المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 29 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august29.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
الملك
هيرودس وابنة
هيروديا وقطع
رأس مار يوحنّا
المعمدان
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
بيان إدانة
وتضامن مع
الكاتب
والمخرج
والسيادي اللبناني
يوسف الخوري
الياس
بجاني/نعم
للسلام
الكامل مع
إسرائيل ولا
لإرهاب
وإحتلال حزب
الله الجهادي
والمجرم
الياس
بجاني/عربي
وانكليزي: من
هي الملكة استير
التي خلصت
اليهود من
الإبادة في
زمن الملك
أحشويروش
الفارسي
عناوين
الأخبار
اللبنانية
العقوبات
هي الحل/أبو
أرز/فايسبوك
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الجمعة
28/8/2026
مصدر
أميركي:
واشنطن لم
تمنح إسرائيل
ضوءاً أخضر
لعملية واسعة
في علي الطاهر
"الصحة"
تنشر الحصيلة
التراكمية للحروب حزب
الله
الإرهابي
واشنطن
تضغط على
لبنان لتنفيذ
التزاماته و"علي
الطاهر" قضية
إقليمية
قصف
يستهدف حولا
ووادي
السلوقي
وتفجيرات في المنصوري
وحداثا
الجيش
الإسرائيلي:
دمّرنا أكثر
من 400 بنية تحتية
في جنوب لبنان
مشاورات
نيويورك تحت
ضغط الميدان
ولبنان يتمسّك
بالـ1701
واليونيفيل
عون
يطلّع من هيكل
على نتائج
زيارة روما
ويتبرع بالدم
للصليب
الاحمر
20 دولة
ومؤسسة تشارك
في مؤتمر دعم
الجيش...وعبدي
مستشارا
للشرع
دعوة
فرنسية للجيش
اللبناني إلى
اجتماع باريس..
دعم دولي
مرتقب
للمؤسسات
العسكرية
والأمنية
تمهيد
ناري وعزل ميداني..
هل تقترب
إسرائيل من
معركة برية
جديدة في جنوب
لبنان؟
إسرائيل
توسّع بنك
أهدافها في
الجنوب..
المؤسسات
الصحية
والإغاثية
تحت المجهر
جنرال
إسرائيلي:
جيشنا عالق في
لبنان داخل
«جبنة
سويسرية»
أميركا
تضبط إيقاع
إسرائيل
إقليميًا..
والضربات في
لبنان مستمرة
التصعيد
يشتدّ حول
«علي الطاهر».. تسليم
للجيش أم
مواجهة؟
لبنان
يطالب
بالتمديد
لـ«اليونيفيل»
ورفض أممي
لتقويض 1701
مجلس
الأمن متمسك
بالقرار الذي يصون
حدوده وينزع
سلاح «حزب
الله»
رسالة
عيسى للدولة:
سحب السلاح
قبل اي شيء.. لا تخطئوا
بالأولويات!
الدولة
تدفع رواتب
رجال دين
ومنابرهم
تهاجمها...اين
المساءلة؟
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
وسط
غيابه عن
الأنظار..
مجتبى خامنئي
يوجه رسالة
للداخل
الإيراني
بزشكيان:
يجب ألا نتأخر
في إقامة
علاقات طيبة مع
دول الجوار
الحرس
الثوري يزعم:
نحتفظ
"بسيطرة
كاملة" على
مضيق هرمز
واشنطن
تضغط على
إسرائيل لمنع
التصعيد في
سوريا وإيران
واشنطن
كثّفت عملية «المنبوذ
الاقتصادي»...
وطهران تلوّح
بالدبلوماسية
مجدداً/ترمب
لا يستبعد فرض
عقوبات على
البنوك الصينية
إذا تعاملت مع
إيران
«هرمز»...
بين إعلان
واشنطن «فتح
الممرات»
وواقع الملاحة
المتعثرة/«سنتكوم»
أكدت إزالة
الألغام من
المضيق عبر
غواصين
ومسيرات تعمل
فوق سطح البحر
وتحته
طهران
تصف الضغوط
الأميركية
بـ«إرهاب
دولة»
عراقجي:
عودة
الدبلوماسية
ممكنة إذا
أدركت واشنطن
أن الضغط لا
يجدي
ترحيب
عربي وإسلامي
بإدانة مجلس
الأمن هجمات
الحوثيين...تنديد
دولي وخليجي
بتصعيد
الميليشيا...
ودعم تام
لإجراءات السعودية
«خلايا
نائمة».. هل
تلتف إيران
على خطة تفكيك
الفصائل العراقية؟
«أسطول
الظل»
الإيراني..
كيف تتحدى
طهران العقوبات
وتُبقي النفط
متدفقًا؟
«الخدمة
السرية» ترفع
الاستنفار
حول مخطط اغتيال
«بارون ترامب»..
وطهران تعلّق:
لو أردنا
لفعلنا!
من
«المرأة
الشجاعة» إلى
قائمة
الإرهاب
الأميركية.. إلغاء
تأشيرة وزيرة
عراقية سابقة
مسيّرة
تركية تقترب
من مطار
ألكسندروبولي..
مقاتلات «F-16»
اليونانية تتدخل
«داعش»
يطل من داخل
إسرائيل..
مخطط لهجمات
يستهدف
الأقصى
وقاعدة للجيش
إسرائيل
تعلن القضاء
على قائدين في
حماس والجهاد
بغزة
لا
تحالف بين بن
غفير
وسموتريتش..
ضربة جديدة لحسابات
نتنياهو
اليمين
يتشظى.. حزب
جديد يربك
حسابات
نتنياهو ويهدد
بقاءه في
الحكم
كارولين
رودريغز
تتفوق على
ريبيكا
غرينسبان في
التصويت
الثاني
لخلافة
غوتيريش/بداية
لافتة لأوتونو
وباهتة
لإيفون عبد
الباقي...
والجلسة الثالثة
تشهد أوراقاً
مرمزة
مجلس
الأمن يقترع
مجدداً
لاختيار أمين
عام جديد
للأمم
المتحدة...انضمام
اللبنانية
الأصل إيفون
عبد الباقي
يرفع عدد
المرشحين إلى
8
زيلينسكي:
أمرت الجيش
بإطلاق 1000
مسيّرة يومياً
على
روسيا/كييف تُشير
إلى إجراء
محادثات
«فنية» بشأن
الحرب مع موسكو
«قريباً»
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
رد
الكاتب
والمخرج يوسف
الخوري على
دعى قضائية
تقدم بها بحقه
المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
بتهمة
"الإساءة إلى
واقعة كربلاء
وشهادة
الإمام
الحسين وأصحابه:
رفعتم عليّ
دعوى باسم
الحسين؟ فلنفتح
ملفكم باسمه...
لبنان... ضرورة
تجاوز «نسَق
الحاجة»/فهد
سليمان الشقيران/الشرق
الأوسط
هل
تحمي القواعد
التركية
القرار
السيادي في دمشق؟
...القواعد
التركية في
سوريا..
النفوذ الذي
تخشى إسرائيل
أن يقلب
معادلة
القوة/أحمد
الجابر/موقع+963/
كيف
استسلمت
الجامعات؟/سوسن
الأبطح/الشرق
الأوسط
مستقبل
إيران تحت حكم
القيادة
الجماعية/هدى الحسيني/الشرق
الأوسط
الشبح
الذي يقض مضجع
أميركا/أمير
طاهري/الشرق
الأوسط
ما
بعد «قسد»: من
هلال السلاح
إلى هلال
الاستقرار/مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط
الحرس
الإيراني
العالق في علي
الطاهر/أحمد
عيّاش/جنوبية
السعودية
وفنّ تغيير
المسار: من
إعادة ضبط «نيوم»
إلى لوجستيات
الحرب/علي
الشهابي/موقع
أكس
سوريا:
ساحة المعركة
الجديدة
لتركيا ضد
إسرائيل/كون
كوغْلين/معهد
غاتستون
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات والمناسبات
الخاصة
والردود
شبكات
الإخوان في
كندا.. نفوذ
يتسلل إلى قلب
المؤسسات
الرئيس
عون بحث مع
العماد هيكل
في الأوضاع الأمنية
والاعتداءات
الإسرائيلية
على الجنوب
واطلع على
نتائج زيارته
ايطاليا
المفتي
قبلان للرئيس
عون: دولة
المزرعة لا تنفع
العلامة
الخطيب التقى
في طهران وزير
الخارجية
وأختري
وشهرياري ورفع
اليهم مذكرة
عن واقع الحال
في لبنان والجنوب
عراقجي: كونوا
على ثقة اننا
الى جانبكم
قاسم: نحن أيضاً
لا نريد الحرب
ولكننا نواجه
عدوانا ونحن
ضد اتفاق
الإطار وندعو
إلى إسقاطه
البطريرك
يقدم وسام
قنوبين
للشاعر طلال
حيدر
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 28 آب/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
الملك
هيرودس وابنة
هيروديا وقطع
رأس مار يوحنّا
المعمدان
إنجيل
القدّيس
مرقس06/من14حتى26/:"سَمِعَ
المَلِكُ
هِيرُودُسُ
بِيَسُوع،
لأَنَّ ٱسْمَهُ
صَارَ
مَشْهُورًا،
وكَانَ
أُنَاسٌ
يَقُولُون:
«إِنَّ
يُوحَنَّا
المَعْمَدانَ
قَامَ مِنْ
بَيْنِ
الأَمْوَات،
ولِذلِكَ
تَجْرِي
عَلَى يَدِهِ
الأَعْمَالُ
القَدِيرَة».
وآخَرُونَ يَقُولُون:
«إِنَّهُ
إِيليَّا».
وآخَرُونَ
يَقُولُون: «إِنَّهُ
نَبِيٌّ
كَأَحَدِ
الأَنْبِيَاء».
ولَمَّا
سَمِعَ هِيرُودُسُ
قال: «إِنَّ
يُوحَنَّا
الَّذي قَطَعْتُ
أَنا
رَأْسَهُ،
هُوَ
نَفْسُهُ
قَام». وهِيرُودُسُ
هذَا كانَ
قَدْ
أَرْسَلَ
فقَبَضَ علَى
يُوحَنَّا
وكَبَّلَهُ
في السِّجْن،
مِنْ أَجْلِ
هِيرُودِيَّا
ٱمْرأَةِ
أَخِيهِ
فِيلِبُّس،
وكانَ قَدْ
تزَوَّجَها؛
لأَنَّ
يُوحَنَّا
كانَ يَقُولُ
لَهُ: «لا
يَحِلُّ لَكَ
أَنْ تتَزَوَّجَ
ٱمْرَأَةَ
أَخِيك!».
وكانَتْ
هِيرُودِيَّا
ناقِمَةً عَلَيْهِ
تُرِيدُ
قَتْلَهُ فلا
تَسْتَطِيع؛ لأَنَّ
هِيرُودُسَ
كانَ يَهَابُ
يُوحَنَّا،
لِعِلْمِهِ
أَنَّهُ
رجُلٌ بارٌّ
قِدِّيس.
وكانَ يُحَافِظُ
عَلَيْه، ويَحْتَارُ
جِدًّا
عِنْدَما
يَسْتَمِعُ
إِلَيْه،
لكِنَّهُ
كانَ
يَسْتَمِعُ
إِلَيْهِ بِٱرْتِيَاح.
وكانَ يَوْمٌ
مُوَافِق،
عِنْدَما
أَقَامَ هِيرُودُس،
في ذِكْرَى
مَوْلِدِهِ،
عَشَاءً
لِعُظَمَائِهِ
وقُوَّادِهِ
وأَعْيَانِ
الجَلِيل.
ودَخَلَتِ ٱبْنَةُ
هِيرُودِيَّا
ورَقَصَتْ
فأَعْجَبَتْ
هِيرُودُسَ
والمُتَّكِئِينَ
مَعَهُ.
فقَالَ
المَلِكُ
لِلْصَّبِيَّة:
«أُطْلُبِي
مِنِّي كُلَّ
ما تُرِيدِينَ
فَأُعْطِيَكِ
إِيَّاه». وحَلَفَ
لَهَا:
«أُعْطِيكِ
كُلَّ مَا
تَطْلُبِين،
ولَو نِصْفَ
مَمْلَكَتي!».
فخَرَجَتْ
وقَالَتْ لأُمِّها:
«ماذَا أَطْلُب؟».
فقَالَتْ:
«رَأْسَ
يُوحَنَّا المَعْمَدَان!».
وفي
الحَالِ
دَخَلَتْ
مُسْرِعةً
إِلى المَلِكِ
وطَلَبَتْ
قَائِلَة:
«أُرِيدُ أَنْ
تُعْطِيَني
حَالاً عَلَى
طَبَقٍ رأْسَ
يُوحَنَّا
المَعْمَدَان!».
فٱغْتَمَّ
المَلِكُ
جِدًّا.
ولكِنْ مِنْ
أَجْلِ القَسَمِ
والمُتَّكِئِينَ
لَمْ يَشَأْ
أَنْ يَرُدَّ
طَلَبَها. وفي
الحَالِ
أَرْسَلَ
المَلِكُ
سَيَّافًا،
وأَمَرَهُ
أَنْ
يَحْمِلَ
إِلَيْهِ رأْسَ
يُوحَنَّا.
فذَهَبَ السَّيَّافُ
وقَطَعَ
رَأْسَ
يُوحَنَّا في
السِّجْن، وحَمَلَ
الرَّأْسَ
عَلَى طَبَق،
وأَعْطَاهُ لِلصَّبِيَّة،
والصَّبِيَّةُ
أَعْطَتْهُ
لأُمِّها.
وسَمِعَ تلامِيذُ
يُوحَنَّا بِٱلخَبَرِ
فذَهَبُوا
ورَفَعُوا
جُثْمَانَهُ،
ووَضَعُوهُ
في قَبْر".
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
بيان إدانة
وتضامن مع
الكاتب
والمخرج
والسيادي اللبناني
يوسف الخوري
الياس
بجاني/29 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157044/
https://www.youtube.com/watch?v=009wMFHGnf8
أنا،
إلياس بجّاني،
باسمي وباسم
اللبنانيين
في لبنان المحتل
وبلاد
الاغتراب
الذين
يشاركونني
تطلعاتي
الوطنية
والإيمانية
إلى لبنان حر،
سيد، مستقل،
ديمقراطي
ومحرر من
الاحتلال
الإيراني الجهادي
ومن هيمنة
أدواته من
اللبنانيين
المرتزقة،
أدين بأشد
العبارات
الدعوى
القضائية
التي رفعها
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى بحق
الكاتب
والمخرج
والناشط
السيادي
اللبناني
يوسف الخوري
على خلفية
آرائه
السياسية
ومواقفه الوطنية
التي عبّر
عنها بحرية
ومسؤولية في
إطار حقه
الطبيعي
والدستوري في
التعبير عن
الرأي.
إن
هذه الدعوى لا
يمكن فصلها عن
المناخ الترهيبي
الذي تعيشه
الساحة
اللبنانية
منذ عقود، حيث
تُستخدم
المؤسسات
الدينية
والسياسية
والقضائية،
في كثير من
الأحيان،
كأدوات ضغط
لإسكات
الأصوات
الحرة
والمستقلة
التي ترفض الخضوع
لمشروع
الهيمنة
الإيرانية
على لبنان، وتدعو
إلى استعادة
سيادة الدولة
وحصرية السلاح
بيد الشرعية
اللبنانية.
لقد
أُنشئ المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى ليكون
مرجعية وطنية
تُعنى بشؤون
أبناء الطائفة
الشيعية
اللبنانية
وتدافع عن
مصالحهم وحقوقهم
ضمن إطار
الدولة
اللبنانية.
إلا أن مواقفه
وممارساته
اللالبنانية
والمأيرنة
جعلت شريحة
واسعة من
اللبنانيين،
ومن ضمنهم كثر
من أبناء
الطائفة
الشيعية
الأحرار،
يرون فيه
مؤسسة سياسية
منحازة كلياً
إلى خيارات
حزب الله وإلى
أجندة النظام
الإيراني التوسعية
والإرهابية،
أكثر مما هي
معبّرة عن تطلعات
اللبنانيين
الشيعة
الأحرار
الذين يطمحون
إلى دولة سيدة
حرة ومستقلة.
إن
تحويل الخلاف
السياسي
والفكري إلى
ملاحقات
قضائية، واستدعاء
النيابات
العامة
والأجهزة
الأمنية لمواجهة
رأي أو موقف
أو قراءة
تاريخية،
يشكل انتهاكاً
خطيراً
لمبادئ
الحرية
والديمقراطية
والتعددية
التي قام
عليها لبنان. فالأفكار
لا تُواجَه
بالدعاوى،
والرأي لا
يُقابَل بالترهيب،
والنقاش
الفكري لا
يُحسَم في
أروقة
المحاكم.
إن
يوسف الخوري،
هذا الصوت
الصارخ في
براري وطن
الأرز، لم
يمارس سوى حقه
المشروع في
إبداء رأيه
السياسي
وقراءته
للأحداث
التاريخية وتداعياتها
المعاصرة. ومن
حق أي مواطن
أن يوافقه أو
يعارضه، وأن
يناقشه أو
ينتقده، لكن
ليس من حق أي
جهة دينية أو
سياسية أن
تحتكر التاريخ
أو العقيدة أو
الوطنية، أو
أن تفرض على
اللبنانيين
تفسيراً
واحداً
للأحداث
والوقائع تحت
طائلة
الملاحقة
والترهيب.
يوسف
الخوري
ماروني حر
ملتزم بقول
سيدنا يسوع
المسيح
للكتبة
والفريسيين
الذين طلبوا
منه إسكات
تلاميذه والجموع:
«لو سكت هؤلاء
لتكلّمت
الحجارة».إنجيل
لوقا 19: 39-40
إن الأخطر
في هذه القضية
هو استمرار
استخدام القضاء
اللبناني في
معارك سياسية
وإيديولوجية
تستهدف
المعارضين
لمشروع حزب
الله الإجرامي
وللاحتلال
الإيراني
المقنّع
للبنان. فبدلاً
من أن يُسخَّر
القضاء لحماية
المواطنين
وصون حقوقهم
ومحاسبة
المسؤولين عن
الحروب
والدمار
والفساد
والانهيار الذي
أصاب البلاد،
يجري توظيفه
في ملاحقة
أصحاب الرأي
السيادي
والأصوات
الوطنية
الحرة.
مع
كل الأحرار
والشرفاء،
أعلن تضامننا
الكامل مع
يوسف الخوري،
وأعتبر أن
استهدافه هو
استهداف لكل
لبناني حر
يرفض الخضوع
لمنطق السلاح
والوصاية
الخارجية،
ولكل صاحب رأي
يطالب بقيام
دولة فعلية
سيدة ومستقلة
لا تخضع لأي
نفوذ أجنبي أو
ميليشيوي.
كما
أؤكد أن
الدفاع عن
حرية يوسف
الخوري هو دفاع
عن حرية جميع
اللبنانيين
السياديين،
وعن حقهم في
التفكير
والتعبير
والنقد
والمساءلة،
دون خوف من
الترهيب أو
التخوين أو
الملاحقة.
إن
لبنان الذي
نؤمن به هو
لبنان الحرية
والتعددية
والديمقراطية،
لا لبنان
القمع الفكري وتكميم
الأفواه. وهو
لبنان
السيادة
والاستقلال
وسمو الدولة
على جميع
الولاءات
والمحاور
الخارجية. كل
التضامن مع
يوسف الخوري. وكل
الإدانة
لمحاولات
إسكات
الأصوات
الحرة بواسطة
الدعاوى
والترهيب
واستغلال
المؤسسات الدينية
والقضائية
لخدمة أجندات
سياسية لا تمت
إلى مصلحة
لبنان
واللبنانيين
بصلة.
*الكاتب
الياس بجاني
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
نعم
للسلام
الكامل مع
إسرائيل ولا
لإرهاب وإحتلال
حزب الله
الجهادي
والمجرم
الياس
بجاني/28 آب/2026
إلى مرتزقة
إيران وأوباش
الحقد
والأصولية
وتجارة
المقاومة في
لبنان: نعم
وألف نعم
للسلام
والتطبيع مع
دولة إسرائيل،
واليهود
اللبنانيون
هم على رأسكم،
ولبنانيون
أكثر منكم، يا
عملاء
الملالي
الإرهابيين.
الياس
بجاني/عربي
وانكليزي: من
هي الملكة استير
التي خلصت
اليهود من
الإبادة في
زمن الملك
أحشويروش
الفارسي
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/53196/
الملكة
أستير هي إحدى
أبرز
الشخصيات
النسائية في
العهد
القديم، وترد
قصتها كاملة
في سفر أستير.
وهي فتاة
يهودية أصبحت
ملكة على
الإمبراطورية
الفارسية،
واستخدمها
الله لإنقاذ
شعبها من
الإبادة.
يعنى
سفر استير
بحادثة ذات
أهمية جرت
وقائعها بعد
استيلاء
الفرس على
مملكة بابل
وتدمير العاصمة.
كانت طائفة من
اليهود ما
برحت مقيمة في
أرض السبي ومن
بينهم فتاة
اسمها أستير
حظيت باستحسان
الملك
أحشويروش
فتزوجها. غير
أن مستشاره
الشرير هامان
سعى للقضاء على
اليهود
وإبادتهم لكي
يستولي على
أموالهم وممتلكاتهم،
فتدخلت أستير
بمهارة
وأحبطت خطته
وأنقذت قومها
من مصير رهيب.
ونفذ حكم
الإِعدام
بهامان،
وهكذا على
الباغي تدور
الدوائر. ولا
يزال اليهود
حتى اليوم
يحتفلون
بذكرى هذا
الخلاص في يوم
عيد الفوريم. إن عناية
الله وقوته
هما محور هذا
الكتاب، فقد عمل
الله على
المحافظة على
الشعب
وحمايته حتى وهو
في أرض السبي،
وحول كل شيء
لخيرهم وذلك
عندما صلوا
إِليه وصاموا
واستغاثوا به
فلم يخب لهم
رجاء،
وأنقذهم من
قبضة هامان. ومن
الجدير
بالملاحظة أن
الله قد
استخدم
أفرادا من
الناس لتنفيذ
إرادته بدلًا
من التدخل
المباشر
بنفسه. علينا أن
نكون دائما
متأهبين
لتنفيذ إرادة
الله حسبما
يطلب منا.
*الكاتب
الياس بجاني ناشط
لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
العقوبات
هي الحل
أبو أرز/فايسبوك/28
آب/2026
أبدى
الرئيس_ترامب، مشكورًا،
اهتمامًا
خاصًا
بلبنان،
قولًا وعملًا،
ورغبةً صادقةً
في انتشاله من
محنته
الخانقة.
إلا
أن «زعماء»
الدولة
العميقة في
لبنان لم يتجاوبوا
مع مساعي
الرئيس
ترامب، لا بل
سخّروا كل
طاقاتهم
السلبية
لعرقلتها،
خدمةً لأعداء
لبنان،
وبخاصة إيران
وذراعها
اللبناني.
الحل
برأينا يبدأ
بفرض عقوبات أميركية
صارمة على هؤلاء
الزعماء،
تمهيدًا
لطردهم من
الملعب السياسي.
لبّيك لبنان
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الجمعة
28/8/2026
جنوبية/28 آب/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
لمناسبة
الذكرى
الثامنة
والاربعين
لتغييب الامام
السيد موسى
الصدر
ورفيقيه
الشيخ محمد
يعقوب والصحافي
عباس بدر
الدين
يتوجه رئيس مجلس
النواب نبيه
بري بكلمة
متلفزة الى
اللبنانيين
عند الساعة
الخامسة
والنصف عصر
يوم الاثنين
المقبل.
في
الميدان
الجنوبي لا
تهدأ أرضه تحت
وطأة الاعتداءات
الاسرائيلية
المتواصلة
فالمشهد على
حاله غارات
وقصف مدفعي
وإحراق منازل
وبساتين
زراعية.
وفي
ضوء هذه
الممارسات العدوانية يعقد
مجلس الأمن
الدولي اليوم
جلسة مشاورات
مغلقة بشأن
الوضع في
لبنان وصفت
بالمفصلية.
وبحسب
المعطيات
سيتقدم لبنان
بطلب رسمي للتمديد
لمهام قوات
اليونيفيل والتي
تنتهي
ولايتها
نهاية العام
الحالي.
وبالتوازي
كشف موقع
واللا العبري
أن تل أبيب
أرسلت رسالة
إلى واشنطن
أبلغتها فيها
بفشل مخطط
المناطق التجريبية
في جنوب لبنان
كما انتقدت ما
وصفته بأداء
الجيش
اللبناني في
التعامل مع
بنى تحتية
تابعة لحزب
الله.
وفي
موازاة
التصعيد
الميداني لم
يحدد حتى الآن
موعد نهائي
لانعقاد الجولة
الثامنة من
المفاوضات مع
العدو الإسرائيلي
إلا أن مصادر
متابعة رجحت
أن يكون النصف
الأول من
أيلول موعدا
لإجرائها في
ضوء استمرار
الاتصالات
التمهيدية
الهادفة إلى
تذليل
العقبات
وتهيئة
الظروف
السياسية
والميدانية
المناسبة.
وعلى
خط الحراك
الدبلوماسي
الذي يقوده
لبنان مع عدد
من الدول
الأوروبية
يزور رئيس الجمهورية
جوزاف عون
الاثنين
أثينا تلبية لدعوة
من نظيره
اليوناني في
خطوة تندرج في
إطار مساعيه
الرامية إلى
دعم مواقف
لبنان وتعزيز
شبكة
العلاقات
والاتصالات
الدولية في
هذه المرحلة.
إقليميا
تتجه
الولايات
المتحدة إلى محاولة
جديدة لتشديد
حربها
الاقتصادية
على إيران بعد
فشل خطواتها
السابقة إذ
تسعى إلى إعادة
تفعيل آلية
محاكم
الغنائم وهي آلية
تهدف إلى
الاستيلاء
على ناقلات
النفط الإيرانية
وتحويل النفط
المصادر
وغيره من الشحنات
إلى أصول
أميركية
تمهيدا
لبيعها.
في
المقابل هدد أمين
المجلس
الاعلى للامن
القومي
الايراني بأن
طهران سترد
على أي تصعيد
اقتصادي
بخطوات مضادة
تستهدف
المصالح
الاقتصادية
الأميركية في
المنطقة.
وعلى
هذا الخط كشفت
صحيفة ذا
غارديان
البريطانية
أن حرب الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على إيران
أدخلت الجيش
الأميركي في أزمة
مالية حادة
ودفعت
البحرية
الأميركية إلى
تحويل أموال
مخصصة
للرواتب
وبنود أخرى لتغطية
تكاليف
العمليات
القتالية.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
في
الجنوب معارك
عسكرية،
وفي نيويورك
معركة
ديبلوماسية.
في لبنان
اولا، كل المؤشرات
تدل على ان
المعركة
الحاسمة
والكبيرة لتلال
علي الطاهر
تقترب. فكل ما
حكي عن قرب
التوصل الى
تسوية سلمية
للملف الساخن
سقط، وتبين انه
غير قابل
للحياة.
حزب
الله، وفق
مصادره، لم يتراجع
عن موقفه
المتمثل برفض
تسليم التلال
للجيش اللبناني.
وهذا
يعني ان
اسرائيل امام
خيارين: اما
التوقف وعدم
استكمال المعركة،
او الاستمرار
فيها حتى
النهاية.
ووفق
التقديرات
والمعلومات
فان اسرائيل
ستسير
بالخيار
الثاني.
وعليه، فان
حسم ملف علي الطاهر
لم يعد بعيدا،
باعتبار ان تل
ابيب
بحاجة
لتحقيق انجاز
عسكري لسببين:
الاول
انتخابي
يتعلق بمصير
نتانياهو
السياسي الذي
يتحدد
انتخابيا بعد
شهر من الان,
والثاني
تفاوضي.
فتل
ابيب لا تريد
الذهاب الى
مفاوضات روما
3 قبل ان تحقق
انتصارا
ميدانيا يتيح
لها الجلوس الى
طاولة
المفاوضات من
موقع المنتصر.
فهل يجنب حزب
الله الدولة
اللبنانية
الاستحقاق المر
و"يتواضع "
ويقبل بتسليم
التلال
للجيش، ام
يواصل عنترياته
الفارغة
وبطولاته
الوهمية
فيضيع علي
الطاهر كما
ضيع قسما
كبيرا من جنوب
لبنان؟.
في
انتظار
الجواب، فان
الانظار تتجه
الى نيويورك
حيث يعقد مجلس
الامن جلسة
مشاورات تتعلق
بالوضع
اللبناني
والواقع
المتفجر في
الجنوب.
وفي
الجلسة
سيطالب لبنان
بالتجديد
للقوات الدولية،
مؤكدا تمسكه
بالقرار 1701, وفي
حال سقوط خيار
التجديد
لليونيفيل،
فان لبنان
سيطالب بتشكيل
قوة اممية ذات
مظلة دولية.
في
المقابل
ستضغط
اسرائيل
لاقرار اتفاق
الاطار في
مجلس الامن،
لأن هذا الامر
يلغي القرار 1701
من جهة، ويتيح
لها ان تربط
انسحابها
العسكري من
لبنان بسحب
سلاح حزب الله
من جهة ثانية.
لكن قبل تفصيل
الوقائع
السياسية
والديبلوماسية.
* مقدمة
"المنار"
بنيامين
نتنياهو يخوض
حملته
الانتخابية
بدماء
اللبنانيين
والفلسطينيين،
فيما حملة الألقاب
في بلدنا
غارقون في بحر
الأوهام والأحقاد،
يتقلبون على
إيقاع نسخة ترامب
التهريجية في
بيروت –
السفير ميشال
عيسى،
ملتزمين
مساراتهم
السياسية
والتفاوضية ذات
الأفق
المسدود.
فمن
أصروا على
تجريب الإطار
ومناطقه
التجريبية
بدماء
الجنوبيين،
وطالبوا
اللبنانيين بالانتظار
معهم على
قارعة
المفاوضات
حتى يرفضه
الإسرائيلي
ليبنوا على
الشيء مقتضاه،
فها قد قضى
على إطارهم
وآمالهم، ليس بتحويل
الجنوب إلى
ساحة حرب عبر
القصف اليومي
والغارات
والتفجيرات
فحسب، بل عبر
إعلامه العبري
والعربي
والمحلي،
الذي نقل عن
مسؤولين
صهاينة نعي
المناطق
التجريبية،
ورفض أي خطوة
مع السلطة
اللبنانية
قبل
الانتخابات
الإسرائيلية.
ومع
كل تلك
الخيبات، لا
يزال أهل
الحكم ينصتون
بإمعان إلى
كلام ميشال
عيسى، الذي
يتنقل بين
المنابر
اللبنانية
حاملا الشروط
الإسرائيلية.
بالمقابل،
كان الكلام
الإيراني
تجاه لبنان في
غاية الوضوح
من أمين
المجلس
الأعلى للأمن القومي
الإيراني
اللواء محسن
رضائي عبر
المنار، الذي
أكد حرص
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
على دماء
اللبنانيين
وكرامتهم
الوطنية،
وحفاظها على
أرضهم
وسيادتهم في أشد
محطاتها
التفاوضية،
مجددا موقف
بلاده الثابت
بأنها لن تترك
لبنان وستبقى
تدافع عنه،
وأنه لا اتفاق
مع
الأميركيين
قبل وقف الحرب
على لبنان
وانسحاب
المحتلين،
واعدا أهل
الصبر والتضحية
والمقاومة
بأن بيوتهم
سيعاد
إعمارها،
وتضحياتهم
ستؤتي ثمارها.
في
فلسطين
المحتلة،
عاود
الصهيوني
التأكيد أن
الضفة ميدان
مفتوح على كل
الاحتمالات،
مع غارة من
الطيران
المسير على
جنين أدت إلى
ارتقاء عدد من
الشهداء، فيما
جددت الجهات
الأمنية
تحذيرها
للحكومة الصهيونية
أن الانفجار
في الضفة
وشيك.
أما
خبر الانهيار
الاقتصادي
الوشيك الذي
لوح به ترامب،
فلم يأت من
إيران كما وعد
ناخبيه، بل من
اقتصاده
الفدرالي، مع
إعلان رئيس
مجلس الاحتياطي
"كيفن وورش"
أن ارتفاع
التضخم في أكبر
اقتصاد في
العالم – أي
الولايات
المتحدة –
يبعث على القلق.
وبما
يبعث العزيمة
في معركة
الإرادات،
يطل الأمين
العام لحزب
الله سماحة
الشيخ نعيم
قاسم بعد نحو
ساعة من الآن
في ذكرى
المولد
النبوي
الشريف،
بمواقف حول
آخر
التطورات،
على أن مواقف
الرئيس نبيه
بري من زحمة
الأحداث
ستكون
الاثنين
المقبل في
الذكرى
السنوية
الثامنة
والأربعين
لتغييب
الإمام
القائد السيد
موسى الصدر
ورفيقيه.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
من
غزة المترنحة
تحت وطأة
الاعتداءات
والأفق
السياسي
المسدود، إلى
الضفة
الغربية التي تتسع
فيها رقعة
الاعتداءات
الإسرائيلية،
يواصل
الاحتلال فرض
الوقائع
بالقوة،
وصولا الى سوريا
حيث توغلت قوة
إسرائيلية في
ريف القنيطرة
الأوسط،
وأقامت نقاط
تفتيش للمارة.
وعلى
الجبهة
الأميركية–الإيرانية،
تكثف واشنطن
يوميا من
استخدامها
سلاح
العقوبات، فارضة
حزمة جديدة
مرتبطة
بإيران، في
وقت حذرت فيه
طهران من أن
سياسة الضغط
لا تجدي نفعا،
ليبقي وزير الخارجية
الإيرانية
عباس عراقجي
الباب غير موصد
أمام
الدبلوماسية،
مشترطا وفاء
الولايات
المتحدة
بالتزاماتها
بموجب مذكرة
التفاهم
الموقعة بين
البلدين.
أما
في لبنان،
فتتوالى
المؤشرات إلى
مرحلة جديدة
تطوى فيها
صفحة اليونيفيل
من دون أن
تتضح بعد
ملامح البديل.
فقد أعلنت
الخارجية
الأميركية أن
واشنطن لا
تدعم تمديد
ولاية القوة
الدولية بعد
انتهاء
ولايتها في
الحادي
والثلاثين من
كانون الأول
2026، معتبرة أن
الإطار
الثلاثي أوجد
واقعا مختلفا
ومسارا
مشروطا نحو
أمن دائم
وعلاقات
سلمية بين
لبنان
وإسرائيل،
وأن أي وجود
دولي جديد يجب
أن يرتبط
بأهداف هذا
الإطار، لا أن
يتحول إلى وسيلة
لإدارة نزاع
مفتوح إلى ما
لا نهاية.
وفي
موازاة
الكلام
الأميركي عن
إطار جديد، كشف
موقع واللا
الإسرائيلي
أن إسرائيل
أبلغت الولايات
المتحدة، عبر
قنوات أمنية،
بأن خطة المناطق
التجريبية في
جنوب لبنان قد
فشلت.
هكذا،
تتراكم
الأزمات من
غزة والضفة
إلى سوريا
وإيران
ولبنان:
احتلال
يتمدد، وضغوط
تتصاعد،
ووساطات
تتعثر، وخطط
تسقط تباعا،
فيما تبقى
المنطقة
معلقة بين
دبلوماسية
عاجزة عن إنتاج
التسويات
وقوة عسكرية
تفرض كل يوم
واقعا أكثر
خطورة.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
عادت
مقولة
"الكلمة
للميدان" إلى
الجنوب، في
غياب أي مساع
أو وساطات أو
تحديد موعد
للجولة
الثامنة من
المفاوضات في
روما.
تلك المفاوضات
في الجولة
السابعة
انتهت إلى اختبار
المناطق
التجريبية،
هذا الاختبار
لم يشجع
إسرائيل على
توسيعه أو
تعميمه، ما
يطرح السؤال:
في حال لم يتم
توسيع آلية
المناطق
التجريبية،
ما هو البديل؟
لا
أحد حتى
الساعة يملك
الجواب سوى
الميدان وهذا
ما يعيد تلة
علي الطاهر
إلى الواجهة،
فما هو مؤكد
أنها لن ينطبق
عليها مصطلح
"الستاتيكو"،
وأمر حسم
وضعها، في أي
أتجاه، لن يكون
بعيدا، وهناك
حديث عن مطلع
أيلول الذي
يبدأ الثلثاء
المقبل.
في
المقابل، هل
من موقف جديد
لحزب الله؟
هذا
ما سيظهر في
كلمة الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم عند
الثامنة من
هذا المساء، اي
بعد دقائق.
في
الحرب
الأميركية
الإيرانية،
الكلمة للضغوطات
الإقتصادية:
الولايات
المتحدة فرضت
اليوم عقوبات
جديدة محددة
الأهداف
مرتبطة
بإيران، من
خلال
فرض قيود على
بنك مصري بسبب
تعامله مع طهران،
وإلغاء
إمكانية وصول
فروع بنك مصر
في الإمارات
إلى الخدمات
المالية
الأميركية.
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
جدد الدعوة
إلى الولايات
المتحدة إلى
وقف الضغوط
العسكرية والاقتصادية
على بلاده
واستئناف
المفاوضات.
وقال
عراقجي على
إكس: إن "إعادة
الدبلوماسية إلى
مسارها ليست
مستحيلة.
ويتوقف ذلك على إدراك
الولايات
المتحدة
لحقيقة بسيطة
واحدة هي أن
الضغوط لن
تجدي نفعا".
* مقدمة
"الجديد"
أيلول
شهر المواعيد.
وعلى
روزنامته
تقدمت باريس خطوة
على روما
فجهزت بطاقات
الدعوة
للاجتماع التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
القوات المسلحة
اللبنانية
وقوى الأمن
الداخلي وأول
المدعوين
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
فيما لا تزال
بطاقة الدعوة
لروما ثلاثة
"قيد الطباعة"
في مركز
القرار
الأميركي.
ولكن
الطرف
الإسرائيلي
استبق موعد
الإصدار بتفخيخ
"الطرود"
وأبلغ الجانب
الأميركي بفشل
مخطط المناطق
التجريبية
جنوب لبنان
واتهم الجيش
اللبناني
بعدم الأخذ
بالإحداثيات
التي قدمها
الجيش
الإسرائيلي
لتدمير البنى
التحتية لحزب
الله وأرفق
البرقية
المنقولة عن
مصدر أمني
ونشرها موقع
"واللا"
بوجود حالة
عدم رضا
إسرائيلية
إزاء عمل الجيش.
التصويب
الإسرائيلي
على المؤسسة
العسكرية يتقاطع
مع همس داخلي
يدور في الغرف
المغلقة عن
استبدال
القائد بقائد
آخر وهو ليس
حلا بحسب مصادر
أوروبية قالت
للجديد إن
الدول لا تغير
ضباطها في
المعركة فكيف
إذا كان الأمر
صادرا عن
البلد
المعتدي وإذا
كان القرار
السياسي هو
الذي يملي
القرار على
المستوى
العسكري فإنه
لا يمكن
الهروب إلى
الأمام في
تحميل المؤسسة
العسكرية
كامل
المسؤولية.
وتحت
هذا الضغط،
يقع جنوب
لبنان تحت ضغط
الفراغ وتركه
في العراء من
دون حماية
دولية مع قرب
انتهاء مهمة
اليونيفيل
وعشية انعقاد
مجلس الأمن في
جلسة مغلقة
فإن
الخارجيةالأميركية
أرسلت برسالة
إلى هذا
العنوان
مفادها رفضها
القاطع للتجديد
للقوات
الدولية ما
يضع الجنوب
أمام مرحلة
شديدة
الخطورة بحسب
مصادر
دبلوماسية للجديد.
وعليه
فإن لبنان وفي
حال رفض مجلس
الأمن التجديد
لأصحاب
القبعات
الزرق قد
يتقدم بطلب
لتشكيل قوة
دولية أممية
"متعددة
الألوان"
تتولى تنفيذ
القرار 1701 لكن
"الفيتو"
الأميركي
سيكون حاضرا
تحديدا بعد
كلام
الخارجية
الأميركية عن
واقع مختلف مع
وجود الإطار
الثلاثي حيث
تتوقع تنفيذ
اتفاق الإطار
هذا بنجاح بما
يؤسس لعلاقات
مستقرة
وسلمية بين
إسرائيل ولبنان
واتفاق
الإطار قيد
التداول
أخرجته إسرائيل
من التداول
وهي إلى جانب
عدم الالتزام
بأي من بنوده
وإعلان
"موته".
على
موقع "واللا"
تعد العدة
لمعركة علي
الطاهر
بقيادة
برنامج بنيامين
نتنياهو
الانتخابي
والذي يجد في
التلة "ورقة
اللوتو"
الرابحة
لزيادة حظوظه
ولرفع شعبيته
المنهارة.
وفي
معركة البقاء
على رأس
الحكومة
فأمام حزب الله
فرصة عدم منح
نتنياهو هذه
الفرصة والركون
إلى قرار
تسليم
"التلة" إلى
الجيش اللبناني
بعد استحصال
الجانب
اللبناني على
ضمانات
أميركية بعدم
احتلالها من
قبل إسرائيل.
وإلى
أن يتصاعد
الدخان
الأبيض من هذه
التسوية فإن
مفتاح
"الكلبشة" إن
كان في لبنان
أم في إيران
لن يدور إلا
في قفل هرمز
حيث الأمور لا
تزال عالقة
بين واشنطن
وطهران وإن
كان المجهود
الباكستاني
والقطري
يتركز على
الحوار
والدبلوماسية
كمخرج إلا أن
المؤشرات تدل
على أن واشنطن
تريد نصرا صعب
التحقق وطهران
ليست بوارد
الاستسلام
فلا الغضب
الملحمي حقق
أهدافه ولا
الإنزال
الاقتصادي
دفع إيران إلى
التراجع.
وفي
الوقت
"الميت" أعاد
ترامب ضم مضيق
هرمز افتراضيا
إلى الأراضي
الأميركية
وغير اسم
بحيرة
"أونتاريو"
الكندية إلى
بحيرة أميركا
بعد أن حول
اسم خليج
المكسيك إلى خليج
أميركا
والحبل على
تغيير
الخرائط جرار.
مصدر
أميركي:
واشنطن لم
تمنح إسرائيل
ضوءاً أخضر
لعملية واسعة
في علي الطاهر
الرياض - العربية./28 آب/2026
كشف
مصدر أميركي
لـ"العربية/الحدث"،
الجمعة، أن
الولايات
المتحدة لم
تمنح إسرائيل
ضوءاً أخضر
لشن عملية
عسكرية واسعة
النطاق
بمرتفعات علي
الطاهر في
قضاء النبطية
جنوب لبنان،
مؤكداً في
الوقت ذاته أن
واشنطن تتفهم
أي تصعيد
إسرائيلي
محدود يرتبط
بما تصفه
بالتهديد
الأمني في
المنطقة. وأضاف
المصدر أن ملف
"علي
الطاهر"، إلى
جانب الترتيبات
الأمنية
والمناطق
التجريبية،
سيكون في صلب
المباحثات
خلال جولة
روما
المقبلة، مشيراً
إلى أن واشنطن
لن توافق على
اندلاع حرب إسرائيلية
واسعة قبل
انعقاد هذه
الجولة. كما
أكد أن
الولايات
المتحدة
ستضغط على
لبنان لتنفيذ التزاماته
لمنع
الانزلاق إلى
مواجهة كبرى.يأتي ذلك
فيما أفاد
مصدر مقرب من
حزب الله في
وقت سابق
الجمعة بأن ما
يتم تداوله عن
التوصل إلى تسوية
بشأن مرتفعات
علي الطاهر،
غير دقيق، مؤكداً
أن الملف
يقترب من
نهايته، "حتى
لو عسكرياً".
وأوضح المصدر
أن حزب الله
لم يتراجع عن
موقفه الرافض
لتسليم "علي
الطاهر" إلى الجيش
اللبناني،
مشيراً إلى أن
أي تسوية تتعلق
بتسليم التلة
ستعني حصول
الحزب على
مكاسب في
المقابل. كما
أضاف أن الحزب
سيخوض مواجهة
عسكرية في حال
قررت إسرائيل
الدخول إلى
منطقة علي
الطاهر،
مؤكداً أن
موقفه بشأن
التلة لم يطرأ
عليه أي
تغيير. من
أبرز
المرتفعات
الاستراتيجية
وتقع مرتفعات
علي الطاهر في
قضاء النبطية
جنوب لبنان،
وتحديداً بين
بلدتي النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت،
شمال نهر
الليطاني. كما
تُعد من أبرز
المرتفعات
الاستراتيجية
في الجنوب
اللبناني
كونها تشرف
على مناطق
واسعة من
النبطية
وإقليم
التفاح،
وتوفر رؤية
باتجاه أجزاء
من جنوب لبنان
وصولاً إلى
مناطق قريبة من
الحدود مع
إسرائيل.كذلك
تضم منشآت ومواقع
كانت تُستخدم
تاريخياً
لأغراض
عسكرية ومراقبة
بسبب
ارتفاعها
وموقعها
المسيطر.
"الصحة"
تنشر الحصيلة
التراكمية للحروب حزب
الله الإرهابي
موقع
المنسقية/28 آب/2026
اعلن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع
لوزارة الصحة
العامة، في
بيان، أن
"الحصيلة التراكمية
الاجمالية
لحروب حزب
الله الإرهابي
منذ 2 آذار حتى 28
آب باتت
كالتالي: 4352
قتيلاً و 12318
جريحا".
نشير
هنا إلى
أن لا مصداقية
لوزارة الصحة حيث
أن وزيرها
تابع لحزب
الله.
واشنطن
تضغط على
لبنان لتنفيذ
التزاماته و"علي
الطاهر" قضية
إقليمية
المركزية/28
آب/2026
أوضح
مصدر أميركي،
اليوم
الجمعة، أن
"واشنطن لم
تعط إسرائيل
ضوءاً أخضر
لعملية
عسكرية واسعة
بتلة علي
الطاهر". وقال
إن "واشنطن
تتفهم قيام إسرائيل
بتصعيد محدود
مرتبط
بالتهديد
الأمني لتلة
علي الطاهر". أضاف:
"واشنطن
أوضحت لتل
أبيب أن علي
الطاهر مشكلة إقليمية
تتجاوز
لبنان،
وتعتبر أن علي
الطاهر" ليست
مجرد قضية
داخلية
مرتبطة بحزب
الله".وتابع
أن
"الترتيبات
الأمنية وعلي
الطاهر والمناطق
التجريبية
ستشكل محور
جولة روما". وأكد أن
"واشنطن لن
توافق على حرب
إسرائيلية
واسعة قبل
جولة روما
المقبلة،
وستضغط على
لبنان لتنفيذ
التزاماته
لمنع
الانزلاق إلى
مواجهة كبرى".
قصف
يستهدف حولا
ووادي
السلوقي
وتفجيرات في المنصوري
وحداثا
المركزية/28
آب/2026
يتواصل
التصعيد
الإسرائيلي
في جنوب لبنان
بالتوازي مع
الجمود الذي
يحيط بالمسار
السياسي
والتفاوضي، في
وقت تتجه فيه
الأنظار إلى
التطورات
الميدانية،
ولا سيما في
منطقة علي
الطاهر، وإلى
الجهود
الأميركية
الرامية إلى
إبقاء قنوات
التفاوض
مفتوحة.في
إطار متصل،
نفذ الطيران
الاسرائيلي
مساء غارةً
على منزل بين
بلدتي حداثا
وحاريص في
قضاء بنت
جبيل. وشنّ
الطيران
الحربي الإسرائيلي
غارة استهدفت
منطقة وادي
السلوقي في قضاء
بنت جبيل،
بالتزامن مع
غارة أخرى
طالت بلدة بني
حيان في قضاء
مرجعيون جنوب
لبنان. كمااغار
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
على منطقة
المرج بين
ميفدون
والنبطية
الفوقا،
بالتزامن مع
قصف مدفعي
استهدف بلدة
المنصوري.
واستهدفت
غارة
إسرائيلية
منطقة دوحة
كفررمان، في قضاء النبطية جنوب لبنان. نفّذت
طائرة مسيّرة
إسرائيليّة
غارةً استهدفت
محيط الحديقة
العامّة في النبطية
الفوقا. كما ألقت
محلّقة
إسرائيليّة
مواد متفجّرة
على دوحة كفررمان، فيما
استهدف قصف
مدفعي أطراف
بلدة حاريص.
ونفّذ
الجيش
الإسرائيلي
تفجيرًا
كبيرًا في بلدة
كفرتبنيت في قضاء
النبطيّة
جنوب لبنان.
كما استهدف
قصف مدفعي
إسرائيلي
بلدة المنصوري في قضاء صور.
توغلت قوة من
الجيش الاسرائيلي،
بعد ظهر
اليوم، نحو
بلدة عيتا
الجبل من بلدة
حداثا وعملت
على إضرام
النيران في اطراف
البلدة
تزامنا مع
تحرك لآليات
عسكرية اسرائيلية
عند اطراف
حداثا عيتا
الجبل في قضاء
بنت جبيل ،
بعد توغل
صباحي فجّرت
خلاله
منزل
المواطن نجيب
زهر. واستهدف
القصف
المدفعي الإسرائيلي
حولا ووادي
السلوقي،
بالتزامن مع
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة. كما
تعرضت بعد ظهر
اليوم دوحة
كفررمان
ومحيط تلة
الدبشة لقصف مدفعي
متقطع.ونفذت
القوات
الاسرائيلية
بعد الظهر،
تفجيرات في
بلدات
كفرتبنيت،
وطلوسة،
وأرنون،
سبقها فجرا،
تفجير ضخم طال
بلدة المنصوري.
وكان الجيش
الإسرائيلي
وسّع أمس نطاق
عملياته
العسكرية في
تصعيد واضح
جنوب لبنان،
جامعاً بين
الغارات
الجوية
والقصف
المدفعي والتوغلات
البرية
وعمليات
التفجير
والتمشيط، في
يوم امتدت فيه
الاستهدافات
من مرتفعات
علي الطاهر،
والنبطية
الفوقا
وإقليم
التفاح، إلى
ميس الجبل،
والمنصوري،
وحاريص
وكفرشوبا
وعربصاليم.
الجيش
الإسرائيلي:
دمّرنا أكثر
من 400 بنية تحتية
في جنوب لبنان
المركزية/28
آب/2026
كتبت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية،
عبر منصة
"أكس": "خلال
الأسبوع
الأخير، عملت
قوات جيش
الدفاع في
قطاع غزة، ويهودا
والسامرة
وجنوب لبنان
لتحييد
المخربين،
وتدمير البنى
التحتية
والوسائل
القتالية،
ومنع محاولات
تعزيز قدرات
التنظيمات
الإرهابية،
بهدف إزالة
التهديدات عن
القوات وعن مواطني
دولة إسرائيل.
في المناطق
التابعة لمسؤولية
قيادة
المنطقة
الوسطى، في
يهودا والسامرة،
تم تنفيذ 60
عملية
اعتقال؛ حيث
شملت مخربين
خططوا
لارتكاب
عمليات
إرهابية في
المدى الزمني
الفوري،
ومحرّضين على
شبكات
التواصل
الاجتماعي،
وتجار أسلحة،
وعناصر من
فتح،
ومحرّضين، وعناصر
من حماس،
وعناصر
الإرهاب
الشعبي، وحاملي
أسلحة طويلة،
وعناصر
الجهاد
الإسلامي الإرهابي".
وأضافت واوية:
"في منطقة
الحدود
الشرقية وغور
الأردن. تم
إحباط عملية
تهريب أكثر من
20 كغم من
المخدرات عبر
الحدود
الشرقية في
منطقة
الأغوار. وبالإضافة
إلى ذلك، في
منطقة
الأغوار، تم
إحباط محاولة تهريب
10 مسدسات عبر
الحدود
الشرقية،
واعتقال مشتبهَين
اثنين بالضلوع
في محاولة
التهريب. وفي
بداية
الأسبوع،
وبعد مطاردة،
اعتقلت قوات
جيش الدفاع
المخرب الذي
ارتكب عملية
الطعن
الإرهابية في
منطقة العوجا.
أما في
المناطق
التابعة
لمسؤولية قيادة
المنطقة
الجنوبية
فهاجم جيش
الدفاع في
أنحاء قطاع
غزة خمسة
مستودعات
لتخزين الوسائل
القتالية،
وموقع إطلاق،
وموقعًا
لإنتاج الوسائل
القتالية،
ونقطة كمين
تابعة لحركة
حماس
الإرهابية
بالقرب من
الخط الأصفر.
وتزامنًا مع
ذلك، أُغلِقت
الدائرة مع
مخربين شاركوا
في مجزرة
السابع من
أكتوبر حيث
قضى جيش الدفاع
وجهاز
االشاباك هذا
الأسبوع على
مخربين اثنين من
قوة النخبة
اللذين
اقتحما أراضي
دولة إسرائيل
ومعسكر ريعيم.
وكان أحدهما
يعمل حارسًا شخصيًا
للمدعو يحيى
السنوار. وفي
الفترة الأخيرة،
عمل المخربان
على تنفيذ
مخططات إرهابية
ضد قوات جيش
الدفاع
ومواطني دولة
إسرائيل،
وحاولا إعادة
بناء قدرات
حماس، بما
يشكل انتهاكًا
منهجيًا لوقف
إطلاق النار".
وتابعت:
"هذا وأكملت
قوات لواء
المظليين هذا الأسبوع
فترة طويلة من
النشاط في
قطاع غزة، عملت
خلالها على
تحديد وتدمير
البنى
التحتية الإرهابية،
والأنفاق تحت
الأرض،
ومستودعات
لتخزين
الوسائل
القتالية
ومنصات إطلاق
تابعة لحماس.
وفي إطار
النشاط، تم
أيضًا العثور
على مخرطة
لصناعة
القذائف
الصاروخية
وتدميرها. وقد
أجرى رئيس
الأركان،
الجنرال إيال
زامير، هذا
الأسبوع جولة
ميدانية في
منطقة قطاع
غزة، وأقام
حوارًا مع
قادة الألوية
والكتائب
العاملة في
القطاع. وأكد
رئيس الأركان
أن جيش الدفاع
يعمل على منع
أعدائه من
إعادة بناء
قدراتهم، وأن
مفهوم
العمليات قد
تغيّر في
أعقاب دروس
السابع من أكتوبر.
وفي المناطق
التابعة
لمسؤولية
قيادة
المنطقة
الشمالية،
هاجم جيش
الدفاع مستودعات
كانت تُخزَّن
فيها وسائل
قتالية تابعة
لتنظيم حزب
الله
الإرهابي،
والتي كانت
مخصصة لاستهداف
قوات جيش
الدفاع
ومواطني دولة
إسرائيل.
ونُفذت
الضربات ردًا
على محاولة
حزب الله تنفيذ
عملية ضد قوات
جيش الدفاع
العاملة في منطقة
مرتفعات علي
الطاهر ضمن
المنطقة
الأمنية، حيث
أُطلقت
طائرتان
مسيّرتان
محملتان بالمتفجرات
باتجاه
القوات".
وقالت:
"إلى جانب
ذلك، تواصل
قوات
المجموعة
القتالية
التابعة للواء
غولاني العمل
في المنطقة
الأمنية في
جنوب لبنان
لإزالة
التهديدات.
وخلال
الأسابيع الأخيرة،
دمرت القوات
أكثر من 400 بنية
تحتية إرهابية،
وعثرت على
وسائل قتالية
عديدة، من بينها
صواريخ مضادة
للدروع،
وصواريخ
مضادة للطائرات،
وعبوات
ناسفة،
وأسلحة
وقذائف هاون.
هذا الأسبوع
عادت إلى
إسرائيل بعثة
المساعدة "تحالف
ريعيم"،
بقيادة قيادة
الجبهة
الداخلية وبالتعاون
مع وزارة
الدفاع
ووزارة
الخارجية،
بعد أن أنهت 12
يومًا من
النشاط في
كولومبيا في
أعقاب
الزلزال الذي
ضرب البلاد.
وقد ضمت البعثة
نحو 80 من عناصر
الإنقاذ
والمهندسين
والخبراء،
وساعدت في
تحديد مكان 29
مفقودًا
وإنقاذهم في
مدينة كالي،
وعادت إلى
إسرائيل على
متن طائرة
تابعة لسلاح
الجو". وأكدت
أنه "من غزة، مرورًا
بيهودا
والسامرة
ووصولًا إلى
جنوب لبنان،
سيواصل جيش
الدفاع العمل
بصورة هجومية
ومنهجية ضد
التهديدات
الناشئة،
وإحباط محاولات
التنظيمات
الإرهابية
لتعزيز قدراتها،
وحماية
مواطني دولة
إسرائيل".
مشاورات
نيويورك تحت
ضغط الميدان
ولبنان يتمسّك
بالـ1701
واليونيفيل
عون
يطلّع من هيكل
على نتائج
زيارة روما
ويتبرع بالدم
للصليب
الاحمر
20 دولة ومؤسسة
تشارك في
مؤتمر دعم
الجيش...وعبدي
مستشارا
للشرع
المركزية/28
آب/2026
بين
التصعيد
الميداني
المتواصل في
الجنوب
وتراجع
المسار
التفاوضي،
تتجه الأنظار
إلى ما ستخرج
به المشاورات
المغلقة
لمجلس الأمن
الدولي بشأن
الوضع في
لبنان، بناءً
على طلب
فرنسا، صاحبة القلم
في الملف
اللبناني،
وسط بحث في
مستقبل اليونيفيل
والترتيبات
المحتملة بعد
انتهاء
مهمتها. وفيما
يستعد لبنان
للتأكيد على
ضرورة
التجديد
للقوة
الدولية
والتمسك
بالقرار 1701،
تتواصل
الاعتداءات
والتوغلات
الإسرائيلية
جنوباً، في
مشهد يزيد
الضغوط
السياسية والأمنية
على الدولة
والعهد،
بالتوازي مع
تحركات دولية
لدعم الجيش
اللبناني.
وفيما
من
المتوقع أن
يقدّم كل من
وكيلة الأمين
العام للشؤون
السياسية
وبناء السلام،
روزماري
ديكارلو،
ووكيل الأمين
العام لعمليات
السلام، جان
بيير لاكروا،
إحاطة إعلامية،
قالت مصادر
دبلوماسية لـ"المركزية"
ان لبنان
سيطالب
بالتجديد
لليونيفيل،
والا تشكيل
قوة اممية
بمظلة دولية
والتذكير
بالـ1701 الذي
يتضمن انهاء
الوجود المسلح
و عدم انتظار
نتيجة المسار
التفاوضي ، في
حين تشير
معلومات الى
السعي لإقرار
اتفاق الإطار
في مجلس الأمن
بوصفه الإطار
الذي ينظم العلاقات
بين لبنان
وإسرائيل.
عون-
هيكل: في
الغضون، وفي
وقت نفى مسؤول
أميركي
تقارير
إعلامية عن أن
الإدارة
الأميركية منحت
السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى الضوء
الأخضر للقاء
"حزب الله"،
عرض رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون، الذي
شارك في حملة
للتبرع بالدم
نظمتها
المديرية
العامة في
رئاسة
الجمهورية،
بالتعاون مع
الصليب
الأحمر
اللبناني، مع قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
الأوضاع الامنية
في البلاد
عموما وفي
الجنوب خصوصا
في ضوء
استمرار
الاعتداءات
الاسرائيلية
على القرى
والبلدات
الجنوبية ،
كما اطلع
العماد هيكل
الرئيس عون
على نتائج
زيارته إلى
إيطاليا
والمحادثات
التي اجراها
مع المسؤولين
الإيطاليين.
دعم
عشريني: وتأتي
زيارة هيكل
للرئيس عون
عشية المؤتمر
الذي دعت اليه
فرنسا لدعم
الجيش بتنظيم
مشترك مع
الاردن في 17
ايلول المقبل.
وافادت مصادر
مطلعة
"المركزية"
ان نحو 20 دولة ومؤسسة
دولية ستشارك
في المؤتمر
حتى الساعة.
مواعظ
قبلان: وفي
اطار استكمال
"الثنائي الشيعي"،
السياسي
والروحي،
حربه على
الدولة والعهد
، وفي انتظار
مواقف سيدلي
بها الرئيس نبيه
بري عصر
الاثنين
المقبل في
كلمة متلفزة،
لمناسبة
الذكرى الـ 48 لجريمة
إخفاء الإمام
السيد موسى
الصدر
ورفيقيه
الشيخ محمد
يعقوب والصحافي
عباس بدر
الدين، توجه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان في خطبة
الجمعة إلى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بالقول:
"دولة
المزرعة لا
تنفع،
والرئاسة الوطنية
تبدأ من جنوب
لبنان
وجبهاته،
والاستفراد
السياسي يبعدك
عن شعبك.
ولبنان
الوطني
والسيادي
والشعبي يخوض
غمار الصمود
الوطني بدءًا
من الجنوب دون
أي وجود
للسلطة
التنفيذية
وإدارات الدولة
التي
تتناهشها
أنياب مقاولي
فريق السلطة
الجديد.
والشعب
اللبناني
معني بتنظيم نفسه من
جديد،
والفترة
الحالية فترة
اختبار وطني".وأسف لـ "كون
البلد اليوم
رئاسة بلا
رئيس، فيما
السلطة
الحالية تطبخ
القضايا
الوطنية
بالبحص ولا
شغل لها إلا
صبّ الماء
بالغربال،
واللحظة
لحماية لبنان
من مشاريع
التمزيق والشحن
الطائفي
والإعلام
المتصهين
والسلطة المتواطئة.
والثابت بهذه
الفترة
الأخطر على لبنان
أن الضامن
السيادي
الكبير هو
المقاومة
والجيش والوحدة
الوطنية، ولا
عدو أخطر من
تل أبيب ولا ضامن
غدار أكبر من
واشنطن. ومطلوب
من الكنيسة
والمسجد أن
يرفعا صوت
المسيح ومحمد
بمقدار غضب
السماء على تل
أبيب
الإرهابية،
والسكوت هنا
حرام،
والحلال
الوطني
بيِّن، والحرام
الوطني
بيِّن،
والساكت عن
حرمة وطنه
يغامر بلعبة تكاد
تحرق لبنان".
تدمير
وتفجيرات: في
الميدان،
توغلت قوة من
الجيش
الاسرائيلي،
بعد ظهر
اليوم، نحو
بلدة عيتا
الجبل من بلدة
حداثا وعملت
على إضرام
النيران في
اطراف البلدة
تزامنا مع
تحرك لآليات عسكرية
اسرائيلية
عند اطراف
حداثا عيتا
الجبل في قضاء
بنت جبيل ،
بعد توغل
صباحي فجّرت
خلاله
منزل
المواطن نجيب
زهر.واستهدف
القصف
المدفعي
الإسرائيلي حولا
ووادي
السلوقي،
بالتزامن مع
تمشيط بالأسلحة
الرشاشة.
ونفذت القوات
الإسرائيلية فجرًا،
تفجيرًا
ضخمًا في بلدة
المنصوري.
وكتبت
المتحدثة باسم
الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية،
عبر منصة
"أكس": "خلال
الأسبوع
الأخير، عملت
قوات جيش
الدفاع في
قطاع غزة،
ويهودا
والسامرة
وجنوب لبنان
لتحييد
المخربين،
وتدمير البنى
التحتية
والوسائل
القتالية،
ومنع محاولات
تعزيز قدرات
التنظيمات
الإرهابية،
بهدف إزالة التهديدات
عن القوات وعن
مواطني دولة
إسرائيل...وفي
الشق المتصل
بلبنان قالت: "
تواصل قوات
المجموعة
القتالية
التابعة
للواء غولاني
العمل في المنطقة
الأمنية في
جنوب لبنان
لإزالة التهديدات.
وخلال
الأسابيع
الأخيرة،
دمرت القوات أكثر
من 400 بنية
تحتية
إرهابية،
وعثرت على وسائل
قتالية
عديدة، من
بينها صواريخ
مضادة للدروع،
وصواريخ
مضادة
للطائرات،
وعبوات ناسفة،
وأسلحة
وقذائف هاون".
إخبار
ولا جواب: على
خط آخر، أعادت
عضو تكتل "الجمهورية
القوية"
النائبة غادة
أيوب نشر الإخبار
القضائي الذي
تقدمت به باسم
التكتل حول
جوازات السفر
اللبنانية في
12 آذار الماضي
وكتبت عبر
"إكس":
للتذكير. منذ
12 آذار، إخبار
قضائي حول
معلومات
خطيرة تتعلق
بإصدار
جوازات سفر
لبنانية
بأسماء
مستعارة. حتى
اليوم، لا جواب
ولا نتيجة.
ننتظر الجواب.
ولن نتراجع
حتى تتضح
المسؤوليات".
نجاح
في هرمز: في
مجال الصراع
الاميركي- الايراني،
قال مسؤولون
أميركيون
لموقع "أكسيوس"
إن الجيش
الأميركي نجح
تدريجيا، على
مدار الشهرين
الماضيين، في
تقويض نفوذ
إيران على
مضيق هرمز،
بعدما كان
المضيق أقوى
ورقة رابحة
لطهران منذ
بدء الحرب في
أواخر شباط.
وأوضح مسؤول
أميركي أن 2
بالمئة فقط من
السفن التي عبرت
المضيق خلال
الشهر الماضي
تعرضت للإصابة.
أكاذيب
الاغتيال: في
المقابل، نفى
رئيس الأمن
القومي
الإيراني
التقارير
التي تفيد بأن
بلاده كانت
تخطط لاغتيال
بارون، الابن
الأصغر
للرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
واصفاً هذه
المزاعم
بأنها "دعاية
ملفقة".وأوضح
محسن رضائي في
تصريح
تلفزيوني، أن
هذه كلها
"أكاذيب كبيرة
تمكن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
من خلالها من
التلاعب
بترامب"، وذلك
وفقاً لما
نقلته وسائل
إعلام
إيرانية.وأضاف:
"لو اتخذنا
القرار
باغتياله،
لما منعنا أي
شيء".
عبدي
مستشارا
رئاسيا: من
جهة أخرى،
أصدر الرئيس
السوري أحمد
الشرع مرسوما
يقضي بتعيين
مظلوم عبدي،
القائد
السابق لقوات
سوريا الديمقراطية
"قسد"،
مستشارا لدى
رئاسة الجمهورية.
وذكرت وكالة
الأنباء
السورية
الرسمية
"سانا"، في
ساعة مبكرة
اليوم، أن
المرسوم الرئاسي
نص على تعيين
عبدي في منصبه
الجديد، بعد
أيام من
إعلانه حل
قوات سوريا
الديمقراطية
كقوة عسكرية
مستقلة.
دعوة
فرنسية للجيش
اللبناني إلى
اجتماع باريس..
دعم دولي
مرتقب
للمؤسسات
العسكرية
والأمنية
جنوبية/28 آب/2026
استقبل
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
في مكتبه في
اليرزة،
القائم
بأعمال
السفارة الفرنسية
في لبنان
برونو دا
سيلفا،
يرافقه وفد من
السفارة، حيث
جرى البحث في
عدد من
الملفات
المرتبطة بالتعاون
والدعم
المقدّم
للمؤسسة
العسكرية. وخلال
اللقاء، سلّم
دا سيلفا قائد
الجيش دعوة
رسمية
للمشاركة في
الاجتماع
التحضيري للمؤتمر
الدولي
المخصص لدعم
القوات
المسلحة اللبنانية
وقوى الأمن
الداخلي،
والمقرر عقده
في العاصمة
الفرنسية
باريس.ومن
المرتقب أن
يشارك في
الاجتماع
وفود عسكرية وخبراء
من عدد من
الدول، على أن
تتركز
المناقشات
على احتياجات
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن الداخلي،
وسبل تنسيق
الدعم
المقدّم
للمؤسسات
العسكرية
والأمنية. ويأتي
الاجتماع في
إطار
التحضيرات
للمؤتمر الدولي
الخاص بدعم
القوات
المسلحة
اللبنانية
وقوى الأمن
الداخلي،
والذي يهدف
إلى بحث الاحتياجات
اللوجستية
والتجهيزية
والتدريبية،
إلى جانب سبل
تعزيز قدرات
المؤسسات الأمنية
اللبنانية. وتأتي
الخطوة في
سياق التعاون
العسكري
والأمني
القائم بين
لبنان
وفرنسا، التي
شاركت خلال
السنوات
الماضية في
برامج لدعم
وتدريب الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي، إلى جانب
عدد من الدول
الشريكة.
تمهيد
ناري وعزل
ميداني.. هل
تقترب
إسرائيل من
معركة برية
جديدة في جنوب
لبنان؟
جنوبية/28 آب/2026
تشهد
جبهة جنوب
لبنان
تصعيداً
ميدانياً
متزايداً، يتركز
ثقله العسكري
في محيط مدينة
النبطية ومرتفعات
علي الطاهر
الاستراتيجية،
وسط غارات
إسرائيلية
مكثفة وقصف
مدفعي مركز. ومع اتساع
نطاق
العمليات،
تتزايد
التساؤلات بشأن
ما إذا كانت
الضربات
الإسرائيلية
تتجاوز إطار
تبادل إطلاق
النار، لتشكل
تمهيداً
عسكرياً
لمرحلة جديدة
تهدف إلى فرض
واقع أمني
مختلف في المنطقة.
وفي قلب هذا
التصعيد،
يبرز سؤال حول
ما إذا كان
الضغط
العسكري على
محيط النبطية
وعزل المناطق
المحيطة بها
يمثل تمهيداً
لوجستياً
ونارياً
لمعركة برية
محتملة
للسيطرة على مرتفعات
علي الطاهر.
تكتسب
مرتفعات علي
الطاهر،
الواقعة شمال
نهر
الليطاني،
أهمية
جغرافية
وعسكرية
كبيرة، ما
يجعلها في صلب
الحسابات
الإسرائيلية
وحسابات حزب
الله. فالمرتفعات،
التي يصل
ارتفاعها إلى
نحو 600 متر عن
سطح البحر،
تشرف
جغرافياً على
مدينة
النبطية
وإقليم التفاح
وجبل
الريحان،
إضافة إلى
القطاع
الشرقي من
جنوب لبنان
ومداخل
البقاع
الغربي. وتؤكد
مصادر
لبنانية أن
السيطرة على
هذا الموقع
تمنح أي قوة
عسكرية قدرة
واسعة على
الرصد وإدارة
النيران
وتوجيه
العمليات
وتأمين خطوط
الإمداد، وهو
ما يفسر
الكثافة
النارية التي
استهدف بها
الجيش
الإسرائيلي
المرتفع
ومحيطه خلال الفترة
الأخيرة.
وشملت
الغارات حرج
علي الطاهر
وتلة الدبشة
وبلدة
النبطية
الفوقا ودوحة كفررمان.
وتشير
المصادر، في
حديث لـ«إرم
نيوز»، إلى أن التلة
ارتبطت
تاريخياً
بكونها أحد
أبرز المواقع
العسكرية
المحصنة في
المنطقة، إذ استهدفها
الجيش
الإسرائيلي
بعد اجتياح
عام 1982، إلى
جانب قلعة
الشقيف،
وكانت من بين
آخر المواقع
التي انسحب
منها عام 2000. وترى
المصادر أن
الغارات
الأخيرة لا
تندرج ضمن القصف
التقليدي، بل
تعتمد
تكتيكاً يقوم
على ما تصفه
بـ«العزل
الجراحي»
لخطوط
الإمداد
والتواصل بين
النبطية
والقرى
المحيطة بها
من جهة، وبين
المدينة
والمرتفعات
من جهة أخرى.
وتوضح أن استهداف
شبكات الطرق
والأودية
المحيطة، مثل وادي
السلوقي
وأودية
قبريخا
وتولين، يهدف
إلى الحد من
قدرة
المقاتلين
على الحركة
والمناورة
اللوجستية،
وترك
المرتفعات في
حالة من العزل
الجغرافي تحت
ضغط الحصار
الناري
المستمر. وعلى
المستوى
الدبلوماسي،
تقول المصادر
إن تلة علي
الطاهر تحولت
إلى أحد
الملفات
الشائكة في
المسار
التفاوضي
الجاري
برعاية دولية
وأميركية.
وتشير إلى أن
مقترحات
طُرحت خلف الكواليس
تتعلق بآلية
تضمن انسحاب
المقاتلين والجيش
الإسرائيلي
من
المرتفعات،
على أن يتولى
الجيش
اللبناني
تسلم الموقع
والتحقق من
خلوه من أي
بنية عسكرية
أو منشآت تحت
الأرض. لكن
هذا الطرح،
بحسب
المصادر،
يواجه
تعقيدات
كبيرة في ظل
تحفظ حزب الله
على إخلاء
المنطقة،
خشية أن يؤدي
ذلك إلى
انكشاف خطوطه
الدفاعية أو أن
تستغل
إسرائيل أي
انسحاب لفرض
سيطرة لاحقة على
المرتفعات
تحت ذرائع
مختلفة. بدوره،
يرى المحلل
السياسي
طانيوس صبري
الحاج أن
المعركة
الدائرة حول
النبطية
ومرتفعات علي
الطاهر تمثل
اختباراً
حقيقياً
لقواعد الاشتباك
ولشكل جنوب
لبنان في
المرحلة المقبلة.
ويقول الحاج
لـ«إرم نيوز»
إن إسرائيل قد
لا تتجه
بالضرورة إلى
اجتياح بري
واسع ومكلف
للمرتفعات،
نظراً إلى
طبيعة
التضاريس
المعقدة
واحتمال وجود شبكات
أنفاق
وتحصينات
يمكن أن تحول
أي تقدم بري
إلى حرب
استنزاف
طويلة. ويرى
أن القيادة
الإسرائيلية
قد تفضل، في
المقابل،
الاعتماد على
التفوق الجوي
والقصف
المدفعي
والطائرات المسيّرة
لفرض سيطرة
نارية واسعة
وتدمير البنية
العسكرية
تدريجياً،
قبل اتخاذ
قرار بشأن أي
تحرك بري. وتشير
تقديرات
وتقارير
إعلامية إلى
ثلاثة مسارات
محتملة
لمستقبل
المنطقة،
يتصدرها سيناريو
«العملية
الموضعية
المحدودة»، الذي
يبدو الأكثر ترجيحاً
وخطورة في
الوقت نفسه.
ويقوم هذا
السيناريو على
تكثيف
الضربات
الجوية
والنارية،
يتبعها توغل
بري سريع
للسيطرة على
القمم
والممرات الرئيسية
في مرتفعات
علي الطاهر،
وتحويل السيطرة
عليها إلى أمر
واقع وورقة
ضغط في أي
مفاوضات
لاحقة. وبين
القصف المكثف
ومحاولات عزل
المنطقة،
تبقى مرتفعات
علي الطاهر في
قلب المواجهة.
فإسرائيل
تسعى إلى
تقليص قدرة
خصومها على
الحركة
والتمركز،
فيما يراقب
حزب الله مسار
العمليات
خشية أن يتحول
التمهيد
الناري إلى
خطوة برية تفرض
خريطة عسكرية
وأمنية جديدة
في جنوب
لبنان.
إسرائيل
توسّع بنك
أهدافها في
الجنوب..
المؤسسات الصحية
والإغاثية
تحت المجهر
جنوبية/28 آب/2026
لم
تعد إسرائيل
تحصر ما تصفه
بـ«بنية حزب
الله» في
المواقع
العسكرية
ومخازن
السلاح
والأنفاق، بل
توسّع دائرة
اتهاماتها
لتشمل مؤسسات صحية
واجتماعية
وإعمارية
ناشطة في قرى
جنوب لبنان،
في مقاربة
تثير مخاوف من
انتقال الاستهداف
إلى منشآت
تقدم خدمات
مدنية للسكان.
وفي هذا
السياق، نشرت
هيئة البث
الإسرائيلية
«كان» تقريرًا
ركّز على
«الهيئة
الصحية
الإسلامية»
وجمعية
«وتعاونوا»،
مستندة إلى
تقديرات صادرة
عن مركز
إسرائيلي
متخصص في
متابعة التنظيمات
المسلحة، زعم
أن المؤسستين
مرتبطتان
بـ«حزب الله»
أو تعملان تحت
نفوذه. وبحسب
الرواية
الإسرائيلية،
يعتمد الحزب
على المؤسسات
الطبية
والإغاثية
والإعمارية
للحفاظ على
حضوره داخل
القرى
الجنوبية،
وتعويض جزء من
التراجع الذي
أصاب بنيته
العسكرية
والسياسية
بفعل الحرب
والدمار
واتساع
انتشار الجيش
اللبناني. لكن
التقرير لم
يقدّم أدلة
مستقلة تثبت أن
الخدمات
الطبية أو
أعمال
الإعمار التي
تقدمها
المؤسستان
تشكّل نشاطًا
عسكريًا، كما
لم يعرض وقائع
موثقة تثبت
استخدام
منشآتهما لتخزين
الأسلحة أو
إدارة عمليات
ميدانية، ما يجعل
هذه
الادعاءات في
إطار التقدير
الإسرائيلي غير
المثبت بصورة
مستقلة. وتبرز
أهمية التقرير
في كونه
يعكس توسعًا
في التعريف
الإسرائيلي
لمفهوم «نفوذ
حزب الله».
فبعدما انصبّ
التركيز بصورة
أساسية على
السلاح
والعناصر
والمواقع العسكرية،
بات النشاط
الصحي
والإغاثي
والإعماري
يُقدَّم
باعتباره
جزءًا من
منظومة النفوذ
التي تريد
إسرائيل
مراقبتها
وربما استهدافها.
ويكتسب هذا
التحول أهمية
خاصة مع اقتراب
مرحلة إعادة
إعمار
الجنوب، في ظل
محدودية
إمكانات
الدولة وتأخر
المساعدات
الخارجية، ما
يدفع مؤسسات
وجمعيات
محلية إلى لعب
دور أساسي في
تقديم
الخدمات
للسكان. وتسعى
إسرائيل، وفق
هذه
المقاربة،
إلى ربط الدور
الخدماتي لهذه
المؤسسات
بالمشروع
السياسي
والأمني لـ«حزب
الله»، الأمر
الذي قد ينعكس
على مواقف
الجهات
المانحة
وشروط تمويل
إعادة إعمار
المناطق الجنوبية.
وقد يفتح ذلك
الباب أمام
مطالبات بإبعاد
مؤسسات محددة
عن عملية
إعادة
الإعمار، أو
إدراجها على
قوائم
العقوبات، أو
توسيع دائرة
الأهداف
الإسرائيلية
لتشمل منشآت
ذات طابع
مدني، تحت
ذريعة
ارتباطها
بالحزب. ويتقاطع
هذا الطرح مع
الانتقادات
الإسرائيلية
المتكررة
لأداء الجيش
اللبناني، إذ
تزعم تل أبيب
أن الجيش لم
ينجح في تفكيك
البنية
العسكرية لـ«حزب
الله»، بينما
تتهم الحزب في
الوقت نفسه
بمحاولة
إعادة تثبيت
حضوره عبر
المؤسسات
والجمعيات. وبذلك،
تسعى الرواية
الإسرائيلية
إلى تقديم
صورة مفادها
أن انتقال
السيطرة
الميدانية إلى
مؤسسات
الدولة لا
يعني
بالضرورة
انتهاء نفوذ
الحزب، الذي
تقول إسرائيل
إنه قادر على
الحفاظ على
حضوره عبر
قنوات صحية
وإغاثية وإعمارية.
ويشير هذا
المسار إلى
احتمال انتقال
المواجهة في
الجنوب من
التركيز على
السلاح والمواقع
العسكرية إلى
صراع على
النفوذ والخدمات
وإعادة
الإعمار. ففي
الوقت الذي
يحتاج فيه
سكان الجنوب
إلى مؤسسات
قادرة على
تأمين العلاج
والمساعدات
وإعادة بناء
ما دمرته الحرب،
قد يؤدي إدراج
هذه الجهات في
دائرة الاتهام
الإسرائيلية
إلى تعقيد
وصول الدعم
والتمويل
إليها. وبذلك،
لا تبدو
المعركة
المقبلة في
الجنوب
محصورة بالسلاح
وحده، بل قد
تمتد إلى سؤال
أساسي: من
يملك القدرة
على علاج
السكان ومساعدتهم
وإعادة بناء
قراهم؟ ومع
إدخال المؤسسات
المدنية
والخدماتية
إلى دائرة
الاتهام،
يتحول
الإعمار نفسه
إلى ساحة
جديدة من ساحات
الصراع.
جنرال
إسرائيلي:
جيشنا عالق في
لبنان داخل
«جبنة
سويسرية»
جنوبية/28 آب/2026
وجّه
العميد
الإسرائيلي
المتقاعد
أورين أفمان
انتقادات
حادة لعمليات
الجيش
الإسرائيلي
في لبنان،
معتبراً أن
القوات
الإسرائيلية تخوض
معارك
استنزاف
موضعية داخل
ما وصفه بـ«الحزام
الأمني»، من
دون هدف سياسي
واضح أو قدرة
على فرض مسار
الأحداث. وقال
أفمان،
القائد السابق
لفرقة «عيدان»
ولواء «كفير»،
في حديث
لإذاعة «103FM»
الإسرائيلية،
إن وضع الجيش
في لبنان يشبه
فيلم «وحيد في
المنزل 2»،
واصفاً
انتشاره بأنه
أقرب إلى
«جبنة سويسرية
مليئة
بالثقوب»، في
ظل غياب
«بوصلة سياسية
واضحة».وأضاف
أن الجيش الإسرائيلي
بات يدير
مواجهات استنزاف
محدودة،
متسائلاً
عمّا إذا كانت
الجبهة اللبنانية
تحولت إلى
«لعبة بينغ
بونغ»، يطلق خلالها
الطرف الآخر
طائرة
مسيّرة، فترد
إسرائيل
بطائرة «F-16» أو
بعملية
عسكرية أخرى.
وأشار أفمان
إلى أن «الجيش
الإسرائيلي
موجود داخل
حزام أمني»،
معتبراً أن
المشكلة
الأساسية في
المواجهة مع
حزب الله
تتمثل في أن
الوقائع الميدانية
باتت تفرض على
إسرائيل ردود
أفعالها
وخطواتها،
بدلاً من أن
تكون هي الطرف
القادر على
رسم مسار
الأحداث وفرض
قواعد اللعبة.
وأبدى أفمان
شكوكاً بشأن
النتائج التي
يمكن أن
تحققها
التحركات
الدبلوماسية
المرتبطة بلبنان،
رغم تأكيده
أهمية
استمرار
الحوار والجهود
السياسية.
وقال إن
السؤال
الأساسي يتعلق
بالوجهة التي
قد تقود إليها
هذه المساعي،
وما إذا كانت
ستفرض على
إسرائيل
تقديم تنازلات.
وختم بتحذير
من مشكلتين
رئيسيتين
تواجهان إسرائيل
على مختلف
الجبهات: غياب
القرارات السياسية
الواضحة،
والضغط
المتزايد على
الجيش، في ظل
ما وصفه بعدم
إدراك حقيقة
الأوضاع داخل قوات
الاحتياط
والخدمة
الدائمة
والوحدات النظامية.
أميركا
تضبط إيقاع
إسرائيل
إقليميًا..
والضربات في
لبنان مستمرة
جنوبية/28 آب/2026
كشفت
مصادر
«العربية» عن
تحركات
أميركية مكثفة
تجاه
إسرائيل، في
محاولة لضبط
وتيرة التصعيد
على عدد من
الجبهات
الإقليمية،
ولا سيما
سوريا
وإيران،
بالتوازي مع
استمرار
العمليات
الإسرائيلية
في غزة
ولبنان. وتسعى
واشنطن، وفق
المصادر، إلى
منع توسّع رقعة
المواجهة أو
فتح جبهات
جديدة، عبر
إبقاء التحركات
الإسرائيلية
ضمن مستوى
منسّق ومحدود.
وبحسب المصادر،
تضغط
الولايات
المتحدة على
إسرائيل لمنع حصول
احتكاك أو
تصعيد إضافي
في سوريا، في
ظل الحساسية
الميدانية
التي تشهدها
الساحة السورية
وتعدد القوى
والجهات
العسكرية
المنتشرة
فيها. وتخشى
واشنطن، وفق
المعطيات، من
أن يؤدي أي
تصعيد إضافي
إلى تعقيد
المشهد
الإقليمي ورفع
احتمالات
اتساع
المواجهة. في
المقابل، أبلغت
إسرائيل
الجانب
الأميركي
عزمها مواصلة
تنفيذ ضربات
دورية
ومحدودة في كل
من غزة ولبنان،
ضمن العمليات
العسكرية
التي تقول
إنها تستهدف
تهديدات
أمنية في
الجبهتين.
وتأتي هذه المواقف
في وقت يستمر
فيه النشاط
العسكري الإسرائيلي
على أكثر من
ساحة، من غزة
ولبنان إلى سوريا،
وسط مساعٍ
أميركية
للحؤول دون
انتقال التصعيد
إلى جبهات
جديدة. أما
على خط إيران،
فأشارت
المصادر إلى
أن الإدارة
الأميركية حذرت
إسرائيل من
تنفيذ أي
ضربات أحادية
الجانب ضد
أهداف
إيرانية، في
وقت تتواصل
فيه الاتصالات
بين واشنطن
وتل أبيب بشأن
إدارة
التطورات
العسكرية في
المنطقة.
ويعكس الموقف
الأميركي حرص
واشنطن على أن
تبقى أي خطوات
عسكرية محتملة
تجاه إيران
ضمن إطار
التنسيق
المسبق، تفاديًا
لخطوات قد
تؤدي إلى ردود
متبادلة أو توسيع
نطاق
المواجهة. وتشير
المعطيات إلى
أن واشنطن
تسعى في المرحلة
الحالية إلى
إبقاء
التحركات
العسكرية الإسرائيلية
تحت سقف
التنسيق
الأميركي،
خصوصًا في
الملفات
الأكثر
حساسية، وفي
مقدمتها إيران
وسوريا.
وبذلك، تتحرك
الإدارة
الأميركية
على أكثر من
خط لضبط
المشهد الإقليمي،
مع استمرار
العمليات
الإسرائيلية
في غزة
ولبنان،
ومحاولة منع
انتقال
التصعيد إلى
مواجهة أوسع
تشمل إيران أو
جبهات أخرى.
التصعيد
يشتدّ حول
«علي الطاهر».. تسليم
للجيش أم
مواجهة؟
جنوبية/28 آب/2026
يتواصل
التصعيد
الإسرائيلي
في جنوب لبنان
على وقع
احتدام ملف
تلة علي
الطاهر، مع
انتقال
العمليات
الميدانية
إلى مستوى
جديد من
التفجير
وإحراق الممتلكات،
بالتزامن مع
تحركات
للقوات
الإسرائيلية
في عدد من
البلدات
الجنوبية. وفي
بلدة حولا،
أفيد بأن
القوات
الإسرائيلية
تعمل على نقل
غالونات
متفجرة إلى
داخل منازل
المواطنين، فيما
تزامنت
التطورات مع
تفجيرات في
مركبا وطلوسة
ورب ثلاثين
وحداثا،
إضافة إلى
إضرام النيران
في أطراف عيتا
الجبل
بالتزامن مع
تقدم القوات
الإسرائيلية.
وسُجّل تفجير
إسرائيلي في
بلدة مركبا،
بالتزامن مع
استمرار
الأعمال
العسكرية في
المنطقة. كما
أفيد عن تفجير
في بلدة
طلوسة، فيما
أقدمت القوات
الإسرائيلية
على تفجير أحد
المنازل في
بلدة رب
ثلاثين. وفي
عيتا الجبل،
أضرمت القوات
الإسرائيلية النيران
في عدد من
المناطق عند
أطراف البلدة،
بالتزامن مع
تقدم قواتها. أما
في حداثا،
فسُجّل تفجير
إسرائيلي
بالتزامن مع
تنفيذ عملية
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه
البلدة.
ويتزامن هذا
التصعيد مع
استمرار
الخلاف حول
تلة علي الطاهر،
التي باتت
إحدى أبرز
النقاط في
المشهد الأمني
والسياسي
جنوباً. ونقل
مصدر مقرّب من
حزب الله
لـ«الحدث» أن
الحديث عن
وجود تسوية
بشأن تلة علي
الطاهر «غير دقيق»،
مشيراً إلى أن
الحزب لم
يتراجع عن
موقفه الرافض
لتسليم المنطقة
إلى الجيش
اللبناني.
وبحسب
المصدر، فإن
الحزب سيخوض
المواجهة في
حال قررت
إسرائيل دخول
علي الطاهر،
فيما اعتبر أن
أي تسوية لتسليم
التلة تعني
حصول الحزب
على مكاسب في
المقابل.
وتأتي هذه
التطورات في
ظل استمرار العمليات
الإسرائيلية
في مناطق
واسعة من الجنوب،
فيما يبقى ملف
علي الطاهر
عالقاً بين
الطروحات
السياسية
والواقع
الميداني،
وسط مخاوف من
أن يؤدي أي
تغيير في
الوضع القائم
هناك إلى فتح
جولة جديدة من
التصعيد.
لبنان
يطالب
بالتمديد
لـ«اليونيفيل»
ورفض أممي
لتقويض 1701
مجلس
الأمن متمسك
بالقرار الذي يصون
حدوده وينزع
سلاح «حزب
الله»
واشنطن:
علي بردى/الشرق
الأوسط/28 آب/2026
رفض
أعضاء مجلس
الأمن، خلال
جلسة مغلقة،
محاولات
إسرائيلية
لتقويض
القرار 1701 أو
إلغائه، وسط
نقاش جدي
لمطالب
لبنانية
بتمديد
إضافي، ولو
قصيراً،
لتفويض مهمة
القوة
المؤقتة
للأمم
المتحدة في
لبنان، «اليونيفيل»،
وسط رغبة
واضحة من
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بـ«دور أممي
داعم» للإطار الثلاثي
بين الولايات
المتحدة
ولبنان وإسرائيل.
وبموجب
القرار الـ2790
الذي اتخذه
مجلس الأمن في
صيف العام
الماضي،
ينتهي
التفويض الحالي
لـ«اليونيفيل»
في 31 ديسمبر
(كانون الأول) المقبل،
والذي ينص
أيضاً على طلب
تقرير من الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش لتقديم
«بدائل» من
البعثة
الأممية بغية
مواصلة العمل
على تنفيذ كل
مندرجات
القرار الـ1701. ووفقاً
لما قلته
مصادر
دبلوماسية
واسعة
الاطلاع
لـ«الشرق
الأوسط»، ناقش
أعضاء المجلس
الذي عقد
اجتماعه بطلب
من فرنسا،
السبل الآيلة
لتنفيذ
القرار 1701
بوصفه «الإطار
المرجعي الناظم
للعلاقة بين
لبنان
وإسرائيل»،
بالإضافة إلى
التقرير الذي
أرسله
غوتيريش إلى
مجلس الأمن في
يونيو
(حزيران)
الماضي. وتتضمن
اقتراحات
غوتيريش
إنشاء قوة
مراقبة معززة
من آلاف
الأفراد
لتولي مهمات
ما بعد
(اليونيفيل)،
عبر «ثلاثة
خيارات»، يشمل
الأول «وجود
مراقبين
عسكريين غير
مسلحين من
الأمم
المتحدة، قوامهم
350 فرداً
نظامياً، إلى
جانب وجود
مسلح من الأمم
المتحدة
لحماية
القوة، يشمل
أربع كتائب
مشاة قوام كل
منها 750 جندياً
مسلحاً، وقوات
احتياط
قوامها 700 جندي
مسلح».
ويحدد الخيار
الثاني وجود
مراقبين
عسكريين غير
مسلحين من
الأمم
المتحدة،
قوامهم 285
فرداً نظامياً،
إلى جانب وجود
مسلح من الأمم
المتحدة لحماية
القوات، يشمل
كتيبتين مشاة
قوام كل منهما
750 جندياً
مسلحاً،
وقوات
احتياطية
قوامها 450 جندياً
مسلحاً. أما
الخيار
الثالث
فيتطلب «وجود
مراقبين
عسكريين غير
مسلحين من
الأمم المتحدة
قوامهم 215
فرداً،
بالإضافة إلى
كتيبتين من
المشاة
الخفيفة قوام
كل منهما 450
جندياً مسلحاً،
وقوة رد فعل
سريع قوامها 350
جندياً
مسلحاً
لحماية
القوات».
وفيما
بدا أن
الحكومة
اللبنانية
تفضل الخيار
الأول، يلفت
دبلوماسي عبر
«الشرق
الأوسط» إلى
«التطورات
التي طرأت عقب
التدخل
الكارثي لـ(حزب
الله) في
الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
ضد إيران»،
معتبراً أن
«المبادرات
التي حصلت منذ
عام 2024، بما في
ذلك اتفاق وقف
العمليات
العدائية في 27
نوفمبر (تشرين
الثاني)
عامذاك»،
بالإضافة إلى
اتفاق الإطار
الثلاثي بين
لبنان
وإسرائيل والولايات
المتحدة،
باتت وسيلة
لتطبيق القرار
1701 الذي ينص
بشكل واضح على
صون حدود
لبنان الدولية،
فضلاً عن أن
الفقرة
العاملة الثامنة
منه تنص على
نزع سلاح
الجماعات
المسلحة،
ومنها طبعاً
«حزب الله».
وحيال
عدم رغبة
إسرائيل في
تطبيق كل
مندرجات القرار
1701 وتركيزها
فقط على اتفاق
الإطار الثلاثي،
تحركت
الدبلوماسية
اللبنانية
بصورة مكثفة
استناداً إلى
مواقف بعضها
معلن وبعضها
الآخر خلف
الأضواء
لرئيس
الجمهورية
جوزيف عون
ورئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام؛ لإجراء
«مشاورات
واسعة النطاق
منذ أشهر مع
الدول
المعنية
بالملف
اللبناني
وخصوصاً
أعضاء مجلس
الأمن، ولا
سيما الدول
الخمس
الدائمة
العضوية بغية
نقل الموقف اللبناني
وتوضيحه قبل
اجتماع» مجلس
الأمن. وأظهر
ممثلو الدول
الأعضاء
تفهماً
لرسالة قدمها
لبنان منذ
أسابيع من أجل
التمديد
«اليونيفيل»،
كشف دبلوماسي
لـ«الشرق
الأوسط»، عن
أن التحركات
الأميركية
تركز على
«المحافظة على
دور أممي داعم
لاتفاق
الإطار
الثلاثي» الذي
توصل إليه المفاوضون
اللبنانيون
والإسرائيليون
والأميركيون،
من دون
الاستجابة
بصورة واضحة
لمطالب
إسرائيلية
«بعدم إعارة
أي اهتمام
بالقرار 1701». وأشار
دبلوماسيون
خلال الجلسة
أيضاً إلى أن
«المعطيات
اختلفت بشكل
كبير قبل
المشكلة التي
أوجدها تدخل
(حزب الله) في
الحرب». وركز
كل أعضاء مجلس
الأمن، بما في
ذلك الولايات المتحدة،
على «ضرورة
المحافظة على
الدور الأممي»،
على أن يكون
«مسار
المفاوضات»
التي ترعاها
الولايات
المتحدة بين
لبنان
وإسرائيل «متكاملاً»
مع «المسار
المتعدد
الأطراف
متمثلاً بمجلس
الأمن والأمم
المتحدة».
وعكست إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
موقفها بأنها
«لا تؤيد
التمديد»
لـ«اليونيفيل»،
مؤكدة أن «أي
وجود دولي
جديد يجب أن
يكون مرتبطاً
بشكل وثيق بالأهداف
الملموسة
للإطار
الثلاثي».
لكنها أبدت
استعدادها
لمناقشة
«ترتيبات تدعم
نزع سلاح (حزب
الله)» وقال
مسؤول أميركي:
«شهدت البلاد
سبع جولات من
الصراع خلال
فترة وجود (اليونيفيل)،
وقام (حزب
الله) ببناء
بنية تحتية عسكرية
ضخمة في محيط
مواقعه،
مستغلاً في
بعض الأحيان
قرب قوات حفظ
السلام
التابعة
للأمم المتحدة
لحماية بنيته
التحتية أو
عملياته. لسنا
مهتمين
باستبدال
مهمة غير
فعالة مفتوحة
المدة بأخرى».
رسالة
عيسى للدولة:
سحب السلاح
قبل اي شيء.. لا
تخطئوا
بالأولويات!
لارا
يزبك/المركزية/28
آب/2026
المركزية-
انشغل البعض
في الداخل
بقول السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى ان بلاده
مستعدة
للحوار مع حزب
الله، وقد
اضافوا هذا
الموقف الى
حديث المبعوث
الأميركي إلى
سوريا توم برّاك
عن ضرورة
إشراك الحزب
في المفاوضات
القائمة
اليوم لوقف
الحرب لانه
الممسك
بالسلاح.. لكن
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
فإن هذا البعض
لم يسمع على
ما يبدو، بشرط
"الحوار
المفترض" الا
وهو تسليم حزب
الله بالمطالب
الأميركية اي
تسليمه سلاحه
للدولة
اللبنانية –
وقد قال عيسى
امس "نريد منه
ان يسلم سلاحه
وما بدنا شي
زيادة منو" -
حيث ربما
يعتبر هؤلاء، ومعظمهم
يدور في فلك
الممانعة، ان
الولايات المتحدة
في صدد مفاوضة
الحزب على
مطالبه هو، في
السياسة
والعسكر
والحكم، وهي
اوهام جديدة
لمحور اعتاد
بيع الأوهام
وشراءها! الى هذه
الملاحظة
الجوهرية،
تتوقف
المصادر عند وضوح
السفير
الاميركي في
تحميل حزب
الله مسؤولية
تعثر
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل او مراوحتها
مكانها،
ومسؤولية
استمرار
الغارات
الإسرائيلية
على الجنوب.
فأوضح من دار
الفتوى
الاربعاء أنه
"لم يتمّ
التوصّل بعد
إلى اتّفاق وقف
الإعتداءات
الإسرائيليّة
لأنّ حزب الله
لم يُسلّم
سلاحه والحزب
لا يريد فعل
شيء، سائلًا
"لماذا نطلب
من إسرائيل
فعل كلّ شيء"؟
وقال "نحن ما
اتفقنا معهم
حتى الآن على
وقف الاعتداءات،
لأنَّه يجب أن
يكون واضحًا
أن هذه الاعتداءات
سببها حزب
الله الذي لم
يلتزم من جانبه
بوقف النار.
ويؤكد شرطه
دائما أنه
سيبقى على
سلاحه ما بقيت
إسرائيل تفعل
ذلك وكل ما يطلبونه
أن تنسحب
إسرائيل من
جنوب لبنان من
دون أن
يتعهَّد
بتسليم سلاحه
للجيش". يعكس
كلام عيسى
بوضوح وجهة
النظر
الأميركية
التي تعتبر ان
تسليم السلاح
ضرورة لأي خرق
سياسيا وتفاوضيا
او عسكريا على
الارض. هو ليس
بجديد، الا
انه يشكل
توضيحا لمن لا
تزال الصورة
ملتبسة لديه:
فإذا كان
الحزب يعتقد
ان واشنطن
ستفاوضه على
سلاحه، فهو
مخطئ، اذ ان
المطلوب نزعه
و"نقطة
عالسطر". واذا
كانت الدولة
اللبنانية ايضا
تعتقد ان
بإمكانها
اعادة جدولة
الأولويات
بحيث تضع
الانسحابات
الإسرائيلية
اولا، او تطلب
تنازلات
إسرائيلية من
دون ان تكون
بادرت هي الى
اثبات جدية في
نزع السلاح،
فهي مخطئة
ايضا. وهنا
تكمن ربما
الرسالة
الاهم في موقف
عيسى. فواشنطن
تقول للبنان
انها تتفهمه وتدعمه
وتقف الى
جانبه، الا ان
اي تقدم في مسار
المفاوضات او
تحرير الارض
لن يتحقق قبل رؤية
قطار حصر
السلاح بيد
الشرعية،
ينطلق عمليا،
تختم المصادر.
الدولة
تدفع رواتب
رجال دين
ومنابرهم
تهاجمها...اين
المساءلة؟
نجوى
أبي حيدر/المركزية/28
آب/2026
المركزية-
من مسجد
الإمام
الحسين في برج
البراجنة، لم
يترك المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان مساحة
للالتباس.
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون كان
في مرمى
النيران،
والسلطة
التنفيذية برمتها
بدت، في خطاب
قبلان،
وكأنها
المتهم الأول
في مرحلة
لبنانية
شديدة
الخطورة.
"البلد
اليوم رئاسة
بلا رئيس"،
قال قبلان، متهماً
السلطة بأنها
"تطبخ
القضايا
الوطنية
بالبحص ولا شغل
لها سوى صبّ
الماء
بالغربال". ثم رفع سقف
المواجهة
أكثر: "دولة
المزرعة لا
تنفع
والرئاسة
الوطنية تبدأ
من جنوب لبنان
وجبهاته"،
محذراً من أن
"الاستفراد
السياسي يبعدك
عن شعبك".ولم
يتوقف
التصعيد عند
حدود انتقاد
الأداء السياسي،
بل ذهب قبلان
إلى حد القول
إن "لبنان
يخوض غمار
الصمود
الوطني من
الجنوب دون أي
وجود للسلطة
التنفيذية
وإدارات
الدولة"، داعياً
اللبنانيين
إلى "تنظيم
أنفسهم من
جديد،
ومعلناً أن
المرحلة
الحالية فترة
اختبار وطني."
لكن
السؤال الذي
يفرض نفسه هنا
ليس فقط: ماذا
يريد الشيخ
أحمد قبلان من
رئيس
الجمهورية؟
بل أيضاً: بأي صفة يخاطب
الدولة؟ ومن
أين يستمد حقه
في وضع نفسه،
ومن خلفه
المنبر
الديني، في
موقع الوصي
على خياراتها
الوطنية ،
علما ان
الدولة لم
تصبح "مزرعة"
الا حينما
هدمها الفريق
السياسي الحزبي
الذي يدافع
عنه خدمة
لمشغله
الايراني ؟
موقف الشيخ
قبلان ليس حادثة
منفردة ولا
زلة لسان. منذ
وصول السلطة
الحالية إلى
الحكم، تتكرر
الرسائل
السياسية القاسية
الموجهة إلى
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، فيما
تحوّل بعض المنابر
الدينية إلى
منصات لتصعيد
سياسي يتجاوز
النقد إلى
التخوين
والتشكيك
والاتهامات
الثقيلة.فهل
المطلوب ان
تتحول
المنابر
الدينية إلى
غرف عمليات
سياسية ،فيما
أصحاب هذه الاتهامات
يشغل بعضهم
مواقع في
مؤسسات
الدولة ويتقاضون
رواتبها
وتعويضاتها؟ السؤال
ليس موجهاً
إلى طائفة
بعينها، ولا
يتعلق بحق أي
رجل دين في
إبداء رأيه. المسألة
تتعلق بمبدأ
بسيط: لا يمكن
أن تكون جزءاً
من الدولة
عندما تقبض
راتبها، ثم
تتحول إلى خصم
لها عندما تقف
على المنبر. تتوقف
مصادر سيادية
عبر
"المركزية"
عند هذا التناقض
تحديداً،
وتقول: لا
يمكن لمن يشغل
وظيفة رسمية
ويتقاضى
راتباً من
الخزينة أن
يتعامل مع
كبار
المسؤولين في
الدولة بمنطق
التخوين
والعمالة.
وهنا يُطرح
السؤال على
النيابة
العامة وسائر
الجهات القضائية
المختصة: أين
حدود
القانون؟
ومتى يصبح
الاتهام
العلني
بالخيانة أو العمالة
فعلاً يستوجب
المساءلة؟ وهل
القانون يطبق
على المواطن
العادي فقط،
فيما تصبح
المنابر
الدينية
والسياسية
منطقة محرّمة
على القضاء؟الأخطر أن
الخطاب لا
يكتفي
بمهاجمة
السلطة، بل
يذهب إلى
إعادة تعريف
الوطنية
نفسها وفق
معيار واحد:
الجنوب،
والمقاومة،
والسلاح. فعندما
يُقال إن
"الرئاسة
الوطنية تبدأ
من الجنوب وجبهاته"،
يصبح من المشروع
السؤال: هل من
لا يوافق على
خيار
المقاومة يصبح
خارج
الوطنية؟ وهل
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
ورئاستها وحكومتها
تصبح أقل
وطنية لأنها
لا تتبنى
خطاباً سياسياً
بعينه؟ هذه
ليست مسألة
تفصيلية. إنها
تمس جوهر
الدولة
اللبنانية. والسؤال
موجه هنا أيضاً
، تضيف
المصادر، إلى
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري: إلى متى
يستمر الصمت
أمام هذا
النوع من
الخطاب؟ وهل
المطلوب أن
تبقى الساحة
السياسية
مفتوحة أمام
كل أشكال
التصعيد، أم
أن هناك
حدوداً يجب أن
تُرسم،
خصوصاً عندما
يأتي التصعيد
من شخصيات
تجمع بين
الصفة
الدينية
والوظيفة
الرسمية؟المطلوب
ليس إسكات
أحد، ولا
مصادرة حق
رجال الدين في
الكلام. بل تطبيق
القواعد
نفسها على
الجميع. ومن
يريد أن يكون
رجل دين
سياسياً،
فليكن. ومن يريد
أن يكون معارضاً
للسلطة،
فليعارضها.
لكن من يريد
في الوقت نفسه
أن يكون
موظفاً لدى
الدولة
ويتقاضى من
مالها العام،
ثم يستخدم
منبره
لمهاجمة
الدولة
ورموزها، فعليه
أن يجيب عن
سؤال واضح: هل
هو داخل
الدولة أم خارجها؟
واستتباعاً،
من يحاسب من
يتهم الدولة
ومسؤوليها؟ ومن يحمي
هيبة الدولة
عندما يصبح
بعض من
يتقاضون رواتبها
في موقع
مهاجمتها؟
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
وسط
غيابه عن
الأنظار..
مجتبى خامنئي
يوجه رسالة
للداخل
الإيراني
الرياض - العربية.نت»/28
آب/2026
وسط
غياب متواصل
عن الأنظار،
صورة وصوتا،
خرج المرشد
الإيراني
مجتبى
خامنئي،
اليوم الجمعة،
برسالة جديدة
إلى شعبه، دعا
فيها إلى منع
"أي ممارسات
أو تصريحات"
من شأنها
الإضرار
بالتلاحم
الاجتماعي في
البلاد. ودعا
خامنئي
السلطات في
الرسالة
المكتوبة التي
نشرت نصها
وكالة
"تسنيم"، إلى
تجنب الإدلاء
بأي"تصريحات
محبطة من
شأنها إضعاف
الدافعية
الوطنية
والعامة".كما
حذر من الحديث
عن نقاط
الضعف،
معتبراً أن
إظهارها يخدم
العدو. وأشاد
خامنئي بأداء
الحكومة
والرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان،
مشيرا إلى
الإجراءات
التي اتخذتها
السلطات في ظل
القيود
والعقوبات
المفروضة على
البلاد. أما
في الجانب
الاقتصادي،
فركز خامنئي على
ضرورة معالجة
التحديات
المرتبطة
بالتضخم
والبطالة
والأسعار
وسوق السلع
والخدمات،
إلى جانب
تعزيز النمو
والاستثمار
والإنتاج
المحلي. ودعا
إلى جعل
الاعتماد على
الإنتاج
المحلي محورا أساسيا
للسياسات
الاقتصادية،
مع الاستفادة
من الاستيراد
بصورة "صحيحة
وحكيمة"
عندما لا يكون
الإنتاج
المحلي
كافيًا
لتلبية الاحتياجات.
كذلك، تطرق
المرشد
الإيراني إلى
أهمية الاستفادة
من التقنيات
والابتكارات
التي يقدمها
الشباب،
داعيا إلى
تجاوز
الأساليب التقليدية
والاستفادة
من القدرات
الحديثة في مجالات
عدة، من بينها
الزراعة
والصناعة
والثقافة
والتعليم
والاتصالات
والشؤون
الاجتماعية.
تأتي الرسالة
في وقت تواجه
فيه إيران ضغوطا
اقتصادية
وسياسية
متزايدة، على
خلفية
العقوبات الأميركية
المتواصلة
على طهران.
هذا ولا يزال
الرجل المصاب
بجروح بالغة
غائبا تماما
عن الأنظار
منذ وفاة
والده علي
خامنئي في
الضربات الأميركية
في الأيام
الأولى من
الحرب على إيران
في فبراير
الماضي، وسط
تساؤلات
متزايدة بشأن
وضعه الصحي
ودوره الفعلي
في إدارة
البلاد. واقتصرت
رسائل خامنئي
إلى
الإيرانيين
على عدد محدود
من البيانات
المكتوبة
التي تلاها
مذيعون في
نشرات
الأخبار، كما
غاب عن مراسم
تشييع والده
التي أقيمت
الشهر الماضي.
يأتي هذا الغياب
في وقت تواجه
فيه إيران
قرارات
مصيرية تتعلق
بحرب استنزفت
البلاد
وألحقت
أضرارا إضافية
باقتصادها
الهش، فيما
تزداد
المخاوف من
تداعياتها
السياسية
والاقتصادية.
بزشكيان:
يجب ألا نتأخر
في إقامة
علاقات طيبة مع
دول الجوار
الرياض - العربية.نت»/28
آب/2026
شدد
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان على
أنه "يجب ألا
نتأخر في
إقامة علاقات
طيبة مع دول
الجوار". وقال
بزشكيان، في
تصريحات،
الجمعة: "يجب
أن نصلح
نظرتنا
للارتقاء
بعلاقاتنا مع
دول الجوار". كما أضاف
أنه "يجب أن
نصل مع دول
الجوار إلى
لغة مشتركة
لضمان أمن
المنطقة". أما
بخصوص الشأن الاقتصادي،
فكشف بزشكيان
أن الحكومة
ستتخذ قرار
رفع أسعار
البنزين
بالتنسيق مع
جميع
المؤسسات
المعنية،
مشيراً إلى أن
العقوبات
الأميركية
والحصار
تسببا في
تراجع صادرات
إيران
ووارداتها
بنحو 35%.
الحرس
الثوري يزعم:
نحتفظ
"بسيطرة
كاملة" على
مضيق هرمز
الرياض - العربية.نت»/28
آب/2026
رفضت
بحرية الحرس
الثوري
الإيراني
التصريحات
الأميركية
بأن مضيق هرمز
مفتوح،
ووصفتها
بأنها "كذبة واضحة".
وزعمت بحرية
الحرس الثوري
في بيان
الجمعة أنها
تحتفظ
بـ"سيطرة
كاملة" على
المضيق، مضيفة
أن الممر
المائي "مغلق
أمام السفن
التي تسعى
لعبوره دون
تنسيق مع
طهران".
واشنطن
تضغط على
إسرائيل لمنع
التصعيد في
سوريا وإيران
الرياض - العربية.نت»/28
آب/2026
تضغط
الإدارة
الأميركية
على إسرائيل
لمنع أي
احتكاك قد
يقود إلى
تصعيد جديد في
سوريا، وسط
مساعٍ للحفاظ
على ترتيبات
خفض التوتر
القائمة،
بالتزامن مع
تحذيرات
أميركية لتل
أبيب من تنفيذ
ضربات أحادية
الجانب ضد
إيران. وقالت
مصادر
"العربية"،
الجمعة، إن
واشنطن تمارس
ضغوطاً على
إسرائيل
لتجنب
الاحتكاك والتصعيد
على الساحة
السورية،
وتطالبها بالمحافظة
على ترتيبات
خفض التوتر مع
دمشق. وتأتي
هذه التحركات
في ظل سعي
الولايات
المتحدة إلى
منع فتح جبهات
جديدة أو
اتساع رقعة
المواجهات في
المنطقة، خصوصاً
مع استمرار
التوتر على
جبهتي غزة
ولبنان،
فضلاً عن
المواجهة مع
إيران. وبحسب
المصادر،
أبلغت
إسرائيل
الجانب
الأميركي في
المقابل
بأنها ستواصل
تنفيذ ضربات
"دورية
ومحدودة" في
قطاع غزة
ولبنان.وتشير
الرسالة
الإسرائيلية إلى
رغبة تل أبيب
في الاحتفاظ
بحرية التحرك
العسكري ضد ما
تعتبره
تهديدات
أمنية، رغم
الجهود
الأميركية
للحيلولة دون
تحول
العمليات المحدودة
إلى مواجهة
أوسع. وفي
الملف الإيراني،
كشفت مصادر
"العربية" أن
الإدارة
الأميركية
حذرت إسرائيل
من تنفيذ أي
ضربات أحادية الجانب
ضد إيران.
ويكتسب هذا
التحذير
أهمية خاصة في
ظل التحركات
الأميركية
الأخيرة تجاه
طهران، إذ
تعمل واشنطن
على الجمع بين
الضغط العسكري
والاقتصادي
من جهة،
والإبقاء على
إمكانية
العودة إلى
المسار
الدبلوماسي
من جهة أخرى. وكان
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي قد
أكد، الجمعة،
أن إعادة
الدبلوماسية
إلى مسارها
الصحيح "ليست
مستحيلة"،
لكنه ربط ذلك
بإدراك
الولايات
المتحدة أن
سياسة الضغط،
وفق قوله، "لا
تجدي". وجاءت
تصريحاته عقب
محادثات مع
رئيس الوزراء
وزير
الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن
عبدالرحمن آل
ثاني، ضمن
تحركات إقليمية
تهدف إلى خفض
التصعيد
وإعادة فتح
قنوات التفاوض
بين واشنطن
وطهران.أما في
سوريا، فتحاول
واشنطن
الحفاظ على
ترتيبات تمنع
الاحتكاك المباشر
بين القوات
الإسرائيلية
والجانب السوري،
في وقت لا
تزال فيه
الملفات
الأمنية في
جنوب البلاد
والوجود
العسكري
الإسرائيلي من
أبرز نقاط
التوتر. وسبق
أن نفذت
إسرائيل
ضربات داخل الأراضي
السورية،
قائلة إنها
تستهدف
تهديدات تمس
أمنها، فيما
تطالب دمشق
بوقف الهجمات
واحترام سيادة
الأراضي
السورية.
وتكشف
الرسائل الأميركية
الأخيرة عن
محاولة
لإدارة عدة
جبهات في
الوقت نفسه:
احتواء الوضع
في سوريا،
ومنع اتساع
المواجهة في
لبنان وغزة،
والحيلولة
دون قيام
إسرائيل بعمل
منفرد ضد
إيران قد يعيد
إشعال مواجهة
إقليمية أوسع.
وفي المقابل،
تتمسك
إسرائيل، وفق
المصادر،
بهامش للتحرك
العسكري في
غزة ولبنان،
ما يجعل نجاح
الجهود
الأميركية
مرتبطاً
بقدرتها على
الفصل بين ما
تصفه تل أبيب
بالعمليات
"المحدودة"
وبين أي خطوات
يمكن أن تدفع
المنطقة
مجدداً نحو تصعيد
واسع.
واشنطن
كثّفت عملية «المنبوذ
الاقتصادي»...
وطهران تلوّح
بالدبلوماسية
مجدداً/ترمب
لا يستبعد فرض
عقوبات على
البنوك الصينية
إذا تعاملت مع
إيران
واشنطن
- لندن - طهران:
«الشرق
الأوسط»/28 آب/2026
بعد
ستة أشهر من
الحرب التي
أعادت رسم
المشهد الأمني
والسياسي في
الخليج، أكد
الرئيس الأميركي،
دونالد ترمب،
أن واشنطن لا
تُجري محادثات
مع طهران، بل
تركز على
معاقبتها
اقتصادياً في
إطار عملية
«المنبوذ
الاقتصادي»
التي أُعلنت
يوم 24 أغسطس (آب)
الحالي،
والتي تسعى
إلى قطع أكبر
قدر ممكن من
صلات إيران
بالنظام
المالي والتجاري
العالمي. ورداً
على سؤال من
الصحافيين
حول الصين
باعتبارها
الشريك
التجاري
الأكبر
لإيران، قال ترمب
إنه من الممكن
فرض عقوبات
على البنوك
الصينية إذا
تعاملت مع
إيران. من جانبها،
تحاول إيران
إبقاء نافذة
الدبلوماسية
مفتوحة، لكن
بشروط تتضمّن
تخلي
الولايات المتحدة
عن سياسة
«الضغوط»،
والوفاء
بالتزاماتها
بموجب مذكرة
التفاهم التي
أُبرمت في يونيو
(حزيران) قبل
أن تنهار بعد
أسابيع،
بالتوازي مع
تسوية الخلاف
حول مضيق
هرمز. وفي
إطار المساعي
الدبلوماسية،
التقى رئيس
الوزراء وزير الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني، يوم
الخميس، كبار
المسؤولين
الإيرانيين
في طهران، في
تحرك يستهدف
خفض التصعيد وإحياء
المسار
الدبلوماسي
المتعثر. وأكد
الوزير
القطري خلال
لقاءاته
أهمية إعادة
الأوضاع إلى ما
كانت عليه قبل
الحرب، وفتح
الممر المائي
الدولي أمام
حركة الملاحة
البحرية. ومن
جانبه، وصف
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي المحادثات،
يوم الجمعة،
بأنها «بنّاءة
ومبتكرة»،
مكرراً دعوة
واشنطن إلى
وقف الضغوط
العسكرية
والاقتصادية
على بلاده
والعودة إلى
التفاوض. وكتب
عراقجي عبر
منصة «إكس»:
«إعادة المسار
الدبلوماسي
إلى سكته ليست
بالأمر
المستحيل»، لكنه
أضاف أن ذلك
يتوقف على
إدراك
الولايات المتحدة
«حقيقة بسيطة»
مفادها أن
«الضغط لا
يُجدي نفعاً». وتجري
إيران منذ
أسابيع
محادثات مع
سلطنة عُمان
بشأن ترتيبات
المضيق. وكان
«الحرس
الثوري»
الإيراني قد
أعلن،
الأربعاء، أن
إيران وعُمان
اتفقتا من حيث
المبدأ على كيفية
إدارة حركة
المرور في
المضيق
وتقاسم العائدات.
لكن
مصدراً
إيرانياً
كبيراً أوضح
لاحقاً أن البلدين
لا يزالان
يعملان على
تفاصيل
الاتفاق. وقال
المصدر إن
العمل جارٍ
على وضع
تفاصيل
اتفاقية
تتعلق بالممر
المائي، في وقت
تتحدث فيه
طهران ومسقط
عن صيغة تسمح
بإدارة أكثر
انتظاماً
لحركة
الملاحة.
وتمنح هذه الاتصالات
سلطنة عُمان
دوراً
محورياً في أي
ترتيبات
مستقبلية،
نظراً إلى
موقعها
الجغرافي
وعلاقتها
بالطرفَين.
ولم تقتصر
التحركات على
قطر وعُمان،
إذ شهدت طهران
خلال أسبوع
واحد زيارتين
لافتتين،
الأولى لقائد
الجيش الباكستاني
عاصم منير
ووزير
الداخلية
محسن نقوي، والأخرى
لوزير
الخارجية
العُماني بدر
البوسعيدي. من
جهة أخرى، قال
أمين عام
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني،
محسن رضائي،
إن طهران تعمل
على إعداد
قائمة
بالشروط
اللازمة
لإعادة فتح
المضيق،
بعدما طلب
الوسطاء منها
ذلك. وقال
رضائي، في
مقابلة
تلفزيونية،
إن إيران اتفقت
مع سلطنة
عُمان على ممر
ملاحي عبر
المضيق، يقع
جزء منه في
المياه
العُمانية
والجزء الآخر
في المياه
الإيرانية.
وأضاف أن
السفن ستستخدم
مساراً
محدداً في وسط
المضيق إذا
لبّت الولايات
المتحدة
الشروط
الإيرانية.
«هرمز»...
بين إعلان
واشنطن «فتح
الممرات»
وواقع الملاحة
المتعثرة/«سنتكوم»
أكدت إزالة
الألغام من
المضيق عبر
غواصين
ومسيرات تعمل
فوق سطح البحر
وتحته
واشنطن
- لندن – طهران/الشرق
الأوسط»/28 آب/2026
على
الرغم من
إعلان
الولايات
المتحدة أن
ممرات الشحن
الدولية في
مضيق هرمز
أصبحت مفتوحة،
لا تزال حركة
الملاحة
بعيدة عن
مستوياتها المعتادة،
في مؤشر على
أن إعادة فتح
الممر المائي
الاستراتيجي
لا تتعلق فقط
بإزالة الألغام
وتأمين
الممرات،
وإنما أيضاً
بإزالة
المخاطر
السياسية
والأمنية
التي تدفع
شركات الشحن
إلى تجنب
العبور فيه. وفي
هذا لصدد، أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
أن مضيق هرمز
بات مفتوحاً
أمام حركة
الملاحة،
معتبراً أن
قدرة إيران
على تهديد
السفن في
الممر البحري
الاستراتيجي
أصبحت «ضئيلة
للغاية»، في
وقت ترى فيه
إدارة ترمب أن
واشنطن نجحت
خلال الشهرين
الماضيين في
تغيير ميزان
القوى في المضيق،
بما قد يمنحها
ورقة ضغط أقوى
في أي مفاوضات
مستقبلية مع
طهران. وقال
ترمب، في
مقابلة
هاتفية مع
موقع
«أكسيوس»،
نشرت يوم
الجمعة، إن
المضيق
«مفتوح»،
مضيفاً أن
الرد الإيراني
أصبح محدوداً
للغاية لأن
طهران لا تريد
التعرض
لضربات
أميركية
جديدة. وأضاف:
«إنهم لا
يريدون منا أن
نعود لضربهم»،
في إشارة إلى
العمليات
العسكرية
الأميركية
السابقة ضد
إيران. وبحسب
«أكسيوس»،
يعتقد
مسؤولون
أميركيون أن
ميزان القوى
في مضيق هرمز
تغير بصورة
كبيرة منذ
اندلاع الحرب
أواخر فبراير
(شباط)، بعدما
كان إغلاق
الممر أو
تهديد حركة
الملاحة عبره
إحدى أبرز
أوراق الضغط
الإيرانية.
وقال مسؤول
أميركي
للموقع: «لقد
قلبنا
المعادلة»،
مضيفاً أن
تنامي
السيطرة
الأميركية
على المضيق يمكن
أن يساعد
إدارة ترمب في
الحصول على «اتفاق
أفضل» مع
إيران إذا
استؤنفت
المفاوضات. ويأتي
هذا التقييم
في وقت يحاول
فيه وسطاء إقليميون
إعادة تحريك
المسار
الدبلوماسي
بين واشنطن
وطهران، فيما
أصبح مستقبل
الملاحة في
هرمز أحد
الملفات
الرئيسية في
أي تفاوض محتمل.
واشنطن: أعدنا فتح
المضيق
في
بداية الحرب،
كان النفط يمر
عبر مضيق هرمز
من دون انقطاع
تقريباً،
بينما كان خام
برنت يتداول
عند نحو 72 دولاراً
للبرميل. لكن
الهجمات على
السفن والمخاوف
من الألغام
البحرية أدت
لاحقاً إلى اضطراب
حركة
الملاحة،
ودفع ذلك
أسعار خام
برنت إلى
مستويات وصلت
إلى 126
دولاراً، وفق
«أكسيوس». وبعد
تعثر مذكرة
التفاهم
الأميركية - الإيرانية
التي أبرمت في
يونيو
(حزيران)، بدأت
القوات
الأميركية،
وفق تقرير
«أكسيوس»، العمل
على إعادة فتح
المضيق بصورة
أحادية الجانب.
وشملت
العمليات
مرافقة السفن
عبر القناة الجنوبية،
وتوفير غطاء
جوي لها،
والتصدي لهجمات
بطائرات
مسيرة
وصواريخ كروز
إيرانية.
كما
نفذت
الولايات
المتحدة حملة
قصف استمرت
أسبوعين،
قالت واشنطن
إنها أسهمت في
تقليص قدرة
«الحرس
الثوري»
الإيراني على استهداف
السفن. ومع
تزايد
المخاطر
المرتبطة بالألغام،
انتقلت
المهمة إلى
عملية واسعة لتطهير
الممرات البحرية.
وشاركت في
عملية إزالة
الألغام
وحدات من
البحرية
الأميركية،
بينها غواصون
وقوات «نافي
سيلز»، إلى
جانب طائرات
مسيرة تعمل
فوق سطح البحر
وتحته، فضلاً
عن متعاقدين
مدنيين. وأعلن
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
«سنتكوم»،
براد كوبر، أن
القوات
الأميركية
حققت «إنجازاً
كبيراً»،
مؤكداً أن
ممرات العبور
المعترف بها
دولياً أصبحت
خالية من
الألغام البحرية
التي تقول
واشنطن إن
«الحرس
الثوري» زرعها
قبل أشهر.
وأكد كوبر على
منصة «إكس»
إزالة الألغام
البحرية من
ممرات الشحن
الدولية،
موضحاً أن
العملية
استغرقت
أشهراً
ونفذها غواصون
من سلاح
البحرية مع
قوات
العمليات
الخاصة المعروفة.
لكن وكالة
«بلومبرغ»
نقلت عن بعض
حلفاء واشنطن
تشكيكهم في
الرواية
الأميركية... وقالوا
وفق
تقديراتهم:
«فعلاً أزالت
(سنتكوم) بعض
الألغام»،
لكنهم
يعتقدون أن ما
بين 80 و150 لغماً
لا تزال في
المضيق. وقال
براد كوبر
أيضاً إنه
بالإضافة إلى
إزالة
الألغام، فقد
ساعدت
«سنتكوم» خلال
الأشهر
الماضية نحو 1500
سفينة تجارية
على عبور
المضيق من
خلال توفير حماية
لها، وأن تلك
السفن كانت
تحمل 750 مليون
برميل من
النفط المتجه
إلى أسواق
الطاقة العالمية.
وتابع أن آلاف
العسكريين
الأميركيين
على متن أكثر
من 20 سفينة
حربية، إلى
جانب مئات
الطائرات،
يشاركون في
تنفيذ مهمة
الحصار.
200 جسم يشتبه
في كونها ألغاماً
وبحسب
مسؤولين
أميركيين
تحدثوا إلى
«أكسيوس»،
تعاملت
القوات مع
أكثر من 200 جسم
يشتبه في كونها
ألغاماً داخل
الممر
الرئيسي. لكن
عملية الفحص
أظهرت أن 11
جسماً فقط
كانت ألغاماً
فعلية، فيما
كان عدد محدود
منها قد نُشر
بطريقة صحيحة.وترى
الإدارة
الأميركية أن
إعادة تأمين
الممر البحري
لا تتعلق فقط
باستئناف
حركة التجارة
والطاقة،
وإنما يمكن أن
تمنح واشنطن
موقعاً
تفاوضياً
أقوى في
مواجهة إيران.
فالمضيق كان
أحد أبرز
أوراق القوة
التي
استخدمتها طهران
منذ بداية
الحرب، في وقت
يمر عبره نحو
خُمس
الإمدادات
العالمية
المنقولة
بحراً من النفط
والغاز
الطبيعي
المسال.
وبينما تؤكد
واشنطن أن
المضيق أصبح
مفتوحاً، لا
تزال حركة الملاحة
الفعلية أقل
بكثير من
مستويات ما
قبل الحرب،
بسبب استمرار
المخاوف
الأمنية
وإحجام بعض
شركات الشحن
عن المخاطرة
بالعبور.
وأظهرت
بيانات أولية
لحركة الشحن
صدرت الجمعة،
أن سبع سفن
تحمل سلعاً
أولية عبرت
مضيق هرمز، الخميس،
مقارنة بـ17
سفينة في
اليوم
السابق، وأقل
من المتوسط
المتحرك
للعشرة أيام
السابقة البالغ
15 سفينة. وبحسب
بيانات شركة
«كبلر» لتتبع السفن،
دخلت ثلاث سفن
إلى المضيق
وخرجت أربع. لكن هذه
الأرقام
قابلة
للتغير؛ إذ
يمكن لبعض السفن
إيقاف أجهزة
الإرسال
والاستقبال
الخاصة بها في
أثناء
الرحلة، ما
يجعل رصد
الحركة الفعلية
أكثر صعوبة.
وفي المقابل،
عبرت 17 سفينة
سلع مضيق باب
المندب
الحيوي في
اليوم نفسه،
بينها ست سفن
دخلت المضيق
و11 سفينة خرجت
منه. وتكشف
المقارنة حجم
الاختلاف في
النشاط
الملاحي بين
الممرين، في
وقت تسعى فيه
شركات النقل
إلى إعادة
ترتيب
مساراتها
وفقاً
للمخاطر
الأمنية
المتغيرة.
ورغم تأكيد
واشنطن أن
مضيق هرمز
مفتوح، فإن
شركات الشحن
لا تتعامل معه
بوصفه آمناً
بالقدر
الكافي
للعودة إلى
نشاطها
الطبيعي. وتشير
تقديرات
خدمات تتبع
السفن إلى أن
النشاط عبر المضيق
لا يزال
يتراوح بين
نحو 5 و15 في
المائة من
المستويات
المعتادة قبل
الحرب. ويرتبط
هذا التراجع
بالتهديدات
الإيرانية
باستهداف
السفن التي
تعبر من دون
تصريح، إضافة
إلى المخاطر
الناجمة عن
الأعمال
العسكرية والألغام
البحرية. وهكذا،
فإن الإعلان
السياسي عن
«فتح» الممر لا
يعني بالضرورة
عودة الحركة
التجارية إلى
مستويات ما
قبل الحرب.
70 حادثة
ومقتل 19
بحاراً
ولا
تقتصر
المخاطر على
التهديدات
الكلامية. فقد
أفادت
المنظمة
البحرية
الدولية
التابعة للأمم
المتحدة
بوقوع 70 حادثة
في مضيق هرمز
منذ بداية
الحرب، أسفرت
عن مقتل 19 من
البحارة.
وتساعد هذه
الحصيلة في
تفسير إحجام
شركات الشحن
عن إعادة
عملياتها إلى
مستويات ما
قبل الحرب، حتى
في ظل إعلان
القوات
الأميركية
إزالة الألغام
وتأمين ممرات
العبور. فبالنسبة
إلى شركات
النقل
والتأمين، لا
يكفي أن يكون
الممر
مفتوحاً من
الناحية
العسكرية؛ بل
يجب أن تكون
مخاطر العبور
مقبولة
تجارياً
وأمنياً.
هرمز...
ورقة ضغط
إيرانية
قبل الحرب، كان
المضيق يشهد
مرور نحو 20 في
المائة من
إمدادات
النفط العالمية
المنقولة
بحراً، إضافة
إلى نسبة
كبيرة من
تجارة الغاز
الطبيعي
المسال. ولهذا
السبب، منح
تهديد إيران
بإغلاقه أو
استهداف
السفن التي
تعبره دون
موافقتها،
طهران ورقة
ضغط مؤثرة في
أي مفاوضات مع
واشنطن. وأدى
انخفاض حركة
الملاحة في
أعقاب اندلاع
الحرب إلى
ارتفاع أسعار
النفط، قبل أن
تبدأ الأسواق
وشركات الشحن
والمنتجون في
التكيف مع
الواقع الجديد.
وفي
الوقت نفسه،
تريد
الولايات
المتحدة أن
يظل المضيق
ممراً مائياً
دولياً
مفتوحاً، وهو
موقف يضع
الملف في صلب
المواجهة
السياسية بين
الطرفين.
اتفاق إيراني -
عُماني قيد
الإعداد
وفي
محاولة
لمعالجة أزمة
الملاحة،
قالت إيران
إنها اتفقت مع
سلطنة عُمان
على ممر ملاحي
يمتد عبر
المضيق، يقع
جزء منه في
المياه العُمانية
والجزء الآخر
في المياه
الإيرانية.
وقال محسن
رضائي، أمين
عام المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني، إن
السفن
ستستخدم
مساراً
محدداً في وسط
المضيق إذا
استجابت
الولايات
المتحدة
للشروط التي
تعدها طهران. وكان
«الحرس
الثوري» قد
أعلن أن إيران
وعُمان اتفقتا
من حيث المبدأ
على إدارة
حركة المرور
في المضيق
وتقاسم
العائدات. لكن
مصدراً
إيرانياً
كبيراً أوضح
لاحقاً أن
تفاصيل
الاتفاق لا
تزال قيد
البحث. ويشير
ذلك إلى أن أي
ترتيبات
جديدة للمضيق
لم تصل بعد
إلى مرحلة
التنفيذ
الكامل، وأن
الجانب
السياسي سيظل
حاسماً في
تحديد شكل
الحركة
البحرية
مستقبلاً.
صادرات
الخليج
تتعافى
وعلى
الرغم من
استمرار
اضطراب
الملاحة،
بدأت صادرات
الطاقة
الخليجية
تتعافى من أدنى
مستوياتها
التي سجلتها
في بداية
الحرب.وقدرت
«غولدمان
ساكس»،
الخميس، أن
صادرات الخليج
النفطية
تراوحت في
الفترة
الأخيرة بين 15
و16 مليون
برميل يومياً.
ويقل هذا
المستوى بنحو
7 إلى 8 ملايين
برميل يومياً عن
مستويات ما
قبل الحرب،
لكنه يزيد في
المقابل بنحو
5 إلى 6 ملايين
برميل يومياً
على أدنى
مستوى سجل في
مارس (آذار).
وقالت
المؤسسة
المالية إن
تقديراتها
توصلت إليها
باستخدام
طريقتين
مستقلتين.وتشير
هذه الأرقام
إلى أن تدفقات
الطاقة لم تتوقف،
رغم أن جزءاً
كبيراً منها
أصبح يعتمد
على ترتيبات
ومسارات أكثر
تعقيداً.
وأشارت
«غولدمان
ساكس» إلى أن
ارتفاع
عمليات
العبور غير
المعلنة التي
تقوم بها
شركات الشحن
المتخصصة،
إلى جانب
عمليات نقل
النفط من
ناقلة إلى
أخرى، يظهر أن
المنتجين
وشركات الشحن
يتكيفون مع
الصراع في
الشرق الأوسط.
كما تشير هذه
العمليات إلى
محاولة
القطاع
الالتفاف على بعض
القيود
الأمنية
واللوجستية،
والمحافظة
على تدفق أكبر
قدر ممكن من
الطاقة إلى
الأسواق.
ويعني ذلك أن
إغلاق المضيق
أو تقييد
الحركة فيه لم
يؤدِ إلى توقف
تجارة
الطاقة،
وإنما أجبرها
على اتخاذ طرق
أكثر تعقيداً
وكلفة ومخاطرة.
الخليج
يستثمر في طرق
بديلة
وفي
موازاة
محاولة إعادة
فتح هرمز،
بدأت دول الخليج
المصدرة
للطاقة تقليل
اعتمادها المفرط
على المضيق من
خلال
استثمارات
بمليارات الدولارات
في البنية
التحتية.
وتشمل هذه الاستثمارات
خطوط
أنابيب جديدة
وموانئ بديلة
ومنشآت تسمح
بتصدير
الطاقة
والسلع من دون
المرور
بالكامل عبر المضيق.
كما يجري
تحويل جزء من
مسارات
التجارة إلى
الموانئ
السعودية على
البحر
الأحمر، وإلى
الموانئ
الواقعة على
الساحل
الشرقي لدولة
الإمارات. لكن
الطاقة
الاستيعابية
لهذه البدائل
لا تزال أقل
من قدرة مضيق
هرمز، ما يعني
أن هذه
الاستثمارات
تخفف من
الاعتماد على
المضيق لكنها
لا تستطيع
إلغاء أهميته
الاستراتيجية.
طهران
تصف الضغوط
الأميركية
بـ«إرهاب
دولة»
عراقجي:
عودة
الدبلوماسية
ممكنة إذا
أدركت واشنطن
أن الضغط لا
يجدي
لندن-طهران:
«الشرق
الأوسط» الشرق
الأوسط»/28 آب/2026
صعّدت
إيران،
الجمعة،
لهجتها ضد
حملة الضغط
الاقتصادي
الأميركية،
ووصفت
الإجراءات
الجديدة بأنها
«إرهاب دولة»
و«جريمة ضد
الإنسانية»،
ودعت الدول
إلى عدم
تنفيذها،
فيما قال وزير
الخارجية
عباس عراقجي
إن استئناف
المسار الدبلوماسي
يظل ممكناً
إذا غيرت
واشنطن نهجها
ونفذت التزاماتها.
وقالت وزارة
الخارجية
الإيرانية،
في بيان، إن
الإجراءات
الاقتصادية
الأميركية
الجديدة ضد
طهران «غير
قانونية
ومستهجنة»،
وترقى إلى
مستوى «إرهاب
الدولة»،
معتبرة أنها
تعرّض صحة
ملايين
المدنيين
وسبل عيشهم
«لخطر جسيم».
ووصفت
الوزارة
الحملة
الأميركية
بأنها «أداة
قاسية» صُممت
لإلحاق «الألم
والمعاناة» بالإيرانيين
وحرمانهم من
حقوقهم
الأساسية،
وقالت إن
الإجراءات
تصل، وفق موقف
طهران، إلى
مستوى «جريمة
دولية وجريمة
ضد
الإنسانية». وكانت
الولايات
المتحدة قد
كشفت الاثنين
الماضي، عن
مرحلة جديدة
من حملة الضغط
الاقتصادي
تحت عنوان
«عملية
المنبوذ
الاقتصادي»،
مهددة بتوسيع
نطاق
العقوبات
ليشمل الدول
والمؤسسات
التي تواصل
التعامل مع
إيران. وقالت
«الخارجية»
الإيرانية إن
العقوبات
الأميركية،
«بغض النظر عن
أسمائها
وعناوينها»،
تخالف القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
واتهمت واشنطن
باستخدام
الدولار أداة
للضغط على
الدول الأخرى
وإرغامها على
اتباع
سياستها تجاه
طهران. وأضافت
أن هذه
السياسة
تنتهك سيادة
الدول وحقها
في تقرير
علاقاتها
الاقتصادية
والتجارية،
إلى جانب مبدأ
عدم التدخل في
الشؤون
الداخلية والمساواة
في السيادة
بين الدول
الأعضاء بالأمم
المتحدة. ودعت
«الخارجية»
جميع الدول
إلى الامتناع
عن تطبيق
العقوبات
الأميركية
وعدم
الاعتراف
بالآثار
الناجمة
عنها، معتبرة
أن المشاركة
فيها تصل إلى
حد «التواطؤ
في فرض الإرادة
غير
القانونية
لدولة على دول
مستقلة». وحضت
المجتمع
الدولي، بما
في ذلك هيئات
الأمم
المتحدة، على
اتخاذ
إجراءات
للدفاع عن سيادة
القانون
ومبادئ ميثاق
المنظمة
الدولية.
«حرب
اقتصادية»
عدّ
البيان إطلاق
حملة «المنبوذ
الاقتصادي» بمثابة
«إعلان حرب
اقتصادية» على
إيران، وربطها
بالعمليات
العسكرية
الأميركية
والإسرائيلية
ضد البلاد.
وقالت
الوزارة إن السياسة
الأميركية
الجديدة تأتي
ضمن ما سمتها
«الحرب
المركبة
الأميركية -
الإسرائيلية»،
وأعلنت أن
إيران عازمة
على استخدام
«كل قدراتها»
للدفاع عن
البلاد في
مواجهة
الضغوط العسكرية
والاقتصادية.
واتهمت
واشنطن وتل
أبيب بتنفيذ
عمليات
عسكرية ضد
إيران «بذرائع
واهية»، وقالت
إن استمرار
هذه
الإجراءات
يعرض السلام
والأمن
الإقليميين
والدوليين
للخطر. وانتقد
البيان الأمم
المتحدة
والدول
الأعضاء بسبب
ما عدّه غياب
إجراءات
كافية
لمواجهة التحركات
الأميركية
والإسرائيلية،
محذراً من تكريس
نمط من انتهاك
القانون
الدولي. واستندت
«الخارجية»
الإيرانية
إلى أمر
أصدرته محكمة
العدل الدولية
في أكتوبر
(تشرين الأول)
2018، وقالت إن
المحكمة
طالبت واشنطن
حينها بإزالة
القيود التي
تعوق تجارة
الغذاء
والمنتجات
الزراعية والأدوية
والمعدات
الطبية
ومستلزمات
سلامة الطيران
المدني
والمدفوعات
المرتبطة بها.
وقالت إن
العقوبات
الجديدة
تستدعي
تحركاً من المجتمع
الدولي
ومؤسسات
الأمم
المتحدة،
خصوصاً مع ما
تقول طهران
إنه تأثير
مباشر على
الغذاء
والدواء
والرعاية
الصحية وسبل
عيش المدنيين.
عراقجي:
الضغط لا يجدي
بالتزامن
مع بيان
«الخارجية»،
دعا وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
الولايات
المتحدة، إلى
العودة لتنفيذ
الالتزامات
الواردة في
مذكرة
التفاهم الموقعة
بين
الجانبين،
بعد 6 أشهر على
اندلاع الحرب.
وكتب عراقجي
على منصة «إكس»:
«إعادة المسار
الدبلوماسي
إلى سكته ليست
بالأمر
المستحيل، لكن
ذلك يعتمد على
إدراك
الولايات
المتحدة حقيقة
بسيطة واحدة:
الضغط لا يجدي
نفعاً». وأضاف:
«على الولايات
المتحدة أن
تعيد بناء
الثقة، وأن
تتحدث
باحترام، وأن
تعترف
بحقوقنا، وأن تفي
بالتزاماتها».وجاءت
تصريحات
عراقجي بعد يوم
من لقائه رئيس
الوزراء وزير
الخارجية القطري
الشيخ محمد بن
عبد الرحمن آل
ثاني في طهران،
ضمن تحركات
قطرية لإحياء
المسار الدبلوماسي.
وبحث
الجانبان،
الخميس، خفض
التصعيد
وتهيئة
الظروف
للحوار، إلى
جانب ترتيبات
الملاحة في
مضيق هرمز،
ومقترح إنشاء
ممر ملاحي
مؤقت مشترك
وتنفيذ مشروع
لتطهيره من
الألغام. وكان
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان، قد قال
إن «أميركا لن
تحقق أي شيء
بالضغوط
الاقتصادية في
هذه المرحلة،
تماماً كما لم
تتمكن من تحقيق
أي شيء في
الحرب»،
مضيفاً أن
إيران «تقف
بحزم» في
مواجهة
الضغوط
الاقتصادية.
التمسك
بتفاهم يونيو
اندلعت
الحرب بهجوم
أميركي -
إسرائيلي على
إيران في 28
فبراير
(شباط)، وردّت
طهران بإغلاق
مضيق هرمز،
قبل أن تفرض
واشنطن حصاراً
بحرياً على
الموانئ
الإيرانية.
كما أطلقت
إيران صواريخ
وطائرات
مسيّرة على
إسرائيل ودول
عربية حليفة
لواشنطن،
وقالت إنها استهدفت
منشآت عسكرية
تستخدمها
القوات الأميركية
في الحرب. وأفضت
جهود
دبلوماسية
إلى وقف لإطلاق
النار في
أبريل
(نيسان)،
أعقبه في
منتصف يونيو
(حزيران)
توقيع مذكرة
تفاهم تمهد
لمحادثات
بشأن اتفاق
نهائي، قبل أن
تنهار
التفاهمات مع
استئناف
الأعمال
الحربية
لفترة وجيزة مطلع
يوليو (تموز).
وتتمسك
طهران
بالعودة إلى
مذكرة
التفاهم أساساً
لأي مسار
جديد، وتقول
إن واشنطن
مطالبة
بتنفيذ
التزامات
تشمل رفع الحصار
الأميركي
والعقوبات
الاقتصادية
قبل اتخاذ
إيران خطوات
مقابلة. وتجري
إيران منذ أسابيع
محادثات مع
سلطنة عُمان
بشأن ترتيبات
جديدة
للملاحة في
مضيق هرمز، في
حين يؤكد مسؤولون
إيرانيون أن
إعادة فتح
المضيق بصورة
كاملة مرتبطة
بتنفيذ
الولايات
المتحدة
الالتزامات
التي تقول
طهران إنها
وردت في تفاهم
يونيو.
ترحيب
عربي وإسلامي
بإدانة مجلس
الأمن هجمات
الحوثيين...تنديد
دولي وخليجي
بتصعيد الميليشيا...
ودعم تام
لإجراءات
السعودية
الرياض:
عزيز مطهري/الشرق
الأوسط»/28 آب/2026
حظي
بيان أعضاء
مجلس الأمن
الدولي الذي
أدان الهجمات
الحوثية ضد
السعودية
والسفن
التجارية بترحيب
واسع، مع
تأكيد أهمية
ما تضمنه من
التشديد على
احترام سيادة
اليمن ووحدته
وسلامة أراضيه،
ورفض الأعمال
التي تهدد
الأمن الإقليمي
وحرية
الملاحة، إلى
جانب الدعوة
إلى تجنب التصعيد
ودعم المسار
السياسي
لإنهاء
الصراع اليمني.
الكويت
وفي
الكويت، رحبت
وزارة
الخارجية
ببيان أعضاء
مجلس الأمن،
وما تضمنه من
إدانة
للهجمات الصاروخية
الحوثية ضد
السعودية منذ
13 يوليو (تموز)،
والهجمات
التي استهدفت
السفن
التجارية منذ
22 يوليو. وأكدت
الكويت تقديرها
لما ورد في
البيان من
تأكيد على
الالتزام بالقانون
الدولي
وقرارات مجلس
الأمن، وفي مقدمتها
القرار 2216،
واحترام
سيادة اليمن
واستقلاله
ووحدته
وسلامة
أراضيه، ورفض
الأعمال التي
تهدد الأمن
الإقليمي
وحقوق وحريات
الملاحة
البحرية.
وجددت
تضامنها
الكامل مع
السعودية
ودعمها لكل ما
تتخذه من
إجراءات
للحفاظ على أمنها
وسيادتها،
كما أكدت
دعمها
للحكومة اليمنية
ولجهود
المبعوث
الأممي
الرامية إلى
تحقيق السلام
والاستقرار
في اليمن.
قطر
وفي
الدوحة، رحبت
وزارة
الخارجية
القطرية بدورها
ببيان مجلس
الأمن، مشيدة
بإدانته للهجمات
الحوثية على
السعودية
والسفن
التجارية،
وبما أكده من
ضرورة احترام
القانون
الدولي
وقرارات مجلس
الأمن ورفض
الأعمال التي
تهدد الأمن
الإقليمي
والملاحة
البحرية.وجددت
قطر تضامنها
الكامل مع
السعودية
ودعمها
للإجراءات
التي تتخذها
لحماية أمنها
وسيادتها،
مؤكدة أن أمن
السعودية «جزء
لا يتجزأ من
أمن قطر وأمن
دول مجلس
التعاون لدول
الخليج
العربية».
رابطة
العالم
الإسلامي
ورحبت
رابطة العالم
الإسلامي
ببيان مجلس الأمن،
مشيدة
بإدانته
الهجمات
الحوثية ضد
السعودية
والسفن
التجارية. وقال
الأمين العام
للرابطة،
رئيس هيئة
علماء
المسلمين،
الشيخ الدكتور
محمد بن عبد
الكريم
العيسى، إن
الرابطة تؤكد
تضامنها
الكامل مع
السعودية في
كل ما تتخذه
من إجراءات
لحماية أمنها
وسيادتها وسلامة
مواطنيها
والمقيمين
على أراضيها،
إلى جانب دعم
الحكومة
اليمنية
والجهود
الدولية
الرامية إلى
تحقيق الأمن
والاستقرار
في اليمن.
البحرين
ورحبت
البحرين
بإدانة أعضاء
المجلس
الهجمات
الصاروخية
التي شنتها
ميليشيا
الحوثي الإرهابية
على
السعودية،
واستهدافها
سلامة السفن
التجارية،
مؤكدة على ما
ورد في بيان
المجلس من
ضرورة
الالتزام
بالقانون
الدولي وقرارات
مجلس الأمن
ذات الصلة،
واحترام
سيادة اليمن
ووحدة
واستقلال
وسلامة
أراضيه،
وحرية الملاحة
البحرية. وجدَّدت
البحرين في
بيان لوزارة
الخارجية، تضامنها
الكامل مع
السعودية،
ودعمها التام لكل
ما تتخذه من
إجراءات لصون
سيادتها
وأمنها
واستقرارها
وحماية
مصالحها
الحيوية، انطلاقاً
من الروابط
الأخوية
والتاريخية الراسخة،
ووحدة
المصير،
واتفاقية
الدفاع المشترك
لمجلس
التعاون
الخليجي.
وأكدت الوزارة
أن أمن
السعودية
واستقرارها
جزء لا يتجزأ
من أمن
البحرين ودول
المجلس كافة،
معبرة عن التقدير
للجهود
الدبلوماسية
والتنموية
والإنسانية
التي تبذلها
السعودية، من
خلال قيادتها
الحكيمة
لـ«تحالف دعم
الشرعية في
اليمن»، دعماً
للتوصل إلى حل
سياسي شامل
ومستدام، بما
يحفظ لليمن
وحدته
وسيادته
واستقلاله
وسلامة
أراضيه. كما
قدّرت
البحرين دور
السعودية
الحيوي في
«إنشاء
التحالف
البحري
الدفاعي
متعدد
الجنسيات»، لتعزيز
الأمن
البحري،
وحماية حرية
الملاحة
والتجارة
الدولية،
وأمن إمدادات
الطاقة العالمية.
الأردن
بدوره،
رحّب الأردن
ببيان «مجلس
الأمن»، وأكدت
وزارة
خارجيته على
ما تضمنه من
تأكيد ضرورة الالتزام
بالقانون
الدولي
وقرارات مجلس
الأمن ذات
الصلة، وفي
مقدّمتها
القرار 2216،
ورفض الأعمال
التي تهدّد
الأمن الإقليمي
وحرية
الملاحة
البحرية،
مجددة التأكيد
على تضامن
الأردن
ووقوفه
المطلق مع السعودية،
ودعمه كلّ ما
تتخذه من
خطوات لحماية
أمنها
وسيادتها
واستقرارها
وسلامة
مواطنيها
والمقيمين
فيها.
السعودية
جدَّدت دعمها
الثابت
للحكومة اليمنية
كانت السعودية
ثمّنَت ما
تضمنه بيان
أعضاء مجلس
الأمن الصادر
في 7 أغسطس (آب) من
تأكيد على
ضرورة
الالتزام
بالقانون
الدولي
وقرارات
المجلس ذات
الصلة، وفي
مقدمتها القرار
2216، واحترام
سيادة اليمن
ووحدته
واستقلاله
وسلامة
أراضيه. وجددت
السعودية
مطالبتها
المجتمع
الدولي
بالاضطلاع
بمسؤولياته
تجاه تنفيذ
قرارات مجلس
الأمن،
واتخاذ موقف
حازم من
الممارسات
والانتهاكات
التي تهدد أمن
المنطقة
وسلامة
الملاحة
والتجارة
الدولية، وتقوّض
الجهود
الرامية إلى
تحقيق السلام
في اليمن
والمنطقة.
وأكدت الرياض
عزمها على حفظ
أمنها
وسيادتها،
وحقها في
الدفاع عن
نفسها ومواطنيها
ومنشآتها
ومقدراتها ضد
أي هجمات،
واتخاذ
الإجراءات
اللازمة بما
يتوافق مع
القانون الدولي.
كما جددت
دعمها
للحكومة
اليمنية والجهود
التي يقودها
المبعوث
الأممي الخاص
إلى اليمن
هانس
غروندبرغ
للتوصل إلى حل
سياسي يحقق
الأمن
والاستقرار
في اليمن
والمنطقة.
ماذا
تضمن بيان
مجلس الأمن؟
وكان
أعضاء مجلس
الأمن قد
أصدروا في 7
أغسطس بياناً
أدانوا فيه
الهجمات
الحوثية ضد
السعودية،
إلى جانب
الهجمات التي
استهدفت
السفن التجارية،
وأعربوا عن
قلقهم من
تصاعد التوترات
في اليمن وما
قد يترتب
عليها من
تقويض لجهود
السلام
وتهديد للسلم
والأمن
الدوليين.
وأدان أعضاء
المجلس كذلك
هبوط طائرات
من دون تصاريح
وموافقات من
الحكومة اليمنية
في مطاري
صنعاء
والحديدة في 3
و13 يوليو،
معتبرين ذلك
انتهاكاً
لقواعد
الطيران المدني
الدولي.
وشدد
البيان على
الالتزام
بسيادة اليمن
واستقلاله
ووحدته
وسلامة
أراضيه، وحث
الحوثيين على
الامتناع عن
التصعيد،
مؤكداً دعم
أعضاء المجلس
لجهود
المبعوث
الأممي هانس
غروندبرغ
للتوصل إلى
تسوية سياسية
تفاوضية
شاملة بقيادة
وملكية
يمنية، تستند
إلى المرجعيات
المتفق عليها
وقرارات مجلس
الأمن ذات
الصلة. ويأتي
موقف مجلس
الأمن في ظل
تصعيد حوثي بدأ
في يوليو، شمل
إطلاق صواريخ
وهجمات على السعودية،
إلى جانب
استهداف سفن
تجارية، الأمر
الذي أثار
مخاوف دولية
من انعكاسات
التصعيد على
أمن المنطقة
وحرية
الملاحة
والتجارة الدولية،
فضلاً عن مسار
الجهود
الرامية إلى إنهاء
الصراع
اليمني.
«خلايا
نائمة».. هل
تلتف إيران
على خطة تفكيك
الفصائل
العراقية؟
جنوبية/28 آب/2026
تكشف
دراسة
استخباراتية
عن ما وصفته
بخطة إيرانية
بديلة للتكيف
مع المسار
السياسي الذي فرضته
حكومة رئيس
الوزراء
العراقي علي
الزيدي،
والقاضي بجمع
السلاح من
الفصائل
والميليشيات
الموالية
لطهران،
وإعادة تنظيم
وضعها
العسكري. ومع
اقتراب
المهلة التي
حددتها
الحكومة
العراقية في 30
سبتمبر/أيلول
المقبل لجمع
السلاح،
بالتزامن مع
إنهاء مهام
قوات التحالف
الدولي في
العراق، تتجه
الأنظار إلى
مستقبل
الفصائل
المسلحة ودور
إيران في الحفاظ
على نفوذها
داخل البلاد.
وبحسب
الدراسة، لا
تبدو طهران
مستعدة
للتخلي
بسهولة عن
أدوات نفوذها
العسكرية في
العراق، بل
تعمل على تكييف
استراتيجيتها
مع المتغيرات
الجديدة، من
خلال البحث عن
بدائل تتيح
لها الحفاظ
على قدراتها
وتأثيرها، مع
تقليص كلفة
المواجهة السياسية
والضغوط
الدولية. وذكرت
دراسة صادرة
عن مركز «ألما»
للأبحاث
والدراسات
الأمنية في
إسرائيل أن
إيران بدأت،
وفقاً لتقييم
المركز، تحولاً
في آلية إدارة
نفوذها داخل
العراق. وقالت
الدراسة،
استناداً إلى
مصادر سياسية
وعسكرية في
الشرق
الأوسط، إن
«فيلق القدس»
التابع للحرس
الثوري
الإيراني
يعمل على
إنشاء شبكات
سرية تضم
خلايا صغيرة
يتراوح عدد
أفراد كل منها
بين 5 و10 عناصر،
تعمل بواجهات
مدنية وبعيداً
عن الهياكل
التقليدية
للفصائل
المسلحة.
وبحسب
الدراسة، قد
تتيح هذه
الهيكلية
لطهران
الاحتفاظ
بقدرات
عملياتية
تشمل
الصواريخ والطائرات
المسيّرة، مع
تقليص
الاعتماد على
التشكيلات
المسلحة
الكبيرة
والعلنية
التي أصبحت
أكثر عرضة
للضغوط
السياسية
والعقوبات. كما
أشارت إلى
مقترحات جرى
تداولها،
بحسب مصادرها،
خلال كواليس
زيارة رئيس
البرلمان الإيراني
محمد باقر
قاليباف إلى
بغداد ولقائه عدداً
من قادة
الفصائل،
تتعلق
بإمكانية نقل الأسلحة
الثقيلة
وتخزينها
مؤقتاً داخل
الأراضي الإيرانية
أو إخفائها،
لمنع وصول
السلطات
العراقية
إليها. وترى
الدراسة أن
المشهد
المسلح في العراق
ينقسم إلى
اتجاهين
رئيسيين. يمثل
الاتجاه
الأول القوى
التي أبدت
استعداداً
مبدئياً
للاندماج في
المؤسسات
الرسمية أو
تسليم أجزاء من
ترسانتها،
ومن بينها،
وفق الدراسة،
«سرايا
السلام»
و«عصائب أهل
الحق»، في
محاولة للحفاظ
على مكاسبها
السياسية
وموقعها داخل
الدولة. أما
الاتجاه
الثاني، فيضم
الفصائل
الأكثر تشدداً،
وفي مقدمتها
«كتائب حزب
الله» و«حركة النجباء»،
التي ترفض
التخلي عن
سلاحها وتربط
أي خطوة من
هذا النوع
بشروط أوسع،
لا تقتصر على
انسحاب
القوات
الأميركية،
بل تشمل، وفق
الدراسة،
إنهاء الوجود
التركي
وتفكيك قوات البيشمركة
الكردية وطرد
الشركات
الأميركية. وأمام
هذا
الانقسام،
تقول الدراسة
إن حكومة الزيدي
بدأت تميل إلى
تعديل خطابها
من «سحب السلاح»
إلى «تنظيم
السلاح»، مع
إتاحة هامش
زمني أوسع
لتجنب صدام
مباشر بين
القوى
الشيعية. وتنتقل
الدراسة إلى
مقارنة
الحالة
العراقية بالمشهد
اللبناني، معتبرة أن
هامش التكيف
الإيراني في
العراق يختلف
عن لبنان.
فبحسب
تقييمها،
تنظر طهران
إلى الفصائل
العراقية
بوصفها شبكة
متعددة
المكونات
وأكثر قابلية
لإعادة التنظيم،
فيما يمثل حزب
الله بالنسبة
إليها بنية
عسكرية
مركزية
وركيزة
رئيسية في
استراتيجيتها
الإقليمية. وترى
الدراسة أن
تعدد الفصائل
العراقية
يمنح الحكومة
المركزية
مساحة أوسع
للمناورة
ومحاولة
إعادة دمجها
أو ضبطها، في
حين يتمتع حزب
الله في لبنان
ببنية أكثر
مركزية
ومؤسساتية،
تجمع بين
العمل
العسكري
والسياسي
والاجتماعي.
كما تعتبر أن
أهمية حزب
الله بالنسبة
إلى
الاستراتيجية
الإيرانية
تتجاوز الدور
الذي تؤديه
الفصائل
العراقية، إذ
يمثل أحد أبرز
أذرع النفوذ
العسكري
الإيراني في
المنطقة
والجبهة
الأكثر
ارتباطاً
بالمواجهة مع
إسرائيل. وتخلص
الدراسة إلى
أن نجاح أي
خطة عراقية
لضبط السلاح
لن يُقاس بعدد
الأسلحة التي
تُسلَّم رسمياً،
بل بمدى قدرة
الدولة على
تفكيك شبكات
القيادة غير
المعلنة ومنع
ظهور هياكل
مسلحة موازية
خارج سيطرتها.
وفي حال
صحت تقديرات
الدراسة بشأن
إنشاء خلايا
صغيرة وسرية،
فإن التحدي
أمام بغداد لن
يقتصر على جمع
السلاح
الظاهر، بل
سيمتد إلى
مواجهة احتمال
انتقال بعض
الفصائل من
نموذج
التنظيم العسكري
العلني إلى
شبكات أقل
ظهوراً وأكثر
صعوبة في
الرصد. وبين
مسار الدمج
ومحاولات
تنظيم السلاح،
يبقى السؤال
الأبرز: هل
تنجح الدولة
العراقية في
فرض احتكارها
للسلاح، أم أن
الفصائل
ستعيد تشكيل
نفسها بهياكل
جديدة تضمن
استمرار
نفوذها خارج
الأطر
الرسمية؟
«أسطول
الظل»
الإيراني..
كيف تتحدى
طهران العقوبات
وتُبقي النفط
متدفقًا؟
جنوبية/28 آب/2026
لم
تعد العقوبات
المفروضة على
صادرات النفط
الإيرانية
تعني
بالضرورة
توقف تدفق
الخام، إذ طوّرت
طهران على مدى
سنوات شبكة
بحرية معقدة
تتيح لها
إبقاء
شحناتها في
حركة مستمرة،
بعيدًا عن
أعين أجهزة
الرقابة
والعقوبات
الدولية. وفي
قلب هذه
المنظومة،
يبرز ما يُعرف
بـ«أسطول الظل»،
وهو شبكة تضم
ناقلات نفط
وشركات
ووسطاء، تعتمد
أساليب
متعددة
لإخفاء هوية
السفن ومصدر
الشحنات
ومساراتها،
بما يسمح
للنفط الإيراني
بالوصول إلى
المشترين رغم
القيود الأميركية.
كشفت الحكومة
الإريترية،
اليوم الجمعة،
أن ناقلة
النفط «سيبو 1»،
التي تظهر في
مواقع تتبع
السفن
باعتبارها
ترفع علم
إريتريا، ليست
مسجلة لديها. وكانت
الناقلة قد
تعرضت
للاختطاف
قبالة سواحل
اليمن
الأسبوع
الماضي، قبل
أن يُعتقد أن
خاطفيها
غيّروا
مسارها
باتجاه
الصومال.
وفرضت الولايات
المتحدة
عقوبات على
«سيبو 1» في
ديسمبر/كانون
الأول
الماضي،
باعتبارها
جزءًا من
«أسطول الظل»
المستخدم في
نقل منتجات
النفط
الإيرانية
والالتفاف
على العقوبات
الأميركية.
كما أظهرت
قاعدة بيانات
المنظمة
البحرية
الدولية أن
وضع العلم
الحالي للناقلة
مصنف على أنه
«إريتريا – غير
صحيح»، ما يعني
أن تسجيلها
تحت العلم
الإريتري غير
معترف به
باعتباره
تسجيلًا
سليمًا، وفق
ما نقلته «رويترز».
وتكشف واقعة
«سيبو 1» إحدى
أبرز آليات
إخفاء هوية
السفن
المستخدمة في
تجارة النفط
الخاضعة للعقوبات،
إذ يمكن أن
يؤدي تغيير
بيانات التسجيل
أو استخدام
أعلام غير
معترف بها إلى
تعقيد عملية
تحديد مالك
السفينة والجهات
المرتبطة
بالشحنة. ولا
يعتمد «أسطول
الظل» على
ناقلات ثابتة
تعمل لحساب
جهة واحدة، بل
يقوم على شبكة
متشعبة من السفن
والشركات
التي يمكن أن
تتغير
ملكيتها وإدارتها
وبيانات
تسجيلها مع
تشديد
العقوبات. وتشير
وزارة
الخزانة
الأميركية
إلى أن شبكات
مرتبطة
بتهريب النفط
الإيراني
تستخدم
ناقلات
مرتبطة بجهات مختلفة،
إلى جانب
شركات واجهة
وكيانات مسجلة
في دول
متعددة، ما
يزيد صعوبة
تحديد المالك الحقيقي
أو المستفيد
النهائي من
عمليات البيع.
ولهذا تستهدف
العقوبات
الأميركية،
في حالات
عديدة،
السفينة إلى
جانب الشركات
التي تملكها
أو تديرها
والوسطاء
المرتبطين
بها، في محاولة
للوصول إلى
الشبكة
التجارية
الكاملة التي
تقف خلف
عمليات
الشحن، وليس
الناقلة
وحدها.
ومن
أبرز الأدوات
المستخدمة
لإخفاء
تحركات الناقلات
نظام التعريف
الآلي للسفن (AIS)، الذي
يتيح تحديد
موقع السفن
وحركتها
وهويتها. وتقول
وزارة
الخزانة
الأميركية إن
شبكات مرتبطة
بتجارة النفط
الإيراني
تستخدم
انقطاعات متعمدة
في بث بيانات AIS والتلاعب
بالإشارات
لإخفاء
تحركات
السفن، ما
يترك فجوات في
سجل الرحلة
ويجعل تحديد
موقع السفينة
أو مصدر
شحنتها أكثر
صعوبة. ولا
يعني ظهور
الناقلة
مجددًا على
أنظمة التتبع
أن مسارها
أصبح واضحًا،
إذ يمكن أن
تعود إلى
الظهور بعد
فترة من
الانقطاع في
موقع مختلف،
ما يعقّد
عملية إعادة
بناء رحلتها
والتحقق من
عمليات
التحميل
والتفريغ التي
أجرتها.وتُظهر
هذه الأساليب
أن مواجهة
صادرات النفط
الإيرانية لا
تقتصر على
تعقب الناقلات،
بل تمتد إلى
شبكة معقدة من
الملكية والتسجيل
والوسطاء
والبيانات
الملاحية.
وبينما تواصل
الولايات
المتحدة فرض
عقوبات على كيانات
وسفن مرتبطة
بتجارة النفط
الإيراني، تعمل
الشبكات التي
تشكل «أسطول
الظل» على
تغيير هويات
السفن
ومساراتها
وطرق
تشغيلها، في
محاولة
للحفاظ على
تدفق الخام
إلى الأسواق
رغم العقوبات.
«الخدمة
السرية» ترفع
الاستنفار
حول مخطط اغتيال
«بارون ترامب»..
وطهران تعلّق:
لو أردنا لفعلنا!
جنوبية/28 آب/2026
نفى
رئيس الأمن
القومي
الإيراني،
محسن رضائي،
بشكل قاطع
التقارير
والأنباء
التي تداولتها
وسائل إعلام
دولية وأشار
إليها رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
والتي تفيد
بأن طهران
كانت تخطط
لاغتيال
“بارون
ترامب”، الابن
الأصغر
للرئيس الأميركي
دونالد
ترامب،
متهماً
الجانب
الإسرائيلي
بالوقوف خلف
هذه الروايات
وإطلاق “دعاية
ملفقة” لا
أساس لها من
الصحة. وأوضح
رضائي، في تصريح
تلفزيوني
عُرِض يوم
الجمعة عبر
وسائل إعلام
رسمية، أن هذه
المزاعم مجرد
«أكاذيب كبيرة
ومفبركة
تمكّن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو من
خلالها من
التلاعب
بترامب وتوجيه
قراراته».
وأضاف رضائي في
معرض ردّه
وتأكيده على
قدرات بلاده الميدانية
قائلاً: «لو اتخذنا
القرار
(باغتياله)،
لما منعنا أي
شيء».تأتي هذه
السجالات
الحادة في
أعقاب تصعيد
إعلامي
وميداني ناتج
عن بث وسائل
إعلام إيرانية
محتوى يهدد
رئيس
الولايات
المتحدة
وعائلته،
وذلك في أعقاب
التطورات
العسكرية
الحاصلة.
مضمون مقطع
الفيديو: بثّت
هيئة الإذاعة
والتلفزيون
الإيرانية (IRIB) مقطع
فيديو تصل
مدته إلى نحو
ثلاث دقائق،
تضمّن عبارة
صريحة باللغة
الإنجليزية
تساءلت: «أين
نقتل بارون
ترامب؟!».
خرائط وتتبع
أمني: احتوى
الفيديو
المعروض على
خرائط ورسوم
توضيحية
ومَشاهد
استعراضية
لمواقع
معروفة يُعتقد
أن نجل ترامب
يقضي وقتاً
فيها، وفي
مقدمتها «برج
ترامب» (Trump
Tower)
في مدينة
نيويورك، وهو
ما اعتبرته
الدوائر الأمنية
الغربية
مؤشراً على
تتبع أو رصد
إعلامي-استخباراتي
يُستهدف به
محيط عائلة
ترامب.استجابة
وتدابير
الخدمة
السرية
الأميركية (USSS) في
المقابل،
استدعى بثّ
الفيديو وردود
الفعل
السياسية
استنفاراً
وتدقيقاً
أمنياً
مكثفاً من قبل
جهاز الخدمة
السرية
الأميركي
المكلف
بالحماية
الرسمية
لكبار
الشخصيات
والمسؤولين
وعائلاتهم:
تأكيد فتح
التحقيقات:
أعلنت الخدمة
السرية
الأميركية
رسمياً أنها
على دراية
تامة بمضمون
الفيديو الذي
بثته وسائل الإعلام
الرسمية
الإيرانية،
وأنها تتعامل
مع أبعاد هذا
المحتوى
بصورة جدية.
تصريح المتحدث
الرسمي: أوضح
المتحدث باسم
الخدمة
السرية، نيت
هيرينغ (Nate
Herring)،
في بيان موجه
إلى وسائل
الإعلام، أن
«الخدمة
السرية
الأميركية
على علم
بالفيديو
المذكور، وهي
تحقق بشكل شامل
في أي مؤشر أو
نشاط يمكن
اعتباره
تهديداً فورياً
أو مستقبلياً
لأرواح
الأشخاص
الذين تندرج
حمايتهم ضمن
اختصاصنا
القانوني».
السرية
وبروتوكولات
الأمن: رداً
على
الاستفسارات المتعلقة
بطبيعة
الإجراءات
الاستخباراتية
المتخذة
لحماية “بارون
ترامب” أو
تعزيز الحراسة
حول مقر
إقامته
وتنقلاته،
شدد هيرينغ
على الأُطر
الإجرائية
الصارمة،
قائلاً:
«حرصاً على أمن
العمليات
وسلامة
بروتوكولات
الحماية الميدانية،
نحن لا نناقش
إطلاقاً
التفاصيل الاستخباراتية
أو التدابير
الأمنية
المتعلقة
بحماية
الأفراد».
وعلى صلة
بسياق
التهديدات المتداولة
حول أسر
القيادات
والمسؤولين،
تداولت تقارير
ومادة
إخبارية تحت
عنوان (بعد
بارون ترامب..
يائير
نتنياهو
يغادر ميامي
إثر تهديد إيراني)،
والتيشارت
إلى مغادرة
يائير
نتنياهو (نجل
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو)
لمدينة ميامي
بولاية
فلوريدا،
وذلك عقب تحذيرات
ومخاوف أمنية
تتعلق
بتهديدات
وملاحقات من
جانب طهران
تستهدف أبناء
كبار
المسؤولين.
من
«المرأة
الشجاعة» إلى
قائمة
الإرهاب
الأميركية.. إلغاء
تأشيرة وزيرة
عراقية سابقة
جنوبية/28 آب/2026
أفادت
شبكة «فوكس
نيوز»
الأميركية،
اليوم الجمعة،
بأن وزارة
الخارجية الأميركية
ألغت تأشيرة
الدخول
الخاصة
بوزيرة المالية
العراقية
السابقة طيف
سامي محمد، بعد
إدراج اسمها
على قائمة
مراقبة
الإرهاب الأميركية،
في تحول لافت
لمسؤولة سبق
أن كرّمتها
إدارة الرئيس
السابق جو
بايدن
باعتبارها إحدى
«النساء
الشجاعات» في
العالم. وبحسب
تقرير نشرته
الشبكة، فإن
طيف سامي
موجودة خارج
العراق، ولم
تعد قادرة على
دخول
الولايات
المتحدة بعد
إلغاء
تأشيرتها هذا
الأسبوع، وفق
مسؤول في
وزارة
الخارجية
الأميركية. وأشار
التقرير إلى
أن سامي كانت
قبل أربع سنوات
تحظى بإشادة
واسعة في
واشنطن، إذ
وصفها وزير
الخارجية الأميركي
آنذاك أنتوني
بلينكن
بـ«المرأة
الحديدية»،
مشيدًا بما
قال إنه دورها
في مكافحة الفساد
ووقف الرشاوى
وكشف محاولات
إثراء مسؤولين
فاسدين. وفي
آذار/مارس 2022،
اختارتها
وزارة الخارجية
الأميركية
للحصول على
جائزة «المرأة
الدولية
الشجاعة»،
عندما كانت
تشغل منصب نائب
وزير المالية
ومديرة دائرة
الموازنة في العراق.
ووصفتها
الوزارة
حينها بأنها
«قائدة في
الصفوف
الأمامية
لمكافحة
الفساد».
ونقلت «فوكس
نيوز» عن
مساعد وزير
الخارجية
الأميركي للشؤون
العامة
العالمية
ديلان جونسون
قوله إن وزارة
الخارجية في
عهد الرئيس
دونالد ترامب
ألغت تأشيرة
سامي، في إطار
ما وصفه
بتشديد الإجراءات
بحق أشخاص
تعتبرهم
الإدارة
تهديدًا
للأمن
الأميركي.
وقال جونسون
للشبكة إن الوزارة
الحالية «تلغي
تأشيراتهم»
وتسعى إلى منع
من تصفهم
بالمشتبه بهم
في الإرهاب من
البقاء في
الولايات
المتحدة. ولم
تكشف وزارة
الخارجية
الأميركية،
بحسب
التقرير، عن
موعد إدراج اسم
سامي على
قائمة مراقبة
الإرهاب، كما
لم توضح
المعلومات
الاستخباراتية
التي استند إليها
القرار. وذكرت
الشبكة أن
تراجع حضور
سامي في
واشنطن بدأ
قبل أكثر من
عام، بعدما
اتهمها
مشرعون
جمهوريون
بالمساعدة في
تسهيل تمويل الإرهاب
عبر النظام
المالي
العراقي،
ودعوا إدارة
ترامب إلى
اتخاذ
إجراءات
بحقها. ونقلت
«فوكس نيوز» عن
النائبين
الجمهوريين
جو ويلسون وغريغ
ستيوبي
وصفهما سامي
بأنها
«مُيسّرة رئيسية
لتمويل
الإرهاب في
العراق»،
ودعوتهما الإدارة
الأميركية
إلى فرض
عقوبات عليها.
وتبقى هذه
الاتهامات،
بحسب
المعطيات
المنشورة، منفصلة
عن تفاصيل
القرار
الأميركي
الأخير، إذ لم
تكشف واشنطن
ما إذا كان
إدراجها على
قائمة
المراقبة
مرتبطًا بهذه
الاتهامات
تحديدًا أم
بمعلومات
استخباراتية
أخرى. وتبرز
المفارقة في
مسار سامي بين
تعامل إدارتي
بايدن وترامب معها؛
ففي عام 2022
كرّمتها
وزارة
الخارجية الأميركية
وأشادت
بدورها في
مكافحة
الفساد، بينما
أصبحت اليوم،
وفق «فوكس
نيوز»، مدرجة
على قائمة
مراقبة
الإرهاب
وأُلغيت
تأشيرتها الأميركية.
وخلال حفل
التكريم، قال
بلينكن إن سامي
أوقفت رشاوى
وكشفت
محاولات
لتضخيم كشوف رواتب
الموظفين
الحكوميين
وإثراء
مسؤولين فاسدين.
وقد استضاف
بلينكن الحفل
الذي كرّم 12 امرأة
قالت وزارة
الخارجية
إنهن أظهرن
شجاعة وقيادة
استثنائيتين.
وتسلّمت طيف
سامي لاحقًا
منصب وزيرة
المالية
العراقية،
حيث أشرفت على
الموازنة
الاتحادية
والإنفاق
الحكومي والعلاقات
المالية بين
بغداد وإقليم
كردستان. ويأتي
التطور
الأميركي
بالتزامن مع
تطورات قضائية
في العراق؛ إذ
أفادت تقارير
في آب/أغسطس
الجاري بأن
محكمة عراقية
استدعتها
وأدرجتها على
قائمة
المطلوبين
قضائيًا ضمن
تحقيق أوسع في
قضايا فساد
طالت مسؤولين
وشخصيات
سياسية. إلا
أن الاستدعاء
القضائي لا
يمثل إدانة
بحد ذاته، ولا
يثبت
ارتكابها
مخالفة.
وبذلك، تنتقل
قضية طيف سامي
من مسار
التحقيقات
والجدل السياسي
في العراق إلى
مستوى أكثر
حساسية في
واشنطن، بعد
إلغاء
تأشيرتها
وإدراجها،
وفق التقرير
الأميركي،
على قائمة
مراقبة
الإرهاب، من دون
أن تكشف
السلطات
الأميركية
حتى الآن تفاصيل
الأساس
الاستخباراتي
لهذا الإجراء.
مسيّرة
تركية تقترب
من مطار
ألكسندروبولي..
مقاتلات «F-16»
اليونانية تتدخل
جنوبية/28 آب/2026
شهدت
الأجواء
اليونانية،
اليوم
الجمعة، حادثًا
جويًا لافتًا
بعدما دخلت
طائرة مسيّرة تركية
بصورة غير
مصرح بها
منطقة
معلومات
الطيران في
أثينا قرب
مدينة
ألكسندروبولي
شمال شرقي
البلاد، ما
دفع سلاح الجو
اليوناني إلى
إرسال
مقاتلات من
طراز «F-16»
لاعتراضها
وإبعادها عن
المنطقة.
وبحسب التلفزيون
اليوناني
الرسمي،
اقتربت
المسيّرة التركية
من نقطة قريبة
من نهاية مدرج
مطار
ألكسندروبولي،
بالتزامن مع
استعداد
طائرة ركاب
للإقلاع، ما
أدى إلى استنفار
فوري للقوات
الجوية
والجهات
المعنية
بسلامة
الملاحة
الجوية.
وأقلعت
مقاتلات «F-16»
يونانية كانت
في حالة تأهب،
واقتربت خلال
دقائق من
المسيّرة
لتحديد
هويتها
واعتراض مسارها،
قبل أن تنسحب
الطائرة من
المنطقة
وتتجه، وفق
المعلومات،
نحو جزيرة
ساموثراكي.وأكد مصدر
عسكري يوناني
وقوع
الحادثة،
مشيرًا إلى أن
التعامل
السريع معها
حال دون تعريض
حركة الطيران
المدني للخطر.
وكإجراء
احترازي، جرى
تعديل مسار
إقلاع طائرة
الركاب
الموجودة في
مطار
ألكسندروبولي
وإبقاؤها على
ارتفاع منخفض
إلى حين
ابتعاد
المسيّرة،
قبل أن تستأنف
رحلتها بصورة
طبيعية نحو
مطار أثينا
الدولي. وبحسب
الجانب
العسكري
اليوناني،
يندرج الحادث
ضمن عمليات
الرصد
والاعتراض
التي تنفذها
القوات
الجوية
اليونانية
بصورة متكررة
في مناطق بحر
إيجه، خصوصًا
عند رصد
طائرات
عسكرية أو
مسيّرات لا
تلتزم
بإجراءات
الطيران
المعتمدة. وتفرّق
السلطات
اليونانية
بين اختراق
المجال الجوي
الوطني وبين
مخالفة قواعد
الحركة الجوية
داخل منطقة
معلومات
الطيران في
أثينا؛ إذ يُعد
دخول المجال
الجوي الوطني
من دون تصريح انتهاكًا،
بينما يُسجل
دخول منطقة
معلومات الطيران
من دون خطة
طيران
باعتباره
مخالفة لقواعد
الملاحة
الجوية. ويكتسب
حادث
ألكسندروبولي
أهمية خاصة
بسبب وقوعه
قرب مطار مدني
وفي توقيت
كانت فيه طائرة
ركاب تستعد
للإقلاع، ما
استدعى
تنسيقًا مباشرًا
بين سلطات
الطيران
المدني وسلاح
الجو
اليوناني
لضمان سلامة
الرحلات.
ويأتي
ذلك في ظل
حساسية
الأجواء فوق
بحر إيجه، حيث
تتكرر حوادث
الرصد
والاعتراض
بين اليونان
وتركيا، وسط
خلافات
مستمرة بين
البلدين بشأن
المجال الجوي
وقواعد
الملاحة.
«داعش» يطل
من داخل
إسرائيل..
مخطط لهجمات
يستهدف الأقصى
وقاعدة للجيش
جنوبية/28 آب/2026
كشفت
الشرطة
الإسرائيلية
وجهاز
«الشاباك» عن قضية
أمنية جديدة
في شمال
إسرائيل، بعد
توقيف قاصر
يبلغ 16 عامًا
وشاب يبلغ 19
عامًا،
للاشتباه في
مبايعتهما
تنظيم «داعش»
والتخطيط
لتنفيذ هجمات
تستهدف قوات
أمن وجنودًا
إسرائيليين. وبحسب
تقرير
للصحافي أور
رافيد في موقع
«N12»
الإسرائيلي،
أعلنت الشرطة
و«الشاباك»،
صباح اليوم
الجمعة، أن
النيابة
العامة تستعد
لتقديم لوائح
اتهام بحق
الموقوفين،
بعد انتهاء التحقيقات
معهما. وأوقفت
السلطات، في
مطلع الشهر،
قاصرًا يبلغ 16
عامًا من سكان
الجليل، بعدما
أظهرت
التحقيقات،
وفق الرواية
الإسرائيلية،
أنه تواصل مع
جهات مرتبطة
بتنظيم «داعش»
وأعلن
مبايعته
للتنظيم.
وبحسب
التحقيق، لم
تقتصر أنشطته
على التواصل
والمبايعة،
إذ بدأ بالبحث
عبر الإنترنت
عن محتوى
يتضمن
إرشادات لإعداد
أحزمة ناسفة.
وخلص
التحقيق، وفق
الشرطة و«الشاباك»،
إلى أن القاصر
كان يعتزم
تنفيذ هجوم
يستهدف عناصر
من الشرطة
والجيش
الإسرائيلي
داخل المسجد
الأقصى. وبعد
أيام من توقيف
القاصر،
أوقفت
السلطات
مشتبهًا به
آخر، هو إبراهيم
كعبية،
البالغ 19
عامًا من سكان
حيفا، للاشتباه
في مبايعته
أيضًا تنظيم
«داعش». وأظهرت
التحقيقات،
بحسب الشرطة
و«الشاباك»،
أن كعبية كان
يخطط لتنفيذ
هجوم داخل
قاعدة للجيش الإسرائيلي
في المنطقة
الشمالية. ومع
انتهاء التحقيقات
مع المشتبه
بهما صباح
الجمعة، من المتوقع
أن تقدم
النيابة
العامة في
لواء حيفا
لوائح اتهام
بحقهما، إلى
جانب طلب
إبقائهما قيد
التوقيف حتى
انتهاء
الإجراءات
القضائية.
وأكدت الشرطة
الإسرائيلية
وجهاز
«الشاباك» أنهما
يتعاملان
بجدية مع أي
نشاط
لمواطنين إسرائيليين
من شأنه تعريض
أمن الدولة
والسكان
للخطر،
مشددين على
استخدام
مختلف
الوسائل المتاحة
لملاحقة
المتورطين في
مثل هذه الأنشطة.
وتعيد القضية
تسليط الضوء
على مخاوف
الأجهزة الأمنية
الإسرائيلية
من استقطاب
أفراد عبر المحتوى
المتشدد على
الإنترنت،
ولا سيما عندما
ينتقل النشاط
من مجرد
متابعة
المواد الدعائية
إلى التواصل
مع جهات
متطرفة، ثم
إلى التخطيط
العملي
لتنفيذ هجمات.
إسرائيل
تعلن القضاء
على قائدين في
حماس والجهاد
بغزة
جنوبية/28 آب/2026
شنّ
الجيش
الإسرائيلي،
اليوم
الجمعة، غارة جوية
على مدينة
جنين شمالي
الضفة
الغربية المحتلة،
في أول هجوم
من نوعه على
المدينة منذ أشهر،
وسط استنفار
لقوات
الاحتلال في
محيط المكان
المستهدف.
وذكرت وسائل
إعلام أن الغارة
استهدفت
سيارة كانت
تقل ثلاثة
أشخاص، مشيرة
إلى أن قوات
الاحتلال
طوقت المنطقة
المستهدفة
عقب الهجوم. من جهته،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ غارة جوية
قال إنها
استهدفت
عددًا من
الفلسطينيين
في مدينة
جنين. وقال
الجيش، في
بيان مقتضب،
إن طائرات
تابعة لسلاح
الجو «هاجمت
قبل قليل بشكل
دقيق عددًا من
المسلحين في
جنين»، وفق
تعبيره، من
دون أن يكشف
هويات
المستهدفين
أو يوضح نتائج
الغارة. ولم
تتوفر حتى
الآن معلومات
رسمية من
الجانب
الفلسطيني
بشأن سقوط
شهداء أو وقوع
إصابات جراء
الغارة، فيما
تستمر قوات
الاحتلال في
الانتشار
بمحيط
المنطقة
المستهدفة. ومن جهته
أعلن الجيش
الإسرائيلي
في وقت لاحق
أنه قضى على
قائدين من
حركتي حماس
والجهاد
الإسلامي في
قطاع غزة.
وقالت
المتحدثة
باسم الجيش باللغة
العربية إيلا
واوية اليوم
الجمعة، إن غارة
إسرائيلية
استهدفت أمس
الخميس في
منطقة
الشاطئ، إبراهيم
نبيل إبراهيم
البس، ووصفته
بأنه قائد في الجناح
العسكري
لحركة حماس.
وأشارت إلى
أنه كان من
الذين
اقتحموا
إسرائيل خلال
7 أكتوبر عام 2023.
وأضافت أن
غارة أخرى
استهدفت، في
منطقة
الصبري، حمدي
أحمد حامد
كحيل، ووصفته
بأنه قائد
فصيلة رصد في
حركة الجهاد
الإسلامي.
وقالت
المتحدثة إن
القياديين
شاركا بعمليات
ضد القوات
الإسرائيلية،
وحاولا إعادة
بناء قدرات
الحركتين،
وأضافت أن ذلك
يشكل “خرقًا ممنهجًا
لوقف إطلاق
النار”، وفق
تعبيرها.
لا
تحالف بين بن
غفير
وسموتريتش..
ضربة جديدة لحسابات
نتنياهو
جنوبية/28 آب/2026
يسعى
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إلى
احتواء
الانقسام
المتصاعد
داخل معسكر
اليمين،
بعدما وجّه
دعوة عاجلة
إلى الوزيرين
إيتمار بن
غفير
وبتسلئيل
سموتريتش
لعقد اجتماع
يوم الأحد
المقبل، في
محاولة
لإعادة جمع
الحلفاء قبل
الانتخابات.
وحثّ نتنياهو
الطرفين على
توحيد الصفوف،
مؤكداً أنه
“لا يجوز
إهدار أي
صوت”، وأن
الحفاظ على
وحدة الأحزاب
اليمينية
يمثل ضرورة
بالنسبة إلى
معسكره في
الاستحقاق
الانتخابي
المقبل. إلا
أن تحرك
نتنياهو
اصطدم بموقف
حاسم من حزب
“عوتسما
يهوديت”
بزعامة بن غفير،
الذي أعلن
رفضه خوض
الانتخابات
المقبلة في
قائمة مشتركة
مع حزب
“الصهيونية
الدينية” الذي
يتزعمه
سموتريتش.
وأكد الحزب في
بيان أن قراره
“نهائي وحاسم
ولن يتغير تحت
أي ظرف”، مشدداً
على أنه لن
تكون هناك
اتصالات أو
لقاءات، مباشرة
أو غير
مباشرة،
لمناقشة
إمكانية خوض الطرفين
الانتخابات
معاً. ويكشف
هذا الموقف
حجم الصدع
داخل معسكر
اليمين
الإسرائيلي،
في وقت يحاول
فيه نتنياهو
منع تشتت
الأصوات بين
الأحزاب
الحليفة،
خصوصاً مع
احتدام المنافسة
في استطلاعات
الرأي. وكان
استطلاع نشرته
صحيفة
“معاريف” قد
أظهر تصدر حزب
“ياشار” بزعامة
غادي أيزنكوت
نتائج
انتخابات
افتراضية، بحصوله
على 25 مقعداً
في الكنيست،
مقابل 20 مقعداً
لحزب
“الليكود”
بزعامة
نتنياهو. وتضع
هذه الأرقام
معسكر
نتنياهو أمام
تحدٍ إضافي،
إذ إن خوض
الأحزاب
اليمينية
الانتخابات
في قوائم
منفصلة قد
يؤدي إلى
توزيع
الأصوات
بينها، فيما
يسعى رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
إلى إعادة
ترتيب صفوف
حلفائه قبل
الدخول في
المرحلة الانتخابية.
اليمين
يتشظى.. حزب
جديد يربك
حسابات
نتنياهو ويهدد
بقاءه في
الحكم
جنوبية/28 آب/2026
قبل
أسبوعين فقط
من موعد تقديم
اللوائح الانتخابية،
لم يعد التحدي
الأكبر أمام
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
محصورًا في
مواجهة خصومه
في المعارضة،
بل انتقل إلى
داخل معسكر
اليمين نفسه،
حيث يهدد صعود
حزب جديد
بقيادة عوفر
وينتر،
بالتزامن مع
تراجع حزب بتسلئيل
سموتريتش في
استطلاعات
الرأي، بإهدار
أصوات قد تكون
كافية لقلب
موازين
الانتخابات.
وبحسب تقرير
للصحافية آنا
برسكي نشرته
صحيفة
«معاريف»،
دخلت
المواجهة بين
نتنياهو وغادي
آيزنكوت
مرحلة
متقدمة، لكن
المهمة الأكثر
إلحاحًا أمام
قادة الأحزاب
خلال
الأسبوعين
المقبلين
تتمثل في منع
ضياع الأصوات
داخل معسكراتهم.
ويكشف
استطلاع جديد
لـ«معاريف»
حجم المشكلة،
إذ تذهب 8.1% من
الأصوات
حاليًا إلى
أحزاب لا
تتجاوز نسبة
الحسم، وهي
نسبة تعادل
نحو 10 مقاعد. وفي نظام
انتخابي شديد
الحساسية
لتحولات
الأصوات، قد
يكون اندماج
حزبين، أو انسحاب
أحدهما في
التوقيت
المناسب، أو
بقاء حزب تحت
نسبة الحسم
بفارق محدود،
أكثر تأثيرًا
من أسابيع
إضافية من
الحملات
الانتخابية.
وقبل
موعد 27
أكتوبر/تشرين
الأول، يقترب
النظام
السياسي
الإسرائيلي
من محطة حاسمة
تتمثل في
تقديم
اللوائح
الانتخابية،
إذ سيكون على
عدد من رؤساء
الأحزاب
اتخاذ قرارات
يصعب التراجع
عنها لاحقًا
بشأن
التحالفات
والانسحابات وترتيب
المرشحين.وفي
انتخابات
متقاربة، قد تؤثر
هذه القرارات
مباشرة في
توزيع
المقاعد بين
الكتل، حتى
قبل دخول
الحملة
مرحلتها الأخيرة.
داخل حزب
الليكود،
يحتفظ
نتنياهو بهامش
واسع
للمناورة.
فاللائحة
التي أفرزتها
الانتخابات
التمهيدية
تبدو مريحة له
نسبيًا، لكن
تركيبتها لم
تُحسم بشكل
نهائي. وقد
حصل أورين دوبرونسكي
على مقعد
مضمون، فيما
يُتوقع إدخال
آفي ديختر إلى
اللائحة رغم
عدم نجاحه في
الانتخابات
التمهيدية،
إلى جانب دمج
جدعون ساعر وميشال
بوسكيلا وفق
اتفاق
الاندماج مع
حزب «أمل جديد».
وبالتوازي،
يدرس نتنياهو
أسماء من الأوساط
الأكاديمية
والاقتصادية
وقطاع التكنولوجيا،
كما يحاول
معالجة ضعف
تمثيل النساء
في المواقع
المتقدمة من
اللائحة. لكن
جزءًا من المقاعد
المضمونة قد
يتحول إلى
احتياطي سياسي
يحتاجه
نتنياهو
لإنقاذ أصوات
معسكر اليمين.
فإذا وصل
سموتريتش إلى
الأيام
الأخيرة قبل تقديم
اللوائح وهو
لا يزال
مهددًا بعدم
تجاوز نسبة
الحسم، فقد
يجد نتنياهو
نفسه أمام
خيار صعب: منح
مقعد مضمون
لشخصية جديدة
تعزز حملة الليكود،
أو استخدامه
لإنقاذ أصوات
«الصهيونية
الدينية». وفي
استطلاع
«معاريف»، بدا
هذا السيناريو
واقعيًا،
بعدما حصل حزب
«الصهيونية الدينية»
على 3% فقط من
الأصوات،
وبقي دون نسبة
الحسم،
مقارنة بخمسة
مقاعد في
الاستطلاع
السابق. ولهذا
يجري تداول
احتمال إدخال
سموتريتش
وعدد من
المقربين منه
إلى لائحة
الليكود. لكن
إنقاذ الحزب
الصغير يحمل
ثمنًا
سياسيًا بالنسبة
إلى نتنياهو،
إذ سيضطر إلى
التخلي عن جزء
من سيطرته على
تركيبة
قائمته،
وإدخال مجموعة
ستحتفظ بقدرة
تفاوضية
مستقلة حتى
بعد الانتخابات.
أما
المتغير
الأبرز داخل
معسكر اليمين
فهو عوفر
وينتر. فخلال
أيام قليلة،
تحولت حركة
«عمخا
إسرائيل» من
فكرة سياسية
إلى حزب يمتلك
لائحة
انتخابية
ووجوهًا
وحملة واضحة
المعالم.
ووُضع يوسف
حداد في
المرتبة الثانية
على اللائحة،
إلى جانب
نتعالي شيم
توف وليلي
درعي وفلور
حسن نحوم
وسيغال
كراونيك عطية
ودافيدي بن
تسيون وعدد من
جنود
الاحتياط. وتكشف
تركيبة
القائمة عن
محاولة وينتر
بناء حزب
يميني أوسع من
مجرد إطار
يمثل
الصهيونية الدينية،
عبر الجمع بين
شخصيات ذات
خلفيات دينية
وعلمانية
وأمنية
واجتماعية.
وأعلن وينتر
انتماءه إلى
معسكر
اليمين،
ورفضه إقامة
دولة
فلسطينية،
لكنه في الوقت
نفسه يقدم
نفسه بوصفه
خيارًا
مختلفًا عن
الأحزاب
اليمينية
التقليدية.
والسؤال
الأكثر أهمية
بالنسبة إلى
نتنياهو لا
يتعلق فقط
بعدد المقاعد
التي قد يحصل
عليها الحزب
الجديد، بل
بمصدر هذه
المقاعد.
ففي
أول استطلاع
لـ«معاريف»
بعد دخوله
الرسمي السباق
الانتخابي،
حصل حزب «عمخا
إسرائيل» على
خمسة مقاعد.
ويكمن
القلق
الأساسي في
احتمال أن
يسحب وينتر
أصواتًا من
«الصهيونية
الدينية»
والليكود، فينجح
هو في تجاوز
نسبة الحسم
بينما يبقى
سموتريتش
خارج
الكنيست، ما
يعني عمليًا
ضياع جزء من
أصوات اليمين.
ومن هنا يمكن
فهم الهجمات التي
بدأت تصدر من
محيط نتنياهو.
وكان يائير
نتنياهو قد
حذر مرشحي
«عمخا إسرائيل»
من أن خوض
وينتر
وسموتريتش
الانتخابات
بشكل منفصل قد
يؤدي إلى
خسارة اليمين
للحكم.
وتظهر
استطلاعات
الرأي حساسية
هذه الحسابات،
إذ تحصل
الأحزاب
المؤيدة
لنتنياهو على
43 مقعدًا،
وترتفع
الحصيلة إلى 48
مع إضافة المقاعد
الخمسة التي
يحصل عليها
وينتر.
في المقابل،
تحصل
المعارضة
الصهيونية
على 59 مقعدًا،
بينما تحصل
الأحزاب
العربية على 13
مقعدًا.
لكن
الصورة ليست
بالضرورة
سلبية
بالنسبة إلى
اليمين.
فوِينتر قد لا
يكتفي بسحب
الأصوات من
الليكود أو
سموتريتش، بل
يستهدف أيضًا
ما يمكن وصفهم
بـ«خيبات أمل
الائتلاف»، أي
الناخبين
اليمينيين
الذين فقدوا
ثقتهم
بالأحزاب التقليدية
وانتقل بعضهم
إلى نفتالي
بينيت أو
أفيغدور
ليبرمان أو
غادي آيزنكوت.
وإذا نجح الحزب
الجديد في
استعادة جزء
من هؤلاء، فقد
يؤدي إلى
زيادة إجمالي
أصوات معسكر
اليمين بدل الاكتفاء
بإعادة
توزيعها.
ولهذا، فإن
السؤال الأهم
خلال
الأسابيع
المقبلة لن
يكون فقط: كم
مقعدًا سيحصل
عليه وينتر؟
بل من أين
ستأتي هذه
المقاعد؟
في
المقابل،
يخوض
سموتريتش
معركة للحفاظ
على موقعه
باعتباره
الممثل
السياسي
المركزي للصهيونية
الدينية.
وقد
تشكلت قائمته
حول أوريت
ستروك وسمحا
روتمان وتسفي
سوكوت وتسفيكا
مور، لكن دخول
وينتر إلى
السباق يضعه
أمام منافس
يقدم للناخب
اليميني
المتدين خيارًا
أقل قطاعية
وأكثر
اتساعًا. ولا
يزال التحالف
بين وينتر
وسموتريتش
قادرًا
نظريًا على حل
مشكلة نسبة
الحسم، لكنه
يواجه عقبات
تتعلق
بالقيادة
وترتيب
المقاعد
وهوية
القائمة.
ويرغب
نتنياهو في
تقليص خطر
ضياع الأصوات
إلى أدنى حد
ممكن، والدفع
باتجاه توحيد
الطرفين، لكن
ضيق الوقت قبل
تقديم
اللوائح يزيد
الضغوط ويقلص
مساحة
التسويات.
وتدخل
الأحزاب الحريدية
بدورها في هذه
المعادلة
المعقدة.
فالتصريحات
الأخيرة
لموشيه
غافني، التي
امتنع فيها عن
إغلاق جميع
الخيارات
المتعلقة بما
بعد الانتخابات،
لا تعني حتى
الآن
انتقالًا إلى
معسكر سياسي
آخر. لكنها
تذكّر بأن
الكتل التي
تظهر في
استطلاعات
الرأي ليست
بالضرورة هي
نفسها
الائتلافات
التي ستتشكل
بعد
الانتخابات.
فالأحزاب
الحريدية
تتحرك أيضًا
وفق حسابات ترتبط
بالموازنات
والتعليم
والتجنيد
ومصالح جمهورها،
وقد تعيد
المفاوضات
الائتلافية ترتيب
الخيارات إذا
أفرزت
الانتخابات
خريطة لا تمنح
نتنياهو
أغلبية واضحة.
وبذلك، فإن الخطر
الأكثر
إلحاحًا على
نتنياهو لا
يأتي فقط من
خصومه في
المعارضة، بل
من احتمال
تشظي أصوات
اليمين بين
الليكود
وسموتريتش
ووينتر. وفي
سباق انتخابي
متقارب، قد
تتحول
المعركة على
ترتيب المقاعد
والتحالفات
واللوائح
خلال الأيام المقبلة
إلى معركة
مباشرة على
بقاء نتنياهو
في الحكم.
كارولين
رودريغز
تتفوق على
ريبيكا غرينسبان
في التصويت
الثاني
لخلافة
غوتيريش/بداية
لافتة
لأوتونو
وباهتة
لإيفون عبد
الباقي...
والجلسة
الثالثة تشهد
أوراقاً
مرمزة
واشنطن:
علي بردى/الشرق
الأوسط»/28 آب/2026
تقدّمت
وزيرة
الخارجية
الغوايانية
السابقة،
كارولين
رودريغز
بيركيت، إلى
صدارة السباق
في الاقتراع
الثاني غير
الرسمي بين
أعضاء مجلس
الأمن لخلافة
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو غوتيريش،
الذي تنتهي
ولايته بعد
زهاء أربعة أشهر،
متفوقة على
المرشحين
الثمانية،
وبينهم
الأمينة
العامة
لمنظمة الأمم
المتحدة للتجارة
والتنمية
نائبة الرئيس
الكوستاريكية
السابقة ريبيكا
غرينسبان
مايوفيس،
التي تراجعت
إلى المرتبة
الثانية.
نتائج
الجولة
الثانية
أجرى مجلس الأمن
جولته
الثانية من
التصويت،
الذي يُفترض
أن يكون
سريّاً، يوم
الجمعة. وحقق
رئيس مجلس
الشعب
الأوغندي
السابق،
أولارا أوتونو،
أعلى نسبة
زيادة في
الدعم
لترشيحه
قياساً بالجولة
الأولى. أما
الدبلوماسية
الإكوادورية
اللبنانية
الأصل، إيفون
عبد الباقي،
التي ترشحت
رسمياً هذا
الأسبوع، فلم
تحظ بأي دعم يُذكر.
وحصلت
رودريغز
بيركيت على
ثمانية أصوات
«مشجعة»،
مقابل ثلاثة
أصوات «غير
مشجعة»،
وأربعة أصوات
بـ«لا رأي»،
علماً بأنها
حصلت في التصويت
الأول على
تسعة أصوات
«مشجعة»،
مقابل صوتين
«غير
مشجعَين»،
وأربعة أصوات
بـ«لا رأي». ومع
أنها خسرت
صوتاً
«مشجعاً»،
احتلت مركز
الصدارة، لأن
غرينسبان
مايوفيس التي
تحظى بدعم قوي
من إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
حصلت على سبعة
أصوات
«مشجعة»،
وأربعة أصوات
«غير مشجعة»،
وأربعة أصوات
بـ«لا رأي». وكانت
قد نالت في 30
يوليو (تموز)
الماضي عشرة
أصوات «مشجعة»،
مقابل صوت
واحد «غير
مشجع» وأربعة
أصوات بـ«لا
رأي».وبقي
المدير العام
للوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية،
الأرجنتيني
رافائيل ماريانو
غروسي، في
المركز
الثالث بسبعة أصوات
«مشجعة»،
مقابل ستة
أصوات «غير
مشجعة»، وصوتين
بـ«لا رأي». وكان
قد حصل في
المرة
السابقة على
سبعة أصوات
«مؤيدة»،
مقابل صوتين
«غير مؤيدين»
وستة أصوات
بـ«لا رأي». وحلّ
رابعاً
الرئيس
السنغالي
السابق ماكي سال،
بحصوله على
ستة أصوات
«مشجعة»،
مقابل سبعة
«غير مشجعة»،
وصوتَين بـ«لا
رأي». وكان
قد احتلّ
سابقاً
المركز
الخامس بستة
أصوات «مؤيدة»،
مقابل سبعة
أصوات «غير
مؤيدة»،
وصوتَين بـ«لا
رأي».وبعدما
بدا متأخراً
في الجولة الأولى،
سجّل رئيس
مجلس الشعب
الأوغندي
السابق أولارا
أوتونو أكبر
زيادة نسبية
حين حصل على صوتَين
«مشجعَين»
مقابل خمسة
أصوات «غير
مشجعة»، وثمانية
أصوات بـ«لا
رأي». وصعد إلى
المرتبة
الخامسة،
بعدما نال هذه
المرة خمسة
أصوات «مشجعة»،
وخمسة أصوات
«غير مشجعة»
وخمسة أصوات
بـ«لا رأي». أما
وزيرة
الخارجية
الإكوادورية
السابقة
ماريا
فرناندا
إسبينوزا
غارسيس فحصلت
على أربعة
أصوات «مشجعة»
مقابل ثلاثة
أصوات «غير مشجعة»،
وثمانية
أصوات بـ«لا
رأي». وهي
باقية في
المركز
السادس بخمسة
أصوات «مؤيدة» مقابل
صوتَين «غير
مؤيدين»
وثمانية
أصوات بـ«لا
رأي».
حظوظ
باشيليت
وجاءت
الرئيسة
التشيلية
السابقة
ميشال باشيليت
في المركز
السابع بحصولها
على صوتين
«مشجعين» فقط،
مقابل ستة
أصوات «غير
مشجعة»، وسبعة
أصوات بـ«لا
رأي»، علماً
بأنها حصلت
قبل ثلاثة
أسابيع على
ستة أصوات
«مشجعة» مقابل
خمسة أصوات
«غير مشجعة»،
وأربعة أصوات
بـ«لا رأي». أما
إيفون عبد
الباقي التي
انضمت إلى
السباق قبل
يومين فقط من
الجولة
الثانية من
التصويت، فلم
تحصل على أي
أصوات «مشجعة»
مقابل ثمانية
أصوات «غير
مشجعة» وسبعة
أصوات بـ«لا
رأي». وخلافاً
للاقتراع
الأول حين
حصلت
غرينسبان على
عشرة أصوات
مشجعة، لم يحصل
أي مرشح على
تسعة أصوات
مؤيدة، تمثل
الحد الأدنى
المطلوب لأي
مرشح للفوز
بمنصب قيادة
الأمم
المتحدة
بموجب المادة
«27» من ميثاق
الأمم
المتحدة،
باستثناء حق
النقض، «الفيتو»،
الذي يُوحي
بعرقلة وصول
أي مرشح تعترض
عليه واحدة أو
أكثر من الدول
الخمس
الدائمة العضوية
في المجلس:
الولايات
المتحدة،
وبريطانيا،
وفرنسا،
والصين،
وروسيا. ولم
يُفاجأ رئيس
قسم شؤون
الأمم
المتحدة في
مركز أبحاث
مجموعة
الأزمات
الدولية
دانيال فورتي
بهذه النتائج،
مشيراً في
تصريح
لـ«وكالة
الصحافة الفرنسية»
إلى أن «بعض
المرشحين
يتقدمون أو
يتراجعون، لا
سيما مع بدء
الدول الخمس
الدائمة العضوية
في المجلس
بالتعبير عن
تفضيلاتها
بشكل أكثر
صراحة». وأضاف:
«لم يحصل أي
مرشح على
أكثرية كبيرة
من أعضاء المجلس
بعد
استطلاعين،
مما قد يقنع
مرشحين محتملين
آخرين بأن
لديهم الآن
فرصة لدخول
السباق».
نحو
أوراق مرمزة
وكان التصويت في
غرفة
المشاورات
الخاصة بمجلس
الأمن هو
الثاني في
سلسلة من
عمليات تصويت
يمكن أن تمتد
إلى الأشهر
الأخيرة من
العام الجاري،
قبل أن يُوصي
المجلس بمرشح
واحد للجمعية
العامة
للحصول على
الموافقة
النهائية. ومن
الناحية
الفنية،
يفترض أن
يعيّن
الأعضاء الـ193
الأمين العام
الجديد بحلول
31 ديسمبر
(كانون الأول)
المقبل، وهو
موعد انتهاء
ولاية غوتيريش
الثانية. وبعد
الجلسة، قالت
رئيسة مجلس
الأمن المندوبة
الدنماركية
الدائمة لدى
الأمم
المتحدة كريستينا
ماركوس لاسن:
«أُجريت
الجولة
الثانية من
التصويتات
التمهيدية.
وسيتم إبلاغ المرشحين
بالنتائج من
خلال
الممثلين
الدائمين
للدول الأعضاء
المرشحة».
وأضافت أن
رئيسة
الجمعية
العامة
أنالينا
بيربوك
ستُخطر أيضاً
بانتهاء
الاقتراع.
وعند سؤالها
عن موعد إجراء
الاقتراع
التمهيدي
التالي، لم
تُحدد لاسن
موعداً،
علماً بأن
الأعضاء
سينتقلون لاحقاً
إلى استخدام
أوراق مرمزة
بالألوان، مما
يُساعد على
كشف حالات
الرفض. وينص
عرف غير مكتوب
في مجلس الأمن
على أن يتناوب
على منصب
الأمين العام
المجموعات
الإقليمية
للأمم
المتحدة،
ويُنظر إلى
هذه الدورة
على نطاق واسع
على أنها دور
أميركا
اللاتينية
ومنطقة البحر
الكاريبي.
وهناك ستة من
المرشحين الحاليين
ينتمون إلى
المنطقة، لكن
مرشحين
أفريقيين اثنين
يتنافسان
أيضاً. وقد
تكون هذه
الانتخابات
تاريخية
أيضاً، إذ إن
فوز إحدى
المرشحات
سيجعلها أول
امرأة تتولى منصب
الأمين العام
للأمم
المتحدة، رغم
منافسة ثلاثة
رجال على
المنصب.
مجلس
الأمن يقترع
مجدداً
لاختيار أمين
عام جديد
للأمم
المتحدة...انضمام
اللبنانية
الأصل إيفون
عبد الباقي
يرفع عدد
المرشحين إلى
8
واشنطن:
علي بردى/الشرق
الأوسط»/28 آب/2026
سعى
أعضاء مجلس
الأمن،
الجمعة، إلى
التقدم خطوة
إضافية نحو
اختيار أمين
عام جديد
للأمم المتحدة
خلفاً للحالي
أنطونيو
غوتيريش بعد ارتفاع
عدد المرشحين
إلى ثمانية،
بينهم خمس نساء،
مع دخول
الدبلوماسية
الإكوادورية -
اللبنانية الأصل،
إيفون عبد
الباقي، إلى
المعترك
لقيادة كبرى
المنظمات
الدولية.
وتمثّلت هذه
الخطوة بعقد
جلسة مغلقة
ثانية لمجلس
الأمن لإجراء
عملية اقتراع
غير رسمية،
على غرار جلسة
أولى انعقدت
في نهاية
يوليو (تموز)
الماضي؛ بغية
قياس مدى
التأييد لكل
من المرشحين
الثمانية
الساعين إلى
خلافة
غوتيريش،
رئيس الوزراء
البرتغالي
السابق، الذي
شغل هذا
المنصب
لولايتين منذ
عام 2017. وعلى
رغم أن
العملية
يفترض أن تتسم
بالسريّة
التامة، وأن
تبقى نتائج
الاقتراع
سريّة أيضاً،
تسرّبت نتائج
عملية
الاقتراع الأولى.
وظهر أن
الأمينة
العامة
لمنظمة الأمم
المتحدة
للتجارة
والتنمية،
نائبة الرئيس
الكوستاريكية
السابقة
ريبيكا
غرينسبان
مايوفيس،
تتقدم على
المرشحين
الستة
الآخرين في ذلك
الحين، علماً
بأن إيفون عبد
الباقي ترشحت رسمياً
هذا الأسبوع.
قرار
الـ5 الكبار
وحصلت
غرينسبان،
التي تحظى
بدعم قوي من
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
على عشرة
أصوات
«مؤيدة»، مقابل
صوت واحد «غير
مؤيد»، وأربعة
أصوات بـ«لا رأي».
تلتها وزيرة
الخارجية
الغوايانية
السابقة
كارولين
رودريغز
بيركيت، التي
نالت تسعة أصوات
«مؤيدة»،
مقابل صوتين
«غير مؤيدين»،
وأربعة أصوات
بـ«لا رأي».
وحلّ ثالثاً
المدير العام
للوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية الأرجنتيني،
رافاييل
ماريانو
غروسي، بسبعة
أصوات
«مؤيدة»،
مقابل صوتين
«غير مؤيدين»،
وستة أصوات
بـ«لا رأي».
وجاءت
الرئيسة
التشيليانية
السابقة،
ميشال
باشيليت، في
المركز
الرابع بستة
أصوات
«مؤيدة»،
مقابل خمسة
أصوات «غير
مؤيدة»،
وأربعة أصوات
بـ«لا رأي».
تلاها الرئيس
السنغالي
السابق، ماكي
سال، في
المركز
الخامس بستة
أصوات
«مؤيدة»،
مقابل سبعة
أصوات «غير
مؤيدة»،
وصوتين بـ«لا
رأي». أما
وزيرة
الخارجية الإكوادورية
السابقة،
ماريا
فرناندا إسبينوزا
غارسيس،
فحلّت في
المركز
السادس بخمسة أصوات
«مؤيدة»،
مقابل صوتين
«غير مؤيدين»،
وثمانية
أصوات بـ«لا
رأي».
وأخيراً،
رئيس مجلس الشعب
الأوغندي
السابق،
أولارا
أوتونو، الذي حصل
على صوتين
«مؤيدين»،
مقابل خمسة
أصوات «غير
مؤيدة»،
وثمانية
أصوات بـ«لا
رأي». ولم يواجه
أي من
المرشحين
السبعة في
الجلسة الأولى
أي تصويت «غير
مؤيد» من أي من
الدول الخمس
الدائمة
العضوية في
مجلس الأمن:
الولايات
المتحدة،
وبريطانيا،
وفرنسا،
والصين،
وروسيا، التي
تحظى بحق
النقض
«الفيتو».
وتهدف عملية
الاقتراع غير
الرسمية التي
يجريها مجلس
الأمن إلى
توافق عريض
بين الدول
الخمس
الدائمة العضوية
على أحد
المرشحين،
تمهيداً لرفع
الاسم إلى
الجمعية
العامة،
وفقاً لما تنص
عليه المادة 97
من ميثاق
الأمم
المتحدة التي
تُعيّن الأمين
العام رسمياً
«بناء على
توصية مجلس
الأمن». وبذلك،
يبدو تصويت
الجمعية
العامة على
تعيين الأمين
العام مُجرّد
إجراء شكلي.
وكذلك هي الحال
بالنسبة إلى
الأعضاء
العشرة
المنتخبين في
مجلس الأمن.
عملية «سرية»
وُضعت آلية
التصويت غير
الرسمي في
مجلس الأمن في
أوائل
الثمانينات
من القرن
الماضي، في
محاولة لكسر
الجمود بين
مرشحين
استُبعدوا
باستخدام
«الفيتو».
واستمرت هذه
الآلية غير
الرسمية،
بأشكال مختلفة،
على رغم
انتقادات
الدول
المعارضة لهذه
العملية
المبهمة. وفي
سياق هذه
العملية،
أجرى جميع
المرشحين
الحاليين
حوارات
تفاعلية عبر
الإنترنت مع
الجمعية
العامة،
وحوارات غير
رسمية مع مجلس
الأمن، مع أن
هذه الحوارات
ليست خطوة
إلزامية
للنظر في
ترشيح خلال
الاقتراع التمهيدي.
ونظراً
إلى دخولها
المتأخر إلى
المنافسة،
شاركت المرشحة
عبد الباقي في
حوارين مع
الجمعية العامة
ومجلس الأمن،
الخميس. وكما
كان متوقعاً،
أعلنت رئيسة
مجلس الأمن
للشهر الحالي
المندوبة
الدانماركية
الدائمة لدى
الأمم
المتحدة،
كريستينا
ماركوس لاسن،
أن عملية
الاقتراع غير
الرسمي
أُجريت من دون
الإفصاح عن أي
نتائج، علماً
بأنه خلال
المفاوضات غير
الرسمية حول
آليات
الاقتراع، لم
يتمكن أعضاء
المجلس من
التوصل إلى
توافق في شأن
نشر النتائج.
فبينما دعت
دول مثل
الدنمارك
واليونان ولاتفيا
إلى نشرها،
عارضت دول
أخرى، ومنها مجموعة
الدول العشر
الأوروبية،
هذا الخيار، بحجة
ضرورة الحفاظ
على سريّة
النتائج.
وبسبب هذا
الخلاف،
اتُّفق في
نهاية المطاف
على عدم إعلان
النتائج.
ومع
ذلك، جرى
تسريب نتائج
الاقتراع
الأول قبل
ثلاثة
أسابيع، حين
بدت غرينسبان
باعتبارها
الأوفر حظاً.
وبالإضافة
إلى غرينسبان،
يُعد كل من
رودريغيز
بيركيت
وغروسي من
المرشحين
الأقوياء.
ويتوقع دبلوماسيون
تقلبات في
توزيع
الأصوات
مقارنة
باقتراع يوليو.
وسيراقب
معظمهم ما إذا
كان المرشحون
الأوفر حظاً
في البداية سيعززون
دعمهم أم
سيتراجعون في
الترتيب. ولم
يتّضح على
الفور أثر
مشاركة عبد
الباقي في حسم
خلافة
غوتيريش،
الذي سيُنهي ولايته
الثانية في 31
ديسمبر (كانون
الأول) المقبل.
ونقلت وكالة
الصحافة
الفرنسية عن
دانيال
فورتي، من
مجموعة
الأزمات
الدولية قوله:
«بينما مهدت
الجولة
الأولى من
الاستطلاع الطريق
أمام سباق
منصب الأمين
العام، قد
تُعطينا
الجولة
الثانية بعض
المؤشرات حول
وجهته». ورأى
أن الدول التي
تحظى بحق
النقض قد
تنتظر حتى وقت
لاحق للتعبير
عن
تفضيلاتها،
مستدركاً أن
«هناك
احتمالاً
كبيراً أن
يدرك بعض
المرشحين بعد
تصويت
(الجمعة) أن
حملاتهم
الانتخابية
وصلت إلى طريق
مسدود».
عبد
الباقي
وكانت
إيفون عبد
الباقي، وهي
دبلوماسية
مولودة في
الإكوادور
لأبوين
مهاجرين
لبنانيين،
انضمّت إلى
قائمة
المرشحين
خلال الأسبوع
الحالي. وخلال
جلسة تفاعلية
مع أعضاء
الجمعية
العامة، استحضرت
تجربتها خلال
الحرب
الأهلية
اللبنانية بين
عامي 1975 و1990،
متعهدة
التركيز على
منع النزاعات
إذا تولت
المنصب،
بالإضافة إلى
«تجديد» للأمم
المتحدة. وقالت:
«قبل أكثر من 40
عاماً، في قبو
في بيروت، حيث
عشت طوال
الحرب، احتضنت
أطفالي
الثلاثة فيما
كانت القنابل
تتساقط من
حولنا. في
تلك اللحظة،
قطعت وعداً
بأنه إذا نجا
أطفالي،
فسأكرس حياتي
للسلام. وأوفيت
بهذا الوعد
منذ ذلك
الحين».
وأضافت: «سأكون
على الأرض،
وليس فقط خلف
مكتب في
نيويورك... في مناطق
الحروب
ومناطق
التوتر،
أتواصل مباشرة
مع كل الأطراف
لوقف
الصراعات قبل
أن تقع».
وتعهدت أيضاً
العمل لجعل
مجلس الأمن
أكثر
تمثيلاً،
بعدما ظل
«متجمداً في
المشهد
الجيوسياسي»
الذي كان
سائداً عند
نهاية الحرب
العالمية
الثانية. وفي
ترشيحها،
سلّطت تونغا
الضوء على دور
عبد الباقي (75
عاماً) بصفتها
وزيرة في
حكومة
بلادها، وأول
امرأة تشغل
منصب سفيرة
الإكوادور في
الولايات
المتحدة، وسفيرة
لبلادها في
قطر.
زيلينسكي:
أمرت الجيش
بإطلاق 1000
مسيّرة يومياً
على روسيا/كييف
تُشير إلى
إجراء
محادثات
«فنية» بشأن
الحرب مع
موسكو
«قريباً»
كييف:
«الشرق
الأوسط»/28 آب/20216
قال
الرئيس
الأوكراني،
فولوديمير
زيلينسكي،
الجمعة، إنه
أمر الجيش
بزيادة
هجماته
بالطائرات
المسيّرة
بعيدة المدى
على روسيا إلى
1000 هجوم
يومياً،
ارتفاعاً من
نحو 300 في الوقت
الراهن. وأكد
في خطابه
المسائي: «يجب
أن يكون هناك
المزيد؛ هناك
هدف محدد،
وسننجز هذه
المهمة»، وفق
ما نقلته
وكالة
«رويترز»
للأنباء. وأعلن
الرئيس
الأوكراني أن
الولايات
المتحدة
زوّدت كييف
بمعلومات عن
عدد من الاجتماعات
التي عُقدت في
موسكو خلال
الأيام القليلة
الماضية. وقال
زيلينسكي عبر
تطبيق «تلغرام»:
«تلقينا اليوم
معلومات من
الجانب
الأميركي عن
الاجتماعات
التي عُقدت في
موسكو هذه الأيام.
انعقد
عدد من
الاجتماعات
هناك»، دون أن
يذكر تفاصيل
عن هوية
المشاركين في
تلك الاجتماعات.
وأضاف:
«أشكرهم على
هذه
المعلومات وعلى
النبرة
اللازمة في
المحادثات مع
روسيا». وذكرت
صحيفة «وول
ستريت
جورنال»، يوم
الأربعاء، أن
جون راتكليف
مدير وكالة
المخابرات
المركزية
الأميركية (سي
آي إيه) توجه
إلى موسكو لتحذير
روسيا من شن
أي هجوم على
دولة عضو في حلف
شمال الأطلسي
(ناتو). ونفى
الكرملين صحة
هذا النبأ، في
حين قال الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
إن نظيره
الروسي فلاديمير
بوتين لن
يُهاجم أي
دولة عضو في
الحلف،
متجاهلاً
بذلك
التقارير
الإعلامية عن
زيارة
راتكليف. وقال
كيريلو
بودانوف،
مدير مكتب
الرئيس
الأوكراني،
الجمعة، إن
محادثات
«فنية» بشأن
الحرب مع روسيا
من المرجح أن
تجري في
المستقبل
القريب، لكنه
أضاف أنه لا
يتوقع التوصل
سريعاً لأي اتفاق.
وأضاف: «أعتقد
أن الجميع
سيشهدون بدء
المفاوضات
قريباً جداً،
لكنها ستُركز
بشكل أساسي
على الجوانب
الفنية
والتحضيرات
لحدث كبير،
آمل أن نصل
إليه في نهاية
المطاف». ولم
تسفر محادثات
ترعاها
الولايات
المتحدة حتى
الآن عن أي نتائج
ملموسة
لإنهاء الحرب
التي دخلت
عامها الخامس.
وعُقدت
الجولة
السابقة من
المفاوضات
الثلاثية في
فبراير (شباط).
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
رد
الكاتب
والمخرج يوسف
الخوري على
دعى قضائية
تقدم بها بحقه
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى بتهمة
"الإساءة إلى
واقعة كربلاء
وشهادة
الإمام الحسين
وأصحابه: رفعتم
عليّ دعوى
باسم الحسين؟
فلنفتح ملفكم
باسمه...
رفعتم
عليّ دعوى
باسم الحسين؟
فلنفتح ملفكم
باسمه...
الكاتب
والمخرج يوسف
الخوري/28 آب/20216
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157037/
تقدّم
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى بشكوى
قضائية ضدي
بتهمة
"الإساءة إلى
واقعة كربلاء
وشهادة
الإمام
الحسين وأصحابه."
أنا سمعت
بالتواتر
بهذه الدعوى،
ولم أتبلّغها
رسميًا بعد.
لكن بما أن
مجلس علي
الخطيب أشاع دعواه
ضدي في
الإعلام،
فلنفتح إذًا
ملف كربلاء؛
ولكن ليس
بالشعارات
والرايات
واللطميّات،
بل باستحضار
الحسين نفسه
أمامنا، ولنطرح
السؤال الذي
يبدو أن
المجلس لا
يريد طرحه:
مَن
منّا أهان
الحسين؟
أنا
قلت إن نعيم
قاسم، عندما
يهدّد بخوض
"معركة
كربلائية"،
إنّما يدعو
إلى مواجهة
أراها خاسرة. فالذهاب
عمدًا إلى
معركة تعرف أن
شعبك سيدفع
ثمنها، ولا
تملك فيها
مقوّمات
الانتصار،
هو، في قراءتي
السياسية
والعسكرية،
انتحار.
إذًا،
بادئَ ذي
بدءٍ، أنا
تكلمتُ عن
معركة تاريخية
فشلت
عسكريًّا،
اسمها
كربلاء، وموت
الحسين بن علي
مرتبط بها.
وأنا لم أشتم
الحسين، ولم
أتعرّض إلى
العقيدة
الدينية التي
عظّمت واقعة
كربلاء حتى
جعلتها فوق أي
قراءة تاريخية
نقدية،
وإنّما
اعترضت على
استدعاء
كربلاء
لتبرير حرب
جديدة على
لبنان.
فإذا
أردتم أن
تجعلوا من ذلك
جريمة،
تعالوا أولًا
نتحدث عن
الحسين.
الحسين
الذي نقرأ عنه
وتبكونه كل
عام، لو كان بيننا
اليوم... نصيرُ مَن كان
سيكون؟
الحسين
الذي تحمّل
مسؤولية
قراراته
بنفسه، وبقي
في الميدان مع
رجاله حتى دفع
حياته ثمنًا
لموقفه، هل
كان سيقبل
بأمين عام
يرسل أبناء
الناس إلى
الجبهات فيما
هو محصّن في
نفق، بعيدًا
عنهم؟
الحسين
الذي دفع من
دمه ودم أهل
بيته ثمن خياره
في كربلاء، هل
كان سيطلب من
الأمهات أن
يقدّمن
أبناءهن
للموت فداءً
لمشروع
سياسي، ثم يرغمهن
على أن يسمين
الفاجعة
عرسًا؟
الحسين
كان في مقدمة
الذين دفعوا
الثمن، لا في
مؤخرة الذين
يطلبون من
الآخرين دفعه.
والحسين
الذي تروي
المراجع أنه
سقى خصومه وخيولهم
عندما وصلوا
إليه عطاشى،
هل كان سيرذل الشيعة
اللبنانيين
الذين
تهجّروا من
الجنوب
وخسروا
بيوتهم وأرزاقهم،
كما فعل علي
الخطيب؟
ثم
نصل إلى
السؤال الذي
يوجع أكثر:
الحسين،
لو عاش في
لبنان، لمن
كان سيكون
ولاؤه؟
للأرض
التي احتضنته
وللناس الذين
عاش بينهم، أم
كان سيضع
قراره في خدمة
وليٍّ خارج
الحدود؟
وهل
كان الحسين
يحتاج أصلًا
إلى أن يقول
للناس إنه
حسين، أم أن
أفعاله كانت
ستقول ذلك؟
لا
تبحثوا لي عن
الحسين في
الرايات. ولا
في الشعارات.
ولا في
استحضار
كربلاء كلما
احتاجت الخيانة
إلى شرعية
دينية.
وإذا
أردتم أن
تعرفوا أين
كان الحسين
سيقف، فلا
تسألوا مَن
يبكي عليه
أكثر. اسألوا
مَن يشبهه
أكثر.
ثم
إلى المجلس
الإسلامي الشيعي
الأعلى نفسه.
أنتم
تقولون اليوم
إنكم مع
الدولة. والشيخ
علي الخطيب
نفسه قال أمام
رئيس
الجمهورية إن "السلاح
ليس
مقدّسًا"،
وإن المقدّس
هو وحدة البلد
وكرامة الشعب
وأمنه، بل قال
إنّه لا يريد
أن تكون علاقة
الشيعة
بالدولة عبر
المجلس،
وإنّما
بالدولة
مباشرة.
كلام ممتاز.
وأنا
معه.
فلماذا
لم تصبح هذه
الدولة
مرجعيتكم
الوحيدة منذ
عقود كان حزب
الله خلالها
يُمعن في تخريب
لبنان وفي
تشويه صورة
الحسين بغطاء
منكم؟
ولماذا
تصبح كرامة
الطائفة
مستنفرة إلى
حد النيابة
العامة وشعبة
المعلومات
عندما يتكلم
يوسف الخوري؟
لقد
وجدتم محاميًا،
وكتبتم شكوى،
وذهبتم إلى
النيابة العامة
التمييزية،
ووصل الملف
إلى شعبة
المعلومات
لأن يوسف
الخوري قال
رأيًا!
فيا
ليت كل بيت
تدمر، وكل أرض
تم الاعتداء
عليها، وكل
مواطن تهجّر،
حظي باندفاعة
قضائية أو
مؤسساتية
توازي
الاندفاعة
التي حظيت بها
جملة قلتها
أنا.
ثم
افهموا شيئًا
آخر جيدًا:
لبنان
أعلى من
مجلسكم
الإسلامي
الشيعي
الأعلى.
وأغلى من أي مكوّن
طائفي أو ديني
على قلبي.
أنا ماروني
وبفخر. لكن
إذا تعارضت
مصلحة طائفتي
مع مصلحة
لبنان، فلبنان
أولًا.
وإذا أخطأت
مرجعيتي الدينيّة
بحقّ لبنان،
فسأقف مع
لبنان ضد
مرجعيتي.
هذه
هي المواطنة
التي أؤمن
بها.
لذلك
لا تنتظروا أن
يأتيكم أحد
باسمي ليسترضيكم،
ولا أن يقوم
أحد بجولة
اعتذارات
عني، ولا أن
يشرح لكم أن
يوسف "لم يكن
يقصد". سبق أن
شهد لبنان
وساطات
وزيارات
لتطويق
خلافات سياسيّة
ودينيّة؛
ومنها زيارات
الخوري عبدو
أبو كسم إلى مجلس
علي الخطيب
موفدًا من
البطريرك
بشارة الراعي،
فيما راح
النائب فريد
الخازن يبرّر
الموقف الذي
اتخذه الراعي.
أنا
أعرف تمامًا
ماذا أقصد.
لا
أعتذر عن نقد
سياسي. ولا
أطلب إذن
طائفة لكي
أقرأ التاريخ.
ولا أقبل أن
يتحول الحسين
إلى ملكية
فكرية مسجلة
باسم مؤسسة دينية
تحدّد
للبنانيين
كيف يجوز لهم
فهم كربلاء
وكيف لا يجوز.
الحسين
شخصية من
تاريخ
الإسلام
والإنسان، وكربلاء
حدث تاريخي
قبل أن تكون
رمزًا مذهبيًا.
ومن حقّي أن
أقرأها
سياسيًا
وعسكريًا،
مثلما أقرأ
واترلو
وطروادة وأي
معركة أخرى،
وأن أخطئ وأن
أصيب وأن
يناقشني الآخرون.
ناقشوني.
ردّوا عليّ.
اهزموا حجتي
بحجة.
أما النيابة
العامة وشعبة
المعلومات،
فلن تحوّلا
رأيًا ضعيفًا
إلى رأي قويّ،
ولا عقيدة إلى
حقيقة
تاريخية
ملزمة لجميع
اللبنانيين.
رفعتم
عليّ دعوى
دفاعًا عن
الحسين؟
حسنًا.
أنا
أيضًا أدافع
عن الحسين.
لكنني
أدافع عن الحسين
الذي تحمّل
ثمن قراره، لا
عن اسمه عندما
يُستخدم
لتسويق قرار
يدفع ثمنه
الآخرون.
أدافع
عن الحسين
الذي سقى
خصمه، لا عن
كربلاء تتحول
إلى شعار
سياسي.
أدافع
عن الحسين
الإنسان،
الشجاع،
المسؤول عن
خياره.
وأرفض أن يُستدعى
من قبره بعد
أربعة عشر
قرنًا لكي يمنح
أي حزب في
لبنان شيكًا
دينيًا على
بياض لحرب جديدة.
فإذا كان هذا هو
جرمي... أكملوا
الدعوى.
وأنا
سأكمل الكلام.
لبنان... ضرورة
تجاوز «نسَق
الحاجة»
فهد
سليمان
الشقيران/الشرق
الأوسط»/28 آب/2026
منذ
أولى رشَقات 7
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 كان لبنان
بالتحديد على
عتباتِ
أحلامٍ
للانعتاق من
حصارٍ
آيديولوجيّ مركّب
غير مسبوق،
حيث تطمس
استراتيجياتٍ
سياسيّةٍ ذات
أبعادٍ
تاريخية
سردابية
وخرافية،
وتتضاءل معها
ما تبقّى من
الهيمنة
الناصريّة،
واتفاقيات
الإكراه
السوريّة،
وليس انتهاءً
بالتورّط
بآثارٍ
فكريّة هي
رجيعٌ من إرث
الحرب الأهليّة...
زحامٌ من
الأمنيات
والطموحات. نعم؛
كانت الفرصة
مواتية
للنهوض من
كبوةٍ جاثيةٍ
أو من نومةٍ
يمسكِ بمشرطِ
اليقظةِ منها جاثوم
عنيد شرير؛
بيد أن الذي
حدَث العكس،
وما توقّفت
الفرص عند
جولةٍ أو
اثنتين، بل
اتسعت الكوّة
وتقلّص
التيار
الخرافي
وانهارت سدنة
هياكل الوهم
وتصدّعت
الثكنة تلو
الثكنة، غير أن
الوجوم خيّم
ولم يتغيّر لا
الحراك
السياسي
اللبناني،
ولم يتجدد
الخطاب.
بقي
السجال أسيراً
لخطاباتٍ
ثلاثةٍ ندُر
أن تجاوزها
منذ بداية الحرب.
الأوّل:
مناوئ ومنكر
للهزيمة وغير
«قاشعٍ» للحقيقةِ
الماثلة
أمامه،
ويستبدل بتلك
الحقيقة
الأوهامِ
الموروثة،
ومن ثمّ يعالجها
بالخطاب
القديم
والوعود
المؤجلة، وأفكارِ
الحضور
والغياب، وهي
أساليب غير
دنيوية بمعنى
أن التعاطي
معها غير عملي
سياسياً وإنما
ينفع فقط
للأتباع
والناخبين
والمكلومين،
وإنما لن
يمكّنهم من
الخروج نحو
آفاقٍ تجعلهم
منخرطين في
الدنيويّة
التي بين
أيديهم،
ولذلك ازدادت
عليهم
الضربات
وادلهمّت
عليهم النكبات
وذلك كله بسبب
خطابات
الحضور
والغياب وثقافة
«الاستعداد
للرحيل». الخطاب
الثاني: ما
تبقّى من
الآيديولوجيات
القديمة وهي
أمشاجٌ من
الاشتراكية
والناصرية مع
مسحةٍ من
الخلاص
الآيديولوجي
الذي تمنحه
لهم شعارات
الثورة
الإيرانية،
كل ذلك الخليط
جامعه الهجوم
على «الإمبرياليّة»
وعلى دول
الخليج؛ ووسط
استوديوهاتٍ تلفزيونيّة
لقنواتٍ
قديمة تفوح
منها روائح التبغ
وأصوات
الصحافيين
المتحشرجة
وسترات العنق
العتيقة
يحاول البعض
بعث تلك
الأغلاط التاريخية
وبعثها أمام
جيلٍ جديد
يتوق نحو
التعلم ويريد
لمستقبله أن
يكون أكثر
مدنيّةً
وتطوراً وتعلماً
وتمدّناً أن
يخرج من
«الأسر»
الآيديولوجي
المركّب
والقاتل،
وهذا الصنف هو
الأكثر فتكاً
حتى هذه
اللحظة، لأنه
يسوّق لنمطٍ
غير واقعي،
ولذلك يستبشر
الكثير من
اللبنانيين للخطاب
المدني
الليبرالي
الذي تمثّله
مجموعة من
الساسة، ومن
أبرزهم سمير
جعجع الذي
يقول في أحدثِ
تصريحاته: «من
لديه طريق
بديلة لإنقاذ
البلد
فليطرحها
بوضوح، لأن
اللبنانيين
ملّوا من
الشعر
والكلام
الفارغ». وهنا
مربط الفرس؛
أن يتجاوز
اللبنانيون
النمط الخطابي
القديم نحو
استثمار هذا
التطوّر
الإقليمي
المواتي الذي
يمكن البناء
عليه
ومواكبته.
أما
الخطاب
الثالث: ضرورة
تجاوز ما كان
يسميه الفيلسوف
هيغل بـ«نسق
الحاجات» وذلك
ضمن نظريّته
في الاقتصاد
السياسي، وهي
فكرةٌ يمكن تعويمها
لشرحِ
الإشكال الذي
تعيشه بعض
الدول ومنها
لبنان، فلو
تتبعنا بعض
أنساق الخطاب
لعثرنا على نمطٍ
من التعالي
أحياناً على
الوقائع التي
آلت إليها
المراحل
الحاليّة منذ
هجوم السابع
من أكتوبر 2023،
بالتأكيد لا
مانع من الفخر
بالتاريخ
وهذا حقّ أي
مجتمعٍ، ولكن
الكارثة أن
يتحوّل ذلك
الفخر إلى
حالٍ من
التعالي على
الواقعة أو
على الوقائع،
ثمة تمرحل
تصنعه الزلازل
لا بد للشعوب
أن تتكيّف معه
ضمن مصالحها
وهذا يعبّر عن
ذكاءٍ بل
وقوّة في
مواجهة
المواقف
الجسام، حتى
حين يتحدّث
البعض عن دول
الخليج
وانتظار هطول
بسطتها
التنمويّة
إنما يطرح ذلك
ضمن «نسق
الحاجة» أكثر
مما ينجح في
تبويبه ضمن
إطار
«الشراكة» أو
التنمية
والتعاون وبدء
رسم الخطط
المستدامة. الخلاصة؛
أن الحالة
السياسيّة
المعيشة كانت
ولا تزال
مواتيةً لدول
الإقليم بغية
الاستثمار
بها
واستعمالها
لحفر مسارٍ
آخر غير الذي
هشّم التاريخ
وأهلك الحرث
والنسل وهذه
مهمّة
أساسيّة تقع
على عاتق
الساسة في
لبنان أن
يباشروا
الاستثمار في
الواقع
الجديد من
جهةٍ، وأن
يواكبوا
النهضات من
حولهم في آسيا
وأوروبا ودول
الخليج، إنها ليست
مهمة صعبة
وإنما تحتاج
إلى تحررٍ من
آيديولوجيات
الماضي
ولعودةٍ
واقعيّة نحو
الدنيويّة
البحتة التي
يرونها لدى
جيرانهم الصاعدين
بقوّة.
هل
تحمي القواعد
التركية
القرار
السيادي في دمشق؟
...القواعد
التركية في
سوريا.. النفوذ
الذي تخشى
إسرائيل أن
يقلب معادلة
القوة
أحمد
الجابر/موقع+963/28
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157032/
تتسع دائرة
التوتر بين
إسرائيل
وتركيا في
سوريا، مع
تحول القواعد
العسكرية
السورية إلى
نقطة صراع على
النفوذ
والقدرة على
التحكم
بالمجال
الجوي. فقد
أعادت
الغارات
الإسرائيلية
الأخيرة على
قاعدة أبو
الظهور
العسكرية في
إدلب، في 18
آب/أغسطس، ملف
الوجود
العسكري
التركي إلى
الواجهة، وسط
اتهامات
إسرائيلية
بأن دمشق
تقترب من
السماح بتموضع
عسكري تركي في
القاعدة،
مقابل نفي
تركي وسوري
لهذه
الاتهامات.
وتأتي هذه
التطورات بعد سلسلة
ضربات
إسرائيلية
طالت مواقع
عسكرية سورية
كانت تركيا قد
أبدت
اهتماماً
باستخدامها،
بينها قاعدة T4 وتدمر، ما
يعكس خشية
إسرائيلية من
أن يؤدي التعاون
العسكري
المتنامي بين
أنقرة ودمشق
إلى تقليص
هامش حركة
سلاح الجو
الإسرائيلي
داخل سوريا.
ومع تحذيرات
أميركية من أن
التصعيد الأخير
كاد يدفع نحو
مواجهة
مباشرة بين
إسرائيل
وتركيا، يبرز
السؤال: لماذا
تخشى تل أبيب
القواعد
التركية في
سوريا، وهل يمكن
أن تتحول هذه
القواعد إلى
عامل ردع يغيّر
قواعد
الاشتباك في
الأجواء
السورية؟
إسرائيل
تخشى إعادة
بناء الجيش
السوري
يقول
ناجي ملاعب،
خبير عسكري
واستراتيجي،
لـ”963+”: إن
إسرائيل لم
تكن منزعجة من
النظام السابق،
الذي استخدم
القوة ضد
انتفاضات
شعبه، ووصل به
الأمر إلى
استخدام
البراميل
المتفجرة
والطيران،
واستنجد
بالروس. ولا
ننسى أن
اتفاقيات عام
2017 الموقعة مع
روسيا لمدة 49
عاماً كانت
تتيح للروس أن
يفعلوا ما
يشاؤون، من
دون أن يكونوا
خاضعين
للمحاسبة، لا
محلياً ولا
دولياً. ويوضح
ملاعب،
كانت إسرائيل
مرتاحة لوجود
النظام
السابق في
سوريا. أما
الآن، فعندما
حصل الانتقال
السياسي،
بدأت تخشى أن
تصبح القدرات
العسكرية
السورية، إذا ما
كانت تمثل
شعبها بشكل
جيد، عاملاً
ينبغي أن تحسب
له إسرائيل
حساباً.
لذلك، يشير إلى
أن إسرائيل
قامت بتدمير
ما لا يقل عن 70%
من قدرات
الجيش العربي
السوري خلال
أسبوع، عبر 480
غارة. واليوم،
بعد هذا
الانتقال
السياسي
والترحيب
الذي حصل بهذا
الانتقال
عربياً
ودولياً،
وبالأخص من
تركيا، أصبح
هذا الأمر
يقلق إسرائيل.
ففي السابق،
كانت إسرائيل غير قلقة
من النظام
القائم، أما
الآن فأصبحت
قلقة. يرى
ملاعب أن
القلق الإسرائيلي
من إعادة
تنظيم الجيش
السوري يرتبط
بتطور
القدرات
العسكرية
التركية،
التي أصبحت
لاعباً
بارزاً في
الصناعات
الدفاعية والطائرات
المسيّرة
والدفاع
الجوي، إضافة
إلى مخاوف تل
أبيب من تقارب
دول إقليمية
وظهور تحالفات
جديدة تضم
تركيا
والسعودية
وباكستان.ويشير
إلى أن موقع
سوريا
الجيوسياسي
يجعلها محوراً
مهماً
لمشاريع
الطاقة
والنقل
الإقليمية،
وأن تطوير
قدراتها
العسكرية
بدعم تركي قد
يغير
المعادلة مع
إسرائيل،
خصوصاً في ظل
وجودها بجبل
الشيخ
والجنوب
السوري. كما
يرى أن تعزيز
الدفاعات
الجوية في
المطارات
السورية قد
يدفع إسرائيل
إلى إعادة
حساباتها
بشأن استخدام الأجواء
السورية أو تنفيذ
ضربات جديدة. أما
بالنسبة إلى
احتمالية
الاحتكاك بين
تركيا وإسرائيل،
فيوضح ملاعب
أنه لا يرى أن
هناك احتكاكاً
حتى الآن.
فتركيا ما
زالت تزود
إسرائيل بالبترول
عبر خط
باكو-تبليسي-جيهان.
وهذا الخط ينقل
البترول من
أذربيجان إلى
جورجيا ثم إلى
تركيا، ومن
هناك يصل إلى
إسرائيل عبر
البحر، وصولاً
إلى ميناء
أشكلون، وفق
الترتيبات
القائمة منذ
عام 2005. ويتابع:
شهدنا كل ما
شهدناه في
غزة، وحتى
اليوم، كل الكلام
التركي هو كلام،
لكن تزويد
إسرائيل
بالبترول ما
زال قائماً
بين الدولتين.
لذلك،
يعتقد أنه
طالما أن هناك
علاقات اقتصادية
لم تُقطع، ولم
يُتخذ موقف من
تركيا في هذا
الاتجاه، فلا
يعتقد أن هناك
صداماً بين
الطرفين. وكذلك،
يرى أنه ما
زال من المبكر
أن يحصل صدام،
لأن الأجواء
السورية
والوضع
السوري اليوم
لم يصلا بعد
إلى مرحلة
وجود جيش سوري
نظامي قوي.
وهذا الجيش
يحتاج إلى
التدريب على
التقنيات
السابقة
واللوجستيات
السوفيتية
والروسية
السابقة،
بالتوازي مع
الأنظمة
الجديدة
التركية. ويوضح
ملاعب أننا
نحتاج إلى وقت
حتى يصبح
لدينا جيش
سوري قادر على
الدفاع عن
بلده بمعونة
تركيا. ومبدئياً،
يؤكد: أنا لا
أرى أن
الأتراك
سيخوضون اشتباكاً
مع إسرائيل
داخل سوريا في
المرحلة الحالية.
قواعد
تركيا تقيد
حرية إسرائيل
الجوية
تقول
الدكتورة
زينة منصور،
أكاديمية
وباحثة في
العلاقات
الدولية، لـ”963+”:
إن المخاوف
الإسرائيلية
من القواعد
التركية لها
مبرراتها.
فإسرائيل
تخشى الوجود
التركي لكونه
يفرض قواعد
اشتباك معقدة
مع دولة في
الناتو، تجنباً
لأزمة بين
اللاعبين
الإقليميين. وهي تخشى،
وفق منصور، من
كشف شبكات
الرادار التركية
لحركة
الطيران
الإسرائيلي
عند إقلاعه، مما
يُسقط
المفاجأة،
إضافة إلى
الغطاء
القانوني للتواجد
التركي
القائم على
اتفاقيات
رسمية تصعّب
استهدافه.
وتضيف أن
الوجود
التركي
والدفاعات
والقواعد
التركية في
سوريا يحد من
حرية سلاح
الجو
الإسرائيلي
ومن الحركة
الإسرائيلية
دون إنهاء
تفوقها
التكنولوجي،
فتتحول الأجواء
السورية إلى
“منطقة متنازع
عليها” تُنهي
سياسة العمل
بلا مخاطرة،
وتُجبر تل
أبيب على
اعتماد خطوط
جوية
التفافية
وأسلحة مكلفة
لتفادي الاحتكاك
مع أنقرة.
وتشير إلى أن
قاعدتي تدمر وT-4 تمنحان
تركيا
السيطرة على
عمق سوريا
ومدارج لتشغيل
مسيرات
ومقاتلات
لفرض حظر جوي،
مع توفير رؤية
رادارية حتى
للحدود
الإسرائيلية،
مما يحرم
إسرائيل من
التخفي
الراداري ويعطل
قدرتها على
ضرب العمق
السوري دون
الاصطدام
بالقوات
التركية. وتتابع
أن الدفاعات
التركية
ومنظومات
الدفاع
التركية
تتحول إلى
عامل ردع، عبر
فرض حسابات
سياسية
وعسكرية
معقدة تمنع الضربات
المباشرة،
وإنشاء مناطق
حظر وصول تحرم
إسرائيل من
استخدام
الأجواء
كمنصة إطلاق،
فضلاً عن
تحييد أنظمة
التشويش
الإسرائيلية
عبر التكامل
بين الدفاع
الجوي
والمسيرات والحرب
الإلكترونية. وترى
منصور أن
الخلاف حول
القواعد
التركية يعكس
صراعاً يتصل
بإعادة تشكيل موازين
القوى في
سوريا عبر
محورين
إسرائيلي-تركي.
فالخلاف،
بحسبها، يعيد
رسم خريطة
النفوذ، إذ
تسعى تركيا
لتثبيت أمنها
القومي
باعتبار سوريا
حديقتها
الخلفية
تاريخياً في
المشرق منذ
حكم السلطنة
العثمانية،
وعاملاً
مساعداً لحجز
دورها في
النظام
الإقليمي
الجديد. أما
إسرائيل،
فترى في هذا
التمدد
تهديداً
لهيمنتها
الجوية
المطلقة،
وتوضح أن
تركيا تسعى بقرار
إقليمي إلى
ملء الفراغ
الجيوسياسي
في سوريا عقب
تراجع النفوذ
الإيراني. لذلك،
بات العمق
السوري ساحة
تنافس. وتشير
إلى أن إسرائيل
ترفض التمدد
التركي نحو
قواعد استراتيجية،
كـ”تدمر” و”T-4″،
لمنع فرض
مناطق “حظر
وصول” تُقيد
ضرباتها الاستباقية.
وفي
المقابل،
ينخفض احتمال
الصدام بين
الطرفين،
بحسب منصور،
لإدراكهما
كلفة
المواجهة،
فيحرصان على
تفعيل خطوط
الاتصال
الاستخباراتية
لمنع
الحسابات
الخاطئة. وقد
ينحصر التصعيد
المحتمل
باحتكاكات موضعية
محدودة، في
أخطاء
ميدانية غير
مقصودة،
والإغلاق
الراداري،
والتشويش
الإلكتروني،
وهي أمور
تُطوّق
سريعاً بضغوط
دولية. كما تلفت
إلى أن تركيا
توفر غطاءً
أمنياً
وحماية موضعية
وليست شاملة
للمناطق
والقواعد
التي تتواجد
فيها قواتها،
لتفادي
استهداف
إسرائيل
للمواقع
المرفوع
عليها العلم
التركي. وتوضح
أن مصلحة
تركيا تتركز
في مدى قدرتها
على حماية
العمق السوري
ضمن أمنها
القومي، دون
الانزلاق إلى
حرب لأهداف
خارج هذا
النطاق. فهي
تلتزم بقيود
التحالفات
الدولية،
ويحد من
تحركها علاقاتها
مع واشنطن
وحلف الناتو،
وتفضل أن تستخدم
ثقلها
العسكري
كورقة تفاوض
سياسي بدلاً
من المواجهة
مع إسرائيل،
تفادياً
للوقوع في
أخطاء إيران
في المنطقة،
وفق منصور.
اقرأ
أيضاً: الوسيط
الباكستاني:
هل يتحوّل
صانع السلام
إلى طرف في
الصراع؟
الردع التركي لا
يغني عن بناء
القوة
السورية
يقول
بشار علي
الحاج علي، ديبلوماسي
وسياسي سوري،
لـ”963+”: إن مسألة
القواعد
التركية في
سوريا تأتي
ضمن مرحلة
إقليمية جديدة
تتغير فيها
موازين
القوى،
خصوصاً بعد تراجع
الدور
الإيراني،
وما ترتب عليه
من فراغ تسعى
أطراف مختلفة
إلى التأثير
في اتجاهاته. ويرى
الحاج علي أن
المصلحة
السورية تقتضي
التعامل مع
هذه التحولات
من موقع
الدولة الوطنية،
لا منطق
المحاور،
وبناء سياسة
مستقلة
ومتوازنة
تحفظ القرار
والسيادة
السورية. ويشير
إلى أن
إسرائيل لا
تخشى القواعد
التركية بحد
ذاتها، بقدر
ما تخشى أن
يؤدي الوجود
العسكري
التركي إلى
تغيير البيئة
التي منحت سلاحها
الجوي خلال
السنوات
الماضية
هامشاً واسعاً
من حرية العمل
داخل سوريا. فوجود
دفاعات جوية
وقدرات
عسكرية تركية
متقدمة يمكن
أن يجعل
العمليات
الإسرائيلية
أكثر تعقيداً
وكلفة، لكنه
لا يعني إلغاء
التفوق الجوي الإسرائيلي
أو إنهاء
قدرته على
العمل، وفقاً
للحاج علي. ومن
الناحية
السورية،
يضيف، الأهم
ألا يتحول هذا
التوازن إلى
اعتماد دائم
على قوة
خارجية، بل أن
يكون التعاون
العسكري مع
تركيا جزءاً
من مسار إعادة
بناء القدرات
الدفاعية
السورية. ويرى
أن أهمية هذه
القواعد
ترتبط
بموقعها
الجغرافي
وقدرتها على
أن تكون جزءاً
من منظومة
جوية ودفاعية
أوسع، خصوصاً
أن وجودها في
وسط سوريا
يمنحها أهمية
في مراقبة
المجال الجوي
وربط القدرات
العسكرية
بمناطق
مختلفة من البلاد.
لذلك،
ينوه إلى أن
تركيا تنظر
إليها من
زاوية تعزيز
حضورها
وقدرتها على
دعم
الاستقرار
والدفاع،
بينما تنظر
إليها
إسرائيل
باعتبارها قد
تحد من هامش
حركتها
العسكرية. أما
المصلحة
السورية،
بحسب الحاج
علي، فهي أن
تصبح هذه
المواقع
جزءاً من
مؤسسة عسكرية
وطنية، لا أدوات
نفوذ دائم لأي
طرف خارجي،
ويعتبر أن هذه
القواعد يمكن
أن تكون عامل
ردع مهمًا،
لكنها لن تعني
بالضرورة
قدرة على منع
كل ضربة إسرائيلية.
يرى
الحاج علي أن
الردع لا يعني
منع إسرائيل
من التحرك، بل
رفع كلفة أي
عمل عسكري
وتعقيد حساباته،
مشدداً على أن
أي دعم دفاعي
خارجي يجب أن
يرافقه بناء
قدرات
المؤسسة
العسكرية
السورية، لا
أن يكون
بديلاً عنها. ويعتبر أن
تراجع النفوذ
الإيراني فتح
باباً لتنافس
إقليمي على
مستقبل
سوريا،
محذراً من استبدال
نفوذ بآخر. ويؤكد
أن المطلوب هو
سياسة سورية
مستقلة تقوم
على التوازن
مع مختلف
الأطراف،
لافتاً إلى أن
تركيا قد تشكل
عامل ردع
لكنها لا توفر
حماية مطلقة. ويشير إلى
أن المرحلة
الحالية تمثل
فرصة لسوريا
لإعادة بناء
قوتها
وسيادتها
وتحويل
التنافس
الإقليمي إلى
مساحة
للمناورة
السياسية
بدلاً من
الارتهان
للمحاور.
كيف
استسلمت
الجامعات؟
سوسن
الأبطح/الشرق
الأوسط»/28 آب/20216
يصعب
تصور حجم
الانقلاب الذي
أصاب
المؤسسات
التعليمية في
غضون سنوات
قلائل، مع
تعتيم وسكوت
مريبين. فقد انتقلت
المدارس
والجامعات،
خلال ثلاثة
أعوامٍ فقط،
من محاربة
الذكاء
الاصطناعي،
ومنعه،
ومعاقبة
مستخدميه من
الطلاب، إلى
تشجيعهم على
الاستعانة
به، وتنظيم
ورشٍ
تعليمية، ومعاهد
متخصصه لدمجه
في المناهج،
والمواد الدراسية.
في فترة وجيزة
حدث ما لا
يصدق! فعندما
تم إطلاق خدمة
«تشات جي بي تي»
عام 2022، واكتشف
المعلمون خطورته،
سارعت وزارة
التعليم في
ولاية نيويورك
إلى حظر
استخدامه على
الأجهزة
التابعة لها. وفي
أوروبا ودول
آسيوية
وعربية
استنفرت
الجامعات
لمنع استعمال
التطبيق،
وكشف
المخلّين، وحظر
ما اعتبرته
غشاً موصوفاً.
ولمكافحة
هذا الانحراف
الذي أحدث
قلقاً وخوفاً
في الأوساط
الأكاديمية
تمت
الاستعانة
بأدوات كشف النصوص
المولدة
بالذكاء
الاصطناعي،
وتنافست
الجامعات
والمدارس
لحماية نظمها
التعليمية،
ودرء الخطر عن
طلابها،
والحفاظ على
القيمة
العلمية
لشهاداتها. لم
يحتج الأمر
أكثر من عامين
ليدرك
المعلمون أن
كل أدوات
التتبع التي زُودوا
بها،
واستبشروا
خيراً، لم
تكشف غشاً، ولم
تأتِ بنتائج
حاسمة، وأن
عدد طلابهم
الذين يلجأون
إلى هذه
الأداة
السحرية
يتزايد باستمرار،
لا بل هم أعجز
من أن يلحقوا
بهم، أو حتى
أن يستخدموها
بالمهارة
نفسها. وبينت
دراسات أن
غالبية
الطلاب
ينجحون، بل
ويحضّرون
أطاريحهم
للماجستير
والدكتوراه
استعانة بما
تيسر من
التطبيقات
الذكية. شركة
«تورنيتن»
-المزود
الأكبر
بأجهزة كشف
الانتحال-
اعترفت بأنها
فشلت في القبض
على آلاف
الأوراق
البحثية المولدة.
الأسوأ من ذلك
أن طلاباً
بالجملة، من غير
الناطقين
بالإنجليزية،
في أميركا
مثلاً، اتهموا
زوراً بالغش
لأن كتاباتهم
بسيطة، وعباراتهم
مكرورة،
وتشبه في
ركاكتها
النصوص المولّدة
إلكترونياً.
وأظهر تحليل
لـ250 ورقة بحثية
خضعت لأجهزة
«تورنيتن» أن
ثلاثة
أرباعها مولدة
جزئياً أو
كلياً
بالذكاء
الاصطناعي. النتيجة
كانت أن العمر
الذهبي لهذه
الأجهزة -التي
أريد منها أن
تكون إنقاذية
للتعليم- لم
يتجاوز
الأشهر قبل أن
تعلن
الجامعات
ومراكز الأبحاث
استسلامها
أمام تسونامي
النصوص
المولدة. التطورات
والقفزات
جاءت فجائية،
بحيث لم تجد
الهيئات
التعليمية
فرصة لالتقاط
الأنفاس، أو التردد،
أو إثارة
القضايا،
ومناقشتها. لم يعد
السؤال كيف
نقبض على
الطالب
المتلبّس بسرقة
معلومات
الذكاء
الاصطناعي،
وأداء ملكيتها،
إنما كيف
نساعد هذا
الطالب الذي
لا يمكن ردعه
كي لا يتحول
إلى مجرد كائن
يسأل، والآلة تجيب،
من دون أن
يمتلك
المعرفة، أو
المهارة؟
استطلاع
لمؤسسة
«غالوب»
المعروفة
بيّنَ أن نصف
طلاب
الجامعات
فكروا،
والحالة على
هذا القدر من
الغموض،
بتغيير
اختصاصاتهم
بسبب الذكاء الاصطناعي،
و16 في المائة
منهم غيروه
فعلاً. فما
أهمية شهادة
دكتوراه يكتب
أطروحتها
روبوت؟ وما
قيمة باحث
بشري يقضي
شهوراً
لإنتاج ورقة
علمية بمقدور
جهاز صغير
إنتاج أفضل
منها في لحظات؟
وهل من
الحكمة أن
يتخلى إنسان
عن الإفادة من
بحر من
المعرفة، ولا
يغرف منه،
بحجة أنها
سرقة؟ الجميع
في سباق مع
الوقت.
الجامعات
تؤهل أساتذتها
ليتمكنوا من
اللحاق بطلاب
سبقوهم بأشواط،
من دون أن
يكشفوا عن
حيلهم الإلكترونية.
والأستاذ
يبقى -ولو
اكتشف
الخديعة-
عاجزاً عن
إيجاد المخرج.
إذ إن
الخيارات
أصبحت معدومة.
الحلول مرحلياً
هي بالعودة
على السبل
القديمة في
التقييم. تترك
طالبك يفعل ما
يريد، ثم تأتي
لحظة
الاختبار التي
باتت تعتمد
بشكل أساسي
على الكتابة
في الصف
بعيداً عن
الأجهزة، ثم
اعتماد
الاختبارات
الشفهية والمحادثة
لكشف مدى
استيعابه،
واستقلاله عن الآلة
التي كتبت له،
وأمدته
بالمعلومات. لم يعد
الهدف منع
الغش، فهذا من
المسلّمات
المقبولة، بل
إنقاذ الطلاب
من كارثة فقد
قدراتهم التحليلية
الخاصة،
وروحهم
النقدية،
وإثبات
فطامهم عن
الآلة حين
يضطرون إلى
ذلك. البعض
يشبه رضوخ
المعلمين
لاستخدام
الذكاء الاصطناعي
بقبولهم
الآلة
الحاسبة في
درس الرياضيات،
مع فرق هائل
بين
الحالتين،
لأننا أمام أداة
قادرة على فعل
كل شيء
تقريباً،
تكتب بحثاً،
تحل مسألة
برمجية، تحلل
نصاً، تقوم
بإنشاء مشروع
هندسي متكامل.
الصعب ليس حظر
البرامج، بل
استيعاب إمكاناتها
أولاً، ومن ثم
التفكير في
طريقة التعامل
معها. ولكن
كيف تفهم حدود
وطاقة آلة
تتطور كل
لحظة، خصوصاً
أن ما يمكنها
أن تفعله غداً
ليس حتى في
وسع مخيلتك
الخصبة تصوره.
مستقبل إيران تحت
حكم القيادة
الجماعية
هدى الحسيني/الشرق
الأوسط»/28 آب/20216
دخلت إيران مرحلة
جديدة بعد
أشهر من الحرب
والاغتيالات
التي استهدفت
عدداً من كبار
القادة العسكريين
والأمنيين.
ولم تقتصر
نتائج هذه الضربات
على إضعاف
المؤسسات، بل
أدت إلى تغيير
داخل هرم
السلطة،
وفتحت الطريق
أمام جيل جديد
من قادة
«الحرس
الثوري» لتولي
مواقع كانت في
أيدي شخصيات
مؤثرة.
حسب
مصدر غربي
أمني، أعادت
موجة
الاغتيالات
تشكيل هرم
القيادة
الإيرانية. فقد خسرت
البلاد عدداً
من أصحاب
الخبرة
والنفوذ،
واضطرت
السلطات إلى
تعيين بدلاء
بسرعة، مع استمرار
الحرب وتصاعد
الضغوط. ولهذا
لم تُجر عملية
الانتقال وفق
ترتيبات
مدروسة، بل فرضتها
الضرورات
العسكرية
والخشية من
فراغ في مراكز
القرار. يأتي
هذا التحول
بعد مقتل
المرشد
السابق علي خامنئي
وتولي ابنه
مجتبى خامنئي
منصب المرشد
الأعلى. غير
أن القيادة
الجديدة لم
تنجح في تبديد
التساؤلات
المتعلقة
بصحة مجتبى
وقدرته على
ممارسة
صلاحياته. تقول
الرواية
الرسمية إنه
يدير شؤون
الدولة ويتابع
الملفات
العسكرية
والسياسية،
لكن قلة ظهوره
العلني
وطبيعة الصور
المنشورة عنه
دفعتا إلى
استمرار
الشكوك حول
وضعه الصحي
ونفوذه.لا
تتعلق
المسألة بصحة
المرشد
وحدها، بل بالسؤال
الأهم: من
يتخذ
القرارات في
طهران؟
فالنظام الإيراني
يقوم رسمياً
على مركزية
موقع المرشد،
الذي يملك
الكلمة
العليا في
السياسة
الخارجية
والأمن
والدفاع
والبرنامج
النووي. لكن
محدودية
قدرته على
العمل تعني أن
جزءاً من هذه
الصلاحيات قد
ينتقل، بصورة
معلنة أو غير
معلنة، إلى
مجموعة من
القادة
العسكريين
والأمنيين.
ويشير المصدر
الغربي إلى أن
«الحرس
الثوري» أصبح
أكثر حضوراً
في إدارة
البلاد،
بعدما لم يعد
دوره مقتصراً
على حماية
النظام أو
قيادة العمليات
العسكرية.
فـ«الحرس»
يشارك في
تحديد الأولويات
السياسية،
وإدارة
الحرب، وضبط
الجبهة
الداخلية
ومراقبة
مؤسسات
الدولة. كما
أن نفوذه
الاقتصادي
يمنحه قدرة
إضافية على التحكم
في الموارد،
خلال فترة
تعاني فيها
إيران أزمات
مالية
وارتفاعاً
كبيراً في
الأسعار. الجيل
الجديد الذي
صعد داخل
«الحرس
الثوري» يختلف
عن الجيل القديم
في بعض
الجوانب.
فالقادة السابقون
اكتسبوا
مكانتهم خلال
الحرب الإيرانية-العراقية،
ثم بنوا شبكات
واسعة من العلاقات
داخل الدولة
وخارجها. أما
القادة الجدد
فقد نشأ نفوذ
كثير منهم من
خلال العمل في
أجهزة
الاستخبارات
والأمن
الداخلي
وبرامج الصواريخ
والمسيّرات،
بالإضافة إلى
إدارة العمليات
المرتبطة
بالجماعات
الحليفة
لإيران. يبدو
هؤلاء أكثر
ارتباطاً
بالعمل
الأمني
المباشر، وأقل
اعتماداً على
التوازنات
التقليدية داخل
النظام. لكن
صعودهم
السريع لا
يعني
بالضرورة
أنهم يمتلكون
الخبرة
السياسية
التي كانت لدى
من سبقهم. لذلك
تواجه
القيادة
الجديدة
اختباراً
صعباً: عليها
مواصلة الحرب
وحماية
النظام، وفي
الوقت نفسه
منع التنافس
بين المؤسسات
والأجهزة
التي تحاول
ملء الفراغ
الذي تركه
غياب الشخصيات
القديمة.
تدرك
طهران أن كشف
تفاصيل توزيع
السلطة قد يظهر
النظام في
صورة مرتبكة،
لذلك تلتزم
قدراً كبيراً
من الغموض. ولا
تعلن السلطات
بوضوح من يحضر
الاجتماعات
الحساسة، أو
يوافق على
العمليات
العسكرية، أو
يقرر حدود
التفاوض مع
الولايات
المتحدة
والدول الوسيطة.
قد يكون
هذا الصمت
محاولة
متعمدة
لإخفاء نقاط الضعف
ومنع الخصوم
من معرفة
الأشخاص
الذين يشكلون
مركز القرار
الجديد. غير
أن الغموض
يحمل أخطاراً
أيضاً. ففي
أوقات الحرب،
تحتاج
المؤسسات
العسكرية إلى تسلسل
واضح
للأوامر، كما
يحتاج
الوسطاء إلى معرفة
الجهة
القادرة على
تقديم
التزامات وتنفيذها.
وإذا
كانت السلطة
موزعة بين
المرشد
والقادة العسكريين
والأمنيين
فقد يصبح
اتخاذ القرار
أكثر تعقيداً،
وقد تظهر
خلافات حول
قبول وقف
إطلاق النار أو
مواصلة
المواجهة. أما
الرئيس
والحكومة
والمؤسسات
المدنية
فيبدو أن
دورهم أصبح
أضعف أمام
ازدياد نفوذ
الأجهزة
الأمنية.
فالحكومة
مطالبة
بمعالجة
الاقتصاد
والخدمات
وتأمين
الرواتب
واحتواء
استياء
المواطنين،
لكنها لا تملك
وحدها تحديد
مسار الحرب أو
السياسة
الخارجية. وكلما
طال القتال
ازدادت سلطة
المؤسسة
العسكرية على
حساب
المؤسسات
المنتخبة،
خصوصاً عندما
تبرر السلطات
القيود
الداخلية
بالحاجة إلى حماية
البلاد.
ولا
يعني تضرر
القيادة القديمة
أن النظام
الإيراني بات
على وشك
السقوط. فقد
أظهر خلال
أزمات سابقة
قدرة على
استبدال مسؤوليه
والمحافظة
على تماسك
مؤسساته. لكن
الوضع الراهن
أكثر خطورة،
لأن الخسائر
طالت مستويات
عليا في وقت
قصير، في حين
يواجه النظام
حرباً خارجية
وضغوطاً
اقتصادية
واحتجاجات
داخلية
وتساؤلات حول
شرعية
القيادة الجديدة.
من هنا،
فإن إيران لا
تشهد مجرد
تبديل أسماء،
بل تشهد
انتقالاً
تدريجياً نحو
قيادة أكثر
عسكرية
وأمنية. وقد
يؤدي ذلك إلى
تشدد أكبر في
الداخل
والخارج، لأن
القادة
الصاعدين
يرون بقاء
النظام
مرتبطاً
بالردع
والقوة
والسيطرة. لكنه
قد يدفعهم
أيضاً إلى
الحذر، بعدما
أظهرت
الاغتيالات
أن مواقعهم
وشبكاتهم
ليست بعيدة عن
الاختراق. خلاصة
الأمر أن
الاغتيالات
لم تسقط
النظام
الإيراني،
لكنها غيّرت
طريقة إدارته.
فقد تراجع نفوذ
القيادات
القديمة،
وانتقلت سلطة
أكبر إلى «الحرس
الثوري»
ومجموعة من
المسؤولين
الأمنيين
والعسكريين
الذين يتولون
إدارة الحرب
وحماية
النظام. وفي
المقابل، بقي
دور المرشد
مجتبى خامنئي
غير واضح بسبب
التساؤلات
حول صحته
وقدرته على
ممارسة
صلاحياته. لذلك
تبدو إيران
اليوم محكومة
بقيادة جماعية
غير معلنة،
يقف «الحرس
الثوري» في
قلبها، في حين
يحتفظ مجتبى
خامنئي
بالموقع
الرسمي الأعلى.
وقد
تساعد هذه
الصيغة
النظام على
تجاوز
المرحلة الحالية،
لكنها تحمل
خطر نشوء
خلافات داخلية
إذا طال أمد
الحرب أو
ازدادت
الأزمة
الاقتصادية. وما سيحدد
مستقبل
البلاد ليس
اسم المرشد
وحده، بل قدرة
القيادة
الجديدة على
البقاء
موحدة، وإدارة
الحرب،
واحتواء غضب الإيرانيين
في الداخل.
الشبح
الذي يقض مضجع
أميركا
أمير
طاهري/الشرق
الأوسط»/28 آب/20216
ثمة شبح يخيم
على أميركا؛
شبح الشيوعية!
حتى وقت قريب،
ربما بدت هذه
الصياغة
الجديدة
لافتتاحية «البيان
الشيوعي»
لماركس
وإنغلز مجرد
نكتة سمجة.
أما اليوم،
فقد أصبح
لدينا سياسيون
أميركيون
يصفون أنفسهم
تارة بأنهم
«اشتراكيون
ديمقراطيون»،
وتارة أخرى
بأنهم شيوعيون
صراحة.
وقد
ارتفعت روحهم
المعنوية
بفوز زهران
ممداني
الانتخابي
وتوليه منصب
عمدة
نيويورك، وأصبح
فوز عبد السيد
بمقعد في مجلس
الشيوخ عن ولاية
إلينوي، شبه
مضمون. والآن،
يتحدثون
علناً عن
الاستيلاء
على زمام
الحزب
الديمقراطي،
وإعادة
تشكيله ليصبح
أداة لـ«بناء
نظام قائم على
المساواة»
داخل
الولايات
المتحدة. بل
وبلغ الأمر أن
لمَّحت إحدى
أبرز
نجماتهم، عضوة
الكونغرس
ألكسندريا
أوكاسيو
كورتيز، إلى
احتمال خوضها
سباق الرئاسة
في غضون أقل
من عامين. وليست
هذه المرة
الأولى التي
ينحرف فيها
الحزب
الديمقراطي،
القائم على
ائتلاف من
الأقليات
العرقية
والدينية
والثقافية،
بشدة نحو اليسار.
على سبيل
المثال، عام
1972، رشح الحزب
جورج ماكغفرن
للرئاسة،
استناداً إلى
برنامج استلهم
أفكاره من
أحزاب
الديمقراطية
الاجتماعية
الأوروبية.
إلا أن
الديمقراطية
الاجتماعية
الاسكندنافية
شكَّلت آنذاك
النموذج
المثالي
للحكم، الذي
يحظى
بالإشادة.
ومنذ
ذلك الحين،
أفل نجم
الديمقراطية
الاجتماعية
الاسكندنافية،
وحلَّ محلها
مذهب رأسمالي
جديد، تتبناه
أحزاب يمينية
من دون مواربة.
ومع أن
الشيوعية لم
تصبح قط قوة
رئيسية في
الولايات
المتحدة، فإن
ظلالها ظلت
تظهر من حين
إلى آخر في الخلفية،
مثل ذلك
الشبح، الذي
رسم ماركس
صورته. في
الواقع، يمكن
طرح رواية
أقدم لتاريخ
الشيوعية
داخل أميركا؛
ففي كتابه
«المجتمع
القديم»، تحدث
عالم
الأنثروبولوجيا
الأميركي لويس
هنري مورغان،
في القرن
التاسع عشر،
عن اتحاد
كونفدرالي
واسع أقامته 7
قبائل من
السكان الأصليين
في أجزاء
كبيرة من
الولايات
المتحدة وكندا.
وقام هذا
الاتحاد،
الذي قادته
قبائل «الإيروكواي»،
على غياب
الملكية
الخاصة والمال،
مع تطبيق صارم
لشعار: «من كل
امرئ بحسب قدرته،
ولكل امرئ
بحسب
احتياجاته».
وكان يجري تقديم
عاصمة هذه
الكونفدرالية،
تيكومسيه، بوصفها
أثينا نمط
الحياة
الشيوعي
«البدائي».
عام
1725، قدم
بنجامين
فرانكلين خطة
لتحويل المستعمرات
الـ13 إلى
اتحاد
كونفدرالي
على غرار اتحاد
«الإيروكواي»،
مشدداً على أن
القارة الجديدة
لا تنتمي إلى
أي ملك أو
بارون، ومن ثم
ينبغي أن تكون
جميع الأراضي
ملكية مشتركة.
وبعد
الفشل المدوي
للثورات
الأوروبية
عام 1848، علّق
ماركس آماله
على الولايات
المتحدة
بوصفها الأمة
القادرة على
بناء أول
مجتمع شيوعي
حديث. وفي عام
1852، وصف ماركس،
خلال مؤتمر
الأممية
الاشتراكية
الأولى في
لاهاي، الولايات
المتحدة
بأنها «مستقبل
الاشتراكية»،
رافضاً
الاقتراحات
القائلة إن
روسيا، التي
وصفها بأنها
«أرض أشباه
المتوحشين»،
ربما تقود الثورة
المنشودة.
وبعد
كارثة عام 1848،
لجأ كثير من
القادة
الشيوعيين،
ومن بينهم
أدولف سورغ،
إلى الولايات
المتحدة،
طلباً
للملاذ، وفراراً
من ملاحقة
الشرطة
الأوروبية،
وتحول كثير
منهم بمرور
الوقت إلى
رأسماليين
أثرياء، مع
إضفاء نبرة
يسارية، لا
تزال حاضرة
حتى اليوم،
على السياسات
المحلية. عام
1922، تساءل
لينين عن سبب
تردد أميركا
إزاء إطلاق
الثورة الاشتراكية،
التي كان
العالم بأسره
ليلحق بركابها
بعد ذلك. ومع
ذلك، لم تصبح
الشيوعية قط
قوة رئيسية
على صعيد
السياسة
الأميركية. من جهتهم،
يرى بعض
المؤرخين أن
ذلك يرجع إلى
نجاح واشنطن
في تصوير
الشيوعية،
بوصفها
تهديداً
عسكرياً
وأمنياً، بل
وتهديداً
وجودياً، وليس
بوصفها رؤية
منافسة
للعالم.
والمفارقة
الكبرى تكمن
في أن مجرد
وجود الاتحاد
السوفياتي،
ساعد الولايات
المتحدة على
تفادي
الشيوعية. وفي
الوقت الذي
ظلت فيه كلمة
«الشيوعية» من
المحرمات حتى
وقت قريب،
استخدم بعض
السياسيين
الأميركيين
كلمات مشفرة،
مثل
«الاجتماعي»
و«الجماعي»
بدلاً منها.
وبالانتقال
سريعاً إلى
الأمام، نجد
أن خطاب الرئيس
جون كيندي
الشهير «لا
تسأل...» ربما
كان مستلهماً
من «الكتاب
الأحمر
الصغير» لماو
تسي تونغ،
وقدّم الفرد
بوصفه شخصاً
يتعين عليه أن
يفعل شيئاً من
أجل الدولة،
بدلاً من أن
يسأل عمّا
تفعله الدولة
من أجله.
من
جهته، جاء
شعار بيل
كلينتون
الانتخابي «إنه
الاقتصاد، يا
غبي!»، بمثابة
إعادة صياغة
لاعتقاد
ماركس بأن
الاقتصاد
يوفر البنية
التحتية
للمجتمع،
بينما تمثل
السياسة
بنيته الفوقية.
وفي سيرته
الذاتية
الواقعة في 780
صفحة، يسخر
باراك أوباما
من منتقديه
الذين اقترحوا
أنه قد يكون
«اشتراكياً
مستتراً». وبعد
ذلك، يكشف عن
ارتباطه
بالفكر
الجمعي،
مشيداً
بـ«الروح
الجماعية،
ذلك الشيء
الذي نرغب فيه
جميعاً،
والشعور
بالترابط
الذي يتجاوز
خلافاتنا».
ويضيف: «لقد
جعلت الدولة
التنظيمية حياة
الأميركيين
أفضل بكثير».
كلمات تردد
صدى تصريحات
بينيتو
موسوليني عن
الدولة
الشركاتية
الكبرى، التي
تعيد توزيع
ثمار الجهد
الوطني. في
الواقع، يزخر
خطاب
الشيوعيين
الجدد في أميركا
بالتناقضات؛
فهم يريدون
تقليص ميزانية
الشرطة،
ويكادون
يدعون إلى
إلغاء القوات
المسلحة، في
حين أن جميع
الأنظمة
الشيوعية حتى
الآن فعلت
العكس
تماماً، إذ
أنشأت دولاً
بوليسية،
مدعومة بآلة
عسكرية ضخمة. إضافة
لذلك، يتحدث
الشيوعيون
الجدد في
أميركا عن الملكية
الجماعية
للأراضي،
بينما تمتلك
الحكومة
الفيدرالية
نحو 30 في
المائة من
إجمالي أراضي
البلاد. وإذا
أضفنا إلى ذلك
الأراضي التي
تمتلكها الولايات
الخمسون،
فإننا نكون قد
وصلنا بالفعل
إلى شكل من
أشكال
الملكية
الجماعية،
كتلك التي
قامت عليها
كونفدرالية
تيكومسيه، والأخرى
التي فرضها
جوزيف ستالين
في روسيا. ويتحدث
هذا الفريق
كذلك عن
الملكية
الجماعية لـ«وسائل
الإنتاج
والتبادل».
غير أن تلك
«الوسائل» مملوكة
بالفعل لنحو 58
في المائة من
الأميركيين
من أصحاب
الأسهم،
والذين لن
يسعدهم
بالتأكيد
التخلي عنها
تحت مسمى
«السيطرة
الجماعية»، ناهيك
عن عدد لا
يحصى من
الأميركيين،
الذين يمتلكون
شركات
ومشاريع
صغيرة
ومتوسطة. جدير
بالذكر في هذا
الصدد أن
مسؤول
الإسكان
المعاون
لعمدة
نيويورك،
ممداني،
يقترح تجميد
الإيجارات
وتأسيس
«تكتلات قوية
من
المستأجرين» ـ
وصفة من شأنها
تعميق أزمة
الإسكان
الخانقة في
المدينة
الكبرى. وفي
مثل هذا
الوضع، مَن
الذي قد يرغب
في الاستثمار
في بناء مساكن
بغرض
تأجيرها؟
على
صعيد متصل،
يتمثل الوجه
الدولي للشيوعيين
الجدد في
أميركا في
الدعم غير المشروط
لـ«حماس»،
والتعاطف مع
النظام
الخميني في
طهران،
والمعارضة
المنهجية
لاستخدام الولايات
المتحدة
نفوذها
وقوتها في
الخارج، بغض
النظر عن
السياق. وقد
ظهرت أشكال
مختلفة من الشيوعية
المقنّعة في
كثير من جولات
الانتخابات الأميركية.
وربما
تكون
انتخابات
التجديد
النصفي
المقررة هذا الخريف،
الأولى التي
يتخلى فيها
هؤلاء المتخفون
عن أقنعتهم،
وهذا أمر جيد. وعلى ما
يبدو، يعقد
أصحاب
الشيوعية
المقنّعة آمالهم
على نبوءة
ماركس بشأن
قانون
التاريخ، الذي
بموجبه تقود
الشيوعية
البدائية إلى
الأخرى
المتقدمة،
بعد المرور
بمراحل
الإقطاع
والرأسمالية
والإمبريالية.
بيد أن
الحقيقة أنه
لا يوجد قانون
للتاريخ. هناك
فقط
اتجاهات،
وظروف،
واحتمالات،
وحوادث عرضية،
وحظ جيد وآخر
سيئ.
ما
بعد «قسد»: من
هلال السلاح
إلى هلال
الاستقرار
مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط»/28 آب/2026
في
دمشق
الجديدة، عثر
الزعيم
الكردي مظلوم
عبدي على
أصدقاء جدد
للكرد. هناك
قرر أن يودّع السلاح،
ويلقي
بالانفصال
خارج
الجغرافيا السورية
الموحدة، ليس
فقط لأنه
مستحيل، بل لأن
ثمنه كبير
وأرباحه
قليلة، في حين
الاندماج ثمنه
السلاح، أما
أرباحه
فكبيرة، تبدأ
من هوية وطنية
سورية تحفظ
خصوصية
الجماعات الثقافية
واللغوية
والعرقية
والروحية
داخل الدولة.
ما فعلته «قسد»
(قوات سوريا
الديمقراطية) محطة
تأسيسية في
تاريخ النضال
الكردي الحديث،
منذ خيبة
الأمل في
مؤتمر لوزان
1923، مروراً بجمهورية
مهاباد، إلى
سقوط
البعثيين في
سوريا
والعراق، وما
بينهما
تحولات تركية
- كردية حوّلت
سجيناً
متهماً من
قِبل أنقرة
بالإرهاب إلى
صانع سلام.
حكاية «قسد»
ودمشق لا
تنفصل عن حكاية
حزب العمال
الكردستاني
التركي وأنقرة،
وما فعله
مظلوم عبدي في
قصر
المهاجرين في
دمشق، سبقه
إليه الزعيم
التاريخي
لحركة النضال
الكردي
المسلح، عبد
الله أوجلان،
افتراضياً من
سجنه. الأخير
أدرك أن حقوق
شعبه تؤخذ بغير
السلاح،
فمهّد الطريق
أمام «قسد»
للقيام بخطوات
تاريخية
ومفصلية في
تاريخهما
النضالي. لا
ينفصل الحدث
الكردي في
سوريا عمّا
سبقه ما بين
أنقرة و«بي كي
كي»، وصولاً
إلى إقليم
كردستان
العراق
والعلاقة مع
بغداد، التي
بدورها ترفع
شعار حصر
السلاح بيد
الدولة. وعلى
الرغم من أن
لقوات
البيشمركة
خصوصية
منحتها إياها
سلطة الحكم
الذاتي
بالتفاهم
التام مع بغداد،
فإن الأخيرة،
بعد 30 سبتمبر
(أيلول) المقبل،
أي تاريخ
انسحاب قوات
التحالف
الدولية،
ستتحمل
المسؤولية
الكاملة عن
أمن العراق وسيادته؛
ما يعني حماية
أبنائها
الأكراد من أي
اعتداءات
داخلية أو
تهديدات
خارجية.
بعيداً عن
الاستعصاء
الإيراني -
الكردي، فإن
التحولات
الكردية في
العراق
وتركيا
وسوريا هي
حصيلة مسارات
طويلة من
الكفاح
المسلح
والدبلوماسية
الخشنة،
وتمسّك كردي
بالحقوق
والبقاء، أدت في
النهاية إلى
خيارات
الاندماج،
بعد قناعات
كردية عامة
وواقعية
باستحالة
التقسيم أو الانفصال،
ومن ثم سقوط
خيارات ما دون
الدولة وما
فوقها
أحياناً، أو
بموازاتها
أحياناً أخرى،
والأهم فك
الارتباط بين
حصرية العنف
في صناعة التاريخ.
إذن، انتقلت
الدول
والجماعات
المسلحة إلى
تطبيق مبدأ
حصر السلاح
بيد الدولة، وهذا
يعني نهاية
عقود من
الأزمات
والصراعات التي
كانت تغذيها
دول إقليمية
بنت حضورها
ونفوذها في
هذه المنطقة
خارج نطاق
الدولة. فالهلال
الإيراني،
الذي هيمن على
العراق
وسوريا ولبنان،
ودعم
الجماعات
الانفصالية
والمتمردة كافة
ضمن ما كان
يعدّه مجالاً
حيوياً
إيرانياً
مبالغاً في
امتداده
وحدوده، يشهد
أفولاً تدريجياً
لصالح هلال
الاستقرار
الذي تتجه إليه
دول وشعوب شرق
المتوسط
وامتداداتها
الحيوية
والطبيعية،
من أنقرة إلى
الرياض. هلال
الأزمات استعارة
جيو-استراتيجية
من السياسي
الأميركي
العريق
زبغنيو
برجنسكي،
عندما خطط
لتطويق الاتحاد
السوفياتي
بدول تعيش
أزمات واضطرابات،
وهذا ما
مارسته طهران
لعقود عدة في
محيطها، ليس
فقط من أجل
تحقيق
نفوذها، بل
لحماية نظامها
من الداخل. ومع
بداية نهاية
هذا الهلال،
من المفترض أن
تقتنع بفشل
التجربة
وانعكاسها على
داخلها وعلى
ما تبقى لها
من أتباع في
المنطقة. وعليه،
فإن حصر
السلاح لن
يبقى حكراً
على أكراد سوريا،
بل سيطبق على
الجماعات
المسلحة كافة
في داخلها وفي
محيطها، وإن
اللبيب من
الإشارة يفهم.
الحرس
الإيراني
العالق في علي
الطاهر
أحمد
عيّاش/جنوبية/28
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157035/
صنع
“حزب الله”
وأنصاره من
بقاء
الديبلوماسي
الإيراني
محمد رضا
شيباني ضمن
أسوار
السفارة في
بيروت
“انتصاراً”. وقلل
الحزب
وأنصاره من
أهمية أن
يتحوّل
شيباني من مشروع
سفير لبلاده
في لبنان إلى
مجرد مواطن إيراني
عادي. واهتم
في المقابل
بـ”أهمية”
سقوط قرار
الدولة اللبنانية
بمغادرة
شيباني، بفضل
منح السلطات
اللبنانية
شيباني إقامة
قانونية في
لبنان لمدة ستة
أشهر بصفته
“مواطناً إيرانياً
وليس
دبلوماسياً”.
وكادت جماعة
النظام
الإيراني في
لبنان بكل
تلاوينها
إقامة استقبالات
لنهاية مرحلة
بدأت في آذار
الماضي، حيث
اعتبرت
الخارجية
اللبنانية
شيباني “شخصاً
غير مرغوب
فيه”، طالبةً
منه مغادرة
البلاد خلال 72
ساعة، لكنه لم
يمتثل.
من السفارة إلى
علي الطاهر
تنطلق
بدءاً من
الاثنين هذا
الأسبوع
إقامة شيباني
لمدة نصف عام
في السفارة
الإيرانية.
لكن قادة
الحرس الثوري
الإيراني
وعناصره
العالقون في
نفق علي
الطاهر في
النبطية
يتمنون لو
أنهم مع شيباني
يتمتعون
برفاهية
العيش كما
يفعل هو، بدلاً
من العيش في
المنشأة التي
أقامتها
طهران بعد حرب
العام 2006 لتكون
قلعة النفوذ
الإيراني في
الجنوب. وتتيح
أقوال رئيس
مجلس الشورى
الإسلامي
الإيراني
محمد باقر
قاليباف، كما
نقلتها في
منتصف آب
الجاري وكالة
مهر
الإيرانية،
تلمّس معضلة
جماعة الحرس
الثوري في علي
الطاهر، ولو
أن قاليباف لم
يشر إلى ذلك
صراحة. فقد
قال قاليباف
خلال اجتماع
مع “نخبة من
المثقفين”،
وفق الوكالة
الإيرانية:
“منذ عام 1985 وأنا
منخرط في
قضايا لبنان. كانت
تربطني صداقة
وعلاقة وثيقة
بكل شهداء
لبنان، وما
زلت على تواصل
مع المقاتلين
في الخطوط الأمامية
في لبنان”.
من
هم “المقاتلون”
الذين يتحدث
عنهم
قاليباف؟
تحدث
المسؤول
الإيراني
الكبير عن
التواصل مع
“المقاتلين في
الخطوط
الأمامية في
لبنان”. وبات
معروفاً أن
منطقة
النبطية التي
تضم معقل علي الطاهر
خطاً أمامياً
بامتياز، بعد
احتلال إسرائيل
سائر المناطق
الجنوبية
التي تفصل جبل
عامل عن إسرائيل.
وقد امتنع
قاليباف عن
توضيح هوية هؤلاء
المقاتلين.
فمن
سيفعل ذلك؟
أتى
الجواب يوم
الأحد الماضي
في تقرير أعده
رون بن يشاي
ونشرته صحيفة
يديعوت
أحرونوت العبرية
تحت عنوان
“الجيش قادر
على حسم
المعركة في
تلة علي
الطاهر، وهذا
هو سبب عدم
استعجاله”. وجاء
في مستهل
التقرير: “إن
الطريقة التي
ستنتهي بها المعركة
في تلة علي
الطاهر فوق
الأرض، وكذلك
تحتها، سيكون
لها تأثير
حاسم في نتائج
حرب لبنان
الثالثة، ولا
سيما على فرص
نزع سلاح “حزب
الله”. ولهذا
السبب، فإن
جميع الأطراف
المشاركة في
القتال،
وخصوصاً في
الاتصالات
السياسية
المكثفة التي
تجري بعيداً
عن الأضواء
لإنهاء هذا
الصراع،
تحافظ على
أدنى مستوى
ممكن من
الظهور
الإعلامي،
ولا تفرج عن
المعلومات إلا
بقدر محدود”.
“المصيدة”
تحت الأرض
أضاف
التقرير:
“يخشى “حزب
الله”
والإيرانيون
من أن تؤدي
التغطيات
الإعلامية
إلى الإضرار بفرصهم
في التوصل،
عبر الوسطاء،
إلى اتفاق
يسمح لعناصرهم
بالخروج
سالمين،
وبأقل قدر
ممكن من الإذلال،
من المصيدة
التي علقوا
فيها تحت
الأرض، لكن ما
يجعل
المواجهة
شديدة
الانفجار هي
حقيقة أنه،
فضلاً عن وجود
عشرات
المقاتلين
والقادة
الكبار في
“حزب الله”،
يوجد تحت صخور
سلسلة علي
الطاهر،
وفقاً لقناة
“العربية”،
العشرات من
المستشارين
الإيرانيين
أيضاً،
وأكثريتهم
ضباط في الحرس
الثوري،
وصلوا خلال
العام الماضي
إلى المقر تحت
الأرض لمنطقة
عمليات “حزب
الله” الواقعة
شمال نهر
الليطاني”. “ما
يسميه حزب
الله “الحيز
العملياتي
بدر” يمتد من الليطاني
جنوباً إلى
نهر الزهراني
شمالاً، وتقع
في وسط هذه
المنطقة هضبة
النبطية
ومدينة النبطية،
وإلى الغرب
منهما ترتفع
سلسلة علي الطاهر
إلى نحو 600 متر
مباشرةً.
اختار “حزب
الله” وضع مقر
قيادة منطقة
بدر ووسائل
نيرانه الثقيلة
على هذه
السلسلة
لأنها، من حيث
الرصد
والنيران،
تسيطر على
جميع طرق
المواصلات والمسارات
التي تتيح
الوصول إلى
هضبة النبطية الاستراتيجية،
وهي أيضاً
قريبة بما
يكفي من الحدود
مع إسرائيل،
لإدارة حرب
القصف ضد الجبهة
الداخلية في
الجليل،
وكذلك معركة
صدّ الجيش
الإسرائيلي
في حال تقدّم
شمالاً”.
الجيش
الإسرائيلي
يحاصر “بدر”
“وإدراكاً
للأهمية
الاستراتيجية
للسلسلة، أرسل
الجيش
الإسرائيلي
وحدات من
الفرقة 36 للسيطرة
على أطراف
النبطية
وسلسلة علي
الطاهر، بالتزامن
مع “تطهير”
سلسلة
البوفور
[الشقيف] جنوباً.
فالعملية
السريعة،
التي استندت
إلى معلومات
استخباراتية
مفصلة وذات
جودة عالية عن
مجمّع
القيادة تحت
الأرض، باغتت
حزب الله،
ففوجئ عناصره
عندما ظهر مقاتلو
“إيغوز” ووحدة
“يهلوم” عند
مداخل عدد من
الأنفاق
وأحاطوا بهم. ومنذ ذلك
الحين، جرت
محاولات
عديدة من
مقاتلي “حزب
الله” وعناصر
الحرس الثوري
للخروج من
المجمّع، أو
في المقابل،
إدخال
الإمدادات
والتعزيزات
إليه من قرى
هضبة
النبطية”.
ويفيد تقرير
“يديعوت
أحرونوت”
أيضاً: “إن
العدد الدقيق
للمحاصَرين
تحت الأرض في
سلسلة علي
الطاهر غير
معروف، لأن
بعضهم تمكن من
الفرار قبل أن
يفرض الجيش
الإسرائيلي
الحصار على
المنطقة قبل
نحو عشرة
أسابيع.
وتتحدث
التقديرات
الإعلامية،
بما فيها مصادر
قريبة من “حزب
الله”، عن
وجود ما بين 20 و40
من عناصر “حزب
الله”
المحاصرين
تحت الأرض
حالياً، إلى
جانب العشرات
من ضباط الحرس
الثوري”.
لماذا
لا تستعجل
إسرائيل
الحسم؟
تابعت
الصحيفة:
“يبدو كأن
وجود
الإيرانيين
والضغط الأميركي
لمنع حدوث
تصعيد إقليمي
هما اللذان يفرضان
على قوات
الجيش
الإسرائيلي،
التي تحاصر
السلسلة،
نمطاً
قتالياً
حذراً
وبطيئاً فوق
الأرض،
وخصوصاً تحت
سطحها. ومن
المعقول جداً
الافتراض أن
الجيش
الإسرائيلي
كان يستطيع
إنهاء الأمر
قبل أسابيع،
لو استخدم في
أنفاق السلسلة
الوسائل
وأساليب
القتال
لـ”تطهير”
الأنفاق
وإخراجها من
الخدمة،
والتي طوّرها
خلال الحرب
الأخيرة في
قطاع غزة
ولبنان. لكن
لو لجأ الجيش
الإسرائيلي
إلى هذه
الأساليب
الفتاكة
والفعالة،
لكانت أجهزة
الإنقاذ
اللبنانية
ستُخرج عشرات
القتلى
والجرحى من
عناصر “حزب الله”
والإيرانيين
من الأنفاق،
ومشاهد من هذا
النوع ستجبر
كبار مسؤولي
النظام في
طهران على تنفيذ
التهديدات
الصريحة التي
يطلقونها منذ حزيران
من هذا العام
ضد الولايات
المتحدة وإسرائيل.
ولا يوفر كبار
مسؤولي الحرس
الثوري والمجلس
الأعلى للأمن
القومي في
طهران الكلمات
للتوضيح أنهم
يرون في “حزب
الله” ركيزة
استراتيجية
إيرانية
حيوية، ولا
سيما عندما
يكون عناصر
الحرس الثوري
متورطين بشكل
مباشر؛ لذلك،
ليس من الصعب
التكهن
بكيفية ردّ
الإيرانيين
في حال وقوع
حمام دم في
سلسلة علي
الطاهر، فمن
المؤكد أنهم
سيطلقون
صواريخ
وطائرات مسيّرة
في اتجاه
إسرائيل،
وسيردّ الجيش
الإسرائيلي
في إيران، ومن
المرجح جداً
أن يؤدي ذلك
إلى تصعيد
أيضاً في
الخليج
العربي، وأن
تتعرض القواعد
الأميركية
والدول
العربية
المطلة عليه
للأضرار؛ في
التوقيت
الحالي، إن
تطوراً كهذا
يتعارض مع
مصالح
الولايات
المتحدة وإسرائيل
ودول الخليج
العربية، ومع
مصالح قطاع
الطاقة
العالمي”.
لماذا
لا تستعجل
إسرائيل
الحسم؟
واعتبرت
يديعوت
أحرونوت
أخيراً أنه
“ليس لدى إسرائيل
ما يدعوها إلى
الاستعجال.
لقد واجه الجيش
الإسرائيلي
وضعاً
مشابهاً
عندما حاصر مجمّع
أنفاق كبيراً
في رفح. وفي
تلك المعركة،
أثمر الصبر؛
صحيح أن الأمر
استغرق بضعة
أسابيع، لكن
في نهاية
المطاف، قُتل
معظم عناصر
“حماس” الذين
كانوا
محاصَرين في
الأنفاق،
بينما استسلم
وأُسر عدد
قليل منهم.
لكن حزب الله
وأنصاره
مستعجلون،
ويمارسون
ضغوطاً على
الحكومة
اللبنانية،
التي تضغط
بدورها على
الأميركيين؛
لذلك، تجري
اتصالات
دبلوماسية
باستمرار،
معظمها سري،
في موازاة
القتال على
الأرض، بهدف
التوصل إلى
صيغة لإنهاء
حادثة
السلسلة من
دون التسبب
بتصعيد واسع”.
اتصالات
دبلوماسية…
ومخرج للحصار
“ومن
المفترض ألّا
يوافق حزب
الله على
تسليم أسلحته،
وسيطالب بأن
يكون انسحاب
الجيش
الإسرائيلي
وعناصره
متزامناً؛ وهكذا
يأمل عناصر
“حزب الله”،
على ما يبدو،
بالانسحاب
مرفوعي
الرأس،
وأسلحتهم
بأيديهم، وبالتالي
تقليص
الإذلال
المرتبط بمثل
هذا الوضع.
لكن تجدر الإشارة
إلى أن
المفاوضات
وصلت حالياً
إلى طريق مسدودة”.
إذاً،
تحدث تقرير
الصحيفة
الإسرائيلية
عن “اتصالات
دبلوماسية”
لإخراج نفق
علي الطاهر
الإيراني من
عنق الحصار
الإسرائيلي.
لكن الصحيفة
أو سواها لم
تشر إلى احتمال
أن يكون
الموقف
الأخير
للقيادي في
“حزب الله”
محمود قماطي
من الحوار مع
واشنطن يندرج
في سياق هذه
الاتصالات.
فقال قماطي،
في موقف هو
الأول من
نوعه، إن
الحزب “لا
يغلق الباب نهائياً
أمام إمكان
التواصل
المباشر مع
الأميركيين،
وأن القرار
بهذا الشأن
سيتخذ وفق المصلحة
والظروف
المناسبة”.
ستذهب سكرة “الانتصار”
في السفارة
الإيرانية
عاجلاً أم
آجلاً. ومعها فكرة حصار
الحرس الثوري
الإيراني في
نفق علي
الطاهر
سريعاً.
السعودية
وفنّ تغيير
المسار: من
إعادة ضبط «نيوم»
إلى لوجستيات
الحرب
علي
الشهابي/موقع
أكس/28 آب/2026
عندما
أُعلن عن
مشروع «نيوم»
عام 2017، جسّد
النزعة نحو
المشاريع
فائقة الطموح
التي طبعت
البدايات
الأولى لرؤية
2030: مدينة
مستقبلية على
ساحل البحر
الأحمر، تعمل
بالطاقة
النظيفة وتعتمد
على
البيانات،
وتتجاوز
القيود
الموروثة عن
مرحلة سابقة
من عمر
الدولة. كانت
التصاميم
مبهرة
والطموحات
حقيقية، لكن
كان هناك أيضاً،
كما اتضح
لاحقاً، خطر
حقيقي في أن
يسبق التصور
القدرة على
التنفيذ.
ما
يهم اليوم ليس
مجرد أن
السعودية
أعادت ضبط
مشروع «نيوم»،
بل إنها فعلت
ذلك بحزم، من
دون افتراض أن
المخطط الأصلي
يجب أن يظل
ثابتاً من دون
تعديل. وهذا
الاستعداد
لتغيير المسار
ليس نقطة ضعف،
بل بات واحداً
من أبرز عناصر
قوة الدولة
السعودية.
تعامل
بعض
المنتقدين مع
إعادة تحديد
نطاق «نيوم»
بوصفها
دليلاً على
التعثر. لكن
القراءة
الأكثر
اتزاناً هي أن
الرياض
اختارت
الانضباط في
التنفيذ
وإعادة ترتيب
الأولويات.
فالاستراتيجية
الجديدة
لصندوق
الاستثمارات
العامة تنقل
تركيز «نيوم»
من السياحة
والتصميم الحضري
المستقبلي،
اللذين حظيا
بالأولوية في
السابق، إلى
الطاقة
المتجددة
والصناعة
ومراكز البيانات.
كما تمنح
استراتيجية
الصندوق الأوسع
وزناً أكبر
للخدمات
اللوجستية
والمعادن
والذكاء
الاصطناعي
والطاقة
النظيفة.
وكان
المسؤولون
السعوديون
صريحين على
نحو لافت بشأن
هذا التحول.
فقد قال وزير
الاقتصاد والتخطيط
فيصل
الإبراهيم
لوكالة
«رويترز» إن
الحكومة لن
«تتردد» في
الإقرار
بضرورة تعديل
مشروع ما أو
تأجيله أو
إعادة تحديد
نطاقه. وهذه
ليست لغة
تراجع، بل
تعكس حكومة
تتعلم كيفية تخصيص
رأس المال
بقدر أكبر من
الصرامة في ظل
ظروف تزداد
صعوبة.
وقد
وفّرت الحرب
التي بدأت في
أواخر فبراير
اختباراً
أقسى بكثير
لهذه العقلية.
ففي
الأشهر
الأخيرة،
اضطرت
السعودية إلى
العمل، لا في
عالم
المخططات
الشاملة، بل
تحت ضغوط عسكرية
وضغوط مباشرة
في الأسواق.
والحكومة نفسها
التي أبدت
استعداداً
لإعادة تصميم
«نيوم» قبل أن
تفرض تكاليفه
ضغوطاً أكبر
على الأولويات
الاستثمارية،
أثبتت قدرتها
على امتصاص
الصدمات
وإعادة توجيه
التجارة
واتخاذ قرارات
تشغيلية صعبة
بسرعة.
والمبدأ واحد
في الحالتين:
عندما تتغير
الظروف، لا
يتمسك النظام
السعودي
بخطته
الأصلية
عندما تستدعي
الظروف تعديلها،
بل يتكيف مع
الواقع
الجديد.
ولا
شيء يجسّد ذلك
أفضل من خط
أنابيب
الشرق–الغرب.
فعندما أدت
الحرب فعلياً
إلى توقف
صادرات النفط
الخام عبر
مضيق هرمز،
أصبح المسار
السعودي إلى ينبع
على البحر
الأحمر
منفذاً
رئيسياً لتصدير
الخام. ويمكن
للخط نقل ما
يصل إلى 7
ملايين برميل
يومياً إلى
الساحل
الغربي، يتاح
منها نحو 5
ملايين برميل
للتصدير.
وقد
أتاحت هذه
البنية
التحتية
للسعودية خياراً
افتقر إليه
جيرانها إلى
حد كبير. إذ
اضطُر العراق
والكويت
ومنتجون
آخرون إلى
إجراء تخفيضات
أكبر، بسبب
محدودية
البدائل
المتاحة لهم
بعد تعذر
استخدام مضيق
هرمز. وهكذا
أثبتت القدرة
الاحتياطية،
التي يُنظر
إليها
أحياناً في
الظروف العادية
باعتبارها
تأميناً
مكلفاً، أنها
أصل استراتيجي
بالغ الأهمية.
وتمنح
ينبع
السعودية
أيضاً مرونة
داخل البحر
الأحمر نفسه.
فإذا تعرض
مضيق باب
المندب عند
مدخله الجنوبي
للتهديد،
يمكن للنفط
الخام
المنقول من الساحل
الغربي
للمملكة أن
يتجه شمالاً
عبر قناة
السويس إلى
أسواق البحر
المتوسط
وأوروبا. بل
يظل من الممكن
تزويد
العملاء في
آسيا أيضاً، من
خلال نقل الشحنات
عبر قناة
السويس ثم حول
رأس الرجاء
الصالح، وإن
كانت الرحلة
الأطول بكثير
ستفرض على
السعودية
تكاليف شحن
أعلى. وتترك
هذه المرونة
الإضافية
المملكة في
موقع أفضل للتكيف،
ليس فقط مع
إغلاق مضيق
هرمز، بل كذلك
مع تعطل حركة
الملاحة عند
نقطة
الاختناق
الرئيسية
الأخرى للبحر
الأحمر. وهذا
مثال إضافي على
الكيفية التي
تعزز بها
الخيارات
الجغرافية
والاستثمارات
في البنية
التحتية قدرة
الدولة على
الصمود.
وينطبق
الأمر نفسه
على الواردات.
فقد برز ساحل
السعودية على
البحر الأحمر
بوصفه دعامة
لوجستية
احتياطية
لمنطقة
الخليج
بأسرها. وارتفعت
أحجام
الشحنات
الواردة إلى
جدة ارتفاعاً
هائلاً بعد
بدء النزاع،
كما شهدت
موانئ أخرى
على البحر
الأحمر، من
بينها «نيوم»،
زيادة كبيرة
في الحركة
بعدما عطلت
الأزمة الوصول
إلى موانئ
الخليج
الواقعة شرق
هرمز.
وعملياً،
لم تصبح
السعودية
أكثر قدرة على
الصمود فحسب،
بل تحولت
أيضاً إلى
شريان لوجستي حيوي
لجيرانها.
وهذا تطور
استراتيجي
تتجاوز تداعياته
الأزمة
الراهنة
بكثير.
ولا يعني شيء من
ذلك أن
السعودية
محصّنة من
الأخطار؛ فمن
الواضح أنها
ليست كذلك.
فقد تعرضت
منشآتها للطاقة
لهجمات أدت
أحياناً إلى
خفض الإنتاج
بصورة مؤقتة. لكن
القدرة على
الصمود لا
تعني تجنب
الضرر بالكامل،
بل تعني
الاحتفاظ
بالقدرة على
مواصلة العمل،
وإعادة توجيه
الإمدادات، واستعادة
الطاقة
الإنتاجية،
والحفاظ على
أداء الأسواق
بعد تلقي
الضربة.
ولدى
السعودية
خبرة مؤسسية
يمكنها
الاستناد
إليها. ففي
أعقاب هجمات
سبتمبر 2019، التي
أخرجت 5.7
ملايين برميل
يومياً من
الإنتاج، استعادت
«أرامكو» طاقة
إنتاجية بلغت
11.3 مليون برميل
يومياً في غضون
11 يوماً،
وفقاً لوكالة
«رويترز». وفي
أكتوبر
الماضي، قال
الرئيس
التنفيذي
لـ«أرامكو» إن الشركة
قادرة على
المحافظة على
إنتاج قدره 12 مليون
برميل يومياً
لمدة عام،
بينما قدّرت وكالة
الطاقة
الدولية
الطاقة
الإنتاجية
الاحتياطية
للسعودية
بنحو 2.43 مليون
برميل يومياً.
وقد تبدو
الطاقة
الاحتياطية
ومسارات
التصدير البديلة
وخطط التعافي
مبالغاً فيها
في أوقات السلم،
لكنها تبدو في
زمن الحرب
شكلاً من أشكال
الإدارة
الحكيمة
لشؤون الدولة.
ولهذا
ينبغي إعادة
النظر في قصة
«نيوم». فإعادة
ترتيب
الأولويات
ومراحل
التنفيذ، مع
توجيه مزيد من
الاهتمام إلى
الأصول
الصناعية
واللوجستية،
ليست مجرد
تصحيح لمسار
مشروع واحد، بل
تعكس قدرة
متنامية على
الحسم في
صناعة السياسات
السعودية. فالدولة
المستعدة
لمواجهة
الأسئلة
الصعبة بشأن
ما يمكن
بناؤه، ومتى
ينبغي بناؤه،
وبأي ترتيب، تكون
أقل عرضة
للشلل عندما
تتدهور
الظروف.
وتقدم الصين
مقارنة
تحذيرية في
هذا السياق.
فقد شجّع
نموذجها
التنموي
اللامركزي
المسؤولين المحليين
على التوسع في
البناء سعياً
وراء النمو
الاقتصادي،
وكانت
النتيجة
استثمار تريليونات
الدولارات في
بنية تحتية
محدودة الاستخدام،
ومشاريع
عمرانية خالية،
وطاقة صناعية
مفرطة. وكانت
السعودية
معرّضة
للتحرك في
اتجاه مشابه،
لكنها بادرت
إلى مراجعة
المسار في
مرحلة أبكر
بكثير،
وأعادت تقييم
أولوياتها
قبل أن تترسخ
التزامات
يصعب تعديلها
لاحقاً.
ويقدم
مشروع القطار
فائق السرعة
في كاليفورنيا
مثالاً
تحذيرياً آخر.
فعندما طُرح
المشروع على
الناخبين في
البداية، قُدّرت
تكلفة شبكة
القطارات
المزمعة بين
سان فرانسيسكو
ولوس أنجلوس
بنحو 33 مليار
دولار. أما
اليوم
فتُقدّر
تكلفتها بنحو
126 مليار دولار وفق
تصميم معدّل
ومبسّط، وقد
تصل إلى 231
مليار دولار
من دون
إجراءات خفض
التكلفة المقترحة.
وعلى الرغم من
سنوات
الإنفاق
وأعمال الإنشاءات
المدنية
الواسعة، لم
يضع المشروع بعد
أول مقطع من
مساره
الحديدي فائق
السرعة. وتؤكد
هذه المقارنة
أهمية إعادة
تقييم المشاريع
الطموحة في
وقت مبكر: فقد
يجلب تغيير
المسار
الانتقادات،
لكن تأجيل
القرارات
الصعبة قد يسمح
بتراكم
التكاليف
والالتزامات
المؤسسية إلى
أن يصبح
التعديل أكثر
كلفة بمراحل.
لا يزال التحول
السعودي غير
مكتمل، وما
زالت هناك
أمور كثيرة
يمكن أن تسير
في الاتجاه
الخطأ. لكن
بلداً يستطيع
إعادة تحديد
نطاق «نيوم» قبل
أن تتصاعد
تكاليفه على
نحو يقيّد
الخيارات المتاحة،
وإعادة توجيه
صادرات النفط
الخام عند
إغلاق هرمز،
والاحتفاظ
بقدرته على
إمداد عملائه
عند تهديد باب
المندب،
وتحويل جدة إلى
شريان إمداد
للخليج،
ومواصلة
عملياته بعد
التعرض
لهجوم، إنما
يثبت امتلاكه
شيئاً أكثر
قيمة من
الخيال
المستقبلي:
القدرة على
إدراك تحولات
الواقع
والتصرف على
أساسها. وفي
الشرق الأوسط
اليوم، قد
يكون ذلك أهم
من أي تصميم
مبهر.
سوريا: ساحة
المعركة
الجديدة
لتركيا ضد
إسرائيل
كون
كوغْلين/معهد
غاتستون/28
آب/أغسطس 2026
(ترجمة
الذكاء
الإصطناعي من
الإنكليزية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157029/
إن
استمرار
تركيا في
تقديم الدعم
المالي لحماس،
وتوفيرها
ملاذاً آمناً
لإرهابيي
حماس، لا يؤدي
إلا إلى تعزيز
نظرة إسرائيل
إلى تركيا
باعتبارها
جهة معادية،
وهو موقف لا
يساعد فيه
الاستخدام
المستمر من
جانب أردوغان
للخطاب
المعادي
لإسرائيل في
حملاته
السياسية
واتصالاته
الرسمية. ففي
حزيران/يونيو،
على سبيل
المثال، دعا
وزير الداخلية
التركي إلى
"تحرير
القدس".
غير
أن المؤسسة
الاستخباراتية
الإسرائيلية
قدمت
للولايات
المتحدة أدلة
على أن لأردوغان
طموحات أخرى،
من بينها
توسيع وترسيخ
الوجود
العسكري التركي
في القواعد
السورية التي
كان يستخدمها
سابقاً حلفاء
نظام الأسد
الإيرانيون
والروس. إضافة
إلى ذلك، صرّح
أردوغان بأن
"القدس لنا"،
وفي 30
آذار/مارس 2025،
أي قبل وقت
ليس ببعيد،
قال: "عسى أن
يجعل الرب
إسرائيل
الصهيونية مدمرة
ومدمّرة
بالكامل." وقد
نشر أردوغان
وثيقة من 758
صفحة تحدد
خطته طويلة
الأمد
والمتدرجة
للسيطرة على
"إسرائيل والشرق
الأوسط
والعالم
الحر". وقال
عميحاي
شيكلي، وزير
شؤون الشتات
الإسرائيلي:
"جيش أحمد
الشرع هو جيش
أردوغان.
أيديولوجية
الشرع هي
أيديولوجية
أردوغان.
أيديولوجية
أردوغان
والشرع هي
أيديولوجية
القاعدة
وداعش"،
مستشهداً بما
وصفه بالمعاملة
الهمجية
للأقليات غير
المسلمة في
المنطقة.
ومن
الحيوي ألا
يُسمح
لأردوغان
بمواصلة تحقيق
أهدافه
التوسعية في
سوريا،
وبالتأكيد ألا
يُسمح له
بامتلاك
مقاتلات F-35
الشبحية.
أصبحت
إسرائيل قلقة
بصورة
متزايدة من
محاولات الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
توسيع نفوذه
في سوريا
المجاورة،
حيث لعب دوراً
رئيسياً في مساعدة
الرئيس
الإسلامي
للبلاد، أحمد
الشرع، على
الإطاحة
بنظام الأسد
والاستيلاء
على السلطة في
كانون
الأول/ديسمبر
2024.
الصورة:
وسط تصاعد
التوترات بين
تركيا
وإسرائيل
بشأن محاولات
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
توسيع نفوذه
في سوريا،
صُمم قرار
إسرائيل بضرب
قاعدة جوية
سورية على
أطراف إدلب
لإرسال إشارة
واضحة إلى
الزعيم
التركي لكبح
جماح طموحاته. منذ
الإطاحة
بالديكتاتور
السوري بشار
الأسد في كانون
الأول/ديسمبر
2024، أصبحت
سوريا بصورة
متزايدة محور
العداء
المتعمق بين
إسرائيل
وتركيا. وعلى
وجه الخصوص،
أصبحت
إسرائيل قلقة
بصورة متزايدة
من محاولات
أردوغان
توسيع نفوذه
في سوريا
المجاورة،
حيث لعب دوراً
رئيسياً في مساعدة
الرئيس
الإسلامي
الجديد
للبلاد، أحمد
الشرع، على
الإطاحة
بنظام الأسد
والاستيلاء
على السلطة في
كانون
الأول/ديسمبر
2024.
وعلى
الرغم من
التحذيرات
الإسرائيلية
المتكررة، لم
يُعر أردوغان
اهتماماً
كبيراً لمخاوف
إسرائيل،
واستمر في
توسيع الوجود
التركي داخل
شمال سوريا،
ظاهرياً
لمواجهة جهود
الانفصاليين الأكراد
الرامية إلى
إقامة دولتهم
المستقلة.
غير
أن المؤسسة
الاستخباراتية
الإسرائيلية
قدمت
للولايات
المتحدة أدلة
على أن لأردوغان
طموحات أخرى،
من بينها
توسيع وترسيخ
الوجود
العسكري
التركي في
القواعد
السورية التي كان
يستخدمها
سابقاً حلفاء
نظام الأسد
الإيرانيون والروس.
ومن
المهم،
بالتالي، أن
الغارات
الجوية الإسرائيلية
التي شُنّت
على قاعدة
جوية سورية في
مدينة إدلب
الشمالية في 18
آب/أغسطس وقعت
بعد ساعات فقط
من زيارة وفد
تركي للقاعدة.
ويبدو أن
المسؤولين
الأتراك
كانوا ينفذون
مهمة استطلاعية
للقاعدة
لتقييم مدى
ملاءمتها
لاستخدام
الجيش التركي.
وأفادت
قناة
الإخبارية
التلفزيونية
السورية
الرسمية،
نقلاً عن مصدر
عسكري، بأن
إسرائيل نفذت
ثماني غارات
جوية على
المدرج
ومنشآت التخزين
في قاعدة أبو
الظهور في
شمال غرب سوريا. وأثارت
الهجمات،
التي اعتُبرت
بمثابة تحذير
لتركيا بوقف
توسعها العسكري
في سوريا،
رداً حاداً من
إدارة ترامب،
التي برزت
بصورة مفاجئة
كداعم للنظام
السوري
الجهادي
الجديد،
وانتقدت ما
وصفته بأنه "تصعيد
غير ضروري". وقال بيان
أصدره لاحقاً
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إن
هدف الهجوم
كان منع
القوات
العسكرية
التركية من
الانتشار في
القاعدة.
وأضاف البيان
أن إسرائيل
وسوريا
"اتفقتا على
الوضع القائم
في المسائل
الأمنية"،
لكن دمشق كانت
"على وشك خرق"
الاتفاق من
خلال السماح
للقوات
التركية بالانتشار
في القاعدة
الجوية.
وقال البيان إن
إسرائيل
"حذرت سوريا
مراراً وتكراراً"
من الخطر، لكن
"سوريا
اختارت تجاهل
هذه
التحذيرات".
ورفضت
تركيا هذه
الاتهامات
ووصفتها
بأنها "تافهة". ومع ذلك،
تسلط الغارات
الجوية الضوء
على القلق
المتزايد
داخل دوائر
الاستخبارات
الإسرائيلية
بشأن
المخططات
التوسعية
لأردوغان في
سوريا.
ويُعد
أردوغان أحد
أكثر
الداعمين
حماساً في
الشرق الأوسط
لحركة
الإخوان
المسلمين الإسلامية
المتطرفة،
وكذلك
للجماعات
الإرهابية
الإسلامية،
مثل حماس،
وغيرها.
وكان
الزعيم
التركي
فعالاً في
مساعدة منظمة هيئة
تحرير الشام
الجهادية
السورية على
الاستيلاء
على السلطة في
دمشق تحت
قيادة الشرع، الذي
كانت له في
السابق صلات
وثيقة بتنظيم
القاعدة
التابع لأسامة
بن لادن.
وبعد
تنصيب الشرع
رئيساً
جديداً
لسوريا، وهي
الخطوة التي
دعمها الرئيس
الأميركي
دونالد ج.
ترامب، وكذلك
قادة غربيون
آخرون، أصبحت
المؤسسة
الاستخباراتية
الإسرائيلية
قلقة بصورة
متزايدة من
النفوذ
التركي المتنامي
في سوريا،
والذي تعتبره
إسرائيل تهديداً
مباشراً
لأمنها.
ويرى
المسؤولون
الإسرائيليون
بصورة متزايدة
أن الموقف
العدواني
لأردوغان،
سواء داخل البلاد
أو في مختلف
أنحاء
المنطقة،
يشكل مصدر
قلق، كما هو
الحال مع
جهوده
المستمرة
لاستعادة إرث
الإمبراطورية
العثمانية.
إن
استمرار
تركيا في
تقديم الدعم
المالي لحماس،
وتوفيرها
ملاذاً آمناً
لإرهابيي
حماس، لا يؤدي
إلا إلى تعزيز
نظرة إسرائيل
إلى تركيا
باعتبارها
جهة معادية،
وهو موقف لا
يساعد فيه
الاستخدام
المستمر من
جانب أردوغان
للخطاب
المعادي
لإسرائيل في
حملاته
السياسية واتصالاته
الرسمية. ففي
حزيران/يونيو،
على سبيل المثال،
دعا وزير الداخلية
التركي إلى
"تحرير
القدس". إضافة
إلى ذلك، صرّح
أردوغان بأن
"القدس لنا"،
وفي 30
آذار/مارس 2025،
أي قبل وقت
ليس ببعيد،
قال: "عسى أن
يجعل الرب
إسرائيل
الصهيونية
مدمرة ومدمّرة
بالكامل."
وقد
نشر أردوغان
وثيقة من 758
صفحة تحدد
خطته طويلة
الأمد
والمتدرجة
للسيطرة على
"إسرائيل
والشرق الأوسط
والعالم
الحر".
وقال
عميحاي
شيكلي، وزير
شؤون الشتات
الإسرائيلي:
"جيش أحمد
الشرع هو جيش
أردوغان.
أيديولوجية
الشرع هي
أيديولوجية
أردوغان.
أيديولوجية
أردوغان
والشرع هي
أيديولوجية
القاعدة
وداعش"،
مستشهداً بما
وصفه
بالمعاملة
الهمجية
للأقليات غير
المسلمة في
المنطقة.
كما
يتزايد
التشكيك في
حياد توم
باراك، السفير
الأميركي لدى
تركيا
والمبعوث
الخاص إلى سوريا
(هنا، وهنا،
وهنا)، وسط
إعلانات عن
رحيله. ومن
المأمول ألا
يُمنح "دوراً
رئيسياً" في
إدارة
السياسة
الأميركية في
سوريا
والعراق. وفي
محاولة
لتهدئة
التوترات بين
القدس وأنقرة
بشأن القضية
السورية،
أجرت إسرائيل
وتركيا
محادثات في
أذربيجان عام
2025، بهدف
التوصل إلى
تفاهم بشأن
أولويات
البلدين في
سوريا ما بعد
الأسد.وعلى
الرغم من أن
تفاصيل
الاجتماع لم
تُعلن، توصل
البلدان إلى
اتفاق واسع
حول الوضع
القائم، وكان
جوهره احترام
السيادة
السورية
الكاملة على
أراضيها.
وعلى
الرغم من هذا
الترتيب،
أصبح مسؤولو
الاستخبارات
الإسرائيلية
يشعرون بقلق
متزايد إزاء
خطط أردوغان
لتوسيع
وترسيخ
الوجود التركي
في البلاد. تحتل
القوات
التركية
حالياً نحو 5,000
كيلومتر مربع
من الأراضي في
شمال سوريا.
كما أفادت
تقارير بأن
تركيا سيطرت
على قواعد
عسكرية
وبحرية سورية
كانت
تستخدمها
إيران وروسيا
في عهد نظام
الأسد، في وقت
كانت فيه
موسكو وطهران
حليفتين
مقربتين
لدمشق. وهناك
أيضاً مخاوف
بشأن الدور
الأوسع
لتركيا في
المنطقة، بعدما
تبيّن أن
أردوغان تدخل
شخصياً لدى
ترامب لعرقلة
عملية
أميركية ـ
إسرائيلية
مقترحة، كان
من شأنها أن
يقوم بموجبها
آلاف المقاتلين
الأكراد،
بدعم من غطاء
جوي أميركي،
بغزو إيران
بهدف الإطاحة
بنظام
الملالي، وهي
خطة يعتقد
العديد من
المسؤولين
الإسرائيليين
أنها كانت
تتمتع بفرصة
جيدة للنجاح
لولا تدخل
أردوغان. ومن
التهديدات
المحتملة
الأخرى التي
قد تشكلها
سوريا على
الأمن
الإسرائيلي
على المدى الطويل،
الاكتشاف
الأخير
لقاعدة نووية
غير معلنة من
جانب الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
(IAEA)، حيث عثر
المفتشون على
عدة أطنان من
المواد النووية،
قال رافائيل
غروسي، رئيس
الوكالة الدولية
للطاقة
الذرية، إنها
"يمكن أن تُساءَ
استخدامها". وهذه بعض
الأسباب
العديدة التي
تجعل المسؤولين
الأمنيين
الإسرائيليين
يشعرون بقلق
بالغ إزاء
انخراط تركيا
المتزايد في
سوريا ما بعد
الأسد. وهم
يرون بصورة
متزايدة أنه،
إذا كانت
إسرائيل تريد
حماية الأمن
المستقبلي
لشعبها، فمن الحيوي
ألا يُسمح
لأردوغان
بمواصلة
تحقيق أهدافه
التوسعية في
سوريا،
وبالتأكيد
ألا يُسمح له
بامتلاك
مقاتلات F-35
الشبحية.
*كون كوغْلين
هو محرر شؤون
الدفاع
والشؤون
الخارجية في
صحيفة
التلغراف وزميل
أول متميز في
معهد غاتستون.
© 2026 معهد
غاتستون. جميع
الحقوق
محفوظة.
المقالات
المنشورة هنا
لا تعكس
بالضرورة
آراء المحررين
أو معهد
غاتستون. ولا
يجوز إعادة
إنتاج أو نسخ
أو تعديل أي
جزء من موقع
غاتستون أو أي
من محتوياته
من دون الحصول
على موافقة
خطية مسبقة من
معهد غاتستون.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
شبكات
الإخوان في
كندا.. نفوذ
يتسلل إلى قلب
المؤسسات
سكاي
نيوز عربية -
أبوظبي/28
آب/أغسطس 2026
على مدى عقود،
لم يكن حضور
جماعة
الإخوان في
أميركا
الشمالية
مرتبطاً
بإنشاء تنظيم
مركزي معلن
يحمل اسم
الجماعة بقدر
ما ارتبط
ببناء شبكات
من المؤسسات
والجمعيات والمراكز
الدينية
والتعليمية
والخيرية، ثم توسيع
دائرة
التأثير من
داخل المجتمع
المدني. وفيما
ظلت طبيعة هذه
الروابط محل
جدل قانوني
وسياسي واسع،
أعادت كندا
فتح الملف
بصورة أكثر حساسية
خلال السنوات
الأخيرة، مع
تقارير تتحدث
عن امتدادات
مرتبطة
بتنظيم
الإخوان داخل مؤسسات
المجتمع
المدني
والسياسة
والتعليم العالي.
وتكتسب
التطورات
الكندية
أهمية إضافية
لأنها تأتي في
وقت انتقلت
فيه الولايات
المتحدة من
سنوات طويلة
من التعامل مع
شبكات مرتبطة
بالإخوان من
زاوية مكافحة
تمويل
الإرهاب، إلى
اتخاذ إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
خطوات مباشرة
ضد فروع محددة
من الجماعة في
الشرق الأوسط،
وتصنيفها
كإرهابية كما
جرى قبل أشهر. ويرى
محللون
ومختصون في
شؤون
الجماعات
المتطرفة، في
حديثهم لموقع
"سكاي نيوز
عربية"، أن
الحديث
المتصاعد في
كندا
والولايات
المتحدة بشأن
تنظيم
الإخوان لا
يرتبط فقط
بوجود مؤسسات
أو شخصيات
يُشتبه في
صلتها
بالجماعة،
وإنما بطبيعة
الشبكات التي
قد تتيح
انتقال
التأثير من
المجال
الديني
والمجتمعي
إلى دوائر
السياسة والتعليم
والمجتمع
المدني،
مشيرين إلى أن
التحدي
الأساسي أمام
السلطات
الكندية في
مراجعة تلك
الأنشطة بما
يضمن مواجهة
أي تهديد محتمل
خاصة في ظل
القوانين
التي تسمح
لتلك الجماعات
بالتغول داخل
المؤسسات
بحرية أكبر. في
قلب الجدل
الكندي، تقف
"جمعية
المسلمين في
كندا"، التي
تأسست عام 1997
وأصبحت واحدة
من أكبر المؤسسات
ذات الطابع
الديني
والمجتمعي في
البلاد، مع
مساجد ومراكز
وبرامج
تعليمية
ومجتمعية في
عدد من المدن
الكندية،
فيما تصف
الجمعية نفسها
بأنها مؤسسة
كندية تسعى
إلى خدمة المسلمين
والمشاركة في
المجتمع
الكندي. لكن
كتاب "جماعة
الإخوان
المسلمين في
الغرب؟ أدلة من
تحقيق أجرته
هيئة الضرائب
الكندية"،
الصادر عن
برنامج
مكافحة
التطرف في
جامعة جورج واشنطن،
يقدم رواية
مختلفة تستند
بصورة أساسية
إلى تحقيق
أجرته وكالة
الإيرادات
الكندية (CRA).
وبحسب الكتاب
الذي اطلع
عليه موقع
"سكاي نيوز
عربية"، بدأت
الوكالة في
ديسمبر 2015
عملية تدقيق
واسعة لأنشطة
الجمعية،
وشملت مراجعة أكثر
من مليون
معاملة مالية
و415,874 رسالة بريد
إلكتروني،
إلى جانب
مقابلات
وزيارات
ووثائق أخرى،
فيما ركز
التحقيق ليس
فقط على مسائل
المحاسبة
والامتثال
الضريبي،
وإنما أيضاً
على الاشتباه
في وجود
"أغراض غير
معلنة وغير خيرية
موازية"،
تتعلق بدعم
وتعزيز جماعة
الإخوان
المسلمين.
كما
استندت
الوكالة إلى 3
مؤشرات
رئيسية: وجود
عدد من قيادات
الجمعية على
الأراضي
الكندية ممن
انخرطوا في
أنشطة مرتبطة
بالإخوان في
الشرق
الأوسط،
وبعضهم تولى
مواقع
قيادية،
ووجود شخصيات
قيادية في
الجمعية ضمن
منظمات كندية
مؤيدة
للإخوان،
إضافة إلى ما
وصفته الأدلة
بإمكانية
انتقال أعضاء
بين الجمعية
وتنظيمات
إخوانية بين
دول في الشرق
الأوسط. الأكثر
دلالة في
التحقيق كان
ما يتعلق
بالاتصالات
بين قيادات
الجمعية
وشخصيات بارزة
في الإخوان
بالشرق
الأوسط،
فضلاً عن آلية
انتقال
العضوية بين
كيانات في
كندا وأخرى
مرتبطة
بالإخوان في
المنطقة، حيث
رأى الباحث لورينزو
فيدينو، مدير
برنامج
التطرف
بجامعة جورج
واشنطن، أن
هذه الوقائع
قد تشير إلى
مستوى من
التنسيق
يتجاوز مجرد
التشابه
الفكري. وخلصت
وكالة
الإيرادات
الكندية في
تقريرها إلى أن
"التدقيق خلص
إلى أن
المنظمة تبدو
وكأنها تنفذ
وتدعم أنشطة
تعزز تقدم
تنظيم جماعة
الإخوان"،
ويعني ذلك،
وفقاً
للوكالة، أن
الجمعية لم
تعمل حصراً
لأغراض
خيرية، ولذلك
خلصت إلى أنه
"قد تكون هناك
أسباب تستدعي
إلغاء الصفة الخيرية
للمنظمة".
من
الجمعيات إلى
المؤسسات
الجديد
في الملف
الكندي أن
النقاش لم يعد
يدور حول
جمعية واحدة
فقط، إذ أصدر
معهد دراسة معاداة
السامية
والسياسة
العالمية
تقريراً من
نحو 200 صفحة قال
فيه إن ما
يراه نشاطاً
متوافقاً مع
شبكات مرتبطة
بالإخوان
ينبغي ألا يُفهم
باعتباره
سلسلة من
الوقائع
المنفصلة، وإنما
كجزء من
استراتيجية
أوسع تشمل
بناء النفوذ
المؤسسي،
والتعبئة
السياسية،
والتأثير في
الخطاب
العام،
والاستفادة
من المؤسسات
المدنية
والتعليمية. وأشار
التقرير إلى
أن عدداً من
قيادات جمعية المسلمين
في كندا، التي
تُعد من أكبر
المؤسسات
الخيرية
الإسلامية في
البلاد وتدير
مساجد ومراكز
مجتمعية
ومدارس وبرامج
تعليمية،
كانت مرتبطة
"بصورة
مباشرة أو غير
مباشرة"
بجماعة
الإخوان،
مضيفاً أن هذه
العلاقات قد
يكون لها
تأثير في
أنشطة المؤسسة
وتوجهاتها،
فضلا عن وجود
روابط بين
جماعات متحالفة
مع الإخوان
ومؤسسات
ديمقراطية
كندية ومنظمات
مجتمع مدني
ومؤسسات
تعليم عالٍ،
كما يتناول ما
يصفه بتأثير
سياسي
وانتخابي
متنام.
وينظر
إلى دور
الإخوان في
كندا بترقب
خاصة مع التحول
المهم لدى
إدارة ترامب
الحالية، إذ اتخذت
واشنطن خطوة
عملية بتصنيف
فرعي الإخوان
في مصر
والأردن
كـ"إرهابيين
عالميين
محددين"،
بينما صنفت
وزارة
الخارجية
الفرع
اللبناني
كـ"منظمة
إرهابية
أجنبية"
و"إرهابي
عالمي محدد".
وفي
أغسطس
الجاري، عاد
الملف إلى
الواجهة داخل
الكونغرس
الأميركي، مع
جلسة في
اللجنة الفرعية
التابعة
للجنة
القضائية في
مجلس الشيوخ
حملت عنوان
"مواجهة شبكة
الإخوان
المسلمين في
أميركا"،
وخلال
الجلسة،
تناولت شهادة
باحثين شبكات
الدعم المالي
والدعوي
والتنظيمي
للإسلاميين
في الولايات
المتحدة.
كندا
أمام
الاختبار
بدورها،
قالت الخبيرة
الأميركية
المتخصصة في
الشؤون
الأمنية
والاستراتيجية
إيرينا تسوكرمان،
في حديثها
لموقع "سكاي
نيوز عربية"،
إن جماعة
الإخوان قامت
ببناء حضور
مؤسسي في
كندا، محذرة
من التقليل من
شأن ذلك
باعتباره
مجرد شبكة من
المنظمات
الدينية
والمجتمعية
غير المؤثرة.
وأضافت
أن
استراتيجية
الإخوان في
الغرب لم تعتمد
بصورة أساسية
على العنف، وإنما
على "التنظيم
وبناء
المؤسسات"،
من خلال إنشاء
المساجد
والمدارس
والجمعيات
الخيرية
ومنظمات
الشباب
والاتحادات
الطلابية والشبكات
المهنية
ومنظمات
المناصرة،
بما يتيح لها
التأثير في
الحياة
الدينية
والمجتمعية
والسياسية
على مدى
أجيال. وأوضحت
أن "الجمعية
الإسلامية
الكندية"
تمثل أبرز
مظاهر هذا
الحضور، بعدما
نجحت في بناء
شبكة واسعة من
المؤسسات
والبرامج
التعليمية
والشبابية
والمجتمعية،
معتبرة أن
أهمية هذه
المؤسسات لا
تكمن فقط في
عدد أعضائها،
وإنما في
قدرتها على
التأثير في الأفراد
الذين قد
يصبحون قادة
للمجتمع في
المستقبل. وأشارت
إلى أن نفوذ
الإخوان في
كندا لا يعتمد
بالضرورة على
السيطرة
المباشرة على
المؤسسات،
وإنما على
"تأثير
الشبكة"، حيث
تتداخل العلاقات
بين المنظمات
والقادة
والناشطين، وتتبادل
المؤسسات
الأفكار
والموارد
والعلاقات،
بما يؤدي إلى
نشوء منظومة
متكاملة يصعب
اختزالها في
هيكل تنظيمي
هرمي تقليدي،
مضيفة أن "هذا
النفوذ يكتسب
أهمية خاصة
على المستوى السياسي،
إذ ساهمت هذه
الشبكات في
إنشاء بنية للمناصرة
قادرة على
التواصل
المباشر مع
السياسيين
والمسؤولين
الحكوميين
والإعلام والجامعات،
والتأثير في
النقاشات
المتعلقة بالإسلاموفوبيا
والهجرة
والتكيفات
الدينية
وجرائم الكراهية
والأمن
القومي". كما
شددت على
ضرورة إخضاع
مصادر تمويل
المنظمات وعلاقاتها
الدولية
للتدقيق، في
ظل الطبيعة العابرة
للحدود
لجماعة
الإخوان،
موضحة أن الجماعة
"حققت هدفاً
أكثر واقعية
واستدامة يتمثل
في ترسيخ
أفكار الإخوان
داخل أجزاء
مهمة من
الحياة
المؤسسية للمسلمين
في كندا".
أما
مدير التحالف
الأميركي
الشرق أوسطي
للديمقراطية،
توم حرب، فقال
في تصريحات
لموقع "سكاي
نيوز عربية"،
أن جماعة
الإخوان بدأت
التوسع في
كندا
والولايات
المتحدة منذ
ستينيات
القرن
الماضي،
مستفيدة من
إنشاء الدول
العربية
آنذاك مراكز
ومعاهد
للدراسات
الشرق أوسطية
والإسلامية
في الجامعات
الغربية،
موضحا أن بعض
الجامعات
كانت تستعين بأساتذة
ومتخصصين في
الدراسات
الإسلامية وكان
من بين هؤلاء
أشخاص
مرتبطون
بجماعة الإخوان،
ما أتاح لهم
التغلغل
تدريجياً
داخل هذه المراكز
والمؤسسات
الأكاديمية. وأضاف
أن هؤلاء
الأشخاص
تحولوا
لاحقاً إلى مستشارين
في قضايا
تتعلق بالشأن
السياسي والإسلامي
والعالم
العربي،
مستفيدين من
خبراتهم
الأكاديمية
والسياسية،
الأمر الذي
مكنهم من فهم
آليات
التأثير في
مؤسسات
الدولة والمجتمعات
الغربية،
مشددا على أن
الإخوان
حرصوا في
الولايات
المتحدة
وكندا على عدم
الكشف بصورة
واضحة عن
الجانب
السياسي
لمشروعهم،
خصوصاً ما
يتعلق
بالإسلام
السياسي
وتأثيره على
المجتمعات،
قائلاً إنهم
"حاولوا ألا
يتحدثوا عن
هذا الجزء على
الإطلاق"،
وركزوا بدلاً
من ذلك على
تقديم أنفسهم
من خلال الأطر
الدينية
والمجتمعية
والتعليمية.
وتابع
أن الجماعة
بدأت في الوقت
نفسه تنسيق أنشطتها
داخل المساجد
والمعاهد
والمراكز المختلفة،
والعمل على
توجيه الطلاب
والطالبات
المسلمين نحو
الالتحاق
بمؤسسات
ومواقع حساسة،
بما فيها
أجهزة الشرطة
وغيرها من
المؤسسات
الحكومية،
بهدف ضمان
حضور أشخاص
يتبنون
معتقداتها
داخل هذه
المؤسسات،
كما لم يقتصر
الأمر على
السعي إلى
تمثيل
المسلمين
داخل
المؤسسات
الحكومية،
وإنما امتد
إلى محاولة
التأثير في
طبيعة السياسات
والممارسات
داخلها، بما
يضمن مساحة
أكبر لممارسة
المعتقدات
الدينية وفق
رؤيتهم. وأضاف
أن الإخوان
عملوا
بالتوازي على
بناء مؤسسات
وجمعيات
خيرية،
مستفيدين من
الأنشطة الاجتماعية
والإنمائية
كوسيلة
لتعزيز حضورهم
داخل
المجتمعات
الغربية،
وهذه
المؤسسات ساهمت
في بناء شبكات
مجتمعية
واسعة في
الولايات
المتحدة
وكندا، وكان
لها تأثيرات
سلبية للغاية،
مؤكدا أن
الجماعة
"استغلت
حكومات الغرب
عبر هذه
المؤسسات
والمشاريع
لتوسيع
حضورها ونفوذها
داخل
المجتمعات
الأميركية
والكندية". وفي
ما يتعلق
بالتمويل،
قال حرب إن
جانباً كبيراً
من أموال هذه
الشبكات جاء
تاريخياً من دول
أخرى، خصوصاً
منذ ستينيات
وسبعينيات
وثمانينيات
القرن
الماضي، وهذه
التدفقات
المالية ساهمت
في بناء مصادر
دخل مستقرة
للجماعة
ومؤسساتها في
الولايات
المتحدة
وكندا، ويجب
تجفيف منابع
هذا التمويل.
اللعب
على وتر
المؤسسات
كذلك
أوضح أستاذ
العلوم
السياسية
بجامعة موراي
ستيت
الأميركية،
إحسان
الخطيب، في
تصريحات لموقع
"سكاي نيوز
عربية"، أنه
"ليس هناك
وجود لتنظيم
فعلي باسم
الإخوان في
كندا، لكن
هناك أفراد
مرتبطون
بالتنظيم،
كحد أدنى
فكرياً، وهم نشيطون،
وعلى مدار
العقود لعبوا
دوراً في إنشاء
عدة مؤسسات
ومراكز
دينية". وأضاف
أن "المشكلة
بالنسبة لهذه
الدول، كندا
وأميركا، أن الدستور
يعطي حقوقاً،
وموضوع الدين
موضوع حساس،
والانتماء
الفكري لا
يُعاقب
عليه"، مضيفا
أن "المشكلة
هي في طبيعة
عمل تنظيم
الإخوان
عالمياً
والعمل
اللامركزي،
فهناك أشخاص مرتبطون
بالتنظيم
بشكل أو بآخر،
ولكن ليس هناك
مركزية،
وهناك أشخاص
كثر على مدار
العقود مرتبطون
بشكل أو بآخر،
ومتأثرون
بالأفكار،
ولعبوا دوراً
في بناء
مؤسسات،
ولعبوا دوراً
في بناء جمعيات".
الرئيس
عون بحث مع
العماد هيكل
في الأوضاع الأمنية
والاعتداءات
الإسرائيلية
على الجنوب
واطلع على
نتائج زيارته
ايطاليا
وطنية/28
آب/2026
وطنية
- عرض رئيس
الجمهورية العماد
جوزاف عون مع
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
الأوضاع
الأمنية في
البلاد
عموماً، وفي
الجنوب
خصوصاً في ضوء
استمرار
الاعتداءات الاسرائيلية
على القرى
والبلدات
الجنوبية،
كما أطلع
العماد هيكل
الرئيس عون
على نتائج زيارته
إيطاليا
والمحادثات
التي اجراها
مع المسؤولين
الإيطاليين.
المفتي
قبلان للرئيس
عون: دولة
المزرعة لا تنفع
المركزية/28
آب/2026
ألقى
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان خطبة
الجمعة في
مسجد الإمام
الحسين في برج
البراجنة،
تحدث فيها عن
ذكرى ولادة الرسول
الأكرم محمد
حيث قال "أننا
نعيش في بلد
أشبه بمزرعة،
ووطن أشبه
بملكية شخصية
للسلطة
التنفيذية
وإدارات عامة
مملوكة
لمقاولي
الدولة
ومزاريب
الهدر وحيتان
الفساد السياسي
والمالي،
وبخاصة أن كل
ذلك وسط منطقة
تحترق وشرق
أوسط يعاني من
أخطر وأكبر
مراحله الانتقالية،
ولا مصلحة
للدول
العربية
والإسلامية
أكبر من
التقارب مع
إيران، لأن
التاريخ
الجديد للمنطقة
فعل
استراتيجي
كبير تقوده
طهران، ومضيق
هرمز
والقواعد
الأميركية
المدمّرة رمز اللحظة
التاريخية
للواقع
الإستراتيجي
الجديد،
والسلطة
التنفيذية
بهذا البلد
خسرت الرهان،
ولعبة
التوظيف
السياسي مع
أميركا وتل أبيب
باءت بأسوأ
فشل وذل،
والخطير أن
البعض غارق
بلعبة تبعية
وتطويب سياسي
وأمني يطال
صميم الكيان الأمني
والسيادي
للبنان".وتوجه
المفتي قبلان
إلى رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بالقول:
"دولة
المزرعة لا
تنفع،
والرئاسة
الوطنية تبدأ
من جنوب لبنان
وجبهاته،
والاستفراد السياسي
يبعدك عن
شعبك. ولبنان
الوطني
والسيادي والشعبي
يخوض غمار
الصمود
الوطني بدءًا
من الجنوب دون
أي وجود
للسلطة
التنفيذية
وإدارات الدولة
التي
تتناهشها
أنياب مقاولي
فريق السلطة
الجديد.
والشعب
اللبناني
معني بتنظيم نفسه من
جديد،
والفترة
الحالية فترة
اختبار وطني".وأسف لـ "كون
البلد اليوم
رئاسة بلا رئيس،
فيما السلطة
الحالية تطبخ
القضايا الوطنية
بالبحص ولا
شغل لها إلا
صبّ الماء
بالغربال،
واللحظة
لحماية لبنان
من مشاريع
التمزيق
والشحن
الطائفي
والإعلام
المتصهين
والسلطة
المتواطئة.
والثابت بهذه
الفترة
الأخطر على
لبنان أن
الضامن
السيادي
الكبير هو
المقاومة
والجيش
والوحدة
الوطنية، ولا
عدو أخطر من
تل أبيب ولا
ضامن غدار
أكبر من
واشنطن. ومطلوب
من الكنيسة
والمسجد أن
يرفعا صوت
المسيح ومحمد
بمقدار غضب
السماء على تل
أبيب
الإرهابية،
والسكوت هنا
حرام،
والحلال
الوطني
بيِّن، والحرام
الوطني
بيِّن،
والساكت عن
حرمة وطنه
يغامر بلعبة
تكاد تحرق
لبنان".
العلامة
الخطيب التقى
في طهران وزير
الخارجية
وأختري
وشهرياري
ورفع اليهم
مذكرة عن واقع
الحال في
لبنان
والجنوب
عراقجي: كونوا
على ثقة اننا
الى جانبكم
وطنية/28
آب/2026
اجرى
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب في
طهران اليوم،
سلسلة لقاءات
مع عدد من
المسؤولين
الايرانيين
،كان أبرزها
مع وزير الخارجية
الايرانية
عباس عرقجي
الذي التقاه
في مقر اقامته
في فندق
"أزادي" .وقدم
العلامة الخطيب
للوزير
عراقجي عرضا
وافيا ومفصلا
وصريحا عن
واقع الحال في
لبنان وخاصة
في الجنوب، في
ظل الاحتلال
والعدوان
الإسرائيلي
المستمر قتلا
وتدميرا
ونسفا
للمنازل
والمؤسسات،
ورفع إليه
مذكرة مكتوبة
بالارقام عن
هذا الواقع.واوضح
العلامة
الخطيب أن
"هناك عددا
كبيرا من النازحين
الجنوبيين
بلا ماوى وبلا
عمل، وقد استنزفوا
خلال السنوات
الماضية من
الحرب
مدخراتهم
المالية ،حيث
يقيمون الان
في مناطق
قريبة من
المنطقة التي
تحتلها
اسرائيل
ويعرضون انفسهم
وعائلاتهم
للقتل
والاخطار".واشار
الى ان
"المناطق
الزراعية
والمؤسسات
المنتجة كلها
معطلة،وقد
احببت ان اضعكم
في هذه الصورة
لنقلها الى
المسؤولين
الايرانيين
،لأننا نعتمد
عليكم بعد
الله. فنحن
نتعرض لحرب
خارجية وتآمر
داخلي ،ونخشى
على أهلنا في
المرحلة
المقبلة".اضاف:
"نحن نعرف
الظروف
الصعبة التي
تجتازها الجمهورية
الاسلامية،
لكن
الايرانيين
قادرون على
الصمود وهم في
بيوتهم
والحمد لله
وليسوا نازحين
،عكس ما
يعانيه
اهلنا، لذلك
نحن نرفع صوت
الشيعة في
لبنان
اليكم،ونخشى
ان يحقق الاميركي
والاسرائيلي
اهدافه من
خلال الضغط
الاقتصادي
على اهلنا.
ونحن عندما
نخاطبكم
فإنما نخاطب
انفسنا". وقال:
"لقد وضعتم
خطا احمر على الاسرائيلي
لعدم قصف
بيروت
والضاحية،
وبالنسبة
الينا الجنوب
في اهمية
بيروت ان لم
يكن اكثر
،لانه ضياع
الجنوب
واستمرار
الاحتلال فيه يعني
ضياع الشيعة
في لبنان
وانتهاءهم.
واصحاب
البيوت
المدمرة
بحاجة لأن
نؤمن لهم
البديل. لقد
طلبنا مساعدة
في هذا المجال
من الصين واسبانيا
وابدوا كل
استعداد ،لكن
حتى الآن لم نحصل
على شيء. ونحن
نأمل دعم
الناس ماديا
لكي نعبر هذه
المرحلة".
ورد
الوزير
عراقجي مؤكدا
ان
"المسؤولين
الايرانيين
مطلعون على
الوضع في
لبنان من خلال
تقارير
السفارة
والاخوة في
حزب الله
وحركة أمل"،
وقال: "لقد
حققنا
انتصارا
دبلوماسيا من
خلال مذكرة
التفاهم، وفي
طليعتها وقف
النار في
لبنان. لكن
هناك من شجع الأميركي
على خرق ما
اتفقنا عليه،
ونحن نحاول ونسعى
لاحياء مذكرة
التفاهم،
واخواننا في لبنان
يؤمنون بأن
الحل في تنفيذ
ورقة التفاهم،
لكن الظروف
صعبة، وفي اي
حال لا يمكن
ان ننسى
لبنان،
وشروطنا
واضحة. فنحن
تسعون مليون نسمة
، فلنعتبر
انفسنا
واياكم 95
مليونا. وكونوا
على ثقة اننا
الى
جانبكم".وردا
على سؤال حول امكان
حلحلة الامور
بعد
الانتخابات
الاسرائيلية
قال عراقجي:
"نعتقد ان
العملية
مستمرة الى ما
بعد
الانتخابات
الاسرائيلية.
فالحياة
السياسية
لرئيس
الحكومة
الاسرائيلية
نتنياهو
متوقفة على
هذه
الانتخابات
،وسيكون
لبنان الورقة
الرابحة
بالنسبة
اليه".
وختم:
"سوف انقل كل
ما تقدمتم به
الى المسؤولين
الايرانيين
ونأمل خيرا".
وكان
العلامة
الخطيب التقى
اليوم في مقر
اقامته
مستشار
الرئيس
الايراني
الشيخ محمد
حسن اختري
،ورئيس المجمع
العالمي
للتقريب بين
المذاهب اية
الله شهرياري
،واطلعهم
بالتفصيل على
واقع الحال في
لبنان
وجنوبه، ورفع
اليهما
مذكرتين في هذا
الصدد.
قاسم: نحن أيضاً
لا نريد الحرب
ولكننا نواجه
عدوانا ونحن
ضد اتفاق
الإطار وندعو
إلى إسقاطه
وطنية/28
آب/2026
رأى
الأمين العام
لـ"حزب
الله"، الشيخ
نعيم قاسم، في
مناسبة ولادة
الرسول
وأسبوع
الوحدة
الإسلامية أن للوحدة
نتيجتان
عمليتان
نحتاجهما:
الأولى أن
نكون موحدين
بمنع الفتنة،
وأن تمتد هذه
الوحدة من
الوحدة
الإسلامية
إلى الوحدة
الوطنية، إلى
الوحدة
الإنسانية،
لأنه لا شيء
يمنع أن تكون
هذه الوحدة
شاملة لكل
أحرار
العالم، لكل من
يريد تحت
عنوان
الفضائل
والعدالة
والاستقامة
والحق
بالحياة
والعمل
الإنساني.
والنتيجة
الثانية أن
نكون موحدين
حول القضية
المركزية
التي هي قضية
فلسطين،
وتحرير
فلسطين والأقصى،
هذه القضية
التي تُعبّر
عن ألم ووجع
ومستقبل كل
المنطقة وكل
شعوب
المنطقة، هي
قضية فلسطين،
هي قضية
الوحدة
الإسلامية،
ليست قضية سنية،
ولا قضية
شيعية، ولا
قضية مذهبية،
هي قضية
إسلامية،
وطنية،
قومية،
عربية،
إنسانية، تشمل
كل هذه
المعاني. ونحن
من خلال فهمنا
الإسلام ندعو
إلى هذه
التوسعة التي
تؤدي إلى الارتباط،
وإلى التفاعل
في مواجهة
أعداء الله تعالى،
أعداء الأمة،
أعداء
الإنسانية،
أعداء البشرية.
أضاف:
لابد أن نذكر
بكل عز
وافتخار سيد
شهداء الأمة
السيد حسن نصر
الله رضوان
الله تعالى عليه،
الذي كان
دائماً يذكر
بصفات وخصائص
إمام
المقاومة في
لبنان الإمام
الصدر، وكان
يؤكد دائماً
على الوحدة
الإسلامية
والوحدة
الوطنية. وهذا
نهج سنستمر
عليه إن شاء
الله...
وتابع:
"، المنطقة
اليوم في خضّم
عملية إعادة هيكلة
تاريخية
لصورتها
ولموازين
القوى فيها.
نحن نشهد أحداثاً
غير عادية.
أميركا تمهد
الطريق من أجل
أن تزيد
السيطرة، وأن
تهيئ
المقدمات
اللازمة
لقيام
إسرائيل
الكبرى، مستفيدة
من قدرتها
وقوتها،
ومستفيدة من
الخضوع
الموجود في
منطقتنا. في
مواجهة
أمريكا وقفت
إيران، وقفت
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
متصدية منذ
التأسيس على
يد الإمام
الخميني قدس
الله روحه
الشريفة، ومن
أول يوم من 47 سنة
لتقول هذه
الجمهورية: لا
للاستكبار
الأمريكي،
ولا
للاستكبار
السوفيتي، لا
شرقية ولا غربية،
ونعم لدعم
فلسطين، ونعم
لدعم
المقاومة والتحرير
في كل
المنطقة. .
وقال: أنا أحب أن
ألفت النظر
هنا لبعض من
يقول: خسرنا
الكثير. لا،
أنا أقول له:
يجب أن نصحّح،
نحن ضحينا
الكثير ولم
نخسر،
الخسارة هي
عندما
نستسلم،
الخسارة هي
عندما نعطيهم
بأيدينا ثم
يأخذوا كل شيء
بعد أن
نعطيهم. أما
ما فعلناه، ما
فعله
المؤمنون
المجاهدون
الطاهرون
المقاومون،
الجمهورية
الإسلامية، كل
أولئك الذين
واجهوا وأنهم
قدموا
التضحيات من
أجل أن يعبروا
عن إنسانيتهم،
ومن أجل أن
يحموا حقوقهم
ومستقبلهم،
هذه تضحيات
وليست خسائر. بالمقابل،
نعم، من قال
أن أمريكا لا
تخسر؟ تخسر،
تخسر بالوضع
الاقتصادي،
تخسر بالنظرة
إلى الواقع
العالمي،
تخسر بأنها لم
تعد هي الرمز الذي
كانت كل الناس
تتمنى أن تعمل
مثل الأمريكيين
تحت عنوان
حقوق الإنسان،
وتحت عنوان
أنهم لديهم
شيء مميز على
المستوى
الفكري
والثقافي. هذا
كله سقط،
اليوم لم تعد
أمريكا تمثل
نموذجاً أو
رمزاً تتطلع
إليه شعوب
العالم،
ينظرون لها بأنها
مستعمر طاغي
جبار قاتل
مجرم، هذه
النظرة
للأمريكان
اليوم. أما
الإسرائيليون،
كانوا يروجون
لها بأنها
ديمقراطية،
أين هذه
الديمقراطية؟
أصلاً
عندما احتلت
انتهت، لم يعد
هناك أي عنوان
من عناوين
الشرف
والكرامة. أمريكا
تخسر، تخسر
اقتصادياً،
تخسر
ثقافياً،
تخسر بالوهم،
تخسر بأنها
رمز، كل هذا
خسائر وستظهر
لاحقًا. اليوم
40 تريليون
ديون أميركا،
هناك أربعة
تريليونات
تقريباً خلال
هذه الفترة،
خلال سنة
خسرتها أو
تراجعت فيها
أو استدانتها
لأنه لديها أعباء
غير عادية. ما معنى أنه
يُحكى عن قلة
الذخائر؟ وما
يُحكى عن المدمرات
بأن هناك عفن
في الطعام،
هناك جرب عند
العسكر
الأمريكي،
هناك حالات
نفسية قاتلة،
هذه كلها من
الخسائر التي
تظهر إن شاء
الله
تدريجياً. أما
الكيان الإسرائيلي،
انظروا إلى
الهجرة التي
تحدث منه إلى
خارجه،
انظروا إلى
الوضع
الاقتصادي
الموجود،
انظروا إلى
العفن
الموجود داخل
الكيان الإسرائيلي.
لا تظنوا أن
هؤلاء سينجحون،
لا، لديهم
خسائر وستكون
الخسائر أكبر.
واعتبر
أن "السلطة
اللبنانية
اختارت
مساراً لا
يشرفها، ولا
يشرف لبنان،
ولا يشرف
تضحيات
اللبنانيين. عندما
تخلت طوعاً عن
اتفاق 27 تشرين
الثاني 2024،
ودخلت في
مفاوضات
مباشرة مع
العدو
الإسرائيلي،
وأعطته كل شيء
مما طلبه ومما
لم يطلبه.
قولوا لي،
المفاوضات
المباشرة
ماذا قدمت
لكم؟ لم
تجلبوا وقف
إطلاق النار،
ولم تجلبوا انسحاباً،
بل تنازلتم عن
حق المقاضاة،
لم تستطعوا أن
تعملوا أي
خطوة، حتى
وأنتم ذاهبون
إلى
المفاوضات
القصف شغال،
وبعد أن
ترجعوا القصف
شغال. إهانات،
إذلال. قفوا
قليلاً،
قولوا لا لمرة
واحدة،
حاولوا أن تبينوا
أنه لديكم ما
يساعد على أن
تأخذوا شيئاً
في المستقبل. للأسف،
وعلى ماذا
تركضون؟ ماذا
تعطون، وعن ما
تتنازلون؟ لا تظنوا
أنكم
تتنازلون من
كيس غيركم،
لا، الذي تتنازلون
فيه هو من
كيسكم أنتم.
أما الشرفاء، أما
الذين
قاوموا، أما
الذين ضحوا
والذين تآلفوا
معهم والذين
ساعدوا من كل
الطوائف
اللبنانية،
هم براء من
هذه التنازلات
ومن هذه
النتائج. هذه
النتائج
تلزمكم أنتم،
لأنكم تعطون
من كيس غيركم،
تعطون من كيس
السيادة، من
قال أنه يحق
لكم أن تعطوا
من كيس
السيادة؟ من
فوّضكم أن
تتخلوا عن
السيادة؟ يقولون
أن المفاوضات
أحسن من
الحرب، صحيح
المفاوضات
أحسن من
الحرب، لكن
قولوا لي: هل
هذه المفاوضات
التي دخلتم
فيها أوقفت
الحرب؟ هي
هذه
المفاوضات
تجري تحت
الحرب، وتعطي
شرعية للحرب،
وتنحاز إلى
جانب إسرائيل
ضد المواطنين
اللبنانيين،
وتقول
للإسرائيليين:
معكم حق أن
تطلبوا ما
تريدون،
والسلطة
تُكمل بالمفاوضات.
هذه ليست
مفاوضات
مقابل الحرب،
هذه مفاوضات
اسمها
الاستسلام
بمذلة من دون
أي بدل ومن
دون أي شيء.
كنتم
تستطيعون أن تذهبوا
إلى
المفاوضات
غير
المباشرة،
كنتم تستطيعون
أن تشترطوا
شروطاً. من
اقترب إليكم؟
ماذا أصابكم؟
من الذي
يدفع الثمن؟
أنتم تدفعون
الثمن؟ أنتم
لا تدفعون
الثمن، أنتم
الآن
بالمفاوضات
تدفعون البلد
ثمناً لكي
تبقوا على
عروشكم، لكي
ترضوا أميركا.
أمريكا
ليست نزيهة،
أميركا
متواطئة مع
إسرائيل، الدنيا
كلها تعرف أن
أمريكا ليست
وسيطاً بينكم وبين
الإسرائيليين
أبداً. أميركا
وإسرائيل
واحد. ألا
تسمعون
نتنياهو وكاتس
وهؤلاء
الجماعة
دائماً
يقولون: قصفنا
بإذن من
أمريكا،
بالتشاور مع
أمريكا،
بالحديث مع السنتكوم.
إذًا
يوجد تنسيق
كامل. حتى
اسمعوا
السفير
الأميركي
واسمعوا كل
المسؤولين
الأمريكيين
كيف يتحدثون،
يتحدثون
بطريقة تبين
بشكل واضح
أنهم معاً
وليسوا
مختلفين.
أميركا ليست
نزيهة، لذلك
أميركا يجب
أن تخرج.
اذهبوا
وفتشوا عن
وسيط غير
الوسيط الأميركي
حتى يمشي
الحال، لأنه
بالحقيقة نحن نريد
وسيطاً مع
أمريكا
وإسرائيل،
لأنهم واحد،
حتى نستطيع أن
نجد حلولاً
معينة.
على كل حال، نحن
أيضاً لا نريد
الحرب،
والدليل أننا
عملنا
اتفاقاً في 27-11-2024. عندما
عملت الدولة
اللبنانية
الاتفاق، نحن
وافقنا وقلنا
لهم نحن معكم،
اتفاق يشمل
الانسحاب الإسرائيلي
من جنوب لبنان
وانتشار
الجيش اللبناني
تحت سقف 1701. من
وقتها إلى
الآن نحن
التزمنا. نحن
بالحقيقة
نواجه عدواناً،
الموجود
اليوم ليس
حرباً
متبادلة،
الموجود
اليوم عدوان
إسرائيلي
موصوف يزداد
فترة وينقص
فترة. ولولا
إيران
والاتفاق مع
أميركا
بمذكرة
التفاهم لما
انخفض
التصعيد،
وإلا العدوان
ما زال مستمرًا.
هذا العدوان
موجود. البعض
يقول: أليس
الأفضل أن
نعمل مفاوضات
حتى إسرائيل
لا تستمر
بالتدمير؟
أنتم ماذا
جلبتم بالحرب؟
جلبتم
التدمير. نحن
جلبنا
التدمير!؟
أنحن الذين
حاربنا أم
إسرائيل هي
التي اعتدت؟ ثلاثة أو
أربعة
صواريخ،
اسمها حرباً
ابتدائية؟ لا،
مشروع
إسرائيل هو
إسرائيل
الكبرى،
يقولها نتنياهو
صراحة،
انظروا ماذا
يفعل في سوريا
يا أخي، لا
أحد يقول له
شيئاً في
سوريا، وصار
محتلاً آلاف
الكيلومترات.
في غزة، قالوا
الفلسطينيين
أنهم ملتزمين
بالاتفاق
بشكل كامل،
وأعطوا كل شيء
ممكن أن يُعطى
بحسب
الاتفاق، لا
يوجد التزام
بالاتفاق.
أنتم لماذا
تتحدثون؟
يقول: أعطونا
شيئاً. هناك
بعض الذين
يتصلون بنا في
هذه الأيام،
يقول هل
يمكننا مثلاً
أن نعطي شيئاً
للأمريكان أو
للإسرائيليين
حتى فقط نجرهم
على حل؟ ماذا
نعطيهم؟ يوجد
اتفاق بيننا،
بالاتفاق
أخذنا
وأعطينا، هكذا
يفترض
الاتفاق في 27
تشرين الثاني
2024، نحن نعطي شيئاً
وهم يعطون
شيئاً. نحن
أعطينا أن
يدخل الجيش
اللبناني
مقابل الانسحاب
الإسرائيلي،
فإذًا يوجد
أخذ وعطاء، ما
المطلوب أكثر
من هذا؟ ماذا
يجب أن نعطي
بعد؟
الإسرائيلي
سيقول لكم
دائماً يريد
سلاح الحزب،
سلاح الحزب أي
الخرطوشة، أي
المسدس، هذا
ليوم القيامة
لا ينتهي. معنى
ذلك أنكم
تعطونه ذريعة
لكي يقول:
عندما تنتهوا
من هناك أبدأ
هنا. ما هذا
الكلام، نحن
سنظل في
الميدان، لن
نقبل بهذه
المشاريع التي
يتحدثون عنها.
الآن
أحد ممكن
يسأل: أنتم
إلى الآن ماذا
أنجزتم؟ أنا
أقول لكم ماذا
أنجزنا،
للذي لا يعرف
حتى يعرف. نحن
أنجزنا أننا
كسرنا مشروع
إسرائيل
الكبرى. نحن
أنجزنا أننا
منعناهم أن يصلوا إلى
العاصمة
بيروت. نحن
أنجزنا أننا
منعناهم أن
يجردونا من
قوتنا ومن
سلاحنا حتى لا
يصبح لبنان
ضعيفاً
فيتمكنوا منه
وتبدأ
المستوطنات.
اليوم لا
يتجرأ الإسرائيلي
أن يعمل
مستوطنة في
جنوب لبنان
لأنه غير
مستقر، لأنه
توجد مقاومة.
لا يتجرأ
الإسرائيلي
أن يرسم
حدوداً خارج
الحدود التي
احتلها حتى
الآن في
فلسطين، أي لا
يستطيع أن يضم
من حدود لبنان
إليه
ويعتبروا أن
هذا صار
رسمياً عنده،
لأنه يخشى من
المقاومة
وشعب
المقاومة والأحرار
الموجودين في
لبنان. هذا
كله يعتبر إنجازات،
إنجازات أنه
لا يتجرأ،
إنجازات أنه لم
يحقق مشروعه،
إنجازات أنه
توقف عند حدّ
معين. جحافل
هجمت على
لبنان، حوالي
مئة ألف جندي
وضابط
إسرائيلي
قاتلوا في
معركة أولي
البأس، وفي
معركة العصف
المأكول، وفي
كل الفترات التي
كانت موجودة.
إلى أين
وصلوا؟ وصلوا
إلى حدود. شاهدوا
المقاومين كم
قدموا،
شاهدوا الناس
كم قدمت، هذا
كله يعتبر
إنجازاً.
يقولون: جلبتم
لنا الدمار.
آه، يعني الآن
لما يعتدي الإسرائيلي
يكون يجلب
العسل؟ لما
يدافع
المقاوم يكون يجلب
الدمار؟ من
هذا الذي يحمل
هذه النظرية؟
أيفكر بشكل
صحيح؟ على أي قواعد
معتمد؟ يُقال
للمعتدي أنه
دمّر أو
للمعتدى عليه
أنه دمّر؟ من
الذي يقصف؟ من
الذي يقتل؟ من
الذي يُبيد؟
من الذي يعمل
هذه الأعمال؟
استيقظوا. نحن
ضد اتفاق
الإطار وندعو
إلى إسقاطه، نحن
لا نوافق على
المناطق
التجريبية
ولا على ما
ينتج عنها، أي
لا نوافق لا
على لجنة
التحقق ولا
على من يشارك
في لجنة
التحقق، لا
نوافق، لأن
هذا كله يعتبر
خارج
القانون،
وخارج الإجماع
اللبناني،
وخارج
الاتفاق.
اتفاق الإطار غير شرعي،
غير قانوني،
مذل، يدمر
السيادة
اللبنانية،
ولا يسترد
الحقوق"...
البطريرك
يقدم وسام
قنوبين
للشاعر طلال
حيدر
جنوبية/28 آب/2026
برعاية
وحضور بطريرك
أنطاكية
وسائر المشرق للموارنة
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
تنظم رابطة
قنوبين
للرسالة
والتراث، بالتعاون
مع دير مار
أستفان
للرهبان
الأنطونيين،
الدورة
الثالثة من
المؤتمر
الدائم لتراث
الوادي
المقدّس، تحت
عنوان:
«الأبعاد الوطنية
لتراث الوادي
المقدّس
ومئوية
الدستور اللبناني».ويُقام
المؤتمر يوم
السبت في 29 آب
2026، في حديقة
البطريركية
والكرسي
البطريركي في الديمان.
ويتضمن
برنامج
المؤتمر،
ابتداءً من
الساعة
الثانية بعد
الظهر، تدشين
عدد من المشاريع
والمواقع في
حديقة
البطريركية،
بينها مشروع
المساحات
الخضراء ودرب
الورود لشعلة
الحج الديني
والسياحة
البيئية،
إضافة إلى
تدشين واجهة
الرئيس
العماد جوزاف
عون، رئيس
الجمهورية
اللبنانية،
في موقع حديقة
البطريركية. وعند
الساعة
الرابعة
والنصف،
تُعقد الجلسة
الافتتاحية
للمؤتمر
الدائم لتراث
الوادي المقدّس،
في بيت
الذاكرة
والإعلام في
موقع حديقة البطريركية،
تحت عنوانه
المرتبط
بالأبعاد الوطنية
لتراث الوادي
المقدّس
ومئوية
الدستور اللبناني.
كما يتضمن
البرنامج عند
الساعة السادسة
والنصف
الانتقال إلى
الكرسي
البطريركي في
الديمان، حيث
تُقام عند
الساعة
الثامنة مساءً
إضاءة تمثال
قنوبين، إلى
جانب إضاءة
أول علم
مناطقي وطني
إسلامي مسيحي
تقدّمه جمعية
«نور الحياة»،
وذلك بمشاركة
الفنان جورج
خباز، على أن
تتخلل
المناسبة
تحية اللقاء
التقديرية للشاعر
طلال حيدر.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 28 آب /2026
زينة
منصور
تقول
زينة منصور
أكاديمية
وباحثة لـ"963+"
إن المخاوف
الإسرائيلية
من القواعد
التركية ترتبط
بقدرتها على
الحد من حرية
سلاح الجو
الإسرائيلي
وتعقيد
عملياته داخل
سوريا،
خصوصاً مع
وجود أنظمة
رادار ودفاع
جوي ومسيرات
يمكن أن تجعل
الأجواء
السورية أكثر
صعوبة أمام
إسرائيل.
وبدوره
يقول ناجي
ملاعب، خبير
عسكري واستراتيجي،
لـ"963+": إن
إسرائيل لم
تكن منزعجة من
النظام
السابق،
لكنها أصبحت
أكثر قلقاً
بعد الانتقال
السياسي في
سوريا، خشية
أن يؤدي إعادة
بناء الجيش
السوري بدعم
تركي إلى ظهور
قدرات عسكرية
تضطرها إلى
إعادة
حساباتها.
أما
بشار علي
الحاج علي
ديبلوماسي
وسياسي سوري،
فيعتبر في
تصريحات
لـ"963+" أن
القواعد التركية
تأتي في سياق
فراغ
استراتيجي
أعقب تراجع
النفوذ
الإيراني.
مها عون
قولك
حدا بالدولة
عم يسمع كلام
السفير الأميركي
اللي عم يقلهم
وقغولنا
زجلية "بدنا
نطالب
بانسحاب
إسرائيل" قبل
ما يجتهدوا من
أجل لم السلاح
قبل...
لأن حتى
من قبل ما
يوضح الأمور
السفير
عالعلن كان
مدرك الشعب
لانه منو حمار
بأن هي غنية
خليها تنسحب
إسرائيل من
دون ما يجيبوا
سيرة سلاح
الحزب ليست
سوى فيل طاير
وما حدا كان
قابضها جد.
يوسف
سلامة
مَن
يحكم
الولايات
المتحدة؟
الرئيس أم دولة
عميقة؟ شخصنة
السلطة تظهر
في أزمنة
استثنائية
يرتسم فيها
مستقبل
مجتمعات ودول
لأجيال
فتتجنّب
الدولة نتائج المغامرة،
أيها
السادة، لعبة
الأمم لها
قواعدها.حذار
المراهنة على
مزاجية رئيس
وصداقة مسؤول
فالمصالح
وحدها تتحكّم
بمسارات
الدول
ايلي
خوري
مـسـرحـيـة
ام
جـمـهـوريــة!
ملزم
الشعب
الطبيعي
وقادة رأيو
بدعم الرئيسين
بوجّ العصابة.
انما هالدعم
مش unconditional او bonus مع المنصب. الخطاب
والفعل
والتصرّف
الصحيح هني
الـcriteria. وطبعاً
نجاح المهمّة
او عدما. يعني
مش مجبورين
يزقّفوا
لمنصب اذا
المهمّة مش
زابطة والحكي
بعدو فاضي.
علماً
انو ولا دعم
سياسي خارجي
بينفع بلا دعم
الناس، والعكس
صحيح. لأن رأي
المسؤول
الطبيعي مش
مفروض يكون
رأيو وحدو بل
هو فعلياً
ترجمة لرأي اغلب
الناس
وحاجاتن. مش
مسايرة لرأي
أسوأ الناس وتنمّرن.
فانشالله ما
يضطرّوا
هالناس
يتّكلوا
عواحد من
الرئيسين - او
على ولا واحد
منن. وساعتا،
متل العادة،
بيبقالنا
جمهور الرتش
وعصاباتو
قاعدين
يزقّفوا
لمسرحية
تافهة عاملة
حالا دولة.
الشيخ
محمد علي
الفوعاني
النظام
الملالي في
أيران يلفظ
أنفاسه الأخيرة
وبعض الهمج
الرعاع في
لبنان
يراهنون عليهم
كندا
الخطيب
خطاب
رئيس
الجمهورية في
"الامن العام
اللبناني "
ان دل
على شيء فهو :
-انفصال
الرئيس بشكل
شبه تام عن
القنوات
الأمريكية والخليجية
، وعيشه في
شبه عزلة
-عدم
اطلاعه على
المعطيات
الدولية
لمسار ملف الحرس
الثوري
الإيراني -
والداتا
المرتبطة في
لبنان
الموجودة في
عهدة واشنطن
-
لغة الخطابة
ونعت الإعلام
ب "التافه "
يعيدنا إلى
زمن ميشال عون
عندما تكلم
بلغة "من
الزنار ونازل
" والتطاول على
الإعلام
-التضليل
من قبله في
موقف الشعب ضد
فساد مسؤولين
ضمن المؤسسات
، وليس
استهداف
المؤسسات والدليل
على ذلك عدم
توجه الشعب او
الإعلام للمؤسسة
، انما
لصلاحيات
مدير عام فيها
!
-
تأكيد انه
امتداد
للمرحلة
السابقة ،
وليس مواجه
للفساد
والميليشيات
كما اعلن في
خطاب القسم
والذي هللنا
له كشعب عند
تعينه !
-خطاب
ركيك معيب
، ومرفوض !
ولن نرضى بلغة
العسكر
الحاسمة انما بلغة
السياسة
وتصحيح
المسار !
داني
عبد الخالق
بالمختصر…
كلام
الشيخ حكمت
الهجري
بالأمس ليس
مجرد موقف سياسي
عابر، بل
إعلان واضح
بأن "أهل
الجبل" قوة
ترسم المعادلات،
لا جماعة
تنتظر خرائط
الآخرين. فنحن
لم نكن يوماً
هامشاً في هذا
الشرق، بل
كنّا دائماً
من صانعي شكله
ومصيره.
زينة
منصور ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
كلام
ابن العقل
حكمت الهاجري
يعيد لأبناء
العقل الدروز،
اوتاد الارض،
أركان
المشرق،
أبناء ارض
كنعان
التاريخية،
أهل الخمس
حدود، صحوتهم
من براثن
سياسة
المنافع الخاصة
لأجل المواقع
والكراسي.
ويعيد تموضعهم
بعيداً عن
عملية
اختطافهم في
التاريخ والجغرافيا
والهوية لأجل
بضعة حقائب
وقصور ومحافظ
عقارية مخفية
ومعلنة
وحسابات سرية
بأصفار طويلة
بالبنوك لهذا
وذاك وذانك
وأؤلئك،
وكراسي ووظائف
في الأسلاك
والإدارات،
وبنايات وشقق للأبناء
والإخوة
وأبناء
الإخوة
والأخوات والعائلة.
اليوم، الفرق
بين
المقايضين
والثابتين
وبين المتلٓونين
والمتيٓقظين
هو حكمت
الهاجري.
فكلامه خارج
المعادلة
النفعية
التناسلية التوريثية
المالية
للبعض، بل
يتركز على
المصلحة
الدرزية
لأبناء جبل
حوريم
الباشان.
ويمتد وقع
كلامه من جبل
حوريم إلى جبل
حرمون الى جبل
لبنون الى جل
إيل الجليل.
كلهم فهموا
ماذا قال بوضوح.
لذلك فليستريحوا
قليلاً
الموظفون في
بورصة العملات
السياسية،
سئم الشعب
الدرزي من
صفقاتهم
ومساوماتهم
على الهوية
والحقوق
والبقاء
والدور، في
وقت ينزف فيه
من التٱكل
الحقوقي
والتذويب
الهوياتي
واندثار
الجغرافيا
والديموغرافيا
والتراث
والتاريخ
والمشاركة
الفاعلة في القرار
والحكم. نعم كثر
اختاروا ان
يكونوا ضد
المصلحة
الدرزية
العليا سواء
في لبنان او
في سوريا
مقابل مكاسب
ومنافع وبيع شراء
وتكسب وتسلق
وتملق، ولكن
تموضعهم هذا
لا يعني أنهم
على حق.
واتهامات
التخوين التي
يرشقون الناس
بها لا تعني
أنهم على حق،
بل مجرد ذرّ للرماد
في العيون عن
حقيقة
المستنقع
الذي يوقعون
الدروز به،
ونتائجه
السابقة
واضحة أين
اوصلت على
مستوى الهوية
والحقوق
والبقاء
والدور.
توم حرب
هذا
التعيين
إهانة واضحة وليست
مكافأة.
مظلوم
عبدي خاض
حرباً طويلة
وقاسية ضد
الجهاديين وداعش
لسنوات، ونجح
فيها
بالتحالف مع
الأمريكيين،
وقدم آلاف
الشهداء،
وسيطر على
مناطق واسعة،
ثم حلّ قسد
ودمج قواته في
مؤسسات
الدولة.
بدلاً
من أن يُعيَّن
وزيراً
للدفاع لضمان
دمج حقيقي
وناجح لقسد،
وللتأكد أن
الجيش السوري
الجديد ليس
مبنياً على
حركات جهادية
سابقة بل على وطنية
سورية خالصة،
يُمنح منصب
مستشار شكلي بلا
صلاحيات ؟
هذا
القرار من
أحمد الشرع
يكشف أن من
حاربوا التكفيريين
فعلاً
يُبعَدون عن
مفاصل القوة،
بينما تبقى
وزارة الدفاع
والقرار
العسكري بيد
من جاؤوا من
خلفية جهادية.
تعيين عبدي
وزيراً
للدفاع كان
سيكون الضمان
الوحيد لبناء
جيش وطني
حقيقي، لا
جيشاً يعيد
إنتاج نفس
العقلية
الجهادية.
ندين
بركات
نطلب من
جان عزيز توحيد
الاسماء في
صفوف الجيش
الاكتروني
تبع القصر،
يلي بيفلتوا
متل النمل
مدافعة عن
فخامتو. لا
يجوز، خاصة
انو نعمت
مسؤولة
"المواطنة"،
ان يكون الجحش
الكتروني على X اسمهم
فادي وجورج
وعلى فيسبوك
يكون ابو علي
ومصطفى.
إلا إذا
محمد رعد جيّر
جحاشو لابو
الزوز. في
طبقية
بالتعامل. جيب
كم بو علي على X وخود كم
جورج على
فيسبوك.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/28-29 /2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
28 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157022/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 28/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157024/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone