المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 28 تموز/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july28.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
منْ
حَلَفَ
بِالسَّمَاء،
فَقَدْ
حَلَفَ بِعَرْشِ
اللهِ
وبِالجَالِسِ
عَلَيه.
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/ من
يدحرج حجراً
يرتدّ عليه…
تأمل إيماني
في عدالة الله
وحصاد أعمال
الإنسان
عناوين
الأخبار
اللبنانية
توضيح/أبو
أرز
/فايسبوك
شو
بيعني " لبنان
الكبير"؟/الفراد
ماضي/فايسبوك
تفجيرات
ضخمة في
كفرتبنيت
والطيبة
ومجدل زون..
وقصف علي
الطاهر
قصف
وتفجيرات
اسرائيلية
ضخمة جنوبا
رجي:
"الحزب"
إيراني
الجوهر.. ونثق
بواشنطن
ألما:
حزب الله يعود
إلى زوطر الغربية
عبر مؤسساته
المدنية
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 27
تمّوز 2026
"كان":
الجيش
اللبناني كشف
مخبأ أسلحة
للحزب في
منطقة
نموذجية
نتنياهو
الى البيت
الابيض...لبنان
ومناطقه التجريبية
في صلب
المحادثات
الحزب
يواصل حملته..
وعون: لبنان
لن يقبل استمرار
خرق "اتفاق
الاطار"
الحوثيون
يستهدفون
امدادات نفط
في السعودية
والمملكة:
نحتفظ بحق
الرد
حداد
وطني في ذكرى 4
آب
لقاء
مرتقب بين بري
وعون.. ومساعٍ
عربية وأميركية
لإشراكه في
المفاوضات
مصير
لبنان بين
واشنطن
وروما.....إنذار
أميركي للميليشيا:
لا صواريخ ولا
مسيّرات وإلا
فأبواب جهنم
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الاثنين
27/7/2026
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
يحمل
"معلومات
حساسة"
لترامب..
نتنياهو يتوجه
لواشنطن
بـ"سرية"
نياهو
يصل إلى
واشنطن..
وإيران تتصدر
مباحثاته مع
ترامب/اللقاء
يأتي وسط
تباينات بين
الجانبين
بشأن غزة
ولبنان
وسوريا
"معلومات
حساسة" عن
إيران يحملها
نتنياهو إلى
ترامب.. وسرية
تحيط برحلته
نتنياهو
قبيل لقاء
ترامب: سنناقش
كل القضايا وعلى
رأسها إيران
أكسيوس:
واشنطن تراهن
على العقوبات
لإضعاف إيران
أكثر من القصف
ترامب:
مستعد "لعمل
عسكري قوي"
إذا فشلت المفاوضات
مع إيران
بعد
تشديد
الحصار..
إيران تحذر
واشنطن من
توسيع الحرب
نتنياهو
يواجه معادلة
توازن دقيقة
خلال زيارته
إلى واشنطن
الصين
تعبر عن
استيائها
لإيران وتضغط
لتليين
موقفها بشأن
هرمز
اليمن:
الحوثيون
يسعون
لاستنساخ
نموذج هرمز في
باب المندب
الزيدي
يوجه بفتح
تحقيق في
استهداف
السعودية
بمسيّرات انطلقت
من العراق
الكونغرس
يستقبل
زيلينسكي وسط
تحرك لفرض عقوبات
على روسيا
السعودية
تعترض مسيرات
من العراق
والحوثي يهاجم
خطوط نقل
النفط
بقائي:
أميركا ليست
مشاركة
بالمحادثات
مع عُمان
عناوين
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
كي
لا “تضيع” فرصة
تطويب
البطريرك
الحويّك/نديم
قطيش/أساس
ميديا
تحديات
الجمهورية/د.
شارل شرتوني
وادي
النصارى وضمّو
للبنان/الأب
مارون
الصايغ/فايسبوك
أقرب
إلى الشيعة
أبعد من
السلاح/أحمد
جابر/المدن
هل
جرى اتفاق غير
مباشر في علي
الطاهر؟
أسئلة يفرضها
الصمت بعد
الضجيج/حسين
عطايا/جنوبية
وداعاً
لبنان
"الكبير"/محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء
مرحلة
سقوط كاريزما
السيد حسن
نصرالله/د.
منى فياض/جنوبية
إطار
الاتفاق..
بداية تاريخ
جديد
للبنان/د. وجيه
قانصو/جنوبية
"لبنان
طائفتي، وانا
لكلّ
اللبنانيّين"./
الدكتور شربل
عازار/اللواء
تهديدات
الحوثيين…
أكبر
منهم!/خيرالله
خيرالله/العرب
حاجة
لبنان
للعدالة وليس
العفو
العام!/حنا صالح/فايسبوك
الحزب
باق في
الحكومة: بين
الإفادة من
خدماتها
والرضوخ
لنصيحة
بري؟/لارا
يزبك/المركزية
انخراط
أميركي عميق
في دعم
لبنان...استثمارات
بـ"الجملة"
وضغط على
نتنياهو/نجوى
أبي حيدر/المركزية
كامل
الأسعد: رجل
صيانة
الدستور/علي
خليل ترحيني/جنوبية
نص
وفيديو/مفهوم
الأفخارستيا
في النصوص البيبلية
بشكل عام وفي
الفكر
الوسليّ بشكل
خاص، مجي/الأب
نبيل
الحلبي/فايسبوك
شيعة
العراق في
مواجهة "حزب
الله"/صالح
المشنوق/نداء
الوطن
مدن
"حزب الله"
السرّية تحت
الأرض على
طريق السقوط/طارق
أبو زينب/نداء
الوطن
الجيش
اللبناني
واستحقاق سبر
الأنفاق/أحمد الأيوبي/نداء
الوطن
راجح
ويزيد/سامر
زريق/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
رابط
فيديو مقابلة
مع الصحافي
علي الأمين
رابط
فيديو مقابلة
مع الباحث في
الشؤون الأمنية
والسياسية
العميد خالد
حمادة
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/ لا
تحرير ولا
عودة من دون
سيطرة الجيش
اللبناني
بشكل حاسم في
المناطق التي
ينسحب منها
الجيش الاسرائيلي.
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
الصحافي علي
الأمين: برّي
يتحمّل
مسؤولية
الكارثة إلى
جانب حزب الله
سيدة
الجبل – تنفيذ
الاتفاق-الاطار
في المناطق
التجريبية هو
الطريق
الوحيد لرفع
الاحتلال
الإسرائيلي
وبسط سيادة
الدولة
عون:
لبنان ملتزم
تنفيذ "صيغة
الاطار" لكنه
لن يقبل
باستمرار خرق
بنودها
سلام
يستقبل تورك:
متأهبون
للاستفادة من
جميع
الخيارات
لتحقيق
النهوض
الاقتصادي
«أسوأ
بعشر مرات من
اتفاق 17 أيار»..
بري: لا تفاوض مباشر…
والأولوية
لوقف النار
"الأمل
معقود على
المفاوضات"..
تورك في ختام
زيارته
للبنان: سجلنا
انتهاكات
واسعة للقانون
الدولي يرقى
بعضها إلى
جرائم حرب
اللجنة
العسكرية
التقنية من
اجل لبنان عند
شقير وهيكل
التحقيق
في ملف رمزي
عيراني..
سيُفتح من
جديد؟
النائب
إيهاب حمادة
من الهرمل:
جيشنا وطني وحكيم
الموسوي:
إيران وضعت
لبنان
والضاحية ضمن
أولوياتها
الحاج
حسن: لن
يستطيعوا نزع
سلاح
المقاومة
الياس
بجاني/("مسيحيون
من أجل ملالي
إيران) في اسفل
بيان من هذه
المجموعة
المنافقة
والطروادية
التي كانت في
مؤتمر لها
ساندت المحتل
الإيراني
وعرت عمالتها
وفاخرت
بأرتباطها
وبتبعيتها
لحز الشيطان
"لقاء
مسيحيون من
أجل لبنان":
حماية الوجود
وصون الصيغة
اللبنانية
التاريخية لا
يتحققان إلا
بالحوار
وترسيخ العيش
المشترك
ومواجهة
الفتنة
والإنقسام
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
منْ
حَلَفَ
بِالسَّمَاء،
فَقَدْ
حَلَفَ بِعَرْشِ
اللهِ
وبِالجَالِسِ
عَلَيه.
إنجيل
القدّيس
متّى23/من16حتى22/قالَ
الربُّ يَسوع:
«أَلوَيلُ
لَكُم،
أَيُّهَا
القَادَةُ
العُمْيَان!
لأَنَّكُم
تَقُولُون:
مَنْ حَلَفَ
بِالمَقْدِس،
فَلا قِيمَةَ
لِحَلَفِهِ،
أَمَّا مَنْ
حَلَفَ
بِذَهَبِ
المَقْدِس،
فَحَلَفُهُ
مُلْزِم.
أَيُّهَا
الجُهَّالُ
والعُمْيَان،
مَا
الأَعْظَم؟
الذَّهَبُ
أَمِ المَقْدِسُ
الَّذي يُقَدِّسُ
الذَّهَب؟!
وتَقُولُون
أَيضًا: مَنْ حَلَفَ
بِالمَذْبَح،
فلا قِيمَةَ
لِحَلَفِهِ،
أَمَّا مَنْ
حَلَفَ
بِالتَّقْدِمَةِ
الَّتي
عَلَيه،
فَحَلَفُهُ
مُلْزِم.
أَيُّهَا
العُمْيَان!
مَا
الأَعْظَم؟
التَّقْدِمَةُ
أَمِ ٱلمَذْبَحُ
الَّذي
يُقَدِّسُ
التَّقْدِمَة؟!
فَمَنْ
حَلَفَ
بِالمَذْبَح،
فَقَدْ
حَلَفَ بِهِ
وَبِكُلِّ
مَا عَلَيْه.
ومَنْ حَلَفَ
بِالمَقْدِس،
فَقَدْ
حَلَفَ بِهِ
وبِٱللهِ
السَّاكنِ
فِيهِ. ومَنْ
حَلَفَ
بِالسَّمَاء،
فَقَدْ
حَلَفَ
بِعَرْشِ
اللهِ
وبِالجَالِسِ
عَلَيه.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
من يدحرج
حجراً يرتدّ
عليه… تأمل
إيماني في
عدالة الله
وحصاد أعمال
الإنسان
الياس
بجاني/27 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/148093/
يعلّمنا
الكتاب
المقدّس أن
الله محبة،
لكنه أيضاً
إله عدل وقداسة.
وفي مسيرة
الحياة،
كثيراً ما
يظنّ بعض الناس
أن بإمكانهم
إيذاء
الآخرين أو
ظلمهم أو
التشهير بهم
دون أن
يتحمّلوا
نتائج أفعالهم،
في حين أن
كلمة الله
تؤكد أن
الإنسان يحصد ما
يزرعه، وأن
الشر لا يمكن
أن يكون
طريقاً إلى
السلام أو
السعادة. هذا
التأمل هو
دعوة إلى
مراجعة
الذات،
واختيار طريق
المحبة والخير،
والتنبه إلى
أن كل ما
نصنعه
بالآخرين يعود
إلينا بطريقة
أو بأخرى، لأن
عدالة الله لا
تغيب ولا
تخطئ.
مما لا
شك فيه أن
حياة الإنسان
تسير في
مسارين لا
ثالث لهما:
طريق الخير
وطريق الشر،
بكل ما يحملانه
من معانٍ
إيمانية
وإنسانية
وعملية عميقة.
وعلى كل فرد،
كائناً من
كان، ومهما
تنوعت وضعيته
الاجتماعية
والعلمية
والمالية، أن
يختار أيّ
الطريقين يسلك،
وأن يتحمّل
مسؤولية
خياره كاملة،
متذكّراً أن
لا أحد يستطيع
أن يهرب من
نتائج
أعماله،
خيراً كانت أم
شراً، لأن
عدالة الله
كاملة ولا
تخطئ أبداً.
فإن كنت
إنساناً
باراً
وحكيماً،
تتقي الله في
أقوالك
وأفعالك،
وتؤمن بيوم
الحساب والدينونة،
فلا بد أن
تدرك أن الشر
لا يجلب إلا
الهلاك
لصاحبه، وأن
الحكمة
الحقيقية
تكمن في مخافة
الله، وضبط
النفس،
والابتعاد عن
الظلم والأذى.
فكل كلمة تنطق
بها، وكل فعل
تقوم به،
سيترك أثراً
يعود إليك
عاجلاً أم آجلاً.
أما إذا
قسّيت قلبك،
وأعميت
بصيرتك،
وقتلت نعمة
الخجل في
داخلك،
وأغلقت أذنيك
عن صوت الحق،
وخنقت صوت
الضمير الذي
هو صوت الله
في داخلك،
فتذكّر أن
الألم الذي
تزرعه في حياة
الآخرين
سيعود يوماً
ليطرق باب
حياتك. قد
يتأخر الحساب
الإلهي، لكنه
لا يسقط
بالتقادم ولا
يغيب عن عين
الله الساهرة
على كل شيء.
يؤكد
الكتاب
المقدّس هذه
الحقيقة في
سفر الأمثال:
«مَنْ
يَحْفِرْ
حُفْرَةً
يَقَعْ فِيهَا،
وَمَنْ
يُدَحْرِجْ
حَجَراً
يَرْتَدُّ عَلَيْهِ»
(أمثال 26: 27).
كما
يقول الرسول
بولس: «لا
تضلّوا، الله
لا يُشمَخ
عليه، فإن
الذي يزرعه
الإنسان إياه
يحصد أيضاً»
(غلاطية 6: 7).
وكما
يرد في المثل
اللبناني
الشعبي: «أكيد
رح تشرب من
نفس الكاس
اللي سقيت
غيرك منّو».
كم من
متكبّر أحمق،
قصير النظر،
ومنتفخ بالغرور،
يتجاهل هذه
الحقيقة
البديهية!
يتآمر ويخطط
للشر، ويفرح
بأذية
الآخرين،
ظانّاً أن القسوة
تمنحه قوة أو
هيبة، لكنه في
النهاية لا يجني
سوى خراب نفسه
وخسارة سلامه
الداخلي وضياع
روحه.
وفي
المقابل،
يدعونا السيد
المسيح إلى
طريق مختلف
تماماً، طريق
المحبة
والغفران
والرحمة،
قائلاً:
«أحبوا
أعداءكم،
باركوا لاعنيكم،
أحسنوا إلى
مبغضيكم،
وصلّوا لأجل الذين
يسيئون إليكم
ويطردونكم»
(متى 5: 44).
فالمؤمن الحقيقي
لا ينتقم، ولا
يردّ الشر
بالشر، بل يترك
الحكم لله
الذي يعرف
خفايا القلوب
ويجازي كل
إنسان بحسب
أعماله.
كلّنا
نلتقي في
حياتنا
اليومية
بأشخاص جعلوا
من الأذية هدفاً،
ومن الحقد
وسيلة، ومن
النميمة
والافتراء
أسلوباً.
يؤذون أقرب
الناس إليهم
من أهل وأصدقاء،
لأنهم فقدوا
نعمة الضمير
واستبدلوا الرحمة
بالبغض
والمحبة
بالحسد.
فلنصلِّ كي يمنّ
الله على
السالكين
دروب الشر
والحقد والغيرة
العمياء
بنعمة التوبة
والعودة إلى
الحق قبل فوات
الأوان، وحتى
يدركوا أن من
يحفر حفرة لغيره
يقع فيها، ومن
يدحرج حجراً
لأذية الآخرين
يرتدّ عليه،
ومن يسقِ
الآخرين كأس
المرارة سيُجبر
يوماً على
تذوّق
مرارتها
بنفسه.
أما
الذين يرفضون
التوبة
ويصرّون على
الشر والظلم،
غير آبهين
بالله ولا
بوصاياه،
فليتذكّروا أن
الدينونة
الإلهية حق،
وأن الإنسان
سيقف يوماً
أمام الرب
ليعطي حساباً
عن كل كلمة
وكل فعل وكل
نيّة.
لنتذكّر
دائماً أن
الحياة تخضع
لميزان عدل الله
الذي لا
يختلّ. ما
تزرعه اليوم
ستحصده غداً،
وما تفعله
بالآخرين
سيعود إليك
بطريقة أو بأخرى.
لذلك،
كمؤمنين،
علينا أن نزرع
المحبة لنحصد
السلام،
والرحمة
لننال الرحمة،
وأن نبتعد عن
الشر لكي نسير
في نور الله.
في
الخلاصة، من
يدحرج حجراً
لأذية
الآخرين، سيرتدّ
عليه الحجر
يوماً ما، أما
من يزرع خيراً
ومحبة،
فسينال بركة
الله وفرح
القلب وسلام
الضمير.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
توضيح
أبو
أرز
/فايسبوك/27
تموز/2026
أثناء
زيارته إلى واشنطن، ردد
الرئيس عون
أكثر من مرة
عبارة «إنهاء
حالة العداء
بين لبنان
وإسرائيل».
وللتوضيح: هذه
العبارة أقرب
إلى وقف إطلاق
النار منها إلى
السلام بين
البلدين. بينما
المطلوب هو معاهدة
سلام
كاملة
وشاملة،
تتوافق مع
رغبات
وتطلعات الشعب
اللبناني
بأغلبيته
الساحقة.
اقتضى
التوضيح.
لبّيك
لبنان
شو
بيعني " لبنان
الكبير"؟
الفراد
ماضي/فايسبوك/27
تموز/2026
بيعني
لألنا ولقسم
كبير من
اللبنانيين:
"مساحة حرية
ووجود و
رسالة" ... ولغيرنا؟؟؟
سلطة وفساد
وعدد ...هل ممكن
انو
يلتقيوا؟؟؟ نعم
... ولأ ...
نعم،
أذا في طبقة
حاكمة همّا
لبنان
والمصلحة العامة
والخير
العام...ولأ،
أذا بقيت ذات
الطبقة
الحاكمة أو
نسخة منقحة من
أخواتا...
شو
ما كان:
لبنان
"الكبير او
الوسط او
الصغير"
وشو
ما كانت
الصيغة
مركزية او لا
مركزية، فدرالية
او
كونفدرالية
او تقسيم...
مع
هيك طبقة نصيبن
كلن الفشل
وهدم لبنان
وتهجير
اللبنانيين!!!
تفجيرات
ضخمة في
كفرتبنيت
والطيبة
ومجدل زون..
وقصف علي
الطاهر
المدن/27
تموز/2026
اتّهم
الجيش
اللبنانيّ
إسرائيل
بعرقلة تنفيذ
"الاتفاق
الإطاريّ"،
من خلال
مواصلة عمليّات
القصف وتجريف
الأراضي
وتدمير
المنازل في عدد
من المناطق
الجنوبيّة،
معتبرًا أنّ
هذه الاعتداءات
والخروقات
تحول دون
استكمال انتشاره،
وتمنع عودة
النازحين إلى
قراهم وبلداتهم،
وتعرقل إرساء
الاستقرار في
الجنوب.
وقال
الجيش، في
بيان، إنّ
"قوّات
الاحتلال الإسرائيليّ
تواصل
اعتداءاتها
وخروقاتها للتفاهمات
القائمة
والقوانين
الدوليّة،
عبر التدمير
الممنهج
للمنازل،
وتجريف
الأراضي،
والقصف، والتمشيط
بالأسلحة
الرشّاشة في
عدّة مناطق
جنوبيّة". وأضاف
أنّ "استمرار
هذه
الاعتداءات
يعوق استكمال
انتشار الجيش
وفق
التفاهمات
القائمة،
ويمنع عودة
الأهالي إلى
قراهم
وبلداتهم، وإرساء
الاستقرار في
الجنوب".
اعتداءات
وتفجير وحرق
للأراضي
الزراعيّة
وأوضح
البيان، الذي
صدر قبل
الجلسة
السابعة من
المفاوضات
المقرّر
عقدها مطلع
الشهر المقبل
في روما، أنّ
الاستهدافات
الإسرائيليّة
طالت بلدة
كفرتبنيت في
محافظة
النبطيّة، وبلدتي
حداثا وكونين
في قضاء بنت
جبيل، ومنطقة
نبع إبل
السقي، إضافة
إلى بلدات
المنصوري
وبيوت
السيّاد
ومجدل زون في
قضاء صور. وأشار
الجيش إلى أنّ
القوّات
الإسرائيليّة
نفّذت عمليّة
تفجير
استهدفت
مشروع المياه
التابع
للمصلحة
الوطنيّة
لنهر
الليطاني في بلدة
مركبا، في
قضاء مرجعيون.
كما أحرقت
القوّات
الإسرائيليّة
أشجار زيتون
معمّرة ومساحات
واسعة من
الأراضي
الزراعيّة،
كان آخرها عند
أطراف بلدة
عيترون في
قضاء بنت
جبيل، وفق البيان.
وأضاف الجيش
أنّ القوّات
الإسرائيليّة
أطلقت النار
قرب نقاط
تمركزه في
كفرتبنيت،
والنبطيّة
الفوقا،
وزوطر
الغربيّة، ما
يعرقل تنفيذ
مهمّاته. وفي
المقابل،
أكّد الجيش
أنّه يواصل
مواكبة عودة
الأهالي إلى
بلدة زوطر الغربيّة،
وينفّذ
مهمّاته داخل
البلدة حفاظًا
على سلامة
المواطنين،
إلى جانب
استمرار عمليّاته
في منطقتي
فرون وصريفا.
توغّل
إسرائيليّ في
زوطر
الغربيّة
وفي
تطوّر
ميدانيّ
خطير، توغّلت،
أمس، آليّة
إسرائيليّة
ترافقها قوّة من
جنود المشاة
في الحيّ
الشرقيّ من
بلدة زوطر
الغربيّة،
المتداخل مع
بلدة زوطر
الشرقيّة، في
خرق جديد داخل
المنطقة.
ويأتي هذا
التوغّل في
ظلّ استمرار
التوتّر
الميدانيّ في
جنوب لبنان،
وتبادل
الاتّهامات
بشأن تعطيل
تنفيذ التفاهمات
المتعلّقة
بالانتشار
والانسحاب وإعادة
الاستقرار
إلى المناطق
الحدوديّة.
نتنياهو
يرفض مطالب
الانسحاب
في
موازاة ذلك،
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيليّ
بنيامين
نتنياهو
لوزراء
المجلس
الوزاريّ
المصغّر،
"الكابينت"،
قبيل مغادرته
إلى الولايات
المتّحدة،
إنّه سيرفض
المطالب
الأميركيّة
بتنفيذ
انسحابات من غزّة
وسوريا
ولبنان. ونقلت
"القناة 13"
العبريّة عن
مصادر قولها
إنّ نتنياهو
أبلغ الوزراء
بأنّه "ينوي
الوقوف بحزم
ومعارضة ذلك". من
جهتها، أفادت
صحيفة
"معاريف"
العبريّة بأنّ
الجيش
الإسرائيليّ
يسيطر
حاليًّا على شريط
يمتدّ لنحو
عشرة
كيلومترات،
من الخطّ
الأزرق وصولًا
إلى سلسلة من
التلال
المشرفة، من
بينها منطقة
علي الطاهر،
إضافة إلى
منطقتي رأس
البيّاضة
ومجدل زون
غربًا. وبحسب
التقرير،
أقام الجيش
الإسرائيليّ
منظومة دفاع
متعدّدة الطبقات،
يعتمد خطّها
الأماميّ على
قوّات متحرّكة
ووسائل
مراقبة، بهدف
إنشاء منطقة
منزوعة السلاح
تمنع إطلاق
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
باتّجاه
إسرائيل.
عون
وماكرون
يدعوان إلى
وقف
الاعتداءات
دبلوماسيًّا،
أكّد الرئيس
اللبنانيّ
جوزاف عون
ونظيره
الفرنسيّ
إيمانويل
ماكرون ضرورة
وضع حدّ
للاعتداءات
الإسرائيليّة
في جنوب
لبنان. وجاء
ذلك خلال
اتّصال
هاتفيّ بين الرئيسين،
بحثا خلاله
الأوضاع
العامّة في لبنان
والمنطقة، في
ضوء
التطوّرات
الأخيرة، وفق
بيان صادر عن
رئاسة
الجمهوريّة
اللبنانيّة.
وقالت
الرئاسة إنّ
عون أطلع
ماكرون على نتائج
زيارته إلى
الولايات
المتّحدة
الأميركيّة،
والمحادثات
التي أجراها
مع الرئيس
الأميركيّ
دونالد ترامب
وعدد من
المسؤولين.
وأضافت أنّ
المحادثات
تناولت الوضع
في لبنان،
ومرحلة ما بعد
الاتفاق على
صيغة الإطار،
إلى جانب مسار
تنفيذها.
جنبلاط
يحذّر من طمس
ذاكرة الجنوب
في
سياق متّصل،
حذّر الرئيس
السابق للحزب
التقدّميّ
الاشتراكيّ
في لبنان،
وليد جنبلاط،
من محاولات
طمس ذاكرة
الجنوب وجبل
عامل. وقال
جنبلاط، في
منشور عبر
حسابه على
منصّة "إكس"،
إنّ "أهمّ شيء
ألّا تضيع
ذاكرة الجنوب
وجبل عامل في
التعايش
والنضال
والصمود
والفكر والثقافة
والعلم
والتمسّك
بالأرض".
وأضاف أنّ "أهمّ
شيء ألّا يعود
بعض
المنحرفين
فكريًّا وسياسيًّا
إلى مخطّطات
ومؤامرات
الوكالة الصهيونيّة
في أواسط
القرن
العشرين". وأرفق
جنبلاط
منشوره بصورة
لرجل مسنّ يقف
إلى جانب
كلبه، فيما
بدا الرجل
منحنيًا نحوه
وكأنّه
يحدّثه، في
مشهد يعكس
علاقة من
الثقة والارتباط
بينهما.
خامنئي:
"الجهاد
والمقاومة"
هما الخيار
إقليميًّا،
وجّه المرشد
الإيرانيّ
الأعلى،
مجتبى
خامنئي،
رسالة إلى حزب
الله، أكّد فيها
أنّ طهران
كانت قد وضعت
إنهاء
العدوان الإسرائيليّ
على لبنان
شرطًا
أساسيًّا
لإبرام مذكّرة
التفاهم مع
الولايات
المتّحدة.
وجاءت رسالة
خامنئي ردًّا
على رسالة
قدّم فيها حزب
الله "البيعة"،
وفق ما أوردته
وسائل إعلام
إيرانيّة.
وقال خامنئي
إنّ إيران
وضعت الحفاظ
على وحدة
الأراضي
اللبنانيّة
شرطًا لإبرام
مذكّرة
التفاهم مع
واشنطن، التي
وُقّعت
إلكترونيًّا
الشهر
الماضي، قبل
إعلان الرئيس
الأميركيّ دونالد
ترامب، في
الثامن من
يوليو، إنهاء
وقف إطلاق
النار. وفي
إشارة إلى
اللبنانيّين
الذين
يواجهون
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيليّة،
شدّد خامنئي
على أنّ طهران
"جعلت من الدفاع
عن هؤلاء
المجاهدين
المظلومين
المقتدرين
سياسة
استراتيجيّة
ثابتة لها"،
وفق تعبيره.
وأكّد أنّ
"الجهاد
والمقاومة"
يمثّلان
الخيار لمواجهة
الولايات
المتّحدة،
مشيدًا بما وصفه
بـ"صمود حزب
الله"،
ومعتبرًا أنّ
الحزب يقف
"صخرة صلبة"
في وجه
إسرائيل.
قصف
وتفجيرات
اسرائيلية
ضخمة جنوبا
المركزية/27
تموز/2027
نفذ
الجيش
الاسرائيلي
عصر اليوم
الاثنين تفجيرًا،
ضخمًا في بلدة
الطيبة في
قضاء مرجعيون. كما
نفذ 3
تفجيرات ضخمة
ومتتالية في
بلدة
كفرتبنيت،
احدثت دويا
هائلا تردد
صداه في معظم
البلدات
الجنوبية. وقبل
ظهر اليوم.،
ألقت درون
اسرائيلية قنبلة
صوتية في
اجواء بلدة
المنصوري
ونفذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرا في
بلدة
مجدلزون.وسجلت
غارة من
مسيّرة بين
النبطية الفوقا
وميفدون.
واستهدف قصف
مدفعي
إسرائيلي منطقة
علي الطاهر
وبلدة شبعا.
والقت محلّقة
إسرائيلية مواد
متفجّرة على
تلة علي الطاهر،
حيث اندلعت
اندلاع
النيران. وتعرضت
أطراف بلدتي
طلوسة ومركبا
لقصف مدفعي،
ما أدى إلى
اندلاع
النيران في
المكان
المستهدف. ونفذ
الجيش
الإسرائيلي
عمليات تفجير
في الأحياء
السكنية داخل
بلدة مركبا،
وسط سماع دوي انفجارات
متتالية في
المنطقة
وتصاعد سحب الدخان
من البلدة.
واستهدف قصف
مدفعي بلدتي
مركبا ووادي
السلوقي.واستهدف
صباحا موقع
الدبشة في
النبطية، ومحيط
بلدة أرنون.
وحلق الطيران
المسيّر الاسرائيلي
فوق بيروت
والضاحية
الجنوبية. وفجر
اليوم، قامت
القوات
الاسرائيلية
بتفجيرات في
حداثا لجهة
حاريص
والطيري.
رجي:
"الحزب"
إيراني
الجوهر.. ونثق
بواشنطن
المركزية/27
تموز/2027
اعتبر
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي أن
“الحزب”
“إيراني في
الجوهر”،
مشيرًا إلى أنه
لا يصف نفسه
بـ”المقاومة
اللبنانية”،
بل بـ”المقاومة
الإسلامية في
لبنان”، “ما
يعكس عقيدة
تتجاوز
الإطار
الوطني”.
وأضاف أنه “لا
يمكن، قبل نزع
سلاحه، الفصل
بين جناحيه
العسكري والسياسي”.قال
رجي إن الجيش
اللبناني يمتلك
اليوم
القدرات
المطلوبة،
معتبراً أن الرهان
يتمثل في
توسيع
انتشاره
وسيطرته
لتشمل الجنوب
بالكامل
وسائر
الأراضي
اللبنانية.أخبار
لبنان أضاف:
“نثق بواشنطن
لضمان التزام
إسرائيل،
ونأمل في
لبنان متحرّر
من كل احتلال ومن
كل سلاح غير
شرعي، مزدهر
وديمقراطي،
ويعيش بسلام
مع جيرانه ومع
العالم أجمع”،
مشددًا على أن
“الغالبية
الساحقة من
اللبنانيين
تتطلع إلى ذلك”.
ألما:
حزب الله يعود
إلى زوطر
الغربية عبر
مؤسساته
المدنية
المدن/27
تموز/2026
نشر
مركز «ألما»
الإسرائيلي
تقريراً
بعنوان "العودة
إلى زوطر
الغربية: ليس
السكان وحدهم
من يعودون... بل
حزب الله
أيضاً"،
اعتبر فيه أن آليات
تابعة للحزب
عادت إلى
العمل داخل
البلدة بعد
انتشار الجيش
اللبناني
فيها بموجب التفاهمات
بين لبنان
وإسرائيل.
وقال المركز
إن مجموعة من
المواد
المصوّرة
الحديثة، إلى
جانب منشور
رسمي صادر عن
الهيئة
الصحية الإسلامية
التابعة لحزب
الله، تُظهر
نشاطاً للحزب
داخل زوطر
الغربية،
معتبراً أن ما
يجري لا يقتصر
على عودة
السكان إلى
البلدة، بل
يشمل أيضاً
استئناف عمل
إحدى الآليات
التشغيلية الأساسية
التابعة
للحزب.
وربط
التقرير بين
عودة السكان
إلى زوطر الغربية
وعودة حضور
حزب الله،
معتبراً أن
البيئة
الحاضنة
للحزب في
البلدة تتيح
له استعادة
نشاطه من خلال
مؤسساته المختلفة.
وبحسب ما
أورده
"ألما"،
تُظهر مقاطع مصوّرة
عناصر من
الهيئة
الصحية
الإسلامية وهم
ينفذون
عمليات
انتشال
جثامين
لمقاتلين من حزب
الله داخل
البلدة،
بمواكبة من
الجيش اللبناني.
ورأى المركز
أن نشر الحزب
هذه الأنشطة
بصورة رسمية
وعلنية يدل،
وفق تقييمه،
على أنه لا يعمل
داخل زوطر
الغربية
بصورة سرية،
بل يمارس
نشاطه بشكل
مكشوف، رغم
وجود الجيش
اللبناني
وانتشاره في
البلدة.
وأشار
التقرير إلى
أن زوطر
الغربية تُعد
إحدى المناطق
التجريبية التي
جرى الاتفاق
عليها خلال
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل،
وكان يُفترض،
بحسب المركز،
أن تشكل
اختباراً
لقدرة الجيش
اللبناني على
تطبيق
التفاهمات
ميدانياً،
ومنع عودة حزب
الله،
والتعامل مع
بنيته
التحتية داخل
المنطقة.
واعتبر
"ألما" أن
نشاط الهيئة
الصحية الإسلامية
في البلدة
يطرح تساؤلات
بشأن مدى
تنفيذ هذه التفاهمات،
ولا سيما أن
المركز يصنف
الهيئة، رغم
طابعها
المدني
والخدماتي
المعلن، بوصفها
جزءاً من
منظومة الدعم
العسكري
التابعة لحزب
الله. وأضاف
التقرير أن
الهيئة
الصحية الإسلامية
تعمل تحت
إشراف المجلس
التنفيذي للحزب،
وأن دورها،
وفق
ادعاءاته، لا
يقتصر على تقديم
الخدمات
الطبية
والصحية، بل
يشمل أيضاً أداء
وظيفة الجهاز
الطبي
العسكري
للحزب، من خلال
دعم مقاتليه
خلال
المواجهات
والمشاركة في
أنشطة مرتبطة
بعمله
الميداني
والعملياتي.
وزعم المركز
أنه خلال
الحرب جرى
استخدام كوادر
الهيئة
الصحية
الإسلامية
وبناها
التحتية في
أنشطة لا
ترتبط مباشرة
بالرعاية
الصحية، من
بينها نقل
عناصر وأسلحة
بواسطة
سيارات الإسعاف،
إلى جانب
إنشاء مراكز
قيادة داخل
عيادات
ومستشفيات،
فضلاً عن
أنشطة أخرى
قال إنها خدمت
البنية
العسكرية
لحزب الله.
وبناءً
على ذلك، رأى
التقرير أن ما
جرى في زوطر
الغربية
يوضح، وفق
روايته،
الكيفية التي
يمكن لحزب
الله من خلالها
استئناف
نشاطه في
المنطقة عبر
إحدى مؤسساته
المدنية، من
دون أن يظهر
ذلك بالضرورة
على شكل وجود
عسكري مباشر
أو علني.
واعتبر "ألما"
أن الهيئة
الصحية
الإسلامية
ليست سوى
نموذج واحد من
مجموعة
مؤسسات تابعة
لحزب الله
تعمل في
مجالات الصحة
والرعاية
الاجتماعية
والتعليم
والإعمار
والتمويل،
مدعياً أن هذه
المؤسسات لا
تعمل بمعزل عن
جناحه العسكري،
بل تشكل جزءاً
من البنية
العامة التي
تدعمه وتتيح
له الاستمرار
في نشاطه
وتعزيز قدراته.
وأضاف
التقرير أن
المؤسسات
المدنية
التابعة للحزب
تؤدي، بحسب
تقييم
المركز،
دوراً يتجاوز
الخدمات
الاجتماعية
والمدنية، إذ
تسهم في توفير
الغطاء
والدعم
اللوجستي
والتنظيمي والمالي
الذي تحتاج
إليه البنية
العسكرية للحزب،
وتساعده على
الحفاظ على
حضوره داخل البلدات
والقرى
الجنوبية.
وخلص "ألما"
إلى أن الهدف
من التفاهمات
بين لبنان
وإسرائيل
يتمثل في منع
حزب الله من
إعادة بناء
قدراته
وترسيخ وجوده
مجدداً في
جنوب لبنان،
معتبراً أن
تحقيق هذا الهدف
لا يمكن أن
يقتصر على
استهداف
مخازن الأسلحة
أو عناصر
الجناح
العسكري فقط.
ورأى المركز
أن تطبيق
التفاهمات،
وفق مقاربته،
يتطلب أيضاً
اتخاذ
إجراءات بحق
المؤسسات
المدنية
التابعة
للحزب، والتي
وصفها بأنها
جزء لا ينفصل
عن منظومة
الدعم
العسكري
والتنظيمي التابعة
له، وليست
كيانات
مستقلة
تماماً عن نشاطه
الأمني
والعسكري.
وأضاف
التقرير أنه
لم تظهر حتى
الآن، بحسب
تقييمه،
مؤشرات تُذكر
على تطبيق
فعّال
للإجراءات
المطلوبة حتى
بحق البنية
العسكرية
لحزب الله،
معتبراً أن ما
جرى توثيقه في
زوطر الغربية
يشير إلى أن
إحدى الآليات
المدنية
التابعة
للحزب عادت
بالفعل إلى العمل
على الأرض بعد
انتشار الجيش
اللبناني في البلدة.
واعتبر
"ألما" أن
عودة الهيئة
الصحية الإسلامية
إلى ممارسة
نشاطها داخل
زوطر
الغربية، وبشكل
علني
وبمواكبة من
الجيش
اللبناني، تمثل
مؤشراً إلى أن
حزب الله لا
يزال قادراً
على استعادة
حضوره عبر
مؤسساته
المدنية، حتى
في المناطق
التي يُفترض
أن تخضع
لرقابة الجيش
وأن تشكل
نموذجاً
لتطبيق
التفاهمات.
واختتم
المركز
تقريره بطرح
تساؤل حول
الأسباب التي
تحول دون تولي
الوحدات
الطبية
التابعة للجيش
اللبناني، أو
الأجهزة
والخدمات
الطبية الرسمية
التابعة
للدولة
اللبنانية،
مهمة انتشال
الجثامين في
زوطر
الغربية،
بدلاً من الهيئة
الصحية
الإسلامية
التابعة لحزب
الله.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 27
تمّوز 2026
جنوبية/27
تموز/2026
النهار
يُنقَل
بأنّ معدل
التحويلات من
اللبنانيين المقيمين
في الخليج إلى
لبنان، انخفض
إلى النصف
نتيجة الظروف
التي تسود
معظم دول مجلس
التعاون
الخليجي
مالياً
واقتصادياً.
أو
ممثل عنه في
الاحتفال
بتطويب
بطريرك لبنان
الكبير الياس
الحويك في
الديمان،
فيما حضر رئيسا
الجمهورية
والحكومة،
واعتبر
متابعون أن
الغياب إنما
يُمثل موقفاً
سياسياً شيعياً
ويجعل رئاسة
مجلس النواب
أسيرة مذهب
رئيسها لا
عابرة
للطوائف
خصوصاً أن
المحتفى
بتطويبه هو
الذي ساهم في
قيام دولة
لبنان
بحدودها التي
يدافع عنها
بري.
وجّه
علمانيون
كاثوليك
رسائل إلى
بطريرك الروم
الكاثوليك
والرهبانية
الباسيلية
المخلصية
اعتراضاً على
قرار الأخيرة
تأجيل الاحتفال
بتطويب الأب
بشارة أبو
مراد إلى
السنة المقبلة
بقرار متفرد
لم يتم
التشاور به مع
أحد من
المرجعيات،
وبذريعة عدم
تمكن مسؤول
كبير من تلبية
الدعوة.
سُجِل
في
البروتوكول
الذي اعتمد في
حفل التطويب
جلوس جبران
باسيل
وسليمان
فرنجية جنباً إلى
جنب.
في
احتفال تطويب
البطريرك
الياس الحويك
أنه بدأ كلمته
بالشق
السياسي على غير
عادة ومن
بوابة
الترحيب
برئيس
الجمهورية،
ليؤكد على
اتفاق الإطار
ويشيد بزيارة
الرئيس جوزف
عون إلى
واشنطن.
الجمهورية
بدأت
جهات حزبية
إعداد خطاب
سياسي جديد،
يميّز بين
الاعتراض على
بعض بنود صيغة
الإطار ورفض
مبدأ
التفاوض،
بعدما تبين
لها أن المزاج
الشعبي يميل إلى
إنهاء الحرب.
ردّت
مسؤولة
أممية، خلال
جلسة مع
خبراء، على سؤال
حول
المساعدات
للبنان، بأنّ
المسؤولين
اللبنانيين
يستمرون بطلب
هذه
المساعدات وتنويع
الحاجات
وكأنّ لبنان
فقير مثل شعوب
ودول الجوار،
لكن بعد نهاية
الاجتماعات
يستضيفون
الزوار
السياسيين
الأجانب في أفخم
المطاعم
والأوتيلات
وبفواتير لا
يحلمون بها في
دولهم.
طلبت
جهة سياسية
عدم تحويل
الانتشار
العسكري
جنوباً إلى
مادة
للاستثمار
الحزبي.
اللواء
وصف
قطب سياسي
كلام الرئيس
الأميركي عن
إستعداده
للحوار مع حزب
الله إذا طلب
منه الرئيس اللبناني
ذلك، بأنه
تأكيد على إستعداد
واشنطن على
التعامل مع كل
الأطراف اللبنانية
ولكن من خلال
الدولة فقط!
تبين
أن عائدات
ضريبة
البنزين تقدر
بحدود ٤٠٠
مليون دولار
فقط، وأن
المطلوب
لتأمين دفع ستة
أضعاف
الرواتب
الحالية ال
يقل عن ٦٠٠
مليون دولار،
مع إستمرار
العجز عن
تأمين
الأموال الضرورية
للكهرباء
والنفايات!
تخشى
أوساط نيابية
شمالية من
تعثُّر ورشة
الإنشاءات في
مطار
القليعات إلى
تأجيل إطلاق حركة
السفر إلى
مطلع العام
االمقبل!
نداء
الوطن
بعد
الإعلان
الصريح من قبل
ترامب وعون عن
تأييد بري
لمسار
مفاوضات
واشنطن بدأ
الحديث على مستوى
الصف الثاني
في حزب الله
عن ما يسمونه
“طعنة نجلاء
أصابت قلب الحزب”.
استغربت
فاعليات
جنوبية
انشغال
قيادات حزب الله
بمعارك وهمية
تحت عنوان
مناصرة أبواق
تابعة لهم
بينما يغيبون
كليًا عن
الحضور في مواكبة
الناس الذين
عادوا إلى
قراهم ولم
يجدوا سقفًا
يأويهم.
تحول
أحد مقاهي
الحمرا إلى
ملتقى
لشخصيات في
مواقع رسمية
متنوعة مع حضور
لأمنيين من
حزب الله.
البناء
تكشف
الصحافة
الأميركية أن
قرار دونالد
ترامب وقف
الضربات على
إيران لم يكن
ثمرة المساعي
الدبلوماسية
وحدها، بل
نتيجة التقاء
ثلاثة ضغوط.
فقد نقلت «وول
ستريت جورنال»
أن البنتاغون
أعدّ حملة
واسعة تمتد
بين عشرة أيام
وأربعة عشر
يوماً، لكن
رئيس هيئة
الأركان دان
كين حذّر من
تراجع مخزون
صواريخ
«باتريوت»
و«ثاد»، بعدما
استُهلك أكثر
من 1500 صاروخ
باتريوت، بما
يهدد قدرة واشنطن
على خوض
مواجهة أطول
أو الاستعداد
لحرب محتملة
مع الصين.
وأضافت
تقارير أميركية
أن القائد
العسكري
للمنطقة أوصى
بوقف القصف
بسبب تناقص
الذخائر
والأهداف
المجدية. وجاء
ضغط السوق
موازياً:
تجاوز برنت
مئة دولار،
وارتفعت
عوائد
السندات
ومخاوف
التضخم والفائدة،
بينما تكبّدت
الأسهم،
وخصوصاً شركات
الطيران
والتكنولوجيا،
خسائر واضحة بعدما
خسر ايلون
ماسك وحده 40
مليار دولار
نتيجة تراجع سهم
تسلا 14%؛ وكان
مؤشر داو قد
خسر نحو 600 نقطة
عند تجدّد
التصعيد. لذلك
بدا وقف
الضربات
استجابةً
لإنذار عسكري
واقتصادي
معاً، فيما
عاد النفط إلى
التراجع
والأسهم إلى
الاستقرار
فور ظهور فرصة
التفاوض كما
قالت وول ستريت
جورنال.
تُجمع
التقديرات
الأميركية
والإسرائيلية
على أن لقاء
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس حكومة
الاحتلال
بنيامين
نتنياهو، الثلاثاء،
سيُعقد بين
خيارين،
تثبيت وقف
الضربات ومنح
التفاوض مع
إيران فرصة،
أو العودة إلى
التصعيد
بحملة أوسع.
حيث يتوقع
إسرائيلياً،
أن يحاول
نتنياهو
إقناع ترامب
بأن التوقف يتيح
لطهران إعادة
تنظيم
قدراتها، وأن
يطلب شروطاً
صارمة لأي
تفاهم حول
هرمز
والبرنامج النووي،
مع ضمان حرية
“إسرائيل” في
التحرك ضد إيران
وحزب الله.
لكن المؤسسة
العسكرية
الإسرائيلية
تبدو أكثر
حذراً، وسط
تساؤلات عن جدوى
إشعال الحرب
مجدداً
والخشية من رد
إيراني واسع.
أميركياً،
يُنتظر أن
يطلب ترامب من
نتنياهو عدم
تعطيل المسار
العُماني
الإيراني التفاوضي،
بعدما أوصى
قادة الجيش
بوقف القصف نتيجة
تناقص
الأهداف
والذخائر
الدفاعية، وأظهر
النفط
والأسواق
كلفة التصعيد.
كما تريد واشنطن
مقابلاً
إسرائيلياً
في غزة ولبنان
يساعدها على
تسويق
التسوية
الإقليمية.
ولذلك قد تتحول
الزيارة من
منصة لإعلان
حرب جديدة إلى
جلسة لضبط
نتنياهو
وإدخاله في
تفاهم لا
يريده، مع
منحه ضمانات
أمنية تحفظ
صورته أمام
جمهوره.
"كان":
الجيش
اللبناني كشف
مخبأ أسلحة
للحزب في
منطقة
نموذجية
المدن/27
تموز/2026
أفادت
هيئة البثّ
الإسرائيليّة
"كان"، مساء
الإثنين،
بأنّ الجيش
اللبنانيّ
عثر على مخبأ
أسلحة تابع
لحزب الله في
إحدى المناطق
النموذجيّة
التي بدأ فيها
تنفيذ خطّة
الانسحاب الإسرائيليّ
من جنوب
لبنان. وبحسب
التقرير، تُعدّ
هذه المرّة
الأولى، منذ
بدء تطبيق
النموذج التجريبيّ
في إطار
اتّفاق وقف
إطلاق النار،
التي يُكتشف
فيها موقع
تابع لحزب
الله نتيجة
نشاط ميدانيّ
نفّذه الجيش
اللبنانيّ.
إبلاغ
آليّة
التنسيق
وذكرت
الهيئة أنّ
آليّة
التنسيق،
التي تضمّ الولايات
المتّحدة
ولبنان
وإسرائيل، أُبلغت،
الإثنين،
باكتشاف مخبأ
الأسلحة. ونقلت
عن مصادر
دبلوماسيّة
قولها إنّ هذه
الخطوة تشكّل
دليلًا على
فاعليّة
آليّة التنسيق
الحاليّة،
وقد تفتح
المجال أمام
استمرار انخراط
الجيش
اللبنانيّ في
الجهود
الرامية إلى
نزع سلاح حزب
الله. وأضافت
المصادر أنّ
اكتشاف الموقع
قد يعزّز دور
الجيش
اللبنانيّ في
المناطق
المشمولة
بالخطّة،
ويمنحه مساحة
أوسع لتثبيت
حضوره
الميدانيّ
وفرض سلطة
الدولة.
القرى
النموذجيّة
و"اختبار
السيادة"
وكان
الجيش
الإسرائيليّ
قد بدأ، قبل
أسبوع، الانسحاب
من المناطق
النموذجيّة
في جنوب لبنان،
وفق ما أوردته
هيئة البثّ
الإسرائيليّة.
وتشمل الخطّة
ثلاث قرى
وصفها
التقرير
بأنّها تمثّل
"اختبارًا
للسيادة"،
يُفترض أن
يقيس قدرة
الجيش اللبنانيّ
على فرض
سلطته،
باعتباره
الجهة الرسميّة
الوحيدة
المخوّلة
حيازة السلاح
في تلك
المناطق. ويأتي
تطبيق هذا
النموذج في
إطار مسار ميدانيّ
يرمي، بحسب
الرواية
الإسرائيليّة،
إلى التحقّق
من قدرة
المؤسّسات
اللبنانيّة الرسميّة
على منع أيّ
وجود مسلّح
خارج نطاق الدولة
في المناطق
التي تنسحب
منها القوّات
الإسرائيليّة.
معالجة
الخروقات عبر
خلية التنسيق
وأضاف
التقرير أنّه
في حال تسجيل
أيّ خروقات من
جانب حزب الله
لاتّفاق وقف
إطلاق النار،
فإنّ الجيش
الإسرائيليّ
سيتعامل معها
من خلال خلية
التنسيق التي
تعمل بوساطة
أميركيّة. وبحسب
الهيئة،
تشكّل الخلية
قناة لمعالجة
الشكاوى
والخروقات
الميدانيّة،
والتنسيق بين الأطراف
المعنيّة،
بما يحول دون
تحوّل الحوادث
الأمنيّة إلى
مواجهة أوسع.
تزامن
مع زيارة عون
إلى واشنطن
وأشار
التقرير إلى
أنّ إطلاق
البرنامج
التجريبيّ
تزامن مع
زيارة الرئيس
اللبنانيّ
جوزاف عون إلى
البيت الأبيض
الأسبوع
الماضي، حيث
أجرى محادثات
مع الرئيس
الأميركيّ
دونالد ترامب
تناولت
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة.
وخلال
لقائه عون،
قال ترامب:
"هناك مشكلة
تتمثّل في حزب
الله. أنا
مستعدّ
للتحدّث مع
حزب الله،
ومستعدّ
للتحدّث مع
الجميع، وإذا
أراد الرئيس
عون منّي
التحدّث
إليهم
فسأفعل". وأضاف
الرئيس
الأميركيّ:
"لقد حقّقت
اتّفاقات أبراهام
نجاحًا
كبيرًا،
وأعتقد أنّنا
سنرى مزيدًا
من الدول
تنضمّ إليها
قريبًا. لم
تنسحب أيّ
دولة من
الاتّفاقات،
حتّى خلال
فترة الصراع،
وأعتقد أنّ
للبنان مكانة
مهمّة جدًّا".
رهان
على دور الجيش
اللبنانيّ
ويقدّم
التقرير
الإسرائيليّ
العثور على مخبأ
الأسلحة
بوصفه
مؤشّرًا إلى
إمكان نجاح النموذج
التجريبيّ،
وتعزيز دور
الجيش
اللبنانيّ في
بسط سلطة الدولة
داخل المناطق
الحدوديّة.
غير أنّ استمرار
هذه الآليّة
وتوسيع
نطاقها
يبقيان مرتبطين
بالتطوّرات
الميدانيّة،
ومدى التزام
الأطراف
باتّفاق وقف
إطلاق النار،
وقدرة آليّة
التنسيق على
احتواء
الخروقات
ومنع تجدّد التصعيد.
نتنياهو
الى البيت
الابيض...لبنان
ومناطقه التجريبية
في صلب
المحادثات
الحزب
يواصل حملته..
وعون: لبنان
لن يقبل استمرار
خرق "اتفاق
الاطار"
الحوثيون
يستهدفون
امدادات نفط
في السعودية
والمملكة:
نحتفظ بحق
الرد
المركزية/27
تموز/2027
مع
إقلاع طائرة
رئيس الوزراء الاسرائيلي
بنيامين
نتنياهو الى واشنطن
حيث يعقد غدا
اجتماعاً مع
الرئيس الاميركي
دونالد ترامب
في البيت
الابيض، ستحضر
فيه التطورات
الاقليمية،
ولبنان ضمنا، لا
سيما اتفاق
الاطار
والمناطق
التجريبية، على
وقع اعلان
نتنياهو رفضه
الانسحاب من
سوريا ولبنان
وغزة، يدخل
الملف
اللبناني
مرحلة دقيقة
تتداخل فيها التطورات
السياسية
والأمنية
والدبلوماسية
مع التحركات
الإقليمية
والدولية، في
ظل استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على الجنوب، والتمسك
اللبناني
بصيغة
الإطار،
والاستعداد
لجولة جديدة
من المفاوضات
الاسبوع
المقبل.
خشية
من الخروق: في
السياق، ابلغ
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون المفوض
السامي للأمم
المتحدة لحقوق
الانسان VOLKER Türk
خلال
استقباله قبل
الظهر في قصر
بعبدا مع الوفد
المرافق، ان
مواصلة
إسرائيل
تدمير المنازل
وجرف القرى في
المناطق التي
تحتلها في الجنوب
تشكل انتهاكا
مباشرا لحقوق
الانسان
ومخالفة
صريحة
للقوانين والأعراف
الدولية، ما
يستوجب تحركا
دوليا لوضع حد
لها ومنعها من
الاستمرار في
المخطط التدميري
الذي سبق ان
انتهجته في
غزة. ولفت
الرئيس عون
المسؤول
الاممي الى ان
إسرائيل
استهدفت أيضا
الأماكن
الروحية
والتراثية،
وهذا يظهر نوايا
مبيتة ضد
البشر
والحجر، لا
سيما وان مثل
هذه الأماكن
ليست عسكرية
ولا تشهد
وجودا مسلحا
فيها. وشدد
الرئيس عون
على ان لبنان
الذي وقّع
"صيغة
الاطار"
نتيجة
المفاوضات في
واشنطن ملتزم
بتنفيذها،
لكنه يخشى في
المقابل من ان
تؤدي
الممارسات
الإسرائيلية
الى التأثير على
فعاليتها
خصوصا ان
لبنان لن يقبل
باستمرار خرق
بنودها
وتجاهل
التأييد
الدولي
المطالب
باحترامها.
وجدد الرئيس
عون التأكيد
على ان الحرب
الإسرائيلية
عرقلت
الاستمرار في انجاز
المزيد من
الإصلاحات،
لافتا الى ان
الحكومة
ملتزمة إقرار
المزيد منها
لانها حاجة
لبنانية
ضرورية وليست
إرضاء
للمجتمع
الدولي.
تقرير
تورك: وكان Türk نقل
الى الرئيس
عون اهتمام
المفوضية
بالوضع في
لبنان
ومتابعتها
التطورات
المتسارعة فيه
ولا سيما
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
منذ 2 آذار
الماضي لوضع
تقرير مفصل عن
الانتهاكات
التي تطاول
حقوق الانسان مع
التأكيد على
استمرار
الدعم الدولي
للبنان
وتأمين
المساعدات
اللازمة له...
واستقبل بري
تورك ايضا
وتناول
اللقاء
تطورات الاوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
والمستجدات الميدانية
والتداعيات
الناجمة عن
الاعتداءات
الاسرائيلية
على لبنان
وملف
النازحين. كما
استقبله رئيس
الحكومة نواف
سلام في
السراي حيث
رحّب سلام
بزيارته
ونوّه بالعمل
الذي يقوم به
فريق الخبراء
المعني
بإعداد
التقرير حول
الانتهاكات
المتعلّقة
بالقانون
الدولي
الإنساني منذ
تشرين الأوّل
2023. كما أعرب
الرئيس سلام
عن اهتمام
الحكومة
باستمرار عمل
الفريق بجمع
الأدلّة
المرتبطة بما
قد يشكّل
جرائم حرب،
وتوثيقها، لا
سيّما من جهة
دوليّة
محايدة مثل
الأمم المتّحدة.
قصف
وتفجير:
ودائما على خط
انتهاكات
صيغة الاطار
التي ستكون
بطبيعة الحال
مدار بحث بين
الجانبين
اللبناني
والاسرائيلي
في جولة التفاوض
المباشر
بينهما
المرتقبة في 4
آب المقبل في
روما، ومعها
آلية التحقق
من تنظيف
المناطق
النموذجية من
وجود حزب
الله،
ألقت درون
اسرائيلية
قنبلة صوتية
في اجواء بلدة
المنصوري قبل
الظهر . وسجلت
غارة من
مسيّرة بين
النبطية
الفوقا
وميفدون.
وتعرضت أطراف
بلدتي طلوسة
ومركبا وشبعا
لقصف مدفعي،
ما أدى إلى
اندلاع
النيران في
المكان
المستهدف.
ونفذ الجيش
الإسرائيلي
عمليات تفجير
في الأحياء السكنية
داخل بلدة
مركبا، وسط
سماع دوي انفجارات
متتالية في
المنطقة
وتصاعد سحب
الدخان من
البلدة.
واستهدف قصف
مدفعي بلدتي
مركبا ووادي
السلوقي.
واستهدف
صباحا موقع
الدبشة في النبطية،
ومحيط بلدة
أرنون. وفجرا،
قامت القوات الاسرائيلية
بتفجيرات في
حداثا لجهة
حاريص والطيري.
اللجنة
عند شقير: ليس
بعيدا،
استقبل
المدير العام
للأمن العام
اللواء حسن
شقير وفداً من
اللجنة
العسكرية
التقنية من
أجل لبنان (MTC4L)
برئاسة
الجنرال
إنريكو
فونتانا، لمناسبة
قرب إنتهاء
عمل اللجنة في
لبنان، وعرض معهم
ما قدمته
اللجنة خلال
عملها،
منوّهاً بإهتمامها
بلبنان من
خلال دعم
قواته
المسلحة،
ومتمنّياً
لأعضائها
التوفيق في
مهامهم الجديدة.
تنازلات
السلطة: في
المواقف، وفي
وقت أكّد بري
أنه لم يتخلَّ
عن ثوابته،
وأن "المسار الوحيد
المقبول، وما
نريده أمس
واليوم وغداً،
هو تثبيت وقف
إطلاق النار،
والانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة"،
متمسكا
بمتانة
علاقته مع
الرئيس عون، واصل
حزب الله
التصويب على
الاطار. فقد
قال عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب
ابراهيم الموسوي
ان
"السلطة
السياسية لم
تلتزم
بالشروط التي
أعلنتها قبل
الذهاب إلى
المفاوضات،
إن المسؤولين
تحدثوا عن
شروط تتعلق
بانسحاب الاحتلال
ووقف
الاعتداءات
وإعادة
الإعمار، إلا
أنهم انتقلوا
إلى
المفاوضات
المباشرة من دون
تحقيق أي من
هذه الشروط"،
معتبرًا أن
"السلطة
تمارس سياسة
تقوم على
تقديم
التنازلات
أمام ضغوط العدو،
في وقت يواصل
فيه الاحتلال
اعتداءاته،
وبالمقابل لم
يتم اتخاذ
مواقف حازمة
للدفاع عن
السيادة
اللبنانية أو
حماية
المواطنين".
وأضاف "وضعت
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
أمن لبنان
والضاحية
الجنوبية ضمن
أولوياتها
وقدّمت
نموذجًا في
الوفاء، في
مقابل من
يسعون إلى
بناء علاقات
مع واشنطن على
حساب مصلحة
لبنان.
السلطة
مكشوفة:
بدوره، أكد
زميله في
الكتلة النائب
علي فياض أن
"هذه السلطة
باتت مكشوفة تمامًا،
ولم تعد تعني
شيئًا
محاولات
التذاكي على
الشعب
اللبناني،
وقد انتقلت من
التذاكي إلى
الفجور، أي من
التنازل إلى
مزيد من التنازل،
كمن يشرب من
ماء البحر
وكلما شرب
ازداد عطشًا".
وأضاف " أن
السلطة باتت
مكشوفة وأكثر عجزًا،
لأنها، على
الرغم من كل
تنازلاتها، لم
تتمكن من
تحقيق أي مكسب
للشعب
اللبناني، فلم
توقف تدمير
القرى وحرق
المنازل وجرف
الطرقات
وإزالة البنى
التحتية
واغتيال
المواطنين،
كما لم تحقق
وقفًا لإطلاق
النار، ولم تتمكن
من انتزاع أي
موقف أو ضمانة
من الإسرائيلي
للانسحاب من
أرضنا،
معتبرًا أن
إعادة الانتشار
التي تحدث
عنها اتفاق
الإطار لا
تعني على
الإطلاق
الانسحاب بأي
شكل من
الأشكال".
لبنان
والعراق
وسوريا: على
صعيد آخر،
وخلال ترؤسه اجتماعا
وزاريا في
السراي،
استهل الرئيس
سلام كلامه
بالحديث عن
زيارته
العراق امس،
مشيرا إلى أن
"الحكومة
متأهّبة
دائماً
للاستفادة من
جميع
الخيارات
التي تُتاح في
أي لحظة، لتحقيق
أهداف النهوض
الاقتصادي،
لا سيما في مجالي
الربط
والتكامل
الاستراتيجي".
وفي هذا السياق،
ووفق وزير
الاعلام،
اتصل الرئيس
سلام، اثر
عودته من
العراق بوزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني،
مشددًا على
أهمية تعزيز
الترابط
الإقليمي لما
فيه فائدة
متبادلة للجميع.
وأضاف وزير
الاعلام: حصل
نقاش في
اللقاء حول ربط
لبنان نتيجة
هذه الزيارة
بخط
البصرة-طرابلس
نظرًا
للفائدة
المشتركة
والقدرة
الكبيرة في
لبنان على
التخزين، مع
التوجه إلى
إنشاء مصفاة
جديدة، كل ذلك
في ضوء عزم
العراق على زيادة
إنتاج النفط.
وأيضًا جرى
البحث في
تشكيل لجنة
فنية لبنانية
- عراقية لبحث
هذه الموضوعات
والمضي قدمًا
فيها، لا سيما
في موضوع التعاون
بين البلدين
في شأن
المنطقة
الاقتصادية الخاصة.
وهنالك توجه
حكومي لإعادة
تأهيل الخزانات
لتيسير النقل
البري للنفط
كما يحصل مع مرفأ
بانياس. وهناك
موضوع ثان تم
التطرق له وهو
تعزيز
التغذية
الكهربائية
بالتعاون مع
السلطات
التركيّة.
نتنياهو
الى واشنطن:
اقليمياً،
غادر رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
اليوم،
متوجهاً إلى
واشنطن للقاء
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
مؤكداً أن
المحادثات
ستتناول
عدداً من
الملفات، في
مقدمتها
إيران، إلى جانب
قضايا الأمن
وتوسيع دائرة
العلاقات
الإقليمية.
اعتداءات
ايران: ليس
بعيداً، وفي
اطار استهدافات
ايران
المتكررة
للدول
العربية،
أعلن الجيش
الأردني،
اعتراض هجوم
بالمسيرات
استهدف
المملكة، ولم
يسفر عن وقوع
خسائر بشرية
أو مادية.
من
جهتها، اعلنت
وزارة الدفاع
السعودية اعتراض
مسيّرات آتية
من الأراضي
العراقية،
موضحة ان
المسيرات
حاولت استهداف
منشآت
بترولية
بالمنطقتين
الشرقية والرياض
والمحاولات
انطلقت من
الأراضي
العراقية
ونفذتها
جماعات
إرهابية
تابعة
لإيران، مؤكدة
"حق المملكة
الأصيل
بالدفاع عن
نفسها ومقدراتها
واحتفاظها
بحق الرد".
واعلنت وزارة الخارجية
السعودية
ادانة
الاعتداءات
بمسيرات
أطلقتها
ميليشيات
تابعة لإيران
بالعراق
واكدت عزم المملكة
ردع المعتدين.
وقال المتحدث
العسكري باسم
الحوثيين:
"استهدفنا
إمدادات ونقل
نفط من شرق
السعودية إلى
ينبع بعدد من
المسيّرات."
حداد
وطني في ذكرى 4
آب
المركزية/27
تموز/2027
أصدر
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام مذكرة
قضت بإعلان
الحداد
الوطني
الثلاثاء في 4
آب 2026، إحياءً
لذكرى انفجار
مرفأ بيروت،
تضامنًا مع عائلات
الشهداء
والجرحى
وعائلاتهم.
ونصّت المذكرة
على "تنكيس
الأعلام فوق
الإدارات
والمؤسسات
العامة،
وإقفال
الإدارات
الرسمية، بالتوازي
مع تعديل
البرامج
العادية في
محطات الإذاعة
والتلفزيون
بما ينسجم مع
رمزية المناسبة
وحجم المأساة
الوطنية التي
خلّفها الانفجار".
لقاء
مرتقب بين بري
وعون.. ومساعٍ
عربية وأميركية
لإشراكه في
المفاوضات
المركزية/27
تموز/2027
أفادت
معلومات
لقناة MTV
عن حراك
دبلوماسي
مرتقب تجاه
لبنان، مع
وصول الموفد
السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان إلى
بيروت خلال
الأيام
المقبلة،
بهدف لقاء
المسؤولين اللبنانيين
والدخول على
خط إدخال رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
المسار
الأميركي
الجاري التحضير
له. كما أشارت
المعلومات
إلى زيارة مرتقبة
للموفد
القطري، وزير
الدولة في
وزارة الخارجية
القطرية محمد
الخليفي، إلى
بيروت، بهدف تنسيق
المواقف
والمساهمة في
إنجاح
المفاوضات
الجارية في
واشنطن،
وإشراك
الرئيس بري في
هذا المسار.
وبحسب مصادر
مطلعة على
الاتصالات،
يتواصل
الجانب
الأميركي مع
بري، انطلاقًا
من اعتباره
طرفًا
أساسيًا
وقادرًا على
لعب دور مؤثر
في أي تفاهمات
مرتبطة
بالملف
اللبناني. وفي
السياق نفسه،
أفادت
المعلومات
بأن بري سيزور
القصر
الجمهوري
خلال اليومين
المقبلين للقاء
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون، في
خطوة من شأنها
إعادة تفعيل
التواصل بين
الجانبين. وفي
الإطار
الإقليمي،
نقلت مصادر
أميركية لـMTV أن
الملف
اللبناني
سيكون من بين
الملفات الحساسة
خلال
اللقاءات
المرتقبة بين
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، مع
توقع دفع
الجانب الأميركي
نحو استكمال
الترتيبات
الأمنية والانتقال
إلى مراحل
جديدة من
تنفيذ
التفاهمات
المتعلقة بالجنوب
اللبناني.
مصير
لبنان بين
واشنطن
وروما.....إنذار
أميركي للميليشيا:
لا صواريخ ولا
مسيّرات وإلا
فأبواب جهنم
نداء
الوطن/28 تموز/2026
دخل
الملف
اللبناني
جدول
الاهتمامات
الإقليمية
والدولية،
وتحوّل إلى
أحد مفاتيح
إعادة رسم
خرائط
الاستقرار في
الشرق الأوسط.
ومن هذا
المنطلق،
سيحضر في
القمة التي
تجمع اليوم في
البيت الأبيض
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو.
وتكتسب القمة
أهمية
استثنائية، لأن
ما سيُبحث
فيها سيشكّل
خريطة طريق
للمرحلة المقبلة
في إيران
ولبنان وغزة
وسوريا.
وما
ستنتهي إليه
قمة البيت
الأبيض
سيحدّد، إلى
حد بعيد،
اتجاه جولة
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
المقرّرة في
روما في
الرابع من آب،
والتي ستكون
محطة مفصلية
لاختبار مدى قدرة
صيغة اتفاق
الإطار على
الانتقال من
النصوص إلى التنفيذ.
فالأنظار
ستبقى مشدودة
إلى مصير المناطق
النموذجية،
باعتبارها
المعيار
الوحيد لقياس
جدية
الانسحاب
الإسرائيلي
وقدرة الدولة
اللبنانية
على بسط
سلطتها
وتنظيف هذه المناطق
من السلاح غير
الشرعي. وفي
تطور لافت، أعلنت
هيئة البث
الإسرائيلية
أن الجيش
اللبناني أبلغ
آلية التنسيق
أنه عثر على
مخزن سلاح لـ
«حزب الله» في
المنطقة
التجريبية.
وسيكون البند
الأبرز على
جدول أعمال
المباحثات
المرتقبة هو تحديد
الجهة التي
ستتولى
مراقبة تنفيذ
خطوة المناطق
التجريبية.
وعلمت «نداء
الوطن» أن لبنان
متمسك بقوات
الطوارئ
الدولية، لكن
الجانب
الإسرائيلي
لديه شكوك،
انطلاقًا من
تجارب سابقة
غير مشجعة،
فهل تقع
القرعة على
الجانب
الأميركي؟
وتفيد
المعلومات
المتداولة بأن
الجانب
الأميركي
أبلغ
الجانبين
اللبناني والإسرائيلي
رفضه أن يكون
له وجود عملي
على أرض
الجنوب
لمراقبة
تطبيق
المنطقة
التجريبية،
انطلاقًا من
المخاطر التي
خبرها
الأميركيون
سابقًا. أما
المخرج،
فيتمثل في
التنسيق مع
قائد القيادة
الوسطى
الأميركية،
الجنرال
جوزاف كليرفيلد،
للتوافق على
جهة ثالثة
تتولى عملية المراقبة،
فيما هناك شبه
إجماع على رفض
أن تتولى ذلك
قوات الطوارئ
الدولية.
وفيما تشير بعض
الوقائع
والمعطيات
إلى أن صمت
«حزب الله»
والتزامه
سياسة الغموض
حيال احتمال
العودة إلى
«حرب إسناد»
جديدة قد
يُدخلان
لبنان في أتون
الجحيم هذه
المرة، علمت
«نداء الوطن»
أن لبنان تبلّغ
عبر واشنطن
رسالة حازمة
وشديدة
اللهجة والخطورة،
مفادها أن
فاتورة تدخّل
«حزب الله»
لمساندة
إيران، في حال
شنّت أميركا
أي حرب جديدة،
وتنفيذه
هجمات على
إسرائيل،
ستكون باهظة
الثمن.
وبحسب
الرسالة، فإن
إطلاق أي
صاروخ أو
مسيّرة
باتجاه
إسرائيل
سيفتح أبواب
جهنم على «حزب
الله» ولبنان،
ولن تقف
الأمور عند
جنوب الليطاني
أو شماله.
وعندها، لن
يردّ نتنياهو
على ترامب،
ولن يردّ
ترامب على
الدولة
اللبنانية
لتأمين وقف
الحرب، لأن
القرار سيكون
قد اتُّخذ
بسحق «حزب
الله» ومن معه
بغطاء أميركي.
وحذّرت
واشنطن
الدولة من أن
نتنياهو
ينتظر فرصة
كهذه يمنحه
إياها «الحزب»
للبدء في
الحرب، لأنه
أصلا غير
مقتنع بهذا
المسار كله
لولا ضغط
ترامب
الاستثنائي.
وبالتالي، وصلت
هذه الرسالة
إلى «حزب
الله»أيضًا
عبر الدولة
اللبنانية
والرئيس نبيه
بري، وبات
«الحزب» على
علم بها.
زحمة
دبلوماسية
وفي
متابعة
ومواكبة
للترتيبات
التي تحصل في المنطقة،
علمت «نداء
الوطن» أن
بيروت قد تشهد
هذا الأسبوع زحمة
دبلوماسية
عربية، إذ قد
يصل إليها
الموفد
السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان
والموفد القطري
محمد
الخليفي، في
حين سيزور
الرئيس عون تركيا
نهاية هذا
الشهر لبحث
أوضاع
المنطقة ووضعية
لبنان في
التطورات
المقبلة.
ومن
جهة ثانية،
يبدو أن
الجليد الذي
ذاب بين بعبدا
وعين التينة
سيُترجم من
خلال زيارة
يقوم بها رئيس
مجلس النواب
نبيه بري إلى
بعبدا
قريبًا، وقد تؤدي
إلى مباركة
بري خطوات
عون، خصوصًا
بعد انخفاض
حدّة التوتر
بينهما.
عون:
جرف القرى
انتهاك لحقوق
الإنسان
في
المواقف، لفت
رئيس
الجمهورية
إلى أن مواصلة
إسرائيل
تدمير المنازل
وجرف القرى في
الجنوب تشكّل
انتهاكًا
مباشرًا
لحقوق
الإنسان
ومخالفة
صريحة
للقوانين والأعراف
الدولية، ما
يستوجب
تحركًا دوليًا
لوضع حد لها.
وأكد
عون، أمام
المفوض
السامي للأمم
المتحدة
لحقوق
الإنسان
فولكر تورك،
أن لبنان
ملتزم تنفيذ
صيغة الإطار،
لكنه يخشى من
أن تؤدي
الممارسات
الإسرائيلية
إلى التأثير في
فعاليتها،
وهو لن يقبل
باستمرار خرق
بنودها. وزار
فولكر أيضًا
الرئيس بري،
ثم رئيس الحكومة
نواف سلام،
الذي نوّه
بالعمل الذي
يقوم به فريق
الخبراء
المعني
بإعداد
التقرير حول الانتهاكات
المتعلقة
بالقانون
الدولي الإنساني.
وفي ختام
زيارته
للبنان،
تمنّى المفوض
السامي أن
تُفضي لقاءات
روما
المرتقبة في
الرابع من آب
إلى ضمان خفض
التصعيد،
واحترام
القانون
الدولي،
وانسحاب
القوات
الإسرائيلية.
وأعلن أن بعض
الانتهاكات
قد ترقى إلى
جرائم حرب. في
المقابل، نوه
الرئيس عون
خلال
استقباله رئيس
المجلس
الوطني
الاتحادي في
دولة
الامارات العربية
المتحدة صقر
غباش بالقرار
الذي صدر عن
دولة
الامارات
بالسماح
لابنائها
بالمجيء إلى
لبنان. ومن
بعبدا، أعلن
رئيس لجنة
المال
والموازنة
النائب
إبراهيم
كنعان تأييده
خطوات الرئيس
عون ومواقفه
في واشنطن،
باعتبارها
خيارات جريئة
لإنقاذ لبنان.
وأضاف: «سنضع
اللمسات
الأخيرة على
قانون إصلاح
المصارف».
(MTC4L) تزور
هيكل وشقير
استقبل
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
وفدًا من
اللجنة
العسكرية
التقنية من
أجل لبنان (MTC4L)،
برئاسة
الجنرال
إنريكو
فونتانا،
لمناسبة انتهاء
مهمته في
لبنان، وقدّم
خلفه اللواء Domenico Leotta.
وخلال
اللقاء، أكد
هيكل أهمية
دور اللجنة ودعمها
للجيش. كما
التقى الوفد
المدير العام
للأمن العام
اللواء حسن
شقير.
البحث
في خط البصرة -
طرابلس
عقد
الرئيس سلام
اجتماعًا في
السراي، جرى
خلاله البحث
في ربط لبنان
بخط البصرة -
طرابلس،
نظرًا إلى
الفائدة
المشتركة
والقدرة الكبيرة
في لبنان على
التخزين، مع
التوجه إلى
إنشاء مصفاة
جديدة، وذلك
كله في ضوء
عزم العراق
على زيادة
إنتاج النفط.
وجرى أيضًا
البحث في
تشكيل لجنة
فنية لبنانية
- عراقية لبحث
هذه المواضيع
والمضي قدمًا
فيها. وهناك
توجه حكومي
لإعادة تأهيل
الخزانات
لتيسير النقل
البري للنفط،
كما يحصل مع
مرفأ بانياس.
كذلك، جرى
التطرق إلى
تعزيز
التغذية
الكهربائية
بالتعاون مع
السلطات
التركية. وفي
السياق، أكد وزير
الطاقة
والمياه جو
الصدّي لـ«MTV» أن
الأمور
إيجابية مع
العراق، وأن
فريقًا تقنيًا
سيصل قريبًا
للبدء بالعمل
على إمكان
تصدير النفط
العراقي عبر
البحر
المتوسط من
مصفاة طرابلس.
تذليل
العراقيل
لإصدار قانون
العفو العام
ترجمة
للاجتماع
الموسع
للنواب
السنّة، الذي
عُقد الأسبوع
المنصرم
وحضره 21
نائبًا تحت عنوان
التوافق على
صيغة توافقية
لقانون العفو
العام،
اجتمعت
اللجنة
الفرعية التي
انبثقت عن
الاجتماع أمس
في مجلس
النواب،
وضمّت النواب
بلال عبدالله
وأحمد الخير
وعماد الحوت
وعبد الرحمن
البزري ونبيل
بدر، لإجراء
التعديلات
على الصيغة
النهائية.
وفي
غياب أي بيان
أو تصريح
رسمي، أشارت
مصادر لـ
«نداء الوطن»
إلى أن النواب
يستندون إلى
التفاهم الذي
حصل في السراي
الحكومي خلال
لقاء رئيس
الحكومة مع
عدد من النواب
السنّة، لجهة
تذليل
العراقيل
أمام إصدار
قانون عادل
ومنصف يرفع
المظلومية عن
المحكومين
لأسباب
سياسية، أو
الذين لم تصدر
بحقهم أحكام
للأسباب
نفسها، ومن
ضمنهم الموقوفون
الإسلاميون.
وتتمحور صيغة
التعديلات
حول تخفيض
السنة
السجنية إلى
17، واستبدال
عبارة «الأشغال
الشاقة
المشدّدة»
بـالمؤبّدة.
ويُطلب،
استطرادًا،
من رئيس مجلس
النواب إدراج
اقتراح العفو
العام،
بالترابط مع
اقتراح إلغاء
عقوبة
الإعدام، على
جدول أعمال
أول جلسة تشريعية
ستُعقد
قريبًا. وتؤكد
المصادر أن
اللجنة الفرعية
ستعود
بالنسخة
النهائية إلى
الاجتماع
الموسع، على
أن تُعرض
المسودة
الختامية على
الرئيس بري
ونائبه الياس
بوصعب، كونه
يترأس
اجتماعات
اللجان
المشتركة
واللجنة المصغرة
التي انبثقت
عنها، قبل
إحالتها إلى
الهيئة العامة
وتطيير
نصابها.
كما
سيكون للجنة
جولة على
الكتل
النيابية والمرجعيات
السياسية
والدينية،
لتسويق التوافق
النهائي على
القانون
وتأمين مروره
تشريعيًا.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الاثنين
27/7/2026
وطنية/27
تموز/2026
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ"أن
بي أن"
راسخة
هي مواقف رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
مقاربته
للقضايا
الوطنية
الكبرى والتي
تستند الى
ثوابت وطنية
واضحة لا
تتبدل بتبدل
الظروف.
وفي
هذا الاطار
جدد الرئيس
بري التأكيد
على أن
الاولوية
تبقى لتثبيت
وقف إطلاق
النار والانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي اللبنانية
المحتلة
مشددا على
تمسكه برفض أي
تفاوض مباشر
بين لبنان
والعدو
الإسرائيلي
مشددا على
ثبات موقفه من
اتفاق الإطار
الذي سبق أن
وصفه بأنه
أسوأ بعشر
مرات من اتفاق
السابع عشر من
أيار.
وفي
تقييمه
للمسار
السياسي
الحالي كرر
رئيس المجلس
عدم تفاؤله
بإمكان
الوصول إلى
نتائج
إيجابية
معتبرا أن ما
يجري في إطار
المناطق
التجريبية في
الجنوب يعزز
المخاوف التي
سبق أن عبر
عنها.
وفيما
لا يزال
الجنوب يعيش
تحت وطأة
الاعتداءات
الاسرائيلية
تفجيرا وقصفا
مدفعيا أكد رئيس
الجمهورية
جوزاف عون عدم
القبول
باستمرار خرق
العدو
الاسرائيلي
لبنود صيغة
الاطار مبديا
خشيته من أن
تؤثر الممارسات
الاسرائيلية
على فعالية
التزام لبنان
بهذه الصيغة.
وإلى
واشنطن تتجه
أنظار
العالم
إذ يترقب
المراقبون
اللقاء
المرتقب بين
رئيس وزراء
العدو
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو والرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
ويأتي
هذا اللقاء في
ظل توقف
الضربات
الأميركية
على إيران ما
يفتح تساؤلات
واسعة بشأن
مستقبل
المواجهة مع طهران
وحدود
التنسيق
الأميركي -
الإسرائيلي والاتجاه
الذي ستسلكه
السياسات
الأميركية في
المنطقة.
وقبيل
مغادرته قال
نتنياهو إنه
سيبحث مع ترامب
جميع القضايا
المطروحة وفي
مقدمها الملف
الإيراني
مؤكدا أن هدف
الزيارة هو ما
أسماه الحفاظ
على أمن
إسرائيل
وتوسيع دائرة السلام
من حولها.
من
جهته وصف وزير
الامن القومي
المتطرف ايتمار
بن غفير
الرئيس
الاميركي بال
"الساذج" معتبرا
أن عليه
التعامل مع
الإيرانيين
من خلال السلاح
فقط.
*
مقدمة الـ"أم
تي في"
بنيامين
نتانياهو في
واشنطن
لاجراء
مباحثات مع
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب.
ثلاثة ملفات
أساسية
تتمحور حولها
المباحثات:
ايران، الاراضي
الفلسطينية،
و لبنان.
ولكن
الاختلاف في
وجهات النظر
واضح بين المقاربتين
الاميركية
والاسرائيلية.
فاسرائيل تريد
ان تشارك في
حرب ايران،
فيما
الولايات
المتحدة ترفض
ذلك. وتل ابيب
تتعمد تصعيد
الوضع في
الأراضي
الفلسطينية
لا سيما في
الضفة
الغربية، بينما
واشنطن تريد
التهدئة.
واسرائيل
لا تريد
الانسحاب من
جنوب لبنان فيما
اميركا تطالب
بذلك وتعتبره
جزءا لا يتجزأ
من صيغة
الاطار.
من
هنا فان
محادثات
واشنطن مهمة
وحساسة ولها تأثيرها
المباشر على
الوضع في
لبنان
والمنطقة.
على
الارض،
المساعي
الديبلوماسية
تكثفت في اليومين
الاخيرين
لتثبيت وقف
النار الموقت بين
أميركا
وايران
ولاعادة فتح
مضيق هرمز مع تخفيف
القيود
المفروضة على
حركة السفن.
اما
في جنوب لبنان
فان التصعيد
الميداني
الاسرائيلي
مستمر وهدفه
واضح:
الاستمرار في
تسخين الاوضاع
لعرقلة تنفيذ
صيغة الاطار.
والغريب
ان موقف حزب
الله يتقاطع
مع الموقف الاسرائيلي.
ففيما تعلن
اسرائيل انها
لن تنسحب من
جنوب لبنان
فان حزب الله
يعلن انه لن
يسلم سلاحه ولن
ينفذ مبدأ
حصرية السلاح.
وهو
ما عبر عنه
النائب حسين
الحاج حسن حين
قال إن اعداء
المقاومة لن
يستطيعوا نزع
سلاح حزب الله
.
لكن
الحاج حسن لم
يقل لنا ما
اهمية بقاء
السلاح في يد
الحزب طالما
انه عاجز عن
منع اسرائيل من
توسيع
احتلالها ومن
قضم المزيد من
الاراضي اللبنانية،
وطالما ان
اكثر ما
يطلبه
" الحزب
المقاوم" هو
تثبيت وقف
اطلاق النار.
فأي
مقاومة هذه,
صار اقصى
مناها, ان
يتوقف العدو
عن قصفها
واستهدافها
بدلا من ان
تسعى هي الى
استهداف
قواته لتحرير
ولو مجرد شبر
واحد من الاراضي
المحتلة!
*
مقدمة
"المنار"
الدفاع
عن لبنان
ومجاهديه
المظلومين
المقتدرين
سياسة
استراتيجية
ثابتة
للجمهورية
الإسلامية الإيرانية،
رسمها الإمام
الشهيد السيد
علي الخامنئي،
وأكد التمسك
بها قائد
الثورة الإسلامية
آية الله
السيد مجتبى
خامنئي، في
رسالته
الجوابية إلى
مقاومي حزب
الله وقائدهم
سماحة الشيخ نعيم
قاسم.
وعلى
أساسها أدرجت
طهران صون
السيادة
اللبنانية،
وإنهاء عدوان
الكيان
الصهيوني على
لبنان بصورة
كاملة ومن دون
قيد أو شرط،
شرطا أول في
مذكرة تفاهم
إنهاء الحرب
المفروضة مع
أمريكا
المعتدية.
ومع
إشادة السيد
القائد
بمقاومة حزب
الله وإنجازاتهم
العظيمة بالصمود
في وجه العدو
الصهيوني،
اعتبر سماحته أن
هذه
الإنجازات ما
كانت لتتحقق
لولا صبر الشعب
اللبناني
ونبله
وتضحياته
وتكاتفه، ولا سيما
أبناء الجنوب.
وعلى
صبرهم هم
ثابتون،
يدفعون
التضحيات، ويتلقون
الطعنات من
سلطة
المفاوضات،
التي يترجم
الصهيوني
اتفاق إطارها
حرب إبادة
عمرانية في
عموم قرى
الجنوب، حيث
عمليات النسف
والتفجير
متواصلة،
وكذلك القصف
والاعتداءات
التي تكثفت
اليوم على
كفرتبنيت ومنطقة
علي الطاهر.
وبعد
أن بلغت
العدوانية
الصهيونية
اليومية حد
حرب حقيقية،
اضطر رئيس
الجمهورية
إلى التحدث
أمام المفوض
السامي للأمم
المتحدة
لحقوق
الإنسان،
معتبرا أن
استمرار الاعتداءات
الإسرائيلية
في الجنوب، من
تدمير المنازل
وجرف القرى
واستهداف
المواقع الدينية
والتراثية،
يشكل انتهاكا
للقانون الدولي
وحقوق
الإنسان،
داعيا إلى
تحرك دولي
لوقفها.
لكن
التحرك
اللبناني غير
وارد، على ما
يبدو، ولو بخطوة
احتجاجية، بل
جدد فخامته
التأكيد على التزام
سلطته بتنفيذ
اتفاق الإطار
مع الإسرائيليين،
على أن أقصى
مواقفها
الوطنية كان
التحذير من أن
الانتهاكات
الإسرائيلية
المتواصلة
تهدد فعالية
الاتفاق.
أما
بنيامين
نتنياهو،
فبعد أن فعل
كل ما يؤكد إعطاب
الاتفاق على
أرض الجنوب،
ذهب ليكمل ذلك
علنا في
واشنطن، حيث نقل
الإعلام
العبري عن
مقربين منه
أنه سيبلغ الأميركيين
معارضته
طلبهم
بالانسحاب من
غزة وسوريا
وجنوب لبنان.
وحتى
تنتهي
الزيارة
وتتضح نتائج
اللقاءات، فإن
العدوان
الصهيوني
المتصاعد في
غزة والضفة
الغربية وحتى
لبنان، يوضح
رغبة نتنياهو
ووجهة
سياسته، فيما
وجهة التعاطي
مع إيران
مختلفة، بحسب
الإعلام
العبري الذي
نقل عن خبراء
صهاينة أن
تعاطي ترامب
ونتنياهو في
الملف
الإيراني بات
وفق قدرتهما
لا رغبتهما،
مؤكدين أن
الضربات
الإيرانية
الأخيرة
الموجعة
جعلتهما
يحسبان جيدا
كلفة التصعيد.
أما
كلفة التصعيد
السعودي ضد
اليمن، فيبدو
أنها صعبة جدا
على سوق
الطاقة
العالمي، مع
استهداف
الجيش اليمني
منشآت نفطية
سعودية إضافية
شرق البلاد
ردا على
الهجمات
السعودية، واستمرار
الحصار على
الشعب اليمني.
*
مقدمة الـ"أو
تي في"
في
انتظار
اللقاء
المرتقب غدا
بين الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
تتجه الأنظار
إلى ما قد
يحمله من
رسائل بشأن
ملفات المنطقة،
في وقت يرفع
فيه نتنياهو
سقف مواقفه،
معلنا رفضه أي
ضغوط أميركية
قد تدفع نحو
الانسحاب
الاسرائيلي
من غزة أو
لبنان أو
سوريا.
وفي
غضون ذلك،
يتخذ التصعيد
الإقليمي
منحى أخطر مع
إعلان وزارة
الدفاع
السعودية
إحباط محاولة
لاستهداف
منشآت نفطية
في المنطقة
الشرقية والرياض
بواسطة
طائرات مسيرة
انطلقت من الأراضي
العراقية،
متهمة جماعات
وصفتها بالإرهابية
التابعة
لإيران
بالوقوف وراء
الهجوم.
أما
في لبنان،
فيبقى ملف
تنفيذ صيغة
الإطار في
صدارة المشهد.
ففي موازاة
تشكيك الرئيس
نبيه بري للمرة
الثانية
بإمكان نجاح
الاتفاق،
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
يؤكد التزام
الدولة اللبنانية
بما تم
الاتفاق
عليه، لكنه
يحذر من أن استمرار
الانتهاكات
الإسرائيلية
قد ينسف فعالية
هذه الصيغة،
مشددا على أن
لبنان لن يقبل
باستمرار خرق
بنودها.
وفي
المقابل،
يتمسك حزب
الله بموقفه
الرافض لأي
بحث في سلاحه
قبل إنهاء
الاحتلال.
فالنائب حسين
الحاج حسن
يؤكد أن سلاح
المقاومة لن
ينزع، داعيا
السلطة إلى
تحقيق
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي اللبنانية
أولا،
والنائب علي
فياض يرى أن
الحديث عن
المناطق
التجريبية
ليس سوى آلية
بديلة لإثارة
الانقسامات
بين
اللبنانيين،
فيما النائب
حسن عز الدين
يشن هجوما على
نتائج التحركات
الرسمية،
مشيرا إلى ان
رئيس
الجمهورية لم
يعد من واشنطن
بأي إنجاز،
وأن
الأميركيين
لم يقدموا
للبنان أي
مكسب.
وفي
موازاة كل ما
سبق، تبقى
الملفات
المعيشية في
عين الفشل
السياسي، من
الكهرباء الى
الغلاء،
وصولا الى
اموال
المودعين
التي تحل مجددا
غدا على طاولة
وعود لجنة
المال
والموازنة لتبقى
في اطار
التصريحات
الاعلامية
والحبر على
الورق.
*
مقدمة الـ"أل
بي سي"
الرئيس
ترامب يهدد،
وتصعيد على
الجبهة السعودية
الحوثية.
الرئيس
ترامب، وفي
موقف جديد له
اليوم، أعلن
أن واشنطن
تجري
"محادثات
متعمقة
للغاية مع
إيران"،
ولكنه حذر من
أنه مستعد لاتخاذ
"إجراء عسكري
قوي" إذا فشلت
الدبلوماسية.
أضاف
ترامب لموقع
"أكسيوس" ردا
على سؤال عن
المدة
الزمنية التي
يمنحها للمحادثات
"ليس كثيرا من
الوقت، فإما
أن تسير الأمور
سريعا أو لا
تسير على
الإطلاق".
في
موازاة تهديد
ترامب، تصعيد
ميداني: وزارة
الدفاع
السعودية
أعلنت اليوم
اعتراض مسيرات
آتية من
العراق
استهدفت
منشآت نفطية
في المنطقتين
الشرقية
والرياض،
متهمة
مجموعات
موالية لطهران
بإطلاقها.
بالتوازي،
تحدث
الحوثيون عن
إطلاق طائرات
مسيرة على بنى
تحتية نفطية
في أرجاء
المملكة.
وقالوا
إنهم
استهدفوا
عددا من
المواقع الحساسة
لإمدادات
ونقل النفط
الخام التي
تربط شرق
السعودية
بميناء ينبع
على البحر
الأحمر، وهو
مركز رئيسي
لتصدير النفط.
وقال
يحيى سريع
المتحدث
العسكري باسم
الحوثيين إن
الخطوة جاءت
ردا على ما
وصفه باختراق
الطائرات
المسيرة
السعودية
الأجواء
اليمنية.
لبنانيا،
انتهت
المرحلة
الأولى من
إنجاز المنطقة
التجريبية،
ولكن من
سيراقب؟ تقول
المعلومات إن
الجانب
الأميركي
أبلغ
اللبنانيين
والإسرائيليين
أنه غير معني
بوجود عسكري
أميركي على
الأرض في
الجنوب من أجل
مراقبة حسن
تطبيق المناطق
التجريبية
بسبب المخاطر
التي تحيط بهذا
الوجود لجهة
أنو قد يكون
عرضة لهجمات
يصفها
الأميركيون
بالإرهابية.
هذه
النقطة ستكون
مدار بحث في
اجتماع روما
في الرابع من
الشهر المقبل.
وفي
انتظار
الجولة
الجديدة من
المفاوضات في روما،
يعلن من تل
ابيب أن رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
سيرفض امام
ترامب اي
انسحاب من الخط
الأصفر، او من
اية منطقة
أخرى قد تضاف
الى المنطقة
التجريبية،
قبل التأكد من
نزع سلاح حزب
الله.
*
مقدمة
"الجديد"
"غدا
يلقاه... ويا
خوف لبنان
والمنطقة من
غد".
على
جناح "صهيون"
غادر بنيامين
نتنياهو إلى واشنطن
للقاء هو
الثامن مع
الرئيس
دونالد ترامب
في ولايته
الثانية وختم
جواز السفر
بموقف قاطع
أمام وزراء
الكابينت
بأنه سيرفض
مطالب
الأميركيين
بتنفيذ
انسحابات من
غزة وسوريا
ولبنان وبأنه
ينوي الوقوف
بحزم ومعارضة
ذلك بحسب ما نقلت
القناة
الثالثة عشرة
عن مصادر.
وغالبا
ما يكون ديوان
نتنياهو هو
المصدر أبرق
نتنياهو
برسالته
مباشرة إلى
ترامب فكيف
سيتلقفها
الرئيس
الأميركي؟
وكيف
سيتصرف على
ضوء هذا الموقف؟
وحبر
الوعود
بالانسحاب
الإسرائيلي.
أمام
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون لم
يجف بعد وإن
رمى نتنياهو
الطعم لترامب
بالسماح لمجلس
السلام
بالدخول إلى
غزة عشية سفره
إلى العاصمة
الأميركية
إلا أن الأهم
ماذا سيقول ترامب
"لبيبي" خلال
وبعد اللقاء؟
إثر
موجة الجفاء
والجفاف التي
ضربت العلاقة
بين الصديقين
وأمطرت سيلا
من الاتهامات
أطلقها نائب
الرئيس جاي دي
فانس بوجه
أطراف
ومسؤولين
حكوميين داخل
إسرائيل
عملوا على شن
حملات سرية
وممولة للتأثير
على الرأي
العام
الأميركي
ولإفشال صفقات
التفاوض بهدف
الاستمرار
بالحرب.
وسط
هذه الأجواء
تتجمع الغيوم
فوق البيت
الأبيض على
لاءات نتنياهو
بالنسبة
للبنان وغزة
وسوريا وعلى وضعه
إيران وأمن
إسرائيل بندا
أول على رأس
جدول أعمال
اللقاء فهل
سينفجر غضب
ترامب بوجه الشريك
غير الموثوق
والذي يتنصل
من التزاماته أم
ستنفرج أزمة
مع ما صرح به
الرئيس
الأميركي للقناة
الثانية عشرة
الإسرائيلية
وهو أن دول
الوساطة طلبت
منه عدم شن
عمليات
عسكرية ومع ذلك
أعلن
استعداده
لعمل عسكري
إذا فشلت المحادثات
مع إيران.
ويتزامن
موقف ترامب مع
سلسلة
اتصالات
أجراها زير
الخارجية
العماني مع
عدد من نظرائه
في المنطقة
وتناولت
مستجدات الأوضاع
وجهود خفض
التوتر في
المنطقة كل
الأمور معقودة
على ما بعد
لقاء
الثلاثاء.
وما
على لبنان سوى
أن يعلن حال
التأهب مع
مجلس الأمن
والمجتمع
الدولي
لإعداد قرار
معجل يفرض على
إسرائيل
الانسحاب من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة
خصوصا بعد
الموقف الذي
أعلنه رئيس
الجمهورية
بعدم القبول
باستمرار خرق
إسرائيل بنود
صيغة اتفاق
الإطار.
ومع
تأكيده
الالتزام
بصيغة الإطار
فقد أبدى خشيته
من أن تؤدي
الممارسات
الإسرائيلية
إلى التأثير
على فعاليتها
بالتزامن مع
استمرار
إسرائيل
بتدمير
المنازل وجرف
القرى ما يشكل
انتهاكا
لحقوق
الإنسان
ويستوجب
تحركا دوليا
لوضع حد لذلك
ختم رئيس
الجمهورية
المحضر ليبقى
مفتوحا بحسب
مصادر
دبلوماسية
على جولة
تصعيد جديدة.
وبحسب
المصادر
عينها للجديد
فإن الأمور
راهنا لا تزال
تقف عند خط
الوسط بين
اللاحرب واللاسلم
وبين شمول
لبنان
بالجولة من
عدمها وتحدثت
المصادر عن
حراك ما في
الأروقة
السياسية يتم
بموجبه العمل
على ترتيب ما
بين لبنان
وإسرائيل
يلتزم به ضمنا
حزب الله.
وأما
شكل ومضمون
هذا الترتيب
فمتروكان
للمقبل من
الأيام
وأقربها لما
بعد لقاء
البيت الأبيض
وما إذا كان
الذيل سيحرك
الرأس أم أن
ترامب سيرفع
البطاقة
الحمراء بوجه
نتنياهو
المحزون
لخسارة صقر
قبيلة
الداعمين لإسرائيل.
تفاصيل
الأخبار
الدولية
والإقليمية
يحمل
"معلومات
حساسة"
لترامب..
نتنياهو يتوجه
لواشنطن
بـ"سرية"
المركزية/27
تموز/2027
أفادت
"القناة 12"
الإسرائيلية
عن مصادر، بأن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، يحمل
خلال زيارته
إلى واشنطن
"معلومات
حساسة"
سيقدمها
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
وقالت القناة
الإسرائيلية،
إن نتنياهو
سيقدم لترامب
"معلومات
استخباراتية
حديثة" بشأن تقدم
إيران نحو
امتلاك قنبلة
نووية. لكن
المصادر لم
تعط المزيد من
التفاصيل عن
هذه المعلومات.وبحسب
المصادر، فإن
نتنياهو
سيُبدي
معارضته للمطلب
الأميركي
لإسرائيل،
بالانسحاب من
لبنان وسوريا.
في المقابل،
سيقدم رئيس
الوزراء الإسرائيلي
طلبا للرئيس
الأميركي،
بالامتناع عن
بيع مقاتلات
"إف 35 لتركيا". قبل مغادرته
إلى واشنطن،
الاثنين، أكد
نتنياهو أنه
سيناقش مع
ترامب، جميع
القضايا
المطروحة وفي
مقدمتها إيران. وقال
نتنياهو:
"هدفنا هو
الحفاظ على
أمننا، وتوسيع
دائرة السلام
من
حولنا".مشددا
على أن مهمته
في واشنطن،
لها هدف واحد
واضح، هو
"ضمان أمن
وقوة ومستقبل
إسرائيل".ووصف
"اللقاء الثامن"
مع ترامب في
ولايته
الثانية، بأنه
"مسؤولية
جسمية"،
مضيفا أنه في
هذه الأوقات
العصيبة،
"يجب على
المرء أن
يتصرف بعزيمة قوية
وحكمة
بالغة".وأفادت
وسائل إعلام
إسرائيلية
بأن نتنياهو
غادر إلى
واشنطن، في
رحلة اتسمت
بتكتم غير
مسبوق وسرية
بشأن
موعدها.وقالت
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" إن
مكتب رئيس الوزراء
أصدر بيانا
بعد ساعة ونصف
من الإقلاع،
حيث نقل عن
نتنياهو وصفه
لتوقيت
الزيارة بأنه
يأتي في ظل
"ظروف معقدة".
وتابعت أن
مكتب نتنياهو
فرض سرية تامة
على تفاصيل
الرحلة، إذ
امتنع عن
الإفصاح
مسبقا عن موعد
ومكان
الإقلاع أو توقيت
الهبوط
المتوقع في
الولايات
المتحدة.
وأظهرت
بيانات مواقع
تتبع حركة
الطيران أن الطائرة
الرسمية
أقلعتمن
قاعدة
نيفاتيم الجوية
بدلا من مطار
بن غوريون
الدولي الذي
يستخدم عادة
في مثل هذه
الزيارات.
وسبق عملية
الإقلاع
توجيهات
صارمة لموظفي
مكتب رئيس
الوزراء
بالتزام
السرية
التامة،
والحضور
المبكر، والامتناع
عن تداول أي
تفاصيل تخص
مواعيد الرحلة.
نتنياهو
يصل إلى
واشنطن..
وإيران تتصدر
مباحثاته مع
ترامب/اللقاء
يأتي وسط
تباينات بين
الجانبين
بشأن غزة
ولبنان
وسوريا
الرياض-
العربية.نت/27
تموز/2026
وصل
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
إلى العاصمة
الأميركية
واشنطن، حيث
من المقرر أن
يلتقي الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في أول
محادثات مباشرة
بينهما منذ
المواجهة
العسكرية
الأخيرة مع
إيران، وفق ما
أفادت به
وسائل إعلام
إسرائيلية.ويعد
اللقاء
الثامن بين
نتنياهو
وترامب منذ
عودة الأخير
إلى البيت
الأبيض، كما
يمثل أول
اجتماع مباشر
بينهما منذ
فبراير
الماضي، أي قبل
الضربات
العسكرية
التي استهدفت
إيران. وكان
نتنياهو قد
أكد قبيل
مغادرته
إسرائيل أن الملف
الإيراني
سيكون على رأس
جدول أعمال مباحثاته
مع الرئيس
الأميركي،
مشيراً إلى أن
الجانبين
سيناقشان
أيضاً سبل
"حماية أمن
إسرائيل
وتوسيع دائرة
السلام" في
المنطقة.
وبحسب تقارير
إسرائيلية،
يحمل نتنياهو
إلى واشنطن معلومات
استخباراتية
حديثة بشأن
البرنامج النووي
الإيراني،
كما يعتزم بحث
عدد من الملفات
الإقليمية،
بينها مستقبل
الحرب في غزة،
والوجود
الإسرائيلي
في لبنان
وسوريا،
إضافة إلى اعتراضه
على أي صفقة
محتملة لبيع
مقاتلات "إف-35"
إلى تركيا.
وتأتي
الزيارة بعد
إعلان
إسرائيل موافقتها
على إدخال قوة
أمنية دولية
إلى قطاع غزة
ضمن إطار خطة
السلام التي
طرحها ترامب،
وهي خطوة
اعتبرها
مراقبون
مؤشراً على
تنسيق متجدد
بين الجانبين
رغم الخلافات
التي ظهرت في
الأشهر
الأخيرة.
وكانت تقارير
إعلامية قد
تحدثت عن توتر
في العلاقة
بين ترامب
ونتنياهو
خلال الفترة
الماضية، على
خلفية تباين
المواقف بشأن
إدارة
التصعيد مع
إيران وبعض
الملفات
الإقليمية،
إلا أن
الطرفين
يسعيان خلال
اللقاء إلى
تنسيق
المواقف في
مرحلة تشهد تغيرات
متسارعة في
الشرق الأوسط.
كما تأتي
الزيارة في
وقت يواجه فيه
نتنياهو
ضغوطاً
سياسية داخلية
قبل
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في
أكتوبر
المقبل، فيما
يواصل ترامب
الدفع بمبادرات
لخفض التوتر
في المنطقة،
بالتوازي مع
مساعٍ لإحياء
المسار
الدبلوماسي
مع إيران وإنهاء
الحرب في غزة.
"معلومات
حساسة" عن
إيران يحملها
نتنياهو إلى
ترامب.. وسرية
تحيط برحلته
الرياض
- العربية.نت/27
تموز/2026
كشفت
مصادر مطلعة،
اليوم
الاثنين، أن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
يحمل خلال
زيارته إلى
واشنطن
"معلومات
حساسة" سيقدمها
للرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، وفق ما
نقلته "القناة
12"
الإسرائيلية. وقالت
المصادر، إن
نتنياهو
سيقدم لترامب
"معلومات
استخباراتية
حديثة" بشأن
تقدم إيران
نحو امتلاك
قنبلة نووية. كما
ذكرت
المصادر، أن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
سيُبدي
معارضته
للمطلب
الأميركي
لإسرائيل، بالانسحاب
من لبنان
وسوريا.في
المقابل،
سيقدم رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
طلبا للرئيس
الأميركي،
بالامتناع عن
بيع مقاتلات
"إف 35 لتركيا".يأتي
ذلك، فيما
غادر نتنياهو
اليوم الاثنين
إلى واشنطن،
حيث قال إنه
سيلتقي
بالرئيس الأميركي
دونالد ترامب
في أول
محادثات
مباشرة بينهما
منذ بداية
صراعهما مع
إيران. وستكون
هذه هي المرة
الثامنة التي
يلتقي فيها
نتنياهو مع
ترامب منذ
عودة الرئيس
الأميركي إلى
البيت الأبيض،
واللقاء
الأول بينهما
منذ فبراير شباط،
أي قبيل شن
إسرائيل
والولايات
المتحدة حملة
جوية مشتركة
على إيران.
وقال نتنياهو
في بيان مصور
عند مغادرته
"في هذه
الأوقات الصعبة،
يتعين التصرف
بحزم كبير
وحكمة كبيرين.
سنناقش جميع
القضايا
المدرجة على
جدول الأعمال،
وفي مقدمتها
إيران.
وبالطبع، فإن
هدفنا هو حماية
أمننا وكذلك
توسيع دائرة
السلام من حولنا".واتسمت
رحلة إلى
واشنطن بتكتم
غير مسبوق وسرية
بشأن موعدها
وذلك لأسباب
أمنية، فيما لا
يرافقه
صحافيون على
متن الطائرة
وفق ما نقله
موقع "واي نت"
التابع
لصحيفة
"يديعوت أحرونوت".
فقد أصدر مكتب
رئيس الوزراء
بيانا بعد ساعة
ونصف من
الإقلاع، حيث
نقل عن
نتنياهو وصفه
لتوقيت
الزيارة بأنه
يأتي في ظل
"ظروف معقدة".
وفرض مكتب
نتنياهو سرية
تامة على
تفاصيل
الرحلة، إذ
امتنع عن
الإفصاح
مسبقا عن موعد
ومكان
الإقلاع أو
توقيت الهبوط
المتوقع في الولايات
المتحدة. بالمقابل،
أظهرت بيانات
مواقع تتبع
حركة الطيران
أن الطائرة
الرسمية
أقلعت من
قاعدة نيفاتيم
الجوية بدلا
من مطار بن
غوريون
الدولي الذي
يستخدم عادة
في مثل هذه الزيارات.
نتنياهو
قبيل لقاء
ترامب: سنناقش
كل القضايا وعلى
رأسها إيران
الرياض
- العربية.نت/27
تموز/2026
غادر
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
اليوم،
متوجهاً إلى
واشنطن للقاء
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، مؤكداً
أن المحادثات
ستتناول
عدداً من الملفات،
في مقدمتها
إيران، إلى
جانب قضايا
الأمن وتوسيع
دائرة
العلاقات
الإقليمية.
وقال نتنياهو
قبيل
مغادرته،
اليوم
الاثنين، إن
هذا اللقاء هو
الثامن له مع
ترامب منذ
عودته إلى الرئاسة
في ولايته
الثانية،
مشيراً إلى أن
عدد لقاءاته
معه يفوق
لقاءات
الرئيس
الأميركي مع أي
زعيم دولي
آخر، واصفاً
ذلك بأنه "شرف
كبير ومسؤولية
كبيرة". كما
أضاف نتنياهو
أن المرحلة
الحالية،
التي وصفها
بالمعقدة،
تتطلب "العمل
بحزم كبير،
ولكن أيضاً
بحكمة
كبيرة"، مؤكداً
أن الهدف
الأساسي من
زيارته هو
"ضمان أمن
إسرائيل
وقوتها
ومستقبلها".
وأوضح رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
أنه سيبحث مع
ترامب "جميع القضايا
المطروحة"،
مشدداً على أن
إسرائيل تسعى
إلى الحفاظ
على أمنها،
بالتوازي مع
"توسيع دائرة
السلام من
حولها"، وفق
تعبيره. ومن المقرر
أن يلتقي
نتنياهو
ترامب غداً في
البيت الأبيض،
ويأتي اللقاء
المرتقب في ظل
تباين في الرؤية
بين ترامب
ونتنياهو
بشأن كيفية
التعامل مع
إيران، إذ
يواصل رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
الضغط من أجل
تغيير النظام
في طهران، بينما
يميل الرئيس
الأميركي إلى
البحث عن مسار
دبلوماسي
يمنع استمرار
التصعيد
العسكري، وهو
ما يجعل
اللقاء
اختبارًا
لإعادة تنسيق
المواقف بين
الطرفين
وفقاً لتقرير
صحيفة
"التايمز".
فيما أوضحت
مصادر
أميركية، أن
حسابات ترامب
تميل إلى
الموازنة بين
الضغط على
إيران ومنع
توسع
المواجهة
الإقليمية،
مشيرة إلى أن
قرار وقف
الضربات ضد
إيران جاء بعد
تقييمات عسكرية
وسياسية بشأن
فعالية
استمرار
العمليات ومخاطر
التصعيد. كما
أكد مسؤولون
أميركيون أن
الإدارة
الأميركية
تريد منح
المسار
الدبلوماسي
فرصة، مع
الإبقاء على
خيارات أخرى
في حال فشل
المفاوضات.
أكسيوس:
واشنطن تراهن
على العقوبات
لإضعاف إيران
أكثر من القصف
الرياض-
العربية.نت/27
تموز/2026
تعتقد
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب أن
العقوبات
الاقتصادية
قد تكون أكثر
فاعلية من
الضربات
العسكرية في
إضعاف النظام
الإيراني،
رغم أن حملة
القصف
الأميركية
الأخيرة استحوذت
على اهتمام
أكبر من
الضغوط
المالية التي
تواصل واشنطن
فرضها على طهران.
وبحسب تقرير
لموقع Axios، فإن
مسؤولين
كباراً في
الإدارة
الأميركية يرون
أن الأزمة
الاقتصادية
داخل إيران
تتفاقم بصورة
متسارعة، وأن
العقوبات،
إلى جانب الحصار
البحري، تمثل
أدوات ضغط قد
تدفع طهران في
النهاية إلى
تقديم
تنازلات على
طاولة المفاوضات.
وقال مسؤول
أميركي كبير
للموقع إن
القيادة
الإيرانية
"تريد أن
يتوقف القصف،
لكنها تريد
المال أكثر"،
في إشارة إلى
أن الأولوية
بالنسبة لطهران
تتمثل في
تخفيف الضغوط
الاقتصادية
والإفراج عن
الأموال
المجمدة ورفع
العقوبات
الأميركية. ويشير
التقرير إلى
أن تقديرات
الاستخبارات الأميركية،
إلى جانب
معلومات
متاحة من مصادر
مفتوحة، ترصد
مؤشرات على
تعمق الأزمة
الاقتصادية
داخل إيران،
بما في ذلك
نقص في الوقود
رغم امتلاك
البلاد أحد
أكبر
احتياطيات
النفط في
العالم. وأضاف
مسؤول أميركي
أن الضغوط المالية
بدأت تؤثر على
قدرة إيران
على تمويل حلفائها،
قائلاً إن
الاستخبارات
رصدت شكاوى داخل
إيران بشأن
صعوبة دفع
مستحقات
المقاتلين المرتبطين
بها. كما تحدث
المسؤول عن
مخاوف من ضغوط
على القطاع
المصرفي
واحتمال تعرض
البنوك
لموجات سحب كبيرة،
مع استمرار
نقص البنزين
وتراجع السيولة،
معتبراً أن
الإيرانيين
"أصبحوا أكثر
خشية من وزارة
الخزانة
الأميركية
مقارنة
بوزارة
الدفاع". ويأتي
ذلك بعدما
أعلن ترامب،
عقب تعليق
الضربات
الأميركية
بعد 13 يوماً من
العمليات
العسكرية، أن
إيران طلبت
عقد اجتماع
لبحث اتفاق جديد،
وهو ما نفاه
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي. ورغم
نفي طهران،
أكد التقرير
أن الاتصالات
بين الجانبين
لا تزال
مستمرة عبر
وسطاء،
تقودهم سلطنة
عُمان وقطر
وباكستان، في
محاولة لتحويل
وقف القتال
إلى هدنة أكثر
استقراراً.
وبحسب
التقرير،
تتركز إحدى
القضايا
الرئيسية في هذه
المحادثات
حول مقترح
يمنح إيران
وسلطنة عُمان
دوراً أكبر في
إدارة
الملاحة عبر
مضيق هرمز،
بما قد يوفر
لهما إيرادات
إضافية،
مستلهماً
نموذج
التعاون
القائم في
مضيقي ملقا
وسنغافورة.
إلا أن
مسؤولاً
أميركياً
أوضح أن هناك انقساماً
داخل إيران
بشأن هذا
المقترح، في حين
تصر واشنطن
على أن أي
اتفاق يجب أن
يتضمن تخلي
طهران عما
تبقى لديها من
مواد نووية،
مع رفض منحها
مكاسب
اقتصادية
مقابل تهديد
الملاحة
الدولية. وأشار
التقرير إلى
أن إدارة
ترامب أعادت
تفعيل سياسة
"الضغط
الأقصى"،
وفرضت عقوبات
على أكثر من
ألف شخص
وسفينة
وطائرة،
استهدفت تجارة
النفط
الإيرانية
وشبكات
التمويل غير
الرسمية
وعمليات شراء
الأسلحة
وقطاع الشحن. وفي
المقابل، نقل
التقرير عن
محللين أن
الحرب
الاقتصادية
قد تحتاج إلى
وقت أطول
لتحقيق أهدافها
مقارنة
بالخيار
العسكري، كما
أن استمرار
المواجهة قد
يفرض كلفة
سياسية
واقتصادية
على الإدارة
الأميركية،
خاصة مع
ارتفاع أسعار
الطاقة. ورغم
ذلك، شددت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض
كارولاين
ليفيت على أن
الرئيس الأميركي
يفضل التوصل
إلى حل
دبلوماسي،
لكنه "سيبقي
جميع
الخيارات
مطروحة" إذا
واصلت إيران
أنشطتها التي
تعتبرها
واشنطن
تهديداً للملاحة
في مضيق هرمز
أو
لحلفائها.ويؤكد
التقرير أن
هذه
التقديرات
تعكس وجهة نظر
مسؤولين أميركيين
ومصادر داخل
الإدارة،
بينما تواصل
إيران
التأكيد على
أن العقوبات
لم تمنعها من
مواصلة
صادراتها
النفطية،
وترفض
الرواية الأميركية
بشأن تأثير
الضغوط
الاقتصادية
على مواقفها
السياسية أو
العسكرية.
ترامب:
مستعد "لعمل عسكري
قوي" إذا فشلت
المفاوضات مع
إيران
الرياض
- العربية.نت/27
تموز/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الاثنين، أنه
مستعد "لعمل
عسكري قوي"
إذا فشلت
المحادثات مع
إيران، وذلك
بعد قراره
بتعليق
الضربات
العسكرية على
طهران بشكل
مؤقت. وقال في
مقابلة مع موقع
"أكسيوس"، أن
إدارته لن
تمنح
المفاوضات مع
إيران وقتاً
طويلاً،
مشيراً إلى أن
المحادثات
الجارية
"عميقة"،
لكنها لن
تستمر إلى أجل
غير مسمى.
ورداً على
سؤال عن المدة
التي يمنحها
للدبلوماسية
مع طهران: "ليس
وقتاً طويلاً،
فإما أن تسير
الأمور
سريعاً أو لا
تسير على
الإطلاق".كما
كشف ترامب أنه
قرر وقف
الضربات يوم
الجمعة بعد أن
طلب منه
الوسطاء منح
المفاوضات
فرصة إضافية،
مضيفاً أنه
يعتقد أن إيران
ترغب في
التوصل إلى
اتفاق. وقال
سيد البيت الأبيض
تعليقاً على
قرار تعليق
الهجمات: "لم نكسب
شيئاً ولم
نخسر شيئاً"،
موضحاً أن أسعار
النفط تراجعت
وارتفعت
أسواق الأسهم
بعد وقف
التصعيد
العسكري. فيما
حذر الرئيس
الأميركي من
أن فشل المسار
الدبلوماسي
سيقود إلى استئناف
المواجهة،
قائلاً: "إذا
فشلت المفاوضات
مع إيران،
فسنعود إلى
الحرب بشكل
أقوى". ولاحقاً،
أفاد ترامب في
تصريحات
للصحافيين أن
الولايات
المتحدة تجري
"محادثات
جيدة" مع إيران
في الوقت
الراهن،
مضيفاً "هناك
فرصة جيدة
لحدوث شيء ما".
كما أكد
الرئيس
الأميركي أن واشنطن
وتل أبيب
"متقاربتان
جداً" في
موقفهما تجاه
إيران. إلى
ذلك، قال
ترامب إنه
سيسأل نظيره
الروسي
فلاديمير
بوتين عن
إمكانية تقديم
صور أقمار
صناعية
لإيران. أتت
هذه
التصريحات،
فيما من
المرتقب وصول
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إلى
واشنطن، حيث
قال إنه
سيلتقي
بالرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في أول
محادثات
مباشرة
بينهما منذ
بداية صراعهما
مع إيران.
وستكون هذه هي
المرة
الثامنة التي
يلتقي فيها
نتنياهو مع
ترامب منذ
عودة الرئيس
الأميركي إلى
البيت
الأبيض،
واللقاء الأول
بينهما منذ
فبراير شباط،
أي قبيل شن
إسرائيل
والولايات
المتحدة حملة
جوية مشتركة
على إيران.
وقال نتنياهو
في بيان مصور
عند مغادرته "سنناقش
جميع القضايا
المدرجة على
جدول الأعمال،
وفي مقدمتها
إيران.
وبالطبع، فإن
هدفنا هو
حماية أمننا
وكذلك توسيع
دائرة السلام
من حولنا". في
حين، يرى
مراقبون أن
الاجتماع
المقرر غدا
الثلاثاء في
واشنطن بين
الرئيس الأميركي
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
سيكون
مفصلياً في
تحديد بوصلة
الصراع.
بعد
تشديد
الحصار..
إيران تحذر
واشنطن من
توسيع الحرب
الرياض-
العربية.نت/27
تموز/2026
اتهمت
إيران، اليوم
الاثنين،
الولايات المتحدة
بتصعيد
تحركاتها
العسكرية في
الخليج، معتبرة
أن أي حصار
بحري تفرضه
واشنطن على
السفن
الإيرانية
يمثل
"توسيعاً
للحرب"،
ومتوعدة
بالرد على أي
عمل عسكري
يستهدفها. وقال
مقر خاتم
الأنبياء
المركزي، في
بيان نقلته
وسائل
الإعلام
الرسمية
الإيرانية،
إن الولايات
المتحدة
"تواصل
أعمالها
العدائية وزعزعة
الأمن في
المنطقة"،
مضيفاً أنها
شرعت في تنفيذ
"حصار بحري
غير قانوني"
ضد إيران. وأضاف
البيان أن
القوات
الأميركية
هددت، خلال
الأيام
الثلاثة الماضية،
سفناً تجارية
وزوارق
وناقلات نفط
إيرانية
أثناء وجودها
في المياه
الساحلية
والإقليمية
الإيرانية.
وأكدت
القيادة
العسكرية الإيرانية
أن هذا
الإجراء "يعد
توسيعاً لنطاق
الحرب في
المنطقة"،
محذرة من أن
القوات المسلحة
الإيرانية
"لن تترك أي
تهديد أو عمل
عدائي من جانب
الجيش
الأميركي من
دون رد".وتأتي
هذه التصريحات
بعد إعلان
القيادة
المركزية
الأميركية (CENTCOM)،
الاثنين،
أنها أعادت
توجيه مسار 17
سفينة تجارية،
وعطلت
سفينتين،
وصعدت على متن
سفينتين
أخريين
للتحقق من
الامتثال
للإجراءات
التي فرضتها
واشنطن ضمن
الحصار البحري
على إيران.
كما نشرت
القيادة
المركزية
صورة لبحار
أميركي على
متن المدمرة
"يو إس إس فرانك
إي. بيترسن
جونيور" خلال
دورية في بحر
العرب، قالت
إنها تأتي
دعماً
لعمليات فرض
الحصار. وفي
موازاة ذلك،
أكد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن الولايات
المتحدة لا
تزال منفتحة على
المسار
الدبلوماسي،
لكنه شدد على
استعداد
بلاده
لاستئناف
العمل
العسكري إذا
فشلت المفاوضات
مع طهران. في
المقابل، نفت
الخارجية
الإيرانية
وجود أي
مفاوضات
مباشرة مع
واشنطن في
الوقت
الراهن،
مؤكدة أن
الوسطاء قد
ينقلون رسائل
بين
الجانبين،
لكن "لا توجد
محادثات جارية"
بين الطرفين.
وتأتي هذه
التطورات بعد
توقف الضربات
المتبادلة
بين الولايات
المتحدة
وإيران منذ
نهاية
الأسبوع
الماضي، عقب 13
ليلة من
التصعيد
العسكري، في
وقت لا يزال
فيه التوتر
قائماً حول
حرية الملاحة
في مضيق هرمز،
الذي تصر
طهران على
إخضاعه
لإجراءات
أمنية تشرف
عليها
بالتنسيق مع
سلطنة عُمان.
نتنياهو
يواجه معادلة
توازن دقيقة
خلال زيارته
إلى واشنطن
المدن/27
تموز/2026
من
المقرر أن
يلتقي رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
بالرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الثلاثاء المقبل،
واضعاً نصب
عينيه الملف
الإيراني من جهة،
والانتخابات
المقبلة في
إسرائيل من
جهة أخرى.
ويشكل اللقاء
مع ترامب فرصة
لإبراز متانة
العلاقة
بينهما، حتى
وإن شابتها
خلافات في بعض
الملفات. لكن
هذه المرة
تبدو أهمية
اللقاء أكبر
من أي وقت
مضى، إذ يواجه
كلا الزعيمين
تحديات
انتخابية
خلال الأشهر
المقبلة، ويُتوقع
أن يجتمعا في
البيت الأبيض
في وقت تبدو فيه
مصالحهما
آخذة في
التباعد بشكل
واضح بشأن
الحرب مع
إيران.
ضغوط
انتخابية
وتباعد في
المصالح
ويتعرض
نتنياهو،
الذي يتراجع
في استطلاعات الرأي
قبيل
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في
الخريف،
لضغوط لإقناع
جمهوره بأنه
لا يزال يحتفظ
بعلاقة عمل
وثيقة مع
ترامب رغم الخلافات
بينهما. في
المقابل،
يستعد ترامب
لانتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية في
تشرين الثاني/نوفمبر،
بعد حرب غير
شعبية يعتقد
كثيرون أنه
انجرف إليها
بسبب
إسرائيل، وهو
ما تسبب أيضاً
في توترات بين
واشنطن وتل
أبيب. كما أخفق
الزعيمان في
تحقيق
أهدافهما
المعلنة من الحرب
المشتركة ضد
إيران،
والمتمثلة في
إنهاء
البرنامج
النووي
الإيراني
والإطاحة
بالنظام
الديني
الحاكم في
طهران، وفق
صحيفة "نيويورك
تايمز". وقال
القائد
السابق في
الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية
والباحث
المتخصص في الشأن
الإيراني لدى
معهد دراسات
الأمن القومي
في تل أبيب،
داني
سيترينوفيتش،
للصحيفة: "نرى
أن ترامب مهتم
بالتوصل إلى
اتفاق، بينما لا
تريد إسرائيل
حتى سماع كلمة
اتفاق، وبالتالي
لا يوجد تطابق
في المصالح".
وأضاف أن القادة
الإسرائيليين
يرون أن
العودة إلى
الحرب أفضل من
أي اتفاق
أميركي مع
إيران، لأن
مثل هذا الاتفاق
سيعزز النظام
في طهران الذي
تسعى إسرائيل
إلى إسقاطه.
وفي حين تركز
إسرائيل على
ما تعتبره
تهديداً
وجودياً
يتمثل في
الطموحات النووية
الإيرانية،
ينصب اهتمام
ترامب على إعادة
حرية الملاحة
عبر مضيق
هرمز، وهو ممر
حيوي لصادرات
النفط
العالمية،
بحسب
"نيويورك تايمز".
واشنطن
تتحرك منفردة
وتشير
الصحيفة إلى
أنه في
المرحلة
الأخيرة من
القتال ضد
إيران، تصرفت
الولايات
المتحدة بصورة
منفردة إلى حد
كبير، كما
أنها أبقت إسرائيل،
شريكتها في الحرب،
خارج مسار
مفاوضات
السلام إلى حد
بعيد. وترى
أنه حتى إذا
قرر ترامب
توسيع هجماته
على إيران،
فقد يفضل
الإبقاء على
إسرائيل خارج
المعركة.
وقال
سيترينوفيتش:
"المفارقة أن
نتنياهو كان
قد أبلغ ترامب
بأن المرشد
الأعلى
الإيراني السابق
علي خامنئي
يجب أن يُقتل
لمنع إيران من
امتلاك سلاح
نووي. والآن
هناك مرشد
أعلى جديد،
وإسرائيل
تعود لتقول
إنه يجب منع
إيران مرة
أخرى من
امتلاك
السلاح
النووي".وجاء
توقيت زيارة
نتنياهو بحيث
يتمكن أيضاً من
حضور مراسم
تأبين
السيناتور
الأميركي ليندسي
غراهام، الذي
لطالما
استخدم
نتنياهو علاقته
الوثيقة مع
ترامب كورقة
انتخابية في
حملاته داخل
إسرائيل. إلا
أن هذه
العلاقة شهدت
تقلبات حادة
خلال الأشهر
الماضية،
وبدت أخيراً في
أدنى
مستوياتها.
وانتقل ترامب
من الإشادة بنتنياهو
بوصفه
"قائداً
عظيماً في زمن
الحرب" إلى
التقليل من
شأنه، قائلاً:
"سيفعل كل ما
أريده". كما
أكد أنه وصف
نتنياهو خلال
اتصال هاتفي
بأنه
"مجنون"،
ووصفه أيضاً
بأنه "رجل صعب
للغاية". في
المقابل،
حافظ نتنياهو
على صمت
دبلوماسي. لكن
الاتفاق
الأولي الذي
توصل إليه
ترامب الشهر
الماضي
لإنهاء الحرب
مع إيران،
أثار قلقاً
واسعاً في
إسرائيل بسبب
ما اعتُبر
قصوراً في
تلبية
احتياجاتها
الأمنية،
فيما رد أنصار
نتنياهو بشن
هجمات حادة
على الرئيس
الأميركي
وكبار
مساعديه.
الاتفاق
النووي مع
السعودية
يزيد التوتر
وازداد
التوتر بعدما
وقع ترامب
الأسبوع الماضي
اتفاقاً مع
السعودية
لتطوير
برنامج نووي
مدني، وهو ما
تخشى إسرائيل
أن يؤدي إلى
سباق تسلح
إقليمي. ورغم
إعلان ترامب
لاحقاً أن
تنفيذ
الاتفاق
سيكون مشروطاً
بإقامة
السعودية
علاقات
دبلوماسية مع
إسرائيل، فإن
ذلك لم يبدد
المخاوف
الإسرائيلية.
ورغم ذلك،
تؤكد
"نيويورك
تايمز" أن ما يدور
خلف الكواليس
بين الزعيمين
غالباً ما يكون
غامضاً
ومفاجئاً، إذ
سبق لنتنياهو
أن نجح في التأثير
على ترامب،
ومن الصعب
أحياناً معرفة
ما إذا كانا
في حالة خلاف
حقيقي أم
يعملان بتنسيق
وثيق. وقال
السفير
الإسرائيلي
السابق لدى
الولايات
المتحدة
وأستاذ تاريخ
الشرق الأوسط
الفخري في
جامعة تل
أبيب،
إيتامار رابينوفيتش،
إنه إذا
استأنفت
الولايات
المتحدة الحرب
ضد إيران، فإن
"ترامب
بالتأكيد لا
يريد أن يبدو
وكأنه يفعل
ذلك بالتعاون
مع نتنياهو،
لأن ذلك سيبدو
تكراراً
للمغامرة غير
الناجحة قبل
بضعة أشهر".
وأضاف أن
إسرائيل قد
تجد نفسها
مشاركة في
القتال،
"لأنه إذا
أطلقت إيران
صواريخ على
إسرائيل، فإن
إسرائيل
سترد". وأشار
التقرير إلى
وجود ملفات
أخرى في الشرق
الأوسط لا
تتوافق فيها
مواقف
إسرائيل
وإدارة ترامب،
وتمثل أهمية
خاصة
لنتنياهو قبل
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في
أواخر تشرين الأول/أكتوبر.
حيث حدّت
الإدارة
الأميركية من العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
ضد "حزب الله" المدعوم
من إيران في
لبنان، كما
تضغط على إسرائيل
للبدء بسحب
قواتها من
جنوب لبنان
وسوريا. وفي
الوقت نفسه،
تعثر اتفاق
وقف إطلاق
النار في غزة
الذي توسطت
فيه الولايات
المتحدة، بينما
تتصاعد
التوترات
وأعمال العنف
في الضفة الغربية
المحتلة. ويرى
رابينوفيتش
أن نتنياهو
سيرغب، خلال
زيارته إلى
واشنطن، في
إظهار أنه
يعمل بتنسيق
كامل مع
الولايات
المتحدة، لكن
من دون أن
يبدو وكأنه
يحاول توظيف
الإدارة
الأميركية
لخدمة
المصالح
الإسرائيلية.
وختم بالقول:
"لا توجد حلول
سهلة عندما
يتعلق الأمر
بإيران، ولا
يوجد يقين في
السياسة
الإسرائيلية."
الصين
تعبر عن
استيائها
لإيران وتضغط
لتليين
موقفها بشأن
هرمز
الرياض
- العربية.نت/27
تموز/2026
قال
مصدر
دبلوماسي
رفيع
لـ"العربية/الحدث"،
اليوم
الاثنين، إن
الصين أعربت
عن عدم رضاها
إزاء
التطورات في
مضيق هرمز، في
ظل التوترات
المتصاعدة
وتأثيرها على
حركة الملاحة
والتجارة
الدولية.
وأضاف المصدر
أن بكين نقلت
استياءها إلى
طهران، وتضغط
عليها من أجل
تليين موقفها
بهدف تهدئة
الأوضاع والتوصل
إلى حلول بشأن
الأزمة. وكانت
مصادر رفيعة
كشفت
لـ"العربية/الحدث"،
الأحد، عن
اتصالات تقودها
الصين
بالتنسيق مع
باكستان،
بهدف خفض
التصعيد بين
الولايات
المتحدة
وإيران، وتهيئة
الظروف
لاستئناف
الحوار بين
الجانبين في
ظل التوتر
المتصاعد
بالمنطقة.وبحسب
المصادر،
تركز
الاتصالات
على إبقاء
قنوات التواصل
مفتوحة بين
واشنطن
وطهران،
تمهيداً لاستئناف
مفاوضات غير
مباشرة
تتناول عدداً
من الملفات
الخلافية. كما
أوضحت
المصادر أن
المشاورات
تشمل بحث
إجراءات
متبادلة
لبناء الثقة،
في محاولة لتوفير
أرضية مناسبة
لإطلاق
مفاوضات أوسع
حول البرنامج
النووي
الإيراني،
والأمن الإقليمي،
والعقوبات
المفروضة على
طهران. أتى ذلك،
فيما شهدت
إيران ليلتها
الثالثة على
التوالي من دون
ضربات
أميركية بعد
إعلان
الطرفين
تعليق الهجمات.
وعُلّقت
المواجهات
بين الطرفين
اعتبارا من
فجر السبت،
بعد 13 يوما من
الأعمال القتالية
المتواصلة،
والتي جاءت
نتيجة انهيار
الجهود
الدبلوماسية
في ظل استمرار
التباين بشأن
حركة الملاحة
عبر مضيق
هرمز. لكن
طهران أكدت أن
أيّ مفاوضات
لا تجري حاليا
بين طهران وواشنطن،
رغم توقّف
القتال. وقال
الناطق باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي "قد ينقل
إلينا
الوسطاء
رسالة من
الجانب
الأميركي
بشأن
التطورات
الجارية في
المنطقة. لكن
في الوقت
الحالي، لا
نجري أي
مفاوضات مع
الولايات
المتحدة". بدوره،
أكد الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الاثنين، أنه
مستعد "لعمل
عسكري قوي" إذا
فشلت
المحادثات مع
إيران، وذلك
بعد قراره
بتعليق
الضربات
العسكرية على
طهران بشكل مؤقت.
وقال
في مقابلة مع
موقع "أكسيوس"،
أن إدارته لن
تمنح
المفاوضات مع
إيران وقتاً
طويلاً،
مشيراً إلى أن
المحادثات
الجارية
"عميقة"،
لكنها لن
تستمر إلى أجل
غير مسمى.
ولاحقاً،
أفاد ترامب في
تصريحات
للصحافيين أن
الولايات
المتحدة تجري
"محادثات
جيدة" مع
إيران في
الوقت
الراهن،
مضيفاً "هناك
فرصة جيدة
لحدوث شيء ما".
ولا تزال
مسألة
السيطرة على
مضيق هرمز
تشكّل عقبة
رئيسة أمام
أيّ تسوية
محتملة بين
الولايات
المتحدة
وإيران، إذ
تشدد طهران
على أن حركة
الملاحة في
المضيق لن
تعود إلى ما
كانت عليه قبل
الحرب،
وتتمسك بأن
تكون خاضعة
لإشرافها
بالتشاور مع
عُمان المطلة
على الجانب
الآخر من مضيق
هرمز. وأعاد
الحرس الثوري
في الأيام
الأخيرة سفنا
عدة أدراجها،
آخرها ست سفن
مُنعت من
المرور عبر
مسار مغاير
لذلك الذي
حددته
الجمهورية
الإسلامية، وفق
ما أفاد
التلفزيون
الرسمي
الاثنين. وأعلنت
إيران الأحد
إحراز تقدُّم
في المحادثات
التي تجريها
مع سلطنة
عُمان حول
"المبادئ
المشتركة
والآليات
التنفيذية"
لتنظيم حركة
الملاحة عبر
مضيق هرمز.
وكان البلدان
أعلنا في حزيران/يونيو
أنهما
يناقشان
اتفاقا في شأن
الإدارة
المستقبلية
للملاحة في
مضيق هرمز
والخدمات
والتكاليف
المرتبطة
بذلك، وهو ما
تعارضه واشنطن
بشدة. لكن
مسقط حدّدت
مسارا لعبور
السفن عبر
المياه
العُمانية،
ممّا أثار
استياء طهران.
اليمن:
الحوثيون
يسعون
لاستنساخ
نموذج هرمز في
باب المندب
الرياض
- العربية.نت/27
تموز/2026
قالت
وزيرة
الخارجية
اليمنية
المكلفة، أفراح
الزوبة، إن
جماعة الحوثي
تسعى إلى استنساخ
النموذج
الإيراني في
مضيق هرمز
وتطبيقه في
باب المندب،
معتبرة أن
الجماعة
أصبحت أكثر
جرأة نتيجة
غياب رد فعل
دولي حازم
تجاه هجماتها
على الملاحة
البحرية.
وأضافت
الزوبة أن
الحكومة
اليمنية لا
تزال متمسكة
بالحل السلمي
للنزاع،
لكنها
"مستعدة
للتصعيد" إذا
واصل
الحوثيون
ممارسة
الضغوط أو
توسيع
عملياتهم العسكرية.
وأوضحت أن
خطوط
المواجهة بين
القوات
الحكومية
والحوثيين
تشهد تبادلاً
لإطلاق
النار، ما
يعكس استمرار
التوتر
الميداني رغم
الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
خفض التصعيد.
مؤكدة أنه لا
توجد محادثات
مباشرة بين الحكومة
اليمنية
وجماعة
الحوثي في
الوقت
الحالي، مشيرة
إلى أن سلطنة
عُمان تواصل
أداء دور الوساطة
بين الطرفين.
وفيما يتعلق
بالملاحة
البحرية،
اعتبرت
الزوبة أن
الحوثيين
يحاولون فرض
واقع مشابه
لما تسعى إليه
إيران في مضيق
هرمز، عبر
تهديد حركة
السفن في باب
المندب، وهو ما
يشكل، بحسب
قولها، خطراً
على أمن
التجارة الدولية
وسلاسل
الإمداد. كما
كشفت أن
الحوثيين
يسعون إلى
تسيير رحلات
جوية مباشرة
من إيران،
بهدف تعويض
النقص في
التمويل
والدعم العسكري،
في إشارة إلى
استمرار
العلاقة بين
الجماعة
وطهران.
وأعلنت
الوزيرة أن
الحكومة اليمنية
تنفذ حالياً
استعدادات
وإجراءات
أمنية لحماية
صادرات النفط
اليمنية، في
ظل المخاوف من
استهدافها أو
تعطيلها. وتأتي
هذه
التصريحات في
وقت يشهد فيه
البحر الأحمر
وباب المندب
توتراً
متزايداً،
على خلفية
هجمات نفذها
الحوثيون ضد
سفن تجارية
وعسكرية،
الأمر الذي
دفع الولايات
المتحدة
وشركاءها إلى
تعزيز وجودهم العسكري
في المنطقة
لحماية
الملاحة
الدولية.
وتتهم
الحكومة
اليمنية
والولايات
المتحدة ودول
غربية إيران
بتقديم الدعم
العسكري واللوجستي
للحوثيين،
بينما تنفي
طهران مراراً
تزويد
الجماعة
بالأسلحة،
وتؤكد أن
دعمها يقتصر
على الجانب
السياسي.
الزيدي
يوجه بفتح
تحقيق في
استهداف
السعودية
بمسيّرات
انطلقت من
العراق
الرياض
- العربية.نت/27
تموز/2026
وجه
رئيس الوزراء
العراقي علي
فالح الزيدي، اليوم
الاثنين،
بالتحقيق في
استهداف
السعودية
بطائرات
مسيرة
انطلاقاً من
الأراضي العراقية،
وفقاً لبيان
وزارة الدفاع
في المملكة
العربية
السعودية.
وأفاد الناطق
باسم القائد
العام للقوات المسلحة
صباح النعمان
في بيان، أن
الحكومة العراقية
تؤكد
التزامها
الدستوري
والثابت بمبادئ
حسن الجوار،
وعدم السماح
باستخدام الأراضي
العراقية
ممراً أو
منطلقاً لأي
اعتداء
يستهدف الدول
الشقيقة أو
الصديقة،
وأنها تتحرى
الأدلة
والمعلومات،
وستتخذ
الإجراءات
القانونية
بحق من يثبت
تورطه بمثل
هذه الأفعال،
وفقاً لما
ستسفر عنه
نتائج
التحقيقات. كما
تؤكد الحكومة
أن العلاقات
مع المملكة العربية
السعودية هي
علاقات أخوية
راسخة وعميقة،
تقوم على الاحترام
المتبادل
والمصالح
المشتركة
ومبادئ حسن
الجوار، ولن
تسمح بأي
محاولة
للمساس بهذه
العلاقة أو
الإضرار بها،
وستواصل
العمل، بكل
حزم، لحماية
أمن العراق
وتعزيز
سيادته، والمحافظة
على أمن
واستقرار
محيطه العربي
والإقليمي.أتى
ذلك، بعدما
أعلنت وزارة
الدفاع
السعودية
الاثنين
اعتراض
مسيّرات
أطلقتها
ميليشيات
تابعة لإيران
من العراق
استهدفت
منشآت نفطية
في الشرقية
والرياض. من
جانبها،
طالبت وزارة
الخارجية
السعودية
الحكومة
العراقية بمنع
استخدام
أراضيها لشنّ
أي هجمات على
المملكة.
وأعربت عن
"إدانة
السعودية
بأشد العبارات
لما تعرضت له
من اعتداءاتٍ
مستنكرة
بطائرات مسيرة
أطلقتها
المليشيات
التابعة
لإيران في العراق".وأكدت
"حقها في الرد
على مصادر
العدوان،
مشددة على
ضرورة اتخاذ
الحكومة
العراقية كل
ما يلزم لضمان
منع استخدام
أراضيها
منطلقاً
للعدوان". وسبق
للرياض أن
أعلنت عقب
اندلاع الحرب
في الشرق
الأوسط بهجوم
أميركي
إسرائيلي على
إيران في 28
شباط/فبراير،
اعتراض
مسيّرات آتية
من الأجواء
العراقية نحو
أراضيها.
الكونغرس
يستقبل
زيلينسكي وسط
تحرك لفرض عقوبات
على روسيا
الرياض-
العربية.نت/27
تموز/2026
يلتقي
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي، مساء
الثلاثاء،
جميع أعضاء
مجلس الشيوخ
الأميركي، في
زيارة إلى
واشنطن تسبق
اجتماعه المرتقب
مع الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في إطار
مساعيه لحشد
مزيد من الدعم
لكييف في مواجهة
الحرب مع
روسيا. وبحسب
مساعدين في
مجلس الشيوخ
الأميركي،
فإن زيلينسكي
سيجتمع
بأعضاء المجلس
كافة في لقاء
يعكس استمرار
التنسيق بين الإدارة
الأميركية
والكونغرس
بشأن الملف الأوكراني.
ويأتي اللقاء
في وقت يتوقع
فيه أن يبدأ
مجلس الشيوخ،
اعتباراً من
الثلاثاء،
التصويت على مشروع
قانون جديد
يفرض عقوبات
إضافية على روسيا،
وفق ما أفاد
به أحد مساعدي
المجلس
لرويترز.ويهدف
مشروع
القانون إلى
زيادة الضغوط
الاقتصادية
على موسكو، في
وقت تواصل فيه
الولايات
المتحدة
وحلفاؤها
الغربيون دعم
أوكرانيا
عسكرياً
وسياسياً،
بالتوازي مع
الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
إنهاء الحرب. وتأتي
زيارة
زيلينسكي إلى
واشنطن بعد
يوم من محادثاته
في لندن مع
رئيس الوزراء
البريطاني
آندي بيرنهام،
حيث حصل على
تأكيدات
باستمرار
الدعم
البريطاني،
بما في ذلك
توسيع
التعاون في مجالات
الدفاع ونقل
التكنولوجيا
العسكرية إلى
أوكرانيا. ومن
المنتظر أن
يلتقي
زيلينسكي بالرئيس
دونالد
ترامب، في
اجتماع يتوقع
أن يتناول
تطورات
الحرب،
ومستقبل
المساعدات
العسكرية
الأميركية،
وسبل إحياء
مسار
المفاوضات مع روسيا.
وتأتي هذه
التحركات
الدبلوماسية
في وقت تشهد
فيه الحرب
الروسية
الأوكرانية
تصعيداً
ميدانياً، مع
استمرار
الضربات
المتبادلة،
بينما تواصل
واشنطن
وشركاؤها
الغربيون بحث
خيارات جديدة
لدعم كييف،
إلى جانب فرض
مزيد من العقوبات
على موسكو.وفي
ظل استمرار
التصعيد،
أعلنت وزارة
الدفاع
الروسية أن
أنظمة الدفاع
الجوي اعترضت
وأسقطت 182
طائرة مسيرة
أوكرانية خلال
ساعات النهار
فوق عدد من
المقاطعات
الروسية،
بينها
بيلغورود
وبريانسك
وكورسك وتولا ومنطقة
موسكو، إضافة
إلى شبه جزيرة
القرم والبحرين
الأسود وآزوف.
وكانت
الوزارة قد
أعلنت في وقت
سابق من اليوم
تدمير 276 مسيرة
أوكرانية خلال
الليل، ما
يعكس تصاعد
وتيرة
الهجمات الجوية
المتبادلة
بين
الجانبين،
بالتزامن مع التحركات
الدبلوماسية
التي يقودها
الرئيس الأوكراني
في واشنطن
لحشد مزيد من
الدعم العسكري
والسياسي
لبلاده.
السعودية
تعترض مسيرات
من العراق
والحوثي يهاجم
خطوط نقل
النفط
المدن/27
تموز/2026
اعترضت
السعودية
عدداً من
المسيّرات
قالت إنها
أطلقت من
الأراضي
العراقية
وحاولت استهداف
منشآت نفطية
في المنطقة
الشرقية
والرياض،
فيما أعلنت
جماعة الحوثي
اليمنية،
اليوم
الاثنين،
تنفيذ عملية
هجومية بعدد
من الطائرات
المسيرة
استهدفت
أهدافاً ونقاطاً
حساسة لنقل
النفط الخام
من شرقي السعودية
إلى ميناء
ينبع على
البحر
الأحمر،
مؤكدة أن
الهجوم يأتي
رداً على
اختراق
طائرات مسيرة
سعودية
للأجواء
اليمنية
وإسقاط
إحداها في
محافظة الجوف
شرقي
البلاد.وقالت
وزارة الدفاع
السعودية اليوم
الاثنين، إن
الدفاعات الجوية
للمملكة
تمكنت من
اعتراض عدد من
الطائرات
المسيرة
وتدميرها، وأشارت إلى
أن تلك الطائرات
المسيرة
انطلقت من
العراق وحاولت
استهداف منشآت
نفطية في
المنطقة
الشرقية
والرياض. وقال
المتحدث
الرسمي باسم
وزارة الدفاع
اللواء الركن
تركي المالكي،
إن "هذه
المحاولات
الإرهابية
انطلقت من الأراضي
العراقية
ونفذتها
ميليشيات
إرهابية تابع
لإيران"،
مؤكداً "حق
المملكة
الأصيل بالدفاع
عن نفسها
ومقدراتها
واحتفاظها
بحق الرد في
الوقت
والمكان
المناسبين". ونددت
الخارجية
السعودية بالهجوم على المملكة،
وأعربت في
بيان عن
"إدانة
السعودية
بأشد
العبارات لما
تعرضت له من
اعتداءاتٍ مستنكرة
بطائرات
مسيرة
أطلقتها
المليشيات التابعة
لإيران في
العراق".
وأكدت
الخارجية "حقها
في الرد على
مصادر
العدوان،
مشددة على
ضرورة اتخاذ
الحكومة
العراقية كل
ما يلزم لضمان
منع استخدام
أراضيها
منطلقا
للعدوان". من
جهته، قال
المكتب
الإعلامي
لرئيس
الوزراء
العراقي مساء
اليوم
الاثنين إن
رئيس الوزراء
علي الزيدي
أمر بفتح
تحقيق في
الواقعة،
مضيفا أن العراق
لن يسمح
باستخدام
أراضيه لشن
هجمات ضد دول
الجوار. وذكر
المكتب أن
رئيس الوزراء
وجه "الجهات
الأمنية
المختصة
بالتحقيق في
ما جاء ببيان
وزارة الدفاع
في المملكة
العربية
السعودية،
باستهداف
المملكة
بطائرات
مسيرة انطلاقا
من الأراضي
العراقية".
وأضاف "تؤكد
الحكومة العراقية
التزامها
الدستوري
والثابت
بمبادئ حسن
الجوار، وعدم
السماح
باستخدام
الأراضي العراقية
ممرا أو
منطلقا لأي
اعتداء
يستهدف الدول
الشقيقة أو
الصديقة".
استهداف
خطوط نقل
النفط
وفي
سياق متصل،
قالت جماعة
الحوثي
اليمنية اليوم
الإثنين إنها
استهدفت
عدداً من
المواقع
المهمة
الخاصة
بإمدادات
النفط الخام
ونقله، والتي
تربط شرق
السعودية
بمدينة ينبع
على البحر
الأحمر. وقال
المتحدث
العسكري باسم
الجماعة،
العميد يحيى
سريع، عصر
اليوم الاثنين،
إنه تم "تنفيذ
عملية هجومية
استهدفت عدداً
من الأهداف
والنقاط
الحساسة
الخاصة بإمدادات
ونقل النفط
الخام المتجه
من شرق
السعودية إلى
ميناء ينبع
على البحر
الأحمر، وذلك
باستخدام دفعات
من الطائرات
المسيّرة".
وأكد العميد سريع
أن العملية
تأتي رداً
مباشراً على
خروقات
الطائرات
المسيرة
التابعة
"للعدو
السعودي"
للأجواء
اليمنية،
مشدداً على
استمرار الرد
الميداني على
أي اعتداءات
تمس السيادة.
وتأتي هذه
التطورات
بعدما أعلنت
جماعة
الحوثي، أمس الأحد،
عن تمكنها من
إسقاط طائرة
مسيرة مخصصة لاستطلاع
من طراز
"بيرقدار
أكنجي" تركية
الصنع تابعة
للقوات
السعودية
أثناء قيامها
بتنفيذ أعمال
"عدائية في
أجواء محافظة
الجوف شرقي البلاد
".
الأردن
يعترض
مسيرتين
وفي
سياق مماثل،
كان الجيش
الأردني قد
ذكر في بيان
في وقت سابق
اليوم أن سلاح
الجو اعترض طائرتين
مسيرتين
استهدفتا
أراضي
المملكة وأسقطهما.
وأشار البيان
إلى أن "عملية
الاعتراض والإسقاط
لم تسفر عن أي
إصابات بشرية
أو أضرار
مادية"، ولم
يذكر من أطلق
المسيرتين.
وذكرت مصادر
أمنية عراقية
أن سلسة هجمات
بطائرات
مسيرة استهدفت
معسكرات قوات
كردية معارضة
لإيران في شمال
العراق دون
تحديد الجهة
التي شنت
الهجمات. وشهد
الأردن
والعراق
هجمات سابقة
قتل فيها أربعة
جنود
أميركيين
خلال أحدث
تبادل
للهجمات الجوية
الذي استمر
نحو أسبوعين.
وأوقف ترامب حملة
القصف
الأميركية
مطلع الأسبوع
بعد توصية من
كبار قادة
الجيش بأنها
قد بلغت أقصى
ما هو مرجو
منها. وقالت
إيران إنها
ستوقف
الهجمات ما
دامت
الولايات
المتحدة
ملتزمة بوقف
القصف. لكنها
أكدت أيضا
أنها لا تزال
تسيطر على مضيق
هرمز وإنها لا
تسعى إلى
استئناف
المحادثات مع
الولايات
المتحدة.
بقائي:
أميركا ليست
مشاركة
بالمحادثات
مع عُمان
المدن/27
تموز/2026
أكد
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي، أن
إيران "لم ولن
تسمح" للولايات
المتحدة بأن
تكون الطرف
الذي يحدد موعد
بدء الحرب أو
انتهائها،
معتبراً أن
واشنطن كانت
تراهن على فرض
استسلام
طهران خلال
ثلاثة أيام،
لكنها بعد
خمسة أشهر
"عالقة في
مستنقع صنعته
بنفسها". وقال
بقائي، خلال
مؤتمر صحافي،
إن القرار
الإيراني
بشأن الحرب أو
الدبلوماسية
يخضع حصراً
للمصالح
الوطنية
والأمن القومي،
مؤكداً أن
طهران ستدافع
عن نفسها متى اقتضت
مصالحها ذلك،
وستلجأ إلى
الدبلوماسية
عندما ترى
أنها الأداة
الأنسب،
مشدداً على أن
إيران "لم
تطلب
التفاوض" مع
الولايات المتحدة،
وأن هذا "ليس
من مبادئها".
وأضاف أن بلاده
لا تجري
حالياً أي
مفاوضات
مباشرة مع
واشنطن،
نافياً ما
تردد في بعض
وسائل
الإعلام، عن التوصل
إلى هدنة لمدة
عشرة أيام بين
الجانبين،
وداعياً إلى
عدم الالتفات
إلى
"التكهنات الإعلامية".
هرمز
مغلق...
ومحادثات مع
عُمان فقط
وأكد
بقائي أن وضع
المضيق "لم
يتغير" وأنه
لا يزال
مغلقاً،
مشيراً إلى أن
إيران وسلطنة
عُمان عقدتا
عدة جولات
"مفيدة" من
المحادثات
يومي الجمعة
والسبت
الماضيين
لبحث آليات إدارة
حركة الملاحة
البحرية
وضمان
سلامتها،
باعتبارهما
الدولتين
الساحليتين
المطلتين على
المضيق. ونفى
مشاركة
الولايات
المتحدة في
هذه
المشاورات أو
ممارستها أي
دور فيها، قائلاً
إن "هذه مسألة
ثنائية بين
إيران وعُمان
وما زالت
مستمرة"،
مؤكداً أن
النقاشات
تقتصر على الترتيبات
الفنية
المتعلقة
بحركة
الملاحة. وحمّل
بقائي
الولايات
المتحدة
وإسرائيل مسؤولية
الوضع الحالي
في المضيق،
قائلاً إنه "لا
يوجد سبب
للوضع الراهن
سوى الأعمال
العدوانية الأميركية
والإسرائيلية
ضد إيران"،
مضيفاً أن
مضيق هرمز كان
مفتوحاً قبل
الهجوم
الأميركي على
إيران، وأن
إغلاقه جاء
نتيجة تلك
التطورات.
انتقادات
لبريطانيا
والخليج
وانتقد
بقائي
الحكومة
البريطانية
الجديدة،
معتبراً أنها
لم تختلف عن
سابقتها، بل
"ربما كانت
أسوأ"، متهماً
لندن بالسماح
باستخدام
قواعدها
العسكرية
لدعم
العمليات
الأميركية ضد
إيران، ومعتبراً
أن ذلك يمثل
انتهاكاً
للقانون
الدولي وميثاق
الأمم
المتحدة. وقال
إن أي تدخل
بريطاني في
ملف مضيق هرمز
لن يؤدي إلا
إلى تعقيد الأزمة،
داعياً
المسؤولين
البريطانيين
إلى الاعتراف
بأن سبب
الأزمة
الحالية في
المضيق هو
"العدوان
الأميركي
والإسرائيلي"
على إيران. كما
هاجم البيان
المشترك
الصادر عن
الولايات
المتحدة ودول
مجلس التعاون
الخليجي،
معتبراً أنه
تجاهل تحميل
واشنطن
مسؤولية
الحرب، وقال
إن من "عجائب
هذا العصر" أن
تُنتقد إيران
بسبب ردها على
الهجمات،
بدلاً من
إدانة
الولايات المتحدة
لانتهاكها
مذكرة
التفاهم. ودعا
دول مجلس
التعاون
الخليجي، ولا
سيما تلك التي
قال إنها
"تواطأت أو
تعاونت" مع
الولايات
المتحدة في
العدوان
العسكري، إلى
مراجعة
سياساتها،
مضيفاً أن
الأردن "لا
يستطيع إنكار
استخدام الولايات
المتحدة
لأراضيه في
مهاجمة
إيران". ورحب
بقائي
بتصريحات
السفيرة
الكويتية لدى
الولايات
المتحدة بشأن
عدم مشاركة
بلادها في أي
عمليات
عسكرية ضد
إيران وعدم
السماح باستخدام
أراضيها أو
مجالها الجوي
لهذا الغرض،
لكنه قال إن
هذه
التصريحات
"جيدة إذا
طُبقت على أرض
الواقع"،
متهماً
واشنطن
بمواصلة
استخدام القواعد
العسكرية في
الكويت
لتنفيذ
عملياتها ضد
إيران. وأكد
أن طهران لا
تضمر أي عداء
لدول
المنطقة،
وأنها تسعى
إلى علاقات
جيدة معها،
لكنها لا
تستطيع تجاهل
مشاركة بعض
الدول في الحرب
على إيران.
تحذير
لأوكرانيا
واستدعاء السفير
الفرنسي
ووصف
بقائي الهجوم
الأوكراني
على سفينة إيرانية
في بحر قزوين
بأنه "عمل غير
قانوني ومغامرة
خطيرة لن تمر
دون رد"،
محملاً
أوكرانيا والدول
الداعمة لها
مسؤولية
تداعيات
الهجوم. وقال
إن سلوك
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي
يذكر بـ"سلوك
الفوضويين خلال
الحرب
العالمية
الأولى"،
مؤكداً أن
كييف ستتحمل
مسؤولية ما
وصفه
بالتصعيد،
وأن إيران
تعلم أيضاً أن
دول بحر قزوين
غير راضية عن
هذا الهجوم،
واعتبر سماح
بلغاريا
للولايات المتحدة
باستخدام
أراضيها لنشر
طائرات تزويد
بالوقود
دعماً
لـ"الفعل
العدواني" ضد
إيران.
أمن
الحدود مع
العراق
ونفى
بقائي نقل
رئيس الوزراء
العراقي
رسالة أميركية
إلى طهران
خلال زيارته
الأخيرة، مؤكداً
تطابق الموقف
الإيراني مع
النفي الرسمي
الصادر عن
الحكومة
العراقية.
وأوضح أن المحادثات
بين طهران
وبغداد ركزت
على تعزيز
التعاون في
أمن الحدود
ومكافحة الإرهاب،
مشيراً إلى أن
إيران تعمل مع
الحكومة العراقية
وسلطات إقليم
كردستان
لضمان أمن الحدود
المشتركة
ومنع تحركات
الجماعات
المسلحة
والإرهابية.
وعلّق بقائي
على التقارير
المتعلقة
بالاتفاق
النووي
الأميركي
السعودي،
مؤكداً أن
الاستخدام
السلمي
للطاقة النووية
"حق مكفول
لجميع
الدول"،
ملمحاً إلى أن
إسرائيل تعارض
نقل
التكنولوجيا
النووية إلى
دول المنطقة.
تفاصيل
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
كي
لا “تضيع” فرصة
تطويب
البطريرك
الحويّك
نديم
قطيش/أساس
ميديا/27 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156268/
يصعب
في حضرة تطويب
البطريرك
إلياس
الحويّك فصل
القداسة عن
التاريخ، أو
عزل السيرة
الروحيّة
للرجل عن سيرة
ومآلات
الدولة التي
ولدت من
إرادته
ومفاوضاته
ومخاوف عصره.
عاش الحويّك
(1843–1931) في قلب
السياسة
والدبلوماسيّة
والصراع على
الحدود،
ومعنى
الجماعة، ما
بعد انهيار
العالم القديم
في خواتيم
الحرب
العالميّة
الأولى. وهو البطريرك
المارونيّ
الذي قاد في
مؤتمر الصلح
بباريس عام 1919
المطالبة
بإنشاء لبنان
الكبير ضمن
حدوده
التاريخيّة
والاقتصاديّة
الراهنة. وإذ
يَرفَعه
الفاتيكان
اليوم إلى
مرتبة الطوباويّين،
فإنّ الحدث
يتجاوز ما
يتعلّق بماضيه
وحده، ليصير
دعوةً مفتوحة
للتأمّل في لبنان
ومحاكمة
تجربته. ثمّة
بلاغة نادرة
في المعجزة
التي اعتمدها
الفاتيكان
لتطويبه.
بطريرك
مارونيّ يظهر
عام 1965، في حلم
ضابط درزيّ في
الجيش
اللبنانيّ،
فيشفى الرجل
من مرض مزمن
أصاب عموده
الفقريّ،
شفاءً كاملاً
اعتُبر غير قابل
للتفسير
طبّيّاً.
ثالوث
البطريرك،
والدرزيّ،
والجيش،
عناصر تكاد
تختصر الوطن
الذي أراده
الحويّك.
الكنيسة
المؤسّسة
التي قادت
جهود استيلاد
لبنان الكبير.
الدرزيّ الذي
يكنّي عن
التعدّد
اللبنانيّ
الأوسع من
الجماعة التي
صنعت مع
الموارنة
تاريخ جبل
لبنان بصداماته
وتسوياته.
والجيش بوصفه
خلاصة
مؤسّسات الدولة
التي أريد لها
أن تذيب
استنفارات
الطوائف وهي
تعترف
بخصوصيّاتها
داخل السكينة
الوطنيّة.بيد
أنّ الحويّك،
يُطوَّب في
لحظة اصطدام
هذا “اللبنان”
الذي تخيّله،
بكلّ ما يمكن
تسميته من
عناصر الأزمة
الوجوديّة.
فالحدود التي
عمل من أجلها
ما زالت قائمة
على الخريطة،
لكنّ الدولة
التي كان
يفترض أن
تملأها
انكمشت حتّى كادت
تصبح اسماً
لمجموعة من
الأبنية
والإدارات
المتداعية.
وأمّا
الجماعات
اللبنانيّة فقد
بلغت،
الواحدة تلو
الأخرى،
نهاية الطرق التي
سلكتها هرباً
من هذه
الدولة، نحو
ملاذاتها
الخاصّة.
وطن
يحمي جماعاته
ما
هو لبنان
الكبير، ما لم
يكن في العمق،
قراراً باسم
الموارنة أن
لا يكونوا
وحدهم، وأنّ على
الجماعة التي
خرجت من تجارب
الاضطهاد والمجاعة
والاقتتال أن
تستبدل
بحماية الجبل
فكرة أكثر
جرأة: الدولة
المشترَكة؟
طرح
البطريرك
المؤسِّس
سؤالاً
بسيطاً: كيف نبني
وطناً يستطيع
أن يحمي جميع
جماعاته؟
كلّ
ما تبع ذلك
منذ ما بعد
هزيمة 1967، التي
بقي لبنان
خارج حربها
الحمقاء، هو
تجريب
لبنانيّ في
الاتّجاه
المعاكس. عملت
كلّ جماعة على
بناء ملاذها
الخاصّ، داخل
الحدود أو
وراءها. صار
لكلّ طائفة
خوفها، ولكلّ
خوف راعٍ،
ولكلّ راعٍ
نفوذ في
الداخل.
تحوّلت الجغرافيا
اللبنانيّة
إلى نقطة
تقاطع بين ضمانات
خارجيّة
متنافسة،
وصار الولاء
للدولة مشروطاً
بقدرتها على
خدمة موازين
الطوائف لا بقدرتها
على تجاوزها.
لعلّ “الحزب”
الذي لم تعرف
جماعة
لبنانيّة في
العصر الحديث
بنية حماية
موازية
للدولة تضاهي
ما بناه،
يمثّل ذروة هذا
المنطق. سلاح
مستقلّ،
وتمويل
مستقلّ، وأمن
مستقلّ،
وعلاقات
خارجيّة
مستقلّة،
وقدرة
مستقلّة على
إعلان الحرب.
تخيّل “الحزب”
أنّ محاولته
تقديم إجابة
عن سؤال الأمن
الشيعيّ خارج
الدولة
اللبنانيّة،
بل في
مواجهتها بالضبط
والتمام،
ليست سوى
مسألة مثابرة
ووقت.
بدت
المنظومة،
منذ حرب 2006،
متماسكة إلى
حدّ الإغراء،
لكنّها انتهت
إلى النتيجة
التي تنتهي
إليها كلّ
حماية خارج
الدولة.
السلاح الذي وُجد
لحماية
الجماعة أصبح
سبباً في
تعريضها للحرب،
وباتت
الجغرافيا
التي قيل إنّه
يدافع عنها
ساحة الدمار
الأكبر في
تاريخ لبنان،
في حين تتّسع
دائرة
المؤمنين
الجدد من أهل
الجنوب
والبقاع بأنّ
الدولة
بجيشها
وديبلوماسيّتها
هي الأقدر على
استعادة ما
عجز السلاح المستقلّ
عن حمايته.
على
نحو مشابه
تتجلّى
العونيّة
السياسيّة كطريق
آخر مؤدٍّ إلى
النتيجة
نفسها. لم
تنشئ جيشاً
موازياً، بل
بنت ملاذاً
نفسيّاً
وسياسيّاً
عبر فكرة
“الرئيس
القويّ”
المتحالف مع
سطوة
الميليشيا.
قيل
للمسيحيّين
إنّ استعادة
حقوقهم تمرّ
عبر استعادة
زعيمهم لحصّة
أكبر في
الدولة، ولو
عبر التحالف
مع القوى
المتمرّدة
عليها.
رئيس
قويّ في قصر
ضعيف
انتهى
المشروع
برئيس “قويّ”
في قصر ضعيف،
وبالمسيحيّين
داخل دولة
أكثر
انهياراً،
وبالتحالف
الذي قُدّم
ضمانة
لوجودهم وقد
صار أقوى عناصر
طردهم من
البلد. توهّمت
العونيّة،
أنّها تبني
جبل لبنان
رمزيّاً داخل
جمهوريّة
“الحزب”. رئاسة
تدّعي حماية
الجماعة
المارونيّة
وحقوقها،
وزعامة
تختصرها،
وحصّة
إداريّة تعوّض
شعورها
بفقدان
السلطة. ثمّة
أيضاً، في بعض
المزاج
السنّيّ،
الخارج من
سنوات
الانكسار والتهميش،
مَن بدأ ينظر
إلى التحوّل
السوريّ الجديد
بوصفه فرصة
لاستعادة
توازن داخليّ
مفقود. تتوزّع
هنا وهناك
أحلام طرفيّة
بأنّ سوريا ذات
القيادة
السنّيّة
قادرة على منح
سنّة لبنان ما
فقدوه، أو على
الأقلّ
موازنة
النفوذ الشيعيّ
الذي ارتبط
طويلاً
بطهران ودمشق
القديمة.
بيد
أنّ
الأغلبيّة
السنّيّة لا
تبدو متحمّسة
لتجديد مأزق
العلاقات
اللبنانيّة
السوريّة،
فقط لأنّ
هويّة الحاكم
السوريّ
تغيّرت.
فالاستقواء
بسوريا
سنّيّة لا
يختلف في بنيته
عن الاستقواء
بسوريا
علويّة أو
بإيران شيعيّة
أو بوصاية
غربيّة. ثمّة
إدراك مطمئن
أنّ تحويل
أحمد الشرع،
إلى ملاذ
مذهبيّ
لبنانيّ يعيد
إنتاج الخطأ
نفسه
المتمثّل في
انتظار أن يعيد
الخارج ترتيب
التوازنات
التي عجز
اللبنانيّون
عن تنظيمها
داخل دولتهم.
صفقة
بين مافيات
المذاهب
على
ضفاف
الملاذات
قُزِّمت
الدولة عند
المسيطرين
عليها إلى
صفقة بين
مافيات
المذاهب، الذين
اكتفوا من
الغنى
الاجتماعيّ
اللبنانيّ
بجعله هندسة
عبقريّة
للنهب المشترك.
ولعلّ إحدى
أعمق
الخيانات
لفكرة لبنان
هي إعادة
ابتكار
التوافق،
الذي كان
يُفترض أن يمنع
استبداد
جماعة واحدة،
ليكون وسيلة
لتعطيل
المحاسبة.
الدول
المتعدّدة
تحتاج
بالتعريف إلى
مقدار من
الثقة
العامّة يفوق
ما تحتاج إليه
المجتمعات
الأكثر
تجانساً. أمّا
البديل فهو توظيف
الميثاقيّة
كحصانةٍ
مطلقةٍ
للّذين أنشأوا
في لبنان
نوعاً خاصّاً
من الاستبداد:
استبداد
جماعيّ لا
يحتكر فيه فرد
واحد الدولة،
بل تتقاسمها
جماعات
مُصادَرة من
أفراد تحمي
بعضها بعضاً،
حتّى غدا هذا
الانحراف عن
الصيغة اللبنانيّة،
هو الصيغة
نفسها في
صورتها الأكثر
تردّياً.
يتلاقى تطويب
الحويّك مع
وصول مشروع
الملاذات إلى
حدوده القصوى.
ويبقى لبنان،
على ضعفه
كلّه، الملاذ
الوحيد بعد
إفلاس البدائل
جميعها.
لكن
ماذا بقي من
هذا
“اللبنان”؟
قال
البابا
يوحنّا بولس
الثاني إنّ
لبنان أكثر من
وطن، وإنّه
رسالة حرّيّة
ونموذج للتعدّديّة
للشرق والغرب.
ومع مرور
الزمن، اختُصرت
العبارة إلى
لازمة
احتفاليّة:
“لبنان رسالة”
في حين أُسقطت
منها
الكلمتان
الأشدّ أهمّيّة:
الحرّيّة
والتعدّديّة.
وعليه
غدا تقليص
العبارة
البابويّة
إلى مجرّد
مديحٍ
مجّانيٍّ كسول
للبنان، كأنّ
وجود طوائف
متعدّدة على أرض
واحدة وحسب،
فضيلة مكتملة.
فالتعدّديّة
لا تقاس
بوصفها
واقعاً
ديموغرافيّاً
تديره موازين
القوّة، بل
تقاس بنوع
العلاقة بين
الجماعات،
ونوع الدولة
التي تنظّم
اختلافها، ومستوى
الحرّيّة
التي تمنحها
للأفراد داخل
الجماعات
وخارجها.
لعلّ
أكثر ما يثبت
إخفاق
اللبنانيّين
بالارتقاء
الى مستوى
الحافز
الوطنيّ
والسياسيّ والأخلاقيّ
الذي تمثّله
العبارة
البابويّة،
أنّهم
يبالغون في
تكرارها
كلّما عظُمت
الهوّة بين
لبنان
وفكرتَي
الحرّيّة
والدولة.
لا
ضامن أن لا
يلقى التطويب
المصير نفسه.
فقدرة الذين
صغّروا
الجمهوريّة،
على ابتذال الاحتفاليّة
بمن وسّع
الوطن، لا
يستهان بها.
فلا تغيّر
التطويبات
الدول بقوّة
الطقس الدينيّ
وحده. القداسة
لا تُصلح
المؤسّسات،
ولا تستعيد
الأموال، ولا
تعيد بناء جيش
أو قضاء. هي تنجح
فقط بمقدار ما
تستطيع أن
تغيّر
المعيار الأخلاقيّ
الذي تقيس به
جماعة ما
تاريخها وحاضرها.
تنجح
التطويبات في
الأوطان
المأزومة حين
تصبح سيرة
الطوباويّ
مصدر إزعاج
للسلطة وللجماعة
أو الجماعات
التي
تخاطبها، لا
أداة لتمجيدها.
كان
هذا، إلى حدّ
بعيد، ما حدث
مع أوسكار
روميرو، رئيس
أساقفة
السلفادور. لم
تكتسب سيرته
قوّتها لأنّه
رجل دين اغتيل
(1980) فقط، بل لأنّه
واجه عنف
الدولة
وانحاز إلى
الضحايا والفقراء،
حتّى صار
الاعتراف
بقداسته عام 2018
اعترافاً
بأنّ الإيمان
لا يستطيع
البقاء محايداً
أمام القمع
وجرائم
السلطة. لم
يحلّ تطويبه
أزمة
السلفادور،
ولم ينهِ
الانقسام أو
الإفلات من
العقاب،
لكنّه ثبّت
معياراً أخلاقيّاً
يستحيل على
أيّ سلطة
مصادرته من دون
أن تكشف
المسافة بين
مبادئه
وممارساتها. في
الجزائر، حمل
تطويب تسعة
عشر رجل دين
عام 2018، قتلوا
خلال
العشريّة
السوداء (1991-2002)
معنى مختلفاً.
نجحت
المناسبة
بقدر ما لم تُقدَّم
بوصفها حكاية
مسيحيّين
قتلهم مسلمون،
بل بوصفها
جزءاً من
ذاكرة
جزائريّة
أوسع دفع فيها
المسلمون
والمسيحيّون
ثمن العنف والتعصّب
والحقد.
الحويّك
ليس سلاحاً
الحويّك
قد لا يصلح
سلاحاً في
محاكمة
الطوائف
الأخرى. قيمته
الحقيقيّة
أنّه يجعل
الجماعة التي
أنجبته أوّل
من يخضع
للمساءلة. ألم
يكن هذا دأب
الكنيسة التي
وقفت ضدّ كلّ
تمرّد على
الدولة بما في
ذلك تمرّد
الميليشيات
المسيحيّة؟
ينجح
التطويب حين
لا يقول
للّبنانيّين
إنّهم شعب
عظيم لأنّ
الحويّك
منهم، بل يقول
لهم إنّ سيرة
الرجل
وطموحاته
تجعل أعذارهم
عمّا ارتكب
بحقّ لبنان
أكثر صعوبة.
وينجح حين
يتحوّل من يوم
احتفال إلى
مسار عامّ
لإعادة
التأسيس عبر
نشر وثائق
الحويّك
ومراسلاته،
وفتح نقاش
تاريخيّ
جدّيّ حول
نشوء لبنان
ودوره
ومعناه، وإدخال
سيرته في
مناهج
تعليميّة
كميثاق
أخلاقيّ للمسؤوليّة
العامّة.
ربّما تكمن
أهمّيّة الحويّك
اليوم في هذه
الحقيقة
البسيطة: لم
يعد اللبنانيّون
يملكون ترف
الاختيار بين
الدولة والملاذات.
لقد جرّبوا
الملاذات
كلّها. ولم
يبقَ لهم سوى
أن يبنوا
الدولة التي
تهرّبوا منها
قرناً كاملاً.
كي ينجح تطويب
الحويّك، يجب
ألّا يكون
احتفالاً
بلبنان الذي
أنشأه وحسب، بل
يجب أن يكون
محاكمة
للبنان الذي
صنعناه من بعده.
تحديات
الجمهورية
د.
شارل شرتوني/27
تموز 2026
(ترجم من
الفرنسية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156265/
انتهت
زيارة الرئيس
جوزيف عاون
على ملاحظة
إيجابية. ومع
ذلك، تتركنا
هذه الزيارة في
حالة حيرة
بشأن إمكانية
تغيير مسار
الأمور في بلد
ممزق، تحاصره
من كل جانب
تحديات وفاعلون
ليس لديهم أي
مصلحة في
التطبيع الذي
ينتظره
اللبنانيون
بفارغ الصبر.
تتراكم
المشاكل،
وتتعرض قدرة
اللبنانيين
على التحمل
لاختبار قاسي. أما الطائفة
الشيعية،
فتبدو أكثر من
أي وقت مضى
عصية على فكرة
القطيعة مع
حركة سياسية
راديكالية.
ترتبط هذه
الحركة
ارتباطاً
وثيقاً بسياسة
تخريب شيعية
تقودها
إيران، فضلاً
عن شبكات
الإرهاب
والجريمة
المنظمة التي
تم بناؤها
بصبر طوال
عقود.
إن
الروابط
الطائفية
لحزب الله
تفسر تشبثه،
وتعنته،
ووساوس الذهن
الجماعي التي
تعكس عدم
اكتراثه
بالماساقي
التي تسبب
فيها. إن
المآسي التي
أعقبت ارتباطاته
العسكرية
المدمرة لم
تكن كافية حتى
الآن لتشجيع
تأملات نقدية
ومواقف جديدة
تهدف إلى وضع
حد لدورات
العنف وعبثية
حرب بالوكالة
في خدمة
إمبريالية
شيعية يقودها
النظام الإيراني. إن لبنان، في
مواجهة
الانقسامات
الأيديولوجية
والحروب
المرتبطة
بها، عاجز عن
إعادة تأكيد
سيادة
الدولة، أو
إحياء السرد
الوطني المشترك
بين جميع
اللبنانيين،
أو فرض شروط
دولة القانون
التي تم
تقويضها
بالتناوب
لصالح أيديولوجية
طائفية
ومشروع غزو
إيبرالي.
تستمد سياسة
هيمنة حزب
الله مواردها
من سردية
طائفية تهاجم
السرد الوطني
اللبناني،
وتعمل على أساس
سياسة تخريب
يأمر بها
النظام
الإيراني. فالحدود
الوطنية
اللبنانية لا
صلة لها
بالموضوع ولا
تُؤخذ بعين
الاعتبار إلا
بالقدر الذي يمكنها
فيه حماية
السياسة
الإمبريالية
الإيرانية.
إن
التحدي
الهائل الذي
تواجه الدولة
اللبنانية هو
استعادة
سيادتها التي
تعرضت للضرب
والتقويض منذ
عقود عديدة.
ويتلخص أيضاً
في استباق
ديناميكيات
التفكك
وإتاحة الفرص
لإعادة بناء
البلد حول
مجموعة من
الخيارات
الاستراتيجية
التي تحظى
بالإجماع.
تعمل
ديناميكيات
الطائفية
الشيعية بلا
عقاب ودون
اعتبار لأي
رؤية أخرى أو
مصالح استراتيجية
تخالفها. إن
إعادة تأهيل
الدولة تمر
حتماً عبر
إعادة تأكيد
قواعد الوفاق
(المحاصصة/الوفاقية)
وتوافقاتها
المعيارية
والإجرائية.
في وقت يثبت
فيه الانفصال
الشيعي
مناعته ضد أي
منطق تسوية.
بل على العكس
من ذلك، فإن
حجم الكوارث
الناجمة عن
هذه الإمبريالية
بلا روادع قد
فضل تطرف
الاجندة السياسية
والحفاظ على
خيارات
الصراع
المدمرة. إن
مسألة نزع
سلاح حزب الله
هي عرض لمرض
أكثر جذرية،
وهو الإقليات
أو المناطق
خارج السيادة
(الإكسترا-تيريتوريال).
لقد خدمت هذه
الكيانات
العابرة
للسيادة
حتماً قضية
التفكك التدريجي
للسيادة
اللبنانية،
وتحدي الدولة اللبنانية،
فضلاً عن حروب
بالوكالة
دمرت هذا
البلد. وهكذا
سمحت لدول
مضادة بوضع
نفسها في
مواجهة
الدولة،
متنازعة بذلك
شرعيتها. وطالما
ظلت هذه
المسألة
غارقة في
تعابير ملطفة
تحيل إلى
مواقف غامضة
تجاه السيادة
الفعلية
للدولة،
سيستمر لبنان
في هبوطه نحو
الجحيم. إن
غياب السيادة
ليس أمراً
عابراً في
حياة بلدنا،
بل يتعلق
الأمر في
الواقع
بسبعين عاماً من
النزاعات
التي لا تنتهي
والتي دمرته
وجعلت إعادة
بنائه
مستحيلة. نحن
هنا أمام
تحديات تتعلق
بشرعية
البلد،
وتوازناته
الهيكلّية،
ووزن السرد
الوطني،
وهندسة
المؤسسات،
ومركزية الحقوق
الإنسانية في
الحياة
السياسية. ومع
ذلك، نحن
نواجه وقائع
مضادة تهاجم
منهجياً
الأساس
المعياري
لنظام دولة
متحلل وبلد
محكوم بالتناقض
والتشتت. إن
مسألة
المناطق
النموذجية
تتحول إلى
مسألة صنمية،
تقتصر على
محاكاة مشكوك
فيها لانسحاب
حزب الله،
يرافقها
انسحابات
وإعادة تموضع
شمال
الليطاني،
بهدف طرد
الكيانات
الخارجية
المتحولة. في
غياب أي
التزام
مبدئي، ستتحول
كل المحاكاة
الجارية إلى
خدعة. يجب أن تؤدي
زيارة واشنطن
إلى إغلاق باب
الغموض بدلاً
من إبقائنا في
توقعات باطلة.
إن إعادة الانتشار
الاستراتيجي
لحزب الله،
واستمرار تهريب
الأسلحة،
والحفاظ على
الأنفاق
السرية تكفي
وحدها لتشوه
العملية
بأكملها. وهي
تعيد أيضاً
لبنان على
طريق
الانفجار
الذي يعادل
حجم أراضيه
الملغومة من
أقصاها إلى
أقصاها. ستشكل
الزيارة إلى
واشنطن بداية
جديدة إذا كانت
إعلانات
المبادئ
خالية من
الغموض وإذا تلتها
أفعال. ومن
الضروري
أيضاً أن تكون
المواعيد
النهائية
مصحوبة
بجداول زمنية
دقيقة تخرجنا
من المناطق
المظلمة
والالتزامات
بلا أفق. لا
يمكن للبنان
الانخراط في
دبلوماسية
لإنهاء الصراعات
استناداً إلى
التزامات
متناقضة
وأمنيات بلا
مستقبل،
فالمنطق
الرياضي لعدم
التناقض يسري
في السياسة
بنفس القدر.
لا
تعتمد نجاح
عملية
المناطق
النموذجية
فحسب على
استراتيجية
عملياتية
تُدار
بصرامة، بل
تعتمد أيضاً
على أفق سياسي
مختلف عن ذلك
الذي نعرفه.
ينبغي لعملية إزالة
الألغام
الحتمية أن
تضع حدًا
لسياسات الصراعات
المؤجلة؛
ولتحقيق ذلك،
من الضروري
التوصل إلى
إبرام معاهدة
سلام مع دولة
إسرائيل، كما
صرح رئيس
الجمهورية
بذلك في
اجتماع المكتب
البيضاوي
بالبيت
الأبيض. إن
استئناف الأعمال
العدائية بين
الولايات
المتحدة والنظام
الإسلامي
الإيراني،
ورفض حزب الله
الصريح
لاتفاق
الإطار،
وعودة
الإمبريالية
التركية،
والتشابكات
الاستراتيجية
في الشرق الأوسط،
وحركة خطوط
التصدع
الجيواستراتيجية
وتداعياتها
على جيوبولitik الشرق
الأوسط في
حالة تشنج، تتركنا
في حالة حيرة. نتساءل بشكل
خاص عن
إمكانية
الخروج عند
مفترق طرق
لمثل هذه
العقدة
الاستراتيجية
المعقدة.
تندرج
الهيمنة
المضادة
الأمريكية في
إطار رؤية
استراتيجية
بديلة وهندسة
غير مسبوقة فيما
يتعلق
بالتحالفات
الاستراتيجية.
يجب الاعتراف
بذلك والتصرف
بناءً عليه.
وعلاوة على
ذلك، ينبغي
لنا أن نغتنم
فرصتنا، دون
الاستسلام
لأوهام
النبوءة
ذاتية التحقق
والتمنيات
بلا أفق.
وادي
النصارى وضمّو
للبنان
الأب
مارون
الصايغ/فايسبوك/27
تموز/2026
بالنسبة
لموضوع وادي
النصارى وضمّو للبنان
خلينا نحكي من
منطلق
جيوبوليتيك
يعني علم
الحدود
حمص
والداخل السوري
ما بينربطو
بالساحل
السوري إلّا
بطريقتين
إمّا عبر
الجبال في صعوبة
بالتنقل وطرق
المواصلات
إمّا عبر فتحة
حمص يللي هي
ممر طبيعي
باتجاه
الساحل وهالممر
هوي بمحاذاة
وقريب من نهر
الكبير
الجنوبي يللي
هوي الحدود
الفاصلة بين
لبنان وسوريا.
والحدود
انواع منها
فلكي اي
بتعتمد خطوط
الطول او
دوائر العرض
متل الحدود
الكورية او
حدود
استعمارية اي
حدود المسطرة
متل الحدود
الليبية
المصرية
مثلًا، او
الحدود
الطبيعية
يللي بتعتمد
خط القمم متل
السلسلة
الشرقية بين
لبنان وسوريا
او خط المياه
اي الانهار
متل النهر
الكبير
الفاصل بين
لبنان وسورية .
البطرك
الحويك طالب
بمؤتمر الصلح
راجعو المذكرة
يللي قدمها ب
٢٥ تشرين
الاول ١٩١٩
طالب بضم
بحيرة حمص
بسورية
للبنان وطالب
بضم بحيرة الحولة
يللي هي سهل
اليوم ب
فلسطين
المحتلة المغتصبة
(احسن ما
يقولو عني
عميل استعملت
هالتعابير)
الحدود
الجنوبية رسمها
صراع النفوذ
بين بريطانيا
وفرنسا وقدرة
كل واحد على
توسيع مناطق
انتدابو والحدود
الشرقية
والشمالية
بين سورية
ولبنان كانت يقرر
فيا الانتداب
الفرنسي.
هلق
شو كان موقف
سكان وادي
النصارى؟ هون صار
الجواب هيّن. مصدري
هوي كتب
الدكتور انطوان
حكيّم راجعو
المصدر
وبتعرفو
موقف
بطرك
انطاكية
الاورثوذكسي
غريغوريوس
الحداد وقت
يللي زارتو
لجنة كينغ
كراين طالب
بالانضمام
لحكومة فيصل
العربية
اولًا لأنّو
خسرت روسيا
وتركيا الحرب
فخسر حماية
القيصر والسلطان
يعني خسر كمان
حماية بطركية
اسطنبول وروسيا،
وأيضًا كان
مقرّو بدمشق
ومعظم ابناء
طايفتو منتشرين
بالاراضي
السورية
وخاصة بوادي
النصارى وحمص
وحما ودمشق
ووو فكان من
الطبيعي إنّو
يربط مصيرو
بمصير سنّة
سورية ويبايع
فيصل.
برجع
بقول راجعو
كتب الدكتور
انطوان
الحكيّم من
منشورات
جامعة الروح
القدس. بالنسبة
للجذور التاريخية
وموقف
الطوائف
بالنسبة
للبنان الكبير
بس يحكي
الحكيّم
وعصام خليفة
بالحدود
ولبنان
الكبير على
الكل يسمعو
ووقفو تحليل
واستنزاف
فكري وهدر
للوقت.ويقبرني
تحليلاتك
مش
عم لحّق عليكن
بالردّ عا
تشويه حقايق
تاريخية
البطرك
الياس الحويك
ما رهن صليبىو
يللي
رهن هوي المطران
انطون عريضه
يللي رح يصير
بطرك من بعد
الحويك
وجاء
في يومياته ب
٣ شباط ١٩١٧:
"في هذا
النهار رجع
سيادته الى
كرسيه في مار
يعقوب كرمسدة
بعد ان قضى
مدّة نحو سبعة
عشر يومًا في
طرابلس كان
خلالها يسعى
جهده في
استدانة
المال ورهن
صليبه
المعلّق على
صدره غاية ان
يفتح مطعم في
كرسي مار
يعقوب وفي
طرابلس يقي من
الموت
الموارنة
اللبنانيين
الذين كانوا يأتون
طرابلس رجاء
ان يجدوا فيها
من القوت ما يسدّون
جوعهم…"
(مين
في يعطينا
مصدر مكتوب
عن خبرية
التاجر يللي
عطاه بدون رهن
الصليب )
ولكن
الرهنية
الاكبر هي لما
رهن الاباتي
اغناطيوس
التنوري
اراضي
الرهبنة
اللبنانية وارسل
الرهنية الى
فرنسا يللي
رفضت باعتبار
إنّ هيي منّا
شركة رهنيات
فقدمت
مليون فرنك
فرنساوي وصل
منن خلال
الحرب ٤٠٠
الف من
خلال شبكة
البوار والباقي
٦٠٠ الف وزعتن
بعد دخولها على
لبنان بي
تشرين الاول
١٩١١٨.
وردّت
الرهنية
للاباتي
اغناطيوس تنوري
بعد الحرب
الاولى.
أقرب
إلى الشيعة
أبعد من
السلاح
أحمد
جابر/المدن/27
تموز/2026
حمل
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
"عقدة" مسائل
الداخل، وحطّ
بها عند سيد
البيت
الأبيض، الرئيس
دونالد ترامب.
رافقت الرئيس
خلافات
اللبنانيين
التي سبقت
رحلته،
وأضافت إليها
بعد عودته إلى
الديار.
الملاحظة
الأساسية، هي
إن سياق
الرحلة الذي
بات ثابتاً في
أصل "فلسفته"
وفي فروع
سياساته، لم
يَفُتَّ في
عضد الثبات
الذي أقامت
فيه كل "الجُمل"
الاعتراضية.
قد يصحّ القول
إن الرئيس قد
غادر من ثبات،
وعاد إلى
ثبات، وقد يصح
القول أيضاً،
إن زحزحة
خفيفة دخلت
متن الثبات
الرئاسي، من
خلال لون من
ألوان
الكلمات
الوسطية، وأن
صمتاً من رضى
ما، حجب متن
النبرات
الخلافية العالية.
إن صحَّ هذا
وذاك، تحضر
ضرورة الالتفات
مجدّداً إلى
حومة
الاشتباك
السياسي الداخلي،
لمعاينة
أوضاع
المشتبكين،
بعد الزيارة
الرئاسية إلى
واشنطن، وإلى
انتظار التعليق
السياسي على
الانسحاب
"الاختباري"
الذي ترتَّب
على نتائج
الزيارة، من
مقدماتها إلى
ختامها.
شيعة
الاشتباك:
من
الشيعية
السياسية،
إلى الشيعة
الأهلية، هذا
انتقال واقعي
يفرضه على لبنان
الرسمي وعلى
لبنان الأهلي
كل الزمن الذي
انساب في مجرى
التكوين
الداخلي، بعد
الاستقلال،
ويفرضه الدور
الاستثنائي
الذي انفردت
به "الشيعة"
من منتصف حقبة
ثمانينيات
القرن
الماضي، وما
زالت
متشبَّثة
بحصاده، ومدافعة
عنه بثبات
وعناد.
"الشيعة"
هي اليوم
موضوع تنفيذ
أحكام اتفاق
وطني عام،
عنينا به
الاتفاق الإطار
المعقود بين
الحكم
وإسرائيل. وصف
الاتفاق بأنه
"عام" لا يمكن
تنفيذه
بإنكار سلطوي
عام. أين نرى
ذلك؟ نراه في
عدم التركيز
على نقاش
المصالح
الشيعية،
والإسهاب في
شرح مواقف حزب
الله وفي
تفنيد
سياساته، وفي
تبيان مدى الأضرار
التي أصابت
"البلد"
جرّاء هذه
السياسات. هذا
نقاش
للأسباب،
يغيب عنه نقاش
المصالح،
وهذه استجابة
لتعريف
الشيعة
بسلاحها، وباستبعاد
باقي مقوّمات
انتقالها
الكياني من موقع
إلى موقع
بديل. إذن لا
يجدر بالنقاش
أن يسترسل في
"وصف" حزب
الله، ماضياً
وحاضراً، بل
يجدر به أن
يتجاوز كل
مسألة
الشيعية
السياسية إلى
مسائل الشيعة
ككتلة
بذاتها، وإذا
جاز القول
"لذاتها"
أيضاً.
نستطرد
قليلاً وبكلمات
موجزة، حول
"الشيعية
السياسية"،
فإن كانت هذه
الأخيرة هي
"المجموع
السياسي
والاقتصادي
والثقافي
والاجتماعي..."
الذي استفاد خلال
حقبات ما بعد
الطائف، وهي
المجموع الذي
هادَن السلاح
ووظَّفه في
سياق بناء
موقعه
الداخلي العام،
فإن هذه
الشيعية
الغانمة لا
تختزل كل الشيعة،
الذين دفعوا
مع غيرهم من
اللبنانيين،
ثمن سياسات
النظام الذي
دافعت عنه
شيعيتهم، وكان
سبباً في
انهيار
أوضاعهم
العامة.
الآن،
تدور معركة
السلاح، الذي
نكرّر أن
الكثرة تعرّف الشيعة
به، فماذا إذا
سلّم الحزب
سلاحه من خلال
اتفاق داخلي
عام؟ هل ينتقص
ذلك من وزن
الكتلة
الشيعية؟ وهل
سيسلِّم
الشيعة بأن
وزنهم في
التشكيلة
يساوي وزن
سلاح فريق
منهم؟ الجواب
عن هذا
التساؤل،
ستطلّ
مقدماته من
الجنوب،
فقراءة أهل
الأرض تتجاوز
السلاح إلى
مسائل استعادة
الأرض،
وإعادة ترميم
"المصالح"،
والاستقرار
في الديار،
وتوفير أمن
العيش وسلامته.
هذه مطالب
هواجس نزعم
أنها أكثرية
في بيئتها،
وهذه تتجاوز
هواجس
الثنائي،
فحركة أمل مثلاً،
تسأل عن
موقعها
ومراكزها
والفوائد التي
جمعتها،
وحقيقة كونها
فرعاً من سلطة
موازية. وحزب
الله، يسأل عن
سلطة موازية
استحوذت على شطر
كبير من وقائع
الهيمنة،
ومراكز
السيطرة على
القرار
الوطني
العام...
في
إزاء ذلك،
يستمرّ
النقاش
المسؤول حول
كيفية
استعادة
"البلد"،
وحول كيفية
"تهذيب" دور
الثنائي في
النظام، بعد
أن مارس
طويلاً دور
"الطافر –
الظافر"، وحول
العودة إلى
الأساسي من
اتفاق
الطائف، الذي
أسَّسَتْ
نصوصه لسياق
تنافس سياسي
سلميّ هادئ
بين
اللبنانيين.
هل عودة
الطائفة
متاحة؟
الجواب
البدئي هو أن
لا خيار أمام
الطائفة غير
العودة،
مثلما لا خيار
أمام الآخرين
غير
استعادتها.
أمّا الجواب
الاستطرادي،
فهو أن طوائف
الحرب
الأهلية
وأحزابها، قد
مرّت بتجربة
الانقسام
والانتظام
ضمن
"جغرافيّات"
ذاتية، ثم
أتاح الطائف
إزالة الحدود
وإن لم يفلح
كثيراً في
معالجة أسباب
"الصدود".
نذكر في هذا
المعرض،
الإدارة
الذاتية في
الجبل، وقد أشرف
عليها الحزب
التقدمي
الاشتراكي،
ونذكر "المناطق
الحرّة" التي
حرست حدودها
القوات اللبنانية،
ونذكر إدارة
المجالس
السياسية التي
أنشأتها
أحزاب الحركة
الوطنية في
مناطق سيطرتها
الحزبية
والعسكرية.
هذه الإدارات
الذاتية،
انتقلت بعد
تبديل موازين
القوى، فصارت
شريكة في
مغانم النظام
الناشئ، بعد
أن تخلّت عمّا
كان لها من
غنيمة داخل
مساحتها
الخاصة. عليه،
وعودة إلى
حديث المصالح
والهواجس: كيف
يُفكُّ
الاشتباك مع
"الشيعة"،
وليس فقط مع سلاحهم
"الضامن"؟ أي
ما المعروض من
صيغ الشراكة
الجديدة، من
ضمن ميزان
القوى الوطني
الحالي، الذي
لمّا يكتمل
استقرار
كفّتي
ميزانه، حتى
هذا التاريخ،
لسبب داخلي،
ولأسباب
خارجية –
داخلية،
يتقدّمها
شيعيّاً،
العامل
الإيراني في لبنان.
فك
التطابق مع
إيران:
أكثر
من أي وقت
مضى، تعزّزت
الخارجية
الإيرانية في
الحسابات
الداخلية
اللبنانية.
أكثر من أي
حقبة ماضية
بات مطلوباً
من الثنائي
الشيعي توظيف
مساحة "حظوته"
الإيرانية،
في مسالك
السياسة
اللبنانية.
للبقاء على
الجادة، ما
زالت الدعوة
إلى القراءة
المزدوجة
لطرفي
الثنائي
قائمة. حركة أمل
ليست نسخة من
حزب الله. لكن
ذلك لن يمنع
اليوم، من
مطالبة حركة
أمل، ممثّلة
برئيسها، دولة
الرئيس نبيه
برّي، بلعب
دور لدى إيران
متقدم على ذلك
الخاص بحزب
الله. يستطيع
الرئيس برّي
أن يكون
صريحاً
و"فصيحاً"
لدى
الإيراني، وسيظلّ
مفهوماً ضيق
مساحة
المطالبة
المتاحة لحزب
الله،
الأساسي في
مطالبة
الثنائي من قبل
الداخل، عدم
الموافقة على
تحويل
التنظيمين اللبنانيين
إلى كيانيين
إيرانيين
داخليين لا
يتمتعان بأية
مساحة سياسية
خاصة. ما
المطلوب من
الثنائي؟
مصارحة إيران
بأن لبنان لا
يمكن أن يظلّ
ساحة اشتباك
مفتوحة،
لأسباب إيرانية.
ومصارحة
إيران بأن
موقف التنديد
بالعدوان
عليها،
متعذِّرٌ ما
دامت تخاطب
لبنان كساحة،
وما دامت
تردُّ على
الهجوم
الأميركي
بالعدوان على
البلاد
العربية، إذن
ولسببين:
لبناني وعربي،
إيران ستظلّ
خصماً
سياسيّاً،
وليلاحظ
المعنيون، أن
صفة العداء لم
توجه لإيران
على الرغم من
سياساتها
وأفعالها غير
الصديقة، حتى
تاريخه.
فك
الاشتباك مع
الحكم:
لا
يقتضي هذا
العنوان
شرحاً
طويلاً،
فسياسة الحكم
التفاوضية
معلنة،
وأسباب
التفاوض
يتكرّر شرحها
يوميّاً.
طلب
فك الاشتباك
موجّه إلى حزب
الله قبل غيره،
فهو الذي عليه
أن يعيد قراءة
سياساته
الداخلية
والخارجية،
وهو الذي عليه
أن يعترض مناقشاً
حيث يرى ثغرات
عملية
التفاوض، وهو
الذي عليه، أن
يكون طرفاً من
أطراف دعم
السياسة
الرسمية
عندما تكون
بصدد تحديد
خسائر لبنان،
وعندما تكون
على جادة حمل
المطالب التي
يحملها،
ويدافع عنها
كل
اللبنانيين.
انسحاب إسرائيل،
تحرير
الأسرى،
إعادة
الإعمار،
تحقيق
الاستقرار...
كل ذلك بات
نشيداً
وطنيّاً يكرره
الحكم وسواه
كل يوم... لذلك
ينبغي على
الحزب الانتقال
على صعيد
قيادته وعلى
صعيد جمهوره
إلى مباشرة
سلوك بنّاء هو
وحده السبيل
إلى إعادة
ترميم الوحدة
الوطنية،
التي هي من
أهم الأسلحة
في مواجهة
إسرائيل...
وهذا حسب
الإمام الغائب
السيد موسى
الصدر. إذن،
من الشيعة الأقرب،
وتجاوزاً
لسلاح
اختزالها،
ماذا عن الحكم
وعن أدائه
التأسيسي
لمعالجة
الهواجس ولكتابة
"ميثاق"
جديد، لوطنية
لبنانية
"متجدّدة"
تأتي من جهة
الجنوب هذه
المرّة؟
لعل
المفتاح
الأول، يكمن
في متابعة
خروج الاحتلال،
هذا للغد،
ولعل زميل
المفتاح هذا
هو مفتاح
مباشرة حضور
"الدولة" في
كل البلدات
والقرى
المتضررة.
كإجراء فوري:
يمكن تكليف
الجيش
اللبناني، كمرجعية
موثوقة،
بمباشرة
المسح
الميداني، لإعادة
رسم معالم
حدود البيوت
التي دُمّرت، ولتحديد
كلفة إعادة
الإعمار
اللازمة. كذلك
يمكن الطلب
إلى
المواطنين،
مباشرة تعبئة
طلبات واستمارات
بواسطة
الجيش،
للاستفادة من
أموال الدعم
الداخلي
والخارجي،
بطريقة منظمة
تضمن حصول
المتضررين
على حقوقهم،
هذا بالإضافة
إلى الانتقال
الفوري إلى
إعادة ترميم
وتأسيس ما
تضرر من بنى
تحتية. موجز
القول، إن فضّ
الاشتباك بين
الحكم
ومعارضيه،
يفرض واجبات
متبادلة، وإن
بسط سلطة
الدولة كناية
عن قرار سيادي
وعن عمل شعبي،
وإن صياغة
المعادلة
السيادية لن تكون
قهرية، بل
واقعية تراعي
موجبات
البنية الأهلية.
تكراراً، هي
معادلة مصالح
جديدة، في ميزان
سياسي واقعي
جديد، هذا لأن
الكسر الطائفي
مستحيل...
خلاصة يجب أن
يدركها
الداخلي، وأن
يعلمها
ويفهمها
جيّداً، من
يخاطبنا من وراء
البحار.
هل
جرى اتفاق غير
مباشر في علي
الطاهر؟
أسئلة يفرضها
الصمت بعد
الضجيج
حسين
عطايا/جنوبية/27
تموز/2026
بعد
أن تصدرت تلة
علي الطاهر
وأنفاقها
واجهة الأحداث
لأسابيع،
واكتسبت
أهمية
استثنائية في
التغطيات
الإعلامية
باعتبارها
واحدة من أبرز
النقاط
العسكرية
التي دار
حولها الكثير
من الحديث،
اختفى الملف
فجأة من نشرات
الأخبار
ومنصات
الإعلام، ولم
يعد يحضر إلا
في أخبار
متفرقة
وهامشية. هذا
التحول
المفاجئ يثير
تساؤلات
مشروعة، إذ إن
الملفات
العسكرية
الحساسة لا
تختفي عادة من
التداول
الإعلامي من
دون سبب،
خصوصًا بعدما تردد
سابقًا
الحديث عن
مبادرات
واتصالات غير
معلنة، من
بينها ما قيل
عن مبادرة
روسية، قبل أن
تتحدث تقارير
لاحقًا عن
تعثرها
وإقفال الملف.
ماذا
حدث داخل
الموقع؟
بحسب
مصدر أهلي
جنوبي، فإن
اختفاء
الحديث عن تلة
علي الطاهر قد
لا يكون مجرد
تراجع في
الاهتمام
الإعلامي، بل
ربما يعكس
انتهاء مرحلة
من المفاوضات
غير المعلنة،
أو التوصل إلى
تفاهم غير
مباشر سمح
بإجلاء
مقاتلين من
حزب الله
كانوا داخل
الموقع،
بعدما أصبح
محاصرًا من
قبل جيش
الاحتلال
الإسرائيلي.
ويبقى هذا
الطرح في إطار
التساؤلات
التي يفرضها
غياب
المعلومات
الرسمية، إذ
لم يصدر أي
إعلان يؤكد أو
ينفي ما جرى
داخل الموقع،
الأمر الذي
يفتح الباب
أمام فرضيات
متعددة حول
كيفية انتهاء
هذا الملف.
إذا
حصل تفاهم…
فما طبيعته؟
وفي
حال صحت هذه
الفرضية، فإن
الأسئلة تصبح
أكثر تعقيدًا:
هل جرى التوصل
إلى اتفاق غير
مباشر بين حزب
الله وإسرائيل؟
ومن تولى
إدارة
الاتصالات؟
وهل اقتصر الأمر
على إجلاء
المقاتلين،
أم أن التفاهم
شمل ترتيبات
أوسع تتعلق
بالموقع نفسه
وما يحتويه من
منشآت
وأنفاق؟ كما
يبرز سؤال آخر
لا يقل أهمية:
هل كان
الانسحاب
جزءًا من
تفاهم ميداني
محدود، أم أنه
يشكل مقدمة
لترتيبات
أوسع قد تشمل
مواقع أخرى في
الجنوب؟
هل
تبدأ مرحلة
ثانية؟
تتزامن
هذه
التساؤلات مع
معلومات
يتداولها بعض
أبناء
المنطقة عن
احتمال
الانتقال إلى
مرحلة ثانية
من المناطق
التي قد تشهد
ترتيبات مشابهة،
وتشمل تلة علي
الطاهر،
وزوطر الشرقية،
وقلعة أرنون –
الشقيف،
وعددًا من البلدات
المحيطة بها،
في إطار ما
يوصف
بـ”المناطق
التجريبية”.ورغم
عدم وجود
تأكيدات
رسمية لهذه
المعلومات،
فإن تكرار
تداولها، إلى
جانب الغموض
الذي يلف ملف
علي الطاهر،
يدفع إلى التساؤل
عما إذا كانت
المنطقة أمام
مسار جديد يجري
بعيدًا عن
الأضواء.
أسئلة
تنتظر
الإجابات
حتى
الآن، لا
تتوافر
معطيات موثقة
تؤكد حصول اتفاق
من هذا النوع،
كما لا توجد
معلومات رسمية
تفسر أسباب
اختفاء الملف
من التداول
الإعلامي بعد
أن كان في
صدارة
الأحداث. لكن
بقاء هذه
الأسئلة من
دون إجابات،
واستمرار
الغموض حول ما
جرى داخل تلة
علي الطاهر،
يجعلان باب
الاحتمالات
مفتوحًا، إلى
أن تكشف
الأيام والأسابيع
المقبلة
حقيقة ما حدث،
وما إذا كان الصمت
الإعلامي
يخفي بالفعل
تفاهمًا غير
معلن، أم أن
الأمر لا يعدو
كونه تراجعًا
طبيعيًا
للاهتمام
بملف ميداني
انتهت
تطوراته.
وداعاً
لبنان
"الكبير"
محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء/27
تموز/2027
سألت
صديقاً
تركياً: لماذا
أنتم "أمة
متماسكة" على
الرغم من
كبركم مساحة
(قرابة 790 ألف
كلم مربع)
وعدداُ (حوالي
87.9 مليون نسمة)
ونحن مجرد طوائف
متناحرة مع
أننا كلانا من
مخلفات
الإمبراطورية
العثمانية
التي حكمت 623
سنة منذ
تأسيسها في
العام 1299 على يد
عثمان بن
أرطغرل حتى
إعلان إلغاء
السلطنة في
الأول من
تشرين الثاني
العام 1922.
فاجأني بقوله:
"لأن تجّارنا
اليهود والمسيحيين
كانوا قد
غادرونا مع
إنهيار
الدولة العثمانية
التي ساهموا
في إسقاطها."
أطلق مصطفى
كمال في 19 أيار
العام 1919 من
مدينة سامسون حرب
التحرير ضد
القوات
اليونانية
وجيوش الحلفاء
التي إنتصر
عليها في
أواخر العام 1922
وأعلن رسمياً
عن قيام
الجمهورية
التركية في 29
تشرين الأول
العام 1923.
في
تلك الفترة،
ما بين بدء
حرب التحرير
حتى قيام
الجمهورية
التركية، نشأ شعب
على قاعدة
الولاء
للوطن-الأمة
لا على أساس
التبعية
للأرباح والعائدات
والولاء
لأسيادها مع
الأخذ في الإعتبار
ظاهرة فائقة
الأهمية وهي
أن العلم التركي
بقي نفسه
المعتمد من
قبل الدولة
العثمانية
منذ العام 1844 أي
الهلال
الأبيض
والنجمة البيضاء
على خلفية
حمراء، ما
يعكس الروح
القومية المتجذرة
في الشعب
التركي. هل
تعني مداخلة
الصديق التركي
أن
اللبنانيين
مجرد طوائف
لأنهم فشلوا
في الإندماج
في أمة وبقوا
أتباع تجار
"المدن-الأسواق"
بدلاً من أن
تكون
"المدن-الدول"
كما أسميت في
العصر
الفينيقي
فتنافست جبيل
وصيدا وصور
على
الإستيراد
والتصدير
بدلاً من الإجتماع
والتوحيد،
ولم تتحالف أي
منهم مع "شقيقتها"
للدفاع عنها
كما حصل مع
"دولة مدينة صيدا"
التي تركت
وحيدة في
مواجهة الفرس
فأحرق أهلها
أنفسهم مع
مدينتهم
لرفضهم
الهزيمة والإستسلام
للفرس (ليت
صيدا تستعيد
عزة النفس تلك
التي كانت
سائدة في
الفترة بين
سنتي 348 و
345 قبل المسيح). يؤخذ
أيضاً على
"المدن-الدول"
الفينيقية أنها
إستسلمت
للفارسي قورش
بعد سقوط بابل،
ما يبدو أنه
خيار
إيديولوجي
وراثي صارت تسميته
في قاموس
نزاعاتنا
الأهلية في
حقبة ما بعد
الإستقلال في
العام 1943 "حرب
الآخرين على
أرضنا" فيما
حقيقته
العارية هي "حرب
أتباع
الآخرين على
أرضنا" وآحدث
مظاهر هذه
التبعيات
السيئة
العصابة التي
يطلق عليها
زيفاً إسم
"سرايا
المقاومة"،
علما بأنها لا
تقوم بأي عمل
مقاوم ويقتصر
نشاطها على
الإمساك
بأحياء
معادية
للتحالف
الصفوي-الأسدي
وممارسة
الفساد
بأشكاله كافة
خصوصاً في
بيروت الغربية
وبشكل أكثر
خصوصية في
منطقة عائشة
بكار ما يبقي
دار الفتوى
تحت رقابة
الحزب الصفوي منذ
إجتياحه
للعاصمة في 7
أيار العام 2008،
بل منذ إغتيال
أسياده
العلويين
لسماحة
المفتي الشيخ
حسن خالد في 16
أيار العام 1989
يوم فتحت
صالونات
البطريركية
المارونية في
بكركي لتقديم
واجب العزاء
به لأن العديد
من اللبنانيين
المسيحيين
والمسلمين ما
كان بإستطاعتهم
تقديم
التعازي في
دار الفتوى
الخاضعة لرقابة
وتفتيش
وتدقيق
مخابرات
الأسد في ذلك
الوقت.
بالعودة
إلى نظرية
الصديق
التركي التي
ربطت تجذّر
الإنتماء
القومي-الوطني
القوي بغياب شريحة
التجّار عن
حقبة تأسيس
الدولة
التركية،
فنتساءل
لبنانياً:
س1-
ما الذي أبقى
لبنان
"المستقل"
دولة طوائف، بل
"مذاهب" ولم
يدفعه لتحويل
شعوبه إلى
"أمّة" لا
وجود لها إلا
في خطاب قسم
رئيس
الجمهورية
كلما سمحت
ظروف التناكف
بتداول
السلطة تلبية
لضرورات
تجاوز شغور رئاسي
يكاد يوحي بأن
هذا الكيان لا
يحتاج إلى رئيس
يدير شعوبه
التي قذفتها
الظروف، ولم
تدفعها
الرغبة
والسعي
الجاد، لتكون
معاً على أرضه
وتحت سمائه؟؟
س-2-
هل سيتمكن
لبنان من
تطبيق "إتفاق
الإطار" الثلاثي
مع الولايات
المتحدة
وإسرائيل
والإنتقال
إلى حالة
تمكنه من العيش
بسلام والسعي
إلى
الإزدهار؟؟؟
س-3-
هل سيتمكن
لبنان من
إقناع أميركا
ودول الناتو
ودول
الكومنولث
ودول الخليج
العربية بأن
السلام
والإزدهار
يمكن
تحقيقهما في
الشرق الأوسط
إذا إنسحبت
إسرائيل من
لبنان ويقيت إيران
وأذرعها
منتشرة في
آسيا
وأفريقيا
وبعض دول
أميركا الجنوبية؟؟؟
س-4-
وهنا بيت
القصيد ومربط
الفرس: هل
سيستطيع لبنان
إستعادة
سيادته ودوره
والإنضمام
إلى الدورة
الإقتصادية
للعالم الحر
إذا لم يتمكن من
تحرير أرضه من
"الإحتلالين
الصهيوني والصفوي"؟؟؟
-ج-=لبنان
"الكبير" لن يبقى
موجوداً إذا
بقي على أرضه
عنصر واحد من
العدوين
الصهيوني
والصفوي-الأسدي
ومن يتحالف
معهما=
=من لا يصدق
فليراجع على
وسائل
التواصل
الإجتماعي
تعليقات من
أسماهم أمير
المؤمنين علي
بن أبي طالب
"الهمج
الرِعاع"
أثناء تطويب
مؤسس لبنان
الكبير=
كلام
سلام
مرحلة
سقوط كاريزما
السيد حسن
نصرالله
د.
منى
فياض/جنوبية/27
تموز/2026
من
المفيد الآن،
مراجعة سيرة
السيد
نصرالله،
لنعاين عن كثب
العوامل التي
ساهمت في
تحوله الى احد
أكبر القادة
العرب،
والمسلمين
أيضاً؛ قبل ان
تتآكل تلك
الكاريزما
الهائلة التي تمتع
بها، بعد
انغماسه في المغامرات
الاقليمية
والدولية
الطائشة.الكاريزما
هي
مزيج ساحر من
حضور طاغٍ،
وثقة بالنفس،
وجاذبية
استثنائية
تمكّن صاحبها من
إلهام
الآخرين
والتأثير
فيهم وكسب
احترامهم.
لكنها لا
تقتصر على
“الموهبة
الفطرية”، بل
يمكن تطويرها
بالتركيز على
مهارات
حياتية بواسطة
عدة ركائز:
إشعار
الشخص الذي
تحادثه بأنه
موضع اهتمامك،
إضافة الى
استخدام لغة
الجسد:
الابتسامة الصادقة،
والإيماءات
المسهّلة
للتواصل، كما القدرة
على الانصات
بانتباه لمن
تتحدث اليه. اضافة
الى بث الطاقة
الايجابية
وإشعار الآخرين
بالقبول.
ويلعب هنا
التواصل
البصري دوراً
مهماً. إضافة
بالطبع، الى
التمتع
بالذكاء العاطفي
المتعلق
بالقدرة على
التحكم
بالمشاعر.
ولقد توفرت
هذه العوامل
عند حسن نصر
الله بشكل
استثنائي،
اعتماداً على
مزيج من المهارات
الخطابية
الطاغية،
والأدوات
النفسية المصاحبة،
والسياق
السياسي
والاجتماعي
المرتبط ببيئته
ومؤيديه.
ويمكن
تلخيصها
كالتالي:
المهارة
الخطابية
الاستثنائية
تمتع
نصرالله
بالإلقاء
المنبري
المتمكن، لامتلاكه
نبرة صوت قوية
وجهورية
قادرة على الانتقال
بسلاسة بين
الهدوء
الشديد
والتصعيد الحماسي.
كما برع في
استخدام لغة
الجسد، بتعابير
وجهه، وحركات
يديه التعبيرية،
خاصة “الإصبع
المرفوع” الذي
استخدمه كأداة
بصرية، يهدد
به الخصوم و
يؤكد المواقف
القاطعة.
ايضا
قدرته
العالية على
التواصل
البصري، حتى
عبر الكاميرا
بالنظر اليها
مباشرة، مما
يمنح المشاهد
خلف الشاشات
الشعور
بالثقة والراحة
وبأنه يوجه
الحديث إليه
شخصياً.
الهندسة
النفسية
وصياغة
الرسائل
اعتمد
في خطابه على
بساطة
المضمون،
بصياغة الأفكار
السياسية
المعقدة
بعبارات
بسيطة يفهمها
المواطن
العادي،
مستعيناً
أحياناً بلهجة
عامية دافئة
تقرّبه من
الناس. لجأ
ايضاً الى
الحرب
النفسية، في
صياغة
معادلات
واضحة لردع
الخصوم (مثل
معادلة “ما
بعد بعد
حيفا”، أو
“أوهى من خيوط
العنكبوت”)،
مما خلق
انطباعاً
بالقدرة على
التحكم في مسار
الأحداث.كل
ذلك على خلفية
من التوظيف الديني
والتاريخي:
إسقاط الرموز
والملاحم الدينية
والتاريخية
(خاصة الحسين
وكربلاء وعاشوراء)
على الواقع
السياسي
الحالي، مما
أضفى طابعاً
عقائدياً
مقدساً على
خطاباته.
الصورة
الذهنية
والنمطية
للشخصية
الزاهدة المتواضعة
التزم
في مظهره
ولباسه
بالعمامة
السوداء والعباءة،
وهو مظهر يرمز
دينياً إلى
الانتساب لآل
البيت، مما
يمنحه سلطة
روحية
وتاريخية تلقائية
لدى الطائفة.
أشيع انه يعيش
نمطاً من الحياة
البسيطة، فتم
تصدير صورة
القائد الزاهد
الذي يعيش تحت
التهديد
الدائم ويقبع
في “الضاحية”
في المخابئ.
كما ان
استشهاد ابنه
هادي، جعله هو
وعائلته
مشاركين
البيئة
بالتضحيات. لكن
ينقل الآن انه
كان يعيش حياة
مرفهة.
اضافة
الى اتقانه
اللعب على
العواطف ( “مال
طاهر” و”يا
اشرف الناس”)،
إذ لديه
القدرة على
إظهار المودة
الأبوية
والتعاطف
الشديد مع
بيئته ومؤيديه،
مقابل الحزم
المطلق الى
درجة العداء
والاستهزاء
بالخصوم
والأعداء.
المصداقية
المكتسبة
(سياق
الأحداث)
استمد
جزءاً كبيراً
من كاريزميته
من أحداث ميدانية
صبت في مصلحته
تاريخياً،
مثل انسحاب
إسرائيل من
جنوب لبنان
عام 2000، ما أوحى
بتطابق
الأقوال
بالأفعال. أما
حرب تموز 2006،
فقد رسّخت في
وعي مؤيديه
صفة “الوعد
الصادق”؛
لأنها شكلت
النقطة
المفصلية التي
نقلت كاريزما
حسن نصر الله
من إطارها
المحلي
والإقليمي
المحدود، إلى
أبعاد “أسطورية”
عابرة
للمذاهب
والدول في
العالم العربي
والإسلامي،
حيث تحولت
الحرب إلى
المصدر الأساسي
لتغذية
استمرارية
هذه
الكاريزما لسنوات.
مهارة
استخدام
آليات تأثير
الحرب على
كاريزمته
نلخصها
كالتالي:
لقد
حققت الحرب ما
وُصف
“بكاريزما
الإنجاز”، بمعنى
ان ما كان
يطلقه من
تهديدات في
خطابه ترجم
على الأرض. ما
ساعده على ذلك
البث المباشر
والفيديوهات
التي انجزت عن
المعارك،
وخصوصاً لحظة
إعلانه عن تدمير
البارجة
الحربية
الإسرائيلية
“ساعر” على الهواء
مباشرة
(“انظروا
إليها
تحترق”)، شكلت
صدمة بصرية
ونفسية،
رسّخت صورته
كقائد يمتلك زمام
المبادرة
والقدرة على
تحقيق الوعود.
جعله
كل ذلك يعبر
بقوة فوق
الانقسام
الطائفي،
وأكسبه رمزية
عربية واسعة،
فلم يعد حضوره
وكارزميته
محصوراً في
بيئته
الشيعية. اصبح
بعد الحرب،
بطلاً وطنياً
رُفعت صوره في
الشوارع من
القاهرة إلى
عمّان ودمشق
والمغرب
العربي كرمز
للمقاومة
والتحدي. شكّل
هذا تجاوزاً
كبيراً
للهوية
الفرعية،
ونقله الى
مرحلة “بطل
قومي” يملأ
الفراغ
الناتج عن
غياب
القيادات
العربية
الكاريزمية
التاريخية
(جمال عبد
الناصر)، وتراجعت
الفوارق
المذهبية
أمام وهج ما
عُدّ “انتصاراً”
على إسرائيل.
أظهر قدرة
فائقة على
“إدارة
الأزمات
الكبرى”،
والثبات
النفسي تحت النار.
فظهوره
المتكرر عبر
الشاشات طوال
34 يوماً من
القصف
العنيف،
وبنبرة صوت
هادئة وواثقة،
صدّر
انطباعاً
بامتلاكه
رباطة جأش
استثنائية،
وسيطرة كاملة
على مجريات
المعركة رغم
الاختلال
الضخم في
موازين القوى.
كان
يصيغ عبارات
تتحول الى
أدوات
تعبيرية
راسخة في الوجدان
الشعبي
لجمهوره،
أبرزها وصفه
للمجتمع المؤيد
بـ”أشرف الناس
وأطهر الناس”،
مما عزز الرابط
العاطفي
والولاء
المطلق لشخصه.
أخيراً
تحمّل تبعات
أفعاله، فخرج
في خطابه الشهير
ليعتذر في
قوله “لو كنت
أعلم”
المشهورة. هذه
“اللو” لم تضعف
كاريزميته بل
رسّخت صورة
القائد الشجاع،
والمستعد
لتحمل
المسؤولية
الأخلاقية،
مما زاد من
تعاطف
الحاضنة
الشعبية معه رغم
حجم الدمار
الشديد.
إطار
الاتفاق..
بداية تاريخ
جديد للبنان
د.
وجيه قانصو/جنوبية/27
تموز/2026
مهما
اختلفت
القراءات حول
إطار الاتفاق
بين لبنان
وإسرائيل
الذي وُقِّع
في واشنطن،
فإن الشيء
الثابت
والبديهي
الذي لا يحتمل
الخلاف هو أن
نص هذا الإطار
قد كُتب بلغة
جديدة ومنطق
آخر، ويعبّر
عن وجهة علاقة
جديدة بين
لبنان
وإسرائيل،
يباين
بالكامل
اتفاقيات
الهدنة
وقرارات
الأمم
المتحدة
السابقة، وينشئ
مسار علاقات
جديدة بآليات
ومرجعيات
مختلفة بالكامل
عن مسار
العلاقة
السابقة بين
البلدين.
من
تأطير الصراع
إلى محاولة
تفكيكه
اتسمت
اتفاقيات
الهدنة
والترسيم
ومقررات الأمم
المتحدة
بمقاربة
التهدئة
واستقرار الحدود،
والدعوة إلى
ضبط النفس
ووقف الأعمال
العدوانية.
كان الغرض ليس
إنهاء وضعية
الصراع
والعداوة بين البلدين،
وإنما
التهدئة ومنع
الأمور من التفجر
والخروج عن
السيطرة. أي
إن منطق
الاتفاقيات
كان تأطير
الصراع، لا
تفكيكه، ووضع
قواعد اشتباك،
لا إنهاء
الاشتباك،
وضبط الحدود
والحد من
الأعمال
العدوانية من
الطرفين، من
دون أن يستلزم
ذلك اعترافًا
متبادلًا أو
إقرارًا صريحًا
من كل طرف
بكيانية
الطرف الآخر،
والتشجيع على
الاستقرار من
دون سلام
نهائي.
هذا
يعني أن
الجنوب ظل،
لعقود، منذ
الوجود الفلسطيني
المسلح وقيام
كيان حزب
الله، ساحة مفتوحة
قابلة
للانفجار
والخروج عن
السيطرة، وخاصرة
رخوة غير
منضبطة
للبنان،
تحولت إلى جرح
نازف للجنوبيين،
جعل حياتهم
مأساة زعزعت
استقرارهم
وهددت أمنهم،
وعرّضتهم
لصور شتى من
التهجير
والقتل
والتدمير،
وتسببت، مع
الزمن، بتآكل
قدرة الدولة
على السيطرة
وفرض نفوذها
في عموم
الجنوب
اللبناني. إن
نص الإطار
يمثل إعلانًا تاريخيًا
بخروج لبنان
رسميًا من
منطق الصراع
العربي
الإسرائيلي،
الذي كانت
القضية الفلسطينية
محوره ونقطة
ارتكازه،
فراغ
الدولة وتمدد
المشاريع
البديلة
هذا
الأمر خلق
فراغات أمنية
وسياسية،
وحتى ثقافية،
خطيرة، أغرت
الكثير من
المشاريع السياسية
أو
الأيديولوجية
الطامحة بملء
هذا الفراغ،
وأسهمت، إلى
حد بعيد، في فصل
الجنوب
اللبناني عن
السياق
اللبناني بأبعاده
الثقافية
والقيمية
والسياسية
والأمنية،
وحولته إلى
منطقة معزولة
ومقفلة، ولّدت
تصدعات في
الولاء
للدولة،
وانزلاقات
خطيرة في معنى
الهوية
والانتماء،
وفي خلق مسار
أمني وسياسي
مستقل ومنفصل
عن مسار
الأجزاء
الأخرى من لبنان.
هي
وضعية خلقت
التباسًا
كبيرًا حول
معنى الدولة
والسيادة
والهوية،
وربطت لبنان
ومصير الجنوبيين
بمسارات
غريبة عنهم،
وأنتجت اغترابًا
بين المكون
الجنوبي،
الشيعي على
وجه الخصوص،
وبين
المكونات
اللبنانية
الأخرى، تفسره
عبارة “ما
بيشبوهنا”،
التي باتت
مألوفة وواسعة
التداول.
ما
فعله إطار
الاتفاق هو
أنه أحدث
قطيعة مع هذه
الحلقة
المفرغة
القابلة
للاستمرار
إلى ما لا
نهاية،
بالإفصاح عن
وجهة جديدة،
بمسلمات وثوابت
مختلفة،
وخطاب مغاير،
ومرجعيات تفكير
مستحدثة،
تؤسس جميعها
لمسار جديد في
طبيعة
العلاقة بين
لبنان
وإسرائيل.
خروج
لبنان من منطق
الصراع
العربي
الإسرائيلي
على
المستوى
الإقليمي،
فإن نص الإطار
يمثل إعلانًا
تاريخيًا
بخروج لبنان
رسميًا من منطق
الصراع
العربي
الإسرائيلي،
الذي كانت القضية
الفلسطينية
محوره ونقطة
ارتكازه،
وكانت القدس،
برمزيتها
الدينية
وتوترها
التاريخي،
مصدر إلهام أي
قضية نضالية
أو قومية أو
جهادية.
وهو
صراع جعل
الكثير من
المسائل
الوطنية والمحلية
في مرتبة
ثانوية، بل
ذات قيمة
تافهة، بالقياس
إلى القضية
الملحمية
الكبرى، وهي
تحرير فلسطين
بعاصمتها
القدس.
لبنان
أولًا… وإعادة
ترتيب
الأولويات
ما
فعله نص
الإطار
بالنسبة
للبنان، أنه
أعاد ترتيب
الأولويات،
بحيث بات
لبنان،
الكيان بهويته
الأصيلة
القائمة
بذاتها، نقطة
ارتكاز أي
تفاوض أو
اتفاق، وباتت
الدولة،
بمؤسساتها،
الجهة
الوحيدة
والمرجعية
الحصرية في إدارة
أي مفاوضات أو
إبرام أي
اتفاق، وباتت
مصلحة
اللبنانيين
وأمنهم
والاعتبارات
الداخلية
الخالصة مدار
القبول
والرفض، ومعيار
النجاح
والإخفاق.
وهو
إطار سلخ عن
كل أدبيات
النضال
الأممية، والتأويلات
الأيديولوجية،
والسرديات
الغيبية،
والاستدعاءات
التاريخية،
شرعيتها، وأفقدها
مسوغ بقائها
واستمراريتها.
ثغرات
قابلة
للتصويب
لا
يخلو نص
الإطار من
ثغرات
بالمعنى
الأمني والسياسية
وحتى
السيادي،
لكنها ثغرات
تحتمل التصويب
والتصحيح
اللاحق. فنص
الإطار لن يكتمل
فهمه
بالقراءة
القانونية
فقط، أو
بذهنية المهتم
بالتوازن
والتساوي بين
التزامات الطرفين.
فالنص يؤسس
لمرحلة علاقة
جديدة، ومسار
مختلف.
هو
تعبير ضمني عن
التغير
الجذري في
موازين القوى
والتحولات
التي حصلت في
المنطقة منذ
سقوط النظام
الأسدي الذي
كان عملياً
نقطة ارتكاز
وأساس قوة
محور
الممانعة،
ومنذ التصدع
المعنوي
والحسي في
بنية حزب الله
مقابل آلة
التدمير
الإسرائيلية
الكاسحة.
بل
هو أيضاً
تجسيد للتحول
النوعي في
المزاج اللبناني
الذي بات
مقتنعاً
بتحييد لبنان
عن سياق
الصراع
العربي
الإسرائيلي،
والتعامل مع
القضية
الفلسطينية
بما يتناسب مع
اعتبارات
الداخل
اللبناني،
وضرورة
مقاربة
العلاقة مع
إسرائيل
مقاربة
مختلفة
وجذرية خارج
منطق العروبة
أو الإسلام
السياسي أو
النضالي، ومع
رغبة شبه
كاسحة بإبرام
معاهدة سلام
نهائي بين البلدين،
تسد الطريق
على
الاختراقات
الخارجية
والمشاريع
الشمولية
التي تجد في
لبنان ساحة
جهاد أو مدى
حيوي لها.
لماذا
يرفض حزب الله
إطار
الاتفاق؟
هذا
يفسر لنا ردة
فعل حزب الله
العنيفة
والمتوترة
وغير
المسبوقة على
إطار الاتفاق،
لا لأن نزع
سلاحه بات هو
الثمن المباشر
والمحصلة
الأولى لهذا
الاتفاق
فحسب، وإنما
لأن إطار
الاتفاق جعل
حزب الله من
مخلفات المرحلة
المنقرضة،
بعد أن نزع عن
سرديته، بعمقها
الديني،
وأرضيتها
الأخلاقية،
وتأسيساتها الأيديولوجية،
وكثافتها
الدينية،
شرعيتها،
وسلب عنها
صدقيتها،
وأفقدها مسوغ
بقائها ووجودها.
بداية
مرحلة جديدة
للبنان
إطار
الاتفاق ليس
نصًا
تشريعيًا
خالصًا، أو وثيقة
معاهدات
عادية، بل
تدشين بداية
جديدة للبنان
في إدارة
ملفاته
الدولية
والإقليمية،
ومعالجة
قضاياه المحلية.
هو نهاية
لدوامة صراع
قابل لأن يمتد
في الزمن إلى
ما لا نهاية،
رغم أكلافه
الباهظة،
وتبعاته
المأساوية،
وإخفاقات
حاملي لوائها
الكارثية،
وتأسيس لمسار
آخر يكون
السلام
ضامنًا لسيادة
لبنان وأمنه
وأرضه، ويعيد
للحياة الجنوبية
فرحها ووهجها
وألقها،
ويثبت مبدأ
لبنان أولًا
مدار اتخاذ
القرارات
وبناء السياسات،
بعد تغييب
قسري وطويل
له.
"لبنان
طائفتي، وانا
لكلّ
اللبنانيّين".
الدكتور
شربل
عازار/اللواء/27
تموز/2026
فصلٌ
أول:
منذ
مئة عام ونيّف
طَالبَ
البطريرك
الطوباوي
الياس
الحويّك،
بدعم وموافقة
معظم الشخصيّات
الوطنيّة
ومعظم رؤساء
المذاهب
الدينيّة في
حينه وفي
مقدّمتهم
مفتي بيروت
الشيخ مصطفى
نجا، طالب
بحدود "لبنان
الكبير"
لِيَجعَل منه
بلدَ عيشٍ
مشترك بين
ثمانية عشر
مذهبًا،
وليكون هذا
الوطن أجمل
فسيفساء
تعايشيّة على
مساحة الكرة
الأرضيّة. الحويّك
ورفاقه جعلوا
من لبنان وطنًا
في خدمة جميع
أبنائه. فهل
يكون جميع
أبنائه في
خدمة وطنهم
حصرًا أم في
خدمة أوطانٍ
أخرى؟
فصلٌ
ثانٍ:
يندهش
المُراقب مِن
كميّة
الأنفاق
المحفورة على
مدى أربعين
سنة في معظم
القرى
والبلدات الجنوبيّة،
ويندهش مِن
طولها وعرضها
ومساحاتها
وما تختزنه
مِن مقاتلين ومن
مسيّرات
وصواريخ
وشاحنات
وآليات،
وكأنّ مَن
حَفَرَها كان
متأكّدًا أنّ
إسرائيل ستعود
يومًا لتدخل
الى لبنان
بسبب هجومات
عسكريّة
قتاليّة
ستنطلق من
جنوب لبنان
باتجاه إسرائيل.
فكرتان
تراوداني عن
الأنفاق.
الفكرة
الأولى هي أنّ
المنطق يقتضي
أن تُحفَر
الأنفاق من لبنان
الى تحت
البلدات
الإسرائيلية
لتهديد أمنها
واحتلالها.
فماذا
ينفع "حز.ب
الله" في حربه
مع إسرائيل أن
تكون الأنفاق
على بُعدِ
عشرات الكيلومترات
من الحدود
الإسرائيليّة؟
وللعِلم،
كان قد سَبَقَ
لإسرائيل في
العامين ٢٠١٨
و٢٠١٩ أن
أعلَنَت عن
اكتشافها
لأنفاقٍ حُفِرَت
من لبنان
باتجاه
الأراضي
الاسرائيليّة،
وقد أكّدت
قوات الأمم
المتحدة
العاملة في
الجنوب أقوال
إسرائيل.
الفكرة
الثانية:
فلنتخيّل
للحظة، لو أنّ
هذه الأنفاق
الممتدّة على
عشرات
الكيلومترات
والتي
حَفَرَتها إيران
لتجعلها
خنادق موت
للبنانيّين،
لنتخيّل لو
استبدلتها
إيران ببناء شبكة
مترو بين البلدات
الجنوبيّة
وقلاعها
الأتريّة، لو
فَعَلَت
لَكَانَت
جَعَلَت من
جنوب لبنان
منطقة سياحيّة
نموذجيّة
عالميّة لا
مثيل لها،
ولكنّا
استبدلنا
الخنادق
بالفنادق.
إلا
إذا كانت
الفنادق من
رَجَس الشيطان
!!
وإلّا
إذا كانت
السياحة والإنماء
والازدهار من
المحرّمات
الفقهيّة.
فصلٌ
ثالث:
إختلف
الكلام
الرئاسي في
"البيت
الأبيض" عن الكلام
في السفارة
خاصّة
بالنسبة
لجدول الأولويّات،
على طريقة
السؤال
المحيّر الذي
يبقى بلا
جواب: مَن
وُجِدَ قبل،
البيضة أم
الدجاجة؟ ففي
"البيت
الأبيض" أمام
الرئيس ترامب،
كان الكلام
واضِحًا عن
السعي الى
السلام الدائم
والمُستَدام
بين لبنان
وإسرائيل وعن
الدعم
الأميركي
للجيش
اللبناني
بكلّ الوسائل
لكي تستطيع
الدولة بسط
سلطتها
بقواها الذاتيّة،
حصرًا، على
جميع الأراضي
اللبنانيّة،
ولكي تُنزَع
"الأعذار" من
إسرائيل في احتلالها
جنوب لبنان.
في
السفارة
اللبنانيّة
إختلف
الكلام، وصار المطلوب
نزع الأسباب
والمسبّبات
التي
أوصَلَت "حز.ب
الله" الى حمل
السلاح خارج
الشرعيّة.
بما
معناه أن لا
مجال لحصريّة
السلاح بدون
الانسحاب
الإسرائيلي
وإعادة
الإعمار
وعَودَة
النازحين
والأسرى،
وبعد ذلك يتم
البحث في
حصريّة
السلاح بيد
الجيش
اللبناني من خلال
استراتيجيّات
تحت مسمّيات
شتّى.
كلنّا
نعلم أنّ
البلدَ
مقسومٌ بين
نظريّتين:
الأولى
تقول أنّ
الاحتلال
الإسرائيلي
يستدعي
ويحتّم وجود
سلاح في يد
"حز.ب الله"، والنظرية
الثانية
تؤكّد أن سلاح
"حز.ب الله" هو
مَن يستجلب
الاحتلال
الإسرائيلي
كما يحصل منذ
العام ٢٠٠٦،
مرورًا بحرب
"إسناد غزّة"
في العام ٢٠٢٣،
وصولًا الى
حرب الانتقام
"للمرشد
الخامنئي" في
العام ٢٠٢٥،
والحَبل على
الجرّار. لن نغوص
في هذا
النقاش،
وستبقى ثقتنا كبيرة
بفخامة
الرئيس ودولة
رئيس الحكومة
والحكومة
مجتمعة
وبالجيش
اللبناني،
لِيُخرِجوا
لبنان من دوّامة
الحروب
الغارق فيها
منذ أكثر من
خمسين سنة،
فنعيش بسلام
واستقرار
وازدهار
مُرَدّدين
جميعًا مع
الطوباوي
الحويّك
حكمته الرائعة:
"طائفتي
لبنان، وانا
لكلّ
اللبنانيّين".
See less
تهديدات
الحوثيين…
أكبر منهم!
خيرالله
خيرالله/العرب/27
تموز/2026
بانحيازهم
المكشوف إلى
"الجمهوريّة
الإسلاميّة"
أخرج
الحوثيون
نفسهم اللعبة
السياسيّة في
اليمن
واثبتوا بكل
بساطة أنّهم
إيرانيون
وأنّهم ليسوا
يمنيين.
على
الرغم من كلّ
التصعيد الذي
لجأوا إليه والذي
استوجب ردّا
للتحالف
الدولي، لا
يستطيع
الحوثيون
أكثر من
إزعاجات. لا
يستطيعون
إغلاق باب
المندب، أي
مدخل البحر
الأحمر. أقصى
ما يستطيعون
عمله هو ضرب
سفينة أو
ناقلة سعودية أو
تابعة لبلد
آخر. لكن
موضوع فرض
حصار على الموانئ
السعودية
أكبر من
الحوثيين ومن
إيران نفسها.
يستحيل
على الحوثيين
تنفيذ تهديداتهم
بفرض حصار على
الموانئ
البحرية
السعوديّة.
كلّ ما في
الأمر أن
الحوثيين
فوتوا، عبر كلام
كبير فارغ
يطلقونه،
فرصة أن
يكونوا جزءا
من اللعبة
السياسية في
اليمن، وهي
لعبة تستهدف
التوصل إلى
تسوية
سياسيّة لا
تستبعد أي طرف.
بانحيازهم
المكشوف إلى
“الجمهوريّة الإسلاميّة”،
أخرج
الحوثيون
نفسهم اللعبة
السياسيّة في
اليمن. اثبتوا
بكل بساطة
أنّهم إيرانيون
وأنّهم ليسوا
يمنيين وأنّ
كل رهان على
استعادة
الحوثيين
وعيهم وحدّ
أدنى من
الشعور الوطني
ليس سوى رهان
في غير محله.
كان ذلك مجرّد
مضيعة للوقت
ليس إلّا.
الحوثيون
فوتوا عبر
كلام كبير
فارغ يطلقونه
فرصة أن
يكونوا جزءا من
اللعبة
السياسية في
اليمن وهي
لعبة تستهدف
التوصل إلى
تسوية
سياسيّة لا
تستبعد أي طرف
في
السنوات
القليلة
الماضية،
خصوصا منذ التوصل
إلى اتفاق
سعودي –
إيراني
برعاية
صينيّة في
آذار – مارس من
العام 2023، حافظ
الحوثيون على
نوع من ضبط
النفس
متظاهرين
بالحياد. بحث
هؤلاء عن
متابعة حوار
مع الرياض
بعيدا عن أي نوع
من
الاستفزازات.
شمل ذلك أخذ
وردّ مع المملكة
العربيّة
السعوديّة
بهدف تكريس
صيغة تعايش بين
الجانبين.
فجأة مع اتخاذ
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
في إيران، أو
على الأصحّ “الحرس
الثوري”،
قرارا
بالتصعيد
العسكري، اتخذ
الحوثيون،
عبّر زعيمهم
عبد الملك
الحوثي، عن
موقف يكشف
أنّهم لا
يستطيعون أن
يكونوا غير
أداة
إيرانيّة.
قرّر
الحوثيون أن
يكونوا جزءا
من الهجمة
الإيرانية
على دول
الخليج العربي
وعلى الأردن،
وهي هجمة تعكس
إفلاسا إيرانيا
ليس بعده
إفلاس. كشف
الحوثيون
أنّهم ليسوا
أكثر من لواء
آخر في “الحرس
الثوري”، على
غرار ما هو
“حزب الله” في
لبنان. حسنا،
يستطيع
الحوثيون خلق
إزعاجات
لحركة الملاحة
في البحر
الأحمر وفي
خليج عدن
مستعينين
بقراصنة
صوماليين
يمكن
استئجارهم
لتنفيذ مهمات
معيّنة. لكن ذلك
لا يعني في أي
شكل قدرة
الحوثيين على
إغلاق باب
المندب وهو
المدخل
الإجباري إلى
البحر الأحمر
وإلى قناة
السويس. يعود
ذلك إلى سبب
في غاية
البساطة.
يتمثّل هذا
السبب في أن
الحوثيين لا
يسيطرون على
ميناء المخا
اليمني الذي يتحكّم
بحركة المرور
في باب
المندب. لقد خسر
الحوثيون
المخا منذ
خريف العام 2014
عندما قررت
قوى يمنية
طردهم من
الجنوب
اليمني، بما في
ذلك ميناء
المخا. ليس
سرّا أن تلك
القوى المحليّة،
التي أخرجت
الحوثيين من
عدن ومن المخا
ومن مواقع
معيّنة في
محافظة شبوة،
كانت تحظى
بدعم دولة
الإمارات
التي امتلكت
سياسة يمنيّة
واضحة تقوم
على منع
الحوثيين من
السيطرة على
كلّ اليمن،
خصوصا على
الجنوب. عاجلا
أم آجلا،
ستكون هناك
حاجة إلى عودة
دولية
وإقليميّة
إلى اليمن
الذي يتمتع
بأهميّة إستراتيجيّة
استثنائية،
أقلّه لسببين.
السبب الأوّل
أن الأراضي
اليمنية تصلح
ممرا لأنابيب
النفط بما
يساعد في
تجاوز مضيق
هرمز. أما
السبب الآخر،
فيعود إلى
أنّه في غياب
القدرة على
تمرير أنابيب
للنفط في
الأراضي
اليمنيّة،
وصولا إلى
البحر الأحمر
أو بحر العرب،
لن يكون في استطاعة
دول المنطقة
والعالم
تحمّل بقاء
إيران في
اليمن. بكلام
أوضح، ليس في
الإمكان تحمّل
عرقلة إيران
للملاحة في
البحر الأحمر
انطلاقا من
اليمن.
ليست
التهديدات
الحوثية في
نهاية المطاف
غير تعبير عن
إفلاس إيراني
ليس بعده
إفلاس. تكشف
هذه
التهديدات
التي تأتي على
حساب اليمن
واليمنيين
أنّ نهاية
النظام
الإيراني
آتية لا محالة
ليس
سرّا أن
“الجمهوريّة الإسلاميّة”
مصرّة، عبر
الحوثيين،
على البقاء في
اليمن
واستخدامه في
إغلاق مضيق
باب المندب
وضرب السفن
التي تعبر
المضيق في
طريقها إلى
قناة السويس.
هذه نية
الحوثيين،
لكنّ فقدانهم
للسيطرة على
ميناء المخا
يحول دون
تحقيق القدرة
على تنفيذ
تهديداتهم.
لا
بدّ من التذكير،
في هذا
المجال، بأنّ
الحوثيين
يسيطرون على
صنعاء وعلى
قسم مهمّ من
الأراضي
اليمنيّة منذ
21 أيلول –
سبتمبر 2014. ليس
ما يدلّ على
مدى تمسك إيران
بوجودها في
اليمن أكثر من
إصرارها على خرق
الحظر
المفروض على
مطار صنعاء
حديثا. أرسلت
إيران طائرة
مدنية إلى
صنعاء بحجة
الإتيان بوفد
يمني
للمشاركة في
جنازة “المرشد”
الراحل علي
خامنئي. لم
تكتف بذلك، بل
شنّ الحوثيون
فجأة حملة على
المملكة
العربيّة السعودية
شملت تهديدات
لها. جاءت
الحملة بعد فترة
طويلة من
الهدوء
والأخذ
والردّ بين
الحوثيين
والرياض. شمل
ذلك حصول
الحوثيين على
مكاسب معيّنة
بطريقة
مباشرة أو
بوساطة من سلطنة
عُمان.
سيبقى
السؤال
المطروح في
أيامنا هذه
سؤالا ذا
شقين. يتعلّق
الشق الأوّل
بقدرة
الحوثيين على
تنفيذ
تهديداتهم
للسعودية
ولحركة الملاحة
في البحر
الأحمر
والآخر
بالإفلاس
الإيراني.
بالنسبة إلى
الشق الأول،
سيكون في استطاعة
الحوثيين
استهداف سفن
وناقلات تعبر البحر
الأحمر،
خصوصا في ضوء
سيطرتهم على
ميناء
الحديدة ، ذي
الأهمّية
الإستراتيجيّة
المطلّ على
هذا البحر.
أما بالنسبة
إلى إيران نفسها،
فقد اختارت
الاعتداء على
الدول العربيّة
الخليجية
وعلى الأردن
في غياب
رغبتها في مواجهة
مباشرة مع
أميركا أو
إسرائيل.
تستهدف إيران الكويت
والبحرين
والإمارات
وقطر وسلطنة
عمان وتكلّف
الحوثيين
بالإعتداء
على السعودية.
في المقابل،
لا تتجرأ على
التعرض لأي
قطعة حربية
أميركية تبحر
في الخليج!
ليست التهديدات
الحوثية في
نهاية المطاف
غير تعبير عن
إفلاس إيراني
ليس بعده
إفلاس. تكشف
هذه
التهديدات التي
تأتي على حساب
اليمن
واليمنيين
أنّ نهاية
النظام
الإيراني
آتية لا
محالة.
المسألة مسألة
وقت ليس إلّا
بعدما كشف
الحوثيون ضعف
“الجمهوريّة
الإسلاميّة”
ومدى إفلاسها…
إضافة في طبيعة
الحال دورها
في ضرب
الاستقرار في
المنطقة. هذا
دور لم تتخل
عنه يوما منذ
رفع الخميني
شعار “تصدير
الثورة”…
حاجة
لبنان
للعدالة وليس
العفو العام!
حنا
صالح/فايسبوك/27
تموز/2026
على
مسافة 8 أيام
على مرور 6
سنوات على
التفجير الهيولي
لمرفأ بيروت
أين موقع
العدالة للعاصمة؟
هل ما زال في
الذاكرة
النيابية
النشطة تحت
عنوان مشروع
العفو العام،
شيء ما عن
التفجير
الإجرامي
الذي نجم عنه
إبادة بشرية
مع قتل أكثر
من 240 شخصاً عن
سابق تصور
وتصميم، وجرح
الالاف من
بينهم أكثر من
ألف إصاباتهم
دائمة؟ وهل في
الذاكرة
النيابية شيء
عما أحدثه ذاك
التفجير من
تروما عالقة
في ذاكرة مئات
ألوف
المتضررين؟
أين القرار
الإتهامي؟
إلى كل نوائب
الأمة:
العدالة
المتأخرة ليست
بعدالة!
وعلى
مسافة نحو 7
سنوات من
الإنهيار
المالي المبرمج،
هل هناك شيء
على جدول
الأعمال
النيابي يشي
أن "ممثلي"
الأمة لن
يتخلوا عن
حقوق ناخبيهم
الذين أذلوا؟
وهل هناك شيء لدى
"ممثلي"
الأمة يشي بأن
نائباً أو
عشرة تقدم
بمشروع يؤكد
أن ما حدث
سرقة موصوفة
وليس "فجوة"،
من أجل تصحيح
خطأ مقصود أريد منه
تجهيل
المرتكب
وحماية
التحالف
السياسي المافياوي
الميليشياوي
المسؤول عن
نكبة البلد؟
وعلى
مسافة أشهر من
القرار
الحكومي بجعل
"بيروت آمنة
خالية من
السلاح"،
أليس لدى
"ممثلي" الأمة
حشرية السؤال
عن الجهة التي
منعت
التنفيذ؟ وبيروت
عندما تصبح
آمنة خالية من
السلاح اللاشرعي،
بثقلها
السياسي
والإقتصادي
والمالي
والسكاني،
ستفتح طريق
حصر السلاح
بيد القوى
الشرعية
تنفيذا
للطائف
والدستور
وقرارات 5 آب 2025!
لبنان
اليوم ليس
بحاجة إلى
العفو العام
بل هو بأمس
الحاجة
للعدالة
العامة.
العدالة
والعفو خطان
لا يلتقيان.
العدالة
مرتكزها
المحاسبة
فتحمي
المجتمع، فيما
العفو يضرب
الدستور
ويشطب
المساواة بين
المواطنين
ويكرس نهج
منظومة
الفساد لجهة الإفلات
من العقاب.
على
قاعدة
العدالة تقوم
الدولة
القادرة
والعادلة وتنشأ
السلطة التي
تضع
الإستجابة
لحقوق الناس
أولوية. وعلى
قاعدة العفو
العام،(أمر
إستثنائي
يفترض توفر
الكثير من
الشروط
لإعتماده)، يتعزز
منحى الدولة
المزرعة،
الغابة، التي
يترك المرتكب
والناهب
والقاتل بين
الناس خارج أي
رقابة أو
متابعة أو
ملاحقة.
العفو
العام كارثة
لجهة حقوق
المظلومين
الذين زُجَّ
بهم وراء
القضبان
نتيجة تركيب
ملفات
وإتهامات
بحقهم،
وهددوا بأنهم
سيبقون وراء
القضبان ولن
يروا الشمس،
فلم يستكمل أي
تحقيق معهم
ولم تتم
إحالتهم إلى
القضاء. هؤلاء
الناس لو
أُطلق سراحهم
نتيجة عفو عام
لن يحصلوا على
البراءة. لأن
البراءة لا
يوفرها إلاّ
حكم القضاء،
فتشكل البراءة
عندها بعض
التعويض عما
طالهم من تجنٍ
وطال
أسرهم..ومهما
طال الزمن،
ينبغي تمييز
هؤلاء الناس،
ووضع حدٍ
للظلم الذي
يحاصرهم
ويلحق بهم
أضراراً
فادحة على غير
صعيد.
الضجيج
النيابي حول
مشروع قانون
العفو، يكشف
عن حقيقة جوهرية:
ليس في
المنظومة
المتسلطة على
البلد ورقاب
اللبنانيين
أي أمل بإجراء
يدفع إلى الأمام
تحقيق حلم
الناس بقيام
الدولة التي
تشبههم،
وإنبثاق
السلطة التي
بوسعهم
تمحيضها الثقة.
ولا أحد يستخف
بحس المواطن
وخبرته وتجربته
رغم حصار
الحاجة
والعوز الذي
يلف الأكثرية من
اللبنانيين.
الضجيج
النيابي،
الذي جانب رموزه
تحمل
المسؤولية
حيال وجع
البلد والهم العام
الناجم عن
المنهبة
وإستدراج
الحزب الأصفر
للإحتلال، لم
يتوقف
أصحابه، من
"ممثلي" الأمة،
لحظة عند
السؤال
المحوري: إلى
متى يمكن وقف
منحى الضرب
عرض الحائط
بحقوق الناس
وإلى متى
ستبقى
العدالة
لبيروت
ممنوعة؟ وما
العمل البرلماني
الحقيقي
المطلوب
لإستعادة
الأرض وإنهاء
الإحتلال
الإسرائيلي،
ونزع سلاح "الفيلق
اللبناني" في
"فيلق القدس"
الإيراني لكي
تسقط ورقة
التين عن
الإحتلال
الإيراني المقنع
فيتحرر
لبنان؟ وقبل
كل ذلك أليس
لدى "ممثلي" الأمة
من حشرية
تدفعهم للضغط
لإنعقاد جلسة
برلمانية
عنوانها
لماذا وكيف تم
زج البلد في
حروب
الإسناد؟
ولماذا يبقى
ما يدور من
مفاوضات، وهي
ضرورية
ومهمة، ممنوع
عن الحكومة
والبرلمان؟
وليش لازم
يكون في حكومة
وبرلمان وكل هذه
المخصصات
التي
لايستحقونها؟
في
نظام
برلماني،
للبرلمان دور
محوري في تحديد
ورسم
السياسات
العامة
وإلزام
السلطة التنفيذية
بها
ومتابعتها
مراقبة
ومحاسبة. لكن
في كل المعمعة
النيابية ما
شهده الناس هو
الفصل الأوضح
في فصول
الإنهيار
العام لكل
أطراف المنظومة،
كما الإنهيار
العام الذي
يضرب نظام
"أبو عمر"
السعودي
(مصطفى
الحسيان)، ثم
"أبو عمر"
العراقي(طارق
الحسيني).
في
السياق ثابت
الخط الأصفر
وقد لا تنجو
بلدة واحدة في
جبل عامل من
الدمار. والكل
مدرك أن الضغط
الأميركي
الإيجابي
لدفع العدو
الإسرائيلي
إلى الإنسحاب
مشروط بنزع السلاح
من كل لبنان
تماماً كما
قررت الحكومة
فألا يستحق
هذا الوضع
الكارثي
وضرورة
الخروج من
الهزيمة
المروعة التي
نجمت عن حرب
إيرانية
إسرائيلية
أهرقت دماء
اللبنالنيين
ودمرت عمرانهم
وقتلت
ذاكرتهم وفتت
نسيجهم حاضنة
نيابية تبرمج
وتوفر حماية
سياسية للجيش
على الأرض وتحدد
أولويات
وتقدم معطيات
تدعم المفاوض
اللبناني؟
طبعاً الشكر
واجب
للمستشارين
لكن في نظام
برلماني وفي
مثل الظروف
التي يمر بها لبنان
القضية أكثر
تعقيداً
وتشابكاً
ويرسم التعاطي
معها المنحى
المفضي حقيقة
لإسترجاع
الحكومة
السلطة
الحقيقية
ولقيام
الدولة التي
تحمي الجميع!
وفي
صبيحة اليوم
ال 2477 على بدء
ثورة
الكرامة، كلن
يعني كلن: حزب
السلاح
الإيراني
ومنظومة الفساد
التي تساكنت
مع
الإحتلالات
والسلاح اللاشرعي،
وما تستثني
حدن منن.
الحزب
باق في
الحكومة: بين
الإفادة من
خدماتها
والرضوخ
لنصيحة بري؟
لارا
يزبك/المركزية/27
تموز/2027
المركزية-
رأى عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة النائب
حسن فضل الله
أن السلطة "لم
تأتِ بأي خيار
يمكن أن يحقق
الحد الأدنى
من الأهداف
الوطنية"،
معتبراً أن
"العمل
الخطير الذي
أقدمت عليه هو
السماح ببقاء
الاحتلال ما
دام هناك سلاح
للمقاومة، أي
أنها وقعت على
صك يشرّع وجود
الاحتلال
وممارساته"..
الا انه أوضح
أن مشاركة حزب
الله في
الحكومة "لا
تعني الموافقة
على
سياساتها"،
مؤكداً أن
الحزب "يعارض
داخل الحكومة
كما يعارض
خارجها".
وأكد
فضل الله أن
معارضة الحزب
للسلطة
"باقية
ومستمرة
سياسياً
وإعلامياً
وشعبياً"،
مشدداً في
الوقت نفسه
على الحرص على
السلم
الأهلي، وأن الحزب
"لن يقبل بأي
شكل من
الأشكال
المسّ بمقاومته،
وبحقوق شعبه،
وبشراكته
الوطنية". حزب
الله يخوّن
اذا السلطة
اللبنانية
ويعتبر انها
شرّعت
الاحتلال
الإسرائيلي
وممارساته جنوبا
لناحية
التجريف
والتدمير...
غير انه في الوقت
ذاته، يعلن
انه باق في
الحكومة ولن
يخرج منها. هي
ازدواجية
غريبة، وفق ما
تقول مصادر سياسية
مراقبة
لـ"المركزية"،
اذ كيف يسكت
الحزب عن
"عطب" حكومي
بهذا الحجم،
ويغضّ النظر عن
جريمةٍ بحجم
تسليم لبنان
للعدو، كما
يدّعي، ويقبل
بالجلوس على
الطاولة
نفسها مع
حكومة من هذا
الصنف؟! وفق
المصادر،
الاجوبة عدة:
اما انه يعرف
جيدا ان
الحكومة
صادقة في
جهودها لتحرير
لبنان وانها
ليست "عميلة"
كما يتهمها في
الاعلام
لاعتبارات
شعبية تخص
بيئته. او انه
مستفيد منها
ومن خدماتها
ووزاراتها
ولا يمكنه
اليوم، خاصة
بعد ان باتت
أمواله
ومؤسساته في
عين
الاستهداف،
ان يترك ايضا
الوزارات التي
تؤمن له
ولناسه خدمات
بالحد
الأدنى.. او انه
رضخ لارادة او
نصيحة أخيه
الأكبر، رئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
الرافض رفضا
قاطعا اسقاط
الحكومة او
الانسحاب
منها، لأن بري
يعلم تداعيات
خطوة كهذه
محليا شعبيا
وسياسيا وأمنيا
وأيضا
اقليميا..
وبالتالي
الحزب يبرر
اليوم لناسه،
كما فعل فضل
الله، كيف
يجمع بين
اتهام
الحكومة
بالعمالة
ومشاركته
فيها. واذ
تقول ان
الخيار
الثالث هو
الاكثر
ترجيحا، تشير
المصادر الى
ان ما يجب
رصده انطلاقا
من هنا، هو ما
اذا كان سكوت
الحزب وقبوله
بالبقاء في
الحكومة
سينسحب ايضا
على ارض
الجنوب، حيث
قد يسهّل،
بناء على
نصيحة من بري
ايضا، ورغم
تصعيده
و"لاءاته" في
الإعلام،
تجربةَ
المناطق النموذجية،
خاصة ان بري
يدرك انها قد
تشكّل الخيار
الوحيد
المتاح اليوم
لتحرير
الجنوب، تختم
المصادر.
انخراط
أميركي عميق
في دعم لبنان...استثمارات
بـ"الجملة"
وضغط على
نتنياهو
نجوى
أبي حيدر/المركزية/27
تموز/2027
المركزية-
تتحدث أوساط
دبلوماسية
عربية في واشنطن
عن تحول نوعي
في مقاربة
الإدارة
الأميركية
للملف
اللبناني، مع
دخول
المؤسسات الفيدرالية
الأميركية
على خط دعم
لبنان بصورة غير
مسبوقة منذ
سنوات، في
مؤشر إلى أن
بيروت
استعادت موقعها
على جدول
أولويات
السياسة
الأميركية، بالتوازي
مع المساعي
التي تقودها
واشنطن لترسيخ
الاستقرار في
المنطقة.
وتؤكد
الأوساط لـ"المركزية"
أن مختلف
المؤسسات
الأميركية، ولا
سيما وزارات
الخارجية
والخزانة
والدفاع
والطاقة،
إضافة إلى
مؤسسات
الاتصالات
والجيش الأميركي،
تعمل بصورة
متكاملة
لتقديم الدعم
للبنان في
مجالات
التدريب
والتعاون
الأمني والاستخباراتي،
وذلك
استناداً إلى
توجيهات مباشرة
من
ترامب.وتشير
إلى أن هذا
التوجه برز بوضوح
خلال القمة
التي جمعت
الرئيس
اللبناني جوزاف
عون والرئيس
ترامب في
البيت الأبيض
الأسبوع الماضي،
حيث أكد مسؤول
أميركي رفيع
وجود توجه لدفع
الاستثمارات
الأميركية
إلى لبنان في
مختلف
القطاعات،
بدءاً من
مشاريع
التنقيب عن النفط.وتؤكد
أن الانخراط
الأميركي
المتزايد في
الملف
اللبناني
يشكل مظلة
حماية للبنان
في مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية
وأطماعها، لافتة
إلى أن مواقف
ترامب
الأخيرة عكست
وضع ضوابط على
التحركات
الإسرائيلية
في لبنان، مع
التشديد على
ضرورة
الانسحاب
التدريجي من
كامل الأراضي
اللبنانية.
وتضع هذا
الدعم في إطار
رؤية ترامب
الهادفة إلى
تثبيت
الاستقرار وإحلال
السلام في
المنطقة،
بالتوازي مع
سياسة الانفتاح
التي تعتمدها
واشنطن تجاه
السعودية وسوريا
والعراق
ولبنان.وتشير
الى ان ترامب
سيبذل جهدا
كبيرا في مجال
الضغط على
رئيس حكومة اسرائيل
بنيامين
نتنياهو الذي
يلتقيه غدا،
لإلزامه
بالسير قدماً
في اتفاق
الاطار
الموقع مع لبنان
والانسحاب
تدريجياً من
المناطق التي
يحتلها الجيش
الاسرائيلي
جنوباً بما
يعزز موقع
السلطة
السياسية
اللبنانية
ويثبت قدرتها على
تحرير الارض
بالدبلوماسية
لا بالسلاح. وفي
الموازاة،
تتجه الأنظار
إلى الجولة
السابعة من
المفاوضات
المقررة في
الرابع من آب
في روما، والتي
تعتبرها
الأوساط محطة
مفصلية، إذ
يُنتظر أن
تحدد مدى
التزام
إسرائيل
بتنفيذ إطار الاتفاق
والملحق
الأمني،
وجديتها في
استكمال
الانسحاب من
الأراضي
اللبنانية،
فضلاً عن وضع
آلية عمل لجنة
المراقبة
الثلاثية
برئاسة
الجنرال
الأميركي
جوزف
كليرفيلد.
وتكتسب
الزيارة
المرتقبة
لقائد
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
الجنرال براد
كوبر، إلى
لبنان أهمية
خاصة في ضوء
التطورات
المتسارعة في
لبنان
والمنطقة،
وبدء تنفيذ
اتفاق الإطار
عبر المناطق
التجريبية في
الجنوب. ومن
المتوقع أن يطلع
كوبر خلال
زيارته على
حاجات الجيش
اللبناني
لاستكمال
تنفيذ مهامه
وتعزيز
انتشاره في الجنوب،
في إطار الدعم
الأميركي
المستمر للمؤسسة
العسكرية.
كامل
الأسعد: رجل
صيانة
الدستور
علي
خليل ترحيني/جنوبية/27
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156273/
بين
خشوع التاريخ
وصمت المدى،
يقف المرء أمام
السير الكبرى
موقف المعتبر
الذي يستشف من
خلال حركة
الحوادث سر
النزوع
الإنساني نحو
إثبات الذات
في معترك
الحياة. وفي
تاريخ لبنان الحديث،
تبرز شخصيات
لم تكن مجرد
أرقام في السجلات
السياسية، بل
كانت معالم
شاخصة في
مرحلة التحول
الدستوري
والاجتماعي.
ومن هذه
الشخصيات
يتجلى كامل بك
الأسعد، الرجل
الذي تحدر من
بيت سياسي
عريق في جنوب
لبنان، ووجد
نفسه في قلب
معترك
الدولة، يقود
وينتظم تحت
سقف القانون،
ويواجه
تقلبات الزمن والأفكار
بصلابة التزم
فيها رؤيته
لسيادة الوطن
ومؤسساته.
تاريخ
زعامة عريقة
لم
ينشأ كامل
الأسعد في
فراغ، بل ولد
في بيت تعاقبت
عليه زعامة
جبل عامل
لمئات
السنين، ممتداً
من آل علي
الصغير الذين
حفروا حضورهم
في التاريخ
الإقليمي
بالحديد
والنار
والجاه. كانت
الطيبة، تلك
القرية
الجنوبية
القابعة عند
حافة الحدود
والذاكرة،
مسرح نشأته
الأولى
ومستقر عائلته
التي نالت
ألقاب
الريادة منذ
العهد العثماني.
كان والده
أحمد الأسعد
وزيراً
ورئيساً لمجلس
النواب، وكان
جده عبد
اللطيف
الأسعد خائضاً
في الميادين
النيابية
والمواقف
الرافضة
للانتداب
الفرنسي.
هذا
الإرث الثقيل
لم يكن مجرد
وجاهة
اجتماعية، بل
كان التزاماً
وتكليفاً
يفرض على
الخلف أن يسير
على خطى
السلف، أو أن
يعيد تعريف
الزعامة بما
يتناسب مع روح
العصر. تلقى
الفتى علومه
الأولى في
مدرسة الحكمة ببيروت،
ثم يمّم وجهه
شطر باريس
ليغرف من ينابيع
حقوقها
وعلومها
السياسية في
جامعة السوربون،
فنال إجازته
عام 1952،
ممتلكاً
العدة الفكرية
والقانونية
التي سيتسلح
بها لاحقاً في
أروقة
البرلمان
اللبناني.
دخل
كامل الأسعد
الندوة
النيابية
لأول مرة عام 1953
وهو في مقتبل
الشباب،
لتبدأ رحلة
طويلة في
العمل
النيابي
والوزاري
امتدت لعقود.
توالت إعادة
انتخابه في
الدورات
المتتابعة،
وتولى
مسؤوليات وزارية
شملت التربية
الوطنية
والفنون
الجميلة،
والصحة
العامة،
والموارد
المائية والكهربائية.
غير أن
الميدان
الأبرز الذي
تجلت فيه
شخصيته كرجل
دولة هو رئاسة
مجلس النواب،
المنصب الذي
تبوأه ثلاث
مرات مختلفة،
ليصل مجموع
سنوات رئاسته
إلى ما يقارب
الخمسة عشر
عاماً.
في
مقعد
الرئاسة، كان
الأسعد يمثل
مدرسة قانونية
صارمة تعتقد
أن الدستور
ليس مجرد نصوص
جامدة، بل هو
العقد
الاجتماعي
الذي يحمي
الكيان من
التفتت. كان
يتصرف بصفته
حارساً
للآلية الدستورية،
لا يساوم على
انتظام العمل
النيابي حتى
في أعتى ظروف
الانقسام
والاضطراب.
ومن هذا
المنطلق،
ساهم في تشكيل
تكتل الوسط
النيابي إلى
جانب قامات
سياسية كبرى،
ولعب دوراً حاسماً
في محطات
الاستحقاق
الرئاسي،
مؤمناً بأن
بقاء الدولة
مرهون بسلامة
مؤسساتها
البرلمانية
وإصرارها على
ممارسة دورها
الدستوري
مهما بلغت
التحديات
الأمنية
والسياسية.
لم
ينشأ كامل
الأسعد في
فراغ، بل ولد
في بيت تعاقبت
عليه زعامة
جبل عامل
لمئات
السنين، ممتداً
من آل علي
الصغير الذين
حفروا حضورهم
في التاريخ
الإقليمي
بالحديد
والنار
والجاه. تستدعي
القراءة
المتجردة
لسيرة هذا
الرجل التوقف
عند محطات
الخلاف
والوفاق التي
رسمت مساره
السيادي. لقد
عرف عن الأسعد
تمسكه الشديد
بستار الشرعية،
وكان يرى أن
أي خروج عن
المؤسسات
الدستورية هو
بداية
الانزلاق نحو
الفوضى. ولهذا
السبب، خاض
مواجهاته
السياسية
بأدوات
القانون
والبرلمان،
ورفض الخضوع
لضغوط
الإملاءات الخارجية
أو المساومة
على سيادة
القرار
الوطني.
غير
أن هذه
الصلابة
الأصولية في
ممارسة السلطة،
والالتزام
الحرفي
بالنصوص،
جعلت الخصوم
يرون فيه
ممثلاً لنظام
تقليدي يرفض
التكيف مع
المتغيرات
الاجتماعية
والسياسية
المتسارعة
التي عصفت
بلبنان قبل
الحرب
الأهلية وأثناءها.
أخذ عليه في
بعض المحطات
اتخاذه
قرارات ومواقف
حادة في
المحطات
الفاصلة،
وربطه المصير
السياسي
بمسارات
أثارت جدلاً
واسعاً في
الشارع
اللبناني وفي
الأوساط
الإقليمية.
ومع ذلك، كان
المنطلق لديه
دائماً هو
الاعتقاد
الجازم بأن
المصلحة
العليا
للبنان تكمن
في المراهنة على
الشرعية
والشرعية
وحدها،
بعيداً عن
الترضيات
المؤقتة أو
ارتهان
القرار لصالح
المجموعات
المسلحة.
رحل
كامل الأسعد
عن هذه الدنيا
وهو لا يملك
من حطام المال
إلا القليل،
بعد أن تراجع
نفوذه وتلاشت
ممتلكاته في
سبيل حماية
خياراته وقراراته
السياسية
المستقلة.
اسطورة
“الاقطاع”!
من
أكثر
العناوين
التي أُلصقت
بكامل الأسعد ولصقت
ببيته
السياسي
عنوان
“الإقطاع”. لقد
هاجمه خصومه
السياسيون
وأصحاب
التيارات
الحديثة
بصفته رمزاً
للبيوتات
المكتسبة
والوراثة
السياسية
التي تستغل
النفوذ
لتحقيق المكاسب.
غير أن
الأيام،
بحكمتها
الهادئة، كشفت
عن مفارقة
عميقة تعكس
جوهر هذا
الرجل وتفند
الشائعات
السطحية. رحل
كامل الأسعد
عن هذه الدنيا
وهو لا يملك
من حطام المال
إلا القليل،
بعد أن تراجع
نفوذه وتلاشت
ممتلكاته في
سبيل حماية
خياراته وقراراته
السياسية
المستقلة. لقد
مات الرجل وهو
الذي عاش
نزيهاً لم يستغل
منصبه لجمع
الثروات أو
بناء
الإمبراطوريات
المالية. وفي
المقابل، فإن
كثيراً ممن
رفعوا شعارات
الدفاع عن
الكادحين
وخاضوا المعارك
بوجهه باسم
التغيير
والعدالة،
انتهى بهم المطاف
إلى ممارسة
سلوكيات نفوذ
أعتى، وركموا
ثروات هائلة،
وأسسوا
لإقطاعات
جديدة تستتر
خلف عناوين
حديثة.
وهنا
تظهر براءة
الرجل
النزيه؛ فقد
كان “إقطاعياً”
بالمفهوم
الاجتماعي
التاريخي
الموروث،
لكنه كان رجل
دولة بنظافة
اليد والأنفة
والترفع عن
المال العام،
بينما أظهرت
تجارب الخلف
أن الشعارات
البرّاقة قد
تخفي تحتها
رغبة في
الاستحواذ
والنفوذ
المستجد.
مع
انتهاء الحرب
الأهلية
وتبدّل
الموازين السياسية،
وجد كامل
الأسعد نفسه
خارج المعادلة
التي أفرزتها
التوازنات
الجديدة. خاض
الانتخابات
النيابية في
التسعينيات
ومطلع الألفية،
لكن الظروف
والتغيرات
الديموغرافية
والسياسية لم
تسعفه،
فتراجع حضوره
النيابي دون
أن يتراجع عن
مواقفه أو
يغير قناعاته.
اعتزل في صمته
المرفوع،
يعاني من
اعتلال الصحة
والآلام، حتى
ووري الثرى في
تموز من عام 2010. إن
سيرة كامل بك
الأسعد ليست
مجرد حكاية
زعيم جنوبي
خسر مقعداً أو
ربح جولة، بل
هي فصل من فصول
كتاب لبنان
المليء
بالعبر. إنها
قراءة في كيفية
تعامل رجل
الدولة مع
طوفان
التغيير: هل
يساوم
ليستمر، أم
يثبت على
مبادئه وإن
أدت به إلى عزلة
الموقف؟ لقد
اختار الأسعد
التمسك بما رآه
صواباً
ودستورياً،
ورحل خفيف
المتاع، ثقيل
الذكر،
تاركاً
للتاريخ أن
يقضي بالعدل
بين السادة
الحقيقيين
والمدعين.
نص
وفيديو/مفهوم
الأفخارستيا
في النصوص
البيبلية
بشكل عام وفي
الفكر
الوسليّ بشكل
خاص، مجي
الأب
نبيل
الحلبي/فايسبوك/27
تموز/2027
https://www.facebook.com/reel/1761426375305432
أقدّم
محاضرة حول
مفهوم
الأفخارستيا
في النصوص
البيبلية
بشكل عام وفي
الفكر الوسليّ
بشكل خاص،
مجيبا عن سؤال
أساسي، من يستطيع
أن يشترك في
مائدة الرب؟
أتناول
مسح تفسيري
لعشاء الرب في
الأناجيل الإزائية
وإنجيل يوحنا
في الفصل
السادس ومقطعين
من رسالة
الرسول بولس
الأولى لأهل
كورنثوس
وعظات جون
ويسلي.
هذا
تلخيص مقتضب
جدا عن نقاط
المحاضرة
الأساسية:
يسوع
المسيح، على
ما يبدو، كان
يحب تناول الطعام
مع أناس رفضهم
المجتمع.
بالنسبة
للعشاء الأخير،
فمرقس يرسم
لنا صورة يسوع
وهو يأكل مع من
سيخونه،
يركّز متى على
الغفران
الموجود في
هذه الفريضة،
يضع لوقا
العشاء في
إطار المعركة
الكونية بين
الله
والشيطان على
مشيئة
التلاميذ،
ويوحنا يتكلم
عن جسد ودم المسيح
على أنهما
وليمة لذيذة
تساعد الشخص
على الثبات في
المسيح. أما
بالنسبة إلى
بولس، فمائدة
الرب تعني
الولاء
الكامل لله،
وتغيير في
أسلوب الحياة
من الأنانية
للمحبة
(وأعالج بشكل
مسهب كلمة
"بدون
استحقاق"
مبيّنا أن انتقاد
بولس الرسول
ليس لمن
يتناول وهو لم
ينتصر على
الخطية في
حياته أي
الشخص لا يخطأ
ضد العناصر
نفسها، بل أن
الشخص يخطأ ضد
المسيح من خلال
ادعائه
التماثل مع
موته المضحي
بينما هو يستخدم
وجبة الطعام
لللهو أو
التقدم
الاجتماعي،
متناسيا
المعنى
الحقيقي
للمشاركة في عشاء
الرب. غير
المستحق هو
الذي يتقدم
بدون رهبة
وروح توبه).
إذا اشترك
الشخص في
الاحتفال بـ وتذكّر
موت المسيح
المضحي
بطريقة
أنانية، يكون
الشخص يجلب
الموت على
نفسه. أخيرا،
اكتشفنا أن
جون ويسلي رأى
في عشاء الرب
واسطة نعمة
يجب أن تُطلب
عند كل فرصة
سانحة مع
توقّع البركة.
من
منظلقات هذه
الدراسة
البيبلية ومن
منظلقات
التقليد
الوسلي،
أستنتج
التالي وأنصح
بالتالي
(1) يسوع هو
المضيف ويسوع
لا يرفض أحد
عن مائدته
(2) يا ليتنا
نستعيد
ككنيسة
إنجيلية
مركزية الأفخارستيا
في اجتماعنا
الأسبوعي
(3)
الأفخارستيا
لها ناحية
جماعية بينما
كإنجيليين
نركز كثيرا
على ناحيتها
الشخصية
(4) يا ليتنا
نجد طرق طقسية
خلّاقة
لنذكّر شعبنا
بالخبز
الواحد
والكأس
الواحد (عوض
الكؤوس الصغيرة
الشخصية)
(5) يا ليتنا
نوسّع دائرة
من نسمح لهم
بتوزيع العناصر
على الناس
(6) ولو لم
نتنبنى نظرة
كاثوليكية
صارمة عن التحوّل
المادي
للعناصر،
ولكن لا بد أن
نسترجع نظرة
مسيحية
متجذّرة في
كتبنا
المقدسة
وتقليدنا أن
عشاء الرب فيه
حضور يسوع
الحقيقي
(7) يا ليتنا
نسمح للجميع
بالاقتراب.
أطفال وكبار.
مسيحيين وغير
مسيحيين.
دينيين
ولا دينيين.
كل من يشعر
بانجذاب نحو
شخص يسوع
المسيح مرحّب
به على مائدة
يسوع المسيح.
لا أحد مستحق.
جميعنا نقترب
بنعمة يسوع
"اخرج
عاجلا الى
شوارع
المدينة
وازقتها وادخل
الى هنا
المساكين
والمخلّعين
والعرج والعمي"
(لوقا 14: 21)
شيعة
العراق في
مواجهة "حزب
الله"
صالح
المشنوق/نداء
الوطن/28 تموز/2026
محمد
حسين
الكوثراني.
قليلون هم
اللبنانيون الذين
سمعوا باسم
هذا الشخص.
لكن الحاج
محمد كان، ولا
يزال، ممثل
"حزب الله"
(فرع لبنان) في
العراق. وقد
لعب أدوارًا
استثنائية،
ليس فقط من
خلال ربط
الميليشيات
العراقية
الموالية لطهران
بـ"حزب الله"
في لبنان، بل
أيضًا في
توحيد صفوف
القوى
الميليشياوية
الشيعية
العراقية على
مدى العقدين
الأخيرين.
عمليًا، عمل
الكوثراني منذ
عام 2003،
وخصوصًا بعد
مقتل قاسم
سليماني عام 2020،
منسقًا عامًا
لما بات يُعرف
بقوى "الإطار
التنسيقي"،
التي تجمع
"دولة
القانون" بقيادة
نوري المالكي
بـ"عصائب أهل
الحق" بزعامة
قيس الخزعلي،
ومعهما
مجموعة كبيرة
من الأحزاب
والميليشيات.
حلّ
للخلافات،
وتقريب لوجهات
النظر، وعقد
للتحالفات. يجسّد
الكوثراني
حجم دور "حزب
الله" وتأثيره
في المشهد
العراقي،
نظرًا إلى أن
المجموعة المذكورة
أعلاه حكمت العراق
بشكل شبه
منتظم وشبه
حصري منذ ما
يقارب عشرين
عامًا. اليوم،
تفرض حكومة
العراق، ممثلة
بوزارة
المالية،
عقوبات على
القيادي في "حزب
الله" محمود
قماطي، ومعه
الحليف غير
الشيعي
الأبرز،
سليمان
فرنجية. إنه
حدث بالنسبة إلى
"حزب الله"
يضاهي،
بأهميته
الاستراتيجية،
إذا تبلور،
سقوط نظام
الأسد، بل إنه
قد يتعداه،
نظرًا إلى أن
العراق هو
الدولة
الشيعية الأكبر
في العالم
العربي. قصّة
صعود "حزب
الله" في
لبنان هي
امتداد طبيعي
لصعود الشيعة
الموالين
لطهران في
العراق. كتب
الباحث
الأميركي المتعاطف
دوما مع نظام
الملالي
"فالي نصر"،
عام 2006، وهو عام
حرب تموز،
كتابًا
عنوانه "إعادة
إحياء
الشيعة" (The Shia Revival)، شرح فيه
نظريته
القائمة على
إعادة رسم
خريطة الشرق
الأوسط بعد
إمساك الشيعة
بالحكم في بغداد.
وكان
ملك الأردن
عبد الله
الثاني قد سبق
أن أطلق، عام
2004، مصطلح
"الهلال
الشيعي" للدلالة
على النفوذ
المتعاظم
للمشروع
الإيراني في
المنطقة، عبر
وكلائه
الشيعة في
العراق
ولبنان،
مرورًا
بسوريا
المحكومة
بالأقلية
العلوية. شكّل
هذا المثلث،
العراق
وسوريا ولبنان،
هيكلية
الامتداد
العقائدي
والسياسي
والعسكري
للمشروع
التوسعي
الإيراني.
وقد
لعب العراق دورًا
بارزًا في ذاك
المثلث،
وتحديدًا على
المستوى
المعنوي. كان
السلاح يأتي
من سوريا وعبرها،
ولبنان موجود
على حدود
إسرائيل وفيه
درّة التاج،
"حزب الله"،
لكن العراق
شكّل الثقل
الطائفي
الاستراتيجي،
نظرًا إلى
كونه ليس فقط
الدولة
العربية
الوحيدة
المحكومة من أغلبية
شيعية، بل
لأنه يضمّ
مرجعية
النجف، وهي
المرجعية
الشيعية
الأبرز في
العالم من حيث
التقليد.
تقريبًا، لا
يوجد خارج
إيران، ما عدا
في صلب
التنظيمات
العسكرية
الموالية
لها، من كان
يتبع،
فقهيًا،
الولي الفقيه
علي خامنئي، الذي
لم يكن أصلا
يُعدّ
مجتهدًا ذا
قيمة علمية.
أما السيد علي
السيستاني،
المرجعية
الأولى في
النجف،
فيتبعه عشرات
الملايين في
العراق وخارجه،
منهم مئات
الآلاف في
لبنان. مرّ
شيعة العراق
بمراحل
متعدّدة منذ
إمساكهم
بالحكم عام 2003.
ونقول
إمساكهم
بالحكم لأن
النظام
السياسي في
العراق، الذي
يُعدّ علميًا
من ضمن الأنظمة
التشاركية (consociational democracies)، لا
يقوم على
تشاركية
شبيهة بأنظمة
أيرلندا الشمالية
أو بلجيكا، بل
إنه محكوم
بشكل شبه تام
من الأغلبية
الشيعية، مع
إعطاء حكم
ذاتي موسّع
جدًا
للأكراد، (غير
المعنيين بما
يجري في بغداد
إذا كان لا
يستهدفهم)،
و"إهداء"
مراكز معيّنة
للسنّة، لا
قيمة
استراتيجية لها،
على سبيل
استرضائهم
بعد قمعهم
لسنوات. وباستثناء
أشهر قليلة
كان فيها إياد
علاوي، (وهو
بعثي سابق
معادٍ
لطهران)،
رئيسًا
للحكومة عام
2004، (مُنع
بالاحتيال من
الوصول إلى
الحكم بعد
انتخابات عام
2010)، حكمت
العراقَ الأغلبيةُ
الشيعية
الموالية
بشدّة لإيران
من عام 2005 حتى
عام 2020.
وليس
من قبيل
الصدفة أن
تكون هذه هي
المرحلة نفسها
التي حكم فيها
"حزب الله"
لبنان، مستندًا
إلى تحالف
المافيا
والميليشيا
في الداخل،
وإلى
الهيكلية
الإقليمية
التي صنعتها
طهران،
والممتدة من
بغداد إلى
بيروت في
المنطقة. أما
اليوم،
فيتحدّث حاكم
العراق عن
"حصر السلاح
بيد الدولة"
في بلده، ويفرض،
بتشجيع
أميركي،
عقوبات على
"حزب الله".
سقط الداخل،
وسقط الإقليم.
أو العكس. وصل
علي الزيدي،
وهو رجل أعمال
شاب لم تكن
لديه أي سمعة
سياسية، إلى
سدّة الحكم في
العراق هذا
العام. ومع أن
اختياره تمّ
من قبل
"الإطار التنسيقي"
الموالي
لطهران، بعد
الرفض الأميركي
الحاسم
لترشيح نوري
المالكي،
سرعان ما تموضع
بقوّة في
المقلب
السياسي
الآخر،
متماشيًا مع
مجموعة كبيرة
من التغيّرات
المحلية والإقليمية
والعالمية. أعطى
مهلة محدّدة
لحملة السلاح
في العراق.
وشنّ حملة
واسعة وعنيفة
على الفساد.
وذهب إلى
واشنطن للقاء
دونالد ترامب.
وفرض عقوبات
على "حزب
الله". لم
يُحسم الأمر
العراقي
كليًا بعد،
إلا أن البعد
الشيعي
الداخلي، من
مقتدى الصدر
إلى
السيستاني
وما بينهما،
والمعطى
الإقليمي
(استمرار
الحرب على إيران)
يشيران إلى
إمكانية
جدّية للمضي
قدمًا في هذا
المسار. يقف
اليوم
الزيدي،
ممثلا رسميًا
لـ30 مليون
شيعي عراقي،
إلى جانب رئيس
الوزراء
السنّي
اللبناني،
وكلاهما
يتحدّثان اللغة
نفسها عن
الدولة
والقانون
والسلاح. ربما
هذه هي
"لبننة"
العراق (Lebanonization) التي حدّثونا
عنها طويلا.
وفي هذا كابوس
معنوي واستراتيجي
لـ"حزب الله"
ومشروعه، هذا
المشروع الذي
"فرعن" مع
إمساكه
بالعراق،
وسيعود إلى
حجمه الطبيعي
مع خسارته له.
مدن
"حزب الله"
السرّية تحت
الأرض على
طريق السقوط
طارق
أبو زينب/نداء
الوطن/28 تموز/2026
لم
تعد معركة "حزب
الله" اليوم
تدور حول
تثبيت
معادلات الردع
أو توسيع هامش
النفوذ كما في
السنوات الماضية،
بل باتت
مرتبطة بمصير
منظومة
عسكرية شكّلت
الأنفاق
والمدن
السرّية تحت
الأرض أحد أبرز
أعمدتها.
فالمشروع
الذي بُني على
مدى أكثر من
عقدين لتحويل
باطن الأرض
إلى مساحة
للقيادة
والحماية
والإمداد،
يواجه مرحلة
جديدة فرضتها
التحولات
الميدانية
والسياسية
التي أعادت
رسم المشهد في
جنوب لبنان.
لم تكن هذه الأنفاق
مجرد ممرات
مخفية أو
منشآت عسكرية
معزولة، بل
شكّلت بنية
متكاملة تضم
مراكز قيادة
واتصالات،
ومخازن
صواريخ،
ومواقع
لوجستية،
صُممت لتأمين
القدرة على
الصمود
والمناورة في
مواجهة
التفوق الجوي
والاستخباراتي
الإسرائيلي.
ومع توسّع هذه
الشبكة،
أصبحت إحدى
الركائز
الأساسية
التي اعتمد
عليها
"الحزب" في بناء
معادلة الردع
خلال السنوات
الماضية. لكن
هذه المنظومة
تواجه اليوم
واقعًا مختلفًا
فرضته التطورات
الميدانية
الأخيرة.
وأفادت مصادر
جنوبية
مطّلعة
لـ"نداء
الوطن" بأن
أجزاء واسعة
من البنية
العسكرية
الواقعة جنوب
نهر الليطاني
تعرضت لأضرار
كبيرة خلال
المواجهات، ما
طال منشآت
كانت تشكل
جزءًا
أساسيًا من
منظومة العمل
العسكري، من
مراكز
القيادة
والسيطرة إلى مواقع
التخزين
والإسناد
اللوجستي.
ووفق المصادر،
انعكست هذه
التطورات على
طبيعة الانتشار
والقدرة
العملياتية
مقارنة
بالمرحلة السابقة.
وفي موازاة
تراجع فاعلية
جزء من هذه البنية
جنوب
الليطاني،
تشير
المعطيات إلى
أن الثقل
العملياتي
لـ"الحزب"
بدأ ينتقل
تدريجيًا إلى
مناطق شمال
الليطاني،
حيث تُعاد
صياغة أنماط
الانتشار
والتموضع وفق
المتغيرات
الأمنية
الجديدة.
ويعكس هذا
التحول
محاولة
للتكيف مع
واقع ميداني
مختلف، بعدما
كانت المنطقة
الواقعة جنوب
النهر تشكل
مركز الثقل
الأساسي في
منظومة
الانتشار
العسكري خلال
السنوات الماضية.
ولا يقتصر هذا
التحول على
الجانب
العسكري فقط،
بل يفتح
نقاشًا أوسع
حول مستقبل
التوازن بين
الدولة
والمنظومات
المسلحة. فمع
عودة البحث في
مسؤولية
الدولة
اللبنانية
الحصرية عن القرارين
الأمني
والعسكري،
أصبحت هذه
البنية
العسكرية غير
الرسمية
جزءًا من نقاش
سياسي يتصل
بشكل الدولة
ودورها في
إدارة الأمن
الوطني.
وتبرز
منشأة "عماد 4"
في تلال علي
الطاهر في النبطية
كأحد أبرز
النماذج التي
تختصر فلسفة العمل
العسكري تحت
الأرض.
فالمنشأة
التي كُشف عنها
سابقًا عكست
حجم
الاستثمار في
بناء مواقع
محصّنة تجمع
بين القيادة
والاتصالات وحماية
القدرات
الصاروخية،
بعدما أصبح
نقل جزء أساسي
من القوة
العسكرية إلى
باطن الأرض عنصرًا
مركزيًا في
استراتيجية
"الحزب" الدفاعية.
وتشير
المعطيات
الميدانية
إلى أن المنشأة
دخلت ضمن نطاق
العمليات
والمراقبة
خلال المواجهات
الأخيرة،
بعدما فرض
الجيش الإسرائيلي
طوقًا حولها،
ما جعلها
نموذجًا
للتحولات
التي أصابت
إحدى أبرز
ركائز البنية
العسكرية تحت الأرض. وبعد
حرب تموز 2006،
انتقل مشروع
الأنفاق
والتحصينات
إلى مرحلة
توسع واسعة،
مستفيدًا من
الدعم
الإيراني على
مستوى التمويل
والخبرات
المرتبطة
بتطوير
القدرات
العسكرية. كما
تحدثت تقارير
أمنية عن
استفادة
"الحزب" خلال
مراحل مختلفة
من خبرات
خارجية في
مجال بناء التحصينات
والأنفاق،
وهي تقنيات
أصبحت جزءًا
من نمط الحروب
غير
التقليدية. وتشير
تقديرات
هندسية إلى أن
عددًا من هذه
المنشآت
شُيّد داخل
مناطق جبلية
وصخرية وعلى أعماق
كبيرة، واحتوى
على تجهيزات
تسمح بالعمل
لفترات طويلة،
من غرف قيادة
واتصالات إلى
مخازن ومرافق
دعم. وقدّرت
دراسات
متخصصة كلفة
مشاريع الأنفاق
والتحصينات
التي امتدت
لأكثر من
عقدين بما بين
مليار وثلاثة
مليارات
دولار
أميركي، ما
يعكس حجم
الموارد التي
استُثمرت في
بناء هذه المنظومة
. وفي السياق
نفسه، ارتبط
اسم مؤسسة "جهاد
البناء"
بتنفيذ
مشاريع
مرتبطة
بالبنية
التحتية
العسكرية في
مناطق نفوذ
"حزب الله"،
بما في ذلك
إنشاء وتطوير
منشآت
وتحصينات ومدن
تحت الأرض،
إلا أن
الولايات
المتحدة أدرجتها
على لوائح
العقوبات،
وسط نقاش
سياسي وأمني
في لبنان حول
طبيعة
أدوارها
وموقعها ضمن
البنية
التنظيمية
لـ"الحزب" في
المرحلة
الحالية. إلا
أن القضية
الأساسية
تتجاوز مصير
الأنفاق
والمنشآت بحد
ذاتها. فهذه
المنظومة
كانت تعبيراً
عن نموذج أمني
قائم على
امتلاك قدرة عسكرية
مستقلة عن
مؤسسات
الدولة، وهو
النموذج الذي
يواجه اليوم
اختباراً
يتعلق
بمستقبل القرار
الدفاعي في
لبنان، وما
إذا كانت
المرحلة
المقبلة
ستشهد
استمرار وجود
منظومة موازية
أو انتقالاً
نحو دور حصري
للمؤسسات
الرسمية. إن
تراجع فاعلية
مدن حزب الله
السرّية تحت
الأرض لا يعني
فقط فقدان
مواقع عسكرية
محصّنة، بل
يعكس تحولاً
في نموذج أمني
اعتمد عليه
الحزب لسنوات.
فالمعركة
الحقيقية لم
تعد حول الأنفاق
وحدها، بل حول
المسار الذي
سيسلكه لبنان
في إعادة
تنظيم واقعه
الأمني
والعسكري. وفي
النهاية، فإن
مستقبل الأمن
اللبناني لن
تحدده فقط
المنشآت
الموجودة في
باطن الأرض،
بل قدرة
الدولة على
تثبيت حضورها
فوق الأرض،
وإدارة
قرارها
السيادي،
ووضع إطار
واضح لدور المؤسسات
الرسمية في
حماية البلاد.
الجيش
اللبناني
واستحقاق سبر
الأنفاق
أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن/28 تموز/2026
يقف
لبنان والجيش
اللبناني
أمام
الامتحان الأصعب
اليوم في
التعامل مع
تجربة
الانسحاب
الإسرائيلي
من المناطق
النموذجية
بالتوازي مع
قيام الجيش
اللبناني ببسط
سيطرته
التامة على
هذه المناطق،
أفقياً وعمودياً،
فوق الأرض
وتحتها، فليس
هناك إمكانية
لتكرار أسلوب
التلاعب
السابق الذي
أدّى إلى
انكشاف
الدولة
اللبنانية
أمام حقيقة عدم
قيام الجيش
بسحب السلاح
ومصادرة
والسيطرة على
الأنفاق
والمنشآت
التابعة
للحزب، فعمق
وسرعة انسحاب
الجيش
الإسرائيلي
يتناسب
تناسبًا طرديًا
مع عمق
وفعالية
عمليات الجيش
اللبناني في
المناطق
التجريبية.
في
الجنوب، لا
يبدو المشهد
الذي تراه
العين كافيًا
لفهم ما يجري
فعلا، فالقرية
التي تبدو
هادئة من
الخارج قد
تخفي في عمقها
ممرات لا تظهر
على الخرائط
التقليدية، والمنزل
الذي يعيش فيه
السكان قد
يكون قريبًا
من مدخل منشأة
تحت الأرض،
والطريق الذي
يصل بين
بلدتين قد
يخفي تحته
مسارًا آخر لا
يعرفه إلا من
أنشأه، ومن
هنا تبدأ
الحكاية
الأكثر
حساسية، حين
يصبح على
الجيش
اللبناني أن
يتعامل مع
جغرافيا تقوم
على مستويين،
واحد فوق الأرض
وآخر تحتها،
وأن يثبت
قدرته على
الوصول إلى ما
لا تراه العين
من دون أن
تتحول عملية البحث
إلى مواجهة مع
السكان أو إلى
ذريعة لعودة
العمليات
العسكرية. ما
جرى أمس في
زوطر الغربية
يعيد وضع هذا
الملف في
الواجهة، بعدما
توغلت القوات
الإسرائيلية
في المنطقة، في
تطور يكتسب
دلالة خاصة
نظرًا إلى
موقع البلدة
ضمن المناطق
التجريبية
التي جرى
التوافق عليها
بين الجانبين
اللبناني
والإسرائيلي،
وهي المناطق
التي يفترض أن
تشكل مساحة
اختبار للانتشار
اللبناني
وترتيبات
المرحلة
الجديدة، وقد
دخل الجيش
اللبناني إلى
زوطر الغربية وانتشر
فيها قبل أيام
ضمن الآلية
الميدانية المعتمدة،
ما يجعل أي
تحرك
إسرائيلي
داخلها مؤشرًا
يستحق التوقف
عنده، خصوصًا
أن جوهر الاختبار
لا يتعلق
بالانتشار
فوق الأرض
وحده، وإنما
بما إذا كان
هذا الانتشار
قادرًا على
معالجة ما قد
يكون موجودًا
تحتها. ومن
هنا، فإن قصة
الأنفاق لا
تنحصر في
المنشأة التي
أعلنت
إسرائيل
اكتشافها في
محيط قلعة الشقيف،
فقد كشفت
القوات
الإسرائيلية
عن شبكة واسعة
حفرت في عمق
الصخور،
وقالت إن حزب
الله عمل على
تجهيزها على
مدى نحو عشرين
عامًا، مع غرف
للسكن ومطابخ
وحمامات
ومستودعات
للذخائر
والأسلحة،
إضافة إلى غرف
عمليات
ومرافق طبية
وممرات تسمح
بالحركة داخل
المنشأة، وهي
معطيات دفعت إسرائيل
إلى تقديم
الموقع
باعتباره
واحدًا من
أوسع ما عثرت
عليه من بنى
تحت الأرض
شمال نهر الليطاني.
وفي ظلّ هذه
التحديات
الكبرى، يصبح
على كل شيعي
يرغب في
العودة إلى
أرضه أن يدعم
جهود الجيش
اللبناني
فيما يتعلق
بسيادة الدولة
وإنهاء
ازدواجية
السلاح. وعلى
الشيعة أيضاً
أن يتنبّهوا
إلى أنّ
النشاط في
الخليج يكشف
أنّ اهتمام
إيران
الرئيسي هو
مضيق هرمز، بينما
لبنان ليس سوى
ورقة أخرى في
أوراقها. لهذا
كله، حان
الوقت
للبنانيين أن
يتحملوا مسؤولية
مستقبلهم. المعادلة
واضحة: أي
نشاط لـ"حزب
الله" في المنطقة
التجريبية
يُضعف الجيش
اللبناني،
وكلّما ضعف
الحزب قويت
الدولة. كما
أنّ جهود الجيش
اللبناني في
جمع الأسلحة
إلى لن تؤدي
إلى انسحاب
إسرائيلي
فحسب، بل ستُعزز
أيضًا من قوة
الجيش
اللبناني
وتضمن له تمويلًا
خاصًا. هذه
فرصة
اللبنانيين
لبناء مستقبلنا
بدولة واحدة
وجيش واحد. وفي
لبنان، لا
ينبغي أن يكون
هناك مكان إلا
لضباط الجيش
اللبناني،
فلا نريد
احتلالاً إيرانياً
ولا نريد احتلالاً
إسرائيلياً.
راجح
ويزيد
سامر
زريق/نداء
الوطن/28 تموز/2026
يلاحظ
في الأيام
الأخيرة
تصاعد حملة
منظمة تشنها
الماكينة
الإعلامية
الممانعة على
السعودية،
تركز على
الأمير يزيد
بن فرحان كهدف
مركزي حولته
إلى بند ثابت
في سياساتها
التحريرية.
هذه الحملة
تسعى إلى
هندسة صورة
ذهنية محددة
في الوعي
الجمعي تروم
إحياء
النموذج
المنفّر الذي
مثله غازي كنعان
ورستم غزالي،
وإسقاطه على
الدور السعودي
لتغدو
المملكة
ويكأنها تعيد
إنتاج نمط الوصاية
السورية وفق
قاعدة "يتغير
الوصي وتبقى
الوصاية"،
والتي تجد
أرضية خصبة في
ذاكرة جمعية
لا تزال مثقلة
بتجربة
"عنجر". لهذا
يجري إغراق
الفضاء
الإعلامي
بمرويات متناسلة
تتحدث عن حضور
الأمير يزيد
في كل كبيرة
وصغيرة من
تفاصيل
اليوميات
السياسية
اللبنانية. من
التعيينات
الإدارية
والقضائية، إلى
الإطلالات
الإعلامية
والمواقف
السياسية،
وصولًا إلى
قصص سوريالية
تبلغ حد
العبث،
كالإيحاء
بأنه يوجه مدعي
عام التمييز
لفتح ملف بحق
صحافي، أو
يتابع مع
مختار في بلدة
حدودية
معاملة
إدارية، فضلاً
عن تواصله
اليومي مع
كبار
المسؤولين
وصغار
الموظفين. لا
ريب أن تكرار
هذه المرويات
يمنحها قدرة
على التسلل
إلى الوعي
الجمعي. بيد
أنها تنهار
عند جمع
عناصرها في
مشهد واحد. فهي
تفترض أن
الرجل متفرغ
بالكلية
لإدارة تفاصيل
الحياة
اللبنانية
وهندستها،
فيما موقعه الحقيقي،
وطبيعة
مهمته،
ومساحة
مسؤولياته الإقليمية
والدولية،
تجعل هذا
التصور أقرب إلى
الخيال
السياسي
الخصب منه إلى
الواقع. ويزداد
هذا التناقض
وضوحًا إذا ما
قورن بحضور
الأمير يزيد
الفعلي، حيث
لا صور، لا
تصريحات، لا
تسريبات
مقصودة، بل إن
بعض وسائل
الإعلام لا تزال
تخطئ في
استخدام صور
لا تعود له
عند تغطية أخبار
زياراته
القليلة إلى
لبنان، في
مفارقة تكشف
حجم الهوّة
بين الصورة
التي تعمل الدعاية
الممانعة على
رسمها، وبين
الواقع الفعلي.
فالأمير يزيد
يعمل على
مستوى مختلف
يشتمل على
إعادة صياغة
التوازنات،
ورسم قواعد
المرحلة
الانتقالية،
وضبط إيقاع
العملية السياسية
بما ينسجم مع
رؤية المملكة
وسياستها الخارجية،
دون الولوج
إلى تفاصيل
التركيبة اللبنانية.
في هذا
المعنى، يغدو
الأمير يزيد
أقرب إلى لاعب
الارتكاز في
كرة القدم
الحديثة. فهو
لا يلفت
الأنظار بقدر
ما يتحكم
بإيقاع
المباراة، يحدد
سرعتها،
ويوسع مساحات
الحركة،
ويفتح زوايا
الملعب،
ويرسل
التمريرات
الحاسمة و"المقشرة"
التي تتيح
للآخرين
تسجيل
الأهداف. وما زيارة
الرئيس جوزاف
عون إلى البيت
الأبيض، وزيارته
المقبلة إلى
تركيا، وكذلك
زيارة الرئيس
نواف سلام إلى
دمشق وأنقرة،
ومسار إعادة معادلة
الحكم، إلا
محطات ضمن نسق
سياسي متدرج
يرتكز على
صناعة الظروف
المناسبة لا
صناعة المشهد
نفسه.
في
كأس العالم
الأخيرة، لم
يكن عبثًا منح
قائد المنتخب
الإسباني
رودري جائزة أفضل
لاعب في
العالم على
حساب الساحر
ميسي، رغم أنه
ليس الأكثر
تسجيلًا
للأهداف، ولا
الأكثر
ظهورًا أمام
الكاميرات.
لكنه كان
القطعة الأساسية
التي يدور
حولها إيقاع
الفريق. وفي السياسة
كما في كرة
القدم، لا
يحسم
المباراة أكثر
اللاعبين
صخبًا بل من
يفرض نسقها،
ويجبر
الآخرين على
اللعب وفق
إيقاعه.
السؤال
الذي يفرض
نفسه: لماذا
يصر "الحزب"
على رسم هذه
الصورة؟
الجواب
أن الأمير
يزيد في مخيال
"الحزب" هو مهندس
"اتفاق
الإطار" الذي
يشدّ الخناق
عليه. من هذا
المنطلق يمكن
فهم تزامن
حملته مع
إعادة تحريك
الحوثيين بعد
خمود،
بموازاة محاولة
افتعال
روايات
وفضائح وهمية
بحق أشخاص
معينين
ونسبها للرجل.
الأمر الذي
يكشف أن الهدف
هو سياسي –
استراتيجي،
حيث يسعى
"الحزب" للضغط
على السعودية
لإبطاء مسار
تطبيق الاتفاق
ومفاعيله،
بعدما أخفقت
المناورات
الإيرانية في
إنتاج مسارات
موازية تخلط
الأوراق وتفتح
"كوّات"
حماية
لأذرعه.يتشارك
"الحزب" تصعيد
الحملة عن
يمينه
ويساره،
شخصيات
و"أعمدة"
سياسية أدمنت
الابتزاز
السياسي،
وترى في المتغيرات
الجارية
تهديدًا
مباشرًا
لمنافعها.
ومنها حسبما
تكشف مرجعية
سياسية،
النائب جميل
السيد الذي
يحاول إعادة
تدوير دوره
عبر تزويد عناصر
الماكينة
الإعلامية
الممانعة
بخبريات
مصطنعة،
اعتقادًا منه
أن الابتزاز
يبقيه في
الملعب. لكنه،
كما غيره،
يقرأ من كتاب
طويت صحائفه
لحساب "راجح"
في أوبريت
"بياع الخواتم"
الذي بغيابه
تُكال إليه
الإشاعات،
بينما يتبين
في النهاية
أنه يبيع
خواتم الإلفة
والوئام.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
مع الصحافي
علي الأمين
حوارٍ
سياسي يتناول
أبرز
التحولات
التي يشهدها
لبنان
والمنطقة
وكشف لتفاصيل
ما جرى في زوطر
أجرى
المقابلة
الإعلامي
ربيع ياسين من
موقع "بالعربقي"
27 تموز/2026
https://www.youtube.com/watch?v=PCHvfdk1vW8
في
هذه الحلقة من
برنامج "حوار
الليلة"، يستضيف
الإعلامي
ربيع ياسين
رئيس تحرير
موقع جنوبية،
الصحافي علي
الأمين، في
حوارٍ سياسي
يتناول أبرز
التحولات
التي يشهدها
لبنان
والمنطقة. يكشف
علي الأمين
للمرة الأولى
تفاصيل ما جرى
في زوطر خلال
دخول الجيش
اللبناني إلى
البلدة، ويروي
كيف فاجأته
التجربة،
مؤكداً أنها
تشكل نموذجاً
يمكن البناء
عليه في
المستقبل. كما
يشدد على أن
الجيش
اللبناني هو
الضمانة
الوحيدة
للجنوبيين
ولجميع
اللبنانيين،
وأن الدولة
وحدها قادرة
على حماية
المواطنين
واستعادة
سيادتها.
ويتطرق
الأمين إلى
دور رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، واصفاً
إياه بأنه
"رأس الدولة
العميقة"،
ويوجه
انتقادات
حادة لأدائه السياسي
منذ عام 1984 حتى
اليوم،
معتبراً أنه
كان أحد أبرز
المسؤولين عن
تكريس الفساد
وإضعاف
مؤسسات الدولة،
وأن سياساته
ألحقت ضرراً
كبيراً بالطائفة
الشيعية قبل
غيرها. كما
يناقش مستقبل
النفوذ
الإيراني في
المنطقة،
مؤكداً أن
مشروع ولاية
الفقيه
انتهى، وما
تبقى مجرد
مسألة وقت،
ويتحدث عن
واقع حزب
الله،
معتبراً أن دوره
في لبنان وصل
إلى نهايته،
وأن السلاح لم
يعد قادراً
على تحرير
الأرض، بل إن
الدولة والجيش
اللبناني
أثبتا أن
استعادة
السيادة لا تكون
إلا عبر
المؤسسات
الشرعية.
رابط
فيديو مقابلة
مع الباحث في
الشؤون الأمنية
والسياسية
العميد خالد
حمادة
قراءة في آخر
التطورات
الأمنية
والسياسية في
لبنان
والمنطقة، في
ظل زيارة الرئيس
اللبناني إلى
واشنطن،
والمفاوضات اللبنانية
–
الإسرائيلية،
والضغوط
الأميركية،
ومستقبل
اتفاق وقف
إطلاق النار.
https://www.youtube.com/watch?v=qiQwFQAu1uw
أجرت
المقابلة
الإعلامية
باتريسيا
سماحة من موقع
الدولة على
اليوتيوب
27 موز/2026
في
هذه الحلقة من
سقف عالي،
نستضيف
الباحث في الشؤون
الأمنية
والسياسية
الجنرال خالد
حمادة لتحليل
آخر التطورات
السياسية والأمنية
في لبنان
والمنطقة، في
ظل زيارة الرئيس
اللبناني إلى
واشنطن،
والمفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية،
والضغوط
الأميركية،
ومستقبل
اتفاق وقف
إطلاق النار.
تتناول
الحلقة أسباب
غياب وزير
الخارجية عن الزيارة،
ورسائل لقاء
الرئيس
اللبناني مع دونالد
ترامب،
ومستقبل سلاح
حزب الله،
ودور الجيش
اللبناني في
الجنوب،
إضافة إلى
مواقف الرئيس
نبيه بري،
ورئيس الحكومة
نواف سلام،
وانعكاسات
المواقف الإيرانية
والإسرائيلية
على الساحة
اللبنانية.
كما
تناقش الحلقة
احتمالات
التصعيد
العسكري،
ومستقبل
مفاوضات
روما، ودور
سوريا في المرحلة
المقبلة،
وإمكانية
التوصل إلى
تسويات
إقليمية
جديدة.
أبرز
محاور الحلقة:
قراءة
في زيارة
الرئيس
اللبناني إلى
واشنطن.
غياب
وزير
الخارجية...
دلالات
وتساؤلات.
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية
واتفاق الإطار.
مستقبل
سلاح حزب
الله.
دور
الجيش
اللبناني في
الجنوب.
موقف
الرئيس نبيه
بري من
المفاوضات.
زيارة
نتنياهو إلى
واشنطن
وانعكاساتها.
احتمالات
التصعيد
العسكري.
الدور
الإيراني
والسوري في
المرحلة
المقبلة.
مستقبل
المنطقة في ظل
التفاهمات
الأميركية.
00:00 المقدمة
01:00 انطلاق
الحلقة
ومحاور
النقاش
01:40 عقدة
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية
02:25 زيارة
نتنياهو
ورسائل
إسرائيل
03:05 الارتجال
اللبناني
واتفاق
الإطار
04:05 لماذا
تأخر وصول
الجنرال
كليرفيلد؟
05:40 قراءة في
لقاء الرئيس
اللبناني
وترامب
07:00 غياب وزير
الخارجية عن
الزيارة
09:00 تقييم
نتائج زيارة
واشنطن
10:15 خطاب
الرئيس وملف
سلاح حزب الله
12:10 الانسحاب
الإسرائيلي
واتفاق
المرحلة
13:10 المناطق
التجريبية في
الجنوب
14:25 موقف
الرئيس نبيه
بري
16:10 الموقف
الإيراني
وانعكاساته
17:15 هل نجحت
زيارة
واشنطن؟
18:15 هل لبنان
أمام تصعيد
عسكري؟
19:20 التخبط
الدبلوماسي
اللبناني
20:35 من يدير
القرار
السياسي؟
22:00
السيناريوهات
العسكرية
المقبلة
23:10 زيارة
نواف سلام إلى
الجنوب
25:00 الجدل حول
التنسيق مع
الرئيس بري
26:20 مستقبل
دمج عناصر حزب
الله
29:05 دور الجيش
اللبناني
32:15 التطورات
في الجنوب
وعلي الطاهر
34:10 الدور
السوري
ومستقبل
التسويات
36:10 هل تتدخل
سوريا؟
38:20 مستقبل
العلاقة
الأميركية –
الإيرانية
41:15 الخاتمة
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/ لا
تحرير ولا
عودة من دون
سيطرة الجيش
اللبناني
بشكل حاسم في
المناطق التي
ينسحب منها
الجيش الاسرائيلي.
يوتيوب/27 تموز/2026
https://www.youtube.com/watch?v=V598j4LVLlY
في هذه
الأثناء، في
رسالة إلى عناصر
من الحزب
يعتبر مجتبى
خامنئي: " ان
جزءا كبيرا من
"الإنجاز
العظيم (
الحرب مع
اميركا واسرائيل)
يعود إلى صبر
الشعب
اللبناني
وتضحياته
وتكاتفه و
لاسيما أبناء
الجنوب" !!!
المعادلة
بسيطة: تسريع
الانسحاب
الاسرائيلي
يسرّع انتشار
الجيش
اللبناني و
سيطرته على
المزيد من
المناطق
التجريبية في
الجنوب. سيطرة
الجيش يجب ان
تكون حاسمة
وفاعلة: لا
شريك امنيا
وعسكريا
للجيش في
الجنوب اياً
يكن الطرف وايا
تكن الأسباب.
لا تعايش بين
جيش وطني و
قوة مسلحة
خارجة على
القانون
بقرارات
واضحة اتخذها
مجلس الوزراء.
على الحكومة
ان تسارع
لقوننة حرية
حركة الجيش في
المناطق
التجريبية
اولا ثم
الجنوب
كاملا، عبر
إصدار مراسيم تعلن
فيها مناطق
عسكرية تزيل
العراقيل
القانونية امام الجيش
اللبناني في
عمليات التفتيش
في اي مكان
مشتبه فيه،
فضلا عن البحث
والتحييد.
الجيش
البناني
مطالب بتحقيق
سيطرة كاملة و
حاسمة وفاعلة
لجهة تنظيف
مناطق
الانتشار من
السلاح لأي
جهة انتمى،
ومنع تسلل
العناصر تحت
"يافطة"
الأهالي
العائدين.
لبنان امام
خيار تاريخي:
إنهاء زمن
الحروب،
انتزاع لبنان
من هيمنة
ايران التي
حولته إلى
ورقة ومنصة و
ساحة لتصفية
الحسابات
الاقليمية،
إضافة إلى تحييد
لبنان و
اللبنانيين
عن النزاعات
الاقليمية.
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
الصحافي علي
الأمين: برّي
يتحمّل
مسؤولية
الكارثة إلى
جانب حزب الله
جنوبية/27
تموز/2026
https://www.youtube.com/watch?v=_drcjU3jCik&t=1s
رأى
رئيس تحرير
موقع «جنوبية»
علي الأمين
أنّ الرئيس
نبيه برّي
يمشي وفقًا
للتوازنات
بقدر ما يتخذ
مواقف وطنية
إزاء النكبة
التي تحصل في
لبنان، وأضاف
أنّ برّي يقدّم
نفسه زعيمًا
شيعيًا، لكن
المفارقة
أنّه لا
يتكلّم ولا
يصرّح بصيغة
مباشرة، بل
يتكلّم
دائمًا من خلف
الصحف وعبر
زوّاره، فيما
المفروض أن
يخاطب الشيعة
بشكل علني،
خصوصًا في هذا
الظرف الدقيق
الذي يمرّ به
لبنان. وأشار
الأمين، في
حديث لقناة «OTV»، إلى أنّ
برّي لا يقدّم
نفسه
بالمستوى
المطلوب
للزعامة،
مضيفًا أنّ ما
وصلنا إليه من
كارثة ونكبة
وتهجير
يتحمّل برّي
مسؤوليته إلى
جانب حزب
الله. وما حصل
اليوم كارثة
كان يمكن تفاديها.
برّي
يقدّم نفسه
زعيمًا
شيعيًا، لكن
المفارقة
أنّه لا
يتكلّم ولا
يصرّح بصيغة
مباشرة، بل
يتكلّم دائمًا
من خلف الصحف
وعبر زوّاره ووصف
الأمين وصف
ترامب لبرّي
بـ«الرجل
الصالح» بأنّه
نتيجة حسابات
ترامب
السياسية،
لكن هناك
واقعًا
يتمثّل في أنّ
برّي أحد
المسؤولين عن
هذه الكارثة.
وكان المطلوب
من برّي رفع الشرعية
عن تدخّل حزب
الله في
سوريا، ولا
يكفي عدم
تدخّله في
سوريا. وأضاف:
«من الوقاحة
أن يصادر برّي
كل شيء»،
معتبرًا أنّه
يلعب الدور
المطلوب منه في
المحور
الإيراني
الذي يريد
تشبيكًا مع السعودية
في لبنان،
خصوصًا مع
انتهاء
أذرعها في
الشرق الأوسط.
وحول
واقع حزب
الله، أكّد
الأمين أنّ
الحزب انتهى
عسكريًا في
صراعه مع
إسرائيل،
مشيرًا إلى
أنّ كل
التجريف
والتهجير
والتدمير
الذي يحصل في
القرى يقابله
عجز الحزب عن
الردّ. وأضاف
أنّ حزب الله
يدرك أنّ أي
حركة منه يمكن
أن تفجّر
الوضع، وأن
تؤدي إلى
احتلال مناطق
جديدة،
معتبرًا أنّه
في حال كرّر
الحزب
الإسناد
مجددًا،
فسيطلق «رصاصة
الرحمة» على
نفسه وعلى
بيئته. وصف
ترامب لبرّي
بـ«الرجل
الصالح» بأنّه
نتيجة حسابات
ترامب
السياسية،
لكن هناك
واقعًا يتمثّل
في أنّ برّي
أحد
المسؤولين عن
هذه الكارثة.
وكان المطلوب
من برّي رفع
الشرعية عن
تدخّل حزب
الله في سوريا
وعن
واقع النظام
الإيراني،
أشار الأمين
إلى أنّ
الخيار الذي
اختار النظام
السير به منذ
الثورة
الإسلامية
عام 1979 أفقده
شرعيته،
لافتًا إلى
أنّ النظام
الإيراني
يضعف
ويتراجع، وأنّ
حزب الله،
الذراع
الأساسي
لإيران،
ينكفئ ويتراجع.
ومن
علامات ذلك،
بحسب الأمين،
تحريض الناس
على إلقاء
اللوم على
الدولة فيما
يخصّ
التعويضات. وختم
الأمين حديثه
بالقول إنّ
المرحلة التي كان
يمثّلها برّي
انتهت، ورغم
ذلك لا يزال
برّي يلعب
لعبة ابتزاز.
وأضاف أنّ
وليد جنبلاط، شئنا
أم أبينا، هو
الزعيم
الدرزي في
لبنان، وأنّ
موقف جنبلاط
فيما يتعلّق
بالمسألة
الدرزية
ومحافظته على
خصوصية
الدروز
اللبنانيين
يُسجَّل له.
سيدة
الجبل – تنفيذ
الاتفاق-الاطار
في المناطق
التجريبية هو
الطريق
الوحيد لرفع
الاحتلال
الإسرائيلي
وبسط سيادة
الدولة
27 تموز 2026
عقد
"لقاء سيدة
الجبل"
اجتماعه
الاسبوعي في مقر
الاشرفيه،
حضورياً
والكترونياً،
وأصدر
المجتمعون
البيان الآتي:
توقف
لقاء سيدة
الجبل عند
تطويب
البطريرك الياس
الحويّك الذي
أدّى دوراَ
قيادياَ في
إعلان لبنان
الكبير،
إنطلاقاَ من
أن هذا الحدث
بأهميّته هو
ما صنع رسالة
هذا البلد،
بحيث يغتني
بطوائفه
ويتجاوزها
نحو الهمّ الوطني،
وتحديداَ في
هذه المرحلة
المضطربة التي
تعيد رسم
خرائط
المنطقة.
ودعا
اللقاء
اللبنانيين
دولةَ وشعباَ
الى عدم
التفريط بهذا
الإنجاز
التاريخي،
وذلك بالعمل
على تكريس
المواطنة
الكفيلة
بحماية لبنان
وإنقاذه من
الإحتلالين
الإسرائيلي
والإيراني.
عون:
لبنان ملتزم
تنفيذ "صيغة
الاطار" لكنه
لن يقبل
باستمرار خرق
بنودها
المركزية/27
تموز/2027
ابلغ
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون المفوض
السامي للأمم
المتحدة
لحقوق الانسان
VOLKER Türk خلال
استقباله له
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا
مع الوفد
المرافق، ان
مواصلة
إسرائيل
تدمير
المنازل وجرف
القرى في
المناطق التي
تحتلها في
الجنوب تشكل
انتهاكا
مباشرا لحقوق
الانسان
ومخالفة
صريحة
للقوانين
والأعراف
الدولية ما
يستوجب تحركا
دوليا لوضع حد
لها ومنعها من
الاستمرار في
المخطط
التدميري
الذي سبق ان
انتهجته في
غزة. ولفت
الرئيس عون
المسؤول الاممي
الى ان
إسرائيل
استهدفت أيضا
الأماكن الروحية
والتراثية
وهذا يظهر
نوايا مبيتة
ضد البشر
والحجر، لا
سيما وان مثل
هذه الأماكن
ليست عسكرية
ولا تشهد
وجودا مسلحا
فيها. وشدد
الرئيس عون
على ان لبنان
الذي وقّع
"صيغة
الاطار"
نتيجة
المفاوضات في
واشنطن ملتزم بتنفيذها،
لكنه يخشى في
المقابل من ان
تؤدي
الممارسات الإسرائيلية
الى التأثير
على فعاليتها
خصوصا ان
لبنان لن يقبل
باستمرار خرق
بنودها وتجاهل
التأييد
الدولي
المطالب
باحترامها.
وجدد الرئيس
عون التأكيد
على ان الحرب
الإسرائيلية
عرقلت
الاستمرار
في
انجاز
المزيد من
الإصلاحات،
لافتا الى ان
الحكومة
ملتزمة إقرار
المزيد منها
لانها حاجة
لبنانية
ضرورية وليست
إرضاء
للمجتمع
الدولي.
وكان
Türk نقل
الى الرئيس
عون اهتمام
المفوضية بالوضع
في لبنان
ومتابعتها
التطورات
المتسارعة
فيه ولا سيما
الاعتداءات
الإسرائيلية المتواصلة
منذ 2 آذار الماضي
لوضع تقرير
مفصل عن
الانتهاكات
التي تطاول
حقوق الانسان
مع التأكيد
على استمرار
الدعم الدولي
للبنان
وتأمين
المساعدات
اللازمة له.
البطريرك
يونان: من جهة
أخرى، أكد
بطريرك انطاكيا
للسريان
الكاثوليك
مار اغناطيوس
يوسف الثالث
يونان ان
الرئيس عون
كان الممثل
الأصلح
للبنان لكي
يُظهر الى
أقوى دولة في
العالم انَّ
لبنان يستحق
ان يعيش
بكرامته، وهو
بلد الرسالة
والحضارة في
منطقته، ومن
الواجب الحفاظ
عليه كبلد
يجمع ولا
يفرِّق. وهنأ
الرئيس عون
على ما
انجزه خلال
زيارته الى
واشنطن
مشدّداً على
انَّ رئيس
الجمهوريّة
"مؤمن ويعرف
جيدا ما هي
حقوق لبنان.
وهو يريده ان
يبقى مستقلّا،
وحرّا،
ومحرّرا في
كلّ شبر من
أرضه لأنّ هذا
الوطن رسالة
الى المنطقة
بأسرها."
كلام
البطريرك
يونان جاء في
اعقاب زيارة
قام بها الى
قصر بعبدا، مع
وفد ضم
مطران أبرشية
سيدة النجاة
في الولايات
المتحدة الأميركية
مار برنابا
يوسف حبش،
ورئيس أساقفة
بغداد وأمين
سرّ السينودس
السرياني
المقدّس مار
إفرام يوسف
عبّا، وأمين
سرّ بطريركية
السريان الكاثوليك
والقيّم
البطريركي
العام
الخورأسقف
حبيب مراد،
وأمين السرّ
المساعد في
بطريركية
السريان
الكاثوليك
الأب كريم
كلش. واعرب البطريرك
يونان خلال
اللقاء عن
دعمه للمواقف
التي اتخذها
رئيس
الجمهورية
وخياراته
الوطنية، اضافة
الى نتائج
الزيارة التي
قام بها الى
واشنطن
واللقاء الذي
عقده مع
الرئيس
الاميركي دونالد
ترامب. ونوّه
البطريرك
يونان بثبات
الموقف
اللبناني
حيال
التطورات،
عارضاً لأوضاع
ابناء طائفة
السريان
الكاثوليك في
لبنان والعراق
ودول
الانتشار.
ورحب الرئيس
عون
بالبطريرك يونان،
عارضاً
التطورات
الاخيرة
والتحرّك الذي
يقوم به من
اجل بسط سلطة
الدولة
وسيادتها على
كامل الاراضي
اللبنانية.
وبعد
اللقاء، ادلى
البطريرك
يونان
بالتصريح
التالي الى
الصحافيين:
"إنَّ فرحتنا
كبيرة
بلقائنا مع
فخامة الرئيس،
وقد هنأناه
على ما أنجزه
خلال زيارته الى
الولايات
المتحدة
ولقائه مع
الرئيس ترامب.
بالفعل كان
الممثِّل
الأصلح
للبنان اليوم،
لكي يُظهر الى
أقوى دولة في
العالم انَّ
لبنان يستحقّ
ان يعيش
بكرامته، وهو
بلد الرسالة والحضارة
في منطقته،
ومن الواجب
الحفاظ عليه
كبلد يجمع ولا
يفرِّق. نحن
نفتخر بما قام
به فخامة
الرئيس، حيث
أنَّه يبذل كل
جهد لكي يجمع
أبناء لبنان
وبناته،
مذكَّرا
إياهم بواجباتهم
قبل ان
يطالبوا
بحقوقهم، وان
لبنان يستحقّ
كلّ تضحية
وتفانٍ لكي
يبقى."
أضاف:
"أتيت ومعي
وفد يضم
مطرانين
يخدمان
ابرشيتنا في
العراق،
ومطران يخدم
أبرشيتنا في
الولايات المتحدة،
الى جانب عدد
من الكهنة،
لكي نقول لفخامته
انّ لبنان مثل
العراق تألمّ
كثيرا، وكليهما
يستحقان ان
يرجعا الى
سابق عهدهما
بالإزدهار
والكرامة،
ويجمعان
الجميع بوحدة
المواطنة."
وردا
على سؤال،
أجاب: "لقد
درسنا
وتربيّنا في لبنان
في مرحلة
شبابنا،
ونعرف قيمته
في منطقته
والعالم.
ولذلك فإننا
نسعى بكل
جهدنا من اجل
تبيان انّ
لبنان واجب
للبقاء
والإزدهار أكثر
ممّا كان، وهو
مستحقّ لذلك.
كما انّ
أبناءه
وبناته عليهم
ان يعرفوا
كيفيّة الحفاظ
عليه كوطن
موحَّد
بكرامة
وحريّة."
وردا
على سؤال آخر،
إعتبر "ان
فخامة الرئيس
مؤمن ويعرف
جيدا ما هي
حقوق لبنان.
وهو يريده ان
يبقى
مستقلّا،
وحرّا،
ومحرّرا في
كلّ شبر من
أرضه لأنّ هذا
الوطن رسالة
الى المنطقة
بأسرها." أضاف:
"من المهم انّ
فخامته يجمع
ويريد إفهام
جميع
اللبنانيّين
من دون أيّ
إستسلام لآراء
طائفيّة او
مذهبيّة او
دينيّة، أنّ
لبنان يستحقّ
ان نعلو فوق
كلّ
الإعتبارات
في سبيل المحافظة
عليه. وبهمَّة
فخامته، فإن
الاحتلال
سينتهي،
وسيعود
إخوتنا
وأخواتنا من
القرى الجنوبية
الى منازلهم
مكرَّمين
ومعزَّزين،
والحكومة
مستعدّة
لمساعدتهم
كما ذكر
فخامته ودولة
رئيس
الحكومة."
ناصر:
والتقى
الرئيس عون
النائب حيدر
ناصر الذي نوه
بمواقف رئيس
الجمهورية في
واشنطن ونتائج
القمة التي
جمعته
بالرئيس
الاميركي دونالد
ترامب، وعرض
معه مواضيع
الساعة.
وفد
عشائر بعلبك -
الهرمل
على
صعيد آخر،
إستقبل
الرئيس عون،
في حضور
مستشاره الوزير
السابق علي
حميه، وفدا من
عشائر بعلبك -
الهرمل، نقل
إليه الحاجات
الإنمائية
للمنطقة، لا
سيما تلك
التي
تؤمِّن فرص
عمل لأبنائها. كما
تطرّق البحث
الى الوضع
الأمني في المنطقة،
وضرورة تعزيز
الإجراءات
التي تحافظ
على الاستقرار
والأمان فيها.
ورد رئيس
الجمهورية
مرحبا
بالوفد،
ومؤكدا على
مدى العناية
التي يوليها
لبعلبك
-الهرمل التي
خدم فيها خلال
مسيرته
العسكرية،
وربطته
بأبنائها
صداقة، مثنيا
على الطيبة
التي يتميز
بها أبناء
المنطقة ومدى
تعلقهم
بلبنان. وقال:
"سنعمل على
معالجة مطالبكم،
وسنواصل ما
سبق وبدأناه.
نحن الى جانب
كل أبناء
منطقتكم،
أنتم خيرة
الناس، والدولة
لا يمكنها ان
تتخلى عنكم،
وستبقى الى
جانبكم،
وسنتعاون معا
للوصول الى
الحلول المرجوة
التي تناسبكم
وتكون لمصلحة
كل أبناء البقاع
الغني بشعبه
وكَرَمَه
وتنوعه. وكل
ذلك يفيد منه
لبنان
بأسره"،
مضيفا انه من
واجبات الدولة
الوقوف الى
جانب كافة
أبنائها وهذا
حق عليها.
غباش: واستقبل
رئيس
الجمهورية،
بعد ظهر اليوم،
رئيس المجلس
الوطني
الاتحادي في
دولة الامارات
العربية
المتحدة
الرئيس صقر
غباش لمناسبة
وجوده في
لبنان. ونقل
الرئيس غباش
تحيات رئيس
الدولة سمو
الشيخ محمد بن
زايد آل نهيان،
وتمنياته
للبنان بدوام
الاستقرار
والامان. ثم
عرض معه
الاوضاع
العامة في
لبنان والمنطقة
في ضوء
التطورات
الراهنة. ورحب
الرئيس عون
بالرئيس غباش
وحمَّله
تحياته الى
صاحب السمو
الشيخ محمد بن
زايد آل
نهيان، وشكره
على الدعم
الذي تقدمه
دولة
الامارات
للبنان في المجالات
كافة، مجدداً
ادانته
للاعتداءات
التي تعرّضت
لها والتي
يهدد
استمرارها
الأمن والاستقرار
في دول الخليج
والمنطقة
بأسرها. ونوه
الرئيس عون
بـ"القرار
الذي صدر عن
دولة الامارات
بالسماح
لابنائها
بالمجيء الى
لبنان"، معتبراً
"ان هذا
القرار يعكس
عمق العلاقات
الاخوية التي
تجمع بين
البلدين
والشعبين
الشقيقين".
سلام
يستقبل تورك:
متأهبون
للاستفادة من
جميع
الخيارات
لتحقيق
النهوض
الاقتصادي
المركزية/27
تموز/2027
عقد
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام في
السراي الكبير
صباح اليوم
الاجتماع
الوزاري
الدوري. وبعد
الاجتماع
صرّح وزير
الاعلام حول
خلاصات
اللقاء ما
يلي:
في
بداية
الاجتماع،
وبخصوص
زيارته إلى
العراق،
استهل الرئيس
سلام كلامه
بالإشارة إلى
أن "الحكومة
متأهّبة
دائماً
للاستفادة من
جميع
الخيارات
التي تُتاح في
أي لحظة،
لتحقيق أهداف
النهوض الاقتصادي،
لا سيما في
مجالي الربط
والتكامل
الاستراتيجي".
وفي هذا
السياق، اتصل
دولة الرئيس
سلام أثر
عودته من
العراق
بمعالي وزير الخارجية
السوري أسعد
الشيباني،
مشددًا على
أهمية تعزيز
الترابط
الإقليمي لما
فيه فائدة
متبادلة
للجميع. أضاف:
حصل نقاش في
اللقاء حول
ربط لبنان
نتيجة هذه
الزيارة بخط
البصرة-طرابلس
نظرًا
للفائدة
المشتركة
والقدرة
الكبيرة في
لبنان على
التخزين، مع
التوجه إلى
إنشاء مصفاة
جديدة، كل ذلك
في ضوء عزم
العراق على زيادة
إنتاج النفط.
وأيضًا جرى
البحث في تشكيل
لجنة فنية
لبنانية-عراقية
لبحث هذه
الموضوعات
والمضي قدمًا
فيها، لا سيما
في موضوع التعاون
بين البلدين
في شأن
المنطقة
الاقتصادية الخاصة.
وهنالك توجه
حكومي لإعادة
تأهيل الخزانات
لتيسير النقل
البري للنفط
كما يحصل مع مرفأ
بانياس. وهناك
موضوع ثان تم
التطرق له وهو
تعزيز التغذية
الكهربائية
بالتعاون مع
السلطات
التركيّة.
أمّا
الموضوع
الثالث فهو
تفعيل خدمات
الإنترنت،
أما الموضوع
الأخير فهو
حماية
المستهلك،
إضافة إلى
موضوعات أخرى
متفرقة.
لقاءات: من
جهة ثانية،
استقبل
الرئيس سلام
المفوض السامي
للأمم
المتحدة
لحقوق
الإنسان
فولكر تورك وفريق
عمله بحضور
نائب رئيس
الحكومة طارق
متري، إذ رحّب
الرئيس سلام
بزيارته ونوّه
بالعمل الذي
يقوم به فريق
الخبراء المعني
بإعداد
التقرير حول
الانتهاكات
المتعلّقة
بالقانون
الدولي
الإنساني منذ
تشرين الأوّل
2023.
كما
أعرب الرئيس
سلام عن
اهتمام
الحكومة باستمرار
عمل الفريق
بجمع الأدلّة
المرتبطة بما
قد يشكّل
جرائم حرب،
وتوثيقها، لا
سيّما من جهة
دوليّة
محايدة مثل
الأمم
المتّحدة. واستقبل
الرئيس سلام
النائب ياسين
ياسين، بحضور
مدير مكتبه
محمّد حلاوي،
والأستاذة
دينا أبو
الزور.
بعد
اللقاء قال
النائب ياسين:
"التقينا
اليوم الرئيس
سلام في لقاء
اتّسم بالصراحة
والمسؤوليّة
الوطنيّة،
وتناولنا خلاله
مجموعة من
الملفات
السياسية
والإنمائية والإدارية
التي نعتبرها
أساسية في هذه
المرحلة
الدقيقة التي
يمر بها
لبنان".
أوّلاً
- على الصعيد
السياسي:
"أكدنا دعمنا
الكامل
للمسار الذي
يعزز سيادة
الدولة
اللبنانية،
وفي مقدمته اتفاق
الإطار، على
أن يبقى
منسجماً مع
الثوابت
الوطنية التي
أعلنها فخامة
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون،
والمتمثلة في
الوقف النهائي
لإطلاق
النار،
والانسحاب
الإسرائيلي الكامل
من الأراضي
اللبنانية،
وعودة الأسرى،
وإطلاق مسار
إعادة
الإعمار. كما
شددنا على أن
هذا المسار
يجب أن ينسجم
أيضاً مع
أحكام اتفاق
الطائف، بما
يكرس حصرية
السلاح بيد
الدولة اللبنانية
ويعزز
مؤسساتها
الشرعيّة".
وأضاف
ياسين:
"توقفنا عند
الزيارة التي
قام بها دولة
الرئيس إلى
بلدة زوطر
الغربية،
باعتبارها
تحمل دلالات
وطنية مهمة،
تؤكد أن استعادة
الأرض وحماية
السيادة
تتحققان من
خلال الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها،
وعبر التفاوض
الذي تقوده الدولة،
وليس عبر أي
مسارات
موازية"، كما
"أكدنا ضرورة
الاستفادة من
المتغيرات
الإقليمية
والدولية بما
يخدم المصلحة
اللبنانية، وأن
يكون القرار
الوطني
مستقلاً،
بعيداً عن أي
وصاية خارجية،
أياً كان
مصدرها، بما
يحفظ سيادة لبنان
وحرية قراره".
وصرّح أنه "في
الوقت نفسه، شددنا
على أن
الجرائم التي
ارتكبها
العدو الإسرائيلي
بحق لبنان
واللبنانيين
لا يمكن أن تمر
من دون
محاسبة، وأن
العدالة تبقى
حقاً للشعب
اللبناني،
ولا يجوز
التفريط بها
أو تجاوزها.
كما أكدنا
لدولة الرئيس
ضرورة العمل
على التطبيق
الشامل
لاتفاق
الطائف،
والتمسك بجميع
مبادئه
وأحكامه
باعتباره
الإطار
الدستوري
الناظم
للحياة
الوطنية،
وعدم التعامل
مع أي من
بنوده
بانتقائية أو
استهانة،
والعمل الجدي
على معالجة
الثغرات التي
ظهرت خلال العقود
الماضية بما
يعزز قيام
الدولة،
ويطوّر
مؤسساتها،
ويحفظ
الشراكة
الوطنية التي
قام عليها الاتفاق".
ثانياً - على
الصعيد
الإنمائي:
"فقد وضعنا
دولة الرئيس
في أجواء
زيارتنا
الأخيرة إلى
مجلس الإنماء
والإعمار،
وطالبناه
بإعطاء
منطقتي
البقاع
الغربي
وراشيا
الأولوية في
الخطط
والمشاريع
الإنمائية
المقبلة، لما
تعانيانه من
حرمان مزمن،
ولما
تمتلكانه من
مقومات
اقتصادية
وبشرية تستحق
استثمارات
تنموية عادلة".
ثالثاً
- ملف
التعيينات:
"أبدينا
ملاحظاتنا على
الآلية
المعتمدة،
ولا سيما لجهة
عدم تحقيق
التوازن في
تمثيل
المناطق، حيث
لم ينل البقاع
الغربي
وراشيا
الحضور الذي
يستحقانه في
التعيينات
الأخيرة،
وأكدنا ضرورة
اعتماد
معايير
العدالة
والكفاءة
والتوازن
الوطني في أي
استحقاقات
مقبلة".
رابعاً:
"أثرنا قضية
فاقدي الأعين
من جرحى
انتفاضة
السابع عشر من
تشرين،
مطالبين
بإنصافهم
ومعاملتهم
بالمعايير نفسها
التي اعتمدت
مع الفئات
الأخرى من
الجرحى، ولا
سيما لجهة
الرعاية
الاجتماعية
والحقوق التي
تكفل لهم حياة
كريمة،
باعتبار أن
معاناتهم جزء
من مسؤولية
الدولة تجاه
جميع مواطنيها".
وختم ياسين:
"دخل لبنان
مرحلة جديدة،
ونجاحها لن
يُقاس بعدد او
شكل
الاتفاقات
التي نوقّعها،
بل بقدرة
الدولة على
ترجمة هذه
الاتفاقات
إلى سيادة
كاملة،
وعدالة تحفظ
حقوق اللبنانيين،
وإنماء يصل
إلى كل
المناطق دون
استثناء. لقد
تعب
اللبنانيون
من الانتقال
بين الوصايات،
وما نريده
اليوم هو دولة
قوية لا تستبدل
وصاية بأخرى،
بل تستمد
شرعيتها من
شعبها، وتحمي
سيادتها
بقرارها
الوطني الحر". "إنّ
هدفنا سيبقى
دعم الدولة
ومؤسساتها،
والمساهمة في
كل ما يعزز
السيادة
والعدالة والإنماء
المتوازن،
لأن بناء
الدولة
القوية والعادلة
هو الضمانة
الوحيدة
لمستقبل
لبنان وجميع
أبنائه".
«أسوأ
بعشر مرات من
اتفاق 17 أيار»..
بري: لا تفاوض
مباشر…
والأولوية
لوقف النار
جنوبية/27
تموز/2026
جدّد
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري تمسكه
بالثوابت
اللبنانية،
مؤكداً أن
الأولوية
المطلقة تبقى
لتثبيت وقف
إطلاق النار
والانسحاب الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
نافياً أي
تبدّل في
موقفه الرافض
للتفاوض
المباشر مع
إسرائيل. وقال
بري، في حديث
إلى صحيفة
«الأخبار»، إن
«المسار الوحيد
المقبول، وما
نريده أمس
واليوم
وغداً، هو تثبيت
وقف إطلاق
النار،
والانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة». وشدد
على أنه «لا
يزال متمسكاً
برفض أي تفاوض
مباشر بين
لبنان
وإسرائيل،
وبالموقف
الذي سبق أن
عبّر عنه من
اتفاق
الإطار»،
والذي وصفه سابقاً
بأنه «أسوأ
بعشر مرات من
اتفاق 17 أيار».
وأكد بري أن
أي مواقف صدرت
عنه وفُسّرت
على أنها
تنطوي على
مرونة أو
إيجابية تجاه
المسار القائم،
ترتبط حصراً
بأولوية
تحقيق وقف إطلاق
النار،
وتأمين
الانسحاب
الإسرائيلي الكامل،
وعودة
الأهالي إلى
قراهم
ومنازلهم، مشدداً
على أن ذلك لا
يعني أي تبدّل
في موقفه المبدئي
الرافض
لتحويل هذه
المرحلة إلى
مدخل لتفاوض
سياسي مباشر
مع إسرائيل أو
إلى مسار يتجاوز
الثوابت
اللبنانية.
"الأمل
معقود على المفاوضات"..
تورك في ختام
زيارته
للبنان: سجلنا
انتهاكات
واسعة
للقانون
الدولي يرقى
بعضها إلى
جرائم حرب
المركزية/27
تموز/2027
اختتم
المفوض
السامي للأمم
المتحدة
لحقوق الإنسان
فولكر تورك
زيارته الى
لبنان بمؤتمر صحافي
في "بيت الأمم
المتحدة"
(الإسكوا)،
قال فيه: "عندما
زرت لبنان في
المرة
الاخيرة قبل
عام ونصف عام،
رأيت بلدا
يحاول الخروج
من أزمات وأحداث
عميقة
ومتداخلة.
شملت انسدادا
سياسيا طويلا،
وأزمة مالية،
وجائحة
كورونا،
وانفجار مرفأ
بيروت،
ونزاعا
مسلحا، وكل
ذلك وسط سياق جيوسياسي
أوسع يتسم
بالتقلب. ومع
ذلك، حين جئت
حينها، كان
هناك عزم واضح
جداً من قبل
القيادة
الجديدة
للمضي قدما،
وأشارت
القيادة إلى أجندة
إصلاحية تحظى
بدعم واسع
محليا ودوليا.
وأعتقد أنه
كانت هناك
رؤية ناشئة لـ
"لبنان جديد"
وبصيص أمل وسط
وضع عالمي صعب
للغاية".
أضاف:
"خلال العام
الماضي،
انعكس ذلك
التصميم في
خطوات مهمة
نحو معالجة
قضايا حاسمة،
بما في ذلك
سيادة
القانون،
وقضايا
المساءلة،
وحقوق
الأشخاص ذوي
الإعاقة،
وإصلاحات
مؤسسية أخرى.
لكن
التجاذبات
بين الولايات
المتحدة وإسرائيل
وإيران أوقعت
البلاد في فخ
في وقت سابق
من هذا العام،
مما أدى إلى
تصعيد متجدد
للنزاع بين
حزب الله
وإسرائيل. ولم
يؤثر هذا على
زخم الإصلاح
فحسب، بل كان
وقعه كارثيا
على الشعب
اللبناني".
وتابع:
"لقد صُدمت
بحجم الدمار
الواسع والمعاناة
المتفاقمة
التي رأيتها.
إن الصدمة
والإحباط
واليأس أمور
ملموسة، ولكن
كذلك هي المطالبة
بالعدالة
التي سمعتها
بوضوح. أحد
الضحايا،
الذي فقد
والدته
وشقيقه في هجمات
إسرائيلية
استهدفت منزل
عائلتهم في
مبنى سكني
ببيروت، قال
لي وأقتبس:
"حتى من هذا
الظلام، هناك
فرصة، نحن
نحشد جهودنا
بطريقة لم نفعلها
من قبل من
خلال توثيق
الانتهاكات"،
ودعا إلى
المساءلة،
وأنا بدوري
أعرب عن تضامني
العميق مع
جميع الضحايا.
يقوم زملائي
هنا في لبنان
بتوثيق
الكلفة
البشرية
للأعمال العدائية".
وتابع:
"لقد تسببت
الغارات
الجوية
الإسرائيلية
المستمرة،
والقصف،
واستخدام
الأسلحة المتفجرة
في المناطق
المكتظة
بالسكان، في
وقوع خسائر
فادحة بين
المدنيين،
وخلفت دمارا واسعا
ونزوحا
جماعيا. كما
أدى إطلاق
الصواريخ من
قبل حزب الله
باتجاه مناطق
مأهولة في
إسرائيل إلى
وقوع إصابات
بين المدنيين
وإلحاق أضرار
بالبنية
التحتية
المدنية. ومنذ
الثاني من
آذار، قتل
أكثر من 4300 شخص
وأصيب 12200 آخرون
في لبنان،
وفقا لأرقام
السلطات
الوطنية. ومن
بين القتلى
أكثر من 135
عاملا في مجال
الرعاية
الصحية،
بالإضافة إلى
العديد من
الصحافيين
والعاملين في
وسائل
الإعلام. ورغم
الإعلان
الأولي عن وقف
الأعمال
العدائية في 17
نيسان، وما
تلاه من جولات
مفاوضات لخفض
التصعيد واحتواء
النزاع، إلا
أن الجيش
الإسرائيلي
يواصل قتل
وإصابة الناس
في لبنان وسط
استمرار الغارات
الجوية
والعمليات
البرية". وقال
تورك: "لقد سجل
مكتبي
انتهاكات
واسعة النطاق
للقانون
الدولي
الإنساني، قد
يرقى بعضها
إلى جرائم
حرب، وفي ظروف
معينة قد تشكل
أيضا جرائم بموجب
القانون
الدولي. زرتُ
مع وزيرة
الشؤون الاجتماعية
مدرسة تم
تحويلها إلى
ملجأ يستضيف
حوالي ألف
ضحية من ضحايا
النزاع، وهي
دورة النزوح
الثانية أو
الثالثة
للكثيرين
منهم. أخبرني
البعض أنهم
حاولوا
العودة إلى
ديارهم الأسبوع
الماضي
ليكتشفوا أن
قراهم قد
دُمرت. سمعتُ
كيف تم مسح
قرى بأكملها
جنوب نهر
الليطاني أو
جعلها غير
صالحة للسكن،
حيث أدت
الضربات الإسرائيلية
وعمليات
الهدم
المستمرة إلى
تسوية
المنازل
والمدارس
والمرافق
الصحية وشبكات
توزيع المياه
وبنية
الكهرباء
التحتية ودور
العبادة
والأراضي
الزراعية
بالأرض".
أضاف:
"مع قرب
انتهاء تفويض
قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
(يونيفيل) في
نهاية هذا
العام، يساورني
القلق بشأن ما
يعنيه ذلك
لحماية
المدنيين في
الجنوب، وآمل
أن يؤخذ هذا
البعد -حماية المدنيين-
في الاعتبار
في أي ترتيبات
مستقبلية. لا
تزال القوات
الإسرائيلية
تحتل أراضي لبنانية
واسعة في
الجنوب، وأنا
قلق من أن السلوك
العام الذي
أدى إلى نزوح
واسع النطاق
وحرمان من
العودة قد
يرقى إلى
مستوى
الجرائم الدولية.
لقد أعلنتُ عن
بعثة تقييم
محايدة ومستقلة
في حزيران
الماضي
بالاتفاق مع
الحكومة اللبنانية،
وقد انتشرت
هذه البعثة
بالفعل في لبنان،
وأعضاؤها
موجودون
حاليا على
الأرض لجمع
المعلومات
والأدلة حول
الانتهاكات
والتجاوزات
المزعومة
للقانون
الدولي لحقوق
الإنسان
والقانون
الدولي
الإنساني
التي ارتكبتها
أطراف النزاع
منذ الثاني من
آذار". وتابع: "المجتمع
المدني
الديناميكي
في لبنان يلعب
دورا مركزيا
ويشارك أيضا
في الاستجابة
وتوثيق آثار
النزاع. وإلى
جانب النزاع،
سلطوا الضوء
على عدد من
قضايا حقوق
الإنسان، لا
سيما الحاجة
إلى مزيد من
التقدم في
حماية حقوق
الفئات
المهمشة، بما
في ذلك
اللاجئون
والمهاجرون
والأشخاص من
مجتمع الميم
والأشخاص ذوي
الإعاقة،
وشددوا بشكل
خاص على ضرورة
مكافحة
التمييز
ضدهم".وقال:
"سمعت قصصا
مفجعة عن
التجارب التي
واجهها
الضحايا
النازحون،
وخاصة
الأشخاص ذوي
الإعاقة
الذين
يواجهون
صعوبات في
الإخلاء والوصول
إلى الملاجئ.
وفي حين أحرز
لبنان تقدما
مهما، بما في
ذلك التصديق
على اتفاقية
حقوق الأشخاص
ذوي الإعاقة،
إلا أن
التنفيذ لا
يزال يمثل
تحديا، كما
آمل إحراز
مزيد من
التقدم في إلغاء
تجريم
العلاقات
المثلية".
وعن
انفجار مرفأ
بيروت، قال
تورك: "بعد
أيام قليلة،
ستحيي عائلات
ضحايا انفجار
مرفأ بيروت
الذكرى
السادسة لهذا
الحدث
المأساوي. يجب
تحقيق
العدالة
للضحايا
ومحاسبة
المسؤولين. إن
جهود الإصلاح الجارية
والمرحب بها
لتعزيز
استقلال
القضاء
وسيادة
القانون
ستكون حاسمة
لتعزيز الثقة في
مؤسسات
الدولة. كما
تتطلب
الأوضاع في
السجون
ومراكز
الاحتجاز في
لبنان
اهتماما
عاجلا". أضاف:
"أرحب بمسودة
قانون إلغاء
عقوبة الإعدام،
بناء على وقف
التنفيذ
القائم منذ
فترة طويلة في
البلاد،
وأشجع
البرلمان على
اعتمادها بسرعة،
مما سيجعل
لبنان أول
دولة في
المنطقة تقوم
بذلك. إن
التعافي
وإعادة
الإعمار ليسا
مجرد عملية
لوجستية بل
يجب تقوية
العلاقة بين الدولة
وجميع
مواطنيها
لمعالجة
التصورات المتعلقة
بالانقسام
والإقصاء،
وكان هذا مصدر
قلق نقله لي
بشكل خاص
ضحايا من
الجنوب".
وتابع:
"سيتعين
إعادة بناء
العقد
الاجتماعي بحيث
تُحترم كرامة
وحقوق جميع
المجتمعات في لبنان،
وتكون الدولة
قادرة على
حماية حقوقهم
وتوفير
الخدمات
والأمن
والأمان الذي
يحتاجونه.
وهذا يعني
أيضا التمكين
الكامل
للدولة اللبنانية
مع الاحترام
الكامل
لسيادتها
وسلامة
أراضيها دون
تدخل
خارجي".وأردف:
"أشكر
الحكومة
اللبنانية
بحرارة على
استضافة
زيارتي،
وسيظل مكتبي
وزملائي هنا
على الأرض
مستعدين لدعم
لبنان في
تعزيز وحماية
حقوق الإنسان
للجميع".
أسئلة
واجوبة
وسئل:
ما هي
الإجراءات
الملموسة
التي يمكنكم
اتخاذها لردع
الانتهاكات
في لبنان بما
يتجاوز مجرد
التوثيق؟
أجاب:
"ان حماية
المدنيين هي
الأولوية
القصوى
والمسؤولية
تقع بالدرجة
الأولى على
عاتق أطراف
النزاع، وفي
هذه الحالة
إسرائيل وحزب
الله، إذ
عليهم احترام
القانون
الدولي الإنساني.
دور مكتبنا هو
المراقبة
والتوثيق
وإعداد
التقارير،
فنحن لا نملك سلطات
إنفاذ، فذلك
خارج ولاية
الأمم المتحدة.
لكن توثيقنا
وبعثة
التقييم
الحالية
يساهمان بشكل
حاسم في كشف
الحقيقة
وتطبيق
القانون الدولي
بناء على
الوقائع
الموثقة".
أضاف:
"نرى نمطا
مثيرا للقلق
من النزوح
الجماعي، حيث
لا يستطيع
الكثيرون
العودة، بل
رأى بعضهم
قراهم تُدمر
أمام أعينهم.
بعثة التقييم
التابعة لي
تبحث حاليا في
ما إذا كانت
هذه
الممارسات تشكل
"جرائم
دولية"، وهو
جانب نوليه
اهتماما خاصا
في عملنا
الميداني".
وعن كيفية
ضمان المساءلة
في الجنوب
بينما يتهرب
نتنياهو
منها، قال: "ان
المساءلة
عملية معقدة
تبدأ بجمع
الأدلة
وتوثيق
الحقائق
لضمان قول
الحقيقة
وإعطاء الضحايا
صوتا. هناك
مسارات
محلية، مثل
مسودة قانون
القانون
الدولي
الإنساني في
البرلمان
اللبناني،
وهناك مسارات
دولية عبر
"الولاية
القضائية
العالمية"
التي تسمح
بملاحقة الجناة
في دول تطبق
هذا المبدأ،
وسيكون
تقييمنا أساسيا
لهذه
الأغراض".
أضاف: "الأمل
معقود على المفاوضات
الجارية، بما
فيها لقاءات
روما المرتقبة
في 4 آب لضمان
خفض التصعيد
واحترام القانون
الدولي
وانسحاب
القوات
الاسرائيلية.
استمرار
مكتبي في
مراقبة الوضع
له أثر وقائي
نأمل من خلاله
ردع المزيد من
التصعيد".
وتابع: "لدينا
وصول إلى
الجنوب،
ونتبع منهجية
صارمة جدا في
التحقق من
المعلومات
عبر ثلاثة
مصادر مستقلة
على الأقل.
شرعيتنا
ومصداقيتنا
تنبعان من
حيادنا
ومهنيتنا،
وعندما نصدر
تقريرنا، سنكون
واثقين تماما
مما ورد فيه".
اللجنة
العسكرية
التقنية من
اجل لبنان عند
شقير وهيكل
المركزية/27
تموز/2027
المركزية-
استقبل
المدير العام
للأمن العام اللواء
حسن شقير
وفداً من
اللجنة
العسكرية التقنية
من أجل لبنان (MTC4L) برئاسة
الجنرال
إنريكو
فونتانا،
لمناسبة قرب
إنتهاء عمل
اللجنة في
لبنان، وعرض
معهم ما قدمته
اللجنة خلال
عملها،
منوّهاً بإهتمامها
بلبنان من
خلال دعم
قواته
المسلحة، ومتمنّياً
لأعضائها
التوفيق في
مهامهم الجديدة. كما
استقبل قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
فونتانا مع
وفد مرافق، في
زيارة وداعية
بمناسبة
انتهاء مهمته
في لبنان،
وقدّم خلالها
خلفه اللواء Domenico Leotta. خلال
اللقاء، أكّد
العماد هيكل
أهمية دور اللجنة
ودعمها للجيش.
التحقيق
في ملف رمزي
عيراني..
سيُفتح من
جديد؟
المركزية/27
تموز/2027
كشف
رئيس جهاز
العلاقات
الخارجية في
"القوات
اللبنانية"
الوزير
السابق ريشار
قيومجيان أن
التحقيق في
ملف الشهيد
رمزي عيراني
سيُفتح من
جديد، وقال: "نحن
على ثقة أنّ
النظام
الأمني
اللبناني
السوري
السابق هو من
قتله
وليُحاسَب
مَن يجب أن يُحاسَب".واعتبر
قيومجيان، في
حديث لـMFM، أن
"الجيش قادر
أن يفرض سلطة
الدولة و"حزب
الله" وإيران
استجلبا
الاحتلال
فـ"يعيرونا صمتن
ويتركوا
الدولة
تشتغل"،
مشيرا إلى أن
رئيس مجلس
النواب نبيه
برّي أظهر
إيجابية بعد
لقاء الرئيس
عون - ترامب
وعليه أن يدعم
خطوات الدولة
ولا ضابط
إيقاع غير
الدولة. اما
عن زيارة رئيس
الحكومة نواف
سلام إلى
العراق، فرأى
انها "مهمة من
أجل مصلحة
لبنان
والمنطقة
كلّها تتغيّر
ولبنان
والعراق
وسوريا تحت
المظلّة الأميركية
والتعاون بين
هذه الدول
يصبّ في مصلحة
لبنان".
النائب
إيهاب حمادة
من الهرمل:
جيشنا وطني وحكيم
المركزية/27
تموز/2027
حذر
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب إيهاب
حمادة،
"السلطة من
الذهاب تحت أي
عنوان، باتجاه
دفع الجيش
اللبناني نحو
الصدام
الداخلي، ونحن
نعتقد أن
جيشنا وطني
وثابت وحكيم،
ولا يزال يحمل
العداء
للمحتل
الإسرائيلي"،
كما حذر من "أي
إجراء باتجاه
قادة هذا
الجيش
الوطني".وقال
خلال كلمته في
الاحتفال
الذي اقيم في
حسينية
الإمان علي في
الهرمل،
إحياء لذكرى
أربعين
الشهيد فادي
المقهور: "ان
أتباع
المشروع الإسرائيلي
، ينظرون في
مسار دفع
الجيش باتجاه
الدخول
بالقوة لما
يسمونه نزع
سلاح المقاومة،
فيما يراد
للعدو أن يكون
له دور آخر
أثناء عملية
هذا التصادم
في المنطقة".
اضاف:"اذا
امتنع الجيش
فإنهم
ينتظرونه عند
اول مفترق، ويخرج
الإسرائيلي
ليقول أن
الجيش لم يثبت
جدارته، وان
لبنان لم
يلتزم بما
تعهد به، وهذا
يبيح للعدو أن
يبقى محتلا
لأرضنا، وهذا
برأي السلطة
في لبنان
وبتسليم
منها، وإما ان
تذهب هذه
السلطة
بإجراء بحق
الجيش
اللبناني
وهذا خط أحمر،
ويعني أنكم
ادخلتم
البلاد في
اتون، عليكم
ان تتحملوا
مسؤوليته،
فأنتم
تقامرون في
مستقبل هذا
البلد من أجل
المشروع
الإسرائيلي
في لبنان
والمنطقة".
واعتبر ان
"آخر ما جاؤوا
به خلال زيارة
اميركا هو خلق
حيز تماس يمتحن
به الجيش
اللبناني،
أطلقوا عليه
المناطق التجريبية،
وهو حيز ضيق،
لدفع الجيش
الى الصدام مع
البيئة في
القرى الثلاث
المحررة اصلا
والتي لم
يدخلها
الإسرائيلي،
الذي لم
ينسحب، وهم
يزرعون أعلام
الاستسلام لا
اعلام لبنان على
ارض لم يطأها
العدو
الإسرائيلي
قط". وتخلل الاحتفال
كلمة لكريمة
الشهيد
المقهور وكلمة
لآل الشهيد،
ومجلس عزاء
حسيني.
الموسوي:
إيران وضعت
لبنان
والضاحية ضمن
أولوياتها
المركزية/27
تموز/2027
المركزية
- أقام "حزب
الله" حفل
تأبين للشهداء:
حسن محمد شكر،
فضل علي شكر،
ومحمد حسن
حسين شكر، في
حسينية
الإمام
الحسين في
بلدة النبي شيث،
بحضور عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب
الدكتور
ابراهيم الموسوي،
وفاعليات
دينية وحزبية
وبلدية
واختيارية
واجتماعية.
واعتبر
الموسوي أن
"الشهداء يشكلون
كواكب في سماء
الجهاد
والشهادة،
ويصنعون
المجد والعزة
والكرامة
للأمة
ويحفظون وجودها،
فهم من أبناء
المدرسة التي
أسسها القائد
الجهادي
الكبير
الشهيد السيد
فؤاد شكر،
وخرَّجت
أجيالاً من
المجاهدين".ورأى
أن "اليقين
والثبات على
خيار الشهادة
والمقاومة هو
معيار الإيمان"،
مشددًا على أن
"المؤمن يبقى
ثابتًا على
موقفه سواء
تحقق النصر أم
كثرت التضحيات،
وأن المطلوب
هو عدم التأثر
بالدعايات
والحرب
الإعلامية".
واستذكر
الموسوي الإمام
السيد موسى
الصدر الذي
أطلق شعلة
المقاومة،
مؤكدًا أن
"المقاومة لم
تأتِ لتحل
مكان الدولة
أو الجيش، بل
للدفاع عن
الوطن إلى
جانب الجيش
والشعب"،
مشددًا على أن
"موقف الإمام
الصدر من إسرائيل
كان واضحًا
باعتبارها
شرًّا مطلقًا،
وأن التعامل
معها حرام"،
منتقدًا
"محاولات اقتطاع
مواقفه
لتبرير
خيارات
سياسية
مختلفة". وقال:
"إنّ ما يجري
في الجنوب
يظهر القيود
التي تمنع
الجيش
اللبناني من
القيام بدوره
الكامل في
مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية"،
مؤكدًا أن
"المقاومة
كانت ولا تزال
ترى في الجيش
شريكًا في
حماية الوطن".
وأضاف: "السلطة
السياسية لم
تلتزم
بالشروط التي
أعلنتها قبل
الذهاب إلى
المفاوضات،
إن المسؤولين
تحدثوا عن
شروط تتعلق
بانسحاب
الاحتلال
ووقف الاعتداءات
وإعادة
الإعمار، إلا
أنهم انتقلوا
إلى المفاوضات
المباشرة من
دون تحقيق أي
من هذه الشروط".
وأردف: "إن
المقاومة
وأهلها هم
الأكثر حرصًا
على الوطن
وسيادته
وحريته
وعزته، ولا يمكن
لأي أحد أن
يزايد عليهم
في هذا
المجال"، معتبرًا
أن "السلطة
تمارس سياسة
تقوم على تقديم
التنازلات
أمام ضغوط
العدو، في وقت
يواصل فيه
الاحتلال
اعتداءاته،
وبالمقابل لم
يتم اتخاذ
مواقف حازمة
للدفاع عن
السيادة
اللبنانية أو
حماية
المواطنين". وأضاف:
"وضعت الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
أمن لبنان والضاحية
الجنوبية ضمن
أولوياتها
وقدّمت نموذجًا
في الوفاء، في
مقابل من
يسعون إلى
بناء علاقات
مع واشنطن على
حساب مصلحة
لبنان. وختم الموسوي
لافتًا إلى أن
"الخسائر
والتضحيات التي
قدمتها
المقاومة
كبيرة، لكنها
لا تدفع إلى
التخلي عن
خيارها، بل
إلى مزيد من
الصبر
والثبات، وتجارب
الشعوب أثبتت
أن
الاحتلالات
تزول أمام إرادة
المقاومين".
الحاج
حسن: لن
يستطيعوا نزع
سلاح
المقاومة
المركزية/27
تموز/2027
المركزية
- أكد رئيس
تكتل بعلبك
الهرمل النيابي
النائب حسين
الحاج حسن،
"أن المقاومة
تمتلك، إلى
جانب الإيمان
واليقين
بالله تعالى،
عناصر قوة
تتمثل بأهلها
وناسها
وثباتها وصبرها
وقدرتها على
الصمود". وقال
الحاج حسن
خلال مشاركته
في الاحتفال
التأبيني
الذي أُقيم في
مجمع الإمام
الباقر في منطقة
الزعارير –
بيت مشيك،
لمناسبة مرور
أربعين يومًا
على استشهاد
محمد مهدي
جعفر مشيك،
والذكرى
السنوية التاسعة
لاستشهاد
والده جعفر
مشيك: "إن
أعداءنا وخصومنا
يتوهمون أنهم
قادرون على
القضاء علينا
ودفعنا إلى
الاستسلام،
فيما ينشغلون
بسلاحنا،
لأنهم
يعتقدون أننا
ضعفاء"،
مضيفًا: «لن تستطيعوا
نزع السلاح،
ولن يكون هذا
السلاح لأحد». وشدد
على "أن
المطلوب من
السلطة
اللبنانية العمل
على إنجاز
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي
اللبنانية
«بلا قيد أو
شرط»، منتقدًا
ما وصفه
بالانسحاب
الجزئي الذي
حصل في بلدة
زوطر،
معتبرًا أن
البلدة «محررة
بالأصل». وأشار
إلى "أن رئيس
وزراء العدو
الإسرائيلي أعلن
أن إسرائيل
«لن تنسحب
بسهولة من أي
منطقة»،
متسائلًا عن
حقيقة
المناطق التي
يُتحدث عن الانسحاب
منها، وعن مدى
ارتباط ذلك
بالمفاوضات
المقبلة،
وقال: «لا نعلم
ما إذا كان أي
انسحاب
إسرائيلي
مزعوم سيشمل
بلدة محررة بالأصل
كما حصل في
زوطر، ولعله
يكون بعلبك». وتطرق
الحاج حسن إلى
التعويل على
الدور الأميركي،
متسائلًا عن
كيفية ترجمة
ذلك بعد لقاء الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس حكومة العدو
بنيامين
نتنياهو، وعن
الموقف
الإسرائيلي
المرتقب في
مفاوضات روما
مطلع الشهر المقبل.
وانتقد أداء
السلطة
اللبنانية،
قائلًا: «ما هو
موجود اليوم
في لبنان ليست
دولة، بل
سلطة»، متسائلًا
عن مواقف
المسؤولين
اللبنانيين من
التهديدات
الأميركية،
ولا سيما بعد
تهديد الرئيس
ترامب بدخول
جيش أجنبي إلى
لبنان، وقال:
«هل دخول
الجيوش
الأجنبية أمر
حتمي؟ وهل بإمكان
معالي وزير
الخارجية
استصدار بيان
استنكار
لتصريحات
ترامب؟».كما
تساءل عن
نتائج اتفاق
الإطار الذي
وقّعته
السلطة،
معتبرًا أن ما
جرى في زوطر
لا يرقى إلى
مستوى
الإنجاز، في
ظل اشتراط
الاحتلال
دخول الأهالي
على مراحل،
واستمرار
إطلاق النار
باتجاه الجيش
اللبناني،
بحسب قوله. وختم
الحاج حسن
متسائلًا عن
موقف السلطة
اللبنانية من
استهداف
العدو
الإسرائيلي
لمحطة مياه
مركبا،
قائلًا: «هل
بإمكان
السلطة أن تتحدث
إلى الشعب
اللبناني عن
الخطوات التي
قامت بها ردًا
على هذا
الاعتداء، أم
أن السلطة، بمن
فيها وزير
الخارجية،
غير معنية
بإصدار
بيان؟».
الياس
بجاني/("مسيحيون
من أجل ملالي
إيران) في اسفل
بيان من هذه
المجموعة
المنافقة
والطروادية
التي كانت في
مؤتمر لها
ساندت المحتل
الإيراني
وعرت عمالتها
وفاخرت
بأرتباطها
وبتبعيتها
لحز الشيطان
"لقاء
مسيحيون من
أجل لبنان":
حماية الوجود
وصون الصيغة
اللبنانية
التاريخية لا
يتحققان إلا
بالحوار
وترسيخ العيش
المشترك
ومواجهة
الفتنة
والإنقسام
وطنية/27
تموز/2027
عقد
"لقاء
مسيحيون من
أجل لبنان"
اجتماعه الدوري
في منزل
المنسق العام
النقيب رولان
عدوان في
بصاليم، في
سياق متابعة
تنفيذ
التوصيات
التي خلص
إليها لقاء
دير سيدة
البير، في
حضور القاضي
خليل حنا،
المحاميين
الدكتورين
جانو جوزف
حداد ونبيل
مشنتف،
الدكاترة دال
الحتي، نبيل
الخوري،
جوسلين يمين
وعايدة
الخطيب،
الإعلاميين شربل
خليل، مي
منصور ومنال
بو حبيب،
الناشطة جوزيان
صافي، رالف
حداد، داني
صاني
ومستشارة اللقاء
مونيلا عدوان.
وبحسب بيان
"اللقاء"،
"استعرض
المجتمعون مجمل
التطورات
الإقليمية
والداخلية
الدقيقة، لا
سيما ما يحيط
بلبنان من
تحديات
سياسية ودستورية
وخصوصا
التداعيات
المحتملة ل
"إتفاقية
الإطار"،
مؤكدين أن "أي
مقاربة وطنية
لهذا الملف
يجب أن تنطلق
من أحكام الدستور
اللبناني ومن
صون السيادة
الوطنية واحترام
الشرعية
الدستورية
وحماية
الحقوق الوطنية
الثابتة، بما
يصون المصلحة
العليا للبنان
ويحفظ وحدته
واستقراره".
ورأى
المجتمعون أن
"لبنان يمر
بمرحلة مفصلية
تستوجب تغليب
منطق الدولة
والمؤسسات
على أي
اعتبارات
أخرى، كما الاحتكام
الى الدستور
والقانون
والتمسك بالشراكة
الوطنية
والعيش
المشترك
والتعددية التوافقية.
ما تستوجب
إطلاق ورشة
إصلاحية شاملة
فورية تعيد
بناء الثقة
بين الدولة
والمواطن،
وتؤسس لنهضة
سياسية
واقتصادية
وإدارية وقضائية
تعيد للبنان
دوره الطبيعي
كدولة حرة،
سيدة، مستقلة،
تمتلك حصرية
القرار،
قائمة على
سيادة
القانون
والمواطنة
المتساوية
والعدالة والشفافية
بما يؤمن
مستقبلا أفضل
ولا سيما للشباب".
وشددوا على
"ضرورة أن
ترتقي
الخطابات
السياسية، لا
سيما في الوسط
المسيحي، الى
مستوى التحديات
الوطنية،
بعيدا عن منطق
الإلغاء والتخوين
والإنقسامات"،
مؤكدين أن
"حماية الوجود
المسيحي وصون
الصيغة
اللبنانية
التاريخية لا
يتحققان إلا
عبر تعزيز
ثقافة الحوار
والإنفتاح
واحترام
التعددية
وترسيخ العيش
المشترك
ومواجهة كل
أشكال الفتنة
والإنقسام". وفي
الشأن
التنظيمي،
قرر
المجتمعون
"المباشرة
بتنفيذ أبرز
التوصيات
التي أقرت في
لقاء دير سيدة
البير،
ومنها،
استكمال
الهيكلية
التنظيمية للتجمع
على
المستويين
المركزي
والمناطقي، وتفعيل
اللجان
المتخصصة
لإعداد
الدراسات وأوراق
السياسات في
القضايا
الوطنية
والدستورية
والاقتصادية
والاجتماعية،
إلى جانب تنظيم
لقاءات تشاورية
مع المرجعيات
الوطنية
والروحية
والقوى
السياسية
والمجتمعية
ومع الشخصيات
المستقلة،
بهدف بلورة
رؤى إصلاحية
جامعة تخدم المصلحة
الوطنية".وأكد
المجتمعون أن
"مسيحيون من
أجل لبنان"،
ليس إطارا
حزبيا أو
انتخابيا، بل
مساحة مسيحية
وطنية فكرية
ومستقلة، تجمع
شخصيات مؤمنة
برسالة لبنان
التاريخية،
وتؤمن بضرورة
استعادة
الدولة
لدورها
الكامل
وترسيخ سيادتها،
وتعزيز
استقلال
القضاء
واحترام الدستور
وتكريس مبادئ
العدالة
والمسائلة
والحوكمة
الرشيدة". ودعا
المجتمعون
جميع
اللبنانيين،
"على اختلاف
انتماءاتهم،
إلى الانخراط
في حوار وطني
مسؤول وبناء
يهدف إلى
حماية الكيان
اللبناني،
واستعادة ثقة
المواطنين
بدولتهم، وإطلاق
مشروع وطني
جامع يؤسس
لدولة حديثة
وقادرة
وعادلة، تحفظ
كرامة
الإنسان
وتصون الحريات
العامة وتؤمن
مستقبلا آمنا
ومستداما للأجيال
المقبلة". وتوجه
المجتمعون
ب"أحر
التهاني الى اللبنانيين
عموما
والمسيحيين
خصوصا، بمناسبة
إعلان تطويب
البطريرك
الياس الحويك
صانع لبنان
الكبير
بمساحته
الكاملة
١٠٤٥٢ كم٢"، معتبرين
ان "هذا الحدث
الكنسي
والوطني الكبير
يشكل مناسبة
جامعة لتعزيز
وحدة
اللبنانيين
وترسيخ قيم
الشراكة
الوطنية آمن
بها البطريرك
الحويك وناضل
من أجلها، وأن
هذا التطويب
محطة إضافية
لتجديد
الإلتزام
برسالة لبنان
القائمة على
الحرية
والعيش
المشترك
والكرامة
الإنسانية
وليبقى لبنان
وطن الجميع،
الوطن الرسالة".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 27 تموز/2026
نديم
قطيش
يُطوَّب
البطريرك
الحويّك في
لحظة بلغ فيها
مشروع الملاذات
حدوده القصوى.
أسّس لبنان
الكبير من سؤال
بسيط: كيف
نبني وطناً
يحمي جميع
جماعاته؟ منذ
1967 أجاب
اللبنانيّون
بالاتّجاه
المعاكس — كلّ
جماعة بنت
ملاذها خارج
الدولة: سلاح
مستقلّ
وتمويل
مستقلّ ورئيس
قويّ في قصر ضعيف
وتوافق أُعيد
ابتكاره
لتعطيل
المحاسبة. جرّبوا
الملاذات
كلّها وأفلست
جميعها. التطويب
لا يغيّر
الدول بقوّة
الطقس وحده.
ينجح حين تصبح
سيرة الحويّك
مصدر إزعاج
للوطن الذي أنجبه
لا أداة
لتمجيده. كي
ينجح يجب ألّا
يكون احتفالاً
بلبنان الذي
أنشأه، بل
محاكمة للبنان
الذي صنعناه
من بعده.
شارل
شرتوني
أكثرية
مجلس
الاساقفة
الموارنة
تطالب باستقالة
البطريرك
الراعي وهو
يرفض. المطلوب
إقالته من قبل
الكرسي
الرسولي ونحن
بهذا الصدد.شارل
شرتوني
احتفالية
التطويب لم
تلق بالرتبة
الكنسية وحضور
الاوليغارشيات
إهانة لارث
وروحانية البطريرك
الحويك.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 27-28 تموز/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
27 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156246/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For July 27/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156250/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp
group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click
on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the
right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me
the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone