المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 01 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may01.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
إِعْمَلُوا،
لا
لِلطَّعَامِ
الفَانِي، بَلْ
لِلطَّعَامِ
البَاقِي
لِحَيَاةٍ
أَبَدِيَّة،
ذَاكَ الَّذي
يُعْطِيكُم
إِيَّاهُ ٱبْنُ
الإِنْسَان،
لأَنَّ ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
هُوَ الَّذي
خَتَمَهُ
اللهُ الآب».
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني فيديو
ونص/تعرية
وتسخيف
"للقاء الوطني"
الذي عقده حزب
الله اليوم
وجمع فيه جثث
مهترئة
وديناسورات
بائدة
وبعثيين
وناصريين
ويساريين
ومأجورين
وقومجيي
وطرواديين مسيحيين
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي
اليوم من موقع
ترانسبيرنسي
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع "أراب
فايلز"/العربُ
المطبِّعونَ
يرفضون سلامَ
لبنانَ مع
إسرائيل
إلياس
بجاني، فيديو
ونص/قراءة
نقدية لإطلالة
سمير جعجع
الأحد عبر
تلفزيون
الجديد: انقلاب
على كل مواقفه
بعد اجتماعه
مع يزيد بن
فرحان وتسلمه
الفرمان
العربي والتركي
المطالب
بتعطيل
السلام بين
لبنان وإسرائيل.
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من قناة "أل بي
سي" مع الإعلامي
والكاتب
المميز نبيل
بومنصف/ محال
ان يأخذ نبيه
بري أي موقف
لجهة التفاوض
المباشر مع إسرائيل
بعيداً عن حزب
الله
وإيران/الأذرع
بالنسبة لإيران
هي بأهمية
ملفهم النووي
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/معلومات:اجهاض
المفاوضات
المباشرة
سيفجر الحرب
خلال أسبوع
رابط
فيديو مقابلة
مع عضو حزب
حراس الأرز
شبل الزغبي/قراءة
سيادية
ووطنية في
اخطار ما يتعرض
له لبنان جراء
الإحتلال
الإيراني
وممارسات
الطبقة
السياسة
العفنة!
"وقت
التردد
انتهى"..
واشنطن تحثّ
على لقاء بين
عون ونتنياهو
السفارة
الأميركية في
بيروت قالت إن
اجتماعاً
كهذا سيوفر
للبنان
"ضمانات
ملموسة" بشأن سيادته
أحمد
الحاج مدعي
عام التمييز
وأسامة
منيمنة لهيئة
التفتيش
القضائي
واشنطن:
لقاء عون -
نتنياهو فرصة
لاستعادة
السيادة والإعمار
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الخميس في 30
نيسان 2026
غارات
جنوبا
وانذارات
بالاخلاء..
و"الحزب" يسقط
مسيرة
اسرائيلية
تباين سياسي
حول وقف
النار… «الحزب»
يرد على عون
ويحذّر من
«سابقة خطيرة»
إقرار
القضاء الأميركي
بالحصانة
السيادية
لمصرف لبنان
يديعوت
أحرونوت:
غارقون في
مستنقع لبنان
بسبب ترامب..
بلا مخرج
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المرشد الإيراني:
الولايات
المتحدة
تكبّدت
"هزيمة مخزية"
ترامب:
إيران ترغب
بشدة في
اتفاق..
وتتفاوض من موقف
ضعف
الرئيس
الأميركي:
لدينا مشكلة
لأن لا أحد
يعرف من هم
القادة في إيران
هيغسيث:
الهدنة تؤجل
مهلة الـ60
يوماً للحصول على
موافقة
الكونغرس
وزير
الدفاع
الأميركي
أمام لجنة
بمجلس الشيوخ:
ساعة الـ60
يوماً تتوقف
مؤقتاً أو
تنتهي عند وقف
إطلاق النار
مهلة
ترامب لإنهاء
حرب إيران
تنقضي الجمعة..
ولا حل للصراع
بالأفق...ترجيحات
أن يخطر الرئيس
الأميركي
الكونغرس
باعتزامه
تمديد المهلة
30 يوماً أو بأن
يتجاهلها
كلياً
دفاعات
إيران الجوية
تتصدى
لطائرات
صغيرة ومسيّرات
في أجواء
طهران
وكالتا
تسنيم وفارس:
صوت الدفاعات
توقف بعد 20 دقيقة
من التفعيل..
والوضع عاد
لطبيعته
المتهم
بمحاولة قتل
ترامب يمثل
أمام
المحكمة.. دون
الإدلاء بأي
أقوال ...كول
توماس ألين
وافق على
البقاء قيد
الاحتجاز
بانتظار
محاكمته
ملك
البحرين:
الوطن فوق
الجميع ..
وعدوان إيران
كشف زيف من
باعوا
ضمائرهم
للعدو
العاهل
البحريني يرى
أن الإجراءات
الرادعة تعد
صمام أمان
يحول دون
اضطرار الجيش
إلى استلام
زمام الأمور
ترامب
يكشف موقفه من
مشاركة إيران
في كأس العالم
2026
مسؤول
يكذب قصة وفد
إيران مع
"مؤتمر فيفا"..
ويكشف
الحقائق
سوريا.. العثور على
مقبرة جماعية
في ريف حلب
...طريق السفيرة
خناصر شهد منذ
عام 2013 عمليات
تصفية وقتل
نفذها نظام
الأسد
الصين
تحذر أميركا..
"تايوان أكبر
عامل خطر في علاقاتنا"
وزير
الخارجية
الصيني دعا
روبيو
"للحفاظ على
استقرار
العلاقات
الثنائية"
بين البلدين
حزب
العمال
الكردستاني
يتهم الحكومة
التركية
بـ"تجميد"
مبادرة
السلام
مراد
قره يلان أشار
لعدم تنفيذ
أنقرة
للإصلاحات
القانونية والسياسية
اللازمة لدفع
العملية
قدماً
إسرائيل
تعترض "175
ناشطا على متن
20 قاربا" ضمن أسطول
مساعدات
لغزة/خرائط
إسرائيلية
حديثة في غزة
لمنطقة خارج
"الخط
الأصفر"
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
والشيعة: بين
المبادرة
والتخوين/مروان
الأمين/نداء
الوطن
الوجود والحدود
والاستثناء
اللبناني/رفيق
خوري/نداء
الوطن
رابط
فيديو مقابلة
من قناة "أل بي
سي" مع الإعلامي
والكاتب
المميز نبيل
بومنصف/محال
ان يأخذ نبيه
بري أي موقف
لجهة التفاوض
المباشر مع إسرائيل
بعيداً عن حزب
الله
وإيران/الأذرع
بالنسبة
لإيران هي
بأهمية ملفهم
النووي
الدولة
والحزب ..
"لا بد من"
الانفصال/نبيل
بو
منصف/النهار
تركيا
تطلق مساراً
لحماية دمشق
وبيروت: كبح المشروع
الإسرائيلي/منير
الربيع/المدن
دولة
الرئيس ردّكم
غير دقيق لأن
كلام فخامة الرئيس
دقيق/جان
الفغالي/نداء
الوطن
إزميرالدا
لن تخدع
الجميع/أسعد
بشارة/نداء
الوطن
كيف
أعاد "حزب
الله" إنتاج
النموذج
الإيراني في
لبنان؟/طارق أبو
زينب/نداء
الوطن
رسالتي
اللبنانية
إلى جامعتي
الأميركية/صالح
المشنوق/نداء
الوطن
لبنان
على طريق
التفاوض
المباشر:
الخلفيات والمسارات
والمخاطر/المركز
العربي
للابحاث
ودراسة
السياسات/المدن
انتحاريو
حزب الله:
طائرات
الدرون
والقمصان السود/أحمد
عيّاش/جنوبية
أيها
الرئيسان
تفاوضا:
الدستور
معكما، والشعب
أيضاً معكما/كمال
ريشا/منبر
الشفّاف
مرثية
الدم والحلم:
من باب العزاء
إلى سؤال التاريخ/د.مصطفى
علّوش/المدن
تطوّر
خطير في موقف
بري: كسر مع
عون والتصاق بايران/لارا
يزبك/المركزية
بعد
"الدرس"
الايراني..
الخليج يبني
استراتجيات
جديدة/لورا
يمين/المركزية
لبنان…
بين الوطنيّ
الحقيقيّ
والخائن
الحقيقيّ/خيرالله
خيرالله/اساس
ميديا
إيران
والبحث عن
مخارج لتدوير
الزوايا مع
واشنطن/حسن
فحص/إندبندنت
عربية
لا
تصدقوهم/بندر
الدوشي/العربية
العراق
حلقة عربية
مفقودة/خير
الله خير
الله/الراي
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون: للضغط
الدولي
لمعرفة مصير
الأسرى
اللبنانيين
بري:
لتوثيق جرائم
العدو بحق
العمال في
المناطق
الحدودية
وجنوب
الليطاني
علي
الأمين/نص
وفيديو/حزب
الله يمسّ
بباقي الطوائف
ويرفص
المحاسبة
النائب
فياض: موقف
رئيس
الجمهورية
يدعو إلى مزيد
من القلق
"لقاء
الهوية
والسيادة"
للرئيسين عون
وسلام: حذارِ
إضاعة الفرص
لأنكما لا
تملكان ترف
الوقت،
فلبنان
الرسالة
يحتضر
ويناديكم،
أنقذوه قبل
فوات الاوان.
إنّه أمانة في
أعناقكم، لا
تخونوا
الأمانة".
هل يطيح
اعتراض
القضاء
بعتيين
المدعي العام التمييزي؟
الحياة
تفارق كفركلا
الحدودية: 85% من
أبنيتها حُطام
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 30
نيسان/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
إِعْمَلُوا،
لا
لِلطَّعَامِ
الفَانِي، بَلْ
لِلطَّعَامِ
البَاقِي
لِحَيَاةٍ
أَبَدِيَّة،
ذَاكَ الَّذي
يُعْطِيكُم
إِيَّاهُ ٱبْنُ
الإِنْسَان،
لأَنَّ ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
هُوَ الَّذي
خَتَمَهُ
اللهُ الآب».
إنجيل
القدّيس
يوحنّا06/من22حتى27/:”في
الغَدِ،
رَأَى الجَمْعُ
الَّذي
بَقِيَ عَلى
الضَّفَّةِ
الأُخْرَى
مِنَ
البَحْر،
أَنَّهُ لَمْ
يَكُنْ هُنَاكَ
سِوَى
سَفِينَةٍ
وَاحِدَة،
وأَنَّ
يَسُوعَ لَمْ
يَدْخُلِ
السَّفِينَةَ
مَعَ
تَلامِيذِهِ،
بَلْ مَضَى
التَّلامِيذُ
وَحْدَهُم. وجَاءَتْ
سُفُنٌ
أُخْرَى مِنْ
طَبَرَيَّة،
إِلى قُرْبِ
المَوْضِعِ
الَّذي
أَكَلُوا
فِيهِ الخُبْزَ،
بَعْدَ أَنْ
شَكَرَ
الرَّبّ.
فَلَمَّا
رَأَى
الجَمْعُ
أَنَّ
يَسُوعَ
لَيْسَ هُنَاك،
ولا
تَلامِيذُهُ،
رَكِبُوا
السُّفُن،
وجَاؤُوا
إِلى
كَفَرْنَاحُومَ
يَطْلُبُونَ
يَسُوع.
ولَمَّا
وَجَدُوهُ
عَلى
الضَّفَّةِ
المُقَابِلَة،
قَالُوا لَهُ:
«رَابِّي، مَتَى
وَصَلْتَ
إِلى هُنَا؟». أَجَابَهُم
يَسُوعُ
وقَال:
«أَلحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم:
أَنْتُم
تَطْلُبُونِي،
لا لأَنَّكُم
رَأَيْتُمُ
الآيَات،
بَلْ لأَنَّكُم
أَكَلْتُم مِنَ
الخُبْزِ
وشَبِعْتُم.
إِعْمَلُوا،
لا لِلطَّعَامِ
الفَانِي،
بَلْ
لِلطَّعَامِ
البَاقِي
لِحَيَاةٍ
أَبَدِيَّة،
ذَاكَ الَّذي يُعْطِيكُم
إِيَّاهُ ٱبْنُ
الإِنْسَان،
لأَنَّ ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
هُوَ الَّذي
خَتَمَهُ
اللهُ الآب».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني فيديو
ونص/تعرية
وتسخيف
"للقاء الوطني"
الذي عقده حزب
الله اليوم
وجمع فيه جثث
مهترئة
وديناسورات
بائدة
وبعثيين
وناصريين
ويساريين
ومأجورين
وقومجيي
وطرواديين مسيحيين
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154033/
https://www.youtube.com/watch?v=4tUZ-YgjbGU&t=149s
29 نيسان/2026
حزب
الله تحت
عنوان
"اللقاء
الوطني"
يستنجد بجثث
مهترءة من
أيتام الحركة
اللاوطنية
واليسار
والقومجيين
والبعث
والإخوان
والطرواديين
المسيحيين للتسويق
لفجوره
وحروبة
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي
اليوم من موقع
ترانسبيرنسي
قراءة
في واقع
الإحتلال
ودولة حزب
الله في لبنان
وفي حتمية
اقتلاع الحزب
ووضع لبنان
الوصاية
الدولة وفرض
السلام عليه
بالقوة وذهاب
كل الطبقة السياسية
العفنة إلى
التقاعد إن لم
يكن للمحاكمة،
وللرئيس عون:
بدك تكون
بشجاعة بشير
وشمعون.
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154013/
أجرت
المقابلة
الإعلامية
باتريسيا
سمحاهة عبر
الزوم من موقع
ترانبيرنسي
بتاريخ 28
نيسان/2026
مقدمة
موقع
الترنسبيرنسي
إلياس
بجاني يفجر
القنابل
السياسية من
كندا: "نحن
نعيش في دولة
حزب الله،
والجيش
عقيدته فُرضت
عليه
سوريّاً" هل
اقتربت نهاية
نفوذ إيران في
لبنان؟
في
حلقة
استثنائية من
برنامج
"السياسة
والناس"،
تستضيف
الإعلامية
باتريسيا
سماحة الناشط
السياسي
إلياس البجاني
في تحليل عميق
وجريء للواقع
اللبناني.
يتناول
اللقاء ملفات
شائكة تبدأ من
الرد على نعيم
قاسم، مروراً
بملف
المجنسين
و"تطهير الديموغرافيا"،
وصولاً إلى
الدعوة
الصريحة لعقد
اتفاق سلام
شامل مع
إسرائيل
وإنهاء حالة
الحرب التي
دمرت لبنان
منذ
السبعينات.
عناوين
المقابلة
زمنياً
00:00 - العبرة
من الانسحاب
السوري
المهين: رسالة
لكل غازٍ
ومحتل.
03:30 - ملف الـ 1,000,000
مجنس: ضرورة
تنظيف
الديموغرافيا
اللبنانية
فوراً.
07:00 - "المخطط
الدولي
للقضاء على
أذرع إيران":
حزب الله
انتهى.
08:45 - الفرق
بين السلام
والتطبيع:
لماذا يحتاج
لبنان لصلح
شامل مع إسرائيل؟
10:30 - هجوم
عنيف على
القيادات
اللبنانية:
"مخصيون
وطنياً
وسيادياً".
18:20 - تحليل
قانوني صادم:
من هو "العدو"
الحقيقي في
الدستور
اللبناني؟
25:40 - كيف ألغت
اتفاقية
الطائف "الكيان
اللبناني"
وأدخلتنا
السجن
العربي؟
33:00 - انتقاد
قيادة الجيش:
"من يمنع
الانتقاد
يفتقد للكرامة".
41:30 - رسالة
أمل: لبنان
سيعود
لسيادته
وحريته
وهويته الأصلية.
إلياس
بجاني: أشكر
الإعلامية
باتريشيا
سماحة
والقائمين
على موقع
الترنسبيرنسي
لاستضافتي
وتوفير
المساحة لي
للتعبير
بحرية عن
مواقفي
وقناعاتي
الوطنية
اللبنانية،
ولأسمّي
الأشياء
بأسمائها الحقيقية.
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع "أراب
فايلز"/العربُ
المطبِّعونَ
يرفضون سلامَ
لبنانَ مع
إسرائيل
أجرت
المقابلة د.
زينة منصور من
موقع عرب نيوز/27
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154001/
في
هذا اللقاء
الناري، يكشف
الناشط
السياسي الياس
بجاني تفاصيل
الفيتو
العربي لمنع
لبنان من
توقيع معاهدة
سلام، ويفضح
أسرار تراجع القيادات
اللبنانية بـ
"فرمان
سعودي"،
متوقعاً
وصاية دولية
قادمة لاقتلاع
حزب الله.
• الهجمة
العربية لمنع
اتفاق السلام
بين لبنان
وإسرائيل.
• كيف غيّر
المندوب
السعودي موقف
سمير جعجع من
البند
السابع؟
• حقيقة
الزعماء في
لبنان: "شركات
أحزاب" وصنيعة
للاحتلالات.
• اتفاق
الطائف كذبة
ألغت الدور
المسيحي
والدرزي.
• المشروع
الأميركي
القادم: وصاية
دولية ونهاية
حزب الله.
التفاصيل
الزمنية
لعناوين
المقابلة
00:00 - 00:33 هجوم
عربي لتعطيل
السلام
02:40 - 05:20 فرمان
سعودي يغير
موقف جعجع
06:00 - 09:00 لماذا
يمنعون لبنان
من السلام؟
10:10 - 12:20 كذبة
الحوار مع حزب
الله
12:39 - 17:00 حكام
لبنان صنيعة
الاحتلالات
26:11 - 28:00 الطائف ألغى
المسيحيين
والدروز
31:22 - 32:44 وصاية
دولية
واقتلاع حزب
الله
الياس
بجاني/تحياتي
لكل من سيشاهد
هذه المقابلة
وشكر من القلب
للدكتورة
زينة منصور
ولموقع "ارب
فايلز" على
استضافتي واعطائي
الفرصة لأعبر
بحرية عن
مواقفي وتطلعاتي
الوطنية
والسيادية
إلياس
بجاني، فيديو
ونص/قراءة
نقدية لإطلالة
سمير جعجع
الأحد عبر
تلفزيون
الجديد: انقلاب
على كل مواقفه
بعد اجتماعه
مع يزيد بن
فرحان وتسلمه
الفرمان
العربي
والتركي
المطالب بتعطيل
السلام بين
لبنان وإسرائيل.
https://www.youtube.com/watch?v=jpsK0y53EtY
27 نيسان/2027
إلياس
بجاني، فيديو
ونص/قراءة
نقدية لإطلالة
سمير جعجع
الأحد عبر
تلفزيون
الجديد: انقلاب
على كل مواقفه
بعد اجتماعه
مع يزيد بن
فرحان وتسلمه
الفرمان
العربي
والتركي
المطالب بتعطيل
السلام بين
لبنان
وإسرائيل.
إلياس
بجاني
بالتحليل/هذه
هي بنود
الفرمان السعودي
التي عبّر
عنها سمير
جعجع في
مقابلته مع
تلفزيون
الجديد يوم
الأحد 26 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153970/
*تراجع عن
تأييد لقاء
عون ونتنياهو
ومغمغة الجواب
دون أن يجيب.
*تركيز على
ما يسميه
الدولة
العميقة
تبريراً لمشاركته
في حكومة سلام
وفي كل ما تم
منذ، في ظل
احتلال حزب
الله، من
انتخاب ميشال
عون، ولجهة
تغطية *احتلال
الحزب وتقاسم
المغانم مع
عون وصهره، وإقرار
قانون
انتخابي حرم
المغترب من
حقه الدستوري،
وتطول
القائمة
وتطول.
*عند
سؤاله من هي
الدولة
العميقة التي
راح يغني ويغرد
بمواله
الأخير عنها،
ارتبك وتلعثم
ولم يقل حزب
الله وبري،
واكتفى
بالقول بأنها
القضاء
والقوى الأمنية
والجيش.
*مغمغة
الجواب عن
سؤال: ماذا لو
لم يسلم حزب
الله سلاحه؟
الجواب كان انقلاباً
على طرحه لجهة
البند السابع
ووضع لبنان
تحت الوصاية
الدولية.
*هرطقة
مطالبته حزب
الله
بالتعويضات،
بدلاً من
محاكمته
وعزله ومنعه
من العمل
السياسي.
*الغموض
الفاضح في كل
أجوبته
وتمنّعه عن
ذكر ما دار
بينه وبين
الأمير يزيد
بن فرحان.
*لقاؤه
المفاجئ
بسامي الجميل
غبّ الفرمان
السعودي بين
ليلة وضحاها،
دون الإعلان
عن المواضيع التي
تمت مناقشتها
ودون إصدار
بيان رسمي.
ملخص
الفيديو (أبرز
ما جاء في
تعليق إلياس
بجاني) [00:01]
في
الفيديو المنشور
بتاريخ 27
نيسان 2026، يقدم
إلياس بجاني
قراءة نقدية
حادة
للمقابلة،
معتبراً
إياها "أسوأ إطلالة"
لسمير جعجع.
إليك النقاط
الإضافية التي
وردت في
الفيديو:
مفهوم
"الفرمان":
يوضح بجاني أن
"الفرمان" هو
الأمر
الإلزامي
الذي لا يرد
(تشبيهاً
بأوامر الباب
العالي في
الدولة
العثمانية)،
مدعياً أن
جعجع تسلّمه من
الموفد
السعودي
لتعطيل أي
تقارب مع
إسرائيل [07:48].
التناقض
مع مؤتمر
معراب: يشير
بجاني إلى أن
جعجع انقلب
على مواقفه
التي أعلنها
قبل أسبوع واحد
فقط في معراب،
حيث كان يطالب
بالبند السابع
والوصاية
الدولية [01:13].
انتقاد
الموفدين: ذكر
بجاني أن هناك
"فرماناً"
نُقل أيضاً
عبر ملحم
رياشي، وائل
أبو فاعور،
وعلي حسن خليل
الذين زاروا
السعودية قبل
وصول يزيد بن
فرحان إلى
بيروت [05:58].
اتفاق الطائف:
انتقد بجاني
التمسك
بالطائف،
واصفاً إياه
بأنه اتفاق
"غالب
ومغلوب" حوّل
هوية لبنان من
اللبنانية
إلى العربية
وسجنه في
"السجن
العربي" [13:25].
السلام
مع إسرائيل:
يرى بجاني أن
الدول العربية
(مصر،
السعودية،
قطر) تمارس
نفاقاً
سياسياً؛ فهي
تقيم علاقات
أو تفاهمات مع
إسرائيل بينما
تمنع لبنان من
القيام بذلك
ليبقى "ساحة مفتوحة"
للصراعات [17:11].
توصيف
الأحزاب: وصف
بجاني
الأحزاب
اللبنانية
بأنها إما
"شركات
عائلية" أو
"وكلاء لدول
خارجية" (مثل
حزب الله وكيل
إيران)،
منتقداً
التبعية العمياء
للقيادات [19:41].
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من قناة "أل بي
سي" مع الإعلامي
والكاتب
المميز نبيل
بومنصف/ محال
ان يأخذ نبيه
بري أي موقف
لجهة التفاوض
المباشر مع
إسرائيل بعيداً
عن حزب الله
وإيران/الأذرع
بالنسبة لإيران
هي بأهمية
ملفهم النووي
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154055/
30 نيسان/2026
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/معلومات:اجهاض
المفاوضات
المباشرة
سيفجر الحرب
خلال أسبوع
https://www.youtube.com/watch?v=o_AChvI858I&t=330s
30 نيسان/2026
لبنان:
وقف إطلاق
النار يترنح فهل
يفلت الرئيس
الحبل
لاسرائيل
مجددا؟ إلى
أين سيصل
الخلاف بين
الرئيسين
جوزيف عون و
نبيه بري؟ ما
نعرفه ان
الرئيس عون لن
يتراجع عن مبدإ
المفاوضات
المباشرة في
واشنطن
برعاية الرئيس
دونالد ترامب.
و ان الرئيس
نبيه بري لا
يرفض التفاوض
لكنه يفضل ان
يكون غير
مباشر. ويرفض
ان يغادر مربع
الحزب و من
خلفه ايران.
مباشرة بعد
إصدار الرئيس
نبيه بري
بيانا يكذب فيه
كلاما للرئيس
جوزيف عون
تلقى اتصالاً
هاتفيا من
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي.
السؤال هل
يملك الحزب و
الرئيس بري
مسارا واقعيا
لاستعادة
الأراضي
اللبنانية و
عودة النازحين
من أبناء
البيئة
الحاضنة و
اعادة الإعمار
افضل من مسار
التفاوض
الدبلوماسي
على لإنهاء
حالة الحرب و
طي صفحة جبهة
لبنان - اسرائيل
نهائيا؟
مصادر
دبلوماسية
غربية في بيروت
تفيد بان
الضغط
الاميركي على
اسرائيل لخفض
مستوى
العمليات
العسكرية لن
يستمر إلى الأبد،
وخصوصا ان ان
الحزب يراهن
على حرب
استنزاف و ان
مكلفة له ضد
الجيش
الاسرائيلي
الذي يتعرض يوميا
لهجمات
لإصابات بين
جنوده.
رابط
فيديو مقابلة
مع عضو حزب
حراس الأرز
شبل الزغبي/قراءة
سيادية
ووطنية في
اخطار ما يتعرض
له لبنان جراء
الإحتلال
الإيراني
وممارسات
الطبقة
السياسة
العفنة!
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154060/
30 نيسان/2026
مقدمة
موقع الهوية
في
هذه الحلقة
النارية
والاستثنائية
من برنامج
#قوة_المنطق
عبر منصة elhaweyah،
نفتح ملفات
تعتبر من أخطر
التابوهات في
السياسة
اللبنانية.
نستضيف الأستاذ
شبل الزغبي،
عضو مجلس
القيادة المركزية
في حزب "حراس
الأرز"، في
حوار يكسر كل
السقوف ويطرح
سيناريوهات
غير مسبوقة.
يطرح
الزغبي رؤية
راديكالية
للتعامل مع
"بيئة
الحزب"،
تتضمن
مقترحات
صادمة تصل إلى
المطالبة
بإنشاء
"مخيمات
إعادة تأهيل"
أو الترحيل
الفوري من لبنان.
كما نغوص في
تفاصيل
المواقف
الجدلية تجاه
العلاقة مع
"الازرق"،
حقيقة الدور
الفرنسي،
ومستقبل
الكيان
اللبناني في
ظل التحولات
الإقليمية
الكبرى.
محاور
الحلقة:
خطة
حراس الأرز
الجريئة
للتعامل مع
بيئة الحزب.
حقيقة
التخادم بين
أطراف
المنظومة
ومسرحية
تبادل الأدوار.
هل
أصبح التطبيع
مع "الازرق"
خياراً
مطروحاً على
الطاولة
اللبنانية؟
مصير
الهوية
اللبنانية
والسيادة في
مواجهة المشاريع
الخارجية.
هل
نحن أمام مرحلة
جديدة من
المواجهة
المفتوحة؟ شاركونا
آراءكم
وتعليقاتكم
أسفل الفيديو.
إعداد
وتقديم: عبد
الرحمن
درنيقة
التقسيم
الزمني
للحلقة (Timecodes
/ Chapters):
00:00 المقدمة
التشويقية
(أبرز
التصريحات
الصادمة)
01:11 بداية
الحلقة
والترحيب
بعضو قيادة
"حراس الأرز"
شبل الزغبي
02:45 أسباب
غياب "حراس
الأرز" عن
الساحة
السياسية
وموقفهم من السلطة
06:15 مسرحية
التخادم
وتبادل
الأدوار بين
أطراف المنظومة
و"الحزب"
10:30 قراءة في
موقف رئيس
الجمهورية
(جوزيف عون) والمتغيرات
الأخيرة
14:20 هل هناك
تلاعب
ومماطلة مع
الأميركيين
في تطبيق
القرارات
الدولية؟
19:10 الموقف
الجريء:
الدعوة
الصريحة
للسلام مع "الازرق"
وتجنب
المواجهة
23:45 مقارنة
تاريخية بين
التدخلات
السابقة وتأثيرها
على السيادة
اللبنانية
28:30 الخطة
المرعبة:
مقترح
"مخيمات
إعادة
التأهيل" أو ترحيل
بيئة "الحزب"
33:15 لماذا
يرفض "حراس
الأرز" الفيدرالية
والتقسيم؟
36:50 نقد الدور
الفرنسي
والموقف من
السياسات
الخارجية
تجاه لبنان
38:40 الخلاصة
وختام الحلقة
"وقت
التردد
انتهى"..
واشنطن تحثّ
على لقاء بين
عون ونتنياهو
السفارة
الأميركية في
بيروت قالت إن
اجتماعاً
كهذا سيوفر
للبنان
"ضمانات
ملموسة" بشأن سيادته
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
نيسان/2026
حثّت
الولايات
المتحدة، عبر
سفارتها في
بيروت، على
عقد لقاء
مباشر بين
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو. واعتبرت
السفارة في
بيان صدر عنها
مساء الخميس
أن "وقت
التردد
انتهى"، وأن
اجتماعاً
كهذا سيوفر للبنان
"ضمانات
ملموسة" بشأن
سيادته. وجاء
في بيان
للسفارة: "يقف
لبنان على
مفترق طرق. أمام
ناسه فرصة
تاريخية
لاستعادة
بلادهم ورسم
مستقبلهم
كأمة سيدة
ومستقلة
فعلًا"، مضيفةً
أن "لقاء
مباشراً بين
الرئيس عون
ورئيس الوزراء
نتنياهو،
بتسهيل من
الرئيس
(الأميركي دونالد)
ترامب، سيمنح
لبنان الفرصة
للحصول على
ضمانات
ملموسة بشأن
سيادته
الكاملة
وسلامة أراضيه
وضمان
الحدود،
والدعم
الإنساني ولإعادة
الإعمار،
وإعادة بسط
سلطة الدولة
الكاملة على
كل شبر من
أراضيها،
بضمانة من
الولايات
المتحدة". وأضافت
"حان الوقت
ليقرر لبنان
مصيره.. انتهى وقت
التردد". يأتي
هذا بينما
قُتل 15 شخصاً
على الأقل
الخميس في
غارات
إسرائيلية
على جنوب
لبنان، وفق ما
أعلنت
السلطات، في
وقت ندّد فيه
عون
بـ"الانتهاكات
المستمرة" لإسرائيل
رغم سريان وقف
لإطلاق النار
مع حزب الله. ودخل
اتفاق وقف
إطلاق النار
حيز التنفيذ
منذ 17 أبريل
(نيسان)، عقب
مباحثات
مباشرة بين
إسرائيل
ولبنان هي
الأولى منذ
عقود. إلا
أن الجيش
الإسرائيلي
يواصل تنفيذ
هجمات في جنوب
لبنان حيث طلب
المتحدّث
باسمه الخميس
إخلاء أكثر من
عشرين قرية. وشنّت
إسرائيل
سلسلة غارات
الخميس على
بلدات عدة قبل
الإنذار
وبعده، وشملت
قرى وردت في التحذير.
ومع تواصل الغارات
الإسرائيلية،
قال عون خلال
لقائه وفداً
من الاتحاد
الدولي
لجمعيات
الصليب الأحمر
والهلال
الأحمر إن
"الانتهاكات
الإسرائيلية
مستمرة في
الجنوب على
رغم الإعلان
عن وقف إطلاق
النار، وكذلك
هدم المنازل
وأماكن العبادة
وجرفها، فيما
أعداد
الضحايا
والجرحى يرتفع
يوماً بعد
يوم".وأضاف
"يجب الضغط
على إسرائيل
كي تحترم
القوانين
والاتفاقيات
الدولية والكف
عن استهداف
المدنيين
والمسعفين
والدفاع المدني
والهيئات
الإنسانية
الصحية
والاغاثية"،
بحسب بيان
للرئاسة.
أحمد
الحاج مدعي
عام التمييز
وأسامة
منيمنة لهيئة
التفتيش
القضائي
واشنطن:
لقاء عون -
نتنياهو فرصة
لاستعادة
السيادة
والإعمار
نداء
الوطن/01 أيار/2026
بين
واقع ميداني
دقيق مشوب
بمغامرات
"حزب الله"
التي لا تنتهي
وقرار دولي
ممسوك بقبضة
من البيت
الأبيض
وإصرار من
قاطنه على
إجراء المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل
خلال أسبوعين،
يجد لبنان
نفسه أمام
خيارين، إما
المضي في المسار
التفاوضي
بشروط الدولة
وحدها، أو
البقاء رهينة
اشتباك مفتوح
بقرار مباشر
من الحرس الثوري
الإيراني
يهدد بإسقاط
كل ما تحقق. وفي
رسالة مباشرة
إلى الدولة
اللبنانية
بضرورة
الاجتماع
المباشر مع
نتنياهو
لاستعادة السيادة
والإعمار،
أعلنت
السفارة
الأميركية في
لبنان في
منشور عبر
منصة "إكس"،
أن لبنان يقف
عند مفترق طرق
ويملك شعبه
فرصة تاريخية
لاستعادة
بلده وصياغة
مستقبله
كدولة ذات
سيادة واستقلال
حقيقيين. أضافت
السفارة: "إن
الانخراط
المباشر بين
لبنان وإسرائيل،
وهما دولتان
جارتان لم يكن
ينبغي أن
تكونا في حالة
حرب، يمكن أن
يشكّل بداية
نهضة وطنية.
وقد أتاح
استمرار وقف الأعمال
العدائية،
الذي تحقق
بطلب شخصي من
الرئيس
ترامب،
للبنان
المساحة
والفرصة لوضع جميع
مطالبه
المحقة على
الطاولة مع
اهتمام كامل
من الولايات
المتحدة".
وتابع البيان:
"إن عقد لقاء
مباشر بين
الرئيس جوزاف
عون ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، بوساطة
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، من
شأنه أن يمنح
لبنان فرصة
الحصول على
ضمانات ملموسة
حول السيادة
الكاملة،
وسلامة
الأراضي، وتأمين
الحدود،
والدعم
الإنساني
وإعادة الإعمار،
وإعادة ترسيخ
سلطة الدولة
اللبنانية
على كامل أراضيها
بضمانة
الولايات
المتحدة".
وختمت السفارة
بيانها
بالإشارة إلى
"أن هذه هي
لحظة لبنان
ليقرر مصيره
بنفسه، وهو
مصير يعود لكل
أبنائه.
والولايات
المتحدة مستعدة
للوقوف إلى
جانبه وهو
يغتنم هذه
الفرصة بثقة
وحكمة. لقد انتهى
وقت التردد". وفي
خضم التطورات
الراهنة
التي تشهدها المنطقة،
أعلنت
الخارجية
الإماراتية حظر
سفر
الإماراتيين
إلى إيران
ولبنان والعراق،
ودعت
جميع
المواطنين
المتواجدين
في هذه الدول
إلى سرعة
المغادرة في
أقرب وقت.
دعم
سعودي مطلق
للرئيس عون
وعلى
الرغم من كل التأويلات
ومحاولة حرف
زيارة الموفد
السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان عن
أهدافها، أكد
مصدر مطلع على
الموقف
السعودي لـ
"نداء الوطن"
أن كل الحملات
لن توصل إلى
أي نتيجة، لأن
الموقف
السعودي
يتمثل بدعم
مطلق لرئيس
الجمهورية في
مسار التفاوض
ودعم الرئيس
نواف سلام
وحكومته في
الخطوات التي
تتخذها من أجل
فرض سلطة الدولة،
والتأكيد
السعودي على
الحفاظ على
علاقة
متوازنة مع كل
المكونات ومن
ضمنها
الطائفة الشيعية،
والموقف من
"حزب الله"
منفصل عن العلاقة
مع الطائفة،
حيث يستمر
التشاور مع
الرئيس نبيه
بري المعروف
بحنكته. وأكد
المصدر، أن
المسار
التفاوضي
مدعوم
سعوديًا ولا
حل إلا بهذا
المسار
والرئيس
اللبناني
يفاوض من أجل
وقف الحرب
وإرساء
الهدنة
واسترجاع
الأرض، وهذا
ما يريده
المكون
الشيعي،
وطريق السلام
الذي يسعى
إليه عون
مدعوم عربيًا.
أما في ما خص التطبيع
فهذا شأن
لبناني ومن
السابق
لأوانه الحديث
عنه، لأن ثمة
مسارًا طويلا
لإرساء التهدئة
ومن ثم
الاتفاق
وتحقيق
السلام،
والنقاش في
التطبيع
حاليًا هو حرق
للمراحل أو
استباق للأمور
وليس هذا
الأمر محور
النقاش أو
أساس المشكلة.
وتأكيدًا على
الدور
الخليجي
وتحديدًا
السعودي في
مسألة
العلاقة مع
إسرائيل، لفت
موقف رئيس حزب
"القوات
اللبنانية"
الدكتور سمير
جعجع في
مقابلة مع
"نداء الوطن"
اعتبر فيه أن
الوضعية
المثالية هي
التفاهم مع
دول الخليج
والمملكة على
موعد السلام
مع إسرائيل.
وعن مساعي
الرئيس عون
للتفاوض مع
إسرائيل والتهديدات
بالقتل التي
يتلقاها، قال
جعجع:"عون لا
يسعى إلى
المفاوضات،
إنما هو مضطر
لإجرائها من
موقع
مسؤوليته و
"حزب الله"
يتحمل مسؤولية
الاضطرار
لإجراء هذه
المفاوضات".
(تفاصيل اللقاء
كاملا ص: 4 – 5)
بري
على حرده
كل
ذلك في وقت
تتوالى
المحاولات
لتبريد الأجواء
على خط بعبدا –
عين التينة،
فبين رئيس الجمهورية
جوزاف الذي
رفع سقف
الخطاب
السيادي إلى
حدّه الأقصى،
ومواقف رئيس
مجلس النواب
الرافضة للتفاوض
المباشر
والمنسجمة مع
"حزب الله" والمدعومة
بإسناد وهمي
من الخارجية
الإيرانية،
تتكشف برودة
سياسية لافتة
ما يعكس
تصدعًا واضحًا
في مقاربة ملف
التفاوض
بعدما تحول "الثنائي
بجناحيه حزب
الله وحركة
أمل" إلى عقدة
حقيقية تعرقل
التقدم، سواء
في المفاوضات
أو في تثبيت
وقف إطلاق
النار. وفي
هذا السياق،
علمت "نداء
الوطن" أنه لم
يسجل أي خرق
أمس على خط
بعبدا - عين
التينة،
فالرئيس بري
لا يزال على
حرده، لكن
هناك توقعات
بمعالجة
المسألة قريبًا.
كما أن حضور
وزيري حركة
"أمل" جلسة
مجلس الوزراء
في بعبدا طغت
عليه
الإيجابية
ولم تنعكس
الأجواء
الخارجية
الملبدة على
الجلسة التي
شهدت تفاعلًا
بين الوزيرين
ورئيس
الجمهورية. وفي
كل مناسبة،
يؤكد رئيس
الجمهورية
تمسكه بمواقفه
الصلبة التي
يرى فيها خشبة
الخلاص الوحيدة
القادرة على
إخراج لبنان
من هذا النفق
المظلم وهو
شدد في مستهل
جلسة مجلس
الوزراء التي
عقدت بعد ظهر
أمس في قصر
بعبدا على
متابعته
ورئيس
الحكومة نواف
سلام،
الأوضاع في
الجنوب، وعلى
أنه يجري
اتصالات مع
سفيرة لبنان في
واشنطن ندى
حمادة معوض
لحثها على
العمل بشكل
متواصل مع
الإدارة
الأميركية
للضغط على إسرائيل
للالتزام
بوقف إطلاق
النار. بدوره
أشار الرئيس
سلام خلال
الجلسة، إلى
أن "لبنان لم
يدخل بعد في
المفاوضات،
وما زلنا في
مرحلة
اللقاءات
التحضيرية في
واشنطن، وما زالت
أولويتنا وقف
إطلاق النار
كي نتمكن من الانطلاق
بالمفاوضات".
بلاسخارت
ونتائج زيارة
إسرائيل
وفيما
أطلعت
المنسقة
الخاصة للأمم
المتحدة في
لبنان جنين -
هينيس
بلاسخارت،
الرئيس عون، على
نتائج
الاتصالات
التي أجرتها
في إسرائيل في
إطار العمل
لتثبيت وقف
إطلاق النار
والحد من
التصعيد،
تتآكل الهدنة
تحت وطأة
الخروقات
المتبادلة،
وتتسارع
وتيرة
الإنذارات
الإسرائيلية
المتكررة
التي أفرغت
العديد من القرى
والبلدات
الجنوبية من
أهلها. فقد
دمر الجيش
الإسرائيلي
نفقًا بطول
يزيد عن 140
مترًا في رأس
البياضة وضبط
داخله وسائل
قتالية
واستهدف
عناصر وبنى
تابعة لـ "حزب
الله"، وأشار
الجيش
الإسرائيلي
إلى أن
"الحزب" أسقط
مسيّرة عسكريّة
إسرائيليّة
فوق جنوب
لبنان بصاروخ
أرض – جوّ،
ليشن بعدها
موجة غارات
على أهداف لـ
"الحزب"
جنوبًا. كما
أصدر انذارًا
إلى عدد من
القرى
الجنوبية
بضرورة
الإخلاء، وقد
سُجلت حركة
نزوح كثيفة
كما أعلن عن
إصابة 12
جنديًا نتيجة
استهداف آلية
في شوميرا
بمسيرة
انقضاضية.
مقررات
جلسة مجلس
الوزراء
وأمس،
أقر مجلس
الوزراء في
جلسته التي
حضر جانبًا
منها حاكم
مصرف لبنان
كريم سعيد،
تعيين مدعي
عام التمييز
القاضي أحمد
رامي الحاج، وتعيين
رئيس هيئة
التفتيش
القضائي
القاضي أسامة
منيمنة، على أن
تبدأ ولايته
عند انتهاء
ولاية الرئيس
الحالي. كما
وافق المجلس
على طلب وزارة
المال
الموافقة على
مشروع قانون
يرمي إلى
تعديل بعض
مواد القانون
23 تاريخ 14/8/2025
المتعلق
بإصلاح وضع
المصارف في لبنان
وإعادة
تنظيمها. وقرر
المجلس الطلب
إلى وزير
الإعلام بول
مرقص اتخاذ
الإجراءات
اللازمة لوقف
عملية صرف
العاملين في
تلفزيون
لبنان إلى أجل
آخر.
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الخميس في 30
نيسان 2026
جنوبية/30 نيسان/2026
النهار
يقول متابعون
للملف النفطي
في لبنان أن
الاعتراض على
مشروع إقامة
خزانات
إضافية للغاز
في منطقة الدورة
سقط بعدما بات
المشروع يحظى
بغطاء سياسي من
أحد الفاعلين
في موقع
متقدم.
تبيّن
لجهات سياسية
أن “حزب الله”
يسعى إلى التضييق
على صورة
العهد
الرئاسي،
ومحاولة إسقاط
الحكومة في
الشارع، من
خلال ضرب
الاستقرار
النقدي
القائم في
لبنان أيضاً،
عبر محاولة التلاعب
بسعر صرف
الليرة أمام
الدولار، وقد
ظهرت بوادر الأمر
قبل يومين عبر
شائعات يروّج
لها قريبون منه
وتحركات
لصرافين
محسوبين عليه.
لا
يزال معلمون
متقاعدون
يتقاضون
رواتب لا تبلغ
حد الخمسين
دولاراً
شهرياً بسبب
عدم توافر
الاعتمادات
في صندوق
التعويضات.
يشكو
مواطنون من استمرار
إقفال دوائر
محكمة بعبدا
العقارية بسبب
التصدعات في
المبنى
والتخوف من
حدوث انهيارات
فيه مما يؤخر
معاملاتهم.
الجمهورية
بات
عدد الدول
المستعدة
لتشكيل قوة
عسكرية بديلة
لـ”اليونيفيل”
التي تنتهي
فترة عملها في
جنوب لبنان في
الخريف
المقبل،
أربعاً: ثلاث
دول أوروبية
كبرى ودولة
عربية فاعلة
على خط التهدئة
الديبلوماسية
للحرب.
عُلِم
أنّ شخصية
إقليمية أدّت
دوراً في تشجيع
زيارة قطب
سياسي لرئيس
دولة عربية.
تدخّلت
عاصمة
إقليمية
بارزة من أجل
حسم تعيين
مهمّ، ما أدّى
إلى خلط أوراق
وفتح الطريق
أمام التعيين.
اللواء
يتندر
مواطنون
بتدخلات نواب
في العاصمة
وخارجها، في
اطار ملاحقة
مشكلات
طارئة،
تستدعي
معالجات
فورية..
نُقل
أن سفير دولة
كبرى،
بالاضافة الى
انشغالاته
الدبلوماسية،
يلاحق ما يطلب
منه «أصدقاء
لبنانيون» من
أمور شخصية
تخصهم،
وتحتاج لتدخل
من نوع ما على
سبيل الصداقة!
لاحظت
بعثات
ومواطنون
تفقدوا قراهم
جنوب وشمال الليطاني
أن الدمار
أصاب بشكل
ممنهج وسط
البلدات،
وطال الأبنية
الأثرية..
نداء
الوطن
يقول وزير بارز
محسوب على
“الثنائي
الشيعي”، في
مجالسه
الخاصة: “لقد
ورّطنا “حزب
الله” في
الحرب التي
دخل فيها”
ويتابع “إن
أعباء
الخسائر يستحيل
أن تعوض،
وليتني لم أكن
وزيرًا”.
بحسب
معلومات من
مصادر مطلعة
فإن النائب
علي حسن خليل
المعاون
السياسي
للرئيس نبيه
بري أوحى في
لقائه الأخير
مع مسؤول
سعودي أن ثمة
فصلا سياسيًا
بين موقف رئيس
المجلس وبين
سلوك “حزب
الله”.
تؤكد
مصادر أن “حزب
الله” يستعين
بمقاتلين
فلسطينيين من
مخيمات
الشمال
للقتال ضمن
صفوفه في
الجنوب.
البناء
قال
مصدر سياسي
كان على صلة
بمفاوضات
اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي أعلن في 27
تشرين الثاني
عام 2024 إن
الأميركيين
حملوا
مقترحات
تتضمن إضافات
أو تعديلات
على النصوص
التي تضمنها
القرار 1701 وقد
تركزت حول
استبدال ربط
انسحاب
المقاومة من
جنوب
الليطاني
بإنجاز
الانسحاب
الإسرائيلي
إلى وراء الخط
الأزرق بجعل
الأمر مرتباً
بطريقة يضمن
فيها
الإسرائيلي
تحقيق إقامة
منطقة لا سلاح
فيها إلا
للجيش
اللبناني
جنوب الليطاني
تسلم بها
المقاومة مع
إعلان
الاتفاق ويتابع
الجيش
تنفيذها
مقابل منح جيش
الاحتلال
مهلة ستين
يوماً لتنفيذ
انسحابه وهي
المهلة التي
يتوقع
الأميركي أن
يستلزمها
تسلم الجيش
اللبناني
جنوب
الليطاني
ويعتبرها
الجيش
اللبناني كافية،
فكانت
الموافقة
بعدما صار
إنجاز الاتفاق
على وقف النار
متوقفاً على
ذلك، وطالما أن
تنازل
المقاومة عن
ترتيب القرار
1701 يجري لصالح
الدولة
اللبنانية
وليس
للاحتلال،
أما الطلب الثاني
فكان النص
الذي يمنح جيش
الاحتلال صلاحيّة
التحرّك
والعمل
لمواجهة أي
تهديد محتمل
فرفض رئيس
مجلس النواب
نبيه بري ذلك
بصورة حاسمة
وبقي التفاوض
معلقاً
لثلاثة أيام
بسبب رفضه على
قاعدة أن
مبرّر وجود
الميكانيزم
هو ملاحقة
الشكاوى من أي
انتهاك أو
تهديد من الطرف
المقابل وإلا
سقط وقف النار
ووضع بند حق
الدفاع عن
النفس
للطرفين
بدلاً من ذلك،
وعندما قيل
إعلامياً إن
أميركا سوف
تستعيض عن
تضمين ذلك في
الاتفاق
برسالة
ضمانات
أميركية لـ”إسرائيل”
سئل
الأميركيون
عن ذلك فقاموا
بنفيه علناً،
وأكد المفاوض
اللبناني وهو
بري أن لبنان
غير معنيّ بما
لم يرد في نص
الاتفاق.
قال
مصدر في
الثنائي إن
الاعتراض على
كلام رئيس
الجمهورية
حول تبنّي
بيان وزارة
الخارجية
الأميركية
حول وقف إطلاق
النار وبنوده
بعدما اقتبس
رئيس
الجمهورية
النصف الثاني
من الفقرة
الثالثة منه
الذي يقول
بالتزام
الاحتلال بتحييد
مؤسسات
الدولة عن
أعماله
الهجومية وقدّمه
كإنجاز
لمفهوم
التفاوض
المباشر وهي
الفقرة ذاتها
التي نصّت في
نصفها الأول
على منح الاحتلال
صلاحية
التحرك
والعدوان تحت
شعار مواجهة
أي تهديد
محتمل، يعود
لكون الجميع
اعتقد مع صدور
البيان
الأميركي رغم
المزاعم
بكونه ثلاثياً
أميركياً
إسرائيلياً
لبنانياً، أن
البيان نشر
دون معرفة
لبنان، ولذلك
كانت كل المواقف
تدعو إلى موقف
رسمي يعلن عدم
موافقته على
البيان بسبب
هذا النص. وقد
فوجئ الجميع
بإشادة رئيس
الجمهورية
بالبيان
واقتباس جزء
منه ما يعني
أن لبنان كان
شريكاً في نص
البيان الذي
يستند إليه
الاحتلال في
مواصلة
الاعتداءات التي
حصدت أروح
اللبنانيين
وتدمّر
بيوتهم وتهجيرهم
من قراهم، أما
القول بأن
النص ورد في اتفاق
27-11-2024 فتكفي
العودة إلى نص
الاتفاق في 2024
لمعرفة أن ذلك
لم يحدث أبداً
إلا في الاتفاق
الذي نشرته
الخارجية
الأميركية في
سياق الإعداد
للتفاوض
المباشر.
الديار
أشارت
مصادر نيابية
إلى أن قانون
العفو العام،
وبعد توافق
الرؤساء حول
بنوده
الأساسية، بات
قاب قوسين أو
أدنى من
الإنجاز، في
ظل تسارع وتيرة
الاجتماعات
المكثفة التي
تعقدها
اللجنة نيابية
– قضائية
مشتركة تعمل
على وضع
اللمسات الأخيرة
على الصيغة
النهائية، لا
سيما في ما يتعلق
بتحديد
الجرائم التي
سيتم
استثناؤها من
نطاق العفو،
وهي النقطة
الأكثر
حساسية وتعقيدًا
في النقاشات
الجارية.
وبحسب
المصادر، يتركز
البحث بشكل
أساسي حول ملف
الجرائم
المالية،
خصوصًا تلك
المرتبطة
بشكل مباشر أو
غير مباشر
بجرائم تبييض
الأموال
والاتجار
بالمخدرات،
حيث ثمة سعي
إلى تحقيق
توازن دقيق
بين متطلبات
العدالة
ومراعاة
الأوضاع
الاجتماعية. كذلك،
تحظى مسألة
الجرائم
المرتبطة
بقتل العسكريين
بنقاش معمّق،
نظرًا
لرمزيتها
وخطورتها.
ويأتي ذلك كله
في إطار الحرص
على تجنيب لبنان
أي تداعيات أو
مواقف سلبية
من المجتمع
الدولي،
والحفاظ على
الحد الأدنى
من الثقة الخارجية
بمؤسساته
القانونية.
غارات
جنوبا
وانذارات
بالاخلاء..
و"الحزب" يسقط
مسيرة
اسرائيلية
المركزية/30
نيسان/2026
اعلن
حزب الله
"اننا أسقطنا
مسيرة اسرائيلية
من نوع "هرمز 450 -
زیك" في أجواء
مدينة
النبطية
بصاروخ أرض
جو".بدوره،
اعلن الجيش
الإسرائيلي
ان "حزب الله"
أسقط مسيّرة
عسكريّة
إسرائيليّة
فوق جنوب لبنان
بصاروخ أرض -
جوّ، مضيفا:
لا قلق من تسرب
معلومات إثر
إسقاط حزب
الله
المسيّرة.
على
الاثر، اعلن
الجيش
الاسرائيلي
انه بدأ موجة غارات
على اهداف
للحزب جنوبا.
فشن غارات على
مجدل زون
وخربة سلم
وحاريص
وكفرا.. وشنت
مسيرة غارة
على منطقة
الميدنة في
بلدة كفررمان.
كما استهدفت
غارة بلدة
الكنيسة ي
قضاء صور. وتعرّض
منزل عائلة
الموظف في
مجلس الجنوب شوقي
دياب في بلدة
الحنية - قضاء
صور، لغارة
اسرائيلية،
ما أدى إلى
انهياره بشكل
كامل على رؤوس
قاطنيه،
وبقيت
المعلومات
حول مصيره
ومصير ابنه
ووالدته
مجهولاً في ظل
منع فرق
الإسعاف من
الوصول إلى
موقع الغارة.
وصدرت
مناشدات للجيش
اللبناني
وقوات
اليونيفيل
ولجنة المكانيزم
بتسريع
الاتصالات
لوصول فرق
الاسعاف
لمعرفة مصير
دياب وعائلته
والقيام بما
يلزم.
انذار
اول: ايضا،
اصدر الجيش
الاسرائيلي
انذاراً إلى
عدد من القرى
الجنوبية -
قضاء صور
بضرورة الإخلاء:
السماعية
والحنية
والقليلة
ووادي جيلو
والكنيسة
وكفرا ومجدل
زون وصديقين.
على
الاثر استهدف
هذه البلدات.
واستهدفت
مسيرة دراجة
نارية في بلدة
الشهابية مما
ادى الى وقوع
قتيلين وجريح.
وشن
الطيران
الحربي غارة
استهدفت حي آل
حمزة الواقع
بين بلدتي
النبطية
الفوقا و
كفررمان.
انذار
ثان: ايضا،
اصدرالجيش
الإسرائيلي
إنذارا عاجلا
ثانيا وجهه
إلى سكان
جبشيت، حبوش،
حاروف، كفر
جوز، النبطية
الفوقا، عبا،
عدشيت
الشقيف، عرب
صاليم، تول، حومين
الفوقا،
المجادل،
ارزون،
دونين، الحميري
ومعروب.
وكان
الجيش
الاسرائيلي
نفذ قرابة
السادسة
صباحا،
تفجيرا في
بلدة الخيام.
الى
ذلك، واصل
الطيران
الحربي منذ
الفجر،
استهدافه قرى
قضاء بنت
جبيل، حيث
استهدف بلدتي
بيت ياحون
والجميجمة،
ما أدى إلى
اضرار في
البنى التحتية
والمنازل. كما
اغار على
برعشيت وحاريص
في قضاء بنت
جبيل على ثلاث
دفعات مستهدفا
عددا من
المباني
السكنية
والطرق، في
حين استهدف
القصف
المدفعي
الاسرائيلي
كونين وفرون
ومنطقة علي
الطاهر.
وصباحا، شن
الطيران
الحربي الاسرائيلي
غارة على
بلدات حاروف
وعدشيت وقلاويه
وتول.
واستهدفت
مسيّرة
اسرائيلية
دراجة نارية
في بلدة صريفا
- قضاء صور، ما
أدى الى وقوع
إصابة.
كما
أقدمت القوات
الاسرائيلية
على نسف منتجع
البياض
السياحي.
كذلك،
استأنفت فرق
من الدفاع
المدني
صباحا، أعمال
البحث صباحا
عن مفقودين في
جويا، جراء
الغارة
الاسرائيلية
أمس، حيث كانت
تمكنت من سحب
جثث 5 ضحايا.
وفي
متابعة
للغارة على
باتوليه،
تم استهداف
محطة مياه في
البلدة، ما
أدى إلى تدميرها
وتوقف أعمال
الضخ عن ما
تبقى من سكان
فيها. وخرق
الطيران
الحربي جدار
الصوت
فوق منطقة
البقاع ،
محدثا دويا
كبيرا بعد
الظهر.
وصدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن"
غارات العدو
الإسرائيلي
على جنوب
لبنان أدت في
حصيلة أولية
إلى 9 شهداء من
بينهم طفلان
وخمس سيدات و 23
جريحا من بينهم
8 أطفال و7
سيدات وذلك
وفق التالي: -
جبشيت: 4 شهداء
من بينهم
طفلان وسيدة
و9 جرحى من
بينهم 3 أطفال
و4 نساء
- تول: 4
شهداء من
بينهم 3 نساء و11
جريحا من
بينهم 4 أطفال
و3 نساء
- حاروف:
شهيدة و3 جرحى
من بينهم طفل".
الجيش
الإسرائيلي:
وقال الجيش
الاسرائيلي:
هاجمنا 5
عناصر لحزب
الله عملت قرب
قواتنا جنوبي
لبنان. واعلن
ايضا "اننا
فككنا مواقع
إطلاق صواريخ
وبنى تحتية
لـ"حزب الله"
في مزارع
شبعا".
واعلن
إصابة 12 جنديا
نتبجة
استهداف
الالية في
شوميرا
بمسيرة
إنقضاضية. وقالت إذاعة
الجيش
الاسرائيلي:
المركبة التي
أصيبت بمسيرة
لحزب الله في
شوميرا كان
على متنها قذائف
مدفعية
وانفجرت.
حزب
الله: وأعلن
"حزب الله" في
بيان، أن
"المقاومة
الإسلاميّة
استهدفت عند
السّاعة 8:45
صباح الخميس
30-04-2026 مدفع 155 ذاتي
الحركة جنوب
بلدة يارين بمحلّقة
انقضاضيّة
وحقّقت إصابة
مؤكّدة".
واعلن
ايضا "اننا
إستهدفنا
دبابتي
ميركافا في
مدينة بنت
جبيل
بمحلقتين
انقضاضيتين
وحققنا إصابة
مؤكّدة".
تباين سياسي حول
وقف النار…
«الحزب» يرد
على عون ويحذّر
من «سابقة
خطيرة»
جنوبية/30 نيسان/2026
في
تطوّر يعكس
تباينًا في المقاربة
الرسمية لملف
وقف إطلاق
النار، ردّ عضو
كتلة الوفاء
للمقاومة
النائب
إبراهيم الموسوي
على ما ورد في
حديث رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
أمام الهيئات
الاقتصادية،
معتبرًا أن
كلامه يثير
“التباسًا
شديدًا” بشأن
طبيعة الاتفاق
ومرجعياته.
وأوضح
الموسوي، في
بيان، أن اتفاق
27 تشرين
الثاني 2024 لا يتضمن
أي نص يمنح
إسرائيل حق
مهاجمة
لبنان، بل
يكرّس حق
لبنان في
الدفاع عن
نفسه وفق
القانون
الدولي،
مشيرًا إلى أن
أي تفاهمات
خارج هذا
الإطار تبقى
ضمنيًا بين
الولايات
المتحدة وإسرائيل.
واعتبر أن ما
نُسب إلى بيان
وزارة الخارجية
الأميركية
يشكّل “سابقة
خطيرة” في حال
تضمّن إعطاء
إسرائيل حرية
استهداف
لبنان،
داعيًا إلى موقف
رسمي لبناني
“واضح وصريح”
يرفض هذا
المضمون
علنًا، وعدم
الاكتفاء
بالمواقف
الداخلية. كما
حذّر من أن
استمرار
الغارات
والدمار قد يُبنى
على هذا
التفسير
باعتباره
“متفقًا عليه”،
مطالبًا برفع
أي التباس عبر
موقف حاسم يحفظ
السيادة
ويُسقط ما
وصفه
بـ”ادعاءات
إسرائيل”. وفي
السياق ذاته،
دعا الموسوي
إلى استنفار
دبلوماسي
يبدأ من مجلس
الأمن ويمتد
إلى الهيئات
الدولية
والدول
المؤثرة،
مؤكدًا ضرورة تحرّك
وزارة
الخارجية
بشكل فاعل
لمواكبة التطورات.
وختم
بالإعراب عن
أمله في أن
يكون ما صدر
عن رئيس
الجمهورية
ناتجًا عن
“التباس غير
مقصود وقابل
للتصحيح”،
محذرًا من
تداعيات أي
قراءة مغايرة
في هذه
المرحلة
الحساسة.
ويأتي هذا الرد
بعد ساعات من
تأكيد عون،
خلال لقائه
وفد الهيئات
الاقتصادية،
أن المفاوضات
جرت بتنسيق
كامل مع رئيس
مجلس النواب
نبيه بري ورئيس
الحكومة نواف
سلام، نافيًا
وجود أي تباين
في المواقف،
ومشددًا على
أن الحديث عن
منح إسرائيل
حرية مواصلة
الاعتداءات
“غير دقيق”، لأن
النص
المتداول هو
بيان أميركي
غير ملزم. كما
أكد عون أن
الدولة
اللبنانية
تعتمد خيار
المفاوضات
كمسار وحيد
لوقف
التصعيد، معتبرًا
أن تحقيق
الأمن لا يتم
بالقوة بل عبر
تسوية سياسية
تسبقها عملية
تنفيذ كاملة
لوقف إطلاق
النار.
إقرار
القضاء
الأميركي
بالحصانة
السيادية لمصرف
لبنان
المركزية/30
نيسان/2026
أعلن
مصرف لبنان في
بيان، أن
"المحكمة
الفيدرالية
الأمريكية
للمنطقة
القضائية في
ولاية
نيوجيرسي
أصدرت بتاريخ
29 نيسان 2026
قراراً قضى
بردّ الدعوى
رقم 24-cv-05043،
المُقدَّمة
بتاريخ 16
أبريل 2024 من
قِبَل عدد من المودعين
الأمريكيين
من أصول
لبنانية ضد مصرف
لبنان
وآخرين".وجاء
في البيان:
"بدأت الإجراءات
القضائية
المذكورة على
أثر ادعاءات
وجّهها المدّعون
إلى مصرف
لبنان،
مفادها أنه
أسهم في
استقطاب
ودائعهم
بالدولار
الأمريكي من
خلال تطمينات
مضلّلة حول
سلامة
الأموال
وإمكانية
الوصول إليها.
وقد طلب مصرف
لبنان ردّ الدعوى
برمّتها لعدم
الاختصاص،
مؤكداً
تمتّعه بالحصانة
السيادية
الكاملة
بموجب قانون
الحصانات
السيادية
الأجنبية (FSIA)، بصفته
المصرف
المركزي
للجمهورية
اللبنانية
الذي يمارس
صلاحياته
الرقابية في
إطار سيادي
بحت لا بوصفه
طرفاً
تجارياً
منخرطاً في السوق.
بعد اجراءات
المحاكمة
أمام المحكمة
الفيدرالية
الأمريكية في
ولاية
نيوجيرسي ،
أصدرت
القاضية
كريستين ب. أوهيرن
قراراً خلصت
فيه الى ردّ
الدعوى بوجه
مصرف لبنان
برمّتها،
مُرسِّخةً
بذلك مبدأ تمتّع
المصارف
المركزية
العاملة في
إطارها السيادي
بالحماية من
اختصاص
المحاكم
الأجنبية،
كونه يُعدّ
جهةً سيادية
محمية بموجب
أحكام قانون
الحصانات
السيادية
الأجنبية (FSIA)، وهو
بالتالي لا
يخضع لاختصاص
المحاكم الأمريكية،
ولأنه تصرف
بصفته مصرفاً
مركزياً سيادياً
ومنظِّماً
للقطاع
المصرفي ولم
يقم بأي نشاط
تجاري وفق ما
تقتضيه
الاستثناءات
الواردة في
قانون
الحصانات
السيادية
الأجنبية (FSIA). يأتي هذا
القرار
امتداداً
لسلسلة من
القرارات
القضائية
الأمريكية
الثابتة على
هذا النحو،
التي أقرّت
جميعها
بحصانة مصرف
لبنان
السيادية ورفضت
الادعاءات
الموجّهة
إليه أمام
المحاكم
الأمريكية،
أبرزها قرار
محكمة
الاستئناف
الأمريكية في
نيويورك
الصادر في 28/7/2022
وقرار المحكمة
الفيدرالية
لولاية
نيويورك
الصادر بتاريخ 29/9/ 2023
اللذين أكّدا
صراحةً على أن
مصرف لبنان،
بوصفه وكيلاً
للدولة
اللبنانية، يتمتع
بالحصانة
السيادية،
وأن استثناء
النشاط
التجاري
المنصوص عليه
في قانون FSIA
لا يسري عليه
ولا يُسقط هذه
الحصانة. وفي
ضوء هذه السوابق
القضائية
الراسخة، يرى
مصرف لبنان أن
الأحكام
القضائية
المذكورة
تمثل تأكيداً
راسخاً لمبدأ
الحصانة
السيادية،
وتُعزّز الحماية
القانونية
المكفولة
للمصارف
المركزية
بموجب
القانون
الدولي
والقانون
الأميركي. يرحّب
مصرف لبنان
بهذه
القرارات
التي تدعم
المبادئ الجوهرية
للسيادة
القانونية
والاستقرار
التشريعي
والانضباط
القضائي.
ويجدّد
المصرف التزامه
الراسخ بأداء
مهامه وفق
صلاحياته القانونية
وبما يتوافق
مع المعايير
الدولية
المعتمدة".
يديعوت
أحرونوت:
غارقون في
مستنقع لبنان
بسبب ترامب..
بلا مخرج
المدن/30
نيسان/2026
نشرت
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت"
العبرية
تطرقت فيه إلى
ما أسمته
"الخروج من
المأزق الذي
فرضه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على الجبهة اللبنانية".
وأشارت إلى
أنّه "في
الوقت الراهن،
لا يوجد مخرج
عسكري أو
سياسي واضح من
المأزق
الدموي الذي
فرضه ترامب،
خاصة لسكان
الجليل. فغياب
مخرج من هذا
الوضع يدفع
الكثيرين
هناك إلى فقدان
الأمل
والهجرة من
هذه المنطقة،
لكن التاريخ
والتجربة
الإسرائيلية
يُعلّمان أنه
من الممكن
الخروج من مثل
هذه الأوضاع
من خلال مزيج
من المبادرة
العسكرية
الثابتة
والحازمة والعمل
السياسي". وبحسب
التقرير
للكاتب رون بن
شاي، فإنّه
"مع ذلك، لفهم
ملامح حل
محتمل للوضع
الراهن في
لبنان، لا بد
من إدراك بعض
الحقائق.
أولاً، حزب
الله في محنة. قادته
ورجاله
يائسون،
ويقاتلون من
أجل بقاء
التنظيم،
وإلى حد كبير،
من أجل
حياتهم. لا
يستطيع الإيرانيون
مساعدته في
الوضع
الحالي،
ولذلك يُضطر
رجال حزب الله
إلى القتال
بما لديهم:
أسلحة خفيفة
في الغالب،
وآلاف
الصواريخ
قصيرة المدى،
وقذائف
الهاون،
وطائرات
هجومية
مسيّرة،
وطائرات
مسيّرة
مفخخة،
وصواريخ
مضادة للدبابات.
بهذا
الترسانة،
يستطيع حزب
الله إلحاق
الضرر بقوات
الجيش
الإسرائيلي
العاملة في جنوب
لبنان، وجعل
حياة سكان
الشمال
بائسة، لكنه عاجز
عن إلحاق ضرر
كبير
بإسرائيل،
ومواجهة القوة
الجوية
والبرية
للجيش
الإسرائيلي،
إذا ما تقرر
استخدامها
بالقوة
اللازمة".
ما الذي تبقى
في ترسانة حزب
الله؟
ويسأل:
"إذاً، ما
الذي تبقى في
ترسانة حزب
الله لدرء
الخطر المادي
الذي يُشكله
الجيش
الإسرائيلي
وفقدانه الشرعيةَ
لدى غالبية
المواطنين
اللبنانيين؟ كما ذُكر،
لا يزال حزب
الله يمتلك
قدرات
عسكرية، ويدرك
أعضاؤه
اليائسون،
بمن فيهم
زعيمه نعيم
قاسم، أنهم
يُقاتلون من
أجل بقائهم. من
العوامل
الأخرى التي
تُسهم في
الحفاظ على نفوذ
حزب الله
الدعم الذي لا
يزال يحظى به
من قطاعات واسعة
من المجتمع
الشيعي. أما
العامل
الثالث في
قدرة حزب الله
على بسط نفوذه
فهو التهديد بالحرب
الأهلية".
ويتابع: "لا
تزال قيادة
حزب الله تأمل
في أن ينتزع
الإيرانيون
اتفاق وقف
إطلاق النار
من ترامب في
لبنان، ما
يُجنّبهم
المزيد من
تحركات الجيش
الإسرائيلي،
وربما يُجبر
إسرائيل على
سحب قواتها
إلى الحدود.
إسرائيل في
وضعٍ يُمكن
وصفه بأنه "لا
هو بالبلع ولا
هو باللفظ":
فالمبادرة
العسكرية للجيش
الإسرائيلي
مُقيدة بشدة
من قِبل
الرئيس ترامب،
والمبادرة
السياسية،
التي تقع
بالكامل في يد
الرئيس
الأميركي،
مُتعثرة
أيضاً. في
الوقت
الراهن، لا
يملك الجيش
الإسرائيلي
حلاً
لمشكلتين
عسكريتين
تكتيكيتين في
جوهرهما.
الأولى هي
صواريخ 122 ملم،
المعروفة
باسم كاتيوشا.
وهي
الصواريخ
التي تُطلق في
أغلب
الأحيان،
جنباً إلى جنب
مع الطائرات
المُسيّرة
المُفجّرة
التي يُطلقها
حزب الله، على
المناطق المحمية.
يُواجه الجيش
الإسرائيلي
صعوبة في التعامل
مع هذا
التهديد، لأن هذه
الصواريخ
صغيرة الحجم،
يسهل إخفاؤها
ونقلها من
مكانٍ لآخر".
مناورة
محدودة
لتعطيل
صواريخ غراد
ويضيف:
"من الممكن
إيجاد حل جزئي
لهذه المشكلة
من خلال إدارة
تكتيكية
سليمة
للتشكيلات
والمقاتلين
في الميدان،
ريثما يتم
التوصل إلى
الحل التقني
الأمثل. في مثل
هذه الحالة،
أمام إسرائيل
وجيشها
خياران قد يضعان
حداً لهذا
الجمود
الدموي. الأول
هو مناورة
محدودة لكنها
مبتكرة داخل
الأراضي اللبنانية
شمال
الليطاني
لتعطيل صواريخ
غراد،
والطائرات
المسيّرة
الهجومية،
والطائرات
المسيّرة
المتفجرة،
وتحرير سكان
الجليل من
الفرار
المذعور إلى
المناطق المحمية.
تتطلب هذه
المناورة
تخصيصاً
كبيراً نسبياً
للقوات لفترة
تمتد لأشهر،
وهذا أيضاً يجب
أخذه في
الحسبان. أما
الخيار
الثاني فهو
دبلوماسي:
التوصل إلى
اتفاق وقف
إطلاق نار
مستقر عبر المفاوضات،
على أن يكون
حزب الله
طرفاً فيه". ويختم:
"ينبغي أن
يتضمن هذا
الاتفاق
بنداً يسمح
لإسرائيل
بمنع حزب الله
من تعزيز قوته
كما فعل خلال
وقف إطلاق
النار السابق.
هذان خياران
لن يحققا
نتيجة مثالية.
من
الأفضل بالطبع
احتلال لبنان
بأكمله،
وعندها يمكن
نزع سلاح حزب
الله فعلياً،
لكن في ظل
الوضع الراهن
للجيش
الإسرائيلي
وإسرائيل،
هذا غير
واقعي، لا من
حيث القوى
البشرية ولا
من حيث
الموارد الاقتصادية.
الخلاصة:
علينا أولاً
أن ننتظر ونرى
ما سيحدث في
إيران، وما
إذا كان ترامب
سيقرر
استئناف
القتال، أو ما
إذا كان
سيتمكن من التوصل
إلى اتفاق
سياسي مع
القيادة في
طهران. عندها
فقط يمكن
اتخاذ قرار
بشأن عمل
عسكري و/ أو
سياسي
بالتنسيق مع
الرئيس
الأميركي
وإدارته. وبناءً
على ذلك،
سيُعاني سكان
الجليل لبضعة
أشهر أخرى،
ويتعين على
إسرائيل أن
تُسهّل
حياتهم
وتساعدهم على
البقاء بكل
السبل الممكنة".
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
المرشد الإيراني:
الولايات
المتحدة
تكبّدت
"هزيمة مخزية"
المدن/30
نيسان/2026
قال
المرشد
الأعلى
الإيراني آية
الله مجتبى خامنئي
في رسالة
مكتوبة
الخميس إن
الولايات المتحدة
هُزمت في
حربها على
إيران. وأضاف
خامنئي في
الرسالة التي
تليت عبر
التلفزيون
الرسمي
"اليوم، وبعد
شهرين من أكبر
تحرك عسكري
واعتداء من قبل
القوى
المتغطرسة في
المنطقة
وهزيمة أميركا
المخزية،
تتشكل مرحلة
جديدة للخليج
الفارسي
ومضيق هرمز".
قال الزعيم
الأعلى
الإيراني الجديد
مجتبى خامنئي
في رسالة
مكتوبة نشرت
اليوم الخميس
إن فصلا جديدا
للخليج ومضيق
هرمز بدأت
كتابته منذ
اندلاع الحرب
بين إيران وبين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل في 28
فبراير شباط. وذكر
الزعيم
الأعلى أن
طهران ستعمل
على تأمين
منطقة الخليج
والقضاء على
"انتهاكات
العدو للممر
المائي". وأضاف
أن الإدارة
الجديدة
لمضيق هرمز
ستجلب الهدوء
والتقدم
والفوائد
الاقتصادية
لجميع دول
الخليج. واليوم
الخميس،
حذّرت إيران
الولايات
المتحدة من أن
حصارها
البحري محكوم
بالفشل، وذلك بعدما
أشار الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى إمكانية
أن يستمر
الحصار
أشهراً، في
مواجهة تسببت
حتى الآن باضطراب
كبير في
الأسواق
العالمية.
وقال الرئيس
الإيراني
مسعود
بيزشكيان إن
"أي محاولة لفرض
حصار بحري أو
قيود مماثلة
تتعارض مع
القانون
الدولي،
ستكون محكومة
بالفشل".وأضاف
أن هذه
الإجراءات
"لن تفشل فحسب
في تعزيز
الأمن الإقليمي،
بل إنها تشكّل
في الواقع
مصدراً للتوتّر
وإخلالاً
بالاستقرار
الدائم في
الخليج".
وتفرض
الولايات
المتحدة
حصاراً على
الموانىء
الإيرانية
منذ الثالث
عشر من
نيسان/أبريل،
بعد أيام من
سريان وقف
لإطلاق النار.
في المقابل،
تُبقي القوات
المسلحة
الإيرانية على
إغلاق شبه
كامل لمضيق
هرمز منذ
اندلاع الحرب
أواخر
شباط/فبراير.
وهي هددت
بالرد في حال
استمرار
الحصار
الأميركي. وجدّد
محسن رضائي
المستشار
العسكري
للمرشد الأعلى
الإيراني
مجتبى خامنئي
الأربعاء التحذير
قائلا في
تصريحات
للتلفزيون
الرسمي "لن
نتحمّل
الحصار
البحري. وإن
استمر، فإن
إيران ستردّ".
كما حذّر من
جولة جديدة من
القتال بين
الولايات
المتحدة
وإيران،
مشيراً إلى
أنها قد تشهد
إغراق سفن
أميركية
ومقتل "جنود".
وأضاف "إذا
بدأت
الولايات
المتحدة
حرباً جديدة،
فعليها أن
تتوقّع أن
نأسر عددا
كبيراً منهم".
وفي هذا
السياق، قال
قائد بحرية
الجيش
الإيراني
شهرام إيراني
الأربعاء إن
بلاده ستنشر
أسلحة بحرية
طوّرتها حديثاً
"في المستقبل
القريب جداً". وقال وزير
النفط محسن
باك نجاد إن
الولايات
المتحدة "لن
تجني أيّ
نتائج" من
حصارها،
رافضاً ما يُثار
من مخاوف بشأن
إمدادات
النفط
وتوزيعه. يأتي
ذلك بعدما
ناقش الرئيس
الأميركي مع
مسؤولين في قطاع
النفط احتمال
تواصل الحصار
على الموانئ
الإيرانية
أشهرا عدة،
فيما نقلت
صحيفة "وول
ستريت
جورنال" أنه
أبلغ إدارته
بالاستعداد
لحصار طويل
على أمل إلزام
طهران بتعليق
تخصيب
اليورانيوم
عشرين عاماً،
والقبول
بقيود صارمة
بعد ذلك.
ترامب:
إيران ترغب
بشدة في
اتفاق..
وتتفاوض من موقف
ضعف
الرئيس
الأميركي:
لدينا مشكلة
لأن لا أحد
يعرف من هم
القادة في
إيران
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
نيسان/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الخميس، أن
"إيران ترغب
بشدة في إبرام
اتفاق" مع الولايات
المتحدة،
معتبراً أن
"الإيرانيين
يتفاوضون من
موقف ضعف" وأن
"القيادة
الإيرانية في
وضع سيئ
للغاية". وقال
ترامب
لصحافيين في
المكتب
البيضوي إن
"الحصار على
إيران يخنقها..
فهي لا تجني
أي أموال من
النفط نتيجة
الحصار"،
مؤكداً أن
"الاقتصاد
الإيراني
ينهار". وأضاف
الرئيس
الأميركي:
"لدينا مشكلة
لأن لا أحد
يعرف من هم
القادة في
إيران.. نحن
نتعامل مع
الصف الثالث
في إيران بعد مقتل قادة
الصفين الأول
والثاني". كما
قال: "أنا وعدد
قليل من يعلم
تفاصيل
المحادثات مع
إيران". وشدد
ترامب على أنه
"لا يمكن أن تمتلك
إيران سلاحاً
نووياً"،
مضيفاً:
"إيران قد
تسلمنا
الغبار النووي..
سنحصل على
الغبار
النووي بشكل
أو بآخر".
كما قال إن
الهجمات التي
شنتها أميركا
وإسرائيل على
إيران في
يونيو
(حزيران)
الماضي "نسفت
القدرات
النووية
لإيران"،
مضيفاً:
"دمرنا 90 بالمئة
من مصانع
الصواريخ
الإيرانية".
في
سياق آخر،
أعلن الرئيس
الأميركي أنه
"لا يمانع"
بأن تخوض
إيران
مبارياتها في
نهائيات كأس
العالم في
الولايات
المتحدة على
رغم الحرب بين
البلدين. كما
أكد ترامب
للصحفيين أن
أسعار
البنزين
"ستنخفض بشكل
حاد" بمجرد
انتهاء حرب
إيران.ولاحقاً
وفي مقابلة مع
قناة "نيوز
ماكس"، أكد
الرئيس
الأميركي أن
الولايات المتحدة
انتصرت على
إيران،
مشيراً في
الوقت نفسه
إلى أنه يريد
نصراً أكثر
وضوحاً. وأكد
ترامب أن
القوات
المسلحة
الأميركية
"دمرت القوات
البحرية
والجوية
الإيرانية
والرادارات
وقضت على
القيادة".
وتابع: "لقد
سحقنا إيران..
انتصرنا
بالفعل في
إيران لكن
نريد الفوز
بفارق
كبير".كما رأى
أن "الحصار
على إيران
فعال بنسبة 100
بالمئة.. إيران
باتت ضعيفة
للغاية
عسكرياً
واقتصادياً..
وستحتاج نحو
20 عاماً
لإعادة
البناء إذا
توقفنا الآن".
وشدد على أن
"الصراع مع
إيران لا يمكن
أن ينتهي حتى
منعها من
امتلاك
النووي بشكل
دائم"،
معرباً عن اعتقاده
بأن طهران
"كانت
ستستخدم
النووي إذا حصلت
عليه". لذا شدد
على ضرورة
"الحصول على
ضمانات من
إيران بعدم
امتلاك
النووي أبداً".
هيغسيث:
الهدنة تؤجل
مهلة الـ60
يوماً للحصول على
موافقة
الكونغرس
وزير
الدفاع
الأميركي أمام
لجنة بمجلس
الشيوخ: ساعة
الـ60 يوماً
تتوقف مؤقتاً
أو تنتهي عند
وقف إطلاق
النار
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
نيسان/2026
قال
وزير الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث، الخميس،
إن الإدارة
الأميركية قد
تواصل الحرب
ضد إيران
لأسابيع دون
الحصول على
موافقة الكونغرس
معتبراً أن
اتفاق وقف
إطلاق النار
قد أدى إلى
تعليق تلك
المهلة. ويرى
العديد من
المشرعين
موافقة
الكونغرس ضرورية
بعد 60 يوماً من
نشر القوات
الأميركية في
المنطقة وسك
الحرب مع
إيران. وقال
هيغسيث أمام
لجنة بمجلس
الشيوخ: "نحن
في حالة وقف
إطلاق نار
حاليا،
وفهمنا للأمر
هو أن ساعة
الـ60 يوماً
تتوقف مؤقتاً
أو تنتهي عند
وقف إطلاق
النار". ولا
ينص قانون
"صلاحيات
الحرب" لعام
1973، الذي تم
تمريره بعد
التجربة الأميركية
الكارثية في
حرب فيتنام،
على أي شيء
يتعلق بتعليق
المهلة
النهائية في
حالة وقف
إطلاق النار.
ويحد هذا
القانون من الانتشار
العسكري دون
موافقة
الكونغرس
لمدة أقصاها 60 يوماً. وتشير
معظم وسائل
الإعلام
الأميركية
إلى أن فترة
الـ60 يوماً
تنتهي
الجمعة، حيث
أبلغ ترامب
الكونغرس في 2
مارس (آذار)
بعد بدء الحرب
في 28 فبراير
(شباط). ومع
ذلك، وبناءً
على كيفية
الحساب، فإن
الـ60 يوماً
المذكورة في
نص القانون قد
تنتهي بحلول
منتصف ليل
الأول من مايو
(أيار) أو
منتصف ليل
الثاني من
مايو (أيار).
مهلة
ترامب لإنهاء
حرب إيران
تنقضي
الجمعة.. ولا
حل للصراع
بالأفق...ترجيحات
أن يخطر
الرئيس
الأميركي
الكونغرس باعتزامه
تمديد المهلة
30 يوماً أو بأن
يتجاهلها
كلياً
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
نيسان/2026
تنقضي
الجمعة مهلة
حددها الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب لإنهاء
الحرب مع
إيران،
وسيضطر إن لم
يفعل ذلك إلى
اللجوء
للكونغرس
لتمديدها،
لكن هذا
الموعد سيمر
على الأرجح
دون تغير في
مسار الصراع
الذي يعتريه
الجمود. وإنهاء
الحرب بين
إيران من جهة،
والولايات
المتحدة وإسرائيل
من جهة أخرى،
أمر مستبعد
للغاية على ما
يبدو. لكن
محللين
ومساعدين في
الكونغرس
توقعوا إما أن
يخطر ترامب
الكونغرس
باعتزامه
تمديد المهلة
30 يوماً أو
يتجاهلها
بالكلية،
وستقول إدارته
حينها إن وقف
إطلاق النار
الحالي مع
إيران هو
نهاية للصراع.
وأصبحت
صلاحيات
الحرب، مثل
معظم
السياسات في
الكونغرس
المنقسم
بشدة، مسألة
حزبية
بامتياز.
ويطالب
الديمقراطيون،
الذين يشكلون
المعارضة،
الكونغرس
باستعادة
العمل بحقه
الدستوري في
إعلان الحرب،
بينما يتهم
الجمهوريون
الديمقراطيين
بمحاولة
استخدام
قانون
صلاحيات
الحرب لإضعاف
ترامب. وحاول
الديمقراطيون
مراراً منذ
بدء الحرب تمرير
قرارات تهدف
إلى إجبار
ترامب على سحب
القوات
الأميركية أو
الحصول على
تفويض من الكونغرس،
لكن
الجمهوريين
الموالين
لترامب، الذين
يتمتعون
بأغلبية
ضئيلة في
مجلسي الشيوخ
والنواب،
صوتوا ضد هذه
القرارات
بالإجماع
تقريباً.
وبموجب قرار
"سلطات
الحرب" لعام 1973،
لا يمكن
للرئيس
الأميركي
الاستمرار في
شن عمل عسكري
سوى لمدة 60
يوماً، وإلا
يلجأ للكونغرس
للحصول على
إذن أو طلب
تمديد 30 يوماً
بسبب "ضرورة
عسكرية لا مفر
منها تتعلق
بسلامة
القوات
المسلحة
الأميركية". وبدأت
الحرب
الحالية
بهجوم أميركي
إسرائيلي على
إيران في 28
فبراير (شباط).
وأبلغ ترامب
الكونغرس
بالصراع
رسمياً بعد 48
ساعة، مثلما
ينص القانون،
ليبدأ العد
التنازلي
لمدة الستين يوماً
التي تنتهي في
أول مايو
(أيار).
هدنة هشة
في
هذا السياق
قال مسؤول
أميركي
لوكالة
"رويترز" إن من
المقرر أن
يطّلع ترامب
على خطط لشن
غارات عسكرية
جديدة على
إيران
لإجبارها على
التفاوض
لإنهاء
الصراع. وفي
حالة استئناف
القتال، بإمكان
ترامب أن يقول
للنواب إنه
بدأ مهلة أخرى
من 60 يوماً،
وهو أمر قام
به مراراً
رؤساء من
الحزبين منذ
أن أقر
الكونغرس
قانون صلاحيات
الحرب رداً
على حرب
فيتنام. وصدر
القانون بتجاوز
حق النقض الذي
استخدمه
الرئيس آنذاك
ريتشارد
نيكسون. من
جهتها أكدت
إيران الخميس
أنها سترد
"بضربات
مطولة
ومؤلمة" على
مواقع
أميركية إذا
استأنفت
الولايات
المتحدة
الهجمات، مما
يعقد آمال
واشنطن في
تشكيل تحالف
دولي لفتح
مضيق هرمز.
وتظهر
استطلاعات
الرأي أن الأميركيين
لا يؤيدون
الحرب مع
إيران، وذلك
قبل انتخابات
التجديد
النصفي التي
ستجرى بعد ستة
أشهر في
نوفمبر (تشرين
الثاني)
وستحدد من سيتحكم
في الكونغرس
العام المقبل.
"محادثات
نشطة"
ولم يتحدث البيت
الأبيض عن
الطريقة التي
يعتزم بها
المضي قدماً
أو ما إذا كان
سيطلب من
الكونغرس
تفويضاً
باستخدام
القوة
العسكرية ضد
إيران. وقال
مسؤول في
البيت الأبيض
طلب عدم نشر اسمه
لوكالة
"رويترز":
"تجري
الإدارة
محادثات نشطة
مع الكونغرس
بشأن هذا
الموضوع.
أعضاء
الكونغرس،
الذين
يحاولون
تحقيق مكاسب
سياسية من
خلال انتزاع
سلطة القائد
الأعلى للقوات
المسلحة،
سيتسببون
فحسب في تقويض
الجيش
الأميركي في
الخارج، وهذا
شيء ينبغي ألا
يفعله أي
مسؤول
منتخب".وينص
الدستور
الأميركي على
أن يكون إعلان
الحرب من
الكونغرس
وحده وليس
الرئيس، لكن
هذا القيد لا
ينطبق على
العمليات
قصيرة الأجل
أو العمليات
لمواجهة
تهديد فوري. وقال عدد
قليل من
الجمهوريين
الذين صوتوا
ضد مشروعات
قرارات
صلاحيات
الحرب إنهم قد
يعيدون النظر
في موقفهم بعد
أول مايو
(أيار). وفي هذا
السياق، نشر
السناتور
الجمهوري جون
كورتيس من
ولاية يوتا
مقالاً قال
فيه إنه يؤيد
إجراءات
ترامب، لكنه
لن يؤيد
استمرار العمل
العسكري بعد
المهلة
المحددة دون
موافقة الكونغرس.
لكن آخرين
قالوا إنهم
يريدون
الانتظار قبل
اتخاذ أي إجراء.
وفي هذا
السياق، قال
السناتور جون
ثون من ساوث
داكوتا، زعيم
الأغلبية
الجمهورية في
مجلس الشيوخ،
إن توصل واشنطن
وطهران إلى
اتفاق سلام هو
الأمر
"المثالي"،
لكنه أضاف
للصحفيين أنه
لا يستبعد
إجراء تصويت
محتمل على منح
تفويض بالحرب.
ومضى يقول للصحفيين
"نحن نستمع،
ونحاول
بالطبع
البقاء على
اطلاع بما
يجري، ونحصل
على تحديثات
منتظمة من
الإدارة بشأن
التقدم
المحرز".
وشارك زعيم الأغلبية
الديمقراطية
في مجلس
الشيوخ تشاك شومر
من نيويورك في
رعاية
مشروعات
قرارات تهدف
إلى إنهاء
الحرب. وقال
في خطاب أمام
مجلس الشيوخ،
في إشارة إلى
الارتفاع
الحاد في أسعار
البنزين
وغيره من
السلع: "يعرف
الجمهوريون أن
طريقة تعامل
ترامب مع هذه
الحرب كارثية.
إنهم يرون مدى
المعاناة
التي يواجهها
الشعب الأميركي
في الوقت
الحالي". وتساءل
"كم عدد
مشروعات
قرارات
صلاحيات
الحرب التي يتعين
على
الديمقراطيين
تقديمها قبل
أن يفعل
الجمهوريون
في مجلس
الشيوخ
الصواب؟".
دفاعات
إيران الجوية
تتصدى
لطائرات
صغيرة
ومسيّرات في
أجواء طهران
وكالتا
تسنيم وفارس:
صوت الدفاعات
توقف بعد 20 دقيقة
من التفعيل..
والوضع عاد
لطبيعته
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
نيسان/2026
أفادت
وكالتا
"تسنيم"
و"فارس"
الإيرانيتان ليل
الخميس-الجمعة
عن تفعيل
دفاعات جوية
في أجواء
طهران وذلك
للتصدي
لـ"طائرات
صغيرة ومسيّرات"
فوق
العاصمة.وأوردت
"تسنيم": "سمع صوت
تفعيل
الدفاعات
الجوية في بعض
أنحاء طهران.
لم يتضح بعد
ما إذا كان
الأمر
مرتبطاً باختبار
دفاعي أو
للتصدي لما
يُحتمل أنها
مسيّرات
استطلاع فوق
طهران". ونشرت
وكالة "فارس" تقريراً
مشابها. وفي
وقت لاحق،
أشارت
الوكالتان
إلى أن الدفاع
الجوي تمّ
تفعيله
"للتصدي
لطائرات صغيرة
ومسيّرات
استطلاع"،
موضحتين أن
"صوت الدفاعات
الجوية توقف
بعد 20 دقيقة من
التفعيل".
وأفادتا بأن الوضع
"عاد
طبيعياً".
المتهم
بمحاولة قتل
ترامب يمثل
أمام المحكمة..
دون الإدلاء
بأي أقوال ...كول
توماس ألين
وافق على
البقاء قيد
الاحتجاز
بانتظار
محاكمته
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
نيسان/2026
وافق
المتهم
بمحاولة
اقتحام حفل
عشاء جمعية مراسلي
البيت الأبيض
وهو مسلح
بأسلحة نارية وسكاكين،
ومحاولة قتل
الرئيس
الأميركي، دونالد
ترامب،
الخميس على
البقاء قيد
الاحتجاز بانتظار
محاكمته. ولم
يدلِ كول
توماس ألين
بأي أقوال
خلال مثوله
لفترة وجيزة
أمام القاضية
الأميركية
موكسيلا
أوبادهيايا.
وأفادت
جهة الادعاء
بأن ألين خطط
لهجومه طوال
أسابيع،
وتتبع تحركات
ترامب عبر
الإنترنت قبل
أن يتجاوز مسرعاً
جهاز كشف
المعادن في
فندق "واشنطن
هيلتون" ليلة
السبت الماضي
وهو يحمل
بندقية، متسبباً
في تعطيل أحد
أبرز
الفعاليات
السنوية في
العاصمة
الأميركية. وقال
مسؤولون إن
ألين أُصيب
خلال الهجوم،
لكن لم يتم
إطلاق النار
عليه. كما
أُصيب أحد
عناصر جهاز
الخدمة السرية
بطلق ناري،
إلا أنه كان
يرتدي سترة
واقية من
الرصاص ونجا
من الحادث.وقال
المدعون إنهم
يعتقدون أن
ألين أطلق
طلقة واحدة
على الأقل من
بندقيته، وأن
أحد عناصر
جهاز الخدمة
السرية أطلق
خمس طلقات.ولم
يؤكد المدعون
علناً ما إذا
كانت الرصاصة
التي أطلقها ألين
هي التي أصابت
السترة
الواقية التي
كان يرتديها
العنصر
الأمني. وفي
رسالة إلى جهة
الادعاء،
الأربعاء،
قال محامو
ألين إن بعض
أقوال المدعي
العام
بالإنابة تود
بلانش "تشير
إلى أن أدلة
المقذوفات
التي تم
انتشالها من
موقع الحادث
لا تتسق مع
بعض جوانب
رواية
الحكومة، ومع
الأدلة التي
جمعتها
الحكومة
والإفادات
التي أدلى بها
الشهود، أو مع
كلاهما معاً".ورداً على
ذلك قالت
وزارة العدل
إن الأدلة
تظهر أن ألين
أطلق طلقة
واحدة على
الأقل من
بندقيته باتجاه
أحد عناصر
جهاز الخدمة
السرية.
ملك
البحرين:
الوطن فوق
الجميع ..
وعدوان إيران
كشف زيف من
باعوا
ضمائرهم
للعدو
العاهل
البحريني يرى
أن الإجراءات
الرادعة تعد
صمام أمان
يحول دون
اضطرار الجيش
إلى استلام
زمام الأمور
الرياض: العربية.نت/30
نيسان/2026
قال العاهل
البحريني،
الملك حمد بن
عيسى، إن العدوان
الإيراني
الآثم الذي
تعرضت له
البحرين واستهدف
أمنها واستقرارها
وسلامة
شعبها، كشف
زيف من باعوا ضمائرهم
للعدو،
مشدداً على أن
الوطن فوق الجميع،
وأن البحرين
أمانة في
أعناق
أبنائها جميعاً.
جاء ذلك في
أول خطاب
للعاهل
البحريني عقب
إعلانه في وقت
سابق فتح ملف
المواطنة على
مصراعيه، إذ
لجأت البحرين
أخيراً إلى
اتخاذ إجراء
أمني سيادي
بإعادة النظر
بمستحقي
المواطنة في
أحدث استجابة
تصحيحية
لأوضاع حاملي
الجنسية
البحرينية
الذين
ارتكبوا
أعمالاً تحت
إطار
"الخيانة
العظمى".وأضاف
العاهل البحريني
أنه في
"اللحظات
التي تتكالب
فيها التحديات
على الأوطان،
وتُختبر فيها
معادن الرجال،
تظهر الحقائق
ساطعة لا لبس
فيها"،
مشيراً إلى أن
"المحنة التي
مر بها الوطن
كشفت الوجوه
وأسقطت
الأقنعة، حين
تعرضت مملكة
البحرين
لعدوان إيراني
آثم استهدف
أمنها
واستقرارها
وسلامة
شعبها". في
سياق متصل،
شدد ملك
البحرين بأن
قوات بلاده
على أهبة
الاستعداد
و"مرابطة على
الثغور"،
لصدّ أي
اعتداء غادر،
ويقول:" انبرى نفر
قليل باعوا
ضمائرهم
للعدو،
فمدّوا يد التعاون
مع من استباح
سيادة الوطن
في خيانة ما بعدها
خيانة،
وجريمة لا
تُغتفر في عرف
الأوطان ولا
في ضمير
الشعوب".وشدد
الملك حمد بن
عيسى أن على
إيران الكف عن
التدخل في
الشؤون الداخلية
لمملكة
البحرين ودول
الخليج
العربي،
معرباً عن
بالغ غضبه مما
جرى، مؤكدًا
أن غضبه ليس
إلا ترجمة
صادقة لغضب
شعب بأكمله،
متسائلًا كيف
لا يغضب وهو
يرى من
ائتمنهم
الوطن على
مقدراته
يطعنون
خاصرته، ومن
انتخبهم الشعب
لتمثيله
يقفون إلى
جانب الخونة
الذين لفظهم الرأي
العام
واستنكر
فعلتهم
الشنعاء؟، وفقاً
لوكالة أنباء
البحرين. في
الأثناء،
أشار الملك
حمد إلى أن
الرأي العام
يقف اليوم
صفًا واحدًا
وكلمة واحدة،
مطالبًا
بإبعاد كل من
تعاون مع
"العدوان
الآثم"، "فمن
خان الوطن لا
يستحق شرف
الانتماء
إليه، ولا كرم
العيش على ثراه
الطاهر،
لافتًا
جلالته إلى أن
الجنسية ليست
ورقة تُمنح،
بل عهد
وميثاق، ومن
نقض العهد فقد
أسقط حقه
بيده".وفيما
يتعلق
بالمؤسسة التشريعية،
أعرب العاهل
البحريني عن
أسفه لاصطفاف
بعض المشرعين
إلى جانب
الخونة، بدل
أن يكونوا
درعاً للوطن
وصوتاً للحق،
مؤكداً حرصه على
وحدة الصف
ونقاء المجلس
النيابي،
موضحاً "أن من
ارتضى لنفسه
الوقوف مع من
اعتدى على الوطن،
فليذهب إليهم
وليلتحق بهم.
فلا مكان
بيننا لمن
يوالي
أعداءنا".وأوضح
أن شعوب مجلس
التعاون
الخليجي كافة
التي تشاركنا
المصير
والدم، تؤيد
بكل قوة
الأحكام
الصادرة بحق الخونة
من سجن وسحب
وإسقاط
للجنسية، بل
وتطالب بالمزيد،
مؤكداً أن هذه
الإجراءات
الرادعة "ليست
تشفياً بل
رحمة
بالغالبية
العظمى من
أبناء
الوطن"،
وصمام أمان
يحول دون
اضطرار قيادة القوات
المسلحة
الباسلة إلى
استلام زمام
الأمور وفق
أحكام
عسكرية،
تقتضيها
ضرورات الدفاع
عن البحرين. وشدد
الملك حمد بن
عيسى على أن
أمام هؤلاء
المشرعين
طريقين لا
ثالث لهما؛
إما الاعتذار
الصريح لشعب
البحرين،
لإعادة الثقة
لجسورها،
وإما فليلتحقوا
بمن اختاروا
الاصطفاف
معهم، بمن غادر
البلاد
وأُبعد بحكم
"قضائي عادل
نتيجة الخيانة
النكراء"،
وفقاً لحديثه.
ترامب
يكشف موقفه من
مشاركة إيران
في كأس العالم
2026
العربية. نت/30 نيسان/2026
كشف
دونالد
ترامب،
الرئيس
الأميركي،
أنه لا يمانع
بأن تشارك
إيران في كأس
العالم 2026
بالولايات
المتحدة. جاء
ذلك لدى سؤاله
من قبل
صحافيين في
المكتب البيضاوي،
يوم الخميس،
عن تصريحات
إنفانتينو
بهذا الشأن
"إذا قال جاني
(إنفانتينو)
ذلك فأنا لا
أمانع".وكان
جياني إنفانتينو،
رئيس الاتحاد
الدولي لكرة
القدم (فيفا)، قد
جدد الخميس
التأكيد على
أن إيران
ستشارك في
مونديال 2026
وستخوض
مبارياتها في
الولايات المتحدة،
وذلك خلال
كلمته أمام
كونغرس الهيئة
العالمية
لكرة القدم
المنعقد في
فانكوفر. وقال
إنفانتينو في
مستهل خطابه
أمام المندوبين:
دعوني أبدأ من
البداية،
مؤكداً فوراً وبشكل
واضح أن إيران
ستشارك
بالطبع في كأس
العالم 2026"،
مضيفاً
"وبالطبع،
ستلعب إيران
في الولايات
المتحدة"
التي تستضيف
النهائيات بالشراكة
مع كندا
والمكسيك.
وكانت مشاركة
إيران في نسخة
هذا العام من
البطولة قد
اكتنفتها حالة
من الغموض منذ
اندلاع الحرب
في الشرق الأوسط
في فبراير عقب
ضربات نفذتها
الولايات المتحدة
وإسرائيل.
وكان
مسؤولون
إيرانيون قد
طرحوا فكرة
نقل مباريات
"تيم ميلي" في
دور المجموعات
من الولايات
المتحدة إلى
المكسيك، غير
أن إنفانتينو
رفض هذا
المقترح في
وقت سابق.
وبحسب
البرنامج
الرسمي، من
المقرر أن
تخوض إيران
مبارياتها
الثلاث في
المجموعة
السابعة على
الأراضي
الأميركية: في
لوس أنجليس ضد
نيوزيلندا (15
يونيو)
وبلجيكا (21
يونيو)، ثم في
سياتل ضد مصر (26
يونيو).
مسؤول
يكذب قصة وفد
إيران مع
"مؤتمر فيفا"..
ويكشف
الحقائق
فانكوفر
- رويترز/30
نيسان/2026
انطلق
مؤتمر
الاتحاد
الدولي لكرة
القدم (فيفا)،
يوم الخميس،
في غياب إيران
الذي سلط
الضوء على
التوترات
الجيوسياسية
والمشاكل
اللوجستية
التي تحوم حول
كأس العالم 2026.
وكان من
المقرر أن
يحضر مسؤولو
الاتحاد
الإيراني
للعبة، بينهم
رئيسه مهدي
تاج،
الاجتماع،
لكنهم عادوا
من مطار تورونتو
بسبب ما وصفته
طهران بأنه
"تصرف غير
مقبول" من
سلطات الهجرة
الكندية، رغم
سفرهم بتأشيرات
صالحة. وقال
مصدر مطلع لـ
"رويترز" إن
اثنين من
أعضاء الوفد
كان
بإمكانهما
حضور مؤتمر
الفيفا
لكنهما
اختارا عدم
المشاركة بعد
أن مُنع أحد
أعضاء الوفد
من دخول
كندا.ورصد مراسل
"رويترز" أن
المنظمين لم
يخصصوا مقاعد
لإيران في
مركز فانكوفر
للمؤتمرات،
حيث حضر 210 من
أصل 211 اتحاداً
عضواً. وقال
مسؤولون كنديون
إن قرارات
الدخول اتخذت
على أساس كل حالة
على حدة،
وأكدوا أنهم
لن يسمحوا
بدخول الأفراد
المرتبطين
بالحرس
الثوري
الإيراني، الذي
تصنفه أوتاوا
منظمة
إرهابية. وتاج
هو عضو سابق
في الحرس
الثوري
الإيراني. وتؤدي
هذه الواقعة
إلى غياب أحد
أكثر الوفود حساسية
من الناحية
السياسية عن
الاجتماع
السنوي للفيفا،
مما يحرم
المؤتمر من
التمثيل
المباشر لدولة
تشكل
مشاركتها في
كأس العالم 2026
بالفعل محل نقاشات
خلف الكواليس.
وتتسم
هذه القضية
بخطورة خاصة
نظراً لطبيعة
هذه النسخة من
البطولة التي
تقام في ثلاث
دول. وستتطلب
بطولة كأس العالم
الموسعة التي
تضم 48 فريقاً،
والتي تستضيفها
كندا
والولايات
المتحدة
والمكسيك، تنقل
الفرق
والمسؤولين
والموظفين
بشكل متكرر بين
الولايات
القضائية،
مما يثير
احتمال أن تؤدي
قيود
التأشيرات أو
خلافات
دبلوماسية إلى
تعقيد
التخطيط لبعض
الدول. وتأهلت
إيران بالفعل
للبطولة، لكن
مشاركتها
كانت محفوفة
بالمصاعب، إذ
طلبت طهران
ملاعب بديلة
لإقامة المباريات
على الأراضي
الأميركية.
ورفض الفيفا
الطلب، وتمسك
بالصورة
الحالية
لجدول
المنافسات. وقال
وزير
الخارجية
الأمريكي
ماركو روبيو الأسبوع
الماضي إن
واشنطن لا
تعارض مشاركة
اللاعبين
الإيرانيين
في كأس
العالم، لكنه
أضاف أنه لن
يُسمح
للاعبين
باصطحاب
أشخاص لهم
صلات بالحرس
الثوري
الإيراني.
سوريا.. العثور على
مقبرة جماعية
في ريف حلب ...طريق
السفيرة
خناصر شهد منذ
عام 2013 عمليات
تصفية وقتل
نفذها نظام
الأسد
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
نيسان/2026
عثر
سكان في منطقة
السفيرة جنوب
مدينة حلب السورية
الخميس على
مقبرة جماعية
تضم رفات العشرات
داخل بئر. وقالت
إدارة منطقة
السفيرة في
بيان حول المقابر
الجماعية على
طريق
السفيرة-خناصر:
"نتابع
باهتمام بالغ
ما يُثار حول
المقابر
الجماعية
والجرائم
المرتكبة على
طريق السفيرة
خناصر، والتي
تعود إلى سنوات
سابقة، حيث
شهد هذا
الطريق منذ
عام 2013 عمليات
تصفية وقتل
نفّذها
النظام
البائد، طالت عدداً
كبيراً من
أبناء القرى
الممتدة على
طوله، وتم
إلقاء
الضحايا في
آبار منتشرة
في المنطقة
سواء بعد
تصفيتهم أو
وهم أحياء". وتابع
البيان: "هذه
الوقائع ليست
جديدة على أبناء
المنطقة، بل
هي معروفة
وموثّقة وقد
اطّلعت عليها
جهات محلية من
بينها محافظة
حلب الحرة،
كما تم توثيق
عدد من تلك
المواقع
بالفيديو خلال
الفترات التي
أعقبت تحرير
المنطقة، ولا
تزال هذه
المواد
متداولة على
نطاق واسع". وأكدت
مديرية منطقة
السفيرة أن
"هذه الجرائم تشكّل
انتهاكاً
صارخاً لكل
القيم
الإنسانية
والقانونية،
ونوضح أن
الأولوية في
هذه المرحلة
تتمثّل في
انتظار عمل
اللجان
المختصة التي
يُعوَّل
عليها القيام
بواجبها
المهني والإنساني
في الكشف عن
المقابر
وانتشال الرفات
وتوثيقها وفق
الأصول
المعتمدة،
بما يضمن حفظ
حقوق الضحايا
وذويهم".
وأكدت أن
"جثامين
الضحايا لا
تزال حتى
تاريخه داخل
الآبار ولم
يتم انتشالها
بعد، الأمر
الذي يستدعي
تسريع
إجراءات الكشف
والمعالجة من
قبل الجهات
المختصة". ودعت
منطقة
السفيرة "إلى
التعامل مع
هذا الملف بأعلى
درجات
المسؤولية،
بعيداً عن
التهويل أو
الاستغلال،
وبما يضمن صون
كرامة
الضحايا ويمهّد
الطريق
لتحقيق
العدالة
والمساءلة وفق
الأطر
القانونية". إلى
ذلك، قال سكان
في مدينة
السفيرة إن
"الأهالي
عثروا على
مقبرة جماعية
في قرية مزرعة
الراهب داخل
بئر مياه"
مضيفين أن جثث
القتلى عليها
"آثار إطلاق
رصاص، وتم رميهم
في بئر عربي
يزيد قطره عن
متر، وتم ردم
مدخل
البئر".وأضاف
السكان
لوكالة "د. ب.
أ" أن "المئات
من المدنيين
من أبناء
المنطقة
وغيرهم تم
توقيفهم من
قبل قوات
النظام خلال
السنوات التي
كان فيها طريق
حلب خناصر عبر
ريف حماة هو
الممر الوحيد
إلى مدينة
حلب، خلال سنوات
2013 إلى 2022 عندما
كان طريق حلب
دمشق مغلقاً،
وتم اعتقالهم
وتصفية
العشرات،
والكثير من
الجثث تم
إلقاؤها في
الآبار في
القرى، ومنها
مقبرة الحمام
والقرباطية". ودعا
الأهالي
الحكومة
السورية إلى
التدخل العاجل
والكشف على
الآبار
الموجودة في
القرى، والتي
الكثير من
سكانها لم
يعودوا إليها
بعد بسبب دمار
منازلهم
وغياب
الخدمات. وعثر
الأهالي وفرق
الدفاع
المدني
والجيش السوري
على مئات
المقابر
الجماعية في
عموم المناطق
السورية،
وخاصة التي
كانت تحت
سيطرة النظام.
الصين
تحذر أميركا..
"تايوان أكبر
عامل خطر في
علاقاتنا"
وزير
الخارجية
الصيني دعا
روبيو
"للحفاظ على
استقرار
العلاقات
الثنائية"
بين البلدين
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
نيسان/2026
دعا
وزير
الخارجية
الصيني وانغ
يي نظيره الأميركي
ماركو روبيو،
الخميس، إلى
"الحفاظ على
استقرار العلاقات
الثنائية"،
محذراً من
الخطر الذي تشكّله
مسألة تايوان
في هذا
المجال، وذلك
وفق ما أفادت
به بكين. وأورد
بيان أصدرته
وزارة
الخارجية
الصينية أن
وانغ أبلغ
روبيو أيضاً
خلال
المكالمة التي
جاءت قبل
أسبوعين من
زيارة مرتقبة
للرئيس دونالد
ترامب إلى
الصين، أن قضية
تايوان تعد
"أكبر عامل
خطر" في
العلاقات بين
البلدين. ويُنظر
إلى زيارة
ترامب التي
سيلتقي
خلالها بنظيره
شي جين بينغ،
باعتبارها
فرصة لتخفيف التوتر
بين القوتين
العظميين،
والذي زادت حدته
عقب عودة
الرئيس
الجمهوري إلى
البيت الأبيض
في مطلع العام
2025. وشهد العام الماضي
حرباً تجارية
بين الطرفين
تمثلت بفرض
متبادل
للرسوم
الجمركية،
قبل التوصل
إلى تسوية في
أكتوبر (تشرين
الأول) إثر
اجتماع بين شي
وترامب في
كوريا
الجنوبية.
وأكد وانغ
لروبيو أنه
"يتعين على
الجانبين
الحفاظ على
الاستقرار
الذي تحقق
بصعوبة
والتحضير
للقاءات رفيعة
المستوى
وتوسيع
مجالات
التعاون
وإبقاء نقاط
الخلاف تحت
السيطرة". وحض
وزير
الخارجية الصيني
على العمل
لإقامة
"علاقات
استراتيجية
وبناءة
ومستقرة تقوم
على الاحترام
المتبادل
والتعايش
السلمي
والتعاون
المثمر للجميع".
أما النقطة
الخلافية
الرئيسية بين
بكين وواشنطن
فهي تايوان،
الجزيرة التي
يبلغ عدد
سكانها 23 مليون
نسمة وتقول
الصين إنها
تسعى إلى
"توحيدها" مع
بقية
أراضيها، دون
استبعاد خيار
استخدام
القوة. وتعد
واشنطن من
أبرز موردي
الأسلحة إلى
تايبيه
وداعميها
الدبلوماسيين،
وهو ما يثير
استياء بكين.
وحذر وانغ يي
خلال محادثته
مع روبيو من
أن "قضية
تايوان تتعلق
بالمصالح
الأساسية
للصين وتشكل
أكبر عامل خطر
في العلاقات
الصينية
الأميركية".
وأشار بيان
الخارجية
الصينية إلى
أن وانغ
وروبيو
"تبادلا وجهات
النظر" بشأن
الحرب في
الشرق
الأوسط، دون تقديم
مزيد من
التفاصيل.
حزب
العمال
الكردستاني
يتهم الحكومة
التركية
بـ"تجميد"
مبادرة السلام
مراد
قره يلان أشار
لعدم تنفيذ
أنقرة للإصلاحات
القانونية
والسياسية
اللازمة لدفع
العملية
قدماً
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
نيسان/2026
قال
مراد قره
يلان، أحد
مؤسسي "حزب
العمال الكردستاني"
ومن أبرز
قادته، الخميس،
إن الحكومة
التركية
"جمّدت"
فعلياً مبادرة
السلام التي
تهدف إلى
إنهاء الصراع
المستمر منذ
عقود مع
المسلحين
الأكراد.واتهم
قره يلان
ومسؤول آخر في
الحزب أنقرة
بعدم تنفيذ الإصلاحات
القانونية
والسياسية
اللازمة لدفع
العملية
قدماً، في
تناقض مع
تصريحات متفائلة
أدلى بها
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
مؤخراً. وصرح
مراد قره
يلان، في
مقابلة مع
وكالة "أيه إن
إف"
الإخبارية
المرتبطة
ب"حزب العمال الكردستاني"،
بأن حزبه اتخذ
خطوات كبيرة
ضمن جهود
السلام، من
بينها إعلان
وقف إطلاق النار
وإنهاء كفاحه
المسلح.ونقلت
الوكالة عن قره
يلان قوله إن
"العملية
مجمدة حالياً.
وهذا ما تمكنا
من ملاحظته،
وهذا ما تم
إبلاغنا به،
ونحن كحركة،
أوفينا
بمسؤولياتنا
في هذه المرحلة.
ومن الواضح
أننا قمنا بكل
ما يلزم لكي
تتخذ الحكومة
إجراء". ولم
يصدر أي رد
فوري من جانب
المسؤولين في
تركيا على
تصريحات قره
يلان. وكان
"حزب العمال
الكردستاني"
قد أعلن العام
الماضي أنه
سيسلم سلاحه
ويحل نفسه ضمن
جهود السلام
الجديدة مع
تركيا، وذلك
عقب دعوة من زعيمه
المسجون عبد
الله أوجلان.
وبعد ذلك، نظم
"حزب العمال
الكردستاني"
مراسم رمزية
لتسليم
السلاح في
شمالي
العراق،
وأعلن لاحقاً أنه
بصدد سحب
مقاتليه من
بعض المواقع
الرئيسية في
تركيا إلى
العراق. وفي
وقت سابق من
هذا العام،
أوصت لجنة
برلمانية
تركية بسلسلة
من الإصلاحات
لدفع المبادرة
قدماً، من
بينها إعادة
إدماج عناصر
"حزب العمال
الكردستاني"
الذين يتخلون
عن العنف، مع
التأكيد على
أن أي خطوات
قانونية
ينبغي أن
ترتبط بتحقق
مؤسسات أمن
الدولة من أن
الحزب سلم
أسلحته. وقال
قره يلان إن
مسؤولين في
الحكومة
التركية
والحزب الحاكم
كانوا قد
حددوا شهر
أبريل (نيسان)
موعداً لطرح
تشريع يدفع
المبادرة
قدماً إلى
البرلمان،
إلا أن هذا
الموعد انقضى
دون تقديم أي
مشروع قانون.
واتهم
الحكومة
التركية بعدم
تنفيذ حتى
الإجراءات
الأساسية
التي أوصت بها
اللجنة، بما
في ذلك
الإفراج عن
سياسيين
ونشطاء معارضين
من السجن.
إسرائيل
تعترض "175
ناشطا على متن
20 قاربا" ضمن أسطول
مساعدات لغزة/خرائط
إسرائيلية
حديثة في غزة
لمنطقة خارج "الخط
الأصفر"
وكالات/
الخميس 30
أبريل 2026 9:41
أثارت المنطقة
الموسعة
مخاوف
الفلسطينيين
النازحين
الذين يعيشون
هناك من أن تعدهم
إسرائيل
أهدافاً
وتطلق النار
عليهم، وأثارت
كذلك مخاوف من
أن إسرائيل قد تخطط
للاحتفاظ
بالمنطقة على
نحو دائم.
أعلنت وزارة
الخارجية الإسرائيلية
اليوم الخميس
اعتراض "175
ناشطاً على
متن 20 قارباً"
ضمن أسطول
المساعدات
لغزة. وكان
منظمو أسطول
انطلق في وقت
سابق من الشهر
في محاولة
جديدة لكسر
الحصار
الإسرائيلي
المفروض على
قطاع غزة
وتوصيل
المساعدات
إليه الخميس،
قالوا إن
البحرية
الإسرائيلية
حاصرت
قواربهم في
المياه
الدولية وإن
الاتصال انقطع
مع بعضها.
وجاء في بيان
صادر عن
الأسطول خلال
الليل "قامت
سفن عسكرية
إسرائيلية
بمحاصرة
الأسطول
بصورة غير
قانونية في
المياه
الدولية،
وأصدرت تهديدات
بالخطف
واستخدام
العنف". وأضاف
"انقطع
الاتصال مع 11
سفينة. ويضم
هذا الأسطول
أكثر من 50
سفينة أبحرت
في الأسابيع الأخيرة
من مرسيليا في
فرنسا،
وبرشلونة في
إسبانيا،
وسيراكوزا في
إيطاليا. وهي
موجودة
حالياً في غرب
جزيرة كريت
اليونانية،
وفقاً
لبيانات
التتبع
المباشر على
موقع المنظمة
الإلكتروني.
وقالت
المنظمة على
"إكس"،
"اعترضت زوارق
عسكرية سفننا
وعرفت عن
نفسها بأنها
تابعة
لإسرائيل"،
وأضافت أن
الأفراد
الذين كانوا
على متنها
"وجهوا أشعة
ليزر وأسلحة
هجومية شبه
آلية"،
و"أمروا
الناشطين
بالتجمع في مقدم
السفن
والجلوس على
أطرافهم
الأربعة". وفي أواخر
عام 2025، صعدت
البحرية
الإسرائيلية
على متن أسطول
أول مؤلف من
نحو 50 قارباً
يضم شخصيات سياسية
وناشطين، من
بينهم
الناشطة
السويدية
غريتا
تونبرغ، وهو
إجراء وصفه
المنظمون ومنظمة
العفو
الدولية بأنه
غير قانوني. وقد
جرى توقيف
أفراد
الطواقم من
إسرائيل وترحيلهم.
ويخضع قطاع
غزة الذي
تسيطر عليه
حركة "حماس" لحصار
إسرائيلي منذ
عام 2007. في
سياق آخر،
أصدرت
إسرائيل منذ
ما يزيد
قليلاً على
شهر خرائط
جديدة لغزة
وضعت آلاف
النازحين
الفلسطينيين
داخل منطقة
محظورة
موسعة، ضمن
حدود يقول
الجيش إنه
يمكنه
الاستمرار في
تغييرها. وتشكل
المنطقة
المحظورة،
المحددة على
الخرائط بخط
برتقالي، ما
يقدر بنحو 11 في
المئة من
أراضي غزة
الواقعة خارج
"الخط
الأصفر" الذي
يحدد الجزء من
غزة الذي
تحتله القوات
الإسرائيلية
منذ وقف إطلاق النار في
أكتوبر (تشرين
الأول)، وتطوق هذه
المناطق ما
يقرب من ثلثي
أراضي غزة إجمالاً.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان والشيعة:
بين المبادرة
والتخوين
مروان
الأمين/نداء
الوطن/30 نيسان/2026
لم
يكن قرار
الرئيس جوزاف
عون الانخراط
في مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل
مبادرة
معزولة وُلدت
في لحظة هدوء
سياسي، بل جاء
كنتيجة
للمسار الذي
انتهجه "حزب
الله" من خلال
زجّ لبنان في
حروب مُدمّرة
لصالح إيران.
في
مقابل هذه
المبادرة
التي تتسم
بحسّ عالٍ من
المسؤوليّة
لحماية لبنان
والطائفة
الشيعية، وجد
جوزاف عون
نفسه في
مواجهة حملة
قاسية من
الاتهامات
والتخوين،
قادها "حزب
الله"، كما
واجه معارضة
واضحة من قبل
الرئيس نبيه
بري لهذه
الخطوة،
معتبرًا
إيّاها خطأً
سياسيًا
يستوجب
التراجع عنه.
إذا
كان موقف "حزب
الله"
متوقعًا في
ضوء تموضعه
ضمن مشروع
"أمّة ولي
الفقيه"، حيث
تتقدّم أولويات
هذا المشروع
على اعتبارات
المصالحة
الوطنية، إلى
حدّ التعامل
مع سقوط
الضحايا ودمار
القرى واتساع
رقعة
الاحتلال
كأثمان تُدرج
في سياق
"الخسائر
الجانبية" لا
بدّ منها في
سبيل هذا
المشروع، فإن
علامات
الاستفهام
تتجه أكثر نحو
موقف نبيه
بري.فموقف
بري يُوحي
باستمراره
تغليب موقع
"الأخ الأكبر"
الحامي
لخيارات
"الحزب" على
أولوية حماية
لبنان وإنقاذ
الطائفة
الشيعية. كان
من المنتظر أن
يبادر نبيه
بري قبل جوزاف
عون إلى طرح
مقاربة
إنقاذية تضع
أولوية حماية الجنوب
وأبناء
الطائفة
الشيعية فوق
أيّ اعتبار
آخر. مبادرة
تقوم على خطاب
واضح وحاسم،
مفاده
الاستعداد للانفتاح
على أي جهة،
وطرق أي باب،
مهما كان مثيرًا
للجدل، في
سبيل وقف النزيف
ووضع حدّ
للمأساة التي
يدفع ثمنها
الناس في
أرواحهم
ومنازلهم
ومستقبلهم.
كان
من المنتظر أن
يخرج نبيه
بري، في هذه
المرحلة
التاريخية
والشديدة
الخطورة على
شيعة لبنان،
بموقف صريح
يرفض خيارات
"حزب الله" الانتحارية،
ويقدّم حماية
أبناء
الطائفة الشيعية
على وحدة الصف
مع "حزب
الله"، بدل
التصدي
لمبادرة عون،
وتبنيه
مقاربة "حزب
الله".
كان
من المنتظر أن
يعلن نبيه بري
بوضوح رفضه خطاب
التخوين الذي
طال كلا من
جوزاف عون
ونواف سلام،
وكذلك شريحة
واسعة من
اللبنانيين
المعترضين
على خيارات
"حزب الله".
وهو خطاب دأبت
قيادات "الحزب"
على ترداده
منذ أشهر، بمن
فيهم أمينه
العام نعيم
قاسم. في
وقت لزم فيه
بري الصمت
حياله، نجده
يبدي انزعاجه
من ردّ عون
عليه. من أجل
وضع حدّ
للمسار
الانتحاري
الذي يقوده "حزب
الله" بحق
الطائفة
الشيعية،
ووقف خطاب النفاق
والخديعة
الذي، وعلى
سبيل المثال،
يُسوّق استهداف
آلية
إسرائيلية
بمسيّرة في
بنت جبيل كإنجاز
ميداني عظيم،
للتغطية على
تحوّل المدينة
برُمّتها إلى
كومة ركام،
وكي لا يصبح
ما تبقى من
الجنوب،
والضاحية
الجنوبية،
والبقاع
مدمّرًا
بالكامل كما
حال عيتا
الشعب والخيام
والقنطرة
والطيبة وبنت
جبيل، ومثلها
عشرات القرى
الأخرى، ومن
أجل حماية
أبناء
الطائفة الشيعية،
تفرض
المسؤولية
موقفًا
مختلفًا. موقفٌ
تاريخيّ
يقتضي من نبيه
بري أن يتقدّم
الصفوف
والمبادرات،
لا أن يرفضها،
وأن يترأس شخصيًا
وفد لبنان إلى
مفاوضات
مباشرة مع إسرائيل،
بهدف إنهاء
هذه المجزرة
المفتوحة بحق شيعة
لبنان
والجنوب منذ
عقود، بدلا من
الاستمرار في سياسة
تتأرجح بين
دور "الأخ
الأكبر"، أو
الصمت عن
خيارات "حزب
الله"، أو
الاعتراض على
مبادرات
الآخرين. إنها
مسؤولية
وطنية،
ولكنها أيضًا
مسؤولية تجاه
الطائفة
الشيعية بشكل
خاص. أوليس هو
من قال يومًا
ما، إنه
مستعدّ لوضع
يده بيد
"الشيطان"
لحماية
الجنوب
وإعادة إعماره!!
الوجود والحدود
والاستثناء
اللبناني
رفيق خوري/نداء
الوطن/30 نيسان/2026
من الوهم تصور
"حزب الله"
يتخلى عن
الدور الذي جرى
تأسيسه من
أجله: قتال
إسرائيل
ومقاومة أميركا
على الطريق
إلى الهدف
الأساسي، وهو
خدمة "ولاية
الفقيه". وليس
ما فعله منذ
وُلد وفي يده
بندقية سوى
القيام بالدور.
من عمليات "المقاومة
الإسلامية"
في الجنوب إلى
الإمساك
بمفتاح التحكم
بلبنان حتى
تنضج ظروف
"لبنان
الآخر". ومن فك
الروابط بين
الوطن الصغير
وأشقائه العرب
وأصدقائه
الدوليين إلى
الربط
بالمحور الإيرني
والعمل من أجل
المشروع
الإقليمي
الإيراني. ولا
معنى خارج هذا
الإطار
للقراءة في
تحرير الجنوب
والحفاظ على
المقاومة
بعده، الإنخراط
في حرب سوريا
دفاعًا عن
نظام الأسد،
حرب عام 2006، حرب
الإسناد
لغزة، حرب
الإسناد
لإيران، ورفض
قرارات مجلس
الوزراء
والتفاوض مع إسرائيل
ولو لاستعادة
الأرض التي
أعاد الجيش الإسرائيلي
احتلالها بعد
حروب "حزب
الله" ومقاومته.
لكن
اللعبة صارت
أشد تعقيدًا
بعد "طوفان
الأقصى" وحرب
إسرائيل
وسقوط نظام
الأسد وحرب إيران
عبر اندفاع
الرئيس
دونالد ترامب
إلى إفراغ
النظام
الإيراني من
قوته وتكسير
أجنحته في
العالم
العربي
وإنهاء نفوذه
في المنطقة
بعد سنوات من
سعي طهران
وأذرعها لطرد
أميركا
وقواعدها
ونفوذها من
غرب آسیا. فلا الجمهورية
الإسلامية
التي رفعت
شعار "إزالة"
إسرائيل تستطيع
مواجهة
الطيران
الحربي
الإسرائيلي المسيطر
على أجوائها.
ولا هي، وسط
شعار "الموت
لأميركا"
تربط مطالبها
في التفاوض
معها قبل الحرب
وخلالها وبعد
الهدنة الا
بضمانات الوقف
الدائم للحرب.
والسؤال،
بصرف النظر
عما تنتهي
إليه حرب إیران،
هو: ماذا يفعل
نظام الملالي
بشعاراته،
ولو بقي؟ وهل
يستطيع الحرس
الثوري و "حزب
الله" وبقية
الأذرع
المسلحة
الاستمرار في
استباحة
لبنان
والاستهانة
به وتحميله ما
عجزت إيران عن
حمله، وما لا
يريد ولا يستطيع
هو حمله، وما
يعمل الأشقاء
العرب
والأصدقاء
الدوليون على
إراحته منه؟
وإلى أي حد
يمكن أن تصمد
صورة حزب
"منتصر" في
بلد مدمر
ومفلس تحتل
إسرائيل جنوبه
وتفرض النزوح
على مليون
شيعي من أهله
وتقصف أي موقع
تختاره حتى
خلال وقف
النار الذي
فرضه ترامب؟
مهما يكن، فإن
لبنان يرفض
الحكم عليه
بأن يبقى الاستثناء
من القاعدة في
العالم
العربي. فما
كان بعد حرب 1948
وقبل هزيمة 1967
تغيّر. كانت
الدول
العربية بما
فيها لبنان
تتصرف على أساس
أن الصراع مع
إسرائيل هو
"صراع وجود"
لا حل له إلا
بإزالة
"الكيان
الصهيوني". بعد حرب 1967
وحتى بعد حرب 1973
صار المطلب
العربي في
القمم مع
الرئيس جمال
عبد الناصر
وبعده هو
"إزالة آثار
العدوان". والمبادرة
العربية
للسلام التي
خرجت في القمة
العربية في
بيروت عام 2002
كرست مبدأ
"الأرض مقابل
السلام"
واعتبرت أن
"السلام هو
الخيار
الاستراتيجي"
العربي. فالمطلوب
عربيًا، كما
تجسد في
معاهدة كامب
ديفيد ومعاهدة
وادي عربة
واتفاق أوسلو
والمفاوضات السورية
- الإسرائيلية
واللبنانية -
الإسرائيلية،
هو استعادة
الأرض حتى
حدود الخامس
من حزيران 1967
وقيام دولة
فلسطينية في
الضفة
الغربية والقطاع
عاصمتها
القدس
الشرقية
مقابل السلام الكامل
والتطبيع مع
إسرائيل.
ومعنى ذلك هو
التسليم بأن
الصراع
العربي -
الإسرائيلي
صار "صراع
حدود".هناك
بالطبع
منظمات
وأحزاب رفضت
التغيير
وأصرت على أن
الصراع لا
يزال "صراع وجود".
هذا ما آمنت
به "حماس"
وبدأت تنفيذه
من غزة، فكانت
النتيجة بعد
"طوفان
الأقصى" تدمير
القطاع
واقتراب
نتنياهو من ضم
الضفة الغربية.
أما
الجمهورية
الإسلامية،
فإنها أمسكت
بقاعدة "صراع وجود"،
لكنها في
التنفيذ
اكتفت بقتال
"حزب الله وحماس
والجهاد
الإسلامي"
لإسرائيل من
غزة ولبنان.
وليست حرب غزة
ولبنان وإیران
سوى خطوة
لإنهاء
"الاستثناء"
في غزة ولبنان،
وسط إصرار
نتنياهو
واليمين
المتشدد على
إنهاء حتى
قاعدة "صراع
حدود".
وما يفعله لبنان
هو العودة إلى
صراع الحدود
للتوصل إلى
تسوية
سياسية، بعد
عقود من صراع
الوجود
المفروض عليه
بقوة "حزب
الله" بقيادة
إيران. ولا
مهرب من
التحولات
الكبيرة
المتسارعة،
ولا جدوى من
مواجهتها
التي يدفع
لبنان ثمنها
الباهظ. و "ليس
من الضروري أن
تكون عقول القادة
حيث أقدامهم"
كما قال وزير
الخارجية
الأميركي
الراحل دين
أتشيسون.
رابط
فيديو مقابلة
من قناة "أل بي
سي" مع
الإعلامي
والكاتب
المميز نبيل بومنصف/
محال ان يأخذ
نبيه بري أي
موقف لجهة التفاوض
المباشر مع
إسرائيل
بعيداً عن حزب
الله
وإيران/الأذرع
بالنسبة
لإيران هي
بأهمية ملفهم
النووي
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154055/
30 نيسان/2026
الدولة
والحزب ..
"لا بد من" الانفصال
!
نبيل
بو منصف/النهار/30
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154055/
كان "لا
بد" من حصول
الانشطار
الأخير بين
الدولة كلها
و"حزب الله" على
النحو الذي
ارتسم مع اعنف
جولات
التساجل بين
رئيس
الجمهورية
والحزب ورفع
الرئيس سقف الردود
إلى حدود رد
التهمة
بالخيانة إلى
الحزب كلا. لم
تكن المرة
الأولى قطعا
في مسار الحزب
ان يناهض
السلطات
الشرعية فيما
هو يتغلغل فيها
وفي دولتها
العميقة، ولم
يغادر حكومة
ولا مجلسا
نيابيا منذ
التسعينيات
من القرن الماضي.
ولكنها ما كان
لم يعد يستقيم
مع الحاصل الان
وما سيكون
بعده، لا
بالنسبة إلى
الدولة ولا
بالنسبة إلى
سائر
المكونات
السياسية والطائفية
والاجتماعية
في لبنان، ولا
تحديدا وخصوصا
بالنسبة إلى
"حزب الله".
يرتكب الحزب
ذروة الأخطاء
الاستراتيجية،
ليس في إمعانه
في تبرير فاشل
فارغ من أي
ذكاء،
لتسخيره
وتسخير الطائفة
الشيعية
برمتها من
جانب ايران في
حروب الاستباحة
والتوظيف
والاستثمار
الإقليمي عبر
استباحة
لبنان،
فحسب، وإنما
اكثر بعد في
جنون العظمة
الكارثي الذي
يدفعه إلى
الظن فعلا انه
منتصر. يذهب
البيان
الأخير
لأمينه العام إلى
القطع
نهائياً مع
الدولة
وكأنها غير
قائمة في
اسقاط
الاعتراف باي
قرار من
قراراتها ، ولو
لم تكن
الازدواجية
الدائمة التي
تطبع استنساخ
الحزب
لسلوكيات
مرجعيتها
ايران في التعامل
مع الداخل
والخارج ،
لكان عليه
فورا إعلان
سحب وزرائه من
الحكومة . مع ذلك
فان الحزب لا
يقيم اعتبارا
لما يراكمه في
الداخل، حتى
مع تلقيه
الرسالة
الأشد تعبيرا
عن الانشطار
بينه وبين
اركان الدولة
في رد الرئيس
جوزف عون على
حملات
الإقذاع
التخوينية
التي يجردها
الحزب ويردها
اليه. بعد
واقعة الروشة
مع رئيس
الحكومة
ومواقف
الأخير
الثابتة من
الحزب الذي
"لا يرهبنا"،
وموقف رئيس
الجمهورية
الأخير، بات
الحزب
المستقوي
يوميا بعشرات
البيانات
الميدانية
التي يزعم
فيها انه يهزم
إسرائيل في
الجنوب ، وهي
تحتل ما يناهز
"الشريط الأصفر"
وتحول كل
مناطق الجنوب
الأخرى إلى
ركام كارثي لم
يعرف لبنان
مثيلا له
بضخامة آثاره
وتداعياته …
بات هذا الحزب
فعلا خارج
الدولة كلها
وليس خارجا عن
القانون فقط
وفق تصنيف
الدولة
اللبنانية
لجسمه
العسكري. قرار
الدولة في مجلس
الوزراء لم
ينفذ اطلاقاً
على الأرض، بدليل
الحرب التي
يخوضها الحزب
والتي تكشف بطبيعة
الحال انه لا
يزال يمتلك
ترسانة من
الصواريخ
والمسيرات
وسائر مشتقات
الجسم القتالي
والميداني
بما فيها
قدرات
التصنيع في
شبكة الانفاق
تحت الأرض
المتمددة من
الحدود الشرقية
والبقاع
الشمالي إلى
الجنوب مرورا
بالضاحية، على
الأقل. ولكن
الترسانة ولو
تسببت باشد
الخساير
الموجعة
والقاسية
لأسرائيل، لم
تعد تصنع لا
نصرا في حرب
اعادت
الاختلال
الإسرائيلي
من كل بوابات
الجنوب إلى
أسوأ وجوهه،
ولا قدرة على
انقلاب داخلي
لا يزال عقل
عتيق متقادم يتحكم
بالحزب يظن
انه متاح
بترهيب باهت
فاقد كل
الفعالية لم
يعد يخيف
أحدا، ولو
امتطى شكلا
محدثا في
وسائل
التواصل
الاجتماعي.
يفقد الحزب
الحد الأدنى
من الحكمة،
حكمة
الارتداع عن
محاصرة نفسه،
بحيث لا يترك
مجالا متبقيا
لليوم التالي
بعد الكارثة
التي يتحمل
تبعاتها كما
لم يتحمل طرف
او فريق او
طائفة في
لبنان تبعات
أي كارثة مرت
عبر تاريخه
القديم او الحديث.
تمعن طهران في
مناوراتها مع
اميركا فوق الركام
وتدفع الحزب
في لبنان إلى
يوم الدينونة
!
تركيا
تطلق مساراً
لحماية دمشق
وبيروت: كبح المشروع
الإسرائيلي
منير
الربيع/المدن/30
نيسان/2026
بنيامين
نتنياهو، هو
الاسم الذي
تتّحد دول
كثيرة عربية
وإقليمية، في
الشرق
والغرب، حول
ضرورة إسقاطه
وإيقاف
مشروعه. أصبح
الرجل عبئاً
على
الكثيرين،
الحلفاء قبل الخصوم،
وعلى إسرائيل
أيضاً. أصبح
الرجل يشكل
تهديدات لكل
ترتيبات
المنطقة
وتوازناتها،
وفي بعض
مشاريعه
يتعارض مع بعض
الترتيبات الأميركية.
تُقبل
إسرائيل على
انتخابات،
تجتمع قوى
عديدة معارضة
لنتنياهو،
كما أن جهات
خارجية
يمكنها أن
تتدخل لأجل
تعزيز أي خيار
يسهم في إسقاط
الرجل ومنعه
من العودة إلى
رئاسة الحكومة،
بينما هو يريد
مواصلة
الحروب
وإطالة أمدها
وربما البحث
عن توسيعها أو
تحقيق "انجازات"
تخدمه
انتخابياً.
نتنياهو
والسيطرة
عملياً،
المنطقة
بحاجة ماسة
إلى نوع من
التكامل
والتقاطع
الإقليمي
لأجل التصدي
للمشروع الذي
يمضي به
نتنياهو،
ويعبّر عنه
صراحة في إضعاف
كل الدول
لصالح تقوية
إسرائيل
وجعلها متفوقة.
ذلك يجعل
نتنياهو
رافضاً لأي
اتفاق لوقف
النار، إلا
إذا كان سينتج
اتفاقات تدفع
أي دولة إلى
الموافقة على
الهيمنة
الإسرائيلية.
وهذا ما يسعى
إلى تكريسه مع
لبنان كما سوريا.
قبل فترة كان
يفترض أن
يُعقد اجتماع
سوري إسرائيلي
لاستكمال
البحث في
الوصول إلى
اتفاق أمني،
لكن الاجتماع
لم يعقد بسبب
عدم موافقة الإسرائيليين
الذين فاجأوا
الجميع
بالإعلان عن "خط
أصفر" يمتد من
لبنان إلى
سوريا. وهذا
يعني أن
نتنياهو
يتمسك
بالسيطرة على
هذه المساحات
الجغرافية من
البلدين،
وربما لن يفكر
بالخروج منها
إلا في حال
الوصول إلى
اتفاقات سلام بشروطه.
مع لبنان يكرر
نتنياهو
الأمر نفسه، مع
إصراره على
التفاوض تحت
النار
والوصول إلى اتفاق
يريد من خلاله
جعل الدولة
اللبنانية بمواجهة
حزب الله. ما
بين لبنان
وسوريا
تهديدات
ومخاطر
إسرائيلية
مشتركة، وخوف
من إقدام
إسرائيل على
ربط المناطق
التي تحتلها
بين لبنان
وسوريا، بشكل
تصبح فيه
قادرة على
التأثير في
البلدين. وهذا
مشروع
يلاقي
اعتراضاً
دولياً
كبيراً، مع
إصرار على
الحفاظ على
وحدة البلدين
وجغرافيتهما.
وهو ما يحتّم
تنسيقاً
لبنانياً
سورياً، وما
بين البلدين
مع جهات عربية
وإقليمية
ودولية لأجل
الضغط على
إسرائيل
ومنعها من
استكمال مشروعها،
وهو ما يحاول
الأميركيون
عرضه على
لبنان من خلال
الموافقة على
المفاوضات
المباشرة،
مقابل إجبار
إسرائيل على
وقف العمليات
العسكرية
والانسحاب. لكن تل
أبيب لم تلتزم
بمثل هذه
الشروط في
سوريا، وهو ما
يضعف الثقة
اللبنانية.
الحاجة
إلى مظلّة
أمان
في
هذا السياق،
تحدثت بعض
التسريبات
الإسرائيلية
عن سعي تركيا
للعب دور
الوسيط والتقدم
بمبادرة حول
لبنان. ولكن
عملياً، فإن
النقاش
الأساسي
يتعلق بالبحث
عن نوع من
تقاطع بين قوى
إقليمية
توفّر مظلة أمان
وحماية
للبنان
وسوريا معاً. وذلك يحصل
بالتنسيق ما
بين تركيا،
السعودية،
مصر، قطر ودول
أوروبية
عديدة. في هذا
السياق، تشير
مصادر متابعة
إلى أن تركيا
كانت قد أوصلت
رسائل دعم
للبنان، مع
التأكيد على
الحفاظ على
حدوده كاملة
والتضامن معه بمواجهة
الحرب
الإسرائيلية،
كما أنها أوصلت
نصائح بأن لا
داعي
للاستعجال
بالذهاب لعقد لقاء
مباشر مع
نتنياهو، في
ظل عدم تقديم
الإسرائيليين
التنازلات
اللازمة. يمكن
لتركيا أن تطرح
مبادرة
انطلاقاً من
تنسيقها مع
دول عربية ومع
الأميركيين
أيضاً حول
إدخال قوات
متعددة
الجنسيات إلى
جنوب لبنان،
لتكون هذه القوات
هي المشرفة
على عدم وجود
بنى عسكرية،
وهذه القوات
التي يتم
الحديث عنها
تابعة لحلف الناتو،
لكن العماد
الأساسي له هي
قوات تركية. كما أن
تركيا أبدت
الاستعداد
للمساهمة في
تقديم مساعدات
عديدة في
لبنان، من
بينها
المنازل الجاهزة
للمهجرين في
إطار تعزيز
دورها أكثر.
تنطلق تركيا في
هذا المسعى من
موقعها
كرافضة للحرب في
المنطقة،
وبوصفها أبرز
الدول الساعية
إلى وقفها
والوصول إلى
اتفاق. فهي لا
تريد اتساع
رقعة الحرب
لتستدرج
دولاً عديدة
للدخول
إليها، ما
سيكون له
تأثيرات
بالغة على الوضع
الأمني
والاستقرار
في المنطقة
ككل وعلى الحدود
التركية،
بالاضافة
للانعكاس
السلبي للحرب
على أسعار
النفط ومدى
تأثرها بذلك،
كما أنها تريد
الحفاظ على
وضعها ودورها
وموقعها في
مواجهة سعي
إسرائيل
لمواصلة
الحروب واستهداف
تركيا أو
نفوذها
لاحقاً.
وساطة إقليمية
منذ
سنوات تعمل
تركيا على لعب
دور الوساطة
الإقليمية،
وهي تسعى
حالياً
لتعزيز
وتوسيع دورها
بشكل أكبر
وتنطلق في ذلك
بالتنسيق مع
دول عربية
وقوى دولية،
وتحاول
الاستفادة من
علاقتها
بالإدارة
الأميركية كي
تلعب هذا
الدور الإقليمي،
والبحث عن صيغ
مقترحة لحلول
تكون بديلة عن
الحروب، ولو
اقتضى ذلك نشر
قوات متعددة
جنسيات في
مناطق
الصراع،
مثلما أبدت
تركيا
استعدادها
لنشر قوات
تركية إلى
جانب قوات أخرى
في غزة، فهي
تبدو مستعدة
لذلك في جنوب
لبنان وجنوب
سوريا أيضاً. تركز
أنقرة على
تعزيز
علاقاتها
العربية
والخليجية
بالتحديد،
كما تنطلق في
حساباتها من
مصالح مشتركة
تجمعها مع
باكستان،
المملكة
العربية
السعودية،
مصر وقطر
لمواجهة كل
المخاطر الناجمة
عن المشروع
الإسرائيلي
الذي يتصادم
مع كل هذه
الدول. وقد
عبّر نتنياهو
بشكل صريح عن
مواجهة
الراديكالية
السنية بعد
إضعاف
الراديكالية
الشيعية. وعليه،
فإن تركيا
تنظر إلى
المشروع
الإسرائيلي بقيادة
نتنياهو على
أنه يشكل
خطراً
مباشراً على
المنطقة
وعليها
بالتحديد.
وتعلم تركيا
أن إسرائيل
حاولت كثيراً
العمل على
الاستثمار في تغذية
الصراع بين
الأكراد
وتركيا، كما
حاولت
استغلال
الواقع
السوري
لإضعاف
الدولة السورية
وللتقدم في
سوريا ضمن
مشروع
نتنياهو لإضعاف
تركيا أو
لمقارعتها
على حدودها.
الرفض الإسرائيلي
في
المقابل، فإن
إسرائيل ترفض
أي دور تركي
بالمطلق.
ويعتبر
الإسرائيليون
أن أنقرة
لديها مشروع
استراتيجي في
المنطقة،
هدفه في
النهاية
سيصطدم
بالمشروع
الإسرائيلي.
ولذلك ترى تل
أبيب أن أي
وساطة تقوم
بها تركيا وتنجح
ستؤدي إلى
تعزيز مكانة
تركيا ودورها
في المنطقة.
وهذا لا يمكن
لإسرائيل
الموافقة عليه
أو القبول به،
لذا ستسعى إلى
تخريب أي
مسعى. وفي هذا
الإطار كانت
إسرائيل ولا
تزال تضغط بقوة
على لبنان
لأجل الوصول
الى اتفاق
برعاية أميركية
ومن دون إشراك
أي دولة أخرى
بأي دور في هذا
الاتفاق،
وذلك لتقطع
إسرائيل
الطريق على أي
دولة أخرى
يمكن أن يكون
لها نفوذ على الساحة
اللبنانية. ما
تريد إسرائيل
مواجهته أيضاً،
هو منع أنقرة
من أن تكون
صلة الوصل بين
العالم
الإسلامي
وأوروبا، وأن
تكون مرتكزاً
في
الاستراتيجية
الأميركية
ومقاربتها للمنطقة،
كما ستواصل تل
أبيب العمل
لمنع حصول أي
التقاء أو
تقاطع مصالح
أو تقارب بين
تركيا ودول
الخليج
العربي. ما
يحتاجه لبنان
وسوريا، هو مظلة
إقليمية
تحتاجها
المنطقة
أيضاً لوضع حائط
صدّ في مواجهة
مشروع
نتنياهو الذي
أصبح واضحاً
أنه ما بعد
هذه الحروب مع
إيران وحلفائها
سيركز أكثر
على مواجهة
تركيا، وإن
كان ذلك في
سوريا أو في
أي مكان آخر.
دولة
الرئيس ردّكم
غير دقيق لأن
كلام فخامة
الرئيس دقيق
جان
الفغالي/نداء
الوطن/01 أيار/2026
تقول
القاعدة
الذهبية: "حين
يكون النص
واضحًا، لا
حاجة للاجتهاد".
يقول
الرئيس جوزاف
عون: "أمّا
بالنسبة
للانتقادات
بأن لبنان
وافق من خلال
البيان
الأميركي
الذي صدر على
أثر
المحادثات الثلاثية
في واشنطن،
على منح
إسرائيل حرية
استكمال
اعتداءاتها
على لبنان،
فأقول إن هذا الكلام
ورد في بيان
صدر عن وزارة
الخارجية الأميركية،
وهو النص نفسه
الذي اعتمد في
تشرين الثاني
2024 والذي وافق
عليه جميع
الأطراف في حينه
وهو بيان وليس
اتفاقًا، لأن
الاتفاق يتمّ
بعد انتهاء
المفاوضات". استفزت
الجملة
الأخيرة
الرئيس نبيه
برّي، فردّ
بأن "الكلام
الذي ورد على
لسان فخامة
رئيس الجمهورية
غير دقيق، إن
لم نقل غير
ذلك، وكذلك
بالنسبة
لاتفاق تشرين
الثاني عام 2024
وموضوع المفاوضات".
بين كلام فخامته
وردّ دولته،
أين الحقيقة؟
لنعد
إلى
النصَّين، في
نص اتفاق 27
تشرين الثاني
2024، ورد ما يلي:
"اعتبارًا من
الساعة 04:00 من
يوم 27 تشرين
الثاني/نوفمبر
2024، ستقوم
الحكومة
اللبنانية
بمنع حزب
اللّه وجميع
الجماعات
المسلّحة
الأخرى في
الأراضي
اللبنانية من
تنفيذ أي عمليات
ضد إسرائيل،
كما لن تقوم
إسرائيل بأي
عمليات
عسكرية
هجومية ضد أهداف
لبنانية،
سواء كانت
مدنية أو
عسكرية أو أهدافًا
تابعة
للدولة، داخل
الأراضي
اللبنانية
برًا أو جوًا
أو بحرًا". وورد
في بند آخر من
الاتفاق:
"ستكون
القوات العسكرية
والأمنية
الرسمية
اللبنانية
وبنيتها
التحتية
وأسلحتها هي
الوحيدة
المنتشرة في
منطقة جنوب
الليطاني،
وفق خطة
انتشار الجيش
اللبناني
المرفقة المشار
إليها بـ
"منطقة جنوب
الليطاني". وأيضًا
وأيضًا، ورد
في بند آخر:
"تماشيًا مع القرار
1701 والقرارات
السابقة، ومن
أجل منع إعادة
تشكيل أو
إعادة تسليح
الجماعات
المسلحة غير
التابعة
للدولة في
لبنان، سيتمّ
تنظيم وضبط أي
عمليات بيع أو
توريد
للأسلحة
والعتاد
المرتبط بها
إلى لبنان من
قبل الحكومة
اللبنانية. كما سيتمّ
تنظيم وضبط
جميع عمليات
إنتاج الأسلحة
والمواد
المرتبطة بها
داخل لبنان من
قبل الحكومة
اللبنانية". "حزب
اللّه" خالف
الاتفاق،
وجاء ذلك على
لسان أمينه
العام الشيخ
نعيم قاسم،
وردّد أكثر من
مرة: "أعدنا
ترميم قوتنا".
في
نص بيان
واشنطن:
"تحتفظ
إسرائيل
بحقها في اتخاذ
جميع
الإجراءات
اللازمة
للدفاع عن النفس
في أي وقت، ضد
الهجمات
المخطط لها أو
الوشيكة أو
الجارية. ولن
يقيَّد هذا
الحق بوقف
الأعمال
العدائية.
إذًا أين
الاختلاف بين
اتفاق تشرين
الثاني 2024 وبيان
واشنطن في 16
نيسان 2026؟ لا
اختلاف،
فيكون كلام
الرئيس عون
دقيقًا ويكون
ردّ الرئيس
نبيه بري غير
دقيق: "إن لم
نقل غير ذلك".
إزميرالدا
لن تخدع
الجميع
أسعد
بشارة/نداء
الوطن/01 أيار/2026
يصل
نبيه بري إلى
نهاية لعبةٍ
أتقنها طويلا:
لعبة «بيضة
القبان»
وادّعاء
الضمانة،
والقدرة على
العزف على
تناقضات
الداخل
والخارج، برجلٍ
في البور
وأخرى في
الفلاحة. لكن
هذه المعادلة
التي صنعت
نفوذه لعقود،
تبدو اليوم في
طور
الانكشاف، لا
بل في لحظة
سقوط تدريجيّ
تحت ثقل
الوقائع.
بالأمس،
حين واجه
جوزاف عون،
خرج برّي عن
صمته
التقليديّ،
وقال ما كان
يحرص دائمًا
على إخفائه:
«لا أملك قرار
السلاح».
عبارة تختصر
مسارًا كاملا
من التماهي
القسري مع
ميزان قوى لم
يعد يملك
القدرة على
التأثير فيه،
بل بات محكومًا
به. لطالما
راهنت أطراف
عربية، وفي
مقدّمها
السعودية،
على بري باعتباره
«الممر
الإلزامي» لأي
تفاهم داخل الطائفة
الشيعية، أو
حتى بوابة
العبور إلى
تسويات أوسع
في لبنان. غير
أن هذا الرهان
يصطدم اليوم
بحقيقة صلبة:
برّي لا يملك
القرار، ولا القدرة
على إنتاجه.
هو يدير
الهوامش، فيما
القرار في
مكان آخر.
فضح
اتصال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
ببرّي هذا
الالتباس. بدا
المشهد كأن
الرجل
يُستدعى
لتبليغه لا
لمشاورته،
وكأن دوره
ينحصر في
تدوير
الزوايا، لا في
رسمها. هنا
تحديدًا يسقط
قناع
«الضمانة»،
ويتحوّل إلى
مجرّد موقع
وظيفيّ في
معادلة أكبر
منه. في
الصورة
البعيدة،
يظهر بري كأنه
إزميرالدا في
رواية فيكتور
هوغو: شخصيّة
تسعى كلّ
الأطراف إلى
نيل رضاها،
وتتقاطع
عندها الرغبات
والتناقضات.
لكن في العمق،
الفارق كبير. إزميرالدا
كانت حرّة في
موقعها، أمّا
برّي فمحاصر
بسلاح «حزب
اللّه» من
جهة، وبضغوط
عربية ودولية
متزايدة من
جهة أخرى،
تطالبه بموقف
واضح لن يكون
قادرًا على
اتخاذه.
هنا
تبرز النصيحة
القاسية التي
يهمس بها مرجع
سياسي: اختر
بين إنقاذ
الطائفة
الشيعية أو
إنقاذ «حزب
اللّه». معادلة
صادمة، لكنها
تعكس واقعًا
لم يعد يقبل
المواربة.
فالجمع بين
الاثنين بات
مستحيلا في
ظلّ
التحوّلات الإقليمية
العميقة.
لكن
بري، ابن
المدرسة
البراغماتية،
لا يزال يراهن
على الوقت. يستثمر
في الانتظار،
ويعلّق
الآمال على
تبدّل في موازين
المنطقة قد
يعيد خلط
الأوراق
لصالحه. غير
أن هذا الرهان
نفسه قد يكون
آخر أوراقه.
المشكلة أن الوقت لم
يعد حليفًا.
اللعبة
تغيّرت،
وقواعدها
كذلك. لم يعد
ممكنًا
الوقوف في
الوسط طويلا،
ولا الاكتفاء
بإدارة
التناقضات.
لحظة
الاختيار تقترب،
ومعها تتلاشى
قدرة
إزميرالدا
السياسية على
إرضاء الجميع.
ينقل عن برّي
قوله: «بين
إيران
وإسرائيل أنا
مع إيران، بين
إيران والعرب
أنا مع العرب،
بين الفتنة
وأي خيار أنا
ضد الفتنة».
هكذا يقول،
وهكذا يحاول
أن يرسم لنفسه
موقع التوازن.
غير أن هذه
المعادلة
الكلامية لم
تعد كافية
لإخفاء حقيقة
أن هامش
المناورة يضيق
إلى حدّه
الأدنى، وأن
قدرته على
الجمع بين
التناقضات
تتآكل بسرعة.
عمليًا، يقف اليوم
في أضيق زاوية
سياسية منذ
دخوله الحياة
العامة،
محاصرًا
بمعادلات لا
يملك تغييرها،
وبخيارات لا
يستطيع
حسمها، فيما
الوقت الذي
لطالما
استثمره
يتحوّل إلى
عامل ضغط عليه
لا لصالحه.
كيف
أعاد "حزب
الله" إنتاج
النموذج
الإيراني في
لبنان؟
طارق
أبو
زينب/نداء الوطن/01
أيار/2026
لم
تعد "ولاية
الفقيه"
مجرّد إطار
دينيّ أو تنظير
فكري، بل
تحوّلت إلى
بنية حكم
ونفوذ، تتجاوز
الدولة
الوطنية
وتعمل بمنطق
مشروع مفتوح
بلا حدود، لا
تعيد فقط
تعريف
السلطة، بل تعيد
صياغة مفهوم
الدولة
برمّته، عبر
مركز قرار
دينيّ –
سياسيّ
يتجاوز المؤسّسات
الدستورية
ويحتكر تحديد
الاتجاه والقرار.
هذا
النموذج لم
ينشأ كمسار
تطوّر سياسيّ
طبيعيّ، بل
كمنظومة حكم
عقائدية
أعادت ترتيب
العلاقة بين
الدولة
والمجتمع،
قبل أن تتجه
بصورة
منهجيّة إلى
تصدير نفسها
خارج الحدود. ومن خلال
شبكة نفوذ
مرتبطة
بالحرس
الثوري، تحوّل
الإقليم إلى
مجموعة ساحات
مترابطة داخل مشروع
واحد، تختلط
فيه
الجغرافيا
بالعقيدة،
والسلاح
بالقرار
السياسيّ،
إلى اتساع هذا
النمط من
النفوذ خارج
الحدود
الإيرانية
عبر أذرع
محلية
متشابكة.
لبنان:
من التأثر إلى
إعادة
الإنتاج
في لبنان، لم
يتجلَّ هذا
النموذج كأثر
خارجي فحسب،
بل كعملية
إعادة إنتاج
داخلية متكاملة
عبر "حزب
اللّه"، الذي
تبنّى بنية "ولاية
الفقيه"
وكرّسها داخل
بيئته
السياسية
والاجتماعية
والتنظيمية. وفق مصادر
جنوبية
مطلعة، جرى
تحويل
التعليم والخطاب
الثقافي إلى
أدوات تعبئة
منظّمة، تقلّصت
فيها مساحات
التعدّدية
الفكرية،
وتقدّم فيها
معيار
"الولاء العقائدي"
على حساب
الانتماء
الوطني. وبهذا،
لم تعد
المواطنة
معيار
الانتماء، بل
درجة الاندماج
في مشروع
أيديولوجي
عابر للحدود،
يُعاد من
خلاله ربط
القرار
المحلّي
بمنظومة إقليمية
أوسع.
اختلال داخلي
انعكس
هذا المسار
بوضوح على
الداخل
اللبناني،
حيث دخلت
العلاقات بين
المكوّنات
السياسية
والاجتماعية
في حالة توتر
مزمن، ظهرت
ملامحها في
محطات مفصلية
منذ عام 2005، من
اغتيال رئيس
الوزراء
الأسبق رفيق
الحريري، إلى
أحداث 7 أيار،
ومعركة عبرا،
وحادثة
الطيونة وهي
محطات كشفت
بوضوح تداخل القوة
المسلحة مع
القرار
السياسي،
واختلال ميزان
الدولة.
بالتوازي،
تراكمت
تداعيات اقتصادية
واجتماعية
ثقيلة: هجرة
متصاعدة
للكفاءات،
تراجع الثقة
بالمؤسسات،
واتساع الفجوة
بين الدولة
والمجتمع،
مقابل تراجع
قدرة الدولة
على إنتاج
قرار سيادي
موحّد.وهكذا،
لم تعد الدولة
مرجعية
نهائية، بل
تحوّلت إلى
ساحة تتقاطع فيها
ولاءات
متعدّدة
ومشاريع
متنافسة.
ساحات مفتوحة
في المواجهة
الجارية في
جنوب لبنان،
يتأكد أن الصراع
لم يعد محليًا
بأي شكل. فقد
أُدخل لبنان
عام 2023 في حرب
إسناد لغزة،
وفي سياق لاحق
لإسناد
إيران، ما نقل
المواجهة من
بعدها الوطني
إلى إطار
إقليمي مفتوح.
ولم يعد القتال
محصورًا
بمقاتلي "حزب
اللّه" اللبنانيين،
بل بات جزءًا
من شبكة عابرة
للحدود. وقد
سُجّل في
فترات
متقاربة مصرع
مقاتلين من
جنسيات
متعدّدة،
بينهم
قياديون
عراقيون
وفلسطينيون،
إضافة إلى
مقاتلين من
دول أخرى، ما
يعكس اتساع
دائرة
الاشتباك
خارج الإطار
المحلّي. هذه
المعطيات لا
تُقرأ كوقائع
متفرّقة، بل
كمؤشر على
بنية قتالية
منظّمة
تتجاوز الدولة
والجغرافيا،
وتعمل ضمن
منطق عقائدي
موحّد يعيد
تعريف الحدود
والولاءات. المسألة
لم تعد تتعلّق
بميزان قوى،
بل بتعريف
الكيان: هل ما
زالت الدولة
اللبنانية
قادرة على
الحفاظ على
نفسها كدولة
ذات سيادة
وقرار مستقل؟ أم أنها
دخلت فعليًا
في بنية أوسع
تتجاوز حدودها،
حيث يصبح
القرار جزءًا
من مشروع
إقليمي لا يُدار
من داخلها؟
رسالتي
اللبنانية
إلى جامعتي
الأميركية
صالح
المشنوق/نداء
الوطن/30 نيسان/2026
نصّ
المحاضرة
التي ألقيتها
في جامعة
هارفرد الأميركية
ضمن فعاليات
مؤتمر Arab
Conference at Harvard
أتيت
إلى كامبردج،
هذه "القرية"
الهادئة التي
أحببتها
وغادرتها
متخرّجًا منذ
اثني عشر عامًا،
من بيروت،
عشقي الأول
والدائم،
والمدينة التي
تعرّضت منذ
أيام لقصف
عنيف على كلّ
أحيائها، ما
خلّف غضبًا
عارمًا بين
أهلها من
تحميلهم
تبعات حرب لم
يختاروها.
وأنا
في طريقي إلى
هنا، بين
ساعات السفر
الطويلة، فكّرت
كثيرًا
بالرسالة
اللبنانيّة
التي أودّ
نقلها إلى
الطلاب في
جامعة
هارفرد، ومن
بين الكثير
الكثير من
الأفكار
المتشعّبة،
ثلاثة مشاهد
لم تغادر
عقلي،
وأظنّها
مجتمعة تختصر
كلّ ما يريد
اللبنانيون
قوله إلى من يعنيهم
الأمر.
المشهد الأوّل هو
الخطاب
الأخير لرئيس
الجمهورية اللبنانية،
والذي عبّر
فيه عمّا يريد
اللبنانيون
من رأس دولتهم
قوله، وهو
خطاب انتظروه
منذ استشهاد
بشير الجميّل
في العام 1982. قال
الرئيس عون
إنه سيذهب إلى
حيث يجب أن
يذهب لحماية
شعبه. إنها
لحظة
"السادات"
اللبنانية،
نسبة إلى
الرئيس
المصري أنور
السادات الذي
ذهب إلى القدس
إحقاقًا
للسلام مع
إسرائيل. المشهد
الثاني هو
لسيّدة
لبنانية
جنوبيّة،
صوّرت من خلال
هاتفها بيتها
وقد تعرّض
للقصف ودمّر،
قائلة بصوت
عالٍ ومرتجف "بيتي
مش فدا حدا"،
في ردّ واضح
على أقوال مؤيّدي
"حزب اللّه"
القائلين إن
بيوتهم
وأرزاقهم
"فدا المقاومة".
أمّا المشهد
الثالث فهو
أكثر بساطة،
وهو أنني
استطعت أن آتي
إلى هنا
مسافرًا عبر
مطار رفيق
الحريري
الدولي
بيروت،
المطار الذي
قصف في كلّ
الحروب التي
سبقت إمساك
الجيش
اللبناني
بالمرفق
السياديّ. بمعنى
آخر، ما لا يدخله
"حزب اللّه"،
لا يقصف من
قبل إسرائيل. باختصار:
هذه ليست
حربنا. لن
نموت فداء
لإيران. نريد
السلام.
على
عكس ما يبدو
المشهد هنا في
كامبريدج،
حيث البروباغاندا
اليسارية
الراديكالية
تجعلكم
تعتقدون أن اللبنانيين
يريدون
التحرير "من
البحر إلى النهر"،
فإن
اللبنانيين
وللمرّة
الأولى في تاريخهم
الحديث شبه
موحّدين حول
مجموعة من الأساسيات
التي أعادوا
تعريفها
وبعدما كانت
ولزمن طويل
"تابوهات"
محرّمًا
علينا المسّ بها.
وإن هذا
الإجماع (أو
شبه الإجماع)
لم يأت على
الرغم من المآسي
التي عاشها
الشعب
اللبناني
خصوصًا في
العامين
الماضيين، بل
أتى كنتيجة
مباشرة لهذه
التجربة. يقول
الباحث
الألماني
ثيودور هانف،
صاحب أهم كتاب
سياسي أكاديمي
عن لبنان
الحديث، إن
توحّد
اللبنانيين
حول مفاهيم
الوطنية
والسيادة كان
اكتمل في
العام 1991 نتيجة
تجارب الحروب
العبثية (أجرى
استطلاعات
رأي متتالية
حول الموضوع
من العام 1980 إلى
العام 1990). إلا أن
ذلك لم يأت
بثمار نتيجة
سياسات
الاحتلال الأسديّ.
اليوم
التجربة بلغت أوجها.
اللبنانيون
شبه موحّدين –
دولة وشعبًا -
على ثلاثة
عناوين
تأسيسيّة،
وهي عناوين
ستحدّد الأطر
المستقبلية
للتجربة
اللبنانية.
العنوان
الأول هو
التحاق لبنان
بمحاور
أيديولوجية عابرة
للحدود. قضى
"حزب اللّه"
بحربي
الإسناد (غزة
وإيران) على
أي تأييد
لبناني
للمشاريع
العقائدية
العابرة
للحدود
الوطنية
(شكرًا حزب
اللّه!). في
استطلاع
أجرته شركة Gallup
الأميركية،
وهي من أبرز
شركات
الاستطلاع في
العالم، قال 86%
من
اللبنانيين
إنهم لا
يؤيّدون
إدخال لبنان
بأي جهد عسكري
دعمًا
للقضيّة الفلسطينيّة
(تخيّلوا لو
كان السؤال عن
النظام
الإيراني).
حسم هذا النقاش:
لا حروب
لأجل الآخرين.
العنوان الثاني هو
امتلاك "حزب
اللّه"
سلاحًا خارج إطار
الشرعية
اللبنانية. عندما سئل
اللبنانيون
في الاستطلاع
نفسه عمّا إذا
كان الجيش
اللبناني يجب
أن يكون
القوّة الوحيدة
التي تمتلك
سلاحًا في
لبنان، أجاب 79%
بـ "نعم". يمكن
لأحد أن يقول
إن هذا السؤال
بديهي، فكلّ
لبناني يطمح
لذلك
بالمبدأ،
ولذلك فإن
الجواب لا
يعني الكثير
بالمعنى
السياسي. لكن
الأرقام
التفصيلية
تقول غير ذلك:
المستطلعون
من
اللبنانيين
الشيعة
أجابوا
بأغلبية كبيرة
(71%) بـ "لا"، أي
إنهم فهموا أن
الإجابة بـ
"نعم" تعني
نزع سلاح "حزب
اللّه". 29% فقط
قالوا "نعم"،
وهو رقم جيّد
يبنى عليه في
المستقبل،
إلا أن عدد
الذين قالوا
"لا" يعطي
مصداقية
حقيقية لرقم
الـ79% الذين قالوا
"نعم". إذًا
هذا النقاش
أيضًا حسم: لا
لسلاح
الميليشيات في
لبنان.
العنوان الثالث هو
نظرة
اللبنانيين
إلى
الجمهورية الإسلامية
في إيران،
قائدة مشروع
الممانعة في
المنطقة،
والعنوان
الأول لمشروع
رفض السلام
بين لبنان
وإسرائيل. في
استطلاع
أجرته شركة
الدولية
للمعلومات
ونشر في صحيفة
"النهار"
اللبنانية،
سئل
اللبنانيون
عن نظرتهم لإيران.
81% من
المستطلعين
قالوا إنهم
ينظرون إلى
إيران بشكل
"سلبي" أو
"سلبي جدًا"،
بمن فيهم 50% من اللبنانيين
الشيعة. نقاش
الاصطفاف
الإقليمي حسم:
لا للتحالف أو
التقارب
مع إيران
الجمهورية
الإسلامية
ومشروعها في المنطقة.
عبر
هذه الإجابات
الثلاث، حسم
اللبنانيون
بأغلبيتهم
العظمى (ثلثا
النواب يكفي
لتعديل الدستور
في لبنان)
الجدليات
التاريخية
حول هوّية البلد،
دوره وموقعه
من الصراعات
في المنطقة. والخلاصة
المنطقية
لهذه
الخيارات
الواضحة،
والتي يجسّدها
ثنائي عون -
سلام في
الدولة اللبنانية،
هو سعي
اللبنانيين
إلى السلام
الدائم: مع
إسرائيل، مع
سوريا، مع
إيران، في ما
بينهم. وضع
حدّ لسبعة
وخمسين عامًا
من الحروب
العبثية لأجل
الآخرين على
أرض لبنان.
هذا هو التعبير
الحقيقي عن حق
اللبنانيين
في تقرير
مصيرهم بأنفسهم
(self-determination).
على
العالم أجمع، شعوبًا
وحكومات
وجامعات، دعم
إرادة الشعب
اللبناني
بتقرير مصيره.
ولا يجوز لهذا
الربط أن يكون
خاضعًا
لنظرية ترابط
القضايا (intersectionality) أو
النظريات
العقائدية
المتحجّرة
العابرة للقضايا
الوطنية. فلا
النظرة إلى
سياسات الرئيس
ترامب، أو
إسرائيل، أو
القضية
الفلسطينية،
يجب أن تؤثر
على نظرة العالم
لحق
اللبنانيين
في بناء دولة
حديثة مسالمة ومتصالحة
مع محيطها.
لبنان قضية
قائمة بحدّ ذاتها.
اللبنانيون
قرّروا
واتفقوا. يبقى
التحدّي هنا
في هارفرد،
وفي غيرها من
الجامعات
العريقة في
الولايات
المتحدة
والعالم، في
الارتقاء إلى
زمن ما بعد
العقيدة
المتحجّرة،
ودعم الشعب
والدولة في
لبنان في
مواجهتهما
لتحرير
أرضهما من
"الإمبرياليات
الصغيرة"،
التي قد تبدو
رومانسية من
بعيد، لكن من
عاش مفاعيلها
في بيروت،
يدرك أن
التحرير
الحقيقي ليس
من خلالها، بل
منها هي
بالتحديد.
لبنان
على طريق
التفاوض
المباشر: الخلفيات
والمسارات
والمخاطر
المركز
العربي
للابحاث
ودراسة
السياسات/المدن/30
نيسان/2026
ينتقل لبنان
وإسرائيل إلى
مسار تفاوض
مباشر جديد، يُعدّ
الأكثر
اتساعًا منذ
عقود،
بالتوازي مع
وقف إطلاق
النار بين
إيران
والولايات
المتحدة. غير
أن هذا
التحوّل لا
يمكن قراءته
بوصفه تطورًا
مفاجئًا أو
معزولًا، بل
هو نتاج مسار تراكمي
تشكّل تدريجيًا
خلال الحرب
الإسرائيلية
الموسعة على
لبنان،
وتقدّمت فيه
طروحات
لبنانية
رسمية هدفت
الى إنهاء
الحرب
الإسرائيلية
على لبنان. إلا
أن هذا
المسار، على
الرغم من
تقديمه
مدخلًا لإنهاء
الحرب بشكل
مستدام،
سرعان ما أثار
حساسيات
داخلية واسعة
وفتح الباب
أمام انقسامات
سياسية
وشعبية حادة،
بسبب ما يرتبط
به من أسئلة
تمسّ
السيادة،
واحتكار
الدولة
للسلاح، وحدود
أوراق قوة
الدولة في
المفاوضات
وأثر المفاوضات
والضغوط
الإسرائيلية
على السلم الأهلي
اللبناني.
الطريق
إلى
المفاوضات
بعد
توقيع اتفاق
وقف إطلاق
النار بين
لبنان وإسرائيل
بوساطة
أميركية-فرنسية
في 26 تشرين
الثاني/نوفمبر
2024، ودخوله
حيّز التنفيذ
في اليوم
التالي، انتهت
الحرب
السابقة
بصيغة هدنة
مقرونة
بالتزامات
تنفيذية، لا
بمجرد وقف نار
سياسي. وقد
نصّ الاتفاق
على وقف
العمليات
الهجومية،
وانتشار
الجيش اللبناني
جنوبًا وعلى
المعابر، وانسحاب
إسرائيلي
مرحلي إلى
جنوب الخط
الأزرق،
بالتوازي مع
البدء بتنفيذ
القرار 1701. وفي
صلب هذا
الترتيب،
أُنشئت لجنة
للإشراف على
وقف الأعمال
الحربية
("الميكانيزم")،
تستضيفها قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان (اليونيفيل)،
وترأسها
الولايات
المتحدة،
وتضم فرنسا.
وقد كُلّفت
اللجنة
بمراقبة
الالتزامات
والتحقق من
وقع أي
خروقات،
وتلقّي
بلاغات الانتهاكات
من الطرفين،
وتطوير
إجراءات
للتشاور والتفتيش
وجمع
المعلومات،
فضلًا عن
تنسيق خطة
الانسحاب
الإسرائيلي
المرحلي
وانتشار الجيش
اللبناني،
والعمل مع
اللجنة
العسكرية التقنية
الخاصة
بلبنان على
تعزيز قدرات
الجيش في تفكيك
البنية
العسكرية
لحزب الله
ومصادرة
السلاح غير
الشرعي.
مع مرور الوقت،
ورفض إسرائيل
تنفيذ
الاتفاق، وربطها
جميع الخطوات
بنزع سلاح حزب
الله (وهو ما
رفضه الحزب)،
اتسعت
الضربات
والتهديدات
الإسرائيلية.
ومع تصاعد
مستوى هذه
التهديدات،
قرر رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون تكليف
السفير
السابق سيمون
كرم ترؤس الوفد
اللبناني إلى
اجتماعات
"الميكانيزم"،
في خطوة عكست
محاولة
لبنانية
لاحتواء التصعيد
عبر رفع مستوى
التمثيل داخل
الآلية عينها،
وفتح قناة
أكثر مرونة
لمعالجة
القضايا العالقة
بين الطرفين،
من دون أن
يعني ذلك
الانتقال إلى
مسار تفاوض
سياسي مباشر
وشامل؛ صحيح
أن هذه الخطوة
لم تُفضِ
فعليًا إلى
نتائج
ملموسة، لكنها
فتحت الباب
أمام شكل جديد
من التفاوض "المدني"
بين لبنان
وإسرائيل،
وهو ما كان
مرفوضًا
لعقود.
سعت الدولة
اللبنانية
منذ بداية الحرب
في موقفها
الرسمي
التمايز من
موقف حزب الله
فتح الجبهة،
فتعاملت مع
الحرب بوصفها
مسارًا فُرض
على لبنان ولم
يكن محل تبنٍّ
من مؤسساته
الدستورية.
وقد تجلّى ذلك
بوضوح في قرار
مجلس الوزراء
الصادر في 2
آذار/مارس 2026،
والذي قضى
بحظر نشاطات
حزب الله
العسكرية والأمنية،
وإلزامه
تسليم سلاحه،
والمباشرة بتنفيذ
خطة حصر
السلاح شمال
نهر
الليطاني، مع
الاستعداد
لاستئناف
المفاوضات
بمشاركة مدنية
ورعاية دولية.
وقد شدّد
رئيس الحكومة
نواف سلام على
أن إطلاق الصواريخ
والمسيّرات
يشكّل خرقًا
لموقف الدولة
اللبنانية،
وأن الحكومة
لا تقبل كذلك
جرّ البلاد
إلى حرب
أهلية. وفي
السياق نفسه،
طرح رئيس
الجمهورية
جوزاف عون، في
9 آذار/مارس 2026،
مبادرة من
أربع نقاط
لوقف التصعيد،
ارتكزت على ما
يلي: أولًا،
إرساء هدنة
كاملة لوقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان؛
ثانيًا،
المسارعة إلى
تقديم الدعم
اللوجستي
الضروري
للقوى
المسلحة
اللبنانية؛ ثالثًا،
أن تباشر هذه
القوى فورًا
السيطرة على
مناطق الحرب
الأخيرة،
ومصادرة كل
سلاح فيها،
ونزع سلاح حزب
الله ومصادرة
مخازنه ومستودعاته
وفق
المعلومات
والمعطيات
الممكن توافرها؛
رابعًا، أن
يبدأ لبنان
وإسرائيل، بالتزامن،
مفاوضات
مباشرة
برعاية دولية
للتوصل إلى
تنفيذ تفاصيل
ما سبق.
على
الرغم من أن
هذا الطرح هو
طرح إشكالي في
الداخل
اللبناني
ويشكل حالة
غير مسبوقة في
جمهورية ما
بعد الطائف،
غير أن
إسرائيل لم
تبدِ في تلك
المرحلة
اكتراثًا
فعليًا بهذه
المبادرة، بل
واصلت توسيع
نطاق ضرباتها
وممارسة ضغوط
عسكرية
وسياسية، قبل
أن يعود هذا
المسار
لاحقًا إلى
الواجهة،
بالتوازي مع
التهدئة
الإقليمية
بين الولايات
المتحدة
وإيران.
انطلاق التفاوض
المباشر
وخلفياته
لم
يتفاعل
الجانب
الإسرائيلي
مع طرح التفاوض
اللبناني إلا
على وقع
التغيرات
الإقليمية؛
ففي 8
نيسان/أبريل 2026
أُعلن التوصل
إلى وقف إطلاق
نار بين
الولايات
المتحدة
وإيران،
وقدّم رئيس
الوزراء
الباكستاني،
شهباز شريف،
بوصفه وسيطًا
رئيسيًا، هذا
التفاهم على
أنه يشمل أيضًا
وقف الحملة
الإسرائيلية
على لبنان،
ذاكِرًا
لبنان بالاسم
في منشور له
على "منصة X". غير أن
إسرائيل
سارعت إلى رفض
ذلك، حيث أعلن
مكتب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
في اليوم نفسه
أن إسرائيل
تؤيد تعليق الضربات
على إيران
أسبوعين، لكن
وقف إطلاق النار
هذا لا يشمل
لبنان. بعد
ذلك، تبنّت
واشنطن هذا
الموقف
بوضوح؛ فقال
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب إن
لبنان ليس
جزءًا من
اتفاق وقف إطلاق
النار مع
إيران "بسبب
حزب الله"،
وأضاف أن ما
يجري في لبنان
هو "اشتباك
منفصل"، ثم
أوضح نائب
الرئيس
الأميركي جي.
دي. فانس أن
الإيرانيين
ظنّوا أن
التفاهم يشمل
لبنان، "لكنه
لم يكن كذلك"،
فيما نُقل عن
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض،
كارولين
ليفيت، أن
لبنان ليس جزءًا
من الصفقة.
على
الأرض، ترجمت
إسرائيل هذا الفصل بين
المسارات
بتصعيد واسع
النطاق. ففي
8 نيسان/أبريل
شنّت إسرائيل
أعنف موجة
غارات على
لبنان منذ بدء
الحرب، طاولت
العاصمة اللبنانية،
بيروت،
ومناطق أخرى
من البلاد. وقد
تسبب ذلك بسقوط
أكثر من 357 ضحية
فيما وصل عدد
الجرحى إلى 1223
بحسب أرقام
وزارة الصحة اللبنانية.
في
هذا السياق
بالذات، فُتح
باب التفاوض
المباشر، لا
بوصفه نتيجة
تهدئة شاملة،
بل مسارًا
بديلًا عنها.
وقد أعلن
نتنياهو في 9
نيسان/أبريل
أنه أعطى
تعليماته
لبدء "محادثات
سلام في أسرع
وقت ممكن" مع
لبنان، محددًا
أن هذه
المفاوضات
ستركّز على
"نزع سلاح حزب
الله وإقامة
علاقات سلمية
بين إسرائيل ولبنان".
وبذلك
تكون إسرائيل
قد سعت، عبر
التصعيد ثم
طرح التفاوض،
إلى تثبيت
مبدأ فصل
الملف
اللبناني عن مسار
إسلام آباد،
وإخضاعه لمسار
تفاوضي مستقل
مدخله
الأساسي سحب
سلاح حزب الله.
على صعيد
التصور
الإسرائيلي
للتفاوض يظهر
أن إسرائيل
تريده
استكمالًا سياسيًا
للحرب
بأهدافها
نفسها.
فنتنياهو لم
يربط المفاوضات
بوقف الحرب،
بل إن إسرائيل
أعلنت صراحة
أنها لن توقف
هجماتها على
الحزب، وأنها
ترى في هذه
المحادثات
وسيلة للوصول
إلى نزع
سلاحه، وانتزاع
اتفاق أوسع مع
لبنان. كما
ارتبط ذلك ميدانيًا
بسعي إسرائيل
إلى فرض وقائع
أمنية جديدة
في الجنوب،
وإنشاء منطقة
عازلة وربما شرعنتها،
وهو ما يجعل
التفاوض - من
المنظور الإسرائيلي
- جزءًا من
إعادة هندسة
المشهد اللبناني
أمنيًا
وسياسيًا
وحتى
اجتماعيًّا،
لا مجرد مسار
دبلوماسي
منفصل عن
القوة،
عمودها الأساسي
فصل إيران عن
لبنان تمامًا
بالمفاوضات
أولًا،
وبالمسار
السياسي بشكل
أوسع.
في
المقابل،
تعاملت
الدولة
اللبنانية مع
المسألة من
زاوية مختلفة.
فبيروت لا
تريد من إيران
أن تفاوض
عنها، ولا أن
يبقى الملف
اللبناني
ملحقًا
بمسارات
التفاوض
الإقليمي، بل
سعت إلى استعادة
موقعها
بوصفها الجهة
السيادية
الوحيدة
المخولة
بالتفاوض
باسم لبنان.
ولهذا دفعت الرئاسة
والحكومة نحو
معادلة
مغايرة: وقف
إطلاق النار
أولًا، ثم
تفاوض مباشر
برعاية أميركية.
وقد ظهر ذلك
بوضوح في موقف
الرئاسة
اللبنانية
الذي تحدث عن
وقف لإطلاق
النار يتبعه
تفاوض مباشر،
وفي موقف رسمي
لبناني نشرته
وكالة رويترز
أن المطلوب هو
"مسار منفصل،
ولكن بالنموذج
نفسه" الذي
وُضع لوقف
إطلاق النار
بين واشنطن
وطهران، مع
حاجة لبنان
إلى واشنطن
وسيطًا
وضامنًا. بهذا
المعنى، لم
يكن قبول
الدولة مبدأ
التفاوض
تعبيرًا عن
انسجام مع
الرؤية الإسرائيلية،
بل محاولة
لانتزاع
الملف من الوكالة
الإقليمية
وإعادته إلى
مرجعية
الدولة.
لقد
تداخل هذا
المسار مع
تطور داخلي
حسّاس هو الدفع
باتجاه جعل
بيروت مدينة
منزوعة السلاح،
باستعارة
مفهومٍ
استخدم خلال
الحرب الأهلية
اللبنانية في
ثمانينيات
القرن الماضي.
فمع اشتداد
الضربات
الإسرائيلية
على العاصمة، تصاعد
خطاب داخلي
يعتبر أن
استعادة
القرار السيادي
تبدأ من حصر
السلاح بيد
الدولة، لا في
الجنوب فقط،
بل في العاصمة
أيضًا. وظهر
ذلك في مواقف
رسمية
وسياسية شددت
على أمن بيروت
وضبط السلاح
فيها، كما
أعلن جزء من
نواب بيروت عن
مؤتمر
لإعلانها
"مدينة
منزوعة
السلاح"، وتناول
رئيس الحكومة
مع نواب من
بيروت طرح
الوصول
تدريجيًا إلى
هذه الصيغة. من جهتها
أعلنت
الحكومة
المباشرة
فورًا في تعزيز
سيطرة الدولة
على محافظة
بيروت، وحصر
السلاح بيد
الدولة. ففي
حين اعتبرت
الحكومة
القرار
طبيعيًّا وقد اتخذ
بقرار رسمي
شرعي في
الحكومة ومن
شأنه تحييد
بيروت عن
الحرب
الدائرة،
اعتبر
معارضوها أن
القرار يوحي
بتبني
السردية
الإسرائيلية،
وأنه تبرير
لاستهدافها
بحجة انتشار
السلاح فيها.
أما
على مستوى
المواقف
الداخلية،
فقد جاء موقف
حزب الله حاسمًا
في رفض
التفاوض
المباشر. فقد
دعا أمين عام
حزب الله،
نعيم قاسم،
المسؤولين
اللبنانيين إلى
"وقف
التنازلات
المجانية"
مؤكدًا أن المقاومة
مستمرة، فيما
أعلن النائب
عن حزب الله علي
فياض بوضوح أن
الحزب يرفض
هذا المسار،
وأن على
الحكومة
اللبنانية أن
تجعل وقف
إطلاق النار
شرطًا مسبقًا
لأي خطوة
لاحقة، مع
التمسّك
بانسحاب
القوات الإسرائيلية
وعودة
النازحين
أيضًا.
في الخط نفسه
تقريبًا،
رفضت حركة أمل
والبيئة السياسية
القريبة من
رئيس مجلس
النواب، نبيه بري،
أي تفاوض
مباشر في غياب
وقف لإطلاق
النار. فقد
شدّد رئيس
المكتب
التنفيذي في
حركة أمل،
مصطفى الفوعاني،
وفق ما نقلته
الوكالة
الوطنية للإعلام،
على أن وقف
إطلاق النار
هو الشرط
الأساسي لأي
تفاوض، وأن
"التفاوض تحت
النار" أمر مرفوض
وغير مبرر،
ونادى
بالتمسك
بآلية وقف إطلاق
النار
القائمة منذ
اتفاق تشرين
الثاني/نوفمبر
2024 إطارًا
تنفيذيًّا
عمليًّا يجب
تفعيله أولًا.
في المقابل،
بدت قوى
سياسية
لبنانية، مثل
حزب القوات
اللبنانية
والقوى
المؤيدة للحكومة،
أقرب إلى
تأييد أصل
التوجه الذي
يعيد الملف
إلى الدولة
ويضع مسألة
سلاح حزب الله
في الواجهة،
وإن لم يكن
ذلك تبنيًا
كاملًا للصيغة
الإسرائيلية.
فقد دعا رئيس
حزب القوات اللبنانية،
سمير جعجع،
الحكومة
والرئيس اللبناني
إلى اتخاذ
قرارات جريئة
لاستعادة سلطة
الدولة، وربط
الخروج من
المأزق
اللبناني عمليًا
بمسار نزع
سلاح حزب الله
واستعادة احتكار
الدولة
للسلاح. لذا،
يمكن القول إن
هذا المعسكر
نظر إلى
التفاوض من
زاوية كونه
فرصة لإعادة
تثبيت مرجعية
الدولة، لا من
زاوية
التطبيع بذاته.
أما من
الناحية
الشعبية، فقد
فجّر المسار
انقسامًا
واضحًا في
الشارع
اللبناني. فمن
جهة، خرجت في
بيروت مسيرات
ضد التفاوض
المباشر. وقد
شارك مؤيدو
حزب الله في
هذه
المسيرات،
ورددوا
هتافات ضد
الحكومة
ورئيسها نواف
سلام، ورُفِعَت
شعارات تعتبر
التفاوض تحت
النار استسلامًا
سياسيًا
ومحاولة
لإقصاء الحزب
وبيئته من
المعادلة
اللبنانية. ومن جهة
ثانية، أثارت
هذه المسيرات
المعارِضة للحكومة
في العاصمة
بيروت حالة
تعاطف مع
رئيسها، نواف
سلام، وزادت
شحن الاحتقان
الطائفي.
في
المحصّلة،
تسعى الحكومة
اللبنانية
إلى إجراء
مفاوضات تنهي
الحرب بشكل
مستدام وتثبّت
بها شرعيتها
الداخلية. في
المقابل، قد
يوحي سلوك حزب
الله السابق
بأنه لا يرفض
التفاوض بحدّ
ذاته، بل يحصره
ضمن قنوات غير
مباشرة
ومحددة، كما
حصل في
مفاوضات غير
مباشرة جرت
سابقًا
بوساطة ألمانية
مع إسرائيل في
سياق صفقات
تبادل الأسرى.
أضف إلى ذلك أنه
يرفض أي
تفاوض تحت
الضغط
العسكري. ويرتبط
موقف الحزب في
عمق مسار
المواجهة
الأوسع المرتبط
بإيران، فيما
يفتح هذا التباين
مجددًا الباب
أمام تفلّت
أمني ذي طابع
طائفي مذهبي
في الداخل
اللبناني.
مسارات التفاوض
والمحاذير
اللبنانية
عمليًّا،
لم تتوقف
الحرب في
لبنان، على
الرغم من أن
إيران كانت
تؤكد أن وقف
إطلاق النار في
لبنان شرط
لانطلاق
التفاوض في
إسلام آباد، وهذا
ما أعلنه رئيس
الوفد
التفاوضي
الإيراني،
رئيس مجلس الشورى
محمد باقر
قاليباف. وبالتوازي،
كانت بيروت
الرسمية
تُسرّب أنها
لن تكون طرفًا
في مفاوضات
تحت النار. إلا
أن هذا الشرط
لم يتحقق، حيث
لم يُفرض وقف
شامل لإطلاق
النار على
الساحة
اللبنانية،
وانحصرت
الهجمات في
جنوب لبنان
والبقاع
الغربي. ومع
ذلك، انطلقت
القناتان التفاوضيتان
عمليًا:
القناة
الإيرانية-الأميركية
في إسلام
آباد،
والقناة
اللبنانية-الإسرائيلية
برعاية
أميركية، حيث
مُهّد للمسار
اللبناني عبر
اتصال بين
السفيرة
اللبنانية في
واشنطن ندى
حمادة معوّض،
والسفير الإسرائيلي
في واشنطن،
يحيئيل
لايتر، الذي
تبعه
اجتماعان على
مستوى
السفراء،
عُقد الأول في
وزارة الخارجية
الأميركية
بتاريخ 14
نيسان/أبريل
2026، فيما عُقد
الثاني في
البيت الأبيض
بتاريخ 23 نيسان/أبريل
2026.
نجحت
إسرائيل في
إعادة ترتيب
أولوية وقف
إطلاق النار
في لبنان لدى
مختلف
الأطراف. ففي
لحظة إقليمية
حرجة، لم ترغب
إيران في
عرقلة انطلاق
المفاوضات،
فيما وجد
لبنان الرسمي
نفسه من دون
أوراق ضغط
كافية،
واعتبر أن
الانسحاب
منها يعني
إقفال الباب
الوحيد
المتاح أمامه.
إن ملف لبنان
وحزب الله
سيستمر
بالحضور في
مفاوضات
إسلام آباد
المتعثرة
أساسًا،
وسيسير
بالتوازي في
مفاوضات واشنطن.
لكن التمسك
الإسرائيلي
بنزع سلاح حزب
الله
باعتباره
بوابة رئيسية
في التفاوض
وتماهي الولايات
المتحدة مع
هذا الطرح
وتمكّن إسرائيل
من تحييد
لبنان عن وقف
إطلاق النار
الإقليمي،
تجعل الأخير
أمام منعطفات
خطرة. فمن جهة،
يبرز خطر
الانزلاق إلى
تفاوض تحت
الضغط العسكري
يفرض على
الدولة
أثمانًا
سيادية
وأمنية كبيرة.
ومن جهة
ثانية يلوح
احتمال تعثر
المسار بما
يفتح الباب
أمام تجدد
التصعيد
ومحاولة فرض
وقائع ميدانية
أكبر. وفي
موازاة ذلك،
يتجه الاشتباك
نحو الداخل
اللبناني حول
موضوع حصرية
السلاح
وطبيعة
التفاوض،
وحدود دور
الدولة،
وآليات
الدفاع
واسترداد
الأرض
والسيادة،
وموقع حزب
الله في
النظام
السياسي، وهي
ملفات قابلة
لتكريس
التعطيل
وتفجير الوضع
الداخلي، في
ظل غياب أي
مؤشر على
استعداد
إسرائيلي
لتقديم
تنازلات جدية.
إضافة إلى
ذلك، تزداد حساسية
هذه
المنعطفات
إذا ما قورنت
بدروس المفاوضات
السابقة،
إقليميًا وفي
تاريخ الصراع
اللبناني-الإسرائيلي؛
إذ تُظهر
التجارب أن التفاوض
لا ينفصل عن
ميزان القوى،
وأن إسرائيل غالبًا
ما تدخل هذه
المسارات، لا
بوصفها سعيًا
مجردًا إلى
تسوية، بل
باعتبارها
وسيلة لترجمة تفوقها
العسكري إلى
ترتيبات
أمنية
وسياسية طويلة
الأمد. كما
تُظهر تلك
التجارب أن
التفاوض تحت
النار أو تحت
وطأة
الاختلال
الكبير في موازين
القوى يجعل
الطرف الأضعف
أكثر عرضة لتقديم
تنازلات،
ويحوّل
العملية
التفاوضية من
مسار تسوية
إلى أداة
لإدارة
الإكراه. وفي
الحالة
اللبنانية
خصوصًا، تكشف
الخبرة
السابقة أن أي
تفاوض لا
يستند إلى
وحدة مرجعية
داخلية
واضحة، وإلى
تحديد دقيق
للأهداف
اللبنانية،
وإلى آليات
تنفيذ
وضمانات
صلبة، يبقى
معرضًا لأن
يتحول إلى
مساحة لفرض
الأجندة
الإسرائيلية
أو لتفجير
الانقسام
الداخلي.
لذلك، لا يقف
لبنان اليوم
أمام مجرد
جولة تفاوض
جديدة، بل أمام
اختبار مركّب
يتصل بما إذا
كان قادرًا على
الإفادة من
دروس الماضي:
أي منع تحويل
التفاوض إلى
امتداد للحرب
بوسائل
سياسية، ومنع
أن يصبح ملف
السلاح
مدخلًا لفوضى
داخلية، والعمل
بدلًا من ذلك
على جعله، إن
أمكن، أداة لوقف
الحرب
واستعادة
الدولة
لموقعها
بوصفها
المرجعية
السيادية
الوحيدة
والحامي التام
للبلاد.
انتحاريو
حزب الله:
طائرات
الدرون
والقمصان السود…
أحمد
عيّاش/جنوبية/30
نيسان/2026
حظي ما
قاله قيادي
عسكري في “حزب
الله” لقناة “الجزيرة
التلفزيونية”
الاثنين هذا
الأسبوع
باهتمام في
إسرائيل،
لكنه لم يلقَ
الاهتمام
نفسه في إعلام
“حزب الله”
والتابع له في
لبنان، كما لم
يُثر أي
اهتمام في
إيران التي
تُظهّر أنباء
لبنان وفق ما
يناسبها.
ما قاله
قيادي الحزب:
“إننا سنستخدم
تكتيكات الثمانينيات
ونفعّل
مجموعات
الاستشهاديين
لمنع استقرار
العدو،
مؤكداً أن
مجموعات
كبيرة من
الاستشهاديين
تنتشر في المنطقة
المحتلة وفق
خطط معدة
مسبقاً. إن
مهمة
الاستشهاديين
الالتحام مع
ضباط وجنود
العدو في
القرى
اللبنانية
المحتلة”.
الميدان
يقول شيئاً
آخر
مرّ
يومان على هذا
الإعلان، لكن
الوقائع الميدانية
أشارت إلى تطور
آخر لا صلة له
بـ”الاستشهاديين”
على الإطلاق.
فقد نشرت
صحيفة “يديعوت
أحرونوت”
تقريراً في
بداية
الأسبوع
الحالي حمل
عنوان “ليست
هدنة إطلاق
نار، بل حرب
بطيئة”.
وجاء في
التقرير:
“ينهار وقف
إطلاق النار يوماً بعد
يوم. في
غضون 11 يوماً
فقط، فقدت
إسرائيل
ثلاثة جنود –
اثنان قُتلا
بسبب متفجرات
مزروعة مسبقاً
وواحد بواسطة
طائرة بدون
طيار من FPV. يقوم
“حزب الله”
بزرع عبوات
ناسفة، ويطلق
الصواريخ على
المجتمعات
الشمالية
وقوات الجيش الإسرائيلي،
ويطلق طائرات
هجومية بدون
طيار”. كما ورد
في التقرير
أنه “أصبحت
قوة الطائرات
بدون طيار
التابعة
لـ”حزب الله”
واحدة من أكثر
التهديدات
فعالية التي
تواجه قوات
الجيش الإسرائيلي
في جنوب
لبنان، مع
اعتماد
طائرات الدرون
ذات الرؤية
الأولى، أو
طائرات FPV. هذه
الأنظمة
رخيصة
نسبياً، ما
يجعلها أكثر جاذبية
لـ”حزب الله”
من استخدام
الصواريخ
بعيدة المدى
في بعض
الهجمات،
ويتم تعديلها
في ورش عمل في
القرى
الجنوبية
اللبنانية،
حيث يضيف
العملاء
زلاجات هبوط
وكاميرات
ومتفجرات،
بما في ذلك
مواد مأخوذة
من رؤوس RPG
الحربية. وأصعب
جزء في
المواجهة هو
التوجيه
بالألياف
الضوئية.
ويمكن إطلاق
الطائرات
بدون طيار من
مسافة 10
كيلومترات أو
أكثر
وتشغيلها دون
الإشارات الراديوية
التي صُممت
أنظمة الحرب
الإلكترونية
لاكتشافها
وتشويشها
الآن. كما
رأينا يوم
الأحد
(الماضي)، لا
يبقى أمام
الجنود خيار
سوى إطلاق
النار عليها
بأسلحتهم الشخصية.
وفي الوقت
نفسه، لا يزال
مشغلو
طائرات FPV
التابعة لـ”حزب
الله” بعيدين
إلى حد كبير”.
“الاستشهاديون”
الجدد: درون
لا دماء لها
يُستفاد
من تقرير
الصحيفة
الإسرائيلية
أن انتحاريي
“حزب الله” هم،
حتى الآن،
طائرات درون
لا تسيل منها
الدماء.
ويفاخر إعلام
“حزب الله” يومياً
بها، وآخر
الأمثلة بيان
الحزب مساء الثلاثاء
هذا الأسبوع
أنه “استهدف
تجمعاً لجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة
الطيبة بسربٍ
من المسيّرات
الانقضاضية”.
إذاً، ما
صرّح به قيادي
الحزب بالأمس
لا يعدو كونه
محاولة لرفع
المعنويات
ونشر صورة
خارجية أنه ما
زال ذلك
التنظيم الذي
انطلق من ثمانينيات
القرن الماضي
لمقاومة
الاحتلال
الإسرائيلي،
فكان طليعة
الاستشهاديين
في ذلك الزمن
من بقية نفوذ
منظمة التحرير
الفلسطينية
وفق ما تشير
إليه الوثائق.
ومن ثم
عمّ هذا
النموذج من
المقاومة
الذي شمل أطيافاً
واسعة من
المقاومة
التي لم تكن
حكراً على
“حزب الله”. يطول
الكلام عن
حقبة العمل المقاوم
الذي عرفه
لبنان لغاية
الانسحاب الإسرائيلي
عام 2000، لكن ما
يفيد الكلام
عنه اليوم هو
الحديث عن
الجانب
التقني من
مسار انتهجه “حزب
الله” بعد عام
2000، إلى حد أن
الأمين العام
السابق لـ”حزب
الله” السيد
حسن نصرالله
تباهى قبل
أعوام قليلة
من مصرعه أن
“حزب الله”
باتت لديه
الإمكانات
لتصنيع
المسيّرات في
لبنان،
طارحاً بصورة
متهكمة إمكان
طرح هذه
الصناعة
ومنتجاتها في
الأسواق
بأسعار تنافسية.
القمصان السود: فائض
القوة في
الداخل
في
موازاة ذلك،
أتاح فائض
القوة الذي
تمتع به “حزب
الله” بعد عام 2000
أن يلجأ، في
مناسبات عدة،
إلى ظاهرة
“القمصان
السود” التي
اشتهرت بإسقاط
حكومة الرئيس
سعد الحريري
الأولى عام 2011،
وتشكيل حكومة
اللون الواحد
من دون القوى
التي كسبت
الانتخابات
النيابية عام
2008.
غير أن الأوضاع
تبدّلت
جذرياً بعد
حربَي الإسناد
اللتين
فتحهما “حزب
الله” عام 2023
والعام
الحالي. وصارت
كل إمكانات
الحزب من
مسيّرات
وأقمشة سوداء
غير قادرة على
جبه المخاطر
التي اجتاحت
لبنان عموماً
والحزب
خصوصاً.
فقد
أفادت أحدث
المعلومات أن
إسرائيل تضع
حالياً سقفاً
زمنياً
للمسار
التفاوضي مع
لبنان يمتد
حتى منتصف
أيار، مع منح
مهلة إضافية
لأسبوعين قبل
التلويح
باستئناف
القتال
المكثف، في وقت
تدفع فيه
الإدارة
الأميركية
نحو لقاء محتمل
بين رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين نتنياهو
والرئيس
اللبناني
جوزاف عون.
ونقلت هيئة البث
العام
الإسرائيلية
(“كان 11”) عن مصدر
إسرائيلي،
مساء
الثلاثاء، أن
“إسرائيل لا
يمكنها
الانتظار إلى
ما لا نهاية،
وسيتم منح فرصة
إضافية لمدة
أسبوعين
للمفاوضات،
وبعد ذلك سيتم
التحرك”. كما
قال نتنياهو
إنه وجّه قبل
أسابيع
تعليمات
بإطلاق “مشروع
خاص” لمواجهة
ما وصفه
بتهديد
الطائرات
المسيّرة،
مشيراً إلى أن
ذلك “سيستغرق
وقتاً، لكن
سيتم التعامل
معه أيضاً”.
إيران: دعم لفظي…
وانتظار
“الحاجة”
في أي
حال، أطلق
“حزب الله” نبأ
الانتحاريين
الذي تلاشى
مفعوله بعد
وقت قصير من
إطلاقه. واكتفى
قائد “فيلق
القدس” التابع
للحرس الثوري
الإيراني،
غداة النبأ،
بإصدار بيان
جاء فيه: “لقد
أثبتت
المقاومة
الباسلة
لـ”حزب الله”
في لبنان أن
الروايات
التي يروج لها
الكيان
الصهيوني،
التابع له،
لإنهاء
المقاومة وتدمير
“حزب الله” في
لبنان، ليست
سوى أكاذيب”. وإذ
لفت إلى
“مبادرة
ومقاومة
الشباب
اللبناني
المتحمس”،
قال: “إن ساحات
المقاومة
اليوم أقوى
وأكثر
تماسكاً من أي
وقت مضى، تقف
جنباً إلى جنب
مع “حزب الله”
البطل،
وستتحرك عند
الحاجة لنصرة
الشعبين
اللبناني
والفلسطيني
المظلومين،
ولتُذكّر
الصهاينة
المجرمين بجريمتهم
الشنيعة”.
سؤال
الختام: أي “حاجة”
بعد؟
هل هناك من
“حاجة” أكثر
مما هي اليوم،
حيث تختفي معالم
العمران في
مناطق الحدود
الجنوبية، ويستمر
نزوح أكثر من
مليون من
السكان؟
ذاب “ثلج”
القمصان
السود في
العقد
الماضي،
بانتظار أن
يبان “مرج”
الانتحاريين،
الذين هم
فعلاً ما تبقى
من زمرة في
إيران ولبنان
قادوا البلدين
إلى انتحار لا
مثيل له في
التاريخ.
أيها
الرئيسان
تفاوضا:
الدستور
معكما، والشعب
أيضاً معكما!
كمال ريشا/منبر
الشفّاف/30
نيسان/2026
لطالما
شَكَّلَ اي
تفاوض بين
لبنان
واسرائيل
معضلة
لبنانية-عربية،
ومحطةً
استخدمتها دول
عربية،
واقليمية عبر
زعزعة
استقرار لبنان،
من اجل تمرير
رسائل الى
اسرائيل، أو
غير مباشرة
الى الراعي
الاميركي
للإسرائيلي.
اليوم،
ومع تولي
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
الملف
اللبناني
بالمباشر،
ثارت حفيظة
العديد من
العرب
والايرانيين،
وبدأ توافدُ
المبعوثين
والموفدين
الى لبنان، كل
يبحث عن زاوية
يدخل من
خلالها الى
الملف
اللبناني
تقويضا لمسار
التفاوض
ولحسابات لا
تتصل
بالمصلحة اللبنانية
بشيء.
وإذا صحت
الاشاعات عن
أن زعيم الحزب
الاشتراكي
وليد جنبلاط
ذهب الى دمشق
في زيارة
مفاجئة،
لاعادة ترتيب
العلاقة بين
الثنائي
الشيعي والقيادة
السورية
الجديدة، فإن
هذا ينذر بمحاولات
بدأت تتظهر
لعرقلة
المفاوضات من
جهة،
والإبقاء على
لبنان ساحة
لتبادل
الرسائل
الاقليمية من
جهة ثانية،
وكل ذلك
لاعتبارات لا
تمت الى
المصلحة
اللبنانية
بصلة.
الموفد
السعودي زار
لبنان، وطلب
من المسؤولين
توحيد النظرة
الى الملف
التفاوضي!
بمعنى آخر،
طلب من
الرئيسين
جوزف عون
ونواف سلام
الوقوف على
“خاطر” الرئيس
نيبه بري في
أي شأن يتصل بالمفاوضات!.
هذا
الموقف
السعودي يعيد
الى أذهان
اللبنانيين
مواقف
مشابهة،
فَرمَلت اي
تفاوض لبناني اسرائيلي،
منذ ايام
الرئيس
المصري جمال
عبد الناصر،
حيث كان لبنان
ورقةً بيده،
انتهت الى
توقيع “اتفاق
القاهرة”
المشؤوم
برعايته ايضا،
مع كل ما جره
ذلك الاتفاق
على لبنان من
ويلات لم تنته
الى اليوم.
بعد عبد
الناصر، جاء
الرئيس
المصري انور
السادات،
الذي كان
شجاعا بما
يكفي لإنجاز
سلام مع
اسرائيل،
استطاع من
خلاله
استعادة
الاراضي
المصرية
المحتلة بعد
فشل محاولات
استردادها
بالقوة. ولكن
خطوة لسادات
هذه دفع لبنان
ثمنها إشعالا
للجبهات
الداخلية
للتعمية
والتغطية على
ما اعتبره
العرب خيانة
السادات. فسقط
اللبنانيون بالعشرات
على جبهات
التقاتل
الداخلي،
التي شارك في
تسعيرها
مقتلوا منظمة
التحرير الفلسطينية
والجيش
السوري
والميليشيات
اللبنانية
على اختلافها.
بعد تولي
سوريا زمام
الملف
اللبناني
كانت وطأة
الهيمنة
السورية
أغلظَ من تلك
المصرية
والفلسطينية،
بحيث كانت
الخارجية اللبنانية
مقيدة
بالكامل،
وكذلك رئاسة
الجمهورية. فكان
يُمنَع على
الرئيس
اللبناني
مخاطبة
العالم إلا
عبر بوابة
“قصر
المهاجرين” في
دمشق، وكذلك
وزارة
الخارجية.
وخير دليل
منعُ رئيس منظمة
التحرير
الفلسطينية
من حضور قمة
بيروت عام 2002،
أو القاء كلمة
فلسطين في
القمة، حتى عبر
الاقمار
الصناعية. بعد
انسحاب الجيش
السوري من
لبنان انتقلت
الوصاية الى
ايران عبر حزب
الله واصبحت
الخارجية
اللبنانية
رهينة مواقف
ايران وما سمي
“محور
الممانعة”،
وما قام به
وزير
الخارجية
جبران باسيل
في اجتماع وزراء
الخارجية
العرب في
القاهرة عام
2016، حين طالب
بعودة سوريا
الى الجامعة
العربية ورفض
تصنيف
المجتمعين
حزب الله
بمنظمة
ارهابية .
الحرب
الاخيرة من
“اسناد غزة”
الى “إسناد
طهران والثأر
للخامنئي”،
أفسحت في
المجال للسلطة
اللبنانية
بالتفلت من
الوصاية
الايرانية،
خصوصا بعد ان
تدخل الرئيس
الاميركي
مباشرة في
الملف
اللبناني. من
جديد ارتفعت
الاصوات الايرانية
مباشرةً، او
عبر وكيلها
اللبناني حزب
الله، رافضة
اي شكل من
اشكال
التفاوض المباشر
مع اسرائيل.
وعلى العكس،
ارفق موقف
الرفض هذا
بطلب ربط
الملف
اللبناني
بمفاوضات
باكستان، بين
الاميركيين
والايرانيين،
وبمعنى أخر،
تسليم لبنان
ورقة
للايرانيين
ليفاوضوا عنه
ونيابة عن
الدولة. وإذا
كان الموقف
الايراني
مفهوماً من
وجهة نظر
ايرانية،
نظرا لحجم الاستثمار
الايراني في
الساحة
اللبنانية منذ
العام 1982، وبعد
خسارة سوريا،
حيث تتمسك
ايران بالملف
اللبناني
عنوةً عن
اللبنانيين
وارادتهم السيادية
في الامساك
بزمام امورهم
لمرة واحدة،
ولكن ما هو
غير المفهوم،
الموقف
السعودي ومنطلقاته؟
في مراجعة
لمواقف
المملكة
السياسية من
لبنان، لا
يمكننا سوى
التوقف عند
محطات رئيسية
بدأت مع
“اتفاق
الطائف”، الذي
تم توقيعه
برعاية
سعودية
خالصة، وتم
تشكيل لجنة
ثلاثية كانت
السعودية احد
ابرز اركانها
بالاضافة الى
المغرب
والجزائر،
ولكن هذه
اللجنة لم تقم
بأي دور فاعل
لمتابعة
تنفيذ
الاتفاق، وغابت
عن الساحة
اللبنانية
منذ العام 1990
وحتى العام 2005،
مع اغتيال
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري. فقد
وافقت
المملكة على
تلزيم دمشق
تطبيق الطائف
وفق مصلحتها،
فكانت بنود
الاتفاق تصاغ
وفق ما يرتأيه
غازي كنعان او
حافظ الاسد.
العودة
السعودية الى
لبنان كانت مع
وزير الخارجية
الراحل
الامير سعود
الفيصل، وهي
عودة انتجت
تفعيل حركة 14
آذار، إلا
أنها لم تدم
طويلا حيث
ساهمت
المملكة عام
2009، بإقناع
رئيس الحكومة
اللبنانية
سعد الحريري
بزيارة دمشق،
بعد ان تمنت
عليه نشر مقال
في صحيفة
الشرق الاوسط
السعودية،
يعلن فيه عن
ان قوى 14 آذار
تسرعت في
الاتهام
السياسي
لسوريا
بالتورط في
اغتيال والده!
وعلى وقع
الزيارة
اتفقت
المملكة مع
دمشق على وقف
تمويل حركة 14
آذار مقابل
وعد سوري بوقف
الاغتيالات
التي كانت
تطال قادتها،
فتوقف
التمويل ولم
تتوقف
الاغتيالات!
ونأت المملكة
بنفسها عن
الملف
اللبناني بعد
أن أمنّت
جانبها من شر نظام
الاسد الابن،
الذي كان
يهددها
بارسال مئات
عناصر تنظيم
“القاعدة” من
الجنسية
السعودية كان
نظام الاسد اعتقلهم
اثناء توجههم
الى العراق
لمقاتلة الجيش
الاميركي،
وابقاهم في
السجون
السورية ليبتز
بهم المملكة
السعودية. بعد
تطبيع لبنان وقوى
14 آذار، غابت
المملكة عن
لبنان، وابقت
على رئيس
الحكومة سعد
الحريري في
رحابها لاكثر
من خمس سنوات
بحجة عدم
تعريضه
للاغتيال،
فانفرط عقد
قوى 14 آذار
بتغييب احد
ابرز اركانها.
اليوم
تعود المملكة
الى الساحة
السياسية اللبنانية
من خلال بث
الروح في
“محور
الممانعة”،
عبر الايعاز
لمن يسمعون
“كلمتها” في
لبنان
للتشويش على
المفاوضات
المرتقبة مع
اسرائيل
لحسابات
سعودية ربما
فحواها أنها
تُعيب على
لبنان السير
في التفاوض
قبلها أو
الوصول الى
تفاهمات مع
الاسرائيليين
قبل المملكة!
الدستور
اللبناني واضح،
فحسب المادة 52
من الدستور
اللبناني
رئيس الجمهورية
الصلاحية
الأساسية في
قيادة
المفاوضات
الدولية.
وبموجب هذه
المادة يتولى
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
المفاوضة في
عقد
المعاهدات
الدولية
وابرامها ولكن
ممارسة هذه
الصلاحية
مقيدة
بالشروط
التالية:
الاتفاق
مع الرئيس
الحكومة: لا
ينفرد رئيس الجمهورية
بقرار
التفاوض، بل
يجب ان يتم
ذلك بالتوافق
والاتفاق مع
رئيس مجلس
الوزراء. موافقة
مجلس الوزراء:
بعد انتهاء
المفاوضات
والاتفاق على
مسودة
المعاهدة،
فإنها لا تصبح
مبرمة (نافذة
رسميا) إلا
بعد عرضها على
مجلس الوزراء ونيل
موافقته.
إطلاع مجلس
النواب: تلتزم
الحكومة
بإطلاع مجلس
النواب على
المعاهدات “حينما
تمكنها من ذلك
مصلحة البلاد
وسلامة الدولة”.
الحاجة الى
موافقة
البرلمان:
هناك حالات
استثنائية لا
يمكن فيها
ابرام
المعاهدة إلا
بعد موافقة
مجلس النواب
صراحة وهي:
ـ
المعاهدة
التي تنطوي
على شروط تتعلق
بمالية
الدولة.
ـ
المعاهدات التجارية .
إذا كان
الدستور
اللبناني
بهذه الصراحة
فلا دور لرئيس
المجلس
النيابي في
الشأن
التفاوضي
وتاليا لا حاجة
للوقوف على
“خاطر” نبيه
بري ومراعاته
وتكريس اعراف
جديدة سوّق
لها نبيه بري
على انها دعوة
لتشكيل مجلس
رئاسي كتعويض
عن التفكير في
تسليم السلاح
واعطاء مكاسب
للثنائي
الشيعي على
حساب الدستور
والمؤسسات!
لذلك لا بد من
التوجه الى
الرئيسين عون
وسلام: مسار
التفاوض اصبح حاجة
ملحة ولبنان
معكما ليس
دولة قاصرة
وفي حاجة الى
وصي، ومعظم
اللبنانيين
يؤيدون التفاوض
كمسار للخلاص
فلبنان معكما
ولا حاجة لكما
الى مراعاة،
ومحاباة.
ليُطبّق
الدستور ومبدأ
فصل السلطات،
وليتحمل كل
طرف مسؤوليته
امام الله
والتاريخ
واللبنانيين
مرثية
الدم والحلم:
من باب العزاء
إلى سؤال التاريخ
د.مصطفى
علّوش/المدن/30
نيسان/2026
"أجمل
الأمهات التي
انتظرت إبنها
وعاد مستشهداً
فبكت
دمعتين ووردة
ولم تنزوِ في
ثياب الحداد
لم تنتهِ الحرب
لكنه عاد
ذابلة
بندقيته
ويداه
محايدتان
أجمل الأمهات
التي عينها لا
تنام تظل
تراقب نجماً يحوم
على جثة
بالْظلام
لن نتراجع عن
دمه المتقدم
في الأرض لن
نتراجع عن
حبنا للجبال
التي شربت
روحه
فاكتست
شجراً جارياً
نحو صيف الحقول
صامدون
هنا قرب هذا
الدمار
العظيم وفي
يدنا يلمع
الرعب في يدنا
في
القلب غصن
الوفاء
النضير صامدون
هنا باتجاه
الجدار
الأخير"
من
قصة نبيل،
حلقة من حلقات
التاريخ
المنسية عن
الناس
والأفراد
الذين كانوا
هم الأساس، لكن
التاريخ لا
يذكرهم إلا
كخسائر
جانبية في رؤيا
كونية،
وأحيانا
ماورائية. لست
أدري ما الذي
دفع نبيل، ذاك
المراهق
الظالم في
وسامته لكي
يتحول إلى
مناضل أممي،
ولكن على طريق
فلسطين. فمع
أنه ولد في
لبنان،
ماروني
لبناني،
رأيته يجعل من
قضية فلسطين
عنوان حياته
المختصرة.
تطوع وهو في
الرابعة عشرة
من عمره، ومن
ثم ترك كل شيء،
المدرسة
والأهل
والمراهقات
اللواتي كن
يحلمن
برفقته، إلى
أن أتى الخبر لأحد
رفاقه بأن
ينبئ عائلته
بأنه "حظي
بشرف الاستشهاد
في سبيل
فلسطين!".
ما قاله الصديق
حامل النبأ:
"ليس هناك ما
هو أثقل من
تلك اللحظة
التي يُطرق
فيها الباب،
بيد رفيق عاد
من حيث لم يعد
الآخر، لا
ليحمل معه قصة
نجاة، بل
ليحمل خبرًا
ينهي حياةً في
بيتٍ آخر. يقف
أمام الباب مترددًا،
كأن الخشبة
تفصل بين
عالمين لا
يمكن التوفيق
بينهما... هل
يهنّئ أم
يعزّي؟ هل
يقول "مبروك"
لأن الثقافة
التي نشأ
عليها تعلّمه
أن الموت هنا
"شهادة"، أم
يقول "البقية
بحياتكم" لأن قلبه
يعرف أن ما
حدث هو فقدٌ
لا يُعوَّض؟
أم يقف
صامتًا، لأن
الكلمات
نفسها لم تعد صالحة
لهذه اللحظة؟ في تلك
الثواني
القليلة قبل
أن يُفتح
الباب، يمرّ
العمر كله في
داخله، ويرى
وجه رفيقه
الذي سقط،
ويشعر بثقلٍ
آخر لا يُقال... ثقل أنه هو
بقي حيًّا في
حين أن رفيقه
مات. ليس
النجاة هنا
خلاصًا، بل
عبء، عبء أن
تعود وحدك،
وأن تحمل في
عينيك ما لم
يعد الآخر
قادرًا على
حمله، وأن تقف
أمام أهله
وكأنك أنت
الحدّ الفاصل
بين الحياة
والموت. حين
يُفتح الباب،
تنكشف
المأساة في
نظرة واحدة... أمٌّ تقرأ
الحقيقة قبل
أن تُقال،
وصمتٌ يسبق
الكلمات لأنه
يعرف أن اللغة
ستخون. هنا
تتكسر
المفردات بين
التهنئة
والتعزية،
بين خطابٍ
يُمجّد الموت
وقلبٍ يعرف
أنه انكسار. وهذا
المشهد
الصغير،
المتكرر، ليس
لحظةً إنسانية
فقط، بل خلاصة
تاريخٍ طويل
من الحلم
والألم، من
سرديةٍ كبرى
عاشت عليها
أجيال عربية
كاملة بأن
التضحية
والصمود
والصبر
والإيمان
بالقضية هي
الطريق إلى
النصر، وأن
الدم، مهما
سُفك، لن
يضيع." (انتهى
الاقتباس). لكن
ما يتكشّف
اليوم، في
عيني ذلك
الرفيق
المرتبك، هو
أن هذه
السردية
نفسها لم تعد
مستقرة. ليس
لأنها كانت
خالية من
النبل، بل
لأنها ربما لم
تكن كافية
لفهم الواقع. بل لعل
المفارقة
الأكثر قسوة
هي أن ما
اعتُبر مصدر
قوة، وهو
الاستعداد
للتضحية غير
المحدودة، قد
يكون، في جانب
منه، تحوّل
إلى عنصرٍ يُغذّي
استمرار
الصراع بدل أن
يُنهيه.
فالصراع لم
يكن فقط
مواجهة
إرادات، بل
أيضًا تفاعل
استراتيجيات،
حيث قد يراهن
طرفٌ على صبر
الآخر، وعلى
قدرته على
تحمّل
الخسائر،
وعلى استمرار
تعبئته
الرمزية، لكي
يمدّ زمن
الصراع ويُعيد
تشكيل
الوقائع على
الأرض.
من هنا ينبثق
السؤال الذي
لم يعد ممكنًا
تأجيله وهو،
هل كان الأجدى
وقف هذا
المسار منذ
لحظاته
الأولى، منذ
1948، قبل أن
يتحوّل إلى
بنيةٍ مغلقة
يعيد فيها
الألم إنتاج
نفسه؟ السؤال
ليس بسيطًا، ولا
يمكن الإجابة
عنه بنعمٍ أو
لا قاطعتين، لأنه
يتعلّق
بقرارات
اتُخذت في
لحظاتٍ تاريخية
مشبعة
بالصدمة،
وباختلالات
هائلة في موازين
القوى،
وبوعيٍ جمعي
لم يكن يرى في
التراجع
خيارًا
أخلاقيًا أو
سياسيًا
ممكنًا. كان
هناك شعور بأن
القبول
بالأمر
الواقع آنذاك
هو تثبيتٌ
لظلمٍ
تأسيسي، وأن
الاستمرار في
الصراع هو،
بحد ذاته،
شكلٌ من أشكال
الحفاظ على
المعنى
والكرامة.
لكن
الزمن لا يحفظ
المعاني كما
هي. فهو
يُعيد
اختبارها،
ويكشف
حدودها،
ويُظهر أحيانًا
أن ما كان
يُعطي للحياة
معنى قد يتحوّل،
مع التكرار،
إلى ما
يستهلكها. وهنا
لا يعود
السؤال عن
الماضي فقط،
أي ماذا كان يجب
أن يحدث؟ بل
عن الحاضر
والمستقبل
بأن هل
الاستمرار في
النمط ذاته،
بنفس أدواته
ورموزه،
قادرٌ على إنتاج
نتيجة
مختلفة؟ أم
أننا، دون أن
نشعر، أصبحنا
داخل دائرةٍ
مغلقة، حيث
يُعاد إنتاج
الحدث نفسه،
رفيقٌ يطرق
الباب، أمٌّ
تفتح، حياةٌ
تنتهي، وحلمٌ
يتآكل؟
إن تحويل هذا
السؤال إلى
مجرد إدانة
للماضي يُبسطه
أكثر مما
ينبغي، كما أن
تجاهله
يُبقيه مفتوحًا
على تكرار
المأساة. ما تفرضه
اللحظة
الراهنة هو
نوعٌ آخر من
المواجهة. هي مواجهة
مع السرديات
التي شكّلت
وعينا، لا
لنفيها، بل
لفحصها،
لتحديد أين
كانت مُنتِجة
للمعنى، وأين
أصبحت تُعيد
إنتاج الألم. فالتضحية،
في ذاتها،
ليست قيمةً
مطلقة، بل
ترتبط بقدرتها
على فتح أفق،
لا على
إغلاقه. والصمود،
إن لم يكن
مصحوبًا
بإستراتيجية
تُغيّر شروط
الواقع، قد
يتحوّل من
قوةٍ إلى
استنزاف. في
هذه المرثية،
لا يُراد
الانتقاص من
الذين سقطوا،
ولا من
إيمانهم، بل
على العكس،
يُراد استعادة
إنسانيتهم من
داخل خطابٍ قد
يُحوّلهم إلى
أدوات في
حكايةٍ أكبر
منهم. هؤلاء
لم يكونوا
مجرد رموز، بل
بشرًا، وكان
لكل واحدٍ
منهم حياةٌ
كان يمكن أن
تُعاش. والرفيق
الذي يقف على
الباب،
عاجزًا عن
الكلام، هو الشاهد
الأصدق على
هذه الحقيقة
بأن الموت،
قبل أن يكون
قضية، هو فقدٌ
لا يُعوَّض.
لعل
السؤال
الحقيقي،
إذًا، ليس فقط
بأن هل كان يجب
أن يتوقف
الصراع في 1948؟ بل متى
يصبح
الاستمرار في
المسار ذاته
شكلًا من
أشكال العجز
عن تخيّل
بديل؟ ومتى
يتحوّل
الوفاء
للماضي إلى
عائقٍ أمام
إنقاذ ما
تبقّى من
الحاضر؟ إن
الجرأة اليوم
قد لا تكون في
التمسّك
الأعمى بالحلم،
ولا في دفنه
بالكامل، بل
في إعادة التفكير
فيه، في
شروطه، في
حدوده، وفي
كلفته الإنسانية.
في النهاية،
يبقى المشهد
الأول
حاضرًا... بابٌ
يُطرق،
ورفيقٌ يقف
بين العزاء
والتهنئة، وحلمٌ
يتردّد بين
الحياة
والموت. وبين
هؤلاء جميعًا،
يتكثف السؤال
الذي لا مفرّ
منه... هل سنستمر
في إنتاج
اللحظة
نفسها، أم
سنجرؤ، أخيرًا،
على كسرها؟
نحو كسر دائرة
العنف: كيف
يمكن
للمقاربات
غير العسكرية
أن تُعيد
تشكيل مسارات
الصراع
تُظهر
التجارب
التاريخية أن
الصراعات
الممتدة لا
تُنتج فقط
خسائر بشرية
متراكمة، بل
تُعيد إنتاج
شروط العنف
نفسه. فكل
جولة قتال تخلق
روايات جديدة
للثأر،
وتُعمّق
انعدام الثقة،
وتُضعف البنى
الاجتماعية
والاقتصادية
التي يمكن أن تحمل
أي مشروع
سلام. في
هذا السياق،
تبرز
المقاربات
غير
العسكرية، من
دبلوماسية،
وبناء سلام،
ومساعدات
إنسانية،
وتنمية
اقتصادية،
وإصلاح
اجتماعي، ليس كبدائل
أخلاقية
فحسب، بل
كمسارات
عملية لكسر
هذه الحلقة.
غير أن
فعاليتها لا
تكمن في إلغاء
الصراع، بل في
إعادة تشكيله
من صراع صفري
إلى عملية
إدارة
مستدامة للخلاف.
من الناحية
النظرية،
يُمكن فهم هذه
المقاربات ضمن
أطر متعددة.
يميّز يوهان
غالتونغ بين
"السلام
السلبي" (غياب
العنف
المباشر)
و"السلام الإيجابي"
(إزالة أسباب
العنف
البنيوية مثل الفقر
والتمييز)، ما
يعني أن وقف
إطلاق النار
وحده لا يكفي
ما لم تُعالج
جذور الصراع.
كما يطرح جون
بول ليدراخ
مفهوم "بناء
السلام
التحويلي"،
الذي لا يكتفي
بتسويات
سياسية
مؤقتة، بل
يهدف إلى
إعادة بناء
العلاقات والثقة
بين
المجتمعات
المتنازعة. في
المقابل، يُبرز
أمارتيا سن
دور التنمية
كحرية، حيث يؤدي
توسيع
القدرات
الاقتصادية
والاجتماعية للأفراد
إلى تقليل
دوافع العنف
والانخراط في
النزاعات.
في
هذا الإطار،
تُعدّ الدبلوماسية
المسار
الأكثر
مباشرة
لاحتواء
العنف. فهي
تفتح قنوات
للتفاوض
وتسمح بتحويل
المواجهة إلى
حوار، حتى وإن
كان هشًا. تجربة
اتفاقيات
السلام في
اتفاقيات
أوسلو، رغم
تعثرها
لاحقًا، تُظهر
كيف يمكن
لمسار تفاوضي
أن يخلق
واقعًا سياسيًا
جديدًا
ويُخفّف من
حدة
المواجهة،
ولو مؤقتًا.
وكذلك يُبرز
اتفاق الجمعة
العظيمة كيف
يمكن لتسوية
سياسية شاملة
أن تُنهي
عقودًا من
العنف عندما
تترافق مع
ترتيبات
مؤسسية تضمن
مشاركة مختلف
الأطراف.
لكن
الدبلوماسية
وحدها لا تكفي
إن لم تُدعّم
بجهود بناء
السلام على
المستوى
المجتمعي.
فالصراعات لا
تدور فقط بين
دول أو جماعات
سياسية، بل
تتغلغل في
النسيج
الاجتماعي
نفسه. هنا
تلعب مبادرات
المصالحة،
والحوار بين
المجتمعات،
والتعليم من
أجل السلام
دورًا حاسمًا
في تفكيك
الصور النمطية
وإعادة بناء
الثقة. تجربة
لجنة الحقيقة
والمصالحة في
جنوب أفريقيا
تُظهر كيف
يمكن
للاعتراف
بالانتهاكات
وإشراك الضحايا
في عملية
العدالة أن
يفتح أفقًا
لتعايش جديد
دون العودة
إلى العنف.
أما
المساعدات
الإنسانية،
فهي تمثل
استجابة
فورية لآثار
الصراع،
لكنها تحمل أيضًا
بعدًا
استراتيجيًا. فالتخفيف
من معاناة
المدنيين
يقلل من
احتمالات
التجنيد في
الجماعات
المسلحة،
ويُعيد بعض
الاستقرار
للمجتمعات
المتضررة. غير
أن فعاليتها
ترتبط بمدى
حيادها
واستقلالها،
وبقدرتها على
الوصول إلى
جميع الأطراف
دون أن تتحول
إلى أداة ضمن
الصراع.
التنمية الاقتصادية
بدورها تُعدّ
أحد أهم
الركائز طويلة
الأمد لتقليل
العنف.
فالفقر،
والبطالة،
وانعدام
الفرص، كلها
عوامل تُغذّي
الصراعات
وتُسهّل
استدامتها.
عندما تُخلق
فرص عمل، وتُبنى
بنى تحتية،
وتُتاح خدمات
أساسية، يتراجع
الحافز
للانخراط في
العنف. يُشير
هذا إلى
أن السلام ليس
فقط نتيجة
اتفاق سياسي،
بل أيضًا
نتيجة توزيع
أكثر عدالة
للموارد
والفرص. إلى
جانب ذلك،
يُعدّ
الإصلاح
الاجتماعي
والسياسي
عنصرًا
حاسمًا. فغياب
العدالة، أو
التهميش، أو
ضعف
المؤسسات،
كلها تُنتج
بيئات قابلة
للانفجار. لذلك،
فإن بناء
مؤسسات شاملة
وشفافة،
وتعزيز سيادة
القانون،
وتمكين
المجتمع
المدني،
يُسهم في خلق
نظام قادر على
إدارة
الخلافات دون
اللجوء إلى
العنف.
مع
ذلك، لا تخلو
هذه
المقاربات من
تحديات. فالدبلوماسية
قد تُستخدم
للمماطلة،
وبناء السلام
يحتاج إلى وقت
طويل في بيئات
لا تتحمل
الانتظار،
والمساعدات
الإنسانية قد
تُسيّس،
والتنمية قد
يُعيقها
الفساد أو سوء
الإدارة،
والإصلاحات قد
تُواجه
مقاومة من
النخب
المستفيدة من
الوضع القائم.
كما أن غياب
الأمن في بعض
الحالات يجعل
تنفيذ هذه
الاستراتيجيات
صعبًا دون حد
أدنى من
الاستقرار.
ورغم هذه
التحديات،
فإن البديل،
أي الاعتماد
المستمر على
الحلول
العسكرية،
أثبت
محدوديته في
تحقيق سلام
دائم. فالقوة
قد تُغيّر
موازين
مؤقتًا،
لكنها نادرًا
ما تُنتج
استقرارًا
طويل الأمد،
بل غالبًا ما
تُعيد إنتاج
العنف بأشكال
جديدة. إن
التحول نحو مقاربات
غير عسكرية لا
يعني السذاجة
أو تجاهل الواقع،
بل يعكس فهمًا
أعمق لطبيعة
الصراع كظاهرة
معقدة تتجاوز
المواجهة
المباشرة. فالسلام
المستدام لا
يُبنى فقط
بإسكات
البنادق، بل
بإعادة بناء
الإنسان،
والمجتمع،
والمؤسسات،
والاقتصاد. في
النهاية،
كتبت ما سبق
وأنا أشعر
بالمرارة على
ملايين منا
عاشوا في حلم
تحول إلى
كابوس مستدام
من الخيبات
والخسارة والموت
المجاني، مع
طلب المغفرة
من رفاق ذهبوا
لمجرد بقائنا
بعدهم لننظر
ونتفلسف
بغيابهم.
تطوّر
خطير في موقف
بري: كسر مع
عون والتصاق بايران
لارا
يزبك/المركزية/30
نيسان/2026
المركزية-
لم تكد تمر
دقائق على
اعلان رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون عصر
الاربعاء أنه
"في كل خطوة
اتخذتها في ما
يتعلق
بالمفاوضات
كنت على تنسيق
وتشاور مع
رئيسي مجلس
النواب والحكومة"،
وإشارته إلى
أن بيان وزارة
الخارجية
الأميركية
الذي صدر عقب
الاجتماع بين السفيرة
اللبنانية
والسفير
الإسرائيلي
في واشنطن، هو
"النص نفسه
الذي اعتمد في
تشرين الثاني
2024 والذي وافق
عليه جميع
الأطراف في
حينه"، حتى
سارع رئيس
مجلس النواب
نبيه بري الى
الرد عليه في
بيان كان
مهذبا لكنه
ايضا عالي
النبرة كاد
فيه ان يتهم
رئيس
الجمهورية
بالكذب. حيث
قال "مع
الاحترام
لمقام
الرئاسة وما
يصدر عن فخامة
الرئيس، إلا
أنّ الكلام
الذي ورد على
لسانه أمام
الهيئات
الاقتصادية
غير دقيق، إن لم
نقل غير ذلك،
وكذلك
بالنسبة إلى
اتفاق تشرين
الثاني 2024
وموضوع
المفاوضات". هذا
الرد أعقب
قرارا اتخذه
بري بعدم
زيارة بعبدا وعقد
اجتماع كان
مقررا
الاربعاء مع
عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام، مشترطا
اولا وقف
اطلاق النار
كي لا تُفهم
زيارته بعبدا
موافقة مِن قِبله
على توجهات
عون وسلام
التفاوضية. هو
تطور خطير في
موقف بري، وفق
ما تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية".
فقد تبين ان
الرجل ليس
وسطيا كما كان
يقال عنه، ولا
هو يضع "رجلا في
البور ورجلا
في الفلاحة"،
ولا هو
"قلبيا" مع
الدولة
وضمنيا مع
خياراتها
لكنه يريد
مسايرة حزب
الله وعدم
الابتعاد
عنه، كما ايضا
كان يُقال في
الفترة
الماضية.. بل
ثبت، بعد ما
جرى الاربعاء،
ان بري مع
الدويلة ضد
الدولة وان
توجهه هذا
حاسم وأنه حتى
يريد إفهامه
لعون وسلام.
فهل يعقل
الا يجتمع بري
برئيس
الجمهورية
قبل وقف
إسرائيل
اطلاق النار؟
وهل يعلم بري
ماذا يعني
موقفه هذا؟ هو
يلمّح من خلال
عدم زيارته
بعبدا، الى ان
عون شريك ايضا
في الحرب
الإسرائيلية
المستمرة!
والا فلماذا
لا يجتمع به؟
وما علاقة
بعبدا
بقرارات تل
ابيب؟!
والانكى،
تتابع
المصادر، انه
وفيما كان "الاستيذ"
يقاطع القصر
ويلغي زيارته
عون، كانت اوساط
بعبدا تعمّم
ان الاتصالات
مستمرة بين الجانبين
وان لا قطيعة
بينهما، اي
انها مصرة على
ابقاء اليد
ممدودة لعين
التينة.. فكيف
أتى جواب الأخيرة؟
ردت ببيان قاس
على مواقف عون
متهمة اياه
بتحريف
الوقائع. هذا
التشدد لا
يبشر بالخير،
تقول
المصادر، ويدل
على ان نصيحة
الرياض لبري
بملاقاة عون
وسلام، لم تلق
آذانا صاغية
لديه، بل قرر
الالتصاق
اكثر بالحزب
وكرّس موقعه
هذا باتصال
تلقاه من وزير
الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي
مساء
الاربعاء..الاهم،
ان يستمر عون
في المفاوضات
ايا تكن الضغوط،
لانها السبيل
الوحيد
لانقاذ
اللبنانيين
والشيعة
أولا، من
المأساة التي
رماهم فيها
الحزب وايران
وحلفاؤهما في
لبنان، تختم
المصادر.
بعد
"الدرس"
الايراني..
الخليج يبني
استراتجيات
جديدة
لورا
يمين/المركزية/30
نيسان/2026
المركزية-
أكدت القمة
التشاورية
الاستثنائية
لدول مجلس
التعاون
الخليجي،
التي عقدت في مدينة
جدة السعودية
مطلع
الاسبوع،
برئاسة ولي
العهد
السعودي،
محمد بن
سلمان، ضرورة
استعادة حرية
الملاحة في
مضيق هرمز،
مشدّدة على أن
أمن دول
المجلس "كلٌ
لا يتجزأ". وبحث
قادة دول
المجلس
الأوضاع
الإقليمية
والتصعيد في
المنطقة،
مؤكدين على
"ضرورة إيجاد
مسار
دبلوماسي
ينهي الأزمة
ويعالج مصادر
القلق ويعزز
الاستقرار".
وأدانت
القمة، في
بيان "الاعتداءات
الإيرانية
على المنشآت
المدنية والبنية
التحتية"،
واعتبرتها
"انتهاكاً
للقانون
الدولي"، مع
التأكيد على
"حق دول
المجلس في
الدفاع عن
نفسها،
فردياً
وجماعياً،
وفق ميثاق
الأمم المتحدة".
وأكد
المجتمعون
على أن أمن
دول المجلس
"كلٌ لا
يتجزأ، وأي
اعتداء على
دولة يُعد اعتداءً
على الجميع"،
وعلى ضرورة
"الحفاظ على
استقرار
إمدادات
الطاقة
ومعالجة
اضطرابات سلاسل
الإمداد".
ورفض المجلس،
"بشكل قاطع"، إغلاق
مضيق هرمز أو
تهديد
الملاحة أو
فرض رسوم على
عبور السفن،
مؤكداً ضرورة
استعادة حرية
الملاحة في
المضيق كما
كانت قبل 28
شباط 2026. كما أكد
أهمية "تعزيز
التكامل
العسكري الخليجي،
والإسراع في
تنفيذ منظومة
الإنذار المبكر
للصواريخ
الباليستية".
من جهته،
أكّد
المستشار
الدّبلوماسي
لرئيس الإمارات
أنور قرقاش،
أنّ "شراسة
وحماقة العدوان
الإيراني
الغاشم،
بحجمه الّذي
لم يكن متوقّعًا،
أوضح أنّ هذا
العدوان لم
يكن قرارًا
آنيًّا
وإنّما كان عدوانًا
مبيتًا
ومخطّطًا له،
بنى له الجانب
الإيراني
الخطط
والسّيناريوهات
المسبقة ووضع
التحصينات
اللّازمة"،
مشيرًا، خلال
جلسة حواريّة
بعنوان
"إعادة تقييم
التحالفات في زمن
التوتر"، ضمن
فعاليّة
"مؤثّري
الخليج" الّتي
نظّمها
المكتب
الإعلامي
لحكومة الإمارات،
إلى أنّ "دول
الخليج عملت
بجهود كبيرة
لتفادي هذه الحرب،
وكان هناك
اتفاق وتأكيد
على أنّ دول
الخليج لن
توفّر أي
تسهيلات فيها
ضدّ إيران".
كانت
الدول
الخليجية
الاكثر تضررا
من الحرب الأميركية
الإسرائيلية
على إيران،
حيث تلقت اكثر
من ٨٠% من
الصواريخ
والمسيّرات
الإيرانية.
فطهران التي
لم تتمكن من
الوصول الى
اهداف أميركية
او إسرائيلية
في المنطقة،
استخدمت الدول
الخليج كفشة
خلق وراحت
تضربها معولة
على ان تصرخ
من الوجع،
فتتدخل لدى
واشنطن وتل ابيب
طالبة منهما،
وقف الحرب.
هذه الخطة
المجنونة
العدائية،
بحسب ما تقول
مصادر
دبلوماسية لـ"المركزية"،
كانت اخر ما
توقعه
الخليجيون،
وهم لم
يتصوروا ان
تكون طهران
بهذه العدائية
تجاههم، بعد
ان بنوا معها،
على مر
السنوات الماضية،
علاقات حسن
جوار، ووقّع
معها السعوديون
اتفاق بكين،
كما انهم
لعبوا مرارا
دور الوسيط
بين طهران
وواشنطن
مقربين وجهات
النظر بينهما.
هذا السلوك
دفع بالدول
الخليجية الى
مراجعة حساباتها
وخططها
للمستقبل. فما
بعد الحرب لن
يكون كما
قبلها. ووفق
المصادر، الاجتماع
هذا يأتي في
هذا السياق،
شأنه شأن مواقف
قرقاش. فدول
مجلس التعاون
بدأت اتصالات في
الكواليس في
ما بينها،
لبلورة
استراتيجيات
مشتركة
لتعزيز امنها
العسكري
والاقتصادي
والتجاري،
ومنع تكرار
الاعتداءات
الإيرانية
عليها التي
أثرت بقوة على
اوضاعها
الداخلية. ووفق
المصادر،
الخطة ستشمل
الردع
والدفاع وتأمين
سلاسل
الامداد
التجاري
والنفطي،
خاصة بعد
تجربة مضيق
هرمز وما فعله
به
الإيرانيون.
فبعد الحرب،
قد يتم تطبيع
العلاقات بين
الخليج
وايران الا ان
الحذر
وانعدام
الثقة
سيبقيان
حاضرين لدى
دول مجلس
التعاون،
خاصة اذا لم
يتغير النظام
القائم، تختم
المصادر.
لبنان…
بين الوطنيّ
الحقيقيّ
والخائن
الحقيقيّ
خيرالله
خيرالله/اساس
ميديا/30 نيسان/2026
ترفض الجمهوريّة
الإسلاميّة”
في إيران
الاعتراف
بأنّ المنطقة
تغيّرت وأنّ
دور الهيمنة
الذي كانت
تمارسه في
الماضي
القريب صار في
مزبلة
التاريخ. يعجز
المسؤولون في
طهران عن
تقبّل
الواقعَين
الإقليميّ
والدوليّ
الجديدين،
وخصوصاً
بعدما نفّذ
“الحرس
الثوريّ”
انقلاباً جعل
منه الحاكم الفعليّ
في إيران
والمتحكّم
الأوّل
والأخير بالقرار
السياسيّ
والعسكريّ في
البلد. يتحكّم
“الحرس”
أيضاً
بالأدوات
التي اعتاد أن
يستخدمها في العراق
ولبنان
واليمن.
من منطلق
العجز عن
مواجهة
أميركا
وإسرائيل، يسعى
“الحرس” إلى
تكريس على
الأرض لنتائج
الانقلاب
الذي نفّذه في
لبنان أيضاً
بعد يومين من
مقتل “المرشد
الأعلى” علي
خامنئي في
طهران يوم
الثامن والعشرين
من شباط
الماضي. وقتذاك،
لم يكتفِ
“الحرس” بوضع
اليد على كلّ
مفاتيح السلطة
في
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”. استتبع
ذلك، يوم
الثاني من
آذار، بإطلاق
ستّة صواريخ
من جنوب لبنان
في اتّجاه
الأراضي
الإسرائيليّة
وجعل “الحزب”
يتبنّى تلك
العمليّة.
كانت النتيجة
“الخطّ
الأصفر” الذي
فرضته
إسرائيل وتدميراً
شبه كامل لما
يزيد على
خمسين قرية جنوبيّة
وتهجير ما
يزيد على
مليون مواطن،
معظمهم من
أبناء
الطائفة
الشيعيّة.
يواجه لبنان، بسبب
ما فعلته إيران،
كارثة
حقيقيّة
يترتّب عليه
تداركها تفادياً
لانفجار كبير
يجعل من
المستحيل إعادة
تركيب البلد.
عون
يسمّي الأمور
بأسمائها
لا يدلّ
على تراجع
الدور
الإيرانيّ،
تمهيداً
لانهياره،
أكثر من خروج
رئيس
الجمهوريّة اللبنانيّة
جوزف عون عن
موقفه
المتحفّظ
الذي عمل من خلاله
على تفادي
مواجهة
مباشرة مع
الأداة الإيرانيّة
التابعة
مباشرة
لـ”الحرس
الثوريّ” في
لبنان. للمرّة
الأولى يسمّي
جوزف عون الأشياء
بأسمائها
بكلّ الوضوح
المطلوب. كان
مهمّاً أن
يقول الكلام
الذي قاله
أمام وفد
جنوبيّ سنّيّ
– درزيّ –
مسيحيّ ومن
قصر بعبدا. جاء
في كلام رئيس
الجمهوريّة:
“يحاسبنا
البعض أنّنا
اتّخذنا قرار
الذهاب إلى
المفاوضات (مع
إسرائيل)
بحجّة عدم
وجود إجماع
وطنيّ وأنا
أسأل: عندما
ذهبتم إلى
الحرب، هل
حظيتم أوّلاً
بالإجماع
الوطنيّ؟”.
ليس
تفصيلاً
تخلّص لبنان
من عقدة الخوف
من إيران التي
قتلت أشرف
اللبنانيّين،
بمن في ذلك
رفيق الحريري
يضيف
رئيس
الجمهوريّة:
“قبل بدء
المفاوضات بدأ
البعض بتوجيه
سهام
الانتقادات
والتخوين، والادّعاء
أنّنا نذهب
إلى
المفاوضات
مستسلمين،
نقول لهؤلاء
انتظروا
لتبدأ
المفاوضات واحكموا
على النتيجة.
إلى متى سيظلّ
أبناء الجنوب
يدفعون ثمن
حروب الآخرين
على أرضنا،
وآخرها حرب
إسناد غزّة
وحرب إسناد
ايران؟ لو
كانت الحرب
تحصل من أجل
لبنان، لكنّا
أيّدناها،
لكن حين يكون
هدف الحرب
تحقيقاً
لمصلحة
الآخرين،
فأنا أرفض الحرب
تماماً”.
لبنان
يظلّ
المقطع
المميّز في
كلام جوزف عون
ذلك الذي يقول
فيه: “ما نقوم
به ليس خيانة،
بل الخيانة
يرتكبها من
يأخذ بلده إلى
الحرب
تحقيقاً
لمصالح
خارجيّة”. هل
من وضوح أكثر
من هذا الوضوح
في ما يخصّ
رؤية رئيس
الجمهوريّة
لـ”الحزب”
ودوره ولما
تقوم به إيران؟
ما لم يستوعبه
“الحرس
الثوريّ” أنّ
لبنان مجبر على
التعاطي مع
الواقع
الإقليميّ
الجديد بدل
الهرب منه. يطرح
لبنان
ممثّلاً
برئيس
الجمهوريّة
ورئيس مجلس
الوزراء
نوّاف سلام
سؤالاً في
غاية البساطة:
هل بات السعي
إلى استعادة
الأرض خيانة
أم الخيانة في
السعي إلى
المتاجرة
بالأرض والنازحين
وبالاحتلال
لتبرير
الاحتفاظ
بالسلاح غير
الشرعيّ؟
الخيانة…
في خدمة مشروع
توسّعيّ
أخيراً، وُجد في
لبنان من يطرح
السؤال
الحقيقيّ عن معنى
الخيانة ومن
الخائن
الفعليّ الذي
وضع نفسه في
خدمة “الحرس
الثوريّ”.
عمليّاً،
الخائن الفعليّ
هو من وضع
نفسه في خدمة
مشروع توسّعيّ
إيرانيّ مفلس
لم يجد ما
يدافع به عن
نفسه غير
توريط لبنان
في حرب ذات
نتائج
كارثيّة
معروفة.
ما كان
لرئيس
الجمهوريّة
الذهاب إلى
هذا الحدّ في
المواجهة مع
“الحزب” ومع من
يقف خلفه، أي “الحرس
الثوريّ”،
لولا إدراكه
أنّ كلّ
تصرّفات
“الحرس”
عبثيّة من
جهة، وأنّ
مصير لبنان
واللبنانيّين،
بمن في ذلك
الشيعة، آخر
ما يهمّ “الحرس”
من جهة أخرى.
يحاول
لبنان
الانطلاق إلى
آفاق جديدة
ذات علاقة
بالتغييرات
التي تشهدها
المنطقة
والعالم
يؤكّد
التصرّفات
العبثيّة ما
تفعله إيران في
العراق الذي
زاره أخيراً
علي قاآني
قائد “فيلق
القدس” في
“الحرس
الثوري”. لم
تقتصر أهداف
الزيارة على
اختيار مبعوث
“الحرس” لعليّ
الزيديّ،
المعروف
بولائه لإيران،
كي يكون رئيس
الوزراء
المقبل
للعراق. تعدّى
الأمر ذلك إلى
تحريض بعض
الفصائل
العراقيّة التابعة
كلّيّاً
لـ”الحرس” على
مهاجمة الكويت
عن طريق
مسيّرات
تنطلق من
الأراضي
العراقيّة.
كلّ ما في الأمر
أنّ لدى إيران
حساباً تريد
تصفيته مع
الكويت بسبب
رفض مشاركتها
في استغلال
حقل الدرّة
النفطيّ
والغازيّ.
اتّفقت
الكويت في
آذار من عام 2022
على شراكة مع
المملكة
العربيّة
السعوديّة في
استغلال
الحقل الذي لا
علاقة لإيران
به من قريب أو
بعيد.
آثار التّغييرات
على
الرغم من
المشاكل
الكبيرة، ذات
الطابع
المصيريّ،
التي يعاني
منها، يحاول
لبنان
الانطلاق إلى
آفاق جديدة
ذات علاقة
بالتغييرات
التي تشهدها
المنطقة
والعالم. ليست
تفصيلاً
الهزيمةُ
التي لحقت بـ”الحزب” في
لبنان نتيجة
“حرب إسناد
غزّة”. ليس
تفصيلاً
التغيير
الكبير الذي
شهدته سوريا وعودتها
إلى الحضن
العربيّ… ولا
نسيان العالم
مأساة غزّة
التي انطلقت
منها شرارة
التغيير
عندما شنّت
“حماس” هجوم
“طوفان
الأقصى” في
السابع من
تشرين الأوّل
2023.
إقرأ
أيضاً:
فلينتحر
“الحزب” وحده
في
النهاية، ليس
تفصيلاً
تخلّص لبنان
من عقدة الخوف
من إيران التي
قتلت أشرف اللبنانيّين،
بمن في ذلك
رفيق
الحريري، كي
لا يكون في
البلد من يجرؤ
على التمييز
بين الوطنيّ الحقيقيّ…
والخائن
الحقيقيّ
الذي أعاد
الاحتلال
الإسرائيليّ
إلى الجنوب
ودمّر قراه وبلداته
وهجّر أهله.
إيران
والبحث عن
مخارج لتدوير
الزوايا مع واشنطن
حسن
فحص/إندبندنت
عربية/30 نيسان/2026
قد لا
تكون
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية التي
بدأت في
العاصمة
الباكستانية
إسلام آباد
وصلت إلى طريق
مسدود، لأن
الخطوة
المتقدمة
التي اتخذها
كلا الطرفين
بالانتقال
إلى التفاوض
المباشر أو
الجلوس في
غرفة واحدة
مقابل بعضهما
بعضاً لم تكن
لتحصل لو لم
يكونا على
قناعة تامة
بحاجتهما
للتوصل إلى
نوع من
الاتفاق،
يضمن لهما
تحقيق الجزء
الأكبر من
مصالحهما بعد
هذه الحرب. وعلى
رغم كل الكلام
الذي يتحدث عن
أن هذه المفاوضات
باتت أقرب إلى
الانسداد أو
الطريق المسدود،
ولن تفضي إلى
اتفاق واضح
وقابل للاستمرار،
وهو ما يجعل
الصراع
بينهما أقرب
إلى حال "لا
حرب ولا سلم"،
لكن الحقيقة
الأقرب إلى
الواقعية هي أن
كلا الطرفين
لا يرغب في
استمرارها أو
تكريسها
كواقع يجب أن
يتعايشا معه
ويتعاملا مع
نتائجه، وهذا
ما كشف عنه
بوضوح مستوى
الوفود المشاركة
في الجولة
الأولى من
التفاوض،
ومشاركة كل من
نائب الرئيس
جي دي فانس
ورئيس البرلمان
محمد باقر
قاليباف.
وإذا
ما كان الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
لا يحتاج
بصورة حاسمة
إلى الانتصار
في هذه الحرب،
فإنه قد يكتفي
بإعلان
نهايتها في
الوقت الذي
يحدده أو يراه
مناسباً له،
بناء على
الشروط
الداخلية
التي تخدم
مصالحه
السياسية
والاقتصادية،
بخاصة أن الحصار
الاقتصادي
الذي فرصه على
الموانئ الإيرانية
كفيل بأن ينقل
تركيز الأزمة
وتداعياتها
إلى الداخل
الإيراني،
ويزعزع قدرة
النظام على
التعامل مع
تداعياتها
التي ستكون
طويلة الأمد.
من
هنا فإن الطرف
الإيراني
سيكون الجهة
الأكثر
تضرراً من
استمرار حال
عدم اليقين،
أو التأرجح
بين الحرب
واللا حرب، في
ظل استمرار العيش
تحت تهديد
العودة
للمواجهة
التي قد تكون
أكثر عنفاً
وأشد تدميراً
للأصول
المدنية والبنى
التحتية،
وهذه المخاوف
والحاجة إلى الخروج
من حال
المراوحة
تساعد في فهم
الجولة الدبلوماسية
التي قام بها
وزير
الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي
إلى إسلام
آباد وبعدها
العاصمة
العُمانية
مسقط ثم
العودة
لإسلام آباد ومن
بعدها
الانتقال إلى
روسيا. وفي ظل
غياب أية خطوة
أميركية توحي
بإمكان حصول
أي تغيير في
سقف الشروط
التي وضعتها
أمام المفاوض
الإيراني،
فإن جولة
عراقجي تكشف
بوضوح عن أن
النظام أو
منظومة
القرار في
طهران باتت
تدرك خطورة وأبعاد
الاستمرار في
حال
المراوحة،
وأنها هي التي
تبادر إلى
تقديم تصورات
ومقترحات
تعيد تفعيل
عجلة
التفاوض، أو
تساعد في
إخراج المفاوضات
من خلف
الكواليس إلى
الواجهة،
وتحويلها إلى
واقع يؤسس
لمرحلة جديد
من التفاهم
بينها وبين
واشنطن،
فالمقترحات
التي وضعها
عراقجي على
العواصم
الثلاثة التي
زارها
واستكملها
بسلسلة من
الاتصالات
الهاتفية مع
نظرائه في
السعودية
وتركيا ومصر،
لا تخرج عن
الإطار الذي
سبق أن رسمه
سلفه وزير
الخارجية
الأسبق محمد جواد
ظريف في
المقالة التي
نشرها عبر
مجلة "فورن
أفيرز" قبل
أسابيع،
ووافق مجلس
الأمن القومي
على كل ما جاء
فيها، بخاصة
ما يتعلق باعتماد
الحل المرحلي
للأزمة مع
واشنطن، أي
الاتفاق على
إنهاء الحرب
على الجبهتين
الإيرانية
واللبنانية،
وحل أزمة مضيق
هرمز وإنهاء
العقوبات
بصورة تامة،
بما يساعد على
بناء الثقة بين
الطرفين
ويمهد الطريق
للانتقال إلى
المرحلة
الثانية
المخصصة
لموضوع
النووي بكل
تفاصيله.
لا
تصدقوهم !
بندر
الدوشي/العربية/30
نيسان/2026
بالنسبة لجيلي الذي
تجاوز
الأربعين من
عمره والجيل الأصغر،
تشكل وعينا
السياسي على
وقع سلسلة
مريرة من
الأزمات التي
كانت إيران
المحرك
الأساسي فيها.
فمنذ أدركنا
ما يدور حولنا،
شاهدنا مساهمة التمدد
الإيراني في
زعزعة
استقرار
المنطقة بشكل
ممنهج. سقوط
بغداد عام 2003
وما تبعه من
هيمنة إيرانية
، والسيطرة
على القرار في
لبنان، إلى
الدمار الذي حل
بسوريا
واليمن،
تجعلنا نرى في
الدور الإيراني
العامل
الأكثر
تدميراً
لبنية الدول
العربية في
العصر الحديث.
ويجب
توضيح نقطة
جوهرية وهي أن
توصيفنا
لإيران كخطر
وجودي دمر
النسيج
المجتمعي
للدول العربية
ينفصل تماماً
عن تجميل صورة
إسرائيل أو
الغفران
لجرائمها. فنحن
أمام نوعين
مختلفين من
التهديد؛
أحدهما احتلال
وقمع خارجي
متمثل في
إسرائيل،
والآخر اختراق
وتفتيت داخلي
تقوده إيران
عبر ميليشياتها.
وعلى هذا
الأساس،
العداء
لسياسات
طهران قراءة
واقعية مبنية
على فاتورة
الدم التي
دفعها العرب
في عواصمهم،
وهو موقف ينبع
من الرغبة في
استعادة
سيادة
الأوطان، مع
التمسك بحقنا
في نقد ورفض
الممارسات
الإسرائيلية. بمعنى آخر
نحن نرفض
المفاضلة بين
مشروعين،
كلاهما يرى في
منطقتنا ساحة
لتصفية
الحسابات.
هذا
الموقف يرتكز
على ذاكرة
مثقلة
بالمجازر المروعة
التي ارتكبها
النظام
الإيراني وأدواته
في سوريا؛ حيث
شهد العالم
فظائع يندى
لها الجبين في
"القصير"
و"حلب"
و"الغوطة"،
تعكس وحشية
التدخل
المباشر
للحرس الثوري
الإيراني
وميليشيات
حزب الله.
يضاف إلى ذلك
كارثة
التهجير
القسري التي
تعد الأكبر في
العصر
الحديث، فقد
أُجبر أكثر من
12 مليون سوري
على ترك
ديارهم في أكبر
عملية تغيير
ديموغرافي
تهدف إلى بناء
حزام نفوذ
طائفي. وفي
العراق،
مارست
الميليشيات سياسات
الأرض
المحروقة
والتهجير
المنظم في مناطق
حيوية، مما
أدى إلى تشريد
الألاف وفقدانهم
لهويتهم
الوطنية
وممتلكاتهم
تحت وطأة السلاح
والميليشيات
المدعومة
إيرانيا. ولو
أُتيح لمراكز
استطلاعات
الرأي
المستقلة
قياس حجم العداء
الشعبي
للمشروع
الإيراني
اليوم، لوجدنا
نتائج مذهلة
تتجاوز كل
التوقعات
وتكشف عن تحول
جذري في الوعي
الجمعي
العربي. اليوم,
نحن أمام فجوة
معرفية شاسعة
تفصل بين هذا
الجيل العربي
الشاب وبين
بقايا جيل
السبعينات المتمسك
بأطلال
شعارات
الوحدة و
المقاومة
التي أصبحت
فاقدة
للصلاحية. هذا
الجيل
القديم،
المسكون
بأوهام
الماضي، يجد في
منصات
إعلامية
معينة مع
الأسف ظهيراً
يعمل جاهداً
على إعادة
تدوير هذه
السياقات
السياسية
المتهالكة،
ومنحها وزناً
مصطنعاً يفتقر
إلى أي رصيد
في الواقع المعاش.
وأعتقد
أن الأزمة
الحقيقية
تكمن في
التشويه الادراكي
الذي تمارسه
هذه المنصات؛
فهي تحاول
صناعة واقع
موازٍ يصطدم
كلياً مع
التجربة اليومية
لأبناء
منطقتنا
الذين ذاقوا
ويلات التدخلات
الإيرانية.
يغرق الجيل
القديم في بحر
الأيديولوجيات
العاطفية دون
توقف ، وينتمي
جيل الشباب
والأجيال
الصاعدة إلى
مدرسة
البراغماتية
الوجودية
التي تقيس
نجاح المشاريع
السياسية
بمقدار ما
تحققه من
استقرار وازدهار
تشعر به
المجتمعات،
وهو ما يفتقده
المشروع
الإيراني
جملة
وتفصيلاً. وبالتالي
العداء
الشعبي
للنظام
الإيراني اليوم
هو رفضاً
وجودياً
لنموذج
اللامؤسسة
وعسكرة
المجتمعات
الذي تحاول
طهران فرضه
كبديل للدولة
الوطنية الحديثة.
لذا، فإن
استطلاعات
الرأي لو
أتيحت لها
العمل بحرية
ستكشف أن
الوعي العربي
قد تحرر فعلياً
من قيود
التضليل
الإعلامي
الممنهج.
وهناك حالة
ادراك أن
الشعارات
الرنانة التي
يروج لها
الحرس القديم
ومنصاته
الإعلامية
غير مجدية
وتعد غطاءً
لمشاريع
الهيمنة
والتفتيت.
والحقيقة
هي أن التحول
الجوهري الذي
يقوده الشباب
اليوم هو
الانتقال من
مرحلة
الشعارات إلى
مرحلة
البراغماتية
الوطنية ،
فنحن جيل يقدس
لغة التنمية،
وجودة
التعليم،
والازدهار
الاقتصادي ،
ولذلك نجد أن
الرؤية التي
اطلقتها السعودية
2030 كانت من أنجح
الأطروحات
التحولية التي
شهدها الشرق
الأوسط في
العصر الحديث
لأنها تعتمد
ببساطة على
ثقافة
الإنجاز
والأرقام. ومن
هذا المنطق،
فإن موقفنا
الحاد تجاه
المشروع الإيراني
ليس طائفيا
لكنه نابع من
رؤية واقعية
تراه حجر عثرة
أمام قطار
النهضة الذي تنشده
شعوب المنطقة.
نحن نبحث
عن دولة
الرفاه و دولة
القانون، وهي
مفاهيم تتصادم
كلياً مع
نموذج
اللامؤسسة
الذي تصدره طهران.
بوضوح تام
، أثبتت
التجربة أن
المشروع
الإيراني
يفتقر تماماً
لأي رؤية
سياسية قابلة
للحياة، ويعتمد
فقط على تغييب
المؤسسات
الرسمية
لصالح المليشيات.
ومن منظور
إعلامي
واتصالي، نجد
أن هذا المشروع
قد مني بفشل
ذريع في معركة
القلوب
والعقول ،
وانكشف إفلاس
قوته
الناعمة،
وعجزت خطاباته
عن تضليل
الجيل الجديد
الذي يرى
التناقض الصارخ
بين وعود
التحرير
والواقع المأساوي
الذي يعيشه
الإنسان في
مناطق النفوذ
الإيراني. هذا
الانكشاف
يجعلنا
واثقين بأن نهاية
هذا النظام
ستكون لحظة
تحرر تدريجي
لاستعادة
سيادة
الأوطان وبدء
مرحلة
الإعمار الحقيقي
بعيداً عن
سياسات تصدير
الأزمات.
العراق
حلقة عربية
مفقودة
خير
الله خير الله/الراي/30
نيسان/2026
من حاجز يقف
دون تهديد
إيران لدول
الخليج العربي
وسلامتها،
تحوّل العراق
في السنوات
القليلة
الماضية إلى
حلقة أمنيّة
مفقودة
عربياً. حصل
ذلك بعدما
تسربت إيران،
عبر «الحرس
الثوري» إلى
داخل العراق
نتيجة الحرب
التي شنتها
إدارة جورج
بوش الابن، في
العام 2003، وهي
حرب أسفرت عن
تقديم العراق
على صحن من فضّة
إلى
«الجمهوريّة
الإسلاميّة». أكثر من
ذلك، عاد إلى
بغداد قادة
ميليشيات
عراقية قاتلوا
ضد بلدهم في
حرب السنوات
الثماني بين 1980
و1988. صار هؤلاء
جزءاً لا
يتجزّأ من
النظام العراقي
الجديد الذي
ولد من رحم
الحرب
الأميركية
التي أسقطت
نظام صدّام
حسين، الذي
ارتكب كلّ
الأخطاء
السياسية
والإستراتيجيّة
التي يمكن
ارتكابها،
خصوصاً منذ
نهاية حربه مع
إيران في 1988. في
النهاية،
كشفت حرب
الخليج
الأخيرة التي
تخوضها «الجمهوريّة
الإسلاميّة»
في إيران مع
الولايات
المتحدة وإسرائيل
وقائع عدّة. بين هذه
الوقائع،
التي يبدو
مفيداً
التوقف عندها،
التأكّد مرّة
أخرى من أن
العراق
تحوّل، في ضوء
سيطرة إيران
عليه، نقطة
ضعف على صعيد
الأمن العربي
عموماً
والأمن
الخليجي
خصوصاً. كذلك،
من المفيد
التوقف عند
الأردن
وموقفه الثابت
القديم من
خطورة
المشروع التوسّعي
الإيراني
وأبعاده. ظهر
ذلك من خلال استقبال
الملك
عبدالله
الثاني،
لوزير الخارجيّة
الكويتي
الشيخ جراح
جابر الأحمد. فقد أكّد
العاهل
الأردني
«ضرورة أن
يضمن أي اتفاق
لخفض التصعيد
(مع إيران) أمن
الدول
العربيّة» مشدّداً
على «أنّ أمن
الخليج أساسي
لأمن المنطقة
والعالم
واستقرارهما».
من الواضح،
والأردن يعرف
ذلك قبل غيره،
أن قضيّة
الكويت مع
العراق ليست
قضيّة عراقية
بمقدار ما
أنّّها
إيرانية.
عندما كانت
الكويت، بين دول
الخليج،
المنفذ
الديبلوماسي
الوحيد لإيران
كانت
الميليشيات
العراقية
هادئة حتى أيام
كان نوري
المالكي،
رئيساً
للوزراء. فيما
كانت نقطة
التحول في
العلاقات بين
الكويت
وإيران إعلان
الكويت في
آذار- مارس 2022 عن
اتفاق مع
المملكة
العربيّة السعودية
في شأن تقاسم
حقل الدرة
الغازي والنفطي
الذي بات
موضوعاً
سعودياً –
كويتياً، أي أن
دولتين من دول
أعضاء مجلس
التعاون الخليجي
معنيتان به
وحدهما.
لم تردّ
إيران مباشرة.
استخدمت
العراق في
ذلك. يمكن في
هذا المجال
رصد أن
المحكمة
الاتحادية في
العراق طعنت
في اتفاق
ترسيم الحدود
بين العراق والكويت.
بعد ذلك، بدأ
الكلام في
بغداد عن مساحة
بحرية عند
ميناء مبارك
الكبير على
حساب ميناء الفاو
حسب الادعاء
العراقي.
في
كلّ وقت، بدت
حكومة محمّد
شيّاع
السوداني،
محرجة لكنها
اضطرت للقبول
بأوامر
ايرانيّة
صدرت لها
وتنفيذ ما
تطلبه طهران. لكنّ
اللافت في
الأيام
والأسابيع
الأخيرة أن
التعبئة
العراقية
تجاه الكويت
تطورت،
خصوصاً في
الجنوب
العراقي حيث
حصل اعتداء
على
القنصليّة
الكويتية في
البصرة. تولى
«الحرس
الثوري»
الإيراني
وقائد «لواء
القدس» علي
قآني عملية
حشد مجموعات
عراقيّة
تابعة لإيران
مثل «النجباء»
و«حزب الله»
وتحريضها على الكويت.
توجد بين هذه
المجموعات
أيضا «كتائب سيد
الشهداء»،
التي
يتزعّمها ابو
آلاء الولائي،
كذلك، «كتائب
أولياء الدم».
كانت
هذه
المجموعات
العراقيّة
جاهزة دائماً
لأي مهمّة
تكلّفها بها
طهران وكانت
لها اليد
الطولى في
استهداف
الكويت
بالمسيرات
والصواريخ.
عاجلاً أم آجلا،
سيطرح، في ضوء
التركيز
الإيراني على
أهمّية
التحكّم
بالعراق،
مستقبل البلد
الذي لعب في
الماضي دوراً
في منع التمدد
الإيراني في
المنطقة، وهو
دور أجهضه
صدّام حسين.
صمد صدّام،
ثماني سنوات
في مواجهة
«الجمهوريّة الإسلاميّة»
وما لبث أن
قضى على كلّ
ما انجزه عندما
ارتكب جريمة
اجتياح
الكويت صيف
العام 1990. تجاهل
كل البدهيات
وكلّ منطق،
بما في ذلك
أنّه ليس
مسموحاً
للعراق بوضع
يده على الكويت
وثرواتها. ثمة،
في خضم
الدائرة
حالياً بين
إيران من جهة
والولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة أخرى،
عودة على بدء
بين العراق
والكويت.
توظّف إيران عراقيين
من أجل تصفية
حساباتها مع
الكويت.
سيتوقف الكثير
على ما ستسفر
عنه الحرب
الدائرة التي
انتقلت إلى
حرب على نار
خفيفة محورها
إغلاق إيران
لمضيق هرمز
وفرض الولايات
المتحدة
حصاراً على
الموانئ الإيرانية.
هناك حصار
أميركي
للإغلاق
الإيراني لهرمز.
هل يعود
العراق إلى
لعب دور
إيجابي على
صعيد المنطقة
وأمنها،
خصوصاً منطقة
الخليج؟ إنّّه
سؤال كبير، بل
أحد الأسئلة،
التي ستفرض
نفسها في
مرحلة ما بعد
حرب يتبيّن كل
يوم أنّها شبه
حرب عالميّة. يتعلّق
السؤال
أساساً بموقع
العراق في
المنطقة ودوره
في مجال تحقيق
التوازن
الإقليمي بدل
أن يكون
عاملاً من
عوامل
الإخلال بهذا
التوازن لمصلحة
إيران. سيظل العراق
بلداً في غاية
الأهمّية. ليس
طبيعياً بقاؤه
يدور في الفلك
الإيراني. دورانه
في هذا الفلك
أمر غير
طبيعي، مثلما
من غير الطبيعي
بقاء القرار
السياسي
والعسكري في
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
في يد «الحرس
الثوري». لكنّ
كلّ شيء
سيتوقف، في
نهاية
المطاف، على
الصيغة التي
ستستقر عندها
إيران نتيجة
الحرب الدائرة
حالياً... وما
إذا كانت
إيران ستبقى
دولة موحّدة
أم لا وهل ستتخلّى
نهائياً عن
وهم القوة
المهيمنة في الخليج
وفي ما هو
أبعد من
الخليج، أي في
بلد مثل لبنان
على سبيل
المثال وليس
الحصر.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون: للضغط
الدولي
لمعرفة مصير
الأسرى
اللبنانيين
المركزية/30
نيسان/2026
جدد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون خلال استقباله
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
وفد الاتحاد
الدولي
لجمعيات
الصليب
الأحمر
والهلال
الأحمر
برئاسة نائب
الأمين العام
للاتحاد
للتطوير
والعمليات والتنسيق
خافيير
كاستيلانوس،
على ضرورة الضغط
على إسرائيل
كي تحترم
القوانين
والاتفاقيات
الدولية
والكف عن
استهداف
المدنيين والمسعفين
والدفاع
المدني
والهيئات
الإنسانية
الصحية
والاغاثية.
وابلغ الرئيس
عون الوفد بان
الانتهاكات
الإسرائيلية
مستمرة في
الجنوب على
رغم الإعلان
عن وقف اطلاق
النار، وكذلك
هدم المنازل
وأماكن
العبادة
وجرفها، فيما
اعداد الضحايا
والجرحى
ترتفع يوما
بعد يوم. وقال
الرئيس عون:
"على رغم كل
الدعوات التي
وجهت كي تتوقف
إسرائيل عن
ممارساتها
العدائية،
الا ان الاعتداءات
مستمرة وهي لا
تستثني
المسعفين
والمتطوعين
الذين سقط
منهم حتى الان
نحو 17 مسعفا من الصليب
الأحمر
اللبناني
وهيئات
إنسانية أخرى،
فضلا عن
استهداف
الإعلاميين".
وجدد رئيس الجمهورية
تعازيه الى
الصليب
الأحمر اللبناني
معتبرا ان ما
يقوم به
المتطوعون
لإنقاذ المصابين،
عمل يشكل قمة
التضحية وبذل
الذات في سبيل
الرسالة
الإنسانية
التي آمنوا
بها، وصولا
الى حد
الاستشهاد
على رغم ان
المهمات
الانقاذية
التي يتولون
تنفيذها يتم
الإبلاغ عنها مسبقا
لتأمين
الحماية
اللازمة لها.
وفيما
نوه الرئيس
عون بالتنسيق
القائم والدعم
الذي يقدمه
الاتحاد
الدولي
لجمعيات
الصليب
الأحمر والهلال
الأحمر للجنة
اللبنانية
للصليب الأحمر،
جدد الدعوة
الى مساعدة
لبنان في
معرفة مصير
الاسرى
اللبنانيين
في السجون
الإسرائيلية
والتي ترفض
إسرائيل حتى
الان السماح
للجنة
الدولية
للصليب
الأحمر
بالتواصل
معهم والاطمئنان
عن صحتهم
وطمأنة ذويهم
والدولة
اللبنانية.
وكان
رئيس الصليب
الأحمر
اللبناني
أنطوان الزغبي
استهل اللقاء
بشكر الرئيس
عون على استقباله
الوفد وقال:"
فخامة
الرئيس، في ظل
ظروف استثنائية
لم يشهد لبنان
مثيلا لها،
وفي خضم مأساة
لم نخترها،
نأتي اليكم
اليوم لنجدد
ثقتنا بقيادتكم
الحكيمة
والجريئة،
ولنؤكد وقوفنا
الدائم الى
جانبكم،
حراسا
للإنسانية
بلا حدود. ان
الحضور
الرفيع
المستوى لهذا
الوفد يعكس
مدى ثقة
الاتحاد
الدولي
بالصليب
الأحمر اللبناني،
كما يؤكد دعمه
المستمر
للبنان".
وقال: "
بثبات قراركم
واصالة
مبادئكم،
صنتم العهد وحفظتم
كرامة الوطن".
ثم تحدث
رئيس الوفد
كاستيلانوس
فاعتبر ان زيارته
الى لبنان في
هذه الظروف هي
للتضامن مع الشعب
اللبناني
وتقديم الدعم
للجنة
الوطنية للصليب
الاحمر باسم 192
دولة عضو في
الاتحاد عبرت
عن وقوفها الى
جانب الشعب
اللبناني
الذي يعاني من
ويلات الحرب.
وأشار الى
تقديم
الاتحاد 10
سيارات اسعاف
جديدة للصليب
الأحمر
اللبناني،
محييا
المتطوعين الشهداء
الذين قضوا في
الجنوب فيما
كانوا يقومون
بمهامهم
الإنسانية،
داعيا
الأطراف المعنيين
الى احترام
شارة الصليب
الأحمر والهلال
الأحمر وعمل
المسعفين
والمتطوعين
وعدم مخالفة القوانين
والاتفاقيات
الدولية
والإنسانية،
لانه اذا لم
تحترم هذه
المواثيق فان
السلام في
العالم سيكون
في خطر. واكد
العمل على تقديم
المساعدات
الضرورية
للصليب
الأحمر اللبناني
في هذه الفترة
الدقيقة من
تاريخ لبنان وانه
سيقوم بجولة
في عدد من
الدول تحقيقا
لهذه الغاية.
وعرض
الأمين العام
للصليب
الأحمر
اللبناني جورج
الكتاني لما
يقوم به
الصليب
الأحمر في هذه
الظروف،
منوها
بالتعاون مع
الاتحاد الدولي
لجمعيات
الصليب
الأحمر
والهلال
الأحمر، لافتا
الى أهمية
احترام عمل
المتطوعين
وفرق الإنقاذ
وعدم
استهدافهم.
وضم
الوفد ايضاً
الدكتور حسام
الشرقاوي،
مدير المكتب
الإقليمي للاتحاد
الدولي في
الشرق الأوسط
وشمال افريقيا،
ونائبه السيد
كريستيان
كورتيز،
والسيد روبن
روميرو، رئيس
بعثة الاتحاد
الدولية الى
لبنان
والعراق.
المنسقة
الخاصة
للامم
المتحدة في
لبنان:
واستقبل رئيس
الجمهورية
المنسقة الخاصة
للامم
المتحدة في
لبنان
جنين-هينيس
بلاسخارت
التي اطلعت
الرئيس عون
على نتائج
الاتصالات
التي اجرتها
في إسرائيل في
اطار العمل لتثبيت
وقف اطلاق
النار والحد
من التصعيد.
الحاج:
وعرض رئيس
الجمهورية
الاوضاع
العامة في ضوء
التطورات
الاخيرة مع
النائب رازي
الحاج الذي
ادلى بعد
اللقاء
بالتصريح
الآتي: "تشرفت
اليوم بلقاء
فخامة رئيس
الجمهورية،
حيث أكدت دعمي
لكل المواقف
التي يتخذها
في هذه
المرحلة الدقيقة.
يوجد في لبنان
دستور يجب أن
يحترم بالكامل،
لا سيما وان
هذا الدستور
يمنح الرئاسة
صلاحيات
واضحة مع مجلس
الوزراء،
وهذه الصلاحيات
يمارسها
فخامة الرئيس
على أكمل وجه
على المستوى
الداخلي او
الخارجي في ما
يتعلق بالمفاوضات.
وأعتقد ان هذه
المرحلة
تتطلب دعما لهذه
المواقف،
وهذا الدعم
يجب أن يتجلى
عبر قيام كل
المؤسسات
الدستورية
بدورها
وواجبها بشكل
صحيح،
والاطلاع على
كل ما يجري .
صحيح أن هناك
فصلاً
للسلطات ولكن
هناك ايضاً
تكامل في عمل
هذه السلطات
ودور المجلس
النيابي اساسي
في هذا
المجال، عبر
اطلاعه على كل
ما يجري والقيام
بدوره
الرئيسي عبر
عقد جلسات
لمناقشة عامة
للامور التي
تحصل في
البلد. وإن
شاء الله تسير
كل المواضيع
على الطريق
الصحيح ، على
أن يكون
للبنان كامل
السيادة على
كامل اراضيه
وان يملك قرار
السلم والحرب
ونتمكن من تبشير
اللبنانيين
بمستقبل واعد
بأرضهم
بكرامة وحرية."
الخير:
واستقبل
الرئيس عون
النائب احمد
الخير الذي
قال في تصريح
بعد اللقاء:
"تشرفت اليوم بلقاء
فخامة رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون حيث
تناولنا مجمل
التطورات
والتحديات
التي يواجهها
لبنان وفي
مقدمتها مسار
التفاوض في ظل
تمديد وقف
اطلاق النار
واستمرار
الاعتداءات
الاسرائيلية
على ارضنا
وشعبنا . لمست
لدى فخامة
وضوحاً
حاسماً في
الرؤية وحزماً
في ادارة هذا
الملف وحرصاً
ثابتا بالتنسيق
مع الحكومة
على صون
المصلحة
الوطنية
العليا ومنع
انزلاق
البلاد مجددا
نحو آتون
الحرب وتداعياتها
الخطيرة.
وأكدت خلال
اللقاء وقوفي الكامل
الى جانب
فخامة الرئيس
ونقلت اليه بوضوح
المزاج السني
الداعم
لاستعادة
الدولة قرارها
والمؤيد لكل
خطوة تصب في
حماية لبنان وتعزيز
موقعه
وملاقاة
الجهد العربي
ولا سيما جهد
المملكة
العربية
السعودية،
الساعي الى
توحيد الموقف
في لبنان
وتقريب وجهات
النظر في هذه المرحلة
الدقيقة.
وشددت على
ضرورة انجاح
مسار التفاوض
بما يؤدي الى
تثبيت هدنة
دائمة تشكل
مدخلا
اساسياً
لحماية لبنان
واستقراره.
إن المرحلة
التي يمر بها
لبنان بالغة
الحساسية ما
يفرض علينا
جميعا
الارتقاء الى
مستوى المسؤولية
والتمسك
بالخطاب
الوطني
الجامع ورفض منطق
المزايدات
وتسجيل
النقاط
والعمل بروح واحدة
تحت سقف
الدولة
ومؤسساتها
والالتزام الكامل
بدستور
الطائف ووأد
اي محاولة
لإثارة الفتن الداخلية
التي لا تخدم
الا العدو
الاسرائيلي."
الجميل:
وعرض رئيس
الجمهورية
الاوضاع
الداخلية
والتطورات
العامة في ظل
المرحلة
الدقيقة التي
يمر بها لبنان
والمنطقة، مع
رئيس حزب الكتائب
النائب سامي
الجميل
الذي ادلى
بعد اللقاء
بالتصريح
الآتي:
"أزور
اليوم فخامة
الرئيس في
اطار التواصل
الدائم معه،
ودعم مسار الشرعية
في لبنان
واستعادة
القرار
واستعادة الشعب
اللبناني
لحقه في تقرير
مصيره وحقه بحياة
كريمة والعيش
بسلام
واستقرار في
لبنان، ونظراً
لخطورة الوضع
في الجنوب
وخصوصاً في ظل
التدمير
الممنهج
للقرى
اللبنانية
الذي يؤلمنا في
الصميم. فكلما
نرى مشهد
التدمير
الجماعي لبعض
القرى
اللبنانية
نشعر وكأن
جزءا منا
يدمر.
بصراحة
لم نتمكن من
فهم المغزى من
استمرار حزب
الله بتعنته،
وبعدم تسليم
مصير البلد
الى الدولة
اللبنانية،
ولماذا هو
مصرّ بأخذ
لبنان كله
رهينة بعد كل
الدمار الذي
حصل، والفشل
الذي تحقق من
قبله في
المواجهة
العسكرية التي
ادت الى قتل
عدد هائل من
اللبنانيين
الذين ينتمون
اليه او لا
ينتمون. فقد
تدمرت بيوت وقرى
بأكملها ودخل
الجيش
الاسرائيلي
الى لبنان
بعدما كان
محررا. ونحن
مقبلون بعد
نحو شهر من
الآن الى
الاحتفال
بذكرى
التحرير،
فماذا سيفعل؟
هل سنحتفل
بعيد التحرير
في 25 ايار؟ نحن
اليوم مصدمون
من قدرة هذا
الفريق على
توليد كل هذا
القهر
والتدمير وجر
الجيش
الاسرائيلي،
الذي رأيناه
كيف دمر غزة،
ليفعل بلبنان
الامر ذاته.
وأريد أن أذكر
بأن لبنان عام
2000 كان محررا ،
وفي الـ 2006 قرر
حزب الله شن
عملية " لو كنت
اعلم" التي
ادت الى تدمير
جنوب لبنان
ودخول الجيش
الاسرائيلي
اليه. وعاد وانسحب
الاسرائيلي
بعد القرار 1701.
ومنذ
العام 2006 الى
العام 2023 اجرى
حزب الله
اتفاقا مع
اسرائيل وهذا
الاتفاق ادى خلال هذه
الفترة الى
عدم دخول
الاسرائيلي
الى لبنان الذي
كان محرراً.
ولم يكن هناك
قرية واحدة
مدمرة او
محتلة. وفي
العام 2023 قرر
حزب الله جر
لبنان ونفسه
الى حرب دعما
لغزة، وأعلن
حرب جديدة ضد
اسرائيل ادت
الى تدمير
واحتلال
الجنوب وخرج
الاحتلال
وبقي التدمير
قائما ، ثم
بدأنا بإعادة
الاعمار
ودخلت الدولة
على الخط في محاولة
لإنقاذ ما
تبقى
وتأمين
عملية انسحاب
كامل
لاسرائيل من
التلال الخمس
التي احتلتها
، وإعادة خلق
حالة استقرار
في الجنوب
ليعود اهلنا
للعيش بسلام.
ثم قرر
حزب الله في
العام 2024 خوض
مغامرة جديدة
ليس لها ايضاً
علاقة
بلبنان.لأنه
خلال فترة عام
ونصف عام كان
حزب الله
يتعرض
لاستهداف
مباشر في
الجنوب وغيره
ولم يصدر منه
اي رد. سنة
ونصف قرر عدم
الرد لأن
ايران طلبت
منه ذلك. وفي
اللحظة التي
تم فيها
اغتيال
الخامنئي في
ايران اتخذ
حزب الله قرار
الرد.
وبالتالي
قرار فتح
الجبهة في
لبنان في
العام 2024 جاء
ردة فعل على
ضرب ايران
وليس رداً على
احتلال
التلال الخمس
اواستهداف
حزب الله.
فتحولت هذه
التلال الى 53
قرية محتلة،
مع ابادة
جماعية لجزء
من قرى الجنوب
، اضافة الى
تهجير،
وعملية نزوح،
وسقوط قتلى،
مع اقتصاد
ينهار ولبنان
كله ينازع."
وأضاف:"
بصراحة نحن
ليس لدينا اي
استعداد للتعايش
مع هذه
الميليشيا
بعد اليوم،
ومهما كانت
نتيجة هذه
الحرب، ليس
لدينا اي
استعداد
للتعايش مع
هذا السلاح او
مع المنطق
الذي سمعناه
من هذه
المرتزقة
المجتمعة امس
والتي تشكك
وتنتقد الدولة
الشرعية التي
تحاول حماية
اهلها وناسها
واهل الجنوب
والطائفة
الشيعية وكل
اللبنانيين
من المأساة
التي نعيشها
منذ 53 سنة.
وفي
الحقيقة،
وبعد كل الذي
عشناه، نحن
نقف أكثر من
اي وقت مضى
الى جانب
دولتنا والى
جانب الشرعية
وفخامة
الرئيس ودولة
الرئيس نواف
سلام الذي
يتعرض بدوره
ايضاً الى
حفلة جنون وتشويه
وتخوين، هو
وفخامة
الرئيس
يتعرضان لحملة
"ولاّدية"
وهذا الكلام،
صراحة لا
نعطيه اي اهمية
ولا يؤثر
علينا ولا على
اي امر له
علاقة بالمسار
التفاوضي."
وتابع:
"نؤكد اولاً
وقوفنا الى
جانب فخامة
الرئيس ودولة
الرئيس
والحكومة،
والى جانب
تطبيق قرارات
الحكومة بشكل
كامل وأن يكون
للجيش
اللبناني كل
الدعم ليقوم بدوره
في عملية حصر
السلاح بشكل
كامل وتطبيق
القرارات
الصادرة عن
مجلس
الوزراء،
ودعم المسار
التفاوضي
الذي يديره
فخامة الرئيس
وهو المسار
الوحيد الذي
من الممكن ان
يعيد لنا
عافيتنا .
الاكثرية
الساحقة من
اللبنانيين
هي الى جانب
الشرعية
ولقاء اثنين
من المرتزقة
امس، لن يغير
اي امر في هذا
المسار. لبنان
كله اليوم موحد حول
الشرعية،
وسيبقى
موحداً، نوابا
وقوى سياسية
وشعباً."
اضاف:
"ويبقى موضوع
بيئة حزب الله
او جمهور حزب
الله، الذي
نتمنى ان يأتي
يوم ويعي
الكارثة التي
يولدها هذا
الحزب الذي
يأخذ اوامره
من ايران، على
هذه البيئة
وعلى هذا
البلد ،
ويستوعب بأن
لا خيار له
الا لبنان .
وليس لنا خيار
آخر الا بعضنا
البعض والشرعية
والجيش، إذا
ما اردنا ان
نعود ونعيش الاستقرار
في الجنوب.
وأنا لا
اخفي عليكم
انه عندما
ننظر الى وجوه
شهداء حزب
الله على
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
اقول انه كان
على هؤلاء
الشباب ان
يكونوا
شركاءنا
ويبنوا البلد
معنا
ويدافعوا عن
لبنان
ويساهموا
بنهضته. فكلها
وجوه لشباب يشبهوننا.
وعندما نرى
هؤلاء يموتون
ويستشهدون
بهذه الطريقة،
نشعر بالأسى،
فهؤلاء شباب
لبنانيون ضحية
غسيل دماغ
وتمويل
ايراني،
وايديولوجيا
مدمرة
مستوردة من
ايران يدفع
ثمنها اولاد
الجنوب،
وشباب
لبنانيون لا
يجب أن يكون
مصيرهم هكذا،
ويتركوا
ليموتوا بهذا
الشكل
المتوحش الذي
نراه اليوم في
جنوب لبنان،
من دون اكل
وماء،
ويرسلوا الى
الموت. لماذا؟
ولأجل من؟ في
الحقيقة نحن
اليوم نعيش حالة
اسى وجميعنا
وراء الدولة
لتحمي هذا المجتمع
وهؤلاء الناس
والشباب
ليكون مصيرهم
مصير الحياة
والازدهار
والتفوق
والاعمال وأن
لا يكون
مصيرهم
القتال
العبثي الذي
يؤدي في النهاية
الى
الاستشهاد،
والى أن تحقق
ايران تسوية
على حساب
لبنان. "
سئل: في
موضوع تعيين
مدعي عام
التمييز، هل
من المرجح ان
يطرح
وزير العدل
هذا الموضوع
من خارج جدول
اعمال مجلس الوزراء
اليوم؟
اجاب: "إن
هذا الملف
يعني الحكومة
ووزير العدل
ونحن كحزب لا
نتدخل فيه،
وهذا شأن
قضائي ووزير
العدل يتصرف
فيه بعيداً عن
اي دفع حزبي
او اي مصالح
حزبية، بل
يعمل على اساس
مصلحة القضاء
والعدل في
لبنان. وأنا
املك كل الثقة
بأن وزير
العدل يعمل
جاهداً ليكون
هناك افضل
الخيارات
المطروحة في
هذا المجال."
سئل: ما
تعليقكم حول
التباين الذي
ظهر بالامس بين
مواقف رئيس
الجمهورية
والرئيس بري؟
اجاب:
"أعتقد ان
رئيس
الجمهورية
يبذل جهدا استثنائيا
لجمع
اللبنانيين
وللوقوف على
خاطر جميع
اللبنانيين
وبالاخص
الرئيس بري
الذي يمثل
اليوم شريحة
كبيرة من
اللبنانيين،
وهو رئيس مجلس
النواب وأحد
رؤساء
المؤسسات
الدستورية في
البلد، كما
اعتقد ان رئيس
الجمهورية
يراعي كثيرا
هذا الامر،
والمشكلة
ليست عند رئيس
الجمهورية بل
عند الرئيس
بري، والسبب هو
ان الرئيس بري
لا يعلم كيف
يمكنه ان
يوفّق بين ارضاء
حزب الله من
جهة وارضاء
منطق الدولة
والغرب وكل
الناس من جهة
ثانية. وأنا
أرى أن الرئيس
بري سيستمر في
المحاولة على
البقاء في هذه
الحالة، وضمن
هذا الخط
الرفيع ولكن
في النتيجة
سيضطر الى حسم
خياراته
باتجاه ما."
سئل: هل
سيحصل اللقاء
الثلاثي
قريبا؟
اجاب: "لا
أعلم. وهذا
الامر يتعلق
برئيس الجمهورية
وانا لا اتعدى
على
صلاحياته."
سئل: كيف
تقرؤون قدرة
الدولة على
ضبط التصعيد جنوباً؟
اجاب:
"الدولة
اللبنانية
تحاول تحقيق
هذا الامر عبر
المسار
الدبلوماسي
والتفاوضي،
بمساعدة
الولايات
المتحدة
والرئيس
ترامب الذي هو
الوحيد في
العالم
القادر على ان
يمون على
الاسرائيلي ليخفف
ويوقف
الاعتداءات
على لبنان .
وفخامة الرئيس
يعمل بجهد على
أمل أن ينجح
وجميعنا نقف الى
جانبه."
بري:
لتوثيق جرائم
العدو بحق
العمال في
المناطق
الحدودية
وجنوب
الليطاني
المركزية/30
نيسان/2026
إستقبل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة
سفير قطر لدى
لبنان الشيخ
سعود بن
عبدالرحمن آل
ثاني حيث تناول
اللقاء
تطورات
الاوضاع في
لبنان
والمنطقة والمستجدات
السياسية
والميدانية
والعلاقات
الثنائية بين
لبنان وقطر .
كما
استقبل
الرئيس بري
رئيس الهيئة
الناظمة للطيران
المدني
الكابتن محمد
عزيز والمدير العام
التنفيذي
للعمليات في
الهيئة
العامة للطيران
المدني في
لبنان
الدكتور جلال
حيدر .
ولمناسبة
الأول من أيار
عيد العمال، أشار
الرئيس
بري في بيان
الى ان "في يوم
العمال العالمي،
كلّ التضامن
والمواساة مع
عمّال لبنان،
وأصحاب
العمل،
وأصحاب المهن
الحرة، والمزارعين
والفلاحين،
والمسعفين،
والطواقم
الطبية
والتمريضية،
والإعلاميين
في البقاع
والضاحية
الجنوبية ولا
سيّما
الصامدين منهم
في الجنوب
وأولئك الذين
اخرجوا من
ديارهم بغير
حق جراء
العدوانية
الإسرائيلية
التي حولت ولا
تزال تحول
بأسلحتها
وذخائرها
المحرمة
دولياً،
مصادر رزقهم
وحقولهم
ومنازلهم
ومصانعهم إلى
أرض محروقة في
سابقة لم تشهد
الانسانية مثيلا
لها".
وأضاف
بري: "تحية
وإعتزاز
وتقدير
للعمال الشهداء
ولكل الشهداء
الذين رسموا
بدمهم خطا
أحمرا في
مواجهة خط
الاحتلال
الأصفر
مؤكدين أن
الأرض هي
كرامتنا
وعرضنا وحقنا
الذي يعلو ولا
يعلى عليه
مهما غلت
التضحيات".
وتابع:
"إن الأول من
أيار هذا
العام بكل ما
يحمله من ألم
ووجع، يجب ان
يكون دعوة
وطنية مفتوحة
للدولة بكل
سلطاتها،
وللمجتمع
الدولي ومنظماته
الحقوقية
والعدلية
للتحرك
لإلزام
إسرائيل وقف
عدوانها
فوراً قبل اي
شيء آخر،
والاسراع لتشكيل
لجنة تقصي
حقائق دولية
حول الجرائم الذي
تواصل قوات
الاحتلال
الاسرائيلي
تنفيذها
وتوثيقها
بالصوت
والصورة على
نحو ممنهج بحق
العمال
وأماكن عملهم
لاسيما
المزارعين منهم
في المناطق
الحدودية
الجنوبية
وجنوب نهر
الليطاني".
وختم
بري: "المجد
للعمال والرحمة
للعمال
الشهداء وكل
الشهداء
والدعاء
للجرحى
بالشفاء
العاجل".
من
جهة ثانية،
ابرق الرئيس
بري لرئيس
الحكومة
العراقية
المكلف علي
الزيد مهنئاً
بمناسبة
تكليفه من قبل
رئاسة
الجمهورية
العراقية
بمهام تأليف
حكومة عراقية
جديدة وجاء في
نص البرقية:
"يسعدني
باسمي الشخصي
وباسم المجلس
النيابي أن
أتقدم منكم
بأحر التهاني
بمناسبة
تكليفكم من
قبل رئاسة
الجمهورية
العراقية
بمهام تأليف
حكومة عراقية
جديدة
متمنياً لكم
التوفيق
والنجاح في
إنجاز هذه
المهمة الوطنية
والقومية بما
يحقق للشعب
العراقي الشقيق
امانيه
وتطلعاته في
التقدم
والرخاء والإستقرار
والإزدهار.
واضاف
الرئيس بري :
كما أنتهزها
مناسبة لأجدد الشكر
والتقدير
بإسم الشعب
اللبناني ومن
خلالكم للشعب
العراقي
رئاسة
ومجلساً
نيابياً وحكومة
ومرجعيات
رشيدة على وقوفهم
الدائم إلى
جانب لبنان في
كافة الحقبات
وعلى مختلف
المستويات ،
لا سيما في
المرحلة الراهنة
التي تعرض
ويتعرض فيها
لبنان لعدوان
اسرائيل
متواصل
مستهدفا
الحجر والبشر
وكل مقومات
الحياة فيه".
علي
الأمين/نص
وفيديو/ حزب
الله يمسّ
بباقي الطوائف
ويرفص
المحاسبة
https://www.youtube.com/watch?v=xfL_aZO0rBY
جنوبية/30 نيسان/2026
اعتبر
رئيس تحرير
موقع جنوبيّة
علي الأمين، في
حديث لقناة SBC، أنّ
لبنان يعيش
اليوم وضعًا
بالغ
الصعوبة، مشيرًا
إلى أنّ الحرب
الدائرة ليست
حدثًا
منفصلًا، بل
هي امتداد
مباشر لحرب 7 أكتوبر
2023 وما تبعها من
تحولات
إقليمية
وأمنية
انعكست بقوة
على الداخل
اللبناني،
وأوضح أنّ
البلاد تقف في
مرحلة شديدة
التعقيد، حيث
لا يظهر حتى
الآن أي أفق
واضح للخروج
من الأزمة،
رغم تشكّل
سلطة سياسية
جديدة يفترض
بها إدارة
المرحلة.
معضلة نزع السلاح:
القرارات
موجودة
والتنفيذ
غائب
وأشار الأمين إلى
أنّ الأسئلة
الأساسية
المطروحة اليوم
تتعلق بآلية
تنفيذ خطة نزع
سلاح حزب الله،
معتبرًا أنّ
العبرة لم تعد
في إصدار القرارات
بل في القدرة
على تنفيذها
فعليًا. ولفت
إلى أنّ
الحكومة
أعلنت بيروت
مدينة منزوعة
السلاح
واعتبرت حزب
الله منظمة
خارجة عن
القانون، إلا
أنّ التحدي
الحقيقي يبقى
في ترجمة هذه
القرارات إلى واقع
عملي على
الأرض. البلاد
تقف في مرحلة
شديدة
التعقيد، حيث
لا يظهر حتى
الآن أي أفق
واضح للخروج
من الأزمة
أزمة
الشيعة هي
أزمة لبنان
بأكمله
رأى
الأمين أنّ
الأزمة داخل
البيئة
الشيعية لم
تعد قضية خاصة
بطائفة
بعينها، بل
أصبحت أزمة
وطنية تطال
لبنان ككل،
لأنّ جوهر
المعضلة يكمن
في تحكّم حزب
الله بمفاصل
الدولة ومحاولته
تعطيل
القرارات
السيادية.
انتقال
الملف
اللبناني إلى
الدولة
واعتبر أنّ إحدى
أبرز الصدمات
التي يواجهها
حزب الله اليوم
هي تحوّله من
لاعب تفاوضي
أساسي ووكيل
غير مباشر
للملف
اللبناني إلى
موقع
المتفرّج، بعدما
استعادت
الدولة دورها
في التفاوض
باسم لبنان. وبحسب
الأمين، فإنّ
انتقال الملف
إلى مؤسسات
الدولة يعني
عمليًا فقدان
الحزب لحقّ “الفيتو”
الذي كان
يمتلكه خلال
السنوات
الماضية.
التحدي
الحقيقي يبقى في ترجمة
هذه القرارات
إلى واقع عملي
على الأرض
بين
الهوية
الطائفية
وتهديد
التوازن
الداخلي
وأشار الأمين إلى
أنّ حزب الله
يحمل بعدًا
شيعيًا واضحًا،
إلا أنّ
مشكلته تكمن
في تجاوزه هذا
الإطار عبر ممارسات
يعتبرها
مهدِّدة
لبقية
الطوائف اللبنانية،
ما يزيد منسوب
التوتر
الداخلي ويعمّق
الانقسام
الوطني.
الاستحقاقات
الانتخابية
ومحاولة
تعطيل الحياة
السياسية
وأضاف أنّ الحزب،
خلال
الاستحقاقات
الانتخابية، يسعى
دائمًا إلى
إضعاف الحياة
الديمقراطية في
المناطق الواقعة
تحت نفوذه،
عبر الحدّ من
التنافس
السياسي
الحقيقي. وختم
الأمين
بالتأكيد أنّ
حزب الله يرفض
الخضوع
للمحاسبة أو
تقبّل النقد،
انطلاقًا من قناعة
راسخة لديه
بأنّه على
صواب دائم في
كل السياسات
والقرارات
التي يتخذها.
النائب
فياض: موقف
رئيس
الجمهورية
يدعو إلى مزيد
من القلق
المركزية/30
نيسان/2026
رأى عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب علي فياض
"أن موقف رئيس
الجمهورية
يدعو فعلاً إلى
مزيد من
القلق، لأنه
حاول أن
يسوِّق
المذكرة
الأميركية،
بدل التبرؤ
منها، حيث أكد
أنها بيان
وليس إتفاق
وأنها تتمائل
من حيث المضمون
مع إعلان 27
تشرين ثاني،
ولكنه لم يسجل
أية إعتراضات
على مضمونها،
ولم ينفِ
مشاركة لبنان
في إعدادها أو
الموافقة
عليها،
والأمر
الأكثر خطورة،
إنه يوافق
عليها دون أن
يسجل
إعتراضاً
واضحاً على
مبدأ حرية
الحركة
للإسرائيليين،
رغم مطالبته
بوقف إطلاق
النار".وتساءل
فياض في حديث
الى اذاعة
"النور": كيف
يستقيم
الإعلان عن إنتظار
تحديد موعد
للجلسة
المقبلة من
المفاوضات في
ظل إستمرار
الإعتداءات
وإرتفاع التصعيد
الإسرائيلي
وإستكمال
حملات إبادة
القرى". واعتبر
النائب فياض
أن" ثمة
إرتباكا
واضحا في
الموقف
الرسمي
اللبناني
وغيابا
للشفافية والوضوح،
ووراء كل ذلك
هناك ضعف من
السهولة تبيّنه
وملاحظته،
وإضافة إلى كل
ذلك، ليس
صحيحا البتة،
أن مضمون
المذكرة
الأميركية
مطابق لما ورد
في إعلان 27
تشرين ثاني،
من نواحي
عديدة، خاصة
من ناحية أن
المذكرة حصرت
حق الدفاع عن
النفس
بالإسرائيلي،
في حين أن
إعلان 27 تشرين
ثاني أكد هذا
الحق للبنان،
وكذلك تأكيد هذا
الإعلان على
ضرورة
الإنسحاب
الإسرائيلي،
في حين أن
المذكرة
الأميركية
خلت من أية إشارة
إلى ذلك".
"لقاء
الهوية
والسيادة"
للرئيسين عون
وسلام: حذارِ
إضاعة الفرص لأنكما
لا تملكان ترف
الوقت،
فلبنان
الرسالة
يحتضر ويناديكم،
أنقذوه قبل
فوات الاوان.
إنّه أمانة في
أعناقكم، لا
تخونوا
الأمانة".
وطنية /30
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154066/
وجّه
"لقاء الهوية
والسيادة"
بعد اجتماعه
الدوري
برئاسة
الوزير
السابق يوسف
سلامه نداءً
اعتبر فيه أن "
لبنان يطوي
اليوم نصف قرن
من الزمن
تحوّل خلاله
إلى ساحة
لحروب
الآخرين على
أرضه وإلى مكبٍّ
لأزمات
المنطقة
ونفايات
العالم". وقال:
"أُصيب شعبه
بمرض فقدان
المناعة
الوطنية، تسبّب
به نظام حكم
غير ملائم
وقوى سياسية
استسلمت
لغرائزها
المادية
والسلطوية،
فارتضت
التبعيّة
والعمالة
وأضاعت فرص
انقاذه وأدخلته
في أزمة
وجودية أصابت
رسالته وأسس
كيانه،
وشوّهت صورته
ودوره. إنّ
تبعات الحرب
المدمّرة
التي نعيشها
اليوم بين
دولة إسرائيل
وفريق من
اللبنانيين
تحالف
إيديولوجيًا
وماليًا
وعسكريًا مع
الحرس الثوري
الإيراني تقع
على كاهل اللبنانيين
بنسب
متفاوتة،
بدءًا من أهل
الجنوب الذين
يعانون الوجع
الأكبر إلى
آخر مواطن في
شمال الوطن.
فالوطن جسم متكامل
ووجع أي عضو
فيه ينال من
الروح والجسد
معًا. في
الحرب
القائمة
اليوم تستبيح
إسرائيل القرى
وتُدمّرها
ويزداد
النزوح
ويتكرّس أكثر
وأكثر".
تابع:"انطلاقًا
من هذا الواقع
نرى أنه لا
مناص من البدء
بمفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل برعاية
الدولة
الوحيدة
القادرة على
التوسّط معها
وضمان تنفيذ
أي اتّفاق،
عنيت
الولايات المتحدة
الأميركية. إنّ
الاستمرار في
المكابرة
والاختباء وراء
حجج واهية
وأدبيات
خشبية سيقضي
على حلم لبنان
الكبير
كرسالة
حضارية
ونموذجية في
العالم".أضاف:"
إن الكيان
اللبناني شهد
على تجارب
ثلاث تركت
بصماتها في
تاريخه
الحديث والمعاصر،
الأولى: من
الإمارة إلى
المتصرفيّة،
الثانية:
لبنان الكبير
حتى منتصف
الستينات وهو
لبنان
المحايد،
الثالثة:
لبنان
المَحاور أو لبنان
الساحة التي
اغتالت هيبة
الدولة، والذي
يحتضر أمام
أعيننا اليوم.
نحن اليوم
نواجه سهولة
الاختيار
وصعوبة
القرار". وقال:"القرار
الصائب
والمناسب
للكيان
وللبنان الرسالة
يتطلب
التخلّي عن
الغرائز
الطائفية وعن
المصالح الشخصية
والعائلية
والحزبية
والاحتكام
فقط لمصلحة
الوطن
وكرامته. فهل
الذين
تسبّبوا بانهيار
الدولة
وتواطأوا في
ما بينهم ومع
الخارج على
نهب المال
العام والمال
الخاص وصادروا
الأملاك
البحرية
ومشاعات
الدولة
واستملكوا
وسط العاصمة
بعدما ساهموا
بتدمير ممنهج
له، هم جديرون
بأن يلتقطوا
الفرصة من
جديد
ويفاوضوا باسم
شعب لبنان؟
طبعًا لا،
لأنهم يخافون المساءلة
والمحاسبة
إذا ما قامت
دولة العدالة
والقانون".
تابع:"لذلك
نناشد فخامة
رئيس
الجمهورية
ودولة رئيس
الحكومة
اللذين
نعتبرهما من
خارج هذه
المنظومة
المتحكّمة
منذ عقود، أن
يضعا حدًّا
لتجاوزاتها
في حقّ
المواطنين من
خلال ميليشياتها
المسلّحة
وأذرعها
القابضة على الأمن
والقضاء
والإدارة،
المتطاولة
على حقوق
المواطنين
وعلى حقوقهما
وصلاحياتهما
وكرامتهما
الشخصية
أيضًا. فخامة
الرئيس، دولة رئيس
الحكومة،
أنتما
مدعومان من
اكثرية اللبنانيين
على مساحة
الوطن، من
المسيحيين،
ومن السّنّة اللبنانيين
الذين عكس
توجههم
البيان
الأخير للمجلس
الشرعي
الإسلامي،
إلى مشايخ
الموحّدين
المؤتمنين
على الدين
والعقيدة
والتاريخ،
والذين
يعكسون نبض
الشارع
الدرزي،
وصولاً إلى
أحفاد الإمام
علي بن أبي
طالب وسماحة
الإمامين السيد
عبد الحسين
شرف الدين
والسيد موسى
الصدر وتاريخ
جبل عامل
وعشائر
الهرمل
وبعلبك الذين
طالما كانوا
يطمحون
للانضمام إلى
إمارة الجبل
ليتفادوا ظلم
السلطنة
العثمانية
آنذاك،
والذين
يدفعون اليوم
نتيجة سياسة
تكابر مَن
يدّعي
تمثيلهم،
ثمنًا باهظًا
من رفاهية الحياة،
موتًا
ونزوحًا
وهجرة.
نناشدكم أن تضعا
نصب أعينكما
مصلحة لبنان
وجميع
اللبنانيين
والتي تقتضي
التفاوض
المباشر
والالتزام أمام
الولايات
المتحدة
الأمريكية
وإسرائيل والوجدان
العالمي بسحب
سلاح حزب الله
وكل الأسلحة
غير الشرعية،
بشتى الوسائل
المتوافرة،
وصولاً إلى طلب
دعمٍ دوليٍّ
لتحقيق ذلك
وللمساعدة في
إعادة بناء
الدولة
واستعادة
هيبتها
وتوقيع اتفاق
سلام شامل
يُخرج لبنان
من سياسة
المحاور فيستعيد
هويته
الذاتية
ويُحصّن
حياده، اتفاق
سلام يؤدي إلى
تحرير أرض
الوطن
والأسرى وإعادة
المبعدين،
والالتزام
بالسعي
لإعمار ما تهدّم
من خلال مشروع
دولي كمشروع
مارشال الذي
ساهم بإعمار
أوروبا بعد
الحرب
العالمية
الثانية". ختم:"
فخامة
الرئيس، دولة
الرئيس،
حذارِ إضاعة
الفرص بعد
اليوم لأنكما
لا تملكان ترف
الوقت،
فلبنان
الرسالة
يحتضر
ويناديكم،
أنقذوه قبل
فوات الاوان.
إنّه أمانة في
أعناقكم، لا تخونوا
الأمانة".
هل يطيح
اعتراض
القضاء
بعتيين
المدعي العام التمييزي؟
المدن/30 نيسان/2026
أعادت
زيارة رئيس
مجلس القضاء
الأعلى القاضي
سهيل عبود إلى
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون صباح
اليوم خلط
الأوراق في ما
يتعلق بتعيين
المدعي العام
التمييزي،
خصوصًا أنها
أتت قبل ساعات
قليلة من بدء
جلسة مجلس
الوزراء التي
يفترض أن تبت
في مسألة
التعيين من
خارج جدول الأعمال. وبرزت
قبل الجلسة،
اعتراضات قضائية
وسياسية
بالجملة، لا
سيما بعد
تداول معلومات
تفيد بأن
توافقًا
سياسيًا حصل
في الأيام
الماضية بين
رئيسي
الجمهورية
والحكومة نواف
سلام على تبني
تعيين القاضي
أحمد رامي
الحاج خلفاً
للقاضي جمال
الحجار،
خصوصاً لجهة
عدم اعتماد
بعض المعايير
في اختيار
القضاة
للمراكز
الأساسية في
القضاء، وسجل
الاعتراض
الأبرز من
أعضاء مجلس القضاء
الأعلى وصولًا
إلى نادي
القضاة الذي
أصدر بيانًا
مفصلًا حول
أسباب رفضه.
اعتراضات قضائية
وتشير
معلومات
"المدن" إلى
أن هدف
الزيارة كان
البحث حصرًا
في مسألة
تعيين المدعي
العام التمييزي،
حيث أبلغ عبود
رئيس
الجمهورية اعتراض
مجلس القضاء
الأعلى على
آلية التعيين
التي ستعتمد
اليوم خلال
الجلسة،
خصوصًا بعد التوافق
السياسي بين
رئيسي الجمهورية
ومجلس
الوزراء. وفي
الكواليس، لوح
بعض قضاة مجلس
القضاء
الأعلى
بالاستقالة في
حال عدم
اعتماد
معايير
أساسية خلال
التعيين،
خصوصًا أن
المدعي العام
التمييزي
يصبح عضوًا في
مجلس القضاء
الأعلى،
وبالتالي فإن
القضاة
يطلبون
احترام
معايير
اختيار
القضاة ومن
أهمها مراعاة
مبدأ
الأقدمية،
والتسلسل
الهرمي،
والأعلى درجة
وغيرها.. ودخل
نادي القضاة
على خط
الاعتراض
على التعيين
وأصدر بيانًا
اعتبر فيه أن
"ما يحصل
يومياً من
تدخلات وتجاذبات
بلغت حد
البازار
السياسي بغية
تعيين مدعٍ
عام للتمييز
خلفاً للقاضي
جمال الحجار الذي
أحيل إلى
التقاعد،
يثبت على نحو
قاطع وفاقع،
كما في كل
مرة، مساوئ
التعيين في
المراكز
القضائية
وفشل السلطة
التنفيذية
عند أي
استحقاق قضائي
يتمّ بطريق
التعيين
لأسباب تتعلق
بالمحاصصة
وتقاسم
الغنائم" . وكرر
نادي قضاة
لبنان دعوته
إلى وجوب
انتخاب جميع
أعضاء مجلس
القضاء
الأعلى، ومن
ضمنهم مدعي
عام التمييز،
من قبل القضاة
أنفسهم بجميع
فئاتهم
ودرجاتهم وفق شروط
واضحة، وهو ما
يضمن تلافي
عثرات القانون
الحالي
والتعطيل
الناجم عنه،
مشدّدًا على ضرورة
احترام
الأصول
الشكلية
واعتماد آلية سليمة
عند تعيين
القضاة في
المناصب
القضائية، ومنها
مركز مدعي عام
التمييز.
داعياً مجلس
الوزراء أو
وزير العدل
إلى مخاطبة
مجلس القضاء
الأعلى
لاستطلاع
رأيه بشأن
القضاة
المؤهلين لتولي
مثل هذه
المناصب مع
سيرهم
الذاتية ومع تحديد
المعايير
الموضوعية
الواضحة
للاختيار،
وذلك
انسجاماً مع
مبدأ
استقلالية
السلطة القضائية،
كي لا يصار
إلى تكريس
ممارسات غير
مقبولة تمسّ
بكرامة
القضاء،
وتفتح الباب
أمام سلوكيات
تتنافى مع
القيم
والمبادئ
القضائية، وفي
طليعتها
استعطاف
المراجع على
اختلاف أطيافها
من أجل الحصول
على المركز
القضائي الشاغر.
وفي السياق،
علمت "المدن"
أن عبود توجه
من بعبدا إلى
قصر عدل بيروت
وعقد
اجتماعًا مع
أعضاء مجلس
القضاء
الأعلى
للتشاور في
آخر المستجدات.
ولم تستبعد
مصادر
مُتابعة أن
تؤدي الاعتراضات
التي شهدتها
الساعات
الأخيرة قبل
جلسة الحكومة
إلى إرجاء
التعيين،
ريثما يتم الاتفاق
على الاسم بين
الجميع.
الحياة
تفارق كفركلا
الحدودية: 85% من
أبنيتها
حُطام
المدن/30 نيسان/2026
في موقف
للسيارات
تعمه
النفايات قرب
ساحل بيروت
على البحر
الأبيض
المتوسط، علق
حسن يحيى لافتة
من الورق
المقوى على
عمود إشارة
مرور إلى جانب
خيمة باتت
تمثل منزله.
وكتب على
اللافتة بخط
دقيق: "كفركلا
ترحب بكم".
وأعادت
اللافتة
المهترئة إلى
الأذهان لوحة إرشادية
كانت عند مدخل
قرية كفركلا،
إحدى القرى
الحدودية
العريقة في
جنوب لبنان
والتي أصبحت
واحدة من أكثر
من عشر قرى
سوّتها موجات
القصف
الإسرائيلي
بالأرض
تدريجياً على
مدى عامين
ونصف العام،
حسبما نقلت
وكالة
"رويترز".
ومع توغل
القوات
الإسرائيلية
وتنفيذها عمليات
تفجير منظمة
واستخدام
الجرافات،
تتلاشى القرى
فعلياً،
وتتحول من
مناطق كانت
نابضة بالحياة
إلى مساحات
قاحلة خالية،
وكأن الحياة
قد غادرتها
تماماً. ووقف
يحيى، شأنه
شأن عشرات
الآلاف من
أبناء
الجنوب،
عاجزاً أمام
تحول أراضي
أجداده إلى
منطقة عازلة
تعمل إسرائيل
على إفراغها
بالكامل
لتأمين
حدودها. وفي
لبنان، تحظى
القرى بمكانة
ثقافية
عميقة، حيث
تمثل جذور
العائلات
وروابطها،
ويحافظ أبناؤها،
سواء في
الداخل أو
الاغتراب،
على صلتهم بها
من خلال
المنازل
والعلاقات
الاجتماعية
التي تتجدد في
مناسبات
كالأعراس
والأعياد
ومواسم الحصاد.
ويكاد كل
لبناني يعرف
قريته
الأصلية، حتى
وإن غادرها
منذ أجيال. وأدى
اختفاء هذه
القرى إلى
تشريد مئات
الآلاف من
السكان. وقال
يحيى (58 عاماً)،
وهو يجلس على
كرسي
بلاستيكي داخل
خيمته بينما
يعمل مولد
كهربائي خلفه:
"نحن كالسمك،
إذا خرج من
الماء، مات.
لا يمكننا أن نترك
أرضنا،
ولو كان الثمن
حياتنا".
وقالت
إسرائيل أن كفركلا
وغيرها من
القرى
المدمرة كانت
تستخدم كمواقع
لـ"حزب الله"
الذي تخوض معه
مواجهات منذ 7
تشرين
الأول/أكتوبر
2023. وقال الجيش
الإسرائيلي
أنه صنف
كفركلا "قرية
رئيسية تابعة
لحزب الله"،
مضيفاً أنها
كانت تضم
"بنية تحتية
عسكرية واسعة
النطاق"،
بعضها داخل
منازل ومدارس.
كما ذكر أن
قواته ضبطت أسلحة
تعادل حمولة 90
شاحنة خلال
العام 2024،
وصادرت
المزيد هذا
العام،
مؤكداً أنه
سعى إلى تقليص
الأضرار التي
تلحق
بالمدنيين.
ولم تتمكن
"رويترز" من
التحقق بشكل
مستقل من تلك
التصريحات.
وأدت
أحدث جولات
القتال إلى
نزوح نحو
مليون و200 ألف
لبناني، أي ما
يقارب خُمس
السكان، بعدما
أطلق "حزب
الله" صواريخ
باتجاه
إسرائيل دعماً
لإيران خلال
تعرضها
لهجمات
أميركية إسرائيلية.
ولتصوير ما آل
إليه حال القرى
المدمرة،
تحدثت
"رويترز" إلى
عدد من سكان كفركلا
السابقين،
الذين تفرقوا
في أنحاء البلاد،
كما استعانت
بصور أقمار
اصطناعية ومحتوى
منشور في
مواقع
التواصل
الاجتماعي. وتعود
أقدم
الإشارات إلى
كفركلا إلى
القرن العاشر
للميلاد، ثم
ظهرت لاحقاً
في سجلات عثمانية
وأخرى تعود
إلى فترة
الانتداب
البريطاني.
وقبل اندلاع
الحرب العام
2023، كان عدد
سكان القرية
نحو 5500 نسمة،
وبحسب رئيس
بلديتها حسن
شيت، كانت الزراعة
النشاط
الرئيسي
فيها، حيث مكن
مناخها من
إنتاج محاصيل
متنوعة، من
القمح والعنب
إلى الزيتون
والبندورة
والبقدونس
والتبغ.
وأشار
شيت إلى أن
القرية
اشتهرت بزيت
الزيتون الذي
كان يباع في
أنحاء لبنان
ويجذب مشترين من
مناطق بعيدة.
وكانت الحياة
اليومية في
كفركلا تدور
حول المخابز
والمقاهي
والمطاعم، حيث
يجتمع السكان
للحديث
وتبادل
الأخبار. وكانت
الأعراس
تستمر
أياماً، فيما
كان السكان يحيون
ذكرى عاشوراء
بمراسم
تقليدية
تستعيد واقعة
كربلاء. وأوضح
شيت أن القرية
شهدت
ازدهاراً
نسبياً خلال
العقدين
اللذين سبقا
حرب 2023، مع تحسن
الخدمات
وازدياد
التعليم
وتدفق
التحويلات
المالية من
المغتربين. وبنى
أبناء شقيق
يحيى،
المقيمون في
السويد، منزلاً
قرب "بوابة
فاطمة"، وهو
معبر حدودي
سابق تحول إلى
مقصد محلي. أما
يحيى فشيد
منزلاً من
ثلاثة طوابق،
كان يخطط لاستخدامه
مكاناً للعيش
واللقاء مع
الأصدقاء.
وبعد أيام من
اندلاع الحرب
في غزة، بدأ
"حزب الله"
إطلاق صواريخ
نحو إسرائيل،
وردت الأخيرة
بحملة عسكرية
واسعة، أدت إلى
إفراغ القرية
تقريباً مطلع
العام 2024. وفي
الأشهر
اللاحقة،
أعلنت
إسرائيل تدمير
منشآت تحت
الأرض
ومصادرة
أسلحة قالت
إنها تابعة
لـ"حزب الله".
في المقابل،
نفى الحزب استخدام
مناطق سكنية
لأغراض
عسكرية، وندد
بعمليات هدم
القرى. وقبل
الحرب، عرض
"حزب الله"
على صحافيين
تدريبات
تحاكي هجوماً
على شمال
إسرائيل،
وأشار إلى
امتلاكه شبكة
أنفاق واسعة،
بينها نفق
يمتد من
كفركلا إلى
داخل الأراضي
الإسرائيلية. ومع تصاعد
القتال، نزح
سكان القرية
إلى مناطق مختلفة.
فانتقل يحيى
إلى بيروت،
بينما لجأ
صديقه خضر
حمود إلى
منطقة قريبة
من الحدود
السورية،
وانتقل جميل
فواز، صاحب
متجر بقالة،
إلى مدرسة في
صيدا تؤوي
نازحين.
وقال
فواز: "تحول كل
شيء إلى
رماد"، فيما
أدى وقف إطلاق
النار في
تشرين
الثاني/نوفمبر
2024 إلى عودة
جزئية لبعض
السكان، لكن
شيت قال أن
نحو 85% من أبنية
القرية
تدمرت، بما في
ذلك منزل
عائلة يحيى.
وحاول بعض
الأهالي
إقامة مساكن مؤقتة
قرب الأنقاض،
على أمل إعادة
الإعمار. وفي
شباط/فبراير
الماضي، زار
رئيس الوزراء
نواف سلام
القرية ووعد
ببدء إعادة
البناء
قريباً، لكن
القتال تجدد
بعد ذلك بفترة
قصيرة. وفي مقاطع
مصورة نشرت في
آذار/مارس،
ظهرت جرافات
تعمل في أطراف
البلدة. وقال
مسؤول عسكري
إسرائيلي أن
أكثر من 90% من
منازل كفركلا
دُمّرت بحلول
أواخر
نيسان/أبريل. ومع تراجع
الأمل في
العودة،
يعتمد السكان
على التواصل
الهاتفي
للحفاظ على
روابطهم، حيث
تقدم التعازي
عبر الهاتف،
وتقام حفلات
الزواج، إن
حدثت، من دون
احتفالات. ورغم
تأكيد
إسرائيل أن
المنطقة
العازلة،
مؤقتة، يخشى
كثير من
اللبنانيين
أن تصبح
دائمة، مستشهدين
بسوابق مثل ضم
هضبة الجولان
السورية العام
1981 واستمرار
الاستيطان في
الضفة الغربية.
وفي
نيسان/أبريل،
قاد خضر حمود
سيارته من شمال
البلاد إلى
بيروت لزيارة
يحيى. وجلسا
معاً
يستعيدان
ذكريات
الماضي. وقال
حمود: "لا يمكن
تعويض البيوت
ولا الأرزاق
التي فقدناها.
كل ما في
القرية يحمل
معنى ورمزاً،
من منازل الآباء
والأجداد إلى
تفاصيل
الحياة
اليومية". وأكد
شيت ذلك: "هناك
رابط روحي
ونفسي عميق
بهذه الأرض،
وهو جزء من جذورنا.
ربما يستغرق
الأمر وقتاً،
لكننا سنعود ونعيد
البناء. هذا
ليس مجرد
كلام، بل وعد
بالعودة".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 30 نيسان/2026
أبو أرز
المنعطف
الخطير
يقف
لبنان اليوم
عند منعطفٍ
مصيري بين
السلم والحرب،
وأخطر ما
نخشاه أن
يُخطئ اختيار
الطريق.
ويؤسفنا
القول إن
لبنان لا يمكن
أن ينهض في ظل
عائقين
أساسيين:
١-
منظومة
سياسية شديدة
الفساد
تُسمّى
بـ“الدولة
العميقة”.
٢- ودستور
مُشوَّه
وممسوخ،
يُسمّى #اتفاق_الطائف.
لبّيك_لبنان
كمال ريشا
بلال
عبدالله مصر
على إشراك
نبيه بري بالمفاوضات
شريك مضارب
اذا وصلت
لنتيجة ايجابية
بيربح بري،
واذا فشلت
بيحملوها
للرئيسين عون
وسلام
مكشوفة
مروان
الأمين
جورج
سولاج، رئيس
تحرير صحيفة
"الجمهورية" الصديقة
لحزب الله،
قال اليوم
لبرنامج الحدث
على "الجديد"
أن نتنياهو
طلب من ترامب
الموافقة على
اغتيال الشيخ
نعيم قاسم،
لكن ترامب
رفض.
كنا
مفكرين الشيخ
نعيم بأمانة
الإمام موسى بن
جعفر، طلع
بأمانة
دونالد بن
ترامب.
غادة
عون
انو انا
مش عم افهم
كيف الرئيس
جوزف عون يطرح
اسم
قاض هناك ملف
جدي بحقه في
التفتيش،وانا
ادرك تماما ما
أعني ومضمون
هذا الملف ، وهو ملف
جاء،ليؤكد على
ممارسات اخرى حصلت في
خلال تولي هذا
القاضي لرئاسة
إحدى الهيئات
القضائية في
بعبدا ، بما يطرح
بالفعل
العديد من
علامات الاستفهام
؟؟؟ ؟؟؟، الا
اذا كان النهج
الحالي في
بعبدا
ماشي عل غرار
ما حصل مع
غراسيا القزي
، التي لا
زالت ملاحقة
امام القضاء،وعلى الرغم
مو ذلك اصر~
الرئيس على
ترفيعها ...هذا
غير مقبول
ويمس،بالصميم
بسمعة العهد ،
،مع اني شخصيا
مع وضع ألية
لانتخاب كل
من مدعي عام
التمييز ورئيس
مجلس القضاء .
بما يمكن ان
يؤمن
استقلالية افضل
للقضاء ،لان
العلة تبدأ من
الرأس. مستشار
عون يتقمص دور
«أبو عمر» في
تسويق مرشح
المدعي العام
| سلطة الفساد
تسلّم القضاء
لمُحالين على
التفتيش
https://al-akhbar.com/NewspaperArticles/lebanon/890347
ندين
بركات
ردّ
ناري من شخص
من الدروز على
الراقصة
الجنبلاطية،
مسؤول إعلامي
للحزب
الاشتراكي،
#عبدالله_ملاعب
يعمل في
@LBCILebanon عند
#جوي_الضاهر،
ومدير جريدة
#الانباء
الاشتراكية وMUBS جامعة
اليسار
الراديكالي
المتعاونة مع
تركيا وحزب
الله
والاخوان
المسلمين
والمطبّل لمشيخة
العقل
الساقطة
اجتماعياً واخلاقيا
ودينيا
وشعبيا.
صاحب
خطاب التحريض
على إسرائيل
ودروز اسرائيل
والسويداء
ولبنان،
وناطق بلسان
حزب الله و
حماس
والمكاومة ،
ومخوّن
معارضي
جنبلاط متّهمهم
بالعمالة
والصهينة.
اكل ردّ
بيستاهله،
وأكلها البيك
على اختياره
حثالة
المجتمع
لتمثيله.
ندين
بركات
خلي
محمد بركات
يقنع الناس
انه معارض
لحزب الله.
https://x.com/i/status/2049832568183206261
الارهابي
محمود قماطي
يلي بيزمط من
كل صاروخ إسرائيلي
قال بعضمة
لسانه انه
برّي وحزب الله
خطّ واحد
محمد
بركات وجوقته
ليسوا إلا
فريق معارض
شكلياً، هدفه
شدّ العصب
الشيعي لصالح
حزب الله.
متل
ديما صادق
يعني
ندين
بركات
سياسيين
لبنان
ملهيّين
بالردود على
علاليش حزب
الله يلي عم
يخوّنوا
الرئيس.
سياسيين
حزب الله
مشغولين
بحملات سخيفة
للتخوين وهني
اول شركاء
بالحرب.
بهالوقت
ماشي الجرف
والضرب
وإخلاء
النبطية
كاملةً.
أولوياتهم
الحفاظ على
مناصب ورموز.
اما الارض
والوطن
والدولة
فهيدي امور
ثانوية.
المهم
يشتغلوا
كناشطين وbloggers.
الحقارة
فيكم لا توصف،
السخافة لا
توصف، الخيانة
لا توصف
والولدنة لا
تنتهي.
عيب
عليكم عم
تضلّلوا
الناس، وعم
تلهوهم
بسخافات،
بوقت الجنوب
عم يروح.
حسن_أحمد_خليل
يا
فخامة الرئيس..
لن
يعطوك ما لم
يعطوه لياسر
عرفات على مدى
٤٠ سنة، او
لمحمود عباس..
ولا اعطوه
للرئيس أحمد الشرع
اليوم..
اذهب
انت
للمفاوضات،
لا سفيرة
مكبلة يديها مرتبكة..
اذهب محصنا
بموقف لبناني
موحد وثوابت..
لكن فقط بعد
وحسب نتائج
اسلام اباد..
راقب اسلام
اباد.. لا يغشك
احد ولا تتوهم
فصل لبنان عن
الصراع
الاقليمي
وإسلام اباد..
هذا رأي كل من
يعرفون
الخبايا من
السعودية
ومصر الى تركيا..
وقد ابلغوك
ذلك..
لا
تعطيهم
ابتسامات
ومصافحة
مبايعة. تسجل
عليك في
التاريخ. نحن
نتمنى لك غير ذلك وصدقا
نتمنى لك
التوفيق..
شارل
شرتوني
قاسم
يستهدف شرعية
الدولة اللبنانية
ويهدد رئيس
الجمهورية
بالقتل وبري
ينفي تشاوره
معه. الشيعة
خرجوا عن
الأحكام
الدستورية ويؤكدوا
على مشروعهم
الانقلابي.
ربيع
شاتيلا
https://x.com/i/status/2049794487627423775
اليوم
تم طرد ممثل
الرئيس نواف
سلام اثناء تواجده
في تشييع
افراد الدفاع
المدني في صور وسط
هتافات
بالتخوين ! يا
ولاد المتعة شوفو
حزب الله اللي
جركن للحرب
شوفو ايران اللي
تركتكن متل
الكلاب وحدكن
روحو تمرجلو
عاليهودي متل
البسينات
قدامو روحو
اعترضوا على
اللي فتح
الجبهة يا غشم
.
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 30 نيسان-01 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
30 نيسان/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154047/
ليوم 30
نيسان/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For April 30/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154051/
For April 30/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone