المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 24 تموز/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july24.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ليس
لأَحَدٍ
حُبٌّ
أَعْظَمُ
مِنْ هذَا،
وهُوَ أَنْ
يَبْذُلَ
الإِنْسَانُ
نَفْسَهُ في
سَبِيلِ
أَحِبَّائِهِ
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
أخطاء وخطايا
وسقطات تذاكي مكشوفة
وتزوير
للحقائق
ارتكبها
جوزيف عون خلال
زيارته
لأميركا
الياس
بجاني/أخطاء
وخطايا عون في
البيت الأبيض
الياس
بجاني/مار
شربل مخلوف:
سيرة موسعة عن
حياة وقداسة
ناسك لبنان
العظيم
عناوين
الأخبار
اللبنانية
إغفال
الجوهر/أبو
أرز/فايسبوك
مقدمات
نشرات
الأخبار المسائية
ليوم الخميس
23/7/2026
بري
يردّ لعون "تحية
واشنطن":
بالانسحاب
اكتمال
الأفراح!
جنوب
لبنان: توغل
وقصف وغارات
وتفجيرات
مستمّرة
ترقّب
لما بعد زيارة
واشنطن...والجنوب
أمام
اختبار
التنفيذ
حزب
الله يرفع
السقف: رفض
لربط
الانسحاب
بنزع السلاح
هيكل
في زوطر ...وتحذير
من أزمــــة
نفايات
وشيكـــة
جنوب
لبنان: توغل
وقصف وغارة
تستهدف مسعفي
الدفاع
المدني في
النبطية/نفذ
الجيش
الاسرائيلي
قبل ظهر اليوم
تفجيراً
كبيراً في
بلدة الطيري
قضاء بنت
جبيل.
الرئيس
عون
واللبنانية
الاولى عادا
من واشنطن
بري اتصل برئيس
الجمهورية
مهنئا بسلامة
العودة
"العين
بالعين"..
المنطقة الى
انفجار ام
تصعيد يحيي
التفاوض؟
معادلة
"القمّة"
تترجم جنوبًا:
جدية لبنان تقابل
بضغط أميركي
على اسرائيل
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
الخارجية
الأميركية
تحذر
مواطنيها من
إلغاء
الرحلات
وإغلاق
الأجواء في
الشرق الأوسط
إيران
ترسل قيادات
عسكرية
لليمن..
وترامب يهددها
بـ"عقاب
كبير"
الولايات
المتحدة تفرض
عقوبات على
جماعات تموّل
جماعة
الإخوان
المسلمين
وحماس
مجلس
الشيوخ
الأمريكي
يعرقل قرارًا
يحد من صلاحيات
ترامب في شن
حرب على إيران
دول
الخليج
والأردن تُدين
الهجمات
الإيرانية
المتواصلة
باعتبارها
"أعمال
عدوانية صريحة"
أفادت
مصادر بأن
إيران نقلت
قادة من الحرس
الثوري
الإيراني
ومعدات
صاروخية إلى
الحوثيين في
اليمن هذا
الشهر.
إيران
تتعهد
بمواصلة
الضربات في
حرب الشرق الأوسط
بريطانيا
تعلن جاهزية
قواتها
المسلحة للدفاع
عن البلاد بعد
تحذير إيران
بشأن قاذفات
أمريكية
الكويت
تُعلن عن هجوم
جديد بطائرات
مسيرة على
حدودها مع
العراق
السعودية
شريك
استراتيجي،
وتسعى
لبرنامج نووي
سلمي مدني:
روبيو
الولايات
المتحدة تكشف
عن تعريفات
جمركية جديدة
على 60 شريكًا
تجاريًا في
إطار سعي
ترامب لإعادة
بناء أجندته التجارية
روبيو
يقول إن
الولايات
المتحدة تريد
علاقات
إيجابية مع
الصين لكنها
لن تتخلى عن
حلفائها
ترامب
يقول إن
الاتفاق
النووي
السعودي مشروط
بالاعتراف
بإسرائيل
ترامب
يهدد إيران
والحوثيين
بـ"عقاب
عسكري كبير"
ترامب
يُشيد بجهود
نيجيريا في
مكافحة العنف ضد
المسيحيين
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الكولونيل
شربل بركات
يرثي شقيقه
جورج المنتقل
إلى المساكن
السماوية
بتاريخ 21
تموز/2026/سوف يستقبلك
رب الحصاد
بفرح عظيم
لأنك تحمل معك
الكثير من
وزناتك
المضاعفة
العودة
إلى زوطر
الغربية...تجربة
صعبة في رحلة
الألف
ميل/لارا
الهاشم/المدن
بين
اتفاق الإطار
وإسلام آباد:
واقع الجنوب أسوأ
من قبل 2
آذار/غادة
حلاوي/المدن
/ترامب
مستنفر
"إبراهيمياً":
حرب إقليمية
شرسة ولبنان
في لهيبها/منير
الربيع/المدن
إشارة
قضائية
"موزونة"
جنوباً: تفتيش
الممتلكات
بحسب
الحالات/فرح منصور/المدن
عن
مطار القماطي
والطيران
الأميركي/يوسف
بزي/المدن
خلط
أوراق: نووي
للسعودية
وحلف تركي
ولبنان وسوريا
قلب
التجاذب/منير
الربيع/المدن
ما
بعد لقاء
واشنطن: ما
بين لبنان
وأميركا/الدكتور
داود
الصايغ/موقع
مون ليبون
حذار
الإنتقال من
زمن
"الأهالي"
إلى زمن كتيبة
أهل
"الشهداء"!/حنا
صالح/فايسبوك
تحديات
حكومة علي
الزيدي في ظل
الصراع الأميركي
–
الإيراني/المدن/المركز
العربي
للابحاث ودراسة
السياسات
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
سيادية مهمة
للغاية مع د. مكرم
رباح/تعرية
لكذبة
وفارسية
وإرهاب
وإجرام مقاومة
حزب الله مع
تحذير من أ،
تتحول أمهات لبنان
إلى وحوش من
أجل "قطعة
كرتون" اسمها
مجتبى خامنئي
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
فايز كرم :
هكذا واجهنا
الإعدامات
الميدانية
داخل ثكنات الجيش
عام ١٩٧٥
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة /عرض
تاريخي
لهرطقات ما
يسمى عهراً
وغباء
وتزويراً
وفجوراً
ووقاحة مقاومة
ممثلة بجيش
إيران
الجهادي
والإرهابي
والمجرم في
لبنان، “حزب
االله”
مجلس
الوزراء يقرّ توسيع
مرفأ بيروت
وورقة سياسة
قطاع
الكهرباء
كتلة
الوفاء
للمقاومة
تهاجم
السّلطة: مرتهنة
للوصاية
الخارجيّة
طاولة
مستديرة
للمؤتمر
المسيحي
الدائم بعنوان"أيّ
خطاب عمل
مسيحي مطلوب
أمام تحدّيات اليوم؟"
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
ليس
لأَحَدٍ
حُبٌّ
أَعْظَمُ
مِنْ هذَا،
وهُوَ أَنْ
يَبْذُلَ
الإِنْسَانُ
نَفْسَهُ في
سَبِيلِ
أَحِبَّائِهِ
إنجيل
القدّيس
يوحنّا15/من12حتى24/:"قَالَ
الرَبُّ يَسُوعُ
: «هذِهِ هِيَ
وَصِيَّتِي
أَنْ
تُحِبُّوا
بَعْضُكُم
بَعْضًا
كَمَا أَنَا
أَحْبَبْتُكُم.
لَيْسَ
لأَحَدٍ
حُبٌّ
أَعْظَمُ
مِنْ هذَا،
وهُوَ أَنْ
يَبْذُلَ
الإِنْسَانُ
نَفْسَهُ في
سَبِيلِ
أَحِبَّائِهِ.
أَنْتُم
أَحِبَّائِي إِنْ
تَعْمَلُوا
بِمَا
أُوصِيكُم
بِهِ. لَسْتُ
أَدْعُوكُم
بَعْدُ
عَبِيدًا،
لأَنَّ العَبْدَ
لا يَعْلَمُ
مَا يَعْمَلُ
سَيِّدُهُ، بَلْ
دَعَوْتُكُم
أَحِبَّاءَ،
لأَنِّي أَعْلَمْتُكُم
بِكُلِّ مَا
سَمِعْتُهُ
مِنْ أَبي.
لَمْ
تَخْتَارُونِي
أَنْتُم،
بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم،
وأَقَمْتُكُم
لِتَذْهَبُوا
وتَحْمِلُوا ثَمَرًا،
ويَدُومَ
ثَمَرُكُم،
فَيُعطيَكُمُ
الآبُ كُلَّ
مَا
تَطْلُبُونَهُ
بِٱسْمِي. بِهذَا
أُوصِيكُم،
أَنْ
تُحِبُّوا
بَعْضُكُم
بَعْضًا. إِنْ
يُبْغِضْكُمُ
العَالَم، فَٱعْلَمُوا
أَنَّهُ
أَبْغَضَنِي قَبْلَكُم.
لَوْ كُنْتُم
مِنَ
العَالَمِ
لَكَانَ
العَالَمُ
يُحِبُّ مَا
هُوَ لَهُ.
ولكِنْ،
لأَنَّكُم
لَسْتُم مِنَ
العَالَم،
بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم
مِنَ
العَالَم،
لِذلِكَ
يُبْغِضُكُمُ
العَالَم. تَذَكَّرُوا
الكَلِمَةَ
الَّتِي
قُلْتُهَا
لَكُم: لَيْسَ
عَبْدٌ
أَعْظَمَ
مِنْ سَيِّدِهِ.
فَإِنْ
كَانُوا قَدِ ٱضْطَهَدُونِي
فَسَوْفَ
يَضْطَهِدُونَكُم
أَيْضًا. وإِنْ
كَانُوا قَدْ
حَفِظُوا كَلِمَتِي
فَسَوْفَ
يَحْفَظُونَ
كَلِمَتَكُم
أَيْضًا. غَيرَ
أَنَّهُم
سَيَفْعَلُونَ
بِكُم هذَا
كُلَّهُ مِنْ
أَجْلِ ٱسْمِي،
لأَنَّهُم لا
يَعْرِفُونَ
الَّذي أَرْسَلَنِي.
لَو لَمْ
آتِ،
وأُكَلِّمْهُم،
لَمَا
كَانَتْ عَلَيْهِم
خَطِيئَة. أَمَّا
الآنَ فَلا
عُذْرَ لَهُم
عَلَى
خَطيئَتِهِم.
مَنْ
يُبْغِضُنِي
يُبْغِضُ أَبِي
أَيْضًا. لَو
لَمْ
أَعْمَلْ
بَيْنَهُمُ
الأَعْمَالَ
الَّتِي لَمْ
يَعْمَلْهَا
أَحَدٌ سِوَاي،
لَمَا كَانَ
عَلَيْهِم
خَطيئَة.
أَمَّا الآنَ
فَقَدْ رَأَوا
أَعْمَالِي،
ومَعَ ذلِكَ
أَبْغَضُونِي
وأَبْغَضُوا
أَبِي؛"
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
أخطاء وخطايا
وسقطات تذاكي
مكشوفة
وتزوير للحقائق
ارتكبها
جوزيف عون
خلال زيارته
لأميركا
23 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156155/
https://www.youtube.com/watch?v=tTd1oPZut0U
ملخص أبرز
العناوين التي
تناولها
التعليق
تقييم
إيجابي
لزيارة
الرئيس جوزاف
عون إلى الولايات
المتحدة مع
تسجيل
ملاحظات
وانتقادات
جوهرية.
اتهام
الرئيس عون
بتزوير
الوقائع
التاريخية
المتعلقة
بنشأة حزب
الله.
التأكيد أن حزب
الله مشروع
إيراني وليس
نتيجة للاحتلال
الإسرائيلي.
انتقاد وصف حزب
الله بأنه
تنظيم لبناني
مقاوم.
الاعتراض
على الثناء
على قيادة
الجيش وقائد الجيش
رودولف هيكل.
انتقاد
تقديم نبيه
بري كرجل دولة
والدفاع عن دوره
السياسي.
التحذير
من سياسة
المسايرة
والتذاكي في
مقاربة
الملفات
الوطنية.
انتقاد
تركيبة الوفد
المرافق
للرئيس في زيارته
إلى واشنطن.
تحميل
المستشارين
مسؤولية بعض
المواقف والتصريحات
الرئاسية.
مقارنة بين نهج
الرئيس عون
ونهج الرئيس
المنتخب بشير
الجميل في
تسمية الأمور
بأسمائها.
دعوة
اللبنانيين
إلى ممارسة
النقد وعدم
تحويل
المسؤولين
إلى أصنام
سياسية.
التشديد
على أن
المسؤول
يُحاسَب على
أدائه ولا
يُمجَّد
لمجرد قيامه
بواجباته.
زيارة
الرئيس عون
إلى واشنطن: الإيجابيات
والأخطاء
بداية
فإن زيارة
الرئيس جوزاف
عون إلى الولايات
المتحدة كانت
إنجازاً
مهماً، وأن
الموقف
الأميركي
تجاه لبنان
كان لافتاً،
كما أن المقاربة
العامة
للزيارة حملت
عناصر إيجابية
ومشجعة. لكن،
وفي الوقت
نفسه، لا يجوز
تجاهل بعض
الأخطاء والخطايا
السياسية
التي رافقت
هذه الزيارة،
والتي تستوجب
التوقف عندها
حرصاً على
الحقيقة
والتاريخ.
أولاً:
تزوير
تاريخ نشأة
حزب الله
منذ
توليه
الرئاسة،
يكرر الرئيس
عون في أكثر من
مناسبة أن حزب
الله تنظيم
لبناني نشأ
نتيجة
الاحتلال
الإسرائيلي.
هذا الكلام
يشكل تزويراً
للتاريخ واستخفافاً
بعقول
اللبنانيين.
فحزب الله،
بحسب الوقائع المعلنة
وشهادات
مؤسسيه
وقياداته، لم
يكن يوماً
نتيجة مباشرة
للاحتلال، بل
هو مشروع إيراني
عقائدي
وعسكري
وجهادي أنشأه
النظام الإيراني
وألحقه
بالحرس
الثوري
الإيراني. وقد
أعلن قادته
مراراً أن
ولاءهم
العقائدي
والسياسي
والعسكري هو
لولاية
الفقيه، وأن
تمويلهم
وتسليحهم
وتوجيههم
يأتي من
إيران. لذلك،
فإن توصيف
الحزب بأنه
مجرد حركة
مقاومة لبنانية
لا يعكس حقيقة
تكوينه
ومساره ودوره.
ثانياً:
حزب الله بين
الهوية
اللبنانية
والارتباط
الإيراني
صحيح أن
عناصر حزب
الله يحملون
الجنسية
اللبنانية،
لكن هذا لا
يجعل المشروع
الذي ينتمون
إليه مشروعاً
لبنانياً. هم
مرتزقة.
فالعقيدة
والقرار
والتمويل
والمرجعية
السياسية
والعسكرية
كلها مرتبطة
بإيران. وهم
مرتزقة بكل ما
تعنيه
المفردة في
العلوم
السياسية. وقد
أكد حسن نصر
الله في
مناسبات
عديدة أن
الحزب جزء من
منظومة ولاية
الفقيه، وأن
المال والسلاح
والدعم يأتي
من إيران.لذلك
فإن وصف الحزب
بأنه تنظيم
لبناني مستقل
يتناقض مع
الوقائع
المعلنة من
قبل قياداته
نفسها.
ثالثاً:
قراءة مختلفة
لتحرير
الجنوب عام 2000
حزب الله لم
يحرر الجنوب
عام 2000، بل هو
يحتله وهجّر أهله
وتسبب
بتدميره
وخرابه،
علماً أن
الانسحاب
الإسرائيلي
عام 2000 لم يكن
نتيجة انتصار
عسكري لحزب
الله، بل جاء
ضمن معطيات
إقليمية ودولية
معقدة. كما
أن قضية مزارع
شبعا
استُخدمت لاحقاً
لتبرير
استمرار
السلاح خارج
إطار الدولة.
رابعاً:
انتقاد الثقة
بقيادة الجيش
أما
فيما يخص ثقة
الرئيس عون
بقيادة
الجيش، فإن
هذه الثقة لا
تنسجم مع
الوقائع التي
يمارسها قائد
الجيش رودولف
هيكل التابع
لبري ولحزب
الله.
وبالتالي فإن عون
يتحمل مسؤولية
كاملة عن أي
أداء أو
قرارات تصدر
عن القيادة
العسكرية طالما
أنه يدافع
عنها ويمنحها
الغطاء
السياسي.
خامساً:
نبيه بري ورجل
الدولة
إن
وصف عون رئيس
مجلس النواب
نبيه بري بأنه
رجل دولة هو
خطأ وخطيئة
وجريمة، لأن
سجل بري السياسي
والمالي
والدستوري
والميليشيوي
هو أساس في كل
الأزمات التي
حلت بلبنان
واللبنانيين. فهو مشكلة
وليس حلاً.
كما أنه غطاء
لسياسات حزب الله
الجهادية
والإيرانية،
ومساهم في
تكريس واقع
سياسي أدى إلى
إضعاف الدولة
ومؤسساتها.
سادساً:
مشكلة
التذاكي
السياسي
ومسايرة
الواقع
إن
أحد أبرز
أسباب
الأزمات
اللبنانية هو
اعتماد أكثرية
أصحاب شركات
الأحزاب
والمسؤولين
ورجال الدين
أسلوب
المسايرة
والتذاكي
بدلاً من قول
الحقيقة
كاملة. إن
تسمية الأمور
بأسمائها هي المدخل
الأساسي
لبناء دولة
حقيقية
واستعادة ثقة
اللبنانيين
بقيادتهم.
سابعاً:
انتقاد الوفد
المرافق
للرئيس
نسأل،
مع كثير من
اللبنانيين،
عن أسباب
اختيار بعض
أعضاء الوفد
الذي رافق
الرئيس عون
إلى واشنطن،
حيث إن هذه
التشكيلة
“التعتير” لم
تكن الأفضل
لتمثيل لبنان
في زيارة بهذا
المستوى. كما
أن استبعاد
شخصيات
ووزراء، ومن
بينهم وزير الخارجية،
أمر يثير
الكثير من
الشكوك
والأسئلة.
ثامناً:
دور المستشارين
إن
المستشارين
المحيطين
بالرئيس عون،
وخصوصاً
الذين
يساهمون في
صياغة
خطاباته
ومواقفه،
تتميز
مقارباتهم
بعدم
لبنانيتها
وبتزوير
مكشوف وفاضح
للوقائع
التاريخية
والسياسية.
الرئيس بحاجة
إلى مستشارين
يتمتعون
بالجرأة
الكافية
لمصارحته
بالحقيقة لا
لمجاملته.
تاسعاً:
مقارنة
مع تجربة بشير
الجميل
البعض
يشبه جوزيف
عون ببشير
الجميل، وهذا
خطأ كبير، حيث
إن تجربة
البشير كانت
مميزة بالصدق
والوضوح
وبجرأته في
تسمية الأمور
بأسمائها
وعدم اللجوء
إلى المسايرة
أو المواربة. كما أن
بشير أحاط
نفسه
بمستشارين
أكفاء كانوا
قادرين على إبداء
الرأي
المعارض عند
الحاجة.
عاشراً:
دعوة إلى
النقد وعدم
صناعة
الأصنام
مطلوب
من
اللبنانيين،
ولا سيما
السياديين منهم،
الكف عن
التصفيق
الأعمى لأي
مسؤول، وفي مقدمهم
رئيس
الجمهورية
الذي هو موظف
في خدمة الدولة
والمواطنين.
وإن قيامه
بواجباته لا يجعله
فوق النقد أو
المساءلة.
وجوزيف عون لا
يجب أن يتحول
إلى “صنم”
جديد، لأن
التجارب
السابقة
أثبتت أن التقديس
السياسي يؤدي
إلى مزيد من
الأخطاء والإخفاقات.
الخلاصة
إن
زيارة الرئيس
جوزاف عون إلى
الولايات المتحدة
كانت إيجابية
من حيث الشكل
والنتائج العامة،
لكن شابتها
أخطاء سياسية
أساسية
أبرزها:
تبرير
نشأة حزب الله
وربطها
بالاحتلال
الإسرائيلي.
تلميع
صورة نبيه بري
وتقديمه كرجل
دولة.
الدفاع
عن قيادة
الجيش ومنحها
ثقة مطلقة.
ويبقى
أن الاعتماد
على مستشارين
ودائع لحزب الله
وبري والقومي
السوري،
والساقطين في
كل تجارب
إبليس ميشال
عون، وجماعات
من الوصوليين
والمنافقين،
لا يقدمون
للرئيس قراءة
نقدية للواقع.
في النهاية فإن قول
الحقيقة،
مهما كانت
صعبة، يبقى واجباً
وطنياً
وأخلاقياً،
وأن
المسؤولين يُقيَّمون
على أساس
أدائهم
والتزامهم
بالحقيقة، لا
على أساس حجم
التصفيق الذي
يحيط بهم.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
أخطاء وخطايا
عون في البيت
الأبيض
الياس
بجاني/22
تموز/2026
اشادة
عون ببري امام
ترامب خطيئة.
بري عدو الدولة
وليس رجل
دولة. خطيئة
عون الثانية
قوله أنه يثق
بقيادة الجيش
فيما هيكل هو
زلمة بري وفاتح
ع حسابه
مار
شربل مخلوف:
سيرة موسعة عن
حياة وقداسة
ناسك لبنان
العظيم
الياس
بجاني/23 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156071/
مقدمة
يُعدّ
القديس مار
شربل مخلوف من
أشهر قديسي الكنيسة
المارونية
والكنيسة
الكاثوليكية
في العصر
الحديث، وقد
تجاوزت شهرته
حدود لبنان
والشرق
الأوسط لتصل
إلى مختلف القارات.
ويُعرف عند
ملايين
المؤمنين
بلقب "طبيب
السماء" بسبب
كثرة
الشهادات عن
النعم والشفاءات
المنسوبة إلى
شفاعته.
ويحتفل الموارنة
والكاثوليك
بعيد القديس
مار شربل في 23 تموز/يوليو
من كل عام،
وهو يوم وفاته
وانتقاله إلى
الحياة
الأبدية. لقد
شكّلت حياته
مثالاً نادراً
للنسك
والصلاة
والتقشف
والطاعة، حتى
أصبح رمزاً
روحياً
للبنان
وللكنيسة
الجامعة،
وصار مزار
ضريحه في بلدة
عنايا من أهم
المزارات
المسيحية في
العالم.
اسمه
الحقيقي
ونشأته
ولد
القديس مار
شربل باسم:
يوسف أنطون
مخلوف في بلدة
بقاعكفرا
الواقعة في
قضاء بشري
شمال لبنان،
وهي أعلى بلدة
مأهولة في
لبنان تقريباً،
وذلك في 08 أيار
سنة 1828 وكان
والده يدعى
أنطون مخلوف
ووالدته
بريجيت
الشدياق. نشأ
يوسف في عائلة
ريفية بسيطة
مؤمنة، تعيش
من الزراعة وتربية
المواشي. وقد
فقد والده وهو
صغير السن، الأمر
الذي جعله
يعيش حياة قاسية
منذ طفولته. ومنذ صغره
ظهرت عليه
علامات
التقوى
والانجذاب إلى
الصلاة
والعزلة. وكان
يهرب إلى
مغارة قريبة من
منزله ليصلي
بعيداً عن
الضجيج، حتى
إن أبناء
بلدته كانوا
يلقبونه
أحياناً
بـ"الناسك الصغير".
دعوته
الرهبانية
ودخوله
الرهبنة
شعر
يوسف منذ
حداثته بنداء
قوي للحياة
الرهبانية.
وفي سنة 1851 غادر
منزل العائلة
سراً متوجهاً
إلى دير سيدة
ميفوق التابع
للرهبانية
اللبنانية
المارونية.
عندما
دخل الرهبنة
اتخذ اسم شربل
تيمناً بالشهيد
المسيحي
القديم
القديس شربل
الأنطاكي الذي
عاش في القرن
الثاني
للميلاد. وبعد
فترة انتقل
إلى دير مار
مارون عنايا
حيث تابع
حياته
الرهبانية.
وفي 01 تشرين
الثاني 1853 أبرز
نذوره
الرهبانية الأولى.
ثم
أكمل دراسته
الفلسفية
واللاهوتية
في دير كفيفان
حيث تتلمذ على
يد القديس
المعروف نعمة
الله
الحرديني
الذي أصبح
فيما بعد أحد
قديسي
الكنيسة
المارونية.
سيامته
الكهنوتية
رُسم
الأب شربل
كاهناً في 23
تموز 1859 وهو
التاريخ نفسه
الذي سيصبح
لاحقاً يوم
وفاته بعد
تسعة عشر
عاماً. بعد
رسامته عاد
إلى دير مار
مارون عنايا
حيث عاش حياة
الصلاة
والعمل
والصمت.
حياته
في دير عنايا
يقع
دير مار مارون
عنايار في
منطقة جبيل
اللبنانية،
وقد أصبح من
أشهر الأديرة
في العالم
المسيحي بسبب
ارتباطه
بالقديس شربل.
عاش فيه أكثر
من ستة عشر
عاماً راهباً
عادياً قبل
انتقاله إلى
المحبسة. كان
معروفاً بـ: الصمت
الطويل.
الطاعة
المطلقة
لرؤسائه. التواضع
العميق. محبة
الفقراء.
العبادة
المستمرة
للقربان
المقدس. التقشف
الشديد. وكان
يعتبر أن
الرهبان يجب
أن يعيشوا
الإنجيل حرفياً
لا نظرياً
فقط.
انتقاله
إلى المحبسة
ما
هي المحبسة؟
المحبسة هي
مكان انعزال
رهباني شديد
التقشف، يعيش
فيه الناسك
حياة صلاة وتأمل
وعمل بعيداً
عن العالم.
وفي سنة 1875 سمح
له رؤساؤه
بالانتقال
إلى محبسة
القديسين
بطرس وبولس
القريبة من
دير عنايا.
وهناك عاش آخر
23 سنة من حياته.
حياة
النسك
والصلاة
تُعتبر
حياة مار شربل
في المحبسة من
أكثر نماذج
النسك تشدداً
في تاريخ
الرهبنة
المارونية
وكان برنامجه
اليومي يقوم
على الصلاة.
كان يقضي
ساعات طويلة
أمام القربان
المقدس.
الصوم/كان
يصوم معظم
أيام السنة.
السهر/كان
ينام ساعات
قليلة جداً.
العمل
اليدوي/كان
يشارك في
الأعمال
الزراعية
البسيطة.
الصمت/لم
يكن يتكلم إلا
عند الضرورة
القصوى.
صفاته
الشخصية
*التواضع/لم
يسعَ أبداً
إلى مركز أو
شهرة. وكان
يعتبر نفسه
أقل الرهبان
شأناً.
*الطاعة/نفّذ
أوامر رؤسائه
دون نقاش.
*الفقر
الاختياري/عاش
فقيراً حتى
وفاته.
*الصلاة
الدائمة/كان
يُنظر إليه
كرجل يعيش
في حضور الله
باستمرار.
*محبة
القربان
المقدس/كانت
الذبيحة
الإلهية محور حياته
كلها.
وفاته
في
مساء 16 كانون
الأول 1898
وأثناء
احتفاله
بالقداس الإلهي
في المحبسة
أصيب بجلطة
دماغية مفاجئ
وبقي يعاني
عدة أيام ثم
توفي في 24
كانون الأول
1898بحسب
التقويم
المدني. أما
عيده
الليتورجي
الماروني
فيُحتفل به في
23 تموز وهو يوم
رسامته الكهنوتية
وانتقاله
الروحي في
التقليد
الكنسي.
كان
عمره 70 سنة
يوم وفاته
ما
جرى بعد وفاته
بعد
دفنه بدأت
تظهر أحداث
غير عادية فقد
شاهد سكان
المنطقة
أنواراً تخرج
من قبره ليلاً
وبسبب تكرار
هذه الظاهرة
فُتح القبر
بعد أشهر وكانت
المفاجأة أن
جسده وُجد
سليماً إلى حد
كبير غير
متحلل بصورة
معتادة، يفرز
سائلاً مائياً
مائلاً إلى
الدم. وقد
استمرت هذه
الظاهرة
سنوات طويلة. وتكررت
عمليات فحص
الجثمان أكثر
من مرة خلال
القرن العشرين
وأثارت حالة
الجسد اهتمام
الأطباء والعلماء
والزوار من
أنحاء العالم.
واليوم تُحفظ
بقايا القديس
في مزاره في
عنايا حيث
يقصدها
ملايين
الحجاج.
دير
عنايا وضريحه
أصبح
دير مار مارون
عنايا المركز
العالمي
لتكريم
القديس.
ويضم:
ضريح القديس. متحفاً
لمقتنياته. الكنيسة
القديمة.
البازيليك
الحديثة. مركز
استقبال
للحجاج.
ويستقبل
سنوياً
زواراً من لبنان
والعالم
العربي
وأوروبا
والأميركيتين
وأفريقيا
وآسيا.
إعلانه
طوباوياً
بعد
دراسة طويلة
لحياته
وعجائبه افتتحت
دعوى تطويبه
في روما. وفي 05
كانون الأول 1965
أعلنه البابا Paul VI
طوباوياً
خلال أعمال
المجمع
الفاتيكاني
الثاني وكان
هذا الحدث
محطة تاريخية
للكنيسة المارونية.
إعلانه قديساً
بعد
الاعتراف
بعجائب جديدة
كثيرة في
لبنان وبلدان
كثيرة تمت
دراسة ملفه
مجدداً. وفي 09
تشرين الأول 1977
أعلنه البابا
بولس السادس قديساً
للكنيسة
الجامعة. ومنذ
ذلك التاريخ أصبح
اسمه القديس
شربل مخلوف
ويُكرَّم
رسمياً في
الكنيسة
الكاثوليكية
في العالم
كله.
أشهر
العجائب
المنسوبة
إليه
تُنسب
إلى شفاعة
القديس مار
شربل آلاف
الشهادات
الروحية والطبية
ومن أشهر
الحالات التي
جرى تداولها:
*شفاء
الأخت ماري
أبيل قسيس وهي
المعجزة الأساسية
التي
استُخدمت في
ملف تطويبه.
شُفيت من أمراض
مستعصية بعد
طلب شفاعته.
*شفاء
نعمة يونس وهي
المعجزة التي
ساهمت في
إعلان قداسته.
حالة نهاد
الشامي أصبحت
من أشهر عجائب
العصر الحديث
بعد شفائها من
شلل خطير
وظهور جرحين
في عنقها.
*حالات
شفاء
السرطان/سُجلت
شهادات عديدة
في لبنان
والعالم عن
شفاءات من
أنواع مختلفة
من السرطان.
*شفاءات
العمى
والشلل/وثقت
لجان كنسية
وطبية شهادات
كثيرة تتعلق
بأمراض
مستعصية.
وتستمر إدارة
مزار عنايا في
تلقي تقارير
وشهادات من
بلدان متعددة
حول العالم.
انتشار
تكريمه في
العالم
يُعد
مار شربل
اليوم من أكثر
قديسي الشرق
انتشاراً
عالمياً
وتوجد كنائس
وأديرة
ومزارات باسمه
في عشرات
الدول، منها:
لبنان،
سوريا، مصر،
الأردن،
العراق،
إسرائيل،
الولايات المتحدة،
كندا،
المكسيك، البرازيل،
الأرجنتين،
تشيلي،
أستراليا، فرنسا،
إيطاليا،
ألمانيا،
بلجيكا، جنوب
أفريقيا،
الفيليبين.
وقد شُيدت
مئات الكنائس
والمصليات
والأضرحة على
اسمه حول
العالم.
الأهمية
الروحية لمار
شربل
تكمن
أهمية القديس
شربل في أنه
جمع بين الصلاة
والعمل. عاش
الإنجيل
بأقصى درجات
الأمانة. مثّل
روحانية
الشرق
المسيحي. قدّم
نموذجاً
عالمياً
للنسك
والتأمل. أصبح
جسراً روحياً
بين الشرق
والغرب. ولهذا
يزور ضريحه
مسيحيون
ومسلمون
وأشخاص من
ديانات مختلفة
طلباً
للصلاة
والبركة.
صلاة
إلى الله
بشفاعة
القديس مار
شربل من أجل لبنان
أيها
الرب الإله،
يا سيد
التاريخ
والشعوب،
نسألك بشفاعة
القديس مار
شربل مخلوف،
ناسك عنايا
وقديس لبنان
والعالم، أن
تنظر بعين
الرحمة إلى
لبنان وشعبه. امنح
أبناءه
الحكمة
والشجاعة
والأمانة
للحق، وبارك
كل الجهود
الساعية إلى
السلام
العادل والحرية
والكرامة
الوطنية. احفظ
لبنان من
العنف
والانقسام
والفساد،
وثبّت فيه
دولة القانون
والمؤسسات،
وصُن سيادته
واستقلاله
ووحدة أراضيه.
يا رب، اشفِ
جراح
اللبنانيين،
وعزِّ
المتألمين،
وامنح
المسؤولين
نعمة خدمة
الخير العام
بإخلاص وتجرد.
وبشفاعة القديس
مار شربل،
اجعل هذا
الوطن أرض
لقاء ومحبة ورسالة،
كما أردته عبر
تاريخه.
لك
المجد إلى
الأبد. آمين.
في
الخلاصة، يظل
القديس مار
شربل أحد أبرز
الوجوه
الروحية في
تاريخ
المسيحية
المشرقية، وقد
تحولت حياته
الخفية في
محبسة صغيرة
في عنايا إلى
شهادة عالمية
للإيمان
والصلاة، حتى صار
اسمه معروفاً
في مئات
الكنائس والمزارات
المنتشرة عبر
القارات
الخمس.
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه الدراسة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
إغفال الجوهر
أبو
أرز/فايسبوك/23
تموز/2026
في
لقاءاته مع
مسؤولي
الإدارة
الأميركية، وفي حديثه
مع
الصحافيين،
وفي الخطاب
الذي ألقاه في
السفارة
اللبنانية، تحدث الرئيس عون عن قضايا
كثيرة، لكنه
أغفل أمرين
أساسيين:
الأول: التعهد
بنزع سلاح
حزب الله،
من دون قيد أو
شرط، وهو لبّ
الأزمة.
والثاني: إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل،
وهو مفتاح
الحل.
وهكذا
يكون الرئيس عون قد تعاطى
مع قشور
الأزمة، وليس
مع لبّها.
الخلاصة:
في تغريداتنا
الأخيرة
حذرنا من
«المغمغة» السياسية،
ويبدو أننا
اليوم قد
وقعنا فيها.نرجو أن
نكون مخطئين.
لبّيك لبنان
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس
23/7/2026
وطنية/23
تموز/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
انتهت
الرحلة
الرئاسية
اللبنانية
إلى واشنطن
لكن القراءات
فيها تتواصل
والتحليلات
تتنوع وينتظر
المعنيون
لمعرفة ما جرى
في المحادثات
اللبنانية -
الأميركية
فالمهم الآن
بعد قمة
الرئيسين
جوزاف عون
ودونالد
ترامب هو النتائج
على أرض
الواقع على ما
أكد الرئيس
نبيه بري الذي
شدد على أن
العبرة هي في
تثبيت وقف
إطلاق النار
والإنسحابات
وهو لم يحصل حتى
الآن.
وقد
أجرى رئيس
مجلس النواب
اتصالا برئيس
الجمهورية
هنأه فيه
بسلامة
العودة.
وبالتزامن
مع العودة سرت
أنباء عن
زيارة مرتقبة
لوزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو إلى
بيروت لكن هذا
الأمر لم
يؤكده أي مصدر
رسمي لبناني
أو أميركي.
في
المقابل تأكد
انعقاد جولة
مفاوضات
جديدة بين
لبنان والعدو
الإسرائيلي
بوساطة أميركية
في روما في
الرابع من آب
المقبل.
وسيجري
في هذه الجولة
البحث في نقاط
عدة من بينها
المناطق
التالية التي
يفترض أن تنسحب
منها قوات
الإحتلال
الإسرائيلي
وينتشر فيها
الجيش
اللبناني بعد
فرون وصريفا
وزوطر الغربية.
وزوطر
التي مرت
ثلاثة أيام
على انتشار
الجيش فيها لا
يزال الأهالي
يرابطون عند
مدخلها بانتظار
السماح لهم
بالدخول إلى
البلدة.
أما
سيارات
الإسعاف فقد
سمح لاثنتين
منها بالوصول
إلى قلب
البلدة حيث تم
سحب جثامين
عدد من
الشهداء.
واليوم
واصلت قوات
العدو
اعتداءاتها
توغلا وقصفا
وتمشيطا
لمناطق عدة
متاخمة
للشريط الذي
تحتله وأدت
هذه
الإعتداءات
إلى استشهاد مواطن
على طريق
الميدنة- سجد.
خارج
لبنان تواصلت
الضربات
العسكرية بين
الولايات المتحدة
والجمهورية
الإسلامية
وسط تصعيد لافت
عكسه الرئيس
دونالد ترامب
الذي هدد
بتدمير جسر أو
محطة كهرباء
داخل طهران أو
في محيطها
مقابل كل
سفينة
تستهدفها
إيران في مضيق
هرمز.
والتحق
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
بركب التهديد
قائلا إن
الثمن الذي
ستدفعه إيران
سيرتفع كل
ليلة إلى أن
تعود إلى
رشدها.
ولم
يمر تهديد
روبيو وقبله
ترامب مرور
الكرام لدى
الإيرانيين
إذ حذروا من أن
استهداف
الجسور أو
محطات
الكهرباء
سيعني أن لا
بنية تحتية
ستكون آمنة في
المنطقة.
وتحت
سقف التصعيد
أعلن مسؤولون
أميركيون أنه
يجري تجهيز
قاذفات بعيدة
المدى
لعمليات
قتالية واسعة
النطاق مؤكدين
أن الجيش
الأميركي
استخدم
القاذفة (B-1)
يوم الثلاثاء
الماضي في
توجيه ضربات
لأهداف تابعة
للحرس الثوري.
ولا
تبدو تل أبيب
بعيدة عن الجو
التصعيدي إذ تستعد
لاحتمال
تكثيف
الهجمات
الأميركية
على إيران
خلال نهاية
الأسبوع في
عمليات
قتالية كبرى
من المرجح أن
تنخرط فيها
إسرائيل على
حد ما ذكرت
وسائل
الإعلام العبرية.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
ترقب
وانتظار.
بهاتين
الكلمتين
يمكن وصف
مرحلة ما بعد
عودة الرئيس
جوزف عون من
واشنطن.
فالاجتماعات
واللقاءات
والمواقف في
العاصمة
الاميركية كانت
اكثر من
ممتازة، لكن
المهم، بدءا
من الغد،
كيفية ترجمة
المواقف
افعالا
والقرارات تدابير
عملية على
الارض،
وخصوصا ان
الوقت يداهم
الجميع.
وفي
السياق ثمة
انتظار للدور
الذي يمكن ان
يلعبه رئيس
لجنة الاشراف
على تنفيذ
ترتيبات وقف
الاعمال
العدائية
الجنرال
الاميركي
جوزف
كليرفيلد. اذ
تشير
المعلومات
الى انه سيعقد قريبا
محادثات
معمقة مع
الجانبين
اللبناني
والاسرائيلي،
وذلك
لاستكمال تنفيذ
صيغة الاطار،
ما يؤدي الى
انسحاب
اسرائيل من
المناطق
الجنوبية
المحتلة. وحصر
سلاح حزب الله
وهما
المدخلان
الضروريان
لتثبيت
الاستقرار في الجنوب.
ميدانيا،
قائد الجيش
زار اليوم
بلدة زوطر الغربية،
حيث عاين عن
كثب الوضع في
البلدة
والمهمات
التي ينفذها
الجيش فيها.
وأما
سياسيا فلفت
الاتصال
الهاتفي بين
رئيس الجمهورية
ورئيس مجلس
النواب،
والذي اعرب فيه
بري لعون عن
تمنيه بنجاح
زيارة واشنطن.
وبالتزامن
كانت كتلة حزب
الله تعلن ان
الزيارة
الرئاسية الى
واشنطن فشلت.
فهل
يعني التباين
ان مقاربة حزب
الله للزيارة
تختلف جذريا
عن مقاربة
الرئيس بري؟
وهل
يعني
التباين ان
الاخ الاكبر
كما يسمي
الحزب بري لم
يعد أخا
في السراء والضراء،
بل اضحت له
حساباته
الخاصة ومواقفه
المختلفة عن
مواقف حزب
اللله.
اقليميا،
الرئيس
دونالد ترامب
حذر ايران والحوثيين
من هجمات
جديدة في
اليمن، في وقت
اكد وزير
خارجيته
ماركو روبيو
ان ايران
ستدفع ثمنا
باهظا طالما
انها ليست
مستعدة بعد
لابرام اتفاق
مع الولايات
المتحدة
الاميركية.
* مقدمة
"المنار"
لم
تعبر السفن
المضيق، ولن
تعبره
بالتهديدات،
والمخالفة
منها لقرار
أهل المنطق
والمياه
احترقت
بالصواريخ
والمسيرات،
وكما في مضيق
هرمز، كذلك في
باب المندب،
حيث العنوان:
الحصار
بالحصار،
والاستهداف
بالاستهداف،
وليتحمل
المغامرون
والمكابرون
التبعات.
فما
يجري من لعب
أميركي بأمن
المنطقة
والطاقة يهدد
العالم، بل إن
الصراع
المستمر يدفع
بالشرق الاوسط
إلى "حافة ما
لا يمكن
تصوره"، بحسب
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش، أما
حسبة دونالد
ترامب من
التصعيد
والتهويل فقد
رد عليها كبير
المفاوضين
الايرانيين
محمد باقر قاليباف
بأن الذين
أرادوا
معاقبة إيران
باتوا
يعاقبون
أنفسهم ،
باستهلاكهم
النفط بأسعار
مرتفعة جدا.
فوق
المئة دولار
وصل سعر برميل
النفط حتى الآن،
فيما براميل
البارود
تتقلب على
مياه ملتهبة،
يزيد من خطر
انفجارها
المأزق
السياسي الذي
يطوق ترامب
ونتنياهو،
ويكفي خطوة
تصعيدية من
هؤلاء لتجعل
المنطقة
والعالم ينزلقان
إلى المجهول.
والمعلوم
أن إيران على
أهبة
الاستعداد
لكل الاحتمالات،
وهي ترد على
الاعتداءات.
وكما انها
تستقبل
الوسطاء،
فإنها تواصل
تعزيز العلاقات
مع الجوار –
كما في زيارة
رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي الى
طهران،
وتترصد ايضا
التصعيد
الأميركي
والصهيوني،
وحتى الغربي،
مع التورط
البريطاني
بفتح قاعدة
"فيرفورد"
امام الطيران
الاميركي لضرب
إيران أمس.
وهي خطوة
جاءت، على ما
يبدو، بعد أن
باتت معظم
القواعد
الأميركية في
المنطقة
مكشوفة
ومستهدفة من
الضربات
الإيرانية الدقيقة
والمؤلمة.
والمؤلم
أن بعض أنظمة
المنطقة لا
تزال مستسلمة
للإرادة
الأميركية،
ومشاركة في
عدوانها على
إيران، عبر
تشريع
أراضيها
وأجوائها منطلقا
للاعتداءات،
ثم تبكي على
أبواب مجلس
الأمن الذي
تخالف شرعته.
دول
تدفع شعوبها
واقتصادها
وسيادتها
أثمانا من دون
أي ريع، لا سياسي
ولا اقتصادي
ولا أمني،
وإنما خدمة
للمنطق
الإسرائيلي
الأميركي
الذي يستخدم
تلك الدول
وقودا لحربه.
وفي
بلادنا سلطة
تقوض
السيادة،
وتستخدم الاستعراض
في محاولات
مكشوفة
للاستثمار
على الوهم،
وتزور
الوقائع كما
في زوطر
الغربية، بحسب
كتلة الوفاء
للمقاومة،
التي جددت
رفضها
للمفاوضات
المباشرة
ولاتفاق الإطار،
مؤكدة أولوية
الانسحاب
الكامل لجيش
الاحتلال
وتطبيق اتفاق
العام 2024
والقرار 1701 في
جنوب
الليطاني
حصرا.
أما
أي مقاربة
لسلاح
المقاومة
خارج هذه المنطقة
فتكون بعد
انسحاب
العدو، بناء
على توافقات
وطنية، في
سياق إستراتيجية
أمن وطني، كما
ورد في خطاب
القسم والبيان
الوزاري.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
بين
الانسحاب
الاسرائيلي
الكامل
والحصر التام
للسلاح، وهما
مطلبان
وجوديان
للكيان والدولة
في لبنان،
مساحة شاسعة
للمناورات
السياسية
التي سواء من
المطالبين أو
الرافضين، في
ظل وضع إقليمي
عاد الى
التأزم بعد
انفراج بسيط،
وعلى وقع الفشل
المتمادي
للسلطة
السياسية،
التي قامت على
أساس وعود
مزدوجة، لا
تزال تتخبط
الى اليوم
بينها وبين
الواقع، حتى
أصبح أقصى
الطموح الكلام
عن انسحاب
اسرائيلي
محدود من
مناطق غير
محتلة أصلا،
في مقابل عجز
واضح في مسألة
السلاح.
وإلى
جانب ملف
الجنوب،
الأوضاع
المعيشية من سيء
الى اسوأ في
ضوء ارتفاع
الاسعار
وتخلي الحكومة
والوزارات
المعنية عن
القيام بالحد
الأدنى من
واجباتها.
وأما
ملف
الكهرباء،
فحدث ولا حرج،
حيث انتقل من
شعار "بدنا
وفينا نضوي
البلد" الذي
خيضت على
اساسه
انتخابات 2022،
الى جدل حول
المدة
الزمنية
الفاصلة بين
الوضع الراهن
والعتمة
الشاملة.
وكان
التيار
الوطني الحر
أصدر أمس
بيانا في هذا
السياق قال
فيه: بلغنا
خبر زيارة
وزير الطاقة
والمياه، جو
صدي، إلى
تركيا لبحث
إمكان إستجرار
الكهرباء
منها، وذلك
بعد نجاحه
الباهر في طرح
مشروع
إستجرار
الكهرباء من
قبرص عبر كابل
بحري، وهو
المشروع
الأضحوكة
الأول الذي
طالعنا به ضمن
خطته
العبقرية
لتأمين
الكهرباء، وها
هو اليوم يطل
علينا بمشروع
أضحوكة آخر،
فيقترح
إستجرار
الكهرباء برا
عبر سوريا،
وهي دولة
تحتاج إلى
الطاقة
لتلبية
حاجاتها
المحلية اولا،
او عبر البحر
وهو مشروع
خيالي آخر،
نسبة لكلفته
الباهظة او
لطول مدة
تنفيذه.
وبما
أنه تكبد عناء
السفر إلى
تركيا، فليعد
إلينا وزير
الطاقة بجواب
عن سؤال بسيط،
قد يكون من
المفيد أن
يعرف
اللبنانيون
إجابته، وفق التيار،
وهو الأمر
الوحيد الذي
يمكن أن يؤمن الطاقة
من تركيا
للبنان: ما
حجم الوفر
الذي تؤمنه
هذه العملية
للمواطنين
اللبنانيين
من جهة، ولمؤسسة
كهرباء لبنان
من جهة أخرى؟
وهل
سيجرؤ على
مصارحة
اللبنانيين،
بالأرقام
والمعايير
العلمية، بأن
الوسيلة
الوحيدة لتأمين
الكهرباء من
تركيا هي شراء
الطاقة من البواخر،
وهي أيضا
الوسيلة
الأسرع
والأوفر؟
أضاف
بيان التيار:
بحسابات
بسيطة، يتبين
أن إعتماد هذا
الخيار كان
سيؤمن وفرا
يتجاوز 650 مليون
دولار سنويا،
ينعكس مباشرة
على جيوب اللبنانيين،
مقابل تأمين
أربع ساعات
إضافية من التغذية
الكهربائية
يوميا، وهذا
رقم واحد نضعه
أمامه، ونتحداه
أن يقدم
للبنانيين
أرقاما أخرى،
بدلا من الإكتفاء
بالعراضات
الإعلامية،
وخزعبلات حزبه
من ورائه،
بإجراء تدقيق
جنائي في ملف
البواخر، وهو
كل ما إستطاع
إنجازه بعد
سنة ونصف من
الفشل
المتراكم في
وزارة
الطاقة، حيث
وصل هذا
الفشل، بعد
زيادة ساعات
التقنين
وصولا إلى العتمة
الشاملة، إلى
مرحلة بدأت
فيها مادة المازوت
تنقطع من
الأسواق، ما
ينذر بإضافة
عتمة
المولدات
الخاصة إلى
عتمة مؤسسة
كهرباء لبنان،
ختم بيان
التيار.
وبعيدا
من الملفات
الامنية
والسياسية
والمعيشية،
وفي اسبوع
تطويب بطريرك
لبنان الكبير
الياس
الحويك،
احتفالية وطنية
فنية بعد قليل
في البترون
بدعوة من جمعية
بترونيات،
تنقلها ال
او.تي.في.
مباشرة على الهواء.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
من
مضيق هرمز إلى
باب المندب،
هل طبول الحرب
تقرع مجددا؟
الرئيس
الأميركي، في
أحدث موقف له
عبر أكسيوس،
أعلن أنه يدرس
بجدية
استئناف
العمليات القتالية
الموسعة ضد
إيران، بما قد
يشمل توجيه ضربات
أكبر من تلك
التي نفذت في
خلال عملية "ملحمة
الغضب".
ونقل
الموقع عن
ترامب قوله
"لم يتألموا
بالقدر
الكافي بعد".
في
مقابل إعلان
ترامب، موقف
تصعيدي
ميداني لايران...
وكالة
رويترز نقلت
عن أربعة
مصادر أن
إيران أرسلت
قيادات من
الحرس الثوري
ومستشارين
عسكريين
وعتادا
لصواريخ
وطائرات
مسيرة الى
اليمن هذا
الشهر، في
خطوة تشير إلى
أن طهران تسعى
لتعزيز قدرة
حلفائها
الحوثيين في
اليمن على تهديد
حركة الملاحة
البحرية في
البحر الأحمر.
أضافت
المصادر
المطلعة،
وبينهم
مصدران إيرانيان
ووزير
الإعلام
اليمني ومحلل
أمني في
المنطقة، أن
إيران نقلت
أفرادا من
الحرس الثوري
والعتاد
العسكري على
متن طائرة من
طهران إلى اليمن
في 13 تموز، وهو
أمر لم يسبق
الكشف عنه
إعلاميا.
وقال
المصدران
الإيرانيان
لرويترز إن
الرحلة
الجوية التي
سيرتها شركة
"ماهان إير" أقلت
ما بين 10 و21 فردا.
ترامب
يقترب من
تحديد الساعة
الصفر. إيران تكشف عن
أنها حشدت
ميدانيا.
هل
في الأمر مناورة
أم لعب على
حافة
الهاوية؟
بين
مواقف ترامب
السريعة
والمتلاحقة ،
وضيق خيارات
إيران، لا
يبدو التصعيد
أو الحديث عن التصعيد
مجرد مناورة.
ملف
أساسي طرح في
التداول
الإقليمي والدولي،
هو ملف يمكن
تسميته
"الملف
النووي
السعودي". من
السابق
لأوانه الغوص
فيه، ولكن ما
هو مؤكد أن
المملكة
اتخذت قرارا
بدخول نادي
الدول النووية...
داخليا،
وفي أول موقف
رسمي له، شن
حزب الله هجوما
عنيفا على
زيارة الرئيس
عون لواشنطن،
فأعلن أن
السلطة تمعن
في تعميق مأزق
لبنان واللبنانيين
وتوريطهما في
مسار عقيم،
تتوالى فيه
التنازلات
التي تطعن في
سيادة الدولة
وكرامة الوطن
والشعب،
وتكشف حجم
الإرتهان
والإذعان
للوصاية
الخارجية،
وهو ما أظهرته
بوضوح الزيارة
الرئاسية
لواشنطن...
* مقدمة
"الجديد"
عين
التينة تهنئه
بسلامة
العودة
وحارة حريك
تقيم الحد على
الزيارة بين
القصرين عادت
الحرارة إلى
خطوط التواصل
المباشر قبل
زيارة واشنطن
من خلال
الإحاطة
بأجوائها
وبعدها بأن رد
بري التحية
لعون بأكبر
منها نحو
إمكانية قبول
الدعوة للقاء
قريب في بعبدا
بحسب معلومات
للجديد.
أضافت
أن فحوى
الاتصال
تناول كيفية
صرف نتائج
الزيارة على
أرض الواقع
تبدأ
بالانسحاب الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة ولا
تنتهي بإطلاق
مسار جدي لإعادة
الإعمار مع
تشديد الحرص
على
الاستقرار
الداخلي وإلى
أن تتم عملية
غسيل القلوب.
بشرح
مسهب حول الكواليس
التي رافقت
زيارة واشنطن
وترجمة المساعي
والاتصالات
السياسية
بأكل العنب لا
بقتل الناطور
فإن كتلة
الوفاء
للمقاومة
وصفت الزيارة
الرئاسية
اللبنانية
إلى واشنطن
بالفاشلة
وبأنها لم
تحقق أدنى
مطلب سيادي
ولم تثمر
التزاما
أميركيا
بانسحاب
العدو
ووضعتها ضمن
مسلسل
التنازلات
المستمر الذي
يطعن سيادة
الدولة
وكرامة الوطن
والشعب.
وتكشف
حجم الارتهان
والإذعان
للوصاية الخارجية
قال حزب الله "
لا إله" ولم
يكمل باقي الجملة
في حرب إسناد
جر إليها
لبنان تنفيذا
لأجندة
إيرانية دفع
لبنان
ضريبتها
والضريبة الأعلى
والأغلى
دفعها الجنوبيون
في الأرواح
والممتلكات
وتجسدت في معاناة
النزوح ولا
تزال حيث يقف
أهل الجنوب
بين ناري
الاحتلال
والتهجير.
وبدلا
من السقوف
العالية التي
يطرحها فالأولى
بحزب الله أن
يعود إلى
"لبنانيته"
وأن يساند
الدولة ويسير
بخياراتها في
شق المسار السياسي
وتغليب
المصلحة الوطنية
على الانتماء
الخارجي.
وعلى
أحقية لبنان
بكل مكوناته
في مطالبة الضامن
الأميركي
بالضغط على
إسرائيل
للانسحاب فلا
يجوز لحزب
الله شرعا أن
يقف عائقا
أمام المساعي
الرسمية
الآيلة
لتطبيق هذا
الأمر بل منحها
الفرصة
وبعدها يكون
لكل حادث حديث
قد يلعب الأخ
الأكبر دور
المايسترو
لهذا الإيقاع
من موقعه
كمسؤول
برتبتين :
رئيس المجلس
النيابي
والقائد الشيعي
كما قال عنه
رئيس
الجمهورية
و"تغزل" بدوره
الرئيس
دونالد ترامب.
وإلى
حين فك صاعق
العلاقة بين
بعبدا وحارة
حريك فإن
الجنوب اليوم
كما كل الوطن
يقع على كاهل
"هيكل"
حيث قام قائد
المؤسسة
العسكرية
بجولة في زوطر
الغربية تفقد
خلالها
الوحدات
المنتشرة في
البلدة واطلع
على التدابير
المتخذة
والاجراءات
اللازمة
لتأمين عودة
آمنة وسليمة
للأهالي وانتهت
الجولة
بتثمين جهود
العسكريين
ومناقبيتهم
على الرغم من
الأخطار
والتحديات.
هي
أخطار لا تقتصر
على البقعة
الجغرافية
اللبنانية
التي تتأثر
حكما برياح
التصعيد التي
تضرب المنطقة
وعلى حفلة "
الزجل" على
وزن الضربة
مقابل الضربة
فقد نقل موقع
أكسيوس عن
ترامب أنه
يدرس بجدية
استئناف
العمليات
القتالية
الموسعة ضد
إيران
المنطقة تقف
على شفير
هاوية.
ومتى
ما أعيد إشعال
عود الكبريت فلا
مياه المضيق
ولا أمواج باب
المندب قادرة
على إطفاء الحريق
تعطلت لغة
التفاوض وحلت
محلها
الصواريخ على
منصة من سقوف
عالية ومواقف
برؤوس حامية
إن كان
بالتهديدات
الأميركية
وظهيرها
الإسرائيلي
بشحذ السيوف
استعدادا
للجولة
الحربية
المقبلة أم
بالتصلب
الإيراني وفق
معادلة واضحة
في هذه الحرب
إما الجميع أو
لا أحد
والمعنى في
قلب البائع:
لن يبيع أحد
النفط في
منطقة لا نبيع
فيها النفط
فهل وقع الفأس
بالرأس؟
بري
يردّ لعون "تحية
واشنطن":
بالانسحاب
اكتمال
الأفراح!
مانشيت/المدن/23
تموز/2026
عاد
رئيس الجمهورية
جوزاف عون إلى
بيروت حاملًا
تفاؤلًا سياسيًا،
ولو بالحد
الأدنى. وقد
انعكس ذلك على
مضمون اتصال
التهنئة الذي
أجراه معه
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري. غير
أن الواقعية
السياسية
تستدعي القول
إن لبنان يقف
على تقاطع
إقليمي شديد
الاهتزاز،
ويجتاز مرحلة
دقيقة، يُختصر
عنوانها بـ
"معادلة
الاختبار
المتبادل"،
بين "ثلاثي
الأزمة"
لبنان
وإسرائيل
وواشنطن.فمع
بدء انتشار
الجيش
اللبناني في
زوطر الغربية،
وبالتزامن مع
تفقد قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
للوحدات
الميدانية
هناك، دخل الجميع
في لعبة فحص
النيات:
لبنان
يختبر النيات
الإسرائيلية،
عبر مطالبة
واشنطن بفرض
وقف فعلي للعدوان
وترجمة
التفاهمات
إلى انسحاب
إسرائيلي
كامل وملموس
من الأراضي
المحتلة،
يرافقه إطلاق
مسار جدي
لإعادة
الإعمار. وهذا
ما طالب به
بري مجددًا
اليوم.
إسرائيل
تختبر الشروط
الأمنية
اللبنانية، فهي
ترهن أي خطوة
انسحاب فعلية
بمدى قدرة
الدولة
والجيش
اللبناني على تنفيذ
متطلبات حصر
السلاح،
محاولةً
تحويل انتشار
الجيش إلى
اختبار أمني،
وسط استمرار خروقاتها
الميدانية
المتصاعدة.
تقف
إدارة ترامب
في موضع
الحَكَم،
وتطالب الطرفين
بالجدية. فهي
ترغب في إلزام
إسرائيل
بالانسحاب،
لكنها تربط
ملف دعم الجيش
والتعافي
الاقتصادي
بشرط غير قابل
للتفاوض
يتلخص في حصر
السلاح بيد
الدولة
اللبنانية.
وقد عكس اتصال
بري- عون
تقاربًا
رسميًا
حذرًا، إذ
أثنت عين
التينة على
المساعي
السياسية
التي بذلها
رئيس
الجمهورية.
وطبعًا،
يتقاطع مع ما ذكره
عون لترامب
حول حرص بري
على إنهاء
الحرب وتفهمه
لحساسية
موقعه. غير
أن بري ثبّت
بوصلة
التعاطي مع
المرحلة
المقبلة
بالقول إن
"العبرة تبقي
في النتائج
على أرض
الواقع لا في
الشكل"،
مشددًا على أن
مقياس النجاح
الوحيد
للزيارة هو
تثبيت وقف
النار والانسحاب
الإسرائيلي
الكامل.
وفي
المقابل، عكس
موقف النائب حسن فضل
الله رفض حزب
الله الصريح
لسردية
الإنجاز
الداخلي. ويرى
أن ما يجري من
انتشار للجيش
في البلدات
غير المحتلة
هو مجرد
"استعراض إعلامي
يستغل تضحيات
المقاومة"،
مشددًا على عدم
حصول أي
انسحاب
إسرائيلي من
القرى
المحتلة حتى
الآن. ويكشف
هذا الموقف عن
مكمن الخلاف
الداخلي
الجوهري.
ويتهم الحزب
السلطة بـ
"شرعنة بقاء
الاحتلال"
عبر القبول
بربط
الانسحاب
الإسرائيلي
بشرط "نزع
سلاح
المقاومة"،
وهو ما يمهد
لمواجهة سياسية
وإعلامية
محتدمة في
الداخل
بالتزامن مع تطبيق
بنود "اتفاق
الإطار".
إذًا،
انطوت صفحة
إطلاق
المواقف
المشجعة في
واشنطن، ودخل
الجميع في
الاختبار
الحقيقي
للتنفيذ. وسيجد
لبنان نفسه
أمام تحدي
القدرة على
حماية المناطق
التجريبية
وانتزاع
ضمانات
الانسحاب، فيما
تواصل
إسرائيل
الابتزاز
الميداني،
ويتمسك حزب
الله برفض
الربط بين
الانسحاب
والسلاح. وبين
هذه الأطراف،
يبقى الحسم
للحَكَم
الأميركي: لا
انسحابات ولا
دعم دولي ولا
إعادة إعمار
من دون حصرية
سلاح كاملة.
ولكن، من هي
المرجعية
التي ستحدد
معايير حصرية
السلاح ووقف
النار وحدود
الانسحاب؟
زوطر
الغربيّة:
استعادة
السيادة أم
إدارة منطقة
محظورة؟
لا
تكمن أهمّيّة
زوطر الغربيّة
في كونها أوّل
مساحة ينتشر
فيها الجيش
ضمن المرحلة
التجريبيّة
فحسب، بل في
أنّها قدّمت
نموذجًا
مصغّرًا
للتناقض الذي
يحكم المشهد
الجنوبي
برمّته.
فالدولة
أعلنت عودتها
إلى البلدة،
ورفعت العلم
اللبناني
فيها، فيما
بقي نحو سبعين
في المئة من
مساحتها خاضعًا
لقيود الحركة
والدخول التي
فرضتها
إسرائيل.
وهنا
تظهر
الفجوة بين
السيادة
بوصفها
مشهدًا
سياسيًّا
والسيادة
بوصفها قدرة
فعليّة على
إدارة الأرض.
فالجيش دخل،
لكنّه لم يدخل
إلى كلّ مكان. والمسؤولون
زاروا
البلدة، لكنّ
أهلها لم يتمكّنوا
من العودة
إليها. أمّا
فرق الإسعاف،
فاحتاجت إلى
مواكبة
عسكريّة
وتنسيق أمني
للدخول
وانتشال
جثامين
الضحايا من
تحت الأنقاض.
بهذا
المعنى، لا
يمكن التعامل
مع زوطر الغربيّة
باعتبارها
إنجازًا
مكتملًا، كما
لا يمكن تجاهل
دلالتها
السياسيّة.
إنّها خطوة
أولى، لكنّها
خطوة محكومة
حتى الآن
بقواعد اشتباك
تضعها
إسرائيل، لا
بقرار سيادي
لبناني مستقلّ.
وهذا تحديدًا
ما يمنح حزب
الله مساحة للاعتراض،
ويتيح له
القول إنّ
السلطة تحتفل
بالانتشار في مناطق
لم تكن محتلة
أصلًا، فيما
تبقى الأراضي
المحتلّة
خارج متناول
الدولة.
علمان فوق أرض
واحدة
ورسالتان
متناقضتان
في
الوقت الذي
غرس فيه رئيس
الحكومة نواف
سلام العلم
اللبناني في
زوطر
الغربيّة،
كانت القوّات
الإسرائيليّة
تتوغّل في
محيط قلعة
دوبيه ووادي
السلوقي
والأطراف
الغربيّة
لميس الجبل
وحولا،
وتفتّش
المنازل
وترفع العلم
الإسرائيلي
داخل القلعة.
المشهدان
ليسا تفصيلًا
بروتوكوليًّا،
بل تعبير
عن صراع على
تعريف الواقع.
الدولة
اللبنانيّة
تريد القول
إنّها بدأت
استعادة
الأرض وملء الفراغ
الأمني. أمّا
إسرائيل،
فتريد
التأكيد أنّ
الانتشار
اللبناني لا
يعني
تلقائيًّا
انتهاء
قدرتها على الحركة
العسكريّة أو
فرض المناطق
العازلة بالنار.
وتزداد خطورة
هذه المعادلة
مع استمرار
الغارات والتفجيرات
والقصف المدفعي
والتحليق
المكثّف
للمسيّرات. فإسرائيل
لا تتعامل مع
بدء انتشار
الجيش على
أنّه مقدّمة
لانسحاب
هادئ، بل
تحوّله إلى
امتحان يومي لقدرة
المؤسسة
العسكريّة
على التحرّك
ضمن حدود
ترسمها
القوّة
الإسرائيليّة.
وبذلك، يصبح
الجيش
مسؤولًا أمام
اللبنانيّين
عن حماية
الأرض، من دون
أن يمتلك حتى
الآن ضمانة
سياسيّة أو
عسكريّة تمنع
استهدافه أو
تقييد
انتشاره.
زيارة
سلام وأزمة
الصورة
السياسيّة
أثارت
زيارة رئيس
الحكومة إلى
زوطر الغربيّة
امتعاضًا لدى
فعاليّات
البلدة وأهلها،
بعدما جرت
بصورة سرّيّة
ومن دون تنسيق
معلن مع
البلدية. ورغم
تبرير سلام
الطابع
السرّي
بأسباب
أمنيّة واعتذاره
لاحقًا، فإنّ
الحادثة
أظهرت حساسيّة
العلاقة بين
السلطة
المركزيّة
والمجتمعات
الجنوبيّة.
المشكلة لم
تكن في غياب
الإعلان وحده،
بل في شعور
الأهالي بأنّ
الدولة حضرت
لالتقاط صورة
سياسيّة قبل
أن تؤمّن شروط
عودتهم.
فالمواطن
الذي ما زال
ممنوعًا من
دخول منزله لن
يرى في رفع
العلم
إنجازًا
كافيًا، ولا
سيّما إذا كان
الاحتلال
قادرًا على
التحرك على
بُعد مسافة
قصيرة من موقع
الاحتفال.
لذلك،
تحتاج
الحكومة إلى
الانتقال من
إدارة المشهد
الإعلامي إلى
إدارة الوقائع:
ضمان العودة،
إزالة
الركام،
انتشال الضحايا،
تأمين الطرق،
تثبيت
الانتشار،
وإطلاق الإعمار.
أمّا
الاكتفاء
بلغة "بداية
الانسحاب"،
من دون جدول
زمني واضح أو
خرائط دقيقة
للمناطق التي
ستُخلى،
فيهدّد
بتحويل
التفاؤل
الرسمي إلى
عبء سياسي.
عون يطرح معادلة
ثلاثيّة لنزع
السلاح
في
واشنطن، حاول
الرئيس جوزاف
عون إعادة صياغة
النقاش حول
سلاح حزب
الله، بعيدًا
عن منطق المطالبة
الأميركيّة
المباشرة
بنزعه. وقدّم
معادلة تقوم
على ثلاثة
عناصر
مترابطة: إنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي،
تولّي الجيش المسؤوليّة
الأمنيّة
الكاملة،
وإطلاق برنامج
لإعادة
الإعمار
تديره الدولة.
هذه المقاربة
تعكس إدراكًا
بأنّ نزع
السلاح ليس
قرارًا
إداريًّا
يمكن تنفيذه
بقوّة النصوص أو
الضغوط
الخارجيّة. إنّه
تحوّل سياسي
وأمني
واجتماعي
يحتاج إلى
إزالة
الأسباب التي
يستخدمها حزب
الله لتبرير
استمرار
بنيته
العسكريّة،
وإلى بناء
بديل فعلي
قادر على
حماية
المناطق
الحدوديّة
واستيعاب
البيئات
المتضرّرة من
الحرب. لكنّ
الإشكاليّة
تكمن في ترتيب
الخطوات. واشنطن
تريد
التزامًا
لبنانيًّا
واضحًا
بحصريّة
السلاح قبل
الإفراج عن
الدعم الواسع
للجيش وإعادة
الإعمار. في
المقابل، يرى
عون أنّ
تقوية الجيش
وإنهاء
الاحتلال
وإعادة بناء الجنوب
شروط ضروريّة
لفتح المسار
الداخلي. أمّا
حزب الله،
فيرفض من حيث
المبدأ ربط
الانسحاب الإسرائيلي
بنزع سلاحه،
ويعتبر هذا
الربط مكافأة
للاحتلال.
واشنطن
حكمٌ أم
طرف ضاغط؟
تقدّم
الإدارة
الأميركيّة
نفسها بوصفها
الجهة
القادرة على
الضغط على
إسرائيل،
وضمان دعم
الجيش، وحشد
التمويل
لإعادة
الإعمار. لكنّها
في الوقت نفسه
ليست وسيطًا
محايدًا
بالمعنى التقليدي،
لأنّها
تتبنّى هدف
حصر السلاح بيد
الدولة كشرط
مركزي لأيّ
تسوية. واشنطن
تريد مسارًا متوازيًا
ظاهريًّا:
انسحابًا
إسرائيليًّا
تدريجيًّا،
وانتشارًا
للجيش،
وخطوات
لبنانيّة
ملموسة في ملف
السلاح. غير
أنّ التجربة
الميدانيّة
تشير إلى أنّ
إسرائيل
قادرة على
تأخير
التزاماتها،
فيما يُطلب من
لبنان تقديم
خطوات قابلة
للقياس
والتحقّق. من
هنا، يصبح
السؤال الأساسي:
هل تملك
واشنطن
استعدادًا
فعليًّا لإجبار
إسرائيل على
وقف
الاعتداءات
والانسحاب، أم
أنّها
ستستخدم
استمرار
الاحتلال
وسيلة ضغط على
الدولة
اللبنانيّة
وحزب الله
معًا؟ الإجابة
ستحدّد
ما إذا كانت
المرحلة
التجريبيّة
مدخلًا لتثبيت
السيادة، أم
آليّة جديدة
لإدارة الاحتلال
بشروط أمنيّة
مختلفة.
بري
بين حماية
التسوية وضبط
سقف
التوقّعات
اتصال
الرئيس نبيه
بري بالرئيس
عون عكس حرصًا
على إبقاء
قنوات
التنسيق
الرسمي
مفتوحة، خصوصًا
بعد الإشارات
الإيجابيّة
التي نقلها عون
عنه إلى
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
غير أنّ
بري تعمّد الفصل
بين نجاح
الزيارة من
حيث الشكل
ونجاحها من
حيث النتائج. عبارته
بأنّ "العبرة
تبقى في
النتائج على
أرض الواقع"
ليست مجرّد
تحفّظ، بل
محاولة لضبط
السقف السياسي
ومنع تحويل
زيارة واشنطن
إلى انتصار داخلي
قبل ظهور
مفاعيلها.
فبري يريد
انسحابًا
كاملًا،
ووقفًا ثابتًا
للنار،
وإعادة
إعمار، ويعلم
أنّ أيّ انخراط
في ملف السلاح
قبل تحقيق
تقدّم
إسرائيلي سيضعه
في مواجهة
مباشرة مع حزب
الله وبيئته.
لذلك، يتحرّك
بري في مساحة
دقيقة: دعم
الدولة ومنع
انهيار
التسوية
الداخليّة،
من دون تبنّي
المقاربة
الأميركيّة
كاملة، ومن
دون الذهاب
إلى قطيعة مع
رئيس
الجمهوريّة.
حزب
الله يرفض
رواية
الإنجاز
موقف النائب حسن
فضل الله
وبيان كتلة
"الوفاء للمقاومة"
وضعا حدًّا
لأيّ محاولة
لإنتاج إجماع
داخلي حول
نتائج زيارة
واشنطن. الحزب
يرى أنّ
السلطة
تستخدم
انتشار الجيش
لصناعة إنجاز
وهمي، وأنّ
إسرائيل لم تنسحب
من أيّ أرض
احتلّتها، بل
تواصل القصف والتوغّل
والتدمير.هذا
الموقف لا
يستهدف
الحكومة
وحدها، بل
يستبق المرحلة
المقبلة من
النقاش حول
السلاح. فالحزب
يريد تثبيت
معادلة
مفادها أنّ
الاحتلال لا يزال
قائمًا،
وبالتالي
فإنّ أسباب
الاحتفاظ بالسلاح
لا تزال
قائمة. كما
يريد منع
اعتماد زوطر
الغربيّة
نموذجًا سياسيًّا
يُعمَّم
لاحقًا
لتبرير
الانتقال إلى
مراحل أكثر
حساسيّة.
وفي
المقابل، ترى
القوى
المؤيّدة
لحصريّة السلاح
أنّ استمرار
الاحتلال لا
يمكن أن يتحوّل
إلى ذريعة
مفتوحة لبقاء
قرار الحرب
خارج الدولة. وبين
الموقفين، يغيب
حتى الآن
الاتفاق على
تعريف
التهديد، وجدول
الانسحاب،
ودور الجيش،
والضمانات
الدوليّة.
المرحلة
المقبلة: صراع
على
المرجعيّة
جوهر
الأزمة لم يعد
محصورًا في
سؤال ما إذا
كان الجيش
سينتشر، بل في
المرجعيّة
التي ستحدّد
نجاح
الانتشار
وحدوده. هل
تعتمد الدولة
المعايير
الأميركيّة
لحصريّة
السلاح؟ هل
يُربط كلّ انسحاب
إسرائيلي
بخطوة
لبنانيّة
مقابلة؟ وهل
يُطبّق
القرار 1701 جنوب
الليطاني
فقط، أم يتحوّل
إلى مدخل
لمعالجة
السلاح على
كامل الأراضي
اللبنانيّة؟
المعركة
المقبلة ستكون
سياسيّة بقدر
ما هي أمنيّة.
الحكومة
مطالبة بإثبات
أنّها لا
تقدّم
تنازلات
مجانيّة،
وحزب الله مطالب
بتقديم تصوّر
واقعي
لمستقبل
سلاحه، وواشنطن
مطالبة
بإثبات
قدرتها على
إلزام إسرائيل،
فيما يحتاج
الجيش إلى دعم
يحميه من التحوّل
إلى طرف محاصر
بين الاحتلال
والانقسام الداخلي.
زوطر
الغربيّة
ليست خاتمة
الحرب، بل بداية
الاختبار
الأصعب. فإذا
تحوّل انتشار
الجيش إلى
انسحاب
إسرائيلي
وعودة
للأهالي وإعمار
تقوده
الدولة، يمكن
الحديث عن
مسار سيادي جديد.
أمّا إذا
بقي العلم
اللبناني
مرفوعًا فوق
أرض محظورة
على أصحابها،
فإنّ الصورة
ستتحوّل من إعلان
استعادة
الدولة إلى
شهادة على حدود
قدرتها.
جنوب
لبنان: توغل
وقصف وغارات
وتفجيرات
مستمّرة
المدن/23
تموز/2026
لم
تكن زوطر
الغربية أولى
المراحل
التجريبية
لامتحان
قدرات الجيش
اللبناني، من
قبل إسرائيل،
في مسار حصر
السلاح، بل
كانت أولى
البلدات التي
كشفت مشاهدها
حجم العدوان
الإسرائيلي
والدمار الذي
لحق بها،
فضلاً عن
حقيقة ثانية
أكثر مرارة،
وهي أن ما
يقارب 70% من
مساحتها
سيبقى ضمن المنطقة
المحظورة.
بلدة غير
محتلة، كانت
إسرائيل تفرض
سيطرتها
عليها
بالنار، من
دون السماح
لأهلها
بالدخول
إليها،
اعتُبرت
منطقة تجريبية
استعادتها
الدولة وزرعت
علماً على أرضها
لتكرس
الحقيقة.
وبينما كانت
عدسات المصورين
تلتقط صورة
لرئيس
الحكومة نواف
سلام يغرس العلم
اللبناني
احتفالاً، توغلت
قوات
الاحتلال
باتجاه منطقة
دوبيه
والأطراف الغربية
لمدينة ميس
الجبل، ووصلت
إلى محيط قلعة
دوبيه ووادي
السلوقي
والأطراف
الغربية لبلدة
حولا، وقام
جنود
الاحتلال
بتفتيش عدد من
المنازل، وزرعوا
العلم
الإسرائيلي
داخل قلعة
دوبيه، وسيّروا
دوريات
مستخدمين
آليات رباعية
الدفع صغيرة
الحجم.
ورغم
كل
الاحتفالية
بعودة زوطر
الغربية إلى كنف
الدولة، فإن
أرضها بقيت
ممنوعة على
أهلها، بعدما
رسم الاحتلال
حدودًا
للتنقل
داخلها، ومنع
الجيش
اللبناني من
دخول أجزاء منها،
ولا سيما
المنطقة
المحاذية
لزوطر الشرقية.
وتفقّد رئيس
الوزراء
البلدة، إلا
أن زيارته أثارت
امتعاض
فعاليات
البلدة
والأهالي، باعتبار
أنها جاءت
سرية، ولم
يُجرَ
التبليغ أو الإعلان
عنها مسبقًا،
ما دفع سلام
إلى الاتصال
برئيس بلدية
زوطر
الغربية، بعد
اطلاعه على
المؤتمر
الصحافي الذي
عقده الأخير،
وأبدى خلاله
عتبه على
الزيارة
الخاطفة
والسرية للبلدة.
وأوضح سلام أن
الطابع السري
للزيارة جاء
لأسباب
أمنية،
مقدمًا
اعتذاره إلى
رئيس البلدية
وجميع أبناء
زوطر الغربية.
وكان رئيس الحكومة
قد أكد أن هذه
اللحظة "تمثل
بداية الانسحاب
الإسرائيلي
من أرضنا"،
وقال: "لقد
أكدنا منذ
البداية أن
هدفنا هو
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
جميع
أراضينا، وما
نشهده اليوم ليس
سوى بداية،
لكننا مصممون
وثابتون،
وسنواصل حشد
كل جهودنا
السياسية
والدبلوماسية
من أجل تأمين
الانسحاب
الكامل من
كامل الأراضي
اللبنانية".
من
جهته، أكد
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية الأميركية،
في حديث إلى
"الجزيرة"،
أن إطلاق المرحلة
التجريبية
الأولى في
لبنان يُعد خطوة
جيدة، مشددًا
على أن هدف
الولايات
المتحدة هو
تحقيق سيادة
كل من لبنان
وإسرائيل،
وأن واشنطن
ستواصل العمل
لتحقيق ذلك.
واستكمالًا
للترتيبات
المتعلقة
بالمناطق
التجريبية،
استقبل قائد
الجيش،
العماد
رودولف هيكل،
قائد
العمليات
الخاصة في
القيادة
المركزية
الأميركية،
العميد جون
بيشوب، على
رأس وفد، في
زيارة
تعارفية.
وتناول
اللقاء عدداً
من المواضيع
العسكرية ذات
الاهتمام
المشترك،
إضافة إلى سبل
تعزيز
التعاون
والتنسيق بين
الجيش اللبناني
والقيادة
المركزية
الأميركية. من
جانبه، حدد
رئيس
الجمهورية،
جوزيف عون،
الذي عاد إلى
لبنان
مختتمًا
زيارته إلى
واشنطن، ثلاثة
متطلبات
لإمكانية نزع
سلاح حزب
الله، أولها إنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
للمناطق
الجنوبية من
البلاد. وجاء
ذلك خلال حفل
عشاء أقامته سفيرة
لبنان لدى
واشنطن، ندى
حمادة معوض،
تكريمًا
للرئيس عون
والوفد
المرافق،
بحضور أعضاء
في الكونغرس
ومسؤولين في
الإدارة
الأميركية،
بحسب بيان
للرئاسة
اللبنانية.
وربط عون نزع
سلاح حزب الله
بإزالة
الاحتلال
الإسرائيلي، وتولي
الجيش
اللبناني
السيطرة
الكاملة، وإطلاق
برنامج
لإعادة
الإعمار
تديره الدولة
وحدها.
وتوجه إلى الحضور
قائلًا:
"دعوني
أتناول
مباشرة السؤال
الذي أعرف أنه
يشغل بال
الجميع
الليلة: هل
نزع سلاح حزب
الله قابل
للتحقيق فعلًا؟"
وأجاب:
"نعم، لكن فقط
إذا كنا
صادقين بشأن
ما يتطلبه
الأمر فعلًا".
وأشار عون إلى
أن تجارب
دولية عدة
قدّمت نماذج
لمعالجة
أوضاع
الجماعات المسلحة،
مستشهدًا
بتجربتي
القوات
المسلحة الثورية
في كولومبيا
والجيش
الجمهوري
الإيرلندي في
أيرلندا
الشمالية.
وقال إن المسار
يبدأ بإزالة
السبب الجذري
الذي يستند إليه
حزب الله
لتبرير
استمرار
سلاحه،
والمتمثل في
الاحتلال
الإسرائيلي
لأراضٍ
لبنانية، ثم
ينتقل إلى
تولي الجيش
اللبناني
المسؤولية
الأمنية
الكاملة، وهو
ما يتطلب،
بحسب قوله،
دعمًا فوريًا
وغير مشروط
للمؤسسة
العسكرية،
باعتبارها
الجهة
الشرعية
الوحيدة
المخوّلة الدفاع
عن البلاد.
وأضاف أن
المرحلة
الأخيرة تتمثل
في إعادة دمج
العناصر ضمن
المجتمع، من
خلال برنامج
لإعادة
الإعمار
تديره الدولة
اللبنانية
وحدها، إلى
جانب توفير
فرص اقتصادية
حقيقية، بما
يضمن ألّا
يبقى السلاح
الخيار الوحيد
أمامهم.
ترقّب
لما بعد زيارة
واشنطن...والجنوب
أمام
اختبار
التنفيذ
حزب
الله يرفع
السقف: رفض
لربط
الانسحاب
بنزع السلاح
هيكل
في زوطر
...وتحذير من
أزمــــة
نفايات وشيكـــة
المركزية/23
تموز/2026
دخل
لبنان مرحلة
انتظار لما
ستفضي إليه
زيارة رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إلى
الولايات
المتحدة،
بعدما انتقل
الاهتمام من
عناوين
اللقاءات في
واشنطن إلى
كيفية ترجمة
نتائجها على
الأرض، ولا
سيما في
الجنوب، حيث
يُنظر إلى
المرحلة
المقبلة باعتبارها
اختبارًا
فعليًا لمدى
قدرة الولايات
المتحدة على
تحويل
التعهدات
السياسية إلى
خطوات
تنفيذية تبدأ
باستكمال
الانسحاب
الإسرائيلي،
وتواكب
انتشار الجيش
، بما يفتح
الباب أمام
عودة الأهالي
وإطلاق ورشة
إعادة الإعمار.
وفي
هذا السياق،
تتجه الأنظار
إلى الدور المنتظر
لرئيس لجنة
الإشراف على
تنفيذ
ترتيبات وقف
الأعمال
العدائية،
الجنرال
الأميركي جوزف
كليرفيلد،
الذي يُنتظر
أن يبدأ جولة
اتصالات مع
الجانبين
اللبناني
والإسرائيلي
لدفع مسار
تنفيذ
الالتزامات،
في ظل قناعة
رسمية بأن
نجاح هذا
المسار يشكل
المدخل
الأساسي لتثبيت
الاستقرار في
الجنوب.
الحزب
والغش:
الزيارة
الرئاسية
الناجحة بإقرار
الجميع
،باستثناء
حزب الله
،استتبعت
باتصال لافت
من رئيس مجلس
النواب نبيه
بري بالرئيس
عون للتهنئة
بسلامة العودة،وسط
ترقب لما اذا
كان بري سيزور
قصر بعبدا
قريباً، فيما
يواصل الحزب
تصعيده. فقد
أكد عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله ان
"إتفاق
الإطار لم
يجلب
انسحاباً للعدو
من أي مكان
محتل كي لا
يغشنَّ أحدٌ
أحدًا، وكي لا
يفكرنَّ أحد
أنه جلب
إنجازاً
للبلد، وإذا
أتى البعض بأي
إنجاز، فإننا
حاضرون كي نقول
له هذا إنجاز،
ولكن هذه
السلطة تتصرف
على قاعدة
شرعنة
الاحتلال
الإسرائيلي
وبقائه، وربط
الإنسحاب
الإسرائيلي
بمقولة نزع
سلاح المقاومة".
وأضاف "ان
الذين يقدمون
التزامات للولايات
المتحدة
الأميركية
وخطط
بإمكانية نزع
سلاح هذه
المقاومة،
إنما يبيعون
أوهاماً للإدارة
الأمريكية،
وسيقضون بقية
عمرهم الدستوري
في السلطة وهم
يعدّون
الأيام
والليالي
والأشهر
والسنوات من
دون أن يتحقق
أي هدف من
أهدافهم في
المس بأي عنصر
قوة من عناصر
قوتنا". ورأى
أن "السلطة
اللبنانية
تدفع البلد
على المستوى
الداخلي إلى
توترات
وصدامات
داخلية، وتضغط
باتجاهات
مختلفة
لإحدات صدام
داخلي، ونحن
على مستوانا
في حزب الله
نتلافى
الصدام الداخلي،
وحريصون على
بلدنا وعلى
سلمنا الأهلي،
ونحذر دائمًا
هذه السلطة،
بأن لا تدفعوا
شعبنا إلى
مواجهة، فلن
تكون أي سلطة
في لبنان رابحة
عندما تدفع
شعبها إلى
مواجهة".
هيكل
في زوطر: على
الارض، زار
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل،
صباح اليوم،
بلدة زوطر
الغربية، حيث
تفقّد انتشار
وحدات الجيش
في البلدة،
واطّلع على
التدابير
المتَّخَذة
والمهمات
التي يجري
تنفيذها، رغم
الصعوبات
المتعددة.كما
شدد على ضرورة
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة
لتأمين عودة
آمنة وسليمة
للأهالي.كذلك
ثمّن الجهود التي
يبذلها
العسكريون،
مشيدًا
بمناقبيتهم
ومعنوياتهم
رغم الأخطار
والتحديات.
انتشال
جثامين: ودخلت
فرق الصليب
الأحمر
والهيئة
الصحية إلى البلدة
تواكبها
دورية للجيش
اللبناني،
حيث تم سحب
جثامين
اشخاص سقطوا
في الحرب الاخيرة.
ولليوم
الثالث على
التوالي،
تجمّع عدد من
أبناء البلدة
وقد افترش
بعضهم الأرض
عند أول حاجز
للجيش على
مدخل البلدة
من جهة قعقعية
الجسر على أمل
الدخول إلى
بلدتهم
وتفقّد
بيوتهم وأرزاقهم.
تسهيل العودة: ليس
بعيدا، رأس
رئيس الحكومة
نواف سلام
اجتماعاً في
السراي تطرّق
إلى الخطوات
العمليّة
لتسهيل عودة
أهالي الجنوب
إلى قراهم ومدنهم.
وخلال
الاجتماع،
أكّد الرئيس
سلام أنّ هدف
زيارته يوم
أمس إلى زوطر
الغربيّة كان
التأكيد لأهل
الجنوب أنّ
الدولة لن
تكتفي
باستعادة
الأرض، بل
ستعود معهم وإليهم:
بداية من
انتشار الجيش
والأمن، ثم باستكمال
العمل على فتح
الطرقات ورفع
الأنقاض وإعادة
الخدمات
الأساسيّة،
وصولاً إلى
تأمين مقومات
العودة
الكريمة
والسكن
المؤقت والانتقالي،
بما في ذلك
المنازل
الجاهزة.
وأكّد الرئيس
سلام أنّ أهل
الجنوب لن
يكونوا وحدهم
في هذه
المرحلة،
فوزارات
الدولة
ومؤسساتها
ومجالسها
مجندة لإنجاز
هذه المهمّة،
وستكون الدولة
حاضرة بكل
إمكاناتها
لإطلاق مسار
العودة
والتعافي
المبكر. كما
رأس سلام جلسة
لمجلس الوزراء
بعد الظهر في
السراي
الحكومي.
تفجيرات:
في المقابل،
نفذ الجيش
الاسرائيلي قبل
الظهر
تفجيراً
كبيراً في
بلدة الطيري
قضاء بنت
جبيل.
وتوغلت قوة
إسرائيلية في بلدة
صربين في قضاء
بنت جبيل
تتقدمها
جرافات وآليات
عسكرية
بالتزامن مع
اطلاق رشقات
نارية من
اسلحة رشاشة
ثقيلة باتجاه
البلدة. وعاش
أهالي بلدة
إبل السقي
ليلةً صعبة،
على وقع
عمليات تمشيط
كثيفة بالأسلحة
الرشاشة
وانفجارات
متتالية نفذها
الجيش
الاسرائيلي
في محيط منطقة
النبع، حيث
استمرت
الآليات
الاسرائيلية
بالتحرك في المنطقة
طوال الليل.
أزمة
نفايات: ليس
بعيدا، عقدت
اللجنة
الوزارية
المكلّفة
إعادة درس
جدول النسب
الجمركية
المرفق
بالمرسوم رقم
3214 تاريخ 15/6/2026،
والمتعلق
بتعديل
الرسوم على
المواد المنتجة
للنفايات،
اجتماعاً في
وزارة المال
برئاسة
الوزير ياسين
جابر، وعضوية
وزراء الاقتصاد
والتجارة
عامر البساط،
والبيئة تمارا
الزين،
والصناعة جو
عيسى الخوري.
وخلال الاجتماع،
عرضت وزارة
المال دراسةً
مفصلة تضمنت
مقترحات
لتعديل عدد من
الرسوم، بما
يخفف انعكاساتها
السلبية على
الأوضاع
الاجتماعية والاقتصادية،
ولا سيما تلك
التي تطاول
المواد
الغذائية
والمحروقات
والمواد
الأولية الداخلة
في الصناعة
المحلية. وبعد
مناقشة الاقتراحات
وإدخال
التعديلات
اللازمة
عليها، تقرر
رفع الصيغة
النهائية إلى
مجلس الوزراء
لاتخاذ القرار
المناسب بشأن
تعديل
المرسوم. وقد
حذر وزير
المالية
ياسين جابر
بعد الاجتماع
من أزمة
نفايات
وشيكة،
داعياً جميع
الجهات
المعنية إلى التحرك
السريع قبل
فوات الأوان.
نووي
مرهون: في
المقلب
الاقليمي،
وعلى وقع الضربات
الاميركية
لإيران والرد
باستهداف دول
الخليج،وآخرها
تعرض السفينة
(ENCELIA) التابعة
لإحدى
الشركات
السعودية
للاستهداف
أثناء
إبحارها في
البحر
الأحمر، ما
أدى إلى اندلاع
حريق في مقدمتها،
اعلن الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
ان الموافقة
على الاتفاق
النووي
الجاري
إبرامه بين
وزارة الطاقة
الأميركية
والسعودية
مرهونة
بانضمام
المملكة
لاتفاقيات
إبراهيم. وكان
ترامب صادق
امس على اتفاق
نووي مدني مع
السعودية
يمتد لثلاثة
عقود، يتيح
للشركات الأميركية
بناء مفاعلات
وتطوير
البنية
التحتية
النووية داخل
المملكة، مع
احتمال إنشاء
منشأة لتخصيب
اليورانيوم.
جنوب
لبنان: توغل
وقصف وغارة
تستهدف مسعفي
الدفاع
المدني في
النبطية/نفذ
الجيش
الاسرائيلي
قبل ظهر اليوم
تفجيراً
كبيراً في
بلدة الطيري
قضاء بنت
جبيل.
المركزية/23
تموز/2026
وتوغلت
قوة
إسرائيلية في
بلدة صربين في
قضاء بنت جبيل
تتقدمها
جرافات
وآليات
عسكرية بالتزامن
مع اطلاق
رشقات نارية
من اسلحة
رشاشة ثقيلة
باتجاه
البلدة. في
السياق،
تعرضت بلدة النبطية
الفوقا
ومنطقة علي
الطاهر في
جنوب لبنان
لقصف مدفعي،
وفق ما أفادت
به المعلومات
الواردة من
المنطقة.
وعُلم أن الغارة
من مسيّرة
إسرائيلية
على النبطية
الفوقا طالت
سيارة للدفاع
المدني
الهيئة
الصحية الاسلامية
قرب حي الدير
في النبطية
الفوقا ووقوع
اصابات في
صفوف
المسعفين.
احقا، اعلنت
"الهيئة
الصحية
الإسلامية"،
في بيان، انه
"وأثناء قيام
فريق الدفاع
المدني
الهيئة
الصحية الإسلامية
بواجبه
الإنساني في
تفقد مكان
الغارة الأولى
في حي البريد –
بلدة النبطية
الفوقا، قام
العدو
الاسرائيلي
بإستهداف
محيط عمل الاخوة
المسعفين ما
أدى إلى إصابة
اثنين منهم بجراح
طفيفة ، إضافة
إلى تضرر
سيارة
الإسعاف التابعة
للفريق".
واكدت أن "هذه
الاعتداءات
لن تثنينا عن
أداء واجبنا
الإنساني،
ولن تمنع فرقنا
من الاستمرار
في إغاثة
المحتاجين،
وإسعاف
الجرحى،
والقيام
برسالتها
الإنسانية
بكل مسؤولية
وإخلاص". وختمت:
"سيبقى
الدفاع
المدني في
الهيئة الصحية
الإسلامية
حاضرًا إلى
جانب أهلنا،
مؤمنًا بأن
حماية
الإنسان
وإنقاذ الحياة
رسالة لا
توقفها
الاعتداءات،
ولا تكسرها
التضحيات".
ونفذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرا في
بلدة حداثا،
وآخر على
دفعتين في
بلدة صربين،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
استهدف صربين
في جنوب
لبنان. ونفذ
الطيران
الحربي غارات
وهمية في اجواء
مناطق الجنوب
وعلى علو
متوسط. نفّذ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة استهدفت
منطقة "وادي
الخنازير"
عند أطراف
بلدة دير
سريان في جنوب
لبنان. بالتزامن،
حلّقت مسيّرة
إسرائيلية في
أجواء بلدة
سحمر في
البقاع
الغربي، فيما
سُجّلت غارات
وهمية في
أجواء عدد من
مناطق الجنوب،
مع تحليق
للطيران
الحربي على
علو منخفض فوق
منطقة
الزهراني. وعاش
أهالي بلدة
إبل السقي
ليلةً صعبة،
على وقع
عمليات تمشيط
كثيفة
بالأسلحة
الرشاشة وانفجارات
متتالية
نفذها الجيش
الاسرائيلي في
محيط منطقة
النبع، حيث
استمرت
الآليات الاسرائيلية
بالتحرك في
المنطقة طوال
الليل. ومع
بزوغ الفجر،
تبيّن حجم
الأضرار التي
خلّفتها
العمليات، إذ
أفيد بتدمير
شاليهين، ومنشار
للصخر،
بالإضافة إلى
منزل في محيط
النبع. كما
استهدف قصف
مدفعي
إسرائيلي
صباح اليوم أطراف
بلدة برعشيت. الى
ذلك، أصيب
العامل
السوري منذر
البللول صباحا
بالرصاص،
جراء اطلاق
القوات
الاسرائيلية
النار في
منطقة نبع إبل
في ابل السقي،
وتم نقله
بواسطة
الصليب
الأحمر
اللبناني إلى
مستشفى
مرجعيون
الحكومي. وفجر
اليوم، قام
الجيش
الاسرائيلي
بعملية تمشيط
في بلدتي شمع
ومجدلزون
بالأسلحة
المتوسطة.
الرئيس
عون
واللبنانية
الاولى عادا
من واشنطن
المركزية/23
تموز/2026
المركزية
- عاد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف عون
واللبنانية
الاولى
السيدة نعمت
عون إلى بيروت
صباح اليوم في
نهاية
الزيارة
الرسمية إلى
الولايات
المتحدة
الاميركية
تلبية لدعوة
من الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب.
بري اتصل برئيس الجمهورية
مهنئا بسلامة
العودة
المركزية/23
تموز/2026
استقبل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة
وزير العدل
عادل نصار
وتابع معه
المستجدات
السياسية
والأوضاع
العامة لا
سيما
القضائية
منها وشؤون
تشريعية.
كما
أستقبل
الرئيس بري
القاضيتين
سهير الحركة
وندى دكروب.
على
صعيد آخر أجرى
رئيس مجلس
النواب
إتصالاً بفخامة
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون هنأه
فيه بسلامة
العودة.
من
جهة أخرى، أصدر
المكتب
الإعلامي للرئيس
بري بياناً
نفى فيه ما
تروجه بعض
وسائل الإعلام
عن "مصادر عين
التينة" أو
"مصادر متابعة
لمواقف عين التينة" ،
مؤكداً أنها
"معلومات
مختلقة
وبعيدة من الحقيقة
جملة
وتفصيلا".
"العين
بالعين"..
المنطقة الى
انفجار ام
تصعيد يحيي
التفاوض؟
لورا
يمين/المركزية/23
تموز/2026
المركزية-
أكدت طهران
الاربعاء أن
الوضع في مضيق
هرمز مرهون
بغياب القوات
الأميركية،
محذرة من
استخدام
المسارات
البديلة. وقال
رئيس مجلس
الشورى
الإسلامي،
محمد باقر
قاليباف: لن يبيع
أحد النفط في
منطقة لا نبيع
فيها النفط ولن
تكون أي بنية
تحتية آمنة في
المنطقة إذا
لم يتم ضمان
أمننا. وأضاف
قاليباف، في
منشور على "أكس"،
أن أمن مضيق
هرمز مرهون
بغياب القوات
الأميركية
وأكدنا أن وضع
المضيق لن يعود
إلى ما كان
عليه قبل
الحرب. وختم:
معادلة هذه الحرب
واضحة.. إما
الجميع أو لا أحد. وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
توعد بتدمير
جسر أو محطة
طاقة إيرانية
في كل مرة
تطلق فيها
إيران النار
على سفينة في
مضيق هرمز. وردّ
قائد القوة
الجو-فضائية
في حرس الثورة
الإسلامية،
سيد مجيد
موسوي، على
تصريحات
ترامب قائلاً:
إذا تم
الاعتداء على
جسورنا
ومحطات توليد
الكهرباء
لدينا، فإن
انقطاع
الكهرباء عن حلفاء
ومستضيفي
قتلة الأطفال
أمرٌ حتمي.
بدوره،
أكد وزير
الخارجية،
عباس عراقجي،
أن "عقيدتنا
الدفاعية
واضحة: العين
بالعين". وقال
ان "أي عدوان
على إيران بما
في ذلك بنيتنا
التحتية سيستوجب
رداً قوياً
وحاسماً".
وأضاف: أولئك
الذين
يساهمون في
مثل هذا
العدوان،
مهما كان نوع
الدعم،
سيُعتبرون
أيضاً أهدافاً
مشروعة. أعقبت
هذه المواقف،
ليلة ضربات
جديدة نفذها
الجيش
الأميركي ضد
اهداف في
ايران، حيث
اعلن محافظ
بوشهر
الإيرانية عن
صاروخ استهدف
محطة كهرباء
في محيط محطة
بوشهر للطاقة
النووية
جنوبي البلاد.
طبيعة
الأهداف بدأت
تتغير اذا،
حيث تستهدف
واشنطن مراكز
طاقة وتقترب
من محطات
نووية. هو
تطور لافت،
وفق ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
اذ يؤكد
التدرج في
الضربات
الأميركية
حيث بدأت تصبح
اكثر ايلاما
لايران. وبما
ان طهران
تتوعد وتقول
"العين
بالعين"، فإن
المنطقة تحبس
انفاسها
وتبدو متجهة
نحو مواجهة
اكبر واخطر،
اذا قرر الحرس
استهداف
اهداف مماثلة
في الخليج
(وهو بدأ بذلك اصلا
حيث ضرب في
الكويت محطة
لتحلية
المياه).ووفق
المصادر،
الكباش هذا
سيدفع نحو امر
من اثنين: اما
ان تتكثف
الضغوط
والاتصالات
من قبل الوسطاء
لوقف التصعيد
واحياء
الهدنة
والعودة الى
الطاولة،
برغبة ضمنية
من ايران
والولايات
المتحدة.او ان
يقول
الأميركيون
والخليجيون
لإيران
"كفى"،
فينخرطون في
مواجهة ما،
شاملة، معها،
حتى اما
استسلامها او
جرها الى التفاوض
مكسورة. فأي سيناريو
هو المرجح؟
الثاني حتى
اللحظة، حيث
قال وزير الخارجية
الاميركية
ماركو روبيو
اليوم "يبدو
أن إيران ليست
مستعدّة
لإبرام اتفاق
وسيدفعون
الثمن وهذا
الثمن سيزداد
كل ليلة إلى
أن يعودوا إلى
رشدهم"، مضيفا:
الإيرانيون
يوافقون على
شيء ثم
يطالبون بتغيير
بنود الاتفاق.
معادلة
"القمّة"
تترجم جنوبًا:
جدية لبنان تقابل
بضغط أميركي
على اسرائيل
لارا
يزبك/المركزية/23
تموز/2026
المركزية-
ساعات بعيد
القمة
الرئاسية
التي جمعت
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون والرئيس الأميركي
دونالد ترامب
في البيت
الابيض، والتي
كان تنفيذ
صيغة الاطار
في صلبها، حط
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام صباح
الاربعاء في
بلدة زوطر
الغربية،
يرافقه وزير
الدفاع ميشال منسّى،
ورئيس
الأركان
اللواء الركن
حسان عوده، والأمين
العام للمجلس
الأعلى
للدفاع اللواء
الركن محمد
المصطفى،
ورئيس مجلس
الإنماء والإعمار
محمد قباني،
ورئيس مجلس
الجنوب هاشم
حيدر، ومدير
غرفة
العمليات
المركزية في
رئاسة مجلس
الوزراء زاهي
شاهين... أي ان
الدولة بسلطتها
التنفيذية
وأجهزتها
العسكرية
والانمائية نزلت
الى الجنوب،
الذي زاره قبل
ظهر اليوم ايضا،
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل.
هذه الحركة
ليست
استعراضية
ولم تأت من
عدم، بل تحمل
في طياتها
رسائل سياسية
واضحة يريد
لبنان الرسمي
توجيهها الى
الداخل
والخارج،
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
مطلعة
لـ"المركزية"،
فحواها ان
الجنوب عاد
الى الشرعية
وان الشرعية
عادت اليه،
ولم يعد أبدا
ساحة مباحة في
خدمة أجندات
هذا الفريق او
ذاك، والأدق
انه لم يعد
ملعبًا لحزب
الله وايران.
عون وفق
المصادر،
تعهّد خلال
لقائه ترامب
ان الجيش
سيقوم بكل
واجباته وفق
صيغة الاطار،
وانه سيدخل
الى المناطق
النموذجية
وينتشر فيها
ويبسط سلطته،
وحيدا، فيها،
اي ان الدولة
اللبنانية
وحدها، ستكون
موجودة فيها.
وفي خانة
ترجمة هذا
الموقف وتثبيته،
تصب زيارة
سلام وقائد
الجيش الى
زوطر. وفي
مواكبة
للاندفاعة
اللبنانية
هذه، ودعما لها،
سيواصل
الأميركيون
جهودهم
واتصالاتهم
على خط بيروت -
تل أبيب،
وسيضغطون على
الاخيرة لتسريع
وتيرة
الانسحابات
ولوضع خطة
بالمناطق التالية
التي سيتم
إخلاؤها
وتسليمها
للجيش اللبناني،
وذلك للإسراع
في مسار
الانسحاب والتحرير.
عون وترامب
اتفقا على هذه
المعادلة:
جدية لبنانية
جنوبًا
تقابَل بضغوط
أميركية اكبر
على إسرائيل
وبدعم اكبر
للجيش
اللبناني... ولهذه
الغاية، وبما
ان لبنان أظهر
كل الجدية في التنفيذ،
يصل الى بيروت
في الساعات
المقبلة رئيس
اللجنة
العسكرية
الثلاثية
الجنرال الأميركي
جوزف
كليرفيلد،
كما التقى
هيكل امس قائد
العمليات
الخاصة في
القيادة المركزية
الأميركية Brigadier General John Bishop، وذلك
بإيعاز من
ترامب وبمهمة
واضحة: الدفع
أكثر بصيغة
الاطار
والانسحابات
الإسرائيلية
وانتشار
الجيش
اللبناني،
الى الامام..
ويبدو
ان ترامب
اقتنع، خاصة
في ضوء
توضيحات الرئيس
عون - حيث لفت
إلى أنّه
"يمكن نزع
سلاح حزب الله
إذا كنا
صادقين بشأن
ما يتطلبه
الأمر فعلاً
اي ازالة
الاحتلال
وتولّي الجيش
السيطرة
الكاملة
وبرنامج
إعادة إعمار
تديره الدولة
وحدها" - بأن
هذه هي الطريق
الاسرع
لإحراج حزب
الله واضعاف
حجته وحشره
حتى تسليم
سلاحه، تختم
المصادر.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
الخارجية
الأميركية
تحذر
مواطنيها من
إلغاء الرحلات
وإغلاق
الأجواء في
الشرق الأوسط
المركزية/23
تموز/2026
حذرت واشنطن
مواطنيها من
احتمال إلغاء
الرحلات
الجوية في
منطقة الشرق
الأوسط، وذلك
في مؤشر جديد
على احتمال
التصعيد في
المواجهة بين
إيران
والولايات
المتحدة. وقالت
الخارجية
الأميركية في
بيان إن "على
الأميركيين
في الشرق
الأوسط
الاستعداد
لاحتمال
إلغاء
الرحلات
وإغلاق
مجالات جوية
في المنطقة". وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، قال في
وقت سابق من
اليوم الخميس
إنه "يدرس
بجدية" استئناف
عمليات
عسكرية واسعة
ضد إيران، قد تشمل
توجيه ضربات
أكبر من تلك
التي نُفذت
خلال "عملية
الغضب
الملحمي". وفي
مقابلة
مقتضبة مع
موقع
"أكسيوس"،
أقر ترامب بأن
مثل هذا
القرار ستكون
له تداعيات،
لكنه أكد أنه
لم يحسم موقفه
بعد.ولم يحدد
الرئيس الأميركي
موعدًا
لاتخاذ
القرار، فيما
أكد مسؤولان
أميركيان للموقع
أنه لم يُتخذ
أي قرار حتى
الآن، ولم تصدر
أوامر جديدة
إلى الجيش.
وقال ترامب:
"أدرس تنفيذ
هجوم واسع
النطاق، أكبر
من أي وقت مضى.
أنا قريب من
اتخاذ
القرار، وكل
شيء جاهز".
وأضاف أن
إسرائيل
"ستنضم خلال
دقيقتين إذا طلبت
منها ذلك"،
لكنه شدد على
أن الولايات المتحدة
"لا تحتاج إلى
أحد" لشن
عملية جديدة ضد
إيران. كما
حذر من أن
مشاركة
إسرائيل في أي
هجوم ستكون لها
"عواقب"، في
إشارة إلى
احتمال
تعرضها لرد إيراني.
وأكد ترامب أن
الإيرانيين
"يريدون التفاوض"،
لكنهم "ليسوا
مستعدين
لإبرام اتفاق
في الوقت
الحالي"،
مضيفًا: "لم
يتلقوا بعد
القدر الكافي
من الألم".
إيران
ترسل قيادات
عسكرية
لليمن..
وترامب يهددها
بـ"عقاب
كبير"
المدن/23
تموز/2026
كشفت
مصادر مطلعة
لـ"رويترز"
عن إرسال إيران
قيادات رفيعة
من الحرس
الثوري
ومستشارين عسكريين
وعتاداً
لصواريخ
وطائرات
مسيّرة بالإضافة
إلى كميات من
الذهب إلى
اليمن، فيما
هدد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
اليوم
الخميس،
الحوثيين وإيران
بـ"عقاب
عسكري كبير"،
بعدما نفّذ
الحوثيون
ضربات
بالصواريخ
والمسيّرات
استهدفت ناقلتي
نفط سعوديتين
في البحر
الأحمر.
تعزيز
قدرات
الحوثيين
لإعاقة
الملاحة
وقالت
"رويترز" إن الخطوة
الإيرانية هي
لتعزيز قدرات
الحوثيين على
إعاقة حركة
الملاحة في
البحر الأحمر
وإغلاق
مسارات النفط
ورداً على ذلك
توعد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بفرض "عقاب
عسكري كبير"
على إيران
والحوثيين
معاً، مؤكداً
تحميل طهران
المسؤولية
المباشرة
باعتبار الجماعة
وكيلة لها عقب
استهداف
ناقلتي نفط
سعوديتين.
وقالت
أربعة مصادر
مطلعة، بينها
مصدران إيرانيان
ووزير
الإعلام
اليمني ومحلل
أمني إقليمي،
لـ"رويترز"،
إن إيران
أرسلت قيادات
من الحرس
الثوري
ومستشارين
عسكريين
وعُتاداً مخصصاً
لصواريخ
وطائرات
مسيّرة إلى
اليمن خلال
الشهر الحالي،
في خطوة تُعزى
إلى مساعي
طهران لتعزيز قدرات
حلفائها
الحوثيين على
تهديد حركة
الملاحة
البحرية في
البحر
الأحمر، وذلك
بالتوازي مع
تصعيد ميداني
شهد إعلان
الجماعة فرض
حصار بحري
واستهداف
ناقلات نفط.
وأضافت
المصادر
المطلعة
ذاتها أن
إيران نقلت
أفراداً من
الحرس الثوري
والعتاد
العسكري على
متن طائرة من
طهران إلى
اليمن في 13
تموز/ يوليو
الجاري، في
واقعة لم يسبق
الكشف عنها
إعلامياً.
وقال المصدران
الإيرانيان
لـ"رويترز"
إن الرحلة
الجوية التي
سيرتها شركة
"ماهان إير"
أقلت ما بين 10 و21
من أفراد
الحرس
الثوري، وكان
من بينهم
قيادات كبيرة.
وكانت الوجهة
المقررة للطائرة
في البداية
العاصمة
صنعاء
الخاضعة لسيطرة
الحوثيين،
لكن جرى تغيير
وجهتها إلى
ميناء
الحديدة على
البحر الأحمر
بعد تعرض مطار
صنعاء لهجوم
من الحكومة
اليمنية
المدعومة من السعودية.
وقال
أحد المصادر:
"سافر قادة
الحرس الثوري
إلى هناك لدعم
عمليات
الحوثيين
وتقديم
التدريب على
أنظمة صواريخ
جديدة"،
مشيراً إلى أن
إيران أرسلت
أيضاً كمية من
الذهب على متن
الطائرة
لتمويل أنشطة
الحوثيين.
وبحسب
"رويترز"،
يقدم إرسال
إيران لهذا
الدعم دليلاً
جديداً على
جهود طهران
لدعم الحوثيين
الذين يخوضون
حرباً مع
الحكومة
اليمنية
المعترف بها دولياً
والمدعومة من
السعودية منذ
أكثر من عقد،
ونفذوا من قبل
هجمات
بصواريخ
وطائرات مسيّرة
في المنطقة.
وبعد ثلاثة
أيام من وصول
الطائرة
لليمن، ذكرت
"رويترز" أن
طهران طلبت من
الحوثيين
الاستعداد
لإغلاق مسار
البحر الأحمر
أمام شحنات
النفط إذا
ضربت
الولايات
المتحدة بنية
تحتية
للكهرباء في
إيران، مما
شكل تهديداً
جديداً
لإمدادات
الطاقة
للأسواق العالمية.
تأكيد يمني
وأكد
معمر
الإرياني،
وزير الإعلام
في الحكومة
اليمنية
المعترف بها
دولياً
والمدعومة من
الرياض،
إرسال إيران
لأفراد من الحرس
الثوري
ولعتاد عسكري.
وقال
الإرياني: "مهمتهم
هي تعزيز
قدرات
الجماعة
المسلحة العسكرية
وتجهيزها
لتهديد أمن
الملاحة
البحرية
الدولية في
البحر الأحمر
ومضيق باب
المندب".كما
أكد محلل في
شؤون الأمن
والمخابرات
يتابع نشاط
الحوثيين
والجماعات
المدعومة من
إيران، مزاحم
السلوم، وصول
خبراء من
الحرس الثوري
الإيراني على
متن الرحلة
الجوية في 13
يوليو. وقال
السلوم إن
جزءاً من
الشحنة كان
يتضمن مكونات
مرتبطة
بصواريخ
قصيرة
ومتوسطة
المدى وطائرات
مسيرة، وهي
أنظمة تسليح
مماثلة لتلك
التي استخدمت
سابقاً في
هجمات على
السعودية والإمارات.
وكان
الحوثيون
أعلنوا يوم
الاثنين فرض
حصار بحري على
السعودية
رداً على قصف
استهدف مطار صنعاء
في 13
تموز/يوليو
اتهموا
الرياض بشنه،
مما شكل نهاية
لهدنة استمرت
نحو أربع
سنوات بين
الرياض
والحوثيين.
ترامب
يتوعد إيران
والحوثيين
في
غضون ذلك، قال
ترامب على منصته
"تروث
سوشيال" إن
"الولايات
المتحدة ستحمّل
إيران
المسؤولية
باعتبار أن
الحوثيين
وكلاء
لإيران،
وسيُفرض عقاب
عسكري كبير على
إيران،
وبالطبع على
الحوثيين
أنفسهم"، إذا
شنّوا المزيد
من الهجمات.
وأضاف ترامب
أنه يشعر
حاليا "بخيبة
أمل كبيرة من
الحوثيين" بعد
أن كانوا
يتصرفون
"بمسؤولية
واحترافية
وذكاء" منذ
اندلاع الحرب
مع إيران في
فبراير/شباط
الماضي، وفق
تعبيره. وأوضح
ترامب، أن
القوات الأميركية
كانت قد هاجمت
الحوثيين
بقوة كبيرة قبل
عام جراء
تدخلهم في
التجارة
والملاحة واستهداف
السفن،
مشيراً إلى
أنهم "تصرفوا
بمسؤولية
كبيرة منذ ذلك
الحين وخلال
الصراع مع
إيران". وأضاف
ترامب
متأسفاً:
"لسوء الحظ،
ها هم يبدأون
بالعودة إلى
ذلك مجدداً،
حيث أطلقوا
النار على
سفينتين
سعوديتين
الليلة
الماضية"، داعياً
إلى اعتبار
منشوره رسالة
مفادها أنه "إذا
كرروا ذلك،
فستحمّل
واشنطن إيران
المسؤولية
باعتبار
الحوثيين قوة
بديلة ووكيلة
لها، وسينا
لهم ولإيران
عقاب عسكري
كبير"، مبدياً
خيبة أمله
تجاه
الحوثيين
الذين
"تصرفوا حتى
وقت قريب
بمهنية وذكاء
كبيرين".
وكان
ترامب يشير
إلى الحملة
العسكرية
الأميركية ضد
الحوثيين في
اليمن والتي
بدأت في 15 مارس
2025، قبل أن
تتوقف في
أبريل التالي
عقب إعلان
واشنطن التوصل
إلى اتفاق
لوقف إطلاق
النار.
ادانات
عربية ودولية
في
سياق متصل
أدانت دول
مجلس التعاون
الخليجي
والأردن، في
موقف مشترك،
الاعتداءات
الإيرانية
المتواصلة
ووكلاءها على
أراضيها وبنيتها
التحتية
المدنية منذ
شباط/فبراير،
مؤكدةً
استنادها إلى
القانون
الدولي وقرار
مجلس الأمن
رقم 2817 لعام 2026،
وحقها الأصيل
في الدفاع عن
النفس فردياً
أو جماعياً
وفق المادة 51
من ميثاق
الأمم
المتحدة. كما
شددت الدول على
التزامها
بسلامة
الملاحة في
مضيقي هرمز وباب
المندب،
وتضامنها
الكامل مع السعودية
وإجراءاتها
لحماية أمنها
ودعم جهودها
السلمية
باليمن،
معربةً عن
دعمها لقرار
الحكومة
العراقية
بحصر السلاح
بيد الدولة
لمواجهة
المليشيات.
واختتمت
بالدعوة إلى
قرار عاجل من
مجلس الأمن
لوقف الهجمات
الإيرانية، مع
الإشادة
بيقظة القوات
المسلحة
وصمود الشعوب.
بدورها،
أدانت
بريطانيا
بشدة الخميس
الهجمات التي
شنها
المتمردون
الحوثيون
المدعومون من إيران
على سفن شحن
سعودية، ما
أدى إلى
ارتفاع أسعار
النفط بشكل
كبير. وقالت
الخارجية
البريطانية
في بيان إن
"هذه الأفعال
المتهورة
تُعرّض
الأرواح
للخطر،
وتُهدد بكارثة
بيئية، وتُهدد
الاستقرار
الإقليمي، في
انتهاك صارخ
للقانون
الدولي".
وأضافت عبر
منصة اكس
"نتضامن مع السعودية،
ونحض
الحوثيين على
التوقف" عن شن هجمات.
الولايات
المتحدة تفرض
عقوبات على
جماعات تموّل
جماعة
الإخوان
المسلمين
وحماس
العربية
الإنجليزية/23
يوليو/تموز 2026 (ترجمة غوغل
من
الإنكليزية)
أعلنت
وزارة
الخارجية
الأمريكية،
يوم الخميس،
فرض عقوبات
جديدة على
"منظمات
واجهة" يُزعم
أنها تساعد في
تحويل الأموال
إلى جماعة
الإخوان
المسلمين
وحماس. وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية،
تومي بيغوت:
"تتصدى
الولايات
المتحدة
اليوم لهذا التهديد
بإدراج مسؤول
مصري رفيع
المستوى في
جماعة الإخوان
المسلمين،
مقيم في
المملكة
المتحدة، وثلاثة
أفراد وثلاثة
كيانات،
جميعهم مقيمون
خارج مصر،
قدموا دعمًا
ماديًا
لحماس". كما أصدرت
وزارة
الخزانة
بيانًا
بإدراج محمود
العبياري،
المقيم في
المملكة
المتحدة،
وثلاثة أفراد
وثلاثة
كيانات أخرى،
لتقديمهم
الدعم لحماس. وقال
وزير
الخزانة،
سكوت بيسنت:
"ستلاحق إدارة
ترامب
الإرهابيين
ومن يمولهم
بلا هوادة. وسواء
أكانوا
يعملون تحت
غطاء جمعيات
خيرية أو
شركات أو
شبكات مالية
سرية، فإن من
يدعمون حماس
سيُكشف
أمرهم،
ويُعاقبون،
ويُحاسبون". أعلنت
وزارة
الخزانة
الأمريكية أن
العقوبات
الأخيرة تكشف
عن "نمط متعدد
المستويات"
تستخدم فيه
جماعة
الإخوان
المسلمين
وحماس منظمات
واجهة لتحويل
الأموال
وإخفائها.
مجلس
الشيوخ
الأمريكي
يعرقل قرارًا
يحد من صلاحيات
ترامب في شن
حرب على إيران
رويترز/23
يوليو/تموز 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أيد
مجلس النواب
الأمريكي، ذو
الأغلبية الجمهورية،
يوم الخميس
قرارًا يُلزم
الرئيس دونالد
ترامب بوقف
العمليات
العسكرية
الأمريكية ضد
إيران ما لم
يحصل على
موافقة
الكونغرس،
لكن مجلس
الشيوخ صوّت
بعد ساعات
لعرقلة إجراء
مماثل.جاء
تصويت مجلس
النواب، الذي
يُعد أحدث
توبيخ لترامب من
الكونغرس،
بنتيجة 214
صوتًا مقابل 208
لصالح قرار
صلاحيات
الحرب، حيث
انضم أربعة
جمهوريين إلى
الديمقراطيين
في التصويت
لصالحه. لكن
مجلس الشيوخ
صوّت بأغلبية
49 صوتًا مقابل 47
لعرقلة إجراء
مماثل خاص به
يتعلق
بصلاحيات
الحرب، وذلك
في غضون ساعات
من تصويت مجلس
النواب. وكان
قرار مجلس
النواب، الذي
قدمته النائبة
براميلا
جايابال،
الديمقراطية
عن ولاية
واشنطن،
يُلزم ترامب
"بوقف
استخدام
القوات
المسلحة
الأمريكية في
الأعمال
العدائية" ضد
إيران ما لم
يُصرّح
الكونغرس
بذلك. إلا أن القرار
كان رمزيًا
إلى حد كبير. أقرّ
المشرّعون
قرارات
مماثلة
مرارًا
وتكرارًا في
الأشهر
الأخيرة،
لكنها لم
تُفضِ إلى وقف
الحرب. صوّت
أربعة من
الجمهوريين
في مجلس النواب
لصالح
القرار، وهم:
توم باريت من
ميشيغان، وبرايان
فيتزباتريك
من
بنسلفانيا،
ووارن ديفيدسون
من أوهايو،
وتوماس ماسي
من كنتاكي.
وفي التصويت
الإجرائي في
مجلس الشيوخ،
صوّتت
الجمهورية سوزان
كولينز من مين
مع
الديمقراطيين
لصالح القرار،
بينما صوّت
الديمقراطي
جون فيترمان من
بنسلفانيا مع
الجمهوريين
ضده. امتنع
أربعة أعضاء
في مجلس
الشيوخ عن
التصويت.
يتمتع الجمهوريون،
بزعامة
ترامب،
بأغلبية
ضئيلة في
مجلسي النواب
والشيوخ. عكست
هذه الأصوات
تزايد الإحباط
بين
المشرّعين من
كلا الحزبين
إزاء صراع
روّج له ترامب
على أنه جهد
سريع ومركّز
من شأنه أن
يُجبر إيران
على
الاستسلام،
ولكنه تحوّل
بدلًا من ذلك
إلى مستنقع
للولايات
المتحدة.
دول
الخليج
والأردن تُدين
الهجمات
الإيرانية
المتواصلة
باعتبارها "أعمال
عدوانية
صريحة"
العربية
الإنجليزية/23
يوليو/تموز 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أعلنت
دول مجلس
التعاون
الخليجي الست
والأردن، يوم
الخميس،
إدانتها
الموحدة
لـ"العدوان
الغادر" الذي
شنته إيران
ووكلائها على
أراضيها. وفي
بيان مشترك،
قالت الدول
السبع إن
الهجمات
الإيرانية على
أراضيها
ومواطنيها
وبنيتها
التحتية المدنية
استمرت دون
انقطاع منذ 28
فبراير/شباط
2026، بما في ذلك
بعد توقيع
واشنطن
وطهران مذكرة
تفاهم في 17
يونيو/حزيران.
وأضافت أن
الهجمات اشتدت
بشكل خاص ضد
البحرين
والكويت
والأردن،
مستهدفة
منشآت الطاقة
ومحطات تحلية
المياه
والموانئ
والمطارات
وغيرها من
البنى التحتية
المدنية. وشددت
الدول السبع
على أن
استمرار هذه
الهجمات يُعد
"أعمال
عدوانية
صريحة"
تُخالف ميثاق
الأمم
المتحدة
والقانون
الدولي والقانون
الدولي
الإنساني
وقرار مجلس
الأمن الدولي
رقم 2817 (2026)،
والتزامات
إيران
الصريحة
بموجب مذكرة
التفاهم، مما
يُشكل
تهديدًا
للسلم والأمن
الدوليين.
أكدت دول
الخليج
والأردن مجدداً
حقها الأصيل
في الدفاع
الفردي
والجماعي عن
النفس بموجب
المادة 51 من
ميثاق الأمم المتحدة،
وأكدت حقها في
اتخاذ جميع
التدابير
القانونية
اللازمة
لحماية
سيادتها
وأراضيها
ومواطنيها
وسفنها
التجارية
وبنيتها التحتية
الحيوية من
الهجمات
المتواصلة.
كما رحبت
الدول السبع
بقرار رئيس
الوزراء
العراقي علي
الزيدي بحصر
تسليح الدولة
حصراً بحلول 30 سبتمبر/أيلول
2026. وأعربت عن
دعمها
للإجراءات
الحاسمة والفعالة
التي اتخذتها
الحكومة
العراقية لمنع
الميليشيات
الموالية
لإيران من
مواصلة عملياتها
العدائية ضد
دول المنطقة.
ودعا البيان
مجلس الأمن
الدولي إلى
تبني قرار
عاجل يطالب
بوقف فوري
للهجمات
الإيرانية،
والاعتراف بحق
الدول
المتضررة في
الدفاع عن
نفسها، والنظر
في اتخاذ
تدابير
إضافية في حال
استمرار الهجمات
الممنهجة. كما
أشادت دول
الخليج والأردن
بـ"شجاعة
وكفاءة
وجاهزية"
قواتها المسلحة
في الدفاع عن
سيادتها
وأمنها
واستقرارها وسلامة
مدنييها. أكدت
الدول السبع
مجدداً التزامها
بحرية وسلامة
الملاحة في
مضيق هرمز
وباب المندب،
والحفاظ على
الأمن
والاستقرار
الإقليميين.
وأعربت عن
استعدادها
للعمل مع جميع
دول المنطقة
والمنظمة
البحرية
الدولية لوضع
ترتيبات
دائمة تتوافق
مع القانون
الدولي، واتفاقية
الأمم
المتحدة
لقانون
البحار، وسيادة
الدول،
وعلاقات حسن
الجوار. كما
أعربت دول
الخليج والأردن
عن تضامنها
الكامل مع
المملكة
العربية
السعودية
ودعمها التام
للإجراءات
المشروعة
التي تتخذها
المملكة
للحفاظ على
سيادتها
وأمنها
واستقرارها
وسلامة
أراضيها. وأشادت
بالجهود
الدبلوماسية
التي تبذلها
المملكة العربية
السعودية
وسلطنة عمان
للتوصل إلى حل
سياسي شامل
ودائم للنزاع
في اليمن،
فضلاً عن
المساعدات
التنموية
والإنسانية
التي تقدمها
المملكة
العربية
السعودية
لليمن.
أفادت
مصادر بأن
إيران نقلت
قادة من الحرس
الثوري
الإيراني
ومعدات
صاروخية إلى
الحوثيين في
اليمن هذا
الشهر.
العربية
الإنجليزية/23
يوليو/تموز 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
نقلت
إيران، بحسب
أربعة مصادر
لوكالة رويترز،
قادة من الحرس
الثوري
الإيراني
ومستشارين
عسكريين
ومعدات
صاروخية
وطائرات
مسيرة إلى
اليمن هذا
الشهر، في
خطوة تشير إلى
سعي طهران
لتعزيز قدرة
حلفائها
الحوثيين على
تهديد
الملاحة في
البحر الأحمر.
وقالت أربعة
مصادر مطلعة
على الأمر، من
بينهم مصدران
إيرانيان
ووزير
الإعلام
اليمني ومحلل
أمني إقليمي،
إن إيران نقلت
أفراد الحرس الثوري
الإيراني
ومعدات
عسكرية على
متن رحلة جوية
من طهران إلى
اليمن في 13
يوليو/تموز،
وهو تطور لم
يُعلن عنه
سابقاً. وأوضح
المصدران
الإيرانيان
لرويترز أن ما
بين 10 و21 فرداً
من الحرس
الثوري،
بينهم قادة
كبار، كانوا
على متن رحلة
شركة ماهان
للطيران.
وكانت
الطائرة متجهة
في الأصل إلى
العاصمة
صنعاء
الخاضعة لسيطرة
الحوثيين،
لكنها حُوّلت
إلى مدينة الحديدة
الساحلية على
البحر الأحمر
بعد تعرض
مطارها لهجوم
من قبل
الحكومة
اليمنية. قال
أحد المصادر:
"سافر قادة
الحرس الثوري
الإيراني إلى
هناك لدعم
عمليات
الحوثيين
وتدريبهم على
أنظمة صواريخ
جديدة"،
مضيفًا أن
إيران أرسلت
أيضًا ذهبًا
على متن
الطائرة
لتمويل أنشطة
الحوثيين.
وتحدث
المصدران
الإيرانيان شريطة عدم
الكشف عن
هويتهما
لأسباب أمنية.
ويُعدّ هذا
الانتشار
دليلًا
جديدًا على
جهود إيران لدعم
الحوثيين،
الذين يخوضون
حربًا أهلية
ضد الحكومة
اليمنية
المعترف بها
دوليًا منذ أكثر
من عقد،
ويشنّون
هجمات على دول
الخليج المجاورة
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة.
ولم يتسنَّ
الحصول على
تعليق فوري من
وزارة
الخارجية الإيرانية.
وقد نفت طهران
مرارًا تزويد
ميليشيا
الحوثي في اليمن
بقدرات
صاروخية. ولم
يردّ مسؤولان
حوثيان على
الفور على
طلبات
التعليق التي
وُجّهت
إليهما. وكانت
الجماعة قد نفت
سابقًا كونها
وكيلة
لإيران،
وقالت إنها تُطوّر
أسلحتها
بنفسها. وبعد
ثلاثة أيام من
وصول الطائرة
إلى اليمن،
أفادت وكالة
رويترز بأن
طهران طلبت من
ميليشيا
الحوثي
الاستعداد لإغلاق
طريق النفط في
البحر الأحمر
إذا ما شنّت
الولايات
المتحدة
هجومًا على
البنية التحتية
للطاقة
الإيرانية،
ما يُشكّل
تهديدًا جديدًا
لإمدادات
الطاقة
العالمية.
بعد
ثلاثة أيام من
وصول الطائرة
إلى اليمن، أفادت
وكالة رويترز
بأن طهران
طلبت من
ميليشيا
الحوثي
الاستعداد
لإغلاق طريق
النفط في البحر
الأحمر إذا ما
شنّت
الولايات
المتحدة هجومًا
على البنية التحتية
للطاقة
الإيرانية،
ما يُشكّل
تهديدًا
جديدًا
لإمدادات
الطاقة
العالمية.
... أعلنت
الميليشيا،
التي تسيطر
على منطقة في
اليمن تطل على
الممر
المائي، يوم
الاثنين، فرض
حصار بحري على
السعودية
ردًا على
تفجير مطار
صنعاء في 13
يوليو/تموز،
والذي زعمت
الميليشيا أن
السعودية هي
من نفذته.
وأشارت هذه
التحركات إلى
نهاية هدنة
دامت أربع
سنوات بين
الرياض والحوثيين.
وتصاعد
تهديدهم لأحد
أهم طرق التجارة
البحرية في
العالم يوم
الخميس عندما
أعلنت
الجماعة
مسؤوليتها عن
مهاجمة
ناقلتي نفط سعوديتين.
وأكد وزير
الإعلام
اليمني، معمر
الإرياني،
نقل أفراد
ومعدات من
الحرس الثوري
الإيراني في
مقابلة
هاتفية مع
رويترز يوم
الأربعاء،
مستندًا إلى
معلومات
استخباراتية.
وقال: "مهمتهم
هي تعزيز
القدرات
العسكرية
للميليشيات
وإعدادها
لتهديد الأمن
البحري الدولي
في البحر
الأحمر ومضيق
باب المندب".
كما أكد مزهم
السلوم، محلل
الأمن
والاستخبارات
الذي يتابع
الحوثيين
والميليشيات
الأخرى
المدعومة من
إيران منذ
سنوات، وصول
خبراء الحرس
الثوري على
متن رحلة 13
يوليو/تموز. قال إن بعض
الشحنة تضمنت
مكونات تتعلق
بصواريخ قصيرة
ومتوسطة
المدى
وطائرات
مسيرة،
وأنظمة أسلحة
مماثلة لتلك
التي
استُخدمت
سابقًا في
هجمات على
السعودية
والإمارات.
ووفقًا
للسلوم،
أرسلت طهران أيضًا
مستشارين
عسكريين إلى
اليمن خلال
حربها مع
إسرائيل
العام
الماضي، عبر
الصومال، وهو
ادعاء نفته
طهران. وكان
الحوثيون قد
أعلنوا عن
رحلات جوية
مباشرة بين
صنعاء وطهران
في وقت سابق
من هذا الشهر.
وفي مؤتمر
صحفي عُقد في
طهران في 20
يوليو/تموز،
قال المتحدث
باسم وزارة الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، إن الرحلة
إلى صنعاء في 13
يوليو/تموز
كانت تهدف إلى
إعادة وفد من
الحوثيين كان
قد ذهب إلى
طهران لحضور
جنازة المرشد
الأعلى
الإيراني الراحل
علي خامنئي،
بالإضافة إلى
مواطنين يمنيين
تلقوا علاجًا
طبيًا في
إيران. وفي 3
يوليو/تموز،
أقلّت
الطائرة
مجموعة تضم
نحو 200 شخص، بينهم
مسؤولون كبار
ونساء
وأطفال، إلى
إيران لحضور
الجنازة. وفي 13
يوليو/تموز،
بحسب المصادر
الأربعة،
عادت الطائرة
إلى اليمن
وعلى متنها
أعضاء الوفد
وقادة
ومستشارون من
الحرس الثوري
الإيراني. قبل
أن تتمكن
الطائرة من الهبوط
في صنعاء، شنت
الحكومة
اليمنية غارة
جوية على
المطار، مما
أجبرها على
تغيير مسارها
والهبوط في
الحديدة
الخاضعة
لسيطرة الحوثيين.
(رويترز)
إيران
تتعهد
بمواصلة
الضربات في
حرب الشرق
الأوسط
الشرق
الأوسط/23
يوليو/تموز 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أفادت
وكالة فرانس
برس، يوم
الخميس، أن
إيران تعهدت
بمواصلة
ضرباتها في
المنطقة
طالما استمرت
الهجمات. وقد
استؤنفت
الحرب بعد وقف
إطلاق نار لم
يدم سوى
أسابيع
قليلة، مما
أدى إلى فوضى عارمة
في المنطقة
وأسواق
الطاقة
العالمية، في
ظل صراع إيران
والولايات
المتحدة
للسيطرة على
مضيق هرمز
الحيوي. وانضم
الحوثيون هذا
الأسبوع إلى
الصراع،
زاعمين
استهدافهم
ناقلتي نفط. وفي الوقت
نفسه، أعلنت
كل من الأردن
والكويت عن اعتراض
غارات جوية،
في حين ادعى
الجيش
الإيراني
والحرس
الثوري
استهداف
مصالح أمريكية
في البلدين.
ونقلت وسائل
الإعلام
الرسمية عن
المتحدث باسم
الجيش
الإيراني،
محمد أكرمينيا،
قوله: "ستستمر
الهجمات
الانتقامية للقوات
المسلحة
طالما استمرت
الهجمات الأمريكية
على البنية
التحتية
والمناطق
الساحلية
للبلاد".
"العين
بالعين" - جاءت
هذه التطورات
عقب غارات
أمريكية
جديدة على
أهداف عسكرية
إيرانية، حيث
أعلنت
القيادة
المركزية
الأمريكية عن
شنّها غارات
لليلة
الثانية عشرة
على التوالي،
مؤكدةً أن
هدفها هو
"تقويض قدرة
إيران على تهديد
البحارة
المدنيين
والسفن
التجارية العابرة
للمياه
الإقليمية".
وصرح الرئيس
دونالد ترامب،
يوم
الأربعاء،
بأن الولايات
المتحدة ستقصف
البنية
التحتية
المدنية
الإيرانية في
كل مرة تطلق
فيها طهران
النار على سفن
في مضيق هرمز.
وكتب ترامب
على وسائل
التواصل
الاجتماعي:
"في كل مرة
تطلق فيها
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
النار على
سفينة في مضيق
هرمز، سواء
كان ذلك
بصاروخ أو
صاروخ أو
طائرة مسيرة
أو أي جهاز أو
سلاح آخر،
ستقوم
الولايات
المتحدة بقصف
وتدمير جسر أو
محطة توليد
طاقة واحدة". وقال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي إن
طهران سترد
بالمثل على أي
هجوم على بنيتها
التحتية،
وكتب:
"عقيدتنا
الدفاعية
واضحة: العين
بالعين".
وذكرت وسائل
الإعلام
الإيرانية
الرسمية، يوم
الخميس، أن
هجومًا
أمريكيًا
أسفر عن مقتل
شخصين في
شلامجة على
الحدود الإيرانية
العراقية. كما
أفادت
التقارير بسقوط
صاروخين
أمريكيين على
مدينة بوشهر،
التي تضم محطة
الطاقة
النووية
المدنية
الوحيدة في البلاد،
والتي تُعد
هدفًا
متكررًا
للغارات الأمريكية.
وتدخل
الحوثيون،
قائلين إنهم
نفذوا هجمات
صاروخية
وطائرات
مسيرة على
ناقلتين في
البحر الأحمر.
وذكرت
منظمة UKMTO
البريطانية
لمراقبة
الأمن البحري
أن قبطان ناقلة
أبلغ عن تعرضها
لهجوم بقذيفة
مجهولة على
بعد حوالي 70 ميلًا
بحريًا جنوب
غرب الشقيق،
مما تسبب في
اندلاع حريق
كان الطاقم
يكافحه. وفي
مضيق هرمز، أعلن
الحرس الثوري
الإيراني
منعه ثلاث
ناقلات نفط من
العبور، في ظل
تنافس
الولايات
المتحدة
وإيران على
السيطرة على
الممر الذي
كان يمر عبره
نحو خُمس نفط
العالم قبل
الحرب. وقال
الحرس الثوري:
"مضيق هرمز
تحت سيطرتنا...
وأي سفينة
تنخدع
بالولايات
المتحدة
وتعتزم العبور
دون تنسيق مع
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية ستلقى
المصير نفسه".
ارتفعت أسعار
النفط مجدداً
يوم الخميس،
حيث صعد خام
برنت، المعيار
العالمي
للنفط، بنسبة
4% ليصل إلى 97.80 دولاراً
للبرميل، مما
أعاد المخاوف
من ارتفاع
أسعار المستهلكين
وتباطؤ النمو
العالمي. وعلى
هامش قمة جنوب
شرق آسيا في
مانيلا، صرّح
وزير الخارجية
الأمريكي
ماركو روبيو
بأن الحوثيين
قد "انخدعوا"
بإيران
ودفعوها إلى
مهاجمة سفن
البحر الأحمر.
وقال روبيو:
"كان الحوثيون
أذكياء إلى حد
كبير
والتزموا
الحياد طوال فترة
النزاع، لكن
يبدو أنهم
الآن قد
انجروا إلى
هذا الوضع،
مستهدفين
السعودية
وسفنها". وأضاف:
"آمل أن
يخفضوا
التصعيد،
لأنني أعتقد
أن الحوثيين،
بصراحة، قد
وقعوا ضحية
خدعة إيرانية".
بريطانيا
تعلن جاهزية
قواتها
المسلحة للدفاع
عن البلاد بعد
تحذير إيران
بشأن قاذفات
أمريكية
رويترز/23
يوليو/تموز 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أعلنت
بريطانيا،
يوم الخميس،
جاهزية قواتها
المسلحة
لحماية
البلاد من أي
هجوم، وذلك بعد
أن أصدر الحرس
الثوري
الإيراني
تحذيراً بشأن
السماح
لقاذفات أمريكية
بالتحليق من
قواعد
بريطانية.
وقال متحدث
باسم الحكومة:
"قواتنا
المسلحة على
أهبة الاستعداد
لحماية
المملكة
المتحدة من أي
نوع من
الهجمات،
سواء على
أراضينا أو من
الخارج. المملكة
المتحدة على
أهبة
الاستعداد
على مدار
الساعة
للدفاع عن
نفسها". وأضاف:
"يشمل ذلك
تطبيق نهج
متعدد
الطبقات
للدفاع الجوي
والصاروخي،
توفره
البحرية
الملكية
والجيش
البريطاني
والقوات
الجوية
الملكية
المجهزة
بمجموعة من
القدرات
المتقدمة،
بالتعاون
الوثيق مع حلفائنا
في الناتو".
وجاء تحذير
إيران بعد أن
أُبلغ رئيس
الوزراء
البريطاني
الجديد، آندي
بورنهام،
الأسبوع
الماضي،
بتجديد
بريطانيا التزامها
باتفاقية
قائمة تسمح
للولايات
المتحدة
باستخدام
القواعد
البريطانية
فيما وصفته
بالدفاع
الجماعي عن
النفس في
المنطقة. أعلنت
الحكومة يوم
الأربعاء أن
الاتفاق يشمل
العمليات
الدفاعية
الأمريكية
الرامية إلى
إضعاف مواقع
الصواريخ
وقدراتها
المستخدمة في
الهجمات على السفن
في مضيق هرمز.
ورداً على
تحذير إيران،
قال المتحدث
باسم الحكومة
البريطانية
إن نهج بريطانيا
لم يتغير،
وأنها ملتزمة
بالدفاع عن شعبها
ومصالحها
وحلفائها
وفقاً
للقانون الدولي،
مع تجنب
الانجرار إلى
صراع أوسع.
الكويت
تُعلن عن هجوم
جديد بطائرات
مسيرة على
حدودها مع
العراق
وكالة
فرانس برس،
مدينة
الكويت/23
يوليو/تموز 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أعلن
الجيش
الكويتي يوم
الخميس عن شن
هجوم جديد
بطائرات
مسيرة على أحد
معابره
الحدودية مع
العراق. وجاء
في بيان صادر
عن قيادة
الجيش نُشر
على مواقع
التواصل
الاجتماعي:
"تعرض معبر
العبدلي
الحدودي مساء
اليوم لهجمات
متكررة
بطائرات
مسيرة
معادية،
أسفرت عن
أضرار مادية
دون وقوع
إصابات". وفي
وقت سابق من
يوم الخميس،
أعلنت الكويت
أن طائرات
مسيرة
استهدفت جانبها
من الحدود مع
العراق، وصرح
مسؤول كويتي
لوكالة فرانس
برس بأن إيران
هي المسؤولة.
وقال المتحدث
باسم وزارة
الدفاع،
العقيد سعود
عبد العزيز
العطوان، في
بيان: "تعرض
معبر العبدلي
الحدودي بعد
ظهر اليوم
لهجوم
بطائرات مسيرة
معادية، ما
أسفر عن أضرار
مادية، ولكن لحسن
الحظ لم تقع
إصابات".
السعودية
شريك
استراتيجي،
وتسعى
لبرنامج نووي
سلمي مدني:
روبيو
العربية
الإنجليزية/23
يوليو 2026
(ترجمة غوغل
من
الإنكليزية)
صرح
وزير
الخارجية
الأمريكي
ماركو روبيو،
يوم الخميس،
بأن المملكة
العربية
السعودية شريك
مهم للولايات
المتحدة، وأن
إبرام
اتفاقية
نووية معها
أمر منطقي. وقال
روبيو، في
تصريحات
للصحفيين على
هامش اجتماعات
رابطة دول
جنوب شرق آسيا
(آسيان) في مانيلا:
"يكفي القول
إن الولايات
المتحدة تسعى
دائمًا إلى
إبرام
اتفاقيات
تعاون مع
حلفائها".
وأضاف: "في
حالة
السعودية،
فهي شريك استراتيجي
مهم بالنسبة
لنا. ومن
المنطقي أن
نبرم مثل هذه
الاتفاقية".
وتابع روبيو
قائلاً: "تسعى
السعودية إلى
امتلاك
برنامج نووي
سلمي مدني".
وأعلنت وزارة
الطاقة
الأمريكية، يوم
الأربعاء، أن
الولايات
المتحدة
والسعودية اتفقتا
على اتفاقية
تسمح للمملكة
بتطوير
برنامجها النووي
المدني. وقال
وزير الطاقة
كريس رايت: "تعكس
هذه
الاتفاقيات
التزام
بلدينا
المشترك
بتعزيز
العلاقات
التجارية
الأمريكية
السعودية،
وتحقيق
الازدهار في
الداخل،
والأمن لحلفائنا
في الخارج".
وفي معرض
تعليقه على الصفقة،
أكد روبيو أن
أي اتفاقية
ستبرمها الولايات
المتحدة بشأن
الطاقة
النووية
المدنية
ستتضمن
ضمانات. وقال
روبيو: "ترغب
الولايات
المتحدة في أن
تكون الشريك
المفضل، ونحن
نبحث باستمرار
عن فرص لضمان
أن تكون
تقنياتنا
وشركاتنا هي
التي توفر
ذلك".
الولايات
المتحدة تكشف
عن تعريفات
جمركية جديدة
على 60 شريكًا
تجاريًا في
إطار سعي
ترامب لإعادة
بناء أجندته
التجارية
وكالة
فرانس برس/24
يوليو/تموز 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أعلنت
الولايات
المتحدة، يوم
الخميس، أنها ستفرض
تعريفات
جمركية جديدة
على 60 شريكًا
تجاريًا بسبب
مخاوف تتعلق
بالعمل
القسري، لتحل محل
الرسوم
الجمركية
العالمية
التي كان قد
فرضها الرئيس
دونالد ترامب
في وقت سابق
من هذا العام
والتي ستنتهي
صلاحيتها.
وتتراوح هذه
الرسوم، التي تدخل حيز
التنفيذ يوم
الجمعة، بين 10%
و12.5%، وتؤثر على اقتصادات
رئيسية مثل
الصين والهند
والاتحاد
الأوروبي.
وقال الممثل
التجاري
الأمريكي،
جيمسون جرير،
خلال إعلانه
عن هذه
الرسوم: "تفرض
الولايات
المتحدة
حظرًا على
استيراد العمالة
القسرية منذ
قرن تقريبًا،
وتطبقه بصرامة؛
وقد حان الوقت
لكي يحذو
شركاؤنا
التجاريون
حذوها". وقد
سارعت إدارة
ترامب إلى
إعادة بناء
جدار التعريفات
الجمركية
الذي فرضه
الرئيس بعد أن
ألغت المحكمة
العليا في
فبراير/شباط الماضي
عددًا من
تعريفاته،
مما وجه ضربة
قوية لقدرته
على فرض
تعريفات
باهظة كيفما
شاء. وبعد هذه
النكسة
القانونية،
لجأ ترامب إلى
جهات مختلفة
لإعادة فرض
تعريفة
جمركية بنسبة
10% على
الواردات. لكن
هذا الإجراء
مؤقت، إذ ينتهي
يوم الجمعة،
ويستمر لمدة 150 يومًا فقط.
وستحل محله
الآن مجموعة
جديدة من
الرسوم
الجمركية، التي
طُرحت
مبدئيًا في
يونيو/حزيران.
وقد طُرحت هذه
الإجراءات
بعد تحقيق
استمر لأشهر،
وتُعتبر أكثر
مقاومة
للطعون
القانونية من
الإجراءات
السابقة. وبموجب
إعلان يوم
الخميس،
ستُفرض
الرسوم
الجمركية
الأقل بنسبة 10%
على
الاقتصادات
التي طبقت حظر
العمل القسري.
وتشمل هذه
الاقتصادات
كندا
والاتحاد
الأوروبي
والمملكة
المتحدة. وصرح
مسؤول أمريكي
للصحفيين بأن
دولًا أخرى
تستحق رسومًا
أشد، حيث ستُفرض
عليها الرسوم
الأعلى بنسبة
12.5%. وتشمل هذه
المجموعة
شركاء
تجاريين مثل
الصين واليابان.
ولن تتأثر
السلع التي
تخضع بالفعل
لرسوم جمركية
قطاعية محددة
فرضها ترامب،
مثل الصلب
والألومنيوم.
كما ستُستثنى
السلع التي تدخل
بموجب
اتفاقية
التجارة
الحرة بين
الولايات
المتحدة
والمكسيك
وكندا، وفقًا
لما صرح به مسؤول
أمريكي
للصحفيين. وتُجري
واشنطن
تحقيقات
منفصلة مع 16
اقتصادًا بشأن
فائض الطاقة
الإنتاجية
الصناعية، في
تحقيقات قد
تُفضي إلى فرض
رسوم إضافية.
وقد ينتج عن
ذلك في نهاية
المطاف
اختلاف في
الرسوم بين
الدول، كما
فعل ترامب قبل
انتكاسته
القانونية.
أوضحت
المحامية
التجارية
غريتا بيش
لوكالة فرانس
برس أن خطوة
إدارة ترامب
بفرض تعريفة
جمركية
أساسية مع الإبقاء
على التهديد
بفرض رسوم
إضافية لاحقة،
تحافظ على
نفوذها على
شركائها
التجاريين. وأضافت
أن ذلك يحفز
الدول على
الالتزام
بالاتفاقيات
التجارية
التي أبرمتها
سابقًا. وقالت
بيش،
المستشارة
القانونية
السابقة
لمكتب الممثل
التجاري
الأمريكي
والشريكة
الحالية في
شركة وايلي
رين
للمحاماة، إن
المسؤولين، من
خلال تخصيص
وقت
للتحقيقات،
يريدون أن تكون
تعريفاتهم
الجمركية
الجديدة قوية
في حال وجود
طعون قضائية.
وقال جوش
ليبسكي، من
مركز أبحاث المجلس
الأطلسي،
لوكالة فرانس
برس: "هذا يجعل
استمرار هذه
التعريفات
طوال فترة
ولاية ترامب
أكثر
ترجيحًا"،
مما يشير إلى
"اقتصاد عالمي
أكثر حمائية"
في المستقبل.
وقال المسؤول
التجاري
الأمريكي
السابق رايان
ماجيروس إن إدارة
ترامب تبحث عن
خيارات تسمح
لها بفرض تعريفات
جمركية بقوة.
وعلى المدى
البعيد، يوفر
البند 301 من
قانون
التجارة لعام
1974، الذي
استندت إليه غرير
لفرض أحدث
الرسوم،
"مرونة أكبر
مما يدركه
الناس"، على
حد قول
ماجيروس.
وأضاف
ماجيروس،
الشريك في
شركة كينغ آند
سبالدينغ،
أنه بمجرد
تطبيق هذه
الإجراءات،
يمكن للمسؤولين
تعديلها
بناءً على
التطورات
الجديدة.
صفقات "هشة"
يأتي هذا الهجوم
الأخير بعد
فترة وجيزة من
دخول تعريفة
جمركية
منفصلة بنسبة
25% حيز التنفيذ
على سلع
برازيلية
متنوعة، حيث
اتهمت واشنطن
عملاق أمريكا
اللاتينية
بممارسات
تجارية غير عادلة
بعد تحقيق
استمر عامًا. وفي
هذا الأسبوع،
أمر ترامب
أيضًا بفرض
تعريفات
جمركية جديدة
بنسبة 50% على
العديد من
المنتجات
الكندية،
مستشهدًا
بـ"المعاملة
التمييزية"
التي تمارسها
أوتاوا ضد
المشروبات الكحولية
الأمريكية
والسيارات
ومنتجات الألبان.
وقال ليبسكي
إن التعريفات
الكندية التي
ستدخل حيز
التنفيذ خلال
شهر اعتمدت
على بند
قانوني لم
يُختبر بعد،
مما يدل على
أن ترامب
يمتلك "أدوات
أخرى"
لاستخدامها.
يشير هذا إلى
أن اتفاقيات
التعريفات
الجمركية
الأمريكية
"لا تزال هشة". ومع ذلك،
يتوقع
الاتحاد
الأوروبي،
الذي وقّع سابقًا
اتفاقية
تجارية مع
الولايات المتحدة،
أن "تلتزم
واشنطن
بالالتزامات
المنصوص
عليها في
البيان
المشترك بين
الاتحاد الأوروبي
والولايات
المتحدة".
اقرأ المزيد: الولايات
المتحدة
تقترح
تعريفات
جمركية جديدة
بسبب التقاعس
عن اتخاذ
إجراءات بشأن
العمل القسري.
روبيو
يقول إن
الولايات
المتحدة تريد
علاقات
إيجابية مع
الصين لكنها
لن تتخلى عن
حلفائها
الشرق
الأوسط/23
يوليو 2026
(ترجمة غوغل
من
الإنكليزية)
قال
وزير
الخارجية
الأمريكي
ماركو روبيو
يوم الخميس إن
الولايات
المتحدة تريد
علاقة إيجابية
مع الصين، لكن
ذلك لن يكون
على حساب حلفائها.
وأضاف
للصحفيين في
مانيلا،
وفقًا
لرويترز:
"لدينا دور
ولا يمكننا التخلي
عن حلفائنا.
لقد أوضحنا
ذلك بشكل
جليّ. سنقيم
علاقة جيدة مع
الصين". "يجب
أن تكون لنا علاقة مع
الصين. نريدها
أن تكون
إيجابية قدر
الإمكان."
ترامب
يقول إن
الاتفاق
النووي
السعودي مشروط
بالاعتراف
بإسرائيل
أسوشيتد
برس/23 تموز/2026
(ترجمة غوغل
من
الإنكليزية)
أعلن
الرئيس
دونالد
ترامب، يوم
الخميس، أن الاتفاق
الذي يجري
التوصل إليه
مع السعودية بشأن
برنامج نووي
مدني يشترط
على المملكة
تطبيع
العلاقات مع
إسرائيل
بموجب
اتفاقيات أبراهام.
وفي منشور على
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
قال الرئيس
الجمهوري إن
الاتفاق لا
يسمح بتخصيب
اليورانيوم.
وقد أعرب
خبراء منع
الانتشار
النووي عن
مخاوفهم من أن
الاتفاق لا
يتضمن ضوابط
تمنع تخصيب
اليورانيوم
إلى مستويات
تسمح
باستخدامه في
صنع الأسلحة.
وجاء في منشور
ترامب أن
الاتفاق
"سيتم
الموافقة
عليه، ولكنه
مشروط تمامًا
بانضمام
السعودية إلى
اتفاقيات
أبراهام التي
تحظى باحترام
كبير وناجحة". وأضاف
أن
"الولايات
المتحدة لا
تعارض
المنشآت
النووية
المدنية (غير
المخصبة)". وقد
سعى ترامب إلى
البناء على
اتفاقيات عام
2020، التي وسّعت
نطاق الدول
العربية التي
تربطها
علاقات
دبلوماسية مع
إسرائيل.
ترامب
يهدد إيران
والحوثيين
بـ"عقاب
عسكري كبير"
الشرق
الأوسط/23
يوليو/تموز 2026
(ترجمة غوغل
من
الإنكليزية)
قال
الرئيس
الأمريكي
دونالد
ترامب، يوم
الخميس، إنه
سيُحمّل
إيران
مسؤولية
الهجمات التي
شنّها
الحوثيون
اليمنيون على
السفن، وهدّد الطرفين
بـ"عقاب
عسكري كبير".
وجاء تحذير ترامب
بعد أن شنّ
الحوثيون،
المدعومون من
طهران، هجمات
صاروخية
وطائرات
مسيّرة على
ناقلات نفط في
البحر الأحمر
لفرض ما وصفوه
بالحصار المفروض
على
السعودية،
بحسب ما أفادت
وكالة فرانس
برس. وقال
ترامب على
شبكته
الاجتماعية "تروث":
"ستُحمّل
الولايات
المتحدة
إيران المسؤولية،
باعتبار أن
الحوثيين
وكيلٌ أو ممثلٌ
لإيران،
وسيتمّ إنزال
عقاب عسكري
كبير بإيران،
وبالطبع
بالحوثيين
أنفسهم" في
حال شنّوا
المزيد من
الهجمات.
وأضاف ترامب
أنه "يشعر بخيبة
أمل كبيرة" من
الحوثيين، إذ
"تصرّفوا حتى
الآن
باحترافية
وذكاء
كبيرين" عقب
الهجمات الأمريكية
على الجماعة
العام
الماضي،
وخلال الحرب
الإيرانية
التي شنّتها
الولايات المتحدة
وإسرائيل في
فبراير/شباط.
... شنّ
الحوثيون
هجومًا على
سفينة سعودية
في البحر
الأحمر يوم
الأربعاء، ما
أدى إلى تصعيد
الحرب في
الشرق الأوسط
وارتفاع
أسعار النفط بشكل
حاد. وفي وقت
سابق من هذا
الأسبوع،
أعلن الحوثيون
استهدافهم
ناقلتي نفط
سعوديتين بعد
فرضهم حصارًا
على الموانئ
السعودية.
ترامب
يُشيد بجهود
نيجيريا في
مكافحة العنف
ضد المسيحيين
الشرق
الأوسط/23
يوليو 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أشاد
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
بالرئيس
النيجيري
بولا تينوبو
لجهوده في
مكافحة العنف،
وذلك وفقًا
لرسالة
نشرتها
الرئاسة النيجيرية
يوم
الأربعاء، في
تناقض مع
تهديدات
الرئيس
الأمريكي
أواخر العام
الماضي بشأن
معاملة
المسيحيين في
نيجيريا. أعرب
ترامب عن
تقديره
لـ"القيادة
الحازمة"
التي يقودها
تينوبو
نيابةً عن
الشعب
النيجيري، وأشاد
بجهوده في
معالجة
"العنف الذي
يؤثر على المجتمعات
المسيحية"،
وذلك وفقًا
لرسالة مؤرخة
في 6
يوليو/تموز.
وكتب ترامب:
"إنه لشرف
عظيم أن أقف
إلى جانبكم في
مكافحة
الإرهاب، وأن
أجعل جمهورية
نيجيريا
الاتحادية
أقوى وأكثر
ازدهارًا".
وتشير هذه
الرسالة إلى
تحسن
العلاقات بين
أبوجا
وواشنطن منذ
أن اتهم ترامب
الحكومة في
نوفمبر/تشرين
الثاني
الماضي
بالتقصير في
حماية
المسيحيين من
عنف
المتطرفين،
وهدد بقطع
المساعدات عن
نيجيريا،
وربما اتخاذ
إجراء عسكري.
وقد رفضت
نيجيريا هذه
الادعاءات، مؤكدةً
أن انعدام
الأمن يؤثر
على
المواطنين من
جميع الأديان.
ووفقًا
للرئاسة
النيجيرية، فقد
أنشأ البلدان
فريق عمل
أمنيًا
مشتركًا العام
الماضي
لتوسيع نطاق
تبادل
المعلومات
الاستخباراتية
والتدريب
والعمليات ضد
الجماعات المسلحة.
تم نشر
الرسالة بعد
أيام من زيارة
مساعد وزير
الخارجية
الأمريكي
لشؤون
أفريقيا،
فرانك
غارسيا، إلى
أبوجا لإجراء
محادثات حول
تعزيز
التعاون
الأمني.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الكولونيل
شربل بركات
يرثي شقيقه
جورج المنتقل
إلى المساكن
السماوية
بتاريخ 21
تموز/2026/سوف يستقبلك
رب الحصاد
بفرح عظيم
لأنك تحمل معك
الكثير من
وزناتك
المضاعفة
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156166/
23 تموز/20216
رحل
جورج "شيخ
الشباب"
بالفعل لا
بالقول فهو عاش
حياته نشيطا
مواظبا على
رياضة المشي
اضافة إلى
رياضة الفكر
ومنطق العمل
الدائم والتنظيم
المتقن، ولو
أنه اضطر إلى
الرحيل عن المدينة
التي أحب
والحي الذي
عاش فيه أغلب
الأيام بعد
انفجار
المرفأ، الذي
أصاب شريكة
العمر إصابة
بليغة
اضطرتها
للبقاء أشهرا
في السرير. وقد
ترك القرية
الحالمة بكل
مفاتنها وهو
في العقد
الثامن من
العمر ولو لم
يترك العناية
بأشجار
الزيتون
وغلتها من
الزيت الفاخر.
لم
يوقف جورج مرة
تغيّر
الأحوال ولا
تبدل الدول.
ولم يرهبه
تشاوف
المغرورين
ولو تسلحوا
بالعنف
والقهر. فهو
عاش الحرب
القاسية التي
جعلته يترك
المصنع الذي
كان يديره في
الشويفات
ويسافر إلى
الامارات
ساعيا وراء
الرزق مناضلا
في مجالات
مختلفة لم
يسبقه عليها أحد.
كان جورج مثلا
أول من أدخل
الفيديو إلى الامارات
وأول من درس
مشروعا
زراعيا
لاحياء عين
إبل وبقية
القرى
الجنوبية
يشبه مشاريع الشركات
الكبرى في
البلاد
الأوروبية
حيث توزع
الشركات
العجول
الصغيرة على
المزارعين اضافة
إلى الأعلاف
اللازمة على
أن تشتري
الشركة من
المزارع
العجول بعد
تثمينها بحسب
وزنها ما يدر
عليه ربحا
اضافيا ويعطي
الشركة ايضا
ربحها بدون أن
تضطر لبناء
المزارع
وتوظيف
العمال، فهي
تسهم بتحسين
مداخيل
المزارعين
وبنفس الوقت
تقلل من
مصاريفها.
كان
جورج الولد
الرابع في
عائلتنا بعد
بنوا وكرملين
ولور وقد سافر
صغيرا إلى
فرنسا لكسب العلم
ولكنه لم ينسَ
رفاقه في
البلدة وبقي
على اتصال
مواكبا
مجموعة الصغار
التي نظمها
وأعطاها اسم
"الاتحاد المتحد"
وقد رسم لهم
علمها وكان
قبر الشهداء
طبعا مجال
لعبهم
ونشاطاتهم.
ويوم عاد كان
عليه تعلّم
قواعد
العربية فكان
الأب
اثاناسيوس الحداد
معلمه الخاص،
ومن ثم درس في
عينطورة ثم في
البطركية حيث
نال الفلسفة
ودخل فرع
الحقوق في
الجامعة
اليسوعية،
وبعد تخرجه
سافر إلى ليبيا
ليعلّم
الفرنسية في
المدارس
الثانوية. ثم
بعد زواجه كان
عصر جديد من
التكنولوجيا
قد بدأ يظهر
في عالم
التقنيات
الحديثة هو
الكومبيوتر
فترك التدريس
وسافر إلى
سويسرا ليتعلم
برمجة
الكومبيوتر
ومن ثم عاد
إلى لبنان
وعمل مديرا
لأحد مصانع
الشويفات إلى
أن دخلت الحرب.
جورج
الأخ المثالي
النشيط وصاحب
الرؤية والمشاريع
الكبرى. وقد
كان فنانا
بقيت لوحاته
في البيت تحث
الأخوة على
اتباع طريق
الفن بينما كان
من شجعني دوما
على المغامرة
وحب العطاء
وعدم الخوف من
التحديات
التي قد
نصادفها كيفما
توجهنا. وهو
كان من اشار
علينا يوم
قررنا السير
في بناء مزار
ام النور بأن
يكون البناء
عالميا ليجذب
الزوار ولو
كانت
التكاليف كبيرة
إلا أن البلدة
بحاجة لمشروع
بمستوى تطلعات
سكانها
لتستعيد
دورها على
مستوى الوطن
وليس فقط
المنطقة، ومن
هنا كان
الاصرار على
أن يكون البرج
أكبر برج
للسيدة
العذراء في
منطقة الشرق
الأوسط وثاني
أعلى برج
عالمي على أسم
العذراء.
السنة
الماضية،
وعندما سمعت
بأنه يعاني من
بعض الأمور
الصحية، زرته
في فرنسا
وكانت فرحته
كبيرة لدرجة
أنه عاد يقاوم
ويستعيد
المبادرة
فيجتاز
التحديات
ويكمل
المسيرة،
التي كان لا
يزال يتابعها
في الشركة
التي بناها
واستمر
بالرغم من كل
الصعوبات في
ابقائها
مزدهرة. ويوم
قررت ابنتي
ريتا زيارة
فرنسا قبل
اسبوعين كانت
فرحتي كبيرة
لأنها ستزور
"عمو جورج"
فيفرح بها عله
يتجاوز مرة
أخرى المصاعب
الصحية التي
يعاني منها.
ولكنه بالرغم
من نجاح
العملية ساءت
صحته في يوم
عيد القديس
شربل والتقى
بمار الياس في
اليوم الثاني
الذي يصادف
عيده لينطلق
معه صوب مساكن
الراحة تاركا خلفه
مسيرة طويلة
من الجهد
والعطاء. سوف
يستقبلك رب
الحصاد بفرح
عظيم لأنك
تحمل معك الكثير
من وزناتك
المضاعفة
وخاصة تلك
الروح الطيبة
التي تحليت
بها ومارستها
مع الآخرين تعاونا
ومشاركة.
صلاتنا إلى
الله أن يدخلك
فرح سيدك
ويجازيك على
حزاقتك وصنع
يديك وعلى
مساهماتك في
تعليم
الكثيرين على
السير في دروب
العطاء. فليكن
ذكرك مؤبداً... تعازينا إلى
الزوجة
الفاضلة
والأولاد
وعائلاتهم
والأشقاء والشقيقات
وعائلاتهم
وإلى عائلة
بركات ودياب
وجميع أهالي
عين إبل في
الوطن وبلاد
الانتشار..
العودة
إلى زوطر
الغربية...تجربة
صعبة في رحلة
الألف ميل
لارا
الهاشم/المدن/24
تموز/2026
عندما
تطأ قدماك
طريق قعقعية
الجسر جارة زوطر
الغربية،
تسمع حكايات
عن جمال بلدة
لم يسبق لك أن
خبِرت بها.
يخبرك أهل
زوطر الذين
ينتظرون هناك
العودة منذ
ثلاثة أيام عن
بلدة خضراء،
واقعة على ضفة
نهر الليطاني
مشهورة بزراعاتها
وبمحافظتها
على طابعها
التراثي. يحكي
ابناؤها عن
بلدة دافئة
بأهلها الذين
حافظوا على
التقاليد
القروية ضمن
مساحة
جغرافية ضيقة.
يخبرونك كل
ذلك بحرقة وهم
ينظرون من
القعقعية إلى
بيوت حرموا
الوصول إليها
وإلى جبل قد يخفي
خلفه فظائع لم
يتخيلوا
حجمها.
العودة التي لم
تكتمل
لليوم
الثالث وصل
أبناء زوطر
الغربية إلى
مشارف بلدتهم
ملتفّين عبر
قعقعية الجسر
لأن الطريق
الأقصر عبر
النبطية الى
زوطر الشرقية
مقطوع بفعل
الاحتلال. تحت
وطأة لهيب
الشمس على
درجة حرارة
مرتفعة جلسوا
كما في اليومين
السابقين
ينتظرون أن
يأذن لهم الجيش
اللبناني
بالدخول
لتفقد
أرزاقهم. معظمهم
سمع أو رأى أو
استخلص أن
منزله أو محله
دمّر كليّاً
أو جزئياً،
لكنه يصرّ على
توثيق الحقيقة
بعينه وعلى
إنقاذ ما تبقى
من ذكرياته.
بعضهم يتحدث
عن منزل أحرق،
وعن حرمة بيوت
انتهكت من قبل
الاحتلال
الإسرائيلي،
وهم على
اختلاف خسارتهم
يريدون
العودة رغم كل
شيء وإعادة
الإعمار
والعيش بسلام
كما سبق.
إذا سألتهم
عن رأيهم
بنموذج
المنطقة
التجريبية
يجمعون على
انتقاده
ورفضه، حتى أن
بعضهم يصفه
بالمذلّ أو
بالمهين على
حد قول إحسان
إبنة زوطر
أباً عن جد. هي
ككثر من أبناء
بلدتها تعتبر
أن الدولة
اللبنانية
وبقبولها فصل
الزوطرين
الغربية
والشرقية قد
وافقت على
تجزئة بلدتين
متداخلتين
تتقاسمان كل
مقومات
الحياة، فيما
المطلوب هو
تحرير زوطر
الشرقية
المحتلّة
بالكامل ليعاد
وصل شريان
الحياة. فكثر
من أبناء زوطر
الغربية
يتبعون
عقارياً
للشرقية حيث
بنوا منازلهم،
كما أن زوطر
الغربية
تتغذى بالماء
والكهرباء من
جارتها
الواقعة على
جهتها
الشرقية، وبالتالي
فلا عيش لأحد
الزوطرين من
دون عودة الحياة
إلى الآخر.
لسان حال
أبناء البلدة
المهجرين هو
أن تستعيد
الدولة
اللبنانية كل
الجنوب وأن
تفرض وجودها
فيه، لأن
الإهمال هو
الذي أدى إلى
إيجاد
"المقاومة"
كما ردّد
أحدهم.
الجيش
ماضٍ في عملية
الانتشار في
زوطر الغربية
صحيح
أن الجيش
الاسرائيلي
لم يسبق له أن
احتلّ زوطر
الغربية عبر
تثبيت مواقع
له فيها، لكنه
كان يتحرّك
بحرية بين
أحيائها
ويسّير آليات
فيها بفعل
احتلاله
لزوطر
الشرقية. كان
يفخّخ ويفجّر
منازلها
ويعيث خراباً
في معالم البلدة
وانطلاقاً من
هنا يعدُّ
انتشار الجيش
اللبناني
فيها
استعادةً
لسلطة الدولة
على جزء ولو
كان بسيطاً من
أراضيها. في
هذا الإطار
جاءت زيارة
رئيس الحكومة
نواف سلام
لزوطر الغربية
يوم الأربعاء
التي أعقبتها
جولة تفقدية لقائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
صباح الخميس حيث
اطلع على
الترتيبات
الأمنية
والإجراءات
المتخذة من
قبل الجيش
بهدف تأمين
عودة آمنة للسكان،
كما اثنى على
جهود الوحدات
العسكرية العاملة
هناك،
والمنتشرة في
البلدة رغم
خطورة المهمّة.
وفي معلومات
"المدن" أن
الجيش ومنذ بدء
انتشاره في
البلدة ثبّت
عدة نقاط له
فيها واستكمل
فوج الهندسة
عملية المسح
للأحياء والطرق
العامة حيث
فجرّ أجساماً
مشبوهة وعثر على
ذخائر، فيما
لم يتوصّل بعد
إلى مسح
الممتلكات
الخاصة
للتأكد من
خلوّها من أي
أجسام خطرة.
وعليه
بقي الدخول
إلى البلدة
ممنوعاً على
المدنيين في
اليوم الثالث
حرصاً على
سلامتهم، فيما
فتح طريقها
عبر القعقعية
أمام فرق الهيئة
الصحية
الإسلامية
وجمعية
الرسالة للأسعاف
الصحي، كما
انتظرت
سيارات كشافة
الرسالة
والصليب
الأحمر
اللبناني عند
مدخلها للمؤازرة
بناء على طلب
الجيش
اللبناني. فيوم
الخميس كان
يوم البحث عن
الشهداء
الذين لم تحصَ
أعدادهم بعد
بدقّة، فيما
ترجح مصادر
مطلعة ألا
تتخطى العشرة.
وفي معلومات
"المدن" أن
الهيئة الصحية
انتشلت ثلاثة
جثامين من حقل
في البلدة، في
إطار تتبّع
تداعيات إحدى
الغارات التي
تركت أثرها
على الأرض،
بعد كشف الجيش
على الحقل المذكور.
وهنا تقول
أوساط
الهيئات
الصحية إن البحث
عن الشهداء
يستند إلى
أكثر من معطى
منه ما هو
وارد من الجيش
اللبناني أو
من أهالٍ يبحثون
عن مفقودين أو
من إحداثيات
عسكرية تنظيمية
تؤكد وجوداً
سابقاً
لمقاتلين في
بقعات محدّدة.
بناء عليه،
تتحرك
الهيئات
الصحية لمساعدة
الجيش
اللبناني على
البحث عن
الجثامين في
البقع
المحدّدة،
وتقوم هي بنقل
الرفات إلى
المستشفيات
لإجراء فحوص ،DNAكما حصل يوم
الخميس. وفي
المعلومات
أيضاً أن الصليب
الأحمر
اللبناني قد
كلّف أيضاً
بمهمة مؤازرة
الجيش
اللبناني يوم
الخميس في نقل
الجثامين أو
حتى تأمين
الإسعاف في
حال وقوع إصابات
أثناء عمليات
المسح والكشف
وانتشال الضحايا.
فيما عملية
البحث عن
مفقودين تحت
الأنقاض
تفترض استقدام
آليات ضخمة،
وهو ما فعله
الجيش
اللبناني بعد
ظهر الخميس
ليبدأ عملية
رفع الركام
صباح الجمعة.
نقطة الصفر لم
تحدّد بعد
يحرص
الجيش
اللبناني على
سلامة
المواطنين
والإعلاميين
ولهذا السبب يتريث
في فتح باب
العودة. حتى اللحظة
لم يتّخذ
القرار بفتح
هذا الباب إلى
حين التأكد من
تأمين مسار
آمن وسط فوضى
تداعيات الحرب
ووجود الجيش
الإسرائيلي
في تخوم البلدة
التي سبق أن
أطلق منها
النار على
محيط الوحدات
العسكرية
اللبنانية
التي كانت
تنفذ انتشارها.
يتفهّم
الجيش حرقة
الأهالي
الذين يصلون
الليل
بالنهار في
انتظار الضوء
الأخضر لتفقد
ممتلكاتهم،
لكن الأولوية
بالنسبة إليه
هي تحديد بقعة
آمنة لتنقل
المدنيين. أما
أبناء زوطر
فيكفيهم أن
يروا أرضهم
وهم يعلمون أن
العيش فيها
راهناً
مستحيل.
فمقومات
العيش فيها،
من بنى تحتية
ومزروعات،
أزيلت عن بكرة
أبيها، مثل
محولات
الكهرباء أو
أشجار
الزيتون التي
سرقت ونقلت
إلى خارج
الأراضي
اللبنانية. ليبقى
السؤال: هل
ستشهد
الساعات
المقبلة جولة
ميدانية
مدنية، ولو
محدودة، تشفي
غليل
الأهالي؟ الجواب
يبقى رهن
التطورات
الأمنية
والميدانية.
بين
اتفاق الإطار
وإسلام آباد:
واقع الجنوب
أسوأ من قبل 2
آذار
غادة
حلاوي/المدن/24
تموز/2026
ينتظر
أهالي زوطر
الغربية
إذناً من
الجيش للدخول
إلى بلدتهم.
بلدة صغيرة،
أهلها متحدون.
قال
الرجل الكهل،
وقد مضى على
انتظاره
يومان متتاليان
من دون أن
يتمكن من دخول
قريته. وسيدة
أخرى تنتظر
الفرج لتلجأ
إلى مدرسة
البلدة التي
ستؤويها بعد
أن دُمّر منزلها.
والمدرسة
القريبة قد
تكون أحن
عليها من
سابقة
اختبرتها.حكايات
تختزل معاناة
أهالي
الجنوب،
الذين باتوا
لا حول لهم
ولا قوة إلا
بالعزم
والإرادة.
تشكل بلدة
زوطر الغربية
نموذجاً عن
حال الجنوب:
قرى على
الحافة
الأمامية قد
لا تعود إلى
أهلها، وإن
عادت فستكون
عودتها
متأخرة، بعد
أن تحولت إلى
أرض محروقة
وغير آهلة
للسكن. تليها
قرى مدمرة
بشكل شبه كامل
جراء
الغارات، أو
متضررة بفعل
القصف المدفعي.
ورغم
ذلك، يصر أهل
الجنوب على
العودة،
ليفترشوا أرضهم،
ويلتحفوا
السماء
غطاءً، حيث
رحمة الله
أوسع من قسوة
البشر. مساحة
صغيرة في زوطر
يعمل الجيش
على تنظيفها
من الألغام
ومخلفات
الحرب، لتصبح
صالحة للسكن،
فيما يُحظر
على الأهالي
الاقتراب من
حدودها مع
زوطر الغربية،
أو من الأحياء
التي فرضت
إسرائيل
هيمنتها عليها
بالنار.
لن
ينتظر أحد
أهالي زوطر إن
دخلوا
بأكاليل
الغار، ولن
يجدوا من
يحدثهم عن عودتهم.
فمنذ
الإعلان عن
اتفاق وقف
إطلاق النار،
لم يخرج أحد
ليشير للناس
إلى مصيرهم،
فيما هم سجناء
المدارس
وقاعاتها
الضيقة. كانت
عودتهم
طوعية، ومن
عاد منهم لم
يجد من يحاكي
وجعه.
وللعلم، ثمة في
الجنوب عائلة
تعيش في منزلها
الذي تعرض
لغارة، بعد أن
اخترق صاروخ
طوابقه من دون
أن ينفجر،
مخلفاً ثلاث
فتحات متتالية.
إزالة
الصاروخ
تتطلب حضور
الجيش، لكنها
عملية مكلفة،
ويُفترض أن
تتم على نفقة
أصحاب المنزل.
ورغم
ذلك، عاد أهل
البيت إليه،
وسكنوه،
وطوقوا فتحة
الصاروخ
بإطار خشبي. في الجنوب
تسمع روايات
الألم
والحسرة،
لكنك لا تسمع
رواية
الانكسار. بين
اتفاق الإطار
واتفاق إسلام
آباد، يعيش
الجنوبيون
على أمل.
الأول منحهم نصف منطقة
تجريبية،
بمثابة
امتحان
لدولتهم وجيشهم
الذي يشكل
بارقة الأمل
الوحيدة في
البلد. أما
الثاني فلم
يؤمن لهم سوى
تحييد الضاحية،
التي ترزح هي
الأخرى تحت
عبء الدمار
والركام،
وخشية أهلها
من أن يرتبط
مصيرها بالحرب
الإيرانية –
الأميركية
المرشحة
للتوسع. عقب
حرب الإسناد
الأولى التي
انتهت باتفاق
تشرين،
انسحبت
إسرائيل من
معظم المناطق
باستثناء بعض
النقاط،
واستمرت في
استباحة
الأجواء، لكن
الأهالي
عادوا إلى
قراهم. أما
عقب حرب
الإسناد
الثانية، فلم
تعد هناك أرض
مؤهلة للعودة.
شُطبت نحو
خمسين قرية عن
الخريطة،
ورسمت
إسرائيل خطاً أصفر
وهمياً،
حدوده مطاطة
وخاضعة
لاعتباراتها
الأمنية. ورغم
اتفاق
الإطار،
وجلسات
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل،
وزيارة
واشنطن
الإيجابية،
ورغم كل ما
قدمه لبنان من
تنازلات،
تستمر
إسرائيل في
عدوانها، فتفجر
المنازل،
وتحرقها حتى
في المناطق
المحاذية
لانتشار
الجيش
اللبناني. علم
زرعه رئيس الحكومة
اللبنانية في
زيارة خاطفة
إلى زوطر الغربية،
قابلته
إسرائيل بشك
علمها فوق
قلعة دوبية.
تتحدى
إسرائيل
الدولة
والجيش،
ويقابل كل ذلك
بعجز كامل. منذ
بدأت
المفاوضات،
كان حزب الله
يرفض العودة إلى
ما كان عليه
الوضع في
الجنوب قبل
الثاني من
آذار. لكن
واقع اليوم
بات أصعب، وقد
يستمر ما دام
مرهوناً
باتفاق
الإطار الذي
لم ينجح في انتزاع
جدول زمني
لانسحاب
إسرائيل،
وهذا ما يعني
أن الانسحاب
ليس وارداً في
حساباتها،
وربما يصبح
مرتبطاً
باتفاق سلام
شامل، أو
اتفاق أمني
شامل، أو
بنتائج اتفاق
إسلام آباد
والحرب
الإيرانية –
الأميركية
التي قد
تستغرق وقتاً
طويلاً أيضاً.
وفي كلتا
الحالتين،
سيكون وضع
الجنوب والجنوبيين
بالغ الصعوبة.
فثمة فرق
بين من يفاوض
على الورق،
ومن يفاوض
بالنار فيما
أهله نازحون. يرفض
حزب الله الدخول
في حرب جديدة
اليوم ردًا
على استمرار
العدوان. وعلى
حد قول
أوساطه، فهو
لا يريد أن
يمنح إسرائيل فرصة
لتوسيع
الحرب، ولا
يزال يعول على
اتفاق إسلام
آباد لتأمين وقف
شامل لإطلاق
النار
وانسحاب
إسرائيلي كامل.
ويعتبر أن
الأميركي
سيعود حتمًا
إلى طاولة
المفاوضات،
وإن لم يفعل،
فإن لدى إيران
أوراقًا لم
تستخدمها بعد.
لكن
ماذا لو
انخرطت
إسرائيل في
الحرب على نطاق
أوسع؟ هل
سيعود الحزب
إلى الانخراط
فيها مجددًا؟
سؤال يرفض
الإجابة عنه
بصورة
مباشرة، كي لا
يقدم تطمينات
لإسرائيل،
لكنه يؤكد أن
الوضع اليوم
مختلف، ولكل
مرحلة
حساباتها
المعقدة. هكذا
بات واقع
الجنوب
معلقًا على
مدى التزام إسرائيل
باتفاق
الإطار، وهو
أمر سيمر
بمحطات
شائكة، ولعل
زوطر خير مثال
على انقلاب
إسرائيل على
ما تم تحديده
في مفاوضات
روما، فيما
يتكرس الفصل
بين لبنان
واتفاق إسلام
آباد. في
المقابل، لم
يقدم معارضو
اتفاق الإطار
ما يدعم وجهة نظرهم. فالوثيقة
لم تُعرض على
مجلس
الوزراء،
ورئيس
الجمهورية
قال إنه لا
حاجة
لإحالتها إلى
مجلس النواب لأنها
تدخل ضمن
صلاحياته.
وداخل الحكومة،
مُررت قرارات
ضد حزب الله،
كان أصعبها
أنهاء الوجود
العسكري. ومع
ذلك، استمر
وزراء
الثنائي في
الحكومة، ولم
يطرحوا في أي
جلسة حتى
سؤالًا
للاستفسار،
أو احتجاجًا
يُدوّن في
محاضر
الجلسات
اعتراضًا على
الاتفاق. وبالمقارنة
مع مواقفهم
المعلنة،
يمكن اعتبار
وزراء الثنائي
شهود زور داخل
الحكومة، أو
أنهم يسكتون
عما لا يرضون
به. في واقعة
زوطر، وُجه
اللوم إلى
نواف سلام بسبب
زيارته
السريعة لشك
العلم، في
إشارة مقصودة
إلى عودة
الدولة
الرسمية. لكن
سلام قام
بالزيارة،
لأي اعتبارات
كانت، فيما
غاب كثيرون من
أهل الأرض
التي تفتقد إلى
أثرهم. واقع
الجنوب اليوم
معلق بين
اتفاقين،
أصعبهما ذاك
الذي اعتبرته
إسرائيل
مكسبًا، فيما
أظهرت الوقائع
أنه تنازل عن
جزء من
السيادة. وسيادة
كهذه لن
تستعيدها شكة
علم، بل
ملامسة وجع
الناس
وحمايتهم،
وهذا ما عجزت
عنه الدولة
والأحزاب.
ترامب
مستنفر
"إبراهيمياً":
حرب إقليمية
شرسة ولبنان
في لهيبها
منير
الربيع/المدن/24
تموز/2026
تتلبد
غيوم الحرب في
المنطقة.
تتجمع أكثر.
وهي إن اندلعت
لن تكون
كسابقاتها،
وستكون أشمل وأوسع.
كل طرف
يعمل على
تجميع أوراق
القوة لديه
بانتظار لحظة
احتياجها.
الولايات
المتحدة
الأميركية
تسعى الى
توسيع
تحالفاتها
وإشراك دول
جديدة في الحرب،
ذلكَ بعكس ما
يردده دونالد
ترامب دائماً
أنه ليس بحاجة
الى أي طرف كي
يدخل الى
جانبه في
الحرب. ذلكَ
ما بحثه ترامب
في قمة الناتو
التي عقدت في
تركيا. إيران
أيضاً تعمل
على تعزيز
وضعها ووضع
حلفائها، وهو
ما يظهر من خلال
تحرك
الحوثيين في
اليمن
والتسريبات
التي تحدثت عن
تزويدهم
بأسلحة جديدة
ودخول مسؤولين
من الحرس
الثوري الى
اليمن. حزب
الله وعلى الرغم
من الصبر أو
الصمت أو
الالتزام
بوقف النار،
إلا أنه يتحضر
ويتجهز، وهو
يتمسك باستمرار
ربط ملف لبنان
بإيران، وهذا
ما يعني أن لحظة
الانفجار
سيكون شريكاً.
إسرائيل
وبنيامين
نتنياهو أكثر
من ينتظر
اللحظة
لينتهز الفرصة
ويعود إلى
الحرب، ضد
إيران، أو ضد
حزب الله في
لبنان، أو في
ساحات أخرى.
موجة إبراهيمية
يُراد
لهذه الحرب أن
تغير خريطة
المنطقة والتحالفات
فيها. وهنا لا
بد من الإشارة
إلى ربط ترامب
تطبيق
الاتفاق
النووي مع
السعودية بالانضمام
إلى
الاتفاقات
الابراهيمية.
هذا المسار
الذي لا يريد
ترامب أن
يتخلى عنه،
ويعد بانضمام
المزيد من
الدول إليه.
فبعد توقيع
مذكرة
التفاهم مع
ايران، سارع
ترامب
لمطالبة باكستان،
السعودية،
قطر، تركيا
ودول أخرى للالتحاق
بهذه
الاتفاقيات.
وقبل أيام
خلال استقباله
الرئيس جوزاف
عون تحدث عن
ايجابية
الاتفاقيات
وأن دولاً
جديدة ستنضم
إليها.
تطويق الجميع
عمل
ترامب من خلال
حرب على
إيران،
والضرر الذي
أنتجته على
المنطقة، إلى
تطويق
الجميع، وإشعارهم
بالخطر، هذا
الخطر الذي
تفاقم مع الاعتداءات
التي ردت بها
طهران على دول
الخليج، هنا
ترتسم الصورة
بشكل أوضح، أن
كل هذه الدول
ستكون بحاجة
إلى تحالفات
جديدة
ومعاهدات عسكرية،
ثمنها
أميركياً هو
التقارب
والاتفاق مع
اسرائيل، أو
دفع إسرائيل
لتقديم
عروضها على
هذه الدول
بأنها وحدها
القادرة على
توفير الحماية.
ذلكَ ما
سيتعزز أكثر،
إذا تصاعد
التوتر في
اليمن وأقدم
الحوثيون على
إغلاق مضيق باب
المندب
وتعطيل
الملاحة في
البحر
الأحمر، عندها
ستكون هناك
ردود عسكرية
من داخل اليمن،
ومن قبل
السعودية،
وقد تنخرط
الولايات المتحدة
الأميركية أو
إسرائيل في
هذه الحرب، وتنفذ
عمليات
استهداف أو
عمليات
اغتيال ضد
قيادات
حوثية، على
طريق إقناع
السعودية
ودول الخليج
بالحاجة إلى
عقد اتفاقات
أمنية
وعسكرية مع تل
أبيب.
الحزب
وقلب الطاولة
لن
يكون المشرق
العربي
بمنأىً عن حرب
الخليج،
لبنان أحد
أكثر الساحات
المرشحة
للانخراط،
على الرغم من
كل المحاولات
اللبنانية
والأميركية
لتحييده عن
إيران،
ولتثبيت وقف
إطلاق النار
فيه. أما إيران،
التي تعتبر
نفسها أكثر
المتضررين من
كل هذه
المسارات،
فهي ستلجأ إلى
تخريبها أيضاً،
وكذلك حزب
الله الذي لا
يوافق على
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
المباشرة،
ولا على اتفاق
الإطار الذي
يرى فيه
مساراً فُتح
بين واشنطن،
وتل أبيب
وبيروت لأجل
إنهائه
عسكرياً وتفكيك
كل بنيانه،
ذلكَ سيدفع
الحزب إلى قلب
الطاولة، ولا
سبيل إلى ذلك
في السياسة
ولا في اللعبة
الدستورية
لإسقاط
السلطة
السياسية، فلن
يكون أمامه
خيار سوى
الميدان.
جولة
روما
على
المستوى
الداخلي،
بدأت اتصالات
مكثفة بين
مختلف القوى،
في محاولة
لتجنب خيار
انعكاس الحرب
الإقليمية،
كما أن رئيس
الجمهورية بصدد
تفعيل
تحركاته مع
مختلف القوى
للوصول إلى تصور
مشترك غايته
عدم الانخراط
بالحرب، إضافة
إلى تكثيف
المساعي مع
جهات عربية
ودولية لإقناع
الأميركيين
بضرورة الضغط
على إسرائيل
للانسحاب
وتطبيق بنود
اتفاق الإطار
كضامن وحيد لتجنب
الحرب. ذلكَ
أيضاً ما
سيبحث في جولة
المفاوضات
السابعة التي
ستعقد في روما
أيضاً، وسيتم
البحث فيها باستكمال
تطبيق
المناطق
التجريبية،
وبالاتفاق
على آلية
التحقق من
عملية سحب
السلاح
وتفكيك بنية
حزب الله
العسكرية ومنعه
من إعادة بناء
قدراته.
إيطاليا إحدى
الدول المطروحة
للإشراف على
آلية التحقق،
كما هناك
إمكانية لانضمام
دول أخرى إلى
هذه المهمة.
النموذج
الإيرلندي
ذلكَ
لا ينفصل عن
كيفية العمل
الداخلي
لتقديم تصور
حول كيفية
تجنب الحرب،
وإنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
من خلال إطلاق
مسار جدي،
يبدأ بسحب
السلاح في
جنوب الليطاني،
ويضع خطة
مرحلية
وتدريجية
لسحبه في شمال
الليطاني،
علماً أن رئيس
الجمهورية
يتحدث بنموذج
الجيش
الجمهوري
الإيرلندي،
وضرورة إقناع
الحزب بذلك،
بمساعدة قوىً
عربية ودولية
إلى جانب
التركيز على
ملف إعادة
الإعمار
وإعادة الأهالي
الى أراضيهم.
لما
بعد
الانتخابات
ستكون
مرحلة صعبة
على المنطقة
بأسرها، ولبنان
ضمناً. حرب
متواصلة إلى
ما بعد
الانتخابات الإسرائيلية
والأميركية.
البعض يراهن
على نتائج
الحرب وما ستحققه،
والبعض الآخر
يسعى إلى الصمود
وكسب الوقت
وتمريره لعل
الظروف تتغير
والضغوط
تتراجع.
الواضح أن
أميركا
وإسرائيل تستعجلان
حصد النتائج،
وتريدان فرض
شروطهما على
دول كثيرة، من
دون وضوح في
الرؤية ولا
احتساب
للارتدادات
والتداعيات.
إشارة
قضائية
"موزونة"
جنوباً: تفتيش
الممتلكات
بحسب الحالات
فرح
منصور/المدن/23
تموز/2026
تتسارع
الخطوات
القضائية
والقانونية
التي تحيط
بملف
"المناطق
التجريبية"
في الجنوب، لا
سيما بعد
الإعلان عن
إشراك قرى مثل
صريفا، فرون،
وزوطر
الغربية في
نموذج اختبار
فرض السيادة
الرسمية. تكشف
معطيات جديدة
حصلت عليها
"المدن" من
مصدر قضائي عن
بلورة مقاربة
لبنانية حذرة
تجمع بين
مقتضيات
الشرعية
الدولية
والحفاظ على
الاستقرار
الاجتماعي
وحرمة
الممتلكات
الخاصة. يؤكد
المصدر
القضائي
لـ"المدن" أن
التحرك السياسي
والقضائي
المحموم الذي
شهدته الأيام
الأخيرة حُسم
في نقطة
مركزية: رفض
تحويل "المناطق
التجريبية"
إلى مناطق
عسكرية
مفتوحة تُسقط
فيها الضوابط
القانونية
بشكل كامل.
الخطوط الحمراء
وبحسب
المصدر، فإن
كلاً من رئيس
مجلس النواب نبيه
بري ورئيس
الحكومة نواف
سلام أبديا
إصرارًا على
أن تكون حركة
الجيش
اللبناني
والأجهزة
الأمنية داخل
الممتلكات
والمنازل
الخاصة
مستندة بوضوح
إلى "إشارة
صريحة ومحددة
من القضاء
اللبناني".
الهدف من هذا
الإصرار هو منع
تحويل القرى
والبلدات
المشمولة
بالاتفاق إلى
ساحات مفتوحة
للإجراءات
الاستثنائية،
بما قد يرفع
منسوب
الاحتقان أو
يتسبب باحتكاكات
غير محسوبة
بين عناصر
الجيش
والأهالي في
تلك المناطق. وانحصر
النقاش
القضائي
السياسي حول
تحديد الجهة
المخوَّلة
قانونيًا
بإصدار هذه
الإشارة
القضائية،
حيث رست
البوصلة على
النائب العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج،
ذلك أنه يعتبر
المرجع
الأعلى
القادر على
ضبط الإيقاع
الإجرائي
وتوحيد
المعايير
للضابطة العدلية
والمؤسسة
العسكرية على
حد سواء.
إشارة موزونة
وتوضح
المصادر
لـ"المدن" أن
الإشارة
المرتقبة من
المدعي العام
التمييزي لن
تكون "شيكًا
على بياض"
للجيش لتفتيش
المنازل
والعقارات
العشوائية،
بل ستكون
"موزونة
ودقيقة". وذلك تفاديًا
لأي إشكال قد
يحصل مع
السكان. كذلك
فإن الحاج
يتريّث
حاليًا في
إصدار أي توجيه
نهائي،
بانتظار ورود
تقارير
واستنابات أمنية
شاملة من
قيادة الجيش
اللبناني
تتضمن ما لديها
من معطيات
ومعلومات
دقيقة وحسية
حول الأهداف
المفترضة. وانطلاقًا
من هذه
التقارير،
ستكون
الإشارة
القضائية صريحة
ومقيدة بصيغة
"لكل حالة
بحالتها". هذا
يعني أن الجيش
سيستحصل على
الإذن
القضائي
بالدخول
والتفتيش
بناءً على
ملفات وتنسيق
مسبق لكل
منطقة أو عقار
أو منزل على
حدة بعد
الاطلاع
الكامل على
المعطيات
المجهزة، ما
ينفي تمامًا
إمكانية حصول
سيناريو
المداهمات
العشوائية.
السلاح المستهدف والمستودعات
كما يكشف المصدر
القضائي
لـ"المدن" أن
الاتجاه شمل
تحديدًا
واضحًا
لنوعية
السلاح
والمنشآت
التي يُجاز
للجيش التدخل
بشأنها
وتفتيش المنازل
من أجلها:
1. الأسلحة
القتالية
والمباشرة:
التفتيش مخصص
حكمًا للأسلحة
التي يمكن أن
تُستخدم في
افتعال أي اشتباك
عسكري أو
مواجهة
ميدانية،
والأسلحة
الثقيلة والمتوسطة،
حيث أكد
المصدر أنه
"بالتأكيد لن تكون
المعنية هنا
بندقية صيد أو
سلاحًا فرديًا
عاديًا
لحماية
المنازل".
2. المخازن
ومراكز
التجميع:
سيشمل الدخول
والتفتيش أي موقع
أو منزل
يُشتبه بناءً
على معلومات
الجيش بأنه
يُستخدم
كمستودع
للأسلحة
والذخائر، أو
مركز لتجميع
وتخزين القطع
الحربية
والتجهيزات
الميدانية.
المتابعة القانونية
بحسب
معلومات
"المدن"
ستلزم الآلية
القضائية
وحدات الجيش
بمخابرة
النيابة
العامة التمييزية
فور العثور
على أي من هذه
المضبوطات أو
في حال توقيف
أي شخص داخل
هذه العقار.
وسيصار بناءً
على ذلك إلى
توثيق
المضبوطات
بشكل رسمي،
وإحالة
الملفات إلى القضاء
المختص
لاتخاذ
المقتضى
القانوني والجزائي
بحق الشاغلين
أو
المتورطين،
مع مصادرة
السلاح
والعتاد
وفقًا للأصول
القانونية. كما
تظهر هذه
المقاربة
القضائية، حرص
السلطات اللبنانية
على تقديم
نموذج متوازن
في "المناطق التجريبية".
الأول نموذج
يفي
بالتزامات
لبنان
الدولية في
بسط سيادة
الدولة
وتفكيك البنى
العسكرية غير
الشرعية،
لكنه في الوقت
نفسه يحمي
السلم الأهلي
عبر إخضاع
المؤسسة
العسكرية
لرقابة
القضاء،
وضمان ألا
تتحول ترتيبات
الانسحاب
الإسرائيلي
وانتشار
الجيش
اللبناني إلى
شرارة
للتصعيد
الداخلي.
وبحسب
معلومات "المدن"
فإن هذه
الخطوات
ستترجم عما
قريب في "المناطق
التجريبية"
على أن تُعمم
هذه التجربة
لاحقًا على
كافة الأراضي
اللبنانية
انطلاقًا من
حصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية
فقط.
عن مطار
القماطي
والطيران
الأميركي
يوسف بزي/المدن/23
تموز/2026
أدرك
القيادي في
حزب الله،
محمود
القماطي، أكثر
من غيره
"خطورة"
الإجراءات
اللبنانية الرسمية،
التي تستهدف
الحد من دخول
الإيرانيين
إلى لبنان،
والمترافقة
مع منع
الطيران الإيراني
من المجيء إلى
لبنان، ورفض
أوراق اعتماد
السفير
الإيراني
المعيّن. ولذا،
وعلى عادة هذا
الحزب في
مخاطبة
الآخرين، أكانوا
دولة أو
جماعات أو
أفراداً، هدد
في حال لم
تتراجع
السلطة
اللبنانية عن
تلك الإجراءات،
قائلاً: "لا
يبقى طيران
يهبط في بيروت
ولا سفير يبقى
في لبنان". بعد
هذا التهديد،
وإثر لقاء
الرئيسين
دونالد ترامب
وجوزاف عون، أتى
القرار
الأميركي
باستئناف
الرحلات الجوية
المباشرة بين
الولايات
المتحدة
ولبنان،
المحظورة منذ
1985.
لا
نحتاج جهداً
لإدراك الصلة
بين
الواقعتين.
فقبل 41 عاماً،
وفي لحظة
الإعلان
الرسمي عن
ولادة حزب
الله، كان
مطار بيروت
مسرحاً لخطف
الطائرات
الأميركية،
فيما كان خطف
الأجانب في
شوارع بيروت
الغربية في ذروته،
تتويجاً
لمسار ابتدأ
عام 1983 بتفجير
السفارة
الأميركية،
لحقه تفجير
مقريّ
المارينز الأميركي
والمظليين
الفرنسيين.
وصاحب كل هذا
تجديد للحرب
الأهلية أشد
دموية
وظلامية عدمية.
ومذاك الحين،
وإلى يومنا
هذا، كان
السلاح المتعدد
الاستخدامات
في الداخل
وعند الحدود، يأخذ
لبنان في
أوقات الهدنة
كما في أوقات
الحرب إلى حيث
لا يشاء معظم
سكانه،
وبالتحديد بعيداً
عن السلم وعن
العالم.
والقماطي
كما جميع قادة
حزب الله،
يستشعرون عن
حق خطر سقوط
ما أسسوه
بالقوة
والعنف
والتهديد، أو
بالمال والأيديولوجيا
والتعبئة
المذهبية. وهم
في كل مرة
تحسسوا خطراً
مشابهاً،
عمدوا إلى
"قلب البلد
والحكومة"
(حسب قول
القماطي
نفسه). وهذا
أمر مشهود منذ
تسعينات
القرن
الماضي، حين
منعوا انتشار
الجيش
اللبناني
جنوباً
تمهيداً لانسحاب
إسرائيلي كان
مزمعاً،
بنيّة
إسرائيلية
لفصل مسار
لبنان عن
الجولان. ثم
تكرر الأمر في
تموز 2006،
استجلاباً
لحرب تقوّض الحركة
الاستقلالية
اللبنانية،
وما لا يحصى
من اغتيالات
وقمصان سود
وصدامات
مسلحة وتلويح
بحرب أهلية أو
استدعاء
إسرائيل لحرب
أخرى، وإسقاط
حكومات ومنع
انتخابات
وإقفال مجلس
النواب، وقمع
احتجاجات..
إلى لائحة
بآلاف
الصفحات من
أعمال هدم
منهجي
للمؤسسات
والأجهزة
والإدارات، وتخريب
الاقتصاد
وإفساد طبقات
بأسرها من سياسيين
ورجال أعمال
وتجار
ومقاولين
وقضاة وإعلاميين،
على نحو أغرق
البلد في
منظومة كاملة
من الفجور
السياسي
والمالي،
وأبعده عن
العالم وعزله
إلى أن بات
خرباً
وفقيراً
وفاسداً بالمعنى
الأخلاقي
والقيمي. وقد
تولى الحزب
حماية هكذا
بيئة وهكذا
اقتصاد وهكذا
سلطة طوال أكثر
من عقدين.
حينها، كانت
الطائرات
الإيرانية تهبط
في مطار بيروت
ساعة تشاء،
محملة بما تشاء
(والجميع يعرف
ما كانت
تشحنه). وكان
السفير الإيراني
آمراً
ناهياً، يقول
ويفعل ما
يشاء. أما
المطار نفسه
فكان
"تابعاً"
للضاحية
الجنوبية
وامتداداً
أمنياً
وإدارياً
ولوجيستياً
لها. ويقال
الأمر نفسه في
المرافئ وفي
المعابر.
أما
وأن الحال
مهدد
بالتغيّر،
فإننا نصدق غضب
القماطي
وتهديده،
ونصدق السخط
والغيظ اللذين
أصابا الحزب
لمجرد رفع
رئيس الحكومة
نواف سلام
العلم
اللبناني في
قرية جنوبية،
دخلها هو
والجيش
محرراً. ونصدق
أكثر الرغبة
العميقة لدى
الحزب بأن
تخرب إسرائيل
(إن لم يستطع هو
بيديه) أي
اتفاق برعاية
أميركية، وأي
تفاوض قد يجلب
مكسباً
للدولة
اللبنانية
وسيادتها مهما
كان صغيراً. إننا
صدق كثيراً
القيادي
محمود
القماطي في طموحه
العدمي: "لا
يبقى طيران
يهبط في بيروت
ولا سفير يبقى
في لبنان". وعليه،
وبعكس
التفاؤل
الوطني
السائد الآن،
يتوجب "تحسس
رقابنا" مما
قد يقدم عليه
الحزب، ولو
بدا أمراً
انتحارياً
و"إلى آخر
شيعي"، لمنع لبنان
من أخذ مسار
ربما يفضي إلى
بداية التعافي
ونهاية
الحروب.
خلط أوراق: نووي
للسعودية
وحلف تركي
ولبنان وسوريا
قلب التجاذب
منير الربيع/المدن/23
تموز/2026
هي
أجزاء
متناثرة من
الصورة التي
تتشكل على أساسها
المنطقة. بعضها
مبعثر،
وبعضها الآخر
يتجمع ليظهر
ما ستفرزه
الحروب
المتناسلة
والمتنقلة،
الصراعات
القائمة،
التنافس
المستمر،
ونقاط الالتقاء
والتقاطع. لذا
لا بد من
تجميع بعض
الصور في
محاولة لفهم
المشهد.
العنوان
الأساسي هو
استمرار
الحرب على إيران،
التي يبدو
أنها تتصاعد،
وسط مساعٍ
أميركية
لتوسيع
التحالف مع
قوىً عربية
وإقليمية
ودولية
لمواجهة
إيران وإنهاء مشروعها
وضرب حلفائها.
العنوان
الآخر هو إسرائيل
ووضعيتها
وعلاقتها
بدول
المنطقة، والإصرار
الأميركي
المستمر على
مواصلة مسار
الاتفاقات
الإبراهيمية
أو السلام أو
التطبيع. عنوان
ثالث برز
وسيتطور
أكثر، هو ما
أعلن عن
موافقة الولايات
المتحدة على
اتفاق مع
المملكة
العربية
السعودية حول
مشروع نووي
سلمي والسماح
للرياض
بالتخصيب على
أراضيها.
النووي السعودي
كان
هذا المشروع
بين أميركا
والسعودية،
يرتبط بالدفع
الأميركي
للوصول إلى
اتفاق بين السعودية
وإسرائيل. إلى
جانبه كان
هناك الشرط
السعودي
الأساسي
المرتبط
بإطلاق مسار
الدولة الفلسطينية،
وهو ما لا
يعترف به رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو على
الإطلاق. بالتأكيد
أن المشروع
النووي
السلمي يرتبط
بالرؤية
الأميركية
للمنطقة، بما
فيها تعزيز العلاقة
مع دول
الخليج، على
الرغم من أن
هذه الدول هي الأكثر
تضرراً من
الحرب على
إيران وإغلاق
هرمز
والضربات
التي تتعرض
لها. هنا يتضح
مسار عمل
واشنطن، التي
تواصل
ضرباتها ضد
طهران وسط حفاظ
النظام على
صموده، وقد
يكون ذلك عنصر
دفع أميركي
لإنتاج
المزيد من
التقارب بين
دول عربية
وإسرائيل،
على قاعدة
قديمة جديدة،
وهي التقارب
بهدف مواجهة
إيران
ومشروعها
ومخاطرها.
ثلاثي المشرق
جاء
ذلك على وقع
ارتفاع منسوب
التوتر
الإيراني
السعودي من
بوابة مضيق
باب المندب
واليمن،
خصوصاً بعد
تهديد
الحوثيين
للسعودية
بمنع ملاحتها
في البحر
الأحمر وباب
والمندب. هذا
لا ينفصل عن
التصعيد
الأميركي ضد
إيران، وأي
محاولة
لتوسيع
التحالف ضدها
وضد حلفائها،
خصوصاً بعد
الضربات التي
تتعرض لها دول
الخليج
برمتها،
علماً أن هذه
الدول الخليجية
تحذر إيران من
مواصلة
الاعتداءات وتدرس
كل خيارات
الرد عليها.
وما لا يغيب
عن الصورة
أيضاً وضع
المشرق
العربي،
خصوصاً العراق
وسوريا
ولبنان، فهذه
الدول الثلاث
تشهد تحولات
كبرى، على
طريق المساعي
العربية والأميركية
لتقويض نفوذ
إيران فيها،
وهو ما يعني أنه
في حال اتسع
أفق الحرب،
فإن حلفاء
إيران جميعهم
هددوا
بالانخراط
بها، ولا سيما
بعض فصائل
الحشد الشعبي
في العراق،
والحوثيين في
اليمن، كما أن
حزب الله في
لبنان لا تزال
يده على الزناد.
سوريا والحزب
في
المقابل، لا
يمكن إغفال
التهديدات
الأميركية
العلنية
بإمكانية
حصول تحرك من
قبل سوريا ضد
حزب الله في
لبنان، إلى
جانب مواصلة
المساعي
الأميركية
لإنهاء وضعية
الحشد الشعبي
في العراق
وحصر السلاح بيد
الدولة من
خلال التعاون
مع الحكومة
الجديدة
برئاسة علي
الزيدي.
المسار نفسه
مطروح على الدولة
اللبنانية
التي تطالبها
واشنطن بضرورة
حصر السلاح. كما أن
واشنطن عملت
على إطلاق
مسار التقارب
بين سوريا
والعراق على
المستويات
السياسية
والأمنية
والعسكرية
والاقتصادية،
وهو ما تريد
له أن يطبق في
لبنان أيضاً. أما في حال
لم تنجح
الدولة
اللبنانية
بمسار حصر السلاح
فإن واشنطن
ستواصل
التلويح
بإمكانية حصول
تدخل سوري.
أما الصورة
الأوسع في هذا
المشهد،
فتتعلق
بالحرب
الإقليمية،
وإمكانية تحويلها
من قبل
الأميركيين
إلى حرب
شاملة؛ أي أن
تصعد وتكثف
واشنطن
عملياتها
العسكرية ضد إيران،
وتنخرط
إسرائيل إلى
جانبها
أيضاً، إضافة
إلى تجدد
الحرب على حزب
الله في
لبنان، وتمدد
الحرب باتجاه
اليمن ودخول
السعودية مجدداً
في مواجهة
الحوثيين،
ذلك قد يخلط
الأوراق إلى
حدود بعيدة
بما يتعلق
بسوريا وحزب
الله ووضع
البقاع، كما
يطرح الكثير
من التساؤلات
حول ما سيجري
في العراق.
بين
مسارين
عملياً، هناك
مساران: مسار
الضربات
المستمرة
كحرب استنزاف
ضد إيران
لدفعها إلى
الاتفاق الذي
تريده
واشنطن،
واستمرار
التفاوض، على
أن يكون تفاوضاً
بالنار، في
موازاة مسار
الرهان على
الدولة
اللبنانية
والدولية
العراقية
لتحقيق حصر
السلاح
وإنهاء
الوضعية
العسكرية
لحلفاء إيران.
أما
المسار الآخر
فهو سقوط
الرهان على
المفاوضات
واتساع الحرب
مع تشكيل
تحالف واسع ضد
إيران وكل
حلفائها. وهذا
سيطرح
تساؤلات
كثيرة حول دور
دول الخليج،
سوريا،
وتركيا في هذه
الحرب.
الحراك السوري
بالتأكيد
أن تركيا
وسوريا كما
دول الخليج لا
تفضلان
الانخراط
بهذه الحرب
لما سيكون
لذلك من
انعكاسات
سلبية على
الاستقرار
والاقتصاد. ولكن في
المقابل،
حتماً تجتمع
هذه الدول على
ضرورة إنهاء
حالة الحرب
وعدم احتفاظ
إيران بأي
قدرة تهدد من
خلالها دول
المنطقة. ولكن
في حال اتساع
الحرب، ستكون
هذه الدول
أمام
استحقاقات
أساسية، لا
سيما أن إيران
ضربت قاعدة
التنف قبل
فترة وهو
الاستهداف
الأول لسوريا
منذ اندلاع
الحرب على
طهران. قد
يكون ذلك
مؤشراً
لاحتمال
انخراط سوريا،
علماً أنه منذ
الأيام
الأولى للحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران دعت
سوريا إلى ضرورة
تشكيل غرفة
عمليات
عسكرية عربية
مشتركة
تحسباً
لانزلاق
الأوضاع
واتساعها
وللبحث في
خيارات
الدفاع. جزء
من هذا النقاش
تجدد حالياً،
وتجلى في
زيارة وزير
الخارجية
السوري أسعد الشيباني
إلى الكويت،
خصوصاً في ظل
التخوف من
احتمال حصول
هجوم بري
تنفذه فصائل
عراقية موالية
لإيران ضد
الكويت. وفي
السياق ذاته،
جاءت زيارة
وزير
الداخلية
البحريني إلى
سوريا.
التوازن السوري
لا
ينفصل ذلك عن
التغييرات
الأمنية
والعسكرية
التي شهدتها
سوريا في الفترة
الأخيرة، لا
سيما تعيين
وزير
الداخلية أنس
خطاب رئيساً
لمكتب الأمن
الوطني، وعبد
القادر
الطحان
رئيساً
للاستخبارات.
تشير هذه التعيينات
إلى "مركزة"
أجهزة الأمن
السورية، أما
القراءة
السياسية
فترتبط
بالسياق الدولي
والإقليمي
لهذه
التعيينات،
ولجهة التنسيق
مع القوى
العربية
والدولية، مع
الإشارة إلى
أن خطاب
والطحان
يتمتعان
بعلاقات قوية
مع دول الخليج
ولا سيما
السعودية.
وذلك يأتي في
إطار خلق
التوازن بين
العلاقة مع
السعودية من
جهة، والعلاقة
مع تركيا التي
تعزز من
وجودها
العسكري
وشراكتها مع
دمشق.
الإقليم
يتغير
في
موازاة ذلك،
لا يمكن إغفال
التقارب
المتجدد بين
السعودية
والإمارات،
واللقاء الذي
عقد بين وزير
الدفاع
السعودي خالد
بن سلمان،
ونائب رئيس
دولة
الإمارات
منصور بن
زايد، هذا
التقارب له
أكثر من بعد:
أولاً الوضع
في الخليج
والحرب على
إيران،
العلاقة مع
الولايات
المتحدة الأميركية،
التوتر
المستجد في
اليمن. كما أن
ذلك لا ينفصل
عن المسار
الذي تريد
أميركا
إطلاقه في
المنطقة،
لجهة إعادة
تركيب
المنطقة والتحالفات
فيها، وحتماً
لا ينفصل عن
المشروع النووي
السلمي الذي
قد يكون الهدف
منه الدفع نحو
التقارب مع
إسرائيل.
خصوصاً أن
هناك قناعات
في المنطقة
بأن خريطة
العلاقات بين
الدول والتحالفات
ستتغير
أيضاً، بعد
الحرب على
إيران.
ماذا
عن لبنان؟
لبنان
في قلب كل هذه
التجاذبات. لا
يمكن فصله عنها.
وهنا لا
بد من الإشارة
إلى أن
السعودية
تدعم المسار
الذي تسلكه
الدولة
اللبنانية
بالكامل. منذ ما
قبل اتفاق
الإطار إلى ما
بعده، وصولاً
إلى الاتصال
الذي حصل بين
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
وولي العهد
السعودي محمد
بن سلمان،
خلال وجود عون
في أميركا،
كما أن بن
سلمان وجه
دعوة إلى عون
لزيارة
الرياض،
علماً أن
الأخير سيزور
تركيا في نهاية
الشهر الجاري.
صراع الخطوط
عملياً، كانت
المنطقة أمام
مسارين أو
مشروعين،
مشروع إقليمي
يمكن أن تكون
فيه تركيا،
السعودية، مصر،
باكستان،
ذلكَ لملء
فراغ المشروع
الإيراني،
مقابل مشروع
إسرائيلي
هدفه التوسع
وإضعاف كل دول
المنطقة
وتفتيتها.
وبحال لم ينجح
فيريد لهذه
الدول أن تدخل
في كنف
مشروع
إسرائيل
العظمى. لكن
ما تريده أميركا
هو مشروع واحد
يدمج المنطقة
بإسرائيل. أما
في ظل البحث
عن مسارات
بديلة لمضيق
هرمز ومضيق باب
المندب، فكان
الأميركيون
مع
الإسرائيليين
قد طرحوا
سابقاً مشروع
طريق الهند،
الذي ينطلق من
الهند ويمر
بالخليج
وصولاً إلى
إسرائيل ومن
هناك إلى
أوروبا. في
المقابل، لدى
تركيا طموح
بأن تكون هي
صاحبة الطريق
بناء على
التقاطع مع
دول الخليج في
سوريا والبحر
المتوسط
والوصول إلى
أوروبا.
لبنان وسوريا
في هذا السياق،
جاء إحياء
مشروع طريق
الحجاز بين
تركيا
والسعودية،
إلى جانب
مشاريع
مشتركة بين
سوريا
والعراق وتركيا،
بينما
إسرائيل
تواصل العمل
على مشروعها
بالتحالف مع
قبرص،
اليونان،
إيطاليا، والهند
وتسعى إلى
انضمام دول
جديدة إليه.
سيكون للحرب
على إيران
ونتائجها
وآثارها
الانعكاس
الأساسي لما
سيتشكل في
المنطقة من
تحالفات أو
علاقات أو
خطوط نفط وغاز
وتجارة
وإمداد، هنا
سيكون لبنان
وسوريا في قلب
التجاذب بين
كل هذه
المشاريع،
بين من يريد
الدفع باتجاه
إسرائيل، ومن
يسعى إلى بناء
مشروع بديل
يرتكز على التحالف
مع الولايات
المتحدة
الأميركية،
ولكن من دون
الذهاب إلى
الكنف
الإسرائيلي.
ما بعد لقاء
واشنطن: ما
بين لبنان
وأميركا
الدكتور
داود الصايغ/موقع
مون ليبون/23
تموز/2026
تروي
الأحداث
القريبة أن
سيدةً
لبنانية كانت
تقيم في
الولايات
المتّحدة
تقدّمت ذات
يوم من الرئيس
الأميركي
دوايت
آيزنهاور، في
منتصف
خمسينات
القرن الماضي
أثناء مروره
في بلدتها،
حاملةً في
يدها مرطبان
من مربّى
التفّاح وقالت
له: "إنه من
لبنان سيدي
الرئيس".
فابتسم وتقبّله
منها شاكرًا.
حدث
ذلك بسنوات
قليلة قبل أن
يأمر الرئيس
آيزنهاور
-خارج تأثير
المربّى
اللبناني
بالطبع- وانسجامًا
مع مبدأ
المصلحة
الحيوية
الأميركية،
بإنزال مشاة
البحرية
الأميركية
على شاطئ
الأوزاعي قرب
بيروت، بناءً
على طلب
الرئيس كميل
شمعون الذي
كان يواجه
يومذاك
اضطرابات ما
سُمي
بـ"أحداث"
١٩٥٨. وكان
لبنان انضمّ
إلى مبدأ
آيزنهاور
الذي نشأ لحماية
بلدان الشرق
الأوسط من
احتمال أخطار الشيوعية
والاتّحاد
السوفياتي.
وصودف أيضًا
ذلك الحدث
وقوع
الانقلاب
العراقي الذي
أطاح بالملكية
العراقية.
وبعد
أربع سنوات من
ذلك الحدث،
روى التاريخ أيضًا
أن نائب
الرئيس
الأميركي
ليندون جونسون
قام في شهر آب
١٩٦٢ بزيارة
لبنان،
فاستقبله الرئيس
فؤاد شهاب في
مقرّه الصيفي
بعجلتون، وجرى
اللقاء
بصورةٍ
إيجابية
وطبيعية. ولكن
الحاضرين
يومذاك
فوجؤوا بأن الرئيس
شهاب توقّف في
مرافقته ضيفه
عند عتبة المكتب
وليس إلى أبعد
مكتفيًا
بالقول: وداعًا
حضرة نائب
الرئيس.
وتولّى كبار
الموظّفين مرافقة
جونسون إلى
الخارج. وإذ
أدرك فؤاد
شهاب تساؤلات
الحاضرين قال
لهم: لو كان
الضيف الرئيس
الأميركي
لكنت رافقته
إلى الخارج.
حدث
ذلك مع العلم
كما يقول
تاريخ
الأحداث إن
انتخاب
اللواء فؤاد
شهاب في صيف
١٩٥٨ تمّ
بناءً على
اتّفاقٍ بين
الموفد
الأميركي
آنذاك روبرت مورفي
والرئيس جمال
عبد الناصر
الذي عندما التقى
فيما بعد
الرئيس فؤاد
شهاب على
الحدود اللبنانية
السورية -زمن
قيام
الجمهورية
العربية
المتحدة بين
مصر وسوريا
وذلك في آذار
١٩٥٩ في خيمة
الصفيح على
الحدود
تمامًا- لم
يتقدّم نحوه
عند هبوط
الطائرة. وعندما
لفته مرافقه
أحمد الحاج
إلى ذلك قال
له: إنه بكباشي
وأنا لواء.
هكذا
كان فؤاد
شهاب. وهكذا
كان لبنان.
ليندون جونسون
أصبح رئيسًا
بعد اغتيال
الرئيس جون
كينيدي. وفؤاد
شهاب أكمل
ولايته ولم
يقبل
بالتجديد،
ورفض إعادة
انتخابه عام
١٩٧٠.
هكذا
كان لبنان في
ستينات القرن
الماضي وهي الحقبة
الاستقلالية
الوحيدة التي
برهنت فيها
التجربة
اللبنانية
بأنها قابلة
للنجاح وذلك
عندما كان
هنالك
مسؤولون كبار
يعرفون باسم
القضية
المؤتمنون
عليها كيف
يقدّمون
لبنان إلى
العالم وإلى
أميركا
تحديدًا لأن
لبنان كان ولا
يزال قضية
دائمة.
من
ذلك الزمن،
زمن التدخّل
الأميركي
العسكري
الأول، إلى
موعد التقاء
الرئيس جوزاف
عون بالرئيس
دونالد
ترامب، بقيت
أميركا صاحبة
القرار الأول
في العالم،
وبقي لبنان
متأرجحًا بين
الساحة
الخلفية
لصراعات
المنطقة،
وبين نظرية
البابا يوحنا
بولس الثاني
بأنه رسالة
للشرق كما
للغرب.
لأن
لبنان لم يصل
حتى الآن، حتى
موعد التقاء الرئيس
جوزاف عون مع
الرئيس
دونالد ترامب
منذ أيام إلى
تبني خصائص
التجربة
اللبنانية،
كما حدث مع
فرنسا
والفاتيكان
وسائر دول
أوروبا وحتى
العربية
منها، بأن ذلك
البلد الشرق
أوسطي الصغير
الذي لا
تتجاوز
مساحته مساحة
ولاية
أميركية صغيرة،
تجدر حمايته
وصون تجربته
الرائدة في الشرق
وفي العالم،
كنموذج
للحرية.
وهكذا
كانت المحطّة
العسكرية
الثانية عام ١٩٨٢
في عهد الرئيس
رونالد ريغن
إذ تدخّل
الجيش
الأميركي في لبنان
كجزءٍ من قوّة
حفظ دولية
متعددة
الجنسيات،
بقوّة نحو ٨٠٠
جندي من مشاة
البحرية، وذلك
في أواخر شهر
آب عندما كان
الهدف
الأساسي هو
الإشراف على
الإجلاء
الآمن
لمقاتلي
منظّمة التحرير
الفلسطينية
المحاصرين في
بيروت. ومن
المعروف أن
انفجارًا طال
مقرّ
المارينز في ٢٣
تشرين الأول
١٩٨٣ وأثمر عن
مقتل ٢٤١
جنديًا أميركيًا،
وكذلك عن
تفجير مقر
القوات الفرنسية
المعروف باسم
"دراكار"،
الذي أسفر عن
مقتل ٥٨
جنديًا
فرنسيًا.
ولكن
كان قد سبق
ذلك اشتراك
الولايات
المتّحدة
بشكلٍ مباشر
في المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
التي أدّت إلى
ما يُعرف
باتّفاق ١٧
أيار ١٩٨٣.
ويدرك
الرئيس جوزاف
عون، إذا ما
فُتح موضوع دخول
الجيش السوري
الحالي إلى
لبنان، أن
وزير الخارجية
الأميركية
الأسبق هنري
كسينجر، صاحب
نظرية حصر
النار في
لبنان أثناء
سنوات الحروب
وليس إطفائها
هو من فتح
الباب عندما
كتب في
مذكّراته
"سنوات
التجدّد"
الصادر عام
١٩٩٩ جاء
فيها: "أوزعت إلى
سفيرنا في
دمشق ريشارد
مورفي بنقل
تمنياتنا إلى
الجنرال
السوري حكمت
الشهاب، رئيس
الأركان، بأن
السوريين
بإمكانهم أن
يفعلوا ما
يشاؤون من أجل
التدخّل في
سبيل وقف
إطلاق النار
والتحضير
لتسوية
سياسية..."
تغيّرت
الأحوال
جذريًا. أخطار
الوجود الفلسطيني
ووضع الجنوب.
واليوم بقيَ
الجنوب ذاته مع
أخطاره
وأخطار لبنان
ولكن مع عنصرٍ
بديل هو الذراع
الإيراني
المتمثّل
بحزب الله
اللبناني،
وماذا بإمكان
الدولة أن
تفعل، الدولة
الحالية غير
القادرة على
حسم ذلك
الوجود
المسلح الذي
طال ويطاول
إسرائيل،
وقوى الدولة
اللبنانية
غير قادرة على
حسم الموضوع
لجهة حصرية
السيادة وحصرية
السلاح
بالتالي.
ذلك
هو كلّ
الموضوع
الحالي، الذي
يجد جذوره في
العوامل التي
أدّت إلى
انتخاب قائد
الجيش جوزاف
عون، بتأييد
من واشنطن
وباريس
والفاتيكان والرياض.
انتخب
العماد جوزاف
عون لأنه قائد
للجيش بالهيبة
المفترضة له
والتي
سينقلها معه
إلى المقرّ
الرئاسي في
بعبدا، بصرف
النظر عن
الصلاحيات
الرئاسية
التي كما هو
معروف تقلّصت
مع اتّفاق
الطائف، ولكن
رئيس
الجمهورية
بقيَ رئيس
الدولة ورمز
وحدة الوطن
وحامي
الدستور،
وهذه صفات
يُفترض أن
تُفسر
بالمعنى الذي
يعطيها
مفعولًا،
بالإضافة إلى
أحكام المادة
٥٢ التي تنيط
به صلاحية
التفاوض.
كان
اللقاء
محطّةً
تاريخية. فقد
ظهر في الاجتماع
العلني في
اللقاء
المميّز، أن
الرئيس ترامب
كان متفهّمًا
وواعدًا وأنه
في حواره
الإيجابي مع
الرئيس
العون، بدت
الأمور كأنها
متّجهة ناحية
علاقات جديدة
وإيجابية إذ
ظهر في الحوار
الإعلامي أن
الرئيس
الأميركي
ملمّ بمختلف
جوانب القضية
اللبنانية
الحالية، وأن
ترامب يعرف
لبنان أقلّه
من خلال حفيده
اللبناني ومن
خلال مستشاره
ووالد صهره مسعد
بولس الذي لا
تزال والدته
ماري تيريز
بولس مقيمة في
قريتها
اللبنانية
كفرعقا. ويعرف
وهو رجل
الأعمال
البارز
العديد من
اللبنانيين
الذين حقّقوا
نجاحات باهرة
في أميركا،
ومنهم السفيران
توم بارّاك
وميشال عيسى
اللبنانيي الأصل
رغم الفارق في
الإداء
بينهما.
لبنان
بحاجة إلى
أميركا،
بحاجة إلى
الغرب، حتى
يبقى ذلك الضوء
على ملتقى
الحضارات
والقارات.
وحده، لأنه
نشأ على
الحرّية قبل
الكيان
الحرّ، من يمثّل
ذلك النموذج،
الذي من
المفترض أن
تقدّره أميركا
أكبر قوّة في
العالم اليوم
خارج حدود المصالح
الحيوية.
حذار
الإنتقال من
زمن "الأهالي"
إلى زمن كتيبة
أهل
"الشهداء"!
حنا
صالح/فايسبوك/23
ىتموز/2026
مهم
كان إنتقال
رئيس الحكومة
أمس إلى زوطر
الغربية
لمواكبة
إنتشار
الجيش، في أول
مرحلة من بدء
تنفيذ مخطط
"المناطق
التجريبية"،
المخطط
القاضي
بإنسحاب
متدرج للعدو
وبسط سيادة الدولة
على كل شبر
يتم تحريره.
خطوة
سلام إعلان عن
تكريس حضور
الشرعية، وبدء
طي صفحات زمن
جعل الجنوب
كانتون طائفي
لحزب الله
وشريكه نبيه
بري. حضور
الشرعية، هو
نقيض ما كان
يوم أقدم نظام
الملالي عبر
واجهته اللبنانية
على تحويل
الحنوب
متراساً
متقدماً في
المشروع
الإيراني
الممتد من
قزوين إلى
المتوسط. حضور
الشرعية،
الذي لم يكتمل
ويتطلب
الكثير من
الجدية، نقيض
الزمن الذي
جرى خلاله
تحويل بلدات
الجنوب وبيوت
الناس إلى أكياس
رمل تحمي
السلاح
الإيراني
وأهداف اصحابه
بالهيمنة.
حضور
الشرعية،
المطالبة
بحزم منع نشؤ
أي مرجعية
موازية بين
الأهالي
والسلطة،
سيواجه من
جانب الحزب
الصفر وشريكه
بري، بشتى
المحاولات
لتقزيم وجود
السلطة
وإبقاء القديم
على قدمه،
أقله لمنع
الناس-الضحايا
من رفع الصوت
لإطلاق زمن
المحاسبة عن
إستسهال "فيلق
القدس"
الإيراني أخذ
لبنان خلال 20
سنة إلى 3 حروب
مدمرة أملتها
المصالح
الإيرانية(2006
و2023 و2026) وأنزلت
بالطائفة
الشيعية أخطر
نكبة، وأنزلت
بلبنان هزيمة
مروعة.
ما
جرى أمس على
هامش زيارة
سلام، الذي
غرس العلم
اللبناني وسط
زوطر
المحررة،
ووجه رسالة إلى
الجنوبين بأن
السلطة معهم
وإلى جانبهم
ولا هاجس
لديها يفوق
تحرير الأرض
واستعادة الأسرى
والعودة
الآمنة
للمواطنين،
من مشهد ينتمي
إلى ماضي الإستبداد
الحزبي
الطائفي
الفئوي، مقلق
ويطرح
الأسئلة،
عندما تم دفع
سيدة للتهجم
على رئيس
الحكومة، ليش
لأن حضرتها
لازم تفوت قبل
الرئيس سلام،
لكنها
وأمثالها
يتجاهلون
السؤال
الحقيقي عن
المسؤول
الفعلي عن
تهجيرهم.. ثم
دور رئيس
البلدية(أنعم
وأكرم) الذي
خبّر اللبنانيين
أن الدخول
الرسمي إلى
زوطر يتطلب
تأشيرة من
سعادته(..)،
وفاته إبلاغ
من يريد
الحضور أين
عنوانه
ولماذا هو
خارج زوطر؟ في
ما تقدم مؤشر
إلى أن الحزب
الأصفر، (الذي
قدم رئيس
الجمهورية،
لوضعه
وتركيبته،
قراءة يعوزها
الدقة،
لتصادمها مع
طروحات أبرز
وجوه هذا
الحزب من
نصرالله إلى
قاسم
وإبراهيم
أمين السيد)،
يعد عدة
الإنتقال من
زمن
"الأهالي"
يوم بات إستهداف
"اليونيفيل"
حالة يومية،
إلى زمن كتيبة
أهل
"الشهداء"،
لمنع السلطة
عبر الجيش من تنفيذ
كل موجبات
"الإتفاق
الإطاري"
فتبقى القبضة
على رقاب
الناس. ومعلوم
أن الهاجس
الذي يسكن هذه
الميليشيا،
التي تستثمر
بدماء الضحايا،
إبعاد
المسؤولية
عنها بعدما
تسببت بإهراق
دماء شباب
الجنوب عبثاً
ثأراً
للخامنئي ونصرة
لأعتى
ديكتاتورية
دينية!
بعد
كل هذا
الإستثمار
الإيراني في
الجنوب، أقله
3وفق ما يتردد
أنه مليارات
دولار تكلفة
الأنفاق ومدن
المسيرات
التي لم تمنع
الهزيمة
المروعة بل
أزال تفجيرها
قرى وبلدات،
وبعد كل ما
جرى بعد التحرير
عام 2000، لن
تتخلى طهران
وحزبها
الأصفر بسهولة
عن هذه
السيطرة،
عندما قالت
للقاصي والداني
أن الجنوب
منطقة نفوذ
خاصة.. الأمر
الذي يرتب
مسؤوليات
كبيرة على
السلطة لكي
يستعيد لبنان
جنوبه،
يستعيده
لأهله
المنكوبين الذين
من حقهم على
السلطة أن
توفر لهم
المناخ الآمن
والإستقرار
الحقيقي..ومعروف
أن بديل ذلك بالغ
الخطورة لأنه
قد يهدد ببقاء
الإحتلال ولا
حلول وسطية..
إنه وضع يرتب
على النخب
الجنوبية
التحرك دون
إبطاء، لوضع
نداء النبطية
ونداء صور في
التطبيق،
نداء تحميل
السلطة وحدها
المسؤولية عن
إستعادة
الأرض وحماية
كل أهلها.
الآن مطلوب
بإلحاح جعل
صوت الضحايا
هو المسموع،
وليس فجور من
أخذ لبنان إلى
الإحتلال والتهجير
والإقتلاع،
وأنزل أخطر
نكبة بالجنوب بلدة
بلدة.ز مع
تحول هذه
البلدات إلى
مقابر مفتوحة! وفي صبيحة
اليوم ال2473 على
بدء ثورة
الكرامة، كلن
يعني كلن وما
تستثني حدن
منن: حزب
السلاح الإيراني
ومنظومة
الفساد
الناهبة التي
تساكنت مع
الإحتلالات
والسلاح
اللاشرعي.
تحديات
حكومة علي
الزيدي في ظل
الصراع الأميركي
– الإيراني
المدن/المركز
العربي
للابحاث
ودراسة السياسات/23
تموز/2026
بعد
نحو أسبوعين
من تكليف
الرئيس
العراقي نزار
آميدي، في 27
نيسان/ أبريل
2026، علي الزيدي
بتشكيل
الحكومة،
نالت حكومته،
في منتصف
أيار/ مايو،
ثقة البرلمان
العراقي. وجاء
ذلك بعد نحو
ستة أشهر من
الاستعصاء
السياسي الذي
أعقب الانتخابات
البرلمانية
العراقية في 11
تشرين الثاني/
نوفمبر 2025،
نتيجة عدم
اتفاق أطراف
الإطار التنسيقي،
الكتلة
النيابية
الأكبر التي
تضم 12 زعيمًا
سياسيًا
شيعيًا، على
مرشح توافقي.
وعلى الرغم من
أن الحكومة لا
تزال غير
مكتملة؛ إذ
جرى التصويت
على 14 وزيرًا
فقط من أصل 23،
وسط خلافات
بشأن شاغلي
المواقع
المتبقية،
فإن الزيدي
شرع في
التعامل مع
جملة من
التحديات الاقتصادية
والسياسية
والأمنية،
ولا سيما إدارة
التوازن
الصعب بين
الولايات
المتحدة الأميركية
وإيران في
العراق في خضم
الحرب بينهما.
ظروف
تكليف علي
الزيدي
وسياقاته
قُدّم
الزيدي بوصفه
مرشّح تسوية
لتجاوز الانقسام
الذي شهده
الإطار
التنسيقي
بشأن تسمية
رئيس الوزراء
إلى معسكرين:
الأول مؤيد
لرئيس
الوزراء
الأسبق نوري
المالكي (2006-2014)،
والآخر معارض
له، التفّ حول
رئيس الوزراء
السابق محمد
شياع
السوداني (2022-2026)،
بعد تعذّر
التفاهم على
بديل لمواجهة
المالكي. وعلى
الرغم من
امتلاك التيار
المعارض
للمالكي
التمثيل
النيابي الأكبر
داخل الإطار؛
إذ يضم
"ائتلاف
الإعمار والتنمية"
الذي يقوده
السوداني (46
نائبًا)، وحركة
"عصائب أهل
الحق" التي
يتزعمها قيس
الخزعلي (27
نائبًا)،
و"تيار
الحكمة" الذي
يترأسه عمار
الحكيم (20
نائبًا)، فإنه
فشل في انتزاع
أغلبية
الثلثين بين
قادة الإطار
لتمرير مرشح
رئاسة
الوزراء
وفقًا لنظامه
الداخلي. وفضلًا
عن ذلك، سرعان
ما تصدّع
ائتلاف
السوداني بانسحاب
بعض أطرافه،
ثم شمول آخرين
بإجراءات
اعتقال على
خلفية تهم
فساد. وحتى مع
الاعتراض
العلني الذي
أبداه الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب على
ترشيح
المالكي،
وتهديده بوقف
التعاون مع
العراق إن لم
يُستبعد، لم
تتغير التوازنات
المحلية على
نحو حاسم. لكن
الموقف الأميركي
دفع معارضي
المالكي إلى
تحديه علنًا،
ومهّد للبحث
عن مرشح
توافقي،
تمثّل في الزيدي
الذي دعمه
رئيس مجلس
القضاء
الأعلى، فائق زيدان.
ومن
العوامل التي
ساهمت في
التوافق على
الزيدي أيضًا
عدم امتلاكه
قاعدة سياسية
مستقلة، شأنه
في ذلك شأن
رئيس الوزراء
الأسبق،
مصطفى الكاظمي
(2020-2022)، ولاحقًا
السوداني؛
فلا يشكّل
وصوله إلى
منصب رئيس
الوزراء تهديدًا
مباشرًا
لمصالح القوى
السياسية
التي تتحاصص
الدولة. ويسهم
ذلك أيضًا في
ترسيخ عُرفٍ
يقوم على عدم
التجديد
لرئيس
الوزراء بعد
انتهاء
ولايته.
وعادةً ما
يتجه رئيس
الوزراء
التوافقي، في
حدود السلطة
المتاحة له،
وبحكم عدم
استناده إلى
تنظيم سياسي
خاص به، إلى
إرضاء أطراف
نظام
المحاصصة،
وتحقيق نوع من
التوازن بين
الشبكات
الزبونية
الخاصة بكل
حزب، من دون
ترجيح طرف على
آخر. ووفقًا
لنظام توزيع
المناصب
المعمول به
منذ عام 2003، لا
يقع المرشح التوافقي
لمنصب رئيس
الوزراء ضمن
حصة المناصب
التنفيذية
لأيّ حزب، ما
يتيح للأحزاب
المختلفة
المطالبة
بمناصب
تنفيذية
أخرى، بدلًا
من أن يؤدي
الاستحواذ
على منصب رئيس
الوزراء إلى
الانتقاص من
حصتها. ويسهّل
كذلك التنصل
من المرشح
التوافقي
مستقبلًا تحت
أيّ ضغط شعبي،
أو تقويض
مكانته إذا
لجأ إلى بناء
قاعدة سياسية
مستقلة تهدد
مصالح زعماء
القوى السياسية
الأخرى. وإضافة
إلى عدم
امتلاكه
تجربة سياسية
سابقة، فقد
ساعدت خلفية
الزيدي،
بصفته مالكًا
لشركة
الأويس، التي
أبرمت عقدًا
مع وزارة
التجارة
لتزويد
المواطنين
بالحصة
التموينية،
ولمصرف
الجنوب
أيضًا، في
تسهيل
اختياره لمنصب
رئيس الوزراء.
وأتاحت له هذه
الخلفية بناء
شبكة علاقات
واسعة مع معظم
الأحزاب
والقوى
السياسية
الشيعية، بما
في ذلك التيار
الصدري، الذي
أصدر زعيمه
مقتدى الصدر
بيانًا يدعم
فيه منح حكومة
الزيدي فرصة
مئة يوم. ودعم
الصدر أيضًا
الحملة التي
شنّها رئيس
الوزراء الجديد
على الفساد،
وأسفرت في
مرحلتها
الأولى عن
اعتقال 47
شخصًا، بينهم
نواب.
نشوء التحالف
الرباعي
منذ
إعلان الإطار
التنسيقي
ترشيح
المالكي لمنصب
رئاسة
الوزراء، برز
تحالف سياسي
معارض للتفاهمات
التي نشأت
بينه وبين
زعيم الحزب الديمقراطي
الكردستاني
مسعود
بارزاني،
يتكون من أربع
قوى رئيسة
يقودها
الخزعلي، والحكيم،
وزعيم حزب
"تقدم" محمد
الحلبوسي، وزعيم
الاتحاد
الوطني
الكردستاني
بافل طالباني.
وقد نجح هذا
"التحالف
الرباعي" في
تمرير كافة
مرشّحيه
لمناصب
تشريعية
وتنفيذية
مختلفة، في
حين فشل مرشحو
تحالف
المالكي
وبارزاني، أو أُجبروا
على
استبدالهم
استجابةً
للضغوط. وشمل
ذلك انتخاب
القيادي في
عصائب أهل
الحق، عدنان
فيحان،
نائبًا أول
لرئيس مجلس
النواب، وهو
المنصب الذي
كان يسعى إليه
مرشح تحالف
المالكي -
بارزاني،
النائب محسن
المندلاوي،
الذي شغله في
الدورة
النيابية
السابقة.
وتمكّن التحالف
الرباعي كذلك
من دفع الحزب
الديمقراطي الكردستاني
إلى تغيير
مرشحه لمنصب
النائب الثاني
لرئيس مجلس
النواب، وهو
المنصب المخصص
للحزب وفقًا
لنظام
المحاصصة.
ونجح أيضًا، قبل
تشكيل
الحكومة، ومع
مطالبة الحزب
الديمقراطي
الكردستاني
بمنصب رئيس
أركان الجيش
باعتباره "من
نصيب الكرد"،
في تثبيت عبد
الأمير يار الله
في المنصب
بقرار
برلماني، وهي
خطوة اعترض عليها
الحزب
الديمقراطي
الكردستاني.
وأفضت
جهود التحالف
الرباعي،
إضافة إلى الضغوط
الأميركية
الرامية إلى
منع الفصائل
المسلحة
المقرّبة من
إيران من
تولّي مناصب
تنفيذية في
حكومة
الزيدي، إلى
إفشال
التصويت على
وزراء ائتلاف
"دولة
القانون"
الذي يقوده
المالكي، وتحالف
"العزم"
بقيادة مثنّى
السامرائي
الذي اعتُقل
لاحقًا بتهم
فساد. ولم
تُطرح كذلك
الوزارات
الواقعة ضمن
حصص الأحزاب
المرتبطة بالفصائل
للتصويت،
باستثناء
منظمة "بدر"،
وهي الكيان السياسي
الوحيد
القريب من
إيران الذي لا
يزال خارج
قائمة
العقوبات
الأميركية.
وأدّى ذلك إلى
نيل حكومة
الزيدي الثقة
بفارق حرج؛ إذ
جرى التصويت
على 14 وزيرًا
فقط من أصل 23
وزارة مقترحة.
ووفقًا
للدستور
العراقي،
تتحول
الحكومة إلى
حكومة تسيير
أعمال عند
انسحاب أكثر من
نصف أعضاء
"الكابينة"
الوزارية، ما
يعني أن حكومة
الزيدي قد
تفقد الثقة،
بحسب الوضع الراهن،
في حال
استقالة
ثلاثة وزراء
أو إقالتهم،
الأمر الذي
يزيد قدرة قوى
الإطار
التنسيقي على
التأثير في
خيارات
الزيدي.
واختار
الزيدي، في
بداية مساره
الحكومي وبدعم
من زيدان، إطلاق
حملة لمكافحة
الفساد بهدف
بناء قاعدة دعم
شعبي مستقلة،
استهدفت شبكة
واسعة من السياسيين
وأصحاب
المصالح، ولا
سيما في وزارة
النفط.
ويُلاحظ أن
أبرز
المعتقلين
ينتمون إلى القوى
السياسية
السنّية، في
حين أتاح
تسريب معلومات
لسياسيين
مرتبطين
بالفصائل
المسلحة الهرب
قبل إلقاء
القبض عليهم،
كما في حالتَي
حسين مؤنس،
المرتبط
بكتائب حزب
الله، وأحمد
الأسدي، قائد
ميليشيا جند
الإمام،
والذي تقلّد سابقًا
منصب وزير
العمل
والشؤون
الاجتماعية.
وعلى الرغم من
استهداف
شخصيات
مرتبطة بالسوداني
أيضًا، فإن
الحملة لا
تزال تتجنب
الاصطدام
بمراكز القوة
الراسخة أو
بالسياسيين
ورجال الأعمال
البارزين.
العلاقة
مع إدارة
ترامب
ما
إن أُعلِن عن
تكليف الزيدي
بتشكيل
الحكومة حتى
سارعت إدارة
ترامب، التي
سبق أن اعترضت
على ترشيح
المالكي أو
شخصيات قريبة
من إيران أو
محسوبة على
الفصائل، إلى
إعلان دعمها
له. وكان
ترامب أول
المهنّئين،
في اتصال جرى
بينهما في 30
نيسان/ أبريل
2026، ودعاه
خلاله إلى
زيارة واشنطن
بعد تشكيل
الحكومة.
وتهدف
الولايات المتحدة،
من خلال دعم
حكومة
الزيدي، إلى
تحقيق عدة
أهداف، منها:
الدفع نحو حل
الميليشيات المرتبطة
بالحرس
الثوري
الإيراني،
ووقف تهريب
العملة
الصعبة من
العراق إلى
إيران، في
إطار سياسة
"الضغط
الأقصى" التي
أعاد ترمب
العمل بها،
وخلق فرص
استثمارية
للشركات الأميركية
في العراق،
وتعزيز
ترابطه
الاقتصادي مع
سوريا على نحو
أساسي، بما
يمكّن، في نهاية
المطاف، من
إبعاده عن
النفوذ
الإيراني ودمجه
مع بقية دول
الإقليم
الحليفة
للولايات
المتحدة
(تركيا ودول
الخليج
العربية). وفي
هذا السياق،
سعت إدارة
ترمب، من خلال
مبعوثها توم
باراك، إلى
إحياء خط
أنابيب نفط
كركوك –
بانياس، الذي
جرى الاتفاق
عليه بين
العراق
وسورية برعاية
أميركية.
ويهدف
المشروع، في
حال إنجازه،
إلى نقل نحو
مليونَي
برميل يوميًا
من النفط
العراقي عبر
الأراضي
السورية، ومن
المتوقع أن
ينفّذه تحالف
شركات، مثل:
"تي آي كابيتال"
TI Capital،
و"أورباكون
القابضة" UCC Holding،
و"شيفرون" Chevron. ويسهم
المشروع
جزئيًا في
معالجة
الأزمة التي
يواجهها
العراق من جراء
إغلاق مضيق
هرمز، بعد
تراجع
صادراته النفطية
بنحو 80 في
المئة؛ ما
تسبّب في أزمة
مالية حادة في
بلد يعتمد على
نحو شبه كلي
على تصدير
النفط، الذي
يشكّل نحو 90 في
المئة من
إيرادات
الحكومة
الاتحادية.
ووقّع
العراق، خلال
زيارة الزيدي
واشنطن في منتصف
تموز/ يوليو، 48
مذكرة تفاهم
واتفاقية
بقيمة تقترب
من 60 مليار
دولار
أميركي، كان
أبرزها
الترخيص
لشركة "ستارلينك"
للعمل داخل
العراق. وتقوم
سياسة الزيدي
بوضوح على كسب
دعم ترمب عبر
تقديم تسهيلات
وامتيازات
للشركات
الأميركية،
بما يساعد في
تخفيف الضغط
الاقتصادي
على العراق، وخصوصًا
من جهة تدفق
الدولار إلى
السوق العراقية؛
حيث كانت
الحكومة
الأميركية قد
جمّدت إرسال
الدولار
نقدًا وسيلةً
للضغط على
العراق
للالتزام
بسياسة الضغط
الأقصى على
إيران، بعد
اتهامات
وجّهتها
وزارة
الخزانة
الأميركية
إلى عدد من
البنوك
العراقية
بتسهيل وصول الدولار
نقدًا إلى
إيران. وقد
رُفع التجميد
بعد زيارة
الزيدي،
وبدأت واشنطن
كذلك إجراءات
رفع حظر
التعامل مع
سبعة بنوك
عراقية، من
بينها مصرف
الجنوب الذي
يديره الزيدي
وعائلته.
وتسعى
الولايات
المتحدة
أيضًا، من
خلال دعمها
لحكومة
الزيدي، إلى
تقليص النفوذ
الصيني والروسي
في قطاع النفط
العراقي،
بدءًا
بالاستحواذ على
حقل القرنة 2
عقب انسحاب
شركة "لوك
أويل" Lukoil
الروسية، من
جراء عقوبات
فرضتها
واشنطن عليها
في فترة حكومة
السوداني.
وخلال زيارة
الزيدي
الأخيرة،
وقّع العراق
كذلك مذكّرات
تفاهم مع
شركات نفط
أميركية مثل:
"شيل" Shell،
و"جي إي
فيرنوفا" GE Vernova، و"كي بي
آر" KBR.
ويرتبط ذلك
بتوجه العراق
إلى المطالبة
بحصة أكبر ضمن
منظمة الدول
المصدّرة
للنفط "أوبك"
والتعبير عن
نيته زيادة
إنتاجه
النفطي.
نزع
سلاح الفصائل
أشار
الزيدي، خلال
المؤتمر
الصحافي مع
ترامب، إلى أن
30 أيلول/
سبتمبر 2026
سيكون الموعد
الأخير
للفصائل
المسلحة من أجل
"تسليم
سلاحها"، وهو
الموعد الذي
يُفترض أن
تستكمل فيه
القوات
الأميركية
انسحابها من
العراق أيضًا.
وقد أصدرت قوى
وفصائل مسلحة
عديدة بيانات
داعمة لهذا
التوجه، في
حين أعربت
الفصائل
الثلاثة
الأقرب إلى
إيران وهي: كتائب
حزب الله،
وحركة
النجباء،
وكتائب سيد الشهداء،
عن رفضها له،
مشترطةً
لتسليم
سلاحها ما
أسمته "خروج
الاحتلال
التركي"
و"التحرر من
الهيمنة
الاقتصادية
الأميركية".
وقرنت هذه
الفصائل
موقفها كذلك
بالوضع
الإقليمي في سورية،
والحرب على
لبنان وإيران.
وعمومًا، أسفرت
توجهات حكومة
الزيدي نحو
حصر السلاح في
يد الدولة عن
فرز الفصائل
والجماعات
المسلحة العراقية
إلى معسكرين،
الأول، وإن ظل
متوجسًا من أن
يؤدي تسليم
سلاحه إلى
إضعاف موقفه
وخسارة امتيازاته
داخل الدولة،
يرى نفسه
جزءًا من العملية
السياسية في
العراق،
ويسعى إلى
تحصيل اعتراف
بشرعية وضعه
عبر إزالة
مؤسساته
وأسماء
قياداته من
لوائح
العقوبات
والإرهاب
الأميركية؛
أما الثاني
فيرى نفسه
جزءًا من
"محور المقاومة"
الذي تقوده
إيران.
ومع
ذلك، تواجه
عملية نزع
السلاح
تحديات عديدة،
على الرغم من
موافقة بعض
الفصائل
عليها. ومن
أبرز هذه التحديات
الانقسامات
التي باتت،
مؤخرًا، سمة
واضحة داخل
بعض الفصائل؛
ما يُلقي
ظلالًا من الشك
على قدرة
قياداتها
السياسية على
إلزام أجنحتها
العسكرية
بتعليماتها،
في ضوء المخاوف
من أن يؤدي
ذلك إلى
إضعافها،
وإصرار فصائل
أخرى على
الاحتفاظ
بسلاحها. وقد
برز هذا التوجه
حتى داخل
كيانات أصبحت
أقل
راديكالية
مؤخرًا، مثل
عصائب أهل
الحق، التي
يرفض أحد
أجنحتها العسكرية
الالتزام
بتعليمات
زعيم الحركة، الخزعلي،
بضرورة
التهدئة مع
الولايات
المتحدة،
وينخرط في
عمليات
تستهدف
مصالحها وحلفاءها
في المنطقة.
وإضافة
إلى ذلك، لا
يوجد تعريف أو
مسار إجرائي
واضح لعملية
تسليم السلاح
أو لنوعه، ما
يتيح
الالتفاف على
العملية؛ إذ
ترفض بعض
الفصائل
الاعتراف
بامتلاك أيّ
سلاح غير الذي
تسلّمته من
الدولة خلال
فترة الحرب
على تنظيم
الدولة
الإسلامية في
العراق
والشام "داعش".
وتحاول
الفصائل
المسلحة
الرافضة
تسليم سلاحها،
من جهة أخرى،
فرض وجودها
بوصفه أمرًا
واقعًا،
وتحدّي مساعي
الحكومة في
هذا الشأن.
ومن أمثلة
ذلك،
الاستهداف
المتكرّر
بالطائرات
المسيّرة
لمدينة
أربيل، عاصمة
إقليم كردستان
العراق، وهو
ما حدث أيضًا
بعد ساعات من
لقاء الزيدي
بترمب في
واشنطن
وإعلانه مهلة تسليم
السلاح. وعلى
الرغم من أن
الصدر سبق
جميع الفصائل
بإعلانه حل
ميليشيا
سرايا السلام
وتسليم
سلاحها، فإن
ذلك يُقرأ في
إطار محاولته إحراج
خصومه، فضلًا
عن أنه يستطيع
إعادة بناء
تياره سريعًا
عند الحاجة،
بخلاف
الميليشيات
الأخرى التي
سيكون أصعب
عليها إعادة
التشكّل في
حال تفكيك
هياكلها
التنظيمية.
ولا
تبدو طريقة
التعامل مع
حل ميليشيا
سرايا السلام
مشجّعةً
أيضًا. فقد
أحال رئيس
الوزراء طلب
الصدر، بربط
سرايا السلام
الممثلة في
ثلاثة ألوية
بوزارة
الدفاع بوصفه
إجراءً
انتقاليًا،
إلى فالح
الفياض، رئيس
هيئة الحشد
الشعبي، على نحو
يضعها في وضع
مشابه
للفصائل
المرتبطة بالعتبات
الشيعية
المقدسة. غير
أن الفياض
أصدر أمرًا
باستبدال آمر
قاطع عمليات
سامراء، وتعيين
قائد جديد من
عصائب أهل
الحق بدلًا من
سرايا
السلام، في
خطوة تهدف إلى
إخراج التيار
الصدري من
معقله
الأساسي.
وأبلغ الفياض
أيضًا قيادات
في التيار
الصدري نيته
التعامل مع
منتسبي سرايا
السلام،
البالغ عددهم
نحو 13500 شخص، على
نحو فردي،
وتوزيعهم
عشوائيًا على
ثلاث مناطق
جغرافية ضمن
قواطع عمليات
الحشد الشعبي.
ويبقى السؤال
الأبرز في كل
ذلك متعلقًا
بالإجراء
الذي ستتخذه
الدولة بعد 30
أيلول/ سبتمبر
في حق الفصائل
التي ترفض
تسليم
سلاحها، في
ضوء الضغط
الأميركي
المتزايد
لإغلاق هذا الملف.
العلاقات
مع إيران
وصف
علي أكبر
ولايتي،
مستشار
المرشد
الإيراني،
زيارة الزيدي
إلى واشنطن
بأنها "مصدر
أسف وحزن
لشعبنا
وللشعب
العراقي
المؤمن". وقد جاءت
الزيارة بعد
أيام قليلة من
تشييع جنازة
المرشد
الإيراني
السابق، علي
خامنئي، في
مدينتَي
النجف
وكربلاء. وحاولت
إيران
والجماعات
المقرّبة
منها، من خلال
مراسم
التشييع،
إظهار أن
غالبية
الشيعة العراقيين
يصطفّون خلف
السياسة
الإيرانية.
وفي الوقت
الذي سعى فيه
الزيدي إلى
احتواء أيّ ضرر
يمكن أن
تتسبّب فيه
عملية تشييع
خامنئي في العراق
لزيارته
واشنطن، كلّف
مدير مكتبه
برئاسة
اللجنة
المعنية
بتنظيم مراسم
التشييع. وأجرت
هيئة الحشد
الشعبي
ودوائر
حكومية عراقية
أخرى ترتيبات
واسعة
للإعداد لها،
شملت توجيه
الموظفين إلى
ضرورة
المشاركة،
وحظيت بتغطية واسعة
في وسائل
الإعلام
الحكومية
وتلك المقربة
من إيران. وعلى
الرغم مما
يبدو من ضعف
يعتري الموقف
الإيراني في
العراق، فإن
الواضح أن
الحرب الأميركية
- الإسرائيلية
عززت سردية
"المقاومة" والتحدي
التي
يتبنّاها
الإيرانيون،
وزادت المخاوف
داخل الأوساط
الدينية
الشيعية من أن
يتحول انكسار
إيران إلى ضعف
عام يشمل الشيعة
في عموم
المنطقة. ونجحت
إيران
وحلفاؤها في
إقصاء جميع
القوى الإصلاحية
العراقية
المعارضة
للنفوذ الإيراني
في انتخابات
عام 2025،
وتمكنوا من
الفوز بثلث
مقاعد
البرلمان
العراقي ونحو
نصف مقاعد الإطار
التنسيقي.
وعلى الرغم من
أن الشبكات
الزبونية
الخاصة بالفصائل
أدت دورًا
أساسيًا في
ذلك، فإن
التغيرات الإقليمية،
مثل العدوان
الإسرائيلي
على غزة،
واغتيال أمين
عام حزب الله
حسن نصر الله،
وسقوط نظام
بشار الأسد،
أوجدت شعورًا
عامًا بالتوجس،
سهّل على
الفصائل
ممارسة نشاط
انتخابي علني
ومغطى
سياسيًا. ومع
ذلك، تبدو
الطبقة السياسية
الشيعية
راغبةً في
تجاوز هذه
المرحلة بأقل
قدر من
الخسائر؛
لذلك تتجنّب
الاصطفاف
المباشر
والصريح مع
إيران في
الحرب، وتقبل،
إن لم تكن
تدعم، جهود
الزيدي
لتخفيف الضغط
الأميركي على
العراق،
مقابل وعود
فضفاضة بحصر سلاح
الفصائل،
وتقديم منافع
اقتصادية
للشركات
الأميركية،
والتقارب مع
حكومة الرئيس
السوري أحمد
الشرع، التي
كانت ترفضها
بعض قيادات
الإطار
التنسيقي. وفي
المقابل، لم
يصدر عن هذا
الإطار،
باستثناء
التصريحات
اللفظية، موقف
تجاه استهداف
فصائل عراقية
دول الخليج خلال
الحرب
الأخيرة، في
حين اكتفت
حكومة الزيدي
بإعلان
التنديد،
ومطالبة دول
الخليج
بتقديم الأدلة
على تلك
الاستهدافات.
وعلى
المستوى
السياسي،
توجد مؤشرات
على التراجع
النسبي في قوة
النفوذ
الإيراني في
العراق،
نظرًا إلى
انشغال إيران
بالحرب مع
الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
وإظهار إدارة
ترمب قدرًا
كبيرًا من
التشدد في
التعامل مع
الزعامات
الفصائلية
العراقية،
سواء عبر
عمليات القصف
خلال فترة
الحرب على إيران،
التي استهدفت
عناصر قيادية
في الفصائل
المسلحة وبعض
ضباط الحرس
الثوري الذين
كانوا نشطين
في العراق، أو
من خلال توظيف
الضغوط الاقتصادية.
لكن هذا لا
يعني أن
النفوذ
الإيراني
المتغلغل في
مفاصل الدولة
والمجتمع
العراقي يمر
بمرحلة
انحسار كلي؛
بل إن لحظة
الصراع
الأميركي -
الإيراني
الراهنة
ضيّقت هامش المناورة
العراقي،
ويسّرت تشكيل
حكومة منفتحة
على توطيد
العلاقات مع
الولايات
المتحدة، في مقابل
استمرار
إيران في
الاحتفاظ
ببعض أهم عناصر
القوة، ومن
بينها "فصائل
المقاومة"،
علمًا أن
الزيدي بدأ
زيارة لطهران
في 23 تموز/ يوليو
الجاري، في
محاولة
لإظهار أن
العراق لا يزال
مهتمًا
بالحفاظ على
علاقات قوية
مع إيران.
خاتمة
يبدو
أن حكومة
الزيدي ومعظم
أطراف الإطار
التنسيقي
يفضّلون
التعامل مع
المرحلة
الحالية
بمنطق إدارة
الأزمة،
وتقديم تنازلات
جزئية
للولايات
المتحدة،
بهدف تخفيف الضغط
عن العراق في
ظل وضع
اقتصادي
يزداد تدهورًا
مع انحسار
القدرة
التصديرية
للنفط العراقي
من جراء إغلاق
مضيق هرمز.
غير أن ذلك لا
يعني أن حكومة
الزيدي بصدد
اتخاذ
إجراءات
جذرية ضد الفصائل
المسلحة
المقرّبة من
إيران لعدة
أسباب. أولًا،
لأن هذه
الفصائل
تمثّل جزءًا
من منظومة
الإطار
التنسيقي،
وتشكّل خطَّ
دفاعٍ أساسيًا
عن النظام
الحاكم
وعلاقات
القوة داخله.
وثانيًا،
بسبب عدم
اتضاح نتائج
الحرب الأميركية
- الإيرانية
ومآلاتها. وثالثًا،
لأن أيّ صدام
مسلح مع تلك
الفصائل قد
يتسبّب في
صراع داخلي
بين القوى
الشيعية. وفي
الحصيلة،
يبدو أن
السياسة
الراهنة تقوم
على محاولة عبور
مرحلة ترامب
بأقل قدر من
الخسائر، وهو
التوجه الذي
يجسّده
الزيدي؛ فهو
براغماتي بما
يكفي لنيل
القبول
الأميركي،
ويفتقر في
الوقت نفسه إلى
قاعدة سياسية
مستقلة، بما
يتيح تقييد
حركته عندما
تصطدم بجوهر
مصالح القوى
الشيعية المهيمنة.
إنها سياسة
تحوّط تهدف
إلى الحفاظ على
استقرار
النظام في ظل
احتدام
الصراع الأميركي
- الإيراني،
والأزمة
الاقتصادية
الناتجة منه.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
سيادية مهمة
للغاية مع د. مكرم
رباح/تعرية
لكذبة
وفارسية
وإرهاب وإجرام
مقاومة حزب
الله مع تحذير
من أ، تتحول
أمهات لبنان
إلى وحوش من
أجل "قطعة
كرتون" اسمها
مجتبى خامنئي
اجرى
المقابلة
الإعلامي
رامي نصار من
موقع بيروت
تايمز
22 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156140/
ملاحظة/تفريغ
وصياغة نصوص
وعناوين
وتلخيص بواسطة
الياس بجاني
بحرية مطلقة
ملخص أبرز
المحاور التي
تناولتها
المقابلة
تقييم
زيارة الرئيس
جوزاف عون إلى
واشنطن ولقائه
بالرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
دلالات
إشادة ترامب
بالرئيس نبيه
بري ودوره المحتمل
في المرحلة
المقبلة.
مستقبل
سلاح حزب الله
وإمكانية
نزعه ودور الدولة
اللبنانية في
ذلك.
مفهوم
«المناطق
التجريبية»
والصيغة
الإطارية
المطروحة
للجنوب
اللبناني.
الدور
الإيراني في
لبنان
وتأثيره على
القرار
السياسي
والعسكري.
مستقبل
الجنوب
اللبناني
وعودة
الأهالي وإعادة
الإعمار.
دور
الجيش
اللبناني
والأجهزة
الأمنية في فرض
سلطة الدولة.
العلاقة
بين الرئاسات
الثلاث
والدولة
العميقة في
لبنان.
موقع
رئيس الحكومة نواف سلام
وصلاحياته في
المرحلة
الحالية.
العلاقات
اللبنانية –
السورية
ومستقبل التنسيق
بين البلدين.
موقف
الدروز ووليد
جنبلاط من
التطورات
الإقليمية
وقضية السلام
مع إسرائيل.
أهمية
تطبيق
الدستور وحصر
السلاح بيد
الدولة
اللبنانية.
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156140/
أولاً:
زيارة الرئيس
جوزاف عون إلى
واشنطن
يرى
الدكتور مكرم
رباح أن زيارة
الرئيس جوزاف
عون إلى
واشنطن تمثل
خطوة طبيعية
لرئيس دولة
يمارس دوره
الدستوري،
وليست حدثاً
استثنائياً
بحد ذاته.
واعتبر أن
أهمية
الزيارة تكمن
في إعادة
تقديم لبنان
كدولة طبيعية
قادرة على
التواصل مع
المجتمع
الدولي. وأشار
إلى أن اللقاء
مع الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد يشكل بداية
مرحلة جديدة
للبنان، شرط
أن تُترجم
المواقف السياسية
إلى خطوات
عملية
وإصلاحات
حقيقية.
ثانياً:
أداء
الوفد
اللبناني
انتقد
رباح تشكيل
الوفد
المرافق
للرئيس عون،
معتبراً أنه
كان من الأفضل
أن يضم شخصيات
وزارية
وسياسية تمثل
مختلف
المكونات
اللبنانية،
بما يعكس صورة
أكثر شمولية
للدولة اللبنانية
أمام المجتمع
الدولي. لكنه أشار في
المقابل إلى
أن أجواء
اللقاء
والكلمات التي
صدرت خلاله
كانت إيجابية
بشكل عام.
ثالثاً:
إشادة ترامب
بالرئيس نبيه
بري
توقف
رباح عند
إشادة ترامب
بالرئيس نبيه
بري، معتبراً
أن هذه
الإشادة تضع
بري أمام
مسؤولية
سياسية
مباشرة. ورأى
أن المطلوب من
بري، بصفته
رئيساً لمجلس
النواب، أن
يمارس دوره
ضمن المؤسسات
الدستورية،
لا أن يبقى في
موقع اللاعب
المهيمن على
الحياة
السياسية كما كان
في مراحل
سابقة.
رابعاً:
حزب الله
والدور
الإيراني في
لبنان
أكد
رباح أن
المشكلة
الأساسية
ليست مع الطائفة
الشيعية، بل
مع النفوذ الإيراني
والحرس
الثوري
الإيراني
داخل لبنان. واعتبر أن
الجنوب
اللبناني
تحول إلى ساحة
نفوذ إيراني،
وأن استمرار
الحديث عن
«حزب الله»
بوصفه مجرد
مكون لبناني
يتجاهل حجم
الارتباط
العسكري
والسياسي
بإيران. وشدد
على أن أي
مشروع إنقاذي
للبنان يبدأ
بحصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية
ومنع أي تنظيم
مسلح من العمل
خارج إطار
المؤسسات
الشرعية.
خامساً:
مستقبل سلاح
حزب الله
يرى
رباح أن إيران
لن تتخلى
طوعاً عن
نفوذها العسكري
في لبنان،
لكنها تواجه
ضغوطاً متزايدة
على المستوى
الإقليمي
والدولي. واعتبر
أن المواجهة
الأساسية لم
تعد مع السلاح
نفسه فقط، بل
مع البنية
السياسية والإدارية
التي توفر له
الغطاء داخل
الدولة اللبنانية،
والتي وصفها
بـ«الدولة
العميقة».
سادساً:
الدولة
العميقة
والغطاء
السياسي
انتقد
رباح عدداً من
القوى
السياسية
التي يعتبر
أنها وفرت
غطاءً
لاستمرار
سلاح حزب الله
خلال العقود
الماضية. ورأى
أن المرحلة
المقبلة يجب
أن تركز على
استعادة عمل
المؤسسات
الدستورية بشكل
طبيعي،
وإنهاء منطق
المحاصصة
الذي سمح باستمرار
نفوذ القوى
المسلحة داخل
الدولة.
سابعاً:
السلام مع
إسرائيل أم
نزع السلاح؟
شدد
رباح على أن
الأولوية
بالنسبة له
ليست قضية التطبيع
أو السلام مع
إسرائيل، بل
نزع سلاح حزب الله.
واعتبر
أن أي نقاش
حول العلاقات
المستقبلية
مع إسرائيل
يبقى قضية
مؤجلة يمكن أن
يناقشها
اللبنانيون
لاحقاً،
بينما حصر
السلاح بيد
الدولة هو
الاستحقاق
العاجل.
ثامناً:
دور الجيش
اللبناني
أكد
رباح أن الجيش
اللبناني
يمتلك القدرة
على فرض سلطة
الدولة إذا
توفرت له
الإرادة
السياسية
والدعم
اللازم. كما
دعا إلى إزالة
أي غطاء سياسي
أو أمني عن
المجموعات
المسلحة،
وإلى تمكين
الجيش من بسط
سيطرته
الكاملة على
الأراضي
اللبنانية.
تاسعاً:
العودة إلى
الجنوب
وإعادة
الإعمار
اعتبر
رباح أن عودة
الحياة
الطبيعية إلى
الجنوب
اللبناني
وإعادة
الإعمار
تتطلبان
أولاً إنهاء
وجود السلاح
خارج إطار
الدولة. وأكد
أن الاستقرار
الحقيقي لا
يمكن أن يتحقق
في ظل استمرار
الأنفاق
والمنشآت
العسكرية
والواقع
الأمني
القائم
حالياً.
عاشراً:
نواف
سلام ودور
رئاسة الحكومة
دافع
رباح عن رئيس
الحكومة نواف
سلام، معتبراً
أنه يطبق
الدستور
اللبناني
ويعمل ضمن الأصول
القانونية.
ورأى أن
الانتقادات
التي يتعرض
لها تأتي في
إطار الصراع
السياسي
التقليدي،
مؤكداً أن
موقع رئاسة
الحكومة يجب
أن يمارس
صلاحياته
كاملة وفق
اتفاق الطائف
والدستور.
الحادي
عشر: العلاقات
اللبنانية –
السورية
تحدث
رباح عن
التطورات
الأخيرة في
العلاقة مع
سوريا،
معتبراً أن
المرحلة
الحالية
تختلف عن
المراحل
السابقة التي
شهدت تدخلاً
سورياً
مباشراً في
لبنان. وأكد
أهمية بناء
علاقات متوازنة
قائمة على
المصالح المشتركة
واحترام سيادة
البلدين.
الثاني
عشر: موقف
الدروز ووليد
جنبلاط
تناول
رباح مواقف
وليد جنبلاط
والطائفة الدرزية
من التطورات
الإقليمية،
مشيراً إلى أن
الأولوية لدى
غالبية
الدروز تبقى
الحفاظ على
الاستقرار
والأمن داخل
لبنان. واعتبر
أن المواقف
السياسية
داخل البيئة
الدرزية متنوعة،
لكنها تنطلق
في النهاية من
المصلحة اللبنانية.
الثالث
عشر: تطبيق
القانون
وحصرية
السلاح
اختتم
رباح
بالتشديد على
أن الدولة
اللبنانية
مطالبة
بتطبيق
القانون على
الجميع من دون
استثناء. وأكد
أن حصرية
السلاح بيد
الدولة، وتعزيز
سلطة
المؤسسات
الشرعية،
وتفعيل دور الجيش
والقضاء،
تشكل الركائز
الأساسية لأي مشروع
لإنقاذ لبنان
وإعادة بناء
الدولة.
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
فايز كرم :
هكذا واجهنا
الإعدامات
الميدانية
داخل ثكنات الجيش
عام ١٩٧٥
أجرى
المقابلة
الصحافي اسعد
بشارة من موقع
عرب فايلز/22
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156147/
في أوج
التوترات
الإقليمية
الحديثة عن
سيادة الدولة،
ومن جنوب
لبنان إلى
الداخل
المأزوم وسط
الحديث عن
تسليح الجيش،
نفتح أوراق
أخطر مرحلة في
تاريخ لبنان. في وقت لم
يكن فيه وجود
لـ الحزب، كيف
واجهت
المؤسسة
العسكرية خطر
الزوال؟
ولماذا قرر
الفلسطينيون
تصفية ضباط
الجيش
اللبناني؟
ماذا
ستسمع في هذه
الحلقة:
الليلة
التي حاول
فيها فصيل
متمرد إعدام
العسكريين
المسيحيين
داخل ثكنة
رياق!
كيف
واجه الجيش
اللبناني
محاولات
الاغتيال الميداني
والتصفية على
الهوية.
تفاصيل الانشقاق
الأخطر
وتأسيس "جيش
لبنان العربي"
ودور أحمد
الخطيب.
حقيقة
أسطول
الطيران
الحربي
اللبناني
الذي كان
يتفوق على
دول كبرى.
الإجابة
الحاسمة من
العميد فايز
كرم: هل ينقسم
الجيش
اللبناني
اليوم؟
الدور السري
والمفصلي
للمقدم محمود
مطر في كسر
التمرد من
الداخل.
حقيقة
التواصل مع
الإمام الصدر
لحماية العسكريين
من التصفية.
التوقيتات:
00:00 أسرار
ثكنة رياق
وخطر
الانقسام
00:55 العميد
فايز كرم.. من
حرب فلسطين
إلى المدرسة الحربية
06:35 قوة
الطيران
اللبناني
المخفية في
الشرق الأوسط
14:10 هل ينقسم
الجيش
اللبناني
اليوم؟
18:00 حصار
البقاع: غياب
الحزب وظهور
جيش لبنان
العربي
24:15 ليالي
الرعب وقنص
العسكريين
على طريق زحلة
30:00 اللحظة
الحاسمة: فرز
العسكريين
لمحاولة
الإعدام!
35:00 شجاعة المقدم
محمود مطر في
استعادة
السيطرة
37:00 خفايا
التدخلات
السياسية
لإنقاذ
المؤسسة
العسكرية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة /عرض
تاريخي
لهرطقات ما
يسمى عهراً
وغباء
وتزويراً وفجوراً
ووقاحة
مقاومة ممثلة
بجيش إيران
الجهادي
والإرهابي
والمجرم في
لبنان، “حزب
االله”
مع
سرد تفصيلي
لكل اكاذيب
وهلوسات
واوهام الحزب
واسياده الملالي
المجانين
التي دمرت
لبنان وأوقعت
الطائفة
الشيعة بنكبة
على كافة
الصعد
23 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156152/
ملاحظة/
تفريغ ونص
نصوص وعناوين
وتلخيص بواسطة
الياس بجاني
بحرية مطلقة
ملخص أبرز محاور
تعليق علي
حمادة
الإشادة
بجهود الرئيس
جوزيف عون في
تأمين بداية
انسحاب
إسرائيلي من
جنوب لبنان
عبر المسار
الدبلوماسي.
تفنيد رواية
“المقاومة”
بشأن انسحاب
إسرائيل عام 2000
واعتبار أن
حزب الله
استثمر ملف
مزارع شبعا لإبقاء
الصراع
قائماً.
تحميل
منظومة حزب
الله مسؤولية
الاغتيالات
والحروب
والأزمات
التي شهدها
لبنان منذ عام
2000.
اعتبار
أن “وحدة
الساحات”
وسياسات حزب
الله أدت إلى
مزيد من
الاحتلالات
والدمار
والفقر بدل
تحرير لبنان.
انتقاد ما يصفه
بـ”زرع
الأوهام” لدى
جمهور الحزب
حول القوة
والانتصارات.
الإشادة
بموقف
الرئيسين
جوزيف عون
ونواف سلام في
مواجهة
الضغوط
والتهويل.
التشديد على ضرورة
أن يفرض الجيش
اللبناني
سلطته الكاملة
في الجنوب
ومنع عودة
البنية
العسكرية لحزب
الله.
الإشارة
إلى الدعم
العربي
والدولي، ولا
سيما السعودي
والأميركي،
للدولة
اللبنانية.
دعوة
بيئة حزب الله
إلى إجراء
مراجعة نقدية
لتجربة
السنوات
الماضية.
التأكيد أن غالبية
اللبنانيين
ترفض
الاستمرار في
دفع أثمان
مغامرات حزب
الله
العسكرية.
الدعوة
إلى التحرر من
الهيمنة
الإيرانية واعتماد
مبدأ “لبنان
أولاً”.
جوزيف
عون وإنجاز
دبلوماسي غير
مسبوق
يرى علي
حمادة أن
الإنجاز الذي
يمكن تسجيله
للرئيس جوزيف
عون في
الساعات
القليلة
الماضية هو أنه
قد يكون أول
رئيس
للجمهورية
اللبنانية ينجح
في مسعى
دبلوماسي
يؤمّن بداية
انسحاب إسرائيلي
من الجنوب
اللبناني. ويعتبر
أن عون هو أول
رئيس ينجح
عملياً في دفع
قوة أجنبية
محتلة إلى
الانسحاب من
لبنان عبر
الجهد
الدبلوماسي.
أما انسحاب
عام 2000، فلم يكن
ـ بحسب رأيه ـ
نتيجة جهود
الرئيس إميل
لحود أو أي
مسار دبلوماسي
لبناني، بل
جاء بصورة
مفاجئة
للمنظومة السورية
– الإيرانية –
الحزبية التي
كانت تدير البلاد
آنذاك.
مزارع شبعا
واستمرار مشروع
“المقاومة”
يقول
حمادة إن
المسؤولين في
النظام
الأمني اللبناني
– السوري
المشترك
سارعوا بعد
الانسحاب
الإسرائيلي
عام 2000 إلى طرح
قضية مزارع
شبعا باعتبارها
أرضاً
لبنانية،
وذلك لتبرير
القول إن
الانسحاب
الإسرائيلي
لم يكن
كاملاً، وبالتالي
استمرار ما
سُمّي بـ”المقاومة”.
ويرى أن
هذا المسار
قاد لبنان من
أزمة إلى
أخرى، بدءاً
من اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري
وسلسلة الاغتيالات
التي تلته،
مروراً
بأحداث بيروت
والجبل،
ووصولاً إلى
حرب 2006 والحروب
اللاحقة.
المقاومة
التي جلبت
المزيد من
الاحتلالات
يعتبر
حمادة أن ما
يسمى بالمقاومة
لم يؤدِّ إلى
تحرير لبنان،
بل استدرج المزيد
من
الاحتلالات
والصراعات.
ويؤكد أن الرواية
التي رُوّجت
لسنوات حول أن
انسحاب رئيس الوزراء
الإسرائيلي
إيهود باراك
عام 2000 كان نتيجة
انتصار عسكري
ساحق لم تعد
تقنع أحداً، وأنها
كانت جزءاً من
حملة دعائية
ضخمة شاركت
فيها قوى
سياسية
ومؤسسات
رسمية.
أوهام
القوة
والانتصارات
يشير حمادة إلى
أن مقاطع
الفيديو التي
تُنشر اليوم
لخطابات كبار
قادة حزب الله
تكشف حجم
الأوهام التي
زُرعت في عقول
الناس حول
القوة والانتصارات.
ويقول إن هذه
القوة
المزعومة
انهارت عندما
اتُّخذ قرار
توجيه ضربات
عسكرية كبيرة
إلى حزب الله
وإلى إيران،
معتبراً أن
الوقائع
أظهرت هشاشة
الصورة التي
جرى تسويقها
لسنوات طويلة.
منظومة الاعتداء
والترهيب
بحسب
حمادة، فإن
منظومة
“المقاومة” لم
تكتفِ بزرع
الأوهام، بل
مارست
الترهيب بحق
اللبنانيين،
واعتدت على
دول عربية،
وأدخلت لبنان
في صراعات
إقليمية تحت
شعار “وحدة
الساحات”.
ويرى أن نتيجة
هذه السياسات
كانت تدمير
الاقتصاد
اللبناني،
وإفقار
اللبنانيين،
وتهجير
الناس، وسقوط
أعداد كبيرة
من الضحايا.
قرار
جريء من عون
وسلام
يشيد
حمادة
بالرئيس
جوزيف عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام،
معتبراً أنهما
اتخذا قراراً
شجاعاً يجب أن
يُسجَّل في
رصيدهما
السياسي. ويقول
إن الرئيس عون
مضى في هذا
المسار رغم
حملات التخوين
والتهويل
والشتائم
التي تعرض لها
من قبل جماعات
حزب الله
ومناصريه.
ويضيف أن الانتقادات
السياسية
الطبيعية أمر
مشروع، لكن المشكلة
الحقيقية
كانت في لغة
التخوين
والتهديد
بإسقاط
الحكومة وتعطيل
مؤسسات
الدولة.
الجيش
اللبناني أمام
امتحان حاسم
يشدد حمادة على
أن نجاح
الدولة يتطلب
أن يكون انتشار
الجيش
اللبناني في
الجنوب
فعلياً
وحقيقياً، لا
شكلياً. ويؤكد
أنه لا يجوز
أن تعود البنية
العسكرية
لحزب الله تحت
أي غطاء، سواء
عبر الأهالي
العائدين إلى
قراهم أو
بوسائل أخرى،
لأن السماح
بذلك سيؤدي
إلى فشل الجيش
والدولة معاً.
ويصف المرحلة
الحالية
بأنها امتحان
كبير للبنان
وللداعمين
الدوليين
والعرب الذين
يطالبون
بقيام دولة
لبنانية
فعلية تحتكر
السلاح
والقرار
الأمني.
الدعم العربي
والدولي
يلفت
حمادة إلى
أهمية الدعم
العربي، ولا
سيما
السعودي،
للرئيس جوزيف
عون، مشيراً
إلى الاتصال
الذي أجراه
ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
بالرئيس
اللبناني قبل
زيارته إلى
الولايات
المتحدة. ويرى
أن هذا الدعم
يحمل رمزية
عربية
وإسلامية
كبيرة، ويؤكد
وجود غطاء
عربي لمسار
استعادة
الدولة اللبنانية.
كما يشير
إلى الوعود
بإعادة
الرحلات
الجوية المباشرة
بين الولايات
المتحدة
ولبنان،
معتبراً أن
لهذه الخطوة
أبعاداً
سياسية
وأمنية مهمة.
من
خان أهل
الجنوب؟
يتوقف
حمادة عند
الانتقادات
التي وُجهت
للمسؤولين
اللبنانيين
خلال
زياراتهم إلى
الجنوب،
ويطرح سؤالاً
أساسياً: من
الذي خان
الناس فعلاً؟ ويقول إن
الكرامة لا
تُقاس
بالشعارات،
بل بحماية الإنسان،
والحفاظ على
حياته وبيته
وعائلته، ومنع
الزج بالشباب
في حروب
مدمرة. ويشير
إلى أن مئات
الشبان، ولا
سيما من هم
دون العشرين
عاماً، سقطوا
في المواجهات
الأخيرة،
متسائلاً عن
الجدوى
الحقيقية
لهذه
التضحيات.
دعوة
إلى مراجعة
نقدية داخل
بيئة حزب الله
يرى حمادة أن
حزب الله لم
يتعلم من
التجارب
السابقة،
وأنه سيبقى
جزءاً من
مشكلة لبنان
طالما استمر
في النهج
نفسه. لكنه
يدعو بيئته
الشعبية إلى
إجراء مراجعة
نقدية حقيقية
لتجربة
السنوات الأخيرة،
ولا سيما منذ
الثامن من
أكتوبر، وإعادة
تقييم شعارات
“النصر
الإلهي”
و”البطولات” التي
رُفعت خلال
تلك المرحلة. ويقول إن
السؤال الذي
يجب أن يُطرح
هو: إلى أين
قادت هذه
السياسات
لبنان وأهله؟
اللبنانيون
يرفضون دفع
ثمن
المغامرات
إلى الأبد
يؤكد
حمادة أن بقية
اللبنانيين
ليسوا مستعدين
للاستمرار في
دفع أثمان
مغامرات حزب
الله العسكرية
والمالية
والسياسية.
ويرى أن النخب
المنتمية إلى
ما يُعرف
بمحور
الممانعة مطالبة
بالاعتراف
بالأخطاء
وعدم محاولة
فرض أجندتها
على بقية
اللبنانيين،
لأن أكثرية
اللبنانيين
لا تؤيد هذا
النهج ولا
ترغب في تحمّل
تبعاته.
الخلاصة: لبنان
أولاً
يختم
حمادة
بالتأكيد أن
المطلوب
اليوم هو
التحرر من
الأوهام ومن
الهيمنة
الإيرانية، والعودة
إلى مفهوم
الدولة
اللبنانية
الجامعة. ويشدد
على أن
الأولوية يجب
أن تكون
للبنان وشعبه
ومؤسساته،
قائلاً إن
المرحلة
المقبلة تستوجب
وضع “لبنان
أولاً
وأخيراً” فوق
كل الاعتبارات
والمحاور
الإقليمية.
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156152/
مجلس
الوزراء يقرّ توسيع
مرفأ بيروت وورقة
سياسة قطاع
الكهرباء
المدن/23
تموز/2026
أقرّ
مجلس الوزراء
في جلسته التي
عقدت اليوم برئاسة
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام، اقتراح
تخصيص العقار
رقم 1383 في منطقة
المدور-
المرفأ، بهدف
توسعة مرفأ
بيروت، وذلك
وفق البيان الختامي
للجلسة الذي
تلاه وزير
الإعلام بول
مرقص وأكّد
فيه أيضاً أنّ
مجلس الوزراء
طلب من وزارة
الاتصالات
توقيع العقد
مع شركة "ميدوزا"
إلى جانب هيئة
"أوجيرو"،
كما طلب من وزارة
المالية
تأمين
الاعتمادات
اللازمة لتمويل
كامل قيمة
المشروع. كما
وافق مجلس
الوزراء على
ورقة سياسة
القطاع التي
قدمتها وزارة
الطاقة بشأن
قطاع
الكهرباء،
وطلب إصدار
المراسيم اللازمة
لتنفيذها.
وكذلك وافق
مجلس الوزراء
على اتفاقية
قرض بقيمة 150
مليون دولار
أميركي مع
البنك الدولي
للإنشاء
والتعمير،
يهدف إلى
تسهيل وتيسير
الحوكمة
الإلكترونية
والرقمنة
والمعاملات
الإلكترونية.
كما عيّن
المجلس سامر
خوند مديراً
عاماً
للمؤسسة
العامة للأسواق
الاستهلاكية.
وفي ما يتعلق
بالأبنية المتصدعة
في مدينة
بيروت، قرّر
المجلس
الاستمرار في
دفع بدلات
الإيواء
للأبنية
المصنفة شديدة
الخطورة،
إسوة لمناطق
أخرى .ووافق
المجلس على
عدد من مذكرات
التعاون،
منها مذكرات
مع كولومبيا
وصربيا
وبلغاريا، في
مجالات
زراعية ورياضية
مختلفة. ووافق
على تمديد
العقد مع
اتحاد بلديات
الفيحاء
لتنفيذ مشروع
كنس وتنظيف
وشطف
الطرقات،
وترحيل
النفايات،
وإزالة
الملصقات في
المناطق
المشمولة
بالمشروع.
كتلة
الوفاء
للمقاومة
تهاجم
السّلطة: مرتهنة
للوصاية
الخارجيّة
المدن/23
تموز/2026
عقدت
كتلة "الوفاء
للمقاومة"،
اليوم الخميس
23 تمّوز 2026،
اجتماعها
الدّوري
برئاسة
النّائب
محمّد رعد،
وأصدرت
بيانًا
تناولت فيه
التّطوّرات
السّياسيّة
والأمنيّة
والمعيشيّة،
منتقدةً أداء
السّلطة
ومقاربتها
للملفّات
المرتبطة
بالاحتلال
الإسرائيلي
وإعادة
الإعمار
وأزمة الكهرباء.
ورأت الكتلة
أنّ السّلطة
"تُمعن في
تعميق مأزق
لبنان
واللّبنانيّين"،
من خلال ما
وصفته بمسارٍ
عقيم تتوالى
فيه
التّنازلات
التي تمسّ
سيادة
الدّولة
وكرامة الوطن
والشّعب، وتكشف،
وفق تعبيرها،
حجم الارتهان
والإذعان
للوصاية
الخارجيّة.
واعتبرت أنّ
الزّيارة
الرّئاسيّة
إلى واشنطن
أظهرت هذا
المسار
بوضوح، مشيرةً
إلى أنّها لم
تنجح في تحقيق
أيّ مطلب وطنيّ
سياديّ، ولم
تُثمر
التزامًا
أميركيًّا بانسحاب
الجيش
الإسرائيلي
من الأراضي
اللّبنانيّة
المحتلّة، أو
وقف عمليّات
القتل والقصف
والتّجريف،
كما لم تؤمّن
عودةً آمنةً
للنّازحين أو
إطلاق ورشة
إعادة
الإعمار.
التّشكيك
في الخطوات
الميدانيّة
للسّلطة
وصفت الكتلة
الخطوات التي
أقدمت عليها
السّلطة أخيرًا
بأنّها
"استعراضيّة"،
معتبرةً
أنّها محاولة
للاستثمار في
الوهم ولا
يمكن أن تنطلي
على
اللّبنانيّين.
وقالت إنّ
الجيش
اللّبناني
كان موجودًا
بين أهله،
وعزّز
انتشاره في
المناطق التي
لم يتمكّن
الجيش
الإسرائيلي
من احتلالها،
بفضل تضحيات
المقاومين،
بحسب البيان.
وأضافت أنّ الجيش
الإسرائيلي
لم ينسحب من
أيّ منطقة
محتلّة، بل
أطلق النّار
على وحدات من
الجيش اللّبناني
في بلدة زوطر
الغربيّة،
بذريعة
تقدّمها نحو
مئة متر في
اتّجاه مناطق
محتلّة.ورأت
الكتلة أنّ ما
جرى يشكّل
"فضيحةً
جديدةً للسّلطة"،
متّهمةً
إيّاها
بتزوير
الوقائع أمام
الأهالي
الغاضبين،
وتصوير
الحادثة على
أنّها بداية
انسحاب
إسرائيلي من
المناطق المحتلّة.
رفض
المفاوضات
المباشرة
والتّمسّك
بأولويّة الانسحاب
وجدّدت الكتلة
رفضها
المفاوضات
المباشرة
و"اتّفاق
الإطار"
النّاتج
عنها،
مؤكّدةً أنّ
الأولويّة
يجب أن تكون
للانسحاب
الكامل للجيش
الإسرائيلي
من الأراضي
اللّبنانيّة
المحتلّة. كما
دعت إلى تطبيق
اتّفاق 27
تشرين الثّاني
2024 والقرار 1701،
وحصر تطبيقه
في منطقة جنوب
نهر اللّيطاني.
وشدّدت على
أنّ أيّ
مقاربة لسلاح المقاومة
خارج هذه
المنطقة يجب
أن تأتي بعد انسحاب
الجيش
الإسرائيلي،
وبناءً على
توافقات
وطنيّة، وفي
سياق وضع
استراتيجيّة
للأمن الوطني،
كما ورد في
خطاب القسم
والبيان
الوزاري.
تحذير من تدمير
القرى
المحتلّة
واعتبرت
الكتلة أنّ
مواصلة الجيش
الإسرائيلي
سياسة
التّدمير
الممنهج
للقرى
المحتلّة تشكّل
جزءًا من
"مشروع
إجراميّ
توسّعيّ"، يهدف
إلى جعل
المنطقة غير
قابلة للحياة.
ودعت إلى
رفع الصّوت
لمواجهة ما
وصفته بأنّه
"جريمة ضدّ الإنسانيّة"،
منتقدةً صمت
السّلطة وعدم
اتّخاذها أيّ
موقف أو بذلها
أيّ جهد لوضع
حدّ لهذه
الممارسات.وقالت
إنّ السّلطة
لم تضع هذا
الملفّ ضمن
مطالبها خلال
أنشطتها
السّياسيّة في
الدّاخل
والخارج،
وتواصل، وفق
البيان، مفاوضاتها
العقيمة مع
الجانب
الإسرائيلي،
من دون أن
تتمكّن من
انتزاع وقف
لهذه
الاعتداءات.
انتقاد
أداء الحكومة
في ملفّ
الكهرباء
وفي
الشّأن
المعيشي،
توقّفت
الكتلة عند
الانقطاع شبه
الدّائم
للكهرباء وما
يتسبّب به من
معاناة وخسائر
كبيرة
للمواطنين. وسجّلت
على الحكومة
فشلها في
الوفاء
بالالتزامات
التي قطعتها
في بيانها
الوزاري،
معتبرةً أنّ
تخبّط
الوزارة المعنيّة
في مقاربة هذا
الملفّ
الحيويّ يُظهر
عجزها عن
إيجاد الحلول
المطلوبة
وتنفيذ وعودها،
بعد مرور نحو
عام ونصف
العام على
تشكيل الحكومة.ودعت
وزارة
الطّاقة إلى
الابتعاد عن
السّجالات
السّياسيّة
وتحمّل
مسؤوليّتها
الكاملة عمّا
أصاب قطاع
الكهرباء من
ترهّل وتراجع.
إدانة
الاعتداءات
الأميركيّة
على إيران
وفي
موقف
إقليميّ،
دانت الكتلة
ما وصفته بـ"الاعتداءات
الأميركيّة
المتجدّدة"
على الجمهوريّة
الإسلاميّة
في إيران،
معتبرةً أنّها
تؤكّد
استمرار
سياسة
الغطرسة التي
تمارسها
الإدارة الأميركيّة.
ورأت أنّ
واشنطن
تحاول، من
خلال هذه
الاعتداءات،
التّعويض عن
الفشل الذي
مُنيت به بعد
الحرب
الأخيرة،
وسقوط أهداف
العدوان
نتيجة صمود
إيران،
قيادةً
وشعبًا، بحسب
تعبير
البيان.وأعربت
الكتلة عن
ثقتها بأنّ إيران
ستخرج
منتصرةً من
المواجهة،
وستُلزم الإدارة
الأميركيّة
بموجبات
مذكّرة
التّفاهم،
بما يعود
بالنّفع على
المنطقة. كما
اعتبرت أنّ لبنان
سيستفيد من
نتائج هذه
التّفاهمات،
في ضوء ما
وصفته بإصرار
إيران على وضع
الملفّ اللّبناني
في صدارة
بنودها.
طاولة
مستديرة
للمؤتمر
المسيحي
الدائم بعنوان"أيّ
خطاب عمل
مسيحي مطلوب
أمام تحدّيات
اليوم؟"
وطنية/23
تموز/2026
طاولة
مستديرة
للمؤتمر
المسيحي
الدائم بعنوان"أيّ
خطاب عمل
مسيحي مطلوب
أمام تحدّيات اليوم؟"
وطنية
- عقد المؤتمر
المسيحي
الدائم
الطاولة المستديرة
الثالثة له في
إطار سلسلة
طاولات منوعة
مع المرجعيات
المسيحية
السياسية
والكنسية
وأصحاب
الإختصاص،
حملت عنوان "أيّ
خطاب عمل
مسيحي مطلوب
أمام تحدّيات
اليوم؟"
تحدّث خلال
اللقاء كلّ من
راعي أبرشية
طرابلس
المارونية
المطران يوسف
السويف،
أستاذ الفلسفة
السياسية عضو
تجمّع
"لبنانيون من
أجل الكيان"
الخوري
البروفسور
باسم الراعي، رئيس
المجلس العام
الماروني عضو
المؤتمر
المسيحي الدائم
المهندس
ميشال متى،
أستاذ العلوم
السياسية عضو
تجمّع
"لبنانيون من
أجل الكيان" الدكتور
إيليا إيليا،
المديرة
التربوية المتقاعدة
عضو المؤتمر
المسيحي
الدائم
المربّية
كمال ساسين،
ورئيسة
الإتحاد
الكاثوليكي العالمي
للصحافة-
لبنان
الإعلامية
ماغي مخلوف،
بالإضافة إلى
رئيس لابورا
الأب طوني
خضره الذي
افتتح اللقاء
وأداره.
وشارك في
اللقاء فاعليات
إعلامية
وأكاديمية
وروحية
واجتماعية، بالإضافة
إلى عدد من
أعضاء عائلة
المؤتمر المسيحي
الدائم من
جمعيات
ومؤسسات،
بينها اتحاد
أورا بجمعياته
الأربع
وتجمّع
"لبنانيون من
جل الكيان". استُهلّ
اللقاء بكلمة
للأب خضره شرح
فيها أهمية
الطاولات
المستديرة
التي يتمّ
عقدها كدعوة
إلى التفكير
الإستراتيجي
بمستقبل لبنان
وصيغته
القائمة على
التنوع
والشراكة. وقال:
"الوجع
المسيحي واحد
ولكن الخطاب
ليس واحدًا لذلك
لا بدّ من
خطاب عمل يجمع
المسيحيين
على ثوابت
تحفظ وجودهم
ودورهم."
سويف
ثمّ
كانت كلمة
لراعي أبرشية
طرابلس
المارونية
سيادة
المطران يوسف
سويف قال
فيها: "إنّ الخطاب
الروحي
المطلوب
اليوم هو خطاب
الرجاء، وهو
رجاء المسيح
القائم من
الموت.
فالمسيح هو مصدر
الطمأنينة.
الإستراتيجيات
مهمة جدًّا
ولكن أيّ استراتيجية
لا ترتكز على
السيّد
المسيح
محكومة الفشل.
فلو كان
لدينا قادة
سياسيين
يعيشون هذا
الرجاء ويبنون
أعمالهم على
صخرة المسيح
وعلى الإيمان
لما وصلنا إلى
هنا. وخطاب
الرجاء
المطلوب اليوم
هو خطاب
منفتح على
الجميع ومرتكز
على قيامة
يسوع المسيح.
نحن اليوم على
مشارف تطويب
البطريرك
الحويّك نرى
التراجع
الديموغرافي
الخطير، وهنا
أدعو إلى أن
نكون هجوميين
بمعنى أن نكون
رسلًا أقوياء
للبشارة، ساعين
إلى السلام
وإلى دولة
قوية يسودها
القانون لا
الشخص". بعد
ذلك تمّ عرض
رؤية المؤتمر
المسيحي
الدائم
لخطاب العمل
المسيحي المطلوب
في هذه
المرحلة، في 5
ميادين
أساسية هي: خطاب
العمل
الروحي،
السياسي،
الإجتماعي،
التربوي،
والإعلامي.
خطاب العمل
الروحي
وقدّم
أستاذ
الفلسفة
السياسية
الأب البروفسور
باسم الراعي
عضو تجمّع
"لبنانيون من
أجل الكيان"
عرضًا للخطاب
الروحي الذي
يطمئن
المسيحيين
جاء فيه: " إذا
كان من طبيعة
الخطاب
التأثير
(روحيًا)، فهذا
يعني أن مطلقه
يعرف أنه مؤثر
في مجريات الأمور.
وهنا على
ما أعتقد
واحدة من
مشاكل الخطاب
الكنسي أن
أصحاب هذا
الخطاب كما
نسمع من
الكثير منهم يقولون
إن الزمن قد
تغيّر! لم
يعد للكنيسة
من تأثير كما
كان لها في
الماضي. والسؤال
الذي يطرح:
ما الذي تغيّر
حقيقة؟
التاريخ
يعطينا شواهد أنه
عند الأزمات
الكبرى، لا
مرجعية للشعب
المؤمن فوق
الكنيسة.
أعتقد أن الذي
تغيّر هو ثقة
الكنيسة
بذاتها، وهذه
الثقة تتأثر
من جهة بصدقيتها
كما يقول
اللاهوت
المعاصر، ومن
جهة أخرى
بوحدة الموقف
فيها. الأمران
مهمّان: الأول،
يشير إلى طلاق
مع الواقع،
والثاني يكشف
عن غياب رؤية. كانت
مجموعة من
الكهنة،
أطلقت على
ذاتها إسم مجموعة
وحدة ورؤية،
قد جعلت من
خطاب الكنيسة المارونية
موضع اهتمام،
فأطلقت نداءً
في هذا
الخصوص، أتبعته
بمواقف أخرى،
لكنّ بعضًا من
السلطة الكنسية
أقلقهم
الأمر، من
خلفية خوفهم
الراعوي على
الكهنة،
قاموا
بالمطلوب، مع
أنه للمفارقة
في التقرير
الذي رفع إلى
الكرسي
الرسولي في
بداية
السينودوس
الأخير عن
السينودوسية
في الكنيسة،
تم تبني عناصر
هذا النداء
كاملة.
والسؤال الذي دار
حوله
اهتمامهم هو:
ما المنتظر من
الخطاب
الكنسي
فعلًا؟ فرأوا
أنه إذا كان الخطاب
الكنسي
يبغي
التأثير في
الواقع، أي أن
يؤدي إلى
الفعل.
فلا بد من أن تتوفر
فيه عناصر
ثلاثة، كانت
أوراق مجموعة
وحدة ورؤية قد
تعمقت فيها،
وهي: الأمانة
لشريعة
الحرية،
"الوحدة
المارونية"،
والمقصود بها
لا التوحيد،
وإنما مواجهة
التشرذم
الماروني
الذي جعل
الموارنة
بعدما كانوا
أم الصبي
يصيروا كما
عبّرت ورقة
وحدة ورؤية:
"يدّعون
الحرية قولًا
وهم ذميون
واقعًا
وفعلًا"،
بسبب طموحات ارتجالية
أو تفردية.
أما العنصر
الثالث فهو "الرؤية
التضامنية"،
تفاديًا
للارتجال، والتي
تحتاج إلى
تخطيط يتّبعه
تدبير واضح،
وهرميّة
تنفيذ
مفصّلة، وفرق
عمل متخصّصة
وإنشاء
مؤسّسات يكون
لها أفق أوسع
من المؤسّسات
الكنسيّة
العاملة،
تحاكي شروط
العمل مع
المؤسّسات
الدوليّة،
وتنسيق عمل
مختلف
المؤسّسات
المارونيّة، في
الداخل وفي
الانتشار، من
أجل إنتاجيّة
أكبر
وفعاليّة
أجدى."
الخطاب السياسي
قدّم
الخطاب
السياسي
المطلوب
اليوم مسيحيًّا
الباحث
والأستاذ في
العلوم
السياسية الدكتور
إيليا إيليا
عضو تجمّع
"لبنانيون من
اجل الكيان"،
فقال: " تنطلق
هذه الورقة من
فرضية رئيسة
مفادها أ ن
البحث في
مستقبل
المسيحيين في
لبنان لا ينبغي
أن يقتصر على
مناقشة شكل
النظام
السياسي أو
الضمانات
الدستورية،
بل يجب أن
يسبق ذلك إعادة
النظر في
الخطاب
السياسي الذي
يصوغ الرؤية
الوطنية
ويحدد وظيفة
المسيحيين في
الدولة
اللبنانية . إنّ
الأزمة
الراهنة ليست
أزمة نظام حكم
فحسب، بل هي
أيضًا أزمة
خطاب سياسي
انتقل
تدريجيًّا من
منطق
المبادرة إلى
منطق الدفاع،
ومن صناعة
المشروع
الوطني إلى
البحث عن
الضمانات. ومن
هنا، تدعو إلى
الانتقال من
"خطاب
اُّلحماية"
إلى "خطاب
اُّلدور"
باعتباره
خطابًا يعيد
تعريف
الوظيفة
الوطنية للمسيحيين
بوصفهم شركاء
في إعادة بناء
الدولة اللبنانية،
لامجرد جماعة
تسعى إلى
حماية خصوصيتها
.أقترح أن
يرتكز الخطاب
السياسي
الجديد على
خمسة تحولات
أساسية:
الانتقال من
الخوف إلى
الثقة، ومن
الطائفة إلى
الدولة، ومن
المطالبة
بالحقوق إلى
تحمل
المسؤولية،
ومن رد الفعل
إلى
المبادرة،
ومن استحضار
الماضي إلى
صناعة
المستقبل . وانطلاقًا
من هذا
الخطاب، ترى
الورقة أن نظام
الحكم القادر
على حماية
المسيحيين
وسائر اللبنانيين
هو النظام
الذي يقوم على
دولة سيدة،
ومؤسسات
دستورية
فاعلة،
واستقلال
القضاء،
واللامركزية
الإدارية
والإنمائية،
والإدارة
الكفوءة،
وقانون
انتخابي يعزز
المواطنة
ويطور الحياة
السياسية .إن
مستقبل المسيحيين
في لبنان لا
يرتبط بتعديل
موازين القوى
بقدر ما يرتبط
بتجديد دورهم
التاريخي في إنتاج
الدولة، بما
يعيد
الاعتبار إلى
رسالتهم
الوطنية وإلى
فكرة لبنان
بوصفه دولة
حرية وشراكة
وسيادة".
الخطاب
الإجتماعي
بدوره
تولّى رئيس
المجلس العام
الماروني المهندس
ميشال متّى
عرض خطاب
العمل
الإجتماعي المسيحي
الذي تتطلّبه
المرحلة وقال:
"حين نتحدّث
عن الخطاب
المسيحي
فإنّنا لا
نقصد خطابًا
إنعزاليًّا
ولا خطابًا
يقوم على
الخوف أو استحضار
الهواجس، بل
خطابًا ينطلق
من رسالة
المسيحيين
التاريخية في
لبنان، ومن
دورهم في بناء
الدولة والدفاع
عن الحرّيّات
وترسيخ ثقافة
العمل المشترك
والمساهمة في
نهضة هذا
الوطن. لذلك
فإنّ الخطاب
المطلوب
اليوم يقوم
على 5 مرتكزات
اساسيّة: خطاب
روحي يزرع
الرجاء ويدعو إلى
استمرار الكنيسة
في مرافقة
الإنسان
اللبناني،
خطاب عمل
سياسي داعم
لقيام الدولة
القوية
العادلة
السيدة التي
تحتكر وحدها
القرار
الأمني والعسكري
وتؤمن
المساواة بين
جميع أبنائها.
أمّا خطاب
التنمية
والعدالة
الإجتماعية
فيجب أن يولي
اهتمامًا
كبيرًا
بالهجرة التي
تستنزف شبابنا
وتهدّد
مستقبل
لبنان، من
خلال
المساهمة في إيجاد
فرص عمل، ودعم
المبادرات
الإقتصادية،
وتشجيع
الإستثمار في
المناطق
والحفاظ على الإنسان
في أرضه. أمّا
الخطاب
التربوي
والثقافي
فيجب أن
يتولّى الدفاع
عن جودة
التعليم وعن
المدرسة
الخاصة كما
الرسمية، وعن
حق كل طفل في
تعليم يفتح له
أبواب
المستقبل
ويرسّخ ثقافة
السلام
والمواطنة. والخطاب
الإعلامي يجب
أن يكون
صانعًا للوعي لا
للخوف، يجمع
ولا يفرق،
ويقدّم
الحقيقة بمسؤوليّة
بعيدًا عن
التحريض
والإنقسام".
الخطاب التربوي
أمّا
الخطاب
التربوي
فقدّمته
المديرة المتقاعدة
منسّقة لجنة
التربية في
المؤتمر
المسيحي
الدائم
المربّية
كمال ساسين
وتضمّن عرضًا
لتاريخ
التعليم في
لبنان وصولاً
إلى الأزمة
اليوم حيث
"أصبح التعليم
الجيد حكراً
على الطبقة
الميسورة تراجع
مستواه، و ذلك
لعدة اسباب
نذكر منها:
التأخر في
تحديث
المناهج،
ارتفاع كلفة التعليم
بالطرق
الحديثة التي
تتطلب تقنيات
و تجهيزات باهظة
الاثمان،
ارتفاع
الاقساط في
القطاع الخاص
وانعدام
الثقة
بالتعليم
الرسمي و
الجامعة
اللبنانية،
تدني رواتب
الهيئة
التعليمية في
القطاعين
العام و الخاص
مما أدى إلى
فقدان نسبة
كبيرة من
الكفاءات،
ناهيك عن تشتت
الطلاب بسبب
الوضع الأمني
و وسائل
التواصل
الاجتماعي.
وانعكاسات
ذلك هي: هجرة
الأباء سعياً
لتأمين
الاقساط و
الاولاد في ما
بعد إلى بلدان
جامعاتها
مجانية، بيع
الأراضي
أحياناً
لتأمين التعليم،
والاحجام عن
زيادة عدد
الاولاد في الأسر
المسيحية
تفادياً
لتدني
المستوى المعيشي،
مما أدّى إلى
تغيير
ديموغرافي
على الصعيد الوطني.
من هنا نطلق
صرخة نأمل أن
لا تعتبر اتهاماً
أو تقليلاً من
دور و أهمية
القطاع
التربوي
الخاص و لكن
هدفها قائم
على مبدأ
العدالة الاجتماعية
و توفير تكافؤ
الفرص
التعليمية لجميع
الفئات
المجتمعية. أما
مقترحات
الحلول فهي:
على صعيد
التعليم
الخاص: اتباع
المؤسسات التربوية
الخاصة سياسة
تقليص
الأرباح وتأمين
حسومات
تدريجية على
الأقساط كلما
إزداد عدد
الأولاد في
العائلة
الواحدة، رصد
قطعة أرض من
الأوقاف
للاستثمار من
قبل أرباب
عائلات لديهم
خمسة أولاد و
ما فوق مثلاً.
وعلى صعيد التعليم
العام: تضافر
الجهود
لإعادة الثقة
بالتعليم
الرسمي
الأكاديمي
والمهني
والجامعي، و
إزالة النظرة
الدونية لهذا
القطاع السائدة
خاصة في
المجتمع
المسيحي،
تفعيل
المادتين
٤٩-٥٠ من
قانون
البلديات
المخصصة لدعم
المدرسة
الرسمية في
إطارها
الجغرافي،
والسعي من قبل
السياسيين
وخاصة نواب
المناطق
المسيحية
للاطلاع على
حاجات ومطالب
المدارس
والثانويات
والمهنيات
الرسمية
وفروع
الجامعة
اللبنانية في
هذه المناطق
ومتابعتها
لدى وزارة
التربية وذلك
انطلاقاً من
مبدأ الإنماء
المتوازن. كما
يجب السعي من
قبل
السياسيين
لإنشاء جامعة
لبنانية
بكامل فروعها
في المناطق
المسيحية
أنطلاقاً
أيضاً من مبدأ
الإنماء
المتوازن،
ورفع اليد
السياسية عن
التدخل في
المناقلات
والتعيينات".
الخطاب
الإعلامي
أمّا
الخطاب
الإعلامي
فقدّمته
رئيسة الإتحاد
الكاثوليكي
العالمي
للصحافة-
لبنان (أوسيب
لبنان)
الإعلامية
ماغي مخلوف
وقالت فيه:
"التحدي
الأكبر هو
غياب التنسيق
بين المؤسسات
الإعلامية
عند القضايا
المصيرية. هنا
يبرز مفهوم
التسويق
الإعلامي
للقضية، لا
للمؤسسة عبر
الاتفاق على
أولويات وطنية
ومقاربة
إعلامية
مشتركة عند
الحاجة، بالإضافة
إلى إنشاء
مجلس تنسيق
إعلامي يضع
ملفات مشتركة
ويقترح حملات
منسّقة عند
الضرورة مع
احترام
استقلالية كل
وسيلة
إعلامية،
الإستثمار في
الإعلام
الرقمي،
الانتقال من
ردّ الفعل إلى
صناعة
المبادرة،
ليصير
الإعلام
شريكاً فاعلاً
في حماية
الحقيقة،
وتعزيز ثقافة
المواطنة،
وترسيخ
الشراكة،
بعيداً عن
الانقسام. وفي
ما يتعلّق
بالإعلام
وصناعة
السلام،
فالمطلوب ليس
سلامًا على
حساب الحقوق،
بل سلام عادل
ومستدام،
يعزز سيادة
الدولة
ويحترم كرامة
جميع
اللبنانيين.
لذلك يجب
التخفيف خطاب
الكراهية، من خلال
إبراز
النماذج
الناجحة
للتعاون
وإعطاء مساحة
للمبادرات
الشبابية
التي تجمع ولا
تفرّق. وعبر
ذلك يصبح
الإعلام
جسراً بين
المكونات، لا
متراساً
بينها، فيؤدي
رسالته الوطنية
والإنسانية
بأسمى
معانيها". ثمّ
كان نقاش بين
المتكلّمين
والحضور، تمّ
خلاله الرد
على
الإستفسارات
وتقديم
اقتراحات
جديدة أفضت
إلى مقرّرات ابقى
المجتمعون
لقاءاتهم
مفتوحة لمتابعة
تنفيذها.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 23 تموز/2026
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 23-24 تموز/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
23 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156135/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For July 23/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156137/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone