المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 25 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june25.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
كُلُّ
مَنْ
يَعْتَرِفُ
بِي أَمَامَ
النَّاس،
أَعْتَرِفُ
بِهِ أَنَا
أَيْضًا
أَمَامَ أَبي
الَّذي في
السَّمَاوَات
ومَنْ يُنْكِرُني
أَمَامَ
النَّاس
أُنْكِرُهُ
أَنَا أَيْضًا
أَمَامَ
أَبِي الَّذي
في
السَّمَاوَات
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/
استدعاء
الصحافية
سوسن مهنّا
إلى التحقيق على
خلفية منشور
عبّرت فيه عن
رأيها يشكّل
حلقة جديدة في
مسلسل
الإرهاب
الفكري
والتطاول على
الحريات
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
خطيئة وجهل
وذمية
المساواة بين
المحتل
الإيراني
الجهادي
وحزبه
الإرهابي من
جهة وبين
الجيش
الإسرائيلي
المحرر
والمنقذ
الياس
بجاني/تأمل في
دور الأب في
حياتنا من
منظور إنجيلي
في ذكرى عيده
السنوي
عناوين
الأخبار
اللبنانية
تفاؤل حذر في
الجولة
الخامسة من
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
مسؤولون
إسرائيليون:
سنسلم الجيش
اللبناني
أراضي في جنوب
لبنان
روبيو
من الكويت:
سنساعد
الحكومة
اللبنانية في
بسط سيطرتها
على كامل
أراضيها من
دون أي تدخل
خارجي
السفير
عيسى: كان
هناك تعثر
البارحة بين
الوفدين
اللبناني
والاسرائيلي
لكن نأمل ان
يُحل اليوم
نتنياهو:
نقيم حزاماً
أمنياً في
جنوب لبنان…
ولا يزال
أمامنا الكثير
لنفعله
كاتس:
إسرائيل لن
تنسحب من جنوب
لبنان… وواشنطن
لم تطلب ذلك
كاتس:
لن ننسحب من
لبنان حتى لو
طلبت أميركا
إسرائيل
تقتل عنصرين
من حزب الله
قرب مرتفعات
علي الطاهر
قاليباف:
وقف الحرب في
لبنان لا يقل
أهمية عن
وقفها على
إيران… ومذكرة
إسلام آباد
ثمرة المقاومة
هل
تُقدم قوات
«الرضوان» على
عملية أسر
جنوب لبنان..
وماذا عن
العناصر
المحاصرين
إطلاق
نار قرب
السفارة
الأميركية في
عوكر.. إليكم
التفاصيل
إنذار إسرائيلي
بإخلاء عين
عرب… وتهديد
بهدم المنازل
بعد عودة
الأهالي إليها
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية تطرح
«المناطق
التجريبية»
وتصطدم بشروط
الجيش والحزب
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الأربعاء في 24
حزيران 2026
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأربعاء
24/6/2026
رابط
فيديو مقابلة مع العميد
المتقاعد
خالد حمادة من
صوت لبنان
رابط
فيديو ونص
مقابلة مهمة
للغاية مع
العميد خالد
حمادة/قراءة
في حالة تقبّل
الوصاية المتأصلة
لدى بعض أركان
الطبقة
السياسية،
وفي حقيقة أن
لبنان الدولة
يفاوض في
أميركا نيابة
عن حزب الله
والرئيس برّي
مع تحذير من
مخاطر
استنساخ حالة
الشريط
الحدودي/أجرى
المقابلة
الإعلامي
بسام أبو زيد
من موقع هنا لبنان
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
مسار
المفاوضات مع
إيران رائع..
ودول الناتو
خذلتنا
ترامب
يطلب من
الكونغرس
تمويلا
إضافيا لتغطية
تكاليف حرب
إيران
ترامب
يهاجم مجلس
الشيوخ بعد
التصويت بشأن
إيران: منحتم
طهران رسالة
ضعف
روبيو:
نريد عودة
الملاحة في
هرمز بشكل
كامل ومجاني
تقديرات
أممية: إجلاء
البحارة
العالقين في هرمز
يحتاج
لأسابيع
باكستان: المحادثات
الفنية بين
أميركا
وإيران تستأنف
الأسبوع
المقبل
غروسي
يحسمها: مذكرة
التفاهم نصت
على تفتيش منشآت
إيران
منشورات
ترامب تربك
مفاوضي إيران
.. «واستعانة
بعلماء النفس»
أ.ف.ب
عن مصدر
ديبلوماسي:
محادثات
مصالحة بين الدول
الخليجية
وإيران
متوقعة في
السعودية
الخارجية القطرية:
التحضيرات
التقنية
لاتفاق
أميركا وإيران
بدأت
مباحثات
سعودية -
إيرانية
تناولت
المفاوضات مع
واشنطن ...
ترحيب سعودي
بالوصول إلى
اتفاق بين
أميركا
وإيران
اتصال
قطري –
باكستاني
يبحث تداعيات
التفاهم الأميركي
– الإيراني
والانفجار في
رأس لفان
زلزال
الوثائق
السرية يهز
طهران: ملاحقة
قضائية لنواب
وإقالات في
التلفزيون
الرسمي بعد تسريب
رسائل «المرشد
الجيش
الأميركي
يعلن مقتل
القيادي
البارز بداعش
علي حسين
العليوي خلال
غارة في سوريا
قطر
تؤكد: وجود خط
ساخن بين
أميركا
وإيران ضروري
لفتح هرمز
الصحف
الإيرانية في
عين العاصفة:
انقسام حاد حول
«فخ الـ 60 يوماً»
ومخاوف على
التماسك
الداخلي
بالتزامن مع
مراسم
التشييع
مقتل
مراسل
العربية محمد
عيضة بانفجار
استهدف
سيارته في
المكلا
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ردًّا
على محمد رعد:
السيادة لا
تتجزأ/العميد الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء
الوطن
عرض
إسرائيل
للبنان: أرض
مقابل نزع
سلاح حزب الله...
تتفق مصالح
لبنان
وإسرائيل على
القضية
الأساسية
المتمثلة في
نزع سلاح حزب
الله/حسين عبد
الحسين/هذه
بيروت/24
حزيران/2026
توم
باراك
ودبلوماسية
الأوهام
الاستشراقية/مكرم
رباح/ناو
لبنان/24
حزيران/2026
ماذا بقي
للعالم
ليفعله
للبنان؟/د.
مكرم رباح/موقع
إيلاف
المفاوضات
الأمريكية–الإيرانية
فوق أرضٍ
رخوة/رامي
الخليفة
العلي/عكاظ
إسرائيل
تنسحب لمصلحة
لبنان وإلا
فلمصلحة إيران/عبدالوهاب
بدرخان/النهار
لبنان "الإيراني"
نهاية لا
بداية/رفيق
خوري/نداء الوطن
من نظام
الشاه إلى
نظام ولاية
الفقيه..هل
عاد الإبن
الضال إلى حضن
أمّه؟/طارق
عزت دندش/جنوبية
لبنان على
طاولتين: كيف
تتقاطع
مفاوضات
سويسرا مع
مفاوضات
واشنطن؟/جاد
الأخوي/جنوبية
هل يعود
النفوذ
السوري إلى
لبنان؟ قراءة
في توازنات
المشرق
الجديدة/عبد
السلام
أحمد/جنوبية
5G في
لبنان: بين
الحاجة
التقنية
وشبهات
الصفقات/د.
عبد المنعم
يوسف/جنوبية
عناوين
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
ابو
ارز/طريق
الخلاص
الرئيس
عون: التفاوض
في واشنطن
مستمر ومساره مستقل
عن
الاجتماعات
الأميركية –
الإيرانية الأخيرة
سلام: مسار
واشنطن يختلف
عن خلية
سويسرا… ولن
نقبل ببقاء أي
نقطة
إسرائيلية في
الجنوب
سلام
لنقابة
الصحافة
برئاسة الكعكي
: لا أطلب من
"حزب الله"
سوى الوفاء
بالتزاماته
ونحن لا نحصر
السلاح
إرضاءً
لإسرائيل
فهذه مسألة
لبنانية
مستقلة ومتفق
عليها وقد
تأخرنا في
تنفيذها
طويلا منذ
إقرار
"الطائف"
في أول
زيارة وزارية
لـ«صور»: سلامة
يتفقد المدينة
ويعلن استنفاراً
دبلوماسياً
لحماية
الآثار
بعد
السيطرة على
حريق
الدكوانة..
شبهات مرتبطة
بسرقة أسلاك
وصناعة
المسيّرات
لبنان
يسلّم 128 سجيناً
سورياً لدمشق…
والعدد يرتفع
إلى 260 منذ بدء
تنفيذ
الاتفاق
الجيش
اللبناني
أمام اختبار
ميداني جديد…
تدريب أميركي
وتسليم مناطق
جنوبية
تدريجياً
الشريعة والسؤال
الأخلاقي
كتاب جديد
للدكتور وجيه
قانصو
حزب الله:
العدوّ
الإسرائيليّ
تعمد مجددا استهداف
مواطِنين
لبنانِيّين
كانوا
يتفقّدون
منازلهم في
دوحة كفررمان
متذرّعًا
بأنّهم يشكّلون
تهديدًا له
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 24
حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
كُلُّ
مَنْ
يَعْتَرِفُ
بِي أَمَامَ
النَّاس،
أَعْتَرِفُ
بِهِ أَنَا
أَيْضًا
أَمَامَ أَبي
الَّذي في
السَّمَاوَات
ومَنْ يُنْكِرُني
أَمَامَ
النَّاس
أُنْكِرُهُ
أَنَا أَيْضًا
أَمَامَ
أَبِي الَّذي
في السَّمَاوَات
إنجيل
القدّيس
متّى10/من27حتى33/”قالَ
الربُّ
يَسوعُ لِتلاميذِهِ:
«مَا
أَقُولُهُ
لَكُم في
الظُّلْمَةِ
قُولُوهُ في
النُّور. ومَا
تَسْمَعُونَهُ
هَمْسًا في
الأُذُنِ نَادُوا
بِهِ عَلى
السُّطُوح. لا
تَخَافُوا
مِمَّنْ يَقْتُلُونَ
الجَسَد، ولا
يَقْدِرُونَ
أَنْ
يَقْتُلُوا
النَّفْس،
بَلْ خَافُوا
بِالحَرِيِّ
مِمَّنْ
يَقْدِرُ
أَنْ
يُهْلِكَ النَّفْسَ
والجَسَدَ
مَعًا في
جَهَنَّم.
أَلا يُبَاعُ
عُصْفُورَانِ
بِفَلْسٍ،
ووَاحِدٌ
مِنْهُمَا لا
يَسْقُطُ
عَلى
الأَرْضِ بِدُونِ
عِلْمِ
أَبِيْكُم؟
أَمَّا أَنْتُم
فَشَعْرُ
رَأْسِكُم
مَعْدُودٌ
كُلُّهُ. فَلا
تَخَافُوا!
إِنَّكُم
أَفْضَلُ
مِنْ
عَصَافِيْرَ
كَثِيْرَة. كُلُّ
مَنْ
يَعْتَرِفُ
بِي أَمَامَ
النَّاس، أَعْتَرِفُ
بِهِ أَنَا
أَيْضًا
أَمَامَ أَبي
الَّذي في
السَّمَاوَات.
ومَنْ
يُنْكِرُني أَمَامَ
النَّاس،
أُنْكِرُهُ
أَنَا أَيْضًا
أَمَامَ
أَبِي الَّذي
في
السَّمَاوَات”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
استدعاء
الصحافية
سوسن مهنّا
إلى التحقيق
على خلفية منشور
عبّرت فيه عن
رأيها يشكّل
حلقة جديدة في
مسلسل
الإرهاب
الفكري
والتطاول على
الحريات
الياس
بجاني/24
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155524/
إن
استدعاء
الصحافية
سوسن مهنّا
إلى التحقيق
على خلفية
منشور عبّرت
فيه عن رأيها
يشكّل حلقة
جديدة في
مسلسل
الملاحقات
والاستدعاءات
الإرهابية
واللاقانونية
التي تطال
الناشطين والإعلاميين
والمواطنين
السياديين
والأحرار في
لبنان وبلاد
الانتشار،
ولا سيما
أولئك الذين
يرفضون هيمنة
حزب الله على
القرار اللبناني
ويعارضون
المشروع
الإيراني في
البلاد. إن
هذا
الاستدعاء
المستنكَر
والمُدان ليس حدثاً
معزولاً، بل
يأتي في سياق
متواصل من استخدام
الدعاوى
القضائية
والإجراءات
الأمنية كأدوات
ضغط وترهيب ضد
الأصوات
المعارضة.
فبدلاً من
حماية حرية
الرأي
والتعبير،
يجري تسخير مؤسسات
الدولة
وأجهزتها
لملاحقة
أصحاب المواقف
السياسية
والفكرية
المخالفة،
بما يكرّس واقعاً
بات فيه كثير
من
اللبنانيين
متأكدين من أن
الدولة
وقضاءها
ومؤسساتها
الأمنية لا
تزال خاضعة
بالكامل
لنفوذ وهيمنة
حزب الله
الإرهابي وإرادته
السياسية.
الاستدعاء
مُدان بأشد العبارات،
وكذلك جميع
الاستدعاءات
والملاحقات
المشابهة
التي تستهدف
باستمرار
إعلاميين
وناشطين
ومواطنين
يمارسون حقهم
في التعبير عن
آرائهم ورفضهم
لواقع السلاح
غير الشرعي
ولهيمنة واحتلال
حزب الله،
الجيش
الإيراني،
للدولة اللبنانية.
إن هذه
الممارسات لا
تهدف إلى
تحقيق
العدالة، بل
إلى إرهاب
المعارضين
للاحتلال
وإسكات الأصوات
الحرة وفرض
مناخ من الخوف
والرقابة الذاتية
على كل لبناني
يرفض الخضوع
أو الصمت،
سواء كان
مقيماً في
لبنان أو
منتشراً في بلاد
الاغتراب.
هذا،
ولأن الدولة
اللبنانية هي
دولة حزب الله،
فلا رجاء ولا
أمل من التوجه
إليها للقيام
بواجبها في
حماية
الحريات
العامة، لأن
المشكلة باتت
في جوهر هذه
الدولة نفسها
وفي مؤسساتها،
وخصوصاً
الأمنية
والقضائية،
التي تُستعمل
بوقاحة لخدمة
أجندة حزب الله
ومصالحه
السياسية
والأمنية.
لذلك، يجب التوجه
إلى دول
العالم الحر
والمنظمات
الحقوقية
الدولية
والإقليمية،
من أجل ممارسة
كل أشكال
الضغط
السياسي
والحقوقي
والدبلوماسي
لضمان احترام
حرية الرأي
والتعبير في
لبنان، والمساعدة
في تحرير
لبنان من
الاحتلال
الإيراني ومن
القيّمين على
الدولة التي
هي مجرد واجهة
لهذا الاحتلال،
ووضع حد
لممارسات
الترهيب
القضائي
والأمني التي
تستهدف
المعارضين
للاحتلال. إن
استدعاء
الصحافية
سوسن مهنّا
اليوم هو استدعاء
لكل صحافي حر،
ولكل ناشط
سيادي، ولكل مواطن
يجرؤ على
التعبير عن
رأيه خارج
حدود المسموح
والمفروض من
قبل الاحتلال
ورموزه الذين
يتولّون
إدارة الدولة.
ويبقى أن
الهدف
الحقيقي من
هذه
الممارسات
واضح، وهو
إخضاع
المجتمع
اللبناني
لمنطق الخوف،
ودفع الأفراد
إلى ممارسة
الرقابة
الذاتية على أنفسهم
تفادياً
للملاحقة
والتهديد.
كل التضامن
مع الصحافية
سوسن مهنّا
ومع جميع المستهدفين
بسبب آرائهم،
مع التأكيد
على أن حرية
التعبير ليست
جريمة، وأن
محاولات
الترهيب،
مهما تكاثرت،
لن تنجح في
إسكات
المطالبين بلبنان
حرّ وسيد
ومستقل.
**
في
أسفل نص
البيان الذي
نشرته
الصحافي سوسن
مهنا اليوم 24
حزيران/2026 على
موقع الأكس
سوسن
مهنّا/برسم
الرأي العام
اللبناني، تم
إبلاغي من قبل
المباحث
الجنائية
بضرورة المثول
أمام مكتب
المحقق يوم
الخميس عند
الساعة الثانية
عشرة ظهراً،
بناءً على
إشارة من المدعي
العام
التمييزي،
وذلك على
خلفية دعوى
تقدّم بها “اتحاد
بلديات
الضاحية” بسبب
منشور نشرته
على منصة X.
وأمام هذا
الإجراء،
تبرز أسئلة
مشروعة: لماذا
تُكلَّف
المباحث
الجنائية
بملاحقة
الصحافيين والإعلاميين
بسبب آرائهم
ومنشوراتهم؟
وأين موقع
محكمة
المطبوعات،
المرجع
القضائي
المختص بالنظر
في القضايا
المتعلقة
بالنشر
والإعلام؟ ومتى
سيتدخل رئيس
الجمهورية
لوضع حد لهذه
الممارسات
التي تشكّل
انتهاكاً
لأبسط
الضمانات القانونية
الممنوحة
للصحافيين،
وفي مقدمتها حقهم
بالمثول أمام
القضاء
المختص، لا
أمام الأجهزة
الأمنية؟ إن
اللجوء إلى
الاستدعاءات
الأمنية في
قضايا الرأي
والنشر لا يمكن
فهمه إلا في
إطار سياسة
الترهيب
ومحاولات
تكميم
الأفواه
والضغط على
الإعلام
الحر، في وقت
يفترض فيه أن
تكون حرية
التعبير
مصانة ومحمية
بالقانون
والدستور.
ملاحظة/الصورة
المرفقة هي من
عمل الذكاء
الإصطناعي
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
خطيئة وجهل
وذمية
المساواة بين
المحتل
الإيراني
الجهادي
وحزبه
الإرهابي من
جهة وبين
الجيش الإسرائيلي
المحرر
والمنقذ
الياس
بجاني/22
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155457/
خرج
علينا مؤخراً
بيان صادر عما
يُسمّى "شخصيات
وطنية ومجموعات
من المجتمع
المدني"،
يحمل في طياته
الصياغات
المعهودة
ذاتها التي لم
تجلب للبنان
سوى الخراب.
وفي وقت يمر
فيه الوطن
بمنعطف تاريخي
يحدد مصير
وجوده، سقط
واضعو هذا
البيان في فخ
"المساواة
الخبيثة"
واللغة
الخشبية الممجوجة،
مبرهنين على
قمة الذمية،
والجهل، والجبن
السياسي، حين
وضعوا
إسرائيل
وإيران (ومليشياتها)
في كفة واحدة
من المسؤولية
عن دمار لبنان.
إن
المحاولة
البائسة
للمساواة بين
مشروع إيراني
جهادي
واستعماري
قضم الدولة
اللبنانية وابتلع
سيادتها،
وبين دولة
إسرائيل التي
تتقاطع
مصالحها
الوجودية
اليوم بنسبة 100%
مع مصلحة
استقلال
لبنان
وسيادته، هي
تزوير فاضح
للواقع
والتاريخ.
أولاً:
التقاطع
المصيري
والمصلحة
اللبنانية-الإسرائيلية
حزب
الله ليس
حزباً لبنانياً،
بل هو مجرد
لواء عسكري في
جيش الحرس
الثوري الإيراني.
هذا
التنظيم شكل
على مدار عقود
تهديداً
وجودياً مباشراً
لليهود
ولدولتهم،
ومثل في الوقت
عينه أداة
الخنق الأساسية
للبنان. وهنا
تلتقي مصلحة
لبنان العليا
بما تقوم به
إسرائيل
اليوم؛
فاقتلاع هذا السرطان
العسكري هو
السبيل
الوحيد
لإعادة إحياء
الجمهورية
اللبنانية.
إيران وجيشها
المحلي (حزب
الله) احتلوا
لبنان بالكامل،
ولم يتركوا
شبراً واحداً
من أرضه إلا
وحوّلوه إلى
أنفاق ومخازن
أسلحة
ومستودعات
بارود،
مصادرين قرار
السلم
والحرب،
ومحولين
الدولة إلى
هيكل عظمي بلا
روح. إن العمل
العسكري
الإسرائيلي لتفكيك
هذه البنية
التحتية
الإرهابية
ليس اعتداءً
على لبنان، بل
هو "خدمة
وجودية" تفتح الباب
لتطهير الأرض
واستعادة
القرار
الوطني المسلوب.
ثانياً:
نكبة الطائفة
الشيعية
المخطوفة
الخطيئة
الكبرى
للاحتلال
الإيراني لم
تقتصر على خطف
الدولة، بل
تمثلت في خطف
الطائفة الشيعية
اللبنانية
الكريمة،
وتحويلها إلى
وقود لمشروع
"ولاية
الفقيه". لقد
تسبب هذا المخطط
الإيراني
المجرم في قتل
آلاف الشيعة،
وإفقارهم،
وتدمير
مناطقهم
وقراهم،
وتحويلهم في نهاية
المطاف إلى
طائفة منكوبة
ومهجرة، بعد أن
زج بهم الحزب
في حروب عبثية
لا ناقة لهم
فيها ولا جمل،
لخدمة أوهام
طهران
الإمبراطورية.
فكيف يجرؤ
واضعو البيان
على المساواة
بين مَن حوّل
بيوت
اللبنانيين
إلى مخازن
صواريخ، وبين
مَن يسعى
للتخلص من هذا
التهديد؟
ثالثاً:
الحقائق
التاريخية..
حروب إسرائيل
ردود أفعال
الجهل
التاريخي
الذي ينضح به
البيان
يتجاهل حقيقة واضحة
كالشمس: كل
حروب إسرائيل
على لبنان منذ
تأسيسها كانت
عبارة عن
"ردود أفعال"
شرعية لحماية
أمنها ضد
تهديدات
وحروب انطلقت
من الأراضي
اللبنانية.
لقد
تحملت
إسرائيل
عقوداً من
الاعتداءات
التي شنتها
المنظمات
الفلسطينية،
والعصابات اليسارية،
والقومجية
العروبية،
والناصرية،
والفصائل
المموّلة من
القذافي،
وصولاً إلى
الإسلام
السياسي
السني
والشيعي برعاية
إيرانية
وسورية. لم
تكن إسرائيل
يوماً هي
المبادِرة
بالعدوان، بل
كانت دائماً
في موقع
الدفاع عن
النفس أمام فوضى
السلاح
اللبناني
والوافد.
رابعاً:
لا أطماع
برية..
التاريخ يشهد
أكدت
إسرائيل
قولاً
وفعلاً، وعبر
محطات
التاريخ، أنه
لا أطماع لها
في شبر واحد
من أرض لبنان. وفي عام 2000،
انسحبت
إسرائيل
بالكامل من
الجنوب اللبناني
حتى الحدود
الدولية، ولم
تترك وراءها
مستعمرة
واحدة ولا
مستوطناً
واحداً، ودائماً
ما كانت تنسحب
بعد انتهاء
العمليات
العسكرية
بمجرد تأمين
حدودها. وفي
الحرب
الحالية،
أعادت تل أبيب
التأكيد على المبدأ
ذاته: الدخول
ليس
للاحتلال، بل
للقضاء على
البنية
التحتية لحزب
الله وتأمين
عودة سكان
الشمال، وهي
لن تنسحب هذه
المرة قبل
الخلاص
النهائي من
هذا التهديد
الوجودي، وهو
ما يصب مباشرة
في مصلحة بناء
دولة لبنانية
حقيقية لا
شريك لها في
السلاح.
تصنيف أدعياء
السيادة
إن
من صاغ هذا
البيان وساوى
فيه بين
المحتل الإيراني
الفعلي وجيشه
المليشياوي،
وبين إسرائيل
التي تقتلع
هذا المحتل،
لا يمكن
تصنيفه إلا
ضمن أربع
خانات لا خامس
لها:
جاهل: لا يقرأ
التاريخ ولا
يفقه في
الجغرافيا
السياسية
وتقاطع
المصالح
الدولية.
جبان:
يرتعد خوفاً
من تسمية
الأمور
بمسمياتها،
فيلجأ إلى لغة
رمادية
لحماية نفسه
من بطش
المليشيا.
ذمي: يعيش
بعقلية
التبعية
والخنوع
التاريخي، ومستعد
للقبول
بالاحتلال
الإيراني
المقنع تحت
لافتة "العيش
المشترك".
وصولي
ومصلحجي: يبيع
السيادة
الوطنية في
سوق البازارات
السياسية،
باحثاً عن
مكاسب شخصية
أو مقاعد
انتخابية على
حساب الحقيقة
المصيرية.
كفى
تباكياً بلغة
خشبية؛ إن
إنقاذ لبنان
يمر عبر
الاعتراف
بالواقع،
والترحيب
باجتثاث مسببي
النكبة
الوطنية،
وليس
بالاختباء
وراء بيانات
مشبوهة تساوى
بين الضحية
والجلاد، وبين
الاحتلال
والتحرير.
العبور
نحو الدولة
يتطلب
الشجاعة لا المواربة
إن العبور
إلى وطن مستقر
ودولة تليق
بطموحات اللبنانيين
لا يمكن أن
يتحقق عبر
الاختباء خلف صياغات
باهتة تُساوي
بين القاتل
الحقيقي الذي
خنق الوطن
ومزق نسيجه
الاجتماعي،
وبين الجراح
الذي يستأصل
هذا الورم
الخبيث.
إن
البيان المذكور،(موجود
نصة في اسفل
الصفحة) برفضه
الاعتراف
بالواقع،
يثبت أن
موقعيه ما
زالوا يعيشون
في أسر العقد
النفسية
والشعارات
البائدة. إن
إنقاذ
الجمهورية
يتطلب شجاعة
فكرية وسياسية
تقرّ
بالحقائق كما
هي: التهديد
الحقيقي للبنان
إيراني
الهوية
والمنشأ،
وخلاص لبنان
من هذا
الكابوس هو
مصلحة
لبنانية
أولاً وأخيراً،
حتى وإن
تقاطعت مع
مصالح
الآخرين. أما
لغة المواربة
والمساواة،
فهي لا تبني
وطناً، بل
تمدد عمر
الأزمة
وتشرعن بقاء
الوصاية بأقنعة
جديدة.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
تفاؤل حذر في
الجولة
الخامسة من
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
الرياض- العربية.نت/24
حزيران/2026
استؤنفت،
اليوم
الأربعاء،
أعمال الجولة
الخامسة من
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
في واشنطن،
وفق ما أفادت
مراسلة
العربية/الحدث،
في محاولة
جديدة لدفع
مسار التهدئة
بين الجانبين
والتوصل إلى
تفاهمات
أمنية وسياسية
طويلة الأمد،
وسط استمرار
الخلافات
بشأن
الانسحاب
الإسرائيلي
ومستقبل سلاح
حزب الله.
وأفادت مصادر
دبلوماسية
بأن مسؤولين سياسيين
وعسكريين من
الجانبين
يشاركون في الجلسة،
برعاية
أميركية،
فيما تسعى
واشنطن إلى
الدفع نحو
ترتيبات تضمن
استقراراً
دائماً على
الحدود
الجنوبية بعد
أشهر من
المواجهات
التي شهدها
لبنان منذ
مارس الماضي. وفي
إشارة إلى
أجواء
المحادثات
الجارية، أكد
مندوب
إسرائيل لدى
الأمم
المتحدة أن
المفاوضات مع
لبنان "مثمرة
للغاية"،
معتبراً أن الاتصالات
المستمرة
برعاية
أميركية تفتح
المجال أمام
تحقيق تقدم في
عدد من
الملفات العالقة
بين الجانبين.
وكشفت
معلومات خاصة
لـ"العربية"
و"الحدث"، نقلاً
عن مصدر
أميركي، أن
أجواء أكثر
إيجابية تسود
اجتماعات
اليوم الثاني
من الجولة
الخامسة
للمفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
في واشنطن
مقارنة
بجلسات أمس،
مع تسجيل تقدم
نسبي في
النقاشات
المتعلقة
بآليات
التنفيذ الميداني
لأي تفاهمات
محتملة. وبحسب
المصدر،
يتمسك الوفد
اللبناني
بمطلب وقف
إطلاق النار
الكامل وانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من الأراضي
التي لا تزال
تحتلها في
جنوب لبنان،
كما يطالب بإطار
زمني واضح
ومحدد لتنفيذ
الانسحاب. وفي
المقابل،
تركز
المباحثات
الحالية على
وضع آلية تنفيذية
وصيغة عملية
لتطبيق
التفاهمات
المرتقبة، مع
انتقال
النقاش من
المبادئ
العامة إلى التفاصيل
المرتبطة
بوقف إطلاق
النار وآليات
الانسحاب
والمراقبة. وأوضح
المصدر أن
الجيش
اللبناني
يحظى بدعم رسمي
لتنفيذ أي
ترتيبات
أمنية جديدة،
مشيراً إلى أن
"عين التينة"
تؤيد الخطوات
التي قد
تتخذها
المؤسسة
العسكرية في هذا
الإطار. كما
تعتبر واشنطن
قائد الجيش
اللبناني
والمؤسسة
العسكرية
شريكاً
أساسياً في تنفيذ
التفاهمات
الأمنية،
وتتمسك بدور
الجيش كقوة
رئيسية لضبط
الأمن في
المناطق التي
قد تنسحب منها
إسرائيل. ورغم
استمرار
الخلافات بشأن
الجدول
الزمني
للانسحاب
الإسرائيلي،
فإن المصدر
الأميركي أكد
أن المناخ
التفاوضي الحالي
يبدو أكثر
تفاؤلاً، وسط
مؤشرات على
تقدم في
النقاشات
المتعلقة
بآليات
الانتشار والتنفيذ
مقارنة
باليوم الأول
من المفاوضات.
وكان الرئيس
اللبناني
جوزيف عون أكد
في وقت سابق،
أن بلاده لن
تقبل إلا
باستعادة
سيادتها
الكاملة على
أراضيها
وإنهاء أي
وجود عسكري
أجنبي. وفي
المقابل،
أظهرت
التصريحات
الإسرائيلية
الأخيرة
تمسكاً
بمواقف أكثر
تشدداً، فقد
أكد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
بوقت سابق
اليوم، أن
"المهمة في
لبنان لم تنته
بعد"، مشيراً
إلى أن الجيش
الإسرائيلي
يواصل إقامة
ما وصفه
بـ"الحزام
الأمني" في
الجنوب لمنع
حزب الله من
تهديد
إسرائيل. وقال
إن هناك
"أموراً لا
تزال بحاجة
إلى إنجاز" على
الساحة
اللبنانية،
في تصريحات
تعكس استمرار
الرؤية
الإسرائيلية
القائمة على
ربط أي تسوية
نهائية
بضمانات
أمنية واسعة
النطاق. كما
تواصل
إسرائيل
التأكيد أن
الهدف
النهائي للمفاوضات
يجب أن يشمل
نزع سلاح حزب
الله، وهو مطلب
يرفضه الحزب
بشكل قاطع.
وكان حزب الله
دعا الحكومة
اللبنانية
إلى الانسحاب
من المحادثات
المباشرة،
معتبراً أن
الرهان يجب أن
يكون على المسار
الإيراني
الأميركي
لإجبار
إسرائيل على الانسحاب.
ورغم أن
أربع جولات
سابقة من
المفاوضات لم
تنجح في
التوصل إلى
اتفاق دائم،
فإن الهدوء
النسبي الذي
تشهده الجبهة
الجنوبية
خلال الأيام
الأخيرة عزز
الآمال
بإمكانية
تحقيق تقدم،
ولو محدوداً،
في الملفات
الخلافية
الرئيسية.
وتأتي عودة
المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل في
وقت تتقاطع
فيه التطورات
اللبنانية مع
المفاوضات
الأوسع بين
الولايات
المتحدة وإيران،
وهو ما دفع
مسؤولين
لبنانيين إلى
التحذير من أن
إدراج الملف
اللبناني ضمن
التفاهمات
الإقليمية قد
يحد من قدرة
بيروت على فرض
أولوياتها
التفاوضية.
مسؤولون
إسرائيليون:
سنسلم الجيش
اللبناني أراضي
في جنوب لبنان
الرياض - العربية.نت/24
حزيران/2026
بعد
الجولة
الخامسة من
المحادثات
اللبنانية
الإسرائيلية
التي عقدت أمس
في واشنطن،
أكد ثلاثة
مسؤولين
إسرائيليين
أن إسرائيل
ولبنان
يبحثان
مشروعا تجريبيا
مدعوما من
أميركا
بموجبه ستسلم
القوات
الإسرائيلية
بعض الأراضي
في الجنوب
للقوات
المسلحة
اللبنانية.
وأوضح
المسؤولون،
اليوم
الأربعاء، أن
القوات
اللبنانية
المشاركة
ستخضع
للتدريب
والتدقيق
الأمني
الأميركي،
وفق ما نقلت
وكالة
رويترز.في
المقابل، أكد
الرئيس اللبناني
جوزيف عون أن
تحديد
"المناطق
النموذجية"
ما زال موضع
بحث في انتظار
موافقة
إسرائيل. أتى
ذلك، بعدما
أفاد مصدر
أميركي
لـ"العربية/الحدث"،
أمس
الثلاثاء،
بأن إسرائيل
تربط أي
انسحاب
بخطوات
ميدانية من
الجانب
اللبناني،
مؤكداً أن
الخلاف
الأساسي في
المفاوضات تمحور
حول آلية بدء
الانسحاب
الإسرائيلي
من الجنوب. وكان
لبنان بدأ أمس
جولة جديدة من
المحادثات مع
إسرائيل في
واشنطن وسط
عزمه المضي
قدماً في
المفاوضات
المباشرة،
حتى وإن بدا
أن قرار طهران
إدراج الملف
اللبناني ضمن
مفاوضاتها مع
الولايات
المتحدة يلقي
بظلاله على
تلك الجولة. إذ
أصر مسؤولون
لبنانيون على
أن المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل هي
السبيل
الوحيد لإنهاء
الحرب التي
تدور رحاها
منذ الثاني من
مارس، عندما
أطلق حزب الله
صواريخ
وطائرات
مسيرة على
شمال إسرائيل
دعماً
لإيران، مما
أدى إلى شن
هجمات جوية
وبرية
إسرائيلية
عنيفة أدت إلى
مقتل أكثر من 4000
شخص في لبنان. لكن أربع
جولات من
المحادثات
اللبنانية
الإسرائيلية
منذ أبريل
الماضي لم
تفضِ إلى
التوصل إلى
وقف دائم
لإطلاق النار.
وبدلا من
ذلك، سادت
أطول فترة
هدوء في
القتال هذا الأسبوع
بعد أن اتفقت
إيران
والولايات
المتحدة على
مذكرة تفاهم
تنص على وقف
القتال على
جميع
الجبهات، ومنها
لبنان. إلا أن
هذا الاتفاق
عزز من موقف
جماعة حزب
الله
المدعومة من
إيران ووجه
ضربة للدولة
اللبنانية،
التي حذر
قادتها، بمن
فيهم الرئيس
جوزيف عون،
مراراً من أن
طهران لا يمكنها
التفاوض
نيابة عن
لبنان، وفق ما
نقلت "رويترز".
يذكر
أن لبنان كان
أعلن أكثر من
مرة أن أحد أهدافه
الرئيسية في
المحادثات هو
ضمان الانسحاب
العسكري
الإسرائيلي،
لكن كبار
المسؤولين
الإسرائيليين
قالوا إن
القوات ستبقى
في جنوب لبنان
إلى أجل غير
مسمى.
روبيو
من الكويت:
سنساعد
الحكومة
اللبنانية في
بسط سيطرتها
على كامل
أراضيها من
دون أي تدخل
خارجي
وطنية/24
حزيران/2026
اعلن
وزير
الخارجية
الاميركية
ماركو روبيو،
من الكويت،
"اننا نريد أن
تعود الملاحة
عبر مضيق هرمز
بشكل مجاني
وكل دول
العالم تؤيدنا
في ذلك، وإذا
أغلقت إيران
هرمز لدينا خياراتنا
للتعامل
معها، نتوقع
أن تفي إيران
بالتزاماتها".
واشار
الى ان "جولة
المفاوضات
اللبنانية الإسرائيلية
مستمرة اليوم
وغدا،
واسرائيل موجودة
في لبنان لأن
"حزب الله"
يستهدفها
بالصواريخ،
واليوم لدينا
مسار ثان وهو
المفاوضات
بين حكومة
لبنان
وإسرائيل،
ونأمل أن
ينجح، وسنساعد
الحكومة
اللبنانية في
بسط سيطرتها
على كامل
أراضيها من
دون أي تدخل
خارجي،
وينبغي أن
نساعد في بناء
قدرات الجيش
اللبناني".ولفت
الى ان
"الرئيس دونالد
ترامب يتوقع
من إيران
الالتزام
بالمحادثات
وأن تكون
الصفقة واضحة
وجيدة،
والمحادثات
الفنية مع
إيران تتعلق
بالملف
النووي والعقوبات".
واعلن ان
"اللجنة
الفنية ستعود
إلى سويسرا في
29 او 30
الحالي
لاستئناف
المحادثات مع
إيران".
واكد ان
"واشنطن
ستكون منسجمة
تماما مع
حلفائها
الخليجيين في
محادثاتها مع
إيران".
السفير
عيسى: كان
هناك تعثر
البارحة بين
الوفدين
اللبناني
والاسرائيلي
لكن نأمل ان
يُحل اليوم
وطنية/24
حزيران/2026
اشار
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى لتلفزيون
"الجديد"،
الى انه " كان
هناك تعثر البارحة
بين الوفدين
اللبناني
والاسرائيلي لكن
نأمل ان يُحل
اليوم".
نتنياهو:
نقيم حزاماً
أمنياً في
جنوب لبنان… ولا
يزال أمامنا
الكثير لنفعله
جنوبية/24 حزيران/2026
أكد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
أن إسرائيل
تعمل على
إنشاء “حزام
أمني عازل” في
جنوب لبنان،
بهدف منع “حزب
الله” من
تنفيذ هجمات
ضدها، مشدداً
على أن
العمليات
الإسرائيلية
في الساحة
اللبنانية لم
تنتهِ بعد.
وقال
نتنياهو:
“نقيم حزاماً
أمنياً
عازلاً في
جنوب لبنان
لمنع حزب الله
من شن هجمات
علينا”،
مضيفاً: “لا
يزال هناك ما
يجب علينا
فعله في
لبنان”. وفي ما
يتعلق بالمواجهة
مع إيران،
أشار إلى أن
إسرائيل نفذت
العديد من
العمليات ضد
طهران،
مؤكداً أن الهدف
الأساسي
يتمثل في
منعها من
امتلاك سلاح
نووي. كما كشف
نتنياهو أن
استراتيجيته
بعد هجوم
السابع من
تشرين الأول
لم تقتصر على
مواجهة حركة
حماس، بل شملت
أيضاً إيران
وحلفاءها في
المنطقة،
قائلاً: “بعد 7
أكتوبر لم
أفكر في
محاربة حماس
وحدها، بل
إيران
ووكلائها أيضاً”.
وأضاف أنه
أصرّ على
تنفيذ
العملية العسكرية
في رفح رغم
الضغوط
والدعوات
التي طالبت
بعدم القيام
بها، معتبراً
أن هذه الخطوات
تندرج ضمن
رؤية أمنية
أوسع تتعامل
مع مختلف
الجبهات التي
تواجهها
إسرائيل.
كاتس:
إسرائيل لن
تنسحب من جنوب
لبنان… وواشنطن
لم تطلب ذلك
جنوبية/24 حزيران/2026
أكد
وزير الدفاع الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
أن الولايات
المتحدة لم
تطلب من
إسرائيل سحب
قواتها من
جنوب لبنان،
مشدداً على أن
تل أبيب ماضية
في قرارها بعدم
الانسحاب من
المنطقة. وفي
مقابلة على
هامش مؤتمر
للقادة
المحليين في
تل أبيب، قال
كاتس: “أعلنا
أننا لن ننسحب
على أي حال،
وحتى الآن لا
يوجد أي طلب
أميركي من
إسرائيل
للانسحاب من
لبنان”،
معتبراً أن
ذلك يشكل
“إنجازاً دبلوماسياً”.
وأضاف أن
إسرائيل
أبلغت
الإدارة الأميركية
بموقفها،
مشيراً إلى
أنه ناقش هذا
الملف مع وزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث، كما
نقل أن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أبلغ
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بأن بقاء
القوات
الإسرائيلية
في جنوب لبنان
يهدف، بحسب
تعبيره، إلى
“حماية سكان
الشمال”. وتأتي
تصريحات كاتس
في وقت تتردد
فيه معلومات
عن مطالبة
إيرانية
بانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من جنوب لبنان
ضمن
المباحثات
الجارية بين
طهران
وواشنطن.
كاتس:
لن ننسحب من
لبنان حتى لو
طلبت أميركا
جنوبية/24 حزيران/2026
على
وقع تصاعد
التوتر بين تل
أبيب
والإدارة الأميركية،
أكد وزير
الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل
كاتس، مجدداً
أنه لن يسحب
الجيش من الجنوب
اللبناني.
وقال كاتس في
تصريحات،
اليوم الأربعاء،
“حتى لو كان
هناك طلب
أميركي، فلن
نسحب قواتنا
من جنوب
لبنان.. ولن
نسمح بعودة 200 ألف من
سكان
المستوطنات
الشمالية إلى
وضع التهديد
السابق”. إلى
ذلك، شدد على
أن الجيش
الإسرائيلي
لن يغادر ما
وصفها بـ
“المنطقة
الأمنية” في
سوريا ولبنان،
مضيفاً أن
“هذه عقيدتنا
الأمنية”.
وأردف قائلاً:
“يجب أن يكون
الجيش الإسرائيلي
عند جهة
العدو، وأن
يدافع عن البلدات
من داخل أرضيه
نفسها… الجنود
في الداخل، والسكان
في الخارج.. نحن
لا ننسحب”.
بالتزامن أكد
وزير
الخارجية
الإسرائيلي،
جدعون ساعر،
أن “المفاوضات
الجارية منذ
أمس الثلاثاء
في واشنطن مع
لبنان
تاريخية
ومهمة
للغاية”.كما
أكد أن “حزب
الله يشكل
خطرا على
استقلال لبنان
وأمن
إسرائيل”، وفق
تعبيره. من
جهته، أوضح
رئيس الوزراء
اللبناني،
نواف سلام، في
تصريحات
اليوم أن
“مسألة حصر
السلاح ليست
إرضاء
لإسرائيل”. كما
أضاف أن
السلطات
اللبنانية ذهبت
إلى
المحادثات
المباشرة مع
إسرائيل لأنها
الطريق الأقل
كلفة على
لبنان. ولفت
إلى أن
الحكومة وضعت
في صورة
الخلية التي
تشكّلت في
سويسرا بهدف
تثبيت وقف
إطلاق النار،
إلا أنه لفت
إلى أن مسار
المفاوضات في
واشنطن مختلف
عنها. كذلك
شدد على
تمسك لبنان
بالانسحاب الإسرائيلي
الكامل من
الجنوب
والإفراج عن
الأسرى. وقال:
“لن نقبل
ببقاء خمس
نقاط ولا
نقطتين.
ونطالب أيضًا
بالإفراج عن الأسرى،
وإنهاء مسألة
النقاط
العالقة على
الحدود”. أتت
تلك
التصريحات
فيما تتواصل
جولة المحادثات
الخامسة التي
انطلقت أمس
بين لبنان وإسرائيل
في واشنطن من
أجل التوصل
لاتفاق ينهي
الحرب والمواجهات
التي تفجرت
بين إسرائيل
وحزب الله في
الثاني من
مارس الماضي،
وأدت إلى مقتل
نحو 4000 آلاف
لبناني. كما
جاءت وسط أزمة
ثقة بين
واشنطن وتل
أبيب،
وانتقادات
وجهها
مسؤولون في
الإدارة
الأميركية
مؤخراً إلى
الحكومة
الإسرائيلية.
حيث تمر
العلاقات
الأميركية
الإسرائيلية
بتقلبات
شديدة، بدا
أثرها بشكل
واضح عبر الانتقادات
التي ظهرت إلى
العلن مؤخراً
من قبل الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
إذ وصف الرئيس
الأميركي
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
بالمجنون،
معتبراً أنه
يهوى الحروب،
ودعاه إلى
التعقل.
إسرائيل
تقتل عنصرين
من حزب الله
قرب مرتفعات
علي الطاهر
جنوبية/24 حزيران/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
الأربعاء قتل
عنصرين من حزب
الله في
مرتفعات علي
الطاهر في
قضاء النبطية
جنوب لبنان،
والسبب وفق
مزاعمه، تشكليهما
“تهديدا”
للقوات
الإسرائيلية.
وقال الجيش في
بيان: «رصدت
قوات الوحدة
الخاصة
التابعة
للواء غفعاتي
العاملة صباح
اليوم (الأربعاء)
في مرتفعات
علي الطاهر
مخربين مسلحين
اثنين من
منظمة حزب
الله
الإرهابية
شكّلا
تهديدًا
لقواتنا
العاملة في
المنطقة الأمنية».
على الفور،
أتى الجيش
الإسرائيلي
بسلاح الجو
واستنفر
قواته على
الأرض وهاجم
العنصرين
«لإزالة
التهديد».
العنصر
الثاني (الجيش
الإسرائيلي)
وأمس الثلاثاء،
حصل حادثتان
مماثلتان في
جنوب لبنان مع
4 عناصر
وعنصرين من
حزب الله،
فيما تحدثت
مصادر الحزب
على أن
المستهدفين
أمس مدنيين
وبينهم عناصر
بلدية في حي الدير
في النبطية.
وما زالت
القوات
الإسرائيلية
وفق تقارير
إسرائيلية
قرب منشأة علي
الطاهر
التابعة لحزب
الله، وترفض
الانسحاب
حاليا ما لم
يتسلم الجيش
اللبناني
مهمّة الدخول
إليها، وفق
تقارير عبرية.
قاليباف:
وقف الحرب في
لبنان لا يقل
أهمية عن وقفها
على إيران… ومذكرة
إسلام آباد
ثمرة
المقاومة
جنوبية/24 حزيران/2026
أكد
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف أن
وقف إطلاق
النار وإنهاء
الحرب في لبنان
يكتسبان
بالنسبة إلى
طهران أهمية
موازية لوقف
إطلاق النار
وإنهاء الحرب
على إيران، في
إشارة إلى أن
الساحة
اللبنانية
تبقى جزءاً
أساسياً من أي
ترتيبات
إقليمية
مقبلة. وشدد
قاليباف على
استعداد
بلاده
للتعاون مع دول
المنطقة على
أساس احترام
السيادة وعدم
التدخل في
الشؤون
الداخلية،
معتبراً أن
أمن المنطقة
لا يمكن أن
يتحقق عبر قوى
خارجية تأتي من
آلاف
الكيلومترات،
بل من خلال
تعاون دولها
وشعوبها. ورأى
أن مذكرة
تفاهم إسلام
آباد أثبتت أن
الحوار قادر
على تحقيق
النتائج
عندما يتخلى
الطرف الآخر
عن سياسة فرض
الإرادة
ويعترف بحقوق إيران،
مؤكداً أن ما
تحقق لم يكن
نتيجة ضغوط أو
إكراه، بل
ثمرة ما وصفه
بصمود الشعب
الإيراني
والمقاومة.
واعتبر
قاليباف أن
المذكرة تمثل
“إعلان هزيمة
لأميركا”،
مشيراً إلى أن
التجارب
أثبتت أن
الدبلوماسية
لا تكون فعالة
ومستدامة إلا
عندما تقوم
على الاحترام
المتبادل
والمساواة،
بعيداً من
التهديد ومحاولات
فرض الشروط. وفي حديثه عن
خلفيات
المواجهة
الأخيرة، لفت إلى
أن الحرب لم
تكن مجرد
محاولة
عسكرية
عابرة، بل
جزءاً من
مشروع أوسع
لتغيير
موازين القوى
في المنطقة
وفرض إرادة
خارجية على
شعوبها،
مؤكداً أن
طهران تنظر إلى
ما جرى
باعتباره
محطة مفصلية
في رسم التوازنات
الإقليمية
المقبلة.
وتأتي هذه
المواقف في
وقت تُطرح فيه
مذكرة تفاهم
إسلام آباد
كإطار أولي
لوقف
العمليات
العسكرية على
أكثر من جبهة،
بما فيها
لبنان، وفتح
مسار تفاوضي
أوسع بين
واشنطن
وطهران خلال
المرحلة
المقبلة. كما
تشير تقارير
إلى أن
المذكرة
تتضمن ترتيبات
تتعلق بوقف
التصعيد في
لبنان، إلى
جانب ملفات
مضيق هرمز
والعقوبات
والبرنامج
النووي الإيراني.
وتكتسب
الإشارات
الإيرانية
إلى لبنان
أهمية خاصة في
ظل النقاش
المتصاعد حول
تثبيت
التهدئة في
الجنوب، ودور
الجيش
اللبناني، والضغوط
الدولية
الهادفة إلى
دفع إسرائيل نحو
خطوات
انسحابية
مقابل
ترتيبات
ميدانية أكثر
استقراراً.
وفي هذا
السياق، تسعى
طهران إلى تثبيت
معادلة
مفادها أن
لبنان ليس
ملفاً ثانوياً
في
المفاوضات،
بل جزء أساسي
من أي تسوية
إقليمية
شاملة، وأن
استقرار
الجبهة
اللبنانية
يرتبط مباشرة
بمستقبل
التفاهمات
القائمة مع
واشنطن.
وبذلك، يعيد
قاليباف
التأكيد على أن
اختبار مذكرة
إسلام آباد لا
يقتصر على الملف
الإيراني، بل
يمتد أيضاً
إلى قدرة
الأطراف المعنية
على ترجمة وقف
إطلاق النار
في لبنان إلى
واقع دائم
يمنع عودة
الحرب ويكرّس
الاستقرار في
المنطقة.
هل
تُقدم قوات
«الرضوان» على
عملية أسر
جنوب لبنان..
وماذا عن
العناصر
المحاصرين؟
ترجمة وإعداد
«جنوبية/24
حزيران/2026
منذ
أيام، وما
زالت
التقارير في
الإعلام الإسرائيلي
تتحدث عن
محاصرة 30
عنصرًا في حزب
الله في أنفاق
ما يُعرف
بمنشأة علي
الطاهر، حيث يتواجد
الإسرائيليون
حتى الآن
قربها، في كفرتبنيت
قضاء النبطية.
ما الجديد؟ وفق ما نشره
موقع “واللا”
الإسرائيلي
مساء الثلاثاء،
حاصرت قوات
الجيش
الإسرائيلي
الأسبوع الماضي
منشأة تحت
الأرض في
كفرتبنيت،
يتحصّن داخلها
عشرات من
عناصر حزب
الله. وترى
المؤسسة الأمنية
«في هذه
القضية
اختباراً
لنموذج قد يتيح
تجريد مناطق
في جنوب لبنان
من العناصر
والبنى
التحتية
التابعة لحزب
الله، فيما
تستمر حالة
التأهب في
الميدان خشية
محاولة خطف
تنفذها قوات
الرضوان». هذه
المنشأة،
الواقعة على
بعد أربعة
كيلومترات
جنوب شرق
مدينة
النبطية، و37 كيلومتراً
جنوب شرقي
مدينة صيدا،
وتمكنت القوات
بسرعة من
إغلاق
مداخلها بفضل
معلومات استخبارية
دقيقة كشفتها
جهات مختلفة
في شعبة الاستخبارات
وقيادة
المنطقة
الشمالية، وفق
الموقع. وقد
نُقلت رسائل إلى
إسرائيل عبر
عدد من
الوسطاء بهدف
السماح للمقاتلين
بالخروج
سالمين. وبحسب
مصدر أمني، فإن
«الرد
الإسرائيلي
على جميع
الوسطاء كان
واضحاً:
الاستسلام أو
سيُقتلون
داخل المنشأة
تحت الأرض». وقالت مصادر
أخرى مطلعة
على تفاصيل
مسار التفاوض
لموقع «واللا»
إنه في إطار
وقف إطلاق
النار، يمكن للعناصر
تسليم أنفسهم
للجيش
الإسرائيلي،
لكنهم في هذه
المرحلة
يختارون
البقاء داخل
المنشأة تحت
الأرض. وقال
مصدر مطلع على
التفاصيل:
«الأمور يمكن
أن تتغير في
لحظة، لكن حتى
ذلك الحين من
المهم فهم أن
إسرائيل ترى
أهمية في
نموذج فعال
يتيح تجريد
المنطقة من
عناصر حزب الله
وبناه
التحتية. لذلك
ينصب التركيز
على خطة
تجريبية».
إطلاق
نار قرب
السفارة
الأميركية في
عوكر.. إليكم
التفاصيل
جنوبية/24 حزيران/2026
الجيش
اللبناني في
محيط السفارة
الأميركية في
عوكر بعد
إطلاق النار 5
حزيران 2024 (Reuters)
أفادت معلومات
صحفية، اليوم
الأربعاء،
بأن الجيش اللبناني
أوقف شخصين
بعد إطلاق
النار باتجاههما
لعدم
امتثالهما
لأوامره قرب
سفارة أميركا.
وفي التفاصيل
المتداولة،
بأن سيارة لم
تمتثل لأوامر
حاجز للجيش
اللبناني على
مقربة من
السفارة
الأميركية،
ما دفع عناصر
الجيش إلى
إطلاق طلقات
تحذيرية في الهواء،
ورغم ذلك
واصلت
السيارة عدم
الامتثال للأوامر
وفرّت من
المكان. ووفق
المعلومات، وبعد
أن قامت القوى
الأمنية بمسح
للمنطقة بحثاً
عن السيارة،
تمكنت من
إلقاء القبض
على الشخصين
بحسب قناة
الحدث.
إنذار إسرائيلي
بإخلاء عين
عرب… وتهديد
بهدم المنازل
بعد عودة
الأهالي
إليها
جنوبية/24 حزيران/2026
شهدت
بلدة عين عرب
الحدودية
تصعيداً
جديداً،
بعدما دخلت
دورية
إسرائيلية
ترافقها جرافة
من نوع D9 إلى
محيط البلدة،
وذلك بعد يوم
واحد فقط من إعادة
فتح الطريق
المؤدية
إليها من قبل
الجيش اللبناني
وعودة عدد من
الأهالي إلى
منازلهم. وبحسب
المعلومات،
طلبت الدورية
الإسرائيلية
من مختار
البلدة إبلاغ
السكان
بضرورة إخلاء
منازلهم قبل
الساعة
الخامسة من
بعد ظهر اليوم،
مهددة بهدمها
في حال عدم
الامتثال
للإنذار. وكان
الجيش
اللبناني قد
أعاد أمس فتح
الطريق المؤدية
إلى عين عرب،
ما سمح بعودة
الأهالي إلى
البلدة بعد
فترة من
الإغلاق
والانقطاع. وأثارت
التهديدات
الإسرائيلية
الجديدة حالة
من القلق
والترقب بين
السكان، وسط
مخاوف من
تنفيذ عمليات
هدم قد تطال
المنازل التي
عاد أصحابها
إليها حديثاً.
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية تطرح
«المناطق
التجريبية»
وتصطدم بشروط
الجيش والحزب
جنوبية/24 حزيران/2026
انطلقت
الجولة
الثانية من
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية
المباشرة في
واشنطن بطابع
عسكري واضح،
وسط رهانات
أميركية على
ترجمة التفاهمات
الإقليمية
الأخيرة إلى
خطوات عملية في
الجنوب
اللبناني،
إلا أن
الساعات
الأولى من
المحادثات
أظهرت حجم
التباينات
بين الأطراف
المعنية،
سواء بشأن
آليات تثبيت
وقف إطلاق
النار أو حول
مشروع
“المناطق
التجريبية”
الذي تطرحه
واشنطن
كبوابة أولى
نحو انسحاب
إسرائيلي
تدريجي من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة.
ثماني ساعات من
النقاش…
والعقدة
أمنية
انتهت الجلسة
الأولى من
المفاوضات
بعد ثماني
ساعات من
الاجتماعات
المكثفة، على
أن تُستكمل اليوم
بمشاركة
الوفد
العسكري
اللبناني.
وبحسب مصادر
عسكرية، فإن
النقاشات
تعثرت عند
نقطة أساسية تتعلق
بآلية تثبيت
وقف إطلاق
النار، حيث
يتمسك الجانب
الإسرائيلي
بحق تنفيذ
عمليات عسكرية
واغتيالات ضد
ما يعتبره
“تهديدات
أمنية”، حتى
بعد التوصل
إلى أي
ترتيبات
جديدة. ويعكس
هذا الموقف
الإسرائيلي
جوهر الخلاف
القائم، إذ
يسعى لبنان
إلى تثبيت وقف
إطلاق النار
بصورة كاملة
تمنع أي
اعتداءات أو
عمليات
أحادية الجانب،
فيما تريد تل
أبيب
الاحتفاظ
بحرية الحركة
العسكرية
داخل الأراضي
اللبنانية
تحت ذرائع
أمنية مختلفة.
المناطق التجريبية”
بين الرفض
اللبناني
والشروط الإسرائيلية
وتتصدر
فكرة “المناطق
التجريبية”
جدول الأعمال
الحالي للمفاوضات.
ووفق معلومات
نقلتها مصادر
إسرائيلية،
يجري البحث في
مشروع مدعوم
أميركياً يقضي
بتسليم الجيش
اللبناني
السيطرة على
مناطق محددة
في الجنوب،
على أن تخضع
هذه المناطق لمراقبة
أمنية دقيقة،
وأن يستفيد
الجيش اللبناني
من برامج
تدريب وتطوير
بإشراف
أميركي ودولي. غير
أن هذه الفكرة
تواجه
اعتراضات
متعددة. فالوفد
العسكري
اللبناني
أبدى تحفظات
على بعض المناطق
المقترحة
للبدء
بالمشروع،
فيما أفادت معلومات
بأن حزب الله
يرفض انتقال
الجيش إلى مناطق
شمال
الليطاني ضمن
إطار
المشروع، ويتمسك
بأن تبدأ أي
مناطق
نموذجية في
الأراضي التي
لا تزال
تحتلها
إسرائيل جنوب
الليطاني. وفي
السياق نفسه،
كشفت مصادر
أميركية أن
إسرائيل
تشترط نشر
الجيش
اللبناني في
مرتفعات علي
الطاهر قبل أي
انسحاب من
المنطقة،
إضافة إلى
تفتيش
الأنفاق
التابعة لحزب
الله والتأكد
من خلوها من
السلاح
والمسلحين.
تناقضات
إسرائيلية
بين ساعر
وكاتس
وبينما
تتواصل
المفاوضات،
برز تناقض واضح
داخل الموقف
الإسرائيلي
نفسه. فقد
أعلن وزير الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر أن
بقاء إسرائيل
في جنوب لبنان
مرتبط
باستمرار
النفوذ الإيراني،
معتبراً أنه
“إذا كفت
إيران يدها عن
لبنان فلن
تكون هناك
حاجة لبقاء
إسرائيل في
الجنوب”. في
المقابل، ذهب
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
إلى موقف أكثر
تشدداً،
مؤكداً أن
الجيش
الإسرائيلي لن
ينسحب من
الجنوب
اللبناني حتى
في حال وجود طلب
أميركي بذلك،
مشدداً على أن
ما وصفها بـ”المنطقة
الأمنية” في
لبنان وسوريا
أصبحت جزءاً
من العقيدة
الأمنية
الإسرائيلية. ويعكس هذا
التباين غياب
رؤية
إسرائيلية
موحدة حيال
مستقبل
الجنوب
اللبناني،
ويطرح
تساؤلات حول
قدرة
المفاوضات
على تحقيق
اختراق فعلي
في ظل استمرار
الانقسام
داخل المؤسسة
السياسية
والأمنية
الإسرائيلية.
لبنان
يتمسك
بالانسحاب
الكامل
في
المقابل،
يواصل
المسؤولون
اللبنانيون التأكيد
أن المفاوضات
الجارية في
واشنطن منفصلة
عن التفاهمات
الأميركية –
الإيرانية
التي شهدتها
سويسرا
أخيراً، وأن
هدفها
الأساسي يبقى
تحقيق
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من الأراضي
اللبنانية
المحتلة. وفي
هذا الإطار،
شدد رئيس
الحكومة نواف
سلام على أن
لبنان لن يقبل
ببقاء أي نقاط
احتلال
إسرائيلية،
سواء كانت خمس
نقاط أو
نقطتين،
مؤكداً أن
البحث يتركز على
استكمال
الانسحاب
الإسرائيلي،
وإطلاق الأسرى،
ومعالجة
النقاط
الحدودية
العالقة، بالتوازي
مع استكمال
مسار بسط سلطة
الدولة وحصرية
السلاح وفق
اتفاق الطائف.
أما
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، فأكد أن
البحث في
“المناطق
النموذجية” لا
يزال قائماً،
وأن أي اتفاق
نهائي يبقى
مرتبطاً
بموافقة
الجانب
الإسرائيلي
على ترتيبات
تضمن الانسحاب
وانتشار
الجيش وعودة
الأهالي وبدء
إعادة
الإعمار.
الجنوب
بين واشنطن
وسويسرا
ورغم
تأكيد
المسؤولين
اللبنانيين
الفصل بين
مساري واشنطن
وسويسرا، فإن
الوقائع تشير
إلى ترابط
واضح بينهما.
فلبنان حاضر
في المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية،
كما أن أي
تفاهم إقليمي
واسع سيترك
انعكاساته
المباشرة على
الوضع
اللبناني.
وفي
انتظار نتائج
الجلسات
المقبلة،
يبقى المشهد
مفتوحاً على
احتمالين: إما
نجاح مشروع
“المناطق
التجريبية”
بوصفه مدخلاً
لانسحاب
إسرائيلي
تدريجي
وتثبيت وقف
إطلاق النار،
أو سقوطه تحت
وطأة الشروط
المتبادلة،
بما يعيد
الجنوب إلى
دائرة
التصعيد
الميداني
ويؤجل أي
تسوية شاملة إلى
حين اتضاح
صورة
التفاهمات
الإقليمية
الكبرى.
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الأربعاء في 24
حزيران 2026
جنوبية/24 حزيران/2026
النهار
شكك
ناشطون عبر
وسائل
التواصل
الاجتماعي بالحريق
الذي اصاب
مستودعاً
لوزارة
الاتصالات في
الدكوانه
واعتبره
البعض
متعمداً
لإخفاء سرقات
ما يستدعي فتح
تحقيق قضائي
في الحريق.
يشكو
لبنانيون كثر
من اقفال
ابواب
السفارات ومراكز
استقبال
طلبات
التأشيرات
بذريعة كثرة
الطلبات وعدم
امكان
معالجتها في
فترة قياسية
مما يلحق
ظلماً
بكثيرين
لديهم ضرورات
للسفر.
قوبل
إقرار
التأشيرة
الذهبية في
لبنان بكثير من
الاستخفاف
والسخرية عبر
وسائل
التواصل الاجتماعي
وتعليقات
تدعو
المستثمرين
الى احضار
الخدمات
الاساسية من
ماء وكهرباء
وطرق وتسهيلات
معهم حال
قدومهم.
توقف
مراقبون عند
الفترة
الزمنية
القياسية لردّ
نائب الرئيس
الاميركي على
رئيس حزب “القوات
اللبنانية”
سمير جعجع رغم
الفارق في
التوقيت بين
البلدين.
انتظر
اللبنانيون
الاثنين صدور
قرار عن وزيرة
التربية
والتعليم
العالي بشأن
الامتحانات
الرسمية كما
تعهدت سابقاً
الا انهم
اعتبروا ان
عدم الإدلاء
بأي موقف في
هذا الشأن
يعتبر
استخفافاً
بهم ويتمنون
على رئيس
الحكومة حسم
الأمر ليبنوا
على الشيء
مقتضاه.
الجمهورية
تردّد أنّ مرجعاً
رسمياً تلقّى
معطيات
خارجية تفيد
بأنّ الأيام
المقبلة
ستكون حاسمة
في تحديد مسار
يختبر جدّية
التجاوب
ميدانياً مع
ضغوط عاصمة
كبرى.
لوحظ
أنّ مسؤولين
أجانب كثّفوا
اتصالاتهم ببيروت
خلال
اليومَين
الماضيَين
للاستفسار عن
مدى جهوزية
الدولة
لمواكبة أي
تطوّرات إقليمية
مفاجئة.
همس
ديبلوماسي
غربي بأنّ
لبنان يُنظر
إليه حالياً
كأحد مؤشرات
نجاح أو فشل
التفاهمات الجارية
في المنطقة.
اللواء
لا
تزال محاولات
بعض النواب
لتطوير
التنسيق في
إطار استعادة
تجربتي “قرنة
شهوان”
والبريستول تواجه
صعوبات معيقة!
ما
تزال دولة
كبرى تعمل
بجهد للحؤول
دون عودة دولة
أوروبية
صديقة إلى دور
في ما خص
ترتيبات وقف
النار في
الجنوب،
وإنهاء
الإحتلال
الإسرائيلي
والانسحاب
الكامل حتى
الحدود الدولية.
ينشط
“اللوبي
الصهيوني” في
الولايات
المتحدة لمواجهة
حملة الدعاوى
التي يعتزم
أميركيون من
أصل لبناني
تقديمها أمام
المحاكم
المختصة
للتعويض عن
تدمير المنازل،
خاصة في مدينة
بنت جبيل.
نداء
الوطن
مصادر
سياسية لم
تنظر بارتياح
إلى عودة اللوحات
الإعلانية
التي تحمل صور
المرشدين
الإيرانيين
علي ومجتبى
خامنئي،
لأنها جاءت
مخالفة لتوجهات
الحكومة في
وقت سابق.
تؤكد
مصادر مطلعة
أن حيّ
الطوارئ
المحاذي لمخيم
عين الحلوة
يشهد تطورات
أمنية مقلقة
مع تزايد
الظهور
العلني
لعناصر مسلحة
مطلوبة للقضاء
تُعلن
انتماءها
لتنظيم داعش
وعدد من هذه
العناصر سبق
أن بايع
أميراً
متشدداً بعهد
ديني.
قرأت
أوساط أمنية
في حادثة
الاعتداء على
عنصر من قوى
الأمن الداخلي
في الزلقا،
وما أعقبها من
توقيف المعتدي
بعد فترة
قصيرة،
اختبارًا
مبكرًا لقدرة
الدولة على
فرض هيبتها،
ورسالة واضحة
بأن “البؤر
القريبة” لم
تعد ملاذًا
آمنًا
للاختباء.
البناء
تنقل
مصادر
إعلامية
إسرائيلية
وأميركية أن
الانقسام
داخل المؤسسة
السياسية
والأمنية في
“إسرائيل”
يتمحور حول
كيفية
التعامل مع
الواقع الذي
فرضه التفاهم
الأميركي
الإيراني
أكثر مما
يتمحور حول
الموقف
المعلن منه.
فهناك تيار
يضم شخصيات
أمنية
وعسكرية
حالية وسابقة
وحلفاء
لواشنطن داخل
المؤسسة
الحاكمة يرى
أن الأولوية
يجب أن تكون
للحفاظ على
العلاقة الاستراتيجية
مع إدارة
ترامب
والتكيّف مع خياراتها،
انطلاقاً من
أن “إسرائيل”
لا تملك القدرة
على خوض
مواجهة
مفتوحة مع
إيران أو فرض
أجندتها على
الولايات
المتحدة. في
المقابل، يدفع
تيار أكثر
تشدداً،
مدعوم من
أوساط اليمين
العقائدي
وبعض حلفاء
نتنياهو، نحو
مواصلة
الضغوط
السياسية
والإعلامية
لإفراغ الاتفاق
من مضمونه أو
تعطيل نتائجه
الإقليمية، خصوصاً
في لبنان
وغزة. وتشير
هذه المصادر
إلى أن
بنيامين
نتنياهو يقف
عملياً بين
الاتجاهين؛
فهو يقود
خطاباً
إعلامياً
متشدداً
يطمئن به قاعدته
السياسية
ويمنع ظهور
صورة
الهزيمة، لكنه
في الممارسة
الفعلية
يتجنب الصدام
المباشر مع
ترامب،
مدركاً أن
خسارة الغطاء
الأميركي
أخطر على
“إسرائيل” من
القبول
باتفاق لا يرضيه
بالكامل. لذلك
يبدو أن
نتنياهو
يحاول رفع سقف
الاعتراض إلى
أقصى حد ممكن
من دون الوصول
إلى نقطة كسر
العلاقة مع
واشنطن.
تنقل
مصادر
إعلامية
أميركية
مطلعة على
نقاشات
الإدارة أن
الانقسام
داخل فريق
الرئيس دونالد
ترامب لم يعد
يدور حول أصل
الاتفاق مع إيران
بقدر ما يدور
حول كيفية
تنفيذه. بين
تيار يقوده
نائب الرئيس
جي دي فانس
والمبعوث
ستيف ويتكوف
يرى أن نجاح
الاتفاق
يتطلب ضبط
السلوك
الإسرائيلي
ومنع أي تصعيد
في لبنان يهدد
التفاهمات الناشئة
ويعيد الضغط
على أسواق
الطاقة
والاقتصاد
الأميركي
بعدما أعلنت
إيران ونفذت
معادلة لبنان
مقابل هرمز.
في المقابل،
يدفع مسؤولون
وشخصيات
قريبة من
المقاربة
الإسرائيلية نحو
تشديد شروط
التنفيذ
والإبقاء على
أدوات الضغط الإقليميّ
خشية أن يتحول
الاتفاق إلى
مظلة تمنح
إيران
وحلفاءها
مكاسب
استراتيجية
إضافية. وقد
لاحظ مطلعون
على محادثة كل
من نائب الرئيس
الأميركي
ووزير
خارجيته مع
الرئيس اللبناني
تفاوتا في
النص
والتوجهات
إلى حد التناقض،
وتقول هذه
المصادر إن
ميزان القوى
الحالي يميل
بوضوح إلى
الفريق
الأول، ليس
بسبب تفوقه العددي
داخل
الإدارة، بل
لأنه يعبر عن
الخيار الذي
تبناه ترامب
شخصياً بعد
الحرب،
والقائم على
أولوية
الاستقرار
الاقتصادي
وخفض مخاطر
المواجهة
الإقليمية. لذلك تبدو
قدرة المعسكر المعارض
محصورة في
إبطاء
التنفيذ أو
التأثير على
تفاصيله أكثر
من قدرته على
إسقاطه.
الديار
أكدت
مصادر مطلعة
على مجريات
الأوضاع في
الجنوب
“للديار” أن
حزب الله لا
ينظر الى خرق
جيش الاحتلال
الاسرائيلي
لوقف النار في
النبطية الفوقا
والذي سقط
جراءه شهيدين
وعدد من الجرحى،
باعتباره
حادثاً
عملاتياً
منعزلاً، بل
مقدمة لتكريس
قواعد اشتباك
جديدة في فترة
الهدنة، لأن
ما حصل متعمد
واستهدف عدد
من المدنيين
في منطقة
مكشوفة ولا
مجال
للالتباس في
هذه الواقعة.
ووفق تلك
الأوساط، لم
يكن إصدار
الحزب لبيانه
الشديد
اللهجة، مجرد
تعبير عن الشجب
او التنديد،
بل تسجيل
لموقف علني
بعدم إمكانية
السكوت عن
خروقات
مماثلة، لأن
السكان في
الجنوب ليسوا
مجرد أرقام
يمكن الاستهانة
بدمائهم
والسماح
لجنود
الاحتلال
باستهدافهم.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأربعاء
24/6/2026
وطنية/24
حزيران/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
على
إيقاع حراك
دبلوماسي
يتجاوز حدود
لبنان إلى
المشهد
الإقليمي
بأكمله
انطلقت في
واشنطن
الجولة
الخامسة من
المفاوضات
بين لبنان والعدو
الإسرائيلي
بالتزامن مع
استمرار التفاعلات
السياسية
الناتجة عن
التفاهمات
الأميركية –
الإيرانية
الأخيرة في
مؤشر إلى
مرحلة جديدة
من إعادة
ترتيب الملفات
الحساسة في
المنطقة من
الحدود
الجنوبية
اللبنانية
إلى أمن
الملاحة في
الخليج.
وبينما
تتجه الأنظار
إلى ما ستفضي
إليه هذه المسارات
من تفاهمات أو
تسويات تستمر
إسرائيل في
اعتداءاتها
على الجنوب
اللبناني
وخروقاتها المتواصلة
وتحديدا في
قرى النبطية
وبنت جبيل.
تأتي
هذه الخروقات
بالتزامن مع
تأكيد رئيس حكومة
الاحتلال
بنيامين
نتنياهو
البقاء في ما
يسمى المنطقة
العازلة في
جنوب لبنان
قائلا: مهمتنا
في لبنان لم
تنته بعد.
إقليميا
تتكثف
الاتصالات
المرتبطة
بمستقبل مضيق
هرمز مع زيارة
رئيس الوزراء
ووزير
الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني إلى
سلطنة عمان
ولقائه
السلطان هيثم
بن طارق غداة
زيارة وفد إيراني
رفيع إلى مسقط
في وقت تتسارع
فيه المشاورات
بشأن أمن
الملاحة
والترتيبات
المرتقبة في
الخليج بعد
التفاهمات
الأخيرة بين
واشنطن
وطهران.
أما
في الولايات
المتحدة
فتواجه إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
تحديا سياسيا
جديدا بعد تصويت
مجلس الشيوخ
على قرار
يطالب بوقف
العمليات
العسكرية
الأميركية ضد
إيران في خطوة
تعكس حجم
الانقسام
الداخلي حول
السياسة
الأميركية
تجاه
طهرانبالتزامن
مع مؤشرات
تراجع شعبية
ترامب
واقتراب
الاستحقاقات
الانتخابية
المقبلة.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
وفي اليوم
الثاني من
جولة
المفاوضات
الخامسة بين
لبنان
وإسرائيل بدأ
البحث عمليا
وتفصيليا في
المناطق
التجريبية.
وهو طرح خطر
ودقيق ومصيري.
فإما
أن ينجح، ما
يؤدي إلى
إنسحاب
إسرائيل تدريجيا
من جنوب
الليطاني ومن
كل المناطق
التي احتلتها،
وإما أن يفشل
فيتكرس
الإحتلال
ويتركز معه
واقع جديد
للبنان.
والأمران
المتناقضان
تشير إليهما
إسرائيل من
خلال تصريحات
مسؤوليها.
فوزير
الخارجية الإسرائيلية
"جدعون ساعر"
أعلن أن إيران
إذا كفت يدها
عن لبنان فلن
تكون هناك
حاجة
لإسرائيل
للبقاء في
جنوبه لحماية
مواطنيها.
في
المقابل أعلن
وزير الدفاع
الإسرائيلي
"يسرائيل
كاتس" أنه ولو
كان هناك طلب
أميركي، فإن
إسرائيل لن
تسحب قواتها
من جنوب
لبنان.
كذلك
أكد بنيامين
نتانياهو قبل
قليل أن مهمة إسرائيل
في لبنان لم
تنته بعد، وأنه
لا يزال هناك
ما يجب عليها
فعله. في هذا
الوقت إنشغلت
السفيرة
اللبنانية في
واشنطن ندى معوض
بمعالجة
التداعيات
السلبية
للموقف الذي
اتخذه الوفد
العسكري
اللبناني
أمس، عندما
قرر عدم
الظهور في
صورة مشتركة
مع الوفدين الآخرين
المشاركين في
مفاوضات
واشنطن.
وهنا
أكثر من سؤال
يطرح. فهل
الوفد
العسكري
اللبناني جزء
من الوفد
اللبناني
ككل، أم أنه وفد منفصل
عنه؟
والأهم:
هل المؤسسة
العسكرية
تأتمر بأمر
السلطة
اللبنانية
وبسياستها
وتوجهاتها،
أم أنها
مستقلة وتعمل
وفق توجهات
وسياسات
موازية ؟
البداية من
واشنطن.
فبين صورة لم
تلتقط وخريطة
لم يتفق عليها
يبدو أن اليوم
الثاني من
المفاوضات لم
يكن يوما
مكتملا. فما
الذي تعثر؟
* مقدمة
"المنار"
الارباك
يسيطر على حلف
واشنطن في
المنطقة وأوله
الكيان
العبري،
والثبات
عنوان
الإيراني
وحلفائه
للدفاع عن
الحق والأرض
والسيادة، لا
سيما في
لبنان.
وامام
هذا الواقع
ارتفعت
الأصوات
الصهيونية
التي تدعو
كيانهم إلى
الاعتراف
بحقيقة أن
وضعهم الاستراتيجي
قد ساء في
لبنان، بحسب
المسؤول السابق
لملف حزب الل
في
الاستخبارات
الصهيونية
الجنرال "أور
هوروفيتش".
وعلى
رغم هذا السوء
تكثر
العنتريات
الصهيونية،
عبر تصريحات
بنيامين
نتنياهو
ووزير حربه
يسرائيل كاتس
اللذين
يتحدثان عن
بقاء قواتهم
في لبنان
لحماية مستوطنات
الشمال،
ويرافقها رفع
لمنسوب خروقات
وقف اطلاق
النار، وإن
تذرع العدو
كاذبا أنه يرد
على أخطار
تهدد قواته،
كما حين
استهدافه لسيارة
مدنية على
طريق علي
الطاهر قرب
دوحة كفرمان
وارتقاء
شهيدين، أو
عبر الخروقات
بالقنابل
الصوتية
والمسيرات في
عدة قرى.
رفع
منسوب
الانتهاكات
الصهيونية
أصاب الهدوء
الحذر في
الجنوب، لكنه
لم يصب مفاوضي
السلطة
اللبنانية مع
الصهاينة على
طاولة وشنطن بأي
شيء، كما لم
يصبهم بأي سوء
تصريح
نتنياهو بإعلان
إبقاء قواته
في لبنان.
وكما
في تل أبيب
كذلك في
لبنان، أصوات
تراهن على
مسار واشنطن
عله يسابق
مسار إسلام
آباد، فيخفف
من خيباتهم
لتمكن طهران
من فرض قواعد
وقف النار
وخفض التصعيد
ومن ثم
الانسحاب
الإسرائيلي
من لبنان. ولا
يزال أهل
السلطة من
الطرفين
يحاولون
ويراهنون على إبعاد
المظلة
الإيرانية عن
حماية الدماء
والسيادة
والأراضي
اللبنانية.
ولكن
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية لم
ولن تتخل في
أصعب وأكثر
الظروف
تعقيدا عن
أصدقائها
وشركائها
الاستراتيجيين،
كما قال رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
محمد باقر
قاليباف أمام
منظمة
التعاون
الإسلامي في
أذربيجان،
وبالنسبة لها
فإن وقف إطلاق
النار ووقف
الحرب في
لبنان لا يقل
أهمية عن وقف
إطلاق النار
ووقف الحرب في
إيران.
وقول
قاليباف
تعرفه واشنطن
جيدا، وتعرف
أنه الطريق
الإلزامي لأي
اتفاق مع
طهران. وعليه
فإن من رفض في
لبنان الموقف
الإيراني ثم
عاد ليشكرها
عليه، سيقبل
بدورها
كضمانة
مساعدة
للبنان بوجه
أي تفلت
صهيوني من
الاتفاق.
وكذلك
على المقلب
الإسرائيلي،
فكما رفض الصهاينة
وقف الحرب
بداية ثم
قبلوا بها
مرغمين، كذلك
سيقبلون
بالانسحاب
استجابة
للقواعد المرسومة
بالاتفاقات،
وإلا وفق
قواعد المقاومة
الحاضرة
لتعيد مشاهد
علي الطاهر
وحداثا ودير
سريان وغيرها من
مواجهات
البطولة التي
يعرف أثمانها
جيدا جيش
الاحتلال.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
سلاح
حزب الله باق
ونفوذ ايران
في المنطقة ولبنان
لم ينته.
إنها
نتيجة حربين
إسرائيليتين
ضد حزب الله، وحربين
إسرائيليتين
وأميركيتين
ضد ايران.
ولو
لم يكن الامر
كذلك، لما
كانت مفاوضات
في سويسرا ولا
في واشنطن،
ولما كان خصوم
حزب الله وايران
في لبنان في
حال تشتت
وضياع، بعدما
باتوا اسرى
مواقفهم
السابقة، غير
المتوازنة، التي
انطلقت من
الرهان على
حسم المعركة
عسكريا، ثم
البناء على
نتائجها
سياسيا، سواء
في الإقليم،
أو على
المستوى
المحلي.
غير
ان الاهم من
كل ما سبق،
يبقى مصير
لبنان في ظل
الصفقة
الاقليمية
والدولية
الآخذة بالتبلور
بشكل متسارع،
وصولا إلى
الحديث عن عقد
لقاء مصالحة
بين دول
الخليج
العربي
وايران.
فمتى
تنسحب
اسرائيل من
الاراضي
اللبنانية المحتلة؟
وهل تكفي وعود
المسؤولين
اللبنانيين
لطمأنة الاهالي
بتحرير
بلداتهم
وقراهم حتى
يتمكنوا من
العودة اليها
تمهيدا
لإعادة
الاعمار؟
وكيف
سيجري حل
اشكالية سلاح
حزب الله في
الداخل
اللبناني،
بعد فقد غطاءه
التوافقي
الذي أمنته له
الحكومات
المتعاقبة
منذ
التسعينيات،
مع انخراطه في
حربي اسناد
غزة وايران،
بعيدا عن قرار
الدولة
اللبنانية،
وحصرية
السلاح بيد
الجيش؟
لا
اجوبة على
الاسئلة
السابقة في
المدى المنظور،
الذي سيغرقه
فريق
بالتعاطي
الفوقي، وفريق
مقابل
بالإنكار،
فيما عاد
لبنان ساحة تجاذب
اقليمي، وفقد
صفة الوطن
الحر السيد
المستقل بفعل
تعدد
الولاءات
الخارجية
وتضاربها بين
افرقائه
السياسيين.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
ما
تريده
الولايات
المتحدة
بإدارة
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، إعادة
السلام الى الشرق
الأوسط،
وإعادة
الدورة
الاقتصادية
إلى العالم،
فمشكلتها
الحقيقية في
مكان آخر، وتحديدا
في التطور
السريع للصين.
مدة
هذا السلام
غير محددة،
إلا أن عدادها
انطلق مع
الإعلان عن
ورقة التفاهم
مع إيران، وهي
تغطي ستين
يوما، وتواكب
بمحادثات
أميركية إيرانية
تقنية،
تستأنف في
التاسع
والعشرين من
حزيران في
سويسرا.
أما
الأهم،
فمحادثات
المصالحة
المرتقبة بين دول
الخليج
وإيران،
وربما بين
أطراف اقليمية
آخرى لم يكشف
عنها،
تستضيفها
السعودية، وهي
منفصلة عن تلك
الأميركية
الإيرانية.
حتى
الآن اذا،
مساران
للتفاهمات،
ينعكسان حكما
على المسار
الثالث وهو
مسار
المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية
المباشرة
برعاية واشنطن.
مهما
كانت
العراقيل
التي تعيق
التقدم
السريع على
هذا المسار،
الراعي
الأميركي مصر
على استكماله،
ومسؤول
أميركي قال
للـ LBCI إن
الهدف هو
الدفع نحو
تحقيق سلام
وأمن شاملين
بين البلدين.
العراقيل
تضعها
إسرائيل
ورئيس
حكومتها بنيامين
نتنياهو الذي
أكد المحافظة
على ما سماها
المناطق
الأمنية
العازلة في
الجنوب
اللبناني،
فيما كان وفده
المفاوض يطرح
المناطق التجريبية،
وهو طرح "علي
الطاهر" في
خطوة أولى في جلسات
أمس، كذلك طرح
بحسب وكالة
رويترز اخضاع
الجيش
اللبناني
لتدريب
وتدقيق تقوم
به الولايات
المتحدة،
لضمان عدم
ارتباطه بحزب
الله، وهو، أي
نتنياهو يعقد
جلسة أمنية
منذ بعض الوقت،
خصصت لبحث
الملف
اللبناني،
وما تقول
إسرائيل إنه
دعوة للتدخل
العسكري
السوري في
لبنان.
الطرحان
غير منطقيين،
ولبنان
الرسمي مصر على
الإنسحاب
الإسرائيلي
من جهة، ومصر
على التمسك
بمسؤوليته عن
وحداته
المقاتلة
المدربة.
بين
كل هذه
المسارات،
يبدو أن
المباحثات
اللبنانية
الأميركية،
التي تسعى
واشنطن
لاختتامها
غدا بإعلان
نيات، طويلة.
* مقدمة "ألجديد"
وفي
الجولة
الخامسة أصبح
للطاولة
ملحقات فطاولة
واشنطن لم تعد
وحيدة في
الميدان بل
اصبح لها خلية
ولجنة وابواب
خلفية
ووساطات في
الخفاء
ومسارات قيد
الترتيب
والانجاز.
وعلى
خبر انشاء
خلية سويسرا
التي أبلغ
نائب الرئيس
الاميركي جي
دي فانس ووزير
الخارجية ماركو
روبيو رئيس
الجمهورية
جوزف عون
بأمرها امس
وذلك لتثبيت
وقف اطلاق
النار
ومراقبة تنفيذه
فإن عون أكد
اليوم أن
التفاوض في
واشنطن منفصل
عما صدر عن
اجتماعات
سويسرا بين
الولايات
المتحدة
وايران
بمتابعة
قطرية
وباكستانية.
وبإسناد
من السرايا
أكد رئيس
الحكومة نواف
سلام أن لبنان
وضع في صورة
الخلية التي
تشكلت في
سويسرا ونحن
جزء منها
وهدفها تثبيت
وقف اطلاق
النار إلا أن
مسار واشنطن
مختلف عنها
مجددا القول
إن مفاوضات
واشنطن كانت
الطريق الأقل
كلفة على
لبنان لكن لا
احد يعرف
مسبقا بنتيجة
اية مفاوضات.
وبالعلم
والخبر
السياسي فإن
واقع الحال
التفاوضي
يختصر كالاتي:
اتفاق اميركي
ايراني أنتج
وقفا لاطلاق
النار خلية
اميركية
ايرانية لبنانية
ولدت من
الاجتماعات
السويسرية
وبمتابعة
قطرية
باكستانية
تواصل على خطوط
عين التينة
ومن خلالها مع
حزب الله
ومحاولة لخلق
مسار مكمل
لخريطة
الطريق
المعقدة ومعها
استمرار
طاولة واشنطن
بجولتها
الخامسة.
وفي
معلومات
الجديد حول
الصورة
التفاوضية الثلاثية
الأبعاد فإن
تواصلا سجل
على خط الدوحة
حزب الله
وبحسب مصادر
مقربة من
الحزب فإن قطر
تعمل على
بلورة مجموعة
افكار عبر
التواصل مع رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
لايجاد مخارج
للواقع
القائم بين
لبنان
واسرائيل
بدءا مما تحقق
على صعيد وقف
اطلاق النار
وصولا الى خفض
التصعيد
وايجاد حلول
لسائر النقاط
الساخنة.
اما
طاولة واشنطن
فإنها تقف على
مفترق
المناطق التجريبية
التي شكلت
عامل خلاف على
طاولة الدبلوماسية
والعسكر
وباعتراف
السفير
الاميركي في
لبنان ميشال
عيسى الذي قال
للجديد في واشنطن
إن هناك خلافا
على امل ان
يتم حله
اليوم.
وتقول
معلومات
الجديد إن
الجانب
الإسرائيلي يعتبر
بعض المناطق
الواقعة خارج
الخط الأصفر،
أي تلك التي
لم تشهد توغلا
أو احتلالا
إسرائيليا
وتقع شمال
الليطاني،
جزءا من هذه
المناطق،
ويطالب بأن
يتولى الجيش
اللبناني،
بإشراف
أميركي،
الدخول إليها
وتفتيشها.
إلا
أن الوفد
اللبناني رفض
هذا الطرح،
مؤكدا أن
معالجة هذه
المناطق تتم
ضمن خطة
داخلية
لبنانية، تجنبا
لأي توترات أو
صدامات قد
تنجم عن هذا
المسار, وتقول
مصادر بعبدا
للجديد إن
هناك طروحات عدة
حول المناطق
النموذجية
وتجري
المحاولة لإيجاد
طرح يتوافق
عليه الاطراف
الثلاثة، علما
ان المنطقة
النموذجية
تتضمن
انسحابا اسرائيليا
ودخولا للجيش
اللبناني.
وعلى
تعدد
المسارات
استشعر رئيس
الحزب التقدمي
الاشتراكي
السابق وليد
جنبلاط خطر
المرحلة
محذرا مما
وصفه بالفوضى
التي تحيط
بالاتفاقات
والتفاهمات
الاقليمية
والدولية من الخليج
الى سويسرا
مستظلا من
جديد باتفاق
الهدنة الذي
اعتبره اطارا
وحيدا يرعى
العلاقة بين
الدولة
اللبنانية واسرائيل.
لكن
لا هدنة مع
اسرائيل إذ
اعلن رئيس
وزرائها بنيامين
نتنياهو أن
العمل جار
لاقامة حزام امني
عازل في جنوب
لبنان قائلا
إن المهمة في
لبنان لم تنته
بعد ولا يزال
هناك ما يجب
علينا فعله.
على
الخط الأوسع
نطاقا فإن
وزير
الخارجية
الاميركي
ماركو روبيو
يواصل جولته
الخليجية
لمناقشة
مذكرة
التفاهم الاميركية
الايرانية مع
قادة دول
الخليج وهو انتقل
اليوم من
الامارات الى
الكويت مع
اعلانه انه لا
يمكن وقف
الاعمال
العدائية في
المنطقة
طالما أن
وكلاء إيران
يطلقون
الصواريخ والمسيرات
ويشاركون في
الارهاب كما
فعلت حماس
وحزب الله
وأمل روبيو أن
تنجح
المفاوضات
اللبنانية
الاسرائيلية
مؤكدا أن
بلاده ستساعد
الدولة
اللبنانية
للسيطرة على
اراضيها بشكل
كامل.
رابط
فيديو مقابلة مع العميد
المتقاعد
خالد حمادة من
صوت لبنان
https://www.youtube.com/watch?v=5DgYD3CKQqw
رابط
فيديو ونص
مقابلة مهمة
للغاية مع
العميد خالد
حمادة/قراءة
في حالة تقبّل
الوصاية المتأصلة
لدى بعض أركان
الطبقة
السياسية،
وفي حقيقة أن
لبنان الدولة
يفاوض في
أميركا نيابة
عن حزب الله
والرئيس برّي
مع تحذير من
مخاطر استنساخ
حالة الشريط
الحدودي
أجرى المقابلة
الإعلامي
بسام أبو زيد
من موقع هنا لبنان
24 حزيران/2026/
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155512/
تفريغ
النص والصياغة
بواسطة
الناشط
الإغترابي
وناشر موقع
المنسقية
الياس بجاني
بحرية مطلقة
مقدمة المقابلة:
الدولة
اللبنانية
كواجهة
تفاوضية
ومخاطر
استنساخ
“الشريط
الحدودي”
في
خضم جولة
عاصفة من
المفاوضات
الإقليمية والدولية
المتشابكة
بين واشنطن
وسويسرا، جاءت
مقابلة
الباحث في
الشؤون
الأمنية
والسياسية،
العميد المتقاعد
خالد حمادة،
مع الإعلامي
بسام أبو زيد
عبر منصة “هنا
لبنان”، لتقدم
قراءة
استراتيجية حادة
تسير عكس
التيار
الرسمي وتسمي
الأشياء بمسمياتها.
يضع العميد
حمادة يده على
الجرح اللبناني
النازف،
مفككاً “حالة
تقبّل الوصاية”
المتأصلة لدى
بعض أركان
الطبقة
السياسية، حيث
يطلق مواقف
نارية أبرزها
أن الدولة
اللبنانية
باتت تفاوض في
واشنطن نيابة
عن حزب الله وبأجندته،
في وقت تبحث
فيه طهران عن
مصالحها وضماناتها
الخاصة مع
الجانب
الأمريكي تحت
غطاء “النفط
مقابل الغذاء
والدواء”.ويحذر
حمادة في
المقابلة من
مغبة الرهان
على انسحاب
إسرائيلي
مجاني من
الجنوب دون
تجريد حزب
الله من سلاحه،
مشيراً إلى أن
الإصرار
الرسمي على
رفض المقترحات
الدولية كـ
“المناطق
التجريبية” يضع
لبنان أمام
سيناريو
كارثي قد
ينتهي بتكرار
تجربة “حقبة
جيش لبنان
الجنوبي”
(الشريط الحدودي
السابق)
وإلحاق سكانه
اقتصادياً
وحياتياً
بالداخل
الإسرائيلي
بحكم الأمر
الواقع. كما
لا توفر
القراءة
النقدية
للعميد حمادة أداء
رئيس
الجمهورية
والحكومة،
وصولاً إلى تحميل
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري مسؤولية
التخبط في
شروط التفاوض
الحالية وإرث
الترسيم البحري
السابق،
مختتماً
حديثه بشن
هجوم لاذع على
منظومة
الفساد
والتعيينات
الإدارية
داخل “الدولة
العميقة” التي
يرى أن الشارع
اللبناني قد
تجاوزها وقرف
من رموزها
بالكامل.
النص
الحرفي
للمقابلة
واقع
الوصاية في
لبنان
ومفاوضات
واشنطن
بسام
أبو زيد: نرحب
بكم مشاهدينا
من منصة "هنا
لبنان" في
حلقة جديدة من
برنامج "هنا
بنحكي". تأتي
هذه الحلقة في
خضم الجولة
الخامسة من
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
المباشرة في
واشنطن،
وأيضاً في خضم
المفاوضات
الأمريكية الإيرانية
في سويسرا،
حيث يقع مصير
لبنان على طاولة
هذه
المفاوضات.
الكل يسأل: ما
هو مصير
لبنان؟ وهل
نحن نتجه
بالفعل لنكون
تحت وصاية
إيرانية هذه
المرة، بعد أن
كنا تحت
وصايات أخرى
في السابق؟
لمناقشة هذه
المواضيع،
نستضيف
العميد خالد
حمادة لنبحث
معه بعمق في
هذه المسألة
وما ينتظر
لبنان.
أهلاً
وسهلاً بك
جنرال. هل نحن ذاهبون
بالفعل تحت وصاية
إيرانية أم
لا؟
العميد
خالد حمادة:
صباح الخير.
دعنا نقوم
بالإحاطة
بهذه المسألة.
لقد عاش البلد
فترة طويلة
تحت الوصاية
السورية؛ حيث
كان رئيس
الجمهورية
محكوماً
بقرار سوري،
وكذلك رئيس
الحكومة وكل
تشكيلة السلطة
وحتى
الإجراءات
الإدارية.
كانت محكومة
بسلطة وصاية
موجودة
بعسكرها في
لبنان تحت
عناوين "التعاون
والأخوة
والتنسيق"،
وكان كل شيء
في البلد يسير
كما يراه
النظام
السوري في
حينه. كان هناك
فريق من
اللبنانيين
يرفض ذلك، لكن
الغالبية
العظمى إما
كانت متماشية
لوجود مصالح مشتركة،
أو مغلوبة على
أمرها، أو لا
تريد الذهاب
إلى مخاطرات
معينة تغير
ظروف تلك
المرحلة. السؤال
الذي أطرحه
اليوم، والذي
يصب في مضمون
سؤالك يا
أستاذ بسام:
هل نذهب
بإرادتنا إلى
هذه الوصاية
أم نحن مرغمون
عليها؟
بسام
أبو زيد:
ولكن هل
يستطيع أحد أن
يرغمنا؟
العميد خالد حمادة:
في السابق،
كان عامل
الضغط والإرغام
يمر عبر
الاغتيالات
السياسية
والشطب من البلد،
والدليل على
ذلك
الاغتيالات
التي طالت
قيادات 14 آذار
وغيرهم، وكل
التضييق
السياسي الذي
مورس على
الناس الذين
وقفوا ضد
النظام السوري.
أنا أرى
أن هناك حالة
متأصلة في
لبنان من
"تقبّل الوصاية"،
إما من أناس
مستسلمين أو
من أناس
متماشين معها
ضمن منظومة
مصالح. بناءً
على ذلك، فإن
ما يجري اليوم
في التفاوض وفي
كل ما يحيط
بالبلد من
اتفاق وقف
إطلاق النار
في نوفمبر 2024،
إلى قرارات
الحكومة في 5
أغسطس، وصولاً
إلى ما جرى
بعد 3 مارس
عندما دخل حزب
الله الحرب
مرة ثانية
يؤكد ذلك. حتى
عندما أعلن
رئيس
الجمهورية
(بخلاف كل ما
كان يجري)
أننا مع
التفاوض
المباشر وتمت
الاستجابة
لذلك، تشعر
دائماً وكأن
هناك توجيهاً
(Guidance) خفياً،
ومهما
تحدثنا، نعود
في نهاية
النهار لنسقط
في هذه
الوصاية.
لذلك، ما نراه
اليوم برغم
دقة المرحلة،
وبرغم تهجير
مئات آلاف
اللبنانيين
بل نحو مليون
ونصف، وتدمير مئات
آلاف المنازل
والاقتصاد،
وحتى انتهاء المدن
في الجنوب
اللبناني
تماماً مثل
الخيام وبنت
جبيل وصور
والنبطية
التي أصبحت
رماداً برغم
كل هذا، ما
زلنا غير
قادرين على
التحرر من
سلطة الوصاية.
ما أراه اليوم
برغم كل الخطابات
العالية، هو
أن الدولة
اللبنانية
تفاوض نيابة
عن حزب الله
في واشنطن.
الدولة تفاوض عن
"الحزب"
وإيران تضمن
مصالحها
بسام أبو زيد: كيف
يعني أن
الدولة اليوم
تفاوض نيابة
عن حزب الله؟ وإيران
نيابة عن من
تفاوض؟
العميد
خالد حمادة:
إيران تفاوض
أولاً عن
نفسها. ولكن
بمجرد وجود
إيران في
الفقرة
الأولى التي
تناولت وقف
إطلاق النار
في كل الساحات
بما فيها لبنان،
فهنا انتهى
دور المقطع
اللبناني.
برأيي
الشخصي، وهذا
ما كتبته في
مقالي الأخير
يوم الثلاثاء،
بمجرد أن
قرأنا أن
"إيران
وحلفاءها،
والولايات
المتحدة
وحلفاءها
يتعهدون بوقف
إطلاق النار
في كل الأماكن
ومن ضمنها
لبنان"، ولم
نكمل المقطع
الذي يقول إن
هؤلاء الضامنين
للاتفاق
(إيران
وأمريكا)
أدرجوا في هذه
الفقرة سيادة
لبنان
واستقلاله...
ماذا يعني
هذا؟
بسام
أبو زيد:
ماذا يعني؟
العميد
خالد حمادة:
يعني ذلك أنه
برغم كل المحاولات
الأمريكية
للفصل، وبرغم
عدم التجاوب
اللبناني، فنحن
في لبنان لم
نتجاوب. الحكم
كان ينازع
نفسه من
الداخل؛
فرئيس
الجمهورية ضنين
بعواطفه التي
تربطه
بالرئيس نبيه
بري، وفي كل
مرة نحتاج
لرصد حرارة
الرئيس بري
وكيف يتأثر
بالموضوع. صحيح
أن الرئيس قال
أكثر من مرة
بشكل واضح إن
"لبنان يفاوض
عن نفسه"،
ولكن هذا لم
يترجم أبداً
على أرض
الواقع حتى
قبل عقد جلسات
التفاوض. إذا
كان لبنان
يملك القرار
حقاً، فيجب أن
تكون الدولة
موجودة على
الأرض بقواها
الذاتية. اليوم،
عسكر الجيش
اللبناني—الذين
أحييهم—وقفوا
على الحواجز
لتأمين عودة
النازحين وتحملوا
الكثير من
الكلام
المسيء من
بعضهم، كان
يجب أن تكون
لهذا الجيش
منطقة يسيطر
عليها بالكامل.
ما معنى أن
يكون الجيش
موجوداً في الخردلي
وكفرتبنيت
وصور وفي أكثر
من مكان، دون أن
تكون هناك
منطقة واحدة
في لبنان (ولا
أتحدث عن
الجنوب فقط)
يسيطر عليها
الجيش بمعنى
تطبيق
القانون؟ نحن
موجودون
دائماً كقوات
فصل تنتظر
أمراً ما بما
لا يزعج حزب
الله، وبما
يبقينا على
الساحة
السياسية فقط
وليس الأمنية.
وبالتالي،
إذا ذهبنا
بهذه الذهنية
إلى التفاوض،
فلن نؤدي أي
دور، ولهذا
رأينا أن المفاوضات
بالأمس لم
تحقق شيئاً.
حتى في مسألة "المناطق
التجريبية"،
نذهب لنقول
إننا نريد انسحاب
الإسرائيليين—وكل
اللبنانيين
يريدون ذلك،
وليس نعيم
قاسم وحده
الذي يحتكر
العناوين
الوطنية—وكل
اللبنانيين
يريدون انتشار
الدولة،
ولكنهم في
المقابل لا
يريدون سلاح حزب
الله، ولا
الهيمنة
الإيرانية
على القرار
السياسي، ولا
هذا الانكفاء
الرسمي
لرؤساء لبنان
وأحزابه عن
خوض هذه
المعركة وقول
ما يريدونه
بصراحة.
مسؤولية
فشل
المفاوضات
وخطر تكرار
واستنساخ
حالة "منطقة
الشريط
الحدودي وجيش
لبنان الجنوبي
الذي كان قبل
انسحاب
إسرائيل عام 2000
بقيادة
الجنرال
أنطوان لحد
بسام
أبو زيد: بالأمس
قال السفير
الإسرائيلي
إن قطار هذه
المفاوضات
يبدو أنه يتجه
نحو التحطم.
من يتحمل مسؤولية
تحطم هذا
القطار؟
العميد
خالد حمادة:
رئيس
الجمهورية
بالدرجة
الأولى، ومعه
رئيس الحكومة.
بسام
أبو زيد: طيب،
هم يطالبون
ويقولون: "يا
أخي لا نريد
وصايات ونريد
نزع السلاح"،
كيف يترجم هذا
الكلام؟ هل
ينزل الجيش في
مواجهة
الحزب؟
العميد
خالد حمادة:
ينزل الجيش في
وجه أي كان
إذا اقتضى
الموضوع! إذا
كانت مصلحة
لبنان تقضي أن
نكفر بكل ما
سبق وسلمنا
به، أجل يجب
أن نقدم على
ذلك. ومن لا
يجرؤ على ذلك
فليتحمل
مسؤوليته
أمام التاريخ
وأمام
اللبنانيين.
كفى مواربة؛
فاللبنانيون
سئموا وقرفوا
من هذه الطبقة
السياسية
التي يجلس أقطابها
في بيوتهم تحت
التكييف
ويصدرون الأوامر.
اليوم
هناك خطورة
كبيرة في
الإبقاء على
الاحتلال الإسرائيلي
في الجنوب،
لذلك كل متر
نسترجعه من
إسرائيل يصب
في مصلحة
لبنان. عندما
تُدمر
المدينة في
الجنوب وتُشل
الخدمات، المواطن
الجنوبي الذي
عاد إلى قريته
أو بقي فيها
كيف سيعيش؟ ألسنا
نكرر تجربة
"جيش لبنان
الجنوبي"
(الشريط الحدودي
السابق) مرة
ثانية؟ غداً
لو أصيب مواطن
بنوبة قلبية في "عين
إبل"، إلى أين
سيذهب؟
بسام
أبو زيد:
سيضطر للدخول إلى
إسرائيل.
العميد
خالد حمادة:
بالضبط،
سيتوجه إلى
إسرائيل.
فلننتهِ إذاً
من هذا
الكلام،
ولنقلع عن
تقديم خدمات
مجانية كرمى
لعيون
"استقرار
داخلي" هو في
الحقيقة غير
موجود. عوامل
التفجير
الداخلي
بوجود سلاح حزب
الله لا تقل
خطورة عن
عوامل
التفجير إذا ما
قالت الدولة
كلمتها، مع
فارق نوعي:
عندما تقول
الدولة كلمتها،
سيكون الشعب
اللبناني كله
وراء رئيس
الجمهورية،
وراء
الحكومة،
وراء القوات
المسلحة.
الموقف
الإسرائيلي
والضغط
الأمريكي على
نتنياهو
بسام أبو زيد:
جنرال، ولكن
لا يمكننا
إغفال الموقف
الإسرائيلي؛
هل ستقبل
إسرائيل
بالواقع الذي
قد يحصل في
لبنان؟
إسرائيل كانت
تقول إن هدفها
أولاً
نزع سلاح حزب
الله وتأمين
استقرار
مناطقها الشمالية.
ماذا
ستفعل
إسرائيل
إذاً؟
العميد خالد حمادة:
إسرائيل
احتلت ودمرت
ما دمرته، واليوم
تعتبر أنه إذا
حصل اشتباك
بينها وبين حزب
الله، فهذا
الاشتباك
يدور داخل
الأراضي
اللبنانية.
بسام أبو زيد:
يعني أنها لن
تنسحب في هذه
الحالة؟
العميد
خالد حمادة:
بالتأكيد لن
تنسحب. الرهان
على أن
إسرائيل
ستنسحب
مجاناً لتقدم
هدية لنعيم
قاسم وإيران
هو رهان واهم؛
لا الأمريكي سيقبله
ولا
الإسرائيلي.
بسام
أبو زيد: ولكن
يقال إن
الرئيس ترامب
يضغط على
نتنياهو
لينسحب.
العميد
خالد حمادة:
يضغط عليه ضمن
إطار المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية،
وليس من قبيل "احمل
متاعك وارحل
لنعيد نعيم
قاسم إلى صور
والقرى
الأمامية".
الحديث ليس
هكذا حتماً.
هو يضغط
عليه لأن
الطرف الذي
يحتاج للدعم
الأمريكي هو
لبنان وليس
إسرائيل؛
فإسرائيل
احتلت ودمرت
وقتلت،
ولبنان هو من
يحتاج لإحداث
نوع من التكافؤ
معها على
طاولة
التفاوض. وبما
أن الرئيس
ترامب يقول
إنه مع
الانسحاب
الإسرائيلي،
حتى أصبحت
التصريحات
الإسرائيلية
تقول "ليس لدينا
مطامع في
لبنان"—ولا
أقول هنا إنني
أصدقهم حتى لا
يسيء أحد
الفهم، بل
أنقل الموقف
المعلن نتيجة
الضغط
الأمريكي—حسناً،
هم مجرمون ومحتلون،
ولكن أين نحن
من كل هذا؟
لماذا نرفض منطق
"المناطق
التجريبية"
فقط لأن
الرئيس نبيه بري
يرفضها؟
بسام أبو زيد:
الرئيس بري لا
يريدها؟
العميد
خالد حمادة:
وإذا كان
الرئيس بري لا
يريدها وكل
اللبنانيين
يريدونها، ماذا
نفعل؟ فليذهب
الرئيس بري
بنفسه إلى
المفاوضات،
وبالتأكيد
سيجلب لنا
نتائج
"عظيمة" تشبه
النتائج التي
حققها في
اتفاق نوفمبر
2024! نحن الآن
نتخبط في الشروط
التي توصل
إليها الرئيس
بري، والتي ربما
اعتقد حينها
أنه يقدم عبرها
خدمة لتعويم
حزب الله في
لبنان،
تماماً كالخدمة
التي قدمها
لهم وقت ترسيم
الحدود البحرية.
بسام
أبو زيد:
عندما خسرنا
الناقورة
وحقل كاريش.
العميد
خالد حمادة:
خسرنا
الناقورة
وحقلاً آخر،
وفي النهاية
نحن الدولة
الوحيدة في
العالم التي
تفاوضت على
نقطة حدودية
تبعد 6
كيلومترات عن
الشاطئ! هذه
السابقة
تُدوّن
للرئيس بري
والى الياس بو
صعب اللذين
تغنيا بها
لاعتبارات
واهية. هذا لم
يحدث في أي
دولة بالعالم؛
انظر إلى حجم
النزاع بين
العراق وإيران،
وبين دول
الخليج
وإيران على
ترسيم الحدود
والثروات
الهائلة، لم
يقم أحد
بترسيم حدوده
بنقطة تبعد 6
كم عن البر
إلا في لبنان،
هذا اختراع
فريد!
الدور
الإيراني في
المفاوضات
وحدوده الدولية
بسام أبو زيد:
اليوم، وجود
إيران في
اللجنة أو الخلية
المقترح
تشكيلها عبر
مفاوضات
سويسرا، ألا
تراه أمراً
طبيعياً في
موضوع يخص
لبنان، بما أن
إيران هي التي
تمسك بحزب
الله وتقرر
عنه؟ أليس من
الضروري إذاً أن نفاوض
الإيرانيين؟
العميد
خالد حمادة:
صحيح، ولهذا
السبب وضعتهم
الولايات
المتحدة في
هذا الموقع،
فالأمريكيون
ليسوا أغبياء.
عندما بدأت
المفاوضات،
لم تكن واشنطن
هي من يتعرض
للهجمات بل
طهران، فلنضع
الأمور في نصابها.
طبعاً
النظام
الإيراني لم
يسقط، وهذا
صحيح؛ فكل الأنظمة
العسكرية
والديكتاتورية
في العالم لا
تسقط بسهولة
حتى لو مات
نصف الشعب. بشار
الأسد ظل 13 سنة
يقتل ويهجر
الملايين،
وفي النهاية
كيف رحل؟ رحل
بتقاطع
إقليمي ودولي
حزم على إثره
حقائبه وهرب. هذه
الأنظمة لا تسقط
كما يسقط رئيس
حكومة
بريطانيا
لأنه قصر في
ملف ما فيقال
له تفضل إلى
بيتك.
بسام أبو زيد:
ولكن القذافي
سقط، وزين
العابدين بن
علي سقط.
العميد
خالد حمادة:
كلهم
أُسقِطوا
بنفس الطريقة،
ولم يدركوا أن
هناك رغبة
واجماعاً
دولياً
لإسقاطهم.
بسام أبو زيد:
والرئيس المصري
حسني مبارك
كذلك.
العميد
خالد حمادة:
هناك التقت
مصالح
إقليمية
ودولية
فأسقطتهم. اليوم
أقول العكس؛
إيران ضامنة
بموجب الفقرة
الأولى لكل
مضمون هذه
الفقرة، حتى
لا يصاب اللبنانيون
بفوبيا
الإحباط. إيران
ضامنة هنا،
ولكن في
النهاية
لماذا لا تتم
المفاوضات في
واشنطن بوجود
الوسيط
الإيراني؟
لأن الأمريكي
لم يُدخّل
طهران في
التفاوض
اللبناني
الإسرائيلي
المباشر ضمن
هذه
الاتفاقية. لو كان
الأمريكي أو
الوسيط
الباكستاني
أو القطري
يريدون أن
تكون إيران
جزءاً من
التفاوض، لكانوا
وضعوا مقعداً
لوزير
الخارجية
الإيراني في
واشنطن وجلس
بين الوفود
المفاوضة.
لماذا
ليست إيران
هناك؟ لأن
حدود الوجود
الإيراني في
هذا الاتفاق
هي ضمان كل ما
نص عليه
الاتفاق فقط
وليس أكثر من
ذلك. طبعاً،
الإيراني ما
زال يحاول
تحسين شروطه،
ونعيم قاسم
سيرفض،
والرئيس بري
سيرفض، وهذا
منطق معروف.
السؤال اليوم:
هناك خط فاصل
بين مصلحة
لبنان ودرجه
المخاطرة
التي نعرّض
لها البلد،
وبين الذهاب
إلى ما تريده
طهران. السلطة
التنفيذية
المتمثلة
برئيس الجمهورية
ورئيس
الحكومة تقع
عليهما هذه
المسؤولية
التاريخية.
وهناك
مسؤولية كذلك
على كل الأحزاب
السياسية في
لبنان؛ فلا
يكفي أن يتحدث
كل واحد من
بيته أو يعقد
مؤتمراً
صحفياً، بل
يجب أن يكون
هناك حشد
سياسي يتوجه
إلى رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة
والمجلس
النيابي (حتى
لو أبقى
الرئيس بري
الأبواب
مغلقة)
ليقولوا بالفم
الملآن: هذا
ما نريده، وكل
كلام غير ذلك
لا يتمتع
بالشرعية ولا
بالـتأييد.
مسار
المفاوضات
ومستقبل
السلاح
والجنوب
بسام
أبو زيد: يعني
أنت تؤمن أن
هناك مسارين للمفاوضات؟
العميد
خالد حمادة:
نعم، هناك
مسار ظاهري،
والمسار
الحقيقي هو
مسار حزب الله
الذي تبرهنه الأجندة
التي يحملها
الوفد
المفاوض.
بسام أبو زيد:
ولكن ما الذي
سيكون
مطلوباً من
إيران ومن حزب
الله؟ هل
سيكون
مطلوباً أمريكياً
من إيران
تجريد حزب
الله من
سلاحه؟
العميد
خالد حمادة:
لا، ليس هذا
هو المطلوب من
إيران؛
فإيران ليست
موجودة كجهة
تنفيذية في
هذا الملف.
بسام أبو زيد:
ولكن هي من
تقول لحزب
الله احتفظ
بسلاحك أو
تخلّ عنه.
العميد
خالد حمادة: هنا
نعود للسؤال
الأساسي: هل
سنبقى نعمل
كصدى لما
تريده طهران،
أم يجب أن
نذهب لتطبيق
وتأييد
الكلام الذي
قاله رئيس
الجمهورية
بأننا "نفاوض
عن أنفسنا"؟ نفاوض عن
أنفسنا نعم،
ولكن بما يعبر
عن المصلحة
الوطنية
اللبنانية. الرئيس
قال إنه ليس
بحاجة
لوصاية،
حسناً، أليس الدور
الإيراني في
لبنان
وإملاؤه
القرارات على
حزب الله
وصاية؟ لماذا
لا يعبر
الرئيس عن
هذا الموضوع
بكل وضوح؟ لا
يكفي التهديد
اللفظي؛ هذا
يشبه رجلاً
يهدد زوجته
بالطلاق مئة مرة
وفي نهاية
النهار يبقى
معها. يجب
أن ينعكس هذا
الكلام على
الأجندة التي
يحملها الوفد
المفاوض. كيف
نترجم
قراراتنا؟
عندما ترجمنا
قرارات 5 و7 آب
ترجمناها
بطريقة جعلتنا
نكتشف في
النهاية أننا
كنا كـ "الزوج
المخدوع". واليوم
نترجم
القرارات
بالتفاوض؛
فإذا لم يكن
هذا التفاوض
جدياً، فكل ما
يقال هو تمثيل
بتمثيل ولا
قيمة له،
وهناك شبكة
مصالح موجودة
في البلد لا
يملك أحد من
الموجودين
حالياً الشجاعة
للقفز فوقها.
بسام أبو زيد: إذا
لم نصل إلى ما
تقوله، فهذا
يعني أننا
ذاهبون نحو
بقاء
الاحتلال
الإسرائيلي مع
وجود خطر كبير
لتجدد الحرب؟
العميد
خالد حمادة: 100%،
بالحد الأدنى
سنبقى في حالة
"الستاتيكو"
الحالي، ولكن هذا
الوضع ماذا
يعني؟ يعني أن
هذا الجنوب سيغادره
الوجدان
اللبناني؛
فاللبنانيون
مهجرون، ومن
بقي هناك
سيصبح بحكم
الأمر الواقع
تحت التأثير
الإسرائيلي.
هل نريد تكرار
تجربة " الشريط
الحدودي
والجنرال
أنطوان لحد"
مرة ثانية؟ من يمنع
عند وصول
الوضع إلى
حائط مسدود أن
تتجدد هذه
التجربة؟ هل
يمنعها
الرئيس بري؟
أم يمنعها حزب
الله؟
ثم
نسأل سؤالاً:
الجيش
اللبناني ما
زال موجوداً
في مناطق
عديدة بجنوب
الليطاني
وشماله؛ في
مناطق فيها
إسرائيل
ومناطق أخرى
فيها حزب الله.
الجيش موجود
في الخردلي
وكفرتبنيت
وبعض مناطق
صور ومحيط
القرى التي لم
يتركها
أهلها، هل
يسيطر هذا
الجيش على
منطقة واحدة؟ هناك
منطقة يحتلها
الإسرائيلي،
ومنطقة أخذها
حزب الله
ويعتبر أنه
يقاتل فيها
وهو يخسرها
تباعاً، فأين
هو الجيش؟ لا
يمكنك الدخول
في أي تفاوض
وأنت غير
موجود على
الأرض،
والمنطلقات
التي ينطلق
منها الوفد المفاوض
هي منطلقات
حزب الله؛
كرفض المناطق
التجريبية
بالمطلق،
والمطالبة
بانسحاب إسرائيل
أولاً ثم يذهب
الجيش. الرئيس
بري يريد العودة
إلى
"الميكانيزم"
القديم،
علماً أن هذه التجربة
تم تجاوزها
والقفز فوقها.
بسام
أبو زيد:
شكلوا لجنة
الآن وألغوا
الميكانيزم.
العميد
خالد حمادة:
نعم، ولكنهم
لا يقبلون
الشروط
الجديدة. بالعودة
إلى ما نقبله
وما نرفضه،
لدينا تجربة
"عظيمة" وهي
الاتفاق الذي
وقعه الرئيس
بري، ولا أدري
لماذا يتجاهل
أن مضمونه ينص
على عدم وجود
حزب الله
بسلاحه، وأن
القوى
الشرعية هي
التي تسيطر،
وعلى الدولة
اللبنانية أن
تنهي سلاح
الحزب خلال 60
يوماً. الرئيس
بري لا يذكر
هذا.
بسام
أبو زيد: كل
الكلام اليوم
يتمحور حول
جنوب
الليطاني،
ولا أحد يتحدث
عما بعده.
العميد
خالد حمادة:
هذا هو الكلام
الذي يسوقه
للاحتيال
الإعلام الذي
يسيطر عليه
حزب الله.
رئيس
الجمهورية يعرف
تماماً أنه
إذا اقتصر
التطبيق على
جنوب
الليطاني،
فإن كل هذه
الدولة من
شمال
الليطاني
وصعوداً لن يستطيع
رئيس
الجمهورية أن
يحكمها. إذا
اختار رئيس
الجمهورية أن
يبقى تحت سطوة
حزب الله فهذا
خياره وحده
وليس خيار
اللبنانيين.
الرقابة
الدولية
والفساد
الداخلي في
الدولة
اللبنانية
بسام أبو زيد: إلى
أي مدى يقبل
حزب الله
وتقبل إيران
برقابة دولية
على ما يمكن
أن يحصل في
الجنوب أو في
كل لبنان بما
يتعلق بموضوع
السلاح، لأن
هذا الأمر
مطروح بجدية؟
العميد
خالد حمادة:
ألم تقبل
إيران بأن يتم
تحديد وجهة
صرف
المليارات
التي حررتها
الولايات
المتحدة لها؟
بالأمس قال
الرئيس ترامب
إنه يشترط أن
يتم صرفها عبر
الشراء من
عنده. وليس
هذا فحسب، بل
هناك تصريح
لمحافظ البنك
المركزي
الإيراني قال
فيه: "أحيينا
الوثيقة التي
كانت بيننا
وبين واشنطن
في 2023 والتي
تسمح لنا بشراء
الدواء
والغذاء"،
وهو عنوان
"النفط مقابل الغذاء
والـدواء".
طبعاً عندما
يتحدث الإعلام
الإيراني
الرسمي يكذب
ويوجه للناس
خطاب الإثارة
والتعبئة،
بينما يتبنى
خطاباً مهادناً
مع
الأمريكيين
خلف الكواليس
ويفعلون ما يريدون.
نحن لدينا هنا
مع حزب الله
نفس القصة؛
خطاب يتغول
على الدولة
اللبنانية
ولا يعترف بشيء،
وفي نفس الوقت
وفود ومراسيل
تريد
الاجتماع مع
إسرائيل لفتح
مسار آخر يكون
عبره حزب الله
موجوداً على
طاولة
التفاوض ولو
كان ذلك أمام إسرائيل.
بالأمس
الشيخ نعيم
قاسم يقول: "من
قال لكم إننا
قادرون على
كسر إسرائيل؟
نحن لم نقل
هذا الكلام".
هو قادر على
كسر الدولة اللبنانية
فقط!
بسام
أبو زيد: فقط؟
العميد
خالد حمادة:
نعم، والدولة
اللبنانية المتمثلة
بهذه
الرموز—ولا
أتحدث عن رموز
بأشخاصهم بل
عن هذه الطبقة
الإدارية في
كل مكان: أمن،
تجارة،
اقتصاد،
ومالية—هذه
الدولة هو قادر
على كسرها
لأنها دولة
"مكسورة
العين" أساساً،
وليست سوى
طبقة من
الفاشلين
والمرتشين
والفاسدين.
والدليل على
ذلك: ألا تعكس
التعيينات
الأخيرة التي
تمت في
مجلس الوزراء
وزراء
"الدولة
العميقة"؟
لقد عينوا
أشخاصاً تحوم
حولهم ملايين
الملفات
القضائية في
قطاع "النافعة"
وقبلها
الجمارك
والكهرباء. هل
يعتقدون أن
اللبنانيين
لم يعودوا يفهمون؟
اللبنانيون
اليوم في مكان
آخر تماماً،
وكل الزعامات
دون استثناء
إذا لم تذهب
لتلاقي وجع
الناس، فإن "العشب
سيطلع على
أدراج
بيوتها". هناك
رفض عارم لكل
هذه الطبقة
ولم يعد أحد
يطيق سماعهم.
بسام أبو زيد: أنا
أود أن أشكرك
حضرة العميد
خالد حمادة،
أهلاً وسهلاً
بك في "هنا
لبنان".
ومشاهدينا الكرام
أشكركم أيضاً
على متابعة
هذه الحلقة والى
اللقاء.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
مسار
المفاوضات مع
إيران رائع..
ودول الناتو
خذلتنا
الرياض - العربية.نت/24
حزيران/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
الأربعاء، أن
مسار
المفاوضات مع
إيران رائع،
وذلك في وقت
تتواصل فيه
المفاوضات
الفنية بين
الجانبين
لوضع آليات
تنفيذ
الاتفاق، الذي
يشمل الملف
النووي
والعقوبات
الاقتصادية
والأصول
الإيرانية
المجمدة. وأوضح
خلال اجتماعه
مع الأمين
العام لحلف شمال
الأطلسي مارك
روته في البيت
الأبيض، أن
تضمين أي
اتفاق مع إيران
رسوماً على
عمليات الشحن
سيكون "غير
مقبول". إلى
ذلك، قال
الرئيس
الأميركي إن
دول الناتو
"خذلت"
الولايات
المتحدة في
الحرب مع إيران.
وأضاف"لقد
خُذلنا. لم
نكن في حاجة
إلى مساعدة في
هذا الأمر على
الإطلاق. لقد
سحقنا (إيران)
حرفيا في
الأسبوع
الأول، لكن
كان من الجيد
لو قالوا: نود
أن نساعد". كما
قال ترامب: "لو
كان هناك شخص
آخر في هذا
المنصب
(الأمين العام
للناتو)، لما
كنا نعقد هذا
الاجتماع
اليوم،
بصراحة،
لأننا تُركنا
وحدنا". ووجّه
الرئيس
الأميركي
انتقادات
خاصة إلى
إسبانيا، كما
انتقد أيضاً
مواقف
إيطاليا
والمملكة المتحدة
وألمانيا
وفرنسا.
وقاومت عدة
دول أعضاء في
الناتو دعم
الحملة
العسكرية
الأميركية ضد
إيران، وذلك
بمنع
الطائرات
العسكرية الأميركية
من استخدام
مجالها
الجوي، أو
برفض إرسال
قوات بحرية
للمساعدة في
إعادة فتح مضيق
هرمز. ووصف
ترامب الحلف
مرارا بأنه
"نمر من ورق"، وهدد
بالانسحاب من
التحالف
المكون من 32
عضوا في
الأسابيع
الأخيرة،
بحجة أن حلفاء
واشنطن الأوروبيين
اعتمدوا على
الضمانات
الأمنية الأميركية،
بينما قدموا
دعما غير كافٍ
للحملة
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران.
ترامب
يطلب من
الكونغرس
تمويلا
إضافيا
لتغطية تكاليف
حرب إيران
الرياض - العربية.نت/24
حزيران/2026
طلب
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من الكونغرس
الأربعاء
تمويلا
إضافيا يبلغ 88
مليار دولار،
الجزء الأكبر
منه لتغطية
تكاليف الحرب
في إيران،
ويأتي ذلك
فيما يتصاعد
القلق لدى
الحزبين بشأن
النزاع
وأثمانه
السياسية. ويتضمن
طلب البيت
الأبيض
للحصول على
تمويل إضافي
مقداره 87,6
مليار دولار،
عشرات
المليارات
لوزارة
الدفاع إلى
جانب مخصصات
مالية للمزارعين
الأميركيين،
وجهود
الاستجابة
لتفشي فيروس
إيبولا في وسط
إفريقيا،
ومشاريع بنى تحتية
محلية. كما
قالت الإدارة
الأميركية
إنها تطلب 67 مليار
دولار لوزارة
الدفاع
لتلبية ما
وصفته باحتياجات
عاجلة مرتبطة
بالحرب ضد
إيران، بما في
ذلك "تمويل
أفراد القوات
المسلحة ونفقات
الجاهزية
العسكرية،
والتكاليف
التشغيلية
اللازمة
لإعادة بناء
المخزونات
العسكرية". من جانبه،
قال مدير مكتب
الإدارة
والميزانية روس
فوت في رسالة
إلى رئيس مجلس
النواب مايك
جونسون: "أحث
الكونجرس على
التحرك بشأن
هذه الطلبات
المهمة
والعاجلة في
أسرع وقت
ممكن". وقدم
الطلب إلى
الكونغرس في
وقت حساس
سياسيا، إذ يعارض
غالبية
المشرعين أي
عمل عسكري
إضافي. فيما
أرسل مكتب
الإدارة
والميزانية
طلب الإنفاق
الإضافي يوم
الأربعاء.جاء
الطلب بعد ساعات
فقط من توبيخ
الرئيس
الأميركي
أعضاء مجلس
الشيوخ
الجمهوريين
خلال مأدبة
غداء خاصة، حيث
دخل في مشادة
كلامية حادة
مع أحدهم بسبب
تصويتهم
لصالح قرار
يتعلق
بصلاحيات
الحرب من شأنه
وقف أي أعمال
قتالية
إضافية. وأيد
مجلس الشيوخ
الأميركي
الذي تسيطر
عليه أغلبية
جمهورية،
الثلاثاء،
مشروع قانون
يهدف إلى وقف
الأعمال
العسكرية
الأميركية
التي تستهدف
إيران، وذلك
في وقت تتفاوض
فيه إدارة
الرئيس دونالد
ترامب على
اتفاق سلام مع
طهران.وأُقر
القرار الذي
كان الكونغرس
قد وافق عليه،
بغالبية 50 صوتا
مقابل
48.هذا ويُلزم
هذا القرار
ترامب بسحب
القوات الأميركية
من أي أعمال
قتالية مع
إيران لكن من المرجح
أن يبقى
التصويت
رمزيا.
ترامب
يهاجم مجلس
الشيوخ بعد
التصويت بشأن
إيران: منحتم
طهران رسالة
ضعف
جنوبية/24 حزيران/2026
شنّ
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
هجوماً على
مجلس الشيوخ،
متهماً عدداً
من أعضائه بإضعاف
موقف إدارته
في مواجهة
إيران، وذلك
عقب تصويت
المجلس لصالح
قرار يدعو إلى
إنهاء العمليات
العسكرية
الأميركية ضد
طهران، في
خطوة اعتبرها
البيت الأبيض
انتكاسة
سياسية رمزية
في توقيت
حساس. وفي
منشور عبر
منصة “تروث سوشيال”،
أكد ترامب أن
إيران “في
موقف حرج وعلى
وشك السقوط”،
معتبراً أنها
باتت مستعدة
لتقديم “أي
شيء تقريباً”،
وأنها تُظهر
“احتراماً كبيراً
للولايات
المتحدة
ورئيسها”.ورأى
ترامب أن
تصويت مجلس
الشيوخ على
قرار صلاحيات
الحرب جاء في
“توقيت سيئ
وبلا جدوى”،
مشيراً إلى أن
هذه الخطوة
أوصلت إلى
طهران رسالة
خاطئة مفادها
أن الولايات
المتحدة لا
تدعم سياسته،
معتبراً أن ما
جرى يشكل
دعماً
سياسياً للخصم.
كما
انتقد أربعة
أعضاء
جمهوريين
صوّتوا إلى
جانب
الديمقراطيين،
معتبراً أن
موقفهم صعّب
مهمة إدارته
في هذا الملف،
لكنه شدد على
أنه “سينجزها
بطريقة أو
بأخرى”. وكان
مجلس الشيوخ
الأميركي قد
صوّت
الثلاثاء
بأغلبية 50 صوتاً
مقابل 48 لصالح
قرار يدعو إلى
إنهاء العمليات
العسكرية
الأميركية ضد
إيران، بعدما
كان مجلس
النواب قد
وافق عليه في
وقت سابق.
ورغم
أن القرار لا
يحمل أثراً
قانونياً
ملزماً بشكل
مباشر، فإنه
يُعد أول موقف
واضح يتبناه
الكونغرس
بشأن صلاحيات
الحرب
المرتبطة بالصراع
مع إيران، كما
يعكس تنامي
القلق داخل المؤسسة
التشريعية،
بما في ذلك
لدى بعض الجمهوريين،
حيال استمرار
الانخراط
العسكري الأميركي.
ويأتي هذا
السجال في وقت
تواصل فيه
إدارة ترامب
مفاوضاتها مع
طهران حول
البرنامج النووي
الإيراني
وعدد من
الملفات
الإقليمية، ما
يمنح التصويت
أبعاداً
تتجاوز
الطابع الرمزي،
ويفتح مجدداً
ملف الصراع
بين البيت
الأبيض
والكونغرس
حول الجهة
المخولة
اتخاذ قرار الحرب.
وفي هذا
السياق، عاد
قانون
صلاحيات
الحرب إلى
واجهة النقاش
باعتباره
إحدى الأدوات
التي يستخدمها
الكونغرس
لمحاولة
تقييد قدرة
الرئيس على
خوض عمليات
عسكرية طويلة
من دون تفويض
واضح، فيما
تتمسك
الإدارات
الأميركية
المتعاقبة
بصلاحيات
الرئيس بوصفه
القائد الأعلى
للقوات
المسلحة.
ويكشف هجوم
ترامب حجم
حساسية المرحلة
التفاوضية
الحالية مع
إيران، إذ ترى
إدارته أن أي
انقسام داخلي
قد ينعكس
سلباً على موقع
واشنطن
التفاوضي،
بينما يعتبر
معارضو النهج
العسكري داخل
الكونغرس أن
استمرار العمليات
من دون تفويض
واضح يطرح
إشكاليات دستورية
وسياسية لا
يمكن تجاهلها.
ويكتسب هذا
التصويت
أهمية خاصة
لأنه جاء بعد
أيام من توقيع
الولايات
المتحدة
وإيران اتفاق
وقف الحرب
وبدء المفاوضات
بين الجانبين
حول ترتيبات
الستين يوماً
الأولى بعد
الاتفاق. ورغم
أن القرار الذي
أقره مجلس
الشيوخ لا
يحمل صفة
الإلزام القانوني،
فإنه يُعد
انتكاسة
سياسية
ورمزية لإدارة
ترامب، إذ
يعكس
اعتراضاً
داخل الكونغرس
على استمرار
أي انخراط
عسكري أميركي
من دون تفويض
تشريعي واضح.
ويستند
المعترضون
إلى الدستور
الأميركي
الذي يمنح
الكونغرس
وحده صلاحية
إعلان الحرب،
معتبرين أن
الإدارة تجاوزت
المهلة
القانونية
المحددة
للحصول على
موافقة الكونغرس
على العمليات
العسكرية. كما
يرى مراقبون
أن القرار قد
يمنح طهران
هامشاً إضافياً
في المفاوضات
الجارية، من
خلال الإيحاء
بأن أي قرار
أميركي
باستئناف
الحرب سيواجه
معارضة
داخلية
متزايدة. وفي
المقابل،
حذّر مؤيدو الإدارة
من أن هذه
الخطوة قد
تضعف الموقف
التفاوضي
الأميركي،
فيما اعتبر
رئيس لجنة
الشؤون الخارجية
في مجلس
الشيوخ جيم
ريش أن اعتماد
القرار قد
يدفع
الإيرانيين
إلى التشدد أو
حتى مغادرة
طاولة
المفاوضات،
داعياً إلى
منح المسار
الدبلوماسي
فرصة
للاستمرار. وبذلك،
ينتقل ملف
إيران من ساحة
التفاوض
الخارجي إلى
قلب المواجهة
السياسية في
واشنطن، حيث
تتقاطع حسابات
الحرب
والدبلوماسية
مع معركة أوسع
حول حدود سلطة
الرئيس ودور
الكونغرس في
القرار العسكري.
روبيو:
نريد عودة
الملاحة في
هرمز بشكل
كامل ومجاني
الرياض- العربية.نت/24
حزيران/2026
أكد
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
اليوم
الأربعاء، أن
الولايات
المتحدة تريد
عودة الملاحة
في مضيق هرمز
بشكل كامل ومن
دون أي رسوم
أو عوائق،
مشدداً على أن
واشنطن تمتلك خيارات
للتعامل مع أي
محاولة
لإغلاق الممر
البحري
الاستراتيجي.
وقال روبيو،
خلال تصريحات
من الكويت ضمن
جولته
الخليجية، إن
حرية الملاحة
في هرمز تمثل
أولوية
أساسية للولايات
المتحدة
والمجتمع
الدولي،
مضيفاً أن أي إجراءات
تعرقل حركة
السفن في
المضيق
تتعارض مع
القانون
الدولي
ومصالح
الاقتصاد
العالمي.
وأوضح أن
مذكرة
التفاهم
الموقعة بين
الولايات المتحدة
وإيران ستدخل
مرحلة
التنفيذ خلال
ستين يوماً،
معرباً عن
أمله في أن
تلتزم طهران بتعهداتها
الواردة في
الاتفاق،
مضيفا أن الفرق
التقنية من
الجانبين
تواصل العمل
حالياً على
التفاصيل
التنفيذية،
فيما ستعود
الفرق الفنية
إلى سويسرا في
29 يونيو
لاستئناف
المحادثات
المتعلقة
بالملف
النووي
والعقوبات. وأكد
روبيو أن
المباحثات
الفنية
الجارية تركز
على آليات
تنفيذ
التفاهم
النووي وملف
العقوبات
الاقتصادية،
مشيراً إلى أن
واشنطن تتوقع
من إيران
الالتزام بما
تم الاتفاق
عليه. كما شدد
على أن
الولايات
المتحدة لن
تتخذ أي خطوات
من شأنها
الإضرار بأمن
حلفائها في
الخليج، مؤكداً
أن أمن
المنطقة
سيبقى عنصراً
أساسياً في أي
ترتيبات أو
تفاهمات
مستقبلية مع
طهران. وتأتي
تصريحات
الوزير
الأميركي
فيما تشهد
المنطقة
مرحلة حساسة
عقب التوصل
إلى مذكرة
التفاهم
الأميركية
الإيرانية
التي أنهت
أسابيع من التوتر
العسكري
وفتحت الباب
أمام مسار
تفاوضي جديد. وفيما
يتعلق بالوضع
اللبناني،
أكد روبيو أن الجولة
الخامسة من
المفاوضات
اللبنانية الإسرائيلية
مستمرة اليوم
وغداً في
واشنطن، معرباً
عن أمله في أن
تسفر عن نتائج
إيجابية. وقال
إن هدف
الولايات
المتحدة
يتمثل في
تمكين الدولة
اللبنانية من
بسط سلطتها
على كامل أراضيها،
مشيراً إلى أن
واشنطن
ستواصل دعم
المؤسسات
اللبنانية
لتحقيق هذا
الهدف. وأضاف
أن الوجود
الإسرائيلي
في بعض مناطق
جنوب لبنان
يرتبط، من
وجهة النظر
الإسرائيلية،
بالتهديدات
التي يشكلها
حزب الله،
مؤكداً أن المسار
التفاوضي
الحالي يهدف
إلى معالجة
هذه القضايا ضمن
إطار أمني
وسياسي أوسع.
وتتزامن هذه
التصريحات مع
استمرار
المحادثات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركية، وسط
تمسك بيروت
بالحصول على
جدول زمني
واضح
للانسحاب الإسرائيلي
من الجنوب،
مقابل إصرار
إسرائيل على
إدراج ملف
سلاح حزب الله
ضمن أي تسوية
مستقبلية.
تقديرات
أممية: إجلاء
البحارة
العالقين في هرمز
يحتاج
لأسابيع
الرياض- العربية.نت/24
حزيران/2026
قال
الأمين العام
للمنظمة
البحرية
الدولية أرسينيو
دومينغيز إن
عملية إجلاء
نحو 11 ألف بحار
عالقين في
منطقة مضيق
هرمز ستستغرق
"بضعة
أسابيع"، في
ظل استمرار
الجهود الدولية
لإعادة
الأوضاع إلى
طبيعتها بعد
أشهر من
الاضطرابات
الأمنية التي
شهدها الممر البحري
الحيوي. وأوضح
المسؤول
الأممي في تصريحات
لوكالة فرانس
برس أن عملية
الإجلاء بدأت
بالفعل،
لكنها تحتاج
إلى ترتيبات
لوجستية معقدة
نظراً
للأعداد
الكبيرة من
البحارة
والسفن المتأثرة
بالأزمة التي
شهدتها
المنطقة خلال الأشهر
الماضية. يأتي
ذلك بعدما
أعلنت المنظمة
البحرية
الدولية بدء
تنفيذ خطة
لإجلاء البحارة
الذين ظلوا
عالقين في
المنطقة
نتيجة تراجع
حركة الملاحة
وتعطل عمليات
تبديل الأطقم
البحرية خلال
فترة
التوترات
المرتبطة
بالحرب في
الشرق الأوسط.
وتزامنت
عمليات
الإجلاء مع مؤشرات
متزايدة على
عودة النشاط
البحري إلى مضيق
هرمز، عقب
مذكرة
التفاهم التي
أبرمتها الولايات
المتحدة
وإيران
وأسهمت في
إعادة فتح
الممر
الملاحي أمام
السفن
التجارية.
وبحسب بيانات
منصة "كبلر"
المتخصصة في
تتبع حركة
الشحن، سجل
المضيق مرور 37
سفينة شحن
خلال يوم واحد
هذا الأسبوع،
وهو أعلى رقم
منذ اندلاع
الأزمة. كما
رصدت شركة
"إيه إكس إس
مارين" 42
عملية عبور،
في مؤشر على
استعادة جزء
من الثقة
بحركة الملاحة
في المنطقة. ورغم هذا
التحسن، لا
تزال الأرقام
بعيدة عن
مستويات ما
قبل الحرب، إذ
كان المضيق
يشهد في
الظروف
الطبيعية عبور
نحو 120 سفينة
يومياً. ويعد
مضيق هرمز أحد
أهم الممرات
البحرية في العالم،
حيث يمر عبره
نحو خمس تجارة
النفط العالمية،
إضافة إلى
كميات ضخمة من
الغاز الطبيعي
المسال
والمواد
الخام
الاستراتيجية.
وخلال
فترة التصعيد
الأخيرة،
تراجعت حركة
السفن إلى أقل
من عشر سفن
يومياً في بعض
الفترات، ما أثار
مخاوف واسعة
في أسواق
الطاقة
وسلاسل الإمداد
العالمية. وفي
موازاة
استئناف
الملاحة،
تعمل إيران
وسلطنة عمان
على وضع
ترتيبات جديدة
لإدارة الخدمات
البحرية
والمرور في
المضيق، بعد
تأكيد الجانبين
التزامهما
بالحفاظ على
انفتاح الممر
أمام حركة
التجارة
الدولية. ويرى
مراقبون أن
نجاح عملية
إجلاء
البحارة
العالقين
سيمثل اختباراً
مهماً لعودة
الأوضاع إلى
الاستقرار في
هرمز، كما
سيعطي مؤشراً
إضافياً على
قدرة المنطقة
على تجاوز
تداعيات
الأزمة التي
هددت واحداً
من أكثر
الممرات
البحرية
حساسية في العالم.
باكستان: المحادثات
الفنية بين
أميركا
وإيران تستأنف
الأسبوع
المقبل
جنوبية/24 حزيران/2026
أوضحت
باكستان أن
المفاوضات
بين أميركا
وإيران
مستمرة، وذلك
بعد أيام
قليلة على اختتام
اليوم الأول
من تلك
المحادثات في
منتجع
بوغنشتوك في
سويسرا. وأوضح
متحدث باسم
الخارجية
الباكستانية
في مؤتمر صحافي،
اليوم
الأربعاء، أن
المفاوضات
التقنية على
مستوى
الخبراء
ستستأنف
بوساطة باكستانية
قطرية
الأسبوع
القادم. لكنه
أشار إلى أن
محادثات
المستوى التقني
مستمرة بين
الجانبين رغم
أخذ
المشاركين استراحة
من حين لآخر. إلى
ذلك، أكد أن
بلاده تجري
اتصالات مع
الفريقين
الأميركي
والإيراني
لتنفيذ فعال
لمذكرة
التفاهم التي
وقعت في 18
يونيو بين
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
ونظيره
الإيراني
مسعود
بزشكيان. كما
أوضح أن “الاتفاق
الأولي نص على
خط تواصل
مباشر بين الجانبين
الأميركي
والإيراني
لتفادي
المشاكل”. وكان
رئيس الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف شدد
أمس الثلاثاء
على أن بلاده
ستواصل
جهودها الدبلوماسية
حتى الوصول
إلى سلام دائم
في المنطقة،
مؤكداً أهمية
الحوار
والتفاوض في
معالجة
الأزمات
الإقليمية.
كما أعرب عن
أمله في أن تفضي
المفاوضات
الفنية
الجارية بين
طهران وواشنطن
إلى اتفاق
مستدام يعزز
الاستقرار
الإقليمي. أتى
ذلك، بعدما
عقدت أميركا
وإيران
محادثات مطولة
في سويسرا ليل
الأحد
الاثنين
بحضور الوسيطين
القطري
والباكستاني،
فيما أفيد بأن
الأجواء كانت
إيجابية،
وذلك عقب أيام
قليلة من
توقيع مذكرة
التفاهم. كما
اتفق
المجتمعون في
سويسرا على
إنشاء لجان
عمل من أجل
متابعة ملفات
العقوبات
الأميركية
على طهران
والإفراج عن
الأموال
الإيرانية
المجمدة في
الخارج،
فضلاً عن مضيق
هرمز، وملف
لبنان.
غروسي
يحسمها: مذكرة
التفاهم نصت
على تفتيش
منشآت إيران
جنوبية/24 حزيران/2026
وسط
جدال
وتناقضات بين
تصريحات
مسؤولين إيرانيين
وأميركيين
حول تفتيش
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
المنشآت
النووية
الإيرانية،
أكد المدير
العام
للوكالة
الدولية،
رافاييل
غروسي أن
المفتشين
سيزورون
المواقع
النووية في
إيران. وقال
غروسي، اليوم
الأربعاء،
للصحافيين في محطة
فوكوشيما
دايتشي
اليابانية
للطاقة النووية
التي تضررت
جراء تسونامي
إن مفتشيه سيزورون
مواقع تخصيب
اليورانيوم
الإيرانية، وهو
بند أساسي في
مذكرة
التفاهم
الأميركية الإيرانية
التي وقعت في 18
يونيو. كما
أضاف قائلاً:
“يمكنني تفهم
التصريحات
السياسية،
فهي جزء من
الواقع، لكن
الأمر الأساسي
الذي أود
تذكيركم به
ولفت
انتباهكم إليه
هو أنه قد تم
توقيع مذكرة
تفاهم نصت
بوضوح على أن
الأنشطة
النووية التي
سيجرى تنفيذها
فيما يتعلق
بمنشآت
المواد
النووية ستخضع
لإشراف
الوكالة بكل
ما للكلمة من
معنى.” وتابع:
“من الواضح
أنه للقيام
بذلك، يتعين
علينا إجراء
عمليات تفتيش.
وسواء حدث ذلك
بعد غد أو خلال
أسبوع أو عشرة
أيام، فهذا
مهم، لكنه ليس
جوهريا، فهذا
الأمر
سيحدث”.ويعد
تصريح غروسي هذا
الأكثر جزما
حتى الآن من
جانب الوكالة
التابعة
للأمم
المتحدة،
والتي يُنظر
إليها
باعتبارها
جهة رئيسية في
تحديد وضع
المخزون
النووي
الإيراني،
وفق ما أفادت
وكالة “أسوشييتد
برس”. أتى
ذلك بعدما
تباينت
تصريحات
الولايات
المتحدة
وإيران، أمس
الثلاثاء،
حول ما إذا
كانت تلك المواقع
ستخضع
لعمليات
التفتيش. إذ
أكد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ونائبه جيه دي
فانس الأمر.
فيما نفى
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي موافقة
بلاده على
تفتيش
المنشآت
النووية التي تعرضت
للقصف في
إشارة إلى
فوردو ونطنز
وأصفهان. وتعد
عمليات
التفتيش تلك
أساسية
بالنسبة للاتفاق،
الذي ينص على
أنه سيجرى
“تخفيض درجة” مستويات
التخصيب
العالية
لمخزون إيران
من اليورانيوم.
ولطالما أكدت
إيران أن
برنامجها
النووي سلمي،
رغم أنها
الدولة
الوحيدة في
العالم التي تخصب
اليورانيوم
حتى درجة نقاء
60% دون امتلاك برنامج
للأسلحة
النووية.
منشورات
ترامب تربك
مفاوضي إيران
.. «واستعانة
بعلماء النفس»
جنوبية/24 حزيران/2026
مع
بدء
المحادثات
الهشة بين
الولايات
المتحدة
وإيران نهاية
الأسبوع
الماضي في
سويسرا، فاجأ
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الجميع بإلقاء
“قنبلة” غير
متوقعة، عبر
تهديده بمنشورات
على وسائل التواصل
بشن هجوم على
إيران إذا لم
توقف تمويلها
لحليفها، حزب
الله
اللبناني. إلا
أن كبير المفاوضين
الإيرانيين،
محمد باقر
قاليباف، الذي
كان على وشك
لقاء نائب
الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس في
منتجع
بورغنشتوك في
سويسرا، لم يكن
على علم بذلك،
إذ كان قد ترك
هاتفه خارج
قاعة
التفاوض، وفق
ما أفادت
صحيفة “وول
ستريت
جورنال”. لكن
عندما أبلغه
أحد مساعديه
بتصريح
ترامب، توجه
قاليباف
لانتقاد
نظيره الأميركي،
جيه دي فانس،
بحسب أشخاص
مطلعين على ما
جرى. وقال له
إن هذه
التهديدات
تمثل خرقًا
للفقرة
الافتتاحية
من مذكرة
التفاهم التي
وقعها ترامب
قبل أيام فقط،
والتي تُلزم
الولايات المتحدة
وإيران بعدم
مهاجمة أو
تهديد بعضهما
البعض. ثم بعد
ذلك أنهى
فريقه
المحادثات
المباشرة. ليوضح
لاحقاً في
مقابلة مع
التلفزيون
الرسمي
الإيراني،
أمس
الثلاثاء،
أنه قال
لفانس: اليوم
أطلق رئيسكم
تهديدات.. يجب
أن تفهموا
أننا لا
نتفاوض أبدًا
تحت التهديد
أو الضغط”.كما
أضاف أن
الجانب
الأميركي طلب
اجتماعًا آخر
عبر الوسطاء،
لكن الوفد
الإيراني رفض
ذلك.بدورهم
أكد أشخاص
مطلعون على
التفاصيل هذه
الرواية. من
جانبه، أوضح
فانس داخل
قاعة
المفاوضات أن ترامب
كان يقصد أن
الولايات
المتحدة سترد
إذا انتهكت
طهران
الاتفاق،
وفقًا لمسؤول
أميركي مطلع
على
المحادثات.
وأضاف أن فانس
دفع نحو أخذ
استراحة
لإتاحة الوقت
للإيرانيين
للنظر في
المقترحات،
وليس بسبب
منشور ترامب.
إلا أن هذه
المرة لم تكن
الوحيدة أو
الأولى التي
تتحول فيها
منشورات
ترامب على
“تروث سوشيال”
إلى عامل
تعطيل غير
متوقع في
المفاوضات.
فقد حذر
الوسطاء
مرارا الجانب
الأميركي خلال
المفاوضات
الطويلة من أن
هذه
المنشورات تهدد
الجهود
الرامية إلى
إبرام اتفاق.
كما حاولوا
إقناع إيران
بتجاهل ما
يقوله علنًا
والتركيز على
ما يقوله
مفاوضوه خلف
الأبواب المغلقة.
“يريد
أن يبدو غير
مستقر”
وتعكس
تلك
المعطيات،
بحسب
الصحيفة،
الواقع الجديد
الذي فرضه
ترامب على
العمل
الدبلوماسي
بأسلوبه
العلني غير
المقيد
واعتماده على مبعوثين
غير تقليديين
بدلًا من
دبلوماسيين مخضرمين.
ففي أبريل،
وبعد إطلاق
تحذير مليء بالعبارات
القاسية لإيران
لفتح مضيق
هرمز، أضاف
ترامب عبارة
“الحمد لله”. ثم
كشف الرئيس
الأميركي
لأحد مساعديه
أنه “يريد أن
يبدو غير
مستقر قدر
الإمكان لدفع
إيران إلى
طاولة
المفاوضات.
كما هدد لاحقًا
بتدمير محطة
التصدير
الإيرانية في
جزيرة خارك،
ومحطات
الكهرباء،
وحتى “حضارة”
البلاد.
“فريق من
علماء النفس”
أما
على الجانب
الإيراني،
فكشف
دبلوماسيون إيرانيون
أن أسلوب
الرئيس غير
التقليدي دفعهم
إلى قراءة
كتاب “فن
الصفقة”،
الصادر عام 1987،
والذي شارك
ترامب في
تأليفه، لفهم
تكتيكاته التفاوضية
كرجل أعمال في
مجال
العقارات. هذا
وينصح الكتاب
باستخدام
مطالب متطرفة
وغير متوقعة
لإثارة القلق
وفرض تنازلات
على الخصوم.
كما أبلغ
المفاوضون
الإيرانيون
الوسطاء أنهم
استعانوا بفريق
من علماء
النفس لفهم
طريقة تفكير
ترامب، بحسب
بعض الوسطاء.
حيث عمل هؤلاء
الخبراء مع الدبلوماسيين
الإيرانيين
لمحاولة
التنبؤ بردود
أفعال ترامب
العلنية على
المقترحات
الإيرانية لكن
مصدرًا
مطلعًا على
الدبلوماسية
الإيرانية في
سويسرا قال إن
فريق التفاوض
هناك لا يضم
علماء نفس،
وأن إيران
تفضل عدم
الدخول في تكهنات
نفسية بشأن
دوافع أو
قرارات ترامب.
فيما رأى
محللون
سياسيون
ووسطاء أن
تصريحات ترامب
الصاخبة لم
تؤدِ حتى الآن
إلى انتزاع
تنازلات
إضافية من
الجانب
الإيراني.
وقال محمد
أميرسي،
الخبير في
الشأن
الإيراني
وعضو المجلس الاستشاري
العالمي في
مركز ويلسون
بواشنطن: “ترامب
يطبق دروس فن
الصفقة من
خلال إطلاق
تهديدات
متطرفة
لاختبار
صلابة الطرف
الآخر… لكن الإيرانيين
يدركون جيدًا
هذه
التكتيكات، ولن
تغير
ديناميكيات
التفاوض”. مع
ذلك، رأى
مسؤولون
إيرانيون
ووسطاء أن منشورات
الرئيس
الأميركي
جعلت من
الأصعب على المسؤولين
الأكثر
براغماتية في
طهران إقناع المتشددين
بإمكانية
الوثوق
بالولايات
المتحدة
لتنفيذ
التزاماتها.
أ.ف.ب
عن مصدر
ديبلوماسي:
محادثات
مصالحة بين الدول
الخليجية
وإيران
متوقعة في
السعودية
وطنية/24
حزيران/2026
أفاد
ديبلوماسي
وكالة" فرانس
برس"، بأنّ من المتوقع
أن تستضيف
السعودية
محادثات
مصالحة بين
الدول
الخليجية
وإيران، من
دون تقديم تفاصيل
عن الموعد.
وقال المصدر
المطلع على
الترتيبات إن
من المتوقع انعقاد
قمة في الرياض
تهدف إصلاح
العلاقات بين إيران
وجيرنها
الخليجيين،
وربما أطراف
إقليمية
أخرى، في
أعقاب الحرب
في الشرق
الأوسط، وذلك
بشكل منفصل عن
المحادثات
الجارية بين الولايات
المتحدة
وإيران.
الخارجية القطرية:
التحضيرات
التقنية
لاتفاق
أميركا
وإيران بدأت
الرياض - العربية.نت/24
حزيران/2026
أكد المتحدث
باسم
الخارجية
القطرية،
اليوم الأربعاء،
أن الفرق
التقنية بدأت
العمل على تفاصيل
الاتفاق بين
الولايات
المتحدة
وإيران.وقال
ماجد
الأنصاري
لـ"العربية/الحدث"
إن أمن المضيق
واستقرار
إمدادات
الطاقة
يمثلان
مسؤولية مشتركة،
مؤكدا على
أهمية الحفاظ
على أمن
الملاحة في
المنطقة. إلى
ذلك، أوضح
الأنصاري أن
التنسيق بين
دول الخليج
مستمر وعلى
أعلى
المستويات،
مشددا على أن
الحوار
الإقليمي يجب
أن يقوم على
مبادئ حسن
الجوار. أتى
ذلك، بعدما
عقدت أميركا
وإيران
محادثات
مطولة في
سويسرا ليل الأحد
الاثنين
بحضور
الوسيطين
القطري
والباكستاني،
فيما أفيد بأن
الأجواء كانت
إيجابية،
وذلك عقب أيام
قليلة من
توقيع مذكرة
التفاهم. كما
اتفق
المجتمعون في
سويسرا على
إنشاء لجان
عمل من أجل
متابعة ملفات
العقوبات
الأميركية على
طهران
والإفراج عن
الأموال
الإيرانية المجمدة
في الخارج،
فضلاً عن مضيق
هرمز، وملف لبنان.
مباحثات
سعودية -
إيرانية
تناولت
المفاوضات مع
واشنطن ... ترحيب
سعودي
بالوصول إلى
اتفاق بين
أميركا وإيران
الرياض: العربية.نت/24
حزيران/2026
أجرى
الأمير فيصل
بن فرحان،
وزير
الخارجية
السعودي،
اتصالاً
بنظيره الإيراني،
عباس عراقجي. وجرى
خلال الاتصال
استعراض آخر
مستجدات المفاوضات
بين إيران
وأميركا،
والتقدم
المُحرز في
تنفيذ
التفاهمات
المتفق عليها.
في سياق متصل،
استعرض
الجانبان
مستجدات
الأوضاع الإقليمية،
وأهمية
مواصلة
الجهود،
والدفع نحو
الحوار
والحلول
الدبلوماسية،
بما يحقق
المصلحة
المشتركة
لجميع دول
وشعوب المنطقة.
في المقابل،
ذكرت وزارة
الخارجية
الإيرانية أن
الوزير عباس
عراقجي، أطلع
الأمير فيصل
بن فرحان،
وزير الخارجية
السعودي على
مسار
المفاوضات مع
أميركا. وتتطلع
السعودية
للوصول إلى
اتفاق دائم
بين إيران
وأميركا يعزز
أمن واستقرار
المنطقة.
ورحبت
السعودية
بالوصول إلى اتفاق
بين أميركا
وإيران
لإنهاء
العمليات
العسكرية
بجهود وساطة
بذلتها
جمهورية
باكستان.
اتصال
قطري –
باكستاني
يبحث تداعيات
التفاهم الأميركي
– الإيراني
والانفجار في
رأس لفان
جنوبية/24 حزيران/2026
بحث
أمير دولة قطر
تميم بن حمد
آل ثاني ورئيس
وزراء
باكستان
شهباز شريف
آخر التطورات
الإقليمية،
وفي مقدّمها
مذكرة
التفاهم
الموقّعة بين
الولايات
المتحدة
وإيران، خلال
اتصال هاتفي
جرى بينهما
الأربعاء. وبحسب
وكالة
الأنباء
القطرية،
تناول الاتصال
العلاقات
الثنائية
وسبل
تعزيزها،
إضافة إلى
المستجدات
الإقليمية
والدولية،
ولا سيما
التفاهم
الأميركي –
الإيراني
وانعكاساته
على المنطقة.
وأشاد شهباز شريف
بالدور الذي
تؤديه قطر في
دعم الأمن والاستقرار
الإقليمي،
مثمّناً
الجهود
الدبلوماسية
التي تبذلها
الدوحة لخفض
التوترات وتعزيز
فرص الحوار
والتفاهم. كما
تبادل الجانبان
التعازي
بضحايا
الانفجار
الذي وقع في
منطقة رأس لفان
الصناعية،
حيث أعرب أمير
قطر عن تعازيه
بوفاة وإصابة
عدد من
المواطنين
الباكستانيين،
فيما أكدا
تضامنهما مع
أسر الضحايا.
ويأتي هذا
الاتصال في ظل
حراك
دبلوماسي
متسارع تشهده
المنطقة عقب
التفاهم
الأميركي –
الإيراني،
وسط متابعة
خليجية
ودولية
لتداعياته
على الملفات
الأمنية
والسياسية في
الشرق الأوسط.
زلزال
الوثائق
السرية يهز
طهران: ملاحقة
قضائية لنواب
وإقالات في
التلفزيون
الرسمي بعد تسريب
رسائل «المرشد
جنوبية/24 حزيران/2026
في
أعقاب
التصريحات
التي أدلى بها
عضو لجنة الأمن
القومي في
البرلمان،
محمود
نبويان، خلال
برنامج
تلفزيوني،
أعلنت
المعاونية
السياسية لهيئة
الإذاعة
والتلفزيون
الإيرانية
الرسمية أن
حديثه
وإشارته لبعض
الوثائق
المصنفة ومراسلات
كبار
المسؤولين،
يُعد مخالفة
قانونية
تستوجب
الملاحقة
القضائية.
وأعلنت هيئة
الإذاعة والتلفزيون
الإيرانية
أنها ستدرج
متابعة هذا الموضوع
ضمن جدول
أعمالها. كما
أعلنت دائرة
الشؤون
السياسية في
الهيئة أنه في
هذا السياق قدم
أحد المديرين
داخل
المؤسسة،
استقالته، وأنه
سيتم اتخاذ
الإجراءات
الانضباطية
اللازمة في
هذا الشأن. وكان
محمود نبويان
قد قال، في
برنامج
تلفزيوني، إن
المرشد مجتبی
خامنئي وضع 11
شرطًا بشأن
المفاوضات،
من بينها
الحصول على
تعويضات من
الولايات
المتحدة،
والحق في التخصيب،
ورفع
العقوبات،
والإفراج عن
الأموال
المجمدة،
وممارسة
السيادة في
مضيق هرمز. وأضاف
أيضًا أن مجتبى
خامنئي طالب
بأن يبدأ فرض
رسوم على مضيق
هرمز من الآن.
كما نقل
نبويان، عبر
قراءته
نصوصًا وُصفت
بأنها رسائل
شديدة السرية
من مجتبى
خامنئي، أنه
بعد مفاوضات إسلام
آباد كتب إلى
فريق التفاوض
قائلاً: “ما تم
في المفاوضات
مع باكستان
يختلف كليًا
عما كان
مقررًا أن يحدث
وما كان شرطًا
لشرعية
المفاوضات،
ويجب وقف المفاوضات”.
وأكد نبويان أن
مجتبى خامنئي
قال إنه لا
ينبغي
التفاوض بشأن
الملف
النووي؛ إما
تحقيق النصر
بحيث يعترف الطرف
الآخر بحق
إيران، أو أن
يتم إخراج
الملف النووي
نهائياً من
جدول
المفاوضات.
وبعد هذه
التصريحات، قالت
بعض وسائل
الإعلام
المقربة من
الرئيس الإيراني،
مسعود
بزشكيان،
ورئيس
البرلمان
رئيس وفد
التفاوض،
محمد باقر
قاليباف، إن
نبويان قرأ
أجزاءً من
رسائل “شديدة
السرية” تتعلق
بمجتبى
خامنئي، وإنه
نقل اقتباسات
ناقصة ومجزأة
منسوبة إلى
المرشد
الإيراني. وكتب
موقع “انتخاب”
في هذا
السياق: “ليس
واضحاً كيف حصل
نبويان على
الرسائل
السرية، كما
أن البرنامج
المعني في
هيئة الإذاعة
والتلفزيون
تم قطعه”. وبعد
تصريحات
نبويان، قال
سعيد آجرلو،
أحد أعضاء
الفريق
الإعلامي
بفريق المفاوضات
الإيراني، إن
نبويان عرض
معلومات قديمة
بشكل “محرّف”،
وقرأ النص
بشكل ناقص
عمداً بهدف
التهرب من
الرد على
ادعاءاته
بشأن نص “مذكرة
التفاهم”. وقد
انتقد محمود
نبويان وعدد من
الشخصيات
القريبة من
جبهة
“بايداري”
المتشددة،
خلال الأيام
الأخيرة،
بشدة مذكرة
التفاهم
ومسار
الاتفاق بين
إيران
والولايات
المتحدة،
واتهموا محمد
باقر قاليباف
ومسعود
بزشكيان ووزير
الخارجية
عباس عراقجي
بالخيانة،
ووجّهوا
تهديدات لهم.
ومن جهته، وصف
مهدي طباطبائي،
معاون
الاتصال
والإعلام في
مكتب الرئيس الإيراني،
عبر منصة
“إكس”، رداً
على التهديد بالقتل
ضد مسعود
بزشكيان، من
قِبل مداح
دِيني يُدعى
محمد علي
بخشي، بأنه
“شخص وقح”. ودعا
إلى “تعامل حازم
وقانوني من
قِبل
المسؤولين المختصين
مع العناصر
المشبوهة
وغير المنضبطة
والمتجاوزة”،
الذين يوجهون
“إهانات
صريحة” إلى
ثاني أعلى
مسؤول في
البلاد. وكان
بخشي قد قال
في خطاب له في
مدينة ري قرب
طهران: “إذا لم
تتحقق الشروط
التي قالها
المرشد، فنحن
نعرف ما سنفعل
وبمن،
وبالسيف
وبحلقكم.
سنهزمكم”.
وقبل ساعات من
صدور بيان
هيئة الإذاعة
والتلفزيون،
الذي أدان
تصرف محمود
نبويان،
أصدرت الأمانة
العامة
للمجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
تعليمات
جديدة حذّرت
فيها وسائل الإعلام
من الترويج
لما سمّته
“ثنائية
الميدان
والدبلوماسية”،
مؤكدة ضرورة
الامتناع عن
أي سرديات
تقوم على
تصوير تعارض
بين هذين
المجالين.
وجاء في
تعليمات
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، التي
حصلت “إيران
إنترناشيونال”
على نسخة
منها: “نظراً
لإغلاق مضيق
هرمز مجدداً
رداً على
استمرار خرق
وقف إطلاق
النار
والاعتداءات
الإسرائيلية
في جنوب
لبنان،
وبالتزامن مع وجود
وفد التفاوض
الإيراني في
محادثات جنيف،
يجب على وسائل
الإعلام في
تغطية
الأخبار والتحليلات
الامتناع
بشكل صارم عن
تصوير ثنائية
(الميدان
والدبلوماسية)”.
الجيش
الأميركي
يعلن مقتل
القيادي
البارز بداعش
علي حسين
العليوي خلال
غارة في سوريا
جنوبية/24 حزيران/2026
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM) أن قواتها
نفذت، في 19
حزيران، غارة
جوية دقيقة في
شمال غرب
سوريا أسفرت
عن مقتل
القيادي البارز
في تنظيم داعش
علي حسين
العلوي.
وأوضحت القيادة،
في بيان، أن
العملية تأتي
في إطار الجهود
الأميركية
المتواصلة
لتعطيل قدرات التنظيم
واستهداف
قياداته ومنع
أي مخططات
تستهدف الأميركيين
في الخارج أو
داخل
الولايات
المتحدة.
وأكدت
القيادة
المركزية
أنها تواصل
العمل
بالتنسيق مع
شركائها
الإقليميين
لملاحقة ما
تبقى من عناصر
تنظيم داعش
والقضاء على
تهديداته.
وقال قائد
القيادة
المركزية
الأميركية،
الجنرال براد
كوبر: “تظل
القيادة
المركزية وشركاؤها
ملتزمين
بالقضاء على
فلول داعش
وضمان هزيمته
المستدامة”،
مضيفاً:
“سنواصل
الدفاع عن
الولايات
المتحدة
وقواتنا
وحلفائنا وشركائنا
في المنطقة
قطر
تؤكد: وجود خط
ساخن بين
أميركا
وإيران ضروري لفتح
هرمز
جنوبية/24 حزيران/2026
مع
استئناف حركة
الملاحة بشكل
جزئي في مضيق
هرمز، عقب
توقيع مذكرة
التفاهم بين
إيران وأميركا
قبل أيام،
واستمرار
المحادثات
بين الجانبين
عبر لجان عمل
مشتركة، أكد
رئيس الوزراء
القطري الشيخ
محمد بن
عبدالرحمن آل
ثاني، أن إنشاء
خط اتصال
مباشر بين واشنطن
وطهران ضروري
لمنع الجهات
غير المنضبطة
من عرقلة
إعادة فتح
المضيق،
متوقعاً في
الوقت نفسه أن
تستأنف بلاده
إنتاج الغاز
الطبيعي
المسال بشكل
طبيعي “خلال
أسابيع
قليلة”. كما
أوضح الشيخ
محمد بن
عبدالرحمن آل
ثاني، في حديث
لصحيفة
“فايننشال
تايمز”، أن خط
الاتصال الذي
اتفق عليه
الجانبان
خلال
محادثاتهما في
سويسرا،
“ضروري
لمواجهة
المعلومات
المضللة
وضمان
التنسيق
أثناء عمليات
إزالة الألغام
من هذا الممر
المائي
الحيوي”. إلى
ذلك، أشار إلى
أن التحدي
يتمثل في أن
“أي شخص يرغب
فقط في العبث”
يمكنه
استخدام
اتصالات
الملاحة البحرية
لتحذير
السفن،
قائلاً:
“ارجعوا إلى
الوراء،
سنطلق النار،
نحن الحرس
الثوري
الإيراني”. وتابع
مردفاً: “هذا
ما نتعرض له
أحيانًا… لذلك
فإن الهدف من
خط الاتصال هو
التأكد من أن
أي سفينة
تتلقى
تهديدًا يتم
التحقق منه من
الجانب الإيراني…
والسماح لها
بالمرور
بأمان”.
“انقسامات
في إيران؟”
وعندما
سُئل عن
احتمال وجود
انقسامات
داخل إيران، قال:
“سيكون هناك
دائمًا أشخاص
لا يعجبهم
الاتفاق،
وآخرون
سيحاولون
تخريبه. هذا
يحدث في أي صراع
ومع أي طرف”.
هذا وتُعد
إعادة فتح
المضيق عنصرا
أساسيا في
مذكرة
التفاهم التي
وقعت في 18 يونيو،
وفي
المحادثات
التي ستستمر
بين الجانبين
الأميركي
والإيراني
عبر الوسطاء،
وكذلك في
مساعي الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لتخفيف أزمة
الطاقة
العالمية. وقد
أعادت طهران
بالفعل فتح
المضيق
تدريجيًا،
دون فرض رسوم
على السفن،
فور توقيع
مذكرة التفاهم
مع الولايات
المتحدة الأسبوع
الماضي ولمدة
60 يوماً، مع
البدء بإزالة
الألغام خلال
أول 30 يومًا من
تمديد وقف إطلاق
النار. يذكر
أن إغلاق هذا
الممر المائي
الاستراتيجي
مع تفجر الحرب
في 28 فبراير
الماضي بين
إيران من جهة
وأميركيا
وإسرائيل من
جهة أخرى، أدى
إلى تقطّع
السبل بأكثر
من 1200 سفينة شحن
تحمل بضائع
تُقدَّر
قيمتها بنحو 125 مليار
دولار، وفقًا
لبيانات
جديدة
أصدرتها شركة
التأمين
“أليانز”،
اليوم
الأربعاء. فيما
أفادت بيانات
المنظمة
البحرية
الدولية، بتعرض
أكثر من 40
سفينة لضربات
صاروخية،
ومقتل 14 بحارا
خلال الحرب. علماً أنه
قبل الصراع
كانت تمر عبر
المضيق نحو 135
سفينة يوميا،
بالإضافة إلى
خُمس إمدادات
النفط والغاز
العالمية. وقد
تسبب إغلاقه
في اضطرابات
واسعة في أسواق
الطاقة ودفع
أسعار النفط
إلى أكثر من 100
دولار
للبرميل.
الصحف
الإيرانية في
عين العاصفة:
انقسام حاد
حول «فخ الـ 60
يوماً» ومخاوف
على التماسك
الداخلي
بالتزامن مع
مراسم
التشييع
جنوبية/24 حزيران/2026
لا
تزال
الانقسامات
الحادة حول
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة
تتصدر
اهتمامات
الصحف الإيرانية
الصادرة
اليوم
الثلاثاء
بالتوازي مع
تحذيرات من
ربط التحسن
الاقتصادي
بتطورات سياسية
خارجية، وسط
مخاوف من
تداعيات
الخلافات
الداخلية على سلامة
التماسك
الوطني في
البلاد. تصدرت
أنباء مراسم
تشييع المرشد
السابق آية
الله علي
خامنئي، الذي
قضى في هجوم
أمريكي
استهدف مقر
إقامته
بتاريخ 28
فبراير
الماضي،
عناوين الصحف
الإيرانية
بمختلف
توجهاتها
السياسية والحزبية،
ومن المقرر أن
تنطلق
الفعاليات من
طهران يوم
السبت 4 يوليو
وتستمر حتى
الثلاثاء،
على أن تشهد
مدينتا النجف
وكربلاء
مراسم مماثلة
بالتوازي مع
إحياء ذكرى
عاشوراء. ووجه
حسين
شريعتمداري
رئيس تحرير
صحيفة كيهان
الأصولية
المتشددة،
انتقادات
حادة للفريق
المفاوض،
مطالبًا
بتوضيح حقيقة
ما وصفه
بالتنازلات
غير المعلنة
التي تحدث
عنها مسؤولون
أمريكيون،
وحذر من أن
صمت طهران حول
إعادة
المفتشين وحرية
الملاحة قد
يخدم أهدافًا
استخباراتية
تستهدف
المنشآت
النووية. وكشفت
صحيفة “شرق”
الإصلاحية،
عن انتقال
مفاوضات جنيف
لمرحلة فنية
تعكس انعدام
ثقة عميق، مع
فجوة بتفسير
معنى رفع القيود،
ودور قطري
باكستاني
تجاوز
التنسيق لضمان
التنفيذ خلال
60 يومًا، مع
اتساع رقعة
الملفات من
لبنان وحتى
مضيق هرمز. فيما
أكدت صحيفة
“جمهوري
إسلامي”
المعتدلة، أن
تفاهم جنيف
يبقى مشروطًا
ومؤقتًا دون
ضمانات، مما
يجعله عرضة
للتراجع بأي
تغير سياسي أو
إقليمي، خاصة
مع إدخال
ملفات لبنان
وهرمز التي
تحوله لشبكة
متداخلة تزيد
هشاشته وتؤخر
مكاسبه الاقتصادية.وترى
صحيفة “قدس”
الأصولية
المتشددة، أن
الـ(60) يومًا،
محفوفة
بالاشتراطات،
حيث اشترطت
واشنطن تأمين
الملاحة في
هرمز وعودة
مفتشي
الوكالة
الذرية، لقاء
منح طهران
إعفاء نفطيًا
مؤقتًا، مما
يثير تساؤلات
حول المكاسب الإيرانية
الفعلية
مقابل
التزاماتها
المحتملة.
ووصفت
صحيفة “سياست
روز”
الأصولية،
المرحلة
الفنية بالاختبار
الحقيقي
لتجاوز أزمة
الثقة المتراكم،
حيث يرى
المراقبون في
طهران أن النجاح
لن يكون
بتفاهم جديد
بل بتنفيذ
فعلي للالتزامات
الأمريكية،
خاصة في ظل
تصريحات أمريكية
ترسم صورة
مغايرة لما
يجري
بالتفاوض. وتحذر
صحيفة “آرمان
ملى”
الإصلاحية،
من إطالة أمد
التفاوض بسبب
الطابع الفني
للمفاوضات
ومجموعات
العمل
المتعددة،
فضلًا عن أن
آليات وقف الحرب
توحي بهياكل
أمنية جديدة
تزيد التشابك،
بينما يعكس
تضارب
التصريحات
بعودة المفتشين
غياب اتفاق
واضح. وأكدت
صحيفة “إيران”
الرسمية، أن
التعليق
المؤقت للعقوبات
النفطية يبقى
محدود الأثر
دون مسار دائم،
وأن مهلة الـ(60)
يومًا تمثل
اختبارًا مزدوجًا
لالتزام الأطراف
وقدرة
الاقتصاد
الإيراني على
تحويل الانفراج
لمكاسب
مستدامة.
وربطت صحيفة
“دنياي اقتصاد”
الأصولية،
نجاح هذا
المسار
باستعادة
الإنتاج وجذب
استثمارات،
كما أن احتمال
تغير
السياسات
الأمريكية يجعله
رهن بسرعة
التنفيذ
واستقرار
التفاهمات.
كما رأت صحيفة
“خراسان” الأصولية
المقربة من
رئيس
البرلمان
الإيراني محمد
باقر
قاليباف، أن
الإفراج عن
الأموال يظل
محدود الأثر
دون تدفقات
مستقرة غير
قابلة
للتجميد
مجددًا. فيما
كشفت صحيفة
“آكاه”
الأصولية، عن
أن تخصيب
اليورانيوم
بنسبة 60% يظل
ورقة ضغط
أمريكية
مركزية دون ضمانات
لرفع العقوبات،
بينما يزيد
إدخال ملفات
لبنان من تشابك
المشهد ويعرض
الاتفاق
لتطورات
ميدانية خارج
التفاوض. وفي
صحيفة “جوان”
المقربة من
التيار
الأصولي، أكد
مساعد الشؤون
السياسية في
الحرس الثوري
الإيراني اللواء
يدالله
جواني، أن رفض
التفاوض مع
الولايات
المتحدة من
حيث المبدأ
غير دقيق،
معتبرًا أمن
الممرات
ومحور المقاومة
أدوات ردع لا
أوراق
تفاوضية،
وحذر من تضخيم
الخلافات داخليًا.
بدوره
أكد وزير
الثقافة
السابق عطاء
الله مهاجراني،
في مقال
بصحيفة
“إيران”
الرسمية، أن
الحرب لم تفشل
فقط في إسقاط
النظام أو
تفكيك محور المقاومة،
بل عززت
التماسك
الإيراني
وأدوات الردع.
اقتصاديًا،
أثارت صحيفة
“سياست روز”
الأصولية،
الجدل حول ربط
التحسن
الاقتصادي
بالمفاوضات،
حيث تعيد
تصريحات
البنك
المركزي عن
تراجع
التضخم، إنتاج
أسواق أسيرة
للتطورات
السياسية،
بينما تبقى
وعود
الانفراج
معلقة
بإجراءات غير
نافذة ترفع
توقعات
الشارع. فيما
رأى الخبير
الاقتصادي
حسين تبريزي،
عبر صحيفة
“عصر رسانه”
الإصلاحية،
أن تخفيف
التوترات الخارجية
لن يكون
فعالًا في
علاج الأزمة
الاقتصادية
دون إصلاح
جذري في إدارة
الميزانية،
وحذر من تحول
سياسات الدعم
غير الممولة
إلى عبء تضخمي
يزيد معاناة
الشرائح
المستفيدة. وتنقل
صحيفة
“خراسان”
الأصولية، عن
محللين قولهم:
التحسن في سوق
الصرف هش
ومرتبط
بعوامل
سياسية خارجية
لا بإصلاح
بنيوي، مما
يجعله إعادة
تموضع قسرية
في سوق مضطرب
مستقبله
مفتوح على التقلبات.
والآن
يمكننا قراءة
المزيد من
التفاصيل في
الصحف التالية:
“دنياى
اقتصاد”:
تفاهم مؤقت في
ظل توترات
متعددة
في
حوار إلى
صحيفة “دنياي
اقتصاد”
الأصولية،
أكد الباحث في
العلاقات
الدولية رحمن
قهرمانپور،
أن التفاهم
الإيراني-
الأمريكي لا
يتعدى كونه
مؤقتًا
لإدارة
الأزمة، نتج
عن ضغوط داخلية
أمريكية
ومخاوف
اقتصادية ووساطة
إقليمية، لكن
هشاشته تتعمق
بإدخال ملفات
جديدة مما يقلص
فرص الوصول
إلى اتفاق
سريع. وشدد
على أن:” غياب
آلية واضحة
للتحقق من
الالتزامات،
والخلاف حول
جهة التقييم
يمثلان أكبر
التحديات
التنفيذية،
بينما يبقى
مستقبل الاتفاق
مرتبطًا
بقدرة إيران
على تحويل
سياساتها
الخارجية نحو
مدار التنمية
بعيدًا عن الاعتبارات
الأمنية التي
تحد من
الانفتاح الاقتصادي
مع دول
الخليج”. ورجح:”
استمرار
التمديد
المؤقت
للتفاهم
بانتظار
تطورات
السياسة
الداخلية
الأمريكية
والانتخابات
الإسرائيلية،
وهي عوامل ستحسم
ما إذا كان
المسار سيتجه
نحو اتفاق
أوسع أم عودة
إلى التوتر”.
“خراسان”:
مخاطر تبسيط
الملف النووي
بين ضغط
التفاوض وإعادة
إنتاج أخطاء
الماضي
وعبر
صحيفة
“خراسان”
الأصولية،
حذر خبير
الطاقة محمد
مهدی هاشمي،
من العودة إلى
المقترحات
الإيرانية والمساعي
الدبلوماسية
للتوصل إلى
اتفاق دائم
عقب الانسحاب
الأمريكي من
اتفاق 2015؛
لاسيما بعدما
فرضت
التطورات
الأمنية
واقعًا
جديدًا.وأكد:”
العودة لصيغ
سابقة قد تفقد
إيران عناصر
الردع التي
تشكلت خلال
السنوات الأخيرة،
ويجب فهم طرح
خيارات
الانسحاب من الالتزامات
الدولية في
سياق الضغط
التفاوضي،
لكنه يعكس حجم
التحول
الاستراتيجي،
فلا حل في
العودة
للوراء بل في
مقاربة جديدة
توازن بين
توازنات
القوة والالتزامات
الدولية”.وخلص
إلى أن:”
الإشكالية
الحقيقي ليست
العودة
لأجندة قديمة،
بل القدرة على
بناء إطار
تفاوضي جديد يمنع
تكرار أخطاء
الماضي دون
الانزلاق إلى
تصعيد غير
محسوب”.
“آرمان ملى”:
البرلمان بين
الأمن
والصراع
السياسي
حاورت
صحيفة “آرمان
ملى”
الإصلاحية،
المحلل
السياسي
لشؤون الشرق
الأوسط
الدكتور علي
الحسيني، بخصوص
الجدل
البرلماني
على خلفية
إعادة فتح الجلسات
العلنية بعد
تعليقها
لأسباب أمنية،
حيث أكد توظيف
اغلاق
البرلمان
سياسيًا
للضغط على
الحكومة
وإعادة تموضع
التيارات
داخل المشهد
السياسي.
وأضاف:” يتمسك
نواب متشددون
كحميد رسائي
بفتح الجلسات
لاستعادة
الدور
الرقابي. والإصرار
على ذلك في
هذا التوقيت
ينبع من رغبة
بعض القوى في
منصة تأثير
أقوى بملفات
السياسة
الخارجية
والمفاوضات،
مما يجعل
الجدل
تعبيرًا عن
تنافس سياسي
بقدر ما هو نقاش
مؤسسي”. وتابع:”
لا تتعلق
الأزمة بشكل
إدارة
الجلسات، بل
بصراع أعمق
حول حدود
الدور
البرلماني في
مرحلة سياسية
وأمنية
دقيقة”.
“جوان”:
التوازن بين
الردع
والدبلوماسية
كمسار لحماية
المصالح
الوطنية
يرى
علي حسن حيدري
الكاتب
بصحيفة “جوان”
الأصولية، أن
تحقيق المصالح
الوطنية يقوم
على توازن بين
الردع والدبلوماسية،
حيث التفاوض
امتداد للقوة
وليس بديلًا
عنها،
والاتفاقات
لا تصمد إلا
مدعومة بميزان
قوة يفرض على
الطرف الآخر
حساب تكلفة أي
خرق.
وحذر:”
من الفصل بين
الميدان
والدبلوماسية،
فالقوة بلا
دبلوماسية
تفوت الفرص،
والدبلوماسية
بلا قوة تفقد
فعاليتها،
ويوسع مفهوم
الردع ليشمل
الاقتصاد
والانسجام
الداخلي
والتقدم
العلمي
والإعلامي
كعناصر تحدد موقع
الدولة
التفاوضي”.
وتابع:”
أحد أخطر
الأخطاء هو
الاعتقاد بأن
الاتفاقات
تنتج القوة،
فالاتفاق
المستدام هو
نتيجة للقوة،
وتحمي
المصالح الوطنية
ببناء ردع
شامل ثم توظيف
الدبلوماسية لتعظيم
المكاسب، في
توازن يمنع
الضعف أو الإفراط
في التعويل
على التفاوض
وحده”.
مقتل
مراسل
العربية محمد
عيضة بانفجار
استهدف
سيارته في
المكلا
الرياض - العربية.نت/24
حزيران/2026
قُتل
مراسل قناة
العربية/الحدث
في حضرموت، محمد
عيضة، اليوم
الأربعاء،
إثر انفجار
عبوة ناسفة
استهدفت
سيارته في
مدينة المكلا
بمحافظة
حضرموت شرقي
اليمن. ونقل
جثمان الزميل الراحل
إلى مستشفى
ابن سينا في
المكلا. من
جانبه، أفاد
مراسل
"العربية/الحدث"
ردفان
الدبيس، أن
إدارة أمن
المكلا أبلغت
الزميل
الراحل محمد
عيضة بوجود
تهديد على
حياته منذ
شهر. وأضاف أن
إدارة أمن
المكلا كانت
قد طالبت عيضة
بأخذ
التحذيرات
على محمل
الجد، مشيراً
إلى أنه كان
يتعرض
لتهديدات
متواصلة خلال
الفترة الماضية،
إلا أنه لم
يتعامل معها
بجدية كافية، قبل
أن يلقى حتفه
في استهداف
سيارته. كما
أوضح المراسل
أن الانفجار
كان عنيفاً ما
أدى إلى تفحم
السيارة في
شارع الستين
قرب المدرسة
الباكستانية
وسط المكلا.
وكان عيضة
بمفرده داخل سيارته
عند
استهدافها
بالانفجار،
وذلك بعد أن
أوصل أفراد
أسرته إلى
المنزل
وغادره، لتنفجر
عبوة ناسفة في
مركبته وتودي
بحياته بمدينة
المكلا في
محافظة
حضرموت.
السيارة
تفحمت نتيجة
الانفجار من
جانبه، وجّه
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي اليمني
رشاد محمد
العليمي،
بتشكيل لجنة
عليا مشتركة
للتحقيق في
ملابسات
اغتيال مراسل
قناتي
العربية
والحدث محمد
عيضة. وتضم
اللجنة
ممثلين عن
وزارة
الداخلية،
وجهاز أمن
الدولة،
والاستخبارات
العسكرية،
بالتنسيق مع
اللجنة
المشكلة من
قيادة السلطة
المحلية في
محافظة
حضرموت، بهدف
كشف ملابسات
الحادث
وتحديد
المسؤولين
عنه. كما وجّه
رئيس الوزراء
اليمني شائع
الزنداني،
ومحافظ حضرموت
سالم الخنبشي،
الأجهزة
الأمنية
المختصة
بسرعة استكمال
التحقيقات،
وتسخير
الإمكانات
اللازمة لكشف
المتورطين
وتقديمهم
للعدالة.
وأكدت
السلطات
اليمنية أن
استهداف
الصحفيين
يمثل اعتداء
على حرية
العمل
الإعلامي،
مشددة على
ضرورة محاسبة
المسؤولين عن
الهجوم. يذكر
أن عيضة عمل مصوراً
ومراسلاً
متعاوناً مع
شبكة العربية
منذ عام 2019، حيث
تولى تغطية
أبرز الأحداث
والتطورات
السياسية
والتنموية
والأمنية في
مناطق شرق
اليمن، من
ساحل ووادي
حضرموت
والصحراء وصولاً
إلى محافظة
المهرة. وُلد
محمد عيضة عام
1986 في مديرية
شرعب بمحافظة
تعز، وبدأ مسيرته
المهنية في
صنعاء مصوراً
تلفزيونياً
لدى قناة
السعيدة
اليمنية، ثم
عمل مع قناة
الحرة. وفي
أواخر عام 2018،
تعرض عيضة
للملاحقة
ومحاولة
الاعتقال من
قبل مسلحين في
صنعاء، بعدما
اقتحموا
منزله
وتسببوا في
ترويع أسرته
ونهب ممتلكاته،
ما دفعه إلى
مغادرة صنعاء
والانتقال
إلى عدن، قبل
أن يلتحق
لاحقاً
بالعمل مع شبكة
العربية
ويستقر في
مدينة المكلا
لمتابعة
مهامه
الصحافية. وعيضة
هو أب لولد و3
بنات. هذا
وتتقدم قناتا
"العربية"
و"الحدث"
بخالص
التعازي
والمواساة إلى
أسرة وذوي
الزميل عيضة،
إثر وفاته في
حادثة
استهداف
مؤلمة.نسأل الله
أن يتغمد
الفقيد بواسع
رحمته، وأن
يلهم أهله
وذويه
وزملائه
الصبر
والسلوان.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ردًّا
على محمد رعد:
السيادة لا
تتجزأ
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء الوطن/24
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155507/
اضغط
هنا لقاءة
مقالة محمد
رعد في جريدة
الأخبار
معيار
الوطنية هو
حصرية السلاح
بيد الدولة واستقلال
القرار
الوطني
في مقاله «حول
الهوية
الوطنية
والسلطة
والمواطنة»،
يطرح النائب
محمد رعد
أفكارًا
تتعلق بالهوية
والسيادة
والعلاقة
بالخارج
واتفاق الطائف
ومستقبل
لبنان.
وبصراحة، فإن كثيرًا
مما يطرحه
يستحق
النقاش، بل إن
بعض المبادئ
التي يستند
إليها صحيحة
في أساسها.
فرفض
الارتهان
للخارج
والتمسك
بالسيادة هدفان
يتفق عليهما معظم
اللبنانيين.
لكن المشكلة لا
تكمن في هذه
المبادئ، بل
في الانتقائية
في تطبيقها.
فالمعايير
المستخدمة
للحكم على
الخصوم تقود
إلى
استنتاجات
مختلفة عن تلك
التي يدعو
إليها المقال.
لبنان
وطن لا ساحة
القلق
على الهوية
الوطنية
مشروع، لكن
الأزمة
الأساسية في
لبنان تتعلق
بوجود رؤيتين
متناقضتين
للبنان.
الأولى تعتبر
لبنان وطنًا
نهائيًّا
لجميع
أبنائه، ودولة
مستقلة ذات
سيادة كاملة،
وظيفتها خدمة
مواطنيها
وحماية
حرياتهم
وشراكتهم. أما
الثانية،
فترى لبنان
جزءًا من
مشروع إيراني إقليمي
عقائدي،
تتقدم فيه
اعتبارات
المحور والمذهب
على لبنان
ومؤسساته
وشعبه. وهنا
يكمن جوهر الخلاف.
السيادة
لا تتجزأ
يقول
محمد رعد إن
الاستقواء
بالخارج يضعف
الهوية
الوطنية
ويقوض
السيادة، وهي
ملاحظة صحيحة
من حيث
المبدأ. لكن
هل يطبق هذا
المعيار على
الجميع؟ فإذا
كان الرهان
على الولايات
المتحدة أو
الغرب يُعد انتقاصًا
من القرار
الوطني، فكيف
يصبح الارتباط
السياسي
والعقائدي
والاستراتيجي
بإيران
وولاية
الفقيه
تعبيرًا عن
الوطنية؟
وإذا كان
المطلوب رفض
أي وصاية
خارجية،
فلماذا يُدان
الارتهان
لواشنطن،
ويُبرر
الارتهان لطهران
اليوم
ولسوريا
الأسد
سابقًا؟
السيادة
لا تُقاس بهوية
الطرف
الخارجي،
فالتبعية
تبعية مهما
كان اتجاهها،
والسيادة لا
تتجزأ.
الثامن
من تشرين
الأول: أين
كانت الدولة؟
يتحدث
محمد رعد
مطوّلا عن
السيادة
الوطنية وعن
رفض الارتهان
للخارج. ولذلك،
يصبح من
المشروع أن
نسأله: أين
كانت الدولة اللبنانية
في الثامن من
تشرين الأول،
عندما اتخذتم
قرار إدخال
لبنان في حرب
إسناد غزة؟ من
اتخذ القرار؟
هل اجتمع مجلس
الوزراء؟ هل
صوّت مجلس
النواب؟ هل
استُشير اللبنانيون؟
هل كانت
الدولة
اللبنانية هي
صاحبة القرار؟
أم أن القرار
جاء في إطار
استراتيجية
إقليمية أوسع
تتجاوز حدود
الدولة
اللبنانية ومؤسساتها؟
فإذا كانت
السيادة
الوطنية هي المعيار،
فإن
الدولة التي
لا تحتكر قرار
الحرب والسلم
هي دولة
مخطوفة،
وسنواجهها.
أين
كان لبنان؟
يحق
للبنانيين
أيضًا أن
يتساءلوا: أين
كانت الدولة
عندما أرسلتم
آلاف
المقاتلين
إلى سوريا؟
وأين كانت
عندما شاركتم
في نزاعات تمتد
من
العراق إلى
اليمن، ومن
الكويت إلى
البحرين والبوسنة؟
إذا كانت الهوية
الوطنية تعني
تقديم مصلحة
لبنان على ما
عداها، فأين
كانت مصلحة
لبنان في تلك
الحروب؟ وإذا
كان التعاون
مع الخارج
يُعتبر خروجًا
على المصلحة
الوطنية،
فلماذا لا يُطبق
المعيار نفسه عليكم وعلى
إيران؟
السيادة والعدالة
يتحدث
محمد رعد عن
الخيانة
وأعداء
الوطن، لكن
اللبنانيين
يتساءلون
أيضًا عن
العدالة الغائبة
في سلسلة
الاغتيالات
السياسية
التي هزّت
لبنان، من
رفيق الحريري
إلى جبران
تويني وبيار
الجميل
وأنطوان غانم
ووسام الحسن
ومحمد شطح
ولقمان سليم
وغيرهم. لسنا
هنا بصدد
إصدار أحكام
قضائية، بل
بصدد طرح سؤال
أساسي: كيف
يمكن الحديث
عن السيادة
الوطنية،
فيما يشعر قسم
كبير من
اللبنانيين
أنكم غيّبتم
الحقيقة
والعدالة
عنهم؟
فالدولة التي تعجز
عن حماية
مواطنيها تعاني
أزمة سيادة
بقدر ما تعاني
أزمة عدالة.
أي
وطنية مع نظام
الأسد؟
يتحدث
رعد عن مقاومة
التدخلات
الخارجية، لكن
كيف يمكن
التوفيق بين
هذا الخطاب
والتحالف الوثيق
لـ»حزب الله»
وحركة أمل مع
نظام الأسد؟
أي مفهوم يبرر
التحالف مع
نظام يعتبره
كثير من
اللبنانيين
مسؤولا عن
عقود من
الإجرام، وعن
السيطرة
الأمنية
والسياسية والاعتقالات
والقمع
والاغتيالات،
فضلا عن نهب
مقدّرات
الدولة
واستنزاف
مواردها؟ وأي مفهوم
للسيادة يسمح
بتبرير
الارتهان
لمحور تعامل مع لبنان
طوال عقود
باعتباره
ساحة نفوذ لا
دولة مستقلة؟
لبنان الدولة
قامت
الفكرة
اللبنانية
على الحرية
والتعددية
والتوازن
والشراكة، لا
على منطق
المحاور
والمشاريع
العقائدية. ولهذا،
يشعر كثير من
اللبنانيين
بأن الخطر لا يأتي
من إسرائيل أو
الغرب، بل من
إيران ومن تحويل
لبنان إلى
ساحة دائمة
لحروب
الآخرين وصراعاتهم،
سواء كانت
مرتبطة
بولاية
الفقيه أو بنظام
الأسد أو
بالمشاريع
العسكرية
والتنظيمات
التي استخدمت
الأراضي
اللبنانية
لخدمة أجنداتها،
كما حدث في
مراحل مختلفة
مع منظمة التحرير
الفلسطينية
بقيادة ياسر
عرفات. فلبنان
ليس جبهة
متقدمة
لإيران
ولولاية
فقيهها، تستخدمه
في الحروب وفي
المفاوضات
كما تشاء، بل
وطن مستقل
يقرر مصيره
بنفسه.
عندما يصبح ميزان
القوى بديلا
من العقد
الوطني
يشير محمد رعد
إلى مبدأ
توازن القوى،
لكنه يتناسى أن
الأوطان لا
تُبنى على
موازين
القوى، بل على
عقد اجتماعي.
فميزان
القوى متقلب
بطبيعته،
والتاريخ اللبناني
مليء
بالأمثلة على
تبدلاته
السريعة. لذلك،
فإن الرهان
على فائض
القوة لفرض
مشروع سياسي –
عقائدي على
بقية
اللبنانيين
ليس مشروعًا
مستدامًا.
فالقوة قد
تمنح نفوذًا
موقتًا،
لكنها لا تنتج
شرعية وطنية،
بل تدفع الآخرين
إلى البحث عن
وسائل جديدة
لإعادة
التوازن. ولهذا،
فإن الدرس
الذي يفرضه
التاريخ
اللبناني بسيط:
لا تراهنوا
على القوة في
مجتمع تعددي
كلبنان،
فالقوة لا
تنتج
استقرارًا.
والإصرار على
فرض الإرادة
سيدفع
الآخرين
حتمًا إلى
البحث عن
مصادر قوة
مقابلة، ما
سيؤدي، في نهاية
المطاف، إلى
تغيير
المعادلة
التي تعتقدون
أنها ثابتة
اليوم.
الطائف والفدرالية
يلوم
محمد رعد
اللبنانيين
الذين لا
يتحمسون لتنفيذ
بند إلغاء
الطائفية
السياسية. لكن
اتفاق الطائف
لم يطرح هذا
البند بمعزل
عن بقية
بنوده، بل
بوصفه جزءًا
من مشروع
متكامل يبدأ
بقيام دولة
فعلية تحتكر
السلاح
والقرار والسيادة.
أما المطالبة
بإلغاء
الضمانات
السياسية
التي أوجدها
النظام
التوافقي، في
ظل استمرار
السلاح خارج
الدولة
واختلال
موازين
القوة، فلا تؤدي
إلى بناء دولة
مدنية بقدر ما
تؤدي إلى تكريس
هيمنة فريق
واحد على بقية
المكونات.
والمفارقة
أن «حزب الله»
وحركة «أمل»
كانا من أبرز
القوى التي
عطّلت تطبيق
اتفاق الطائف
لعقود،
واستخدما
موازين القوة
لترسيخ
نفوذهما داخل
الدولة، وهما
يدعوان اليوم
إلى تنفيذ بعض
بنوده من دون
الالتزام
الكامل
بروحيته وباقي
استحقاقاته.
كما أنهما، في
الوقت الذي
يتحدثان فيه
عن إلغاء
الطائفية
السياسية،
يتمسكان
بمنظومة
سياسية
وعسكرية
وعقائدية ذات
طابع مذهبي
واضح،
ومرتبطة
بمرجعية
تتجاوز الدولة
اللبنانية
وحدودها.
وأعترف
بأنني لم أعد
أعلم ما إذا
كان لا يزال ممكنا
التوصل إلى
تفاهم جديد
حول لبنان مع
من يضع
أولويات
المحور فوق
أولويات
الدولة، أو يعتبر
أن السلاح
يمكن أن يحل
محل العقد
الاجتماعي.
وفي ظل تعذّر
الوصول إلى
تفاهم من هذا
النوع، يصبح
من الطبيعي أن
يبدأ
اللبنانيون
بالتفكير في
صيغ سياسية بديلة.
ومن هنا،
يتصاعد
النقاش حول
الفدرالية
بوصفها نتيجة
لفشل الدولة
المركزية في
حماية
الشراكة
الوطنية،
وصون حقوق
المكونات الأربعة،
وضمان
التوازن
بينها. وقد
تصبح الفدرالية،
بالنسبة إلى
كثير من
اللبنانيين،
وسيلة للحفاظ
على لبنان لا
لتفكيكه،
ولحماية
التعددية لا
لإلغائها،
ولإعادة
إنتاج
الشراكة الوطنية
على أسس أكثر
استقرارًا
وعدالة.
أستاذ رعد...
إذا
كانت السيادة
لا تتجزأ،
فلنطبق هذا
المبدأ على
الجميع. وإذا
كان الارتهان
للخارج خطرًا،
فلنرفضه
أيًّا يكن
مصدره. وإذا
كان لبنان
وطنًا
نهائيًّا
لجميع
أبنائه، فلا
يمكن أن يبقى
قرار الحرب
والسلم بيدكم
وبيد إيران، وسنقاوم
هذا الواقع
بكل الوسائل
المتاحة. لقد
قدّمت في
مقالك مبادئ
مهمة، لكن هذه
المبادئ، عند
تطبيقها على
تجربة «حزب
الله» و»أمل»
وعلاقتهما
بإيران وعلى
واقع الدولة
اللبنانية،
تقود إلى
استنتاج
مختلف.
فإذا
كان معيار
الوطنية هو
حصرية السلاح
بيد الدولة
واستقلال
القرار
الوطني ورفض
الارتهان
للخارج، فإن
كثيرًا من
اللبنانيين
يرون أن هذه
المعايير
تفرض على
«الحزب» و»أمل»
إعادة النظر
في علاقتهما
العضوية
بإيران.
فالسيادة
لا يمكن أن
تكون انتقائية،
والهوية
الوطنية لا
يمكن أن تُبنى
على ولاء
يتجاوز الوطن
والدولة،
والشراكة لا
يمكن أن تتحقق
في ظل اختلال
مزمن في
موازين القوة
ووجود سلاح
خارج الدولة.
ولهذا، فإن السؤال
الذي يواجه
اللبنانيين
اليوم ليس كيف
نحمي لبنان من
الخارج فحسب،
بل كيف نحميه
من الداخل، من
سلاحكم ومن
مشروعكم. وهذه
هي القضية
التي تجاهلها
مقالكم، وهي
القضية التي
ستحدد مستقبل
لبنان. وكونوا
على ثقة بأن
اللبنانيين
الأحرار
سيجدون
الإجابات عن
هذه الأسئلة،
والطريق الذي
يعيد الحقوق
والشراكة إلى
المكونات
الأربعة،
ويعيد بناء
لبنان على
أساس العدالة
والتوازن
والسيادة
والشراكة.
نائب
رئيس حزب
الوطنيين
الأحرار
الرئيس السابق
لأمن الأمم
المتحدة في
آسيا والمحيط
الهادئ
عرض
إسرائيل
للبنان: أرض
مقابل نزع
سلاح حزب الله...
تتفق مصالح
لبنان
وإسرائيل على
القضية
الأساسية
المتمثلة في
نزع سلاح حزب
الله.
حسين
عبد
الحسين/هذه
بيروت/24 حزيران/2026 (ترجمة
غوغل من الإنكليزية)
قبل أشهر،
جادلتُ بأن
إسرائيل
أعادت صياغة
مقترح السلام
العربي
التقليدي. كانت
الصيغة
القديمة "أرض
مقابل سلام"
تنص على أن إسرائيل
ستتنازل عن
أراضٍ مقابل
اعتراف العرب
وتطبيع
العلاقات. أما
إسرائيل فقد
قلبت الصيغة
إلى "سلام
مقابل أرض".
سيبدأ العرب
بالسلام ونزع
سلاح
الميليشيات
مثل حماس وحزب
الله، على أن
تتبع ذلك
تنازلات
إسرائيلية
على الأراضي. اختار
الفلسطينيون
أن يضروا
أنفسهم. فقد
رفضوا تسليم
أسلحة حماس
ودفعوا
الثمن، فخسروا
ما يقارب نصف
قطاع غزة. يبدو
أن لبنان يسير
الآن على نفس
الدرب،
محافظًا على
ترسانة حزب
الله على حساب
أراضٍ
تحوّلها إسرائيل
إلى منطقة
أمنية مهجورة.
لكن قبل
أن يقبل لبنان
بفقدان جزء من
أراضيه، تعتقد
إيران وحزب
الله أنهما
قادران على
إنقاذ ترسانة
الحزب
وأراضيه. ورغم
التزام
إسرائيل بوقف
إطلاق النار
المنصوص عليه
في مذكرة
التفاهم بين إيران
والولايات
المتحدة، لم
يتوقف حزب الله
عن القتال،
مؤكدًا حقه في
"المقاومة"
حتى انسحاب
إسرائيل
الكامل. تجدر
الإشارة إلى
أن مذكرة
التفاهم لا
تنص على انسحاب
إسرائيلي من
لبنان، بل على
وقف إطلاق النار
فقط. وقد اتصل
رئيس
البرلمان
الإيراني،
محمد باقر
قاليباف،
بنظيره
اللبناني،
نبيه بري،
حليف حزب الله،
لتوضيح أن أي
انسحاب
إسرائيلي
محتمل سيتم التفاوض
عليه بشكل
منفصل كجزء من
اتفاق نهائي
بين إيران
والولايات
المتحدة. وقد
صاغت طهران
مذكرة
التفاهم
كترتيب مفتوح.
لأن المذكرة تضمنت
رفع تجميد
الأصول
الإيرانية
ورفع العقوبات
الأمريكية عن
قطاعات
البنوك
والشحن والتأمين
الإيرانية -
تمامًا كما في
خطة العمل الشاملة
المشتركة
التي أبرمها
باراك أوباما
- فقد استطاعت
طهران أن تبقى
مرتاحة حتى لو
لم يتم التوصل
إلى "اتفاق
نهائي". ولهذا
السبب، يسمح
أحد بنود
المذكرة
الأربعة عشر
بتجديد فترة
التفاوض
البالغة 60
يومًا إلى أجل
غير مسمى. ومع
ذلك، في ظل
انقسام إيران
بين فصائل
متنافسة،
يبدو أن
فصيلًا
متشددًا غير
راغب في قبول
السيطرة
العسكرية
الإسرائيلية
على لبنان. وقد
ضغط هذا
الفصيل على
حزب الله
لمواصلة الهجمات
على إسرائيل
واستفزاز رد
عسكري، ما أدى
فعليًا إلى
دمج وقف إطلاق
النار
والانسحاب في
مطلب واحد. في
المقابل، لا
يستطيع حزب
الله التسامح
مع مذكرة
تفاهم مفتوحة
المدة، لأن
ذلك يعني توقف
الحزب عن
إطلاق النار
بينما تحتفظ
إسرائيل بالسيطرة
على الأراضي
اللبنانية.
لذلك،
أصر حزب الله
وداعموه
الإيرانيون
على إعادة
تفسير مذكرة
التفاهم بحيث
يشمل "وقف إطلاق
النار"
تلقائيًا
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل.
واستشعارًا
لمرونة
واشنطن غير
المسبوقة،
رجّحت طهران
نجاح التصعيد.
لذا، أعلنت
طهران إغلاق
مضيق هرمز ما
لم تُجبر
الولايات المتحدة
إسرائيل على
الانسحاب من
لبنان. وازدادت
حدة موقف
طهران عندما
واصلت
الحكومة اللبنانية
المنتخبة
قناة تفاوضها
المباشرة والمستقلة
مع إسرائيل. وتُقدم
هذه القناة،
التي تتوسط
فيها
الولايات
المتحدة،
بديلاً
حقيقياً، حيث
يُشترط
الانسحاب الإسرائيلي
بنزع سلاح حزب
الله. وكان
حلّ الجهاز
العسكري لحزب
الله سياسة
رسمية للحكومة
اللبنانية
منذ ما قبل
التوغل
الإسرائيلي،
الذي اندلع
إثر استئناف
الميليشيا الحرب
ضد إسرائيل في
2 مارس/آذار. باختصار،
تتفق مصالح
لبنان
وإسرائيل على
القضية الأساسية
المتمثلة في
نزع سلاح حزب
الله. وبينما
يعقد
الجانبان
جولة أخرى من
المحادثات في
واشنطن هذا
الأسبوع،
أشارت القدس
إلى استعدادها
للالتزام
بالانسحاب
الكامل بمجرد
أن يسحب حزب
الله قواته.
تُسلّم
إيران
أسلحتها إلى
الدولة
اللبنانية.
ومن خلال
مفاوضات
سلمية مع
إسرائيل،
تستطيع
الحكومة
اللبنانية
تحقيق هدفين
في آن واحد:
نزع سلاح حزب
الله وضمان انسحاب
إسرائيل. في
المقابل،
يسعى حزب الله
إلى عكس ذلك
تمامًا، أي
الاحتفاظ
بأسلحته مع
إجبار
إسرائيل على الانسحاب.
لا تسعى إيران
وحزب الله إلى
تسويات سلمية
مع إسرائيل،
بل إلى الحرب
ووقف إطلاق النار
وتجدد الصراع.
المفارقة
واضحة لا لبس
فيها. فكثير
من العالم،
المتلهف
دائمًا لنشر
افتراءات
الدم ضد
إسرائيل، يُصدّق
مزاعم حزب
الله ويُدين
إسرائيل على الحرب
والاحتلال. لكن
الحقيقة عكس
ذلك تمامًا:
إسرائيل تسعى
إلى السلام
والانسحاب،
بينما يسعى
حزب الله إلى
الحرب لإجبار
إسرائيل على الانسحاب
دون شروط، دون
سلام. يُذكّر
تعنّت حزب
الله بنهج منظمة
التحرير
الفلسطينية
عام 1970، عندما
رفضت طلب الأردن
بنزع سلاحها.
اندلع
القتال،
وسارعت العواصم
العربية إلى
دعم منظمة
التحرير
الفلسطينية،
وحشد وزير
الدفاع
السوري حافظ
الأسد قواته
على الحدود
الأردنية.
وجّهت رئيسة
الوزراء
الإسرائيلية
غولدا مائير
تحذيراً
واضحاً للأسد:
عبور الحدود
يعني خسارة
جيشك. تراجع
المحرّضون
العرب. انتصرت
الأردن، ونزعت
سلاح
الميليشيات،
وطردتها.
انتقلت منظمة
التحرير
الفلسطينية
إلى لبنان،
حيث قوّضت سيادة
البلاد. واليوم،
بينما تُمكّن إسرائيل
لبنان من نزع
سلاح حزب
الله، تتآمر إيران
وبعض دول
العالم
العربي ضد
الحكومة اللبنانية
وتنحاز إلى
جانب
الميليشيات.
وقد اكتسبت
إيران نفوذاً
إضافياً
بممارسة
ضغوطها على
واشنطن عبر
سلاحها
الجديد:
التهديد
بتعطيل
الملاحة في
مضيق هرمز.
السؤال الذي
يواجه واشنطن
الآن هو: هل
ستكبح جماح
إسرائيل
والحكومة اللبنانية،
سامحةً لحزب
الله بالحفاظ
على ميليشياته
غير الشرعية،
وممهّدةً
الطريق لحرب
مستقبلية؟ أم
ستصمد
الولايات
المتحدة أمام
الضغوط
الإيرانية،
وتدعم بيروت
في استعادة
سيادة لبنان
بتفكيك حزب
الله؟
**حسين عبد
الحسين باحث
في مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات،
وكاتب عمود
متخصص في
لبنان
والشؤون
العربية عموماً.
توم
باراك
ودبلوماسية
الأوهام
الاستشراقية
مكرم
رباح/ناو
لبنان/24 حزيران/2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية
لا
تكمن مشكلة
توم باراك في
أصوله
اللبنانية،
بل في أنه
يتصرف أحيانًا
وكأن هذه
الأصول تمنحه
فهمًا فطريًا
للبنان. وهذا
غير صحيح. فالذاكرة
العائلية،
والحنين إلى
الماضي،
وشعور المهاجرين
لا تُنتج
معرفة سياسية.
ولا تُؤهل
أحدًا لفهم
بلد معقد،
جريح،
ومُسلّح
كلبنان، خاصةً
في ظلّ هذه
الظروف التي
تتداخل فيها
الحرب،
والأسلحة غير
المشروعة،
والانهيار
المؤسسي،
والمفاوضات المُهددة. لبنان ليس مكانًا
يُمكن فهمه من
خلال
الحكايات الشعبية،
أو قصص
العائلات
القديمة، أو
الثقة العاطفية
لمن يتوهمون
أن النسب
يُغني عن
التحليل. إنه
بلدٌ أُفرغت
دولته من
مضمونها بشكل
ممنهج،
وشُلّت
مؤسساته،
وصودرت سيادته
من قِبل منظمة
مسلحة تعمل
فوق الدستور،
ودون أي
مساءلة، وفي
خدمة مشروع
إيران الإقليمي
بشكل مباشر. ... هذا
ما يغيب عن
باراك أو
يتجاهله
عمدًا: حزب الله
ليس حزبًا
سياسيًا
عاديًا، ولا
هو مجرد فصيل
من بين فصائل
أخرى في صراع
لبناني داخلي.
إنه منظمة
مسلحة، تصنفها
الولايات
المتحدة
إرهابية،
تتستر وراء واجهة
برلمانية
واجتماعية،
بينما تحتفظ
بهيكل وسلوك
ومهمة قوة
عسكرية أمنية
مرتبطة بطهران.
من لا
ينطلق من هذه
الحقيقة لا
يستطيع
اقتراح حل جاد
للبنان، بل
يصبح، عن قصد
أو غير قصد،
جزءًا من
المشكلة.
يكمن
خطر نهج باراك
في أنه يبدو
أسيرًا
لعقلية
استشراقية
قديمة: الاعتقاد
بأن الشرق
الأوسط يُدار
عبر العلاقات الشخصية،
والزعماء
الطائفيين،
والوسطاء المحليين،
وقليل من
المسرحيات
السياسية. إنها
نظرة
المستشرق
الأمريكي
الذي يظن أنه
إذا عرف
الزعيم
المناسب،
وشرب القهوة
في الصالون المناسب،
وتحدث بحماس
عن "تعقيدات"
المنطقة، فقد
فكّ شفرة
سياستها. ... يكمن
خطر نهج باراك
في أنه يبدو
أسيرًا لنزعة
استشراقية
قديمة:
الاعتقاد بأن
الشرق الأوسط
يُدار عبر
العلاقات
الشخصية،
والزعماء الطائفيين،
والوسطاء
المحليين،
وقليل من الاستعراض
السياسي. إنها
نظرة المستشرق
الأمريكي
الذي يظن أنه
إذا عرف الزعيم
المناسب،
واحتسى
القهوة في
الصالون
المناسب،
وتحدث بحرارة
عن "تعقيدات"
المنطقة، فقد
فكّ شفرة
سياستها.
هذه
ليست
دبلوماسية،
بل حنين
إلى الماضي
مُقنّع
بسياسة.
والأسوأ من ذلك،
أنها لا تخدم
لبنان ولا
الولايات المتحدة.
فهي لا
تخدم لبنان
لأنها تُعيد
تدوير القوى
نفسها التي
دمرت الدولة
اللبنانية. ولا تخدم
المصالح
الأمريكية
لأنها تبني
سياستها على
وهم أن من
يستطيع فتح
الأبواب هو
نفسه من
يستطيع إيجاد
الحل. في
لبنان، لهذا
الوهم تاريخ
طويل، وينتهي
دائمًا إلى
المصير نفسه:
الدولة تتراجع،
والميليشيات
تتقدم،
وواشنطن
تُقنع نفسها
بأن الفشل كان
واقعًا. هذا
الوهم له
تاريخ طويل،
وينتهي
دائمًا إلى
المصير نفسه:
الدولة
تتراجع،
والميليشيات
تتقدم،
وواشنطن
تُقنع نفسها
بأن الفشل كان
واقعًا. لهذا
السبب يُعدّ
السماح لنبيه
بري بالاستثمار
في علاقته مع
توم باراك
أمرًا بالغ
الخطورة. فبري
ليس رئيسًا
محايدًا
للبرلمان،
ولا هو حَكَم
دستوري، بل هو
ركن أساسي في
النظام
السياسي الذي
حمى أسلحة حزب
الله، وشلّ
مؤسسات
الدولة،
وحوّل كل قرار
سيادي إلى
مساومة
داخلية. عندما
يصبح بري
بوابة واشنطن
إلى لبنان،
فإن واشنطن لم
تجد سبيلًا
للحل، بل دخلت
في نفس
المتاهة التي
ابتلعتها
الدولة
اللبنانية
لعقود. إن
المفاوضات
الجارية
برعاية
أمريكية بين
لبنان
وإسرائيل
ليست تفصيلًا
تقنيًا، بل هي
فرصة حقيقية.
لكنها أيضًا
فرصة قد تُهدر
بسرعة إذا ما
أُديرت بنفس
المنطق
الفاشل: قنوات
شخصية، ورسائل
جانبية،
ومطالب مُعاد
تدويرها،
وغياب خطة
تنفيذ. إن
التفاهمات
التي تم
التوصل إليها
بين الطرفين
لا تحتاج إلى
مزيد من
الخطابات اللبنانية،
بل تحتاج إلى
تنفيذ. إنها
تحتاج إلى
دولة تُقرر أن
احتكار
السلاح ليس
نقطة تفاوض،
بل شرط
وجودها.
السيادة ليست
شعارًا يُتباهى
به في الخارج
بينما تُتنازل
عنها في
الداخل. إنها
فعل سلطة. إنها
القدرة على
تحديد من يحمل
السلاح، ومن
ينتشر على طول
الحدود، ومن
يتحدث باسم
الوطن، ومن يتحكم
بقرار الحرب
والسلام. لا
يمكن للبنان
أن يعود إلى
طاولة
المفاوضات لمجرد
تكرار
المطالب
نفسها: وقف الهجمات
الإسرائيلية،
والانسحاب من
المناطق المحتلة،
واحترام
القرار 1701،
ودعم الجيش
اللبناني. هذه
المطالب
مشروعة،
لكنها لم تعد
كافية. لقد
سمعها العالم
مرارًا وتكرارًا.
السؤال
اليوم لم يعد
ما يريده
لبنان من
الآخرين، بل ما
هو مستعد
لبنان لفعله
بنفسه.
متى
سينتشر الجيش
اللبناني
فعلياً؟ ما هو
الجدول الزمني
لتفكيك
البنية
التحتية
العسكرية غير
الشرعية جنوب
نهر الليطاني
وما وراءه؟ من
يملك زمام
قرار الحرب والسلام؟
ماذا سيحدث
إذا رفض حزب
الله؟ من
سيُحاسب إذا
بقيت الدولة
اللبنانية متفرجة
على أرضها؟
بدون
إجابات لهذه
الأسئلة،
ستتحول
المفاوضات
إلى مجرد
مماطلة أخرى.
ستزعم
إسرائيل أن
لبنان يكسب
الوقت. وستبدأ
واشنطن
بالبحث عن
ترتيبات بديلة.
وسيستغل حزب
الله الفراغ
لإعادة تنظيم
صفوفه وتوسيع
نفوذه.
وسيحوّل نبيه بري
العملية إلى
جولة أخرى من
المساومة.
وستظهر الدولة
اللبنانية
مرة أخرى كقوة
تطالب
بالسيادة من
الآخرين
بينما ترفض
ممارستها في
الداخل. هذا
هو جوهر
المأساة
اللبنانية.
يطلب لبنان من
العالم
معاملته
كدولة ذات
سيادة بينما
يسمح لجيش غير
حكومي
بتحديد مصيره.
ويطالب
إسرائيل
بالانسحاب بينما
يرفض مواجهة
القوة التي تبرر
لإسرائيل
البقاء. ويطالب
بإعادة
الإعمار
بينما يترك
البلاد تحت
وطأة الأسلحة
الإيرانية.
إنها تطالب
بثقة دولية،
بينما تُظهر
في الوقت نفسه
أن أهم القرارات
لا تزال تُتخذ
خارج الدولة.
وليس من قبيل
المصادفة أن
يتزامن هذا
النهج مع الحديث
عن دور للنظام
السوري
الجديد في
احتواء حزب الله
أو محاصرته.
هذه فكرة غير
عملية، بل هي
إهانة
للسيادة
اللبنانية. إن مطالبة
سوريا
بالمساعدة في
إدارة حزب
الله بمثابة
اعتراف بأن
لبنان عاجز عن
إصلاح شؤونه الداخلية.
إنها
تعيد البلاد
إلى منطق
الوصاية، وهو
المنطق نفسه
الذي دفع
اللبنانيون
ثمناً باهظاً
من أجله: تصبح
سيادة لبنان
ملفاً
إقليمياً،
وحدوده مادة
للمساومة،
وأمنه أمراً
يُتفاوض عليه
من قِبل
الآخرين.
لبنان لا يحتاج
إلى وصي جديد.
لا يحتاج إلى
وسيط تحركه حنين غامض
إلى الماضي.
لا يحتاج إلى
زعيم محلي
يُسوّق لشلل
الدولة على
أنه حكمة
سياسية. إنه
يحتاج إلى
قرار.
لبنان لا يحتاج
إلى وصي جديد.
لا يحتاج إلى
وسيط تحركه حنين غامض
إلى الماضي.
لا يحتاج إلى
زعيم محلي
يُسوّق لشلل
الدولة على
أنه حكمة
سياسية. الأمر
يتطلب قرارًا.
يبدأ
هذا القرار
بحقيقة بسيطة:
حزب الله
ليس مشكلة
جنوبية، ولا
ملفًا
شيعيًا، ولا
ورقة مساومة.
حزب الله هو
جوهر أزمة
السيادة. كل
محاولة
لتجاهل هذه
الحقيقة -
سواء عبر بري،
أو دمشق، أو
وسيط أمريكي
مفتون بأوهام
المنطقة -
ستؤدي إلى
النتيجة
نفسها: لبنان
أضعف، وحزب
الله أكثر
جرأة، وقوى
أجنبية أكثر
تحكمًا
بمستقبل
البلاد.
التحذير
اليوم واضح.
النافذة
الأمريكية لن تبقى
مفتوحة إلى
الأبد. الدبلوماسية
قادرة على خلق
فرصة، لكنها
لا تغني عن
الشجاعة
السياسية. لا
مبعوث، ولا
اتفاق، ولا
آلية لوقف
إطلاق النار،
ولا ترتيب
إقليمي قادر
على إنقاذ
لبنان إذا
رفضت الدولة
اللبنانية
التصرف
كدولة.إذا دخل
لبنان في
مفاوضات دون
خارطة طريق واضحة،
ودون جدول
زمني، ودون
إرادة سياسية
لفرض سيادته،
فلن يتفاوض
لبنان على
مستقبله. بل سيُتفاوض
على مستقبله
نيابةً عنه.
سيُتفاوض على
مستقبلها.
وهذه هي
الكارثة
الحقيقية.
نُشرت
هذه المقالة
في الأصل في
مجلة إيلاف.
**مكرم رباح
هو رئيس تحرير
موقع "ناو
لبنان" وأستاذ
مساعد في قسم
التاريخ
بالجامعة
الأمريكية في
بيروت. يتناول
كتابه
"الصراع على
جبل لبنان:
الدروز
والموارنة
والذاكرة
الجماعية" (منشورات
جامعة إدنبرة)
الهويات
الجماعية والحرب
الأهلية
اللبنانية.
حسابه على
تويتر:
ماذا
بقي للعالم
ليفعله
للبنان؟
د.
مكرم رباح/موقع
إيلاف/24
حزيران/2026
السؤال الذي يجب
طرحه اليوم،
بلا مواربة أو
تنميق، هو
الآتي: ماذا
بقي للعالم
ليفعله
للبنان إذا كان
اللبنانيون
أنفسهم
يرفضون أن
ينفّذوا ما يتوجب
عليهم لإنقاذ
ما تبقّى من
جمهوريتهم؟
ليست
المشكلة أن
الخارج لا
يملك حلولاً
وأفكاراً،
ولا أن واشنطن
أو غيرها
عاجزة عن
إرساء مسار
تفاوضي، بل إن
المشكلة تكمن
في أن الطبقة
اللبنانية،
بذهنيتها
السياسية
اللبنانية
الواسعة النطاق،
تتعامل مع كل
حل وكأنه
مؤامرة، ومع
كل فرصة
وكأنها فخ،
ومع كل قرار
سيادي وكأنه
عبء يجب
التهرب منه.
حاولت واشنطن أن
تفتح باباً
جدياً، وأن
تنظّم مساراً
تفاوضياً
يسمح للبنان
بأن يستعيد
مكانته
لاعباً لا
ساحة تُستباح،
وبأن يجلس إلى
طاولة
المفاوضات
ويفاوض عن
نفسه، لا أن
يُطبخ مصيره
خارجاً نيابة
عنه. لكن
اللبنانيين،
كالعادة،
انخرطوا في
هذا المسار
على غرار
مقولة "إجر
قدام وإجر
ورا". إنهم
يريدون من
العالم إنهاء
الحرب، لكنهم
يرفضون دفع
ثمن وقف
القتال
سياسياً
وسيادياً؛ يطالبون
بانسحاب
إسرائيل،
لكنهم لا
يريدون معالجة
السبب الذي
تستخدمه
إسرائيل
للبقاء في لبنان
واستمرار
ضرباتها
العسكرية،
وهو سلاح حزب
الله واحتكار
هذا الأخير
قرار الحرب والسلم.
يرغبون
في أن يحمي
الجيش جنوب
لبنان، لكنهم
يخافون من أن
يقوم الجيش
فعلاً بدوره،
إذ يصرّحون
على الفور بأن
الجيش إذا
تحرك في هذا
الصدد قد ينشق.
يطالبون
بسيادة
الدولة،
لكنهم يخافون
من أدواتها.
يطمحون إلى
تحقيق
السيادة،
لكنهم يتهربون
من تطبيقها
فعلياً.
عندما طُلب إليهم
تسهيل مهمة
الجيش
اللبناني
لينفّذ دوره
بالكامل،
وليكون هو
الضامن
الوحيد للأمن
على الحدود،
ولتكون
الدولة هي
صاحبة القرار
في الجنوب كما
في كل لبنان،
كان الجواب:
إذا دفعنا
الجيش نحو
مواجهة الأمر
الواقع، قد ينقسم
الجيش. وهذه
حجة تكشف عمق
المأساة لا
عمق الحوكمة،
لأن الجيش
الذي لا
يستطيع أن
يطبّق قرار
الدولة على
أرضها
يتحوّل،
عملياً، من مؤسسة
سيادية إلى
شاهد على خرق
السيادة
وانهيارها. لا أحد
يطلب من الجيش
أن يدخل حرباً
أهلية، ولا أحد
يريد دفع
المؤسسة
العسكرية نحو
الانتحار،
لكن هناك
فرقاً كبيراً
بين الحكمة
وبين تحويل
الخوف إلى
عقيدة حكم.
ثم قيل لهم:
حسناً، إذا
كانت المشكلة
مع إسرائيل هي
استمرار
الاحتلال
والضربات
والحدود والأمن،
فافتحوا باب
التفاوض
المباشر، لأن
الدول لا
تستعيد
حقوقها
بالشعارات،
بل بالمفاوضات
المعمقة. فجاء
الجواب أيضاً مغلفاً
بالخوف
والارتباك: لا
نريد كلاماً
مباشراً مع
الإسرائيليين.
كأن التفاوض
المباشر
خيانة، بينما
ترك لبنان تحت
النار ليس
خيانة. كأن
الجلوس إلى
طاولة مفاوضات
أخطر من إبقاء
الجنوب
مسرحاً
مفتوحاً
للدمار. وكأن
الحل
الدبلوماسي
مع العدو،
بهدف إخراجه
من أرضك، أسوأ
من انتظار
الإيراني ليتفاوض
عنك، أو أن
يقرر
الأميركي
والإسرائيلي
بمفردهما
مصيرك.
ثم قيل لهم،
بصراحة فجّة:
إذا كنتم لا
تريدون أن تتفاوضوا،
ولا تريدون أن
ينفّذ الجيش
مهامه، فهل
تتركون
إسرائيل
تتولى هذا
الدور العسكري
ضد حزب الله؟
هنا أيضاً
يأتي الجواب
اللبناني
المعتاد: لا،
الإسرائيليون
يقتلون
المدنيين،
ويجب إيقافهم.
وهذا
صحيح من حيث
المنظور
الإنساني
والوطني، فلا أحد
عاقل يريد أن
تتحول
إسرائيل إلى
وصي أمني على
لبنان، ولا
أحد يقبل أن
يُقتل
اللبنانيون
بحجة ضرب حزب
الله. لكن
السؤال الذي
يتهرّب منه
الجميع هو: من
يضع حداً لهذه
الحلقة المفرغة؟
إذا كانت
الدولة لا
تريد أن
تتفاوض، ولا
تريد أن تبسط
سيادتها
بالقوة، ولا
تريد أن تنزع
الذريعة
العسكرية
للحرب، ولا
تريد أن تصطدم
بسلاح حزب
الله، فمن أين
يأتي الحل؟
هنا
يبدأ العبث
الحقيقي. بعد
أن يرفض
اللبنانيون
كل الأبواب،
يعلو أحد الأصوات
ليفيدنا بأنه
لعل السوريين
يستطيعون أن
يفعلوا شيئاً.
أي إن لبنان،
بعد كل ما
دفعه من أثمان
بسبب الوصاية
السورية،
وبعد كل ما
تعلمه
اللبنانيون
من تجربة
الاحتلال
والنفوذ
الأمني
والاغتيالات
والإذلال،
يعود بعضهم
ليفكر في
استدعاء السوري،
لا حباً
بسوريا ولا
احتراماً
لدورها، بل
هرباً من
القرار
اللبناني
نفسه. هذه
ليست سياسة،
بل اعتراف
جماعي بالعجز.
أن نطلب
من السوري أن
يقوم بما لا
نريد نحن أن
نقوم به هو
إعلان وفاة
السيادة، لا
خطة إنقاذ.
المشكلة
ليست فقط في
حزب الله، رغم
خطورة سلاحه
وارتباطه
بالمشروع
الإيراني. المشكلة
أيضاً في المنظومة
التي اعتادت
أن تبرر
إخفاقاتها
بالحجج، وأن
تبيع المجتمع
الدولي
خطاباً
مزدوجاً:
ساعدونا، لكن
لا تطلبوا منا
أن نتغير؛
أنقذونا، لكن
لا تمسّوا
توازناتنا
الداخلية؛ أوقفوا
الحرب، لكن لا
تسألونا من
يملك قرار الحرب؛
أعيدوا إعمار
البلد، لكن لا
تطلبوا منا أن
نقتلع السبب
الكامن وراء
هذا الدمار. وعليه، لم
يعد السؤال
ماذا يستطيع
العالم أن
يفعل للبنان،
بل ماذا
يستطيع لبنان
أن يفعل لنفسه
قبل أن يتوقف
العالم عن
محاولة
انتشاله من
الحضيض.
الزخم
الذي صُنع في
واشنطن من
خلال
المحادثات
المباشرة ليس
تفصيلاً عابراً.
إنه ربما آخر
فرصة كي يثبت
لبنان أنه لا
يزال قادراً على
تمثيل نفسه في
المفاوضات،
من دون وصاية
إيران أو
وساطة من لا
يريد له إلا
أن يبقى ورقة
في بازار
إقليمي. إذا
خسر
اللبنانيون
هذا الزخم،
فلن يعاقبهم
العالم
بالمجابهة،
بل بشيء أخطر
بكثير: التجاهل.
سيصبح
لبنان
معزولاً، لا
لأنه صغير
المساحة، بل
لأنه يرفض أن
يتفرد بحل
قضيته. وعندما
ينعزل أي بلد،
لا أحد يكترث
لشؤونه، بل
يتخذ عنه
الآخرون
القرارات التي
تخدم
مصلحتهم،
ويتجاوزون ما
لا ينفعهم.
أما
جوزف عون، فهو
اليوم أمام
امتحان
تاريخي لا
يشبه أي
امتحان سابق.
إما أن يكون
الرئيس الذي
أدرك أن
الجمهورية لا
تُصان
بالخوف، وأن
الجيش لا
يُحمى
بتحويله إلى
سبب للشلل،
وأن التفاوض
لا يكون عاراً
عندما يكون
هدفه استعادة
القرار
الوطني؛ وإما
أن يدخل
التاريخ بوصفه
عوناً
ثانياً،
رئيساً آخر
منحته اللحظة فرصة
إنقاذ
الجمهورية
فبدّدها،
وترك البلد ينتقل
من العجز إلى
الارتهان،
ومن الارتهان
إلى الزوال
السياسي.
لبنان لا يحتاج
إلى معجزة.
يحتاج إلى
قرار. يحتاج
إلى سلطة تعلن
أن الحرب
والسلم ليسا
ملكاً لحزب،
وأن الجنوب
ليس منصة
إيرانية، وأن
التفاوض ليس
استسلاماً،
وأن الجيش ليس
ديكوراً، وأن
العالم لا
يستطيع أن
ينقذ شعباً
يصر قادته على
رفض كل أدوات
الإنقاذ. وما
لم يلتقط
اللبنانيون
هذه اللحظة،
فإن السؤال لن
يبقى: ماذا
يمكن أن يفعل
العالم
للبنان؟ بل
سيصبح: لماذا
يجب أن يفعل
العالم شيئاً
لبلد لا يريد
أن يفعل شيئاً
لنفسه؟
المفاوضات
الأمريكية–الإيرانية
فوق أرضٍ رخوة..
رامي
الخليفة
العلي/عكاظ/24
حزيران/2026
تجري
المفاوضات
الأمريكية–الإيرانية
اليوم فوق
أرضٍ رخوة لا
تكاد تحتمل
خطى
المتفاوضين،
إذ يقوم
المشهد
برمّته على
انعدام ثقةٍ
متجذّر بين
طرفين
يتبادلان
الرسائل بقدر
ما يتبادلان
الشكوك، حتى
لتبدو كل
جولةٍ أقرب
إلى اختبار
قدرة الخصم
على التحمّل
منها إلى
محاولة جسر
الهوّة، فيما
يأتي التصعيد
الأخير في لبنان
والتوتر
المتصاعد حول
مضيق هرمز
ليضعا أمام أي
اختراقٍ
محتمل عقباتٍ
لا تُتجاوز
بالنوايا
وحدها،
فطهران لا
تقصد الطاولة
بحثاً عن
تسويةٍ
سريعة، بل
تستحضر
عقيدتها
التفاوضية المعهودة
القائمة على
«النفس
الطويل» وعلى
إغراق خصمها
في تفاصيل
فنيةٍ لا
تنتهي، حتى
تنكشف المهلة
المحدّدة
بستين يوماً
عن إطارٍ زمنيٍّ
أضيق من أن
يتّسع لمنطق
الاستنزاف
الذي تتقنه؛
لأن الزمن في
الحسابات
الإيرانية ليس
عدوّاً
يُخشى، بل
ورقةٌ تُدار
بصبرٍ بارد، وفق
رؤيةٍ ترى في
الاتفاق
مساراً يُدار
لا غايةً
يُسارَع
إليها. وفي
قلب هذه
المعادلة
يبرز مضيق
هرمز بوصفه
أمضى أدوات
الضغط التي لن
تفرّط بها
إيران ما دام
الاتفاق
الدائم
غائباً، رغم
إدراكها أن
التلويح
بإغلاقه يقذف
بها إلى
مواجهةٍ
مفتوحة مع
المجتمع
الدولي ومع دول
الإقليم التي
تتقاسم معها
هذا الممر
الحيوي، وهي
مواجهةٌ قد
تدفع على
المدى الأبعد
نحو ابتكار
مساراتٍ
بديلة لتصدير
الطاقة عبر أنابيب
وموانئ تلتفّ
على المضيق
وتقلّص تدريجياً
من قيمته
بوصفه رهينةً
بيد طهران.
ولا ينفصل
الملف
اللبناني عن
هذا الاشتباك
بل يشكّل واحدةً
من أعقد عقده،
إذ تجد إيران
في ربط جبهتها
بالجبهة
اللبنانية
مكسباً
استراتيجياً
يمنحها عمقاً
تفاوضياً
وأوراق
مساومةٍ إضافية،
بينما تستنفد
إسرائيل
وسعها للفصل
بين الساحتين
كي تحرم طهران
من هذا
الامتداد، ويبقى
وجود القوات
الإسرائيلية
في جنوب لبنان
معضلةً
حقيقية تثقل
المسار
وتتحوّل إلى
عقدةٍ يصعب
حلّها دون أن
ترتدّ
تداعياتها
على المشهد الإقليمي
بأسره، حتى
صار الجنوب
اللبناني مقياساً
تُقاس عليه
جدّية أي
تهدئةٍ
موعودة. وفي
خضمّ ذلك
يستوقف
الدورُ الذي
يضطلع به نائب
الرئيس
الأمريكي جي
دي فانس
الأنظارَ؛
لأنه يتجاوز
حدود ما درج
عليه نوّاب
الرؤساء من
قبله،
فالجانب
الإيراني
يقرأه شخصيةً
أكثر عقلانيةً
ومرونة يمكن
التعاطي معها
بعيداً عن نهج
المفاوضين
المقرّبين من
إسرائيل الذي
طبع المراحل
السابقة، غير
أن هذا الدور
لا يُفهم في
سياقه
الخارجي وحده
بل يتنزّل ضمن
ترتيباتٍ
داخلية للحزب
الجمهوري
تستشرف
المستقبل وتعيد
توزيع مراكز
الثقل
تحضيراً لما
هو آتٍ، وهو
ما تتلقّفه
طهران بوصفه
نافذةً قد
تتّسع إن نضجت
الظروف، أو
تُغلق سريعاً
إن تبدّلت موازين
الداخل
الأمريكي.
ويبقى التوتر
الأعمق كامناً
في الاصطدام
بين عقيدتين
متنافرتين: عقيدةٍ
أمنيةٍ
إسرائيلية
ترى في إدامة
حالة الحرب
شرطاً
لبقائها
وضماناً
لردعها،
ورغبة أمريكية
متنامية في
«تبريد»
الجبهات
لاعتباراتٍ
اقتصاديةٍ
وسياسية
تتصدّرها
استحقاقات الانتخابات
النصفية التي
تُلزم واشنطن
بخفض كلفة
انخراطها في
صراعات
المنطقة؛
وبين هذا
الإصرار
الإسرائيلي
على إبقاء
الميدان
مشتعلاً وذلك
السعي
الأمريكي إلى
احتواء
النيران،
تتقدّم
المفاوضات
متعثّرةً
محمّلةً
بأكثر مما تطيق،
عاجزةً عن أن
تَعِد بأكثر
من هدنةٍ هشّة
قابلةٍ
للانهيار عند
أول اختبارٍ
جدّي. وهكذا
تبقى التسوية
المنشودة
أسيرةَ
توازنٍ دقيقٍ
بين إرادتين
لا تلتقيان
إلا عند حافة
الكلفة، فيما
يظل الإقليم
برمّته
رهينةَ
نتيجةٍ لم تتبلور
بعد.
إسرائيل
تنسحب لمصلحة
لبنان وإلا
فلمصلحة إيران
عبدالوهاب
بدرخان/النهار/24
حزيران/2026
لا
تعمل كل
المسارات،
الأميركية
والإيرانية
والإسرائيلية،
كما يتمناها
لبنان-الدولة
والشعب، لكن
هناك بصيص أمل
في أن ينجح العمل
على إنهاء
الحرب. الفرص
متاحة أمام
الأطراف
الثلاثة،
خصوصاً
الولايات
المتحدة، للعمل
وفقاً لما
يتطلّبه أي
تعامل
قانوني-سلمي حقيقي
مع الدولة
اللبنانية،
أما تهميشها
وتجاوزها أو
الاستخفاف
بسيادتها
وعدم احترام مصالحها،
فتعني أن هذه
الأطراف
مصممة على
تكريس لبنان
ساحة مفتوحة
لصراعاتها. والأرجح
أنه سيبقى
كذلك ما لم
تتحول الهدنة
بين أميركا
وإيران إلى
سلام، كما أن
أي "سلام" أو
"ربط نزاع"
ليس
متصوَّراً
بين إيران
وإسرائيل في المدى
المنظور. إصرار
إيران على أن
تشمل "مذكرة
التفاهم" مع
أميركا وقفاً
لإطلاق النار
في لبنان
ينطوي طبعاً
على سعي الى
"شرعنة
دولية" لتدخلها
ونفوذها
الممثلين
ب"حزب إيران/
حزب الله"،
لكنه يصطدم
عند التطبيق
بأن هناك دولة
في لبنان
تمثّل ثلثَي
الشعب على
الأقل – مهما
ما تكن مآخذه
عليها، وأن
هذا "الحزب"
ذهب بعيداً في
إظهار
انقلابيته
على الدولة من
دون أن يقدّم
للبنانيين
نموذجاً أفضل
لا في الحكم
والإدارة،
ولا في احترام
العيش
المشترك، ولا
حتى في
النزاهة
ومكافحة
الفساد. كان
كلّ لبنان مع
"المقاومة"
حتى تحرير
الجنوب (عام 2000)،
وبعد ذلك أصبح
"الحزب"
و"المقاومة"
مصدرَين
للانقسام
وزعزعة
الاستقرار
ومساهمَين
أساسيين في
انهيار
الاقتصاد
وأداتَين
لقمع أي انتفاضة
شعبية. صار
سلاح "الحزب"
(قبل حرب 2006 وبعدها)
ولا يزال موضع
خلاف رئيسي في
البلد، وفقد
شعبيته
ومصداقيته
الى حدّ وصمه -
وهو "بطل التحرير"؟!
- بأنه بات
يستخدم شعار
"المقاومة"
ليستدرج
الاحتلال
الإسرائيلي. خاض
حربَي "إسناد
غزّة"
و"الثأر
لخامنئي" آملاً
العودة منهما
للاستيلاء
على الدولة،
وحين عاد
أخيراً إلى
"المقاومة"
ضد الاحتلال الجديد
افتقر الى
المقوّمات
التي كانت
تسانده
سابقاً، فكل
صاروخ
ومسيّرة
تُطلقان على
العدو تسهمان
في توسيع رقعة
الاحتلال،
عدا القتل
والدمار والتجريف،
ولا يجد قادة
"الحزب"
مخرجاً إلا في
التهجّم على
الدولة
وتخوينها. بعد
ما يبدو أنه
"تفاهم"
أميركي-إيراني
في سويسرا على
وقف إطلاق
النار و"ضمان
وحدة الأراضي
اللبنانية
وسلامتها"
(بحسب تعبير
محمد باقر
قاليباف)، و"تفاهم"
بمضمون مشابه
في "مفاوضات
واشنطن" (عدا
وقف إطلاق
النار)، هل
أصبح الطريق
ممهداً ومفتوحاً
للبحث جدياً
في الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية؟
هذا ما يعطي
للمفاوضات
المباشرة
معناها
ومبررها، وأن
تُسمّى الآلية
"مناطق
تجريبية" أو
"اختبارية"
يتسلّمها الجيش
اللبناني
فهذا لا ينفي
إلزامية
الانسحاب
وشروطه
القانونية. لعل
توبيخ دونالد
ترامب
المتكرّر
لبنيامين نتنياهو
وإطفاء
"الضوء
الأخضر"
الأميركي للتوحّش
الإسرائيلي
في لبنان
أفادا هذه
المرّة في وضع
إسرائيل أمام
الواقع
الجديد: إما
أن تنسحب
لمصلحة
الدولة
اللبنانية،
أو تضطرّ
للانسحاب
لاحقاً بفعل
عرقلة إيرانية
للمفاوضات
النووية مع
الولايات
المتحدة... في
السياق نفسه،
وعلى رغم
الحرص
الأميركي على
"إرضاء"
إيران في هذه
المرحلة، فإن
تهديد ترامب
بتوجيه "ضربة
شديدة" إليها
ما لم تضبط
"حزبها" أسهم
في تحذير
طهران بأن
اشتراطها إنهاء
الحرب في
لبنان
يحمّلها
"مسؤولية" أداء
"الحزب".
ونائب الرئيس
جي دي فانس،
الذي قاد
"التفاهم" مع
قاليباف حول
لبنان، أشار
بوضوح الى
العمل على
"آلية لنزع
سلاح الحزب"،
فهل هذا هو
المغزى
المضمر لذلك
"التفاهم"؟
لبنان "الإيراني"
نهاية لا
بداية
رفيق خوري/نداء
الوطن/24
حزيران/2026
ربط
لبنان
بالجمهورية
الإسلامية
ليس مسألة استجدت
في الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
على إيران. والحرص
على ارتباط
وقف النار بين
"حزب الله"
وإسرائيل
ب"مذكرة
التفاهم" بين
أميركا
وإيران ليس مجرد
مسألة تثبيت
للهدنة.
فالربط أخذت
صناعتُه
عقودًا، على
الطريقة
الإيرانية في
حياكة السجاد.
والارتباط
بهدنة شاملة
هدفه وقف
التشويش وخطر
أية خربطة
للتفاوض
الأميركي -
الإيراني على
الاتفاق
النهائي،
تمامًا كما
فعل الرئيس
جيمي كارتر في
كامب ديفيد
عام 1978، حين
أراد "إبقاء
الغطاء على
لبنان، الذي
كان وعاء
يغلي، حتى لا
يفسد الطبق
الرئيسي، وهو
السلام الشامل"،
حسب رواية
السفير ديفيد
هيل في كتاب
"الدبلوماسية
الأميركية
تجاه لبنان".لكن الربط
الذي اكتمل
عسكريًا
يستحيل أن
يكتمل سياسيًا
في مواجهة
موقف رسمي
وشعبي لبناني
مدعوم عربيًا
ودوليًا. وإذا
كانت الحرب قد
كشفت لطهران أهمية
الجبهة
"اللبنانية"
عبر حرب
الإسناد التي
بدأها "حزب
الله" بقيادة
الحرس
الثوري، فإن
مفاوضات ما
بعد الحرب
تقود واشنطن
إلى استكشاف
أهمية
الإصرار على
إغلاق هذه
الجبهة. وليس
من السهل على
الرئيس
دونالد ترامب
أن يلعب
الورقة
اللبنانية
على الوجهين.
فهو، من جهة،
يبدو كأنه
يسلّم بأن
تفاوض إيران
عن لبنان من
خلال دور "حزب
الله" في حرب
الإسناد
ورفضه للمفاوضات
المباشرة في
واشنطن بين
لبنان وإسرائيل
برعاية
أميركية. وهو،
من جهة أخرى،
يريد ما هو
أكثر من نزع
سلاح
"الحزب"،
وينتقد تردد أو
عجز الحكومة
اللبنانية عن
سحب السلاح غير
الشرعي،
ويلوم
نتنياهو لأنه
فشل في القضاء
بسرعة على
"الحزب"،
ويطلب من
الرئيس السوري
أحمد الشرع
الدخول إلى
لبنان لإكمال
المهمة، ويصر
على أن تبدأ
مفاوضات
واشنطن بنوع
من اتفاق أمني
وصولا إلى
اتفاق سلام. من المبكر
رسم
السيناريوهات
حول انقلابات
موازين قوى محلية
وإقليمية
ودولية
متغيرة في حرب
غير حاسمة.
ولا أحد يعرف
مدى حظوظ
التوصل إلى
الوقف النهائي
للحرب في
مفاوضات
سويسرا، ولا
إمكان عودة
الحرب بعد
الخريف.
فادعاء
الطرفين نصرًا
حاسمًا هو
قراءات ذاتية
في المرآة.
وتصوّر "حزب
الله" أن وضعه
صار ثابتًا في
لبنان المرتبط
بإيران، التي
زادت قوتها
الجيوسياسية
والاستراتيجية،
هو إنكار
للنكبة التي
قادتنا إليها
حروبه. فلا
الارتباط
بإيران هو قوة
للبنان، بل
نقطة ضعف وخطر،
وإن أعطى
"الحزب" جرعة
قوة على أرض
دمار هائل.
ولا الفشل
الأميركي في
إسقاط النظام
الإيراني هو
نصر كامل
وثابت له في
مرحلة
المواجهة مع
واقع ما فعلته
الحرب. وإذا
كان بقاء
النظام هو
"أولوية
الأولويات"،
كما قال
الإمام
الخميني، فإن
أكثر ما يخيف الحرس
الثوري بعد
خسارة سوريا
هو خسارة لبنان.
ومن
السهل الجدل
حول الأفضلية
لمفاوضات
واشنطن أو
مفاوضات
إسلام آباد
بالنسبة إلى
وقف النار في
لبنان. لكن
الامتحان
الحقيقي هو في
القدرة على
ضمان
الانسحاب
الإسرائيلي
من الأرض التي
جرى احتلالها
خلال حرب
الإسناد ومواجهة
طهران للحرب
الأميركية -
الإسرائيلية. والتحدي
الأكبر أمام
الجميع هو
نجاح لبنان في
إنجاز الانسحاب
الإسرائيلي
وسحب السلاح
غير الشرعي،
والوصول في
مفاوضات
الستين يومًا
إلى "الإنهاء
الدائم للحرب
في جميع
الجبهات"، حسب
"مذكرة
التفاهم".
وكما في
مفاوضات
واشنطن، كذلك
في مفاوضات
سويسرا،
"الدبلوماسية
لا تعمل في
فراغ، ولا
تُصنع ببلاغة
المشاركين،
بل بتجميع
توازن بين
المخاطر
والحوافز"، في
رأي كيسنجر.
من
نظام الشاه
إلى نظام
ولاية
الفقيه..هل
عاد الإبن
الضال إلى حضن
أمّه؟
طارق
عزت
دندش/جنوبية/24
حزيران/2026
منذ
أن أطاحت
الثورة
الإسلامية
بنظام الشاه عام
1979، رُسمت
صورةٌ ذهنية
لإيران
باعتبارها العدو
الأول
للولايات
المتحدة في
الشرق الأوسط.
لكن بعد ما
يقارب نصف
قرن، يحق
للمرء أن
يسأل: هل كانت العلاقة
بين واشنطن
وطهران قطيعة
كاملة، أم أنها
كانت صراعاً
تحكمه
المصالح أكثر
مما تحكمه
الشعارات؟
ففي السياسة، لا
تُقاس
العلاقات بما
يُقال على المنابر،
بل بما يُفعل
خلف الأبواب
المغلقة. وبينما
كان الخطاب
الإيراني
يعلن العداء
للغرب، كانت
الوقائع تكشف
عن تقاطعات
مصالح
وتفاهمات غير
مباشرة بين
الجمهورية
الإسلامية
والولايات
المتحدة. من
فضيحة “إيران
ـ كونترا” في
الثمانينيات،
إلى مرحلة ما
بعد أحداث
الحادي عشر من
أيلول،
وصولاً إلى
اجتياح
العراق عام 2003
الذي أطاح
بأكبر خصم
إقليمي
للجمهورية
الإسلامية،
تبدو الصورة
أكثر تعقيداً
من مجرد رواية
صراع بين عدوين
لا يلتقيان.
فالعراق الذي
خاض حرباً
دامية ضد
إيران لثماني
سنوات أُزيل
من المعادلة
بقوة أميركية.
والسؤال
هنا ليس من
انتصر على من،
بل من استفاد
أكثر من
التحولات
التي شهدتها المنطقة؟
ثم جاء
الاتفاق
النووي في عهد
الرئيس
الأميركي
الأسبق باراك
أوباما ليؤكد
أن أبواب التفاوض
لم تكن موصدة
يوماً. فبعد
سنوات من
التصعيد
والعقوبات،
جلس الطرفان
إلى الطاولة
نفسها،
وتوصلا إلى
تفاهمات
أثبتت أن
المصالح قادرة
على تجاوز
الشعارات
عندما تقتضي
الحاجة. المفارقة
أن النظام
الذي قدّم
نفسه لعقود
باعتباره رأس
حربة في
مواجهة
الرأسمالية
العالمية،
نجح في البقاء
والتكيف داخل
النظام
الدولي، بينما
انهارت أنظمة
وحركات رفعت
شعارات ثورية
مشابهة.هذا لا
يعني أن
العلاقة بين
واشنطن وطهران
كانت صداقة،
لكنه يطرح
سؤالاً
مشروعاً حول
طبيعة هذا
الصراع
وحدوده. فكم
من مرة اشتعلت
الجبهات فيما
بقيت قنوات
الاتصال
مفتوحة؟ وكم
من مرة دفعت شعوب
المنطقة
أثمان
المواجهات
بينما كانت المصالح
الكبرى تجد
طريقها إلى
التسويات؟ واليوم،
مع التفاهمات
الجديدة
وعودة لغة
التفاوض إلى
الواجهة،
يعود السؤال
أكثر إلحاحاً:
هل كان نظام
ولاية الفقيه
طوال هذه
العقود خصماً
وجودياً
للولايات المتحدة،
أم شريكاً
اضطرارياً في
إدارة توازنات
المنطقة؟ وهل
ما نشهده
اليوم هو تحول
جديد في
العلاقة بين الطرفين،
أم مجرد عودة
الابن الضال
إلى حضن الأم؟
قد تختلف
الإجابات باختلاف
المواقف
السياسية،
لكن الثابت أن
التاريخ لا
يُكتب
بالشعارات
وحدها، بل
بالنتائج.
وعندما ننظر
إلى حصيلة
العقود
الماضية، نجد
ما يدفعنا إلى
إعادة قراءة
السردية
التقليدية
للعلاقة
الأميركية ـ
الإيرانية
بعيداً عن
الانفعال.
لبنان
على
طاولتين: كيف
تتقاطع مفاوضات
سويسرا مع
مفاوضات
واشنطن؟
جاد
الأخوي/جنوبية/24
حزيران/2026
تجري في هذه
الأيام
معادلة
دبلوماسية
معقدة على مسارين
متوازيين،
يبدوان
منفصلين
شكلياً لكنهما
متشابكان في
الجوهر بشكل
يصعب فكّ عقدته.
المسار الأول
في منتجع
بورغنشتوك
السويسري،
حيث تتفاوض
الولايات
المتحدة
وإيران على
مستقبل
العلاقة
بينهما بعد
حرب قصيرة
ومدمرة،
بوساطة قطرية
وباكستانية.
والمسار
الثاني في
واشنطن، حيث
يخوض لبنان
وإسرائيل
جولتهما
الخامسة من
المحادثات
المباشرة
برعاية
أميركية. وبين
الطاولتين،
يقف لبنان
كنقطة التقاء
حساسة، يحدد
مصيرها إلى حد
كبير ما إذا
كانت الصفقة
الكبرى بين
واشنطن وطهران
ستثبت، وما
إذا كانت
إسرائيل
ستلتزم بما
يُطلب منها
ميدانياً.
مذكرة التفاهم:
لبنان كبند
أول لا كملف
هامشي
وقّعت
واشنطن
وطهران مذكرة
تفاهم في 18
يونيو 2026، أنهت
بموجبها
حرباً قصيرة
اندلعت في
فبراير من
العام نفسه،
وفتحت الباب
لستين يوماً
من المفاوضات
نحو اتفاق
نهائي. اللافت
في هذه
المذكرة أن إيران
نجحت في فرض
إنهاء الحرب
في لبنان كأحد
بنودها
الأساسية
الخمسة، إلى
جانب ملفات النفط،
والأصول
المجمدة،
والملف
النووي، ومضيق
هرمز. بعبارة
أخرى، لم يعد
لبنان قضية
ثنائية تُحسم
بين بيروت وتل
أبيب فقط، بل
أصبح جزءاً من
حسابات أكبر
تتقاطع فيها
مصالح
إيرانية وأميركية
وقطرية
وباكستانية.
كبير
المفاوضين
الإيرانيين،
رئيس
البرلمان
محمد باقر قاليباف،
أكد عند عودته
من سويسرا أن
إنهاء الحرب
في لبنان،
وتثبيت
سيادته،
وانسحاب
القوات الإسرائيلية
منه، كانت من
أبرز إنجازات
الجولة. هذا
التصريح وحده
يكشف حجم
الاستثمار
الإيراني في
الملف
اللبناني
كأداة
تفاوضية، فكل
تقدّم تحرزه
طهران في
انتزاع
التزام
أميركي بشأن
لبنان يُحسب
لها نقطة قوة
أمام جمهورها
الداخلي
وأمام
حلفائها
الإقليميين،
وفي مقدمتهم حزب
الله.
واشنطن:
من ميدان
المعركة إلى
طاولة
التفاوض
في
موازاة ذلك،
تستضيف
الخارجية
الأميركية الجولة
الخامسة من
المفاوضات
اللبنانية الإسرائيلية،
بعد أربع
جولات سابقة
بدأت في أبريل
الماضي. هذه
الجولة،
الممتدة من 23
إلى 25 يونيو،
تتركز على آليات
تنفيذ ما يُعرف
بـ”المناطق
التجريبية” في
جنوب لبنان،
وهي مناطق
يُفترض أن
يسيطر فيها
الجيش
اللبناني وحده،
مع استبعاد أي
طرف غير
حكومي، في
إشارة مباشرة
إلى حزب الله.
كما تبحث
المحادثات
ترتيبات
تثبيت وقف
إطلاق النار،
وهو الوقف
المرتبط
عضوياً بما
وُقّع في
سويسرا. لم
يعد لبنان
قضية ثنائية
تُحسم بين
بيروت وتل
أبيب فقط، بل
أصبح جزءاً من
حسابات أكبر
تتقاطع فيها مصالح
إيرانية
وأميركية
وقطرية
وباكستانية. ما يميز
هذه الجولة
أنها لا تنعقد
في فراغ، بل وسط
تصعيد ميداني
متواصل. فقد
شنت إسرائيل
ضربات على
جنوب لبنان
قبل أيام من
الجولة، ورفع
الجيش
الإسرائيلي
القيود عن
جبهة المواجهة،
معلناً عودة
“النشاط
الكامل” في
المستوطنات
الحدودية. هذا
التناقض بين
خطاب التهدئة
الأميركي
وفعل التصعيد
الإسرائيلي
يجعل من
المفاوضات في
واشنطن
اختباراً
عملياً لمدى
قدرة الإدارة
الأميركية
على ترجمة
تفاهماتها مع طهران
إلى وقائع على
الأرض.
نقطة الالتقاء:
لبنان كمقياس
لجدية الصفقة
التقاطع بين
الطاولتين
ليس مجرد
تزامن زمني،
بل علاقة
سببية مباشرة.
إيران
تربط استمرار
مسارها
التفاوضي مع
واشنطن بوقف
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
في لبنان،
معتبرة ذلك
“بنداً أول” لا
يمكن التراجع
عنه. وهذا
يعني أن أي
فشل في جولة
واشنطن، أو أي
استمرار
للتصعيد
الإسرائيلي،
يهدد بنسف
الزخم الذي
تحقق في
سويسرا. ولذلك
حرص نائب
الرئيس الأميركي
جي دي فانس
على الجمع بين
الملفين في
تصريحاته،
معلناً
تقدماً “في
القضية
النووية” وفي
“قضية وقف
إطلاق النار في
لبنان” في نفس
الوقت
تقريباً،
وكأنهما وجهان
لعملة واحدة.
هل
قدّمت أميركا
تنازلات
لإيران على
حساب لبنان؟
هنا
تنقسم
القراءات
بشكل حاد،
خصوصاً من الجانب
الإسرائيلي
الذي يشعر
بأنه يُدفع
إلى الهامش.
فقد تصاعدت
انتقادات
مسؤولين
إسرائيليين،
من بينهم
الوزير السابق
أفيغدور
ليبرمان،
الذي اتهم
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو
بالفشل في
إدارة
العلاقة مع
واشنطن وبأن
إسرائيل
“تعرضت لتهميش
واضح” في
المفاوضات
بين
الأميركيين
والإيرانيين.
كما حذّر
محللون
إسرائيليون
من أن واشنطن
بدأت تتحدث
فعلياً عن
انسحاب
إسرائيلي من
مواقع استراتيجية
احتلتها
القوات
الإسرائيلية
في الأشهر
الأخيرة، من
بينها قلعة
الشقيف، وأن
إنشاء
“المناطق
التجريبية” قد
يتم دون
ضمانات كافية
لأمن
المستوطنات
الحدودية.
الجيش
الإسرائيلي
نفسه يرفض،
بحسب تسريبات إعلامية
إسرائيلية،
الربط بين
“الساحات” في مذكرة
التفاهم، ويفضل
التفاوض
المباشر مع
لبنان وفق
حساباته الخاصة
محللون
سياسيون
يذهبون أبعد
من ذلك،
معتبرين أن
البند الأول
في مذكرة
التفاهم،
المتعلق بوقف
القتال في
لبنان
وتحييده عن
الضربات الإسرائيلية،
يتضمن خطة
أميركية
لإنشاء لجنة لمراقبة
الوضع في
لبنان دون
مشاركة
إسرائيلية،
وهو ما يُقرأ
في تل أبيب
كتجاوز مباشر
لمصالحها
الأمنية
لمصلحة تثبيت
الصفقة مع
طهران. في
المقابل،
هناك قراءة
أكثر تحفظاً
ترى أن “التنازل”
أميركي في
الشكل
التفاوضي
فقط، لا في الجوهر
التنفيذي.
فإسرائيل،
عملياً، لا
تتعامل مع
مذكرة
التفاهم
الأميركية
الإيرانية
كاتفاق يفرض
عليها
التزامات
مباشرة، باعتبارها
لم تكن طرفاً
فيه. الجيش
الإسرائيلي
نفسه يرفض،
بحسب تسريبات
إعلامية
إسرائيلية، الربط
بين “الساحات”
في مذكرة
التفاهم،
ويفضل التفاوض
المباشر مع
لبنان وفق
حساباته الخاصة،
بمعزل عن سقف
الالتزامات
الذي تحاول
واشنطن وطهران
فرضه. وهذا ما
يفسر استمرار
الضربات الإسرائيلية
في جنوب لبنان
حتى بعد توقيع
المذكرة،
وتعليمات
نتنياهو
بتوسيع
العمليات العسكرية
رغم الضغوط
الأميركية
المتصاعدة.
توازن
أميركي دقيق
وهش
ما
يمكن
استخلاصه هو
أن الإدارة
الأميركية تحاول
إدارة معادلة
بالغة الصعوبة:
تقديم ما يكفي
من الضمانات
لإيران بشأن لبنان
لإنقاذ مذكرة
التفاهم
وتفادي
انهيارها، من
دون الذهاب
بعيداً بما
يهدد عمق
العلاقة
الاستراتيجية
مع إسرائيل.
لكن هذا
التوازن يبدو
هشاً،
فالتصعيد
الميداني
المستمر، والانتقادات
الإسرائيلية
العلنية
لإدارة ترامب،
ورفض الجيش
الإسرائيلي
الالتزام
الكامل بوقف
إطلاق النار،
كل ذلك يشير
إلى أن
مفاوضات واشنطن
بشأن لبنان قد
تتحول إلى
الاختبار
الحقيقي
الأول
لمصداقية
الصفقة
الأميركية
الإيرانية
بأكملها. فإذا
فشلت جولة
واشنطن في تحقيق
تقدّم ملموس،
فإن إيران
ستجد في ذلك
ذريعة لإعادة
تجميد المسار
مع واشنطن،
بينما ستجد
إسرائيل في
استمرار
الفوضى فرصة
لإثبات أنها
لم تكن، ولن
تكون، طرفاً
ملزماً بما
يُحاك على طاولات
لا تجلس هي
إليها مباشرة.
هل
يعود النفوذ
السوري إلى
لبنان؟ قراءة
في توازنات
المشرق
الجديدة
عبد
السلام أحمد/جنوبية/24
حزيران/2026
على
ضوء
التصريحات
المنسوبة إلى
الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
بشأن دعوة
الرئيس السوري احمد
الشرع
إلى التدخل
في لبنان
لمواجهة حزب
الله، يبرز
سؤال أساسي
حول مدى
واقعية هذا
السيناريو
وإمكان
تحوّله إلى سياسة
عملية في
المرحلة
المقبلة.
الخلفية
الفكرية وحدود
الواقع
السياسي
من
المعروف أن
الحركات
الجهادية
عمومًا لا تنظر
إلى الحدود
السياسية
التي نشأت بعد
اتفاقيات
القرن
العشرين
بوصفها
حدودًا
نهائية أو
مقدسة. وينطبق
ذلك، من حيث
الخلفية
الفكرية، على
هيئة تحرير
الشام التي
تقود المرحلة
الانتقالية
في سوريا. ومع
ذلك، فإن
رئيسها أعلن
بصورة واضحة
أن أولويات
السلطة
الجديدة
تتركز داخل
سوريا، وأنها
لا تسعى إلى
فتح جبهات
خارجية أو
التدخل في
شؤون الدول
المجاورة. ورغم
أن هذا الموقف
يمثل الخطاب
الرسمي
الحالي، فإن
السياسات
تبقى خاضعة
لمتغيرات
الواقع السياسي
والأمني، ولا
يمكن اعتبارها
ثابتة بصورة
مطلقة.
لقد
أدى سقوط
النظام
السوري
السابق وصعود
سلطة ذات
مرجعية سلفية
جهادية في
دمشق إلى إحداث
تحول نفسي
وسياسي لدى
العديد من
الفاعلين في
المنطقة. ومن
الطبيعي أن
ينعكس هذا
التحول على
بعض الأوساط
السنية في
لبنان التي
تنظر إلى
التغيير
السوري بوصفه
نهاية لمرحلة
إقليمية
وبداية لمرحلة
جديدة في
توازنات
المشرق.
لماذا
يبدو التدخل
العسكري
المباشر مستبعدًا؟
في المقابل،
يبدو أي تدخل
عسكري مباشر
في لبنان شديد
التعقيد.
فلبنان يخضع
لتوازنات
داخلية وإقليمية
ودولية
دقيقة، وأي
تحرك من هذا
النوع قد يفتح
الباب أمام
مواجهات مع
قوى لبنانية
متعددة، فضلًا
عن استدعاء
ردود فعل من
دول تمتلك
مصالح مباشرة
في الساحة
اللبنانية.
كما أن من غير
الواضح أن مثل
هذا
السيناريو
ينسجم مع
المصالح
الإسرائيلية.
فدخول قوات
سورية أو
فصائل مرتبطة
بالسلطة
الجديدة إلى
لبنان لمحاربة
حزب الله قد
يؤدي إلى
توسيع نطاق
الصراع
وتحويله إلى
جبهة ممتدة من
الجولان حتى
جنوب لبنان،
وهو ما يعني
زيادة عدد
اللاعبين
المنخرطين في
المواجهة
وظهور قوة
جهادية مسلحة
مدعومة من تركيا
على الحدود
الشمالية
لإسرائيل،
وهو تطور لا
يمكن افتراض
أنه يصب
تلقائيًا في
مصلحة تل
أبيب. أدى
سقوط النظام
السوري
السابق وصعود
سلطة ذات
مرجعية سلفية
جهادية في
دمشق إلى
إحداث تحول
نفسي وسياسي
لدى العديد من
الفاعلين في
المنطقة.
كلفة
التدخل على
السلطة
الجديدة في
دمشق
ومن
زاوية أخرى،
فإن أي تدخل
سوري مباشر في
لبنان قد يؤثر
سلبًا على
الصورة السياسية
للسلطة
الجديدة في
دمشق. إذ يمكن
أن يُنظر إليه
على أنه
استجابة
لضغوط
أمريكية أو
خطوة تخدم
أهدافًا
إسرائيلية،
الأمر الذي قد
يثير
انتقادات
واسعة في
أوساط عربية
وإسلامية
تعتبر ذلك
خروجًا عن
أولويات
الصراع التقليدية
في المنطقة.
كما أن
القيادة
السورية ستأخذ
في الحسبان
ردود فعل قوى
إقليمية
مختلفة، بما
في ذلك
الفصائل
العراقية
المقربة من إيران،
واحتمال
تحوّل الحدود
العراقية –
السورية إلى
ساحة توتر
إضافية. وفي
تقديري، تنظر
بعض التيارات
داخل هيئة تحرير
الشام إلى
توسيع النفوذ
في لبنان
باعتباره
هدفًا
استراتيجيًا
بعيد المدى،
لكنه لا يبدو
من بين
الأولويات المباشرة
في المرحلة
الراهنة بسبب
التعقيدات
السياسية
والعسكرية
والإقليمية
المشار إليها.
وإذا كان
هناك أي سعي
للتأثير في
الساحة
اللبنانية،
فمن المرجح أن
يتم بصورة غير
مباشرة عبر بناء
شبكات نفوذ
سياسية أو
اجتماعية داخل
بعض البيئات
السنية، وليس
من خلال تدخل
عسكري مفتوح.
الاعتراض
داخل البيئات
السنيّة
وتبقى
طرابلس ذات
أهمية خاصة في
هذا السياق بحكم
ثقلها
الديموغرافي
والسياسي
داخل البيئة
السنية
اللبنانية.
فقد شهدت
المدينة خلال مراحل
مختلفة قبل
سنوات نشاط
تيارات سلفية
متنوعة،
وبرزت فيها
جماعات مثل
فتح الإسلام
وكتائب عبد
الله عزام،
كما التحق عدد
من أبنائها بتنظيم
داعش خلال
سنوات الحرب
السورية
والعراقية. غير أن
وجود هذا
الإرث لا يعني
بالضرورة
قابلية المدينة
للتحول إلى
قاعدة لأي
مشروع جديد،
إذ إن الواقع
المحلي اليوم
أكثر تعقيدًا
وتداخلًا مع
الاعتبارات
اللبنانية
الداخلية. في
الوقت نفسه،
يمكن ملاحظة
ارتفاع منسوب
الاعتراض
داخل بعض
الأوساط
السنية على
الواقع القائم
في لبنان. فالحروب
المتكررة وما
رافقها من
دمار وأزمات
اقتصادية
ومعيشية
ساهمت في
زيادة
الاحتقان لدى
شرائح واسعة
من اللبنانيين،
بمن فيهم كثير
من أبناء
الطائفة
السنية الذين
يرون أن
معالجة ملف
سلاح حزب الله
باتت ضرورة
لإعادة بناء
الدولة
واستقرارها.
إلا أن هذا
الموقف لا
يعني
بالضرورة
وجود توافق على
خيارات
راديكالية أو
عسكرية
لمعالجة الأزمة،
إذ تتباين
الرؤى داخل
البيئة
السنية نفسها
حول طبيعة
الحلول
المطلوبة
ومستقبل التوازنات
اللبنانية.
5G في
لبنان: بين
الحاجة
التقنية
وشبهات
الصفقات
د.
عبد المنعم
يوسف /جنوبية/24
حزيران/2026
صُدِم
عددٌ من نواب
لجنة الإعلام
والاتصالات
من قول رئيس
اللجنة،
النائب
إبراهيم
الموسوي، إنّ
لبنان ليس في
حاجة إلى
تطوير شبكة
الإنترنت،
ولا هو في
حاجة إلى الـ”5G” لتطوير
الشبكة. وقد
ردّد بعضهم أن
هذا الكلام
إمّا يحمل
خلفية أمنية،
لأن للحزب
سيطرة وحصصًا
في شبكات
الإنترنت
بنسبة لا بأس
بها، ويريد أن
يبقى مسيطرًا
عليها، ولذلك
يرفض تطوير
شبكة
الاتصالات من
خلال “الفايبر
أوبتيك”
و”الستارلينك”،
أو لدواعٍ لها
علاقة بعدم
إلمامه بأن
الكرة
الأرضية أضحت
في عالم الذكاء
الاصطناعي. الموسوي
محقّ علميًا:
الجيل الخامس
بلا قيمة إضافية
للبنان رأيي
المتواضع،
لكن العلمي
والدقيق، أن
الجيل الخامس
من تقنيات
الخليوي (5G)
لا يحمل أي
قيمة إضافية
للبنان، لا من
الناحية
التقنية، ولا
من الناحية
الخدماتية،
ولا من ناحية
تحسين نوعية خدمات
الإنترنت
وسرعتها، ولا
من ناحية الأسعار،
ولا من ناحية
التنافسية،
ولا من ناحية
جودة الخدمة.
إن الإصرار
على إدخال
الجيل الخامس
(5G) إلى لبنان
هو مكيدة
لإجراء صفقات
وتنفيعات
وسمسرات
وسرقات
وارتباح على
ظهر المال العام.
ومن
يدّعي غير
ذلك، فهو يجهل
آفاق تقنيات
هذا الجيل
ومنافعه
وأصوله
وأسباب
الحاجة إليه،
ومدى الفشل
التقني
والتجاري
والاستثماري
الذي واكب
إدخال تقنيات
الجيل الخامس
(5G) في أسواق
العالم.الذي
قاله النائب
الدكتور إبراهيم
الموسوي هو
كلام علمي
دقيق وصحيح،
ولا غبار
عليه.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
ابو
ارز
طريق الخلاص
الظروف
الداخلية
والخارجية
باتت مهيّأة
لإنقاذ
لبنان، شرط أن
تقوم الدولة
بواجبها في ثلاث
خطوات أساسية:
١- مواصلة
المفاوضات
مع إسرائيل بصدقٍ
وجدية،
وصولًا إلى اتفاقية سلام تُنهي معها
حالة الحرب
العبثية.
٢- البدء
الفوري
بتنفيذ قرار
نزع سلاح حزب
الله،
لأنه العقبة
الأساسية
أمام إنقاذ
الدولة والبلاد.
٣- إعلان
حياد_لبنان الكامل عن
الصراعات
الإقليمية
والدولية التي
لم تجلب له
سوى الدماء
والدموع
والخراب.
فإذا
توافرت
الإرادة،
بانت طريق
الخلاص.
لبّيك لبنان
الرئيس
عون: التفاوض
في واشنطن
مستمر ومساره مستقل
عن
الاجتماعات
الأميركية –
الإيرانية الأخيرة
جنوبية/24 حزيران/2026
أكد
رئيس
الجمهورية
جوزف عون أمام
وفد برلماني
بريطاني أنّه
“نتطلّع
لاستمرار دعم
بريطانيا
للبنان
وتأييدها في
سعيه لابقاء
الحضور الدولي
في الجنوب بعد
بدء انسحاب
“اليونيفيل”
مع مطلع العام
2027″.أضاف: “العمل
قائم لتثبيت
وقف إطلاق
النار في جنوب
لبنان على أن
يليه انسحاب
القوات الإسرائيلية،
وانتشار
الجيش اللبناني
وعودة
الأهالي
وإطلاق
الأسرى وبدء عملية
الأعمار”،
لافتاً إلى
أنّ “تحديد
(المناطق
النموذجية) لا
يزال موضع بحث
في انتظار
موافقة
الجانب
الإسرائيلي
عليها”.وأشار
عون إلى أنّ
“التفاوض في
واشنطن مستمر
ومنفصل عما
صدر عن
اجتماعات
سويسرا
الأسبوع
الماضي بين
الولايات
المتحدة
وإيران
بمتابعة
قطرية وباكستانية”.
وفي نشاط قصر
بعبدا أيضاً،
عرض عون مع وزير
الدفاع
الوطني ميشال
منسى الأوضاع
الأمنية في
لبنان
عموماً،
وخصوصاً في
الجنوب في ضوء
الإعلان عن
وقف إطلاق
النار، كما
بحثا أوضاع
المؤسسة
العسكرية
واحتياجاتها.
سلام: مسار
واشنطن يختلف
عن خلية
سويسرا… ولن
نقبل ببقاء أي
نقطة
إسرائيلية في
الجنوب
جنوبية/24 حزيران/2026
أكد رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام أن لبنان
أُبلغ بتشكيل
الخلية التي
انبثقت عن
اجتماعات سويسرا،
مشيراً إلى أن
لبنان جزء
منها وأن
هدفها الأساسي
يتمثل في
تثبيت وقف إطلاق
النار، فيما
يبقى المسار
التفاوضي الجاري
في واشنطن
مختلفاً
بطبيعته
وأهدافه. وخلال
استقباله
وفداً من
نقابة
الصحافة
برئاسة النقيب
عوني الكعكي،
قال سلام: “نحن
جزء من هذه الخلية
وهدفها تثبيت
وقف إطلاق
النار، إلا أن
مسار واشنطن
مختلف عنها”. وفي ما
يتعلق بالمفاوضات
الجارية،
أوضح سلام أن
لبنان اختار الذهاب
إلى واشنطن
لأنها تشكل
“الطريق الأقل
كلفة على
لبنان”،
مؤكداً أن
نتائج أي
مفاوضات لا
يمكن حسمها
مسبقاً، لكن
الموقف
اللبناني واضح
وثابت. وأضاف:
“هل سنصل إلى
اتفاق؟ لا
أحد يعرف
مسبقاً نتيجة
أي مفاوضات،
لكننا نعرف
جيداً ما
نريده منها،
وهو الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل”. وشدد
رئيس الحكومة
على رفض لبنان
القاطع لأي
بقاء إسرائيلي
داخل الأراضي
اللبنانية،
قائلاً: “لن
نقبل ببقاء
خمس نقاط ولا
نقطتين”،
مؤكداً في
الوقت نفسه
التمسك
بالإفراج عن
الأسرى ومعالجة
ملف النقاط
العالقة على
الحدود. وفي
المقابل،
أشار إلى أن
لبنان يدرك أن
الجانب
الإسرائيلي
قد يطرح
ترتيبات أمنية
خلال
المفاوضات،
إلا أن هذه
الطروحات ستُدرس
وفق ما يمكن
قبوله وما لا
يمكن قبوله، مضيفاً:
“ولست
متشائماً”.
وتأتي هذه
المواقف في ظل
مسارين
متوازيين؛
الأول يتعلق
بتثبيت وقف
إطلاق النار
عبر الخلية
التي تشكلت في
سويسرا،
والثاني
يرتبط
بمفاوضات
واشنطن التي تتناول
ملفات
الانسحاب
الإسرائيلي
والأسرى
والنقاط
الحدودية
العالقة
والترتيبات
الأمنية في
الجنوب.
وربط سلام هذا
المسار
التفاوضي
بسقف سياسي
ودستوري
أوسع، عنوانه
تنفيذ اتفاق
الطائف وبسط
سلطة الدولة
على كامل
الأراضي اللبنانية،
معتبراً أن
هذه المسألة
“غير قابلة للجدال”.وقال:
“نحن متأخرون 36
عاماً عن بسط
سلطة الدولة
وعن عدد من
الإصلاحات
منذ إقرار
اتفاق الطائف”.
كما أكد أن ما
يطلبه من حزب
الله ليس جديداً،
بل هو تنفيذ
لما سبق أن
التزم به
الحزب ضمن
الحكومات
المتعاقبة،
سواء من خلال
الالتزام
بالقرار 1701 بعد
عام 2006 أو عبر
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية عام
2024، الذي كرّس
مبدأ حصرية
السلاح وحصر
حمله بالجهات
الشرعية المحددة.
وبذلك، رسم
سلام معادلة
لبنانية واضحة
تقوم على
الانسحاب
الإسرائيلي الكامل،
وتثبيت وقف
إطلاق النار،
ومعالجة ملف
الأسرى
والنقاط
العالقة،
بالتوازي مع
استكمال مسار
بسط سلطة
الدولة
وحصرية
السلاح وفق ما
نص عليه اتفاق
الطائف
والقرارات
الدولية.
سلام
لنقابة
الصحافة
برئاسة الكعكي
: لا أطلب من
"حزب الله"
سوى الوفاء
بالتزاماته
ونحن لا نحصر
السلاح
إرضاءً
لإسرائيل
فهذه مسألة لبنانية
مستقلة ومتفق
عليها وقد
تأخرنا في تنفيذها
طويلا منذ
إقرار
"الطائف"
وطنية/24
حزيران/2026
أكد
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف سلام ، في
خلال
استقباله
وفدا من نقابة
الصحافة برئاسة
النقيب عوني
الكعكي، "وضع
لبنان في صورة
الخلية التي
تشكلت في
سويسرا، ونحن
جزء منها،
وهدفها تثبيت
وقف إطلاق
النار"، إلا
أن مسار
واشنطن مختلف
عنها. ذهبنا
إلى المفاوضات
في واشنطن
لأنها الطريق
الأقل كلفة
على لبنان. هل
سنصل إلى
اتفاق؟ لا أحد
يعرف مسبقًا
نتيجة أي
مفاوضات.
لكننا نعرف جيدًا ما نريده
منها، وهو
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل."
وأضاف
ردا على أسئلة
الوفد: "لن
نقبل ببقاء خمس نقاط
ولا نقطتين.
ونطالب أيضًا
بالإفراج عن الأسرى،
وإنهاء مسألة
النقاط
العالقة على
الحدود. وفي
المقابل،
نقدّر أن يطرح
الجانب الإسرائيلي
ترتيبات
أمنية،
وسنناقش ما هو
مقبول منها
وما هو غير
مقبول. ولست
متشائمًا."وفي
موضوع حصرية
السلاح
وتطبيق اتفاق
الطائف، قال
سلام: "هناك
مسألة غير
قابلة للجدال.
فاتفاق
الطائف يتحدث
عن الانسحاب
الإسرائيلي،
وعن
الإصلاحات،
وكذلك عن بسط
سلطة الدولة.
ونحن متأخرون
36 عامًا عن بسط
سلطة الدولة
وعن عدد من
الإصلاحات،
منذ إقرار
اتفاق
الطائف."وتابع:
"أنا لا أطلب
من "حزب الله"
سوى الوفاء
بالتزاماته.
فقد التزم، من
خلال حكومة
عام 2006 التي كان
جزءًا منها،
بتطبيق
القرار 1701،
الذي ينص على
ضرورة استكمال
بسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها
وتطبيق اتفاق
الطائف، والأهم،
على جعل منطقة
جنوب
الليطاني
منطقة خالية
من السلاح.
كما التزم
مجددًا عام 2024،
في حكومة
الرئيس نجيب
ميقاتي، من
خلال اتفاق
وقف الأعمال
العدائية،
بحصرية
السلاح، وقد
حدد الاتفاق
حصرا الجهات
الست
المخوّلة حمل
السلاح."وأضاف:
"نحن لا
نحصر السلاح
إرضاءً لإسرائيل.
هذه مسألة
لبنانية
مستقلة ومتفق
عليها، وقد
تأخرنا في
تنفيذها
طويلًا، أي منذ
إقرار اتفاق
الطائف."
وقال:"اتفاق
الطائف سلة
متكاملة،
لكنه طُبّق
بصورة
انتقائية. فأهميته
أنه جدّد
العقد
الاجتماعي
للبنان وأنهى
الحرب، إلا أن
اللامركزية
الإدارية لم
تُطبّق، كما
لم يتحقق
استقلال
السلطة
القضائية. أما
مسألة إلغاء
الطائفية
السياسية،
فمنصوص عليها
بوصفها هدفا
وطنيا أساسيا
يقتضي العمل على
تحقيقه، وهي
تتطلب إنشاء
الهيئة
الوطنية المولجة
بوضع الخطط
والدراسات
لإلغائها وفق
خطة مرحلية،
وهو ما نصّت
عليه المادة 95
من الدستور".وتابع:
"علينا
استكمال
تطبيق اتفاق
الطائف،
وتصحيح ما
طُبّق منه
خلافًا لنصه،
والعمل على سد
الثغرات التي
ظهرت في
تطبيقه،
والاستعداد
لتطويره كلما
دعت الحاجة
إلى ذلك."
واستطرد الرئيس
سلام :"لقد
تحاورنا، منذ
عام 1975 وحتى عام
1989، للأسف،
أحيانًا
بالنار
والسلاح،
وخضنا عشرات
جولات
التفاوض
السياسي
وصولًا إلى
اتفاق
الطائف، لذلك
لسنا بحاجة
إلى مفاوضات
جديدة لتطبيق
الاتفاق. هناك
مسائل تُناقش
في مجلس
النواب أو
مجلس الوزراء،
أي في
المؤسسات
التي نعمل على
استعادة دورها،
ومن بين هذه
الأمور مشروع
قانون
اللامركزية
الإدارية ومشاريع
القوانين
الإصلاحية
الأخرى،
لكننا لن
نتفاوض على
تطبيق اتفاق
الطائف." وفي
موضوع انتهاء
مهمة القوة
الدولية في
الجنوب، قال
الرئيس سلام:
"ما زلنا نرى
حاجة إلى وجود
قوة دولية في
الجنوب
للقيام بثلاث
مهام أساسية:
المراقبة،
والإفادة،
والتنسيق
والاتصال. وحتى
في حال توصلنا
إلى اتفاق مع
إسرائيل،
سنبقى بحاجة
إلى هذا
الدور، نظرًا
إلى التاريخ
القائم
بيننا." ولفت
الرئيس سلام
الى ان الأمين
العام للأمم
المتحدة،
قدم
ثلاثة
خيارات، فيما
يعود القرار
لمجلس الأمن.
وهذه الخيارات
قابلة
للتعديل بما
يتلاءم مع ما
قد نصل إليه
في
المفاوضات،
ووفق
الترتيبات
العسكرية
التي ستواكب
الانسحاب
الإسرائيلي".
في
أول زيارة
وزارية
لـ«صور»: سلامة
يتفقد المدينة
ويعلن
استنفاراً
دبلوماسياً
لحماية الآثار
جنوبية/24 حزيران/2026
في
أول زيارة
لمسؤول رسمي
ووزير في
الحكومة اللبنانية
إلى مناطق
المواجهة منذ
بدء الحرب
الإسرائيلية
الأخيرة على
لبنان في
الثاني من
آذار الفائت،
جال وزير
الثقافة البروفيسور
غسان سلامة
قبل ظهر اليوم
في مدينة صور،
يرافقه مدير
عام الآثار في
لبنان سركيس
الخوري،
لتفقد
المعالم
التاريخية
المهددة بفعل
غارات
الاحتلال.
وشملت جولة
الوزير سلامة،
التي انطلقت
من موقع البص
الأثري،
تفقداً شاملاً
للمواقع
الأثرية
والتراثية؛
حيث اطلع
ميدانياً عن
قرب على حجم
الأضرار
البالغة الناجمة
عن الغارات
الإسرائيلية
التي استهدفت
حرم هذه
المواقع،
بالإضافة إلى
معاينة الدمار
في بعض
الشوارع
والأحياء
السكنية والتجارية
العريقة في
المدينة.
ورافق سلامة
في جولته وفد
نيابي ورسمي
وأمني ضم
النواب:
الدكتورة عناية
عز الدين، علي
خريس، وحسين
جشي، إلى جانب
نائب رئيس
بلدية صور
علوان شرف
الدين،
والنقيب علي
بزيع ممثلاً
للمديرية
العامة لقوى
الأمن
الداخلي،
وعدد من موظفي
ومهندسي
مصلحة الآثار
في صور.
حراك دبلوماسي
دولي: 79 موقعاً
تحت “الحماية
المعززة”
وفي تصريح صحفي
لافت خلال
الجولة، قال
الوزير غسان
سلامة: “فور
الاطمئنان
إلى
الاستقرار
الأمني
النسبي،
سارعت لأشاهد
بعيني الآثار
المدمّرة
التي لحقت
بمواقعنا
التراثية
والأثرية
ذائعة الصيت
في مدينة صور.
طبعاً، ليس
لدينا، ولا
لدى منظمة
الأونيسكو،
جيش يحمي
المعالم
الأثرية في
العالم، ولا
سيما الثمينة
منها مثل آثار
صور، لكنني أؤكد
أننا لم نترك
أي آلية
قانونية أو
دبلوماسية
خلال الأشهر
الثلاثة
الأخيرة من
دون السعي إلى
تفعيلها
لحماية
تاريخنا”.
وكشف
سلامة عن
قنوات اتصال
مباشرة جرت مع
المدير العام
لمنظمة
الأونيسكو
لحظة بلحظة،
لتنبيهه إلى ما
أصاب آثار صور
وقلعة شمع
التاريخية،
أو ما قد
تتعرض له قلعة
الشقيف شاهقة
الارتفاع.
وأضاف: “رفعنا
الصوت
بالاتصال
بأكثر من 25 من
زملائي وزراء
الثقافة في
العالم
لإعلامهم
بمسؤوليتهم
الأممية. وقد
أثمر هذا
الضغط عقد
اجتماع
استثنائي
للجنة التراث
في
الأونيسكو،
حيث صوّتت
اللجنة
بالإجماع على
رفع عدد
الأماكن والمواقع
اللبنانية
الخاضعة
للحماية المعززة
من 39 إلى 79
موقعاً، لكي
نطمئن إلى
تجريد العدو
من أي ذريعة
يدّعي فيها
عدم المعرفة
حين يقصف”.
خطة الإنقاذ:
قراران
عاجلان لآثار
صور وقلاع جبل
عامل
وأعلن
وزير الثقافة
رسمياً عن
قرارين حاسمين
اتخذتهما
الوزارة لقطع
الطريق على
الاستهدافات
المستقبيلة:
وضع
آثار صور على
لائحة
المواقع
المهددة بالخطر:
وهي خطوة
قانونية
تُلزم
المجتمع
الدولي بمسؤوليات
إضافية
ومباشرة
لحمايتها
وترميمها،
خصوصاً أن خطر
تكرار
العدوان لا
يزال قائماً.
تدويل قلاع
الجنوب الخمس:
التقدم بطلب
رسمي ومنفصل
لمنظمة
الأونيسكو
لادراج “قلاع
جبل عامل
الخمس التاريخية”
وهي: (تبنين،
دير كيفا،
شقرا، الشقيف،
وشمع) كإرث
وتراث إنساني
عالمي مملوك
للبشرية
جمعاء. وأشار
سلامة إلى أن
لبنان سيطالب
رسمياً في
اجتماع لجنة
التراث
المقررة في 17 تموز
المقبل في
كوريا
الجنوبية
بإدراج هذه القلاع
على لائحة
المواقع ذات
الأهمية
القصوى
للبشرية.
تنسيق
حقوقي ولقاء
بلدي
وعلى
الصعيد
الحقوقي، كشف
سلامة عن
تنسيق وزاري
عالي المستوى،
مؤكداً أنه
أدرج فقرة
مفصلة تتناول
الانتهاكات
والأضرار
الإسرائيلية
التي لحقت
بالمواقع
التراثية
اللبنانية
باعتبارها
تعدياً
صارخاً على
الحقوق
الثقافية
والإنسانية
للبنان،
وسيقوم وزير
البيئة (أو
زميله الوزير)
طارق متري
بإلقائها في
خطاب رسمي أمام
مجلس حقوق
الإنسان
التابع للأمم
المتحدة يوم
الإثنين
المقبل. وقبيل
مغادرته
المدينة
متوجهاً إلى
العاصمة، عقد
وزير الثقافة
لقاءً تقييمياً
مغلقاً مع
رئيس اتحاد
بلديات قضاء
صور ورئيس
بلدية صور
المهندس حسن
دبوق في مقر
البلدية، حيث
جرى تبثيت
أولويات
المرحلة
المقبلة لرفع
الأنقاض
وتسييج
المناطق
المتضررة
بانتظار وصول
البعثات
الفنية
الدولية
والمحلية.
بعد
السيطرة على
حريق
الدكوانة..
شبهات مرتبطة
بسرقة أسلاك
وصناعة
المسيّرات!
جنوبية/24 حزيران/2026
تمكّنت
فرق الدفاع
المدني من
السيطرة على
الحريق
الكبير الذي
اندلع في
منطقة الدكوانة
ومنع امتداده
إلى المناطق
المجاورة، فيما
كانت
المعلومات
الأولية قد
أشارت إلى أن
الحريق ناجم
عن احتكاك
كهربائي. وبعد
إخماد النيران،
برزت معطيات
جديدة جرى
تداولها حول ملابسات
الحادث، إذ
أفادت قناة
“الحدث” بأن
الحريق اندلع
في مستودع
تابع لشركة
أوجيرو المشغلة
لقطاع
الاتصالات في
لبنان، مشيرة
إلى معلومات
تتحدث عن أن
الحريق
“مفتعل”.
وأضافت القناة
أن هذه
المعطيات
تربط الحادث
بإجراءات اتُّخذت
مؤخراً لمنع
سرقة أسلاك
“الفايبر أوبتيك”
التابعة
للشركة. كما
تحدثت
المعلومات عن
شكوك حول
استخدام
أسلاك
“الفايبر
أوبتيك” المسروقة
من أوجيرو في
صناعة
المسيّرات،
من دون صدور
أي تأكيد رسمي
حتى الآن بشأن
هذه المزاعم
أو علاقتها
المباشرة
بالحريق. ولا
تزال الجهات
المختصة
تتابع التحقيقات
لكشف الأسباب
الحقيقية
للحريق
وتحديد ملابساته.
لبنان
يسلّم 128 سجيناً
سورياً لدمشق…
والعدد يرتفع
إلى 260 منذ بدء
تنفيذ
الاتفاق
جنوبية/24 حزيران/2026
في إطار تنفيذ
اتفاق إعادة
السجناء بين
لبنان وسوريا،
سلّمت
السلطات
اللبنانية،
الأربعاء، 128
سجيناً
سورياً
محكوماً إلى
السلطات السورية،
في ثاني دفعة
يتم نقلها منذ
توقيع الاتفاق
بين البلدين
مطلع العام
الجاري. وبحسب
مصدر أمني
لـ”العربية”،
جاءت هذه
الخطوة بعد
تسليم دفعة
أولى ضمت 132
سجيناً في
آذار الماضي،
ما يرفع
إجمالي عدد
السجناء
السوريين الذين
نُقلوا من
السجون
اللبنانية
إلى 260 سجيناً
حتى الآن.
ويأتي ذلك ضمن
الاتفاق
الموقع بين
بيروت ودمشق
في شباط
الماضي
لمعالجة ملف
السجناء
السوريين،
الذي يُعد من
أبرز الملفات
العالقة بين
البلدين منذ
سنوات، في ظل
وجود أعداد
كبيرة من
الموقوفين
والمحكومين
السوريين
داخل السجون
اللبنانية. وتشير
التقديرات
الأمنية إلى
أن السجون
اللبنانية
تضم نحو ألفي
سجين سوري
موقوف أو
محكوم في قضايا
متنوعة،
بينها ملفات
أمنية تتعلق
بالانتماء إلى
جماعات مسلحة
أو المشاركة
في أعمال مرتبطة
بالحرب
السورية.
ويُنظر إلى
عملية نقل المحكومين
على أنها إحدى
أبرز ثمار
التنسيق المستجد
بين
الحكومتين
اللبنانية
والسورية، إلى
جانب ملفات
أخرى مطروحة
على طاولة
البحث، أبرزها
ترسيم
الحدود،
ومكافحة
التهريب،
وملف المفقودين
والمخفيين
قسراً، إضافة
إلى قضية النازحين
السوريين في
لبنان. وتتوقع
مصادر متابعة
أن تستمر
عمليات تسليم
دفعات جديدة
من السجناء
خلال المرحلة
المقبلة، وفق الآليات
القانونية
والشروط
المنصوص
عليها في
الاتفاق
الثنائي بين
البلدين.
الجيش
اللبناني
أمام اختبار
ميداني جديد…
تدريب أميركي
وتسليم مناطق
جنوبية
تدريجياً
جنوبية/24 حزيران/2026
كشفت
وكالة
“رويترز”،
نقلاً عن
ثلاثة
مسؤولين إسرائيليين،
أن إسرائيل
ولبنان
يبحثان مشروعاً
تجريبياً
مدعوماً من
الولايات
المتحدة،
تُسلّم بموجبه
إسرائيل بعض
الأراضي في
جنوب لبنان
إلى الجيش
اللبناني، في
خطوة تُعد
اختباراً أولياً
لمسار
الانسحاب من
مناطق محدودة
ولقدرة الجيش
اللبناني على
الانتشار
ومنع أي فراغ
أمني. وبحسب
المسؤولين،
فإن العناصر
التي ستشارك في
الانتشار
ستخضع لتدريب
أميركي
وتدقيق أمني
ضمن ترتيبات
تهدف إلى
توفير ضمانات
ميدانية
وسياسية
ومراقبة
نتائج
التجربة قبل
توسيعها إلى
مناطق أخرى.
وفي السياق
نفسه، أفادت
هيئة البث
الإسرائيلية بأن
الجيش
الإسرائيلي
يستعد
لانسحاب من
مناطق محدودة
في جنوب
لبنان، على أن
يحلّ الجيش اللبناني
مكانه، وذلك
لاختبار
قدرته على منع
“حزب الله” من
استعادة السيطرة
على تلك
المناطق.
كما
أشارت الهيئة
إلى أن
إسرائيل تدرس
تقليصاً
تدريجياً
لانتشارها
البري في
الجنوب، بالتزامن
مع ضغوط
أميركية
متزايدة لدفع
تل أبيب نحو
خطوات عملية
تسمح بتوسيع
انتشار الجيش اللبناني.
وفي
موازاة ذلك،
ذكرت صحيفة
“نيويورك
تايمز” نقلاً
عن مسؤولين
إسرائيليين
أن القيادة
العسكرية
الإسرائيلية
أصدرت
تعليمات
جديدة تقضي
بحصر العمليات
العسكرية في
لبنان ضمن
إطار دفاعي،
فيما تحدث
إعلام
إسرائيلي عن
سحب “فرق
التأهب” من الشمال
بعد وقف إطلاق
النار.
ورغم
هذه المؤشرات،
لا يزال
المشهد
الميداني
هشاً، إذ سجّل
جنوب لبنان
سقوط شهيدين
بنيران
إسرائيلية،
في أول إعلان
عن ضحايا منذ
ثلاثة أيام،
ما يعكس استمرار
التعقيدات
المحيطة بأي
محاولة لتحويل
التهدئة إلى
ترتيبات
دائمة.
وتتزامن
هذه التطورات
مع استمرار
وقف إطلاق النار
الهش، ومع الجهود
الأميركية
الرامية إلى
تثبيت الاستقرار
في الجنوب
ووضع الجيش
اللبناني في
موقع متقدم
ضمن أي
ترتيبات
أمنية مقبلة.
وفي الداخل
الإسرائيلي،
تتصاعد
الضغوط على
الحكومة، بعدما
طالب عشرات من
أهالي الجنود
المشاركين في
العمليات
داخل لبنان
بإنهاء
القتال وإعادة
أبنائهم،
منتقدين غياب
هدف واضح
للحرب ومطالبين
إما بتحقيق
أهداف محددة
أو إنهاء
المهمة فوراً.
وتأتي
هذه المعطيات
بعد توقيع
الولايات
المتحدة وإيران
مذكرة تفاهم
في 18 حزيران
تقضي بوقف القتال
في مختلف
الجبهات، بما
فيها لبنان،
مع التشديد
على احترام
سيادته ووحدة
أراضيه، فيما
يتمسك لبنان
بمطلب
الانسحاب الإسرائيلي
الكامل وبسط
سلطة الدولة
عبر الجيش اللبناني.
وفي خلفية
المشهد،
يتزايد القلق
الإسرائيلي
من أي دور
سوري محتمل في
لبنان، بعدما
أثارت
تصريحات
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
حول إمكان
إسناد مهمة
التعامل مع
“حزب الله” إلى
دمشق نقاشاً
واسعاً داخل
إسرائيل، في
حين أكد
الرئيس
السوري أحمد
الشرع أن
بلاده تفضّل
الحلول
السياسية
والتوافقية
في التعاطي مع
الملف
اللبناني. وبذلك،
يقف الجنوب
اللبناني
أمام اختبار
مزدوج: الأول
ميداني يتمثل
في نجاح مشروع
الانسحاب المحدود
وانتشار
الجيش
اللبناني،
والثاني
سياسي يرتبط
بقدرة الأطراف
المعنية على
تحويل وقف
إطلاق النار
الهش إلى مسار
ثابت يعيد
القرار
الأمني إلى
الدولة
اللبنانية
وحدها.
الشريعة والسؤال
الأخلاقي
كتاب جديد
للدكتور وجيه
قانصو
جنوبية/24 حزيران/2026
صدر
حديثًا عن دار
الفارابي
كتاب ” الشريعة
والسؤال
الأخلاقي”
للمفكّر
والأكاديمي
الدكتور وجيه
قانصو.
يحاول
الكتاب أن
يستعرض
المكونات
المعرفيّة من
مصادر
ومرجعيات
ومسبقات
مضمرة وأدوات
وتقنيات
استقرت عليها
المنظومة
الفقهيّة في استنباط
الأحكام
الدينيّة
وتوجيه
النشاط الإنساني
في مختلف
الوقائع والوضعيات،
بخاصّة
المستحدثة
منها وغير
المنصوص
عليها.
وجيه قانصو
الدكتور
وجيه قانصو
الدكتور
وجيه قانصو
مفكر و باحث
وأكايمي لبناني
حائز
على دكتوراه
في الفلسفة من
جامعة الروح القدس،
الكسليك،
لبنان.
ودكتوراه
في هندسة
الروبوتات
والتحكم الذكي
من جامعة واين
في ولاية
ميشيغن في
الولايات
المتحدة
الأمريكية.
أستاذ
الفلسفة في
الجامعة
اللبنانية.
أستاذ
محاضر في كلية
العلوم
الدينية في
الجامعة
اليسوعية.
من
مؤلفاته:
• الانتظام
العربي العام:
مشكلة
العلاقة بين
الدين والدولة
والمجتمع.
• الشيعة
الإمامية بين
النص
والتاريخ.
• النص
الديني: من
التفسير إلى
التلقي.
• التعددية
الدينية في
فلسفة جون
هيك.
حزب
الله: العدوّ
الإسرائيليّ
تعمد مجددا استهداف
مواطِنين
لبنانِيّين
كانوا
يتفقّدون
منازلهم في
دوحة كفررمان
متذرّعًا
بأنّهم يشكّلون
تهديدًا له
وطنية/24
حزيران/2026
حزب
الله: العدوّ
الإسرائيليّ
تعمد مجددا
استهداف
مواطِنين
لبنانِيّين
كانوا
يتفقّدون
منازلهم في
دوحة كفررمان
متذرّعًا
بأنّهم
يشكّلون
تهديدًا له
وطنية - أفاد
"حزب الله"،
في بيان، بأن
"جيش العدوّ
الإسرائيليّ
تعمد، للمرّة
الثانية خلال
أقلّ من 48
ساعة،
استهداف
مواطِنين
لبنانِيّين
كانوا يتفقّدون
أماكن سكناهم
في دوحة
كفررمان متذرّعًا
بأنّهم كانوا
يشكّلون
تهديدًا على
قوّاته
المحتلّة. وأسفر
الاعتداء
الغادر الذي
نُفّذ الساعة
16:30 بغارة صاروخيّة
من مسيّرة
معادية عن
استشهاد مواطنَين
مدنيَّين جرى
استهدافهما
بشكل مباشر". واكد
حزب الله
مجدّدًا أنّ
"ما أقدم عليه
العدوّ يُعدّ
انتهاكًا
فاضحًا لوقف
إطلاق النار
الذي التزمت
به حتّى الآن،
وأنّها تراقب
هذه
الانتهاكات
وترصدها".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 24 حزيران /2026
ندين
بركات
كيف ان
يشارك الجيش
في مفاوضات
مباشرة، ويتغيّب
عن الصورة؟ هل
هذا يعني انه
لم يشارك؟
نفاق
سياسي ديني
بلا
حدود.يمارس
التقية تماماً
كشيخ عقله
ومشايخه
وبحسب شريعة
عبدالله
التنوخي
امام مسجد
الأموي.
هل عدم
التقاط صور لك
مع لوبراني من
الموساد ينفي
اجتماعاتك
به؟ @walidjoumblatt المنافق
اليسا
الهاشم
تقدم النائبان
في الكونغرس
الأميركي
@RepJoshG و @RepMikeLawler بقرار من
الحزبين يدعو
الى نزع سلاح
حزب الله
الذراع
المسلح
لايران في
لبنان فوراً
كما يدعو لوقف
هجمات هذا
التنظيم في
الداخل
والخارج. وقال
عضو الكونغرس
جوش غوتهايمر
ان الشعب اللبناني
عبّر بوضوح عن
رفضه العيش
تحت هيمنة
النظام
الإيراني. إن
مستقبل لبنان
هو حقّ للشعب
اللبناني —
وليس لملالي
طهران.
شارل
شرتوني
فبركة
الملفات
السياسية
مكملة، هيمنة
المافيا
الشيعية
القضائية
والأمنية
والوظيفية على
سير العمل
العدلي، أين
الحكومة وأين
وزير العدل
المتواريين؟
المدعو
وليد جنبلاط
يستهدف
المفاوضات
والسلم
الأهلي. مواجهة
مجرم
الحرب وناهب
المال العام
أمر لا مفر
منه
بشارة
شربل
تقاعد وتجديد
لا
ضرورة لتغيير
عقيدة
الأجهزة
الامنية او اختراع
وحدات لانجاز
حصر السلاح.
يكفي ان يحال على
التقاعد كل
الضباط الذين
امضوا ٢٥
عاماً في
الخدمة بلا
استثناء
لتستعيد
الأجهزة
حيويتها وتستفيد
من استراحة
جيل جعلته
السلطة
التابعة يعتاد
على الوصاية
والهيمنة
والسلاح غير
الشرعي.
منشق
عن حزب الله
الوضع
الان في جبهة
#جنوب_لبنان
كل
المؤشرات
تؤكد أن الحرب
قادمة من
جديد.
4
قتلى جدد لحزب
الله
النازحون
العائدون إلى
الجنوب بدأوا
يهربون مرة
أخرى باتجاه بيروت
دورية
إسرائيلية
دخلت عين عرب
(التي فُتح
طريقها أمس)
وطالبت
المختار
بإخلاء
المنازل قبل الساعة
5 مساءً تحت
طائلة
تدميرها
الجيش
الإسرائيلي
نسف نفقاً
لحزب الله في
عيترون
تمشيط
بالرشاشات
الثقيلة
باتجاه حداثا
قصف مدفعي
على ياطر
عودة
الغارات
والقصف
والاغتيالات..
الوضع يتدهور بسرعة.
منشق
عن حزب الله
https://x.com/N0_hizbollah/status/2069790283596714471/video/1
أنا
شيعي وأؤكد أن
الحسين بريء
منهم ومن
أفعالهم
الحيوانية
.استفزاز وقح
من
قرود و
شمبانزي
#حزب_الله
لطميات
في وسط الطريق
بحي رأس بيروت
(منطقة سنية
مسيحية
خالصة). هؤلاء
الهاربون من
أرضهم في جنوب
الليطاني
يريدون فرض
طقوسهم على
أهل المنطقة
بالقوة.. هذا
ليس مناسبة
دينية
عاشوراء، هذا
عدوان طائفي
واستفزاز
سافر من الهمج
والطائفيين
بسبب عقدة
النقص و عدم
قدرتهم في
التعايش مع
جميع مكونات
الشعب
اللبناني.
هاجر
كنيعو
كمية
الاستفزاز
لأهالي بيروت
وأهالي رأس بيروت
لم تعد مقبولة
.. روحوا
لطموا وقتلوا
بحالكن بعيد
عنا يا بلا شرف،
ما بكفي
قاعدين على قلبنا
بمناطقنا …
راس بيروت
صارت مزبلة من
قرفكن .. تفه
بشارة
شربل
مَن
يتذاكى بوضع
هدنة ١٩٤٩
سقفاً
للمفاوضات يهدف
لأنصاف حلول
رمادية اعتاد
الرقص على حبالها.
وهو يترك
لبنان فريسة
لنفوذ ايران
وللحروب
المتكررة بدل
الذهاب
بشجاعة الى
الانقاذ... كم
كارثة نحتاج
حتى نتخذ
القرار؟
مارك ضو
لماذا
انسحب ضباط
الجيش من
الصورة
التذكارية؟
رئيس
الوفد
اللبناني
وسفيرة لبنان جالسون
يمثلون
الدولة. الجيش
ينفذ
سياسة الرئيس
لا حرية له
باعتماد
سياسة خاصة.
الوفد يمثل
الجمهورية
كلها، والجيش
ملزم بذلك. ما جرى
مرفوض كلياً،
برمزيتها الجيش
ترك، رئيس
الجمهورية
والحكومة في
مفاوضة مع
الاسرائيلي
واخرج نفسه
بعكس حضور
قيادته.
ولكنه
بعد الصورة
عاد وجلس
وتفاوض بحضور
الجميع. يعني
الموضوع
تسجيل موقف
لسؤ الحظ على
حساب الدولة
يوسف
سلامة
حان
الوقت لننتهي
من إزدواجية
القرار بين الجيش
والسلطة
المدنية.
مَن
أعطى هؤلاء الضباط حق
التمايز عن
الوفد
السياسي
المفاوض؟
بدأت
مسيرة انهيار
الدولة يوم
ظنّ الجيش أنّ
بإستطاعته
تجاوز
الانضباط؟
عودة
الجيش بأمرة
السلطة
السياسية
مؤشّر لعودة
الوطن إلى
عصره الذهبي.
هل
نأمل؟ متى؟
يعرب
صخر
الغباء_البرلماني_اللبناني
الذي تصدر
المشهد وأصدر
#الإقامة_الذهبية،
يقف وراءه خبثاء
يديرون
التحايل
لتمويل
#حزبللاه؛ إذ
في ظل هذا
النهب المنظم
وتشويه سمعة
النظام المالي
وانعدام
الثقة
الخارجية
للاستثمار
بلبنان، من
غير الإيراني
يستفيد من هذه
الميزة ويستغلها
لتمويل
مرتزقته
بلبنان؟
بولا
اسطيح
يصرّ
الشيخ
نعيم_قاسم على
أن أي تسوية
يفترض أن تلحظ
٥ شروط باتت
معروفة ضمنها
اعادة الاعمار…
بس يعني هو
يشترط على من
اعادة
الاعمار؟ على
الدولة
اللبنانية
التي لم
يستشرها
عندما قرر
اسناد غزة
والثأر
لخامنئي أم
على دول الخليج
التي
استهدفتها
#ايران بحربها
الماضية أم
على من يسميها
"الشيطان
الأكبر"
#أميركا والتي
يبدو سعيدا
فوق الوصف بأن
طهران
تفاوضها أم
أنه سيجبر
اسرائيل على
اعادة
الاعمار؟ شر البلية
ما يضحك!
الياس
الزغبي
ضمُرت"خلية
سويسرا"منذ
اليوم الأول
من ثلاثية
الجلسة الخامسة
في مفاوضات
واشنطن.
في
الأساس
أٌدخِلت إيران
في تلك الخلية
كوكيلة"طابق
تفليسة"لتصفية
سلاح "حزب
الله"وليس
كوصيّة على
لبنان.
وحين
يبدأ
تنفيذ"المناطق
الاختبارية"تكون
طهران غائبة،
بل مغيّبة
كليّاّ،
ويكون
سلاح "الحزب"
بلا وظيفة.
د. دريد
بشراوي
أين
أصبحت مسألة
#حصر_السلاح
بيد الدولة؟
ومن سيتولى
تجريد
#المليشيا
الإيرانية
وسائر
المليشيات من أسلحتها؟ وأين نحن
من قرارات
#مجلس_الوزراء
التي نصّت على
حصر السلاح
بيد الدولة؟
ولماذا لا
تُنفَّذ هذه القرارات
على الأرض؟
ولماذا لا
يقوم
#الجيش_اللبناني
بالمهمة الموكلة
إليه في هذا
المجال؟
هل
اختفت هذه القضايا
الجوهرية من
جدول أعمال
المفاوضات مع
#إسرائيل؟ وما
الجدوى من هذه
#المفاوضات
إذا كانت تقوم
فقط على رفع
مطالب
المليشيا
الإيرانية لا
أكثر ولا اقل
وكأن
المنظومة
الحاكمة تعمل
في خدمة #المليشيا؟
وماذا
ستقدّمون في
المقابل
للحصول على
الانسحاب
الإسرائيلي،
وإعادة
الأسرى، وإطلاق
عملية إعادة
الإعمار؟
وكيف
ستتمكنون من
منع المليشيا
من إطلاق
صواريخها على
إسرائيل اذا
كان #الجيش لا يريد
القيام بالمهمة؟
وهل تحوّلت مطالب
الدولة
اللبنانية
إلى مجرد
ترجمة لمطالب
المليشيا
الإيرانية
وشروطها؟
وأين
أصبحت مسألة
#السلام؟
ولماذا اختفت
كلمة سلام من
#جدول_المفاوضات؟
وماذا بعد
أي انسحاب
إسرائيلي
محتمل؟ هل
سيبقى السلاح غير
الشرعي
قائماً،
وتبقى الدولة
رهينة إرادة
المليشيات
الإيرانية
ورغبات بعض
القوى الإقليمية
التي تتماهى
معها؟
ولماذا
لا يُنفِّذ
الجيش قرارات
مجلس الوزراء
المتعلقة
بحصر السلاح؟ وإذا كانت
هناك جهات
تمنعه من
القيام
بمهامه، فلماذا
لا تُحاسَب
هذه الجهات؟
ولماذا لا
يُستبدل أي
#قائد أو
مسؤول يثبت
تمرّده أو
عجزه عن تنفيذ
القرارات
الصادرة عن
#مجلس_الوزراء؟
وإذا
كان #الجيش
عاجزاً عن
القيام بهذه
المهمة، أو
غير قادر على
فرض قرارات
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية،
فلماذا لا
تتوجه الحكومة
إلى الأمم
المتحدة
للمطالبة
بتشكيل قوة دولية
تتولى تنفيذ
مقتضيات
القرار 1559
وسائر القرارات
الدولية ذات
الصلة؟
إن
إطلاق
الخطابات أمر
سهل، وإصدار
القرارات أسهل،
أما ما يريده
اللبنانيون
فعلاً فهو تنفيذ
هذه القرارات لا
الاكتفاء
بإعلانها. ما
يريده الشعب
اللبناني هو
إنهاء ظاهرة
السلاح غير
الشرعي، وتجريد
المليشيا
الإيرانية
وسائر
المليشيات من أسلحتها،
واستعادة
الدولة
لقرارها
السيادي،
والانخراط في
مسار سلام مع
إسرائيل يفضي
إلى استقرار
دائم وأمن
حقيقي وحياة
طبيعية للبنانيين.
أما
الاستمرار في
تغطية
المليشيا تحت
حجة السلم
الاهلي وهي
حجة واهية
ومصطنعة،
وتقاسم السلطة
معها، وتسويق
مطالبها،
ورفع شروطها إلى
مستوى
المطالب
الوطنية،
ومنحها بصورة
مباشرة أو غير
مباشرة
شهادات حسن
سلوك وتغطيتها،
والخضوع
لإملاءات قوى
إقليمية
معروفة تريد
لبنان ورقة في
يدها،
فلن يؤدي إلا
إلى إطالة أمد
الأزمة
وتعميق مأزق
الدولة
اللبنانية،
وتفكيكها
وتسليم الوطن
رسميا
للمليشيا.
المطلوب_نزع_سلاح_المليشيا_الخطابات_لا_تنفع
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 24-25 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية باللغة
العربية ليوم
24 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155501/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For June 24/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155504/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone