web analytics
4.7 C
Mississauga
Tuesday, September 15, 2026
Home تقارير وأراء خاصة ومقابلات رابط فيديو ونص مقابلة مع القائد المميز اتيان صقر – ابوارز/السلام مع...

رابط فيديو ونص مقابلة مع القائد المميز اتيان صقر – ابوارز/السلام مع اسرائيل قبل فوات الأوان والا سنترحم على لبنان

8

رابط فيديو ونص مقابلة مع القائد المميز اتيان صقر – ابوارز/السلام مع اسرائيل قبل فوات الأوان والا سنترحم على لبنان

مقدمة وخلاصة المقابلة من موقع SBC LEBANON
15 أيلول/2026

. بود سياسي بحوار جريء وصريح مع القائد اتيان صقر ابو أرز رئيس حزب حراس الارز
.شهر أيلول شهر الشهاده والشهداء
.ابو أرز اشتاق لكل الشهداء اللذين استشهدوا من اجل الكرامه والعز
. أخطاء كثيرة من القيادات المسيحيه
.اميركا وأوروبا كانوا ضدنا ولم يقف معنا الا اسرائيل
.الهدف كان وطن بديل لفلسطين
. اسرائيل الوحيده اللي استقبلت اللبنانيين
.المسيحيين في أوروبا نسوا لبنان ورئيس الوزراء الاسرائيلي قال لي انتم دافعوا عن لبنان وانا معكم
.المعاهده مع اسرائيل كانت واجب للبنان
.عون ليس بشير جميل
.عند.ما تأسست القوات اللبنانيه كان الهدف توحيد البندقيه
.بيار جميل المؤسس هو من وافق على دخول الجيش السوري إلى لبنان بإسم الردع
.ما حدا اخد مكان بشير الجميل
.كل الأحكام صادره عن حزب البعث وليس عن القضاء اللبناني
.لا احد يعطي قرش للبنان ما دام السلاح بيد المليشيا
.إلى الحكام عملوا مثل الشرع واركبوا القطار
. المنظومه الحاكمه هي مرض السرطان
كما يتناول أبو أرز رؤيته لمشروع الوطن البديل لفلسطين، واستقبال اللبنانيين في إسرائيل، والمعاهدة اللبنانية – الإسرائيلية، وموقفه من القيادات المسيحية، مؤكداً أن عون ليس بشير الجميل، وأن أحداً لم يأخذ مكان بشير الجميل.
ويستعيد الحوار محطات تأسيس القوات اللبنانية، وتوحيد البندقية، وموقفه من دخول الجيش السوري إلى لبنان تحت عنوان «قوات الردع»، إضافة إلى الأحكام الصادرة بحق قيادات

******************
رابط فيديو ونص مقابلة مع القائد المميز اتيان صقر – ابوارز/السلام مع اسرائيل قبل فوات الأوان والا سنترحم على لبنان

أجرى المقابلة الإعلامي جو إبراهيم من موقع  SBC LEBANON
ملاحظة/تفريغ وصياغة وتلخيص وعناوين وترجمة للإنكليزية بواسطة الياس بجاني بحرية مطلقة

الياس بجاني/أبو أرز، الله يطول بعمره ويعطيه دوام الصحة والعافية. رجل ولا كل الرجال..قائد مميز..مؤمن بلبنان وبهويته القومية الفريدة بإمتياز وهو لم يغيير ثوابته الوطنية في أي يوم من الأيام. مبعد لأن الحكم والحكام وقوى الإحتلال وأصحاب شركات احزابنا المارونية يخافونه كونه نقيضهم في كل شيء…ولكن اينما يكون الأحرار من خامة أبو أرز يكون لبنان.

مقدمة
في شهر أيلول، شهر الشهداء في لبنان، استضاف بودكاست “بود سياسي” على قناة SBS القائد اتيان صقر – أبو أرز، رئيس حزب حراس الأرز/حزب القومية اللبنانية.
المقابلة حوار جريء وصريح يستعيد فيه أبو أرز ذكريات الحرب اللبنانية، شهداء المقاومة اللبنانية وشهداء حراس الأرز الذين كان شعارهم “لبيك يا لبنان”، وموقف القيادات المسيحية، وحقيقة الدعم الدولي، ومشروع الوطن البديل، وعلاقته بإسرائيل، وتأسيس القوات اللبنانية، ودخول الجيش السوري تحت اسم قوات الردع، والأحكام الصادرة بحقه، ورؤيته لمستقبل لبنان وهويته.

نص مقابلة
1. الشوق للشهداء:
اشتقت لهم كثيراً. اشتاق لكل الشهداء الذين استشهدوا من أجل الكرامة والعز. تلك الأيام كانت صعبة وخطرة لكن كان فيها عز وأمل وكرامة. للأسف تغيرت الأيام، بدل أن نحقق أهدافنا بلبنان القوي، لبنان النظيف، لبنان الكرامة، وصلنا للعكس تماماً. نحن اليوم في الأرض، لا أتكلم كمسيحيين لأننا لسنا طائفيين، أتكلم كلبنانيين، كل لبنان في الأرض. عندما يضعف المسيحيون يضعف لبنان.

2. أخطاء القيادات:
سبب ما وصلنا إليه هو أخطاء كثيرة، ومعظم الأخطاء ارتكبت من قبل أيادي مارونية للأسف. بدأنا نخسر عندما بدأنا نقوّس على بعضنا. ربحنا كل معاركنا وأصعب المعارك. في أول حرب جاء الأمريكان وقالوا لنا: “فلوا على البيت، حظكم واحد على ستة، الفلسطينيون ستة وأنتم واحد وسيزتونكم في البحر”. ربحنا ووقفنا بوجه العالم كله.

3. حقيقة الحرب ومشروع الوطن البديل:
أميركا كانت ضدنا، هي كانت وراء المخطط، مخطط كيسنجر ليعطي وطناً بديلاً للفلسطيني. الاتحاد السوفياتي كان ضدنا وأوروبا كانت ضدنا. ما كان حدا معنا أبداً. إسرائيل وحدها كانت معنا، هي الوحيدة التي استقبلتنا وفتحت مستودعاتها وأعطتنا الأسلحة اللازمة ودربت شبابنا، كثر خيرها.
في سنة 1977 كنت آخر واحد ذهب إلى إسرائيل وقابلت رئيس الوزراء مناحيم بيغن. سألني: “أين الأمم المسيحية؟ Where are the Christian Nations؟”. قلت له لا أعرف، ربما عندهم ظروفهم الخاصة، البترول وخائفون. قال لي: لا ليس هكذا. الأمم المسيحية في أوروبا نسوا لبنان. نحن كشعب يهودي اضطهدنا في تاريخنا، نحن الوحيدون الذين نحس معكم ونشعر معكم، لهذا السبب قررنا مساعدتكم. دافعوا عن لبنان ونحن وراءكم.

4. المعاهدة مع إسرائيل:
لهذا السبب أنا أول واحد دافع عن معاهدة سلام مع إسرائيل وقلت على العالي إنها واجب للبنان. قلتها من 40 سنة واليوم بدأ العالم يقول كم كنا وفرنا على حالنا دم وحروب وخراب لو مضينا مع إسرائيل من وقتها. هي الفرصة الذهبية التي ضيعناها.

5. الشهداء:
أهل الشهداء غاليين على قلبي، أحب الشهداء مثل أولادي وأكثر. عندي عائلة قدمت ثلاثة إخوة، لقيت الأخ الثالث، كنت مقهور كثير وقت توفىى، يأتي يعيط عليّ: “ما تزعل، بعد في عندي ثلاثة”. هذا هو الشعب اللبناني، لا يوجد شعب في العالم يقدم أولاده هكذا. هؤلاء شهداؤنا يجب أن نعبدهم بعد الله، بفضلهم نحن بعدنا موجودون وبعد في شيء اسمه لبنان.

6. بداية الأحداث:
يقولون الأحداث بدأت ببوسطة عين الرمانة، والحقيقة الأحداث بدأت بمحاولة اغتيال الشيخ بيار الجميل أمام الكنيسة في عين الرمانة. والسبب الحقيقي للحرب ليس البوسطة، بل وجود نصف مليون فلسطيني على أرض لبنان منذ أن دخلوا سنة 1948. هذه هي الغلطة التي عملها بشارة الخوري الذي يجب أن يحاكم بعد موته، فوّت 70-80-90 ألف فلسطيني انتشروا حول المدن ومع الوقت صاروا نصف مليون. لو لم تحصل عين الرمانة كان سيحصل شيء آخر.

7. تأسيس القوات اللبنانية:
ذكرياتي مع بشير جميل حلوة جداً، كان فيها صدق وتعامل من خي لخيه، كنا قريبين جداً وكنت أحبه وكان يحترمني.
القوات اللبنانية تأسست عندي في المكتب بقيادة حراس الأرز، بعد تحرير تل الزعتر ومخيم النبعة وجسر الباشا. صار خلاف بين الأحرار والكتائب واستنفار، فاجتمعنا: بشير وداني وأنا وفؤاد الشمالي عن التنظيم. أخذنا قرار أن نعمل شيئاً حتى لا نقتل بعضنا، فوجدنا صيغة اسمها القوات اللبنانية. بقينا 6-7 أشهر نجتمع في قيادة حراس الأرز وعملنا النظام الداخلي وأعلنا ولادة القوات اللبنانية وانتخبنا بشير الجميل قائداً لها سنة 1976.

8. دخول الجيش السوري:
المؤسف أنه بعد تحرير تل الزعتر بأسبوع، اجتمعت الجامعة العربية في الرياض وقررت إرسال ما يسمى بقوات الردع العربية، وهي كذبة، اسمها الصحيح قوات الاحتلال السوري. بعثوا لنا 40 ألف عسكري سوري مع دبابات ومدافع، ومعهم 200-300-400 عسكري من الخليج والأردن انسحبوا بعد كم شهر وبقي الاحتلال السوري 30 سنة جاثماً على صدر اللبنانيين. ذبح لبنان، ما خلى جريمة ما عملها.
وقتها صار في مشكلة بيننا وبين الرئيس الياس سركيس. قال إنه يريدهم ليعملوا السلام ويعمروا ما هدمه الفلسطيني. قلت له إذا قرأت التاريخ تعرف أن حلم السوري كان أن يدخل لبنان ويحتلّه، وإذا دخل لن يعمر ما هدمه الفلسطيني، بل سيهدم ما لم يهدمه الفلسطيني. قلت له مسجلة عندي في المذكرات: “فخامة الرئيس إذا مضيت على دخول السوريين إلى لبنان التاريخ سيقص رقبتك”.
ذهبت مع الجنرال حنا سعيد إلى كميل شمعون وكان لا يزال يضع باج الحراس على يده من معركة تل الزعتر. قال: إذا قبل الشيخ بيار أن يرفض دخول السوريين أنا أرفض. نزلنا إلى مكتب الشيخ بيار وارتفع صوته: “شو انت لبناني أكثر مني؟”. قلت له لا يا شيخ انت قلبك طيب. قال: “أنا فكرت فايتين بيس كونترول Peace Control”. قلت له لا، أنا كنت عند الياس سركيس وفايتين 40 ألف عسكري احتلال كامل. ثاني يوم جريدة العمل تنشر: “بيار الجميل يطالب بالردع”، ودخل الردع إلى المناطق الشرقية حيث كان الفلسطيني. بقي سنتين وفي 1978 اضطررنا نعمل حرب الـ 100 يوم حتى نشحطه من المناطق الشرقية.

9. جوزيف عون وبشير الجميل:
لا، لا يوجد مقارنة. عون ليس بشير الجميل. من بعد بشير دخلنا بمرحلة انحدار كامل والخط الانحداري بعده ماشي. لا أحد أخذ مكان بشير الجميل.

10. الأحكام بحق أبو أرز:
26 سنة وأنا خارج لبنان، 12 حكماً، 12 وساماً من حافظ الأسد على صدر أبو أرز أفتخر به. سنة 1990 وقت حرب الإلغاء بين جعجع وعون، صار عندنا مشكلة وذهبت إلى جزين واعتبرتها بديلاً عن المناطق الشرقية وبدأت أهاجم الاحتلال السوري وأهاجم حافظ الأسد شخصياً. كلما أعمل بيان أو مؤتمر صحفي ضد السوريين كان غازي كنعان يتلفن من عنجر إلى المحكمة العسكرية وهو يحدد الحكم: 10 سنين، 15، 20، 25، مؤبد. القضاة الذين حكموني كانوا يبعثوا لي خبر مع نواب جزين يقولوا: “أبو أرز بسلم عليك فلان وبيعتذروا منك، هذه تعليمات مضطرين نعملها”. هذا يعني كلهم كانوا موظفين عند حافظ الأسد، من رئيس الجمهورية المعين ونازل. أنا لا أعترف بالياس الهراوي رئيس جمهورية لأنه عُيّن ولم يُنتخب، وكذلك لحود، عُيّن ومُدد له ثلاث سنين. هؤلاء رؤساء معينون من قبل حافظ الأسد، انتخبوا برفع الأيدي وليس بالصندوق حتى يعرفوا من صوّت ضدهم ليقصوا يده، هذه ديمقراطية حزب البعث.

11. السلاح والاقتصاد:
المنظومة الحاكمة هي مرض السرطان. إلى الحكام خذوا مثل الشرع واركبوا القطار.
لا أحد يعطي قرش للبنان ما دام السلاح بيد الميليشيا. صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وكل المؤسسات المالية الدولية لن تعطي قرشاً للبنان وستبقى الخزينة فاضية وسيفشل العهد إذا لم يُنزع سلاح حزب الله. القضية المركزية هي نزع سلاح حزب الله. إذا لم يُنزع سنذهب إلى جهنم، سنصبح قندهار وبكرة الأمريكان يتخلوا عنا ويفلوا.

12. حزب حراس الأرز والعفو:
نحن نرفض العفو. قلت لهم إذا عملتم عفواً لن تكونوا مبسوطين، نحن نعفي عنهم. قال لي يوسف الخوري عن العفو فقلت له: “أميركا ما بتعفي عن سنتريتا”. نحن بنعطي شهادات بالوطنية.
حزب حراس الأرز بعده موجود، موجود بضمير الأمة وضمير الشعب، موجود على الإعلام، مركزنا بسن الفيل مفتوح. النشاط ليس بالزخم الأولاني لأني برا، لكن شهداؤنا موجودون، كل سنة نحتفل فيهم ونعمل لهم قداس.

13. تصحيحان:
أولاً: لا يوجد شيء اسمه حرب أهلية. هذه الكلمة غلط. الحرب الأهلية تكون بين اللبنانيين بعضهم. إذا قلنا الحرب اللبنانية الفلسطينية حرب أهلية نكون أعطينا براءة ذمة للفلسطيني. جوهر الحرب كان لبناني – فلسطيني، ثم صارت لبناني – سوري بعد أن احتل السوري وعيّن رؤساء، ثم صارت لبناني – إيراني. كيف تكون حرباً أهلية وقد مات على أرض لبنان أكثر من 100-150 ألف سوري وفلسطيني وإيراني إلا إذا كانوا من أهل البيت؟
ثانياً: هوية لبنان. لبنان لبناني، عملوه عربي وهو ليس عربي وسنخسر هويتنا اللبنانية إذا أكملنا نقول لبنان عربي. لبنان ليس عربياً، نحن لسنا ضد العرب وصحبة مع كل الناس لكن نحافظ على هويتنا التي حافظ عليها جدودنا آلاف السنين. نحن نحكي لبناني مش عربي، نصف كلامنا سرياني، عندما أقول “اطلع لبرا فوت لجوا” هذا سرياني مش عربي.

الخلاصة
أبو أرز يعتبر أن قضية لبنان بدأت بمشروع الوطن البديل للفلسطينيين الذي خطط له كيسنجر، وأن أميركا وأوروبا تخلت عن لبنان ولم تقف معه إلا إسرائيل. يرى أن معاهدة سلام مع إسرائيل كانت واجباً وفرصة ذهبية ضاعت، وأن المسيحيين في أوروبا نسوا لبنان. يؤكد أن تأسيس القوات اللبنانية سنة 1976 كان بفكرة من حراس الأرز لتوحيد البندقية بعد تحرير تل الزعتر، وأن بيار الجميل هو من وافق على دخول الجيش السوري كقوات ردع، وهو ما يعتبره أبو أرز الغلطة الكبرى التي أدت إلى 30 سنة احتلال سوري.
يشدد على أن لا مقارنة بين جوزيف عون وبشير الجميل، وأن الأحكام الصادرة بحقه هي أحكام بعثية من حافظ الأسد عبر غازي كنعان وليست قضاء لبنانياً، وأن المنظومة الحاكمة هي سرطان لبنان.
رسالته المركزية اليوم: لا مساعدات ولا إنقاذ للبنان قبل نزع سلاح حزب الله، وهوية لبنان هي هوية قومية لبنانية فينيقية – سريانية مستقلة وليست عربية، وأن الحرب في لبنان لم تكن يوماً حرباً أهلية بل حروباً لبنانية – فلسطينية ثم سورية ثم إيرانية. ويختم برسالة للشهداء: “شهداؤنا يسكنون في وجداننا وفي ضمير الأمة اللبنانية ولا يغادرونها – لبيك يا لبنان”.

Share