المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل02 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may02.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ثِقُو
أَنَا هُوَ،
لا
تَخَافُو/ولَمَّا
رَأَى بطرس أن
الرِّيْحَ
شَدِيْدَةً
خَاف، وبَدَأَ
يَغْرَق،
فَصَرَخ
قائِلاً: «يَا
رَبّ، نَجِّنِي!».
وفي الحَالِ
مَدَّ
يَسُوعُ
يَدَهُ فَأَمْسَكَهُ
وقَالَ لَهُ:
«يَا قَلِيْلَ
الإِيْمَان،
لِمَاذَا
شَكَكْت؟»
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وأنكليزي/في
عيد العمال
نذكر
اللبنانيين
بأن الإتحاد
العمالي
العام بكل
فروعه
والقيمين
عليها هم من
تفقيس خاضنات
المخابرات
السورية
والإيرانية وأداوت
بيد الفاسد
بري
والإرهابي
حزب الله
الياس
بجاني فيديو
ونص/تعرية
وتسخيف
"للقاء الوطني"
الذي عقده حزب
الله اليوم
وجمع فيه جثث
مهترئة
وديناسورات
بائدة
وبعثيين
وناصريين
ويساريين
ومأجورين
وقومجيي
وطرواديين مسيحيين
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي
اليوم من موقع
ترانسبيرنسي
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع "أراب فايلز"/العربُ
المطبِّعونَ
يرفضون سلامَ
لبنانَ مع
إسرائيل
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للكاتب والإعلامي
المميز
إبراهيم
عيسى..الأقليات
الدينية في إيران..
في الاضطهاد
الكل واحد
رابط
فيديو مقابلة
مع البروفسور
إبراهيم نجار
من صوت
لبنان/التفاوض
دستوري
والرئيس عون
اتخذ القرار
الصعب
البروفسور
إبراهيم نجار
لصوت لبنان
وشاشة vdl24:
التفاوض
دستوري
والرئيس عون
اتخذ القرار
الصعب
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/ترامب
للحكومة
اللبنانية:
انتهى زمن
التردد!
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
خالد حمادة من
موق
"السياسة"/ستعود
الحرب ولا
خيارات! خالد
حمادة: أرانب
ترامب أقوى من
أرانب بري
وسلاح الحزب
سيُسحب
رابط
فيديو مقابلة
مع رئيس تحرير
جريدة الجمهورية
جورج سولاج من
"قناة ال بي
سي"/الأوضاع اللبتانية
الداخلية
والمفاوضات
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري من
موقع "بيروت
بوليتكس"/هذا
جديد محاضر
اجتماعات
بشير الجميل
في نهاريا...
وجوزاف عون
تلقى نفس اللطمة
التي تلقاها
العنيد
السّفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى في بعبدا
والسراي:
زيارة واشنطن
وتثبيت وقف
إطلاق النار
لبنان
في الهدنة: تهويلٌ
يواكب
المجازر..
"الحرب
مستمرة
لأشهر"
اسرائيل
تنشر رادارات
على الحدود.. وأوامر
بضرب أماكن
إنتاج
مسيّرات
"الحزب" في
العمق اللبناني
بعد
الإنذار…
ضحايا وجرحى
بسلسلة غارات
عنيفة
استهدفت حبوش
الجنوبية
واشنطن
تحث لبنان: اللقاء
يضمن التحرير
والاعمار
والمماطلة
تعيد الحرب!
تناغم
ضغوط أميركية-
إسرائيلية:
مخاضٌ لبناني
صعب بحثاً عن
حلّ
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم الجمعة
1 أيار 2026
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الجمعة 1 أيار 2026
6 قتلى
بينهم طفل
بغارتين
إسرائيليتين
على بلدة في
جنوب لبنان
مقتل
جندي لبناني
في هجوم
إسرائيلي على
جنوب البلاد
الرئيس
اللبناني
يصرّ على
تثبيت وقف
النار لإطلاق
المفاوضات مع إسرائيل ...«حزب
الله» يضغط ضد
المسار
ويعدّه
«مداناً ومرفوضاً»
رغم عراقيل
"الثنائي"..
تمسّك أميركي
بإنجاح مسار
السلام
أورتاغوس:
السلام مع
لبنان يحتاج
وقتًا..
والشيعة أكثر
المستفيدين
منه
تمدد
«المنطقة الحمراء»
جنوبًا… غارات
مكثفة ونزوح
واسع يتجاوز
«الخط الأصفر»
رسائل
أمنيّة في قلب
صور: استهداف
اسرائيلي وتوتر
سياسي ينعكس
على الواقع
الميداني
تصعيد
واسع جنوبًا:
غارات
متلاحقة
وضحايا تحت
الأنقاض
دماء
في النبطية
وتصعيد نحو
بيروت: غارات
عنيفة
وتهديدات
بتوسيع الحرب
لبنان
يرفض «التفاوض
تحت النار»…
وواشنطن
تتحضّر لجولة
حاسمة بين بيروت
وتل أبيب
تمدد
«المنطقة الحمراء»
جنوبًا… غارات
مكثفة ونزوح
واسع يتجاوز
«الخط الأصفر»
معركة
جنوب لبنان
تتدحرج نحو
التصعيد
...إسرائيل
تمهد
لاستكمال احتلال
«الخط الأصفر»...
وتقيّد سكان
الشمال
الصين
تدعو لإعادة
النظر بقرار
سحب قوة "اليونيفيل"
الأممية من
لبنان/سفير
الصين لدى الأمم
المتحدة: رأي
الأغلبية
الساحقة
بمجلس الأمن
هو أن هذا ليس
الوقت
المناسب
لإعادة تشكيل
قوة
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
لن ننهي
الحصار على
إيران
مبكراً.. والوقت
في
صالحنا...الرئيس
الأميركي: كل
قيادات إيران
قتلوا.. ومن
الصعب تحديد
من هو القائد
في طهران الآن
"التفاوض
لن يغير
سلوكها"..
جنرال يدعو
ترامب لاستئناف
قصف
إيران...جاك
كين رأى أن
الحسم
العسكري قد
يتم خلال
أسبوعين إذا
استأنفت أميركا
القصف
ترامب
للكونغرس:
تبادل النار
مع إيران
انتهى منذ 7
أبريل ولا
أحتاج لتفويض
...بحسب
الدستور الأميركي
يملك
الكونغرس
وحده سلطة
"إعلان" الحرب
عقوبات
أميركية
جديدة على
إيران..
وتحذير لطهران
من فرض رسوم
على مضيق
هرمز/إيران
قدمت إلى
الولايات
المتحدة عبر باكستان
مقترحاً
جديداً
للتفاوض بشأن
وضع حد نهائي
للحرب
عراقجي
يبحث مع
لافروف
مستجدات
مبادرات وقف الحرب...وزيرا
خارجية
روسيا وإيران
بحثا ضمان
حرية الملاحة
وحل أزمة
برنامج إيران
النووي
الصين:
على إيران رفع
القيود في هرمز..
وعلى أميركا
وقف حصارها/سفير
الصين لدى
الأمم
المتحدة:
الحفاظ على وقف
إطلاق النار
في حرب إيران
ضرورة ملحة
بعد
المشادة بين
ترامب
وميرتس..
البنتاغون يسحب
5000 جندي من
ألمانيا/وزارة
الدفاع
الأميركية:
انسحاب
القوات
سيكتمل خلال
فترة تتراوح
بين 6 إلى 12 شهراً
الحرب
على إيران:
طهران تقدّم
مقترحاً
جديداً
للتفاوض
الخارجية
الإيرانية:
عراقجي يؤكد
بدء مفاوضات
جديدة
البيت
الأبيض يرفض
الكشف عن
تفاصيل المقترح
الإيراني
الجديد
واشنطن
تفرض عقوبات
جديدة على
إيران
إيران
قدّمت رداً
جديداً على
مسودة اتفاق
لإنهاء
الحرب... وترمب
ليس راضياً
عنه
حاملة
الطائرات
الأميركية
"جيرالد
فورد" غادرت
الشرق الأوسط
حرب
إيران... بين
التصعيد
وطاولة
التفاوض ...طهران
تتصدى
لطائرات
استطلاع
مسيرة عشية
انتهاء مهلة
الـ60 يوماً
طهران
تربط استئناف
المحادثات
برفع الحصار وفتح
هرمز
خيارات
ترمب بعد
انتهاء مهلة
الـ60 يوماً:
اختبار
دستوري وصراع
مستمر
هل
هدف «إسقاط
النظام
الإيراني»
سبّب أزمة بين
واشنطن وتل
أبيب؟ ...
أميركا أقصت
إسرائيل عن مسار
المفاوضات
مع إيران
ملك
البحرين: على
إيران الكف عن
التدخل في شؤوننا
الداخلية
...أكد أن
عدوانها كشف زيف من
باعوا ضمائرهم
للعدو... وأعرب
عن أسفه
لاصطفاف
مشرعين إلى
جانب الخونة
الإمارات
تحظر سفر
مواطنيها إلى
إيران ولبنان
والعراق...«الخارجية»
دعت الموجودين
بالدول
الثلاث
للمغادرة «في
أقرب وقت»
مقتل 14 عنصراً من
«الحرس
الثوري»
الإيراني
جراء انفجار
بقايا قنابل
لماذا
يتصاعد القلق
الإسرائيلي
بشأن التقارب
المصري-
التركي عسكرياً؟...تقارير
عبرية لا
تستبعد «حرباً
صعبة» مع
القاهرة
وأنقرة
الشرطة
الإسرائيلية
تعتقل رجلاً
بعد الاعتداء
على راهبة في
القدس
رويترز:
أميركا ستغلق
مركزها
الرئيسي في
غزة مع تعثر
خطة
ترامب/مصادر
مطلعة: "مركز
التنسيق المدني
العسكري"
سيُدمج في قوة
الاستقرار الدولية
قائد
الجيش
الإسرائيلي
في الضفة
الغربية يحذر
من انتفاضة
فلسطينية
تحسباً من
اعتداءات ميليشيات
الاستيطان
والإرهاب
اليهودي
قادة بالجيش
الإسرائيلي:
تفكيك النووي
الإيراني شرط
الحسم
لماذا
يبتسم ترمب في
وجه الزيدي؟...3 احتمالات
لمصير
الحكومة
العراقية...
أحدها صفقة
غامضة
مقتل
إمام
مقام السيدة
زينب بانفجار
قنبلة قرب
دمشق
دمشق: اغتيال
إمام مرقد
السيدة زينب
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ايران
"تحتضر".. في
لبنان أيضا/نبيل
بو منصف
“تحالف
الخراب..حين
تجتمع بقايا
الهزائم
لتتحدث باسم
الوطن/شبل
الزغبي
ترامب
يدعم الحصار
البحري
بخيارات
عسكرية لحمل
إيران على
الإسراع
بتعديل
اقتراحاتها/سميح
صعب/النهار
حين
يصبح الرئيس
نبيه بري
الملف… لا
الوسيط/ديما
حسين
صلح/جنوبية
بعلبك
الهرمل... سباق
مع الوقت
محفوف بالخوف
والقلق/عيسى
يحيى/نداء
الوطن
التهديد
العسكري
والحصار
وإعادة هندسة
البيئة
التفاوضية في
إدارة الصراع/العميد
الركن الطيار
المتقاعد
اندره/جنوبية
السلام العالمي.. من
العدالة
الشاملة إلى
إعادة الإعمار/راشد
شاتيلا//جنوبية
لبنان
والدولة
و«الثنائي»/مصطفى
فحص/الشرق الأوسط
عن
الضوء
اللبناني
الكاشف/أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط
إسرائيل
الكبرى
وإيران
الكبرى/عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط
إيران... أربعة
أوهام حول حرب
الستين يوماً/أمير
طاهري/الشرق
الأوسط
الدولة
تبقى الطرف
الأقوى/د.
آمال
موسى/الشرق
الأوسط
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عيد
العمال/صدر عن
قيادة
الإعلام في
حزب حرّاس
الارز،
بعد
الإنذار…حزام
ناري على حبوش
وهدم دير ومدرسة
الراهبات في
يارون
الرئيس
عون استقبل
عيسى وشكر له
استمرار الدعم
الاميركي
لتحقيق
الاستقرار
في
عيد العمال...
عون وسلام
يؤكدان
التزامهما
بتحسين
أوضاعهم في
لبنان
بري
لـ«الشرق
الأوسط»: لا
جدوى من
التفاوض مع إسرائيل
تحت
النار..قال إن
«الهدنة
المزعومة» أتاحت
لتل أبيب
التمادي في
عدوانها
وارتكاب المجازر
فياض: المقاومة
تكرّس معادلة
الردّ وتنتقد
أداء السلطة
في لبنان
قبلان:
هناك من يريد
أن يضرب السلم
الأهلي ويسقط
لبنان بفتنة
خراب هائلة
"الوفاء
للمقاومة":
التفاوض
المباشر مع
العدو مرفوض ومدان
ويشكل مساسا
بالسيادة
نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى الشيخ
علي الخطيب في
خطبة الجمعة
يؤكد ثبات الموقف
الشيعي
الموحد:
انسحاب وعودة
وإعمار وأسرى
وسلم أهلي
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 01
أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
ثِقُو
أَنَا هُوَ،
لا
تَخَافُو/ولَمَّا
رَأَى بطرس أن
الرِّيْحَ
شَدِيْدَةً
خَاف، وبَدَأَ
يَغْرَق،
فَصَرَخ
قائِلاً: «يَا
رَبّ،
نَجِّنِي!».
وفي الحَالِ
مَدَّ
يَسُوعُ
يَدَهُ
فَأَمْسَكَهُ
وقَالَ لَهُ:
«يَا قَلِيْلَ
الإِيْمَان،
لِمَاذَا
شَكَكْت؟»
إنجيل
القدّيس
متّى14/من22حتى33/في
الحَالِ
أَلْزَمَ يَسُوعُ
التَّلامِيْذَ
أَنْ
يَرْكَبُوا
السَّفِيْنَةَ
ويَسْبِقُوهُ
إِلى
الضَّفَّةِ
الأُخْرَى،
رَيْثَمَا
يَصْرِفُ
الجُمُوع.
وبَعْدَمَا
صَرَفَ
الجُمُوعَ
صَعِدَ إِلى
الجَبَلِ
مُنْفَرِدًا لِيُصَلِّي.
ولَمَّا
كَانَ
المَسَاء،
بَقِيَ
يَسُوعُ وَحْدَهُ
هُنَاك.
وكَانَتِ
السَّفِيْنَةُ
قَدْ
أَصْبَحَتْ
عَلى
مَسَافَةِ
غَلَوَاتٍ كَثِيْرَةٍ
مِنَ
اليَابِسَة،
وكَانَتِ
الأَمْوَاجُ
تَلْطِمُهَا
لأَنَّ الرِّيْحَ
كَانَتْ
مُخَالِفَةً
لَهَا. وفي آخِرِ
اللَّيْل،
جَاءَ
يَسُوعُ إِلى
تَلامِيْذِهِ
مَاشِيًا
عَلى
البُحَيْرَة.
ورآهُ
التَّلامِيْذُ
مَاشِيًا
عَلى
البُحَيْرَةِ
فَٱضْطَرَبُوا
وقَالُوا:
«إِنَّهُ
شَبَح!». ومِنْ
خَوْفِهِم
صَرَخُوا. وفي
الحَالِ
كَلَّمَهُم
يَسُوعُ
قَائِلاً:
«ثِقُوا! أَنَا
هُوَ، لا
تَخَافُوا!». فَأَجَابَهُ
بُطْرُسُ
وقَال: «يَا
رَبّ، إِنْ
كُنْتَ أَنْتَ
هُوَ،
فَمُرْنِي
أَنْ آتِيَ
إِلَيْكَ عَلى
المِيَاه!».
فَقَال:
«تَعَالَ!».
ونَزَلَ بُطْرُسُ
مِنَ
السَّفِيْنَةِ
فَمَشَى عَلى
المِيَاه،
وذَهَبَ
نَحْوَ يسُوع.
ولَمَّا
رَأَى
الرِّيْحَ شَدِيْدَةً
خَاف،
وبَدَأَ
يَغْرَق،
فَصَرَخ قائِلاً:
«يَا رَبّ،
نَجِّنِي!».
وفي الحَالِ
مَدَّ يَسُوعُ
يَدَهُ
فَأَمْسَكَهُ
وقَالَ لَهُ:
«يَا قَلِيْلَ
الإِيْمَان،
لِمَاذَا
شَكَكْت؟». ولَمَّا
صَعِدَ
يَسُوعُ
وبُطْرُسُ
إِلى
السَّفِيْنَةِ
سَكَنَتِ
الرِّيْح. فَسَجَدَ
الَّذينَ
هُمْ في
السَّفِيْنَةِ
لِيَسُوعَ وقَالُوا:
«حَقًّا
أَنْتَ ٱبْنُ
الله!».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وأنكليزي/في
عيد العمال
نذكر
اللبنانيين
بأن الإتحاد
العمالي
العام بكل
فروعه والقيمين
عليها هم من
تفقيس خاضنات
المخابرات
السورية
والإيرانية
وأداوت بيد
الفاسد بري
والإرهابي
حزب الله
01 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154084/
يحتفل
لبنان اليوم
بذكرى عيد
العمال
السنوي، تحت
كنف الاحتلال
الإيراني
البغيض، وفي
ظل اتحاد
عمالي عام هو
من صنيعة
المخابرات
السورية
والإيرانية.
هذا الاتحاد،
من قمة رأسه
حتى أخمص
قدميه، هو
عبارة عن أداة
تدمير وتخريب وتعهير
بيد المحتل
الإيراني،
برأسيه نبيه
بري، ملك
الفساد
والفاسدين،
وحزب الله، الجيش
الإيراني
الإرهابي
والفارسي
والجهادي.
وانطلاقًا
من ضرورة
توعية الشعب
اللبناني، لا
بد من كشف
الحقائق ووضع
النقاط على
الحروف،
وإعلام من
يهمهم الأمر
في لبنان
وخارجه بأن جميع
نقابات
العمال
الحالية،
برؤسائها وإداراتها
وكافة
القيمين
عليها، هي
عدوة للعمال
وعدوة
لحقوقهم. فهي
تعمل بأوامر
مشغّليها على
تجييش العمال
خدمة لبري
وحزب الله،
عبر النفاق والدجل
ومن خلال
شعارات خادعة
هي حق يُراد
به باطل.
ومن
أبرز
المكلّفين
بتعهير
وإيرنة
النقابات
العمالية كل
من بشارة
الأسمر وبسام
طليس، وهما،
كما باقي
القيمين على
إدارة النقابات،
مجرد أدوات
بيد نبيه بري
وحزب الله،
يعملون وفق
فرماناتهما،
وآخر همّهم
العمال وحقوقهم.
وبما أن هذه
النقابات هي
أدوات تخريب
بيد الاحتلال
ورموزه، فهي
عمليًا لا
تمثل العمال
ولا تعمل
لمصلحتهم. وبالتالي،
ومن باب الواجب،
يجب حلّها
وإعادة إقرار
قوانين عادلة
تصون حقوق
وصلاحيات
نقابات
العمال في
لبنان، وفقًا
للشرائع
القانونية
الدولية.
في
الخلاصة،
نقول إن
نقابات
العمال
الحالية في
لبنان لا
تمثّل
العمال، بل إن
من نصبها في مواقعها
فعل ذلك خدمةً
لمشروع بري
وحزب الله الاحتلالي
الإيراني
والإرهابي
والجهادي
المدمر.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
الياس
بجاني فيديو
ونص/تعرية
وتسخيف
"للقاء الوطني"
الذي عقده حزب
الله اليوم
وجمع فيه جثث
مهترئة
وديناسورات
بائدة
وبعثيين
وناصريين
ويساريين
ومأجورين
وقومجيي
وطرواديين مسيحيين
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154033/
https://www.youtube.com/watch?v=4tUZ-YgjbGU&t=149s
29 نيسان/2026
حزب
الله تحت
عنوان
"اللقاء
الوطني"
يستنجد بجثث
مهترءة من
أيتام الحركة
اللاوطنية
واليسار
والقومجيين
والبعث
والإخوان
والطرواديين
المسيحيين للتسويق
لفجوره
وحروبة
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي
اليوم من موقع
ترانسبيرنسي
قراءة
في واقع
الإحتلال
ودولة حزب
الله في لبنان
وفي حتمية
اقتلاع الحزب
ووضع لبنان
الوصاية
الدولة وفرض
السلام عليه
بالقوة وذهاب
كل الطبقة السياسية
العفنة إلى
التقاعد إن لم
يكن للمحاكمة،
وللرئيس عون:
بدك تكون
بشجاعة بشير
وشمعون.
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154013/
أجرت
المقابلة
الإعلامية
باتريسيا
سمحاهة عبر
الزوم من موقع
ترانبيرنسي
بتاريخ 28
نيسان/2026
مقدمة
موقع
الترنسبيرنسي
إلياس
بجاني يفجر
القنابل
السياسية من
كندا: "نحن
نعيش في دولة
حزب الله،
والجيش
عقيدته فُرضت
عليه
سوريّاً" هل
اقتربت نهاية
نفوذ إيران في
لبنان؟
في
حلقة
استثنائية من
برنامج
"السياسة
والناس"،
تستضيف الإعلامية
باتريسيا
سماحة الناشط
السياسي
إلياس البجاني
في تحليل عميق
وجريء للواقع
اللبناني.
يتناول
اللقاء ملفات
شائكة تبدأ من
الرد على نعيم
قاسم، مروراً
بملف
المجنسين
و"تطهير
الديموغرافيا"،
وصولاً إلى
الدعوة الصريحة
لعقد اتفاق
سلام شامل مع
إسرائيل
وإنهاء حالة
الحرب التي
دمرت لبنان
منذ
السبعينات.
عناوين
المقابلة
زمنياً
00:00 - العبرة
من الانسحاب
السوري
المهين: رسالة
لكل غازٍ
ومحتل.
03:30 - ملف الـ 1,000,000
مجنس: ضرورة
تنظيف
الديموغرافيا
اللبنانية
فوراً.
07:00 - "المخطط
الدولي
للقضاء على
أذرع إيران":
حزب الله انتهى.
08:45 - الفرق
بين السلام
والتطبيع:
لماذا يحتاج
لبنان لصلح
شامل مع إسرائيل؟
10:30 - هجوم
عنيف على
القيادات
اللبنانية:
"مخصيون
وطنياً
وسيادياً".
18:20 - تحليل
قانوني صادم:
من هو "العدو"
الحقيقي في
الدستور
اللبناني؟
25:40 - كيف ألغت
اتفاقية
الطائف "الكيان
اللبناني"
وأدخلتنا
السجن
العربي؟
33:00 - انتقاد
قيادة الجيش:
"من يمنع
الانتقاد
يفتقد للكرامة".
41:30 - رسالة
أمل: لبنان
سيعود
لسيادته
وحريته
وهويته الأصلية.
إلياس
بجاني: أشكر
الإعلامية
باتريشيا
سماحة
والقائمين
على موقع
الترنسبيرنسي
لاستضافتي
وتوفير
المساحة لي
للتعبير
بحرية عن
مواقفي
وقناعاتي
الوطنية
اللبنانية،
ولأسمّي
الأشياء
بأسمائها الحقيقية.
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع "أراب
فايلز"/العربُ
المطبِّعونَ
يرفضون سلامَ
لبنانَ مع
إسرائيل
أجرت
المقابلة د.
زينة منصور من
موقع عرب نيوز/27
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154001/
في
هذا اللقاء
الناري، يكشف
الناشط
السياسي الياس
بجاني تفاصيل
الفيتو
العربي لمنع
لبنان من
توقيع معاهدة
سلام، ويفضح
أسرار تراجع القيادات
اللبنانية بـ
"فرمان
سعودي"،
متوقعاً
وصاية دولية
قادمة لاقتلاع
حزب الله.
• الهجمة
العربية لمنع
اتفاق السلام
بين لبنان
وإسرائيل.
• كيف غيّر
المندوب
السعودي موقف
سمير جعجع من
البند
السابع؟
• حقيقة
الزعماء في
لبنان: "شركات
أحزاب" وصنيعة
للاحتلالات.
• اتفاق
الطائف كذبة
ألغت الدور
المسيحي
والدرزي.
• المشروع
الأميركي
القادم: وصاية
دولية ونهاية
حزب الله.
التفاصيل
الزمنية
لعناوين
المقابلة
00:00 - 00:33 هجوم
عربي لتعطيل
السلام
02:40 - 05:20 فرمان
سعودي يغير
موقف جعجع
06:00 - 09:00 لماذا
يمنعون لبنان
من السلام؟
10:10 - 12:20 كذبة
الحوار مع حزب
الله
12:39 - 17:00 حكام
لبنان صنيعة
الاحتلالات
26:11 - 28:00 الطائف ألغى
المسيحيين
والدروز
31:22 - 32:44 وصاية
دولية
واقتلاع حزب
الله
الياس
بجاني/تحياتي
لكل من سيشاهد
هذه المقابلة
وشكر من القلب
للدكتورة
زينة منصور
ولموقع "ارب
فايلز" على
استضافتي واعطائي
الفرصة لأعبر
بحرية عن
مواقفي وتطلعاتي
الوطنية
والسيادية
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للكاتب والإعلامي
المميز
إبراهيم
عيسى..الأقليات
الدينية في إيران..
في الاضطهاد
الكل واحد
https://www.youtube.com/watch?v=gI2hPrbD1SQ
الياس
بجاني/الإسلام
السياسي
الشيعي
الفارسي
الغبي والمجرم
واللاانساني
والحاقد
ورافض الآخر
في احقر صوره
وممارساته
رابط
فيديو مقابلة
مع البروفسور
إبراهيم نجار
من صوت
لبنان/التفاوض
دستوري
والرئيس عون اتخذ
القرار الصعب
https://www.youtube.com/watch?v=avggGLaoH7w&t=2131s
البروفسور
إبراهيم نجار
لصوت لبنان
وشاشة vdl24: التفاوض
دستوري
والرئيس عون
اتخذ القرار
الصعب
صوت
لبنان/01 أيار/2026
قدّم
وزير العدل
الاسبق
البروفسور
ابراهيم نجار
ضمن برنامج
“مانشيت
المساء” عبر
صوت لبنان
وشاشة VDL24
قراءة معمّقة
للمشهد
السياسي في
لبنان في ظل المواقف
المتعلقة
بالتفاوض
المباشر مع
اسرائيل. واوضح
انه منذ صدور
القرار
الشهير عن
مجلس الوزراء
بتأييد خطاب
القسم كان على
قناعة بأننا
امام خيارين:
إما تنفيذ
قرار مجلس
الوزراء بحصر
السلاح او عدم
التنفيذ. ولفت
الى ان الرئيس
عون وجد نفسه
امام خيارين في
سبيل تنفيذ
هذا القرار:
إما مواجهة
كسر عضم
وانتفاضات
شعبية، او
التراجع، لكن
التراجع كان
يعني نكث
القسم، لذلك
اختار
التفاوض مع اسرائيل
باعتباره
“اهون
الشرّين”.
واكد
ان اسرائيل لم
تُبدِ حماسة
كبيرة للتفاوض
لكن السياسة
الاميركية
ضغطت باتجاهه
حفاظا على
لبنان،معتبر
ان الظرف
تاريخي وان
الولايات
المتحدة تسعى
لحماية لبنان.
واضاف :” لولا
الدعم
الخارجي لكان
الحزب انقضّ
على الدولة
اللبنانية”،
مشيرا الى ان
الوضع الحالي
يُظهر ان ما
يجري لم يعد قضية
مكوّن لبناني
بل وجود للحرس
الثوري الايراني
داخل لبنان. وشدّد
على ان
التفاوض لا
يعني التنازل
عن السيادة،
بل هو قرار
استثنائي
يفرضه الواقع
ولا يقبل
الطعن امام اي
مرجع قضائي،
لافتا الى المادة
52 من الدستور
تنص على ان
رئيس
الجمهورية
يتولى
المفاوضة في
عقد المعاهدات
الدولية
بالاتفاق مع
رئيس الحكومة،
ولا تصبح
نافذة الا
بموافقة مجلس
الوزراء
ومجلس النواب
في حالات
معينة. واضاف:
“التفاوض كان
مرتقبًا وهو
لن يؤدي الى التنازل
عن السيادة
ويبقى أن نعرف
كيفية إدارته”.
واكد ان الرئيس
عون لا يذهب
الى واشنطن
لمصافحة نتنياهو
بل للتفاوض
حول وقف
الاعمال
العدائية، وهل
يحق لبري
بالاستناد
الى الدستور
التفاوض بشأن
الترسيم
البحري؟ وعن
موقف بري، قال
:” هو من اعمدة
النظام اللبناني،
ويفضّل تأجيل
التفاوض
استنادا الى
الظرف الراهن”
موضحا ان اغتيال
القيادة
الايرانية
وقيادة حزب
الله أفرز
خلفاء أكثر
تشددا
ورافضين
للمساومة ما
جعل الموقف
اكثر تصلبا. واضاف
ان ايران
تحاول شراء
الوقت كما ان
الكونغرس رفض
تقييد
صلاحيات
ترامب، ما
يعني ان العمليات
العسكرية
مستمرة دون
اعلان رسمي
للحرب. ولفت
الى ان ترامب
لا يريد ان
يُقال عنه انه
انتهج نهج
باراك اوباما في
التفاوض مع
ايران لذلك
يرفض
امتلاكها للسلاح
النووي. واوضح
ان ما احد
يقول بمعاهدة
سلام او تطبيع
بين لبنان
واسرائيل بل
وقف للاعمال
العدائية.
واشار الى انه
اذا لم يمتثل
حزب الله
لقرار حصر
السلاح فان
اسرائيل
ستواصل
عملياتها
الحربية في
لبنان، مؤكدا
ان بري يدرك
انه يتعامل مع
الحرس الثوري
الايراني وليس
مع حزب الله
وحده. واكد ان
الرئيس عون
اتخذ القرار
الصعب وسيمضي
فيه حتى
النهاية، وان
لبنان يحتاج
الى ضمانات
اميركية
وعربية. ومردفا:”نعم،نحن
نعيش في خطر
إلا إن عُقد
السلم في
المنطقة وجرى
الاقرار
بحياد لبنان”. وشدد
في ختام حديثه
على ان السلام
في لبنان لا
يمكن ان يتحقق
الا اذا تحقق
سلام بين
سوريا واسرائيل،
واننا سنصل
يوما الى
تفاهمات ثلاثية
بين سوريا
ولبنان
واسرائيل.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/ترامب
للحكومة
اللبنانية:
انتهى زمن
التردد!
https://www.youtube.com/watch?v=ajBRw4kE9hw&t=210s
01 أيار/2026
اميركا
للبنان :
انتهى زمن
التردد !
سيناريوهات
لدبلوماسيين
غربيين في
لبنان: الحزب
سيفشل
المفاوضات،
و يحرك الارض
امنيا ضد
لحكومة ،
واسرائيل
تتحضر لخوض
حرب ثالثة ضد الحزب
!
بيان غير
مسبوق من
السفارة
الاميركية في
لبنان يتحدث
عن ان لبنان
أمام مفترق
طرق تاريخي و
عليه ان يقرر
مصيره بنفسه.
يدعو البيان
لبنان إلى
الانخراط
المباشر مع
اسرائيل.
يدعو إلى
لقاء مباشر
بين الرئيس
جوزيف عون ورئيس
الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو برعاية
الرئيس
دونالد
ترامب.
اللقاء
المباشر سوف
يؤمّن للبنان
ضمانات أساسية
تشمل السيادة
،وحدة
الأراضي،
حدود آمنة،ودعم
إنساني و
اعادة إعمار.
لا تعليق
من الرئيسين
جوزيف عون و
نواف سلام !
من جانبه
الرئيس نبيه
بري يعلق :
" البيان يعبر
عن نفسه و ليس
عندي ما أضيفه
عليه". و يؤكد
انه أوقف
محركاته و
يسأل أين هي
الهدنة التي
أعلنها
الرئيس
دونالد
ترامب؟
وكالة
"رويترز " :
نفذت مساحة
تخزين النفط
في المواقع
الإيرانية
بسبب الحصار
الاميركي!
المعنى :
ايران أمام
خيارين :الحرب
قريبة جدا!
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
خالد حمادة من
موق
"السياسة"/ستعود
الحرب ولا
خيارات! خالد
حمادة: أرانب
ترامب أقوى من
أرانب بري
وسلاح الحزب
سيُسحب
https://www.youtube.com/watch?v=puzLbwbzjZY&t=512s
رابط
فيديو مقابلة
مع رئيس تحرير
جريدة الجمهورية
جورج سولاج من
"قناة ال بي
سي"/الأوضاع
اللبتانية
الداخلية
والمفاوضات
https://www.youtube.com/watch?v=Qj0s31keTqw&t=112s
ناقش
الإعلامي
بسام أبو زيد
في هذه الحلقة
من نهاركم
سعيد مع ضيفه
رئيس تحرير
صحيفة الجمهورية
جورج سولاج
الوضع
اللبناني
الداخلي بظل التطورات
الأخيرة
والمفاوضات.
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري من
موقع "بيروت
بوليتكس"/هذا
جديد محاضر
اجتماعات
بشير الجميل
في نهاريا...
وجوزاف عون
تلقى نفس
اللطمة التي
تلقاها
العنيد
https://www.youtube.com/watch?v=SK5H994dIps
حلّ
المخرج يوسف
الخوري ضيفاً
على منصة Beirut Politics ضمن
برنامج قراءة
ثانية، في
حلقة اتسمت
بسقوفها
العالية. من
هو الحزب اللبناني
الذي وصمه
بالإجرام؟
لماذا قال
لرئيس الجمهورية
"وينك رايح"؟ من هي
الوزيرة في
حكومة سلام
التي يبحث
عنها ولا
يجدها؟ من هو
الكتائبي
الذي
مارس "قبة
باط" لاغتيال
بشير الجميل؟
وماذا كشف عن
علاقته
بإسرائيل؟ حلقة
مشوقة بمضمون
مختلف.
تابعوها
السّفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى في بعبدا
والسراي:
زيارة واشنطن
وتثبيت وقف
إطلاق النار
المدن/01
أيار/2026
استقبل
رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون، في
قصر بعبدا ظهر
اليوم،
السّفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، في أوّل
لقاء بعد
عودته من
واشنطن. وجرى
خلال اللقاء
عرض
التطوّرات
الرّاهنة،
ولا سيّما
ملفّ تثبيت
وقف إطلاق
النّار ووقف
استهداف
المدنيّين
والمنشآت
المدنيّة،
تمهيدًا
لاستكمال
الاجتماعات
في واشنطن،
بما يؤدّي إلى
تحقيق إنجاز
على صعيد السّلم
والاستقرار
على الحدود،
والإعلان عنه
رسميًّا من
العاصمة
الأميركيّة.
وأكد السّفير عيسى
استمرار دعم
الولايات
المتّحدة
للبنان ومؤسّساته.
من جهته،
شدّد الرئيس
عون على
أهمّيّة هذا
الدّعم،
معربًا عن
شكره لواشنطن
على وقوفها
إلى جانب
لبنان في هذه
المرحلة
الدقيقة.
اجتماع في السّراي
على
صعيد متّصل،
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام، في
السّراي
الكبير،
السّفير الأميركي
في لبنان
ميشال عيسى.
وجرى البحث في ملفّ
تثبيت وقف
إطلاق
النّار،
إضافة إلى المحادثات
المتعلّقة
بالتفاوض مع
إسرائيل.
لبنان
في الهدنة: تهويلٌ
يواكب المجازر..
"الحرب
مستمرة
لأشهر"
المدن/01
أيار/2026
وجّه
المتحدّث
باسم جيش
الاحتلال
الإسرائيلي،
أفيخاي
أدرعي،
إنذارًا
عاجلًا إلى
سكّان لبنان
الموجودين في
قرية حبوش،
زاعمًا أنّه
"في ضوء قيام
حزب الله بخرق
اتّفاق وقف
إطلاق
النّار،
يضطرّ الجيش
إلى العمل
ضدّه بقوّة، ولا
ينوي المساس
بكم. حرصًا
على سلامتكم،
عليكم إخلاء
منازلكم
فورًا والابتعاد
عن القرية
لمسافة لا
تقلّ عن ألف
متر إلى أراضٍ
مفتوحة". ويأتي
هذا الإنذار
في ظلّ
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيليّة
على جنوب
لبنان، ولا
سيّما في
القرى
والبلدات
الحدوديّة،
بالتزامن مع حراك
سياسيّ بارز
في قصر بعبدا
والسّراي
الحكومي،
تركز على ملفّ
تثبيت وقف
إطلاق النّار
ووقف استهداف
المدنيّين
والمنشآت
المدنيّة.
لقاءات
في بعبدا
والسّراي
في
قصر بعبدا،
استقبل رئيس
الجمهوريّة
العماد جوزاف
عون، ظهر
اليوم،
السّفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، بعد
عودته من
واشنطن، وبحث
معه في
التطوّرات الرّاهنة،
ولا سيّما
ملفّ تثبيت
وقف إطلاق النّار
ووقف استهداف
المدنيّين
والمنشآت
المدنيّة،
تمهيدًا
لاستكمال
الاجتماعات
في واشنطن،
بما يؤدّي،
وفق الطّرح
المتداول،
إلى تحقيق
إنجاز على
مستوى السّلم
والاستقرار
على الحدود،
والإعلان عنه
من العاصمة
الأميركيّة.
وأكد السّفير
عيسى، خلال
اللقاء، دعم
الولايات
المتّحدة
المستمرّ للبنان
ومؤسّساته. من
جهته، شكر عون
السّفير الأميركي
على استمرار
الدّعم
الأميركي
الهادف إلى
تحقيق
الاستقرار في
لبنان. وفي
السّراي
الحكومي،
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
السّفير
الأميركي
ميشال عيسى،
حيث جرى البحث
في تثبيت وقف
إطلاق النّار،
وفي
المحادثات
المتعلّقة
بالتفاوض مع إسرائيل.
بري:
لا جدوى
من التفاوض
من
جهته، وفي
حديث
لـِ"الشرق
الأوسط"،
علّق رئيس
مجلس النواب
نبيه برّي على
البيان الصادر
عن السفارة الأميركية
في بيروت،
والذي دعا
رئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون إلى عقد
اجتماع مباشر
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
قائلاً إن
"البيان
يعبّر عن
نفسه، وليس عندي
ما أضيفه
عليه". وأكد
برّي أنه
"أوقف تشغيل
محركاته"،
موضحًا أن جوابه
على رئيس
الجمهورية
"جاء ردًّا
على ما قاله
أثناء
استقباله
الهيئات
الاقتصادية"،
في إشارة إلى
حديث عون عن تنسيق
كامل مع بري
بخصوص
المفاوضات. وأشار إلى
أن ذلك كان
وراء اعتذاره
عن حضور
اللقاء الذي
كان مقررًا مع
الرئيس عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام في
القصر
الجمهوري. وتطرّق
بري إلى تمديد
الهدنة
لثلاثة
أسابيع بتدخل
من الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
متسائلًا:
"أين هي هذه
الهدنة؟ وهل
أوقفت
إسرائيل
تجريفها البلدات
وهدمها
المنازل،
واستباحتها
دماء الأطفال
والنساء
والشيوخ،
ومنعها فرق
الإسعاف من
إنقاذ الجرحى
ونقلهم إلى
المستشفيات،
أو سحب من علقوا
تحت الركام
حتى فارقوا
الحياة؟".
وأشار إلى
استهداف
الهيئات
الصحية
والمسعفين،
ما أدى إلى
استشهاد
العشرات
منهم،
متسائلًا عمّا
إذا كان هؤلاء
الضحايا
"جزءًا من
البنى العسكرية
لحزب الله"،
كما تدّعي
إسرائيل لتبرير
تدميرها
البلدات
الجنوبية.
وقال بري إن "الهدنة
المزعومة
أتاحت
لإسرائيل
التمادي في
عدوانها
وارتكاب
المجازر على
نحو غير
مسبوق، من دون
تدخل
الولايات
المتحدة
الأميركية
لإلزامها
بوقف الأعمال
العدائية
وتثبيت وقف
النار،
خصوصًا أنها
كانت وراء
التوصل إلى
تمديد الهدنة،
ما يدعوها إلى
احترام
تعهدها أمام
اللبنانيين
والمجتمع
الدولي". وختم
متسائلًا: "ما
الجدوى من
المفاوضات
تحت ضغط
إسرائيل
بالنار؟
وماذا سنقول
لذوي شهداء الغدر
الإسرائيلي
من
الجنوبيين؟".
ضغط
أميركيّ
للقاء مباشر
وكانت
الولايات
المتّحدة
الأميركيّة
قد جدّدت، عبر
سفارتها في
بيروت، الضغط
باتجاه عقد
لقاء مباشر
بين الرئيس
اللبناني
جوزاف عون
ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
محذّرة من أنّ
"وقت التردّد
انتهى".
وتوجّهت
السفارة، في
بيان، إلى
المسؤولين
اللبنانيّين
بالقول إنّ
"لبنان يقف
على مفترق
طرق، وأمام شعبه
فرصة
تاريخيّة
لاستعادة
بلاده، ورسم
مستقبله كأمّة
سيّدة
ومستقلّة
فعلًا".
واعتبر
البيان أنّ
لقاء مباشرًا
بين عون
ونتنياهو،
بتسهيل من
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
"سيمنح لبنان
فرصة الحصول
على ضمانات
ملموسة بشأن
سيادته
الكاملة
وسلامة
أراضيه وضبط
حدوده، إضافة
إلى الدّعم
الإنساني
وإعادة
الإعمار، وإعادة
بسط سلطة
الدّولة على
كامل
أراضيها،
بضمانة من الولايات
المتّحدة". وأضاف
البيان أنّ
"الحوار
المباشر بين
لبنان
وإسرائيل،
وهما دولتان
متجاورتان ما
كان ينبغي
لهما أن تكونا
في حالة حرب،
يمكن أن يشكّل
بداية نهضة
وطنيّة"،
مشيرًا إلى
أنّ وقف إطلاق
النّار
الممدّد، الذي
تمّ بناءً على
طلب شخصيّ من
الرئيس
ترامب، أتاح
للبنان مساحة
وفرصة لعرض
جميع مطالبه
المشروعة على
طاولة
المفاوضات،
مع إيلاء حكومة
الولايات
المتّحدة
الاهتمام
الكامل لها. وختم
البيان
بالقول: "هذه
هي لحظة
لبنان ليقرّر
مصيره، وهو
مصير يخصّ
جميع أبنائه.
والولايات
المتّحدة على
أتمّ
الاستعداد
للوقوف إلى
جانب لبنان
وهو يغتنم هذه
الفرصة بثقة
وحكمة. لقد
ولّى زمن
التردّد".
ويضع هذا
البيان لبنان
أمام خيارين
ضاغطين: إمّا
الذهاب إلى
لقاء مباشر من
دون شروط
مسبقة، وإمّا
المضيّ في
مواجهة
تهديدات
إسرائيليّة
بتوسيع نطاق
العدوان
والخروقات
لتفاهم وقف
إطلاق
النّار، الذي لم
تلتزم
إسرائيل
بتنفيذه.
مجازر
متكرّرة
وعشرات
الشهداء
على
وقع
التّهديدات
الأميركيّة،
واصلت إسرائيل
عدوانها،
منفّذة سلسلة
هجمات واسعة
النّطاق،
فيما ارتفع
عدد المجازر
المرتكبة في الجنوب،
وكذلك حصيلة
الشهداء
والجرحى. وكشفت
وزارة الصحّة
عن ارتفاع
الحصيلة
الإجماليّة
لضحايا
العدوان، منذ
مطلع آذار
الماضي، إلى 2586
شهيدًا وأكثر
من 8 آلاف جريح.
وشنّ الطيران
الحربي
الإسرائيلي،
أمس، أكثر من 84
غارة على قضائي
صور وبنت
جبيل،
بالتزامن مع
قصف مدفعي، ما
أسفر عن
استشهاد 29
مواطنًا،
بينهم عسكريّ
في الجيش
اللبناني مع
أفراد من عائلته،
إثر غارة
جوّيّة
استهدفت
منزلهم بشكل
مباشر في بلدة
كفر رمان، في
مؤشّر إلى
تصاعد وتيرة
الاستهداف
المباشر
للمؤسّسة
العسكريّة.
كما أدّت
الغارات إلى
مقتل مسؤول في
حزب الله
وإصابة 33
آخرين. في
المقابل،
نفّذ حزب الله
12 هجومًا على
أهداف
إسرائيليّة
في الجنوب،
استهدفت 4
دبّابات،
ومدفعًا
ذاتيّ الحركة،
وآليّة
"هامر"،
إضافة إلى 5
تجمّعات
لجنود، فضلًا
عن إسقاط
مسيّرة. وفي
بلدة زبدين
الجنوبيّة،
ارتكبت
مسيّرات
الاحتلال
مجزرة بعد استهداف
مجموعة من
المواطنين
بصاروخين موجّهين
أثناء وجودهم
قرب جبّانة
البلدة، ما
أدّى إلى
استشهاد 6
مواطنين. وفي
بلدة تول،
أفادت وزارة
الصحّة
اللبنانيّة
بأنّ غارة
إسرائيليّة
أدّت إلى
استشهاد 4
أشخاص وإصابة
13 آخرين بجروح
متفاوتة،
بينهم 5 أطفال
كانوا في محيط
الموقع
المستهدف.
وتوزّعت
الغارات
الأخرى على
بلدات قانا
وقلاوية
والبازوريّة،
حيث استهدفت
مسيّرة
إسرائيليّة
سيّارة
مدنيّة في قلاوية،
ما أدّى إلى
سقوط شهيد
إضافي واحتراق
المركبة
بالكامل.
حزب
الله يردّ
وإسرائيل
تقرّ بخسائر
ردًّا
على هذه
الاعتداءات،
أعلن حزب الله
تنفيذ سلسلة
من العمليّات
العسكريّة
استهدفت
تجمّعات
لجنود
الاحتلال في
بلدة شمع وموقع
بلاط الحدودي.
وأكد الحزب،
في بياناته، استخدام
محلّقات
انقضاضيّة
وطائرات
مسيّرة لتحقيق
إصابات
مؤكّدة في
صفوف القوّات
الإسرائيليّة،
مشدّدًا على
أنّ هذه
العمليّات تأتي
دفاعًا عن
القرى
اللبنانيّة
التي تتعرّض
للتدمير
الممنهج. في
المقابل،
أقرّ جيش
الاحتلال
الإسرائيلي
بمقتل أحد
جنوده وإصابة
آخر بجروح
خلال مواجهات
وقعت صباح
اليوم في
المنطقة
الحدوديّة
جنوبي لبنان. وزعم، في
بيان، أنّ
طائراته
هاجمت مباني
ومواقع تابعة
لحزب الله،
مدّعيًا أنّ
هذه
العمليّات تأتي
في إطار الرّد
على تهديدات
أمنيّة من
داخل الأراضي
اللبنانيّة.
التهجير
القسريّ
يتواصل
في
سياق متّصل،
واصلت سلطات
الاحتلال
سياسة التهجير
القسري، إذ
جدّدت
إنذاراتها
لسكان 15 قرية
في الجنوب
بضرورة
الإخلاء
الفوري والابتعاد
لمسافة تزيد
على كيلومتر
واحد. وشملت الإنذارات
قرى جبشيت،
وحبوش،
وحاروف،
والنبطيّة
الفوقا، في خطوة
اعتبرها
مراقبون
تمهيدًا
لتوسيع رقعة العمليّات
البريّة
وتدمير ما
تبقّى من بنى
تحتيّة في تلك
المناطق.
وأفادت مصادر
ميدانيّة بأنّ
دوريّات
تابعة لجيش
الاحتلال
توغّلت في
بلدة عين عرب
الحدوديّة،
وطلبت من
الأهالي، عبر مكبّرات
الصوت،
مغادرة
منازلهم خلال
مهلة لا
تتجاوز
ساعتين. ووفقًا
لتقرير صادر
عن المركز
الوطني
للبحوث العلميّة
في لبنان، فقد
تضرّرت أو
دُمّرت أكثر
من 50 ألف وحدة
سكنيّة جرّاء
العمليّات
العسكريّة
الإسرائيليّة
خلال
الأسابيع
الستّة الأخيرة.
اسرائيل
تنشر رادارات
على الحدود.. وأوامر
بضرب أماكن
إنتاج
مسيّرات
"الحزب" في
العمق اللبناني
المركزية/01
أيار/2026
أصدر
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير
تعليمات إلى
القيادة
الشمالية
وسلاح الجو
بتوسيع نطاق
الضربات
لتشمل سلسلة
إنتاج وإمداد
الطائرات
المسيّرة
التابعة
لـحزب الله
داخل العمق
اللبناني،
وذلك عقب
هجمات بطائرات
مسيّرة من نوع
FPV أسفرت عن
مقتل جنديين
ومدني خلال
الأسبوع الماضي.
وبحسب ما نقلت
وسائل إعلام
إسرائيلية، فإن
القرار
الجديد يمثل
تحولاً في
قواعد الاشتباك،
إذ لم تعد
الضربات
مقتصرة على
جنوب لبنان،
بل قد تمتد إلى
مناطق أبعد
شمالاً، في
محاولة
لإضعاف ما تصفه
إسرائيل
بـ"التهديد
المتصاعد"
للمسيّرات
الانقضاضية.
ويأتي هذا
التوجه بعد
فترة من الالتزام
النسبي بعدم
استهداف
مناطق خارج الجنوب،
خصوصاً منذ
إعلان وقف
إطلاق النار،
رغم تسجيل
خروقات
متكررة. إلا
أن التطورات
الميدانية
الأخيرة دفعت
الجيش
الإسرائيلي
إلى إعادة
تقييم
استراتيجيته.وفي
السياق، أقرّ
مسؤول عسكري
إسرائيلي بأن
مواجهة هذا
النوع من الطائرات
يشكل تحدياً
معقداً،
مشيراً إلى
عدم وجود "حل
سحري" حتى
الآن، في ظل
العمل على تطوير
وسائل قادرة
على الحد من
تأثيرها في
الميدان.
ويعكس القرار
تصعيداً
إضافياً في
المواجهة على
الجبهة
اللبنانية،
وسط مخاوف من
اتساع رقعة
الضربات
وتداعياتها
على الداخل
اللبناني.
نشر
رادارات داخل
لبنان
وكانت
القناة 12
الإسرائيلية
قد افادت بأن
سلاح الجو بدأ
بنشر رادارات
ومكونات من منظومة
“القبة
الحديدية” داخل
الأراضي
اللبنانية،
بهدف زيادة
وقت الإنذار
المبكر.
وافادت هيئة
البث
الإسرائيلية
بأن القوات
الجوية نقلت
رادارات لرصد
الطائرات
المزوّدة
بألياف بصرية
بالإضافة إلى
منصات إطلاق
القبة
الحديدية إلى
الحدود اللبنانية
لمواجهة هذا
التهديد. ونقلت
هيئة البث عن
ضابط رفيع
بالجيش قوله
ان "الدفاع
غير كاف
ويجب مهاجمة
مشغلي
المسيرات
بعمق ٢٠ كلم
في لبنان".
بعد
الإنذار…
ضحايا وجرحى
بسلسلة غارات
عنيفة
استهدفت حبوش
الجنوبية
المركزية/01
أيار/2026
شنت
الطائرات
الحربية
الاسرائيلية
سلسلة غارات
عنيفة اليوم
على بلدة حبوش
في قضاء النبطية
بعد اقل من
ساعة على
توجيه انذار
من جيش العدو
لاهلها
باخلائها.
وصدر عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن غارتي
العدو
الإسرائيلي
على بلدة حبوش
قضاء النبطية
أدتا في حصيلة
أولية إلى ٦
شهداء من
بينهم طفل
وسيدة و٨ جرحى
من بينهم طفل
وسيدة. وافادت
معلومات
بإخلاء الفرق الإسعافية
في البلدة خوفًا
من الاستهداف،
نتيجة تحليق
مسيّرات على
علوّ منخفض.
وكان قد صدر
عن المتحدث
باسم الجيش
الاسرائيلي افيخاي
ادرعي، عبر
منصة "إكس"،
إنذار عاجل موجّه
إلى سكان بلدة
حبوش، دعاهم
فيه إلى إخلاء
منازلهم
فورًا.وأوضح
أن هذا
التحذير يأتي
على خلفية ما
وصفه بخرق حزب
الله لاتفاق
وقف إطلاق
النار،
مشيرًا إلى أن
الجيش سيعمل
ضد الحزب
"بقوة" من دون
نية استهداف
المدنيين. ودعا
البيان
السكان إلى
الابتعاد عن
البلدة لمسافة
لا تقل عن 1000 متر
باتجاه مناطق
مفتوحة، محذرًا
من أن التواجد
قرب عناصر حزب
الله أو منشآته
ووسائله
القتالية
يعرّض الحياة
للخطر.
واشنطن
تحث لبنان:
اللقاء يضمن
التحرير والاعمار
والمماطلة
تعيد الحرب!
لارا
يزبك/المركزية/01
أيار/2026
المركزية-
في بيان
أميركي واضح
ومسهب، أبلغت الولايات
المتحدة
لبنان بما يتعين
عليه فعله،
لينقذ نفسه
سريعا،
والأصح، لتتمكن
واشنطن من
المضي قدما في
مسعاها لحمايته
وانقاذه.
فقد
أعلنت
السفارة
الأميركية في
لبنان في منشور
عبر منصة
"إكس" مساء
الخميس، أن
لبنان يقف عند
مفترق طرق
ويملك شعبه
فرصة تاريخية
لاستعادة
بلده وصياغة
مستقبله كدولة
ذات سيادة
واستقلال
حقيقيين. أضافت
السفارة "إن
الانخراط
المباشر بين
لبنان وإسرائيل،
وهما دولتان
جارتان لم يكن
ينبغي أن تكونا
في حالة حرب،
يمكن أن يشكّل
بداية نهضة وطنية.
وقد أتاح
استمرار وقف
الأعمال
العدائية،
الذي تحقق
بطلب شخصي من
الرئيس
ترامب، للبنان
المساحة
والفرصة لوضع
جميع مطالبه
المحقة على الطاولة
مع اهتمام
كامل من
الولايات
المتحدة".
وتابعت
السفارة "إن
عقد لقاء
مباشر بين الرئيس
جوزاف عون
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو،
بوساطة
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، من
شأنه أن يمنح
لبنان فرصة
الحصول على
ضمانات
ملموسة حول
السيادة
الكاملة، وسلامة
الأراضي،
وتأمين
الحدود،
والدعم الإنساني
وإعادة
الإعمار،
وإعادة ترسيخ
سلطة الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها
بضمانة الولايات
المتحدة".
وختمت
السفارة
بيانها بالإشارة
إلى "أن
هذه هي لحظة
لبنان ليقرر
مصيره بنفسه،
وهو مصير يعود
لكل أبنائه.
والولايات
المتحدة مستعدة
للوقوف إلى
جانبه وهو
يغتنم هذه
الفرصة بثقة
وحكمة. لقد انتهى
وقت التردد".
بعد ذلك، أعلن
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
ان المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل
ستنطلق بعد
أسبوعين. قالت
واشنطن
كلمتها،
لكنها لم تمشِ،
بعد، ووضعت
هذا البيان في
عهدة الدولة اللبنانية.
هي قالت
لبيروت، بحسب
ما تشرح مصادر
سيادية
لـ"المركزية"،
ان الولايات
المتحدة
قادرة على ان
تضمن للبنان
استعادة
سيادته على
كامل اراضيه،
اي اخراج
الاحتلال
الإسرائيلي
منها، اذا حصل
اجتماع بين
رئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون ورئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو. فهذا
اللقاء،
سيؤمّن للبنان
ضمانات حسية
بان الاحتلال
سيخرج وبأن اعادة
اعمار ما
دمرته الحروب
التي لم
يخترها لبنان
الرسمي ولا
شعبه، ستحصل.
وفيما
لم يُفهم ما
إذا كانت
واشنطن تريد
حصول الاجتماع
قبل انطلاق
المفاوضات
المباشرة او
ان يكون
تتويجا لها،
تقول المصادر
ان واشنطن وتل
ابيب قد تكونان
ميالتين
للخيار
الاول.. فما الذي
سيقرره عون
والحالة هذه؟ وماذا لو
لم تتمكن
واشنطن من وقف
النار بشكل
تام قبل حلول
موعد
المفاوضات
المباشرة؟ هل
سيبقى لبنان
يرفض
انطلاقها، متمسكا
بوقف النار
اولا؟ الاكيد
ان ترامب لن
يتمكن من ردع
نتنياهو
كثيرا، وقد
طالبه الاخير في
اتصال هاتفي
حصل بينهما في
الساعات
الماضية، بأن
يعطي لبنان
مهلة اسبوعين
للتجاوب مع المطالب
الاميركية
الإسرائيلية،
والا سيعاود
الحرب
الشاملة.
عليه،
يبدو ان
واشنطن تحذر بيروت
وتحثها على
عدم تفويت
الفرصة، وهي
تستعجلها
التفاوض،
وحتى
الاجتماع
بنتنياهو، رغم
كل المعوقات
المحلية،
فتفوز بالعرض
المغري الذي
قدمته لها
(تحرير، اعادة
اعمار، ضبط حدود...)
خاصة ان
البديل مما
تقترحه
واشنطن اليوم
سيكون مؤلما،
حيث ستتجدد
الحرب
الإسرائيلية..
فما الذي
سيقرره لبنان
الرسمي؟
تناغم
ضغوط أميركية-
إسرائيلية:
مخاضٌ لبناني
صعب بحثاً عن
حلّ
مانشيت
- المدن/01 أيار/2026
بين "إنذار"
واشنطن
و"توقيت" تل
أبيب، دخل
المشهد
اللبناني
مرحلة
الذوبان في
هوامش المناورة.
فبينما كانت
بيروت تراهن
على "الهدنة"
لالتقاط
الأنفاس،
جاءت
التوجيهات
الجديدة
للجبهة الداخلية
الإسرائيلية
والبيان
"الصارم" للسفارة
الأميركية
ليضعا الدولة
أمام واقع لا
يحتمل
التأويل: زمن
المناورة
انتهى،
والبديل من
طاولة
المفاوضات قد
يكون "حرب
استنزاف" إسرائيلية
مدمّرة تمتدّ
لأشهر وتطاول
العمق اللبناني،
وحتى بيروت. وتعكس
إجراءات
الجبهة
الداخلية
الإسرائيلية
بتحويل
الحدود إلى
مناطق صفراء
وتقييد التعليم،
أن تل أبيب لم
تعد تتعامل مع
الجبهة الشمالية
كواقع مستدام.
والحديث عن
استمرار الحملة
لعدّة أشهر
يسقط مراهنات
الداخل اللبناني
على حلّ سريع
أو ضغوط
أميركية كابحة.
كما تبرز
تصريحات
المسؤول
الأمني الإسرائيلي
للقناة 13 حول
"التوغّل
وقصف بيروت"
كصاعق تفجير
يُستخدم
للضغط على
لبنان، للدفع
نحو الاجتماع
المفترض عقده
في واشنطن. ويمثّل
بيان السفارة
الأميركية
وجولة السفير
ميشال عيسى
اليوم نقطة
تحوّل في دور
الوسيط.
فواشنطن
انتقلت من
تسهيل الحوار
إلى النصيحة
بالتفاوض،
حيث "انتهى
زمن التردّد".
وهذه العبارة هي
نعي أميركي
رسمي لسياسة
الغموض
اللبنانية
المزمنة. وبات
واضحًا أنّ
واشنطن تضع
أركان الحكم
أمام التحدّي:
إمّا الذهاب
إلى واشنطن بقرار
واضح، وإمّا
تحمّل
مسؤولية ترك
البلاد وحيدة
أمام آلة
الحرب
الإسرائيلية
التي أُعطيت
"ضوءًا
برتقاليًا"
على الأرجح،
للاستمرار
أشهرًا أخرى،
مع هامش كبير
في التوسّع، ما
يحتّم جوابًا
عن السؤال
الآتي: كم
سيصمد أركان
الحكم في
لبنان داخل
المنطقة
الرمادية؟
واشنطن
تنقل الرسالة
استقبل
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون، في
قصر بعبدا ظهر
اليوم،
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، في أوّل
لقاء بعد عودته
من واشنطن.
اللقاء لم يكن
بروتوكوليًا
بقدر ما بدا
امتدادًا
سياسيًا
للرسالة
الأميركية
الأخيرة:
تثبيت وقف
إطلاق النار
لم يعد ملفًا
تقنيًا، بل
قرارًا
سياسيًا
يتطلّب أجوبة
لبنانية
واضحة. وجرى
خلال اللقاء
عرض التطوّرات
الراهنة، ولا
سيّما ملف
تثبيت وقف
إطلاق النار
ووقف استهداف
المدنيين
والمنشآت المدنية،
تمهيدًا
لاستكمال
الاجتماعات
في واشنطن،
بما يؤدّي إلى
تحقيق إنجاز
على صعيد السلم
والاستقرار
على الحدود،
والإعلان عنه
رسميًا من
العاصمة
الأميركية.
وأكد السفير عيسى
استمرار دعم
الولايات
المتحدة
للبنان ومؤسساته.
من جهته،
شدّد الرئيس
عون على أهمية
هذا الدعم، معربًا
عن شكره
لواشنطن على
وقوفها إلى
جانب لبنان في
هذه المرحلة
الدقيقة. وعلى
خطّ موازٍ،
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام، في
السراي
الكبير،
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى. وجرى
البحث في
ملف تثبيت وقف
إطلاق النار،
إضافة إلى
المحادثات
المتعلّقة
بالتفاوض مع
إسرائيل.
وبذلك، بدت
الجولة
الأميركية
كأنّها توزيع
منسّق للرسائل
بين رأسي
السلطة
التنفيذية:
المطلوب
قرار، لا
إدارة انتظار.
وقف
نار ممدّد
وخروقات
مفتوحة
رغم
تمديد وقف
إطلاق النار،
لا تزال
الخروقات
الإسرائيلية
وردود "حزب
الله" عليها
ترسم كل يوم
نسخة محدّثة
لخريطة
المواجهة بين
الطرفين. هذه
الخريطة
تتوزّع بين
جنوب نهر
الليطاني
وشماله،
وتتّسع أو
تضيق بحسب
وتيرة الاشتباك،
وبمقدار ما
تتبدّل قواعد
النار على
الأرض. وكانت
الولايات
المتحدة
الأميركية قد
جدّدت، عبر
سفارتها في
بيروت، الضغط
باتجاه عقد
لقاء مباشر بين
الرئيس
اللبناني
جوزاف عون
ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
محذّرة من أنّ
"وقت التردّد
انتهى".
وتوجّهت
السفارة، في
بيان، إلى
المسؤولين
اللبنانيين
بالقول إنّ "لبنان
يقف على مفترق
طرق، وأمام
شعبه فرصة تاريخية
لاستعادة
بلاده، ورسم
مستقبله
كأمّة سيّدة
ومستقلّة
فعلًا".
واعتبر
البيان أنّ لقاء
مباشرًا بين
عون
ونتنياهو،
بتسهيل من الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
"سيمنح لبنان فرصة
الحصول على
ضمانات
ملموسة بشأن
سيادته الكاملة
وسلامة
أراضيه وضبط
حدوده، إضافة
إلى الدعم
الإنساني
وإعادة
الإعمار،
وإعادة بسط سلطة
الدولة على
كامل
أراضيها،
بضمانة من
الولايات
المتحدة".
وأضاف البيان
أنّ "الحوار
المباشر بين
لبنان
وإسرائيل،
وهما دولتان
متجاورتان ما
كان ينبغي
لهما أن تكونا
في حالة حرب،
يمكن أن يشكّل
بداية نهضة
وطنية"،
مشيرًا إلى
أنّ وقف إطلاق
النار
الممدّد،
الذي تمّ
بناءً على طلب
شخصي من
الرئيس
ترامب، أتاح
للبنان مساحة
وفرصة لعرض
جميع مطالبه
المشروعة على
طاولة
المفاوضات،
مع إيلاء
حكومة
الولايات المتحدة
الاهتمام
الكامل لها.
وختم البيان
بالقول: "هذه
هي لحظة
لبنان ليقرّر
مصيره، وهو
مصير يخصّ
جميع أبنائه.
والولايات
المتحدة على
أتمّ
الاستعداد
للوقوف إلى
جانب لبنان
وهو يغتنم هذه
الفرصة بثقة
وحكمة. لقد
ولّى زمن
التردّد".
التفاوض أو
الاستنزاف
يضع
البيان الأميركي
لبنان أمام
خيارين
ضاغطين: إمّا
الذهاب إلى
لقاء مباشر من
دون شروط
مسبقة، وإمّا
المضيّ في
مواجهة
تهديدات
إسرائيلية
بتوسيع نطاق
العدوان
والخروقات
لتفاهم وقف
إطلاق النار،
الذي لم تلتزم
إسرائيل
بتنفيذه.
لكنّ جوهر الأزمة
لا يقف عند
شكل التفاوض،
بل عند توقيته
وموازين
القوى التي
تحيط به. فالتفاوض
تحت النار ليس
تفاوضًا
عاديًا،
والذهاب إلى واشنطن
من دون إجماع
داخلي صلب قد
يتحوّل من محاولة
إنقاذ إلى باب
انقسام جديد.
هنا تحديدًا
تتقدّم معضلة
الحكم: كيف
يفاوض لبنان
على السيادة
فيما الجنوب
تحت القصف،
وكيف يرفض المسار
الأميركي من
دون امتلاك
بديل يمنع
إسرائيل من
توسيع الحرب؟
على
وقع
التهديدات
الأميركية،
واصلت إسرائيل
عدوانها،
منفّذة سلسلة
هجمات واسعة
النطاق، فيما
ارتفع عدد
المجازر
المرتكبة في
الجنوب،
وكذلك حصيلة
الشهداء
والجرحى.
فإسرائيل،
التي تحتل نحو
60 بلدة وقرية ضمن
ما يُطلق عليه
"خط الدفاع
الأول" أو
"الخط الأصفر"،
بعمق يصل إلى 10
كيلومترات
وعلى طول مجرى
نهر الليطاني
من القطاع
الشرقي حتى
القطاع
الغربي
مرورًا
بالأوسط، لم
تنجح في حماية
جنودها ولا
مواقعها ولا
مستوطنات
الشمال من هجمات
الحزب. ومن
هنا، تحاول تل
أبيب فرض "خط
دفاع" آخر
أكثر
تقدّمًا،
يتخطّى مجرى
النهر إلى
شماله، لا عبر
التوغّل
والاحتلال المباشرين
فحسب، بل عبر
الغارات
والقصف المدفعي،
وتكثيف تحليق
المسيّرات
الراصدة لأي
حركة،
والسيطرة
بالنيران على
بلدات عدّة
بمحاذاة الخط
الأصفر
وقبالته، بما
فيها تلك التي
وجّه إليها
الجيش
الإسرائيلي
أخيرًا
إنذارات بالإخلاء.
وتطال
المدفعية
الإسرائيلية
المتمركزة داخل
الأراضي
اللبنانية
مناطق جنوب
الليطاني وشماله،
وخصوصًا في
منطقة
النبطية،
فيما تستهدف
الغارات
الجوية منشآت
وبنى تحتية
تتهم إسرائيل
"حزب الله"
باستخدامها
منطلقًا لهجمات
على جنودها. أما
المسيّرات
فتلاحق عادة
أهدافًا
متحركة، من سيارات
ودراجات
نارية، في
مشهد يوحي بأن
الجنوب تحوّل
إلى مساحة
مراقبة وقتل
مفتوحة.
حزب
الله يردّ: معادلة
ميدانية لا
سياسية فقط
في
المقابل،
تُظهر خريطة
العمليات
التي ينفّذها
"حزب الله"
أنّه لا يزال
قادرًا على
التحرّك أو
الانطلاق من
منطقة جنوب الليطاني،
إضافة إلى
احتفاظه
بحرية
التحرّك والمناورة
شمال النهر،
حيث تبدو جبهة
الإسناد
الرئيسية
قائمة وفاعلة.
وتكشف
العمليات
أيضًا قدرة
الحزب على
الحفاظ على
خطوط الإمداد
بين شمال
الليطاني
وجنوبه،
والتنويع في
طبيعة الهجمات
والأسلحة
والمديات، من
صواريخ قصيرة ومتوسطة
المدى، إلى
صواريخ أرض،
جو، التي أسقط
بها ثلاث
مسيّرات
إسرائيلية
فوق الجنوب في
غضون أسبوع
واحد. كما
تشير
التطوّرات
الأخيرة إلى
إدخال تقنيات
جديدة على
سلاح المسيّرات
المفخخة، بما
يرفع دقّتها
وقدرتها على
تحقيق إصابات
مباشرة. وهذا
ما يفسّر
الإقرار
الإسرائيلي
المتكرّر بصعوبة
اعتراض
المسيّرات
الانتحارية،
وبأن الجيش
الإسرائيلي
لا يملك، في
الوقت
الراهن، حلًا
كاملًا لهذا
النوع من
الهجمات.
"الوفاء
للمقاومة":
رفض مباشر
لمسار التفاوض
في
الداخل،
شدّدت كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
على أنّ "مسار
التفاوض
المباشر مع
العدو الذي
ذهبت إليه
السلطة مرفوض
ومدان،
ويشكّل انحرافًا
عن الثوابت
الوطنية
ومساسًا
بالسيادة،
ويناقض
الوفاق
الوطني
واتفاق
الطائف، ويجافي
منطق تحقيق
المكاسب
واستعادة
الحقوق
الوطنية"،
لافتة إلى أنّ
"أيّة مخرجات
أو نتائج تحصل
لسنا معنيين
بها على
الإطلاق".
وكانت
الكتلة قد
عقدت جلستها الدورية
برئاسة
النائب محمد
رعد وحضور
أعضائها، وتداولت
في قضايا
سياسية
ونيابية عدّة.
وفي بيان صدر
عنها، رأت
أنّه "يستمر
العدوان
الصهيوني
الأميركي على
لبنان قتلًا
وتدميرًا
ونسفًا
للمنازل
والمؤسسات،
في انتهاك
موصوف لوقف
إطلاق النار
بغطاء أميركي،
فيما يستمر
أبطال
المقاومة في
تسطير ملحماتهم
العظيمة ضد
العدو،
ويوقعون في
صفوفه عشرات
القتلى
والجرحى. أما
السلطة
اللبنانية،
وبكل أسف،
فتكمل انحدارها
في مسار
التفاوض،
متخلّية عن
نقاط القوة الإقليمية
والوطنية التي
يمكن أن تحصّن
موقفها
وموقعها
مقابل العدو
ومخططاته". وقالت
الكتلة إنّ
المقاومة
"تسطر على أرض
الجنوب ملاحم
بطولية
بكفاءة
عالية،
وعمليات نوعية
تحبط أهداف
العدو في
الاستقرار
على أرضنا،
وتمنعه من
محاولة إقامة
حزام أمني
جديد، أثبت
أبطال
المقاومة
أنّه لن يكون سوى
مقبرة للغزاة
على غرار
الأحزمة
السابقة". واعتبرت
أنّ "العدو
اعترف بأن حزب
الله يعمل على
إنشاء معادلة
جديدة في
لبنان، لا
تسمح
للصهيوني المحتل
بممارسة
العدوان
والقصف من دون
ردّ عقابي
مؤلم، في
محاولة
لتثبيت
معادلة ردع
جديدة تلجم
العدوان".
برّي:
لا تفاوض تحت
النار
في
الموقف
السياسي
الموازي، قال
رئيس مجلس النواب
نبيه برّي، في
حديث صحافي،
إنّ "الهدنة
المزعومة
أتاحت
لإسرائيل
التمادي في
عدوانها
وارتكاب
المجازر على
نحو غير
مسبوق". وسأل
برّي عن جدوى
المفاوضات
إذا كانت
تُجرى تحت ضغط
النار
الإسرائيلية،
قائلًا: "ما جدوى
المفاوضات
إذا كانت
تُجرى تحت ضغط
النار الإسرائيلية؟".
هذا السؤال
يختصر مأزق
الدولة
اللبنانية بين
ضغط أميركي
يدفع إلى
المسار
المباشر،
وضغط إسرائيلي
يفرض وقائع
ميدانية
بالنار، ورفض داخلي
واسع لأي
تفاوض يبدو
كأنّه يتمّ
تحت الإكراه.
لم يعد المشهد
اللبناني يحتمل
لغة التأجيل. فواشنطن
رفعت مستوى
الضغط
السياسي، وتل
أبيب رفعت مستوى
الضغط
العسكري،
و"حزب الله"
يرفع سقف الردّ
الميداني،
فيما الدولة
اللبنانية
تقف عند نقطة
حرجة بين
التفاوض
والرفض، بين
محاولة حماية
السيادة وبين
خطر ترك
الحدود لحرب
استنزاف
مفتوحة. المشكلة
لم تعد في
السؤال عمّا
إذا كان لبنان
سيذهب إلى
واشنطن أم لا،
بل في السؤال
الأعمق: بأي تفويض،
وبأي موقف،
وبأي قدرة على
تحويل التفاوض
من مسار إملاء
إلى مسار
ضمانات؟ حتى
الآن، يبدو
أنّ المنطقة
الرمادية
تضيق. وكلّما
تأخّر
القرار،
تقدّمت النار.
أسرار
الصحف الصادرة
اليوم الجمعة
1 أيار 2026
جنوبية/01 أيار/2026
البناء:
خفايا
– تقول مصادر
أميركية إن
تداول وسائل
الإعلام
الأميركية
لفرضية
القيام بعمل
عسكري كبير ضد
إيران يأتي
بطلب من البيت
الأبيض بعدما
قرّر الرئيس
دونالد ترامب
الأخذ بنصائح
مستشاريه
الذين
يتابعون الوضع
داخل إيران
والذين
أفادوا أنه
كلما ارتفعت وتيرة
ونبرة
التهديد بعمل
عسكريّ ارتفع
سعر صرف
الدولار
مقابل العملة
الإيرانية
وأنه كلما بدا
أن المفاوضات
جدّية وتفتح
طريق التوصل
إلى تفاهم
تراجع سعر
الدولار
وتحسّنت العملة
الإيرانية
وأن ترويج لغة
الحرب
والتهديد هي الوصفة
المثلى
لزيادة
الضغوط
الاقتصادية التي
لم تحقق بعد
ما هو متوقع
في إجبار
القيادة
الإيرانية
على تقديم
تنازلات،
بينما يقول محللون
اقتصاديون
ينتقدون هذه
التهديدات أن أثر
هذا التهديد
على سعر برميل
النفط أشدّ قوة
من تأثيرها
على الموقف
الإيراني
وعلى الاقتصاد
الإيراني،
ويشيرون إلى
أن برميل
النفط سجل سعر
126$ بسبب هذه
التهديدات
وقد يخترق
حواجز جديدة
إذا تواصلت
لغة التهديد
وبصورة أشدّ
أكثر إذا نفذت
التهديدات.
كواليس
– يقول مصدر
سياسي بارز إن
قدرة رئيس الجمهورية
على المضي
قدماً بخيار
التفاوض المباشر
في الظروف الراهنة
دون التزام
إسرائيلي
بوقف
الاعتداءات وتثبيت
وقف إطلاق
النار مشروطة
بضمان تأييد كل
من رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ومؤسسة
الجيش. ويعتقد
أن المواقف
الصادرة
والأجواء
المحيطة
بمواقف كل من
بري والجيش
تقول بالعكس
وتحسم الأمر
باعتبار مسار
التفاوض وفق
الوصفة الأميركية
لا أفق له،
لأنه سوف يؤدي
إلى انفجار العلاقة
بالرئيس بري
إلى ما هو
أكثر علنية
وصلابة
وخسارة
القدرة على
تحريك الجيش
الذي وجّه رسائل
واضحة لجهة
عدم استعداده
لتنفيذ قرار التورط
بمواجهة
داخلية، كما
يتضمن الطلب
الأميركي.
الجمهورية:
تعثرت
محاولات
إجراء تعيينات
في مراكز
الفئة الأولى
من مدراء
عامين، إثر
رفض إحدى
الوزيرات
إملاءات
بتعيين أحد المنتمين
إلى حزب
تخاصمه معظم
الحكومة، مما
استدعى إجراء
مباراة أكدت
صوابية قرار
الوزيرة.
تدخل
مسؤول مالي
خلال الأيام
الماضية للجم
مضاربات على
العملة
النقدية، كان
يقودها صرافون
ومتمولون
قريبون من حزب
يعارض مواقف
سياسة الحكومة
ويريد
التأثير
سلباً عليها.
تخوف
مسؤول كبير من
تدحرج
الخروقات
لوقف إطلاق
النار، لتصل
إلى إنذارات
بإخلاء قرى
بالكامل في
الجنوب،
مؤكداً إجراء
اتصالات مع
دولة كبرى
لاحتواء
الأمر.
اللواء:
تخوَّفت
مصادر نفطية
من ارتفاع سعر
البرميل الى
ما فوق الـ 140
دولاراً في
غضون فترة
تسبق استئناف
الضربات
الأميركية.
اتسعت
دائرة
الخلافات بين
رئيس حزب
مسيحي ونائب
بارز في
كتلته، وظهرت
هذه الخلافات
الى العلن في
أكثر من
موضوع.
تتهاوى منازل
الجنوبيين،
كأنها أوراق
شجر أو أحجار متطايرة
في الفضاء من
جراء الضربات
الإسرائيلية
من دون آلية
لوقفها أو
لردع
إسرائيل؟
نداء
الوطن:
كلام
الرئيس نبيه
بري على تطبيق
اتفاق الطائف
كاملًا يعني
من ضمن ما
يعنيه بحسب
مصادر عليمة
البدء
بالمداورة في
وظائف الفئة
الأولى وخصوصًا
في قيادة
الجيش
اللبناني.
فشل “حزب الله” في
تأمين غطاء
سياسي له حتى
من القوى التي
تدور في فلكه
إلى درجة أن
اللقاء الذي
حصل في نقابة
الصحافة
الأربعاء
المنصرم
بالكاد أمكن
العثور على
خبره في
الصحافة
اللبنانية.
تُوجّه
أصابع
الاتهام إلى
مسؤول إعلامي
في أحد
الأحزاب
اليسارية
باستحداث
منصة إعلامية مخصصة
لاتهام عدد من
الإعلاميين
بالتعامل مع
اسرائيل،
وجرت تسمية
“وسيط”
إسرائيلي
يقوم بالتنسيق
مع إعلاميين
لبنانيين حسب
زعم المنصة
المستحدثة.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الجمعة 1 أيار 2026
وطنية/01
أيار/2026
مع
انقضاء مهلة
الستين يومًا
التي حدّدها
الإطار
القانوني
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
للعمل
العسكري ضد
إيران تدخل
الأزمة طورًا
أكثر تعقيدًا
تتداخل فيه
الاعتبارات
الدستورية مع
رهانات القوة
والنفوذ. ففي
ظل احتكار
الكونغرس
بموجب
الدستور
الأميركي
صلاحية إعلان
الحرب يبرز
خلاف عميق حول
حدود السلطة التنفيذية
في وقت تتجه
فيه الإدارة
الأميركية
إلى مقاربة
مرنة للنص
القانوني
تتيح لها
هامشًا أوسع
للمناورة
السياسية
والعسكرية.
وتشير تقديرات في
واشنطن إلى
احتمال لجوء
البيت الأبيض
إلى تمديد
المهلة
القانونية
ثلاثين يومًا
إضافية أو
تجاوزها عبر
تفسير يعتبر
أن وقف إطلاق
النار يشكّل
نهاية عملية
للنزاع، ما
يعلّق مفاعيل
"قانون سلطات
الحرب"
الصادر عام 1973.
غير أن هذا
التوجه يواجه
اعتراضًا
صريحًا من مشرّعين
لا سيما في
الحزب
الديمقراطي
الذين يشددون
على أن أي عمل
عسكري مهما
كانت ظروفه
يبقى مشروطًا
بتفويض واضح
من الكونغرس
وأن الهدنة لا
تلغي موجبات
الرقابة
والمساءلة الدستورية.
وفي
موازاة
السجال
القانوني
تتكثف
المؤشرات على
تصعيد محتمل
في
الاستراتيجية
الأميركية
سواء عبر
تشديد الحصار
الاقتصادي
على إيران أو
عبر خيارات
عسكرية قيد
الدرس تشمل
استهداف
قدراتها أو
التحكم
بممرات
الطاقة الحيوية،
وفي مقدمتها
مضيق هرمز.
وفي هذا
السياق أكدت
مصادر
باكستانية أن
التوصل إلى
اتفاق بين
واشنطن
وطهران لا
يزال في
متناول اليد،
مشيرة إلى أن
إيران سلمت
باكستان أمس
ردها على التعديلات
الأمريكية
الخاصة
بالمقترح
الإيراني
الأخير.
في
المقابل تبدو
طهران متمسكة
بسقفها
التفاوضي إذ
تؤكد أن تحقيق
اختراق سريع في
المحادثات مع
الولايات
المتحدة أمر
غير واقعي كما
تصعّد
القيادة
الإيرانية
خطابها معتبرة
أن الضغوط
الاقتصادية
والعسكرية لن
تفضي إلى
تنازلات
استراتيجية
بل ستؤدي إلى
مزيد من
التعقيد في
مسار الأزمة.
على
الساحة
اللبنانية،
تتجلى
انعكاسات هذا
التصعيد
الإقليمي في
واقع ميداني
متفجّر حيث
تتواصل
الاعتداءات
الإسرائيلية
على مناطق
الجنوب
بوتيرة عنيفة
في مقابل
تصاعد ملحوظ
في عمليات
المقاومة
التي دخلت
مرحلة أكثر
تطورًا
خصوصًا عبر استخدام
الطائرات
المسيّرة. وفي
ظل توصيف إعلام
إسرائيلي لما
يجري بأنه
"حرب
استنزاف"
تتكرّس معادلات
ميدانية
جديدة تعيد
تشكيل ميزان
القوى وتؤشر
إلى مرحلة
مفتوحة على
احتمالات
تصعيد أوسع في
ظل غياب أفق
واضح لاحتواء
التوترات المتصاعدة.
وأمام
مشهد التصعيد
الجنوبي، أكد
رئيس مجلس النواب
نبيه بري أن
الهدنة
المزعومة
أتاحت
لإسرائيل
التمادي في
عدوانها
وارتكاب
المجازر على
نحو غير مسبوق
من دون تدخل
الولايات
المتحدة
الأميركية
لإلزامها
بوقف الأعمال
العدائية قائلاً:
لا جدوى من
التفاض تحت
ضغط النار.
وحول بيان
السفارة
الاميركية
قال الرئيس
بري: إنه يعبر
عن نفسه وليس
عندي ما أضيفه
عليه، وما بين
السراي
الحكومي
والقصر الجمهوري
سُجل تحرك
للسفير
الاميركي
ميشال عيسى
وأفاد بيان
للرئاسة
الأولى ان
الرئيس جوزاف
عون عرض معه
التطورات
الراهنة لا
سيما ملف
تثبيت وقف
اطلاق النار
ووقف استهداف
المدنيين
والمنشآت
المدنية
تمهيدا
لاستكمال الاجتماعات
في واشنطن ما
يؤدي الى
تحقيق انجاز
السلم والاستقرار
على الحدود
والاعلان عن
ذلك في واشنطن.
مقدمة
"أم تي في"
عيد
العمّال لم
يوقف عمل
الآلة
العسكرية الاسرائيلية.
فالمتحدثة
باسم الجيش
الاسرائيلي
أعلنت تطهير
بنت جبيل من
البنى
التحتية التابعة
لحزب الله
وتدمير ملعب
البلدة
تدميرا كاملا.
في المقابل
يواصل حزب
الله
استهدافَ
آليات عسكرية
اسرائيلية بمسيّراته
الانقضاضية،
علماً ان
الاضرار تبقى
محدودة جداً...
لكن أبعد من
التطورات
الميدانية،
الواضح ان ثمة
حملة في تل
ابيب ترتكز على
ضرورة
الاستمرار في
القتال. فقد
نـَقلت هيئة
البث
الاسرائيلية
عن مسؤولين في
الجيش انهم محبَطون
من القيود
المفروضة على
التحرك في لبنان،
وان على الجيش
ان يواصلَ
عملياتِه والتقدم
الى الامام .
هذا عسكرياً
. اما
سياسياً، فان
البيانَ
الصادر عن
السفارة
الاميركية في
بيروت حرّك
المياه
الراكدة. فالبيانُ
المذكور
يَنطلق من
العبارة
المحورية
الاتية: زمنُ التردد
انتهى .
والمقصود بها
ان على لبنان
الرسمي ان
يتخذ َ
قرارَه. فعقدُ
لقاء بين
الرئيسين
اللبناني
والاميركي
يَنبغي ان
يُستكمل في الاجتماع
برئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتانياهو،
والا فان
الزيارة
ستكون، بالنسبة
الى اميركا،
بلا نتيجة. في
المقابل يرى
الجانبُ
اللبناني ان
الاجتماعَ
بنتنياهو
يُمكن ان يتمَ
بعد التوصل
الى اتفاق على
الاشكاليات
المطروحة بين
لبنان
واسرائيل
وليس قبل الاتفاق
، الذي يمكن
ان يحصلَ او
لا. وفي هذا
الاطار زار
السفيرُ
الاميركي
اليوم قصر
بعبدا، وذلك
في اول لقاء
لميشال عيسى
بعد عودته من
واشنطن.
اقليمياً ،
قدمت طهران
مقترحاً
جديداً لوضع
حد نهائي
للحرب بين
اميركا
وايران ، في
وقت تصعّد
اسرائيل
عسكرياً وتدق
طبولَ الحرب.
اذ نقلت
"يسرائيل
هَيوم" عن
مسؤولين في
الجيش الاسرائيلي
ان على اميركا
واسرائيل ان
يَمضيا حتى
النهاية،
وذلك للقضاء
على البرنامج
الصاروخي
والنووي
الايراني،
والا فان الحرب
ستكون خاسرة.
البداية من
واشنطن التي
ترفع السقف
وتضع لبنان
امام لحظة
مفصلية حاسمة
لا تَحتمل
التأجيل. فهل
نحن أمام فرصة
تاريخية اخيرة
تُطرح، أم
امام اختبار
قاس سيحدِد
موقعَ لبنان
في المرحلة
المقبلة؟
الجواب
مباشرة من
البيت الابيض.
مقدمة
"أو تي في"
في
عيد العمّال،
حيث يفترض أن
تتقدّم
عناوين الحقوق
والعدالة
الاجتماعية
على سواها ،
يفرض الواقع
في لبنان
إيقاعا
مختلفا،
عنوانه التصعيد
الأمني
والتجاذب
السياسي.
من
الجنوب، مشهد
متفجّر يتقدّم
الواجهة، مع
تصعيد
إسرائيلي
خطير وإعلان
تل أبيب قصف
وتفكيك اكثر
من أربعين
موقعا للبنية
التحتية
التابعة لحزب
الله على وقع
تحليق مكثف
للطيران
المسير في
اجواء بيروت
في خرق
للاتفاق مع
لبنان ما يضع
البلاد أمام
مرحلة مفتوحة
على احتمالات
متعددة.
وفي
موازاة هذا
التصعيد،
تتزايد
المؤشرات
السياسية المرتبطة
بمسار
التفاوض، حيث
تؤكد مصادر
بعبدا أن
لبنان لن يذهب
إلى أي تفاوض
مباشر مع
إسرائيل من
دون وقف
لإطلاق النار
في موقف يأت
وسط تزايد
الضغوط
الدولية،
التي تتقاطع
مع حراك دبلوماسي
لافت، تمثّل
في اللقاء
الذي جمع الرئيس
جوزاف عون
بالسفير
الأميركي في
بعبدا، في خطوة
تطرح تساؤلات
حول طبيعة
الرسائل التي
نقلت في هذا
التوقيت
الدقيق.
وفي
السياق نفسه،
برز كلام
السفارة
الأميركية في
بيروت عن
ضرورة حصول
لقاء بين
الرئيس عون
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو وهو
ما يضع مسار التفاوض
أمام اختبار
دقيق بين
الشروط
اللبنانية
المعلنة
والرغبات
الدولية
المتزايدة.
أما
على الساحة
الدولية،
فتتجه
الأنظار إلى الولايات
المتحدة، مع
انتهاء مهلة
الستين يوما
التي كانت
معطاة للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
للتصرّف كما
يشاء في الملف
الحربي من دون
العودة إلى
الكونغرس، في
محطة مفصلية
قد تعيد رسم
حدود القرار
العسكري
الأميركي،
وتلقي بظلالها
على مجمل
ملفات
المنطقة، من
لبنان إلى الإقليم
.
هكذا، يقف البلد
عند مفترق
حرج، حيث
يتقدّم هاجس الأمن
على ما عداه،
وتتداخل
المسارات
السياسية
بالعسكرية،
في مشهد سريع
التحوّل،
مفتوح على كل
السيناريوهات.
مقدمة "المنار"
للعاملينَ على بناءِ
الوطنِ وصنعِ
التاريخِ
الجديد، المتقنينَ
صوغَ النصرِ
في ساحاتِ
الجهادِ والمقاومةِ
بالدمِ
والنارِ
والحديدِ،
كلَّ عامٍ
وأنتمُ
الأملُ
الباقي
للوطنِ
الجريحِ.
وللعمالِ
الذينَ
أُخرجوا من
ديارِهم بغيرِ
حقٍّ،
الصامدينَ
فوقَ الوجعِ
والتضحيةِ
وجزيلِ
العطاءِ
بالرزقِ
والدمِ
والأرواحِ –
عمالًا
وصناعيينَ
ومزارعينَ
وموظفينَ، وإعلاميينَ
ومسعفينَ
مرابطينَ على
مذبحِ الشهادةِ
من أجلِ
الإنسانيةِ،
ولكلِّ من قدَّمَ
وتحمَّلَ
وضحَّى وصبرَ
وتأثَّرَ من
جرَّاءِ
العدوانِ
الصهيونيِّ
الأميركيِّ
على بلدِنا
وأمتِنا
ومنطقتِنا،
لكلِّ هؤلاءِ
في عيدِ
العمالِ،
كلَّ عامٍ
وأنتمُ صناعُ
الأملِ
ببناءِ الوطنِ
السيدِ
الحرِّ
المستقلِّ عن
كلِّ تبعيةٍ
ومن كلِّ
رهانٍ يخطئُه
البعضُ –
قاصدينَ كانوا
أو عن غيرِ
قصدٍ.
وللقاصدينَ
وجهةَ
الجنوبِ، حيثُ
الأرضُ التي
بدأ يُزهِر
زرعُها
المعقودُ على
وعدِ
التحريرِ،
المسقيّةِ
بعزيزِ الدماءِ
التي تصنعُ
المستحيلَ
على عينِ
الوطنِ وبنيهِ،
فان سماءها
باتت تطبقُ
على جنودِ الاحتلالِ،
حتى ضاقَت
بهمُ الأرض
وبدأ يضيعُ بهمُ
القرارُ.
هناكَ
حيثُ
المُسَيَّراتُ
والمُحَلِّقاتُ
تُربكُ كلَّ
مخططاتِ
العدوان،
وتستنزفُ
جنودَه
بالعديدِ
والعتادِ
وتُحبطُ جبروتَ
ترسانتِه
العسكريةِ
الأميركيةِ
التي لا تُضاهى،
ولم تُبقِ له
إلا عباراتِ
"الحادثِ الصعب"
كما في بنت
جبيل ورشاف
والطيبة
وحولا والبياضة
اليوم، وكلِّ
قريةٍ ابيضَّ
وجهُها
بعزيمةِ ودماءِ
أبنائِها.
ولم
يستطعِ
المحتلُّ
بكلِّ
إجرامِه
وارتكابِ
المجازرِ
وإبادةِ
عائلاتٍ
بأكملِها في الجنوبِ،
بالحدِّ من
عزيمةِ
المجاهدينَ
ولا من صمودِ
أهلِ
المقاومةِ
الصابرينَ،
لكن هذا
الاجرامَ
كُلَّهُ –
وللأسف – لم
يحدَّ من اندفاعةِ
السلطويينَ
نحو مفاوضاتٍ
ملطخةٍ
بدماءِ
أهلِهم، على
عينِ وقفِ
إطلاقِ النارِ
المزعومِ
وراعيهِ
الأميركيِّ،
الذي يواصلُ
توريطَهم
بالخطيئةِ،
مؤكدًا في بيانٍ
لسفارةِ
بلادِه في
بيروتَ دعوةَ
رئيسِ الجمهوريةِ
جوزافَ عونَ
للقاءِ
بنيامينَ نتنياهو،
ووصفَ ذلك
بالفرصةِ
التي يجبُ
ألَّا تَضيعَ
ومعَ
هذا البيانِ
الأميركيِّ
الذي يعبِّرُ
عن نفسِه – كما
قالَ الرئيس
نبيه بري – كان
إعلانُه عن
توقيفِ
محرِّكاتِه،
سائلًا عن
الهدنةِ المدعاةِ؟
و هل أوقفتْ
إسرائيلُ
هدمَها للمنازلِ
وتجريفَها
للبلداتِ،
واستباحتَها
لدماءِ
الأطفالِ
والشيوخِ
والنساءِ،
ومنعَ إنقاذِهم
من تحتِ
الركامِ؟
مضيفًا سؤالًا
للمتقلبينَ
على
أوهامِهم،
الراغبينَ
بإكمالِ
مغامراتِهم:
ما الجدوى من
المفاوضاتِ
تحتَ ضغطِ
إسرائيلَ
بالنارِ؟
وماذا سنقولُ
لذوي
الشهداءِ؟
في
المنطقةِ لا
جديدَ
يُقالُ، سوى
أنَّ الوقتَ
باتَ يخنقُ
دونالدَ
ترامب، كما
يفعلُ به مضيقُ
هرمزَ، الذي
أطلتْ منه
اليومَ قناةُ
المنارِ،
عاكسةً
مياهَه التي
تُغرقُ
خياراتِ أهلِ العدوانِ
الأميركيِّ
الصهيونيِّ،
وتصلُ أمواجُها
إلى
الكونغرسِ
الأميركيِّ
المعنيِّ
بتحديدِ
مسارِ حربِ
دونالدَ
ترامب وبنيامينَ
نتنياهو – إن
استطاعَ ..
مقدمة
"الجديد"
في
الأول من ايار
عايَدهُمُ
العيدُ
بفَقرِ
الحالِ والبَطالةِ
المتزايدة
ووجعٍ
اجتماعي
تَزيدُه
الحربُ
حِدّةً واصبح
العيدُ جبهةً
مفتوحة على
صراعِ البقاء
والأمان
الاجتماعي
وضمانِ
مستقبل
الأيامِ
الآتية في
بلدٍ
تتقاذفُه أمواجُ
الداخلِ
والخارج،
ويَسيرُ في
حقل الغامٍ
مرصودٍ على
تصريحٍ من هنا
وإنذارٍ من
هناك، وبين
موقفٍ ليلي
وزياراتٍ
صباحية
تَظَهّر
التوجُّهُ
الاميركي بعد
عودةِ السفير
ميشال عيسى من
واشنطن،
محمَّلاً
بالرسالة
الواضحةِ
المعالم
والاتجاهات،
وفي خلاصتِها
انَّ زمنَ الترددِ
قد ولّى، وفي
تفاصيلِها
الشَّرطيةِ
انَّ اجتماعاً
مباشِراً بين
الرئيس جوزف
عون ورئيسِ الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
بتيسيرٍ من
الرئيس
ترامب، من
شأنه انْ
يُتيحَ للبنانَ
فرصةَ
الحصولِ على
ضَماناتٍ
ملموسة بشأن السيادةِ
الكاملة
وسلامةِ
اراضيه
وتأمينِ حدودِه
والدعمِ
الانساني
واعادةِ
الاعمار. وفي
اللحظة التي
دعت فيها
واشنطن لبنان
ليقررَ
مصيرَه ومصيرَ
جميعِ
أبنائه، بدا
لبنان وطناً
مشرَّعاً على
تصعيدٍ في
الميدان
وفتورٍ في
العلاقات
الرئاسية،
فإسرائيل
تَشُنُّ
سلسلةَ غاراتِها
جنوباً
حاصِدةً
البشرَ
والحجرَ والبلْداتِ
والقرى. وفي
الداخلِ
السياسي ما
زالتِ الخطوطُ
السياسية
بحاجة الى
صيانةٍ
وترتيبٍ ومحاولةِ
جمعٍ
بالثلاثة وهي
متعذِّرةٌ
حتى الساعة،
وعلى بيان
السَّفارةِ
الاميركية،
جاء التعليقُ
الاول من
رئيسِ مجلس
النواب نبيه
بري قائلاً
إنَّ البيانَ
يعبّرُ عن
نفسِه وليس عندي
ما أضيفُه،
مؤكداً انه
أَوقَفَ
تشغيلَ محرِّكاتِه.
وفي مقابل
محرِّكات بري
المتوقِّفة،
دارت
عَجَلاتُ
السفير عيسى
بين بعبدا
والسراي
حاملاً
الرسالةَ
المكتوبة
بصيغتِها
الشفهية. وفي
معلومات
الجديد انَّ
الموقفَ
اللبناني لا
يحبّذُ منطقَ
وضعِ
العَربةِ
امام الحصان
ويفضلُ
حِياكةَ
الحلولِ
والمخارج
بمنطق
التمهُّل
وعلى قاعدة
الخُطوة خطوة
في بلدٍ
تحكُمُه التعقيداتُ
والخصوصياتُ
الداخلية.
وعلى هذا الاساس
واستناداً
الى دعمٍ عربي
واهتمامٍ اميركي
من درجةِ
مكتبٍ
بيضاوي، تقول
المصادرُ
السياسية
إنَّ لبنان
اوضح خريطةَ
طريقِه، وهي
تثبيتُ وقفِ
اطلاق نارٍ
حقيقي اولاً
وقبل ايِّ
شيءٍ آخر، ثم
الانتقالُ
الى ماراتون
تفاوضي يفضِّلُ
لبنان ان
يكونَ في
واشنطن وعبر
وفود تقومُ
ببحث كلِّ
النِقاطِ
والمطالب معَ
جداولَ
زمنيةٍ واضحة
وضماناتٍ
اميركية
ناجِزة،
وصولاً الى
ترتيباتٍ
أمنيةٍ بين
لبنانَ واسرائيل
تؤمِّنُ
الاستقرارَ
والسِّلمَ
على الحدود الجنوبية.
وبعد التأكد
من سلوك مسار
التنفيذ،
يصبحُ
بالامكانِ
التوجهُ الى
البيت الابيض
بمرحلةٍ
متقدمة
لاعلان
الاتفاق
بحَسَبِ الرغبة
الاميركية
المُعلنة
وبمواكبة
عربيةٍ
مطلوبةٍ
لبنانياً
والى الصراعِ
الأبعدِ مَدىً
على الخط
الاميركي
الايراني،
فإنَّ البريدَ
الباكستاني
يواصِلُ حملَ
الردودِ
والتعديلاتِ
على سلسلة
الطروحات،
وآخرُها ردٌ
ايرانيٌّ جديد
على ردٍ
اميركيٍّ
أخير، ومعَ
تدافُعِ الردود،
استعداداتٌ
من الطرفين
لاحتمالاتِ العودة
الى جولة حربٍ
جديدة، وفي
المُحصِّلة فإنَّ
السباقَ
المحموم يبدأ
من تخصيبٍ
نَووي وينتهي
عند مَضيقٍ
بحري.
مقدمة "lbc"
الإلحاح
الأميركي على
لقاء الرئيس
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين نتنياهو،
يزداد يومًا
بعد يوم،
وسواءَ صَدرَ
الإلحاح عن
السفارة
الأميركية في
بيروت أو من
واشنطن، فإن
الهدفَ واحد:
حصولُ اللقاء.
من
الجانب
اللبناني، لا
يبدو هناك
تجاوبٌ مع هذا
المطلب،
والأولوية هي
لوقف النار،
فيما وُجهة
النظر
الأميركية، ومِن
ورائها
الإسرائيلية
أن اللقاءَ هو
لبداية مسار،
فيما الجانبُ
اللبناني
يريده نهاية
َمسار.
وبين
الطرحين،
تبقى الكلمة
للميدان،
ويبقى الواقع
اللبناني في
مأزق: لبنان
يعتمد على
واشنطن
لِلَجم
إسرائيل،
لكنَّ هذا
الإعتماد لم
يُحقق أيَّ
نتيجة عملية
حتى الآن، لا
بل إن
التصعيد،
لجهة التدمير
والجرف، بلغ
مستويات
قياسية، من
دون أن تكون
هناك قوة
تستطيع لجم
إسرائيل عما
تقوم به.
عمليًا،
لبنانُ في
مأزق،
والحركة
الديبلوماسية
القائمة لا
ترقى إلى
مستوى
الأخطار
المُحدِقة:
لبنان
الرسمي يطلب
ضغطًا
أميركيًا على
إسرائيل لوقف
النار، وهذا
الضغط لم يحقق
نتيجة حتى
الساعة.
حزبُ
الله لا يستمع
إلا إلى
إيران،
وإيران غيرُ
مستعدة
لتقديم أيِّ
تنازل
وللتخلي عن أي
ورقة في يدها
طالما أن
الولاياتِ
المتحدة الأميركية
ما زالت على
شروطها.
وبين
واشنطن وتل
ابيب وطهران،
لبنان هو الحلقة
الأضعف
والخاصرة
الرخوة: سلطة
ٌغير متماسكة،
على الأقل مع
بداية
القطيعة بين
بعبدا وعين
التينة، وفي
الوقت الضائع
تواصل
إسرائيل ضرباتِها
ولا شيءَ
يردعُها.
إنه
المأزق.
6 قتلى
بينهم طفل
بغارتين
إسرائيليتين
على بلدة في
جنوب لبنان
بيروت/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
قُتل
6 أشخاص،
بينهم طفل
بغارتين
إسرائيليتين
على بلدة
حبوش، اليوم
(الجمعة)، في
جنوب لبنان،
وفق وزارة
الصحة، وذلك
بعد إنذار
إخلاء وجَّهه
الجيش
الإسرائيلي
لسكان البلدة
تمهيداً
لضربات، على الرغم
من وقف إطلاق
النار، وفق ما
أوردته «وكالة
الأنباء
الفرنسية».
وأوردت وزارة
الصحة: «غارتا
العدو
الإسرائيلي
على بلدة
حبوش، قضاء النبطية،
أدتا في حصيلة
أولية إلى 6
شهداء، من
بينهم طفل
وسيدة، و8
جرحى، من
بينهم طفل
وسيدة». وقصفت
المدفعية
الإسرائيلية،
صباح اليوم،
بلدات عدة في
جنوب لبنان.
وتعرَّضت بلدات
كونين
والصوانة
وقلاويه،
وتلال بلدة
مجدل زون
وبلدة
المنصوري في
جنوب لبنان،
لقصف مدفعي
إسرائيلي. كما
تعرَّض وادي
الحجير وأطراف
ومحيط بلدات
فرون
والغندورية
وتولين في جنوب
البلاد لقصف
إسرائيلي
بالقذائف
المدفعية من العيار
الثقيل (155 ملم).
واستهدفت
الغارات الإسرائيلية
بعيد منتصف
الليل الماضي
بلدتَي حاريص
والطيري في
الجنوب، حسب
ما أعلنت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
اللبنانية
الرسمية. وسُجِّل،
صباح
اليوم،
تحليقٌ
للطيران
المسيّر
الإسرائيلي،
على علو منخفض
فوق العاصمة
بيروت،
وضاحيتها
الجنوبية. إلى
ذلك، أعلن
سلاح الجو
الإسرائيلي
أنَّه اعترض
ما لا يقل عن 4
طائرات
مسيّرة تابعة
لجماعة «حزب
الله» الجمعة،
بينما لا تزال
نتائج محاولة اعتراض
طائرة خامسة
قيد
المراجعة،
وفق «وكالة
الأنباء
الألمانية».
وذكر الجيش
الإسرائيلي
أنَّ طائرة
مسيّرة واحدة
تجاوزت
الحدود، وأدت
إلى تفعيل صفارات
الإنذار في
مستوطنة «روش
هانيكرا» (رأس
الناقورة)،
بينما تمَّ
اعتراض 3
طائرات أخرى
فوق جنوب
لبنان قبل
دخولها
الأجواء
الإسرائيلية،
وفقاً لصحيفة
«تايمز أوف
إسرائيل». كما
تم إطلاق
صاروخ
اعتراضي
باتجاه طائرة
مسيّرة أخرى
يشتبه
بأنَّها
تابعة لـ«حزب
الله»، رُصدت فوق
منطقة في جنوب
لبنان، حيث
تنتشر القوات
الإسرائيلية.
وأشار الجيش
الإسرائيلي إلى أنَّ
نتائج عملية
الاعتراض
الأخيرة لا
تزال قيد
التحقُّق.
وأعلن الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب،
وقفاً لإطلاق
النار لمدة 10
أيام بين لبنان
وإسرائيل
ابتداءً من
منتصف ليل
الـ10 من أبريل
(نيسان)
الماضي، بعد
غارات
إسرائيلية مكثفة
استهدفت
لبنان منذ
الثاني من
مارس (آذار) الماضي.
ثم أعلن ترمب
في 23 أبريل
الماضي تمديد وقف
إطلاق النار
بين إسرائيل
ولبنان لمدة 3
أسابيع، إلا
أنَّ إسرائيل
تخرق وقف إطلاق
النار بشكل
يومي.
مقتل
جندي لبناني
في هجوم
إسرائيلي على
جنوب البلاد
الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
أعلن
الجيش
اللبناني على
منصة «إكس»
مقتل عسكري من
الجيش مع عدد
من أفراد
عائلته،
نتيجة غارة
إسرائيلية
معادية
استهدفت
منزلهم في
بلدة كفررمان
- النبطية
جنوب لبنان
يوم الخميس.
وقال الجيش
اللبناني إن
الغارة استهدفت
منزل
العائلة في
منطقة
النبطية.
وأفادت
«الوكالة الوطنية
للإعلام»
اللبنانية
بوقوع العديد
من الغارات
الإضافية على
جنوب البلاد
مساء الخميس.
وذكرت «أن
الطيران
الحربي
والمسيّر
المعادي استهدف
بأكثر من 70
غارة قضائي
صور وبنت جبيل
في القطاعين
الغربي
والأوسط،
وتزامن ذلك مع
قصف مدفعي.
وأدت هذه
الغارات إلى
ارتقاء عدد من
الشهداء
وسقوط عدد من
الجرحى
وتدمير
المنازل وبنى
تحتية وطرق». وصدر عن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع
لوزارة الصحة
العامة
اللبنانية
بيان أعلن أن
«الحصيلة
التراكمية
الإجمالية
للعدوان منذ 2
مارس (آذار)
حتى 30 أبريل
(نيسان): 2586
شهيداً و8020
جريحاً». وفي
غضون ذلك،
أفاد الجيش
الإسرائيلي
بمقتل جندي
إسرائيلي في
جنوب لبنان
يوم الخميس. وذكرت
وسائل إعلام
محلية أنه
قُتل في هجوم
نفّذه «حزب
الله»
باستخدام
طائرة مسيّرة
محمّلة
بالمتفجرات.
وقال الجيش إن
جندياً ثانياً
أصيب في
الحادث. وقال
الجيش
الإسرائيلي
إن مقذوفاً من
لبنان سقط في
منطقة مفتوحة
في شمال
إسرائيل مساء
الخميس. كما
تم اعتراض «جسم
طائر مشبوه»
قبل دخوله
الأجواء
الإسرائيلية،
مشيراً إلى أن
صفارات
الإنذار دوت
في شمال
البلاد نتيجة
لذلك. وذكر
الجيش أيضاً
أن الجنود
دمروا نفقاً
لـ«حزب الله»
يبلغ طوله
حوالي 140 متراً
في جنوب
لبنان. وتصاعد
الصراع بين
إسرائيل و«حزب
الله» الموالي
لإيران في
لبنان مرة
أخرى بعد بدء
حرب أميركا
وإسرائيل مع
إيران. وبعد
عدة أسابيع
من الحرب،
اتفقت إسرائيل
والحكومة
اللبنانية
على وقف لإطلاق
النار. ومع
ذلك، يواصل
الجيش
الإسرائيلي
و«حزب الله» شن
هجمات
متبادلة،
بينما لا تزال
القوات
الإسرائيلية
متمركزة في
جنوب لبنان.
الرئيس
اللبناني
يصرّ على
تثبيت وقف
النار لإطلاق
المفاوضات مع إسرائيل ...«حزب
الله» يضغط ضد
المسار
ويعدّه
«مداناً
ومرفوضاً»
بيروت:
نذير
رضا/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
يصرّ
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون على
تثبيت وقف
إطلاق النار
ووقف استهداف
إسرائيل
للمدنيين في
لبنان، قبل
استكمال
الاجتماعات
الثنائية بين
ممثلي لبنان
وإسرائيل في
واشنطن، وسط
تصعيد من قبل
«حزب الله» ضد
المسار
التفاوضي
ككل، واعتبره
«مداناً
ومرفوضاً».
وبدا
الرئيس
اللبناني في
منتصف ضغوط من
الجانبين؛
فمن جهة تضغط
الولايات
المتحدة
باتجاه
انخراط مباشر
بين لبنان
وإسرائيل،
وعقد لقاء بين
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
فيما يقابله
«حزب الله»
برفض المفاوضات
المباشرة من
أساسها. وفيما
يرى عون أن
الخيار
الدبلوماسي
هو الوحيد
المتاح في هذا
الوقت لوقف
إطلاق النار،
وتأمين
الانسحاب
الإسرائيلي،
وبسط سيطرة
الدولة على
كافة أراضيها،
يرفض أي لقاء
ثنائي مع
نتنياهو،
بعدما أعلن رفضه
حتى اتصالاً
هاتفياً
يجمعه به، ضمن
اتصال ثلاثي
ينخرط فيه
الجانب
الأميركي،
وهو الوسيط
بين الطرفين.
تثبيت وقف النار
وكان
ملف تثبيت
اتفاق وقف
إطلاق النار،
وإصرار عون
عليه، مدار
البحث بين عون
والسفير الأميركي
لدى بيروت
ميشال عيسى
الذي جاء بعد
ساعات على بيان
أصدرته
السفارة،
قالت فيه إن
عقد لقاء مباشر
بين عون
ونتنياهو،
برعاية
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
«قد يشكّل
للبنان فرصة
للحصول على
ضمانات تتعلق
بالسيادة
الكاملة،
وسلامة
الأراضي،
وأمن الحدود،
إضافة إلى دعم
إنساني
وإعادة
الإعمار،
واستعادة
سلطة الدولة على
كامل
أراضيها». وأفادت
الرئاسة
اللبنانية
بأن عون
استقبل عيسى
بعد عودته من
واشنطن، وعرض
معه التطورات الراهنة
لا سيما ملف
تثبيت وقف
إطلاق النار ووقف
استهداف
المدنيين
والمنشآت
المدنية، تمهيداً
لاستكمال
الاجتماعات
في واشنطن، ما
يؤدي إلى
تحقيق إنجاز
السلم
والاستقرار
على الحدود
والإعلان عن
ذلك في
واشنطن. وأكد
السفير عيسى
دعم الولايات
المتحدة
المستمر
للبنان ومؤسساته.
من جهته، شكر
الرئيس عون
السفير
الأميركي على
استمرار
الدعم
الأميركي من
أجل تحقيق الاستقرار
في لبنان. كذلك،
استقبل رئيس
الحكومة نواف
سلام، السفير
عيسى، وبحثا
تثبيت وقف
إطلاق النار،
والمحادثات
المتعلقة
بالتفاوض مع
إسرائيل،
حسبما أفادت
رئاسة
الحكومة.
وينطلق إصرار
عون على
مطالبه من «تحقيق
المصلحة
الوطنية».
وقالت مصادر
وزارية مقربة
من الرئاسة
اللبنانية
لـ«الشرق
الأوسط» إن
وقف إطلاق
النار
واستهداف
المدنيين والمنشآت
المدنية «هما
أساس
لاستكمال
المفاوضات»، لافتة
إلى أن السفير
عيسى «شرح
البيان، ووجه
أسئلة لعون
الذي أكد موقف
لبنان،
وإصرار الرئيس
على تحقيق تلك
النقاط ودور
الولايات
المتحدة في
هذا المجال»،
وذلك تمهيداً
لنقل الموقف
اللبناني إلى
واشنطن. وأكدت
المصادر أن موقف
عون «معروف
ومعلن تجاه
اللقاء
المباشر»، قائلة:
«من رفض
الاتصال
الهاتفي مع
نتنياهو، بالتأكيد
سيرفض اللقاء
به».
ضغوط «حزب الله»
وفي
مقابل الضغوط
و«الضمانات
الأميركية»،
يتعرض عون
لضغوط مقابلة
من «حزب الله»
الذي يرفض التفاوض
المباشر،
ويتعهد
بمواصلة
القتال على
الجبهة
الجنوبية،
ويحمّل
الدولة
مسؤولية المسار
الذي تمضي به. وقالت
كتلته
النيابية
(الوفاء
للمقاومة)، في
بيان، بعد
اجتماعها،
الجمعة، إن
«مسار التفاوض
المباشر مع
العدو الذي
ذهبت إليه السلطة
مرفوض ومدان،
ويشكل
انحرافاً عن
الثوابت
الوطنية
ومساساً
بالسيادة، ويناقض
الوفاق
الوطني
واتفاق
الطائف،
ويجافي منطق
تحقيق
المكاسب
واستعادة
الحقوق الوطنية»،
مشددة على أن
«أي مخرجات أو
نتائج تحصل لسنا
معنيين بها
على الإطلاق».
وقالت إن «ما
يرتكبه العدو
من أعمال
القتل اليومي
للمدنيين العزل
في الجنوب،
والتدمير
الممنهج
لقرانا الحدودية،
هي جرائم حرب
ضد
الإنسانية،
لن تثني شعبنا
عن التمسك
بحقه المشروع
في الدفاع عن
بلده، وهي
تزيده قناعة
بخيار
المقاومة
كسبيل للتحرير
والدفاع عن
وجوده»،
مضيفة: «إن
جرائم العدو
يجب أن تكون
حافزاً
للسلطة كي
تعود إلى شعبها
وتوقف مسلسل
تنازلاتها
المجانية». واعتبر
عضو كتلة
الحزب
البرلمانية
(الوفاء للمقاومة)
النائب
إبراهيم
الموسوي، أن
«أداء السلطة
ينجرف في مسار
استسلامي
تفاوضي مباشر
يتلقى
الإملاءات».
كما أشار
الموسوي إلى
«أننا سنرفع
رايات النصر
الخفاقة في كل
قرى الجنوب المحتل».
التزام بالمسار
الإصلاحي
وكان عون قال،
الجمعة،
بمناسبة عيد
العمال: «لقد
عملنا، بالتعاون
مع الحكومة،
على إطلاق
مسار إصلاحي
يهدف إلى
النهوض
بالوضع
الاقتصادي
وتحقيق الاستقرار،
قبل أن تعصف
الحرب
الأخيرة بالبلاد،
وتزيد الأمور
تعقيداً. ومع
ذلك، فإن
إرادتنا لم
ولن تنكسر،
ونحن ماضون في
بذل كل الجهود
الممكنة
لإعادة بناء
ما تهدّم،
واستعادة الثقة،
وخلق فرص عمل
تليق بكرامة
اللبنانيين». وأكد
التزامه
والحكومة
«بمواصلة
العمل على تحسين
أوضاع
العمال، من
خلال دعم
حقوقهم، وتعزيز
الحماية
الاجتماعية،
وتأمين بيئة
عمل عادلة
تحفظ كرامتهم
وتكافئ
جهودهم». من
جهته، أكد
رئيس الحكومة
نواف سلام
مواصلة العمل
«لاستعادة كل
شبرٍ من أرضنا
المحتلة،
واستكمال مسيرة
الإصلاح،
والنهوض
بالاقتصاد
بما يخلق فرص
عمل جديدة،
ويعيد
الاستقرار،
ويضع البلاد
على مسار
التعافي
الحقيقي».
جعجع
إلى
ذلك، تلقى
خطوة التفاوض
المباشر مع
إسرائيل،
تأييداً من
بعض القوى
السياسية،
وفي مقدمها
حزب «القوات
اللبنانية»
الذي قالت
النائبة عنه
ستريدا جعجع
إن «ما يمرّ به
لبنان في هذه
المرحلة المصيرية
لا يحتمل
المزيد من
المزايدات
ولا الخطابات
الشعبوية
التي أثبتت
التجارب
المتراكمة
أنها لم تُنتج
إلا مزيداً من
الانهيار والخراب».وأضافت:
«من هنا،
فإننا في حزب
(القوات اللبنانية)،
ومن موقعنا
الوطني
الصريح، نؤكد
دعمنا الكامل
للمساعي التي
يقودها رئيس
الجمهورية
جوزيف عون
لوضع حدّ
للحرب
الدائرة، عبر
مسار تفاوضي
واضح وصريح
يهدف أولاً
وأخيراً إلى
حماية لبنان
وشعبه وإعادة
تثبيت الدولة
كمرجعية
وحيدة
ونهائية لكل
اللبنانيين».
رغم عراقيل
"الثنائي"..
تمسّك أميركي
بإنجاح مسار
السلام
نداء
الوطن/02 أيار/2026
ما
إن عاد من
الولايات
المتحدة
الأميركية حيث
شارك في
جولتَي
المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل،
جال السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال عيسى
على كلّ من
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ورئيس الحكومة
نواف سلام،
وذلك بعد
ساعات على
البيان
اللافت
والحاسم
للسفارة
الأميركية في
بيروت، الذي
دعت فيه إلى
حوار مباشر
بين بيروت وتل
أبيب لأن "زمن
التردّد
ولّى".في
بعبدا، كان
بحث في سبل
تثبيت وقف
إطلاق النار
ووقف استهداف
المدنيين
والمنشآت
المدنية
تمهيدًا لاستكمال
الاجتماعات
في واشنطن، ما
يؤدي إلى تحقيق
إنجاز السلم
والاستقرار
على الحدود. وقد
أكد عيسى دعم
واشنطن
المستمرّ
للبنان ومؤسساته،
فيما شكره
الرئيس عون
على استمرار
الدعم
الأميركي من
أجل تحقيق
الاستقرار في
لبنان.وفي
السراي
الحكومي،
تمحور اللقاء
أيضًا حول تثبيت
وقف إطلاق
النار
والمحادثات
المتعلقة بالتفاوض
مع اسرائيل.
مصدر
سياسي متابع
أشار عبر
"نداء الوطن"
إلى أن جولة
عيسى مهمة في
توقيتها، وهي
كانت فرصة نقل
فيها السفير
الأميركي
تمسّك واشنطن
بأهمية
الوصول إلى
محادثات مباشرة
بين لبنان
وإسرائيل
تقود إلى سلام
دائم بين
الطرفين، كما
جدّد فيها
التأكيد على
مضمون البيان
الأخير
للسفارة
الأميركية،
خصوصًا لجهة
الإسراع في
اتخاذ قرار
المشاركة في حوار
واشنطن والكف
عن سياسة
المماطلة
والتردّد.
ويضيف المصدر
أن واشنطن
تقدّر الضغوط
الموضوعة على
الرئيس عون في
هذا الملف،
سواء من جانب رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري الذي لا
يزال غير
متحمّس
للمشاركة في
لقاء ثلاثي
يجمعه بعون
وسلام في
بعبدا للخروج
بموقف موحّد
من الذهاب إلى
واشنطن، أو
لجهة حملات
التخوين التي
يتعرّض لها من
"حزب الله"
الرافض علنًا
لهذه
المفاوضات،
لكن،
الولايات
المتحدة
الأميركية
تصرّ على
استكمال مسار
السلام الذي
بدأت برعايته
حتى الوصول
إلى النهاية
المرجوة منه.
وبحسب المصدر
نفسه، فإن
الرئيس عون لا
يزال عند
موقفه بضرورة
استكمال مسار
التفاوض لأنه
السبيل
الوحيد
لتحقيق الأمن
والاستقرار في
لبنان، ولكنه
أيضًا لا يريد
الذهاب إلى
واشنطن على
وقع الضربات
الإسرائيلية
المتصاعدة،
ويشدّد على
ضرورة وقف
إطلاق النار
الكامل، كي تنطلق
المحادثات
على أرضية
ثابتة تساعد
في إنجاحها.في
الغضون، برزت
مواقف لافتة
أمس لرئيس
المجلس في
حديثه إلى
"الشرق
الأوسط" حيث
قال إنه أوقف
تشغيل
محركاته،
متسائلًا أين
هي الهدنة؟
وما الجدوى من
المفاوضات
تحت ضغط
إسرائيل
بالنار؟
على
خط مواز، واصل
"حزب الله"
حملته
الممنهجة على
المحادثات
التي انطلقت
بين لبنان
وإسرائيل،
حيث قالت
"كتلة الوفاء
للمقاومة" في
بيان إن مسار
التفاوض
المباشر الذي
ذهبت إليه
السلطة مرفوض
ومدان،
واعتبرت أن
"الحزب" غير
معني على
الإطلاق بأي
نتائج تترتب عن
هذه
المفاوضات.
الجدل الدائر
بشأن محادثات السلام،
تزامن مع
استمرار
الخرق
المتبادل للهدنة
بين إسرائيل
و"حزب الله"،
في وقت ذكر موقع
"أكسيوس" أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
طلب من رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين نتنياهو،
تنفيذ ضربات
محدّدة
ودقيقة ضدّ
أهداف تابعة
لـ"حزب الله"
في لبنان،
محذرًا من الانزلاق
إلى حرب
شاملة.
أورتاغوس:
السلام مع
لبنان يحتاج
وقتًا.. والشيعة
أكثر
المستفيدين
منه
المركزية/01
أيار/2026
كشفت
نائبة مبعوث
الشرق الأوسط
السابقة
مورغان
أورتاغوس، في
مقابلة مع
صحيفة
"يسرائيل
هيوم"، عن
تفاصيل مسار
المحادثات
الإسرائيلية–اللبنانية
التي ساهمت في
التوسط فيها،
متناولةً
انعكاسات
أحداث السابع
من تشرين
الأول على
مجريات التفاوض،
وكواليس
الاتصالات
والتحديات
المرتبطة
بإمكانية
التوصل إلى
اتفاق
مستقبلي بين
لبنان وإسرائيل.
وأشارت
أورتاغوس إلى
تجربتها خلال
عملها في وزارة
الخارجية
الأميركية في
عهد الرئيس دونالد
ترامب، حيث
شغلت منصب
المتحدثة
باسم وزير
الخارجية
مايك بومبيو
وساهمت في
الدفع نحو
"اتفاقيات
أبراهام"،
إضافة إلى
تجربتها في
لبنان عندما
عُينت نائبة
ضمن فريق ستيف
ويتكوف.وقالت:
"كان لبنان
أحد الملفات
التي عملت
عليها. وكان
هناك موعد
نهائي، بموجب
اتفاق وقف
إطلاق النار
في نوفمبر 2024
الذي توصلت
إليه إدارة
بايدن وأموس
هوكستين،
لانسحاب جميع
القوات
الإسرائيلية
من جنوب
لبنان. فقلت
في نفسي كيف
سيتعين علينا
التعامل مع
هذا، فإسرائيل
لا تشعر بأنها
جاهزة – فهي
تحتاج إلى بضعة
أسابيع أو
أشهر إضافية.
لم أكن قد
التقيت بعد
بالرئيس
جوزاف عون،
وكنت بالكاد
أعرف رون
ديرمر". وأضافت:
"تفاوضنا على
تمديد هذا
البند في وقف
إطلاق النار
لمنح الجيش
الإسرائيلي
مزيدًا من
الوقت
لاستكمال
انسحاب مرحلي
من جنوب
لبنان. وفي
نهاية
المطاف،
انسحبت إسرائيل
من 99% من الأراضي،
باستثناء
النقاط
الخمس". وتابعت
واصفة
التفاعل مع
الجانب
اللبناني: "كانوا
يدفعون نحو
وصول الجيش
الإسرائيلي
إلى الانسحاب
من جنوب لبنان
بأسرع وقت
ممكن، ولذلك
وافقوا على
تمديد وقف
إطلاق النار.
كان الرئيس
عون جديدًا
جدًا – فقد أدى
اليمين قبل
أسبوع من
ترامب. ولم
يكن نواف
سلام قد شكّل
حكومة بعد.
لذا كان الجميع
جددًا وكانوا
بحاجة إلى
تحقيق نوع من
الإنجاز".
وفي
ما يتعلق
بالفترة
الممتدة بين
إعلان وقف إطلاق
النار في
تشرين الثاني
2024 والتصعيد ضد
حزب الله في اذار
2026، أوضحت
أورتاغوس أن
إسرائيل
تمكنت من الحفاظ
على هامش
مناورة أتاح
تنفيذ ضربات
محددة رغم وقف
إطلاق النار،
مشيرة إلى أنه
وعند سؤالها
عما إذا كانت
إدارة ترامب
قد منحت الضوء
الأخضر لتلك
الضربات،
أجابت: "نعم،
لكن ذلك كان
جزءًا من
اتفاق إدارة
بايدن، في
إطار الفهم
الأساسي بأن
إسرائيل
ستحافظ على
القدرة على
تحييد
التهديدات
لأراضيها ولسكان
شمالها. ويركّز
كثيرون على
الضربات
الإسرائيلية،
لكن من المهم
التذكير بأن
على لبنان
أيضًا
التزامًا – كما
وعد قبل عشرين
عامًا في
نهاية حرب 2006
وهو نزع سلاح
حزب الله".
وأضافت: "فوق
الحد الأدنى الذي لا
يثير غضبنا.
ومن جهة أخرى،
كان تمويلنا، إلى جانب
تمويل بقية
المجتمع
الدولي،
بالكاد يكفي
لإبقائهم
قائمين. لذا
كانت أشبه
بلعبة
الدجاجة
والبيضة". كما
أوضحت
أورتاغوس
أنها ضغطت على
الجانبين
الإسرائيلي
واللبناني
للتعاون،
قائلة: "قلت إن
علينا
مساعدتهم إذا
كانوا
مستعدين لذلك
وعندما
يصبحون كذلك.
المشكلة أن
لبنان يعاني
من نظام مثقل
بالفساد
البنيوي،
وهذا يطال المؤسسة
العسكرية
أيضًا. لكن
الجانب
الإيجابي في
الجيش هو أنه
يحظى بثقة
كبيرة لدى
الرأي العام
اللبناني،
وبالتالي
هناك ما يمكن
البناء عليه".
وفي ما يتعلق
بمستقبل
المفاوضات،
نقلت الصحيفة
قولها: "لا
يزال الجانب
اللبناني مترددًا
بشأن عقد لقاء
على مستوى
رؤساء الدول،
لكن ذلك لا
يقلقني،
فعندما يحين
الوقت المناسب
سيحدث هذا
اللقاء".
واضافت:"عون
هو الرئيس وقد
اتخذ خطوات
جريئة لقيادة
هذه المفاوضات،
لكن رئيس
الوزراء سلام
مهم أيضًا". وأضافت:
"لبنان لديه
نظام سياسي
معقد، وأي
اتفاق لن يتطلب
فقط موافقة
الحكومة بل
أيضًا
البرلمان بقيادة
نبيه بري
والكتلة
الشيعية". وعن
إمكانية
التوصل إلى
اتفاق سلام
قبل نهاية
الإدارة
الأميركية
الحالية،
قالت: "آمل ذلك
بالتأكيد،
لكنه سيستغرق
وقتًا ولن
يحدث بين ليلة
وضحاها".
وأشارت إلى أن
"من المهم أن
يتولى الجانب
الأميركي
زمام
العملية، وقد
لعب ميشال عيسى
دورًا بارزًا
في دفع
المفاوضات
إلى المرحلة
التالية، ما
ساهم في لفت
انتباه
الرئيس ترامب".
وختمت
أورتاغوس
بالقول إن
"السلام مع
لبنان يمثل
أحد أهم
المسارات
لإسرائيل،
نظرًا للجوار
المباشر"،
معتبرة أن
"أكبر
المستفيدين من
أي اتفاق سلام
سيكونون
المواطنين
اللبنانيين،
ولا سيما
الطائفة
الشيعية،
التي ستستفيد
من الاستقرار
ومن فرص
اقتصادية
وتجارية أوسع،
بدلًا من
تكرار الحروب
والتهجير
والدمار".
تمدد
«المنطقة الحمراء»
جنوبًا… غارات
مكثفة ونزوح
واسع يتجاوز
«الخط الأصفر»
جنوبية/01 أيار/2026
وسّعت
إسرائيل نطاق
ما يُعرف
بـ“المنطقة
الحمراء” في
جنوب لبنان
ليصل إلى عمق
يقارب 22 كيلومترًا
عن الحدود،
مستهدفًا مناطق
في صور
والنبطية،
وذلك عبر
سلسلة إنذارات
إخلاء
متلاحقة طالت
أكثر من عشرين
بلدة، ما أدى
إلى موجة نزوح
جديدة باتجاه
مدينة صيدا. هذا
التصعيد
تُرجم
ميدانيًا
بغارات جوية
مكثفة رفعت
حصيلة
الخسائر
البشرية
ووسّعت حجم
الدمار، في
وقت تشير فيه
المعطيات إلى
فرض واقع
عسكري جديد
يتجاوز حدود
“الخط الأصفر”. وفي
السياق، كشفت
مصادر جنوبية
لصحيفة “الشرق
الأوسط” عن
نشوء “منطقة
حمراء” موسّعة
بمحاذاة “الخط
الأصفر”، تمتد
بعرض يتجاوز 35
كيلومترًا
وصولًا إلى
محيط
النبطية،
وبعمق يصل إلى
نحو 25
كيلومترًا
داخل الأراضي
اللبنانية، لتشمل
عشرات القرى
التي باتت تحت
خطر القصف أو الإخلاء،
ما فاقم من
حجم النزوح في
المنطقة.
رسائل
أمنيّة في قلب
صور: استهداف
اسرائيلي وتوتر
سياسي ينعكس
على الواقع
الميداني
جنوبية/01 أيار/2026
علم
موقع
“جنوبيّة” من
مصادر مطّلعة
على الشأن
اللبناني أنّ
الاستهداف الاسرائيلي
المحدود
لشارع
استراحة صور
قبل ظهر
اليوم،
القريب من
مؤسسات
الإمام الصدر
في قلب مدينة
صور، يحمل
رسالة سياسية
موجّهة إلى
رئيس مجلس
النواب نبيه
برّي.ويأتي
ذلك بعد ردّ
برّي العنيف
قبل أيام على
رئيس
الجمهورية
جوزف عون، حيث
نفى وجود أي
تنسيق بين
بعبدا وعين
التينة، ما
يعكس تصاعد
التباينات
السياسية في
المرحلة
الراهنة،
التي تتسم
بالنزاع
الحاصل حول
التفاوض
المباشر مع
اسرائيل.
تراجع
الخدمات
وانخفاض عدد
السكان
تشهد
مدينة صور
تفاوتًا
واضحًا في
تلبية الخدمات
الإنمائية
الأساسية، لا
سيّما الكهرباء
والمياه
والاتصالات،
نتيجة
الغارات
العنيفة التي
طالت المنطقة
خلال الفترة
الماضية. كما
تراجع عدد
المقيمين في
المدينة إلى
أقل من الثلث،
مع استمرار
مخاوف
الأهالي من
تجدّد الحرب
واستهداف
المنشآت
المدنية،
خصوصًا بعد المجزرة
التي وقعت
قبيل دقائق من
وقف إطلاق النار
وأسفرت عن استشهاد
29 شخصًا
وإصابة أكثر
من 35 آخرين.
تساؤلات
حول الجثامين
وأسباب
المجزرة
في
السياق نفسه،
يتداول عدد من
أهالي المدينة
معلومات عن
انتشال
جثامين من تحت
الأنقاض من
دون الإعلان
عن هويات
أصحابها، ما
أثار شكوكًا
حول احتمال
انتمائهم إلى
جهات عسكرية
أو حزبية. وبحسب
مصدر مطّلع في
المدينة،
فإنّ سبب
المجزرة قد
يعود إلى وجود
مستودع
للمسيّرات
ولجنة أمنية
تابعة للحزب
في المنطقة
المستهدفة.
إجراءات
أمنية وتشدد
بلدي لمواجهة
الفوضى
في
المقابل،
أفاد مصدر
محلي
لـ”جنوبيّة”
أنّ حركة أمل
وبلدية صور
تواصلان
اتخاذ
إجراءات احترازية،
من بينها منع
العناصر
والمناصرين
من استخدام
الدراجات
النارية
حفاظًا على
سلامتهم. كما
شدّدت
البلدية
الرقابة
الأمنية داخل
الأحياء، وفق
الإمكانات
المتاحة، بعد
تسجيل ارتفاع
في عمليات
السرقة، لا
سيّما سرقة
المعادن
والحديد من
بين الركام
وبيعها
لتحقيق أرباح
مالية.
تصعيد
واسع جنوبًا:
غارات
متلاحقة
وضحايا تحت
الأنقاض
جنوبية/01 أيار/2026
يشهد
جنوب لبنان
تصعيدًا
ميدانيًا
متسارعًا مع
سلسلة غارات
إسرائيلية
استهدفت
عددًا من
البلدات، وسط
تحليق مكثف
للطائرات
المسيّرة على
علو منخفض،
وتبادل
للرسائل
النارية عبر
الحدود. فقد شنّ
الطيران
الإسرائيلي
غارات على
بلدات زبقين،
وأطراف طير
حرفا جنوب
صور، إضافة
إلى بلدتي
الزرارية
ويحمر، حيث
استهدفت إحدى
الغارات
منزلاً
مأهولًا في
أطراف
الزرارية. كما
طالت غارات
أخرى بلدتي
بريقع
والزرارية في
قضاء النبطية.
بالتوازي،
سُجّل تحليق
لمسيّرة إسرائيلية
على مستوى
منخفض في
أجواء
مرجعيون، في مؤشر
إلى تكثيف
أعمال الرصد
والاستطلاع. وفي
الميدان،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
إصابة جنديين
نتيجة انفجار
مسيّرة في
جنوب لبنان، في
وقت أفاد بأن
صاروخًا
وطائرة
مسيّرة مفخخة
أُطلقا من قبل
“حزب الله”
وسقطا قرب
منطقة انتشار
قواته من دون
تسجيل إصابات.
من جهة أخرى،
انتهت عمليات
رفع الأنقاض
في بلدة
كفررمان –
قضاء
النبطية، حيث
تم انتشال خمسة
جثامين من تحت
مبنى مدمّر،
في حصيلة تعكس
حجم الدمار
الذي خلّفته
الغارات.
ويأتي هذا التصعيد
في ظل استمرار
الاستهدافات
المتبادلة،
مع اتساع رقعة
الضربات
لتشمل عدة
بلدات
جنوبية، ما
ينذر بمرحلة
أكثر خطورة
على الجبهة
اللبنانية.
دماء
في النبطية
وتصعيد نحو
بيروت: غارات
عنيفة
وتهديدات
بتوسيع الحرب
جنوبية/01 أيار/2026
أعلنت
وزارة الصحة
اللبنانية
سقوط شهيدين وإصابة
10 أشخاص، جراء
غارة
إسرائيلية
استهدفت بلدة
النبطية
الفوقا في
جنوب لبنان،
في تصعيد
ميداني جديد
يطال المناطق
المدنية. وفي
موازاة
التطورات
الميدانية،
نقلت القناة 13
الإسرائيلية
عن مسؤول أمني
إسرائيلي
دعوته إلى توسيع
نطاق
العمليات
العسكرية،
مشددًا على ضرورة
التوغل في
العمق
اللبناني
وقصف بيروت، “من
دون الانسحاب
منها”، في
موقف يعكس
منحى تصعيديًا
خطيرًا.
ميدانيًا،
أفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام بأن
الطيران
الإسرائيلي
شنّ غارات
ليلية على
بلدتي حاريص
والطيري،
ترافقت مع قصف
مدفعي متقطع
طال تلال مجدل
زون والمنصوري
في القطاع
الغربي صباح
اليوم. كما
أشارت الوكالة
إلى أن وادي
الحجير ومحيط
بلدات فرون والغندورية
وتولين
تعرّضت لقصف
مدفعي كثيف من
عيار 155 ملم، في
حين استهدف
قصف متقطع
بلدتي الصوانة
وقلاويه، ما
يعكس اتساع
رقعة الاستهداف
واستمرار
الضغط
العسكري على
قرى الجنوب.
لبنان
يرفض «التفاوض
تحت النار»…
وواشنطن تتحضّر
لجولة حاسمة
بين بيروت وتل
أبيب
جنوبية/01 أيار/2026
أكد مصدر رسمي
أن لبنان
يتمسّك
بالانخراط في
مفاوضات ضمن
أجواء هادئة
تفضي إلى وقف
نهائي للحرب،
رافضًا بشكل
قاطع إجراء أي
محادثات تحت وطأة
القصف أو
الضغوط. وفي
ردّه على
الطروحات الإسرائيلية
الداعية إلى مفاوضات
مباشرة
بالتوازي مع
التصعيد
الميداني،
أشار المصدر
لصحيفة
“الجمهورية”
إلى أن هذا
التوجّه من
شأنه تعقيد
المسار
التفاوضي، لكنه
لفت في
المقابل إلى
التعويل على
دور الولايات
المتحدة
كوسيط فاعل
يسعى إلى
إنجاح هذه
العملية، وهو
ما أكّده
مسؤولون
أميركيون، في مقدّمهم
الرئيس
دونالد ترامب.
في موازاة ذلك،
كشفت مصادر
دبلوماسية
غربية أن
واشنطن بدأت
التحضيرات
لعقد جولة
مفاوضات بين
لبنان وإسرائيل،
يُرجّح تحديد
موعدها خلال
الأسبوع المقبل،
على أن
تستضيفها
وزارة
الخارجية الأميركية
في العاصمة
الأميركية.
تمدد
«المنطقة الحمراء»
جنوبًا… غارات
مكثفة ونزوح
واسع يتجاوز
«الخط الأصفر»
جنوبية/01 أيار/2026
وسّعت
إسرائيل نطاق
ما يُعرف
بـ“المنطقة
الحمراء” في
جنوب لبنان
ليصل إلى عمق
يقارب 22 كيلومترًا
عن الحدود،
مستهدفًا
مناطق في صور
والنبطية،
وذلك عبر
سلسلة
إنذارات
إخلاء متلاحقة
طالت أكثر من
عشرين بلدة،
ما أدى إلى
موجة نزوح جديدة
باتجاه مدينة
صيدا. هذا
التصعيد
تُرجم
ميدانيًا
بغارات جوية
مكثفة رفعت
حصيلة
الخسائر
البشرية
ووسّعت حجم
الدمار، في
وقت تشير فيه
المعطيات إلى
فرض واقع عسكري
جديد يتجاوز
حدود “الخط
الأصفر”. وفي
السياق، كشفت
مصادر جنوبية
لصحيفة “الشرق
الأوسط” عن
نشوء “منطقة حمراء”
موسّعة
بمحاذاة “الخط
الأصفر”، تمتد
بعرض يتجاوز 35
كيلومترًا
وصولًا إلى
محيط النبطية،
وبعمق يصل إلى
نحو 25
كيلومترًا
داخل الأراضي
اللبنانية،
لتشمل عشرات
القرى التي
باتت تحت خطر
القصف أو
الإخلاء، ما
فاقم من حجم
النزوح في
المنطقة.
معركة
جنوب لبنان
تتدحرج نحو
التصعيد ...إسرائيل
تمهد
لاستكمال احتلال
«الخط الأصفر»...
وتقيّد سكان
الشمال
الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
تتدحرج
وتيرة
التصعيد في
جنوب لبنان
نحو مستويات
غير مسبوقة،
مع انتقال
العمليات
الإسرائيلية
من نمط الضربات
الموضعية إلى
استهداف واسع
ومتزامن لبلدات
وقرى عدة،
بالتوازي مع
توسيع دائرة
الإنذارات
الميدانية،
إذ وجّه الجيش
الإسرائيلي
إنذاراً إلى
بلدة حبوش في
قضاء
النبطية، في موازاة
اشتباكات
متصاعدة
وإعلانات
متقابلة من
الجانبين
تعكس انزلاق
المواجهة إلى
مرحلة أكثر تعقيداً.
وفي مؤشر إلى
احتمال اتساع
رقعة الاستهداف
نحو مناطق
إضافية في
العمق، وتوسع
رقعة قصف «حزب
الله» إلى
شمال
إسرائيل،
بالتوازي مع
أي توسعة
للعملية،
أفادت وسائل
إعلام إسرائيلية
بأن الجيش
الإسرائيلي
أصدر تعليمات بتقييد
تجمّعات
مفتوحة في
بلدات حدودية
مع لبنان لما
يصل إلى 200 شخص،
وفي المباني
لما يصل إلى 600
شخص.
توسع
في الخط
الأصفر
وبدا
لافتاً،
الجمعة، أن
الجيش
الإسرائيلي كثّف
ضرباته
المدفعية
باتجاه
بلدتيْ طلوسة وبني
حيان،
الواقعتين
داخل الخط
الأصفر، لكنه
لم يسيطر
عليهما، مما
يرفع المخاوف
من أن يكون
القصف تمهيداً
لتوغل في
البلدتين
الواقعتين
شرق وادي
الحجير
الاستراتيجي،
وذلك تكراراً
لوتيرة قصف
مدفعي كانت
تستهدف بلدات
قبل التوغل فيها.
وتزامن القصف
مع قصف مُشابه
لبلدات
الصوانة وقلاويه
وأطراف وادي
الحجير ومحيط
بلدات فرون
والغندورية
وتولين، وهي
بلدات تطل على
وادي الحجير،
وتشرف على
البلدات
الواقعة داخل
الخط الأصفر،
سواء تلك التي
سيطر عليها
الجيش الإسرائيلي،
أم لم يستكمل
السيطرة
عليها.
قصف متواصل
وغداة
يوم دمويّ،
أفادت
الوكالة
الوطنية للإعلام
الرسمية
اللبنانية
بأن الجيش
الإسرائيلي
قصف 15 بلدة في
جنوب لبنان،
الجمعة، ضِمن
خروقاته
اليومية
لاتفاق وقف
النار. وشنّ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
سلسلة غارات طالت
برعشيت وياطر
وعين بعال
وكونين ومجدل
زون ويحمر
الشقيف وكفرا
في قضاء بنت
جبيل، إضافة
إلى دير قانون
رأس العين،
حيث أدت
الضربات إلى
سقوط قتيلين
وجريحين، في
حين أسفرت
غارات أخرى
على
الغندورية
وبرج قلاويه
عن مقتل مواطن.
وامتدت
الضربات إلى
العمق، إذ
استهدفت مُسيّرة
إسرائيلية
دراجة نارية
في بلدة
المنصوري
(قضاء صور)، في
حين طالت غارة
أخرى مدينة
صور قرب
مؤسسات
الإمام الصدر.
كذلك نفّذت
القوات الإسرائيلية
عمليات تفجير
في منطقة
حامول -
الناقورة،
وأخرى في بلدة
شمع،
بالتوازي مع تحليق
مُسيّرات على
علو منخفض فوق
صور والبقاع
الغربي (جب
جنين وكامد
اللوز)
والضاحية
الجنوبية
لبيروت
والعاصمة. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
مهاجمة أكثر من
40 هدفاً لـ«حزب
الله» في آخِر 24
ساعة، وذكر أن
الأهداف التي
هُوجمت تقع
«في مناطق
متفرقة من
جنوب لبنان،
حيث دمرها»،
مشيراً إلى
أنها «شملت
مقرات كانت
(العناصر)
تنشط فيها،
ومنشآت
عسكرية وبنى
تحتية أخرى».
هجمات
متبادلة بين
«حزب الله»
وإسرائيل
بالتوازي،
أعلن «حزب
الله»، في
سلسلة
بيانات، استهداف
تجمعات للجيش
الإسرائيلي
في محيط مدرسة
بلدة حولا،
وقصف تجمُّع
آخر في محيط مجمع
موسى عباس في
بنت جبيل
بالمدفعية،
فضلاً عن
استهداف موقع
في البياضة
بمسيّرة
انقضاضية قال
إنها حققت
إصابة
مؤكَّدة. في
المقابل، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أن «حزب الله»
أطلق صاروخاً
ومسيّرة
مفخخة سقطا
قرب منطقة
تعمل فيها
قواته في جنوب
لبنان دون
تسجيل
إصابات، مشيراً
إلى اعتراض
مسيّرة أخرى.
ونقلت وسائل إعلام
إسرائيلية
وقوع إصابتين
واندلاع حريق في
مركبة عسكرية
قرب مستوطنة
مسكفعام
نتيجة انفجار
مسيّرة.
عمليات
الفرقة 98
وتدمير ملعب
بنت جبيل
وعلى
صعيد
العمليات
البرية،
أعلنت المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
أن قوات الفرقة
98، التي تضم
ألوية
المظليين
و«جفعاتي» والكوماندو
ولواء
النيران (214)،
نفّذت، خلال
الأسابيع
الأخيرة،
عمليات في
منطقة بنت
جبيل؛ «بهدف
تطهيرها من
البنى
التحتية»،
مشيرة إلى تدمير
أكثر من 900 هدف،
والعثور على
مئات الوسائل
القتالية،
وقتل أكثر من 200
مقاتل في اشتباكات
من مسافة
قريبة وبغطاء
جوي. وأضافت
أن سلاح الجو
دمّر ملعب
البلدة بعد
العثور عليه مفخخاً،
في حين أعلن
الجيش تفكيك
أكثر من 7500 قطعة
سلاح،
ومصادرة
كميات كبيرة
من الذخائر
والمُعدات.
انتشال
ضحايا من تحت
الأنقاض
وواصلت
فِرق الدفاع
المدني
انتشال الجثث
جراء ضربات
الخميس الذي
شهد تنفيذ
أكثر من 84 غارة
على قضاءيْ
صور وبنت
جبيل،
بالتزامن مع
قصف مدفعيّ،
ما أسفر، وفق
وزارة الصحة
اللبنانية،
عن مقتل 29
شخصاً، بينهم
عسكري في
الجيش اللبناني
مع أفراد من
عائلته، في
غارة استهدفت
منزلهم
بكفررمان،
إضافة إلى
مقتل مسؤول في
«حزب الله»،
وإصابة 33
آخرين. في
سياق
العمليات الإغاثية،
أنهت فِرق
الدفاع
المدني
والإسعاف،
التابعة
لكشافة
«الرسالة
الإسلامية» في
مركز
كفررمان،
عمليات رفع
الأنقاض من
مبنى استُهدف
في غارة
ليلية،
وتمكّنت بعد
جهودٍ استمرت
حتى ما قبل
ظهر اليوم من
انتشال خمسة
جثامين. كما
استهدفت
مسيّرات
إسرائيلية
بلدة زبدين بصاروخين
موجّهين،
خلال تجمع
لمواطنين قرب مقبرة
البلدة، ما
أدى إلى مقتل
ستة أشخاص، في
حين أدت غارة
على بلدة تول
إلى سقوط
أربعة قتلى،
وإصابة 13
آخرين؛ بينهم
خمسة أطفال،
في حين توزعت
غارات أخرى
على بلدات
قانا وقلاوية
والبازورية،
حيث استهدفت
مسيّرة سيارة مدنية
في قلاوية، ما
أدى إلى سقوط
قتيل واحتراق
المركبة
بالكامل. ومع
استمرار
العمليات،
ترتفع
الحصيلة
الإجمالية
للضحايا، منذ
مطلع مارس
(آذار)
الماضي، إلى 2586
قتيلاً،
وأكثر من 8
آلاف جريح،
وفق بيانات
وزارة الصحة،
في مؤشر إلى
تصاعد غير
مسبوق في
وتيرة
المواجهات واتساع
نطاقها
الجغرافي.
الصين
تدعو لإعادة
النظر بقرار
سحب قوة "اليونيفيل"
الأممية من
لبنان/سفير
الصين لدى
الأمم
المتحدة: رأي
الأغلبية الساحقة
بمجلس الأمن
هو أن هذا ليس
الوقت
المناسب
لإعادة تشكيل
قوة
الرياض: العربية.نت
والوكالات/01
أيار/2026
قال
سفير الصين
لدى الأمم
المتحدة
الجمعة إن من
الضروري
إعادة النظر
في قرار مجلس
الأمن الدولي
بإنهاء تفويض
بعثة حفظ
السلام
التابعة
للأمم
المتحدة في
لبنان
"اليونيفيل"،
والتي استمرت
لفترة طويلة،
بنهاية هذا
العام.وتقوم
قوة "اليونيفيل"،
التي تأسست
عام 1978،
بدوريات على
الحدود
الجنوبية
للبنان مع
إسرائيل. وفي
العام الماضي،
وافق مجلس
الأمن
بالإجماع على
بدء سحب
البعثة
بنهاية 2026. وقال
المبعوث فو
كونغ إن الصين،
التي تولت
رئاسة مجلس
الأمن لشهر مايو
(أيار)، قلقة
بشأن الوضع في
لبنان. وأضاف
أنه لا يوجد
وقف حقيقي
لإطلاق
النار، لكن
"قصفاً على
نحو أقل". وقال
للصحفيين إنه
"يقع على عاتق
إسرائيل وقف
هذا القصف على
لبنان".وقُتل
أكثر من 2500 شخص
في غارات
إسرائيلية على
مختلف أنحاء
لبنان منذ
الثاني من
مارس (آذار)،
حين شنت جماعة
حزب الله
هجوماً على
إسرائيل
دعماً
لإيران، ما
أدى إلى شنّ
إسرائيل حملة
برية وجوية
أسفرت عن دمار
واسع النطاق
في جنوب
لبنان. ورداً
على سؤال حول
تفويض
"اليونيفيل"،
قال
الدبلوماسي
الصيني
"نعتقد أنه
ينبغي إعادة
النظر في قرار
سحب
اليونيفيل".
وأضاف فو أنه
تحدث مؤخراً
حول هذه
المسألة مع الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش. وقال
إن الأمانة
العامة للأمم
المتحدة تدرس
إجراء مراجعة
وستطرح
خيارات في
يونيو
(حزيران) المقبل
لتنفيذ قرار
مجلس الأمن
رقم 1701 الذي
أنهى جولة من
الصراع
الدامي بين
حزب الله
وإسرائيل عام
2006. وأضاف
"أعتقد أن رأي
الأغلبية
الساحقة في
مجلس الأمن هو
أن هذا ليس
الوقت المناسب
لإعادة تشكيل
قوة
اليونيفيل".
وكان رئيس
عمليات حفظ
السلام
التابعة
للأمم المتحدة،
جان بيير
لاكروا، قد
صرّح الشهر
الماضي بأن
شكلاً من
أشكال الوجود
الأممي قد يستمر
بعد انتهاء
تفويض
"اليونيفيل".
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
لن ننهي
الحصار على
إيران
مبكراً.. والوقت
في صالحنا...الرئيس
الأميركي: كل
قيادات إيران
قتلوا.. ومن
الصعب تحديد
من هو القائد
في طهران الآن
الرياض: العربية.نت
والوكالات/01
أيار/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في
خطاب ألقاه في
فلوريدا مساء
الجمعة، أن
واشنطن لم تنه
مبكراً
الحصار الذي
فرضته على
موانئ إيران،
مضيفاً:
"الوقت في
صالحنا".
وأضاف ترامب: "لن
نترك إيران
مبكراً، ثم
نضطر للعودة
لمعالجة
المشكلة
مجدداً".
وأعلن أن
"إيران الآن مدمرة..
وسفن في قاع
البحر"، مضيفاً
أن "كل
قياداتها
قتلوا.. وليس
لديها قيادة
الآن.. من
الصعب تحديد
من هو
القائد في
إيران الآن".
كما كشف
الرئيس الأميركي
أن وشانطن
"تواصلت مع
إيران
الجمعة، إلا أن
طهران لم
توافق على
الطلبات التي
تصر عليها
الولايات
المتحدة. وأعرب
ترامب عن
قناعته بأنه
لو لم تستهدف
الولايات
المتحدة
برنامج إيران
النووي
"لكانت دمرت الشرق
الأوسط".وفي
وقت سابق من
يوم الجمعة كان
الرئيس
الأميركي قد
صرّح بأنه
يفضل عدم إصدار
أوامر
باستئناف
الضربات على
إيران. وقال للصحفيين
في البيت
الأبيض قبل
مغادرته إلى
فلوريدا:
"أُفضل عدم
القيام بذلك. إنسانياً،
أُفضّل عدم
القيام بذلك.
لكن هذا أحد
الخيارات
المتاحة". وفي
وقت لاحق،
أبلغ البيت
الأبيض
الكونغرس
الأميركي
بأنه يعتبر
العملية العسكرية
ضد إيران
منتهية. كما
قال ترامب
للصحفيين إن
الولايات
المتحدة غير
راضية عن رد
إيران على
مقترحات
الاتفاق،
مضيفاً: "إنهم
يريدون إبرام
اتفاق، لكنني
غير راضٍ عنه".
وكانت إيران
قد سلّمت
السلطات
الباكستانية،
التي تلعب دور
الوسيط في
المفاوضات
بين طهران
وواشنطن،
مقترحات
جديدة لبحث
وقف إطلاق نار
طويل الأمد،
وذلك حسبما
أفادت وكالة
"إيرنا".
وأشاد ترامب
بجهود
الوساطة
الباكستانية،
قائلاً إن المفاوضات
عبر الهاتف
تتواصل. وأضاف
"أحرزوا تقدماً،
لكنني لست
متأكداً إذا
كانوا
سيحققون المنشود.
يطلبون أشياء
لا يمكنني
الموافقة
عليها".
"التفاوض
لن يغير
سلوكها"..
جنرال يدعو
ترامب لاستئناف
قصف إيران...جاك
كين رأى أن
الحسم
العسكري قد
يتم خلال
أسبوعين إذا
استأنفت
أميركا القصف
واشنطن:
بندر الدوشي/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
دعا
الجنرال
الأميركي
المتقاعد جاك
كين الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى وقف
محاولات التفاوض
مع إيران
واستئناف
العمليات
العسكرية
ضدها،
معتبراً أن
القيادة
الإيرانية
"لا تبالي"
بما يحدث
لشعبها". وقال
كين، الذي شغل
منصب القائم
بأعمال رئيس أركان
الجيش
الأميركي مع
بداية حربي
العراق وأفغانستان،
في مقابلة مع
شبكة "فوكس
نيوز"، إن
طريقة تعاطي
طهران مع
مواطنيها
"تكشف حقيقة
النظام وتؤكد
أن أي مفاوضات
معه غير مجدية"،
بحسب تعبيره. وأضاف:
"إنهم
بالتأكيد لا
يهتمون
بمعاناة
شعبهم" في
إشارة إلى
تقارير تحدثت
عن مقتل
العديد من الإيرانيين
خلال
الاحتجاجات
الأخيرة. ورفض
كين الرأي
القائل إن
الضغوط
الاقتصادية
الناتجة عن
الحصار
الأميركي
لموانئ إيران
ستجبرها على
تقديم
تنازلات، معتبراً
أن هذا
الاعتقاد هو
بمثابة
"اعتقاد قائم
على
الأمنيات".
وقال إن
الولايات
المتحدة أمضت
ثلاثة أسابيع
في محاولة
التوصل إلى
تفاهم مع
طهران دون
نتائج،
مضيفاً:
"الخيار
الأول يجب أن
يكون العودة
إلى هناك
وإنهاء ما
بدأناه".وأوضح
الجنرال
المتقاعد أن
لدى الجيش الأميركي
قائمة واسعة
من الأهداف
المحتملة داخل
إيران، تشمل
مواقع
قيادية،
ومواقع
للصواريخ
باليستية،
وما تبقى من
برنامج طهران
النووي،
إضافة إلى
مخازن
الطائرات
المسيّرة والبنية
التحتية
للطاقة. وتوقع
كين أن
القيادة الإيرانية
قد تُجبر على
تغيير موقفها
خلال أسبوعين فقط
إذا أعاد
ترامب
استخدام
القوة
العسكرية الأميركية
ضدها. وخدم
كين في الجيش
الأميركي بين
عامي 1966 و2003، وتولى
منصب نائب
رئيس الأركان
برتبة جنرال
أربعة نجوم
قبل تقاعده،
كما شارك في
تنسيق العمليات
الأميركية في
الشرق الأوسط
بعد هجمات 11 سبتمبر
(أيلول) 2001. ومنحه
اسي
عام 2020. وتأتي
تصريحات كين
مع دخول وقف
إطلاق النار
بين واشنطن
وطهران
أسبوعه
الرابع دون
إحراز تقدم في
المفاوضات
لإنهاء الحرب
التي اندلعت
في 28 فبراير
(شباط). وقد
رفضت إيران
مراراً
التخلي عن
برنامجها
النووي، وهو
الشرط الأساسي
غير القابل
للتفاوض بالنسبة
للإدارة
الأميركية. وبالتزامن
مع مرور 60
يوماً على بدء
الحرب
المعروفة
رسمياً في
الولايات
المتحدة باسم
عملية Operation
Epic Fury
يثار جدل
قانوني حول
صلاحيات
الرئيس في
مواصلة
العمليات
العسكرية.
وينص قانون
صلاحيات الحرب
لعام 1973 على
ضرورة حصول
الرئيس على
تفويض من
الكونغرس إذا
تجاوزت
العمليات العسكرية
الخارجية مدة
60 يوماً.
إلا أن ترامب
قال في رسالة
للكونغرس
الجمعة إن
"تبادل النار
مع إيران
انتهى منذ 7
أبريل (نيسان)"
لذا فإنه لا
يحتاج لتفويض
لاستكمال القتال.
وأوضح ترامب
للكونغرس أن
التهديد الذي تشكله
إيران لا يزال
قائماً، وأنه
سيقوم بما هو
ضروري لحماية
أميركا
وحلفائها من
طهران
ووكلائها.
ترامب
للكونغرس:
تبادل النار
مع إيران
انتهى منذ 7
أبريل ولا
أحتاج لتفويض
...بحسب
الدستور
الأميركي
يملك
الكونغرس
وحده سلطة
"إعلان"
الحرب
العربية.نت ووكالات/01
أيار/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الجمعة، في رسالة
للكونغرس، إن
"تبادل النار
مع إيران انتهى
منذ 7 أبريل
ولا أحتاج
لتفويض"، في
إشارة لمواصلة
أي تحرك عسكري
ضدها. وأوضح
ترامب للكونغرس
أن التهديد
الذي تشكله
إيران لا يزال
قائما، وأنه
سيقوم بما هو
ضروري لحماية
أميركا
وحلفائها من
إيران
ووكلائها.
وقبيل
ذلك لمح ترامب
إلى أنه لا
ينوي طلب موافقة
الكونغرس
لمواصلة أي
تحرك عسكري ضد
إيران عندما
تنتهي المهلة
التي منحها
القانون للرئيس
والبالغة 60
يوماً قبل أن
يطلب الحصول
على تفويض
المشرعين.
وقال ترامب
للصحافيين في
البيت الأبيض
"لا أعتقد أن
ما يطلبونه
دستوري. مَن
يطالبون بهذا
الإجراء
ليسوا
وطنيين".وأضاف
"لم يطلب أحد
هذا الإجراء
من قبل، ولم
يطالب به أحد
قط، فلماذا
علينا أن نفعل
نحن ذلك؟". واعتبر
ترامب أن
تطبيق وقف
إطلاق النار
الذي دخل حيز
التنفيذ في 8
أبريل، منحه
"مزيداً من
الوقت"، ما
أدى نوعاً ما
إلى تعليق
العد
التنازلي. وبحسب
الدستور
الأميركي،
يملك
الكونغرس وحده
سلطة "إعلان"
الحرب. إلا
أن قانونا صدر
عام 1973 يسمح
للرئيس بشن
تدخل عسكري
محدود للرد
على حالة
طوارئ ناجمة
عن هجوم على
الولايات
المتحدة.
ويشير نص
القانون إلى ضرورة
حصول الرئيس
على تفويض من
السلطة
التشريعية في
حال نشر قوات
لأكثر من 60
يوماً، وهو
أمر يختلف عن
إعلان الحرب. بدأ
النزاع مع
إيران في 28
فبراير، لكن
إخطار البيت
الأبيض
الرسمي
للكونغرس
ببدء الهجمات
لم يصدر إلا
بعد يومين.
وتنتهي، الجمعة،
مهلة الستين
يوما التي
ينبغي الحصول
بعدها على
التفويض. ومنذ
اندلاع
الحرب، حاول
الديمقراطيون
مراراً تمرير
تشريعات تحد
من الصلاحيات
العسكرية
لترامب ضد
إيران، لكنهم
لم ينجحوا.
إلا أن بعض
المشرعين
الجمهوريين
حذروا من أنهم
قد يبدأون،
بعد انقضاء هذه
المدة،
بالمطالبة
بأن يحصل
البيت الأبيض
على تفويض من
الكونغرس. لكن
في غياب دعم
كافٍ من
المحافظين،
لا يملك الديمقراطيون
أي وسيلة
فعّالة
لإجبار
الحكومة على
الالتزام
بالموعد
النهائي.
عقوبات
أميركية
جديدة على
إيران..
وتحذير لطهران
من فرض رسوم
على مضيق هرمز/إيران
قدمت إلى
الولايات
المتحدة عبر
باكستان مقترحاً
جديداً
للتفاوض بشأن
وضع حد نهائي
للحرب
العربية.نت - وكالات/01
أيار/2026
الولايات
المتحدة،
الجمعة،
عقوبات جديدة
على 3 شركات
صرافة
إيرانية،
وذلك في إطار
استهداف
واشنطن
"مصادر
تمويل" طهران
في الحرب. وحذرت
وزارة
الخزانة
الأميركية في
بيان منفصل، من
مغبة دفع
"رسوم" إلى
الحكومة
الإيرانية
مقابل ضمان
العبور الآمن
لمضيق هرمز،
مشددة على أن
خطوات من هذا
النوع تضع
متخذيها تحت
طائلة العقوبات.
قدمت إيران
إلى الولايات
المتحدة عبر باكستان،
مقترحاً
جديداً
للتفاوض بشأن
وضع حد نهائي
للحرب في
الشرق
الأوسط، بحسب
ما أفاد الإعلام
الرسمي في
طهران،
الجمعة.
وأوردت وكالة
الأنباء
الرسمية
"إرنا": "قدمت
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
أحدث
مقترحاتها
للتفاوض إلى
باكستان،
بصفتها
الوسيط في
المباحثات مع
الولايات
المتحدة، ليل
الخميس"، من دون
تفاصيل
إضافية.رسوم
جمركيةترامب
يعتزم رفع
الرسوم
الجمركية على
السيارات
والشاحنات
الأوروبية
إلى 25% يأتي ذلك
فيما أفاد
مصدر
لـ"أكسيوس" بأن
المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
أرسل تعديلات
على المقترح
الإيراني
تدرج الملف
النووي
بالاتفاق.
وقال المصدر
لـ"أكسيوس"
إن أميركا
طالبت إيران
بعدم استئناف
أي نشاط نووي
قبل انتهاء
المفاوضات،
كما طالبت
إيران بعدم نقل
أي يورانيوم
مخصب مع
استمرار
المفاوضات. وفي
وقت سابق،
أفاد موقع
"أكسيوس" Axios
بأن إيران
سلمت الوسطاء
في باكستان
مقترحاً جديداً
لعرضه على
واشنطن. وقبلها،
نقلت شبكة "سي
إن إن" CNN
الأميركية،
عن مصادر
باكستانية،
أن إيران قد
تقدم مقترحاً
معدلاً
للسلام،
اليوم، موضحة
أن الوسطاء
يتوقعون رداً
جديداً بعد رفض
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
النسخة السابقة.
وأشارت
المصادر أيضاً
إلى وجود
مؤشرات على
تقدم
المفاوضات
رغم استمرار
حالة الغموض.
عراقجي
يبحث مع
لافروف
مستجدات
مبادرات وقف
الحرب...وزيرا خارجية
روسيا وإيران
بحثا ضمان
حرية الملاحة
وحل أزمة
برنامج إيران
النووي
الرياض: العربية.نت
والوكالات/01
أيار/2026
ناقش
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي، خلال
اتصال هاتفي
مع نظيره
الروسي سيرغي
لافروف مساء
الجمعة، موقف
إيران بشأن
إنهاء الصراع
مع الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
بحسب بيان
صادر عن وزارة
الخارجية
الإيرانية. وقالت
وزارة
الخارجية
الإيرانية في
بيانها إن الوزيرين
تبادلا خلال
الاتصال
وجهات النظر
حول "آخر
مواقف
ومبادرات"
إيران
"لإنهاء
الحرب" مع
الولايات
المتحدة
وإسرائيل. من
جهتها ذكرت
وزارة
الخارجية
الروسية أن
لافروف
وعراقجي ناقشا
آفاق استقرار
الوضع
العسكري
والسياسي في الشرق
الأوسط، بما
في ذلك ضمان
حرية الملاحة
وحلّ الأزمة
المتعلقة
بالبرنامج
النووي الإيراني
بالإضافة إلى
مرور السفن
والشحنات الروسية
عبر مضيق
هرمز. وقالت
الوزارة: "بعد
الاجتماع
الذي عُقد في
سانت بطرسبرغ
في 27 أبريل
(نيسان) 2026 بين
الرئيس
الروسي
فلاديمير
فلاديميروفيتش
بوتين وعباس
عراقجي، واصل
الطرفان
تبادل وجهات
النظر بشكل
معمق حول آفاق
الوقف الكامل العمليات
القتالية،
واستقرار
الوضع العسكري
والسياسي في
الشرق
الأوسط، بما
في ذلك ضمان
حرية الملاحة
وحلّ الأزمة
المتعلقة بالبرنامج
النووي
الإيراني".
وتابعت
الوزارة: "تم
إيلاء اهتمام
خاص لمرور
السفن
والشحنات الروسية
عبر مضيق
هرمز". وأضاف
بيان
الخارجية الروسية
أنه "تم
التأكيد على
دعم الجانب
الروسي لجهود
الوساطة
الجارية". كما
أعربت الخارجية
الروسية عن
استعداد
موسكو الكامل
لدعم العملية
السياسية
والدبلوماسية
بما يخدم
مصالح التوصل
إلى اتفاقيات
مستدامة بهدف
إرساء سلام
طويل الأمد في
المنطقة،
بحسب تعبيرها.
الصين:
على إيران رفع
القيود في
هرمز.. وعلى أميركا
وقف حصارها/سفير
الصين لدى
الأمم
المتحدة: الحفاظ
على وقف إطلاق
النار في حرب
إيران ضرورة
ملحة
الرياض: العربية.نت
والوكالات/01
أيار/2026
قال
فو كونغ سفير
الصين لدى
الأمم
المتحدة للصحافيين،
الجمعة، إن
الحفاظ على
وقف إطلاق النار
في حرب إيران
ضرورة ملحة،
وإنه متأكد من
أن قضية مضيق
هرمز ستكون
على رأس جدول
الأعمال إذا
استمر إغلاق
الممر البحري
خلال زيارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى الصين
خلال الشهر
الجاري. وأشار
فو أمام الصحافيين
في الأمم
المتحدة إلى
ضرورة إعادة
فتح مضيق هرمز
في أسرع وقت
ممكن. وأضاف
أن الصين تشعر
بقلق بالغ
إزاء
التصريحات
التي سمعتها في
الآونة
الأخيرة
والتي تفيد
بأن وقف إطلاق
النار مؤقت،
وأن هناك
ضرورة لشن
جولة أخرى من الهجمات.
وتابع: "يتعين
على إيران رفع
القيود التي
تفرضها على
مضيق هرمز،
وعلى
الولايات المتحدة
رفع حصارها
البحري".وأضاف:
"القضية الأكثر
إلحاحاً هي
الحفاظ على
وقف إطلاق النار.
ويجب أن يستمر
وقف إطلاق
النار، ويجب
أن تكون هناك
مفاوضات بحسن
نية بين
الجانبين".ومضى
قائلاً:
"أعتقد أن من
الواجب حشد
المجتمع
الدولي ورفع
أصواتنا ضد
استئناف القتال".
ورداً على
سؤال حول
زيارة ترامب
المقررة هذا
الشهر إلى
الصين، أجاب
فو: "أنا متأكد
من أن مضيق
هرمز، إذا ظل
مغلقاً بحلول
موعد زيارة الرئيس
ترامب إلى
الصين،
فستكون هذه
القضية على
رأس جدول
أعمال
المحادثات
الثنائية".
ورفض فو
الاتهامات
التي وجهها
بعض
المسؤولين
الأميركيين
بشأن التعاون
العسكري بين
الصين وإيران
ووصفها بأنها
"كاذبة". وقدم
فو إفادته الصحافية
في بداية
رئاسة الصين
لمجلس الأمن
الدولي التي
تستمر شهراً،
وقال إن وزير
الخارجية الصيني
وانغ يي سيرأس
جلسة للمجلس
في 26 مايو (أيار).
بعد
المشادة بين
ترامب
وميرتس..
البنتاغون يسحب
5000 جندي من
ألمانيا/وزارة
الدفاع
الأميركية:
انسحاب
القوات سيكتمل
خلال فترة
تتراوح بين 6
إلى 12 شهراً
الرياض: العربية.نت
والوكالات/01
أيار/2026
قالت
وزارة الدفاع
الأميركية
"البنتاغون" الجمعة
إن الولايات
المتحدة
ستسحب خمسة
آلاف جندي من
ألمانيا، في
توبيخ أميركي
على ما يبدو
للحليف
الوثيق في حلف
شمال الأطلسي
"الناتو" وسط
اتساع الخلاف
بين الرئيس
دونالد ترامب
وأوروبا بشأن
حرب إيران.
كان ترامب قد
هدد في وقت
سابق من هذا
الأسبوع بخفض
عدد القوات
بعد سجال مع
المستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس، الذي
قال يوم الاثنين
إن
الإيرانيين
"يذلون"
الولايات المتحدة
في المحادثات
الرامية إلى
إنهاء الحرب المستمرة
منذ شهرين. وقال
شون بارنيل،
كبير
المتحدثين
باسم البنتاغون،
إن انسحاب
القوات
سيكتمل خلال
فترة تتراوح
بين 6 إلى 12
شهراً
المقبلة.
ويتمركز حالياً
في ألمانيا
نحو 35 ألف جندي
أميركي،
وسيؤدي انسحاب
5000 منهم إلى
تقليص عدد هذه
القوات بنحو 15 بالمئة.
يأتي هذا
بينما أكد
وزير
الخارجية
الألماني
يوهان
فاديفول أن
العلاقة بين
ألمانيا
والولايات
المتحدة لا
تزال قوية رغم
الهجمات
الشفهية الأخيرة
التي شنها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
وقال
فاديفول في
تصريحات
لصحيفة
"فرانكفورتر
ألغماينه
تسايتونغ"
الصادرة
الجمعة: "لقد
تعاملت بشكل
وثيق مع
الإدارة
الأميركية،
بدءً من وزارة
الخارجية
وصولاً إلى
هياكل حلف شمالي
الأطلسي. وفي
كل مرة، أتأكد
من أن التحالف
عبر الأطلسي
متين
وقوي".ودافع
الوزير
الألماني عن
المستشار ميرتس
في وجه
انتقادات
ترامب، الذي
أبدى غضبه من
تصريحات
ميرتس بخصوص الحرب
في إيران.
وأوضح
فاديفول:
"تحذير
المستشار كان
موجهاً بوضوح
إلى إيران،
وتحديداً بأن
لا تبالغ في
تقدير قوتها
ولا تزيد من
استفزاز
الولايات
المتحدة".
وأضاف: "لا شك
أن القيادة
الإيرانية
ستكون حكيمة
لو قبلت العرض
الأميركي
بإجراء
محادثات في
أسرع وقت
ممكن".وكان
ميرتس قد اتهم
ترامب يوم
الاثنين
الماضي خلال
نقاش مع طلاب
في منطقة
زاورلاند،
بأنه "دخل هذه
الحرب بشكل
واضح دون أي
استراتيجية".
وفيما يتعلق
بمفاوضات
السلام مع
إيران، قال ميرتس
عن الولايات
المتحدة:
"تتعرض أمة
بأكملها
للإذلال من
قبل القيادة
الإيرانية".
ورد
ترامب عبر
منصته "تروث
سوشال" موجها
حديثه إلى
ميرتس: "هو لا
يعرف عما
يتحدث!"، قبل
أن يجدد الرئيس
الأمريكي
انتقاداته
الخميس. وفي
المقابل، أكد
فاديفول على
أن ألمانيا
تواصل التنسيق
الوثيق مع
الولايات
المتحدة،
قائلاً: "لقد
أدرك
الأميركيون،
من الناحية
السياسية، أن
بإمكانهم
الاعتماد على
ألمانيا في
أوقات الشدة.
وفي
محادثاتنا مع
واشنطن،
تلقينا ردود
فعل تقدّر
دورنا".
الحرب
على إيران:
طهران تقدّم
مقترحاً
جديداً
للتفاوض
المدن/01
أيار/2026
قدّمت
إيران إلى
الولايات
المتحدة عبر
باكستان،
مقترحاً
جديداً
للتفاوض بشأن
وضع حد نهائي
للحرب، بحسب
ما أفاد
الإعلام
الرسمي في
طهران، اليوم
الجمعة، فيما
أوردت تقارير
أن المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف،
أرسل الاثنين
الماضي،
تعديلات على
مسودة
التفاوض مع إيران،
تركز على
إعادة إدراج
الملف النووي.
ورفض البيت
الأبيض
اليوم، الكشف
عن تفاصل
المقترح
الإيراني.
وقالت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض آنا
كيلي،
لـ"رويترز":
"لا نكشف عن
تفاصيل المحادثات
الدبلوماسية
الخاصة. وأوضح
الرئيس ترامب
أن إيران لا
يمكنها أبداً
امتلاك سلاح
نووي، وأن
المفاوضات
مستمرة لضمان
الأمن القومي
للولايات
المتحدة على
المديين
القصير والطويل".
وفي السياق،
نقلت شبكة "سي
إن إن" عن مصدر
إيراني أن
طهران قد تنظر
في استئناف
المحادثات مع
الولايات
المتحدة في
حال رفعت
واشنطن الحصار
المفروض على
الموانئ
الإيرانية،
وأعادت إيران
فتح مضيق هرمز
بالكامل أمام
الملاحة. وبحسب
المصدر، كانت
الولايات
المتحدة قد
شددت على
ضرورة السماح
لجميع السفن
بالمرور عبر
المضيق دون
قيد أو شرط،
دون وضوح ما
إذا كان الطرح
الإيراني
الأخير يلبّي
هذا المطلب. وأشار
المصدر إلى أن
إيران لا تزال
تعاني من
انعدام ثقة
عميق تجاه
واشنطن،
مضيفاً أنها
لم تفهم أسباب
تخلي
الولايات
المتحدة عن المحادثات
التي كانت
مقررة في
باكستان خلال
الجولة
السابقة من
المفاوضات. في
غضون ذلك، فرضت
وزارة
الخزانة
الأميركية
اليوم،
عقوبات جديدة
متعلقة
بإيران على
عدد من
الأفراد والكيانات
وسفينة
واحدة، بما في
ذلك بعض
الأفراد
والكيانات في
الصين. وحذرت
الوزارة من أن
أي شركة شحن
تدفع رسوماً
لإيران مقابل
عبور مضيق
هرمز، بما في
ذلك التبرعات
الخيرية
لمنظمات مثل
جمعية الهلال
الأحمر
الإيراني،
معرضة لعقوبات
قاسية.
الخارجية
الإيرانية:
عراقجي يؤكد
بدء مفاوضات
جديدة
المدن/01
أيار/2026
أعلنت
وزارة
الخارجية
الإيرانية أن
وزيرها عباس
عراقجي أجرى
سلسلة
اتصالات مع
وزراء خارجية
تركيا وقطر
والسعودية
ومصر والعراق
وأذربيجان،
بحث خلالها
تطورات
التصعيد في
المنطقة. وأكد
عراقجي، بحسب
البيان، أن
حالة عدم
الاستقرار
تعود إلى ما
وصفه
بـ"عدوان أميركي–إسرائيلي"،
مشيراً إلى
دخول جولة
جديدة من
المفاوضات
بوساطة
باكستان، مع
التأكيد على
خوضها "بحسن
نية" رغم
استمرار
انعدام الثقة
بواشنطن. وشدد
على استعداد
طهران
لمواصلة المسار
الدبلوماسي
في حال خفّفت
الولايات المتحدة
من خطابها
التهديدي،
مثمّناً في
الوقت ذاته
الدور الذي
تلعبه بعض دول
المنطقة في دعم
الجهود السياسية
ومنع تفاقم
التصعيد. كما
أكد جاهزية القوات
الإيرانية
لـ"الدفاع
الشامل والحاسم"
في مواجهة أي
تهديد،
لافتاً إلى
أنه أطلع نظراءه
على أحدث
مواقف
ومبادرات
بلاده لإنهاء
الحرب وإرساء
الاستقرار.
البيت
الأبيض يرفض
الكشف عن
تفاصيل المقترح
الإيراني
الجديد
المدن/01
أيار/2026
قال
البيت الأبيض
اليوم إنه لن
يكشف عن تفاصيل
المحادثات
الدبلوماسية
الخاصة، وذلك
رداً على سؤال
حول المقترح
الإيراني
الجديد المقدم
إلى الولايات
المتحدة
والذي سلمته
طهران إلى
الوسطاء
الباكستانيين.
وقالت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض آنا
كيلي، لـ"رويترز":
"لا نكشف عن
تفاصيل
المحادثات
الدبلوماسية
الخاصة. وأوضح
الرئيس ترامب
أن إيران لا
يمكنها أبداً
امتلاك سلاح
نووي، وأن المفاوضات
مستمرة لضمان
الأمن القومي
للولايات
المتحدة على
المديين
القصير
والطويل".
واشنطن
تفرض عقوبات
جديدة على
إيران
المدن/01
أيار/2026
أظهر
موقع وزارة
الخزانة
الأميركية،
أن واشنطن
فرضت اليوم
عقوبات جديدة
متعلقة
بإيران على
عدد من
الأفراد
والكيانات
وسفينة واحدة،
بما في ذلك
بعض الأفراد
والكيانات في
الصين. وحذرت
الوزارة من أن
أي شركة شحن
تدفع رسوما لإيران
مقابل عبور
مضيق هرمز،
بما في ذلك
التبرعات
الخيرية
لمنظمات مثل
جمعية الهلال
الأحمر
الإيراني،
معرضة
لعقوبات
قاسية.
وذكر بيان
صادر عن مكتب
مراقبة الأصول
الأجنبية
التابع
لوزارة
الخزانة، أن
الولايات
المتحدة على
دراية
بالتهديدات
الإيرانية
للملاحة عبر
المضيق
ومطالبتها
بدفع مبالغ
مالية مقابل ضمان
المرور الآمن
عبر المضيق.
إيران
قدّمت رداً
جديداً على
مسودة اتفاق
لإنهاء
الحرب... وترمب
ليس راضياً
عنه
إسلام
آباد/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
أبدى
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
الجمعة، عدم
رضاه عن
المقترح
الإيراني
الجديد فيما يتصل
بالمفاوضات
مع الولايات المتحدة،
وذلك بعد أن
قال البيت الأبيض إنه
لن يكشف عن
تفاصيل
المحادثات
الدبلوماسية
الخاصة
بالمقترح الإيراني الجديد
المقدم إلى واشنطن
والذي سلمته
طهران إلى
الوسطاء الباكستانيين.
وقالت
المتحدثة
باسم البيت الأبيض،
آنا كيلي،
لوكالة «رويترز»
للأنباء: «لا نكشف
عن تفاصيل
المحادثات
الدبلوماسية
الخاصة. وأوضح
الرئيس
(دونالد) ترمب
أن إيران لا
يمكنها أبداً
امتلاك سلاح نووي،
وأن
المفاوضات
مستمرة لضمان
الأمن القومي
للولايات
المتحدة على
المديين القصير
والطويل».وأفاد
موقع «أكسيوس»
الأميركي، الجمعة،
بأن إيران سلّمت
ردّها على
أحدث
التعديلات
الأميركية على
مسودة خطة
لإنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط. وأرسل
مبعوث ترمب
ستيف ويتكوف،
الاثنين
الماضي،
قائمة
تعديلات
ركّزت على
إعادة إدراج
الملف النووي
ضمن مسودة
النص، وفقاً
لمصدر مطّلع.
وقال المصدر
للموقع إن أحد
التعديلات
تضمّن مطالبة
إيران
بالتعهد بعدم
محاولة نقل أي
يورانيوم
مخصّب خارج
منشآتها
النووية التي
تعرّضت
للقصف، أو
استئناف أي
نشاط في تلك
المواقع، ما
دامت
المفاوضات
مستمرة. وبحسب
الموقع، فإن
الرد
الإيراني
يشير إلى أن
المسار الدبلوماسي
لم يتجمّد
بالكامل، في
وقت يواصل فيه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
فرض حصار بحري
أميركي ويدرس
خيارات
عسكرية جديدة
ضد إيران. كما أفادت
وسائل إعلام إيرانية
رسمية بأن
الرد سُلّم
إلى الولايات
المتحدة،
الخميس، عبر
وسطاء
باكستانيين.وكانت
إيران قدّمت
للولايات
المتحدة،
نهاية
الأسبوع الماضي،
مقترحاً
لإعادة فتح
مضيق هرمز
وإنهاء
الحرب، على أن
تؤجَّل المفاوضات
النووية إلى
مرحلة لاحقة.
وقال ترمب
للصحافيين،
الخميس: «لا
أحد يعرف ما
هي هذه المحادثات
سوى أنا وعدد
قليل من
الأشخاص. هم
يريدون بشدة
التوصل إلى
اتفاق. لدينا
مشكلة؛ لأنه
لا أحد يعرف
على وجه
اليقين من هم
القادة. هذه
مشكلة إلى
حدّ ما».
في
المقابل،
يقول
الإيرانيون
إن ترمب هو
الطرف الساعي
بشدة إلى
التوصل
لاتفاق. ويدخل
الصراع في
المنطقة
«منعطفاً
حرجاً» مع إعلان
الإدارة
الأميركية
تحركَين
دبلوماسياً
وعسكرياً
واسعَين لكسر
الجمود في
مضيق هرمز،
عبر تدشين
تحالف «آلية حرية
الملاحة».
وتأتي هذه
الخطوة، التي
كشف عنها
مسؤولون في
وزارة
الخارجية
الأميركية، في
وقت يواجه فيه
العالم
تداعيات
اقتصادية حادة
جراء استمرار
إغلاق الممر
المائي
الحيوي، الذي
يتدفق عبره
نحو 20 في
المائة من
إمدادات الطاقة
العالمية. وفي
حين تواصل
القيادة المركزية
الأميركية
(سنتكوم)
تشديد قبضتها
البحرية عبر
حاملة
الطائرات «يو
إس إس جيرالد
آر فورد»،
برزت نبرة
تحدٍّ جديدة
من طهران؛ إذ
وصف المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي
التحركات الأميركية
بأنَّها
«محكومة
بالفشل»،
عادّاً أنَّ
المنطقة دخلت
«فصلاً
جديداً» منذ
اندلاع المواجهة
المباشرة في 28
فبراير (شباط)
الماضي.
حاملة
الطائرات
الأميركية
"جيرالد
فورد" غادرت
الشرق الأوسط
المدن/01
أيار/2026
غادرت
حاملة
الطائرات
الأميركية
"يو إس إس جيرالد
فورد"، الشرق
الأوسط بعد
مشاركتها في عمليات
ضد إيران، على
ما أعلن مسؤول
أميركي اليوم الجمعة،
لتبقى بذلك
سفينتان
حربيتان
أميركيتان
ضخمتان في
المنطقة.
وأوضح
المسؤول أن
"فورد"
تتمركز
حالياً في منطقة
المسؤولية
التابعة
للقيادة
الأوروبية
الأميركية،
مشيراً إلى أن
عدد سفن
البحرية الأميركية
المتبقية في
الشرق الأوسط
يبلغ 20 سفينة،
بينها حاملتا
الطائرات "يو
إس إس أبراهام
لينكولن"
و"يو إس إس جورج
إتش دبليو
بوش".
حرب
إيران... بين
التصعيد
وطاولة
التفاوض ...طهران
تتصدى
لطائرات
استطلاع
مسيرة عشية انتهاء
مهلة الـ60
يوماً
عواصم:
«الشرق
الأوسط»/01
أيار/2026
قدَّمت
إيران إلى
الولايات
المتحدة، عبر
باكستان، مقترحاً
جديداً
للتفاوض بشأن
وضع حد نهائي
للحرب في
الشرق
الأوسط، بحسب
ما أفاد
الإعلام الرسمي
في طهران، يوم
الجمعة، فيما
يتواصل التصعيد
على الأرض في
ظل الحشود
العسكرية
واستمرار
الحصار
البحري
وإغلاق مضيق
هرمز.
وقالت
وكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية (إرنا):
«قدّمت إيران
أحدث
مقترحاتها
للتفاوض إلى
باكستان،
بصفتها
الوسيط في
المباحثات مع
الولايات المتحدة،
مساء الخميس»،
من دون تفاصيل
إضافية، وفق
ما نقلته
«وكالة
الصحافة
الفرنسية». كما
أشارت
مصادر إلى
وجود مؤشرات
على تقدم
المفاوضات رغم
استمرار حالة
الغموض. وأفاد
موقع «أكسيوس»
بأن إيران
سلّمت
الوسطاء في
باكستان مقترحاً
جديداً لعرضه
على واشنطن.
كما نقلت شبكة
«سي إن إن»
الأميركية عن
مصادر
باكستانية، أن
إيران قدّمت
مقترحاً
معدلاً
للسلام، موضحة
أن الوسطاء
الباكستانيين
طلبوا من
إيران مقترحاً
جديداً بعدما
رفض الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب المقترح
السابق الذي
ركّز على فتح مضيق
هرمز مقابل
رفع الحصار
البحري،
وتأجيل قضية
النووي إلى
مرحلة لاحقة. من
جانبها، أكدت
وزارة
الخارجية
الإيرانية أن باكستان
ستبقى الوسيط
الرسمي
للمحادثات مع أميركا.
وأضاف
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل بقائي
أنه من غير
الواقعي توقع
نتائج سريعة
من المحادثات،
مشيراً إلى أن
طهران تسعى
إلى الوصول
إلى مسار يمكن
من خلاله
«التأكيد على
انتهاء خطر
الحرب بشكل
كامل».
ترمب:
إيران تريد
اتفاقاً
وفي
واشنطن، أكد
الرئيس
الأميركي أن
«إيران ترغب
بشدة في إبرام
اتفاق» مع
الولايات
المتحدة،
معتبراً أن
«الإيرانيين
يتفاوضون من
موقف ضعف، وأن
القيادة
الإيرانية في
وضع سيئ
للغاية». وقال
ترمب
لصحافيين في
البيت الأبيض
إن «الحصار
على إيران
يخنقها... فهي
لا تجني أي
أموال من
النفط نتيجة
الحصار، وإن
الاقتصاد
الإيراني
ينهار». وأضاف
ترمب: «لدينا
مشكلة لأنه لا
أحد يعرف من
هم القادة في
إيران... نحن
نتعامل مع
الصف الثالث
في طهران بعد
مقتل قادة
الصفين الأول
والثاني. أنا
وعدد قليل من
يعلم تفاصيل
المحادثات مع
إيران».
وفي
مقابلة مع
«نيوز ماكس»،
أكد ترمب أن
بلاده انتصرت
بالفعل في
إيران، لكنها
تريد الفوز
بفارق كبير،
لافتاً في
الوقت ذاته
إلى أن المكاسب
العسكرية غير
كافية وحدها،
وأنه يجب الحصول
على ضمانات من
طهران بعدم
امتلاك النووي
أبداً. كما
جدد الرئيس
الأميركي
التأكيد على
أن إيران باتت
ضعيفة للغاية
عسكرياً
واقتصادياً،
وستحتاج نحو 20
عاماً لإعادة
البناء.
خطط
عسكرية طموحة
وبالموازاة،
قال مسؤولان
أميركيان
لموقع «أكسيوس»
إن الرئيس
الأميركي
تلقى إحاطة
حول خطط
عسكرية جديدة
ضد إيران.
وأوضح
المسؤولان أن قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
براد كوبر،
ورئيس هيئة
الأركان
المشتركة
قدّما لترمب
لمدة 45 دقيقة،
تفاصيل عن الخطط
الجديدة
المحتملة
لعمليات في
إيران. ومع انتهاء
مهلة الستين
يوماً التي
حددها البيت الأبيض،
كشفت تقارير
مطلعة عن عزم
إدارة الرئيس
ترمب المضي
قدماً في خطة
عسكرية
واقتصادية
طموحة لتوسيع
نطاق الحصار
البحري في
منطقة الخليج،
في خطوة تهدف
إلى ممارسة
«الألم الأقصى»
لإجبار طهران
على قبول شروط
وقف إطلاق
النار، وفقاً
لشبكة «سي إن
إن»
الأميركية.
وتتمحور الاستراتيجية
الجديدة حول
تحويل
«الاعتراض الجزئي»
للسفن إلى
إغلاق تام
ومستدام
«لمضيق هرمز
أمام الملاحة
الإيرانية،
مع التركيز على
توسيع نطاق
الحظر الذي لن
يقتصر على
ناقلات النفط
فحسب، بل تشير
الخطط إلى نية
واشنطن اعتراض
كافة السفن
التجارية
المتجهة من
الموانئ
الإيرانية
وإليها،
لضمان قطع
شريان الإمدادات
بالكامل.
من
جهة أخرى،
أعلن رئيس
السلطة
القضائية الإيرانية
غلام حسين
محسني إيجئي،
يوم الجمعة، أن
طهران لا تزال
منفتحة على إجراء
محادثات مع
الولايات
المتحدة،
لكنها لن تقبل
أن «تملى»
عليها سياسات
تحت التهديد.
وقال إيجئي في
مقطع فيديو
نشره موقع
ميزان، التابع
للسلطة
القضائية: «لم
تتهرب
الجمهورية الإسلامية
قط من
المفاوضات...
لكننا قطعاً
لا نقبل
الإملاءات».
وأضاف: «نحن
لا نريد الحرب
بأي شكل من
الأشكال. لا
نريد الحرب،
ولا نريد
استمرارها»،
لكنه شدّد على
أن إيران
«ليست مستعدة
على الإطلاق
للتخلي عن
مبادئها
وقيمها في
مواجهة هذا
العدو الخبيث
من أجل تجنب
الحرب أو منع
استمرارها».
وشدّد محسني
إيجئي على أن
الولايات
المتحدة لم تحقق
«أي شيء» خلال
الحرب،
مضيفاً أن
طهران لن
«تتنازل» في
المفاوضات.
وأتى موقف
رئيس السلطة
القضائية
غداة الرسالة
التي كتبها
المرشد مجتبى
خامنئي، التي
قال فيها إن
الولايات
المتحدة
تكبدت «هزيمة
مخزية» في
الحرب. وأضاف
خامنئي أن
القدرات «النووية
والصاروخية»
للجمهورية
الإسلامية تشكل
«ثروة وطنية
يجب حمايتها».
التخلي
عن «الشروط
العشرية»
وتراهن
واشنطن على أن
توسيع الحصار
سيؤدي إلى
انهيار ما
تبقى من
البنية
التحتية
التجارية
الإيرانية،
خاصة في ظل
انقطاع
الاتصالات والأزمات
الاقتصادية
الداخلية، ما
سيجعل طهران
مضطرة للتخلي
عن شروطها في
«الخطة
العشرية» التي
قدّمتها إلى
واشنطن في جولة
المفاوضات
السابقة،
وقبول
المطالب الأميركية
المتعلقة
بالبرنامج
النووي
والنشاط الإقليمي.
ويدخل الصراع
في المنطقة
«منعطفاً حرجاً»
مع إعلان
الإدارة
الأميركية
تحركَين دبلوماسياً
وعسكرياً
واسعَين لكسر
الجمود في
مضيق هرمز،
عبر تدشين
تحالف «آلية
حرية
الملاحة». وتأتي
هذه الخطوة،
التي كشف عنها
مسؤولون في وزارة
الخارجية
الأميركية،
في وقت يواجه
فيه العالم
تداعيات
اقتصادية
حادة جراء
استمرار
إغلاق الممر
المائي
الحيوي، الذي
يتدفق عبره
نحو 20 في
المائة من
إمدادات
الطاقة
العالمية. وفي
حين تواصل
القيادة
المركزية
الأميركية (سنتكوم)
تشديد قبضتها
البحرية عبر
حاملة الطائرات
«يو إس إس
جيرالد آر
فورد»، برزت
نبرة تحدٍّ
جديدة من
طهران، إذ وصف
المرشد
الإيراني مجتبى
خامنئي
التحركات
الأميركية
بأنَّها «محكومة
بالفشل»،
عادّاً أنَّ
المنطقة دخلت
«فصلاً
جديداً» منذ
اندلاع
المواجهة
المباشرة في 28
فبراير (شباط)
الماضي. في
الأثناء،
أعلن مسؤول
كبير في
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
في وقت متأخر
من مساء الخميس،
أن الأعمال
القتالية بين الولايات
المتحدة وإيران،
التي بدأت في
فبراير قد
«انتهت»، وذلك لأسباب
تتعلق بقانون صلاحيات
الحرب. وقال
المسؤول،
شارحاً وجهة
نظر الإدارة:
«فيما يتعلق
بقانون
صلاحيات
الحرب، فإن الأعمال
القتالية
التي بدأت
يوم السبت 28
فبراير قد انتهت».
مسيرات
فوق إيران
قالت
السلطات
الإيرانية إن
أنظمة دفاعها
الجوي تصدّت،
فوق العاصمة
طهران، مساء
الخميس
لمسيّرات
وطائرات
صغيرة لم
يُعلن عن
مصدرها، وذلك
عشية انتهاء
مهلة الستين
يوماً التي
يتوجّب بعدها
نظرياً أن
يطلب الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
تفويضاً من
الكونغرس
لمواصلة
الحرب. وقال
وكالتا
«تسنيم» و«فارس»
الإيرانيتان
إن «أصوات
الدفاع الجوي
توقفت بعد نحو
20 دقيقة من
التصدي لأجسام
جوية صغيرة».
من جهة أخرى،
أفاد مسؤول
أميركي
ومصادر مطلعة
بأن إيران
تستغل وقف
إطلاق النار
مع الولايات
المتحدة
لإخراج
أسلحتها المخبأة.
وذكرت
المصادر أن
النظام كثّف
جهوده لاستخراج
الصواريخ
والذخائر
الأخرى التي
كان قد أخفاها
تحت الأرض، أو
تلك التي طمرت
تحت الأنقاض
جراء الضربات
الجوية
الأميركية
والإسرائيلية،
وفقاً لما
ذكرت شبكة
«إيه بي سي نيوز»
الأميركية.
وتعتقد
الولايات
المتحدة أن النظام
يسعى لإعادة
بناء قدراته
في مجال الطائرات
المسيرة
والصواريخ
سريعاً،
ليكون مستعداً
لشن هجمات في
أنحاء الشرق
الأوسط في حال
قرّر الرئيس
ترمب استئناف
العمليات
العسكرية. وكان
وزير الدفاع
الأميركي،
بيت هيجسيث،
قد قال في وقت
سابق، إن لدى
واشنطن
مؤشرات على
محاولات
إيرانية
لترميم
قدراتها
العسكرية، موجهاً
حديثه لطهران
من البنتاغون:
«نحن نعلم ما
هي الأصول
العسكرية
التي
تنقلونها،
وإلى أين
تنقلونها».
طهران
تربط استئناف
المحادثات
برفع الحصار وفتح
هرمز
المدن/01
أيار/2026
نقلت
شبكة "CNN" عن
مصدر إيراني
أن طهران قد
تنظر في
استئناف المحادثات
مع الولايات
المتحدة في
حال رفعت واشنطن
الحصار
المفروض على الموانئ
الإيرانية،
وأعادت إيران
فتح مضيق هرمز
بالكامل أمام
الملاحة.
وبحسب
المصدر، كانت
الولايات
المتحدة قد شددت
على ضرورة
السماح لجميع
السفن
بالمرور عبر
المضيق دون
قيد أو شرط،
دون وضوح ما
إذا كان الطرح
الإيراني
الأخير يلبّي
هذا المطلب. وأشار
المصدر إلى أن
إيران لا تزال
تعاني من
انعدام ثقة
عميق تجاه
واشنطن،
مضيفاً أنها
لم تفهم أسباب
تخلي الولايات
المتحدة عن
المحادثات
التي كانت
مقررة في
باكستان خلال
الجولة
السابقة من
المفاوضات.
خيارات
ترمب بعد
انتهاء مهلة
الـ60 يوماً:
اختبار
دستوري وصراع
مستمر
واشنطن:
إيلي يوسف/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
دخلت
المواجهة
الأميركية -
الإيرانية
مرحلة أكثر
التباساً من
الحرب نفسها.
فبعد أكثر من
شهرين على
الضربات
الأميركية -
الإسرائيلية
التي بدأت في 28
فبراير
(شباط)، لم يعد
السؤال في واشنطن
مقتصراً على
ما إذا كانت
إدارة الرئيس دونالد
ترمب قادرة
على فرض
شروطها على
طهران، بل بات
يشمل أيضاً ما
إذا كانت
قادرة على
مواصلة الضغط
العسكري
والبحري من
دون تفويض
جديد من الكونغرس.
فمهلة
الستين يوماً
التي يفرضها
قانون
صلاحيات الحرب،
تحولت إلى
اختبار
دستوري
وسياسي، بينما
تحاول
الإدارة
تقديم وقف
إطلاق النار
باعتباره
فاصلاً
قانونياً
يوقف العدّاد،
أو نهاية
لمرحلة
قتالية يمكن
بعدها إطلاق
عملية جديدة
باسم آخر. لكن
محللين يرون
أن هذا
التخريج لا
يلغي جوهر
الأزمة: الحرب
لم تنته
سياسياً،
ومضيق هرمز لا
يزال مغلقاً
أو معطلاً،
والحصار
البحري
مستمر،
والمفاوضات لا
تتقدم. وبين
من يرى أن
النظام
الإيراني لن
يتراجع إلا
بضربة عسكرية
جديدة، ومن
يعتقد أن ترمب
فقد اهتمامه
بالحرب ويفضل
خنق طهران اقتصادياً
بعيداً عن
العناوين
اليومية،
تبدو الخيارات
الأميركية
مفتوحة على 3
مسارات: إعادة
تسمية
العملية،
تثبيت
الحصار، أو
استئناف الضربات.
وقف
النار كحيلة
قانونية
تقول
إدارة ترمب إن
وقف إطلاق
النار الذي
بدأ في 7 أبريل
(نيسان)، ثم
جرى تمديده،
يعني عملياً
أن الأعمال
القتالية
التي بدأت في 28
فبراير قد
انتهت. وبذلك،
لا ترى
الإدارة
نفسها ملزمة
بطلب تفويض
فوري من
الكونغرس أو
بتقديم
مبررات لتمديد
العمليات 30
يوماً إضافية.
وزير الحرب بيت
هيغسيث، ذهب
أبعد من ذلك،
حين قال أمام
لجنة القوات
المسلحة في
مجلس الشيوخ
إن فهمه هو أن
وقف إطلاق
النار «يوقف
أو يعلّق»
ساعة الستين
يوماً. هذا
الطرح أثار
اعتراضاً
حاداً من
الديمقراطيين
وتشكيكاً من
بعض
الجمهوريين.
فالمسألة، في
نظر
المعارضين،
ليست ما إذا كانت
القنابل تسقط
يومياً، بل ما
إذا كانت القوات
الأميركية لا
تزال منخرطة
في أعمال عدائية.
والحصار
البحري، وفق
القانون
الدولي، عمل
حربي. لذلك اعتبر
السيناتور
الديمقراطي
تيم كين، أن
وقف إطلاق
النار لا يعني
غياب الأعمال
العدائية، ما
دامت البحرية
الأميركية تمنع
السفن من دخول
الموانئ
الإيرانية أو
مغادرتها. أما
السيناتورة
الجمهورية
سوزان كولينز،
التي انضمت
إلى جهود
تقييد
صلاحيات ترمب،
فشددت على أن
مهلة الستين
يوماً «ليست
اقتراحاً، بل
مطلباً». إزاء
ذلك، يبدو أن
البيت الأبيض
لا يريد
مواجهة تصويت
صريح على
الحرب، لكنه
لا يريد أيضاً
أن يظهر كمن
تراجع. ولذلك
يحاول تحويل
النزاع من حرب
مفتوحة إلى
عملية ضغط
مستمرة، بما
يسمح له
بالقول إن
المرحلة الأولى
انتهت، من دون
أن يتخلى عن
أدوات القوة.
تسمية جديدة
أحد
الخيارات
المطروحة
داخل الدوائر
الجمهورية هو
إطلاق عملية
جديدة باسم جديد،
منفصلة عن
«الغضب
الملحمي»،
بحسب ريتشارد
غولدبيرغ،
الذي شغل منصب
مدير مكافحة
أسلحة الدمار
الشامل
الإيرانية في
مجلس الأمن القومي
خلال ولاية
ترمب الأولى.
الفكرة هنا ليست
شكلية فقط،
فإذا أعلنت
الإدارة أن
الحرب الأولى
انتهت بوقف
إطلاق النار،
فيمكنها أن تقدم
أي تحرك لاحق
باعتباره
مهمة جديدة
لـ«الدفاع عن
النفس» أو
لاستعادة
حرية الملاحة
في مضيق هرمز،
لا استمراراً
للحرب
السابقة. يقول
مراقبون إن
هذا المسار
يمنح ترمب
مساحة مناورة قانونية
وسياسية. فهو
يستطيع القول
إن الهدف لم
يعد إسقاط
القدرات
الإيرانية أو
فرض استسلام
نووي شامل، بل
فتح ممر دولي
حيوي ومنع طهران
من ابتزاز سوق
الطاقة
العالمية. لكن
هذا الطرح
يحمل أخطاراً
واضحة:
الكونغرس قد يرى
في تغيير
الاسم محاولة
التفاف على
قانون صلاحيات
الحرب، لا
تحولاً
حقيقياً في
طبيعة المهمة.
فإذا كان
الحصار
مستمراً،
وإذا كانت القوات
الأميركية
تشتبك أو
تستعد
للاشتباك، فإن
تغيير
اللافتة لا
يغير مضمون
الصراع. مع
ذلك، يرى
هؤلاء أن
البيت الأبيض
قد يجد في هذه
الصيغة
مخرجاً
مناسباً. فهي
تسمح بتهدئة
الجبهة
القانونية
مؤقتاً،
وتخفف الضغط
على الجمهوريين
المترددين،
وتمنح
الإدارة فرصة
لإعادة تعريف
أهدافها بعد
أن تبين أن
الحرب السريعة
لم تنتج
استسلاماً
إيرانياً،
ولا فتحت هرمز،
ولا أسقطت
النظام.
الحصار
بحراً أقل
كلفة سياسياً
الخيار
الأكثر
انسجاماً مع
ترمب هو
الحصار. فالرئيس
الأميركي
طالما فضّل
أدوات الضغط
الاقتصادي
والعقوبات
والخنق
المالي، على الحروب
الطويلة ذات
الكلفة
البشرية
والسياسية.
وهنا يكتسب
تعليق باراك
بارفي،
الباحث في
معهد «نيو
أميركا» أهمية
خاصة. وقال
لـ«الشرق الأوسط»،
إنه «عندما
تصمت المدافع
لفترة طويلة
يصبح من الصعب
إحياؤها. ترمب
لا يزيد القوات،
بل يسرّحها.
لقد فقد
الاهتمام
بالحرب. لكنه
وجد عصا يضرب
بها إيران
في شكل
الحصار. خنق
خصومه اقتصادياً
أكثر جاذبية
من قصفهم،
وينقل الصراع
خارج العناوين».
هذا التقدير
يضيء جانباً
مهماً في تفكير
الإدارة؛
فالحصار يضغط
على إيران
يومياً،
ويكلفها مئات
ملايين الدولارات،
ويمنح ترمب
ورقة
تفاوضية، من
دون أن يفرض
عليه الظهور
كرئيس ينزلق
إلى حرب شرق
أوسطية جديدة.
كما أنه
يسمح له
بالقول إنه لا
يشن حرباً، بل
يحمي حرية
الملاحة
ويمنع إيران
من إعادة بناء
قوتها. لكن
الحصار وحده
قد لا يكفي؛
فالنظام
الإيراني أثبت
في تجارب سابقة
قدرته على
تحمّل كلفة
اقتصادية
عالية إذا كان
بقاؤه
السياسي على
المحك. كما أن
إطالة الحصار
قد تضرب
الاقتصاد
العالمي،
وتبقي أسعار الطاقة
تحت الضغط،
وتزيد غضب
الحلفاء إذا
فشلت واشنطن
في فتح هرمز.
وهنا يصبح
الحصار أداة
استنزاف
مزدوجة: يرهق
إيران، لكنه
يرهق أيضاً
الإدارة
الأميركية
إذا لم ينتج
تسوية.
العودة
إلى الضربات
لذلك،
يدفع بعض
الصقور في
الإدارة
الأميركية
نحو استئناف
العمليات
العسكرية،
وحجتهم أن
النظام
الإيراني لا
يتفاوض تحت
الضغط الاقتصادي
فقط، وأن
الحصار لا
يهدد بقاءه
بما يكفي.
ووفق مارك
ثيسن، كبير
كتّاب
الخطابات
الأسبق
للرئيس جورج
دبليو بوش، تحتاج
واشنطن إلى
«جولة أخيرة»
من الضربات
تستهدف من
تبقى من
القيادة
العسكرية
والقدرات الصاروخية
والبحرية،
قبل إعادة فتح
مضيق هرمز من
موقع قوة.
ويرى محللون
أن هذا الطرح
يبدو جذاباً
لمن يريد
«نصراً
حاسماً»، لكنه
محفوف بالأخطار.
فإذا استأنف
ترمب الضربات
من دون تفويض
واضح،
فسيعمّق
الأزمة
الدستورية مع
الكونغرس.
وإذا ردت
إيران
باستهداف
منشآت الطاقة
في الخليج أو
القوات
الأميركية،
فقد تتوسع الحرب
مجدداً. وإذا
فشلت الضربات
في إجبار طهران
على التراجع،
فستجد
الإدارة
نفسها أمام
حرب أطول مما
وعدت به،
وكلفة مالية
وسياسية أكبر.
لذلك قد
يكون الخيار
المرجح
مزيجاً من
المسارات الثلاثة:
إعلان قانوني
بانتهاء
الأعمال القتالية
الأولى،
إطلاق مهمة
جديدة لحماية
الملاحة،
وتوسيع
الحصار مع
إبقاء
التهديد
العسكري
قائماً. وبهذا
يستطيع ترمب
تجنب تفويض
صعب في
الكونغرس،
ومواصلة
الضغط على إيران،
والحفاظ على
صورة الرئيس
الذي لم يتراجع.
هل
هدف «إسقاط
النظام
الإيراني»
سبّب أزمة بين
واشنطن وتل
أبيب؟ ... أميركا
أقصت إسرائيل
عن مسار المفاوضات
مع إيران
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
تكشف
التطورات
المرتبطة
بالحرب
الأخيرة على
إيران عن فجوة
متزايدة بين
الأهداف
المعلنة
للعملية
العسكرية وما
تقول مصادر
إسرائيلية
وأميركية إنه
كان الهدف
الحقيقي
للحرب، وفق ما
ذكر موقع «واي
نت» الإسرائيلي.
فبحسب
مسؤولين
أمنيين
واستخباراتيين،
دخلت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل المواجهة
وهما تراهنان
على إضعاف
النظام
الإيراني إلى
حد تهديد
بقائه، رغم
نفي
القيادتين
السياسيتين
في البلدين
وجود خطة
مباشرة
لإسقاط الحكومة
في طهران.
وتشير
تسريبات
ووثائق
مرتبطة بعملية
الحرب التي
أُطلقت في 28
فبراير
(شباط)، إلى أن
النقاشات بين
واشنطن وتل
أبيب تجاوزت
حدود الردع
العسكري
التقليدي،
ووصلت إلى بحث
سيناريوات
تغيير النظام.
كما تحدثت
تقارير عن
اجتماع في
غرفة
العمليات
بالبيت
الأبيض، جمع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
قُدمت خلاله
تصورات
استخباراتية
حول إمكانية
إسقاط النظام
الإيراني.
ونقل موقع
«واي نت» عن
مسؤول استخباراتي
إسرائيلي
رفيع المستوى
قوله إن استهداف
قيادات عليا
وعناصر من
قوات
«الباسيج»
الإيرانية لا
يمكن تفسيره
إلا في إطار
محاولة إضعاف
النظام من
الداخل
وتهيئة
الظروف
لاضطرابات
سياسية واسعة.
استبعاد إسرائيل
لكن
الرهان على
انهيار
النظام
الإيراني لم
يتحقق. ومع تراجع
احتمالات
إسقاط السلطة
في طهران،
بدأت الخلافات
الأميركية -
الإسرائيلية
بالظهور إلى
العلن، قبل أن
تتخذ واشنطن
خطوة اعتبرتها
أوساط
إسرائيلية
«إقصاءً
كاملاً» لتل
أبيب من مسار
المفاوضات
اللاحقة مع
إيران. وبحسب
مسؤولين
إسرائيليين،
لم تعد
إسرائيل
شريكاً فعلياً
في مناقشات
وقف الحرب أو
شروط التسوية،
كما لم تعد
تتلقى
معلومات
كافية حول
مسار الاتصالات
الأميركية -
الإيرانية.
ويقول مسؤول أمني
إسرائيلي إن
«القرار أصبح
بالكامل بيد الأميركيين،
بينما لا تعرف
إسرائيل
حقيقة ما يجري
أو إلى أين
تتجه الأمور».
وترى دوائر
إسرائيلية أن
واشنطن كانت
ستتعامل
بصورة مختلفة مع
تل أبيب لو
نجحت خطة
إضعاف النظام
الإيراني أو
إسقاطه، لكن
فشل هذا
السيناريو
دفع الإدارة
الأميركية
إلى إعادة
ترتيب
أولوياتها بعيداً
عن الرؤية
الإسرائيلية.
وزاد من شعور
إسرائيل
بالعزلة خطاب
رئيس هيئة
الأركان المشتركة
الأميركية،
دان كين، عقب
انتهاء العمليات،
حين شكر حلفاء
واشنطن في
الخليج من دون
أن يذكر
إسرائيل ضمن
قائمة
الشركاء.
سيناريو
ثالث لإنهاء
الحرب
في
ظل تعثر خيار
الحسم
العسكري
الكامل، وتعقيد
فرص التوصل
إلى اتفاق شامل
بين واشنطن
وطهران، بدأ
يتبلور ما
تصفه مصادر
إسرائيلية
بـ«السيناريو
الثالث»، وهو
تثبيت حالة
هدوء غير
معلنة، من دون
اتفاق نهائي أو
عودة مباشرة
إلى القتال. ويقوم هذا
السيناريو
على أن يعلن
كل طرف تحقيق
أهدافه،
بينما يستمر
نوع من
التهدئة
المتبادلة في
الخليج والمنطقة.
ووفق هذا
التصور،
تواصل
الولايات المتحدة
ضغوطها
السياسية
والاقتصادية
على إيران، في
حين تحتفظ
طهران
ببرامجها
الصاروخية
وقدراتها
النووية
الأساسية، مع
تجنب الانزلاق
إلى مواجهة
واسعة جديدة. ويرى
مسؤولون
إسرائيليون،
وفق ما ذكر
موقع «واي نت»،
أن هذا الخيار،
رغم محدودية
نتائجه، قد
يكون أقل
سوءاً من
اتفاق شامل
يمنح إيران
مكاسب
استراتيجية واقتصادية
كبيرة. كما
أنه يترك
الباب
مفتوحاً أمام
استئناف
العمليات
العسكرية مستقبلاً
إذا تغيرت
الظروف. لكن
معارضين لهذا
التوجه داخل
إسرائيل
يعتبرون أن
العودة إلى
سياسة «الجولات
المؤقتة»
تتناقض مع
التعهدات
التي أطلقتها
القيادة
الإسرائيلية
بعد هجمات 7
أكتوبر (تشرين
الأول)،
والقائمة على
منع تكرار
الحروب الدورية
المفتوحة.
أزمة الاتفاق
النووي
والصواريخ
وتشير
التقديرات
الإسرائيلية
إلى أن المفاوضات
الجارية تركز
بصورة أساسية
على البرنامج
النووي
الإيراني،
بينما يغيب
ملف الصواريخ
الباليستية
تقريباً عن
الطاولة،
بعدما رفضت
طهران إدراجه
ضمن أي تفاوض. وبحسب
المعلومات
المتداولة في
إسرائيل، فإن
المقترحات
المطروحة
تتضمن تخلّي
إيران عن مخزونها
من
اليورانيوم
عالي
التخصيب،
سواء عبر
تخفيض نسبة
التخصيب أو
نقل المواد
إلى دولة أخرى
تحت إشراف «الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية»،
مقابل رفع للعقوبات
الاقتصادية.
كما يجري
الحديث عن وقف
طويل الأمد
لعمليات
التخصيب، وسط
خلاف حول مدة
الالتزام بين
الطرح
الأميركي
والرؤية الإيرانية،
مع دخول وسطاء
إقليميين على
خط البحث عن
تسوية وسط. غير أن
السيناريو
الذي يثير
القلق الأكبر
في إسرائيل
يتمثل في
احتمال
التوصل إلى اتفاق
محدود يقتصر
على إنهاء
الحرب وفتح
الملاحة في
مضيق هرمز،
مقابل تعهدات
إيرانية عامة
بعدم تطوير
سلاح نووي
ورفع
العقوبات
الأميركية،
على أن تُرحّل
الملفات
الأكثر
تعقيداً إلى
مفاوضات
لاحقة. وترى
أوساط
إسرائيلية أن
مثل هذا
الاتفاق
سيمنح النظام
الإيراني
فرصة لالتقاط
الأنفاس، واستعادة
استقراره
الاقتصادي
والسياسي،
وإعادة بناء
نفوذه
الإقليمي،
بما في ذلك
دعم حلفائه في
المنطقة وعلى
رأسهم «حزب
الله». وفي
الوقت نفسه،
تعتقد هذه
الأوساط أن أي
هجوم أميركي
جديد، إذا وقع،
سيكون على
الأرجح
محدوداً
واستعراضياً
أكثر منه
حرباً شاملة،
خصوصاً في ظل
الضغوط المرتبطة
بمخزون
الصواريخ
الاعتراضية
لدى الولايات
المتحدة
وإسرائيل، ما
يجعل
احتمالات الحسم
العسكري
الكامل أقل
واقعية من أي
وقت مضى.
ملك
البحرين: على
إيران الكف عن
التدخل في شؤوننا
الداخلية ...أكد
أن عدوانها
كشف زيف
من باعوا
ضمائرهم
للعدو... وأعرب
عن أسفه لاصطفاف
مشرعين إلى
جانب الخونة
المنامة/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
دعا العاهل
البحريني
الملك حمد بن
عيسى، إيران إلى
الكف عن
التدخل في الشؤون
الداخلية
لبلاده ودول
الخليج العربي،
مشدداً في
الوقت ذاته
على أن «الوطن
فوق الجميع،
وأمانة في
أعناق أبنائه
جميعاً». وقال
الملك حمد بن
عيسى لوسائل
الإعلام،
الخميس، إنه
«في اللحظات
التي تتكالب
فيها
التحديات على
الأوطان،
وتُختبر فيها
معادن
الرجال، تظهر الحقائق
ساطعة لا لبس
فيها»، مؤكداً
أن «ما تعرضت
له البحرين من
عدوان إيراني
آثم استهدف أمنها
واستقرارها
وسلامة
شعبها، كشف عن
زيف من باعوا
ضمائرهم
للعدو»، حيث
«كشفت المحنة
التي مرَّ بها
الوطن الوجوه
وأسقطت
الأقنعة». وأضاف
العاهل
البحريني:
«فيما كانت
قواتنا المسلحة
الباسلة على
أهبة
الاستعداد،
مرابطة على
الثغور،
عينها ساهرة
لصدّ أي
اعتداء غادر،
انبرى نفر
قليل باعوا
ضمائرهم
للعدو، فمدّوا
يد التعاون مع
من استباح
سيادة الوطن
في خيانة ما
بعدها خيانة،
وجريمة لا
تُغتفر في عرف
الأوطان ولا
في ضمير
الشعوب».
وأكد
الملك حمد بن
عيسى أن غضبته
«البالغة» مما
جرى «ليست إلا
ترجمة صادقة
لغضب شعب
بأكمله»،
متسائلاً: «كيف
لا يغضب وهو
يرى من
ائتمنهم
الوطن على
مقدراته
يطعنون
خاصرته، ومن
انتخبهم
الشعب لتمثيله
يقفون إلى
جانب الخونة
الذين لفظهم
الرأي العام
واستنكر
فعلتهم
الشنعاء».
ولفت العاهل
البحريني إلى
أن «الرأي
العام يقف
اليوم صفاً
واحداً وكلمة
واحدة،
مُطالباً
بإبعاد كل من
تعاون مع
العدوان
الآثم»،
منوهاً بأن «من
خان الوطن لا
يستحق شرف
الانتماء
إليه، ولا كرم
العيش على
ثراه»، ولفت
إلى أن
«الجنسية ليست
ورقة تُمنح،
بل عهد
وميثاق، ومن
نقض العهد فقد
أسقط حقه
بيده».
وأعرب
الملك حمد بن
عيسى عن أسفه
لـ«اصطفاف بعض
المشرعين إلى
جانب الخونة،
بدل أن يكونوا
درعاً للوطن
وصوتاً للحق»،
مؤكداً حرصه
على «وحدة
الصف ونقاء
المجلس
النيابي»،
ويرى أن «من ارتضى
لنفسه الوقوف
مع من اعتدى
على الوطن، فليذهب
إليهم وليلتحق
بهم. فلا مكان
بيننا لمن
يوالي
أعداءنا».وأوضح
العاهل البحريني
أن «شعوب مجلس
التعاون
الخليجي
كافة، وهي
التي تشاركنا
المصير
والدم، تؤيد
بكل قوة الأحكام
الصادرة بحق
الخونة من سجن
وسحب وإسقاط
للجنسية، بل
وتطالب
بالمزيد».
وأكد الملك حمد
بن عيسى أن
«هذه الإجراءات
الرادعة ليست
تشفياً، بل
رحمة بالغالبية
العظمى من
أبناء الوطن
الوفي، وصمام
أمان يحول دون
اضطرار قيادة
القوات
المسلحة الباسلة
إلى تسلم زمام
الأمور وفق
أحكام عسكرية،
تقتضيها
ضرورات
الدفاع عن
البحرين، وهو واجبهم
المقدس الذي
أقسموا عليه
أمام الله والوطن».
وشدَّد
العاهل
البحريني على
أن «أمام
هؤلاء
المشرعين
طريقين لا
ثالث لهما؛
إما الاعتذار
الصريح لشعب
البحرين
الوفي
الكريم،
اعتذاراً
يعيد للثقة
جسورها، وإما
فليلتحقوا
بمن اختاروا الاصطفاف
معهم، بمن
غادر البلاد
وأُبعد بحكم
قضائي عادل
نتيجة
الخيانة
النكراء». ونوَّه
الملك حمد بن
عيسى بأن
«المجلس
النيابي أمانة،
والتمثيل
تشريف لا
يستحقه من
تلطخت يده
بخيانة
الوطن، فلا
مكان لهم بين
أبناء شعبنا
الشريف، ولا
شرف لهم في
تمثيله بعد
اليوم»،
مشدداً على
أنه «لن تهدأ
النفوس
وتستقر الأمور
وتعود الحياة
إلى طبيعتها
إلا بتطهير الصفوف
من كل خائن
ومتواطئ». وأشار
العاهل
البحريني إلى
أن «البلاد
أحوج ما تكون
اليوم إلى رأي
حر ومسؤول»،
مؤكداً أن «الحرية
لا تعني
الفوضى، ولا
التطاول على
الثوابت، ولا
تعني بحال من
الأحوال
خيانة الوطن، فالوطن
فوق الجميع،
والبحرين
أمانة في أعناقنا
جميعاً، ولن
نفرط في بذرة
من ترابها». واختتم
الملك حمد بن
عيسى بالقول:
«يتعين على
الجميع أن
يتعلموا معنى
الولاء
للوطن،
فالمواطن الصالح
هو من يحمل
وطنه في قلبه
قبل أن يحمله
على لسانه،
ويفديه بروحه
ودمه، مدركاً
أن الوطن
أمانة في
عنقه، وأن
الوفاء له
فريضة».
الإمارات
تحظر سفر
مواطنيها إلى
إيران ولبنان
والعراق...«الخارجية»
دعت الموجودين
بالدول
الثلاث
للمغادرة «في
أقرب وقت»
أبوظبي/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
أعلنت وزارة
الخارجية
الإماراتية
حظر سفر
مواطني دولة
الإمارات إلى
إيران ولبنان
والعراق، وذلك
على خلفية
التطورات
الأمنية
والسياسية
التي تشهدها
المنطقة. ودعت
الوزارة، في
بيان، جميع
المواطنين
الإماراتيين
الموجودين
حالياً في
الدول الثلاث
إلى سرعة المغادرة
والعودة
للإمارات في
أقرب وقت، في
إطار
الإجراءات
الاحترازية
التي تتخذها
الدولة
الخليجية
لضمان سلامة
مواطنيها في
الخارج. وأكدت
«الخارجية»
أهمية التزام
المواطنين
بالتعليمات
والتنبيهات
الصادرة
عنها، مشددة
على ضرورة
التواصل معها
بالنسبة
للموجودين في
إيران ولبنان
والعراق، لمتابعة
أوضاعهم
وتقديم الدعم
اللازم عند
الحاجة. ويأتي
القرار في ظل
تصاعد
التوترات
الإقليمية
والتطورات
الأمنية التي
تشهدها
المنطقة خلال
الفترة
الأخيرة، وسط
تحركات
احترازية
تتخذها عدة
دول لحماية رعاياها
وضمان
سلامتهم.
مقتل 14 عنصراً من
«الحرس
الثوري»
الإيراني
جراء انفجار
بقايا قنابل
الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
قُتل
14 جندياً
إيرانياً،
خلال عمليات
تفكيك ذخائر
غير منفجرة في
محافظة زنجان
بشمال غربي
إيران، وفق ما
أفادت وسائل
إعلام محلية،
الجمعة. ونقلت
وكالة «فارس»
عن «الحرس
الثوري» قوله:
«عقب غارات
جوية للعدو
باستخدام
قنابل
عنقودية
وألغام جوية، تلوّثت
أجزاء من
محافظة
زنجان، بما في
ذلك نحو 1200
هكتار من
الأراضي
الزراعية،
بالقنابل». وأضافت
أن خبراء من
«الحرس
الثوري» كانوا
يعملون على تنظيف
هذه المناطق،
وتمكّنوا من
إبطال مفعول
أكثر من 15 ألف
قطعة ذخيرة.
وأشارت إلى
أنه «خلال
إحدى هذه
المهمات،
اليوم،
استُشهد 14
وأُصيب اثنان
بجروح».
واتهمت إيران، في
وقت سابق،
الولايات
المتحدة وإسرائيل
باستخدام
ذخائر
عنقودية، وهي
قنابل تنفجر
في الجو
وتُطلق ذخائر
صغيرة قد لا
ينفجر بعضها،
ما يخلّف
خطراً قد
يستمر لعقود.
في المقابل،
اتهمت
إسرائيل
إيران
باستخدام هذا
النوع من
الذخائر في
ضرباتها
الصاروخية
على مدن
إسرائيلية. ولم تنضمّ
إيران
وإسرائيل
والولايات
المتحدة إلى
أكثر من 100 دولة
وقّعت
اتفاقية عام 2008
تحظر استخدام
الذخائر
العنقودية
ونقلها
وإنتاجها
وتخزينها
لماذا
يتصاعد القلق
الإسرائيلي
بشأن التقارب
المصري-
التركي
عسكرياً؟...تقارير
عبرية لا
تستبعد «حرباً
صعبة» مع
القاهرة
وأنقرة
القاهرة:
محمد محمود/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
يثير
التقارب
المتزايد في
العلاقات بين
مصر وتركيا
حالةً من
القلق داخل
إسرائيل،
خصوصاً مع
توسُّع
التعاون في
مجالات
التدريب والمناورات
العسكرية بين
قوتين تملكان
ثقلاً استراتيجياً
وجيشين هما
الأكبر في
المنطقة. تلك
المخاوف
الإسرائيلية
تجدَّدت غداة
ختام تدريبات
عسكرية دولية
شاركت فيها
مصر وتركيا في
مدينة سرت
الليبية، يراها
خبراء
تحدَّثوا
لـ«الشرق
الأوسط»، تعود
لأسباب
كثيرة، بينها
ثقلهما
العسكري،
والتقارب في
مجال التصنيع
وقضايا
المنطقة،
متوقعين تحول
التقارب
لتحالف في
المنطقة
يزداد نفوذه
في ساحات
مختلفة وسط
استبعاد حدوث
صدام عسكري قريباً.
تخوفات إسرائيلية
ونشرت
صحيفة
«معاريف»
الإسرائيلية
مقالاً للجنرال
المتقاعد
إسحاق بريك لا
يستبعد دخول تل
أبيب في «حرب
صعبة» ضد
التحالف
التركي -
المصري، مع
تعزيز
البلدين
قدراتهما
العسكرية.وحذَّر
بريك من
احتمال
تشكُّل تعاون
استراتيجي
بين القاهرة
وأنقرة، يمتد
إلى مجالات
الإنتاج
العسكري
المشترك
والتكامل
الدفاعي،
مؤكداً أن أي
تقارب عسكري
بين مصر
وتركيا قد
يعيد رسم
خرائط الردع
في المنطقة،
ويضع إسرائيل
أمام تحديات
أمنية جديدة
تتطلب إعادة
تقييم شاملة
لعقيدتها العسكرية،
واستراتيجياتها
الدفاعية.
وسبق أن نقلت
قناة «آي نيوز 24»
الإسرائيلية
في 18 أبريل
(نيسان) الماضي،
تحذيرات من
تقارب مصري -
تركي متسارع،
لافتة إلى
أنَّ هناك
محادثات
معمَّقة بين
الجانبين
أُحيلت إلى
اللجان
البرلمانية
التركية
المختصة
بالأمن
والدفاع
والاستخبارات؛
لمناقشتها.
وزار الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان،
القاهرة في
فبراير (شباط)
الماضي، وشهد توقيع
عدد من
الاتفاقات في
مجالات
متعددة، منها
الدفاع. وخلال
مؤتمر صحافي
مشترك، قال نظيره
المصري عبد
الفتاح
السيسي، إن
هناك «تقارباً
في الرؤى إزاء
مختلف
القضايا
الإقليمية
والدولية بين
مصر وتركيا،
وعلى رأسها
غزة والسودان
وليبيا
والقرن
الأفريقي».
وتحفَّظت إسرائيل
على إمكانية
مشاركة أنقرة
في قوات الاستقرار
الدولية
بقطاع غزة،
بعد أن دخلت
تركيا على خط
وساطة وضمانة
تنفيذ اتفاق
وقف إطلاق
النار في قطاع
غزة في أكتوبر
(تشرين
الأول)، كما
ذهبت تقارير
إعلامية
للحديث عن
احتمالية
دخول تل أبيب
في صدام عسكري
مع أنقرة بعد
حرب إيران.
السلام البارد
ويرى
الخبير
المصري في
الشؤون
العسكرية والاستراتيجية،
سمير راغب، في
حديث لـ«الشرق
الأوسط»، أنَّ
الوجود
المباشر
لتركيا في
المنطقة،
والتقارب مع
مصر يعزِّزان
من حالة
«السلام
البارد» مع
إسرائيل، بخلاف
أن القاهرة
وأنقرة
تمثلان أكبر
جيشين في
المنطقة،
وكلتاهما
تتمتع
بعلاقات
ممتازة مع
مراكز الثقل
الإقليمي،
وهو ما تخشاه
إسرائيل. ومن
أكثر الملفات
التي تزعج
إسرائيل،
التعاون
العسكري في
مجال
المسيّرات؛
حيث تمتلك مصر
وتركيا باعاً
كبيراً في هذا
التصنيع، حيث سيغطي
هذا التعاون
احتياجات
الدولتين،
وسيجعلهما
منافستَين
قويتَين
للمسيّرات
الإسرائيلية
في سوق
المنطقة،
خصوصاً مع
الدعاية السلبية
التي تلاحق
المنتج
الإسرائيلي
نتيجة عدوانه
المستمر على
جواره، مما
يجعل المنتج
المصري التركي
هو المقبول
والأكثر
طلباً، وفق
راغب. ويمتد
التنسيق
المصري -
التركي في
نطاق جغرافي
واسع يبدأ من
الصومال
وصولاً
لسوريا، مروراً
بليبيا، وهذا
مزعج
لإسرائيل،
بخلاف رغبة تركيا
في تعزيز
علاقاتها
بأفريقيا
بشكل كبير من
خلال مصر،
التي تمثل
البوابة
الرئيسية للقارة،
وهذا يضع
إسرائيل في
حجمها
الطبيعي، وفق
راغب. ويرى
الباحث في
الشأن
التركي، طه
عودة أوغلو،
في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، أنَّ
التقارب المصري
- التركي في
ملفات
التعاون بغزة
وليبيا وأفريقيا
يرفع سقف
القلق لدى
الجانب
الإسرائيلي.
تصاعد
التعاون
العسكري
ويتصاعد
التعاون العسكري
المصري -
التركي في
الآونة
الأخيرة.
وأواخر العام
الماضي،
ولأول مرة منذ
13 عاماً،
شاركت قوات من
الجيش المصري
في الأراضي
التركية ضمن تدريب
بحري مشترك
بمشاركة
فرقاطات
تركية وزوارق
هجومية
وغواصة
ومقاتلات «F-16»، إلى جانب
وحدات بحرية
مصرية. وأعلنت
وزارة الدفاع
التركية، في
بيان الخميس،
اكتمال
مناورات
«فلينتلوك» 2026،
التي أُقيمت
في مدينة سرت
الليبية في
الفترة ما بين
13 و30 أبريل الماضي،
بمشاركة قوات
بينها مصرية؛
بهدف تعزيز
التعاون
العسكري ورفع
الكفاءة
القتالية عبر
سيناريوهات
متكاملة برية
وجوية وبحرية.
وفي سبتمبر
(أيلول)
الماضي،
أكَّد وزير الخارجية
التركي هاكان
فيدان، خلال
لقاء متلفز
«تعزيز
التعاون في
مجال
الصناعات
الدفاعية والأمن
المشترك مع
مصر»، مشيراً
إلى أنَّ «التهديدات
في المنطقة
تدفع للحديث
أكثر فيما يخص
قضايا الأمن
مع تطور
العلاقات».
كما وقَّعت
مصر وتركيا
اتفاقية
لإنتاج
الطائرة
المُسيَّرة
من نوع «تورخا»
محلياً في
مصر، نهاية أغسطس
(آب) الماضي،
في خطوة تهدف
إلى «توطين
تكنولوجيا
الطائرات
المُسيّرة،
وتعزيز
الصناعات
الدفاعية
المحلية»،
وتمتلك
الطائرة نظاماً
متقدماً
للاستطلاع
والمراقبة،
وتتميَّز
بالإقلاع
والهبوط
العمودي.
ويستبعد راغب
تماماً أن
تغامر
إسرائيل
عسكرياً ضد
مصر أو تركيا،
لأنَّ
العقيدة
القتالية
الإسرائيلية
لا تسمح بالحرب
على أكثر من
جبهة في وقت
واحد مع قوى كبرى،
بخلاف أنَّه
لا يتوقع أن
تدعم أميركا
إسرائيل في
حرب ضد دول
بحجم تركيا أو
مصر، بخلاف أن
البلدين
نموذجان
للردع بالقوة
وليس بالتصريحات،
وليس من السهل
الصدام معهما.
وتوقَّع
راغب احتمال
تطور التقارب
المصري -
التركي، الذي
ليس بالأساس
ضد إسرائيل،
ليصل إلى
مستوى تحالف
إقليمي كبير
يضم دولاً
كبيرة، بينها
باكستان.
ويرجِّح طه
عودة أوغلو،
أن يزداد التعاون
العسكري بين
مصر وتركيا في
الفترة المقبلة،
وأن يتسع في
ساحات مختلفة
مما يزيد نفوذهما
في المنطقة،
دون أن يصل
لصدام بين
إسرائيل
والبلدين.
الشرطة
الإسرائيلية
تعتقل رجلاً
بعد الاعتداء
على راهبة في
القدس
رام
الله /الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
قالت
الشرطة الإسرائيلية،
اليوم
الجمعة، إنها
ألقت القبض على
رجل (36 عاماً) تم
التقاط مقطع
مصور له وهو
يهاجم راهبة،
في أحدث واقعة
تستهدف
مسيحيين قرب
البلدة
القديمة في
القدس، وفق ما
نشرت «أسوشيتد
برس». وذكرت
الشرطة أنه تم
القبض على
الرجل، الذي لم
يتم الكشف عن
هويته، بعد الهجوم
الذي وقع، أول
من أمس، قرب
مقام النبي داود،
«للاشتباه في
هجوم بدافع
عنصري». وأظهر
مقطع مصور
للشرطة
الراهبة وهي
مصابة
بكدمات، وكان
المعتدي
يرتدي
«تزيتزيت»،
خيوط معقودة
على هيئة
جدائل
يرتديها بعض
الرجال
اليهود الأصوليين.
وقال
أوليفييه
بوكويون،
مدير المدرسة
الفرنسية
للأبحاث
الإنجيلية
والأثرية، إن
الراهبة
باحثة في
المدرسة،
ووصف الهجوم بأنه
«عمل عنف
طائفي». يذكر
أن البلدة
القديمة في
القدس
الشرقية،
التي ضمتها
إسرائيل، منطقة
مسورة تعود
إلى قرون
طويلة، وتم
بناؤها منذ
آلاف السنين،
وتضم بعضاً من
أقدس المواقع
لدى اليهود
والمسيحيين
والمسلمين. وتشكّل
هذه المنطقة
نقطة اشتعال
للتوترات،
نظراً لتشابك
طرق الوصول
إلى المواقع
وملكيتها بعمق
مع مطالب
تاريخية
وسياسية
كامنة في صلب
الصراع
الإسرائيلي -
الفلسطيني. وقد وثقت
جماعات دينية
ارتفاعاً في
أعمال المضايقة
والعنف ضد
الحجاج ورجال
الدين
المسيحيين،
وكذلك ضد
المسيحيين
الفلسطينيين
المقيمين،
بما في ذلك
الاعتداء
الجسدي
والبصق،
وغالباً ما
ينفذها طلاب المدارس
الدينية
اليهودية
المتشددة. وقال
وديع أبو
نصار، منسق
منتدى مسيحيي
الأرض المقدسة،
إن الهجمات
التي تستهدف
المسيحيين أصبحت
ظاهرة متزايدة،
مرجعاً أن
سرعة
الاستجابة
للهجوم على
الراهبة تعود
إلى حقيقة
توثيقه عبر
مقطع فيديو. وأشار إلى
أنه شعر
بـ«غضب شديد
تجاه النظام
وحزن عميق،
لأنني أعتقد
أن هذا الوضع
لن ينتهي
قريباً»،
مضيفاً أن أحد
أبرز
المشكلات هو
مستوى الردع
ضد هذا النوع
من العنف. وتابع:
«في كثير من
الحالات من
هذا النوع لا
تحدث اعتقالات،
وإن حدثت
اعتقالات،
فغالباً ما
يتم الإفراج
عن (المشتبه
بهم) بعد يوم
أو يومين. وفي بعض
الحالات، لا
توصي الشرطة
الادعاء
العام بتوجيه
اتهامات أو
تقديم لائحة
اتهام ضدهم. وفي
حالات أخرى،
عندما يتم
توجيه لائحة
اتهام، تكون
التهم مخففة».
رويترز:
أميركا ستغلق
مركزها
الرئيسي في
غزة مع تعثر
خطة ترامب/مصادر
مطلعة: "مركز
التنسيق
المدني
العسكري"
سيُدمج في قوة
الاستقرار
الدولية
الرياض: العربية.نت
والوكالات/01
أيار/2026
نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مصادر مطلعة
قولها، الجمعة،
إن إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تعتزم إغلاق
مركز يديره
الجيش
الأميركي قرب
قطاع غزة. ويرى
منتقدون أن
المركز فشل في
مهمته
المتمثلة في مراقبة
وقف إطلاق
النار بين
إسرائيل
وحركة حماس،
وتعزيز تدفق
المساعدات
إلى
الفلسطينيين
المحاصرين.
وسيشكل إغلاق
"مركز التنسيق
المدني
العسكري" في
إسرائيل أحدث
ضربة لخطة
ترامب بشأن
غزة والتي
قوضتها
بالفعل الهجمات
الإسرائيلية
المتكررة منذ
سريان الهدنة
المتفق عليها
في أكتوبر
(تشرين
الأول)، وكذلك
رفض حماس
إلقاء السلاح.
وقال
دبلوماسيون
ومسؤولون إن
هذه الخطوة
التي لم ترد
تقارير عنها
من قبل، تسلط
الضوء على
الصعوبات
التي تواجه
الجهود
الأميركية
للإشراف على
الهدنة والتنسيق
بشأن
المساعدات في
وقت تسيطر فيه
إسرائيل على
المزيد من
أراضي غزة
وتحكم حماس
قبضتها على
المناطق
الخاضعة
لسيطرتها.
تولي
قوة
الاستقرار
الدولية
لزمام الأمور
وقال
سبعة دبلوماسيين
مطلعين على
عمليات
المركز الذي
تقوده
الولايات
المتحدة إن
إغلاقه سيتم
قريباً وسيجري
تسليم
مسؤولياته
المتعلقة
بالمساعدات
والرصد إلى
بعثة أمنية
دولية من
المقرر نشرها
في غزة تحت
قيادة
الولايات
المتحدة. ووصف
مسؤولون
أميركيون هذه
الخطوة في
أحاديث خاصة
بأنها إصلاح
شامل، لكن
دبلوماسيين
قالوا إنها ستؤدي
فعلياً إلى
إغلاق المركز
بمجرد تولي قوة
الاستقرار
الدولية زمام
الأمور. وقال
دبلوماسي
مطلع على
الخطة
الأميركية إن
عدد القوات
الأميركية
العاملة في
قوة
الاستقرار
الدولية بعد
إعادة
هيكلتها
سينخفض من نحو
190 إلى 40 فردًا.
وأضاف
الدبلوماسيون
أن الولايات
المتحدة ستسعى
إلى استبدال
هؤلاء الجنود
بموظفين
مدنيين من دول
أخرى.ويقول
الدبلوماسيون
إن "مركز
التنسيق
المدني العسكري"
يفتقر إلى
الصلاحيات
اللازمة لفرض
وقف إطلاق
النار أو ضمان
وصول
المساعدات،
مما يجعل من
غير الواضح ما
إذا كان دمجه
في قوة
الاستقرار
الدولية
سيكون له
تأثير عملي
كبير على
الأرض. ونفى
مجلس السلام
في بيان نُشر
على وسائل
التواصل
الاجتماعي
بعد نشر تقرير
وكالة
"رويترز" أن
مركز التنسيق
سيغلق، دون
التطرق إلى ما
إذا كانت قوات
الاستقرار
الدولية
ستتولى
مسؤولياته.
وأحجم مسؤول
في مجلس
السلام، الذي
أنشأه ترامب
للإشراف على
سياسات غزة،
عن التعليق
على مستقبل "مركز
التنسيق
المدني
العسكري"،
لكنه قال إن
المركز يؤدي
"دوراً
حاسماً في
ضمان إيصال المساعدات
وتنسيق
الجهود" ودفع
خطة ترامب إلى
الأمام. وقال
اثنان من
المصادر إنه
بمجرد دمج
"مركز
التنسيق
المدني
العسكري" في
قوة الاستقرار
الدولية، فمن
المتوقع
تغيير اسم
المركز ليصبح
"المركز
الدولي لدعم
غزة". ومن المرجح
أن يقود
المركز
الميجر جنرال
الأميركي جاسبر
جيفرز قائد
قوة
الاستقرار
الدولية الذي عيّنه
البيت الأبيض.
وكان من
المفترض أن
تنشر قوة
الاستقرار
الدولية
أفرادها على
الفور في غزة
لفرض السيطرة
والحفاظ على
الأمن، لكن
ذلك لم يحدث
بعد، إذ لم
يتعهد حتى
الآن سوى عدد
قليل من الدول
بإرسال قوات
دون الالتزام
بأي دور أمني.
من جهتها قالت
واشنطن إنها
لن تنشر قوات
أميركية في
غزة.غير أن
قوة
الاستقرار الدولية
أنشأت ملحقاً
محاطاً بسور
داخل "مركز
التنسيق
المدني
العسكري"
وتعمل من
مستودع في
جنوب إسرائيل.
ويخضع دخول
الملحق
لرقابة مشددة
من القوات
الأميركية.
تواصل
الهجمات
الإسرائيلية
وكان
إنشاء "مركز
التنسيق
المدني
العسكري" عنصراً
أساسياً في
خطة ترامب
بشأن غزة والمكونة
من 20 نقطة عقب
وقف إطلاق
النار بين إسرائيل
وحماس الذي
كان يهدف
أيضاً إلى
السماح
بإعادة إعمار
القطاع الذي
دمره القتال
الذي استمر
لعامين.
وأرسلت عشرات
الدول، ومنها
ألمانيا
وفرنسا
وبريطانيا،
أفراداً إلى
المركز،
بينهم مخططون
عسكريون
ومسؤولو
مخابرات، في
محاولة
للتأثير على
المناقشات
حول مستقبل غزة.
لكن مع
استمرار
إسرائيل في شن
هجمات، يقول
الدبلوماسيون
إن زخم "مركز
التنسيق
المدني العسكري"
تلاشى. وقد
استأنفت حماس
الحكم في شريط
ساحلي من غزة
يخضع
لسيطرتها. وقال
أحد
الدبلوماسيين
إن بعض الدول
ترسل الآن ممثلين
مرة واحدة فقط
في الشهر. وقال
آخر إن عدداً
قليلاً فقط من
الدول يحضر
بانتظام. يذكر
أن إسرائيل
تقول إن
هجماتها في
غزة تهدف إلى وقف
التهديدات من
حماس أو من
يقتربون من خط
الهدنة. من
جهتهم يقول
الفلسطينيون
إنها ذريعة
لضم مزيد من
أراضي غزة في
محاولة
لإجبارهم على مغادرة
الأراضي.
وقتل أكثر من 800
فلسطيني
وأربعة جنود
إسرائيليين منذ
سريان وقف
إطلاق النار
الذي كان يهدف
إلى وضع نهاية
للحرب التي
بدأت في
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023. وخلال
الحرب حولت
إسرائيل مناطق
كبيرة من قطاع
غزة إلى
أنقاض، وشردت
غالبية
سكانها، ودمرت
البنية
التحتية
اللازمة
لإمدادات المياه
والكهرباء
وللصرف الصحي.
وتمثل
الهدف من
"مركز
التنسيق
المدني
العسكري" في الإسهام
في ضمان إيصال
المساعدات
إلى من يحتاجها
من
الفلسطينيين.
ويقول
الدبلوماسيون
إن مستويات
المساعدات لم
تشهد حتى الآن
زيادة كبيرة
على الرغم من
تدفق البضائع
التجارية إلى
غزة، إذ تحظر إسرائيل
كثيراً من
المواد التي
تقول إنها قد تكون
لها
استخدامات
عسكرية
ومدنية
مزدوجة. وتشمل
هذه المواد
الأعمدة
اللازمة
لإقامة
الخيام في
مخيمات النازحين
والآلات
الثقيلة التي
تُستخدم في إزالة
الأنقاض. وذكرت
وحدة تنسيق
أعمال
الحكومة
الإسرائيلية
في المناطق، وهي
الوكالة
العسكرية
التي تتحكم في
الوصول إلى
غزة، إن 80
بالمئة من
الشاحنات
التي تدخل غزة
يومياً تحمل
بضائع تجارية
مشتراة في
إسرائيل بهدف
زيادة
الإمدادات
الإغاثية. وقال
مسؤول في مجلس
السلام إن غزة
تحتاج في نهاية
المطاف إلى ما
وصفها
"بإدارة
مدنية
مستدامة حتى تشهد
تحولاً
فعلياً
بعيداً عن
الاعتماد على
المساعدات
على مدى سنوات
وعن فترات
العنف التي
ألقت بظلالها
على ماضيها".
قائد
الجيش
الإسرائيلي
في الضفة
الغربية يحذر
من انتفاضة
فلسطينية تحسباً
من اعتداءات
ميليشيات
الاستيطان
والإرهاب
اليهودي
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
بعد
أسبوع واحد من
التصريحات
التي أدلى بها
رئيس الموساد
الأسبق،
تامير باردو،
بأن ما شاهده
من نشاط
الإرهاب
اليهودي في
الضفة الغربية
يجعله يخجل من
كونه
يهودياً، خرج
القائد الإسرائيلي
العسكري
لقوات
الاحتلال هناك،
اللواء آفي
بلوط،
بتصريحات
شبيهة وأبدى
عجبه كيف أن
الفلسطينيين
لم يثوروا
ويفجروا
انتفاضة حتى
الآن، وكشف
أنه أبلغ رئيس
الوزراء،
بنيامين
نتنياهو،
بالوضع،
وحذره من أن
الاستمرار في
السياسة
الحالية
سينفجر حتماً
بانتفاضة.
وجاءت
تصريحات
الجنرال
بلوط، في منتدى
مغلق
للقيادات
العسكرية،
ونشرها
مراسلا صحيفة
«هآرتس»،
يهوشع براينر
ويينيف
كوفوفيتش،
فأدان بشدة
عنف
المستوطنين
في الضفة
الغربية
مؤخراً،
ووصفه
بـ«الإرهاب
اليهودي»،
وقال: «تكاد
تكون معجزة أن
يبقى
الفلسطينيون
غير مبالين.
ولكن ذلك لن
يبقى إلى
الأبد».
ومع
أن بلوط تجاهل
دور قوات
الجيش التي
يقودها،
وممارساتها
الأكثر عنفاً
من
المستوطنين،
وحاول التمييز
بين
المستوطنين
وامتدح أولئك
الذين تم
إسكانهم في
مستوطنات
«قانونية»،
ومستوطني المزارع
«الشرعية»
التي تمت
إقامتها
بالتنسيق مع
الجيش، لكنه
اعترف بوجود
مئات
المستوطنين
المشاغبين
الذين
يتسببون
بالغليان.
وقال إن هؤلاء
المشاغبين
أرادوا
استغلال
الحرب مع
إيران لتصعيد
العنف. وأوضح
قائلاً: «كان
هناك من
اعتقدوا أن
الوقت قد حان
لمعركة يأجوج
ومأجوج، وأن
الوقت قد حان
لاحتلال
المناطق أ (في
الضفة
الغربية)». وأضاف:
«أتحدث إليهم،
لكنهم ليسوا
من النوع
المهذب.
يقولون لي
(نحن أبطال داود
وكل الردع
لنا). هذا وهم.
يجب أن تلتقوا
مع هؤلاء
الأشخاص فهم
ليسوا من
أصحاب الرتب
العليا، وهم
يضرون بشكل
كبير بدولة
إسرائيل والمشروع
الصهيوني. أنا
أعرف تجمعات
في الضفة الغربية
يقولون فيها:
(نحن ضد
العنف، لكن حان
الوقت للردع،
لكننا لا نرى
إلى أي منحدر
زلق سيقود هذا
الأمر
الدولة)».
وأشار
قائد المنطقة
الوسطى في
الجيش إلى أنه
حذر نتنياهو
والحكومة
مؤخراً من
اندلاع أعمال
عنف من قبل
الفلسطينيين
في الضفة
الغربية،
رداً على
هجمات
المستوطنين
وسياسة
الحكومة، بما
في ذلك عدم
تحويل أموال
الضرائب التي
تحتفظ بها
إسرائيل
للسلطة
الفلسطينية. وقال: «قلت
لرئيس
الحكومة، يجب
أن تعرف أن
الوضع الراهن
جيد بشكل عام
والإرهاب في
أدنى مستوى، لكن
هناك توتراً
متبادلاً ولا
نعرف أين
سيكون الانزلاق.
ولكن عندما
يتدهور الأمر فإنه
يتدهور
بسرعة». وأشار
بلوط إلى
أنه اقترح على
مجلس الوزراء
تقديم
مساعدات للفلسطينيين.
وقال: «لقد
قلت إنه يجب
أن تكون لدينا
أدوات لتهدئة الوضع
بين حين وآخر،
وخفض شدة
التوتر. يجدر
أن تكون لدينا
أدوات أيضاً
بين حين وآخر
لتخفيف حدة
النيران من
خلال الترهيب
والترغيب، وليس
الترهيب فقط. الجزرة
والعصا وليس
العصا
والعصا،
والعصا فقط.
هناك أمور قد
تزيد شدة
التوتر، مثل
الأموال التي
لم يتم
تحويلها
للفلسطينيين
منذ سنة،
وقوات الأمن
الفلسطينية
التي لم تحصل
إلا على 40 في المائة
من الرواتب
منذ سنة
تقريباً».
وبحسب
بلوط، فإن
الجيش يبذل
جهده للحد من
الجرائم
القومية بقدر
الإمكان. مع
ذلك قال إن
الجيش
الإسرائيلي
لا يجمع
معلومات
استخبارية عن
الإسرائيليين،
بل عن
الفلسطينيين
فقط. وحذر
من أنه «في
مرحلة معينة
قد يتفاقم هذا
الوضع، وعندها
سيصبح حدثاً
عظيماً.
الجميع
يعرفون أن
وجود 2.5 مليون
فلسطيني على
بعد متر واحد
عن الطريق
السريع 5 يعدّ
حدثاً مهماً
جداً. الجيش
الإسرائيلي
يعمل على
تعزيز
المستوطنات
الإسرائيلية
من أجل أنه
إذا، لا سمح
الله، بدأت انتفاضة،
فستشكل سلسلة
من العمليات
وليس حادث
اقتحام مثلما
كان في 7
أكتوبر (تشرين
الأول)».
وقال بلوط إنه
«وجد صلة
مباشرة بين
أعمال
الانتقام
التي ينفذها
المستوطنون ضد
الفلسطينيين
وازدياد
الإرهاب
الفلسطيني.
اليوم نحن
نعرف
فلسطينيين
تضرروا من
عمليات تدفيع
الثمن،
وذهبوا على
الفور بعد ذلك
لتنفيذ
عملية». وأضاف:
«هؤلاء
الأشخاص لا
يعدون العرب
بشراً، ويعتقدون
أنه يمكن
إحراق الناس
وإحراق
البيوت
بسكانها، وهم
يفعلون ذلك،
للأسف، صباح
مساء. لقد
قرروا أن
(يمحوا عار
أوسلو). هذا
عار على الشعب
اليهودي،
وأنا أشعر
بالخجل الكبير
من هذا الأمر
بشكل عام».
واعترف بلوط
بأن عدداً من
المستوطنين
قاموا بإحراق
وسائل تشخيص
عسكرية في
مستوطنة «بات
عاين» من أجل
ألا يتم رصدهم
عندما كانوا
في طريقهم
لإحراق بيوت
الفلسطينيين
في قرية صوريف
القريبة. وقال:
«لقد أحرقوا
وسائل أمنية
استهدفت
الحماية من
المخربين
كيلا يصلوا
إليهم. إذن
من الذي
انتقموا
منه؟»، تساءل.
وانتقد بلوط جهاز
القضاء
والشرطة
العاجزين
أمام عنف
المستوطنين. وقال:
«بعد قتل
يهودا شيرمان
قاموا بإحراق
ثلاث قرى في
ثلاث ليالٍ
متتالية. من
بين الـ100 شخص الذين
أحرقوا
البيوت
والسيارات
اعتقلنا خمسة
ملثمين
وقدمناهم
للمحاكمة.
ماذا كان
حكمهم؟ ثلاثة
أيام في
الإقامة
الجبرية. هذا
أمر لا يصدق. بعد 72 ساعة
خرجوا وقاموا
بمهاجمة جنود
حرس الحدود،
فحكم عليهم
قاضٍ
بإبعادهم عن
القرية مدة
شهر. هل هذا
يعدّ رادعاً؟
هذا مضحك.
لأنهم ذهبوا
إلى قرية
أخرى». وانتقد
بلوط أيضاً
قرار وزير
الدفاع،
يسرائيل
كاتس، التوقف
عن استخدام
الأوامر
الإدارية ضد
اليهود في
الضفة
الغربية.
وقال: «هم متوحشون،
هؤلاء أشخاص
مكانهم في
السجن. أنا
لا ألوم أي
أحد، لكن يجب
علينا تسمية
الشيء باسمه؛
عندما يتم
إحراق البيوت
بسكانها يسمى هذا
إرهاباً
إسرائيلياً،
حتى لو لم تكن
هناك جهة
منظمة وراءه». وأكد بلوط
أن تصاعد
العنف في
الضفة
الغربية لا
يقتصر على هذه
المنطقة، لأن
كل المجتمع
الإسرائيلي
أصبح عنيفاً
أكثر في أعقاب
حرب قطاع غزة.
وقال: «نرى
الخطاب
العنيف في
الحياة العامة
الإسرائيلية.
مؤسف أن نقول
ذلك، لكن إسرائيل
أيضاً تغيرت،
وبحسب رأيي
أصبح السكان
عنيفين أكثر».
يذكر أن حركات
السلام
الإسرائيلية
نظمت قبل
أسبوع زيارة
لمجموعة من
القادة
العسكريين
وكبار
المسؤولين
السابقين في
الضفة
الغربية
وأطلعوهم على
ممارسات المستوطنين،
فعاد هؤلاء
بانطباعات
سيئة. وقال باردو
باسمهم إنهم
يخجلون من
كونهم
يهوداً، وهم
يرون
المستوطنين
اليهود
يمارسون
اعتداءات
كهذه، تذكّر
بما تعرّض له
اليهود في
أوروبا في
الماضي.
قادة بالجيش
الإسرائيلي:
تفكيك النووي
الإيراني شرط
الحسم
المدن/01
أيار/2026
نقلت
صحيفتا
"هآرتس"
و"يسرائيل
هيوم" عن قادة
في الجيش
الإسرائيلي
تأكيدهم أن
عدم تفكيك البرنامج
النووي
الإيراني
ومعالجة ملف
اليورانيوم
سيجعل الحرب
"خاسرة".
وبحسب المصادر،
شدد القادة
على ضرورة
المضي "حتى
النهاية" في
المواجهة مع
إيران، بهدف
القضاء على
برنامجها النووي
والصاروخي،
في ظل تصاعد
التوترات
العسكرية في
المنطقة.
لماذا
يبتسم ترمب في
وجه الزيدي؟...3 احتمالات
لمصير
الحكومة
العراقية...
أحدها صفقة
غامضة
لندن:
علي
السراي/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
رحلة
مثيرة قطعها
تحالف «الإطار
التنسيقي» العراقي،
من رفض أميركي
مُحرج لترشيح
نوري المالكي
رئيساً
للحكومة، إلى
تهنئة بالحرف
الكبير خطّها
الرئيس
دونالد ترمب
لعلي الزيدي، المكلف
الذي جاء من
حديقة مالية
يُشاع أنها كبرت
تحت ظلال
السياسة. في 27
يناير (كانون
الثاني) 2026، هدد
ترمب بقطع
الدعم عن
العراق في حال
عودة المالكي
إلى السلطة.
بعد 93 يوماً،
فاجأ القوى
الشيعية في
بغداد بتهنئة
مرشحها
الشاب،
داعياً إياه
إلى تشكيل
«حكومة خالية
من الإرهاب»،
ومن ثم زيارة
واشنطن. ولم
تقل طهران
كلمة عن ذلك
حتى الآن. كان
مبعوث ترمب
إلى سوريا توم
برّاك قد أجرى
اتصالاً
بالزيدي،
الثلاثاء،
بدا أنه تمهيد
لاتصال
الرئيس
الأميركي
الذي حوّل
الزيدي، المصرفي
المرضيّ عنه
بإجماع القوى
الشيعية، إلى
واجهة لصفقة
محتملة،
لكنها
غامضة.في العادة،
لا تترك
الجماعات
العراقية
الموالية لإيران
مثل هذه
الاتصالات
الودودة مع
الأميركيين دون
إشغال الرأي
العام بموجات
من النقد العنيف
لأي محاولة
تطبيع مع
واشنطن،
العدو الأكبر.
لم يحدث شيء
من هذا القبيل
بعد مرور 24
ساعة على
تهنئة ترمب. على
العكس، ينشغل
صقور ما يُعرف
بـ«محور
المقاومة»
بالفضاء
العام في تقديم
نصائح إلى
رئيس الوزراء
المكلّف بأن
تضم حكومته
«شخصيات قوية»
لضمان نجاحها.
أرسلوا إليه
ترشيحات
بالجملة عبر
وسائل
الإعلام. لقد
نُصب الزيدي
مكلّفاً في
قصر الرئاسة
ببغداد، بعد
ساعتين فقط من
تسريب اسمه
للمرة الأولى.
وكان الاسم قد
ظهر فجأة بعد
أيام قليلة من
تقارير عن
زيارة
إسماعيل
قاآني، قائد
«قوة القدس»،
إلى بغداد،
وليس معروفاً
إن كان قد فرض شروطه
أو استسلم
لصفقة خارج
إرادة إيران.
جاء تكليف
الزيدي
بتشكيل
الحكومة
الجديدة في بلد
يقع بين فكي
واشنطن
وطهران،
اللتَين
تحاولان فرض
إيقاعهما على
بغداد، وقد
يكون التكليف
علامة على
تفوّق
أحدهما، أو
على العكس،
صفقة بين
قوتين
متحاربتين
منذ عقود. لقد
سبقت مفاوضات
القوى
الشيعية
لاختيار رئيس
وزراء مقبول،
إلى هذا الحد،
الحرب بين
الولايات
المتحدة وإيران.
بالنظر إلى
تسلسل
الأحداث، فإن
الفيتو الأميركي
على المالكي
قلّص
الخيارات أمام
قادة التحالف
الشيعي،
وأجبرهم على
جولات متوالية
من كسر
الإرادة. لكن،
مع الحرب وما
تبعها من
مفاوضات
متعثرة بين
واشنطن
وطهران، يُسوّق
اسم علي
الزيدي بوصفه
مخرجاً
محتملاً، غير
أن الصفقة
التي جاءت به
محل تساؤلات.
مفتاح
باب صغير
يميل
كثيرون ممن
ينخرطون في
نقاشات
سياسية خاصة
إلى أن الزيدي
«مفتاح باب
صغير لصفقة
أوسع»، أثارت
ربما اهتمام
ترمب، الذي يكون
قد سمع من طرف
فاعل في بغداد
عرضاً يستحق الانتظار،
من دون صك
أميركي مفتوح.
تقول مصادر
خاصة إن
الزيدي لم
يقفز من
المنطاد داخل
غرفة القرار
في «الإطار
التنسيقي»، بل
كان موجوداً
هناك دائماً،
«بطاقة رابحة
على مكتب أطراف
متنفذة».
وكانت هناك
مصادر تتحدث
عن احتمالَين
لمصير تكليف
الزيدي: إخفاق
حكومته في نيل
ثقة البرلمان
العراقي،
وسيكون
«الإطار التنسيقي»،
حينها، قد
التقط أنفاسه
من الانسداد
السياسي،
وجهز بدائل
أخرى، ويُنظر
في هذا
السيناريو
امتداداً إلى
تكتيكات دأب
عليها رئيس
الوزراء
المنتهية
ولايته محمد
شياع السوداني.
يفيد
الاحتمال
الثاني بأن
يجتاز الزيدي
عقبة
البرلمان،
ويمضي إلى
مرحلة
انتقالية
تقضي سنتين،
أو أقل، من
عمرها
الافتراضي. في هذه
الحالة،
يُشيع كثيرون
فكرة
الانتخابات المبكرة،
لكنها لا تبدو
واقعية في
الوقت الحاضر،
إلا إذا كان
هناك تنسيق
غير معلن مع
زعيم التيار
الصدري مقتدى
الصدر. سيكون
الصدر قد وصل
إلى مثل هذا
السيناريو
بعد أن تضحي
بغداد بكباش
فداء من
الفصائل، وهو
خبر جيد لزعيم
التيار
الصدري. لكن
ثمة احتمالاً
ثالثاً، ترجحه
الطريقة
نفسها التي
جاء بها
الزيدي،
والسلاسة
التي حصل
خلالها على
دعم أطراف في
المنطقة،
يفيد بأن هناك
صفقة مُعدة
سلفاً مع
الأميركيين.
يقفز في هذا
الاحتمال اسم
المبعوث الأميركي
توم برّاك،
ويسمع في
الكواليس
حديث عن تحجيم
النفوذ
الصيني في
المنطقة. في
هذه الحالة،
فإن الصفقة
التي يبدو
أنها شجعت
ترمب على تهنئة
الزيدي على
النحو الذي
يحمل دلالات،
ربما تكون
واشنطن قد
ربحت بها
شيئاً كبيراً
في بغداد
مقابل أن تخفف
قبضتها على
إيران، أو أن أوراق
الأخيرة
تراجعت إلى
الدرجة التي
سمحت للاعبين
كبار في بغداد
بالقيام بما
يلزم، وبضمنه
ترشيح
الزيدي،
لتفادي
عقوبات اقتصادية
من شأنها
تعميق عزلة
العراق،
ومحاصرة طهران.
مقتل
إمام
مقام السيدة
زينب بانفجار
قنبلة قرب
دمشق
دمشق:
«الشرق
الأوسط»/01
أيار/2026
قُتل رجل الدين
الشيعي فرحان
المنصور، وهو
إمام في مقام
السيدة زينب
الواقع في
ضواحي دمشق،
بانفجار
قنبلة، اليوم
الجمعة، كما
أفاد
التلفزيون
السوري
الرسمي،
مشيراً إلى أن
السلطات بدأت
التحقيق في
الحادث. ضي.
ولم تتعرض
الأقلية لأي
هجمات
باستثناء بعض
الحوادث
القليلة،
أبرزها مقتل
رجل الدين رسول
شحود بالرصاص
قرب مدينة حمص
في يوليو (تموز)
2025.
دمشق: اغتيال
إمام مرقد
السيدة زينب
المدن/01
أيار/2026
قُتل إمام مصلى
مقام السيدة
زينب في سوريا
فرحان منصور،
اليوم
الجمعة، جراء
انفجار قنبلة
بسيارته في
مدينة السيد
زينب جنوب
العاصمة دمشق.
ونعت
"العتبة
الزينبية" في
دمشق، في
بيان، منصور،
وقالت إنه قتل
إثر "إلقاء
قنبلة يدوية
استهدفت
سيارته في
منطقة الفاطمية
بمدينة
السيدة زينب،
وذلك عقب
انتهاء صلاة
الجماعة
(الجمعة)
وخروجه من
المرقد المقدس".
وأضاف
البيان أن
"هذا
الاعتداء
الآثم يدان
بأشد العبارات،
ويعد جريمة
نكراء بحق
الإنسانية والقيم
الدينية،
واستهدافًا
سافراً لرمز
من رموز أتباع
أهل البيت
عليهم
السلام". وتابع
أن "سفك هذه
الدماء لن
يزيدنا إلا
إصراراً على
الثبات على
ولاية أمير
المؤمنين،
والوقوف مع
الحق في وجه
الباطل". ولم
تُعلّق
السلطات
السورية حتى
الآن على
الهجوم، فيما
قالت مصادر
محلية إن
منصور كان من
المؤيدين
للمرحلة
الانتقالية
في سوريا وكان
"من
المعارضين للمد
الإيراني في
سوريا". وفي
بيان ثانٍ،
قالت العتبة
الزينبية" إن
منصور من
"شيعة سوريا،
من أهالي دير
الزور، ومن أبناء
قبيلة السادة
البكارة
الهاشمية"،
وإنه التحق
بالحوزة
العلمية في
مدينة السيدة
زينب عليها
السلام في العام
1994، ويحمل
إجازة في
الفلسفة. وأضاف
البيان أن
منصور "كان من
خدمة الإمام الحسين
(عليه السلام)
المبرزين،
وعُرف بخطابٍ معتدل
حكيم، يجمع
ولا يفرق،
ويهدي ولا
يُقصي. عاش
زاهداً". ووفق
بيان "العتبة
الزينبية"،
فإنه منذ سقوط
النظام، كان
منصور "من
الداعين إلى
حفظ
المقدسات،
وفي طليعتها
مرقد السيدة
زينب عليها
السلام
والسيدة رقية
عليها
السلام، ومن
الأصوات
الصادقة في
الدعوة إلى
السلم الأهلي
ونبذ
الطائفية في
سوريا".
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ايران
"تحتضر".. في
لبنان أيضا !
نبيل
بو منصف/النهار/2026
كلما
اطل تعبير
"الترويكا "
على المشهد
الداخلي
اللبناني
عليك التوجس،
سلبا ام إيجابا.
هو التعبير
الذي يختصر
إشكالية
لبنانية في
النظام
الدستوري
والسياسي
توجب إطاحة القاعدة
الجوهرية
للنظام
الديموقراطي
السوي
المعلقة
بالفصل بين
السلطات ، كما
يستحضر الوحي
المشؤوم
للوصاية
السورية
البائدة ولو بعد
نهايتها منذ
عقدين ونهاية
نظامها
البائد. ومع
ذلك كان ثمة
عودة لإحياء
لقاء ثلاثي
رئاسي في
لبنان حتمته
تعقيدات
الظرف الذي
يملي الاستعدادات
لانطلاق مسار
تفاوضي بين
لبنان وإسرائيل،
عله يخرج
لبنان من
براثن العبث
الإيراني
القاتل
المتحكم
بمصيره عبر
إشعال حروب "المقاومة"
المزعومة في
حروب الإسناد
التي يخوضها
"حزب الله "
بالوكالة عن
الحرس الثوري
، فسقطت
المحاولة في
مهدها.
سلطت
مبادرة رئيس
مجلس النواب
اللبناني، الأقدم
في العالم بين
رؤساء
المجالس،
نبيه بري، إلى
تفجير اشتباك
سياسي علني هو
الأول من نوعه
مع رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزف عون،
الأضواء
الكاشفة على طبيعة
التخريب
الإيراني
الذي يمارس
حاليا في
لبنان من خلال
الضغوط
المتنوعة
التي تمارسها
طهران مباشرة
وعبر "حزب
الله " لمنع
لبنان من
تسديد رصاصة
الرحمة على
آخر مواقع
النفوذ التخريبي
الإيراني متى
ذهب بقوة نحو
مسار تفاوضي
بدعم
استثنائي
تاريخي من
الإدارة
الأميركية.
كان الرئيس
بري الذي يشغل
واقعه الضعيف المتراجع
الكثير من
الديبلوماسيات
العربية
والغربية
لجهة التعويل
على تمايز
موقفه من الحرب
عن موقف شريكه
الشيعي "حزب
الله " ، نقطة
رهان أخيرة في
إتمام وإنجاز
مظلة توافق
شبه اجماعية
تترجم توق
الغالبية
الساحقة من
اللبنانيين
إلى لفظ
سياسات الحزب
في استدراج
الحروب
والكوارث إلى
لبنان . لكن
بري اسقط هذا
الرهان من دون
شك وأثبت عجزه
عن الإيفاء
بمتطلباته،
ولو ان كثرا
لم يفاجئوا
بذلك
لادراكهم ان
المرجع
الشيعي
الرسمي الأول
في البلاد صار
في وضع اوهن
من أي يقوى
على آخر جولات
العبث الإيرانية
بلبنان. ولعل
المفارقة ان
الإعلام الممانع
الموالي
والتابع
ل"حزب الله "
كان قبل أيام
استفاض
بتضخيم فاقع
لما اعتبره
تفخيما فوق
العادة من
جانب المملكة
العربية
السعودية
لموقع ومكانة
ودور بري ،
عبر التحرك
الأخير
للموفد
السعودي إلى
لبنان ، وراح
يعلي هذا الأمر
على انه مؤشر
إلى فرملة
سعودية
لاندفاعة
الرئيسين
جوزف عون
ونواف سلام
نحو المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل. غير
ان سقوط
محاولة احياء
الترويكا على
قاعدة
التوافق على
استراتيجية
التفاوض مع
إسرائيل ، كشف
امرين متلازمين
: أولا خوف
"حزب الله"
ومعه ووراءه
ايران من
توافق داخلي
يكمله بري على
المضي بسرعة
نحو المفاوضات
بما يحاصره
ويعزله وينهي
أي مشروعية
مزعومة
لمواجهته
إسرائيل
.وثانيا اندفاع
الوصي
الإيراني على
الثنائي
الشيعي إلى آخر
رقصات
الاحتضار في
لبنان
للتأثير على
الولايات
المتحدة ثأرا
لفصل
المسارين
اللبناني والإيراني
عن بعضهما
البعض الذي
نجحت واشنطن في
احداثه. لذا
ترانا امام
الحلقة الأشد
اثارة
للتدقيق في
طبيعة الضغوط
التي تمارسها
ايران
وذراعها
اللبناني
سواء عبر
الساحة الميدانية
في جنوب لبنان
او عبر
السياسة
بمصادرة
الرهان على
موقف متمايز
لرئيس
البرلمان عن
موقف شريكيه
في السلطة من
المفاوضات
لاضعاف موقف
الدولة
اللبنانية
كلا . اغلب
الظن ان هذه
الحسابات في
السياسة لن
تختلف
نتائجها عن
حسابات الميدان
. فعلى وقع
الانتصار
المزعوم
للحزب احتلت
إسرائيل
ودمرت ما يفوق
كل ما احتلته
ودمرته في كل
اجتياحاتها
السابقة
للبنان.
والظروف التي
ظنت طهران
انها تخدمها
في زعزعة
السلطة
اللبنانية ،
ستكون كفيلة
بكشف الجانب
الاخر من
احتضار
نفوذها هذه
المرة فيما
ينازع نظامها
البقاء على
ميدانه في
ايران.
“تحالف الخراب..حين
تجتمع بقايا
الهزائم
لتتحدث باسم
الوطن
شبل
الزغبي/01 أيار/2026
مشهد بائس في
نقابة
الصحافة
اللبنانية،
تحت شعار “لبنان
المقاوم سيد
حر مستقل”،
اجتمع التاسع
والعشرون من
نيسان 2026 أهلُ
الخراب
ليُعلنوا عن أنفسهم
من جديد.
يساريون
مأجورون،
وبعثيون عروبيون،
وذميّون
مسيحيون
نصّبوا
أنفسهم حماةً
للشرق،
وقوميون
سوريون من
بقايا
الاحتلال
الأسدي،
وعملاء حركة
بري
الفسادية،
وأدوات حزب إيران
الإرهابي،
كلهم حضروا،
كلهم تلاقوا،
كلهم اتحدوا
في مهمة
واحدة: ضمان
استمرار الاحتلال
الإيراني على
لبنان ولو
بشعارات
“السيادة”. هياكل
متعفنة تتنفس
بأكسجين
طهران، تجلس
في قاعة واحدة
وتتجرأ على
النطق باسم
لبنان. لم يستوعبوا
بعد أن زمن
فرض المشاريع
بالقوة انتهى.
زمن الخداع
بالشعارات
انتهى. وما
تبقى لهم
اليوم هو
الصراخ في
فراغ، بعد أن
لفظهم الواقع
كما لفظهم
التاريخ. سمّيتم
أنفسكم “قوى وطنية”،
والوطنية
عندكم أن
تدافعوا عن
سلاح يدمّر
لبنان ويقتل
مواطنيه،
تارةً باسم
فلسطين
وتارةً
انتقاماً
لمرشد، وعن
قرار يُتَّخذ
في قم لا في
بيروت، وعن
مشروع إقليمي
تدفعون ثمنه
بدماء
اللبنانيين
وعظام
المهجَّرين. أنتم
دائماً عملاء
المحتل. صفّقتم
للفلسطيني
حين كان
السلاح خارج
الدولة،
باركتم
للمحتل السوري
حين صادر
القرار،
وتهتفون
اليوم لإيران وهي
تمسك بخناق
البلد. يتبدّل
المحتل وتبقى
وظيفتكم
ثابتة: التبرير،
والتغطية،
والترويج
للخضوع. رفضتم
قرارات الحكومة
اللبنانية
الشرعية
وأطلقتم على
ذلك “صوناً
للوحدة
الوطنية”. الوحدة
الوطنية التي
تعنونها هي
وحدة العبيد تحت سوط
الحرس الثوري.
أما
الدولة
والقانون
والدستور
والسيادة
الحقيقية
فتلك عندكم
“مؤامرة
صهيونية
أمريكية”. لكن
انتبهوا
جيداً: لبنان
الذي كنتم
تستخدمونه ممراً
ومستودعاً
وأرضَ معركة
لم يعد ما كان.
الدولة تتقدم
والعالم يشهد.
وأنتم،
بكل فصائلكم
المتعفنة
وشعاراتكم
المستهلكة،
لستم إلا
بقايا عصر
ولّى. قد
تجتمعون، قد
ترفعون
أصواتهم، وقد
تحاولون إقناع
أنفسكم بأنكم
ما زلتم
مؤثرين… لكن
الحقيقة
القاسية أنكم
مجرد بقايا. وبقايا
الفشل لا تصنع
مستقبلاً،
إنها نعيٌ
مبكر لمشروع
أحرق لبنان
وآن أوان
دفنه.
ترامب
يدعم الحصار
البحري
بخيارات
عسكرية لحمل
إيران على
الإسراع
بتعديل
اقتراحاتها
سميح
صعب/النهار/01
أيار/2026
لطالما
تمنى الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب إنهاء
حرب إيران
بسرعة. ولم
تكن ضمن خططه
إدارة نزاع
طويل الأمد مع
طهران، ولا في
أي مكان في
العالم. وإذا
كان يعتبر
الآن أن
الحصار
البحري "أكثر
فعالية بقليل
من الضربات"
العسكرية،
فإن فكرة وضع
حد للحرب في
وقت قصير
نسبياً لا
تزال تراوده.
في
سبيل هذه
الغاية،
يعتزم ترامب
وضع ورقة أخرى
في جيبه،
علاوة على
ورقة الحصار،
للضغط أكثر
على القيادة
الإيرانية
وحملها على
"التعقل... والاستسلام
الآن... لأن
العاصفة
قادمة".
الورقة
الأخرى هي
التلويح
بخيارات
عسكرية حملها
إليه قائد القيادة
المركزية
الجنرال براد
كوبر. ومن باب
التذكير فقط،
فإن ترامب
استقبل كوبر
في 26 شباط/فبراير،
أي قبل يومين
من بدء الحرب
الأميركية-الإسرائيلية
على إيران. ماذا
في جعبة كوبر
الآن؟ على ذمة
موقع "أكسيوس"
الإخباري
الأميركي،
فإن الخيارات
العسكرية
الجديدة
ستكون مكمّلة
للحصار
البحري، الذي
تشرف عليه
أيضاً
القيادة
المركزية
الأميركية.
ومنها
السيطرة على
جزء من مضيق
هرمز لإعادة
فتحه أمام
الملاحة التجارية،
وقد تشمل
العملية
استخدام
القوات البرية.
والخيار
الآخر هو شن
القوات
الخاصة الأميركية
عملية في
العمق
الإيراني
للحصول على
مخزون إيران
من
اليورانيوم
المخصب بنسبة
60 في المئة.
ويعتقد
المدير العام
للوكالة الدولية
للطاقة
الذرية
رافاييل
غروسي أن
معظمه مدفون
تحت ركام
منشأة أصفهان
النووية التي
دمرتها
أميركا في حرب
حزيران/يونيو.
وحمل كوبر
خياراً
ثالثاً يقضي
بتوجيه ضربات
"قصيرة
وقوية" على
إيران، ومن
ضمنها أهداف
للبنية
التحتية.
يرمي
ترامب من وراء
ذلك إلى بعث
رسالة مستعجلة
إلى
المسؤولين
الإيرانيين،
مفادها أن الحصار
البحري لن
يكون الخيار
النهائي
لأميركا، وبأنه
يتعين عليهم
الإسراع في
تقديم اقتراح أفضل
من ذاك الذي
سلمه وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إلى الوسيط
الباكستاني
خلال عطلة
نهاية
الأسبوع.
وتضمن
الاقتراح
إجراء مفاوضات
لفتح مضيق
هرمز الذي
تغلقه إيران،
في مقابل رفع
الحصار
البحري
الأميركي،
ومن ثم الدخول
في مفاوضات
نووية في
مرحلة لاحقة،
بعد إنجاز
ترتيبات
تتعلق بإنهاء
حال الحرب
والحصول على
ضمانات بعدم
تجددها،
والاعتراف
بحق إيران في
جباية رسوم من
السفن التي
تمر في المضيق.
لا يلبي
الاقتراح
الإيراني
طموح ترامب
إلى اتفاق
تقبل فيه
إيران بتجميد
تخصيب
اليورانيوم
لمدة 20 عاماً
على الأقل،
قبل الولوج
إلى المسائل
المتعلقة
بهرمز. حتى إن
الرئيس
الأميركي رفض
عرض وساطة من
الرئيس
الروسي
فلاديمير بوتين،
الذي كان
التقى عراقجي
مطلع الأسبوع.
ورد ترامب على
بوتين،
كالعادة، بأن
أفضل مساعدة
يمكن أن
يقدمها هي وقف
الحرب في
أوكرانيا. ولم
يُخفِ ترامب
على
المسؤولين في
قطاع النفط
الذين
التقاهم
الأربعاء أن
الحصار
"يتطلب أشهراً"
كي يؤتي
ثماره. هذه
المدة لم تنزل
برداً
وسلاماً على
الأسواق، التي
عاودت
الارتفاع إلى
مستويات هي
الأعلى منذ 2022.
إشارة أخرى
بعث بها ترامب
إلى أسواق
الطاقة وإلى
إيران على حد
سواء، من خلال
الإيعاز إلى
السفارات
الأميركية في
العالم
بالعمل على
الانخراط في
تحالف بحري
تعتزم واشنطن
إنشاؤه
لتأمين حرية
الملاحة في
هرمز. يجمع
ترامب بين
يديه كل ما
يتيسر له من
أوراق الضغط،
لتقصير أمد
الحرب وإيجاد
مخرج يضمن له،
بالحد
الأدنى، إعلان
النصر
والانسحاب في
أسرع وقت
ممكن.
حين يصبح الرئيس
نبيه بري
الملف… لا
الوسيط
ديما
حسين
صلح/جنوبية/01
أيار/2026
في
لحظة لبنانية
مشبعة
بالضجيج،
يسهل على المراقب
السطحي أن
يخلط بين
الأصوات
المرتفعة والوقائع
الفعلية،لكن
ما يجري اليوم
أعمق بكثير من
سجال حول
تفاوض أو خلاف
على صلاحيات. نحن أمام
إعادة توزيع
صامتة
للسلطة،
والرئيس نبيه
بري يقرأها
جيدا وربما
أكثر من
الجميع.
بري
ليس سياسياً
عادياً حتى
يُخطئ في تقدير الاتجاه،هو
ابن نظام عرف
كيف يُبقي
نفسه في قلبه
لا على هامشه،
عبر وظيفة
واحدة،أن
يكون المعبر
الإجباري بين
المتخاصمين. المسألة
لا تبدأ من
الحرب، بل مما
بعدها،حين قررت
السلطة
التنفيذية،
بوجهيها، أن
تفاوض مباشرة
لم
يكن الأقوى
عسكرياً ولا
الأكثر
شعبية، لكنه
كان دائماً
الأكثر ضرورة،هذه
(الضرورة)تحديداً
هي ما يتآكل
اليوم. المسألة
لا تبدأ من
الحرب، بل مما
بعدها،حين
قررت السلطة
التنفيذية،
بوجهيها، أن
تفاوض مباشرة،
فهي لم تسحب
ورقة من يد
بري فقط، بل سحبت
تعريفاً
كاملاً
لدوره،لأن
التفاوض بالنسبة
له ليس ملفا
بل هوية
سياسية. هو
اللغة التي
يتقنها ليبرر
وجوده داخل
معادلة لا
تقوم على منطق
الدولة بقدر
ما تقوم على
توازن الرعاة.
هنا يحصل
الانزلاق
الخفي،الرئيس
بري لا يعارض
التفاوض، بل
يعارض أن يصبح
(خارج الحاجة). ولأن
المواجهة مع
الخارج
مكلفة، ينقل
الاشتباك إلى
الداخل حيث
يملك أدواته،لا يرفع
السقف إلى حد
القطيعة بل
إلى حد
الإرباك،لا
يكسر
الطاولة، بل
يهزّها بما
يكفي ليُذكّر
الآخرين أنه
لا يمكن
تثبيتها من
دونه. هو
لا يدير عرقلة
بالمعنى
التقليدي، بل
يدير نقص
متعمد في
الاستقرار.
لأن
المواجهة مع
الخارج
مكلفة، ينقل
الاشتباك إلى
الداخل حيث
يملك أدواته
حين
يُطرح لقاء
ثلاثي
ويُرفض، لا
يكون الخلاف
دستورياً
فقط،الرفض
هنا يعيد رسم
من يملك حق إنتاج
التسوية وحين
يصرّ بري على
صيغ يعرف مسبقاً
أنها مرفوضة،
فهو لا يفاوض
عليها فعلياً،
بل يستخدمها
كأداة
قياس:(من
يحتاجه، ومن
يستطيع
تجاوزه). حتى
الصمت
أحياناً يصبح
رسالة، وأحياناً
أخرى يصبح ضوءاً
أخضر لفوضى
مضبوطة. المشهد
الشعبي الذي
انفجر امس في
وجه ممثل رئيس
الحكومة
اثناء
التشييع في
صور وهي
المدينة
الاساس
للرئيس بري
،ليس
معزولاً،في
لبنان،
الشارع نادرا
ما يتحرك شارع
بلا مظلة،
وبري يعرف كيف
تُترك
المظلات نصف
مفتوحة،لا
حماية كاملة
ولا انكشاف
كامل. هكذا
يُعاد توجيه
الغضب من قرار
الحرب إلى
نتائجها، ومن
الفاعل إلى من
يحاول إعادة
الإمساك
بالدولة،إنها
عملية إعادة
تعريف للخصم،
لا مجرد رد
فعل عاطفي.
الأهم أن بري
لا يلعب ضد
الوقت بل معه،هو يدرك
أن أي مسار
تفاوضي يحتاج
إلى ترجمة
داخلية، وهذه
الترجمة تمرّ
حكماً بمجلس
يترأسه،
وبشبكة
علاقات نسجها
على مدى عقود.
الخط الذي
يقوده سلام يتعامل مع
المسألة من
زاوية مختلفة:
تقليص
الوسائط لرفع
كلفة التعطيل
لذلك
لا يسعى إلى
تعطيل
المسار، بل
إلى تأكيد أن
نهايته تمرّ
عبره،الفارق
دقيق لكنه
حاسم(من يعطل
يُستبدل، أما
من يؤخر
فيُستدعى)
في
المقابل،
الخط الذي
يقوده الرئيس
نواف سلام
يتعامل مع
المسألة من
زاوية
مختلفة،
تقليص الوسائط
لرفع كلفة
التعطيل وهذا
ما يفسر
التشدد تجاه
أي صيغة تعيد
إنتاج (الشريك
الإلزامي)،هنا
تحديداً
يتقاطع البعد
السياسي مع
البعد الشخصي
ف بري يرى في
ذلك انتزاعاً
تدريجياً
لقدرته على
الفعل، وسلام
يرى فيه شرطاً
لقيام أي مسار
مختلف. وسط
هذا
الاشتباك،
يختار الرئيس
بري منطقة رمادية
محسوبة،لا
مواجهة
مباشرة مع
الخارج كي لا
يُستهدف، ولا
تسليم داخلي
كي لا يُهمَّش،يرفع
السقف بما
يكفي لتحصيل
ثمن، ويخفضه
بما يكفي
لتفادي
الكسر،(هذه
ليست ازدواجية،
بل تقنية
بقاء). كل ما
يبدو (حركشة)
سواء حادثة
ساقية
الجنزير او
الأمس هو في
الواقع لغة
رجل
في
النهاية، لا
يدور الصراع
حول من يفاوض،
بل حول من يظل
ضرورياً بعد
أن ينتهي
التفاوض،وبري،
بخبرته، يعرف
أن أخطر لحظة
على أي لاعب
ليست لحظة
الهزيمة، بل
لحظة تحوّله
إلى تفصيل
يمكن
الاستغناء
عنه.
لذلك،
كل ما يبدو
(حركشة) سواء
حادثة ساقية
الجنزير او
الأمس ، هو في
الواقع لغة
رجل يحاول أن
يقول
للمعادلة
الجديدة(قد
تتغير
الأدوار… لكن
لا يمكن شطب
المخرج من
المسرح.
بعلبك
الهرمل... سباق
مع الوقت
محفوف بالخوف
والقلق
عيسى
يحيى/نداء
الوطن/02 أيار/2026
كأن
الناس في
بعلبك الهرمل
يعيشون
سباقًا مفتوحًا
مع هدنة
مؤجّلة على
إيقاع الترقب.
تنفّس
الأهالي
الصعداء مع
تمديد وقف
إطلاق النار لأسابيع
إضافية، لكن
ذلك لم
يُخرجهم من
دائرة الخوف.
صوت
المسيّرات لا
يفارق سماء
البقاع، والأنظار
تبقى شاخصة
نحو الأعلى،
كأنها تترقب
صاروخًا قد يسقط
في أيّ لحظة،
فيما يختلط
الإحساس
بالراحة الموقتة
مع قلقٍ مقيم
لا يغادر
التفاصيل اليوميّة.
على حافة
أيّام تسير
ببطء، يمارس
أهالي بعلبك
الهرمل
حياتهم تحت
ظلّ شبح
الحرب. لا
أمان مستدامًا
يبدّد القلق،
سوى ما يُنقل
عبر وسائل
الإعلام عن
تجنيب العمق
اللبناني الاستهداف،
ربطًا
بالمباحثات
الجارية في
واشنطن
والضغوط لعدم
التصعيد. إلا
أن هذا الهامش
الضيّق من
الطمأنينة لا
يكفي لإعادة
الحياة إلى
طبيعتها بعد
أكثر من أربعين
يومًا من حرب
استنزفت
مقدرات الناس
والمؤسّسات.
جيوب النازحين
فرغت، وكلفة
النزوح
وبدلات
الإيجار أثقلت
كاهلهم، وبات
أيّ حديث أو
تحليل عن عودة
الحرب
مجدّدًا
كفيلا أن
يدخلهم في
دوّامة الصراع
بين التأييد
للخيار مهما
كانت
النتائج، أو رفع
الصوت رفضًا
لتحمّل كلفة
كبيرة لم يعد
باستطاعة أحد
تحمّلها. مع
بداية وقف
إطلاق النار
الأوّل في
الأول من
آذار، غادر
النازحون مراكز
الإيواء
لتفقد
منازلهم
وبلداتهم،
تاركين خلفهم
أغراضهم. لكن
تمديد الهدنة
لأسابيع
أعادهم إلى
قراهم، بعد أن
بث في نفوسهم
ابتعاد شبح
الحرب عنهم،
فيما بقي
المستأجرون
قابضين على
مفاتيح
منازلهم
خوفًا من
خسارتها، في
حال تجدّدت
الحرب. ومع
هشاشة الهدنة
وعودة التصعيد
جنوبًا، عاد
القلق ليخيّم
على البلدات المصنّفة
خطرة، وبدأ
بعض الأهالي
بالتواصل مجدّدًا
مع مراكز
الإيواء
تحسبًا لأيّ
طارئ، فيما
ربطها البعض
بتصريحات
مسؤولي "حزب
اللّه"
بالطلب منهم
البقاء في
مراكز
النزوح، غير
أن هذه
المراكز ولا
سيّما
المدارس
والمعاهد استعادت
دورها
التعليميّ.
اقتصاديًا،
تبدو الصورة
أكثر قتامة،
حيث يشكو
أصحاب
المؤسّسات من
ركود غير
مسبوق، وتراجع
القدرة
الشرائية إلى
أدنى
مستوياتها،
وانكمش الطلب
على السلع
الأساسية
وغير الأساسية
على حدّ سواء.
وأقفل كثير من
المحال
أبوابه
جزئيًا أو
كليًا، فيما
لجأ آخرون إلى
تقليص ساعات
العمل أو تسريح
جزء من
العمّال
لتفادي
الخسائر. وبدت
الأسواق التي
كانت تعجّ
بالحركة شبه
فارغة، وبالكاد
يبيع التجار
لتغطية
التكاليف
التشغيلية من
كهرباء
ومحروقات
وإيجارات. أمّا
القطاعات
الإنتاجية،
وعلى رأسها
الزراعة،
فتواجه
تحدّيات مضاعفة.
وكان
لارتفاع
أسعار
المحروقات
وكلفة النقل
أثر مباشر على
كلفة
الإنتاج، ما
دفع بعض
المزارعين
إلى تقليص
مساحات
الزراعة أو
الامتناع عنها
كليًا هذا
الموسم،
مقابل آخرين
توجّهوا إلى
هذا القطاع
بحثًا عن باب
رزق. في المقابل،
بقيت
المساعدات
التي قدّمت
للنازحين محدودة
وتقتصر في
معظمها على
دعم غذائي
تقدّمه
جمعيات
محلّية، في
ظلّ تراجع
القدرة المالية
"للحزب"
والجهات
الداعمة
مقارنة بما كان
عليه الوضع في
حرب الإسناد
عام 2024 حيث كانت
الأموال توزع
على النازحين
والمستضيفين
الذين يدورون
في فلك
المحور. في
بعلبك الهرمل
لا يُقاس
الزمن
بالأيام، بل بقدرة
الناس على
الصمود، وبين
هدنة هشة واقتصاد
متآكل، يعيش
الأهالي
واقعًا
يختصره الانتظار
الثقيل، حيث
تتقدّم
المخاوف على
كلّ ما عداها،
وتبقى الحياة
مؤجّلة على
وقع الاحتمالات
المفتوحة.
التهديد العسكري
والحصار
وإعادة هندسة
البيئة التفاوضية
في إدارة
الصراع
العميد
الركن الطيار
المتقاعد
اندره/جنوبية/01
أيار/2026
لا يمكن قراءة
التهديد
العسكري أو
فرض الحصار على
الموانئ
الإيرانية
بوصفهما
أدوات عسكرية
صرفة، بل
ينبغي فهمهما
ضمن إطار
إعادة هندسة
البيئة التفاوضية.
ففي
الأزمات
المعقدة، لا
تُستخدم
القوة لتحقيق الحسم
المباشر، بل
لإعادة تعريف
شروط التفاوض،
ورفع كلفة
الرفض، ودفع
الخصم نحو
تسوية أقل
كلفة من
استمرار
المواجهة.
إعادة هندسة
الكلفة
الاقتصادية:
الحصار كأداة
إكراه
يشكّل
التلويح
الأميركي
بحصار
الموانئ الإيرانية
انتقالًا إلى
نمط “الإكراه
التفاوضي”،
حيث يتم
استهداف
السيولة
الاقتصادية
وسلاسل
الإمداد، بما
يخلق ضغطًا
داخليًا متزايدًا.
الحصار هنا لا
يُستخدم فقط
لتعطيل الاقتصاد،
بل لإجبار
الطرف
المقابل على
إعادة حساباته،
بحيث يصبح
التفاوض
خيارًا أقل
كلفة من الاستمرار
في المواجهة.
إعادة
توظيف
الجغرافيا:
هرمز كأداة
ضغط عالمي
في
المقابل،
تستخدم إيران
مضيق هرمز
كوسيلة لإعادة
توزيع الكلفة.
فهي لا تحتاج
إلى إغلاقه
بالكامل، بل
يكفي رفع
مخاطر
الملاحة لجعل
الأسواق تعيد
تسعير الخطر.
بهذا المعنى،
تتحول
الجغرافيا من
عنصر ثابت إلى
أداة تفاوضية
ديناميكية
توسّع نطاق التأثير
من المستوى
الإقليمي إلى
الاقتصاد العالمي.
إعادة تعريف ميزان
القوة: القدرة
على التحمل
بدل التفوق
لا يكمن جوهر
الصراع في
التفوق
العسكري، بل
في القدرة على
تحمّل الكلفة.
فالولايات
المتحدة تمتلك
القدرة على
بدء الحصار
وتنفيذ ضربات
محدودة،
لكنها تواجه
تحديات
الاستدامة
السياسية
والمالية،
خاصة في ظل
الحاجة إلى
دعم الكونغرس
والتحالفات.
أما إيران،
فتمتلك قدرة
فعالة على
التعطيل،
لكنها عاجزة
عن تحويله إلى
استقرار دائم.
إعادة هيكلة الضغط
العسكري:
الخيارات
كأدوات تفاوض
تكتسب
الخيارات
العسكرية
التي تعرضها
القيادة المركزية
الأميركية
على الرئيس
ترامب بُعدًا
تفاوضيًا
واضحًا. فهي
تُستخدم ضمن
سلّم تصعيد
محسوب، يبدأ
بضربات محدودة
ويتدرج إلى
تشديد الحصار
وعمليات غير
مباشرة. هذا
التدرج لا
يعكس فقط
اعتبارات
عسكرية، بل
يشكّل أداة
لإدارة الضغط
وتحسين شروط
التفاوض دون
الانزلاق إلى
حرب شاملة.
إعادة تشكيل مسار
التسوية: من
المبادئ إلى
التفاصيل
تشير المعطيات
إلى أن الإطار
العام
للاتفاق قد تبلور،
وأن الصراع
الحالي
يتمحور حول
التفاصيل.
وهذا يفسر
التصعيد
الراهن بوصفه
مرحلة تفاوضية
متقدمة، حيث
يسعى كل طرف إلى تحسين
موقعه قبل
إغلاق الصفقة.
في هذه المرحلة،
يصبح رفع
الكلفة وسيلة
لإعادة توزيع
المكاسب داخل
إطار متفق
عليه مسبقًا.
إعادة إنتاج
المخاطر: حدود
الإكراه
والتصعيد
رغم فعالية
أدوات الضغط،
إلا أن هذا
النمط من التفاوض
ينطوي على
مخاطر.
فالإكراه
يفقد فعاليته
إذا غاب
المخرج
السياسي، وقد
يتحول إلى
محفّز
للتصعيد. كما
أن الحصار
عملية مستمرة
ومكلفة، فيما
قد يؤدي
الإفراط في
استخدام ورقة
هرمز إلى ردود
دولية مضادة.
إعادة
تعريف الكلفة
كمعيار للحسم
ما
يجري هو صراع
على إعادة
تعريف
الكلفة، لا على القوة
فقط. الولايات
المتحدة تسعى إلى جعل
الرفض
الإيراني
مكلفًا
اقتصاديًا،
فيما تسعى
إيران إلى رفع
كلفة الضغط
عبر الجغرافيا
والملاحة. وبين
هذين
المسارين، لا
يكون الحسم
للأقوى عسكريًا،
بل لمن ينجح
في إدارة
الكلفة
وتحويل الضغط
إلى نتيجة
سياسية قابلة
للاستمرار.
السلام العالمي.. من
العدالة
الشاملة إلى
إعادة
الإعمار
راشد
شاتيلا//جنوبية/01
أيار/2026
لم يعد السلام
العالمي مجرد
شعار سياسي
يُرفع في
المحافل
الدولية، بل
أصبح ضرورة
إنسانية ترتبط
مباشرة بقدرة
المجتمعات
على تحقيق العدالة
والكرامة
لمواطنيها. فالسلام
الحقيقي لا
يُختزل في غياب
الحروب، بل
يقوم على
منظومة
متكاملة تشمل
البيئة،
والصحة،
والعدالة
الاجتماعية، وإدماج
الفئات
الضعيفة،
وتوفير الفرص
الاقتصادية. ومن دون
هذا التوازن،
يبقى أي
استقرار هشًا
وقابلًا
للانهيار.
السلام
يبدأ من
الداخل
الفكرة الأساسية
التي ينطلق
منها هذا
الطرح هي أن
السلام
العالمي لا
يُبنى من
الخارج، بل يبدأ
من الداخل، من
عدالة
المجتمعات
نفسها، ومن
قدرتها على
معالجة
أزماتها
البنيوية.
وعندما ننظر
إلى الواقع،
نجد أن
القضايا
البيئية والصحية
والاجتماعية
مترابطة بشكل
عميق، بحيث
يؤثر كل منها
في الآخر بشكل
مباشر.
البيئة: شرط
الاستقرار
العالمي
تُعدّ
البيئة اليوم
أحد أهم
التحديات
التي تهدد
الاستقرار
العالمي.
فالتغير
المناخي، وما
ينتج عنه من
جفاف وحرائق
وفيضانات، لم
يعد مجرد
مسألة علمية،
بل أصبح
عاملًا
مباشرًا في
خلق الأزمات.
في مناطق
عديدة من
العالم، أدى
تدهور
الأراضي
الزراعية إلى
نزوح السكان،
ما خلق ضغطًا
على المدن وزاد
من معدلات
الفقر
والبطالة. هذا
الواقع يوضح
أن حماية
البيئة ليست
خيارًا، بل
شرط أساسي
لحماية السلم
الاجتماعي
ومنع النزاعات.
الصحة: ركيزة
الاستقرار
المجتمعي
أما الصحة،
فهي الركيزة
الثانية لأي
مجتمع يسعى
إلى الاستقرار.
فالمجتمع
الذي لا يضمن
الرعاية
الصحية
لمواطنيه هو
مجتمع يعاني
من خلل عميق. خلال
الأزمات
الصحية
العالمية،
ظهرت الفجوات
الكبيرة بين
الدول في
القدرة على
توفير العلاج،
ما خلق شعورًا
بعدم
المساواة.
وعلى المستوى المحلي،
يؤدي ضعف
الخدمات
الصحية إلى
تفاقم معاناة
الفئات
الفقيرة،
ويزيد من حدة
التوتر الاجتماعي.
لذلك،
فإن
الاستثمار في
الصحة ليس فقط
واجبًا إنسانيًا،
بل هو أيضًا
ضرورة لتحقيق
الاستقرار.
الفئات الضعيفة:
قلب العدالة
الاجتماعية
وفي
قلب هذا المشهد،
تبرز الفئات
الأكثر ضعفًا.
كبار السن،
على سبيل
المثال، يمثلون
ذاكرة
المجتمع
وخبرته،
لكنهم غالبًا
ما يعانون من
التهميش. إدماجهم
في الحياة
الاجتماعية
من خلال برامج
تفاعلية يعزز
التماسك
المجتمعي
ويقلل من
العزلة. كذلك،
فإن ذوي
الاحتياجات
الخاصة
يواجهون تحديات
يومية تتعلق
بالبنية
التحتية وفرص
العمل، إلا أن
إدماجهم يضيف
قوة حقيقية
للمجتمع، إذ
يتحولون إلى
عناصر منتجة
عندما تتوفر
لهم الفرص
المناسبة.
الأيتام: الاستثمار
في المستقبل
أما
الأيتام، فهم
الأكثر حاجة
إلى الحماية
والدعم. غياب
الأسرة يضعهم
في دائرة
الخطر، لكن
توفير التعليم
والرعاية
يمكن أن يغير
مستقبلهم
بالكامل. الاستثمار
في هذه الفئة
هو استثمار في
مستقبل أكثر
استقرارًا
وعدالة.
الفقر والبطالة:
جذور التوتر
الفقر
والبطالة
يشكلان أحد
أبرز أسباب
التوتر في
المجتمعات.
عندما يفقد
الإنسان فرصة
العمل، يفقد
معها الشعور
بالأمان
والانتماء.
وفي العديد من
الدول، ترتفع
نسب البطالة
بين الشباب
بشكل خطير، ما
يؤدي إلى
الإحباط
والهجرة. ومع
ذلك، فإن
الحلول
موجودة، من
خلال دعم
المشاريع
الصغيرة،
وتطوير
التعليم
المهني،
وتشجيع
الابتكار. هذه
السياسات لا
تخلق فرص عمل
فقط، بل تعيد
بناء الثقة
بين المواطن
والدولة.
العدالة: الأساس
الحقيقي
للسلام
وفي
صلب كل هذه القضايا،
تقف العدالة
كشرط أساسي
للسلام.
فالعدالة ليست
مجرد قوانين،
بل هي شعور
الإنسان بأنه
يعيش في نظام
منصف. عندما
تتحقق
العدالة، تقل
التوترات،
ويزداد
الاستقرار. أما
غيابها،
فيؤدي إلى
الانقسام
والصراع.
لبنان
نموذجًا: من
الأزمة إلى
إعادة البناء
وعند إسقاط هذه
الرؤية على
الواقع
اللبناني،
تتجلى أهمية
هذه المبادئ
بشكل أوضح.
فالمناطق المتضررة،
وخاصة في
الجنوب
اللبناني،
تحتاج إلى
إعادة إعمار
شاملة لا
تقتصر على
البنية التحتية،
بل تشمل أيضًا
إعادة بناء
الإنسان. إن إعمار
الجنوب ليس
مجرد مشروع
هندسي، بل هو
مشروع وطني
يعيد الأمل
للسكان ويعزز
الاستقرار
الاجتماعي.
فالمناطق
التي تعاني من
الدمار
والحرمان
تكون أكثر
عرضة للتوتر،
بينما إعادة
إعمارها تخلق
فرص عمل وتعيد
الحياة
الطبيعية
إليها.
الوحدة
الوطنية: شرط
النجاح
الوحدة الوطنية في
لبنان تشكل
عنصرًا
حاسمًا في هذا
السياق.
فالتنوع
اللبناني
يمكن أن يكون
مصدر قوة إذا
تم توظيفه
بشكل إيجابي،
لكنه قد يتحول
إلى عامل ضعف
إذا استُخدم
في الصراعات
الداخلية. إن تعزيز
الوحدة
الوطنية،
بعيدًا عن
الانقسامات،
هو شرط أساسي
لأي مشروع
إصلاحي أو
تنموي.
دور
المغتربين
والدعم العربي
كما أن دور
المغتربين
اللبنانيين
لا يمكن تجاهله.
فهم
يمثلون قوة
اقتصادية
وإنسانية
كبيرة، وقد أثبتوا
في مراحل
سابقة قدرتهم
على دعم وطنهم
في الأزمات.
إن توجيه
استثماراتهم
نحو مشاريع تنموية
وإعادة إعمار
يمكن أن يساهم
بشكل كبير في
تسريع
التعافي
الاقتصادي. إلى جانب
ذلك، تلعب
الدول
العربية
الصديقة دورًا
مهمًا في دعم
لبنان، سواء
من خلال
المساعدات أو
الاستثمارات،
مما يعزز فرص
الاستقرار والنهوض.
ترابط
القضايا: نحو
رؤية متكاملة
إن الترابط بين
القضايا
العالمية
والمحلية يظهر
بوضوح أن
السلام ليس
مفهومًا
نظريًا، بل هو
نتيجة عملية
لمجموعة من
السياسات
المتكاملة. فحماية
البيئة،
وتوفير
الصحة، ودعم
الفئات الضعيفة،
وتحقيق
العدالة،
وإعادة
الإعمار،
كلها عناصر
تصب في هدف
واحد: بناء
مجتمع مستقر
ومتوازن.
من
الحلم إلى
الواقع
في الختام،
يمكن القول إن
السلام
العالمي يبدأ من
الداخل، من
قدرة كل مجتمع
على تحقيق
العدالة
والكرامة لأفراده.
ومن لبنان،
الذي يواجه
تحديات كبيرة،
يمكن أن تنطلق
رسالة أمل: أن
إعادة
البناء، والوحدة
الوطنية،
والتضامن
الداخلي
والخارجي،
قادرة على
تحويل
الأزمات إلى
فرص. وعندما
تتحقق هذه الرؤية،
يصبح السلام
ليس مجرد حلم،
بل واقعًا
قابلًا
للتحقق.
لبنان والدولة
و«الثنائي»
مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
بين الدولةِ
الطبيعية
والدولة
الموازية
التي تقوم
مقامَ
الأولى،
خصوصاً
الوظيفية،
نجح الثنائي
الشيعي («حزب
الله» وحركة
أمل) في تكريس
الطائفية
الوظيفية، في
تكرارٍ
مشوَّهٍ لنماذجَ
لبنانيةٍ
سابقةٍ
وفاشلة.
والحقيقة أنَّ
تصرّف
الثنائي في
لحظة صعوده
القصوى لم يكن
خروجاً عن
القاعدةِ في
التجارب
اللبنانية،
ولكن السؤال
المُلحّ:
لماذا
الإصرارُ على تكرار
أخطاء من
سبقوه؟
السؤال
الشيعي في
لبنان يُطرح
الآن نتيجة لمحطتين
أساسيتين على
المستويين
الاجتماعي،
والسياسي،
الداخلي
والخارجي:
الأولى
«انتفاضة 17
تشرين» بوصفها
متحوّلاً
جمعيّاً
لبنانيّاً لم
يكتمل،
والثانية عملية
7 أكتوبر
(تشرين
الأول)،
وتداعياتها
المستمرة
لبنانياً،
وإقليمياً. لذلك، فإن
السؤال
الشيعي
المُلحّ،
بكافة مستوياته،
الشيعي-الشيعي،
أو
الشيعي-الوطني،
أو
الشيعي-الخارجي،
يتقدّم على
السؤال
اللبناني
الدائم منذ
تأسيس الكيان،
أي المسألة
الشيعية. إذا
كان الوعي
الشيعي العام
في لبنان قد
تأسّس على
عقدة
التهميش،
التي بالغتِ
النخبُ السياسية
الشيعية،
وريثة
العائلة
السياسية واليسار،
في
استغلالها،
حيث استخدمت
حركةُ أمل، ما
بعد اختطاف
موسى الصدر،
شعارَ
الحرمان،
و«حزب الله»
شعار المستضعفين،
في بسط
نفوذهما،
والاستئثار
الكامل بقرار
الطائفة؛ إلا
أنهما لم
يتوخّيا
الحذر من أن
تحويل هذين
الشعارين من
حالة مطلبية
إلى أداة قوة
سينقلب إلى
أزمة في
العلاقة مع الجماعات
الأخرى، وإلى
معضلة في عمل
الدولة. ففائض
القوة خارج
الدولة لم
يحلّ
الارتباك
الشيعي، ولم
يعالج
مسألتهم، بل
أعاد إنتاج
الخلل من جديد
بدل أن
يصحّحه. في
الانتباه
المبكر
للسؤال
الشيعي، حاول
هاني فحص
معالجة
الارتياب
الشيعي من
الدولة. فهو،
وإن أقرّ
بتاريخ التهميش
الذي عاناه
الشيعة، رفض
تحويل الطائفة
إلى كيان
مغلق، أو بديل
عن الدولة. بالنسبة
له، لا يمكن
للشيعة أن
يكتملوا
سياسيّاً خارج
الدولة، ولا
يمكن للدولة
أن تستقر من
دون اندماجهم
الكامل فيها
كمواطنين، لا
كمكوّن منفصل.
وفي هذا
السياق،
يتقاطع فحص مع
ما يسميه
المفكر
العراقي عبد
الجبار
الرفاعي
«البارادايم
المكوناتي»،
أي تحوّل
الطوائف إلى
كيانات
سياسية
مكتفية
بذاتها،
تتقدّم على
فكرة الوطن. في هذا
النموذج، لا
يُعرَّف
الفرد
كمواطن، بل كعضو
في مكوّن،
وتُقاس حقوقه
بمدى
انتمائه، لا
بصفته
الإنسانية،
والقانونية. وهكذا تتراجع
الدولة من
كونها بيتاً
جامعاً إلى ساحة
تقاسم بين
جماعات.إذا
كانت هناك
مسألة شيعية
في لبنان، فإن
الأصح للشيعة
ولبنان حلّها
وطنيّاً.
أمَّا السؤال
الشيعي في
لبنان، وفي
تغريبته
الحالية،
فإنَّ السؤال
الأول يتوجّه
إليهم مباشرة،
قبل سؤال
الآخرين
عنهم، أو من
أجلهم،
ويتحمّل
الثنائي
الشيعي
الحاكم حصراً
مسؤولية
الإجابة عن
هذا السؤال. من
الإجحاف
التشكيك في
الانتماء
النهائي للجماعة
الشيعية
للبنان، لكن
المسؤولية
تقع على عاتق
أولياء
أمورهم اليوم
في تمسّكهم
بما يمكن وصفه
بـ«الوطنية
المشروطة»،
التي يمكن تفسيرها
باعتبارات ما
فوق
المواطنة، أي
الانتماء
الهوياتي الخاص
للجماعة،
والذي يغذّي
لديها شعوراً
متوهَّماً
بالتفوّق،
ويعتمد على
فكرة الغلبة
الدائمة،
والذي يتحوّل
إلى انغلاق،
وتمترس
عقائدي عند
استشعار
الخسارة. لذلك،
فإنَّ السؤال
الشيعي العام
في لبنان لا
يمكن تحويله
إلى مواجهة مع
الدولة، بل
حاجته الآن أن
يكون إعادة تعريف
للعلاقة معها.
أما الخاص،
فهو سؤال عن الجغرافيا
وخسارتها، عن
محو الذاكرة
الجنوبية
الممنهج، عن
خسارة
الأرواح،
والعمران، والأرزاق،
ومخاطر
الشتات؛
والسؤال عمّا
نريده
كجماعة،
وعمّا
نستطيعه
كطائفة. وهنا
يبرز سؤال
الهوية،
والشراكة،
والدور،
والخيارات،
وعن المقاومة
الدائمة،
وتقديمها
بديلاً عن مرجعية
الدولة.
عن
الضوء
اللبناني
الكاشف
أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
يتعرّض لبنانُ في
اللحظة
الراهنة،
مثله مثل
العديد من
أرجاء
المنطقة
العربية،
لمخاطر كبرى. فلبنان يعيش
منذ سنوات
طوال نتائج
الصراع،
انطلاقاً من
أرضه، بين
«حزب المحور»
الإيراني
المقيم فيه
والمناوئين
له، بمعزل عن
دولة «لبنان
الكبير»
ومؤسساتها
وخارج
إرادتها، وما
يمكن أن تقرّره
أو لا تقرّره.
أسهم ذلك بشكل
حاسم في تهشيم
ما كان يُعرّف
يوماً
بـ«سويسرا
الشرق»،
وانهيارها
الاقتصادي
والمالي
والسياسي، وإفساد
إداراتها،
وتهجير نخبها
إلى أصقاع العالم،
ومنعها أكثر
من مرّة من
النهوض من
جديد،
واحتلال
إسرائيل
جنوبها
المَرّة تلو
الأخرى، ما
حوّلها إلى ما
يشبه الدولة
الفاشلة التي
تقبع في أسفل
سلّم الدول في
ميادين كثيرة
كانت فيما مضى
مجلّية فيها.
لا شكّ أن
هناك أسباباً
عديدة أخرى
لهذا
الانهيار. لكن
لا شك أيضاً أنه
يستحيل على أي
بلاد أن تقوم
لها قائمة، ما
دامت توجد فوق
أرضها دولتان
وجيشان
واستراتيجيتان
واقتصادان
وماليتان
وعدالتان
ونظامان
تربويّان،
على قدر بالغ
من التعارض،
تحت غبار كثيف
من المقولات
والشعارات
لطمس الحقيقة
الواقعة. غير
أنه، في
اللحظة
الراهنة،
ثمّة ما هو
أخطر من ذلك:
العنف المهول
في التعبير عن
المواقف على
وسائل
الإعلام وعلى
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
حيث يقذف كل
شخص على الملأ
بكل ما يعتمر
في نفسه من
أحقاد
وأهوال، وسط التهليل
الجماعي
المعلن أو
المضمر. لا
مكان لأيّ
تفاهم، وجوٌّ
ينبئ بالحروب
الأهلية الوشيكة
الحدوث. ربما
الأمر الأكثر إلحاحاً
اليوم هو
تدخّل الأمم
المتحدة
لإرسال قوى عسكرية
من دول
محايدة،
عربية
وأجنبية،
لمنع اندلاع
النار.
في هذه
الأثناء،
هناك ضوء كاشف
بالغ الأهمية
لتصحيح
الإدراك
وتهدئة
النفوس الهائجة
ومحاولة
إعادة الأمور
إلى نصابها:
ضوء التاريخ
اللبناني في
الأزمنة
الحديثة.
فبقدر ما يغرق
المرء في
حاضره
المأساوي
تنعدم أمامه الرؤية
وتشتدّ حدّته
وتعصّبه،
وبقدر ما يستعين
بالذاكرة،
التي هي «شمس
الروح»، ويرى
إلى حاضره ضمن
مسار
التاريخ،
بقدر ما يهدأ
ويقوى على الاستيعاب
وفهم الآخر.
وينطبق ذلك
على الأفراد
كما على
الجماعات.
وأوّل
ما ينبئنا به
ضوء التاريخ
اللبناني أنّ
ما يحدث الآن،
على هوله، ليس
بالأمر
الجديد أو
الفريد، بل هو
تكرار،
بأشكال أخرى،
لوضعية
عاشتها هذه
البلاد منذ
ظهور كيانها
الأول قبل 165
عاماً،
وستعيشها ربما
مستقبلاً. والأمر
الثاني الذي
يقوله لنا ضوء
التاريخ، وهو
مفتاح فهم كل
شيء: ثمة صراع
دائم فوق هذه
الأرض بين
مشروعين
كبيرين
متعارضين،
المشروع
اللبناني
والمشروع
الإقليمي في
لبنان. لقد
شاءت أقدار
الطبيعة
والجغرافيا
والموقع
والهوية
والثقافة
الخاصّة بمجتمع
جبل لبنان،
ومن ثمّ
بالأنحاء
المندمجة معه
في كيان واحد،
أن ينشأ فيها
توق إلى حياة
مختلفة عن
الحياة
السائدة في
محيطها
العثماني،
ومن ثمّ
الوحدوي
البعثي
والناصري،
ومن ثم السوري
الأسدي، ومن
ثم الإيراني
الخمينيّ. ويتّسم
المشروع
اللبناني
بالسعي إلى
الحرية والتعددّية
والتفاعل
والانفتاح
على الحداثة
والعالم وعلى
المعرفة
والعقل
النقدي
وتأمين نوعية
الحياة
البشرية.
وفي وجه هذا
المشروع،
هناك المشروع
الإقليمي في لبنان،
الذي يهدف بلا
هوادة إلى محو
خصوصيته وإعادة
دمجه في
النظام التسلّطي
المشار إليه. قبل
قيام الدولة
اليهودية عام
1948، كان شعار المشروع
الإقليمي
الأهم هو
الإطاحة
بالمشروع الكياني
اللبناني
لتحقيق
الوحدة
العثمانية،
ثم الوحدة
السورية، ثمّ
وحدة الأمة
بقيادة
الوليّ
الإيراني
الفقيه. ومنذ
قيام إسرائيل،
أضاف المشروع
الإقليمي شعاراً
كبيراً آخر؛
هو شعار تحرير
فلسطين انطلاقاً
من الأراضي
اللبنانية. وطبعاً لا
يتم ذلك إلا
من خلال
السيطرة
التامة على الدولة
الحاملة
للمشروع
اللبناني،
وفي حال تعذّر
ذلك، فيجب
القضاء عليها.
هذا هو
واقع الحال
الذي عانى منه
لبنان ويعاني
الويلات،
والذي لم يضعف
إسرائيل على
مرّ الزمن، بل
زادها قوّة. وللتخفيف
من وطأة
الحاضر
وتهدئة رؤوسه
الحامية،
تتوجّب
الإشارة إلى
أن الصراع
الراهن بين
حزب «المحور
الإيراني»،
و«دولة
المشروع اللبناني»،
ليس هو الأخطر
في هذا المسار
المأساوي
الطويل؛ بل هو
أقل خطورة
ودموية بكثير
من مفترق 1860،
ومن مفترق 1915 - 1918،
ومن مفترق 1975 - 1990،
التي راحت
ضحيتها مئات
آلاف القتلى
وسط بحر من
الآلام. فيجب
أن يعي
الغارقون في
الحاضر أن
الماضي لم يكن
أرحم، وقد تمّ
تخطّيه.
إسرائيل
الكبرى
وإيران
الكبرى
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
نجحَ
كتَّابُ
الرّوايةِ
السياسية في
نشرِ قصةٍ قديمة
اسمُها
«إسرائيل
الكبرى»
التلموديةُ،
مستفيدين من
انهيارِ
القوة
الإيرانيةِ
الحاليةِ
التي تَبثُّ
الخوفَ
والإحباطَ في
محيطِ حلفاءِ
إيران. فِي
رأيي أنَّه
بالفعل نحنُ
نشهدُ اليومَ
تاريخاً
مهمّاً، وهو
حربٌ بين
مشروعين:
«إسرائيل
الكبرى» في
مواجهة «إيران
الكبرى». لنتفقْ
أوَّلاً على
أنَّه لكلّ
أمةٍ
طموحاتُها في
أن تَكبر إلى
أن تصبحَ
خطراً على
جيرانِها، والنّظام
الإقليمي،
وربَّما على
العالمِ، وهنا
سرعانَ ما
تذوبُ كقلاعِ
الرَّمل على
شاطئ البحر.في
المنطقة
ظاهرتانِ
تاريخيَّتان
وُلدتَا
كمشروعينِ
كبيرين: إيران
وإسرائيل. إيرانُ
الحالية نجحَ
طموحُها في أن
تبنيَ إمبراطوريةً
إقليمية
تمتدُّ من
بحرِ قزوينَ إلى
البحر
المتوسط،
مستلهمةً ذلك
من تاريخها الفارسيّ
والإسلامي
العظيمين.
دامت حروبُها
التَّوسعية أربعةَ
عقود،
وبالفعل وصلت
إيرانُ إلى
مياه البحرين
المتوسط
والأحمر، في
سوريا ولبنانَ
وغزةَ واليمن.
توسُّعها
العسكريُّ
استدعى القوى
الإقليميةَ
والدولية
لمواجهته،
وأخيراً
تدميره قبل أن
تتمكَّنَ من
تحصينِه
بسلاح نووي.
وبعد الحربِ
المضادة
عليها انكمشت
سريعاً،
وصارت
محاصرةً في مياهها
الخليجية. قيادةُ
طهرانَ أظهرت
عزيمةً
حديدية
تحدَّتِ العالمَ،
وظنَّت بعد
إحجام القوى
الإقليمية والدولية
عن تحديها، أن
إيرانَ
الكبرى مستمرة
وأبدية.
مشروعٌ
آيديولوجيٌّ
تاريخيّ عدواني
أورثها
أراضيَ
الإمبراطورية
البريطانية
والفرنسيةِ
القديمة،
وقضى على
وجود، أو أضعف،
سيادة الدول
التي هيمنت
عليها، ثم
انهارت
إيرانُ الكبرى
سريعاً في أول
تحدٍّ مباشر
لها. فالحكمُ
المؤدلج
ابتدعَ
ممالكَ من
الوكلاء
سرعان ما
تحطَّمت في
الحربين
الأخيرتين. ربَّما
كان بمقدور
المرشدِ
الأعلى
الراحل
تحقيقُ نصفِ
نجاح،
وربَّما
انتصار كلّ
مشروعه التَّوسعي
لو قُيّض له
قادةٌ أكثرُ
معرفةً
بإدارة عالم
السّياسة
الواقعي
الحديث.
الغزوات
الإيرانية كانت
مثلَ
النابوليونية
التي اكتسحت
أوروبا
سريعاً، ثم
انهارت
سريعاً أيضاً.
ماذا
عن إسرائيلَ
الكبرى؟ هي
مثل إيرانَ
لها
طموحاتُها
التَّوسعية،
إنَّما بفكر
مختلف. كذلك،
مثل إيران،
بالإصرار
والعزيمة
تمكَّنت من
إقامة دولةٍ
متفوقةٍ في
بيئة معادية.
وأصبحتِ
الدولةُ العبريةُ
اليوم ذاتَ
تأثيرٍ هائل
يمتدُّ من واشنطن
إلى بكين.
كمَا يتشابه
الإيرانيون
والإسرائيليون
في
استلهاماتهم
التاريخية
والدينية. لكنَّ
البلدين
يختلفان
بفوارقَ
بينهما حاسمة؛
فإسرائيلُ
فيها خمسةُ
ملايين يهودي
فقط، وإيران
عددُها تسعون
مليوناً.
إيران نظرياً
لها
امتداداتٌ
ديموغرافية
وجغرافية
وطائفية.
إسرائيلُ لا
تملك هذه
المزايا.
ولو
قرَّر
الإسرائيليون
الزَّحف
براً، فالأرجح
لن يغامروا
بتجاوز سيناء
جنوباً إلى القناة
وغرب سوريا والليطاني
لبنانياً.
إسرائيلُ تعي
المخاطرَ الجيوسياسية
أكثرَ من رجال
الدين في
طهران؛ المكاسبُ
محدودة
والمخاطرُ
عالية. ولو
قرَّرنا
الانخراط وفق
نظرية التوسع
المؤامرتية،
فنظرياً توجد
إسرائيلان:
بلدُ الوعدِ
التلمودي
الديني،
ودولةُ
الروايات التاريخية.
عن التاريخية،
يقول
الإسرائيليون
هي
حدودُها حدود
اليوم، مع
الضَّفة
وجزءٍ من جنوب
لبنان.
وإسرائيل
تحاول منذ
خمسين سنةً
ابتلاع
الضَّفة
الغربية، ولا
تزال عسيرةَ
الهضم. لأي
دولةٍ كبرى
مقوماتٌ،
أبرزُها
الكثافة السكانية.
وقد سعت
لإغراءِ
بقيةِ يهود
العالم، وهم
قلة، للهجرة
إليها وفشلت. على
الخريطة،
إسرائيلُ من
أصغر دول
العالم، تونسُ
أكبرُ منها
ثماني مرات.
إسرائيل
كدولةٍ يهودية
حكمها 11 رئيسَ
وزراء علمانياً
من 14. أيضاً
ليست أمةً
خالصة. عددُ
الفلسطينيين،
هاجسُها
الأول، في
الأراضي المحتلة
أكثرُ من نصفِ
عدد
الإسرائيليين،
وخُمسُ الإسرائيليين
فلسطينيون... كلُّ هذا
يجعلُ من
فكرةِ
التَّمدد
الجغرافي
غيرَ واقعيةٍ،
ويهدّد وحدة
الدولةِ
الإسرائيلية،
وليس العكس.
زاعمو
مؤامرةِ
«إسرائيل
الكبرى»
استدلُّوا
بخيطين
رفيعين، كمَا
لو كانت مؤامرةً
طُبخت سراً:
مقال كُتب عام
1982، وصورة قماشٍ
على كتفِ جندي
إسرائيلي.
المنطقُ يقول
إذا كانَ
لإسرائيلَ
طموحاتٌ
بالتوسع، مثل
احتلال شمالِ
السعودية
وكلّ الأردن
ونصفِ العراق
وكلِّ سيناء،
فعليها أن
تعلنَ عنه،
وتقوم
بتسويقِه، وتبرر
له، وتهيئ
العالمَ
لتقبله، هكذا
تُدار التَّوسعات
كمَا نرى ترمب
يتحدَّث عن
غرينلاند وكندا.
«إسرائيلُ
الكبرى» التي
ذكرها
نتنياهو
وغيره لا
تشبهُ ما
يقال، بل
تستهدفُ
إكمالَ ضمّ
الضّفةِ
وغزةَ
والجولان؛
الحدود نفسها
التي هم يحتلونَها
اليوم، ولا
شرعية لها
دوليّاً. نعم
هناك مشروعُ
إسرائيلَ
الكبرى،
لكنَّه يقوم
على النفوذ
والهيمنة
كدولة
إقليمية
منافسة. إسرائيل
في السنوات
الأخيرة
أصبحت قوةً
مرعبةً عسكرياً،
ولا أحدَ يرغب
في تحديها،
ومن فعلَ قضت
عليه. الباحثُ
الإسرائيلي
دانيال ليفي
خاضَ في حديث
«إسرائيل
الكبرى»،
ومفهوم
الصّراع التوسعي،
ورؤيته لما
بعد الحرب
الحالية.
أتَّفق مع
بعضِ ما قال،
وأختلفُ مع
بعضه. يتحدَّث
الباحثُ عن
فلسفةِ
السياسةِ
الإسرائيلية
بأنَّ هدفَها
اليوم
القضاءُ على
النّظام في
طهران، وليس
مجرد الضغط
عليه، وتريد تدميرَ
إيرانَ
وتفتيتها،
وأنَّها
سياسة إسرائيلَ
الإقليمية
بشكل عام...
ولهذا لِي
عودة للحديث
عن هذه
الطروحات
الخطيرة.
إيران... أربعة
أوهام حول حرب
الستين يوماً
أمير
طاهري/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
عندما
أشعل الرئيس
دونالد ترمب
الحرب الحالية
ضد إيران قبل
أكثرَ من 60
يوماً، كان
الافتراض
السائد، الذي
روّج له رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
الشريك
الأصغر في هذه
الحرب، أنَّ
الأمر برمّته
سينتهي في
غضون أسابيع،
باعتراف طهران
ضمنياً
بالهزيمة،
كما فعلت في
حرب سابقة عُرفت
بحرب الأيام
الاثني عشر.
وعليه، كشفت
القوات
المنتشرة
وخطط الحرب عن
حملة عسكرية
خاطفة
وحاسمة، دون
اعتبار وجود
قوات برية
ضرورة نظرية. ومع أن هذا
الافتراض
ثبت، اليوم،
أنه محض وهم،
فإنه بدا
منطقياً في
ذلك الوقت. ما
لم يأخذه ترمب
في الحسبان،
أن الشخص
الوحيد الذي
كان بإمكانه
الاعتراف
بالهزيمة دون
المخاطرة
بحياته لم يعد
على قيد
الحياة، بعد
أن اغتيل
المرشد
الأعلى آية
الله علي
خامنئي، في غارة
جوية
إسرائيلية.
أما الوهم
الثاني لترمب،
فكان مستوحى
من التفوق
العسكري
الأميركي الساحق.
وقد روّج
المؤرخ
الأميركي
المرموق فيكتور
ديفيس
هانسون، الذي
كان بمثابة
مصدر إلهام
لمستشاري
ترمب
العسكريين،
لهذا الادعاء
في عدد من
مقاطع
الفيديو. إلا
أن ما تجاهله
هانسون، أن
الجمهورية
الإسلامية
ليست نظاماً
عادياً،
وبالتالي لن
تلتزم نصيحة
سون تزو بعدم
الاستمرار في
حرب تقل فيها
احتمالية
الفوز عن 50 في
المائة.
جدير بالذكر هنا
أنه كان من
الممكن إنهاء
الحرب الإيرانية
ـ العراقية
بعد عام. ومع
ذلك، استمرت 8
سنوات، لأن
آية الله روح
الله الخميني
اعتبر الحرب
«نعمة من الله»،
ولم يقبل
بإنهاء
الحرب، إلا
عندما شعر أن
بقاء نظامه
على المحك.
وحتى
هذه اللحظة،
لم يجرِ توثيق
الدمار الذي ألحقته
الحرب
الحالية
بإيران بشكل
كامل بعد، لكن
المعلومات
المتوفرة
تشير إلى أن
إيران تكبدت
أفدح خسائر
تُمنى بها في
هياكلها الحكومية
وصناعتها
واقتصادها
ومعالمها
الثقافية،
على مدار
تاريخها الممتد
لآلاف السنين.
ومع ذلك،
فإنَّه بسبب
تأكيد ترمب
أنه لا يسعى
لتغيير
النظام، لا
يشعر المتقاتلون
على السلطة في
طهران
بالحاجة إلى الاستسلام،
من أجل ضمان
البقاء. من
جهته، يسخر هانسن
من هذا بقوله:
«البقاء ليس
نصراً». وهو
على حق. بيد
أن أنصار
النظام
يعتقدون خلاف
ذلك.
في
هذا الصدد،
أوضح فاروق
نكهدار،
الزعيم الماركسي
البارز
والداعم
للنظام، في
تصريحات لـ«بي
بي سي»، أن
الشيء الوحيد
المهم بقاء
النظام بأي
شكل من
الأشكال.
ويتجلى أحدث
أوهام ترمب في
حصاره
للموانئ
الإيرانية،
الذي يُعدّ
أكبر حشد
للقوة
البحرية
الأميركية
خارج الحربين
العالميتين. ويهدف هذا
التهديد إلى
وقف صادرات
النفط
الإيرانية،
وتجفيف
الواردات
الإيرانية،
بما في ذلك الغذاء
والدواء،
وإجبار
النظام على
الموافقة على
ما تريده
واشنطن. وتكمن
المفارقة هنا
في أن هذا
الحصار ربما قلّص
فرص التوصل
إلى اتفاق
لإنهاء الحرب.
تجدر الإشارة
هنا إلى أنه
على مدى نحو 3
عقود، أُعيد
تشكيل
الاقتصاد
الإيراني،
وفقاً لمبدأ
«الاكتفاء
الذاتي»،
المُستنسخ من
عقيدة «جوتشي» بكوريا
الشمالية. وتكشف
الأرقام أن
إنتاج النفط
والغاز يشكل
ما بين 16 و20 في
المائة من
الناتج
المحلي
الإجمالي
لإيران،
بينما تمثل
السوق
المحلية 60 في
المائة من
الإجمالي. علاوة
على ذلك، وبعد
4 عقود من
تجميد
أصولها، اعتادت
طهران على
تصدير النفط
دون الحصول
على العائدات
فوراً. وجاءت
معظم
الأموال،
التي تلقتها
إيران من
صادرات النفط
على مدى عقود،
من السوق
السوداء
والهشّة، ومن
عمليات غسل الأموال
عبر بنكين
تركيين، وبنك
نمساوي، وآخر
إيطالي،
بجانب مؤسسات
أخر في دول
أخرى. من جهتها،
تحتاج
الجمهورية
الإسلامية
إلى ما لا يقل
عن 60 مليار
دولار أميركي
سنوياً من
العملات
الأجنبية،
لدفع مستحقات
داعميها
الرئيسيين في
الداخل،
ووكلائها في
الخارج. ويجري
توفير جزء من
هذه الأموال
عبر قنوات
متعددة،
مقابل صادرات
إيرانية من
الصناعات
والزراعة
والكهرباء. كما
تجني طهران
عملات أجنبية
من صادرات
الكهرباء إلى
أرمينيا،
ومنتجات
زراعية إلى
روسيا. وعلى
أي حال، وكما
أكد الدكتور
حسن عباسي،
الملقب
بـ«كيسنجر
الإسلام»،
مراراً: «إذا
كان بإمكان
أفغانستان
العيش دون دخل
نفطي، فما
الذي يمنعنا
نحن؟».
في
الواقع،
الحصار الذي
فرضه ترمب لن
يؤدي إلى
إغراق إيران
في مجاعة؛
فبحسب مكتب
منظمة الأغذية
والزراعة
(الفاو) في
طهران، تمثل
واردات إيران
من الغذاء 11 في
المائة من
الاستهلاك
المحلي. كما
تمتلك إيران
مخزوناً
احتياطياً من
الغذاء،
يكفيها لمدة 6
أشهر، على
الأقل، دون
التسبب في
اضطرابات
بسبب نقص
الخبز. قد
يؤدي انخفاض
واردات
الغذاء إلى
تسريع وتيرة
التضخم، لكن
يمكن تعويض
ذلك بتقليص
الصادرات،
خاصة إلى
روسيا. ربما
يؤدي الحصار
إلى توقف جزء
كبير من
الصادرات
الصناعية
الإيرانية،
خاصة الحديد
والصلب،
وآلات
التشغيل،
والآلات
الزراعية،
وبعض أنواع
الأسلحة. إلا
أن هذا قد حدث
بالفعل نتيجة
الأضرار،
التي لحقت
بأكثر من 800
مصنع في 21
محافظة، من
أصل 31 محافظة إيرانية.
مع ذلك، لا
تزال طرق
تجارية أخرى
متاحة أمام
طهران. على
سبيل المثال،
يربط ما يُسمى
بحر قزوين
ونهر الفولغا،
إيران بروسيا
وشرق ووسط
وشمال أوروبا.
ويربط طريق
آخر إيران
بالبحر
الأسود عبر أرمينيا
وجورجيا.
والأهم من
ذلك، قناة
العبور التي
تستخدمها
إيران عبر
تركيا منذ
عقود. من
جهته، عبّر
هانسن عن
اعتقاده أن
إيران لن تستطيع
تحمل التكلفة
الاقتصادية
للحصار الذي
تفرضه
الولايات
المتحدة. وقد
يكون محقاً.
ومع
ذلك، يبقى
السؤال عما
إذا كان ترمب
قادراً على
تحمل التكلفة
السياسية
لحصار لا
نهاية له،
باعتباره
الطرف الآخر
في حصار مضيق
هرمز. اليوم،
يمر النظام
الخميني
بمرحلة ما بعد
الصدمة، ولا
يُتوقع منه
التصرف
بعقلانية في
خضم صراع مرير
على السلطة.
من جهته، تحدث
وزير الخارجية
الأميركي عن
تنافس الصقور
والحمائم في
طهران على
السلطة،
مردداً صدى
آراء محللي
الكرملين
القدامى.
ويذكرنا هذا
بالاتحاد
السوفياتي ما
بعد ستالين،
والصين ما بعد
ماو تسي تونغ. في كلتا
الحالتين، لم
يكن لدينا
صقور ولا
حمائم، بل كان
لدينا غربان
ونسور تتظاهر
بأنها صقور أو
حمائم.
اليوم،
نعاين وضعاً
مشابهاً في
طهران؛ أولئك
الذين يُفترض
أنهم صقور
سيتحولون إلى
حمائم، إذا
نجحوا في
القضاء على
منافسيهم،
كما فعل فصيل
نيكيتا
خروتشوف في
موسكو، وفصيل
دينغ شياو
بينغ في بكين،
وفصيل خامنئي
في طهران، بعد
جولات من
الصراع على السلطة.
والسؤال: هل
يستطيع ترمب،
خبير الحلول السريعة،
الانتظار كل
هذا الوقت؟ من
ناحيته، يدرك
النظام
المتبقي في
طهران ذلك،
ويحاول
استدراج ترمب
إلى متاهة من
المفاوضات
الشكلية،
تبدأ بخطوات
بناء الثقة،
ثم تنتقل إلى
اتفاقيات
مؤقتة
منفصلة،
وصولاً إلى
آليات التنفيذ،
كما جرى مع 7
رؤساء
أميركيين
سابقين.
الدولة
تبقى الطرف
الأقوى
د.
آمال
موسى/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
إلى جانب ما
يعنيه مفهوم
قوة العمل في
علم الإحصاء،
فإن استعمال
الكلمتين
«قوة» و«العمل»
في توليفة
واحدة لسانية
ينطوي على
معنى آخر مهم.
وليست
اعتباطية هذه
العلاقة
القائمة على
المرافقة بين
الكلمتين: فالعمل
بالفعل قوة من
ناحية أنه
مورد أساسي
لقوة الفرد
وهو مجال
لتحقيق الذات
وإثباتها وتعزيز
الثقة بها.
والقوة أيضاً
تتأتى من روافد
عدّة لعل أهمها
العمل. هناك علاقة
تفاعل وتكامل
وتساند بين
هاتين
الكلمتين. أما
مفهوم قوة
العمل، فهو
يعني إجمالي
عدد الأشخاص
الذين
يشاركون
فعلياً في
النشاط
الاقتصادي،
سواء كانوا
يعملون أو
الذين يبحثون
عن شغل. لذلك؛
فإنه ليس كل
السكان في بلد
واحد معنيين
بقوة العمل،
حيث إن
الأطفال
وكبار السن
والطلبة والعاجزين
صحياً عن
العمل كلهم
يتم توصيفهم بكونهم
خارج قوة
العمل. يحتفل
العالم اليوم
بعيد العمال،
وبالنسبة
إلينا نحن
المجتمعات
العربية يمثل
لنا فرصة
لتحديد قوة
العمل عندنا،
والتوقف عند
أبرز ملامحها
الجديرة
بالاهتمام
والمعالجة. يُعدّ
العالم
العربي من
أكثر البلدان
التي تشهد نسبة
بطالة عالية؛
إذ تُقدَّر
قرابة العشرة
في المائة.
والمشكلة
الرئيسية
تكمن في أن
الشباب الذي
يمثل المحرك
الرئيسي
للاقتصاد
يعاني نسبة
بطالة تقدر
بـ25 في المائة،
وهي نسبة
عالية جداً،
وتمثل السبب
الأكبر في
إنتاج أزمات
مختلفة ذات
صلة بالشباب.
لا يمكن معالجة
أي مشكل إلا
إذا عرفنا
الأسباب المنتجة
له، أو لنقُل
بأكثر دقة
المنتجة للبعد
المرتفع فيه،
والذي يجعله
من الأرقام
الأعلى
دولياً. طبعاً
هناك أسباب قد
تكون مشتركة
بالنسبة إلى
غالبية
البلدان
العربية، ولكن
تظل هناك
أسباب تخص كل
بلد على حدة
ذات صلة بالموارد
الطبيعية
والتفاصيل
الديمغرافية
وغير ذلك. يبدو
لنا أنَّ
السبب الذي
يفسر إلى حد
ما ظاهرة ارتفاع
نسبة البطالة
في بلدان
عربية عدّة،
إنما يعود إلى
نقطة بنيوية
في عقل الدولة
العربية.
ونقصد بذلك
أنَّ الدولة
تُحمّل نفسها
أكثر من
طاقتها
وتواصل
غالبية دولنا
السياسة
نفسها التي
اعتمدتها في
الخمسينات
والستينات
عندما كان
توفير الشغل
شأناً من شؤون
الدولة.
لنوضح
أكثر: بعد
عقود من
الاستعمار
كان لا بدَّ
للدولة
المستقلة أن
تتحمَّل كل
الوظائف
مجتمعة؛
الشيء الذي
أنتج عقلية الاعتماد
الكامل على
الدولة في
توفير الشغل،
بل إن الوظيفة
لدى الدولة هي
في تمثلات
المجتمعات
مصدر أمان
وضمان
وحيدين، ومثل
هذه العقلية
تمثل عقبةً
رئيسة أمام
انتشار ثقافة
المبادرة
الخاصة. اللافت،
أن وجود هذه
العقلية في سياق
زمني معين أمر
مفهوم وطبيعي
جداً، ولكن المشكل
- حسب
اعتقادنا -
يكمن في تواصل
العقلية نفسها،
والحال أن
وظيفة الدولة
تغيّرت وشأن التشغيل
لم يعد شأن
الدولة فقط.
السؤال: لماذا
لم تراهن
الدولة في
الفضاء
العربي على
القطاع
الخاص،
وأقامت علاقة
شراكة بدل
اتباع سياسة
الحيطة
والحذر والشك
في العلاقة
بالقطاع
الخاص؟
لا شك
في أن المطلوب
ليس تسليم ملف
التشغيل بالكامل
للقطاع
الخاص، ولكن
المطلوب حقاً
هو تقديم
التسهيلات
والتشريعات
الكفيلة بخلق
مناخ استثمار
مشجع، ومن ثمة
خلق فرص
تشغيلية مهمة
تعالج ظاهرة
البطالة
وتخلص الدولة
من هذا العبء. فالدولة
هي الحامية من
خلال أجهزتها
للتشريعات
الضامنة
لحقوق
العمال، ولن
يستطيع
القطاع الخاص المراوغة
وتجاوز
التشريعات،
وإلا لما تمكَّنت
الدول التي
راهنت على
القطاع الخاص
من فعل ذلك.
وأتذكر في هذا
الصدد من خلال
تجربة عاينتها
كيف ينخرط
القطاع الخاص
عندما يكون
دفاع الدولة
عن العمال
محسوماً،
وكان ذلك من
خلال
مسؤوليتي في
وزارة الأسرة
والمرأة
والطفولة
وكبار السن في
تونس، عندما
تم إصدار
قانون عطلة
الأمومة في
القطاع العمومي
والعام
والخاص في
تونس يوم 13
أغسطس (آب) 2024
والترفيع في
العطلة
الوالدية
وسحبها على
جميع
القطاعات،
كيف أنه - وعلى
الرغم من كونه
ظاهرياً لا
يوافق مصلحة
أصحاب رأسمال
المال - في ظل
القانون الكل
ينخرط
والحماية الاجتماعية
تكون مضمونة. إذن،
حتى في صورة
تغوّل القطاع
الخاص فإنَّ الدولة
تبقى الطرف
الأقوى
باعتبارها
المشرع والحامي
للتشريعات.
من
جهة أخرى، من
المهم توضيح
أنَّ غالبية
دولنا ترغب في
أن يريحَها
القطاع الخاص
من ملف التشغيل،
وحل مشكلة
البطالة التي
تصل في بعض
البلدان إلى
قرابة
العشرين في
المائة، ولكن
هذه الرغبة
غير مشفوعة
بتشجيعات
حقيقية
للقطاع الخاص؛
وهو ما يجب أن
تفكر فيه
دولنا، خاصة وأنَّ
بطالة الشباب
التي تصل
الربع من
تعدادهم
مخيفة،
وتجعلهم لقمة
سهلة لليأس
والهجرة السرية
والعنف بشتى
أشكاله. نعتقد
أنَّ حل مشكلة
البطالة التي
تسبب صداعاً
للدول يكمن في
بناء شراكة
حقيقية مع
القطاع
الخاص؛ كي
تستطيع دولنا
التفرغ
لمشاكل لا يستطيع
القطاع الخاص
تعويضها فيها.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عيد
العمال
01 أيار /2026
صدر
عن قيادة
الإعلام في
حزب حرّاس
الارز، حركة
القومية
اللبنانية،
البيان
التالي:
في هذه
المناسبة،
نتوجه بتحية
تقدير وإجلال
إلى كل يدٍ
تعمل، وكل
فكرٍ يبدع،
وكل إرادةٍ
تصرّ على
البناء في وجه
الهدم.
في هذه
المناسبة،
نخصّ بالذكر
أولئك الذين
يعملون
للسلام، في
العالم عامة،
وفي لبنان
خاصة. أولئك
الذين
اختاروا أن
يكونوا
جسورًا لا
متاريس، وبناة
استقرار لا
أدوات صراع. إن العمل
من أجل السلام
هو أسمى أشكال
النضال، لأنه
يحفظ الإنسان
ويصون الوطن
ويمنح
الأجيال
القادمة حقها
في حياة كريمة
وآمنة. في
عيد العمال،
نؤكد أن
الكرامة لا
تتجزأ، وأن
العمل للسلام
هو امتداد
طبيعي للعمل
من أجل الوطن.كل التحية
لكل عامل حرّ،
ولكل من اختار
أن يكون حارسًا
حقيقيًا
للأرض،
بالفعل لا
بالقول.
بعد
الإنذار…حزام
ناري على حبوش
وهدم دير ومدرسة
الراهبات في
يارون
موقع
الكتائب
الألكتروني/01
نيسان/2026
تتواصل
العمليات
العسكرية
الاسرائيلية
في الجنوب من
غارات وقصف
وتدمير
واستهدافات.
وأعلنت وزارة
الصحة
اللبنانية
تسجيل 2618 ضحية
و8094 مصابا في العدوان
الإسرائيلي
على البلاد
منذ 2 آذار
الماضي. وشملت
الغارات بعد
الظهر: كفرا
في بنت جبيل،
يحمر الشقيف،
بريقع
والزرارية،
أطراف طير
حرفا – جنوب
صور، مجدل
زون، ياطر
وكفرشوبا، ديرقانون
راس العين،
أطراف
الغندورية،
عين بعال،
برعشيت وحبوش
وكفررمان
وبرج قلاويه، يحمر
الشقيف. وينفذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية هدم
لدير ومدرسة
راهبات
المخلّصيات
في بلدة يارون،
وذلك بعد
سلسلة عمليات
نسف وتفجير
طالت منازل
ومحال وطرقات
ومعالم
مختلفة في
البلدة. وكانت
هذه المدرسة
تُعدّ من أبرز
المؤسسات التربوية
في المنطقة،
إذ خرّجت على
مدى سنوات آلاف
الطلاب من
مختلف بلدات
قضاء بنت
جبيل، ما يجعل
استهدافها
خسارة كبيرة
على المستويين
التربوي
والاجتماعي.
وبعد
الانذار الذي
وجّهه الجيش
الاسرائيلي على
لسان أفيخاي
ادرعي،
نُفّذت سلسلة
غارات إسرائيلية
على شكل حزام
ناري على بلدة
حبوش قضاء
النبطية.
وأفيد بسقوط
ضحيتين
وجريحين في
الغارة على
ديرقانون راس العين
وضحية في غارة
استهدفت برج
قلويه. وأدت الغارة
على منزل في
بلدة عين بعال
شرق مدينة صور
الى مقتل
مواطنة وجرح
اربعة آخرين. ويسجّل
قصف مدفعي
إسرائيلي على
بلدتي كفرتبنيت
ويحمر الشقيف
وعلى بلدات
كفرشوبا
والقليلة وكونين
والحنية
والخيام،
وقصف مدفعي
فوسفوري على
بلدة زوطر
الشرقية –
النبطية.
وأنهت
فرق الدفاع
المدني
والاسعاف
التابعة لكشافة
الرسالة
الاسلامية من
مركز كفررمان،
عمليات رفع
الانقاض وسحب
5 جثامين من
تحت المبنى
الذي
استهدفته
الطائرات
الحربية بغارة
الليلة
الماضية .
وقبل
ظهر اليوم،
تمكنت فرق
“الرسالة” بعد
اعمال امتدت
من الليلة
الماضية وعلى
مراحل بعيد منتصف
الليل وحتى
فترة قبل ظهر
اليوم، من سحب
الجثمان
الخامس،
والضحايا هم :
مالك علي
حمزة، واولاده
علي مالك
حمزة، فضل
مالك حمزة،
حمزة مالك
حمزة،
والعسكري في
الجيش علي جابر.
ويقوم الجيش
الاسرائيلي
بعملية تفجير
في منطقة
حامول –
الناقورة كما
نفذ تفجيراً
في بلدة شمع.
كما استهدفت
مسيرة مدينة
صور يالقرب من
مؤسسات
الامام الصدر
وسجّلت غارة
أخرى على بلدة
برعشيت في
قضاء بنت
جبيل. في
المقلب الآخر،
تتواصل
عمليات
ميليشيا حزب
الله وقد أصدرت
فيها عدة
بيانات منها
استهداف تجمع
لجنود
إسرائيليين
في محيط مدرسة
بلدة حولا
بقذائف
المدفعية. ولفتت
القناة 12
الإسرائيلية
الى تسجيل
إصابتين
واشتعال
مركبة جراء
انفجار
مسيّرة قرب بلدة
مسغاف عام عند
الحدود
اللبنانية.
كما كشفت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
ان محلّقة
مفخخة تابعة
للحزب ضربت
مركبة عسكرية
في مستوطنة
مسكفعام وتم
نقل إصابتين
من المكان.
الى هذا، نقلت
صحيفة “يديعوت
أحرونوت” الإسرائيلية
عن ضباط
إسرائيليين
قولهم إنهم
“سيطروا على
مدينة بنت
جبيل في جنوب
لبنان”. وتحدَّث
الضباط عن
كمائن
وعمليات
تطويق وحصار
في المدينة،
مشيرين إلى
أنَّ “المعارك
كانت مزيجاً
من الحيل
والعمليات
القتالية
الدقيقة، وأدت
جميعها إلى
السيطرة على
مدينة بنت
جبيل”. وتوصف
بنت جبيل في
إسرائيل
بأنها “عاصمة
حزب الله”
والتي ألقى
منها أمين عام
“حزب الله” السابق
حسن نصر الله
خطابه الشهير
عام 2000 قائلاً
فيه إنَّ
“إسرائيل
أوهنُ من بيت
العنكبوت”.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
تدمير أكثر من
900 بنية تحتية
لحزب الله في
بلدة بنت
جبيل، من بينها
ملعب البلدة
بعد العثور
عليه مفخخاً
من قبل الحزب.
وكتب
المتحدث باسم
الجيش
الاسرائيلي
عبر اكس:
الفرقة 98 تقوم
بتدمير أكثر
من 900 بنية
تحتية
إرهابية لحزب
الله في بنت
جبيل قوات
الفرقة 98 عملت
خلال
الأسابيع
الأخيرة في
منطقة بلدة
بنت جبيل بهدف
تطهير
المنطقة من
البنى
التحتية
الإرهابية
وتصفية
المخربين.
خلال النشاط
دمرت القوات
أكثر من 900 بنية
تحتية
إرهابية
وعثرت على
مئات الوسائل
القتالية
وقامت
بالقضاء على
أكثر من 200
ارهابي، وذلك
في اشتباكات
من مسافة
قريبة ومن
خلال غارات
جوية.
في
إطار نشاطات
قوات الفرقة
قام سلاح الجو
بتدمير ملعب
البلدة بعد أن
تم العثور
عليه مفخخًا.
سيواصل
جيش الدفاع
العمل ضد
التهديدات
الموجهة إلى
مواطني دولة
إسرائيل
وقواته،
وفقًا
لتوجيهات
المستوى
السياسي.
كما
كشف صور بعض
الأسلحة
التابعة لحزب
الله التي
استولت عليها
قوات الفرقة 98
في بنت جبيل وكتب:
مزيد
من أسلحة حزب
الله في قبضة
قوات الفرقة 98 في
بنت جبيل
جيش
الدفاع يقضي
على عناصر حزب
الله ويدمر بنيته
التحتية
الأرهابية
ويفكك قوته
وما يبقى
لقادة هذا
الحزب المفلس
هو تسويق
الانتصارات
المزعومة.
الرئيس
عون استقبل
عيسى وشكر له
استمرار الدعم
الاميركي
لتحقيق
الاستقرار
وطنية/01
أيار /2026
استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ظهر اليوم
في قصر بعبدا
السفير
الأميركي
ميشال عيسى
بعد عودته من
واشنطن وعرض
معه
التطورات، لا
سيما ملف
تثبيت وقف
اطلاق النار
ووقف استهداف المدنيين
والمنشآت
المدنية،
تمهيدا لاستكمال
الاجتماعات
في واشنطن ما
يؤدي الى
تحقيق انجاز
السلم
والاستقرار
على الحدود
والاعلان عن
ذلك في واشنطن
. وأكد عيسى دعم
الولايات المتحدة
المستمر
للبنان
ومؤسساته. من
جهته شكر الرئيس
عون للسفير
الأميركي
استمرار
الدعم الأميركي
من اجل تحقيق
الاستقرار في
لبنان.
في
عيد العمال...
عون وسلام
يؤكدان
التزامهما بتحسين
أوضاعهم في
لبنان
الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
أشاد
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
بالعمال في
عيدهم،
مشدداً على
التزامه مع
الحكومة
بمواصلة
العمل على
تحسين
أوضاعهم من
خلال دعم
حقوقهم
وتعزيز
الحماية
الاجتماعية،
فيما أكد رئيس
الحكومة نواف
سلام استكمال
مسيرة الإصلاح،
ومواصلة
العمل لتحسين
الظروف المعيشية
للعاملين في
لبنان. وحيّا
عون «العمال
في عيدهم»،
مثنياً «على
جهودهم
اليومية
وتضحياتهم المستمرة
في سبيل بناء
الوطن وصون
كرامته»، حسب
بيان صادر عن
الرئاسة
اللبنانية،
وفق «وكالة
الأنباء
الألمانية».
وقال: «إنني
أؤكد التزامي
مع الحكومة
بمواصلة
العمل على
تحسين أوضاع
العمال، من
خلال دعم
حقوقهم،
وتعزيز الحماية
الاجتماعية،
وتأمين بيئة
عمل عادلة تحفظ
كرامتهم
وتكافئ
جهودهم. فأنتم
عصب الاقتصاد
اللبناني،
وبكم ينهض
الوطن، ومن
دونكم لا يمكن
لأي خطة
إصلاحية أن
تنجح أو
تستمر». وأضاف:
«لقد عملنا
بالتعاون مع
الحكومة على
إطلاق مسار
إصلاحي يهدف
إلى النهوض
بالوضع
الاقتصادي
وتحقيق
الاستقرار،
قبل أن تعصف
الحرب الأخيرة
بالبلاد
وتزيد الأمور
تعقيداً. ومع
ذلك، فإن
إرادتنا لم
ولن تنكسر،
ونحن ماضون في
بذل كل الجهود
الممكنة
لإعادة بناء
ما تهدّم،
واستعادة
الثقة، وخلق
فرص عمل تليق
بكرامة
اللبنانيين».وتابع عون:
«لقد مر
وطننا، ولا
يزال، بظروف
قاسية
واستثنائية،
أثقلت كاهل كل
مواطن، وكان
للعمال
النصيب
الأكبر من هذه
المعاناة.
إنني أدرك
تماماً حجم
التحديات
التي تواجهونها،
من ضيق العيش
إلى تقلبات
الأوضاع الاقتصادية،
وما خلفته
الأزمات
المتلاحقة من
ضغوط على
حياتكم
اليومية. ورغم
ذلك، أثبتم صموداً
نادراً
وإصراراً على
العمل
والإنتاج، فكنتم
ولا تزالون
الدعامة
الأساسية
التي يقوم
عليها اقتصاد
لبنان».
رئيس
الحكومة
في
رسالة وجهها
اليوم إلى
عمال لبنان في
عيدهم عبر
منصة «إكس»،
أعلن نواف
سلام التزام
حكومته
باستعادة كل
شبر من أرض
لبنان
المحتلة. وقال
سلام للعمال:
«من موقع
المسؤولية،
أؤكد لكم أننا
سنواصل العمل
الجاد لتحسين
ظروف حياتكم،
واستعادة كل
شبر من أرضنا
المحتلة،
واستكمال مسيرة
الإصلاح،
والنهوض
بالاقتصاد
بما يخلق فرص
عمل جديدة،
ويعيد
الاستقرار،
ويضع البلاد على
مسار التعافي
الحقيقي».
وكان الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
قد أعلن وقف
إطلاق النار
في منتصف
أبريل (نيسان)
الماضي بعد
محادثات مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو والرئيس
اللبناني
جوزيف عون. وجرى
تمديد وقف
إطلاق النار
في 23 من الشهر
نفسه، غير أن
الهجمات
المتبادلة
بين الجيش
الإسرائيلي
و«حزب الله»
مستمرة. كما
لا تزال
القوات
الإسرائيلية
متمركزة في
جنوب لبنان.
بري
لـ«الشرق
الأوسط»: لا
جدوى من
التفاوض مع إسرائيل
تحت النار..قال
إن «الهدنة
المزعومة»
أتاحت لتل
أبيب التمادي
في عدوانها
وارتكاب
المجازر
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/01 أيار/2026
في
أول تعليق له
على البيان
الصادر عن
السفارة
الأميركية في
بيروت، والذي
دعت فيه رئيس
الجمهورية العماد
جوزيف عون إلى
عقد اجتماع
مباشر مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، قال رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
لـ«الشرق
الأوسط» إن
البيان
يُعبّر عن
نفسه، وليس
عندي ما أضيفه
عليه، مؤكداً
أنه أوقف
تشغيل
محركاته، وأن
جوابه على
رئيس
الجمهورية
«جاء رداً على
ما قاله أثناء
استقباله
للهيئات
الاقتصادية»
(في إشارة إلى
ما قاله عون
عن تنسيق كامل
مع بري بخصوص
المفاوضات)،
وهذا ما يكمن
وراء اعتذاره
عن حضور
اللقاء الذي
كان مقرراً مع
الرئيس عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام في القصر
الجمهوري.
وتطرّق
الرئيس بري
إلى تمديد
الهدنة لثلاثة
أسابيع بتدخل
من الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
متسائلاً: أين
هي هذه
الهدنة؟ وهل
أوقفت
إسرائيل
تجريفها
البلدات
وهدمها
المنازل،
واستباحتها
دماء الأطفال
والنساء
والشيوخ، ومنعها
فرق الإسعاف
من إنقاذ
الجرحى
ونقلهم إلى
المستشفيات،
أو سحب من
علقوا تحت
الركام حتى
فارقوا
الحياة؟ كما
أشار إلى
استهداف الهيئات
الصحية
والمسعفين،
ما أدى إلى
استشهاد العشرات
منهم،
متسائلاً
عمّا إذا كان
جميع هؤلاء
الضحايا
جزءاً من
البنى
العسكرية
لـ«حزب الله»،
كما تدّعي
إسرائيل
لتبرير
تدميرها للبلدات
الجنوبية.
وقال
إن الهدنة
المزعومة
أتاحت
لإسرائيل التمادي
في عدوانها
وارتكاب
المجازر على
نحو غير
مسبوق، من دون
تدخّل
الولايات
المتحدة الأميركية
لإلزامها
بوقف الأعمال
العدائية وتثبيت
وقف النار،
خصوصاً أنها
كانت وراء
التوصل
لتمديد
الهدنة، ما
يدعوها لاحترام
تعهّدها أمام
اللبنانيين
والمجتمع
الدولي، وإلا
ما الجدوى من
المفاوضات
تحت ضغط إسرائيل
بالنار؟
وماذا سنقول
لذوي شهداء
الغدر الإسرائيلي
من
الجنوبيين؟
عون
وبري... تباين
لا خلاف
وفي
هذا السياق،
كشف مصدر
نيابي مواكب
للعلاقات
الرئاسية عن
أن الخلاف
الطارئ بين الرئيسين
عون وبري يبقى
تحت سقف
التباين الذي
حصل في
تفسيرهما
للبيان
الصادر عن
«الخارجية الأميركية».
وقال
المصدر
لـ«الشرق
الأوسط» إن
وسطاء تدخّلوا
لتبريد
الأجواء بين
الطرفين،
مستبعداً أن
تترتب على
الخلاف أي
قطيعة، في ظل
الظروف
الصعبة
والدقيقة
التي يمر بها
لبنان، والتي
تتطلب من
الجميع،
بدءاً من
الرؤساء،
تضافر الجهود
لإلزام
إسرائيل بوقف
إطلاق النار
وتثبيته، قبل
الطلب من
لبنان الدخول
في مفاوضات
مباشرة، وإن
كان يفضَّل أن
تكون غير مباشرة،
وهو ما يُفترض
أن تعمل عليه
الإدارة الأميركية.
وأضاف المصدر
أنه ما دام
الرؤساء الثلاثة
يُجمعون على
ضرورة وقف
الأعمال العدائية
استباقاً لأي
مسار تفاوضي
مع إسرائيل، فإن
تصويب الموقف
على هامش جلسة
مجلس الوزراء
أسهم في ترطيب
الأجواء بين
الرئيسين، ما
يفتح الباب
أمام عودة
الحيوية إلى
العلاقات
الرئاسية،
انطلاقاً من
عدم وجود
مصلحة لأي من
الرؤساء في
غياب
التشاور،
بوصفه
ضرورياً
للتوصل إلى
خريطة طريق في
مقاربة ملف
المفاوضات.
ولفت إلى أنه
لا مفر من
معاودة
التلاقي بين
الرؤساء
الثلاثة، ما
داموا
يتمسكون
بالثوابت الوطنية
وعدم التفريط
بها بوصفه
ممراً
إلزامياً لبدء
المفاوضات
التي من غير
الجائز أن
تُعقد من دون
أن تتلازم مع
تثبيت وقف
النار، وهذا
ما يدعو ترمب
للتدخل لدى
إسرائيل
لمنعها من التمادي
في عدوانها.
موقف بري من
المفاوضات
ودافع
المصدر
النيابي عن
موقف بري من
المفاوضات،
وسأل عن
الأسباب
الكامنة وراء
عدم تدخل الإدارة
الأميركية
لإلزام
إسرائيل
بتطبيق اتفاق
وقف الأعمال
العدائية
الذي رعته
بالتفاهم مع
فرنسا (عام 2024)،
والذي لم يرَ
النور، بل أتاح
لإسرائيل
التمادي في
خرقه بتوسعة
عدوانها الذي
تجاوز الجنوب
إلى الضاحية
الجنوبية لبيروت
وبلدات
بقاعية.
وأكد
أن «حزب الله»
تجاوب مع رغبة
بري، والتزم
إلى أقصى
الحدود بوقف الأعمال
العدائية،
وكان له
-بتفويض من
الحزب- دور في
التوصل إليه
مع الوسيط
الأميركي
آنذاك، آموس
هوكستين،
وحظي برعاية
الولايات المتحدة
وفرنسا، في
مقابل إطلاق
يد إسرائيل
لمواصلة
عدوانها
بذريعة أنه
يعطيها حق
الدفاع عن
النفس بتوجيه
ضربات وقائية
تستهدف ما
يخطط له الحزب
بتهديده أمن
مستوطناتها
الشمالية.
وقال
المصدر إن
التزام «حزب
الله» بوقف
إطلاق النار
طوال 15 شهراً،
في مقابل
إصرار
إسرائيل على
خرقه، شكّل
إحراجاً له،
خصوصاً مع
امتناع
واشنطن عن
التدخل للضغط
على إسرائيل
لوقف خروقاتها،
وصولاً إلى
توسعة
عدوانها، رغم
أنها كانت قد
تعهّدت
بتلازم
الخطوات بين
الجانبين
بوصفه شرطاً
لتطبيق
الاتفاق،
مضيفاً أن
حكومة نواف
سلام، وإن
كانت قد راهنت
أساساً على
الخيار
الدبلوماسي
لإلزام
إسرائيل بالانسحاب
من الجنوب،
فإنها واجهت
تمرداً إسرائيلياً
على الاتفاق
واستمراراً
في سياسة
الضغط بالنار
لدفع لبنان
إلى التسليم
بشروطها.
هدنة
الأسابيع
الثلاثة
وعدّ
أن هدنة
الأسابيع
الثلاثة بقيت
حبراً على
ورق، وأتاحت
لإسرائيل
تحويل الجنوب
إلى منطقة
عمليات
عسكرية
مفتوحة
بمواصلة
تدميرها
الممنهج الذي
طاول منطقة
جنوب نهر
الليطاني
وشماله
لتهجير سكانه
تحت ضغط مطالبتهم
بإخلاء
بلداتهم. وقال
المصدر إنه
على ثقة بأن
الرئيس عون
ثابتٌ على
موقفه القائم
على اشتراط
تثبيت وقف
إطلاق النار
أولاً، بوصفه
ممراً
إلزامياً
لبدء مفاوضات
مباشرة بين البلدين
برعاية
أميركية، من
دون التفريط،
مهما كانت
الضغوط،
بالثوابت
الوطنية التي
يتمسك بها،
مضيفاً أن هذا
الموقف يأتي
في إطار تفاهمه
مع بري وسلام،
وقد أكده في
جلسة مجلس
الوزراء
الأخيرة
بقوله إن
المفاوضات لم
تبدأ حتى الساعة،
ما يعني رفضه
أي مسار
تفاوضي قبل
توقف إسرائيل
عن ضغطها
العسكري على
لبنان.
تثبيت وقف إطلاق
النار
ولفت
المصدر إلى أن
الرئيس عون لن
يُسلّم ببدء
المفاوضات
بشكل مطلق من
دون أي مقابل،
وفي مقدمته
تثبيت وقف
إطلاق النار،
ورأى المصدر، من
وجهة نظره، أن
الضغط
الأميركي
لعقد لقاء مع
نتنياهو على
نحو عاجل قد
يؤدي إلى
توتير الأجواء
الداخلية
ورفع منسوب
الاحتقان، في
ظل تصاعد
وتيرة
الخلافات، في حال
الاستجابة
لهذا الضغط من
دون توفير
ضمانات
للبنان، وفي
مقدمها وقف
إطلاق النار
وعودة
النازحين إلى
قراهم. وأكد
أنه يقف إلى
جانب الرئيس
عون في تفضيله
عدم حرق
المراحل عبر
لقاء مع
نتنياهو،
معتبراً أن
الوقت لم يحن
بعد لمثل هذا
اللقاء، وأنه
يفترض أن يأتي
تتويجاً
للتوصل إلى
اتفاق يقوم
على
الاستجابة
للثوابت
الوطنية التي
يتمسك بها
رئيس
الجمهورية،
مقابل إنهاء
حالة الحرب
بين البلدين،
على أن يُترك
ما بعد ذلك
لكل حادث
حديث،
مستغرباً صدور
بيان دعوة عون
للقاء
نتنياهو عن
السفارة الأميركية
في بيروت
بدلاً من
صدوره عن
البيت الأبيض،
مشيراً إلى أن
هذا الأمر
استوضحه الرئيس
عون خلال
استقباله
السفير
الأميركي في بيروت
ميشال عيسى
العائد
حديثاً من
واشنطن، للوقوف
على الدوافع
التي أملت
صدور البيان عن
السفارة،
والذي يُعد
سابقة في
تاريخ العلاقات
بين البلدين.
فياض: المقاومة
تكرّس معادلة
الردّ وتنتقد
أداء السلطة
في لبنان
المركزية/01
أيار/2026
وجّه
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة" النائب د.
علي فياض
التحية إلى
أبطال
المقاومة
الذين
يجسّدون
الوطنية
والانتماء
للوطن
بدمائهم وجراحهم
وشهاداتهم
على أرض
الجنوب، مؤكداً
أن "هؤلاء
الشبان خرجوا
دفاعاً عن لبنان
وشعبه
وترابه،
وأملاً بدولة
حقيقية طبيعية
وسلطة تقف إلى
جانبهم
وتحميهم بدل
أن تطعنهم في
الظهر". كما
وجّه التحية
إلى الأهالي
الصابرين
الذين دُمّرت
بيوتهم
وأرزاقهم،
ويتعرضون
لضغوطات
النزوح،
لكنهم
يتمسكون
بأرضهم وترابهم
وقراهم
وكرامتهم
وحريتهم
وسيادتهم مهما
غلت
التضحيات.وخلال
الوقفة
الاحتجاجية التي
دعا إليها
رؤساء وأعضاء
مجالس
البلديات
ومختارو
البلدات
الحدودية في
ساحة الشهداء
وسط العاصمة
بيروت، قال
النائب فياض:
"التحية لكم
أيها الإخوة
رؤساء وأعضاء
المجالس البلدية
والمختارون
في القرى
الحدودية، من
الخيام مروراً
بدبين وبلاط
وكفركلا
وعديسة
والطيبة والقنطرة
ودير سريان
وعدشيت ورب
ثلاثين، مروراً
بحولا وكل
القرى
الصامدة في
قضاء بنت جبيل
وصور، وصولاً
إلى الناقورة
والبياضة
وشمع وطير
حرفا وغيرها
من القرى
الأبية". وأضاف:
"فلنتأمل
المشهد
الجنوبي، نحن
لا ننكر
الكلفة الباهظة
التي تسبب بها
العدوان
الإسرائيلي
من قتل وتدمير
وتهجير، ولكن
المقاومة طوت
معادلة ما قبل
2 آذار، ولم
نعد في مرحلة
تلقي الضربات
والتعرض
للاغتيال
اليومي
والتدمير
الممنهج دون
أن نرد على
هذا العدو.
هذا الرد الذي
أدخل العدو في
حالة استنزاف
بات يشكو
منها، لكنه كرّس
المعادلة
التي وعدت بها
المقاومة،
وهي عدم
السماح للعدو
بالاستقرار
في أرضنا،
وبإذنه
تعالى، فإن
هذه المعادلة
ستتطور تحت
ضربات
المقاومة إلى
تحرير الأرض،
لأن هذا العدو
سيكتشف
سريعاً أن
كلفة بقائه
على أرضنا
باهظة ولن
يقوى على
احتمالها".وتابع: "ما
يدعو للأسف أن
السلطة التي
لا تملك من قوة
إلا الخواء
والضعف
والتخبط
والارتباك،
رسمت لنفسها
مسار محاباة
العدو في
الخارج ومعاداة
قسم كبير من
اللبنانيين
في الداخل. وبدل
أن ترسّخ
موقفها إلى
جانب
المقاومة
وتستثمر في
إنجازاتها
وتضحياتها،
فإنها تصر على
نهج الإضعاف
والانقسام
والتنازل
والخضوع". وأردف:
"كفانا من هذه
السلطة مواقف
فارغة لا قيمة
لها وتفتقد
المصداقية،
وآخر هذه
المواقف ما
أعلنته في
أنها تنتظر
تحديد جلسة
المفاوضات
المقبلة، في
الوقت الذي
تقول فيه إنها
لن تفاوض قبل
إعلان وقف إطلاق
النار، وفي
الوقت الذي
يلجأ فيه
العدو إلى
التصعيد في
غاراته
وأعماله
العدائية
واغتيالاته
وقتله
للمدنيين
وتدميره
الشامل للقرى
الحدودية". واعتبر أن
منطق السلطة
لم يعد
مفهوماً وفق
أي معيار وطني
أو مصلحي، وهو
مفهوم فقط
بمعايير
الانسحاق
والخضوع
والاستسلام،
وإن ادّعت غير
ذلك. وقال: "إن
ما يدعو
للمرارة والأسى،
وكذلك للرفض
والإدانة
ويثير الغضب
والاستنكار،
هو أن السلطة
بالأمس، وبدل
أن تتبرأ من
مذكرة وزارة
الخارجية
الأميركية،
أكدت تبنيها
بحجة أنها
مطابقة
لإعلان 27
تشرين الثاني.
إن هذا الموقف
مليء
بالمغالطات
وخطير على
المصالح
اللبنانية،
لأن هذه
المذكرة لا تشير
إلى أي انسحاب
من أرضنا، كما
أنها تعطي حرية
الحركة للعدو
الإسرائيلي
في أعماله
العدائية
بذريعة
التصدي
للتهديدات
المحتملة". وختم فياض:
"إن هذه
المواقف،
مهما جرى
تبريرها، إنما
تستهين بدماء
الشعب
اللبناني
وآلامه ومعاناته
التي يمر بها،
وهي تتناقض مع
مصلحة اللبنانيين،
وهي مدانة
ومرفوضة
ومستهجنة،
وإن القول
الفصل سيبقى
للميدان الذي
تصنعه المقاومة
بدماء
شهدائها".
قبلان:
هناك من يريد
أن يضرب السلم
الأهلي ويسقط
لبنان بفتنة
خراب هائلة
وطنية/01
أيار/026
وجّه
المفتي
الجعفري الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان رسالة
الجمعة قال فيها:
"انطلاقاً من
الحقيقة التي
قدّمها الله
سبحانه
وتعالى كأساس
للأمم
والشعوب حيث
حسم سبحانه
وتعالى هوية
البنية
الرئيسية لأي
اجتماع سياسي
أو مالي أو
مدني أو ثقافي
أو وطني بقوله
تعالى
(الْحَقُّ مِن
رَّبِّكَ
فَلاَ تَكُونَنَّ
مِنَ
الْمُمْتَرِينَ
* وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ
هُوَ
مُوَلِّيهَا
فَاسْتَبِقُواْ
الْخَيْرَاتِ
أَيْنَ مَا
تَكُونُواْ
يَأْتِ
بِكُمُ
اللّهُ
جَمِيعًا
إِنَّ اللّهَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ)،
وبذلك قدّم سبحانه
جلّ وعلا الحق
كميزان حاسم
لكل ميدان أو خطاب
سواءً كان
إنسانياً أو
سياسياً أو
اجتماعياً أو
غير ذلك، حيث
يخلص في هذا
المجال إلى
أنه لا يمكن
تبرير وجود
سلطة أو نشاط
سياسي أو مالي
أو عسكري أو
تربوي أو أسري
من دون بيان
السبب الداعي
للدور
والوظيفة
التي تعكس
منظومة الحق
وقيمته
وتبريره في
أدوار
الإنسان
المختلفة... ثم
لفت سبحانه
وتعالى إلى أن
البشر يعيشون
خصومة شرسة في
هذا العنوان،
وبذلك سيترتب
عليها تعدد
الوجهات،
وهنا تقع
الخصومة
والافتراق
ومنها يتأسس
منطق العدوان
والحرب
ومنظومات
الشر قبالة
الخير وأهله.
ولذا، حين أمر
سبحانه
وتعالى أهل
الإيمان أن
يستبقوا
الخيرات قرن
ذلك بإعداد
القوة
التنفيذية
الضامنة لكل قطاع
وميدان،
لتكون بخدمة
الحق
المجتمعي وباقي
الوظائف
الإنسانية".
أضاف:
"المنطق
الرباني يقول:
لا عدالة
سياسية أو
عمّالية أو
مدنية أو
مجتمعية أو
وطنية بلا حقوق
وأدوات
حقوقية ضامنة
ومضمونة،
وبذلك وضعنا
الله سبحانه
وتعالى أمام
مفاتيح فرص
وأزمات
الإنسان، لأن
القضية ليست
بمن يحكم بل
كيف يحكم، وما
هي المادة
المرجعية
والأدوات
التنفيذية
والقدرات الرقابية
والقضائية
التي تؤكّد
منطق الحق المجتمعي
بأدوار
السلطة
ووظائفها
المختلفة. من
هنا، يمكننا
فهم أزمات
العالم
وأزمات هذا البلد،
الذي يعاني
بشدة من مزاج
أهل السلطة
ونزعاتها لأن
دنيا التعدد
الدولي تعيش
عقدة القوة، وليس
عقدة الحق،
والسجل
التاريخي
واضح بالوحشية
التي تهيمن
على
الجغرافيا
والأسواق والثروات
وهو عين
معاناة
منطقتنا
اليوم، لأسباب
متعددة
وكثيرة،
ومنها
وأخطرها
نتائج وعد بلفور،
وخرائط سايكس
بيكو التي تمّ
تنفيذها
لتخدم وحشية
فرنسا
وبريطانيا،
ثم
امبراطورية
الشر أمريكا،
وما يلزم
لثكنة الشرق
الأوسط إسرائيل.
ومع
النزعة
الأمريكية
المتمادية
التاريخية للسيطرة
على نفط
المنطقة كان
لا بد من نسف
الحق، وتأمين
أنظمة وحكّام
يلعبون دور
الوكيل الخانع
لحساب واشنطن
وتل أبيب.
وبذلك أصبحنا
أمام خريطة
خصومة تطال
جوهر منطقة
الشرق الأوسط،
وفق معادلة
إما مع واشنطن
أو ضدها، وكل
كيان أو منظمة
ضد واشنطن لا
بد من
استباحتها
وهدم قدراتها
وتأمين شروط
السيطرة
عليها، إلا أن
هذه الوضعية
بدأت تتلاشى.
ومع حرب ترامب
ونتنياهو
الأخيرة على
إيران انكشفت
واشنطن وتل
أبيب عن ضعف
تاريخي
وحتماً نحن
الآن في طريقنا
نحو تعددية
دولية جديدة".
واعتبر
أن "أمريكا
الشرطي
العالمي تعيش
أسوأ لحظاتها
بعد هذه
الحرب، وهنا
تكمن أزمة لبنان،
لأن
الاستثمار
الأمني
والعسكري
والمالي ونوع
السيطرة الأمريكية
في هذا البلد
كبير جداً،
والذي لا شكّ
فيه أن عين
واشنطن على
مصالح تل
أبيب، كثكنة
مصالح شرق
أوسطية، وهذه
أزمة السلطة
في هذا البلد،
لأنه للأسف
الكثير من
طواقم السلطة
فيه يتم
إعداده ليخدم
مصالح واشنطن
وتل أبيب، وبالتالي
هنا تكمن
معركة الحق
الوطني والأخلاقي،
خاصة أن لبنان
قام وتأسس على
منطق الديانتين
الإسلامية
والمسيحية،
والحق بمنطق الإسلام
والمسيحية
يدين كل أنواع
الظلم سواء كان
على شكل مذابح
تطال فلسطين
أو على شكل
سياسات تعمل
على نهب نفط
الشرق
الأوسط، أو
على شكل
سياسات تدمير
وخراب تطال
لبنان وهويته
وأدوات
السلطة فيه،
ولا شيء أخطر
من دعاية
وكلاء واشنطن
التي تمزّق
البلاد وتمنع
صوت الإغاثة الأخلاقية
والعملية
للعرب
والمسلمين عن
بني جلدتهم".
وشدّد
على أن
"اللحظة
اليوم
للحقيقة،
حقيقة أننا
كلبنانيين لا
يمكن أن نقبل
أو أن نكون أداة
خدمة أو قتل
أو خيانة في
المشروع
الأمريكي،
وهذا ما لا
يريده البعض
الذي يعمل
كوكيل
للخرائط
الأمريكية،
وهنا يأتي دور
الكتل
المالية
والسياسية
والإعلامية
التي تعتاش
على نهب
بلادها وضرب
قرارها
الوطني في سياق
هذا المشروع
الأمريكي،
وهنا تكمن فيه
أخطر أزمات
الطاعون
الداخلي التي
تضرب صميم لبنان،
لدرجة وصلنا
فيها إلى أن
البعض لا
يهمهم من لبنان
إلا ما يخدم
أمريكا
وحرائق
خرائطها، ومنه
مشاريع صهينة
لبنان".
وقال:
"لأن شعب هذا
البلد بمعظمه
يريد أن يعيش وطنيته
بعيداً عن هذه
اللعبة، أقول:
لا يمكن أن
يكون لبنان
إلا لبنان،
ولعبة صهينته
ليست مرفوضة
فقط، بل سنعمل
على إسقاطها
لننقذ لبنان
من أخطر المشاريع
منذ نشأته. ولا
خيانة لتاريخ
هذا البلد
ودمائه
وأشلائه وتضحياته
أكبر من
التواصل مع
هذه
الصهيونية
التي قامت
وتقوم على
الاحتلال
والخراب
والمجازر،
وكلها تحت
عنوان "جرائم
حرب". والدولة
بمؤسساتها
وأجهزتها هي
ملك العقيدة
الوطنية،
وليس من
المفترض لأحد
أن يخالفها،
أو أن يفكر في
مخالفتها،
لأنه لن تكون
الدولة
ومؤسساتها
وجيشها
اللبناني
الوطني إلا حيث
تتفق مع
المصلحة
الوطنية،
وقانون مقاطعة
إسرائيل
يجرّم
المفاوضات
المباشرة
معها، بل يلزم
القضاء بوضع
حدّ لعرّابي
هذه اللعبة الخطيرة،
ومن يصطفّ في
مواجهة وطنه
يعني أنه يضع
نفسه في
الجبهة
المعادية
لوطنه".
وحذّر
من "لعبة
الإقليم، لأن
هناك من يريد
أن يضرب السلم
الأهلي، وأن
يسقط لبنان
بفتنة خراب
هائلة، وواقع
المنطقة
تغيّر، ولعبة
الفتن
الإقليمية
بذروتها،
ودول المنطقة
معنية بلجم
الإعلام المموّل،
لأنه يدفع
منطقة الشرق
الأوسط نحو انفجار
لا سابق له،
ولذلك إننا
نؤكّد على أن
التلاقي
السعودي
الإيراني
ضرورة
إقليمية إسلامية
لا بد منها،
ومصلحة لبنان
من مصلحة السعودية
وإيران
وتركيا
والعراق
وسوريا ومصر
وباكستان،
والخراب
الإقليمي هو
كارثة على الجميع،
ولذلك يجب
الانتهاء من
لعبة
الانتحار
الإقليمية".
لبنانيا، شدد على
ضرورة "أن
نحمي لبنان من
أي فتنة داخلية،
ومن أي خيار
يضع لبنان في
قلب مشاريع
الفتنة التي
تسعى إليها تل
أبيب،
والواجب
علينا اليوم
أخلاقياً
ودينياً
وإنسانياً أن
نمنع التهديد
الوجودي عن
لبنان من إسرائيل
الإرهابية"...
مضيفاً:
"واليوم عيد
العمال، ولا
مظلومية في
هذا البلد
أكبر من مظلومية
العمال
اللبنانيين
على يد السلطة
وكارتيلاتها
التي نهبت
الودائع
ونهشت البلد
واحتكرت
الأسواق
ودمرّت
الاقتصاد،
وما زالت تتعامل
مع قضايا
لبنان
وملفاته وفق
ما يخدم لعبة الوصول
لكرسي
النيابة
والوزارة
والسلطة بعيداً
عن الكوارث
والسياسات
التي تطحن شعب
لبنان وعماله
المظلومين.
ولا قيمة
للسلطة التي
تتنكّر لحقوق
عمّالها،
وخاصة أولئك
الذين يدفنون
تحت ركام
بيوتهم في
الجنوب
والضاحية والبقاع،
والسلطة
المشغولة عن
حقوق عمالها
الوطنيين بما
يخدم تل أبيب
ومفاوضاتها
المباشرة
إنما هي شريك
في الدمار
والقتل الذي
يطال هؤلاء
العمال
والأبطال
الجنوبيين".
وختم:
"ما يجري على
الحافة
الأمامية هو
ملحمة وطنية
ضمانتها
الجيش
والمقاومة
والشعب الأبيّ،
ولسنا بحاجة
إلى ضمانات من
أحد، لا من واشنطن
ولا من غيرها،
فقط هي تضحيات
هذا الشعب
ولهفة الجيش
اللبناني
والشباب
اللبناني
المقاوم
المضحّي في سبيل
لبنان
وسيادته. نعم
هذه الحرب هي
حرب لبنان
وليست حرب
الآخرين، ومن
يفاوض
إسرائيل
الإرهابية
إنما يفاوضها
من أجل مصالح
الآخرين".
"الوفاء
للمقاومة":
التفاوض
المباشر مع
العدو مرفوض ومدان
ويشكل مساسا
بالسيادة
وطنية/01
أيار/026
عقدت
كتلة "الوفاء
للمقاومة"،
جلستها الدورية
برئاسة
النائب محمد رعد وحضور
أعضائها،
وتداولت في
قضايا وشؤون
سياسية
ونيابية عدة. وأصدرت
الكتلة بيانا
أشارت فيه الى
ان "العدوان
الصهيوني
الأميركي
مستمر على
لبنان قتلاً
وتدميراً
ونسفاً
للمنازل
والمؤسسات،
في انتهاك
موصوف لوقف
إطلاق النار
بغطاء أميركي،
فيما يستمر
أبطال
المقاومة في
تسطير ملحماتهم
العظيمة ضد
العدو،
ويوقعون في
صفوفه عشرات
القتلى
والجرحى، أما
السلطة اللبنانية،
وبكل أسف،
فتكمل
انحدارها في
مسار التفاوض،
متخلية عن
نقاط القوة
الإقليمية
والوطنية التي
يمكن أن تحصّن
موقفها
وموقعها
مقابل العدو
ومخططاته. وفي
هذه الأجواء،
تسطر
المقاومة على
أرض الجنوب ملاحم
بطولية
بكفاءة
عالية،
وعمليات
نوعية تحبط
أهداف العدو
في الاستقرار
على أرضنا، وتمنعه
من محاولة
إقامة حزام
أمني جديد،
أثبت أبطال
المقاومة أنه
لن يكون سوى مقبرة
للغزاة على
غرار الأحزمة
السابقة. وقد
اعترف العدو
أن حزب الله
يعمل على
إنشاء معادلة
جديدة في
لبنان لا تسمح
للصهيوني
المحتل بممارسة
العدوان
والقصف دونما
رد عقابي
مؤلم، في
محاولة
لتثبيت
معادلة ردع
جديدة تلجم
العدوان".أضافت:
"إننا إذ نحيي
أبطال
المقاومة على
عظيم
إنجازاتهم،
ننحني أمام
تضحيات الشهداء
وصبر عوائلهم
ومواقفهم
المشرفة،
فهؤلاء هم
مقياس
الانتماء إلى
الوطن وعنوان
كرامته وعزته.
والمقاومة
اليوم تؤكد
تجددها وتنوع قدراتها
واستعادة
قوتها، وتصدم
وتفاجئ العدو
في الميدان
بتكتيكاتها
وإمكاناتها
وروح المقاومة
التي لا تنكسر
ولن تُهزم
مهما اشتدّت
التحديات
وعظمت
التضحيات".
ولفتت
الى ان "بعض
أهل السلطة
اللبنانية
يستخدم لغة
واتهامات
التخوين بحق
طائفة وطنية جامعة
داعمة
للمقاومة
وخياراتها
وعابرة للمناطق
والطوائف
والاتجاهات،
في حين أنه
يضرب صفحاً عن
مواقف
أميركية
تنتهك بطريقة
مهينة
السيادة
الوطنية،
وأهمها المذكرة
الأميركية
الفضيحة التي
تعتمد السلطة إزاءها
سياسة الغموض
الهدّام الذي
يفاقم في تظهير
عجزها
وخوائها،
فيفقدها
بالكامل ثقة الناس
ويضعها في
خانة
الانصياع
الكامل لإملاءات
ووصاية
الإدارة
الأميركية". واعتبرت
ان "خطاب
التحريض
والكراهية
والتخوين
الذي يتفشى
مرضاً عضالاً
لدى جهات
سياسية
وإعلامية، لا
وظيفة له سوى
تغذية
الانقسام بين
اللبنانيين
بما يهدد
الاستقرار
الداخلي
والوحدة
الوطنية، ولن
يستفيد منه
سوى العدو
الإسرائيلي
وأصحاب مشاريع
الفتنة"،
مضيفة ان "أهل
المقاومة
وعوائل شهدائها
على امتداد
لبنان هم رمز
الانتماء الحقيقي
إلى لبنان،
وهم من يمنحون
شهادة الوطنية
للآخرين،
لأنهم يبذلون
دمهم دفاعاً
عن لبنان
ويرفضون سوقه
ذليلاً على يد
سلطة لا تكترث
لما يصيب
شعبها وتخضع
للإملاءات
الخارجية على
حساب بلدها".
وأكدت إن "ما
يرتكبه العدو
من أعمال
القتل اليومي
للمدنيين
العزل في
الجنوب،
والتدمير
الممنهج
لقرانا
الحدودية، هي
جرائم حرب ضد
الإنسانية،
لن تثني شعبنا
عن التمسك
بحقه المشروع
في الدفاع عن
بلده، وهي تزيده
قناعة بخيار
المقاومة
كسبيل
للتحرير والدفاع
عن وجوده. إن
جرائم العدو
يجب أن تكون
حافزاً
للسلطة كي
تعود إلى
شعبها وتوقف
مسلسل تنازلاتها
المجانية". وختمت
الكتلة مؤكدة
أن "مسار
التفاوض
المباشر مع
العدو الذي
ذهبت إليه
السلطة مرفوض
ومدان، ويشكل
انحرافاً عن
الثوابت
الوطنية ومساساً
بالسيادة،
ويناقض الوفاق
الوطني
واتفاق
الطائف،
ويجافي منطق
تحقيق
المكاسب
واستعادة
الحقوق
الوطنية، وأن
أية مخرجات أو
نتائج تحصل
لسنا معنيين
بها على الإطلاق".
نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى الشيخ
علي الخطيب في
خطبة الجمعة
يؤكد ثبات الموقف
الشيعي
الموحد:
انسحاب وعودة
وإعمار وأسرى
وسلم أهلي
وطنية/01
أيار/2026
- شدد نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي الاعلى
الشيخ علي
الخطيب، على
"ثوابت
الموقف الشيعي
الواحد
الموحد، وهي
الانسحاب
الإسرائيلي
وعودة
الاهالي
والاعمار
والافراج عن
الاسرى وعدم
الانجرار الى
الاستفزازات
حرصا على
السلم الأهلي".
ودعا في خطبة
الجمعة الى
"احتضان النازحين
من قبل
القادرين في
الداخل
والمغتربات"،
مؤكدا على
"دور
المقاومة في
مواجهة العدوان
الإسرائيلي".
وقال في
الخطبة: "لقد
استطاعت
الحضارة
المادية أن
تتقدّم بسرعة
هائلة في جميع
المجالات
التنظيمية
والعلمية والتربوية،
ولكنه في نفس
الوقت هناك
تسابق هائل
بين شعوبه
ودوله، حيث لا
قيم أخلاقية
لديه على
إنتاج أدوات
القوة،
وتالياً على
استثمار هذه
القوة في
النفوذ
والسيطرة، ما
انتج حربين
عالميتين
مدمرتين،
استُخدمت في
الثانية منها
القنابل
النووية
وأخضعت فيها
الولايات
المتحدة اليابان،
فنشأ على
أثرها نظام
عالمي جديد
محكوم بموازين
القوة
الجديدة،
وكان العالم
الاسلامي
والعربي أحد
أهم ضحايا هذه
المرحلة
وكانت القضية
الفلسطينية
أحد أهم
عناوينه".
أضاف: "كانت
القوة هي
المبدأ الذي
يحكم
العلاقات الدولية،
وأن على الدول
الضعيفة أن
تستكين لما تفرضه
عليها هذه
المعادلة،
وليس مبدأ
الحق والعدالة،
وحتى أن ما
اصطُلح عليه
بالقانون الدولي
والامم
المتحدة
والعدالة
الدولية لم يكن
أداة للإبقاء
على
التوازنات
الدولية ولمنع
تغيير هذه
المعادلة،
وأن مجلس
الامن ليس دوره
سوى الحفاظ
على تقاسم
النفوذ في
العالم ومحاولة
ضبط الاخلال
بالتوازنات
بين هذه
القوى، مع المحاولات
الحثيثة فيما
بينها من تحت
الطاولة،
للتفرّد
بالسيطرة
وإسقاط
المنافس. وقد
تحقق
للولايات
المتحدة هذا
الهدف فأسقطت
الاتحاد
السوفياتي
وتفرّدت كقوة
وحيدة في العالم،
تفرض بالقوة
عليه بما تراه
مناسباً لها، وها
هي تتصرف
اليوم
بناء على هذا
المبدأ المتخلف
اللاإنساني
المتوحش الذي
لا يراعي قيماً
ولا أخلاقاً،
وإنما وفق ما
تراه مصلحة
لها، أي وفق
قاعدة ما يسمى
بحق القوة، أي
شريعة الغاب،
وهو ما تعتمده
في حربها
العدوانية
اليوم على
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
وقوى المقاومة
وشعوب العالم
العربي
والاسلام،
والتي دخلت
شهرها الثالث
من دون أن
تظهر في الأفق
تسوية جدية
لوقف هذه
الحرب، بعد
فشل الأهداف
التي رُسمت
لها، وفي وقت
تواصل
الإدارة
الأميركية
مناوراتها
السياسية
والدبلوماسية
لتسجيل نصر
مؤزر في هذه
الحرب، وسط
صمود
الجمهورية الإسلامية
الإيرانية
ومواقفها
الثابتة في مواجهة
هذه
المناورات". وتابع:
"في لبنان
يتواصل تحت ظل
هذه الحرب، العدوان
الصهيوني على
الرغم من
الحديث
الوهمي عن وقف
إطلاق النار
وهدنة مزعومة
لم يلتزم بها
الكيان
الصهيوني،
وعلى العكس من
ذلك فهو يمارس
المزيد من
التصعيد الهمجي
والارهابي من
عمليات القتل
والتدمير الممنهج
للقرى والمدن
على رؤوس
ساكنيها والتهجير
وإجبار
سكانها على
تركها
والنزوح، يشجعها
على ذلك
السلوك
اللامسؤول
للسلطة السياسية
وإشغالها
الرأي العام
عن العدوان
وعن تقصيرها
في مواجهته
بإلهائه
بموضوع حصرية
السلاح واعتباره
اولوية وليس
وقف العدوان.
وكانت الفضيحة
في ما صدر عن
الخارجية
الاميركية من
أن تفاهماً
حصل مع العدو
على مواجهة
المقاومة،
وهو يُمثّل
هدفًا
مشتركاً
لهما، وكنا
ننتظر توضيحاً
من السلطة
يدفع هذا
الزعم، لكن
للأسف ما سمعناه
من بعض
أركانها
أكّده ولم
ينفه، ما شَكَّل
صدمةً غير
مسبوقة وغير
منتظرة ودفع
بالأمور الى
توتر في ردود
الأفعال، ما
كان ينبغي لها
أن تصل الى
هذا المستوى،
لولا الاقدام
على هذه
الخطوة
والاصرار
المتعمد على
المجازفة،
غير آبهٍ
بالنتائج
الخطيرة لهذه
الخطوة وضارباً
عرض الحائط
الدستور
والقانون
وأيّ اعتبار
وطني آخر.
إننا نعتبر أن
الفرصة ما
زالت قائمة
لإصلاح
الامور
والعمل وفق ما
يقتضيه الدستور
والقانون
والعيش
المشترك
والحد الادنى
من الاجماع
الوطني،
لتلافي
النتائج
الخطيرة التي
يقصد العدو
الوصول اليها
من الاخلال بالوحدة
الوطنية
وإيقاع
الفتنة بين
اللبنانيين".
وقال:
"لقد بادرت
المقاومة إلى
الرد على هذا
العدوان وسجل
شعبنا ملحمة
من الصمود
والتضحيات،
في وقت يراهن
العدو على
التفاوض
المباشر مع
السلطة
اللبنانية
بهدف كسر
المحرمات مع لبنان
في هذا
السياق،
وبالتالي
يسعى جهده لإشعال
فتنة داخلية
توفر عليه
المزيد من
الأعباء. ولم
يعد خافياً
على أحد أن
ثبات
المقاومة وصمودها
في وجه
العدوان، منع
الاحتلال
الإسرائيلي
من التمدد إلى
كامل قطاع
جنوب
الليطاني كما
كان يخطط
ويعلن صراحة
عن ذلك، فحصر
تواجده في ما
يطلق عليه
الخط الأصفر،
معتمداً تدمير
المنطقة
الحدودية في
أبشع ما يمكن
أن يقوم به
جيش في
العالم، ومن
دون أن يحرك
ذلك ساكنا للدبلوماسية
اللبنانية.
وما تبديه
المقاومة في
هذه الأيام من
تصدٍ للعدوان
يربك العدو ويدفعه
إلى التفكير
في غده على
أرضنا، وكان
الأحرى
بالسلطة
اللبنانية أن
تتبنى
المقاومة كورقة
قوة في أي
محادثات
مستقبلية
تعتزم القيام
بها، بدل أن
تعمد إلى قرار
نزع سلاح هذه
المقاومة. فألف
تحية
للمجاهدين
الأبطال على
خط النار،
وللشهداء
الأبرار
الذين
يُسطّرون
بدمائهم صفحة مشرقة
في تاريخ
أمتنا".
أضاف:
"شهد المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى هذا
الأسبوع
نشاطاً
سياسياً
ودبلوماسياً
وأمنياً
حافلاً،
تركّزت
مضامينه على
آفاق المرحلة
المقبلة ووجوب
العمل على
التهدئة
الداخلية،
وقد كانت لنا
مواقف واضحة
في هذا
المجال، في
وقت تشتد
المحاولات
الخبيثة لدى
بعض الأوساط
السياسية
والإعلامية
لشقّ الصف
الداخلي في
الطائفة
الشيعية، عبر
تدبيج مواقف
وهمية وغير
صحيحة عن دولة
الرئيس نبيه
بري، وهو تصدى
لها خلال الأيام
الماضية بكل
وضوح. أمام كل
ما تقدم،
فإننا في
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى نؤكد
على الموقف
الواحد
الموحد
للطائفة
الاسلامية الشيعية
بكل قواها،
وعلى تمسكها
بالثوابت الآتية:
أولاً:
رفض العدوان
الإسرائيلي
المستمر والتمسك
بوقف شامل
وكامل لوقف
إطلاق النار
وحق المقاومة
في الرد على
الاعتداءات
الإسرائيلية
الغاشمة.
ثانياً: رفض
التفاوض تحت
النار،
وتأييد ودعم
دولة الرئيس
نبيه بري بعدم
البحث في أي
شيء من دون وقف
إطلاق النار.
ثالثاً:
الإصرار في أي
وساطة او
مفاوضات غير مباشرة
على الانسحاب
الكامل
للقوات
الصهيونية من
كامل الأراضي
اللبنانية،
وعودة أهلنا
إلى جميع
بلداتهم
ومدنهم
وإطلاق مسيرة
الإعمار والإفراج
عن الأسرى في
السجون
الإسرائيلية.
رابعاً:
التمسك
بالسلم
الأهلي
الداخلي ودعوة
أهلنا في جميع
المناطق إلى
عدم الانجرار
للاستفزازات
التي تهدف إلى
إشعال فتنة
داخلية لا
تخدم إلا
العدو
الإسرائيلي
في حربه على
لبنان.
خامساً:
الدعوة إلى
حوار وطني
للبحث في
استراتيجية
الأمن
الوطني". وتابع:
"إننا في ظل
هذا العدوان
الغاشم لا يفوتنا
التركيز على
محنة أهلنا
النازحين
جراء هذا
العدوان،
مطالبين
الحكومة
وأجهزتها
بتفعيل
نشاطها في
مواجهة هذه الأزمة
وتقديم
المساعدات
اللازمة لهم
في أماكن
النزوح وفي
المناطق
والبلدات
التي عادوا إليها.
وإننا في
المجلس
الشيعي إذ
نواصل اهتمامنا
البالغ بهذه
القضية في
إطار
الإمكانات المتوفرة،
نتوجّه بنداء
عاجل إلى
أبنائنا القادرين
في الداخل
والمغتربات
لبذل أقصى
طاقاتهم في
خدمة أهلهم.
وفي هذا
المجال
نُكرّر شكرنا
لكل من احتضن
ويحتضن
النازحين في
جميع المناطق اللبنانية،
ما يؤكد أن
شعبنا شعب
واحد، على الرغم
من بعض أصوات
النشاز التي
لا نعيرها اهتماماً،
داعين أهلنا
في أماكن
النزوح رغم كل
الالام الى
التحمل
والصبر، فهو
طريق العزة والنصر،
ولأن الخيار
البديل هو
الاستسلام والاذلال، وهيهات
منا الذلة،
فديننا يأبى
لنا ذلك
وأخلاقنا
وتاريخنا
ودماء اطفالنا
ونسائنا
وشهدائنا،
وعنفواننا
وإباؤنا، وأنتم
اهل الصبر
وأهل العزة
والكرامة
والإباء،
وخطّنا يبدأ
بالتضحيات
وينتهي
بالنصر
والعزة
والكرامة،
وكل ذلك
يدعونا
لنكون على
مستوى المسؤولية
الإنسانية
والأخلاقية
التي طبعت تاريخنا
وتصرفاتنا في
كل المراحل".
وقال:
"بوركتم يا
أهلنا، يا أهل
الشرف والحمية
والخلق
الكريم
والمجد
الاثيل،
وهكذا كنتم دوما
يا أبناء محمد
وأبناء علي
والزهراء
والحسن
والحسين (ع)..
(قَاتِلُوهُمْ
يُعَذِّبْهُمُ
اللَّهُ
بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ
وَيَنصُرْكُمْ
عَلَيْهِمْ
وَيَشْفِ
صُدُورَ قَوْمٍ
مُّؤْمِنِينَ).
وما النصر الا
من عند الله
العزيز
الحكيم..
الرحمة
لشهدائنا،
شهداء قافلة
الخلود،
والشفاء لجرحانا
الذين يداوون
بجراحهم جراح أمتهم،
وبأوجاعهم
أوجاعها. أولئك
المؤثرون على
أنفسهم الذين
نفتخر بهم
ويفتخر بهم
التاريخ
ويواسون
اهلهم
النازحين
الذين يخوضون
الى جانبهم
معركة الصبر
والعنفوان
بعزة وكرامة،
وهم أهل
الشهداء
وأبناؤهم
وإخوانهم وأبناء
عمومتهم
واقرباؤهم
وأبناء حيهم
وقريتهم
الذين يفتخر
بهم الزمان
على مدى
الازمان،
فأنتم أمثولة
الدهر وفخره
وتاج الرأس
والعنفوان". وختم:
"بوركتم أيها
النازحون من
أمة أذلّت
عدوها بصبرها
وعنادها
وتضحياتها..
الامة التي لا
تقبل أن تُعزى
بشهدائها
وإنما تتبادل
بينها
التهاني
والتبريكات..
لله درّكم أيّ
بشر أنتم ولم
ينجب الدهر أمثالكم
واحييتم
للتاريخ
مدرسة ائمتكم
من جديد.. فأنتم
من يليق بكم
النصر وليس
كأيّ نصر، فهو
نصر الله..
وبشّر
الصابرين".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 01
أيار /2026
ابو
ارز
الفرصة
الذهبية
فرصة
السلام المتاحة
أمام لبنان
اليوم نادرة
وواعدة.
١- نادرة
لأنها قد لا
تتكرر.
٢- واعدة
لأنها تعيد
للبنان
سيادته
وكرامته
وعافيته.
الخلاصة:
إذا أضاع
العهد هذه
الفرصة_الذهبية
يكون قد ارتكب
جرم الخيانة
العظمى.
لبّيك_لبنان
ريكاردو
الشدياق
لبنان
بحاجة إلى
السلام مع
إسرائيل في
أقرب وقت ممكن.
الدولة
اللبنانية لا
تملك شيئاً
لتفاوض عليه
اليوم. وضعها
لا يُشبه أي
دولة عربية
ولا يمكنها
انتظار أي
دولة عربية أو
خليجيّة كي
تعقد سلامها.
غداً
قبل بعده،على
لبنان أن يكون
هو مَن يطلق
عجلة السلام
الجديد مع
إسرائيل في المنطقة.
إمّا
قرارنا
بيدنا، كما
قال الرئيس
عون، أم أنّنا
نضحك على
أنفسنا...
كمال
ريشا
40 سنة
يعملوا انفاق
واوكار تحت
الارض
واستكتروا
يبنوا ملجأ
للمدنيين
أنفاق
النفاق
سحر
الخطيب
بعد
بيان وزارة
الخارجية
الحرسية أن
عباس عراقجي
أوضح لرئيس
مجلس النوّاب
نبيه برّي أنّ
وقف
الاعتداءات
الإسرائيليّة
على لبنان
مشمول
بالاتفاق بين
إيران
والولايات المتّحدة
الأميركيّة..
شكرا
! باسم ٥٥ بلدة
تحت الاحتلال
الاسرائيلي.
شكرا!
باسم آلاف
الضحايا وعلى
رأسهم
الأطفال
شكرا!
باسم كل بلدة
اتمحت من على
الخريطة..ولك هيك
بكون وقف
الاعتداءات!
شكرا!
باسم كل يللي
خسروا بيوتهم
شكرا!
باسم يللي
خسروا
أعمالهم
شكرا
باسم كل جسر
اتنسف
شكرا!
باسم كل لاجئ
راح ورجع ورجع
رجع
شكرا!
باسم كل بيان
كتبه حزب الله
وعم يتمسخر فيه
على وقف
الاعتدات
يللي ما وقفت
بس عم يلوم
الدولة.
شكرا!
باسم صمت
الرئيس بري عن تدخل
إيران وإطلاق
لسانه على
رئيسه في
الداخل.
ولك
شكرا منك له..
ريته ربنا ما
يخلي فيكم شكر
مغطى!!!!!
عماد
قميحة
حدا
عم يسألني: شو
يعني بالوقت
اللي نحن
نُقتل ونٌدمر
ونُهجر
وقرانا تُمسح
كل يوم،،،
وايران بهدنة
وعراقجي عم
يغزل متل
البسين من بلد
لبلد ليعمل
اتفاق؟؟؟؟؟!!!!
-
يعني ايران
بلا شرف وبلا
نخوة وبلا
كرامة وبلا
مروءة وبلا
حمية وبلا
دين،،
وبتعتبر جماعتها
بلبنان وكل
الشيعة مجرد
ادوات بلا
قيمة واقل من
كياس رمل
مدفوع ثمنهم
سلف
وتستعملهم للدفاع
عنها ولتحسين
موقعها
التفاوضي مش
اكتر .... واللي
بعد ما شاف هالحقيقة
ستين عمرو
ليشوف .
وصباحووو
من نازح مشرد .
طوني
بولس
هل
يعقل أن يبلغ
نبيه بري
التسعين
عامًا ولا يزال
يمارس سياسة
"الوجهين"؟
كل
الأوساط
الدبلوماسية
تنقل أنه تحت
الطاولة يؤيد
التفاوض
المباشر
ويريد التخلص
من عبء حزب
الله… لكن في
العلن يقول
العكس تمامًا.
سياسة
وضع رجل عند
الحرس الثوري
الإيراني
وأخرى عند
الدول
العربية
والخليجية لم تعد
تنجح، ولعبك
التنسيق مع
ايران
ومسايرة أميركا
والغرب باتت
مكشوفة.
عليه ان
يحسم امره هل
هو زعيم
ميليشيا حركة
أمل أم رئيسًا
لمجلس
النواب، هل هو
لبناني او
إيراني؟
السياسة
ليست تذاكيًا
ولا لعبًا على
الحبال…
السياسة موقف
واضح. حان وقت
الحسم
والخروج من
المنطقة
الرمادية.
#لبنان_لا_يريد_الحزب
#عيد_العمّال
سامر
زريق
سماحة
أمين عام تيار
المستقبل دخل
التاريخ
مرتين
كان
يسجن أصحاب
المولدات
والفتوات وزعماء
الأحياء
ويقال لهم لا
بد أن تأدّوا
فروض الطاعة
والولاء
لأحمد الحريري
هذا ما
أتاح له تأسيس
تيار موازي
أول من
يجب استدعاؤه
للتحقيق هو
أحمد الحريري
لأنه هو
المسؤول عن
تركيب مشهد
صوم السبت،
المحضّر
سلفاً، والذي
يتناقض
بالكامل مع
فكرة الدولة
المشهد
كان موجهاً ضد
السعودية حيث
أراد أحمد
الحريري
القول بأنه
طالما هنالك
طاولة للاستقرار
في لبنان فيجب
أن يكون فيها
مقعد للرئيس
سعد الحريري
وإلا فهو قادر
على هز الاستقرار.
كل فترة
الحرب وبينما
كان حزب الله
يعتدي على بيروت
ويتسلط على
أهلها كان
صامتاً لأنه
حليفه، كان
المطلوب من
المستقبل فقط
موقف.
هانيبعل
https://x.com/i/status/2050148071023968326
لو
جنبلاط
بخبرنا عن
مغامرات
تحويل لبنان
بلد بديل
لياسر عرفات.
تاني
شي، خبرنا
اديش عم تقبض
ع مشاريع
الأسلمة من
ايران وتركيا.
تالت
شي، تزوير التاريخ
بصير لما بدك
تلبس الدروز
قضايا ما خصن فيها
وتعمر جوامع
بجبل لبنان.
رابع
شي، ما الك
مكان بمستقبل
الجبل.
رياض
قهوجي
الوضع
الحالي وحسب المعطيات
المتوافرة
تشير لميل كفة
الميزان
للخيار العسكري
بعد جمود
المسار
الدبلوماسي.
القيادة العسكرية
ستعرض خيارات
عسكرية على
ترامب الذي
سيحدد شكل
الضربة
المقبلة على
#إيران.
التوقع انها
ستكون مفاجئة
وبأي لحظة
وستفتتح
بعملية
اغتيال كبيرة
كالمرات السابقة.
وقد تكون
سريعة ولفترة
زمنية اقل من الحرب
الأخيرة
وستترافق مع
استمرار
الحصار البحري
على ايران. النظام
الإيراني
يستمر بتصريحات
النصر ومواقف
لا تنسجم مع
الواقع، والمرشد
الجديد لم
يظهر للعلن
وتنسب له
بيانات تعرض
الوضع بشكل
سريالي
ومنفصل عن
الواقع. طائرات
حربية
واستطلاع
أمريكية
واسرائيلية
تحلق ليليا
تقريبا في
اجواء طهران
ومدن اخرى مثبتة
مجددا من له
اليد الطولى
بهذه الحرب.
جهود تشكيل
تحالف دولي
للسيطرة على
مضيق هرمز
وتأمينه تحقق
تقدما وسط
تصاعد الضغط
على الاقتصاد
الدولي. وفيما
خص #لبنان
فواشنطن تربط
مسار تقدم
المفاوضات مع
اسرائيل فيه
بالتطورات على
الجبهة
الإيرانية.
فبالنسبة لها
مصير #حزب_اللہ
مرتبط مباشرة
بمصير النظام.
وعليه، فان مسار
المواجهة مع
طهران سيتحكم
بإيقاع المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل.
ندين
بركات
تربية
مدارس وثقافة
الاخوان
المسلمين:
السياسيين +
رجال الدين
بمناصبهم
السياسية
https://x.com/i/status/2049966888940159169
نديم
قطيش
للتذكير
مجدداً..
إيران تفاوض
رغم أنها تحت
الحصار، بعد
ان ادعت رفض
التفاوض قبل
رفع الحصار..
وايران
ادعت أنها
ترفض ان تفاوض
قبل وقف إطلاق
النار في
لبنان، ثم
ادعت أنها
انتزعت وقف إطلاق
النار..
الحقيقة ان
إطلاق النار
مستمر وايران
تفاوض..
ما
حدا حاسس
بانتصارات
ايران إلا
نعيم قاسم.. ومش
أكيد كمان
بسام
خضر أغا
https://x.com/i/status/2050193346543374364
في
زمن التحولات
يصبح التنسيق
ضرورة لا خيارا
إجتماع
#حزب_حركة_التغيير مع #القوات_اللبنانية
#وسمير_جعجع
في #معراب يؤكد
على أهمية
بناء جبهة
سياسية
متماسكة قادرة
على مواجهة
التحديات
وصياغة بدائل
واقعية ،
التعاون
اليوم هو
المدخل
الطبيعي لأي
مشروع إنقاذي
حقيقي .
معراب_دار_السيادة
شارل
شرتوني
المشكلة
بالداخل
اللبناني،
لبنان دولة أو
مش دولة.
السيادة
الاستنسابية
والدولة
الشيعية
المضادة
مشروع حروب
أهلية
واقليمية
مفتوحة
وتحويل لبنان
لأرض محروقة
يوسف
سلامة
يواجه
الحكم
الامتحان
الصعب،
فإمّا
أن يتردّد
ويكون شاهدًا
على نهاية
تجربة لبنان
الكبير،
أو
يؤسّس لمسار
مختلف يضخّ في
لبنان نبض
الحياة، يُطوّر
نظامه، يُعيد
له هويته
التاريخية ولرسالته
قوتها
التنفيذية،
فخامة
الرئيس، سبق
وقلنا لك أنك
لا تملك ترف
الوقت، اليوم
نقول لك، أتت
الساعة.
رسالة
من مواطن شوفي
ثلاثه
سوريون قاموا
بالدخول الى
منزل في كفر حيم
الشوف فصاحب
البيت هو
موجود في
الخارج ولكن
لديه كاميرات
مراقبه اتضح
له ان اناس
داخل البيت فاتصل
باخيه واخيه
احدى الرجل
اخر معه واخذ
سلاحه وذهبوا
الى البيت
ليتفاجاوا
انه الثلاثه
سوريين
موجودين داخل
المنزل
ومسلحين السوريون
بادروا
باطلاق النار
اولا ولكن اخ
صاحب البيت
كان اسرع منهم
فقام بقتل
اثنان والاخر هرب
ومن الطبيعي
ان لا يسجنه
وللاسف
الشديد امر
وليد جنبلاط
القوى
الامنيه لكي
يقوم بسجن.اصحاب
المنزل وذلك
لكي ياتوا اهل
القريه ويترجوا
وليد جنبلاط
ليخرج
الاثنين
المظلومين الذين
دافعوا عن
منزلهم
وارزاقهم
وبهذه العمليه
وليد جمبلاط
سيخرج بطل وهو
من يدافع عن الطائفه
لقد كان متامر
هو وقوى الامن
ليفعلوا ذلك
ولا يزال
محبوسين حتى
هذه اللحظه
ارجو منك الاضاءه
على هذا
الموضوع ان
وليد جملاط
يفعل المصايب
ومن ثم يرى
كيف يحلها لكي
يظهر هو بعين
اللبنانيين
وخاصه
الطائفه
الدرزيه انه
المخلص ولكن
للاسف الشديد
هو سني عثماني
متطرف لا
يختلف ابدا عن
ابو محمد
الجولاني
الذي يسيطر
علي سوريا
بقوة
المتطرفين
المسلمونارجو
منك سيد الياس
ان تضيء على
هذا الموضوع.
وشكرا كثيرا
لك واذا
استطعت ان
تتاكد بنفسك
اذا كانوا
موجودين في
الحبس حتى هذه
اللحظه
نوفل ضو
الرسالة
الاهم في بيان
السفارة
الاميركية في
بيروت جاءت في
العبارة
الاخيرة:
"انتهى زمن
التردد"!
الرسالة
موجهة الى
المسؤولين
اللبنانيين المترددين
في نزع سلاح
حزب الله
والمفاوضات المباشرة
بين لبنان
واسرائيل
واللقاء بين
عون ونتنياهو!
صحيح ان
المواقف
متقدمة بسقف
عال…لكن الفعل
معدوم!
**تحت
شعار "وحدة
المسار
والمصير" في
المفاوضات مع
اسرائيل ضرب
حافظ وبشار
الاسد حرية
القرارين اللبناني
والفلسطيني،
وصادرا
السيادتين
اللبنانية
والفلسطينية!
واليوم
تعيد ايران
الكرّة
فتحوّل لبنان
من خلال حزب
الله والسلطة
الفلسطينية
عبر حماس الى
ورقتي ابتزاز
بيدها في
المفاوضات مع
اميركا
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 02-01 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
01 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154070/
ليوم 01
أيار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 01/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/154075/
For May 01/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone