web analytics
Home رسائل رأي عام/Public Opinion Letters الأب الحبيس داريو اسكوبار رقد على رجاء القيامة والحياة الأبدية

الأب الحبيس داريو اسكوبار رقد على رجاء القيامة والحياة الأبدية

3

الأب الحبيس داريو اسكوبار رقد على رجاء القيامة والحياة الأبدية
صوت المحبة/19 أيار/2026

نعت الرهبانية اللبنانية المارونية الأب الحبيس داريو اسكوبار، الذي رقد على رجاء القيامة والحياة الأبدية عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد مسيرة رهبانية حافلة بالصلاة والتكريس. ودعا الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية قدس الأباتي هادي محفوظ، ومجمع الرئاسة العامة، ورئيس وجمهور دير مار أنطونيوس الكبير – قزحيا، إلى المشاركة في الصلاة لراحة نفسه.ويُحتفل بالصلاة لراحة نفسه يوم الأربعاء 20 أيار 2026 عند الساعة الرابعة بعد الظهر في دير مار أنطونيوس الكبير – قزحيا، على أن يُوارى الثرى في مدافن الدير.

الأب الحبيس داريو اسكوبار رقد على رجاء القيامة والحياة الأبدية
شربل زوين/فايسبوك/19 أيار/2026
اجل..بقلوب يَملؤها الرجاء بقيامة المسيح، إنتقل صباح اليوم الإثنين 18 أيار/مايو 2026 إلى رحمة الله الحبيس في وادي قاديشا – زغرتا الراهب داريو إسكوبار الكولومبي الأصل عن 92 سنة، بعد مسيرة روحيّة كرّسها للصلاة والتأمل والخدمة، تاركاً وراءه أثراً عميقاً في نفوس كل من عرفه وتَتَلمذ على مَثَله المتواضع والمؤمن.
يُحتفل بالصلاة لراحة نفس
الأب الحبيس داريو اسكوبار رقد على رجاء القيامة والحياة الأبدية
صوت_المحبة
نعت الرهبانية اللبنانية المارونية الأب الحبيس داريو اسكوبار، الذي رقد على رجاء القيامة والحياة الأبدية عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد مسيرة رهبانية حافلة بالصلاة والتكريس.
ودعا الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية قدس الأباتي هادي محفوظ، ومجمع الرئاسة العامة، ورئيس وجمهور دير مار أنطونيوس الكبير – قزحيا، إلى المشاركة في الصلاة لراحة نفسه.
ويُحتفل بالصلاة لراحة نفسه يوم الأربعاء 20 أيار 2026 عند الساعة الرابعة بعد الظهر في دير مار أنطونيوس الكبير – قزحيا، على أن يُوارى الثرى في مدافن الدير.
ه يوم الأربعاء 20 أيار/مايو 2026، عند الساعة العاشرة صباحاً، في دير مار أنطونيوس – قزحيّا، حيث يوارى في الثرى على رجاء القيامة المجيدة والحياة الأبديّة.
وإذ ترفع الجماعة المؤمنة الصلاة لراحة نفسه، تتقدّم أُسرة “أصدقاء وادي القديسين” بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة من أهل الفقيد وأحبّائه والرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة التي يَنتمي إليها الحبيس الراحل، سائلةً المسيح القائم من الموت أن يَمنحه الراحة الأبدية، وأن يَفيض على قلوب محبيه نعمة الصبر والتعزية.
المسيح قام..حقاً قام
*من لاعب كرة قدم الى ناسك في وادي قنوبين..ذكرت صحيفة “ذا دايلي ستار” البريطانية، أن “داريو إسكوبار”، لاعب كرة القدم الكولومبي السابق، إعتزل اللعبة وتوجه الى لبنان للإنطلاق في حياة جديدة كناسك، واختار منطقة قنوبين في الشمال اللبناني، لعيش بقية حياته راهباً.
فقبل أعوام قليلة، وبعد شغور محبسة مار بولا فترة من الزمن، إنتقل إليها الأب الحبيس داريو إسكوبار الكولومبي الأصل، آتياً من دير سيّدة حوقا، ليبلغ أعلى مراتب النسك، قبل ان يسلم الروح عن 92 عاماً أمضى أكثرها في لبنان.
الحبيس داريو إسكوبار، اشتُهِر بإنتمائه إلى حياة الرهبانيّة والتقشف. بعد رحلة نفسيّة وروحيّة عميقة، إنتقل إلى لبنان، حيث أقام في محبسة مار بولا، التي أصبحت مركزًا للعبادة والتأمل. تلقى دعمًا كبيرًا من المؤمنين، الذين كانوا يزورونه في كنيسة سيّدة حوقا للإحتفال بالقداس والتراتيل. يُنظر إليه كرمز للعودة إلى البساطة والفقر المختار، بعد أن ترك ثروته وعُرف بمحبته للحياة التبشيرية والعزلة الروحيّة.
ونَقل مراسل الصحيفة البربطانية عن إسكوبار، أنه إختار التخلّي عن لعبة كرة القدم التي أحبّها، وعن الإختصاص الذي مارسه في الولايات المتحدة الأميركيّة، ليَستقر في لبنان ويعيش حياة الراهب الناسك، على غرار القديس شربل أنطون زعرور مخلوف.
إعتزل إسكوبار كرة القدم التي أحبّها ومارسها للهرب من الآفة الكارثيّة التي طالما تنتشر في مدينته أي المخدرات، فتوجّه الى ميامي في الولايات المتحدة الاميركيّة، وهناك إنخرط في تعليم مادة علم النفس وتقديم الإستشارات الزوجيّة.
وفي العام 1990 “سمع نداء الله” كما يقول إسكوبار، وقرّر التوجّه الى لبنان والإنخراط في الرهبنة، وقرّر بعدها العيش كناسك.
إنقطع تماماً عن أخبار العالم، أيّ منذ قدومه إلى لبنان. واعترف مراراً أنه كان “يشتاق” الى كرة القدم التي تَعلَّق بها كثيراً, ولكنه لم يُشاهد أي حدث كروي، وغابت عنه أحداث كل بطولات المونديال، أضخم حدث كروي في العالم، أي أن آخر بطولة كأس عالم تابعها كانت في العام 1990واستضافتها أيطاليا، وتُوِّج بلقبها منتخب ألمانيا الغربيّة وذلك بفوزه على الأرجنتين حاملة اللقب السابق في النهائي بنتيجة 1-صفر.
كان داريو بإبتسامةٍ وعينين ضاحكتين يقول: هنا في وادي قاديشا- وادي القديسين، بلغت سلاماً داخليّاً ولن أغادر المكان مقابل أيّ ثروة مهما كبُرت.
الحبيس داريو إسكوبار.
ذاق طعم الغنى في لبنان..وهو الذي يَتَحدَّر من ميديلين (شمال غرب كولومبيا). ويقول: المال لم يَجلب لي السعادة، بل على العكس، كان يَتسبب لي بالهموم. فقرّرت أن أترك كل شيء وأن أُلَبّي نداء الله.
وينام الناسك على فراش رقيق من الإسفنج ويُلقي رأسه على حجر. وغرفته الصغيرة خالية إلاّ من لوح خشبي صغير يقوم مقام الطاولة وصليب وشمعة ومُنَبِّه.
ويرتدي إسكوبار، أستاذ اللاهوت وعِلم النفس سابقاً، ثوبًا رهبانيًا باليًا، ويعيش من دون تلفزيون وهاتف وراديو وطبعاً من دون إنترنت وفايسبوك.
أما صِلته بالعالم فتقتصر على بعض الرهبان والكهنة الذين يزورونه، بالإضافة الى عدد من الزوّار والحجاج الى الوادي الذي تنتشر فيه المزارات الدينيّة.
إسكوبار دخل الدير في كولومبيا حيث زاول التعليم، وكان يُرسَل في مهمات الى دول مختلفة، الى أن إلتقى في إحدى رحلاته الى الولايات المتحدة راهبًا لبنانيًا من الطائفة المارونية، حَدَّثه عن لبنان وعن وادي قاديشا وعن حياة النسّاك الأقدمين.
ويقول إسكوبار: صادف ذلك في مرحلة من حياتي مليئة بالاسئلة والقلق، وسبقه إلهام من الله فهمت منه بأن عليَّ أن أتخلّى عن الحياة العمليّة وأن أتوجّه الى الحياة التأمليّة. وهكذا كان.
َّكان يردِّد أن بعض الزوار الذين يأتون إلي يَتصورون أنه في إمكاني أن أقرأ الغَيب، فيَسألونني مثلاً: هل سأجد عريساً ؟! هل سأجد عملاً ؟!؟..(منقول عن ذا الديلي ستار البريطانيّة)

Share