رابط فيديو مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/يوسف الخوري بالأدلة التاريخية: الشيعة ليسوا سكان كسروان الأصليين.. وهذه هي الحقيقة اجرى المقابلة رواد نصار من موقع السياسة بتاريخ 26 نيسان/2026
مقدمة موقع السياسة
في حلقة ساخرة من “سياسة بتضحك”، يفكك المخرج والمحلل يوسف الخوري الادعاءات التاريخية حول أصول الطوائف في جبل لبنان، ويرد بالأدلة الأثرية والتاريخية على مقولة “الموارنة غزاة” وأن كسروان كانت شيعية.
هل المسيحيون أم الشيعة هم سكان لبنان الأصليون؟
وما فائدة النقاش حول الهوية الكنعانية والفينيقية اليوم؟
الأدلة الأثرية في كسروان (غزير، فقرا، جونيه) تثبت وجوداً مسيحياً بيزنطياً قبل الفتح الإسلامي بقرون.
فتوى ابن تيمية التي استند إليها المماليك لإخلاء كسروان كانت تستهدف “الرافضة” (الدروز، الإسماعيلية) وليس الشيعة الجعفرية (الاثني عشرية).
الشيعة الحمادية دخلوا إلى كسروان مع حملة المماليك، وليس قبلها، وسيطروا على أراضي المسيحيين الذين هُجّروا.
الجدل حول الهوية (كنعاني، فينيقي، آرامي) لا أهمية له اليوم، فلا يوجد “عرق صافي” في العالم بسبب حركة الشعوب واختلاطها.
الفيدرالية كنظام لا يمكن أن تنجح في لبنان دون وجود “قومية لبنانية” أو هوية وطنية جامعة، وإلا ستتحول إلى تقسيم.
تفاصيل المقابلة زمنياً
00:00 – من أين أتى اللبنانيون؟
02:33 – مقولة حسن نصرالله: “أتونا غزاة”
03:04 – علم الآثار يثبت: من كان في كسروان أولاً؟
06:21 – هل كانت كسروان شيعية؟ الرد على جهل السياسيين
07:02 – فتوى ابن تيمية: من هم “الرافضة” الحقيقيون؟
08:42 – كيف سيطر الشيعة على أراضي المسيحيين في كسروان؟
11:04 – ما أهمية هذا النقاش التاريخي اليوم؟
12:11 – أصل اللبنانيين: آراميون، كنعانيون، أم خليط؟
15:09 – هل يساعدنا النقاش التاريخي في حل مشاكلنا الحالية؟
19:44 – لماذا الفيدرالية مستحيلة في لبنان الآن؟
21:44 – الفيدرالية ليست تقسيماً.. لكن الفيدراليين منقسمون
24:10 – نظرية البيئة: هل يشبه الشيعي في جبيل المسيحي أكثر من الشيعي في الجنوب؟
29:50 – كيف تغير نظام الحكم في بلد؟ نظريات فيبر، تونيز، وماركس
33:31 – هل إسرائيل تريد السلام مع 5 “لبنانات” مختلفة؟
35:39 – مقارنة حرب 1982 بحرب اليوم: الأهداف مختلفة
39:01 – فرصة لبنان الذهبية التي أضاعها أمين الجميل.. فهل يضيعها جوزيف عون؟
41:36 – جريمة البطريرك الحويك التاريخية: حقيقة أم اتهام باطل؟