المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل16 نيسان/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april16.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
إِذْهَبُوا
إِذًا
فَتَلْمِذُوا
كُلَّ ٱلأُمَم،
وعَمِّدُوهُم
بِٱسْمِ ٱلآبِ
وٱلٱبْنِ وٱلرُّوحِ
ٱلقُدُس
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: بيان
البطريرك
الراعي المهاجم
للرئيس ترامب
هو خطأ وخطيئة
ويدل على جهل
وغباء
وانعدام رؤية
وذمية فاقعة
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
ارب فايلز ع
موقعي
اليوتيوب/تفاصيل
محالة انقلاب
حزب الله ع
لبنان الذي
افشلته
إسرائيل
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي مع
موقع ارب فايلز/تعرية
وتسفيه لقذارة
وجبن وفساد
حكام لبنان
الأدوات
وتأكيد على
نهاية احتلال
حزب الله
الإرهابي
والجهادي
عناوين
الأخبار اللبنانية
انتهاء
اجتماع
الكابينت بلا
قرار حول وقف
النار في
لبنان
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري من
موقع "تراند
بيروت"/ ترامب
يريد أن يقلب
النظام
الإيراني
وهذه خطته
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والإعلامي
المصري المميز
إبراهيم
عيسى/إبراهيم
عيسى عنوانه:
لماذا نحب أن
نصدق الكذب من
الفرس والزرق
والحمر ؟
رابط
فيديو مقابلة
مميزة مع
اللمميز
الكاتب والإعلامي
براهيم عيسى
من موقع
العربية: تحت عنوان
الشماتة
والعدوان
والغباء الذي
يقف خلف
اليسار والإخوان
والإسلام
السياسي
تصعيد
وغارات دامية
وتمشيط
جنوباً...واشتباكات
في بنت جبيل
وجها لوجه
زامير:
ينبغي ألا
نسمح
للإيرانيين
بتحقيق مكاسب
في الملف
النووي أو
مضيق هرمز
وأعلن القضاء
على أكثر من 1700
عنصر من «حزب
الله» منذ بدء
العملية
بجنوب لبنان
43 قتيل
و140 مصابًا
جراء جراء
الحرب التي
تسبب بها حزب
الله
الإرهابي على
البلاد
أدرعي:
هاجمنا أكثر
من 200 بنية
تحتية لحزب
الله
رئيس
الأركان
الإسرائيليّ
يصعّد من جنوب
لبنان
غراهام:
ترامب متحمّس
لاتفاقات مع
لبنان… ووقف
إطلاق النار
ممكن بنسبة 100%
نتنياهو:
قواتنا
ستواصل
استهداف «حزب
الله»
الجيش
الإسرائيلي
تلقّى أمراً
بقتل أي عنصر ﻟ«حزب
الله» في جنوب
«الليطاني»
بلبنان
غارات
من الجنوب إلى
الساحل: لبنان
تحت تصعيد
متعدد
الجبهات...
مسرح
العمليات
العسكرية
يتّسع
لبنان
يشترط وقف
النار قبل
استئناف
المفاوضات مع
إسرائيل
نواب
بيروت
يجتمعون
لـ«مدينة آمنة
وخالية من
السلاح»
مخزومي
لـ«الشرق
الأوسط»: نؤيد
قرارات
الحكومة بشأن
«حزب الله»
بدء
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
يحاصر «حزب
الله» فكيف
سيتصرف؟
مشروطة
بتعهّد
أميركي بوقف
النار وعون
يراهن على
استيعاب
الشيعة
الحرب
على لبنان:
الإنذارات
تتجدد.. إعلان
وقف إطلاق نار
قريب؟
وقفُ
نار "على
الطريقة
الإسرائيلية"..
أم مدخلٌ لتفاهمات
أعمق؟
بنت
جبيل تقود
المعركة
والتفاوض
يلاحق
التوغّل الإسرائيليّ
بين
رمزيّة
الصورة ولغة
الجسد: ارتباك
المفاوِضة
اللبنانية
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
أكسيوس:
واشنطن
وطهران
تقتربان من
اتفاق إطاري
لإنهاء الحرب
نتنياهو:
مستعدون لأي
سيناريو..
وسنواصل ضرب حزب
الله في لبنان
إسرائيل:
وافقنا على
خطط لاستمرار
الحرب في إيران
ولبنان
البيت
الأبيض:
المحادثات مع
إيران مثمرة
ومستمرة
تقدم
في محادثات
أميركا
وإيران..
تفاصيل "اتصالات
الكواليس"
الجيش
الأميركي:
قواتنا أعادت
9 سفن إلى
إيران خلال
الحصار
بين
الحصار
والتفاوض..
واشنطن تدفع
طهران إلى القرار
الأخير
تأكيداً
لمصادر"العربية.نت"
.. رئيس
الوزراء الباكستاني
يصل جدة
ويلتقي ولي
العهد
السعودي
قائد
الجيش
الباكستاني
في طهران..
حاملا رسالة
أميركية
السعودية
وروسيا
تجريان
مباحثات
ثنائية بشأن
أمن المنطقة
الكرملين:
حرب إيران
ليست حربنا
وزير
الخزانة
الأميركي:
تدفق النفط
سيعود لطبيعته
بعد أسبوع
واحد من فتح
"هرمز"
بيسنت:
لن نجدد
إعفاءات سمحت
بشراء النفط
الروسي والإيراني
ترامب
عن الصين:
سعيدة جداً
لأنني سأفتح
مضيق هرمز
رتل
ضخم للقوات
الأميركية
يمر بدمشق نحو
الأردن.. ما
قصته؟
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
دعوات
نيابية
للتنبه إلى
خطورة
المرحلة:
رئاسة الحكومة
خط أحمر/طارق
الحجيري/المدن
بري
و"رسالة
الإيضاح"
للرياض.. في
لحظة الخلل مع
رئيس الحكومة/غادة
حلاوي/المدن
كارما
المجلس
الأعلى: ما
زرعتموه
دستوريًا تحصدونه
سياسيًا/المحامي
جيمي
فرنسيس/نداء
الوطن
فصل
من كتاب كتاب
للصحافي جهاد
الزين/الأزمة
الثقافية
للمسيحية
السياسية
اللبنانية و
"صحوتها/نداء
الوطن
لا
شراكة
بالإكراه ولا
إستحالة
بالإفتراق/عبدالله
قيصر
الخوري/فايسبوك
اول
حقل الالغام .. اياكم
والخوف القاتل/نبيل
بو
منصف/النهار
نوّاف
سلام... رجل
"الكتاب" في
زمن "السلاح"/إيلي
الحاج/المدن
محمود
قماطي
لـ"نوفوستي":
الحرب
الأهلية في لبنان
غير مستبعدة/بسام
مقداد/المدن
لقاء
واشنطن:
تقاطُعٌ حول
اتفاق طويل
الأمد على
جانبي الحدود/ندى
أندراوس/المدن
بين
"كتاب"
ستريدا جعجع
و"تسونامي"
محمود قماطي/د.
شربل
عازار/اللواء
لبنان
نجح في كسب
معركة
الانفصال عن
المسار
الإيراني/علي
حمادة/النهار
جنوبيّون
في روايتهم
الصادقة
وعاطفتهم النبيلة/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
المفاوضات
المباشرة:
خطوة رمزيّة
أم تحوّل استراتيجي؟/مروان
الأمين/نداء
الوطن
اغتيال
الدكتور علي
زعيتر... هل
بدأت إسرائيل بتصفية
الغطاء
المدني
لـ"حزب
الله"؟/عباس
هدلا/نداء
الوطن
نعيم
اللئيم/عماد
موسى/نداء
الوطن
الموقف
الدرزي خلف
الدولة في
مفاوضات
لبنان وإسرائيل!/عامر
زين
الدين/نداء
الوطن
في
جنازة
مشتركة... عون
يدفن اتفاقي
القاهرة والدوحة/سامر
زريق/نداء
الوطن
الكويت
تضرب شبكة
تمويل سرّية
بخيوط تصل إلى
"حزب الله"
وإيران/طارق
أبو زينب/نداء
الوطن
بين
الهزيمة في
الميدان
والاستقواء
على الداخل:
"حزب الله"
يكشف وجهه
الحقيقي/جيري
ماهر/نداء
الوطن
ضجة
حول تفاوض في
طريق مسدود/رفيق
خوري/نداء
الوطن
حزب
الله سيقف إلى
جانب إيران
ودائماً على
حساب لبنان/محمد
شبارو/عرب
نيوز
مفاوضات
لإخضاع إيران
وإلا فعودة
إلى الحرب؟/عبد
الوهاب
بدرخان/الوطن
لبنان
يرفض الساعة
الإيرانيّة/خيرالله
خيرالله/الراي
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
يواكب
التفاوض
بخلية أزمة
متخصّصة...هل
بدأ "فك الارتباط"
بين بري و
"الحزب"؟
الرئيس
اللبناني:
جهود ولي
العهد
السعودي الحكيمة
والمتوازنة
تدعم استقرار
المنطقة
قال إن
السعودية
الدولة
الراعية
لاتفاق الطائف
تعد موضع ثقة
اللبنانيين
والمنطقة
والعالم
عون:
السعودية
موضع ثقة
اللبنانيين..
وزيارات رسمية
إلى الرياض
استياء
من إقصاء
فرنسا عن
المفاوضات..
بارو يهاجم سفير
إسرائيل
اليونيفيل:
الجيش
الإسرائيليّ
أوقف بعد ظهر أمس
قافلة
روتينية
لقاء
اللبنانيين
الشيعة: سنعمل
على كشف وفضح ومحاسبة
كل أدوات
الثنائي في
القضاء
محمد رعد:
التفاوض
المباشر مع
اسرائيل سقطة
للسلطة من
شاهقٍ
النائب
حسن فضل الله:
السلطة
تتنازل للعدو
وعليها إعادة
النظر في
حساباتها
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان: لن
نعطي الوصاية
الأميركية في
لبنان أي فرصة
للنيل من
مصالحه
العليا
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 15
نيسان/2026
تفاصيل الزوادة
الإيمانية
لليوم
إِذْهَبُوا
إِذًا
فَتَلْمِذُوا
كُلَّ ٱلأُمَم،
وعَمِّدُوهُم
بِٱسْمِ ٱلآبِ
وٱلٱبْنِ وٱلرُّوحِ
ٱلقُدُس
إنجيل
القدّيس
متّى28/من16حتى20/”أَمَّا
التَّلامِيذُ
ٱلأَحَدَ
عَشَرَ
فذَهَبُوا
إِلى ٱلجَلِيل،
إِلى ٱلجَبَلِ
حَيثُ
أَمَرَهُم
يَسُوع. ولَمَّا
رَأَوهُ
سَجَدُوا
لَهُ،
بِرَغْمِ أَنَّهُم
شَكُّوا.
فدَنَا
يَسُوعُ
وكَلَّمَهُم
قَائِلاً:
«لَقَدْ
أُعْطِيتُ
كُلَّ سُلْطَانٍ
في ٱلسَّمَاءِ
وعَلى ٱلأَرْض.
إِذْهَبُوا
إِذًا
فَتَلْمِذُوا
كُلَّ ٱلأُمَم،
وعَمِّدُوهُم
بِٱسْمِ ٱلآبِ
وٱلٱبْنِ وٱلرُّوحِ
ٱلقُدُس،
وعَلِّمُوهُم
أَنْ
يَحْفَظُوا
كُلَّ مَا أَوْصَيْتُكُم
بِهِ. وهَا
أَنَا
مَعَكُم كُلَّ
ٱلأَيَّامِ
إِلى
نِهَايَةِ ٱلعَالَم».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: بيان
البطريرك
الراعي
المهاجم
للرئيس ترامب
هو خطأ وخطيئة
ويدل على جهل
وغباء
وانعدام رؤية
وذمية فاقعة
الياس
بجاني/ 15 نيسان/
2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153648/
https://www.youtube.com/watch?v=2JJgrnAhAn8
إن
البيان
الصادر عن
البطريرك
الماروني بشارة
الراعي،
والذي هاجم
فيه الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب تحت
عنوان الدفاع
عن قداسة البابا
ليون، هو خطأ
وخطيئة وليس
في مكانه
السياسي ولا
في سياقه
الطبيعي، بل
يكشف مجدداً
عن أزمة عميقة
في المصداقية
والرؤية.
الأخطر
في هذا البيان
ليس مضمونه
فحسب، بل الدافع
وراءه؛ إذ
يبدو، بحسب ما
يتم تداوله في
أوساط
لبنانية
مطلعة، أنه
أقرب إلى
محاولة تملّق
واستجداء
للفاتيكان
والبابا، في
ظل كلام
متزايد عن عدم
رضا دوائر
كنسية عليا عن
أدائه، بل وعن
طلب
استقالته،
ومنع سكرتيره
المحامي وليد
غياض من أي
ظهور خلال زيارة
البابا
الأخيرة إلى
لبنان. وهذا
ما يضع البيان
في إطار شخصي
وذمي لا علاقة
له بالموقف الإيماني
والمبدئي أو
الأخلاقي.
أما
من حيث السجل،
فمنذ انتخابه
عام 2011، لم يقدّم
الراعي
نموذجاً
لبطريرك
سيادي واضح.
ففي أول أسبوع
له، زار الشيخ
محمد يزبك في
بعلبك، ممثل المرشد
الإيراني في
لبنان آنذاك،
ومن هناك هاجم
المحكمة
الدولية
الخاصة
بلبنان التي
كانت تحقق في
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري، في موقف
شكّل
انحيازاً
سياسياً
فاضحاً. لاحقاً،
زار رئيس
النظام
السوري
المجرم بشار
الأسد من دون
تحقيق أي
نتيجة تُذكر،
لا سيما في
ملف المعتقلين
اللبنانيين
في سجونه. ثم
حاول إنشاء إطار
سياسي شبيه بـ
"لقاء قرنة
شهوان"، من
غيرته وحسده
مما حققه
البطريرك
الراحل مار
نصر الله
صفير، فجمع
شخصيات
سياسية
ودينية محسوبة
على النظام
السوري وحزب
الله، فكان
الفشل حتمياً...
كما وفي أيامه
الأولى
كبطريرك،
أوفد الخوري
عبدو أبو كسم
ليشارك في
"يوم القدس" في
إيران.
وفي
جولاته
الأوروبية
والأميركية
والكندية، لم
يتردد في
الترويج
بوقاحة وغباء
لنظام بشار
الأسد تحت
شعار "حماية
المسيحيين"،
متجاهلاً
الوقائع
الدامية التي
يعرفها الجميع.
أما
داخلياً،
فالأداء لم
يكن أفضل
حالاً، إذ أثيرت
شبهات جدية
حول إدارة
أملاك
الكنيسة، ولا
سيما ما يتعلق
بتخصيص أراضٍ
كنسية. ومن أبرز
الأمثلة ما
يتم تداوله عن
قيامه بمنح
قطعة أرض
كنسية قريبة
من بكركي
لسكرتيره
المحامي وليد
غياض، الذي
شيّد عليها
قصراً، في
مخالفة واضحة
للقوانين
الكنسية، ما
أثار استياءً
واسعاً داخل
الأوساط
الكنسية
والطائفة.
سياسياً،
اتسمت مواقفه
منذ البداية
بالمسايرة،
ولا سيما تجاه
حزب الله، حيث
غابت المواقف
السيادية
الواضحة،
وحضر الخطاب
الرمادي الذي
لا ينسجم مع
موقع بكركي
التاريخي.
في
ضوء كل ذلك،
يأتي بيانه
الأخير
ليكرّس النهج
نفسه: خطاب
إنشائي
منحاز،
يتجاوز الدور
الروحي إلى
مواقف
سياسية،
ويهاجم
رئيساً
منتخباً، في
حين يتجاهل
أولويات
لبنان وشعبه.
إن
هذا البيان لا
يضيف شيئاً
إلى قيمة
الدفاع عن
البابا، بل
على العكس،
يسيء إلى هذه
القضية؛ لأن
من يصدر عنه
يعاني من أزمة
ثقة واضحة،
وتحيط بمواقفه
الكثير من
الشكوك.
الخلاصة:
بيان
البطريرك
الراعي ليس
سوى موقف سياسي
ضعيف، تحرّكه
حسابات شخصية
ومحاولات تملّق،
ويفتقر إلى
المصداقية
والرؤية، وبالتالي
لا يحمل أي
قيمة فعلية
على
المستويين الوطني
أو الأخلاقي.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتوني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من ارب
فايلز ع موقعي
اليوتيوب/تفاصيل
محالة انقلاب
حزب الله ع
لبنان الذي
افشلته
إسرائيل
https://www.youtube.com/watch?v=EACfJNnE9ZI&t=68s
April 09/202
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي مع
موقع ارب
فايلز/تعرية
وتسفيه
لقذارة وجبن
وفساد حكام لبنان
الأدوات
وتأكيد على
نهاية احتلال
حزب الله
الإرهابي
والجهادي
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153569/
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي مع
موقع ارب
فايلز/تعرية
وتسفيه
لقذارة وجبن
حكام لبنان
الأدوات
وتأكيد على
نهاية احتلال
حزب الله الإرهابي
والهجادي
والمجرم
كواليس
خطيرة تكشف
لأول مرة: هل
حاول نبيه بري
وقائد الجيش
الانقلاب على
الواقع
اللبناني؟
الياس بجاني
يفجر مفاجآت
عن اختراق حزب
الله "حتى
العظم".
المقابلة
اجرتها
الدكتورة
زينة منصور من
موقع أرب
فايلز
09 نيسان/2026
KEY TAKEAWAYS:
تفاصيل
المخطط الذي
كان يهدف
للسيطرة على
مجلس النواب
والسرايا
الحكومية.
دور
"المايسترو"
نبيه بري في
التنسيق بين
القوى
الأمنية
والجهات
الخارجية.
حقيقة
التواجد
الإيراني
المباشر داخل
مقر إقامة بري
وتحت حراسة
ضباط الحرس
الثوري.
لماذا
يعتبر حزب
الله
"منتهياً
عسكرياً" بانتظار
القرار
الدولي
النهائي؟
رؤية
الاغتراب
اللبناني في
كندا للمرحلة
القادمة
ومصير حكومة
"الأقوال لا
الأفعال".
TIMESTAMPS:
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153569/
00:00
المايسترو:
نبيه بري
ومخطط استلام
الدولة
01:30 هل نعيش
مشهد ١٩٧٥ من
جديد؟
02:45 تفاصيل
محاولة
الانقلاب
الفاشلة في
بيروت والجبل
04:15 الاختراق
الإسرائيلي
لحزب الله
"حتى العظم"
06:30 هل يعيش قادة
الإسلام
السياسي في
أوهام؟
08:45 "فيلق
القدس" يحكم
بيروت: جيش
أجنبي على أرضنا
10:00 جوزيف عون
وملف
المستشارين:
من يكتب
البيانات؟
12:15 نبيه بري
مهدد.. ضباط
إيرانيون في
مقر إقامته
14:00 فضيحة
حكومة سلام عن
طرد السفير
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
انتهاء
اجتماع
الكابينت بلا
قرار حول وقف
النار في لبنان
نداء
الوطن/16 نيسان/2026
افاد
موقع
"أكسيوس"
بانتهاء
اجتماع
المجلس الوزاري
الأمني الإسرائيلي
برئاسة
بنيامين
نتانياهو دون
اتخاذ قرار
بشأن وقف
إطلاق النار
في لبنان، بحسب
مسؤولين
إسرائيليين.
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري من
موقع "تراند
بيروت"/ ترامب
يريد أن يقلب
النظام
الإيراني
وهذه خطته
15
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153655/
ملخص لأهم
العناوين
والمواضيع
التي تناولها
الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري في
مقابلته مع
موقع "تراند
بيروت"
بتاريخ 15
نيسان 2026، باللغتين
العربية
والإنجليزية/تفريغ
وتلخيص ونصوص
وترجمة الياس
بجاني بحرية
مطلقة
أهم
العناوين
خطة ترامب
تجاه إيران:
يرى الخوري أن
دونالد ترامب
يهدف إلى
تغيير النظام
الإيراني
بشكل نهائي،
مدفوعاً
برغبة في تحقيق
إنجاز تاريخي
يتفوق به على
جورج بوش
الابن، مستفيداً
من مهلة الـ 60
يوماً
الممنوحة له
من الكونغرس.
اتفاق
السلام مع
إسرائيل:
يعتبر الخوري
أن الغاية
الأساسية في
المرحلة
القادمة هي
"السلام"،
وأن إسرائيل
لن تنسحب من
لبنان ,\ومن
جنوبيه
تحديداً دون
الحصول على
اتفاق سلام
رسمي، مشيراً
إلى أن هذا
المخطط يعود
تاريخياً
لعام 1958.
مستقبل
حزب الله
والجنوب
اللبناني:
يتوقع الخوري
مشهداً يشبه
خروج ياسر
عرفات من
بيروت عام 1982،
حيث يرى أن
المجموعات
العقائدية
التابعة لحزب
الله الإرهابي
والجهادي
الفارسي قد
تضطر لمغادرة
لبنان إلى
أماكن مثل
العراق أو
اليمن، خاصة
مع عمليات
الجرف للقرى
ومنازلها
التي ينفذها
الجيش الإسرائيلي
في القرى
الحدودية.
دور الجيش
اللبناني:
يشدد على
ضرورة قيام
الجيش بفرض
سيطرته
بالقوة ونزع
السلاح غير
الشرعي من حزب
الله وكل باقي
العصابات
التابعة له
لمنع انقسام الجيش
ومنع وقوع حرب
أهلية،
منتقداً
"النظام الأمني"
اللبناني
الذي كان ولا
يزال سائداً.
العلاقة
مع إيران:
طالب الحكومة
اللبنانية ورئيسها
بموقف حازم،
وصل إلى حد
المطالبة بطرد
البعثة
الدبلوماسية
الإيرانية
وقطع العلاقات
رداً على
التدخلات
الإيرانية في
الشأن اللبناني.
رابط
فيديو تعليق
للكاتب
والإعلامي
المصري المميز
إبراهيم
عيسى/إبراهيم
عيسى عنوانه: لماذا
نحب أن نصدق
الكذب من
الفرس والزرق
والحمر ؟
https://www.youtube.com/watch?v=cpTUzxApXYY
الياس
بجاني/شعوبنا
تعشق
العنتريات
الفارغة
وتتلذذ
بأخبار
الإنتصارات
الإلهية. تعيش
حالة
الإنسلاخ عن
الواقع
والسبب هو
الجهل والتعصب
ورفض الآخر
المختلف..
الفرس
الملالي مجموعة
من المهابيل
المنسلخين عن
الواقع والغارقين
في اوهام
وهلوسات
واحلام يقظة
مرضية تستقطب
عقول مسطحة هي
من نفس
ثقافتهم
البالية
رابط
فيديو مقابلة
مميزة مع
اللمميز
الكاتب والإعلامي
براهيم عيسى من
موقع العربية:
تحت عنوان
الشماتة
والعدوان
والغباء الذي
يقف خلف
اليسار
والإخوان
والإسلام
السياسي
ظهور
ناري لـ
إبراهيم عيسى
على العربية…
كلام لأول مرة
يُقال!
https://www.youtube.com/watch?v=W2GExE4vmPE&t=27s
تصعيد
وغارات دامية
وتمشيط
جنوباً...واشتباكات
في بنت جبيل
وجها لوجه
غداة
الاجتماع
الاسرائيلي
اللبناني
المباشر،
استمر القصف
والغارات
جنوبا. فقد
استشهد 4
مسعفين من
"اسعاف
النبطية"
و"الهيئة
الصحية
الاسلامية"
وكشافة
"الرسالة الاسلامية"
في عدوان جوي
اسرائيلي
عليهم في بلدة
ميفدون عندما
كانوا في مهمة
اغاثة بعد غارة
استهدفت
البلدة.
واثناء
وجودهم في
المنطقة
تعرضوا لغارة
من مسيرة
معادية مما
ادى الى
استشهاد 4
مسعفين . وتعرضت
بلدة بريقع
عصر اليوم
لغارة جوية ،
كما نفذت
مسيرة معادية
غارة على بلدة
عبا ، وغارة
على قاعقعية
الجسر.
وتزامن
ذلك، مع قصف
مدفعي متقطع
طاول اطراف زبدين
وحاروف. ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيراً ضخما
في بلدة الطيبة
- قضاء
مرجعيون.
وافيد بان
مروحيات
الأباتشي
الاسرائيلية
، عمدت من فوق
البحر قبالة
البياضة ،الى تمشيط
،
السهل
الممتد بين
المنصوري والقليلة
واطلقت عدد
امن من
الصواريخ
باتجاه السهل
.
وشن
الطيران
الحربي
المعاديي عصر
اليوم غارة وعلى
دفعتين
مستهدفة بلدة
كفرتبنيت.،
كما شن غارة
على بلدة
المنصوري، وقصفها
بالمدفعية،
فيما حلق
الطيران
الحربي بشكل
مكثف فوق صور.
كما طاول
قصف مدفعي
أطراف عين
بعال
وحلق
الطيران
المسير على
علو منخفص فوق
النجارية،
الداودية ،
المروانية -
قضاء صيدا،
وفوق قرى
الزهراني:
المطرية،
الشومر، كوثرية
الرز،
الزرارية،
البابلية وارزي.
وافيد بأن
غارة معادية
استهدفت بلدة
الشهابية.
وفي جزين،
استهدفت
الغارات بلدة
القطراني - محلة
شبيل، مما
تسبب بانقطاع
التيار
الكهربائي
عنها وبلدة
السريرة.
وفي
مرجعيون،
افيد بأن 3
غارات معادية
استهدفت
بلدات دبين،
بلاط والأحمدية.
كما شنّ العدو
غارة على بلدة
القنطرة،
وغارة عنيفة
أخرى على عريض
دبين.
و اغارت
مسيرة معادية
على بلدة
ميفدون واتبعتها
بغارة اخرى
على بلدة
زبدين، وسجل
غارة ثالثة
على بلدة
دبين، في غضون
ربع ساعة.
وادت
الغارة
المعادية على
بلدة عين بعال
في قضاء صور
الى سقوط
شهيد.
كما
قصفت مدفعية
العدو اطراف
البلدة،
وطاول القصف
ايضا اطراف
القليلة
والمنصوري والحوش.
وافيد
مساء اليوم
بأن الطيران
الحربي أغار على
سيارة إسعاف
تابعة للهيئة
الصحية
الإسلامية في
بلدة
الشهابية.
كما افبد
بأن الجيش
اللاسرائيلي
دمر ما تبقى من
منازل في بلدة
عيتا الشعب،
وقصفت
مدفعيته بلدة
الخيام، كما
اطلقت
القنابل
المضيئة في
سمائها.
وشن العدو
الإسرائيلي
غارة على
بلدتي حاريص وبيت
ياحون في قضاء
بنت حبيل.
كما شن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
مساء اليوم،
غارة على بلدة
حاريص، وغارة
أخرى على بلدة
بيت ياحون في
قضاء بنت
جبيل.
كما وشن
الطيران
المعادي غارة
على محيط الملعب
في بلدة
كفرصير.
وتزامن ذلك مع
قصف مدفعي طاول
بلدتي عيتا
الجبل وحاريص.
وأغار
الطيران
الإسرائيلي
على أطراف
الزرارية
والقاسمية
لجهة صور،
ونفذ
غارتين
اثنتين،
استهدفتا
بلدة دبين،
إحداهما بصاروخ
لم ينفجر، واستهدف
دراجة نارية
في صور.
وقصفت
المدفعية بلدة
الخيام، كما
اطلقت
القنابل
المضيئة في
سمائها.
تفجير في
الناقورة: وفي
وقت سابق من
اليوم فجرت
قوات
اسرائيلية
منازل في بلدة
الناقورة، بينما
قالت القناة 12
الإسرائيلية
ان الجيش بدأ
عملية لهدم
منازل خط
القرى الأول
في الجنوب
اللبناني.
وادت
غارة استهدفت
بلدة
الشهابية الى
وقوع اصابات.
واستهدفت
مسيرة سيارة
على مثلث ابل
السقي بلاط
برغز قرب مركز
"اليونيفيل"
في القطاع الشرقي.
و استهدف
الطيران
المسيّر سيارة
على طريق آبار
فخر الدين بين
الكفور
وكفرجوز في قضاء
النبطية، كما شن
الطيران
الحربي سلسلة
غارات جوية مستهدفا
بلدة دير
الزهراني.
واستهدفت
غارة على
القليلة وسجل
قصف مدفعي على
المنطقة بين
البازورية
والبرج
الشمالي.
وطال قصف
مدفعي
إسرائيلي
عنيف محيط
قلعة الشقيف
وبلدة أرنون
في النبطية.
واستهدفت
الطائرات
المسيرة
بلدات بريقع
وعبا
والقصيبة
قضاء النبطية.
وسقط قتيل
وجريح في غارة
على بلدة
حاروف.
واستهدف
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
ايضا مدخل
بلدة القليلة
والمحمودية،
وزبقين وياطر
وحبوش
وبساتين
زراعية عند
ضفاف نهر
الليطاني -
منطقة
الواسطة
وصديقين
والمنطقة
الواقعة بين
القليلة
والحنية وسيارة
بين حبوش
وعربصاليم
ودراجة في
البابلية وعلى
منطقة حرجية
في اطراف بلدة
الحلوسية ونهر
القاسمية
والزراية
وحاريص ومجرى
نهر الليطاني
في طيرفلسيه
وأطراف بلدة
صير الغربية على
طريق النهر
وبريقع وصير
الغربية.
فيما طال
القصف
المدفعي
بلدات أرنون
وحبوش وشقرا
وكفردونين.
كما قام
موقع الرادار
الاسرائيلي
بعملية تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه أطراف
بلدة شبعا.
وتمكن
الدفاع
المدني
و"كشافة
الرسالة للإسعاف
الصحي" من
انتشال جثث
اربعة ضحايا
وسحب ثلاثة
جرحى جراء
الغارة التي
شنها الطيران
الحربي
الاسرائيلي
على مجمع
"الخضرا" في
منطقة قدموس
فيما سقط 4 ضحايا
من عائلة واحدة
في غارة على
بلدة جباع في
إقليم التفاح.
فيما أدت
الغارة التي
استهدفت بلدة
برعشيت صباحاً،
الى وقوع اصابات.
كما أدت
الغارة التي
نفذتها
مسيّرة على
بلدة
الصوانة، الى
سقوط اصابات.
وشهد جنوب
لبنان، فجر
اليوم
الأربعاء، تصعيداً
عسكرياً
واسعاً مع
تكثيف
الغارات الجوية
والقصف
المدفعي
الإسرائيلي
على عدد من البلدات
الجنوبية،
بالتزامن مع
اشتباكات ميدانية
في محيط مدينة
بنت جبيل،
فيما أعلن الجيش
الإسرائيلي
توسيع
عملياته
البرية وتعزيز
انتشاره داخل
المناطق
الحدودية
ونقلت إذاعة
الجيش الإسرائيلي
عن مصادر ان
قادة الجيش
الإسرائيلي
يدفعون
لتوسيع
العملية
البرية لما
بعد الخط
الثالث في قرى
جنوب لبنان.
وأفادت
المعطيات
الميدانية
بأن القصف
المدفعي
الإسرائيلي
استهدف فجراً
محيط مدينة بنت
جبيل، فيما
عمدت القوات
الإسرائيلية
إلى تفجير
منازل في بلدة
حانين. كما شن
الطيران
الحربي غارات
على بلدات المجادل،
خربة الدوير،
أنصارية،
وجباع، حيث
أدى القصف على
منزل في جباع
إلى استشهاد
عائلة كاملة
مؤلفة من
أربعة أفراد.
وفي
أنصارية،
ارتفعت
الحصيلة
النهائية للغارة
الإسرائيلية
إلى خمسة
ضحايا وأربعة
جرحى، فيما
سجل تحليق
مكثف
للمسيّرات
الإسرائيلية
فوق أجواء النبطية،
ترافق مع
غارات متقطعة
وأصوات اشتباكات
وتمشيط
بالأسلحة
المتوسطة من
جهة الخيام.
بنت جبيل:
افيد مساء
اليوم بأن
الاشتباكات
ما زالت
مستمرة وجها
لوجه بين
عناصر من "حزب
الله" والجيش
الاسرائيلي،
في حي
العويني، في
مدينة بنت
جبيل، فيما
تواصل مدفعية
العدو قصفها باتجاه
أطراف
المدينة.
وطوال
اليوم، تركزت
الاشتباكات
في بنت جبيل في
عدة نقاط،
أبرزها محيط
مدرسة
السرايا، مبنى
الشرطة،
البلدية،
الملعب،
البركة، وعين الحرة،
وسط استمرار
القصف العنيف
على المدينة
ومحيطها.
وافيد بعد الظهر
عن تعرض وسط
مدينة بنت
جبيل واطراف
يارون لقصف
مدفعي عنيف،
فيما دارت
اشتباكات
عنيفة بين
عناصر من"حزب
الله"
والقوات
الاسرائيلية.
و شن
الطيران
الحربي
غارتين
استهدفتا
بلدة بيت
ياحون في قضاء
بنت جبيل.
من جهته،
أعلن الجيش
الإسرائيلي،
عبر المتحدثة
باسمه إيلا واوية،
أن قوات لواء
الاحتياط 8
التابعة
للفرقة 91
تواصل "عملية
برية دقيقة"
في جنوب لبنان
بهدف تعزيز خط
الدفاع
الأمامي.
وقالت إن
القوات عثرت
خلال إحدى
العمليات على
منصة إطلاق
صواريخ مضادة
للدروع كانت
موجهة نحو
بلدات
الشمال، إلى
جانب صواريخ
إضافية ووسائل
قتالية
متنوعة تشمل
عبوات ناسفة،
قنابل يدوية،
ذخائر ومعدات
تكنولوجية،
قال الجيش
إنها تعود لعناصر
حزب الله.
وأضاف
الجيش
الإسرائيلي
أن "قواته،
بالتعاون مع
سلاح الجو،
استهدفت خلال
الأيام الأخيرة
شققاً
عملياتية
ومقر قيادة
لعناصر من حزب
الله".
أدرعي: بدوره،
كتب المتحدث
باسم الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
عبر اكس:
تواصل
قوات لواء
الاحتياط 8
تحت قيادة
الفرقة 91
نشاطها البري
المركّز بهدف
تعزيز خط
الدفاع
الأمامي في
جنوب لبنان
والدفاع عن
سكان الشمال.
خلال أحدى
العمليات
عثرت القوات
على منصة إطلاق
كانت موجّهة
نحو بلدات
الشمال وعُثر
بجانبها على
صواريخ مضادة
للدروع ووسائل
قتالية
إضافية
استخدمها
عناصر حزب
الله الإرهابية
للتخطيط
وتنفيذ
مخططات
إرهابية ضد
قوات جيش
الدفاع
ومواطني دولة
إسرائيل.
من بين
الوسائل
القتالية
التي تم
العثور عليها:
وسائل
تكنولوجية
وأسلحة فردية
وعبوات ناسفة
وقنابل يدوية
وذخائر.
كما قامت
قوات الفرقة 91
خلال الأيام
الأخيرة،
وبالتعاون مع
سلاح الجو
باستهداف شقق
عملياتية
استخدمها
عناصر حزب
الله ومقر
قيادة تواجد
فيه أحد عناصر
حزب الله
إضافة إلى
تصفية مخربين
آخرين.
واعلن
لاحقا ان سلاح
الجو هاجم
أكثر من 200 بنية تحتية
تابعة لحزب
الله
الإرهابي في
جنوب لبنان
خلال آخر 24
ساعة شملت
منصات إطلاق
ومخربين من
صفوف حزب الله
الإرهابي
يواصل
سلاح الجو
مهاجمة بنى
تحتية تابعة
لحزب الله
الإرهابي
وتوفير الدعم
للقوات البرية
العاملة في
جنوب لبنان.
خلال آخر 24
ساعة تمت
مهاجمة أكثر
من 200 هدف تابع
لحزب الله
الإرهابي في
جنوب لبنان.
ومن ضمن البنى
التحتية
المستهدفة:
مخربون وبعض المباني
العسكرية
وحوالي 20 منصة
إطلاق، ومنها
منصات إطلاق
أطلقت
القذائف
الصاروخية
إلى أراضي
البلاد، حيث
تم تدميرها
بعمليات سريعة
من إغلاق
الدائرة.
فيديو: https://x.com/i/status/2044365113277272340
https://x.com/i/status/2044365113277272340
طوارئ
"الصحة": وصدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن
الحصيلة
الإجمالية
للعدوان منذ 2
آذار حتى 15
نيسان إرتفعت
إلى 2167 شهيدا و7061
جريحا.
والى ذلك
اعلن مركز
عمليات طوارئ
الصح في بيان،
أن "العدو
الإسرائيلي
استهدف ثلاث
مرات متتالية
فرقا إسعافية
في بلدة
ميفدون قضاء
النبطية ما
أدى إلى
استشهاد
ثلاثة مسعفين
وإصابة ستة
بجروح ولا
يزال أحد
المسعفين
مفقودا.وفي
التفاصيل أنه
تم استهداف
فريق إسعافي
تابع للهيئة
الصحية خلال
محاولته
إنقاذ
مصابين، ما
أدى إلى
استشهاد مسعف
فيما لا يزال
المسعف
الثاني
مفقودا.
وعند توجه
سيارة إسعاف
ثانية للهيئة
الصحية لإنقاذ
المسعفين، تم
استهدافها
فجرح ثلاثة
مسعفين.
وفي
محاولة إنقاذ
ثالثة، توجهت
سيارتا إسعاف
لكل من جمعية
الرسالة
وإسعاف
النبطية، فاستهدفتا
أيضا ما أدى
إلى استشهاد
اثنين من المسعفين
وإصابة ثلاثة
بجروح".
وشجبت
وزارة الصحة
بشدة "هذه
الجريمة
الموصوفة
التي تعكس
إصرار العدو
الإسرائيلي
على منع
المسعفين من
أداء عملهم
الإنقاذي بأي
شكل من
الأشكال،
لدرجة أنهم
أصبحوا هدفا
للعدو الذي
يلاحقهم من
دون هوادة في
خرق فاضح يؤكد
الاستهانة
بكل الأعراف والمبادئ
التي يقرها
القانون
الإنساني الدولي".
وناشدت
"المنظمات
الإنسانية
الدولية للعمل
على وضع حد
لهذه
الاستباحة
الخطرة لحق
الجريح في
الإنقاذ
والمسعف في
الحماية صونا
للضمير
الإنساني
ولهيبة
القوانين
الدولية".
والى ذلك ،
اعلن مركز
عمليات طوارئ
الصحة في بيان
اخر، أن
"غارات العدو
الإسرائيلي
على بلدة
العباسية
قضاء صور، أدت
إلى 7 شهداء من
بينهم طفل
وثلاثة جرحى
جميعهم أطفال.
كما ادت
الغارة
المعادية على
مفرق
العباسية إلى
شهيد و8 جرحى
من بينهم 2
إناث".
حزب الله
وأعلن
"حزب الله" في
بيانين، أن
"المقاومة
الاسلامية
استهدفت
مستوطنات
المطلة وكفار
جلعادي،
كريات شمونة،
دوفيف،
شلومي، متسوفا،
يعرا، عفدون
كفار فراديم،
نهاريا وشافي
تسيون بصليات
صاروخية".
وقال:
استهدفنا
بالصواريخ
تجمعات
لآليات وجنود
الجيش
الإسرائيلي
في بلدة
البيّاضة.
وأعلن
الحزب في
بيانات عدة،
استهدافه
بعد ظهر اليوم
:
-
تجمّعات
لآليات وجنود
جيش العدوّ الإسرائيليّ
في بلدة
البيّاضة
بصليةٍ
صاروخيّة.
-
التصدى
لطائرة
مسيّرة تابعة
لجيش العدوّ
الإسرائيليّ
من نوع "هرمز 450 -
زیك" في أجواء
بلدة قبريخا
بصاروخ أرض
جوّ.
-
قاعدة فيلون
جنوب مستوطنة
روش بينا
بصليةٍ صاروخيّة.
-
تجمّعات
لجنود جيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة
البيّاضة
للمرّة
الثّانية
بعدد كبير من قذائف
المدفعية.
كما اعلن
مساء اليوم في
سلسلة بيانات:
-
استهداف
تجمّعات
لآليات وجنود
جيش العدوّ الإسرائيليّ
في مدينة بنت
جبيل للمرّة
الثانية بعشر
دفعات من
الصّليات
الصاروخيّة.
-
استهداف قوّة
اسرائيلية
متموضعة داخل
منزل في بلدة
كفركلا
بصاروخ موجّه
وحقّقوا إصابة
مؤكدة.
-
تجمّع لآليات
وجنود جيش
العدوّ شرق
معتقل الخيام
بصلية
صاروخيّة.
-
مستوطنات نهاريا
،كريات
شمونة، كفاربلوم،
والمالكية
بصلياتٍ
صاروخيّة.
-
مرابض
مدفعيّة
العدوّ
المستحدثة في
بلدة البيّاضة
بصليةٍ
صاروخيّة.
-
تجمّع لآليات
وجنود جيش
العدوّ شرق
معتقل الخيام
بقذائف
المدفعيّة.
-
قاعدة ميرون
للمراقبة
وإدارة
العمليّات الجويّة
شمال فلسطين
المحتلّة
بصلية
صاروخية".
زامير:
ينبغي ألا
نسمح
للإيرانيين
بتحقيق مكاسب
في الملف
النووي أو
مضيق هرمز وأعلن
القضاء على
أكثر من 1700 عنصر
من «حزب الله»
منذ بدء
العملية
بجنوب لبنان
تل أبيب:
«الشرق
الأوسط»/15
نيسان/2026
قام رئيس
الأركان
الإسرائيلي،
اللفتنانت جنرال
إيال زامير،
الأربعاء،
بجولة في جنوب
لبنان، برفقة
قائد المنطقة
الشمالية
الميجور
جنرال رافي
ميلو، وذلك في
خضم تقارير عن
وقف إطلاق نار
من المقرر أن
يدخل حيز
التنفيذ، الليلة
أو غداً، وفق
ما نقلته
«وكالة
الأنباء الألمانية».
وقال زامير:
«لقد صادقنا
على خطط
لاستمرار العمليات
في كل من
لبنان
وإيران»،
وفقاً لما
ذكرته صحيفة
«يديعوت
أحرونوت» على
موقعها على
الإنترنت (واي
نت). وأضاف: «لقد
وجّهنا ضربات
قاسية للنظام
الإرهابي
الإيراني،
وجرّدناه من
قدراته
الدفاعية
وأضعفناه. والآن
يجب ألا نسمح
لهم بتحقيق أي
إنجازات في
الملف النووي
أو في مضيق
هرمز أو في
غيرها من القضايا
المطروحة على
جدول الأعمال.
ونحن في حالة
تأهب قصوى،
وطائرات سلاح
الجو جاهزة
ومسلحة،
والأهداف
محملة في
الأنظمة،
ونحن نعرف كيف
نطلقها
فوراً». وقال
زامير: «تم
القضاء على
أكثر من 1700
إرهابي من (حزب
الله) منذ بدء
العملية». يُشار
إلى أن
إسرائيل
والولايات
المتحدة شنّتا
هجمات في 28 من
شهر فبراير
(شباط) على
إيران، حتى
وقف إطلاق
النار، في
السابع من
الشهر الحالي.
وصرّح الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أنه
تم تدمير
القدرات
العسكرية
الجوية
والبحرية
الإيرانية،
إضافة إلى إلحاق
أضرار جسيمة
بالبرنامج
النووي
لطهران. وقالت
إسرائيل
والولايات
المتحدة إن
وقف إطلاق
النار لا
ينطبق على
هجمات
إسرائيل على
«حزب الله» في
لبنان.
43
قتيل و140
مصابًا جراء
جراء الحرب
التي تسبب بها
حزب الله
الإرهابي على
البلاد
وكالات/15
نيسان/2026
أعلنت
وزارة الصحة
اللبنانية: "43
قتيلاً و140 مصابًا
جراء جراء
الحرب التي
تسبب بها حزب
الله الإرهابي
على البلاد
خلال 24 ساعة
أدرعي:
هاجمنا أكثر من
200 بنية تحتية
لحزب الله
المدن/15
نيسان/2026
ادعى
المتحدث باسم
جيش الاحتلال
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
أن "سلاح الجو
هاجم أكثر من 200
بنية تحتية
تابعة لحزب
الله في جنوب
لبنان خلال
آخر 24 ساعة
شملت منصات
إطلاق
ومخربين من
صفوف حزب
الله". وأضاف:
"يواصل سلاح
الجو مهاجمة
بنى تحتية
تابعة لحزب
الله وتوفير الدعم
للقوات
البرية
العاملة في
جنوب لبنان. ومن
ضمن البنى
التحتية
المستهدفة:
مخربون وبعض
المباني
العسكرية
وحوالي 20 منصة
إطلاق، ومنها
منصات إطلاق
أطلقت
القذائف
الصاروخية إلى
أراضي
البلاد، حيث
تم تدميرها
بعمليات سريعة
من إغلاق
الدائرة".
رئيس
الأركان
الإسرائيليّ
يصعّد من جنوب
لبنان
المدن/15
نيسان/2026
صعّد
رئيس الأركان
الإسرائيليّ،
الجنرال إيال
زامير، لهجته
خلال جولةٍ
تفقديّة أجراها
اليوم
الأربعاء في
جنوب لبنان،
برفقة قائد
المنطقة
الشّماليّة
اللواء رافي
ميلو، ورئيس هيئة
التّكنولوجيا
واللّوجستيّات
اللواء رامي
أبودرهم،
وقائد الفيلق
الشّماليّ
اللواء ياكي
دولف، وقائد
الفرقة 162
العميد ساغيف دهّان،
إلى جانب عددٍ
من قادة
الألوية
والتّشكيلات
العسكريّة.
وخلال
الزّيارة،
أجرى زامير
جولةَ
استطلاعٍ
ميدانيّةً
وتقييمًا للوضع،
كما التقى
القادة وأعرب
عن تقديره
للمقاتلين العاملين
في جنوب
لبنان. وقال
زامير إنّه
صادق، أمس،
على "خطط
الاستمرار"
مع هيئة
الأركان العامّة،
مؤكّدًا أنّ
الجيش
الإسرائيليّ
يواصل إجراء
تقييمٍ
متواصلٍ
للوضع
والمصادقة على
خططٍ في كلٍّ
من لبنان
وإيران. وأضاف
أنّه "في
عمليّةٍ
مشتركةٍ مع
الجيش
الأميركيّ،
أُلحق ضررٌ
كبيرٌ بنظام
الإرهاب
الإيرانيّ،
وجُرِّد من
قدراته
الدّفاعيّة،
وأُضعف"، على
حدّ تعبيره،
معتبرًا أنّه
"لا يجوز
السّماح لهم
بتحقيق
إنجازاتٍ في
الملفّ
النّوويّ، وفي
هرمز، وفي
باقي القضايا
المطروحة".
وتابع: "نحن في
حال تأهّبٍ
عاليةٍ
جدًّا،
وطائرات سلاح
الجوّ جاهزةٌ
ومسلّحة،
والأهداف
أُدخلت إلى الأنظمة،
ونحن قادرون
على إطلاقها
لهجومٍ قويٍّ
بشكلٍ فوريّ". وفي
ما يتّصل
بالجبهة
اللّبنانيّة،
قال رئيس
الأركان
الإسرائيليّ
إنّ الجيش
يواصل "تعميق
الضّربات"
الموجّهة إلى
"حزب الله"
على عدّة
محاور،
مضيفًا أنّ
الحزب تكبّد
"أكثر من 1700
قتيلٍ منذ
بداية
المعركة"، في
ما وصفه بأنّه
"ضربةٌ
قاسيةٌ له"،
بحسب الرّواية
الإسرائيليّة.
وأشار إلى أنّ
العمليّات تتواصل
في بنت جبيل
بواسطة قوّات
الفرقة 98، فيما
تعمل قوّات
الفرقة 162 على
"تطهير قرى
الإرهاب" في
منطقة بيت
ليف، على حدّ
تعبيره، مضيفًا
أنّ قوّاتٍ من
ثلاث فرقٍ
أخرى تقوم بتثبيت
خطّ الدّفاع
الأماميّ كما
جرى تحديده. وفي
واحدةٍ من
أكثر
تصريحاته
حدّةً، أعلن
زامير أنّه
أوعز بأن
تتحوّل كلّ
المنطقة في
جنوب لبنان
حتّى نهر
اللّيطاني
إلى "منطقة
قتلٍ"
لمقاتلي "حزب
الله"،
مؤكّدًا أنّ
الجيش الإسرائيليّ
يواصل
التّقدّم،
وأنّ الحزب
"ضعيفٌ
ومعزولٌ في
لبنان"، وفق
تعبيره.
كما قال
موجّهًا
حديثه إلى
الجنود: "حين
تنظرون إلى
الخلف، ترون
حنيتا وزرعيت
وشلومي، نحن
نقاتل من
أجلهم ومن أجل
تمكينهم من
العيش بهدوءٍ
وأمنٍ طويل
الأمد". وأضاف:
"هناك مظاهر
بطولةٍ استثنائيّةٌ
هنا. نحن ندفع
أثمانًا
باهظةً، لكنّنا
ندرك أنّ هذه
مهمّتنا
ونتقدّم إلى
الأمام. سنواصل
ضرب مخربي
"حزب الله"
وتدمير البنى
التّحتيّة
الإرهابيّة".
غراهام:
ترامب متحمّس
لاتفاقات مع
لبنان… ووقف
إطلاق النار
ممكن بنسبة 100%
ال بي سي/15
نيسان/2026
قال
السيناتور
الاميركي
الجمهوري
ليندسي غراهام
في مقابلة
خاصة للـLBCI: تحدثت مع
الرئيس ترامب
أمس حول لبنان
وأعتقد أنه
متحمّس جدًا
لإبرام
اتفاقات مع
لبنان، لكنه
شدّد على
ضرورة
التخلّص من
حزب الله.
نتنياهو:
قواتنا
ستواصل استهداف
«حزب الله»
تل أبيب/الشرق
الأوسط/15
نيسان/2026
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الأربعاء، إن
الجيش يواصل
ضرب جماعة «حزب
الله»
اللبنانية،
وإنه على وشك
«اجتياح»
منطقة بنت جبيل،
في ظل تزايد الضغوط
من أجل
التوصل إلى
وقف لإطلاق
النار بين
إسرائيل
ولبنان. وذكر
نتنياهو، في بيان
مصوّر، أنه أصدر
تعليمات للجيش
بمواصلة
تعزيز
المنطقة
الأمنية في
جنوب لبنان.
وفيما يتعلق
بإيران، قال
نتنياهو إن الولايات
المتحدة تبقي
إسرائيل على
اطلاع بالمستجدات،
وإن
الجانبين
على اتفاق.
وأضاف: «نحن
مستعدون لأي
سيناريو» في
حال فشل وقف
إطلاق النار
مع إيران.
الجيش
الإسرائيلي
تلقّى أمراً
بقتل أي عنصر ﻟ«حزب
الله» في جنوب
«الليطاني»
بلبنان
تل أبيب/الشرق
الأوسط/15
نيسان/2026
تلقّى
الجيش
الإسرائيلي
أمراً بقتل أي
عنصر لجماعة
«حزب الله» في
منطقة بجنوب
لبنان تمتد من
الحدود
الإسرائيلية
اللبنانية
حتى نهر الليطاني
الذي يبعد 30
كيلومتراً في
اتجاه
الشمال، وذلك
حسب بيان
عسكري صدر
الأربعاء،
وفق ما نقلته
«وكالة
الصحافة
الفرنسية».
ونقل البيان
عن رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي،
إيال زامير،
قوله خلال
تفقده القوات
الإسرائيلية
المنتشرة في
جنوب لبنان:
«أمرت بجعل
منطقة جنوب
لبنان حتى
الليطاني
منطقة إطلاق
نار فتّاك على
أي إرهابي في
(حزب الله)»
الموالي
لإيران. وأضاف
زامير: «نحن
نتقدم ونضرب
(حزب الله)،
وهم يتراجعون»،
موضحاً أن
قواته قتلت
منذ بدء الحرب
«أكثر من 1700» من
مقاتليه،
ورأى أن الحزب
«أصبح ضعيفاً
ومعزولاً في
لبنان». وتأتي
هذه التصريحات
غداة
المحادثات
المباشرة بين
إسرائيل
ولبنان في
واشنطن،
والتي رأت
فيها الحكومة
الإسرائيلية،
الأربعاء،
«فرصة تاريخية
حقيقية
لإنهاء عقود
من نفوذ (حزب
الله) على لبنان».
وكان لبنان قد
انجرّ إلى
الحرب بعد
إطلاق «حزب
الله» صواريخ
تجاه إسرائيل
في الثاني من
مارس (آذار)
ردّاً على
مقتل المرشد
الإيراني علي
خامنئي في 28
فبراير
(شباط)، وهو
اليوم الأول
للحرب
الإسرائيلية
الأميركية على
إيران. وردّت
إسرائيل بشن
غارات جوية
واسعة النطاق
في مختلف
أنحاء لبنان،
بالإضافة إلى
توغل بري
متواصل في
جنوب لبنان،
حتى بعد بدء
تنفيذ وقف
إطلاق النار
الذي أعلنته
واشنطن مع إيران
في 8 أبريل
(نيسان).
غارات
من الجنوب إلى
الساحل: لبنان
تحت تصعيد
متعدد
الجبهات... مسرح
العمليات
العسكرية
يتّسع
بيروت/الشرق
الأوسط/15
نيسان/2026
تتسارع
وتيرة
التصعيد العسكري
في لبنان غداة
الاجتماع
اللبناني - الإسرائيلي
المباشر، مع
توسّع غير
مسبوق في رقعة
العمليات من
عمق الجنوب
إلى الساحل،
وصولاً إلى
البقاع، حيث
سقطت عائلات
بأكملها، في مشهد
يعكس انتقال
المواجهة إلى
مرحلة أوسع جغرافياً
وأعقد
تشابكاً ميدانياً.
وفي حين
استمرت
الغارات
المكثفة على
جنوب لبنان،
كان لافتاً
امتداد
الضربات إلى
الطريق
الساحلية، حيث
سقط 3 قتلى
صباح
الأربعاء
جراء غارتين
نفذتهما
طائرتين
مسيّرتين
إسرائيليتين
على طريق صيدا
- بيروت.
ووفق
المعطيات،
فقد سقط
القتيل الأول
داخل سيارة «فان»
محمّلة بمواد
غذائية في
محلة
السعديات،
فيما قُتل
شخصان آخران
باستهداف
سيارتهما على
طريق الجية
قرب مفرق برجا.
وقد تدخلت فرق
الإطفاء
التابعة
للدفاع المدني
لإخماد
النيران التي
اندلعت في
الموقعين. على
صعيد الخسائر،
انتشلت فرق
الدفاع
المدني 4 قتلى
و3 جرحى من مجمع
«الخضرا» في
منطقة قدموس
بمدينة صور،
فيما قُتلت
عائلة كاملة من
4 أفراد في
غارة على بلدة
جباع بإقليم
التفاح. كما
سُجلت إصابات
في برعشيت
والصوانة، في
حين ارتفعت
حصيلة غارة
أنصارية إلى 5
قتلى و4 جرحى،
وسط تحليق
مكثف من
المسيّرات في
أجواء
النبطية،
وغارات
متقطعة
ترافقت مع
اشتباكات
وتمشيط
بالأسلحة
المتوسطة من
جهة الخيام. وفي
الجنوب أيضاً
شنّ الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على بلدة
ميفدون بقضاء
النبطية، قبل
أن تستهدف
مسيّرة فريق
إسعاف خلال
توجهه إلى
المكان؛ ما أدى
إلى سقوط 4
عناصر من
«الهيئة
الصحية
الإسلامية»
و«كشافة
الرسالة
الإسلامية».
في موازاة
ذلك، فجّرت
القوات
الإسرائيلية
منازل في
الناقورة
بقضاء صور،
واستهدفت مسيّرةٌ
سيارة عند
مثلث إبل
السقي - بلاط -
برغز قرب مركز
«اليونيفيل»
في القطاع
الشرقي. وطال
القصف المدفعي
بلدات أرنون،
وحبوش،
وشقرا،
وكفردونين،
فيما نفّذ
موقع الرادار
الإسرائيلي
تمشيطاً
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه أطراف
شبعا. وفي
المعارك
البرية، بقيت
بنت جبيل محور
الاشتباك
الرئيسي، حيث
دارت مواجهات
عنيفة في محيط
«مدرسة
السرايا»
ومباني:
الشرطة،
والبلدية، والملعب،
ومنطقتي
البركة وعين
الحرة. وسُجل
قصف مدفعي
كثيف على وسط
المدينة
وأطراف بلدة
يارون،
بالتزامن مع
اشتباكات
مباشرة بين عناصر
«حزب الله»
والقوات
الإسرائيلية،
بعضها جرى من
مسافات قريبة.
كما فجّرت
القوات
الإسرائيلية
منازل في بلدة
حانين، في
سياق توسيع
العمليات
البرية. وفي
هذا السياق،
نقلت إذاعة
الجيش
الإسرائيلي
عن مصادر
عسكرية أن قادة
الجيش يدفعون
نحو توسيع
العملية
البرية إلى ما
بعد «الخط
الثالث» داخل
قرى الجنوب.
وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
أن قوات «لواء
الاحتياط الثامن»
التابع
لـ«الفرقة91»،
تواصل «عملية
برية دقيقة
لتعزيز خط
الدفاع
الأمامي».
وأشار إلى العثور
على منصات
صواريخ مضادة
للدروع،
ووسائل
قتالية تشمل:
عبوات ناسفة،
وقنابل يدوية،
وذخائر،
ومعدات
تكنولوجية.
بدوره، أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي،
أفيخاي أدرعي،
أن «سلاح الجو
هاجم أكثر من 200
هدف خلال 24 ساعة»،
مؤكداً
استمرار
الضربات لدعم
القوات البرية.
في المقابل،
أعلن «حزب
الله» استهداف
مستوطنات:
المطلة،
وكفار
جلعادي، وكريات
شمونة،
ودوفيف،
وشلومي،
ومتسوفا،
ويعرا،
وعفدون،
وكفار
فراديم،
ونهاريا،
وشافي تسيون،
بصليات
صاروخية. وفي
هذا الإطار،
نقلت صحيفة
«يديعوت
أحرونوت» عن قائد
ميداني
إسرائيلي أن
القتال في
جنوب لبنان
«أكبر اتساعاً
وتعقيداً»،
وأن «كل متر قد
يتحول إلى
ساحة اشتباك،
مع مواجهات قد
تحدث من
مسافات لا
تتجاوز 40 أو 50
متراً». وأشار
إلى أن مقاتلي
«حزب الله»
يعتمدون أسلوب
الانسحاب
التدريجي،
مما ينقل
الضغط إلى
داخل الأراضي اللبنانية.
كما كشف
التقرير عن
إحباط محاولة لاستهداف
موقع عسكري
إسرائيلي
داخل لبنان،
يُعتقد أن
عناصر من «قوة
الرضوان» كانت
وراءها. وفي
إطار الضغوط
الإسرائيلية
المستمرة على
الـ«يونيفيل»،
أعلنت
الأخيرة، في
بيان، أن
«الجيش الإسرائيلي
أوقف،
الثلاثاء،
قافلة روتينية
تنقل حفَظة
سلام عسكريين
ومدنيين، إلى
جانب
متعاقدين
أساسيين،
قادمة من
بيروت إلى
المقر العام
لـ(يونيفيل)
على بُعد بضعة
كيلومترات من
وجهتها في
الناقورة». وأشارت
إلى أنه «سمح
للآليات التي
تحمل علامات
الأمم
المتحدة
بالمرور في
نهاية
المطاف، إلا
إنه طُلب من
المتعاقدين
المحليين
العودة إلى
بيروت بموجب
ترتيبات
أمنية، على الرغم
من أن القافلة
قد تم تنسيقها
بالكامل مسبقاً،
بما في ذلك
وجود
المتعاقدين
المحليين». وفيما
لفتت إلى أن
«ما حصل ليست
حادثة
معزولة»، أكدت
أن «الإجراءات
تثير مخاوف
بشأن وصول
الإمدادات الحيوية،
بما في ذلك
الغذاء
والوقود
والماء، إلى
مواقع
الـ(يونيفيل)
في الوقت
المناسب، لا
سيما على طول
الخط الأزرق».
لبنان
يشترط وقف
النار قبل
استئناف
المفاوضات مع
إسرائيل
واشنطن:
علي بردى/الشرق
الأوسط/15
نيسان/2026
تعرضت
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
لضغوط متعددة
لمطالبة
إسرائيل بوقف
إطلاق النار،
وسط تقارير
تفيد بأن
السفيرة اللبنانية
في واشنطن ندى
حمادة معوض
أبلغت الوسطاء
الأميركيين
أن حكومتها لن
تتمكن من المشاركة
في الجولة
التالية من
محادثات السلام
مع الجانب الإسرائيلي
من دون التوصل
مسبقاً إلى
وقف لإطلاق
النار.ومع أن
المفاوضين
الأميركيين
تركوا مسألة
وقف القتال
للمحادثات
اللبنانية -
الإسرائيلية،
فإنهم وعدوا
بعرض المسألة
على حكومة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، من
دون أن يقدموا
التزاماً واضحاً
بتحقيق هذا الهدف
سريعاً. وعلمت
«الشرق
الأوسط» أن
الوسطاء الباكستانيين
الذين
يتوسطون بين
الولايات المتحدة
وإيران ضغطوا
بقوة على
إدارة ترمب
«لإلزام
إسرائيل بوقف
النار في لبنان».
منطقة
عازلةوتجنب
مسؤولون في
إدارة الرئيس
ترمب الرد على
أسئلة «الشرق
الأوسط» في شأن
وقف إطلاق
النار
وعمليات
التدمير
الواسعة
النطاق للقرى
اللبنانية
تمهيداً
لإقامة منطقة
عازلة داخل
الأراضي
اللبنانية.وقال
مسؤول في
وزارة
الخارجية
الأميركية إن
الإدارة وافقت
أخيراً على
تقديم 58.8 مليون
دولار في
برامج إنسانية
جديدة
للمساعدة في
توفير
المساعدة المنقذة
للحياة
للنازحين
اللبنانيين.
وقال: «سيركز
تمويلنا على
الغذاء
المنقذ
للحياة
والصحة
والمياه ومياه
الصرف الصحي
والمأوى وحاجات
الاستجابة
لحالات
الطوارئ
للسكان الأكثر
تأثراً
بالنزاعات».
نواب
بيروت
يجتمعون
لـ«مدينة آمنة
وخالية من
السلاح»
مخزومي
لـ«الشرق
الأوسط»: نؤيد
قرارات
الحكومة بشأن
«حزب الله»
بيروت/الشرق
الأوسط/15
نيسان/2026
يعقد نواب
مدينة بيروت
وأحزابها
الممثلون في
البرلمان
اللبناني
مؤتمراً،
الخميس،
دعماً لإعلان
مدينتهم «آمنة
وخالية من
السلاح» بعد
قرار الحكومة
الأخير في هذا
الصدد الذي
أعقب الهجمات
الإسرائيلية
الدامية على
العاصمة الأسبوع
الماضي. ووجه
المنظمون
الدعوة لكل
نواب العاصمة،
ما عدا نواب
«حزب الله»
و«الجماعة
الإسلامية»،
في خطوة
مناوئة لسلاح
الحزب الذي
حظرت الحكومة
نشاطاته
العسكرية،
وتضامن مع
رئيس الحكومة
نواف سلام
الذي كان عرضة
لهجمات الحزب
بعد القرار
ورفض
الاستهداف
باعتباره
«يعبر عن
قرارات مجلس
الوزراء
مجتمعاً»، كما
قالت مصادر
المنظمين
لـ«الشرق
الأوسط».
وسيعبر نواب
العاصمة
اللبنانية عن
دعمهم الكامل
لقرارات
الحكومة
الرامية إلى
بسط سيادة
الدولة، وتعزيز
حصرية قراري
الحرب والسلم
بيد السلطة اللبنانية،
وسائر
القرارات
المرتبطة
بـ«حزب الله»
بما فيها حصر
السلاح بيد
القوى الشرعية
دون سواها،
كما سيؤيدون
قرار السلطة
الإجرائية المتمثلة
برئيسي
الجمهورية
والحكومة
ومجلس الوزراء
مجتمعاً،
إعلان بيروت
مدينةً خاليةً
من السلاح،
ويدعو إلى
تنفيذ انتشار
أمني فعّال
وشامل للجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية، بما
يضمن حماية
المواطنين
ويمنع أي سلاح
خارج عن
الشرعية أو
إخلال
بالاستقرار.
ويرى النائب
فؤاد مخزومي
أن «الهجوم
الإسرائيلي
المدان بطبيعة
الحال،
الأربعاء
الماضي، يظهر
حجم المخاطر
التي تهدد أمن
المدينة»،
مؤكداً أن «لا
حل إلا بحصر
السلاح بيد
الدولة، بما
فيها سلاح (حزب
الله)، وهو
مدخل تعزيز
الاستقرار وحماية
اللبنانيين
جميعاً»، وأكد
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«نواب بيروت
يدعمون قرار
السلطة
الإجرائية بالكامل،
وأنهم يشددون
على تطبيق هذه
القرارات
بالكامل ودون
استثناء»،
مطالباً
بـ«انتشار قوي
للجيش والقوى
الأمنية وعدم
التهاون في
تنفيذ هذه
المقررات
التي تحمي
المدينة وأهلها
وضيوفها من
النازحين من
أهلنا في
الجنوب وغيره
من المناطق
المستهدفة
بالعدوان
الإسرائيلي».
وكان نواب
بيروتيون قد
قرروا،
الأسبوع الماضي،
بالتعاون مع
الهيئات
الاقتصادية
والمجتمع
المدني
البيروتي،
الدعوة
للمؤتمر بهدف
إعلان موقف
جامع من
الأحداث
الجارية، وتأكيد
دور الدّولة،
والدّفع نحو
تنفيذ قرارات
الحكومة،
حمايةً
للعاصمة
ومرافقها
وأهلها
وسكّانها.
وأصدروا
بياناً
شدّدوا فيه
على إدانة
الاعتداءات
الإسرائيليّة
التي تطول
الأراضي اللّبنانيّة،
وصولاً إلى
العاصمة
بيروت، مؤكدين
رفضهم زجّ
لبنان في حربٍ
«لا علاقة له
بها»، ومعلنين
دعمهم الكامل
لقرارات
الحكومة اللّبنانيّة
الرّامية إلى
بسط سيادة
الدّولة
وتعزيز الاستقرار.
وقال
المجتمعون
إنّهم يدينون
الاعتداءات
الإسرائيليّة
التي تستهدف
الأراضي
اللّبنانيّة،
بما فيها
العاصمة
بيروت، والتي
أودت بحياة
مدنيّين من
أبناء
المدينة وسكّانها،
مؤكدين في
الوقت نفسه
رفضهم إدخال
لبنان في حربٍ
لا شأن له بها.
كما رفضوا
أعمال
التّحريض والشّغب
التي تشهدها
بيروت،
معتبرين
أنّها تعرّض
أهلها للخطر
وتهدّد
أمنهم،
وجدّدوا التّأكيد
على التّمسّك
بالوحدة
الوطنيّة ورفض
الفتنة.
بدء
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
يحاصر «حزب
الله» فكيف
سيتصرف؟ مشروطة
بتعهّد
أميركي بوقف
النار وعون
يراهن على
استيعاب
الشيعة
بيروت:
محمد شقير/الشرق
الأوسط/15
نيسان/2026
مع أن
الاجتماع
الذي عُقد بين
سفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة
الأميركية
ندى حمادة
معوض ونظيرها
الإسرائيلي
يحيئيل ليتر
برعاية وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
شكل أول تواصل
رفيع المستوى
بين البلدين
منذ عام 1993، فإن
الانتظار لما
ستؤول إليه
نتائجه يبقى
سيد الموقف
وتلفه حالة من
الحذر
والترقب،
لأنه من غير
الجائز إصدار
الأحكام
المسبقة على
النيّات ما لم
تتجاوب
إسرائيل مع
إصرار لبنان
على وقف النار
بوصفه مدخلاً
للانطلاق في
مفاوضات
مباشرة بين
البلدين
برعاية أميركية.
فالمشهد
السياسي الذي
ترتب على لقاء
السفيرين
يبقى خاضعاً
للميدان،
ويتوقف مصير
وقف النار على
ما ستنتهي
إليه
المواجهة
العسكرية
الضارية بين
«حزب الله»
والجيش
الإسرائيلي
في مدينتي بنت
جبيل
والخيام، رغم
أن الراعي الأميركي
للقائهما، أي
روبيو، أبدى
تفهماً لوجهة
نظر لبنان
بربط بدء
المفاوضات
بوقف النار،
وهذا ما يكمن،
كما قال مصدر
وزاري
لـ«الشرق
الأوسط»، وراء
عدم تحديد
موعد ومكان
البدء.
كسر
المحظور
ولفت
المصدر
الوزاري إلى
أن لقاء
السفيرين أدى
إلى كسر
المحظور الذي
كان سائداً
أمام استحالة
التواصل
المباشر بين
البلدين
والدخول في
مفاوضات هي
الأولى منذ
عام 1993، لكن هذا
لا يعني أنها
ستبدأ بين
ليلة وضحاها
ما لم يسبقها
التوافق على
وقف النار.
وقال إن المواقف
التي عبر عنها
روبيو
والسفيران
ندى وليتر
يمكن أن تكون
بمثابة
الاتفاق على الإطار
لبدء
المفاوضات من
موقع
الاختلاف بين
البلدين، أي
بإدراج نقاط
الخلاف على
جدول أعمالها.
وأكد أن
اجتماع
واشنطن أتاح
للبنان أن
ينتزع من إيران
الورقة
اللبنانية
التي تسعى إلى
إدراجها على
جدول أعمال
مفاوضاتها مع
الولايات المتحدة
ويودعها لدى
الأخيرة
لعلها تعيد
الاهتمام
الدولي
بأزمات لبنان
المتراكمة
التي أضيف
إليها ما تسبب
به «حزب الله»
بإسناده لغزة
وإيران من دون
العودة إلى
الدولة، وهذا
ما يسمح
بتوفير
الحلول لها
لوضع البلد
تدريجياً على
سكة التعافي
المالي
والاقتصادي. ورأى
المصدر أن
واشنطن
تتفرّد
حالياً
بإمساكها
بالورقة
اللبنانية
بخلاف ما كان
يتطلع إليه «الثنائي
الشيعي»
برهانه على أن
إيران مع بدء
مفاوضاتها
والولايات
المتحدة
ستتوصل لاتفاق
يقضي بشمول
لبنان
بالهدنة لما
لها من انعكاسات
إيجابية على
الداخل
اللبناني من
وجهة نظره،
لكنه فوجئ
بموقف لبناني
رسمي معارض،
ورفض أميركي
بربط لبنان
بوحدة المسار
والمصير مع إيران.
التفاوض
المشروط بوقف
إطلاق النار
وفي
المقابل، أكد
المصدر أن
اللقاء
التمهيدي في واشنطن
أتاح للبنان
تمسكه بدعوة
عون للتفاوض.
وفي هذا
السياق، علمت
«الشرق
الأوسط» أن
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري لا يزال
يأخذ وقته
ويتريّث في
تحديد موقفه،
وهو على تواصل
مع قيادة «حزب
الله» في
محاولة
لبلورة موقف
موحد، وهذا ما
لمسه معظم
الذين التقوه
في الساعات الأخيرة
وتوصلوا إلى
قناعة، في ضوء
ما سمعوه منه،
بأنه يأخذ
وقته للتأسيس
لموقف
متكامل، ما
دام أن وقف
النار لا يزال
معلّقاً. فبري،
حسب زوّاره،
نأى بنفسه عن
التعليق على
ما صدر من
مواقف عن
المشاركين في
لقاء واشنطن،
وإن كان لا
يزال يتمسك
باتفاق وقف
الأعمال
العدائية
الصادر عن
الولايات
المتحدة
وفرنسا في 27 نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2024
ولاحظ زوار
بري تشديده على
الوحدة
الوطنية
بوصفها أقوى
سلاح في
مواجهة
إسرائيل،
ومنعها من
إحداث فتنة طائفية
بين
اللبنانيين،
وحرص أيضاً
على تغليبه
الوفاق
الوطني على ما
عداه للحفاظ
على الاستقرار
وعدم تعريض
السلم الأهلي
لأي انتكاسة
نحن في غنى
عنها. وكشفوا
أنه اضطر كما
أبلغهم
للتدخل، بناء
لاتصالات
تلقاها من
جهات عربية
لضبط إيقاع
الذين تجمعوا
على مقربة من
مقر رئاسة
مجلس الوزراء
في «السراي
الكبير»
ومنعهم، كما
تردد أنهم
يخططون
لاقتحامه
وإرغام رئيس الحكومة
على
الاستقالة،
مع أن لا صحة
لكل ما قيل
وأشيع في هذا
الخصوص، فيما
نقل عنه زواره
في أول تعليق
على الاجتماع
التحضيري في واشنطن
قوله إنه لا
خيار لنا سوى
المفاوضات، ومن
لديه خيار آخر
فليكشف عنه
ولا يكتفي
بالرفض،
خصوصاً وأن من
يرفض، في
إشارة إلى
«حزب الله»،
كان جرّب
الخيار
العسكري الذي
لم يوقف العدوان،
بل بلغ ذروته
في الأيام
الأخيرة، ونأمل
منه أن يتعاطى
بواقعية مع
دعوة عون للتفاوض
بعيداً عن
تسجيل
المواقف التي
لن تعطي ثمارها
في الميدان،
من دون حجب
الأنظار عن
تمسكنا بوحدة
بلدنا
وإصرارنا على
تحرير أرضنا من
الاحتلال
الإسرائيلي
باعتماد
الوسائل الدبلوماسية.
وأكدوا أن بري
يتشدد لمنع
الفتنة وتطويق
كل المحاولات
المؤدية
للتفلت الأمني
بدءاً
بالعاصمة
للإيقاع بين
البيارتة
والنازحين
الذين
يستضيفونهم،
ويدعو لحصر
حمل السلاح
بالقوى
العسكرية
والأمنية،
وهو كان على
تواصل مع قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
الذي استجاب
لرغبته
باستقدام
وحدات عسكرية
لتعزيز
الحضور
الأمني
للدولة، وحصر
حمل السلاح في
الجنوب وحده
للتصدي
للعدوان
الإسرائيلي،
لأنه لا جدوى
من حمل
السلاح، ومن
غير المسموح
لأي أحد كان
استخدامه
لتوتير
الأجواء في
شوارع العاصمة
والإساءة
لعلاقة
المضيفين
بالنازحين التي
هي خط أحمر
ممنوع تجاوزه.
تمسك عون
بوقف النار
وبالعودة
للأجواء التي
سادت اللقاء
التمهيدي في
واشنطن، كشف
المصدر أنه
كان لروبيو
موقف إيجابي
يتناغم فيه مع
تمسك عون بوقف
النار بوصفه
شرطاً لبدء
المفاوضات،
وهو كرر أمام
السفيرين
تفهّمه
للدوافع التي
أملت عليه ألا
يحيد عن
موقفه. وأكد
أن المشهد
العسكري لن
يستكين، على
الأقل
إسرائيلياً،
لأن انطلاق
المفاوضات
يبقى معلقاً
على التوصل
لهدنة،
سائلاً ما إذا
كانت إسرائيل
ستقرر وقف
النار من جانب
واحد؟ ولفت
إلى أن أجواء
اللقاء لم تكن
سلبية وشكلت
بداية لتبادل
الآراء بين
السفيرين،
ومن موقع الاختلاف،
لتحضير أرضية
سياسية ثابتة
للانتقال
للمرحلة
الثانية، أي
المفاوضات،
ومن دونها
تبقى
المراوحة
قائمة
والميدان
يشتعل في
الجنوب. وتوقف
أمام دعوة
روبيو لإيجاد
حل لـ«حزب
الله»، وقال
إن الحل يبقى
لبنانياً
بامتياز وهذا
ما يصر عليه
عون عندما
أبدى
انفتاحاً على الجهود
التي تولاها
بري وأدت
لحوار بين عون
و«حزب الله»،
وهو لن يرضى
بأن يأتي الحل
إسرائيلياً
ولا يزال
يراهن على
استيعاب رفض
«حزب الله»
للمفاوضات،
مبدياً
انفتاحه على
بري ويراهن
على دوره
لتخفيف موقف
حليفه لأنه
ليس في وارد
الدخول في
خلاف مع
الشيعة.
اختبار
ميداني لنيات
روبيو
لذلك، فإن
النيات
الأميركية
التي عبّر
عنها روبيو بتفهمه
لتمسك عون
بالهدنة تبقى
خاضعة
للاختبار
الميداني للتأكد
من استعداد
بلاده للضغط
على إسرائيل لوقف
النار
لاستحالة بدء
المفاوضات
تحت النار،
فيما يبقى
السؤال: كيف
سيتصرف «حزب
الله» برفضه
المفاوضات في
حال قررت
إسرائيل وقف
النار؟ فهل
يلتزم الحزب،
كما يقول
المصدر، بوقف النار
أم سيكون له
رد آخر يطبق
فيه الحصار
على نفسه،
ويترتب عليه
إحراجه أمام
المزاج الشيعي
العام، وعتب
دولي وعربي
على لبنان؟
الحرب
على لبنان:
الإنذارات
تتجدد.. إعلان
وقف إطلاق نار
قريب؟
المدن/15
نيسان/2026
علمت
"المدن" أنّ
لبنان تلقّى،
وفق مصادر مطّلعة،
إشاراتٍ
أميركيّةً
تفيد
بإمكانيّة
الإعلان قريبًا
عن وقفٍ
لإطلاق
النّار، في
إطار مساعٍ
دوليّةٍ
وإقليميّةٍ
لاحتواء
التّصعيد
وفتح نافذةٍ
سياسيّةٍ
أمام مرحلةٍ
تفاوضيّةٍ
جديدة. وبحسب
المعلومات،
تمارس
الولايات
المتّحدة
ضغوطًا على
إسرائيل من
أجل القبول
بوقف إطلاق
النّار لمدّة
أسبوعٍ، في
مقابل ضغطٍ
إيرانيٍّ على "حزب
الله" لوقف
عمليّاته
العسكريّة
خلال الفترة
نفسها. وتشير
المعطيات إلى
أنّ وقف إطلاق
النّار، إن
أعلن، سيكون
مؤقّتًا، على
أن يفسح
المجال أمام
لبنان
وإسرائيل
لإطلاق مسار
مفاوضاتٍ بينهما،
بما يتيح
اختبار
إمكانيّة الانتقال
من التّهدئة
الميدانيّة
إلى البحث في
ترتيباتٍ
سياسيّةٍ
وأمنيّةٍ
أوسع. تضغط
الولايات
المتّحدة على
إسرائيل من
أجل التوصّل
إلى وقفٍ
لإطلاق
النّار في
لبنان، في
وقتٍ أكّد فيه
مسؤولٌ
إسرائيليّ
وجود محادثاتٍ
جارية بشأن
هذا الطّرح،
مشيرًا إلى
أنّ المجلس
الوزاريّ
المصغّر
للشؤون
السّياسيّة
والأمنيّة،
"الكابينيت"،
سيناقش مساء
اليوم المقترح
بناءً على طلب
واشنطن،
وفقًا لما
أوردته هيئة
البثّ
الإسرائيليّة
"كان 11". وفي
المقابل،
تحدّثت
تقاريرُ
إسرائيليّةٌ
أخرى، نقلًا عن
مسؤولٍ آخر،
عن أنّه لا
قرار
نهائيًّا قد اتُّخذ
حتّى الآن
بشأن وقف
إطلاق النّار.
زبحسب هيئة
البثّ
الرّسميّة
الإسرائيليّة،
فإنّ اتّصالاتٍ
تُجرى
حاليًّا لبحث
إمكان وقف
إطلاق النّار
على الجبهة
اللّبنانيّة،
غير أنّ مسؤولًا
إسرائيليًّا
استبعد توقّف
العمليّات ما
دامت هجمات
"حزب الله"
مستمرّة.
ويعكس هذا الموقف
تباينًا بين
الضّغط
الأميركيّ
الدّافع نحو
التهدئة،
وبين
الحسابات
الأمنيّة
الإسرائيليّة
المرتبطة
بمسار
المواجهة
الميدانيّة.
وأفاد
المسؤول
الإسرائيليّ
نفسه بأنّ
"الكابينيت"
السّياسيّ
والأمنيّ
سيعقد جلسةً مساء
اليوم لبحث
مسألة وقف
إطلاق النّار
في لبنان،
وذلك
استجابةً
لطلبٍ
أميركيّ.
ويأتي هذا
الطّرح في
لحظةٍ
سياسيّةٍ
وأمنيّةٍ
حسّاسة، مع
تصاعد الحديث
عن مساعٍ
دوليّةٍ
لاحتواء
التوتّر ومنع
اتّساع رقعة
المواجهة. في
المقابل، نقلت
وسائل إعلامٍ
إسرائيليّةٌ
عن مسؤولٍ آخر
قوله إنّه "لا
قرار" حتّى
الآن بشأن
الذّهاب إلى وقفٍ
لإطلاق
النّار، ما
يشير إلى أنّ
النّقاش لا
يزال مفتوحًا
داخل
المؤسّسة
السّياسيّة
والأمنيّة
الإسرائيليّة،
وأنّ الحسم لم
يُنجَز بعد.
وجدّد
المتحدّث
باسم جيش
الاحتلال
الإسرائيلي،
أفيخاي
أدرعي،
إنذاره إلى
سكّان جنوب لبنان
الموجودين
جنوب نهر
الزهراني،
داعيًا
إيّاهم إلى
إخلاء
منازلهم
فورًا
والتوجّه إلى
شمال النهر.
وقال، في
بيان، إنّ
"نشاطات حزب
الله تُجبر
الجيش على
العمل ضدّه
بقوّة في تلك
المنطقة، وهو
لا ينوي
المساس بكم.
الغارات
مستمرّة، إذ
يعمل الجيش
بقوّة كبيرة
في المنطقة.
ولذلك،
وحرصًا على
سلامتكم،
نعود ونناشدكم
إخلاء
منازلكم
فورًا
والتوجّه
فورًا إلى
شمال نهر
الزهراني.
لضمان
سلامتكم، ندعوكم
إلى الانتقال
فورًا إلى
منطقة شمال
نهر الزهراني.
البقاء جنوب
نهر الزهراني
قد يعرّض حياتكم
وحياة
عائلاتكم
للخطر".
في موازاة
هذا
التّصعيد،
برز حراكٌ
سياسيّ ودبلوماسيّ
لافت، تمثّل
في استقبال
أمير دولة
قطر، الشّيخ
تميم بن حمد
آل ثاني، في
مكتبه
بالديوان
الأميري صباح
اليوم، رئيس
المجلس
الأوروبي
أنطونيو كوستا
والوفد
المرافق له.
وأفاد
الديوان الأميري
القطري بأنّ
"المقابلة
تناولت
المستجدّات
الإقليميّة
والدوليّة،
ولا سيّما التّطوّرات
في منطقة
الشّرق
الأوسط، وفي
مقدّمتها الأوضاع
في قطاع غزّة
والجمهوريّة
اللبنانيّة الشّقيقة،
في ضوء
التّصعيد
المتواصل
وتداعياته
الإنسانيّة
والأمنيّة".
وعلى وقع العدوان
الإسرائيليّ
على جنوب
لبنان، عُقدت
في العاصمة
الأميركيّة
واشنطن أوّل
جولة مفاوضات
مباشرة بين
لبنان
وإسرائيل،
بدعوة كان قد
أطلقها رئيس
الجمهوريّة
جوزيف عون.
وكان يُفترض
أن تُفضي
الجلسة
التّحضيريّة
إلى إرساء
هدنة كاملة
تتوقّف
بموجبها
الاعتداءات
الإسرائيليّة،
غير أنّ
الاجتماع،
الذي استمرّ
ساعتين، انتهى
إلى بيانٍ منح
إسرائيل حقّ
الدّفاع عن النّفس.
وفي أعقاب
ذلك، قال
السّفير
الإسرائيليّ
إنّه "لا
تفاوض على أمن
المدنيّين"،
فيما وصف وزير
الخارجيّة
الأميركيّ
ماركو روبيو،
الذي شارك في
الاجتماع،
"المحادثات
الإسرائيليّة
اللبنانيّة
التي جرت في
مقرّ
الخارجيّة الأميركيّة
بواشنطن"
بأنّها فرصة
تاريخيّة بعد
عقود من
الصّراع.
وكشفت مجريات
الجلسة أنّ
الهوّة لا
تزال عميقة
بين طرفَي
التّفاوض، إذ
يتمسّك لبنان
بأولويّة وقف
إطلاق النّار
قبل الشّروع
في أيّ
مفاوضات،
بينما تضع
إسرائيل، في المقابل،
هدف نزع سلاح
حزب الله في
صدارة مطالبها.
ولم تمضِ
ساعات على
انتهاء
الاجتماع وصدور
البيان
المشترك،
حتّى نشرت
صحيفة "هآرتس"
تقريرًا نقلت
فيه عن ضبّاط
في الجيش
الإسرائيليّ
قولهم إنّ
الجيش يعمل
على إنشاء
مواقع
عسكريّة
إضافيّة داخل
جنوب لبنان
ومضاعفة عددها،
وإنّ قوّاته
تهدم منازل
بهدف إخلاء مناطق
وفرض منطقة
عازلة،
مضيفةً أنّ
أسلوب العمل في
لبنان بات
يشبه إلى حدّ
كبير ما
اعتمدته إسرائيل
في قطاع غزّة.
وبحسب
التّقرير،
فإنّ الجيش
الإسرائيليّ
كان يحتفظ
بخمسة مواقع
داخل الأراضي
اللبنانيّة
بعد وقف إطلاق
النّار الذي
جرى التوصّل
إليه في تشرين
الثّاني، نوفمبر
2024، غير أنّ
استئناف
القتال
البرّيّ الشهر
الماضي ترافق
مع البدء
بإقامة مواقع
إضافيّة. كما
تحدّثت مصادر
عسكريّة عن
إعادة انتشار
بدأت مع
انطلاق الحرب
على إيران،
وامتدّت إلى
ما يُعرف
بـ"خطّ القرى
الثّالث"، أي
إلى مسافة
تقارب 20
كيلومترًا
جنوب نهر
الليطاني.
وفيما تنفي
إسرائيل
رسميًّا وجود
قرار بإقامة
منطقة أمنيّة
دائمة، فإنّ
شهادات ميدانيّة
نقلتها
"هآرتس" ترسم
صورة مختلفة.
فقد قال أحد
الجنود إنّ
طبيعة إنشاء
هذه المواقع
لا توحي
بأنّها
مؤقّتة،
مضيفًا، "هذه
مواقع ثابتة
سيتمّ
إشغالها
لفترة طويلة،
لا أحد يعرف إلى
أين يتّجه هذا
المسار". كما
أشار جنود آخرون
إلى أنّ قوّات
الهندسة تعمل
بالجرافات على
هدم مبانٍ
وتدمير قرى
قريبة من
الحدود، بهدف
إخلاء مساحات
لإقامة
المواقع
العسكريّة وخلق
منطقة عازلة،
في نمطٍ قال
بعضهم إنّه
يطابق ما جرى
في غزّة، حيث
"تُقاس
النّتائج
بعدد المباني
التي تُهدم
يوميًّا". في
المقابل، يُنتظر
أن يُعلن
لبنان
الرسميّ
موقفه من
الاجتماع
التّفاوضيّ
الأوّل وما
نتج منه، كما
يُتوقّع أن
يحدّد رئيس
مجلس النّواب
نبيه برّي موقفه
عبر كتلة
"التّنمية
والتّحرير"،
وسط معلومات
عن أنّه تسلّم
نتائج زيارة
معاونه السّياسيّ
النّائب علي
حسن خليل إلى
السّعوديّة،
حيث التقى
الأمير يزيد
بن فرحان. هذا
المشهد
السّياسيّ
المربك ينذر
بتوسيع الانقسام
وتعميق
الشّرخ
الداخليّ،
ولا سيّما بعد
إخفاق
المفاوضات
المباشرة في
التوصّل إلى
وقف لإطلاق
النّار، ما
يدفع الأنظار
مجدّدًا نحو
المفاوضات
المرتقبة بين
إيران والولايات
المتّحدة، في
جلسة يُتوقّع
عقدها قريبًا.
ميدانيًّا،
استمرّ
العدوان
الإسرائيليّ
على الجنوب،
فيما بقي
الهدوء
مخيّمًا على
بيروت
والضّاحية
الجنوبيّة،
في ما يشبه
هدنة غير
معلنة. أمّا
في بنت جبيل،
فقد تواصلت
المواجهات
التي أعادت
إلى الذهن
الإسرائيليّ
ذكرى "بيت
العنكبوت"
عام 2006، وسط
إصرار حزب
الله على منع
سقوط المدينة
بيد إسرائيل
مهما كلّف
الثّمن. ووفق
المعطيات
الواردة،
سُجّل سقوط
عشرات الشّهداء
والجرحى أمس،
ليرتفع العدد
منذ 2 آذار إلى 2124
شهيدًا و6921
جريحًا. في
الجهة
المقابلة، واصل
حزب الله
عمليّاته
وإطلاق
الصّواريخ باتّجاه
الشّمال. ونشر
الحزب مقطعًا
مصوّرًا يُظهر
إطلاق صاروخ
كروز على موقع
عسكريّ
إسرائيليّ في
الجليل
الأعلى. كما
بثّ الإعلام
الحربيّ
التابع له،
عبر تطبيق
"تليغرام"،
لقطات للعملية،
وقال في بيانٍ
مرفق إنّها
استهدفت تجمّعًا
لجنود
إسرائيليّين
في موقع
"مسكاف عام". كذلك
أعلن الحزب،
أمس
الثّلاثاء،
تنفيذ سلسلة
عمليات شملت
إطلاق سرب من
المسيّرات
على تجمّع
لجنود
إسرائيليّين
في مستوطنة
شلومي، ورشقات
صاروخيّة على
مستوطنتَي
أفيفيم ويرؤون.
وبالتزامن مع
ذلك، أفادت
وسائل إعلام
إسرائيليّة
بسقوط
مسيّرات
أُطلقت من
لبنان على مستوطنة
نهاريا، في
وقتٍ يواصل
فيه الجيش
الإسرائيليّ
توسيع
انتشاره داخل
الجنوب
اللبنانيّ بذريعة
إبعاد حزب
الله إلى شمال
نهر الليطاني
وتعزيز حماية
البلدات
الشّماليّة،
في محاولة
لفرض واقع وبين
نار الميدان
وتعقيدات
التّفاوض،
يبدو لبنان
أمام مرحلة
شديدة
الحساسيّة، تتداخل
فيها الضّغوط
العسكريّة مع
الحسابات
الإقليميّة
والدّوليّة،
فيما يبقى وقف
إطلاق النّار
الهدف الأكثر
إلحاحًا،
والأبعد منالًا
في آنٍ معًا.
وقفُ
نار "على
الطريقة
الإسرائيلية"..
أم مدخلٌ
لتفاهمات
أعمق؟
مانشيت/المدن/15
نيسان/2026
احتمال
وقف النّار في
لبنان،
تلقّفه
اللبنانيّون
بكثيرٍ من
الاهتمام. فالألم
كبير،
والمخاوف
جسيمة. ويراهن
لبنان الرّسميّ،
وتحديدًا
رئيس
الجمهوريّة
ورئيس
الحكومة، على
الاستفادة من
الغطاء
الدّوليّ
المتاح في
لحظةٍ نادرة،
لانتزاع
تسويةٍ توقف
الحرب وتحدّ
من الكوارث
قبل فوات
الأوان. وهذا
المسار
الإيجابيّ،
إذا نجح،
سيساهم أيضًا
في تنفيس
الاحتقان
السّياسيّ
الدّاخليّ،
لئلّا يندفع
لبنان نحو
انفجارٍ لا
تُعرَف عواقبه.
وربّما تكون
الزّيارات
المتتالية
لممثّلي
القوى
السّياسيّة
إلى
السّعوديّة
جزءًا من هذا
الاتّجاه،
بدءًا بوقف
الحرب
الجارية، وانتهاءً
بتسويةٍ
سياسيّةٍ
داخليّةٍ
تقوم على أساس
التّنفيذ
الكامل
لاتّفاق
الطّائف، بما
في ذلك نزع
السّلاح.
إذاً، في
واشنطن، وبعد
مراسم
"الصّورة
التّذكاريّة"
في الخارجيّة
الأميركيّة،
توافق الجانبان
اللّبنانيّ
والإسرائيليّ
على ترتيب
الأوراق
لطاولة
الاجتماعات
الموعودة.
لكنّ السّؤال
بقي معلّقًا
فوق رؤوس
الجميع: متى
تبدأ
المفاوضات
فعليًّا، وهل
ستوقف إسرائيل
حربها خلال
انعقاد طاولة
التّفاوض، أم
أنّها تريد
التّفاوض
بالنّار،
والتّقدّم بالميدان،
وفرض الوقائع
قبل تثبيت أيّ
تفاهم؟ ما
يبدو حتّى
الآن أنّ ما
جرى لم يكن
انطلاقةً حاسمةً
نحو
التّسوية،
بقدر ما كان
تمهيدًا منظّمًا
لها. فبيروت
وضاحيتها
تعيشان هدنةً
قلقةً فرضتها
الضّغوط
الأميركيّة
على إسرائيل،
فيما استمرّت
الضّربات في
الجنوب،
وكأنّ الاستثناء
الممنوح
للعاصمة لم
يتحوّل بعد إلى
قرارٍ شاملٍ
بوقف الحرب.
وبين هذا
وذاك، يتحرّك
الجميع على
قاعدة انتظار
الإعلان
الكبير، إعلان
وقف نارٍ في
لبنان،
يتقاطع
زمنيًّا وسياسيًّا
مع وقفٍ موازٍ
بين واشنطن
وطهران، ولو لأسبوعٍ
واحد. تفيد
المعطيات
بأنّ لبنان
تلقّى
إشاراتٍ أميركيّةً
جدّيّةً عن
إمكانيّة
الإعلان قريبًا
عن وقفٍ
لإطلاق
النّار، في
إطار مساعٍ
دوليّةٍ
وإقليميّةٍ
تهدف إلى
احتواء التّصعيد،
وفتح نافذةٍ
سياسيّةٍ
لمرحلةٍ تفاوضيّةٍ
جديدة. ووفق
هذه الأجواء،
تضغط الولايات
المتّحدة على
إسرائيل
للقبول بوقفٍ
مؤقّتٍ
لإطلاق
النّار لمدّة
أسبوع، مقابل
ضغطٍ إيرانيّ
على "حزب
الله" لوقف
عمليّاته خلال
الفترة نفسها.
المسألة هنا
لا تتعلّق
بقرارٍ
لبنانيّ صرف، ولا
بقرارٍ
إسرائيليّ
صرف، بل
بممرٍّ إقليميّ
معقّد، يربط
الجبهة
اللّبنانيّة
بمسار أوسع من
التّفاهمات
والتّهدئات.
لذلك، لا يبدو
وقف النّار
المحتمل
نتيجةً
لتقدّمٍ
ثنائيٍّ بين
بيروت وتلّ
أبيب فقط، بل
ثمرةً موقّتةً
لتقاطع مصالح
بين واشنطن
وطهران،
ولحظة اختبارٍ
ميدانيّ
وسياسيّ
لمعرفة ما إذا
كان بالإمكان
الانتقال من
وقفٍ محدودٍ
للنّار إلى
مفاوضاتٍ
أوسع تتناول
الأمن
والحدود وترتيبات
ما بعد الحرب.
في
المقابل،
تحدّث
مسؤولان
لبنانيّان
كبيران عن
اطّلاعهما
على الجهود
المبذولة
للتوصّل إلى
وقفٍ لإطلاق
النّار، بما يؤكّد
أنّ قنوات
التّواصل
مفتوحة، وأنّ
بيروت ليست
خارج صورة
الحراك
القائم. لكنّ
هذه الإحاطة
لا تعني أنّ
لبنان يملك
قرار
التّوقيت، ولا
تعني أنّ ساعة
الصّفر قد
حُدّدت، بل
تعكس، في
الحدّ
الأدنى، أنّ
الملفّ انتقل
من دائرة
التّكهّنات
إلى مستوى
الجهود
السّياسيّة الفعليّة.
الأهمّ في هذا
السّياق أنّ
المدّة
المرجّحة لأيّ
وقفٍ للنّار
تبدو مرتبطةً
بمدى صمود الهدنة
الأميركيّة
الإيرانيّة.
وهذا يعني أنّ
الجبهة
اللّبنانيّة
لم تعد ملفًّا
منفصلًا، بل
باتت تفصيلًا
داخل لوحةٍ
إقليميّةٍ أكبر،
تتقدّم فيها
أولويّات
العواصم
المؤثّرة على
حساب القرار
المحليّ. حتّى
تصريح النّائب
إبراهيم
الموسوي،
الّذي أشار
إلى أنّ الجهود
الإيرانيّة
والإقليميّة
"ربّما تفضي
إلى وقفٍ
لإطلاق
النّار في
لبنان
قريبًا"، جاء
بصيغةٍ حذرة،
لا تحسم
المسار، بل
تؤكّد وجود انتظارٍ
ثقيلٍ ومفتوح.
في تلّ أبيب،
لا يبدو
المشهد
محسومًا.
فالضّغط
الأميركيّ
حاضرٌ بقوّة،
لكنّ
التّردّد الإسرائيليّ
لا يزال
قائمًا.
الحديث عن عقد
جلسةٍ
لـ"الكابينيت"
لبحث
المقترح،
بناءً على طلبٍ
أميركيّ،
يعكس أنّ
واشنطن تدفع
نحو التّهدئة،
فيما
المؤسّسة
السّياسيّة
والأمنيّة
الإسرائيليّة
لا تزال تناقش
الكلفة
والمردود،
وتحاول أن
تعرف: هل تُعلّق
الحرب لتفاوض
من موقعٍ
أفضل، أم
تُكملها لتحسين
شروط
التّفاوض
لاحقًا؟ ثمّة
فجوةٌ واضحةٌ
بين المزاج
الأميركيّ والمزاج
الإسرائيليّ.
واشنطن تريد
تهدئةً تسمح
بإطلاق مسارٍ
سياسيّ، أمّا
إسرائيل
فترغب، على ما
يبدو، في أن
تحتفظ لنفسها
بحقّ مواصلة
الضّربات متى
شاءت، حتّى لو
أُعلن وقفٌ
للنّار. لهذا،
فإنّ أيّ تهدئةٍ
محتملة لن
تكون، على
الأرجح،
سلامًا مستقرًّا،
بل هدنةً
مشروطةً
ومعلّقةً على
اختبار
القوّة
وموازين
الضّغط. داخل
إسرائيل نفسها،
تتزايد
المؤشّرات
إلى أنّ
الخطاب الأوّل
للحرب لم يعد
قابلًا
للتّسويق كما
كان. الحديث
عن شعورٍ
واسعٍ
بالإحباط في
الشّمال الإسرائيليّ
ليس تفصيلًا
عابرًا، بل
علامةٌ على الفارق
بين ما وُعِد
به السّكّان
عند بداية المواجهة،
وبين ما
أنتجته الحرب
فعليًّا. وهذا
الفارق يضغط
بدوره على
القرار
الإسرائيليّ،
لأنّ تلّ أبيب
تجد نفسها بين
نارين: نار
الجبهة
المفتوحة،
ونار الرّأي
العامّ الّذي
لا يرى في
الميدان
ترجمةً
واضحةً
للوعود الأولى.
هنا،
تكتسب فكرة
وقف النّار
بُعدًا
إضافيًّا،
فهي ليست فقط
استجابةً
لضغطٍ
خارجيّ، بل أيضًا
محاولةٌ
لالتقاط
الأنفاس في
معركةٍ طالت أكثر
ممّا كان
متوقّعًا،
وتحوّلت من
مشروع حسمٍ
سريع إلى
استنزافٍ
سياسيّ
وأمنيّ ونفسيّ.
التّسريبات
الّتي تحدّثت
عن أنّ
بنيامين نتنياهو
أدرك أنّه،
إذا لم يبادر
إلى تفاوضٍ مباشرٍ
مع لبنان،
فإنّ الرّئيس
الأميركيّ
دونالد ترامب
سيُعلن وقف
إطلاق النّار
بنفسه، تكشف حجم
التّبدّل في
إدارة الملفّ.
فحين يصل الأمر
إلى هذا
المستوى من
الضّغط، يصبح
واضحًا أنّ
إسرائيل لم
تعد صاحبة
اليد المطلقة
في تقرير
إيقاع الحرب،
وأنّ الغطاء
الأميركيّ لم
يعد شيكًا
مفتوحًا كما
كان في مراحل
سابقة. وهذا
لا يعني أنّ
واشنطن
انقلبت على
إسرائيل، بل
يعني أنّها
تريد إدارة
الحرب بما
يخدم مصالحها
الكبرى، لا
بما يلبّي فقط
الحسابات
التّكتيكيّة
لنتنياهو. وفي
هذه النّقطة
تحديدًا،
يبدأ المعنى
الحقيقيّ لما
جرى في
واشنطن: لم
يكن لقاءً
بروتوكوليًّا،
بل رسالةً
بأنّ الطّاولة
فُتحت، وأنّ
من لا يجلس
إليها قد يجد
نفسه أمام
نتائجٍ تُفرض
عليه. لكنّ
المعضلة
الكبرى أنّ
الخطاب
العسكريّ الإسرائيليّ
لا يوحي بأنّ
الحرب دخلت
فعلًا مرحلة
الانكماش.
رئيس الأركان
الإسرائيليّ،
إيال زامير،
رفع سقف
التّهديد
خلال جولته في
جنوب لبنان،
متحدّثًا عن
"خطط
الاستمرار"،
وعن جاهزيّةٍ
عالية،
وطائراتٍ
مسلّحة،
وأهدافٍ
أُدخلت إلى
الأنظمة،
وهجومٍ قويٍّ
يمكن إطلاقه
فورًا. وهذا الكلام
لا يصدر من
جيشٍ يستعدّ
للانسحاب من النّار،
بل من مؤسّسةٍ
تريد أن تقول
إنّها تفاوض
وهي تضغط،
وتناقش
التّهدئة وهي
تواصل التّصعيد.
الأخطر في
كلام زامير لم
يكن فقط
التّهديد، بل
طبيعة
التّهديد
نفسه، ولا
سيّما حديثه عن
تحويل
المنطقة حتّى
نهر
اللّيطاني
إلى "منطقة
قتل" لمقاتلي
"حزب الله".
فهذه ليست
لغةَ تهدئة،
بل لغةُ فرض
معادلةٍ
ميدانيّةٍ
بالنّار، بما
يجعل أيّ وقفٍ
محتملٍ
لإطلاق النّار
هشًّا منذ
لحظة ولادته،
ومحمّلًا
باحتمالات
الانفجار في
أيّ وقت.
في موازاة
التّسريبات
الإسرائيليّة،
برز حديثٌ عن
تفاهمٍ بين
طهران
وواشنطن يقضي
بوقف إطلاق
نارٍ في لبنان
لمدّة أسبوع،
يبدأ ليلًا
ويتزامن مع
هدنةٍ بين
الجانبين
الأميركيّ والإيرانيّ.
سواء كان هذا
التّفاهم قد
اكتمل أو لا،
فإنّ مجرّد
تداوله بهذا
الزّخم يؤكّد
أنّ طهران
ليست مراقبًا
خارجيًّا، بل
لاعبًا
أساسيًّا في
تحديد إيقاع
الجبهة
اللّبنانيّة. لكنّ
الحذر
الإيرانيّ لا
يقلّ عن الحذر
اللّبنانيّ.
فثمّة شكوكٌ
واضحةٌ في
إمكان تثبيت أيّ
تفاهمٍ
ميدانيّ إذا لم
تقترن الوعود
الأميركيّة
والإسرائيليّة
بالتزامٍ
فعليّ على
الأرض. وهذا
الحذر مفهوم،
لأنّ أيّ
هدنةٍ لا
تُختبر
بالسّاعات
الأولى فقط،
بل بما إذا
كانت ستصمد
أمام
الغارات، وأمام
الاستفزازات،
وأمام
محاولات
تعديل الشّروط
بالنّار. في
الدّاخل
اللّبنانيّ،
لا يمكن فصل
الحراك
الخارجيّ عن
الزّيارات
المتتالية
إلى
السّعوديّة،
سواء تلك
الّتي قام بها
النّائب علي
حسن خليل، أو
سبقتها
زيارتا النّائب
وائل أبو
فاعور
والنّائب
ملحم
الرّيّاشي. فهذه
الحركة لا
تبدو منفصلةً
عن مسار
التّهدئة
المحتمل، بل
مرتبطةً
بمحاولةٍ
أوسع لتجهيز
المسرح
السّياسيّ
الدّاخليّ
لمرحلة ما بعد
وقف الحرب،
إذا وقع.
المعنى
السّياسيّ
الأعمق لهذا
المسار أنّ
وقف النّار
ليس هدفًا
نهائيًّا
بحدّ ذاته، بل
مدخلٌ إلى
تسويةٍ
داخليةٍ قد
يُعاد فيها
فتح الملفّات
المؤجّلة، من
تطبيق
"اتّفاق
الطّائف"
كاملًا، إلى
حصر السّلاح بيد
الدّولة، إلى
إعادة ترتيب
التّوازنات
السّياسيّة
تحت سقف
الرّعاية
الإقليميّة
والدّوليّة.
ولهذا، فإنّ
وقف الحرب، إن
حصل، لن يكون
مجرّد حدثٍ
أمنيّ، بل
بداية
اشتباكٍ سياسيّ
من نوعٍ آخر.
أمام هذا
المشهد، يبدو
لبنان واقفًا
بين احتمالين
لا ثالث لهما. السيناريو
الأوّل،
هدنةٌ
مترجرجة،
تنجح فيها
واشنطن في
تحويل
استثناء
بيروت إلى
وقفٍ شاملٍ
لإطلاق
النّار،
كمبادرة حسن
نيّة تتيح
استكمال المفاوضات.
غير أنّ هذا
المسار يحتاج
إلى ضغطٍ أميركيّ
هائلٍ على
نتنياهو، كما
يحتاج إلى قرارٍ
إسرائيليّ
واضحٍ بعدم
الالتفاف على
الهدنة بالاغتيالات
والضّربات
اليوميّة. ومع
ذلك، فإنّ هذا
السّيناريو،
حتّى لو
تحقّق، لن يكون
بالضّرورة
أفضل من وقف
النّار الّذي
أعقب تشرين
الثّاني 2024،
حين احتفظت
إسرائيل
لنفسها بحقّ
تنفيذ
الضّربات
والتّصفيات
بشكلٍ شبه يوميّ،
تحت مظلّة
القبول
الأميركيّ.
السيناريو
الثّاني، وهو
الأخطر،
تفاوضٌ طويل
الأمد تحت
النّار. أي أن
تبدأ
المفاوضات
فعلًا، لكن من
دون أن تتوقّف
الحرب. عندها،
يدخل لبنان في
أشهرٍ من
الاستنزاف
المزدوج،
استنزافٍ على
الطّاولة،
واستنزافٍ في
الميدان،
فيما تواصل
إسرائيل
عمليّاتها في
الجنوب،
وتبقى البلاد
رهينة تفاوضٍ
لا يحمي أحدًا
من الموت
اليوميّ. في
الواقع، لم
تبدأ
المفاوضات
بعد. ما جرى
حتّى الآن هو
"حجز مقاعد"
لا أكثر في
صالة الانتظار
الأميركيّة.
الصّورة
التّذكاريّة
موجودة،
الأجواء
التّمهيديّة
موجودة،
القنوات مفتوحة،
والضّغوط
قائمة، لكنّ
القرار النّهائيّ
لم يصدر بعد،
لا من
إسرائيل، ولا
من الإقليم،
ولا من
الرّاعي
الأميركيّ.
لهذا،
تبدو
السّاعات
المقبلة
حاسمةً بكلّ ما
للكلمة من
معنى. فإمّا
أن تتحوّل
"صورة واشنطن"
إلى بداية
نهاية الحرب،
وإمّا أن
تُسجَّل
بوصفها مجرّد
"استراحة
محارب" قبل
جولات أعنف،
وأوسع، وأكثر
كلفة. وفي
الحالتين، لا
يستطيع لبنان
أن يكتفي
بانتظار ما
يقرّره
الآخرون. لأنّ
لحظة وقف النّار،
إن جاءت،
ستفتح فورًا
سؤالًا أكبر من
الحرب نفسها:
أيّ دولة
يريدها
اللبنانيّون بعد
هذه النّار،
وأيّ تسويةٍ
يمكن أن تُنقذ
ما تبقّى قبل
الانهيار
الكامل؟
بنت
جبيل تقود
المعركة
والتفاوض
يلاحق
التوغّل
الإسرائيليّ
المدن/15
نيسان/2026
في حصيلة
اليوم، بدا
المشهد في
جنوب لبنان محكومًا
بمعادلةٍ
مزدوجة، ضغطٌ
ناريٌّ إسرائيليٌّ
لتثبيت
وقائعٍ
ميدانيّةٍ
جديدة، وضغطٌ
أميركيٌّ
متزايدٌ لدفع
المسار
التفاوضيّ
بين بيروت
وتلّ أبيب إلى
الأمام. الثقل
القتاليّ
تَركَّز
بوضوحٍ في بنت
جبيل، فيما
استمرّت
الاشتباكات
في الخيام
شرقًا،
وتواصلت
الغارات
والضربات في
القطاع
الغربيّ
وصولًا إلى
محيط صور
وقلَيْلة. ووفق
المعطيات
المتقاطعة،
فإنّ الجيش
الإسرائيليّ
لم يُسجِّل،
حتّى ساعة
إعداد هذا
التقرير، حسمًا
كاملًا داخل
مركز بنت
جبيل، لكنّه
وسَّع الطوق
حولها، وواصل
دفع المعركة
نحو عمقٍ أكبر
من خطّ
الانتشار
القائم على
مسافةٍ تُقدَّر
بنحو خمسة
كيلومترات من
الحدود.
المعنى السياسيّ
والعسكريّ
لهذا اليوم
أنّ إسرائيل تُفاوض
بالنار. فبعد
لقاء واشنطن
المباشر بين الموفدَين
اللبنانيّ
والإسرائيليّ
برعاية أميركيّة،
لم يظهر أيّ
تحوّلٍ
ميدانيّ يوحي
بقرارٍ
إسرائيليٍّ
سريعٍ لخفض
العمليّات. على
العكس،
استمرّ
القصف،
وأُعيد
التشديد على أوامر
الإخلاء شمال
نهر
الزهراني،
فيما قالت
إسرائيل
إنّها ضربت
أكثر من 200 هدفٍ
لـ"حزب الله" خلال
24 ساعة. بذلك،
بدا أنّ تلّ
أبيب تسعى إلى
تحسين موقعها
التفاوضيّ من
بوّابة
الميدان، ولا
سيّما من
بوّابة بنت
جبيل ذات
الرمزيّة العسكريّة
والسياسيّة
والمعنويّة. إسرائيليًّا،
الثابت
المؤكَّد
اليوم هو أنّ
الموقف
الرسميّ
المعلن لم
ينتقل إلى
تبنّي وقفٍ
لإطلاق
النار، بل بقي
متمسّكًا
باستمرار
العمل العسكريّ
ضدّ "حزب
الله". في
المقابل، برز
اليوم حديثٌ
عن طلبٍ
أميركيٍّ
لوقفٍ موقّتٍ
للنار. وبحسب
المعلومات،
طلبت الإدارة
الأميركيّة
من بنيامين
نتنياهو درس
وقفٍ موقّتٍ
لإطلاق النار
في لبنان، على
أن يجتمع
"الكابينيت"
لبحثه مساء
اليوم. وهنا
بالضبط تتّصل
بنت جبيل بالتفاوض.
فالمعركة
عليها ليست
تفصيلًا حدوديًّا،
بل اختبارٌ
لمعادلة
القوّة قبل
أيّ تهدئة.
بالنسبة إلى
إسرائيل،
اختراق بنت
جبيل أو تثبيت
سيطرةٍ
عملياتيّةٍ
أوسع حولها
يمنحها ورقةً
تفاوضيّةً
ثقيلةً في أيّ
نقاشٍ حول وقف
النار، أو
المنطقة
العازلة، أو
مستقبل سلاح
"حزب الله"
جنوب
الليطاني.
وبالنسبة إلى
الحزب، منع
سقوط
المدينة، أو
على الأقلّ
منع تحويله
إلى مشهدٍ
إسرائيليٍّ
مكتمل، يعني
إسقاط محاولة
تحويل
الميدان إلى
وثيقة ضغطٍ
سياسيّة.. في
المحور
الأوسط، كانت
بنت جبيل
العنوان
الأوضح لليوم
القتاليّ.
التقارير
الميدانيّة
أفادت بأنّ
المدينة باتت
مطوَّقةً
بالكامل
تقريبًا،
وأنّ
الاشتباكات
دارت حول الملعب،
ومدرسة
السراي،
والبلديّة،
وحوض البلدة،
فيما لم
تتمكّن
القوّات
الإسرائيليّة،
حتّى بعد هذا
الطوق، من
التقدّم إلى
قلب المدينة.
وهذا فارقٌ
مهمّ، لأنّه
يعني أنّ
الجيش
الإسرائيليّ
وصل إلى حوافّ
السيطرة
الميدانيّة،
لكنّه لم ينجح
بعد في إنتاج
صورة "سقوط
المركز". إسرائيليًّا،
ثبّتت
بياناتٌ
وتقاريرُ عدّةٌ
أنّ بنت جبيل
هي بؤرة
العمليّات
الأساسيّة في
الأيام
الأخيرة.
الجيش
الإسرائيليّ
قال إنّ "لواء
جفعاتي" أسر
ثلاثة عناصر
من "حزب الله" في
المدينة،
بينهم عنصرٌ
من "قوّة
الرضوان"،
بعد اشتباكٍ
من مسافةٍ
قريبة. كما
أكّدت تقارير
إسرائيليّةٌ
أخرى إصابة 10
جنود من لواء
المظلّيّين
في اشتباكٍ
قريبٍ مع
ثلاثة مقاتلين
من الحزب، مع
استخدام
نيران
دبّاباتٍ وإسنادٍ
جويٍّ لإنهاء
الاشتباك. هذه
الوقائع تُظهر
أنّ القتال في
بنت جبيل لم
يعد قصفًا
وتمهيدًا
فقط، بل صار
قتال تماسٍّ
مباشرًا داخل
نسيجٍ
عمرانيٍّ
كثيف.. ومن
الناحية
العمليّاتيّة،
فإنّ أبعد ما
وصل إليه
الجيش
الإسرائيليّ
اليوم في هذا
المحور هو
تكريس الطوق
على بنت جبيل،
مع تمركزٍ حول
عقدها
الداخليّة،
لا سيّما في
محيط الملعب
والبلديّة
والمدرسة، من
دون تأكيدٍ
موثوقٍ على
سيطرةٍ
كاملةٍ على الوسط
المدينيّ. هذا
يعني أنّ
"خريطة
التوغّل"
اليوم، في
المحور
الأوسط،
تُرسم
كالتالي، تطويقٌ
متقدّمٌ،
جيوبُ تماسٍّ
داخليّة، وتقدّمٌ
محدودٌ تحت
النار، لكن من
دون حسمٍ
نهائيّ.
في المحور
الشرقيّ،
تَركَّزَت
الاشتباكات في
الخيام.
واستهدفت
غارتان
جويّتان
الحيّ الشماليّ
من البلدة،
فيما سُمعت
اشتباكاتٌ عنيفةٌ
امتدّ صداها
إلى القرى
المجاورة، مع
دويّ إطلاق
صواريخ
وأسلحةٍ
رشّاشة، ثمّ
انفجارٍ كبيرٍ
قرابة
الثانية
فجرًا،
رُجِّح أنّه
ناتجٌ من
تفجير مبانٍ
بالمتفجّرات.
هذه الصورة
توحي بأنّ
الخيام بقيت
جبهة
استنزافٍ
واشتباكٍ بالنيران
المباشرة
وغير
المباشرة،
أكثر ممّا هي
مشهد اقتحامٍ
حاسمٍ كالذي
يجري في بنت جبيل.
وعليه،
فإنّ خريطة
التوغّل في
الشرق لا تُظهر،
اليوم، قفزةً
ميدانيّةً
نوعيّةً
جديدةً بقدر
ما تُظهر
تثبيتًا
لأسلوب
القتال، ضغطٌ
جويٌّ،
اشتباكٌ من
مسافاتٍ
متفاوتة،
وتفجيرٌ
ممنهجٌ
لمبانٍ وبُنى
يُشتبه
بأنّها تُستخدم
عسكريًّا.
وإذا كانت بنت
جبيل هي
معركةُ الرمز،
فإنّ الخيام
بدت معركةَ
الاستنزاف وإدارة
النيران..
في المحور
الغربيّ، لم
تبرز اليوم
معركةُ اقتحامٍ
بريٍّ كبيرةٌ
بحجم بنت
جبيل، لكنّ
مستوى
النيران بقي
مرتفعًا.
الضربات شملت
القلَيلة في
قضاء صور،
وعبّاسيّة،
وبابليّة،
ومحمّوديّة،
وصور، التي
كانت تُعدّ
ملاذًا نسبيًّا
للنازحين، لم
تعد بمنأى عن
الاستهداف،
مع ضربةٍ قرب
مركز المدينة
ليلًا،
ودخانٍ تصاعد
فوق الساحل
الجنوبيّ
طوال اليوم.
هذا المحور،
إذًا، بدا
محورَ تقطيعٍ
ناريٍّ، وإرباكٍ
للعمق
الخلفيّ،
وشدٍّ على
مسالك الحركة
والإسناد،
أكثر ممّا هو
محورَ
اختراقٍ برّيٍّ
مكشوف.. وهذا
ينسجم مع
التقدير
الإسرائيليّ الأوسع،
كما نقلت
"رويترز"،
بأنّ الجيش
يعمل على
"تنظيف"
شريطٍ يتراوح
عمقه بين خمسة
وعشرة
كيلومترات
بعد الحدود،
تمهيدًا
لمنطقةٍ
عازلةٍ
فعليّةٍ أو
شبه فعليّة.
في هذا السياق،
تبدو ضربات
الغرب جزءًا
من هندسة
ميدانٍ أوسع،
لا من معركة
مدينةٍ
واحدة.. الاشتباكات
التي جرت
اليوم بين
الجيش
الإسرائيليّ
و"حزب الله"
كانت، في
جوهرها، من
ثلاثة أنواع.
أوّلًا،
قتالُ تماسٍّ
قريبٌ داخل
بنت جبيل،
وثّقته
تقارير
إسرائيليّةٌ
عن اشتباكاتٍ
مباشرةٍ مع
خلايا صغيرة،
أدّت إلى
إصاباتٍ في
صفوف الجيش،
وتطلّبت
إسنادًا
بالدبّابات
والطيران. ثانيًا،
اشتباكاتُ
نيرانٍ
متبادلةٌ في
الخيام،
بالصواريخ
والأسلحة
الرشّاشة
والانفجارات
الكبيرة
الناتجة من
نسف المباني.
ثالثًا، قصفٌ
جويٌّ
ومدفعيٌّ
كثيفٌ على
القرى والطرق
في الغرب
والعمق
الجنوبيّ،
بما يجعل الميدان
موزّعًا بين
معارك
اقتحامٍ
موضعيّةٍ وحرب
تهيئةٍ وتفكيكٍ
للبنية
العمرانيّة
واللوجستيّة..
ما يجري اليوم
في جنوب لبنان
يقول إنّ
التفاوض لم
يوقف
التوغّل، بل
رافقه. وبدل
أن تكون المفاوضات
مظلّةً لخفض
النار،
تحوّلت النار
إلى أداةٍ
لتحسين شروط
التفاوض. لهذا
تبدو بنت جبيل،
أكثر من أيّ
بلدةٍ أخرى،
"أمّ
المعارك"، لا
لأنّها وحدها
ساحة القتال،
بل لأنّ نتيجتها
الرمزيّة
ستنعكس
مباشرةً على
ميزان الجلسات،
من وقف النار،
إلى المنطقة
العازلة، إلى
مستقبل سلاح
"حزب الله"
ودور الدولة
اللبنانيّة
جنوبًا. وحتى
هذه اللحظة،
ثمّة ضغطٌ أميركيٌّ
واضحٌ نحو
تهدئةٍ ما،
لكنّ القرار
الإسرائيليّ
النهائيّ لم
ينضج بعد،
والميدان لا يزال
يتقدّم على
السياسة.
بين
رمزيّة
الصورة ولغة
الجسد: ارتباك
المفاوِضة
اللبنانية
المدن/15
نيسان/2026
إنّها
لحظةٌ
تاريخيّةٌ
بكلّ
المقاييس. على
الشّاشات،
وعلى
الهواتف، وفي
الصّحف،
شاهدنا
الصّورة
الّتي جمعت
الوفدين
اللّبنانيّ
والإسرائيليّ
في واشنطن،
قبيل انطلاق
الجلسة
التّمهيديّة
للمفاوضات
المباشرة،
بحضور وزير
الخارجيّة
الأميركيّ ماركو
روبيو وفريقه.
هي ليست صورةً
عاديّة، بل هي
الأولى، وفي
بدايات
الأشياء هناك
دائمًا ما
يميزها.
الصّورة
الّتي جمعت
الوفود أثارت
انقسامًا
لبنانيًّا
حادًّا. فثمّة
من رآها
مشهدًا مخزيًا،
فكيف يوضع
العلم
اللّبنانيّ
إلى جانب علم
دولةٍ تمارس
الحرب
والعدوان
والإبادة. وثمّة
من قرأها
بوصفها
نتيجةً
طبيعيّةً لمسار
الانحدار
الّذي أوصل
لبنان إلى
لحظته الرّاهنة،
لبنان الّذي
نادرًا ما
امتلك، فعلًا،
قراره
الكامل، يجد
نفسه اليوم
أمام
استحقاقٍ عنوانه
السّيادة، لا
كشعارٍ
مجرّد، بل
كقدرةٍ فعليّةٍ
على أن يقرّر
في التّفاوض،
وفي الحرب
والسّلم، وفي
ما يتّصل
بمصيره
المباشر. في قلب
هذه اللّحظة،
وضعت
السّفيرة
اللّبنانيّة
لدى الولايات
المتّحدة،
ندى حمادة
معوّض، في موقعٍ
لا تحسد عليه.
فهي لم تدخل
القاعة
بصفتها
الشّخصيّة،
بل بوصفها
ممثّلةً
رسميّةً للبنان،
ومكلّفةً من
رئيس
الجمهوريّة
بخوض تفاوضٍ
مباشرٍ مع
عدوٍّ ما زال
يعتدي على أرض
بلدها. لذلك،
لم يكن غريبًا
أن تتحوّل
الصّورة إلى
مادّة نقاشٍ
سياسيٍّ
ورمزيٍّ في
آنٍ معًا، وأن
تمتدّ
القراءة من
مضمون
اللّقاء إلى
شكل الوقوف،
ومن دلالة
الحدث إلى
تعابير الجسد
نفسها. ومن
هنا، لا يعود
السّؤال
محصورًا بما إذا
كانت
المفاوضات قد
بدأت فحسب، بل
بما قالته
الصّورة عن
لبنان وهو
يدخل هذه
اللّحظة، وعن
ممثّلته وهي
تقف فيها.
ماذا تكشف
هيئة السّفيرة؟
ماذا قالت
ملامحها؟
وماذا تخبرنا لغة
الجسد عن وطأة
المشهد، وعن
طبيعة الدّور الّذي
وضعت فيه؟
النظر إلى
الصورة
التذكاريّة
الأولى هو جزء
أساسيّ من فهم
الحدث نفسه.
فالسّياسة
ليست ما يقال
داخل الغرف
المغلقة فقط،
بل ما يقوله
الجسد أيضًا
قبل أن تبدأ
الكلمات. من
يقف بثبات؟ من
ينكمش؟ من
ينظر إلى الأمام؟
من يشيح
ببصره؟ من
يبدو كأنّه
دخل اللّحظة،
ومن يبدو
كأنّه أدخل
إليها قسرًا؟
في مثل هذه
المواقف،
يتكلّم الجسد
ببلاغةٍ قد
تفوق بلاغة
البيانات
الرّسميّة. في
قراءة أستاذ
فنون
التّواصل
نضال
نصرالله، لم
تكن اللّقطة بريئةً
حتّى في
هندستها
البصريّة. إذا
يُشير في
حديثه
لـِ"المدن"
إلى أنّ "وضع
العلم اللّبنانيّ
متوسّطًا
العلمين
الإسرائيليّ
والأميركيّ
هو دلالةٌ إلى
أنّ الطّرفين
يطبقان
عليه".
ويضيف
نصرالله أنّ
ما لفت نظره
منذ اللحظة
الأولى هو أنّ
السّفيرة
"دخلت وهي في
وضعيّةٍ
جسديّةٍ توحي
بأنّها تحاول
حماية نفسها أو
تغطية جسدها
بطريقةٍ غير
مباشرة".
ويوضح أنّ
المقصود هنا
"المناطق
الحسّاسة في
لغة الجسد، أي
الأماكن التي
يلجأ الإنسان
تلقائيًّا
إلى حمايتها
عندما يشعر
بالضّغط أو
الخوف أو بعدم
اليقين". في
هذه القراءة،
لا يكون الجسد
مجرّد حاملٍ
للشّخص، بل
يتحوّل إلى
مرآةٍ تعكس
حالته
النّفسيّة.
وحين يكون
الإنسان في لحظةٍ
ضاغطةٍ إلى
هذا الحدّ،
فإنّ أفكاره
تنعكس
مباشرةً على
وضعه
الجسديّ،
وعلى تموضع يديه
وقدميه ورأسه
ونظرته. ويقول
نصرالله إنّ ما
بدا واضحًا
عليه أنّ
السّفيرة
كانت تعيش "حالةً
من عدم
الارتياح أو
اللايقين،
كأنّها لا
تعرف تمامًا
إلى أين تتّجه
الأمور، أو
ماذا سيحدث
بعد لحظات".
ومن هنا تأتي
ملاحظته على يدها
اليمنى، إذ
يقول، "وأنا
أتحدّث هنا من
جهتها هي، لا
من جهة
المشاهد، إنّ
حركتها بدت دفاعيّة".
ويقارن ذلك
ببقيّة
الواقفين
حولها، فيرى
أنّهم "كانوا
في وضعيّةٍ
أكثر انفتاحًا
وثقةً، كما لو
أنّهم يقفون
بثبات، بأيدٍ ظاهرةٍ
إلى الأمام،
من دون محاولة
إخفاء شيء"،
أمّا هي
"فكانت
مختلفةً عنهم
بوضوح".
ويذهب
نصرالله أبعد
في التّفصيل،
فيقول إنّ "يديها
كانتا
مغلقتين فوق
ساقيها،
وساقاها أيضًا
كانتا
مقفلتين،
بمعنى أنّ
القدم اليمنى
والقدم
اليسرى كانتا
تتّجهان إلى
الدّاخل تقريبًا،
أو على الأقلّ
في اتّجاهٍ
يوحي بالانكماش
لا
بالانفتاح".
ويخلص إلى أنّ
"هذه كلّها علاماتٌ
على التوتّر
والانغلاق".
وعن الوجه والعينين،
يقول
نصرالله، "من
خلال عينيها
وتعابير
وجهها، يمكن
ملاحظة أنّها
لم تكن
مرتاحة. كان
هناك شيءٌ من
التوتّر،
وكانت تنظر
يمينًا ويسارًا،
كأنّها تبحث
عن نقطة أمانٍ
أو عن مكانٍ
تستقرّ عليه
بنظرها، لكن
من دون أن
تبدو منسجمةً
مع من حولها
أو متّصلةً
بهم بصريًّا.
ويضيف أنّ
المشكلة ظهرت
بوضوحٍ أكبر
في المقطع
الثّاني، بعد
انتهاء
الصّورة، حين
"التفتت إلى
يمينها،
لكنّها
استمرّت في
إبقاء رأسها
إلى الأسفل".
وبرأيه، هنا
تكمن العقدة
الأوضح،
لأنّها "لا
تمثّل نفسها
فقط، بل تمثّل
بلدًا
كاملًا، واسم
لبنان أكبر من
أن يحمل بهذا
القدر من
الانكماش".
ثمّ يشدّد على
فكرةٍ محوريّةٍ
في تحليله،
وهي أنّه
"مهما كانت
الضّغوط، كان
ينبغي أن
تحافظ على رفع
الرّأس وعلى
حضورٍ أكثر
ثباتًا". "يداها
كانتا
مغلقتين فوق
ساقيها،
وساقاها أيضًا
كانتا
مقفلتين،
بمعنى أنّ
القدم اليمنى
والقدم
اليسرى كانتا
تتّجهان إلى
الدّاخل
تقريبًا، أو
على الأقلّ في
اتّجاهٍ يوحي
بالانكماش لا
بالانفتاح".
ويخلص إلى أنّ
"هذه كلّها
علاماتٌ على
التوتّر والانغلاق".
ولا
يتوقّف
نصرالله عند
الوقفة
والنّظرة، بل
يتناول أيضًا
حركة المشي.
يقول إنّ "ما
بقي ظاهرًا
طوال الوقت
أنّها حافظت
على القفلة نفسها
في الجسد،
كأنّها ما
تزال تحاول أن
تخفي نفسها أو
تنكمش داخل
جسدها. وظلّت
تنظر إلى
الأرض أثناء
المشي، بدلًا
من أن تنظر
إلى الأمام.
والأصل في مثل
هذا الموقف أن
يكون الرّأس
مرفوعًا،
لأنّ ذلك
يعبّر عن
الثّقة
والتمثيل
الواثق
للموقع الذي
تشغله". ثمّ يضيف
أنّ هناك ما
يمكن تسميته
"لغة الجسد غير
المتّسعة"،
أي إنّ جسدها
"لم يكن
ممدودًا إلى
الأعلى، ولم
يكن مفتوحًا
أو واثقًا، بل
كان منكمشًا
ومشدودًا
بطريقةٍ
سلبيّة". حتّى
المشية
نفسها، كما
يراها، "بدت
غريبةً بعض الشّيء،
وخصوصًا أنّ
البنطال كان
طويلًا، وكانت
تفتح بين
قدميها
مسافةً
واسعةً أثناء
الحركة،
وكأنّها
تحاول ألّا
تتعثّر به". "ما بقي
ظاهرًا طوال
الوقت أنّها
حافظت على القفلة
نفسها في
الجسد،
كأنّها ما
تزال تحاول أن
تخفي نفسها أو
تنكمش داخل
جسدها".
ويلخّص
نصرالله
انطباعه
بثلاث نقاطٍ
يراها أساسيّة.
يقول،
"أوّلًا،
نظرتها إلى
الأرض أثناء
المشي. ثانيًا،
بقاؤها في
وضعيّةٍ
مغلقةٍ
لمسافةٍ طويلة،
تقارب المتر
ونصف المتر أو
أكثر، قبل أن
تفكّ يديها.
ثالثًا،
طريقة المشي
نفسها، إذ لم تكن
متوازنةً أو
مريحةً
بصريًّا". ومن
أكثر المشاهد
التي توقّف
عندها
نصرالله تلك
الحركة
الصغيرة في
القدمين.
يقول، "في
الفيديو أيضًا،
إذا دقّقنا،
نلاحظ أنّها
في لحظةٍ ما
تتوقّف، ثمّ
تعود وترفع
قدمها اليمنى
قليلًا وتضرب
بها الأرض
بخفّة، ثمّ
تعيدها، وبعد
ذلك تفعل
الشّيء نفسه
بالقدم
الأخرى".
وبرأيه، فإنّ
هذه الحركة
"في العادة
ليست قويّةً
في هذا السّياق".
صحيحٌ أنّ بعض
الرّياضيّين
أو الأشخاص
الذين
يستعدّون
لبدء أمرٍ ما
قد يقومون بحركةٍ
مشابهة،
"لكنّها هنا
بدت مختلفة،
لأنّها لم تكن
حركةً
طبيعيّةً أو
واثقة، بل بدت
علامةً
واضحةً على
عدم
الارتياح".
ثمّ يقدّم خلاصته،
"الحركات
الّتي قامت
بها تكشف أمرين
في الوقت
نفسه، أوّلًا
أنّها
متوتّرة، وثانيًا
أنّها تريد
الخروج من
المكان الذي
هي فيه، أو
على الأقلّ
أنّ جسدها
يرسل إشارةً
بعدم الانسجام
مع اللّحظة.
فهي ترفع
القدم ثمّ
تعيدها إلى
الأرض، كما لو
أنّ الجسد
نفسه
متردّدٌ، أو
يريد أن
ينسحب، أو لا
يعرف كيف
يستقرّ في مكانه".
وإذا كانت
الصّورة
الأصليّة قد أثارت
كلّ هذا
السّجال،
فإنّ الأخطر
كان الصّورة
الأخرى التي
جرى تعميمها
على مواقع
التّواصل،
وتظهر
السّفيرة
اللّبنانيّة
وهي تصافح
السّفير
الإسرائيليّ.
هذه الصّورة
كاذبة،
ومفبركة، وقد
تبيّن في أكثر
من تحقّقٍ
إعلاميٍّ
أنّه لم تكن
هناك أيّ
مصافحةٍ بين
الطّرفين، بل
التقطت صورةٌ
تذكاريّةٌ
فقط، فيما
أكّدت وسائل
تحقّقٍ
لبنانيّةٌ
أنّ صورة
المصافحة المتداولة
مفبركة،
وبعضها وصفها
صراحةً بأنّها
مولّدةٌ أو
معدّلةٌ
بالذّكاء
الاصطناعيّ.
في النّهاية،
ليست المسألة
في أنّ الصّورة
صادمةٌ أو
ضروريّة،
جميلةٌ أو
موجعة. المسألة
في أنّها فتحت
الباب واسعًا
أمام سؤالٍ
أكبر، كيف
يدخل لبنان
إلى لحظةٍ
بهذا الحجم،
وبأيّ هيئةٍ،
وبأيّ
سرديّةٍ،
وبأيّ مقدارٍ
من الثّقة
بالنّفس؟ وهل
نحن أمام
بداية مسارٍ
يستعيد فيه
لبنان بعض
قراره، أم
أمام مجرّد
اضطرارٍ
جديدٍ يغلّف
بلقطةٍ
رسميّةٍ؟
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
الإقليمية
والدولية
أكسيوس:
واشنطن
وطهران
تقتربان من
اتفاق إطاري
لإنهاء الحرب
المدن/15
نيسان/2026
قال
مسؤولون
أميركيون إن
الولايات
المتحدة وإيران
تقتربان من
التوصل إلى
اتفاق إطاري لإنهاء
الحرب، في ظل
تقدم أحرزه
المفاوضون خلال
محادثات جرت
الثلاثاء،
بحسب ما أفاد
موقع "أكسيوس".
وأفاد
مسؤولون
مطلعون
للموقع، بأن
المفاوضين من
كلا
الجانبين،
وبدعم من وسطاء
من باكستان
ومصر وتركيا،
يسابقون
الزمن لسد
الفجوات
المتبقية قبل
انتهاء مهلة
وقف إطلاق
النار في 21
نيسان/أبريل
الجاري. وأوضح
مسؤول أميركي
رفيع أن فريق
التفاوض التابع
للرئيس
دونالد ترامب
الذي يضم نائب
الرئيس جاي دي
فانس،
والمبعوث
ستيف ويتكوف،
والمستشار جاريد
كوشنر، أجرى
سلسلة
مكالمات
مكثفة وتبادل
مسودات
المقترحات مع
الجانب
الإيراني عبر
قنوات خلفية،
أمس الثلاثاء.
وأضاف
المسؤول "لقد
كانوا على
اتصال هاتفي
عبر قنوات
خلفية مع عدة
دول، وهم
يقتربون من
التوصل إلى
اتفاق". وأكد
مسؤول أميركي
ثانٍ، أنه تم
إحراز تقدم خلال
محادثات
الثلاثاء.
وقال مسؤول
أميركي ثالث:
"نريد إبرام
صفقة. وأجزاء
من حكومتهم
تريد إبرام
صفقة. وتكمن
الحيلة الآن
في إقناع
الحكومة
بأكملها هناك
بإبرام
الصفقة". وفي
سياق متصل،
وصل وفد
باكستاني
رفيع المستوى
برئاسة قائد
الجيش المشير
عاصم منير إلى
طهران اليوم
الأربعاء، في
مهمة تهدف
لدفع العملية
الدبلوماسية
قُدماً. ورغم
التفاؤل، حذر
مسؤولون أميركيين
ومصادر مطلعة
على جهود
الوساطة، بحسب
"أكسيوس"، من
أن التوصل إلى
اتفاق ليس مضموناً
بسبب
اختلافات
جوهرية بين
الطرفين.وبحسب
مسؤولين
أميركيين
ومصادر مطلعة
على الوساطة،
من المرجح أن
تُعقد جولة
جديدة من
المحادثات
المباشرة
وجهاً لوجه
خلال الأيام
المقبلة وقبل
انتهاء وقف
إطلاق النار،
دون تحديد موعد
رسمي حتى
الآن. وكان
فانس، الذي
قاد
المحادثات
الأولية في
باكستان
الأسبوع
الماضي، قد قال
خلال فعالية
نظمتها منظمة
"ترنينج
بوينت يو إس
إيه" في ولاية
جورجيا
الثلاثاء:
"أعتقد أن
الأشخاص
الذين نجلس
أمامهم كانوا
يرغبون في
إبرام صفقة...
أشعر بارتياح
كبير تجاه
الوضع الذي
وصلنا إليه".
وتكتسب
تصريحات فانس
أهمية خاصة
لكونه قاد
المحادثات
الأولية في
إسلام آباد،
رغم عدم
تفاوضه
المباشر مع
المرشد الأعلى
مجتبى خامنئي.
ونقل الموقع
عن مسؤول
أميركي ومصدر
مطلع على الوساطة،
أنه في حال
التوصل
للاتفاق
الإطاري،
سيكون من
الضروري
تمديد وقف
إطلاق النار للتفاوض
على التفاصيل
الفنية
المعقدة
لاتفاق شامل،
وهو ما لم
توافق عليه
واشنطن
رسمياً حتى
الآن، لكن
المصادر أشارت
إلى وجود
تواصل مستمر
بين واشنطن
وطهران للتوصل
إلى اتفاق.
وعلق مسؤول
أميركي
قائلاً: "التفاصيل
معقدة
للغاية، ولا
يمكن إنجازها
في يومين". وبحسب
مسؤولين
أميركيين،
فإن الحصار
البحري الذي
فرضه ترامب،
والذي أدى إلى
قطع صادرات
النفط
الإيرانية،
إلى جانب
تفاقم الأزمة
الاقتصادية
داخل البلاد،
يزيدان الضغط
على طهران
للقبول
باتفاق. وتصدر
إيران نحو 1.5
مليون برميل
من النفط يومياً،
محققة ما يقرب
من 140 مليون
دولار، وفق ما
أورده
"أكسيوس".
ونقل الموقع
عن الخبير
السابق في
العقوبات المفروضة
على إيران في
وزارة
الخزانة
الأميركية
وزميل مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات،
مياد مالكي،
قوله: إن
"الحصار يقضي
على هذا الأمر
بين عشية
وضحاها".وأضاف
"أكسيوس" أن
جزيرة خرج،
التي تتعامل
مع نحو 90 في
المئة من صادرات
النفط
الإيرانية،
تقع على بعد 400
ميل من مضيق
هرمز،
وستتوقف
فعلياً عن
العمل في ظل
الحصار. وقال
مسؤول آخر في
الإدارة
الأميركية: "لسنا
بحاجة إلى غزو
خرج الآن.
يمكننا فقط
خنقها". وبحسب
مسؤولين في
الإدارة
الأميركية،
فإنه إذا لم
تتمكن إيران
من تصدير
النفط ونفدت سعة
التخزين
البرية،
فستضطر إلى
وقف الضخ، مما
قد يؤدي إلى
إيقاف الآبار
عن العمل والتسبب
في أضرار
اقتصادية
طويلة الأجل.
وأشار "أكسيوس"
إلى أنه قبل
الحرب كان
الاقتصاد
الإيراني
يعاني بالفعل
من ضغوط شديدة
نتيجة حملة "الضغط
الأقصى" التي
أطلقها
ترامب، والتي
أدت إلى
ارتفاع
معدلات
البطالة ونقص
البنزين وتضخم
أسعار المواد
الغذائية،
قبل أن تزيد
الحرب من حدة
الأزمة.
نتنياهو:
مستعدون لأي
سيناريو..
وسنواصل ضرب حزب
الله في لبنان
الرياض
- العربية.نت/15
نيسان/2026
أكد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
اليوم
الأربعاء،
استعداد
إسرائيل "لكل
السيناريوهات"
في ظل احتمال
عودة التصعيد
مع إيران،
مؤكدا مواصلة
ضرب حزب الله
اللبناني.
وأعلن
نتنياهو في بيان
مصور، أنه
وجّه الجيش
بتعزيز
المنطقة العازلة
جنوب لبنان.
كما قال
"قواتنا
ستواصل استهداف
حزب الله ونحن
على وشك سحق
بنت جبيل". وتابع
"هناك هدفان
رئيسيان في
المحادثات مع
لبنان وهما
تفكيك جماعة
حزب الله
وإحلال سلام
مستدام يتحقق
من خلال
القوة". أما
بشأن إيران،
قال نتنياهو
إنه من السابق
لأوانه تحديد
كيف ستنتهي
المحادثات مع
إيران أو حتى
كيف ستسير،
مشيرا إلى أن
واشنطن تُطلع
إسرائيل بشكل مستمر
على
اتصالاتها مع
طهران ولفت
نتنياهو إلى
أن تل أبيب
تسعى
بالتعاون مع
الولايات المتحدة،
إلى إخراج
المواد
المخصبة من
إيران، كما
تريد إسرائيل
إلغاء قدرة
التخصيب داخل إيران.
من جانبه، قال
متحدث باسم
الجيش الإسرائيلي
"نراقب
محادثات وقف
إطلاق النار
مع إيران
لكننا
مستعدون
للعودة إلى
الهجوم بقوة وسرعة
إذا لزم
الأمر". وكان
رئيس الأركان
الإسرائيلي،
إيال زامير،
أعلن اليوم
الأربعاء،
أنه تمت
الموافقة على
خطط لاستمرار
الحرب في
إيران
ولبنان، مشيراً
إلى أن
"الأهداف
جاهزة في
إيران". أتت
التصريحات
الإسرائيلية،
بعدما أعلنت
الناطقة باسم
البيت الأبيض
الأربعاء أن
الولايات
المتحدة تجري
مناقشات في
شأن إجراء
جولة مفاوضات
ثانية مع
إيران في
باكستان، وأنها
متفائلة
بإمكان
التوصل إلى
اتفاق. وقالت
الناطقة باسم
الرئاسة
الأميركية
كارولاين
ليفيت لوسائل
الإعلام "هذه
المناقشات
تُجرى ونحن
نشعر
بالارتياح
حيال آفاق
التوصل إلى
اتفاق".
وأضافت أن "من
المرجح جدا"
أن تُعقَد
جولة أخرى من
المحادثات في
إسلام آباد.
فيما وصل قائد
الجيش
الباكستاني
عاصم منير إلى
طهران، على
رأس وفد
باكستاني
رفيع، من أجل
نقل رسالة من
أميركا،
وتحديد موعد
جلسة ثانية من
المحادثات،
وفق ما نقل
التلفزيون
الرسمي
الإيراني.وأوضح
مصدر إيراني
كبير أن زيارة
قائد الجيش
الباكستاني
أتت "لتضييق
الفجوة" بين
إيران
والولايات
المتحدة،
والحيلولة
دون استئناف
الحرب، حسب
رويترز. وكانت
جولة أولى من
المحادثات
المباشرة
عقدت بين
إيران
وأميركا في
إسلام آباد،
السبت
الماضي، إلا
أنها لم تفض إلى
توافق يرضي
الجانبين،
فيما لا تزال
الهدنة المؤقتة
الممتدة
لأسبوعين
والتي أعلن
عنها في
الثامن من
أبريل الحالي
مستمرة.
إسرائيل:
وافقنا على
خطط لاستمرار
الحرب في إيران
ولبنان
الرياض
- العربية.نت/15
نيسان/2026
أعلن
رئيس الأركان
الإسرائيلي،
إيال زامير،
اليوم الأربعاء،
أنه تمت
الموافقة على
خطط لاستمرار
الحرب في
إيران
ولبنان،
مشيراً إلى أن
"الأهداف
جاهزة في
إيران". وقال
خلال زيارة
تفقدية إلى
قوات الفرقة 162
في القطاع
الغربي جنوب
لبنان: "أمس
صادقنا على
خطط
للاستمرار،
سواء في لبنان
أو في إيران".
كما تابع "لن
نسمح لإيران
بتحقيق
إنجازات في
الملف
النووي، وفي هرمز،
وفي باقي
القضايا
المطروحة. نحن
في حالة تأهب
عالية جدا،
والأهداف
جاهزة، ونحن
قادرون على
هجوم قوي بشكل
فوري". وأكد أن
الجيش الإسرائيلي
"يواصل تعميق
الضربات
الموجهة لحزب
الله على عدة
محاور"،
مشيراً إلى أن
لدى حزب الله
أكثر من 1700 قتيل
منذ بداية
المعركة، و"هذه
ضربة قاسية
له"، حسب وصفه.
كما أوضح أن
الجيش
الإسرائيلي
يواصل
عملياته
العسكرية في
مدينة بنت
جبيل جنوب
لبنان،
مضيفاً "لقد
أوعزت بأن
تتحول كل
المنطقة
جنوباً حتى
نهر الليطاني
إلى منطقة قتل
لحزب الله".
تأتي تصريحات
تل أبيب فيما
يرتقب عقد
جولة ثانية من
المفاوضات
بين إيران
والولايات
المتحدة، حيث
قال الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الأربعاء، إن
الحرب مع
إيران قد
تنتهي قريبا.
وأضاف أنه على
العالم أن
يترقب "يومين
مذهلين" مع
إعادة القوات
الأميركية
التي تفرض
حصاراً بحرياً
على إيران
للسفن التي
تغادر
موانئها. في
حين، استضافت
الولايات
المتحدة، أمس
الثلاثاء،
أول محادثات
مباشرة بين
إسرائيل ولبنان
في عقود.
واستبعدت
إسرائيل
مناقشة وقف إطلاق
النار خلال
تلك
المحادثات.
وفي وقت سابق
قالت تل أبيب
وواشنطن إن
وقف إطلاق
النار مع إيران
لا ينطبق على
هجمات
إسرائيل على
حزب الله في
لبنان.
البيت
الأبيض:
المحادثات مع
إيران مثمرة
ومستمرة
الرياض
- العربية.نت/15
نيسان/2026
أكدت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض،
اليوم الأربعاء،
أن المحادثات
مع إيران
مثمرة ومستمرة،
مشيرة إلى أنه
من المرجح أن
تُعقد الجولة
القادمة من
المحادثات في
إسلام آباد. وقالت
كارولاين
ليفيت لوسائل
الإعلام، إن
"باكستان هي
الوسيط
الوحيد في هذه
المفاوضات". فيما
نفى البيت
الأبيض،
التقارير
التي ذكرت أن
واشنطن طلبت
تمديد وقف
إطلاق النار،
وقالت إنها
"غير صحيحة".
وأكدت ليفيت
أن الولايات المتحدة
طبقت الحصار
البحري على
إيران بشكل كامل،
مشيرة إلى
إحكام
السيطرة على
حركة سفن جميع
الدول
المغادرة
للموانئ
الإيرانية.
كذلك، لفتت
المتحدثة
الأميركية
إلى أن
الولايات
المتحدة تدعم
حرية الملاحة
للسفن غير
المرتبطة
بالاقتصاد
الإيراني.
تزامنا مع
ذلك، قال متحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
"نراقب
محادثات وقف
إطلاق النار
مع إيران
لكننا
مستعدون للعودة
إلى الهجوم
بقوة وسرعة
إذا لزم
الأمر".
"إحراز
تقدم"
أتى
ذلك، فيما كشف
مسؤولان
أميركيان،
اليوم الأربعاء،
أن المفاوضين
الأميركيين
والإيرانيين
أحرزوا
تقدماً في
المحادثات
التي جرت أمس
الثلاثاء، ما
قرّبهم من
التوصل إلى اتفاق
إطاري يهدف
إلى إنهاء
الحرب.
إذ
حاول وسطاء من
باكستان ومصر
وتركيا ردم الفجوات
المتبقية
والتوصل إلى
اتفاق قبل
انتهاء سريان
مدة وقف إطلاق
النار المؤقت
في 21 أبريل
الحالي. في
حين كشف مسؤول
أميركي أن
فريق التفاوض
التابع
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الذي يضم
نائبه جي دي
فانس، ومبعوث
البيت الأبيض
ستيف ويتكوف،
وجاريد
كوشنر،
واصلوا أمس
إجراء
اتصالات
وتبادل
مسودات
مقترحات مع
الإيرانيين
والوسطاء،
وفق ما أفاد
موقع
"أكسيوس". وأضاف
قائلاً:
"كانوا على
الهاتف
يتواصلون عبر
قنوات خلفية
مع جميع الدول
والوسطاء،
وهم يقتربون
أكثر".كما أكد
مسؤول أميركي
ثان إحراز تقدم.
أتت تلك
المعلومات
بالتزامن مع
وصول قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير إلى
طهران، على رأس
وفد باكستاني
رفيع، من أجل
نقل رسالة من
أميركا،
وتحديد موعد
جلسة ثانية من
المحادثات،
وفق ما نقل
التلفزيون
الرسمي
الإيراني. فيما
أوضح مصدر
إيراني كبير
أن زيارة قائد
الجيش
الباكستاني
أتت "لتضييق
الفجوة" بين
إيران
والولايات
المتحدة،
والحيلولة
دون استئناف
الحرب، حسب
رويترز. وكانت
جولة أولى من
المحادثات
المباشرة عقدت
بين إيران
وأميركا في
إسلام آباد،
السبت
الماضي، إلا
أنها لم تفض
إلى توافق
يرضي
الجانبين،
فيما لا تزال
الهدنة المؤقتة
الممتدة
لأسبوعين
والتي أعلن
عنها في الثامن
من أبريل
الحالي
مستمرة.
تقدم
في محادثات
أميركا
وإيران..
تفاصيل "اتصالات
الكواليس"
الرياض-
العربية.نت/15
نيسان/2026
تتواصل
مساعي
الوسطاء من
أجل ردم الهوة
بين أميركا وإيران،
بهدف التوصل
لاتفاق ينهي
الحرب بشكل
تام. فقد كشف
مسؤولان
أميركيان،
اليوم
الأربعاء، أن
المفاوضين
الأميركيين
والإيرانيين
أحرزوا
تقدماً في
المحادثات
التي جرت أمس
الثلاثاء، ما
قرّبهم من
التوصل إلى
اتفاق إطاري يهدف
إلى إنهاء
الحرب. إذ
حاول وسطاء من
باكستان ومصر
وتركيا ردم
الفجوات
المتبقية
والتوصل إلى
اتفاق قبل
انتهاء سريان
مدة وقف إطلاق
النار المؤقت
في 21 أبريل
الحالي. في
حين كشف مسؤول
أميركي أن
فريق التفاوض
التابع
للرئيس الأميركي
دونالد ترامب
الذي يضم
نائبه جي دي
فانس، ومبعوث
البيت الأبيض
ستيف ويتكوف، وجاريد
كوشنر،
واصلوا أمس
إجراء
اتصالات وتبادل
مسودات
مقترحات مع
الإيرانيين
والوسطاء،
وفق ما أفاد
موقع
"أكسيوس".وأضاف
قائلاً: "كانوا
على الهاتف
يتواصلون عبر
قنوات خلفية
مع جميع الدول
والوسطاء،
وهم يقتربون
أكثر". كما أكد
مسؤول أميركي
ثان إحراز
تقدم. وأضاف
مسؤول أميركي
ثالث أن
"واشنطن تريد
إبرام اتفاق، وهناك
أطراف داخل
الحكومة
الإيرانية
تريد إبرام
صفقة أيضاً".
لكنه اعتبر أن
"التحدي الآن
هو إقناع
الحكومة
بأكملها
بالموافقة
على الصفقة".
كما حذّر
مسؤولون
أميركيون
ومصادر مطلعة
على جهود
الوساطة من أن
التوصل إلى
اتفاق ليس
مضموناً،
نظراً
للخلافات
الجوهرية بين الجانبين.
إلى ذلك، كشف
مصدر
لـ"رويترز"،
أن إسرائيل
تتوقع تمديد
وقف إطلاق
النار مع إيران،
كما أفاد مصدر
آخر وكالة
"بلومبيرغ"
أن واشنطن
وطهران
تبحثان تمديد
وقف النار
لأسبوعين. أتت
تلك
المعلومات
بالتزامن مع
وصول قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير إلى
طهران، على رأس
وفد باكستاني
رفيع، من أجل
نقل رسالة من
أميركا،
وتحديد موعد
جلسة ثانية من
المحادثات،
وفق ما نقل
التلفزيون
الرسمي
الإيراني. فيما
أوضح مصدر
إيراني كبير
أن زيارة قائد
الجيش
الباكستاني
أتت "لتضييق
الفجوة" بين
إيران
والولايات
المتحدة،
والحيلولة
دون استئناف
الحرب، حسب
رويترز. وكانت
جولة أولى من
المحادثات
المباشرة
عقدت بين
إيران
وأميركا في إسلام
آباد، السبت
الماضي، إلا
أنها لم تفض إلى
توافق يرضي
الجانبين،
فيما لا تزال
الهدنة المؤقتة
الممتدة
لأسبوعين
والتي أعلن
عنها في الثامن
من أبريل
الحالي
مستمرة.
الجيش
الأميركي:
قواتنا أعادت
9 سفن إلى
إيران خلال
الحصار
الرياض
- العربية.نت/15
نيسان/2026
أعلن
الجيش
الأميركي،
اليوم
الأربعاء، أن
9 سفن امتثلت
لتوجيهات
القوات
الأميركية
بالعودة باتجاه
إيران خلال
الحصار
المفروض على
الموانئ الإيرانية.
وقالت
القيادة
المركزية
الأميركية في
بيان على
حسابها في
منصة "إكس"
إنه "خلال
الساعات
الثماني
والأربعين
الأولى من الحصار
الأميركي
المفروض على
السفن
الداخلة إلى
الموانئ
الإيرانية
والخارجة
منها، لم تتمكن
أي سفينة من
تجاوز القوات
الأميركية".
كما أردفت أنه
"بالإضافة
إلى ذلك،
امتثلت 9 سفن
لتوجيهات
القوات
الأميركية
بالدوران
والعودة باتجاه
أحد الموانئ
أو المناطق
الساحلية
الإيرانية".
وكانت
القيادة
المركزية
الأميركية أعلنت
في وقت سابق
اليوم، أن
الحصار
الأميركي للموانئ
الإيرانية،
الذي دخل حيّز
التنفيذ
الاثنين
الماضي، في ظل
وقف إطلاق
النار بين
الولايات
المتحدة
وإيران، شمل
نشر نحو 10 آلاف
جندي أميركي،
وأكثر من 12
سفينة حربية
تابعة
للبحرية متمركزة
في خليج عُمان
وبحر العرب،
إضافة إلى
مجموعة من
الطائرات
المقاتلة
والطائرات المسيّرة
لمراقبة
السفن
التجارية في
المنطقة. في
المقابل،
أشارت طهران
إلى أن لديها
بدائل برية
أخرى للتصدير
والاستيراد،
رغم تأكيد خبراء
أن الحصار
البحري سيكلف
السلطات الإيرانية
خسائر يومية
تقدر بنحو 350
مليون دولار، ما
سيزيد الضغط
عليها أيضاً.
يأتي هذا فيما
أكد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بوقت سابق اليوم،
أن الحرب
انتهت أو
أوشكت على
الانتهاء،
إلا أنه حذر
في الوقت عينه
من احتمال
تنفيذ ضربات
جديدة. كما
تحدث عن أيام
حافلة
بالأحداث
مقبلة، وأكد
أن
الإيرانيين
يريدون
التوصل لاتفاق.
يذكر أن جولة
أولى من
المحادثات
الأميركية
الإيرانية
المباشرة
التي عقدت في
إسلام آباد،
السبت
الفائت، لم
تفض إلى توافق
على عدد من
المسائل
الخلافية
العالقة، على
رأسها مسألة
تخصيب
اليورانيوم.
بين
الحصار
والتفاوض..
واشنطن تدفع
طهران إلى القرار
الأخير
واشنطن-
ريتا سليمان/العربية/15
نيسان/2026
تتسارع
التطورات في
واشنطن على
مسارين
متوازيين،
لكن بوتيرة
أكثر حساسية
من أي وقت
مضى، تصعيد
عسكري مدروس
في البحر،
يقابله فتح
نافذة تفاوضية
ضيقة قد تكون
الأخيرة قبل
انتهاء وقف إطلاق
النار. ففي
الشق
السياسي،
كشفت مصادر
أميركية خاصة للعربية/الحدث،
اليوم
الأربعاء، عن
تقدم حذر لكنه
ملموس في بعض
الملفات
الأساسية، مع
تسجيل ما
وصفتها
بـ"خروقات
جدية من الجانب
الإيراني
يمكن البناء
عليها للوصول
إلى اتفاق
نهائي في
المرحلة
المقبلة".
ويتقاطع هذا
التطور مع
تصريح الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بأن بلاده قد
تكون "في
الفصل الأخير من
الحرب"، من
دون تحديد
جدول زمني
واضح، ما يعكس
مقاربة تقوم
على تصعيد
الضغط لفرض
تسوية بدل
انتظارها. ما
يؤكد أن
المفاوضات لم
تنهَر بل دخلت
مرحلة
مختلفة، ألا
وهي اختبار
الإرادات،
حيث تُدار
الدبلوماسية
تحت سقف
التصعيد
العسكري. رغم
أن المشهد على
الأرض أكثر صرامة
وتعقيداً.
فالولايات
المتحدة لا
تتعامل مع
الحصار
البحري على
الموانئ
الإيرانية كأداة
رمزية، بل
كعملية خنق
اقتصادي
ممنهجة. فقد
أوضح مصدر
أميركي مطلع
قال
للعربية/الحدث
أن "العمليات
تشمل تأمين
ممرات بحرية،
ومراقبة حركة
السفن،
والاستعداد
للاعتراض
الفوري". في
حين أكد مسؤول
عسكري أميركي
أن "قواعد
الاشتباك
واضحة، وأي
تهديد مباشر
سيُواجه برد
فوري". وفي
خلفية هذا
التصعيد،
يتبلور تحليل
أساسي في
واشنطن، ألا
وهو أن إيران
حاولت استخدام
مضيق هرمز
كورقة ابتزاز
عبر تهديد
الملاحة، لكن
إدارة ترامب
ردّت بخطوة
وُصفت بأنها
استراتيجية
وحاسمة، عبر
نقل المعركة
من المضيق إلى
الموانئ
الإيرانية
نفسها،
وبالتالي سحب
ورقة التحكم
من طهران
وتوجيه ضربة
مباشرة لمصدر
قوتها
التفاوضية.
الولايات
المتحدة لا
تضع حاملات
طائرات داخل
مضيق لا
يتجاوز عرضه 21
ميلاً، بل
تعتمد على
شبكة معقدة من
الانتشار
البحري، بين
مدمرات
صواريخ موجهة
في مواقع متعددة،
وغواصات من
فئة
"فيرجينيا"
تعمل بصمت تحت
الماء،
وكاسحات
ألغام
روبوتية
لتفكيك التهديدات
من دون تعريض
البحارة
للخطر. في المقابل،
تعتمد إيران
على تكتيك
"الضغط غير المتكافئ"
عبر الزوارق
السريعة التي
تحيط بالسفن من
كل
الاتجاهات،
وصواريخ
ساحلية مخفية
في الجبال،
وألغام بحرية
مزروعة في
مسارات العبور،
وزوارق
انتحارية يتم
التحكم بها عن
بعد. أما الرد
الأميركي
فيأتي متعدد
الطبقات، عبر طائرات
A-10 لضرب
الزوارق،
ومروحيات
أباتشي
بصواريخ "هيلفاير"،
وضربات
توماهوك
جاهزة لاستهداف
منصات
الإطلاق قبل
تشغيلها. أعقد
تحد بحري منذ
الحرب
العالمية
الثانية
لهذا، يصف محللون
هذه المواجهة
بأنها أعقد
تحدٍ بحري منذ
الحرب
العالمية
الثانية.
فميدانياً،
تقود حاملة
الطائرات USS Abraham Lincoln
العمليات
الجوية في بحر
العرب، بينما
تتجه مجموعة USS George H.W. Bush إلى
المنطقة عبر
مسار طويل حول
أفريقيا، في مؤشر
واضح على
مستوى
التهديد في
الممرات البحرية.
ومع بدء تنفيذ
الحصار، ظهرت
أولى الاختبارات،
إذ دخلت 8 سفن
إيرانية
المياه
الدولية في
خطوة تقرأ
كاختبار
مباشر
للانتشار
الأميركي،
فأتى الرد
الأقسى وتم
احتجازها
ومنعها من
التقدم. أما
على الصعيد
الاقتصادي،
فالتأثير بدأ
يتضح بسرعة.
فالحصار لا
يضغط فقط على
الصادرات، بل
على البنية
التحتية
للطاقة داخل
إيران نفسها.
إذ أشارت
تقديرات إلى
أن إيران قد
تخسر نحو 400
مليون دولار
يومياً، لكن
الأخطر هو ما
حذر منه خبراء
الطاقة من أنه
"إذا امتلأت
سعة التخزين
خلال أقل من
أسبوعين،
ستُجبر طهران
على إغلاق
الآبار، ما قد
يؤدي إلى
أضرار دائمة
في حقول النفط
وخسارة
إنتاجية
طويلة الأمد". بمعنى
آخر، الحصار
لا يستهدف
التدفق
المالي فقط،
بل يضرب
القدرة
الإنتاجية من
جذورها. وعلى
الصعيد العالمي،
تبدو الصورة
أكثر
تعقيداً، إذ
تمر عبر مضيق
هرمز نحو 14
مليون برميل
يومياً، ومع
تعطيل
الصادرات
الإيرانية،
يرتفع العجز
العالمي إلى
نحو 4.4 مليون
برميل
يومياً، لكن
هذه البدائل
محدودة
ومؤقتة، ولا
تنطبق أساساً
على الغاز
الطبيعي
المسال
والبتروكيماويات،
ما يهدد بأزمة
طاقة ممتدة. وسياسياً،
يحمل التصعيد
تداعيات
أوسع، فقد حذرت
الصين من
الحصار، وسط
ترقب الأسواق
العالمية،
بيما ضغط
الحلفاء
الآسيويون
لتفادي أزمة
طاقة شاملة.
أما في
واشنطن،
فالمعادلة باتت
واضحة، إذ
تمارس
الولايات
المتحدة ضغطاً
بحرياً
واقتصادياً
يصل إلى حد
الخنق، وفي
الوقت نفسه
تُبقي باب
التفاوض مفتوحاً
لكن بشروطها. وبين
المسارين،
تتشكل
المرحلة
المقبلة، فإيران
أمام خيار
صعب، إما
التكيف مع ضغط
غير مسبوق، أو
المخاطرة
بتصعيد قد
يخرج عن
السيطرة.
تأكيداً
لمصادر"العربية.نت"
.. رئيس
الوزراء الباكستاني
يصل جدة ويلتقي
ولي العهد
السعودي
الرياض:
العربية.نت/15
نيسان/2026
وصل
شهباز شريف،
رئيس وزراء
باكستان
اليوم إلى جدة
غرب
السعودية، في
زيارة رسمية،
إذ من المقرر
أن يلتقي
بالأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد
السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء، في
زيارته
الثانية إلى
السعودية
التي ترتبط مع
باكستان
باتفاقية
دفاع
استراتيجي مشترك،
وذلك في غضون
فترة زمنية
قصيرة لا تتجاوز
شهر. حسب
مصادر
"العربية.نت"،
ستناقش زيارة
رئيس الوزراء
شريف إلى
السعودية سبل
التهدئة في المنطقة،
بجانب بحث
المفاوضات
بين أميركا وإيران
التي عُقدت في
إسلام آباد
دون تحقيق
تقدم ملموس،
في الوقت الذي
دعت باكستان
الطرفان إلى
استضافة جولة
ثانية عقب فشل
الأولى،
لإنهاء
الصراع في
المنطقة الذي
بدأ في 28 فبراير(شباط)
المنصرم،
بضربات
أميركية -
إسرائيلية ضد
طهران. بموازاة
ذلك، تؤكد
السعودية
دعمها لجهود
الوساطة
الباكستانية
للتوصل إلى اتفاق
دائم يحقق
الأمن
والاستقرار و
يعالج كافة
القضايا
وفقاً لبيان
الخارجية،
وتأمل الرياض
أن يشكّل وقف
إطلاق النار
بين الطرفان الذي
أدت إسلام
آباد دوراً
لتحقيقه
فرصةً للتوصل
لتهدئة شاملة
ومستدامة،
بما يعزز أمن
المنطقة، وأن
تتوقف أي
اعتداءات أو
سياسات تمس سيادة
دول المنطقة.
وكثفت
باكستان دور
الوساطة لتحقيق
الهدنة بين
أميركا
وإيران لمدة
أسبوعين التي
بدأت في
السابع من
أبريل (نيسان)
أي قبل نحو 8
أيام، فيما
جمعت طرفي
الصراع على
طاولة واحدة،
في أعلى مستوى
مفاوضات
مباشرة بين البلدان
منذ اندلاع
الثورة
الإيرانية
عام 1979. مقابل
زيارة رئيس
وزراء
باكستان إلى
السعودية،
وصل وفد
باكستاني
رفيع المستوى
برئاسة عاصم
منير، قائد
الجيش
الباكستاني
إلى إيران من
أجل نقل رسالة
أميركية،
بجانب
التخطيط لجولة
ثانية من
المحادثات
بين واشنطن -
طهران، في حين
قال مصدر
إيراني إن
زيارة قائد
الجيش
الباكستاني
أتت "لتضييق
الفجوة" بين
الجانبان،
والحيلولة
دون استئناف
الحرب، حسب رويترز.
قائد
الجيش
الباكستاني
في طهران..
حاملا رسالة
أميركية
الرياض-
العربية.نت/15
نيسان/2026
مع
ترقب عقد جولة
ثانية من
المفاوضات
بين إيران
وأميركا، وصل
قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير،
اليوم
الأربعاء إلى
العاصمة طهران.
وأفادت مصادر
إيرانية بأن
منير وصل على
رأس وفد
باكستاني، من
أجل نقل رسالة
من أميركا، وفق
ما نقل
التلفزيون
الرسمي
الإيراني. كما
أشار إلى أن
هذه الزيارة
جاءت من أجل
التخطيط لجولة
ثانية من
المحادثات
الأميركية
الإيرانية.
بدوره، قال
مصدر إيراني
كبير إن زيارة
قائد الجيش
الباكستاني
أتت "لتضييق
الفجوة" بين
إيران
والولايات
المتحدة،
والحيلولة دون
استئناف
الحرب، حسب
رويترز. أما
في إسلام آباد،
فصدرت
توجيهات
لضمان
الجاهزية
اللوجستية
والأمنية
لاستضافة
محادثات
الإيرانية الأميركية
المرتقبة،
وفق ما نقلت
قناة جيو
الباكستانية.
ورجحت مصادر
باكستانية
عقد الجولة
الثانية في
إسلام آباد
الأسبوع
المقبل. وكان
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، أوضح
سابقاً أن
المشاورات
قائمة حصرياً
عبر الوسيط
الباكستاني.
لكنه شدد على
أنه "لم يتم
تحديد موعد
للجولة
الثانية من
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة". كما
أكد أن طهران
لن تتخلى عن
حقها في تخصيب
اليورانيوم،
إلا أنه ألمح
إلى أن نسبة
هذا التخصيب
قابلة للتفاوض.
بالتزامن،
أوضح مسؤول
أميركي رفيع
أن الولايات
المتحدة لم
توافق رسميا
على تمديد وقف
إطلاق النار
مع ايران،
وذلك إثر
معلومات صحافية
مفادها أن
ادارة الرئيس
دونالد ترامب
وافقت من حيث
المبدأ على
تمديد الهدنة.
وقال المسؤول
الذي لم يشأ
كشف هويته إن
"واشنطن لم
توافق رسمياً
على تمديد وقف
إطلاق النار".
لكنه أضاف أن
هناك حوار
مستمر بين
الولايات المتحدة
وإيران
للتوصل إلى
اتفاق، وفق ما
نقلت فرانس
برس. أتى ذلك،
بعدما أشار
الرئيس
الأميركي في
وقت سابق
اليوم إلى أن
الاتفاق مع
الإيرانيين
قد يكون
وشيكاً، وذلك
بعد تلميحه
إلى قرب
انتهاء الحرب.
واعتبر أنه
"إذا تعامل
الإيرانيون
بذكاء سينتهي
كل شيء
بسرعة"،
مضيفاً أنهم
"سيبرمون
اتفاقاً".
فيما كشفت
مصادر أميركية
مطلعة بأن
أميركا
وإيران
أحرزتا تقدما
في محادثات
جرت أمس
الثلاثاء،
واقتربتا من
التوصل
لاتفاق
إطاري، وفق
موقع أكسيوس.
يذكر أن
باكستان كانت
لعبت خلال
الأسابيع
الماضية دور
الوسيط من أجل
دفع الجانبين
الإيراني والأميركي
إلى التفاوض،
وقد عقدت
بالفعل جولة أولى
من المحادثات
المباشرة بين
الطرفين في إسلام
آباد السبت
الماضي. إلا
أن المحادثات
التي استمرت
نحو 21 ساعة لم
تفض إلى نتائج
نهائية.
السعودية
وروسيا
تجريان
مباحثات
ثنائية بشأن
أمن المنطقة
الرياض:
العربية.نت/15
نيسان/2026
تلقى
الأمير فيصل
بن فرحان،
وزير
الخارجية السعودي،
اتصالاً
هاتفياً من
نظيره الروسي
سيرغي لافروف.
وجرى خلال
الاتصال
مناقشة
مستجدات
الأوضاع في
المنطقة،
والجهود
الرامية إلى
تعزيز الأمن
والاستقرار.
الكرملين:
حرب إيران
ليست حربنا
الرياض
- العربية.نت/15 نيسان/2026
أكد
المتحدث باسم
الكرملين،
دميتري
بيسكوف،
اليوم
الأربعاء، أن
روسيا لم
تشارك بأي شكل
في العمليات
العسكرية في
إيران،
قائلاً "هذه
ليست حربنا".
وقال بيسكوف
في مقابلة مع
صحيفة "إنديا
توداي" رداً
على سؤال حول
ما إذا كانت
روسيا قدمت
دعماً
عسكرياً
لإيران:
"روسيا لا
تشارك في
العمليات
العسكرية وليست
طرفاً فيها..
هذه ليست
حربنا". كما
أكد أن روسيا
أبدت
استعدادها
لاستقبال
اليورانيوم المخصب
من إيران، لكن
الأميركيين
عارضوا هذا الخيار.
وقال "هذه
المبادرة
ليست جديدة..
قدّم الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين هذا
المقترح منذ
فترة طويلة،
وأعلن أن
روسيا مستعدة
لاستقبال
اليورانيوم
المخصب على
أراضيها. كان
من الممكن أن
يكون هذا حلاً
ممتازاً حقاً.
لكن مع الأسف،
رفض الجانب
الأميركي هذا
المقترح، وهو
الآن ليس
مطروحاً على
طاولة
المفاوضات، مع
أن الرئيس
بوتين مستعد
للعودة إلى
هذه المبادرة".
وأوضح بيسكوف
أن إيران
مستعدة لقبول هذا
الخيار، لكن
للولايات
المتحدة
مطالبها ومصالحها
الخاصة.
واختتم
المتحدث باسم
الكرملين
قائلاً: "لذا،
فإن المسألة
هي توحيد مطالب
ومصالح جميع
الأطراف
المعنية
للتوصل إلى اتفاق،
وإبرام صفقة،
كما تقول
واشنطن". ولا يزال
الغموض يلف
مصير
اليورانيوم
عالي التخصيب
المتواجد
داخل إيران،
والذي يقدر
بحوالي 440 كلغ.
بالمقابل،
شددت وزارة
الخارجية
الإيرانية،
اليوم
الأربعاء،
على حق طهران
"غير القابل
للنقاش" في
تخصيب
اليورانيوم،
مشيرة في الوقت
ذاته إلى أن
مستوى هذا
التخصيب
"قابل للتفاوض".
وقال المتحدث
باسم
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، في
مؤتمر صحافي
أسبوعي، إن الحق
في الحصول على
طاقة نووية
مدنية لا يمكن
"انتزاعه تحت
الضغط أو من
خلال الحرب"،
وفق فرانس
برس. وكانت
واشنطن سعت
خلال الجولة
الأولى من
المحادثات
الإيرانية
الأميركية
التي عقدت في
إسلام آباد،
السبت
الماضي، إلى
تعليق تخصيب
اليورانيوم
لعشرين عاماً
كجزء من اتفاق
لإنهاء
البرنامج
النووي. في
المقابل، عرض الجانب
الإيراني وقف
التخصيب لنحو
5 سنوات فقط.
بينما يرتقب
أن تعقد جولة
ثانية خلال
الأيام
المقبلة بين
الطرفين، إلا
أن موعدها لم
يحدد بعد.
وزير
الخزانة
الأميركي:
تدفق النفط
سيعود لطبيعته
بعد أسبوع
واحد من فتح
"هرمز"
بيسنت:
لن نجدد
إعفاءات سمحت
بشراء النفط
الروسي
والإيراني
الرياض
- العربية/15
نيسان/2026
قال
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت
لصحافيين
اليوم
الأربعاء إن
الولايات
المتحدة لن
تجدد تراخيص
عامة
وإعفاءات
سمحت بشراء
بعض النفط
الإيراني
والروسي دون
الوقوع تحت
طائلة
العقوبات
الأميركية. وأوضح
سكوت بيسنت أن
تدفق إمدادات
النفط العالمية
سيعود إلى
مستوياته
الطبيعية بعد
أسبوع واحد
فقط من فتح
مضيق هرمز.
أشار إلى أن
نظرائه في
الشرق الأوسط
أبلغوه
بجاهزية
شحنات النفط
للانطلاق فور
إعادة فتح
المضيق، وفق
وكالة
"رويترز". أكد
وزير الخزانة
الأميركي
للصحافيين
الأربعاء، أنه
يعقد
اجتماعات مع
نظرائه في
الشرق الأوسط بشأن
أزمة النفط
الإيرانية.
وتوقع أن يرى
المستهلكون
في الولايات
المتحدة
انخفاضاً في أسعار
البنزين لتصل
إلى نطاق 3
دولارات خلال
فصل الصيف
المقبل. كما
أعلن بيسنت
التزام
أميركا بوقف
إطلاق النار
مع إيران،
مؤكداً أن
الحرب تقترب
من نهايتها.
لفت إلى أن
أميركا أبلغت
الدول التي
تشتري النفط
الإيراني
أنها مستعدة
لفرض عقوبات
ثانوية،
مشيرا إلى
أنها طلبت تجميد
أموال الحرس
الثوري
الإيراني
وأموال القيادة
الإيرانية. وقال
وزير الخزانة
الأميركي:
"نعتقد أن
الحصار سيؤدي
إلى تعليق
مشتريات
الصين من نفط
إيران".وأصدرت
واشنطن
عقوبات جديدة
تتعلق بإيران
وبمكافحة
الإرهاب،
بحسب وزارة
الخزانة الأميركية.
وحذر بيسنت من
أن الولايات
المتحدة
ستزيد من
الألم
الاقتصادي
لإيران،
ويقول إن
التحركات
ستكون
"مساوية
مالياً"
لحملة القصف،
وفق وكالة
"أسوشيتد
برس". وقال
وزير الخزانة
الأميركي، إن
الولايات المتحدة
طلبت من جيران
إيران
الخليجيين
تجميد أموال
نظام إيران
والحرس
الثوري. أضاف
بيسنت أنه تم
طلب التدقيق
بشأن أي أموال
إيرانية في
بنوك جيران
إيران
بالخليج.
ترامب
عن الصين:
سعيدة جداً
لأنني سأفتح
مضيق هرمز
الرياض-
العربية.نت/15
نيسان/2026
بعد
تأكيده أن
الاتفاق مع
إيران بات
وشيكاً، اعتبر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن "الصين
سعيدة للغاية
لأنه سيعمل
على فتح مضيق
هرمز بصفة
دائمة". كما
أضاف في منشور
على منصته
"تروث
سوشال"،
اليوم الأربعاء،
أنه "يفتح
المضيق من أجل
العالم
أجمع"، وفق
تعبيره. وشدد
على أن هذا
الأمر "لن
يتكرر مرة
أخرى أبداً"،
في إشارة إلى
إغلاق الممر
البحري
الحيوي على
الصعيد
العالمي. إلى
ذلك، أكد
ترامب أن
"الصين وافقت
على عدم إرسال
أي أسلحة إلى
إيران". كما
لفت إلى أنه
يعمل مع الرئيس
الصيني بشكل
ممتاز للغاية.
وأردف قائلاً:
"ألا يُعد هذا
الخيار أفضل
بكثير من
القتال؟؟؟
ولكن تذكروا
نحن بارعون
جداً في
القتال، إذا
ما اضطررنا
لذلك بل وأفضل
بكثير من أي
طرف آخر". وكان
الرئيس
الأميركي
أشار في وقت
سابق إلى أن
نظيره
الصيني، شي
جين بينغ، أرسل
إليه رسالة
ينفي من
خلالها
التقارير
التي تحدثت عن
تزويد بكين
لطهران
بالأسلحة.
وقال ترامب في
مقابلة مع
قناة "فوكس
بيزنس": "لقد
كتب لي مؤخراً
رسالة رائعة،
ورد على رسالة
أرسلتها إليه
لأني سمعت أن
بكين تزود
طهران بالأسلحة".
كما أوضح أنه
يتخذ موقفاً
أكثر صرامة
تجاه الصين
مقارنة ببقية
قادة العالم،
قائلاً: "ليس
من السهل
التعامل مع
الصين، لكن علاقتنا
ممتازة.. أنا
الأكثر صرامة
مع الصين من أي
شخص آخر.
فرضتُ رسوماً
جمركية بنسبة
100% على
السيارات
الصينية،
والآن لا توجد
سيارات صينية
في أي مكان في
البلاد". وبعد
سرد عدد من
الإجراءات
"الصارمة"
الأخرى ضد
الصين، أشار
ترامب إلى أن
لديه "علاقة
جيدة مع
الرئيس الصيني".
هذا ولفت إلى
أنه لا يتوقع
أن تؤثر
التغيرات في
سوق النفط
العالمية
بسبب الحرب
على إيران
والتغيرات في
فنزويلا على
مسار اجتماعه
المقرر مع شي
الشهر المقبل.
ومنذ تفجر
الحرب بين
إيران من جهة
وأميركا من
جهة أخرى في 28
فبراير
الماضي، دأبت
بكين الحليفة
لطهران على
الدعوة إلى
التهدئة،
والحوار، وحل
كافة القضايا
العالقة عبر
الحوار. كما
حذرت من
الحصار
الأميركي
البحري
للموانئ
الإيرانية،
داعية إلى
حماية
الملاحة في
مضيق هرمز.
رتل
ضخم للقوات
الأميركية
يمر بدمشق نحو
الأردن.. ما
قصته؟
المدن/15
نيسان/2026
شهدت
العاصمة
دمشق، خلال
الساعات
الماضية، مشهداً
غير مألوف
تمثل بمرور
رتل عسكري
كبير للقوات
الأميركية،
ضم أسلحة
متنوعة بينها
منظومات دفاع جوي،
قبل أن يدخل
الأردن. وقالت
مصادر
ميدانية إن
الرتل شوهد في
ريف حمص
الشرقي،
بطريقه إلى
العاصمة
دمشق، قبل أن
يتجه نحو
أوتوستراد
درعا- دمشق،
ومنه إلى معبر
نصيب قبل أن
يدخل إلى
الأراضي
الأردنية. وأضافت
أن الرتل يأتي
في إطار
انسحاب
القوات
الأميركية في
سوريا، موضحةً
أن الرتل
تزامن مع رصد
انسحاب رتل
عسكري أميركي
من قاعدة
"قسرك" في ريف
الحسكة الشمالي
الشرقي. وضم
الرتل
العسكري،
منظومات دفاع
جوي مضادة
للصواريخ من
طراز "C-
RAM"
والتي
استخدمتها
القوات
الأميركية
مؤخراً في إسقاط
المسيرات
الإيرانية في
سوريا، كما ضم
بطارية دفاع
جوي من طراز
"هوك"
المخصصة
لاعتراض الطائرات
المسيّرة،
وصواريخ كروز
على ارتفاعات
منخفضة
ومتوسطة. إضافة
لذلك، احتوى
الرتل على
عربات
أميركية مدرعة
وحاويات يرجح
أن بداخلها
ذخائر متنوعة
وصواريخ
مضادة
للطائرات، بحسب
المصادر.
ولفتت
المصادر إلى
أن الرتل كان يخضع
لمرافقة
وحماية مشددة
من قوات
الشرطة العسكرية
وقوى الأمن
الداخلي
السورية،
وذلك على طول
الطريق الذي
مر خلاله
الرتل حتى
دخوله
الأراضي
الأردنية. وأثار
اختيار
القوات
الأميركية
لمسبر الرتل
تساؤلات عدة،
ولاعتبارات مختلفة،
إذ لم يشاهد
أي رتل مماثل
يدخل العاصمة
دمشق من قبل،
إضافة
لاختياره
دخول الأراضي
الأردنية من
جهة معبر نصيب
الحدودي في
مدينة درعا،
وذلك على
اعتبار أن
الرتل كان
بإمكانه
الدخول من جهة
ريف حمص
الجنوبي
الشرقي، ومن ثم
عبر المثلث
الحدودي
السوري-
العراقي الأردني
ومنه إلى
قاعدة قاعدة
التنف، ثم
الأردن، حيث
أن القاعدة
كان تضم قوات
أميركية من
قبل. وعزت
المصادر
السبب إلى أن
طريق دمشق
أكثر أماناً
من سلوك طريق
قاعدة التنف،
بالنسبة للقوات
الأميركية في
دخولها نحو
الأردن، على حد
ترجيحها.
وكانت القوات
الأميركية قد
سحبت جزءاً
كبيراً من
قواتها من
قاعدة
"قسرك"، والتي
تعدّ أكبر
قاعدة عسكرية
أميركية على
الأراضي
السورية،
وذلك في
شباط/فبراير
الماضي. وكانت
الولايات
المتحدة قد
سحبت قواتها
تباعاً من
قاعدة التنف،
وقاعدة
الشدادي في
ريف الحسكة،
وذلك قبل أن
يعلن الجيش
السوري
تسلمها من
قوات التحالف
الدولي، ونشر
قواته
بداخلهما. ومع
بدء الحرب
الأميركية-
الإسرائيلية
الأخيرة ضد
إيران، تعرضت
قاعدة "قسرك"
إلى أكثر من
هجوم بطائرات
مسيّرة قادمة
من العراق،
حيث تمكنت
الدفاعات
الجوية
التابعة
للتحالف الدولي
من إسقاطها.
روابط عدد
من المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
دعوات
نيابية
للتنبه إلى
خطورة
المرحلة: رئاسة
الحكومة خط
أحمر
طارق
الحجيري/المدن/15
نيسان/2026
على
وقع الحرب
القائمة
والأزمات
السياسية، ومع
اهتزازات
الإقليم،
يتبلور موقف
سنّي واضح
يرفع عنوان
حماية موقع
رئاسة
الحكومة، بوصفه
ركيزة
للتوازن
الوطني،
ويدعو إلى
احتضان رئيس
الحكومة
نوّاف سلام
باعتباره
خيارًا إنقاذيًا
لا هدفًا للتصويب
والاستهداف.
هذا الاحتضان
المتنامي لا
يأتي من باب
الاصطفاف
الأعمى، بل
نتيجة إدراك
بأنّ المسّ
برئاسة
الحكومة قد
يشكّل مدخلًا
للمسّ باتفاق
الطائف
وبالشراكة
التي قام
عليها لبنان
الحديث. لذلك
يظهر التماسك
أكبر في
البيئة
السنية
للدفاع عن هذا
الموقع في مواجهة
محاولات
إضعافه
والنيل منه
تحت عناوين سياسية
مختلفة.
مواقف
حادّة
زاعتبر
النائب أشرف
ريفي في هذا
المجال، أنّ "أي
استهداف
لرئاسة
الحكومة هو
استهداف مباشر
للطائفة
السنية
ولدورها
الوطني"
مشددًا في
حديث
لـ"المدن"
على أن
المرحلة لا
تحتمل ترف كسر
التوازنات
ولا العبث
بالأعراف
والمواقع
الدستورية.
ويرى ريفي أن
"دعم سلام لا
ينفصل عن
مشروع إعادة
بناء الدولة
وفرض منطق
المؤسسات في
مواجهة منطق الغلبة
والاستقواء".
بدوره، يذهب
الوزير السابق
معين
المرعبي،
أبعد في توصيف
خطورة المرحلة،
معتبراً أن
"الدفاع عن
موقع رئاسة
الحكومة هو
دفاع عن وجود
لبنان نفسه"،
ودعا "من يُخوّن
الرئيس إلى
إثبات
انتمائه
الوطني بدل الارتهان
للخارج"،
ومحذرًا من أن
أي محاولة لإضعاف
هذا الموقع
ستؤدي إلى
مزيد من
الانهيار السياسي.
وأكّد
المرعبي في
حديث مع
"المدن" أن
وجود سلام
يمثّل فرصة
لإعادة وصل
لبنان بمحيطه
العربي
والمجتمع
الدولي، ما
يستوجب دعمه
لا محاصرته أو
استهدافه. أما
النائب بلال الحشيمي،
فيضع المسألة
في إطارها
الدستوري، مشددًا
في حديثه
لـ"المدن"
على أنّ
"رئاسة الحكومة
ليست تفصيلًا
هامشيًا في
النظام اللبناني،
بل هي أحد
أعمدته
الأساسية"
محذرًا من أنّ
أي اعتداء
عليها يهدد
الاستقرار
الداخلي "ولن
يمر بسهولة".
ويضيف أن
المطلوب
اليوم هو تحصين
هذا الموقع
عبر التفاف
وطني جامع، لا
تحويله إلى
ساحة تصفية
حسابات،
مستغربًا
الإصرار على
استهداف
رئاسة
الحكومة
وتحييد غيرها،
علمًا أنّ
قرارات
الحكومة تصدر
بموافقة مكوناتها
كافة.
تكامل
ديني – سياسي -
شعبي
هذا
التصعيد
السياسي،
واكبه موقف
ديني واضح،
تجلّى في بيان
دار الفتوى
الرافض المسّ
بالمؤسسات
الدستورية.
وفي حديث
لـ"المدن"
أكّد مفتي
البقاع
الدكتور علي
الغزاوي أنّ
"الاعتداء
على موقع
رئاسة
الحكومة هو
اعتداء على كرامة
الطائفة
السنية
وتاريخها
وحضورها
ودورها
الوطني"،
مشددًا على
أنّ الرئيس
سلام وصل وفق
الأصول
الدستورية.
ودعا الغزاوي
إلى الحكمة
والتعقل عبر
التمسك
بالدستور
وحماية
المؤسسات، معتبرًا
أنّ "الشارع
الوحيد هو
شارع الدولة، ولا
ضمانة ولا
حماية
خارجها"،
محذرًا من الانجرار
إلى سجالات
تضعف الدولة
وتفتح الباب
أمام فوضى لا
تبقي ولا تذر.
عودة
إلى التوازن
لم
يقتصر هذا
الاحتضان على
المستويين
السياسي
والديني
فحسب، إنما
بدأ يأخذ
طابعًا شعبيًا
أيضًا. ويظهر
ذلك بوضوح في
الصور
واللافتات في
المدن والقرى
وعلى وسائل
التواصل، حيث
يتقدّم خطاب
حماية موقع
رئاسة
الحكومة
بوصفه جزءًا
من كرامة
الطائفة
ودورها،
واعتبار
المسّ به خطًا
أحمرًا لا
يمكن لأحد
تجاوزه أو
التنازل عنه.
بين السياسة
والدين، وبين
الشارع
والمؤسسات،
يتشكّل اليوم
خط دفاع صلب
حول رئاسة
الحكومة. خطٌّ
يقول إن
استقرار
لبنان يبدأ من
احترام
دستوره، وإن
كرامة
الطوائف
تُصان بالحرص المتبادل
وحماية
مواقعها، لا
بالاستهداف والاستضعاف.
هذه المواقف
كما يؤكد
أصحابها، ليست
محاولة
لإنقاذ ما
تبقّى من شكل
الدولة فحسب،
بل تمسّك بما
تبقّى من
لبنان نفسه.
بري
و"رسالة
الإيضاح"
للرياض.. في
لحظة الخلل مع
رئيس الحكومة
غادة
حلاوي/المدن/15
نيسان/2026
مقصودًا
جاء تسريب خبر
سفر المعاون
السياسي لرئيس
مجلس النواب،
النائب علي
حسن خليل، إلى
المملكة
العربية
السعودية
للقاء الأمير
يزيد بن
فرحان. وقد
أدى غرضه على
أكثر من مستوىً.
في التوقيت،
تزامن مع
اجتماع
لبناني–إسرائيلي
مباشر في
واشنطن، وفي
وقت نصح فيه
رئيس المجلس
نبيه بري بعدم
التفاوض تحت
النار، بينما
كانت إسرائيل
تلهب الجنوب
بغاراتها. وفي
التوقيت
أيضًا، لا
يمكن فصل
الزيارة عن
العلاقة التي
يشوبها الخلل
بين رئيس
الحكومة نواف
سلام والثنائي
حزب الله
وحركة أمل،
وعن الرسائل التي
ترددت
أصداؤها إلى
مكتب سلام في
السراي الحكومي،
وهتافات
المعترضين
عليه من بيئة
الثنائي.
لكن
الأهم أيضًا
أن الزيارة
تتزامن مع
مباحثات
إيرانية–أميركية
لترتيب جلسة
تفاوض ثانية،
ومع اتصال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
بنظيره
السعودي فيصل
بن فرحان.
تتقاطع
في الزيارة
عوامل داخلية
وخارجية
استوجبت
اتصالًا بين
يزيد بن فرحان
وعلي حسن
خليل، لم يكن
الأول، لكن
زحمة الملفات
استوجبت نقاشًا
عن قرب.
على
مستوى
العلاقة مع
نواف سلام، لم
يعد خافيًا
حجم الدعم
السعودي
لرئيس
الحكومة،
الذي حقق حوله
التفافًا
سنيًا منحه
حيثية
تمثيلية
رسّخت حضوره.
وفي
المعلومات أن
التحضيرات
شارفت على
نهايتها لعقد
مؤتمر في "الفينيسيا"
يوم غد دعمًا
لسلام،
بمشاركة النواب
السنة ونواب
بيروت، وبدعم
سعودي.
ويُفترض أن
يشكّل رسالة
في مواجهة
المعترضين في
الشارع على
سلام، أو من
يعتقد أن
حضوره بات
مرهونًا
بالتسوية في
المنطقة،
التي ومتى
نضجت، ربطًا
بالميدان،
سيكون لها
أثرها على
مستوى الحكومة
في لبنان.
فكيف سيتصرف
الثنائي مع
رسالة كهذه؟
وهل سيكون
نائب حركة أمل
محمد خواجة
بين الحاضرين؟
معطى
داخلي إضافي
يرتبط بمخاوف
بري على العلاقة
بين السنة
والشيعة. يقلق
رئيس المجلس
من الفتنة
الداخلية
وتوتر
الأوضاع وانعكاساتها
في الشارع.
يراكم
الثنائي
ملاحظاته على
أداء الحكومة
وقراراتها،
وعلى استفزازات
النازحين
المستمرة. كما
أن وضع بيروت
لم يعد
مطمئنًا،
وهذا ما
يستوجب
التنسيق مع المملكة.
ويُدرج
المطلعون على
موقف عين
التينة الزيارة
في إطار كونها
مسعى للحفاظ
على الاستقرار
الداخلي، وهو
ما يؤكد أن
الزيارة
مرتبطة بالعلاقة
مع السنة
ورئاسة
الحكومة،
فضلًا عن الخطاب
الفتنوي
الغالب في
البلد.
لكن
ما سلف لا
يلغي وجود
مقتضيات
إقليمية–دولية
للزيارة،
مردّها إلى
المفاوضات
الإيرانية–الأميركية،
التي وإن
توقفت فهي
مستمرة في
الكواليس
تحضيرًا
لجلسة ثانية
باتت مؤكدة.
لا تريد إيران
أي اتفاق
بعيدًا عن
ترتيب
العلاقة مع
السعودية،
لكن الأخيرة
لا تزال تضع
عينها على حزب
الله ونفوذه،
الذي يشكّل
عامل قلق لها
في لبنان. لم
تعارض
السعودية
مفاوضات
لبنان
المباشرة مع
إسرائيل
علنًا، ولم
تؤيدها
بالمقابل. وموقفها
لتحقيق وقف
النار له
مكانته لدى
واشنطن، كما
أن اتفاقها مع
إيران سينعكس
إيجابًا على
لبنان. ويسعى
بري إلى ترتيب
العلاقة بين
الشيعة
والمملكة
العربية
السعودية،
ولا يريد لها
أن تكون
بعيدة. وفي
معطيات مصادر
سياسية واسعة
الاطلاع،
أنَّ
السعودية
تدرك خلفيات
المباحثات
الإيرانية مع
الولايات
المتحدة، وأن
الاتفاق
بينهما قطع
مسافات بعيدة
يُفترض أن
تتضح، وأن
البحث بدأ في
لبنان عن سبل
بلورة أي
اتفاق ممكن
التوصل إليه،
وحضور
المملكة ودورها.
وتقول
المصادر إن
السعودية
تريد استعادة دورها
في لبنان، وهي
على تنسيق مع
رئيس مجلس النواب
عبر معاونه
السياسي الذي
زار المملكة مرارًا
وتكرارًا.
وعلى مستوى
العلاقة
الإيرانية مع
السعودية،
تؤكد المصادر
نفسها أن إيران
ترغب في تحسين
علاقتها مع
دول الجوار
بعد الحرب،
وليس
مستبعدًا أن
يقوم عراقجي
بزيارة إلى
السعودية، قد
يتم التحضير
لها بعد نضوج
عوامل
نجاحها، بعد
أن تكون
المفاوضات قد
سلكت طريقها
مع الولايات
المتحدة. وبالعودة
إلى لبنان،
يرغب بري في
الوقوف على رأي
المملكة
وتوضيح موقفه
من التفاوض
المباشر مع
إسرائيل،
وحقيقة
العدوان
الإسرائيلي على
لبنان،
والموقف من
الحكومة
وقراراتها،
واستحالة
تنفيذها لما
قد يؤدي إلى
أزمة داخلية
قد تنعكس
حكمًا على
الوضع الأمني.
شكوى حملها
علي حسن خليل،
وتوضيحًا
لموقف
الثنائي من
العلاقة مع
سلام. في المقابل،
ثمة من يقول
إنَّ المملكة
ترغب في أن
تكون
حاضرة في
أيَّة تسوية
ممكنة في لبنان.
كارما
المجلس
الأعلى: ما
زرعتموه
دستوريًا تحصدونه
سياسيًا
المحامي
جيمي فرنسيس/نداء
الوطن/15 نيسان/2026
في
لبنان، لا
يُقاس احترام
الدستور
بكثرة الحديث
عنه بل بتوقيت
هذا الحديث،
فالدستور هنا
لا يُستدعى
دائماً بوصفه
مرجعاً
ثابتاً، بل
يُستحضر
غالباً كأداة
ظرفية، يُرفع
حين يخدم، ويُهمَل
حين يُهدّد.
لذلك
عندما ترتفع
اليوم أصوات
تتهم رئيس الجمهورية
جوزف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام بمخالفة
الدستور
والقوانين،
لا يكون
السؤال عمّا
يقولونه، بل
عن تاريخهم مع
هذا الدستور
نفسه
والقوانين
نفسها، وكيف
تعاملوا معها
عندما كان
ميزان
المحاسبة
موجهاً نحوهم
أو نحو
حلفائهم.
المفارقة
هنا لا تكمن
في مضمون
الاتهام، بل في
هوية مطلقه
لأن هؤلاء
أنفسهم كانوا
لسنوات طويلة،
رأس الحربة في
تعطيل أي مسار
للمحاسبة،
مستخدمين
النصوص الدستورية
والقانونية
ذاتها التي
يستندون إليها
اليوم، ولكن
بهدف معاكس
تماماً،
لم
يكن الدستور
والقوانين
يومها أداة
لتحقيق
العدالة، بل
وسيلة لإغلاق
أبوابها
بإحكام وكان
المفتاح
الأبرز في هذه
العملية
“المجلس الأعلى
لمحاكمة
الرؤساء
والوزراء”.
نظرياً،
يبدو هذا
المجلس ضمانة
دستورية لعدم
الإفلات من
العقاب، لكن
عملياً،
تحوّل إلى آلية
معقّدة تجعل
المحاسبة شبه
مستحيلة فكلما
اقترب القضاء
العدلي من ملف
يطال وزيراً أو
رئيساً ، كان
يُرفع في وجهه
حاجز “عدم
الاختصاص”،
لأن المرجع هو
المجلس
الأعلى.
وهنا
تبدأ الحلقة
المفرغة،
مجلس النواب
لا يتهم، لأن
الاتهام
يحتاج إلى
أكثرية
الثلثين،
والمجلس
الأعلى لا
ينعقد، لأن لا
ملفات تُحال
إليه،
والقضاء
العدلي يُمنع
من المتابعة لأنه
“غير مختص”!
والنتيجة
كانت دائماً
واحدة "لا
محاسبة".
بهذه
الآلية، مرت
ملفات كبرى
بلا أي مساءلة
جدية، ففي
قطاع الكهرباء،
أُنفقت
مليارات
الدولارات
فيما بقيت البلاد
غارقة في
العتمة، ومع
ذلك لم يُفتح
مسار قضائي
فعلي يطال
المسؤولين،
في
مشاريع
السدود،
أُثيرت
تساؤلات
كبيرة حول
الجدوى
والإنفاق،
لكنها انتهت
إلى لا شيء،
في
قطاع
الاتصالات
والصفقات
العمومية،
تكررت
الاتهامات،
لكن المسار
نفسه كان
يُقفل في كل
مرة،
أما
في السياسات
المالية التي
قادت إلى الانهيار،
فقد بقيت
المسؤوليات
بلا محاسبة،
لأن الطريق
الدستوري إلى
ذلك كان
مسدوداً
سياسياً.
ثم
جاء انفجار
مرفأ بيروت،
الحدث الذي
كان يُفترض أن
يكسر كل هذه
القواعد،
كارثة بحجم
وطن، ومسؤوليات
لا يمكن
تجاهلها، ومع
ذلك، لم يتغير
السلوك،
وعندما اقترب
التحقيق من
مسؤولين
سياسيين، عاد
الخطاب نفسه
"التمسك
بالحصانات،
الطعن في
صلاحيات
القضاء
العدلي،
والإصرار على
أن المرجع هو
المجلس
الأعلى".
لم
يكن ذلك
تطبيقاً
للدستور
والقوانين
بقدر ما كان
استخداماً لها
كدرع، وبفعل
هذا الإصرار،
تعرّض التحقيق
لتعطيل
متكرر، وكاد
أن يُفرغ من
مضمونه، لا بسبب
غياب
الوقائع، بل
بسبب إقفال
المسارات المؤدية
إليها.
اليوم،
في لحظة
سياسية
مختلفة،
ينقلب الخطاب،
والذين
تمسكوا
بالمجلس
الأعلى كحاجز
أمام
المحاسبة،
يطرحونه الآن
كأداة لها،
عندما
يطالبون
بمحاسبة
الرؤساء
والذين رفضوا
رفع
الحصانات،
يتحدثون عن
ضرورة تطبيق
القانون،
والذين
اعتبروا
القضاء
العدلي غير
مختص،
يلوّحون
بالمحاسبة
وكأنها مسار
سهل ومتاح،
هنا تحديداً
تظهر سخرية
المشهد والقدر،
ليس لأن
الاتهام بحد
ذاته غير قابل
للنقاش، بل لأن
الطريق الذي
يطالبون
بسلوكه هو
نفسه الطريق
الذي حرصوا
على جعله
مستحيلاً.
وإذا
كان لا بد من
التعامل مع
هذا الطرح
بجدية، فإن
أبسط رد عليه
هو الالتزام
بالقواعد التي
وُضعت
سابقاً،
فالمحاسبة
وفق هذا
المنطق، تبدأ
من مجلس
النواب، حيث
يجب تأمين
أكثرية
الثلثين للاتهام،
ثم الانتقال
إلى المجلس
الأعلى، الذي
يفترض أن
يُشكَّل
ويباشر عمله،
وهذا هو المسار
الدستوري
الذي استُخدم
طويلاً
لتبرير تعطيل
القضاء
العدلي، وهو
نفسه المسار
الذي يُطرح
اليوم
لمحاسبة
رئيسي
الجمهورية
والحكومة. لكن
المشكلة أن
هذا المسار،
كما أثبتت
التجربة، لا
يؤدي إلى
نتيجة، لأنه
مرتبط
بتوازنات سياسية
تجعل تحقيقه
شبه مستحيل.
وهنا
تكمن
المفارقة
الأساسية:
الأداة التي استُخدمت
لتعطيل
العدالة،
أصبحت اليوم
عائقاً أمام
من يريد
استخدامها في
الاتجاه
المعاكس،
فالنظام الذي بُني
على الحصانات
والتوازنات،
لا يمكن أن يتحول
فجأة إلى نظام
محاسبة فعلي
بمجرد تغيّر المواقع،
وما كان
مستحيلاً
بالأمس، يبقى
مستحيلاً
اليوم، طالما
أن القواعد
نفسها لم تتغير.
في
المحصلة، لا
يبدو ما يجري
اليوم نقاشاً
دستورياً
بقدر ما هو
انعكاس
لمنهجية
سياسية ثابتة،
استخدام
النصوص عند
الحاجة،
وتعطيلها عند
الضرورة. لكن
هذه المنهجية
تحمل في داخلها
تناقضها
الخاص، لأنها
تنتج واقعاً
لا يسمح لأحد
بالمحاسبة،
حتى لمن يطالب
بها. وهكذا،
يجد من ساهم
في بناء
منظومة
الإفلات من
العقاب نفسه
أسيراً لها،
غير قادر على
تجاوزها عندما
يريد محاسبة
خصومه.
لذلك،
قبل التلويح
بالدستور
والقوانين
اليوم، ربما
كان من الأجدى
الإجابة عن
سؤال واحد،
كيف تحوّل
المجلس
الأعلى، الذي
قُدّم يوماً
كضمانة
للمحاسبة،
إلى أداة
لتعطيلها؟
لأن الجواب
على هذا
السؤال وحده
كفيل بتفسير
كل ما يحدث
الآن،
وبإظهار أن ما
يبدو كصراع
على الدستور،
ليس في حقيقته
إلا صراعاً
على استخدامه.
وفي
بلد كلبنان،
حيث تتكرر
الوقائع أكثر
مما تتغير،
تبقى الحقيقة
الأوضح "من
يستخدم القانون
لتعطيل
العدالة،
سيجد نفسه
عاجزاً عن استخدامه
لتحقيقها".
فصل
من كتاب كتاب
للصحافي جهاد
الزين/الأزمة الثقافية
للمسيحية
السياسية
اللبنانية و "صحوتها"
نداء
الوطن/15 نيسان/2026
صدر
قبل أيام كتاب
"الأزمة
الثقافية
للمسيحية
السياسية
اللبنانية و
"صحوتُها""،
للصحافي جهاد
الزين عن "دار
سائر المشرق".
هو كتاب يصدر
من قلب
الاشتباك
الفكريّ مع
الدولة اللبنانية،
لا مِن هامشها.
يقرأ نشوء
الكيان من
بوّابة
التعليم،
ويتتبّع كيف
صنعت المدارس
والجامعات
نخبة قادرة
على تأسيس
دولة، ثمّ
عجزت عن
حمايتها. يُعيد
النظر في
سرديّات
الحرب
والوصايات
والتحالفات
الإقليمية،
ويضعها ضمن
بُنية ثقافية
وسياسية أعمق
من الوقائع
اليومية.
يناقش الكتاب
علاقة
المعرفة
بالسلطة،
ودَور اللغة
في تشكيل
الوعي
العامّ،
وتأثير
الترجمات
والنهضة على
تكوين المجال
العام الحديث.
وفي ما يلي،
فصلٌ من
الكتاب تنشره
لكم "نداء
الوطن".
هذا
ليس عملًا
توثيقيًا،
ولكنّه شهادة
رصد وخبرة
اكتسبتُها من
تجربة جيل
بكامله، هو
جيلي. إنها
اعتراف
بحصيلة تجربة
جعلتني أصِلُ
ليس متأخّرًا
كثيرًا إلى ما
أعتبره صحّة
المقاربة المسيحية
اللبنانية
للأحداث التي
شهدها لبنان
منذ أكثر من
خمسين عامًا.
إنّها شهادة
عامّة، لا
تعني مطلقًا
الموافقة على
الأفعال التي
ارتكبتها قوى
سياسية باسم
المسيحيّين.
نعم،
عام 1969، أخلّ
المسلمون
اللبنانيّون
بالميثاق الوطني،
عندما وافقوا
أو تحالفوا مع
السلاح الفلسطيني
ضدّ الدولة
اللبنانية،
وهو الإخلال
الذي جعل
القوى
المسيحية
ترتكب الخطأ
المقابل
بالحدّ من
مركزية
الاعتماد على
الدولة
اللبنانية
عام 1975، من حيث
اللجوء إلى
السلاح خارجها.
كان الموقف
المسيحي
السياسي
نوعًا من
التعطيل في
الصيغة
(وردًّا
متأخّرًا ستّ
سنوات) على
الإخلال
المسلم
بالميثاق. وفي
الحالتَين،
كان الصراع
السياسي
يتمظهر
بمستويات مختلفة
داخل الدولة
وخارجها، كما
بولاءات متداخلة
على جبهة
انقسام شامل:
الخارج
الخارجي و "الخارج"
الداخلي.
المقاربة
المسيحية
كانت صحيحة
جوهريًا مع رفض
وصاية النظام
السوري ذي
الطبيعة
الأمنية على
الدولة
اللبنانية،
مع فارق هذه
المرّة أنّ
موقف
المسلمين
اللبنانيّين،
السُّنّة والدروز
وجزء كبير من
الشيعة، لم
يكن بإرادتهم
بل كانوا
مرغمين عليه،
أي على الظهور
بمظهر
القابلين
بالوصاية،
فيما الجزء
الآخر من
الشيعة
ممثَّلًا
بحركة "أمل" و
"حزب اللّه"،
كان قد أصبح
معتمدًا على
تحالف إقليمي
قويّ من
النظام
السوري
والجمهورية
الإسلامية في
إيران التي
كانت مباشرة
وراء تأسيس
"الحزب".
في
المراحل
الثلاث
الفلسطينية
والسورية
والإيرانية،
كانت
المقاربة
المسيحية الجوهرية
صحيحة من حيث
رفض السيطرة
على الدولة اللبنانية،
وكانت الذروة
هي رفض تحوّل
"حزب اللّه"
إلى دولة وجيش
داخل الدولة.
في
سياق هذا
الكتاب، أشرح
كيف أُخضِع
اللبنانيّون
لابتزاز
تاريخي، هو
أنّ دعم
القضية الفلسطينية
يكون بالخيار
العسكري،
فيما كان
بالإمكان،
ولا يزال إلى
اليوم هذا
الدعم ممكنًا
بالأدوات الثقافية
والإعلامية
والسياسية،
التي يستطيع
اللبنانيّون
عبرها تقديم
الكثير ضدّ
الظلم
التاريخي
الفاحش الذي
يتعرّض له
الفلسطينيّون،
وخصوصًا
اليوم على يد
اليمين
العنصري الإسرائيلي
الحاكم.
الكتاب يذهب
إلى قراءة
ثقافية وتعليمية
وسياسية
لبُنية
الكيان
اللبناني
المعاصر، كما
يقف عند وجوه
الثقافة
السياسية والفكرية
والفنية
والعامّة
للبيئة
المسيحية فيه.
مدخل
نقاشان
لا ينطفئان في
ثقافتي
السياسية: هل
لبنان مات أم
لم يمت؟ هل
أميركا تزدهر
أم تنحطّ؟ لا
تتكوّن
الثقافة
السياسية من
معلومات،
تكديس
معلومات هنا
وهناك وهنالك
أو من كتب
ومصادر
معرفية أخرى
مكتوبة، بل،
إذا جاز لي التعبير،
تتكوّن أو
تتراكم من
إشكاليّات، أسئلة
وحوارات
ذاتية دائمة
حول طبيعة
القضايا
المطروحة على
الشأن العامّ.
لكلّ متابع
شغفه، أو
مخاوفه، أو
مخاطره.
نهاية
العام أو
بدايته هي
دائمًا
مناسبة للمراجعة
الذاتية في
أمور كثيرة،
بينها مدى تراكمات
وفجوات، بل
فراغات ثقافة
الكاتب الشخصية
والمهنية
والسياسية
والأدبية
والتاريخية
والاجتماعية.
صحيح أنّها
مراجعة ذاتية
من المفترض أن
تكون قائمة في
كلّ وقت، لكنّ
بداية العام
أو نهايته بما
تبدو عليه من
بداية ونهاية
للأشياء
والزمن
تستدرجان
الكاتب
دائمًا إلى
حالة من
المراجعة
المفروضة
والمفترضة
والفارضة.
في
مجال
الإشكاليّات
السياسية
والحضارية، وهي
كثيرة، هناك
إشكاليّتان
لا تفارقان
ذهني، كلّ
منهما
لأسبابها. الأولى
تفرض نفسها
بسبب
عالميّتها،
والثانية
بسبب تأثيرها
الوجودي على
اللبنانيّين.
وقد تكون فرصة
لي، ولو في
مدخل كتاب عن
لبنان، أن
أتحدّث بشكل
عامّ عن
الإشكاليّتين
دون أن أجد
نفسي ملزَمًا
بالربط
الضروري
بينهما، سوى
في مكاشفة
أنّهما معًا
تشغلانني في
متابعاتي السياسية
الثقافية
ونسبيًا
الاقتصادية
السياسية من
حيث الضرورة.
عندما
أقمتُ في
الولايات
المتّحدة
الأميركية
لحوالى
العام، عام 1988،
وكنت قد
زرتُها قبل ذلك
سياحيًا مرّة
واحدة،
فوجئتُ،
كلّما عدتُ إليها
بعد 1988 خلال
عقود
التسعينات
والعشرية الأولى
والثانية من
القرن الحادي
والعشرين،
بحجم النقاش
المتواصل بين
النخب
الأميركية
كتبًا
ومنابرَ حول
هل أميركا
قوّة عظمى
صاعدة أم
هابطة؟
عسكريًا؟ واقتصاديًا؟
وثقافيًا؟
وسياسيًا؟
وعلميًا؟
وتكنولوجيًا؟
وهو نقاش كان
كتاب بول كينيدي
"صعود وسقوط
القوى
العظمى"
محطّة مهمّة فيه
منذ صدوره عام
1987، وكان هناك
دائمًا رأيان
مختلفان ومتناقضان:
الأوّل
يعتبرها
هابطة
والثاني مزدهرة.
منذ
ذلك التاريخ،
أي منذ حوالى 35
عامًا، اخترعتْ
أميركا إعلام
اللحظة
الدائمة عبر
كلّ الكرة
الأرضية
وبواسطة
الأقمار
الصناعية (CNN)، ثمّ
الإنترنت
والكمبيوتر
الشخصي، ثمّ
الهاتف
المحمول، ثمّ
الهاتف
الكومبيوتر والهاتف
التلفزيون،
ثمّ منصّات
الذكاء الاصطناعي؛
كلّ ذلك وغيره
حتى غيّرت
العالم وتغيّرت
معه. ثمّ جاء
امتحان وباء
الكورونا
وثبت أنها
الأولى
والأفعل في
اكتشاف
اللقاح الأكثر
فعالية
المضادّ له،
بينما تخلّفت
وراءها كلّ قوى
الغرب والشرق.
وأثبتت
أميركا أنّها
لا تزال قوّة
مزدهرة وليس
متراجعة، بما
في ذلك التحدّي
الصيني
المدهش
والهائل،
ولكن الذي لا
يزال وراءها
رغم مخاوفها
منه، ورغم أنّ
الصين أصبحت
منافسها
الاقتصادي
الأوّل.
كلّ
هذا حصل
علميًا
واقتصاديًا،
وأميركا تزدهر.
وما زال النقاش
إلى اليوم كما
يستطيع أن يرى
أيّ متابع لغوغل،
كما للعديد من
المقالات
والكتب التي تصدر،
بل لم يتوقف
يومًا السؤال
الأميركي الداخلي،
وفي كلّ
العالم، هل هي
قوّة صاعدة أم
منحدرة؟!! مع
ضرورة وضع
علامات
التعجّب
والإعجاب
أكثر من
علامات
الاستفهام.
وصل هذا النقاش
إلى حدّ أنّ
التلفزيون
الألماني
الرسمي (DW) عرض
برنامجًا عن
ظاهرة غير
مسبوقة في
أميركا، وهي
بدء ظاهرة
هجرة
أميركيّين من
الولايات المتحدة
للعيش في
أوروبا، فيما
كان يجري العكس
سابقًا.
أمّا
النقاش
الآخر، وهو
نقاش وجودي
بالنسبة إليّ
وإلى
الكثيرين من
اللبنانيّين،
فهو أقدم في
خاطري
وثقافتي لأنه
بدأ منذ العام
- المنعطف 1975، أي
منذ ما يقترب
حثيثًا ليصبح
أكثر من نصف
قرن، تاريخ
اندلاع الحرب
الأهلية، وهو:
هل لبنان مات
أم لم يمت؟
وما زال السؤال
نفسه يشغل
اللبنانيّين
وقد دخلت
نخبهم في جيل
الهجرة
الثاني إلى
عواصم الغرب،
وما زلت
شخصيًا في قلب
هذا النقاش من
بيروت مع
ازدياد ميلي
السوداوي
والمأسَوي،
منذ خمسين
عامًا إلى
اليوم رغم
موجات
التفاؤل القليلة
التي يصيبني
رذاذها بين
الحين والآخر.
سأبدأ
بالفرضية
الأولى،
وأنتقل
سريعًا إلى عكسها.
- لبنان
الذي نعرف
مات:
الهجرة
المتواصلة،
الظاهرة
الفلسطينية،
الاجتياح
الإسرائيلي،
الاحتلال
الإسرائيلي،
النزوح
السوري، السيطرة
الإيرانية
ولو
المتراجعة،
انحطاط الطبقة
السياسية
اللبنانية
وتولّي
سياسيّين
السلطة
معظمهم
قَتَلة،
انحطاط
النخبة السياسية
المسيحية
التي أنتجت
ذات يوم
شخصيّات
رفيعة
المستوى في
الشأن العامّ
وقادت مرحلة
طليعية، ووسط
كلّ ذلك
استمرار هرب
النخب الكُفؤ
والأكثر كفاءة
من كلّ
الطوائف،
الانهيار
الاقتصادي، انهيار
القطاع
المصرفي،
انهيار
مؤسّسات الدولة،
انهيار
التعليم
الرسمي،
انهيار الضمان
الاجتماعي.
هذه كلّها
عناوين لموت
آخر متواصل،
وجديد للبنان.
- لبنان لم
يمت:
استمرار
قطاع واسع من
مدارس
التعليم
الابتدائي
والثانوي
الخاصّ في
المدن
والأرياف بتوفير
تعليم ذي
مستوى محترم،
ما يجعل لبنان
من البلدان
القليلة في
العالم
المثلّثة
اللغات،
الوطنية
والفرنسية
والإنكليزية.
وفي المقدّمة
في مدارسه
النخبوية في
الشرق الأوسط
استمرار وجود
فعّال لجامعات
كبرى خاصّة هي
أيضًا بين
الأفضل في
الشرق الأوسط،
أولاها
الجامعة
الأميركية في
بيروت والجامعة
اليسوعية
والجامعة
اللبنانية
الأميركية
وجامعة الروح
القدس -
الكسليك،
وجامعة سيّدة
اللويزة
وجامعة
البلمند،
وربّما لاحقًا
وسريعًا
جامعة
القدّيس
جاورجيوس،
وغيرها قليل
جدًا من
الجامعات
مقابل انتشار
دكاكين جامعية
فضائحية،
بعضها أوغل في
عمليّات
تزوير الشهادات
بما يشكّل
خطرًا على
الأمن
التربوي الجامعي،
خصوصًا في ظلّ
استمرار غياب
أيّ مساءلة
قضائية حتّى
الآن، رغم
إحالة الملفّ
على القضاء
بعد انكشاف
الفضيحة.
لبنان
لعلّه الدولة
النادرة في
العالم، ولا أريد
أن أقول
الوحيدة،
التي وُلِدت
كدولة من شبكة
مدارس
وجامعات في
جبل لبنان وفي
بيروت أساسًا
بفضل
إرساليّات
وجمعيّات
ورهبانيّات،
وفي طرابلس
وصيدا
ولاحقًا بعض
مدن الأرياف،
وهذا يجعل
الحفاظ على القطاع
التعليمي
النخبوي
مهمّة
استراتيجية
لمستقبل
المجتمع
والدولة.
لا
شراكة
بالإكراه ولا
إستحالة
بالإفتراق
عبدالله
قيصر
الخوري/فايسبوك/15
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153665/
يدأب
طغاة الولي
الفقيه
الفارسي من
حَملَةِ الجنسية
اللبنانية
بالإعارة على
رفع الاصابع
بوجه مساعي
الشرعية
اللبنانية
ينذرونها تهديدا
ووعيدا
بالامتناع عن
المفاوضات
المباشرة مع
اسرائيل
وبرعاية
اميركا،
زاعمين انها
لا تعنيهم
بالمطلق.
لجهة
انها لا
تعنيهم انهم
ينطقون
بالصواب الذي
هو باطل وعكسي
الدلالة والمؤشر،
حيث ذلك وغيره
من المواضيع
الكيانية هو شأن
منوط حصرا
بالدولة
اللبنانية
دون سواها وبمعزل
عن القراصنة
الذين هتكوا
بكينونة الانتظام
العام
وبالمكونات
الاخرى
المشكّلة للجسم
المجتمعي
اللبناني.
أما
لجهة مقاربة
الحوارات
الداخلية
بمنطق موازين
القوى
والاستقواء الذي
اعتمده اتباع
الفرس خلال
اربعة عقود عن
طريق تقمص
الابن الضال
وانتهاج
وسائل البطش والارهاب
والسيطرة، هم
اليوم على قاب
قوسين وأدنى
من هزيمة
مدوية ينعق في
أرجائها
البوم اين
منها واقعة
كربلاء، وقد
البسوها
لبيئتهم رداءا
موجعا مطرزا
بالتهجير
والتدمير،
وأسلفوها
للوطن الام
المحتضن منذ
العام ١٩٢٠.
لقد
عاكست رياح
ادعاءاتهم
وصلف ريائهم
سفينتهم
المبحرة على
شعارات
تآكلها الزمن
واستحالت
جمادا دون
حراك كمثل،
“الكلام
للميدان، وشاء
من شاء وأبى
من أبى”.
أمطرتم
عقول شركائكم
بالوطن بجزئيات
خرافية،
ومسوغات
نضالية باطلة
وجعلتم منها
هالة خلعتم
عليها اسم
مقاومة، ومذّاك
صادرتم
القرار حتى
بالشهيق
والزفير، وما زلتم
تصرون على
المصادرة
والآحادية
والإفتئات من
دور الشرعية
اللبنانية
تحت اطلاق الاضاليل
بعدم اخذكم
بسعيها مع
الدول
الفاعلة لوقف
تدمير الجنوب
اللبناني
وسائر
المناطق
اللبنانية
بفعل ما جنته
ايادي تلك
المقاولة مع
إيران.
نحيطكم
علما ايها
الذين تحملون
على ضمائركم أنين
الابرياء تحت
الركام،
وارواح
المضللين
عقائديا التي
زُهقت على
مذبح الولي
الفقيه ودائرته
التي تملصت من
معاناتكم
وسفك دماء مقلّديكم،
ونؤكد لكم
اننا لسنا
شغوفين البتة
لحذوِ حذو
صاحب الغبطة
والمثلث
الرحمات
الياس الحويك
بشدكم ثانية
الى لبنان
الكيان
المعترف به
دوليا وقد كان
مجليا على
جميع الصعد
قبل ان تغرقوه
بترهاتكم
وانتهاجكم
لكافة
الموبقات
التي اوجبت
تنحي الكرة
الارضية عن
شؤوننا وشجوننا
بفعل قبح ما
اقترفته
ايديكم من
اقامة الحواجز
بيننا
والحضارة.
بالمحصلة اذا
لم تنجح تجربة
قرنٍ ونيف من
السنوات من
شدكم الى أزر
الوطن
وانتظامه
العام، ولم
ترقَ بكم الى
الاستغناء عن
التناغم مع
ضوابط
الاوطان،
وتمسككم بالعناق
غير المجدي مع
ملالي الفرس
ومن طرف واحد
كونكم تقدمون
لهم الطاعة
الى حدود
العبادة، وهم
يغضون عنكم
الطرف في احلك
ازمنتكم سوادا،
هنا نستحضر
قولا لسيدكم
نصرالله: اذا
تلمست رغبة او
طلبا للولي
الفقية، اقوم
بتنفيذ الامر
له دون ان
يطلبه مني.
انطلق الآن
قطار السلام
في رحاب
المنطقة
بأكملها ولن
يكون لبنان
المعافى من
ثقل حضوركم
وظل هيمنتكم
الا في ذلك
الركب أسوة
بالشعوب
المحبة للعيش
بسلام
بمواجهة
ثقافة الموت
خاصتكم
والسلام
اول
حقل الالغام .. اياكم
والخوف القاتل
!
نبيل
بو منصف/النهار/15
نيسان/2026
تظهر
مراجعة
متعمقة لكل
الحقبات والتجارب
التي خاضها
لبنان في
نزاعه الطويل
مع إسرائيل،
والتي أدت إلى
إبرام
اتفاقات او
تفاهمات او
صدور قرارات
اممية عن مجلس
الأمن
الدولي،
حقيقة صادمة
مستدامة
عمرها من عمر
نشؤ الدولة
والجمهورية،
وهي انه غالبا
ما لم يكن
يحكم السيطرة
على زمام قراره،
فكيف باللحظة
الراهنة؟
ولعل المصادفة
اللافتة تبرز
في ان لبنان
ذهب البارحة
إلى تجربته
التفاوضية
المباشرة
الثانية مع
إسرائيل بعد
تجربة اتفاق
١٧ أيار ١٩٨٣
غداة الذكرى ال
٥١ للحرب
الكبيرة التي
أشعلته بفعل
الحرب الفلسطينية
اللبنانية
أساسا، كما لو
ان رمزية
التذكير بما
مر به هذا
البلد تملي
خلاصات ما لدى
افتتاح
مفاوضات شاقة
مع إسرائيل
لئلا ينقلب
الخيار
التفاوضي إلى
ازمة إضافية
تعقد احوال
لبنان بدل
انتشاله من
القعر الذي
يتخبط فيه.
تظهر
المراجعة
المتعمقة
لحقبات المفاوضات
والاتفاقات
واقعا
تاريخيا لا
يمكن أي فريق
داخلي التنكر
له ان لبنان
بعد تفكك
الدولة فيه
عقب حرب ١٩٧٥
صار اشد ضعفا
بمئات
الأضعاف عما
كان عليه قبل
تلك الحرب
بدليل انه لم
يكن مرة من
موجب للتفاوض
مع إسرائيل ما
دام لبنان كان
ابرم معاهدة
الهدنة معها
في العام ١٩٤٩
والتي
للمفارقة،
أبرمت في عهد
الجمهورية
الأولى بعد
الاستقلال،
وظلت وما زالت
حتى اللحظة
الاتفاق
المرجعي
الأساسي
الصالح لضبط واحتواء
الوضع بين
لبنان
وإسرائيل حتى
إشعار آخر.
وقعت سقطة
تاريخيّة
اسمها اتفاق
القاهرة في
نهاية
الستينيات من
القرن الماضي
وأفضت إلى
تفجير لبنان،
بما أدى تباعا
إلى تسلسل الحروب
والاجتياحات
الإسرائيلية
وانصاف الاتفاقات
والتفاهمات
مع إسرائيل،
وكان أقربها
من اتفاق
بمعايير
مرجعية اكبر
من اتفاق
الهدنة اتفاق
١٧ أيار ١٩٨٣
ولكنه مات في
مهده لان دولة
ذاك الزمن
أيضا لم تقو
على حماية
توقيعها عليه امام
فتن داخلية
أشعلت في
وجهها بدفع
خارجي داعم
لقوى تحالف
فلسطيني
لبناني مناوئ
للسلطة
وتحالف القوى
الداعمة لها.
اما في مسار
الخط البياني
للاتفاقات
والتفاهمات
التي تعاقبت
منذ فجر عصر
الطائف حتى
الساعة،
فتتبدل ظروف
المنطقة رأسا
على عقب ولا
تتبدل
اطلاقاً "ثابتة"
كارثية في
لبنان هي
الخوف من
ارتدادات اي
تفاوض او
اتفاق على
الداخل لا لان
ملائكة تقويض
الدولة لم ولن
يتبدلوا يوما
بل لان لبنان
استعصت فيه
معادلة قيام
دولة تحمي
المصالح
العليا
للبنانيين
وتقيم شبكة
حماية للأمن الداخلي
والأمن
الحدودي على
امتداد
الحدود الجنوبية
والشرقية
والشمالية ،
وتاليا تغدو
رحلات
المفاوضات،
بعد الحروب او
المعارك او
الاشتباكات
مع إسرائيل
اشبه بحقول
الغام تعرف أين
تدوس الخطوة
الأولى فيها
وتجهل تماما
ماذا يتربص بك
مع الخطوة
التالية.
أيا
كانت فلسفة
ميزان القوى
الذي يطرح
كمعيار
لنتائج
المفاوضات
التي ستبدأ
بعد الجولة الافتتاحية
في واشنطن،
فهي معادلة
جائرة وليست
واقعية لان
لبنان
الحالي،
الدولة
القائمة هذه،
وان أظهرت وهنا
وضعفاً في
تنفيذ
قراراتها
المتصلة بحصرية
السلاح التي
لو نفذت لمنعت
حزب الله من
إشعال
المواجهة
باوامر الحرس
الثوري
الإيراني وحالت
دون الحرب
الإسرائيلية
الطاحنة على لبنان،
هذه الدولة لا
تملك إلا
التفاوض بعد
الان وهو خيار
الضرورة
القسرية وليس
خيارا رضائيا مترفا.
بطبيعة الحال
يدخل لبنان
حقل الألغام والأيادي
على القلوب من
الجبهة
الخلفية الداخلية
كما من جبهة
التفاوض،
والاهم ان
تسقط الدولة
قرار الرضوخ
للترهيب
والتردد.
نوّاف
سلام... رجل
"الكتاب" في
زمن "السلاح"
إيلي
الحاج/المدن/15
نيسان/2026
"النار
هي اختبار
الذَهَب،
والشدائد
اختبار الرجال
الأقوياء".
عبارة
للفيلسوف
الرواقي
سينيكا قبل
ألفي عام،
يثبت صحتها
اليوم مرة
أخرى رئيس
الحكومة اللبنانية
نواف سلام. في
أتون حرب
مدمرة
واضطراب
سياسي ونفسي
عميق لدى
كثيرين، يخرج
من الاختبار
أقوى وأسطع
وضوحاً. في مدة
قصيرة صار
القاضي حفيد "أبو
علي سلام" -
الذي ذهب
والده
عبدالله إلى التجارة
ووجّه ابنه
إلى العلم
ودرس القانون-
زعيماً
وطنياً تجاوز
حدود زعامة
عمّه الراحل صائب
سلام عبر
محبّيه من كل
الفئات
والطوائف، من
أقصى الشمال
إلى أقصى الجنوب.
ليس بفضل سلاح
أو شارع أو
طائفة، بل
بفضل "حزب
الله" نفسه.
عندما رفع
الحزب شعار
"صهيوني
صهيوني نواف
سلام
صهيوني"، لم
يُضعف الرجل،
بل منحَه
استفتاءً
شعبياً
عكسياً
مذهلاً. كلما
زاد التخوين،
ازدادت
صلابته في
أعين اللبنانيين
الذين سئموا
"حروب
الآخرين" على
أرضهم. عشية
ذكرى اندلاع
حروب لبنان في
13 نيسان 1975، لم
تكن كلمته
خطاباً
سياسياً
عادياً. كان
فيها أستاذه
غسان تويني
بكل صراخه
الدبلوماسي
"دعوا شعبي
يعيش"،
والرئيس
الأميركي
أبراهام
لينكولن (بين
1861-1865) في
استخدامه
ذكرى حرب
الانفصال
للدعوة إلى
منع تكرارها والحفاظ
على وحدة
الوطن. وكانت
فيها حكمة الفلاسفة
الرواقيين في
مواجهة
الشدائد،
ومعهم خبرة
محسن إبراهيم
بعدما عجنته
التجارب فخرج
بخلاصته
المرّة في
رثاء جورج
حاوي: "حَمّلنا
لبنان فوق ما
يستطيع".
على
طريقة سمير
فرنجية الذي
لم يكلّ من
الدعوة إلى
استخلاص
العِبَر من
حروب الداخل،
اعترف سلام
بأخطاء
الجميع: مَن
غلّب تضامنه
مع قضايا
عادلة على
حساب سيادة
البلاد
وأمنها، ومَن
اعتقد أنه
يمكن تحويل
ضعف لبنان إلى
قوة، ومن لجأ
إلى دعم خارجي
فوجد نفسه
أسير لعبة
أكبر منه. ثم
طلب بأسلوب مقررات
المجمع
البطريركي
الماروني في 2006
"أن نقف
جميعاً بعضنا
مع بعض، وليس
بعضنا في وجه
بعض". حذّر من
الفتنة
والتهويل
بالحرب الأهلية،
وعبّر عن وجع
الأم التي
فقدت ابنها
المقاتل كما
وجع الأم التي
فقدت طفلاً لم
يختر هذه
الحرب. أكد أن
حماية الجنوب
وكل لبنان "لا
تكون إلا
بدولة واحدة
قوية وعادلة".
وعلى غرار
الرئيس رفيق
الحريري
ينادي بدولة
تطبق اتفاق
الطائف، تسدّ
ثغراته حيث
تظهر، وتُطوّره،
وتبسُط
سلطتها على كل
أراضيها
بقواها الذاتية،
و"لا أحد فوق
القانون أو
خارجاً عليه".
هذا
هو رجل
الدولة. صحيح
ما كتب عنه
النائب ميشال
الدويهي: "قوة
نوّاف سلام
أنه لا يشبه
هذا البلد في
علّاته… لا هو
زعيم طائفة،
ولا رئيس
عشيرة، ولا
وارث دم أو
شارع أو منظمة
مسلحة. قوته
ليست في
السلاح، ولا
في العدد، ولا
في الغرائز…
بل في
"الكتاب": في
الدستور، في
القانون، في
المؤسسات، في
فكرة الدولة
التي تعلو ولا
تُساوِم". في
زمن حالك
السواد، يشيع
نوّاف سلام
الثقة. يقف
صلباً حازماً
على شرعية لا
تحتاج إلى تبرير،
لا يطلب ولاء
ولا يوزع
حمايات، ولا
يتكئ على خوف
الناس، بل على
ثقتهم. هو
الاستثناء في
الزمن
اللاعقلاني
والدامي. ربما
يكون الفرصة
الأخيرة كي لا
يبقى لبنان
مجرد ساحة
لرهانات
الآخرين، بل
يعود دولة
ووطناً.
رجل
نكتشفه مرة
تلو أخرى.
تنطبق عليه
معادلة
فريديريك
نيتشه "ما لا
يقتلنا
يقوّينا".
شكراً
نوّاف سلام.
نعمة أن يكون
لنا في هذه
المرحلة من
تاريخنا رئيس
حكومة وطني
شجاع، رجل علم
موزون، مرتب، يؤمن
بلبنان،
أولاً وقبل أي
شيء آخر.
محمود
قماطي لـ"نوفوستي":
الحرب
الأهلية في
لبنان غير
مستبعدة
بسام
مقداد/المدن/15
نيسان/2026
بمناسبة
سنوية الحرب
الأهلية في
لبنان، أجرت
وكالة
نوفوستي في 13
الجاري
مقابلة مع
نائب رئيس
المكتب
السياسي لحزب
الله، محمود
قماطي. ولم
تقتصر أسئلة
مندوب
الوكالة
ميخائيل علاء
الدين على
الأسئلة
المتعلقة
بلبنان فقط،
بل تناولت دور
روسيا في
تسوية الصراع
في الشرق
الأوسط، وكذلك
إعلان
أوكرانيا عن
استعدادها
لمساعدة إسرائيل
ودول المنطقة
في التصدي
للصواريخ ومسيّرات
إيران
وحلفائها. في
رده على
السؤال حول
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل، وما
ينتظره منها
لبنان وحزب
الله، قال
قماطي إن إسرائيل
بالأساس لم
تعترف لا
بلبنان ولا
بالدولة
اللبنانية،
ورفضت اقتراح
رئيس
الجمهورية
بشأن
المفاوضات.
وفجأة اليوم،
وافقت إسرائيل
على إجراء
مفاوضات مع
لبنان. وقد
حدث هذا بفضل
إيران،
وانتصار
الجمهورية
الإسلامية على
إسرائيل
والولايات
المتحدة. وقد
دفع هذا ترامب
ونتنياهو إلى
إعادة النظر
في نهجهما
تجاه الدولة
اللبنانية،
حتى لا يبدو
وقف إطلاق
النار في
لبنان نتيجة
للجهود التي
تبذلها إيران
لصالح لبنان.
وللحصول على
نتيجة يريدون
بدلاً من ذلك
إيجاد نهج
مختلف، من
خلال مفاوضات
لبنانية
إسرائيلية
أميركية. لكن
مهما فعلوا،
فإن إيران هي
التي تضمن وقف
إطلاق النار
اليوم. إن وقف
إطلاق النار
في لبنان يعود
الفضل فيه إلى
إيران. ونحن
لا نتوقع
نتائج
إيجابية
للبنان في
المفاوضات.
ونرفض رفضاً
قاطعاً أي
مفاوضات
مباشرة بين
لبنان والعدو
الإسرائيلي
ولا نقبل بها
إطلاقاً. وعن
مصداقية تقاريرالإعلام
الأميركي بأن
إسرائيل ستحد
من قصقها
للبنان بناء
على طلب
ترامب، قال
قماطي: لقد
اعتدنا خلال
الفترة
الماضية على
الأكاذيب والخداع
والنفاق من
جانب إسرائيل
والولايات
المتحدة. فهم
يستخدمون
جميع
الأساليب:
الأكاذيب
والخداع،
لتنفيذ
خططهم، من أجل
تضليل الطرف
الذي يتفاوضون
معه، سواء كان
إيران أو حزب
الله أو حماس
في غزة. وهناك
العديد من
الحالات
والأمثلة على
أكاذيبهم
ونفاقهم
وخداعهم. لذلك
لا نتوقع منهم
أي شيء آخر.
وإذا أسفرت
المفاوضات عن
أي نتائج تخفف
الضغط على
لبنان،
فسيكون ذلك
بفضل إيران،
لا بفضل
نزاهتهم. وعن
طبيعة
العلاقة بين
السلطات
اللبنانية وحزب
الله، وما إن
كان ينسق
تحركاته معها
قال قماطي:
بالنسبة
لموقفنا،
فنحن لا نزال
جزءًا من
الحكومة
ونشارك في
أعمالها.
وتأتي
مشاركتنا في
الحكومة
مدفوعةً
بضرورة
الحفاظ على حد
أدنى من الاستقرار
في البلاد في
ظل الوضع
الراهن. لكن
الحكومة باتت
تخضع بشكل
متزايد
للإملاءات
الأميركية
والمصالح
الإسرائيلية،
وتتخذ أكثر فأكثر
قرارات ضد
المقاومة. هذا
في حين أن
المقاومة هي
التي تدافع عن
لبنان
وسيادته من
أجل تحريره.
وبطبيعة
الحال، ترفض
الحكومة هذه
السياسة
رفضاً قاطعاً.
نحن نستمر في
التغاضي عن
أخطاء هذه
الحكومة. ولكن
إذا استمرت في
اتباع السياسات
نفسها، فإننا
نتوقع أن تقود
البلاد إلى
الفوضى
والانقسام
الداخلي
وعواقب مؤسفة. خصوصاً
بالنظر إلى ما
نشهده اليوم:
الرأي العام
الذي ينتقد
الدولة
والحكومة
ونهجها في الخضوع
للولايات
المتحدة
وإسرائيل.
ورداً
على السؤال:
تتواصل
المظاهرات
المنددة
بموقف
الحكومة من
النزاع لليوم
الثاني على التوالي.
هل يُمكن أن
يُفضي ذلك إلى
احتجاجات أوسع
نطاقاً تهدف
إلى تغيير
الحكومة في
لبنان؟
قال
قماطي: كل
الاحتمالات
واردة، إذ
لدينا مثل
يقول "الضغط
المفرط يولد
الانفجار".
الحكومة لا تحترم
سياسات حزب
الله ولا
سياسات
المقاومة، التي
أظهرت صبراً
وتحملت
العدوان لمدة
15 شهراً حتى
تتمكن الدولة
من الوفاء
بمسؤولياتها
وقيادة لبنان
نحو التحرير.
وهي لم تُقدّر
صبر المقاومة،
وبدلاً من
التعاون معها
في هذا الاتجاه،
بدأت باتخاذ
قرارات ضدها.
وتحاول نزع سلاح
المقاومة،
وتقليص
قوتها،
وإضعافها.
وهذا تحديداً
ما يُفضي إلى
الاحتجاجات
العفوية
اليوم. وإذا
كنا بلغنا هذا
المستوى من التوتر
والغضب
الشعبي إزاء
قرارات
الدولة والسلطات،
فماذا سيحدث
إذا ما انطلقت
المظاهرات
المنظمة؟
إننا نشهد
اليوم
احتجاجات
عفوية تعبر عن
الرأي العام.
نعم، نحن
نتوقع كل شيء.
نتوقع أن تدفع
الحكومة
نفسها،
بسياساتها
ومواقفها، إلى
مأزق خطير،
مما يؤدي إلى
سقوطها
السلمي تحت
الضغط الشعبي.
وهل
ينبغي الخشية
من حرب أهلية،
وما الذي أو من
الذي قد
يثيرها؟
قال
قماطي:
بصراحة، جميع
الخيارات
واردة. قلنا
اليوم إننا في
هذه المرحلة
نتحلى بالصبر
تجاه هذه الحكومة:
تجاه
قراراتها
وسياساتها
الممتثلة للولايات
المتحدة
والدول
الأجنبية. نحن
صبورون وسنظل
كذلك. ولكن في
نهاية
المطاف، جميع
الخيارات
واردة: سواء
المشاركة في
هذه الحكومة
أو الانسحاب
منها. كل شيء
ممكن، وكل شيء
في وقته
المناسب.
عن
إمكانية
إقحام الجيش
اللبناني في
نزع سلاح
المقاومة،
وإلى ماذا
سيؤدي ذلك؟
قال
قماطي: يُظهر
الجيش
اللبناني من
الحكمةً أكثر
مما تظهره
الحكومة. ففي
اجتماعٍ
لمجلس الوزراء،
حاول قائد
الجيش إقناع
الحكومة بأن
القرارات
التي تتخذها
هي مجرد كلامٍ
على الورق،
وأنها لن
تتمكن من
تنفيذها، وأن
لا أحد في
لبنان قادرٌ
على تطبيق هذه
الإجراءات حين
تتعلق بنزع
سلاح
المقاومة.
وأكثر من ذلك:
لا الدولة،
ولا الحكومة،
ولا أي قوة في
لبنان، ولا أي
قوة في
العالم، ولا
أي قوة دولية،
لن يكون أحد
قادراً على
نزع سلاح حزب
الله؛ فهذه
مهمة مستحيلة.
من المستحيل
تماماً تحقيق ذلك
ولا بأي شكل
من الأشكال.
ولن يشارك
الجيش في هذا.
وعن
وجود مخاوف من
فتح جبهة
سورية في
الشرق، قال
قماطي: لقد
حاولت
الولايات
المتحدة
الضغط على
القيادة
السورية
الحالية للتدخل
في لبنان من
الشرق
والشمال. إلا
أن القيادة
السورية لا
ترى ذلك في
مصلحتها، على
الأقل وفقاً
لتصريحاتها
الرسمية.
وتؤكد هذه
القيادة
اليوم على
رغبتها في
الحفاظ على
علاقات حسن
الجوار وعدم
الانجرار إلى
هذا الصراع.
كما تدعو
القيادة
السورية
الجانب
اللبناني إلى عدم
القيام بأي
أعمال على
الأراضي
السورية قد
تؤدي إلى
التدخل في
الشؤون
الداخلية
للبلاد. ومن
جانبنا، نحن،
كقوى مقاومة،
أوضحنا جلياً
أننا لن نتدخل
في الشؤون
الداخلية
لسوريا. ليس
لنا أي دور
فيما يحدث
داخل البلاد،
ونتمنى
لسوريا
الوحدة
الوطنية،
وسلامة
أراضيها، واستقرارها
في مواجهة
جميع
المشاريع
الإسرائيلية
والأميركية
التي لا تسعى
لا للاستقرار
ولا للوحدة.
لذا، في هذا
المجال، نحن
لا نخشى
التدخل. لكننا
لا نعلم ما قد
تكون عليه
عواقب تصاعد
هذا الضغط
الأميركي
والإسرائيلي
"الشيطاني"
على سوريا عبر
التهديدات
والوعود لإجبارها
على لعب دور
معين في
لبنان. نحن لا
نعرف القرار
الذي ستتخذه
القيادة
السورية في
نهاية المطاف.
لكن لبنان،
بجيشه وشعبه
وجماعاته ومقاومته،
يدعم الشعب
السوري، وفي
الوقت عينه،
لن يسمح لأحد
بالمساس بأمن
البلاد
واستقرارها.
لقاء
واشنطن:
تقاطُعٌ حول
اتفاق طويل الأمد
على جانبي
الحدود
ندى
أندراوس/المدن/15
نيسان/2026
في
سابقة هي
الأولى من
نوعها منذ
عقود، انعقد في
واشنطن لقاء
ثلاثي جمع
وفدين لبناني
وإسرائيلي
برعاية
أميركية، في
محطة وُصفت
بأنها تمهيدية،
لكنها حملت في
تفاصيلها ما
يتجاوز الشكل
إلى رسم ملامح
المسار التفاوضي
المقبل،
وتحديد سقوفه
السياسية
والأمنية.
الاجتماع
الذي استمر
أكثر من
ساعتين،
خلافاً لكل
التوقعات
التي سبقته،
لم يكن جولة
تفاوض مباشرة
بين لبنان
وإسرائيل، بل
جلسة تأسيسية
لوضع إطار أي
مفاوضات
مستقبلية. غير
أن دلالاته
السياسية،
وتوقيته
المتزامن مع
تصعيد ميداني
في الجنوب،
جعلاه أقرب
إلى إعلان
إنطلاق مسار
تفاوضي
مباشر، تُرسم
حدوده في
واشنطن
وتُختبر
نتائجه على
الأرض.
مداولات
ترسم الإطار،
لا النتائج
في
عمق
الاجتماع،
تمحورت
المداولات
حول إطلاق
مسار تفاوضي
منظم، لا حول
التوصل إلى
اتفاق. وبرزت
خلال النقاش
ثلاثة محاور
أساسية:
•
موقع وقف
إطلاق النار
ضمن المسار
التفاوضي
•
العلاقة بين
المسار
السياسي
والتصعيد
الميداني
• فصل
الملف
اللبناني عن
أي مسارات إقليمية
في
هذا السياق،
شدد وزير
الخارجية
الاميركي ماركو
روبيو على
الفصل الكامل
بين المسارين الإيراني
واللبناني،
مؤكداً أن
لبنان لن يكون
جزءاً من أي
تسويات
إقليمية. كما
أعاد طرح ملف
سلاح حزب الله
باعتباره
أولوية،
معتبراً أنه
لا يمكن القبول
بأي دور عسكري
له مستقبلاً.
في
المقابل،
حاولت واشنطن
تقديم حوافز
موازية، من
خلال الإعلان
عن تخصيص نحو 60
مليون دولار
كمساعدات
للنازحين
اللبنانيين،
في خطوة تهدف
إلى تخفيف
الضغط
الإنساني،
وإيجاد بيئة
أكثر ملاءمة
لأي مسار
تفاوضي.
لبنان
مع وقف النار
وإسرائيل
ترفض
الموقف
اللبناني،
الذي عبّرت
عنه السفيرة ندى
حمادة معوض
بتكليف رئاسي
واضح، تمحور
حول أولوية
وقف إطلاق
النار. وخلال
مداخلتها،
شددت على:
•
ضرورة
العودة إلى
إتفاق وقف
الأعمال العدائية
في 27 تشرين
الثاني 2024
•
التأكيد على
سيادة الدولة
اللبنانية
•
الدعوة إلى
وقف إطلاق
النار وعودة
النازحين
•
اتخاذ
إجراءات
إنسانية
عاجلة
في
المقابل، جاء
الرد
الإسرائيلي
رافضاً لهذا الطرح.
إذ أكد السفير
الإسرائيلي
أن لا علاقة بين
الحرب التي
تخوضها بلاده
ضد حزب الله
ومسار
التفاوض مع
الدولة
اللبنانية،
مشدداً على أن
"أمن سكان
الشمال غير
قابل
للتفاوض"،
وأن العمليات
العسكرية
ستستمر إلى
حين إزالة هذا
التهديد.
هذا
التباين كشف
جوهر العقدة:
لبنان يريد
التهدئة
أولاً ثم
التفاوض،
وإسرائيل
تريد التفاوض
تحت النار، مع
استمرار
العمليات.
لكن
بالرغم من
ذلك، برز
تقاطع حول هدف
استراتيجي:
التوصل إلى
اتفاق طويل
الأمد على
جانبي الحدود.
وهو ما يفسر
الإصرار على
إطلاق مسار تفاوضي،
ولو
تدريجياً،
حتى في ظل
التصعيد،
بالنسبة إلى
الولايات
المتحدة
وإسرائيل.. أما
لبنان، فيسعى
إلى تثبيت
الاستقرار في
الجنوب، بما
يوازي مطلب
وقف إطلاق
النار، ويمنع تحويل
التفاوض إلى
غطاء
لاستمرار
العمليات العسكرية.
بالرغم
من غياب أي
إتفاق واضح
حول وقف إطلاق
النار، خرج
الاجتماع
بنتيجة
أساسية: إطلاق
مسار تفاوضي
سيتم تحديد
زمانه ومكانه وترتيباته
لاحقاً.
في
بيروت، وُضعت
رئاسة
الجمهورية في
أجواء الاجتماع
بالتفصيل،
عبر تواصل
مباشر بين السفيرة
معوض ورئيس
الجمهورية،
من دون أن
يصدر أي بيان
عن القصر
الرئاسي يحدد
الموقف من
نتائج
الاجتماع
والبيان
المشترك الذي
صدر عنه والذي
كرّس إطلاق
مسار تفاوضي مباشر،
وخلا من أي
إشارة إلى وقف
إطلاق النار أو
تهدئة مؤقتة،
رغم الطرح
اللبناني
الواضح في هذا
الاطار.
مسار
يعكس توازنا
دقيقا، يجعل
من كل جولة
مقبلة
اختباراً
مزدوجاً،
لقدرة
الدبلوماسية
على كبح
الميدان،
ولقدرة الميدان
على فرض شروطه
على الطاولة.
فلقاء واشنطن يشكل
بداية مسار
تفاوضي طويل،
معقد، ومفتوح على
كل
الاحتمالات..
بين
"كتاب"
ستريدا جعجع
و"تسونامي"
محمود قماطي.
د. شربل
عازار/اللواء/15
نيسان/2026
١- إسرائيل
كانت خارج
لبنان منذ
العام ٢٠٠٠.
٢- الجنوب
كان مأهولًا
حتى آخر ضفاف
الوزّاني
بأجمل البيوت
والقصور.
٣- الضاحية
الجنوبيّة
كانت تعجّ
بسكّانها.
٤- البقاع
وخيراته كانا
بألف خير.
وإذ
بمقاومة "حزب
الله" وعلى
خلفية "إسناد
غزة"
والانتقام
"للمرشد
الخامنئي"،
وبدل أن تطرد
احتلالًا
مفترضًا، إذ
بها تستدعي
"الاحتلال
الإسرائيلي"،
فَفَرِغَ
الجنوب من
الجنوبيّين
وسوِّيت
المنازل
والأسواق
بالأرض،
وهُجِّرَت
الضاحية
واستبيحَ
البقاع.
واختفت
القيادات، من
الأمين العام
التاريخي
السيّد حسن
نصرالله
وخلفه السيد
هاشم صفيّ الدين
الى فؤاد شكر
وابراهيم
عقيل وعلي
كركي والى
عشرات من قادة
الصفّ الأول
مِن
العسكريّين
والأمنيّين
في "حزب الله".
طبعا
لم تأتِ
الجمهوريّة
الإسلاميّة
الإيرانيّة
لِتُنقذَ
ذراعها
الأبرز "حزب
الله" ولا
لِتُنقذَ
بيئتَه
"الشيعيّة"
لأنها تعتبرهم
"درعها
الأمامي"
لطموحاتها
التوسّعيّة.
وأصدق
برهان على ذلك
أن إيران ذهبت
الى التفاوض
مع "ترامب"
متجاهلة
تماما مصير
ذراعها
اللبناني أي
"حزب الله".
في
خضمِّ هذا
الظرف
العصيب،
وجّهت النائب
ستريدا جعجع
كتابًا
مفتوحًا الى
دولة الرئيس نبيه
برّي والى
"الشباب
الشيعي" والى
"أبناء الطائفة
الشيعيّة
الكريمة" كتابًا
فيه كلّ كلام
المنطق
والعقل، وفيه
كلّ تعابير
الوطنيّة
والأخوّة
والدعوة
"للعيش معًا"
"لبنانيّين
متساوِين في
الحقوق والواجبات
تحت ظلّ دولة
واحدة سياجها
جيشٌ واحد وسلاحٌ
واحد، لأنّنا
نحن ضمانة
بعضنا البعض".
في
مقابل هذا
"الكتاب"
المليء
بالصدق والوجدانيّة،
يَنبَري
الوزير
الأسبق ونائب
رئيس المجلس السياسي
في "حزب الله"
السيّد محمود
قماطي ليهدّد
حكومة القاضي
الذي حَكَم
على نتنياهو وإسرائيل
بجرائم حرب،
عَنَيت به
رئيس الحكومة
نوّاف سلام.
نعم
محمود قماطي
يهدّد حكومة
نوّاف سلام
"بتسونامي"
شعبي سيجرفها
إذا لم تتراجع
عن قراراتها !!
لماذا؟
لأنّ
الحكومة، وبكلّ
ما أوتِيَت به
من شجاعة
وقدرات، تسعى
لخلاص لبنان
من أتون
الجحيم الذي
يعيش فيه
جرّاء مغامرات
"حزب الله".
للتذكير،
لقد سبق أن
مرّ على لبنان
"تسونامي"
أودى بنا الى
جهنّم.
وما
زال "رموز"
هذا
"التسونامي"
يتحفوننا
يوميًّا
بتصاريح
"خشبيّة" لا
يُفهَم "كوعها
من بوعِها"
لأنّها
تصاريح
حمّالة أوجه
بين دعم الدولة
شفهيًّا،
وبين دعم
"الدويلة"
وسلاحها
بالعمق.
إنّ
مَن يتابع
تصاريح
وبيانات رئيس
"التيّار
الحرّ"
النائب جبران
باسيل
ونوابّه
ومسؤوليه، في
سطورها وما
بين سطورها،
سيُدرِكُ بما
لا يقبل الشكّ
أنّ عقلَ رئيس
التيّار وقلبَه
ومصالحَه
السلطويّة
ومصلحَته
الانتخابيّة
هي مع دويلة
"سلاح حزب
الله" ومع محمود
قماطي مهما
حاول أخفاءها
"بماكياج"
العبارات
المُضَلِّلة
لجمهوره
وللّبنانيّين.
لبنان
نجح في كسب
معركة
الانفصال عن
المسار الإيراني
علي
حمادة/النهار/15 نيسان/2026
فشلت
محاولة "حزب
الله" لربط
المسار
التفاوض
اللبناني بالمسار
الإيراني.
طبعاً
المحاولة
لامست الانقلاب
الأمني
والسياسي
المكتمل
الأركان، ولا
سيما أن الحزب
والفريق الذي
يعمل تحت ظله،
وقوامه أحزاب
وقوى وشخصيات
سياسية من
بيئات مختلفة
كانت جزءاً من
الانقلاب
الذي هدف أولاً
إلى إعادة
إحكام
السيطرة على
القرار
الوطني اللبناني.
ومن الناحية
العملية كان
واضحاً أن القرار
بتحريك
الشارع لم يكن
وليد صدفة
سياسية
أمنية، بل كان
جزءاً من عمل
أمني منسّق في
الأساس بين
ركني
"الثنائي
الشيعي"،
وترجمته احتلال
العاصمة
بيروت
استناداً إلى
المستجد الديموغرافي
الأمني الذي
نتج عن الحرب.
ولعل الانقلاب
الذي بدأ
أولاً من خلال
التركيز على الضغط
في الشارع
والإعلام
لمحاولة ضم
الملف اللبناني
إلى المسار
التفاوضي بين
الولايات المتحدة
وإيران، بحيث
تحمل الأخيرة
ورقة المطالبة
بوقف النار في
لبنان لضمّها
إلى اتفاق وقف
النار
الأميركي
الإيراني.
ولذلك كان لا
بد من أن يتم
بالتزامن ضغط
على الحكومة
في الشارع وآخر
على طاولة
التفاوض في
إسلام آباد.
هذا الأمر فشل
بداية مع قيام
ركني السلطة
التنفيذية
رئيسي
الجمهورية
والحكومة
بالتصدير
السياسي
الحاسم يوم
الخميس
مباشرة بعد
هجمات يوم
الأربعاء
التي طالت
العاصمة
بيروت، عندما
استهلّ
الرئيس جوزف
عون جلسة مجلس
الوزراء بالإعلان
عن رفض لبنان
أي محاولة
للتفاوض باسمه
مهما كانت
الأعذار. ثم
اتخذ قرار
لحماية الموقف
بالإعلان عن
انتشار الجيش
في العاصمة تحت
شعار تحويلها
إلى مدينة
منزوعة من
السلاح ولا
سيما بعدما
أدرك
المسؤولون
الكبار أن
الحزب تغلغل
في العاصمة
عبر مقاتلين
وكوادر وقادة
وكميات كبيرة
من السلاح
الموزع في
الأحياء السكنية.
ولم تكن
الاحتجاجات
التي نظمت على
مداخل
السرايا
الكبيرة مجرد
محاولة
لمحاسبة الرئيس
نواف سلام، بل
مقدمات
متدرجة
لتحريك الشارع
لاحتلال
العاصمة بشكل
مقنّع من خلال
إنزال جمهور
معاد
للحكومة،
ومؤيد للحزب
في أحياء عدة
مستغلاً غياب
المكوّن
اللبناني
البيروتي
والسنّي
عموماً وصمت
قادته
التقليديين وربما
أكثر، أمام
التهويل الذي
تتعرّض له رئاسة
الحكومة
حالياً. زاد
من فشل الحزب
في انتزاع الورقة
اللبنانية
وإدارتها في
الاتجاه الذي يلتقي
مع المحور
الإيراني، أن
أعلن عن إطلاق
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
المباشرة،
وإن تحت النار
في الجنوب من
أجل ترسيخ مبدأ
الفصل الصريح
بين المسارين
التفاوضيين
الإيراني
واللبناني.
وحسناً فعلت
الشرعية اللبنانية
بتنفيذ عملية
الفصل وفرضها
على الحزب
وحتى على
شريكه في محور
"الثنائي
الشيعي"،
وخصوصاً أن
المسار
الإيراني
توقف في إسلام
آباد، وقد يتجه
مرة جديدة نحو
الحرب
المفتوحة. في
هذه الأثناء
تفيد تطورات
معركة
السيطرة على
بنت جبيل التي
يخوضها الجيش
الإسرائيلي
أنها ستكون إذا
سيطر عليها
الجيش
الإسرائيلي،
محطة مفصلية
في مسار تقويض
القوة
العسكرية
ل"حزب الله"،
والأهم أنها
ستزيد من ضعفه
في معادلة الحكم
والسلطة،
وذلك على
الرغم من
امتلاكه أدوات
القتل
والاغتيال
والتفجير.
فالحزب لم يعد
يمتلك عمقاً
استراتيجياً
(سوريا) ولا
تواصلاً ميسّراً
مع الحاضنة
الإقليمية
(إيران)،
وخسائره
البشرية
والمادّية
هائلة.
جنوبيّون
في روايتهم
الصادقة
وعاطفتهم النبيلة
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/15
نيسان/2026
هذا
العمود
يستضيف اليوم
أصواتاً
جنوبيّة قليلة،
لا يتّسع
المكان لأكثر
منها، لكنّها
قويّة
التعبير.
أصحابها
خسروا أحبّاء
وأملاكاً
وبيوتاً،
وحاولوا بهذه
المقطوعات
(المستعارة من
الفيسبوك) وبغيرها
أن يرووا بعض
أجزاء القصّة
الفعليّة، بعيداً
من الرواية
التي أملاها
السلاح، وأن يصوّروا
جوانب من
ألمهم وألمنا.
المؤرّخ
والمثقّف
البارز أحمد
بيضون، ابن بنت
جبيل، كتب عن
«الاحتلال»:
«بدمائنا
اشْتَرينا
هذا
الاحتلال، كنّا
نعلمُ أنّنا
بالِغوهُ، لا
بُدّ! بالِغوه
ولو بشِقّ
الأنفُس. طالَ
بنا عهدُ
خُسرانِه وها
قد
اسْتَعدْناه.
مِراراً
أشَرْنا له
بالسبّابةِ
وبالوسطى:
أنْ
عُدْ لا
تألَفْ
فِراقَنا.
عُدْ
هَجِّرْنا
مرّةً أخرى.
من هذه البيوتِ
التي
أنشأناها
مرّةً أخرى.
أو هَجِّر البُيوتَ
مرّةً أخرى
مِن صُوَرِها
وصُوَرِنا!
هَجِّرْها
أشْلاءً
فَوْقَ
أَشْلائنا!... بَلى!
حَصَّلْناهُ
مُجَدّداً:
هذا القَبيحُ المُشْتهى.
تقلَّصَ
وتمدَّد
كثيراً ونحنُ
مستَميتونَ
في
مَعانَدتِه.
فَكانَ أن
حَصّلْناهُ
بفخرٍ لا
مزيدَ عليه.
هو المِسْخُ
الذي
اتّخَذْناه
معنىً
لِحياتِنا.
قَريناً
لسَرائرنا.
أحْكَم
وِثاقَنا
وأخَذَ
بخِناقِنا
شاكراً. قُلْنا:
نَدْحَرُه
بعدَ حينٍأو
يَدْحَرُه
أولادُنا.
نقولُ: ذاكَ
ما يُقالُ لهُ
المستقبل. ونقولُ:
باتَ يُقالُ
لهُ الماضي
أيضاً...
بأعمارٍ وأرضٍ
وعمرانٍ
قايَضْنا
الاحتِلالَ
الآن، ولأولادِنا
نغادر
أمجاداً
ادَّخَرْناها
وأخرى
لَفَّقْناها...
في رُبعِ
عَقْدٍ أو في
رُبْعِ قرنٍ
أو في أزيَدَ
من نصفِ قرنٍ
أو في قرنٍ أو
يزيدُ قليلاً
لم نتعب فيها
من
اسْتِضافةِ
الموتِ في
صدارةِ البيوتِ
والساحات،
مِن اسْتِعجالِهِ
بِما يُصِمُّ
أُذُنَيه إذا
أبْطَأ...
ولأولادنا
نغادر
أمجاداً
وخرائب،
نغادر لهم
خرائبَ
دِيارٍ
وخرائبَ
أعمار
ومَدافنَ عامرةً
لأيّامِ
البَطالة
وأرصفةً
تؤويهم على مضض...».
واستعاد
الكاتب
والإعلاميّ
رامي الأمين
عناوين سرد
صادق للمأساة:
«8 اكتوبر 2023: حرب
إسناد غزة.
شهور من
المناوشات
العسكرية بين
حزب الله
وإسرائيل على
الحدود. الحزب
هو من بدأ تلك
الحرب في
اليوم التالي
للسابع من أكتوبر،
بعد اقل من 24
ساعة. طبعاً
لم يناقش
احداً ولم
يسأل احداً،
ولم يبلغ سكان
الجنوب قبل
فتح الجبهة.
صفر مسؤولية
واكتراث
بالناس وحيواتهم.
المبعوث
الأميركي
هوكستين حضر
مراراً بعروض
لوقف اطلاق
النار. تم
رفضها جميعاً
من الحزب.
تدحرجت كرة
النار،
وشنَّت
إسرائيل
هجمات قاسية
على الحزب،
البيجر،
اغتيال قادة
الرضوان، ثم
اغتيال
نصرالله. دخلت
واحتلت نقاطاً
خمساً في
الجنوب. رضخ
الحزب لوقف
لاطلاق النار
ووقع على
تطبيق القرار
1701 مجدداً. لا إسرائيل
التزمت ولا
حزب الله
التزم.
والدولة كانت
تكذب أمام
الأميركيين
والمجتمع
الدولي عن
إتمام سحب
سلاح الحزب
جنوب
الليطاني.
النتيجة
خمس نقاط
محتلة،
انكشاف تام
لعناصر الحزب
أمام
الاغتيالات
الإسرائيلية
التي استمرت 15
شهراً. كان
الحزب يتحضر
لجولة اخرى
هذه المرة على
التوقيت
الإيراني.
بعد
اغتيال
خامنئي أطلق
الحزب العنان
لجولة اخرى من
الحرب،
«لتحسين شروط
التفاوض»، كما
قال. انتهى
وقت الكلام،
كما أكد لنا،
والكلمة الآن
للميدان. بعد
ما يقارب
شهرين،
الميدان يقول
إن إسرائيل
توسعت في
الجنوب،
واليوم تعد
لاحتلال 15
نقطة دائمة في
قرى الشريط
الحدودي. وصلت
إلى بنت جبيل
ويخوض الحزب
معها معارك
ضارية بمعزل
عن الجغرافيا.
من خمس نقاط
محتلة إلى 15
نقطة. من قرى حدودية
في الخط الاول
مدمرة
بالكامل، إلى
قرى مدمرة في
الخطين
الثاني
والثالث. من
كلفة اعادة
اعمار
وتعافٍ، كانت
في العام 2024 تبلغ
حوالى 11 مليار
دولار إلى رقم
اكبر بكثير هذه
الأيام. من
مئات القتلى
والجرحى، إلى
الآلاف اليوم
وعشرات
الآلاف غداً
إذا استمرت
المجزرة. لا
احد يناقش في
وحشية
نتنياهو
وحكومته. غزة
أمامنا،
ورأينا
العالم كيف
تصرف، واين
وصلت الأمور (...)
التفاوض
بالنار مع
إسرائيل
نتنياهو غير
التفاوض
بالنار مع
إسرائيل ايهود
اولمرت في
العام 2006.
إيران
في العام 2006 غير
إيران اليوم.
سوريا
في العام 2006 غير
سوريا اليوم.
تحالفات
«حزب الله» في 2006
غير تحالفاته
اليوم.
لا
يزال كثيرون
يقرأون في
الكتاب
القديم إياه.
نتنياهو
هو الذي يريد
للميدان ان
يتكلم وان يفاوض.
والنتيجة لا
تحتاج إلى
الكثير من
الفطنة
لتوقعها.
السياق
الزمني وما
حدث وكيف بدأ
وكيف تطور أساسي
للفهم. الغاء
السياق
والحديث عن
اللحظة هو
الوهم بذاته.
وطبعاً
اي نقاش في
السياق
والوقائع
والنتائج، لا
يرضي الرؤوس
الحامية
وبائعي
الانتصارات
بالكيلو على
(فيسبوك)
وباقي مواقع
التواصل،
وسيُتهم من
يفتحه، كما هي
حال هذا
البوست،
بالخيانة». وبدوره،
وبمزج بين
الفصحى
والعاميّة،
أشار المهندس
نزار مرتضى
إلى بعض
خلفيّات
«السياسة»
التي يتّبعها
«حزب الله»: «رفض
التفاوض مش
دايما موقف
وطني. أحيانا
هو انعكاس
لعدم
الاعتراف
بلبنان
كدولة،
والتعامل معه
ككيان ضعيف
يُستباح
لخدمة مشاريع
ضيقة ومصالح
خاصة. لبنان
أصلاً مش داخل
بحساباتهم. هو
بالنسبة إلهم
مجرد ساحة، مش
دولة. كيان
قاصر يُستعمل
عند الحاجة،
ويُستباح عند
اللزوم
كتفصيل صغير
ضمن دفتر
الارتزاق
اليومي او
الشهري أو
عالقطعة». أصوات
النقد
والمراجعة
والألم هي
التي سترتفع
وتتعاظم.
المفاوضات
المباشرة:
خطوة رمزيّة
أم تحوّل استراتيجي؟
مروان
الأمين/نداء
الوطن/16 نيسان/2026
حصل
الاجتماع
المباشر بين
لبنان
وإسرائيل، ونقطة
على السطر.
خبرٌ
بحد ذاته يحمل
دلالات
تتجاوز شكله،
ويُعد خطوة
تاريخية إذا
ما وُضع في
سياق الظروف المعقدة
التي أحاطت
بانعقاده.
للمرة الأولى
منذ عقود،
تبدو الدولة
اللبنانية
وكأنها تستعيد
قرارها
الدبلوماسي،
الذي ظلّ
لسنوات طويلة
خاضعًا
لتأثير نظام
الأسد، قبل أن
يصبح لاحقًا
مُصادَرًا من
قبل "حزب
الله" والنظام
الإيراني. هذا
التحول، بصرف
النظر عن نتائجه
الآنية،
يشكّل مؤشرًا
سياسيًا لا يمكن
تجاهله. إن
استعادة
السيادة
الدبلوماسية تُسجَّل
كإنجاز مهم
للدولة
اللبنانية،
ويُحسب بشكل
خاص لكل من
الرئيسين
جوزاف عون
ونواف سلام.
غير أن هذا
الإنجاز، على
أهميته، لا
يمكن أن يكتمل
إلا باستعادة
السيادة
الأمنية والعسكرية،
باعتبارها
الركيزة
الأساسية لأي
قرار وطني
مستقل. قد يرى
البعض أن
الإقدام على هذه
الخطوة وعقد
الاجتماع، لا
يتجاوز كونه فعلًا
رمزيًا أكثر
منه تحولًا
جوهريًا،
خاصة في ظل
غياب مؤشرات
ملموسة تتصل
بملف نزع سلاح
"حزب الله" أو
بوقف الحرب.
هذا
التقدير يبدو
صحيحًا من حيث
الشكل، لكن عند
تفكيك
العناصر التي
تترتب على
مسار استعادة
السيادة
الدبلوماسية،
والدخول في
مفاوضات
مباشرة بين
لبنان
وإسرائيل،
تتكشف الأبعاد
الأعمق لهذه
الخطوة.
إذ لا
تقتصر
أهميتها على
بعدها
الإجرائي، بل تحمل
في طياتها
دلالات
استراتيجية
بالنسبة للبنان،
سواء من حيث
استعادة دور
وهيبة الدولة
أو لجهة حماية
لبنان
واللبنانيين
من الخيارات
التدميرية.
وفي المقابل،
تنطوي هذه الخطوة
على تداعيات
استراتيجية
مقلقة
بالنسبة للنفوذ
الإيراني.
بمعنى آخر،
يمكن القول إن
إيران و "حزب
الله" قد خسرا
إحدى أبرز
أوراقهما،
والمتمثلة
بالقدرة على
التحكم
بالقرار
الدبلوماسي
واستخدامه
كأداة
تفاوضية
لتحصيل مكتسبات
سياسية. هذه
الورقة كانت،
طوال السنوات
الماضية،
تتيح لهما
"تقريش"
العمل
العسكري سياسيًا،
وتحويله إلى
مكاسب تعزز
نفوذهما داخل
لبنان وعلى
مستوى
الإقليم،
وذلك من خلال
التوصّل إلى
تفاهمات مع
الإسرائيليين
تقوم على قاعدة
"الأمن مقابل
النفوذ". أما
اليوم، ومع
استعادة
الدولة
اللبنانية
جزءًا
أساسيًا من سيادتها
الدبلوماسية،
فإن هذه
المعادلة
سقطت. إذ يغدو
العمل
العسكري الذي
يقوم به "حزب
الله" فاقدًا
للأفق
السياسي وغير
قابل للتوظيف.
أصبح أقرب إلى
فعل عبثي
معزول يصعب
تحويله إلى إنجاز
سياسي يصب في
خدمة النفوذ
الإيراني في
لبنان. لذلك،
فإن استعادة
السيادة
الدبلوماسية،
والذهاب إلى
مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل بمعزل
عن حسابات
النظام
الإيراني، من
شأنهما أن
يدفعا طهران
إلى إعادة
تقييم
استثمارها في المنظومة
العسكرية لـ
"حزب الله"،
بعدما بات هذا
الاستثمار
يفتقر إلى
الأفق
السياسي. من هنا
يمكن فهم هذا
التصعيد في
الخطاب، و
"الصريخ"
الممتد من علي
أكبر ولايتي
في طهران إلى الشيخ
نعيم قاسم
وقيادات "حزب
الله" في بيروت.
فالمسألة
ليست
اعتراضًا على
مبدأ المفاوضات
بحد ذاته،
بقدر ما تعكس
خسارة ركيزة
نفوذ أساسية
سوف تعيد رسم
قواعد
الاشتباك
السياسي،
وتفتح الباب
أمام تقليص
استخدام
لبنان كساحة
ينشط فيها
الحرس
الثوري، وتضع
حدًّا لتوظيفه
في صراعات
تتجاوز
مصلحته
الوطنية. كما
تشكّل، في
جوهرها، عنصر
حماية للبنان
عمومًا، ولأبناء
الجنوب
خصوصًا، من
جرّهم بشكل
متكرّر إلى
حروب تُخاض
لتحقيق مكاسب
سياسية
للنظام الإيراني
وتوسّع نطاق
نفوذه.
اغتيال
الدكتور علي
زعيتر... هل
بدأت إسرائيل بتصفية
الغطاء المدني
لـ"حزب
الله"؟
عباس
هدلا/نداء
الوطن/16 نيسان/2026
في
صبيحة 10 نيسان 2026
تداولت مواقع
التواصل الاجتماعي
ومجموعات
"الواتسآب"
خبر اغتيال
مدير الفرع
الأول في كلية
العلوم
الاجتماعية
في الجامعة
اللبنانية
الدكتور علي
محمد زعيتر،
والذي نعته
رئاسة
الجامعة اللبنانية
واتحاد
بلديات
الضاحية
الجنوبية. زعيتر
من مواليد
بعلبك في شباط
1972، حائز
دكتوراه في
الاقتصاد
النقدي
والموارد
الطبيعية والنفط
من جامعة
العلّامة
الطبطبائي في
إيران عام 2010،
بدأ التدريس
في كلية
العلوم
الاقتصادية
وإدارة
الأعمال وفي
معهد العلوم
الاجتماعية -
الجامعة
اللبنانية
عام 2010، ورأس
قسم التنمية
الاقتصادية
والاجتماعية
في معهد
العلوم الاجتماعية
- الفرع الأول
بين عامي 2021 و 2024،
إلى أن عيّن
في حكومة
الرئيس نواف
سلام مديرًا
لمعهد العلوم
الاجتماعية –
الفرع الأول
في الجامعة
اللبنانية
اعتبارًا من
آذار 2024، وفي
رصيده مجموعة
من الأعمال
المنشورة باللغتين
العربية
والفارسية
وتتعلّق
بالتنمية
والاقتصاد
والأنظمة
المالية.
بالإضافة
إلى عمله
الأكاديمي
الرسميّ، للدكتور
زعيتر دور
أساسي ومركزي
في البنية
المدنية لـ
"حزب اللّه"
ولا سيّما في
مجال كلّ ما يتعلّق
بالتنمية
الاقتصادية
والتدريب
المهني، فهو
عمود رئيسي من
أعمدة مؤسسة
"جهاد
البناء" التي
هي بمثابة
وزارة
الإنماء
والتنمية
لجماعة "حزب
اللّه"،
والتي تأسّست
تحت اسم مؤسسة
"الجهاد من
أجل البناء"
في الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية في
17 حزيران 1979 بعد
أربعة أشهر من
انتصار
الثورة
الإسلامية
بأمر من قائد
الثورة الخميني،
وحازت، بحسب
كتاب "شيعَة
لبنان في الاقتِصَاد،
كِيانٌ
مُوازٍ
يَجذُب
العُقوبات" الصادر
عن أمم
للتوثيق
والأبحاث عام
2023، على علم
وخبر رقم 239 /أ.د
في 9 أيلول 1988 من
وزير
الداخليَّة
عبد الله
الراسي،
وحصلت باسم جمعيَّة
"مؤسسة جهاد
البناء
الإنمائيَّة"
على صفة
المَنفعة
العامة في 25
تشرين الأول 2000
من وزير
الشؤون
الاجتماعيَّة
ميشال موسى
بالمرسوم رقم
4277.
تدرّج
زعيتر في
المؤسّسة،
إلى أن تبوّأ
فيها مركز
مدير التنمية
والتعاونيات،
كما كان المدير
والمشرف على
معرض "سوق أرضي"
الذي تقيمه
"مؤسسة جهاد
البناء
الإنمائية"
في مجمع "سيد
الشهداء" في
الرويس منذ
عام 2007، ويمتدّ
لأيّام ويوفر
المنتجات
البلدية التي
تقوم بها
الجمعيات
التعاونية
الزراعية التي
تدور في فلك
"حزب اللّه"
ويشارك في
المعرض
المئات من
صغار
المنتجين
الذين
يتعاونون مع
الورش
التدريبية
للمؤسّسة.
وبعد وضع
"جهاد البناء"
على لائحة
العقوبات
الأميركية،
كان لزعيتر
دور أساسيّ في
إدارة وتوجيه
الجمعيات
الرديفة
لمؤسسة "جهاد
البناء"
والإشراف عليها
ولا سيّما تلك
المتعلّقة
بالتنمية والتدريب،
وأطلق مبادرة
"شتلة وحرفة"
التي تعنى
بالتدريب
الزراعي، وهي
مبادرة أهلية
أقامتها مؤسسة
"جهاد البناء
الإنمائية"
بعد وضعها على
لائحة
العقوبات
الأميركية،
تسعى إلى
تنمية التواصل
مع القطاعات
الزراعيّة
والمهنيّة والحرفيّة
بما يتلاءم مع
الهروب من تلك
العقوبات،
وتعمل منصة
"شتلة وحرفة"
على تحويل منهجيّة
التدريب
الحضوري إلى
تدريب
إلكتروني،
وهي وجه تدريبيّ
موازٍ لـ
"مؤسسة جهاد
البناء"، ومع
إطلاق "سوق
صناعتي" التي
تعنى
بالصناعات
الغذائية
والحرفية،
تولّى إدارة
السوق منذ إطلاقها
عام 2023 برعاية
وزير الصناعة
آنذاك جورج بوشكيان،
وترأس
الجمعية
اللبنانية
للمعارض والأسواق
التي أنيط بها
التحضير
والإشراف على
السوق، كما
ترأس جمعية
"البركة"
الحائزة على علم
وخبر رقم 866
تاريخ 21 أيار 2012،
والتي تعنى
بالتدريب
المهني، وبرز
عملها في
الآونة
الأخيرة، وتدير
مركز بلدية
الغبيري
للتدريب
المهني المعجل
ومركز حياة
للتدريب
المهني والحرفي
المعجل،
وتتعاون مع
وزارة العمل
واتحاد بلديات
الضاحية
الجنوبية في
ما يتعلّق
بالتدريب
وفرص العمل،
حيث أطلق
اتحاد بلديات
الضاحية
الجنوبية
بالتعاون مع
جمعية
"البركة"، وبرعاية
وزير العمل
محمد حيدر، في
الآونة الأخيرة
مشروع
"ابتكار"
الذي كان
بإشراف زعيتر،
خلال احتفال
أقامه في مطعم
الساحة –
بيروت في 2
تشرين الأول
2025، كما كان
زعيتر يترأس
مؤتمرات وورش العمل
التي تقوم بها
مؤسسة "جهاد
البناء" على
صعيد التدريب
المهني
والمواضيع
التنموية وأبرزها
مؤتمرات
"التدريب
المهني
المعجل في
لبنان" التي
كانت تقام
برعاية وزارة
العمل.
ممّا
سلف، تظهر
أهمية ورمزية
الدكتور علي
زعيتر
وقدراته
المهنية،
كطاقة
متميّزة كان
بمقدورها أن
تساهم في
تطوير لبنان
وتقدّمه، وهي
كفاءة إذا ما
تمّ وضعها في
مكانها
المناسب كان
يمكن أن تقدّم
إنجازات على
صعيد التنمية
الاقتصادية
في لبنان،
وبالتالي فإن
هذا الاغتيال
كان خسارة
لهذا الوطن،
ولا بدّ من
التأكيد على
ذلك رغم وجود
اختلافات في
النظرة الفكرية
والأيديولوجية
والسياسية
لواقع لبنان
ومستقبله. يجسّد
اغتيال زعيتر
توجّهًا
جديدًا في عمل
الآلة
العسكرية
الإسرائيلية،
يقوم على ضرب
الإطار
المدني
الداعم
لهيكلية
الحزب العسكرية،
وهو ما يمثل
تطويرًا
وتعميقًا
لبنك الاستهدافات
ويمهّد
للوصول إلى
الإطار التنظيمي
والسياسي، مع
الأخذ في
الاعتبار أن
هذه
الاغتيالات
هي ضرب للوجه
العلمي
والإبداعي في
"حزب اللّه"
وللطاقات
العلمية التي
تساهم في
تطوير
المجالات
المدنية التي
تدعم عملية
تطوير
الهيكلية
العامة،
وتساعد في
عملية القيام بأبحاث
ودراسات تؤدي
إلى تأطير
توصيات وتوجيهات
تسهم في تطوير
خدمات وتحقيق
إنجازات تساعد
على كسب
وتأييد
الرؤية
العامة
للجماعة وتساعد
على ترسيخ
الوجود
وتدعيم
البيئة الحاضنة
وتوسيعها
وتشعّبها.
نعيم
اللئيم
عماد
موسى/نداء
الوطن/16 نيسان/2026
في
واحدة من
"تغريبات"
المتنقل بين
أرض الخيال
وأوهام
الذكاء قال
الحكواتي
الثقيل "الصلية
الصاروخية لا
تستدعي
حربًا" في
إشارة إلى
افتتاح
"الحزب" حرب
الثأر
لخامنئي. في
مكان آخر
أعلن، بما
معناه، أن
المقاومة
بهذه الصلية
أرادت كشف ما
يضمره العدو.
فليقل أحدٌ أن
نعيم اللئيم
ليس من العباقرة!
مدهش
حكواتي
"الحزب" في
سردياته
الملحمية وقراءاته
المكرورة
التي تصيب كبد
الحقيقة وطحالها
وهذه عيّنة:
"ردَّينا
في الوقت
المناسب في 2
آذار، وجدنا أن
هذا التوقيت
هو التوقيت
المناسب
لنقول: توقفوا
واذهبوا إلى
تطبيق
الاتفاق.
فانكشف بهذا
التوقيت أن
خطة عدوانية
كبيرة جدًا
كانت معدة
للبنان،
وحرمنا الكيان
الإسرائيلي
من مفاجأتنا
ومن إيقاع خسائر
كبيرة جدًا
كان يمكن أن
تحصل في
المفاجأة".
كان
اللبنانيون
تواقين لكشف
خطة العدو
ومعرفة ماذا
يدور في ذهن
قادته،
فعرفوا
وحرموا العدو
من
"مفاجأتنا".
وشو بدنا أفضل
من هيك! أفشلنا
المفاجأة
بفضل وعي
الشيخ نعيم
المبكر وحسن
إدارته للحرب
منذ الصلية
الأولى. لو أن
الأمر بيدي
لرفعت نصبًا
عملاقًا
للشيخ نعيم في
وسط الأشرفية
كي يتبرّك منه
المسيحيون قبل
المسلمين
والأرثوذكس
قبل الشيعة.
أما العتب فكبير
على الدولة
اللاهثة وراء
المفاوضات العبثية
بدلاً من
انخراطها في
الانتحار:
"عجيب
أمركم والله،
لا تقاتلون
ولا تدعون أحدًا
يقاتل؟ عجيب
أمركم والله،
لا تتصدون ولا
تقبلون أن
يتصدى أحد
وتنفذون ما
تقوله إسرائيل
وأميركا
بالتضييق على
أبناء
بلدكم؟" قال نعيم
اللئيم.
فعلًا
أمرهم عجيب.
فبدلًا من حث
أبناء بلدهم على
مواصلة
الملحمة
الأسطورية،
تراهم ذاهبين
إلى التفاوض
من دون إجماع
وتوافق
متجاهلين
"المسار
الوحيد الذي
يحقق السيادة
وينقذ لبنان
وهو تطبيق
بنود
الاتفاق"(أي
اتفاق نوفمبر
2024). لذا أعاد
الحكواتي
القائد تحديد ما
يجب تنفيذه:
"أولًا،
يجب وقف
العدوان بشكل
كامل برًا وبحرًا
وجوًا. يزأر
نواف في وجه
نتنياهو يوقف
العدوان. بهذه
البساطة.
ثانيًا،
يجب الانسحاب
الفوري من كل
الأراضي اللبنانية
المحتلة.(ظهر
الغد مهلة
نهائية)
ثالثًا،
الإفراج عن
الأسرى.
رابعًا،
عودة الناس
إلى قراهم
وإلى مدنهم.
خامسًا،
إعادة
الإعمار
بقرار رسمي
وبدعم دولي ...".
أؤيد
الشيخ نعيم
اللئيم في ما
ذهب إليه، كما
ألتمس من جناب
شيخنا ربط وقف
إطلاق النار
بتحرير كل
الأسرى
الفلسطينيين
من سجون
الاحتلال.
إطلاق
المجاهد
الأكبر
مادورو
نيكولاس
والسيدة
عقيلته من
المعتقل
الأميركي.
إقفال
القواعد
العسكرية
الأميركية في
العراق ودول
الخليج.
الانسحاب
الإسرائيلي
من قطاع غزة
من دون قيد أو
شرط.
إلزام
دونالد ترامب
بالاعتذار من
مجتبى خامنئي.
وأكتر من هيك
ما بدنا. وكفى
الله المؤمنين
شر القتال.
الموقف
الدرزي خلف
الدولة في
مفاوضات لبنان
وإسرائيل!
عامر
زين الدين/نداء
الوطن/16 نيسان/2026
عكفت
القيادات
الدرزية على
صياغة موقفها
من المفاوضات
التي بدأها
لبنان مع
إسرائيل لوقف
الحرب،
واحتلال
أجزاء من
الجنوب،
والتهديد
بفتح جبهة
السلسلة
الشرقية عبر
جبل الشيخ - حرمون
باتجاه
البقاع
الغربي،
بعدما باتت
المنطقة على
مرمى حجر من
الجيش
الإسرائيلي.
وجاء اختيار
الدولة
اللبنانية
السفيرة في
واشنطن ندى
عادل حمادة
معوّض، ابنة
بعقلين
الشوف،
لتمثيلها في
المفاوضات
المباشرة بمعزل
عن أي خلفية
مناطقية أو
طائفية،
باعتبارها
دبلوماسية
تُمثل
الجمهورية
اللبنانية،
لكن وجود ابنة
"عاصمة
الدروز" على
طاولة شديدة
الحساسية
أعاد طرح
السؤال: ما هو
موقف الطائفة
من مسار لا
يزال مادة
انقسام بين
اللبنانيين؟ بين
بعقلين
والسويداء
مساران
منفصلان، فدروز
السويداء
برّروا
تواصلهم
المستجدّ مع
إسرائيل
بالظلم الذي
لحق بهم من
الحكومة
السورية وارتكاب
مجازر ذهب
ضحيتها نحو 4000
شخص، واحتجاز مدنيين
وتهجير 36 بلدة.
أمّا دروز
لبنان، فأعلنت
زعامتهم
السياسية
المتمثلة
بوليد جنبلاط
وطلال أرسلان
فصل المسار
اللبناني عن
السوري.
وعليه، فإن
الحرب
الدائرة منذ 2
آذار ومبادرة
الرئيس جوزاف
عون والحكومة
برئاسة نواف
سلام بشأن
المفاوضات،
دفعت
بالقيادة
الجنبلاطية
للوقوف خلف
الدولة، وقد
عزّزت هذا التوجّه
زيارة جنبلاط
ونجله النائب
تيمور للرئيسين
عون وسلام، ثم
زيارة كتلة
"اللقاء الديمقراطي"
برئاسة تيمور
جنبلاط
للرئيسين نبيه
برّي وسلام
أيضًا،
مؤكدًا
"أهمية تحصين
الوضع الداخلي"
و "أولوية وقف
إطلاق
النار"،
ومجدّدًا دعم
الحزب مسار
المفاوضات،
بهدف ضمان وقف
النار وتحرير
الأرض
والأسرى
وعودة أبناء
الجنوب. ويرى
"الاشتراكي"
ضرورة العودة
إلى اتفاق الهدنة
1949، وتطبيق
القرار 1701،
والالتزام
ببنود وقف
الأعمال
العدائية
الموقع في
تشرين الثاني
2024، بما يكرّس
حصرية السلاح
بيد الدولة.
بالتوازي،
عقد النائب
مروان حمادة
اجتماعات في
بعقلين مع
مشايخ
وفاعليات،
برفقة رئيس البلدية
– عضو مجلس
قيادة
"الاشتراكي"
كامل الغصيني،
تمحورت حول
مقاربة
الموقف من
المفاوضات،
مع التشديد
على أن أي
تسوية يجب أن
تنطلق من
مفهوم
الهدنة،
وأهمية تكثيف
الإجراءات
الأمنية،
وتأمين الدعم
للنازحين.
تسارع
التطوّرات
والمستجدّات
لاقتها القيادة
الروحية
الدرزية
بتأطير
الموقف ضمن
ثوابت، عبّر
عنها شيخ
العقل الشيخ
الدكتور سامي أبي
المنى بعدد من
المناسبات،
ولكن أخيرًا خلال
لقائه المنسّقة
الأممية
جينين
هينيس-بلاسخارت
أمس الأول
الثلثاء في
دار الطائفة،
مركّزًا على
"ضرورة وقف
العدوان
الإسرائيلي
فورًا وحماية
المدنيين،
وأن أي تواصل
أو تفاوض يتمّ
عبر مؤسسات
الدولة
اللبنانية
الشرعية
حصرًا، وتعزيز
الوحدة
الوطنية
والسلم
الأهلي، الذي
يبقى خطًا أحمر".
ولفتت أجواء
اللقاء إلى
إشارته عن
السفيرة
معوّض إلى
أنها "تُمثّل
كل لبنان،
والدروز جزء
من هذا
اللبنان، وهم
يدفعون ثمن
الحروب كغيرهم،
وموقفنا ليس
معزولًا عن
الإجماع الوطني
ومظلّته
الدولة". تزامنًا،
يُعاد طرح
السؤال
القديم -
المتجدّد:
ماذا لو رفضت
إسرائيل
الانسحاب من
الجنوب وباتت
قاب قوسين أو
أدنى من
التوسّع نحو
البقاع لوصله
بالجنوب والجنوب
السوري، وفق
الخرائط
المسرّبة؟
حتى في هذا
السيناريو،
فإن الموقف
الدرزي
المعلن يبقى
تحت سقف
الدولة، ورفض
التقسيم،
والتمسّك بوحدة
لبنان،
واعتبار
الجيش ضمانة
الاستقرار. وعليه،
يرى الدروز
أنفسهم
تاريخيًا جسر
تواصل بين
الجبل
ولبنان،
وطائفة جامعة
مع سائر المكوّنات
لهدف وطني،
لكن ما يقلقها
اليوم كما سائر
الطوائف
اللبنانية،
هو استمرار
الحرب والاعتداءات
الإسرائيلية
واحتلال
الأراضي،
ولذا ضرورة
وقف الحرب
فورًا، وحفظ
سيادة الدولة،
ووقف نزيف
الدم.
في
جنازة
مشتركة... عون
يدفن اتفاقي
القاهرة والدوحة
سامر
زريق/نداء
الوطن/16 نيسان/2026
بالتزامن
مع انطلاق
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل من
خلال
الاجتماع بين
سفيري
البلدين في
أميركا،
بحضور ورعاية
وزير خارجيتها
ماركو روبيو
ومستشار الأمن
القومي،
وسفيرها في
بيروت ميشال
عيسى، شنت الآلة
الإعلامية
لميليشيا
"حزب الله"
حملة تخوينية
مكثفة على
رئيس
الجمهورية،
وخرجت جماعتها
السياسية
بمواقف ترفض
فيها الاعتراف
بالعملية
التفاوضية
وبمخرجاتها،
مع السعي
لتضليل
الجماهير من
خلال الإيحاء
بأن الدولة
اللبنانية
ترقص فوق دماء
أبنائها. ومع
ذلك، ليست هي
المرة الأولى
التي تحصل فيها
اجتماعات بين
لبنان
وإسرائيل.
بمعزل عن "اتفاق
خروج القوات
الإسرائيلية
من لبنان" المكنى
بـ "17 أيار"
والتاريخ
المحرّف الذي
ألبسها، كان
لبنان حاضرًا
في "مفاوضات
مدريد" وبلقاءات
مباشرة. كما
أن "تفاهم
نيسان 1996"
انبثقت منه
لجنة مراقبة تجتمع
دوريًا تضم
لبنان
وإسرائيل
وأميركا، إلى
جانب فرنسا
وسوريا.
كذلك
شهدت مفاوضات
ترسيم الحدود
البحرية اجتماعات
بين ممثلين عن
بيروت وتل
أبيب برعاية واشنطن،
وتمخض عنها
اعتراف
لبناني صريح
ممهور بختم
"حزب الله" بدولة
إسرائيل، عزز
الاعتراف
الناشئ عن
المحطتين
السابقتين.
يضاف إلى ذلك
أن مواقف رئيس
الجمهورية
منذ انتخابه
أكد فيها على
المفاوضات
كحل وحيد
متاح. في
خطابه من أرض
الجنوب عشية
الاستقلال،
قال الرئيس
جوزاف عون إن
الدولة جاهزة
للتفاوض
برعاية
أممية، أو
أميركية، أو
دولية مشتركة.
هذه
المواقف كان
"حزب الله"
على علم بمدى
جديتها، سواء
عبر
اجتماعاته
المباشرة مع
رئيس الجمهورية،
أو عبر رسائل
الموفدين،
حيث لم توفر
بعبدا جهدًا
لإقناع
"الحزب"
بالاندماج بهذا
المسار، مع
إبداء كل
أشكال
التعاون معه لإنزاله
عن شجرة
الرهانات
القاتلة،
وضمان طريق
آمن لكبريائه
المهشم، رغم
تأثير ذلك على
رصيد العهد.
وكل خطوة في
هذا المسار
حرصت بعبدا
على تأمين
أوسع تغطية
داخلية لها
لضمان
نجاحها، بما
في ذلك
المفاوضات
التي انطلقت
في واشنطن،
والتي مهد لها
رئيس الجمهورية
باتصالات
ولقاءات مع
مختلف القوى
السياسية.
بيد
أن رفض "حزب
الله" نابع من
إصراره على
جعل لبنان
ورقة تفاوضية
في يد نظام
الملالي. لذلك
لم يتورع عن
الزجّ به في
الحرب
الأميركية –
الإيرانية
تحت عنوان
الثأر
لخامنئي.
والصواريخ
الستة التي
أطلقها على
إسرائيل
أصابت العهد
والدولة في
آن، وجعلت
موقفهما بالغ التعقيد.
كان بإمكان
بعبدا اتباع
الطريقة الكلاسيكية
المعروفة في
منطقتنا
بالتفاوض سرًا
مع "الشيطان
الأكبر" و
"ربيبته"،
حسب الرواية
القومجية
التي طورتها
الممانعة، في
موازاة
الإكثار من
الخطب
الرنانة
والرطن بمصطلحات
تنشأت عليها
أجيال تكرّعت
الهزائم حتى أمست
غذاءها
اليومي الذي
تغلفه
باختراع
مفاهيم جديدة
لانتصارات
خيالية.
غير
أن رئيس
الجمهورية
كان صريحًا
وواقعيًا،
وأثبت منذ
انتخابه بأنه
دخل بعبدا ليس
لبناء شعبية
بل لتعزيز
حضور الدولة.
وليس أصعب على
رجل الدولة
المسؤول من
الوقوف
عاجزًا أو متفرجًا
أمام النزيف
اليومي لمواطنيه.
ومن باب
التذكير فإن
الموفد الأميركي
توم براك سبق
أن قال من
منبر بعبدا
بالذات بأن
على لبنان
وإسرائيل
التكلم مع
بعضهما لحل
مشاكلهما في
رسالة واضحة
وصريحة.
والحيز الضئيل
الذي كان
متاحًا
للمناورة
قوّضته صواريخ
"الحزب"
الستة.
ما
كان أمام
الرئيس جوزاف عون
من خيار سوى
الدفع
بمبادرته
التفاوضية مع
تغير الشروط
وكلفتها. فرجل
الدولة هو من
يتخذ
القرارات
الصعبة
والمصيرية
بميزان الدولة
لا بميزان
الشعبويات
الفارغة لأن
هدفه حماية
شعبه، بما في
ذلك من
يخونونه
اليوم. وتمكن عبر
اتصالاته
التي لم تهدأ
منذ عشية 2
آذار من إنتاج
مظلة دعم
عربية
ركيزتها
المحورية السعودية،
ودولية تتبدى
مؤشراتها
بالإعلان المشترك
الصادر عن 17
دولة، بينها
فرنسا
وبريطانيا،
تلاقت مع
إرادة واشنطن
بتحويل لبنان
من ورقة في
البازار إلى
شريك في تقرير
مصيره. الفارق
بين
المفاوضات
الراهنة بين
لبنان وإسرائيل
وما سلف في
حقب سابقة،
والذي يمنحها
بعدًا تاريخيًا،
يكمن في أن
لبنان يفاوض
للمرة الأولى
برأسه محررًا
من وصايات
كانت تجعله
لاعبًا ثانويًا.
يمكن القول إن
رئيس
الجمهورية
بخطوته
الشجاعة دفن
"اتفاق
القاهرة" و
"اتفاق الدوحة"
في جنازة
مشتركة. وهنا
"مربط الفرس"
الذي يجعل
"حزب الله"
يئزّ غضبًا
ومن خلفه نظام
الملالي. فـ
"اتفاق
القاهرة"
الذي أبطله
المجلس النيابي
عام 1986،
بالتوازي مع
"17 أيار"، لم
تمت مفاعيله،
حيث استحوذ
على إرثه حافظ
الأسد وجيّر
مشروعيته
لحساب "حزب
الله"، بما
جعل لبنان أسير
حالة نزيف
مستدامة،
فشهد في عصر
"جمهورية
الطائف" 5 حروب
مع إسرائيل،
بمعدل حرب كل 6
سنوات، وما
بينها هدن
مظللة بـ "غزوة
7 أيار" التي
فرض من خلالها
"حزب الله"
حصوله على حق
الفيتو على
النظام
السياسي
وقرار الدولة،
وبالدخول
الاحتلالي
إلى سوريا. ما
من دولة تحارب
إلى الأبد
فكيف الحال
بلبنان الذي
يرزح تحت وطأة
أزمات مركبة
مفتاح حلها الأساسي
هو الاستقرار
والخروج من
سياسة المحاور
التي دفعنا
ثمنها غاليًا
جدًا؟ يكفي أن
83 سنة منذ
الاستقلال
حتى اليوم
تخللتها 57 سنة
من العيش في
جحيم معادلات
اتفاق
القاهرة وإرثه
الكارثي.
الكويت
تضرب شبكة
تمويل سرّية
بخيوط تصل إلى
"حزب الله"
وإيران
طارق
أبو زينب/نداء
الوطن/16 نيسان/2026
في
واحد من أخطر
اختراقات
الأمن المالي
في الخليج،
كشفت الكويت
عن تفكيك شبكة
تمويل سرّية
معقدة،
يُشتبه في
اعتمادها على
واجهات دينيّة
وخيرية
وتجارية،
استُخدمت
لتحريك أموال
عبر مسارات
داخلية
وخارجية
متشابكة، مع
ترجيح امتداد
بعض خيوطها
نحو إيران
وأذرع
إقليمية، وفي
مقدّمها "حزب
اللّه" في
لبنان.
وتتعامل
السلطات الكويتية
مع هذا الملف
بوصفه
تحوّلًا
أمنيًا استراتيجيًا
يتجاوز البعد
المالي
التقليدي، إذ
تشير
المعطيات إلى
انتقال واضح
نحو مقاربة
استباقية،
على غرار ما
اعتمدته دولة
الإمارات العربية
المتحدة،
تقوم على
تفكيك البُنى
المالية التي
يُشتبه
بتورّطها في
تمويل أنشطة
غير مشروعة
قبل تمدّدها،
وقطع مسارات
الأموال قبل
اكتمالها، في
مواجهة شبكات
تنشط تحت غطاء
العمل الخيري
والاقتصادي
والاجتماعي.
بنية
مالية معقدة
ومسارات يصعب
تتبّعها
بحسب
مصادر أمنية
كويتية،
أفادت صحيفة
"نداء
الوطن"،
اعتمدت
الشبكة
أسلوبًا
"ناعمًا" في
التغلغل داخل
البيئة
المحلية، عبر
كيانات تبدو
قانونية
وخيرية
واجتماعية،
ما أتاح لها
التحرك
لسنوات
بعيدًا من
الشبهات، قبل
أن تنكشف عبر
عمليات تتبّع
دقيقة
وتحقيقات
مالية موسّعة.
وتوضح المصادر
أن الشبكة
قامت على هيكل
مالي بالغ
التعقيد،
يقوم على
توزيع
الأدوار بين
جمع الأموال
وتحويلها
ونقلها عبر
قنوات
متعدّدة برًا
وبحرًا
وجوًا، في
محاولة
لإخفاء
المصدر الحقيقي
للأموال
وإبعادها عن
الرقابة
المالية المباشرة.
وتشير
المعطيات إلى
أن التحويلات
لم تمرّ عبر
مسار واحد، بل
عبر طبقات
مالية
متداخلة تعتمد
على وساطات
خارجية
وشبكات تحويل
غير مباشرة،
حيث يُشتبه
بوصول جزء من
هذه الأموال إلى
إيران، ومنها
إلى جهات
مرتبطة بـ
"حزب اللّه"
في لبنان، ضمن
منظومة مالية
يصعب تفكيكها
بسهولة بسبب
تشابكها
وتعدّد
حلقاتها.
توقيفات
داخلية
وامتدادات
خارج الحدود
ووفق
المصادر،
أسفرت
العمليات
الأمنية عن توقيف
24 شخصًا داخل
الكويت،
بينهم شخص تمّ
سحب جنسيته،
مع ضبط مبالغ
مالية يُشتبه
في ارتباطها
بأنشطة غير
مشروعة، في
إطار تحقيقات
لا تزال مفتوحة.
كما تمّ رصد 8
أشخاص خارج
البلاد
يُعتقد بارتباطهم
بالشبكة،
بينهم أيضًا
من سُحبت
جنسيتهم، ضمن
ملف عابر
للحدود يمتدّ
إلى أكثر من
دولة، ويعتمد
على تتبّع
دقيق
للتحويلات
المالية
والاتصالات
المرتبطة بها.
وتكشف
التحقيقات أن
الشبكة كانت
تعمل وفق هيكل
مترابط بين الداخل
والخارج،
تتوزع فيه
الأدوار بين
التمويل
والتجميع
والتحويل
والإخفاء، ما
صعّب اكتشافها
في مراحلها
الأولى وأتاح
لها هامش حركة
واسعًا.
واجهات
خيرية
وتحويلات إلى
لبنان
وتفيد
مصادر كويتية
بأن الشبكة
أنشأت منظومة
مالية موازية
اعتمدت على
كيانات
تجارية ومهنية،
إلى جانب
جمعيات ذات
طابع اجتماعي
وديني، استُخدمت
كواجهات
لتحريك
الأموال تحت
غطاء العمل
الإنساني. وجرى
جمع الأموال
تحت عناوين
خيرية معلنة،
قبل أن يُعاد
تدويرها عبر
شركات
وكيانات قانونية
متعدّدة، ضمن
مسار مالي
معقد هدف إلى
إخفاء الوجهة
النهائية
للتحويلات. وتشير
المعلومات
إلى أن أحد
أبرز هذه
المسارات شمل
تحويل أموال
إلى لبنان
بذريعة شراء
عقارات في
مناطق
سياحية، إلّا
أن التحقيقات
أظهرت أن هذه
العمليات لم
تُترجم إلى
صفقات فعلية،
بل يُشتبه في
وصول الأموال
إلى جهات داخل
لبنان مرتبطة
بـ "حزب
اللّه".
أسماء
سياسية تحت
مجهر التحقيق
في
تطور لافت،
كشفت مصادر
كويتية أن
التحقيقات
طالت أسماء
شخصيات
سياسية
ونيابية
سابقة وحالية
في مجلس الأمة
الكويتي، ضمن
مراجعة شاملة
لمسارات
مالية
وعلاقات
خارجية، في
إطار تدقيق
أمني وقضائي
موسّع لم يصدر
بشأنه أي حكم
نهائي حتى
الآن. وبحسب
المعطيات،
شملت دائرة
الأسماء
المتداولة:
عدنان
عبدالصمد،
أحمد لاري،
خليل أبل،
مبارك النجادة،
إضافة إلى
الناشط
السياسي هاني
شمس، وسط
استمرار
التحقيقات
لكشف طبيعة
الارتباطات
المالية
والعلاقات
الخارجية محل
الاشتباه.
وتواصل
الأجهزة
المختصة
تدقيق
الحوالات المالية
الخارجية
التي يُشتبه
في امتدادها
إلى عدة دول،
بينها إيران
ولبنان
والعراق
وسوريا واليمن،
في محاولة
لرسم خريطة
شاملة
لمسارات الأموال
وتحديد أوجه
استخدامها.
تشديد
كويتي ورسالة
حاسمة
وفي
أول موقف
رسمي، شدّدت
وزارة
الداخلية الكويتية
على المضيّ في
تطبيق سياسة
أمنية صارمة
تهدف إلى
حماية الدولة
من أي نشاط مالي
أو تنظيمي غير
مشروع، مؤكدة
أنها لن تسمح
باستخدام
أراضيها
كمنصّة لأي
تهديد للأمن
الداخلي أو
دعم كيانات
محظورة، وأن
التعامل مع هذه
الملفات يتمّ
بأقصى درجات
الحزم القانوني.
وتعكس هذه
القضية دخول
الكويت مرحلة
أمنية أكثر
حساسية، تتجه
فيها الدولة
نحو تفكيك الشبكات
المالية
المعقدة قبل
تمدّدها، ضمن
استراتيجية
استباقية
شاملة تستهدف
إغلاق مسارات
التمويل
المرتبطة
بشبكات
يُشتبه في امتداد
بعضها إلى
إيران
وأذرعها
الإقليمية، وفي
مقدّمها "حزب
اللّه". وفي
ظلّ استمرار
التحقيقات،
يبدو أن هذا
الملف لن
يتوقف عند
حدود التمويل
فقط، بل قد
يفتح الباب
أمام كشف شبكة
نفوذ مالي
عابر للحدود،
تُعيد رسم
خريطة
التهديدات غير
التقليدية في
المنطقة.
بين
الهزيمة في
الميدان
والاستقواء
على الداخل:
"حزب الله"
يكشف وجهه
الحقيقي
جيري
ماهر/نداء
الوطن/16 نيسان/2026
في
مشهد يلخص كل
هذا التناقض،
يبدو واضحًا
أن "حزب الله"
لم يعد قادرًا
حتى على
الحفاظ على صورة
"القوة" التي
طالما روّج
لها. يتلقى
الضربات في
الجنوب
والضاحية
والبقاع، ثم
يعود ليعوّض
هذا العجز
باستعراضات
داخلية لا
علاقة لها بأي
مفهوم فعلي
للمقاومة، بل
تشبه سلوك
ميليشيا
مرتبكة تبحث
عن نصر وهمي
داخل بلدها. بدلًا
من أن يرد حيث
تُوجَّه إليه
الضربات، يختار
أن "ينتقم" في
بيروت. لكن
ليس من خصومه
الخارجيين،
بل من المدينة
نفسها: من
ناسها، من الدولة،
ومن مؤسساتها.
يضغط، يهدد،
ويذهب بعيدًا
إلى حد
التلويح
بالمقام
السني الأول.
هذا ليس
استعراض قوة،
بل اعتراف غير
مباشر بحجم
الأزمة التي
يعيشها. فالقوة
لا تكون
باستقواء
الداخل، بل
بالقدرة على المواجهة
في مكانها
الصحيح. ما
نشهده اليوم
ليس إلا
انعكاساً
لحالة ضعف
وتراجع. عندما
تعجز الميليشيا
عن الرد في
الميدان،
تلجأ إلى الداخل
لتسجيل نقاط
شكلية، حتى لو
كان الثمن وحدة
البلد
واستقراره.
الصورة واضحة:
خسارة كبيرة
يحاول
"الحزب"
تغطيتها برفع
منسوب التوتر
الداخلي. ومن
يظن أن هذا
السلوك جديد،
يكفي أن ينظر
إلى سجل
"الحزب" منذ 2005.
منذ اغتيال
رفيق الحريري
وما تلاه من
سلسلة
اغتيالات
استهدفت
شخصيات
سياسية
وإعلامية
معارضة، دخل
لبنان في
مرحلة من
الترهيب
المنهجي. ورغم
كل النفي، فإن
الاتهامات
الدولية
والقرارات
القضائية
التي طالت
عناصر من
"الحزب" تركت أثرها
العميق،
ووسّعت الشرخ
داخل البلد. ثم
جاء 7 أيار 2008،
اليوم الذي
قرر فيه الحزب
استخدام
سلاحه في
الداخل بشكل
مباشر. اجتياح
بيروت وأجزاء
من الجبل لم
يكن حدثًا
عابرًا، بل لحظة
مفصلية كرّست
منطق فرض
الأمر الواقع
بالقوة. يومها
سقطت كل
الروايات
التي تقول إن
هذا السلاح
موجّه فقط إلى
الخارج،
واتضح أنه يمكن
أن يُستخدم في
أي لحظة ضد
اللبنانيين
أنفسهم. لاحقًا،
لم يتغير
النهج، بل
تبدّلت
الأساليب. فرض
وقائع أمنية
هنا وهناك،
تعطيل مؤسسات
الدولة عند
الحاجة،
والذهاب
بلبنان إلى
صراعات
إقليمية من
دون أي غطاء
وطني، ما جرّ
على البلد
عزلة وعقوبات
وأزمات
متلاحقة. كل
ذلك يؤكد أن
ما نراه اليوم
ليس استثناء،
بل امتداد
لمسار طويل.
الفرق الوحيد
أن هامش الحركة
بات أضيق،
وكلفة هذا
السلوك أصبحت
أعلى بكثير،
ليس فقط على
"الحزب"، بل
على لبنان
كله. أمام هذا
الواقع، لم
يعد مقبولًا
الاستمرار في
سياسة
الانتظار.
المطلوب من
قيادة الجيش التحرك
بوضوح وحزم،
ووضع حد لأي
تجاوز على الدولة
ومؤسساتها.
لأن ترك
الأمور
تتفاقم سيقود
حتمًا إلى رد
فعل من الشارع
المقابل،
وعندها يدخل
البلد في
دوامة خطيرة
لا أحد يعرف
كيف تنتهي.لبنان
لم يعد يحتمل
مغامرات. لا
يمكن أن يبقى
رهينة سلاح
خارج الدولة.
والرسالة يجب
أن تكون
واضحة: لا
الداخل ولا
الخارج سيقبل
بمحاولة فرض
واقع جديد
بالقوة.
الدولة وحدها
هي المرجعية،
وأي محاولة
لتجاوزها لن
تؤدي إلا إلى
مزيد من
العزلة
والانهيار.
ضجة
حول تفاوض في
طريق مسدود
رفيق
خوري/نداء
الوطن/15
نيسان/2026
"المحنة هي
أم الحكمة"
حسب مثل في
ويلز. لكن في لبنان
والمنطقة من
تدفعهم الشعارات
الكبيرة
المستعارة من
زمن مضى إلى التصرّف
كأن الحكمة هي
أم المحنة.
فكلّما تراكمت
المحن بفعل
المصرّين على
تكرار
التجارب في
استخدام قوّة
عاجزة إلّا عن
المجيء
بالمزيد من
المحن، لم يجد
هؤلاء سوى
التهجّم على
أهل الحكمة
والواقعية.
وكلّما وجد
لبنان بمساعدة
أصدقائه
بداية مخرج من
مأزقه
العميق، نشطت
التحركات
لإغلاق
المخرج
بأطنان من
الحجارة الأيديولوجية.
وليس غريبًا
في بیروت مشهد
الاعتراض على
أي فعل سياسي
وطني لتفادي الانهيار
تحت ركام
المشروع
الإيراني.
الغريب هو
الهرب من
مواجهة جوهر
الموضوع
والاندفاع في
مواجهة عوارضه.
فلا المسألة
هي التفاوض أو
اللاتفاوض،
المباشر أو
غير المباشر.
ولا الاعتراض
على مفاوضات
لبنانية –
إسرائيلية
برعاية
أميركية سوى
اعتراض على
أية تسوية
بحدّ ذاتها
لكي يبقى
لبنان ملعبًا
مفتوحًا
لإيران
وإسرائيل في
الصراع بين
مشروع "إيران
الكبرى"
ومشروع "إسرائيل
الكبرى"،
وميدانًا
يتصوّر "حزب
اللّه" أن
الكلمة له
فيه.
ذلك
أن المطلوب هو
تجميد الزمن
في لبنان لكي
يبقى، ولو
وحده، أسير
مرحلة ما بعد
حرب 1948
واتفاقات الهدنة،
ومرحلة ما بعد
الهزيمة
القاسية في حرب
حزيران 1967
ولاءات
الخرطوم: "لا
تفاوض، لا صلح،
ولا اعتراف".
لكن اتفاقات
الهدنة انتهت
بعد حرب 1976. ولاءات
الخرطوم سقطت
بعد حرب 1973 على
جبهتي سيناء
والجولان. مصر
ذهب رئيسها
إلى القدس
واتفاق كامب
ديفيد
والسلام. منظمة
التحرير
قادها عرفات
وأبو مازن إلى
اتفاق أوسلو.
الأردن وقّع
معاهدة سلام.
سوريا أجرت
مفاوضات مباشرة
مع إسرائيل
على مستوى
رئيس الأركان
ثم وزير
الخارجية
ونائب الرئيس
برعاية
الرئيس
الأميركي.
الإمارات
العربية والبحرين
والمغرب
والسودان
وقّعت
"اتفاقات
أبراهام".
ولبنان فاوض
إسرائيل
مباشرة بعد الاجتياح
برعاية وزير
الخارجية
الأميركي جورج
شولتز فكان
"اتفاق 17 أيار"
الذي سقط في
تل أبيب ودمشق
قبل بيروت.
وفاوض مباشرة
بعد مؤتمر
مدريد في
أعقاب حرب
"عاصفة
الصحراء"،
وكان الوفد
اللبناني
برئاسة
السفير سهيل
شماس ومعه
تعليمات
محدّدة جدًا
أيام الوصاية
السورية:
مماطلة، هرب
من أيّ تفاهم
على المسار
اللبناني قبل
الوصول إلى
تسوية على
المسار
السوري. فما
معنى تصوير
المفاوضات
التي كانت
مبادرة من
الرئيس جوزاف
عون بأنها
"خطيئة
واستسلام وتنازل
مجاني"؟ أليس
رهانًا على
استمرار المأزق
اللبناني
والحؤول دون
بناء مشروع
الدولة لکي
تظلّ الفرصة
مفتوحة أمام
"حزب اللّه" لحرب
الدفاع عن
إيران والعمل
من أجل
مشروعها
الإقليميّ
على حساب
الوطن الصغير؟
من المهم أن
يتمكّن لبنان
بمساعدة
أميركا من التفاوض
بنفسه بدل أن
يكون ورقة
إيرانية في
التفاوض مع
واشنطن،
وبالتالي من
فصل العمل
لوقف النار
هناك عن وقف
النار بين
إيران وكل من
أميركا
وإسرائيل. لكن
نتنياهو ليس راغبًا
في تسوية مع
لبنان وسوريا
تمنعه من حرية
العمل
العسكري
والأمني في
البلدين. فهو
سارع إلى طرح
موضوعين في
المفاوضات
قبل الاتفاق على
جدول أعمالها
في اجتماع يوم
الثلثاء في الخارجية
الأميركية
بين سفيرة
لبنان في واشنطن
وسفير
إسرائيل
والسفير
الأميركي في
بيروت: سلام
شامل وسحب
سلاح "حزب
اللّه". والكلّ
يعرف أن
السلطة في
لبنان لا
تستطيع على
افتراض أنها
تريد توقيع
اتفاق سلام مع
إسرائيل، وليست
قادرة مع أنها
مصرّة على سحب
السلاح الذي قرّرت
أنه "خارج
القانون"
لأسباب معقدة
في التركيبة
اللبنانية.
حتى وقف
النار، إذا
جرى الاتفاق
عليه، فإن
تطبيقه
مستحيل في حال
معاودة الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
على إيران بعد
فشل محادثات
إسلام آباد.
والصورة الأخطر
والأسوأ
للحياة
والعالم هي
التي اختصرها
هيغل بالقول:
"التاریخ
للحروب وليس
للسلام
تاريخ". وهو
الفيلسوف المؤمن
بأن "التاريخ
هو الحكم
الأخير".
حزب
الله سيقف إلى
جانب إيران
ودائماً على
حساب لبنان
محمد
شبارو/عرب
نيوز/15 نيسان 2026
ترجمة
من
الإنكليزية
بحرية بواسطة
ناشر الموقع
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153670/
إن
أحداث 13 أبريل
2026، ويا
للسخرية، لم
تكن تبدو
مختلفة عن
أيام التوتر
الأهلي التي
سبقت انهيار
القانون
والنظام بين
اللبنانيين
في عام 1975؛ بين أولئك
الذين أرادوا
نأي لبنان عن
الخلافات الإقليمية
والأجندات
الخارجية،
وبين الذين أرادوا
رؤية البلاد
وشعبها
يُستخدمون كوقود
للمدافع.
نصف
قرن مضى وما
زالت أوجه
التشابه
صارخة. لبنان
يواجه
شياطينه
ولعنة
الانقسام من
جديد، حيث
تطالب غالبية
شعبه بنزع
سلاح حزب
الله، بينما
يصر أنصار
الميليشيا
على قتال
إسرائيل باسم
حماية غزة،
ومنذ 28
فبراير،
دفاعاً عن إيران.
إنهم يريدون
مساعدة طهران
في حرب
"المقاومة"
ضد إسرائيل،
والمساهمة في
حماية
العقيدة
الثورية
الإيرانية
ونظامها الذي
يتعرض لضربات
من الولايات
المتحدة وإسرائيل.
ويُخشى أن
عاصفة الصراع
الأهلي تتجمع
مرة أخرى، في
وقت اتخذت فيه
الحكومة خطوة
تاريخية
وجريئة
بالتفاوض
المباشر مع
إسرائيل؛ سعياً
لإنهاء
الصراع عبر
اتفاق سلام
يحفظ وحدة البلاد
وسلامة
أراضيها،
ويمنع
إسرائيل من إنشاء
منطقة أمنية
عازلة في
الجنوب. لكن
اللبنانيين
المؤيدين
لحزب الله
يعارضون هذه
المحادثات.
لقد
كافحت
الديمقراطية
اللبنانية
الهشة لأكثر
من ثلاثة عقود
لإيجاد السبل
الكفيلة بنزع
سلاح حزب الله
— تلك
الميليشيا
التي نمت لتتجاوز
الدولة
ومؤسساتها
بمساعدة
مباشرة من إيران،
وسابقاً من
سوريا. وليس
من قبيل
المبالغة
القول إن
البلاد
وشعبها
غالباً ما
يجدون أنفسهم
تحت رحمة لعبة
تشارك فيها
قوى كبرى.
بالنسبة
لحزب الله،
وهو ميليشيا
أنشأتها ومولتها
وسلحتها
وقادتها
إيران، فإن
اختيار لبنان
على حساب
إيران يعد
أمراً بعيد
المنال. فالحزب
وأنصاره لا
يزالون
متمسكين
ببيانهم التأسيسي
الأصلي، الذي
أرسى وجود
المجموعة في
البلاد مطلع
الثمانينيات،
ويدعو إلى نشر
العقيدة
الدينية
والثورة
الإيرانية في
العالمين
العربي
والإسلامي،
حتى وإن نفت
الجماعة ذلك
مراراً.
لقد
كان الأجدر
بالمبعوث
الخاص للرئيس
الفرنسي إلى
لبنان، جان
إيف لودريان،
وهو رجل دولة
ودبلوماسي
مخضرم، أن
يدرك الحقيقة
بدلاً من قوله
— كما جاء في
مقابلة مع
"عرب نيوز"
الأسبوع
الماضي — "على
حزب الله أن
يختار: إما
لبنان أو
إيران، لا
يوجد بديل".
لودريان ليس الأول
ولن يكون
الأخير الذي
يقول ذلك، لكن
حزب الله لا
يمكنه
التغيير،
تماماً كما لا
يغير النمر
جلده (المرقط).
إن مهمة حزب
الله، كما ذكر
قادته مراراً
أولئك
الطامحين
لنزع سلاحهم، هي
أن الميليشيا
جزء من نظام
"ولاية الفقيه".
منذ
عام 1969، ظل
لبنان مسرحاً
ثانوياً في
مواجهة
إقليمية تفوق
قدرته على
السيطرة. في
السابق،
استخدمه
العرب كقاعدة
انطلاق
للمقاومة الفلسطينية
ضد إسرائيل.
وتحت وصاية
نظام الأسد في
سوريا، ظل
لسنوات
بيدقاً في
مواجهة دمشق الطويلة
مع إسرائيل
والغرب.
والآن، أصبح
امتداداً
للثورة
الإيرانية
ورأس جسر لمواجهتها
مع الدول
العربية ومع
إسرائيل.
أوضح
لودريان في
مقابلته أن
استمرار
القتال يهدد
بمحاصرة
البلاد في
مواجهة
خارجية قد تعرض
الجوانب
الأساسية
للدولة
اللبنانية
للخطر،
قائلاً: "ما هو
على المحك
اليوم هو
سلامة لبنان
وسيادته".
وهذه هي قصة
لبنان الحديث:
دائماً في عين
العاصفة في
شرق أوسط
مضطرب،
وغالباً ما يكون
ذلك بقرار من
فئة من مجتمعه
أو أخرى.
وفي
حين استنكر
لودريان
الهجمات
الإسرائيلية
ضد حزب الله،
فإنه حدد
بوضوح دور
الميليشيا
المتحالفة مع
إيران في
إذكاء الأزمة.
كما اتفق على
أن "الضربات
غير
المتناسبة"
من قبل إسرائيل
تخلق مفارقة
محتملة،
محذراً من
أنها بدلاً من
إضعاف حزب
الله، قد تؤدي
في الواقع إلى
تعزيز نفوذ
الجماعة.
ومثل
لودريان،
يعتقد
الكثيرون في
لبنان أنه رغم
شدة الأعمال
العدائية
الحالية، فإن
البلاد لديها
اليوم فرصة
فريدة لرسم
مسار نحو
السلام.
ويأملون أن
تؤتي المحادثات
المباشرة
التاريخية مع
السلطات الإسرائيلية
ثمارها، خاصة
وأن سنوات
الصراع الطويلة
فشلت في جلب
الأمن
لإسرائيل أو
الاستقرار
والازدهار
للمنطقة، بما
في ذلك لبنان.
إن
التحدي يكمن
في كيفية
تشجيع
الولاءات اللبنانية
المتشظية على
تغليب مصلحة
بلدهم
وحكومتهم الحالية،
التي تحررت —
لمرة واحدة —
من الرعاية السورية
أو الإيرانية
أو أي وصاية
أجنبية أخرى.
لقد
ظل الناس
لسنوات يدعون
اللبنانيين
المؤيدين
لحزب الله
لاختيار
الدولة على
الميليشيا
ولبنان على
إيران، ولكن
دون جدوى.
ورغم إضعافها
بسبب حرب الـ 60
يوماً التي
شنتها إسرائيل
في عام 2024، فقد
قامت
الميليشيا،
بمساعدة إيران،
بإعادة
التسليح
والتنظيم بعد
قطع رأس
قيادتها.
وتظهر
المعارك
الأخيرة في
الجنوب أن حزب
الله لا يزال
قوة مؤثرة،
على الرغم من فقدان
خطوط إمداده
عبر العراق
وسوريا، مما
قد يقوض قدرته
على خوض قتال
طويل الأمد.
إن
التوغل البري
الإسرائيلي
وإنشاء منطقة
أمنية عازلة
قد يكلف لبنان
10 بالمئة أو
أكثر من أراضيه.
ولكن قبل كل
شيء، سيؤدي
ذلك إلى تشدد البيئة
الداعمة لحزب
الله في
موقفها
والدعوة
لمزيد من
المقاومة،
حتى لو كان
ذلك يعني دفع
السلم الأهلي
في البلاد إلى
حافة الهاوية.
التكاليف
التي فرضتها
حرب حزب الله
أكبر من أن
تتحملها هذه
الدولة
الصغيرة
وحكومتها السيادية.
لقد أثبت
التاريخ
مراراً
وتكراراً أن حزب
الله لا يمكنه
أن يتحول إلى
قوة سياسية لبنانية
صرفة؛ فهو
مندمج بعمق في
الامتدادات الإقليمية
لإيران
وعقيدتها
الدينية
ومخططاتها
بالوكالة.
أولئك الذين
يدعون
الميليشيا
اللبنانية
لاختيار
لبنان على
إيران ينتظرهم
انتظار طويل.
أما
الذين
يطالبون
الحكومة
اللبنانية
بنزع سلاح
الميليشيا
بالقوة، فهم
بوضوح يفشلون
في استيعاب
النسيج الهش
للمكونات في
البلاد،
والتهديد
المستمر الذي
قد يشكله قرار
كهذا على
وحدتها.
لا
يزال من
الممكن أن
تقنع الضربات
الأمريكية
الإسرائيلية
طهران
بالتخلي عن
ثورتها الدائمة.
ومن الممكن
أيضاً أن
يتوصل لبنان
وإسرائيل إلى
اتفاق يمكن
تسميته
"سلاماً".
عندها فقط،
ربما ينتفي
مبرر وجود حزب
الله،
وتستطيع
الأمة التوسط
في اتفاق
لتفكيك
الجماعة
المسلحة إلى
الأبد.
• محمد
شبارو صحفي
بريطاني-لبناني
لديه أكثر من 25
عاماً من
الخبرة في
تغطية الحروب
والإرهاب
والدفاع
والشؤون
الراهنة
والدبلوماسية.
مفاوضات
لإخضاع إيران
وإلا فعودة
إلى الحرب؟
عبد
الوهاب بدرخان/الوطن/15 نيسان/2026
هدنة
أم عودة إلى
الحرب؟
انتكاسة
للمفاوضات أم
فشل نهائي؟ هل
إن مهلة
الأسبوعين
تصلح كهامش زمني
لإنقاذها، أم
أن دونالد
ترمب لن يرى
أن الانتظار
مجدٍ؟.. دعا
وزير
الخارجية
الباكستاني إلى
الحفاظ على
الوقف
المؤقّت
لإطلاق النار،
لكن مغادرة نائب
الرئيس
الأمريكي
إسلام آباد
كانت مؤشرًا
سلبيًا. غير
أن جي دي فانس
ترك الباب
مواربًا
بإشارته إلى
«مقترح بسيط
للغاية، وهو
آلية تفاهم
تُعدّ عرضنا
النهائي والأفضل،
وسنرى ما إذا
كان
الإيرانيون
سيقبلونه».
ويتعلّق
المقترح
بالتزام
إيران «على
المدى البعيد»
عدم السعي إلى
امتلاك سلاح
نووي. هل يعني
ذلك أن
«النووي» هو
العقدة
الرئيسية والوحيدة،
وأن 21 ساعة من
التفاوض
اقتصرت عليها؟
أم أنها
«الاختبار»
الذي حدّدته
واشنطن كمدخل
ل «حلّ» العقد
الأخرى؟ كانت
التوقعات
المسبقة قد
صنّفت الملف
النووي بأنه
الأقل صعوبة،
بالنظر إلى الحرب
ونتائجها.
فهناك ما هو
أكثر
تعقيدًا، كضمانات
عدم استئناف
الحرب، وعدم
السعي إلى «تغيير
النظام» أو
إلى زعزعته
بتحريض
الأقليات عليه،
ناهيك
بالعقوبات
وإمكانات
رفعها، وغير
ذلك من ملفات
كلّها صعبة
وملحّة... لكن
ما حصل أظهر
أن النهج التفاوضي
للطرفين لم
يتبدّل.
فأميركا -
ترمب لا تفاوض
بندّية بل
بميزان القوى،
ولإثبات ذلك
أرسلت
سفينتين
حربيتين إلى
مضيق هرمز مع
انطلاق
المفاوضات في
إسلام آباد من
دون التنسيق
مع طهران. أما
إيران، التي
تعرّضت دولةً
وجيشًا
لأضرار جسيمة
لم يُكشف عنها
بعد، فلم يكن
متوقعًا أن
تعترف بأن الحرب
أضعفتها،
لكنها أرادت
بشروطها
التفاوضية
إظهار أنها لا
تزال تملك
عناصر قوة
ونفوذ ينبغي
أن يُعاملها
الطرف الآخر
على أساسها. لم
يوافق ترمب
على وقف إطلاق
النار لأنه
اقتنع بالنقاط
التي أرسلتها
طهران، وإنما
لأنه التقط
فرصةً كان
يبحث عنها
لوقف الحرب ثم
لإنهائها،
ولاستكمال
أهدافه
بالتفاوض. لم
يهتمّ كثيرًا
بما في
الرسائل، بل
بما يستطيع
تحقيقه أو
انتزاعه
بالتحدّي. كان
إغلاق مضيق
هرمز الورقة
الأقوى في يد
المفاوض
الإيراني،
وكان التهديد
بقصف منشآت
الطاقة
ومحطاتها، وب
«محو الحضارة
الفارسية»،
مقدّمةً
لعملية
اختراق أمريكي
للمضيق وفتحه
بالقوّة. لكن
النتائج المتوقعة
لم تكن لتوحي
بالثقة
والأمان
للدول والشركات
كي تحرّك
السفن
التجارية
وناقلات النفط
والغاز.
تلقّف
ترمب استعداد
إيران لفتح
المضيق
بالترحيب، وهي
قالت إنها
مصمّمة على
فرض رسوم
للعبور (ربما
مقابل
التخلّي عن
شرط التعويضات)،
حتى إنه تحدث
عن مشروع
«مشترك» معها
لتأمين
الملاحة. لم
يكن جادًا، بل
أراد تمرير
الهدنة، لكنه
مع بدء
التفاوض وضع
الإيرانيين
أمام الأمر
الواقع: إما
القبول بمهمة
إزالة
الألغام التي
بدأتها
السفينتان،
أو تتوقف
المفاوضات، ما
يعني احتمال
العودة إلى
الحرب. كان
فريق التفاوض
الإيراني قد
خطط لانتزاع
اعتراف
بسيطرة
إيرانية
دائمة على
المضيق، فإذا
به يفاجأ بأن
«ورقة هرمز»
تهتزّ بين
يديه.
أما
النقطة
الأخرى التي
حاولت إيران
فرضها، وهي وقف
الهجمات على
وكلائها،
بدءًا ب
«حزبها» في لبنان،
فلم يرفضها
ترمب، ما أتاح
لرئيس وزراء
باكستان
شهباز شريف أن
يؤكد «شمول»
لبنان باتفاق
وقف إطلاق
النار. غير أن
رئيس الوزراء الإسرائيلي،
المنزعج
أصلًا من وجود
وسطاء
إقليميين
يصغي ترمب
إليهم، عمد
إلى إطلاق النار
على ذلك
الاتفاق،
محاولًا قتله
في مهده، فدفع
بجيشه في حملة
وحشية حصدت
مئات القتلى والجرحى
من المدنيين
اللبنانيين.
كادت المجازر
أن تهدد
مفاوضات
إسلام آباد،
إذ اعتبرت طهران
أن ترمب تنصّل
«مما وافق
عليه»، وأكد
دعمه
لإسرائيل
طالما أنها
تحارب «حزب
إيران» اللبناني،
لكنه طلب
لاحقًا من
بنيامين
نتنياهو تقليص
الهجمات، ثم
حسم الرجلان
موافقتهما
على «مفاوضات
مباشرة» كان
الرئيس
اللبناني
جوزف عون قد
اقترحها، قبل
أن يعاود «حزب
إيران» إشعال
جبهة جنوب
لبنان، لكن
إسرائيل
رفضتها آنذاك،
وواشنطن لم
تتحمس لها.
وتعني العودة
إلى هذه المفاوضات
أن إيران فقدت
عمليًا إمكان
التفاوض على
«ورقة لبنان»،
أو طرح مساومة
لتمكين
«الحزب» من
الاحتفاظ
بسلاحه.عمليًا،
وجد الفريق
الإيراني
نفسه،
مجددًا، أمام
الشروط الأمريكية
المعروفة
التي سبق
لطهران أن
اعتبرتها
«شروط
استسلام»،
سواء بالنسبة
إلى
برنامجيها النووي
والصاروخي،
أو إلى
العلاقة مع
«أذرعها». ثمة
صيغ كانت
متداولة
للقيود التي
سيتضمنها أي
اتفاق نووي
جديد، من
تسليم كمية
اليورانيوم
عالي التخصيب
إلى وقف نهائي
للتخصيب، أو
بنسبة متدنية
للأغراض
المدنية،
ورقابة صارمة
ومتواصلة على
مختلف
الأنشطة،
لكنها لم
تُناقش، على
ما يبدو... أما
القدرات
الصاروخية
التي يُنظر
إليها على
أنها بخطورة
السلاح النووي،
فإن القاعدة
الرئيسية
للحدّ منها هي
تقليص مداها
«لئلا تهدّد
إسرائيل» أو
تُطوّر لتصبح
خطرًا عابرًا
للقارات.
لبنان
يرفض الساعة
الإيرانيّة
خيرالله
خيرالله/الراي/15 نيسان/2026
قرّر
لبنان، عبر
القرار
الشجاع بدخول
مفاوضات مباشرة
مع إسرائيل،
الخروج
نهائياً من
الوصاية
الإيرانيّة.
قرّر لبنان
العمل حسب
الساعة
اللبنانية
ولم يعد
مرتبطاً
بساعة إيران
وحساباتها.
يفسّر ذلك ردّ
فعل «الجمهوريّة
الإسلاميّة»
التي هددت
بلسان مستشار
«المرشد» بأنّ
على «رئيس
حكومة لبنان
أن يعلم أنّ
تجاهل دور
المقاومة
وحزب الله
سيعرّض بلده لمخاطر
أمنيّة». لم
يقدم لبنان
ممثلاً برئيس
الجمهورية
جوزف عون،
ورئيس مجلس
الوزراء نواف سلام،
على هذه
الخطوة إلّا
بعدما وجد أنّ
لا خيار آخر
أمامه، من أجل
استعادة
قراره المستقلّ،
سوى الفصل بين
قراره
والقرار
الإيراني. أراد
لبنان اليوم
خروج إيران من
أرضه، مثلما
استطاع في
الماضي الفصل
بين وحدة
المسارين مع
سوريا في عهدي
حافظ الأسد
وبشّار الأسد.
رفع الأسد
الأب والأسد
الابن شعار
«وحدة المسار
والمصير» مع
لبنان. اعتبر
الأسد الأب
والأسد الابن ذلك
ورقة في أي
مساومات مع
الولايات
المتحدة وفي لعبة
استمرار حال
اللاحرب
واللاسلم في
منطقة الشرق
الأوسط. هل
تكون السنة 2026
سنة دفن اتفاق
القاهرة؟ هذا
الاتفاق الذي
وقع في العام 1969
وكان في أساس
المأساة
اللبنانيّة. يبدو
أنّه كانت
هناك حاجة إلى
57 عاماً من الحروب
بين
اللبنانيين
وحروب
الآخرين على
أرض لبنان من
أجل التخلّص
أخيراً من اتفاق
القاهرة
ومفاعيله.
الثابت،
أقلّه إلى
الآن، أن
لبنان مُصرّ
بفضل موقفي رئيس
الجمهوريّة
ورئيس مجلس
الوزراء على
رفض أي محاولة
إيرانيّة
للتفاوض
باسمه. صحيح
أن لبنان
يسعى، عبر عون
وسلام، إلى
وقف موقت للنار
على غرار
الاتفاق الذي
توصلت إليه
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
مع الولايات
المتحدة، لكن
الصحيح أيضاً
أن لبنان يرفض
أن يكون جزءاً
من المفاوضات
الأميركيّة –
الإيرانية
المرشحة
للفشل،
خصوصاً في حال
إصرار طهران
على مطالبها
المستحيلة. لا
سبب يدعو
لبنان إلى أن
يكون ضحية
مغامرات النظام
الإيراني
الذي عمل كلّ
ما يستطيع من
أجل تحويله
إلى مستعمرة
من مستعمراته.
أكثر من ذلك،
وصل الأمر
بطهران في
مرحلة معيّنة
إلى اعتبار
بيروت عاصمة
عربيّة تحت
سيطرة طهران
وإطلالة لها
على البحر
المتوسط. كان
ذلك مثلما أنّ
الجنوب
اللبناني
تحوّل، في
مرحلة معيّنة،
إلى صندوق
بريد بين
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
من جهة
والدولة
العبريّة من
جهة أخرى!
آن
أوان وضع حدّ
لمهزلة
استمرت أكثر
من اللزوم. لا
تشبه وحدة
المسارين
اللبناني
والإيراني سوى
وحدة
المسارين
اللبناني
والسوري.
تتمسّك
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
بلبنان كما لو
أنّه آخر ما
بقي لديها من
أوراق في
المنطقة،
علماً أنّها
لا تزال تسيطر
على قسم من
اليمن وتحديداَ
في المناطق
التي يهيمن
عليها
الحوثيون.
تبدو
الخطوة التي
أقدم عليها
لبنان في غاية
الذكاء وذلك
على الرغم من
أنّ جلسة
المفاوضات
المباشرة
الأولى، التي
شهدتها
واشنطن أمس
ستكون ذات
طابع شكلي.
لكنّ، يبقى
مفيداً
ملاحظة أنّ
موافقة
الدولة
العبريّة على
عقد جلسة التفاوض
جاءت بعد 24
ساعة من
الضربات التي
وجهتها
إسرائيل
لمواقع في
مختلف انحاء
بيروت بغية تأكيد
أنّه قادر على
لعب دور في
الداخل
اللبناني
وأنّّه يسيطر
على القرار
السياسي في
البلد. هل فهم
لبنان
الرسالة
الإسرائيلية
تعني أوّل ما
تعنيه أنّ
الدولة
العبريّة
مصمّمة على
الذهاب إلى
النهاية في
الانتهاء من
الحزب من جهة
وأنّ لا
انسحاب من
جنوب لبنان
يوماً من دون
اتفاق سلام
معها من جهة
أخرى؟
يظلّ
السؤال
الأساسي في
نهاية المطاف
هل تفاوض «الجمهوريّة
الإسلاميّة»
مع «الشيطان
الأكبر» الأميركي
حلال، فيما
تفاوض لبنان
مع «الشيطان
الأصغر»
الإسرائيلي،
حرام؟
كلّ
ما في الأمر،
أن لبنان قرّر
أخيراً عمل
مصلحته وليس
مصلحة إيران
التي جنّد
«حزب الله» كلّ
ما يستطيع من
أجل أن يكون
في خدمتها عبر
تلبية أوامر
«الحرس
الثوري»
وتعليماته.
بات لبنان يعرف
تماماً أن
سلاح الحزب
يعني استمرار
الاحتلال
وتوسيعه، بل
تكريسه، وأنّ
هذا السلاح
نقطة ضعف وليس
نقطة قوّة في
أي شكل. لا شكّ
أن لبنان يخوض
معركة كبيرة
لا تقلّ خطورة
عن معركة
الخروج من
الوصاية
السورية في
العام 2005 في ضوء
اغتيال رفيق
الحريري
ورفاقه في الرابع
عشر من فبراير
من ذلك العام.
ما
يمكن أن يساعد
لبنان في
معركته أنّ
أكثريّة اللبنانيين
باتت مقتنعة
بأن السلاح
يعني التمسّك
بالاحتلال
الإسرائيلي
وأن السبيل
الوحيد
للتخلّص من
الاحتلال
يتمثل في
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل. هل
لبنان أفضل من
مصر أو من
الأردن؟
يفترض
به أن يعدّ
نفسه لهذه
المفاوضات عن
طريق جعل الوفد
المفاوض يضمّ
أكبر عدد من
القوى
السياسية الفاعلة،
بما في ذلك من
يشكّل وزناً
شيعيا. لدى
الشيعة مصلحة
مغايرة
كلّياً
لمصلحة إيران
و«حزب الله».
لدى الشيعة
مصلحة في
الانتهاء من الاحتلال
الإسرائيلي
وإعادة أهل
القرى المدمّرة
إليها وإعادة
إعمارها بدل
تحوّل النازحين
إلى قنبلة
موقوتة على
الصعيد
اللبناني ككلّ،
خصوصاً في
داخل بيروت. يبقى
أنّ ما يمكن
مساعدة لبنان
في الذهاب
بعيداً في
المفاوضات مع
إسرائيل
خسارة إيران
لورقتها
السوريّة. لم
تعد سوريا، في
ضوء التخلّص
من النظام
الأقلوي،
ورقة ضغط على
لبنان الرسمي
واللبنانيين. لا
شكّ أن ذلك
سيساعد البلد
في الخروج من
السطوة
الإيرانية كي
يكون لبنان هو
لبنان وإيران
هي إيران...
ووقف مهزلة
اسمها «وحدة
الجبهات»
و«محور
الممانعة».
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
يواكب
التفاوض
بخلية أزمة
متخصّصة...هل
بدأ "فك
الارتباط"
بين بري و
"الحزب"؟
نداء
الوطن/16 نيسان/2026
ينتهج
لبنان مسار
التفاوض
كخيار
عقلانيّ وحيد
لإنهاء الحرب
وإرساء دعائم
الاستقرار الاستراتيجي
المرتبط
حكمًا بسحب
سلاح "حزب الله".
أما الأخير
فيستميت في
رفض هذا
المعطى الدسم
والتاريخي
على الساحة
اللبنانية؛
مطلقًا حملات
التخوين التي
يشنها نوابه
وحواضنه
الشعبية
والإلكترونية.
فالحقيقة
المرة التي لا
تستطيع
"أمعاء الممانعة"
هضمها، هي أن
زمن السطوة
المطلقة قد
ولّى، وأن
التحكم
بلبنان
الرسمي من
منطلقات أيديولوجية
بات يتلاشى
وينحسر بشكل
غير مسبوق. وبينما
تأرجحت
المواقف
السياسية
الداخلية والخارجية
حيال فرص
التوصل إلى
هدنة موقتة في
لبنان، وفي ظل
محاولات
طهران
المحمومة لنسب
"الفضل"
لنفسها
وتسويقه
كإنجازٍ لها،
أعلن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أمس،
أن معارك جيشه
"مستمرة في
لبنان وتتركز
في بنت جبيل
عاصمة حزب
الله في
الجنوب"،
مؤكدًا أنه "على
وشك حسم
المعركة
فيها". وأضاف
أنه أمر "الجيش
بمواصلة
التعزيزات في
منطقة أمنية
جنوب لبنان"،
مشددًا على أن
"هدفنا تفكيك
حزب الله
وسلام مستدام
من موقع قوة".
توازيًا، أشار
بيان عسكري
إسرائيلي إلى
أن "رئيس
أركان الجيش
إيال زامير
أمر، خلال
تفقده القوات
الإسرائيلية
المنتشرة في
جنوب لبنان،
بجعل منطقة
جنوب لبنان
حتى
الليطاني،
منطقة إطلاق
نار فتاك على
أي إرهابي في
حزب الله".
في هذا
السياق، نقل
موقع
"أكسيوس" عن
مسؤول أميركي
قوله إن
"الولايات
المتحدة لم
تطلب من
إسرائيل وقف
إطلاق النار
في لبنان،
وهذا الأمر
ليس جزءًا من
مفاوضات
السلام مع
إيران. ولكن،
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
سيرحب بإنهاء
الأعمال
العدائية
كجزء من اتفاق
بين إسرائيل
ولبنان".
وتماهيًا
مع فصل لبنان
الرسمي مصيره
ومساره عن
إيران، أشار
مصدر رسمي لـ
"نداء الوطن"
إلى أن
الهدنة، إذا
حصلت وصمدت
ستكون
مشروطة، ونتيجة
للقاء واشنطن
التفاوضي
واتصالات رئيسي
الجمهورية
والحكومة،
مما يدل على
أن خيارات
الدولة
اللبنانية هي
الحل الأمثل
لوقف مسلسل
الحرب.
إلى ذلك،
علمت "نداء
الوطن" أن
التحضيرات
الأميركية
جارية بشكل
حثيث لعقد
اجتماع آخر
بين لبنان
وإسرائيل قد
يكون في
واشنطن. ورغم
أن الجانبين
اللبناني
والإسرائيلي
لم يؤكدا لا
التاريخ ولا
المكان، إلا
أن مصادر واشنطن
أكدت أن
الإيجابية
التي سادت
اللقاء الأول
شكلت أرضية
صلبة للمضي
قدمًا سعيًا
لحل التعقيدات
بين البلدين.
وبحسب
المصادر،
يبدو البيت
الأبيض غير
بعيد عن مسار
هذا الحدث لا
بل هو مشجع
له، لا سيما
لجهة مساعدة
لبنان جديًّا
في نزع سلاح
"حزب الله"
وبسط سيادة
الدولة اللبنانية
وصولًا إلى
تحقيق السلام.
وكشف
المصدر
الرسمي عن
دخول سعودي
قوي على خط الأزمة
اللبنانية،
وإجراء
الرياض
اتصالات مع الدول
الفاعلة
لإيجاد إطار
حل يشمل
بيروت. وأوضح
أن موقف
الدولة
اللبنانية
ثابت حيال
التفاوض وحصر
السلاح وفرض
سلطة الدولة،
مؤكدًا أن هذا
التوجه مدعوم
عربيًا
ودوليًا، ولن
يكون بمقدور
إيران بعد
اليوم
استخدام
لبنان ورقةً بيدها.
لوجستيًّا،
وفي إطار
مواكبة لبنان
مسار المفاوضات،
أفاد مصدر
وزاري معني لـ
"نداء الوطن"
بتوجه جدي
لتشكيل خلية
أزمة متخصصة،
تضم نخبة من
الخبراء في
العلاقات
الدولية،
وفنون التفاوض،
وترسيم
الحدود،
إضافة إلى
الاختصاصات
العسكرية
والأمنية
والاقتصادية،
وقانونيين
ضالعين في
الدستور
اللبناني
والقانون الدولي،
لضمان مقاربة
شاملة للملف.
وأضاف المصدر
أن ثمة
اتجاهًا
لإسناد رئاسة
هذه الخلية إلى
وزير الثقافة
غسان سلامة،
نظرًا لخبرته الدولية
العميقة، ولا
سيما تجربته
السابقة كممثل
للأمين العام
للأمم
المتحدة في
الملفين العراقي
والليبي.
في مقلب
"حزب الله"،
قلّلت مصادر
رسمية من وطأة
رفض "الحزب"،
مستبعدة أن
يشكل ذلك
عائقًا أمام
مسار
التفاوض، لا
سيما وأن رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
يواكب أدق
تفاصيل الملف
ومنح العملية
التفاوضية
غطاءه
السياسي
الكامل. وفي
هذا السياق،
كشفت
المصادر، أن
التعبير
الأبرز عن
انخراط بري في
هذا المسار
تجسّد في
إيفاد معاونه
السياسي،
النائب علي
حسن خليل، إلى
الرياض؛ وهي
زيارة جاءت
عقب مشاورات
رفيعة جرت بين
وزيري
الخارجية
السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان
والإيراني
عباس عراقجي،
للإطلاع على
فحوى
الاتصالات
السعودية الإيرانية
بخصوص لبنان.
ومع
تبلور ملامح
هذه
الديناميكية
الجديدة التي
أظهرت
انسجامًا في
موقف "لبنان
الدولة"، برز
إلى السطح
استياء
إيراني من
تموضع الرئيس
نبيه بري. إذ
حذر حسام
الدين آشنا
(المستشار
السابق
للرئيس
الإيراني
السابق حسن
روحاني وأحد
مؤسسي جهاز
الاستخبارات)،
من "بوادر
انقسام داخل
الطائفة
الشيعية" على
خلفية انخراط
بري في
المفاوضات،
منتقدًا
مساره
ومطالبًا
إياه بتوضيح
موقفه من "حكومة
تتفاوض مع
إسرائيل".
في
المقابل، جاء
الرد حازمًا
من قيادي في
حركة "أمل"،
أكد فيه أن
بري "لا يحتاج
دروسًا من أحد"،
معتبرًا أنه "لا
جدوى من الرد
على مستشار
سابق تعمد
الإساءة إلى
رئيس المجلس". وفي
قراءة لهذا
السجال، كشف
خبير مطلع على
الملف
الإيراني عن
صراع أجنحة
يحتدم داخل
دوائر القرار
في طهران؛ إذ
تشير
المعلومات
إلى وجود جناح
إيراني داعم
لبرّي (في
مقابل جناح
متشدد يوجه
التهديدات له)،
يهدف إلى
تعزيز موقعه
ودوره كـ
"ضمانة وحيدة
للمكون
الشيعي في
الدولة، وذلك
على حساب نفوذ
"حزب الله"
بعد
التداعيات
الكارثية
التي خلفتها
الحرب
الأخيرة.
وتسعى طهران،
عبر التنسيق
مع الرياض
المشجعة
لبرّي، إلى
تثبيت هذا
المسار
لحماية
الطائفة من
دفع أثمان
سياسية باهظة
نتيجة خسائر
"حزب الله" في
الميدان. أما
قضائيًّا،
وبعيدًا من
الميادين
العسكرية
والدبلوماسية،
فقد كتب عضو
تكتل "الجمهورية
القوية"
النائب ملحم
رياشي عبر
"أكس"، أنه
"بعد صدور
القرار
الإعدادي
الأولي لديوان
المحاسبة
الذي نحترم،
حول مونديال
2018، حيث يبحث في
مخالفة بعدم
عقد جمعية
عامة للتدقيق
في إعلانات
تلفزيون
لبنان، وطلب
منا ومن
الوزير الجراح
الإجابة خلال
شهرين على
قراره لحسن سير
العدالة. وهذا
ما سنفعله
بالضبط...
وحرفًا حرفًا".
الرئيس
اللبناني:
جهود ولي
العهد
السعودي الحكيمة
والمتوازنة
تدعم استقرار
المنطقة
قال
إن السعودية
الدولة
الراعية
لاتفاق الطائف
تعد موضع ثقة
اللبنانيين
والمنطقة
والعالم
الرياض:
العربية.نت/15
نيسان/2026
أكد
جوزيف عون
الرئيس
اللبناني، أن
جهود الأمير
محمد بن
سلمان، ولي
العهد
السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء،
"الحكيمة
والمتوازنة"،
وفرت أجواء تدعم
الاستقرار في
المنطقة، حسب
قوله. وقال
عون كذلك إن
جهود ولي
العهد
السعودي موضع تقدير
واعتزاز
ونأمل أن يكون
لبنان جزءاً
منها، مشيراً
إلى أن
السعودية
الدولة
الراعية لاتفاق
الطائف تعد
موضع ثقة
اللبنانيين
والمنطقة
والعالم.
وتؤكد الرياض
وبيروت أهمية
التطبيق الكامل
لاتفاق
الطائف،
وتطبيق
القرارات الدولية
ذات الصلة،
وبسط الدولة
سيادتها على
كامل الأراضي
اللبنانية،
وحصر السلاح
بيد الدولة،
بجانب
التأكيد على
الدور الوطني
للجيش اللبناني،
وأهمية دعمه،
وضرورة
انسحاب إسرائيل
من الأراضي
اللبنانية
كافة. تنظر
السعودية
وفقاً لوزير
خارجيتها
الأمير فيصل
بن فرحان،
بتفاؤل إلى
مسقبل لبنان،
مجددة
تأكيدها
الوقوف مع
لبنان وشعبه،
بجانب
التفاؤل
بتكاتف القيادة
اللبنانية
لاغتنام
الفرصة
والعمل بجدية لتعزيز
أمن لبنان
وسيادته،
والحفاظ على
مؤسساته
ومكتسباته.
مقابل ذلك،
نفذت إسرائيل
غارات جوية
على بيروت منذ
يوم الأربعاء
الماضي، فيما
تواصل
هجماتها داخل
الأراضي
اللبنانية،
ما أسفر عن
مقتل المئات
في مناطق
متفرقة من
لبنان منها
العاصمة
بيروت، في حين
تقول إسرائيل
والولايات
المتحدة إن
الحملة
العسكرية على
جماعة "حزب
الله" لم تكن
مشمولة
باتفاق وقف
إطلاق النار
بين الولايات
المتحدة
وإيران. في
حين عقد
البلدان "
لبنان -
إسرائيل" أول
لقاء تفاوضي
مباشر بوساطة
أميركية،
وذلك بعد ٤٣
عاماً على آخر
مفاوضات
مباشرة بين
الطرفين أدت
إلى اتفاق 17
أيار 1983، في حين
ضم الاجتماع
السفير الإسرائيلي
لدى الولايات
المتحدة
يحيئيل ليتر،
والسفيرة
اللبنانية في
واشنطن ندى حمادة
معوض، بحضور
وزير
الخارجية
الأميركي ماركو
روبيو،
والسفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى. ونتج عن
الاجتماع
بيان مشترك
أميركي–لبناني–إسرائيلي
أشار إلى أن
المحادثات التي
عُقدت مؤخراً
شهدت نقاشات
مثمرة حول
خطوات إطلاق
مفاوضات
مباشرة بين
الجانبين، في
مسعى للتوصل
إلى اتفاق
يعالج
القضايا
العالقة ويمهد
لسلام دائم.
وأكد البيان
أن الولايات
المتحدة تدعم
خطط الحكومة
اللبنانية
لحصر السلاح بيد
الدولة، إلى
جانب دعمها
إنهاء النفوذ
الإيراني في
لبنان،
مشدداً على أن
أي اتفاق مستقبلي
بين بيروت وتل
أبيب يجب أن
يتم برعاية
أميركية وليس
عبر مسارات
منفصلة. وأشار
إلى أن هذه المفاوضات،
في حال
انطلاقها، قد
تفتح المجال
أمام حصول
لبنان على
مساعدات
لإعادة الإعمار،
وتسهم في دفع
عجلة التعافي
الاقتصادي، في
ظل الأزمة
التي يشهدها
البلد. إلى
ذلك، دعت عدة
دول، بينها
كندا
وبريطانيا،
إلى وقف فوري
للأعمال
القتالية في
لبنان، معربة
عن قلق بالغ
إزاء تدهور
الوضع
الإنساني
وتفاقم أزمة النزوح.
وجاء في بيان
مشترك صدر
الأربعاء، ووقعته
دول من بينها
أستراليا
والبرازيل
وكندا
وكولومبيا
وإندونيسيا
واليابان
والأردن وسيراليون
وسويسرا
وبريطانيا،
التأكيد على
ضرورة إنهاء
التصعيد بشكل
عاجل. كما
نددت الدول بمقتل
جنود من قوات
حفظ السلام
التابعة
للأمم المتحدة
في لبنان، على
خلفية الصراع
بين إسرائيل
وحزب الله.
أتى البيان
بعدما دعت
سفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة ندى
حمادة معوض إلى
وقف إطلاق
النار خلال
"اجتماع
تمهيدي جيد" الثلاثاء،
مع مسؤولين
إسرائيليين
في واشنطن.
عون:
السعودية
موضع ثقة
اللبنانيين..
وزيارات رسمية
إلى الرياض
المدن/15
نيسان/2026
كشفت
مصادرُ
خاصّةٌ
لـ"المدن"
أنّ زيارة النّائب
علي حسن خليل
إلى
السّعوديّة
لم تكن معزولةً،
بل سبقتها
زيارتان
لكلٍّ من
النّائب وائل أبو
فاعور
والنّائب
ملحم
الرّيّاشي،
وذلك في إطار
حراكٍ
سياسيٍّ يهدف
إلى تنسيق
الجهود لضبط
الوضع
الدّاخليّ في
هذه المرحلة
الحسّاسة،
ومواكبة
المساعي
الرّامية إلى
وقف إطلاق
النّار. وبحسب
هذه المصادر،
يندرج هذا
الحراك ضمن
مسارٍ
سياسيٍّ
متعدّد
الاتّجاهات،
يركّز على منع
اهتزاز
الاستقرار
الدّاخليّ،
بالتّوازي مع
تصاعد
المساعي
الإقليميّة
والدّوليّة
الهادفة إلى
احتواء
المواجهة
وفتح الباب
أمام تسويةٍ
سياسيّةٍ
أوسع.
عون:
السّعوديّة
موضعُ ثقةِ
اللّبنانيّين
وفي هذا
السّياق،
اعتبر رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون أنّ
"جهود سموّ وليّ
العهد
السّعوديّ
الأمير محمد
بن سلمان الحكيمة
والمتوازنة،
الّتي وفّرت
أجواءً داعمةً
للاستقرار في
المنطقة، هي
موضعُ تقديرٍ
واعتزازٍ من
لبنان، ونأمل
أن يكون لبنان
جزءًا أصيلًا
في هذا الجهد،
فالمملكة
العربيّة
السّعوديّة،
الرّاعية
لاتّفاق
الطّائف، هي
موضع ثقة
اللّبنانيّين
ودول المنطقة
والعالم". ويعكس
موقف عون، وفق
مراقبين،
رهانًا رسميًّا
على الدّور
السّعوديّ في
مواكبة
المرحلة السّياسيّة
الحسّاسة
الّتي يمرّ
بها لبنان،
ولا سيّما في
ظلّ
التّحدّيات
الأمنيّة والدّبلوماسيّة
المتشابكة
الّتي تفرضها
الحرب
وتداعياتها.
وتأتي هذه
الزّيارات
على وقع
تواصلٍ تكرّر
أكثر من مرّة
بين وزير
الخارجيّة
السّعوديّ
الأمير فيصل
بن فرحان
ووزير
الخارجيّة
الإيرانيّ
عباس عراقجي،
في ما يعكس
وجود تقاطعٍ إقليميٍّ
حول ضرورة
احتواء
التّصعيد،
والبحث عن مخارج
سياسيّةٍ
للأزمة. وتشير
هذه الاتّصالات
إلى أنّ
الملفّ
اللّبنانيّ
بات حاضرًا بوضوحٍ
في النّقاشات
الإقليميّة،
في ظلّ إدراكٍ
متزايدٍ بأنّ
أيّ انفلاتٍ
إضافيٍّ في
السّاحة
اللّبنانيّة
قد ينعكس على
مجمل التّوازنات
في المنطقة،
ويُعقّد فرص
الانتقال إلى مرحلة
التّهدئة. وبحسب
المعلومات،
فإنّ جانبًا
من هذه اللّقاءات،
وما يُتوقّع
أن يليها من
اتّصالات، يرتبط
بكيفيّة
التّوصّل إلى
اتّفاقٍ
داخليٍّ يتّصل
بوقف الحرب
وتطبيق
"اتّفاق
الطّائف" كاملًا،
بما يشمل حصر
السّلاح بيد
الدّولة. ويُفهم
من هذا المسار
أنّ البحث لا
يقتصر على
تثبيت وقفٍ
ميدانيٍّ
لإطلاق
النّار، بل يتجاوز
ذلك إلى
محاولة إعادة
وصل المسار
الأمنيّ
بالمسار
السّياسيّ،
من خلال
مقاربةٍ أوسع
تتناول أسس
الانتظام
الدّاخليّ،
ودور المؤسّسات،
ومسألة
السّلاح، بما
ينسجم مع مندرجات
"اتّفاق
الطّائف".
استياء
من إقصاء
فرنسا عن
المفاوضات..
بارو يهاجم
سفير إسرائيل
المدن/15
نيسان/2026
ردّ وزير
الخارجيّة
الفرنسيّ جان
نويل بارو،
الأربعاء،
بلهجةٍ حادّة
على تصريحات
السّفير
الإسرائيليّ
لدى الولايات
المتّحدة، يحيئيل
ليتر، الذي
أعلن رفضه
تدخّل فرنسا
في المفاوضات
بين إسرائيل
ولبنان. وكان ليتر
قد قال، في
أعقاب
محادثاته
المباشرة مع نظيرته
اللُّبنانيّة
في واشنطن:
"بالتأكيد لا
نريد أن نرى
الفرنسيّين
يتدخّلون في
هذه المفاوضات".
وأضاف: "نريد
إبقاء
الفرنسيّين بعيدين،
قدر الإمكان،
عن كلّ شيء
تقريبًا، خصوصًا
عندما يكون
الأمر
متعلّقًا
بمفاوضات سلام".
وفي تعليقه
على هذه
التصريحات،
وصف بارو السّفير
الإسرائيليّ،
ساخرًا،
بأنّه "رجلٌ
يبدو شديد
الدّبلوماسيّة،
بالغ
اللّباقة، وذكيّ
جدًّا".
وأضاف،
بلهجةٍ
لاذعة، على
هامش المؤتمر
الدّوليّ
لدعم
السّودان في
برلين: "يبدو
أنّه عازم على
تقليص عدد
الدّول
الشّريكة التي
سيحتاج إليها
لبنان
للنّهوض إلى
الحدّ الأدنى".
ولم يكتفِ
الوزير
الفرنسيّ
بالسّخرية،
بل اقترح على
الدّبلوماسيّ
الإسرائيليّ
أن يبقى
بعيدًا، "قدر
الإمكان"، عن
"الميكروفونات
وكاميرات
التّلفزيون".
وفيما
يتعلّق
بمضمون
المفاوضات،
أكّد بارو أنّه
"راضٍ" عن
استجابة
الحكومة
الإسرائيليّة
"لطلب
فرنسا"، من خلال
اغتنامها
"اليد
الممدودة" من
لبنان، بهدف
"العمل على
ترسيخ وقف
إطلاق
النّار،
والشّروع،
بشكلٍ منسّق،
في عمليّة نزع
سلاح حزب الله،
ثمّ تسوية
الخلاف
المستمرّ منذ
عقود بين البلدين".
وتأتي هذه
السّجالات في
ظلّ توتّرٍ متصاعد
في العلاقات
بين الرّئيس
الفرنسيّ إيمانويل
ماكرون ورئيس
الوزراء
الإسرائيليّ
بنيامين
نتنياهو، ولا
سيّما منذ
اعتراف باريس
بدولة فلسطين.
اليونيفيل:
الجيش
الإسرائيليّ
أوقف بعد ظهر أمس
قافلة
روتينية
المدن/15
نيسان/2026
أعلنت
قوّات
الطوارئ
الدوليّة
"اليونيفيل"
في تصريحٍ
صحافيّ، أنّ
"الجيش
الإسرائيليّ
أوقف بعد ظهر
أمس قافلة
روتينية تنقل
حفظة سلام
عسكريين
ومدنيين، الى
جانب
متعاقدين أساسيين،
قادمة من
بيروت إلى
المقر العام
لليونيفيل
على بعد بضع
كيلومترات من
وجهتها في الناقورة".ووأضافت:
"قد سُمح
للآليات التي
تحمل علامات
الأمم
المتحدة
بالمرور في
نهاية المطاف،
الا انه طُلب
من
المتعاقدين
المحليين العودة
إلى بيروت
بموجب
ترتيبات
أمنية، على الرغم
من أن القافلة
قد تم تنسيقها
بالكامل مسبقاً،
بما في ذلك
وجود
المتعاقدين
المحليين،
هذه ليست
حادثة معزولة.
فقد أثرت قيود
مماثلة، عبر
عوائق الطرق
أو إلغاء
التصاريح
السابقة، على
قوات حفظ
السلام
والعاملين
الأساسيين الذين
يدعمونها.
وتثير هذه
الإجراءات
مخاوف بشأن
وصول
الإمدادات
الحيوية، بما
في ذلك الغذاء
والوقود
والماء، إلى
مواقع
اليونيفيل في
الوقت
المناسب، لا
سيما على طول
الخط الأزرق". وتابع
البيان:
"بينما تمت
إدارة هذه
التحديات حتى
الآن، فإن
استمرار
القيود على
الحركة يُهدد
استدامة
العمليات،
بما في ذلك
قدرة قوات حفظ
السلام على
تقديم
تقاريرها في
إطار ولايتها
بشأن
انتهاكات
القرار 1701". وختم
بالقول:
"نُجدد
دعوتنا للجيش
الإسرائيليّ
إلى احترام
الترتيبات
المُتفق
عليها
والوفاء بالتزاماته
لضمان سلامة
وأمن قوات حفظ
السلام، فضلاً
عن حرية حركة
جميع دوريات
اليونيفيل وقوافلها
اللوجستية".
لقاء
اللبنانيين
الشيعة: سنعمل
على كشف وفضح ومحاسبة
كل أدوات
الثنائي في
القضاء
المركزية/15
نيسان/2026
بعد
استدعاء منسق
«جنوبيون
مستقلون» وعضو
لقاء
اللبنانيين
الشيعة
النازح من
قريته تول في
النبطية محمود
شعيب الى مغفر
بعبدا في دعوى
افتراء وكيدية
من أحد
الأشخاص
الذين تهجموا
عليه وههدوه في
قريته، اصدر
لقاء
اللبنانيين
الشيعة البيان
التالي:
يطلب
لقاء
اللبنانيين
الشيعة من الدولة
اللبنانية
بكافة
سلطاتها
وأجهزتها الأمنية
والقضائية
القيام بما
يلزم للتصدي لحملات
الترهيب
والتخوين في
المناطق
الشيعية تجاه
الشخصيات
الوطنية
اللبنانية
المناوئة
للثنائي
المسلح،
وتحمّل
واجباتها في
حماية
المواطنين
اللبنانيين
في تلك المناطق
من اساليب
الارهاب
التي
تمعن في
ممارستها قوى
الامر الواقع
المتسلطة
والمهيمنة
عليهم، كما
يحمّل اللقاء
الدولة
اللبنانية أي
انتهاك جسدي يمكن
أن يتعرض له
محمود شعيب
بعد تصاعد
حملات التخوين
والترهيب
والتضييق
ووصول
ممارسات الضغط
عليه الى مكان
نزوحه من خلال
الأجهزة والقنوات
التي من
واجبها العمل
على احقاق
الحق والوصول
الي العدالة. إن
ما يجري من
تضييق أمني
وقضائي على
محمود شعيب من
خلال إغراق
أروقة
المحاكم
بدعاوى الإفتراء
والكيدية هو
أسلوب جديد من
الترهيب من خلال
الاستعانة
بأدوات
الثنائي
المتغلغلة في
أجهزة الدولة
العميقة في
لبنان، ومن
هنا تؤكد
منسقة مكتب
المحامين في
اللقاء الأستاذة
حنان جواد
أننا سنسلك كل
الطرق القانونية
والشرعية لكي
لا يصبح
القانون أداة
اضطهاد
وترهيب
للمعارضين بل
وسيلة دفاع
وحماية لمن
يتبنى مبدأ
الدولة وليس
الميليشيا وطريق
للوصول الى
الحقيقة
والعدالة،
وسنعمل على كشف
وفضح وتظهير
كل أدوات
وأساليب
الثنائي التي
تعمل في
القضاء
لترهيب
والضغط على
المعارضين
الشيعة،
وصولاً الى
تطهيره منهم
ودون القبول
بأي تسويات،
كما نشدد على
سلوك كل السبل
القانونية
والقضائية
للرد على هذه
الكيدية وهذا
الافتراء
ومعاقبة من
استسهلوا
سلوك هذا الطريق
لترهيب
الأحرار في
وطننا الحبيب
لبنان.
محمد رعد:
التفاوض
المباشر مع
اسرائيل سقطة
للسلطة من
شاهقٍ
المركزية/15
نيسان/2026
قال رئيس
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب محمد
رعد في تصريح
حول جلسة
التفاوض في
واشنطن: "إن
دلت جلسة
"التصوير"
التفاوضي في
واشنطن بين ممثلي
السلطات في
لبنان وكيان
العدو الصهيوني
والولايات
المتحدة
الأمريكية
على شيء، فإنما
دلت على وضاعة
الشأن
اللبناني في
البرنامج
الأميركي،
خلافاً لما
يروج له بعض
الزاحفين
اللاهثين
وراء رضا
الأميركي
الحاضن للعدو
الصهيوني
المجرم
والمارق". اضاف:
"كما أن
البيان
الصادر عن تلك
"الجلسة
المخزية" في
شكلها ومضمونها
لا يسقط
مصداقية
إدعاء السلطة
اللبنانية
حول اشتراطها
وقف إطلاق
النار قبل أي
تفاوض فحسب،
بل يطيح بكل
ما تدعيه من
حرص على السيادة
وتكرس
التبعية
والاذعان
منها لما يريده
العدو وراعيه
من تعاون
مشترك، لا
لإنهاء الاحتلال
بل للعمل على
نزع سلاح
المقاومة
الشريفة
والمشروعة
التي يلتزمها
الشعب
اللبناني
الأبي،
لمواجهة
الاحتلال
الصهيوني
للبنان". وختم:
"إن التفاوض
المباشر
المرفوض
والمدان مع
العدو
الصهيوني هو
سقطة للسلطة
من شاهقٍ. حمى
الله لبنان
وشعبه من
سقطات
المستخفين
بسيادته
وإباء شعبه".
النائب
حسن فضل الله:
السلطة
تتنازل للعدو
وعليها إعادة
النظر في
حساباتها
المركزية/15
نيسان/2026
عقد عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله
مؤتمرا
صحافيا في
مجلس النواب،
تناول فيه
تطورات الوضع
في بنت جبيل
وما جرى في
واشنطن. وقال
:" يمارس جيش
الاحتلال
الاسرائيلي
سياسة الانتقام
من مدينة بنت
جبيل، باحثا
عن صورة يعلقها
في ذاكرته
المحفور فيها
مشهد الملعب
وخطاب سيد
شهداء الأمة
السيد حسن نصر
الله في العام
2000، وهزيمة
جيشه على
أبواب
المدينة عام
2006، فعمد إلى
محاولة
تدميرها. دمر
مسجدها التراثي،
وسوقها،
وملعبها
ووسطها،
ومعالمها الحضارية
المزروعة في
جبل عامل قبل
أن يولد الكيان
الصهيوني
بمئات
السنين،
ولكنه لم
يستطع أن يدمر
ارادتها أو
ينال من
عزيمتها أو
يمس بتراثها
العريق
ورمزيتها
التي أضيف
إليها اليوم
معركة نيسان
2026". وقال: "إن
بنت جبيل على
صغر مساحتها
الجغرافية
نسبة إلى
المدن اللبنانية
الكبرى،
فإنها تختصر
مساحة الوطن،
وتقدمه
للعالم وطنا
للكرامة
والحرية
والمقاومة،
يرسمها اليوم
شباب عقدوا
العزم على
الدفاع عن
أرضهم،
فالمدينة إلى
الآن ورغم
ضرواة النيران
لا تزال تقاوم
وتقاتل،
والمدافعون
عنها يواجهون
الاحتلال من
داخلها
ببسالة
نادرة، ويؤازرهم
رفاق دربهم
على محاور
القتال،
ويمنعون جنود
العدو من
احكام
السيطرة
عليها، أو
تثبيت نقاط
تقدمه، وليس
في قاموس
المقاومين
استسلام أو
تراجع أو
انسحاب رغم
توفر الظروف
لانسحابهم،
وعدم حاجتهم
للاحتفاظ
بالجغرافيا،
لأن المقاومة
ليست جيشا
تقليديا،
ولديها مرونة
تتكيف مع
طبيعة دورها،
ومع ذلك اختار
هؤلاء الأبطال
الصمود
والشهادة كي
لا يسمحوا
للعدو بالسيطرة
على بنت جبيل،
وهم يفاجئونه
بكفاءتهم العالية،
وبضرباتهم
النوعية داخل
المدينة وعلى
اطرافها،
ولئن تمكن من
الدخول إلى
بعض أحيائها
وبيوتها
وتلالها فإنه
اعتمد على
الأليات المسيرة،
وعلى سياسة
الأرض
المحروقة
والتدمير
الشامل
للنقاط التي
يتحرك
باتجاهها
خشية الصدام
المباشر مع
المقاومين،
وقد ذاق بعض بأسهم
ليلة امس،
وينتظره
الكثير في بنت
جبيل".
وأشار
إلى "أن جيش
الاحتلال
الذي يعد نفسه
الأقوى في
المنطقة،
ويدعي أنه
يريد تغيير
وجه الشرق
الأوسط، لم
يعد له من هدف
سوى البحث عن
صورة.
دولة بكل
عتوها
وغطرستها
صارت بحجم صورة
في ملعب لما
حفره في
تاريخها خطاب
بيت العنكبوت".
وأضاف:
"إن أبطال
المقاومة في
بنت جبيل وكل
القرى
الجنوبية
مكتوب على
جبينهم النصر:
انتصروا أو
استشهدوا أو
تمكن العدو من
أسر بعضهم،
وهذا من طبيعة
المعركة، إذ
رغم كل ما يرتكبه
جيش الاحتلال
من مجازر ضد
المدنيين يوميا،
وضد الحجر
والشجر
والتراب في
القرى التي
دخل إليها
بهدف اعدام
الحياة
المدنية لاقامة
منطقة عازلة،
فإنه
يقف عاجزا عن
تثبيت أقدامه
على أرضنا،
ولا يستقر له
قرار في أي موضع
يتقدم إليه،
يتقدم ويلتقط
الصور ومن ثم
يبدل
انتشاره،وتمركزه
الفعلي على
الحدود، لأن
صواريخ
المقاومة
ومسيراتها
ورصاصاتها تلاحق
تجمعاته
وتمركز جنوده
وتلحق بهم
اصابات كثيرة".
وتابع
:"ليست المرة
الأولى التي
يحاول فيها
كيان
الاحتلال سلخ
الجنوب عن
الوطن، ولكنه
يواجه شعبا
صلبا في
ارادته مصمما
على الدفاع عن
أرضه، فبنت
جبيل
وأخواتها
تعرضت على مدى
تاريخ هذا
الكيان
للغزوات
ولأعمال
القتل والتدمير
منذ العام 1948،
إلى الأعوام
و54، و70، 72، و76، و78 ،
و2006،
ولكنها بقيت
ورحل الاحتلال
ونهضت من بين
الركام،
لتعود كما في
كل تاريخها
عاصمة
للمقاومة
والتحرير
والثقافة
والتجارة
والحرية
والكرامة".
وتابع:" إن من
لديه مثل
هؤلاء
المقاومين
الاستشهاديين،
وهذا الشعب
المضحي، يرفع
رأسه شامخا،
يرفض أي ذل أو
خضوع أو
انصياع
لاملاءات
العدو، ويستفيد
من قوة شعبه
وصمود
مقاومته،
ولذلك كان
حريا بالسلطة
في بيروت أن
توظف هذه
القوة لمصلحة
لبنان، بدل
التنكر لها
ومحاولة
الانقلاب
عليها،
ولكنها بكل
أسف غير مؤهلة
لتكون على
مستوى هذا
الشعب، تتغلب
فيها المصالح
الفردية وأحيانا
الطائفية
واملاءات
الخارج على
حساب مصلحة
الوطن ،
فلم تلتقط
الفرصة
الدولية المتاحة
للدفاع عن
مصالح الشعب
الدولة".
وأكد "أن
من يقاتل
دفاعا عن بنت
جبيل وكل قرانا
الجنوبية هو
جوهر الميثاق
الوطني
والدستور
والقوانين،
هو عنوان
الشرف والعزة
والكرامة،
وهو من يعطي
للبنان قيمته
وموقعه
الاقليمي،
ومن أزيز رصاصه،
ونبض قلبه،
وعطاء دمه،
تمنح شرعية الانتماء
إلى الوطن".
وقال :"إن
الخارجين عن
الميثاق
الوطني
والدستور
والقوانين هم
أولئك الذين
ارتكبوا في
الثاني من
أذار جريمتهم
السياسية
بقرارهم
المشؤوم في
الحكومة
تجريم العمل
المقاوم،
وسيبقى وصمة
عار على جبين
الذين اتخذوه
يلاحقهم مدى
الحياة، وهم
أولئك الذين يروجون
للعدو،
ويحرضون على
الانقسام
الداخلي،
يراهنون على
نتائج
المعركة في
الجنوب
ويبثون
الكاذيب عن
معركة بنت
جبيل، وينتظرون
نتائجها
ليبيعوا
البلد
للصهاينة،
وهذا سيبقى
كحلم ابليس في
الجنة". وسأل:
"من يا ترى
اليوم هو الخارج
عن القانون؟
من يدافع عن
أرضه حتى الشهادة؟
أو سلطة
تخلت عن
واجبها وقررت
سحب الجيش من
الجنوب
لتتركه فريسة
للاحتلال؟
من هو
الخارج عن
القانون؟
المقاوم على
أرض الجنوب
الذي يرفض
الخضوع
والانسحاب من أرض
المعركة؟ أم
هذه السلطة
ومن يواليها؟
وقد أمعنت في
تقديم
التنازلات
المجانية،
ومدت يدها
لتلاقي يد
العدو المجرم
الملطخة
بدماء
اللبنانيين
واختارت يوم
المجزرة
الدموية في
بيروت وبقية
المناطق لتمد
للعدو يدها،
من دون أن
تحصل على شيء
سوى منح العدو
صورة انجاز
سياسي بعدما عجز
عن التقاط
صورة النصر
المزعوم في
بنت جبيل،
العدو يبحث عن
الصورة
فأعطته تلك
السلطة البائسة
هذه الصورة
لأنه لم يستطع
ان يلتقطها في
بنت جبيل وغير
بنت جبيل،
فحاول
التعويض عنها في
واشطن،
ولكنها صورة
ستبقى آحادية
الجانب، ولا
تعكس هوية
لبنان
وتوازناته،
وخيارات شعبه،
ومن التقطها
يدرك أنها لا
تصرف على أرض الواقع.
ولا يزال
مطلبه
تنويع الوفد
المفاوض،
ليكون له
معنى". وتابع:
"هل تعي السلطة
خطورة ما
أقدمت عليه؟
وتدرك أنها
دخلت مسارا
خاطئا لا يفضي
سوى إلى زيادة
الشرخ بين
اللبنانيين،
ولم تحصل من
العدو سوى على
الثناء من دون
تحقيق أي
مطلب، ألا
يفترض ان تعيد
النظر في
حساباتها؟
وتخرج من هذا
المسار،
وتعود إلى حضن
جزء كبير من
شعبها، نحن
نعرف أن هناك
انقسامات في
الداخل ونريد
للسلطة أن
تعود إلى الدستور
أن تجمع بين
اللبنانيين
لا أن تكون
عنصر تفرقة
كما يحصل
الآن،
ونريدها أن
تعود إلى حضن
كل شعبها
لتحصين
الداخل
ومواجهة
العدوان
بموقف وطني
موحد. ولتصارح
اللبنانيين
عن حقيقة ما
حصلت عليه،
ولتقل بعض ما
يقال من السلطة
نفسها في
الغرف
المغلقة، بدل
البقاء في هذه
الدائرة
الخطرة
وتسويق
ادعاءات
فارغة أضرت بلبنان
وشعبه، بأنها
حققت انجازا
بفصل مسار لبنان
عن مفاوضات
اسلام أباد
التي دعت إلى
وقف اطلاق
النار، وهذا
الفصل كان
بالحقيقة كان
مطلبا
اسرائيليا،.
لم تكن ايران
بوارد التفاوض
عن الدولة
اللبنانية بل
تريد تقديم
المساعدة من
أجل وقف
النار، وأصرت
على ذلك
بتأييد
دولي، ولكن
السلطة في
بيروت أجرت
اتصالات لرفض
هذا الربط ،
لذلك الدم
الذي سفك على
الأرض
اللبنانية بما في
ذلك ما حصل
الاربعاء
الأسود في
بيروت وبقية
المناطق جزء
منه بسبب رفض
وتعنت وعناد
هذه السلطة
برفض ىهذا المسعى
من قبل ايران،
وإلى الآن
يرتكب العدو
المجازر في
الجنوب، ومع
ذلك تواصل هذه
السلطة سعيها
من أجل تعطيل
المسعى
الايراني،
وهو مسعى داعم
للبنان من أجل
وقف العدوان
كمقدمة
لتفاوض لبناني
غير مباشر،
وللعلم وفق
معطياتنا
المباشرة من
الأخوة في
ايران، فإن
المفاوض
الأميركي
استند إلى
موقف هذه
السلطة
الرافض شمول
لبنان باتفاق
اسلام أباد
للتملص من هذا
الشرط الايراني".
وسأل :
"فماذا
استفادت هذه
السلطة سوى
منح منصة
سياسية
للعدو، لأن
المفاوضات المباشرة
تحمل مضمونا
سياسيا ويمكن
للدولة أن
تجري كما في
السابق
مفاوضات غير
مباشرة من أجل
اتخاذ
اجراءات
انسحاب العدو
ووقف كل أشكال
الاعتداءات
وعدم العودة
إلى ما قبل 2
أذار من
اغتيالات،
وعودة
النازحين
واطلاق
الأسرى وايجاد
برنامج
للاعمار. أما
الصورة في
واشنطن فهي
مخزية لمن
اتخذ القرار،
وهي لا تعبر
عن شعبنا وجزء
قليل يقبل
بمثل هذه
الصورة، ونحن
دعونا هذه
السلطة إذا
ارادت أن تثبت
أنها تعبر عن
تطلعات الشعب
اللبناني
فلتقبل
باستفتاء شعبي،
حول الخيارات
وغالبية
الشعب أي اكثر
من النصف
بكثير هم مع
المقاومة ومع
العداء لاسرائيل،
وانعكاس صورة
واشنطن يعود
على من اتخذ هذا
القرار أما
الشعب فيبقى
رأسه ". وختم
قائلا:
"للصامدين
على أرض
الجنوب، للنازحين
موقتا بصبر
وانتظار،
للمقاومين
لعوائل
الشهداء،
لبنت جبيل وكل
أحيائها أنتم
صورة لبنان
وأما الزبد
فيذهب جفاء".
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان: لن
نعطي الوصاية
الأميركية في
لبنان أي فرصة
للنيل من
مصالحه
العليا
المركزية/15
نيسان/2026
اعتبر
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد قبلان
في بيان، أن
"المحسوم أن
سلطة الوصاية
الأميركية في
لبنان مفلسة
ومخزيّة
وتفتقد أدنى
شرعية وطنية،
وهي بتفاوضها
الذليل مع
العدو
الصهيوني
ذبحت نفسها
بلا سكين
وارتكبت أسوأ
خطيئة وطنية
على الإطلاق،
وذلك لأنها
مجرد وكيل
لانتداب
خاسر، وكونها
فوق كراسي
الانتداب لا
يعطيها شرعية هذا
الوطن أبداً،
وهي لا تملك
أي أهلية
وطنية لأخذ أي
خيار سيادي
لبناني،
فضلاً عن أنها
لا تملك أي
أوراق قوية
للتفاوض
الوطني أو ما
يلزم لـ"تفاوض
الأقوياء"،
وهي بذلك لا
تمّثل إلا نفسها
ومشغِّلها
الأميركي ضد
مصالح لبنان
السيادية،
ولن نعطيها أي
فرصة للنيل من
مصالح لبنان
العليا،
ولبنانياً لا
قيمة ولا وجود
ولا شرعية لأي
سلطة
استسلامية
تتعارض مع
سيادة لبنان
وميثاقه
التوافقي
الضامن لأصل
التأسيس
الوطني، وما
قامت به هذه
السلطة
المخزية غير
موجود،
والموجود فقط
لبنان
وسيادته ومقاومته
وجيشه
وشراكته
الوطنية
الأصيلة،
وجماعة
الانتداب
الأميركي عار
على لبنان
وعظمة كبريائه
الوطني، ولن
نغفر لهذه
السلطة
الإستسلامية هذه
الخطيئة
الكبرى،
والنتيجة
الأبدية لهذا
الخيار
السقوط
والفشل
والخزي
الوطني، ولن يكون
لهذه الخطيئة
أي أثر على
الأرض لأن
الأرض لأهلها
وناسها وليس
للمرتزقة
وجماعة الانتداب
الذين خسروا
حربهم
المعوّل
عليها، وأي محاولة
لصهينة هذه
الخطوة
الخطيئة ستضع
هذا الفريق بقلب
الثأر
الوطني، وأي
لعبة بهذا
المجال لن تمرّ
وسيدفع
أصحابها أخطر
الأثمان
الوطنية، ومن
يخسر الرئيس
نبيه بري يخسر
لبنان، ولبنان
ونبيه بري
بميادين
المقاومة
ومنطق التفاوض
الوطني
والمصالح
السيادية لا
ينفصلان".
وشدّد على
"أن التفاوض
الوطني عبارة
عن أوراق قوة
ومعادلة ردع
متبادل وليس
استسلاماً
وخزياً وانبطاحاً
لأخذ صورة
العار عند
المشغّل الأميركي،
لذا، أي خيار
خارج سلطان
الرئيس نبيه بري
الوطني مصيره
الفشل
والعار، ولا
شيء أكبر وأضمن
للبنان
السيّد
المستقل من
المقاومة وملاحمها
التي تسحق
الأسطورة
الصهيونية
بكل جبهات
الحافة
الأمامية،
وقصة الحزام
الأمني لا وجود
لها إلا
بأحلام مجرم
الحرب وجزار
العصر نتنياهو
ومقابر فشله،
ولبنان مع
المقاومة والشعب
والجيش يعيش
أعظم نماذج
القدرة على
البقاء
والسيادة
والملاحم
التي تسحق
ترسانة أكبر
كيان صهيوني
مجرم، لدرجة
أنّ مئة ألف
جندي صهيوني
مع ألوية
النخبة
وترسانة
أميركية
أطلسية هائلة
يجري تدميرها
على طول
الحافة
الأمامية سيما
في بنت جبيل
التي أثبتت
أنها صخرة
الإنتصار
الوطني
الكبير،
وضمانة لبنان
بهذه الحرب
وغيرها من
التهديدات
السيادية
المقاومة وشعبها
والجيش
اللبناني
الذي تمنعه
سلطة الوصاية الأميركية
من القيام
بأصل وظيفته
السيادية".
أضاف:
"للتاريخ
أقول: مع
نهاية هذه
الحرب انكشفت
واشنطن عن
أسوأ هزيمة
دولية
وتحوّلت من رمز
للهيمنة
العالمية إلى
مجموعة
قراصنة تتسكع
أعالي
البحار،
والأهم أنّ
الجيش
الصهيوني الذي
جهّزته
واشنطن بكل
إمكاناتها
لهذه الحرب
الكبرى تجرّع
أسوأ هزائمه
الإستراتيجية
على طول
الحافة
الأمامية،
ومعه بدت
إسرائيل الكبرى
مجرّد أضحوكة
للعالم،
وقوّة لبنان
اليوم
بمفهومه
الوطني وقواه
السيادية،
وفريق الوصاية
الأميركية
خسر ويخسر
بشدة، والفرصة
ما زالت مفتوحة
للتوبة
الوطنية،
ولبنان بلد لا
يقبل الانتحار
سيما
الانتحار
السيادي،
وقيمة لبنان
تكمن
بالشراكة
الوطنية بين
الإسلام والمسيحية
على قاعدة
المصالح
الأخلاقية
والسيادية
للشعب
اللبناني،
والتاريخ
الأبدي لهذا
البلد علّمنا
أن من يربح
دوماً هو
لبنان بشعبه
وأرضه وجبهاته
السيادية
وشراكته
الوطنية".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 15 نيسان/2026
أبو
أرز
مفاوضاتُ
السلام،
وأخيرًا
انطلقتِ
المفاوضاتُ
المباشرةُ بين
لبنانَ
وإسرائيلَ،
تلك التي
نادينا بها منذ
عقود. وإذا ما
استُكمل هذا
المسارُ
بجدّية، فمن
شأنه أن يؤدّي
حتمًا إلى
انفراجاتٍ
كبيرة على
مختلف الصعد
السياسية
والأمنية
والاقتصادية
وغيرها .
غيرَ
أنَّ أكثرَ ما
نخشاه هو
تعثّرُ هذا
المسار تحت
حججٍ واهية
وذرائعَ
مختلقة، كتلك
التي عطّلت
سابقًا
تنفيذَ
قراراتِ نزعِ
السلاح والإصلاحات.
وعندها، قد
تفقدُ البلادُ
آخرَ أملٍ في
إنقاذها من
هذا الجحيم الذي
تتخبّط فيه…
فحذارِ.
مفاوضات_السلام
السلام لبنان اسرائيل
لبيك_لبنان
كمال
ريشا
الشيخ
أحمد قبلان:
«نرفض الوصاية
الأميركية على
لبنان».
ونحنا
منرفض وصاية
ايران علينا.
ما
فيا الوصاية
تكون a la carte
باتريسيا
سماحة
اليوم
ابدأ
مفاوضاتي معك على
أرض محايدة
ساتفاوض
معك أن لا
تبتعد
ساغلق
كل الممرات
التي تصل الى
قلبك ...ما عدا ممرا
واحدا لا يتسع
الا لشراعي
ولا تقوده الا
رياحي
سأتكلم
بلغتي التي
تفهمها جيدا
وساطرد كل السفراء
والمترجمين
سأرسم
وطنا يتسع لكل
الاشواق
وسأمنعُكَ
من تصدير
عواطفكَ
لأيٍّ كان
ساقيم
على حدود
عينيك حراسة
العاشقين،
سأضيّق
العالم حتى
تصير أنتَ
اتساعه
الوحيد،
فإن
حاولت الرحيل…
عدت
الي من
طريقي ...
عدت
مرغما الى
حصاري
كما
يبقى البحر
أسيراً
لمدّه،
وكما
أبقى أنا…
أسيرةً لك
غازي
المصري
المجرم
الاول في
لبنان هو كل
من يؤمن ان
لبنان جزء من
كل وليس
مستقلا وهو
الذي جعل
لبنان ساحة
للكل وبالتالي
انتفى
استقلال
الجزؤ والان
على اللبنانيين
ان يعتادو
بانه 6 الاف
وشوي وليس 10452
كلم مربع وقد
اكون غادرت
الحياة حين
تعتادوا ولكن
تذكروا ان
المجرم الاول
هو الفكر اليسارجي
والقومجي
والاسلامجي
والطائفجي والعروبجي
غازي
المصري
طالما
اليسار
الغوغائي
والاسلاموين
الخمينيين
خاصة
عبقولوا عنك
خاين يعني انت
الوطني وانت
الشريف ..
هيك
ابتزوا
الحريري
الشهيد
الرفيق وثم
زرفوا دموع
النفاق ودموع
التماسيح
وهيك
كانوا يبتزوا
الشيخ الطيب
سعد مع العلم
وكان يسايرهم
وجاء
وقت الحسم
هودي
جماعة اعداء
الدولة
واعداء
الجغرافية
واصدقاء
ورفاق
التعتير
والفوضى
والدماء
والنواح
حياك
العقل
والمنطق
والواقع يا حضرة رئيس
وزراء لبنان
وخدها
قاعدة بحياتك
لوين بقلك
اليسارجي او الاسلاموي
اعمل عكسو
نوفل
ضو
كان
يمكن للرئيس
بري توفير
عناء ايفاد
النائب علي
حسن خليل الى
الرياض،
بالتزامه
الدستور
وصلاحياته
كرئيس لمجلس
النواب، وترك
السلطة
التنفيذية
الممثلة
برئيسي
الجمهورية والحكومة
تمارس
صلاحياتها في
استعادة سلطة
الدولة من حزب
الله!
كلمتان
تختصران موقف
السعودية من
لبنان:
الشرعية
والدستور!
رياض
قبيسي
الكل
مشغول بتجبير
وقف إطلاق
النار لفريقه
وينسب الفضل
له ، علما انه
ومنذ تغريدة
رئيس الوزراء
الباكستاني
تقريبا لا احد
يسأل الأسئلة
البديهية
التي يجب ان
تسأل . ماذا عن
اليوم التالي
لوقف إطلاق
النار ؟
- هل
سيعود النازحون
؟ من منهم
سيتمكن من
العوده خلال
الهدنه ؟
-
ماذا عن
الأراض
المحتله؟ هل
سيبقى جيش
الاحتلال في
القرى التي
احتلها او
اقتحمها
مؤخرا ؟
- هل
يشمل وقف
الاعمال
القتاليه
مؤقتا (لأسبوع
كما هو مطروح )
تحليق ام كامل
واخواتها في
اجواء لبنان
؟
- هل
سيتابع جيش
الاحتلال في
تجريف وتفجير
المنازل خلال
وقف إطلاق
النار كما
المرة
السابقة ؟
اي
هدنه او وقف
لإطلاق النار
يجب ان يكون
مقرونا بإطار
او ترتيبات ،
والا
التداعيات
ستكون وخيمه .
وبالمناسبه
عدم وجود إطار
او ترتيبات يصب
في صلب مصلحة
جيش الاحتلال
.لذا علينا
الإجابة عن
هذه الأسئلة
وبعدين كل
واحد يجير
"الانجاز"
لفريقه
جورج
يونس
"كان
بدي اهلي
يزفوني اليوم
انا عم زف
اهلي
غابي_بيار_معوض
شو
ما كانت
التحليلات
والعراضات
الاستغلالية
الانتخابية،
ما بهمنا،
خصوصاً إنو
البلد فلتان
والدولة
بحالة نكران
وغيبوبة،
وعصابات
الثنائي والطبقة
الفاسدة
المتورطة بكل
هالمؤامرة علينا
قادرين
يزوروا مش بس
جوازات السفر
إنما كل شي
وكل الحقايق!
ما
بعرف ليه وكيف
بدو يكمل
هالظلم ع
اجيالنا، وشبيبة
بأول طلعتها
واطفال بدهم
يكملوا حياتهم
بدون إم وأب،
بس لأنو شوية
بشر مغسولة
ادمغتهم
بالمال
والفساد
والعقائد
الهدامة
والكيبتاغون
قرروا
يِسْكَروا بالسلاح
ليدمرونا... عن
جد حدا
يخبرنا، ليه
اجيالنا بدا
تحمل هموم، من
اول حياتها،
متل اللي نحن
حملناها من
بداية ال ٧٥.
معقولة يعني،
تبلش تطربق
الدني فوق
روسهم وهني
بعز ريعان
العمر؟
جورج
يونس
ما
بقى تقبلوا
تمو.توا كرمال
حدا، ولا
تقبلوا
تكونوا فدا
صر.ما.ية حدا.
اللي زرع
الروح هوّي
وحده المسؤول
عنّا، وهوّي اللي
بياخدا. وبس
تجي الساعة،
منفلّ من
هالدني بلا
جميلة من حدا.
هيدي حياتكم،
وأكيد جايي يوم
ورح منفل، وما
حدا منا رح
يخلّد.
بدل
ما تمو.توا
كرمال
أفلامهم
ومشاريعهم
وتكديس ثرواتهم
وتوريثهم
لإقطاعهم،
عيشوا ونجحوا وإمنوا
حياتكم
ومستقبل
ولادكم
ومجّدوا الله
كرمال لبنان،
إيه بس كرمال
لبنان.
صدقوني،
مع إنّه راح
عمرنا ونحن عم
نجرب نبني شعب
ووطن، بس جايي
يوم أكيد،
وصار كتير
قريب، وشو ما
إجا شعوب
وزعماء
وعملاء، وشو
ما راح شعوب
وزعماء
وعملاء،
#كلّن_يعني_كلّن
رح يفلّوا…
وبيبقى الجنوب
ليبقى لبنان
الـ10452 كم² ومش
ناقص شبر، لأنّه
نحنا كلّنا
لبنان،
ولبنان اللي
بيشبهنا ما
بيعيش بلا
شماله وجنوبه
وبقاعه وجبله
وآخر حبّة
تراب فيه.
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 14-15 نيسان/2026
بعد
توقف لمدة
اسبوع لأسباب
خاصة، تعود
اليوم نشراتي
الإخبارية
اليومية
العربية
والإنكليزية
التي تنشر على
موقعي
الألكتروني
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For April 15/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153645/
For April 15/2026/
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
15 نيسان/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153642/
ليوم 15
نيسان/2026
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp
group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click
on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the
right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me
the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone