المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 07 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august07.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
وَمَنْ
أُعْطِيَ
كَثيرًا
يُطْلَبُ
مِنْهُ الكَثِير،
وَمَنِ ٱئْتُمِنَ
عَلَى
الكَثِيرِ
يُطالَبُ
بِأَكْثَر
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: الذكرى
السادسة لتفجير
حزب الله
الإرهابي مرفأ
بيروت ... جريمة
العصر ومسلسل
تعطيل
العدالة
الياس
بجاني/حكام
لبنان ابواق
ومسوّقين
لإجرام
وإرهاب وإحتلال
حزب الله
الياس
بجاني/حكام
ومسؤولين
فاشلين مطلوب
محاكمتهم
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الهروب
إلى
الوراء/أبو
أرز /فايسبوك
الجيش الإسرائيلي:
استهدفنا مستودعات
أسلحة ومقر
قيادة
لـ"الحزب" في
الجنوب
جولة المفاوضات
السابعة تقفل
على هدوء في
روما وغارات
جنوباً
عون: مسار طويل
علينا
الاستمرار
به...اليونيفيل:
الوضع هش
اسرائيل:
اجراءاتنا
مستمرة حتى
تفكيك حزب الله...ايران
تهدد الخليج
أميركا
لإسرائيل: حزب
الله لم يرتكب
خرقاً... لا
تردوا
مفاوضات
روما: إنجاز
ملف "الطرف
الثالث"
وتأجيل حسم المناطق
التجريبية
أرنو
يزور المناطق
التجريبية في
الجنوب ويشيد
بدور الجيش
اللبناني
سموتريتش:
بقاء الجيش
الإسرائيلي
في منطقة
أمنية في
لبنان ضروري
لأمن سكان
الشمال
روما
تُبقي باب
التسوية
مفتوحًا...
والموعد أوائل
أيلول
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الخميس
6 آب 2026
مفاوضات «روما 2» بلا
نتائج...
«الأسرى» و«المناطق
النموذجية»
يتصدران
النقاش..تمسك
لبناني بوقف
النار
والانسحاب
الإسرائيلي
واشنطن
أمام تحرير
«اتفاق
الإطار» من
شراء «حزب
الله»
ونتنياهو
للوقت...قاسم
يغرّد وحيداً
بهجومه على
عون ودعوته
إلى الحوار
مساعي
الحوار بين
القيادة
السورية و«حزب
الله» تصطدم
بـ«إرث الحرب…
والتوازنات
الإقليمية»...مقربون
من الحزب
اللبناني
يتحدثون عن
جهود لدول
إقليمية
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
الباحثة
والأكادمية
والكاتبة د.
زينة منصور
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي حمادة
لليوم الخميس
06 آب/2026
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
فانس:
مفاوضات
إيران معقدة
ونظامها
منقسم...توقع
مساراً
طويلاً
ومتعرجاً…
وترمب يتمسك
بالضغط
العسكري
والتفاوض
لردع برنامج
طهران النووي
هرمز
يختبر ذخائر
واشنطن... نقص
حقيقي وحرب روايات
قطاع
الشحن يشكك في
إمكان تطبيق
اتفاق «هرمز»...شركات:
القيود
المالية
وشروط
التأمين
تعرقلان التنفيذ
عقدة
السيادة تؤخر
اتفاق
«هرمز»....التنفيذ
مرهون بحسم
الخلافات...
وباكستان تحض
على استئناف
الحوار
إيران
وعُمان: إعلان
وشيك عن اتفاق
لإعادة فتح
مضيق هرمز
خلال 60 يومًا:
مصادر
وقوع
خلاف بين
ترامب
وهيغسيث بعد
شعوره بـ"التضليل"
بشأن إمدادات
الأسلحة وسط
الحرب الإيرانية:
تقرير
أكد
المالكي أن
التحالف يجسد
اعترافاً
دولياً بضرورة
حماية الأمن
البحري.
معلومات
استخباراتية
تشير إلى أن
إيران ووكلاءها
يُعدّون
لهجمات على
السعودية:
مصدر رفيع
هجمات
صاروخية
للحوثيين
تقتل 58 جنديًا
من القوات
الحكومية
اليمنية
المدعومة من
السعودية
هجمات
الحوثيين
تُصيب 11 شخصًا
في السعودية
بعد هجوم دامٍ
على القوات
اليمنية
هل ضللت
«حماس»
إسرائيل بشأن
اغتيال بعض
قادتها
ونشطائها؟...مصادر
لـ«الشرق
الأوسط»:
الحركة اتَّبعت
سياسة
الإيهام
والتزام
الصمت
نتنياهو
يوفِد ديرمر
إلى واشنطن
أملاً في احتواء
توتر
الأجواء...غضب
أميركي من
تصرفاته وعجزه
عن لجم وزراء
اليمين
المتطرف
قمة
سعودية -
تركية -
باكستانية في
جدة الجمعة
مسؤول
سعودي: لن
نتوانى عن
التعامل مع أي
عدوان
تركيا وسوريا...
إنهاء
التشكيلات
المسلحة يعزز
استقرار
المنطقة...فيدان
والشيباني
ندّدا بالانتهاكات
الإسرائيلية
المتزايدة
سوريا
مكتفية
بقمحها للمرة الأولى
منذ سنوات...مسؤول:
الكميات
المُتَسلَّمة
حتى الأربعاء بلغت
مليونين و700
ألف طن
إسرائيل
تفرج عن
معتقلين من
القنيطرة...مطالبات
متواصلة بوقف
عمليات
الاعتقال
والتوغلات
التي تشهدها
القرى
الأمامية
مقتل شخصين
وإصابة 13 في
انفجار عبوة
ناسفة بحافلة بمدينة
جرمانا قرب
دمشق
مجلس السلام
يُعدّ عقد
بناء قاعدة
لقوات
الاستقرار في
غزة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
خطة
إخراج
المسيحيين من
الدولة على
قدم وساق/نخلة
عضيمي/نداء
الوطن
وثائق
تكشف تفاصيل
نشاط "منظمة
المستضعفين"
المرتبطة
بحزب الله في
لبنان...هكذا
قتل "المستضعفون"
11 من يهود
لبنان/زياد
البيطار/نداء
الوطن
سوريا...
نقطة انطلاق
تطويق
"الحزب"/ناديا
غصوب/نداء الوطن
كي
لا ننسى... 7 آب:
يوم ردّت
الوصاية على
المصالحة
بالاعتقالات/نبيل
يوسف/نداء
الوطن
السابع
من 7 آب... يومٌ
مجيد/ألان
سركيس/نداء
الوطن
المناطق
النموذجية
تختبر قدرة
لبنان
وإسرائيل على
منع الحرب
القادمة/أمل شموني/نداء
الوطن
علاقات
العراق- ايران
الى منحى آخر
اذا استمر تمرد
الفصائل/لورا
يمين/المركزية
الدولة
تضع
النقاط على
حروف قاسم: لم
تعد مرشد
الجمهورية!؟لارا
يزبك/المركزية
"حماس"…
واستيعاب
سقوط
مشروع/خيرالله
خيرالله/العرب
من
حرب الدول إلى
الحرب
الأهلية/د.
شارل
شاريتوني
أسرى
حرب
إيران
المنسيون...
بحّارة
عالقون خلف
«هرمز»...واشنطن/بيتر
إيفيس واشنطن:
جيني
غروس/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
وداعًا
منير الغاوي…
ابن وادي
شحرور الذي
أحب الفن
بصمت/شربل
الغاوي/موقع
وادي شحرور
التنوّع
ليس تهمة/محمد
الأمين/فايسبوك
الشيباني:
المنطقة تتجه
إلى إنهاء
السلاح خارج
الدولة وندعم
العراق
ولبنان
عون عرض
مع رستم حاجات
عكار لمواكبة
تشغيل مطار
القليعات
بري
يتابع
الاوضاع مع مستشار
الأمن القومي
البريطاني
سلام
يتابع جهود
العودة
والتعافي في
الجنوب
أبو
شقرا: لا
ضريبة جديدة
على البنزين
ولا زيادة رسوم
على
المحروقات
عائلة أشرف دبور
تناشد
الرؤساء
الثلاثة
الإفراج عنه
لدواعٍ صحية
"الوفاء
للمقاومة":
ندعو السلطة إلى حزم
أمرها ووقف
التفاوض مع
العدو
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
وَمَنْ
أُعْطِيَ
كَثيرًا
يُطْلَبُ
مِنْهُ الكَثِير،
وَمَنِ ٱئْتُمِنَ
عَلَى
الكَثِيرِ
يُطالَبُ
بِأَكْثَر
"إنجيل
القدّيس
لوقا12/من42حتى48/"قَالَ
الرَّبُّ
يِسُوع: «مَنْ
تُرَاهُ ٱلوَكِيلُ
ٱلأَمِينُ ٱلحَكِيمُ
الَّذي يُقِيمُهُ
سَيِّدُهُ
عَلَى
خَدَمِهِ
لِيُعْطِيَهُم
حِصَّتَهُم
مِنَ
الطَّعَامِ
في حِينِهَا؟
طُوبَى
لِذلِكَ
العَبْدِ
الَّذي، مَتَى
جَاءَ
سَيِّدُهُ،
يَجِدُهُ فَاعِلاً
هكذَا!حَقًّا أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّهُ
يُقِيمُهُ
عَلَى
جَمِيعِ مُقْتَنَياتِهِ.
أَمَّا
إِذَا قَالَ ذلِكَ
العَبْدُ في
قَلْبِهِ:
سَيَتَأَخَّرُ
سَيِّدِي في
مَجِيئِهِ،
وَبَدأَ
يَضْرِبُ الغِلْمَانَ
وَالجَوَارِي،
يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ
وَيَسْكَر،
يَجِيءُ سَيِّدُ
ذلِكَ
العَبْدِ في
يَوْمٍ لا
يَنْتَظِرُهُ،
وَفي سَاعَةٍ
لا
يَعْرِفُها،
فَيَفْصِلُهُ،
وَيَجْعلُ
نَصِيبَهُ
مَعَ
الكَافِرين. فَذلِكَ
العَبْدُ
الَّذي
عَرَفَ
مَشِيئَةَ
سَيِّدِهِ،
وَمَا
أَعَدَّ
شَيْئًا،
وَلا عَمِلَ بِمَشيئَةِ
سَيِّدِهِ،
يُضْرَبُ
ضَرْبًا كَثِيرًا.
أَمَّا
العَبْدُ
الَّذي مَا
عَرَفَ
مَشِيئَةَ
سَيِّدِهِ،
وَعَمِلَ مَا
يَسْتَوجِبُ
الضَّرْب،
فَيُضْرَبُ ضَرْبًا
قَلِيلاً.
وَمَنْ
أُعْطِيَ
كَثيرًا
يُطْلَبُ
مِنْهُ
الكَثِير،
وَمَنِ ٱئْتُمِنَ
عَلَى
الكَثِيرِ
يُطالَبُ
بِأَكْثَر."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: الذكرى
السادسة لتفجير
حزب الله
الإرهابي
مرفأ بيروت ...
جريمة العصر ومسلسل
تعطيل
العدالة
الياس
بجاني/04 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/132860/
https://www.youtube.com/watch?v=2obIBOSX9gA
(سفر إشعياء/33-01)
ويل لك أيها
المخرب وأنت
لم تخرب، وأيها
الناهب ولم ينهبوك.
حين
تنتهي من
التخريب
تخرب، وحين
تفرغ من النهب
ينهبونك
في
الذكرى
السادسة
لتفجير مرفأ
بيروت، نعود بذاكرتنا
إلى الرابع من
شهر آب 2020،
ذلك اليوم
الأسود الذي
شهد إحدى أكبر
الكوارث غير
النووية في
التاريخ
الحديث. لقد
أسفر هذا
التفجير
المروع عن
مقتل أكثر من 200
شخص، وإصابة
الآلاف بجروح
بالغة، وتشريد
مئات الآلاف،
وتحويل نصف
العاصمة اللبنانية
إلى مدينة
منقوصة
الحياة تعج بالدمار
والخراب.
أولاً:
الطبيعة
الجرمية
للشحنة
واستخداماتها
الإقليمية
لم
يكن انفجار
مرفأ بيروت
وليد الصدفة
أو مجرد إهمال
إداري عابر،
بل كان نتيجة
حتمية لتخزين
نحو 2750 طناً من
مادة نترات الأمونيوم
لسنوات طويلة
دون أدنى معايير
وقاية أو
اكتراث
بأرواح
المواطنين. وقد
أكدت تقارير
استخباراتية
وقضائية دولية
ومحلية الآتي:
ارتباط
الشحنة
بالنظام
السوري وحزب
الله: أظهرت
التحقيقات أن
الشحنة التي وصلت
على متن السفن
المشبوهة
كانت موجهة
بمعظمها
لاستخدامات
تتجاوز السوق
المحلية. فقد
استُخدمت
أجزاء واسعة
من مواد نترات
الأمونيوم
المشابهة
والمستوردة
بطرق ملتوية من
قبل النظام
السوري بدعم
لوجستي من حزب
الله في تصنيع
البراميل
المتفجرة
التي
دمرت
المدن
السورية
وأودت بحياة
آلاف المدنيين
الأبرياء.
الشبكات
الدولية
والأدلة
الخارجية:
كشفت تحقيقات
أوروبية
وأجهزة أمنية
(لا سيما
في ألمانيا
وقبرص
وبريطانيا) عن
تورط خلايا
تابعة لحزب
الله بتخزين
مواد
متفجرة
مماثلة أو
مرتبطة
بشحنات نترات
الأمونيوم في
دول أوروبية
لتنفيذ
عمليات إرهابية،
ما يعكس البعد
العابر
للحدود لأنشطة
الحزب
اللوجستية
والمالية
المرتبطة بفيلق
القدس
الإيراني.
ثانياً:
مسار التفجير
والأدلة على
مسؤولية حزب
الله
تتطابق
المعطيات
التقنية
والشهادات
الأمنية على
أن حزب الله
فرض سيطرته الأمنية
والإدارية
الفعلية على
مرافق المرفأ
(العنبر رقم 12
وما حوله) عبر
شبكة من المسؤولين
الموالين له
ومنظومة
الفساد وغسيل
الأموال
والتهريب
التي أدارها
لسنوات طويلة
لحساب ماليته
ونفوذه
العسكري.
وحين
وقعت
الكارثة،
بدأت خيوط
الحقيقة
تتكشف
تدريجياً حول
من جلب هذه
المواد ومن حمى
غطاء
تخزينها، مما
دفع الحزب إلى
استخدام شتى
وسائل
الترهيب لمنع
أي كشف للحقائق.
ثالثاً:
الاغتيالات
والترهيب
المباشر لإخفاء
الحقيقة
لجأ
حزب الله
ومنظومته
الأمنية إلى
سلسلة من عمليات
الاغتيال
المباشر والترهيب
المنهجي
لإسكات كل من
يمتلك
معلومات
تقنية أو
أمنية حول
المرفأ
وشحناته، ومن أبرز
هذه الجرائم:
اغتيال
الكوادر
الأمنية
والتقنية: مثل
اغتيال
العقيد
المتقاعد في
جمارك المرفأ
منير أبو
رجيلي،
والعميد
المتقاعد جوزيف
سكاف،
والمصور
الصحفي جو
بجاني الذي اغتيل
بدم بارد أمام
منزله في بلدة
الكحالة بعد
توثيقه لمعطيات
حساسة مرتبطة بالموقع.
التهديد
العلني
للمحققين:
بقيادة
المسؤول الأمني
البارز في
الحزب وفيق
صفا،
الذي
اقتحم قصر
العدل موجهاً
رسائل تهويل
واضحة وصريحة
للقاضي
السابق فادي
صوان
والمحقق
العدلي
الحالي
القاضي طارق بيطار
بعبارة شهيرة ("قشطلينا" في
إشارة إلى وجوب
تنحية القاضي
بالقوة
والإكراه).
تعطيل
العدالة بقوة
السلاح
والفراغ
السياسي: تدرج
الحزب في
تعطيل
التحقيق عبر التمنع
عن رفع
الحصانات،
وشن حملات
تخوين وتهديد
سياسية
واستهداف
قضائي
متواصل، وصولاً
إلى تجميد
جلسات المحقق
العدلي عبر
دعاوى رد
كيدية
ومسرحيات أمنية
وسياسية أفضت إلى
شل القضاء
اللبناني
بالكامل
وحماية
المطلوبين من
وزراء ونواب
وأمنيين سابقين
محسوبين على
محوره.
رابعاً:
صرخة أهالي
الضحايا
والموقف
الوطني
في
هذه الذكرى
الأليمة،
تخرج لجنة
أهالي ضحايا
تفجير مرفأ
بيروت في
وقفات احتجاجية
متواصلة أمام
تمثال
المغترب ومقرات
القضاء،
رافعةً صور
الأحبة الذين
ذهبوا ضحيةً
للإجرام
والإهمال
والفساد
الميليشياوي. هؤلاء
الأهالي
يجسدون ضمير
لبنان الحي،
مطالبين برفع
يد السلاح
والترهيب عن القضاء
اللبناني،
واستكمال
التحقيقات بشفافية
مطلقة،
ومحاسبة كل من
تورط؛
استيراداً،
تخزيناً، أو
تغطيةً
وتعطيلاً.
بشّر
القاتل
بالقتل ولو
بعد حين، وبشر
الزاني
بالفقر ولو
بعد حين
في
الخلاصة، إن
تفجير مرفأ
بيروت لم يكن
مجرد حادث
عرضي أو كارثة
طبيعية، بل هو
جريمة
إرهابية
مكتملة
الأركان
نتيجة لتسلط
منظومة سلاح
غير شرعي على
مقدرات الدولة
ومرافئها
الحيوية. لا
يمكن للبنان
أن يقوم له
قائمة، ولا
يمكن بناء
مستقبل آمن
ومستقر، ما لم
تُكسر حلقة
الإفلات من
العقاب،
ويتحرر
القضاء من
سطوة
الترهيب، وتظهر
الحقيقة
كاملة غير
منقوصة
للعلن، لينال
كل مجرم ومقصر
عقابه العادل.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com
حكام
لبنان ابواق
ومسوّقين
لإجرام
وإرهاب
وإحتلال حزب
الله
إلياس
بجاني/03 آب/2026
لا
تزال مواقف
جوزيف عون
صوتية
ومسوّقة مع حكومة
المستشارين
لحزب الله.
أما سلام
والوزيرين
متري
وغسان سلامه
فغارقين
بعروبة النصارية
والعرافيتية
البالية. حكام
تعتير وزمن
مّحل
حكام
ومسؤولين
فاشلين مطلوب
محاكمتهم
إلياس
بجاني/02 آب/2026
قضاء
دولة حزب
الله-بري ما
شايف غير رياض
سلامة. ريتو
يضرب هيك قضاء
وهيك وزير عدل
وهيك رئيس
جمهورية وهيك
حكم وحكومة.
فشل وذمية
وغباء
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الهروب
إلى الوراء
أبو
أرز /فايسبوك/06
آب/2026
المشكلة الأولى
للدولة أنها
ما زالت
تتهرّب من
مواجهة «حزب
الله»، فتسلك
طرقًا ملتوية
للالتفاف على
هذا
الاستحقاق
المصيري. وهذا
النهج ينعكس سلبًا على #مفاوضات_روما بين
لبنان
وإسرائيل…
ويعرقل
مسارها.
الخلاصة: لا يمكن
أن تأخذ على
طاولة
المفاوضات ما
عجزت عن أخذه
على أرض
الواقع.
لبّيك
لبنان
الجيش الإسرائيلي:
استهدفنا
مستودعات
أسلحة ومقر قيادة
لـ"الحزب" في
الجنوب
نداء
الوطن/07 آب/2026
https://twitter.com/i/status/2085340676187705703
أعلن
الجيش الإسرائيلي
أنه هاجم خلال
الأربع
والعشرين
ساعة الماضية
بنى تحتية
تابعة لحزب
الله في عدة
مناطق بجنوب
لبنان. وقال،
في بيان، إن
الغارات جاءت
ردًا على
الحادث الذي
وقع الأربعاء
في منطقة بلدة
مجدل زون،
وأسفر، بحسب
البيان، عن مقتل
الرائد في
الاحتياط
هارئيل
بيرنشتوك والرقيب
أول في
الاحتياط
تمير فاكنين،
وإصابة أربعة
جنود آخرين
بجروح خطيرة
جراء انفجار
في المنطقة.وأضاف
البيان أن
الغارات
استهدفت مستودعات
لوسائل
قتالية، ومقر
قيادة، وبنى تحتية
أخرى تابعة
لحزب الله.
وأكد الجيش
الإسرائيلي
أن قواته
تواصل
انتشارها في
المنطقة الأمنية
بجنوب لبنان،
وفقًا
للاتفاق،
مشيرًا إلى أنها
ستواصل العمل
على إزالة ما
وصفها بالتهديدات
التي تستهدف
المواطنين
الإسرائيليين
وقواته.
جولة المفاوضات
السابعة تقفل
على هدوء في
روما وغارات
جنوباً
عون: مسار طويل
علينا
الاستمرار
به...اليونيفيل:
الوضع هش
اسرائيل:
اجراءاتنا
مستمرة حتى
تفكيك حزب
الله...ايران
تهدد الخليج
المركزية/06
آب/2026
بين
هدير الغارات
وهمس
التفاوض،
يمضي المشهد
اللبناني على
ايقاع نيران
لا تتوقف على
الجبهة
الجنوبية،
فيما تستمر
المفاوضات في
روما بحثاً عن
مخارج سياسية
وأمنية.
فالتصعيد الإسرائيلي
الذي سبق
الجولة
الثالثة من
المحادثات لم
ينجح في
نسفها، لكنه
فرض نفسه
خلفية ضاغطة
على النقاشات،
في وقت يحاول
الوسيط
الأميركي إبقاء
قنوات الحوار
مفتوحة.
وبينما انهى
الوفدان جولة
المحادثات
السابعة بعد
ظهر اليوم بعدما
بحثا ملفات
الحدود
والأسرى
والمناطق النموذجية،
يبقى الميدان
اللاعب
الأكثر
تأثيراً، وسط
تحذيرات
دولية من
هشاشة الوضع،
ومساعٍ حكومية
لتثبيت عودة
الحياة إلى
الجنوب.
فغداة
التصعيد
العسكري
الاسرائيلي
في الميدان
الجنوبي الذي
انعكس سلبا
على طاولة
مفاوضات روما
امس، انعقدت
لليوم الثالث
على التوالي،
جلسة المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل في
السفارة الاميركية
في العاصمة
الايطالية
روما، وبدا
الراعي
الاميركي
تمكن من اعادة
الهدوء الى
محادثاتها
التي انتهت
قرابة
الرابعة بعد
الظهر.
بحث
جدي: في
السياق،
وخلال تفقد
رئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون
الصحافيين
خلال استراحة
الغداء، قال:
في المفاوضات
لا نحصل
دائمًا منذ
البداية على
كل ما نريده
فهذا مسار
طويل ولكن علينا
الاستمرار
فيه.. بدورها،
أعلنت مصادر
بعبدا بدء
البحث الجدي
بالمناطق
النموذجية،
مشيرة الى ان
الجانب
الاسرائيلي
طلب عرضاً
للمناطق
للبحث
بالظروف
المحيطة بها
جغرافياً وغيرها.
ولفتت الى انه
لم يطرأ اي
تقدم على
مستوى المناطق
النموذجية
خصوصاً ان
النقاش مركز على
الشق السياسي
والوفد
اللبناني
لديه العديد
من الخطط حول
هذا الموضوع
ومن بينها
بلدة زوطر
الشرقية.
وقالت: ان
جولة
المفاوضات
شهدت 3 إجتماعات
متوازية
عسكرية
وسياسية
وإجتماع قانوني
حدودي.
واشارت الى
ان البحث في ملف
الاسرى انقسم
إلى شقين،
الأول مسار
القانون
الدولي الذي
يرعى الأسرى
والثاني
متعلق بتبادل
لوائح
الأسرى، وهو
أمر صعب
للبنان لأنه
لا يملك هذه
اللوائح.
أضافت " خلال
الاجتماع
العسكري تم البحث في
الموضوع
التقني
للتشاور في المواضيع
التقنية
والمفردات
والعبارات العسكرية". وأوضحت
ان جولة
المفاوضات المنعقدة
في روما اليوم
تأخرت ساعة
لأسباب أميركية
وان التصعيد
في الجنوب لم
يطرح على طاولة
روما بل عبر
الآلية
المعتمدة منذ
27 تشرين. وكشفت
مصادر بعبدا
عن إيجابية
لناحية
التعامل بملف
الاسرى ويجري
العمل لإدخال
الصليب
الاحمر الدولي
في الموضوع.
مطالب
لبنان: وكانت
معلومات
صحافية لفتت
قبل الظهر الى
ان الوفد
اللبناني
سيبدأ
مفاوضات روما
بمداخلة يركز
فيها على
الاعتداءات
على البلدات
اللبنانية
وخصوصاً صور
التي تقع خارج
المنطقة
الصفراء.
واشارت الى ان
أحد اعضاء
الوفد
اللبناني
وحتى ساعات
الصباح
الاولى كان قد
تابع
الاعتداءات
لحظة بلحظة
لجمع
المعطيات
عنها
وتحديداً
استهداف بلدة
البرج
الشمالي في
صور. اما
معطيات اخرى
فأوضحت ان
الوفد
اللبناني
ينتظر اليوم
ردا إسرائيليا
بشأن تثبيت
وقف النار
متحدثة عن
إحراز تقدم
بشأن الحدود
بالمفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
بروما.
درويات
وغارات: في
الميدان،
استهدفت
غارتان اسرائيليتان
بعد الظهر
بلدة
المنصوري
قضاء صور.وألقت
محلّقة
إسرائيلية
قنبلة صوتية
على بلدة
ياطر. فيما
سيرت القوات
الإسرائيلية
دوريات مؤللة
في منطقتي
وادي السلوقي
ووادي
الحجير،
تزامنًا مع
إطلاق رشقات
من الأسلحة
الرشاشة
باتجاه جانبي
الطريق في
المنطقة.
وصعّد الجيش
الإسرائيلي
اعتداءاته،
حيث شهد قضاء
صور ليل أمس
حتى فجر وصباح
اليوم قصفاُ
متواصلاً،
تخللته سلسلة
غارات وقصف مدفعي.
ونفّذ
الطيران
المسيّر
الإسرائيلي
ثلاث غارات
على حي الملعب
في بلدة البرج
الشمالي، أعقبها
الطيران
الحربي بغارة
رابعة على
الموقع نفسه،
ما أدى إلى
إصابة أربعة
أشخاص نقلوا
إلى مستشفيات
صور، فيما
سُجلت حركة
نزوح من البلدة
باتجاه
المدينة.
ودخلت وحدات
من الجيش اللبناني
وفرق الإسعاف
إلى موقع
الغارات في البرج
الشمالي
لإجراء
عمليات الكشف
الميداني واعلنت
وزارة الصحة
عن سقوط 8 جرحى
في البرج.
التدمير
ضرورة: وكان
نعى وزير
المالية
الإسرائيلي
بتسلئيل
سموتريتش
الرائد هاريل
بيرنستوك
والرقيب أول
تمير فاكنين،
اللذين قُتلا
في جبال لبنان
خلال
مشاركتهما في
ما وصفه بالدفاع
عن مستوطنات
الشمال
وإسرائيل.
واعتبر أن مواصلة
تدمير البنى
التحتية
التابعة لحزب
الله فوق
الأرض
وتحتها،
والتمركز
الدائم للجيش الإسرائيلي
داخل منطقة
أمنية واسعة
وخالية من
الجماعات
المسلحة،
يشكّلان
خطوات ضرورية
لضمان أمن
سكان الشمال
وشعورهم
بالأمان. وشدّد
وزير المالية
الإسرائيلي
على ضرورة
استمرار هذه
الإجراءات
حتى تفكيك حزب
الله
بالكامل، إلى
جانب بقية
الأذرع
الإيرانية
القريبة من الحدود
الإسرائيلية.
الوضع
هش: وفي
السياق نفسه،
صدر عن
"اليونيفيل"
ما يلي: يواصل
حفظة السلام
رصد
الانتهاكات اليومية
للأجواء
اللبنانية
والأنشطة
العسكرية على
الأرض. وقد
سجّلت اليونيفيل
يوم أمس إطلاق
113 مقذوفاً من
قبل الجيش الإسرائيلي،
وهو أعلى عدد
يتم تسجيله
منذ 21 حزيران. ورغم أن
حدّة العنف لا
تزال أقلّ
بكثير مما
كانت عليه
خلال الأشهر
الماضية، فإن
الوضع العام لا
يزال هشّاً.
يواصل حفظة السلام
مراقبة
التطورات
والإبلاغ عنها
إلى مجلس
الأمن،
والحفاظ على
وتيرة
عملياتهم،
والتواصل مع
الأطراف
للمساعدة في
خفض التوترات.
يبقى الالتزام
بالقرار 1701،
إلى جانب
الحوار والتنسيق،
أمراً
أساسياً لخفض
التصعيد،
وعنصراً رئيسياً
لاستعادة
الاستقرار
الكامل في جنوب
لبنان"
العودة
الى الجنوب:
وسط هذه
الاجواء، رأس
رئيس الحكومة
نواف سلام
اجتماعاً
خُصّص لمتابعة
جهود العودة
والتعافي في
الجنوب.
واطّلع الرئيس
سلام من
المجتمعين
على
المستجدات
المتعلقة
بسير الأعمال
في المناطق
الجنوبية، ولا
سيما التقدّم
المُحرز في
أعمال المسح والإجراءات
الميدانية.
كما اطّلع
الرئيس سلام
على التقدّم
المُحرز في
تنفيذ مشروع
العبّارة
المؤقتة في
بلدة قعقعية
الجسر، التي
ستُعيد ربط
قضائي
النبطية وبنت
جبيل، وأوعز
إلى الجهات
المعنية
بالإسراع في
استكمال الأعمال،
نظراً لما
لهذا المشروع
من أهمية في
تسهيل تنقّل
المواطنين،
وتعزيز عودة
الأهالي،
واستعادة
الحركة
الاقتصادية
والاجتماعية
بين المنطقتين.
كما استقبل
سلام مستشار
الأمن القومي
لرئيس
الوزراء
البريطاني
جوناثان باول،
والسفير
البريطاني في
لبنان هايمش
كاول، حيث
تناول البحث
التحديات
التي يواجهها
لبنان اليوم،
ومساعي وقف
الحرب
الدائرة في
المنطقة.
باول
عند بري:
واستقبل رئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
باول والوفد
المرافق حيث
جرى عرض للاوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
والمستجدات
الميدانية في
ضوء مواصلة
اسرائيل
اعتداءاتها على
لبنان
والجنوب
والعلاقات
الثانية بين لبنان
والمملكة
المتحدة.
ايران
تحذر الخليج:
اقليميا،
وبعدما أكد
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان، في
مقابلة بثها
التلفزيون
الرسمي
الإيراني،
أمس، أن "التواصل
مع الزعيم
الأعلى مجتبى
خامنئي صعب
للغاية في
الوقت
الراهن"،
نقلت وكالة
رويترز عن خمسة
مصادر أن
إيران حذرت
دول الخليج من
أن أي هجوم
أميركي جديد
على أراضيها
سيؤدي إلى رد
يستهدف
البنية
التحتية
الحيوية للطاقة
في أنحاء
المنطقة،
وذلك في وقت
تسعى فيه طهران
إلى رفع كلفة
أي عمل عسكري
من خلال تهديد
أقرب حلفاء
واشنطن في
الشرق الأوسط.
وأفادت المصادر
بأن التحذير
جاء عبر سلسلة
من الاتصالات
الديبلوماسية
رفيعة
المستوى بعد
أن هدد الرئيس
دونالد ترامب
في 28 تموز بضرب
شبكة الطاقة
والبنية
التحتية
الإيرانية.
أميركا
لإسرائيل: حزب
الله لم يرتكب
خرقاً... لا
تردوا
المركزية/06
آب/2026
أعلنت هيئة البث
الإسرائيلية
أن الولايات
المتحدة
أبلغت
إسرائيل أن
حزب الله لم
يرتكب أي خرق
وطالبتها
بالامتناع عن
الرد. وفي
سياق متصل،
أفادت هيئة
البث الإسرائيلية
عن مصدر أمني
أن تقديرات
إسرائيل أن
العبوة
الناسفة في
مجدل زون
زُرعت قبل وقف
إطلاق النار.
مفاوضات
روما: إنجاز
ملف "الطرف
الثالث"
وتأجيل حسم المناطق
التجريبية
المركزية/06
آب/2026
انطلقت
لليوم الثالث
على التوالي
جلسة المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل في
السفارة
الاميركية في
العاصمة
الايطالية
روما وانتهت
قرابة
الرابعة من
بعد الظهر.
وأعلن
المتحدث باسم وزارة
الخارجية
الأميركية أن
المحادثات اللبنانية
الإسرائيلية
اختُتمت،
واصفًا إياها
بالمثمرة على
المستويين
الفني
والتقني،
مشيرًا إلى أن
وجهات نظر
الجانبين
اقتربت بشكل
كبير بشأن
الخطوات
المطلوبة للمضي
قدمًا في
عملية
"المنطقة
التجريبية" وتوسيع
نطاقها. وأفادت
مصادر بعبدا
بأن
المشاركين في
مفاوضات روما
أنجزوا البحث
في ملف "الطرف
الثالث"، وتم
التوافق على
لائحة مختصرة
من الأسماء
لاختيار
الجهة التي
ستتولى هذا
الدور. كما
اتُّفق على
التوجّه إلى
مجلس الأمن
لاستصدار
قرار جديد
يشكّل
المرجعية
للمرحلة التي
ستلي مهمة
قوات
اليونيفيل. وأضافت
المصادر أن
المشاركين
طرحوا الأول
من أيلول موعداً
أولياً لعقد
جولة جديدة من
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية،
على أن يُحسم
الموعد النهائي
في ضوء
الاتصالات
والتحضيرات
الجارية.وفي
المقابل، لم
تُسفر
المباحثات عن
نتائج نهائية
في ملف
المناطق
التجريبية،
بعدما تمسّك الوفد
اللبناني
بضرورة
الانتقال إلى
مناطق نموذجية
جديدة ضمن
مراحل تنفيذ
التفاهمات. وفي
الشق
العسكري،
أوضحت مصادر
بعبدا أن الاجتماعات
انتهت إلى
اتفاق على
المفاهيم
والمصطلحات
المرجعية
التي ستنظّم
آلية التعامل والتنسيق
بين الأطراف
الثلاثة، بما
يضع إطاراً
موحداً
للمسار
التنفيذي في
المرحلة المقبلة.
وكانت مصادر
بعبدا اعلنت
بدء البحث
الجدي
بالمناطق النموذجية
مشيرة الى ان
الجانب
الاسرائيلي
طلب عرضاً
للمناطق
للبحث
بالظروف
المحيطة بها جغرافياً
وغيرها. ولفتت
الى انه لم
يطرأ اي تقدم
على مستوى
المناطق
النموذجية
خصوصاً ان النقاش
مركز على الشق
السياسي
والوفد
اللبناني لديه
العديد من
الخطط حول هذا
الموضوع ومن
بينها بلدة
زوطر الشرقية.
وقالت ان جولة
المفاوضات
شهدت 3
إجتماعات
متوازية
عسكرية
وسياسية وإجتماع
قانوني حدودي.
واشارت الى ان
البحث في ملف
الاسرى انقسم
إلى شقين،
الأول مسار
القانون
الدولي الذي
يرعى الأسرى
والثاني
متعلق بتبادل
لوائح الأسرى
وهو أمر صعب
للبنان لأنه
لا يملك هذه
اللوائح.
أضافت:" خلال
الاجتماع العسكري
تم البحث
في الموضوع
التقني
للتشاور في
المواضيع التقنية
والمفردات
والعبارات
العسكرية".
وأوضحت ان
جولة
المفاوضات
المنعقدة في
روما اليوم
تأخرت ساعة
لأسباب
أميركية وان
التصعيد في
الجنوب لم
يطرح على
طاولة روما بل
عبر الآلية
المعتمدة منذ
27 تشرين.
وكشفت
مصادر بعبدا
عن إيجابية
لناحية التعامل
بملف الاسرى
ويجري العمل
لإدخال
الصليب الاحمر
الدولي في
الموضوع. وقال
مصدر في الرئاسة
اللبنانية
لوكالة
"فرانس برس"
الخميس إن اسرائيل
رفضت خلال
مفاوضات روما
طلب لبنان
تحديد منطقة
جديدة لسحب
قواتها منها
في جنوب
البلاد، مشترطة
"التحقق" من
سيطرة الجيش
اللبناني بالكامل
على منطقتين
سبق أن انتشر
فيهما بموجب
الاتفاق
الاطار. وأبرم
لبنان
وإسرائيل في 26
حزيران اتفاق
إطار، بعد خمس
جولات تفاوض
في واشنطن،
ينصّ خصوصا
على نزع سلاح
"حزب الله" وانسحاب
إسرائيل
تدريجياً من
الأراضي التي تحتلها
في جنوب
لبنان،
وانتشار
الجيش اللبناني
بدءاً من
"منطقتين
تجريبيتين".وبموجب
الاتفاق،
انتشر الجيش
في 21 تموز في
بلدة زوطر الغربية،
إحدى
المنطقتين
التجريبيتين،
بعد انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من أطرافها،
وعزز انتشاره
في بلدتي
صريفا وفرون.
وبعد اختتام
جولة تفاوض
سابعة بين
لبنان
وإسرائيل في
روما الخميس،
برعاية
أميركية،
أوضح المصدر
لفرانس برس،
مشترطاً عدم
كشف هويته،
"لم نصل إلى
نتائج ختامية
في ما يتعلق
بالمناطق
النموذجية، إذ
أصر لبنان على
الانتقال إلى
مناطق جديدة،
فيما أصر
الجانب
الاسرائيلي
على التحقق في
المنطقتين
الاوليين قبل
الانتقال إلى
المرحلة المقبلة".
وبموجب
اتفاق
الإطار،
يُفترض أن
يعمل الجيش
اللبناني بعد
انتشاره في
"المناطق
التجريبية"
على نزع سلاح
"حزب الله"
منها وحظر أي
وجود عسكري
لأي مجموعة
خارج القوى
الحكومية،
على أن يشكّل
ذلك تجربة
لانسحاب
إسرائيلي تدريجي
من مناطق
أخرى. وخلال
جولة
المحادثات التي
بدأت
الثلاثاء
وتخللها شّن
القوات الإسرائيلية
غارات على
جنوب لبنان،
بحث الوفدان اللبناني
والإسرائيلي
أسماء الدول
التي يمكنها المشاركة
في لجنة تحقق
للتأكد من
تنفيذ الاتفاق.
وتم وفق
المصدر
"التوصل إلى
لائحة مختصرة
للاختيار
منها في
المرحلة
المقبلة"،
بعد اعتراض
اسرائيل على
مشاركة دول
عدة بينها فرنسا،
بحسب مصدر
لبناني مواكب
للمفاوضات.
وكانت
معلومات
صحافية لفتت
قبل الظهر الى
ان الوفد اللبناني
سيبدأ
مفاوضات روما
بمداخلة يركز فيها
على
الاعتداءات
على البلدات
اللبنانية
وخصوصاً صور
التي تقع خارج
المنطقة
الصفراء.
واشارت الى ان
أحد اعضاء
الوفد
اللبناني وحتى
ساعات الصباح
الاولى كان قد
تابع الاعتداءات
لحظة بلحظة
لجمع
المعطيات
عنها وتحديداً
استهداف بلدة
البرج
الشمالي في
صور. اما
معطيات اخرى
فأوضحت ان
المباحثات
اللبنانية الإسرائيلية
ستبحث اليوم
ملف الأسرى
وان الوفد
اللبناني
سيطالب
بتوسيع
المناطق
التجريبية. واشارت
الى ان الوفد
اللبناني ينتظر
اليوم ردا
إسرائيليا
بشأن تثبيت
وقف النار
متحدثة عن
إحراز تقدم
بشأن الحدود
بالمفاوضات
اللبنانية الإسرائيلية
بروما.
أرنو
يزور المناطق
التجريبية في
الجنوب ويشيد
بدور الجيش
اللبناني
المركزية/06
آب/2026
زار
السيد جان
أرنو اليوم
المناطق
التجريبية في
صريفا،
وفرون، وزوطر
الغربية، حيث
اطّلع عن كثب
على التحديات
التي يواجهها
الأهالي في
مساعيهم
لإعادة بناء
حياتهم وسط
دمار واسع
النطاق وشحّ
حاد في الموارد.
ويواصل الجيش
اللبناني من
خلال انتشاره
ودورياته
وسائر أنشطته
في هذه
المناطق،
إرساء الأسس
اللازمة لبسط
سلطة الدولة
وتعزيز شرعيتها.
وثمن السيد
أرنو
الالتزام
الثابت للجيش اللبناني
بالمضي قدماً
في تعزيز
حصرية السلاح بيد
الدولة. وأعرب
عن أمله في أن
تُسهم المناقشات
الجارية في
روما في خلق
المساحة
اللازمة
والظروف
الملائمة
التي تمكّن
الجيش اللبناني
من الاضطلاع
بمهمته،
داعياً إلى تعزيز
الدعم الدولي
المقدم للجيش.
سموتريتش:
بقاء الجيش
الإسرائيلي
في منطقة
أمنية في
لبنان ضروري
لأمن سكان
الشمال
المركزية/06
آب/2026
نعى
وزير المالية
الإسرائيلي
بتسلئيل سموتريتش
الرائد هاريل
بيرنستوك
والرقيب أول
تمير فاكنين،
اللذين قُتلا
في جبال لبنان
خلال مشاركتهما
في ما وصفه
بالدفاع عن
مستوطنات الشمال
وإسرائيل.
وقال
سموتريتش: "مع
جميع أبناء
شعب إسرائيل،
أتقدّم بأحرّ
التعازي إلى
عائلتي وأصدقاء
الرائد هاريل
بيرنستوك
والرقيب أول تمير
فاكنين،
اللذين سقطا
في جبال لبنان
دفاعًا عن
مستوطنات
الشمال ودولة
إسرائيل".
وأضاف: "نصلّي
من أجل شفاء
الجرحى،
ونحتضن
عائلات القتلى
بقلوبنا".
واعتبر أن
مواصلة تدمير
البنى
التحتية
التابعة لحزب
الله فوق
الأرض وتحتها،
والتمركز
الدائم للجيش
الإسرائيلي
داخل منطقة
أمنية واسعة
وخالية من
الجماعات المسلحة،
يشكّلان
خطوات ضرورية
لضمان أمن
سكان الشمال
وشعورهم
بالأمان.
وشدّد وزير
المالية
الإسرائيلي
على ضرورة
استمرار هذه
الإجراءات
حتى تفكيك حزب
الله
بالكامل، إلى
جانب بقية
الأذرع
الإيرانية
القريبة من
الحدود
الإسرائيلية. وختم
بالقول: "لتكن
ذكرى القتلى
مباركة".
روما
تُبقي باب
التسوية
مفتوحًا...
والموعد أوائل
أيلول
نداء
الوطن/07 آب/2026
بين
سابعَي آب 2001
و2025، أربعة
وعشرون
عامًا،
والمعركة
واحدة: مواجهة
مشاريع
الوصاية
والسلاح
الخارج عن الشرعية.
ففي السابع من
آب 2001، حاول
النظام السوري،
بمؤازرة
أجهزة السلطة
اللبنانية،
إخماد ولادة
الحركة
السيادية
التي انطلقت
بعد مصالحة
الجبل. وبعد
أربعة وعشرين
عامًا، عاد
السابع من آب
في العام 2025
ليحمل
عنوانًا سياديًا
مختلفًا، مع
مساعي الدولة
إلى تنفيذ قرارها
بحصر السلاح
بيد الجيش
اللبناني، في مواجهة
مشروع لا يزال
يرفض
الاعتراف
باحتكار
الدولة وحدها
لقرار الحرب
والسلم. من
هنا، تواصل
ميليشيا "حزب
الله" رفع
منسوب التحدّي
لقرارات
السلطة،
والسعي إلى
وضع العصي في دواليب
تنفيذها. وفي
السابع من آب
2026، يقف لبنان
أمام مفترق
خطير: إمّا أن
تكون الدولة
سيدة قرارها،
فتستعيد سيادتها
على كامل
أراضيها، أو
لا تكون،
وتبقى رهينة
سطوة
الميليشيا. إذًا،
وبينما أنهى
الوفدان
اللبناني
والإسرائيلي
الجولة
السابعة من
محادثات
روما، بعد
ثلاثة أيام من
النقاشات حول
الحدود
والأسرى
والمناطق
النموذجية
وآليات تثبيت
الاستقرار في
الجنوب، يبقى
الامتحان
الحقيقي في الداخل
اللبناني: هل
تستطيع
الدولة ترجمة
قراراتها
السيادية إلى
وقائع
ميدانية، أم
أن منطق السلاح
سيبقى قادرًا
على تعطيل
المؤسسات،
كما عطّلت
الوصاية
السورية
يومًا مشروع
الاستقلال؟
عون
متمسّك بخيار
التفاوض
وفي
هذا السياق،
أكدت مصادر
بعبدا
لـ"نداء الوطن"
الاستمرار في
مسار
المفاوضات،
وأوضحت أن
الحصيلة كانت
حدوث تقدّم في
ملفات عدّة، على
الرغم من عدم
القدرة على
تحقيق خرق في
المناطق
النموذجية،
إلا أن هذا
الأمر لا يفسد
المسار
التفاوضي.
وشدّدت
المصادر على
أن لبنان
يراهن على
الدور الأميركي
لتثبيت وقف
النار وتأمين
الانسحاب. وأضافت
أن الاتصالات
بين بعبدا
وواشنطن
ستستمر تحضيرًا
للجولة
الجديدة من
التفاوض،
خصوصًا أن
واشنطن هي
الوحيدة
القادرة على
لجم أي اندفاعة
إسرائيلية
نحو التصعيد
العسكري. وأكدت
المصادر أن
الرئيس عون
متمسّك بخيار
التفاوض،
لأنه لا يريد
للحرب أن
تتجدّد.
توازيًا،
وتعليقًا على
اليوم الأخير
من المفاوضات
في روما، قال
مصدر سياسي
رفيع لـ"نداء
الوطن" إنه، في
المسار
العسكري،
أُنجز البحث
في المفاهيم والمصطلحات
المرجعية
للتعامل بين
الأطراف الثلاثة،
وتم الاتفاق
عليها. وتم
إجراء مسح
جغرافي على
الخرائط
للمنطقة المحتلة
بشكل كامل،
تمهيدًا لوضع
جدول تسلسلي
حول المناطق
النموذجية،
ولم يتم
الانتهاء من البحث
في هذا الموضوع
بانتظار جواب
المستوى
السياسي. وأوضح
المصدر أنه تم
تبادل لوائح
أولية
للأسرى، مع إصرار
لبناني على
إطلاق أول
دفعة من
الأسرى بأسرع
وقت. ولفت إلى
أنه استُكمل
البحث في موضوع
الطرف الثالث
المسؤول عن
التحقّق، وتم
التوصل إلى
لائحة مختصرة
للاختيار
منها في المرحلة
المقبلة. وكشف
المصدر عن أنه
تم الاتفاق
على اللجوء
إلى مجلس
الأمن للبحث
عن قرار جديد
يشكّل مرجعية
أممية لمرحلة
ما بعد
"اليونيفيل".
ولفت إلى أن
لبنان تلقّى
وعدًا من
الجانب الأميركي
بالحصول على
إجابات حول
موضوع وقف إطلاق
النار. وقال
إنه تم البحث
في العمل على
اتفاق أمني
جديد يحكم
الوضع على
الحدود، والبحث
في المرجعية
القانونية
له، إن كان
عبر الأمم
المتحدة أو
الولايات
المتحدة.
وأضاف أنه لم
يتم التوصل
إلى نتائج
ختامية في
موضوع المناطق
النموذجية،
حيث يصرّ
لبنان على
الانتقال إلى
مناطق جديدة،
فيما يصرّ
الجانب الإسرائيلي
على
"التحقّق" في
المنطقتين
الأوليين قبل
الانتقال إلى
المرحلة
المقبلة. وختم
بالقول: تم
طرح تاريخ
الأول من
أيلول موعدًا
لجولة جديدة
من
المفاوضات،
على أن يتابع
الجانب الأميركي
البحث مع
الطرفين بشكل
منفصل في جميع
المسارات،
إلى حين تعيين
تاريخ جديد.
وبحسب
المصدر، كان
اليوم الثاني
من المفاوضات
قد شهد زخمًا
تفاوضيًا
متزايدًا،
رغم تأخّر انطلاق
الجلسات ساعة
كاملة عن
الموعد
المحدّد، نتيجة
أسباب
أميركية
مرتبطة بعدم
استكمال الاتصالات
الموازية
التي كانت
واشنطن تجريها
مع الجانب
الإسرائيلي
قبل الانتقال
إلى طاولة
التفاوض.
وأوضح
المصدر أن
الاجتماعات
اعتمدت آلية
عمل قائمة على
ثلاثة مسارات
متوازية
انعقدت في التوقيت
نفسه، بما عكس
محاولة
لتسريع البحث في
الملفات
المطروحة
وعدم ربط
تقدّم أي ملف
بالآخر.
وتناول
المسار
الأول، الذي
ضمّ الوفود
العسكرية،
حصرًا
المفاهيم
المرجعية
التي ستحكم
العلاقة
وآليات العمل
بين الوفود
الثلاثة خلال
المرحلة
المقبلة.
وتركّز
النقاش على
توحيد
المصطلحات
والمفاهيم
العسكرية والتقنية
التي ستشكّل أساس
العمل
التفاوضي. وقد
سجّل هذا المسار
تقدّمًا وُصف
بالإيجابي
مقارنة ببقية
الملفات.
وأضاف المصدر أن
المسار القانوني
والحدودي
انصبّ بصورة
أساسية على
ملف الأسرى
والمفقودين،
انطلاقًا من
مقاربتين متوازيتين.
الأولى تستند
إلى الأحكام
التي يكرّسها
القانون
الدولي في ما
يتعلّق
بالأسرى وحقوقهم
وآليات
التعامل مع
هذا الملف،
فيما تمثّلت
الثانية في
تبادل
اللوائح
والمعلومات
بين الجانبين.
وبرزت خلال
النقاشات
تعقيدات لدى الجانب
اللبناني،
تتمثّل في
غياب لوائح
رسمية
ونهائية تشمل
جميع الأسرى
والمفقودين،
ما دفع الوفد
اللبناني إلى
اعتماد صيغة
جامعة تقضي
بإدراج جميع
الحالات ضمن
بند
"المفقودين"،
مع مطالبة
الجانب
الإسرائيلي
بتسليم لائحة
كاملة
بالأشخاص
الموجودين
لديه أو الذين
يملك معلومات
عنهم. وفي
المقابل،
أثار الوفد
الإسرائيلي
ملف عدد من
المواطنين
اللبنانيين
من الطائفة
الإسرائيلية
الذين فُقدوا
خلال الحروب
السابقة،
وطلب البحث في
إمكان كشف
مصيرهم أو
تحديد أماكن
دفنهم،
استنادًا إلى
مطالبات تقدّمت
بها عائلاتهم.
وأشار
المصدر إلى أن
المسار
السياسي
تناول نقطتين
أساسيتين:
الأولى ملف
المناطق
النموذجية،
حيث بدأ
النقاش بصورة
جدّية في
الخيارات
الواسعة التي
يطرحها
الجانب
اللبناني بشأن
هذا الملف،
وسط استمرار
التداول في
أكثر من صيغة
وآلية
محتملة، فيما
تمحورت
النقطة
الثانية حول
تجديد إعلان
وقف إطلاق
النار
والتأكيد على
الالتزام
بمندرجاته، باعتباره
مدخلًا
ضروريًا
للحفاظ على
الاستقرار
ومواصلة
العملية
التفاوضية. وختم
المصدر
بالإشارة إلى
أن حركة
الاتصالات
السياسية
والدبلوماسية
خارج طاولة
روما لم تقلّ
أهمية عن الاجتماعات
الرسمية، إذ
استمرت
بوتيرة
مكثّفة وفي
مختلف
الاتجاهات،
وشملت
الأطراف
المعنية.
محادثات مثمرة
وفي المواقف،
وصف المتحدث
باسم وزارة
الخارجية،
عبر "نداء
الوطن"،
المحادثات
بالمثمرة على
المستويين
الفني
والتقني.
وقال: "اقتربت
وجهات نظر
الجانبين
كثيرًا بشأن الخطوات
اللازمة
للمضي قدمًا
في عملية المنطقة
التجريبية
وتوسيع
نطاقها". في
السياق،
وخلال تفقّد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون
الصحافيين
خلال استراحة
الغداء، قال:
"في
المفاوضات،
لا نحصل
دائمًا منذ البداية
على كل ما
نريده. فهذا
مسار طويل،
ولكن علينا
الاستمرار
فيه". وعلى وقع
الغارات
الإسرائيلية
وعمليات التجريف
وتفجير
الأنفاق،
اعتبر وزير
المالية الإسرائيلي
بتسلئيل
سموتريتش أن
مواصلة تدمير
البنى
التحتية
التابعة
لـ"حزب الله"
فوق الأرض
وتحتها،
والتمركز
الدائم للجيش
الإسرائيلي
داخل منطقة
أمنية واسعة
وخالية من الجماعات
المسلحة،
يشكّلان
خطوات ضرورية
لضمان أمن
سكان الشمال
وشعورهم
بالأمان. وسط
هذه الأجواء،
رأس رئيس
الحكومة نواف
سلام
اجتماعًا خُصّص
لمتابعة جهود
العودة
والتعافي في
الجنوب. واطّلع
الرئيس سلام
من المجتمعين
على المستجدات
المتعلقة
بسير الأعمال
في المناطق
الجنوبية،
ولا سيما
التقدّم
المحرز في
أعمال المسح
والإجراءات
الميدانية. وستحضر
مفاوضات روما
على طاولة
مجلس
الوزراء،
الذي يعقد
جلسة اليوم في
الثالثة من
بعد الظهر في
القصر
الجمهوري،
لمتابعة
البحث في
المستجدات
السياسية
والأمنية
والإنسانية،
إضافة إلى
البحث في بنود
عادية
ومنتظمة
وشؤون وظيفية.
توازيًا، دعا
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري هيئة مكتب
المجلس إلى
اجتماع في عين
التينة، للتحضير
لجدول أعمال
جلسة مجلس
النواب وعلى
رأس الجدول
إلغاء عقوبة
الاعدام
والعفو العام
وقانون
الاعلام.
الشيباني:
المنطقة تتجه
إلى إنهاء
السلاح خارج الدولة
وفي
موقف لافت
لوزير
الخارجية
السوري أسعد الشيباني،
خلال مؤتمر
صحافي مشترك
مع نظيره التركي
هاكان فيدان
في العاصمة
أنقرة، أكد أن
المنطقة تتجه
بوضوح إلى
إرساء قاعدة
وحيدة للاستقرار،
قوامها إنهاء
أي تشكيلات
مسلحة خارج
الإطار
الشرعي. وقال:
"لقد اتفقنا
على دعم
المساعي
والخطوات
التي يقودها
الأشقاء في
العراق
ولبنان
لتعزيز
استقرار
المنطقة".
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الخميس
6 آب 2026
جنوبية/06 آب 2026
اسرار
الصحف
النهار
تحذر
جهات سياسية
من بينها
الوزير
السابق وليد
جنبلاط من
إمكان إقدام
السلطات
اللبنانية
على تسليم
السفير
الفلسطيني
السابق أشرف
دبور عن طريق
دولة عربية
الى السلطة
الفلسطينية
في رام الله.
جال
وفد من “تحالف
القوى
الفلسطينية”
على الفصائل
في مخيم عين
الحلوة في
مسعى للتهدئة
وعدم الوقوع
في اي مشكلات
او ردات فعل.
يتردد
ان محطة
تلفزيونية
جديدة، قد
تبصر النور في
فترة قريبة،
بعد إنهاء
التجهيزات
التقنية
والكادر
البشري، وقد
نشطت في الأونة
الاخيرة قيام
محطات عبر
منصات رقمية
ناشطة من دون
اي رقابة في
ظل غياب قانون
للاعلام ينظم
عملها.
يفتح
اقتراح قانون
الاعلام
الجديد
المجال لشرذمة
كل النقابات
اذ ينص على حرية
انشاء نقابات
جديدة ما يمكن
ان ينسحب على نقابات
مهن حرة أخرى
كالمحامين
والمهندسين بفتح
شهية
المحافظات
الأخرى على
غرار نقابات
الشمال
المنفصلة عن
نقابات بيروت
والمناطق.
تتوقف
جهات سياسية
ونيابية
جنوبية عند
حركة
شخصية من
صيدا تنشط على
خط مدينتها ومنطقة
جزين
وانفتاحها
على جهات
وفاعليات عدة
في هذه الدائرة
الانتخابية.
الجمهورية
نُقل
عن ديبلوماسي
غربي أنّ
المساعدات
الموعودة
للبنان
سترتبط هذه
المرّة
بإنجازات قابلة
للقياس.
بدأ
حزب بارز
مراجعة خطابه
بعد ملاحظة
اتساع التأييد
الشعبي
لحصرية قرار
الحرب
بالدولة.
قال ديبلوماسي
غير عربي، إنّ
بلاده تعرف أن
لا جدوى من
الرهان على أي
تعاون في مجال
الطاقة مع لبنان،
لأن هناك
مافيا لا تسمح
بإيجاد حل لأنه
سيكون على
حسابها.
اللواء
تمكنت
واشنطن من ضبط
أية تحركات
مشبوهة لنتنياهو،
من أجل التوصل
إلى اتفاق حول
هرمز مع إيران
أولا..
فوجئ
مجلس متابعة
الأضرار
والتعويضات
في بلدة فرون،
وهي المعنية
مباشرة
بإعادة ربطها
بقضاء
النبطية عبر
إعادة تشغيل
الجسر، بعدم
شمول زيارة
الوزيرين
البلدة
المنكوبة!
بات
بحكم الثابت
أن جهود رفع
لبنان عن
القائمة
الرمادية
ذاهبة
بالاتجاه
الصحيح.
نداء
الوطن
تشهد
مدينة
النبطية
تصاعدًا في
المطالبات
الشعبية بتعزيز
حضور الدولة
بمؤسساتها
كافة، وترسيخ
مرجعيتها،
لقطع الطريق
أمام أي
تحركات لـ”حزب
الله” قد
تعرّض
المدينة
لمزيد من
الدمار والمآسي.
تؤكد
مصادر مطلعة
أن تسليم
المدعو حسين
عبد القادر
الأحمد،
المعروف
بـ”حيحو”، إلى
السلطات
السورية، بعد
توقيفه إثر
ظهوره أمام
السفارة
السورية في
بيروت وهو
يوجّه إساءات
للرئيس
السوري أحمد
الشرع، بداية
مرحلة جديدة من
التعاون
القضائي بين
بيروت ودمشق
في ملفات المطلوبين.
سلّمت
دمشق الأجهزة
اللبنانية
لائحة بأسماء
سوريين
مصنّفين
خطرين
ومطلوبين،
فيما تؤكد
المصادر وجود
عدد من
المطلوبين
السوريين
داخل لبنان،
بينهم متهمون
بجرائم حرب، وبعضهم
يحظى بحماية
“حزب الله” في
لبنان، ومن أبرز
الأسماء
المتداولة
اللواء بسّام
الحسن، الذي
رُصد ظهوره
أخيراً في
بيروت.
البناء
وصفت
مصادر سياسية
لبنانية جولة
روما بأنها فاشلة
سلفاً، ومجرد
تفاوض لأجل
التفاوض في
توقيت حساس
يدور فيه
البحث
الأميركي –
الإيراني حول العودة
إلى مذكرة
التفاهم،
التي يتصدر
بنودها وقف
الحرب على
لبنان. وقالت
المصادر إن
واشنطن وتل
أبيب والسلطة
اللبنانية
تسعى إلى الإيحاء
بأن الاتفاق
اللبناني –
الإسرائيلي
برعاية
أميركية يحقق
هذا الهدف،
وأنه يمثل مساراً
فعالاً
ومتواصلاً
يمكن اعتماده
بديلاً من ربط
لبنان
بالتفاهم
الأميركي –
الإيراني. لكن
ما جرى على
الأرض في
الجنوب قطع
الطريق على
تظهير هذه
الصورة،
بعدما أصدر
جيش الاحتلال إنذارات
إخلاء لقرى
وبلدات
جنوبية،
ممهداً لاعتداءات
جديدة أكدت أن
ملف الحرب على
لبنان لا يزال
مفتوحاً.
وأوضحت
المصادر أن
بنيامين نتنياهو،
عشية
الانتخابات
الإسرائيلية،
ملتزم أمام
جمهوره
بتقديم
الاعتبارات
الأمنية على
المسار
السياسي،
وإظهار أن
حرية العمل
العسكري لم
تتقيد
بالمفاوضات.
ولذلك كشفت الاعتداءات
حدود مسار
روما، وأسقطت
محاولة
تقديمه دليلاً
على أن
التفاوض
اللبناني،
الإسرائيلي
قادر على ضمان
وقف الحرب.
وصفت
مصادر
دبلوماسية
تتمتع بخبرة
في ملفات التفاوض
والاتفاقات
الدولية قرار
وزارة الخزانة
الأميركية
رفع العقوبات
عن كيانات مرتبطة
بالحرس
الثوري وفيلق
القدس بأنه
إشارة إلى
تقدم
المفاوضات
الأميركية،
الإيرانية،
وبدء تبادل
رسائل بناء الثقة
بين الطرفين.
وقللت
المصادر من
قيمة التوضيح
الأميركي
الذي نفى وجود
تغيير في
سياسة واشنطن
تجاه إيران أو
ارتباط
القرار
بالمفاوضات،
معتبرة أن
التوضيح
يستهدف
امتصاص اعتراضات
المتشددين
الأميركيين
و”إسرائيل”،
ومنع توظيف
الخطوة
لمهاجمة
إدارة ترامب
واتهامها بتقديم
تنازلات
لطهران. وأكدت
أن التوقيت
أهم من
التبرير
الرسمي، فإذا
كان الشطب
مجرد إجراء
إداري روتيني
ناتج عن
مراجعة ملفات
العقوبات،
لكان ممكناً
تأجيله إلى
توقيت لا
يتزامن مع اقتراب
التفاهم حول
مضيق هرمز
والحديث عن
إحياء المسار
التفاوضي.
وأوضحت أن
بناء الثقة يبدأ
عادة
بإجراءات
محدودة
وقابلة
للتراجع، تتيح
اختبار جدية
الطرف
المقابل من
دون إعلان تحول
سياسي شامل،
ولذلك يشكل
القرار إشارة
محسوبة إلى
انتقال
التفاوض من
تبادل
الرسائل إلى
خطوات عملية.
مفاوضات «روما 2» بلا
نتائج...
«الأسرى» و«المناطق
النموذجية»
يتصدران
النقاش..تمسك
لبناني بوقف
النار
والانسحاب
الإسرائيلي
بيروت:
كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط/06 آب/2026
انتهت
الجلسة
الثالثة من
جولة
المفاوضات اللبنانية
- الإسرائيلية
السابعة في روما
من دون نتائج
ملموسة، فيما
يواصل لبنان
جهوده لتحقيق
نتائج عملية
تدفع نحو
تنفيذ «اتفاق
الإطار»، رغم
إدراك
المسؤولين أن
التقدم لن يكون
سريعاً، وأن
الملفات
المطروحة
تحتاج إلى وقت
وجهد تفاوضي
كبير. وفيما
عقدت الجلسة على
وقع استمرار
التصعيد
الإسرائيلي
في جنوب
لبنان، شدد
الوفد
اللبناني على
أولوية تثبيت
وقف إطلاق
النار،
بالتوازي مع
السعي إلى تأمين
انسحابات
إسرائيلية
متتالية من
المناطق
الجنوبية،
بوصفها
المدخل
الأساسي لأي
خطوات لاحقة
تتعلق بتنفيذ
الاتفاق.
ملف
الأسرى
وفيما
أقرّت مصادر
مطلعة على
المفاوضات
بأن المسار
ليس سهلاً،
والجولة
السابعة لم
تُحقق نتائج واضحة،
باستثناء
إعادة طرح
البحث
بالحدود البرية،
أوضحت
لـ«الشرق
الأوسط» أن
جلسات روما شهدت
3 اجتماعات
متوازية،
توزّعت بين
مسار عسكري،
وآخر سياسي،
وثالث قانوني
- حدودي، في محاولة
لمعالجة
الملفات
التقنية
والسياسية في
آنٍ واحد،
فيما استحوذ
ملف الأسرى
على حيّز أساسي
من المباحثات.
وأوضحت
المصادر أن
البحث في ملف
الأسرى يواجه
صعوبة
بالنسبة إلى
لبنان، لعدم
وجود لائحة
رسمية
ومكتملة
بأسماء الأسرى
أو
المفقودين،
إذ إن هناك
أشخاصاً فُقد أثرهم
خلال الحرب،
وآخرين يُعرف
أنهم محتجزون
لدى إسرائيل،
وهم من
المدنيين ومن
عناصر «حزب
الله». وطرح
لبنان
التمييز بين
ملف الأسرى
المدنيين الذين
كانوا يوجدون
في قراهم
ومنازلهم،
مطالباً
بإطلاق
سراحهم على
الفور وبين
أسرى «حزب الله».
ورغم إقرار
المصادر بأن
ملف الأسرى
معقد، فإنها
تحدثت عن
أجواء
إيجابية في
طريقة
مقاربته خلال
الجولة
الحالية، مؤكدة
أن العمل جارٍ
لإشراك
اللجنة
الدولية للصليب
الأحمر في هذا
الملف بما
ينسجم مع
المعايير
الإنسانية
والقانون
الدولي.
زوطر
الشرقية بعد
فشل طرح
الخيام وبنت
جبيل
وفي موازاة ذلك،
احتل ملف
«المناطق
النموذجية» حيزاً
أساسياً من
النقاش
السياسي؛ حيث
شدد الوفد
اللبناني على
ضرورة
الالتزام
الكامل بوقف
إطلاق النار،
كما استكمل
البحث لليوم
الثالث على
التوالي
تحديد مناطق
تجريبية
جديدة ضمن
آلية تنفيذ
الاتفاق. وفي
إطار
اقتراحاته،
طرح لبنان بلدة
زوطر الشرقية
لتكون ضمن
المناطق
النموذجية،
بعدما رفضت
إسرائيل
الطروحات
اللبنانية السابقة
المتعلقة
ببلدتي
الخيام وبنت
جبيل، إلا أن
المشاورات لم
تفضِ إلى
اتفاق نهائي
بشأن هذه
النقطة. مع
العلم بأن
زوطر الشرقية
كانت مدرجة
ضمن المناطق
التجريبية في
جولة التفاوض
السابقة إلى
جانب فرون
وصريفا، فيما
اقتصر الانسحاب
الإسرائيلي
حتى الآن على
زوطر الغربية.
آلية
التحقق بين
الدول
المقبولة
والمستبعدة
واستمر النقاش في
آلية التحقق
الخاصة بهذه
المناطق، إذ
لم يتم التوصل
بعد إلى صيغة
نهائية بشأن الجهة
التي ستتولى
مهمة
المراقبة
والتحقق. وأشارت
المصادر إلى
وجود لائحة
بدول جرى
استبعادها من
هذه المهمة،
ومنها الولايات
المتحدة
الأميركية،
مقابل البحث
في أسماء دول
أخرى يمكن أن
تضطلع بهذا
الدور، ومنها
إيطاليا.
الحكومة
تتابع خطة
تعافي الجنوب
وبالتوازي
مع المسار
التفاوضي،
تتابع الحكومة
اللبنانية
جهودها
لتسريع عملية
التعافي في
الجنوب. وفي
هذا الإطار،
ترأّس رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
اجتماعاً خُصص
لمتابعة جهود
العودة
والتعافي. واطّلع
سلام من
المجتمعين
على آخر
المستجدات
المتعلقة
بسير الأعمال
في المناطق
الجنوبية،
ولا سيما
التقدم
المحرز في
أعمال المسح والإجراءات
الميدانية،
كما تابع
مراحل تنفيذ
مشروع
العبّارة
المؤقتة في
بلدة قعقعية
الجسر، التي
ستُعيد ربط
قضائي
النبطية وبنت
جبيل. وأوعز
رئيس الحكومة
إلى الجهات
المعنية
بالإسراع في
استكمال
المشروع،
نظراً لما
يمثله من
أهمية في
تسهيل تنقل
المواطنين، وتعزيز
عودة الأهالي
إلى قراهم،
واستعادة الحركة
الاقتصادية
والاجتماعية
بين
المنطقتين، في
خطوة تعكس سعي
الدولة إلى
مواكبة
المسار التفاوضي
بخطوات
ميدانية
تُعزز مقومات
الاستقرار
وتدعم عودة
الحياة
تدريجياً إلى
المناطق
الجنوبية.
واشنطن
أمام تحرير
«اتفاق
الإطار» من
شراء «حزب
الله»
ونتنياهو
للوقت...قاسم
يغرّد وحيداً
بهجومه على
عون ودعوته
إلى الحوار
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/06 آب/2026
يقف
«حزب الله»
أمام عدم
تجاوب القوى
السياسية مع
دعوة أمينه
العام نعيم
قاسم إلى
الحوار، ويكاد
يغرد وحيداً،
لأن من يتوخى
التواصل مع خصومه،
كما يقول مصدر
وزاري
لـ«الشرق
الأوسط»، لا
يقحم نفسه في
اشتباك سياسي
مع رئيسَي؛ الجمهورية،
العماد جوزيف
عون،
والحكومة،
نواف سلام،
ولن يجد من
يناصره في
حملاته
عليهما حتى من
قِبل حليفه
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري الذي يدخل
في مرحلة
تنقية
الأجواء
بتواصله
معهما، رغم أن
معظم نوابه
ينظرون إلى
«اتفاق
الإطار» على
أنه مضيعة
للوقت
والمال، ما
يعني أنهم
يراهنون على
«مذكرة
التفاهم»
الإيرانية-الأميركية
التي ما زالت
معلقة
بانتظار معاودة
المفاوضات
بين البلدين.
فدعوة قاسم
إلى الحوار
يتعاطى معها
خصومه، حسب
المصدر الوزاري،
كأنها لم تكن
طالما أنه
يتمسك بسلاحه
ويرفض حصريته
بيد الدولة،
ويتصرف وكأن
إسناده لغزة
وإيران،
بتفرده بقرار
السلم
والحرب، لم يُحدث
زلزالاً
سياسياً
وأمنياً في
البلد، من دون
أن يرد على
مضي إسرائيل
في خروقها
واعتداءاتها.
حتى إن الحزب
لم يبادر إلى
تبني التفجير
الذي أدى إلى
سقوط قتيلين
و7 جرحى من
الجيش
الإسرائيلي
في منزل مفخخ
في بلدة مجدل
زون، وربما
بنصيحة من بري
شخصياً،
بخلاف تبنّيه
إطلاق 6
صواريخ
انتقاماً
لاغتيال
إسرائيل للمرشد
الإيراني علي
خامنئي، رغم
تعهده له بعدم
التدخل
إسناداً
لإيران، فهل
يصمد في موقفه
بعدم إعطاء
إسرائيل
ذريعة لتصعيد
اعتداءاتها. وفي
هذا السياق،
قال المصدر
الوزاري، إن
«حزب الله»
يرفض التعليق
على التفجير
المفخخ، في مقابل
عدم استبعاد
مصدر في
«الثنائي
الشيعي» بأن
يكون التفخيخ
إسرائيلياً،
فيما يأمل
مصدر وزاري من
الحزب ثباته
على موقفه.
وتوقف أمام شراء
إسرائيل و«حزب
الله» الوقت
من موقع الاختلاف
في أهدافهما،
وقال إن
الأولى أن تشتريه
بالضغط
بالنار على
لبنان لقطع
المرحلة الزمنية
التي تفصل
رئيس حكومتها
بنيامين نتنياهو
عن موعد إجراء
انتخابات
الكنيست في 27
أكتوبر (تشرين
الأول) المقبل
من دون أن
يقدّم تسهيلات
لتطبيق «اتفاق
الإطار» في
ضوء اتهامه لبنانياً
بعرقلة
تنفيذه
وتفهُّم
واشنطن للموقف
اللبناني،
إلا إذا ثبت
العكس بالضغط
عليه لإحداث
خرق يُعوّل
عليه تتويجاً
لاختتام الجولة
السابعة
للمفاوضات
التي
استضافتها روما
للمرة
الثانية،
لكونه يحدث
نقلة نوعية بتأمين
ديمومتها
وإخراجها من
المراوحة،
وهذا ما يتطلع
إليه لبنان
برهانه على
تدخل الرئيس
دونالد ترمب
شخصياً. وفي
المقابل، فإن
«حزب الله»،
حسب المصدر،
لا يزال يراهن
على شراء
الوقت
باتباعه
استراتيجية
الصبر
وامتناعه عن
الرد على
الخروق الإسرائيلية،
رغم تهديد
قاسم بعدم
العودة بالوضع
إلى ما قبل 2
مارس (آذار).
ولفت إلى أن
الحزب يتعاطى
مع الجولة
السابعة للمفاوضات
على أنها
مضيعة للوقت،
وهو يتناغم مع
موقف بعض نواب
بري الذي يربط
موقفه
بالنتائج على
طريق جدولة
الانسحاب
الإسرائيلي
وتوسيع «المناطق
التجريبية»
التي ينتشر
فيها الجيش، على
أن تشمل بلدات
ومدناً محتلة
مشروطة بتثبيت
وقف إطلاق
النار
والأعمال
العدائية
لتأمين عودة
النازحين إلى
قراهم، وذلك
بخلاف حليفه الذي
يضع كل أوراقه
في السلة
الإيرانية
ويتصرف
حالياً وكأن
الظروف
السياسية
تميل إلى مصلحة
إعادة
الاعتبار
لـ«مذكرة
التفاهم»
كونها البديل
لـ«اتفاق
الإطار» الذي
لم ينفك نوابه
عن الدعوات
لإسقاطه.
وسأل
المصدر ما إذا
كان «حزب الله»
وإسرائيل يصران
على شراء
الوقت لأهداف
متضاربة من
موقع العداوة،
أم أن التدخل
الأميركي
سيؤدي إلى إنقاذ
روما-2 من
المراوحة كما
تعهّد ترمب
لنظيره
اللبناني عون
في قمة واشنطن
بتوفير كل
الدعم لتسهيل
تطبيق «اتفاق الإطار»
بوصفه خياراً
لا بديل عنه
لفصل المسار
اللبناني عن
الإيراني،
وعدم إبقائه
أسيراً لشراء
الوقت،
وبالتالي
تحريره من
رهانهما الذي
يطيل تخبط
لبنان في
أزماته.
ورأى
أن دعوة قاسم
للحوار تأتي
في سياق تقطيعه
للوقت، وإلا
ما الجدوى من
دعوته مع
هجومه على عون
وسلام
وانقطاع
تواصله مع
خصومه بما
فيهم معظم
حلفائه الذين
تفرّقوا عنه
بإسناده لغزة
وإيران، بخلاف
تعهده سابقاً
بطي الخلاف
معهم لمصلحة فتح
صفحة جديدة
تعبّد الطريق
أمام انطلاق
حوار يبدو أن
لا جدوى منه
طالما أن قاسم
باقٍ على
مواقفه ويريد
من الآخرين
الحوار على
أساسها، من
دون أن يأخذ
بعين
الاعتبار أن
إقحام لبنان
في حروب
الآخرين أدخل
البلد في
مرحلة سياسية-أمنية
غير تلك التي
كانت قائمة
قبل انضمامه إلى
جانب حركة
«حماس» في
حربها مع
إسرائيل. وأكد
أن هجومه على
عون-سلام جاء
بعد نفاد
صبره، أي
قاسم، من
الرهان على أن
سحب الحكومة
لأوراق
اعتماد محمد
رضا شيباني
سفيراً لإيران
في بيروت في
طريقه للتوصل
إلى تسوية
تؤدي إلى
تثبيته في
موقعه قبل
حلول 25 أغسطس
(آب) الحالي،
وهو موعد
انتهاء العمل
بسمة الدخول
التي أُعطيت
له من باب
المجاملة
لتقديم
أوراقه لحظة
وصوله إلى
مطار رفيق
الحريري
الدولي. وأكد
المصدر أن
الحزب كان قد
انقطع عن
الحوار مع
عون، واستعاض
عنه بالتواصل
من حين لآخر
وعندما
تستدعي
الظروف،
بالمستشار
الرئاسي العميد
أندريه رحال،
مع أنه كلّف
النائب حسن فضل
الله بملف
العلاقات
الرئاسية
الذي كان أُسند
سابقاً لرئيس
كتلة «الوفاء
للمقاومة»
محمد رعد.
وقال: لم يحصل
أي لقاء بين
عون وفضل الله
الذي استعاض
عنه بفتح
النار،
بالمعنى
السياسي
للكلمة، على
رئيس
الجمهورية،
موصداً بذلك الأبواب
أمام معاودة
إحياء
الحوار، وهذا
ما ترتب عليه
تحميل عون
الحزب
مسؤولية
انقطاعه عن
الحوار، لأن
من يتطلع إليه
يجب أن يكون
في غنى عن
الاتهامات
التي ساقها
لرئيس
الجمهورية،
لافتاً إلى أن
مثل هذه
الحملات
المنظمة عليه
كانت وراء
ارتفاع منسوب
الحصار
السياسي على
الحزب
بانضمام معظم
القوى إلى
جانب عون بتحميل
الحزب
مسؤولية
إطاحته
بالحوار، مع
أنه يتطلع
إليه للتوصل
إلى تسوية
لسلاحه بمنأى عن
إقحام البلد
في صدام. ورأى
أن الحزب
بحملاته أخطأ
في تقديره بأن
استهدافه
لعون سيدفعه
للتدخل
مباشرة لصرف
النظر عن سحب
أوراق اعتماد السفير
شيباني،
وتعاطيه مع
قرار مجلس
الوزراء بفرض
حظر على
النشاط
العسكري
والأمني للحزب
وكأنه لم يكن،
مؤكداً أن
نقاط الخلاف
لن تُحل
بالابتزاز،
وإنما
بالحوار على
قاعدة الاحتكام
أولاً
وأخيراً
لمصلحة
البلد، وأين
تكمن؟
لذلك
يبقى السؤال:
هل يستمر
الحزب
ونتنياهو في
شرائهما
للوقت، أم أن
روما-2
سيفاجئهما
باتخاذ
قرارات
تنفيذية بضغط
أميركي تعيد
الحرارة
السياسية
للرهان على
«اتفاق
الإطار» باعتباره
الخيار
الأوحد
لإخراج لبنان
من أزماته.
مساعي
الحوار بين
القيادة
السورية و«حزب
الله» تصطدم
بـ«إرث الحرب…
والتوازنات
الإقليمية»...مقربون
من الحزب
اللبناني
يتحدثون عن
جهود لدول
إقليمية
بيروت:
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/06 آب/2026
أتى
إعلان أمين
عام «حزب الله»
الشيخ نعيم
قاسم في
إطلالته
الأخيرة عن
جهوزية الحزب
لعقد لقاء
علني مع
القيادة
السورية «في
الوقت الذي
سيكون
مناسباً
بتقدير
الطرفين»
ليفتح الباب
واسعاً أمام
خلفيات هذا
الموقف، خاصة
أنه أتى بعدما
كان الرئيس
السوري أحمد
الشرع قال في
وقت سابق وفي
تصريحات
علنية إنه لا
يمانع الجلوس
مع الحزب على
طاولة الحوار،
إذا كان ذلك
يحقق مصلحة
سوريا،
ولبنان. وتكتسب
هذه المواقف
أهمية
باعتبارها
تأتي في ظل
تصريحات
متواصلة
للرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
عن دور يمكن
أن يلعبه
النظام في
سوريا
للتعامل مع
سلاح «حزب
الله». وكان
الحزب قد شارك
منذ العام 2012،
ولسنوات
طويلة، في
الحرب السورية
دعماً للنظام
السابق،
وانخرط في
مواجهات
دموية مع
فصائل الثورة
السورية التي
تشكل اليوم
العمود
الفقري
للقيادة
السورية الجديدة.
وفي آخر
تصريحاته،
تمنى قاسم «أن
تنجح سوريا في
بسط العدل،
وأن تبقى
واحدة موحدة،
وأن تخرج
العدو من
أراضيها»،
معتبراً أن
«سوريا
المستقرة سند
للبنان، كما
أن لبنان
المستقر سند
لسوريا».
اتصالات
غير مباشرة
ويبدو
أن مواقف
الشرع وقاسم
هي نتيجة
مباشرة لوساطات
إقليمية
ناشطة لردم
الهوة بين
الطرفين، وهو
ما تحدث عنه
الكاتب
السياسي
الدكتور قاسم
قصير المطلع
عن كثب على
موقف «حزب
الله»، لافتاً
إلى «جهود
متواصلة
تبذلها دول
إقليمية لفتح
قنوات تواصل
بين القيادة
السورية
الجديدة و(حزب
الله)»،
متحدثاً
لـ«الشرق
الأوسط» عما
قال إنها
«اتصالات غير
مباشرة حصلت
فعلياً بين
الطرفين خلال
الأشهر الستة
الماضية
لتهدئة الأجواء،
ولمحاولة
البحث عن نقاط
مشتركة لمواجهة
التحديات
المشتركة،
وعلى رأسها
التمدد الإسرائيلي
في المنطقة».
ويرى قصير أن
«ما طرحه
الشيخ قاسم هو
استجابة لهذه
الجهود،
خصوصاً في هذه
المرحلة التي
تزداد فيها
الضغوط على القيادة
السورية
للتدخل
بالشأن
اللبناني، سواء
عسكرياً، أو
أمنياً، أو
سياسياً»،
معتبراً أن
«الظروف قد
تكون أصبحت
أكثر ملاءمة
لعقد لقاء
علني بين
الطرفين،
خصوصاً بعد
مواقف الشرع وقاسم،
ليبقى تحديد
توقيت
اللقاء».
مفاوضة الأصيل
أما
الدكتورة
بريجيت خير،
الدبلوماسية
السابقة في
الأمم
المتحدة، فهي
تعتبر موقف قاسم
من القيادة
السورية أنه
«مرتبط بموقف
وقرار طهران
باعتباره
ينفذ أوامر
إيرانية»، لافتة
إلى أن إعلان
جهوزيته
للقاء
والحوار مع القيادة
السورية يؤكد
شعور الحزب
بأنه محاصر،
ومأزوم، خاصة
في ظل الحديث
الأميركي
المتكرر عن
تكليف الشرع
للتعامل مع
سلاح «حزب
الله» في
البقاع
اللبناني،
وكذلك مع سقوط
كل محاولات
تهريب السلاح
والمخدرات عن
طريق الحدود السورية،
لذلك نراه
يحاول الهروب
إلى الأمام».
تفادي
صدام مفتوح
في
المقابل،
يعتبر
الدكتور ماهر
التمران، الكاتب
والباحث
السياسي
السوري، أنه
«ليس من السهل
قراءة إعلان
(حزب الله)
استعداده
للحوار مع
القيادة
السورية
الجديدة
بمعزل عن
التحولات
الكبرى التي
عصفت بالمنطقة»،
لافتاً إلى أن
«ما يجري ليس
مصالحة بين مشروعين
متطابقين، بل
محاولة من كل
طرف لفهم الواقع
الجديد،
والتعامل معه.
فدمشق تريد تثبيت
صورة الدولة
صاحبة
القرار،
والسيادة، بينما
يحاول «حزب
الله» التأقلم
مع مرحلة فقد
فيها جزءاً
مهماً من
البيئة التي
كانت تمنحه
عمقاً
استراتيجياً،
وحضوراً
واسعاً في
سوريا». ويقول
التمران
لـ«الشرق
الأوسط»:
«عندما يعلن قاسم
استعداد (حزب
الله) للحوار،
فإن ذلك يعكس إدراكاً
بأن استمرار
المواجهة مع
دمشق الجديدة
قد لا يكون
خياراً
واقعياً.
فالحزب الذي
اعتمد خلال
سنوات طويلة
على علاقة
استراتيجية
مع النظام
السوري
السابق، يجد
نفسه أمام
سلطة جديدة
لها رؤية
مختلفة
لطبيعة
الدولة،
وعلاقاتها
الخارجية. لذلك
فإن فتح قنوات
الحوار يمكن
فهمه
باعتباره محاولة
لتقليل
المخاطر،
ومنع تحول
الخلاف
السياسي إلى
صدام مفتوح،
والحفاظ على
مساحة من
التأثير في
مرحلة تشهد
إعادة رسم
النفوذ في
المنطقة». من
هنا يرى التمران
أنه «رغم
أهمية فتح باب
التواصل، فإن
الطريق لن
يكون سهلاً،
لأن هناك
ملفات عميقة
لا يمكن
تجاوزها
بسهولة،
أبرزها ملف
السلاح،
والسيادة،
وإرث الحرب،
والتوازنات
الإقليمية.
وبالتالي قد
تنتج عن
الحوار
تفاهمات حول
الحدود، ومنع
التصعيد،
وتنظيم
العلاقة السياسية،
وربما إعادة
صياغة
العلاقة
السورية-اللبنانية
على أسس
جديدة».
Interview
with Director Joseph Y. El Khoury
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
المقابلة
تناولت
بالعمق وعلى
خلفية نقدية
وسيادية مجريات
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
العقيمة
ومواقف
الدولة اللا
دولة
المترددة والرهينة
لحزب الله
والمتعامية
دون وجل أو
خجل عن مصير
أهلنا
اللاجئين في
إسرائيل وعن
مصير ولبنانية
البلدات
المسيحية
الحدودية..
دولة منسلخة عن
واقع الميدان
وتسوّق
لسرديات حزب
الله الإرهابي
المحظور
والإيراني.
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156475/
أجرى
المقابلة
الصحافي وليد
فريجي من اذاعة
صوت لبنان
الحر
القواتية
06 آب/2026
ملاحظة/تلخيص
وتفريغ
وتبويب
وعناوين
وصياغة الياس
بجاني بحرية
مطلقة
العناوين
الرئيسية
لأهم المحاور
التي تناولها
المخرج يوسف
الخوري خلال
المقابلة.
مفاوضات
روما وجدواها:
اعتبر الخوري
أن المفاوضات
الجارية بين
الجانب
اللبناني
والإسرائيلي
في روما "بلا
طعمه"
ومربكة، لكون
الدولة
اللبنانيّة
تفاوض نيابة
عن حزب الله
بينما لا يوجد
حالة حرب بين
الدولة وإسرائيل،
معتبراً أن كل
ما يحصل يصب
في مصلحة الحزب
أو في إطار
إبعاد لبنان
عن النفوذ
الإيراني.
الواقع
الميداني في
الجنوب: حذّر
الخوري بقوة
من التغييرات
الجغرافية
الخطيرة على
الأرض،
مشيراً إلى
قيام الجيش
الإسرائيلي
بشق الطرقات
وتزفيت البنى
التحتية في
الجنوب (مثل
محاور
العديسة وعلي
الطاهر)، ما
يعكس برأيه التحليلي
سيناريو
مشابه لعام 1982
وفرض منطقة عازلة
وتثبيت
الوجود
الإسرائيلي.
أزمة
النازحين
والمحاصرين:
تطرق الخوري
بحزن وغضب
وعنب إلى
معاناة
الأهالي
والمحاصرين
في القطاعين الشرقي
والغربي
والقرى
الحدودية،
منتقدًا تقصير
الدولة، التي
هي حتى الآن
دولة حزب الله
في تأمين وضع
خاص لهم،
والتحذيرات
المستمرة من
خطر عدم عودة
الأهالي
وتغير
ديموغرافيا المنطقة.
مسؤولية
الأنفاق
والمنظومة
السياسية:
حمّل الخوري
الثنائي
الشيعي (أمل
وحزب الله)
والدولة
اللبنانيّة
واليونيفيل
مسؤولية حفر
الأنفاق
وتخزين
السلاح،
متسائلاً عن
غياب الدولة
ومؤكداً أن
جزءاً كبيراً
من هذا السلاح
استُعمل
للداخل وليس
لمواجهة
إسرائيل.
مواقف
الشيخ نعيم
قاسم: انتقد
الخوري
تصريحات
الأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم، سواء
هجومه على
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون أو
استعداده للقاء
القيادة
الجديدة في
سوريا (أحمد
الشرع)،
معتبراً ذلك
تناقضاً
صارخاً
مقارنةً بحجم الخسائر
البشرية
الكبيرة التي
تكبدها الحزب
في سوريا.
جدول
المحاور
الرئيسية
للمقابلة
عبثية
المفاوضات في
روما وغياب
الجدوى
- وصف
الخوري
المفاوضات
بأنها غير
مجدية كونها
تجري بين دولة
لا تحارب
إسرائيل
(لبنان) وطرف
مسلّح (حزب
الله) خارج
الدولة.
- انتقد
الخوري بشدة
تعليق الوفد
اللبناني لجلساته
مؤخراً في روما
بسبب استمرار
التهديدات
والإخلاءات
الميدانية
(مثل
المنصوري).
- أكد
الخوري
بالوقائع
والإثباتات
بأن المكسب
الوحيد
للجانبين
الأمريكي
والإسرائيلي
من المفاوضات
الجارية بين
لبنان
وإسرائيل هو فصل
لبنان عن
النفوذ
والمسار
الإيراني.
الواقع الميداني،
شق الطرقات، والمنطقة
العازلة
- كشف
الخوري عن
عمليات تجريف
واسعة وشق
طرقات وتزفيت
في قرى الجنوب
(من العديسة
مروراً بالحمراء
وصولاً إلى
علي الطاهر).
- اعتبر
الخوري أن
تزفيت
الطرقات
وشقها يذكّر بسيناريو
عام 1982 وإنشاء
"البفر زون"
(المنطقة العازلة)
وربط
المستوطنات
الإسرائيلية
بجنوب لبنان.
- حذر
الخوري من
خطورة الوضع
الجغرافي
واستمرار
تدمير القرى
الحدودية.
معاناة
المحاصرين
والقرى
المسيحية في
الجنوب
- سلّط
الخوري الضوء
على معاناة
السكان والمحاصرين
في القطاعين
الشرقي
والغربي
والقرى الحدودية
الدرزية
والمسيحية.
- انتقد
الخوري غياب
أي تحرك رسمي
لتأمين وضع
خاص لهؤلاء
الأهالي،
محذراً من خطر
عدم عودة
أهالي الجنوب
ومن المخاطر
الديموغرافية
على القرى
المسيحية.
ملف
الأنفاق
وتواطؤ
المنظومة
- تساءل عن
كيفية بناء
أنفاق حزب
الله الجهادي
والإرهابي
الإيراني
الضخمة على
مرأى من الجميع
(الدولة، الجيش،
واليونيفيل)
طوال السنوات
الماضية وبأموال
ضخمة كان يمكن
أن تستثمر في
المدارس والمستشفيات.
- أكد
الخوري أن أن
قسماً كبيراً
سلاح حزب إيران
في لبنان لم
يكن مخصصاً
لإسرائيل بل
للاستعمال
الداخلي،
محملاً كامل
المنظومة
السياسية
مسؤولية
تغطية هذا
الواقع المعيب
والمشين.
مواقف
حزب الله
والقيادة
الجديدة في
سوريا
- انتقد
الخوري بشدة
هجوم الشيخ
نعيم قاسم على
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون
واتهامه بأنه
أصبح فريقاً.
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156475/
- سخّر
الخوري من
هرطقة
استعداد حزب
الله للانفتاح
والجلوس مع
القيادة
الجديدة في
سوريا (أحمد
الشرع)،
مقارناً حجم
خسائر الحزب
بحروبه مع
إسرائيل مع
تلك الهائلة
التي تكبدها
في سوريا تحت
شعارات
مختلفة
ومتناقضة.
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
الباحثة
والأكادمية
والكاتبة د.
زينة منصور
المقابلة
تتناول الوضع
اللبناني
التعيس
والإحتلالي الحالي
بجوابنه كافة
المحلية
والإقليمية والدولية
مع تركيز على
هرطقات من
يمارسون السياسة
والحوكمة على
خلفيات
تجارية متقلبة
ونرسيسية/المعادلة
الجديدة
الأرض مقابل
السلاح: بدكون
تشيلو
سلاحكون وتتركو
أرضكون او
بدكون تخلو
السلاح وتنسو
أرضكون؟!
ملاحظة/تلخيص
وتفريغ
وتبويب
وصياغة الياس
بجاني بحرية
مطلقة
06 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156463/
أجريت
المقابلة بواسطة SuroyoTv Lebnon مكتب
الفضائية
السريانية
أبرز العناوين
التي طرحتها
المقابلة
*كارثة
انفجار مرفأ
بيروت: أزمة
تعطيل
القضاء، غياب المحاسبة،
والبحث عن
عدالة السماء
بعد فقدان
الثقة بعدالة
الأرض.
*الانهيار
المالي
والاقتصادي:
سرقة أموال
المودعين، وتحويل
رياض سلامه
إلى “كبش محرقة”
ضمن عفو عام
مالي غير
معلن.
*اتفاق
الإطار
والفرصة
التاريخية:
تقييم
الوساطة الأمريكية
والتوجه نحو
معادلة “الأرض
مقابل السلاح”
وصيغة السلام
مع إسرائيل.
*الدور
التركي
والإقليمي:
موقف تركيا
كضامن سياسي
وأمني،
والتحذير من
خطورة دخول
الفصائل
الجهادية عبر
الحدود
السورية.
*الاستراتيجية
الأمريكية
وإدارة ترامب:
الأبعاد
الاقتصادية
والضغوط
الداخلية
والخليجية
المرتبطة
بالصراع
الإقليمي مع
إيران.
*المناطق
التجريبية
وآليات
التحقق:
إشكاليات نزع
السلاح في
جنوب لبنان
وآلية
التنسيق المشتركة
بين الجيشين
اللبناني
والاسرائيلي
برعاية
أمريكية.
تفصيل
محتوى
المقابلة حسب
العناوين
1. ذكرى
انفجار مرفأ
بيروت وأزمة
القضاء اللبناني
وصفت
د. زينة ذكرى 4
آب بأنها يوم
أسود ووصمة عار
على النظام
اللبناني،
حيث يمثل
خلاصة لمئوية
لبنان
وتكراراً
لكوارث
سابقة، ويُعد
بمثابة
انفجار يشبه
كارثة هيروشيما
غير النووية.
انتقدت
د. زينة
أداء القضاء
اللبناني،
واعتبرت أنه
إذا كان
القاضي طارق
البيطار أو أي
قاضٍ غير قادر
على العمل
بسبب ربط
الأيادي،
فعليه
الاستقالة
وترك الموقع
لغيره بدلاً
من ترك الملف
راكداً في
الأدراج
وأشارت إلى أن
المسؤولية عن
الانفجار
جماعية وتضم
رؤوساً أمنية
ووزارية
تابعت الملف
(من وزارات
الداخلية،
الأشغال،
الاقتصاد،
المخابرات،
الجيش،
والامن
العام)، لكن
الحصانات
النيابية
والوزارية
تمنع
المساءلة،
مما يجعل
لبنان بلداً
مباحاً يعيش
في شريعة
الغاب ويطرد
أبناءه
للهجرة….هذا
وأكدت أن
أهالي
الضحايا فقدوا
ثقتهم بعدالة
الأرض وباتوا
يترقبون عدالة
السماء،
وطالبت
بمنحهم
تعويضات
مادية عادلة
نظراً
لخسائرهم
الفادحة في
الأرواح والمعيلين.
2. الانهيار
المالي
واختلاس
أموال المودعين
شبهت
د. زينة ما حدث
بأموال
المودعين
وسرقة 170 إلى 180
مليار دولار
بأنه “قانون
عفو عام مالي
غير معلن”،
معتبرة أن
حاكم مصرف لبنان
السابق رياض
سلامه جرى
تحويله إلى
“كبش محرقة”
وحده، رغم
وجود شبكة
متكاملة تقف
خلف هذه النهب،
وأشارت إلى أن
لبنان المحتل
يعتمد على
الغش
والاحتيال في
عدة محطات
تاريخية: بدءاً
من الحرب
الأهلية
مروراً
بالنظام
المصرفي
وصولاً إلى
تخزين أطنان
نترات
الأمونيوم،
وكل ذلك يجري
دون وجود
مسؤول فعلي
يحاسب.
3. اتفاق
الإطار
والتعاطي مع
الصراع
الإسرائيلي
اعتبرت
د. زينة أن
“اتفاق
الإطار” -على
علاته وانتقاداته-
يمثل فرصة
تاريخية
ووساطة
أمريكية
للخروج من
المأزق
التاريخي
للسياسة اللبنانية
وإنهاء 80 سنة
من الصراع،
مشددة على وجوب
التمسك به
وعدم تخريبه،
وطرحت معادلة
واضحة تقوم
على “الأرض
مقابل
السلاح”،
مفادها أن من
يريد استعادة
أرضه عليه
تسليم سلاحه،
وإلا فلن
ينسحب
الإسرائيلي
ولن يعود
الاستقرار إلى
جنوب لبنان
وشمال
إسرائيل الذي
يعيش فيه نحو 100
ألف مستوطن
مقابل مئات
الآلاف من
اللبنانيين
على الخط
الأصفر. وأوضحت
أن المطامع
الإسرائيلية
تتركز أساساً
على إقامة
منطقة أمنية
عازلة خالية
من السلاح في
الجنوب
اللبناني
والسوري
لضمان أمن
إسرائيل القومي
وتوقف
الصواريخ.
4. الدور
التركي
والتحذير من
الفصائل
الجهادية عبر
سوريا
ناقشت
د. زينة الدور
الحساس الذي
تلعبه تركيا كضامن
للحالة
السياسية
والأمنية في
دمشق بالتنسيق
مع الحاضنة
الخليجية
وروسيا
وكونها عضواً
في حلف
الناتو، حذرت
من خطورة دخول
فصائل سورية
انتقالية
وجهادية
تكفيرية
متعددة الجنسيات
(شيشانية،
أجبك، إيغور
وغيرها) تشرف
عليها
المخابرات
التركية،
معتبرة أن أي
احتكاك لهذه
الفصائل مع
المكونات
اللبنانية في
البقاع أو
عكار قد يشعل
حرباً أهلية
جديدة ويدفع
اللبنانيين
للتعاطف مع
حزب الله
مجدداً
لمواجهتها،
كما شددت على ضرورة
أن يتخذ رئيس
الجمهورية
جوزيف عون وقيادة
الجيش (برئاسة
العماد
رودولف هيكل)
موقفاً حاسماً
وموحداً
للذهاب نحو
اتفاق سلام
حقيقي وحصر
السلاح
ونزعه، لتجنب
فرض الحلول
الخارجية أو
تكرار
ازدواجية
المواقف التي
تضيع الوقت.
5.
الاستراتيجية
الأمريكية
والضغوط
الإقليمية
والدولية
أشارت
د. زينة إلى أن
الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
يواجه ضغوطاً
داخلية مزدوجة
تشمل التضخم
الاقتصادي
وارتفاع أسعار
النفط خوفاً
من إغلاق مضيق
هرمز، إضافة
إلى حسابات
الانتخابات
النصفية
المقررة في نوفمبر
واحتياج
قاعدته
الشعبية
لتحقيق انتصارات،
ولفتت إلى
وجود ضغوط
خليجية على
الإدارة
الأمريكية
لتجنب حرب
مفتوحة تهز
اقتصاد
الخليج وتستهدف
أمن ممراته
البحرية،
فضلاً عن وجود
تحديات
عسكرية تخص
نقص
المنظومات
الدفاعية
(الباتريوت)
وحماية
القواعد
المنتشرة
بالمنطقة، كما
أكدت أن ترامب
ليس شخصية
عشوائية أو
هوليوودية
كما يصوره
البعض، بل
يدير خططاً
مدروسة لإعادة
هندسة موازين
القوى
العالمية
ومسارات الطاقة
(النفط والغاز
والهيدروجين
الأخضر) والسيطرة
على المضائق
الحيوية.
6. المناطق
التجريبية
وآليات
التحقق من نزع
السلاح
بينت
د.زينة أن
العقدة
الأبرز في
“المناطق
التجريبية”
تتعلق بآلية
التحقق من
خلوها تماماً
من السلاح
وعناصر حزب
الله بعد
انسحابه
ودخول الجيش اللبناني.
وأوضحت
ان الموقف
الإسرائيلي
واضح وجلي ولا
إلتباس به وهو
يصر على إجراء
عملية تصوير
وتوثيق
ميداني
بنفسه، إلى
جانب تقارير
يكتبها كبار
الضباط
الأمريكيين
ضمن غرفة
التنسيق المشتركة
بين الجيشين
اللبناني
والاسرائيلي،
للتأكد من نزع
السلاح بشكل
حقيقي وعدم تكرار
تجارب سابقة
انهار فيها
الاتفاق.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي حمادة
لليوم الخميس
06 آب/2026
قراءة
في نتائج
وتطورات
ومراحل
ومستقبل المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل/ تركيا
تحذر من اي
تهديد لأمن
سوريا: ووزير
الخارجية
هاكان فيدان
يعلن ان امن
سوريا من امن
تركيا! توتر
امني في اليمن
بين الشرعية و
جماعة الحوثي!
https://www.youtube.com/watch?v=jI1Aa8Xe43c&t=213s
مفاوضات روما- توتر
الفصائل في
العراق!!!
06 آب/2026
الحزب
يهاجم الحُكم
و يطالب
بوقف
المفاوضات
المباشرة!
الحُكم لا يرد…
انتهت
الجولة
السابعة من
المفاوضات
المباشرة في
روما بين
لبنان و
اسرائيل
برعاية أميركية
بتحقيق تقدم
في مناقشة
الملفات من
دون حسم اي
منها بشكل
نهائي.
الملفات
التالية
تحتاج إلى
مزيد من
التفاوض
التفصيلي:
الاسرى لدى
اسرائيل،
ترسيم الحدود
البرية،
توسيع
المناطق التجريبية،
الاتفاق على
جهة واحدة
ثالثة للتحقق
من حسن انتشار
الجيشين
اللبناني و
الاسرائيلي ،
مطلب لبنان
بوقف إطلاق
النار لمدة ٦٠
يوما، ومطلب
اسرائيل
بجدول أعمال
مرتبط بنزع سلاح
الحزب!
الاجتماع
المقبل في
روما في ١
أيلول المقبل.
بعد يومين من
استنفار
القوات السورية
على الحدود مع
العراق، توتر
كبير في صفوف الاذرع
الإيرانية في
العراق و خشية
من ضربات جوية
قريبة! في
رسالة مبطنة
للفصائل في
العراق، تركيا
تحذر من اي
تهديد لأمن
سوريا: ووزير
الخارجية
هاكان فيدان
يعلن ان امن
سوريا من امن
تركيا! توتر
امني في اليمن
بين الشرعية و
جماعة الحوثي!
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
فانس:
مفاوضات
إيران معقدة
ونظامها
منقسم...توقع
مساراً
طويلاً
ومتعرجاً…
وترمب يتمسك
بالضغط
العسكري
والتفاوض
لردع برنامج
طهران النووي
لندن
- واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/06 آب/2026
قال
نائب الرئيس
الأميركي جي
دي فانس إن
المفاوضات مع
إيران ستكون
«معقدة
وشائكة»
وستستغرق
وقتاً،
عادّاً أن
التقدم فيها
لا يسير في خط
مستقيم، في
وقت تواصل
إدارة الرئيس
دونالد ترمب
الدفع نحو
اتفاق يُعيد
فتح مضيق
هرمز، ويمنع
طهران من
امتلاك سلاح
نووي. وصرح
فانس في
مقابلة مع
شبكة «فوكس
نيوز»،
الأربعاء،
بأن المسار قد
يتطلب «خطوة
إلى الأمام
وخطوتين إلى
الخلف، ثم
ثلاث خطوات إلى
الأمام وخطوة
إلى الخلف»،
مضيفاً أنه
يتفهم إحباط
الأميركيين
من بطء
المحادثات
وتبدّل
مسارها. وعزا
فانس هذا
التذبذب إلى
الانقسامات
داخل القيادة
الإيرانية،
قائلاً إن بعض
المسؤولين
يريدون إنهاء
الحرب، في حين
يتمسك
«متطرفون
مجانين»
باستمرارها.
وأضاف أن مهمة
الإدارة
الأميركية هي
التعامل مع
هذا الانقسام
والوصول إلى
«أفضل نتيجة
للشعب
الأميركي ولرئيس
الولايات
المتحدة».
ووصف
الإيرانيين بأنهم
«أناس
يصعب التعامل
معهم للغاية»،
وقال إن لديهم
«نظاماً
منقسماً».
وأضاف أن
النتيجة
النهائية ستأتي
بعد مسار
فوضوي يستغرق
وقتاً. وقال
فانس إن المفاوضات
ما زالت «في
منتصف
اللعبة»، وإن
بعض المراقبين
يحاولون
الحكم مسبقاً
على مآلاتها.
ودافع عن دوره
في الاتصالات،
رافضاً
انتقادات
صقور السياسة
الخارجية،
وقال: «إذا
أرادوا أن
يجعلوني
أتحمل مسؤولية
محاولة إنهاء
هذه الحرب
بنجاح، فأنا
سعيد بأن
يفعلوا ذلك».
وتأتي
تصريحات فانس
بينما لا تزال
طهران تؤكد
أنها لم تحسم
بعد قرارها بشأن
الانتقال إلى
تنفيذ مذكرة
التفاهم الموقعة
مع واشنطن في
يونيو
(حزيران)، إذ
قال نائب وزير
الخارجية
كاظم غريب
آبادي إن
القرار لم يُتخذ
بعد.
ضغط
عسكري
من
جانبه، كرر
ترمب، خلال
تجمع في لاس
فيغاس، روايته
بأن إيران
طلبت التفاوض
بعدما أكملت الولايات
المتحدة استعداداتها
لتنفيذ ضربة
واسعة. وقال
إن القوات الأميركية
كانت «جاهزة
تماماً لأكبر
هجوم منذ
الحرب
العالمية
الثانية»، قبل
أن يتصل مسؤولون
إيرانيون
ويطلبوا وقف
العملية.وأضاف:
«قالوا: من
فضلك لا تفعل
ذلك، لنتحدث». وأكد أنه
يفضل التوصل
إلى اتفاق
لأنه لا يريد
قتل الناس،
لكنه شدد
مجدداً على أن
إيران لا يمكن
أن تمتلك
سلاحاً
نووياً.
ويواصل ترمب
الجمع بين التهديد
العسكري
والتفاؤل
بإمكان
التوصل إلى
اتفاق، وهو
النهج الذي
اتبعه مراراً
منذ اندلاع
الحرب، إذ
لوّح أكثر من
مرة بتوسيع
العمليات قبل
أن يمنح
المسار
الدبلوماسي
فرصة جديدة.
وكانت
مصادر
أميركية
متطابقة قد
كشفت الأسبوع
الماضي أن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل كانتا
تستعدان
لجولة جديدة
من الضربات
المشتركة قبل
أن يُعلن
الرئيس
الأميركي
إلغاء الهجوم،
قائلاً إنه
تلقّى طلبات
من إيران ودول
أخرى في الشرق
الأوسط
لإعطاء
الدبلوماسية
فرصة. وفي
مقابلة مع
شبكة «فوكس
نيوز»، قال
ترمب إنه سمع
أن المحادثات
«تسير على ما
يرام»،
مضيفاً: «لا
أريد قتل
الناس أو
تدمير كل شيء.
لقد أرادوا
التفاوض،
ونحن نتفاوض،
ويبدو أن
الأمور تسير على ما
يرام». وربط
ترمب إنهاء
الحرب
بانخفاض سريع
في أسعار
الطاقة، وقال
إن أسعار
النفط
والبنزين
«ستنخفض إلى
القاع» بمجرد
انتهاء
الأزمة،
مشيراً إلى أن
النفط يتداول
قرب 75 دولاراً
للبرميل.
أولويات
واشنطن
وبينما
واصل ترمب
الحديث عن قرب
التوصل إلى اتفاق،
أكدت الإدارة
الأميركية أن
أولوياتها لم
تتغير، وفي
مقدمتها ضمان
حرية الملاحة
في مضيق هرمز،
ومنع إيران من
امتلاك سلاح
نووي. وكتب
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
بعد اجتماع مع
نظيره
البريطاني إد
ميليباند، أن
واشنطن ولندن
جددتا
التزامهما
بـ«المرور المفتوح»
في مضيق هرمز،
وضمان ألا
تمتلك إيران سلاحاً
نووياً. وكان
روبيو قد قال
في وقت سابق
إن المحادثات
بين إيران
وسلطنة عُمان
بشأن الملاحة
أحرزت
تقدماً، لكنه
أوضح أنه لم
يتم التوصل
بعد إلى اتفاق
نهائي. وأضاف
أن الولايات
المتحدة
تشارك في
اتصالات تهدف إلى
تمكين عدد
أكبر من السفن
من عبور
المنطقة بأمان
على المدى
القصير. وفي
المقابل،
قالت مصادر إقليمية
وإيرانية
لـ«رويترز» إن
المقترح
المطروح يمنح
طهران سلطة
على السفن
الداخلة إلى
الخليج، في
حين يبقي
دورها في
السفن
المغادرة موضع
تفاوض، مع
استمرار
الخلاف بشأن
الرسوم وآليات
التفتيش
وتعريف
«السيطرة» على
الملاحة.ووفق
مصدر إيراني
كبير، تُطالب
طهران بفرض رسوم
تتراوح بين 5 و7
في المائة من
قيمة
الشحنات، في
حين تقترح
سلطنة عُمان
رسوماً تقارب
3 في المائة،
في حين ترفض
واشنطن فرض أي
رسوم على السفن
العابرة.وقال
غريب آبادي إن
الترتيب الجاري
بحثه يقضي
بمرور السفن
التجارية عبر
المياه
الإقليمية
الإيرانية في
رحلتي الدخول
والخروج، وإن
المحادثات مع
مسقط توصلت
إلى «تفاهمات
جوهرية» اقترب
استكمالها.
ومع ذلك، قالت
مصادر
إقليمية إن
اتفاقاً
نهائياً لا يزال
بعيداً، وإن
قضايا أساسية
تتعلق
بالرسوم والصلاحيات
وآليات
الإشراف لم
تُحسم بعد، رغم
تأكيدات ترمب
المتكررة
بقرب إعادة
فتح المضيق.
تشدد
جمهوري
لكن
التفاؤل الذي
تبديه
الإدارة لا
يحظى بإجماع
داخل الولايات
المتحدة،
خصوصاً في
المعسكر
الجمهوري. وقال
السيناتور
الجمهوري توم
كوتون إن
إيران أصبحت
«أضعف من أي
وقت مضى»
نتيجة
العمليات
العسكرية
التي أمر بها
ترمب، وإن
الجيش
الأميركي «مستعد
لإنهاء
المهمة» إذا
استدعى الأمر
تحركاً
جديداً. وأضاف،
في مقابلة
تلفزيونية،
أنه كان يفضل
استمرار
الضغط
العسكري
والاقتصادي
منذ أوائل أبريل
(نيسان)،
بدلاً من
تخفيفه بعد
الضربات الأولى،
مع مواصلة
استهداف ما
تبقى من
البنية العسكرية
الإيرانية،
والإبقاء على
الحصار البحري،
وفرض فتح مضيق
هرمز في وقت
أبكر. ورأى
أن هذه
السياسة كانت
ستقود إلى
إنهاء الحرب بصورة
أسرع، وخفض
أسعار
الوقود، كما
شكك في التزام
إيران بأي
اتفاق جديد،
قائلاً إنه لا
يمكن توقع أن
يبرم «ثوريون
إرهابيون»
اتفاقاً ثم
يلتزمون به،
مستشهداً
بانهيار
مذكرة التفاهم
السابقة.في
غضون ذلك،
قالت القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) إن
الحصار الذي
أُعيد فرضه
على الموانئ
الإيرانية
أدّى إلى إعادة
توجيه 48 سفينة
منذ استئنافه
في 14 يوليو
(تموز)، وذلك
عقب انهيار
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين واشنطن
وطهران.
وأضافت أن
القوات الأميركية
أعادت توجيه 3
سفن خلال
الساعات
الأربع والعشرين
الماضية،
فيما ظل عدد
السفن التي صعدت
قواتها إلى
متنها عند
سفينتين،
وعدد السفن
التي عطّلتها
عند سفينتين،
مؤكدة
استمرار تطبيق
الحصار
البحري
المفروض على
الموانئ الإيرانية
عبر مضيق
هرمز.
هرمز
يختبر ذخائر
واشنطن... نقص
حقيقي وحرب
روايات
واشنطن:
إيلي
يوسف/الشرق
الأوسط/06 آب/2026
لم
يكن نفي
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
الخميس، وجود
نقص في
الذخائر مجرد
ردّ على تقرير
صحافي، بقدر
ما كان محاولة
لحماية قوة
الردع
الأميركية في
ذروة مفاوضات
تتعامل معها
طهران بوصفها
امتداداً
للحرب بوسائل
أخرى.
فالتقارير عن
تراجع مخزون
الصواريخ
الاعتراضية
والذخائر
بعيدة المدى
تمنح إيران
مادة دعائية
وفرصة لاختبار
حدود القوة
الأميركية،
لكنها لا تعني
أن الترسانة
الأميركية
على وشك
النفاد. الأدق
أن واشنطن
تواجه نقصاً
انتقائياً
وخطيراً في أسلحة
محددة، فيما
تحوّل الخلاف
حول حجمه إلى
معركة سياسية
داخلية تؤثر
بدورها في
الحسابات الإيرانية
وفي مستقبل
مضيق هرمز.
وأكد ترمب، عبر
منصته «تروث
سوشيال»، أن
الولايات
المتحدة تمتلك
«كميات ضخمة»
من الذخائر،
وخصوصاً من
«أنواع
معيّنة»، وأن
شركات الدفاع
توسّع مصانعها،
مهدداً
بملاحقة
مسرّبي
المعلومات.
وجاء كلامه
عقب تقرير
لـ«واشنطن
بوست» أفاد
بأنه طالب
وزير الدفاع
بيت هيغسيث،
خلال اجتماع
في كامب
ديفيد،
بتفسير النقص
بعدما كان
يعتقد أن المشكلة
عولجت، وأن
ضغوط المخزون
أسهمت في تراجعه
عن شنّ ضربات
واسعة جديدة
على إيران. ونفت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض
كارولاين ليفيت،
والمتحدث
باسم
البنتاغون
شون بارنيل،
حصول
المواجهة
الموصوفة في
التقرير. لكن
نفي الخلاف لا
يلغي
المؤشرات
المادية. فقد
خلص مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية إلى أن
الحرب
استهلكت نحو
نصف المخزون
الأولي من صواريخ
«باتريوت»
و«ثاد»
و«بريسم»،
ونحو ثلث
مخزون «توماهوك»
و«جاسام» وعدد
من صواريخ
الدفاع
البحري. ومع
ذلك، يقدّر
المركز أن
المتبقي يكفي
لأي سيناريو
واقعي
لاستمرار
الحرب مع
إيران. أما الخطر
الأكبر
فيتعلق بقدرة
الولايات
المتحدة على
خوض أزمة
متزامنة مع
الصين أو روسيا
أو كوريا
الشمالية،
وبقدرتها على
تزويد أوكرانيا
وحلفاء آخرين.
وتتفاوت
التقديرات بسبب
سرية
أرقام
المخزونات.
فقد تحدثت
محطة «سي إن إن»
عن استهلاك
يقترب من 80 في
المائة من
صواريخ «ثاد»، بينما
أوردت محطة
«سي بي إس»
تقديرات أقل،
لكنها أكدت أن
«باتريوت»
و«ثاد»
استخدما
بمعدل يفوق
قدرة الصناعة
على تعويضهما
سريعاً. وهذا
التفاوت يمنع التعامل
مع أي نسبة
باعتبارها
رقماً
نهائياً،
لكنه لا ينفي
الاتجاه
العام.
والدليل
الأقوى على جدية
المشكلة ليس
التسريبات،
بل طلب
البنتاغون 67.1
مليار دولار
إضافية،
بينها أكثر من
18 ملياراً
للذخائر. وكان
هيغسيث نفسه
قد وصف إعادة
ملء
المخزونات
بأنها حاجة
«عاجلة
وضرورية»، وفق
«واشنطن بوست».
كما أن زيادة
الاعتمادات
لا تنتج
صواريخ
فوراً؛ إذ
تستغرق دورة
التعاقد والتصنيع
والتسليم
عادةً ما بين
عامين و4
أعوام.
السياسة
تضخّم الأزمة
لذلك، لا تبدو حملة
الحديث عن
النقص
اختلاقاً
سياسياً
كاملاً، وإن
كانت السياسة
تضخّمها
وتنتقي منها
ما يخدم كل
طرف.
الديمقراطيون
يستخدمون
الأرقام
لمساءلة
إدارة ترمب عن
أهداف الحرب
وتكلفتها
وسوء التخطيط
لها، بينما
يحمّل هيغسيث
إدارة جو
بايدن
مسؤولية إرث
من المخزونات
غير الكافية
وبطء التعويض
بعد تسليح
أوكرانيا. وفي
المقابل،
يشدد مسؤولون
جمهوريون على
أن القوات الأميركية
لا تزال تملك
بدائل هجومية
ودفاعية
كثيرة، وأن
الحديث عن
«نفاد
الذخائر» يخلط
بين تراجع
أسلحة محددة
وانهيار
القدرة العسكرية
الشاملة. حتى
صياغة ترمب
تحمل هذا
التمييز
ضمناً. فقوله
إن واشنطن
تملك كميات
ضخمة «خصوصاً
من أنواع معيّنة»
لا يناقض
بالضرورة
وجود نقص في
أنواع أخرى
عالية
الأهمية. غير
أن وصف
التسريبات بأنها
«خيانة»
والتهديد
بسجن أصحابها
يعكسان خشية
حقيقية من أن
تتحول
معلومات
المخزون إلى عنصر
في حسابات
الخصم. وهو ما
دعا البعض إلى
التساؤل عن
السر الذي يقف
وراء تلك
التسريبات،
كلما عاد
الحديث عن
العودة إلى
المفاوضات
بين الطرفين،
وعمّا إذا
كانت تقف
جزئياً وراء
التشدد
الإيراني
لتصعيب مهمة
ترمب، بل
المبادرة إلى
شنّ هجمات
مباشرة على
القوات
الأميركية،
أو على دول
المنطقة، فضلاً
عن هجمات
أذرعها
أيضاً؟ ومع
ذلك، لا يمكن
القول إن تلك
التقارير هي
التي دفعت
إيران إلى
انتهاج هذا
السلوك.
الأرجح أنها
أكدت لطهران
جدوى
استراتيجية
اعتمدتها منذ
بداية الحرب؛
إطلاق صواريخ
ومسيّرات أقل تكلفة
لإجبار
الولايات
المتحدة
وحلفائها على
استهلاك
اعتراضات
باهظة
ونادرة، مع
توسيع
التهديد إلى
القواعد
الأميركية
والبنية
التحتية لدول
المنطقة
والممرات
البحرية.ووفق
«رويترز»، لا
تراهن إيران
على هزيمة
واشنطن
عسكرياً، بل
على جعل
احتواء
الأزمة أكثر
تكلفة من
تقديم تنازلات،
مستفيدة من
حساسية ترمب
تجاه أسعار
الطاقة والانتخابات
النصفية.
هرمز
ورقة الحسم
ويتجسد
هذا الرهان في
مضيق هرمز.
فقد أعلنت إيران
وسلطنة عُمان
التوصل إلى
تفاهم حول
الإحداثيات
الجغرافية
لمسار ملاحي
جديد، لكن «رويترز»
نقلت أن
التفاصيل
الأساسية لم
تحسم، وأن
المقترح قد
يمنح طهران
سلطة على
السفن الداخلة
إلى الخليج.
وتطالب إيران
أيضاً بدور في
التفتيش وفرض رسوم
خدمات، بعدما
نجحت هجماتها
وتهديداتها،
في دفع سفن
إلى استخدام
مسارات تخضع
لنفوذها. وتكمن
المعضلة أمام
ترمب في أن
إعادة
الملاحة تخفف
أسعار الوقود
والضغط
الداخلي،
لكنها قد تمنح
إيران مكسباً
سياسياً لم
تستطع
انتزاعه قبل
الحرب. وحذّر
الباحثان
نوام رايدان
وفرزين نديمي
في معهد
واشنطن
لدراسات
الشرق
الأدنى، في
مقالة نشرت
الأربعاء، من
تحويل
ترتيبات
الحرب المؤقتة
إلى سيطرة
إيرانية
دائمة،
داعيين إلى
إبقاء نظام
«المرور
العابر»
والمسار
المعتمد
دولياً
أساساً لأي
اتفاق، ورفض
الرسوم
الإلزامية أو
حق طهران في
منح الإذن
للسفن أو
منعه. ولا
يملك ترمب ترف
تجاهل
التكلفة
السياسية. فقد
أظهر استطلاع
لـ«رويترز -
إبسوس» أن نحو
ثلث الأميركيين
فقط يؤيدون
الحرب، وأن 69
في المائة
يرون أن
الرئيس لم
يشرح أهدافها
بوضوح. وعليه،
فإن نقص الذخائر
ليس وهماً ولا
يعني عجزاً
أميركياً
وشيكاً. لكنه يقلص هامش
التصعيد
ويزيد تكلفة
حماية
القواعد والملاحة،
ويمنح إيران
وقتاً ومساحة
للمساومة.
وسيكون مضمون
أي اتفاق حول
هرمز، لا مجرد
إعادة فتحه،
هو الاختبار
الفعلي لما
إذا كانت طهران
نجحت في تحويل
الاستنزاف
العسكري
والضغط
الاقتصادي
الأميركي إلى
مكاسب استراتيجية
دائمة.
قطاع
الشحن يشكك في
إمكان تطبيق
اتفاق «هرمز»...شركات:
القيود
المالية
وشروط
التأمين
تعرقلان التنفيذ
الشرق
الأوسط/06 آب/2026
قالت
مصادر في قطاع
الشحن إن
الاتفاق
المقترح بين
إيران وسلطنة
عُمان، الذي قد
يمنح طهران
سلطة على
السفن
الداخلة إلى
الخليج
العربي عبر
مضيق هرمز،
يصعب تطبيقه
عملياً بسبب
العقوبات
الأميركية
وشروط
التأمين،
التي تُقيد أي
مدفوعات
مرتبطة بعبور
السفن، وفقاً
لوكالة
«رويترز». وكان
المضيق، قبل
اندلاع الحرب
على أثر
الضربات
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط)
الماضي، الممر
الرئيسي لنحو
خُمس إمدادات
النفط العالمية
وغيرها من
السلع
الحيوية،
وكانت السفن
تَعبره دون
رسوم.وأصبحت
السيطرة على
مضيق هرمز أكبر
عَقبة أمام
الجهود
الرامية إلى
إنهاء الحرب.
كان مصدر
إيراني كبير
قد قال،
لـ«رويترز»،
إن أحدث مقترح
يتيح لطهران
التدخل عند الضرورة
في حركة السفن
الداخلة إلى
المضيق، في حين
تسلك السفن
المغادرة
مساراً بين
إيران وسلطنة
عُمان، على أن
تمنح مسقط
تصريح الخروج بعد
إخطار
طهران.لكن
مصادر الشحن
قالت إن تحويل
هذا التصور
إلى آلية
قابلة
للتنفيذ سيواجه
عقبات
قانونية
ومالية
كبيرة؛ في
مقدمتها القيود
الأميركية
التي تمنع
شركات
ومؤسسات مالية
من إجراء
مدفوعات يمكن
أن تصل إلى
جهات إيرانية
خاضعة
للعقوبات،
إضافة إلى
شروط شركات
التأمين التي
قد تحُول دون
تغطية السفن إذا
خضعت
لترتيبات غير
معترَف بها
دولياً. وقالت
اتحادات
دولية رائدة
بقطاع الشحن،
في رسالة مفتوحة،
هذا الأسبوع،
إن قدرة السفن
التجارية على
الإبحار في
الممرات
المائية
الدولية «بأمان
وبصورة يمكن
التنبؤ بها
ودون عوائق غير
ضرورية» تمثل
شرطاً
أساسياً
لمرونة سلاسل
الإمداد
والاستقرار
الاقتصادي
وأمن الطاقة.
رسوم عبور
وجاء في الرسالة،
التي وُجهت
إلى المنظمة
البحرية
الدولية،
التابعة
للأمم
المتحدة، أن
فرض رسوم
إلزامية على
السفن
العابرة
للمضيق، سواء
قُدمت على
أنها رسوم
مرور أم مقابل
خدمات، سيجعلها
«رسوم عبور،
بكل ما تحمله
الكلمة من معنى».وأضافت
أن مثل هذا
الترتيب «سيشكل
سابقة قد
تُقوض الإطار
القانوني
المعترف به
دولياً الذي
يحكم المضائق
المستخدمة للملاحة
الدولية
والمرور
العابر».واعتمدت
المنظمة
البحرية
الدولية في
عام 1968 نظام فصل
حركة الملاحة
في
الاتجاهين،
بموافقة دول
المنطقة، وهو
النظام الذي
أنشأ
المسارات
الحالية لعبور
السفن وقسّم
حركة الإبحار
بين المياه
الإيرانية
والعُمانية.وقال
مصدر إيراني
كبير إن طهران
تطالب بفرض
رسوم تتراوح
بين 5 و7 في المائة
من قيمة
الشحنات على
السفن
العابرة للمضيق،
في حين تناقش
سلطنة عُمان
رسوماً
تُقارب 3 في
المائة،
بينما تتمسك
الولايات
المتحدة برفض
فرض أي رسوم
على الإطلاق.
ولم تُعلق
المنظمة
البحرية
الدولية على
التقارير
المتعلقة
بهذه
المقترحات،
لكنها أكدت،
في بيان لمجلسها،
خلال يوليو
(تموز)
الماضي، أن
الدول المُطلة
على المضيق
مطالَبة
بضمان «حق
العبور لجميع
السفن دون
تمييز أو
قيود»، عبر
نظام فصل حركة
الملاحة، وأن
يبقى هذا
العبور دون
رسوم أو
تكاليف.ويرى
مسؤولون
بقطاع الشحن
أن فرض أي رسوم
سيخلق مشكلات
امتثال
قانونية
واسعة، بعدما
فرضت
الولايات
المتحدة
عقوبات على
هيئة «إدارة
المضيق في
الخليج (...)»،
التي أنشأتها
إيران في مايو
(أيار) الماضي
لإدارة الممر.
كما حظرت
وزارة
الخزانة
الأميركية
على الأميركيين
تلقّي أي
خدمات من
الحكومة
الإيرانية
تتعلق بـ«ضمان
المرور
الآمن». وقالت
مصادر في
القطاع إن أي
مدفوعات قد
تُعرّض
أصحابها لخطر
تجميد الأصول
أو مخالفة
العقوبات
الأميركية.ويزيد
من تعقيد
الموقف ما
أعلنته رابطة
سوق لويدز، في
أواخر يوليو،
عندما أضافت
بنداً خاصاً
بتأمين مخاطر
الحرب ينص على
إنهاء التغطية
التأمينية
إذا دفعت
السفينة أي
رسوم عبور أو
انتقال أو
رسوم أخرى
مقابل المرور
عبر مضيق
هرمز. وبموجب
هذا البند، لا
تتحمل شركات التأمين
أي مسؤولية عن
تعويض تلك
المدفوعات،
كما تُعفى من
الالتزامات
التأمينية
المتعلقة
بالسفينة في
حال سدادها. وقال
أحد مصادر
التأمين إن
شركات الشحن
أصبحت «في
معضلة لا
مَخرج منها»؛
لأن العقوبات
الأميركية
تمنع عملياً
سداد الرسوم،
بينما قد يؤدي
دفعها أيضاً
إلى فقدان
التغطية
التأمينية
اللازمة
لعبور المضيق.
عقدة
السيادة تؤخر
اتفاق
«هرمز»....التنفيذ
مرهون بحسم
الخلافات...
وباكستان تحض
على استئناف
الحوار
لندن
- طهران -
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/06 آب/2026
أبطأت
الخلافات حول
السيادة على
مضيق هرمز والآلية
المستقبلية
لإدارته مسار
الاتفاق المرتقب
بين إيران
وسلطنة
عُمان، رغم
دخول
المفاوضات
مرحلة متقدمة،
فيما أعربت
باكستان،
الخميس، عن
أملها في أن
يمهّد
التفاهم إلى
استئناف
المحادثات
بين واشنطن
وطهران، ولا
سيما على
المستوى
التقني.وتقول
طهران إن
صياغة
الترتيبات
الجديدة للملاحة
باتت قريبة من
الاكتمال،
لكنها تؤكد أن
ذلك لا يعني
إعادة فتح
الممر فوراً
أو العودة إلى
النظام الذي
كان قائماً
قبل الحرب.
وقال المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
الباكستانية
طاهر أندرابي
للصحافيين إن
إسلام آباد
تأمل أن يؤدي
الاتفاق
المتعلق
بالمضيق إلى
مواصلة الحوار،
وخصوصاً
استئناف
المحادثات
الفنية بين الولايات
المتحدة
وإيران في
إطار مذكرة
التفاهم التي
أسهمت
باكستان في
التوسط
لإبرامها. وتريد
باكستان أن
يشكل الاتفاق
الإيراني - العُماني
خطوة أولى
تعيد تشغيل
القنوات التي
توقفت بعد
انهيار مذكرة
التفاهم
المبرمة في يونيو
(حزيران)، وأن
تفتح الطريق
أمام بحث البرنامج
النووي
والقضايا
المرتبطة
بوقف العمليات
العسكرية.
وكانت إيران
قد أعلنت، الأربعاء،
إحراز تقدم في
محادثاتها مع
سلطنة عُمان
بشأن مسار
جديد لعبور
السفن. وقال
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
إن اتفاقاً قد
يُعلن خلال أيام،
لكن الروايات
المتداولة لا
تزال مختلفة بشأن
طبيعة
التفاهم
وحدود
السيطرة
الإيرانية،
وما إذا كان
سيؤدي إلى فتح
المضيق أو
يقتصر على
تنظيم مرور
محدود ومشروط
للسفن. وقدمت
وكالة «إرنا»
الرسمية،
الخميس،
تصوراً إيرانياً
أكثر وضوحاً؛
إذ قالت إن
المحادثات مع
عُمان تقترب
من التوصل إلى
ترتيب جديد لإدارة
حركة
الملاحة، وإن
طهران تنظر
إليه
باعتباره نموذجاً
أمنياً
مختلفاً
للمضيق، وليس
إعادة فتح
كاملة له.
وبحسب
الوكالة
الرسمية،
ستدخل السفن
التجارية عبر
المياه
الإيرانية
وتغادر عبر
المياه
العُمانية،
ضمن آلية تنظم
المرور وتحل
محل النظام
الذي ظل
معمولاً به
نحو ستين عاماً،
وكانت السفن
بموجبه تعبر
المضيق وفق ترتيبات
فصل حركة
الملاحة
المعتمدة
دولياً. وقالت
«إرنا» إن
الحرب غيّرت
الظروف
الأمنية المحيطة
بالممر، وإن
الترتيبات
القديمة لم
تعد قادرة، من
وجهة النظر
الإيرانية،
على التعامل
مع الوقائع
الجديدة.
وأضافت أن
نجاح النظام المقترح
سيعتمد
على مدى قبوله
من دول
المنطقة
والقوى
الدولية. ولم
تتطرق
الوكالة إلى
فرض رسوم على
السفن، رغم أن
هذه المسألة
تمثل إحدى
أكثر النقاط
حساسية في
المفاوضات.
وتريد طهران
تكريس دور
مباشر في
إدارة العبور
وإنهاء
النظام
السابق الذي سمح
للسفن بدخول
الخليج
والخروج منه
من دون الحصول
على موافقة
إيرانية
مسبقة، بينما
تتمسك واشنطن
بحرية الملاحة
وترفض أي
ترتيب يمنح
إيران سلطة
منفردة على المضيق
أو يسمح لها
بفرض رسوم
إلزامية.
كانت
وكالة
«أسوشييتد
برس» قد نقلت
عن مسؤولين
إقليميين
أُطلعا على
المحادثات أن
المفاوضين الإيرانيين
والعُمانيين
أنهوا مسودة
الاتفاق
الخاصة
بإعادة تنظيم
الملاحة، وأن
الوثيقة
تنتظر
الموافقة
النهائية من
المرشد الإيراني
مجتبى
خامنئي، الذي
لم يظهر علناً
منذ اختياره
خلفاً لوالده
بعد مقتله في
الحرب.
ووصف
المسؤولان
الاتفاق
المحتمل بأنه
حل مؤقت
للنزاع حول
المضيق،
وقالا إنه
يرتبط بمذكرة
التفاهم التي
توصلت إليها
الولايات
المتحدة
وإيران في
يونيو بهدف
وقف القتال
وإعادة فتح
الممر، قبل أن
تنهار لاحقاً.
وبحسب
روايتهما، من
شأن الاتفاق
أن يمهد الطريق
أمام استئناف
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران بشأن
البرنامج
النووي الإيراني.
كما ينص
التصور
المطروح على
دخول السفن
إلى الخليج
العربي عبر
مسار يخضع
للسيطرة
الإيرانية،
وخروجها عبر
مسار تشرف
عليه سلطنة
عُمان، مع فرض
رسوم خدمات
مقابل توفير
الأمن
والمحافظة
على البيئة
البحرية.وقالت
«أسوشييتد
برس» إن إنجاز
الاتفاق
يتطلب تراجع
أحد الطرفين
أو كليهما عن
مواقفهما
بشأن السيطرة
والرسوم
والحصار.
وكانت
الولايات
المتحدة قد
أعلنت
معارضتها
الشديدة لأي
ترتيبات تسمح
لإيران بفرض
رسوم على
السفن
العابرة. كما
قالت إن أي
اتفاق يجب أن
يضمن حرية
الملاحة، وألا
يحول المضيق
إلى ممر تديره
طهران وفق
شروطها
الأمنية
والسياسية. وقال
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل بقائي،
الأربعاء، إن
صياغة
الاتفاق دخلت
«المرحلة
النهائية»،
وإن بياناً
مشتركاً
سيصدر إذا لم
تعرقل أطراف
معينة
العملية، في
إشارة بدت
موجهة إلى
الولايات
المتحدة. غير
أن الانتقال
من صياغة
الوثيقة إلى
تنفيذها لا
يزال مرتبطاً
بشروط تتجاوز
رسم مسارات
السفن.
المسودة
تكتمل...
والتنفيذ
مؤجل
وأفادت
مصادر
إقليمية
وإيرانية
تحدثت إلى «رويترز»
بأن المقترح
الموجود على
الطاولة يمنح
طهران التحكم
في السفن
الداخلة إلى
الخليج عبر
المضيق،
بينما يبقى
دورها في حركة
السفن
المغادرة
موضع تفاوض. وقالت
المصادر إن
الخلاف يشمل
تعريف «السيطرة»
وحدودها،
والجهة التي
ستتولى تفتيش
السفن، وما
إذا كانت
الرسوم
ستُفرض بصورة
إلزامية أم
ستبقى طوعية. وقال مصدر
من المنطقة إن
قبول درجة من
السيطرة الإيرانية
أصبح مطروحاً
بالفعل، لكن
مفاوضين
خليجيين
يتمسكون بأن
تتولى دول
المنطقة عمليات
التفتيش،
وألا تتحول
الرسوم إلى
شرط لعبور
السفن. وترى
واشنطن أن منح
إيران نفوذاً
رسمياً على
أهم ممر عالمي
لتجارة
الطاقة سيشكل تحولاً
واسعاً في
ميزان القوى،
خصوصاً أن المضيق
كان قبل الحرب
مفتوحاً أمام
السفن من دون
رسوم إيرانية
أو تصاريح
مسبقة.ووفق
مصدر إيراني
كبير، تطالب
طهران برسوم
تتراوح بين خمسة
وسبعة في
المائة من
قيمة
الشحنات،
بينما تبحث
سلطنة عُمان
رسوماً تقارب
ثلاثة في المائة،
وترفض
الولايات
المتحدة فرض
أي رسوم. وقال
المصدر إن
النص المقترح
يمنح إيران
السيطرة على
السفن
المتجهة إلى
الخليج، فيما
لا يزال دورها
تجاه السفن
المبحرة في
الاتجاه
المعاكس من
أبرز النقاط
التي لم
تُحسم. وأفادت
مصادر أخرى
بأن إيران
حذرت دول
الخليج من
أنها قد تستهدف
منشآت الطاقة
والبنية
التحتية الحيوية
في المنطقة
إذا نفذت
الولايات
المتحدة هجوماً
جديداً على
أراضيها. وقال
مصدر خليجي لوكالة
«رويترز» إن
التحذير
الإيراني كان
واضحاً، وإن
أي استهداف
أميركي
للبنية
التحتية الإيرانية
سيقابله رد
على منشآت
الطاقة وأهداف
أخرى في
المنطقة.
عقدة السيادة
وقدم
نائب وزير
الخارجية
الإيراني
للشؤون القانونية
والدولية
كاظم غريب
آبادي، مسؤول
الفريق الفني
المفاوض،
شرحاً أكثر
تفصيلاً
للمحادثات،
فقال إن طهران
ومسقط تبحثان
منذ أكثر من
ثلاثة أسابيع
تغييراً
أساسياً في
نظام الملاحة
الذي استمر
نحو ستين
عاماً.وأضاف
أن عُمان
وافقت، بناء
على طلب
إيراني، على
مناقشة
تغييرات جوهرية
في مسارات
الدخول
والخروج، وأن
الجانبين توصلا
إلى تفاهمات
مبدئية بشأن
معظم القضايا،
بما يشمل
الخرائط
والجوانب
القانونية
والأمنية
والسيادية.وقال
غريب آبادي إن
الترتيب
المقترح
يتضمن إنشاء
مركز إيراني -
عُماني مشترك
لتنسيق حركة
السفن
والحصول على
المعلومات اللازمة
من الناقلات
والسفن
التجارية
المتجهة من
بحر عُمان إلى
الخليج
العربي أو في
الاتجاه
المعاكس.وشدد
على أن طهران
تعد ترتيبات
المضيق شأناً
يخص إيران
وسلطنة عُمان
بوصفهما الدولتين
الساحليتين،
ولا تعترف لأي
دولة أخرى بحق
التدخل في
تحديد
المسارات أو
قواعد العبور.
وأوضح أن السفن
التجارية
ستدخل الخليج
العربي عبر المياه
الإقليمية
الإيرانية،
وستمر في أجزاء
من مسار
الخروج عبر
تلك المياه
أيضاً. وقال
إن بدء تطبيق
النظام
الجديد سيؤدي
إلى إغلاق المسارين
المؤقتين
المستخدمين
حالياً: المسار
الشمالي
القريب من
جزيرة لارك،
والمسار
الجنوبي
الواقع داخل
المياه
العُمانية.
وأكد
أن طهران لا
تشترط أن يقع
المساران
بكاملهما
داخل مياهها
لكي تمارس ما
سماه «السيادة
الفعلية» على
المضيق،
لكنها تريد
إنهاء الترتيب
السابق الذي
جعل الدخول
والخروج
يتمان بصورة
أساسية عبر
الجانب
العُماني. وأضاف
أن النظام
الجديد لا
يمثل
امتداداً
لترتيبات عام
1968، وإنما
نموذجاً يأخذ
في الاعتبار
المخاوف
الأمنية
الإيرانية
والتغييرات
التي طرأت بعد
الحرب. وقد
يسمح بعودة
حركة الملاحة
إلى مستويات
أقرب إلى
الطبيعية إذا
استقرت المنطقة
وتوقفت
التهديدات،
لكنه يترك
لطهران القدرة
على إعادة فرض
القيود عندما
ترى أن أمنها
القومي يتعرض
للخطر.وقال
غريب آبادي إن
الترتيب
سيكون مؤقتاً
وقابلاً
للتمديد، وقد
يستمر بين
شهرين وأربعة
أشهر أو مدة
أطول، وفق تطور
الأوضاع
وإمكان
التوصل
لاحقاً إلى
نظام دائم.
شروط
طهران
لكن
إنجاز
التفاهم مع
عُمان لا
يعني، وفق
غريب آبادي،
إعادة فتح
المضيق بصورة
فورية. وقال
إن الولايات
المتحدة يجب
أن تعود أولاً
إلى التزاماتها
الواردة في
مذكرة
التفاهم، بما
يشمل وقف
العمليات
العسكرية
ورفع الحصار
البحري
وإعادة
التسهيلات
المتعلقة
بصادرات النفط
والأموال
الإيرانية
المجمدة.وأضاف
أن طهران تلقت
رسائل
أميركية تفيد
باستعداد
واشنطن
للعودة إلى
تعهداتها،
لكنها لم تتخذ
قراراً بشأن
الانتقال إلى
المرحلة التالية.
وتدرس
القيادة
الإيرانية،
بحسب قوله، مدى
جدية تلك
الرسائل، وما
إذا كانت
الولايات
المتحدة قد
أدركت أن
المسار
العسكري لم
يحقق أهدافه،
وما الضمانات
التي تحول دون
تراجعها مجدداً.
وقال إن إيران
تريد إجابات
عن ثلاثة
أسئلة قبل
اتخاذ القرار:
«هل غيرت واشنطن
تقييمها
للمسار
العسكري؟ وهل
هي مستعدة
فعلياً
للعودة إلى
التزاماتها؟
وما الضمانات
التي تمنع
انهيار
الاتفاق بعد
أسابيع؟».
وأضاف أن أي بيان
أميركي أو
تعهد سياسي قد
يوفر
اطمئناناً
أولياً، لكنه
لن يمثل ضمانة
كافية، وأن
طهران ستدخل
أي مسار جديد
على أساس
انعدام الثقة.
ونفى غريب
آبادي إجراء
مفاوضات
مباشرة مع الولايات
المتحدة خلال
الأيام
الأخيرة،
وقال إن
التفاهم مع
مسقط يجري
بوصفه مساراً
ثنائياً
مستقلاً. كما
شدد على أن
التحركات
الدبلوماسية
المتعلقة
بالمضيق
منسقة
بالكامل مع
المؤسسة
العسكرية،
وأن ما وصفه
بـ«الميدان
والدبلوماسية»
يعملان معاً.
وفي موقف يعكس
استمرار
الاعتراضات
داخل إيران،
قال النائب
بهنام سعيدي
إن المحادثات
مع عُمان
تتعلق بحركة
السفن
ومسارات
الملاحة، ولا
تتناول إعادة
فتح المضيق.
وأضاف أن
البحث في
إعادة الفتح
لن يبدأ قبل
وقف
التهديدات
الأميركية،
ورفع الحصار عن
الموانئ
الإيرانية،
وانسحاب
القوات الأميركية
من المنطقة،
وإعلان وقف
لإطلاق النار.
وقال إن
المضيق يمثل
«أداة ردع»
تستخدمها
إيران، وإن
السفن ستحتاج
إلى إذن مسبق،
ولن يُسمح للسفن
العسكرية
بالعبور، كما
ستخضع السفن
التجارية
للوائح ورسوم
خدمات.
إيران
وعُمان: إعلان
وشيك عن اتفاق
لإعادة فتح
مضيق هرمز
خلال 60 يومًا:
مصادر
العربية
الإنجليزية/
تاريخ النشر: 6
أغسطس 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أفاد
مصدر رفيع
المستوى
لقناة
العربية الإنجليزية،
يوم الخميس،
بأن إيران
وعُمان اتفقتا
على إطار عمل
لإعادة فتح
مضيق هرمز،
وذلك في ظل
هدوء نسبي في
القتال. وأضاف
المصدر أنه من
الممكن
الإعلان عن
الاتفاق خلال
أيام. مع ذلك،
لا يزال
الاتفاق المُبرم
بين طهران
ومسقط بحاجة
إلى موافقة
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني.
وذكر مصدرٌ
لقناة العربية
الإنجليزية
أن اتفاق هرمز
المقترح
سيستمر 60
يومًا بهدف
استئناف حركة
الملاحة
البحرية، مؤكدًا
أن الاتفاق
الذي يمتد لـ 60
يومًا يسعى إلى
كسر الجمود
وبدء محادثات
فنية. وبحسب المصدر،
ستستخدم
السفن
الداخلة إلى
مضيق هرمز
الممر
الملاحي
الأقرب إلى
إيران، بينما
ستستخدم
السفن
المغادرة
للمضيق الممر
الملاحي
الأقرب إلى
عُمان. وفيما
يتعلق بإزالة
الألغام،
أشار المصدر
إلى إمكانية
مشاركة الأطراف
الإقليمية في
إجراءات
العملية. كما
أفاد المصدر لقناة
العربية
الإنجليزية
بأن محادثات
غير مباشرة
تجري بين
واشنطن
وطهران عبر
وسطاء، مضيفًا
أن المحادثات
قد دخلت
مراحلها
النهائية.
وكشف المصدر
أن وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي أجرى
مؤخرًا
مكالمتين
هاتفيتين مع
قائد الجيش
الباكستاني
عاصمي منير،
وأنه من المتوقع
أن يزور
عراقجي إسلام
آباد في نهاية
هذا الأسبوع
أو مطلع
الأسبوع
المقبل. وأشار
المصدر إلى
أنه من
المتوقع أن
يُطلع
مسؤولون باكستانيون
ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان على
آخر التطورات
في المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران. لعبت
باكستان دور
الوسيط في
النزاع الذي
امتد إلى دول
الخليج بسبب
الهجمات
الإيرانية.
وأعلنت وزارة
الخارجية الباكستانية،
يوم الخميس،
أن رئيس
الوزراء الباكستاني
شهباز شريف
والوزير منير
بن عبد العزيز
سيزوران
المملكة
العربية
السعودية في الفترة
من 6 إلى 8
أغسطس/آب.
وأضاف البيان
أن وفداً رفيع
المستوى
سيرافق
المسؤولين،
مشيراً إلى
أنه من
المتوقع أن
يلتقي شريف
بالوزير محمد
بن سلمان.
وقوع
خلاف بين
ترامب
وهيغسيث بعد
شعوره بـ"التضليل"
بشأن إمدادات
الأسلحة وسط
الحرب الإيرانية:
تقرير
العربية
الإنجليزية/6
أغسطس/آب 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
ذكرت
صحيفة
"واشنطن
بوست" يوم
الأربعاء أن الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
أعرب عن استيائه
من تضليله
بشأن توافر
الذخيرة
للحرب الإيرانية،
وانتقد وزير
الدفاع بيت
هيغسيث بشدة خلال
اجتماع لمجلس
الوزراء
الأسبوع
الماضي. ووقع
الخلاف على
هامش اجتماع
مجلس الوزراء
في كامب
ديفيد. بحسب
التقرير،
الذي استند
إلى شخصين
مطلعين على
المناقشات،
قال ترامب
لهيغسيث إنه
كان يعتقد أن
مشكلة
الذخائر "قد
حُلت". لكن
وفقًا لأحد
المصادر، فإن
النقص، لا
سيما في
الصواريخ
الموجهة
بعيدة المدى
وأنظمة الدفاع
الجوي
الاعتراضية،
كان أحد أسباب
تراجع ترامب
عن شن ضربات
جوية واسعة
النطاق
إضافية ضد
إيران في
الأيام
الأخيرة. وفي
وقت سابق من
هذا الأسبوع،
أعلن الرئيس
إلغاء ما كان
يمكن أن يكون
هجومًا واسع
النطاق على إيران
وسط تصاعد
التوتر. وجاء
في التقرير:
"في الشهر
الأول من
القتال وحده،
أطلقت
الولايات المتحدة
أكثر من 850
صاروخ
توماهوك كروز
وأكثر من 1000
منظومة
باتريوت
ومنظومة
الدفاع
الصاروخي
الطرفي عالي
الارتفاع (THAAD)". أضافت
صحيفة واشنطن
بوست أن
الولايات
المتحدة
"استخدمت
أيضًا أكثر من
1300 صاروخ
باليستي تكتيكي
من صواريخ
الجيش في
الأسابيع
الأولى من
القتال، وفقًا
لما ذكره
مسؤول أمريكي.
وقد استُنزف
مخزون صواريخ
أتاكم - وهو
صاروخ قصير
المدى مطلوب
أيضًا من
أوكرانيا -
لدرجة أنه لم
يتبق منه شيء
تقريبًا".
وزعم التقرير
أنه بعد
مواجهة ترامب
لهيغسيث،
دافع الأخير
عن نفسه وألقى
باللوم على
نائبه، ستيفن
فاينبرغ، في
النقص وعدم
ضمان إطلاع
ترامب بشكل
كامل على
المشكلة. ونُقل
عن المتحدثة
باسم البيت
الأبيض، كارولين
ليفيت، قولها
ردًا على
أسئلة من
صحيفة واشنطن
بوست: "هذه
أخبار كاذبة
تمامًا. لم
يحدث هذا
أبدًا.
والرئيس
ترامب يثق ثقة
تامة في الوزير
هيغسيث". «لم
يُضلل الوزير
هيغسيث أحدًا
بشأن وضعنا
فيما يتعلق
بالذخائر،
ولم يُلقِ
باللوم على
نائب الوزير
فاينبرغ. هذه
الادعاءات
حول نضوب
المخزونات،
والخلافات
الداخلية،
وموقف الوزير
من إيران...
كلها محض
خيال»، هذا ما
نقله التقرير
عن المتحدث
الرسمي باسم
البنتاغون،
شون بارنيل.
أكد ترامب، في
منشور على
موقع «تروث
سوشيال» يوم
الخميس، أن
الولايات
المتحدة
تمتلك «كميات
هائلة من
الذخائر»، لا
سيما من أنواع
معينة،
منتقدًا بشدة
من وصفهم
بـ«المسربين». وأضاف أن
كميات كبيرة
تُصنّع
وتُشحن إلى
الولايات المتحدة
حسب الحاجة،
في حين أن
شركات الدفاع تُشيّد
«أكبر» عدد من
المصانع
والمنشآت في
تاريخ البلاد.
«يجري ملاحقة
مُسرّبي هذه
التصريحات
الخيانية. وسنسعى
إلى إنزال أحكام
بالسجن لمدد
طويلة بهم!
الرئيس
دونالد ترامب».
أكد
المالكي أن
التحالف يجسد
اعترافاً
دولياً
بضرورة حماية
الأمن البحري.
عرب
نيوز/6
أغسطس/آب 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
الرياض: صرحت وزارة
الدفاع
السعودية،
يوم الخميس، بأن
إنشاء
التحالف
الدولي
للدفاع
البحري يعكس
اعترافاً
دولياً
بالتهديدات
التي تواجه الأمن
البحري وحرية
الملاحة.
وأضاف
المتحدث باسم
الوزارة،
اللواء تركي
المالكي، أن
التحالف يجسد
أيضاً مسؤولية
جماعية
لحماية
الممرات
البحرية
والمصالح الاقتصادية
العالمية.
وجاءت
تصريحاته بعد
تشكيل
التحالف
الأسبوع
الماضي بهدف
حماية خطوط
الشحن
الدولية
وإمدادات
الطاقة في
منطقة البحر
الأحمر، عقب
هجمات
وتهديدات
الحوثيين. وأوضح
المالكي أن
المنطقة
والعالم
يواجهان
تهديدات
حقيقية
وناشئة، وأن
لكل دولة الحق
في اتخاذ ما
تراه ضرورياً
من تدابير
عسكرية أو
سياسية لحماية
مصالحها
والتصدي لهذه
التهديدات.
وأشار إلى
وجود تنسيق
مستمر بين دول
البحر الأحمر
لتعزيز أمن
الممرات
البحرية
وحماية المصالح
المشتركة. قال
المالكي إن
المملكة،
مستفيدةً من
خبرتها في
التحالف
الدولي لدعم
الشرعية في
اليمن، حققت
نجاحًا
كبيرًا في
تحييد التهديدات
البحرية، بما
في ذلك التصدي
للطائرات المسيّرة
والزوارق
الهجومية
السريعة والألغام
البحرية.
وأضاف أن
الحفاظ على
الأمن البحري
مسؤولية
جماعية
تتجاوز الدول
المطلة على
البحر لتشمل
جميع الدول
التي تستفيد
من أمن واستقرار
الممرات
البحرية. وأكد
أن حماية خطوط
الشحن
الدولية
وناقلات
النفط ركن
أساسي من
أركان
الاستقرار
الاقتصادي
العالمي.
وأوضح
المالكي أن
الأعمال
الإرهابية أو
التهديدات
التي تستهدف
الأمن البحري
تؤثر على
المجتمع
الدولي بأسره،
مما يستدعي
تعزيز
التعاون
والتنسيق الدوليين
لمواجهتها.
معلومات
استخباراتية
تشير إلى أن
إيران ووكلاءها
يُعدّون
لهجمات على
السعودية:
مصدر رفيع
العربية
الإنجليزية/7
أغسطس/آب 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
أفاد
مصدر سعودي
رفيع لقناة
العربية
الإنجليزية،
مساء الخميس،
بوجود
"معلومات
استخباراتية
موثوقة" تشير
إلى أن وكلاء
مدعومين من
إيران والحرس
الثوري
الإيراني
يُعدّون لشنّ
هجمات على
السعودية.
أفاد مصدر
سعودي بوجود
"تقارير
استخباراتية
موثوقة
متعددة" تشير
إلى وجود
تنسيق بين
الحوثيين في
اليمن،
والميليشيات
العراقية،
والحرس
الثوري
الإيراني،
للتحضير لهجمات
ضد المملكة
العربية
السعودية. وأضاف
المصدر أن هذه
التقارير
مثيرة للقلق
بشكل خاص، إذ
تأتي في وقت
تواصل فيه
المملكة
جهودها لتعزيز
خفض التصعيد
والتوصل إلى
حلول سلمية، مع
سير
المفاوضات في
اتجاه إيجابي.
وأكد المصدر أن
السعودية لن
تتردد في
اتخاذ جميع
الإجراءات
اللازمة للرد
على أي عدوان. ويأتي هذا
بعد وقت قصير
من تصريح
مصادر عراقية
بأن لديها
معلومات تشير
إلى أن فصائل
مسلحة تعتزم
شن هجمات
بطائرات
مسيرة على
"دول مجاورة
خلال 48 ساعة".
وأوضح المصدر
السعودي أن
الهجمات المحتملة
قد تستهدف
منشآت مدنية
وطاقة، بما في
ذلك البنية
التحتية
الحيوية
والمطارات
والموانئ.
ووفقًا
للمصدر
السعودي،
تشمل بعض
المعلومات
الاستخباراتية
التي تم جمعها
رصد صواريخ وطائرات
مسيرة يتم
إعادة
تموضعها
استعدادًا
لهجمات
متزامنة
محتملة. وفيما
يتعلق
بالتعاون الأمريكي
السعودي، أكد
المصدر أن
التنسيق لا يزال
"قويًا
للغاية" على
جميع
المستويات،
بما في ذلك
بين الجيشين.
هجمات
صاروخية
للحوثيين
تقتل 58 جنديًا
من القوات
الحكومية
اليمنية
المدعومة من
السعودية
وكالة
فرانس برس/6
أغسطس/آب 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
دبي:
أفاد مصدر
عسكري أن
الحوثيين،
المدعومين من إيران،
قتلوا ما لا
يقل عن 58
جنديًا
حكوميًا في
هجمات
صاروخية
وطائرات
مسيرة يوم
الخميس، في
أحد أكثر أيام
الحرب
الأهلية
دموية في البلاد
منذ أربع
سنوات. وتأتي
هذه الهجمات
في وقت ينجرف
فيه اليمن
بشكل متزايد
إلى الحرب الأمريكية
الإسرائيلية
مع إيران، حيث
يصعّد المتمردون
هجماتهم ضد
القوات
الحكومية وجارتها
السعودية،
الحليف
الرئيسي
للولايات المتحدة
والداعم
للحكومة
اليمنية
المعترف بها
دوليًا.
وأسفرت
الهجمات عن
مقتل ما لا
يقل عن 58
جنديًا
حكوميًا
وإصابة
العشرات،
وفقًا للمصدر
العسكري الذي
تحدث شريطة
عدم الكشف عن
هويته. وكانت
مصادر طبية قد
ذكرت في وقت
سابق أن 38
قتيلاً. وقد
أصبح اليمن
جبهة جديدة في
حرب الشرق
الأوسط التي
تصاعدت حدتها
حول الصراع
الأمريكي الإسرائيلي
ضد إيران. قال
مسؤول عسكري،
طلب عدم الكشف
عن هويته، إن
هجمات الخميس على
معسكرات
القوات هي
الأسوأ في
اليمن منذ عام
2022. وأصدرت
وزارة الدفاع
اليمنية
بيانًا قالت
فيه إن قواتها
المسلحة سترد
على الهجمات "في
المكان
والزمان
المناسبين".
وامتد التصعيد
إلى الجانب
الآخر من
الحدود يوم
الخميس، حيث
أفاد مسؤولون
سعوديون بأن
هجمات الحوثيين
أسفرت عن
إصابة 11
مدنيًا في
منطقة نجران
الجنوبية.
هجمات
الحوثيين
تُصيب 11 شخصًا
في السعودية
بعد هجوم دامٍ
على القوات
اليمنية
عرب
نيوز/7
أغسطس/آب 2026 (ترجمة
غوغل من
الإنكليزية)
الرياض:
أعلن التحالف
الدولي
بقيادة
السعودية
لاستعادة
الشرعية في
اليمن، يوم
الجمعة، عن
إصابة 11
مدنيًا في
هجوم شنه
الحوثيون على
منطقة نجران
الحدودية
الجنوبية، وذلك
بعد يوم من شن
الجماعة
المدعومة من
إيران أعنف
هجوم لها على
القوات
الحكومية في
اليمن منذ عام
2022. وأفادت
قيادة القوات
المشتركة
للتحالف بأن
المدنيين
أصيبوا في وقت
متأخر من مساء
الخميس عندما
أصابت قذائف
أطلقها الحوثيون
عشوائيًا
مناطق مدنية
في نجران. شمل
الجرحى سبعة
مواطنين
سعوديين،
ويمني، ومصريين
اثنين، وباكستاني.
ومن بين
السعوديين
امرأة وطفل
يبلغ من العمر
أربع سنوات
أصيبا بحروق
من الدرجة
الثانية، وفقًا
لما ذكره
المتحدث باسم
التحالف،
اللواء تركي
المالكي.
واتهم المالكي
"الإرهابيين
الحوثيين"
باستهداف
المدنيين
والبنية
التحتية
المدنية
عمدًا، في انتهاك
للقانون
الدولي
الإنساني،
مضيفًا أن قوات
التحالف
ستواصل اتخاذ
"جميع
التدابير الرادعة"
لحماية
المدنيين من
المزيد من
الهجمات.
وجاءت الضربة
الحدودية بعد
ساعات من هجوم
صاروخي وطائرات
مسيرة شنه
الحوثيون على
نطاق واسع على
معسكرات
عسكرية في
محافظتي مأرب
وحضرموت. وأسفرت
الهجمات،
بحسب مصادر
محلية نقلتها
وكالة فرانس
برس، عن مقتل
ما لا يقل عن 58
جنديًا حكوميًا
وإصابة
العشرات، ما
يجعلها
الضربة الأكثر
دموية ضد
القوات
الحكومية
اليمنية المعترف
بها دوليًا
منذ عام 2022. وجدد
التحالف دعم
المملكة
العربية
السعودية للحكومة
اليمنية
المعترف بها
دوليًا، وقدم
تعازيه لأسر
القتلى،
متمنيًا
للمصابين
الشفاء العاجل.
تُبرز
هذه الهجمات
تدهورًا
حادًا في
الوضع الأمني باليمن، بعد
أن تورط
الصراع
الممتد في
البلاد في
مواجهة إقليمية
أوسع نطاقًا
الشهر الماضي.
فقد نقض
الحوثيون،
الذين
يسيطرون على
العاصمة
صنعاء ومعظم شمال
اليمن، هدنة
هشة مع
الحكومة
المدعومة من
السعودية،
بعد
استقبالهم
طائرة
إيرانية في
صنعاء، مما
أشعل فتيل
جولة جديدة من
الأعمال
العدائية.
وأعلنت
الجماعة لاحقًا
حصارًا
بحريًا على
الموانئ
السعودية،
وبدأت
باستهداف
السفن
المرتبطة
بالسعودية.
وفي الشهر
الماضي، قتل
مقاتلو
الحوثي أيضًا
16 جنديًا
مواليًا
للحكومة جنوب
مدينة
الحديدة الساحلية
على البحر
الأحمر،
وفقًا
لمسؤولين طبيين.
وقد عانى
اليمن من دمار
هائل جراء
أكثر من عقد
من الصراع منذ
سيطرة
الحوثيين على
صنعاء عام 2014،
مما أشعل
حربًا أودت
بحياة مئات
الآلاف من
الأشخاص،
وتسببت في
واحدة من أسوأ
الأزمات
الإنسانية في
العالم. ورغم
أن الهدنة
التي توسطت
فيها الأمم
المتحدة عام 2022
قد خفضت
القتال بشكل
ملحوظ، إلا أن
الهجمات الأخيرة
أثارت مخاوف
من دخول
الصراع مرحلة
جديدة أكثر
خطورة.
هل
ضللت «حماس»
إسرائيل بشأن
اغتيال بعض
قادتها
ونشطائها؟...مصادر
لـ«الشرق
الأوسط»:
الحركة اتَّبعت
سياسة
الإيهام
والتزام
الصمت
الشرق
الأوسط/06 آب/2026
في الثاني
من أغسطس (آب)
الحالي، قصفت
مُسيرة إسرائيلية
بصاروخين
مركبة كان على
متنها ثلاثة فلسطينيين
من نشطاء
«كتائب
القسام»،
الجناح المسلح
لحركة «حماس»،
ما أدى
لمقتلهم
ومدني رابع
كان يمر
بالمكان. وسارعت
منصات على
شبكات
التواصل،
بعضها لإسرائيليين
وأخرى تديرها
المخابرات
الإسرائيلية
بشكل أو بآخر -
كما كشفت
صحيفة «هآرتس»
في خضم الحرب
على القطاع -
للحديث عن
استهداف
قيادي بارز في
«القسام» كان
على متن تلك
المركبة. ودار
الحديث حينها
عن نافذ صبيح،
أحد قادة
«كتائب
القسام»، إلا
أنه تبين لاحقاً
أن العملية
استهدفت نجله
«جلال»
وناشطَين
بارزَين قتلا
برفقته. وساد
اعتقاد لدى
أمن الفصائل
الفلسطينية
بأن هذه كانت
محاولة
للحصول على
معلومات عن
مكان صبيح
الأب والتأكد
مما إذا كان
على متن تلك
المركبة. وذهبت
وسائل إعلام
إسرائيلية
حينها لوصف
صبيح بأنه
القائد
الجديد
لـ«كتائب
القسام»، وهو
أمر لم تنفه
أو تؤكده أي
مصادر
فلسطينية.
وأتت الحادثة
في خضم حديث
عن محاولات
«حماس» تضليل إسرائيل
بشأن
الاغتيالات
التي تستهدف
قيادات
ونشطاء
بارزين في
ذراعها
المسلحة؛ إذ
تكررت خلال
الحرب أحداث
مشابهة أصدر
فيها الجيش الإسرائيلي
بيانات تؤكد
اغتيال
شخصيات بارزة،
ثم يتبين
لاحقاً أنهم
على قيد
الحياة.
تنصُّت
وتخابُر
تكرر
هذا في 26 يوليو
(تموز)
الماضي، حين
أعلن الجيش عن
اغتيال همام
عيد، أحد
مهندسي «كتائب
القسام» الذين
عملوا على
تصنيع وتطوير
الطائرات
المسيرة، بعد
غارة
استهدفته قبل
يوم واحد من
ذلك الإعلان،
إلا أنه اتضح
أنه لم يُقتل
في القصف، قبل
أن تعلِن
عائلته في
اليوم التالي
من البيان
الإسرائيلي
وفاته
متأثراً
بجروحه. وتقول
مصادر
ميدانية من
«حماس»
لـ«الشرق
الأوسط» إن
مثل تلك
الوقائع تكررت
مرات عديدة في
الفترة
الأخيرة؛ إذ
كان الجيش
الإسرائيلي
يعلن عن
اغتيال
قيادات ونشطاء
ميدانيين
بارزين، هم
فعلياً أحياء
يرزقون. وأشارت
المصادر إلى
إعلان الجيش
مرتين على
الأقل استهداف
قادة في
كتيبتي بيت
حانون
والشاطئ، في أحداث
منفصلة،
ليتبين
لاحقاً أنهم
على قيد الحياة.
وفي 14 يوليو
الماضي، أعلن
الجيش أنه اغتال
يامن عبيد،
الضابط في
حكومة «حماس»،
والذي زعمت
إسرائيل أنه
ناشط في
«كتائب القسام»،
ليتبين
لاحقاً أنه
مصاب ولم
يقتل، قبل أن
تعلِن عائلته
عن وفاته بعد 11
يوماً. وتكشف المصادر
الميدانية
لـ«الشرق
الأوسط» عن أن
إسرائيل جندت
العديد من
المتخابرين
لصالحها للبقاء
في
المستشفيات
كي تتأكد من
هوية الضحايا،
خاصةً
القيادات
والنشطاء
البارزين
المستهدفين،
بينما تواصل
تنصّتها
باستخدام
أدوات
تكنولوجية
على هواتف
أقارب النشطاء
وأصدقائهم
لمعرفة
مصيرهم. وصرحت
المصادر بأن
العديد من
المتخابرين
اعتُقلوا
واعترفوا بأن
مهمتهم كانت
التأكد من
مقتل قيادات
ونشطاء
بارزين تم
استهدفهم
خلال غارات،
لافتةً إلى أن
محاولة أحدهم
التعرف على
كشوفات
الضحايا
والجرحى أدت
لاعتقاله
داخل مجمع
الشفاء الطبي
بعدما كان
يحاول التأكد
من اغتيال
قائد
«القسام»، عز
الدين
الحداد، في
منتصف مايو
(أيار) الماضي.
«لم يصابوا
من الأساس»
ودأبت
مدونة «أبو علي
إكسبرس»
الإسرائيلية
المختصة بنشر
أخبار أمنية
خاصة تتعلق
بنشاطات
الجيش
الإسرائيلي بقطاع
غزة، على
الإشارة إلى
بيانات الجيش
بشأن اغتيال
همام عيد
ويامن عبيد،
اللذين تبين أنهما
تُوفيا
لاحقاً
متأثرين
بجروحهما. وتقر
المدونة،
التي أكد
تحقيق لصحيفة
«هآرتس» العبرية
في فبراير
(شباط) عام 2022،
أنها تتبع
القيادة الجنوبية
في الجيش،
وتتلقى منها
دعماً مالياً ومعلومات
حساسة، بأن
هناك العديد
من الحالات
التي استُهدف
فيها عناصر من
«حماس»،
وأُعلن عن
مقتلهم في
وسائل
التواصل
الاجتماعي
بغزة وفي
بيانات
الجيش، ثم
اتضح لاحقاً
أنهم على قيد
الحياة،
وتُوفي بعضهم
فيما بعد. وقد
يؤكد هذا وجود
ظاهرة داخل
«حماس»
لمحاولة
تضليل الجيش
الإسرائيلي
بدفعه
للاعتقاد
بحدوث اغتيال
لم يحدث
فعلاً، مما
يسمح للشخص
المستهدَف أن
يواصل حياته
بأقل قدر ممكن
من المراقبة الاستخباراتية.
ويقول مصدر
ميداني من
«حماس»
لـ«الشرق
الأوسط»: «بعض
القيادات
الميدانية التي
كان الجيش
الإسرائيلي
يعلن عن
اغتيالها ما
زالت على قيد
الحياة. أصيب
بعضهم في
غارات وتعافَى،
وآخرون لم
يصابوا من
الأساس».
حرب «غير معلنة»
ويروي
المصدر قصة
وقعت في يونيو
(حزيران) الماضي،
حينما قُصفت
شقة سكنية في
أحد أحياء
مدينة غزة،
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
في اليوم
الثاني أو
الثالث أنه
قام بتصفية
قائد ميداني
كبير يتولى
منصباً مهماً
داخل لواء غزة
التابع
لـ«كتائب
القسام».ويقول
المصدر إن
المستهدَف
نجا ولم يصب،
وأنه حي يرزق
حتى الآن،
مشيراً إلى أن
هناك حالات
أخرى مماثلة
لا يزال الجيش
الإسرائيلي
يعتقد بنسبة كبيرة
أنه نجح في
القضاء عليها.
حالة أخرى كشف
عنها المصدر
وتخص مهندساً
في «كتائب
القسام» يعمل
على تطوير
لوحات
إلكترونية
للطائرات
المسيرة
والصواريخ
وغيرها، وكان
قد تعرض عام 2025
لهجوم
استهدفه
وعائلته
وقُتل فيه
العديد منهم.
وأعلن الجيش
حينها أنه
تمكن من
اغتياله؛ غير
أن المهندس ظل
على قيد
الحياة إلى أن
فوجئت
المخابرات
الإسرائيلية
بهذه الحقيقة
واغتيل بعد
نحو ثلاثة
أشهر. ويقول
المصدر إنه بعد
محاولة
اغتيال
المهندس في
المرة
الأولى، كان
هناك تعمد
لإبلاغ
عائلته
ومقربين منه
بمقتله، بهدف
حمايته، إلا
أن ظهوره بشكل
خاطئ في مكان
ما أوصل
القوات
الإسرائيلية
إليه، لتغتاله
لاحقاً. وتقول
المصادر إن
الحرب شهدت في
العديد من
محطاتها
حرباً
استخباراتية
لم تكن علنية،
بما في ذلك ما
يتعلق بأماكن
المختطفين
الإسرائيليين.
نتنياهو
يوفِد ديرمر
إلى واشنطن
أملاً في
احتواء توتر
الأجواء...غضب
أميركي من
تصرفاته
وعجزه عن لجم
وزراء اليمين
المتطرف
تل
أبيب: نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/06 آب/2026
في
الوقت الذي
يكاد
الأميركيون
يوقنون أن بنيامين
نتنياهو ينوي
التراجع عن
التفاهمات حول
بدء تطبيق
المرحلة
الثانية من
خطة الرئيس
دونالد ترمب
وطرح مطالب
جديدة، أوفد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
وزير الشؤون
الاستراتيجية
السابق في
حكومته، رون
ديرمر، إلى واشنطن
لإجراء
محادثات
لاحتواء
الأزمة ومحاولة
إقناعهم
برؤاه. وأفادت
صحيفة
«هآرتس»، الخميس،
نقلاً عن
مصدرين
مطلعين على
التفاصيل، بأن
ديرمر التقى
خلال الأيام
الأخيرة
ممثلين عن الإدارة
الأميركية.
وقال أحدهما
إن مهمته تمثلت
في «حل الأزمة»
مع الولايات
المتحدة،
التي نشبت على
خلفية
الاعتراضات
الإسرائيلية
المتأخرة على
الاتفاق الذي
توصل إليه
الوسطاء و«مجلس
السلام» مع
حركة «حماس»
حول تنفيذ
المرحلة
الثانية من
الخطة
الأميركية
بشأن قطاع
غزة.واندلعت
تلك الأزمة
بعدما قدّمت
إسرائيل
تحفظاتها على
الاتفاق عقب
التوصل إليه،
رغم أنها كانت
مطلعة طوال
أشهر على
المقترح الذي
عُرض على «حماس».وحسب
«هآرتس»،
تتركز
الاعتراضات
الإسرائيلية
على ثلاث نقاط
رئيسية في
الاتفاق،
تتعلق أولها
بالبند الذي
يشير إلى أن
الأسلحة التي
ستُجمع من
حركة «حماس» لن
تُدمّر، وإنما
ستُخزَّن
داخل قطاع
غزة. والثانية
تتعلق بالرفض
الإسرائيلي
لمشاركة
تركيا وقطر في
آلية الرقابة
والتحقق من
تنفيذ مراحل الخطة.أما
الثالثة،
فتتعلق ببند
يحرمها من حرية
العمل
العسكري داخل
المناطق التي
ستنتقل إلى
سيطرة «اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة»
وقوة
الاستقرار
الدولية،
والذي يعني،
وفق الصيغة
التي أوردتها
الصحيفة، أن
الجيش
الإسرائيلي
لن يكون مخولاً
شن هجمات داخل
المناطق التي
ستدار بواسطة
هاتين
الجهتين.
اليمين المتطرف
وكان
المجلس
الوزاري
الإسرائيلي
للشؤون
السياسية والأمنية
قد أقرّ، عشية
سفر نتنياهو
إلى الولايات
المتحدة
أواخر الشهر
الماضي، دخول
قوة الاستقرار
الدولية إلى
قطاع غزة ضمن
تجربة محدودة
في منطقة رفح.
لكن ثلاثة
مصادر مطلعة
قالت للصحيفة
إنه لم يتضح
حتى الآن ما
إذا كانت إسرائيل
قد وقَّعت مع
«مجلس السلام»
على اتفاق قانوني
يحدّد وضع
القوات
الدولية
ويتيح نشرها فعلياً
داخل القطاع
ويحدد
الصلاحيات
والحصانات
والترتيبات
القانونية
المرتبطة
بعمل القوة
الأجنبية.
ويدّعي
الإسرائيليون
أن اعتراضاتهم
جاءت نتيجة
لتغيير
التفاهمات
التي تتعلق بالبنود
الثلاثة
المذكورة. لكن
المصادر
السياسية
تؤكد أن سبب
تراجع
نتنياهو يعود
إلى حساباته
السياسية
الحزبية
والانتخابية
التي تسيطر
على كل
قراراته. فقد
خرج وزيران من
اليمين
المتطرف، هما
وزير المالية
بتسلئيل
سموتريتش،
ووزيرة
الاستيطان
أوريت ستروك،
بحملة إعلامية
واسعة ضد
الاتفاق بحجة
أن ما عُرض
على إسرائيل
وتم إقراره في
المجلس
الوزاري
المصغر للشؤون
السياسية
والأمنية في
الحكومة
(الكابنيت) مختلف.
وترافق ذلك مع
تعليقات قادة
المعارضة وتحليلات
وسائل
الإعلام
العبرية،
التي أشارت
إلى أن
نتنياهو
يتصرف كمعدوم
الإرادة أمام ترمب.
وارتأى معظم
الكُتاب
والمعلقين أن
نتنياهو لم
يعد ذلك
القائد القوي
الذي يتمتع
بقرار مستقل،
وأن شخصية
كهذه لم تعد
تلائم منصب رئيس
الوزراء.
أجواء «مشحونة»
وديرمر
معروف
بعلاقاته
القوية في
واشنطن؛ وربما
كان هذا سبب
اختيار
نتنياهو له كي
يقنع الأميركيين
بالمطالب
الجديدة، أو
على الأقل
تأجيل عملية
تنفيذ
الاتفاق
شهرين، أي ما
بعد
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في 27
أكتوبر (تشرين
الأول) المقبل.
وحسب أحد
المصدرين،
أثارت طلبات
إسرائيل
واعتراضاتها
المفاجئة،
بعد الإعلان
عن الاتفاق،
غضباً في
الإدارة
الأميركية،
وأثارت تساؤلاً
ملحاً: «لماذا
لم تُنقل
الملاحظات الإسرائيلية
إلا بعدما
أُعلن التوصل
إلى اتفاق،
وليس خلال
المراحل
السابقة من
المفاوضات،
التي كانت
إسرائيل
ضالعة بها من
خلال الحوار
الأميركي -
الإسرائيلي؟».
وقد رفض
الأميركيون
الذرائع
الإسرائيلية،
مؤكدين أن
نتنياهو وغيره
من المسؤولين
الإسرائيليين
كانوا على علم
تام بصيغة
الاتفاق قبل
إعلان ترمب
و«مجلس السلام»
التوصل إليه.
وعندما زعم
نتنياهو أن
المقصود هو أن
إسرائيل لم
تطَّلع على
«جميع»
التعديلات
التي أُدخلت
على المقترح
خلال المفاوضات
التي عُقدت في
مصر، رد
الأميركيون بأن
الإسرائيليين
لا يقولون
الحقيقة،
وأكدوا أن
وفداً
إسرائيلياً
زار مدينة
العلمين المصرية
خلال المرحلة
النهائية من
المحادثات قبيل
الإعلان عن
الاتفاق.
وتوقعت مصادر
سياسية في إسرائيل،
الخميس، ألا
تكون مهمة
ديرمر سهلة وهو
يحاول
المناورة بين
ما هو مكلف به
وبين الموقف
الأميركي.
والأمر لا
يتعلق فقط
بموضوع غزة؛
فالرئيس ترمب
يريد إنجاح
ملف قطاع غزة،
ولم يعد يطيق
المماطلات
الإسرائيلية.
وتؤكد المصادر،
وفقاً لمراسل
«القناة 12»
باراك ربيد
الذي تربطه
علاقات ودية
مع ترمب، أن
الأجواء في
واشنطن
مشحونة تجاه
نتنياهو بسبب
تقلباته
وعجزه عن لجم
وزرائه من
اليمين
المتطرف.
قمة
سعودية -
تركية -
باكستانية في
جدة الجمعة
الشرق
الأوسط/06 آب/2026
تستضيف
جدة، الجمعة،
قمة ثلاثية
تجمع ولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان،
والرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان،
ورئيس
الوزراء
الباكستاني
محمد شهباز
شريف، حسبما
أفادت
الرئاسة
التركية،
الخميس. وأعلنت
الرئاسة
التركية، أن
الرئيس
إردوغان
سيجري،
الجمعة،
زيارة عمل إلى
السعودية، تستغرق
يوماً
واحداً، ومن
المقرر أن
يلتقي في إطارها،
الأمير محمد
بن سلمان
ومحمد شهباز
شريف، وفقاً
لوكالة
الأناضول
الرسمية. كان
رئيس الوزراء
الباكستاني،
وصل إلى جدة،
مساء الخميس،
في زيارة
رسمية
للسعودية
تستغرق 3 أيام،
ويرافقه وفد
رفيع المستوى
يضم نائب رئيس
الوزراء وزير
الخارجية
محمد إسحاق
دار، وقائد
الجيش عاصم
منير، وعدداً
من
الوزراء.وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الباكستانية،
طاهر أندرابي:
«رغم أن
الزيارة تأتي
في ظل تصاعد
التوترات في
الخليج،
فإنها تحمل
دلالات
تتجاوز الأزمة
الراهنة،
والاعتبارات
القصيرة الأجل».
وذكرت
الوزارة في
بيان أن «هذه
الزيارة تؤكد على
الشراكة
التاريخية
بين البلدين،
التي ترتكز
على عقود من
الثقة،
والتعاون،
والأخوة المتبادلة»،
مضيفة أن
«المناقشات
ستركز على تعزيز
العلاقات
الثنائية،
وتبادل وجهات
النظر حول
التطورات
الإقليمية
والدولية ذات
الاهتمام
المشترك».
مسؤول
سعودي: لن
نتوانى عن
التعامل مع أي
عدوان
الشرق
الأوسط/06 آب/2026
أكد
مصدر سعودي
مسؤول،
الخميس، أن
المملكة لن
تتوانى عن
اتخاذ جميع
الإجراءات
اللازمة للتعامل
مع أي عدوان
قد
يستهدفها.وأشار
المصدر إلى
تقارير
استخبارية من
السعودية
وأميركا
تتحدث عن
تنسيق بين
ميليشيا
الحوثي
وميليشيات
عراقية
للإعداد
لاعتداءات
على المملكة،
بإشراف «الحرس
الثوري»
الإيراني،
وفقاً لوكالة
«رويترز»
للأنباء.ونقلت
«رويترز» عن
المصدر قوله
إن «السعودية
رصدت نقل
طائرات
مسيّرة
وصواريخ، ما
يشير إلى
عمليات منسقة
من شمال
المملكة وجنوبها».
ووصف مصدر
سعودي مسؤول،
لقناة «العربية»،
هذه التقارير
بأنها «صادمة»
على اعتبار أنها
«تأتي في وقت
تواصل فيه
المملكة
مساعيها لتشجيع
التهدئة
والحلول
السلمية،
بينما تتجه
المفاوضات
(بين أميركا
وإيران) في
اتجاه إيجابي».
تركيا وسوريا...
إنهاء
التشكيلات
المسلحة يعزز
استقرار
المنطقة...فيدان
والشيباني
ندّدا
بالانتهاكات
الإسرائيلية
المتزايدة
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/الشرق
الأوسط/06 آب/2026
أكدت تركيا
وسوريا العمل
معاً من أجل
أمن واستقرار
المنطقة،
ونددتا
بانتهاكات
إسرائيل واستغلال
الحرب في
إيران لتوسيع
نطاق هذه
الانتهاكات.
وقال وزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان إن
«سوريا برزت
كدولة تُسهم
في الحفاظ على
الاستقرار في
منطقتنا طوال
فترة حرب إيران،
وهذا أمرٌ
جديرٌ
بالذكر؛ لذا
فإن حماية أمنها
وسلامها
مسؤولية
مشتركة تقع
على عاتقنا
جميعاً كدول
في المنطقة».
ومن جهة أخرى،
فإن الهجمات
الإسرائيلية
التي تستهدف
سيادة سوريا
ووحدة
أراضيها
تشكّل أحد
أكبر
التهديدات التي
تواجه
استقرار
البلاد، وإن
مواصلة إسرائيل
هجماتها رغم
التوصل إلى
تفاهم بشأن
اتفاق غزة
تؤكد مجدداً
أن رئيس
وزرائها
بنيامين نتنياهو
لا يريد
السلام، بحسب
الوزير التركي.
وقال فيدان،
خلال مؤتمر
صحافي مشترك
مع نظيره السوري
أسعد
الشيباني في
ختام مباحثات
عقداها في
أنقرة،
الخميس، إن
على المجتمع
الدولي أن يرد
بقوة أكبر على
عقلية
الاحتلال
الإسرائيلي،
وأن يمارس
الضغط اللازم
لضمان الالتزام
باتفاقية فض
الاشتباك
لعام 1974،
واحترام سيادة
سوريا. ولفت
إلى أنه ناقش
مع الشيباني
الوضع في
فلسطين
ولبنان بشكل
شامل، وقال:
«لبنان جار
لسوريا، وكل
ما يحدث هناك
يهمها بشكل
مباشر،
ويهمنا نحن
أيضاً». وقال
إن الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
أعلن عن خريطة
طريق المرحلة
الثانية من
خطته للسلام،
ومع ذلك أظهرت
الهجمات
الإسرائيلية
المتواصلة
مرة أخرى أن
نتنياهو لا
يريد السلام،
كما أظهرت حرب
إيران استغلال
إسرائيل لها
في توسيع
انتهاكاتها
في فلسطين.
وأشار إلى
الاجتماع
الموسع
لوزراء خارجية
أكثر من 20 دولة
إسلامية حول
القدس في الأردن،
الأربعاء،
كما عُقد
اجتماع
لوزراء خارجية
تركيا ومصر
والسعودية
وباكستان
«واتخذنا بعض
القرارات
بشأن
التحركات
الدبلوماسية،
وربما نجتمع
في سبتمبر
(أيلول) مرة
أخرى». وتابع
فيدان: «من جهة
أخرى، يُعد
لبنان أحد
التحديات
التي تواجه
منطقتنا حيث
تسعى إسرائيل
لتحقيق
طموحاتها
العدوانية
والتوسعية. وقُتل
آلاف
الأبرياء
ونزح أكثر من
مليون مدني من
ديارهم، ويعد
إرساء بيئة
آمنة ومستقرة
في لبنان أمراً
بالغ الأهمية
لسلام
منطقتنا».ورحب
بالخطوات
التي اتُّخذت
باتجاه تطبيع
العلاقات بين
لبنان
وسوريا،
وتقييم
مجالات
التعاون، لافتاً
إلى أنه ناقش
هذا الأمر
بالتفصيل مع
الشيباني.
دعم
استقرار
سوريا
وقال
فيدان: «في هذه الحقبة
الجديدة،
تتحول سوريا
إلى بلدٍ يُمثل
مصدراً
للحلول لا
للمشاكل، وإن
وجود سوريا على
طاولات
التعاون التي
عقدناها مع
إخواننا في
المنطقة
يُشعرنا
بالفخر،
وسنواصل أنا ونظيري
السوري العمل
معاً خلال
الفترة المقبلة
لتعزيز
علاقاتنا
الثنائية،
ودعم السلام والأمن
الإقليميين».
وأضاف أن
الفرصة أتيحت
خلال اجتماعه
مع الشيباني
لمناقشة
قضايا
إقليمية، معرباً
عن الارتياح
للتصريحات
المتعلقة بإمكانية
استئناف
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران، وعن
الأمل في
استعادة وقف
إطلاق النار
في أقرب وقت
ممكن وفتح
مضيق هرمز،
الذي يشكّل
إغلاقه مشكلة
كبيرة تؤثر
بشدة على
أسعار الطاقة.
وقال: «نواصل
في هذه
المرحلة
دعمنا للمفاوضات».
فيدان أكد أن
بلاده وسوريا
ستعملان على
تعميق
التعاون
والتنسيق في
مجالات
مكافحة الإرهاب
والدفاع
والأمن، وقال
إن استكمال
عملية الاندماج
الجارية في
سوريا دون
انقطاع، في
إشارة إلى
اندماج «قوات
سوريا
الديمقراطية»
في مؤسسات
الدولة
السورية، هو
أمر بالغ الأهمية
لتركيا،
وأضاف أن «دمج
جميع العناصر
المسلحة، وما
يُسمى
بالمنظمات
والميليشيات،
تحت مظلة هيكل
وطني مركزي
وشرعي، هو
أمرٌ جوهري
لوحدة سوريا
واستقرار
منطقتنا». وذكر
أن «تركيا
تعمل على
تطوير
علاقاتها
الاقتصادية مع
سوريا بما
يتماشى مع
متطلبات
العصر الجديد،
بهدف زيادة
حجم التبادل
التجاري.
وتُعدّ تسهيلات
الإجراءات
الجمركية،
ورفع كفاءة
المعابر
الحدودية،
وتفعيل
القنوات
المصرفية، وتنسيق
البنية
التحتية
للنقل من بين
أولوياتنا.
وتعمل فرقنا على تحقيق
هذه الأهداف.
كما تُسهم
مؤسساتنا
العامة
والقطاع
الخاص في
إعادة إعمار
سوريا، وتطوير
بنيتها
التحتية
للطاقة،
وتأهيل شبكة
النقل فيها». واعتبر
فيدان أن
«المشاريع
الإقليمية
ستلعب دوراً
مهماً في هذا
الصدد؛ إذ
تُعدّ مبادرة
الربط البري
والسككي التي
أطلقناها بين
تركيا وسوريا
والسعودية
والأردن
بالغة
الأهمية في
هذا السياق.
وقد بدأنا العمل
على تنفيذ هذه
المبادرة
الاستراتيجية
في أسرع وقت
ممكن بناءً
على قرار
قادتنا». ونوّه
باكتمال
إجراءات
الحصول على
التراخيص
اللازمة
لافتتاح
مدرسة تركية
في دمشق، وقال:
«نسعى جاهدين
لجعلها جاهزة
للعام
الدراسي
الجديد، كما
تتسارع وتيرة
العمل لإنشاء
جامعة تركية -
سورية مشتركة.
ويُعدّ
القطاع الصحي
أحد المجالات
التي نعمل
فيها بكثافة
مع سوريا، وفي
الوقت نفسه
نسعى للمساهمة
في اندماج
سوريا في
النظام
المالي
العالمي.
ويُعدّ
السماح للبنك
المركزي
السوري بفتح حساب
بالليرة
التركية لدى
بنكنا
المركزي،
خطوة بالغة
الأهمية في
هذا الصدد.
وسنُنفّذ
خلال الفترة
المقبلة
مشاريع جديدة تتماشى مع
هدفنا
المتمثل في
تعزيز
العلاقات
التركية -
السورية».
اتفاق
دمج «قسد»
من
جانبه، قال
وزير
الخارجية
السوري أسعد الشيباني
إن التعاون
بين بلاده
وتركيا مهم بالنسبة
لأمن
واستقرار
المنطقة،
لافتاً إلى اتفاق
البلدين
مؤخراً على
تشكيل آلية
تنسيق، ومجلس
تأسيسي
استراتيجي
للعلاقات،
لترجمة الإرادة
السياسية
باتجاه تعزيز
التعاون بين
البلدين في
مختلف
المجالات
السياسية
والاقتصادية
والتجارية،
والتعاون بين
البنكين
المركزيين للبلدين،
وغير ذلك.
وأضاف أن دمشق
وأنقرة تتعاونان
في مكافحة
الإرهاب، وأن
هذا التعاون يشكّل
حجر الزاوية
في الشراكة
بين البلدين،
ويتجسد هذا
الأمر في قرار
دمشق بسط سلطة
الدولة
وإنهاء وجود
السلاح خارج
إطار
القانون، وهو
ما تم من خلال
الحوار
والاتفاق
القانوني
الذي وحّد
المؤسسات، في
إشارة إلى
اتفاق دمج
قوات «قسد» في
مؤسسات
الدولة،
ليكون
الاستثمار
الأكبر في أمن
الجوار. وأكد
الشيباني أن
سوريا
الموحدة
الخالية من الإرهاب
والميليشيات
المسلحة تشكل
الجدار الأمثل
لحماية
الحدود
المشتركة،
لافتاً إلى
«التنسيق مع
أنقرة لضمان
نجاح هذا
المسار
تحقيقاً
لمصالحنا
الوطنية المشتركة».
وأوضح أن
«هذا الإنجاز
السوري بحصر
السلاح في يد
الدولة يبشّر
بمرحلة جديدة
لجارنا
الإقليمي (تركيا)،
فالمنطقة
تتجه إلى
إرساء قاعدة
وحيدة هي
الاستقرار،
قوامها إنهاء
وجود أي
تشكيلات
مسلحة خارج
الإطار
الشرعي». وأضاف
أنه ونظيره
التركي اتفقا
على «دعم
المساعي والخطوات
التي يقودها
أشقاؤنا في
العراق ولبنان
لتعزيز سيادة
الدولتين،
وحصر السلاح
بيد المؤسسات
الوطنية بما
ينهي أي زعزعة
أو اضطراب
لاستقرار
المنطقة».ولفت
إلى أن «نجاح
هذا المسار في
الدول
الشقيقة يضمن
استقرارها الداخلي
المستدام،
ويشكّل مع
الإنجاز
السوري شبكة
أمان إقليمية
متكاملة
تحصّن
منطقتنا، وتدفع
بها نحو
التنمية
والازدهار».
ضمن هذه الرؤية
الشاملة
للأمن لفت
الشيباني إلى
ترافق «جهودنا
لترسيخ
الهدوء
شمالاً مع عقل
دبلوماسي حازم
لوقف
الانتهاكات
الإسرائيلية
المتكررة في
جنوبنا
السوري، ونحن
نعمل بثبات
لترسيخ الاستقرار
هناك، ونؤكد
إدانتنا
واستنكارنا لأي
اعتداء يمس
أرضنا
وسيادتنا،
وينعكس سلباً
على أمن
واستقرار
المنطقة
بأسرها».
وجدّد الدعوة
للعودة إلى
اتفاقية وقف
الاشتباك لعام
1974 والانسحاب
إلى خطوط ما
قبل 8 ديسمبر
(كانون الأول)
2024، ودعا الدول
الشقيقة
والصديقة
والمجتمع
الدولي إلى
«تحمُّل
مسؤولياتها
من أجل إنفاذ
القانون
الدولي،
والحفاظ على
الاستقرار في
سوريا
والمنطقة».
التعاون الإقليمي
وتابع
الشيباني أن
تحقيق
الاستقرار
الأمني يمهد بثبات
لملف الربط
الإقليمي،
لافتاً إلى
أنه ناقش مع
فيدان تفعيل
اتفاقية
البحار
الأربعة، وأن
«الحقائق
التاريخية
والجغرافية
تحتّم أن تكون
سوريا هي
العقدة
الرئيسية في
خرائط التجارة
العالمية،
وندفع بثقة
باتجاه استكمال
مشروع الربط
السككي بين
سوريا
والسعودية وتركيا
والأردن،
والذي يمثل
دور سوريا فيه
جسراً اقتصادياً
وتجارياً
فعلياً، يعزز
دورها كجسر دبلوماسي
فاعل في
المنطقة. ومن
هذا المنطلق سيتم
البناء على
هذا النموذج
الإيجابي مع
تركيا لتفعيل
اللجان
الفنية
المشتركة
وإدارة الموارد
المائية بما
يخدم مصلحة
الشعبين». وفيما
يتعلق بالحرب
بين الولايات
المتحدة
وإيران، أكد
الشيباني أن
موقف سوريا
ينطلق من
الدبلوماسية
الفاعلة
لحماية
مصالحها
الوطنية، وتجنيب
المنطقة
ويلات
الانزلاق نحو
الصراع المفتوح.
وعبّر عن
«استنكار
سوريا الشديد
لأي ضربات أو اعتداءات
تطول دول
الخليج
العربي،
ونؤكد أن
تحييد أمن
الخليج عن هذه
المواجهة هو
ضرورة قصوى،
واستقرار هذه
الدول
الشقيقة هو
جزء لا يتجزأ
من منظومة
الأمن
الإقليمي»،
داعياً دول
المنطقة
لتعزيز
التعاون
السياسي
والأمني والعسكري
لحماية مصالح
الجميع وضبط
الحدود. وأشار
إلى أن أمن
سوريا يتعرض
لتهديدات من
جانب
ميليشيات
تستخدم حدود
الجوار وتحمل
السلاح خارج
إطار الدولة،
وأن مؤسسات
الدولة السورية
تعمل على
مواجهة هذه
التهديدات
بكل حزم بما
يحفظ أمنها
وسلامة
شعبها،
مؤكداً أنه
سيتم العمل
على تعزيز أمن
الحدود
بالطرق
التقنية،
وبالتنسيق مع
الدول
المجاورة في
مواجهة هذه التهديدات.
وذكر أن
المباحثات مع
فيدان تطرقت
إلى عودة السوريين
إلى بلادهم
بوصفها
أولوية وطنية
عليا لدمشق،
وقال: «نعتبر
العائدين هم
طاقة البناء
الأساسية
لسوريا،
وندرك أن
استدامة هذه العودة
تتطلب تهيئة
الأرضية
التنموية
والبنى
التحتية
الضرورية من
خدمات
وكهرباء ومدارس
وصحة وغيرها»،
لافتاً إلى
المسار العملي
مع الجانب
التركي لربط
مشاريع
العودة ببرامج
التعافي
المبكر بشكل
مباشر وفعّال.
وشدد على
أن الحدود
المشتركة مع
تركيا، وهي
الأطول،
ستبقى مساراً
للتجارة
والازدهار
والأمن المتبادل،
وجسراً بين
الشعبين
والبلدين.
سوريا
مكتفية
بقمحها للمرة الأولى
منذ
سنوات...مسؤول:
الكميات
المُتَسلَّمة
حتى الأربعاء
بلغت مليونين
و700 ألف طن
الشرق
الأوسط/06 آب/2026
أعلنت المؤسسة
السورية
للحبوب عن
تحقيق البلاد
الاكتفاء
الذاتي من
القمح لأول
مرة منذ
سنوات، بعد
تجاوز
الكميات
المُتَسلَّمة
من محصول
الموسم
الحالي
احتياجاتها
السنوية. ونقلت
وكالة
الأنباء
السورية
«سانا» عن
معاون المدير
العام
للمؤسسة أحمد
قاضون، قوله،
إن إجمالي
كميات القمح
المتسلمة في
مختلف
المحافظات
بلغ حتى
الأربعاء
مليونين و700
ألف طن.وأضاف
قاضون أن
الكميات
المتسلمة
تجاوزت حاجة
سوريا
السنوية من
القمح،
البالغة
مليونين و550
ألف طن، ما
يعكس تحقيق
البلاد
الاكتفاء
الذاتي من
المحصول. ويكتسب
الإعلان
أهمية خاصة،
في ظل مرحلة
تعافٍ زراعي
نسبي، بعد
سنوات شهدت
تراجع
الإنتاج
المحلي
واعتماد
البلاد على
الاستيراد
لتغطية احتياجاتها
من القمح. ومن
شأن زيادة
الإنتاج
المحلي دعم
استقرار
إمدادات الدقيق
والخبز، الذي
يُمثل عنصراً
غذائياً رئيسياً
على موائد
السوريين،
فضلاً عن تعزيز
الأمن
الغذائي
وتقليل
الحاجة إلى
الاستيراد.
وكان إنتاج
القمح في
سوريا قد
تراجع خلال موسم
2025 إلى ما بين 900
ألف طن ومليون
و100 ألف طن،
وفقاً
لتقديرات
منظمة
الأغذية
والزراعة
التابعة
للأمم
المتحدة
(الفاو).
ويُعزى هذا التراجع
إلى موجة جفاف
حادة، ما أدى
إلى ارتفاع
احتياجات
البلاد من
واردات القمح.
غير أن
ارتفاع
المحصول هذا
الموسم ترافق
مع تحسن هطول
الأمطار
واتساع
المساحات
المزروعة، إلى
جانب عودة
منطقة
الجزيرة
السورية -التي
تُعد من أبرز
مناطق إنتاج
الحبوب- إلى
الخطة
الزراعية. وأوضح
قاضون أن
عمليات تسلم
القمح من
المزارعين لا تزال
مستمرة «ما
دامت هناك
كميات مجدية
تورد إلى
المراكز»،
مؤكداً عدم
تحديد موعد
نهائي مسبق
لإغلاقها، في
ظل استمرار
تدفق المحصول.
وأشار
إلى أن معظم
مراكز التسلم
توقفت فعلياً
عن العمل بعد
نفاد الكميات
القابلة
للتسويق لدى المزارعين
ضمن نطاقها
الجغرافي.
وبشأن تخزين المحصول،
فإن المؤسسة
تتبع
استراتيجية
متعددة
المستويات
لمواجهة ضغط
الكميات
وضمان سلامتها،
عبر توجيه
القمح إلى
الصوامع
والصويمعات
وإخضاعه
لعمليات
تعقيم دورية،
بما يبقيه
صالحاً
للاستخدام
لسنوات دون تلف.
وأضاف أن
الكميات
الفائضة
تُخزن أيضاً
في مستودعات
مغلقة مهيأة
ومعقمة، إلى
جانب تخزينها
في ساحات
مكشوفة
لفترات قصيرة
ومدروسة.وتتزامن
عمليات
التخزين مع
تفريغ السعات
المتاحة في
الصوامع، عبر
طحن القمح
وإنتاج
الدقيق اللازم
للمخابز.
ويجري
التخزين في
الساحات المكشوفة
وفق إجراءات
فنية تشمل عزل
الأرضيات واستخدام
أغطية مخصصة
وإجراء
عمليات
التعقيم
اللازمة. ولفت
قاضون إلى أن
المؤسسة
تواصل تأهيل
وتوسعة
الصوامع
والصويمعات
في مختلف المحافظات،
بهدف زيادة
الطاقات
التخزينية،
واستيعاب
كميات
المحصول خلال
الأعوام
المقبلة. ويأتي
إعلان تحقيق
الاكتفاء
الذاتي من
القمح في ظل
مسار تعافٍ
تشهده سوريا
مع توجه الحكومة
الحالية إلى
إعادة تنشيط
القطاع
الزراعي ورفع
الإنتاج
المحلي، بعد
سنوات من
الحرب التي
ألحقت
أضراراً
واسعة
بالبنية
التحتية
الزراعية،
وأدت إلى
تراجع إنتاج
المحاصيل
الاستراتيجية.
إسرائيل
تفرج عن
معتقلين من
القنيطرة...مطالبات
متواصلة بوقف
عمليات
الاعتقال
والتوغلات
التي تشهدها
القرى
الأمامية
القنيطرة
سوريا/الشرق
الأوسط/06 آب/2026
أعلنت
مديرية إعلام
القنيطرة في
الجنوب
السوري، أن
القوات الإسرائيلية
أفرجت عن
شابين من
مدينة
القنيطرة في
الجولان
السوري بعد
مرور قرابة
عام على اعتقالهما
في سجون
الاحتـلال.
وتحدثت مواقع
سورية، اليوم
الأربعاء، عن
الإفراج عن
الشابين أحمد
عبد الحميد
الكريان
وميزر ماجد
الهتيمي من
بلدة سويسة في
الريف
الجنوبي من
محافظة القنيطرة،
وذلك بعد
اعتقال نحو
عام ونيف في
سجون الاحتلال
الإسرائيلي،
وجاء الإفراج
عنهما بجهود
ومتابعة
حكومية. وقالت
مصادر
لـ«الشرق الأوسط»
إن أحمد
الكريان من
قرية الدواية
الكبيرة بريف
القنيطرة
الجنوبي، من
أوائل المنشقين
عن وزارة
الداخلية
السورية
اعتقله نظام
الأسد عام 2019
لمدة خمس
سنوات في سجن
صيدنايا بتهمة
«الإرهاب» على
خلفية
انضمامه
للثورة
السورية. ومع
تحرير سوريا
أواخر عام 2024
خرج للحرية
لمدة سبعة
أشهر وأسبوع،
قبل أن تقوم
القوات الإسرائيلية
باعتقاله
لأكثر من عام. أما
ميزر ماجد
الهتيمي فقد
قامت دورية
إسرائيلية
بأخذه من
منزله في
سويسة -
القنيطرة
الساعة 3 فجر
السابع من
يوليو (تموز) 2025
دون إبداء
أسباب. واستقبل
ذوو المفرج
عنهما وأهالي
بلدتي الدواية
الكبيرة
وسويسة
المعتقلين،
في وقت لا يزال
فيه عدد من
أبناء
المنطقة رهن
الاعتقال لدى
سلطات
الاحتلال،
وسط مطالبات
متواصلة
بالإفراج
عنهم ووقف
عمليات
الاعتقال والتوغلات
التي تشهدها
القرى
الأمامية بشكل
متكرر. هذا،
وكانت القوات
الإسرائيلية
في يوليو
الفائت،
أفرجت عن شاب
كانت قد
اعتقلته في
قرية طرنجة
بريف
القنيطرة
الشمالي، وفق
مراسل «الإخبارية».
في الأثناء،
يواصل الجيش
الإسرائيلي،
اجتياح أراضٍ
سورية، إذ
توغلت قوة
عسكرية مؤلفة
من ناقلتي
جنود، صباح
الأربعاء، عبر
بوابة تل أبو
الغيثار
باتجاه وادي
الرقاد في ريف
محافظة
القنيطرة
جنوب سوريا،
وصولاً إلى
سرية جملة
المعروفة
باسم «سرية
الوادي». وقالت
مصادر محلية
إن القوة
أقامت حاجزاً
مؤقتاً لعدة
دقائق، قبل أن
يترجل
عناصرها
ويتابعون سيرهم
على الأقدام
نحو وادي
الرقاد
ويجرون عمليات
استجواب لعدد
من المزارعين
ورعاة المواشي
الذين صادف
وجودهم في
المنطقة.
بالتزامن،
أفاد مراسل
«الإخبارية»
السورية
بتحليق للطيران
المسيّر
التابع للجيش
الإسرائيلي
في أجواء بلدة
خان أرنبة
بريف
القنيطرة.
وكان مراسل
«تجمع أحرار
حوران»، أفاد،
الثلاثاء،
بتوغل قوة
عسكرية
إسـرائيلية
مؤلفة من ست
آليات عسكرية
وسيارة من نوع
هايلوكس على
طريق جباتا الخشب
في ريف
القنيطرة،
حيث أقامت
حاجزاً عسكرياً
على الطريق
وشرعت بتفتيش
المارة
والمركبات،
دون ورود
معلومات عن أي
حالات اعتقال.
في شأن آخر،
نفذ فرع
الهلال
الأحمر
العربي السوري
في القنيطرة
بالتعاون مع
قوات
الأندوف، اليوم
الأربعاء،
حملة طبية في
بلدة جباتا
الخشب بريف
القنيطرة
الشمالي،
بهدف تقديم
الخدمات
الصحية
للمواطنين في
المنطقة.وأوضح
رئيس فرع
الهلال
الأحمر
العربي
السوري في
القنيطرة،
ربيع عثمان،
في تصريح
لمراسل
«سانا»، أن الحملة
تعتبر
الخامسة من
نوعها، وتشمل
تقديم خدمات
طبية متعددة
عبر عيادات
اختصاصية،
منها الداخلية،
والأطفال،
والنسائية،
وطب الأسنان،
إضافة إلى
توزيع أدوية
مقدمة من
الهلال الأحمر
العربي
السوري. وأشار
عثمان إلى أن
الفرع يعمل
على توسيع
نطاق هذه الحملات
لتشمل كامل
الشريط
الحدودي،
بهدف الوصول
إلى أكبر عدد
ممكن من
المواطنين
وتقديم خدمات
طبية ملائمة
لهم.
مقتل شخصين
وإصابة 13 في
انفجار عبوة
ناسفة بحافلة
بمدينة
جرمانا قرب
دمشق
دمشق:
«الشرق
الأوسط»/الشرق
الأوسط/06 آب/2026
انفجرت عبوة ناسفة
بحافلة نقل
ركاب، مساء
الخميس، في
مدينة جرمانا
قرب دمشق وفق
ما نقل
التلفزيون
السوري
الرسمي عن
مصدر أمني،
مشيراً إلى سقوط
قتيلين، وفق
ما نقلته
«وكالة
الصحافة الفرنسية».
وقال المصدر:
«بحسب
المعلومات
الأولية... الانفجار
في مدينة
جرمانا ناجم
عن عبوة ناسفة
مزروعة» داخل
حافلة صغيرة
لنقل الركاب،
ما أدى إلى
وقوع قتيلين
و13 جريحاً. وأفاد
مصوّر «وكالة
الصحافة
الفرنسية»
بأنه شاهد عدداً
من سيارات
الإسعاف تهرع
إلى المنطقة،
حيث أُغلق
شارع رئيس.
جرمانا ضاحية
مكتظة ذات غالبية
درزية تقع
جنوب شرقي
دمشق، وتضم
كذلك مسيحيين،
وسكاناً من
مناطق سورية
مختلفة. وشهدت
في أبريل
(نيسان) 2025
اشتباكات
دامية على
خلفية طائفية
أوقعت عشرات
القتلى. وتشهد
البلاد بين الحين
والآخر
تفجيرات،
واعتداءات
تستهدف
مدنيين،
وقوات الأمن.
ففي السابع من
يوليو (تموز)
شهدت دمشق
انفجار
عبوتين
ناسفتين قرب
الفندق الذي
كان يستضيف
الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون خلال
زيارته دمشق،
ما أسفر عن مقتل
شخص، وإصابة 36
آخرين، وفق
الحصيلة
الرسمية. وقبل
ذلك بخمسة
أيام، انفجرت
عبوة ناسفة
داخل مقهى قرب
قصر العدل في
وسط دمشق، ما
أدى إلى مقتل
عشرة أشخاص،
وإصابة 21
آخرين. ويعد انفجار
المقهى
الأكثر دموية
في العاصمة
منذ التفجير
الانتحاري
الذي استهدف
كنيسة مار إلياس
في حي
الدويلعة في
يونيو
(حزيران) 2025،
وأسفر عن مقتل
25 شخصاً،
ونسبته
السلطات إلى
تنظيم «داعش».
ويتبنى
التنظيم بين
الحين والآخر
هجمات تستهدف
خصوصاً قوات
الأمن السورية.
وبعد
إطاحة الحكم
السابق في
ديسمبر (كانون
الأول) 2024، حضّ
عناصره على
قتال السلطات
الجديدة التي أعلنت
في نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2025
انضمام سوريا
إلى التحالف
الدولي لمكافحته
بقيادة
الولايات
المتحدة.
مجلس
السلام يُعدّ
عقد بناء
قاعدة لقوات
الاستقرار في
غزة
عرب
نيوز/6
أغسطس/آب 2026
(ترجمة غوغل
من الإنكليزية)
غزة:
أفادت صحيفة
الغارديان
يوم الأربعاء
أن مجلس
السلام،
المدعوم من
الولايات
المتحدة،
يُعدّ أول عقد
له لبناء موقع
عسكري لقوات
الاستقرار
الدولية في
غزة، وذلك ضمن
خارطة طريق
واشنطن لما
بعد الحرب في
القطاع. ويتضمن
المشروع بناء قاعدة
مؤقتة لقوة
أولية قوامها
150 جنديًا. ومن
المتوقع أن
يشكل أفراد
مغاربة
الدفعة
الأولى، على الرغم
من أن الإطار
القانوني
الذي يحكم عمل
هذه القوات لم
يُستكمل بعد،
بحسب التقرير.
وكان الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
قد أعلن
الأسبوع
الماضي عن
اتفاق لنزع
سلاح حماس
وسحب إسرائيل
لقواتها من
غزة. وبموجب
هذا الاتفاق،
سيتم نشر قوات
الاستقرار
الدولية في
غزة بعد
اكتمال الانسحاب
التدريجي
للقوات
الإسرائيلية.
ومن المتوقع
أن يُمنح عقد
البناء لشركة
أركيل
الدولية، وهي
شركة هندسية
مقرها
لويزيانا،
سبق لها تنفيذ
مشاريع
للحكومة
الأمريكية في
العراق. وقال
مسؤول في مجلس
السلام إن
العديد من
العقود في
مراحلها
النهائية من
الإعداد، لكن
لم يتم إبرام
أي منها بعد.
قال مصدر
مطلع: "يتعلق
أحد العقود
المحتملة
بتوفير مرافق
لدعم قوة الاستقرار
الدولية،
التي ستساعد
في تنفيذ الترتيبات
الأمنية
والحوكمة
الواردة في
خارطة الطريق".
إلا أن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو رفض
الخطة
المدعومة من
الولايات
المتحدة،
مصرحاً بأن
القوات
الإسرائيلية
لن تنسحب إلا
بعد نزع حماس
سلاحها، وأن
حكومته قدمت تعديلات
بعد استلام
المسودة
الأولية. وكان
المجلس
الوزاري
الأمني الإسرائيلي
قد وافق
الأسبوع الماضي
على نشر قوة
استقرار
دولية ضمن
برنامج تجريبي
محدود في
منطقة رفح،
لكن لا يزال
من غير الواضح
ما إذا كانت
إسرائيل قد أبرمت
الاتفاق
القانوني
المطلوب مع
مجلس السلام
الذي يسمح
بنشر هذه
القوة. وتسيطر
إسرائيل على
أكثر من 60% من
قطاع غزة، بما
في ذلك الأراضي
الواقعة خلف
ما يُسمى
بالخط الأصفر ومناطق
أخرى محظورة.
وصرح مسؤول في
مجلس السلام
لصحيفة
الغارديان
بأن القاعدة
العسكرية المزمع
إنشاؤها ستقع
ضمن 60% من
الأراضي التي
تسيطر عليها
إسرائيل
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
خطة
إخراج
المسيحيين من الدولة
على قدم وساق
نخلة
عضيمي/نداء
الوطن/06 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156461/
تقريران منفصلان
وصادمان، تحت
عنوان
"النزيف
الخطير
مستمر... ننتظر
ردكم"،
أرسلتهما
مؤسسة لابورا
إلى جميع
المرجعيات
الروحية
والوزارية والنيابية
والحزبية،
يبيّنان
الحجم الخطير
لتراجع
الوجود
المسيحي في
الوظائف
العامة، مع
استفحال قضم
الحقوق
واستبدال
الموظفين المسيحيين
بموظفين من
الطوائف
الأخرى، ولا سيما
من الطائفة
الشيعية. "نداء
الوطن" حصلت
على
التقريرين،
والمفاجأة
أنّه، وعلى
الرغم من
خطورة
المعلومات
الواردة
فيهما
والمدعّمة
بالأرقام،
علم أن مؤسسة
لابورا لم
تتلقَّ أيّ
جواب من
المرجعيات
التي أرسلت
إليهم
التقريرين،
باستثناء عدد
قليل منها.
وفي ما يلي
التقرير رقم
(2)، الذي
يتناول، وفق
ما يرد فيه،
استمرار خطة
إخراج
المسيحيين من
الدولة، وسط
صمتٍ مطبق
ومستغرب من
المعنيين. وفي
ما يتعلق
بالمراسيم
والتعيينات
الصادرة منذ
شباط 2026 حتى
تاريخه، تم
رصد مخالفات
إدارية
وقانونية، إضافة
إلى ضرب
التوازن
الطائفي في
المراكز الإدارية،
والاستيلاء
على المراكز
المسيحية،
وغياب مبدأ
المداورة،
بما يبيّن،
بحسب التقرير،
الإمعان
الخطير في ضرب
التوازن والمناصفة
والشراكة.
أبرز هذه
الحالات، على
سبيل المثال لا
الحصر:
1-
أوجيرو:
أُحيلت
رئيسة مركز
أوجيرو في
الحازمية
(مارونية) إلى
التقاعد، وتم
تكليف موظفة
من الطائفة
الشيعية
برئاسة
المركز.
2-
وزارة الصحة
العامة /
مستشفى بيروت
الجامعي:
تم توظيف 106
أشخاص من دون
الإعلان عن
الحاجة إلى
موظفين أو فتح
باب التوظيف،
ولم يشمل هذا
العدد أيّ
موظف مسيحي،
على الرغم من وجود
طلبات توظيف
مقدّمة من
مسيحيين في
مكتب المدير
العام.
3
- في وزارة
الطاقة
والمياه:
-
كانت هناك أربع
مصالح أصيلة
غير ملغاة،
يشغل
المسيحيون
اليوم اثنتين
منها فقط.
-
كانت
مصلحة
التجهيز
الكهربائي
تُشغل
بالإنابة من
قبل موظف
ماروني صاحب
اختصاص، إلا
أن المركز أصبح
شاغرًا،
وتولّى
المدير العام
مهامه بالتكليف.
-
في المديرية
العامة
للموارد
المائية
والكهربائية،
التي تضم عشر
مصالح،
أُعدّت
مشاريع مراسيم
لترفيع
موظفين إلى
الفئة
الثانية، توزعت
على النحو
الآتي: 4 من
الطائفة الشيعية،
2 من الطائفة
السنية،
وموظف مسيحي
واحد.
-
كما يتضمن
مشروع مرسوم
ترفيع موظفة
من الطائفة
الشيعية في
المديرية
العامة
للنفط، على الرغم
من وجود ملفات
قضائية، فيما
استُثني موظفان
مسيحيان،
بذريعة
مماثلة.
-
في المقابل،
يجري العمل
على ترفيع
ثلاثة موظفين
مسيحيين
إداريين غير
فنيين في
مديرية
الاستثمار.
-
مصلحة
مشاريع الري
هي مصلحة
ملغاة بموجب
القانون رقم
247/2000، إلا أن
النتيجة هي
بقاء موظف من
الطائفة
الشيعية يشغل
المركز
بالإنابة.
-
في مصلحة
التجهيز
الكهربائي،
جرى في تشرين
الأول 2025 تكليف
مهندس زراعي
من الطائفة الشيعية
بتولي
المسؤولية،
بدلًا من
مهندس كهرباء
ماروني كان
يشغل المركز
بالإنابة، وهو
الماروني
الوحيد في
مديرية
الموارد، بل
في وزارة
الطاقة
والمياه،
وبعد صدور
قرار عن مجلس
شورى الدولة
بوقف تنفيذ
قرار الوزير،
أُلغي
التكليف، إلا
أنه جرى تكليف
المدير العام بتسيير
أعمال
المصلحة
بدلًا من
إعادة تكليف
الموظف الذي
كان يشغل
المركز
بالإنابة
سابقًا.كما لم
يُرفع أي اسم
للترفيع.
-مصلحة
المحيط هي
مصلحة ملغاة
بموجب
القانون رقم
247/2000، إلا أنها
لا تزال تُدار
بالإنابة من
قبل موظف من
الطائفة
الشيعية. كما
أن من غير
الواضح، من
سيُكلَّف
إدارة
المصلحة في
حال إقرار
ترفيع رئيس
مصلحة
الاستملاك.
-
مصلحة
التصميم:
موظفة من
الطائفة
الشيعية تشغل
المركز
بالتكليف وقد
تم رفع اسمها
للترفيع إلى
الفئة
الثانية
وتعيينها
رئيسة للمصلحة.
-
الاستملاك
والحقوق على
المياه (شيعي
بالإنابة). تم
رفع اسم شيعي
آخر للترفيع
إلى الفئة
الثانية
وتعيينه في
رئاسة
المصلحة.
-
المنشأة
الفنية بعد
إحالة م. جورج
رزق على التقاعد
في شباط
2026 لم يكلف أحد.
تم رفع اسم مرشحة
كاثوليكية
كانت تشغل
مصلحة
الديوان (رغم
أنها مهندسة
معمارية)
للترفيع إلى
الفئة 2 وتعيينها
برئاسة
المصلحة لكن
ستحال إلى
التقاعد بعد
سنتين
-
مصلحة المياه
الجوفية كانت
تشغلها
(أرثوذكسية)
بالتكليف لكن
تم رفع اسم
شيعي إلى
الترفيع إلى
الفئة 2
وتعيينه
برئاسة
المصلحة.
-
الدروس:
موظفة من
الطائفة
السنية تشغل
المركز بالتكليف،
وهي مصلحة
ملغاة بموجب
القانون رقم
247/2000، وتبقى في
مركزها.
-
الديوان:
موظفة من
الطائفة
الكاثوليكية
تشغل مركزها بالتكليف
وتتولى رئاسة
مصلحة إدارية.
وقد تم رفع
اسمها
للترفيع إلى
الفئة
الثانية
وتعيينها في
مصلحة
المنشآت
الفنية. ولا
يزال من غير
الواضح، من
سيُكلَّف
بتسيير المصلحة
التي ما زالت
شاغرة.
-
في المقابل،
لم يتم في
مديرية
الموارد
والمديرية
العامة للنفط
تقديم مشروع
مرسوم لترفيع
موظفين
مسيحيَّين
إلى الفئة
الثانية، بحجة
وجود ملفات
قضائية في حين
تم تقديم
مشروع مرسوم
لترفيع
زميلتهما،
رغم وجود
ملفات قضائية
بحقها أيضًا.
-لكن
يجري العمل في
مديرية الاستثمار
على ترفيع
ثلاثة موظفين
مسيحيين
إداريين غير
فنيين.
4-
في بلدية
بيروت
-
إعادة موظف
إلى مركز عمله
من طائفة
معينة بالرغم
من استمرار
ملاحقته
قضائيًا في
ملفات مالية
مع عدم إعادة
موظف مسيحي
إلى وظيفته
ومركزه على
الرغم من صدور
قرارات وقف
تنفيذ صادرة
عن الجهات
الرقابية
اللبنانية.
5-
في وزارة
الزراعة:
-
مرسوم رقم 2660
تاريخ 26/3/2026
(تعيين
مساعدين
فنيين زراعيين
متمرنين)
تتراوح
الأعمار بين 40
و47 سنة وفي هذا
مخالفة
للقوانين
والأنظمة
المرعية الإجراء
لناحية السن
أولا وثانيًا
لقبول أشخاص
ناجحين منذ
أكثر من سنتين
بحيث يفتح
المجال أمام
عدد ليس بقليل
للمطالبة بالمساواة
ودخول
الوظائف
العامة
واستثناء رأي
مجلس الخدمة
المدنية الذي
يطالب بحفظ نتائج
المباراة
للدخول إلى
الوظيفة
العامة بسنتين
فقط.
كما أن
هذا الأمر
تكرر مع وزارة
العدل
6-
وزارة
العدل
مراكز
مساعدين
قضائيين: ففي جلسة
مجلس الوزراء
بتاريخ 26/2/2026، تم
التوافق في الجلسة
مع اعتراض عدد
من الوزراء
على أنه مرّ على
هذه المباراة
أكثر من سنتين
مما يعطي الحكومة
حق التقدير،
ولكن تبين أن
السنين التي مرت
كانت طويلة
جدًا، فنحن
نتحدث عن مرور
14 عامًا، ولا
نعرف أوضاع كل
من تقدموا إلى
المباراة بعد
كل هذه
السنين. واتخذ
قرار باستطلاع
ومقابلة كل من
هم ضمن الـ 100
الأوائل بحسب
ترتيبهم
وبحسب
الأهلية،
لكنه وبخلاف كل
هذا تم تعيين
عدد من
المساعدين
القضائيين الذين
نجحوا في
العام 2013.
7-
وزارة
الاشغال
العامة
والنقل:
مطار
بيروت (مطار
رفيق الحريري
الدولي)
-مؤسسة
مطار بيروت
الدولي
-
أقرّ مجلس
الوزراء في
جلسته بتاريخ
25/6/2026 المصادقة
على النظام
التأسيسي
لمؤسسة مطار
بيروت الدولي،
وقد بدأت تظهر
تباعًا
تفاصيل هذا النظام،
مع بروز
مطالبات من
بعض الأطراف
بإسناد رئاسة
المؤسسة إلى
المكوّن
السنّي، متجاهلين،
غياب الشريك
المسيحي
فواقع الوجود
المسيحي في
مطار بيروت
والهيئة
الناظمة
للطيران
المدني يشهد
تراجعًا، إذ
تبلغ حصة
المسلمين نحو
الثلثين
مقابل الثلث
أو أقل
للمسيحيين في
مراكز
الفئتين
الثانية
والثالثة،
باستثناء
مركز نائب
رئيس المطار.
أما في مراكز
الفئة الأولى،
فتتوزع
المناصب بين
السنّة والشيعة.
o
فرئيس الهيئة
الناظمة شيعي
o
المدير العام
التنفيذي
للهيئة شيعي
o رئيس
المطار شيعي
o مدير
عام/رئيس مجلس
إدارة الميدل
ايست سني
o معظم
مدراء MEAS في
المطار سنة
وشيعة (80%)
باستثناء
مسيحي واحد
o
إضافة إلى أن
الملتزم مطار
رينيه معوض
(القليعات)
شركات
ومقاولون من المنطقة
الشمالية- سني
وكون
الدستور ينص
على المساواة
والعدل بين المواطنين
وصولا إلى
المناصفة في
المركز القيادية
والعليا ( أي
في مراكز
الفئات
الأولى والثانية)،
ولأن العرف
اقتضى بأن
يكون نائب الرئيس
في الهيئات
مسيحيًا
عندما يكون
الرئيس
مسلمًا
والعكس صحيح
عندما يكون
رئيس الهيئة
مسيحيًا
وكذلك
المناصفة في
المراكز بين
المسيحيين
والمسلمين.
-
عدم وجود
مراكز مسيحية
في الفئة
الثانية
بالأصالة بل
بمراكز شاغرة
بعد تقاعد
الموظفين
الذين كانوا
يشغلونها،
وتم تكليف
موظفين من
الفئة الثالثة
وإبقاء
المراكز
شاغرة
والأخرى
بالتكليف
وليس
بالأصالة فهل
هذا الأمر
مقصود.
-
عدم الاكتراث
للمراكز بحسب
الهيكلية
الإدارية
للطيران
المدني
التابع
لوزارة
الاشغال العامة
والنقل
والبدء بملء
المراكز بحسب
الهيكلية
التنظيمية
للهيئة
الناظمة
الصادرة بتاريخ
24/06/2004.
8-
وزارة
المالية
-
نُقلت
رئيسة دائرة
العلاقات
الإعلامية
بموجب مذكرة
صادرة عن وزير
المالية،
استنادًا إلى
قرار صادر عام
2023، بعد حصولها
على شهادة
الدكتوراه
قبل ثلاثة
أشهر. وقد تم
نقلها من
منصبها كرئيسة
للدائرة،
وتسليم مهام
الدائرة إلى
موظف شيعي، ثم
نقلها إلى
دائرة
العلاقات
العامة
والتوعية لتكون
تحت إشراف
رئيس دائرة
شيعي (مخالفة
إدارية
وقانونية
لضرب الإدارة
وضرب التوازن
الطائفي
بالمراكز
الإدارية
والاستيلاء
على المراكز
المسيحية
وغياب
المداورة).
-
امتعاض كبير
في الدوائر
العقارية لا
سيما في جبل
لبنان وتحديدًا
في بعبدا
وجونيه
والمتن
الشمالي،
بسبب إجراءات
مع الموظفين،
من شأنها
عرقلة الأعمال،
ولم تنفع
الشكاوى التي
رُفعت إلى
وزارة المالية،
ويدرس موظفون
تقديم
استقالات
جماعية
خصوصًا أن
دوائر في
مناطق أخرى
“معفية” من هذه
الإجراءات.
-إجراء
نقل وتعيين
محاسبين
متمرنين في
ملاكات
الإدارات
العامة بموجب
المرسوم رقم 2636
تاريخ 12/3/2026 وكان
العدد
الإجمالي /54/
تضمنوا ثلاثة
مسيحيين من
أصل هذا
العدد.
9-
وزارة
السياحة
-
إن رؤساء
الدوائر فيها
يشكلون
أغلبيتهم من طائفة
واحدة دون
التحرك
لاتخاذ أي
إجراء لتصحيح
الأمر
الواقع، حيث أن
أحد الموظفين
قد حاز على
المركز الأول
في الدورة
التدريبية
العليا
الخامسة
المؤهلة للترفيع
إلى الفئة
الثانية
لموظفي الفئة
الثالثة من
الإداريين في
الإدارات
العامة، فإنه من
المتعارف
عليه أن يختار
المركز الذي
يراه مناسبًا
لخبرته
ولمؤهلاته،
لكن الأمر
الذي يحدث حاليًا
فإنه بدل
تعيينه في
مصلحة
الأماكن الأثرية
التي تشغلها
(مارونية)
والمنوي
نقلها إلى
مصلحة
الإنماء
الشاغرة
(مواقع
مسيحية)، ليصار
إلى تعيينه في
مصلحة
الديوان (مركز
للطائفة
الشيعية)
وتكليف هذه
المصالح
للطوائف الأخرى.
نداء
الوطن/06 آب/2026
وثائق تكشف تفاصيل
نشاط "منظمة
المستضعفين"
المرتبطة
بحزب الله في
لبنان...هكذا
قتل
"المستضعفون"
11 من يهود
لبنان
زياد
البيطار/نداء
الوطن/07 آب/2026
اختُتمت في العاصمة
الإيطالية
روما الجولة
السابعة من
المحادثات
اللبنانية -
الإسرائيلية،
فيما شكّل ملف
الأسرى
والمفقودين
محور اليوم
الأخير من الاجتماعات،
وفق ما أفاد
مصدر مطلع
لصحيفة "نداء
الوطن"، على
أن تستكمل
المحادثات
اللبنانية -
الإسرائيلية
مطلع أيلول.
وأوضح المصدر أن
هناك ترجيحًا
لإطلاق سراح
المدنيين
اللبنانيين
المحتجزين،
بعدما أفرجت
إسرائيل عن 4
أسرى سوريين
كانت قد
احتجزتهم. وتزامنت
الجولة
السابعة من
المحادثات في
روما مع نشر
تقارير
تناولت قضية
اليهود
اللبنانيين
الذين
اختُطفوا في
ثمانينيات
القرن الماضي
وبحسب
التقارير،
فإن ملف
المختطفين والمفقودين
ليس خارج إطار
الاتفاقات
المطروحة إذ
تنص الفقرة 13
من "صيغة
اتفاق الإطار
الثلاثي"
الموقع في
واشنطن في
حزيران، على
العمل من أجل
"البحث عن الرفات
وإعادتها"
وإطلاق
المحتجزين. وخلال
المحادثات
التي عُقدت
أمس في روما
بين الجانبين
اللبناني
والإسرائيلي،
جرى تبادل
لوائح بأسماء
المختطفين
والأسرى بهدف
معرفة مصيرهم
ومكان وجود
رفاتهم
وجثامينهم. وفي
السياق،
يطالب أهالي
المختطفين
اليهود اللبنانيين
الموجودين في
إسرائيل
السلطات الإسرائيلية
بالكشف عن
مصير ذويهم،
ومعرفة أوضاع
المختطفين
والأسرى لدى
حزب الله، سواء
كانوا من
المدنيين
اللبنانيين
أو من العسكريين
الإسرائيليين
الذين قُتلوا
أو اختُطفوا
خلال الحروب
السابقة. وشكّل
الخطف إحدى
الأدوات التي
اعتمد عليها
"حزب الله"
خلال مراحل
مختلفة
كوسيلة ضغط
ومقايضة،
سواء
للمطالبة
بالإفراج عن
مقاتلين أو
عناصر مرتبطة
به أو بفصائل
مسلحة حليفة.
ويأتي
هذا النهج ضمن
سياق أوسع
مرتبط بعلاقة الحزب
الوثيقة
بالحرس
الثوري
الإيراني
وحصوله على
دعم سياسي
وعسكري ومالي
من طهران، إذ
نقل الصراع مع
إسرائيل من
قضية مرتبطة
بالأراضي
اللبنانية
المحتلة.
ولم يكن "الحزب"
بعيدًا عن
تطبيق نهجه
العقائدي، إذ
بدأت ملامح
مشروعه
وأهدافه
بالظهور منذ السنوات
الأولى
لنشأته،
فاتّخذ
مسارًا
مختلفًا عن
مفهوم
المقاومة
الوطنية اللبنانية،
عبر ممارسات
وسياسات عكست
هوية مرتبطة
بمشروع
"الولي
الفقيه" أكثر
من ارتباطها
بالبيئة
اللبنانية.
وفي هذا
السياق،
وبدءًا من
نهاية عام 1983،
تصاعد
استهداف
أبناء
الطائفة
اليهودية
اللبنانية،
في إطار حملة
ممنهجة طالت
وجودهم
وأملاكهم، ما
أدّى إلى
تفكّك إحدى
أقدم
الجماعات
الدينية في
لبنان، وتراجع
حضورها بشكل
كبير.
وفي 6 شباط
1984، دخل
مسلّحون
شيعة، برفقة
نازحين من
جنوب لبنان،
إلى حيّ وادي
أبو جميل في
بيروت،
واستولوا على
منازل تعود
إلى يهود
كانوا قد
غادروا لبنان
أو انتقلوا
إلى القسم
الشرقي من
العاصمة.
وترافقت هذه
الأحداث مع
أعمال نهب
وتخريب طالت
ممتلكات
ومؤسسات
يهودية،
بينها كنيس
"ماغين أبراهام"،
الذي تعرّض
لأضرار
جسيمة، كما
أُحرقت
محتوياته،
وكُتبت على
جدرانه
شعارات وعبارات
معادية
لليهود.
وخلال الفترة
الممتدة بين
عامي 1984 و1987،
اختفى 11 شخصًا
من أبناء
الطائفة
اليهودية
اللبنانية في
عمليات نُسبت
إلى "منظمة المستضعفين
في الأرض"،
التي أعلنت
صلاتها بـ"حزب
الله". ولا
يزال مصير عدد
منهم مجهولًا
حتى اليوم. وكان
الضحايا من
المدنيين
الذين بقوا في
لبنان خلال
سنوات الحرب
الأهلية، ولم
يُعرف مصير
معظمهم.
وفي
بياناتها،
هددت "منظمة
المستضعفين
في الأرض"
المرتبطة
بـ"حزب الله"
بإعدام مزيد من
الرهائن
اللبنانيين
من أبناء
الطائفة اليهودية
في حال عدم
الاستجابة
لمطالبها
ومنها خروج
الجيش
الإسرائيلي
من الجنوب،
قبل أن تعلن
لاحقًا أنها
قتلت جميع
الأسرى،
وربطت تسليم
الجثث
بانسحاب إسرائيل
الكامل من
جنوب لبنان
والإفراج عن
المقاتلين
اللبنانيين
والعرب في
السجون
الإسرائيلية،
مقابل جثث
المخطوفين
اللبنانيين
اليهود لديها.
لم يكن الضحايا
اللبنانيون
المنتمون إلى
الطائفة
اليهودية
طرفًا في
الصراع
السياسي أو
العسكري، بل
كانوا مدنيين
اختاروا
البقاء في
لبنان رغم
ظروف الحرب. ومع مرور
السنوات،
تحوّلت
قضيتهم إلى
ملف إنساني
مفتوح، بعدما
لم تُعرف
حقيقة مصير
معظمهم.
راؤول
مزراحي
كان
راؤول مزراحي
أولَ ضحايا
هذه السلسلة. خُطف من
منزله في
منطقة
الصنائع في
بيروت
الغربية في 10
تموز 1984، وكان
يملك متجرًا
للأدوات
الكهربائية،
ويبلغ من
العمر نحو 50
عامًا. توفّي
في 25 تموز 1984،
وعُثر على
جثته على
شاطئ مهجور
قرب مطار
بيروت.
سليم
مراد جاموس
بعد ذلك بفترة
قصيرة، اختفى
سليم مراد
جاموس، أمين
سر الطائفة
اليهودية،
بعدما خُطف في
15 آب 1984، ولم
يُعرف مصيره
لاحقًا.
حاييم
حلاق كوهين
وفي عام
1985، خُطف حاييم
حلاق كوهين،
وهو محاسب في
متجر كبير، في
29 آذار، قبل أن
يُعلن مقتله في
26 كانون الأول
من العام
نفسه. وعُثر
على جثته بعد 48
ساعة في وسط
بيروت
القديمة قرب
كنيسة الكبوشية
سان لويس،
بالقرب من
مدخل وادي أبو
جميل.
إيلي
حلاق
وفي 30 آذار
1985، خُطف
الدكتور إيلي
حلاق، نائب رئيس
الطائفة
اليهودية
وطبيب
الأطفال
المعروف في
بيروت. كان
يُعرف بـ"طبيب
الفقراء"
بسبب معالجته
المرضى من
مختلف الخلفيات
وتقديمه
استشارات
مجانية
للأطفال غير
اليهود.
أفادت
زوجته راشيل
ببراءته،
وطالبت
الخاطفين
بتقديم دليل
على أي اتهام
بحقه، مؤكدة
أنه بقي في
بيروت لخدمة
المرضى.
وتحدثت
تقارير لاحقة
عن احتمال
احتجازه مع
إسحاق ساسون،
كما أفاد
رهائن غربيون
سابقون بأنهم
التقوه خلال
فترة احتجازهم.
توفي
حلاق في 18 شباط
1986، من دون أن
تتمكن
العائلة من
استعادة
جثمانه.
إيلي
يوسف سرور
وفي
اليوم نفسه،
خُطف إيلي
يوسف سرور،
وهو تاجر يبلغ
68 عامًا، وكان
مسؤولا عن
إعداد الموتى
للدفن وفق
الشريعة
اليهودية.
توفي في 30 كانون
الأول 1986، ولم
تُستعد جثته.
إسحاق
ساسون
وفي 31 آذار
1985، خُطف إسحاق
ساسون، رئيس
الطائفة
اليهودية
ومدير شركة
الأدوية "فتال"،
أثناء
انتقاله من
مطار بيروت
الدولي إلى
مدينة بيروت
بعد عودته من
رحلة عمل من الإمارات.
توفي في 19
حزيران 1987، ولا
يزال مكان جثته
مجهولا.
إسحاق
طراب
وفي 18
نيسان 1985، خُطف
إسحاق طراب،
أستاذ الرياضيات
المتقاعد
المعروف
دوليًّا،
وكان يبلغ 70
عامًا. قُتل في
1 كانون
الثاني 1986،
وأعيدت جثته
إلى العائلة.
يهودا
بنيستي
وابناه
وفي عام
1986، خُطف يهودا
بنيستي،
المدير السابق
في بنك صفرا،
وابنه
إبراهيم.
أعلنت "منظمة
المستضعفين
في الأرض"
لاحقًا أن
بنيستي، الذي
وصفته بأنه "عميل
للموساد"،
وأُعدم بسبب
اعتباره
"عميلًا"
وأعيدت جثة
الابن، فيما
بقي مصير جثة
الأب مجهولاً.
كما خُطف يوسف
بنيستي، نجل
يهودا الآخر،
وهو تاجر يبلغ
33 عاماً، في 18 آب
1985. توفي في 30 كانون
الأول 1986، ولا
تزال جثته
مفقودة.
هنري مان
وكان
هنري مان
الضحية الحادية
عشرة، وكان
يبلغ من العمر
40 عامًا. ولا يُعرف
تاريخ خطفه.
توفّي في 30
كانون الأول
1986، ولم يُعثر
على جثمانه.
من هنا،
يُطرح ملف
تعامل "حزب
الله" مع
المكوّنات
اللبنانية،
ولا سيما
الأقليات، في
سياق نقاش
سياسي
وتاريخي
واسع، إذ إن
الصحيح أن "الحزب"،
منذ تأسيسه،
لم يتعامل مع
مفهوم
الأقليات من
منطلق
حمايتهم،
بقدر ما قام
بتدجينهم
وترهيبهم وتحوير
علاقته بهم
وفق مصالحه
وأهدافه
المنطلقة من
ثوابت "الولي
الفقيه"، كما
لم يتعامل،
كمقاومة،
بوصفه
مشروعًا
وطنيًا
جامعًا، بل
انطلق من رؤية
عقائدية
مرتبطة أيضًا
بأهدافه السياسية.
وفي هذا
السياق، أشار
الأستاذ
الجامعي المتخصص
في تاريخ
الشرق
الأوسط،
الدكتور مارك
أبو عبدالله،
إلى أن اليهود
اللبنانيين
الـ11 الذين
تعرّضوا
للخطف
استُهدفوا
بالقتل والخطف
والتهديد،
إضافة إلى نحو
200 يهودي
لبناني قُتلوا
خلال الحرب
مثل بقية
اللبنانيين، مؤكدًا
أنهم كانوا
مدنيين
سلميين.
ما قد
يراه البعض أمرًا
غريبًا ليس
كذلك بالنسبة
إلى "حزب
الله". فقيام
جهة لبنانية
بخطف مواطنين
لبنانيين من
طائفة معيّنة
لمبادلتهم مع
دولة أخرى
بمواطنين
لبنانيين
آخرين، ضمن
ترتيبات
عسكرية وأمنية
معيّنة،
يتعارض مع
مفهوم المواطنة
والتنوّع
الذي يقوم
عليه لبنان.
غير أن مثل
هذه السياسات
لا تبدو
مفاجئة عندما
تصدر عن "حزب
الله"، الذي
يضع أولوياته
السياسية والاستراتيجية
المرتبطة
بإيران فوق
مصالح بقية
اللبنانيين
ومكوّنات
المجتمع.
كما أن
إنشاء ما عُرف
باسم "منظمة
المستضعفين
في الأرض" ساهم
في ترسيخ خطاب
سياسي يقوم
على تصوير
أبناء الطائفة
الشيعية في
لبنان على
أنهم في موقع
الاستضعاف
التاريخي،
والأمر عكس
ذلك؛ فالطائفة
الشيعية،
كسائر
الطوائف
اللبنانية،
هي مكوّن
أساسي من
مكوّنات
المجتمع
اللبناني، إلى
جانب
المسيحيين
والسنّة
والدروز
واليهود اللبنانيين
وغيرهم،
وتاريخ لبنان
قائم على تعدّد
مكوّناته،
وليس على
تصنيف أي
طائفة باعتبارها
أقلية أو
جماعة
مستضعفة.
وردًا
على تساؤلات
بشأن قدرة
القضاء
اللبناني على
فتح هذه
الملفات، قال
أبو عبدالله
إن "القضاء هو
جزء أساسي من
مؤسسات
الدولة وركيزة
في بناء
المجتمع، وهو
مُلزم بفتح
هذه الملفات
من أجل تحقيق
مصالحة بين
الدولة
اللبنانية
والشعب
اللبناني وأبناء
الطائفة
اليهودية في
لبنان، بما
يستدعي إطلاق
مبادرات تجاه
اللبنانيين
اليهود للتخفيف
من الهواجس
التي تحيط
بهم".
وأضاف أن
"عدّة قضايا
عدلية تعود
إلى فترة الحرب
في لبنان
أُعيد فتح
ملفاتها
اليوم، ومن
هنا تقع على عاتق
وزير العدل
مسؤولية
تعيين محقق
عدلي وفتح ملف
عمليات الخطف
والقتل
والترهيب
التي طالت
اليهود في
لبنان".
وتابع:
"هذا الأمر
بالغ
الأهمية، لأن
الدولة مسؤولة
عن جميع
الطوائف
الموجودة
داخل الوطن،
ومن بينها
اليهود، وتقع
على عاتقها
مسؤولية
حمايتها".
وأظهرت
وثيقة صادرة
عن وكالة
الاستخبارات
المركزية
الأميركية (CIA) بتاريخ 13
كانون الثاني
1986، أن اسم
"منظمة المستضعفين"
كان يُستخدم
كاسم حركي
لعناصر من "حزب
الله" خلال
فترة
الثمانينيات.
وبحسب الوثيقة،
تشير الأدلة
إلى أن المنظمة
كانت تتألف
بشكل أساسي من
شيعة متشددين
منحدرين من
جنوب لبنان.
وأفادت
الوثيقة بأن
اسم "منظمة
المستضعفين"
ظهر للمرة
الأولى في
إعلان
مسؤولية عن
عملية
إرهابية خلال
مؤتمر صحافي
عقد في 1 تموز 1985
عقب الإفراج
عن رهائن
طائرة TWA، حيث
أعلن عضوان من
"حزب الله" مسؤوليتهما
عن عملية خطف
الطائرة باسم
المنظمة،
وهددا
بالانتقام في
حال ردت
الولايات المتحدة
على لبنان.
ويذكر
أنَّ، الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب أمر
بعد زيارة
الرئيس جوزاف
عون البيت
الأبيض،
بإعادة تشغيل
الرحلات
الجوية
المباشرة بين
الولايات
المتحدة
ولبنان ليطوي
القرار صفحة
بدأت عام 1985،
ويفتح الباب
أمام استعادة
أحد أهم
الخطوط
الجوية
للبنان.
كما
أشارت
الوثيقة إلى
أن بيانًا صدر
في بيروت في 18
تشرين الثاني
1985 باسم
المنظمة أعلن
مسؤوليتها عن
اختطاف أربعة
أفراد من
الطائفة اليهودية
في لبنان،
كانوا قد
اختُطفوا في
بيروت
الغربية في
آذار من العام
نفسه.
وذكرت أن المنظمة
هددت في بيان
صدر في كانون
الأول بإعدام
الرهائن ما لم
تُفرج
إسرائيل عن
نحو 300 سجين
كانوا
محتجزين في
مركز اعتقال
الخيام جنوب
لبنان، قبل أن
يتم لاحقًا
إعدام اثنين
من الرهائن.
ووفق
الوثيقة،
كانت العناصر
التابعة
لـ"حزب الله"
التي تستخدم
هذا الاسم
الحركي يُرجح
ارتباطها
بالمعتقلين
الشيعة
المحتجزين في معتقل
الخيام.
تسلسل
زمني لأبرز
بيانات
وتهديدات
"منظمة
المستضعفين":
1
تموز 1985:
خلال مؤتمر صحافي
عقب الإفراج
عن رهائن
طائرة TWA،
أعلن عضوان من
"حزب الله"،
يُعتقد أنهما
من خاطفي
الطائرة،
أسباب
الإفراج عن
الرهائن،
وحذرا
الولايات
المتحدة من أي
رد انتقامي ضد
لبنان.
1
تموز 1985:
صدر بيان
في بيروت أعلن
مسؤولية
المجموعة عن تفجير
مكتب شركة TWA في مدريد،
إسبانيا.
10
تموز 1985:
تلقى
مكتب شركة Pan Am في زيورخ
رسالة تهديد
باللغة الإنكليزية
طالبت بإلغاء
رحلات شركتي Pan Am وTWA إلى
تل أبيب
والقاهرة
وزيورخ وجنيف
وأثينا وروما
وإسطنبول. وهددت
الرسالة
بتنفيذ "أكبر
عملية خطف في
العالم" وزعمت
أنها زرعت
قنابل في
محطات
الشركتين في مدينة
نيويورك، إلا
أن الوثيقة
تشير إلى عدم الاعتقاد
بأن الرسالة
كانت تهديدًا
حقيقيًا
صادرًا عن
عناصر من "حزب
الله".
18
تشرين الثاني
1985:
أعلنت
المنظمة في
بيان صادر من
بيروت مسؤوليتها
عن اختطاف
أربعة يهود
لبنانيين في
بيروت الغربية،
وهم: اسحاق
ساسون، اسحاق
طراب، إيلي
سرور، وحاييم
حلاق كوهين. واتهمتهم
بالتجسس
لصالح إسرائيل،
وهددت
بإعدامهم ما
لم تُفرج
إسرائيل عن
المعتقلين في
معتقل الخيام.
28
كانون
الأول 1985:
أصدرت المنظمة
تهديدًا بقتل
الرهائن
اليهود المتبقين
ما لم يتم
الإفراج عن
معتقلي
الخيام وما لم
توقف إسرائيل
ما وصفته
بـ"إرهابها"
في جنوب
لبنان.
1
كانون
الثاني 1986:
أعلنت
المنظمة
إعدام رهينة
ثانية، هو
اسحاق طراب،
وقالت إن ذلك
جاء "ردًا على
الاعتداءات
الأخيرة التي
نفذتها
القوات
الإسرائيلية ضد
بلدة كونين في
جنوب لبنان".
وفي
السياق، أكّد
مسؤول حكومي
لبناني رفيع، عام
1985، أن ستّ
شخصيات
يهودية
لبنانية
بارزة، اختُطفت
خلال الأشهر
السابقة،
كانت لا تزال
على قيد الحياة،
مشيرًا إلى
أنها محتجزة
لدى "حزب
الله"، التنظيم
الشيعي
المتطرّف
الموالي
لإيران، بحسب
ما نقلته
"النشرة
اليهودية
لشمال كاليفورنيا"
عن وكالة
الأنباء
اليهودية (JTA).
وقال
رئيس ديوان
الرئيس أمين
الجميل،
ميشال حايك، في
اتصال هاتفي
مع صحيفة
"معاريف"
الإسرائيلية،
إن الرهائن
الستّ ما
زالوا أحياء.
وأضاف أن
حاييم حداد
أبلغ رئيس
المجلس
التمثيلي ليهود
فرنسا (CRIF) بهذه
المعلومات،
وأن المجلس
تدخل من أجلهم
عبر
الحكومتين
السورية
والليبية.
وأشار
حايك إلى أن
وزير التربية
سليم الحص
وزعيم "حزب
الله" الشيخ
محمد حسين فضل
الله أكدا هذه
المعلومات
أيضًا.
وأضاف أن الرئيس
أمين الجميل
أجرى اتصالات
متكررة مع
حافظ الأسد
وقادة
لبنانيين
آخرين، في محاولة
لتأمين إطلاق
سراح
المختطفين أو
معرفة مصيرهم.
وكانت
تقارير
إسرائيلية قد
أشارت قبل ذلك
بأسبوع إلى أن
المختطفين
الستة ما
زالوا على قيد
الحياة.
سوريا... نقطة
انطلاق تطويق
"الحزب"
ناديا
غصوب/نداء
الوطن/07 آب/2026
ليست المرة
الأولى التي
يُطرح فيها
ملف سلاح "حزب الله"
على الطاولة
الدولية،
لكنها المرة
الأولى التي
تُطرح فيها
سوريا
جديًّا، بعد
التحولات
السياسية
التي شهدتها،
كجزء من هذا
النقاش. وهذا
بحد ذاته يكشف
أن المسألة لم
تعد تقتصر على
مستقبل سلاح "الحزب"،
بل باتت تتصل
بإعادة رسم
موازين النفوذ
في المشرق.
فلو كان
الهدف فعلا إرسال
الجيش السوري
إلى لبنان،
لكانت دمشق
أول الرافضين.
فهي تدرك
أن أي عودة
عسكرية إلى
لبنان ستنسف
الصورة التي
تعمل على
ترسيخها منذ
وصول أحمد
الشرع إلى
السلطة،
والقائمة على
استعادة
الشرعية
العربية
والدولية، لا
إحياء إرث الوصاية
السورية. لذلك،
جاء نفي الشرع
السريع لهذا
السيناريو
تأكيدًا على
هوية سياسية
جديدة
لسوريا، أكثر
منه مجرد رد
على تسريب
إعلامي.
لكن إذا كانت
دمشق لا تريد
هذا الدور،
فلماذا خرجت
الفكرة إلى
العلن أصلا؟
بالتوازي،
اكتسبت
التحركات
العسكرية
السورية
الأخيرة على
الحدود مع
لبنان أهمية
استثنائية،
بعدما عززت
دمشق انتشار
قواتها تحت عنوان
ضبط الحدود
ومكافحة
التهريب. غير
أن تزامن هذه
الخطوة مع
تصاعد الضغوط
على "حزب
الله" جعلها
تبدو جزءًا من
مشهد سياسي
أوسع، عنوانه
إعادة تنظيم الحدود
باعتبارها
أحد مفاتيح
المرحلة
المقبلة. من
هنا تبدأ
القراءة
السياسية. فمجرد
طرح الفكرة،
حتى وإن لم
تكن قابلة
للتنفيذ، يحمل
في ذاته أكثر
من رسالة.
فالولايات
المتحدة تبدو
وكأنها تؤكد
أن الضغوط على
"حزب الله" لم تعد
تقتصر على
الضربات
الإسرائيلية
أو العقوبات
الاقتصادية،
بل امتدت إلى
إعادة تشكيل البيئة
الإقليمية
التي وفرت له
عمقًا استراتيجيًا
لعقود. وفي
المقابل،
توجه رسالة
إلى دمشق
مفادها أن أي
انفتاح عربي
أو غربي عليها
سيظل مرتبطًا
بمدى
انسجامها مع
الترتيبات الإقليمية
الجديدة، لا
بمجرد تغيير
القيادة
السياسية.
في المقابل،
يدرك أحمد
الشرع أن أي
خطوة غير محسوبة
قد تضعه في
مواجهة مع
إيران، أو مع
شريحة من
اللبنانيين،
أو حتى مع
الداخل
السوري الذي
أنهكته سنوات
الحرب. لذلك،
يبدو حريصًا
على الحفاظ
على هامش من
التوازن بين
القوى
الإقليمية،
وتقديم نفسه
كشريك في
الاستقرار،
لا كطرف في
صراع جديد.
أما "حزب الله"،
فمن المرجح
أنه ينظر إلى
هذه التطورات
من زاوية
تتجاوز البعد
العسكري. فالمسألة
لا تتعلق
بالسلاح
وحده، بل
بالبيئة
السياسية
والجغرافية
التي سمحت
ببقائه
وتطوره. وإذا كانت
سوريا تمثل في
السابق عمقًا
استراتيجيًا
لـ"الحزب"،
فإن تشديد
الرقابة على
الحدود، إلى
جانب مجرد
الحديث عن دور
سوري مختلف،
يوحي بأن قواعد
اللعبة التي
حكمت المنطقة
طوال العقود
الماضية بدأت
تتغير.
لكن
السؤال الأهم
يبقى: هل
المقصود فعلا
أن ينزع الجيش
السوري سلاح
"حزب الله"؟
الوقائع لا تدعم هذا
الاحتمال. فلا
الجيش السوري
يملك القدرة
السياسية
والعسكرية
على خوض معركة
بهذا الحجم،
ولا الولايات
المتحدة تبدو
راغبة في
التورط في
سيناريو قد
يفجر لبنان،
ولا إسرائيل
تبدو معنية
بفتح جبهة
جديدة إذا كان
بالإمكان
تحقيق
النتيجة
نفسها بوسائل
أقل كلفة.
لذلك، قد يكون
الهدف
الحقيقي
مختلفًا
تمامًا. فبدلا
من نزع السلاح
بالقوة، يبدو
أن العمل يجري
على تفكيك
البيئة التي
تحميه
تدريجيًّا. فالحدود
تصبح أكثر
إحكامًا،
وخطوط
الإمداد أكثر
صعوبة،
والتمويل
أكثر
تعقيدًا،
والحركة أكثر
مراقبة، فيما
يتراجع الغطاء
الإقليمي
تدريجيًا.
إنها
استراتيجية تقوم
على استنزاف
عناصر القوة
خطوة بعد أخرى،
حتى يتحوّل
السلاح من
ورقة نفوذ إلى
عبء سياسي
واقتصادي. ومن
هنا، قد لا
يكون إدخال
اسم سوريا في
هذا النقاش
سوى مؤشر على
إعادة تموضع
إقليمي أوسع،
تتبدل فيه
الأدوار
والتحالفات
أكثر مما
تتبدل الجيوش
على الأرض.
فالرسالة ليست
أن الجيش
السوري سيعبر
الحدود، بل أن
الحدود نفسها
لم تعد تؤدي
الدور الذي
لعبته طوال السنوات
الماضية. إذا
صح هذا
التقدير، فإن
إدخال سوريا
إلى هذا النقاش
لم يكن هدفه
البحث عن قوة
تنزع سلاح
"حزب الله"،
بل الإعلان عن
ولادة مرحلة
إقليمية
جديدة تتبدل
فيها قواعد
النفوذ. ففي
السابق، كان
التركيز ينصب
على السلاح
نفسه، أما
اليوم فيبدو
أن الجهد يتجه
إلى إعادة تشكيل
البيئة التي
أنتجته وحمته
طوال سنوات. وإذا
استمرت هذه
المعادلة،
فقد لا يكون
السؤال في المرحلة
المقبلة متى
يُنزع
السلاح، بل ما
إذا كان سيبقى
قادرًا على
الاحتفاظ
بالدور الذي
منحه إياه
ميزان القوى
في العقود
الماضية.
كي
لا ننسى... 7 آب:
يوم ردّت
الوصاية على
المصالحة
بالاعتقالات
نبيل
يوسف/نداء
الوطن/07 آب/2026
أتى شهر
آب 2001 ليختم
جرحًا نازفًا
في الجبل منذ عام
1983، فعصر
الجمعة 3 آب
توجه
البطريرك
نصرالله صفير
إلى الجبل في
زيارة
تاريخية
رافقتها
استقبالات
شعبية كبيرة
في جميع
محطاتها خاصة
في: خلدة،
الناعمة،
الدامور،
كفرحيم ودير
القمر معلنة
ختم الجرح
النازف، وبات
البطريرك
صفير ليلته في
مقر
المطرانية
المارونية في
بيت الدين.
صباح اليوم
التالي زار
الرئيس إميل
لحود في مقره
الصيفي في بيت
الدين،
واستقبل رئيس
اللقاء
الديمقراطي
وليد جنبلاط،
وكانت ذروة الاستقبالات
ما شهده ظهرًا
قصر
المختارة،
الذي جمع في
استقبال
البطريرك
الماروني
جميع القيادات
المعارضة. من
المختارة،
غادر البطريرك
صفير إلى
جزين، حيث
أُقيم له
استقبال
حاشد، واحتفل
بالذبيحة
الإلهية. وفي
عظته، كان له
موقف مميّز أشار
فيه إلى أنه
كان يتمنّى
زيارة بقية
أقضية
الجنوب، لولا
أن بعض أهله
اضطروا إلى
اتخاذ طريق
المنفى
الطوعي، ومن
بينهم من زُجّ
في السجن، ولم
يبقَ في
البيوت سوى
الأمهات
والأطفال
الذين يعانون
ما يعانون من
خوف وحرمان
وامتهان. وهم
من كل الطوائف
والمذاهب،
ويستحقون
نظرة عطف
وتفهّم
لأوضاعهم
المأساوية من
جميع
المسؤولين.
ومن جزين، عاد
إلى بيت الدين
ليحتفل، صباح
اليوم
التالي، بعيد
سيدة التلة في
دير القمر،
بمشاركة
الرئيس إميل لحود،
والرئيس أمين
الجميّل،
ورئيس
"اللقاء الديمقراطي"
وليد جنبلاط،
ورئيس "حزب
الوطنيين
الأحرار"
دوري شمعون،
ووزراء ونواب
وقيادات
"لقاء قرنة
شهوان".
وفي طريق
عودته إلى
المقر الصيفي
في الديمان،
عرّج على
بلدات:
الباروك،
والفريديس،
وعين زحلتا،
ونبع الصفا،
وكفرنيس،
ومجدل
المعوش،
ورشميا،
وشرتون،
وكفرعميه،
وعاليه،
والكحالة.
وخرج أهالي
تلك البلدات
لملاقاته على
الطرقات
مرحّبين. خلال
جميع محطاته
في أيامه
الثلاثة، راح
البطريرك صفير
يؤكد طي صفحة
الماضي إلى
غير رجعة.
وسجّلت هذه
الزيارة
مشاركة
الآلاف من
مؤيدي
الأحزاب المسيحية
المقموعة
يومها:
"القوات
اللبنانية"، و"التيار
الوطني
الحرّ"،
و"الوطنيين
الأحرار"،
و"الحركة
الإصلاحية
الكتائبية"،
رافعين أعلام
أحزابهم وصور
قادتهم.
في
الكحالة،
أطلق بعض
أنصار
الأحزاب
المسيحية
هتافات نالت
من رئيس
الجمهورية
شخصيًا، على
مسمع من
البطريرك صفير
الذي قطع
خطابه
واستنكرها
بشدة. لم تمضِ
ساعات على عرس
الجبل حتى
بدأت السلطة ردّها
بتوقيفات
انطلقت ظهر
الاثنين 6 آب،
لناشطين في
"القوات
اللبنانية"
في الجبل. قبل
ظهر الثلثاء 7
آب، توجّه وفد
من "القوات
اللبنانية"
إلى الديمان
لإطلاع
البطريرك
صفير على ما
يجري، وعادوا
وأرسلوا
خبرًا عن
التوقيفات
إلى إذاعة
"لبنان
الحرّ"،
أذاعته في
نشرة الثانية إلا
ربعًا، وكان
أول خبر عن
توقيفات تحصل.
مساء ذلك
الثلثاء، وقف
اللبنانيون
مذهولين أمام
أوسع وأشنع
حملة
اعتقالات
وتوقيفات أجرتها
السلطات
الأمنية
لمسؤولين
وناشطين في "القوات
اللبنانية"
و"التيار
الوطني
الحرّ"، شملت
الدكتور
توفيق
الهندي،
المستشار
السياسي للدكتور
سمير جعجع
وعضو "لقاء
قرنة شهوان"،
ورئيس الهيئة
العامة في
"التيار
الوطني الحرّ"
اللواء نديم
لطيف، وأكثر
من مئتي قيادي
وناشط، إضافة
إلى توقيف
مراسل محطة
"إم بي سي" أنطوان
باسيل،
وسكرتير
تحرير صحيفة
"الحياة"
حبيب يونس. في
تلك الليلة،
داهمت القوى
الأمنية مكتب
مصلحة طلاب
"القوات
اللبنانية"
في أنطلياس،
حيث كان يُعقد
اجتماع،
وأوقفت
الجميع. وفي
الوقت نفسه،
كانت تداهم
مكتب "التيار
الوطني
الحرّ" في
البوشرية،
لتوقف كل من
وُجد داخله.
وتوزّعت
عشرات
الدوريات على
منازل
المسؤولين في
"القوات
اللبنانية"
و"التيار
الوطني الحرّ"
لتوقيفهم. وقد
تكون أصعب
عملية توقيف ما
جرى مع
المحامي،
النائب
لاحقًا، إيلي
كيروز، إذ
أُنزل من
سيارته أمام
أولاده
وأُصعد إلى
الشاحنة
موقوفًا.كانت
تهمة الدكتور
توفيق الهندي
والصحافيين
حبيب يونس
وأنطوان
باسيل الاتصال
بالعدو
الإسرائيلي.
وجاء في
حيثيات ادعاء
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية أن أنطوان
باسيل جنّد
حبيب يونس
للتوجّه إلى
قبرص
والاجتماع
بمنسّق
الأنشطة
الإسرائيلية
في لبنان،
عوذي زاراي. كما أحال
غيابيًا إلى
المحكمة،
بالتهمة
نفسها، رئيس
حزب "حراس
الأرز" إتيان
صقر، "أبو
أرز"، وعددًا
من قياديي
الحزب الموجودين
خارج البلاد.
ولاحقًا،
حكمت المحكمة
العسكرية على
أنطوان باسيل
بالسجن ثلاث سنوات،
وعلى حبيب
يونس
والدكتور
توفيق الهندي
بالسجن سنة
ونصف السنة.
أجمعت
القيادات
اللبنانية
على رفض هذه
التوقيفات،
وإنْ بنسب
مختلفة،
فالبعض لزم
الصمت أو
اعترض بطريقة
خجولة، فيما
شكّلت مواقف
الرئيس أمين
الجميّل،
ورئيس
"اللقاء
الديمقراطي"
وليد جنبلاط،
ووزراء
"اللقاء
الديمقراطي"
ونوابه،
وحزبي "الوطنيين
الأحرار"
و"الكتلة
الوطنية"،
وأعضاء "لقاء
قرنة شهوان"
و"المنبر
الديمقراطي"،
وبعض النواب،
وأبرزهم
الدكتور
ألبير مخيبر
ومصباح الأحدب،
السقف
الاعتراضي
الأعلى على ما
حصل. وكان
موقف وليد
جنبلاط
الأقسى
والأعنف، فقد
اتهم الأجهزة
الأمنية
بمحاولة
تخريب
المصالحة الوطنية،
وطالب
بمحاسبتها
وإقالتها،
وسأل: هل تحكم
الأجهزة فوق
إرادة الرئيس
لحود ورئيس
الوزراء رفيق
الحريري؟
أما
"لقاء قرنة
شهوان"، فعقد
اجتماعًا
طارئًا خلص
إلى
استنتاجات
واتخذ
قرارات،
معتبرًا أن ما
حصل هو ردّ
على زيارة
البطريرك
صفير التاريخية،
وتعدٍّ فاضح
على الدستور
والحريات
العامة، في
محاولة
لتحويل النظام
اللبناني إلى
نظام بوليسي.
وقرّر أن يقدّم
نواب اللقاء
استجوابًا
للحكومة،
إضافة إلى
الاستجواب
الذي قدّمه
النائب بطرس
حرب حول تحديد
مسؤولية
استباحة
الحريات
العامة وانتهاك
حقوق الإنسان.
في مقابل
مواقف المعارضة
اللبنانية،
صدرت عدّة
مواقف خجولة
أو موافقة على
تصرّفات
السلطة. فقد
اعتبرت "ندوة
العمل الوطني"،
التي يرأسها
الرئيس سليم
الحص، أن الطريقة
التي نُفّذت
بها
التوقيفات
الأخيرة لا تتفق
مع القوانين
والروح
الديمقراطية،
من دون
التوسّع أكثر
في التجاوزات
التي حصلت. أما
"حزب الله"،
فحدّد موقفه
من الأحداث،
معتبرًا أنها
اتخذت
أبعادًا
مقلقة مع
المعلومات
المتداولة عن
عودة اليد
الصهيونية
إلى التحرّك،
وتوقّف عند
خطاب بعض
المسؤولين
والقيادات اللبنانية
منذ التحرير،
الذين راحوا
يدافعون عن
العملاء
ويطالبون
بذهاب الجيش
اللبناني إلى
الجنوب خدمة
للعدو
الصهيوني.
وأصدرت أحزاب "السوري
القومي
الاجتماعي"
و"البعث
السوري" و"حركة
أمل" بيانًا
مشتركًا
اعتبر أن
المشكلة الأساسية
هي تشكيك
البعض
المستمر في
مؤسسات الدولة.
وقال البيان
إن المطلوب
اليوم عدم فتح
أي ثغرة ينفذ
منها أعداء
لبنان وبعض
المتعاملين
مع العدو
لإضعاف
لبنان،
وتوظيف ما
يحصل ضد عملية
الصمود
العربي التي
تمثّلها
سوريا الأسد
في وجه
الاندفاع
العسكري
الشاروني. عالميًا،
أعلنت وزارة
الخارجية
الأميركية دعمها
حرية الرأي في
لبنان، فيما
طالب عدد من أعضاء
الكونغرس
الإدارة
الأميركية
بإدانة تصرّفات
السلطات
اللبنانية
تجاه
المعارضة،
والمساعدة على
تطبيق القرار
520 الداعي إلى
احترام سيادة
لبنان. ودعا
البابا يوحنا
بولس الثاني
إلى عدم التضحية
بقيم
الديمقراطية
والسيادة
الوطنية في
لبنان مقابل
مصالح سياسية
زائلة، وكان للخارجية
الفرنسية
موقف مماثل. وصدرت
عدّة تعليقات
وبيانات عن
منظمات حقوقية
وإنسانية عالمية
استنكرت ما
جرى، وطالبت
بمعاقبة
المسؤولين عن
تجاوز
القانون. ولعب
الدكتور وائل
خير، رئيس
منظمة حقوق
الإنسان والحق
الإنساني في
لبنان،
وأعضاء
المنظمة، دورًا
محوريًا في
إيصال أخبار
ما يحصل في
لبنان إلى
المنتديات
الحقوقية
العالمية، ما
ولّد غضب
السلطة عليهم.
من أبرز
المواقف
الحقوقية
العالمية
الرافضة لما
حصل ما أوردته
منظمة العفو
الدولية في بياناتها
المتتالية
التي تحدثت عن
خرق الأجهزة
الأمنية
اللبنانية
لكل القواعد
القانونية
خلال عمليات
الاعتقال
التي جرت، وفي
تقريرها
السنوي أوردت
المنظمة أنه
تم في شهر آب
احتجاز ما
يربو على مئتي
ناشط من
"القوات
اللبنانية"
و"التيار
الوطني
الحرّ" وحزب
"الوطنيين الأحرار"
وأنصار
الرئيس أمين
الجميل في حزب
"الكتائب
اللبنانية"
في عمليات
نفذتها المخابرات
العسكرية
اللبنانية في
مواقع
مختلفة، وذكر
التقرير أنه
تم القبض على
هؤلاء الأشخاص
من دون إذن
رسمي. كما
أصدرت اللجنة
العربية
لحقوق الإنسان
عدّة بيانات
شجبت فيها
التوقيفات التي
حصلت: "لقد كان
واضحًا
للجميع أن
التوقيفات
جاءت ردًّا
على مصالحة
الجبل
التاريخية".
حاولت
السلطة تبرير
ما جرى فأدلى
مدعي عام التمييز
القاضي عدنان
عضوم بعدة
تصاريح صحافية
برر فيها
التوقيفات
بالإهانات
والشتائم التي
تعرض لها رئيس
الجمهورية،
وصدر عن قيادة
الجيش بيان
تحدث عن
تحركات
مشبوهة وقيام
بعض المشاركين
فيها
بالتبشير
بمناخات
تقسيمية لاحقة
مراهنين على
متغيرات
إقليمية
مرتقبة، وغطّى
وزير
الداخلية
وزير الدفاع
بالوكالة الياس
المرّ حملة
التوقيفات
بقوله إن
الجيش أطلعه على
معلومات بأن
هناك مناخًا
من أن البعض
ينتظر ضربة
إسرائيلية
ويراهن
عليها، وأنه
طلب من الجيش
القيام
بواجبه تحت
سقف القانون،
وأن التوقيفات
تمت بقرار من
النيابة
العامة التمييزية،
ونتيجة
للتحقيقات
بدأ يتبين أن
هناك معلومات
حول مشروع
تقسيمي ووجود
رهان فعلي على
ضربة
اسرائيلية
ومناخ تقسيمي
وفدرالي مقبل
والتحضير
لذلك بشتى
الوسائل. وبعد
جلسة صاخبة
عقدها مجلس
الوزراء في 9
آب، أصدر بيانًا
أشاد فيه
بالدور الذي
قام به الجيش
اللبناني
ويقوم به.
وتَحفّظ على
القرار وزراء
"اللقاء الديمقراطي"
الثلاثة:
مروان حماده،
وفؤاد السعد،
وغازي
العريضي،
والوزير بيار
حلو. وشهدت الجلسة
خلافًا حادًا
حول التعاطي
مع وسائل الإعلام،
إذ طالب وزيرا
الداخلية
الياس المرّ والاتصالات
جان لوي
قرداحي،
القريبان من
رئيس
الجمهورية،
باتخاذ
تدابير ضد
محطة "أم تي في"،
التي غطّت ما
حصل أمام قصر
العدل وبثّت
برامج ضد
التوقيفات.
لكن، بعد
نقاشات
صاخبة، رفض وزير
الإعلام غازي
العريضي
توجيه أي لوم
إلى المحطة.
7
آب... يومٌ
مجيد
ألان
سركيس/نداء
الوطن/07 آب/2026
لم يعد 7 آب
مجرّد ذكرى
أمنية في
الروزنامة اللبنانية.
إنّه تاريخ
سياسي غيّر
مسار
المواجهة على
السيادة. ففي 7
آب 2001، قرّر
النظام
السوري،
مدعومًا
بأجهزة السلطة
اللبنانية،
توجيه ضربة
إلى الحركة
السيادية
التي بدأت
تتبلور بعد
مصالحة الجبل.
كان
الهدف
واضحًا، وهو
منع قيام جبهة
وطنية تعيد طرح
قضية
الاستقلال،
وتقطع الطريق
على أي محاولة
لاستعادة
القرار
اللبناني من
الوصاية
السورية. اعتُقل
الناشطون
أمام قصر
العدل. ظنّ
النظام أن
القبضة
الأمنية
ستنهي
الاعتراض. لكن
النتيجة جاءت
معاكسة. تحولت
الاعتقالات
إلى محطة
مفصلية،
ورسخت قناعة لدى
شريحة واسعة
من
اللبنانيين
بأن الصراع لم
يعد بين سلطة
ومعارضة، بل
بين مشروع
استعادة دولة
ومشروع وصاية
سورية. منذ
ذلك اليوم،
صمدت الجبهة
السيادية رغم
الضغوط
والاعتقالات
ومحاولات
العزل. لم
تتراجع أمام
الترهيب، ولم تدخل في
مساومات على
حساب السيادة.
وكان
البطريرك مار
نصرالله بطرس
صفير رأس هذا
المشروع الوطني.
لم يكتفِ
بالدور
الروحي، بل قاد
مواجهة
سياسية
ثابتة،
رافعًا شعار
حرية لبنان
واستقلال
قراره. التفّت
حوله قوى
سياسية
وشعبية
متعددة،
وتحول مطلب
إنهاء
الوصاية إلى
قضية وطنية
جامعة. وبعد
أربع سنوات،
أثبتت
الوقائع أن
هذا الخيار كان
المنتصر، مع
خروج الجيش
الاحتلال السوري
من لبنان عام 2005.
لكن سقوط
الوصاية السورية
لم يكن نهاية
المعركة.
فالفراغ الذي
تركته دمشق
ملأته طهران.
ورثت إيران
النفوذ
السياسي والأمني
عبر "حزب
الله"، وأعادت
إنتاج معادلة
السلاح خارج
الدولة،
والقرار خارج
المؤسسات. تغيّرت
هوية الوصي،
لكن بقيت بنية
الوصاية
نفسها، وبقيت
الدولة عاجزة
عن ممارسة كامل
سلطتها.
لهذا، لا يمكن
قراءة السابع
من آب 2025 بمعزل
عن قرار الحكومة
في الخامس من
آب. فالقرار
لم يكن إداريًا،
بل سياديًا
بامتياز. للمرة
الأولى منذ
سنوات، تعلن
الدولة بصورة
واضحة أن
السلاح يجب أن
يكون حصرًا
بيدها، وأن أي
قوة عسكرية
خارج
المؤسسات لا
مكان لها في
المعادلة
الوطنية. إنه
انتقال من
مرحلة إدارة
الأزمة إلى
محاولة
معالجتها من
جذورها. وبين 7
آب 2001 و7 آب 2025،
تبدلت صورة
المنطقة.
النظام السوري
الذي حكم
لبنان سقط.
والمشروع
الإيراني
الذي تمدد على
امتداد المشرق
يواجه تراجعًا
واضحًا. أما
"حزب الله"،
الذي فرض
موازين القوى
الداخلية
لعقود، فأصبح
أمام واقع
سياسي جديد
عنوانه
استعادة
الدولة
لدورها وقرارها.
ولم يقتصر
التحول على
ملف السلاح.
فلبنان بدأ أيضًا
يستعيد قراره
في الملفات
السيادية. لم
يعد التفاوض
يُدار عبر العواصم
الإقليمية،
ولم تعد
الورقة
اللبنانية جزءًا
من حسابات
إيران. الدولة
اللبنانية أصبحت
هي المرجعية
في إدارة
المفاوضات
والدفاع عن
مصالحها، في
خطوة تعكس
استعادة
تدريجية للقرار
الوطني. تؤكد
التجربة
اللبنانية أن
القرارات
وحدها لا
تكفي. فحصر
السلاح يحتاج
إلى تنفيذ،
واستعادة
الدولة تتطلب تفكيك
الدولة
العميقة التي
أسسها النظام
السوري، ثم
عززها النفوذ
الإيراني
داخل
المؤسسات والإدارة.
الوصاية
لا تسقط فقط
بخروج الجيوش
أو تبدل
الموازين، بل
بسقوط
أدواتها
ونفوذها داخل
الدولة. يبقى 7
آب عنوانًا
لمسار لم
يكتمل بعد.
ففي عام 2001 بدأت
معركة إسقاط
الوصاية
السورية. وفي
عام 2025 بدأت مرحلة
إسقاط آخر
إرثها
السياسي
والأمني. وإذا
كان اللبنانيون
نجحوا في
المرة الأولى
بفضل صمود الجبهة
السيادية
ووحدة
مشروعها، فإن
التحدي اليوم
هو استكمال
هذا المسار
حتى تصبح الدولة
المرجعية
الوحيدة، ويكون
السلاح
واحدًا،
والقرار
واحدًا،
والسيادة غير
قابلة
للمساومة.
المناطق
النموذجية
تختبر قدرة
لبنان وإسرائيل
على منع
الحرب
القادمة
أمل
شموني/نداء
الوطن/07 آب/2026
أسفرت ثلاثة أيام
من المحادثات
التي رعتها
الولايات
المتحدة بين
لبنان
وإسرائيل في
روما عن تقدّم
في المصطلحات
العسكرية،
وقضايا
الأسرى، وآلية
محتملة
للتحقّق،
إلّا أن
الاتفاق
الأساسي لا
يزال عالقًا. وقال
متحدث باسم
وزارة
الخارجية
لـ"نداء
الوطن": "لقد
اختُتمت
المحادثات،
وكانت مثمرة
على المستويين
الفني
والتقني. وقد
تقاربت وجهات
نظر الجانبين
كثيرًا بشأن الخطوات
اللازمة
للمضي قدمًا
في عملية
"المنطقة
النموذجية"
وتوسيع
نطاقها". وقالت
مصادر
دبلوماسية
أميركية إن
أهم مناقشات
هذا الأسبوع
بين لبنان
وإسرائيل لم
تكن حول
معاهدة سلام،
بل حول عدد
قليل من القرى
في جنوب لبنان
بهدف إنشاء
"المناطق
النموذجية"
وفق ترتيب
أمني يمكن
توسيعه
لاحقًا ليشمل
أجزاءً أكبر
من المنطقة
الحدودية.وأشارت
المصادر
القريبة من الخارجية
الأميركية
إلى أن
المفاوضين
أحرزوا
تقدّمًا
تدريجيًا،
لكنه لم يكن
كافيًا لتجاوز
الخلاف
الجوهري.
وأضافت هذه
المصادر أن ضغط
لبنان من أجل
مناطق
نموذجية
إضافية ومن أجل
انسحاب
إسرائيلي
أوسع قابله
إصرار
إسرائيل على
ضرورة تقييم
المنطقتين
الأوليين
تقييمًا
كاملًا قبل
توسيع نطاق
العملية،
فيما لفتت مصادر
قريبة من
البنتاغون
إلى أن الخلاف
إجرائي على
الورق، لكنه
استراتيجي
عمليًا، إذ ترى
بيروت في
التوسّع آلية
لترسيخ وقف
إطلاق النار،
بينما ترى
إسرائيل في
التحقّق
شرطًا أساسيًا
للثقة به.وكانت
المحادثات قد
أجريت عبر
ثلاث مسارات
متوازية -
سياسية
وعسكرية
وقانونية -
حيث عملت
واشنطن داخل
قاعة
الاجتماعات
وعبر اتصالات
منفصلة مع كل
طرف. وصفت
الخارجية
الأميركية
العملية
بأنها جهد
لتنفيذ "صيغة
الإطار"، بما
في ذلك
المناطق
النموذجية،
والتحقق من
نزع سلاح "حزب
الله"،
وإعادة
انتشار القوات
الإسرائيلية،
ووضع أسس
اتفاق أوسع
للسلام
والأمن.
ومع ذلك،
تؤكد مصادر
أميركية
قريبة من مجلس
الأمن القومي
أن منطق
واشنطن يبقى
في أن هذا الاتفاق
قائم على
المصالح
المتبادلة.
فانسحاب
إسرائيل
مشروط بإثبات
تطهير المناطق
من عناصر "حزب
الله" وأسلحته
وأنفاقه
ومواقعه
العسكرية.
وفيما شدّد لبنان
على التزامه
بتطبيق "صيغة
الإطار"،
طالبت
إسرائيل
بمزيد من
الوقت لتقييم
التنفيذ
الأولي. وقالت
المصادر
الأميركية إن
الجانبين
فشلا، يوم
الأربعاء، في
الاتفاق على
منطقة
نموذجية
ثانية. كما بقي
الخلاف
قائمًا بشأن
إمكان
استمرار
القوات الإسرائيلية
في عملياتها
أثناء
المفاوضات. وكشفت
هذه المصادر
أن تحذير
إسرائيل
بإخلاء المنصوري
زاد شكوك
بيروت في أن
إسرائيل تستخدم
الضغط
العسكري
للتأثير في
العملية
الدبلوماسية. ورحّبت
المصادر
بالتقدّم
الحاصل بشأن
ما وصفته بوضع
خرائط مبنية
على مسح
جغرافي
للمناطق
التجريبية،
مما يسمح
للمفاوضين
بإعداد جدول
زمني للتنفيذ
السريع،
مشيرة إلى أنه
جرى ترحيل
المناقشات
بهذا الخصوص
في انتظار
صدور قرار
سياسي من
بيروت وتل
أبيب يُمكّن
الفرق الفنية
من رسم
الإجراءات
وتحديدها،
وصولًا إلى
مباشرة
التنفيذ
المتسلسل.
في موازاة ذلك،
لم تكن
المسألة
الأكثر
تعقيدًا في
روما هي ما
إذا كان ينبغي
لطرف ثالث
الإشراف على
عملية
التحقّق، بل
ما هي
صلاحياته في
التحقّق
تحديدًا. وقال
مصدر قريب من
القيادة المركزية
الأميركية إن
الآلية
المقترحة
ترتكز على
تقييم أربع
نقاط منفصلة
على الأقل: ما
إذا كان "حزب
الله" قد
انسحب، وما
إذا كانت
الأسلحة
والبنية التحتية
العسكرية قد
فُكّكت، وما
إذا كان الجيش
قد تولّى
السيطرة
العملياتية
الحصرية، وما
إذا كانت
القوات
الإسرائيلية
قد أعادت انتشارها
وفقًا
للاتفاق. كذلك
أشار المصدر
إلى وجود خلاف
كبير بين
لبنان
وإسرائيل حول
تفتيش
الممتلكات
الخاصة،
مشدّدًا على
أن أميركا ستعمل
مع لبنان
لإيجاد حل
لهذه
المعضلة، خصوصًا
أن واشنطن وتل
أبيب تعتبران
مسألة إخفاء البنية
التحتية
العسكرية
لـ"حزب الله"
بين المباني
العادية
مسألة حساسة
للغاية. وأفادت
التقارير
بأنه تم
الانتهاء من
إعداد قائمة مختصرة
للمراقبين
المحتملين من
أطراف ثالثة،
ومن المتوقع
اتخاذ قرار
نهائي بهذا
الشأن في
المرحلة
المقبلة.
ولفتت مصادر
عسكرية أميركية
إلى أنه إذا
اعتمدت عملية
التحقّق على
الاستخبارات
الإسرائيلية
وحدها، فمن
غير المرجح أن
ينظر إليها
لبنان
باعتبارها
محايدة. أما
إذا اشترطت
الجهة
المراقبة
الحصول على
موافقة لبنانية
قبل تفتيش
الممتلكات أو
التحقيق في الانتهاكات،
فقد تخلص
إسرائيل إلى
أن هذه الآلية
أضعف من أن
توفّر
الحماية
لقواتها
ومجتمعاتها. ومن هنا،
أضافت
المصادر أن
واشنطن
تُعَدّ وسيطًا
لا غنى عنه،
نظرًا إلى أن
كلًّا من
لبنان وإسرائيل
لا يثق بالطرف
الآخر في ما
يتعلّق بالتفسير.
وقد أكد مصدر
في الخارجية
الأميركية
لـ"نداء
الوطن" أن
محادثات روما
اختتمت
بإحراز تقدم
كافٍ لإبقاء
المسار
الدبلوماسي حيًّا،
مع مقترح أولي
لعقد اجتماع
آخر في الأول
من أيلول
المقبل.
وستواصل
الولايات
المتحدة
اتصالاتها
المنفصلة قبل
تأكيد ذلك
الموعد. غير
أن جوهر
"الصفقة" لا
يزال عالقًا
دون حسم، إذ
قالت مصادر
دبلوماسية
أميركية إن
لبنان يريد
توسيع نطاق
المناطق
النموذجية
كدليل على
جدية
الانسحاب
الإسرائيلي،
بينما تريد إسرائيل
التحقق من
الوضع في
المناطق
الأولية كدليل
على جدية
الالتزامات
اللبنانية. وفي كلتا
الحالتين،
فإن التسلسل
الذي يفضله أي
من الطرفين من
شأنه أن يترك
الطرف الآخر
في وضع مكشوف.
وهذا ما سيجعل
الأسابيع
المقبلة
حاسمة.
علاقات
العراق- ايران
الى منحى آخر
اذا استمر تمرد
الفصائل
لورا
يمين/المركزية/06
آب/2026
المركزية-
أكد الأمين
العام
لـكتائب حزب
الله"
العراقية أبو
حسين
الحميداوي،
الاثنين، رفض
فصائل
المقاومة
العراقية
تسليم سلاحها،
معلناً عن
التوجه نحو
"تعظيم"
ترسانة الأسلحة.
وشدد
الحميداوي،
في بيان، على
"مواصلة الجهاد
في سبيل الله،
وردع كل معتد،
ليدفع أثمان اعتدائه
مضاعفة، لا
سيما ما
ارتكبه العدو
الأميركي
السعودي من
جريمة بحق
أبنائنا، في
سابقة خطيرة
تنذر
بتداعيات قد
تؤسس لمرحلة
جديدة في
المنطقة".
واعتبر أن ذلك
"مدعاة إلى
تمسّكنا
بسلاح
المقاومة،
وعدم التفريط
به، بل تطويره
وتعظيم
ترسانته،
والسعي
لتنقية فضائنا
الأمني، مع
التشديد على
ضرورة
الالتزام التام
بالإجراءات
الأمنية وحفظ
الأسرار، بما
يتناسب وحجم
التحديات،
لردع كل من
يريد بنا شراً
في حروب هذه
المرحلة؛ تلك
الحروب التي لم
تنفك عن
مواءمة
الجهاد
العسكري مع
الجهاد الإعلامي
لمواجهة
الأعداء
وأذنابهم
ببأس شديد وثبات
لا يتزعزع".
غداة الغارات
السعودية
الأميركية
على مراكز
للحشد الشعبي
في العراق، ردا
على ارسال
فصائل عراقية
مسيرات نحو
منشآت سعودية،
وفيما يحاول
رئيس الحكومة
العراقية علي
الزيدي اعادة
ربط بلاده
بشكل واضح
بعمقها العربي
بقيادة
السعودية
وبالمجتمع
الدولي بقيادة
الولايات
المتحدة،
قررت الفصائل
المسلحة
الموالية
لايران في
العراق،
التصعيد، في وجه
الشرعية
العراقية وفي
وجه المملكة
ايضا، ودفع
العربة في
الاتجاه
المعاكس
تماما لتوجهات
الزيدي.
فالاخير
يستعجل حصر
السلاح وقد
أمهل الفصائل
المسلحة حتى
نهاية أيلول
لتسليم
السلاح، لأنه
يدرك ان هذا
السلاح يحول
العراق الى ساحة
بيد ايران،
لكن
الميليشيات
وبدل ان تتعاون،
قالت انها
ستعظم
ترسانتها. هذا
التشدد، وفق
المصادر، ليس
الا صدى لموقف
ايران وحرسها
الثوري الذي
يرفض التخلي
عن اذرعه في
المنطقة بل
يتمسك بها
اكثر من اي
وقت مضى.
الزيدي كان لا
يزال حتى
الامس القريب
متمسكا بخيار
التفاوض مع
ايران وقد
زارها منذ
ايام.. الا ان
تحدي اذرعها
السافر
للدولة
العراقية
والذي بات يخلق
توترات بين
بغداد
ومحيطها
العربي والخليجي،
قد ينقل
العلاقة بين
بغداد وطهران
من التفاوض
والكباش
الصامت الى
الكباش
العلني في
المرحلة
المقبلة،
خاصة ان
العراق لا
يمكن ان يسكت
عن استهداف اي
دولة، فكم
بالحري المملكة
العربية
السعودية،
مِن اراضيه،
وقد ناقش الاربعاء
وزيرا
خارجيتي
السعودية
والعراق، في لقاء
عقد بينهما في
الرياض، ضمان
عدم تحول أراضي
العراق إلى
أداة للعدوان
ضد جيرانه..
الدولة تضع
النقاط على
حروف قاسم: لم
تعد مرشد
الجمهورية!
لارا
يزبك/المركزية/06
آب/2026
يحاول
الامين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم ان يعيد
الامجاد الى
موقعه حين كان
مرشدا للجمهورية،
يأمر بذلك
ويفتي به،
يعتبر هذا حلالا
وذلك حراما،
ويوزع
الادوار
والشهادات والمهام
على الدولة
ومسؤوليها.
هذا ما
يسعى اليه
قاسم منذ مدة
وما حاول من
جديد القيام
به في خطابه
الاخير
الثلثاء، حين
أطل على
اللبنانيين
مخونا لبنان
الرسمي ومفتيا
بأن الجيش اللبناني
يمكنه
الانتشار
جنوب
الليطاني
حصرا. وقال
قاسم: السلطة
السياسية في
لبنان كانت
عوناً لإسرائيل
بدل أن تكون
عوناً لسيادة
لبنان. الرئيس
لم يعمل كحكم
وجامع بل أصبح
طرفاً
ومُفرّقاً،
وهذا ما لا
ينسجم أبداً
مع دوره ومع
قوة لبنان.
ودعا "السلطة
إلى إيقاف
التنازلات
المجانية"،
مضيفا
"اهتموا
بالسيادة الوطنية
وتقوية الجيش
اللبناني
فهذا أولى.
اهتموا
بانسحاب
إسرائيل
العدو من
أراضينا المحتلة،
وضعوا
برنامجاً
زمنياً.
اهتموا
بإعادة الإعمار
كأولوية"...
واشار الى
"اننا مع
انتشار الجيش
في جنوب نهر
الليطاني،
وهذا الانتشار
مُرحب به بل
ونساعد إلى
الحد الأقصى
كما ساعدنا".لكن
فات قاسم ان
زمن سيطرة
الحزب على
الدولة اللبنانية
وقرارها ولى،
تقول مصادر
سياسية سيادية
لـ"المركزية"،
وفاته انه ما
عاد الامر
الناهي في
البلاد وانه
ليس مرشدها او
ولي أمرها وان
لا احد يهابه.
فمع ولادة
العهد الجديد
والحكومة
الجديدة،
اتخذ القرار،
باسم غالبية
الشعب
اللبناني،
بكف يد الحزب
واعادته الى
حجمه
الطبيعي،
فريقا سياسيا
لا اكثر، يحمل
السلاح خلافا
للقانون، لذا
اتخذ القرار رسميا
بضرورة
تسليمه لحصره
بيد القوى
الشرعية فقط.
تأكيدا لهذه
الحقيقة التي
لم يقتنع الحزب
بها بعد، رد
رئيس الحكومة
نواف سلام على
قاسم فورا،
واضعا النقاط
على حروفه
الناقصة
سياديا
وواضعا اياه
عند حده، في
حين أكدت
اوساط بعبدا
ان الجيش
ينتشر على طول
الـ١٠٤٥٢
كلم٢، وليس
لقاسم ان يحدد
هو أين يمكن
للجيش او لا
يمكنه
التواجد.
الحزب
سيحتاج الى
وقت ليفهم حجم
التبدل الذي
طرأ وحصل في
لبنان
والمنطقة، لكن
الدولة ماضية
في كل
اجراءاتها
السيادية بغض
النظر عما
يريده هو
وايران،
وعاجلا ام آجلا
سيرى الحزب
بأم العين ان
تأثيره على
قرار لبنان -
الدولة بات
صفرا وان عليه
الرضوخ لها لا
العكس، تختم
المصادر.
"حماس"…
واستيعاب
سقوط مشروع
خيرالله
خيرالله/العرب/06
آب/2026
آن أوان أن
تقترن محاسبة
إسرائيل
بمحاسبة
“حماس” لا أن
تظل الجريمة
الإسرائيلية
شماعة تغطي الجريمة
الأفظع بحق
الفلسطينيين.
تحوّلت غزّة إلى
امتحان
لـ”حماس”
وقدرتها على
استيعاب
خطورة الطريق
المسدود الذي
بلغه مشروعها الذي
رفع شعار
“فلسطين وقف
إسلامي من
البحر إلى
النهر”. في
النهاية، لم
يخدم المشروع
الحمساوي سوى
إسرائيل التي
انسحبت من
القطاع في العام
2005 وعادت إليه
بفضل ما
ارتكبته
الحركة. لم
تدرك “حماس”،
في أي وقت،
معنى وجود
موازين قوى في
مصلحة
إسرائيل من
جهة ومدى
تضامن
المجتمع
الدولي مع
الدولة
العبريّة
عندما تتعرّض
لهجوم من نوع
“طوفان
الأقصى” من
جهة أخرى. كلّ
ما في الأمر
أنّ “حماس”،
التي هي جزء
لا يتجزأ من
التنظيم
الدولي
للإخوان
المسلمين، وأداة
إيرانيّة في
الوقت ذاته،
استخدمت
إسرائيليا
خير استخدام
بعدما كرست
الانقسام الفلسطيني.
بنت “حماس”
أنفاقا بدل
بناء ما يفيد
الشعب الفلسطيني
وأهل غزّة
تحديدا…
كان على
“حماس” إعلان
إفلاسها
باكرا، خصوصا
بعدما تبيّن
أن السلاح
الذي امتلكته
والصواريخ
التي أطلقتها
وظّفت في خدمة
إسرائيل وفي
تحويل الشعب
الفلسطيني من
ضحية تمتلك
حقوقا مشروعة،
معترفا بها
دوليا، إلى
شعب لا يفكّر
سوى بالانتقام…
يظلّ الأهم من
ذلك كلّه في
موضوع غزة أنّ
“حماس”، قد
تكون أيقنت
أخيرا أنّ لا
مكان لسلاحها
في حال كان
مطلوبا
التوصل، بشكل
تدريجي، إلى
الانتهاء
يوما من
الاحتلال
الإسرائيلي
الذي جاء به
“طوفان
الأقصى”.
لماذا كان كلّ
هذا التأخير
في استيعاب
الواقع
المتمثل في
أنّ موازين
القوى لا تسمح
بالتوصل إلى
اتفاق أفضل من
ذلك الذي تم
التوصل إليه
برعاية “مجلس
السلام” الذي
على رأسه
نيكولاس
ملادينوف، وهو
مجلس يمثل
عمليا إدارة
دونالد ترامب.
في ظلّ هذه
المعطيات لا
تمتلك “حماس”
أي هامش لفرض
شروط لا على
أميركا ولا
على إسرائيل.
ليس أمامها
سوى المبادرة
إلى نزع
سلاحها من
المفترض
حاليا ألّا
تلجأ “حماس”
إلى لعبة
إضاعة الوقت
التي تخدم
حكومة
بنيامين
نتانياهو
التي أبدت
تحفظات عن
الاتفاق الذي
يسعى “مجلس
السلام
العالمي” إلى
تطبيقه. الوقت
ليس في مصلحة
شعب عانى
الأمرّين من
سلاح “حماس”
الذي لعب منذ
البداية دورا
أساسيّا في
تكريس
الانقسام
الفلسطيني
منذ أقامت
الحركة “إما
يصبّ ربط تسليم
السلاح
بالانسحاب
الإسرائيلي
في خدمة “بيبي”
نتانياهو
الذي يريد
التخلّص من
غزة كلّها بأي
ثمن بعدما
راهن طويلا
على “حماس” ودورها
في مواجهة
السلطة
الفلسطينية
وتصويرها
بأنّها سلطة
عاجزة لا
أكثر. رفعت
الحكومات
الإسرائيلية
شعار “لا وجود
لطرف فلسطيني
يمكن التفاوض
معه” منذ وضعت
“حماس” يدها على
القطاع وطرد
حركة “فتح” منه.
مرّة
أخرى، إنّ
الوقت لا يخدم
الغزاويين
الذين فقدوا
بيوتهم وكلّ ما
له علاقة
بالعيش في
ظروف طبيعية
بعدما أمعنت
“حماس”، قبل
إسرائيل، في
تحويل القطاع
إلى أرض طاردة
لأهلها. بنت
الأنفاق بدل
الاستثمار في
توفير ملاجئ. فشلت في
الاستفادة من
الانسحاب
الإسرائيلي
في مثل هذه
الأيام من
العام 2005 كي
توجه رسالة
فحواها أن
غزّة لا تصلح
كي تكون نواة
لدولة
فلسطينية
قادرة على
العيش في أمان
مع محيطها.
يتمثّل
التحدي الذي
تواجهه “حماس”
حاليا في
الارتقاء إلى
مستوى الحدث
المتمثل في
التوصل إلى
الاتفاق الذي
وضعه “مجلس
السلام”.
بكلام أوضح،
ليس أمامها
غير الخروج من
لعبة الحلقة
المقفلة التي
تتقنها حكومة
نتانياهو. آن
أوان أن تقترن
محاسبة إسرائيل
بمحاسبة
“حماس” لا أن
تظل الجريمة
الإسرائيلية
شماعة تغطي
الجريمة
الأفظع بحق
الفلسطينيين…
جريمة رفض
الاعتراف بأن
السلاح الذي حملته
الحركة
والشعارات
التي رفعتها
لم تؤد سوى
إلى كارثة.
أزالت
الكارثة غزّة
من الوجود تقريبا.
ليس الاتفاق
الذي تم
التوصل إليه
سوى تعبير عن
الواقع
القائم الذي
لا مفرّ أمام
“حماس” من
الاعتراف به
بغض النظر عن
تبريرات يسوقها
البعض لتفسير
ما حصل يوم
السابع من
تشرين الأوّل
– أكتوبر 2023، أي
يوم شنّ “حماس”
بقيادة الراحل
يحيى السنوار
“طوفان
الأقصى”.
شئنا أم
أبينا، غيّر
“طوفان
الأقصى”
إسرائيل، بل
غيّر المنطقة
كلّها. لم
يعد في
إسرائيل رهان
على “حماس”
وعلى سلاحها، كما
في الماضي
القريب. بات
الرهان
الوحيد لدى الإسرائيليين
على كيفية
القضاء على
“حماس”
والانتهاء من
سلاحها. يظلّ
أخطر ما في الأمر
أنّ الجانب الإسرائيلي
غير مهتم
بمصير غزّة
وأهلها. يتمثّل
كل همه في
تفادي “طوفان”
آخر في يوم من
الأيّام. معنى
ذلك أن لا
مكان لسلاح
“حماس” في أي
معادلة جديدة
تطبق في
القطاع.
الوقت ليس في
مصلحة شعب
عانى
الأمرّين من
سلاح “حماس”
الذي لعب دورا
أساسيّا في
تكريس
الانقسام الفلسطيني
منذ أقامت
الحركة “إمارة
إسلامية” في
القطاع
في ظلّ هذه
المعطيات، لا
بدّ من
الاقتناع
بأنّ على
“حماس”، التي
باتت بقيادة
خليل الحيّة،
العمل من أجل
التصالح مع
الواقع بدل
الهرب منه. لا
تمتلك الحركة
أي هامش لفرض
شروط، لا على
أميركا ولا
على إسرائيل.
ليس امامها
سوى المبادرة
إلى نزع
سلاحها. لا
لشيء سوى لأن
رفض نزع
السلاح يعني
استمرار
الاحتلال مع
ما يعنيه من
استمرار
لعذابات
الغزاويين. خدمت
“حماس”
إسرائيل منذ
اليوم الأوّل
لقيامها. هل
تستطيع
بممارسة
عملية نقد
ذاتي وضع
مصلحة الشعب
الفلسطيني،
ولو للمرّة
الأولى، فوق مصلحتها
وفوق سلاحها؟
هذا هو
السؤال الذي
يطرح نفسه
حاليا. إنّه
سؤال مرتبط
بقدرة خليل
الحيّة على
إظهار أنّه
يمتلك شجاعة
التعاطي مع
الواقع بدل
الهرب منه من
جهة وأنّه شخص
مختلف عن
الذين سبقوه
في موقع رئيس
المكتب
السياسي
للحركة من جهة
أخرى. لا يكون
ذلك سوى بالاعتراف
بأن السلاح في
أساس الكارثة
التي ولدت من
رحم “طوفان
الأقصى”، وهي
كارثة كشفت في
الوقت ذاته
مدى حال
الإهتراء
التي تعاني
منها السلطة
الوطنيّة في
رام الله، وهي
سلطة تعاني من
ضياع كامل على
مختلف
المستويات…
فيما تعمل حكومة
نتانياهو على
استغلال
الوضع
الإقليمي من
أجل تكرار
تجربة غزّة في
الضفة
الغربيّة.
من حرب
الدول إلى
الحرب
الأهلية
د. شارل
شاريتوني/06 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156471/
(ترجمة
من الفرنسية)
إن فشل
الدبلوماسية فيما
يتعلق بإيران
ولبنان ليس
وليد الصدفة
أو قلة بصيرة
الإدارة
الأمريكية. فقد بذلت
الأخيرة كل ما
في وسعها
لإنجاح مخرج
تفاوضي من
ديناميكيات
الصراع
المتعمدة
التي بدأتها
إيران منذ 7
أكتوبر 2023. وسبب
الفشل بسيط،
فالتكتل
الإيراني ليس
مستعداً
للتخلي عن سياسته
الإمبريالية
لصالح
دبلوماسية حل
النزاعات. الهدف
الوحيد
للمفاوضات
التي تُدار
بطريقة متخبطة
هو حماية بقاء
النظام،
واستعادة هامش
مناورته من
جميع
النواحي،
ومواصلة
استراتيجية
عسكرة
النزاعات إلى
أقصى حد،
وتحميل المجتمع
الدولي
تكاليف حروبه
وآثارها
المدمرة،
والحفاظ على قبضته
الأمنية داخل
إيران لقمع أي
معارضة أو نزعة
تحررية في أي
وقت. علماً
أن المجتمع
الإيراني في
حالة تمرد
علني منذ عقود
ضد نظام دموي
يدين ببقائه
للإرهاب في
الداخل،
وتقويض السلم
الأهلي،
والتهديد على
المستويين
الإقليمي
والدولي. وما
يثير الدهشة
هو الغمامات
الأيديولوجية
لبعض
التحليلات؛
فهي تغرق في
إنكار الواقع
وتبرر نظاماً
يعارض بوضوح
السعي التفاوضي
للسلام، باسم
أيديولوجية
غزو تعلنها
صراحةً
"ديستوبيا"
(مجتمع بائس)
قاتلة وفاعلوها.
إن الإسقاطات
اللوجستية
الوسيطة من الجانب
الأمريكي
ومناورات
التضليل التي
يقوم بها النظام
الإيراني
ليست قادرة
على عرقلة
ديناميكية
صراعية عالية
الاستراتيجية. من
خلال إعلان
الفشل
الافتراضي
للولايات
المتحدة، لا
تقوم هذه
التحليلات
إلا بالتأكيد
على فكرة
الحرب التي
كسبتها إيران
وضرورة التسليم
بها. ومع ذلك،
فإن وضع
القضية أبعد
ما يكون عن
تأكيد التحيزات
الأيديولوجية
التي تميل إلى
تعطيل أي تحليل
شامل
للرهانات
القائمة. لقد
هُزم النظام
الإيراني عسكرياً،
وإصراره على
القتال لا يشي
إلا بغضبه
تجاه واقع
يهرب منه بشكل
حاسم. إن
إعادة تفعيل
المنصات
العملياتية
التي أنشأها،
وسياسة القصف
العشوائي
التي استهدفت دول
الخليج
والشرق
الأوسط،
ومواصلة
إرهاب الدولة
في الداخل
والخارج،
ورفض الخضوع
للقانون الدولي
فيما يتعلق
بإدارة
مسارات
الملاحة العالمية،
تعيد التأكيد
بوضوح على
أطماعه الإمبريالية.
وهي تشهد أيضاً
على رفضه
القاطع
لقواعد
الحياة
الدولية وموقفه
التصادمي
بحزم. المفاوضات
في حالته لا
تعني شيئاً
على الإطلاق.
فهي لا تخدم
سوى الحفاظ
على هوامش
مناورته،
وإطالة أمد
الأعمال
العدائية، والمراهنة
على المواعيد
الانتخابية
في الولايات
المتحدة،
وتعميق
الانقسامات
داخل التحالف
عبر الأطلسي،
وإثارة إعادة
اصطفافات استراتيجية،
وتغذية الانقسامات
الأيديولوجية
في
الديمقراطيات
الغربية. نحن
أمام نمط من
حرب
الاستنزاف من
الجانبين،
وبعيدون كل
البعد عن
سيناريو
الاستسلام
الذي لا شيء
يبرره.
نوايا
النظام معلنة
بوضوح، لكن
انتصاره أبعد
ما يكون عن
كونه أمراً
مفروغاً منه.
إن استراتيجية
الولايات
المتحدة، عبر
التناوب بين
الضربات
العسكرية
والدبلوماسية،
ترسل رسالة
صريحة للنظام
الإيراني: إن إنهاء
الحرب يمر عبر
اتفاقيات
استراتيجية وأمنية
يتم التفاوض
عليها
والتصديق
عليها وتطبيقها
حسب جدول زمني
متفق عليه.
إن سخرية
وغطرسة
الديكتاتورية
الإيرانية
تعكس عقلية
تستحق أن تُكسر
من خلال سياسة
تآكل تطورية
وحاسمة. وأي سياسة
مستوحاة من
مقارنات
مغلوطة مع
نزاعات الحرب
الباردة وما
بعدها هي في
غير محلها، كما
أنها تتجاهل
التحولات
الجيوسياسية
والاستراتيجية
وانعكاساتها
على الهياكل
الأمنية
الإقليمية.
إن أي
فكرة انسحاب
قد تفيد
النظام الإيراني
لا يمكن إلا
أن تغذي
السياسة
الانتقامية
لديكتاتورية
مصممة على
إعادة بناء
دفاعاتها
الاستراتيجية.
كما أنها تسمح
له باستغلال
تنافسات
التكتلات
الأيديولوجية،
والاستفادة
من تعفن
النزاعات،
والانخراط في
منطق النزاعات
المجمدة الذي
تتبعه
الديكتاتورية
الروسية، والتي
أعادت تشكيل
نفسها حول هذه
العوائق الاستراتيجية.
ومع ذلك، لا
يمكن
للولايات
المتحدة بأي
حال من
الأحوال
القيام
بانسحاب أحادي
الجانب من
شأنه أن يفيد
ديكتاتورية
إسلامية، لم
يعد طابعها
الحربي
وأهدافها
التوسعية بحاجة
إلى إثبات.
أي تحليل
يسعى لإقامة
تكافؤ وظيفي
بين البلدين
يندرج تحت باب
التضليل الأيديولوجي.
ويبقى أن
الاستراتيجية
الواجب تبنيها
يجب إعادة
تعريفها بشكل
مستمر لضمان
تحقيق
الأهداف
الوسيطة
وربطها بتلك
التي تهدف إلى
سقوط النظام.
إن مسار المفاوضات
الحالي ليس
مختلاً فحسب،
بل مشوه
بالكامل بسبب
غياب بروتوكول
قانوني
ومعياري
مشترك
للنظامين. أما
لبنان، فيبقى
رهينة
للسياسة
الإمبريالية
الإيرانية
وأدواتها
المحلية. إن
استراتيجية التخريب
المتعمد التي
ينفذها حزب
الله لا تكرر
سوى
الأولويات
التي وضعها
النظام
الإيراني
الذي يدير
الآن العمل
العسكري
للحزب بشكل مباشر.
لقد أعيدت
صياغتها على
أساس
"المنصات
العملياتية
المتكاملة"
التي نظر لها
ذات يوم قاسم
سليماني. إن
الاجتماعات
التي تُعقد في
روما لتنفيذ
بنود الاتفاق
الإطاري
تتعرض للرفض
مسبقاً من قبل
حزب الله. إن
تنفيذ هذا
الاتفاق من
قبل حزب الله،
الذي يصطدم
برفضه
التعاون مع
الجيش
اللبناني،
بات مهدداً،
حيث يقوم
الأخير بقراءة
انتقائية
للاتفاق،
بينما تستمر
الحرب في جنوب
لبنان. إن
غموض السلطة
التنفيذية في
هذا الشأن
سينعكس حتماً
على مصداقية
الدولة
اللبنانية
وعلى ظروف السلم
الأهلي في
البلاد.
تستمر
سياسة زعزعة
الاستقرار
الإقليمي للنظام
الإسلامي
الإيراني
انطلاقاً من
بديهية أساسية،
وهي تخريب
السلام
المحلي ونشر الحروب
الأهلية
كضمانة لبقاء
السياسة
الإمبريالية.
ومهما كانت
العوامل
اللوجستية
والاستراتيجية،
لم يعد هناك
مجال للعودة
إلى ما قبل
الحالة
الراهنة. إن
القضاء على
النظام
الإسلامي الإيراني
بات الآن
أمراً حتمياً.
أسرى حرب
إيران
المنسيون...
بحّارة
عالقون خلف
«هرمز»...واشنطن
بيتر
إيفيس واشنطن:
جيني غروس/الشرق
الأوسط/06 آب/2026
يدخل نحو 24
بحاراً
تجارياً
شهرهم الرابع
وهم عالقون
على متن سفينة
تجارية راسية
على بُعد 4
أميال من
الساحل
الإيراني، تحت
مراقبة حراس
إيرانيين.
وينتمي
بحارتها إلى
الجبل الأسود
وإندونيسيا
والفلبين
ودول أخرى،
وجميعهم
بعيدون عن
أوطانهم، ولا
يعرفون متى
يمكن إطلاق
سراحهم، فيما
يظل اتصالهم بالعالم
الخارجي
محدوداً
للغاية. وكتب
شخص مطلع على
الأوضاع على
متن
«فرانشيسكا»
أن البحارة «لا
يملكون أي
وسيلة
للتواصل،
باستثناء 30
دقيقة من
الإنترنت كل
بضعة
أيام».ويُشكل
أفراد طاقم
«فرانشيسكا»
جزءاً من
مجموعة أكبر
بكثير من البحارة
المعرضين
للخطر في
الشرق الأوسط.
فقد أدت
الهجمات التي
شنتها
الولايات
المتحدة وإسرائيل
في 28 فبراير
(شباط)،
وأعقبها إغلاق
إيران مضيق
هرمز، إلى
تقطع السبل
فوراً بنحو 1500
سفينة، وما
يقارب 20 ألف
بحار، وفق
«المنظمة
البحرية
الدولية».
وتمكنت
سفن كثيرة من
مغادرة
الخليج
العربي، مسرعة
عبر المضيق
كلما سمحت
الظروف. وقالت
المنظمة
البحرية إن
نحو 6 آلاف
بحار ما زالوا
عالقين،
ويعيش هؤلاء
في خطر، في
حين يواصلون
أعمال
الصيانة والمراقبة
وفحص
الشحنات، من
دون وسيلة
آمنة للعودة
إلى ديارهم.
وفرضت
إيران
مطالبتها
بالسيطرة على
المضيق من
خلال مهاجمة
السفن، ما
استدعى رداً
أميركياً.
ويوم
الاثنين،
تعرضت سفينة
الشحن «مينوان
بايونير»،
المملوكة
لجهة يونانية،
لضربة قرب
عُمان، وظل
أحد أفراد
طاقمها في
عداد
المفقودين،
وفق المنظمة.
واتسع نطاق
الصراع في
أنحاء
المنطقة.وتباطأت
وتيرة عبور
السفن مضيق
هرمز في
الآونة
الأخيرة إلى ما
يزيد قليلاً
على 12 سفينة
يومياً، أي
جزء ضئيل من
متوسط ما قبل
الحرب، الذي
كان يبلغ نحو 130
سفينة
يومياً.ونادراً
ما يضطر
البحارة المدنيون
إلى العمل على
خط المواجهة
في نزاع مسلح،
لكن هذا ما
حدث لهؤلاء
البحارة في
الشرق الأوسط،
وكانت له
أحياناً
عواقب مميتة.
ومنذ بدء
الحرب على
إيران، قُتل 17
بحاراً في 64 هجوماً
حول مضيق
هرمز. ونتجت
معظم الوفيات
عن ضربات
إيرانية، لكن
3 بحارة
قُتلوا بعدما استهدفت
البحرية
الأميركية
سفينة في
يونيو (حزيران).
واستهدفت
جماعة
الحوثيين في
اليمن سفناً
في البحر
الأحمر، في
حين اندلعت
النيران
الأسبوع
الماضي في
سفينتين بعد
انفجار في ميناء
دمياط المصري.
ودخلت
«فرانشيسكا»
الخليج
العربي في 22
فبراير، وهي
مملوكة لشركة
البحر
المتوسط
للملاحة «إم
إس سي»،
ومقرها جنيف،
وهي أكبر شركة
لشحن
الحاويات في
العالم. وكان
بعض بحارة
«فرانشيسكا»
قد صعدوا إلى
السفينة قبل
ذلك بأسابيع،
وفق قائمة
بأفراد
الطاقم اطلعت
عليها
«نيويورك
تايمز». ولم
تعلق «إم إس سي»
على القضية،
ولم ترد على
طلبات التعليق.
وتأسست «إم إس
سي» عام 1970 على يد
جانلويجي
أبونتي، وهو
قبطان سفينة
إيطالي. وتمتلك
الشركة اليوم
أكثر من 1000
سفينة حاويات
تنقل البضائع
من قارة إلى
أخرى، وتبحر
عبر 300 مسار تجاري.وفي
العام
الماضي، نقل
أبونتي، الذي
تزيد ثروته
على 50 مليار
دولار وفق
«بلومبرغ»،
ملكية «إم إس
سي» إلى ابنه
وابنته،
دييغو وأليكسا
أبونتي. وفي
عام 2022، تجاوزت
«إم إس سي»
العملاق
الدنماركي
«ميرسك»،
لتصبح أكبر
شركة لشحن الحاويات،
بعد طفرة
شهدها القطاع
خلال جائحة «كوفيد-19».
ومع
توافر
السيولة،
وسّعت الشركة
أسطولها
وخطوط
أعمالها، واشترت
مستشفيات
وموانئ وشركة
للسكك
الحديدية فائقة
السرعة في
إيطاليا. وعلى
الرغم من وقوعه
في واحدة من
أكثر مناطق
العالم
اضطراباً، ظل
مضيق هرمز
مساراً
تجارياً
مزدحماً
وحيوياً
وخالياً
نسبياً من
الصراعات.
وكانت آلاف السفن
تعبر المضيق
كل شهر،
وتعتمد عليه
خُمس إمدادات
النفط العالمية.
لكن ذلك تغيّر
بصورة جذرية،
فقد دفعت
الهجمات الإيرانية
مشغلي السفن
إلى تجنب
المضيق.
وقال ممثلون عن
البحارة إن
مشغلي السفن
ينبغي ألا يحاولوا
العبور إلى أن
يتضح بصورة
قاطعة أن ذلك
آمن.
وقال
أرسينيو دومينغيز،
الأمين العام
للمنظمة
البحرية الدولية،
في مقابلة:
«التجارة
مهمة، لكن
ينبغي ألا
نخاطر بحياة
الأبرياء».
وتبحر
«فرانشيسكا»
تحت علم بنما،
التي قادت
المفاوضات
الرامية إلى
الإفراج عن
السفينة
وطاقمها،
وفقاً للأعراف
البحرية.وقالت
جينيت تيستا،
سفيرة بنما لدى
المنظمة
البحرية
الدولية، في 21
يوليو (تموز):
«طرأ بعض
التحسن على
الوضع». وأضافت
أنها لا
تستطيع
الإدلاء
بمزيد من
التعليقات أو
تقديم أي
تفاصيل قد
تعرض جهود
التفاوض الجارية
للخطر. وأُفرج
عن بحارين من
«فرانشيسكا»،
وكلاهما
كرواتي، وفق
وزارة
الخارجية
الكرواتية.
وقال متحدث
باسم الحكومة
إنه لا يستطيع
تقديم مزيد من
التعليقات
بسبب حساسية
القضية. وقال
رومانو بيريتش،
منسق نقابة
البحارة
الكرواتيين،
الذي كان على
اتصال منتظم
بعائلتي
البحارين الكرواتيين
قبل الإفراج
عنهما، إن
البحارة على متن
«فرانشيسكا»
عوملوا
جيداً، وكانت
لديهم كميات
كافية من
الغذاء. وأضاف
أنهم تمكنوا
في البداية من
استخدام
هواتفهم بصورة
منتظمة
نسبياً، لكن
استخدام
الهواتف فُرضت
عليه قيود
لاحقاً. وفي
سويسرا؛ حيث
يقع مقر «إم إس
سي»، قال
المتحدث باسم
الحكومة السويسرية
بيير ألان
إلتشينغر،
الأسبوع
الماضي، إن «القنوات
الدبلوماسية
تُستخدم»
لضمان الإفراج
عن
«فرانشيسكا»،
رافضاً تقديم
مزيد من التفاصيل.
وفي اليوم
نفسه الذي
استولت فيه
إيران على
«فرانشيسكا»،
استولت على
سفينة حاويات
أخرى هي
«إبامينونداس»،
المحتجزة في
مياه قريبة منها،
وفق بيانات
أقمار
اصطناعية من
شركة «تانكر
تراكرز».وتُشكل
«إبامينونداس»
جزءاً من أسطول
«إم إس سي»
بموجب اتفاق
استئجار،
وتبحر تحت
العلم
الليبيري.
وأُفرج
عن عدد من
بحارة
«إبامينونداس»،
وفق إدارة
العمال
المهاجرين في
الفلبين.
وقالت الإدارة
في بيان إن
البحارة
الفلبينيين
خضعوا لتقييمات
طبية ونفسية «بعد
تجربتهم
الصعبة».
وقال
محمد
الرشيدي،
منسق شبكة
الاتحاد الدولي
لعمال النقل
في العالم
العربي
وإيران، عن البحارة
العالقين في
الخليج
العربي: «يشعر
البحارة
بأنهم
متروكون
تماماً، ومن
دون أي حماية
على
الإطلاق».وأضاف
أن
أوضاعهم
المالية
ونومهم
وصحتهم
النفسية تضررت
من هذه
المحنة.وأوضح
الرشيدي أن
بعض البحارة
العالقين في
الخليج
العربي، وسط
محدودية توافر
الغذاء،
يقولون إنهم
لا يتناولون
سوى الأرز
والعدس مرة
واحدة يومياً.
وقال أحد
البحارة إنه
كان ينام
مرتدياً
ملابسه حتى
يتمكن من
إخلاء
السفينة
بسهولة إذا
تعرضت لضربة.
ويمكن لأفراد
الطواقم طلب
النزول من
سفنهم ونقلهم
إلى موانئ
قريبة،
تمهيداً
لإعادتهم جواً
إلى أوطانهم.
لكن عمليات
الإجلاء هذه
نادرة، ويرجع
ذلك جزئياً
إلى أنها
تتطلب تعاون
سلطات الهجرة
في الدول
المجاورة،
وفق هيلين سامبسون،
الأستاذة
الفخرية في
جامعة كارديف
التي درست
ظروف عمل
البحارة.
وقالت هيلين
سامبسون إن
كثيراً من
أفراد
الطواقم
البحرية
يعملون بموجب
عقود قصيرة
الأجل، ما قد
يدفعهم إلى
التردد في رفض
الرحلات
الخطرة خشية
إدراجهم على قوائم
سوداء لدى
أصحاب العمل. وأضافت:
«إنهم يدركون
أنه إذا بدا
أنهم يثيرون
أي نوع من المشكلات
على متن
السفينة، فلن
يحصلوا على عقد
آخر». وتابعت:
«لذلك، فإن
اعتراض
البحار أو
مطالبته
بالعودة إلى
وطنه وهو على
متن السفينة
يعني، إلى حد كبير،
نهاية مسيرته
المهنية في
البحر».وقبل الاستيلاء
على سفينتي
«إم إس سي» في
أبريل، كانت
نحو 30 سفينة قد
تعرضت بالفعل
لهجمات، من
بينها، قبل
أيام فقط،
سفينة حاويات
مملوكة لشركة
«سي إم إيه سي
جي إم»، المنافسة
الفرنسية
لـ«إم إس سي».
ولا يزال مصير
«فرانشيسكا»
و«إبامينونداس»
غير واضح. وقالت
ناتاشا
براون،
المتحدثة
باسم المنظمة
البحرية
الدولية،
الاثنين، إن
«فرانشيسكا» و«إبامينونداس»
ما زالتا في
المياه
الإيرانية، وعلى
متنهما بحارة.
وأضافت: «تجري
مناقشات بين الأطراف
المعنية
للإفراج
عنهما، لكنها
تتعقد بسبب
النزاع
الجيوسياسي
الأوسع».وبعد
الاستيلاء
على
السفينتين في
أبريل، قالت
بحرية «الحرس
الثوري»
الإيراني إن
سفينتين أبحرتا
«من دون
التصاريح
اللازمة»، وفق
بيان نشرته
وكالة أنباء
إيرانية شبه
رسمية.
وقال
البيان إن
السفينتين
وُجهتا نحو
الساحل
الإيراني.
ووفق شركة
«تانكر
تراكرز»
المتخصصة في
الشؤون
البحرية، ما
زالت
السفينتان في
المياه
الإيرانية.
*خدمة
«نيويورك
تايمز»
تفاصيل
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات الخاصة
والردود
وداعًا
منير الغاوي…
ابن وادي
شحرور الذي
أحب الفن بصمت
شربل
الغاوي/موقع
وادي شحرور/06
آب/2026
منير
الغاوي… وجه
من زمن
الدراما
اللبنانية الجميل...حين
يرحل
الفنانون،
تنطفئ
الوجوه، لكن
الضوء الذي
زرعوه في ذاكرة
الناس لا
ينطفئ. وحين
يغيب
المخلصون
لفنهم، يبقى
الغياب أكثر
من مجرد خبر،
لأنه يطوي
صفحةً من
تاريخ الفن
ويفتح باب
الحنين إلى
زمنٍ لن
يتكرر.
هكذا
كان منير
الغاوي، ابن
وادي شحرور،
واحدًا من
أبناء الجيل
الذي آمن بأن
الفن رسالة، وأن
الممثل
الحقيقي لا
يُقاس بعدد
بطولاته، بل
بصدق حضوره
وإخلاصه
للشخصية التي
يجسدها. وقف
أمام
الكاميرا
والمسرح بكل
تواضع، وترك
بصمته في
أعمال
لبنانية شكّلت
جزءًا من
ذاكرة
المشاهد، من
بينها اسمك
بقلبي، وحروب
صغيرة، ورحلة
العمر، وهيك
ربونا، وخلف
جدران القصر. لم يكن
يبحث عن
الأضواء، بل عن
القيمة
الحقيقية
للدور، فكان
حضوره هادئًا،
لكن أثره بقي
عميقًا. لكن
المؤلم أن
كثيرًا من
الفنانين
الذين صنعوا ذاكرة
الفن
اللبناني
عاشوا بعيدًا
عن التكريم
الذي
يستحقونه،
ورحلوا قبل أن
يُقال لهم شكرًا.
وكان منير
الغاوي
واحدًا منهم. لم ينل ما
يليق بمسيرته
من تقدير، ولم
يُحتفَ بإرثه
الفني كما
يجب، رغم أنه
كان جزءًا من
مرحلة أسست
للدراما
اللبنانية
ورسّخت
مكانتها في
وجدان
الجمهور. الفنان
الحقيقي لا
يحتاج إلى
ضجيج ليبقى،
فالأعمال الصادقة
تعيش أطول من
أصحابها،
والوجوه التي
أحبها الناس
لا تمحوها
السنوات. يبقى
الاسم حاضرًا
كلما عادت تلك
الأعمال إلى
الشاشة، وكلما
استعاد
المشاهد
زمنًا كان فيه
الفن يُصنع
بالشغف
والموهبة
والإخلاص. رحم
الله منير
الغاوي، ابن
وادي شحرور،
الذي منح الفن
سنوات من
عمره، ورحل
تاركًا إرثًا
يستحق أن
يُصان، وأن
يُروى
للأجيال، وأن
يُكرَّم بما
يليق بمن
ساهموا في
بناء ذاكرة
الدراما
اللبنانية. فالوفاء
للفنان لا
يكون عند
رحيله فقط، بل
بحفظ اسمه،
والاعتراف
بعطائه،
وإنصافه ولو
بعد سنوات.
شربل
الغاوي/مخرج
وصحافي وناقد
سينمائي
التنوّع
ليس تهمة
محمد
الأمين/فايسبوك/06
آب/2026
يطالعنا
أحدُ أعضاء فريق
“السيادة”،
في مقابلة على
صوت لبنان
وهو
مستشار رئيس
أسبق،
بنظريةٍ
جديدة للهروب
من الواقع. فبعدما
سُئل: لماذا
لا يدعم
فريقكم
المعارضة
الشيعية ولا
ينسّق معها،
ولماذا تُركت
وحيدة في محطاتٍ
كثيرة؟ جاء
الجواب
الجاهز
بطريقة استخفاف
: لأنها
“مجموعات
متفرقة
ومتخاصمة”. لكن
الحقيقة
مختلفة. المستشار الذي
يتحدث اليوم؟ عن
المعارضة
متغاضيا عن مع من
كان يتعاطى
اثناء
مسؤوليته !مع
المعارضة ام
مع قوى الامر
الواقع؟
وبالتالي
يكون قد شرعن
هذه القوى
على حساب
الدولة وليس
فقط على حساب
المعارضة ؟
وأليس هذا
الاتجاه
نفسه، ومعه
قوى 14 آذار
سابقا، من دفن
طموحات
المعارضة
الشيعية وبرنامجها
منذ اتفاق
الدوحة، بل
وقبل ذلك؟ يومها،
ورغم
اختلافاتهم
في كل شيء
تقريباً،
اتفقوا على
أمرٍ واحد:
إبعاد
المعارضة
الشيعية عن المشهد
وترك احتكار
التمثيل
قائما. لذلك، لا
تحاولوا قلب
الوقائع
لتبرير خوفكم. نحن
معارضة واجهت
تهديدات
الخصوم،
وتحملت
الإقصاء من الأقربين،
وصمدت رغم قلة
الإمكانات
وغياب الكل
عنها. منا
نروق…نحن
معارضة
واحدة،
وتنوّع
مجموعاتنا لا
يعني غيابنا،
بل يعكس
تعدديةً
طبيعية داخل مشروع
واحد.نحن
معارضة ما زال
أفرادها
يهددون
ويُنفون ويتم
الاعتداء
عليهم في الطرقات
وفي أعمالهم
ويطردون من بيوتهم ..ولم
نرى
متضامنا ولا
داعما ولا
سنداً. منّا
نروق…فالتنوّع
ليس تهمة، ولا
يصلح ذريعةً
لابتعاد من
يرفعون شعار
السيادة عن
دعمنا أو
للتنصل من
مسؤولية
التقاطع معنا.
الشيباني:
المنطقة تتجه
إلى إنهاء
السلاح خارج
الدولة وندعم
العراق
ولبنان
المركزية/06
آب/2026
قال
وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني، اليوم
خلال مؤتمر
صحفي مشترك
عقد بين
الشيباني
ونظيره
التركي هاكان
فيدان في
العاصمة أنقرة،
عقب مباحثات
رسمية تناولت
سبل تعزيز العلاقات
الثنائية بين
البلدين
واستعراض
أحدث المستجدات
الإقليمية،
وفق بيان
لوزارة
الخارجية
السوريإن
المنطقة تتجه
بوضوح نحو
"إرساء قاعدة
وحيدة
للاستقرار،
قوامها إنهاء
أي تشكيلات
مسلحة خارج
الإطار
الشرعي".وقالت
الخارجية السورية
إنه جرى خلال
اللقاء بحث
سبل تعزيز
العلاقات
الثنائية بين
البلدين
الصديقين
والاتفاق على
إنشاء مجلس
التنسيق
الأعلى بين
سوريا وتركيا،
ومناقشة
تسريع تفعيل
لجنة البحار
الأربعة،
والدفع
لإنجاز مشروع
الربط
السككي،
واستعراض آخر
المستجدات في
المنطقة.
وأضاف الشيباني:
"المنطقة
تتجه بوضوح
لإرساء قاعدة
وحيدة للاستقرار،
قوامها إنهاء
أي تشكيلات
مسلحة خارج الإطار
الشرعي، وهنا
اتفقنا على
دعم المساعي والخطوات
التي يقودها
الأشقاء في
العراق ولبنان
لتعزيز
استقرار
المنطقة".
وأوضح أن الجانبين
يدركان أن
الاستقرار
والنجاح
المستمر في
مكافحة
الإرهاب هما
حجر الأساس
للشراكة، وأشار
إلى أن ذلك
يتجسد في
"قرار سوريا
بسط سلطة الدولة
على جميع
أراضيها
وإنهاء أي
وجود للسلاح
خارج الإطار
القانوني".وأكد
الشيباني أن سوريا
الموحدة
الخالية من
الإرهاب
والميليشيات
تشكل "الجدار
المتين"
لحماية
الحدود المشتركة.وعلى
الصعيد
الاقتصادي،
أشار الشيباني
إلى أن
الجانبين
وضعا
"الملفات
الاقتصادية
والسياسية
المشتركة في
مقدمة
أولوياتهما"،
وأوضح أنه جرى
بحث "إعادة
تفعيل
الاتفاقيات
الاقتصادية
والتجارية،
والخطوة
الأخيرة
المهمة بين
المصرفين
المركزيين في
البلدين التي
أسست لمرحلة
جديدة من
التعاون".وفي
29 يوليو/تموز
الماضي، وقع
البنك
المركزي
التركي
ونظيره السوري
اتفاقاً يتيح
فتح حساب
وديعة
بالليرة
التركية باسم
البنك
المركزي
السوري لدى
البنك المركزي
التركي بهدف
تعزيز
التعاون
المالي والمؤسسي
وتسهيل
المعاملات
التجارية
والمصرفية
المشتركة بين
البلدين.وكشف
الشيباني عن مناقشة
"تسريع تفعيل
لجنة البحار
الأربعة"، لافتاً
إلى أن
"التاريخ
والجغرافيا
يحتّمان أن
تكون سوريا
العقدة
الأقصر
والأكثر جدوى
في خرائط التجارة
العالمية".
ومشروع
"البحار
الأربعة" هو
مبادرة
إستراتيجية
تهدف إلى
إنشاء شبكة ربط
متكاملة بين
أربعة مسطحات
مائية رئيسية
(الخليج
العربي، بحر
قزوين، البحر
المتوسط، والبحر
الأسود)
لتحويل تركيا
وسوريا
والعراق إلى مراكز
محورية
لإمدادات
الطاقة
والتجارة العالمية.
كما تحدث عن
الدفع لإنجاز
"مشروع الربط
السككي بين
سوريا وتركيا
والسعودية
والأردن".
وشدد
الشيباني على
مواصلة بلاده
"الجهود
الدبلوماسية
لوقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتكررة في
الجنوب
السوري،
والعمل بثبات
لترسيخ الاستقرار"،
وجدد إدانة
دمشق
واستنكارها لأي
اعتداء يمس
أراضيها
وسيادتها. كما
أدان
الشيباني
بشدة "أي
اعتداء يطال
دول الخليج
العربي
الشقيقة لأن
استقرارها
ركن أساسي لا
يتجزأ من
منظومة الأمن
الإقليمي"، ودعا
دول المنطقة إلى
"تعزيز
التنسيق
الأمني وضبط
الحدود".
عون
عرض مع رستم
حاجات عكار
لمواكبة
تشغيل مطار
القليعات
المركزية/06
آب/2026
شهد
قصر بعبدا قبل
ظهر اليوم
لقاءات عدة
تناولت
مواضيع
سياسية
وانمائية
وحقوقية
وبلدية.
رستم:
في هذا
السياق، عرض
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع النائب
احمد رستم
الأوضاع
العامة في البلاد
وحاجات منطقة
عكار خصوصا،
لاسيما مع اقتراب
موعد بدء
تشغيل مطار
رينيه معوض في
القليعات
والتدابير
الواجب
اتخاذها
لمواكبة عودة
الحركة
المدنية الى
المطار فيما
خص البنى التحتية
والمواصلات
وغيرها من
الحاجات الضرورية.
كما تطرق
البحث الى
التطورات
السياسية،
حيث أكد
النائب رستم
دعمه لمواقف
رئيس
الجمهورية
وخياراته
الوطنية
والسيادية.
شرف الدين: واستقبل
الرئيس عون
الوزير
السابق عصام
شرف الدين
الذي عرض معه
مواضيع تهم
الصناعيين
بهدف تسهيل
تصريف
انتاجهم
الصناعي داخل
لبنان وخارجه،
وفتح أسواق
جديدة
للمنتجات
اللبنانية لاسيما
تلك التي
تتمتع
بمواصفات
مميزة بجودتها.
كما تطرق
البحث الى
مطالب
المودعين،
حيث عرض
الوزير
السابق شرف
الدين لسلسة
اقتراحات في
هذا الصدد من
شأنها
تمكينهم من
الحصول على أجزاء
من ودائعهم،
لتأمين
حاجاتهم
الصحية والتربوية
والاجتماعية.
شبكة مناصرة
ضحايا
الإرهاب
وعرض
رئيس
الجمهورية مع
الممثلة
الإقليمية لمنطقة
الشرق الأوسط
وشمال
افريقيا في
شبكة المناصرة
لضحايا
الإرهاب
اوديت الحلو،
لعمل الشبكة
في لبنان ودول
المنطقة
لاسيما لجهة الاطلاع
على الواقع
الراهن
لضحايا
الإرهاب ودور
الجمعية
اللبنانية
التي تعنى
بهم. وأشارت
الحلو الى ان
اليوم
العالمي
لضحايا
الإرهاب يصادف
في 21 آب
الجاري،
وسيكون
مناسبة لعرض
أوضاع ضحايا
الإرهاب في
لبنان، كما
سيتم إطلاق منصة
خاصة بهم
لمواكبتهم
على المواقع
الالكترونية،
وكذلك
التنسيق مع
الجمعيات
الاهلية وتحديد
حاجات لبنان
في هذا
المجال.
ولفتت
الى ان مكتب
الأمم
المتحدة
لمكافحة الإرهاب،
بالتعاون مع
الاتحاد
الأوروبي،
يقوم بنشاطات
عدة منها
مساعدة
المرأة في ان
تكون ناشطة في
الأجهزة
الأمنية،
وتدريب
مجموعات من
المنضويات في
الاسلاك
الأمنية
والقضائية
لتقوية دورهن
في هذه
الأجهزة. رئيس
بلدية بكاسين:
وفي قصر بعبدا،
رئيس بلدية
بكاسين جوزيف
نصر الذي عرض
لرئيس
الجمهورية
أبرز
النشاطات
والمشاريع التي
تقوم بها
البلدية،
إضافة الى
الخطط المستقبلية
الرامية الى
تعزيز
التنمية
المحلية.
بري
يتابع
الاوضاع مع
مستشار الأمن
القومي البريطاني
المركزية/06
آب/2026
المركزية
- استقبل رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة
مستشار الأمن
القومي
البريطاني
جوناثان
باول، والوفد
المرافق
بحضور السفير
البريطاني في
لبنان هايمش
كاول حيث جرى
عرض للاوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة والمستجدات
الميدانية في
ضوء مواصلة
اسرائيل
اعتداءاتها
على لبنان
والجنوب
والعلاقات الثانية
بين لبنان
والمملكة
المتحدة.وتابع
الرئيس بري
ايضا
المستجدات
وتطورات
الاوضاع خلال
استقباله
الوزير
السابق جورج
قرداحي. كما
استقبل رئيس
المجلس
النيابي سفير
لبنان لدى فرنسا
ربيع الشاعر.
سلام
يتابع جهود
العودة
والتعافي في
الجنوب
المركزية/06
آب/2026
المركزية
- رأس رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام اجتماعاً
خُصّص
لمتابعة جهود
العودة
والتعافي في
الجنوب،
بحضور رئيس
مجلس الجنوب
هاشم حيدر،
والأمين
العام للهيئة
العليا
للإغاثة العميد
بسام نابلسي،
ومدير غرفة
العمليات
المركزية في رئاسة
مجلس الوزراء
زاهي شاهين.
واطّلع الرئيس
سلام من
المجتمعين
على
المستجدات
المتعلقة
بسير الأعمال
في المناطق
الجنوبية،
ولا سيما
التقدّم
المُحرز في
أعمال المسح
والإجراءات
الميدانية.
كما اطّلع
الرئيس سلام
على التقدّم
المُحرز في
تنفيذ مشروع
العبّارة
المؤقتة في
بلدة قعقعية
الجسر، التي
ستُعيد ربط
قضائي
النبطية وبنت
جبيل، وأوعز
إلى الجهات
المعنية
بالإسراع في
استكمال
الأعمال،
نظراً لما
لهذا المشروع
من أهمية في
تسهيل تنقّل
المواطنين،
وتعزيز عودة
الأهالي،
واستعادة الحركة
الاقتصادية
والاجتماعية
بين
المنطقتين. كما
استقبل سلام
مستشار الأمن
القومي لرئيس الوزراء
البريطاني
جوناثان
باول،
والسفير البريطاني
في لبنان
هايمش كاول،
حيث تناول البحث
التحديات
التي يواجهها
لبنان اليوم،
ومساعي وقف
الحرب
الدائرة في
المنطقة. كذلك،
استقبل رئيس سلام
مدير عام
الأوقاف
الإسلامية
بالتكليف ومدير
عام صندوق
الزكاة في دار
الفتوى الشيخ
زهير الكبي
على رأس وفد
من العلماء،
وسلّم الشيخ
الكبي الرئيس
سلام دعوةً
لحضور
الاحتفال بذكرى
المولد
النبوي
الشريف، يوم
الاثنين الواقع
في 24-8-2026، عند
الساعة
الخامسة
والنصف مساءً،
في قاعة مسجد
محمد الأمين
وسط بيروت. وأثنى
الشيخ الكبي
على جهود
ومساعي
الرئيس سلام
في حل الأزمات
في لبنان،
مؤكداً أن دار
الفتوى
ومؤسساتها
تقف إلى جانبه
وتدعم مواقفه
الإسلامية
والوطنية.
أبو
شقرا: لا
ضريبة جديدة
على البنزين
ولا زيادة رسوم
على المحروقات
المركزية/06
آب/2026
نفى
ممثل موزعي
المحروقات
فادي أبو شقرا
في اتصال مع
"الوكالة
الوطنية
للإعلام"،
الاخبار
المتداولة عن
فرض ضريبة على
البنزين، وقال:"إن
هذا الخبر
عارٍ من
الصحة، وقد
نفى وزير المال
ياسين جابر في
اتصال اجريته
معه، الإشاعات
التي
تناولتها بعض
وسائل
الإعلام و
مواقع
التواصل
الإجتماعي بخصوص
فرض ضريبة على
البنزين،
مؤكداً أن لا
نية للحكومة
بفرض ضرائب أو
رسوم على
المحروقات"
عائلة أشرف
دبور تناشد
الرؤساء
الثلاثة
الإفراج عنه
لدواعٍ صحية
المركزية/06
آب/2026
صدر
عن زوجة
وأبناء
السفير
الفلسطيني
السابق أشرف
دبور ما يلي:
فخامة
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
العماد جوزاف
عون المحترم
دولة
رئيس مجلس
النواب
الأستاذ نبيه
بري المحترم
دولة رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام المحترم
نتوجه
إليكم بهذه
المناشدة
الإنسانية
والوطنية
العاجلة ونحن
نعيش أصعب
الأيام بعد
التدهور الخطير
في الحالة
الصحية
لزوجنا
ووالدنا السفير
الفلسطيني
السابق أشرف
دبور (أبو
محمد) والذي
استدعى نقله
من مكان
توقيفه إلى
مستشفى أوتيل
ديو ومن ثم
إلى المركز
الطبي في
الجامعة
الأميركية في
بيروت إثر
تعرضه لعدة
جلطات قلبية
ووصول وضعه
الصحي إلى
مرحلة دقيقة
تستوجب عناية
ورعاية
مستمرة.
وانطلاقًا من
الاعتبارات
الإنسانية،
فإننا
نناشدكم
التدخل للإفراج
عنه أو اتخاذ
ما ترونه
مناسبًا من
إجراءات
قانونية
استثنائية
تُمكّنه من
استكمال علاجه
بين أفراد
أسرته، خاصة
في ظل خطورة
وضعه الصحي،
وبما ينسجم مع
المبادئ
الإنسانية التي
عُرف بها
لبنان، ومن
دون أن يشكل
ذلك أي مساس بسير
العدالة أو
بالإجراءات
القضائية
القائمة. لقد
أمضى أشرف
دبور سنوات
طويلة في خدمة
القضية
الفلسطينية،
وكانت مسيرته
الوطنية والسياسية
معروفة، وهو
اليوم يواجه
تهم ملفقة ومحنة
صحية قاسية
فيما تعيش
عائلته حالة
من القلق
والخوف على
حياته، إننا
نضع ثقتنا
بحكمة الدولة
اللبنانية
وبحرص
قيادتها على
ترسيخ قيم
العدالة
والكرامة
الإنسانية
ونأمل أن تلقى
مناشدتنا هذه
استجابة
عاجلة من خلال
الإفراج عنه
حفاظًا على
حياته
وتمكينًا له
من مواجهة هذه
المحنة
الصحية في كنف
عائلته مع
كامل الالتزام
بما يقرره
القضاء
اللبناني. حفظ
الله لبنان
وشعبه وأدام
عليه الأمن
والاستقرار.
"الوفاء
للمقاومة":
ندعو السلطة إلى حزم
أمرها ووقف
التفاوض مع
العدو
المركزية/06
آب/2026
أكدت
كتلة "الوفاء
للمقاومة" أن
"أربعينية سيد
الشهداء
الإمام
الحسين،
مناسبة عظيمة
تجمعنا حول
اليقين بالحق
والثبات عليه
والتضحية من
أجل نصرته،
وتحمل
المسؤولية
الشرعية والإنسانية
والأخلاقية
في مناهضة
الظلم والعدوان
بمختلف السبل
والأساليب
بدءا بالبيان
والحوار
وصولاً إلى
ترسيخ الموقف
والدفاع عنه
حتى
الشهادة،
ورفض كل
محاولات
الترغيب أو
الإرهاب
للتنازل أو
الخضوع أو
الاستسلام".
واعتبرت في
بيان أنه "في
عصرنا
الراهن، لا
يخفى على أي
عاقل حر طغيان
السياسة
الاستكبارية
التي تنتهجها
الإدارة
الأميركية
تجاه مختلف الدول
والشعوب التي
تتمسك بحقها
الوطني والإنساني
في أن تختار
بملء
إرادتها
ووعيها النهج
السياسي،
الذي يعبّر عن
هويتها
ومصالحها
والذي تنسج
وفقه
علاقاتها
الإقليمية
والدولية من
دون ارتهان
لهذه القوى
النافذة أو
تلك ودون
ابتزاز في
سيادة أو
كرامة من
أحد". واستهجنت
الكتلة
"استمرار
السلطة في
انتهاج سياسة
الخضوع
والاستسلام
والتفاوض
المذل مع
العدو الصهيوني
الذي يمعن
قتلاً وقصفًا
وتجريفًا
وتدميرًا،
فيما تتابع
جلساتها مع
ممثلي العدو
في روما غير
آبهة بكل
الخروقات
والانتهاكات
الجسيمة وعدم
التزام العدو
بأي من موجبات
وقف إطلاق
النار. ويبدو
أن السلطة قد
عقدت العزم على
اعتماد سياسة
التسامح وحسن
النية مع
العدو رغم كل
إجرامه
المفتوح بحق
البشر
والحجر، وما تهديده
لأهل
المنصوري
وإجبارهم على
إخلاء بلدتهم
بالأمس إلا
دليل إضافي
على بؤس
خيارات السلطة
وعقمها
الواضح. وهو
ما أكدته أيضا
التصريحات
الأخيرة
للسفير
الأميركي
الذي دعا إلى
عدم تعليق
الآمال على
نتائج
مفاوضات روما الأمر
الذي يكشف
بوضوح أهداف
الخطة
الإسرائيلية
في المماطلة
والتسويف". وجددت
"أمام كل هذه
المجريات
الواضحة
الفاضحة،
دعوة السلطة
إلى حزم أمرها
ووقف التفاوض مع
العدو لوقف
مسيرة
التنازلات
التي لم توفر أمنا
أو تجلب
سلاما، ولم
تجلب للبنان
واللبنانيين
إلا المزيد من
الخسائر
والتفريط
بالحقوق
والسيادة".
كما توقفت
أمام ما
اعتبرته
"مشهد الخزي
والعار والخيانة
للبنان
واللبنانيين
الذي جسده
لقاء المتفاخر
بصهيونيته
المدعو انطون
الصحناوي
برئيس وزراء
العدو
وزوجته، في
اجتماع بالغ الاستفزاز
لكل لبناني
شريف ومواطن
حر في ظل تصاعد
الإجرام
الصهيوني ضد
لبنان على كل
المستويات".
وأكدت
الكتلة أنها
لم تفاجأ
"أبدًا
بمستوى حقارة
وخيانة
ونذالة
الصحناوي بعد
أن ولغ سابقا
بعيدا في
خيانة
اللبنانيين
بشراكته في سرقة
أموال
المودعين
والتبرع
ببعضها لكيان
العدو، ولكن
المفاجأة أن
لا يكون رد
فعل السلطات اللبنانية
متناسبا مع
فظاعة جرمه
المتمثل بالخيانة
العظمى للوطن
وأهله، لذلك
فإن السلطة
مدعوة إلى
الجدية
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
الكاملة
والكافية
بحقه صونا
لدماء اللبنانيين
وحقوقهم حتى
لا تكون شريكة
مرة جديدة ومن
زاوية جديدة
بتضييع
حقوقهم
والتفريط بحقوق
الوطن أيضًا".
كذلك
توقفت أمام ما
رأته "تفاقم
مظاهر التردي
الاقتصادي
وتفشي مظاهر
الفساد
وتعاظم منطق
السمسرات
والصفقات،
وسياسة
المحاصصة وتقاسم
الجبنة من
جانب أركان
السلطة، سيما
لجهة التعيينات
والترقيات
والمشاريع
الوهمية وغير
المجدية"،
محذرة من أن
"استمرار
السلطة في هذه
السياسة
سيفضي حتمًا
إلى تسارع
التدهور في
الأوضاع
وصولاً إلى
الانهيار
الاقتصادي،
ما سيرتب
آثارًا
كارثية على
الأوضاع الاجتماعية
والوضع
المعيشي
للناس،
وخصوصا الطبقات
الفقيرة
وأصحاب الدخل
المحدود"،
داعية
"السلطة إلى
مراجعة شاملة
عميقة ودقيقة
لسياساتها
المالية
والضريبية
واتخاذ
الاجراءات
السريعة
والناجعة
التي يمكن أن
تعالج الأزمة
وتخفف من
معاناة الناس
من خلال سياسة
انفاق متوازنة
ورشيدة". وإذ
دانت الكتلة
"استمرار
العدوان
الأميركي ضد
الجمهورية
الإسلامية في
إيران
والتهديد
بتصعيد
وتوسعة الحرب
ضدها من جانب
الإدارة
الأميركية"،
رأت أن
"سياسات
واشنطن العدوانية
المفتوحة لن
تستطيع أن
تثني الجمهورية
الإسلامية عن
التمسك
بحقوقها
وحقوق شعبها
الثابتة في
السيادة
والاستقلال
والتطور
العلمي
والتكنولوجي
النووي بما
يخدم ازدهار
إيران وتقدم
ورفاه شعبها". ودانت
"العدوان
الصهيوني
المستمر
والمتصاعد ضد
قطاع غزة
والضفة الغربية
والتنكيل
الممنهج الذي
تمارسه قوات
الاحتلال ضد
أهلنا من
أبناء الشعب
الفلسطيني"، ورأت
في "الصمود
الهائل
للفلسطينيين
وتمسكهم
بحقوقهم
وثباتهم في
أرضهم دليلا
قاطعا على أن
هذا الشعب
العظيم
الصابر
والمحتسب
سيستطيع بصبره
وثباته أن
يكسر حلقة
الإرهاب
الصهيوني ويصنع
فجرا جديدا
لفلسطين مهما
غلت التضحيات
وطال الزمن".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 06 آب /2026
الياس
الزغبي
الواضح
أن "حزب الله"
بلغ سنّ
اليأس، يداري
أو يداوي
عجزه، بل
هزيمته،
بوسيلتَين:
-
إمّا بالهروب
إلى الأمام
عبر الهجوم
المكرّر على
الدولة
اللبنانية.
-
وإمّا
بالتزلّف
للحكم السوري
كما فعل الشيخ
نعيم قاسم.
ويصحّ
فيه قول
الشاعر:
"يزهو
بوهم النصرِ
وهو مدمَّرٌ
ويمارس
التخوينَ
والتهديدا"!
جورج
حايك
قد يكون
باكراً أن
نحكم على عهد
الرئيس حوزاف
عون، لكن يجب
أن تغيّر
طائفة قائد
الجيش بحيث
يكون مسيحياً
غير ماروني
حتى لا يطمح
كل قائد جيش
بالوصول إلى
رئاسة
الجمهورية،
وخصوصاً أن
آخر اربعة
رؤساء كانوا
من المؤسسة
العسكرية!
منشق
عن حزب الله
منشآت
حزب الله في
لبنان.. هي
قواعد عسكرية
متقدمة للحرس
الثوري
الإيراني على
البحر الأبيض
المتوسط
من
يريد أن يفهم
طبيعة
المشروع
الإيراني في
المنطقة،
عليه ألّا
ينظر إلى
منشآت
#حزب_الله على
أنها مجرد
مخازن أسلحة
أو مواقع
عسكرية تقليدية.
إنها
بنية عسكرية
متطورة تعتمد
على شبكات
أنفاق عميقة
ومنشآت
محصنة، صُممت
لتوفير قدرة
على الصمود
وإدارة
العمليات
خلال الحروب،
في نموذج يشبه
المدن
الصاروخية
التي بنتها إيران
داخل أراضيها.
مواقع
مثل تل علي
الطاهر و في
جبل الريحان،
وغيرها من
المنشآت
وشبكات
الأنفاق
المنتشرة في
مناطق نفوذ
الحزب، هي
قواعد متقدمة
تحاكي المدن الصاروخية
الإيرانية، وتشكل
امتدادًا
للبنية
العسكرية
التي يعتمد
عليها الحرس
الثوري
الإيراني
لترسيخ نفوذه
خارج الحدود.
لقد بنت إيران
منظومتها
العسكرية حول
أهم الممرات
البحرية في
المنطقة؛ ففي
الخليج
العربي
تستخدم أوراق
القوة المرتبطة
بمضيق هرمز،
وفي البحر
الأحمر يدعم
حلفاؤها الحوثيين تهديد
الملاحة عبر
باب المندب، بينما
تمنحها
البنية
العسكرية
التابعة لحزب
الله موطئ قدم
استراتيجيًا
على البحر
الأبيض
المتوسط.
ندين
بركات
خطاب
القسم و
#عهدي_لكمهودي
النواب يلي
بدهم يرجعوا
اموال
المودعين
نواب التعتير
منهم… بتعرفوا
عنا احتياط
محتارين شو نعمل
فيه.
الدولة
مش سارقة
المودعين
لانه. @LBpresidency كتير
قوي زوزو
«النهار»:
بدءاً من
أيلول
المقبل،
سيصبح الراتب
الشهري
للنائب 5 آلاف
دولار نتيجة
نقل اعتماد من
احتياط
الموازنة،
بعدما كان
يتقاضى نحو 3
آلاف دولار.
ندين
بركات
https://x.com/nadinebarakatlb/status/2085053419279020374/video/1
بولا
يعقوبيان حتى
الإنسانية
عندها انتقائية:
إنسانية مع
حماس وغزة،
وحيوانة مع
رياض سلامة. لانه
زوجها بنكرجي
كان داعم
حماس، ولأنها
كلبة برّي
والمنظومة …
وبيشرّفها
"الوقوف على
ارض السيد حسن
نصرالله".بولا
بتحب تجيب
مشاهدات على
موقعها
السخيف
فبتستعملني
كمضمون. مشكورة
يا ست بولا:
الحق حق. وما
بتغبّري على
أصبع اجري
بصراحة.
أفلامك
محروقة. وانتي
وديما بنات المحور
بتعرفوا انه
كل جماعة
التيار
وايران وبشار
وسوروس
شانّين حملة
عليه. انضبّي
وحاج تنهبلي
بقى. معقول
نايبة مشغولة
فيي هالقد؟ بفهمك،
بعرف انّك
بتبكي من
ورايي🫶
ندين
بركات
المارد
الهندي
والساحر
الإسرائيلي: لا يعد
من قبيل
المبالغة
القول بأن
الحرب في الشرق
الأوسط "هدية
استراتيجية
للهند"؛ فكما غرقت
روسيا في
أوكرانيا،
فها هي
الولايات
المتحدة
الأمريكية
تغرق في
إيران، لا بل
باتت الحرب
الروسية
الأوكرانية
تبدو ثانوية
في الإعلام
العالمي
مقارنة
بالحرب
الأمريكية
الايرانية،
وقد ترتب على
هذه الحرب
تراجع في
النفوذ
السياسي
والاقتصادي
للتنين
الصيني الذي ربما
يغرق في
المستقبل
القريب
بتايوان..
وهكذا
ينهض الفيل
الهندي
(المارد) -
الحليف الاستراتيجي
لإسرائيل- من
كبوته،
ليحتلّ مكانة
مرموقة على
المستوى
الدولي. إن ما
يحاك خلف الستار
على يد
"الساحر
اليهودي"
شديد الخطورة،
وربما يتوّج
نتنياهو
بطلاً في
النهاية.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/06-07 /2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
06 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156457/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 06/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156459/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
Click On The Link
To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone