المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 11 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june11.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ولَمَّا
كانَ
النَّهَار،
دَعَا
تَلامِيذَهُ
وٱخْتَارَ
مِنهُمُ ٱثْنَي
عَشَرَ
وَسَمَّاهُم
رُسُلاً
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
ذكرى اعلان
الراهبة رفقا
قديسة وقصة
حياتها
الياس
بجاني/ريموت
كونترول يزيد
بن فرحان
وأصحاب شركات
الأحزاب
التعتير
الياس
بجاني/حزب
الله
الإرهابي
وأسياده
الملالي المخابيل
لا يفهمون غير
لغة الدعوسة
الياس
بجاني/زيارة
رودلف هيكل
لباكستان: رزم
من لأسئلة والشكوك
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الرئيس
الاسرائيلي:
أمد يد السلام
إلى رئيس
لبنان والشعب
اللبناني
نتنياهو:
حزب الله أضعف
من أي وقت مضى
وقتلنا نحو 10
آلاف عنصر
نتنياهو
مخاطباً
اللبنانيين:
«انضموا إلى
إسرائيل» في
مواجهة «حزب
الله»
نتنياهو:
نتطلع إلى
السلام مع
لبنان..
والعائق
الوحيد هو "الحزب
شريان إمداد" حزب
الله..
إسرائيل تعلن
عن صيد ثمين
قرب قلعة
الشقيف
مئة
يوم على حرب
حزب الله...3696 قتيلاً
و11413 جريحاً
عيسى
يسعى لإقناع
الثنائي ب"التجريبية"
وعون:
المفاوضات
حتى النهاية
فريق
تحقيق أممي
الى لبنان
لرصد
الانتهاكات الانسانية
وترامب نحو
ضرب ايران
الجنوب
والبقاع
الغربي تحت
النار
الاسرائيلية..
غارة على صيدا
وخطف في
كفرشوبا
الجيش الفرنسي:
مقتل جندي
خلال إطلاق
نار «عرضي» في لبنان
غارة
إسرائيلية
تستهدف سيارة
في وسط مدينة
صيدا بجنوب
لبنان
إسرائيل
تحاول التوغل
شمال الخط
الأصفر عبر محورين
بجنوب لبنان ....5 محاولات
في محيط
النبطية...
وفرض «احتلال
بالنار»
ولي
العهد
السعودي
يُوجّه
باستئناف صادرات
لبنان إلى
البلاد
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/عاد
توم براك إلى
الملف
اللبناني
ومعه تركيا
وفرنسا
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
الإيرانيون
طلبوا وقف
القصف
والغارات
ستنتهي قريباً
ضربات
أميركية
جديدة على
إيران..
وطهران تهدد هرمز
ترامب:
سنضرب إيران
بقوة اليوم ...وزير
الدفاع
الإسرائيلي:
مستعدون
لتوجيه ضربات
قوية داخل
إيران
«أكسيوس»:
ترمب فقد صبره
والرد
العسكري قائم
مسؤولون
أميركيون:
الرد كان
«مدروساً
ومحدوداً»
لتجنب سقوط
قتلى
تقديرات
إسرائيلية
تشكك في
التوصل إلى
اتفاق بين
أميركا
وإيران
وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس:
مستعدون
لتوجيه ضربات
قوية داخل
إيران
إيران
ترفض مقترحاً
قطرياً لعقد
اجتماع ثلاثي
مع أميركا
ترمب
يهدد إيران
بـ«قصف عنيف» ...لوّح
بضرب الجسور
ومحطات
الطاقة...
وطهران تُحذر
من رد «حاسم»
إذا استؤنفت
الضربات
عقوبات
أميركية على
جهات مرتبطة
بتمويل وتسليح
«الحرس
الثوري»
والجيش
الإيراني
22 دولة
غربية تندد
بـ«مؤامرات
قتل» مرتبطة
بإيران
....اتهامات
لوزارة
الاستخبارات
وجهازها الموازي
في «الحرس
الثوري»
قرار
دولي يضغط على
إيران لكشف
مخزونها النووي
...طهران اتهمت
الوكالة
الذرية
بـ«تبييض العدوان
العسكري»
انقسام
إسرائيلي حول
اتفاق ترمب مع
طهران ...نتنياهو
يخشى مواجهة
إيران «من دون
أميركا»... ووزراء
اليمين
طالبوا
بضربات «أقسى
وأكثر
إيلاماً»
تضامن
إقليمي ودولي
واسع ضد
الاعتداءات
الإيرانية
....أكدوا دعمهم
الكامل
لإجراءات
الحماية ضد
الانتهاكات
«السافرة»
حرب
إيران« أخطر
صدمة»
لاقتصادات
المنطقة منذ نصف
قرن ...بيانات
صندوق النقد
تظهر تأثير
الصراع على
كتلة
اقتصادية
تقارب 4
تريليونات
دولار
واشنطن
تتحرك لتعزيز
إنتاج السلاح
بعد ضربات
إيران
«الوزاري
الخليجي»
يتمسك «بخيار
السلام وحُسن الجوار»
ويؤكد أن أمن
دوله لا يتجزأ
... حذر طهران
بأن «التمادي
في العدوان»
سيؤدي لمزيدٍ
من العزلة
محاولة جديدة في
الكنيست
لإعفاء
اليهود
المتشددين من
الخدمة
العسكرية
الكويت:
الاعتداءات
الإيرانية
نهج عدواني
وتمادٍ خطير ....أكدت
حقها الكامل
في حماية
أمنها
والدفاع عن أراضيها
ومنشآتها
الحيوية
إردوغان
يُحذّر من أي
تهديد لشمال
قبرص بعد اتفاق
بين نيقوسيا
وباريس ...عدّ
هجمات
إسرائيل على
سوريا ولبنان
تهديداً
لأنقرة
سوريا:
أقارب 3
مسيحيين معتقلين
لدى «الهجري»
يؤكدون أنهم
أحياء ...حركة مغادرة
كثيفة من
السويداء
باتجاه دمشق
وزير
الخارجية
السعودي
ونظيرته
الكندية
يناقشان
تطورات المنطقة
ماكرون يدعو قادة 4
دول عربية إلى
قمة مجموعة
السبع
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
البطريرك
المسيحي
الجديد في
العراق بولس
الثالث نونا
يرث رعيةً
آخذةً في
الزوال/صموئيل
بن-أور/مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات
السيرة
الذاتية
لغبطة
البطريرك مار
بولس الثالث
نونا بطريرك
الكنيسة
الكلدانية/نقلاً
عن موقع
البطريركية
الكلدانية
الرسمي
قطر:
إدارة ترامب
"تعيد عظمة
الدول
الراعية
للإرهاب/روبرت
ويليامز/معهد
غاتستون
آلة
النفوذ
القطرية
الجديدة عبر
الإنترنت/آري
بن عام
وناتالي
إيكانو/منصة
"ذا سيفير بريف"/
القطريون
الأثرياء بـ
جنون/كليفورد
د. ماي/صحيفة
"واشنطن
تايمز
أهمّية
لبنان
بالنسبة إلى
إيران/خيرالله
خيرالله/العرب
لماذا
تتحايل
السعودية على
الدولة
اللبنانية؟/حسين
عبد
الحسين/هذه
بيروت
عن
استضافة
اللبنانيّين
إلى
موتهم/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
ماذا
تبقَّى من
إمبراطورية
طهران؟/عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط
طهران...
حين يخصِّب
اليورانيومُ
النظام/كفاح محمود/الشرق
الأوسط
مَن هم
"الصهاينة"
الذين لن
يسلّمهم
قبلان لبنان؟/لارا
يزبك/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أميركا
بين النصر
العسكري
والإخفاق
السياسي/إتيان
صقر - أبو أرز
عون يرفض أي
سلطة أو وصاية
على لبنان
و«الثنائي» ينخرط
بالمفاوضات
عبر بري
السفير
موسى: مواقف
رئيس
البرلمان لا
تختلف عن
مواقف عون
وسلام
نواف سلام: أنشطة
حزب الله
خارجة عن
القانون
وزير
المهجرين اللبناني
للعربية: سلاح
نعيم قاسم لن
يفيدنا في
شيء...وزير
المهجرين
اللبناني
كمال شحادة في
مقابلة مع
"العربية"
جلسة حاسمة أمام
حاكم مصرف
لبنان
السابق..
و"أموال المودعين
سترد"
بعثة أممية إلى
لبنان لرصد
انتهاكات
حقوق الإنسان
منذ اندلاع
الحرب مع
إسرائيل
هل
يستخدم ترامب
الهراوة
السورية في
لبنان؟/سحر
الخطيب/فايسبوك
قبلان:
السلطة ليست
طرفا في
مفاوضات
واشنطن بل
وجبة مجانية
على طاولة أميركية
صهيونية
مشيخة
العقل تحذّر
هؤلاء:
لمقاضاتهم
حفاظاً على
السلم الأهلي
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم10
حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
ولَمَّا
كانَ
النَّهَار،
دَعَا
تَلامِيذَهُ
وٱخْتَارَ
مِنهُمُ ٱثْنَي
عَشَرَ وَسَمَّاهُم
رُسُلاً
إنجيل
القدّيس
لوقا06/من12حتى19/:”في
تِلْكَ
الأَيَّام، خَرَجَ
يَسُوعُ إِلى
الجَبَلِ
لِيُصَلِّي،
وَأَمْضَى
اللَّيْلَ في
الصَّلاةِ
إِلى الله.
ولَمَّا كانَ
النَّهَار،
دَعَا تَلامِيذَهُ
وٱخْتَارَ
مِنهُمُ ٱثْنَي
عَشَرَ
وَسَمَّاهُم
رُسُلاً،
وَهُم:
سِمْعانُ
الَّذي
سَمَّاهُ
أَيضًا
بُطرُس، وأَنْدرَاوُس
أَخُوه،
ويَعْقُوب،
وَيُوحَنَّا،
وَفِيلِبُّس،
وبَرْتُلْمَاوُس،
ومَتَّى،
وَتُومَا،
وَيَعْقُوبُ
بنُ حَلْفَى،
وَسِمْعَانُ
المُلَقَّبُ
بِالغَيُور،
ويَهُوذَا
بنُ
يَعْقُوب،
ويَهُوذَا
الإسْخَريُوطِيُّ
الَّذي صَارَ
خَائِنًا. وَنَزلَ
يَسُوعُ مَعَ
رُسُلِهِ،
ووَقَفَ في
مَكانٍ سَهْل،
وكانَ هُناكَ
جَمْعٌ
كَثيرٌ مِن
تَلامِيذِهِ،
وَجُمْهُورٌ
غَفيرٌ مِنَ
الشَّعْب،
مِن كُلِّ
اليَهُودِيَّة،
وأُورَشَليم،
وَسَاحِلِ
صُورَ
وصَيْدا،
جَاؤُوا لِيَسْمَعُوه،
ويُشْفَوا
مِن أَمْراضِهِم.
والمُعَذَّبُونَ
بِالأَرْوَاحِ
النَّجِسَةِ
كَانُوا هُم أَيضًا
يُبرَأُون. وكانَ
الجَمْعُ
كُلُّهُ
يَطْلُبُ
أَنْ
يَلْمُسَهُ،
لأَنَّ
قُوَّةً
كَانَتْ
تَخْرُجُ
مِنهُ
وَتَشْفِي
الجَمِيع.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،فيديو،
عربي
وانكليزي:
ذكرى اعلان
الراهبة رفقا
قديسة وقصة
حياتها
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/9167/
أبصرت
القديسة رفقا
النور في 29
حزيران عام 1832
في حملايا وهي
إحدى قرى
المتن
الشمالي
بالقرب من
بكفيا، وبقيت
وحيدة
والديها مراد
صابر الشبق
الريّس ورفقا
الجميّل.
قَبِلَت
القديسة رفقا
سرّ العماد المقدّس
في 7 تموز عام 1832
ودُعيت
بطرسية.نشأت
على حب الله
ومواظبة
الصلاة. تُوفّيَت
والدة رفقا
عام 1839، وهي في
السابعة من
عمرها، بعدها
وَقعَ والدها
في الضيق
والعوز
فأرسلها إلى
دمشق عام 1843
لتخدم في بيت
أسعد البدوي
على مدى 4
سنوات. وعندما
عادت إلى
البيت عام 1847،
آلمها أنّ
والدها قد
تزوّج في
غيابها.بدَت
رفقا جميلة الطلعة،
حلوة المعشر،
خفيفة الروح،
رخيمة الصوت،
تقيّة وديعة،
فأرادت
خالتها (شقيقة
أمّها) أن
تزوّجها
بابنها،
وخالتها (زوجة
والدها)
بشقيقها،
ممّا أدّى إلى
خصامٍ بينهما.
حزِنَت رفقا
لهذا الخلاف،
واختارت أن
تعتنِق
الحالة
الرهبانية،
وطلبت إلى
الله أن
يُساعدها على
تحقيق
رغبتها،
فذهبت إلى دير
سيدة النجاة
في بكفيا
للترهّب في
جمعية المريمات
التي أسّسها
الأب يوسف
الجميّل. ولدى
دخولها كنيسة
الدير شعَرت
بفرح وسرور لا
وصف لهما،
ونظرت إلى
أيقونة سيدة
النجاة فسمعت
صوت الدعوة
إلى التكرّس
لله: "إنّكِ
تترهّبين". قَبِلَتها
الرئيسة دون
أن تستجوبها
فدَخَلَت
الدير ورَفَضَت
بعد ذلك
العودة إلى
المنزل. وبعد
فترة الطالبية،
اتّشحَت رفقا
بثوب الابتداء
في 19 آذار عام
1861، وفي العام 1862
أبرزت النذور الرهبانية
الموقتة.
بعدها،
توجّهت إلى
إكليريكية
غزير، حيث عُهِد
إليها القيام
بخدمة
المطبخ، وكان
في عداد الإكليريكيين
البطريرك
الياس الحويك
والمطران
بطرس الزغبي،
وكانت تستغِل
أوقات الفراغ
لتتلقّن
اللغة العربية
والخط
والحساب. وفي
عام 1860، أُرسلت
رفقا إلى دير
القمر لتلقّن
الفتيات
التعليم المسيحي،
وأثناء
الأحداث
الدامية التي
عصفت بلبنان
آنذاك، رأت
رفقا بأمِّ
العين
استشهاد الكثيرين،
فتحلّت
بالقوّة
والشجاعة
وحنّت على أحد
الأولاد
الصغار
وخبّأته
بردائها، فأنقذته
من الموت
المحتّم. أمضت
رفقا حوالى
عام في دير
القمر ثمّ
عادت إلى
غزير. وفي
العام 1863،
توجّهت رفقا
بأمر الرؤساء
إلى مدرسة
جمعيّتها في جبيل،
وأقامت فيها
مدة العام
تُدرّس
الفتيات وتنشئهنّ
على مبادئ
الإيمان.
وفي
أوائل العام 1864
نُقِلَت من
مدرسة جبيل
إلى قرية معاد
نزولاً عند
طلب المُحسِن
الكبيرأنطون عيسى،
وأقامت هنالك
مدّة 7 سنوات،
أنشأت خلالها
مدرسة لتعليم
الفتيات
بمساعدة إحدى
أخواتها
الراهبات.وخلال
إقامتها في
معاد وعُقب أزمة
ألمّت بجمعية
المريمات في
العام 1871، دخلت رفقا
إلى كنيسة مار
جرجس وطلبت من
الله أن يساعدها
على اتخاذ
القرار،
فسمعت صوتاً
يناديها:
"إنّكِ
تترهّبين"،
وصلّت رفقا،
فتراءى لها في
الحلم مار
جرجس ومار
سمعان
العامودي ومار
انطونيوس
الكبير أبو
الرهبان الذي
قال لها:
"ترهّبي في
الرهبنة
البلدية".
سهّل لها السيد
أنطون عيسى
طريق
الانتقال من
معاد إلى دير
مار سمعان
القرن – أيطو،
فقُبِلت على
الفور ولبِست
ثوب الابتداء
في 12 تموز عام
1871، ثم نذرت نذورها
الاحتفالية
في 25 آب عام 1872،
واتخذت لها
اسم الأخت
رفقا
تيَمُّناً
باسم والدتها.
أمضت رفقا 26
عاماً في دير
مار سمعان
القرن - أيطو،
وكانت
مِثالاً
حيّاً
لأخواتها
الراهبات في
حفظ القوانين
والصلوات
والتقشّف
والتضحية
والعمل
الصامت. وفي
الأحد الأول
من تشرين
الأول عام 1885،
دخلت رفقا إلى
كنيسة الدير
وراحت تصلّي
طالبة من يسوع
أن يشركها في آلامه
الخلاصية،
فاستجاب
سؤلها للحال،
وبدأت
الأوجاع
المؤلمة في
رأسها ثم
امتدّت إلى
عينَيها
وباءت جميع
محاولات
مُعالجتها
بالفشل. إثر
ذلك، تقرّر
إرسالها إلى
بيروت للمعالجة،
فعرّجت على
أنطش مار
يوحنا مرقس-
جبيل، حيث
عُرضت على
طبيب أميركي
فأمر بإجراء
عملية سريعة
لعينها
اليمنى، ولم
تقبل بالبنج
للتخفيف من
ألمها،
وأثناء
العملية
اقتلع الطبيب خطأً
عينها
برمتها،
فقالت: "مع
آلام المسيح،
سلِمَت يداك،
الله يآجرك"،
ثمّ ما لبث
الداء أن تحوّل
إلى عينها
اليُسرى،
فحَكَم
الأطبّاء بأن
لا منفعة لها
بالعلاج،
ورافقها وجع
العينين
المرير أكثر
من 12 عاماً وهي
صابرة، صامتة،
مصلّية،
فرِحة
ومردّدة: "مع
آلام المسيح".
عندما
قرّرت السلطة
في الرهبانية
اللبنانية
المارونية
تأسيس دير مار
يوسف الضهر-
جربتا في
منطقة
البترون عام
1897، تَمّ نقل 6
راهبات من دير
مار سمعان
المذكور إلى
الدير الجديد
برئاسة الأم
أورسلا ضومط
المعادية،
وكانت رفقا من
بينهنّ لأنّ
الراهبات
أصررن على
مجيئها معهنّ
لفرط ما كنّ
يُحبِبنَها
ويأملن ازدهار
ديرهنّ
الجديد
بصلواتها. وفي
العام 1899، إنطفأ
النور
نهائيّاً في
عينها اليسرى
لتُضحِي عمياء،
وتبدأ مرحلة
جديدة من
مراحل آلامها.
عاشت رفقا
المرحلة
الأخيرة من
حياتها
مكفوفة ومخلّعة:
عمى كامل، وجع
مؤلم في الجنب
وضعف في الجسد
كلّه، ما عدا
وجهها الذي
بقي مُشرقاً
وضّاحاً حتى
النفس
الأخير،
وانفكّ وركها
الأيمن
وانفصل عن
مركزه، وكذلك
رجلها الأخرى،
وغرق عظم
كتفها في
عنقها وخرج عن
موضعه. برزت
خرزات ظهرها
وأصبح جسمها
كلّه يابساً
خفيفاً
وجلدها
جافاً، فبدت
هيكلاً
عظمياً
محضوناً بجلد.
لم
يبقَ عضو صحيح
في جسمها غير
يديها اللتين
كانت تحوك
بهما جوارب
بالصنارة،
وهي صابرة على
آلامها
وأوجاعها،
مُسبِّحة
بلسانها وشاكرة
يسوع على نعمة
مشاركته في
آلامه
الخلاصية. رقدت
رفقا برائحة
القداسة في 23
آذار عام 1914، في
دير مار يوسف -
جربتا، وقد
أمضت حياتها
في الصلاة
والخدمة وحمل
الصليب، متزوّدة
بالقربان
الأقدس،
متّكلة على
شفاعة مريم
والقديس يوسف
ومردّدة إسم
يسوع. دُفنت
القديسة رفقا
في مقبرة
الدير وشعّ
النور من
قبرها طيلة 3
أيام متتالية.
أجرى الربّ
بشفاعتها
عجائب ونعماً
كثيرة. وفي 10
تموز عام 1927 نقلت
رُفاتها إلى
قبر جديد في
زاوية معبد
الدير إثر بدء
دعوى تطويبها
في 23 كانون
الأول عام 1925،
والشروع
بالتحقيق في
شهرة قداستها
في 16 أيار عام
1926.أعلنها
قداسة البابا
يوحنا بولس
الثاني مُكرّمة
في 11 شباط عام
1982، ثم طوباوية
في 17 تشرين الثاني
عام 1985، وقُدوة
ومثالاً في
عبادتها
للقربان
الأقدس لليوبيل
القرباني
لعام 2000، وقد
رفعها البابا
قديسة على
مذابح
الكنيسة
الجامعة في 10
حزيران عام 2001.
ريموت
كونترول يزيد
بن فرحان
وأصحاب شركات
الأحزاب
التعتير
الياس
بجاني/08 حزيران/2026
أكبر
خدمة بتقدمها
السعودية
للبنان وللبنانيين
هي عدم
تمويلها
لأصحاب شركات
الأحزاب
المسيحية
والدرزية
والسنية، ترك
لبنان يعمل
سلم مع
إسرائيل
والإنتهاء من
هرطقة الدولتين،
وكمان توقف
تنفش ريش بري
وتمنع زيارات
بوقه علي حسن
خليل المعاقب
ع فساده
حزب
الله
الإرهابي
وأسياده
الملالي
المخابيل لا
يفهمون غير
لغة الدعوسة
الياس
بجاني/07
حزيران/2026
حكام
ايران
المخابيل
يفهمون فقط
لغة نيتنياهو
اي الدعوسة
والبهدلة
والإغتيالات.
ترامب لا يزال
يجهل ثقافة
الهلوسات
والأوهام
والعنتريات
الإيرانية
الفارغة
زيارة
رودلف هيكل
لباكستان: رزم
من لأسئلة والشكوك
الياس
بجاني/06حزيران/2026
زيارة
رودلف هيكل
المفاجئة إلى
باكستان لإسترضاء
إيران وحزبها
الإرهابي في
لبنان تفرغ مواقف
عون مع CNN من
مصداقيتها
وتثير الكثير
من الشكوك
والأسئلة.
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الرئيس
الاسرائيلي:
أمد يد السلام
إلى رئيس لبنان
والشعب
اللبناني
المركزية/10
حزيران/2026
نشرت
وسائل إعلام
إسرائيلية
مقطع فيديو
لرئيس
إسرائيل
إسحاق
هرتسوغ، وجّه
خلاله رسالة إلى
الرئيس جوزيف
عون والشعب
اللبناني
وقال هرتسوغ:
"أمد يد
السلام إلى
رئيس لبنان
والشعب
اللبناني،
لكن عليكم أن
تحافظوا على
لبنان حراً من
النظام
الإيراني وحزب
الله، وأن
يبقى لبنان
دولة مستقلة
ذات سيادة."
وأضاف :"لدي
حلم في السفر
إلى بيروت، شريطة
أن يكون
مستقبل لبنان
في بيروت، لا
في طهران."
نتنياهو:
حزب الله أضعف
من أي وقت مضى
وقتلنا نحو 10
آلاف عنصر
الرياض - العربية.نت/10
حزيران/2026
أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
القضاء على
نحو 10 آلاف
عنصر من حزب
الله حتى
الآن، مضيفاً
أن الحزب
"أضعف من أي
وقت مضى".وقال
نتنياهو في
رسالة مصورة
اليوم
الأربعاء:
"نطهر جنوب
لبنان بشكل
منهجي من حزب
الله"،
مردفاً أن
الحزب "يستخدم
أراضي لبنان
لشن هجمات ضد
إسرائيل". إلى
ذلك مضى
قائلاً:
"رسالتي
للبنانيين أن
إسرائيل ليست
في حالة حرب
معكم". وتابع:
"نحارب حزب
الله وليس
الشعب
اللبناني". كما أضاف
أن إسرائيل
"تتطلع
للسلام مع
لبنان"، معتبراً
أن "العائق
الوحيد أمام
السلام مع لبنان
هو حزب الله". من
جهته، أعلن
الجيش
الإسرائيلي مهاجمة
"بنى تحتية
تابعة لحزب
الله" خلال
الساعات
الأربع
والعشرين
الماضية
والقضاء على "مخربين"
في صور ومناطق
أخرى في جنوب
لبنان، وفق ما
جاء في بيانه.
وأردف أنه في
إطار إحدى الغارات،
هاجم الجيش
الإسرائيلي
"مستودعاً لوسائل
قتالية
تابعاً لحزب
الله"،
مضيفاً أنه "في
أعقاب
الغارة،
رُصدت
انفجارات
ثانوية تدل
على وجود
وسائل قتالية
داخله". يذكر
أنه منذ الثاني
من مارس (آذار)
الماضي
انفجرت
المواجهات
بين إسرائيل
وحزب الله،
إثر إطلاق
الأخير صواريخ
نحو شمال
إسرائيل،
رداً على
اغتيال المرشد
الإيراني
السابق علي
خامنئي. لترد
القوات
الإسرائيلية
بغارات مكثفة
على الجنوب اللبناني
والبقاع شرقي
البلاد،
فضلاً عن الضاحية
الجنوبية
لبيروت. ومنذ
ذلك الحين لم
تتوقف
الضربات
الإسرائيلية
رغم عقد 4
جولات من
المفاوضات
المباشرة بين
وفدين من
لبنان
وإسرائيل في
واشنطن.
نتنياهو
مخاطباً
اللبنانيين:
«انضموا إلى
إسرائيل» في
مواجهة «حزب
الله»
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
https://twitter.com/i/status/2064752180205064638
دعا
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الأربعاء،
اللبنانيين
للانضمام إلى
إسرائيل في
حربها ضد «حزب
الله»، عاداً
أن لبنان أصبح
«رهينة» بيد
التنظيم
المسلح الموالي
لإيران. وقال
نتنياهو، في
رسالة مصوّرة
وجّهها إلى
اللبنانيين،
إن «إسرائيل
ليست في حالة
حرب معكم، نحن
في حالة حرب
مع (حزب الله)
الذي احتجز
بلدكم رهينة...
إسرائيل تريد
السلام معكم،
مع لبنان»،
وفق ما نقلته
«وكالة
الصحافة الفرنسية».
وأضاف:
«اغتنموا
مستقبلكم.
انضموا إلى إسرائيل.
ابنوا الأمن
والازدهار
لجميع أطفالنا.
وبمجرّد
تفكيك (حزب
الله)، ستكون
الاحتمالات
لا حصر لها،
وستكون هائلة
جداً».
نتنياهو:
نتطلع إلى
السلام مع لبنان..
والعائق
الوحيد هو "الحزب
المركزية/10
حزيران/2026
قال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
في رسالة
وجهها إلى
اللبنانيين،
إن إسرائيل
"ليست في حالة
حرب مع
لبنان"، بل
تخوض حرباً ضد
"حزب الله"،
معتبراً أن
الحزب "احتجز لبنان
رهينة وينفذ
أوامر إيران
ويستخدم
الأراضي
اللبنانية
لمهاجمة
إسرائيل". وأكد
نتنياهو أن
إسرائيل
"تحارب حزب
الله وليس
الشعب
اللبناني"،
مشدداً على أن
"العائق الوحيد
أمام السلام
مع لبنان هو
حزب الله"، ومضيفاً
أنه يتطلع إلى
تحقيق السلام
مع لبنان. وقال
إن الجيش
الإسرائيلي
يعمل على
"تطهير جنوب
لبنان بشكل
منهجي من حزب
الله"،
مدعياً أن إسرائيل
قضت حتى الآن
على نحو 10 آلاف
من عناصر الحزب،
وأن حزب الله
"أضعف من أي
وقت مضى". وأضاف
نتنياهو أن
الحزب يواصل
استخدام
الأراضي اللبنانية
لشن هجمات ضد
إسرائيل،
معتبراً أن مستقبل
العلاقات بين
البلدين يمكن
أن يتغير بشكل
كبير "بمجرد
تفكيك حزب
الله"، على حد
تعبيره.وختم
في رسالته
للبنانيين:
"اغتنموا
مستقبلكم.
انضموا إلى
إسرائيل.
ابنوا الأمن
والازدهار
لجميع
أطفالنا. وبمجرّد
تفكيك حزب
الله، ستكون
الاحتمالات
لا حصر لها،
وستكون هائلة
جدا".
شريان إمداد" حزب
الله.. إسرائيل
تعلن عن صيد
ثمين قرب قلعة
الشقيف "
المركزية/10
حزيران/2026
كشفت
مصادر عسكرية
ميدانية في تل
أبيب أن القوات
الإسرائيلية
العاملة في
لبنان استولت
على ما وصفته
بـ"أهم شريان
لإمدادات حزب
الله العسكرية"،
قرب قلعة
الشقيف.
وأوضحت أنه تم
الاستيلاء
على مخزن
أسلحة ضخم،
أشبه بكتيبة
أو لواء من
وحدات
مستودعات الطوارئ،
التابعة لحزب
الله، بحسب
صحيفة "يديعوت
أحرونوت".ووفقًا
للمصادر، جرت
العملية خلال
أنشطة تمشيط
نفذتها
القوات
الإسرائيلية،
أمس
الثلاثاء، في
القرى
المتاخمة لقلعة
الشقيف، وتم
العثور على
عشرات
الصواريخ المتطورة
أرض – جو،
المصممة
لمهاجمة
المروحيات،
بالإضافة إلى
كميات هائلة
من الصواريخ،
وقاذفات صواريخ
مضادة
للدبابات،
وقذائف آر بي
جي، وهاون،
وشحنات حارقة
فتاكة. وقال
مصدر أمني في
تل أبيب إن
"حزب الله
أنشأ منظومة
ضخمة من
مستودعات
الأسلحة،
والوحدات السكنية
العملياتية في
مختلف
المناطق
اللبنانية
خلال السنوات
الأخيرة".
وأضاف المصدر
لـ"يديعوت
أحرونوت": "لا
توجد قرية
واحدة في
منطقة الخط
الأصفر لم نعثر
فيها على
مخابئ
للذخيرة. كميات
هائلة من
المعدات
القتالية
داخل
المساجد، وفي
منازل خاصة،
ومستشفيات،
ومدارس"، وفق
تأكيده. وأكد
المصدر أن
استراتيجية
الحزب تشمل
الاحتماء بمبانٍ
مدنية،
معتبرا أنه
يطبق النهج
ذاته الذي
تعتمده حركة
حماس في قطاع
غزة. وفي معرض
وصفه مستودع
أسلحة حزب
الله المتاخم
لقلعة الشقيف،
قال المصدر
الميداني:
"كان
مستودعًا مركزيًا،
وكان من
المفترض أن
يتردد عليه
عناصر الميليشيا
اللبنانية،
لجمع مختلف
أنواع الأسلحة
تمهيدًا لشن
هجمات على
القوات
الإسرائيلية.
حرمناهم من
قدرات عسكرية
كبيرة". وشدد
مسؤول عسكري
آخر على أنه
رغم التقارير
التي تتحدث عن
جهود
دبلوماسية
للتسوية في
لبنان، يؤكد
القادة
الميدانيون
أن مهمة الجيش
الإسرائيلي لم
تنتهِ بعد. ووفق
الصحيفة، قال
قادة عسكريون:
"بالنسبة
لنا، لا فرق.
سنواصل بكل
قوتنا. هناك
سلاح جو،
وهناك مدفعية.
حزب الله يدرك
أنه لم يعد
بإمكانه إيقافنا.
إذا كان نهر
الليطاني
يُنظر إليه في
الماضي كجدار
وعائق لا
يُمكن
تجاوزه، فنحن
اليوم أبعد
منه بكثير". وأشارت
الصحيفة
العبرية إلى
أن القوات
الإسرائيلية
تتمركز
حاليًا في
نقاط
استراتيجية
حاسمة شمال
الليطاني
والنبطية،
وهما منطقتان تُعرفان
بـ"مراكز
ثقل" حزب الله.
وفي ما
يتعلق
بانتشار
الجيش
الإسرائيلي
في منطقة
التلال، أوضح
المصدر نفسه
أن كل شيء
يعتمد على
فاعلية هذا
الوجود.
وأضاف: "لسنا
هنا لنقف
مكتوفي الأيدي،
بل لنحقق
إنجازات. ولا
يزال أمامنا
أسابيع طويلة
من العمل". وبحسب
الصحيفة،
تُشكّل
المعارك
الدائرة خلف
نهر الليطاني
تحديات معقدة
للمقاتلين
الإسرائيليين،
تختلف عن تلك
التي واجهوها
في بنت جبيل
أو خط
المواجهة
الأول للقرى
اللبنانية في
الجنوب.
وبينما تضاءل
خطر الصواريخ
المضادة
للدبابات
والمدفعية نسبيًا،
يحاول حزب
الله إبطاء
وتيرة تقدم
القوات
الإسرائيلية
باستخدام
مسيَّرات
مفخخة. وخلال
عمليات
الجيش، تمكنت
قوات جفعاتي
من الاستيلاء
على مختبرات
لتصنيع
المسيَّرات. وفي
السياق، يوضح
المصدر: "هذا
انتشار واسع
للغاية، ولا
يتطلب الأمر
معرفة هندسية
معقدة. حتى
المواطن
العادي يستطيع
إنتاج تلك
المسيَّرات
في المنزل.
حتى لو سيطرنا
على 100 مختبر،
فسيكون
بإمكانهم
إنتاج المزيد،
ربما بمستوى
أقل". وأكد:
"نسير على
الطريق
الصحيح،
ونتعلم، ونتطور
في مواجهة هذا
التهديد،
والإجراءات
التي نتخذها
أكثر فاعلية.
والنتيجة
النهائية هي
انخفاض عدد
الجنود
المصابين
خلال الأيام
الأخيرة".
وخلص الجيش
الإسرائيلي
إلى أن البنية
التحتية التي
يتم
الاستيلاء
عليها، وعناصر
حزب الله التي
يتم القضاء
عليها،
غيَّرت وجه
المنطقة
تمامًا، وفق
"يديعوت
أحرونوت".
مئة
يوم على حرب
حزب الله...3696 قتيلاً
و11413 جريحاً
عيسى
يسعى لإقناع
الثنائي ب"التجريبية"
وعون:
المفاوضات
حتى النهاية
فريق
تحقيق أممي
الى لبنان
لرصد
الانتهاكات الانسانية
وترامب نحو
ضرب ايران
المركزية/10
حزيران/2026
مئة
يوم بالتمام
على قرار حزب
الله إعدام
لبنان وشعبه.
مئة يوم على
اطلاق
صواريخ
ستة سيئة
الذكر في
اتجاه
اسرائيل فتحت
حرباً لم يردها
لبنان ومعظم
شعبه،
باستثناء فئة
ترفع راية "ايران
اولاً ومن
بعدها
الطوفان". مئة
يوم لم يبق في
الجنوب حجر
على حجر،
فأضحت قرى
بأكملها مساحات
جرداء
ومساكنها
مجرد ذكريات
في عقول وقلوب
يعتصرها
الألم. عدّاد
الضحايا
يرتفع صاروخياً
مع كل يوم
يمر، وقد سجّل
حتى الساعة 3696 قتيلاً،
و11413 جريحاً ،
بفعل
الاستهدافات
الاسرائيلية
والتوغلات في
اتجاه
الداخل،
والحزب ما زال
يُكابر ويفرض
شروطاً كرمى
لعيون طهران
ونظامها
الثوري.
وبينما
التصعيد على حاله
جنوبا، تتجه
الانظار الى
الجولة
التفاوضية
الجديدة بين
لبنان
واسرائيل
المقررة في 22
الجاري في
واشنطن، سيما
وانها تترافق
مع حركة
للسفير
الاميركي
ميشال عيسى
يسعى خلالها الى
اقناع
الثنائي
الشيعي،
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري تحديدا،
بطرح المناطق
التجريبية.
حتى
النهاية: ليس
بعيدا، اشار
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون الى "انني
أخذت قرار
المفاوضات
وسأكمل فيه
حتى النهاية
لأن لبنان هو
عضو مؤسس في
الأمم
المتحدة وله
كيانه
وسيادته،
وانطلاقاً من
قناعتي في ان
الحروب لا
تحقق أي نتيجة
الا الخسارات
التي يشترك
فيها الجميع".
وتابع "ممنوع
العودة الى
زمن الوصايات
مهما كانت،
ونحن نرحب
بمساعدة أي
دولة، لكن
الفرق كبير
بين المساعدة
والتدخل
بالشأن
الداخلي
اللبناني
لمصلحة أي
دولة على حساب
المصلحة اللبنانية،
الامر الذي لا
نقبله. هناك
الكثير من
الدول التي
نرحب
بمساعداتها
من دول الخليج
الى الدول
الأوروبية
وغيرها، لكن
شرطنا عدم
التعاطي
بشؤوننا
الداخلية
بهدف تحقيق
مصالح هذه
الدول
الخاصة".وجزم
رئيس
الجمهورية بأنه
"على توافق
تام مع رئيسي
مجلسي النواب
والوزراء على
عكس ما يثار
في وسائل
الاعلام، وفي
حال حصول
اختلاف في
الرأي فهو غنى
وامر طبيعي، انما
التواصل
موجود وهدفنا
جميعاً
المصلحة العامة،
والعلاقة
التي تجمعنا
اكثر من ممتازة،
مهما قيل، فهو
غير صحيح"،
واكد لشيخ عقل
طائفة
الموحدين
الدروز الشيخ
سامي ابي
المنى وممثلي
رؤساء
الطوائف
تبنيه لما صدر
عن القمة الروحية
أنه "لا يمكن
العيش خارج
اطار الدولة،
وهو ما اثبتته
التجارب،
وغير ذلك هو
بمثابة
خطيئة"،
مضيفاً
"سلاحنا ليس
السلاح التقليدي،
بل وحدتنا
التي
تجسدونها
انتم، وان لقاءكم
في القمة اتى
كرد على البعض
الذي يلمح الى
صراع بين
الاديان
والمذاهب في
لبنان، ويثبت ان
هذا الكلام او
التلميح غير
صحيح ولن
يحصل".
رسالة
اسرائيلية:
هذا ونشرت
وسائل إعلام
إسرائيلية
مقطع فيديو
لرئيس
إسرائيل
إسحاق هرتسوغ،
وجّه خلاله
رسالة إلى
الرئيس جوزيف
عون والشعب
اللبناني
وقال هرتسوغ
"أمد يد السلام
إلى رئيس
لبنان والشعب
اللبناني،
لكن عليكم أن
تحافظوا على
لبنان حراً من
النظام
الإيراني
وحزب الله،
وأن يبقى
لبنان دولة
مستقلة ذات سيادة".
وأضاف "لدي
حلم في السفر
إلى بيروت، شريطة
أن يكون
مستقبل لبنان
في بيروت، لا
في طهران."
موقف
بري: تفاوضياً
ايضا، استقبل
رئيس مجلس النواب
نبيه بري في
عين التينة
السفير
المصري علاء
موسى الذي قال
بعد اللقاء:
ما سمعته من
الرئيس بري لا
يبتعد عن
مواقف الرئيسين
عون وسلام.
غارات
وقصف: في
الاثناء،
الميدان
الجنوبي مشتعل
وعمليات
الجيش العبري
تركز على صور.
اليوم، وجّه
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
إنذاراً
عاجلاً الى
سكان لبنان في
الغسانية
وحومين
الفوقا، إضافة
إلى
سكان قرية
انصارية.
وبينما الغارات
والقصف
والاستهدافات
والتجريف
تتنقل بين
القرى،
استهدفت غارة
سيارة في صيدا
متسببة بسقوط
قتيلين. كما
أقدمت دورية
إسرائيلية صباحا
، على اقتياد
عضو بلدية
كفرشوبا محمد
حسن الحاج والعامل
أحمد صلاح
ذياب إلى جهة
مجهولة، وذلك
أثناء
قيامهما
بأعمال ضخ
المياه إلى
بلدة كفرشوبا.
كما اقدمت
القوات
الاسرائيلية
على نسف عدد
من المنازل في
بلدة
الغندورية
قضاء بنت
جبيل. وأفيد
بأن الحاج
وذياب كانا
يعملان على
تشغيل وضخ
المياه
لتأمين
احتياجات
الأهالي، قبل
أن تعمد
الدورية
الإسرائيلية
إلى توقيفهما
واقتيادهما
من المكان، من
دون معرفة مصيرهما
حتى الآن.
حزب
الله: في
المقابل،
اعلن"حزب
الله" ان "المقاومة
الاسلامية
استهدفت
تجمّعًا
لآليات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في الأطراف الجنوبيّة
الشرقيّة
لبلدة يحمر
الشقيف
بصواريخ
نوعيّة".
انتهاكات:
وبينما رأت
الخارجية
الايرانية أن
انتهاكات
إسرائيل
المتكررة
لوقف إطلاق النار
في لبنان تلحق
أضرارًا
بالمسار
الدبلوماسي،
قالت الأمم
المتحدة:
اتفقنا مع
لبنان على
إرسال فريق
تحقيق لجمع
أدلة
بـ"انتهاكات
حرب" من كافة
الأطراف.قال
مفوض الأمم
المتحدة
السامي لحقوق
الإنسان فولكر
تورك
إنه سيرسل
بعثة إلى
لبنان للتحقق
من انتهاكات
محتملة لحقوق
الإنسان منذ
اندلاع الحرب
بين "حزب
الله"
وإسرائيل في
آذار.وقال
تورك
للصحافيين:
"لقد اتفقتُ
مع حكومة لبنان
على إجراء
بعثة تقييم
مستقلة
وحيادية في
البلاد". أضاف:
"سأعمل قريبا
على نشر فريق
لجمع
المعلومات والأدلة
حول
الانتهاكات
والتجاوزات
المزعومة
للقانون
الدولي لحقوق
الإنسان،
وانتهاكات
القانون
الدولي
الإنساني
والقوانين
ذات الصلة
التي
ارتكبتها
أطراف النزاع
المسلح في
البلاد منذ
الثاني من
آذار.
جنبلاط
في قطر: وعلى
خط المواكبة
الخارجية
للتطورات
اللبنانية،
استقبل أمير
دولة قطر
الشيخ تميم بن
حمد آل ثاني،
في قصر لوسيل
في العاصمة
القطرية الدوحة،
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
والوفد
المرافق الذي
ضم رئيس
"الحزب
التقدمي
الإشتراكي"
و"اللقاء الديمقراطي"
النائب تيمور
جنبلاط وأمين
سر "اللقاء" النائب
هادي أبو
الحسن. وتم
خلال
الاجتماع بحث الأوضاع
والمستجدات
على الساحتين
اللبنانية
والإقليمية
وكيفية
مواجهة
التحديات وخفض
التوترات
وإنهاء حالة
الحرب في
لبنان والمنطقة.
وأثنى جنبلاط
على الجهود
الدبلوماسية والسياسية
التي تقوم بها
دولة قطر
بقيادة سمو
الأمير من أجل
تحقيق الأمن
والاستقرار
في المنطقة، وثمّن
الدور الفاعل
لقطر ووقوفها
الدائم إلى
جانب لبنان في
المراحل كافة
وعلى
المستويات
السياسية
والاقتصادية
والإنمائية
كافة، في ظل
العلاقات
الأخوية التي
تربط البلدين
الشقيقين.
حامي
الدستور: ليس
بعيدا من
الموقف
الاشتراكي،
توجه عضو كتلة
اللقاء
الديمقراطي
النائب أكرم
شهيب بالتحية
إلى رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
فكتب على
صفحته على
موقع أكس:
العماد جوزاف
عون رئيس
البلاد، حامي
الدستور
والقائد الأعلى
للقوات
المسلحة.
جوزاف عون
لبناني الهوية
والانتماء.
حماك الله
فخامة الرئيس.
الوحدة
والقوة: الى
ذلك، قال شيخ
العقل لطائفة
الموحدين
الدروز سامي
أبي المنى بعد
لقاء الرئيس
جوزاف عون مع
وفد من ممثلي
رؤساء الطوائف
الإسلامية
والمسيحية:
"لقد اعلن
رئيس الجمهورية
تبنيه
لمضامين
واهداف
البيان الختامي
للقمة
الروحية التي
انعقدت في
الثاني من هذا
الشهر، وهو ما
يعكس التلاقي
بين
المرجعيات الروحية
ورئاسة
الجمهورية
حول الثوابت
الوطنية
والقيم
الجامعة".
ولفت إلى أن
"المسؤولية
الملقاة على
عاتق
القيادات
الروحية
تتكامل مع
مسؤولية
مؤسسات
الدولة في
مواجهة التحديات
التي يواجهها
لبنان".
واعتبر ان
"الوحدة
الوطنية تبقى
مصدر القوة
الحقيقي
للبنان، وان
حماية السلم
الأهلي
وترسيخ
الشراكة
الوطنية بين
جميع
المكونات
اللبنانية
يشكلان
الضمانة الأساسية
لعبور هذه
المرحلة
الصعبة".
قول
الحقيقة: في
المواقف، أكد
رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سيمر جعجع أن
التعميم في
إطلاق
الاتهامات وعدم
تسمية الأمور
بأسمائها
يؤديان إلى
طمس المسؤوليات
وإضعاف
المحاسبة،
فيما يحتاج المجتمع
إلى أشخاص
يمتلكون
الجرأة في قول
الحقيقة
واتخاذ
الموقف
المناسب في
اللحظة المناسبة.
وأشار إلى أنّ
"الحياد بين
الحق والباطل ليس
فضيلة،
والوقوف في
الوسط بين
الدولة
واللادولة
ليس موقفاً
وطنياً، بل
مساهمة
مباشرة في إطالة
أمد الأزمات
ومنع التغيير
الحقيقي".
دفع
الثمن: دوليا،
يبدو مساعي
التوصل الى
اتفاق بين
اميركا
وايران
تترنح، وقد
قال الرئيس الاميركي
دونالد ترامب
اليوم: ايران
استغرقت وقتًا
طويلًا جدًا
في التفاوض
على اتفاق كان
سيكون
ممتازًا
بالنسبة لها
أما الآن
فسيتعين عليها
دفع الثمن.
واشار الى ان
"إيران تتكلم
دون أفعال وقد
انتهى عهد
متنمر الشرق
الأوسط تماما".
ونقلت فوكس
نيوز عن ترامب
قوله: على وشك إصدار
أوامر بهجمات
جديدة على
محطات طاقة
وجسور
إيرانية.
الجنوب
والبقاع
الغربي تحت
النار
الاسرائيلية..
غارة على صيدا
وخطف في
كفرشوبا
المركزية/10
حزيران/2026
لا
يزال التصعيد
العسكري سيد
الموقف في
الجنوب والبقاع.
في السياق،
وجّه المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
إنذاراً
عاجلاً الى
سكان لبنان في
الغسانية
وحومين
الفوقا،
إضافة إلى سكان
قرية انصارية.
وكتب
عبر "أكس": "في
ضوء قيام حزب
الله بخرق اتفاق
وقف اطلاق
النار يضطر
الجيش
الإسرائيلي للعمل
ضده بقوة. لا
ننوي المساس
بكم. حرصًا على
سلامتكم،
عليكم إخلاء
منازلكم
فوراً والابتعاد
عن القرى
والبلدات
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر إلى
أراض مفتوحة.
كل من يتواجد
بالقرب من
عناصر حزب
الله ومنشآته
ووسائله
القتالية،
يعرّض حياته
للخطر". وفي
جديد
الميدانيات،
تتعرض
قرى في القطاع
الغربي،
ومنها
القليلة،
الحنية، سهل رأس
العين،
والمنصوري لقصف
مدفعي عنيف من
مرابض الاحتلال
المتمركزة في
تلال البياضة
المحتلة. واغار
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
مساء اليوم
مستهدفا بلدة
دير الزهراني
وبلدة حناويه.
وافيد بان
طيران العدو
الاسرائيلي
اغار مجددا
على بلدة دير
الزهراني
مستهدفا جامع
البلدة
والمستوصف في
حي
البيدر.واسفرت
الغارة عن سقوط ثلاثة
ضحايا. كما
اغار مساء
مستهدفاً بلدة
مجدل زون. كما
وشن العدو
الإسرائيلي
غارة استهدفت
بلدة سحمر في
البقاع
الغربي، ويحمر
في البقاع
الغربي.
وعصر
اليوم استهدف
الطيران
الاسرائيلي
بغارتين
طريقاً يربط
بين بلدتي
سحمر ويحمر في
البقاع
الغربي، كما
جدد استهدافه لبلدة
سحمر بغارتين.
كما افيد عن
قصف مدفعي إسرائيلي
على بلدتي
زلايا وقليا
في البقاع الغربي.
ومساء،
قصفت
المدفعية
الاسرائيلية بشكل
متقطع بلدات
يحمر وزلايا
وقليا ،
تزامنا مع
تحليق مكثف
للطيران
المعادي في
البقاع الغربي.
واعقب ذلك
غارتين
متزامنتين
استهدفتا بلدتي
لوسيا ويحمر.
وافادت
القناة 12
الإسرائيلية
بأن سلاح الجو
الإسرائيلي
أغار
في منطقة
البقاع شرقي
لبنان والى
ذلك، استهدف
قصف مدفعي
أطراف بلدة
قلاويه في بنت
جبيل
وافيد
عن غارة
استهدفت بلدة
حاريص، في بنت
جبيل. كما
استهدفت 3
غارات بلدة
دير الزهراني
- منطقة العين،
في قضاء
النبطية. هذا
واستهدفت
الغارات ايضا
بلدات
القليلة
وزبقين وعرب
الجل. وتزامنا،
حلق الطيران
الحربي
فوق منطقة
جزين، على علو
منخفض. وشنت
مسيرة عصر
اليوم، غارة
على بلدة
حبوش. وتعرضت
منطقة
الحنطوز في
بلدة
كفررمان،
لغارة أوقعت
اصابتين.
وشهدت بلدة سجد
في مرتفعات
اقليم
التفاح،
سلسلة غارات.
وسجل استهداف
سجد منذ الامس
وحتى اليوم،
بشكل عنيف بالغارات
الجوية
والقصف
المعادي بشكل
غير مسبوق منذ
بدء العدوان
الاسرائيلي
على لبنان.
كذلك
قصفت مدفعية
العدو بشكل
مركز بلدة
جبشيت. وقرابة
الخامسة
والنصف، شنت
الطائرات الحربية غارة
على بلدة
عربصاليم.
واغار الطيران
الحربي
بعد ظهر
اليوم
مستهدفاً بلدة
طيرحرفا
.وتزامنا ،
تواصلت
الغارات على عدد
من البلدات في قضاء
صور. وتعرضت
بلدات صريفا ،
كفر دونين
والقليلة
لقصف مدفعي
. كما
استهدفت
غارة بلدة
مجدل زون في
قضاء صور،
واخرى مجرى نهر
الليطاني تحت
قلعة الشقيف
كما افيد بأن
غارتين
معاديتين
استهدفتا
بلدة حاريص،
في قضاء بنت
جبيل. وقبيل
ذلك، وبعد
الانذار، أغار
الطيران
الاسرائيلي على
انصاريه.
كما
استهدفت
الغارات
بلدات: مجدل
زون، والبازورية،
وحومين
الفوقا. وسجلت
غارة على
سيارة في
صيدا تسببت
بسقوط قتيلين
واشتعال عدد
من السيارات.
واغارالطيران
الاسرائيل
على منطقة
خربة الداوودية
الواقعة بين
المروانية
والنجارية .وإستهدفت
مسيرة
اوتوستراد
الزهراني بالقرب
من جسر
الصرفند . و
تعرضت بلدة
ديرميماس لقصف
مدفعي، حيث
سقطت إحدى
القذائف داخل
حديقة أحد
المنازل،
فيما استهدفت
عدة قذائف
أخرى أطراف
البلدة
باتجاه مجرى
نهر الليطاني.
كما سقطت قذائف
إضافية في
مجرى النهر
أسفل طريق
الخردلي، من
دون ورود
معلومات عن
وقوع إصابات.
وسجلت
غارات على
البازورية
والمنصوري
ومجدل زون.
واغار
الطيران
مستهدفاً
بلدة كفردونين.
وشن الطيران
الحربي
الاسرائيلي
ظهر اليوم
غارة على مبنى
قبالة
محطة
الكهرباء عند
دوار كفررمان
-النبطية ،
ودمره.
كما استهدف
الطيران
منطقة
بين بلدتي
ميفدون وزوطر
. واستهدفت
غارات عدة
بلدة مجدل
زون، كما
استهدفت غارة
اطراف البلدة
. وشنت
الطائرات
الاسرائيلية
غارة استهدفت
بلدة برعشيت
في قضاء بنت
جبيل كما
اغارت على
اطراف بلدة
الحنية
لناحية وادي
زبقين في قضاء
صور، في وقت
استهدف القصف
المدفعي
المعادي بلدة
المنصوري.
وشنّ الطيران
الحربي غارتين
استهدفتا
بلدة طيرحرفا
ومنطقة وادي
حسن في قضاء
صور. وشنّ
الطيران
الاسرائيلي غارة
استهدفت بلدة
صريفا في قضاء
صور، ما رفع
عدد الغارات
التي طالت
البلدة إلى
أربع غارات
منذ صباح
اليوم. وأدت
الغارات إلى
سقوط عدد من
القتلى
والجرحى.
وتعرضت بلدة
طيردبا في
قضاء صور لأربع
غارات نفذتها
طائرتان
حربيتان
وطائرتان
مسيّرتان، ما
أدى إلى سقوط
عدد من القتلى
والجرحى،
إضافة إلى
أضرار جسيمة
في البنى التحتية
والأحياء
السكنية. وافيد
ان عدد
الغارات التي
استهدفت
البلدة بلغ
ثماني غارات
نفذتها
طائرات حربية
ومسيّرة. و
تسببت
الغارات بقطع
الطريق
الرئيسية في وسط
البلدة، التي
تربط طيردبا
ببلدة معركة
ومدينة صور،
فيما تعمل فرق
الدفاع
المدني
التابعة
لجمعية
"الرسالة
"على فتح
الطريق. وأدى
سقوط صاروخين
في خراج بلدة
القليعة الى
اندلاع حريق
في المكان. واستهدف
الطيران
الأسرائيلي
دراجة نارية في
طيردبا قضاء
صور وأشارت
معلومات
اولية إلى سقوط
قتيل. فيما
استهدف القصف
المدفعي مجدل
زون وزبقين كما
استهدف
الطيران
سيارة في الدوير
ما ادى الى
سقوط قتيل،
أما في صديقين
فقد سقط
قتيلان وجرح
شخص نتيجة
الغارة التي
استهدفتها
صباحا. واسفرت
الغارات على
صور ومحيطها
حتى الساعة عن
مقتل 13 شخصا
وجرح 15 اخرين
تًوزعوا
كالتالي :
بلدة
طيردبا 9 قتلى
و7 جرحى .
بلدة
دير قانون
النهر 3 قنلى و 3
جرحى .
المساكن
الشعبية في
صور قتيل
و5 جرحى. فيما
لاتزال فرق
الإنقاذ تعمل
على رفع
الأنقاض في
بلدة طير دبا
التي تعرضت
إلى 9 غارات
بين حربي
ومسير. خطف
ونسف منازل:
الى ذلك، أقدمت
دورية
إسرائيلية
صباح اليوم،
على اقتياد
عضو بلدية
كفرشوبا محمد
حسن الحاج
والعامل أحمد
صلاح ذياب إلى
جهة مجهولة،
وذلك أثناء
قيامهما بأعمال
ضخ المياه إلى
بلدة
كفرشوبا. كما اقدمت
القوات
الاسرائيلية
على نسف عدد
من المنازل في
بلدة
الغندورية
قضاء بنت
جبيل. وأفيد
بأن الحاج
وذياب كانا
يعملان على
تشغيل وضخ
المياه
لتأمين
احتياجات
الأهالي، قبل
أن تعمد الدورية
الإسرائيلية
إلى توقيفهما
واقتيادهما
من المكان، من
دون معرفة
مصيرهما حتى
الآن. وأعلن
الجيش ا
الإسرائيلي
اليوم اعتقال
شخصين زعم
إنها اقتربا
من قواته في
جنوب لبنان، واقتادهما
إلى الدولة
العبرية
لاستجوابهما. وقال
الجيش في بيان
أُرسل
لوكالة"
فرانس برس":
"في وقت سابق
اليوم، رصد
الجنود شخصين
مشتبه بهما
اقتربا من
المنطقة حيث
يعملون في
جنوب لبنان"،
مضيفا أنّه
"بعد رصدهما،
وللتأكد من
عدم وجود
تهديد، ألقت
القوات...
القبض على
المشتبه
بهما، ونُقلا
إلى اسرائيل
لمزيد من الاستجواب". وفجر
اليوم، شن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
غارة على
كفررمان
وغارة ثانية على
بنعفول ترافق
مع تحليق
للطيران
الحربي الاسرائيلي
في أجواء
الجنوب وصيدا
وشرقها على
مستوى منخفض. كما
شن سلسلة
غارات على
النبطية
وزوطر وكفرتبنيت،
حبوش ودير
قانون النهر و
المساكن
الشعبية في
صور وأفادت
المعلومات
بسقوط اصابات
وصور
والريحان
وسهل المجادل.
وليلا، استهدف
القصف
المدفعي
استهدف سحمر
ويحمر في البقاع
الغربي.
من
جهة أخرى،
كتبت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
على منصة
"اكس": على
مدار الساعات
الأربع
والعشرين
الماضية،
هاجم الجيش الاسرائيلي
بنى تحتية
تابعة لمنظمة
حزب الله
الإرهابية في
مدينة صور
وعدة مناطق
أخرى في جنوب
لبنان. في
صور، تم
استهداف ست
بنى تحتية
استخدمتها منظمة
حزب الله
الإرهابية
لدفع مخططات
إرهابية ضد
مواطني دولة
إسرائيل وضد
قوات جيش الدفاع
العاملة في
جنوب لبنان.
ومن بين
الأهداف التي
تم
استهدافها،
موقع استخدمه مخربو
منظمة حزب
الله
الإرهابية
لإطلاق طائرات
مسيّرة
انتحارية نحو
قواتنا. وفي
جنوب لبنان،
تم استهداف
منصات إطلاق
محمّلة
وجاهزة للإطلاق،
ومخربين
كانوا ينشطون
في منطقة تعمل
فيها قوات جيش
الدفاع،
إضافة إلى بنى
تحتية إرهابية
أخرى. حزب
الله: في
المقابل،
اعلن"حزب
الله" ان "المقاومة
الاسلامية
استهدفت
تجمّعًا
لآليات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في الأطراف الجنوبيّة
الشرقيّة
لبلدة يحمر
الشقيف بصواريخ
نوعيّة".
واعلن
استهداف مقر
مستحدث لجيش العدو
في بلدة دبل
بسربٍ من
المسيّرات الانقضاضيّة.
واعلن
استهداف تجمع
لآليات وجنود
جيش العدو في
محيط بلدة
يحمر الشّقيف
بصليات
صاروخيّة
وقذائف
المدفعية على
دفعات. كما
أعلن
في بيان، "ان
المقاومة
الإسلامية ،
استهدفت عند
الساعة 23:55 أمس
الثلاثاء 09-06-2026
تجمّعًا
لجنود وآليات
جيش العدو
الإسرائيلي
في بلدة
القنطرة
بصاروخٍ
نوعي". واعلن
ايضا في سلسلة
بيانات، انه
بعد "رصد آليّة
نقل عسكريّة
إسرائيلية
محمّلة
بالممتلكات
التي يسرقها
جنود جيش
العدو
الإسرائيلي من
منازل
المدنيين،
استهدفتها
المقاومة الإسلاميّة
في تلّة
الصلعة في
بلدة القنطرة
بمحلّقة
أبابيل الانقضاضية
وشوهدت
الآلية تحترق
لساعة كاملة
بعد إصابتها.
كما استهدفت
خيمة يتموضع
فيها جنود
العدوّ عند
مجرى النهر في
أطراف بلدة زوطر
الشرقيّة
بمحلّقة
أبابيل
الانقضاضية.واستهدفت
ايضا آلية
اتّصالات
تابعة لجيش
العدوّ عند
تلّة الصلعة
في بلدة
القنطرة
بمحلّقة أبابيل
الانقضاضيّة
وتحقيق إصابة
مؤكّدة". اعلن
"حزب الله" ان
"المقاومة
الاسلامية استهدفت
مقرًّا
قياديًّا
تابعًا لجنود
جيش العدوّ في
بلدة
البيّاضة
جنوب لبنان
بصلية صاروخيّة".
الجيش الفرنسي:
مقتل جندي
خلال إطلاق
نار «عرضي» في لبنان
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
أعلن رئيس أركان
الجيش
الفرنسي،
الأربعاء،
وفاة جندي
فرنسي كان
متمركزاً في
لبنان إثر
إصابته بطلقة
«عرضية» أثناء
التدريبات،
وفق ما نشرت
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وقال رئيس
الأركان في
منشور على
منصة «إكس»، إن
الجندي
فلوريان جيليه،
البالغ 21
عاماً، كان
متمركزاً في
لبنان «ضمن
مهمة شراكة
عملياتية
لدعم القوات
المسلحة
اللبنانية». وذكرت
وزيرة الدفاع
كاثرين
فوتران أنه
كان عنصراً في
فوج مشاة
البحرية
الثامن
المظلي.
غارة
إسرائيلية
تستهدف سيارة
في وسط مدينة
صيدا بجنوب
لبنان
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
استهدفت غارة
إسرائيلية
سيارة في وسط
مدينة صيدا،
كبرى مدن جنوب
لبنان،
الأربعاء،
وفق ما ذكرت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
اللبنانية
الرسمية، في
وقت تواصل فيه
إسرائيل شنّ
ضربات على
أنحاء واسعة
من جنوب
البلاد. وقال
مراسل
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»،
إنه سمع دوي
انفجار قوي
وشاهد سيارة
تحترق في شارع
رئيسي في
المدينة،
بينما توجهت
سيارات
الإسعاف
والإطفاء إلى
المكان. وشاهد
المسعفين
وهم يقومون
بانتشال
شخصَيْن من
موقع الضربة. وأفادت
الوكالة
الوطنية عن
«استهداف مسيّرة
معادية
لسيارة في
المنطقة». وبقيت
صيدا التي تقع
على ساحل
البحر
المتوسط جنوب بيروت،
في منأى إلى
حدٍّ كبير عن
الضربات الإسرائيلية
منذ اندلاع
الحرب في
الثاني من مارس
(آذار). إلا
أن مناطق عدة
غير بعيدة
منها، تتعرّض
لضربات متكررة،
ويُصدر الجيش
الإسرائيلي
إنذارات لسكانها
بإخلائها. وتضم
المدينة أكبر
مخيم للاجئين
الفلسطينيين
في لبنان، كما
تؤوي عدداً
كبيراً من
النازحين
جراء الحرب من
المناطق
المحيطة
والجنوب.
وتعود آخر غارة
إسرائيلية
على صيدا إلى 28
مايو (أيار)،
واستهدفت
مبنى وأسفرت
عن مقتل 5
أشخاص، حسب
وزارة الصحة
اللبنانية.
وأسفرت
الغارات
الجوية الإسرائيلية
على جنوب
لبنان، الأربعاء،
عن مقتل 13 شخصا
وإصابة 15
آخرين، وفق
إعلام محلي.
وأفادت
«الوكالة
الوطنية
للاعلام» بأن
«الغارات المعادية
على صور
ومحيطها
أسفرت عن
«استشهاد 13 شخصاً
وجرح 15 آخرين»،
مشيرةً إلى
أنهم توزعوا
إلى «تسعة
شهداء وسبعة
جرحى في بلدة
طيردبا، وثلاثة
شهداء وثلاثة
جرحى في بلدة دير
قانون النهر».
وأشارت إلى أن
«المساكن الشعبية
في صور شهدت
سقوط شهيد
وخمسة جرحى،
فيما لا تزال
فرق الإنقاذ
تعمل على رفع
الأنقاض في بلدة
طيردبا التي
تعرضت إلى 9
غارات بين
حربية
ومسيّرة». كما
أغار الطيران
الإسرائيلي
مستهدفاً
بلدة
كفردونين. إلى
ذلك، احتجزت قوَّة
من الجيش
الإسرائيلي،
صباح
الأربعاء، عضو
بلدية في قرية
حدودية
وعاملاً من
البلدية، وفق
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
الرسمية، بينما
واصلت
إسرائيل شنّ
غارات على
جنوب لبنان،
وأنذرت 3 قرى
بوجوب
إخلائها. من
جانبه، أعلن
«حزب الله»،
الأربعاء، أن
عناصره
استهدفوا تجمّعاً
لآليات وجنود
إسرائيليين
في بلدة البياضة
بجنوب لبنان.
إسرائيل
تحاول التوغل
شمال الخط
الأصفر عبر محورين
بجنوب لبنان ....5 محاولات
في محيط
النبطية...
وفرض «احتلال
بالنار»
بيروت:
نذير
رضا//الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
يسعى
الجيش
الإسرائيلي
للتقدم على محورين
على الأقل
خارج «الخط
الأصفر» الذي
سبق أن أعلنه
في جنوب
لبنان، عبر
توغلات
محدودة تعرضت
لضربات
بمسيرات
والصواريخ
الموجهة التي
أطلقها «حزب
الله»،
واستعاض عن
ذلك بقصف جوي
عنيف أدى إلى
تدمير واسع في
القرى
المحيطة. وشن
الجيش
الإسرائيلي
خلال اليومين
الماضيين،
هجمات جديدة
في محاولة
للتوسع في
محيط قلعة
الشقيف في
النبطية،
باتجاه
كفرتبنيت
وتلة علي
الطاهر
الاستراتيجية
في المنطقة،
كما حاول
التقدم في
القطاع
الغربي
باتجاه بيوت
السياد
ومجدول زون،
لكن تلك
المحاولات لم
تسفر عن
توغلات
جديدة، حسبما
قالت مصادر
أمنية في جنوب
لبنان
لـ«الشرق
الأوسط». وتعد
تلك المحاولات
في محيط بلدة
النبطية في
القطاع
الشرقي، الخامسة
من نوعها منذ
أسبوعين، بعد
السيطرة على
قلعة الشقيف
وبلدات يحمر
وأرنون وزوطر
الشرقية،
فيما تم توثيق
ست محاولات في
القطاع الغربي
منذ الشهر
الماضي بعد
السيطرة على
بلدتي
البياضة وشمع.
القطاع الشرقي
وقالت
المصادر إن
القوات
الإسرائيلية
«وسعت دائرة
النار من زوطر
وأرنون ويحمر
الشقيف، باتجاه
بلدات
كفرتبنيت
وميفدون
وشوكين والنبطية
الفوقا
ومدينة
النبطية، في
محاولة لتقدم
باتجاه
كفرتبنيت
ومنها إلى تلة
علي الطاهر»
الاستراتيجية
التي تطل على
مدينة
النبطية
وقراها من
الغرب، كما
تطل على
القليعة
ومرجعيون
والخيام من
الجهة
الشرقية،
وعلى أحراش
قضاء جزين في
المحمودية
والجرمق
والعيشية
والريحان من
الجهة الشمالية.
وأوضحت أن تلك
المحاولات
باتجاه كفرتبنيت
«لم تنجح، بعد
تعرض الآليات
لمسيرات (حزب
الله)
الانتحارية،
كما لصواريخ
موجهة مضادة للدروع
(كورنت) في
أرنون ويحمر،
إضافة إلى ضرب
التحشيدات في
زوطر
والقنطرة
وغيرها»، مما
دفع الجيش
الإسرائيلي
لتكثيف
الضربات
الجوية والمدفعية
على بلدات
كفرتبنيت
وميفدون وشوكين
المحيطة.
وقالت
المصادر إن
توسعة النار باتجاه
تلك البلدات
«تسعى منها
إسرائيل لضرب
محاولات
استهداف
قواتها
وآلياتها
اللوجستية»،
كما أشارت إلى
محاولات تقدم
أخرى باتجاه
ميفدون
وأطراف شوكين
«عبر آليات
مسيّرة، وذلك
لاختبار
دفاعات (حزب
الله)».
احتلال بالنار
ومنذ
أربعة
أسابيع،
تكثفت
الضربات على
تلك البلدات بشكل
قياسي،
واستفادت
القوات
الإسرائيلية من
عمليات نقل
مرابض
المدفعية إلى
الداخل اللبناني،
لتكثيف
القذائف
باتجاه تلك
البلدات،
وذلك لمنع
انتقال
مقاتلي «حزب
الله»، في وقت
يخصص فيه
الحزب القسم
الأكبر من
عملياته لهذه
المنطقة، حيث
يحاول منع
القوات
الإسرائيلية
من التمدد
باتجاه علي
الطاهر، وهو
ما تشير إليه بياناته
اليومية. لكن
بالمعطى
العملي، باتت
المنطقة
«محتلة بالنار»،
حسبما تقول
المصادر؛ إذ
«لا يوجد أثر
لسكانها،
بينما ينتشر
الدمار فيها
على نحو غير
مسبوق». أما
طريق
الانتقال
باتجاه
مرجعيون والقليعة
عبر هذا
المسلك الرئيسي،
فبات
مقطوعاً؛ إذ
تم فتح طريق
لتلك البلدات
المسيحية
المحاصرة من
جهة دبين - إبل السقي
- البقاع
الغربي،
كبديل عن هذا
الطريق الذي
بات «محتلاً
بالنار».
وتعرضت عائلة
من بلدة
القليعة في
الأسبوع
الماضي
لاستهداف
إسرائيلي على
هذا المسار،
ما أدى إلى
مقتل الأب
وولديه، كما
تعرضت آلية
عسكرية للجيش
اللبناني
لاستهداف
إسرائيلي،
السبت
الماضي، ما أدى
إلى مقتل
ضابطين
وعسكري.
التوغل
في القطاع
الغربي
تلك
المحاولات
تنطبق على
المحور
الغربي، حيث
نفذت القوات
الإسرائيلية
ست محاولات
توغل انطلاقاً
من بلدة
البياضة
الساحلية،
باتجاه العمق
في جنوب
لبنان،
وتحديداً
بلدات بيوت
السياد ومجدل
زون وأطراف
زبقين. وقالت
مصادر محلية
في صور
لـ«الشرق
الأوسط» إن
محاولات التقدم
«بدأت بعد
أسبوع على
سيطرة القوات
الإسرائيلية
على بلدتي
البياضة
وشمع،
واستحداث
مواقع فيها،
لكن تلك
المحاولات
فشلت، رغم التقدم
المحدود إلى
بيوت السياد
الذي سرعان ما
تم التراجع
عنه». وأضافت
المصادر أن
التقدم في تلك
المنطقة
الحرجية
والمليئة
بالبساتين «يبدو
أن إسرائيل
تسعى من خلاله
إلى تقويض
قدرة «حزب
الله» على
استهداف
الآليات
والتجهيزات والجنود
في المنطقة
عبر مسيرات
الألياف الضوئية،
أو الصواريخ
الموجهة».
وقالت
المصادر إن
مقاتلي «حزب
الله»،
«استهدفوا
الدبابات
المتوغلة
ثلاث مرات على
الأقل»، في
وقت «قلصت فيه
القوات
الإسرائيلية
حشودها في
المنطقة، وباتت
تعتمد على عدد
محدود من
الآليات
للتقدم، بالتزامن
مع تغطية جوية
ومدفعية
كثيفة». وأفادت
وسائل إعلام
محلية بأن
القوات
الإسرائيلية
كثفت من
ضرباتها
لبلدة مجدول
زون بشكل قياسي،
حيث وثقت 10
غارات على
الأقل يوم
الأربعاء
استهدفت مجدل
زون،
بالتزامن مع
قصف مدفعي استهدف
بلدات مجدل
زون والقليلة
والمعلية وبيوت
السياد.
إنذارات
وقصف جوي
بالعمق
في
غضون ذلك،
جدّد الجيش
الإسرائيلي،
الأربعاء، أيضاً
إنذاراته
لثلاث قرى في
جنوب لبنان،
هي حومين
الفوقا
والغسانية
وأنصارية،
وأسفرت غارات
جوية
إسرائيلية
على جنوب
لبنان،
الأربعاء، عن
مقتل 13 شخصاً
وإصابة 15
آخرين.
وأشارت
«الوكالة الوطنية»
الرسمية إلى
أن «المساكن
الشعبية في
صور شهدت سقوط
شهيد وخمسة
جرحى. فيما لا تزال
فرق الإنقاذ
تعمل على رفع
الأنقاض في بلدة
طير دبا التي
تعرضت إلى
تسعة غارات
بين حربي
ومسير».
واستهدفت
غارة
إسرائيلية
سيارة في مدينة
صيدا تسببت
بسقوط
قتيلين، وأدت
إلى اشتعال
عدد من
السيارات،
كما استهدفت
مسيرة
أوتوستراد
الزهراني
بالقرب من جسر
الصرفند.
اعتقال شخصين
إضافة
إلى الضربات
المتواصلة،
أوردت الوكالة
الوطنية،
الأربعاء، أن
دورية
إسرائيلية اقتادت
«عضو بلدية
كفرشوبا محمد
حسن الحاج والعامل
أحمد صلاح
ذياب إلى جهة
مجهولة، وذلك
في أثناء
قيامهما
بأعمال ضخ
المياه» إلى
بلدتهما
المحاذية
للحدود.
ولاحقاً، أوضح
الجيش
الإسرائيلي
في بيان أن
جنوده رصدوا
«شخصين مشتبه
بهما اقتربا
من المنطقة
حيث يعملون في
جنوب لبنان»،
مضيفاً: «بعد
رصدهما، وللتأكد
من عدم وجود
تهديد، ألقت
القوات القبض
على المشتبه
بهما، ونُقلا
إلى الأراضي
الإسرائيلية
لمزيد من
الاستجواب».
وتقع كفرشوبا
في قضاء
حاصبيا قرب
الحدود مع
إسرائيل، وهي
من القرى
القليلة التي
بقي السكان
فيها منذ بدء
الحرب. وبقي
سكان خصوصاً
في قرى تقطنها
غالبية
مسيحية. ودعا
تجمّع باسمها،
الثلاثاء،
الحكومة
اللبنانية
إلى «العمل
الفوري على
فتح ممرات
إنسانية
وصحية آمنة
تضمن وصول
المواطنين
والمساعدات
والفرق
الطبية
والإغاثية
إلى القرى
المتضررة
والمعزولة».
وقالوا إن
الضربات
المتواصلة
التي تحيط
بقراهم أدّت
إلى «فرض واقع
قاس من الخوف
والعزلة على
السكان».
ونبّهوا إلى
«تراجعٍ خطر
في الخدمات
الصحية نتيجة
تعطل أو إقفال
عدد من
المراكز
الصحية
والمستوصفات»،
لا سيما أن
الطرق
المؤدية إلى
قراهم باتت
بمعظمها
«مقطوعة أو
شديدة
الخطورة» ما
يعيق وصول
الخدمات
والمساعدات.
ولي
العهد
السعودي
يُوجّه
باستئناف صادرات
لبنان إلى
البلاد
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
وجَّه
الأمير محمد
بن سلمان بن
عبد العزيز،
ولي العهد،
رئيس مجلس
الوزراء
السعودي،
باستئناف
الصادرات
اللبنانية
إلى البلاد،
وذلك بناءً
على طلب الرئيس
اللبناني
جوزيف عون،
ورئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام. وجاء
التوجيه
وفقاً
للخطوات
الإيجابية
التي قامت بها
الحكومة
اللبنانية في
طريق إعادة
بناء مؤسسات
الدولة، وما
أنجزته الفرق
المختصة طوال
العام
الماضي، وما
أبدته بيروت
من تعاون
وتقديمه
التعهدات
المطلوبة. ونقل
التوجيه
الأمير فيصل
بن فرحان وزير
الخارجية
السعودي،
خلال اتصالٍ
هاتفي برئيس
مجلس الوزراء
اللبناني،
حيث أكد فيه
دعم المملكة
لاستقرار
لبنان
وسيادته على
كامل أراضيه
ورفاهية
شعبه، وثقته
باتخاذ لبنان
جميع التدابير
اللازمة
لضمان عدم
استخدامه
منصةً للإضرار
بأشقائه. من
جانبه، أكد
رئيس الوزراء
اللبناني أن
القرار برفع
الحظر عن
الصادرات
اللبنانية،
الذي يعكس عمق
العلاقات
الأخوية
والتاريخية
التي تجمع
البلدين،
مشيراً إلى
أنه يُجسّد ثقة
السعودية
بلبنان،
والحرص
المشترك على
تعزيز
التعاون
الاقتصادي
والتجاري،
بما يخدم مصالح
الشعبين.
وشدَّد نواف
سلام أن هذا
القرار
يُشكّل خطوة
مهمة من شأنها
دعم الاقتصاد
اللبناني،
وفتح آفاق
جديدة أمام
المنتجين والمصدّرين
اللبنانيين،
بما يسهم في
تعزيز فرص النمو
والاستقرار
في لبنان. وأعرب
رئيس الوزراء
اللبناني عن
تتطلع الدولة
إلى مواصلة
العمل
والتنسيق مع
السعودية لترسيخ
أواصر
التعاون
والشراكة في
مختلف المجالات،
بما يحقق
الخير
والازدهار
للبلدين.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من
موقعه ع
اليوتيوب/عاد
توم براك إلى
الملف
اللبناني
ومعه تركيا
وفرنسا
https://www.youtube.com/watch?v=2kIwMNaAUPE
10 حزيران/2026
عاد توم
براك إلى
الملف
اللبناني
ماذا يفعل
قائد الجيش
رودولف هيكل
في اسلام
آباد؟ عسكر
أم سياسة؟؟؟؟
اردوغان:
هجمات
اسرائيل على
سوريا و لبنان
باتت تهدد
تركيا!!!
الرئيس
جوزيف عون ردا
على الحملات:
اتخذت قرار
المفاوضات و
سأكمل حتى
النهاية.
توم براك
يعود إلى
الساحة
اللبنانية من
خلال تصريحات
ترامب حوّل
تدخل سوري ضد
الحزب: اجتماع
مع الرئيس
إيمانويل
ماكرون و
المبعوث جان
إيف لودريان
في باريس.
باريس
تعمل على
أدخال
تعديلات على
تفاهمات واشنطن
لإرضاء
الثنائي اي
الحزب و
الرئيس نبيه
بري… وايضاً
لحجز مقعد لها
على طاولة
واشنطن.
عودة
التوتر و
التصعيد
الميداني في
منطقة الخليج
العربي بين
الاميركيين و
الإيرانيين.
الرئيس
التركي رجب
طيب اردوغان
يهدد اسرائيل
بالتدخل في
سوريا و
لبنان: لن
نسمح بفرض امر
واقع في بلدن
اشقائنا و لن
نتغاضى عن اي
هجمات
تستهدفهم.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
الإيرانيون
طلبوا وقف
القصف والغارات
ستنتهي
قريباً
الرياض- العربية.نت/10
حزيران/2026
كشف
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن اتصالات
مباشرة
أجراها مع
مسؤولين
إيرانيين،
مؤكداً أن
طهران طلبت
منه وقف القصف
الأميركي، فيما
أشار إلى أن
العمليات
العسكرية ضد
إيران قد
تتوقف قريباً
رغم إبقاء
خيار تنفيذ
ضربات إضافية
مطروحاً. وقال
ترامب في مقابلة
مع شبكة "فوكس
نيوز" إن
طائرات
مقاتلة أميركية
تحلق حالياً
فوق سماء
إيران، في
إشارة إلى
استمرار
الضغط
العسكري على
طهران بالتزامن
مع الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
احتواء
التصعيد. وأضاف
أن مسؤولين
إيرانيين
تواصلوا معه
بشكل مباشر
وطلبوا وقف
القصف، من دون
أن يكشف عن
هوية هؤلاء
المسؤولين أو
طبيعة الاتصالات
التي جرت بين
الجانبين.
القصف
قد يتوقف
وأوضح
الرئيس
الأميركي أن
العمليات
العسكرية
الجارية ضد
إيران
"ستتوقف
قريباً"، في
أول إشارة
مباشرة إلى
إمكانية
احتواء
التصعيد الذي
شهدته
المنطقة خلال
الأيام
الأخيرة. لكن ترامب
لم يستبعد في
الوقت نفسه
تنفيذ ضربات إضافية
إذا اقتضت
الظروف، إذ
نقلت "فوكس
نيوز" عنه أنه
أبقى خيار شن
المزيد من
الهجمات ضد إيران
مطروحاً، ما
يعكس استمرار
سياسة الضغط على
طهران رغم
الحديث عن
تهدئة محتملة.
ورغم تأكيدات
ترامب، نفى
مسؤول إيراني
وجود أي اتصالات
مع مسؤولين
إيرانيين،
مؤكداً أن طهران
لم تجرِ أي
تواصل مباشر
مع الرئيس
الأميركي
خلال الأزمة
الحالية. وفي
تطور لافت
يتعلق بأمن
الملاحة، أكد
الجيش
الأميركي أن
السفن
التجارية لا
تزال تواصل عبور
مضيق هرمز
بشكل طبيعي،
رغم
التهديدات
الإيرانية
السابقة بإغلاق
المضيق
واستهداف أي
سفينة تحاول
المرور عبره،
مشيرا إلى أنه
"لا صحة
لمزاعم إيران
باستهداف سفن
حربية
أميركية
بمضيق
هرمز".وتأتي
تصريحات
الرئيس
الأميركي بعد
سلسلة ضربات
نفذتها
القوات
الأميركية ضد
أهداف عسكرية في
جنوب إيران،
شملت مواقع
للدفاع الجوي
والرادارات
ومراكز
القيادة
والتحكم
ووحدات
مرتبطة بتشغيل
الطائرات
المسيّرة.
لا
دور لإسرائيل
وفي
نقطة لافتة،
أكد ترامب أن
إسرائيل لم
تشارك في
الضربات التي
استهدفت
إيران،
نافياً وجود
دور إسرائيلي
مباشر في
العمليات
العسكرية
الأخيرة. ويأتي
هذا التصريح
في وقت رفعت
فيه إسرائيل
حالة التأهب
تحسباً لأي رد
إيراني
محتمل، وسط
مخاوف من
اتساع نطاق
المواجهة
الإقليمية.
بين
الضغط
والتفاوض
وتعكس
تصريحات
ترامب
استمرار
النهج الأميركي
القائم على
الجمع بين
الضغط
العسكري والدبلوماسي
في التعامل مع
إيران. ففي
الوقت الذي
تؤكد فيه
واشنطن
جاهزيتها لمواصلة
العمليات
العسكرية،
تواصل الإدارة
الأميركية
الحديث عن
إمكانية
التوصل إلى اتفاق
مع طهران.
ويرى مراقبون
أن حديث
الرئيس الأميركي
عن طلب إيراني
لوقف القصف
وإمكانية توقف
العمليات
قريباً قد
يشير إلى وجود
قنوات تواصل
نشطة بين
الجانبين،
رغم المواجهة
العسكرية
التي شهدتها
المنطقة خلال
الساعات الماضية.
ومع استمرار
التحليق
العسكري
الأميركي فوق
إيران وتبادل
التهديدات
بين الطرفين، تبقى
الأنظار
متجهة إلى ما
إذا كانت
الاتصالات
الجارية
ستقود إلى
تهدئة مؤقتة
أم إلى اتفاق
أوسع ينهي
واحدة من أخطر
الأزمات التي
شهدها الشرق
الأوسط في
السنوات
الأخيرة.
ضربات
أميركية
جديدة على
إيران..
وطهران تهدد هرمز
الرياض- العربية.نت/10
حزيران/2026
انطلقت
العمليات
العسكرية
الأميركية
الجديدة على
إيران، مع
إعلان الجيش
الأميركي شن ضربات
شملت أنظمة دفاع
جوي ورادارات
مراقبة،
إضافة إلى
مراكز قيادة
وتحكم ووحدات
مسؤولة عن
تشغيل وإدارة
الطائرات
المسيّرة.
فيما صعدت
طهران لاحقا
بإعلان إغلاق
مضيق هرمز
أمام جميع
أنواع السفن وناقلات
النفط.
وأكد
مسؤول أميركي
لأكسيوس أن
الضربات على إيران
بدأت، وذلك
بعدما صعّدت
الولايات
المتحدة من
لهجتها تجاه
إيران، يوم الأربعاء،
مع إعلان وزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث أن
القوات
الأميركية
تستعد لتنفيذ ضربات
قوية ضد أهداف
رئيسية داخل
إيران، في وقت
تتراجع فيه
الآمال
بالتوصل إلى
اتفاق يوقف
التصعيد بين
الجانبين.
وقال هيغسيث
مساء الأربعاء
إن الولايات
المتحدة
"ستضرب إيران
بقوة الليلة"،
مؤكداً أن
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"
ستكون منشغلة
خلال الساعات المقبلة
بتنفيذ
العمليات
المقررة،
وأضاف: "إذا
كنا بحاجة
للتفاوض عبر
القنابل
سنفعل ذلك".
وذلك قبل أن
تنشر القيادة
المركزية
"سنتكوم" في حسابها
على "إكس"
بيانا قالت
فيه: "بدأنا شن
ضربات ضد
أهداف متعددة
في إيران...
وضرباتنا تأتي
ردا على
العدوان
الإيراني
المستمر وغير
المبرر". ولاحقا،
قال الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب لفوكس
نيوز إن
طائرات
مقاتلة
أميركية تحلق
فوق سماء
إيران، موضحا
أنه تحدث
مباشرة مع
مسؤولين
إيرانيين،
وأضاف
"الإيرانيون طلبوا
مني وقف
القصف... والقصف
على إيران
سيتوقف
قريبا"، لكنه
ترك خيار شن المزيد
من الضربات
على إيران
مطروحا.
أهداف واسعة
وفي
غضون ذلك كشفت
مصادر
أميركية
مزيداً من التفاصيل
بشأن الأهداف
التي تعرضت
للقصف داخل
إيران، إذ نقل
موقع
"أكسيوس" عن
مسؤول أميركي
أن جميع المواقع
المستهدفة
تقع في جنوب
إيران. وأوضح
المسؤول أن
الضربات شملت
أنظمة دفاع
جوي ورادارات
مراقبة،
إضافة إلى
مراكز قيادة
وتحكم ووحدات
مسؤولة عن
تشغيل وإدارة
الطائرات المسيّرة.
وتشير طبيعة
الأهداف إلى
أن واشنطن ركزت
على إضعاف
قدرات إيران
الدفاعية
والرقابية في
محيط مضيق
هرمز، فضلاً
عن تقليص
قدرتها على
إدارة
العمليات
الجوية
والمسيرات في
المنطقة. كما
تعكس الضربات
سعياً
أميركياً
لتوجيه رسالة
ردع عسكرية مع
تجنب استهداف
منشآت مدنية
أو اقتصادية
أوسع نطاقاً.
تركيز على جنوب إيران
وبحسب
ما أوردته
وسائل إعلام
إيرانية،
تركزت
الضربات
الأميركية
على مناطق
متعددة في جنوب
إيران، ولا
سيما على
الساحل المطل
على مضيق
هرمز. وتحدثت
التقارير عن
انفجارات في
محيط قاعدة
عسكرية قرب
مطار بندر
عباس، ودوي
انفجارات
داخل ميناء
بندر عباس،
إضافة إلى انفجارات
متكررة في
مدينة سيريك
القريبة من المضيق
وميناب جنوب
البلاد. فيما
أشارت وكالة مهر
إلى اشتباكات
بين القوات
الأميركية
والقوات
الإيرانية في
مياه الخليج.
كما جرى تفعيل
أنظمة الدفاع
الجوي في
عسلوية
بمحافظة بوشهر
ومحافظة
فارس، فيما
أفادت تقارير
أخرى بسماع
أصوات
مقاتلات في
أجواء محافظة
أصفهان وتفعيل
الدفاعات
الجوية غرب
طهران. كذلك
أشارت وسائل
إعلام محلية
إلى سماع
أصوات غير
معتادة في
جزيرة كيش،
بينما أكدت
مصادر
إيرانية أن الساحل
الجنوبي
للبلاد كان
يتعرض للقصف
خلال الساعات
الأولى من
الهجمات، ما
يوحي باتساع نطاق
العمليات
ليشمل مواقع
عسكرية
ومنشآت مرتبطة
بالدفاع
الجوي
والمراقبة
والقيادة في عدة
محافظات
إيرانية. وكان
هيغسيث قد
أوضح أن الضربات
ستستهدف
منشآت رئيسية
داخل إيران، مشدداً
على أنها
ستكون "واضحة
وقوية"، في
إشارة إلى أن
واشنطن تعتزم
توجيه رسالة
ردع مباشرة إلى
طهران بعد
أيام من
المواجهة
العسكرية المتصاعدة
بين الطرفين.
المصالح
الأميركية
وأوضح
وزير الدفاع
الأميركي أن
العملية المرتقبة
ستعزز
المصالح
العسكرية
للولايات المتحدة
في المنطقة،
كما ستدعم
موقف واشنطن
الدبلوماسي
في المفاوضات
الجارية مع
إيران. وأشار
إلى أن معظم
الصواريخ
الإيرانية
تخطئ
أهدافها، في تعليق
يعكس تقديرات
الإدارة
الأميركية
لقدرات طهران
العسكرية بعد
سلسلة
الهجمات المتبادلة
خلال الأيام
الأخيرة.
بينما أفاد
مسؤولون
أميركيون
أنهم يتوقعون
ردا إيرانيا
يستهدف
القواعد
الأميركية.
وخلال
التصعيد، نقل الإعلام
الإيراني عن
الحرس الثوري
القول إن "أي
عمل عسكري
جديد سنقابله
برد فوري
وقوي"،
وأشارت تقارير
إيرانية إلى
استهداف
إيراني
بالصواريخ
والمسيرات
لسفن أميركية
بمضيق هرمز.
بينما أفاد
مسؤولون
أميركيون
أنهم يتوقعون
ردا إيرانيا
يستهدف
القواعد
الأميركية.
وفي تطور قد
يفتح جبهة
جديدة من
التصعيد،
نقلت وكالة
"رويترز" عن
قيادة
الأركان
المشتركة
الإيرانية أن مضيق
هرمز أُغلق
أمام حركة
جميع السفن،
محذرة من أن
أي سفينة
تحاول العبور
ستُعتبر
هدفاً مشروعاً
وسيتم
استهدافها.
وقالت إن
"سفينتان
حاولتا عبور
مضيق هرمز
تعرضتا
للإصابة". لكن أكد
الجيش
الأميركي
أفاد لاحقا أن
السفن التجارية
لا تزال تواصل
عبور مضيق
هرمز بشكل طبيعي،
مشيرا إلى أنه
"لا صحة
لمزاعم إيران
باستهداف سفن
حربية
أميركية
بمضيق
هرمز".وبدورها
قالت السفارة
الأميركية
ببغداد إنه
"على رعايانا
مغادرة
العراق
فورا"، فيما
أكدت أكسيوس أن
ترامب يعقد
اجتماعا في
غرفة
العمليات بشأن
توجيه ضربات
لإيران، وأن
العملية التي
يدرسها ترمب
قصيرة المدى
لكن واسعة
النطاق لدعم الموقف
التفاوضي. وفي
موازاة
التصعيد
الأميركي،
رفعت إسرائيل
مستوى التأهب
العسكري تحسباً
لأي رد إيراني
محتمل على
الضربات
المرتقبة. وأفادت
القناة 12
الإسرائيلية
بأن الجيش
الإسرائيلي
وضع قواته في
حالة استعداد
مرتفعة لاحتمال
استئناف
القتال مع
إيران، فيما
نقلت صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" عن
مسؤولين أن
إسرائيل
تستعد
لسيناريو
إطلاق صواريخ
إيرانية رداً
على أي هجوم
أميركي جديد. لكن وسائل
الإعلام الإسرائيلية
أوضحت لاحقا
أنه "لا يوجد
أي مشاركة
للجيش
الإسرائيلي
في العملية
الجارية بإيران"،
رغم إشارتها
إلى أن
"أميركا
أبلغت إسرائيل
مسبقا
بالعملية
الجارية في
إيران".
تعثر
المسار
الدبلوماسي
وتأتي
التصريحات
الأميركية في
وقت تراجعت فيه
مؤشرات
التوصل إلى
اتفاق بين
الطرفين، إذ
قال مصدر
باكستاني
ل"العربية"
إن فرص الوصول
إلى توقيع
اتفاق سلام
خلال اليوم
أصبحت بعيدة.
ويُنظر إلى
التصريحات الأميركية
الجديدة على
أنها تعكس
توجهاً لمواصلة
سياسة الضغط
العسكري
بالتوازي مع
إبقاء الباب
مفتوحاً أمام
التفاوض، وهي
المقاربة التي
تبنتها إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
خلال الأسابيع
الماضية.
ضغوط متزامنة
وكان
ترامب قد توعد
في وقت سابق
الأربعاء إيران
بضربات
جديدة،
متهماً طهران
ب"الاستخفاف"
بالجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
إنهاء الأزمة.
وقال الرئيس
الأميركي إن
بلاده ستنفذ
"ضربات قوية
مجدداً اليوم
كما فعلت
بالأمس"،
مؤكداً أن
واشنطن لا
تزال تسعى إلى
اتفاق "حقيقي
وفعال" مع
إيران.وأضاف
أن طهران
وافقت
مبدئياً على
عدم امتلاك
سلاح نووي،
لكنه شدد على
أن المطلوب
الآن هو
الانتقال إلى
مرحلة
التوقيع
والتنفيذ. وتأتي
هذه التطورات
في ظل أخطر
مواجهة
مباشرة بين
الولايات
المتحدة
وإيران منذ
سنوات، وسط
مخاوف من أن
يؤدي استمرار
التصعيد
العسكري إلى
تقويض فرص
التوصل إلى
تسوية سياسية
في المدى
القريب.
ترامب:
سنضرب إيران
بقوة اليوم ...وزير
الدفاع
الإسرائيلي:
مستعدون
لتوجيه ضربات
قوية داخل
إيران
الرياض - العربية.نت/10
حزيران/2026
توعد
الرئيس
دونالد
ترامب،
الأربعاء،
إيران بهجمات
جديدة
وشديدة،
متهماً طهران
بـ"الاستخفاف
بعقولنا" في
المباحثات
الهادفة لإنهاء
الحرب في
الشرق الأوسط.
وأضاف في
تصريحات
للصحافيين من
البيت الأبيض
أن واشنطن
"ستوجه ضربات
قوية مجدداً
اليوم، كما فعلنا
بالأمس". كما
أوضح أن بلاده
تريد
"اتفاقاً
حقيقياً
وفعّالاً"،
مشدداً على أن
"إيران وافقت
على عدم امتلاك
النووي والآن
عليهم
التوقيع".
فيما بين أن
الولايات
المتحدة تريد
اتفاقا مع
طهران له مغزى
وقابل
للتطبيق.
كذلك، أردف
"إيران تستمر
في المماطلة
وسنرى ما
ستؤول إليه
الأمور". وحول
تهديده
بتدمير
البنية التحتية
في إيران، قال
ترامب "لن
أدلي بتفاصيل حول
عزمنا تدمير
الجسور
ومحطات
الطاقة الإيرانية".
إسرائيل
تستعد
تزامنا
مع ذلك، قال
وزير الدفاع
الإسرائيلي يسرائيل
كاتس، اليوم
الأربعاء، أن
"المواجهة مع
إيران لا تزال
بعيدة عن
نهايتها"،
مضيفاً
"الجيش
الإسرائيلي
مستعد لتوجيه
ضربات قوية
داخل إيران".
كما قال مسؤول
إسرائيلي، إن
الجيش
الإسرائيلي
جاهز للعودة
بسرعة إلى
العمليات
العسكرية إذا
تجددت الحرب،
مؤكداً أن ذلك
سيسمح بتنفيذ
ضربات لم
تُنفذ خلال
الجولة
السابقة من
القتال، وفق
ما أوردته
القناة 14
الإسرائيلية.
"الوقت
ينفد"
من
جانبه، كشف
مسؤول أميركي
أن ترامب
مستعد لجعل
إيران تدفع
ثمنا باهظا
إذا واصلت
المماطلة،
وفق ما نقلته
"أكسيوس".وتابع
"الصفقة مع
إيران لا تزال
مطروحة لكن
عليهم الاستجابة
سريعا"،
مشيرا إلى أن
واشنطن أوضحت
لإيران أن الوقت
ينفد.
"ليس من
الحكمة تحدي
أميركا"
في
نفس السياق،
قال وزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث اليوم
الأربعاء إنه
ليس من الحكمة
أن تتحدى
إيران
الولايات
المتحدة أكثر
من ذلك. وأضاف
هيغسيث، خلال
زيارة لقاعدة
غوانتانامو
الأميركية في
كوبا "سيكون
من غير الحكمة
أن تتحدانا
إيران أكثر من
ذلك... يسعى
الرئيس ترامب إلى
التوصل إلى
اتفاق، بل إلى
اتفاق شامل
يصب في مصلحة
الشعب
الأميركي،
بحيث لا تتمكن
إيران أبدا من
امتلاك سلاح
نووي".
المفاوضات
مستمرة رغم
التهديدات
يأتي
ذلك، فيما
أفاد مسؤول
رفيع في
الإدارة الأميركية،
بأن مفاوضات
السلام بين
الولايات
المتحدة
وإيران استمرت
اليوم
الأربعاء رغم
تلويح الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشن هجمات
جديدة على
طهران، وفقا
لما نقلته
"فوكس نيوز".
وقال
المسؤول الذي
لم يكشف عن
اسمه:
"المفاوضات
لا تزال
جارية"،
مضيفا أن
واشنطن
"ستواصل ممارسة
أقصى الضغوط
للتوصل إلى
اتفاق" مع
طهران. يشار
إلى أن الولايات
المتحدة،
كانت شنت مساء
أمس، غارات
على مواقع عدة
في الجنوب
الإيراني،
إثر تأكيد الرئيس
الأميركي أن
طهران أسقطت
طائرة هليكوبتر
أميركية من
طراز أباتشي
في مضيق هرمز،
ما زاد من
الشكوك التي
تكتنف آفاق
السلام بين البلدين.
فيما ردت
القوات
الإيرانية
عبر إطلاق
صواريخ
ومسيرات نحو
قواعد
أميركية في
الكويت
والبحرين
والأردن،
أفيد عن
إسقاطها واعتراضها
كلها. كما جرت
مواجهات
متبادلة
أيضاً بين
إسرائيل
وإيران، مساء
الأحد الماضي
وحتى صباح
الاثنين، قبل
أن يعلن
الجانبان وقف
الهجمات إثر
حث ترامب
الطرفين على
التهدئة.
بينما شكل هذا
التصعيد
مزيداً من
التعقيد
لمساعي التوصل
لاتفاق بين
واشنطن
وطهران ينهي
الحرب التي
تفجرت في 28
فبراير (شباط)
رغم تكرار
الرئيس الأميركي
عشرات المرات
خلال الفترة
الماضية قرب
التوصل
لتوافق.
«أكسيوس»:
ترمب فقد صبره
والرد
العسكري قائم
مسؤولون
أميركيون:
الرد كان
«مدروساً
ومحدوداً»
لتجنب سقوط
قتلى
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
أفاد
موقع
«أكسيوس»،
نقلاً عن
مسؤول أميركي
كبير، بأن
الضربات
الأميركية
الأخيرة على
إيران هدفت
إلى «استعادة
بعض النفوذ»
في المفاوضات،
لكن بصورة «مدروسة
ومحدودة» لا
تؤدي إلى سقوط
قتلى أو إغلاق
باب التوصل
إلى اتفاق. وقال
مسؤولان في
البيت الأبيض
للموقع إن واشنطن
قررت الرد على
إسقاط مروحية
«أباتشي» قرب مضيق
هرمز، حتى لو
كان الحادث
عرضياً، لأن
عدم الرد كان
سيظهر
الولايات
المتحدة
«بمظهر الضعيف»،
ويؤثر سلباً
على موقعها
التفاوضي مع
طهران. وأضاف
أحد المسؤولين
أن الضربات
الأميركية
استهدفت أنظمة
رادار وتحكم
بالمسيرات،
مع تجنب وقوع
خسائر بشرية
إيرانية،
مؤكداً أن
واشنطن أبلغت طهران
مسبقاً بأن
الهجمات
ستقتصر على
منشآت عسكرية.
وتأتي رواية
«أكسيوس» بعد
يوم من تصعيد عسكري
واسع، إذ شنت
الولايات
المتحدة
ضربات على
مواقع في جنوب
إيران، وردت
طهران بهجمات صاروخية
ومسيّرة على
قواعد
أميركية في
الأردن
والكويت
والبحرين.
وحذر «الحرس
الثوري» من رد
«ساحق وحاسم»
إذا استؤنفت
الضربات
الأميركية.
وحسب
«أكسيوس»،
أبلغ البيت
الأبيض
الإيرانيين
قبل الضربات
أن «الوقت بدأ
ينفد» للحصول على
رد واضح بشأن
المقترح
الأميركي
الأخير، لكن
طهران قالت
إنها لا تزال
بحاجة إلى
مزيد من
الوقت، مع
تحذيرها من
الرد على أي
هجوم أميركي.
ونقل الموقع
عن مسؤول
أميركي أن
ترمب ازداد
إحباطاً خلال
الأسبوعين
الماضيين
بسبب تأخر
الرد
الإيراني على
المقترح
الأميركي المعدل،
إضافة إلى
انتقادات
داخلية عدت
أنه يتساهل مع
طهران. وأضاف
أن ترمب طلب
إدخال تعديلين
على مسودة
التفاهم،
يشملان خفض
تخصيب اليورانيوم
الإيراني
خلال 60 يوماً،
وتعهد طهران
بعدم فرض رسوم
على السفن
العابرة
لمضيق هرمز،
مقابل السماح
بخفض التخصيب
داخل إيران تحت
إشراف
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية. وقال
مصدران
لـ«رويترز»
و«وكالة
الصحافة
الفرنسية» إن
مفاوضين
قطريين
توجهوا إلى
طهران، الأربعاء،
بعد مشاورات
مع واشنطن
لمحاولة ردم
الفجوات
المتبقية، من
دون تعليق
فوري من الجانبين.
لكن «أكسيوس»
ذكر أن
الوسطاء
القطريين
أجروا محادثات
موازية مع
مسؤولين
أميركيين
وإيرانيين
خلال اليومين
الماضيين، في
محاولة لإحياء
المفاوضات
وردم الفجوات
المتبقية.
ونقل الموقع
عن مسؤول
أميركي قوله
إن «الاتفاق
لا يزال
مطروحاً، لكن
الرئيس مستعد
لجعل الإيرانيين
يدفعون ثمناً
إذا واصلوا
المماطلة».
تقديرات
إسرائيلية
تشكك في
التوصل إلى
اتفاق بين
أميركا
وإيران
وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس:
مستعدون
لتوجيه ضربات
قوية داخل
إيران
الرياض - العربية.نت/10
حزيران/2026
كشفت التقديرات
السائدة في
إسرائيل،
اليوم الأربعاء،
أن فرص التوصل
إلى اتفاق مع
إيران محدودة،
في وقت تستعد
فيه تل أبيب
لاحتمال تجدد
المواجهة
العسكرية، مع
السعي للحصول
على ضوء أخضر
من الولايات
المتحدة، وفق
ما ذكرته هيئة
البث
الإسرائيلية.
وقالت
الهيئة، إن
هناك شكوكاً
في إسرائيل في
إمكانية
التوصل إلى
اتفاق بين
واشنطن
وطهران. في
المقابل،
ذكرت القناة 13
الإسرائيلية
أن الأوساط
الإسرائيلية
تعتقد أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لا يرغب في
العودة إلى
حرب شاملة مع
إيران. من
جانبه، قال
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، اليوم
الأربعاء، أن
"المواجهة مع
إيران لا تزال
بعيدة عن
نهايتها"،
مضيفاً
"الجيش
الإسرائيلي
مستعد لتوجيه
ضربات قوية
داخل إيران". كما
قال مسؤول
إسرائيلي، إن
الجيش
الإسرائيلي
جاهز للعودة
بسرعة إلى
العمليات
العسكرية إذا
تجددت الحرب،
مؤكداً أن ذلك
سيسمح بتنفيذ
ضربات لم
تُنفذ خلال
الجولة
السابقة من القتال،
وفق ما أوردته
القناة 14
الإسرائيلية.
هجمات
جديدة على
إيران
أتت
هذه
التطورات،
بعدما توعد
الرئيس دونالد
ترامب
الأربعاء
إيران بهجمات
جديدة، متهما
طهران
ب"الاستخفاف
بعقولنا" في
المباحثات
الهادفة
لإنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط. وقال
ترامب
للصحافيين في
البيت الأبيض
"سنهاجمهم،
سنهاجمهم
بقوة شديدة"،
مضيفا "كنا
قريبين فعلا
من اتفاق،
لكنهم
يواصلون المماطلة،
يواصلون
الاستخفاف
بعقولنا". وقال
ترامب
للصحافيين في
المكتب
البيضاوي "ضربناهم
بقوّة أمس،
وسنضربهم
بقوّة أكبر اليوم"،
مهدّدا
باستهداف
جسور ومحطات
كهرباء في
إيران. وكرّر
الرئيس
الأميركي على
مدى الأسابيع
الماضية ما
مفاده أن
الطرفين
يقتربان من
الوصول إلى
اتفاق. وتابع
الأربعاء "كل ما
عليهم فعله هو
التوقيع...
الاتفاق جاهز
بالكامل،
لكنهم
يواصلون
التسويف،
فأقول: حسنا، لنمنحهم
بضعة أيام
أخرى".
"دفع
الثمن"
وكان
ترامب اعتبر
في وقت سابق
الأربعاء أنّ
إيران
استغرقت وقتا
طويلا في
التفاوض على
الاتفاق،
متوعدا إياها ب"دفع
الثمن".
ويناقض إعلان
ترامب
تصريحات أدلى
بها
للصحافيين
الثلاثاء،
حين قال إن
المفاوضات
بشأن تسوية
دائمة لإنهاء
الحرب في "مراحلها
الأخيرة"،
ويمكن
إنجازها في
"يومين أو ثلاثة".
جاءت تصريحات
الرئيس
الأميركي
بعيد تجدّد
الهجمات بين
الجانبين، إذ
استهدفت طهران
صباح
الأربعاء
بالصواريخ
والمسيّرات
قواعد
أميركية في كل
من الأردن
والبحرين
والكويت،
ردّا على
ضربات
أميركية طالت
أراضيها بعدما
اتّهمتها
واشنطن
بإسقاط
مروحية
عسكرية تابعة
لها فوق مضيق
هرمز.
إيران
ترفض مقترحاً
قطرياً لعقد
اجتماع ثلاثي
مع أميركا
الرياض - العربية.نت/10
حزيران/2026
كشف
مصدر إقليمي،
اليوم
الأربعاء، أن
قطر حاولت
ترتيب اجتماع
ثلاثي مع
طهران
وواشنطن لإجراء
مفاوضات
مباشرة بشأن
القضايا
العالقة في
الاتفاق، لكن
الجانب الإيراني
رفض ذلك. كما
ذكر المصدر أن
مسؤولين إيرانيين
وأميركيين
أجروا
محادثات
متوازية مع
وسطاء قطريين
في الدوحة
خلال اليومين
الماضيين،
وفقاً لما
أورده موقع
"أكسيوس". أتى
ذلك، فيما
أفاد مسؤول
رفيع في
الإدارة
الأميركية،
بأن مفاوضات
السلام بين
الولايات
المتحدة وإيران
استمرت اليوم
الأربعاء رغم
تلويح الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشن هجمات
جديدة على
طهران، وفقا
لما نقلته
"فوكس نيوز".
وقال المسؤول
الذي لم يكشف
عن اسمه:
"المفاوضات
لا تزال
جارية"،
مضيفا أن
واشنطن
"ستواصل ممارسة
أقصى الضغوط
للتوصل إلى
اتفاق" مع
طهران. وكان
مسؤول مطلع
كشف في وقت
سابق اليوم،
أن مفاوضين
قطريين
سافروا إلى
طهران صباح
اليوم الأربعاء
في محاولة
لإبرام اتفاق
نهائي وسد الثغرات،
وذلك بعد
الضربات
الأميركية
على مواقع عدة
في جنوب
إيران، والرد
الإيراني. كما
أشار إلى أن
تلك الزيارة
تمت بعد
مشاورات مع الولايات
المتحدة، وفق
ما نقلت وكالة
رويترز. من
جانبه، توعد
الرئيس
دونالد
ترامب،
الأربعاء،
إيران بهجمات
جديدة
وشديدة،
متهماً طهران
ب"الاستخفاف
بعقولنا" في
المباحثات
الهادفة
لإنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط. وأضاف
في تصريحات
للصحافيين من
البيت الأبيض
أن واشنطن "ستوجه
ضربات قوية
مجدداً
اليوم، كما
فعلنا بالأمس".
كما أوضح
أن بلاده تريد
"اتفاقاً
حقيقياً
وفعّالاً"،
مشدداً على أن
"إيران وافقت
على عدم امتلاك
النووي والآن
عليهم
التوقيع".
يشار إلى أن
الولايات
المتحدة،
كانت شنت مساء
أمس، غارات
على مواقع عدة
في الجنوب
الإيراني،
إثر تأكيد
الرئيس
الأميركي أن
طهران أسقطت
طائرة
هليكوبتر
أميركية من
طراز أباتشي
في مضيق هرمز،
ما زاد من
الشكوك التي
تكتنف آفاق السلام
بين البلدين.
فيما ردت
القوات
الإيرانية
عبر إطلاق
صواريخ
ومسيرات نحو
قواعد أميركية
في الكويت
والبحرين
والأردن،
أفيد عن إسقاطها
واعتراضها
كلها. كما جرت
مواجهات متبادلة
أيضاً بين
إسرائيل
وإيران، مساء
الأحد الماضي
وحتى صباح
الاثنين، قبل
أن يعلن الجانبان
وقف الهجمات
إثر حث ترامب
الطرفين على
التهدئة.
بينما شكل هذا
التصعيد
مزيداً من
التعقيد
لمساعي
التوصل
لاتفاق بين
واشنطن وطهران
ينهي الحرب
التي تفجرت في
28 فبراير (شباط)
رغم تكرار
الرئيس
الأميركي
عشرات المرات
خلال الفترة
الماضية قرب
التوصل
لتوافق.
ترمب
يهدد إيران
بـ«قصف عنيف» ...لوّح
بضرب الجسور
ومحطات
الطاقة...
وطهران تُحذر
من رد «حاسم»
إذا استؤنفت
الضربات
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
الأربعاء، إن
الولايات
المتحدة
ستستأنف قصف
إيران «بعنف
شديد» إذا لم
يُنجز اتفاق
سلام نهائي،
رافعاً سقف
الضغط
العسكري على
طهران بعد
جولة ضربات
متبادلة هزت
الهدنة الهشة
ودفعت مسار التفاوض
إلى اختبار
جديد. وقال
ترمب للصحافيين
في البيت
الأبيض، في
إشارة إلى
إسقاط مروحية
«أباتشي»
أميركية قرب
مضيق هرمز:
«سنهاجمهم،
سنهاجمهم
بعنف شديد،
وسنستأنف
القصف»، مؤكداً
أن إيران
«ستتعرض
لضربة»
الأربعاء. وكشف
ترمب أن
الولايات
المتحدة تحصل
على النفط من
إيران،
قائلاً: «أعلن
اليوم للمرة
الأولى... أننا
نحصل على
ملايين
البراميل من
النفط،
ملايين البراميل
كل ليلة».
وأضاف أن
إيران «اكتشفت
لتوها
هذا الأمر».
وقال ترمب إن
أكثر من 200
سفينة تجارية
عبرت المضيق
بأمان، وتابع:
«وجهت جيشنا
الأميركي
العظيم الشهر
الماضي
لتنفيذ مهمة
سرية لدعم
ناقلات النفط
والسفن التجارية
الأخرى في
مضيق هرمز»،
لافتاً إلى أن
الجيش
الأميركي
أخرج سراً 100
مليون برميل
من النفط من
مضيق هرمز. وأضاف:
«حصلنا على
ملايين
البراميل من
النفط، ولهذا
السبب انخفض
سعر البرميل
إلى ما بين 85 و90
دولاراً،
بدلاً من 250
دولاراً»، من
دون أن يقدم
تفاصيل إضافية
عن طبيعة هذه
العمليات.
وأضاف أن
الولايات
المتحدة لا
تزال تسعى إلى
إبرام اتفاق
مع إيران،
قائلاً: «نريد
اتفاقاً ذا
معنى، نريد اتفاقاً
يمكن إنجاحه». وذكر أن
إيران وافقت
بالفعل على
عدم امتلاك
سلاح نووي،
لكن الاتفاق
«لا يزال
بحاجة إلى
التوقيع».
وكان ترمب قد
قال في مقابلة
هاتفية مع
«فوكس نيوز»
إنه قد يأمر
بشن ضربات
جديدة على
محطات طاقة
وجسور إيرانية،
عادّاً أن
طهران تستغرق
«وقتاً طويلاً
جداً» للتوصل
إلى اتفاق.
وجاءت
تهديدات ترمب
بعدما شنت
الولايات
المتحدة
غارات جوية على
عدة أهداف في
جنوب إيران،
وردت طهران بهجمات
صاروخية
ومسيّرة
استهدفت
الأردن والبحرين
والكويت،
وذلك بعدما
تعهد الرئيس
الأميركي
بالرد على
إسقاط مروحية
هجومية قرب مضيق
هرمز. وأضاف
ترمب أنه يدرس
توسيع العمل
العسكري ضد
إيران مع تعثر
محادثات
السلام، قائلاً:
«قد أواصل
المضي قدماً...
لقد كانت
لديهم فرصة
لتوقيع اتفاق
والبقاء».وكان
ترمب قد أكد
قبل ساعات فقط
من الضربات،
أن واشنطن
«قريبة جداً»
من اتفاق مع طهران،
مما عكس
التذبذب
المستمر بين
التهديد العسكري
والدفع نحو
تسوية سياسية.
ومن
جهته، قال
وزير الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث، إن من
«غير الحكمة»
أن تمضي إيران
في تحدي
الولايات
المتحدة.
وأضاف خلال
زيارة لقاعدة
غوانتانامو
الأميركية في
كوبا، أن الضربات
الأميركية
الحالية
«دفاعية»
وتهدف إلى
حماية القوات
الأميركية. وقال: «مرة
أخرى، سيكون
من غير الحكمة
أن تتحدى إيران
الولايات
المتحدة أكثر
من ذلك».وأكد
أن الرئيس
دونالد ترمب
يسعى إلى
التوصل إلى
«اتفاق شامل»
يصب في مصلحة
الشعب
الأميركي،
ويضمن «ألا
تتمكن إيران
أبداً من
امتلاك سلاح
نووي». ورداً
على تهديد
ترمب، قال
المتحدث
الأعلى باسم
القوات المسلحة
الإيرانية،
أبو الفضل
شكارجي، إن طهران
لن تتراجع
أمام
التهديدات
الأميركية، مضيفاً
أنها ردت «بما
يتناسب مع كل
تهديد» منذ يونيو
(حزيران)
العام الماضي.
وأضاف شكارجي
أن إيران سترد
هذا العام
«بشكل أشد
وأقوى» إذا تعرضت
لتهديدات
جديدة،
مشدداً على أن
القوات المسلحة
«مستعدة
لمواجهة أي
تصعيد». وفي
وقت سابق
اليوم، قال
«الحرس
الثوري»
الإيراني إنه
استهدف قواعد
أميركية في
الأردن
والكويت
والبحرين
«رداً على
العدوان
الأميركي
الجديد» الذي
استهدف مواقع
إيرانية قرب
مضيق هرمز.
وحذر من أنه
مستعد لرد
«ساحق وحاسم»
على أي هجوم
أميركي جديد.
من جانبه، قال
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان إن
استهداف
البنية التحتية
الحيوية، بما
في ذلك شبكات
النقل وقطاعا
الكهرباء
والمياه، لا
يمثل
«استعراضاً
للقوة»، بل
يعكس «عجزاً
أمام إرادة
شعب». وأضاف
بزشكيان، في
منشور على
منصة «إكس»، أن
إيران ستبقى صامدة
في مواجهة أي
ضغط أو تهديد،
مستندة إلى «معرفة
وقدرات
المتخصصين
والوحدة
الوطنية
والتضامن». وقال
رئيس لجنة
الأمن القومي
في البرلمان
الإيراني،
النائب
المتشدد
إبراهيم
عزيزي وهو
جنرال في
«الحرس
الثوري» إن
«هذه المرة لن
تقتصر الحرب
على المنطقة».
وجاء التصعيد
في وقت تزداد
فيه الشكوك
حول فرص
التوصل إلى
اتفاق يُنهي
الحرب التي
اندلعت في 28 فبراير
(شباط) بضربات
أميركية -
إسرائيلية
مشتركة ضد
إيران، رغم
تأكيدات ترمب
المتكررة أن واشنطن
وطهران
«قريبتان
جداً» من
تفاهم نهائي.
ضربات متبادلة
قال
الجيش
الأميركي إن
مقاتلات
تابعة لسلاحي
الجو
والبحرية
نفَّذت ضربات
استمرت نحو أربع
ساعات ضد
مواقع دفاع
جوي ومحطات
تحكم أرضية
ومواقع رادار
للمراقبة داخل
إيران. وبعد
وقت قصير من
بدء
العمليات،
قالت القيادة
المركزية
الأميركية
«سنتكوم»، في بيان،
إن قواتها
«أكملت ضربات
دفاعية عن
النفس» ضد
إيران في 9
يونيو، بناءً
على توجيهات
الرئيس
الأميركي،
رداً على
إسقاط مروحية
«أباتشي»
تابعة للجيش
الأميركي في
اليوم السابق.
وقالت إن
الضربات التي
نُفذت بأوامر
من ترمب «كانت
رداً
متناسباً على
العدوان
الإيراني غير المبرر».
وأضافت
«سنتكوم» أن
الضربات
استهدفت دفاعات
جوية إيرانية
ومحطات تحكم
أرضية ومواقع
رادارات
مراقبة قرب
مضيق هرمز،
باستخدام
ذخائر دقيقة
أطلقتها
مقاتلات من
سلاحَي الجو
والبحرية
الأميركيين.
ووصفت
القيادة المركزية
العملية
بأنها «رد
متناسب» على
الهجمات الأخيرة
ضد القوات
الأميركية
والسفن التجارية
الدولية
العابرة
لمياه
المنطقة،
مؤكدةً أن
القوات
الأميركية
«تبقى في حالة
تأهب واستعداد
للدفاع ضد أي
عدوان إيراني
غير مبرر».
وقال مسؤول
أميركي إن نحو
20 هدفاً
إيرانياً
تعرضت للقصف،
فيما أقرت
طهران بوقوع
ضربات قرب
بندر عباس
وجزيرة قشم
ومدينة سيريك
الساحلية عند
مضيق هرمز.
وأفاد
الإعلام
الرسمي
الإيراني الأربعاء
بأن مياه
الشرب انقطعت
عن آلاف الإيرانيين
في مدينة
سيريك في جنوب
إيران بعد ضربات
أميركية
أصابت
خزّانين في
المنطقة. وأفاد
التلفزيون
الرسمي
الإيراني
بسماع انفجارات
وصفارات
إنذار الدفاع
الجوي فجر
الأربعاء، في
عدة منشآت
عسكرية
ومواقع رادار
وبطاريات
مدفعية على
طول الساحل
الجنوبي
الإيراني المطل
على الخليج
العربي، بما
في ذلك بندر
عباس وقشم
وسيريك. وردت
إيران سريعاً
بإطلاق
صواريخ وطائرات
مسيّرة
باتجاه قواعد
أميركية في
الأردن
والبحرين
والكويت،
مشددةً على
أنها شنت 21
هجوماً. وقال
«الحرس
الثوري» إن
أربعة مواقع في
قاعدة الأزرق
الأردنية
استُهدفت
بصواريخ
بعيدة المدى،
بينها حظائر
مقاتلات «إف-35»
ومركز قيادة
وسيطرة. وأعلنت
القوات
المسلحة
الأردنية
إسقاط خمسة
صواريخ
أُطلقت من
إيران باتجاه
منطقة الأزرق،
مؤكدةً أن
شظايا
الاعتراض
سقطت داخل الأراضي
الأردنية من
دون تسجيل
إصابات أو
أضرار مادية.
وفي الكويت،
قال الجيش إن
أنظمة الدفاع
الجوي تعاملت
مع «أهداف جوية
معادية»،
بينما كتب
المستشار
الإعلامي لملك
البحرين،
نبيل الحمر،
على منصة «إكس»
أن الدفاعات
الجوية
البحرينية
«تتصدى لهجمات
إيرانية».
وقال مسؤول
أميركي طلب
عدم كشف
هويته، إن
التقييمات
الأولية تشير
إلى اعتراض
معظم الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
الإيرانية، مضيفاً
أنه لم ترد
حتى الآن
تقارير عن
إصابات في
صفوف القوات
الأميركية أو
أضرار في
المواقع
العسكرية
المستهدفة.
«هرمز» في
قلب المواجهة
جاءت
هذه الجولة من
التصعيد بعد
ساعات من إعلان
ترمب أن إيران
أسقطت مروحية
هجومية أميركية
من طراز «إيه
إتش-64 أباتشي»
قرب مضيق
هرمز. وقال
ترمب لشبكة
«فوكس نيوز» إن
المسيّرة
الإيرانية
التي أصابت
المروحية
«عَلَقت بين
الطيارين
الاثنين»،
مضيفاً أنها
كانت مشتعلة
لكنها لم
تنفجر، بينما
كان الطياران
يحاولان
إنزال المروحية
في المياه.
ووصف نجاة
الطيارين
بأنها «معجزة».
جاء ذلك بعدما
قال ترمب، الثلاثاء،
إن
«الإيرانيين
أسقطوا إحدى
طائراتنا
المتطورة
للغاية في
أثناء قيامها
بدورية فوق
مضيق هرمز»،
مضيفاً أن
«الولايات
المتحدة يجب
أن ترد على
هذا الهجوم».
وقال ترمب
لاحقاً لصحيفة
«وول ستريت
جورنال» إن
حادث المروحية
«ليس بالأمر
المهم»،
مشدداً على أن
الطيارَين
«بخير». لكن
القيادة
المركزية
الأميركية كانت
أكثر تحفظاً
في توصيف
الحادث، إذ
أعلنت فقط
سقوط
المروحية
قبالة سواحل
سلطنة عمان
خلال مهمة
استطلاع نحو
الساعة
الثالثة صباح
الثلاثاء،
مؤكدةً إنقاذ
الطاقم
بواسطة زورق
مسيّر تابع
للبحرية
الأميركية
بعد نحو
ساعتين. ولم
تحدد «سنتكوم»
سبب سقوط
المروحية،
فيما قال
مسؤول أميركي
إن التقديرات
الأولية تشير
إلى أن مسيّرة
هجومية
إيرانية من
طراز «شاهد» أصابت
مروحية
«أباتشي» في
وقت متأخر من
مساء الاثنين،
مما أدى إلى
سقوطها في
البحر، حسبما
نقلت صحيفة
«نيويورك
تايمز». ونقلت
الصحيفة عن
مسؤول أميركي
ثانٍ، تحدث
أيضاً شريطة
عدم الكشف عن
هويته
لمناقشة
مسائل
عملياتية، إن فردَي
الطاقم كانا
«محظوظين»
بنجاتهما من
الحادث. ولا
تحتوي
مروحيات
«أباتشي» على
مقاعد قذف.
ومع حلول
الظلام في
المنطقة، جرى
إنقاذ
الطيارين
بواسطة
مسيّرة بحرية
تابعة للبحرية
الأميركية
يتم التحكم
بها من بُعد،
فيما يُعتقد
أنها أول
عملية من
نوعها، وفق
مسؤولين
عسكريين.
ويستخدم قادة
الجيش
الأميركي مروحيات
«أباتشي»
لمراقبة
المياه في
مضيق هرمز وحوله،
جزئياً لردع
هجمات
الزوارق
الصغيرة وإسقاط
المسيّرات
الإيرانية.
كما اقتربت
المروحيات
بشكل كبير من
الأراضي
الإيرانية،
بما في ذلك
الجزر التي
تسيطر عليها
طهران في
المضيق والخليج
العربي، ضمن
النهج
الهجومي الذي
تبناه الجيش
الأميركي في
المنطقة. كما
استخدم الجيش
مسيّرات
مسلحة من طراز
«إم كيو-9 ريبر»
وطائرات
حربية من طراز
«إف/إيه-18» و«إف-35»
لمواجهة سيطرة
إيران على
المضيق الذي
أغلقته
فعلياً. وأسقطت
إيران نحو 30
مسيّرة
أميركية من
طراز «ريبر»،
كما فقدت
الولايات
المتحدة
عدداً قليلاً
من الطائرات
المقاتلة
بنيران
معادية
وصديقة منذ
بدء الحرب في 28
فبراير . وفي أبريل
(نيسان)،
أسقطت إيران
مقاتلة
أميركية من
طراز «إف-15 إي
سترايك إيغل»
فوق أراضيها،
مما دفع فردَي
الطاقم إلى
القفز من
الطائرة
المصابة. وتم
إنقاذهما
لاحقاً. لكنَّ
خبراء عسكريين
قالوا إن هذه
ستكون أول
مروحية
«أباتشي» تُفقد
في الصراع.
وتبلغ تكلفة
المروحية الواحدة
نحو 25 مليون
دولار، وفق
محللين. وناقش
خبراء
عسكريون،
الثلاثاء، ما
إذا كانت مسيّرة
«شاهد» قادرة
على إصابة هدف
متحرك، مما
عزز فرضية أن
الحادث ربما
كان عرضياً.
في المقابل،
نقلت وسائل
إعلام رسمية
إيرانية عن
مصدر عسكري
قوله إنه «لم
تُنفذ أي
عمليات جوية هجومية
في مضيق هرمز
خلال الساعات
الأربع والعشرين
الماضية». ولم
يشر وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
مباشرةً إلى
حادث
المروحية،
لكنه قال إن
القوات
الأجنبية في
المنطقة
«تُعرِّض
نفسها لخطر
دائم بسبب
الحوادث أو
التورط في
تبادل إطلاق
النار»،
مضيفاً أن
«أفضل حل
لتقليل
المخاطر هو
انسحابها».
وتكتسب
الحادثة
حساسية
إضافية لأنها
وقعت في أكثر
الممرات البحرية
توتراً في
العالم. فمضيق
هرمز، الذي كان
يمر عبره قبل
الحرب نحو خمس
صادرات النفط والغاز
الطبيعي
المسال
العالمية، لا
يزال يعمل
بقيود واسعة
تفرضها
إيران، فيما
تواصل واشنطن
حصارها
المضاد على
الموانئ
الإيرانية.
وقالت تقارير
أميركية إن
السفن
الحربية الأميركية
أجبرت منذ
أبريل أكثر من
130 سفينة على تغيير
مسارها
بعيداً عن
الموانئ
الإيرانية. وأقر
وزير الطاقة
الأميركي
كريس رايت،
بأن الملاحة
في المضيق لا
تزال بعيدة عن
العودة إلى
طبيعتها، رغم
حديثه عن
زيادة «ملحوظة
للغاية» في
حركة السفن
مقارنةً
بالأسابيع
الماضية.
أسواق مضطربة
انعكس
التصعيد
العسكري
فوراً على
أسواق الطاقة،
إذ ارتفعت
أسعار النفط
بنحو واحد في
المائة في
التعاملات
الآسيوية
المبكرة،
الأربعاء،
فيما تجاوز
خام برنت
مستوى 91
دولاراً
للبرميل،
بزيادة تفوق 25
في المائة منذ
اندلاع الحرب.
ومنذ بدء
المواجهة في
أواخر
فبراير، تسبب
الصراع في
اضطراب واسع
للاقتصاد
العالمي، مع ارتفاع
تكاليف
الطاقة
والنقل
والغذاء، مما
زاد الضغوط
السياسية على
إدارة ترمب
والحزب الجمهوري
قبل انتخابات
التجديد
النصفي
للكونغرس في
نوفمبر (تشرين
الثاني) المقبل.
وفي خليج عدن،
قالت هيئة
عمليات التجارة
البحرية
البريطانية
إن حراس سفينة
شحن تبادلوا
إطلاق النار
مع مسلحين على
متن زورق صغير
قبالة سواحل
اليمن
وتمكنوا من صد
الهجوم، وسط
مخاوف من عودة
هجمات
الحوثيين
والقراصنة
الصوماليين
إلى خطوط
الملاحة. كما
أبلغت الهيئة
لاحقاً عن
حريق داخل
غرفة محركات
ناقلة نفط قرب
مضيق هرمز،
مما أدى إلى
إصابة شخص وفقدان
اثنين آخرين
من أفراد
الطاقم.
مسار تفاوضي
مرتبك
ورغم
التصعيد،
واصل ترمب
الحديث عن قرب
التوصل إلى
اتفاق مع
إيران،
قائلاً إن المفاوضات
لا تزال
مستمرة، وإن
واشنطن «قريبة
جداً» من
تفاهم نهائي.
لكن
التصريحات
المتبادلة
بين الجانبين
عكست اتساع
فجوة الثقة.
فالولايات
المتحدة
تطالب إيران
بالتخلي عن
مخزونها من
اليورانيوم
عالي التخصيب
ومنعها نهائياً
من تطوير سلاح
نووي، بينما
تصر طهران على
رفع العقوبات
والإفراج عن
مليارات
الدولارات من
الأصول
المجمدة
والاعتراف
بسيادتها على
مضيق هرمز. ويحاول
الوسطاء،
بقيادة
باكستان، منذ
أسابيع دفع
الطرفين نحو
اتفاق دائم،
لكن استمرار
الضربات
المتبادلة
يزيد صعوبة
تثبيت أي
تسوية طويلة
الأمد. وبينما
يكرر ترمب أن الحرب
يمكن أن تنتهي
قريباً، فإنه
عاد خلال الساعات
الماضية إلى
استخدام لغة
أكثر تشدداً،
إذ نشر على
منصة «تروث
سوشيال»
مقطعاً من مسلسل
«ذا ويست وينغ»
يتضمن عبارة:
«نحن لا نرد
برد متناسب،
بل بكارثة
شاملة»، وفقاً
لوكالة «أسوشييتد
برس». في
المقابل،
تؤكد إيران أن
أي اتفاق لا
يمكن أن يقتصر
على الملف
النووي أو
الملاحة في
هرمز، بل يجب
أن يشمل أيضاً
وقف الحرب بين
إسرائيل و«حزب
الله» في
لبنان.
واتهمت
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
بتقويض
المسار
الدبلوماسي
الهادف إلى
إنهاء الحرب.
وقال المتحدث
باسم الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي، إن الجهود
الدبلوماسية
مع الولايات
المتحدة «لا
يمكن أن
تتقدم» في ظل
الانتهاكات
المتكررة
لوقف إطلاق
النار،
مضيفاً: «بعد
ما حدث خلال
الليل، نحتاج
إلى إعادة
تقييم المسار
الدبلوماسي مع
واشنطن... أي عملية
دبلوماسية
تتطلب حداً أدنى
من
الاستقرار». واتهم
بقائي واشنطن
بإلحاق الضرر
بالعملية
الدبلوماسية
عبر «رسائل
متناقضة»
وتغييرات
متكررة في
المواقف
والمطالب،
فضلاً عن
«الانتهاكات المتكررة
لوقف إطلاق
النار». وأضاف
بقائي أن
إسرائيل تضر
بالمسار نفسه
من خلال «الانتهاكات
المتكررة
لوقف إطلاق
النار في
لبنان». وتابع:
«أي عملية
دبلوماسية
تتضرر
باستخدام
القوة
واللجوء إلى
أعمال غير
قانونية على
الأرض». ومن
الجهة الأخرى،
قال مسؤول
كبير في البيت
الأبيض إن المحادثات
بين الولايات
المتحدة
وإيران لا تزال
مستمرة،
الأربعاء،
رغم تصاعد
تهديدات ترمب
بتوسيع الهجمات
ضد طهران.
ونقلت شبكة
«فوكس نيوز» عن
المسؤول قوله
إن «المحادثات
لا تزال
مستمرة»، مضيفاً
أن الولايات
المتحدة
«ردَّت على
الهجوم على
مروحية
أباتشي»، وأن
ترمب «سيواصل
ممارسة أقصى
درجات الضغط
من أجل التوصل
إلى اتفاق». قال
مصدر مطلع
لـ«رويترز» إن
مفاوضين قطريين
توجهوا إلى
طهران،
الأربعاء،
بعد مشاورات
مع الولايات
المتحدة، في
محاولة لوضع
اللمسات
النهائية على
اتفاق محتمل.
ولم يصدر تعليق
فوري من
واشنطن أو
طهران. وأفاد
مصدر
دبلوماسي
مطلع لـ«وكالة
الصحافة الفرنسية»
بأن الوفد
القطري توجه
إلى طهران سعياً
من أجل تذليل
العقبات
المتبقية بين
الولايات
المتحدة وإيران،
ضمن الجهود
الرامية إلى
وضع حد للحرب في
الشرق الأوسط.
وقال المصدر،
طالباً عدم كشف
هويته، إن
المفاوضين
القطريين
توجهوا إلى طهران
صباح
الأربعاء
للقاء
مسؤولين
إيرانيين «عقب
مشاورات مع
الولايات
المتحدة»، في
محاولة لـ«ردم
الفجوات
المتبقية».
عقوبات
أميركية على
جهات مرتبطة
بتمويل وتسليح
«الحرس
الثوري»
والجيش
الإيراني
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
أظهر
إشعار على موقع
وزارة
الخزانة الأميركية
اليوم
(الأربعاء)،
أن إدارة
الرئيس الأميركي دونالد
ترمب فرضت
عقوبات جديدة
مرتبطة بإيران
على ستة
أفراد وأربعة
كيانات،
بعضها مرتبط
بالصين،
وفقاً لوكالة
«رويترز».
وأعلنت الحكومة
الأميركية
اليوم فرض
عقوبات على 11
شخصاً
وكياناً، بما
في ذلك أشخاص
وعدة كيانات مقرها
الصين وهونغ
كونغ، لدعم
شراء أسلحة لصالح «الحرس
الثوري»
الإيراني والجيش
الإيراني.
وقال مكتب
مراقبة
الأصول الأجنبية
التابع
لوزارة
الخزانة
الأميركية في
بيان إن
تسعة من هؤلاء
هم أفراد
وشركات مقرها
الصين وهونغ
كونغ ساعدوا
في شراء أسلحة
للجيش
الإيراني،
وشركة مقرها
هونغ كونغ تعمل
ضمن شبكة
مصرفية سرية إيرانية.
وذكرت وزارة
الخزانة أن
وزارة
الخارجية
الأميركية
أدرجت شركتين
وشخصين
بإيران
وبيلاروسيا على
القائمة بسبب
الصلة بأنشطة
إيران المتعلقة
بالأسلحة
التقليدية. وأكد
ترمب اليوم إن
إيران
استغرقت
وقتاً طويلاً
للغاية في
التفاوض
للتوصل إلى
اتفاق، وسيتعين
عليها «دفع
الثمن»، في
حين قالت
طهران إنها
ستقيم المسار
الدبلوماسي
مع واشنطن بعد
ضربات
متبادلة بين
الجانبين
خلال الليل.
22 دولة
غربية تندد
بـ«مؤامرات
قتل» مرتبطة
بإيران ....اتهامات
لوزارة
الاستخبارات
وجهازها الموازي
في «الحرس
الثوري»
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
نددت
الولايات
المتحدة
وبريطانيا
وأستراليا و18
دولة أوروبية
وغربية أخرى،
الأربعاء،
بما وصفته
بـ«مؤامرات
القتل»
والأنشطة
العدائية
التي تنفذها أجهزة
أمنية
إيرانية ضد
معارضين
وصحافيين ومصالح
يهودية
وإسرائيلية
في أوروبا
وأميركا
الشمالية
وأستراليا.وقالت
الدول، في
بيان مشترك نشرته
وزارة
الخارجية
الأميركية،
إن وزارة الاستخبارات
الإيرانية
بالإضافة إلى
الجهاز
الموازي لها
في استخبارات
«الحرس
الثوري» وذراعه
للعمليات
الخارجية
«فيلق القدس»،
يقفون وراء
«التخطيط
الهادف إلى
القتل» وأعمال
أخرى وصفتها
بأنها
«خبيثة»،
تستهدف
معارضين إيرانيين
وصحافيين
ومجتمعات
يهودية
وإسرائيلية.
وجاء في
البيان: «نقف
متحدين في عزمنا
على حماية
دولنا
وشعوبنا من
هذه
التهديدات. وعلى
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية أن
توقف هذه الأفعال
فوراً». وأضافت
الدول أن
العلاقة بين
الأجهزة
الأمنية الإيرانية
و«جماعات
إجرامية دولية
ومحلية» تمتد
منذ فترة
طويلة، ووصفت
استخدام هذه
الجماعات
بأنه «أمر
مشين». كما ندد
البيان
بـ«موجة
هجمات» شهدتها
أوروبا
أخيراً، واستهدفت
مجتمعات
يهودية
وصحافيين
إيرانيين ومصالح
أميركية،
وقال إن جماعة
تطلق على
نفسها اسم
«حركة أصحاب
اليمين
الإسلامية»
أعلنت مسؤوليتها
عنها «بدعم من
وسطاء تابعين
لها».
وقالت الدول
المشاركة إن
«محاولات
القتل والخطف
والمضايقة
والترهيب أو
مهاجمة أشخاص
على أراضينا،
تقوض سيادة
الدول وتنتهك
الأعراف الدولية»،
مضيفة أن هذه
الأنشطة «يجب
أن تتوقف فوراً».وأشادت
الدول بجهود
الأجهزة
الأمنية والقضائية
في مواجهة تلك
الأنشطة،
مؤكدة أنها «مصممة
معاً على
اتخاذ
إجراءات
إضافية لوقفها».
وشمل البيان
الولايات
المتحدة
وبريطانيا وأستراليا
وكندا
ونيوزيلندا،
إلى جانب دول أوروبية
بينها فرنسا
وألمانيا
وهولندا والسويد
والدنمارك
والنرويج
وفنلندا
وبلجيكا والنمسا
والبرتغال
وآيرلندا
وجمهورية
التشيك ودول البلطيق
ومقدونيا
الشمالية.
قرار
دولي يضغط على
إيران لكشف
مخزونها النووي
...طهران اتهمت
الوكالة
الذرية
بـ«تبييض
العدوان
العسكري»
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
أقر
مجلس محافظي
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية،
الأربعاء، قراراً
مدعوماً من
الولايات
المتحدة
يطالب إيران
بالإعلان عن
مخزوناتها
المتبقية من
اليورانيوم
المخصب،
والسماح
لمفتشي
الوكالة بالتحقق
منها، في خطوة
قد تعقّد
المحادثات الجارية
بين واشنطن
وطهران. وجاءت
الخطوة بعد ساعات
من تبادل
الولايات
المتحدة
وإيران ضربات
عسكرية، إثر
إعلان الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب أن
إيران أسقطت
مروحية
أميركية من
طراز «أباتشي»
قرب مضيق
هرمز. وكانت
الهجمات
الأميركية - الإسرائيلية
التي استهدفت
إيران في
يونيو (حزيران)
من العام
الماضي قد
دمرت أو ألحقت
أضراراً
جسيمة بمنشآت
تخصيب
اليورانيوم
الإيرانية،
لكن يُعتقد أن
جزءاً كبيراً
من اليورانيوم
المخصب الذي
أنتجته تلك
المنشآت، بما
في ذلك مواد
قريبة من درجة
التخصيب
اللازمة لصنع سلاح
نووي، قد نجا
من التدمير. ولم تبلغ
إيران حتى
الآن الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية بمصير
تلك المواد،
كما لم تسمح
لمفتشي
الوكالة
بالعودة إلى
المواقع التي
تعرضت للقصف
للتحقق منها. وقادت
الولايات
المتحدة حملة
الدفع نحو إصدار
القرار، في
مجلس محافظي
الوكالة
المؤلف من 35
دولة، بينما
وصفت إيران
الخطوة بأنها
«تبييض
للعدوان
العسكري»،
معتبرة أن
المفتشين كانوا
يتمتعون
بإمكانية
الوصول إلى
المواقع قبل
الضربات. وقال
دبلوماسيون
حضروا
الاجتماع
المغلق إن مشروع
القرار، الذي
تقدمت به
الولايات
المتحدة
وبريطانيا
وفرنسا
وألمانيا،
أُقر بأغلبية
21 صوتاً مقابل 3
أصوات معارضة
و10 امتناعات عن
التصويت.
وأضاف
الدبلوماسيون
أن الدول التي
صوتت ضد
القرار هي
روسيا والصين
والنيجر،
فيما لم يُسمح
لفنزويلا بالمشاركة
في التصويت.
وينص القرار
على إلزام طهران
بتقديم
معلومات
كاملة بشأن
«مخزونها من المواد
النووية»
وتصميم
منشآتها،
ومنح الوكالة
التابعة
للأمم
المتحدة «كل
ما يلزم من
صلاحيات»
للتحقق من تلك
المعلومات
على الأرض.
وفي أول رد
إيراني رسمي
على القرار،
اعتبرت البعثة
الإيرانية
لدى الأمم
المتحدة في
فيينا أن مجلس
محافظي
الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
تبنى «بأغلبية
مهزوزة»
قراراً
«سياسياً» جديداً
ضد الأنشطة
النووية
«السلمية»
الإيرانية،
ووصفت الخطوة
بأنها «تفتقر
إلى المهنية
المتوقعة من
هيئة فنية».
وقالت
البعثة، في
بيان نشرته
على منصة
«إكس»، إن
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية فقدت
حيادها بعدما
«جرى توظيفها
من قبل دعاة
الحرب»،
متسائلة: كيف
يمكن الوثوق
بوكالة «عجزت
حتى عن إبداء
قلق بسيط إزاء
الهجمات
المسلحة غير
القانونية
والأوسع
نطاقاً في
التاريخ على
المنشآت
النووية
السلمية الخاضعة
للضمانات؟».
وأضافت أن
القرار يتحدث
«بشكل منافق»
عن دعم الحلول
الدبلوماسية،
في وقت «تنخرط
فيه الولايات
المتحدة في
مزيد من أعمال
العدوان ضد
إيران، بما في
ذلك استهداف
البنية
التحتية
المدنية،
وتدفع نحو
التصعيد في
محافل
مختلفة».
وقالت البعثة
الإيرانية إن
«الحل
الدبلوماسي
يحتاج إلى حد
أدنى من حسن
النية»، مشددة
على أن طهران
«ستدافع عن
حقوقها غير
القابلة
للتصرف، بما
في ذلك في
مواجهة هذا القرار
المعيب».
انقسام
إسرائيلي حول
اتفاق ترمب مع
طهران ...نتنياهو
يخشى مواجهة إيران
«من دون
أميركا»...
ووزراء
اليمين
طالبوا بضربات
«أقسى
وأكثر
إيلاماً»
تل
أبيب: نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
فيما
رأى مراقبون
أن تصريحات
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، حول
احتمال أن تجد
إسرائيل
نفسها مضطرة
إلى مواجهة
إيران بمفردها
ومن دون غطاء
أميركي، تحمل
طابع «خطة
عمل»، وتحذيراً
للخصوم،
اعتبر آخرون
أنها استهدفت
أيضاً كبح
وزراء اليمين
المتحمسين
للحرب، إضافة
إلى توجيه
رسالة غير
مباشرة لرئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير،
الذي قال إن
الهجوم
الإسرائيلي
على إيران كان
«تمهيداً
لضربة أكبر
بكثير، وأكثر
شدة،
وإيلاماً». وقالت
مصادر سياسية
في تل أبيب إن
التصعيد الإسرائيلي
في لبنان يحظى
بتأييد واضح
من واشنطن
التي ترى فيه
أداة للضغط
على إيران،
وإفهام
قيادتها أن
التلكؤ في
استكمال
التفاهمات مع
المفاوضين
الأميركيين
«له ثمن باهظ»،
يدفعه حلفاء
طهران ومنهم
«حزب الله»
وبيئته، إلى
جانب
اللبنانيين
عموماً. وفي
حين كان لبنان
يشهد تصعيداً
في الغارات
الإسرائيلية
وعمليات نزوح
واسعة من
مدينة صور،
كشفت وسائل
إعلام
إسرائيلية، الأربعاء،
تفاصيل
اجتماع
«الكابينت»
الأمني-السياسي
المصغر الذي
انعقد ليل
الثلاثاء-الأربعاء
بمشاركة جميع
أعضائه الـ15،
إضافة إلى
رؤساء
الأجهزة
الأمنية،
لبحث تطورات
الحرب على مختلف
الجبهات.
وبحسب تلك
التقارير،
قطع نتنياهو
الاجتماع
بصورة مفاجئة
لإجراء
«مكالمة مهمة»،
قبل أن يعود
ويبلغ
الوزراء بأنه
تحدث مع
«صديقي الرئيس
دونالد جون
ترمب»،
متعمداً استخدام
الاسم
الثلاثي
للرئيس
الأميركي.
انقسام
داخل
الكابينت
وأظهرت
مداخلات
الوزراء، وفق
التسريبات، تصاعداً
في سقف
الدعوات إلى
توسيع الحرب،
وسط مزايدات
داخلية شملت
مطالبات بعدم
الامتثال لما
وصفه بعض
الوزراء
بـ«إملاءات
ترمب». وقال
الوزير زئيف
إلكين، من حزب
«الليكود»، إن
الرد
الإسرائيلي
على الصواريخ
الإيرانية
كان «جيداً»،
وظهر فيه
بوضوح أن إسرائيل
لم تُفشل
الاتفاق
المتبلور مع
الأميركيين،
معتبراً أن
ذلك يعني أن
بإمكانها
مواصلة عمليات
الردع ضد
طهران. ومن
جانبه، قال
وزير الخارجية
جدعون ساعر إن
«حزب الله»
يحاول جر إسرائيل
إلى حرب
استنزاف،
داعياً إلى
تصعيد الضربات
ضده بقوة، بما
يشمل بيروت،
«لإنهاء هذه
الحالة».
وأضاف أنه
إذا عادت
إيران إلى
الرد، فينبغي
ضربها «بقوة».
أما الوزير
إيتمار بن
غفير فدعا إلى
اتخاذ إجراءات
وعمليات «خارج
الصندوق»،
مقترحاً اعتقال
عدد كبير من
النساء
والفتية
اللبنانيين،
ونقلهم
بالمئات إلى
السجون
الإسرائيلية،
وإذلالهم
علناً، قائلاً
إن «هذا ما
يوجع العرب
بشكل خاص».
وقال الوزير
يتسحاك
فاسرلاوف، من
حزب بن غفير،
إن على
إسرائيل «كسر
القوالب»،
وتوجيه ضربات
«مرعبة» في
لبنان،
وإيران. كما
دعت الوزيرة
أوريت ستروك،
من حزب
بتسلئيل
سموتريتش،
إلى توسيع الاحتلال
في لبنان،
وبدء مشروع
استيطاني واسع
في جنوبه. واقترح
الوزير آفي
ديختر أن تكون
الجولة المقبلة
ضد إيران أقسى
بكثير من
الضربات
الأخيرة،
قائلاً إن على
إسرائيل أن
تعمل في لبنان
«من دون أي
حساب لأحد». وأضاف
أنه إذا تدخلت
إيران، فيجب
اعتبار ذلك
فرصة للرد عليها
بقسوة،
معرباً عن
قناعته بأن
المواجهة مع
إيران ستنفجر
مجدداً على
خلفية
العمليات الجارية
في لبنان.
وتحدث رئيس
الأركان إيال
زامير بالروح
نفسها،
قائلاً إن
الجيش
الإسرائيلي
أفشل، خلال
جولة القتال
القصيرة
الأخيرة مع
إيران،
محاولة طهران
فرض معادلات
تغيير الواقع.
وأكد أن الجيش
مستعد
«للعودة، وتوجيه
ضربة قاسية
وعميقة أخرى
إلى إيران»
إذا تجدد القتال.
وقال زامير إن
هذا الاحتمال
«واقعي جداً»
حالياً، لأن
«الاتفاق
الآخذ
بالتبلور بين
الولايات
المتحدة
وإيران، كما
نراه حتى الآن،
اتفاق سيئ.
وفي الواقع، فإن كل
اتفاق
تقريباً مع
هذه القيادة
الإيرانية هو
اتفاق سيئ».
تحذير من العزلة
وهنا
تحدث نتنياهو
قائلاً: «قد
نصل إلى وضع
نُضطر فيه إلى
التعامل
وحدنا مع
الإيرانيين،
من دون دعم من
الولايات
المتحدة، مع
كل الأثمان
المترتبة على
ذلك، من نقص
في الذخائر،
وعزلة دولية. نحن لا
نريد الوصول
إلى هذا،
لكننا نعرف
أننا قد نصل
إليه». وبحسب
محللين
إسرائيليين،
فإن تصريحات
نتنياهو لم
تكن في إطار
«تقديم
معلومات» بقدر
ما حملت رسالة
تحذير مفادها
بأن الحماسة
للتصعيد
العسكري لها
أثمان، وأنه
شخصياً غير
معني بالصدام
مع ترمب. كما
أوضح، وفق
هؤلاء، أن
الاتفاق
المتبلور بين
واشنطن
وطهران أصبح
شبه مكتمل،
ولم تتبق سوى
«الرتوش
الجانبية».
وكان شلومو
شمير، الكاتب
الصحافي
المقرب من
الحكومة، قد
كشف أن أصدقاء
إسرائيل في
الولايات
المتحدة
يشعرون بقلق
من توجهات
ترمب. وقال إن
الرئيس
الأميركي
«يحارب إيران،
لكنه لا
يعاديها وفق
المفاهيم
السائدة في
الشرق الأوسط
وإسرائيل». وأضاف:
«تحدثت أخيراً
مع عدد من
كبار
الخبراء،
والمحللين
الأميركيين،
وبعض منهم
مقربون من
البيت الأبيض.
جميعهم
يجمعون على أن
الرئيس ترمب
يحلم بإنجاز
اتفاق سلام مع
طهران،
ويريده بأي
ثمن. وسيعرض
أي اتفاق ينجزه
على أنه
انتصار».وتابع
شمير: «ترمب
يريد اتفاق سلام
معمقاً يقود
إلى تبادل
السفراء، بل
إنه معني
بزيارة طهران.
ولسخرية
القدر، يحلم
بأن يكون هذا
السلام
دافعاً لمنحه
جائزة نوبل للسلام.
تصوروا أن حكم
الملالي يمنح
الرئيس ترمب
نوبل». وقال
شمير، في حديث
مع صحيفة
«معاريف»، إن
بعض المعلقين
الإسرائيليين
أبدوا
استغرابهم من
مدى ربط
نتنياهو
مصيره
السياسي
بترمب. ونقل
عن أحدهم
قوله:
«الإيرانيون
أكثر حكمة من
القادة
الإسرائيليين.
فقد اهتدوا
إلى نقطة ضعف
الرئيس
الأميركي،
واستغلوا
أزمته في
السياسة
الداخلية،
متسببين في
تراجع شعبيته».
وأضاف: «أما
نتنياهو،
فيلتصق
بترمب، ويتخذ موقفاً
يجعله
مكروهاً لدى
غالبية
الأميركيين
الذين لا
يطيقون ترمب
وأسلوبه في
الحكم. بمعنى
أنه يراهن على
الحصان
الخاسر،
ولهذا يفاقم
حالة
الابتعاد عن
إسرائيل داخل
الولايات المتحدة»
تضامن
إقليمي ودولي
واسع ضد
الاعتداءات
الإيرانية ....أكدوا
دعمهم الكامل
لإجراءات
الحماية ضد الانتهاكات
«السافرة»
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
توالت
الإدانات
الإقليمية
والدولية،
الأربعاء،
للاعتداءات
الإيرانية
على البحرين والكويت
والأردن،
وأكدت دول خليجية
وعربية
وغربية
تضامنها
الكامل مع
الدول الثلاث،
ودعمها لكافة
الإجراءات
التي تتخذها
لحفظ سيادتها
وأمنها
وصيانة
استقرارها. وتعرضت
البحرين
والكويت
والأردن، فجر
الأربعاء،
لهجمات
إيرانية
بالصواريخ
والمسيرات،
وذلك بعد
غارات
أميركية على
إيران رداً على
إسقاط طائرة مروحية من طراز
«أباتشي»
تابعة للجيش
الأميركي. وأدانت
السعودية،
بأشد
العبارات،
الاعتداءات
الإيرانية
الغاشمة
والانتهاكات
السافرة
لسيادة كلٍّ
من البحرين
والكويت
والأردن،
باعتبارها
تهديداً لأمن
وسلامة أراضي
الدول
الشقيقة
ومجالاتها
الجوية. وشددت
السعودية، في
بيان لوزارة
خارجيتها،
على أن
استمرار هذه
الاعتداءات
يهدد الأمن
الإقليمي
والدولي،
ويقوض الجهود
الرامية إلى
خفض التصعيد
واستعادة
الأمن
والاستقرار
في المنطقة،
مجددة التأكيد
على تضامنها
الكامل مع
البحرين والكويت
والأردن،
ودعمها لكل ما
تتخذه الدول
الشقيقة من
إجراءات
لحماية
سيادتها
وأمنها
واستقرارها
وسلامة
مواطنيها
والمقيمين
على أراضيها. إلى
ذلك، عدت
الكويت، في
بيان، الهجوم
الأخير،
تصعيداً
جديداً يضاف
إلى سلسلة من
الاعتداءات
المتواصلة
التي تهدد أمن
البلاد وسلامة
مواطنيها،
مشددة على
احتفاظها
بحقها الكامل
في اتخاذ جميع
الإجراءات
اللازمة
لحماية أمنها
والدفاع عن
أراضيها
ومنشآتها
الحيوية،
وذلك وفقاً
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة. وأدانت
الكويت بأشد
العبارات
استمرار الاعتداءات
الإيرانية
المتكررة
التي تستهدف
أراضيها،
وقالت وزارة
خارجيتها، في
بيان، إن هذه
الاعتداءات
تُعد تمادياً
خطيراً يعرض
حياة المدنيين
والمنشآت
الحيوية
والسكنية
للخطر، ويعكس
نهجاً
عدوانياً
منظماً
وانتهاكاً
صارخاً لسيادة
دولة الكويت،
فضلاً عن كونه
خرقاً فاضحاً
لقواعد
القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
مؤكدة أن
تكرار هذه
الهجمات يقوض
الجهود الإقليمية
والدولية
الرامية إلى
خفض التصعيد
وتعزيز الأمن
والاستقرار
في المنطقة.
وأكدت بريطانيا،
من جهتها،
إدانتها
الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة على
الأراضي
والأجواء
الكويتية،
وعدَّتها
انتهاكاً
صارخاً
لسيادة الدولة
الخليجية
وللقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة، وذلك
في اتصال
هاتفي تلقاه
الشيخ مشعل
الأحمد الجابر
الصباح، أمير
الكويت، من
العاهل البريطاني
الملك تشارلز
الثالث الذي
أكد وقوف بلاده
إلى جانب
الكويت
وتضامنها مع
شبعها ودعمها
الكامل لكافة
الجهود
والإجراءات
التي تتخذها
لحفظ سيادتها
وأمنها
وصيانة
استقرارها. وأعرب
المجلس
الأوروبي عن
تضامن أوروبا
الكامل ووقوفها
إلى جانب
الكويت، وذلك
في اتصال هاتفي
تلقاه الشيخ
صباح خالد
الحمد
الصباح، ولي العهد
الكويتي، من
رئيس المجلس
أنطونيو كوستا،
والذي أكد أن
الدبلوماسية
هي السبيل
الوحيد
لتحقيق الأمن
والاستقرار
في منطقة
الشرق الأوسط،
مشدداً في
الوقت ذاته
على دعوة
الاتحاد الأوروبي
لجميع
الأطراف
المعنية إلى
التهدئة
ومواصلة
العمل على
المسار
الدبلوماسي.
كذلك أكدت
كندا دعمها
للبحرين ودول
الخليج في مواجهة
الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة، خلال
لقاء الشيخ
سلمان بن حمد
آل خليفة،
رئيس مجلس الوزراء
الكويتي،
الأربعاء،
أنيتا أناند،
وزيرة خارجية
كندا، والتي
أشارت كذلك
إلى ضرورة فتح
مضيق هرمز،
صوناً لحرية
الملاحة
البحرية.
وعدَّت
قطر الهجمات
الإيرانية
انتهاكاً سافراً
لسيادة الدول
الثلاث،
وخرقاً
فاضحاً لقواعد
القانون
الدولي،
مشددة على
ضرورة تجنيب
المنطقة
تبعات
الهجمات غير
المبررة،
والعمل على خفض
التصعيد
لاستعادة
الأمن
والاستقرار
إقليمياً
ودولياً،
مجددة
تضامنها
الكامل مع الدول
الثلاث،
ودعمها لكل ما
تتخذه من
إجراءات للحفاظ
على سيادتها
وأمنها،
مؤكدة ضرورة
تجنيب
المنطقة
تبعات
الهجمات غير
المبررة. إلى
ذلك، أكدت
الإمارات أن
هذه
الاعتداءات
الإرهابية تمثل
انتهاكاً
صارخاً
لسيادة الدول
الثلاث،
وتهديداً
لأمنها
واستقرارها،
معربة عن التضامن
الكامل مع
البحرين
والكويت
والأردن، ودعمها
لكل ما من
شأنه حفظ
أمنها
واستقرارها.
كما
دانت مصر بأشد
العبارات
الهجمات
الإيرانية،
وعدّتها
انتهاكاً
صارخاً
لسيادة الدول
الشقيقة
وسلامة
أراضيها،
وتصعيداً
بالغ الخطورة
من شأنه تهديد
أمن واستقرار
المنطقة
بأسرها، مؤكدة
تضامنها
الكامل
ووقوفها إلى
جانب الأردن
والبحرين
والكويت في
مواجهة هذه
الاعتداءات
المرفوضة،
ودعمها لجميع
الإجراءات التي
تتخذها للحفاظ
على أمنها
واستقرارها
وحماية
مواطنيها
ومقدراتها
الوطنية.
وشددت على أن
أمن واستقرار
الدول
العربية
الشقيقة يمثل
«جزءاً لا يتجزأ»
من «الأمن
القومي
المصري
والعربي»،
مجددة رفضها
القاطع لأي
أعمال أو
ممارسات
تستهدف المساس
بسيادة الدول
أو تهديد
أمنها وسلامة أراضيها،
مؤكدة أهمية
خفض التصعيد
واحترام قواعد
القانون
الدولي بما
يحفظ أمن
واستقرار المنطقة.
وأعربت
الجامعة
العربية عن
قلقها الشديد
إزاء استمرار
إيران في
العدوان على
الأراضي العربية
كأسلوب
للتصعيد
بينها وبين
دول أخرى غير
عربية، وأكد
أحمد أبو
الغيط،
الأمين العام
للجامعة، أن
ذلك نهج مرفوض
على طول الخط،
ويكشف عن مسعى
إيراني
يستهدف زعزعة
الأمن الإقليمي
العربي
وابتزاز
المجتمع
الدولي في آن
واحد، مجدداً
تضامن
الجامعة
العربية الكامل
مع الدول
الثلاث،
وداعياً
الأطراف المعنية
إلى تسريع
التوصل إلى
اتفاق ينهي
الأزمة المستمرة
منذ 100 يوم. في
حين أكد
البرلمان
العربي
تضامنه
الكامل مع
الأردن
والبحرين
والكويت،
وشدد رئيسه
محمد اليماحي
على أن أمن
الدول
العربية «كلٌ
لا يتجزأ»،
وأن المساس
بأمن أي دولة
عربية هو مساس
بـ«الأمن
القومي
العربي»،
داعياً
المجتمع الدولي
ومجلس الأمن
الدولي إلى
الاضطلاع
بمسؤولياتهما
لوقف هذه
الاعتداءات،
مؤكداً أهمية
احترام قواعد
القانون الدولي،
وميثاق الأمم
المتحدة،
ومبادئ السيادة
وعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية
للدول.
حرب
إيران« أخطر
صدمة»
لاقتصادات
المنطقة منذ نصف
قرن ...بيانات
صندوق النقد
تظهر تأثير
الصراع على
كتلة
اقتصادية
تقارب 4
تريليونات
دولار
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
أظهر
تحليل
لبيانات
صندوق النقد
الدولي، منذ
عام 1980، أن حرب
إيران
الحالية تمثل
أخطر صدمة جيوسياسية
لاقتصادات
الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا
منذ خمسة عقود
على الأقل،
بالنظر إلى عدد
الدول المتضررة
مباشرة وحجم
اقتصاداتها
ووزنها في الاقتصادين
الإقليمي
والعالمي.
ويؤثر الصراع الحالي
على كتلة
اقتصادية تضم
10 دول تضررت بصورة
مباشرة، من
بينها إيران
والسعودية
والإمارات
والعراق
والكويت وقطر
والبحرين
وعُمان
ولبنان
وإسرائيل،
بناتج محلي
إجمالي اسمي
يقترب من 4
تريليونات
دولار، أي نحو
70 في المائة من
اقتصاد منطقة
الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا ونحو
3 في المائة من
الاقتصاد
العالمي.
واعتمد التحليل
الذي أجرته
«الشرق
بلومبرغ» على
مقارنة الأزمات
الجيوسياسية
الكبرى التي
ضربت المنطقة
منذ 1980، بما في
ذلك الحرب
العراقية-الإيرانية،
وغزو العراق
للكويت وحرب
تحريرها،
والغزو
الأميركي
للعراق،
وثورات الربيع
العربي، وحرب
غزة،
مستثنياً
جائحة كورونا والأزمة
المالية
العالمية
باعتبارهما
صدمتين
عالميتين لا
ترتبطان
مباشرة
بجغرافيا المنطقة.
وخلص التحليل
إلى أن الحرب
الحالية قد
تمثل أكبر
نقطة تحول في
اقتصاد
المنطقة
ودورها العالمي
منذ الحظر
النفطي
العربي عام 1973،
حين أدى ارتفاع
أسعار النفط
إلى تسارع
التضخم
العالمي وظهور
ما عُرف
لاحقاً
بالركود
التضخمي، لكنه
أطلق في
المقابل طفرة
اقتصادية في
دول الخليج.
وأشار
التحليل إلى
أن الأزمة
الحالية تختلف
عن معظم
الصدمات
السابقة
لأنها تضغط في
وقت واحد على
إمدادات
الطاقة،
وحركة التجارة
والشحن،
والطيران،
والتمويل،
والسياحة، في
حين أن ارتفاع
أسعار النفط
الذي ساعد
المنطقة على
تجاوز صدمات
سابقة قد لا
يكون كافياً هذه
المرة لتعويض
أثر التعطل
الواسع. وتظهر
البيانات أن
صدمة عام 1980
تبقى الأشد من
حيث الأثر المباشر
على نمو
المنطقة، إذ
انكمش اقتصاد
الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا
بأكثر من 1 في
المائة بعد
الثورة في
إيران وبداية
الحرب
العراقية-الإيرانية،
مدفوعاً
بانكماش
الاقتصاد الإيراني
بنحو 21.6 في
المائة. أما
في الأزمة
الحالية،
فيتوقع
السيناريو
المرجعي لصندوق
النقد الدولي
أن يتراجع نمو
المنطقة إلى 1.1 في
المائة هذا
العام، مع
انكماش
الاقتصاد الإيراني
بنحو 6 في
المائة. غير
أن استمرار
تعطّل
الملاحة في
مضيق هرمز قد
يزيد من
احتمالات خفض
توقعات النمو.
وحسب
التحليل،
ساعدت أسعار
النفط
المرتفعة
المنطقة على
تسجيل نمو قوي
خلال أزمات
سابقة، إذ نما
اقتصاد الشرق
الأوسط وشمال
أفريقيا بنحو
7 في المائة في
كل من عامي 1990 و1991
رغم غزو
الكويت وحرب
تحريرها، كما
نما بنحو 5.8 في
المائة في 2003
رغم الغزو
الأميركي للعراق،
وبنحو 4 في
المائة في 2011
رغم تداعيات
الربيع
العربي. وأشار
التحليل إلى
أن الاقتصاد
السعودي أظهر
تاريخياً قدرة
عالية على
تجاوز
الصدمات
الجيوسياسية،
مدعوماً
باستمرار
إنتاج وتصدير
النفط، وصلابة
الطلب
المحلي،
وتنوّع
الإيرادات
الحكومية بعد
سنوات من
الإصلاحات،
فيما ساعد خط
أنابيب «شرق-غرب»
المملكة على
تحويل معظم
إنتاج النفط إلى
ميناء ينبع
على البحر
الأحمر خلال
الأزمة
الحالية.
واشنطن
تتحرك لتعزيز
إنتاج السلاح
بعد ضربات
إيران
الرياض- العربية.نت/10
حزيران/2026
تستعد
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب لعقد
اجتماع مع
كبار
المسؤولين
التنفيذيين
في شركات
الصناعات
الدفاعية
الأميركية
لبحث تسريع
وتيرة
الإنتاج
العسكري، في ظل
تراجع
المخزونات
نتيجة
العمليات
العسكرية
الأخيرة، وفي
مقدمتها
الضربات
الأميركية ضد
إيران. وبحسب
ما نقلته
وكالة
"رويترز" عن مصادر
مطلعة، فإن
البيت الأبيض
يخطط لاستضافة
الاجتماع
خلال الأسبوع
المقبل،
بمشاركة
ممثلين عن أكبر
شركات
التعاقد
الدفاعي في
الولايات المتحدة.
ويأتي التحرك
الأميركي بعد
سلسلة عمليات
عسكرية
نفذتها
واشنطن خلال
الأشهر الماضية،
كان أحدثها
الضربات التي
استهدفت مواقع
إيرانية في
محيط مضيق
هرمز، رداً
على إسقاط مروحية
أميركية من
طراز
"أباتشي".
ووفق
المصادر، تسعى
الإدارة
الأميركية
إلى تقييم
قدرة القطاع
الدفاعي على
زيادة معدلات
الإنتاج
وتسريع تسليم
الأسلحة
والذخائر، في
وقت تتزايد فيه
متطلبات
الجيش
الأميركي
نتيجة
العمليات العسكرية
الجارية
والتزامات
واشنطن
الأمنية في
أكثر من منطقة
حول العالم.
وتشير الخطوة
إلى تنامي
المخاوف داخل
الإدارة
الأميركية من
استنزاف بعض
المخزونات
العسكرية،
خصوصاً
الذخائر الدقيقة
وأنظمة
التسليح
المستخدمة
بكثافة في
العمليات
الأخيرة. كما
تعكس الجهود
الأميركية
المتواصلة
لتعزيز
الجاهزية
العسكرية في
ظل تصاعد
التوترات
الإقليمية،
سواء في الشرق
الأوسط أو في
مناطق أخرى
تشهد
انخراطاً
أميركياً
مباشراً أو
غير مباشر.
ولم يصدر
تعليق رسمي من
البيت الأبيض
بشأن جدول
أعمال
الاجتماع أو
الشركات
المشاركة
فيه، إلا أن
المصادر أكدت
أن الهدف
الرئيسي
يتمثل في بحث
سبل رفع الطاقة
الإنتاجية
للصناعات
الدفاعية
وضمان تلبية
الاحتياجات
العسكرية
الأميركية
خلال الفترة
المقبلة.
وتأتي الخطوة
الأميركية في
وقت صعّد فيه
الرئيس
دونالد ترامب
لهجته تجاه إيران،
متوعداً
بمواصلة
الهجمات
العسكرية إذا
لم تستجب
طهران
للمطالب
الأميركية.
وقال ترامب،
اليوم
الأربعاء، إن
الولايات
المتحدة
ستوجه "ضربات
قوية مجدداً
اليوم كما
فعلت
بالأمس"، متهماً
إيران
ب"المماطلة"
في المفاوضات
الجارية
لإنهاء الحرب
والتوصل إلى
اتفاق جديد. وأكد
الرئيس
الأميركي أن
واشنطن تسعى
إلى اتفاق
"حقيقي
وفعّال" مع
طهران،
مشيراً إلى أن
إيران وافقت
سابقاً على
عدم امتلاك
سلاح نووي
وأنه "حان وقت
التوقيع". كما
شدد على أن
بلاده تريد
اتفاقاً
قابلاً للتطبيق
وله معنى
عملي، محذراً
من أن استمرار
المراوغة
الإيرانية
سيقابله مزيد
من الضغوط.
ورغم رفضه
الخوض في
تفاصيل الأهداف
المحتملة
المقبلة، لم
يستبعد ترامب توسيع
نطاق
العمليات
العسكرية،
قائلاً إنه لن
يعلق على
التقارير
المتعلقة
بإمكانية استهداف
منشآت البنية
التحتية
الإيرانية،
بما في ذلك
الجسور
ومحطات
الطاقة. وتأتي
هذه التصريحات
في وقت تشهد
فيه المنطقة
أخطر مواجهة
مباشرة بين
واشنطن
وطهران منذ
سنوات،
بالتوازي مع استمرار
الاتصالات
الدبلوماسية
بين الجانبين.
«الوزاري
الخليجي»
يتمسك «بخيار
السلام وحُسن الجوار»
ويؤكد أن أمن
دوله لا يتجزأ
... حذر طهران
بأن «التمادي
في العدوان»
سيؤدي لمزيدٍ
من العزلة
المنامة:
ميرزا
الخويلدي/الشرق
الأوسط/10 حزيران/2026
أدان
المجلس
الوزاري
لمجلس
التعاون
الخليجي،
الاعتداءات
الإيرانية
على البحرين
والكويت
والأردن،
التي وقعت
صباح
الأربعاء،
واعتبرها
«عدواناً
سافراً على
سيادة الدول
وأمن شعوبها
وسلامة
أراضيها، وانتهاكاً
صارخاً
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة
ومبادئ حسن
الجوار». وأكد
المجلس الخليجي،
في ختام
اجتماعه في
العاصمة
البحرينية
المنامة،
الأربعاء، أن
أمن دول مجلس
التعاون كلٌّ
لا يتجزأ،
وأنّ أيّ
اعتداءٍ على إحداها
هو اعتداءٌ
عليها جميعاً.
وأكدّ المجلس
الوزاري
الخليجي
تمسّك دوله
«بخيار السلام
وحُسن الجوار
والحلول
الدبلوماسية
سبيلاً لتسوية
الخلافات»،
محذراً من أن
«التمادي في
نهج العدوان
لن يؤدي إلا
إلى مزيدٍ من
العزلة»، مشيراً
إلى أن باب
التفاهم يبقى
قائماً
ومفتوحاً «لمن
يختار لغة
الحكمة وحسن
الجوار».
إدانة
الاعتداءات
الإيرانية
وجاء
الاجتماع
الخليجي في
وقت شهدت فيه
دولتان
خليجيتان،
صباح
الأربعاء،
هما الكويت والبحرين،
بالإضافة إلى
الأردن،
اعتداءات بمسيرات
وصواريخ
باليستية
إيرانية. وقال
المجلس
الوزاري، في
بيان، إنه
تابع
التطورات بأشدّ
القلق
والاستنكار،
وأعرب باسم
دول مجلس
التعاون عن
إدانة المجلس
الوزاري
«بأشدّ
العبارات» هذه
الاعتداءات
الإيرانية،
ويعدّها
«عدواناً
سافراً على
سيادة الدول
وأمن شعوبها
وسلامة
أراضيها،
وانتهاكاً صارخاً
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة
ومبادئ حسن
الجوار». وأكد
المجلس أن
«هذه الأعمال
العدائية لا
تخدم أيّ
تفاهمٍ أو
تقارب، بل تباعد
بين الشعوب
وتقوّض أسس
الثقة وتزرع
الشقاق،
وتُغلق أبواب
الحوار التي
طالما دعت إليها
دول المجلس،
فالعدوان لا
يبني علاقات،
والترويع لا
يصنع
استقراراً».
وأعرب المجلس
عن تضامنه
الكامل
ووقوفه
الراسخ صفاً
واحداً مع البحرين
والكويت
والأردن. وأكد
أن أمن دول
مجلس التعاون
كلٌّ لا
يتجزأ، وأن
أيّ اعتداءٍ
على إحداها هو
اعتداءٌ
عليها جميعاً.
كما طمأن
المجلس
«مواطني دوله
والمقيمين
على أراضيها
بأن قدرات
الدفاع
المشترك
ومنظومات
الدفاع الجوي
تتصدّى لهذه
الاعتداءات
بكفاءةٍ
وجاهزيةٍ
عالية، وأن
قيادات دول
المجلس
ماضيةٌ في صون
أمن المنطقة
واستقرارها،
وأن هذه
الاعتداءات
لن تزيد شعوب
دول المجلس
إلا تلاحماً
وتصميماً
وإصراراً على
مقاومتها
والتصدّي لها».
كما أكد
المجلس «حقّ
دوله الثابت
والمشروع في
الدفاع عن
نفسها فرادى
وجماعات،
والردّ على
هذا العدوان
بكل الوسائل
المشروعة،
وفقاً للمادة
الحادية
والخمسين من
ميثاق الأمم
المتحدة التي
تكفل الحق
الطبيعي
للدول في
الدفاع عن
أنفسها إذا
اعتدت قوة
مسلّحة
عليها». وحمّل
المجلس إيران
«المسؤولية
الكاملة عن
هذه الأعمال
وتداعياتها
الخطيرة على
أمن المنطقة
والملاحة
الدولية
وإمدادات
الطاقة،
ويطالب بوقفها
الفوري
والكفّ
نهائياً عن
أيّ استهدافٍ
لدول المجلس
ومصالحها
ومواطنيها».
ودعا مجلس
الأمن
والمجتمع
الدولي إلى
تحمّل مسؤولياتهما
في إدانة هذا
العدوان
ومحاسبة
مرتكبيه، بما
يضمن احترام
سيادة الدول
وحفظ السلم والأمن
الإقليمي
والدولي. وقال
المجلس
الوزاري إنه
«إذ يجدّد
تمسّك دول
مجلس التعاون
بخيار السلام
وحُسن الجوار
والحلول
الدبلوماسية
سبيلاً
لتسوية
الخلافات،
ليطرح أمام
الجهة المعتدية
تساؤلاً
جوهرياً: كيف
يمكن أن تُبنى
علاقات
المستقبل في
ظلّ استمرار
هذه
الاعتداءات والإصرار
عليها؟ فإن
التمادي في
نهج العدوان
لن يؤدي إلا
إلى مزيدٍ من
العزلة، فيما
يبقى باب التفاهم
قائماً
ومفتوحاً لمن
يختار لغة
الحكمة وحسن
الجوار».
التعاون الخليجي
وأكدت البحرين
مواصلة دعم
مسارات
التعاون
الخليجي نحو
مزيد من
التكامل
والتنسيق
المشترك، وترسيخ
ما يجمع دول
المجلس من
روابط أخوية
وتعاون وثيق يشكل
مصدر قوة ودفع
لمسيرة العمل
الخليجي.
وخلال
لقاء الأمير
سلمان بن حمد
آل خليفة، ولي
العهد رئيس
مجلس الوزراء
البحريني،
برؤساء
الوفود
المشاركة في
اجتماع
المجلس
الوزاري
لمجلس
التعاون لدول
الخليج
العربية،
والاجتماع الوزاري
المشترك
الثالث
للحوار
الاستراتيجي
بين مجلس
التعاون
وكندا، أعرب
ولي العهد البحريني
عن تطلعه في
أن تحقق
الاجتماعات
أهدافها
المنشودة،
وأن تكون
دافعاً نحو
مزيد من التعاون
بين دول مجلس
التعاون لدول
الخليج العربية،
بما يحقق
التطلعات
المشتركة. وأشار
إلى حرص مملكة
البحرين على
دعم كافة
المبادرات والجهود
الرامية إلى
ترسيخ السلام
والأمن والازدهار
وتعزيز مختلف
مسارات
التنمية،
واستثمار
الفرص
المستقبلية
بما يحقق
الأهداف المنشودة
على مختلف
الأصعدة. كما
أعرب عن إدانة
البحرين
لتجدد
الاعتداءات
الإيرانية
على دول مجلس التعاون
لدول الخليج
العربية،
مؤكداً دعم البحرين
لكافة الجهود
الرامية لعدم
التصعيد وحماية
المدنيين
والمنشآت
الحيوية،
وترسيخ السلم
والأمن
الإقليمي
والدولي.
الزياني:
حريصون على
السلم
وخلال
الاجتماع
الوزاري، قال
عبد اللطيف الزياني،
وزير خارجية
البحرين، إن
دول الخليج
واجهت
اعتداءات
إيرانية
آثمة، وأكد أن
الاعتداءات
الإيرانية
خرق واضح
للقانون الدولي.
وقال الزياني
إن قادة
الخليج
تعاملوا مع
الأحداث
بحكمة، وإن
الجيوش بدول
الخليج تصدت
بقوة
للاعتداءات
الإيرانية،
مبيناً أن
الدبلوماسية
هي السبيل
الأمثل
لتسوية الصراع.
وقال: «يجب
احترام سيادة
الدول وحسن
الجوار»، لافتاً
إلى أن «حرصنا
على السلم يجب
ألا يُعتبر تهاوناً».
محاولة جديدة في
الكنيست
لإعفاء
اليهود
المتشددين من
الخدمة
العسكرية
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
وافق
النواب
الإسرائيليون،
الأربعاء،
على مناقشة
مشروع قانون
يسمح لغالبية
اليهود
المتشددين
بتجنّب
التجنيد الإجباري،
رغم انتقادات
حادة من
المعارضة، وفق
ما نشرت
«وكالة
الصحافة
الفرنسية». واجتاز
مشروع
القانون،
الذي اقترحته
الأحزاب المتشددة،
قراءته
التمهيدية
بغالبية 56
صوتاً مقابل
43، وتجب الآن
مناقشته في
لجنة
برلمانية قبل التصويت
النهائي. ووفقاً
لصياغة النص؛
فإن «مشروع
القانون يهدف
إلى ترسيخ
مكانة دراسة
التوراة؛
بوصف ذلك قيمة
أساسية من قيم
التراث
اليهودي، في
(قانون أساسي)». وأضاف
النص: «كما
يقترح مشروع
القانون أن
تعترف دولة
إسرائيل بالأفراد
الذين
يلتزمون
دراسة
التوراة مدة طويلة
بوصفهم
يقدمون خدمة
جليلة للدولة
والشعب
اليهودي». وتتمتع
«القوانين
الأساسية» في
إسرائيل بصفة
«الدستور»،
ويجب إقرارها
في قراءة
ثالثة
بغالبية بسيطة
(61 صوتاً من أصل
120). وأعلنت
الحكومة،
التي أيّدت
مشروع
القانون
الأربعاء،
أنه سيتم
إقراره «بشرط
حذف المقارنة
بين طلاب
التوراة ومَن
يؤدون الخدمة
العسكرية أو
الوطنية من
النص». ومنذ
صيف عام 2025، نأت
الأحزاب
المتشددة
«الحريدية»
بنفسها عن
حكومة رئيس
الوزراء،
بنيامين
نتنياهو،
متهمة إياه
بعدم الوفاء
بوعده بتمرير
قانون يضمن
إعفاء طلاب
«المعاهد
الدينية
(اليشيفا)» من الخدمة
العسكرية.
وبحرمان
نتنياهو من
الغالبية
المطلقة،
أجبرته هذه
الأحزاب على
تقديم تنازلات
سياسية مقابل
منحه أصواتها
لمشروعات
القوانين
البرلمانية،
مثل قانون
الموازنة
الذي أُقرّ في
اللحظات
الأخيرة
أواخر مارس (آذار)
الماضي. ويهدف
دعم مشروع
القانون من
قبل الأحزاب
الثلاثة في
الائتلاف
الحاكم
الحالي («الليكود»
اليميني
بزعامة
نتنياهو،
وحزبان من اليمين
المتطرف)، إلى
ضمان دعم
الجماعات
«الحريدية»
التشريعات
التي ترغب
الحكومة في
تمريرها قبل
الانتخابات
البرلمانية،
التي يجب إجراؤها
في موعد أقصاه
نهاية أكتوبر
(تشرين الأول)
المقبل. ولم
يعد بإمكان
غالبية
السكان تقبّل الإعفاء
الممنوح
للمتدينين
المتشددين،
في حين يؤدي
جنود
الاحتياط
جولات
متتالية من الخدمة
العسكرية منذ
اندلاع الحرب
إثر هجوم حركة
«حماس» في 7
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023. وندد
زعيم
المعارضة،
يائير لبيد،
بهذا القانون،
قائلاً: «ما
علاقة هذا
القانون
بدراسة
التوراة؟ إنه
قانون مصمم
لتمويل
التهرب من
الخدمة العسكرية».
وأشار عدد من
أعضاء
الائتلاف
الحاكم إلى
أنهم لن
يصوتوا لمصلحة
مشروع
القانون
الكويت:
الاعتداءات
الإيرانية
نهج عدواني وتمادٍ
خطير ....أكدت
حقها الكامل
في حماية أمنها
والدفاع عن
أراضيها
ومنشآتها
الحيوية
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
أدانت
الكويت بأشد
العبارات
استمرار
الاعتداءات
الإيرانية
المتكررة
التي تستهدف
أراضيها،
مؤكدة أن
الهجوم
الأخير الذي
وقع اليوم
يمثل تصعيداً
جديداً يضاف
إلى سلسلة من
الاعتداءات
المتواصلة
التي تهدد أمن
البلاد
وسلامة
مواطنيها.
وقالت
وزارة
الخارجية
الكويتية في
بيان إن هذه
الاعتداءات
تُعد تمادياً
خطيراً يعرض
حياة
المدنيين
والمنشآت
الحيوية
والسكنية للخطر،
ويعكس نهجاً
عدوانياً
منظماً
وانتهاكاً
صارخاً
لسيادة دولة
الكويت،
فضلاً عن كونه
خرقاً فاضحاً
لقواعد
القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة. وأكدت
الوزارة أن
تكرار هذه
الهجمات يقوض
الجهود
الإقليمية
والدولية
الرامية إلى
خفض التصعيد
وتعزيز الأمن
والاستقرار
في المنطقة،
مشددة على أن
دولة الكويت
تحتفظ بحقها
الكامل في
اتخاذ جميع
الإجراءات
اللازمة
لحماية أمنها والدفاع
عن أراضيها
ومنشآتها
الحيوية، وذلك
وفقاً
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة.
وكان
«الحرس
الثوري»
الإيراني
شنَّ، فجر
(الأربعاء)،
هجمات
بالصواريخ
والمُسيَّرات
ضد كل من
البحرين
والكويت
والأردن،
وذلك بعد غارات
أميركية على
إيران، رداً على
إسقاط طائرة هليكوبتر من طراز
«أباتشي»
تابعة للجيش
الأميركي.
وأعلن الجيش
الكويتي تصدي
منظومات
الدفاع الجوي
الكويتية
لأهداف جوية
معادية، وقال
في بيان على منصة
«إكس»: «تُعلن
رئاسة
الأركان
العامة للجيش،
أن منظومات
الدفاع الجوي
الكويتية
تتصدى حالياً
لأهداف جوية
معادية، وفق
الإجراءات
العملياتية
المعتمدة.
وتهيب بالجميع
الالتزام
بتعليمات
وإرشادات
الأمن والسلامة
الصادرة عن
الجهات
المختصة،
واستقاء
المعلومات من
المصادر الرسمية
المعتمدة».
إردوغان
يُحذّر من أي
تهديد لشمال
قبرص بعد اتفاق
بين نيقوسيا
وباريس ...عدّ
هجمات
إسرائيل على
سوريا ولبنان
تهديداً
لأنقرة
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
توعّد
الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان،
اليوم
(الأربعاء)،
بالرد على أي
تهديد قد
تتعرض له جمهورية
شمال قبرص
التركية، بعد
توقيع نيقوسيا
وباريس
اتفاقية
لاستضافة
جنود فرنسيين في
الجزيرة
المتوسطية.
وقال إردوغان
في الكلمة
أمام نواب
حزبه «العدالة
والتنمية» في
البرلمان:
«ليكن الأمر
واضحاً أن
ردنا سيكون
صريحاً
للغاية،
وحازماً
للغاية في حال
المسّ بحقوق...
تركيا
والقبارصة
الأتراك في شرق
البحر
المتوسط».
وأضاف: «نشهد
الآن محاولة لإشعال
نار الفتنة في
منطقة
المتوسط، خصوصاً
في جزيرة
قبرص». وقبرص
المنضوية في
الاتحاد الأوروبي،
مقسّمة منذ
عام 1974، إثر
الغزو التركي
لشمال
الجزيرة، عقب
انقلاب في
نيقوسيا بدعم
من المجلس
العسكري
اليوناني
آنذاك. وأعلنت
جمهورية شمال
قبرص التركية
استقلالها في
عام 1983، لكن لا
تعترف بها سوى
أنقرة. وهي تقع
في الشطر
الشمالي،
وتمتد على نحو
ثلث مساحة الجزيرة.
وتبسط
جمهورية قبرص
سلطتها على
الشطر
الجنوبي من
الجزيرة؛ حيث
الغالبية من
القبارصة
اليونانيين. ووقّعت
فرنسا وقبرص،
الاثنين،
اتفاقاً ينظم
وجود قوات
فرنسية في
قبرص؛ حيث
تُقيم بريطانيا
قاعدتين
عسكريتين. وقال
الرئيس
القبرصي
نيكوس
خريستودوليدس
إن الخطوة
ستُعزز
العلاقات
الدفاعية
الثنائية،
وتسهم في
تعزيز
الاستقلال
الاستراتيجي للاتحاد
الأوروبي،
الذي تتولى
بلاده رئاسته
الدورية
حالياً. وخلال
زيارة أجراها
إلى الجزيرة
في أبريل
(نيسان)، قال
الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون إن
بلاده وقبرص
تسعيان إلى
بناء الإطار
اللازم
لاستضافة
القوات
الفرنسية
«لعمليات
إنسانية في
منطقة شرق
المتوسط
والشرق الأوسط».
كما زار قبرص
في مارس
(آذار)، بُعيد
تعرّضها
لهجمات
بمسّيرات
إيرانية،
خلال الحرب في
الشرق
الأوسط، كانت
استهدفت بشكل
رئيسي القاعدتين
البريطانيتين.
وكانت فرنسا
من أوائل الدول
الأوروبية
التي نشرت
قدرات عسكرية
دفاعية في
قبرص عقب
الهجمات، في
حين أرسلت
تركيا 6 طائرات
مقاتلة من
طراز «إف-16» إلى
شمال الجزيرة.
إردوغان:
هجمات
إسرائيل
تُهدد تركيا
وقال
الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان
في كلمته في
برلمان
بلاده،
الأربعاء، إن
هجمات إسرائيل
على سوريا
ولبنان بلغت
حداً يُهدد
تركيا أيضاً،
مضيفاً أن
«العدوان»
الإسرائيلي
يُشكل تهديداً
للعالم كله،
ويجب وقفه.
وأشار أيضاً إلى
وجود مبادرات
خبيثة تقودها
إسرائيل لزعزعة
استقرار
منطقة البحر
المتوسط،
وحذّر من أنه «ينبغي
ألا يندفع أحد
وراء
المغامرات»،
أو ينضم إلى
«قارب الفتنة»
الإسرائيلية،
مؤكداً أن رد
أنقرة على أي
تحركات تنتهك
حقوق الأتراك
والقبارصة
الأتراك
سيكون واضحاً
وقوياً.
سوريا:
أقارب 3
مسيحيين
معتقلين لدى
«الهجري» يؤكدون
أنهم أحياء ...حركة
مغادرة كثيفة
من السويداء
باتجاه دمشق
دمشق:
موفق
محمد/الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
نفى
أقرباء 3
مسيحيين
معتقلين لدى
ما يُعرف بـ«الحرس
الوطني»
التابع للشيخ
حكمت الهجري
في مدينة
السويداء على
خلفية حادثة
تهريب محتجزين
الأسبوع
الماضي، ما
يجري تداوله
من أنباء حول
إعدامهم. وقال
مصدر قريب من
الأحداث في
مدينة
السويداء
لـ«الشرق
الأوسط»:
«تواصلت مع آل
المسبر وهم
يقولون إن
أبناءهم
(المعتقلين)
أحياء وهم قيد
التحقيق». جاء
ذلك بعد نشر
مدير برنامج
مكافحة
الإرهاب والتطرف
في معهد الشرق
الأوسط،
تشارلز ليستر،
الثلاثاء، أن
الفصائل
المسلحة في
السويداء
أقدمت ليلة
الجمعة
الماضي على
تنفيذ حكم
الإعدام بحق
رجلين من
المكون
المسيحي بتهمة
«الخيانة».
ووفقاً
لما أورده
ليستر في
حسابه على
منصة «إكس»،
فإن التهم
الموجهة
للشخصين
تتعلق بتورطهما
في تهريب 3
سجناء من سجون
«الحرس
الوطني» إلى مناطق
سيطرة
الحكومة
السورية. ولم
ترد مصادر في
«الحرس
الوطني» وأخرى
قريبة منه على
اتصالات
«الشرق
الأوسط»
للحصول على
تعليق حول تلك
الأنباء.
وكانت
الوكالة
السورية
الرسمية
(سانا) قد
أعلنت يوم
الجمعة
الماضي، أن
قوى الأمن
الداخلي في
محافظة
السويداء ذات
الأغلبية
السكانية
الدرزية
تمكنت من
تحرير 3 أشخاص
كانوا
محتجزين لدى
«مجموعات خارجة
عن القانون»
داخل
المدينة،
وذلك في إطار «الجهود
المتواصلة
لتعزيز الأمن
والاستقرار
وحماية
المواطنين». وعلى أثر
الحادثة،
شنّت مجموعات
تابعة
لـ«الحرس الوطني»
حملة مداهمات
واعتقالات
واسعة، وذكرت
مصادر محلية
أنها جاءت بعد
حالة من
الاستياء
الشعبي
والتخوف من خسارة
الحاضنة
الشعبية.
وأكدت
المصادر في حينها
أن بين
المعتقلين 3
أشخاص من
أبناء المكون
المسيحي في
المنطقة، هم
داني المسبر
وشقيقاه. ونفى
المصدر
القريب من
الأحداث في
مدينة السويداء،
وجود توتر في
الوقت الراهن
بين المكونين
المسيحي
والدرزي على
خلفية تلك
الاعتقالات.
وقال: «لم أسمع
بشيء تجاه
المكون المسيحي».
وبعدما
أكد المصدر أن
هناك «هدوءاً
واضحاً في
المنطقة»،
أوضح أن فصائل
«الحرس
الوطني»، «لا
تريد التصعيد،
خصوصاً بعد
الفضائح
الكبيرة التي
حدثت»، حسب
تعبيره. كما
نقل المصدر عن
رجل دين في
كنيسة القديس
جاورجيوس
للروم الأرثوذكس
في السويداء،
تأكيده، أن
«جميع الأمور
بخير، ولا
يوجد أي شيء
غير طبيعي».
وكانت كنيسة
القديس
جاورجيوس قد
نشرت في 18 مايو
(أيار) الماضي
توضيحاً نفت
فيه ما
تداولته بعض
الصفحات
ومواقع
التواصل من
أخبار عن تعرّض
الكنيسة لأي
اعتداء. وأكدت
أن تلك الأخبار
«غير صحيحة،
وعارية عن
الصحة جملةً
وتفصيلاً». في
الأثناء،
يشهد طريق
دمشق -
السويداء
لليوم الثالث
على التوالي
حركة عبور
كثيفة لأهالي
السويداء
باتجاه
العاصمة
دمشق، وسط
انتشار قوى
الأمن
الداخلي
الحكومية في
محيط حاجز المتونة،
وعلى امتداد
أجزاء من
الطريق، بهدف تنظيم
حركة
المسافرين
وتسهيل
مرورهم وضمان سلامة
المدنيين
خلال
تنقلهم.وقالت
قناة «الإخبارية
السورية»،
الأربعاء، إن
الطريق يشهد منذ
ساعات الصباح
الأولى حركة
عبور كثيفة ونشطة
مع مغادرة نحو
1500 شخص من أهالي
المحافظة باتجاه
دمشق، عبر
حاجز المتونة
بعد أيام من
القيود التي
فرضتها
«المجموعات
الخارجة عن
القانون» على
حركة
المدنيين
ومنعهم من
المغادرة. وتداولت
مواقع
التواصل
الاجتماعي في
السويداء
دعوات إلى
استبدال عملة
جديدة
بالعملة السورية
القديمة، بعد
أن حدّدت
السلطات في
دمشق نهاية
يوليو (تموز)
موعداً
نهائياً
لتبديلها قبل
أن تفقد
قيمتها. ويأتي
ذلك بعدما دعت
جهات في وقت
سابق إلى عدم
استبدال
العملة. كما
يُعزى جزء من
حركة التنقل
الكثيفة من
السويداء إلى
دمشق إلى
تقديم
امتحانات
الشهادات
العامة وإجراءات
تبديل العملة.
وكان
مدير العلاقات
الإعلامية في
محافظة
السويداء
قتيبة عزام،
قد أعلن،
الاثنين، عن
خروج نحو 30
عائلة من محافظة
السويداء
باتجاه دمشق
وريفها عبر
حاجز المتونة،
في واحدة من
كبرى دفعات
الخروج من المحافظة
نتيجة تردّي
الأوضاع
المعيشية والأمنية.
وأوضح
عزام، في
تصريح نقلته
وسائل إعلام
محلية، أن
حركة خروج
العائلات
مستمرة منذ عدة
أشهر، مشيراً
إلى أن
«المواطنين
ضاقوا ذرعاً
بتسلط
الميليشيات
الخارجة عن
القانون، وفضّلوا
اللجوء إلى
مناطق سيطرة
الدولة بحثاً
عن الأمان
وفرص العمل».
مصادر محلية
في مدينة
السويداء من
جانبها وصفت
حركة الخروج
بأنها «طبيعية،
بعد التوقف
الذي حصل بسبب
إغلاق الطريق».
وفي اتصال مع
«الشرق
الأوسط»، قالت
المصادر:
«هناك أشخاص
لديهم أقارب
أو سكن في ريف
دمشق، وقد
ذهبوا إلى
هناك
للابتعاد عن
المشكلات،
ولكن ليس هناك
هجرة كما
يُروج». تجدر
الإشارة إلى
أن مدينة
السويداء
شهدت، صباح الأحد،
مظاهرات
حاشدة أمام
مبنى
المحافظة، طالب
خلالها
المحتجون بحل
ما يُعرف
بـ«المكتب الأمني»،
حسب موقع
«السويداء 24»
الذي لفت إلى
أن هذه
الاحتجاجات
تُعد تعبيراً
عن حالة الغضب
الشعبي
المتصاعد في
المحافظة؛
حيث يُنظر إلى
المكتب
الأمني بوصفه
جهة موازية
للسلطات المحلية،
تتمتع بنفوذ
واسع وتُتهم
بانتهاكات
متعددة. يذكر
أن حالة من
الاستعصاء
تُسيطر على
أزمة
السويداء
التي تفجرت في
يوليو 2025، إذ لا
توجد أي
معلومات خرق
لحالة الجمود
على صعيد العلاقة
بين الحكومة
السورية
ورئيس طائفة الموحدين
الدروز،
الشيخ حكمت
الهجري، وما يُعرف
بـ«الحرس
الوطني»
التابع له،
والذين يسيطرون
على أجزاء
واسعة من
المحافظة.
وزير
الخارجية
السعودي
ونظيرته
الكندية
يناقشان
تطورات المنطقة
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
ناقش
الأمير فيصل
بن فرحان وزير
الخارجية السعودي
مع نظيرته
الكندية
أنيتا أناند،
الأربعاء، آخر
تطورات
الأوضاع في
المنطقة،
والجهود المبذولة
بشأنها. وبحث
الأمير فيصل
بن فرحان والوزيرة
أنيتا أناند،
العلاقات
الثنائية بين
الرياض
وأوتاوا،
خلال لقاء
جمعهما على
هامش
الاجتماع
الوزاري
المشترك بين
مجلس التعاون
الخليجي
وكندا في
العاصمة
البحرينية
المنامة. حضر
اللقاء من
الجانب
السعودي،
الأمير
الدكتور عبد
الله بن خالد
بن سعود
الكبير مدير
عام الإدارة
العامة
لتخطيط
السياسات،
ونايف السديري
سفير
السعودية لدى
البحرين.
ماكرون يدعو قادة 4
دول عربية إلى
قمة مجموعة
السبع
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
أعلن
الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون،
الأربعاء، أن
قادة كل من مصر
والسعودية
وقطر
والإمارات
العربية المتحدة
سيشاركون،
الثلاثاء، في
إحدى جلسات
قمة مجموعة
السبع
المقررة في
إيفيان لبحث
الحرب في
الشرق الأوسط.
وقال
الرئيس
الفرنسي،
خلال لقائه
ممثلين للمجتمع
المدني في
الإليزيه، إن
النقاش
سيتناول
إغلاق مضيق
هرمز والذي
«له تأثير فعلي
على
اقتصاداتنا»
بسبب
الارتفاع
الكبير في
أسعار
المحروقات،
و«المفاوضات
حول إيران»،
مشدداً على
«الأهمية
الكبيرة»
لمحاولة «إيجاد
سبل للتعاون»،
وفق ما نقلته
«وكالة
الصحافة الفرنسية».
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
البطريرك
المسيحي
الجديد في
العراق بولس
الثالث نونا
يرث رعيةً
آخذةً في
الزوال
صموئيل
بن-أور/مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات/10
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155186/
على
السطح، حملت
مراسم تنصيب
بولس الثالث
نونا جميع
سمات كنيسة
مزدهرة. فقد
أحاط رجال الدين
بالبطريرك
الجديد
للكنيسة
الكلدانية الكاثوليكية،
أكبر طائفة
مسيحية في
العراق، وارتدى
الأزياء
الكنسية
التقليدية،
إيذانًا
بانتقال إلى
عهد جديد
لإحدى أقدم
الجماعات
المسيحية في
العالم. لكن
الرعية التي
يرثها قد
تلاشت
تقريبًا منذ
الغزو
الأمريكي للعراق
عام 2003. فقبل ذلك
التاريخ، كان
يُقدَّر عدد
المسيحيين في
العراق بنحو 1.5 مليون
نسمة. أما
اليوم، فلم
يبقَ منهم سوى
أقل من 150 ألفًا.
وليس
كل شيء قد
ضاع؛
فالكنائس
التي أُعيد
ترميمها تمثل
بارقة أمل
متجددة، كما أن
قداديس
الأعياد ما
زالت تملأ
المقاعد في أربيل
وقرقوش. لكن
الحياة
المسيحية لم
تتعافَ من
آثار الحرب.
إن دعوات نونا
إلى وحدة
المسيحيين
العراقيين لا
تنبع فقط من
حرص روحي، بل
أيضًا من
إدراكه
لحقيقة أن
المجتمع
المسيحي، إذا
لم يقف
موحدًا،
فسيتوقف عن
الوجود. وتمثل
هذه الوحدة
الأمل الأخير
لمجتمع كان
نابضًا بالحياة،
وكاد أن يُمحى
بفعل عقود من
العنف الذي
أتاحه ضعف
الدولة، وهو
ضعف ما زال
قائمًا حتى
اليوم.
أطاح
غزو عام 2003
بصدام حسين،
فاتحًا
فراغًا في
السلطة سارعت
«القاعدة في العراق»
إلى ملئه. وقد
وصفت الجماعة
الإرهابية
المسيحيين
بأنهم
متعاونون مع
الغرب، وبدأت
حملة دموية
ضدهم. وبلغ
العنف
المعادي
للمسيحيين
ذروته في
أكتوبر 2010 عندما
اقتحم مسلحون
كنيسة سيدة
النجاة في بغداد
وقتلوا 58
شخصًا. وبحلول
ذلك الوقت،
كان نحو نصف
مسيحيي العراق
قد هاجروا
بالفعل. كما
فرغ حي الدورة
في بغداد،
الذي كان
يُعرف يومًا
بـ«فاتيكان
العراق»،
نتيجة عمليات
الخطف
والاغتيال
والابتزاز. وبعد
الانسحاب
الأمريكي عام
2011، تسارعت
موجة النزوح،
وبحلول عام 2013
انخفض عدد
المسيحيين
إلى نحو 500 ألف. ثم
تفاقمت
الكارثة. ففي
يونيو 2014،
استولى تنظيم
الدولة
الإسلامية
(داعش) على
الموصل وأصدر
إنذارًا
نهائيًا للمسيحيين:
اعتناق
الإسلام أو
دفع الجزية أو
الفرار أو
الموت. دمّر
التنظيم جميع
الكنائس الـ45
في الموصل،
وسوّى بالأرض
دير مار
إيليا، أقدم
أديرة
العراق،
وهجّر نحو 120
ألف مسيحي من
سهل نينوى.
وبحلول الوقت
الذي أعلن فيه
وزير
الخارجية
الأمريكي
السابق جون
كيري عام 2016 أن
هذه الحملة
تُشكّل إبادة
جماعية، كان نحو
90 في المئة من
مسيحيي
العراق قبل
الحرب قد فرّوا.
ورغم أن داعش
هُزم إلى حد
كبير في العام
التالي، فإن
ذلك جاء
متأخرًا جدًا
بالنسبة
للمسيحيين
العراقيين.
وعندما زار البابا
فرنسيس قرقوش
عام 2021، كان نحو
نصف سكانها
المهجّرين
فقط قد عادوا
إليها.
فالنجاح العسكري
والاعتراف
الدولي
وإعادة
الإعمار لم تؤدِّ
إلى عودة
السكان،
خصوصًا في ظل
غياب شبه كامل
للفرص
الاقتصادية.
ومع
ذلك، لم ينتهِ
الخطر بزوال
داعش، حتى وإن
تراجعت
المجازر العلنية
بحق
المسيحيين.
فالتهديد
اليوم يتمثل في
الاستنزاف
البطيء تحت
حكم
الميليشيات،
بما يجعل
الحياة
المسيحية غير
قابلة
للاستمرار.
تُهيمن
اليوم قوات
الحشد الشعبي
— وهي مؤسسة عراقية
رسمية تتكوّن
إلى حد كبير
من فصائل مدعومة
من إيران — على
سهل نينوى في
شمال العراق.
وقد فرضت
وزارة
الخزانة
الأمريكية
عقوبات عام 2019
على وعد قدو،
قائد اللواء 30
في الحشد الشعبي،
بسبب
الابتزاز
والخطف
والاعتقالات
غير
القانونية.
وفي الوقت
نفسه، فرضت
عقوبات على
ريان
الكلداني،
وهو سياسي
عراقي ومؤسس
«كتائب
بابليون»،
بسبب التعذيب
ونهب منازل المسيحيين
في بلدة
بطنايا.
كما أشارت
وزارة
الخزانة
الأمريكية
إلى أن «كتائب
بابليون»
تعرقل عودة
المسيحيين
إلى منازلهم.
وعلى الرغم من
أن الكلداني
نفسه
كاثوليكي
كلداني، فإن
الجنود الذين
يقودهم
وقاعدته
السياسية
يتكوّنون إلى
حد كبير من
ناخبين شيعة،
كما أن وحدته تضم
غالبية من
المقاتلين
الشيعة.
وتستولي هذه
الميليشيات
على الأراضي
في بطنايا
وتلكيف وبخديدا
عبر وثائق
ملكية
مزوّرة،
والترهيب في
دوائر
التسجيل
العقاري،
ووضع اليد على
الممتلكات.
كما تسيطر على
نقاط
التفتيش،
وعقود إعادة
الإعمار،
وممر التجارة
المربح بين
الموصل
وأربيل.
بعد
هزيمة داعش،
كان من
المفترض أن
يجذب سهل نينوى
المواطنين
الذين دفعتهم
سابقًا موجات الإرهاب
وعدم
الاستقرار
السياسي إلى
الرحيل. لكن
استمرار وجود
الميليشيات
جعل التعافي مستحيلًا،
وأحبط جهود
إعادة
التوطين وإعادة
البناء بشكل
مستدام. وتقول
سارة، وهي
مسيحية تدير
منظمة تطوعية
في المنطقة:
«كثيرون هنا
يفقدون
الأمل، لأنهم
أدركوا أن
البدء من جديد
سيكون معركة
شاقة. لا توجد
خدمات ولا وظائف.
يمكننا
أن نساعد
بعضنا البعض،
لكن من الصعب
تخيّل مستقبل».
كما
يحظى
الكلداني بدعم
فصائل شيعية
متحالفة مع
إيران. وبصفته
كاثوليكيًا
كلدانيًا،
توفر «كتائب
بابليون» غطاءً
مسيحيًا
اسميًا
للنفوذ
الإيراني في
سهل نينوى ذي
الأهمية
الاستراتيجية،
كما تتيح تحويل
المقاعد
البرلمانية
المخصصة
للمسيحيين إلى
قوة سياسية
موالية
لإيران.
ولضمان حد أدنى من التمثيل
للمسيحيين في
البرلمان
العراقي المؤلف
من 329 مقعدًا،
خُصصت خمسة
مقاعد
للمسيحيين.
غير أن نظام
الحصص
العراقي يسمح
لأي ناخب بالمشاركة
في اختيار
شاغلي هذه
المقاعد ما دام
المرشحون
مسيحيين،
ولذلك ساعدت
الكتل الشيعية
«حركة
بابليون»
التابعة
للكلداني على
الفوز بأربعة
من المقاعد
الخمسة عام 2021.
وقد حذّر البطريرك
السابق لويس
ساكو في العام
التالي من أن
الكلداني «لا
يمثل
المسيحيين
بأي شكل من الأشكال».
وشارك
الناخبون
المسيحيون
هذا الرأي،
فخسرت «بابليون»
مقعدين من هذه
المقاعد في
انتخابات 2025
اللاحقة. وفي
عام 2023، ساعدت
شبكة
الكلداني
أيضًا في
تجريد ساكو من
الاعتراف
الرسمي به
بطريركًا، ما
أدى إلى فقدانه
الوصاية على
ممتلكات
الكنيسة، قبل
أن تعيد بغداد
الاعتراف
بلقبه عام 2024.
ونظرًا
إلى أن العراق
يمتلك أيضًا
دستورًا يمنح
الإسلام
مكانة مميزة،
بما في ذلك
قوانين الردة
التي تمنع
المسلمين من
ترك الإسلام
واعتناق أي
دين آخر، إلى
جانب البطالة
المزمنة بين
المسيحيين
العراقيين،
فإن النتيجة
ليست مفاجئة:
فقد فكّر 57 في
المئة من
مسيحيي سهل
نينوى في الهجرة،
بينما يتوقع 36
في المئة منهم
مغادرة البلاد
خلال خمس
سنوات.
ماذا يمكن
للولايات
المتحدة أن
تفعل؟
الإغراء يكمن
في الاستمرار
بالتعامل مع
المسيحية
العراقية
بوصفها قضية
تراثية، عبر
تمويل ترميم المباني
الجميلة فقط
والاعتراف
بالفظائع
السابقة. هذا
العمل مهم،
لكنه يتجاهل
الأخطار
الحالية التي تواجه
المسيحيين
العراقيين.
فاليوم تنبع
التهديدات من
ضعف الدولة
العراقية
التي تخلّت عن
وظائفها
الأساسية
لفصائل
مرتبطة
بالحشد
الشعبي، والتي
حوّلت —
بمساعدة
إيران —
المناطق
المسيحية بعد
داعش إلى
مناطق تُدار
من قبل
الميليشيات.
وأكثر ما يمكن
أن تفعله
واشنطن
فائدةً هو الضغط
على بغداد
لاستعادة هذه
المسؤوليات.
قبل
أكثر من عقد،
أوصت اللجنة
الأمريكية
للحرية
الدينية
الدولية
بتصنيف
العراق
كـ«دولة مثيرة
لقلق خاص»،
وهو أعلى
مستوى من
التهديد للأقليات
الدينية. إلا
أن العراق
أُدرج في
السنوات
الأخيرة فقط
على «قائمة
المراقبة
الخاصة»، وهي
درجة أدنى من
القلق، رغم
استمرار التهديدات
ضد المسيحيين.
وإعادة
التصنيف
الأكثر تشددًا
ستبعث
برسالة إلى
الحكومة
العراقية
مفادها أن تجاهل
معاناة
المسيحيين
ستكون له
تكلفة دبلوماسية
حقيقية. كما
ينبغي
لواشنطن
الحفاظ على العقوبات
المفروضة على
قدو
والكلداني
وتوسيعها،
وتصعيد
العقوبات ضد
داعميهما
الإيرانيين.
كما
ينبغي
لواشنطن أن
تتمسك
بإصرارها على
أن يعين رئيس
الوزراء
العراقي
الجديد، علي
الزايدي،
وزراء لا
ينتمون إلى
أحزاب سياسية
مرتبطة
بميليشيات
تصنفها
الولايات
المتحدة منظمات
إرهابية
أجنبية. وحتى
الآن، احترم
الزايدي هذا
المطلب. وعلى
المدى
البعيد، فإن جعل
العراق آمنًا
للمسيحيين
وغيرهم من
الأقليات
يعتمد على كسر
قبضة
الميليشيات
ورعاتها في
طهران على
الدولة
العراقية.
ويمكن
لواشنطن
أيضًا أن تضغط
على البرلمان
العراقي
لإصلاح نظام
الحصص الخاص
بالأقليات بحيث
تعكس المقاعد
البرلمانية
إرادة الناخبين
الذين يُفترض
أن تمثلهم، لا
تفضيلات
الكتل
السياسية
الأكبر من
خارج تلك
الأقليات.
عندما
وقف البابا
فرنسيس وسط
أنقاض قرقوش
عام 2021، حثّ
مسيحيي
العراق على
ألّا «ينسوا
من هم ولا من
أين أتوا». وقد
حذّر ساكو من
أن مسيحيي البلاد
قد يختفون
تمامًا
قريبًا إذا لم
يتغير أداء
الحكومة العراقية.
أما خلفه،
نونا، فيتحمل
الآن عبء
العمل لضمان
عدم حدوث ذلك.
ومن جهتها،
تسعى واشنطن،
ضمن
استراتيجيتها
الأوسع
لمواجهة طهران،
إلى قيام
حكومة عراقية
مستعدة للحد
من جهود إيران
في دعم
الميليشيات
وغيرها من الجهات
غير الحكومية.
وهذه هي
الخطوات نفسها
المطلوبة
لحماية
المسيحيين
العراقيين.
ويبقى
السؤال: هل
ستظل كنائس
سهل نينوى
مراكز حية
للمسيحية
العراقية، أم
ستتحول في
نهاية المطاف
إلى أضرحة
لمجتمع
اندثر؟ إن
الإجابة تعتمد
على ما إذا
كان العراق،
بدعم أمريكي،
قادرًا على
حماية
مسيحييه.
"العناية
الإلهية"،
صموئيل
بن-أور هو
محلل أبحاث
يركز على
اضطهاد
المسيحيين في
مؤسسة الدفاع
عن
الديمقراطيات.
**السيرة
الذاتية
لغبطة
البطريرك مار
بولس الثالث
نونا بطريرك
الكنيسة
الكلدانية
نقلاً
عن موقع
البطريركية
الكلدانية
الرسمي
الولادة:
1 / 11 / 1967، القوش،
نينوى،
العراق.
الرسامة الكهنوتية: 11/
01/ 1991، بغداد
2000- 2005 الدراسة
في روما. (حاصل
على
الدكتوراه في
لاهوت
الانثروبولوجي
من جامعة
اللاتران
الحبرية).
2005- 2010 عين كاهن
لخورنة القوش.
كما درس علم
الانثروبولجي
في كلية بابل
للفلسفة
واللاهوت. عين
بعدها نائبا
عاما لابرشية
القوش للكلدان.
الرسامة
الاسقفية: 8/ 01 / 2010
بعمر 42 سنة،
كان اصغر رئيس
اساقفة كلدان
في العالم.
نصب
رئيس
الاساقفة
لابرشية
الموصل
للكلدان وخدمها
بين 2010 – 2014، بعد ان
نال موافقة
البابا بندكتوس
16، على
انتخابه في 13
تشرين الثاني
2009 بعد مقتل
رئيس
الاساقفة مار
بولس فرج رحو
مطلع 2008.
مع
بداية 2014، ترك
الموصل مع كل
النازحين من
الموصل الى
اربيل جراء
غزو داعش.
7 / 03 / 2015، نصب
مطرانا
لابرشية مار
توما للكلدان
في استراليا
ونيوزلاندا.
يتكلم
عدة لغات:
الكلدانية،
العربية،
الايطالية،
الانكليزية.
كما
وقد عرف غبطته
بعمق فكره
اللاهوتي
وقربه
الانساني من
شعبه وشجاعته
في الشهادة
للايمان وسط
التحديات
حاملا رسالة
الرجاء في قلب
الالم،
ومجسدا صورة
الراعي الصالح
الذي يبذل
نفسه عن
خرافه.
تاليفه:
كلمة
اللـه في
روايات البشر:
2007.
100 سؤال
عن الحب، 2008.
تاملات
في الصلاة
الطقسية
الكلدانية، 2011.
درب
الصليب 2012.
العائلة والمجتمع 2018.
رحلة
مؤمن في
رحاب الكتاب
المقدس، 2020.
احد
الطبيعة،
دراسة
لاهوتية عن
الصلاة الطقسية
للاحد الخامس
من الصيف، 2024.
قطر:
إدارة ترامب
"تعيد عظمة
الدول
الراعية للإرهاب"
روبرت
ويليامز/معهد
غاتستون/10 حزيران
2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155192/
"قطر
في صدارة
تمويل
الإرهاب عالميًا...
حتى أكثر من
إيران." - عودي
ليفي، مسؤول
سابق رفيع
المستوى في
جهاز الموساد
الإسرائيلي،
المختص
بالحرب
الاقتصادية
ضد المنظمات
الإرهابية، YNet، ١٨ أبريل
٢٠٢٤. وقد
كُشف الأسبوع
الماضي أن قطر
تموّل مؤسسات
تعليمية
أمريكية منذ
سنوات
بتبرعات
تجاوزت ٤٠٠
مليار دولار. وهذه فقط
التبرعات
التي تم
توثيقها
رسميًا.
كما
تستضيف قطر
المقر
الأمامي
للقيادة المركزية
الأمريكية (CENTCOM) في قاعدة
العديد
الجوية،
بالإضافة إلى
وعدٍ قطعته
إدارة ترامب
مؤخرًا
بالدفاع عن
الإمارة في
حال تعرضها
لهجوم. وليس
سرًا أن قطر
ليست صديقة
لإسرائيل، بل
وُصفت بأنها
"آلة دعائية
معادية
لإسرائيل
ترتكب جرائم
إبادة جماعية".
بعد مغادرة
ترامب منصبه،
هل ستكون قطر
إحدى المنصات
الجديدة التي
يُسعى من
خلالها إلى
القضاء على
دولة
إسرائيل؟
خلال
فترة رئاسة
ترامب
الأولى،
حذّرت الولايات
المتحدة
إسرائيل من
احتمال تقليص
التعاون
الأمني معها، وذلك
بسبب اتفاقية
وُقّعت مع
مجموعة موانئ
شنغهاي
الدولية
الصينية
لتشغيل محطة جديدة
في ميناء
حيفا، حيث ترسو
سفن البحرية
الأمريكية
بشكل متكرر.
فلماذا لا
تُبدي
الولايات
المتحدة نفس
المخاوف تجاه
قطر؟
تشير
التقارير إلى
أن الرئيس
الأمريكي
دونالد جيه.
ترامب يُعزّز
القدرات
العسكرية
القطرية
ويمنحها
حصانة من أي
هجوم مُحتمل
في المستقبل،
وذلك
بتزويدها بأحدث
تقنيات
مكافحة
الطائرات
المُسيّرة،
بما في ذلك
نظام FS-LIDS من
شركة رايثيون.
كما
تُجري قطر
عمليات شراء
لطائرات MQ-9B SkyGuardian المُسيّرة
عن بُعد ("أكثر
الطائرات
المُسيّرة عن
بُعد تطورًا
في العالم من
حيث المهام المتعددة").
إن
التزايد
السريع في
القوة العسكرية
القطرية يعكس
بشكل مباشر
التقدم الذي أحرزته
الدولة
الإسلامية
الراعية
للإرهاب والناشرة
له، في سعيها
التدريجي
لكسب ود العالم
الغربي
المتلهف
والمتملق.
أينما
اتجهنا، نجد
القادة
الغربيين
ينتهجون
سياسات تدعو
إلى انتحار
حضاري
بتسليحهم أعداء
الغرب الذين
يتمنون زواله.
وللأسف، فإن
آخر مكان
يُتوقع فيه
مثل هذه
السياسات هو
إدارة ترامب. فهي تدّعي
رغبتها في
"إعادة
أمريكا إلى
عظمتها". والآن،
تُشجع دولًا -
مثل قطر
وتركيا
وباكستان -
التي تسعى إلى
"إعادة الدول
الراعية
للإرهاب إلى
عظمتها".
ويقول
عودي ليفي،
المسؤول
السابق في
جهاز الموساد
الإسرائيلي،
والذي كان مسؤولًا
عن الحرب
الاقتصادية
ضد المنظمات
الإرهابية:
"قطر في طليعة
الدول
الممولة
للإرهاب على
مستوى
العالم... حتى
أكثر من
إيران".
كُشف
الأسبوع
الماضي أن قطر
تموّل
المؤسسات التعليمية
الأمريكية
منذ سنوات
بتبرعات تجاوزت
400 مليار دولار. وهذه فقط
التبرعات
التي تم
توثيقها
رسميًا.
وتفيد
التقارير أن
الرئيس
الأمريكي
دونالد جيه.
ترامب يُعزز
القدرات
العسكرية
القطرية ويمنحها
حصانة من أي
هجوم محتمل في
المستقبل،
وذلك
بتزويدها
بأحدث تقنيات
مكافحة الطائرات
المسيّرة،
بما في ذلك
نظام FS-LIDS من
شركة
رايثيون،
والذي ستكون
قطر "أول عميل دولي"
له، وفقًا لما
تفاخرت به
إدارة ترامب مؤخرًا.
كما
تشتري قطر
نظام
الطائرات
المسيّرة عن
بُعد MQ-9B
SkyGuardian
("أكثر
الطائرات
المسيّرة عن
بُعد متعددة
المهام
تطورًا في
العالم").
تمتلك
قطر بالفعل
أسطولًا من طائرات
F-15 المقاتلة
ومروحيات AH-64 أباتشي
الهجومية. هذا
فضلًا عن
أنظمة
الأسلحة التي
حصلت عليها
قطر من
الأوروبيين
والصين.
تمتلك
قطر بالفعل
أسطولًا من
طائرات F-15
المقاتلة
ومروحيات AH-64 أباتشي
الهجومية. منذ
عام ٢٠١٤، حين
لم يكن لدى
قطر سوى قوة
جوية دفاعية
ضئيلة، تمكنت
الإمارة،
وفقًا لمعهد
ميمري، من امتلاك
"أحد أقوى
الأساطيل
الجوية في
الشرق الأوسط".
كما
تستضيف قطر
المقر
الأمامي
للقيادة المركزية
الأمريكية
(سنتكوم) في
قاعدة العديد
الجوية،
بالإضافة إلى
وعدٍ قطعته
إدارة ترامب مؤخرًا
بالدفاع عن
الإمارة في
حال تعرضها
لهجوم.
يُعدّ هذا التطور
السريع في
القوة
العسكرية
القطرية
انعكاسًا
مباشرًا
للتقدم الذي
أحرزته الدولة
الإسلامية
الراعية
للإرهاب
والناشرة له،
في سعيها
التدريجي
لكسب ودّ
العالم الغربي
الطامع
والمتملق.
وقد
بدأ الرئيس
باراك أوباما
بتقديم وعودٍ
بتزويد قطر
بطائرات
مقاتلة. وافق
على بيع
طائرات إف-15 في
نهاية ولايته
عام 2016. إلا أن
إدارة ترامب
كانت الأولى التي
وقّعت وأتمّت
صفقة
الطائرات
المقاتلة عام
2017، ومن
المفارقات أن
ذلك جاء بعد
أن صرّح ترامب
نفسه بأن
"دولة قطر،
للأسف،
لطالما كانت مموّلاً
للإرهاب على
مستوى عالٍ
جدًا".
ومن
اللافت للنظر
أن هذا
الإعلان جاء
في وقت قطعت
فيه السعودية
ومصر
والإمارات
والبحرين علاقاتها
الدبلوماسية
مع قطر،
وأغلقت حدودها
ومجالها
الجوي
أمامها،
وفرضت حصارًا
اقتصاديًا
عليها استمر
لأكثر من ثلاث
سنوات، وذلك
لمواجهة
"احتضان قطر
لجماعات
إرهابية وطائفية
مختلفة تهدف
إلى زعزعة
استقرار المنطقة،
بما في ذلك
جماعة
الإخوان
المسلمين والقاعدة
وداعش
وجماعات
مدعومة من
إيران"، وفقًا
للسعودية.
تسليح
قطر فكرة
كارثية: فمن
المرجح أن قطر
لا تزال تدعم
معظم
الجماعات
الإرهابية
نفسها. ما
الذي يمنع قطر
من تزويد
الجماعات
الإرهابية
بالتكنولوجيا
العسكرية
التي تمنحها
الولايات
المتحدة
إمكانية
الوصول إليها؟
تمكين
قطر عمل غير
مسؤول، ليس
فقط تجاه
المنطقة، بل
تجاه
الولايات
المتحدة
والعالم أجمع.
ليس
سراً أن قطر
ليست حليفاً
لإسرائيل. فقد
وُصفت بأنها
"آلة دعائية
معادية
لإسرائيل ترتكب
إبادة
جماعية". بعد
رحيل ترامب عن
منصبه، هل
ستكون قطر
إحدى المنصات
الجديدة التي
تُنطلق منها
محاولات
القضاء على
الدولة
اليهودية؟
اتفقت
الولايات
المتحدة
وقطر، خلال
زيارة ترامب
في مايو/أيار،
على أن تستثمر
هذه الدولة الإسلامية
الراعية
للإرهاب ما
يصل إلى 38 مليار
دولار "في
استثمارات
محتملة تشمل
دعم تقاسم
الأعباء في
قاعدة العديد
الجوية، وتطوير
قدرات دفاعية
مستقبلية
تتعلق
بالدفاع الجوي
والأمن
البحري".
تُزوّد
شركة هواوي
الصينية
الشيوعية
شبكة الاتصالات
القطرية،
وتُعمّق
مشاركتها في
مجال الذكاء
الاصطناعي في
قطر، وتُشيّد "مدناً
ذكية"
لمراقبة
الجميع.
تُزوّد شركة هواوي
الصينية
الشيوعية قطر
بشبكة الاتصالات،
وتُعمّق
مشاركتها في
مجال الذكاء الاصطناعي
في قطر،
وتُشيّد
"مدناً ذكية"
لمراقبة
الجميع.
مع
ذلك، يبدو أن
إدارة ترامب
لا تجد غضاضة
في العمل في
قطر، رغم
عدائها للغرب بأسره،
وانتشار
أجهزة التجسس
الصينية فيها على
الأرجح. خلال
ولاية ترامب
الأولى،
حذّرت الولايات
المتحدة
إسرائيل من
احتمال تقليص التعاون
الأمني معها، وذلك
بسبب اتفاقية
وُقّعت مع
مجموعة موانئ
شنغهاي
الدولية
الصينية
لتشغيل محطة
جديدة في
ميناء حيفا،
حيث ترسو سفن
البحرية
الأمريكية
بشكل متكرر.
فلماذا لا تُبدي
الولايات
المتحدة نفس
المخاوف تجاه
قطر؟
روبرت
ويليامز مقيم
في الولايات
المتحدة.
© ٢٠٢٦ معهد
غاتستون. جميع
الحقوق
محفوظة. لا تعكس
المقالات
المنشورة هنا
بالضرورة
آراء المحررين
أو معهد
غاتستون.
آلة
النفوذ
القطرية
الجديدة عبر
الإنترنت
آري
بن عام
وناتالي
إيكانو/منصة
"ذا سيفير
بريف"/10
حزيران 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155192/
على مدى سنوات،
صوّرت قطر
نفسها في
واشنطن كشريك أمريكي
موثوق؛ فهي
تستضيف
أصولاً
عسكرية
أمريكية
رئيسية، وتلعب
دور الوسيط في
مفاوضات
الرهائن،
وتطرح نفسها
كدولة خليجية
ثرية قادرة
على التحدث مع
الجميع
تقريباً في
منطقة مضطربة.
وفي
الوقت نفسه،
اكتسبت
الدوحة سمعة
طيبة في ممارسة
النفوذ
بوسائل غير
مشروعة، مثل
الرشاوى التي
ضمنت لها حق
استضافة كأس
العالم لكرة
القدم عام 2022. غير
أن الأمر
الأقل
إدراكاً هو
توظيف النظام
القطري لمنصة
إعلامية
مصطنعة تتخفى
في زي منظمة
إخبارية
مستقلة بينما
تروج لأجندة
الدوحة.
واستكمالاً
لشبكة
"الجزيرة"،
القوة الإعلامية
العالمية
التابعة لها،
أنشأت الدوحة
منصة "إيكاد" (Eekad)، وهي منصة
إعلامية
باللغة
العربية تقدم
نفسها كجهة
مستقلة
لتأكيد
الحقائق
والتحقيقات القائمة
على المصادر
المفتوحة. وفي
الواقع، تعد
"إيكاد"
جزءاً من
منظومة رقمية
غامضة لها
صلات بوزارات
حكومية قطرية
وشركات
علاقات عامة
متعاقد معها،
وتدفع باستمرار
بروايات
تتماشى مع
مصالح قطر
الجيوسياسية،
بينما تهاجم
العديد من
منافسي
الدوحة الإقليميين.
تنتج
"إيكاد"
محتوى
مصقولاً
يحاكي
التحقيقات
الجادة
باستخدام صور
الأقمار
الصناعية، ورسوم
بيانية
لتحليل
الشبكات،
ومقاطع فيديو
قصيرة مصممة
للاستهلاك
الجماهيري في
جميع أنحاء
العالم
الناطق
باللغة
العربية. وقد
نجحت في بناء
جمهور قوي على
الإنترنت،
لكنها تخفي
هوية من يمول
المنصة
ويديرها
ويتحكم فيها.
ومع ذلك، فإن
الأمر الواضح
هو أن العديد
من موظفي
"إيكاد"
عملوا
بالتزامن في
شبكة الجزيرة،
والوزارات
القطرية،
والمنظمات
التابعة للدولة.
وتتبع
الرسائل
الإعلامية لـ
"إيكاد"
نمطاً لافتاً؛
إذ تنتقد
بانتظام
إسرائيل
والمملكة
العربية
السعودية
والإمارات
العربية المتحدة،
بينما تدافع
عن حركة حماس
وتدحض الانتقادات
الموجهة لقطر.
على سبيل
المثال، بعد
المجزرة التي
نفذتها حماس
في 7 أكتوبر 2023 في
إسرائيل،
شككت المنصة
في التقارير
المتعلقة
بالفظائع
المرتكبة ضد
المدنيين
الإسرائيليين،
بينما صوّرت
الانتقادات
الموجهة لحماس
على أنها جزء
من حملات نفوذ
أجنبية منسقة.
ويتوافق هذا
مع موقف قطر
المتمثل في
تحميل إسرائيل
"المسؤولية
وحدها" عن
مجزرة 7
أكتوبر.
كما
دافعت
"إيكاد"
مراراً
وتكراراً عن
سمعة قطر من خلال
محاولة تفنيد
الانتقادات
الموجهة للدوحة.
وعملت المنصة
على تشويه
المزاعم
المتعلقة
بانتهاكات
حقوق العمال
المرتبطة
بكأس العالم
2022، على الرغم
من توصل
الاتحاد
الدولي لكرة
القدم (فيفا)
إلى أن
"تأثيرات
شديدة على حقوق
الإنسان قد
حدثت بالفعل
في قطر في
نهاية المطاف".
وهذه
هي نفس
الروايات
ونقاط النقاش
التي روجت لها
قطر خارج ظلال
وسائل
التواصل
الاجتماعي.
وتظهر الوثائق
المقدمة إلى
وزارة العدل
الأمريكية بموجب
قانون تسجيل
الوكلاء
الأجانب (FARA)
كيف أنفقت قطر
أكثر من 235 مليون
دولار لتوظيف
عشرات شركات
اللوبي
والعلاقات
العامة
الأمريكية
لتلميع سمعة
قطر وتعزيز
علاقتها مع
الولايات
المتحدة.
وفي بعض
الحالات،
استعانت
الدوحة
بشركات
أمريكية خصيصاً
للتواصل مع
وسائل
الإعلام
التقليدية. وتعد
المقابلة
الشهيرة التي
أجراها تاكر
كارلسون عام 2025
مع رئيس
الوزراء
القطري
نتاجاً لهذه
الجهود. وقد
استثمرت قطر
في حملة
إعلامية
كبيرة في الولايات
المتحدة خلال
الأشهر
الأخيرة، حيث
عينت منتجاً
سابقاً في
قناة (CNN)
ليعمل كوكيل
مسجل في
الولايات
المتحدة، وشجعت
الأكاديميين
المقيمين في
قطر على "فحص
استراتيجيات خطاب
الكراهية
الطائفي
والدعاية على
وسائل التواصل
الاجتماعي في
منطقة
الخليج".
إن
الأنماط التي
تشير إلى
سيطرة
الحكومة القطرية
المباشرة على
"إيكاد" يصعب
تجاهلها. وتميل
واشنطن عادة
إلى التفكير
في النفوذ
الأجنبي من
منظور "مزارع
الذباب
الإلكتروني"
الروسية أو
التجسس
الصيني، لكن
قطر تعمل على
حجز مكان
لنفسها في تلك
القائمة.
وتعمل حملات
النفوذ اليوم
بشكل متزايد
من خلال منظومات
رقمية لا
مركزية:
علامات
تجارية
"مستقلة"،
ومؤثرون،
وشبكات تواصل
اجتماعي
يمكنها الحفاظ
على إنكار
مقنع
لارتباطها
بالدولة مع
الاستمرار في
تقديم مصالحها.
وهذا ليس
سراً بالنسبة
لقطر، التي
جلبت مجموعة
من المؤثرين
المحافظين
إلى الدوحة
خلال عطلة عيد
الشكر عام 2025 في
رحلة فاخرة
بدت وكأنها
حملة نفوذ
أجنبي متطورة
وليست مسعى
تعليمياً. وقال
أحد
المؤثرين،
وهو قدامى
المحاربين
ولديه ما يقرب
من نصف مليون
متابع على
منصة (X)، إنه
قضى "أياماً
قليلة فتحت
عينيه" وتعرف
خلالها على
"الشراكات
العسكرية
والمالية الفريدة
والمتبادلة
المنفعة التي
نتشاركها مع
قطر". وبعد
أشهر، قالت
شخصية أخرى
على الإنترنت
إن قطر دعته
للمشاركة في
رحلة
المؤثرين،
لكنها أخبرته
لاحقاً أن
"الأموال المخصصة
لتذاكر السفر
قد نفدت" بعد
أن نشر مقطع فيديو
"يشكك في
النفوذ
القطري في
أمريكا".
تعتبر
منصات مثل
"إيكاد"
فعالة لأنها
لا تشبه منافذ
الدعاية
الحكومية
التقليدية؛
إذ يتبنى
محتواها
جماليات
استخبارات
المصادر المفتوحة
المستقلة
ومنافذ
التحقق من
الحقائق عبر
الإنترنت،
مما يساعد
المواد على أن
تبدو ذات مصداقية
للمشاهدين
العاديين. وهو
نهج مناسب
لدول مثل قطر،
التي تسعى إلى
الحفاظ على
علاقات
عسكرية
ودبلوماسية
وثيقة مع واشنطن
بينما تروج
لروايات تضر
بشكل مباشر
بالمصالح
الأمريكية.
وعند
الاجتماع مع
النظراء
القطريين،
يتعين على
كبار القادة
الأمريكيين
أن يوضحوا
تماماً أنهم
على دراية
بأساليب قطر
الملتوية، وأن
واشنطن ستجرد
الدوحة من
امتيازات
كونها حليفاً
إذا تصرفت
كخصم.
*آري بن عام
هو زميل ملحق
في مركز
الابتكار السيبراني
والتكنولوجي
التابع
لمؤسسة الدفاع
عن
الديمقراطيات
(FDD)، ويركز
بحثه على
التهديدات
الناشئة،
وعمليات النفوذ
والمعلومات،
والعمليات
السيبرانية،
والحرب
الهجينة.
ناتالي
إيكانو هي
باحثة أولى في
مؤسسة الدفاع
عن
الديمقراطيات،
وتركز على
منطقة الشرق
الأوسط
والخليج.
القطريون
الأثرياء بـ
جنون
كليفورد
د. ماي/صحيفة
"واشنطن تايمز/10
حزيران 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155192/
على
مدى قرون، كانت
قطر إمارة ذات
كشافة سكانية
ضئيلة، تخضع
لنفوذ فضفاض
لإمبراطوريات
إسلامية
متعاقبة، وخلافات،
وحكام عرب
إقليميين. وفي
عام 1916، تحولت
إلى محمية
بريطانية.
في ذلك الوقت،
كانت صناعتها
الرئيسية هي
الغوص بحثاً
عن اللؤلؤ –
وهو ما يبدو
رومانسياً
ولكنه كان في
الواقع تجارة
شاقة؛ إذ كان
الغواصون يعانون
من تمزق طبلة
الأذن وأمراض
الرئة المزمنة.
وخلال مواسم
الركود، عاشت
عائلات كثيرة
في فقر مدقع.
وقد
تدهورت
الأوضاع في
قطر بشكل حاد
عندما أدى
"الكساد
الكبير" إلى
انخفاض الطلب
العالمي على
السلع
الفاخرة، كما
دمر اللؤلؤ
المستزرع في
اليابان سوق
اللؤلؤ
الطبيعي.
ثم
في عام 1939،
اكتشف
جيولوجيون
يعملون لصالح
تحالف
أوروبي/أمريكي
النفط تحت
رمال صحراء
شبه الجزيرة
التي تماثل
مساحتها
ولاية كونيتيكت.
وبعد عشر
سنوات، بدأ
الاستخراج
التجاري.
وفي
عام 1971، اكتشف
جيولوجيو
شركة "شل"
احتياطيات من
الغاز
الطبيعي في
البحر، والتي
تبين أنها
أكبر حقل في
العالم. وفي
العام نفسه،
منحت بريطانيا
قطر
استقلالها.
واليوم،
يبلغ عدد
مواطني قطر
حوالي 330 ألف
نسمة – وهو ما
يعادل
تقريباً عدد
سكان
هونولولو –
وبفضل النفط، أصبحوا
أثرياء بـ
جنون.
إذن، السؤال هو:
كيف ينفق
القطريون
ثروتهم؟
قضت
ناتالي
إيكانو، وهي
باحثة أولى في
"مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات"
(FDD)، أكثر من
عام في البحث
في السجلات
المالية.
ووجدت أن أكثر
من 400 مليار دولار
قد أُنفقت في
الولايات
المتحدة منذ
عام 2000 – أي ما
يعادل حوالي 1.2 مليون
دولار لكل
مواطن قطري. وربما
يكون هذا
الرقم
متحفظاً (أقل
من الواقع)
لأن الكثير من
الإنفاق
القطري يصعب
تتبعه.
لقد
ضخ القطريون
الأموال في
قطاعات
متعددة من
الاقتصاد
الأمريكي، بما
في ذلك
العقارات،
والفرق
الرياضية،
واستوديوهات
هوليوود. كما
أنفق
القطريون
أكثر من 295
مليون دولار
على نحو 70 شركة
لضغط القرار
(اللوبي)
والعلاقات
العامة.
بالإضافة
إلى ذلك،
فإنهم يشترون
الهدايا للمسؤولين،
ويتبرعون لمراكز
الفكر،
ويمولون
مباريات
البيسبول في الكونغرس،
ويتكفلون
بفواتير
حفلات العشاء
الفاخرة
لنخبة وسائل
الإعلام في
واشنطن.
وقد
نال القطريون
رضا
"البنتاغون"
(وزارة الدفاع
الأمريكية) من
خلال استضافة
مركز العمليات
الجوية
الأمريكي في
قاعدة
"العيديد" منذ
عام 2003. وفي عام
2022، وصف الرئيس
بايدن قطر
بأنها "حليف رئيسي
خارج حلف
الناتو". ولم
يقم الرئيس
ترامب بإلغاء
هذا التصنيف،
بل قام في عام 2025
بتمديد الضمانات
الأمنية
الأمريكية
لقطر.
كما
قدمت قطر
طائرة بوينغ
747، تقدر
قيمتها بنحو 400
مليون دولار،
ويجري
تجديدها
لتُستخدم
كطائرة
رئاسية (Air
Force One)
خلال فترة
ولاية الرئيس
ترامب.
لا
يبدو أن أيًا
من هذه
الأنشطة غير
قانوني، ولكن
لنتذكر قضية
"قطر غيت" (Qatargate): في عام 2022،
اعتقلت
السلطات
البلجيكية
عدة أعضاء في
البرلمان
الأوروبي
بزعم قبولهم
رشاوى من قطر
للتأثير على
سياسة
الاتحاد
الأوروبي.
وفي
مقدمة لتقرير
"رسم خرائط
البصمة
القطرية
البالغة 400
مليار دولار
في الولايات
المتحدة"،
يشير المدير
التنفيذي
لـمؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات،
جوناثان
شانزر، إلى أن
عائلة آل ثاني
الحاكمة آوت
تنظيم
القاعدة،
ودعمت حركة
طالبان، وما
زالت راعية
لحركة حماس،
وهي الداعم
الرئيسي
لجماعة الإخوان
المسلمين،
التي وصفها
بأنها "شبكة
عالمية من
الجماعات
الإسلامية
العنيفة وغير
العنيفة التي
تسعى إلى
إسقاط الغرب.
وقد فرضت الحكومة
الأمريكية مؤخراً
عقوبات على
عدة فروع لهذه
الشبكة".
إذا فهمت هذا،
فستدرك أيضاً
لماذا يبدو
الأمر مقلقاً
بأن قطر أنفقت
أكثر من 8.8 مليار
دولار
للتغلغل في
التعليم
العالي الأمريكي.
والمدارس
(الجامعات)
التي تتلقى
أكبر قدر من التمويل
القطري هي تلك
التي لديها
فروع جامعية
في الدوحة:
كورنيل،
كارنيجي
ميلون، جورج
تاون، نورث
وسترن،
فرجينيا
كومونويلث،
وتكساس إي آند
إم — والتي
أعلنت في عام 2024
أنها ستغلق
فرعها في
الدوحة بحلول
عام 2028.
كما
أنشأت قطر
شراكات مع
"كليات
وجامعات السود
التاريخية" (HBCUs). وعلّق
المحلل
دوميساني
واشنطن
قائلاً إن هذه
الكليات
والجامعات
"تتبع نموذج
الرئيس والمشرعين
من الحزبين في
الكابيتول
هيل: خذ أموال
الإرهاب من
الإخوان
المسلمين،
لأن الجميع
يفعل ذلك".
ولكن
انتظر، هناك
المزيد! فمنذ
عام 2009، يقدّم
القطريون
التمويل للمدارس
الحكومية من
الروضة وحتى
الصف الثاني
عشر (K-12)، بما
في ذلك رحلات
"الدراسة في
الخارج" إلى الدوحة،
وتقديم "مقترحات"
للمناهج
الدراسية
المتعلقة
بالشرق الأوسط.
ويصعب
تحديد
المبالغ
المستثمرة
بالدولار،
لكن باحثي
مؤسسة الدفاع
عن
الديمقراطيات
يعملون على
ذلك.
وكصحفي مخضرم من
الجيل
القديم، لا
يقل قلقي تجاه
شبكة الجزيرة
الإعلامية
القطرية. ورغم
أن معظم الإنفاق
على هذه
القنوات لا
يتم داخل
الولايات
المتحدة، إلا
أنها تؤثر على
ما يراه
الأمريكيون
ويقرأونه
ويسمعونه.
تأسست
الجزيرة عام
1996. وفي سنواتها
الأولى، كما
أشار شبلي
تلهامي،
الأستاذ
بجامعة
ميريلاند،
أعطت "صوتاً
لأسامة بن
لادن". وفي
أعقاب
الهجمات
الإرهابية في
11 سبتمبر 2001، كتب
الباحث فؤاد
عجمي في مجلة
"نيويورك
تايمز" أن
"الجزيرة
تأجج مشاعر
الغضب
الإسلامي عمداً".
ولسنوات
طويلة،
استضافت
الجزيرة يوسف
القرضاوي،
الذي دافع عن
عقوبة
الإعدام
للمسلمين المرتدين،
وأشاد بعماد
مغنية، العقل
المدبر لحزب
الله وراء
التفجيرات
الانتحارية
عام 1983 التي
أودت بحياة 241
أمريكياً و58
جندياً
فرنسياً في
بيروت.
وكما
ورد في تقرير
مؤسسة الدفاع
عن الديمقراطيات،
ظهر مجدداً
مقطع فيديو
لرئيس
الوزراء القطري
الأسبق حمد بن
جاسم آل ثاني
في نوفمبر 2025،
يتباهى فيه
بأن الدوحة
"كان لديها
صحفيون على
قوائم
رواتبنا في العديد
من الدول". وفي
عام 2020، أمرت
وزارة العدل
الأمريكية
التابعة
لشبكة الجزيرة
في الولايات
المتحدة، "+AJ"،
بالتسجيل
بموجب قانون
تسجيل
الوكلاء الأجانب
(FARA). لكنها لم
تمتثل، ولم
تكن هناك
تداعيات خطيرة
على ذلك.
في
هذه الأيام،
يتم استيعاب
محتوى
الجزيرة في نماذج
اللغات
الكبيرة (LLMs)
التي تشغل
العديد من
منصات الذكاء
الاصطناعي.
وتعد تغطيتها
أكثر سهولة في
الوصول لخطوط
تدريب الذكاء
الاصطناعي
مقارنة
بالمقالات في
وسائل
الإعلام
الغربية
المحجوبة خلف
جدران الدفع
(الاشتراكات
المدفوعة).
وهذا يمنح الجزيرة
ميزة في تشكيل
ما "تعرفه"
أنظمة الذكاء
الاصطناعي.
سأختتم
بتسليط الضوء
على مفارقة
صارخة: القطريون
أثرياء بـ
جنون بفضل
العلم الغربي
والرأسمالية،
وهم يستخدمون
أموالهم لدعم
جماعة الإخوان
المسلمين
التي تتمثل
مهمتها في إسقاط
الغرب.
وكان
السيد
القرضاوي،
الذي توفي في
الدوحة عام 2022
عن عمر يناهز 96
عاماً،
واضحاً
تماماً بشأن
ذلك؛ حيث جادل
بلا كلل بأن
المسلمين
ملزمون بنشر
"الإسلام حتى
يفتح العالم
كله ويشمل
الشرق والغرب،
[مما يمثل]
بداية عودة
الخلافة
الإسلامية".
*كليفورد د.
ماي هو المؤسس
والرئيس
لمؤسسة الدفاع
عن
الديمقراطيات
(FDD)، وكاتب
عمود في صحيفة
واشنطن
تايمز، ومقدم
البودكاست
السياسي "Foreign Podicy".
أهمّية
لبنان
بالنسبة إلى
إيران!
خيرالله
خيرالله/العرب/10
حزيران/2026
الصفقة
المحتملة بين
ترامب وطهران
لن تؤثر على
العلاقات
الثنائية فقط
بل ستنعكس
مباشرة على
مستقبل
التوازنات
الخليجية حيث
يتحدد موقع
إيران بين
جيرانها العرب.
هل
تغيّر شيء بين
2003 و2026؟
أكثر من أي وقت
تكشفّت مدى
أهمّية لبنان
بالنسبة إلى
النظم
الإيراني
الذي لا يزال
يرفض الاعتراف
بأن المنطقة
تغيرت. كان
إطلاق إيران صواريخ في
اتجاه
إسرائيل،
ردّا على قصف
الضاحية، بمثابة
محاولة
إيرانيّة
أخرى لتأكيد
الوقوف مع
“حزب الله”. لا
يتعلّق الأمر
بأكثر من ذرّ
للرماد في
العيون في حين
تستمر
المأساة
اللبنانية،
مأساة أهل الجنوب
الذين دمرت
قراهم وجرفت
وصاروا نازحين
في مختلف
الأراضي
اللبنانيّة.
مرّة
أخرى تعيش “الجمهوريّة
الإسلاميّة”
في عالم خاص،
علما أنّه
يفترض بها
التصالح مع
الواقع
الإقليمي
الجديد. يكفي
أخذ العلم
بخروج “الحرس
الثوري” من
سوريا لإعطاء
فكرة عن حجم
التغيير في
المنطق. لم
تعد سوريا
امتدادا
لـ”الهلال”
الفارسي الذي
يبدأ في طهران
ويمر في بغداد
ودمشق… وصولا
إلى بيروت حيث
صار السفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني “شخصا
غير مرغوب به”،
من وجهة نظر
السلطة
اللبنانيّة.
تعتبر
إيران أنّ
وجودها في
لبنان، يؤمّن
لها السيطرة
على قراره
الوطني، بل
إنّه جزء لا
يتجزّأ من
قدرتها على
امتلاك أوراق
في المفاوضات
مع الولايات
المتحدة،
يبدو واضحا أن
الاعتداءات التي
تشنها على دول
الخليج
العربي تندرج
في سياق هذه
الإستراتيجية،
إستراتيجية
تجميع الأوراق.
وهي
إستراتجيّة
تحدّث عنها
صراحة الرئيس
جوزاف عون في
حديثه الأخير
إلى “سي. إن .أن”.
كان رئيس
الجمهوريّة
اللبنانيّة
في غاية الوضوح
عندما اعتبر
أنّ ليس
مقبولا أن
يكون لبنان
“ورقة مساومة”
بين إيران
والولايات
المتحدة.
من
لبنان، إلى
دول مجلس
التعاون الخليجي
الست، تبدو
الإستراتيجية
الإيرانيّة
واضحة كلّ
الوضوح. لكنّ
ذلك لا يحول
دون التساؤل
أي مستقبل
للعلاقة بين
إيران
وجيرانها
العرب
مستقبلا، هذا
إذا وضعنا
جانبا العراق.
ما مستقبل
العلاقة
الإيرانيّة –
الخليجيّة في
اليوم التالي
لانتهاء
الحرب
الدائرة
حاليا؟
الأكيد أن إيران،
بغض النظر عن
ظروف علاقتها
بلبنان، فقدت
ثقة دول
الخليج
العربية الست
المنضوية في
مجلس التعاون.
تبيّن أن كلّ
الكلام الصادر،
في الماضي عن
طهران، والذي
يتعلّق
بالتعاون من
أجل صدّ
التدخلات
الخارجية
وبناء سياسة مستقلّة
لدول المنطقة
بعيدة عن
المحاور، لا علاقة
له بالواقع
والحقيقة لا
من قريب أو
بعيد. كان
كلاما
إيرانيّا
مضحكا مبكيا
لا ترجمة له
على أرض
الواقع في أي
بلد من دول
المنطقة.
كذلك، تبيّن
أن كل ما تسعى
إليه إيران هو
الهيمنة على
المنطقة وجعل
مركز القرار
الإقليمي في
طهران. لا
يدلّ ذلك سوى
على جهل
بطبيعة دول
مجلس التعاون
الخليجي من
جهة وتجاهل
معرفة هذه
الدول بحقيقة
النيات
الإيرانيّة
من جهة أخرى. من بين
الأخطاء
الأساسية
التي يرتكبها
النظام الإيراني
ذلك
الاستخفاف
بدول الخليج
العربي وما
حققته من تدم
وتطور على صعد
مختلفة. لماذا
لا تحاول
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
تقليد التجارب
الخليجية بدل
العمل على
ابتزاز دول
مجلس
التعاون؟ إلى
أين يمكن أن
يأخذها هذا
الابتزاز؟
إيران تعتبر لبنان
ورقة تفاوضية
أساسية إذ
يمنحها النفوذ
هناك قدرة على
الضغط في
ملفات
إقليمية
ودولية
ويجعلها طرفًا
حاضرًا في
معادلات
واشنطن
والخليج
تبيّن،
فوق ذلك كلّه،
أنّ
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
لم تتخل منذ
لحظة قيامها
في العام 1979 عن شعار
“تصدير
الثورة”، أي
تصدير الثورة
إلى دول الجوار.
فشلت في ذلك
في البداية.
كان ذلك بفضل العراق
في عهد صدّام
حسين الذي
شكّل، على الرغم
من كلّ
ارتكاباته
وغبائه
السياسي،
حاجزا حال دون
التمدد
الإيراني في
العراق نفسه
وفي دول
المنطقة. لا
يمكن تجاهل أن
العراق خاض
حربا استمرّت
ثماني سنوات
مع إيران.
انتهت هذه
الحرب في 1988 بأن
اضطر آية الله
الخميني
إلى القول
أنّه مضطر
لتناول “كأس
السم”.
لكنّ الولايات
المتحدة، ما
لبثت أن قدّمت
العراق على
صحن من فضّة
إلى
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”.
قلبت أميركا
المعادلة
الإقليميّة
رأسا على عقب.
عمليا، أعطت
إدارة جورج
بوش الابن
الضوء الأخضر
لإيران كي
تتغلغل في
العراق. في
النهاية،
عادت
الميليشيات
المذهبيّة
العراقيّة
التي قاتلت
الجيش
العراقي طوال
ثماني سنوات
إلى بغداد من
طهران. عادت
إلى العاصمة
العراقيّة…
على دبّابة
أميركيّة.
هل
تعلّمت
الولايات
المتحدة شيئا
من درس تسليم
العراق إلى
إيران؟ لا
يزال صعبا الإجابة
عن هذا
السؤال. سيتوقف
الكثير على
كيفية انتهاء
الحرب
الدائرة حاليا
بين أميركا
و”الجمهوريّة
الإسلاميّة”،
على نار حامية
أحيانا وعلى
كلام عن وقف
للنار في
أحيان أخرى.
هل ستنتهي هذه
الحرب بصفقة؟
ما طبيعة
هذه الصفقة؟
هل ستكون دول
الخليج مطلعة
عليها وعلى
تفاصيلها أم
لا؟
الثابت
أنّ طبيعة
الصفقة التي
يسعى إليها
دونالد ترامب
ستكون لها
أهمّيتها ليس
على مستقبل
العلاقات بين
طهران
وواشنطن
فحسب، بل على
صعيد العلاقة
الإيرانيّة –
الخليجيّة
أيضا.
في
العام 2003، كانت
الانطلاقة
الجديدة
للمشروع
التوسّعي
الإيراني.
كانت تلك الانطلاقة
من العراق.
توسّعت هذه
الانطلاقة في
كلّ
الاتجاهات مع
تركيز خاص على
لبنان حيث
اغتال “حزب
الله” رفيق
الحريري بغية
القضاء على أي
أمل باستعادة
لبنان عافيته
وعودته إلى
خريطة الشرق
الأوسط. مهّد
اغتيال
الحريري الأب
لوضع اليد
الإيرانيّة
على لبنان في
الكامل في ضوء
أضرار الجيش
السوري إلى
إنهاء
احتلاله
للبلد.
من
الآن، على
الرغم من كلّ
التعقيدات
التي ترافق
الاتصالات
الدائرة من
أجل الوصول
إلى صفقة
أميركيّة –
إيرانيّة،
يخشى من
استخفاف أميركي
بأهمّية وضع
حدّ
للإستراتيجيّة
الإيرانيّة
القائمة على
فكرة
الابتزاز.
ابتزاز لبنان…
وابتزاز كلّ
دولة من دول
الخليج
العربي.
هل
تغيّر شيء بين
2003 و2026؟ هل
بات لدى
أميركا
إستراتيجية
تواجه بها
الإستراتيجيّة
الإيرانيّة
ذات
الانعكاسات
السلبية على
بلد مثل لبنان
وعلى دول مجلس
التعاون في
الخليج؟
لماذا
تتحايل
السعودية على
الدولة
اللبنانية؟
حسين
عبد
الحسين/هذه
بيروت/10
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155206/
لا ينبغي للشعب
اللبناني أن
يتسامح مع
قرار السعودية
بتقويض
الجهود
الدبلوماسية
بين لبنان
وإسرائيل،
والتي تُعدّ
سبيلًا
للسلام ونزع
سلاح حزب
الله.
تكشف
سلسلة من
التصريحات
والتقارير أن
السعودية
ومصر وقطر
ساعدت حزب
الله في إنشاء
قناة غير
مباشرة مع
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب،
عارضةً وقف
إطلاق النار
في لبنان
بشروط حزب
الله. يدعو
اقتراحهم إسرائيل
إلى وقف
العمليات
العسكرية ضد
الميليشيا، والتخلي
عن سيطرتها
على الأراضي
اللبنانية التي
انتزعتها
منها،
والسماح
للحزب،
الوكيل لإيران،
بإعادة تنظيم
صفوفه لشنّ
هجمات مستقبلية
ضد إسرائيل. ولأيام،
روّج حزب الله
لفرض وقف
إطلاق النار،
وهو ما عجزت
الدولة
اللبنانية عن
تحقيقه عبر
القنوات
الدبلوماسية
مع إسرائيل.
من جانبه،
صرّح ترامب
مرارًا
للصحافة بأن إدارته
"تحدثت مع حزب
الله"،
المصنف منظمة
إرهابية
أجنبية من قبل
وزارة
الخارجية
الأمريكية،
وأن "جميع
عمليات إطلاق
النار يجب أن
تتوقف". ومنذ
ذلك الحين،
تفاقم القتال
في لبنان،
وأصبح الوضع
على وشك
التصعيد. رفض
حزب الله
وإيران اتفاق
وقف إطلاق
النار الذي
توسطت فيه
الولايات
المتحدة بين
بيروت
والقدس، والذي
أُعلن عنه في 3
يونيو/حزيران.
كان الاتفاق الثلاثي
مشروطًا بوقف
حزب الله
إطلاقه النار على
إسرائيل،
وتأكيد
الدولة
اللبنانية
سلطتها على
الميليشيا. الجميع
يرغب في وقف
إطلاق النار
في لبنان، لكن
كل خطة مقترحة
تأتي بشروطها
الخاصة. تسعى
كل من إسرائيل
ولبنان إلى
"وقف إطلاق
نار ينهي جميع
اتفاقيات وقف
إطلاق
النار"، وهو
اتفاق مرتبط
بنزع سلاح حزب
الله ونقل
الأراضي من جيش
الدفاع
الإسرائيلي
إلى الجيش
اللبناني. من
جانبه، يريد
حزب الله وقفًا
غير مشروط
لإطلاق النار
وانسحابًا
عسكريًا إسرائيليًا.
بعد حربي 2006 و2024،
وافق حزب الله
على اتفاقيات
وقف إطلاق نار
تضمنت التزام
لبنان بنزع
سلاح الميليشيا
بمجرد توقف
الأعمال
العدائية. إلا
أن لبنان لم
يفِ بوعوده
قط. بل استغل
تنازلات إسرائيل
لوقف حملاتها
العسكرية
والانسحاب،
بينما سمح
لحزب الله بإعادة
تنظيم صفوفه
وإعادة
تسليحه. وفي
الواقع، لم
تكن اتفاقيات
وقف إطلاق
النار سوى
فترات راحة
تمهيدية
للحرب
القادمة.
لطالما
كانت
السعودية
هدفًا لحزب
الله والحوثيين،
وقد أمضت
عقودًا في
الدفاع عن
نفسها ضد شبكة
إيران المدعومة.
بعد سقوط صدام
حسين عام 2003،
تصدت السعودية
لمحاولات
الميليشيات
المدعومة من
إيران للسيطرة
على العراق. وقد ساهم
ذلك في اغتيال
رئيس الوزراء
اللبناني الأسبق
رفيق الحريري
عام 2005، الذي
كان شخصية محورية
في جهود
الرياض لنزع
سلاح حزب الله
واستعادة
السيادة اللبنانية.
ومنذ ذلك
الحين، جربت
السعودية كل
الوسائل
الممكنة لنزع
سلاح حزب
الله. ففي
عام 2009، حسّنت
علاقاتها مع
نظام بشار
الأسد في سوريا
على أمل
استمالة دمشق
بعيدًا عن
إيران وحزب
الله. وفي عام
2016، قطعت
علاقاتها مع
طهران، بل
ووصلت إلى حد
شن حرب على
الحوثيين،
وكلاء إيران،
في اليمن.
وحتى عام 2025،
قادت الرياض
حملة ضد
استبداد
إيران
وعدوانها في
جميع أنحاء
الشرق الأوسط.
ثم تغير
الوضع. بدأت
المملكة في
التقارب مع
إيران وخففت
من حدة جهودها
لمواجهة شبكة
طهران من
الميليشيات
الإقليمية. لا
تزال الأسباب
الكامنة وراء
هذا التحول في
الاستراتيجية
السعودية غير
واضحة. ففي
الفترة التي
سبقت حرب
يونيو 2025، سافر
وزير الدفاع
السعودي خالد
بن سلمان إلى
طهران، حيث
التقى المرشد
الأعلى
الراحل علي
خامنئي ليحذره
من هجوم
إسرائيلي
وشيك. وقبل
حرب 2026، أعلنت
السعودية
أنها لن تسمح
للولايات المتحدة
باستخدام
مجالها الجوي
أو قواعدها في
أي عملية
عسكرية ضد
إيران. ومع
ذلك، استمرت إيران
في مهاجمة
منشآت الطاقة
السعودية، مُلحقةً
بها أضرارًا
تُقدر بعشرات
المليارات من
الدولارات،
وذلك بعد أن
شنت الولايات
المتحدة
وإسرائيل
حملتهما
العسكرية ضد
الجمهورية
الإسلامية. وردت
السعودية
باستسلام،
حيث استدعت
السفير الإيراني
لتوبيخه،
لكنها لم تصل
إلى حد طرده.
وقد أظهر هذا
لطهران أن
الرياض
تستسلم
للهجمات.
ومع استمرار
الحرب، خففت
إيران من
هجماتها على السعودية
وقطر. وبعد
وقف إطلاق
النار في 8
أبريل، توقفت
عن استهداف
السعودية
وقطر تمامًا،
بينما واصلت
شن هجمات
متقطعة على
الإمارات
العربية
المتحدة
والكويت والبحرين.
مع استمرار
الحرب، خففت
إيران من
هجماتها على السعودية
وقطر. وبعد
وقف إطلاق
النار في 8
أبريل، توقفت
عن استهداف
السعودية
وقطر تمامًا،
بينما واصلت
شن هجمات
متقطعة على الإمارات
العربية
المتحدة
والكويت
والبحرين.
رغم كونها ثامن
أكبر دولة
إنفاقًا
عسكريًا في العالم،
لم ترد
السعودية
عسكريًا على
هجمات إيران
على أراضيها.
وبرر
المسؤولون
السعوديون استسلامهم
بالقول إنهم
سعوا إلى
إنقاذ الأرواح
السعودية
وحماية
البنية
التحتية
الاقتصادية
الحساسة، بما
في ذلك محطات
تحلية المياه.
لكن
إيران أيضًا
لديها محطات
تحلية مياه
يجب أن تقلق
بشأنها لو
تصاعدت
الأمور إلى
هذا الحد من الوحشية.
إن اختيار
الرياض استرضاء
إيران مع
تصعيد خطابها
ضد إسرائيل
شأنٌ خاص بها. لكن
قرارها
بتقويض
الدبلوماسية
بين لبنان وإسرائيل،
وهو سبيل
السلام ونزع
سلاح حزب الله،
لا ينبغي أن
يتسامح معه
اللبنانيون.
ربما تعتقد
السعودية
أنها دولة
كبيرة ومهمة،
وأنها تستطيع
السيطرة على
لبنان. قد
تنجح هذه
التكتيكات مع
بعض
اللبنانيين،
لكنها ستثير غضب
الكثيرين. إذا
أرادت
المملكة
التودد إلى
إيران وحزب
الله، فعليها
أن تكون
مستعدة
لمواجهة نفس
العداء الذي
يوجهه دعاة
السيادة
اللبنانية
لعقود ضد
إيران وحزب
الله. لقد
أمضت السعودية
ومعارضو حزب
الله
اللبنانيون
العقدين الماضيين
معًا في
مواجهة إيران.
إذا أراد السعوديون
الآن
الانسحاب،
فعليهم أن
يكونوا
مستعدين لمعاملة
مماثلة
لمعاملة
إيران. أما
إذا التزموا
الصمت أو
دعموا مجدداً
نزع سلاح حزب
الله والسلام
مع إسرائيل،
فستُطوى هذه
الخلافات.
**حسين عبد
الحسين باحث
في مؤسسة
الدفاع عن الديمقراطيات
وكاتب عمود
متخصص في
لبنان والشؤون
العربية
عموماً.
عن
استضافة
اللبنانيّين
إلى موتهم
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
تزداد
تعابيرُ
الاستياءِ
والغضبِ التي
يبديها
لبنانيّون
ولبنانيّاتٌ
حيالَ أفرادٍ
عربٍ وأجانبَ
ينوبونَ عنهم
في تحليل
أوضاعِهم،
ثمّ في تقرير
مصائرهم. فلبنانُ،
وفقَ هذه
النظرة التي
«تمثّله»
غصباً عن تكوين
مجتمعه وآراء
أبنائه ومدى
رغبتهم في
تقبّل الموت،
مرّة بعد مرّة
بعد مرّة،
بنفوس راضية
مرضيّة، لا
يعدو كونه
ساحة لمقاومة
إسرائيل
والتصدّي لها.
هكذا
يُحكم على
أكثريّة
لبنانيّة
كبرى بالمحو
والتجهيل، لا
بوصفها
فاعلاً
سياسيّاً
فحسب، بل
أيضاً كبشرٍ
أحياء. وحين
يظهرُ من يقول
الكلام
البديهيّ من
أنّه كانَ في
الوسع تجنّب
حربي
الإسناد،
وتجنّب
النكبة
بالتالي،
يقال له
تلقائيّاً
إنّ الشرَّ
الإسرائيليَّ
كانَ لنا
بالمرصاد
بغضّ النظر
عمّا يُفعل. وهذا ليس
جديداً على
لبنانيّين
سبق أن طحنتهم
حروبٌ بين
المقاومة
الفلسطينيّة
وإسرائيل، فكانَ
الذين يرفضون
استضافة
الموت
يوصمون، بمئات
آلافهم،
بالخيانة
والعمالة،
فضلاً عن القراءة
المغلوطة
لطبيعة
الصراع
الدائر مع كيان
استعماريّ
واستيطانيّ.
وفي السابق قيل
آلافَ
المرّات إنّ
أحداً ليس متيّماً
بإسرائيل،
وإنّ توحّشها
في حروبها يضاعف
المسافةَ
عنها وعن
القيم التي
تحكمها. لكنْ
أيضاً قيل
آلاف المرّات
إنّ لبنان
ينبغي ألاّ
يسمح لأيّ
طرف،
لبنانيّاً
كان أم
فلسطينيّاً
أم غير ذلك،
بالتحوّل إلى
ميليشيا
مسلّحة تقرن
استبدادها
باللبنانيّين
بتجاوزها الحدود
الدوليّة،
وبجعل
العدوان
الإسرائيليّ،
من ثمّ، عملاً
دفاعيّاً.
وهذا فضلاً عن
إمعانها في
تصديع
المجتمع اللبنانيّ
وانتهاك
الدولة
اللبنانيّة
واحتمالات
إصلاحها. وهنا
يُفهم
المَيْلان
اللذان لا
يعوزهما
الوضوح واللذان
تنطوي
الوطنيّة
اللبنانيّة
عليهما: من
جهة، رفض
الميليشيات
التي تجرّنا
إلى نزاعات
عابرة للحدود
تستدعي
إسرائيل
إلينا، ومن
جهة أخرى، رفض
تذويب
المشكلة اللبنانيّة
في مشاكل أخرى
وغايات آخرين.
فمن هذا القبيل
كان العداء
لـ«وحدة
المسار
والمصير» الأسديّة،
ثمّ لـ«وحدة
الساحات»
الخمينيّة.
وهذا، كما نعلم،
سجال قديم
ودائم يصعب أن
يضاف إليه حرف
جديد. لكنّ
ما يحمل على
شيء من التأمّل
بعض مصادر ذاك
الوعي الذي لا
يكفّ عن استضافتنا
إلى الموت.
فالوعي هذا، في جذر
عميق من
جذوره، لا
يقيم كبير وزن
للأوطان
بوصفها دولاً
أمماً،
مُطبّقاً عليها
«تحليلاً»
يمكن تطبيقه
على أيّ وطن.
وبهذا «التحليل»
تتحكّم
مفاهيم
المقاومة/
التحرير، الاستعمار/
الاستقلال،
الكرامة
والشرف/ الذلّ
والخنوع... وإذا
كان في هذا
التصوّر
العابر
للأوطان ما
يشي ببُعد
إمبراطوريّ
ضامر، فإنّ
البُعد هذا
كثيراً ما
يتجسّد في
نظرة إلى
السياسة تعطى
الأولويّة
فيها للحملات
والحشود
والتضامن على
الرأي
واشتغال
المؤسّسات. والوعي
المذكور، إذ يمثّل
وطنيّةً بلا
أوطان، فإنّ
وطنيّته هذه ناجزة
مكتملة لأنَّ
تعريفها
(العداء
للاستعمار
الخ...) برّانيّ،
يُفترض أن
ينضويَ فيه
«الشرفاء»
جميعاً. أمَّا
الوطنيّة
الفعليّة
بوصفها
مشروعاً للمستقبل
قد ينجح وقد
يفشل، فنجاحه
يتطلّب كلَّ ما
يناقض تلك
الوطنيّة
البرّانيّة
ويعاكس
أفعالها.
فهنا، نكون في
أمسّ الحاجة
إلى بناء
متواصل
للتسوية بين
الجماعات، وتالياً
إلى مناخ يحدّ
من البُعد
الآيديولوجيّ
في اجتماعها
الوطنيّ، كما
يساهم في خفض
التوتّر
الإقليميّ
وسياسات
المحاور. ذاك
أنَّ فائضَي
الآيديولوجيا
والتوتّر
يُضعفان ذاك
الاجتماع
لصالح
الولاءات
الأهليّة
الخام. إلى
هذا، هو وعي
هاجسه
القوّة، أعبّرت
عن نفسها
بـ«المقاومات»
و«الشهادة» أو
بـ«الخطط
الدفاعيّة» أو
بغير ذلك. وديانة
القوّة، في
بلد كلبنان،
هي، في أحسن
أحوالها،
طريق إلى بناء
مجتمع عسكريّ
قامع تمكّن
لبنان من
النجاة منه.
أمّا في
أسوأها، وهو
الأشدّ
ترجيحاً
والأكثر حضوراً
في حياتنا،
فطريق إلى
غابة
الاحتراب الأهليّ
والطائفيّ. وهو وعي
متصالح،
برغبة منه أو
من دون رغبة،
مع فكر متخلّف
وبدائيّ لا
بدّ من السكوت
عنه في ظلّ
«التحرّر
الوطنيّ».
لكنّ «التحرّر
الوطنيّ» هذا،
ووفقَ
تجربتنا في
المنطقة
كلِّها وليس
في لبنان
وحدَه، لا يستغرق
سنوات، أو عمر
جيل من
الأجيال
فحسب، بل يستهلك
أعمار أجيال
بعد أجيال في
بازار مفتوح متاح
لكلّ من يشاء. وأخيراً،
هو وعي تسكنه
مشاعر ذنب كثيرة
حيال فلسطين
لأنّ حامليه
لم يستطيعوا
أن يقدّموا
لها شيئاً ما
عدا الجعجعة
الكلاميّة. والراهن
أنّ أكثريّة
اللبنانيّين
تعافَت من هذه
المشاعر، ليس
لأنّها تشكّك
بالحقّ
الفلسطينيّ،
بل لإحساسها
بأنّها
تكبّدت، في
معاركه، أكثر
ممّا تستطيع،
بل أكثر ممّا
تملك. وقد
تحوّل بلدها
بذريعة
«القضيّة»
ساحة لعبث
القوى الإقليميّة
الطامعة. وهذا
جميعاً ما بات
يزكّي رغبة
عارمة في
الاستقلال عن
الحروب
والمواجهات،
واستعادة
السياسة إلى
حيث ينبغي أن
تكون، أي إلى
الداخل
الوطنيّ. وبحسب
تجارب الماضي
الأليم، لا
يُستبعد أن نجد
أنفسنا، بعد
زمن قصير،
حيال بعض
ممثّلي هذا
الوعي، وهم
يقفون فوق
المقابر
الجماعيّة والأراضي
المحتلّة
والبيوت
المهدّمة
وقوافل النازحين
المشرّدين،
ويصدرون
«نقداً ذاتيّاً»
يقولون فيه
إنَّ فهم
المعطيات
والواقع الملموس
قد فَاتَهم
مرّةً أخرى.
ماذا
تبقَّى من
إمبراطورية
طهران؟
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
اليومَ
تتمسَّكُ
إيرانُ بشيءٍ
واحد...
الحفاظُ على
بعضِ
مكتسباتِها
الجيوسياسية
في المنطقة
العربية، فهل
تنجحُ في المفاوضاتِ
بعدَ أن فشلت
في الحرب؟
تريدُ السيطرةَ
على العراق
والمحافظةَ
على «حزب الله» في
لبنان، بعد أن
فقدت سوريا
وعلى وشكِ أن
تفقدَ حوثي
اليمن. وهي
تأملُ من
المفاوضاتِ مع
الإدارة
الأميركية أن
تحافظَ على
مملكتِها
الواسعة ما
أمكن. لم
تُفلحْ دولةٌ
في فرضِ
هيمنةٍ
واسعةٍ في المنطقة
العربية،
وبالقوتين
الصُّلبةِ
والناعمةِ،
كمَا فعلت
إيرانُ في
ثلاثةِ عقودٍ
إلى أن وقعَ
هجومُ
السَّابعِ من
أكتوبر 2023.
الناصريةُ
اكتسحَ مداها
الفكريُّ
والعسكريُّ
أجزاءَ
متفرقةً من
المنطقة، لكنَّها
لم تتمكنْ من
غرسِ وكلاء
وتثبيتِ حكوماتٍ
والسَّيطرةِ
على مجالاتٍ
جيوسياسيةٍ واسعة.
لم يكملْ
نفوذُ
القاهرةِ على
سوريا باسمِ
الوحدةِ سوى
ثلاثِ سنواتٍ
وخرجت منها في
أوَّلِ انقلاب.
أمَّا
النفوذُ
الإيرانيُّ
فقد كانَ
واسعاً
وطويلاً
ومدعوماً
بالقوة
العسكرية،
الّذي لم
تشهدِ
المنطقةُ له
مثيلاً منذ انحسارِ
وجودِ
التَّاجِ
البريطاني.كانت
طهرانُ قد
أمضت شوطاً
بعيداً في
توسُّعِها
إلى حدودِ
تركيا ومياهِ
البحر
المتوسط
والبحر الأحمر.
في
المفاوضاتِ
الحالية تسعى
للمحافظةِ
على معظم ما
حقَّقتُه من
توسع.
والأحداثُ
الأخيرةُ بيَّنتِ
الثمنَ
المكلفَ
لعملية
السَّابع من
أكتوبر. بفقدانِها
نظامَ الأسدِ
في سوريا لم
يعدْ لها
ممرٌّ إلى
«حزب الله»
لبنان. وضعفت
كفَّتُها في
التوازن الاستراتيجي
مع تركيا،
وخسرتْ
جبهتين تُطلَّانِ
على إسرائيل،
جنوب لبنان
وغرب سوريا.
إمبراطورية
طهران بُنيت
على الدعايةِ
والسّلاح
وربَّت جيلاً
من العرب، آمن
بعضُه
بالثورة
وصورتها في
المقاومة ضد الغرب
والصهيونية. لكن للمرة
الثَّانية
وكمَا قالَ
المتنبي:
«السيف أصدق
إنباء من
الكتب».
ومثلمَا حدثَ
للتَّمدُّدِ
الناصري الذي
تمدَّدَ إلى
سوريا شمالاً
واليمن
جنوباً
والكويت شرقاً
وليبيا
غرباً،
القوةُ
الإسرائيلية
أعطبت
مُنافِستَها
الإيرانية،
ولا تزال تدفعُها
إلى الوراءِ
إقليميّاً.
التَّوسعُ
كانَ سيقود
إلى الصّدام
مع إسرائيل،
وهذا ما
عجَّلت به
أحداث
السَّابع من
أكتوبر، ووضع
كل الطروحات محلَّ
الاختبار. إيرانُ
لم تكن
نَمِراً من
ورق بل ثكنة
مدجَّجة
بالسّلاح
يحكمُها
«الحرس
الثوري» من
خلفِ آياتِ
الله،
لكنَّها لم
تكن ندّاً
عسكريّاً
لإسرائيلَ
وحليفتها
أميركا. جاءَ
صمودُها
العسكريُّ أعلى من
مستوى التوقع.
هجوميّاً لم
تحقق آلافُ
الهجمات من
الصواريخ
والمسيرات
على عدوّتها
إسرائيلَ
أهدافاً كبيرة.
نجح
استراتيجيّوها
في تعويض ما
عجزوا عنه في
مواجهةِ
الهجمات
بتبنّي خطة لا
تقلُّ تأثيراً.
إغلاق مضيق
هرمزَ صار
ورقةَ الضغط
العالية. هرمز
لم يكن
المفاجأة، بل
اعتداءات إيران
الواسعة على
الخليج وأخذ
دولها رهائن.
هذه الدول
تتحاشَى
بمهارة أن
تكونَ ساحةَ
الحرب وتقبل
ببعض الخسائر
مدركةً أنَّ
الأمورَ خارج
السيطرة. الأفضلُ
للسعودية
وشقيقاتُها
تركُ
المعركةِ بين
القوى الثلاث
تحسم الأمورَ
ومهما كانتِ
النتائج تبقى
أفضلَ لها من
خوض المعركة.
«حزب الله» الذي
هدَّد
المنطقة
اليوم يقاتلُ
من أجل
البقاء.
فإسرائيلُ
التي لم تكن راضيةً
عن هدنة
الرئيس ترمب
ومسار
المفاوضات،
فتحت جبهةَ
جنوب لبنان،
واستولت على
كل قلاع «حزب
الله»، وعبرت
نهرَ
الليطاني
وتهدد صور
وربّما تنوي
السير إلى
بيروت. أكثرُ
من مائة يومٍ
مضت على بداية
الحرب وشهرين
على الهدنة،
وقد استنفدت
إيرانُ معظم
أوراقها.
فحصار ترمب
على موانئ
طهران حرمها
من أعلى دخل
تحققه في
اليوم الواحد
منذ أربعة
عقود. من مجرى
الحرب وما
بعدَها نلمس
أنَّ طهرانَ
لا ترغب في استئناف
القتال، حتى
الصواريخ
العشرة التي أطلقتها
على شمال
إسرائيل لبضع
ساعات كانت إعلاناً
دعائيّاً
وجاءت لتعزز
هذه الفرضية. ينسجُ
النظامُ حوّل
نفسه صورةَ
القوة
الإقليمية التي
لا تقهر،
راجياً أن
يحقّق في
المفاوضات ما
لم يحققه
بالقوة
العسكرية.
تحمُّله
الخسائر
واستهدافاتُه
المناطق
الأقل
دفاعاً، وهجومُه
الأخير على
إسرائيل
مشهدٌ
استعراضي. الذي
يقلق الجميعَ
أن تقع
الإدارةُ
الأميركية في
الحبائل
الإيرانية
وتمنحُها في
المفاوضات
أكثرَ من 24
ملياراً ورفع
الحصار، إلى
التغاضي عن
منظومة
صواريخها
الباليستية
والوكلاء
الإقليميين
الذي يعني
أنَّ
احتمالات
المواجهاتِ
المستقبلية
مع إيران شبهُ
مؤكدة.
طهران...
حين يخصِّب
اليورانيومُ
النظام
كفاح
محمود/الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
لم
يعد البرنامج
النووي
الإيراني
مجرد مشروع
تقني مرتبط
بالطاقة أو
حتى بورقة
تفاوضية تُستخدم
في مواجهة
الغرب، بل
تحوّل مع مرور
السنوات
جزءاً من
البنية
النفسية
والسياسية للنظام
نفسه، حتى بدا
كأن بقاء
السلطة بات
مرتبطاً
بقدرتها على
الحفاظ على
هذا «الإنجاز
الاستراتيجي»
بوصفه آخر
أوراق الهيبة
والقوة بعد
تآكل معظم
أدوات النفوذ
التقليدية في
المنطقة. فمنذ
سنوات طويلة،
حرصت طهران
على تقديم
مشروعها
النووي للرأي
العام
الداخلي
والإسلامي
على أنه مشروعٌ
«مقاومٌ»
يستهدف كسر
التفوق
الإسرائيلي،
بل أوحت
أحياناً بأن
امتلاك
السلاح
النووي - إن حدث
- سيكون خطوةً
في طريق
«إزالة
إسرائيل» أو
خلقاً لتوازن
رعب معها. غير
أنَّ القراءة
الأعمق لسلوك
النظام
الإيراني
تكشف عن أنَّ
القضية أبعد
من مجرد صراع
مع إسرائيل،
وأقرب إلى
سباق
جيوسياسي
وهوياتي مع
قوى إقليمية
وإسلامية
أخرى، في
مقدمتها
باكستان؛
الدولة الإسلامية
الوحيدة التي
نجحت فعلياً
في امتلاك
السلاح
النووي.
هنا
تحديداً تكمن
العقدة
الإيرانية
الأشد حساسية،
فطهران التي
قدّمت نفسها
منذ ثورة 1979 بوصفها
«قائدة العالم
الإسلامي
الثوري»، وجدت
نفسها أمام
حقيقة
استراتيجية
محرجة: الدولة
الإسلامية
الوحيدة التي
دخلت النادي
النووي ليست
إيران، بل
باكستان؛ الحليف
التقليدي
للغرب والصين
والخليج في
مراحل مختلفة.
ولهذا؛ يبدو
أن جزءاً
مهماً من الإصرار
الإيراني على
التخصيب
العالي لا
يرتبط فقط
بالردع تجاه
إسرائيل أو
أميركا، بل
أيضاً بالرغبة
في نيل لقب
«القوة
الإسلامية
النووية الأبرز»،
أو على الأقل
في خلق توازن
نفسي واستراتيجي
داخل العالم
الإسلامي.
هذه النقطة
نادراً ما
تُناقَش
بصراحة في
الإعلام
الإيراني أو
العربي؛ لأن
الخطاب
التعبوي الموجّه
للجمهور
يفضّل إبقاء
المشروع
النووي ضمن
إطار «القضية
الفلسطينية»
و«مواجهة
إسرائيل»... وهي
شعارات أقدر
على الحشد
العاطفي
والشعبي،
بينما الحقيقة
الأشد
تعقيداً تكمن
في طبيعة
الصراع
الطائفي على
الزعامة
الإقليمية
والرمزية الحضارية
داخل الشرق
الأوسط
والعالم
الإسلامي،
فالدول لا
تنفق مئات
المليارات،
وتتحمل عقوبات
خانقة
عقوداً،
وتغامر
بمستقبل
أجيال كاملة،
فقط من أجل
شعارات
آيديولوجية...
هناك دائماً
حسابات قوة
ومكانة وهيبة
ونفوذ،
وإيران ليست
استثناءً من
هذه القاعدة.
لقد
وصل البرنامج
النووي
الإيراني
اليوم إلى
مرحلة شديدة الحساسية،
مع امتلاك
طهران مئات
الكيلوغرامات
من
اليورانيوم
المخصب بنسبة
عالية، وهي كمية
يرى خبراء
غربيون أنها
تكفي - نظرياً -
لصناعة قنابل
نووية عدة إذا
اتُخذ القرار
السياسي
بذلك، وهذه
الحقيقة تجعل
من الملف
النووي أكثر
من مجرد مشروع
علمي؛ إنه بات
«ضمانة بقاء»
للنظام نفسه.
فالسلطة التي
خسرت كثيراً
من أوراقها
الإقليمية،
وتعرضت
أذرعها
المسلحة لضربات
قاسية في أكثر
من ساحة، تجد
في اليورانيوم
المخصب آخرَ
مظاهر القوة
الردعية القادرة
على إبقاء
واشنطن وتل
أبيب والعالم
في حالة حذر
دائم منها.
من
هنا يمكن فهم
سبب صعوبة أن
تسلّم طهران
مخزونها
المخصب، كما
يتصور بعض
الدوائر
الغربية،
فالمسألة
بالنسبة إلى النظام
ليست تقنية،
بل وجودية
ونفسية
وسيادية.
والتخلي عن
هذا المخزون
يعني - في
الوعي العميق
للسلطة -
التخلي عن آخر
عناصر الردع
وهيبة
المشروع
الثوري بعد
تراجع كثير من
أدواته السياسية
والعسكرية،
بل يمكن القول
إنَّ النظام
الإيراني لم
يعد يخصّب
اليورانيوم
فقط، بل يخصّب
أيضاً فكرة
بقائه
واستمراره،
فكلما ارتفعت
نسب التخصيب،
ارتفعت معها
قدرة النظام
على تسويق
نفسه داخلياً
بوصفه «قوةً
عظمى محاصرَةً»،
قادرةً على
تحدي الغرب
وإرباك إسرائيل
وفرض نفسها
لاعباً لا
يمكن تجاوزه.
لكن
المفارقة أن
هذا «الإنجاز
النووي»؛ الذي
يُسوَّق على
أنه انتصار
قوميّ، تحوّل
في المقابل
عبئاً
اقتصادياً
واستراتيجياً
هائلاً على
الإيرانيين
أنفسهم،
فالعقوبات
الطويلة،
والعزلة،
واستنزاف
الموارد،
والتوترات العسكرية
المستمرة،
دفعت
أثمانَها قبل
غيرها
الطبقاتُ
الفقيرة
والمتوسطة
داخل إيران،
وهنا يظهر
التناقض
العميق بين
الدولة
الطبيعية
والدولة الآيديولوجية؛
فالأولى تسأل:
كيف نحسّن
حياة الناس؟ بينما
الثانية تسأل:
كيف نحافظ على
المشروع «حتى
لو تآكل
المجتمع تحت
أقدامه»؟ وربما
لهذا السبب
تبدو طهران
اليوم أشد
تمسكاً
ببرنامجها
النووي من أي
وقت مضى؛ لأن
التراجع عنه
لم يعد يُقرأ
بوصفه
تنازلاً
سياسياً فقط،
بل هزيمة
رمزية لنظام
بنى جزءاً
كبيراً من
شرعيته على
فكرة «الصمود
التاريخي» في
مواجهة
العالم. ومع
ذلك، فإن
التاريخ
الحديث يقدّم
دروساً قاسية
بشأن «هوس
القوة
النووية»،
فالقنبلة قد تمنح
الدولة ردعاً
وهيبة، لكنها
لا تبني اقتصاداً،
ولا تُطعم
شعباً، ولا
تُنتج
استقراراً
دائماً،
والاتحاد
السوفياتي
نفسه امتلك آلاف
الرؤوس
النووية،
لكنه انهار من
الداخل؛ لأن
فائض القوة
العسكرية لا
يستطيع
دائماً إنقاذ
الأنظمة من
أزماتها
البنيوية. أما
الشرق
الأوسط، الذي
يئن أصلاً تحت
أعباء الحروب
والانقسامات
والطائفية
والفقر، فلا
يبدو بحاجة
إلى سباق نووي
جديد بقدر
حاجته لمشروعات
تنموية
وعقلانية
سياسية تعيد
تعريف معنى
القوة بعيداً
عن أوهام
الإبادة
والانتصارات
الآيديولوجية...
فحين تتحول
القنبلة
النووية
وسيلةً لإطالة
عمر الأنظمة
بدل حماية
الأوطان، لا
يعود اليورانيوم
مجرد عنصر
كيماوي، بل
يصبح وقوداً
لإدامة القلق
التاريخي في
منطقة لم تعرف
السلام
الحقيقي منذ
عقود.
مَن
هم
"الصهاينة"
الذين لن
يسلّمهم
قبلان لبنان؟!
لارا
يزبك/المركزية/10
حزيران/2026
المركزية-
أكد المفتي
الجعفري
الممتاز، الشيخ
أحمد قبلان
"أننا لن نترك
لبنان
للصهاينة ووكلائهم"،
معتبراً أن لا
قيامة للبنان
"إلا بثقل
الأحلاف التي
تضمن سيادته
قبالة طغيان
إسرائيل". وقال
في رسالة
وجّهها،
الاثنين، الى
رئيس الجمهورية،
جوزاف عون،
وللقوى
السياسية
اللبنانية،
"إن أهمية ما
يجري الآن
يستعيد لبنان
سيادته ممن
حوّله إلى
عقار سياسي
وهدية أمنية
بيد واشنطن وتل
أبيب"، مضيفا
"بهذا المجال
حرب إيران ضد
إسرائيل
الإرهابية
حرب لبنان،
وطبيعة
أهدافها تصبّ
بصميم
المصلحة
الوطنية
اللبنانية، ونحن
معها وفيها،
ومن يعارض هذه
الحقيقة
الوطنية خائن
لوطنه ولا
خيانة أكبر من
خيانة سلطة
العار التي
قدّمت رأس
لبنان على
طاولة واشنطن
الصهيونية". كثرت
رسائل قبلان
في الاونة
الاخيرة الى
رئيس
الجمهورية
وكثر تخوينه
وتوزيعه
شهادات بالوطنية
والصهينة
يمينا ويسارا
ايضا. مؤسف ان
ينحدر مستوى
خطاب مرجعية
دينية الى هذا
الحد، بحسب ما
تقول مصادر
سياسية
سيادية لـ"المركزية".
مؤسف ان يخوّن
رجل دين بموقع
قبلان، رئيس
جمهوريته،
فقط لأنه
يخالفه
الرأي، وفقط
لأن رئيس
الجمهورية لا
ينظر الى
لبنان بعين
ايران، التي
لأجلها ضحى
حزب الله
والفريق الذي
يؤيده قبلان،
بلبنان
وجنوبه وناسه
وإرثه
وتاريخه وجبل
عامله..اما
بعد، وعن قول
قبلان انه لن
يترك لبنان
للصهاينة
ووكلائهم، تتابع
المصادر،
فإننا نذكره
ان حروب فريقه
وانتصاراته
هي التي أدخلت
الصهاينة الى
عمق لبنان.
ألم يقل الحزب
ان حربه هي
لأن
الدبلوماسية
فشلت في اخراج
الإسرائيلي
من النقاط
الخمسة التي
يحتلها (بقي
فيها بعد حرب
الحزب لإسناد
حماس) وفي وضع
حد
لاستهدافات
إسرائيل
المتنقلة
طوال عام
ونيف؟ فهل نجح
في حربه، ام
انها تسببت في
توسيع
الاحتلال حتى
بات على مشارف
النبطية؟ من
يكون أدخل
الصهاينة الى
لبنان اذا؟ وما
تفاوض الدولة
اللبنانية
اليوم مع
إسرائيل، الا
محاولة لوضع
حد لمسلسل
النكبات الذي أدخلنا
فيه الحزب
وايران، التي
يراهن عليها قبلان
اليوم، والتي
رأينا نتائج
دعمها للحزب
في الميدان
(احتلال
إسرائيلي
لـ٢٠% من
مساحة لبنان). فالصهيوني
هو من يصر على
مواصلة المسار
نفسه الذي
قدّم
للصهاينة
كيلومترات جنوبا،
لا من يحاول
التوصل الى
اتفاق مع
الإسرائيلي
لإخراجه من
الجنوب
واستعادة
الارض. فعلا،
يلي استحوا
ماتوا، تختم
المصادر.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أميركا
بين النصر العسكري
والإخفاق
السياسي
إتيان صقر - أبو أرز/10
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155203/
صدر
عن رئيس حزب
حراس الأرز –
حركة القومية
اللبنانية
دخلت
الولايات
المتحدة
أفغانستان
عام 2001، فحقّقت
انتصارًا
عسكريًا
ساحقًا،
لكنها أخفقت
في ترجمة هذا
الانتصار إلى
أي مكسبٍ سياسي
أو استراتيجي
يُذكر .
ثم دخلت العراق
عام 2003، فكرّرت
المشهد نفسه:
نجاحٌ عسكري
باهر، قابله
تعثّرٌ سياسي
بدّد كل ثمار
الحرب وسلّم
العراق لقمةً
سائغةً إلى
إيران.
واليوم،
تخوض مواجهةً
مصيريةً مع
إيران، وقد
نجحت حتى الآن،
بالتعاون مع
إسرائيل، في
تحقيق أهدافٍ عسكرية
واسعة، لكنها
تبدو وكأنها
تنزلق مجددًا
إلى دوّامة
مفاوضاتٍ
طويلة وعقيمة
قد تُبدّد ما
حقّقته من
إنجازات على
الأرض، وقد تسمح
للنظام
الإيراني
بإعلان
“انتصارٍ”
سياسي، تبعًا
للمعادلة
التالية: كل
حربٍ على
الإرهاب تكون
خاسرةً إذا
أحجمت عن
اقتلاعه من
جذوره.
إنّ
تكرار هذا
النمط يطرح
تساؤلاتٍ
جدّية حول
كفاءة
السياسة
الخارجية
الأميركية،
وحول قدرة
صانعي القرار
فيها على
تحويل
التفوّق العسكري
الهائل إلى
نتائجٍ
سياسية
واستراتيجية
مستدامة.
الخلاصة:
إذا كانت
الولايات
المتحدة
تنتصر
عسكريًا وتتعثّر
سياسيًا في كل
مرة،
فالمشكلة
ليست في جيشها،
بل في طريقة
إدارة
انتصاراتها.
لبّيك
لبنان
إتيان صقر - أبو أرز
عون يرفض أي
سلطة أو وصاية
على لبنان
و«الثنائي» ينخرط
بالمفاوضات
عبر بري
السفير
موسى: مواقف
رئيس
البرلمان لا
تختلف عن
مواقف عون وسلام
بيروت:
كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
جدَّد
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
تمسكه بقرار
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل،
التي بدأ بها
لبنان لإنهاء
الحرب، وأكد
أنه «أخذ قرار
المفاوضات
وسيكمل فيه
حتى النهاية»،
رافضاً أي
سلطة وصاية
على لبنان. وقال
عون: «ما عاناه
لبنان على مدى
50 عاماً من سوء
إدارة وفساد
وحروب
متتالية لا
يمكن أن ينتهي
بين ليلة
وضحاها، ونحن
نعمل اليوم
على تعزيز دور
الدولة في
مختلف
القضايا»،
لافتاً إلى أنّ
«الهدف من
المفاوضات في
واشنطن
استعادة الدولة
لوجودها،
بحيث لا يبقى
اللبنانيون
تابعين لأي
كان، أكان من
خلال سلطة
وصاية أو من
خلال تفاوض
أحد باسمنا.
فنحن أصحاب
قرار ولبنان دولة
ذات سيادة
وبلد له كيانه
ومقدراته،
وشعبه الذي
لطالما كانت
له إسهاماته
في نهضة الكثير
من البلدان،
باستطاعته
اليوم
المساهمة في
إعادة إعمار
ونهضة بلاده».
وتابع عون:
«ممنوع العودة
إلى زمن
الوصايات
مهما كانت،
ونحن نرحب
بمساعدة أي
دولة، لكن
الفرق كبير
بين المساعدة
والتدخل
بالشأن
الداخلي
اللبناني لمصلحة
أي دولة على
حساب المصلحة
اللبنانية،
الأمر الذي لا
نقبله. هناك
الكثير من
الدول التي
نرحب
بمساعداتها
من دول الخليج
إلى الدول الأوروبية
وغيرها، لكن
شرطنا عدم
التعاطي بشؤوننا
الداخلية
بهدف تحقيق
مصالح هذه
الدول الخاصة».
«الثنائي
الشيعي» على
خط التفاوض
ويأتي
موقف عون في
وقت يبدو فيه
واضحاً أن «الثنائي
الشيعي» دخل
على خط
المفاوضات
اللبنانية التي
تقوم بها
الدولة عبر
رئيس
البرلمان نبيه
بري الذي بدأ
يحرّك
اتصالاته
فعلياً منذ الأسبوع
الماضي،
وتحديداً بعد
الإنذار
الإسرائيلي
للضاحية
الجنوبية
لبيروت والذي
كان له دور
عبر
الاتصالات
التي قام بها
في موازاة حراك
خارجي لوقف
التنفيذ. ومنذ
ذلك الحين لا
تتوقف
الرسائل
السياسية
والاتصالات
التفاوضية مع
بري الذي
التقى أخيراً
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى،
مستوضحاً منه
بعض التفاصيل
المرتبطة
بـ«إعلان
واشنطن»،
إضافة إلى الاتصالات
التي يتلقاها
بشكل دوري من
الطرف الإيراني
الذي يقول إن
لبنان حاضر
بشكل أساسي في
مفاوضات
إسلام آباد. وإضافة
إلى ذلك، كان
لافتاً ما سبق
أن أعلنه الأسبوع
الماضي
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
لجهة تواصله
مع «حزب الله»،
وهو ما لم
يصدر الأخير
أي تعليق
بشأنه طوال
فترة ثلاثة
أيام قبل أن
يجيب النائب
حسن فضل الله
رداً على سؤال
حول هذا
الموضوع
بالقول:
«اسألوا
ترمب»، ومن ثم
ينفي هذا
الأمر القيادي
في الحزب
محمود قماطي
قائلاً
لـ«وكالة الصحافة
الفرنسية» إن
«الرئيس
الأميركي
ربما يقصد أن
معاون رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
يتواصل مع
السفير
الأميركي
وينقل
الرسائل».
موسى:
مواقف بري لا
تختلف عن
مواقف عون
وسلام وبينما
تتجه الأنظار
إلى ما ستنتهي
إليه هذه الاتصالات
التي تتكثف
خارجياً
وداخلياً،
قال السفير
المصري في
لبنان علاء
موسى بعد
لقائه بري،
الأربعاء: «ما
سمعته من
الرئيس بري لا
يبتعد عن
مواقف رئيسي
الجمهورية
جوزيف عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام»،
مضيفاً:
«ننتظر أن ينتج
المسار في
إسلام آباد
شيئاً جيداً
يمكن أن يعيد
الاستقرار
إلى المنطقة،
وقتها سوف ينسحب
هذا الاتفاق
على الأوضاع
في كل
المنطقة، ومن
ضمنها لبنان»،
ومؤكداً أن
«الشيء المهم
هو وقف إطلاق
النار الكامل
أولاً، ثم
الحديث عن بدء
الانسحاب
وإعادة
انتشار الجيش
في جنوب لبنان».
وكان
نائب رئيس
البرلمان
إلياس بو صعب
قال في حديث
تلفزيوني: «إن
بري يؤيد مبدأ
حصر السلاح جنوب
نهر الليطاني
وفق الآليات
القائمة، لكنه
يشدد في الوقت
نفسه على
ضرورة وقف
القصف والاعتداءات
الإسرائيلي».
مع
العلم أن بري
وبعد يومين
على إصدار
«إعلان واشنطن»
أصدر بياناً،
متحدثاً فيه
فقط عن «نقاط
ضعف ومخاطر»
من دون أن
يعلن رفضه له،
بما يعكس
اعترافاً
بالمفاوضات
التي وضع
شروطاً لها،
أهمها وقف
إطلاق نار
شامل،
وانسحاب
إسرائيل
مقابل نزع
السلاح في
جنوب
الليطاني.
مصادر وزارية: دور
لبري وقرارات
باكستان لن
تكون على حساب
الدولة
اللبنانية
وبينما
تتوقف مصادر
وزارية عند
الحراك الأخير
الذي يقوم به
بري، وتقرّ
بأن الملف
اللبناني
حاضر بشكل
أساسي في
مفاوضات
باكستان، تقول
لـ«الشرق
الأوسط»:
«الدولة
اللبنانية
ماضية في مسار
المفاوضات
التي بدأتها
وهي لن تتراجع
عنها وهو ما
يتمسك به الرئيس
عون، في
موازاة
الجهود التي
يقوم بها أكثر
من طرف في
الداخل
والخارج»،
وتلفت في هذا
الإطار إلى
دور أساسي بدأ
يلعبه بري
بعدما كان «معتكفاً»
وهو الجهة
الأساسية
التي تتواصل
معه إيران على
اعتبار أنه
يعلب دور
الوسيط أيضاً
بين الدولة
اللبنانية
و«حزب الله».
وفي رد على
سؤال عن
التبدّل في
مقاربة
«الثنائي الشيعي»
للمفاوضات،
ولا سيما «حزب
الله» الذي أعلن
رفضه لها،
تقول المصادر:
«هناك واقع لا
بد من التعامل
معه وكان
واضحاً
الرئيس بري في
كلامه مرات
عدة بأنه
سيتجاوب مع أي
طرف يعمل لوقف
النار، وهو
بالتالي موقف
(حزب الله) وإن
رفع السقف في
مواقفه التي
يحرّم على
الدولة
اللبنانية
التفاوض مع
إسرائيل في
حين يعلن
صراحة دعمه
للمفاوضات
التي تقوم بها
إيران مع
أميركا؛ لأنه
كان غائباً عن
المفاوضات، وكلنا
نعلم أن
الولايات
المتحدة هي
الطرف الأساس
في المفاوضات
وليس
إسرائيل».
وبينما تذكر المصادر
بأن بري سبق
أن تولّى
التفاوض باسم
«حزب الله»
خلال عام 2024 في
ظل الشغور
الرئاسي، تلفت
إلى أنه «يقوم
اليوم بدور
تفاوضي
أيضاً، وإن
كان بصورة غير
مباشرة مع
الإسرائيليين
عبر قنوات
اتصال مع
الأميركيين
والقطريين».
ومع هذه
الوقائع، ترى
المصادر أن
«(حزب الله)
سيلتزم بأي
قرار سيصدر عن
مفاوضات
إسلام آباد
التي من
المفترض أن
تتقاطع بشكل
أساسي مع مسار
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
التي تدار
أيضاً بإدارة
أميركية، ولن
تكون على حساب
الدولة
اللبنانية»،
وتلفت إلى أن
أي تفاهم أو
اتفاق لا يمكن
أن يصبح
قابلاً
للتنفيذ ما لم
يحظَ بموافقة
«حزب الله»،
الذي فوّض بري
التفاوض
باسمه. كما
تبدي المصادر
ارتياحاً حيال
ما أعلنه بري
بشأن معادلة
انسحاب إسرائيل
مقابل انسحاب
«حزب الله» من
جنوب
الليطاني،
عادَّةً أن
«هذا الطرح
يشكل مؤشراً
إيجابياً يمكن
البناء عليه
في أي مسار
تفاوضي مقبل».
نواف سلام: أنشطة
حزب الله
خارجة عن
القانون
الرياض- العربية.نت/10
حزيران/2026
أكد
رئيس الوزراء
اللبناني
نواف سلام أن
أنشطة حزب
الله خارجة عن
القانون،
مشددا على أنه
يجب بسط سلطة
الدولة
اللبنانية
على كامل أراضيها
وفق اتفاق
الطائف، فيما
وجه الشكر
لولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان على
قرار استئناف
صادرات لبنان
للمملكة. وأكد
سلام في مقابلة
مع "العربية"
أن قرار
استئناف
صادرات لبنان
للسعودية هو
قرار تاريخي،
مشيرا إلى أن قرار
ولي العهد
السعودي يعزز
فرص نمو
واستقرار
لبنان،
ومؤكدا أن
القرار
السعودي جاء
في توقيت بالغ
الأهمية
بالنسبة
للبنان الذي
يواجه تحديات
اقتصادية
ومالية كبيرة.
وقال سلام إن
استئناف
الصادرات
اللبنانية
إلى المملكة
من شأنه أن
يعزز فرص
النمو
والاستقرار
الاقتصادي،
كما يمثل
رسالة ثقة من
الرياض
بالإجراءات
والإصلاحات
التي تعمل
الدولة
اللبنانية
على تنفيذها.
وأضاف أن
لبنان سعى
خلال المرحلة
الماضية إلى
إعادة ترميم
علاقاته مع
محيطه العربي،
مؤكداً أن
البلاد تحتاج
إلى دعم
أشقائها
العرب
لمواجهة
التحديات
الاقتصادية
والمالية
الراهنة.
وأكد سلام أن
إيران لم
تساند لبنان
يوما، وأن
أفضل خدمة
يمكن أن
تقدمها إيران هي
عدم توريط
لبنان في
الحرب. مشيرا إلى أن
هجمات إيران
على إسرائيل
تعد بمثابة
توريط إضافي
للبنان
بالحرب وليست
دعما. كما
شدد أن الدولة
اللبنانية
وحدها تملك حق
التفاوض باسم
لبنان،
مشدداً على
ضرورة بسط
سلطة الدولة
على كامل
الأراضي
اللبنانية
وفقاً لاتفاق
الطائف، فيما
وصف أنشطة حزب
الله بأنها
"خارجة عن القانون".
وقال
رئيس الوزراء
اللبناني إن
المفاوضات
تبقى الخيار
الأقل كلفة
للبنان في
الظروف
الحالية،
مؤكداً أن أي
مسار تفاوضي
يجب أن يتم
عبر مؤسسات
الدولة
الشرعية
حصراً،
باعتبارها
الجهة
المخولة
بتمثيل
اللبنانيين
والدفاع عن
مصالحهم. وأضاف
أن لبنان تأخر
كثيراً في بسط
سلطته
الكاملة على
جميع أراضيه،
معتبراً أن
المرحلة
الحالية
تتطلب تعزيز
حضور الدولة
ومؤسساتها
الأمنية
والإدارية في
مختلف
المناطق. وشدد
رئيس الحكومة
اللبنانية
على أن أي
تفاوض يتعلق
بمستقبل
البلاد أو
أمنها يجب أن
يتم عبر
الدولة
اللبنانية
وحدها،
مؤكداً أن
احتكار
الدولة
للقرار
السياسي
والأمني يشكل
شرطاً
أساسياً
لاستعادة
الاستقرار.
وفي معرض
حديثه عن
التطورات
الأمنية،
اعتبر سلام أن
الحرب
الدائرة
حالياً هي في
جوهرها "حرب بين
إيران
وإسرائيل على
أرض لبنان"،
مشيراً إلى أن
اللبنانيين
يدفعون كلفة
صراعات
إقليمية تتجاوز
حدود بلادهم. وأضاف أن
المصلحة
اللبنانية
تقتضي تحييد
البلاد عن
النزاعات
الإقليمية
وتغليب منطق
الدولة والمؤسسات،
بما يضمن
حماية
الاستقرار
الداخلي
والحفاظ على
علاقات لبنان
العربية
والدولية. وتأتي
تصريحات سلام
في وقت يشهد
فيه لبنان
نقاشاً
متزايداً حول
مستقبل سلاح
حزب الله ودور
الدولة في
إدارة الملف
الأمني،
بالتوازي مع
مساعٍ سياسية
واقتصادية
لإعادة تعزيز
علاقات بيروت
مع الدول العربية
وفي مقدمتها
المملكة
العربية
السعودية.
وزير
المهجرين اللبناني
للعربية: سلاح
نعيم قاسم لن
يفيدنا في
شيء...وزير
المهجرين
اللبناني
كمال شحادة في
مقابلة مع
"العربية"
مقابلة مع العربية/الرياض-
العربية.نت/10
حزيران/2026
اعتبر
وزير
المهجرين
اللبناني
كمال شحادة أن
سلاح حزب الله
لم يعد يحقق
أي فائدة
للبنان،
مؤكداً أن
عدداً
متزايداً من
اللبنانيين
بات يدعم
الإجراءات
التي تتخذها
الدولة لاستعادة
قرارها
الأمني
والعسكري،
وذلك في ظل استمرار
المفاوضات
الرامية إلى
تثبيت الاستقرار
جنوب البلاد.
وقال
شحادة في
مقابلة مع
"العربية" إن
مطالبة حزب
الله للدولة
اللبنانية
بتصحيح
علاقتها مع
إيران "أمر
يثير
السخرية"، معتبراً
أن العلاقة
الطبيعية
التي تحتاج إلى
مراجعة هي
علاقة الحزب
بطهران وليس
العكس. وأضاف
أن
اللبنانيين
دفعوا ثمناً
باهظاً نتيجة
السياسات
التي حكمت
المرحلة
السابقة، مشيراً
إلى أن نحو 4000
شخص قُتلوا
بسبب ما وصفه
بالمراهنة
على خيارات
وسياسات
خاطئة ألحقت
أضراراً
كبيرة
بالبلاد. وشدد
الوزير
اللبناني على
أن السلاح
الذي يتمسك به
الأمين العام
لحزب الله
نعيم قاسم "لن
يفيد لبنان في
شيء"،
معتبراً أن
المرحلة
الحالية تتطلب
تعزيز دور
الدولة
ومؤسساتها
الشرعية بدلاً
من الإبقاء
على واقع
السلاح خارج
إطارها. كما
رأى أن التنازلات
التي يقدمها
حزب الله لا
تأتي
انطلاقاً من
مصلحة
لبنانية
داخلية، بل
تتم بتوجيهات
إيرانية، وفق
تعبيره، في
إشارة إلى
الارتباط الوثيق
بين الحزب
وطهران. وأكد
شحادة أن المزاج
العام في
لبنان يشهد
تحولاً
تدريجياً، مع تزايد
أعداد
المؤيدين
لخطوات
الدولة الرامية
إلى فرض
سيادتها
الكاملة وحصر
القرار الأمني
والعسكري
بالمؤسسات
الرسمية. وفيما
يتعلق
بالمفاوضات
الجارية مع
إسرائيل، أوضح
الوزير
اللبناني أن
بلاده تخوض
هذه المباحثات
في ظروف بالغة
الصعوبة،
قائلاً إن
لبنان "يتفاوض
تحت القصف"،
على غرار ما
تقوم به إيران
التي تواصل
التفاوض رغم
تعرضها
لضربات
عسكرية. وأشار
إلى أن رئيس
مجلس النواب
نبيه بري يدعم
مسار التفاوض،
لكنه يطالب
بوضع جداول
زمنية واضحة تضمن
تنفيذ أي
تفاهمات يتم
التوصل إليها.
وتأتي
تصريحات
شحادة في وقت
يشهد فيه
لبنان نقاشاً
متصاعداً حول
مستقبل سلاح
حزب الله، بالتوازي
مع ضغوط دولية
متزايدة لدعم
سلطة الدولة
اللبنانية
وتثبيت
التهدئة على
الحدود الجنوبية،
وسط ارتباط
واضح بين
المسار
اللبناني
والتطورات
الإقليمية
الأوسع، ولا
سيما المفاوضات
الجارية بين
الولايات
المتحدة وإيران.
جلسة حاسمة أمام
حاكم مصرف
لبنان
السابق.. و"أموال
المودعين
سترد"
بيروت-
جوني فخري/10
حزيران/2026
لم
يحضر رياض
سلامة، حاكم
مصرف لبنان
السابق أمام
القضاء أمس
الثلاثاء
للاستماع إلى
أقواله
بالشكوى
المقدمة ضده
من حاكم مصرف
لبنان كريم
سعيد،
والمتعلقة
بعمليات
اكتتاب أجريت
مع شركات
تبيّن لاحقاً
أنها وهمية أو
أعلنت
إفلاسها بعد
تقاضي عمولات
ضخمة بلغت نحو
266 مليون دولار. علماً
أنها ليست
المرة الأولى
التي يغيب
فيها سلامة عن
الجلسة، إذ لم
يحضر جلسات
سابقة حددت
له، وغالباً
ما كانت أسباب
الغياب بفعل
عذر طبّي تقدم
به. وفي
الإطار، أكدت
مصادر مطّلعة
للعربية.نت/الحدث.نت
أن "القضاء
سيتابع عمله
في هذه القضية
حتى النهاية،
ولن تُثنيه
الأعذار
الطبية التي
يقدّمها
سلامة عن
القيام
بواجباته".
كما كشفت المصادر
أن "وفداً
قضائياً
يرأسه النائب
العام
التمييزي
أحمد رامي
الحاج سيتوجه
إلى منزل
سلامة يوم
الأربعاء
المقبل 17
يونيو الجاري لاستجوابه
والاستماع
إلى أقواله".
تأتي هذه الخطوة
من جانب
النائب العام
التمييزي بعد
أن طلب تكليف
لجنة طبّية
رسمية مهمتها
معاينة الحالة
الصحية
لسلامة عن
كثب. وتبيّن
بحسب تقريرها
الطبّي الذي
رفعته للقضاء
أن الحاكم السابق
يعاني من عجزٍ
عن الحركة
يحول دون
تنقله. إلى
ذلك، أكدت
المصادر
المطّلعة "أن
جلسة الاستماع
إلى حاكم مصرف
لبنان السابق
الأسبوع المقبل
ستكون حاسمة
لجهة القرار
الذي سيتخذه
النائب العام
التمييزي في
هذه القضية".
ففي حال تبيّن
بالقرائن
والأدلة ثبوت
التُهم الموجّهة
إليه، فإن
النائب العام
التمييزي سيُصدر
مذكرة توقيف
بحقه. هذا
وشددت
المصادر على
"أن الأموال
التي حصلها
سلامة خلال
فترة توليه قيادة
المصرف
المركزي
بطريقة
مخالفة
للقانون سيتم
استردادها
حتى آخر قرش"،
لانها حق لمصرف
لبنان
والمودعين".
أما على صعيد
استرداد أموال
المودعين،
فأوضحت
المصادر
المطلعة "أنهم
سيستردّون
أموالهم،
مهما طال
الزمن، ولا خوف
من انفلات سعر
صرف الليرة
مقابل
الدولار (٨٩
الف ليرة لكل
دولار أميركي)
على رغم
الأزمة الاقتصادية
الضاغطة التي
يمرّ بها
البلد بسبب
الحرب
الأخيرة". ووضحت
"أن احتياطي
المصرف
المركزي من
الذهب هو حق لكل
اللبنانيين،
ومجلس النواب
فقط هو صاحب
الحق
والصلاحية
باتخاذ قرار
التصرف به".يشار إلى
أن اسم رياض
سلامة كان
ارتبط
بالانهيار المالي
الذي حصل منذ
خريف العام 2019
وما نتج عنه من
ضياع أموال
اللبنانيين
وجنى أعمارهم.
فيما
رُفعت دعاوى
قضائية ضدّه
أمام القضاء
اللبناني
ومحاكم أجنبية،
وخضع خلال
ثلاث سنوات
لتحقيقات
محلية وأوروبية،
قبل أن يدخل
السجن في
سبتمبر 2024 بتهم
تتعلق
بالاختلاس
وتبييض
الأموال
والإثراء غير
المشروع. ثم
خرج بعد عام
تقريباً
مقابل كفالة
مالية بلغت 20
مليون دولار،
و5 مليارات
ليرة
لبنانية، كما
تضمن القرار
منعه من السفر
لمدة عام.
بعثة أممية إلى
لبنان لرصد
انتهاكات
حقوق الإنسان
منذ اندلاع
الحرب مع
إسرائيل
الشرق
الأوسط/10
حزيران/2026
كشف
مفوض الأمم
المتحدة
السامي لحقوق
الإنسان،
فولكر تورك،
الأربعاء، عن
أنه سيرسل بعثة
إلى لبنان
للتحقق من
انتهاكات
محتملة لحقوق
الإنسان منذ اندلاع
الحرب بين
«حزب الله»
وإسرائيل في
مارس (آذار)
الماضي،
وفقاً
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وقال تورك
للصحافيين:
«لقد اتفقتُ
مع حكومة
لبنان على
إرسال بعثة
تقييم مستقلة
وحيادية إلى
البلاد». وأضاف:
«سأعمل قريباً
على نشر فريق
لجمع
المعلومات والأدلة
بشأن الانتهاكات
والتجاوزات
المزعومة
للقانون الدولي
لحقوق
الإنسان،
وانتهاكات
القانون الدولي
الإنساني
والقوانين
ذات الصلة،
التي ارتكبها
أطراف النزاع
المسلح في
البلاد منذ 2
مارس» الماضي.
واندلعت
الحرب في
لبنان في ذلك
التاريخ، بعد
هجوم نفذه
«حزب الله» على
إسرائيل رداً على
مقتل المرشد
الإيراني،
علي خامنئي،
في مستهل
الهجوم
الأميركي
الإسرائيلي
على إيران يوم
28 فبراير (شباط)
الماضي.وتتواصل
الغارات الإسرائيلية
على لبنان
بينما يواصل
«حزب الله»
هجماته في
المقابل، على
الرغم من توصل
إسرائيل
ولبنان إلى
اتفاق جديد
لوقف إطلاق
النار إثر
مباحثات
عقدها موفدون
من حكومتَي
البلدين في
واشنطن
الأسبوع
الماضي. وأسفرت
الغارات
الإسرائيلية
على لبنان عن
مقتل 3 آلاف و666
شخصاً، وفقاً
لأحدث حصيلة
صادرة عن وزارة
الصحة.
هل
يستخدم ترامب
الهراوة
السورية في
لبنان؟
سحر
الخطيب/فايسبوك/10
حزيران/2026
ربما
يكون لدى
الشرع العديد
من الأسباب
التي تجعله
يتوق إلى
التدخل ضد
الحزب في
لبنان،
تشاطره في ذلك
نسبة كبيرة من
السوريين
الذين يريدون الانتقام
من الحزب على
خلفية تدخّله
مبكراً إلى
جانب قوات
الأسد في قمع
السوريين. يمكن
استرجاع
الكثير من
التفاصيل
المؤلمة
للسوريين على
هذا الصعيد،
إلا أنها غير
كافية لوضع الرغبة
في الانتقام
قيد التنفيذ.
التصوّر الذي يوحي
به ترامب هو
دخول قوات
سورية برية،
خصوصاً إلى
البقاع،
بمساندة
لوجستية من
الطيران الإسرائيلي
واستخباراتية
أميركية. يبدو
الأمر مشابهاً
لعمل
ميليشيات
الحزب في
سوريا، تحديداً
بعد التدخل
الروسي،
وتقديم
التغطية الجوية
الروسية
للميليشيات
على الأرض.
إلا أن التدخل
السوري لن
يكون نزهة،
حتى مع الدعم
الإسرائيلي
والأميركي،
لأن قوات
الحزب ستتصدى
للهجوم بأشد
ما تملك،
والسيناريو
المتوقع هو
وقوع أعداد
ضخمة جداً من
القتلى على
الطرفين. وسيناريو
تحرّك
الميليشيات
العراقية
للضغط على
السلطة
السورية وارد
أيضاً، بل إن
التلويح به
على السوشيال
ميديا بدأ فور
صدور تصريح
ترامب، ما
يرشّح
السيناريو
الدموي
للتفاقم وعدم
القدرة على
التحكم به. قبل
الوصول إلى
ذلك كله، لا
مؤشّرات في
سوريا على
الرغبة في هذا
التدخل، أو
القدرة عليه. فالشرع لا
يستطيع
الاعتماد على
الفصائل التي
اندمجت
نظرياً في
وزارة
الدفاع،
ليبقى
الاعتماد الأساسي
على مقاتلي
هيئة تحرير
الشام الذين قد
يكون كثر منهم
غير راض
(لأسباب
عقائدية) عن التحالف
الضمني مع
إسرائيل. في
كل الأحوال،
لن يكون مُحبَّباً
الزجُّ
بمقاتلي
الهيئة خارج
الأراضي السورية
في هذه الظروف
الانتقالية،
لأن استنزافهم
في لبنان قد
يقوّي فصائل
أخرى في
سوريا....
قبلان:
السلطة ليست
طرفا في
مفاوضات
واشنطن بل
وجبة مجانية
على طاولة
أميركية
صهيونية
المركزية/10
حزيران/2026
وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان، رسالة
للشعب اللبناني
وللقوى
السياسية :"
أيها
اللبنانيون الأعزاء،
إذا كان لا بد
من المصارحة
الوطنية بشكل
دقيق لما نمر
به في هذه
الفترة
المصيرية فأنني
أقول: لا شيء
أخطر على
لبنان وصيغته
الميثاقية
منذ نشأته
الأولى من
مشاريع
الإخضاع
والإلحاق،
وإذا راجعنا
السجل
التاريخي للبنان
نجد أن أخطر
أزمات هذا
البلد تكمن
بهذه الحقيقة
الجذرية،
والإخضاع
الداخلي هنا
أخطر من
الإخضاع
الخارجي، ليس
بسبب نوع
التكوين السياسي
للبنان فقط،
بل لأن من
تعاقب على
سلطة هذا
البلد غالباً
ما كان يصر
على تطويب
لبنان ضمن
مسار خارجي
يهدد الهوية
التأسيسية
والوطنية
للبنان". أضاف:
"ومشكلة
السلطة
الحالية بهذا
المجال أسوأ
وأخطر بل أكبر
وأعظم، لأنها
لا تمارس
السلطة من
منطقة رمادية
تقبل التأويل
بل على قاعدة
أنّ العداء مع
إسرائيل هو الخطأ،
فيما إسرائيل
بواقع حروبها
الكبرى تشكّل
أكبر تهديد
وجودي
للبنان.
وتحت هذا العنوان
تضع السلطة
الحالية
الدولة
اللبنانية
وأجهزتها
ومؤسساتها
ضمن شروط
وخيارات تتعارض
بشدة مع صميم
لبنان الكيان
وما يلزم لحقيقة
سيادته،
وبهذه
الخلفية منعت
الجيش اللبناني
من واجب
الدفاع
الوطني، ولم
تترك وسيلة أو
إمكانية لتمزيق
قوة لبنان
الداخلية إلا
واعتمدتها، ومع
هذه
الإلتزامات
الخطيرة
تحولت السلطة
الحالية إلى
وكيل تنفيذي
لكسر إمكانات
الداخل
اللبناني
وخنق
المقاومة
وإنهاك أهل
الجنوب
والضاحية
والبقاع رغم
أنّ لبنان
يتعرض لأخطر
حرب مصيرية
بتاريخه،
وهذا يضعنا
أمام مشروع
ينال من صميم
الكيان
الوطني،
ببساطة لأنّ
فريق السلطة
الحالي تمّ
توظيفه بهذا
الموقع
اللبناني
لخدمة مشروع
خارجي يعمل
على إخضاع
الدولة والبلد
والناس من باب
ما يجب عليه
القيام به".
وتابع:
"وهو ما يحصل
منذ اليوم
الأول لتمركز
هذا الفريق
بالسلطة
التنفيذية،
وبهذه الخلفية
أخذ قرار
مفاوضات
واشنطن مع
الصهاينة رغم
أنّ هذا
القرار كارثة
وخيانة وعار
وطني، والهدف
تكريس قواعد
إخضاع جديدة
ليس بالداخل
اللبناني فقط
بل للهوية
الوطنية وأصل
كيانها، ومعه
تحوّل الأمر
من إخضاع إلى
كسر هيكلي
وإنهاء وطني،
وهنا يكمن
تعميق الضرر
التأسيسي للبنان
على يد هذا
الفريق، لأنّ
القضية تتعلق
بتهديد وجود
لبنان وشروط
سيادته وليس
بوظيفة إنعاش
اجتماعي أو
تطويب عقاري،
ولعبة
الإعلام والإغراق
والتوظيف
الدولي
والإقليمي
بهذا السياق
كلها مشروع
أميركي خبيث
يريد صهينة لبنان".
واستطرد: "لذا
قلنا بأنّ
السلطة الحالية
ليست طرفاً
بمفاوضات
واشنطن بل
وجبة مجانية على
طاولة
أميركية
صهيونية،
وهذا ما يعرفه
فريق السلطة
جيداً، لأنّ
ما يقوم به
عبارة عن التزامات
وعد بها منذ
اليوم الأول
لتنصيبه ولا شيء
عند هذا
الفريق إلا
هذه المهمة
التي لن تمر
حتى لو احترق
الشرق الأوسط
كله.
والخطير
أنّ الصحافة
الصهيونية
اليوم تقول
بأنّ القيادة
الإسرائيلية
تعيش عقدة عدم
قدرتها على إخضاع
لبنان بسبب
عناد
المقاومة
وقدرتها على
القتال
الإستراتيجي
الذي يمنع
إسرائيل من تحقيق
أي نتائج
استراتيجية،
وترى أنّ الحل
يكمن بتعميق
مفاوضات
واشنطن لأنّ
ما تعطيه السلطة
اللبنانية
لإسرائيل
هناك لا
يُصدّق.! وهذا
كلام تكرره
الصحافة
الصهيونية كل
يوم، وواقع المفاوضات
المخزية أثبت
أنّ السلطة
الحالية لا
تملك إلا رأس
لبنان وهي
مستعدة
للإنتحار من أجل
الوفاء
بالتزاماتها
التوظيفية
اتجاه واشنطن،
وهذه حقيقة
جذرية، وهذا
سبب استمرار الحرب
الصهيونية
على لبنان،
وهو السبب
الأكبر لمعاداة
السلطة
الحالية
لإيران
والمقاومة وتبعيتها
المجنونة
لواشنطن
وورقة
الإخضاع الصهيوني".
وأكمل
المفتي قبلان:
"ومنذ اليوم
الأول للسلطة
الحالية قلنا:
لبنان وجود
سيادي ولا
يتحمّل أي
إخضاع، ولا
يمكن تنفيذ أي
مشروع انتحاري
للسيادة
اللبنانية،
وكانت أعيننا
دوماً على منع
أي فتنة
داخلية رغم
سياسات الخنق
والحصار
والعقاب
الجماعي الذي
تمارسه هذه
السلطة
بمختلف
أدواتها
المجنونة
لخنق الجنوب والضاحية
والبقاع وما
يلزم لنسف
قدرة لبنان المقاوم
وإخضاعه،
ورغم ذلك
صبرنا ودفعنا
إثماناً لا
حدّ لها،
لأننا نريد
حماية لبنان
ومنع أي فتنة
داخلية،
والصبر بهذا
المجال ممدوح
جداً إلا عن
صهينة لبنان،
واليوم
المنطقة تعيش
لحظة تاريخية
مفصلية، لأنّ
ترسانة
أميركا وإسرائيل
التي تمّ
بناؤها على
قاعدة
الإحتلال والإخضاع
خسرت حربها
الإستراتيجية
بمضيق هرمز وحدود
لبنان،
واليوم
أميركا تعيش
لحظة فشل
تاريخي، وهذا
ما يغيظ
السلطة
اللبنانية
بخلفيتها الوظيفية
ويدفعها
لإعلان
العداء مع
المقاومة
وإيران،
والخطير أنّ
ما يخسره
ترامب ونتنياهو
بحرب المنطقة
تريد السلطة
الحالية تعويضه
هنا في لبنان،
ولن نقبل ذلك
ولن يكون ذلك".
وأعلن ان "منذ
اليوم الأول
قلنا بأنّه لا
ثقة لدينا
بهذه السلطة،
لأنها سلطة
وصاية
بالتنصيب والتوظيف،
وهذا ما يجب
أن يعرفه
الشعب اللبناني
والقوى
السياسية
التي يجب
عليها تدشين مرحلة
سياسية تليق
بأخطر لحظة
تاريخية
تهدّد لبنان،
والحل بعين
التينة لا
غيرها،
وعقيدة الرئيس
نبيه بري
الوطنية
ضمانة للبنان
وسيادته
وصيغته
التاريخية
وهويته
الكيانية،
والرئيس نبيه
بري بهذا
المجال يمثّل
الثقل الحقيقي
للبنان
التاريخ
ولبنان
الصيغة
ولبنان الشراكة
والحاضر،
وواشنطن تدرك
هذه الحقيقة ورغم
ذلك حاولت
تجاوزها عبر
فريقها
السلطوي الجديد،
وحين فشلت
عادت للثقل
الوطني بعين
التينة، وما يمكن
قبوله على
الأرض ما
تقوله عين
التينة لا غيرها،
ومشروع إخضاع
لبنان بنظر
واشنطن وتل أبيب
يمرّ بإخضاع
المقاومة،
ولا ثقة
للمقاومة
إلاّ بعين
التينة
ورئيسها
المقاوم". وختم:
"واليوم
المقاومة
تخوض أكبر
ملاحم لبنان
المصيرية،
والحل بعودة
السلطة
الحالية
للبنان والكفّ
عن لعب دور
الوكيل،
والسكوت
كارثة وطنية،
والتاريخ له
ذاكرة قوية،
ولبنان اليوم بين
السيادة
والإخضاع،
والحياد
خيانة، وحرب
القرن فشلت،
ووقف النار
مسألة وقت،
ولا خاسر
استراتيجي
أكبر من
أميركا
وإسرائيل،
وزمن الإخضاع
السياسي أو
العسكري
انتهى،
والمنطقة
أمام تحول
استراتيجي
هائل، وبعض
الدول
الخليجية بدأت
تفهم ذلك بشكل
مدهش،
واللحظة
لإطفاء النار
الداخلية
وليس
لإشعالها،
ولا ثقة لنا
بالسلطة
الحالية،
والرئيس نبيه
بري هو الجهة
الأمينة على
سيادة لبنان
ومواثيق
عائلته الوطنية".
مشيخة
العقل تحذّر
هؤلاء:
لمقاضاتهم
حفاظاً على
السلم الأهلي
المركزية/10
حزيران/2026
أكدت
مشيخة العقل
لطائفة
الموحدين
الدروز، أن
“بعد التمادي
غير المسبوق،
وتجاوز
الحدود في
التطاول على
الرموز
الدينية،
وعلى المشايخ
الثقات
الأعيان في
الطائفة،
وعلى المعتقدات
والتقاليد
التوحيدية،
دون أدنى رادع
من أخلاق أو
احترام
للقوانين
والأعراف،
فإن مشيخة العقل
تحذّر
المتطاولين،
محترفي
الإساءات عبر
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
الذين بلغت بهم
الجرأة إلى
تناول السلف
الصالح من
كبارنا الموحدين،
وأصحاب
العمائم
المدوّرة،
الذين هم قدوة
المجتمع
المعروفي
والمرجع
الصالح
لأبناء مسلك
التوحيد.”وأضافت:
“إذ تهيب بهم
وتدعوهم للكفّ
عن السير في
هذا المسار
التخريبي
المخطَّط له،
تطلب من
الدولة العمل
من خلال
أجهزتها القضائية
والأمنية
لكشف
الفاعلين
ومقاضاتهم،
حفاظاً على
السلم
الأهلي،
وتأكيداً
لالتزام الدستور
الذي يوجب
احترام
الشرائع
الدينية ورموزها”.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 10 حزيران /2026
رئيس
وزراء
إسرائيل
نيتنياهو/رسالتي
إلى الشعب
اللبناني
https://x.com/netanyahu/status/2064755778209132964/video/1
رئيس
اسرائيل يوجه
رسالة للرئيس
عون "حلمي
بيروت"
https://x.com/ALJADEEDNEWS/status/2064692944041369638/video/1
نشرت
وسائل إعلام
إسرائيلية
مقطع فيديو
لرئيس إسرائيل
إسحاق
هرتسوغ، وجّه
خلاله رسالة
إلى الرئيس
جوزاف عون
والشعب
اللبناني
وقال هرتسوغ:
"أمد يد
السلام إلى
رئيس لبنان
والشعب
اللبناني،
لكن عليكم أن
تحافظوا على
لبنان حراً من
النظام
شارل
شرتوني
سياسة
النفوذ
التركية توسع
دائرتها
باتجاه لبنان
لتصبح
المعادلة
ثلاثية (
تركية،
إيرانية،
اسرائيلية). لا بد من
وضع
المفاوضات
على الخط
المستقيم
لاستدراك
التعقيدات
المحتملة.
مجالات
المناورة تتقلص
شارل
شرتوني
شو
جوزف عون
رجعنا عسياسة
اللعب
عالحبال، ما لقيت
الا ريما حسن
لتستقبلها مع
عميل حزب الله
ومنتحل
الصفات سيمون
ابي رميا.
فقدت مصداقيتك
مرارا
وتكرارا ما
بعرف اذا
واشنطن راح
تاخدك عمحمل
الجد.
سعيد
غطاس/تلفزيون
مكتن
https://www.makan.org.il/content/news/makan-news/p-11031/1051307/?shem=rimspwouoe,
منشق
عن حزب الله
قد
يبدأ الهروب
الأكبر في
تاريخ
#الضاحية_الجنوبية
قريبآ..
نعيم
قاسم غبي جدًا،
ومن يقود
#حزب_الله
الآن هو الحرس
الثوري الإيراني
بالكامل.
سيطلقون
الصواريخ من
لبنان..
وسيدفع أهل
الضاحية الثمن
غاليًا.
قرار
الحزب ليس
لبنانيًا
..والضاحية
ستُحرق من أجل
#طهران
ندين
بركات
ماريا
معلوف:
حكم ١٥ سنة!!!
ماريا
معلوف ليست من
أهدى إسرائيل
حقل كاريش،
وعقد صفقات مع
شركات
اسرائيلية
(مستشار القصر)،
واطلق ٦
صواريخ
بالاتفاق مع
إسرائيل لتدمير
الجنوب وجرفه.
لا
يزال القضاء
والمحكمة
العسكرية
يعمل لحماية
اذرع حزب الله
والتهريب
والمخدرات،
ويظلم معارضي
الحرس الثوري
الإيراني
وأذرعه.
القاضي
وسيم فياض،
الذي ادّعى
جوزاف عون انه
تخطّى
الثنائي
لتعيينه
رئيساً
للمحكمة العسكرية،
اصدر احكام
غيابية بتهم
العمالة المفبركة
من حزب الله.
اين
وزير العدل
الكتائبي
الفرنسي
اليساري المعيّن
من كلنا ارادة
وسامي
الجميل؟
اين
جوزاف عون من
هذه المهزلة
ومن خطاب
القسم وكلامه
الاعلامي
الكاذب؟
اين
النواب
والوزراء
والسياديين
المنافقين؟
وسيم
فياض تابع
لحركة امل
ونبيه برّي.
هل
يجرؤ وسيم
فياض ان يصدر
مذكرات بحق
نبيه بري الذي
جالس هوكستين؟
هل
من يحقق في
علي حمية
مستشار
القصر؟ او جان
عزيز؟ هل من
يحقق مع علي
حمدان الذي
تواصل مع الاسرائيليين؟
هل من يحقق مع
وفيق صفا
الذي استحال
استهدافه
تجلسون
مع
الاسرائيليين
في الناروج
والإمارات
والأردن
وقبرص واميركا….
للتآمر على
لبنان
ولحماية
مصالحكم. لكنكم
تقمعون الشعب
الذي يعشق
الوطن ويرفض هيمنة
ايران عليه!
اليمين
اللبناني
دليل
على تورّط حزب
ايران
بإغتيال
اللواء فرنسوا
الحاج.. من
كتاب أبو
داوود ( يائير
رافيد).. مذكور
بالكتاب إنّو
الملازم
فرنسوا الحاج
كان عم يتدرّب
مع جيش لبنان
الحرّ
بالجليل… حزب
ايران ما بدّو
ضابط يميني
يوصل على
قيادة الجيش
كرمال هيك
إغتال اللواء
الحاج
د.
دريد بشراوي
على
الذين هلّلوا
وصفّقوا
للجزء الأول
من مقابلة
رئيس
الجمهورية مع CNN، واعتبروه
تجسيداً
لمواقف
سيادية، رغم
أن معظم تلك
المواقف لم يتجاوز
حتى الآن حدود
الكلام، أن
يتابعوا الجزء
الثاني من
المقابلة
نفسها.
ففي
هذا الجزء،
يتبدّل
الخطاب بصورة
لافتة. إذ
يُشاد بالأخ
الأكبر
للمليشيا،
وتُربط مسألة
السلام مع
إسرائيل
بالمبادرة
العربية، فيما
يغيب أي موقف
واضح وحازم
يؤكد حصرية
السلاح بيد
الدولة اللبنانية.
وبدلاً من
ذلك، يُعاد
إحياء مفهوم
«الاستراتيجية
الدفاعية»، مع
تأكيد أن هدف
المفاوضات مع
إسرائيل
يقتصر على
ترتيبات
أمنية وتأمين
انسحاب الجيش
الإسرائيلي
من الجنوب. ويضاف
إلى ذلك أن
الرئيس نفسه،
الذي يستقبل الفلسطينية
ريما حسن
المتهمة في
فرنسا بتمجيد الإرهاب
وتأييد حماس
وحزب الله،
كما يستقبل شخصيات
من رموز
المرحلة
السورية
السابقة، يعتبر
أن عدم تسليم
المليشيا
سلاحها سيؤدي
إلى ابتعاد
الشعب عنها.
لكن ماذا بعد
بمعزل عن الشعب؟
وأين دور
الدولة
الحازم في فرض
سلطتها
وتطبيق قوانينها
وبسط سيادتها
على كامل
أراضيها؟
أين
هي السيادة في
هذه المواقف؟
وأين هو مشروع
الدولة الذي
قيل إنه عنوان
العهد
الجديد؟ فالسيادة
ليست شعاراً
يُرفع في
مقابلة
إعلامية ثم
يُفرَّغ من
مضمونه عند
أول استحقاق
سياسي، وليست
خطاباً
انتقائياً
يُقال لجمهور
ويُخفى عنه ما
يناقضه في
مناسبة أخرى. المشكلة
الحقيقية أن
قسماً كبيراً
من الرأي
العام اللبناني
لا يزال
يتعامل مع
السياسة
بمنطق التطبيل
والانفعال لا
بمنطق
المحاسبة
والنتائج.
تكفي بعض
العبارات
الرنانة
لإطلاق حملات
التهليل
والتسويق، من
دون انتظار
ترجمتها إلى
قرارات
وإجراءات
فعلية. إن
ما يحتاجه
لبنان اليوم
ليس المزيد من
الخطب
والوعود، بل
مواقف واضحة
وأفعالاً
ملموسة لا
تحتمل
التأويل. وحتى
على مستوى
الخطاب، تكشف
هذه المقابلة
عن ازدواجية
سياسية واضحة:
مرة تُخاطَب
الناس بلغة الدولة
والسيادة،
ومرة تُوجَّه
رسائل الطمأنة
إلى القوى
التي قامت
هيمنتها
أساساً على تقويض
هذه السيادة
وتعطيل قيام
الدولة.وكما يقول
المثل
اللبناني:
«ضربة على
الحافر وضربة
على المسمار»،
أو «إجر في
البور وإجر في
الفلاحة». أما
النتيجة، فهي
استمرار
الغموض
والمراوحة
والخضوع
لإملاءات
المليشيا
وشقيقها الأكبر،
فيما ينتظر
اللبنانيون
دولة أفعال لا
دولة خطابات.
Jonathan
Elkhoury-
جوناثان
الخوري
الرئيس
الإسرائيلي
إسحاق هرزوغ
للرئيس البناني
جوزاف عون:
امد
إليك يد
السلام
https://x.com/Jonathan_Elk/status/2064703842751558046/video/1
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 10-11 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
10 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155172/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For June 10/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155174/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone