web analytics
Home تقارير وأراء خاصة ومقابلات رابط فيديو مقابلة مع الوزير السابق يوسف سلامة من موقع “الهوية” مع...

رابط فيديو مقابلة مع الوزير السابق يوسف سلامة من موقع “الهوية” مع نص رسالة وجهها إلى الرئيس جوزيف عون

21

رابط فيديو مقابلة مع الوزير السابق يوسف سلامة من موقع “الهوية” مع نص رسالة وجهها إلى الرئيس جوزيف عون
02 آذار/2026

مقدمة المقابلة من موقع “الهوية”.
من يحكم لبنان؟ وكيف أجبر الحزب اللبنانيين على قبول “السلام” مع إسرائيل لنتخلص من الخراب ؟
الشرق الأوسط الضربة الإسرائيلية حرب الشمال
في هذه الحلقة الاستثنائية، نغوص في عمق المشهد اللبناني والإقليمي المشتعل. هل وصلت اللعبة إلى نهايتها؟ الوزير السابق يوسف سلامة يكسر كافة المحرمات ويضع النقاط على الحروف في ملفات هي الأكثر خطورة:
​ محاور الحلقة:
​هجمات الشمال: هل يجر الحزب لبنان إلى انتحار جماعي من أجل أجندات خارجية؟
​الزلزال الإيراني: ما بعد الضربة الأمريكية الإسرائيلية.. هل بدأ العد التنازلي لسقوط النظام في طهران؟
​انتهى الدور: كيف استنفذت واشنطن دور إيران “المطلوب” في المنطقة وحان وقت التغيير؟
​خيانة السلطة: عجز المنظومة اللبنانية وتواطؤها أمام تغول الدويلة على الدولة.
​الخيار الصعب: لماذا يرى يوسف سلامة أن إجرام الحزب هو ما دفع اللبنانيين لقبول خيار السلام مع إسرائيل كطوق نجاة؟
​مستقبل القيادة: دور الجيش اللبناني في المرحلة الانتقالية، وأين يقف جوزيف عون ونواف سلام من إنقاذ الجمهورية؟
​شاهدوا التحليل الكامل الذي يكشف “الخيانة العظمى” وكيف تحول لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
​ لا تنسوا الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس ليصلكم كل جديد في الشأن السياسي.

رسالة من الوزير السابق يوسف سلامة إلى الرئيس جوزيف عون
06 آذار/2026
فخامة الرئيس،
استلمتم مقاليد السلطة في زمنٍ مفصلي ترتسم فيه معالم عالم جديد،
في خطاب القسم أطلقتم نداءً الى اللبنانيين والعالم أعاد البسمة إلى الشفاه والفرح إلى العيون والأمل إلى القلوب،
مع تاليف حكومة العهد الأولى عدتم وسلّمتم الأمانة إلى منظومة تتحكّم بمصير الوطن منذ سنة ١٩٨٢.
من إنجازات هذه المنظومة،
فجّروا المارينز والقوات المتعددة الجنسيات التي جاءت لتضع حدًّا للاحتلال الاسرائيلي،
تباهوا بدورهم بإسقاط اتفاق ١٧ أيار،
مارسوا حروب إلغاء طائفية ومذهبية وداخل كل طائفة على بعضهم البعض ثم تصالحوا فيما بينهم على حساب الوطن،
افتعلوا صراعات داخلية لإعادة جيش الأسد إلى بيروت،
تمرّدوا على التفاهم الدولي وخاضوا حروباً انتحارية أدّت إلى احتلال القصر الجمهوري ووزارة الدفاع وسلّموا مفاتيح السلطة إلى والي الشام الذي استباح كرامتهم وعرضهم وأمنهم وأموالهم،
وبحجّة الإعمار وتفعيل الحركة الاقتصادية لم يكتفوا بسرقة المال العام، فاستولوا على البحر والعاصمة والمشاعات وصادروا مؤسسات الدولة وحوّلوها إلى مؤسسات خاصة تعمل في خدمة طموحاتهم الشخصية،
منظومة، أهدوها تحريرًا مُسمّمًا لتتمكّن من وضع اليد على البلد، فانتقلت الوصاية من بلاد الشام إلى بلاد فارس تحت مظلّة دولية واحدة.
منظومة، لم تكتف بسرقة المال العام فاستولت على المال الخاص في المصارف دون أن تُعلن افلاس أي مصرف،
تفاوضت مع إسرائيل سرًّا وأعطتها “كاريش” ومنعت عن الدولة أن تفاوضها لتحمي حقوق الوطن.
دفعنا كلّ هذه الأثمان لأننا فشلنا في صياغة تفاهم داخلي يؤمّن التوازن المجتمعي ويُحصّن الولاء الوطني ويسمح لوطن الرسالة أن يكون وطن الحياد والسلام والاستقرار.
وفي نهاية هذا المسار الانحداري وبعدما وصلت مناعة الوطن إلى حدودها الدنيا وجسمه العليل يعاني من أوجاع قاتلة، استلمتم قيادة السفينة وأطلقتم برنامجًا خلاصيًا أعاد لنا الأمل بعودة الحياة إلى الربوع، غير أنك فاجأتنا مع تأليف الحكومة بأنّ ثقافة المحاصصة ما تزال معتمدة والمنظومة التي أوصلت البلد إلى ما وصل عليه ما زالت تتحكّم بالمسار والمصير فأدخلت لبنان في غيبوبة قاتلة في زمن ولحظة ترتسم فيهما ملامح عالم جديد،
فخامة الرئيس، أضعتم كل الفرص التي كانت بين أيديكم، تعاملتم معها بثقافة ملء الفراغ في الزمن الضائع، والزمن مفصلي وتأسيسي، فدخل الوطن معكم لحظة احتضار نخشى بأن تسمح للطبيب المعالج ان يوزّع أعضاءه على أجسام لا تزال قابلة للحياة.
فخامة الرئيس،
تعاملتم مع منظومة رفضت التفاوض المباشر مع إسرائيل، تمرّدت على رسالة الوطن، وتهرّبت من توقيع السلام معها فلم يبق لها من حقوق إلا التوقيع على صكّ استسلام يقضي على مستقبل لبنان الرسالة،
فخامة الرئيس، أمامك خياران:
إما أن تخرج من هذه المنظومة وتُخرجها من صناعة القرار أو تخرج معها،
رجاءً لا تُخطئ الخيار.

في أسفل تغريدات جديدة للوزير السابق يوسف سلامة
‏*الحرب بين “سبارطة وأثينا” انتهت بانتصار سبارطة، وأثينا ربحت التاريخ،
‏الصراع بين “وعد بلفور وسايكس-بيكو” عمره مئة عام وأكثر.
‏ستنتهي المعركة باجتياح وعد بلفور لاتفاقية سايكس-بيكو وفرض شرق أوسط جديد.
‏نُخَبُ لبنان تُعاند، متسلّحةً برسالته وحضارة أثينا، كي تربح الحاضر والتاريخ.

‏*فخامة الرئيس، ‏مهادنتك حزب الله ساهمت بتهجير ناسه،
‏إسرائيل بدأت تصفيته،
‏سبق وحذرناك “لا تملك ترف الوقت”
‏لم يعد أمامك إلا مطالبة الولايات المتحدة بالتدخل العسكري المباشر لإنهاء الاحتلال الإيراني وأذرعته، وإعلان موافقة لبنان رسميًا على توقيع السلام مع إسرائيل، عساك تفعل وتُنقذه.

‏*هل قدر لبنان أن يدفع غاليًا ثمن مواقف القيادة المارونية اليوم؟
‏مهادنة الحكم وقيادة الجيش لتمرّد الحزب، وغياب صوت بكركي وصداه في إيقاظ وجدان الوطن، أنهكا السلطة وهزلت،
‏هل السبب يعود لأداء المستشارين، ماذا عن المستشار الاول؟
‏شعبنا كان رائدًا،
‏متى يستيقظ وينهض بلبنان؟

أدلى رئيس لقاء الهوية والسيادة الوزير السابق يوسف سلامه بالموقف التالي:
ردًّا على ما تناولته نشرة الأخبار هذا المساء في محطةال “م ت ڤ” من مشادة كلامية بين دولة رئيس الحكومة الاستاذ نواف سلام وقائد الجيش العماد ردولف هيكل يحيي لقاء الهوية والسيادة موقف دولة رئيس الحكومة وتصدّيه وإدانته لموقف قائد الجيش المتخاذل في تنفيذ أوامر السلطة التنفيذية علمًا أنّ قائد الجيش لا يحق له أن يُفتي بالدستور وبتحديد الصلاحيات. وفي هذا الاطار كان الأجدر بمجلس الوزراء أن يتخّذ قرارًا بإقالته وبإقالة الوزراء المعترضين وأن يضع حدًّ لسياسة تدوير الزوايا التي انتهجها منذ انطلاق مسيرة هذا العهد والتي ثَبتَ أنّ كلفتها كانت غالية على لبنان واللبنانيين.
وأخيرًا يستنتج اللقاء أنه لا يوجد طائفة سيادية وأخرى أقل سيادة بل قادة سياديّون وآخرين أهل ذمّة وارتهان.

‏*أكّد حزب الله بمواقفه الرسمية أنه بإمرة الولي الفقيه،
‏عاد وأكّد اليوم أنه قوّة احتلال إيرانية،
‏وبعدما اكتفت السلطة بأن تلعب دور الواعظ والوسيط،
‏نطالبها بأن تستقيل وتعتذر من الشعب اللبناني لأنها لم تكن على مستوى الأمانة،
‏استمرارها بهذا الأداء يحوّلها إلى قوة احتلال مقنّعة.

‏أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه العميل هو بأن يتوهّم أنه أصبح ربّ عمل،
‏عندما تنتهي وظيفته،….، يتخلّى عنه مُشغّله أو يغتاله.
‏الأمثلة كثيرة في التاريخ، فلنقرأه بتمعّن،
‏هل تتعلّم المنظومة عندنا قبل فوات الأوان؟
‏نأمل ذلك.

‏*أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه العميل هو بأن يتوهّم أنه أصبح ربّ عمل،
‏عندما تنتهي وظيفته،….، يتخلّى عنه مُشغّله أو يغتاله.
‏الأمثلة كثيرة في التاريخ، فلنقرأه بتمعّن،
‏هل تتعلّم المنظومة عندنا قبل فوات الأوان؟
‏نأمل ذلك.

‏*زمن الاستقلال أو زمن “المارونية السياسية” لم يجرؤ الحكم في لبنان أن يوقّع اتفاق سلام مع إسرائيل،
‏تردّده أدخله في زمن الوصايات والاحتلالات،
‏ (ناصرية، فلسطينية، إسرائيلية ، سورية، وفارسية).
‏للأسف، ‏الفرصة المتاحة للبنان اليوم هي الاستسلام،
‏”البديل عنه: انتداب أميركي مباشر”

Share