رابط فيديو مقابلة مع اتيان صقر- أبو أرز من موقع “ترانسبيرنسي”/أبو أرز يهاجم الفلسطينيين: “يا عيب الشوم” على اللي حامل كوفية بلبنان!
06 آذار/2026 مقدمة مقابلة أتيان صقر_أبو أرز من موقع ترانسبيرني
في حلقة نارية من برنامج “السياسة والناس” مع الإعلامية باتريسيا سماحة، يطل مؤسس حزب حراس الأرز، إتيان صقر (أبو أرز)، ليفجر سلسلة من المواقف الصادمة حول مستقبل لبنان والمنطقة.
هل نحن أمام شرق أوسط جديد تسيطر عليه إسرائيل؟ ولماذا يعتبر أبو أرز أن السلام مع إسرائيل هو المخلص الوحيد للبنان؟ يتحدث صقر بصراحة مطلقة عن “سقوط النظام الإيراني” الوشيك، معتبراً أن حزب الله ليس سوى “سرطان” يختطف الطائفة الشيعية اللبنانية. كما يشن هجوماً لاذعاً على القضية الفلسطينية والوجود الفلسطيني في لبنان، كاشفاً عن رؤيته لعودة “حراس الأرز” إلى الساحة السياسية قريباً.
التوقيتات الزمينة:
00:00 هل تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط؟ رد مفاجئ من أبو أرز
02:34 النظام الإيراني واللعب بالنار في الخليج وأوروبا
04:25 نبوءة إتيان صقر: لحظة انهيار ايران وتقسيمها
06:08 تغيير النظام أم السلوك؟ “من شبّ على شيء شاب عليه”
06:56 اللحظة التي صدم فيها الجميع: لماذا نحتاج السلام مع إسرائيل الآن؟
07:55 هجوم حاد على القضية الفلسطينية: “لا تعنيني أبداً”
09:38 حقيقة انسحاب الجيش اللبناني من الجنوب والترتيبات القادمة
10:45 شروط وقف الحرب: منع وجود “حزب الله” نهائياً
13:21 هل يعود إتيان صقر عبر مطار بيروت أم بن غوريون؟
14:56 “حزب الله سرطان”.. دعوة لتحرير الطائفة الشيعية
16:02 عودة حراس الأرز: إعادة ضبط الكوادر والمراكز
أبو أرز- اتيان صقر: ساعة الحقيقة 27 شباط/2026 بيان صادر عن رئيس حزب حراس الأرز – حركة القومية اللبنانية
في خضمّ الصراع الأميركي–الإيراني المتصاعد، أعلنت بعض فلول حزب الله عزمها الانخراط في هذه المواجهة إلى جانب إيران. وهذا القرار لا يعبّر عن رأي حزب فحسب، بل يحمل في طيّاته مخاطر وجودية على لبنان بأسره.
إنّ هذا التصرّف يكشف مرّة جديدة الحقائق المُرّة التي طالما ردّدناها:
السلاح ما زال فوق الدولة،
وقرار الحرب والسلم ما زال خارج المؤسسات الدستورية،
فيما السلطة الرسمية تلتزم صمتًا مريبًا، وكأنّ الأمر لا يعنيها، وكأنّ الوطن ليس على شفير النار.
والمواطن القلق على غده ومصيره منذ أكثر من نصف قرن يسأل بمرارة وغضب:
أين الدولة؟
أين الحكومة؟
أين القضاء الذي يُفترض به أن يتحرّك عندما تُتخذ مواقف فردية خطيرة من شأنها جرّ البلاد إلى حرب مدمّرة لا ناقة للبنان فيها ولا جمل؟
إنّ الصمت في لحظة الخطر ليس حيادًا، بل خيانة وطنية.
والتقاعس عن فرض السيادة ليس عجزًا تقنيًا، بل تهرّب جبان من المسؤولية.
وهذا يؤكّد بما لا يقبل الشك أنّ كل ما ادّعته السلطة خلال العام المنصرم عن بسط سيطرتها جنوب الليطاني لم يكن سوى خطاب للاستهلاك، وأن وعودها بالسيطرة شمال الليطاني ليست إلا حلم ليلة صيف.
إنّ اللبنانيين الأحرار يؤكّدون ما يلي:
أولًا، إدانة تقاعس الدولة بأشدّ العبارات، وتحميلها المسؤولية السياسية والمادية الكاملة عن أي دمار قد يصيب لبنان نتيجة انزلاقه في الصراع الأميركي–الإيراني.
ثانيًا، دعوة حزب الله – أو ما تبقّى منه – إلى تسليم سلاحه طوعًا وسريعًا إلى الجيش اللبناني، قبل أن يُفرض عليه ذلك قسرًا و قهرا .
ثالثًا، المطالبة بمراجعة سياسية شاملة تفتح الباب أمام حكومة إنقاذ حقيقية من أصحاب الكفاءة والنزاهة والرؤية، تكون مهمّتها إعادة بناء الدولة على أسس السيادة والشفافية والقرار الوطني المستقل.
بعد ان طال عذاب اللبنانيين من فشل الدولة المتواصل على مدى العقود الماضية ، و بلغت أحوالهم حالة الأنفجار ، أصبحوا امام خيارين : إما دولة جديدة بحلّة حضارية جديدة تكون على مستوى آمالهم و طموحاتهم ، و إما إعلان العصيان المدني تتبعه ثورة شاملة تطيح كل ما هو تقليدي وبائد وفاسد .