المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 19 آب/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august19.26.htm

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يُوَاضَع، وَمَنْ يُواضِعُ نَفْسَهُ يُرْفَع

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي/رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر رئيساً لمجلس إدارة الضمان... فأنعم وأكرم!

الياس بجاني/طبقة سياسيية من تفقيس حاضنات الإحتلالات

الياس بجاني/حُكْمُ وحُكَّامُ لبنان هم مجردُ أبواقِ تسويقٍ لاحتلالِ حزْبِ الشَّيطانِ وملاليهمُ المهابيلِ.

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي/ذمية وخطيئة قانون العفو بما يتعليق بجيش لبنان الجنوبي البطل والمبعدين قسراً منذ العام 2000/مع قراءة لمقالة المخرج والكاتب يوسف ي. الخوري التي تعري وتدين القانون المسخ: حين تعفو ماريكّا عن القديسة ريتا

 

عناوين الأخبار اللبنانية

إياكم/ابو ارز/فايسبوك

رابط فيديو ونص مقابلة مع د. شارل شرتوني

جنوب لبنان تحت القصف.. غارات على المنصوري ودير سريان وتمشيط إسرائيلي فجرًا

الأمم المتحدة تحذّر من تصعيد مقلق جنوب لبنان.. إليكم التفاصيل

جبهة علي الطاهر.. تصعيد إسرائيلي يهدّد بإشعال الجنوب

من هو يهودا كاتس.. إسرائيل تعلن العثور على آخر المفقودين من معركة السلطان يعقوب في البقاع

الأمم المتحدة تحذّر من تصعيد مقلق جنوب لبنان.. إليكم التفاصيل

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 18 آب 2026

قصف مدفعي لأطراف مجدل زون وغارة على المنصوري وتجريف

الأمم المتحدة حذرت من تصعيد مقلق في جنوب لبنان

السلاح أمّ العقد بنظر واشنطن ايضًا.. لا كسر للمرواحة قبل نزعه

تقدم ملموس في اتصالات كليرفيلد... واستكمال المهمة في الخارج

عون في روما والفاتيكان: الجنوب والمفاوضات وما بعد اليونيفيل

هيكل في دار الفتوى... وحزب الله: لن نتخلى عن علي الطاهر

 

عناوين الأخبار الدولية والإقليمية

غارات مجهولة تستهدف مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب

مطار أبو الظهور السوري تحت النار.. ضربة إسرائيلية محتملة ورسالة إلى تركيا؟

براك: نعمل على آلية لتفادي الصدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا

مسؤول سوري: محاكمات رموز نظام الأسد عادلة ومخصصة لجرائم الحرب

أميركا تصعد ضد الجنائية الدولية.. وتعاقب رئيستها توموكو أكاني

طهران لواشنطن: نريد إنهاء الحرب.. ولا تنازلات تحت الضغط

غياب مجتبى يتجدد.. شقيقاه يظهران في مراسم أربعين علي خامنئي

ترامب يعلّق المحادثات مع إيران.. ويتجه لزيادة الضغوط الاقتصادية

خاتمي: إهدار مذكرة التفاهم مع أميركا سيكلف إيران كثيراً

عقب تكرار اعتداءات إيران .. أبو ظبي: وقف المعاملات المالية مع طهران

الخارجية الإماراتية تنفي كافة الادعاءات حول وضع العلاقة الاقتصادية مع النظام الإيراني

إسرائيل طالبت ببدء نزع السلاح في غزة اعتباراً من 7 أكتوبر

بغداد: استهداف مكتب بارزاني يعرقل جهود السلام ويهدد أمننا

وزير الدفاع السوداني: الدعم السريع لم يكن يوماً جزءاً من الجيش

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

الاستراتيجية المستحدثة للجيش الإسرائيلي في عملياته في الجنوب اللبناني/الكولونيل شربل بركات

مخاطر التردّد وفقدان الفرص/العميد الركن المتقاعد طوني أبي سمرا/نداء الوطن

أبو أرز يروي من الجريدة إلى البندقية: كيف ابتلعت الحرب حراس الأرز (2 من 3)/ميشال طوق/نداء الوطن

عشرون نائباً يوقّعون عريضة موجهة لرئيس الجمهورية، يطالبونه التجديد لمهمة اليونيفيل.؟/المحامي مارون العميل/الأمين العام لحزب حراس الأرز

فتح المضيق.. غلق المضيق/محمد الرميحي/البيان

كي لا يتكرر الأسد!/محمد الرميحي/النهار

انقلاب ناعم في إيران ورهان على عزلة أميركا/طوني فرنسيس/إندبندنت عربية

مَحَبَّة الجيش ليست menu à la carte"./الدكتور شربل عازار/اللواء

ماذا تعني عودة اليونيفيل إلى لبنان؟/ العميد الركن خالد حماده/اللواء

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

الرئيس عون لوزير الدولة الكندية للتنمية الدولية : لبنان يرحب بالدعم الكندي لعودة الجنوبيين وإعادة إعمار قراهم

رئيس الجمهورية: اعادة الإعمار ستتولاها الدولة اللبنانية بعد انسحاب القوات الاسرائيلية وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية

الوزير ساراي: مستعدون لدعم لبنان والمساعدة في المجالات الإنسانية والتنموية

عزالدين:  لن نتخلى عن علي الطاهر واتفاق الإطار ولد ميتا ويمثل انتهاكا للسيادة

 باسيل دعا الحكومة إلى مساءلة علنية: ندرس جدياً مسألة التقدّم بطعن بقانون العفو العام

لقاء الهوية والسيادة: نرفض حال الانهيار الممنهج الذي يضرب مؤسسات الدولة

انتخاب بشارة الأسمر رئيساً لمجلس إدارة الضمان بعد أكثر من 20 عاماً

داخل منزله في غدير… نهاية غامضة لمدير في مصرف «SGBL»

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك 

لليوم 18 آب/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم 13 آب/2026

كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يُوَاضَع، وَمَنْ يُواضِعُ نَفْسَهُ يُرْفَع

إنجيل القدّيس لوقا18/من09حتى14/:” قالَ الربُّ يَسوعُ هذَا المَثَلَ لأُنَاسٍ يَثِقُونَ في أَنْفُسِهِم أَنَّهُم أَبْرَار، وَيَحْتَقِرُونَ الآخَرين: «رَجُلانِ صَعِدَا إِلى الهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا، أَحَدُهُما فَرِّيسيٌّ وَالآخَرُ عَشَّار. فَوَقَفَ الفَرِّيسِيُّ يُصَلِّي في نَفْسِهِ وَيَقُول: أَللّهُمَّ، أَشْكُرُكَ لأَنِّي لَسْتُ كَبَاقِي النَّاسِ الطَّمَّاعِينَ الظَّالِمِينَ الزُّنَاة، وَلا كَهذَا العَشَّار. إِنِّي أَصُومُ مَرَّتَينِ في الأُسْبُوع، وَأُؤَدِّي العُشْرَ عَنْ كُلِّ مَا أَقْتَنِي. أَمَّا العَشَّارُ فَوَقَفَ بَعِيدًا وَهُوَ لا يُرِيدُ حَتَّى أَنْ يَرْفَعَ عَيْنَيْهِ إِلى السَّمَاء، بَلْ كانَ يَقْرَعُ صَدْرَهُ قَائِلاً: أَللّهُمَّ، إِصْفَحْ عَنِّي أَنَا الخَاطِئ! أَقُولُ لَكُم إِنَّ هذَا نَزَلَ إِلَى بَيْتِهِ مُبَرَّرًا، أَمَّا ذاكَ فَلا! لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يُوَاضَع، وَمَنْ يُواضِعُ نَفْسَهُ يُرْفَع.»

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي/رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر رئيساً لمجلس إدارة الضمان... فأنعم وأكرم!

إلياس بجاني/18 آب /2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156755/

https://www.youtube.com/watch?v=GUXlPHgQ70Q&t=52s

في كل يوم يمرّ، يزداد اقتناع أصحاب العقول النيّرة من اللبنانيين الأحرار والسياديين بأن عهد جوزيف عون وحكومة نواف سلام، ومعهما معظم من يدور في فلك السلطة وأصحاب شركات ووكالات أحزابها وشبكات مصالحها، ليس سوى امتدادٍ صارخٍ ومكشوفٍ للنهج الذي حكم لبنان خلال سنوات الهيمنة السورية والإيرانية.

ومن هذا المنطلق، لا يمكن فهم أو تفسير انتخاب بشارة الأسمر، رئيس الاتحاد العمالي العام، رئيساً لمجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلا في سياق استمرار المنظومة نفسها التي أوصلت البلاد إلى الانهيار، والتي لا يزال يمسك بمفاصلها الفعلية نبيه بري وحزب الله.

فمن المعروف أن الاتحاد العمالي العام، الذي كان من المفترض أن يكون المظلة المدافعة عن حقوق العمال اللبنانيين، تحوّل منذ سنوات طويلة إلى أداة خاضعة للسلطة السياسية وأجهزتها، وفقد استقلاليته ودوره النقابي الحقيقي. ولم يعد الاتحاد، في نظر أعداد كبيرة من العمال اللبنانيين، يمثل مصالحهم أو يعبر عن تطلعاتهم، بل بات جزءاً من منظومة المحاصصة والتبعية التي أفرغت المؤسسات من مضمونها الوطني.

إن تجربة العقود الماضية تؤكد أن غالبية النقابات العمالية والمهنية التي خضعت لهيمنة الأحزاب التقليدية السميرة من قبل الاحتلالات تحولت إلى أدوات تعبئة سياسية وانتخابية، أكثر مما هي مؤسسات تدافع عن حقوق المنتسبين إليها. وفي هذا السياق، يبرز اسما بشارة الأسمر وبسام طليس كوجهين بارزين لمنظومة نقابية ارتبطت بمشاريع ومصالح القوى المهيمنة على القرار اللبناني، وفي مقدمتها حركة أمل وحزب الله.

وإذا كان الضمان الاجتماعي يشكل آخر شبكة أمان اجتماعي لمئات آلاف اللبنانيين، فإن وضعه تحت إدارة شخصيات محسوبة على المنظومة السياسية نفسها يثير مخاوف مشروعة لدى المواطنين الذين عانوا من الفساد والهدر والمحاصصة طوال العقود الماضية. فالإصلاح الحقيقي يبدأ بإبعاد المؤسسات العامة عن نفوذ الأحزاب وقوى الاحتلال، وإعادتها إلى أصحاب الكفاءة والخبرة والاستقلالية.

لقد شهد اللبنانيون خلال السنوات الأخيرة انهياراً مالياً واقتصادياً غير مسبوق، فيما كانت القيادات النقابية الرسمية غائبة عن الدفاع الجدي والفعّال عن حقوق العمال والمتقاعدين وأصحاب الدخل المحدود. كما لم تتمكن من منع تآكل الأجور، أو حماية صناديق الضمان والتعاضد، أو مواجهة السياسات التي دفعت بمئات آلاف اللبنانيين إلى الفقر والهجرة.

ومن هنا، فإن المطلوب ليس فقط الاعتراض على تعيين هذا الشخص أو ذاك، بل إعادة النظر جذرياً في واقع الحركة النقابية اللبنانيّة، وتحريرها من الوصاية الحزبية والسياسية والتبعية لقوى الاحتلال، وإقرار قوانين حديثة تضمن استقلاليتها وشفافيتها، وتعيد إليها دورها الطبيعي كمدافع أول عن حقوق العمال ومصالحهم.

في الخلاصة، فإن هرطقة تعيين بشارة الأسمر على رأس مجلس إدارة الضمان الاجتماعي تحت كذبة وخدعة الانتخاب يشكل دليلاً إضافياً على أن ذهنية المحاصصة لا تزال تتحكم بالدولة ومؤسساتها، وأن عهد جوزيف عون ومعه حكومة سلام هما ليس واجهة للاحتلال الإيراني المتمثل ببري وحزب الله. أما الإصلاح الحقيقي، فلن يبدأ إلا عندما يتحرر لبنان من الاحتلال وتصبح الكفاءة والنزاهة والاستقلالية هي المعايير الوحيدة لتولي المسؤوليات العامة، بعيداً عن الولاءات الحزبية والمحاور الإقليمية.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

البريد الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com

الموقع الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com

 

 طبقة سياسيية من تفقيس حاضنات الإحتلالات

الياس بجاني/18 آب/2026

كل الطبقة السياسية من فوق ومن تحت ومن النص ومن السبعينان هي مقلعطة ومن تفقيس حاضنات الإحتلالات..مخصيين، مركب لهم ملفات، وصوليين،فاسدين، نرسيسيين، لا رؤية ولا قضية وهنا لا استثناءات...سياسيين، اصحاب شركات أحزاب، رجال دين وحكام محكومين.

وأكيد قطعان أغنام اًحاب شركات الأحزاب

 

حُكْمُ وحُكَّامُ لبنان هم مجردُ أبواقِ تسويقٍ لاحتلالِ حزْبِ الشَّيطانِ وملاليهمُ المهابيلِ.

الياس بجاني/15 آب/2026

بري وسلام وعون يستنكرون ضرباتِ إسرائيلَ كالببغاواتِ فيما هم يسوِّقون بوقاحةٍ وعهرٍ لإجرامِ واحتلالِ حزْبِ الله الإيرانيِّ ولجهاديةِ الملالي المجانينِ، ولا ينفذون المطلوبَ من قراراتٍ للإنسحاب الإسرائيلي وإحلالِ السلامِ. إنّه فعلاً زمنُ بؤسٍ ومَحْلٍ وخُصيانٍ.

 

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي/ذمية وخطيئة قانون العفو بما يتعليق بجيش لبنان الجنوبي البطل والمبعدين قسراً منذ العام 2000/مع قراءة لمقالة المخرج والكاتب يوسف ي. الخوري التي تعري وتدين القانون المسخ: حين تعفو ماريكّا عن القديسة ريتا

إلياس بجاني/14 آب 2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156651/

ألف تحية إكبار وعزة لأهلنا الجنوبيين الأحرار والأبطال، اللاجئين منذ العام 2000 إلى إسرائيل وسائر الدول الحرة.

لكم نقول: أنتم لبنان، أنتم الأرز، وحيث تكونون تكون الوطنية والإيمان ويكون لبنان.

أنتم من يجب أن تعفوا عن حكام وأحزاب لبنان وليس العكس؛

لا يخفى عليكم أن واقع لبنان الحالي هو احتلالي مزرٍ وأننا وأنتم ضحايا حكم وحكام ودائع، دمى، وذميين.

ومن يفترض بهم أن يحملوا صليبنا هم أصحاب شركات وأحزاب يدعون باطلاً أنهم مسيحيون فيما هم قلباً وقالباً وممارسةً أسخريوطيون.

نعم، إننا نعيش في زمنٍ أكثرية شعبنا “الغفور والغاشي” هم محازبون كقطعان من الأغنام تساق إلى المسلاخ حتى دون أن “تمعي”.

وألف نعم، إن زمننا هو زمن أصحاب جبب وقلانيس وكروش، كفرة الكنيسة براء منهم.

ويبقى أن أخطر مصائبنا تكمن في نواب بلدنا الودائع والمأجورين الأذلاء الذين باعوا كراماتهم والوطن والمواطنين بأقل من ثلاثين من الفضة.

يا أهلنا الجنوبيين المبعدين الشرفاء أينما كنتم، قووا إيمانكم وتأكدوا أنكم ستعودون عندما يعود لبنان إلى لبنانيته، وهو لن تكتمل عودته قبل أن تعودوا إليه مكرمين ومعززين.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

إياكم

ابو ارز/فايسبوك/18 آب/2026

بعض التقارير تؤكد أن اتفاق الإطار يتعثّر، كي لا نقول يترنّح، وأنه يعيش حاليًا على الأوكسجين الذي يضخّه العرّاب الأميركي في عروقه.

مرة جديدة نُنبّه المعنيين أن هذا الاتفاق هو خشبة الخلاص الوحيدة لإنقاذ البلاد من مأساتها المزمنة، ونحذّرهم بأن تضييع هذه الفرصة جريمة لن يغفرها التاريخ ولا الأجيال القادمة.

فحذارِ من لعنة الأجيال.

لبيك لبنان

 

رابط فيديو ونص مقابلة مع د. شارل شرتوني

المقايلة يتناول د. شرتوني من خلالها بالعمق وبالتفاصيل والأحداث ملف جيش لبنان الجنوبي منذ تاريخ تأسيسه إلى العام 2000 يوم انسحبت إسرائيل من الجنوب أحادياً وتم تفكيكه/مع استنكار الظلم والتجني الواقع على أفراده وعلى كل الجنوبيين المبعدين قسراً من حكومات لبنان التعيسة والذمية في ظل الإحتلالات الفلسطينية والسورية والإيرانية وقانون العفو الأخير المسخ الذي تنكر لبطولات وشرعيته ووطنيته وتضحيات الجنوبي وكل المبعدين

18 آب/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156767/

أجرت المقابلة الإعلامية باتريسا سماحة من موقع ترانسبيرنسي على اليوتيوب

مقدمة موقع الترنسبيرنسي

حقيقة جيش لبنان الجنوبي وقانون العفو: هل يفتح باب العودة للمبعدين؟ د. شارل شرتوني يشرح

فتح أستاذ العلوم السياسية والكاتب السياسي الدكتور شارل الشرتوني، في مقابلة نارية عبر برنامج “السياسة والناس” مع الإعلامية باتريسيا سماحة، ملف جيش لبنان الجنوبي والمبعدين إلى إسرائيل، بالتزامن مع طرح قانون العفو العام جديد.

يكشف د. الشرتوني عن الظروف التاريخية والأمنية التي أدت لتأسيس جيش الجنوب بدءاً من الرائد سعد حداد وحتى اللواء أنطوان لحد، مؤكداً أنه نشأ بسبب تفكك الدولة والاعتداءات المسلحة وليس ككيان عميل. كما يهاجم أداء القضاء اللبناني والطبقة السياسية، ويفتح ملف معانات عائلات المبعدين والجيل الثاني المولود في إسرائيل، متسائلاً عن المصالحة الوطنية الحقيقية وإمكانية العودة دون إملاءات سياسية.

ناقشت الحلقة عدة محاور رئيسية:

الجذور التاريخية لجيش لبنان الجنوبي وتراخي الدولة

الفارق بين مرحلتي سعد حداد وأنطوان لحد والغطاء الرسمي

ملف المبعدين وعائلاتهم في قانون العفو العام

صراع الهيمنة السياسية وإشكالية السلاح

أزمة القضاء والمؤسسات الدستورية في لبنان

الجدول الزمني لمراحل المقابلة

00:00 المقدمة وملف المبعدين إلى إسرائيل

02:23 الجذور التاريخية لنشأة جيش لبنان الجنوبي

07:07 الفرق بين مرحلة سعد حداد وأنطوان لحد

11:06 هل خضع ملف جيش الجنوب لمنطق المنتصر والمهزوم؟

14:50 موقف حزب الله وقانون العفو العام

20:03 قانون العفو وعودة أبناء المبعدين

24:04 هجوم حاد على القضاء اللبناني والسياسيين

29:30 هل يرغب المبعدون في العودة إلى لبنان؟

31:54 التصعيد الإسرائيلي والمفاوضات الإقليمية

37:03 استخدام الدروع البشرية ومستقبل الوضع الجنوبي

40:48 ختام الحلقة ورسالة د. شارل الشرتوني

 

جنوب لبنان تحت القصف.. غارات على المنصوري ودير سريان وتمشيط إسرائيلي فجرًا

جنوبية/18 آب/2026

يتواصل التصعيد الميداني جنوب لبنان، مع تجدد القصف والغارات الإسرائيلية على عدد من البلدات، بالتزامن مع حوادث أمنية قرب الحدود. وأفادت المعلومات بأن قصفًا مدفعيًا استهدف بلدة المنصوري، بالتزامن مع استهداف البلدة بقذيفة من دبابة «ميركافا» إسرائيلية، إضافة إلى إطلاق رشقات رشاشة باتجاهها. كما استهدفت غارات إسرائيلية بلدتي المنصوري ودير سريان، فيما أطلق الجيش الإسرائيلي فجرًا رشقات بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت. وفي الجانب المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها «يديعوت أحرونوت»، بإصابة 6 عمال تايلانديين جراء انفجار قنبلة قديمة في بستان قرب المطلة، مشيرة إلى أن اثنين منهم في حالة خطيرة. وفي حادث منفصل، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف وهمي في منطقة زرعيت، موضحًا أنه لم تُفعّل أي إنذارات وفق السياسة المتّبعة. وأضاف الجيش أنه لا توجد خشية من وقوع حادث أمني، وأن التحقيق جارٍ في ملابسات الواقعة.

 

الأمم المتحدة تحذّر من تصعيد مقلق جنوب لبنان.. إليكم التفاصيل

جنوبية/18 آب/2026

حذّرت الأمم المتحدة من تصعيد مقلق في جنوب لبنان، في ظل تسجيل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» نشاطاً عسكرياً مكثفاً في منطقة عملياتها خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن «اليونيفيل» رصدت غارات جوية إسرائيلية وهجمات بطائرات مروحية، إلى جانب إطلاق نار غير مباشر وعمليات بحرية في المياه الإقليمية اللبنانية، في مؤشرات تعكس ارتفاع مستوى التوتر على طول الخط الأزرق. وفي موازاة ذلك، تمكنت قوات حفظ السلام من اكتشاف وتحييد عدد من الذخائر غير المنفجرة في المنطقة، في وقت تواجه فيه تحديات ميدانية متزايدة.

وبحسب دوجاريك، شملت هذه التحديات قيوداً على حرية حركة قوات «اليونيفيل» وحوادث اتسمت بالسلوك العدواني، ما يحدّ من قدرتها على تنفيذ مهامها بصورة كاملة. وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الخروقات والتوترات جنوباً، ما يثير مخاوف أممية من تدهور الاستقرار الهش في المنطقة وارتفاع مخاطر التصعيد على طول الحدود اللبنانية–الإسرائيلية.

 

جبهة علي الطاهر.. تصعيد إسرائيلي يهدّد بإشعال الجنوب

جنوبية/18 آب/2026

تتواصل الاتصالات السياسية والدبلوماسية التي يقودها رئيس الجمهورية جوزاف عون على أكثر من خط خارجي، بهدف وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ صيغة الإطار، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة التجريبية الثانية، التي يفترض أن تترافق مع انسحابات جديدة للجيش الإسرائيلي من جنوب الليطاني. وتتزامن هذه المساعي مع اتصالات عسكرية لبنانية-أميركية، كان آخرها الاجتماع الثاني في أقل من أسبوع بين قائد الجيش العماد رودولف هيكل ووفد لجنة «الميكانيزم» برئاسة الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد. في المقابل، تثير كثافة الاعتداءات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة، ولا سيما تركيزها على تلة علي الطاهر في منطقة النبطية، مخاوف متزايدة من انتقال الوضع إلى مرحلة أكثر خطورة، وسط مؤشرات توحي بأن هذه الجبهة باتت على شفير تصعيد واسع. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوبية عدة، بالتوازي مع عمليات نسف وتجريف في القرى الحدودية وإحراق مساحات واسعة واستهداف المنشآت والمزروعات. وبحسب معلومات «الجمهورية»، حضرت هذه التطورات بقوة خلال الاجتماع العسكري اللبناني-الأميركي في اليرزة، حيث جرى عرض الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، بما فيها الغارات التي طالت مناطق مأهولة ومدنيين في أنصار ودير الزهراني. ويُضاف إلى ذلك استمرار إسرائيل في الإعلان عن إبقاء قواتها في مناطق جنوبية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى التزامها بصيغة الإطار وبالاستحقاقات المرتبطة بالانسحاب. ومع استمرار التصعيد على تلة علي الطاهر، تتزايد المخاوف اللبنانية من أن تتحول هذه الجبهة إلى نقطة اشتعال تتوسع إلى مناطق أخرى، وتعيد الجنوب إلى أجواء المواجهة المفتوحة التي شهدها لبنان منذ آذار الماضي. وفي ظل استمرار الاتصالات السياسية والعسكرية، يبقى السؤال المطروح: هل تنجح الضغوط في احتواء التصعيد، أم تتحول جبهة علي الطاهر إلى شرارة لاشتعال أوسع في الجنوب؟

 

من هو يهودا كاتس.. إسرائيل تعلن العثور على آخر المفقودين من معركة السلطان يعقوب في البقاع

ترجمة وإعداد «جنوبية»/18 آب/2026

أبلغ الجيش الإسرائيلي الثلاثاء عائلة الجندي يهودا كاتس بأن عظامه عُثر عليها داخل الأراضي اللبنانية وأُعيدت إلى إسرائيل. كاتس كان آخر الجنود الثلاثة الذين ظل مصيرهم مجهولاً منذ معركة السلطان يعقوب عام 1982، بعد استعادة رفات زكريا باومل عام 2019 وتسفي فلدمان عام 2025، وقد يكون العثور عليه مفاجأة استخباراتية. فما قصته؟

من هو يهودا كاتس؟

وُلد يهودا كاتس في 18 تموز 1959 في رمات غان، لوالدين من الناجين من المحرقة، يوسف وسارة كاتس. درس ضمن مسار «هسدير»، الذي يجمع الدراسة الدينية والخدمة العسكرية، وكان طالباً في يشيفا «كيرم بيافنه»، وخدم مقاتلاً في سلاح المدرعات الإسرائيلي. وبحسب الجيش الإسرائيلي، أُرسل إلى معركة السلطان يعقوب في البقاع الغربي قبل نحو عشرة أيام فقط من موعد تسريحه من الخدمة. كانت عائلته، وخصوصاً شقيقته فرحيا هايمان، قد رفضت طوال عقود التسليم بأنه قُتل، وتمسكت بإمكانية أنه أُسر حياً، مستندة إلى شهادات ومعلومات اعتبرتها غير محسومة. وبعد استعادة رفات تسفي فلدمان في أيار 2025، قالت شقيقته إنها لا تزال تتمسك بإمكانية أن يكون يهودا حياً، وإن لديها مؤشرات قديمة تشير إلى أسره حياً، رغم إقرارها بأن الاحتمال ضعيف.

ماذا حدث في معركة السلطان يعقوب؟

دارت المعركة ليلة 10 إلى 11 حزيران 1982 في البقاع، خلال الأيام الأولى من الاجتياح الإسرائيلي للبنان المعروف إسرائيلياً بـ«عملية سلامة الجليل». تحركت قوة مدرعة إسرائيلية باتجاه منطقة السلطان يعقوب، قبل وقف إطلاق نار كان مقرراً مع القوات السورية، لكنها دخلت في منطقة كانت القوات السورية متمركزة فيها بكثافة. تعرضت القوة الإسرائيلية لنيران شديدة واضطرت إلى الانسحاب تحت غطاء مدفعي كثيف، تاركة عدداً من الدبابات والآليات في الميدان. وبحسب رواية «يديعوت أحرونوت»، قُتل 20 جندياً إسرائيلياً وأصيب العشرات، وأُعلن فقدان ستة جنود. مصير ثلاثة من الستة اتضح لاحقاً: أعيد جثمان زوهار ليفشيتس، وعاد أرييل ليبرمان من الأسر السوري، فيما عاد حزي شاي في صفقة تبادل أسرى مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: القيادة العامة. وبقيت ثلاثة أسماء مرتبطة باللغز لعقود:زكريا باومل، تسفي فلدمان، ويهودا كاتس.

الاسرى الثلاثة

زكريا باومل: أول اختراق بعد 37 عاماً

في نيسان 2019، أعلنت إسرائيل استعادة رفات زكريا باومل بعد 37 عاماً.

عُثر على رفاته في سوريا، في سياق عملية شاركت فيها روسيا وسوريا، بعد عمليات بحث في مقبرة بمخيم اليرموك في دمشق. وأظهرت التحقيقات الإسرائيلية القديمة أن بعض جثث قتلى السلطان يعقوب دُفنت بداية في قبور مؤقتة داخل لبنان، ثم نُقلت لاحقاً إلى سوريا، في إطار استخدام الجثامين المحتمل في مفاوضات مع إسرائيل.

تسفي فلدمان عام 2025

في 11 أيار 2025، أعلنت إسرائيل استعادة رفات تسفي فلدمان بعد نحو 43 عاماً.

وقالت الحكومة الإسرائيلية إن العملية نفذها «الموساد» والجيش الإسرائيلي داخل سوريا، اعتماداً على معلومات استخباراتية وعمليات سرية استمرت فترة طويلة. وبعدها أصبح يهودا كاتس آخر مفقودي معركة السلطان يعقوب. وكان المسؤولون الإسرائيليون قد أكدوا بعد إعادة فلدمان أن البحث عن كاتس سيستمر. وقالت عائلته إن سقوط نظام الأسد فتح أبواباً جديدة للتحقيق، وإنها اجتمعت مع رئيس الموساد لإعادة فحص الملف من البداية. في ليلة 6 إلى 7 آذار 2026، أنزلت إسرائيل قوة كوماندوس في منطقة النبي شيت في البقاع في عملية قالت إسرائيل إنها جاءت إثر معلومات استخباراتية عن مكان رفات الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد. وأعلنت إسرائيل لاحقاً أنها لم تجد شيئاً مرتبطاً برون أراد. لكن هيئة البث الإسرائيلية أوردت آنذاك، نقلاً عن تقارير لبنانية، أن القوة الإسرائيلية أخذت معها جثامين أو رفاتاً لإجراء فحوصات عليها، مع وجود اشتباه بأن أحدها قد يعود ليهودا كاتس. العملية كانت ضخمة وعنيفة. وبحسب الجيش اللبناني ووسائل إعلام لبنانية ودولية، أنزلت مروحيات إسرائيلية قوات قرب النبي شيت، ووقعت اشتباكات مع حزب الله ومسلحين محليين، بالتوازي مع عشرات الغارات الجوية. وقالت وزارة الصحة حينها إن عشرات الأشخاص قُتلوا. إسرائيل قالت إن الهدف كان البحث عن آثار مرتبطة برون أراد ولم تعلن العثور عليها.

لماذا يعتبر العثور عليه مفاجأة استخباراتية؟

لأن أحد المسارات الأساسية التي عمل عليها الإسرائيليون طوال سنوات كان يقول إن مفقودي السلطان يعقوب نقلوا من لبنان إلى سوريا. وهناك تحقيق موسّع لـ«يديعوت أحرونوت» حول عمليات البحث كشف أن مجموعة مرتبطة بمنظمة «الصاعقة» الفلسطينية تلقت أوامر بنقل جثث دفنت بداية في قبر ضحل في لبنان إلى سوريا لاستخدامها في المفاوضات. وانتقلت جثامين إلى دمشق، وهو ما قاد إسرائيل لاحقاً إلى تركيز جزء كبير من البحث في المقابر السورية، ومن بينها مخيم اليرموك. بل ظهر عام 2019 «مستند سوري» ادعت المعارضة السورية أنه يقول إن باومل وفلدمان وكاتس دُفنوا جميعاً في مخيم اليرموك. لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية شددت يومها على أن صحة الوثيقة لم تكن محسومة.

 

الأمم المتحدة تحذّر من تصعيد مقلق جنوب لبنان.. إليكم التفاصيل

جنوبية/18 آب/2026

حذّرت الأمم المتحدة من تصعيد مقلق في جنوب لبنان، في ظل تسجيل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» نشاطاً عسكرياً مكثفاً في منطقة عملياتها خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن «اليونيفيل» رصدت غارات جوية إسرائيلية وهجمات بطائرات مروحية، إلى جانب إطلاق نار غير مباشر وعمليات بحرية في المياه الإقليمية اللبنانية، في مؤشرات تعكس ارتفاع مستوى التوتر على طول الخط الأزرق. وفي موازاة ذلك، تمكنت قوات حفظ السلام من اكتشاف وتحييد عدد من الذخائر غير المنفجرة في المنطقة، في وقت تواجه فيه تحديات ميدانية متزايدة.

وبحسب دوجاريك، شملت هذه التحديات قيوداً على حرية حركة قوات «اليونيفيل» وحوادث اتسمت بالسلوك العدواني، ما يحدّ من قدرتها على تنفيذ مهامها بصورة كاملة. وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الخروقات والتوترات جنوباً، ما يثير مخاوف أممية من تدهور الاستقرار الهش في المنطقة وارتفاع مخاطر التصعيد على طول الحدود اللبنانية–الإسرائيلية.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 18 آب 2026

جنوبية/18 آب/2026

النهار

انشغلت الاوساط السياسية والاعلامية بخبر مقتل احد مديري مصرف معروف وما اذا كانت اسباب الموت متعلقة بالسياسة ام مجرد حادث شخصي.

يؤكد عائدون الى قراهم في الجنوب والبقاع الغربي انهم لا يجرؤون على اعادة الترميم بشكل كلي لأنّ أحداً لم يطمئنهم الى انتهاء الحرب، وجلّ ما يفعلون القيام بالاعمال الضرورية للإقامة.

يفضل لبنانيون يريدون الوصول الى سوريا من بوابة الشمال عبور النهر او طريق ترابية بدل تكبد شقاء الوصول الى معبر المصنع الحدودي بقاعاً.

يشنّ نائب بقاعي منذ فترة حملة على وزير الاشغال وعلى نائب زميل له في دائرته الانتخابية باعتبار ان خدمات التزفيت تمرّ عبر الأخير وتخص مناطق محددة ومعروفة الانتماء السياسي وهو ما تنكره الوزارة.

لاحظ العابرون في بيروت عملية تزفيت كورنيش بيار الجميل المعروف باسم طريق الفيات – المتحف للمرة الثالثة في غضون اشهر قليلة فيما طرقات قريبة أشد حاجة الى الزفت لم يتم الالتفات اليها.

اضطر وزير سابق الى التقاط صورة له مع أحد سياسيي منطقته رغم انقطاع العلاقة بينهما منذ الانتخابات البلدية وتباعدهما اكثر اثناء التحضير للانتخابات النيابية بعدما احرجه صديق مشترك بالوقوف معاً امام الكاميرا.

الجمهورية

تتّجه الحكومة إلى وضع ملف المستفيدين من عمليات شراء الدولار عبر “صيرفة” في مسار أكثر تشدّداً، يبدأ من التذكير إلى الإنذار فالادعاء والعقوبات.

يُقال إنّ المرحلة الأصعب ستكون في تفسير شروط الاستفادة وتطبيقها على كل فئة من المحكومين، إثر إقرار قانون تعرّض لتعديلات عدة في الأسابيع الأخيرة من دون نقاشات كافية، ممّا ينذر بقلق أمني.

أظهرت التحرّكات في الشارع تزامناً مع جلسة مجلس النواب الأخيرة، أنّ أي قرار مالي يمسّ حقوق الموظفين قد يتحوّل سريعاً إلى مواجهة سياسية، كما أنّ القوى السياسية بدأت حساب كلفة أي تسوية عليهم قبل الاستحقاقات المقبلة.

اللواء

تحدثت معلومات عن حالات إحباط لدى ألوف العائلات الأوروبية مع استمرار الأزمة المفتوحة في مضيق هرمز.

تعرَّض نائب للفت نظر، على الأقل، في ما خصَّ تصريحات، لا معنى لها تتعلق برواتب النواب 5 ألاف والمقبوضة منذ عام!

نداء الوطن

أبدى قائد مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان الجنرال جوزف كليرفيلد استغرابه من الحملات التي تُشنّ على وسائل التواصل الاجتماعي معتبرًا أنها بعيدة كل البعد عن الحقائق الميدانية وعن أجواء الاتصالات الإيجابية الجارية مع أركان الدولة اللبنانية.

تتداول أوساط أن جمهور الشيخ أحمد الأسير قد يتحول إلى ورقة انتخابية مؤثرة في صيدا وبيروت والبقاع وطرابلس وعكار، وأن أي شخصية أو قوة سنية تتبنى مسارًا للمطالبة بخروجه من السجن قد تكسب تعاطف شريحة من هذا الجمهور، فيما قد تجد القوى التي تتخذ موقفًا متشددًا ضده نفسها أمام اختبار انتخابي صعب.

حذفت منصات ميليشيا “حزب الله” الإعلامية الفقرة التي تحدث فيها أمينها العام عن المفكر اليهودي المزعوم موشي يائير في خطابه المتلفز الأخير.

البناء

يناقش خبراء عسكريون فرضية هجوم إسرائيلي واسع على تلة علي الطاهر ويرون أن ذلك سيؤدي حكماً إلى إعلان المقاومة سقوط ووقف إطلاق النار الذي تلتزم به منذ 14 حزيران. وهذا يعني الردّ بأعلى طاقة ممكنة على الهجوم وصولاً للردّ على ما يرافق الهجوم من توسيع الاستهدافات الإسرائيلية نحو المدنيين والنتيجة استهداف مستوطنات الشمال الفلسطيني المحتل خلال أيام ورد إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت ورد إيراني واسع في الشمال. وفي هذه الحالة على “إسرائيل” أن تختار بين قبول معادلة الردع الإيراني وصولاً لفرض الانسحاب الإسرائيلي أو الدخول في استنزاف ما لديه من دفاعات جوية لا تزيد عن 200 صاروخ ( 30 من نوع أرو و 48 ثاد و120 باتريوت) تغطي استهلاك 3-5 أيام حرب واذا تدخلت أميركا يصبح الاستنزاف أوسع للمخزون الأميركي الذي لا يزيد عن مجموع 1000 صاروخ، ويصبح ذلك مدخلا لفرض العودة الأميركية إلى مذكرة التفاهم مع إيران؟

تكشف أرقام الذخائر أن “إسرائيل” لا تستطيع خوض حرب طويلة منفردة ضد إيران. فقد دخلت الحرب بمخزون قُدّر بنحو 150 صاروخاً من آرو-2 وآرو-3، واستخدمت وفق تقدير بحثي 122 صاروخاً حتى 24 آذار، فلم يبقَ سوى 28، أي نحو 30 صاروخاً. ولا يستطيع تسريع الإنتاج تعويض هذا الاستهلاك سريعاً، لأن نحو نصف مكونات آرو تصنعها شركة بوينغ وموردون أميركيون، قبل التجميع والاختبار في “إسرائيل”. وهذه ليست صواريخ «تامير» القصيرة المدى التي يمكن إنتاجها بكميات كبيرة للقبة الحديدية. وإذا تدخلت واشنطن، توفر بطارية ثاد نحو 48 صاروخاً، وتضيف باتريوت والمدمرات الأميركية عشرات الاعتراضات، ليبلغ مجموع المتاح فوراً نحو 150 إلى 200 صاروخ. وهذا العدد لا يساوي مئتي هدف، لأن بعض الصواريخ الإيرانية يحتاج إلى اعتراضين، ولأن جزءاً من الذخائر سيحمي القواعد الأميركية. لذلك يستطيع مطر صاروخي إيراني استنزاف المظلّة خلال ثلاثة إلى خمسة أيام، ويفرض بعدها تدخلاً أميركياً واسعاً تتحمل واشنطن تبعاته.

 

قصف مدفعي لأطراف مجدل زون وغارة على المنصوري وتجريف

المركزية/18 آب/2026

نفّذت جرافات إسرائيلية عملية تجريف في مشاع بلدة المنصوري. وافيد عن تفجير خزان المياه العمومي في مشاع المنصوري الذي يزوّد البلدة بالمياه.وبعد الظهر، طال قصف مدفعي الأطراف الغربية لبلدة حولا قضاء مرجعيون .وسقطت قذيفة مدفعية على منطقة وادي الحير خراج راشيا الفخار.ونفذ، الجيش الإسرائيلي تفجيرين في عيناثا، في قضاء بنت جبيل.كما نفّذت القوات الإسرائيلية، مساء اليوم، تفجيراً عنيفاً في بلدة حولا جنوب لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة المنصوري في قضاء صور. وفي موازاة ذلك، أفيد بأن قوة إسرائيلية تعمل على تثبيت بوابة حديدية عند أحد الممرات في وسط بلدة عين عرب في قضاء مرجعيون، في ظل استمرار وجود القوات الإسرائيلية في البلدة التي لا تزال خالية من سكانها وتحت الاحتلال.وأقدمت القوات الإسرائيلية على عملية تفجير عنيفة في بلدة حداثا جنوب لبنان. كما تحركت آليات إسرائيلية من بلدة حداثا في اتجاه أطراف بلدة عيتا الجبل بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه اطراف عيتا الجبلواستهدفت القوات الاسرائيلية صباحا، أطراف مجدل زون بعدد من القذائف المدفعية. وكان الطيران الحربي الاسرائيلي أغار فجرا على بلدة المنصوري، وأطلق رمايات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت.

 

الأمم المتحدة حذرت من تصعيد مقلق في جنوب لبنان

المركزية/18 آب/2026

حذرت الأمم المتحدة من تصعيد مقلق في جنوب لبنان في وقت سجلت فيه "اليونيفيل" أنشطة عسكرية مكثفة في منطقة عملياتها، بحسب "روسيا اليوم".وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك :"إن قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت أنشطة حركية مكثفة عبر منطقة عملياتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، شملت غارات جوية للجيش الإسرائيلي، وهجمات بطائرات هليكوبتر، وإطلاق نار غير مباشر، وعمليات بحرية في المياه الإقليمية اللبنانية، في تطور يعكس تصاعد التوتر على طول الخط الأزرق".أضاف دوجاريك :"أن قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل تمكنت من اكتشاف وتحييد عدة ذخائر غير منفجرة في المنطقة، غير أنها واجهت في الوقت نفسه قيوداً على حرية تنقلها، بالإضافة إلى حوادث سلوك عدواني، ما يعيق قدرتها على تنفيذ مهامها بالشكل المطلوب، في ظل استمرار الخروقات والتجاوزات التي تهدد الاستقرار الهش في الجنوب اللبناني".

 

السلاح أمّ العقد بنظر واشنطن ايضًا.. لا كسر للمرواحة قبل نزعه

لارا يزبك/المركزية/18 آب/2026

المركزية- بعد زيارته والجنرال جوزيف كليرفيلد عين التينة الجمعة، أكد السفير الأميركي ميشال عيسى أن المفاوضات ستُستكمل، مضيفاً "اقنعوا حزب الله يسلم سلاحو وكل شي بينحل". اما بعد التصعيد العسكري الإسرائيلي الاخير يومي الجمعة والسبت، فقال مسؤول في وزارة الخارجية ، إن "حزب الله يمثل العقبة الرئيسية أمام التعافي الاقتصادي للبنان، والوصمة الوحيدة في سمعته الدولية، وأكبر تهديد لأمن لبنان واستقراره"، معتبرا أنه "يتحمل المسؤولية الكاملة عن وجود إسرائيل على الأراضي اللبنانية، ولهذا تحديدا يجب نزع سلاح حزب الله وتفكيكه". واذ لفت الى ان "الولايات المتحدة تتطلع إلى استكمال الجيش اللبناني عمليات إزالة الألغام والمخلفات الحربية في المناطق التجريبية الأولى، وبعد التحقق من إتمام عمليات الإزالة ستتوسع العملية"، شدد على أن "نزع سلاح حزب الله جزء لا يتجزأ من هذه العملية". يتأكد أكثر يوما بعد يوم ان سلاح حزب الله العقبة الاساس والأكبر امام تقدم مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل عموما وعملية تحرير الاراضي الجنوبية خصوصا. فوفق ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية"، رغم كل التفهم الذي تبديه واشنطن لموقف الدولة اللبنانية ودعمها وتأييدها لها حتى في وجه التشدد الإسرائيلي، الا ان الولايات المتحدة تعتبر ان مسألة نزع سلاح حزب الله اساسية وغير قابلة للنقاش وتُعتبر حجر زاوية اي حل او اتفاق او تفاهم مع إسرائيل يقود الى انسحابها من الجنوب وانهاء حال العداء معها. عيسى قالها بصراحة في السطور اعلاه، والخارجية الاميركية حملت هذا السلاح مسؤولية استمرار الاحتلال. في الاثناء، الحزب غير معني بتسليم سلاحه. اما الجيش اللبناني فيقول ان الاعتداءات الإسرائيلية تمنعه من اداء مهامه جنوبا. هذه المعطيات التي يضاف اليها موقف تل ابيب المتشدد وتمسك واشنطن بأولوية نزع السلاح، تعني كلها ان لا انسحاب قرييا ولا خرق متوقعا في المفاوضات. لكن وحدها الدولة اللبنانية قادرة على كسر الحلقة المفرغة هذه إن هي قررت الشروع في عملية نزع السلاح. من الجنوب او بيروت او البقاع، لا فرق، تتابع المصادر. المهم ان تبدأ الان بخطوات عملية حسية وواضحة، تدل على انها ستسحب السلاح غير الشرعي وتصادره من حامليه. هكذا تستعيد الدعم الأميركي والدولي لها وتحرج إسرائيل وتتمكن واشنطن من تكثيف الضغوط مجددا على تل ابيب. فهل الدولة في هذا الوارد؟

 

تقدم ملموس في اتصالات كليرفيلد... واستكمال المهمة في الخارج

عون في روما والفاتيكان: الجنوب والمفاوضات وما بعد اليونيفيل

هيكل في دار الفتوى... وحزب الله: لن نتخلى عن علي الطاهر

المركزية/18 آب/2026

على وقع تقدم ملموس في الاتصالات الأميركية لتذليل العقد التي لا تزال تحول دون تحديد موعد الجولة الثامنة من مفاوضات روما، تتجه الأنظار إلى زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى إيطاليا والفاتيكان، في محطة تتقاطع فيها المفاوضات وأمن الجنوب ومرحلة ما بعد "اليونيفيل" مع حراك دولي متنام حول لبنان. وبينما تتحرك روما بعيدًا من الأضواء في أكثر من اتجاه، يواكب الفاتيكان اتصالاته مع العواصم الفاعلة دعمًا للبنان، في وقت تتصاعد فيه المؤشرات الميدانية جنوبًا، وترتفع حدة المواقف السياسية، ما يجعل الأيام المقبلة مفصلية على أكثر من مستوى.

تقدم ملموس: فالاتصالات التي يجريها الجنرال الاميركي جوزيف كليرفيلد حققت تقدما ، وفق معلومات "المركزية"، وبينما غادر بيروت في اطار مهمة لمتابعة الاتصالات التي يجريها مع الاطراف المعنية بمفاوضات روما على ان يعود في وقت قريب، يتوجه الرئيس عون الى إيطاليا حيث يلتقي البابا لاوون الرابع عشر في 20 آب الجاري، كما يعقد لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في الفاتيكان، في إطار الزيارة التي تشمل محطات عدة. وفي روما، يلتقي عون الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، حيث تتركز المباحثات على الدور الذي يمكن أن تلعبه إيطاليا في آلية التحقق ضمن المناطق التجريبية.

اتصالات غير معلنة: وفي السياق، أكدت مصادر سياسية عليمة لـ"المركزية" أن زيارتي رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الفاتيكان وإيطاليا منفصلتان في الأهداف والأبعاد. فزيارة إيطاليا، وإن كانت تأتي في مناسبة دولية، تكتسب أهمية خاصة لاعتبارات عدة، أبرزها استضافة روما المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، واهتمامها بمرحلة ما بعد "اليونيفيل"، إضافة إلى اتصالات تجريها إيطاليا، بعيدًا من الأضواء، على أكثر من مستوى بشأن الملف اللبناني. أما زيارة الفاتيكان، فتتصل بأكثر من بُعد، أبرزها مواكبة الاتصالات التي يجريها الكرسي الرسولي مع الدول الفاعلة، من الولايات المتحدة وأوروبا إلى دول المنطقة، بهدف دعم لبنان ومساعدته في هذه المرحلة.

الدولة تتولى الاعمار: في الاثناء، أكد رئيس الجمهورية لوزير الدولة الكندية للتنمية الدولية Randeep Sarai ان لبنان يرحب بالدعم الكندي للمساعدة في عودة الجنوبيين إلى قراهم وتأمين سكنهم لاسيما في القرى والبلدات التي دمرها الاسرائيليون، مؤكدا أن اعادة الإعمار ستتولاها الدولة اللبنانية بعد انسحاب القوات الاسرائيلية وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية، فيما اكد الوزير الكندي حرص بلاده على استقرار لبنان وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتفعيل البرامج المشتركة.

قلق اممي: في غضون ذلك، لا توحي التطورات الميدانية ومواقف حزب الله واسرائيل، الا بالتصعيد. في السياق،  حذرت الأمم المتحدة من تصعيد مقلق في جنوب لبنان في وقت سجلت فيه "اليونيفيل" أنشطة عسكرية مكثفة في منطقة عملياتها، بحسب "روسيا اليوم". وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك :"إن قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت أنشطة حركية مكثفة عبر منطقة عملياتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، شملت غارات جوية للجيش الإسرائيلي، وهجمات بطائرات هليكوبتر، وإطلاق نار غير مباشر، وعمليات بحرية في المياه الإقليمية اللبنانية، في تطور يعكس تصاعد التوتر على طول الخط الأزرق". أضاف دوجاريك "أن قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل تمكنت من اكتشاف وتحييد عدة ذخائر غير منفجرة في المنطقة، غير أنها واجهت في الوقت نفسه قيوداً على حرية تنقلها، بالإضافة إلى حوادث سلوك عدواني، ما يعيق قدرتها على تنفيذ مهامها بالشكل المطلوب، في ظل استمرار الخروقات والتجاوزات التي تهدد الاستقرار الهش في الجنوب اللبناني".

مهمات وتعقيدات: ليس بعيداً، استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه - اليرزة رئيس منظمة American Task Force On Lebanon (ATFL) السفير الأميركي السابق إدوار غبريال برفقة أعضاء من مجلس إدارة المنظمة، وجرى عرض آخر المستجدات في لبنان والمنطقة. خلال اللقاء، دار حوار معمّق وصريح حول مهمات الجيش، والتعقيدات التي تواجهه في المرحلة الراهنة. وثمّن السفير غبريال تضحيات العسكريين، مشيرًا إلى أهمية دور الجيش في الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد. من جهته، أكد العماد هيكل مواصلة الجيش تنفيذ المهمات كافة المتعلقة باتفاق الإطار ضمن الإمكانات المتوافرة، في حين تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة ضمن الاتفاق.

تفجيرات: على الارض،  نفّذت جرافات إسرائيلية عملية تجريف في مشاع بلدة المنصوري.  وافيد عن تفجير خزان المياه العمومي في مشاع المنصوري الذي يزوّد البلدة بالمياه. واستهدفت القوات الاسرائيلية صباحا، أطراف مجدل زون بعدد من القذائف المدفعية. وكان الطيران الحربي الاسرائيلي أغار فجرا على بلدة المنصوري، وأطلق رمايات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت.

لا تخل عن التلة: اما حزب الله، فأشار على لسان نائبه حسن عز الدين إلى أن "علي الطاهر ليس أساس المعركة، إنما أساس المواجهة هو ما حدث في كل الجنوب ولبنان"، وأوضح أن "موقع علي الطاهر هو من المواقع الأساسية للمقاومة التي لن تتخلى عنها، وستواجه أي عمل عدواني بكل ما تمتلك من قدرات وإمكانيات، كما ستقوم بواجبها الوطني إذا هاجمت إسرائيل هذا الموقع، وفي حال أتت المساعدة من إيران، فذلك سيكون نورا على نور". وقال في حديث اذاعي "ان  إيران بثباتها وصمودها توجه رسالة قوة واقتدار على مستوى المنطقة، ووضعت معادلة في ما يخص الضاحية الجنوبية لبيروت، وقد ترسم معادلة جديدة في ما يخص علي الطاهر"، واعتبر أن "اتفاق الإطار لن يجدي نفعا، فقد ولد ميتا ولا يساوي شيئا ويمثل انتهاكا للسيادة، وجلب للبنان الذل والعار والمهانة والضعف"، لافتا إلى أن "غضب الشارع قائم وموجود ومستمر، إلا أن  استخدامه ينتظر الوقت والظرف المناسبين". وأشار  إلى أن "السلطة السياسية الحاكمة لم تفرج عن القرار السياسي  للجيش اللبناني بمواجهة العدو وتسليحه وتمكينه بالقدرات والامكانيات، لأننا أمام سلطة سياسية متخاذلة ومتآمرة وفاقدة للارادة والقرار الوطني المستقل ولكل عناصر القوة".

دريان ودور الجيش: الى ذلك، وبعيد اقرار قانون العام العفو في المجلس النيابي وما رافقه من تباينات، استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان قائد الجيش العماد رودولف هيكل وبحث معه في الأوضاع على الساحة اللبنانية، واثنى المفتي دريان على" دور الجيش وقيادته الحكيمة في حفظ أمن البلاد"، واكد "وقوفه إلى جانب الجيش ودعمه في المحافظة على استقرار الوطن وسلامته"، منوها ب"البطولات والتضحيات التي قدَّمها ويقدمها الجيش اللبناني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان وفي المحافظة على الأمن والاستقرار في البلاد".

تسليم عيسى: اما على خط العلاقات اللبنانية السورية، فقرر النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج تسليم اللواء السوري السابق عادل عيسى، الموقوف في لبنان، إلى السلطات السورية لمحاكمته بالجرائم المنسوبة إليه، والتي يُتهم بارتكابها على الأراضي السورية. وجاء قرار التسليم استناداً إلى الاتفاقية القضائية اللبنانية ـ السورية الموقعة عام 1951، بعدما اعتبر القضاء اللبناني أن شروط التسليم مستوفاة من مختلف الجوانب القانونية والقضائية. وكلف القاضي الحاج قسم المباحث الجنائية المركزية نقل اللواء عادل عيسى من نظارة قصر العدل في بيروت إلى المديرية العامة للأمن العام، تمهيداً لتسليمه ونقله إلى الحدود اللبنانية ـ السورية، حيث سيتم تسليمه إلى لجنة أمنية سورية موجودة على الجانب السوري من الحدود.

هرمز ارض اميركية: في مجال آخر، وبعدما قال انه سيعلن قريبا ان مضيق هرمز ارض اميركية،  نشر الرئيس الاميركي دونالد ترامب في منصة تروث سوشال اليوم خريطة لمضيق هرمز مكتوب عليها عبارة "أرض أميركية جديدة".

 

تفاصيل الأخبار الدولية والإقليمية

غارات مجهولة تستهدف مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب

جنوبية/18 آب/2026

أفادت وسائل إعلام سورية بأن مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، شمال غربي سوريا، تعرّض فجر الثلاثاء لعدة غارات جوية مجهولة المصدر. وبحسب ما أورده تلفزيون سوريا، استهدفت أربع غارات مدرج المطار، ما أدى إلى أضرار مادية، من دون تسجيل إصابات. ولم تُعرف حتى الآن الجهة التي نفذت الغارات، فيما رجّحت صفحات محلية وقوف إسرائيل وراء الاستهداف، من دون تأكيد رسمي لهذه المعلومات. ويُعد هذا الاستهداف الأول من نوعه الذي يطال مطار أبو الظهور العسكري منذ سقوط النظام السوري السابق.

 

مطار أبو الظهور السوري تحت النار.. ضربة إسرائيلية محتملة ورسالة إلى تركيا؟

جنوبية/18 آب/2026

أعادت الغارات التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، فجر الثلاثاء، فتح التساؤلات حول أهداف الضربة وتوقيتها، وسط تقديرات إسرائيلية بأنها قد تكون مرتبطة بجهود إعادة بناء سلاح الجو السوري، أو بالوجود العسكري التركي المتزايد في سوريا. وبحسب تقرير للصحافي شاي ليفي في موقع «ماكو» الإسرائيلي، استهدفت غارات جوية المطار قرابة الرابعة فجراً، فيما لم تعلن إسرائيل رسمياً مسؤوليتها عن الهجوم، ولم تتضح بصورة نهائية حصيلة الأضرار أو الإصابات. في المقابل، حمّل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك إسرائيل مسؤولية الهجوم، معرباً عن قلقه من الضربة ووصفها بأنها «تصعيد غير ضروري». وفق المعطيات الواردة في التقرير، لا توجد حالياً طائرات حربية أو مروحيات في القاعدة، فيما تركز الاستهداف على المدرج والبنية التحتية للمطار. وتكمن أهمية ذلك في أن أبو الظهور تُعد قاعدة غير ناشطة منذ سنوات، بعدما تعرضت لأضرار كبيرة خلال الحرب السورية، ما يطرح تساؤلات حول سبب اختيارها هدفاً في هذا التوقيت. ويقع المطار في محافظة إدلب، على مسافة نحو 100 كيلومتر من الحدود التركية ونحو 300 كيلومتر من الحدود الإسرائيلية، وكان في السابق يستضيف مقاتلات من طراز «ميغ-21» و«ميغ-23». يأتي الاستهداف بالتزامن مع تقارير إسرائيلية تتحدث عن جهود سورية لإعادة بناء سلاح الجو، تشمل تجنيد طيارين وأطقم فنية وإجراء تدريبات، إلى جانب تنفيذ مناورات شاركت فيها طائرات من طراز «سوخوي» في شمال البلاد. وترى تقديرات إسرائيلية أن إعادة بناء قدرات جوية سورية قد تؤدي مستقبلاً إلى تغيير جزء من معادلة القوة الجوية في المنطقة، خصوصاً مع استعادة دمشق تدريجياً بعض قدراتها العسكرية. ومن هذا المنطلق، يبرز احتمال أن تكون الضربة استهدفت البنية التحتية للمطار قبل إعادة تأهيله وتحويله إلى قاعدة عملياتية من جديد. لا يتوقف القلق الإسرائيلي عند إعادة بناء القدرات السورية، إذ تراقب إسرائيل أيضاً احتمال توسع الحضور العسكري التركي داخل سوريا. وتحدثت تقارير عن نية أنقرة استخدام قواعد سورية ونشر قدرات جوية ومنظومات دفاع جوي، الأمر الذي قد يضيف عاملاً جديداً إلى حسابات سلاح الجو الإسرائيلي في الساحة السورية. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن الجمع بين سلاح جو سوري يجري ترميمه ووجود تركي عسكري متقدم قد يضيّق هامش حرية الحركة الإسرائيلية في الأجواء السورية. في حال ثبتت المسؤولية الإسرائيلية، يبرز سيناريو أن تكون الضربة استباقية، أي أنها استهدفت منشآت ومدرجات قد تتحول لاحقاً إلى جزء من بنية عسكرية فاعلة، بدلاً من استهداف قدرات جوية موجودة بالفعل داخل المطار.لكن هذا الاحتمال يبقى في إطار التقديرات، ولا توجد حتى الآن معطيات حاسمة تثبت أن أبو الظهور كانت على وشك العودة إلى الخدمة أو أن الضربة مرتبطة مباشرة بالوجود العسكري التركي. وفي المحصلة، فإن استهداف قاعدة عسكرية شبه متوقفة يطرح سؤالاً أكبر من حجم الأضرار: هل تحاول إسرائيل منع تشكل واقع عسكري جديد في شمال سوريا قبل أن يصبح أمراً واقعاً، سواء عبر إعادة بناء سلاح الجو السوري أو توسع الدور التركي؟ إذا صح هذا التقدير، فقد تكون أبو الظهور رسالة استباقية إلى دمشق وأنقرة معاً، أكثر من كونها مجرد غارة على قاعدة غير ناشطة.

 

براك: نعمل على آلية لتفادي الصدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا

الرياض - العربية.نت/18 آب/2026

أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، الثلاثاء، أن بلاده تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا وذلك بعدما شنت إسرائيل غارات على قاعدة جوية سورية قرب الحدود التركية. وأضاف براك، الذي يشغل أيضاً منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، أن أنقرة لم تتلق إخطاراً مسبقاً بالضربة الإسرائيلية، "وبالتالي رصدت الطائرات وهي تتجه شمالاً نحو أراضيها، وكان من الممكن أن تستعد بشكل منطقي لاتخاذ ردها الخاص"، في إشارة إلى احتمال رد عسكري تركي. كما أردف لرويترز في مقابلة عبر الهاتف: "لحسن الحظ، تمكنت العقول الهادئة من منع الوضع من التدهور أكثر".

كذلك مضى قائلاً إن الضربات الإسرائيلية على القاعدة الجوية السورية "عكست تصوراً، سواء كان صحيحاً أم خاطئاً، بأن تركيا قد تعزز وجودها في تلك القاعدة في المستقبل القريب".وتابع: "هذا يبرز الحاجة إلى آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وسوريا وتركيا. ونعمل بجد على إنشائها للحيلولة دون أي سوء فهم في المستقبل... والأولوية الآن هي خفض التوتر وإفساح المجال أمام نهج أكثر توازناً". يشار إلى أن آلية تفادي الصدام هي قناة اتصال "تهدف لمنع سوء الفهم أو المواجهات غير المقصودة بين الأطراف العسكرية أو السياسية"، وفق رويترز. وفي أول تعليق رسمي على الغارات، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إن "إسرائيل وسوريا اتفقتا على الحفاظ على الوضع القائم في القضايا الأمنية، والذي كانت سوريا على وشك انتهاكه من خلال السماح بنشر قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب"، حسب زعمه. كما أضاف مكتب نتنياهو أن "إسرائيل حذرت سوريا مراراً من أن انتشاراً كهذا سيشكل تهديداً لأمن إسرائيل، إلا أن سوريا اختارت تجاهل هذه التحذيرات". فيما ختم مشدداً على أن "إسرائيل لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم". في المقابل، أفادت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية في بيان بأن "المزاعم الباطلة التي قدمها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) تهدف إلى إضفاء الشرعية على الغارات الجوية الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف سيادة سوريا وسلامة أراضيها".بدورها، نددت وزارة الخارجية التركية بالهجمات الإسرائيلية وقالت إنها تنتهك وحدة سوريا وسيادتها. كما أردفت في بيان: "ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً لوقف العدوان الإسرائيلي المتصاعد على سوريا". من جهتها، أدانت سوريا، في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة مجلس الأمن كريستينا لاسن، الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، مؤكدة أنها "انتهاك صارخ لسيادتها وتصعيد يهدد استقرار المنطقة". وحمّلت دمشق إسرائيل مسؤولية تقويض جهودها لترسيخ الأمن والتعافي وعودة اللاجئين، مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وإلزام إسرائيل بوقفها والانسحاب من الأراضي السورية التي توغلت فيها. وفي وقت سابق الثلاثاء، اعتبرت سوريا أن الغارات التي اتهمت إسرائيل بشنها على مطار أبو الضهور العسكري في شمال غربي البلاد "عدوان غير مبرر"، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء "الانتهاكات" المتكررة لسيادتها. كما شددت وزارة الخارجية السورية في بيان على أن "الدولة تلتزم بضبط النفس وتعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد"، داعية مجلس الأمن إلى "إدانة العداون بشكل واضح واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية". أتى ذلك، بعد أن أكد مصدر عسكري سوري أن 8 غارات إسرائيلية استهدفت المطار صباح الثلاثاء. كما جاء بعدما كشفت مصادر إسرائيلية، الأسبوع الماضي، أن واشنطن رفضت طلباً إسرائيلياً بشن غارات على أهداف داخل الأراضي السورية، من دون أن توضح طبيعة الأهداف التي طلب استهدافها، وفق ما نقلت حينها "القناة 13" الإسرائيلية. هذا وتشهد مناطق الجنوب السوري منذ سقوط النظام السابق برئاسة بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، توغلات إسرائيلية متكررة، تترافق مع إقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة والمنازل واحتجاز مدنيين، وسط اتهامات إسرائيلية بوجود تهديدات أمنية في المنطقة. فيما لم تفض جولات سابقة من اللقاءات بين الجانبين السوري والإسرائيلي في دول مختلفة خلال الأشهر الماضية، إلى التوصل لاتفاق أمني حتى الآن.

 

مسؤول سوري: محاكمات رموز نظام الأسد عادلة ومخصصة لجرائم الحرب

الرياض - العربية.نت/18 آب/2026

أكد مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية السورية رديف مصطفى أن محاكمة رموز نظام الأسد تمثل الخطوة الأولى في مسار العدالة الانتقالية، مشدداً على أن هذه المحاكمات تهدف إلى محاسبة المتورطين في جرائم الحرب والإبادة، وليست إجراءات انتقامية. وقال مصطفى في لقاء مع "العربية/الحدث" مساء الثلاثاء إن "المحاكمات عادلة وليست انتقامية وهي مخصصة لجرائم الحرب والإبادة التي ارتكبها رموز النظام السابق". كما أوضح أن "مسار العدالة لا يرتبط بأي مكون أو مذهب". أتت تلك التصريحات بعد أن عقدت محكمة جنايات دمشق في وقت سابق الثلاثاء جلسة للنطق في قضية المتهم وسيم الأسد. وشدد القاضي فخر الدين العريان خلال تلاوته للحكم على أن الأسد ارتكب جرائم بحق المدنيين في الغوطة الشرقية، بعضها بناء على دوافع طائفية. كما أعلنت المحكمة أن الموقوف شارك بقتل وتعذيب مدنيين في جرمانا، وارتكب جرائم ضد الإنسانية. وبعد تلاوة كافة الأدلة والتهم الموجهة ضده، أعلن القاضي الحكم على المتهم بالإعدام "بجناية القتل العمد وجناية القتل القصد لأكثر من شخص والقتل القصد المترافق مع أعمال التعذيب والشراسة نحو الأشخاص بوصفها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب". هذا ويرتقب أن يسلك الحكم طريقه إلى محكمة النقض من أجل إعطاء الكلمة الفصل في القضية. وكانت النيابة العامة في دمشق، طالبت في الجلسة السابقة بإنزال عقوبة الإعدام بحق الأسد، خلال ثالث جلسات محاكمته، وذلك ضمن سلسلة محاكمات بحق متهمين بارتكاب جرائم زمن النظام السابق. يشار إلى أن وسيم وهو ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، كان مثل للمرة الأولى أمام القضاء السوري في 24 يونيو (حزيران) الماضي، حيث واجه تهماً تتعلق بـ"إدارة وتشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية بتكليف من العميد غياث دلا قائد لواء في الفرقة الرابعة التابعة للنظام السابق بقيادة ماهر الأسد منذ مطلع عام 2011، والمشاركة في عمليات عسكرية واسعة استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية ولا سيما بلدة المليحة، وأسفرت عن مقتل عدد كبير من المدنيين". ويعرف وسيم الأسد (46 عاماً) ، بأنه كان من أبرز المتهمين بالاتجار بمخدرات الكبتاغون وتهريبها لدول الجوار خلال عهد النظام السابق، كما يخضع لعقوبات أميركية وأوروبية. إلا أن السلطات السورية أوقفته في 21 يونيو 2025 ضمن حملات ملاحقة متهمين بارتكاب جرائم خلال عهد النظام السابق. يذكر أن محكمة الجنايات الرابعة بدمشق كانت أصدرت، الثلاثاء الماضي، حكماً بإعدام رأس النظام السابق الفار بشار الأسد، وعاطف نجيب (حضورياً) وبقية الفارين وهم ماهر حافظ الأسد وفهد جاسم الفريج ولؤي علي العلي وقصي إبراهيم ميهوب ووفيق صالح ناصر وطلال فارس العيسمي بعد إدانتهم بجرائم قتل وتعذيب وحرمان من الحرية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، فيما أسقطت دعوى الحق العام عن المتهم محمد أيمن عيوش تبعاً لوفاته.

 

أميركا تصعد ضد الجنائية الدولية.. وتعاقب رئيستها توموكو أكاني

الرياض - العربية.نت/18 آب/2026

فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عقوبات على القاضية اليابانية رئيسة المحكمة الجنائية الدولية، توموكو أكاني، ومسؤول آخر رفيع المستوى، وفقاً لما أظهره موقع وزارة الخزانة الأميركية. وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على كل من أكاني، وكبير محامي المحاكمة في المحكمة، السنغالي عبد الله سي، بموجب الأمر التنفيذي رقم 14203.واتهم روبيو كلاً من أكاني وعبدالله سي بـ"المشاركة بشكل مباشر" في جهود المحكمة للتحقيق مع مسؤولين أو اعتقالهم أو احتجازهم أو مقاضاتهم، من حكومات لم توافق على اختصاص المحكمة الجنائية الدولية. كما وصف روبيو المحكمة بأنها "فاسدة ومسيسة بشكل قاتل"، متهماً إياها بإساءة استخدام سلطتها و"تجاوز تفويضها بسوء نية"، مؤكداً أن واشنطن "لن تتسامح مع تعديها على سيادة الدول".وقال وزير الخارجية الأميركي إن المحكمة حاولت "مراراً وتكراراً" فرض سلطتها على مواطني الولايات المتحدة ودول أخرى لم توافق على اختصاصها أو تصادق على نظام روما الأساسي، معتبراً أن ذلك يشكل "سابقة خطيرة لجميع الدول".كذلك، أكد روبيو أن الحملة الأميركية ضد المحكمة الجنائية الدولية ستشمل مختلف أجهزة الحكومة، متوقعاً انضمام دول أخرى إلى الجهود الأميركية من خلال وقف تمويل المحكمة ومشاركتها.وشدد على ضرورة إنهاء قدرة المحكمة على استهداف المواطنين الأميركيين ومواطني الدول غير الأطراف في نظام روما الأساسي.كما توعدت إدارة ترمب باتخاذ "تدابير إضافية" عند الضرورة، بهدف ما وصفه روبيو بـ"تقويض المحكمة الجنائية الدولية بشكل منهجي"، حتى تصبح غير قادرة على تهديد السيادة الأميركية. من جانبها، قالت المحكمة الجنائية الدولية في بيان إن العقوبات لن تردعها وإنها تقف بحزم إلى جانب موظفيها. وأضافت أن الإجراءات التي تتخذها الدول لاستهداف القضاة وممثلي الادعاء والموظفين العاملين على تنفيذ ولاية المحكمة "تقوّض سيادة القانون"، حسب رويترز. يذكر أن أكاني تتولى رئاسة المحكمة الجنائية الدولية منذ مارس/آذار 2024، بعدما انتُخبت قاضية في المحكمة عام 2017، وبدأت ولايتها القضائية في مارس/آذار 2018. وتملك أكاني مسيرة مهنية طويلة في مجال القضاء والعدالة الجنائية في اليابان، إذ عملت مدعية عامة لنحو 35 عاماً، وشغلت عدداً من المناصب في وزارة العدل، كما تولت منصب سفيرة اليابان للتعاون القضائي الدولي قبل انتقالها إلى المحكمة الجنائية الدولية. وبرز اسم أكاني بشكل خاص في ظل الضغوط التي تواجهها المحكمة الجنائية الدولية على خلفية تحقيقاتها وقراراتها المتعلقة بعدد من الملفات الدولية، من بينها الحرب في غزة. كما سبق أن استهدفتها روسيا بإجراءات عقابية، على خلفية مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2023. تأتي العقوبات الأميركية الجديدة على أكاني في سياق تصعيد إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد المحكمة الجنائية الدولية ومسؤوليها، بسبب اعتراض واشنطن على إجراءات المحكمة بحق مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، ورفضها اختصاص المحكمة في قضايا ترى الولايات المتحدة أنها تتجاوز صلاحياتها.

 

طهران لواشنطن: نريد إنهاء الحرب.. ولا تنازلات تحت الضغط

الرياض - العربية.نت/18 آب/2026

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده أبلغت الوسطاء بضرورة العمل على إنهاء الحرب بشكل كامل، وليس التوصل إلى وقف مؤقت للقتال.بدوره، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، إن تشديد الضغوط الأميركية على طهران لن يؤدي إلى انتزاع تنازلات لم تكن أصلاً جزءاً من الاتفاق. وكتب قاليباف في منشور، على منصة "إكس"، أن الأميركيين يعتقدون أن "زيادة الضغط على إيران" ستدفعها إلى تقديم تنازلات لم تكن ضمن الاتفاق، منتقداً في الوقت ذاته وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ووزير الدفاع بيت هيغسيث. كما دعا قاليباف واشنطن إلى التوقف عن انتظار "معجزة" من المسؤولين الأميركيين، والعمل بدلاً من ذلك على "إصلاح الفوضى التي صنعوها".تأتي تصريحات طهران، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي والعقوبات الأميركية المفروضة على إيران.فقد جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن إدارته لن تجري أي مفاوضات أو محادثات حالياً مع إيران. وقال ترامب في منشور على حسابه في منصة "تروث سوشيال"، اليوم الثلاثاء، "لا توجد أي محادثات أو مفاوضات جارية أو مقررة مع جمهورية إيران الإسلامية".كما أضاف أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيبقى سارياً وبكامل مفعوله. ومنذ اندلاع الحرب شلت التهديدات الإيرانية للسفن حركة الملاحة في هذا المضيق الحيوي، واشترطت طهران على السفن الراغبة في عبوره الحصول على إذن مسبق منها، وسعت إلى فرض "بدل خدمات"، وهو ما رفضته واشنطن وأطراف أخرى في المنطقة. في حين فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على كافة الموانئ الإيرانية، مانعة دخول أو خروج سفن منها، بفضل انتشار حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة.علماً أنه كان من المفترض أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق أشمل حول عدة قضايا معقدة على رأسها الملف النووي الإيراني وإدارة هرمز، خلال مدة 60 يوماً تلت توقيع مذكرة التفاهم بينهما في يونيو الماضي. إلا أن المحادثات توقفت قبل أن تبدأ في السابع من يوليو المنصرم، لتنتهي المهلة أمس دون إحراز أي تقدم، بينما اشتعلت التصريحات والحرب الكلامية بين طهران وواشنطن.

 

غياب مجتبى يتجدد.. شقيقاه يظهران في مراسم أربعين علي خامنئي

العربية.نت - مسعود الزاهد/18 آب/2026

أظهرت مقاطع فيديو وصور نُشرت، اليوم الثلاثاء، حضور مصطفى ومسعود خامنئي، نجلي المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في مراسم إحياء الذكرى الأربعين لوفاته، التي أقيمت في مصلى إمام خميني بالعاصمة طهران، في حين لا يزال مجتبى خامنئي، الذي اختير لاحقاً خلفاً لوالده في منصب المرشد، بعيداً عن الظهور العلني. ويكتسب ظهور مصطفى ومسعود أهمية خاصة في ظل الغياب اللافت لمجتبى عن مراسم تشييع ودفن والده. فقد شارك أبناء علي خامنئي الآخرون في مراحل مختلفة من مراسم التشييع، بينما لم يظهر مجتبى في أي من المراسم العلنية التي أقيمت لتشييع والده ودفنه. ودُفن علي خامنئي في مدينة مشهد في 9 يوليو/تموز 2026، بعد سلسلة من مراسم التشييع بدأت في طهران وانتقلت إلى قم، ثم إلى النجف وكربلاء في العراق، قبل أن تنتهي في مشهد. وخلال مراسم الصلاة والدفن، أدى مصطفى خامنئي الصلاة على جثمان والده، في حين غاب مجتبى عن المراسم. وكان علي خامنئي قد قُتل في 28 فبراير/شباط 2026 خلال الهجوم الإسرائيلي والأميركي على إيران، وبقي جثمانه لأكثر من أربعة أشهر قبل تنظيم مراسم التشييع والدفن. وبعد أيام من مقتله، اختير مجتبى خامنئي مرشداً جديداً، لكنه لم يظهر علناً منذ الهجوم الذي أدى إلى مقتل والده.ولا يقدم الإعلان الرسمي عن مراسم الأربعين تفسيراً لغياب مجتبى خامنئي، كما لا تتوافر حتى الآن معلومات رسمية تفصيلية تفسر عدم ظهوره في مراسم تشييع ودفن والده. وكانت تقارير إعلامية قد ربطت غيابه المستمر منذ الهجوم باعتبارات أمنية، فيما تحدثت تقارير أخرى عن احتمال تعرضه لإصابة خلال الهجوم، من دون صدور تأكيد رسمي علني لهذه الروايات. بالتالي، فإن حضور مصطفى ومسعود في مراسم اليوم لا يمثل مجرد ظهور لأفراد من عائلة المرشد السابق، بل يعيد تسليط الضوء على الغياب المستمر للشخص الذي أصبح المرشد الجديد لإيران. تأتي هذه التطورات في مرحلة انتقالية حساسة تحاول فيها القيادة الإيرانية تثبيت موقع المرشد الجديد وإظهار استمرارية مؤسسات النظام بعد مقتل علي خامنئي، ولا سيما أن مجتبى كان قد عيّن وثبّت عدداً من القادة في القوات المسلحة في وقت سابق من هذا الشهر.

 

ترامب يعلّق المحادثات مع إيران.. ويتجه لزيادة الضغوط الاقتصادية

الرياض - العربية.نت/18 آب/2026

كشف مسؤولون أميركيون أن الرئيس دونالد ترامب طلب من فريقه التفاوضي وقف المحادثات مع إيران في الوقت الراهن، رغم تسجيل ما وصفوه بـ"مناقشات إيجابية" مع طهران مؤخراً. وأوضح المسؤولون أن ترامب لا يزال غير راضٍ عن رفض إيران الاستجابة لمطالبه، ويفضّل انتظار مؤشرات جديدة على استعداد القيادة الإيرانية لإبرام اتفاق قبل استئناف التواصل، وفق ما أفادت شبكة "سي إن إن" الثلاثاء. كما أشاروا إلى أن واشنطن تتجه في هذه المرحلة إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، انطلاقاً من قناعة داخل الإدارة بأن تشديد العقوبات والعزلة الاقتصادية قد يدفع طهران في نهاية المطاف إلى قبول الشروط الأميركية لإنهاء المواجهة. "لا محادثات جارية أو مقررة والحصار باقٍ"وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء أنه "لا توجد أي محادثات أو مفاوضات جارية أو مقررة مع إيران". كما أضاف في منشور على حسابه في منصة "تروث سوشيال" أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيبقى سارياً وبكامل مفعوله. أما عن مضيق هرمز، فأشار إلى أنه "مفتوح ويعمل بشكل طبيعي، وقد أُزيلت جميع الألغام البحرية أو جرى تفجيرها"، حسب تعبيره. في المقابل، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، أن "مضيق هرمز لن يفتح ما لم تُنفذ التزامات الولايات المتحدة الواردة في مذكرة التفاهم المؤقتة، بما في ذلك رفع الحصار، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، وسائر الشروط التي تعهدت بها واشنطن".ثم أكد قاليباف لاحقاً في منشور على منصة "إكس"، أن تشديد الضغوط الأميركية على طهران لن يؤدي إلى انتزاع تنازلات لم تكن أصلاً جزءاً من الاتفاق. يذكر أنه منذ اندلاع الحرب شلت التهديدات الإيرانية للسفن حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، واشترطت طهران على السفن الراغبة في عبوره الحصول على إذن مسبق منها، وسعت إلى فرض "بدل خدمات"، وهو ما رفضته واشنطن وأطراف أخرى في المنطقة.في حين فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على كافة الموانئ الإيرانية، مانعة دخول أو خروج سفن منها، بفضل انتشار حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة. علماً أنه كان من المفترض أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق أشمل حول عدة قضايا معقدة على رأسها الملف النووي الإيراني وإدارة هرمز، خلال مدة 60 يوماً تلت توقيع مذكرة التفاهم بينهما في يونيو (حزيران) الماضي. إلا أن المحادثات توقفت قبل أن تبدأ في السابع من يوليو (تموز) الماضي، لتنتهي المهلة الاثنين دون إحراز أي تقدم، بينما اشتعلت التصريحات والحرب الكلامية بين طهران وواشنطن.

 

خاتمي: إهدار مذكرة التفاهم مع أميركا سيكلف إيران كثيراً

الرياض - العربية.نت/18 آب/2026

شدد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، الثلاثاء، على أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة تمثل "فرصة استثنائية" لطهران، محذراً من أن إهدارها سيؤدي إلى مشكلات كبيرة للبلاد. كما وصف خاتمي المذكرة بأنها "لا نظير لها"، معتبراً أنه "منذ الحرب العالمية الثانية لم تمنح أي وثيقة وقّعها رئيس أميركي هذا الحجم من الامتيازات للطرف المقابل". وأكد، في مقطع مصور، دعم كل خطوة من شأنها إنهاء الحرب ورفع القيود المفروضة على إيران وفتح الطريق أمام مستقبل أفضل للبلاد. أما في ما يتعلق بالأوضاع الداخلية خلال الحرب، فقال إن "الحضور الشعبي يتراجع تدريجياً بسبب الدعاية والشعارات الخاطئة". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء أنه "لا توجد أي محادثات أو مفاوضات جارية أو مقررة مع إيران".كما أضاف ترامب في منشور على حسابه في منصة "تروث سوشيال" أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيبقى سارياً وبكامل مفعوله. أما عن مضيق هرمز، فأشار إلى أنه "مفتوح ويعمل بشكل طبيعي، وقد أُزيلت جميع الألغام البحرية أو جرى تفجيرها"، حسب تعبيره.في المقابل، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، أن "مضيق هرمز لن يفتح ما لم تُنفذ التزامات الولايات المتحدة الواردة في مذكرة التفاهم المؤقتة، بما في ذلك رفع الحصار، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، وسائر الشروط التي تعهدت بها واشنطن".ثم أكد قاليباف لاحقاً في منشور على منصة "إكس"، أن تشديد الضغوط الأميركية على طهران لن يؤدي إلى انتزاع تنازلات لم تكن أصلاً جزءاً من الاتفاق. يذكر أنه منذ اندلاع الحرب شلت التهديدات الإيرانية للسفن حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، واشترطت طهران على السفن الراغبة في عبوره الحصول على إذن مسبق منها، وسعت إلى فرض "بدل خدمات"، وهو ما رفضته واشنطن وأطراف أخرى في المنطقة.في حين فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على كافة الموانئ الإيرانية، مانعة دخول أو خروج سفن منها، بفضل انتشار حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة. علماً أنه كان من المفترض أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق أشمل حول عدة قضايا معقدة على رأسها الملف النووي الإيراني وإدارة هرمز، خلال مدة 60 يوماً تلت توقيع مذكرة التفاهم بينهما في يونيو (حزيران) الماضي. إلا أن المحادثات توقفت قبل أن تبدأ في السابع من يوليو (تموز) الماضي، لتنتهي المهلة الاثنين دون إحراز أي تقدم، بينما اشتعلت التصريحات والحرب الكلامية بين طهران وواشنطن.

 

عقب تكرار اعتداءات إيران .. أبو ظبي: وقف المعاملات المالية مع طهران

الخارجية الإماراتية تنفي كافة الادعاءات حول وضع العلاقة الاقتصادية مع النظام الإيراني

الرياض: العربية.نت/18 آب/2026

على وقع تكرار الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات، اتخذت أبو ظبي قراراً بوقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر.ونفت الخارجية الإماراتية كافة الادعاءات حول وضع العلاقة الاقتصادية مع إيران، كما تؤكد مجدداً التزامها الراسخ بالحوار والتعاون والتكامل الإقليمي، باعتبارها وسائل أساسية لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.وشددت على أن دولة الإمارات تظل ملتزمة التزاماً راسخاً بصون سلامة النظام المالي الدولي، بما يتماشى مع القانون الدولي وأعلى المعايير العالمية. وكانت الدفاع الإماراتية رصدت صاروخين باليستيين قادمين من إيران باتجاه الدولة، في حين سقط الأول خارج المياه الإقليمية للدولة، فيما سقط الثاني في المياه الإقليمية. وأعلنت وزارة دفاع الإمارات، أن التقييمات التي أُجريت أظهرت أن الصاروخين الباليستيين اللذين جرى رصدهما قادمين من إيران كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية، وقد سقطا في البحر.

 

إسرائيل طالبت ببدء نزع السلاح في غزة اعتباراً من 7 أكتوبر

الرياض - العربية.نت/18 آب/2026

أفادت مصادر "العربية/الحدث"، الثلاثاء، بأن إسرائيل طالبت ببدء نزع السلاح في غزة اعتباراً من 7 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. كما أضافت المصادر أن حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نزع سلاح حركة حماس جاء بعد عرض استطلاعات بإسرائيل رافضة للانسحاب. من جهته، قال مسؤول في مجلس السلام إن المستقبل السياسي لقادة حماس بحكومة فلسطينية جديدة مرهون بنزع السلاح. كذلك أردف المسؤول أن مبعوث مجلس السلام نيكولاي ملادينوف أبلغ حماس بأنه لا يمكن التفاوض على شيء فيما السلاح بكل مكان. وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد المتحدث باسم حماس، التزام الحركة باتفاق غزة المدعوم من واشنطن، وذلك بعد مباحثات بين المبعوث الأميركي جاريد كوشنر ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للضغط على حماس لنزع سلاحها. إذ قال المتحدث حازم قاسم لفرانس برس إن "حماس ملتزمة بهذا المسار الذي تم الاتفاق عليه"، مضيفاً أنه من الواضح أن إسرائيل لم تعطِ إلى الآن "موافقة واضحة للوسطاء على خطة الطريق".لقاءات كوشنر أتت تلك التصريحات بعدما التقى كوشنر، الأحد، قادة من حماس في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل حيث التقى نتنياهو الذي أعلن مؤخراً رفضه للخطة. ويطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي حماس بنزع سلاحها بالكامل.ووفق مسؤول إسرائيلي، اتفق الجانبان مع كوشنر على أن يتولى ضابط أميركي الإشراف على تسليم السلاح.كما أبلغ "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأميركي والمكلّف بتنفيذ الاتفاق، نتنياهو بأن إسرائيل ليست مطالبة ببدء الانسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل، في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.

 

بغداد: استهداف مكتب بارزاني يعرقل جهود السلام ويهدد أمننا

الرياض - العربية.نت/18 آب/2026

دانت مستشارية الأمن القومي العراقي، الثلاثاء، استهداف إقليم كردستان وقصف مكتب رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، محذرة من أن هذه الأعمال من شأنها عرقلة جهود السلام وتعقيد الوضع الأمني في البلاد. وقالت المستشارية في بيان إن استهداف الإقليم وقصف مكتب رئيس حكومته "يعرقل جهود السلام ويعيق توجهات الحكومة العراقية في إخراج القوات الأجنبية"، كما يضع العراق أمام "تحديات أمنية صعبة".كما أكدت رفضها القاطع لأي اعتداء يصدر من أي جهة، محذرة من أن مثل هذه الأعمال قد تدفع البلاد إلى "مرحلة تصعيد لا تحمد عقباها".وشددت المستشارية على أن العراق "لن يسمح بمثل هذه الأفعال التي تعيدنا إلى محطات غادرناها"، مؤكدة التمسك بالعمل على بناء سلام مستدام للشعب العراقي والبلاد.وكان رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي قرر الاثنين تشكيل لجنة تحقيق، تتولى كشف مصادر ومنطلقات الاعتداء الذي استهدف مكتب مسرور بارزاني، ومقر إقامة مدير وكالة الاستخبارات في الإقليم بمدينة أربيل. وذكر بيان للحكومة العراقية أن الزيدي وجّه بـ"إعلان نتائج التحقيق للرأي العام بأسرع وقت، والكشف عن كل ملابسات الاعتداء والجهات التي تقف خلفه". أتى ذلك، بعدما استهدفت طائرتان مسيّرتان إيرانيتان مفخختان المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كردستان العراق، في أربيل، ومقر إقامة مدير وكالة الاستخبارات. ودان مسرور بارزاني، في تدوينة على "إكس"، الهجمات "بأشد العبارات"، ووصفها بأنها "متهورة وغير مقبولة وتصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن واستقرار إقليم كردستان"، مؤكداً أن الإقليم "لم يكن في أي وقت طرفاً في هذه الحروب والتوترات القائمة بالمنطقة". كما اعتبر رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني في بيان الاثنين أن الهجوم يشكّل "تصعيدا خطيرا"، مطالبا الحكومة الاتحادية بـ"ممارسة مسؤولياتها والتزاماتها الدستورية في حماية أمن واستقرار البلاد" واتخاذ الإجراءات اللازمة "لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات". ومنذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في نهاية شباط/فبراير بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران، تعرّض الإقليم للقصف أكثر من ألف مرّة بحسب السلطات المحلية. وتوزّعت الضربات بين هجمات أعلنت فصائل عراقية مسلحة شنّها على مصالح أميركية، وضربات إيرانية على مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية المسلحة المتمركزة منذ سنوات في شمال العراق.

تأتي الضربات في وقت تزداد الضغوط الأميركية على بغداد لضبط سلاح الفصائل الموالية لإيران، وهو ما تعهّد الزيدي تنفيذه منذ تسلّمه منصبه في منتصف أيار/مايو. ومنح الزيدي الفصائل مهلة حتى 30 أيلول/سبتمبر للتخلي عن سلاحها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة داعش، والذي تستند بعض الفصائل إلى وجوده في شمال العراق لتبرير احتفاظها بسلاحها. غير أن بعضها لا يزال يرفض التعاون في هذا المجال.

 

وزير الدفاع السوداني: الدعم السريع لم يكن يوماً جزءاً من الجيش

الرياض - العربية.نت/18 آب/2026

شدد وزير الدفاع السوداني حسن داؤود كبرون، على أن الجيش "لم يصنع قوات الدعم السريع ولم تكن يوماً جزءاً من القوات المسلحة"، مؤكداً أن الجيش متقدم في جميع المحاور و"منتصر في المعركة الدائرة حالياً". وقال كبرون، في تصريحات لـ"العربية/الحدث" الثلاثاء، إن "التعامل مع الجيش والدعم السريع كطرفين متكافئين يمثل ألاعيب سياسية".كما أضاف أن "أي تعديلات على اتفاق جوبا للسلام ستكون بهدف الحفاظ على وحدة السودان". كذلك مضى مؤكداً: "سنحاسب كل من يمارس التجنيد غير القانوني"، مردفاً أنه "لن يُسمح بعد انتهاء الحرب بوجود قوات موازية أو ميليشيات تابعة لأي حزب".من جانب آخر، حذر من أن أي تهديد للبحر الأحمر ينعكس بصورة مباشرة على أمن السودان، مشيراً إلى أن بلاده تسعى لإنشاء قوة خفر سواحل سودانية. وكان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، قد شدد السبت على أن القوات المسلحة مؤسسة وطنية لا تنتمي إلى أي قبيلة أو جهة بعينها، بل تمثل جميع السودانيين. إذ قال البرهان، في كلمة ألقاها خلال احتفالات عيد الجيش الـ72 بولاية الخرطوم، إن "الجيش لا ينتمي لأي قبيلة أو جهة معينة وهو جيش وطني". كما أضاف أن العاصمة الخرطوم باتت آمنة ومستقرة، مؤكداً الالتزام بمواصلة تطوير الجيش وتزويده بالأسلحة والإمكانات اللازمة لحماية السودان

وكان البرهان قد أعلن الجمعة، بدء حوار مع القوى الوطنية السودانية بهدف إشراكها في مؤسسات الحكم، مؤكداً أن الحوار سيحظى بالاستقلالية بعيداً عن أي تدخل في أجندته. كما أضاف في كلمة مصورة بمناسبة عيد الجيش الـ72، أن المشاركين في الحوار الوطني سيحصلون على حصانة مؤقتة، ولن يتعرضوا لأي ملاحقة قانونية بسبب آرائهم ومواقفهم التي يطرحونها خلال الحوار. إلا أنه شدد على أن "البلاد لن تقبل بسلام منقوص يعيد قوات الدعم السريع إلى السلطة"، مؤكداً ضرورة معالجة ملف السلاح كخطوة أساسية على طريق إنهاء الحرب.منذ أبريل 2023 يذكر أنه منذ أبريل (نيسان) 2023، تدور حرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص حسب تقديرات عاملين في مجال الإغاثة، وتشريد أكثر من 12 مليون سوداني، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة. وتخضع الخرطوم لسيطرة الجيش منذ مارس (آذار) 2025، بعدما استعادها من قوات الدعم السريع في عملية عسكرية واسعة. ورغم تعرضها لضربات بمسيّرات، شهدت في الأشهر الأخيرة عودة تدريجية للحياة، مع رجوع 2.3 مليون نازح إليها وبدء أعمال إعادة الإعمار واستئناف الحركة في الأسواق. فيما اشتدت المعارك بين الطرفين بعدما عززت قوات الدعم السريع العام الماضي سيطرتها على إقليم دارفور الشاسع في غرب البلاد، قبل أن تصعّد هجماتها من أجل السيطرة على مناطق في ولاية جنوب كردفان على طول الحدود الجنوبية الشرقية مع إثيوبيا، حسب فرانس برس. في المقابل، سيطر الجيش على وسط البلاد وشرقها وشمالها، وحقق انتصاراً كبيراً الشهر الماضي، إذ تمكن من إبعاد قوات الدعم السريع إلى الغرب، والسيطرة على الطريق السريع الرابط بين أم درمان والأبيّض، أكبر مدن منطقة كردفان والتي كانت قوات الدعم السريع تسعى منذ أشهر لتطويقها بصورة كاملة.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

الاستراتيجية المستحدثة للجيش الإسرائيلي في عملياته في الجنوب اللبناني

الكولونيل شربل بركات/18 آب/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156763/

يوم هدد الراحل السيد حسن نصر الله في 16 شباط 2016 بتفجير مستودعات الأمونيوم في حيفا وقتل وتهجير أكثر من 800 ألف من الإسرائيليين، لم ينم الإسرائيليون قبل أن يؤمنوا كيفية نقل هذه المواد وحفظها في أماكن لا تشكل خطراً على المدنيين. بينما كان التقرير الذي قُدم للسيد عن خطر هذه المواد المخزنة منذ 2013 في العنبر رقم 12 من مرفأ بيروت، والتي بلغت 2750 طناً من هذه المادة، يشكل خطراً حقيقياً على اللبنانيين، قيل له يومها إنها قادرة على تفجير بيروت بكاملها، ولكنه لم يفعل سوى تهديد الإسرائيليين. ولم يتنبّه لا هو ولا قيادة الجيش اللبناني وبقية الأجهزة المكلفة بأمن المواطنين إلى أن ما يقوله بالنسبة لحيفا قادرٌ أن يحصل في بيروت. وفي النهاية.. حصل.

نذكّر هنا بهذه الواقعة لنقول إنه يوم تكلّم السيد نتنياهو عن الخنادق التي تُحفر في جنوب لبنان، بدأ السيد حسن وربعه بالاستهزاء من نتنياهو وخوفه من عملية الحفر والخنادق، لدرجة أن يتندر في إحدى مقابلاته ويصف الهلع عند الإسرائيليين كلما سمعوا طرق "الشاكوش".

صحيحٌ أن الإسرائيليين جديون عندما يتعلق الموضوع بحياة أبنائهم، إن في القرى القريبة من الحدود أو بين أفراد جيش الدفاع، وهم حريصون على كل نفس وكل إنسان يمكن أن يطاله أي أثر من قبل العدو، كائناً من كان هذا العدو. ولذا فهم يعتبرون أن الاحتراز واجب دوماً، والتخطيط لتجنّب الوقوع بالمحظور مهم، مهما كلف الأمر. ومن هنا رأينا كيف اتّخذ هؤلاء العِبَر من حرب 2006 ومن المواجهات التي جرت خلالها. ومن هنا أيضاً نعرف لماذا إطالة الوقت قبل الهجوم واحتلال المناطق هذه المرة. ولماذا كل هذا التدمير الذي يعتمدونه، والذي لا شك في أنه بالنسبة للمواطنين العزل، الذين لا ناقة لهم ولا جمل، مستهجن، لا بل مرفوض، فشقاء العمر كله ذهب بضربة واحدة. ولكن إذا ما عرفنا خطط الحزب وأسياده، وما قاموا به من حفر تحت بيوت الناس وفي الأماكن العامة، وتحت الكنائس والمساجد والمواقع الأثرية، وفي كل مكان دون تمييز، نعرف أن من واجب الإسرائيليين أخذ ذلك بعين الاعتبار وعدم التساهل. ومن هنا نفهم لماذا دُمّرت البيوت في دبل أو القوزح وغيرها، أو لماذا قُتل أبناء القليعة وعين إبل وعلما الشعب بينما سكان هذه البلدات لم يكونوا من المتعاونين مع الحزب.

كان الحزب قد خطط لمعركة طويلة ومضنية مع إسرائيل ليمنعها من دخول الأراضي اللبنانية بحسب قوله، وذلك بالتصدي لأي تقدم قد يجري باتجاه القرى والمدن. فالمعركة ستكون بين البيوت حيث يُستدرج العدو ليقع في كمائن محضّرة يخرج المقاتلون خلالها من خنادق تحت الأرض، قادرين على التخفي فيها لمدة طويلة، وقادرين على الانتقال بين المواقع بشكل آمن ومحمي، حيث لن تنقصهم الذخيرة ولا العتاد ولا التموين، فهم قد جهزوا اللازم لتلك المعركة منذ زمن طويل، وأمنيتهم أن يأتي العدو ليقاتلوه.

من هنا كان على الإسرائيليين تغيير الخطط؛ أولاً من حيث محاور التقدم، ومن ثم المناورة، أي التقدم والتراجع، لجس النبض والاستطلاع، وبالتالي إيهام العدو بالتقدم من محور ثم تغيير المسار. حتى بالنسبة لتطويق المواقع، فهم في كثير من الأحيان أبقوا على طرق للخروج والدخول قد يستعملها مقاتلو العدو لغاية في نفس يعقوب، ربما لاستدراج أعداد أكبر منهم، أو لكي يستطيعوا ترك المواقع بدون قتال. وما حدث في الخيام وبنت جبيل أمثلة واضحة على ذلك، سوف تُدرّس لاحقاً في المعاهد القتالية؛ لأن معركة دامت ستة أشهر لم يسقط فيها في الجانب الإسرائيلي سوى بضعة قتلى لا يتجاوز عددهم أصابع اليد، مع وجود هكذا تحضيرات وخنادق وكميات من الذخيرة والأسلحة والعناصر المدربة، هي مما يبهر بدون شك.

لقد سقطت المنطقة بشكل كامل في مهلة كان يمكن أن تكون ثلاثة أيام يصل خلالها الجيش إلى النبطية، ولكن ماذا بعد الدخول؟ كانت المواجهات، خلال التنقل أو خلال الانسحابات، أو حتى التقدم لمواقع جديدة، ستكون مكلفة جداً مع وجود كل هذه التحصينات والخنادق والأسلحة والذخائر وأعداد المقاتلين. ولكن معلومات الإسرائيليين كانت قادرة على اختراق قيادات العدو ومعرفة خططه، وبالتالي التصدي لها بالشكل الذي حصل. ومن هنا، فحتى الآن لا يعرف الحزب مثلاً عدد القتلى من عناصره أو الأسرى لدى العدو، ولم يستطع استعمال خطة الذئاب المنفردة التي تجهّز الكثيرون من عناصره لتنفيذها، ولم يقدر على الصمود في المواقع القيادية التي تحصّن فيها بكامل عتاده وعديده، ولم يستعمل الكثير من مخازنه التي قد يكون يحتفظ بها لملاحقة العدو أثناء انسحابه، وبالرغم من وجود ضباط من الحرس الثوري وعناصر من كافة أذرعه في هذه المواقع.

القرى المحصنة والخنادق التي تبدأ في بنت جبيل والخيام ولا تنتهي بمجدل زون أو زبقين، ولا بالطيبة أو بالقنطرة، ولا بوادي السلوقي أو زوطر الغربية، ولا بكفر تبنيت أو أرنون، وهي بالطبع لن يكون آخرها في النبي طاهر، ولو كان من المواقع القيادية المحصنة، فجبل الريحان كله، من سجد إلى جرجوع وجبل صافي وبركة جبور باتجاه مشغرة وسحمر ويحمر، كلها مجهزة ويجب تنظيفها، ولن يتقدم الإسرائيليون صوبها إلا بعد تنظيف ما يمكن، فهل سيعجز الحزب في النهاية عن تأمين كل هذه المواقع؟ وبالتالي يسلمها للدولة أو لإسرائيل؟

لقد دفع المواطنون الشيعة حتى اليوم ثمن كل فاتورة أُسلفت لهم خلال السنوات التي أغدقت خلالها إيران من المساعدات المجانية، وهي تعلم أن كل ذلك لا يغني عما سيدفعونه خلال المواجهات. وها هم اليوم لا يعرفون ماذا يقولون ولا كيفية التصرف. فمنهم من لا يزال يعتقد أن الحزب وأسياده سوف يعودون للسيطرة على البلد، ومنهم من يعتقد أنه خسر الرهان ولكنه لا يجرؤ بعد على المواجهة، فليس هناك من يحميه. ولكن الأهم أن الدولة التي من المفترض بها أن تكون حامية الجميع وتملك ما يكفي من بُعد النظر والعلاقات الكفيلة بتأمين رؤية واضحة لرسم المستقبل، لا تعرف حتى الآن ماذا تقول ولا كيف تتصرف، فكثيرون من قياداتها اعتادوا منذ الاحتلال السوري على الاكتفاء بمصالحهم الأنانية لكي لا يزعجوا المحتل، وهم يتصرفون مع جماعة الحزب كأنه احتلال إيراني لا يمكن الوقوف بوجهه، ومن هنا يستسهلون مسايرته، وحتى قبض المساعدات المالية من جماعته، حتى أصبح الكثير منهم على لوائح رواتب ومخصصات الحرس الثوري. فكيف بهم يعارضون أو يتصوّرون سقوطه أو مواجهته؟ ومن هنا تبدأ كارثة المواطنين في ما يسمى البيئة، لأن أبناءهم مأجورون والقيادات التي يجب أن توجّه هي نفسها مأجورة، ومن هنا المعضلة.

إسرائيل تقوم بتنفيذ خططها للدفاع عن شعبها وحدودها لفترة طويلة، ولبنان يرزح تحت ثقل العمالة بين قياداته ومواطنيه، ولا من يسأل عن كيفية التخلّص من هذا العبء. ومن هنا يبدو أن أكثر جماعة الحزب ومن يدور في فلكهم موضوعٌ ميؤوس منه، لا يمكن أن يتطور باتجاه الانتفاض على الواقع ومحاولة التغيير. فهل سيأتي التغيير بالقوة ومن الخارج، بفرض قيادة جديدة تسهم في خلاص لبنان من مأزقه، بمباركة الولايات المتحدة والتنسيق مع إسرائيل، بما يمكن لتجنب المزيد من الويلات؟ أم أن الاحتلال الفعلي للأرض والذي قد يترافق مع نوع من الإسكان اليهودي فيها سيكون الحل المؤقت أو الطويل الأمد لتجنب المزيد من الحرب على الجبهة الشمالية؟

نتمنى أن ينتفض اللبنانيون ويتوقفوا عن الأحلام ويبادروا لتخليص وطنهم من آفة الاحتلال الإيراني ومن زبانيته الطفيليين الذين يعيشون على الحقد وتلقي الأوامر والأموال ولا تهمهم مصلحة شعبهم أو مصيره. أملنا أن يقف الأهل ويستعيدوا المبادرة ليفهموا جيراننا الإسرائيليين أن لبنان لا يريد أكثر من السلام والتعاون عبر الحدود ولن يألو جهداً للتخلص من بقايا المرتزقة الذين دمّروا المستقبل وهدموا الحاضر ونشروا الذعر بين الناس. فهل من مجيب؟..

 

مخاطر التردّد وفقدان الفرص

العميد الركن المتقاعد طوني أبي سمرا/نداء الوطن/19 آب/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156775/

لا يحكم التاريخ على القادة فقط من خلال المعارك التي يخسرونها، بل أيضًا من خلال الفرص التي يعجزون عن اغتنامها.

بعد معركة "أنتيتام" في الحرب الأهلية الأميركية، في أيلول 1862، وجد الجنرال "جورج ماكليلان" أمامه جيشًا كونفدراليًا منهكًا. كان جيش الجنرال "روبرت إي لي" قد تكبّد خسائر فادحة، ولم يكن في وضع يسمح له بخوض معركة أخرى. ومع ذلك، تردّد ماكليلان، وبقي أسيرًا لحذره المفرط، فتمكن "لي" من الانسحاب عبر نهر بوتوماك إلى فرجينيا. كانت أنتيتام مثالا كلاسيكيًا على أن الانتصار في المعركة لا يكفي إذا عجز القائد عن تحويله إلى مكسب استراتيجي. وقد أدرك أبراهام لينكولن خطورة ما حدث، فما منحه ماكليلان "للي" لم يكن مجرد فرصة للانسحاب، بل شيئًا أثمن من الانتصار نفسه وهو الوقت: وقتًا للانسحاب، وإعادة التنظيم، واستعادة القوة، والاستعداد للعودة إلى القتال. وهذا الدرس ينطبق على التجربة اللبنانية أيضًا. فعلى مدى عقود، لم يستند محور "حزب الله"- "أمل"- "إيران" إلى قوته وتنظيمه وقدرته على التحرك فحسب، بل استفاد كذلك من تردّد الدولة واللبنانيين الأحرار، ومن تشتّتهم وخوفهم من اتخاذ القرارات الصعبة، ومن عجزهم عن تحويل الفرص إلى نتائج استراتيجية. فكلما ترددت الدولة اللبنانية في حسم قضية ما، وجد المحور مساحة إضافية للتحرك. وكلما أجّل قرار سياسي صعب، ترسّخ واقع جديد على الأرض. وكلما جرت المساومة على مفهوم السيادة أو تأجيل معالجة مسألة السلاح خارج مؤسسات الدولة، أصبح هذا الواقع أكثر رسوخًا في ميزان القوى.والأمر نفسه ينطبق على الفساد والزبائنية والترهيب وشبكات النفوذ الموازية. فما يُعامل في البداية باعتباره ظرفًا موقتًا، كنزوح أهلنا من الجنوب ولجوء السوريين، أو تسويةً مرحلية، قد يتحول مع مرور الوقت إلى جزء دائم من بنية المجتمع، وملكية الأرض، والنظام السياسي، وموازين القوى فيه.ومن هنا، تبرز أهمية ألا تتحول اللحظة الراهنة إلى "أنتيتام لبنانية": لحظة تتوافر فيها فرصة لتغيير المعادلة، ثم تضيع بسبب التردد.

وإذا كانت هناك إرادة حقيقية لاستعادة الدولة اللبنانية، فلا بد أن تقوم المرحلة المقبلة على ركيزتين: أولا استعادة سيادة الدولة واحتكارها لاستخدام القوة، وثانيًا إرساء حوكمة رشيدة تبدأ من البلديات، وفق مبدأ التفريع، وتضع حدًا للفساد والإفلات من المحاسبة، وتضمن تقديم الخدمات العامة بكرامة وشفافية.

وفي هذا السياق، ينبغي أن تمضي الدولة بثبات نحو بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية وعلى حدودها، من خلال مسار تدريجي واضح المراحل، من دون الحاجة إلى مواجهة شاملة أو "ضربة قاضية". ومن شأن هذا المسار أن يطلق أثرًا متسلسلا يعزّز الثقة بقدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها وتقديم النتائج الملموسة للمواطنين.

يمكن للدولة أن تبدأ بإعلان حالة الطوارئ أو فرض منطقة عسكرية في مناطق محددة، استنادًا إلى المادتين الثالثة والرابعة من قانون الدفاع الوطني، وإلى المادة الأولى من المرسوم رقم 52 تاريخ 5 آب 1967، مع الإشارة إلى أن هذا الإجراء لم يُطبَّق حتى الآن في المناطق التجريبية الثلاث. ويأتي ذلك في إطار خطة لإخضاع هذه المناطق بالكامل لسلطة الدولة، وإخلائها من أي وجود عسكري غير تابع لها، بما في ذلك السلاح الفلسطيني وسلاح سائر المجموعات والميليشيات. وفي موازاة ذلك، تحتاج الدولة إلى استراتيجية جديدة لضبط الحدود اللبنانية-السورية، وإلى استدعاء قوات الاحتياط إلى الخدمة الفعلية لتشكيل وحدات محلية، بما يساهم في سدّ النقص في الموارد البشرية داخل المؤسسات العسكرية في أعداد العناصر الدروز والمسيحيين. أما الركيزة الثانية فهي الحكم الرشيد. فلا يجوز للبنان انتظار نتائج المواجهة الأميركية- الإيرانية لبدء مكافحة الفساد، والتمويل غير الشرعي، وسرقة المال العام، والتعديات على الأراضي، والتهريب، واستغلال الوزارات والمؤسسات العامة.على سبيل المثال، لا يحتاج لبنان إلى انتظار حسم الملف النووي الإيراني كي يفرض سيادة القانون على "آلات الموت" التي تجوب شوارعه، وفي مقدمتها الدراجات النارية، وأن يضع حدًا للمخالفات الخطرة التي تهدد حياة المواطنين.

لبنان لا يستطيع أن يضيّع فرصة أخرى بسبب التردد. استعادة الدولة ليست معركة واحدة تُحسم بضربة قاضية، بل مسار من القرارات المتدرجة التي تعيد السيادة إلى مؤسساتها، والقانون إلى موقعه، والخدمات إلى المواطنين. فاللحظة الراهنة تفرض على الدولة أن تتحرك، لا أن تنتظر، وأن تستثمر الفرص قبل أن تتحول، مرة أخرى، إلى وقت إضافي لخصومها.

 

أبو أرز يروي من الجريدة إلى البندقية: كيف ابتلعت الحرب حراس الأرز (2 من 3)

ميشال طوق/نداء الوطن/19 آب/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156750/

بدأت الحكاية حول مائدة غداء، ثم صارت صحيفة تُباع في الشوارع ومراكز تستقطب الشباب. ومع انهيار الدولة، انتقل بعض بائعي "لبنان" إلى حمل السلاح. يروي "أبو أرز" كيف تحولت العقيدة إلى تنظيم عسكري، وكيف ابتلعت الحرب حلفاءها، من تل الزعتر إلى إهدن والصفرا وحرب الإلغاء. قبل أن تصبح لحراس الأرز بزات وشارات ومواقع، كانت هناك أوراق على طاولة. في مطلع السبعينيات، كان لبنان يبدو مستقرًا على السطح، لكن التوازن القديم كان يتآكل. فاتفاق القاهرة سنة 1969 منح الوجود الفلسطيني المسلح داخل المخيمات إطارًا تجاوز عمليًا قدرة الدولة على الاحتكار الأمني، ثم زادت الاشتباكات والاستقطابات الإقليمية هشاشتها. في منزل مي المر، كان سعيد عقل وإتيان صقر ووجوه أخرى يجتمعون حول فكرة بلد يريدونه مستقلا بهويته وقراره. لم يكن السلاح نقطة البداية، كانت البداية تعريفًا للبنان. كان سعيد عقل، وفق وصف "أبو أرز"، قادرًا على صياغة الرؤية ومنحها لغة لامعة، لكن الانتقال من الفكرة إلى التنظيم بقي بطيئًا. يقول: " أفكار قد ما بدك، رؤية قد ما بدك. بس عمليًا على الأرض، بدها مين ينفّذ!". امتدت الاجتماعات، وبحث المجتمعون في الاسم والبرنامج والترخيص. أما هو، فكان يرى أن الوقت يضيق وأن الصدام يقترب أسرع من اكتمال الأوراق.

عندما صار الكلام فعلا

بين 1973 و1974، تحول القلق عند "أبو أرز" إلى قرار. في أحد الاجتماعات أعلن أنه بدأ تدريب الشباب وشراء السلاح. لم يكن ذلك موضع إجماع، فالانتقال من حزب ثقافي إلى استعداد عسكري حمل مخاطر كبيرة، كما أنه ساهم في منطق التسلّح الذي كان ينتشر خارج الدولة. لكنه يقدمه اليوم كاستجابة لانهيار احتكارها للقوة، لا كرغبة في إنشاء ميليشيا لذاتها.

بحث عن أماكن للتدريب وأشخاص يملكون خبرة، وتعاون بعض شبابه مع عناصر من "التنظيم". كانت الإمكانات محدودة، والسلاح يحتاج إلى المال، والعمل السرّي إلى شبكة تستطيع الحركة. إلا أن التدريب وحده لم يكن كافيًا. احتاج الحزب إلى صوت علني يشرح ماذا يريد، ويحوّل الدائرة الصغيرة إلى جمهور. من هنا جاءت "جريدة لبنان".

لم تكن الصحيفة مشروعًا مترفًا. احتاجت إلى امتياز ومطبعة ومال وفريق توزيع. جمع "أبو أرز" مساهمات أولى، وتواصل مع متري نصر الله لطباعة العدد. كتب سعيد عقل باسم "سليل المردة"، وميّ المر باسم "إليسار"، واختار إتيان صقر توقيع "أبو أرز". حتى الأسماء المستعارة بدت أجزاءً من عقيدة واحدة، تستدعي الجبل وقرطاج والأرز إلى صفحات سياسية معاصرة.

الفكرة تحولت إلى جريدة، والجريدة فتحت المراكز، والمراكز دخلت الحرب

بعد الطباعة جاء الامتحان: من يبيع الجريدة؟ لم تكن هناك مؤسسة توزيع ولا حملة إعلانية، فحملها الشبان إلى الشوارع والبلدات. يقدّر "أبو أرز" أن المبيعات بلغت في بعض المراحل نحو عشرين ألف نسخة، رقم لا يمكن تثبيته اليوم من دون سجلات، لكنه يكشف مكانة الصحيفة في ذاكرته. فقد نقلت الفكرة إلى أشخاص لم يجلسوا مع المؤسسين، وجلبت رسائل وشبابًا يريدون الانضمام. من الجديدة إلى جونيه وشكا والبترون، فُتحت مراكز متفاوتة الحجم. أحيانًا لم يكن المركز أكثر من غرفة، لكنه منح الحركة عنوانًا ثابتًا. الجريدة جذبت القراء، والقراء صار بعضهم أعضاء، والمراكز وسعت التوزيع. عند تلك النقطة، تداخل الثقافي بالسياسي والعسكري: الشاب الذي يبيع العدد قد يحضر اجتماعًا عقائديًا ثم ينتقل إلى التدريب، والمكتب الذي تُحرر فيه المقالات قد يتحول، عند انهيار البلاد، إلى موقع ميداني.

13 نيسان: تبدّل وظيفة الكلمات

في 13 نيسان 1975، لم تولد أسباب الحرب فجأة، لكنها انفجرت في حادثة بوسطة عين الرمانة وتحولت إلى مواجهة مفتوحة. انتشرت الحواجز وتقطعت الطرق وبدأت بيروت تنقسم. التنظيم الذي بدأ بجريدة واجتماعات وجد نفسه أمام حرب فعلية من دون ترسانة كبيرة أو مؤسسة عسكرية مكتملة. بعض الشبان الذين كانوا يبيعون "لبنان" صاروا يحملون السلاح، والمراكز التي فتحتها الصحيفة دخلت شبكة الجبهات. عندما يعود "أبو أرز" إلى تلك المرحلة، يرفض اختصار حزبه في صورة المقاتلين. يقول: "حافظنا على عقيدتنا، وكتبناها ومارسناها". كان يرى أن السلاح بلا فكرة يتحول إلى قوة في خدمة مصالح الآخرين، لذلك استمرت البيانات والاجتماعات والجريدة. لكن الحرب تضع هذا القول أمام مفارقته القاسية: الكلمة التي أعطت البندقية سببًا، لم تعد قادرة دائمًا على ضبط ما تفعله البندقية.

تل الزعتر: روايتان لا تلتقيان

عام 1976، كان "أبو أرز" يجلس إلى جانب الرئيس كميل شمعون في سيارته الـ"بنتلي". بعد سقوط الكرنتينا، دار نقاش حول الهدف التالي. طُرح جسر الباشا، لكنه اعترض ورأى أن الموقع الحاسم هو تل الزعتر. قالها مباشرة: "تل الزعتر". وحين سأله شمعون عن إمكان السيطرة عليه، أجاب: "إذا بدنا، فينا!". يصر اليوم على أن الاقتراح خرج من تلك المحادثة: " ما حدا كان مخطّط. أبدًا". كان المخيم كتلة سكانية وعسكرية كبيرة داخل المنطقة الشرقية، وموقعًا محصنًا يقطع التواصل بين مناطق القوى المسيحية في نظرها. لكنه كان أيضًا بيتًا لعشرات آلاف اللاجئين، مدنيين ومسلحين، انتهوا داخل حصار ومعركة من أعنف فصول الحرب. هنا لا تكفي خريطة المحاور العسكرية لفهم ما وقع. ففي ذاكرة "أبو أرز"، تحتل المواقع والأسلحة والأخطاء المساحة الكبرى، وفي ذاكرة الناجين الفلسطينيين، يعني تل الزعتر الحصار والفقد والاقتلاع. هاتان الذاكرتان لا تلتقيان بسهولة.

قبل الهجوم، جمع "أبو أرز" مقاتليه في السيوفي ليعرض أمام شمعون قدرة التنظيم. يقول إن نحو خمسمئة حضروا. ثم جاءت أسلحة من البحر عبر اتصالات خارجية، بينها المساعدة الإسرائيلية التي لا يخفيها. يضعها في سياق اختلال ميزان القوى ودعم الفصائل الفلسطينية من دول عدة. غير أن الصناديق الآتية من البحر حملت معها بذور نزاع آخر: كل حزب أراد حصته وخشي أن يتفوق الحليف عليه.استمرت معركة تل الزعتر اثنين وخمسين يومًا، ويثبت دور حزبه بقوله: "أخذنا تل الزعتر". إنها روايته داخل تنافس قديم على ملكية الانتصار والذاكرة. فقد كان لكل تنظيم شهداؤه وصوره ونسخته من غرفة العمليات. وبقدر ما وحّد الخصم الجبهة المسيحية، كشفت النتيجة أن التنافس داخلها لم يكن أقل حضورًا من الحرب خارجها.

حين أصبح الحليف خصمًا

ما إن تراجع الخطر المشترك حتى ظهرت المشاريع المتنافسة. مع صعود بشير الجميل، بدأ توحيد "البندقية المسيحية" تحت قيادة واحدة. رآه مؤيدوه ضرورة لإنهاء الفوضى، فيما اعتبره خصومه إلغاءً بالقوة. كان "أبو أرز" قريبًا من طوني فرنجية وحاول التقريب بينه وبين بشير، لكن اللقاءات لم تمنع الانفجار. بعد مقتل جود البايع، اتجهت القوة الكتائبية إلى إهدن في حزيران 1978، وانتهت العملية بمقتل طوني فرنجية وزوجته وابنته وعدد من مرافقيه. يقول "أبو أرز": "طوني ما كان لازم يموت".

لا يمنحه سؤاله عن بشير جوابًا واحدًا. يعترف بكاريزمته وقدرته على تحريك الناس، ويقول: "لو حكم، كنا صرنا بمحل تاني". لكنه ينتقد قسوته ويرى أن توحيد القوى انحرف عندما صار إلغاءً. بعد إهدن جاءت الصفرا سنة 1980 وتفكيك القوة العسكرية لـ"نمور الأحرار". نجح بشير في جمع معظم السلاح تحت قيادته، لكنه ترك جروحًا سياسية وأخلاقية داخل البيئة التي أراد توحيدها.ثم جاءت حرب الإلغاء سنة 1990 بين الجيش بقيادة ميشال عون و"القوات اللبنانية" بقيادة سمير جعجع. عندها تتغير نبرة "أبو أرز". يقول: "أصعب معركة بكل الحرب كانت معركة الإلغاء"، ثم يضيف: "هيدي قضت على كل شي، وقضت على المستقبل المسيحي لأجيال". بالنسبة إليه، لم تكن الخسارة عسكرية فقط، كل ما ظنت القوى المسيحية أنها راكمته تبدد عندما وُجّه السلاح إلى الداخل. من هنا يأتي رفضه للفدرالية الطائفية، وهو موقف قد يفاجئ من يعرف تشدده الهوياتي. يقول: "إذا عملوا كانتون مسيحي، رح يقتلوا بعضن متل العادة". كما يرى أن المسيحيين منتشرون في لبنان كله، وأن حصرهم في منطقة يلغي دورهم كصلة بين الجماعات. ويختصر: "المسيحي هو يلّي بيجمع، مش يلّي بيفرّق".خرجت الحرب، في النهاية، عن أصحابها. بدأت عند "أبو أرز" بفكرة، ثم بجريدة، ثم بتنظيم يريد حماية وطن كما عرّفه. لكنها انتهت إلى حلفاء يتقاتلون على السلاح والنفوذ والذاكرة. ربحوا معارك، وأنشأوا مناطق متصلة وقوة تفاوضية، لكنهم لم ينشئوا نظامًا يمنعهم من استخدام تلك القوة بعضهم ضد بعض. بين الجريدة والبندقية، بقي السؤال معلقًا: هل كانت الكلمات تقود السلاح فعلا، أم أن السلاح، ما إن خرج، أعاد كتابة الفكرة على صورته؟

 

عشرون نائباً يوقّعون عريضة موجهة لرئيس الجمهورية، يطالبونه التجديد لمهمة اليونيفيل.

المحامي مارون العميل/الأمين العام لحزب حراس الأرز/18 آب/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156748/

الواضح انه سقط من ذاكرة السادة النواب أن قوة اليونيفيل تنهي عشرين عاماً على وجودها في لبنان في نهاية كانون الأول من العام الحالي، وخلال هذه السنوات المديدة لم تحقق أي هدف يتعلّق بالقرار 1701، بل بالعكس تحولت منطقة عملياتها إلى شبكات أنفاق وترسانات سلاح لا تُعدّ ولا تُحصى، حتى انفجر الوضع واندلعت الحرب. فسارعت هذه القوة إلى جمع عناصرها في المواقع وإلزامهم المكوث في الملاجئ، في حين ان ابناء المناطق طالبوا اليونيفيل بالتحرك لحماية السكان المدنيين العزّل خاصة في البلدات والقرى التي لم تكن ضالعة في الحرب، ولكن باءت مطالباتهم المتكررة بالفشل، حيث أحجمت هذه القوة عن تقديم أي عون، معنوياً كان أم لوجستياً، للذين كانوا بأمسّ الحاجة إليه. لقد فات نوّاب الأمة أن القوة المذكورة قد فشلت فشلاً ذريعاً في تنفيذ مهامها، وتحولت، بعد سنوات قليلة من انتشارها، إلى قوة فولكلورية واستغلالية دون أن تحقق على أرض الواقع أي نتائج تُذكر. مع العلم ان عديدها كان ١٥ الف عسكري ، يعاونهم لوائين من الجيش البناني ناهيك عن المخابرات وأمن الدولة والمعلومات والامن العام وقوى الامن . يعني كان في انتشاراً ل ٢٠ الف عسكري على ارض المنطقة وبقي الحزب يسرح ويمرح تحت الشمس فوق الارض وتحتها وعلى مرأى من عيونهم. وللمقارنة ان عديد جيش لبنان الجنوبي كان ٣ آلاف عسكري فقط. ان بنود القرار الأممي المندرج تحت الرقم 1701 واضحة، وفشلت هذه القوة في تنفيذها على مدى العشرين عام المنصرمة ،لذلك نقول للمجتهدين البرلمانيين: إن زمن الفولكلور قد انتهى، وبتنا نواجه الحقيقة، وعند الامتحان يُكرَم المرء أو يُهان.

 

فتح المضيق.. غلق المضيق

محمد الرميحي/البيان/18 آب/2026

قد يعجب البعض استخدام مضيق هرمز ورقة سياسية للضغط على دول الخليج، وقد يرى فيه آخرون سلاحاً إيرانياً جاهزاً كلما اشتدت الأزمات.. إلا أن الجغرافيا والقانون والمصالح الدولية تقول شيئاً آخر. فالمضيق في أضيق نقاطه يبلغ عرضه نحو 33 كيلومتراً، أي قرابة 21 ميلاً بحرياً، ولا تستطيع دولة أن تتعامل معه وكأنه بوابة خاصة تفتحها متى شاءت وتغلقها متى غضبت. في السياسة كل شيء ممكن، خصوصاً عندما تختلط القوة بالمغامرة، وهذا ما يحدث اليوم مع إيران، جزء كبير من العالم يعترض على أي محاولة لتهديد الملاحة، بينما يلتزم جزء آخر الصمت، لا اقتناعاً بحق إيران في ذلك، وإنما رغبة في مضايقة خصومه أو الاستفادة من الأزمة، وفي النهاية تدفع المنطقة ثمن لعبة لا تملك وحدها مفاتيحها. الموضوع بالنسبة لي قديم، ففي عام 1975 أصدرت كتاباً بعنوان «البترول والتغير الاجتماعي في الخليج العربي»، وكان في الأصل مجموعة محاضرات قدمت لطلاب معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة، توقفت وقتها في ذلك الكتاب عند أهمية مضيق هرمز للاقتصاد الخليجي الذي كان وقتها في بداية نموه الكبير، وطرحت سؤالاً بسيطاً: ماذا يحدث إذا أصبح المضيق في يوم ما وسيلة ابتزاز سياسي؟ كان التهديد يومها يأتي من حكومة الشاه، لا من الجمهورية الإسلامية التي لم تكن قد ولدت بعد، ومع ذلك بدت المشكلة واضحة: الاعتماد شبه الكامل على ممر واحد، يضع دول الخليج أمام نقطة ضعف استراتيجية، مهما كانت طبيعة النظام الحاكم في إيران. من بين الخيارات التي طرحت آنذاك إنشاء شبكة حديثة من السكك الحديدية تربط الخليج بمخارج على بحر العرب، إلى جانب تطوير خطوط أنابيب النفط باتجاه البحر الأحمر، وفتح منافذ بديلة تقلل الاعتماد على هرمز، لم تكن الفكرة البحث عن مواجهة مع إيران، وإنما تقليل قدرة أي طرف على استخدام الجغرافيا أداة ضغط.

نظر بعضهم إلى ذلك التخوف باعتباره مبالغاً فيه، كانت المنطقة تعيش ظروفاً مختلفة، وكانت العلاقات الدولية توحي بأن أمن الملاحة أمر مضمون، لكن التاريخ لا يحترم كثيراً الاطمئنان السياسي. بعد التغيير في إيران، عادت مجلة «العربي» في أوائل الثمانينيات إلى فتح الملف، وذكّرت بأهمية البحث عن خيارات أخرى، كانت الحرب العراقية الإيرانية قد بدأت، وأصبح ما كان افتراضاً نظرياً، خطراً يمكن رؤيته بالعين. لو درست تلك الأفكار منذ ذلك الوقت بجدية أكبر، ووضعت لها خطط طويلة المدى، لكان جزء مهم من التهديد الذي نسمعه اليوم قد فقد تأثيره، فالتهديد يصبح مؤثراً عندما يعرف صاحبه أن الطرف الآخر لا يملك بديلاً. وهناك جانب آخر لا يقل أهمية، وهو أن التعامل مع هرمز باعتباره أزمة تظهر عند التوتر ثم تختفي عند التهدئة خطأ متكرر.. التخطيط الاستراتيجي لا ينتظر إغلاق المضيق حتى يبحث عن طريق آخر.. الطريق البديل يحتاج سنوات من الاستثمار والتنسيق والاتفاقات العابرة للحدود..كما أن وجود البدائل لا يخدم دول الخليج وحدها، بل يخدم المستوردين في آسيا وأوروبا، ويجعلهم شركاء حقيقيين في حماية حرية الملاحة، وهذه نقطة يمكن تحويلها من عبء خليجي، إلى مصلحة دولية مشتركة واضحة ودائمة في السلم والأزمات معاً. بعض دول الخليج تحرك بالفعل خلال العقود الماضية.. أقيمت خطوط أنابيب وموانئ ومشروعات نقل، وظهرت بدائل مهمة، إلا أن الملف يحتاج اليوم إلى رؤية خليجية أوسع، لأن المسألة لم تعد نفطاً فقط.. إنها تجارة، وسلاسل إمداد، وأمن غذائي، وحركة سفن، واستقرار اقتصادي.المطلوب ليس الدخول في مباراة شعارات مع طهران حول من يفتح المضيق ومن يغلقه.. المطلوب حملة دبلوماسية نشيطة تؤكد أن هرمز ممر دولي حيوي، بالتوازي مع استكمال البدائل العملية: سكك حديدية، وأنابيب، وموانئ، ومسارات تجارية متعددة. الجغرافيا لا تتغير، لكن الدول تستطيع أن تقلل من قدرتها على الابتزاز، فمن يملك البديل، لا يخيفه التهديد.

 

كي لا يتكرر الأسد!

محمد الرميحي/النهار/18 آب/2026

تختلط المشاعر، والإنسان السوي يستمع إلى منطوق الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات السورية ضد بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وابن خالتهما عاطف نجيب، ظهر الثلاثاء الحادي عشر من آب/أغسطس 2026، بعد أكثر من سنة ونصف السنة تقريباً من سقوط حكم الأسد.لم يكن ما سمعناه جديداً تماماً، إلا أن جمع تلك الوقائع في منطوق قضائي واحد أعاد إلى الذاكرة دفعة واحدة تلك الأحداث المروعة، وكأنّ السوريين يفتحون كتاباً ثقيلاً حاول كثيرون طويلاً إغلاق صفحاته السوداء. قرأ رئيس المحكمة ملخص الحيثيات أمام الحضور، وأوضح بأن تفاصيل الحكم كاملاً سوف تنشر على موقع وزارة العدل السورية. هنا تحديداً تختلط المشاعر. تفاصيل المأساة معروفة، ولكنها ظلت سنوات مبعثرة بين صور وحكايات وشهادات وأخبار وتقارير. عندما تجمعها محكمة في ملف واحد، تصبح الصورة أكثر وضوحاً وقسوة. ويتساءل المرء: كيف كان بمقدور مجموعة تجلس في أعلى هرم السلطة أن تنام، وصراخ المساجين يملأ المعتقلات، والأطفال يبكون هلعاً، وآباء وأمهات يبحثون عن فلذات أكبادهم الذين قتلوا صبراً أو اختفوا من دون أن يعرف ذووهم قبراً يزورونه؟ بلد كامل تمزق نسيجه الاجتماعي كثوب بلي، وملايين البشر هجروا بيوتهم، ومدن تحولت إلى ركام، ولم يكن أمام المظلوم باب لقانون مستقل أو قضاء يحميه أو حتى أذن تسمع أنينه.

هل حدث كل ذلك بسبب شهوة السلطة؟

تاريخ منطقتنا يقول إن شهوة السلطة، عندما تقترن بالخوف والغرور وغياب المؤسسات تصبح مرضاً سياسياً مدمراً. شاهدنا شيئاً من ذلك في عراق صدام حسين، وكيف تهان النفس الإنسانية. وشاهدناه في ليبيا مع معمر القذافي وشذوذ أفعاله في الشعب الليبي. ونشاهد اليوم نماذج مغلقة في جوارنا الجغرافي.تحت غطاء المذاهب والأديان، تختلف أسماء الفاعلين وتتغير الظروف والزمن، ولكن المرض واحد: حاكم يعتقد بعد سنوات من التصفيق له أن الدولة ملكه، وأن الناس رعاياه، وأن اعتراضهم على أفعاله - وإن كانت شاذة - هي خيانة. ومن تصاريف القدر أن بعض نصوص القانون التي تليت في المحكمة، لإدانة أفعال المجموعة، هي قوانين صدرت في العهد السابق، مما يدل على الفرق بين النص والتطبيق؛ كانت النصوص موجودة، والفعل غائب!

أتذكر الشعار الذي كان يؤذي العين في المدن السورية: "الأسد إلى الأبد"!

من الذي اخترع هذه العبارة؟ ومن الذي صدقها؟ وكيف يمكن لعاقل أن يعتقد أن شخصاً أو نظاماً سيبقى إلى الأبد؟ تجربة البشرية تقول العكس. القهر قد يطول ولكن يحمل في داخله بذرة سقوطه، وإن طال الزمن، ذلك قانون لا مفر منه.بشار الأسد لم يرتكب نظامه المجازر بحق السوريين وحسب، بل وصل الاستهتار إلى السخرية من جنوده أنفسهم. وقد كشفت أشرطة أرشيف لونا الشبل، وبثت بعد سقوط النظام، جانباً من تلك العقلية التي كانت تنظر حتى إلى من يدافعون عنها نظرة استعلاء. عند تلك النقطة لا يعود الاستبداد مجرد وسيلة للحكم، بل يتحول إلى ثقافة داخل دائرة السلطة: احتقار الناس، والاستهانة بالقانون، ثم إنكار الحقيقة نفسها. لكن لم أفهم المبرر القانوني (وربما مبرر) لعدم تطرّق المحكمة، في ما أعلن من ملخصها، إلى دور النظام السوري في لبنان. ذلك ملف لا يجوز أن يضيع من الذاكرة. تدخل النظام السوري في المجتمع والسياسة اللبنانية سنوات طويلة، وارتبط اسمه باغتيالات وصراعات تركت جروحاً عميقة. قطاع واسع من الشعب اللبناني لا يزال يعاني منها حتى اليوم، وفي مقدّمة ذلك اغتيال رفيق الحريري، القضية التي أحدثت زلزالاً سياسياً في لبنان والمنطقة. أتذكر أن بثينة شعبان، مستشارة الأسد، نشرت بعد نحو أسبوع من اغتيال الحريري مقالاً في صحيفة عربية تصدر في الخارج، ذهبت فيه إلى أن المتفجرات المستخدمة في الاغتيال لا توجد إلا لدى إسرائيل. كان ذلك نموذجاً للطريقة التي تعاملت بها الأنظمة الشمولية مع الرأي العام: لا تبحث عن الحقيقة، وإنما قدم رواية سريعة تحوّل الأنظار إلى مكان آخر. لكن القضية اليوم أكبر من بشار الأسد، وأكبر من ممارستها في سوريا. السؤال الذي ينبغي أن يشغل النخب العربية هو: متى يتخلص هذا الشرق من وباء الدكتاتوريات الصلفة، التي تزدري إنسانية الإنسان، وتحكم بالحديد والنار، لتحقيق هدف واحد هو بقاؤها في السلطة؟ الحاكم المستبد لا يريد أن يعرف أنه كلما ولغ في الدم ضيّق على نفسه طريق النجاة. وإن بدا لا يستطيع أن يتراجع، حيث يصبح التراجع مكلفاً، يزيد القمع، وكل جريمة تستدعي أخرى لإخفائها.

هكذا تدخل الدولة في دائرة مغلقة من الدمار، إلى أن يصبح سقوط النظام مسألة وقت، بينما تكون الفاتورة قد أصبحت وطناً مدمراً ومجتمعاً ممزقاً وأجيالاً تحمل الندوب. ليست المشكلة في شخص يظهر ثم يختفي. المشكلة في البيئة التي تسمح بصناعته، وفي الثقافة التي تصفق له، والنخب التي تبرر أخطاءه، والمؤسسات التي تتنازل عن استقلالها حتى يصبح الفرد أكبر من الدولة. لهذا، فإن محاكمة الأسد، مهما كانت أهميتها، لا تكفي وحدها. الامتحان الحقيقي هو بناء دولة لا تستطيع إنتاج أسد آخر. ترى متى يصل هذا الشرق المبتلى إلى اكتشاف زيف الشعارات، ورفض الشمولية القبيحة، والإيمان بأن المؤسسات أقوى من الأفراد، وأن القانون العادل يجب أن يكون فوق الجميع؟ تلك أسئلة على النخب العربية أن تجيب عنها قبل أن يتكرر انتشار الوباء.

 

انقلاب ناعم في إيران ورهان على عزلة أميركا

طوني فرنسيس/إندبندنت عربية/18 آب/2026

في الخريف المقبل تدخل حروب الشرق الأوسط الموسعة عامها الرابع. وقبلها أنهت حرب أوكرانيا مع روسيا عامها الرابع ودخلت الخامس في ارتياح. وتخطت هذه الحروب وهي لا تزال تسعى، معايير الحروب العالمية المعروفة بسنواتها، فالأولى استمرت أربعة أعوام (1914- 1918) والثانية خمسة أعوام ونيف (1939- 1945). وكما في كل تلك الحروب السابقة، لا يزال الأفق غير واضح وإن كان يميل الى استمرار اشتعال المعارك من دون ملامح محددة. كما في الخليج كذلك في أوكرانيا وروسيا، ينغمس الجميع في التحضير لمزيد من المعارك، والمعركة الروسية الخاصة ضد كييف تكاد تتشابه مع الحروب الخاصة الإسرائيلية- الإيرانية قبل أن تتسع، فتدخل فيها أميركا وتتحول منذ نحو سبعة أشهر إلى حرب مفتوحة تتخللها أيام هدنة تنشط خلالها خطابات التصعيد وأعمال الوساطة، إلى أن ترسو الأمور على طريق صدام إضافية لا رجعة فيها، تتيح الاهتمام بتعزيز الاستعداد والتحصين على جبهات عدة.

لقد انتبهت السعودية والمجموعة الرباعية الإسلامية تركيا ومصر وباكستان باكراً إلى خطورة الحرب الإقليمية واحتمالات تصعيدها وانعكاسها، خصوصاً على دول الخليج العربي، حيث لم تُقِم إيران منذ البداية أي اعتبار لاحترام الجيرة والسيادة الوطنية للدول. وباكراً أطلقت الدول المذكورة حملة الوساطة التي تولتها باكستان خصوصاً، ثم ساعدت فيها قطر، وهي التي أسفرت في النهاية عن "مذكرة التفاهم" التي نسفتها إيران بتمسكها بالسيطرة وإدارة مضيق هرمز، ثم المضي في تصعيد تضمن تحريك حوثيي اليمن بعد أربعة أعوام من الهدوء النسبي، وتضمن كذلك دفع "حزب الله" في لبنان إلى عرقلة مشروع الدولة اللبنانية لاسترداد الأرض وإزالة الاحتلال الإسرائيلي. ولم يبدِ الحزب المذكور أي تعاون مع حكومة بلاده في نزع مبررات الاعتداء الإسرائيلي، كما أن قرار الحوثي المفاجئ بالعودة لشن الاعتداءات على السعودية وتخريب الملاحة في البحر الأحمر، لم يكُن سوى تكرار للعبة الإيرانية نفسها في تحريك ما بقي من أذرع لجعل فرض الشروط خلال المفاوضات مع أميركا وعلى المنطقة أكثر مقبولية. ولم تكُن هذه السياسة مستجدة، إلا أن الترتيبات العسكرية الأخيرة التي أقرها المرشد الجديد مجتبى خامنئي، أوحت أن التصعيد هو الطريق الوحيد الذي ستسلكه إيران خلال المرحلة المقبلة.

ولقد عد مراقبون أن التغييرات العسكرية الأخيرة في إيران بمثابة "انقلاب ناعم على السلطة في البلاد".

ويرى الباحث الروسي في "معهد الدراسات الشرقية" فلاديمير ساجين أنه "لا يهم إن كان مجتبى خامنئي حيّاً أو ميتاً، معافى أو مريضاً. فمن الواضح تماماً أن انقلاباً ناعماً وقع في إيران. وتصرف جنرالات الحرس الثوري الذين نفذوه بأسلوب شرقي- إيراني... فاحتفظوا بمنصب المرشد الأعلى والأسس الدستورية للجمهورية الإسلامية، ووصلوا إلى السلطة من دون تعديل الدستور".محسن رضائي الذي حل بموجب "الانقلاب الناعم" هذا في منصب المسؤول عن مجلس الأمن، هو بحسب كثر خير تمثيل للجناح الأكثر تطرفاً في النخبة الإيرانية العسكرية وحرسها الثوري. وتسليمه المسؤولية إشارة، تنبه لها المهتمون، فحواها أن سياسات إيران الخارجية والداخلية ستصبح أكثر تشدداً، وخطابها أكثر استعداء لأميركا وإسرائيل، وبطبيعة الحال لمجموعة الدول العربية في الخليج ولعدد من الدول الإسلامية التي ترفض منذ البداية سياسات الإرهاب وتصدير الثورات التي ينتهجها النظام الخميني.وتبلورت جبهات إقليمية تنظر بحذر إلى الصراع والتفلت الإيراني ضد بلدان الخليج العربي. ومن جانب تلك البلدان جرت مساعٍ للتهدئة فشل معظمها. وتعرض الوسطاء التقليديون في مسقط والدوحة لاعتداءات متكررة، ولم تهتم طهران بمساعي السعودية وغيرها لمنع توسع الحرب وضبط حدودها، وعندما استضافت الرياض الاجتماع الشهير الذي ضم تركيا ومصر وباكستان، لم يتردد الحرس الإيراني في قصف الرياض بينما كان وزير الخارجية عباس عراقجي يطلب الحديث إلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، لينال منه التوبيخ المناسب. صحيح أن تمسك إيران بأهدافها الحربية القصوى زادت في صعوبات التسوية، إلا أنها جعلت الولايات المتحدة تعدّل وتنوع خططها للمواجهة، من دون تخلٍّ عن الأهداف الرئيسة، وإضافة إلى موقعها الدولي الراسخ وهذا يبدو أساسياً أثناء المرحلة الراهنة، عملت أميركا على تعزيز تحالفاتها التقليدية مع دول الإقليم، وتعايشت مع تحالفات جديدة أبرزها مجموعة جدة التي واكبت نشرها موجة التصعيد الإيرانية الجديدة في الإقليم، واحتمالات انفجار الصراع مرة جديدة بصورة واسعة. وقعت السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقاً تاريخياً" للدفاع الجماعي في مكة المكرمة. وينص "اتفاق مكة" الذي وقّعه قادة الدول الثلاث على أن مفهومه "يهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي عدوان" و"يتضمن تطوير التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث في جميع المجالات"، إلا أن العنصر الأهم في الاتفاق هو تعزيز الأمن الجماعي. وينص هذا البند الذي يحاكي المادة 5 من معاهدة حلف شمال الأطلسي، على أن أي هجوم مسلح على أي من دول التحالف الجديد يُعد هجوماً عليها جميعها". ورأى بعض المعلقين والخبراء أنه "وسط الصراع المسلح الدائر في الشرق الأوسط الذي امتد منذ فترة طويلة إلى ما وراء إيران، يشير الاتفاق إلى انهيار جذري للنظام الأمني الإقليمي السابق وظهور قواعد ردع جديدة".

ويؤكد أعضاء التحالف الثلاثي أن "اتفاق مكة" ذو طبيعة دفاعية بحتة، وأنه لا يستهدف مصالح أية دولة أخرى. مع ذلك، من السهل إدراك أن ظهور "مثلث" عسكري سياسي في هذا الوقت الحرج للشرق الأوسط نابع من خسارة "المحور" الموالي لإيران (نيزافيميا الروسية). لم تسعَ إيران إلى توسيع شبكة تحالفات كالتي صاغها ويصوغها خصومها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية. وتبدو إيران في موقعها الراهن وباعتمادها على وكلاء منهكين، أقرب إلى وضعية روسيا في حربها مع أوكرانيا، حيث تفتقر إلى حلفاء لا يعوض عنهم أبناء حوض دونتيسك من ذوي الأصول الروسية. وفي المقابل نجحت أوكرانيا على رغم كل الضغوط في تثبيت تحالف غربي يدعمها بقوة خلال قمة أنقرة لدول حلف الأطلسي. وذهبت أبعد من ذلك في تحدي وجوه التعاون الإيراني- الروسي في بحر قزوين ونهر فولغا. وأثار الرئيس الأوكراني زيلينسكي إمكانات تداخل بين الحربين لدى بداية الهجمات الإيرانية على دول الخليج، ومع ذلك بقيت الأمور منضبطة في القاموس الروسي تحت راية "العملية العسكرية الخاصة" واستمرت الولايات المتحدة في المقابل عاملاً "وسيطاً" ومحترماً لدى الطرفين منذ إعلان الرئيس دونالد ترمب عزمه إنهاء الصراع، وتأكيده خطوط التسوية خلال قمة أنكوراج مع الرئيس فلاديمير بوتين قبل عام تقريباً غداة حرب أميركا وإسرائيل الأولى ضد إيران (حرب ال12 يوماً).

منذ تلك القمة والقمة الأميركية- الصينية التي أعقبتها، تبلور أمر واقع قوامه اتساع نطاق الحراك الأميركي وحريته النسبية على رغم المشكلات البارزة مع الحلفاء في حلف الأطلسي حول إيران، وفي المقابل انضباط الحرب الروسية- الأوكرانية في مسار لا يزال ينتظر تسوية أميركية أو حسماً روسياً يبدو صعباً. في كل الحالات، كانت الصين في موقع النصح وتقديم المبادرات ولم تصل في أية لحظة لا هي ولا روسيا إلى النقطة التي حلمت بها إيران في شأن محور يواجه الولايات المتحدة. وفي مناخ كهذا، تتساقط الرهانات الإيرانية القصوى على إمكان عزل أميركا، فإيران إن كانت تعتقد بأنها ستحقق نصراً أقله في هرمز قبل "طرد القوات الأميركية" من المنطقة، فهي تعتمد على ما إذا كانت أميركا قادرة على التفرغ لها أو لا. وحتى الآن لا يبدو أن ذلك مطروحاً على بساط الشك، فأميركا لا تزال متحررة من الضغوط بنسبة كبيرة، والتحالفات الجديدة أو السابقة تصب في دعم موقعها، وروسيا والصين في موقع الحياد والانتظار أقله حتى إشعار آخر.

 

مَحَبَّة الجيش ليست menu à la carte".

الدكتور شربل عازار/اللواء/2026

قانون العفو العام الذي أقرّه مجلس النواب الأسبوع الفائت كان محطّة للتشنّج ولتبادل الاتهامات ولتفنيد الصلاحيّات والأعراف وغيرها، وعليه لم يَعد الكلام على ما جرى يُفيد بشيء بعد أن أُشبِعَ تعليقًا وتحليلا. بقي أمرٌ واحدٌ مرّ مرورَ الكرام ولم يأخذ حقّه في البحث.

فقد كان لافتًا خروج كتلتَي "حزب الله" و"التيار الحرّ" من قاعة مجلس النواب قبل التصويت على القانون بحجّة الدفاع عن مؤسّسة الجيش اللبناني وعن دماء شهدائه، فجعلوا من الجيش طرفًا في النزاع السياسي الداخلي وكأنّ هناك فريقًا يدافع عن الجيش وفريقًا آخرا هو ضدّ الجيش، وطبعًا الأمر ليس كذلك إطلاقًا بل العكس هو الصحيح. ولنشرح: إذا كان "حزب الله" يرفع راية الدفاع عن الجيش اللبناني فلماذا لا ينفّذ قرارات الحكومة الصادرة في ٥ آب و٧ آب ٢٠٢٥ و٢ آذار ٢٠٢٦؟  بما معناه، إذا كان "حزب الله" ومِن خَلفِه "التيّار الحرّ" وبعض النوّاب الأتباع يرفعون راية الدفاع بشكل حصري عن الجيش اللبناني، فلماذا لا يَعمد "حزب الله" الى تسليم سلاحه وخنادقه وأنفاقه الى الجيش اللبناني الذي وحده يحمي "البيئة الحاضنة" من الموت والتدمير والتفجير والتهجير؟ فوحده الجيش يستطيع إخراج الإسرائيلي من الجنوب حتى آخر ذرّة تراب  كما نصّت عليه جميع الاتفاقيّات التي تمّت وتتمّ  حتى الآن تحت رعاية أميركيّة بين لبنان وإسرائيل.

علمًا أنّ هذه هي الطريقة الوحيدة لعودة النازحين وإعادة الأسرى وإعادة الإعمار كما يردّد دائمًا رئيس الجمهوريّة الذي يستطرد بالقول أعطونا بديلًا آخرا !! أم أنّ "حزب الله" هو مع الجيش في عبرا فقط، وهو ضدّ الجيش في جبل عامل وجبل "علي الطاهر" والشقيف وباقي الجنوب؟

طبعا هذا الٱداء ليس بجديد.أهل تتذكّرون أنّ هناك من خَوَّنَ الجيش في معارك نهر البارد وقال أنّ "مخيّم نهر البارد خَطٌّ أحمر" ؟ هل تتذكرون الضابط الطيّار سامر حنّا الذي استشهد فوق تلة سُجُد وجبل صافي برصاص غير إسرائيلي، وقيلت يومها العبارة الشهيرة، "شو كان عَمْ يَعمل سامر حنّا هونيك؟"

هل تتذكّرون مربّعات أمنيّة يُمنَع على الجيش اللبناني دخولها إلّا بعد التنسيق المُسبَق مع المُسَيطِرين عليها؟ هذا غيضٌ من فيض محبّة "حز.ب الله" وأعوانه للجيش اللبناني. لا لا يا سادة، محبّة الجيش ودعم الجيش ليسا عملًا انتقائيًّا، فنَدَّعي الدفاع عنه حين نريد الاختباء وراءه ونَلعن دوره حين يُزعجنا حضوره.

بتحبّ الجيش؟ سَلْمو حصريّة السلاح وحصريّة الدفاع عن السيادة على كامل تراب الوطن. هل سمعتم ميشال عيسى من "عين التينة"، بما تُمثّل، ردّا على سؤال عن موعد وقف الإعتداءات الإسرائيلية، فأتى جوابه صادمًا: "قولو لحزب الله أن يُسلّم سلاحه وينتهي كلّ شيء". وبالمقابل، وبينما كان قاليباف يتبجّح بأنّه منخرط في الشأن اللبناني منذ العام ١٩٨٥ وأنّه على تواصل مباشر مع مقاتلي "حز.ب الله"، كان الشيخ نعيم قاسم يخاطب جمهوره قائلًا: "خزّنوا  غضبكم، وليتحمّل المحرّضون مسؤوليّة تفجيره في حينه"؟ المحرّضون هم اللبنانيّون الذين يريدون الدولة والذين يرفضون كلّ سلاح خارج الدولة. يعني تحرير القدس كان الشمّاعة أما السلاح فهو، ومنذ التأسيس، ضدّ الداخل. شكرًا نعيم قاسم على التوضيح.

 

ماذا تعني عودة اليونيفيل إلى لبنان؟

 العميد الركن خالد حماده/اللواء/17 آب/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156753/

لم يخرج لبنان في تعامله مع اتفاق الإطار الموقّع مع إسرائيل عن النمط الذي عهده اللبنانيون في محطات مماثلة بالرغم من المتغيرات الكبيرة التي أحاطت به والتي لم تتوفر في عهود سابقة. المشهد عينه يتكرر كما سبق مع اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في 27 تشرين الثاني 2024 الذي خاض تجربته الرئيس نبيه بري وقبلهما مع القرار 1701 الذي قاد مراحله الرئيس فؤاد السنيورة والذي أنهى حرباً بدأها حزب الله باختطاف جنديين إسرائيليين من داخل الأراضي المحتلة.

ما يجمع بين كل هذه المحطات أنها أتت بعد حروب اختار حزب الله توقيتها وعناوينها، فيما جهدت الدولة اللبنانية بعدها للتوصل لوقف إطلاق النار وصياغة التسويات. لكن القاسم المشترك والأهم بين تلك المحطات كان في فشل الدولة الدائم في تطبيق ما التزمت به وفي محاولة حزب الله وحلفائه الإنقلاب على الإتفاقات بهدف إعادة انتاج الظروف التي تؤدي الى تجدّد الحرب.

لقد اعتبر المجتمع الدولي بعد صدور القرار 1701 أن الدولة التي انتزعت المبادرة من حزب الله واستطاعت استنفار القوى الكبرى هي قادرة حكماً على السيطرة على جنوب الليطاني ومنع حزب الله من إعادة تكوين بنيته العسكرية. لكن ما حصل سياسياً كان التمرد على مضمون القرار الدولي باحتلال الوسط التجاري لبيروت وإتباعه بغزوة عسكرية لأحيائها، كما تم احتواء القرار ميدانياً من خلال قواعد الإشتباك التي قيّدت حرية عمل قوات اليونيفيل في قطاع جنوب الليطاني وحالت دون القيام بالمهام الملقاة على عاتقها في متن القرار الدولي.

وفي هذا السياق، شكّل إطلاق حرب إسناد غزة في تشرين الاول 2023 محاولة جديدة لحزب الله للقفز فوق القرارات الدولية وفقاً لإملاءات طهران، واختباراً لقدرته على احتواء وتعطيل مفاعيلها. لكن نتائج الميدان ونجاح إسرائيل في التوغل جنوباً وفي اغتيال قادة الحزب أفقدت القرار 1701 صلاحيته، حيث استلزم وقف إطلاق النار الذهاب إلى اتفاق جديد يصاغ خارج مجلس الأمن، فكان إتفاق تشرين الثاني 2024 الذي انصاع الرئيس بري لشروطه القاسية لإنقاذ حزب الله بعد سقوط معادلة الردع التي اعتدّ بها الحزب لسنوات.

لم يدرك اللاعبون بالنار أن اتّفاق تشرين الثاني 2024 قد أسقط مفاعيل القرار 1701 الذي لم يربط الإنسحاب الإسرائيلي في حينه بتطبيق حصرية السلاح بل بمباشرة الجيش الإنتشار في الجنوب. هذا بالإضافة أن محاولة احتواء الإتفاق الجديد لم تتوفر لها ظروف النجاح هذه المرة بالرغم من نجاح الحزب ومعه الرئيس نبيه بري في إلزام الحكومة بتجاهل المسؤوليات الجسيمة الملقاة على عاتقها ومنها تطبيق حصرية السلاح حتى 5 أغسطس /آب 2025 وإن تكن القرارات المتخذة في ذلك التاريخ قد بقيت حبراً على ورق.

لم تتماشَ الضرورات الميدانية في إيران مع حسابات حزب الله وحلفائه في احتواء الإتفاق الجديد، فقد أدخلت الحرب الايرانية الاميركية واغتيال المرشد علي خامنئي الحزب في حرب إسناد جديدة أسقطت معها كل مزاعم الدولة اللبنانية بالسيطرة على جنوب الليطاني، كما وضعته أمام مواجهة غير محسوبة النتائج.

ذهب رئيس الجمهورية هذه المرة جرياً على العادة الى خيار التفاوض المباشر الذي لا بد منه، مما أضاف على الموقف مزيداً من التعقيد.

يبدو أن محاولات الإلتفاف على اتفاق الإطار مستمرة، فموقف الدولة إزائه تجسده حالة من التذبذب بين إعلان التمسك به ظاهرياً من جهة، وبين إفشال الإجراءات التي تؤدي إلى تنفيذه وتجاهل ما نص عليه لتنفيذ حصرية السلاح من جهة اخرى. وقد يكون في عدم التوصل الى تحديد إجراءات التحقق بالرغم من الزيارات المتكررة للجنرال جوزيف كليرفيلد إلى بيروت ما يؤكد على ذلك. وليس الجهد المبذول على أكثر من صعيد للذهاب نحو إطار جديد يُبقي على قوات اليونيفيل في الجنوب أو البحث عن أي إطار دولي آخر سوى خطوة في إتجاه العودة إلى إنتاج عناصر الأزمة من جديد. فهل يعي المغامرون ماهية اليونيفيل الجديدة بعد انتهاء مفاعيل القرار 1701 بالضربة القاضية؟

يدرك الجميع وربما لا يدركون أن عودة اليونيفيل تستلزم استصدار قرار جديد من مجلس الأمن تحدد على أساسه مهام القوى المشاركة وعديدها والإجراءات المتاحة لتنفيذ المهام. وهنا لا بد من طرح العديد من التساؤلات في ضوء المعطيات الميدانية القائمة: هل ستنتشر القوى الدولية الجديدة في جنوب الليطاني فقط أم في شماله لتأمين تطبيق الإنسحاب الإسرائيلي وحصرية السلاح؟ وهل يمكن للقوى الجديدة القبول بقواعد الإشتباك التي كانت سائدة مع اليونيفيل بمعنى أن يرتبط عملها بموافقة ومواكبة الجيش أم أن الواقع يستوجب منحها حرية الحركة لتنفيذ المهمة؟ ألا تستلزم موجبات المهمات المطلوبة وحماية القوى الدولية أن يصدر القرار الجديد وفقاً للبند السابع بمعنى حرية استخدام السلاح؟ وألا يستلزم منع وصول السلاح غير الشرعي إلى لبنان انتشاراً على الحدود الشرقية والشمالية للبنان وذلك تطبيقاً للقرار 1680؟

فهل يدرك أصحاب القرار المربكون أمام إتفاق الإطار ما معنى عودة اليونيفيل إلى لبنان؟

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

الرئيس عون لوزير الدولة الكندية للتنمية الدولية : لبنان يرحب بالدعم الكندي لعودة الجنوبيين وإعادة إعمار قراهم

وطنية/18 آب/2026

وطنية - اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لوزير الدولة الكندية للتنمية الدولية Randeep Sarai ان" لبنان يرحب بالدعم الكندي للمساعدة في عودة الجنوبيين إلى قراهم وتأمين سكنهم لاسيما في القرى والبلدات التي دمرها الاسرائيليون  موضحا أن "اعادة الإعمار ستتولاها الدولة اللبنانية بعد انسحاب القوات الاسرائيلية وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية". بدوره أكد الوزير الكندي" حرص بلاده على استقرار لبنان وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتفعيل البرامج  المشتركة".

 

رئيس الجمهورية: اعادة الإعمار ستتولاها الدولة اللبنانية بعد انسحاب القوات الاسرائيلية وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية

الوزير ساراي: مستعدون لدعم لبنان والمساعدة في المجالات الإنسانية والتنموية

وطنية/18 آب/2026

 استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا في حضور السفير الكندي في لبنان غريغوري غاليغان، وزير الدولة الكندية للتنمية الدولية  Randeep Sarai وعرض معه العلاقات اللبنانية الكندية وسبل تطويرها في المجالات كافة، حيث أكد الوزير الكندي دعم بلاده للبنان في هذه الظروف التي يمر بها، واستعدادها للمساعدة في المجالات الإنسانية والتنموية انطلاقاً من علاقات الصداقة التي تجمع بين لبنان وكندا. ونقل الوزير ساراي دعوة للرئيس عون لزيارة كندا ولقاء المسؤولين فيها. وشكر الرئيس عون الوزير الكندي على زيارته واهتمامه بلبنان، عارضاً له الأوضاع من مختلف جوانبها، ومركزاً خصوصاً على أهمية المساعدات الكندية في الحقول الإنسانية والاجتماعية، لا سيما في مجال المساعدة في عودة الجنوبيين إلى قراهم وتأمين سكنهم في القرى والبلدات التي دمرها الإسرائيليون من خلال تأمين بيوت جاهزة للسكن المؤقت في انتظار بدء عملية إعادة الإعمار التي ستتولاها الدولة اللبنانية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية. وشدد الرئيس عون على "أهمية تفعيل برامج التعاون المشترك بين البلدين، لاسيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري"، فأبدى الوزير الكندي استعداد بلاده لمتابعة هذه المسألة. وتطرق البحث إلى الوضع في الجنوب، فشرح الرئيس عون موقف لبنان من المفاوضات اللبنانية -الأميركية -الإسرائيلية التي أنتجت "اتفاق الإطار" الذي يتمسك لبنان بتطبيقه ما جعله يطالب بالضغط على إسرائيل للالتزام ببنوده، لجهة وقف تفجيرالمنازل والممتلكات وتدميرها وجرفها واستهداف المواطنين كما حصل في بلدتي أنصار والزهراني قبل أيام. ورحب الرئيس عون بالتعاون الاقتصادي بين البلدين، مؤكدا " أن الاستقرار الأمني والسياسي ينعش الاقتصاد والسياحة ويجذب الاستثمارات"، منوها بالدور الذي يقوم به أبناء الجالية اللبنانية في كندا لدعم اللبنانيين المقيمين.

وزيرة الشباب والرياضة

وزاريا، عرض الرئيس عون مع وزيرة الشباب والرياضة السيدة نورا بيرقداريان شؤوناً رياضية والنشاطات التي تنوي الوزارة تنفيذها في اطار "اسبوع الرياضة في لبنان" الذي اعتمد بقرار من مجلس الوزراء، إضافة إلى أنشطة الوزارة المستقبلية.

رئيسة جمعية راهبات العائلة المقدسة

إلى ذلك، استقبل الرئيس عون الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات الأم ماري أنطوانيت سعادة مع وفد من راهبات الجمعية، وشكرت رئيس الجمهورية على مشاركته واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون في احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك في الديمان، كما شكرته على الدعم الذي لقيته الجمعية خلال التحضير لاحتفال التطويب.

 

عزالدين:  لن نتخلى عن علي الطاهر واتفاق الإطار ولد ميتا ويمثل انتهاكا للسيادة

جنوبية/17 آب/2026

 أشار النائب حسن عز الدين، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك  إلى أن "علي الطاهر ليس أساس المعركة، إنما أساس المواجهة هو ما حدث في كل الجنوب ولبنان"، وأوضح أن "موقع علي الطاهر هو من المواقع الأساسية للمقاومة التي لن تتخلى عنها، وستواجه أي عمل عدواني بكل ما تمتلك من قدرات وإمكانيات، كما ستقوم بواجبها الوطني إذا هاجمت إسرائيل هذا الموقع، وفي حال أتت المساعدة من إيران، فذلك سيكون نورا على نور". وقال:"ان  إيران بثباتها وصمودها توجه رسالة قوة واقتدار على مستوى المنطقة، ووضعت معادلة في ما يخص الضاحية الجنوبية لبيروت، وقد ترسم معادلة جديدة في ما يخص علي الطاهر"، واعتبر أن "اتفاق الإطار لن يجدي نفعا، فقد ولد ميتا ولا يساوي شيئا ويمثل انتهاكا للسيادة، وجلب للبنان الذل والعار والمهانة والضعف"، لافتا إلى أن "غضب الشارع قائم وموجود ومستمر، إلا أن  استخدامه ينتظر الوقت والظرف المناسبين". وأشار  إلى أن "السلطة السياسية الحاكمة لم تفرج عن القرار السياسي  للجيش اللبناني بمواجهة العدو وتسليحه وتمكينه بالقدرات والامكانيات، لأننا أمام سلطة سياسية متخاذلة ومتآمرة وفاقدة للارادة والقرار الوطني المستقل ولكل عناصر القوة". وردا على سؤال قال:"في منطق الحروب، يضع أصحاب القرار كل السيناريوهات والاحتمالات أمامهم، بغض النظر عن إمكانية توسع المعركة، فمن المفترض ان تكون المقاومة على جهوزية تامة لكل الإحتمالات"، ولفت إلى أن "نتنياهو بات اسير تحقيق انجاز يسوق من خلاله لحملته، من خلال السيطرة على تلة علي الطاهر مهما كلّف الثمن، والمقاومة ستقاوم ولن ترفع الراية البيضاء تحت أي ظرف من الظروف، والواقع الميداني سيحدد طبيعة المعركة". وعن ترتيب العلاقة بين "حزب الله" والرئيس السوري أحمد الشرع، ختم عزالدين لافتا  الى ان "تركيا تحمل المبادرة، وبعد معرفة مضمونها نبني على الشيء مقتضاه"، واشار إلى الأجواء الإيجابية التي تحكم العلاقة بين حزب الله والجانب التركي"، معتبرا  أن "تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام ورقة الرئيس السوري أحمد الشرع هو مجرد تهويل وضغط، وان موقف حزب الله من سوريا واضح، وأن "التقاء الإرادتين معا وتقدير القيادتين والظروف السياسية قديترجم لقاء بين الطرفين".

 

 باسيل دعا الحكومة إلى مساءلة علنية: ندرس جدياً مسألة التقدّم بطعن بقانون العفو العام

وطنية/18 آب/2026

دعا رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى "تعيين جلسة علنية لمساءلة الحكومة أمام الرأي العام اللبناني حول عدد من الملفات، في مقدمها الحرب والسلاح والاتفاق المرتبط بهذا الملف".واعتبر باسيل في مؤتمر صحافي عقده في مقر عام "التيار" في ميرنا الشالوحي، بعنوان "المعارضة تسائل الحكومة" أن "المعارضة جاهزة بملفاتها ولكن الحكومة غير جاهزة للمساءلة". وقال:"المعارضة يمكن أن تقول بكل راحة ضمير إن الحكومة لم تحقق أيًّا من الإصلاحات التي تعهدت بها، وما تحقق منها جاء في بعض الحالات مخالفًا لمتطلبات الإصلاح والقوانين". وأشار إلى أن "لدى المعارضة في إطار عملها ، ملفًا مفصلًا يتضمن 57 نقطة تتناول ما لم تنفذه الحكومة أو ما خالفته"، مؤكداً أن "هذا الملف جاهز للنشر في أي وقت".واعتبر أن "الحكومة دخلت إلى الحكم تحت عنوان "حكومة الإنقاذ والإصلاح"، لكنها قد تخرج منه تحت عنوان "حكومة الإنقاذ من الإصلاح". وشدد باسيل على انه "يجب أن تعلن الحكومة رسمياً أمام مجلس النواب إذا كان هناك ملحق أمني ووثائق أمنية تنفيذية غير منشورة مرتبطة باتفاق الإطار لأنّ المسؤولين الإسرائيليين يقولون بتصريحاتهم إنّهم لن ينسحبوا بتفويض من السلطة اللبنانية". وقال:"نحن مع رفع المظلوميّة إنما ضد العفو عن قتلة الجيش وتجار المخدرات وقاتلي ومغتصبي الأطفال والنساء وضدّ النمط المُعتمد والذي يشجّع الجريمة ويؤكّد مبدأ الإفلات من العقاب"، وأعلن "اننا ندرس جدياً مسألة التقدّم بطعن بقانون العفو العام وقدّمنا سؤالاً للحكومة بخصوص مخالفة نواف سلام للدستور بشكلٍ فاضح من خلال منع وزير من إبداء رأيه في مجلس النواب و"الطائف يُضرب من أهل بيته" ونحن نطالب بتطبيقه".

 

لقاء الهوية والسيادة: نرفض حال الانهيار الممنهج الذي يضرب مؤسسات الدولة

وطنية/18 آب/2026

عقد «لقاء الهوية والسيادة» اجتماعه الدوري برئاسة الوزير السابق يوسف سلامه وفي نهاية الاجتماع وجّه النداء التالي:

يُعلن «لقاء الهوية والسيادة» رفضه المطلق لحالة الانهيار الممنهج التي تضرب مؤسسات الدولة اللبنانية، واستمرار نهب المال العام وتفشّي ثقافة الفساد في كل مفاصل الحياة من جهة، وللتصرّف بخفّة من قبل المسؤولين في مواجهة الأحداث الإقليمية الضاغطة التي تهدّد وحدة الوطن وتزعزع ركائز الكيان من جهة ثانية.

فما يتسرّب من معلومات عن عجز فاضح للسلطة عن معالجة أزمة حصرية السلاح واسترداد سيادة الدولة وهيبتها، ومن فضائح حول سرقات موصوفة في الوزارات والمؤسسات العامة والمجالس، وحول عمليات استباحة أصول الدولة الحيوية، وعلى رأسها ما يجري في الواجهة البحرية للعاصمة وتمليكها بأبخس الأسعار لشركة «سوليدير»، وما يجري في المشاعات والأملاك البحرية والنهرية وعلى خطوط سكك الحديد… لم يعد مجرّد هدر وإهمال، بل أصبح نهبًا منظّمًا وجريمةً موصوفة بحق حاضر اللبنانيين ومستقبل أجيالهم.

لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. القضاء مخطوف، الأجهزة الرقابية معطّلة، المحاسبة غائبة، أرضنا مستباحة، سيادتنا مغتصبة، قرارنا مُصادر، مالنا منهوب، وقوانا الحيّة مهاجرة.

أمام هذا الواقع، لم يعد بالإمكان ترك أمر إنقاذ ما تبقّى من الوطن بيد المنظومة التي سرقت الدولة ودمّرت أسسها على مدى أربعة عقود وأكثر، مستمدّةً قوّتها من ارتهانها للخارج، ولا يجوز أن يبقى شعبنا، الذي أنهكته سياسات هذه المنظومة وأفقرته وهجّرته، متروكًا يلهث وراء لقمة عيشه في بلاد الله الواسعة.

ولأننا في «لقاء الهوية والسيادة» نرى:

1. أنّ محاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة هما المدخل الأول لاستعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم.

2. أنّ أصول اللبنانيين تُباع في وضح النهار تحت شعارات التنمية والإنماء والإعمار.

3. أنّه لا تقوم دولة سليمة، سيّدة، حرّة ومستقلّة في ظل فساد مستشرٍ.

لذلك كلّه،

وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، نتقدّم بنداء مباشر وعاجل إلى الولايات المتحدة الأميركية عبر سفيرها اللبناني في لبنان، بصفتها راعيةً للمسار الأممي بقوة الأمر الواقع، وشريكًا تاريخيًا للبنان، وداعمًا أساسيًا لديمومة كيانه، طالبين منها مساندة اللبنانيين في معركتهم لاسترداد دولتهم وسيادتهم.

ونطالبها، بشخص رئيسها الذي يرتبط بوطن الأرز بصلة رحم، بدعم الخطوات الآتية:

١-فرض عقوبات مباشرة على جميع المتورّطين في ملفات الفساد الكبرى، وتجميد أصولهم في الخارج.

٢-دعم تشكيل هيئة تحقيق دولية مستقلة للتدقيق في حسابات الدولة وأصولها التي تمّ التصرّف بها خلال العقود الماضية.

٣-المساعدة في إطلاق مسار يؤدي إلى هيكلة جديدة للمصارف تؤمّن استرداد أموال المودعين المنهوبة بأقرب فرصة ممكنة ومحاسبة المتورّطين باختلاس حقوق الناس وأتعابها.

٤-ربط أي مساعدة مستقبلية للبنان بإقرار قوانين لاسترداد الأموال المنهوبة وإنشاء محكمة خاصة لمحاسبة الفاسدين.

٥-الضغط دوليًا وعربيًا لوقف التغطية السياسية عن رموز الفساد في لبنان.

٦-دعم مبادرة دولية تساهم في إدارة أصول الدولة بطريقة شفافة وإعادتها إلى حضن الوطن، بدلًا من بيعها وتوزيعها كغنائم.

٧-وأخيرًا، بل الأهم، مساعدة الدولة اللبنانية على حلّ أزمة السلاح المتفلّت وحصره بيد قواها الشرعية دون غيرها، تمهيدًا للتفاهم على توقيع سلام مشرّف للبنان مع دولة إسرائيل، سلام:

١-يؤمّن تحرير أرضه من كل احتلال تهيئةً لتثبيت كامل حدوده البرية والبحرية مع اسرائيل وسوريا وقبرص،

٢-يُرجع إليه ما اغتُصب منه على مدى العقود السابقة،

٣-يُحرّر هويته من كل ما يشوّه خصوصيتها،

٤-يُصحّح تاريخه،

٥-ويُعيد أبناءنا قوةً حيّةً إلى ربوع الوطن.

أيها اللبنانيون،

إنّ الخيار اليوم واضح أمامكم، ولا يحتمل المساومة:

إمّا دولة وسيادة ومحاسبة وسلام، وإمّا دويلة وسلاح متفلّت واغتصاب حقوق وحروب ونهب وضياع وطن.

جانب الرئيس ترامب،

نحن من أنصار الشعار الذي رفعته، والقضية التي تعمل من أجلها، والقائمة على إيقاف الحروب وإرساء السلام في العالم. وفي هذا المجال نراهن على مصداقيتك وعلى قدرتك على تحويل شعار السلام إلى واقع.

ولأنّ اللبنانيين، بكل طوائفهم، لم يبخلوا على العالم، فأعطوه منذ أيام فينيقيا فكرًا وأبجديةً وحضارة، وما زالوا، من خلال انتشارهم، يرفدونه بطاقات لا تحدّها حدود ولا آفاق؛

ولأننا شعب مؤتمن في هذا الشرق على حضارة فينيقيا، وعلى الحرية والسلام وثقافة الدفاع عن النفس واحترام الذات والاعتراف بالآخر؛

ولأنّه لا معنى لسلام في بلاد الشرق لا يكون لبنان مَثَلَه ومِثاله؛

ولأنّ المنظومة المتحكّمة في السلطة، والسلطة نفسها، لا تزالان تعيشان بعقلية زمن مضى، كرّست التبعية والارتهان والاتكال على الآخر؛

لذلك، ولكل هذه الأسباب مجتمعة، نطلب من جانبكم، حضرة الرئيس دونالد ترامب، بصفتكم راعيًا لمسار السلام، أن تقف إلى جانب اللبنانيين في معركتهم لاستعادة وطنهم، ليكون لبنان سيّدًا حرًّا، ودولة سلام لا ساحة حرب.

فنربح وطننا، ويعمّ السلام أرجاء الشرق الأوسط.

بيروت، في ١٨ / ٨/ ٢٠٢٦

رئيس لقاء الهوية والسيادة

الوزير السابق يوسف سلامه

 

انتخاب بشارة الأسمر رئيساً لمجلس إدارة الضمان بعد أكثر من 20 عاماً

جنوبية/17 آب/2026

عقد مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي جلسته الأولى، بعد صدور مراسيم تعيين أعضائه ونشرها في الجريدة الرسمية، في خطوة تعيد تفعيل عمل المجلس بعد أكثر من 20 عاماً على غياب مجلس إدارة مكتمل الصلاحيات.

وترأس الجلسة الأولى أكبر الأعضاء سناً أسعد ميرزا، بحضور أعضاء المجلس العشرة، إلى جانب المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ورئيس اللجنة الفنية للضمان.

حيدر: الانتخابات بروح ديمقراطية وشفافة

وشارك وزير العمل الدكتور محمد حيدر في مستهل الجلسة، حيث هنّأ أعضاء المجلس على إنجاز تعيين مجلس إدارة جديد، مشيداً بروح المسؤولية والتعاون التي أبدوها. وتمنى حيدر أن تجري العملية الانتخابية «بروح ديمقراطية وشفافة»، بما يكرّس هذا الاستحقاق الذي طال انتظاره لسنوات طويلة. وبعد كلمة الوزير، غادر الجلسة لإفساح المجال أمام أعضاء المجلس لإجراء الانتخابات باستقلالية وشفافية.

الأسمر رئيساً وعليق نائباً والسيقلي أميناً للسر

وأسفرت الانتخابات عن انتخاب رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر رئيساً لمجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فيما انتُخب بسام عليق نائباً للرئيس، ومارون السيقلي أميناً للسر. وعقب إعلان النتائج، عاد وزير العمل إلى الجلسة، مهنئاً الرئيس ونائبه وأمين السر وجميع أعضاء المجلس، ومتمنياً لهم التوفيق في مسؤولياتهم الجديدة. وأكد حيدر أن «العمل ينتظر الجميع»، مشدداً على أن ملفات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي «كانت وستبقى في صدارة أولوياته».

حيدر يدعو الأسمر إلى الاستقالة من رئاسة الاتحاد العمالي

وفي السياق، شدد وزير العمل على أهمية الالتزام بمبدأ فصل السلطات، متمنياً على بشارة الأسمر الاستقالة من منصبه كرئيس للاتحاد العمالي العام، والدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة للاتحاد، بما ينسجم، وفق حيدر، مع مقتضيات المسؤولية والموقع الجديد الذي تولاه في مجلس إدارة الضمان. من جهته، شكر الأسمر وزير العمل على الدور الذي قام به لاستكمال مسار تعيين مجلس إدارة جديد للصندوق، معتبراً أن إنجاز هذا الاستحقاق بعد أكثر من عقدين يشكل خطوة أساسية لإعادة تفعيل عمل المؤسسة وتعزيز دورها.

الأسمر: المرحلة المقبلة تتطلب العمل لمعالجة الملفات المتراكمة

وأكد الأسمر أن مجلس الإدارة الجديد سيعمل «أولاً وأخيراً» لمصلحة الصندوق والمضمونين والمواطنين، مشيراً إلى أن اللبنانيين يعوّلون كثيراً على هذه المؤسسة. وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تحمل المسؤولية والعمل الجاد لمعالجة الملفات المتراكمة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها لبنان. ويشكّل انتخاب هيئة مكتب مجلس الإدارة محطة أساسية في مسار إعادة تفعيل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بعد سنوات طويلة من غياب مجلس إدارة مكتمل الصلاحيات.

اتحاد النقابات: الحفاظ على الضمان مسؤولية مشتركة

وفي السياق، هنأ اتحاد النقابات العمالية للمصالح المستقلة والمؤسسات العامة بشارة الأسمر لمناسبة انتخابه رئيساً لمجلس إدارة الضمان، كما بارك لنائب الرئيس بسام عليق وأمين السر مارون السيقلي وجميع أعضاء المجلس. وأكد الاتحاد أن «الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي حق مكتسب للعمال، وأن الحفاظ عليه وتطويره مسؤولية مشتركة»، متمنياً للمجلس الجديد التوفيق في مهامه وخدمة الضمان والمضمونين والمستخدمين.

 

داخل منزله في غدير… نهاية غامضة لمدير في مصرف «SGBL»

جنوبية/17 آب/2026

عُثر، اليوم الاثنين، على مدير في مصرف «SGBL» جثة داخل منزله في محلة غدير ـ جونية، مصاباً بطلق ناري في الرأس، فيما باشرت القوى الأمنية والأجهزة المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث. وبحسب «الوكالة الوطنية للإعلام»، تعود الجثة إلى المواطن «ط. ر.»، الذي يشغل منصب مدير في المصرف، وقد عُثر عليه داخل منزله مصاباً بطلق ناري من مسدس حربي في الرأس. وفور الإبلاغ عن الحادث، حضرت القوى الأمنية إلى المنزل، إلى جانب عناصر الأدلة الجنائية، حيث جرت معاينة المكان وجمع الأدلة والمعطيات التي قد تساعد في تحديد ظروف الوفاة وتسلسل الأحداث. ولم تتضح حتى الآن الظروف التي سبقت الحادث، كما لم تعلن الجهات الأمنية عن ترجيح فرضية محددة، في وقت تبقى فيه جميع الاحتمالات مفتوحة بانتظار نتائج التحقيق. وتركّز التحقيقات على معاينة السلاح وموقع العثور عليه، إضافة إلى الأدلة الموجودة داخل المنزل والمعطيات الجنائية والطبية، بهدف تحديد كيفية وقوع الحادث والظروف التي أحاطت به. وتبقى القضية في إطار التحقيق الأمني والقضائي، بانتظار استكمال المعطيات وصدور معلومات رسمية إضافية تكشف الملابسات الكاملة للوفاة.

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

 لليوم 18 آب /2026

ندين بركات

لازم شكوى من بعض المودعين ضد يلي سببوا الازمة ويلي سكّروا عال١٥٠٠ وعلى الكهرباء وعلى وزراء ومدراء عامين ومصرفيين وسياسيين رؤساء حكومة ومفوضين حكومة ونواب حاكم مصرف لبنان والحاكم الحالي ورؤساء لجنة الرقابة وبعض القضاة ؟

عنا كل الحقيقة والأدلة.

 

ندين بركات

https://x.com/nadinebarakatlb/status/2089753231526183323/video/1

سقطة مدوية جديدة للرئيس نواف سلام تعيين #بشارة_الاسمر رئيسا لمجلس ادارة الضمان! مع مستشار الصحي بالحزب الاشتراكي الحرامي تبع مستشفيات الحكومية ومستشفى الحريري ووزارة الصحة.

الله يلعن العهد وكل مسؤول كبير بالعهد.

 

شارل شرتونيcharles chartouni

اللبنانيين-الاسرائيليين جزء لا يتجزأ من الانتشار اللبناني Lebanese-Israeli are an intrinsic part of the Lebanese diaspora

 

اليسا الهاشم

ابعد من هجوم الذباب الالكتروني السخيف وقد تعودنا عليه، وابعد من حق الفنانة اللبنانية @elissakh ان تتصرف وبكل حرية على مسرحها كما تريد وبما تؤمن، اريد ان اسأل، متى ينتهي "قصاص لبنان" بسبب فلسطين؟ لهم حلمهم ببلد ولنا تمسكنا ببلدنا وهو موجود منذ آلاف السنين ومذكور في العهد القديم ومنذ أيام الملك حبكوك. هو بلدنا لبنان وله وحده القلب والولاء. تنتقدون الرائعة اليسا لانها لم تضع الكوفيه على كتفيها، اخبروني، متى وضع اي من المنتقدين والمهاجمين علم لبنان على كتفيه (لا اتمنى او اريد ذلك واعني بكلامي فرقة المنتقدين والمهاجمين الغيارى حصرا)؟ متى تضامنتم مع نكبات وحروب ووجع لبنان ومعظمها كانت اما لكم اليد الطولى فيها او بسببكم؟ هل تضامنتم مع لبنان او رفعتم علمه او كتبتم مقالة او تغريدة لدعم اللبنانيين يوم فُجرت بيروت وحُوّلت شوارعها الى رماد في ٤ آب ٢٠٢٠؟ اين تضامنتم معنا عندما قرر نصر الله إسنادكم في غزة؟ او عندما اسند الحزب ايران صديقتكم وام قضيتكم (كما تدعي) ؟

حلّوا عن لبنان بقى، وكفى خبثا وادعاء. اعطاكم لبنان الكثير واكثر مما يقدر ان يتحمل. آن الاوان ان يحظى لبنان بفرصته وان نتخلص من ثقلكم على اكتافنا، وان نقولها بصوت عال: لنا عليكم وليس لكم علينا!

الف تحية ل@elissakh

 تحمل اسم ملكة قرطاج رغم ان ذلك يزعج الآنسة وجدان(ه).

 

يعرب صخر

لو كان وزير خارجية لبنان على شاكلة #باسيل أو #شربل_وهبة أو أبو علكة #بو_حبيب.. لكان #جوزاف_عون اصطحبه معه في كل جولاته؛ فهو يريد وزراء بنوعية عونية و #هيكل، بلا وزن ولا شخصية، ولا يلائمه وزراء رجال يفوقونه حضورا" وأثرا" مثل #يوسف_رجي و #شارل_مالك و #إيلي_سالم.

هي #العونية بعون 2

 

U.S. Embassy Baghdad السفارة الأميركية في بغداد

مع قرب انتهاء تكليف القائم_بالأعمال هاريس، استعرض مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الأولويات المشتركة لشراكة قوية ومفيدة للطرفين بين الولايات المتحدة والعراق. حيث أكد الطرفان دعمهما الكامل لجهود الحكومة العراقية الرامية إلى ضمان مستقبل آمن ومزدهر لجميع العراقيين، خالٍ من الإرهاب، وتعميق التعاون الاقتصادي بما يحقق فوائد ملموسة للأمريكيين والعراقيين.

 

وحيد منصور

المسألة في رأيي ليست أن بغداد أصبحت أميركية أو أن أربيل أصبحت إسرائيلية ، بل أن الاثنين يحاولان أن يصبحا أكثر استقلالًا عن إيران ،ومع تراجع قدرة إيران على فرض إرادتها عبر أدوات النفوذ التقليدية، هنا تصبح الخشونة وسيلة لرفع تكلفة هذا الاستقلال ،

 هنا يبدو لنا كرسالة بأن ايران لن تقبل بسهولة إعادة ترتيب البيئة العراقية ضد مصالحها،

لذلك اتوقع تسوية عراقية،و بعض الفصائل ستقبل بالاندماج،بينما ستحتفظ فصائل أخرى بجزء من قوتها ونفوذها،

والأهم،انا لا أعتقد أن إيران تريد إسقاط الزيدي الآن،

هي تريد إجباره على تخفيض سقف مشروعه !

ذلك أعتقد أن ما يحدث من أربيل إلى بغداد هو جزء من صراع أوسع من أجل إعادة تشكيل قواعد النفوذ في العراق بعد حرب 2026 ،

وفي النهاية أتوقع أن أربيل ستصبح جزء من معادلة الردع ، والهجوم الأخير ، إذا ثبتت طبعا مسؤوليته الإيرانية كما تقول سلطات كردستان ،

 

الخشونة الإيرانية من أربيل إلى بغداد

نديم قطيش

لم تُسفر مسيّرات 17 أغسطس التي استهدفت مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ومنزل رئيس جهاز الاستخبارات عن خسائر بشرية. لكن القيمة السياسية للضربة تجاوزت أثرها الميداني. فإيران الخارجة من حرب 2026 بنفوذ إقليمي أكثر هشاشة باتت تواجه معضلة متزايدة: قدرتها على تشكيل الإقليم تتراجع، فيما حاجتها إلى منع الآخرين من تشكيله ضدها أو التأثير داخلها تتصاعد. من هنا تكتسب أربيل أهميتها. قبل يوم واحد من الهجوم، كُشف أن رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، إبن عم مسرور، والشخصية البارزانية المهمة، أدّى في مايو الفائت دور الوسيط بين واشنطن وقيادة الحرس الثوري، حين احتاج الأميركيون إلى التحقق من أن المسار التفاوضي يحظى فعلاً بموافقة المؤسسة العسكرية الإيرانية. تخدم هذه الوساطة طهران ما دامت تجري في الظل، أما ظهورها إلى العلن فيمنحها معنىً آخر ينطوي على إعتراف بأن واشنطن تستعين بزعيم كردي كي تفهم توازنات السلطة داخل إيران نفسها. وهي تأتي أيضا بعد أشهر فقط من عودة العامل الكردي إلى الظهور في الحسابات الأمنية الإيرانية كأداة محتملة لتفجير الداخل، مع الحديث عن تسليح وتحريك معارضين أكراد داخل غرب إيران والاستعانة بالفصائل الموجودة على الجانب العراقي من الحدود. لذلك يصعب على طهران أن تهضم انكشاف حاجتها، بعد أشهر قليلة، إلى وسيط كردي في واحدة من أكثر قنواتها السياسية حساسية مع واشنطن. لكن ايران لم تضرب الوسيط وصاحب العلاقات الخارجية الغنية، اي نيجرفان، بل ضربت شريكه في صدارة التمثيل الكردي مسرور بن مسعود البارزاني، اي يد الأمن وصاحب الدور التنفيذي الأول في الإقليم والشخصية الأقرب، في ذهن ايران، إلى إسرائيل.  التنافس بين نيجيرفان ومسرور لا يشذ عن خصائص المنظومات السلالية، حيث تزدهر دائماً مراكز قوة متجاورة، ولعبة أدوار  مختلفة، وشبكات نفوذ لا تتطابق تماماً. وطهران صاحبة باع طويل في اللعب على تناقضات المشهد الكردي  لتحقيق مصالحها.

من أربيل يتسع مشهد التوتر الإيراني إلى بغداد، حيث تزداد مساحة التفلّت من القبضة الإيرانية مع إصرار حكومة علي الزيدي على إخضاع سلاح الفصائل للدولة، بما يهدد مباشرة قدرة طهران على المناورة بين المؤسسات الرسمية والقوى المسلحة وشبكاتها الموازية.

والحال تستشعر ايران النزيف الحاصل في قدرتها على فرض ما تريد، ما يجعلها أكثر استعداداً  للاعتماد على الخشونة في إدارة علاقتها مع العراق لتحديد ما لا يستطيع الأخير فعله.

 

فيرا بومنصف

حين رمت اليسا الكوفية الفلسطينية واعادتها لصاحبها على مسرح قرطاج. حاول احراجها، فرماها بالكوفية الفلسطينية قلك هلا بتوجه تحية لفلسطين وبتلبس الكوفية! ولكن، تلقتها مبتسمة، طوتها بقوة ورمتها في وجهه من دون أي تردد. صاحب الكوفية حاول يفرض فلسطينه على لبنانية عانت من المسلحين الفلسطينيين ومن القضية الفلسطينية ما لم يعانيه اي وطن اخر. رمته بالكوفية كمن يرمي قميص عثمان تلك التي تسلح بها الاحتلال السوري والاحتلال الايراني وميليشياه بلبنان لتدمير واحتلال وتغيير كيان لبنان. رمت اليسا الكوفية وكأنها تقول "فشرتوا بعد تفرضوا حالكن علينا وتدمروا بلادنا وتقتلوا شعبنا"....

 الفن مش بس صوت ورقص وموسيقى، الفن رسالة وحضور قوي وصرخة وطن على مسارح العالم كلو. كل التحيات اليسا.

 

**************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي/18-19 /2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 18 آب/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156743/

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 18/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156745/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

*********************

https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF

*****

الياس بجاني/رابط صفحتي ع الفيسبوك Link to my Facebook page

https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone