المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ليوم 28 شباط/2019
اعداد
الياس بجاني
في
أسفل رابط
النشرة على
موقعنا
الألكتروني
http://data.eliasbejjaninews.com/eliasnews19/arabic.february28.19.htm
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام
2006/اضغط هنا
لدخول صفحة
الأرشيف
اقسام
النشرة
عناوين أقسام
النشرة
الزوادة
الإيمانية
لليوم/تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها/الأخبار
اللبنانية/المتفرقات
اللبنانية/الأخبار
الإقليمية
والدولية/المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة/المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات والمناسبات
الخاصة
والردود
وغيرها
عناوين
الزوادة
الإيمانية
لليوم
وأَخيرًا
جَاءَتِ
العَذَارَى
البَاقِيَاتُ
وقُلْنَ: يَا
رَبُّ، يَا
رَبُّ، ٱفْتَحْ
لَنَا! فَأَجَابَ
وقَال:
أَلحَقَّ أَقُولُ
لَكُنَّ،
إِنِّي لا
أَعْرِفُكُنَّ!
إِسْهَرُوا
إِذًا،
لأَنَّكُم لا
تَعْلَمُونَ
اليَوْمَ ولا
السَّاعَة
عناوين
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياته
الياس
بجاني/أحزاب
لبنان شركات
ووكالات
وكوارث
وغنمية
الياس
بجاني/حزب
الله ييهمش
ويقزم
وينتقدم من
أصحاب شركات
أحزاب 14 آذار
وربعهم
بالمفرق بعد
دخولهم
الصفقة الخطيئة
الياس
بجاني/حتى لا
يُضيع أحد
البوصلة
السيادية: حزب
الله مجموعة
من المسلحين
الخارجين عن
القانون
الياس
بجاني/إبليس
الإحتلال
اللاهي لن
يخرب مملكته
عناوين
الأخبار
اللبنانية
نقلاً
عن موقع
المقاومة_اللبنانية:
لو_كان_المهاجمون_يعرفون_ذلك
حظر حزب
الله يربك
لوبي إيران في
بريطانيا
باسيل
يقدم خدمات
لحزب الله
بانتظار
تسديد فاتورتها
سياسيا
تعيينات
جديدة في قصر
بعبدا
نائب
قواتي: لولا
حزب الله لما
شاركنا
بالحكومة
تل أبيب تراقب حزب
الله عن كثب...
واسلحة غير
اعتيادية ضد لبنان!
اللبنانيون
يوقعون وزير
الصحة في الفخ
ويدخلونه
المصحَّ/قاسم
شرف
الدين/جنوبية
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الاربعاء
27/2/2019
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الاربعاء في 27
شباط 2019
عناوين
المتفرقات
اللبنانية
علّوش:
انتخابات
طرابلس
الفرعية لن تكون
سهلة أبدا
حزب
الله يلج
"محاربة
الفساد" من
باب الـ11 مليارا:
سلاح جديد
لإضعاف هالة
"المستقبل"؟!
خشية
توتير
المناخات
الداخلية
مجددا سياسيا
ومذهبيا تدفع
الحريري الى
الاستعانة
ببري
أمل
نجحت
بالبقاء... حزب
الله إلى
الدولة در/كلوفيس
الشويفاتي/ليبانون
فايلز
حبشي:
مع عودة
النازحين
السوريين
بأسرع وقت
ونحن وراء
رئيس
الجمهورية
موغيريني
تؤكد استمرار
الاتحاد
الأوروبي في
دعم لبنان
ولقاءاتها مع
المسؤولين
تناولت قضية
النازحين
و«مؤتمر سيدر»
والحدود
البحرية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
نتانياهو
يؤكد من
الكرملين تصميمه
على استهداف
إيران
وميليشياتها
في سورية
نتنياهو
يبلغ بوتين
تصميمه على
مواصلة العمل
ضد إيران
ظريف
يعزّز موقعه
بعد رفض
استقالته
ومعسكره لا
يرى بديلاً
عنه في
الخارجية
موسكو
ودمشق تدعوان
واشنطن إلى
الرحيل من الأراضي
السورية
غموض
النوايا
الأميركية في
سوريا يثير
حيرة الحلفاء
وغضب روسيا
التوترات
بين الهند
وباكستان
تنزلق إلى مواجهات
عسكرية
25
قتيلاً و50
مصاباً في
حريق بمحطة
القطارات الرئيسية
بالقاهرة
والرئيس
المصري أصدر
توجيهاته
للحكومة
بمحاسبة
المسؤولين عن
الحادث
فندق
تاريخي
يستضيف قمة
كيم وترمب...
تعرف عليه
عاصفة
استقالة ظريف
تهز النظام
الإيراني/الوزير
المستقيل
ينتقد «صراعات
قاتلة»...
وتهديدات باستقالات
جماعية في
الخارجية
الكرملين:
أراضٍ
أميركية مصدر
هجمات إلكترونية
مستمرة على
روسيا
رسمياً...
بخاري رئيساً
لنيجيريا
لفترة ثانية
مقتل
وزير السياحة
النيبالي في
حادث تحطم
مروحية
العراق
يبحث محاكمة
أسرى "داعش"
الأجانب على
أراضيه
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
من
يُحاكم من؟!/نبيل
بومنصف/النهار
النأي
بالنفس عن
”حزب الله”/عبد
الوهاب
بدرخان/النهار
«المناصفة»
في قوى الأمن
على نار حامية/ملاك
عقيل/جريدة
الجمهورية
المجلس
الدستوري
مُهدَّد
والتشريع في
خطَر/طوني
عيسى/جريدة
الجمهورية
الحسابات
في إنتخابات
طرابلس/أسعد
بشارة/جريدة
الجمهورية
سيناريو
لبناني ـ سوري
للعودة قبيل
«بروكسل 3»/جورج
شاهين/جريدة
الجمهورية
"منازعة"
الديمقراطية
اللبنانية/سوسن
مهنا/السياسة
كيف
زَوَّرَ حزبُ
اللهِ دينَ
الله
وَمَسَخَهُ؟/الشيخ
حسن
مشيمش/جنوبية
لبنان
و{حزب الله}:
لحظة الحقيقة/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
استقالة
ظريف... انقلاب
الثورة على
الدولة/مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط
"الولايات
الأمنية":
استراتيجية
"داعش" الجديدة/ريهام
منصور/المدن
أربعون
سنة من السيف
والنار على
رؤوس
الإيرانيين/سيد
أحمد
غزالي/الشرق
الأوسط
«وارسو»
والذاكرة
السياسية
للنظام
الإيراني/د.
شمسان بن عبد
الله
المناعي/الشرق
الأوسط
إيران...
المناورات لا
تفيد/إميل
أمين/الشرق
الأوسط
الديمقراطي
الأول/سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط
هل نعيش
نهايات المد
الديني؟/توفيق
السيف/الشرق
الأوسط
شرم
الشيخ تكتب
التاريخ/بكر
عويضة/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والتفاهات
السياسية من
ردود وغيرها
عون دعا
في افتتاح
مؤتمر
كاريتاس إلى
مواجهة التطرف:
أرض المشرق لا
يجب أن تفرغ
من أهلها
رئيس
الجمهورية
عرض وسليم
عون التطورات
وشؤونا عامة
بري:
المجلس
سيمارس دوره الرقابي
بأقصى
الدرجات
الحريري
استقبل جمعية
مهندسي
البترول ومفتي
حاصبيا
والقاضي حمود
ووفدا نقابيا
شماليا وقلد
فليفل وسام
الارز باسم
عون
كتلة
التنمية
والتحرير اجتمعت
برئاسة بري
كتلة
اللقاء
الديمقراطي ناقشت
أزمة
الكهرباء: لن
نتساهل في
موضوع تعيين
مجلس إدارة
كهرباء لبنان
وتشكيل
الهيئة
الناظمة
كنعان
بعد لجنة
المال: كتاب
لديوان
المحاسبة للتحقيق
ووقف الصرف عن
المخالفين
والفشل في الاصلاح
ممنوع ولا
حدود
لرقابتنا
البرلمانية
لقاء في
البرلمان
الايطالي
ناقش أوضاع
المسيحيين في
الشرق الاوسط
رئيس النورج
للوطنية: لتجنيب
لبنان آثار
أزمات
المنطقة
وإعادة النازحين
في
أسفل تفاصيل
النشرة
الكاملة
الزوادة
الإيمانية
لليوم
وأَخيرًا
جَاءَتِ
العَذَارَى
البَاقِيَاتُ
وقُلْنَ: يَا
رَبُّ، يَا رَبُّ،
ٱفْتَحْ
لَنَا! فَأَجَابَ
وقَال:
أَلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُنَّ،
إِنِّي لا
أَعْرِفُكُنَّ!
إِسْهَرُوا
إِذًا، لأَنَّكُم
لا
تَعْلَمُونَ
اليَوْمَ ولا
السَّاعَة
إنجيل
القدّيس
متّى25/من01حتى13/“قالَ
الربُّ يَسوع:
«يُشْبِهُ
مَلَكُوتُ
السَّمَاوَاتِ
عَشْرَ عَذَارَى
أَخَذْنَ
مَصَابِيحَهُنَّ
وخَرَجْنَ
إِلى لِقَاءِ
العَريس،
خَمْسٌ
مِنْهُنَّ
جَاهِلات،
وخَمْسٌ
حَكِيمَات.
فَالجَاهِلاتُ
أَخَذْنَ
مَصَابِيحَهُنَّ
ولَمْ
يَأْخُذْنَ
مَعَهُنَّ
زَيْتًا.
أَمَّا
الحَكِيْمَاتُ
فَأَخَذْنَ
زَيْتًا في
آنِيَةٍ مَعَ
مَصَابِيْحِهِنَّ.
وأَبْطَأَ
العَريسُ
فَنَعَسْنَ
جَمِيعُهُنَّ،
ورَقَدْنَ.
وفي
مُنْتَصَفِ
اللَّيل،
صَارَتِ
الصَّيحَة:
هُوَذَا
العَريس!
أُخْرُجُوا
إِلى
لِقَائِهِ!
حينَئِذٍ
قَامَتْ أُولئِكَ
العَذَارَى
كُلُّهُنَّ،
وزَيَّنَّ
مَصَابِيحَهُنَّ.
فقَالَتِ
الجَاهِلاتُ
لِلحَكيمَات:
أَعْطِينَنا
مِنْ
زَيتِكُنَّ،
لأَنَّ
مَصَابِيحَنَا
تَنْطَفِئ.
فَأَجَابَتِ
الحَكيمَاتُ
وقُلْنَ: قَدْ
لا
يَكْفِينَا
ويَكْفِيكُنَّ.
إِذْهَبْنَ
بِالأَحْرَى
إِلى البَاعَةِ
وٱبْتَعْنَ
لَكُنَّ.
ولَمَّا
ذَهَبْنَ
لِيَبْتَعْنَ،
جَاءَ
العَريس،
ودَخَلَتِ
المُسْتَعِدَّاتُ
إِلى العُرْس،
وأُغْلِقَ
البَاب. وأَخيرًا
جَاءَتِ
العَذَارَى
البَاقِيَاتُ
وقُلْنَ: يَا
رَبُّ، يَا
رَبُّ، ٱفْتَحْ
لَنَا! فَأَجَابَ
وقَال:
أَلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُنَّ،
إِنِّي لا
أَعْرِفُكُنَّ!
إِسْهَرُوا
إِذًا،
لأَنَّكُم لا
تَعْلَمُونَ
اليَوْمَ ولا السَّاعَة.”
تفاصيل
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياته
وتغريدات متفرقة
أحزاب
لبنان شركات
ووكالات
وكوارث
وغنمية
الياس
بجاني/27 شباط/19
عملياً
وواقعاً
معاشاً لا
وجود لأحزاب
ديمقراطية وحرة
بالمفهوم
الغربي في
لبنان حيث
مقومات القوانين
والأنظمة
والانتخابات
والمحاسبة والمشاريع
والكفاءات
والمساواة
وتبادل السلطة
كلها مغيبة
عنها بالكامل.
ما هو
موجود حالياً
في لبنان هي
شركات أحزاب يملكها
أفراد أو عائلات
يتم توارثها،
أو أحزاب هي
حقيقة وكالات
لقوى وبلدان
أجنبية أو
لجماعات دينية
.
وهنا لا
استثناء
واحد، ونعم
ولا استثناء
واحد.
وبالتالي
فإن المنتمين
للأحزاب، لكل
الأحزاب،
وأيضاً دون
استثناء هم
مجرد أتباع أو
منتفعين ولا دخل
لهم ولا قول
بأي شكل من
الأشكال في
مطابخ
القرارات.
في حين أنه
يتم فصل
وتخوين
وشيطنة من
يتجرأ ويعارض
صاحب أي شركة
حزب ولو
صورياً
والأمثلة بالمئات.
إضافة إلى
أن هناك شرائح
من شعبنا
“الغفور” لا بأس
بها من
المنتمين
للأحزاب كل ما
يهمهم الزر أو
الشال الحزبي
أي التشاوف
ليس إلا
وهؤلاء
مجرد هوبرجية
وزقيفة وزلم
يتصرفون
بالكامل على
خلفية ثقافة
الأغنام
والقطعان.
نعم
هذا هو واقع
ما يسمى زوراً
وبهتاناً
أحزاب في
لبنان..
إنه وضع
غنمي ومحزن
ومخيف لكنه هو
الحقيقة.
أما أخطر
ما في واقع
هذه الأحزاب
الشركات والوكالات
هو بند
تمويلها حيث
من يمولها هو
من يتحكم بكل
مفاصلها
وبرقاب
وألسنة
أصحابها أكان
الممول هذا من
داخل لبنان أو
خارجه.
ولنا هنا
في واقع هرطقة
وإرهاب حزب
الله خير مثال
نافر ولابط
لكل ما هو
حريات
وديموقراطية حيث
يجاهر ويفاخر
القيمون على
هذا الحزب
“الوكالة”
بأنهم جنود في
جيش الولي
الفقيه
الفارسي
وأنهم حتى لا
يفكرون بل
هناك من يفكر
عنهم وهم
ينفذون…
وتطول
وتطول هرطقات
وخزعبلات
أجندات الأحزاب
الشركات
والوكلاء
الطروادية
والنرسيسية
ومعها تغيب
وتُغيب قسراً
وإرهاباً كل
ما هي مفاهيم
لأحزاب
ديمقراطية.
وفيما يخص
الأحزاب
المسيحية
الشركات
التجارية
“التعبير
والبهدلة” فهي
وبدلاً من أن
تكون نموذجاً
حراً
وديمقراطيا،
فهي للأسف
تتشبه 100%
بوضعية حزب
الله الملالوي
والمذهبي
والإرهابي
وتستنسخ
نموذج هرطقاته
ودكتاتوريته.
باختصار
فإن ما يسمى
أحزاب في
لبنان هي
كوارث على كل
المستويات،
وهي وأصحابها
عملياً
وواقعاً مأساوياً
التي تمنع قيام
دولة القانون
والمواطنة
والحريات
والعدل
والمساواة.*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
حزب
الله ييهمش
ويقزم
وينتقدم من
أصحاب شركات
أحزاب 14 آذار
وربعهم
بالمفرق بعد
دخولهم الصفقة
الخطيئة
الياس
بجاني/25 شباط/19
حزب الله
الإحتلال
والمذهبية
والإرهاب هو الفساد
بلحمه وشحمه
وبالتالي هو
لن يهدم مملكته
ويقوم عملياً
بأي إصلاح. هو
يحاول من خلال
كذبة محاربته
للفساد اكمال
هيمنته ع
البلد بعد أن
فرط 14 آذار
ودجن أصحاب شركات
احزابها
الثلاثة
واغراهم
بمداكشة السيادة
بالكراسي
ونجح والآن هو
عقب صفقتهم الخطيئة
والعار
يقزمهم
ويهمشهم
بالمفرق
حتى لا
يُضيع أحد
البوصلة
السيادية: حزب
الله مجموعة
من المسلحين
الخارجين عن
القانون
الياس
بجاني/25 شباط/19
“لو وقف
العالم
بأجمعه وقال
إن المقاومة
إرهاب، فهذا
لا يجعل منها
إرهابا
بالنسبة إلى
اللبنانيين،
وطالما أن
الأرض محتلة
تبقى المقاومة
محتضنة من
مؤسسات
الدولة وكل
الشعب اللبناني”..(وزير
الخارجية
اللبناني
جبران باسيل بتاريخ
25 شباط/19)
عقب إعلان
بريطانيا
اليوم أنها
بصدد وضع حزب
الله ككل
بفرعية
الحزبي والعسكري
على قوائم
الإرهاب
لدوره الهدام
في زعزعة
وتهديد
الاستقرار
والسلام في
الشرق الأوسط
خرج إلى العلن
وزير
الخارجية
اللبناني جبران
باسيل ليقول
في مؤتمر
صحفي:”لو وقف
العالم
بأجمعه وقال
إن المقاومة
إرهاب، فهذا
لا يجعل منها
إرهابا
بالنسبة إلى
اللبنانيين،
وطالما أن
الأرض محتلة
تبقى
المقاومة
محتضنة من مؤسسات
الدولة وكل
الشعب
اللبناني”.
كلام
الوزير غير
دستوري وغير
قانوني 100% وعملاً
بالدستور
اللبناني
وبكل
القوانين
المرعية الشأن
في وطننا
المحتل فإن
تنظيم حزب
الله في مفهوم
القوانين
كافة هو عصابة
خارجة عن
القانون..
وهو حتى
ليس لديه علم
وخبر من وزارة
الداخلية .
باختصار،
فإن كلام
الوزير باسيل
اليوم، كما كل
الفقرات التي
وردت في
البيانات
الوزارية المتعاقبة
منذ العام 2005
بما يتعلق
بهرطقة ما يسمى
مقاومة تحت
بند “جيش
ومقاومة وشعب”
وكل ما هو
مشابه بنصوصه
لهذه الهرطقة
كما هو الحال
مع بيان
الحكومة
الحالية فهو
هراء ومجرد
هراء وهرطقات
وخزعبلات لا
قيمة قانونية
أو دستورية
لها.
كلام
الوزير باسيل
اليوم وكل
كلام من أي
كان في لبنان
عن شرعية حزب
الله كتنظيم
مقاوم هو كلام
غير قانوني
وغير دستوري
ومخالف
للدستور
اللبناني
كلياً، وكذلك
متناقضاً
ومتعارضاً
بالكامل مع
بنود كل
القرارات
الدولية
الخاصة
بلبنان ومنها
اتفاقية الهدنة
والقرارين 1559
و1701 ..
علماً
أن البيانات
الوزارية لا
مشروعية
تشريعية لها
وهي مجرد خطط
عمل ووعود لا
أكثر ولا أقل
وكل ما يريد
فيها هو غير
ملزم
قانونياً.
إبليس
الإحتلال
اللاهي لن
يخرب مملكته
الياس
بجاني/25 شباط/19
حزب الله
هو الفساد
بعينه
وبالتالي كل
حزعبلاته
فيما يخص
محاربته
الفساد
والفاسدين هي
تماماً
كخزعبلات
نفاق ودجل
مقاومته .
ابليس لن يهدم
مملكته
ومملكة الحزب
هي الفساد.
والفساد هذا
باق طالما بقي
الحزب محتلاً
للبنان ومهيمناً
على قراره.
محاربة
الفاسد
استحالة دون
تطبق
القوانين
والمحاسبة
وهذا حلم لن
يتحقق مع
الاحتلال
الإيراني. مع
الحزب اللاهي
فالج لا
تعالج.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط موقع
الكاتب
الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
إبليس
الإحتلال
اللاهي لن
يخرب مملكته
الياس
بجاني/23 شباط/19
حزب الله
هو الفساد
بعينه
وبالتالي كل
حزعبلاته
فيما يخص
محاربته
الفساد
والفاسدين هي
تماماً
كخزعبلات
نفاق ودجل
مقاومته .
ابليس لن يهدم
مملكته
ومملكة الحزب
هي الفساد.
والفساد هذا
باق طالما بقي
الحزب محتلاً
للبنان ومهيمناً
على قراره.
محاربة
الفاسد
استحالة دون
تطبق
القوانين والمحاسبة
وهذا حلم لن يتحقق مع
الإحتلال
الإيراني. مع
الحزب اللاهي
فالج لا تعالج.
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
نقلاً
عن موقع المقاومة_اللبنانية:
لو_كان_المهاجمون_يعرفون_ذلك
كانت
ليلة من ليالي
آذار ١٩٧٦
المظلمة،
والمعارك في
الأسواق
التجارية من
العاصمة
بيروت على أشدّها...
أو بالأصحّ
كانت العتمة
بدأت تنفلش
وتغمر الارض
ومن عليها وتُضفي
على أرض
المعركة رهبة
ووحشة
خانقتين. ولا
ضوء إلا ذاك
المنبعث،
خافتاً، من
نوافذ المبنى
الذي إتخذ منه
الشيخ بشير
الجميّل
مقرّاً
لقيادته...
مبنى"السوكومكس"
القائم على
الطرف الغربي
من شارع
الأرز، في
محلّة
الصيفي، وعلى
مسافة أمتار
قليلة من بيت
الكتائب المركزي
الذي تمزّق
سقفه
القرميدي
بفعل القذائف والقنابل
المتساقطة
عليه منذ
أسابيع.
(...) في
الشارع
المظلم ضوضاء
وجلبة. فالمقاتلون
بالعشرات
يحتشدون، كما
في كل ليلة،
في إنتظار
أدوارهم
لكنّهم في هذه
الليلة ليس كما
في سائر
الليالي. ومن
خلال إحدى
النوافذ
المطلة عليهم
كان"بشير" يتأمّل
في الوجوه وقد
وقفت إلى
جانبه أشاركه التأمّل
والقلق من دون
أن أعرف
السبب. ونادراً
ما كنت أسأل
عن أسباب
الخوف والقلق.
فالسؤال
يزعجني في مثل
هذه الأحوال.
وكنت أفضّل
ألّا أسأل،
وألّا أعرف. ولماذا السؤال
طالما أن
القلق محتّم
كما في كل
الحروب والمعارك؟
والعمل
العسكري ليس
من شأني، وليس
من شأني أن
أقدّم نصحاً
أو مشورة.
والصمت أجدى
في مثل هذه
الحال.
لكن
الشيخ بشير لم
يصمت، كأنه
شاء أن يشركني
في أسباب
قلقه، قال:"هل
ترى كلّ هؤلاء
المقاتلين
الأشدّاء؟...إنهم،
الليلة،
يرفضون بحياء
طبعاً،
الحلول مكان رفاقهم
على خطوط
النار...فالذخيرة
تنقصهم... ولا ذخيرة
عندي أزوّدهم
بها...وما
جمعناه من
رصاص من
الأهلين في
منازلهم
نفذ...ولا أدري
ما العمل"!!
هالني
ما سمعت.
كنت
أعرف، طبعاً،
أن لا سبيل
للردّ على
القصف المدفعي
العشوائي
الكثيف على
بيت الكتائب
ومحيطه بقصف
مماثل. فالقذائف
تنقصنا. وأقصى
المستطاع بضع
قذائف فقط في
كل ليلة
لإثبات الوجود
كما يقال،
تُجمع
أثمانها من
التبرّعات. ولو
كان
المهاجمون
يعرفون ذلك لكانت
حساباتهم
مختلفة.
كنت
أعرف ذلك
لكنّي لم أكن
أعرف أن
المقاتلين
يحملون بنادق
فارغة إلا من
بعض الرصاصات.
هذا لا
يصدّق. وهذا
مخيف. فأي مقاتل
يذهب إلى
الموت بمثل
هذه العدّة
التعيسة؟!
"وماذا
عن الإتصال
بإسرائيل"؟
قلت بصوت خافت
ومرتجف. فأجاب:"لا
أدري إلى أي
حدّ الأمر
جدّي... يقولون
أن الجواب كان
إيجابياً
لكنّي لا
أصدّق، ولا أثق
في هذه
المغامرة"!
(جوزيف
أبو خليل- قصة
الموارنة في
الحرب)
حظر حزب
الله يربك
لوبي إيران في
بريطانيا
العرب/28 شباط/19/زعيم
حزب العمال
يشعر بالحرج
بسبب تصنيف
"أصدقائه"
كإرهابيين.
لندن -
فتحت تداعيات
قرار الحكومة
البريطانية
وضع حزب الله
بجناحيه
السياسي
والعسكري على
لوائح
الإرهاب،
ملفات
الاختراق
الإيراني
للطبقة
السياسية في
بريطانيا،
واعتبرت أن
استهداف حزب
الله
اللبناني قد
يكون مقدمة لتحوّل
عام للسياسة
البريطانية
حيال طهران ولوبياتها
في المملكة
المتحدة.
وعلى
الرغم من أن
الترجيحات
التي تتحدث عن
أن مجلس
العموم البريطاني
سيصادق على
قرار وزير
الداخلية
ساجد جاويد،
وأن حزب
العمال لن
يعارض هذا
القرار، فإن
كلاما يدور
حول مواقف
زعيم الحزب،
جيرمي كوربين،
من إيران،
لاسيما أنه
لطالما عرف
بمحاباته
لطهران
وعلاقته مع
أذرعها في
المنطقة.
ولا
يكتفي اللوبي
الإيراني في
بريطانيا بالسعي
إلى تحسين
صورة طهران في
الأوساط
السياسية، بل
يدافع عن حزب
الله بشكل
علني ويدفع
باتجاه جمع
قيادات في حزب
العمال مع
أعضاء في حزب
الله.
نورمان
لامونت: يقود
مجموعة مصالح
تعمل بما يشبه
اللوبي
الإيراني في
بريطانيا
ويعد
نورمان
لامونت رئيس
غرفة التجارة
البريطانية
الإيرانية
ووزير الطاقة
البريطاني
أثناء اندلاع
الثورة
الإسلامية في
إيران عام 1979
ووزير
المالية بين 1990
و1993، أشرس
المدافعين عن
النظام
الإيراني،
حيث يعدّ
إيران الدولة
الديمقراطية
الوحيدة في
المنطقة.
ويدفع لامونت
باتجاه دعم
تحركات
اللوبي
الإيراني في
المملكة
المتحدة.
وذكرت صحيفة
الغارديان
البريطانية
أن حزب العمال
البريطاني لن
يعارض التعديلات
الحكومية،
والتي يعدّ
أبرزها توسيع
الحظر
المفروض على
الجناح
العسكري لحزب
الله اللبناني
ليشمل الحزب
ككل. ويلفت
مراقبون
سياسيون إلى
أن تصويت حزب
العمال
المرجح يكشف
عن استجابته
لمناخ
بريطاني
ودولي يتّجه
نحو الوقوف ضد
سلوكيات
إيران التي
باتت مزعزعة
للاستقرار في
الشرق الأوسط
وفق خلاصات
مؤتمر وارسو الأخير،
ومهددة للأمن
العالمي بما
في ذلك أمن
بريطانيا، من
خلال تمسك
طهران
بالغموض المتعلق
بالبرنامج
النووي
وبرنامج
الصواريخ الباليستية.
وقد يكون
تماهي حزب
العمال مع حزب
المحافظين في
الموقف من حزب
الله، ثمرة
ضغوط داخلية
تمارس على
كوربين. ومع
ذلك، فإن حزب
العمال لن
يقدم مصادقته
دون استغلال
المناسبة
لمهاجمة
حكومة
المحافظين. وقال
بيتر ووكر
مراسل الشؤون
السياسية في
صحيفة
الغارديان إن
حزب العمال
رغم إمكانية
تصويته لصالح
قرار حظر حزب
الله، يشكك في
دوافع الوزير
جاويد
لاقتراح هذه
التعديلات،
متهما إياه
بأنه اقترحها
دعما لطموحه
السياسي وليس
بهدف القضاء
على الإرهاب
فعليا. وقال
المتحدث باسم
حزب العمال إن
وزارة الداخلية
لم تقدم أي
أدلة لمجلس
العموم تدعم
حظر الجناح
السياسي لحزب
الله، مطالبا الحكومة
بتقديم
الروابط التي
تمتلكها بين كبار
القادة في
الجناح
السياسي لحزب
الله ونظرائهم
في الجناح
العسكري إن
كانت تمتلك
أدلة على ذلك. وتشكك
بعض الآراء في
علاقات نسجها
كوربين مع إيران.
وكانت بعض
المقالات
انتقدت قبل
سنوات وأثناء
خوضه معركة
لزعامة حزب
العمال،
ارتباط الرجل
بطهران وحزب
الله وحركة
حماس تحت
عنوان الدفاع
عن
“المظلومين”
وبما يتسق مع
سياساته
اليسارية في
مقاربته
لشؤون العالم.
وسبق وأن طالب
حزب العمال
بالدخول في
حوارات مع حزب
الله، كما أن
كوربين وصف
قيادات حزب
الله في
اجتماع
برلماني عام 2009
بالأصدقاء،
لكنه تراجع
لاحقا وأعرب
عن ندمه على
ذلك.
واعتبر
الكاتبان،
ريتشارد فورد
وكايت ديفلين،
أن حظر الجناح
السياسي لحزب
الله يسلط الضوء
على كوربين
نفسه، وما قد
يسببه من أزمة
جديدة داخل
حزب
العمال تضاف
إلى أزمة
انشقاق عدد من
نوابه. وواجه
كوربين العام
الماضي موجة
من الانتقادات
والضغوط
الداخلية
لسكوته إزاء
الاحتجاجات
في شوارع
إيران، وسط
اتهامات بأن
حكومة طهران
“اشترت صمته”. وانتقد
آنذاك النائب
عن حزب
المحافظين،
توم توجندات
استجابة حزب
العمال غير
الواضحة، وعدم
إدانة زعيمه
كوربين حتى
الآن قمع
الحكومة
الإيرانية
للاحتجاجات. وكانت
تقارير تحدثت
عن لوبي إيران
في بريطانيا
وعن لعب وزير
الخارجية
الإيراني
محمد جواد
ظريف لورقة
شبكة
الشخصيات
الغربية
المؤيدة لإيران
في بريطانيا. وأبرزت
التقارير اسم
نورمان
لامونت،
بصفته واحدا
من هذه
الشخصيات منذ
أن كان وزيرا
للمالية في
حكومة جون
ميجور في
تسعينات
القرن
الماضي، ودفع
أثناء توليه منصبه
إلى تسهيل
تواصل رجال
الأعمال
الإيرانيين
مع عالم
البزنس
البريطاني. ويترأس
لامونت
مجموعة مصالح
تعمل بما يشبه
اللوبي
الإيراني في
بريطانيا،
وتم تعيينه مبعوثا
تجاريا إلى
إيران في عهد
رئيس الوزراء
السابق ديفيد
كاميرون.
باسيل
يقدم خدمات
لحزب الله
بانتظار
تسديد فاتورتها
سياسيا
العرب/28
شباط/19/باسيل
من خلال
الموقف الذي
أبداه ردا على
القرار
البريطاني
يسعى لترميم
العلاقة مع
حزب الله،
التي شهدت
فتورا.
بيروت –
كشفت تصريحات
رئيس الوزراء
اللبناني سعد
الحريري
ووزير الخارجية
جبران باسيل
بشأن قرار
بريطانيا
إدراج حزب
الله بجناحيه
السياسي
والعسكري على
السواء ضمن
لائحة
الإرهاب عن
وجود انقسام
في مقاربة هذه
المسألة، وإن
بدا أن هناك
حرصا على عدم
جعل هذه
النقطة
الخلافية
تأخذ مدى أكبر
يزيد من تأزم
المشهد
الحكومي. وكان
الحريري قد
اعتبر أن
القرار
البريطاني “يخص
بريطانيا
وحدها، ولا
يخص لبنان”،
بالمقابل بدا
موقف باسيل
لافتا حيث قال
“لو وقف العالم
بأجمعه وقال
إن المقاومة
إرهاب، فهذا
لا يجعل منها
إرهاباً
بالنسبة إلى
اللبنانيين”.
ويرى مراقبون
أن تصريح
باسيل
المنتقد
للخطوة
البريطانية
ليس مستغربا،
فوزير
الخارجية
لطالما كانت
مواقفه داعمة
وبقوة للحزب
إذا ما تعلق
بمواقف أو إجراءات
خارجية ضد
“حليفه”. ويذكّر
هؤلاء بموقف
باسيل حينما
كشفت إسرائيل
أن لحزب الله
مخازن أسلحة
نوعية بالقرب
من مطار بيروت
الدولي، حيث
قام الوزير
اللبناني
بجمع صحافيين
لوسائل إعلام
غربية ومحلية
لاطلاعهم على
الموقع الذي
أشارت إليه تل
أبيب لدحض ما
جاءت به. واعتبر
عضو كتلة حزب
الله
النيابية علي
فياض الأربعاء
أن “موقف وزير
الخارجية
جبران باسيل
أتى بحجم
الآمال ونحن
لا نتوقع منه
عكس ذلك”،
مرجحا اشتداد
الضغط الدولي
على حزبه.
وترى أوساط سياسية
أن باسيل من
خلال الموقف
الحاد الذي أبداه
ردا على
القرار
البريطاني
فإنه يسعى لترميم
العلاقة مع
الحزب، التي
شهدت في
الفترة الماضية
فتورا على
خلفية الأزمة
الحكومية. وتشير
الأوساط إلى
أن موقف باسيل
يعكس إصراره على
الحفاظ على
تحالف مار
مخايل، خاصة
وأن هناك
استحقاقات
مصيرية قادمة
يحتاج فيها
إلى دعم الحزب
الذي يعد رقما
صعبا في
المعادلة السياسية
ترجمها حضوره
البرلماني
ومشاركته في الحكومة
بـ3 وزراء
بينها وزارة
أساسية على خلاف
الحضور
الحكومي
السابق الذي
كان هامشيا. ويدرك
باسيل أن هناك
تغيرا في
مقاربة حزب
الله بالتركيز
على تكريس
هيمنته على
المشهد الداخلي
وبالتالي فإن
توتر العلاقة
معه قد لا
يخدمه في ظل
طموحاته
السياسية
باعتلاء منصة
الرئاسة خلفا
للرئيس ميشال
عون. بالمقابل
ترى الأوساط
السياسية أن
مقاربة باسيل
قد تكون لها ارتدادات
عكسية في ظل
وجود إصرار
أميركي ودولي
لتكثيف
الضغوط على
الحزب وتحجيم
نفوذه، وبالتالي
فإن اصطفاف
باسيل معه
ستكون له على
الأرجح
مفاعيل سلبية
عليه. وتشدد
تلك الأوساط على
أنه حان الوقت
للضغط
الداخلي على
حزب الله لوقف
تدخلاته
الإقليمية
لصالح إيران،
لأن ذلك يشكل
ضررا كبيرا
لمصالح لبنان
واللبنانيين. وكانت
بريطانيا قد
أعلنت
الاثنين أنها
تعتزم حظر كل
أجنحة حزب
الله بسبب
تأثيرها
المزعزع على
الاستقرار في
الشرق
الأوسط، وأن
تصنفها منظمة
إرهابية. وأوضح
وزير
الداخلية
البريطاني
ساجد جاويد أن
“جماعة حزب
الله مستمرة
في محاولاتها
لزعزعة
استقرار
الوضع الهش في
الشرق
الأوسط، ولم
نعد قادرين
على التفرقة
بين جناحها
العسكري
المحظور
بالفعل وبين
الحزب السياسي”.
وأضاف “لذلك،
اتخذت قرار
حظر الجماعة
بأكملها”. وحظرت
لندن بالفعل
وحدة الأمن
الخارجي
للجماعة وجناحها
العسكري في
عامي 2001 و2008 على
الترتيب،
لكنها تريد
الآن حظر
جناحها السياسي
أيضا.
تعيينات
جديدة في قصر
بعبدا
الكلمة
اولاين
الأربعاء 27
شباط 2019/تم
تعيين
المسؤولة في
المكتب
الإعلامي
لرئيس
الجمهورية
رولا نصار،
مساعدةً
للمسؤول الإعلامي
في القصر
الجمهوري
رفيق شلالا،
على أن تتولى المسؤولية
بعد مغادرة
شلالا موقعه
بعد ثلاثة أشه.
نائب
قواتي: لولا
حزب الله لما
شاركنا
بالحكومة
السياسة/الأربعاء
27 شباط 2019/سُئل
نائب قواتي عن
رأيه بقرار
الحكومة البريطانية
القاضي بحظر
حزب الله
بجناحَيه
العسكري
والسياسي،
فأجاب بالنفي
القاطع لأي
تأثير لهذا
القرار على
عمل الحكومة
اللبنانية،
رافضاً باسم
القوات أي
إقصاء لحزب
الله على
اعتباره "شريك
أساسي وجزء لا
يتجزأ من
النسيج
اللبناني". وكان
لافتاً في
حديث النائب
في تكتل
"الجمهورية
القوية"
لـ"السياسة"
قوله: "في
الماضي سألونا
كقوات
لبنانية عن
المشاركة
بحكومة فيها
حزب الله،
فقلنا لهم لا
نشارك إلا
بحكومة فيها
حزب الله".
تل أبيب تراقب حزب
الله عن كثب...
واسلحة غير
اعتيادية ضد
لبنان!
"سبوتنيك"/الأربعاء
27 شباط 2019/كشف
مسؤول عسكري
إسرائيلي أن
دولته قد تلجأ
إلى استخدام
أسلحة "غير
عادية" ضد
لبنان و"حزب
الله" في حال قيام
الأخير بهجوم
على تل
أبيب.وقال
المسؤول العسكري
الإسرائيلي
خلال مقابلة
مع موقع "إندبندنت
عربية" إن
إسرائيل
جاهزة
لاستخدام أسلحة
غير عادية ضد
"حزب الله" في
حال هجومه على
إسرائيل. ورفض
الكشف عن هذه
الأسلحة. كما
أعرب المسؤول
الإسرائيلي
عن سعادته من
قرار بريطانيا
إدراج الحزب
بشقيه
العسكري
والسياسي على
لائحة
الإرهاب.
وأشار إلى أن
تل أبيب تراقب
الحزب عن كثب،
ولن تتوانى عن
ضربه إذا ما تجرأ
وهاجم
إسرائيل، وأن
الجيش
الإسرائيلي يملك
تقنيات
وأسلحة غير
اعتيادية من
شأنها إلحاق
ضرر غير مسبوق
وغير متوقع
بالحزب والبنية
التحتية
اللبنانية
التي تحتضن
الحزب، خاصة في
الضاحية
الجنوبية
وبعض مناطق
الجنوب اللبناني".
وشدد في الوقت
ذاته على أن
"حكومة لبنان
بشراكتها مع
الحزب تضع
نفسها في موقف
حرج لأن قرار
بريطانيا
سيؤثر على
تمويل حكومة
لبنان، وعلى
التعامل معها
مستقبلا". وأضاف
المسؤول
العسكري
الإسرائيلي
أنه إذا حذت
دول أوروبية
أخرى حذو
بريطانيا
بعدم التفريق
بين الشق السياسي
والشق
العسكري
للحزب، فإن
حكومة لبنان
ستكون في مأزق
حرج.
اللبنانيون
يوقعون وزير
الصحة في الفخ
ويدخلونه
المصحَّ
قاسم
شرف الدين/جنوبية/الأربعاء
27 شباط 2019
وأدخل
اللبنانيون
بمصائبهم
وشكاواهم
وخططهم الجهنمية
وزير الصحة
المسكين
البريء إلى
مصح الأمراض
العقلية
والعصبية
والنفسية
ليتدارك بجهده
وإخلاصه
مشكلة كانت قد
دُبِّرت منذ
سنتين في خطة
ممنهجة تهدف
لإخلاء مصح
الفنار من نُزلائه
تمهيداً لبيع
عقار
المستشفى
للمستثمرين
في البناء من
المقاولين
الجشعين
الذين أرادوا
استغلال
جمالية موقع
المصح الذي
يصلح لبناء الڤلل
والمباني
السياحية
بامتياز .. وقد
بدأت خطة تفريغ
المصح منذ مدة
وذلك عبر
سياسة القمع
والاضطهاد
والأذى
المتعمد
لنزلاء المصح
وذلك عن طريق
صرف من لا
يدفع المعلوم
منهم واضطهاد
من يدفع حتى
لا يستقر له
حال .. وكل ذلك
مقدمة للنتيجة
التي وصل
إليها وزير
الصحة أخيراً
في پاكورة
أعماله
الميدانية
بعد تقلده
مهامه الوزارية
والقاضية
بإخلاء المصح
من النزلاء ! وبهذا
يكون الوزير
قد وقع في
الفخ المرسوم
للمصح منذ
سنتين من حيث
لا يدري ويكون
اللبنانيون
قد أدخلوه
المصح قبل
أوانه .. فهل
سيعود المرضى
وهل سيبقى
المشفى بعد أن
بدأت منذ أشهر
أعمال البناء
للمشاريع
المرسومة في
محيطه وأخذت
طريقها
للتنفيذ ؟
سؤال قد يكفل
الزمان
القريب
بالإجابة
عليه وإن كان
ليس من المسموح
كشف كلمة السر
.. فالسكوت من
ذهب ..
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الاربعاء
27/2/2019
*
مقدمة نشرة
اخبار
"تلفزيون
لبنان"
وضع
دقيق بين
الهند
وباكستان..
الطرفان
أقبلا على
حروب محدودة
والخوف من انفجار
كبير.
وفي
الخارج أيضا
قمة بين
الرئيس
الاميركي ورئيس
كوريا
الشمالية تحت
عنوان
استبدال النووي
بالسلاح
الاقتصادي.
إيرانيا
رفض الرئيس
الإيراني حسن
روحاني استقالة
وزير
الخارجية
محمد جواد
ظريف، معتبرا
إنها تتنافى
مع مصالح
الجمهورية
الإسلامية
وقد وجه الاسد
دعوة الى ظريف
لزيارة دمشق.
محليا
أطلق رئيس
الجمهورية
العماد ميشال
عون سلسلة
مواقف في
مؤتمر
كاريتاس
الكبير
وبينها ما
يتعلق بعدم
احتكار أحد
تمثيل طائفة.
وفي
المجلس
النيابي تحرك
في وجه الفساد
لكن هل للفساد
وجه ظاهر أم
مستتر ومن هم
الذين
يمارسونه غير
الذين يعرفهم
الناس؟.
غدا
جلسة لمجلس
الوزراء في
السراي
الكبير حول
مشاريع
قوانين تتعلق
بتنفيذ
مقررات مؤتمر سيدر.
غدا
ايضا هيئة
مكتب المجلس
النيابي
برئاسة الرئيس
بري لبرمجة
جلسات تتعلق
بمشاريع واقتراحات
قوانين مهمة.
وهذا
المساء
إجتماع للقاء
الديمقراطي
لفت المتابعين
له الاستعانة
بخبراء في
قضايا الكهرباء
البداية
من مواقف
الرئيس عون
الذي أكد أن
مشرقنا هو
مزيج ثقافات وحضارات
ومهد
الديانات
السماوية،
وهو نموذج
فريد للغنى
الروحي
والثقافي
والمعرفي، وضرب
أي مكون من
مكوناته هو
ضرب له
ولفرادته"، داعيا
إلى الحفاظ
على لبنان
"وطن
الرسالة"، ومواجهة
التطرف".
*
مقدمة نشرة
اخبار
"تلفزيون nbn"
ما قبل
جلسة الثقة
شيء وما بعدها
شيء آخر...
قطار
مكافحة
الفساد وضع
على السكة
النيابية بدءا
من الحسابات
المالية
للدولة (يلي
عم يحكوا عنها
وما حدا فهمان
شو صاير)
مرورا بملف التوظيف
المخالف
للقانون
وصولا إلى
المحطة النهائية
لهذا القطار،
انطلاقا من أن
أكثر من 50 نائبا
من مختلف
الكتل
إجتمعوا على
مكافحة
الفساد ما
يفترِض إقران
القول بالفعل.
في لقاء
الأربعاء
أطلق الرئيس
نبيه بري النفير:
مجلس النواب
سيمارس دوره
الرقابي
بأقصى الدرجات
وسيشرع
أبوابه في
النصف الأول
من آذار
المقبل
لجلستين
متتاليتين
الأولى تندرج
في إطار تحضير
(عدة الشغل)
لمواكبة مسار
مكافحة الفساد
من خلال
انتخاب أعضاء
المجلس
الأعلى لمحاسبة
الرؤساء
والوزراء أما
الجلسة
الثانية فستكون
تشريعية
لإقرار
القوانين
المنجزة والملحة.
أما
"الحطبات
الكبار" التي
يتوجب على
الحكومة
تحضيرها
فستكون في
النصف الثاني
من آذار من
خلال جلسة
رقابية ترجمة
لما كان إلتزم
به مجلس
النواب.
وفي
هذا الإطار
لفت الرئيس
بري أنه لا
يوجد إهانة
على الإطلاق
في طلب أي
وزير
للمساءلة أو
التحقيق في أي
ملف من
الملفات.
ومن
قطار مكافحة
الفساد
لبنانيا إلى
سكك الحديد
المصرية التي
لم يكن اليوم
يومها بعد حادثين
تسببا بوقوع
عشرات
الضحايا بين
قتيل وجريح
وإستقالة
وزير النقل.
بعد
سنغافورة
محطة جديدة
وصلتها العلاقات
بين الولايات
المتحدة
وكوريا
الشمالية.
قمة في
فيتنام بين
الرئيسين
دونالد ترامب
وكيم جونغ أون
خلص خلالها
الرئيس
الأميركي إلى أن
الزعيم
الكوري هو
زعيم عظيم.
*
مقدمة
نشرةاخبار
"تلفزيون
المستقبل"
من ينظر
إلى لبنان من
فوق، نظرة
محايدة، سيرى بوضوح
أنه بدأ يشهد
ورشة إصلاحية
كبيرة، وضع بيان
الحكومة
خطوطها
العريضة،
وبدأ رئيس مجلس
الوزراء سعد
الحريري
تنفيذها،
وعممها على
الوزراء،
لمجاراة
مقررات مؤتمر
سيدر، وضمن
هذا السياق،؛
يناقش مجلس
الوزراء في
جلسته في السراي
الكبير يوم
غد، عددا من
هذه المشاريع.
في
المقابل،
هناك طرف قرر
سرقة عنوان
الإصلاح،
لتوظيفه
سياسيا
وإعلاميا
لعرقلة
برنامج الحكومة،
وعرقلة السير
بالإصلاحات
التي باتت
ضروروية،
وإعادة
البلاد إلى
مربع الخلافات،
ونبش القبور
الإدارية
والتشفي، من
إرث الرئيس الشهيد
رفيق الحريري
وفريقه.
ولأن
الوثائق
موجودة
ومدموغة
بتواريخ الايام
والاشهر
والسنوات،
جاء الرد
التفصيلي لوزير
الاتصالات
محمد شقير،
على
المغالطات التي
تضمنها بيان
وزير المال
علي حسن خليل،
والمتعلقة
بموازنات
هيئة اوجيرو
واللافت في رد
شقير أنه قرأ
مضمون الكتاب
المرسل من
زميله وزير
المالية، عبر
وسائل
الاعلام،
والذي لم
يرسله حتى
الآن.
*
مقدمة
نشرةاخبار
"تلفزيون
الجديد"
حرب
النجوم في
أقبية الفساد
تدور رحاها
سباقا نحو
التسلح
بالتقارير
وأرقام
المالية العامة
وجيش
الموظفين في
إدرارات
الدولة خلافا للقانون.
وإذا كان
النائب حسن
فضل الله قد
حدد وجهة
المعركة وصوب
سلاحه على
المفعول
الرجعي
للمالية
العامة فإن
النائبين
ابراهيم
كنعان وجورج
عدوان سارا
على الدرب
الوظيفي،
فأعلن كنعان
أن زهاء خمسة
عشر ألفا بين
موظف ومتعاقد
جرى التعامل معهم
خارج التوصيف
الوظيفي وما
هو مخالف للقانون،
يجب أن يتوقف
جازما بأننا
ذاهبون إلى
القضاء في ملف
التوظيف
وسنستمع إلى
وزراء بينهم وزير
التربية
وبفعل ثقل
الأرقام
والأعداد فقد
انتقل هذا
الملف الى
ديوانية لقاء
الأربعاء
النيابي،
وهناك
ردالرئيس
نبيه بري على
سؤال النائب
فضل الله عن
ملف المالية
العامة وعرضه
على مجلس
النواب فأجاب:
تماما سوف
يأتي إلى المجلس
ويعرض على
الحكومة ثم
يذهب الى
القضاء إذا
اقتضى الأمر.
ونقل
النواب عن بري
أنه بصدد
تحديد جلسة
نيابية
مزدوجة في
النصف الأول
من شهر آذار
المقبل: الجزء
الاول يكون
لانتخاب
أعضاء المجلس
الأعلى
لمحاكمة
الرؤساء والوزراء،أما
الجزء الثاني
فلإمرار
مشاريع واقتراحات
قوانين
ملحةلكن
إعادة إحياء
المجلس
المذكور هو من
باب الهدر في
عينه فالمجلس
ميتوالضرب في
الميت حرام.
فصيغة
تكوينه أعدت
على زمن
الرئيس
الراحل رفيق
الحريري
والرئيس
الصامد نبيه
بري لكي لا يجرؤ
أحد على
محاكمة أي رئيس
أو وزير وأي
كلام عن
محاكمة أو
محاسبة سيخضع
لتسويات
سياسية حكمية
كما الأحد عشر
مليار دولار
في السابق
التي تستأنف
التسوية عليها
اليوم. ومن
هنا أطلت
زيارة الرئيس
سعد الحريري
لعين التنية
على" مسوية
"بعيدة من
الإعلام وجرى
خلالها ضرورة
تمتين الوضع
الحكومي وعدم
تفعيل أي ملف
قد يؤدي الى
تفجير الوضع.
فماذا
يعني تمتين
الوضع سوى
كلمتين من
الحريري الى
بري وقوامهما:
لا تقربوا ملف
الاحد عشر
مليارا ودعكم
من الحرب على
الرئيس فؤاد
السنيورة هذا
هو التمتين
بحد ذاته
لاسيما أن
رئيس المجلس
غالبا ما يبدي
تجاوبا في صوغ
الاتفاقيات
السياسية
واذا كان
السنيورة قد
نفض عنه غبار
الأحد عشر
مليارا وقال
إنه صرفها على
المرافق
العامة
ولمصلحة
اللبنانينن
فإن الرجل لم
يحدد أيا من
اللبنانينين
على وجه
الخصوص ولم
يمتلك
الجسارة
ليقول إننا
وزعناها
مغانم علينا
كرؤوساء
ووزراء
بالعدل وبشرع
الله.هنا دور
المجلس
الأعلى
لمحاكمة
الرؤساء
والوزراء اذا
كان فاعلا
وهذا هو
الاختبار
الذي لن نراه
يتحقق على زمن
مافيات الحكم
السياسي.
ومع
انصهار الأحد
عشر مليارا
سيكون للرئيس
فؤاد
السنيورة
الكلام الفصل
في مؤتمر
صحافي يعقده
يوم الجمعة
على أن يليه
في الأسبوع
المقبل مؤتمر
آخر لوزير
المال علي حسن
خليل. اكتفى
اليوم بالقول
: "عم يحكوا
وما حدا فهمان
شو عم يصير". ولكي
" نفهم " فإن
الطريق
الاسهل هو
مصارحة اللبنانين
بأن ما صرف
صرف بصفقة
سياسية شارك
فيها جميع
أركان الحكم
وأن من هم في
مناصبهم اليوم
إنما كانوا
نتيجة هذه
الصفقة وهذا
ما جاء
الحريري
ليؤكده أمام
رئيس المجلس
بالأمس على
قاعدة أن "
المقاصة "
المالية
أوجدت المكاسب
السياسية فقد
" فات المعاد "
وانصهرت
الاحد عشر
مليارا و"
تفيد بإيه يا
ندم ".
*
مقدمة
نشرةاخبار
"تلفزيون ال
بي سي"
مرة
جديدة يثبت
اللبنانيون
انهم مجموعة
شعوب تتعايش
في وطن. هذه
المجموعات
تتوحد تحت سقف
طائفة او مذهب
او حزب او
تيار او حتى
زعيم، ولكنها
غير قادرة على
التوحد حول
لبنان او على
الاقل من اجل
لبنان .
لبنان
هذا ضربه
الفساد، ومن
افسد فيه هم
على الاكيد
اهل السلطة لا
ابناؤه .
فمن
حرمنا
الكهرباء
والاستشفاء
والتعليم هم
اهل السلطة،
ومن شهد على
تدهور
الاحوال الاقتصادية
هم ايضا اهل
السلطة، من
وظف الاف اللبنانيين
من دون وجه حق
وبالواسطة،
هم اهل السلطة،
ومن تلاعب
بحسابات
الدولة او على
الاقل لم يدقق
بها، هم ايضا
اهل السلطة .
اليوم،
وفي حضرة رئيس
مجلس النواب
قيل الكثير عن
الفساد، وقيل
الكثير عن
المحاسبة،
ونقل عن الرئيس
بري قوله "اذا
توقف واحد
بيتربوا الباقيين"
شرط توثيق
الادلة.
اليوم،امام
مجلس النواب
ملفان
كبيران، ملف التوظيف
غير
القانوني،
وملف حسابات
الدولة الملتوية،
والملفان
مبدئيا على
الطريق الصحيح،
ووفق الاليات
القانونية
المعتمدة،
بدءا بمجلس
النواب ومنه
الى ديوان
المحاسبة و
القضاء،
وتحديدا
القضاء المالي.
في
الملف
الاول،المهم
تحديد الالية
التي ستعتمد
للمحاسبة،
فلا يعاقب
الموظف انما
من وظفه، وهنا
على مجلس
الخدمة
المدنية
والتفتيش المركزي
التدقيق في
هذه الملفات
وظيفة وظيفة .
اما ملف
حسابات
الدولة،
وللدقة، فهو
لا يستهدف
وزيرااو
مديرااو
موظفا واحدا،
اذان التقرير
المالي
المفترض
وصوله الى
مجلس النواب يمتد
من عام 93 حتى
عام 2017، وخلال
هذه الاعوام
تعاقب على
وزارة
المالية،
عشرة وزراء،
توزعوا على كل
الطوائف،
وعلى اكثر من
تيار .
فقبل
رمي التهم
جزافا، او
إنشاء جبهات
الدفاع الافتراضية،
لنبدأ اولا
بالتوحد من
اجل الحقيقة،
من اجل
مستقبلنا
كلنا، والا
فلنسكت كلنا عن
الفساد
ونحاولْ
البحث عما
يبقينا على
قيد الحياة،
مجموعة شعوب
تعيش في وطن
اسمه لبنان.
*
مقدمة نشرة
اخبار
"تلفزيون
المنار"
في عالم
يفضح فيه رئيس
الولايات
المتحدة – رجل
المافيا
المخادع
دونالد ترامب
كما وصفه
محاميه السابق
مايك كوهين –
امام
الكونغرس
وعدسات الاعلام،
وفي منطقة
يقطع فيها
رئيس وزراء
العدو الصهيوني
زيارة رسمية
طالما
انتظرها الى
موسكو، بسبب
اتهام القضاء
العبري له
بالفساد، يقف
بعض لبنان
حائرا ان كان
سيمضي
بمحاربة الفساد
في محاولة قد
تكون الاخيرة
لانقاذ
البلاد والعباد.
بلد
يتغنى اهله
بالديمقراطية
وحرية التعبير،
ويطالبون
نوابه بالعمل
ومحاسبة
المقصرين او
الفاسدين،
فلم كل هذا
الصراخ
والضجيج ان كان
البعض نظيفا
من التهم التي
قدمها النائب
حسن فضل الله
الى الاعلام
دون تشهير او ذكر
للاسماء ؟
وان كان
عنوان
الحكومة الى
العمل، فاي
عمل ان تعاظمت
الحصانات
السياسية
والحزبية
والطائفية
عند فتح كل
ملف قد يطال
بالتحقيق
متهما او
مرتكبا ؟ واذا
ما استدعي
وزير او غيره
الى التحقيق
او للادلاء
بافادة امام
القضاء، فليس
فيه اهانة
لاحد، قال
الرئيس نبيه
بري، الذي
يسير خطوات
تشريعية
متسارعة لانتخاب
أعضاء المجلس
الأعلى
لمحاكمة الرؤساء
والوزراء..
الملفات
فتحت ولم يعد
بالامكان
اغلاقها، ولن
تكون الدعاوى
ضد مجهول كما
كان المعتاد،
وليس افتئاتا
ولا افتراء
على احد، وليكن
الاحتكام
للقضاء
وللرأي العام
في مصر
مأساة اصابت
عموم
المصريين
عاشتها القاهرة
اليوم مع حادث
كارثي وقع عند
محطة القطار،
اودى بحياة
العشرات
واوقع عشرات
الجرحى. وان
كان حجم
الحادث
الكارثي قد
استنفر مصر دولة
واجهزة
امنية، فانه
اسقط وزير
النقل من الحكومة
بعنوان تحمل
المسؤولية
المعنوية.
اما ما
حملته اخبار
كشمير اليوم
عن القوتين النوويتين
الهند
وباكستان،
فلا ينبئ بما
يسر السامع او
المتابع
لاخطر حدث بين
الدولتين منذ
سنوات. وبعد
اسقاط متبادل
للطائرات
مساع حثيثة
لتهدئة
الامور قبل
فوات الاوان.
*
مقدمة
نشرةاخبار "تلفزيون
ام تي في"
عنوان
محاربة
الفساد بدأ
يسلك منعطفا
متعرجا
ومفخخا،
فالعنوان
البراق لا
يختلف عليه اثنان
وقد نادى به
بل اعتنقه
اربعة وخمسون
نائبا حلال
جلسات الثقة
بحسب الرئيس
بري، ولكن الامور
تبدلت فجأة اذ
ترأس الحملة
نواب واعلاميون
ينتمون الى
فئة معروفة التوجيهات
وجهوا سهامهم
وفيما فهم
وكأنهم يستهدفون
طائفة معينة
ما اثار درات
فعل غاضبة، علما
بأن من عايش
حقبة ما بعد
الطائف يعرف
جيدا ان
البلاد حكمت
بترويكات
يقودها ضابط
غريب. ومن ال 2005
الى اليوم
ادارها
ائتلاف غير
متناغم بقيادة
متحكم بلدي،
وقد تخلل
الفترة سنوات
من الفراغات
الرئاسية
وتعطيل
المؤسسات والاستحقاقات
والحروب
الكبيرة
والسغيرة.
انطلاقات
من هذا الواقع
يتعين تصحيح
المسار الاصلاحي
سريعا بدءا
بحقباته
الزمنية ومسمياته
والاستعاض عن
الاستفراد
بتعميم المسؤولية
لتشمل كل من
شغل موقعا في
السلطة منذ
التسعينات
وتكبر حجم
المبلغ
المقصود
استرجاعه من 11
مليار الى رقم
اكبر والا
دخلت البلاد
في الفوضى.
وللدلالة
على صوابية
الطرح يكفي
الاستماع الى
تصريح وزير
المال اذا قال
"عم يحكوا وما
حدا فهمان شو
صاير".
التعبير وان
قصد به الوزير
علي حسن خليل
الارقام
المتداولة
اليوم غير انه
يصح بتوصيف
الواقع العام
والذي ان
استمر سيحيط
الناس لانه
سيضيع على
لبنان فرصة
التخلص من
الفساد، فيما
العالم ينتظر
من الكثير في
هذا المضمار.
*
مقدمة نشرة
اخبار
"تلفزيون او
تي في"
بالتظلم
ومناشدة
المجتمعين
العربي
والدولي
والاشارة الى
ان الجمالة
التي اطلقها حزب
الله لمكافحة
الفساد، انما
تبين اهدافااخرى.
يقابل
رئيس الحكومة
السابق فؤاد
السنيورة بلوغ
ملف الحسابات
المالية الى
مراحله الاخيرة
بعدما انجزت
وزارة المال
ترتيبها
تنفيذا لالتزام
سياسي ترجم
نصا قانونيا
مع العودة الى
اقرار
الموازنات في
العهد
الحالي، وفي
انتظار
المؤتمر
الصحافي الذي
يعقده
السنيورة العاشرة
والنصف من
صباح الجمعة
المقبل، زار رئيس
الحكومة سعد
الحريري
الرئيس نبيه
بري ليل امس
بعيدا من
الاعلام،
والتقاه
لعشرين دقيقة
من دون ان
يرشح شيء
اليوم ولا
سيما في لقاء الاربعاء
ما يشي
باحتمال
التراجع عن
ملاحقة موضوع
الحسابات حتى
النهاية، تحت
سقف القضاء والقانون
وتحقيقا
للعدالة وسط
دخان المواقف الكثيف
في اطار معركة
مكافحة
الفساد التي
يبدو انها
صارت على
الموضة خصوصا
بالنسبة الى بعض
الافرقاء
الذين تحوم
حول ادائهم
حتى امس القريب
علامات
استفهام
كثيرة يعلق
اللبنانيون
الامل على ان
تقرن الاقوال
بالافعال هذه
المرة مواكبة
للتوجه
الواضح منذ
اليوم الاول
لرئيس
الجمهورية،
لا ان يلجأ
البعض
المعروف الى اساليب
ملتوية
محورها خلط
الحابل
بالنابل حتى
تضيع الطاسة
ويتم تمييع
الحقائق
وتعميم الاتهام
وصولا الى
تحقيق هدف
التطنيش عن
متابعة المواضيع
المثارة حتى
تبلغ
خواتيمها
السعيدة.
ويعلق
اللبنانون
الامال
الكبيرة كذلك
على الدور
الفاعل
الموعود
للسلطة
التنفيذية
التي تعقد
ثاني جلستها
بعد الثقة غدا
في السرايا الحكومية
على رجاء ان
ينخفض خلالها
منسوب المزايدات
التي وترت
اجواء الجلسة
الماضية، ما
استدعى
الموقف
الحازم برئيس
الجمهورية
ازاء محاولة
البعض نقل
قضية معالجة
النزوح
السوري من موصف
المطلب
الوطني
الجامع الى
عنوان خلافي مسيحي
مسيحي، لن
يستفيد من
الانقسام
حوله الا من
يسعى لتوطين
النازحين في
لبنان عمليا،
او على الاقل
اطالة
اقامتهم فيه
طالما امكن.
ولعلى
في انقضاء ربع
قرن على تفجير
كنيسة سيدة النجاة
وما ادى اليه
على الساحة
الداخلية
عموما
والمسيحية
خصوصا والذي
يصادف اليوم
ما يدعو الى
التأمل في
الماضي غير
البعيد لبناء
المستقبل،
بعيدا عن
تغليب
التكتيك على
الاستراتيجية
بسياسات
خاطئة لا طائل
منها ولا يدفع
ثمنها في
النهاية الا
من قام بها
لكن بعدما
يكون الوطن
والمجتمع قد
اصيبا بما لا
تحمد عقباه.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الاربعاء في 27
شباط 2019
النهار
يقول
نائب بيروتي
إن تخلّي
البلدية عن
فضلات عقارات
في أحياء
العاصمة يحجب
عن صندوق البلدية
ملايين
الدولارات
وكذلك توزيع
عقارات على
الطوائف....
لم يعلق
حزب فاعل على
خبر تورّط
مسؤول فيه في عمل
في شبكة دعارة
في بعلبك.
لم تصدر
نتائج
التحقيق في
فيضان مجرور
الرملة
البيضاء الذي
اتهم فيه فندق
"ايدن باي"
والذي يعمل
بشكل طبيعي
رغم
مخالفاته...
يتسابق
معدو برامج
تلفزيونية
على المواضيع
عينها
والضيوف
أنفسهم ويطلون
في الليلة
ذاتها عبر
محطات عدة
ويردون على
بعضهم البعض
في ظاهرة تثير
الاستياء....
الجمهورية
لاحظت
أوساط سياسية
أن مرجعاً
بارزاً يولي إهتماماً
لما يقوم به
قريب له
إنسانيا
وإجتماعياً
فيما يدعم
قريب آخر له
سياسياً.
تبيّن
ان أياً من
المسؤولين لم
يكن على علم
بموعد زيارة
أحد الوزراء
إلى عاصمة
عربية لكنهم
كانوا يعلمون
بوجود مثل هذا
التوجّه دون
توقيته.
لم
يتمكن أحد
الوزراء
الجدد من
تقديم أي جواب
حول إمكان
إستمرار عمل
بعض اللجان
الحزبية التي
أبدت
إهتماماً
بموضوع حساس وما
إذا كانت ما
تزال في هذا
التوجه.
اللواء
توقع
مصدر قريب من
"محور معروف"
زيارة بعيدة عن
الأضواء،
لمسؤول غير
دبلوماسي
إقليمي، لنقل
توجهات إزالة
التعامل مع
الوضع شمال
دولة مجاورة.
يجري
التداول،
بعيداً عن
الأنظار،
باحتمالات
إحياء
الأمانة
العامة لتجمع
آذاري،
بمناسبة
قريبة.
بدأ
رجال أعمال
لبنانيون
يلمسون حركة
خليجية في سوق
الإستثمار،
ولكنها ما
تزال خجولة!
البناء
قالت
مصادر
فنزويلية إنّ
قائد
الانقلاب خوان
غوايدو بات
بنظر القضاء
فاراً من وجه
العدالة وأنّ
عليه أن يختار
بين البقاء في
كولومبيا
التي غادر
إليها ولم يعد
بعد وبين
العودة
وتسليم نفسه
للقضاء.
وأضافت
المصادر أنّ
فتح الباب
للتسويات السياسية
كان الهدف منه
قطع الطريق
على الاستغلال
الخارجي أما
وقد حصل فعلى
الأمور أن
تسلك طريقها
القضائي
والدولة
واثقة من
إمساكها بالأمور
ومن ثبات
الجيش
والقضاء
والجهاز الدبلوماسي
في الولاء
للشرعية.
تفاصيل
المتفرقات
اللبنانية
علّوش:
انتخابات
طرابلس
الفرعية لن
تكون سهلة
أبدا
المركزية/الأربعاء
27 شباط 2019/علق
القيادي في
تيار
"المستقبل"
النائب السابق
مصطفى علوش
على تعليق
المجلس
الدستوري لنيابة
ديما جمالي،
قائلا: "أكتفي
بما قاله رئيس
الحكومة سعد
الحريري
وكتلة
"المستقبل"
ولكن
الانطباع
السائد من قبل
كان أنه لن
يتم ابطال
نيابة ديما
جمالي ولكن
حدث شيء من
قبل أحد
القضاء الذي
غير رأيه آخر
لحظة ولكن حتى
الدستور واضح
وهذا ما جرى
والآن القضية
باتت وراء
ظهرنا ونحن
متجهون نحو
الانتخابات
الفرعية في
القريب
العاجل". وفي
حديث
تلفزيوني،
اعتبر علوش ان
"المعركة في
طرابلس ليست
سهلة ونحن
علينا الذهاب
إلى تحالف جدي
وعلى كل كوادر
تيار
"المستقبل"
والمؤيدين له
في طرابلس
والمتضررين
من النظام السوري
الذهاب بقوة
إلى
الانتخابات
الفرعية ومن
غير المقبول
أن نتهاون
والكلام عن
المعركة
السهلة هو ما
أرعبني وعلينا
الذهاب إلى
المعركة
كانها مثل
معركة الانتخابات
السياسية".
حزب
الله يلج
"محاربة
الفساد" من
باب الـ11 مليارا:
سلاح جديد
لإضعاف هالة
"المستقبل"؟!
خشية
توتير
المناخات
الداخلية
مجددا سياسيا
ومذهبيا تدفع
الحريري الى
الاستعانة
ببري
المركزية/الأربعاء
27 شباط 2019/ صحيح
ان الملفات
التي تفوح
منها رائحة
"الفساد" في
لبنان، لا
تعدّ ولا
تحصى، الا ان
حزب الله الذي
اعلن غداة
تشكيل
الحكومة ان
المحاسبة
والإصلاح
سيكونان
شعاره في
المرحلة
المقبلة،
يبدو قرّر
ولوج ميدان
"مكافحة الفساد"
من بوابة الـ11
مليار دولار
التي "لا أحد يعرف
كيف أنفقت"،
وفق ما قال
الامين العام
للحزب السيد
حسن نصرالله
منذ اسابيع.
ففي مؤتمره الصحافي
منذ يومين،
الذي خصصه
للمطالبة بإحالة
ملف "حسابات
الدولة" على
القضاء
والمجلس
النيابي
لمحاسبة
السارقين
والمخالفين،
تحدث عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسن
فضل الله عن
حسابات ضائعة
بين عامي 1993 و2013
وهبات غير مسجّلة
أو مستخدمة في
غير وجهتها
الأصلية، مشيرا
ايضا الى
مستندات
ضائعة أو
مضيَّعة. وقد جدد
القول ان "ما
اطرحه هو
مستندات
رسمية إن سلكت
مسارها
القانوني
الصحيح، ستتم
محاسبة رؤوس
كبيرة تمارس
السياسة حتى
اليوم". وشدد
على ان "لا
يمكن إنجاز
قطع الحساب
الثانوي
وبالتالي
الموازنة، من
دون تصحيح
القيود. أما
في مسألة
الهبات التي
جاءت بعد حرب
تموز، فلفت
فضل الله الى
أنها "تكفي
لإصلاح أضرار
الحرب وتنفيذ
جزء من البنى
التحتية"
قائلا: "أنا
مسؤول عن
كلامي"،
وسائلا "أين
ذهب هذا المال"؟
هذه
المواقف لا
تحتاج الى
"منجّم"
لمعرفة الطرف
المستهدَف
منها: تيار
المستقبل
والرئيس فؤاد
السنيورة.
الأخيران
التزما الصمت
لبرهة، الا
انهما، وبعد
ان تأكّدا من
إصرار "الحزب"
على وضعهما في
دائرة
الشبهات، خرجا
عن صمتهما
امس. فالرئيس
السنيورة
الذي يعقد مؤتمرا
صحافيا
الجمعة للرد
على
"ادعاءات" الحزب،
اعتبر "ان من
سخرية القدر
ان المرتكب يحاول
ان يتهم
الاخرين بما
تفنن هو في
ارتكابه". أما
كتلة
المستقبل
فوجدت في "بعض
المطالعات
التي استفاقت
مؤخراً على
وجود هدر
وفساد في
الادارة
اللبنانية،
افتراء لن يمر
للاقتصاص من
النهج الذي
ساهم في إعمار
البلد وتطوير الاقتصاد
وتوفير
مقومات
الاستقرار
الاجتماعي في
البلاد"،
مضيفة "لعل
الاجدر بمن
يرشحون
أنفسهم
لمكافحة
الفساد، أن
يسألوا أنفسهم
عن كلفة الهدر
الذي كانوا
شركاء فيه،
وعن كلفة تعطيل
الدولة
والمؤسسات
فضلاً عن
الاكلاف الباهظة
للحروب
والمعارك
المتنقلة في
الداخل والخارج".
وتعقيبا،
ترى مصادر
سياسية عبر
"المركزية" ان
حزب الله الذي
انتهج سياسات
هادئة تجاه الاطراف
السياسيين
كلّهم في
الايام
القليلة الماضية،
يبدو قرر
استثناء
"المستقبل"
من هذه
"الهدنة".
لماذا؟
الجواب لا
يزال ضبابيا حتى
الساعة، لكن
ربما يسعى الى
تسجيل النقاط
على التيار
الازرق
وتحقيق مكسب
"شعبي" سريع هو
في أمسّ
الحاجة اليه
اليوم،
لتلميع وجهه
في الداخل.
الا ان تصويبه
على
"المستقبل"
تحديدا
واتهامه بهدر
المال العام،
فلا يمكن فصله
عن جهود
"الحزب" في
الفترة
الماضية،
لضرب صورة
"المستقبل"،
سنيا ووطنيا
ودوليا ايضا،
وتشويهها،
وقد بدأت
الضاحية في
مسار إضعاف "هالة"
التيار
الأزرق منذ
وضع قانون
الانتخاب،
وصولا الى
الاصرار على
توزير سنّي من
"اللقاء
التشاوري" في
الحكومة. وفي
حين تسأل عن
النتائج التي
يمكن ان يصل
اليها الحزب
في حملة الـ11 مليارا
التي سبق ان
خاضها التيار
الوطني الحر تحت
شعار
"الابراء
المستحيل"
ولم تفض الى
اي نتيجة،
تحذّر
المصادر من ان
يؤدي موقف
الضاحية هذا،
الى توتير
المناخات
الداخلية في
لحظة مفصلية
حيث يفترض ان
ينكب مجلس
الوزراء مجتمعا
ويدا واحدة،
على العمل
لاطلاق ورشة النهوض
الاقتصادي في
البلاد. لكن
الاخطر ان هذا
التشنج قد لا
يكون سياسيا
فقط بين الحزب
والمستقبل،
بل قد يتّخذ
بعدا مذهبيا
ايضا. وتكشف المصادر
ان هذه الخشية
بالذات، دفعت
الرئيس سعد
الحريري امس
الى زيارة
الرئيس نبيه
بري في عين
التينة،
للبحث في
كيفية منع
تسخين الاجواء
المحلية
مجددا...
أمل
نجحت
بالبقاء... حزب
الله إلى
الدولة در
كلوفيس
الشويفاتي/ليبانون
فايلز/الأربعاء
27 شباط 2019
تتسارع
الاحداث
والتطورات
المتعلقة
بايران وحزب
الله، فبعد
محاولة فاشلة
لوزير الخارجية
الايرانية
محمد جواد
ظريف فتح
علاقات
تجارية
واقتصادية مع
لبنان لاسباب
باتت معروفة،
بات ظريف خارج
الادارة
الايرانية
بعدما اعلن
استقالته في
خطوة مفاجئة.
بالتزامن
مع الاستقالة
قررت الحكومة
البريطانية
وضع الجناح
السياسي لحزب
الله على لائحة
الارهاب،
الأمر الذي
لاقى ردود فعل
محلية
ودولية،
أبرزها من
الرئيس الفرنسي
ماكرون الذي
أعلن أن فرنسا
ستحافظ على
تعاطيها مع
الجناح
السياسي
للحزب الممثل
بالبرلمان
والحكومة،
فيما إعتبر
رئيس الحكومة
اللبنانية
سعد الحريري
من شرم الشيخ
أن القرار البريطاني
يخص
بريطانيا،
وكذلك كان
موقف وزير خارجية
لبنان جبران
باسيل الذي
اعتبر أن
"تصنيف
بريطانيا
لحزب الله
كمنظمة
ارهابية لن
يؤثر على
لبنان..وتبقى
المقاومة
محتضنة من
مؤسسات
الدولة وكل
الشعب
اللبناني".
أما في
الداخل
اللبناني،
فالكلام عن
تراجع الوضع
المادي لحزب
الله والذي
تأثر
بالضغوطات
على المصارف
ووضع شروط
قاسية على
السياسة
المالية التي
لا يمكن
للدولة
اللبنانية
رفضها او
مواجهتها، وازدياد
الضغوط على
ايران
وحصارها،
كلها أمور
ساهمت في
تقليص وتخفيض
الدعم المادي
الايراني
لحزب الله
والذي كان
كاملاً
ومتكاملاً بحسب
ما أعلن
الامين العام
لحزب الله
السيد حسن نصرالله
منذ ثلاثة
اعوام، عندما
رفض قانون العقوبات
الأميركي
جملة
وتفصيلاً،
وقال في كلمة
ألقاها في
الذكرى
الأربعين
لإغتيال
القيادي في
“حزب الله”
مصطفى بدر
الدين: "حتى لو
طبّقته
المصارف
اللبنانية
فهو بالنسبة
لنا لن يقدّم
ولن يؤخّر.
ونقولها
علنًا إنّ
موازنة “حزب
الله” وسلاحه
وأمواله من
الجمهورية
الإيرانية،
ولن يستطيع
أيّ قانون منع
وصول هذه
الأموال
إلينا، إن بعض
المصارف
اللبنانية
وسّعت "البيكار"
بشأن
العقوبات
وكانت
أميركية أكثر
من الأميركان.
لن نسمح
بالإعتداء
علينا."
وتقول
مصادر سياسية
لموقع
ليبانون
فايلز إن تراجع
الوضع المادي
للحزب بفعل
العقوبات على
ايران وهي
المصدر
الوحيد
لتمويله دفعه
إلى التفتيش
عن مصادر
تمويل، ومن
هنا كان
إصراره على تولي
وزارة الصحة.
وتضيف
المصادر أن
حزب الله كان
يطمح للحصول على
وزارة المال
لكنه لم يكن
يريد
الاصطدام بحركة
أمل، وهو بات
يعتبر أن سياسة
حركة أمل في
الانخراط
بالدولة
مجدية ومفيدة
واثبتت
فعاليتها
وضمانتها
وديمومتها،
والحركة بعكس
الحزب تحوز
على رضى عربي
وتؤمن علاقات
مع الجميع،
حتى مع الدول
الاوروبية
والغربية
لانها اختارت
ان تقاوم من
ضمن الدولة. وتعتبرالمصادر
أن حزب الله
وصل الى هذه
الحقيقة ولو
متاخراً،
وطالب بعد شح
تمويله بوزارة
دسمة، لكنه
سيدخل في
تنافس ما زال
خافتاً وبصوت
منخفض مع حركة
امل للفوز
ببعض
الادارات والوظائف،
ويعمل على
إقناع الحركة
بنظرية التقاسم
بكل شيء. فإذا
تقاسم مع أمل
المقاعد النيابية
والوزارات
والبلديات
فلماذا لا
يتقاسم معها
الوظائف
مناصفة؟
فمرحلة
النضال في المضمار
العسكري من
الجنوب الى
سوريا حتى
العراق
واليمن لم تعد
مجدية لا
مادياً ولا
معنوياً... من
هنا ترى
المصادر ان
حزب الله امام
انعطافة قد
تكون مصيرية،
ويبدو أنه
سيسير بخطوات
واثقة وثابتة
بإتجاه
التمسك أكثر
بمؤسسات الدولة
للمحافظة على
بنيته
وسلاحه، الذي
يبدو أن
الاستراتيجية
الاميركية
الجديدة
ستعمل على
مبدأ ضبط
إسرائيل لكي
لا يكون هناك
أي دور للسلاح
وللمجهود
الحربي للحزب.
من هنا تؤكد
المصادر أن
الحزب سيعتمد
سياسة حركة
أمل في مساره
الجديد، وهذا
ما عبر عنه
وزير الصحة
جميل جبق
عندما أعتبر
أن القرار
البريطاني
على حزب الله
سينسحب على
نظام حكومة
الوحدة
وطنية، والحزب
يشكل شريحة
كبيرة من
الشعب. مؤكداً
ان عمله في
وزارة الصحة
خدماتي ولا
علاقة له بالعمل
السياسي
والعسكري
الداخلي في
حزب الله. فحزب
الله إلى
مؤسسات
الدولة در،
على أمل ألا
يكون هذا
المسار
الجديد لخدمة
بقاء السلاح
بل لينسحب
الانخراط في
الدولة على
السلاح ايضاً.
حبشي:
مع عودة
النازحين
السوريين
بأسرع وقت
ونحن وراء
رئيس
الجمهورية
ليبانون
فايلز/الأربعاء
27 شباط 2019 /أكّد
عضو تكتّل
"الجمهورية
القوية"
النائب أنطوان
حبشي، تعليقاً
على حادث
إطلاق النار
على منزله
أن"الترهيب
لن يثنينا عن
متابعة العمل
لتحقيق
أهدافنا". وأضاف،
في حديث له
ضمن برنامج
"بيروت
اليوم" عبر
الـmtv:
"حزب الله" هو
فريق لبناني،
وهناك تباين
كبير معه في
النظرة
الاستراتيجية
ولكن هذا لا
يمنع
الالتقاء معه
على بعض الأفكار
كما يحصل في
اللجان
النيابية". وأضاف:
"بشأن عودة
النازح
السوري
القوات اللبنانية
موقفها واضح
وهي مع عودة
النازحين بأسرع
وقت ممكن. وعمليا
يجب أن نذهب
إلى المنطق
الإيجابي
وموقفنا من عودة
السورين حازم
وجازم ونحن
وراء رئيس الجمهورية
في هذا
الموضوع. ومن
فكر أنه خسر
وجوده لأن
السوري غادر
وهذا باب
ليكون سجين من
جلد لبنان
لفترة طويلة
نحن لن نسمح
بهذه
المسألة". وفي
موضوع عودة
النازحين
السوريين،
شدّد حبشي على
أنّ "القوات
مع رئيس
الجمهورية في
موضوع العودة
السريعة كي لا
تتحوّل عودة
النازحين إلى
"قميص عثمان"
وكي لا نتنازل
عن سيادتنا"،
موضحاً ألا
"حلفاء
لسوريا في
لبنان إنما
عملاء ومن جلد
لبنان لفترة
طويلة لن نسمح
له بالعودة
وسنعمل
بضميرنا
وسنتكلم بصوت
عالٍ". واعتبر
حبشي أنّ
"الشعب هو
المسؤول
الأوّل عن
قراراته
وخياراته،
وإذا الكل ضد
الفساد فليفسّر
لي أحد ما
الذي أوصلنا
إلى هذا
الحدّ؟"،
مردفاً في
سياق منفصل
"عزل "القوات"
لم ينجح لا بل
عدنا أقوى
والدليل هو الانتخابات
النيابيّة
الأخيرة
واليوم كلمة الحق
هي التي تعزل
كثيرين". وعن
العلاقة بين
"القوات"
و"التيار"
رأى حبشي أنّ
"العلاقة مع
"التيار"
مرّت بمصاعب
وليست في أحسن
حالاتها وتفاهم
معراب أزال
الحاجز
النفسي الذي
كان موجوداً
لدى الناس"
متمنياً "أن
يكون التعاطي
بالعمل
السياسي على
أساس مبادئ
تفاهم معراب
وأن يحصل
توافق مع
"التيار" في
الانتخابات في
الرابطة
المارونية". وأكّد
حبشي أنّ
"الرّئيس عون
أصبح رئيساً
في إطار سياسي
وليس بقوة عنفية
من أحد"،
مضيفاً "لم
يحصل إنتخاب
للرئيس إلا
عندما حصل
تفاهم معراب
ورشّح جعجع
عون للرئاسة". ولفت
إلى أنّه
"يُعبّر في
أفضل طريقة عن
إرادة
الناس"،
مطالباً
"بتمييز
إيجابي
لمنطقة بعلبك
- الهرمل التي
أهملت
لسنواتٍ". وأضاف:
"أمثّل كلّ
مواطن لديه
حاجة في بعلبك
- الهرمل ومن
إنتخبني ومن
لم ينتخبني،
وجمهور "حزب
الله" محروم
في بعلبك -
الهرمل وهو
أمرٌ غريبٌ
لانّ تمثيل
"الحزب" في
المنطقة هو
منذ فترة
طويلة جدّاً". وطالب
حبشي "وزير
البيئة
ووزيرة
الطاقة والمياه
بإيلاء أهمية
للموضوع
البيئي
وموضوع المياه
في منطقة
بعلبك - الهرمل".
وفي ملف
الجامعة
اللبنانية
رأى أن "هناك
تدهور كبير في
مجالي
التعاطي
والكفاءة في
الجامعة اللبنانية".
موغيريني
تؤكد استمرار
الاتحاد
الأوروبي في
دعم لبنان ولقاءاتها
مع المسؤولين
تناولت قضية
النازحين
و«مؤتمر سيدر»
والحدود
البحرية
بيروت/الشرق
الأوسط»/27 شباط/18/أكّدت
الممثلة
العليا
للاتحاد
الأوروبي للشؤون
الخارجية
والسياسة
الأمنية،
فريدريكا
وموغيريني،
استعداد دول
الاتحاد
للاستمرار
بتقديم
المساعدات
للبنان، لا
سيما في المجالين
الأمني
والاقتصادي،
فيما كان
موضوع النازحين
السوريين
و«مؤتمر سيدر»
والحدود البحرية
مع إسرائيل
محاور أساسية
في اللقاءات
التي أجرتها
في بيروت مع
رئيس
الجمهورية
ميشال عون،
ورئيس
الحكومة سعد
الحريري،
ورئيس البرلمان
نبيه بري. وافتتحت
وموغيريني،
صباح أمس،
المقر الجديد
للاتحاد
الأوروبي في
بيروت،
بمشاركة الرئيس
الحريري.
وأطلعت
وموغيريني
الرئيس عون
على نتائج
القمة
العربية -
الأوروبية التي
انعقدت
الأسبوع
الماضي في شرم
الشيخ، وأكدت
استعداد دول
الاتحاد
الأوروبي
للاستمرار في
تقديم
المساعدات
للبنان في
المجالات كافة،
لا سيما في
المجالين
الاقتصادي
والأمني.
وأبلغها
عون أن «لبنان
سيواصل العمل
لإعادة النازحين
السوريين إلى
المناطق
الآمنة في
سوريا، ولن
ينتظر الحل
السياسي
للأزمة
السورية الذي
قد يطول»،
مجدداً
«التأكيد على
العودة الآمنة
لهؤلاء
النازحين».
وشدد عون على
«حرص لبنان
على عدم تعريض
السوريين
العائدين لأي
مخاطر، علماً
بأن
المعلومات
التي ترد إلى
بيروت تشير
إلى أن
العائدين
يلقون رعاية
من السلطات السورية
التي وفرت لهم
منازل جاهزة
وبنى تحتية
ومدارس، وهذا
ما يمكن
للاتحاد
الأوروبي وغيره
من المنظمات
الدولية
التأكد منه».
ولفت
عون إلى «وجود
مقاربتين
متناقضتين
لمسألة
النزوح
السوري،
فالاتحاد
الأوروبي
يتخذ قرارات سياسية،
في حين أن
قرارات لبنان
أسبابها اقتصادية
- اجتماعية»،
وجدد التأكيد
على «التداعيات
الاقتصادية
والاجتماعية
والأمنية
لأزمة النازحين
على لبنان،
بفعل استمرار
وجود مليون و500
ألف سوري على
أراضيه»،
مقترحاً أن
يصار إلى «دفع
المساعدات
الدولية
للنازحين بعد
عودتهم إلى
أرضهم
تشجيعاً
لعودتهم، لأن
توزيع المساعدات
على النازحين
في لبنان،
بالإضافة إلى
الأعمال التي
يقومون بها،
وينافسون فيها
اليد العاملة
اللبنانية،
من دون أن
يرتب ذلك أي
موجبات
للدولة
اللبنانية؛
كل ذلك يدفعهم
إلى البقاء
حيث هم، ويؤدي
إلى تزايد
هجرة الشباب
اللبناني إلى
الخارج».
من جهة
أخرى، أكد
الرئيس عون
على «التعاون
القائم بين
الجيش
اللبناني
والقوات
الدولية العاملة
في الجنوب
(اليونيفيل)»،
مشيراً إلى
«التنسيق
القائم بين
الجانب
اللبناني
والجانب الدولي
في سبيل
المحافظة على
الاستقرار
على الحدود
الجنوبية».
وكانت
تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة،
وسبل تعزيز
العلاقات
الثنائية،
والخطوات
اللازمة
لتنفيذ
مقررات «مؤتمر
سيدر»،
والمشاريع التي
يحتاجها
لبنان في
المرحلة
المقبلة، محور
اللقاء بين
وموغيريني
والحريري
الذي كان قد
شارك صباحاً
في افتتاح مقر
الاتحاد
الأوروبي
الجديد،
ممثلاً رئيس
الجمهورية.
وقالت
وموغيريني
خلال
الاحتفال:
«نعمل يومياً
لدعم المجتمع
المدني،
ولبنان قد
يكون أكثر
دولة عربية
أوروبية».
وفيما أشارت
إلى مجالات
التعاون
الكثيرة بين
الاتحاد
ولبنان، أكدت:
«نحن نعمل
لبناء لبنان
ليس فقط أكثر
إخضراراً، بل
أيضاً أكثر
أمناً. ونحن
نتعاون مع قوى
الأمن
الداخلي والجيش
اللبناني في
مجالات
كثيرة، من
مراقبة الحدود
وأمن المطار
والتدريب
وغيره»،
مضيفة: «إن
العمل الذي
نقوم به في
القطاع
الأمني،
وقطاع الدفاع
أساسي، ليس
فقط للبنان،
بل لأمن أوروبا
أيضاً،
ولدينا
بالتأكيد
حوارات
سياسية واقتصادية
واجتماعية،
وتجارتنا
الثنائية تزداد
سنة بعد سنة،
وقد أصبح
الاستثمار في
لبنان أولوية
أكثر فأكثر.
وفي العام
المنصرم، خلال
(مؤتمر سيدر)،
تعهدنا
بالمساهمة
برزمة تتعدى
المليار ونصف
المليار يورو
حتى عام 2020، بالتزامن
مع الإصلاحات
التي من
المقرر أن
تحصل. وكما
علمنا، فإن
الحكومة مصرة
على إجرائها».
وفي
كلمته، قال
الحريري إن
«لبنان،
بتاريخه وثقافته
وتنوعه
الديني،
وبقطاعه
الخاص
الديناميكي،
كان دائماً
عبر السنين
بوابة أوروبا
إلى العالم
العربي،
وبوابة
العالم
العربي إلى أوروبا.
وقد دعم
الاتحاد
الأوروبي
دائماً سيادة
لبنان
واستقلاله،
وهو يستمر في
كونه شريكنا
في السلام
والاستقرار
والازدهار
والنمو، ونحن
ممتنون لذلك»،
وشدد على أن
الأهم هو «أن
نبقى على
الطريق
الصحيح، الذي
هو مستقبل أولادنا
وأحفادنا في
هذا البلد،
وفي أوروبا. من
هنا، فإن هذا
التعاون يعني
الكثير لنا،
ليس فقط في
البناء وصرف
الأموال، أو
الاستيراد والتصدير
من وإلى
أوروبا، بل
بالنسبة إلى
القيم
والمبادئ
التي
نتشاركها
سوياً، وهو ما
يجعل لبنان
مختلفاً عن أي
دولة في
العالم العربي،
لأننا نؤمن
بهذه القيم
والمبادئ،
وبالمساواة
بين الجنسين
في كل الأمور». وخلال
لقائها مع
بري، أعربت
وموغيريني عن
«استعداد
الاتحاد
الأوروبي
لمزيد من
التعاون مع
لبنان، خصوصاً
بعد تشكيل
الحكومة، على
صعيد
الإصلاحات والاقتصاد».
وأثار رئيس
البرلمان
أمامها موضوع
الحدود
البحرية «كون
لبنان على
تخوم الاتحاد
الأوروبي،
وأن استكشافه
واستثماره
لثرواته هو
الأمل الأكثر
جدوى لنهوض
لبنان
اقتصادياً، وسداد
دينه»، وطالب
الاتحاد
الأوروبي
بـ«لعب دور
فعّال في هذا
الخصوص
لتحديد
الحدود البحرية،
وضرورة تفهم
الموقف
اللبناني في
حاجته مع
الإخوة
السوريين
لإعادتهم».
تفاصيل
الأخبار
الإقليمية
والدولية
نتانياهو
يؤكد من الكرملين
تصميمه على
استهداف
إيران
وميليشياتها في
سورية
موسكو -
سامر إلياس/الحياة/28
شباط/19/شدد
رئيس الوزراء
الاسرائيلي
بنيامين نتانياهو
على أن تل
أبيب «مصممة
على مواصلة
العمل ضد
محاولات
إيران
التموضع في
سورية»، وفي
القمة الأولى
مع الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين منذ
حادثة إسقاط
الطائرة
الروسية «إيل 20»
قرب السواحل
السورية أشار
نتانياهو إلى
أن «العلاقة
المباشرة بين
الطرفين منعت
احتكاكات بين الجيشين
الروسي
والإسرائيلي،
وساهمت في أمن
المنطقة
واستقرارها». وفي
مؤشر إلى تقدم
في جهود انهاء
الخلاف بين البلدين،
قبل بوتين دعوة
لزيارة
القدس، وقال
إنه «من المهم
مواصلة
التعاون بين
الطرفين».
وفيما يرفض
النازحون في
مخيم الركبان
جنوب شرقي
سورية العودة
إلى مناطق
سيطرة النظام
على رغم
الظروف
المأسوية،
اتهمت روسيا
والنظام
السوري
الولايات المتحدة
بمنع خروج
النازحين من
المخيم
و«تضليلهم» في
شأن ما سيحدث
لهم إذا قرروا
العودة إلى مناطق
النظام، وجدد
الطرفان
مطالبة
واشنطن سحب
قواتها من
سورية.
وأفاد
الكرملين في
بيان بعد
انتهاء
المحادثات
بأن الزعيمين
«بحثا قضايا
التعاون بين
البلدين في
المجالين
التجاري
الاقتصادي
والإنساني،
والملفات
الدولية والإقليمية
الملحة،
وبخاصة الوضع
في سورية والتسوية
الفلسطينية -
الإسرائيلية».
وفي مستهل اللقاء
قال بوتين:
«بالطبع من
الأهمية
بمكان بحث
الوضع في
المنطقة
ومناقشة
قضايا الأمن»،
مشدداً على
«أهمية
الاتصالات من
هذا النوع بين
البلدين»،
وزاد: «اتفقنا
منذ وقت طويل
على إجراء هذا
اللقاء. إن
الحياة تتطور
وتستدعي إجراء
مشاورات
كهذه على أعلى
المستويات».
وقال
نتانياهو: «إن
العلاقة
المباشرة بين
الطرفين منعت
احتكاكات بين
الجيشين
الروسي والإسرائيلي
في سورية»،
مشيراً إلى أن
هذه العلاقة
المباشرة
«ساهمت في أمن
المنطقة
واستقرارها».
وشدد
نتانياهو على
أن «التهديد
الأكبر
لاستقرار
المنطقة
وأمنها هو
إيران والقوى
التابعة لها»،
وأكد أن
إسرائيل
«مصممة على
مواصلة العمل
ضد محاولات
إيران
التموضع في
سورية». وفي إشارة
إلى تنسيق
البلدين في
سورية، قال
نتانياهو إنه
التقى بوتين 11
مرة منذ أيلول
(سبتمبر) 2015 أي
منذ التدخل
العسكري
الروسي في
سورية. وذكرت
مصادر
إعلامية
روسية أن
نتانياهو أحضر
خريطة بقواعد
تمركز إيران
وميليشياتها
اللبنانية
والعراقية
والأفغانية
في سورية. وأوضحت
أن نتانياهو
يسعى إلى
انهاء ملف
اسقاط طائرة
«إيل 20» ومقتل
طاقمها، ما
أدى إلى أزمة
بين البلدين
مع اتهام
موسكو
الطيارين
الإسرائيليين
بتعمد
التمويه خلف
الطائرة
الروسية ما
جعلها هدفاً
للمضادات
الجوية
السورية. وبعدها
قررت موسكو
تسليم دمشق
منظومة «إس 300»
المتطورة،
إضافة إلى
دعمها بوسائل
للحرب الإلكترونية
والتشويش،
لكن تل أبيب
شنت غارات على
مطار دمشق
والجنوب
السوري
استهدفت
مواقع قالت
إنها تستخدم
من إيران
و«حزب الله».
ولفتت
المصادر إلى
أن «حضور رئيس
مجلس الأمن القومي
مائير بن
شابات ورئيس
الاستخبارات
العسكرية
تامير هيمان
القمة، يشير
إلى رغبة في طي
حادث اسقاط
الطائرة
الروسية». ومنذ
17 أيلول (سبتمبر)
الماضي،
تواصل بوتين
ونتانياهو
مرات هاتفياً،
غير أنهما لم
يلتقيا إلا
لوقت قصير في 11
تشرين الثاني
(نوفمبر)
الماضي في
باريس على هامش
احتفالات
إحياء ذكرى
نهاية الحرب
العالمية
الأولى. وكان
نتانياهو
استبق القمة
بالتأكيد أن
سيبحث
«تفصيلياً مع
الرئيس بوتين
كيفية تنسيق
الجيش الروسي
مع القوات
الاسرائيلية
لمنع
الاحتكاكات
والمواجهات
بينهما».
وبعد
نحو أسبوع على
إعلان روسيا
والنظام فتح «ممر
آمن» لخروج
المدنيين من
مخيم الركبان
من دون تسجيل
خروج أي شخص،
اتهم بيان
مركز تنسيق عودة
اللاجئين
الروسي
والسوري في
بيان الولايات
المتحدة
الأميركية
بمنع مغادرة
المدنيين،
وجدد
مطالبتها سحب
ما تبقى من
قواتها العسكرية
من سورية.
وأضاف
البيان أن
«الولايات
المتحدة في
منطقة التنف
تمنع خروج
النازحين
وتضللهم بشأن
عدم إمكانية
مغادرة مخيم
الركبان»،
وزاد أن «قيادة
القوات
الأميركية في
منطقة التنف
تعوق الخروج،
وتضلل
النازحين في
شأن عدم إمكانية
مغادرة
المخيم،
وتنشر إشاعات
بأن ما
ينتظرهم في
الأراضي
الخاضعة
لسيطرة الحكومة
السورية، هو
الدمار
والتجنيد
الإجباري في
الجيش
والاعتقالات».
وكشف
الجانبان أن
«الحكومة
السورية
بالاتفاق مع
الجانب
الروسي ستنظم
قوافل
إنسانية
إضافية منذ
مطلع آذار
(مارس) المقبل
(غداً) لإعادة
النازحين في
مخيم الركبان
طوعاً ومن دون
عائق إلى
أمكان
إقامتهم
الدائمة»،
مشدداً على أن
«دخول القوافل
إلى المنطقة
المحتلة من
الولايات
المتحدة سيتم
بالتوافق مع
الأمم
المتحدة». كما
طالب
«الولايات المتحدة
الأميركية
سحب قواتها
العسكرية
الموجودة في
شكل غير
قانوني على
الأراضي
السورية».
نتنياهو
يبلغ بوتين
تصميمه على
مواصلة العمل
ضد إيران
المدن -
عرب وعالم |
الأربعاء 27/02/2019 /قال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الأربعاء، إن
إيران
وأتباعها
يشكّلون
"الخطر
الأكبر" على
الاستقرار
والأمن في المنطقة.
جاء ذلك في
مستهلّ لقاء
جمع نتنياهو،
بالرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين في
موسكو. وأضاف
نتنياهو أن
"إيران
وتوابعها
تشكل الخطر
الأكبر على
الاستقرار
والأمن في
المنطقة". وقال:
"نحن مصممون
على مواصلة
عملنا الحازم
ضد محاولات
إيران التي
تدعو
لإبادتنا،
بالتموضع
عسكريًا في
سوريا". ولفت
إلى أنه عقد
وبوتين، 11
لقاءً بينهما
منذ سبتمبر/
أيلول 2015.
واعتبر نتنياهو،
أن "العلاقة
المباشرة
بيننا تشكل بُعداً
حيوياً، ساهم
في منع
المخاطر
والاحتكاكات
بين جيشيْنا،
وكذلك في
إحلال الأمن
والاستقرار
في المنطقة". وتابع: "لن
ننسى أبداً
ذلك الدور
الذي لعبته
روسيا والجيش
الأحمر في
تحقيق
الانتصار على
النازيين".
وأشار
نتنياهو، إلى
أن "إسرائيل
قررت قبل أيام
قليلة،
استكمال
التمويل
اللازم لإقامة
متحف مقاتل
يهودي في
الحرب
العالمية
الثانية
بموسكو". كما
لفت إلى أن
إسرائيل
"ستدشن
قريبًا نصبًا
تذكاريًا في
مدينة القدس،
تخليدًا
لذكرى ضحايا
حصار
لينينغراد"،
ووجه الدعوة
إلى بوتين ليكون
ضيف الشرف في
التدشين. من
جهته قال
بوتين إنه من
المهم مواصلة
التعاون بين
الطرفين،
مضيفاً أن
"روسيا كانت
شريكا في دعم
إقامة (دولة)
إسرائيل". وتابع
أن "الحياة
تتطور،
والمطلوب هو
المفاوضات، والحديث
عن الوضع في
المنطقة وعن
المسألة الأمنية".
وكان نتنياهو
قرر
الثلاثاء،
اختصار زيارته
لروسيا؛ بسبب
اعتزام
المستشار
القضائي
للحكومة
الإسرائيلية
أفيخاي
مندلبليت إصدار
قراره بشأن
احتمال توجيه لائحة
اتهام بحقه في
ملفات فساد.
والأربعاء، قالت
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" إنه
من المتوقع أن
يستجيب
المستشار
القضائي
للحكومة لطلب نتنياهو،
تأجيل نشر
مواد التحقيق
ضده في ملفات
الفساد
المنسوبة له،
"الملف 1000"
و"الملف 2000" و"الملف
4000"، إلى ما بعد
الانتخابات الاسرائيلية
المقررة في
التاسع من
نيسان ابريل
المقبل. وبحسب
التقديرات،
فإن مندلبليت
قد يلجأ إلى
هذه الخطوة
بداعي الأخذ
بالحسبان أن
نتنياهو مرشح
للانتخابات،
وأن المواد المنشورة
قد تستخدم
كدعاية ضده.
وكان محامو
نتنياهو قد
قدموا طلباً
يتضمن أنه إذا
تم استدعاء نتنياهو
لجلسة
الاستماع،
قبل تقديم
لائحة اتهام
ضده، فإن
وزارة القضاء
ستمتنع عن
تقديم المواد
إلى كل
المتورطين في
القضايا إلى
ما بعد
الانتخابات.
ظريف
يعزّز موقعه
بعد رفض
استقالته
ومعسكره لا
يرى بديلاً
عنه في
الخارجية
طهران - أ
ب، رويترز، أ
ف ب /الحياة/28
شباط/19/أفادت
مؤشرات أمس
بنجاح رهان
وزير
الخارجية الإيراني
محمد جواد
ظريف، بعدما
رفض الرئيس حسن
روحاني
استقالته،
معتبراً أنها
تتعارض مع
المصالح
الوطنية، كما
سارع مسؤولون
بارزون،
بينهم
الجنرال قاسم
سليماني،
قائد «فيلق القدس»
التابع
لـ«الحرس
الثوري، إلى
الإشادة بدوره،
فيما روّج
معسكر الوزير
لمقولة أن لا بديل
عنه في
الخارجية.
وكتب ظريف على
تطبيق «إنستغرام»
أمس: «بصفتي
خادماً
متواضعاً
(لإيران)، لم
أهتم سوى
بارتقاء
السياسة
الخارجية ومكانة
وزارة
الخارجية
باعتبارها
المسؤولة عن دفع
السياسة
الخارجية
والجبهة
الأولى في الدفاع
عن المصالح
الوطنية
وحقوق الشعب
الإيراني في
الساحة
الدولية». وشكر
«الشعب
الإيراني
والنخب
والمسؤولين
للتقدير
الكبير
والدعم
الواسع» الذين
عبّروا عنهما
تجاهه منذ
تولّى مهماته
«وخصوصاً في
الساعات
الثلاثين
الأخيرة»،
وزاد: «آمل بأن
تتمكّن وزارة
الخارجية،
بدعم من
المرشد (علي
خامنئي)
والرئيس
وبإشرافهما،
من الاضطلاع
بكل
مسؤولياتها
في إطار الدستور
وقوانين
البلاد
والسياسات
العامة للنظام».
وحضر ظريف
مراسم
استقبال رئيس
وزراء أرمينيا
نيكول
باشينيان في
طهران، ووقّع
اتفاقين للتعاون
مع
يريفيان.جاء
ذلك بعدما
وجّه روحاني رسالة
إلى ظريف، ورد
فيها مخاطباً
إياه: «إنكم
ووفق قول
المرشد،
الرجل الأمين
والأبيّ والشجاع
والمتديّن،
وفي الخط
الأول
لمواجهة الضغوط
الأميركية
الشاملة. لذلك
أعتقد بأن استقالتكم
تتعارض مع
مصالح البلاد
ولا أقبلها».
وأضاف: «أنا
مدرك تماماً
للضغوط التي
يتعرّض لها
الجهاز
الديبلوماسي
في البلاد،
والحكومة
وحتى رئيس
الجمهورية
المنتخب من
الشعب. على
كل السلطات
والمؤسسات
الحكومية أن
تنسّق مع وزارة
الخارجية في
ما يتعلّق
بالعلاقات
الدولية، كما
أُوعِز به
مرات». وأشاد
بـ«نجاحات
وزارة
الخارجية
خلال الأشهر
الأخيرة، في
مواجهة المؤامرات
الأميركية،
والانتصارات
السياسية على
المستويين
الإقليمي
والدولي»،
معتبراً أن
«سعادة أعداء
إيران، مثل
الكيان الصهيوني،
باستقالة
ظريف أفضل
شاهد على
نجاحه وأكبر
سبب
لاستمراره في
منصبه». وتابع:
«أنت موضع ثقتي
وثقة النظام،
خصوصاً
المرشد. أدعوك
إلى مواصلة
مسيرتك بقوة
وشجاعة
ودراية». وكان
موقع «انتخاب»
الإلكتروني
ربط الاستقالة
بزيارة
مفاجئة
أجراها
الرئيس
السوري بشار الأسد
إلى طهران
الاثنين،
التقى خلالها
خامنئي
وروحاني، في
غياب ظريف
وحضور قاسم
سليماني.
ونقلت عن
الوزير قوله:
«بعد صور
لقاءات (الأسد)،
لم يعُد لظريف
أي صدقية في
العالم
وزيراً
للخارجية»!
وتدخل
سليماني
محاولاً ردّ
الاعتبار
لظريف،
ومشدداً على
انه «مسؤول عن
السياسة
الخارجية
لإيران وكان
خلال فترة
مسؤوليته في
وزارة الخارجية،
ولا يزال،
مدعوماً من
أبرز مسؤولي النظام،
خصوصاً
المرشد».
وأضاف: «خلال
الزيارة
الأخيرة
للرئيس الأسد
إلى طهران
ولقائه الرئيس
روحاني، يبدو
انه كان هناك
عدم تنسيق في
مكتب رئاسة
الجمهورية،
ما أدى إلى
غياب وزير الخارجية
عن اللقاء
وشكواه
لاحقاً. كل
المعطيات
تشير إلى أن
ما حدث لم يكن
متعمداً». ولفت
إلى أن
«استغلال
الحدث الآني
والناشئ عن سوء
إدارة، لن
يؤثر في
النظام
وإرادته
ومسيرته في
تحقيق أهدافه
ومصالح
الأمّة
وانتصاراتها
على جبهات
المقاومة». في
السياق ذاته،
أفادت
الوكالة
العربية السورية
للأنباء
(سانا) بأن
وزير
الخارجية
السوري وليد
المعلّم
تلقّى
اتصالاً
هاتفياً من
«نظيره
الإيراني»
ظريف، ناقشا
خلاله «سبل
تعزيز
العلاقات
الاستراتيجية
بين البلدين
ومتابعة
نتائج
الزيارة
التاريخية»
للأسد إلى
طهران.
ونقلت
وكالة
«رويترز» عن
مسؤول بارز
قوله: «أراد
ظريف أن
يستقيل منذ
فترة طويلة،
وحاول مرات في
الماضي. ولكن
محاولاته
فشلت لأسباب
كثيرة، بما
في ذلك عدم
وجود بديل.
أعتقد بأن ذلك
هو ما دفع ظريف
إلى إعلان
استقالته
علناً. كانت
صرخة طلباً لمساعدة.
لإبلاغ
المسؤولين
والشعب أن
يديه مقيّدتان».
ونسبت
«رويترز» إلى
حليف لظريف
قوله: «لا بديل
له وزيراً
للخارجية،
والنظام يدرك
ذلك. النظام
يحتاج إلى
ظريف والأخير
يحتاج إلى دعم
النظام.
وأظهرت ردود
الفعل بعد
إعلانه (الاستقالة)،
إجماعاً على
أهمية توليه
حقيبة الخارجية».
ولم يعلن ظريف
سبباً
لخطوته، لكن
«رويترز» نقلت
عن مصدر قريب
من الوزير
ومكتب المرشد قوله:
«استقال لأنه
يحبّ بلاده.
لأن متطرفين في
ايران لا
يمكنهم تحمّل
إنجازات ظريف
في السياسة
الخارجية،
وكبّلوه في كل
اتجاه. بصرف
النظر عن
الجهد الذي
بذله ظريف، لم
يستطع تسوية
مشكلات،
لأنها احتاجت
إلى موافقة
البرلمان
ومجلس صيانة
الدستور وما
إلى ذلك».
إلى
ذلك، أفادت
وكالة
الأنباء
الطالبية الإيرانية
(إيسنا) بأن
السلطات فرضت
«حظراً موقتاً»
على صحيفة
«قانون»
المؤيّدة
للإصلاحيين،
«بسبب عنوان
(صفحتها
الأولى)
الثلثاء»،
ووَرَدَ فيه «ضيف
غير مدعوّ»،
في إشارة إلى
الأسد.
موسكو
ودمشق تدعوان
واشنطن إلى
الرحيل من الأراضي
السورية
بيروت/الشرق
الأوسط/27 شباط/19/أصدرت
روسيا ودمشق
بياناً
مشتركاً
اليوم (الأربعاء)
يدعو القوات
الأميركية
إلى الرحيل
والسماح
للقوات
الروسية
والسورية
بإجلاء لاجئين
داخل مخيم في
جنوب شرقي
سوريا. وجاء
في البيان
الذي أصدرته
وزارة الدفاع
الروسية أن
القوات
الروسية
وقوات النظام
السوري جهزت
حافلات لنقل
اللاجئين في
المخيم بمنطقة
الركبان، وستضمن
لهم العبور
الآمن حتى
يتسنى لهم بدء
حياة جديدة.
وقال البيان:
«ندعو
الولايات
المتحدة التي
توجد وحدات
عسكرية لها
على الأراضي
السورية بصفة
غير مشروعة
إلى الرحيل عن
البلاد». يذكر
أن الولايات
المتحدة كانت
أعلنت هذا
الشهر أنها
ستبقي على نحو
400 جندي أميركي
في منطقتين
سوريتين. وقال
مسؤول رفيع في
الإدارة
الأميركية
الأسبوع
الماضي إن
الولايات المتحدة
ستبقي 400 عسكري
في سوريا، وأن
واشنطن تتوقع
نشر قوات
لحلفائها
الأوروبيين
في شمال شرقي
سوريا حيث
تعتزم إقامة
منطقة آمنة.
كما أوضح
المسؤول الذي
لم يذكر اسمه،
لوكالة «رويترز»
للأنباء، أن
نحو 200 عسكري
سيبقون في
القاعدة
الأميركية في
التنف بالقرب
من الحدود مع
الأردن
والعراق، وأن
200 آخرين
سينتشرون في
المنطقة
الآمنة التي
تريد
الولايات
المتحدة إقامتها
بشمال شرقي
سوريا.
غموض
النوايا
الأميركية في
سوريا يثير
حيرة الحلفاء
وغضب روسيا
العرب/28
شباط/19/هل يعيد
النظام
التركي
تموضعه إلى
جانب الولايات
المتحدة
الأميركية في
سوريا.
فصل
يطوى في حرب
مستمرة
صبر
روسيا بدا
ينفد من
السياسات
الأميركية في
سوريا وهذا ما
يظهر في
البيان الذي
أصدرته مؤخرا
والذي طالبت
فيه برحيل
كامل القوات
الأميركية التي
وصفتها
بـ”المحتلة”،
ويرى مراقبون
أن هذه المسألة
ليست الوحيدة
التي تؤرق
موسكو فهناك أنقرة
التي تواصل
مناوراتها
وتسعى لاتفاق
مع واشنطن على
حسابها
وحلفائها.
دمشق – يطرح قرب
القضاء على
آخر جيوب
تنظيم داعش في
شرق سوريا،
تساؤلات حول
وضع شرق
الفرات
ومحافظة إدلب
ومشروع
المنطقة
الآمنة، خاصة
وأن النوايا الأميركية
تبدو غير
واضحة حتى
بالنسبة للحلفاء
الذين بدوا في
حالة انتظار
لتفسيرات من إدارة
الرئيس
دونالد
ترامب، بشأن
القوة التي أعلنت
الإبقاء
عليها في هذا
البلد وما هي
الخطوات التي
ستعقبها. وصرح
وزير
الخارجية
الفرنسي
جان-إيف
لودريان، أنّ
بلاده تنتظر
المزيد من المعلومات
عن الجنود
الذين
ستبقيهم
الولايات
المتحدة قبل
أن تتخذ باريس
قرارا جديدا
بشأن سوريا.
جاء ذلك في
تصريحات أدلى
بها الوزير
خلال مؤتمر
صحافي مشترك
مع نظيرته
الأسترالية
ماريز باين،
وقال لودريان
تعليقاً على
عدول واشنطن
عن سحب كامل
جنودها من هذا
البلد، “لا
يسعنا إلاّ أن
نرحّب
بالقرار
الأميركي الخاص
بالإبقاء على
جنود في شمال
شرقي سوريا”.
وأضاف قائلا
“ما يهمّ الآن
هو العمل (مع
واشنطن) على
تحقيق هذه
الفرصة وعلى
شروط
تطبيقها”.
وأوضح الوزير
أنّه “عندما
نحصل على كل
هذه
المعلومات
يصبح
بإمكاننا أن
نتخذ قراراً”.
وكان الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، قد
رحّب الاثنين
بقرار
الولايات
المتّحدة
إبقاء جنود
أميركيين في
سوريا،
معتبراً بقاء
هؤلاء الجنود
“ضرورة”.
فرنسا
العضو في
التحالف
الدولي ضد
داعش تنتظر
شرحا من إدارة
ترامب حول
القوة
الأميركية
التي ستظل في
سوريا
وأبدت
فرنسا قبل
فترة نية في
سحب قواتها من
شمال شرق
سوريا في حال
أقدمت واشنطن
على تلك الخطوة،
معتبرة بأنه
بإمكان
قواتها
الموجودة في
العراق
الاستمرار في
المهام
الموكولة لها بمحاربة
الإرهاب. ويرى
مراقبون أن
قرار الولايات
المتحدة
المستجد بشأن
إبقاء بعض
العناصر لها
في سوريا ربما
من شأنه أن
يغير الموقف
الفرنسي،
بإبقاء
قواتها هناك.
وأعلنت إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
قبل أيام أنها
ستبقي قوة من
نحو 400 عنصر مقسمة
بين منطقة
التنف بالقرب
من الحدود
الأردنية
العراقية
وشرق الفرات
حيث تسيطر قوات
سوريا
الديمقراطية
التي يقودها
الأكراد. وفيما
صرحت فرنسا
العضو في
التحالف
الدولي ضد
داعش أنها
تنتظر شرحا من
الإدارة
الأميركية
حول القوة
الأميركية
التي ستظل في
سوريا، أعلنت
كل من روسيا
وسوريا عن
معارضتهما
لهذه الخطوة
مطالبتين
جميع القوات
الأميركية
بالرحيل.
وقالت موسكو
ودمشق في بيان
مشترك
الأربعاء، “ندعو
الولايات
المتحدة التي
توجد وحدات
عسكرية لها
على الأراضي
السورية بصفة
غير مشروعة
إلى الرحيل عن
البلاد”.
واتهم
البيان قيادة
القوات
الأميركية في
منطقة التنف
بإعاقة خروج
النازحين في
مخيم الركبان، وأضاف
أنه “انطلاقا
من المبادئ
الإنسانية
العليا،
ستنظم الحكومة
السورية
بالاتفاق مع
الجانب الروسي
يوم 1 مارس 2019،
قوافل
إنسانية
إضافية
لإعادة النازحين
في مخيم
الركبان طوعا
ودون عائق إلى
أماكن
إقامتهم
الدائمة”،
مشيرا إلى أن
“دخول القوافل
إلى المنطقة
المحتلة من
قبل الولايات
المتحدة سيتم
بالتوافق مع
الأمم
المتحدة”. ويرى
مراقبون أن
روسيا ترى بأن
تعطيل الولايات
المتحدة لخطط
إجلاء نازحي
الركبان
وإبقاء قوات
في قاعدة
التنف وفي شرق
الفرات من
شأنه أن ينسف
هدفها
باستعادة
القوات
الحكومية السورية
السيطرة على
تلك المنطقة
الحيوية التي تضم
أهم موارد
سوريا
الطاقية. وكانت
روسيا أبدت
منذ البداية
حذرا في التعاطي
مع إعلان
الرئيس
دونالد ترامب
المفاجئ في 17
ديسمبر بسحب
كافة قوات
بلاده من
سوريا التي وصفها
بأنها مجرد
“رمل وموت”،
ولكن قرار
الأخير بشأن
إبقاء جزء من
القوة
الأميركية
وسط توجه
لتشكيل قوة
متعددة
الجنسيات في
المنطقة
الحيوية من هذا
البلد استفز
موسكو. أنقرة
تريد أن تتزعم
المنطقة
الآمنة في شرق
سوريا حتى في
حضرة وجود قوات
أميركية
وأوروبية
وتخشى
موسكو كما
دمشق وطهران
من الأمر الذي
إن تحقق سيعني
بالضرورة قطع
طرق الإمداد
الإيرانية
نحو الداخل
السوري وأيضا
فقدان دمشق
لأهم منابعها
الطاقية،
وبالتالي عدم
قدرتها على
تعويض روسيا
كما إيران
لخسائرها من
جراء
مشاركتهما
المباشرة في
الحرب
المكلفة إلى
جانبها.
في
مقابل ذلك
يبدو الموقف
التركي أيضا
غامضا وسط
تسريبات
بوجود تقدم في
المفاوضات
التركية
الأميركية تم
إحرازها خلال
زيارة وزير
الدفاع خلوصي
أكار الأخيرة
إلى واشنطن
حول المنطقة
الآمنة التي تعتزم
الولايات
المتحدة
تنفيذها شرق
الفرات. وبدا
أن تركيا تسعى
للتقارب أكثر
مع إدارة ترامب
على حساب
الكرملين
وربما هذا من
أسباب تصعيد
روسيا في
محافظة إدلب
شمال غرب
سوريا التي
تسيطر عليها
هيئة تحرير
الشام. وتريد
أنقرة أن
تتزعم
المنطقة
الآمنة في شرق
سوريا حتى في
حضرة وجود
قوات أميركية
وأوروبية،
وهذا الأمر
وإن سيحول دون
هجوم تركي
يستهدف
الأكراد إلا
أنه في الآن
ذاته سيكون
ضمانة لأنقرة
بشأن عدم
تمكين هذا
المكون
السوري من وضع
خاص في هذه
المنطقة. ويقول
مراقبون إن
موقف الأكراد
سيكون محددا
أيضا بين
إمكانية قبول
هذا الأمر أو
السير قدما في
حوار مع دمشق
للتوصل إلى
تسوية. ويشير
المراقبون
إلى أن التوصل
إلى تسويات في
هذا الجانب لن
يكون سهلا في
ظل التشابكات
الإقليمية
والدولية
الحاصلة،
ويحذر الأكاديمي
اللبناني
خطار أبودياب
من أن وضع شرق
الفرات وحالة
إدلب ومشروع
المنطقة
الآمنة “كل
ذلك قنابل
موقوتة
وسيناريوهات
لتجدد الصراعات،
مما يؤشر إلى
أن الوظيفة
الجيوسياسية
للحروب
السورية لم
تستنفد غرضها
بعد”.
التوترات
بين الهند
وباكستان
تنزلق إلى مواجهات
عسكرية
المدن -
عرب وعالم |
الأربعاء 27/02/2019/أسقطت
باكستان
طائرتين
تابعتين
لسلاح الجو الهندي
داخل مجالها
الجوي في
كشمير،
الاربعاء،
وتم توقيف
طيار هندي، ما
يهدد بتصعيد
إضافي للتوتر
بين الدولتين
النوويتين،
بحسب ما أفادت
وكالة "فرانس
برس". يأتي ذلك
بعدما دعت الولايات
المتحدة
والاتحاد
الاوروبي
والصين
القوتين الى
"ضبط النفس
والحوار"،
حيث أعلنت
نيودلهي عن
ضرب معسكر
تدريب لجماعة
"جيش محمد"
الاسلامية
المتمردة في
باكستان. وكتب
المتحدث باسم
الجيش
الباكستاني
الجنرال آصف
غفور في
تغريدة "لقد
أسقط سلاح
الجو طائرتين
هنديتين في
المجال الجوي
الباكستاني"
مضيفا أن طائرة
سقطت في القسم
الباكستاني
من كشمير فيما
تحطمت الاخرى
في الجانب
الهندي. وقال
"لقد تم توقيف
طيار هندي على
الارض من قبل
العسكريين". وكانت
مقاتلات
باكستانية
خرقت المجال
الجوي في الشطر
الهندي من
كشمير
الأربعاء قبل
أن يتم
إرغامها على
العودة
أدراجها فوق
خط المراقبة
الذي يفصل
شطري الإقليم
المتنازع
عليه.
وقال
مسؤول حكومي
كبير في الشطر
الهندي من كشمير
لوكالة فرانس
برس إن
المقاتلات
الباكستانية
عبرت لفترة
وجيزة الحدود
لكن سلاح الجو
الهندي
أرغمها على
العودة.
وذكرت
وكالة "برس تراست
اوف انديا"،
إن مقاتلات
باكستانية
عبرت الأجواء
في بونش
ونوشيرا،
وهما موقعان
على الجانب
الهندي من خط
المراقبة،
قبل أن يتم إرغامها
على العودة. وقالت
الوكالة إن
الطائرات
الباكستانية
أسقطت قنابل
أثناء عودتها
لكن من دون أن
يتضح على
الفور ما إذا
كان ذلك أدى إلى
وقوع أضرار أو
إصابات. وهي
أول أزمة
دبلوماسية
كبرى لرئيس
الوزراء
الباكستاني
عمران خان،
الذي تولى
مهامه الصيف
الماضي وكان
يدعو حتى الان
الى الحوار مع
نيودلهي. وأعلن
الجيش ان
اجتماعا
للهيئة
الوطنية للقيادة
المكلفة
الاشراف على
الترسانة
النووية
سيعقد الاربعاء.
ودعا خان الى
جلسة مشتركة
للبرلمان
الخميس كما
أعلن مكتبه. وكانت
الهند حاولت
في وقت سابق،
الاربعاء، تهدئة
الوضع. وأكّدت
وزيرة
الخارجية
الهندية شوشما
سواراج خلال
زيارة إلى
الصين،
الأربعاء،
أنّ بلادها لا
تريد "مزيداً
من التصعيد" مع
باكستان. وقالت
الوزيرة إن
بلادها ضربت
الثلاثاء
هدفاً
"محدوداً" هو معسكر
تدريبي
لتنظيم "جيش
محمد"
الإسلامي المتشدّد
الذي تبنّى
قبل أسبوعين
هجوماً انتحارياً
قتل فيه 41
عسكرياً
هندياً في
الشطر الهندي
من كشمير،
مشيرة إلى أنّ
"الهند لا
تريد تصعيداً"
و"ستواصل
التصرّف
بمسؤولية
وبضبط النفس".
وحرصت
سواراج على
الإشارة إلى
أنّ الغارات التي
شنّتها
المقاتلات
الهندية
الثلاثاء في الأراضي
الباكستانية،
لم تكن عملية
"عسكرية"
لأنّها "لم
تستهدف منشآت
عسكرية"
باكستانية.
وأخذت
الوزيرة
الهندية على
إسلام أباد
تجاهلها
دعوات
المجتمع
الدولي لها
للتحرك ضدّ جماعة
"جيش محمد".
وقالت "في
مواجهة رفض
باكستان المستمر
الاعتراف
والتصرّف ضدّ
الجماعات
الإرهابية (...)
قرّرت
الحكومة
الهندية
العمل بشكل
وقائي". وأثار
التصعيد قلقا
دوليا واسعا.
وقال وزير الخارجية
الأميركي
مايك بومبيو
في بيان "نحضّ
الهند
وباكستان على
ممارسة ضبط
النفس وتجنّب
التصعيد بأي
ثمن"، مشيراً
إلى أنه تباحث
هاتفيا مع
نظيريه
الهندي
والباكستاني
في التصعيد
العسكري
الأخير بين
دولتيهما. وكانت
الهند قد
أعلنت أن
عملية
الثلاثاء أدت الى
"مقتل عدد
كبير جدا" من
المقاتلين
الذين كانوا
يتدرّبون
لتنفيذ هجمات
انتحارية في الهند،
فيما نفت
إسلام أباد ما
أعلنته نيودلهي
من أنّ الغارة
أدّت إلى مقتل
"عدد كبير جداً"
من مسلّحي
الجماعة،
واصفة
ادّعاءات
الهند بأنها
"متهورة
وواهمة"،
ومتوعّدة
بالرد. وشنت
الهند
الغارات بعد
اعتداء
انتحاري أسفر
عن مقتل 41
عسكريا هنديا
في كشمير في 14
شباط/فبراير
وتبنّته
الجماعة
الإسلامية
المتشدّدة.
لكن تفاصيل
هذه "الضربة"
لا تزال غامضة
في هذه
المرحلة. الموقف
المشترك بين
العاصمتين هو
ان مقاتلات
هندية دخلت
الاراضي
الباكستانية
الى مستوى
بالاكوت،
مدينة صغيرة
في اقليم خيبر
باختونخوا
الواقع في
منطقة جبلية
في شمال شرق
البلاد قرب
منطقة كشمير
المتنازع
عليها. وبحسب
باكستان فان
الطائرات
الهندية بقيت
أربع دقائق في
مجالها الجوي
وألقت قرب
بالاكوت
"شحنة" لم
تعرف طبيعتها
لكنها لم توقع
ضحايا او
اضرار. ووفقاً
لـ"فرانس
برس"، قتل
اربعة اشخاص
بينهم طفلان
في تبادل
اطلاق نار بين
عسكريين هنود
وباكستانيين
قرب خط
المراقبة، الثلاثاء،
المحدد بحكم
الامر الواقع
بين الهند
وباكستان في
كشمير. وخاضت
الهند
وباكستان
اثنتين من
الحروب
الثلاث التي
دارت بينهما
منذ 1947 بسبب
نزاعهما حول
كشمير.
25
قتيلاً و50
مصاباً في
حريق بمحطة
القطارات الرئيسية
بالقاهرة والرئيس
المصري أصدر
توجيهاته
للحكومة بمحاسبة
المسؤولين عن
الحادث
القاهرة/الشرق
الأوسط/27 شباط/19/
قال
التلفزيون
المصري
الرسمي إن 25
شخصا لقوا مصرعهم
وأُصيب 50
آخرون عندما
اندلع حريق
بمحطة
القطارات
الرئيسية في
القاهرة
اليوم (الأربعاء).
وأعلنت هيئة
السكة الحديد
في مصر أن
جرارا بمحطة
القطارات الرئيسية
في القاهرة
انحدر واصطدم
بالمصدات الخرسانية
بنهاية
الرصيف رقم ٦
بالمحطة ما تسبب
بالحريق،
حسبما أفادت
وكالة أنباء
«الشرق الأوسط»
الرسمية. وأظهرت
صور نشرت على
مواقع
التواصل
الاجتماعي
أعمدة دخان
تتصاعد من
مبنى المحطة
الواقعة في
ميدان رمسيس
بوسط القاهرة.
من جانبه،
توجّه الرئيس
المصري عبد
الفتاح السيسي
بخالص
التعازي لأسر
ضحايا حادث
القطار،
وأصدر
توجيهاته
للحكومة
بالتوجه إلى
موقع الحادث
ومتابعة حالة
المصابين
وتقديم الرعاية
اللازمة لهم
ولأسرهم،
ومحاسبة
المتسببين
فيه بعد
انتهاء
التحقيقات. وتفقد
رئيس الوزراء
المصري مصطفى
مدبولي، يرافقه
عدد من
المسؤولين،
موقع الحادث،
وتعهد في كلمة
مقتضبة
بمحاسبة
المسؤولين عن
الحادث. وقال
مدبولي:
«انتهى عصر
السكوت على من
يتقاعس عن
أداء واجباته
تجاه المواطن
المصري ... ولن
نتهاون أو
نتساهل إزاء
أي إهمال في
مثل هذه
الحوادث». وأضاف
أن العمل جار
لتشكيل لجنة
متخصصة على
أعلى مستوى
للوقوف على
أسباب الحريق.
وقامت قوات
الأمن قامت
بإخلاء محطة
مصر من المواطنين
تماما
للتعامل مع
حادث الحريق
الذى وقع على
رصيف رقم 7،
ويتم فقط
السماح بمرور
رجال الإسعاف
والإطفاء فقط.
وقال مصدر
لوكالة
الأنباء
الألمانية إن
رجال المعمل الجنائي
وصلوا إلى
موقع الحادث
لبيان سبب الحادث.
وأشار المصدر إلى أن
هناك أكثر من 10
سيارات إطفاء
توجهت إلى المكان
للسيطرة على
الحريق. وبينما
أصدرت وزارة
الداخلية
المصرية أوامر
بتشديد
الإجراءات الأمنية
في القاهرة، أغلقت
قوات الأمن
مداخل ومخارج
محطة قطارات
رمسيس وسط
القاهرة
لإجلاء
الضحايا. كما
أعلنت وزارة
النقل المصرية
انتظام حركة
القطارات
بجميع خطوط
السكك الحديدية
بالمحطة ما
عدا الرصيف
الذي شهد
الحادث.
فندق
تاريخي
يستضيف قمة
كيم وترمب...
تعرف عليه
هانوي/الشرق
الأوسط/27 شباط/19/يترقب
العالم اليوم
(الأربعاء)
الاجتماع الأول
الذي سيعقده
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
مع الزعيم
الكوري
الشمالي كيم
جونغ أون في العاصمة
الفيتنامية
هانوي، ضمن
قمة ثانية بين
زعيمي
البلدين في
أقل من سنة. وسيتضيف
فندق «سوفياتل
ليجند
ميتروبول»؛
فئة «5 نجوم»، في
العاصمة الفيتنامية
هانوي، القمة
المنتظرة،
حيث سيلتقي فيه
ترمب وكيم
مساء اليوم
على مأدبة
عشاء. ويعدّ
الـ«ميتروبول»
واحداً من
الفنادق التاريخية
في آسيا،
ويجسد
التاريخ
الاستعماري ويذكر
بالعائلات
الثرية
العريقة
والنزلاء الأسطوريين.
وكان من بين
هؤلاء
النزلاء قادة
العالم؛ من
بينهم الرئيس
الأميركي
الأسبق جورج
دبليو بوش،
والرئيس
الفرنسي
الأسبق
فرنسوا ميتران،
بالإضافة إلى
مشاهير
سينمائيين،
مثل تشارلي
شابلن. وكتب
أيضاً المؤلف
البريطاني، غراهام
غرين، فيلمه
الكلاسيكي «ذا
كوايت أميركان»
خلال إقامته
في الفندق.
وكان الفندق
قد أسسه فرنسيان،
هما آندريه
دوكامب
وجوستاف
إيميل دوموتييه،
خلال الحقبة
الاستعمارية
في عام 1901. وبعد
تاريخ من
تغيير ملكية
الفندق، آل
الآن مرة أخرى
إلى ملكية
الفرنسيين،
تحت العلامة التجارية
«سوفياتل».
وخلال حرب
فيتنام، كان
فندق
«ميتروبول»،
الذي كان يعرف
آنذاك باسم «ريونيفيكيشن»،
الفندق
المفضل لدى
الشخصيات الزائرة.
واليوم يضم
الفندق 364
غرفة، بما
في ذلك
الأجنحة،
ومطاعم عدة
وحانات وحمام
سباحة. ويبدأ
سعر قضاء ليلة
واحدة
بالفندق من
نحو 260 دولاراً.
عاصفة
استقالة ظريف
تهز النظام
الإيراني/الوزير
المستقيل
ينتقد «صراعات
قاتلة»... وتهديدات
باستقالات
جماعية في
الخارجية
طهران/الشرق
الأوسط/27 شباط/19/هزت
الاستقالة
المفاجئة
لوزير
الخارجية الإيراني
محمد جواد
ظريف، النظام
في طهران، وكشفت
شروخاً عميقة
بين أجنحته
وصفها الوزير
المستقيل
بأنها «سم
قاتل». وحاول
حليفه حسن
روحاني ثنيه
عن الاستقالة
بتأجيل
قبولها
رسمياً، أمس،
خصوصاً بعد
تهديدات
باستقالات
جماعية في
وزارة الخارجية.
وكشف مقرب من
ظريف، أمس، أن
الوزير الذي
قدم استقالته
مساء أول من
أمس، فعل ذلك
بسبب ضغوط المحافظين
عليه بعد
الانسحاب
الأميركي من
الاتفاق
النووي. ونقلت
وكالة
«رويترز» عن
«حليف» لظريف،
أنه «كانت
هناك
اجتماعات
مغلقة كل
أسبوع يمطره
خلالها
مسؤولون كبار
بالأسئلة
بشأن الاتفاق
وما الذي
سيحدث بعد ذلك
وما إلى ذلك».
وأضاف أن الوزير
المستقيل
وروحاني «كانا
تحت ضغط هائل». وذكرت
وكالة «إرنا»
أن غالبية
أعضاء مجلس
الشورى
أرسلوا
خطاباً إلى
روحاني
ليطلبوا منه
الإبقاء على
ظريف. وقالت
إن روحاني لم
يرد علنا على
رسالة
المشرعين، لكنه
أهال الثناء
على ظريف
اليوم
الثلاثاء قائلاً
إن الوزير
«يقف في طليعة
المعركة ضد
الولايات
المتحدة». ونقلت
الوكالة عن
مدير مكتب
الرئيس
الإيراني
محمود واعظي،
أمس، أن روحاني
يدعم ظريف،
معتبراً
تصريحاته في
الإشادة
بوزير
خارجيته،
«شهادة واضحة
على الرضا الكامل
لممثل شعب
إيران عن
المواقف
والأداء الذكي
والفعال
للسيد ظريف،
وردا قويا على
بعض
التحليلات
الكاذبة
والمنحرفة».
وأضاف أنه «وفقاً
للدكتور
روحاني، فإن
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
ليست لديها
سوى سياسة
خارجية واحدة
فقط ووزير
خارجية واحد».
وأشارت
تقارير
إعلامية غير
مؤكدة إلى أن
ظريف استقال
لأنه لم يُبلغ
بأمر زيارة
الرئيس السوري
بشار الأسد
لطهران أول من
أمس، فبينما أجرى
الأسد
محادثات مع
روحاني
والمرشد علي
خامنئي وقائد
«فيلق القدس»
في «الحرس
الثوري» قاسم
سليماني، لم
يحضر ظريف
أياً من
الاجتماعين.
وأشار موقع
«انتخاب» إلى
أنه «لم يكن
راضياً عن
تهميشه». لكن
روحاني أصر،
أمس، على أن
الأسد «قدِم
لشكر البلاد
وقائد إيران.
وشكر كذلك
وزارة الخارجية».
غير أن
تصريحات
لظريف أوضحت
أن استقالته
تتعلق
بخلافات أعمق
داخل النظام. وقال
الوزير
المستقيل في
مقابلة
نشرتها صحيفة
«جمهوري
إسلامي»، أمس،
غداة إعلان
استقالته، إن الصراع
بين الأحزاب
والفصائل في
إيران له تأثير
«السم القاتل»
على السياسة
الخارجية.
وأضاف: «يتعين
علينا أولاً
أن نبعد
سياستنا
الخارجية عن
قضية صراع
الأحزاب
والفصائل...
السم القاتل
بالنسبة
للسياسة الخارجية
هو أن تصبح
قضية صراع
أحزاب وفصائل».
وكان
النائب
السابق علي
رضا زاكاني
بين الشخصيات
المحافظة
المتشددة
القليلة التي
علّقت على
إعلان وزير
الخارجية.
ونقلت عنه
وكالة
الصحافة
الفرنسية
قوله إن ظريف
«استقال
ليتجنب
الصعوبات
التي تجلبها
مواجهة
أميركا
والاضطرار
للرد على
المسار الخاطئ
الذي سار عليه
خلال توليه
المنصب».
وأفاد بيان
لتيار «ولايي»
المحافظ
المتشدد في
مجلس الشورى
أن «تجنب
المحاسبة لا
يعد فروسية
سياسية... على
ظريف أن يبقى».
وازدادت
حدة المواجهة
بين ظريف
والمحافظين
مع مرور الوقت،
بينما تم
التخلي عن
محاولة لعزله
في مجلس
الشورى في
ديسمبر (كانون
الأول)
الماضي. وأقر
ظريف علنا بأن
مصدر قلقه
الوحيد خلال
المفاوضات
المرتبطة
بالاتفاق
النووي كان
بشأن المعارضة
من داخل
إيران. وقال
في المقابلة
مع «جمهوري
إسلامي»: «كان
قلقنا من الخناجر
التي تطعننا
في الظهر أكبر
من قلقنا من
المفاوضات...
لم يتمكن
الطرف الآخر
من إرهاقي
خلال
المفاوضات.
لكن الضغوط
الداخلية أنهكتني
خلال
المحادثات
وبعدها». وعقب
استقالة
ظريف، ذكرت
تقارير إعلامية
أن «كثيرا من
مديري
البعثات
والسفراء والدبلوماسيين
الإيرانيين
في الخارج
هددوا بالاستقالة
من مناصبهم
حال قبول
استقالة ظريف»،
بحسب وكالة
الأنباء
الألمانية. ودعا
ظريف، أمس،
الدبلوماسيين
في الخارجية
الإيرانية
إلى البقاء في
مناصبهم.
ونقلت عنه
وكالة «إرنا» قوله:
«تأكيدي لجميع
إخوتي
وأخواتي
الأعزاء في
وزارة
الخارجية
وممثلياتها
هو أن يتابعوا
مسؤولياتهم
في الدفاع عن
البلاد بقوة
وصلابة وأن
يتجنبوا بشدة
مثل هذه
الإجراءات». إلى
ذلك، أعلن
وزير
الخارجية
الأميركي
مايك بومبيو،
أنّه «أخذ
علماً»
باستقالة
نظيره الإيراني،
معتبراً
إيّاه واجهة
لـ«مافيا
دينية فاسدة». وقال
بومبيو في
تغريدة: «سنرى
ما إذا كانت
هذه (الاستقالة)
ستصمد»، في
إشارة إلى
حاجتها لموافقة
روحاني لتدخل
حيز التنفيذ.
وأضاف: «في
كلتا
الحالتين،
فإنّ (ظريف)
وحسن روحاني
ما هما إلا
واجهتان
لمافيا دينية
فاسدة. نحن نعرف
أنّ خامنئي هو
صاحب كل
القرارات
النهائية».
وشدد على
أن «سياستنا
لم تتغير. يجب
على النظام أن
يتصرّف كبلد
طبيعي وأن
يحترم شعبه».
وتولّى
ظريف (59 عاماً)
حقيبة
الخارجية في
مطلع الولاية
الأولى
لروحاني (2013 - 2017)،
وأعيد تعيينه
في المنصب
نفسه بعد
إعادة انتخاب
روحاني
لولاية ثانية.
وكان كبير
المفاوضين
الإيرانيين
في المباحثات
النووية بين
بلاده
ومجموعة
الدول الستّ
(الولايات
المتحدة والصين
وروسيا
وبريطانيا
وفرنسا
وألمانيا) التي
أثمرت في
فيينا في
يوليو (تموز) 2015
اتفاقاً حول
البرنامج
النووي
الإيراني.
لكنّ ظريف وروحاني
يتعرضان
لانتقادات
متزايدة منذ
قرار الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
الانسحاب من الاتفاق
العام الماضي.
الكرملين:
أراضٍ
أميركية مصدر
هجمات إلكترونية
مستمرة على
روسيا
موسكو/الشرق
الأوسط/27 شباط/19/أعلن
الكرملين
اليوم
(الأربعاء) أن
أراضي أميركية
تستخدم باستمرار
لتنفيذ هجمات
إلكترونية
على روسيا؛ لكنه
أضاف أنه لا
يستطيع تأكيد
تقرير إعلامي
أميركي عن أن
الجيش
الأميركي قطع
الإنترنت عن منشأة
روسية، تهدف
للتأثير في
الرأي العام.
وذكرت صحيفة
«واشنطن بوست»
أمس
(الثلاثاء) أن
الجيش
الأميركي قطع
الإنترنت عن
المنشأة
الروسية
المتهمة
بمحاولة
التأثير على
الناخبين الأميركيين،
في السادس من
نوفمبر (تشرين
الثاني)، يوم
إجراء
انتخابات
الكونغرس.
وأفاد ديمتري
بيسكوف،
المتحدث باسم
الكرملين،
للصحافيين،
إنه لا يعلم
مدى دقة
التقرير
الإعلامي. وأضاف:
«لكن يمكنني
بشكل عام أن
أقول إن أراضي
أميركية
تستخدم
باستمرار
لإدارة عدد
هائل من الهجمات
الإلكترونية
على مؤسسات
روسية كثيرة.
هذه هي
الحقيقة التي
نعيش معها».
رسمياً...
بخاري رئيساً
لنيجيريا
لفترة ثانية
أبوجا/الشرق
الأوسط/27 شباط/19/أعلنت
اللجنة
الانتخابية
في نيجيريا
صباح اليوم
(الأربعاء)
فوز الرئيس
محمد بخاري
رسمياً بفترة
رئاسية ثانية.
وقال رئيس
اللجنة
الوطنية
للانتخابات محمود
يعقوب إنه تمت
إعادة انتخاب
بخاري إثر
فوزه بـ1.15
مليون صوت.
وحصل منافس
بخاري
الرئيسي،
عتيق أبو
بكر على 2.11
مليون صوت.وكان هناك
نحو 84 مليون
ناخب مسجل من
المؤهلين
للإدلاء
بأصواتهم في
أكثر من 175 ألف
لجنة
انتخابية في 36 ولاية.
ورغم أنّ
إعلان
النتائج تمّ
في وقت متأخّر
من الليل فإنّ
هذا لم يمنع
المئات من
أنصار بخاري
من التجمهر
أمام المقرّ
الرئيسي لحزب
«مؤتمر
التقدميين» في
أبوجا
للاحتفال
بفوز مرشّحهم
على وقع صيحات
الفرح والموسيقى
الصاخبة. وعلى
«تويتر» كتب
بشير أحمد المتحدث
باسم الرئيس
المنتهية
ولايته إنّ
«بخاري فاز»،
من دون أن
ينتظر
الإعلان
رسمياً عن اسم
الفائز. وكان
«الحزب الشعبي
الديمقراطي»
المعارض الذي
رشّح أبو بكر
ضد بخاري،
طالب في وقت
سابق الثلاثاء
مفوضية
الانتخابات
بوقف فرز
الأصوات،
مدعياً حصول
تزوير. ويحتاج
المرشّح
للفوز برئاسة
نيجيريا
للحصول على
غالبية
الأصوات،
وعلى ما لا
يقل عن ربع
الأصوات في
ثلثي ولايات
البلاد الـ36
إضافة إلى
«منطقة العاصمة
الاتّحادية»
التي تضم
أبوجا. وجرى
التصويت
السبت بعد
أسبوع من
تأجيل اللجنة
الانتخابية
الاستحقاق
جراء
الصعوبات
اللوجيستية
التي عرقلت
إيصال صناديق
الاقتراع
وغيرها ومن
المواد
اللازمة.
وتبادل
الحزبان
الاتهامات
بالتآمر مع
اللجنة
الانتخابية
للتلاعب بالنتائج.
لكنّ أياً من
الحزبين لم
يقدم أدلة رغم
تحدث
المراقبين عن
وجود عمليات
شراء أصوات
وترهيب وعنف
استهدفت
الناخبين
والمسؤولين
يوم الانتخابات.
مقتل
وزير السياحة
النيبالي في
حادث تحطم مروحية
كاتماندو/الشرق
الأوسط/27 شباط/19/أعلن
متحدث باسم
وزارة
الداخلية في
نيبال أنه قد
تأكد مقتل
وزير السياحة
النيبالي
رابيندرا
أدهيكاري
جراء تحطم
مروحية في
منطقة جبلية
شرق البلاد
اليوم
(الأربعاء).
وأفاد رام
كريشنا
سوبيدي بأنه
«تم تحديد
هوية جثث وزير
السياحة
رابيندرا
أدهيكاري و6
أشخاص آخرين في
موقع الحادث». وأوضح
المتحدث أن
المروحية
التي تشغلها
شركة «إير
دايناستي»
تحطمت في طريق
العودة من مزار
باثيفارا
الديني. وكان
يوتام راج
سوبيدي، وهو
متحدث باسم
الشرطة النيبالية،
قد أكد في وقت
سابق أن
المروحية
احترقت. وكانت
المروحية تحمل
6 ركاب من
بينهم الوزير
بالإضافة إلى
قائدها وقت
وقوع الحادث.
يذكر أن «إير
دايناستي»
شركة خاصة
لتشغيل
المروحيات،
وتلبي طلب
السائحين
والسكان
بالمناطق النائية
في نيبال.
وشهدت نيبال حوادث
طيران عدة في
الأعوام
الماضية. وفي
سبتمبر (أيلول)
2018، لقي 6 أشخاص
حتفهم عندما
تحطمت مروحية في
غابة كثيفة
وسط البلاد.
العراق
يبحث محاكمة
أسرى "داعش"
الأجانب على
أراضيه
المدن -
عرب وعالم |
الأربعاء 27/02/2019 /رجح
رئيس الوزراء
العراقي عادل
عبد المهدي،
تسلم العراق
للمزيد من
عناصر "داعش"
الأسرى لدى
"قوات سوريا
الديموقراطية"،
ولفت إلى أن
العراق سيقوم
بالمساعدة في
نقل عناصر
التنظيم غير
العراقيين
إلى بلادهم.
كلام عبد
المهدي جاء في
مؤتمر صحافي،
ورجح أن يكون
للعراق دور
أكبر في هذه
القضية التي
باتت تشغل
بلاده، لما
يشكله مقاتلو
"داعش" من خطر
على أمن
العراق، خاصة
مع احتمال
تسللهم عبر
الحدود
الممتدة مع
سوريا بطول 600
كيلومتراً.
وقال عبد
المهدي :"هناك
دول قد تطلب
من العراق
المساعدة في
نقل بعض المواطنين
المنتمين
لداعش للبلد
الآخر مثل فرنسا
على سبيل
المثال... والعراق
ساعد وسيساعد
في نقل هؤلاء
الناس لبلدهم.
إنها معركة
واحدة وعلى
العراق أن
ينهض
بواجباته والتزاماته".
وحول
مصير
المقاتلين
الأجانب
الذين ترفض
دولهم تسلمهم،
تساءل رئيس
الوزراء
العراقي "كيف
سنتعامل مع
هذا الأمر؟ سنفحص
الأسماء في كل
حالة، وما إذا
كانوا قد
شاركوا في
أعمال إرهابية
في العراق. بعدها
يمكن
محاكمتهم
أمام محاكم
عراقية". وكان
العراق قد
تسلم من "قوات
سوريا
الديموقراطية"
دفعتين من
الأسرى
العراقيين،
وكان رئيس
الوزراء قد
قال في وقت
سابق، إن
العراق لن
يتسلم من
سوريا
مقاتلين
أجانب رفضت
بلدانهم
تسلمهم منه.
وجاءت
التصريحات بعد
يوم من قول
الرئيس
العراقي برهم
صالح، إن 13 أسيراً
من "الدولة
الإسلامية"
تسلمهم العراق
الأسبوع
الماضي من
"قوات سوريا
الديموقراطية"
سيحاكمون على
أراضيه. ونقلت
وكالة "رويترز"
عن مصدرين
عسكريين
عراقيين
قولهما، إن "قسد"
سلمت 14 أسيراً
فرنسياً وستة
أسرى عرب غير
عراقيين
الأسبوع
الماضي.
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
من
يُحاكم من؟!
نبيل
بومنصف/النهار/27
شباط/19
إذا
كانت كل هذه
الرحلة
المحاطة
بالتشويق وشد
الأنظار الى
ملفات الفساد
التي يتباهى
“حزب الله“
بانه سيكون من
روادها
ستتكشف عن
نزعة الحزب
الدائمة الى
التشفي
ومحاولة
تشويه بعض خصومه
ولا سيما منهم
الرئيس فؤاد
السنيورة فلا
حاجة والحال
هذه الى مزيد
من التضخيم
الدعائي لانه
سيكون محكوما
بضعف الصدقية
ضعفا بنيويا.
تشكل عودة
الحزب الى
الضرب على
حقبة الانشقاق
والتعطيل
والاعتصامات
المفتوحة لقوى
8 آذار بعد حرب
تموز ووضع
رئيس الحكومة
آنذاك فؤاد
السنيورة في
عين العاصفة
التي يريد لها
الهبوب من باب
ملفات الفساد
والإهدار
ومحاكمة تلك
الحقبة مشروع
محاكمة من
مقلبين احدهما
يمكن ان ينقض
من خلاله
الحزب على بعض
خصومه والآخر
يمكن ان يعرض
الحزب
لانقضاض من
خصومه لا يقل
عتوا وشراسة.
واغلب الظن
انه ما دام
الحزب يأخذ
الزاوية
الاكثر
استسهالا
لاثارة ما يظن
انه قادر على
التحكم به من
خلال محاكمة
سياسية
وقضائية حاول
مرات عدة
القيام بها
ولم يبلغ بها
هدفه فان
النتائج لن
تختلف هذه المرة
ايضا نظرا الى
طغيان مآرب
التصفية
السياسية
التي تقلل الى
حدود كبيرة
القيمة
الموضوعية
لمضمون
اتهامي يصدر
عن فئة حزبية
اولا وتاليا
عن فئة تشوب
سلوكياتها
الشكوك اكثر
من سواها لجهة
تسببها
بالكثير من
وهن الدولة
وماليتها
وتراجعهما
بفعل السلاح
الذي يعد احد
معضلات البلد
الاساسية
سواء في
الحقبة التي
يريد الحزب
محاكمة خصومه
عنها او في اي
حقبة قبلها او
بعدها. وهو
امر يعيد
اثارة
التساؤلات
عما يريده
الحزب من خلال
اعلاء
الدعائية
المركزة في
مسائل الفساد
، وهو امر
ايجابي
للغاية من
الناحية
المبدئية ولا
يمكن اي جهة
عدم الترحيب
به ولكن سرعان
ما تتبدد هذه
الانطباعات
لدى استعادة
الحزب تلك
النزعة
الفورية التي
تشبه سلوكيات
نمطية في نبش
الحساسيات
العالية
الوتر عبر
استهداف
خصومه كأنه
المرجع الصالح
لمحاسبتهم.
واذا كان يعود
للحزب تقدير الحسابات
الخاصة به
لجهة ما
سيكسبه او
يخسره من هذه
السياسيات
الجديدة –
القديمة فلا
شك في ان اي
جنوح نحو
تسييس مسائل
مكافحة
الفساد ضمن الحكومة
والتي يفترض
ان تشكل خطا
بيانيا ثابتا
بعد التعهدات
الطويلة
العريضة
المقطوعة في
شأنها امام
الرأي العام
الداخلي
والخارجي ستشكل
مقتلا سريعا
للغاية لهذه
التعهدات ما لم
تقترن
بالآليات
الموضوعية
المطلوبة
لإحالة ملفات
الفساد على
قضاء مؤهل
وجاهز ومتمتع بالصدقية
والتجرد والا
عبثا يبني
البناؤون. ليست
هذه المسألة
مسألة ترف
سياسي يحلو
لاي فريق
دغدغة الناس
بها ظرفيا ومن
ثم تحويلها الى
أفخاخ سياسية
سرعان ما
ستشعل
المعارك السياسية
وتقوض كل جهد
مأمول حقيقي
في حصول بعض
التنقية
المالية
والإدارية
والأخلاقية
في صورة الدولة
وهيكليتها
المتأكلة.
واذا كانت
نزعات التصفية
السياسية
ستتصاعد من
اول الطريق فالأفضل
والحال هذه
إفهام الناس
بان أهازيج مكافحة
الفساد لم تكن
سوى ذر للرماد
في العيون لان
الوقت لن يطول
في كل الأحوال
لكي تقوم
موجات في
مواجهة موجات
بما يؤدي الى
صفر مكافحة
فساد… وربما
هذا تماما ما
يتوسله بعض
متقدمي الواجهات
الآن.
النأي
بالنفس عن
”حزب الله”
عبد
الوهاب
بدرخان/النهار/27
شباط/19
لبنان
وشعبه شيء
و”حزب الله” شيء
آخر. هذا
ما أراد الرئيس
سعد الحريري
تسليط الضوء
عليه حين اعتبر
قرار حظر
الجناح
السياسي
لـ”الحزب”
أمراً “يخص
بريطانيا
وليس لبنان”.
وبمعنى آخر،
فإن مشاكل
“الحزب” مع
الخارج لا
تعني لبنان،
وحتى لو كان
“الحزب” يوجد
على الأرض
اللبنانية
إلا أنه ينتمي
الى دولة أخرى
هي ايران. وإذ
يفيد وزير
الصحة جميل
جبق، في موقف
سياسي، بأن “الحزب”
يشكّل “شريحة
كبيرة من
الشعب”، فهذا
توصيف لا
يسوّغ
الممارسات
التسلّطية
لحزبه في الداخل
ولا أنشطته
المصنّفة
إرهابية في
الخارج. أما
زميله جبران
باسيل الذي
ذهب أبعد منه
ايديولوجياً،
بقوله إنه “لو
وقف العالم بأجمعه
وقال إن
المقاومة
إرهاب، فهذا
لا يجعل منها
ارهاباً
بالنسبة الى
اللبنانيين”،
فكان “وفيّاً”
كالعادة
لحليفه من دون
الدفاع – في هذه
المرحلة على
الأقل – عن
مغامراته
خارج الحدود.
يعزو
“الحزب” أي
حملة عليه الى
مقاومته
لإسرائيل،
ولا شيء آخر
غيرها، لكن
المقاومة
متوقفة منذ
القرار 1701، ومع
أنه كان موضع
استهداف غربي
منذ ثمانينات
القرن الماضي
بسبب خطف
الرهائن
والعمليات
المعروفة ضد
“المارينز” وغيرهم،
إلا أن
مقاومته
الاحتلال
الإسرائيلي
آنذاك لم
تأتِه
بعقوبات أو
حتى بتصنيفات
ارهابية كانت
إسرائيل
تروّجها ضدّه.
ويعزو “الحزب”
أيضاً أي حملة
عليه الى
اندراجه في
“الحرس
الثوري”،
مكرّراً عبر
أقطابه
افتخاره بهذا
الارتباط
المقدّس مع
نظام
الملالي، غير
مكترث
باستراتيجية
التخريب
المنهجي التي
اتّبعتها
ايران وظهرت
نتائجها في
سوريا والعراق
واليمن، كما
في لبنان.
الأكيد أن هذه
“الشريحة
الكبيرة من
الشعب”
اللبناني
(جمهور “الحزب”
وحلفائه) لم
تفوّض اليه
المشاركة في
هذا التخريب
بل تبوؤ
قيادته
أحياناً.
كان
التمييز بين
الجناحين
العسكري
والسياسي
لـ”الحزب” بدأ
مع دخوله
الحكومة
للمرة الأولى
في 2005، واعتقد
الداخل
والخارج معاً
أنها خطوة
للخروج من حال
الميليشيا
الى حال الحزب
السياسي.
وسرعان ما خاب
الأمل وبان
الخداع، كما
ساهم دور “الحزب”
في
الاغتيالات
واستباحته
بيروت وذهابه الى
القتل في
سوريا
وغيرها، ليس
فقط باستعادته
طبيعته
الإرهابية بل
في ممارستها
داخلياً. وها
هو “الحزب”
المصنّف
دولياً يسيطر
على الدولة
اللبنانية
ويتأهب
لتغيير
النظام مستغلّاً
الغباء
الانتهازي
لحلفائه
ومستنداً الى
غياب “جناح
عسكري” لدى
خصومه.
اعتاد
“الحزب” أن
يستهزئ
بالعقوبات أو
بتصنيفه
ارهابياً، من
قبيل الغطرسة
وفائض الثقة،
لكن كيف يمكن
أن ينظر الى
النأي بالنفس
عنه في ما
يواجهه خارجياً؟
لا بدّ
أنه كان يفضّل
دفاعاً
واضحاً عنه،
لكن هذا بات
مكلفاً جداً،
لذا يكتفي
بالاستفادة
من زئبقية
المواقف التي
تبرز
“المقاومة”
ولو في غير
موضعها وتغفل
السلاح غير
الشرعي مع أنه
مشهرٌ دائماً
ضد
اللبنانيين
أولاً.
«المناصفة»
في قوى
الأمن على نار
حامية
ملاك عقيل/جريدة
الجمهورية/الأربعاء
27 شباط 2019
أحدثت
توقيفات
الضباط
«بالجملة» في
قوى الأمن الداخلي
خضةً كبيرة
داخل المؤسسة
الأمنية، لا
تزال
إرتداداتُها
مستمرة مع
الحديث عن ضباط
وعسكريين لا
تزال
ملفاتُهم قيد
الرصد والتحقيق.
قبل ولادة
الحكومة بدا
إستحقاقُ
المحاسبة
مؤجّلاً حتى
إشعار آخر،
والبعض راهن
على أنّ
القرار
بإعطاء
القضاء الإذن
بالتصرّف لن يصدر،
لكنّ
تفاهماتِ
اللحظات
الأخيرة التي سبقت
الولادة شملت
رفعَ الغطاء
عن الضباط موضع
الشبهات.
في
موازاة حملة
المحاسبة
داخل
المديرية العامة
لقوى الامن
الداخلي تبدو
المؤسسة
الأمنية
مقبلة على
إستحقاق أكثر
حماوة عنوانه،
ليس فقط
التشكيلات
العسكرية
العامة بعد نحو
15 عاماً من
تجميدها
واستبدالها
بأمر فصل للضباط
(تشكيلات
موقتة وليس
بالأصالة)
والتي لا تزال
تنتظرها
مداولات
شاقة، كلمةُ
الفصل فيها
للمرجعيات
السياسية
الأساسية، بل
«المشروع
الباسيلي»
الذي يطرح
المناصفة في
المراكز الأمنية
بين الضباط
المسيحيين
والمسلمين، بسبب
الخلل
الطائفي في
«توزيعة» هذه
المراكز بين
الطوائف.
والنقاش
الذي بدأ حول
هذا الملف قبل
أشهر من ولادة
الحكومة،
ينطلق بزخم
أكبر في
الأيام المقبلة
تحت مظلّة
اللقاء الذي
جمع وزير
الخارجية
جبران باسيل
والمدير
العام لقوى
الأمن
الداخلي
اللواء عماد
عثمان في مقرّ
حزب «التيار
الوطني الحر»
في سنتر ميرنا
الشالوحي
الخميس
الماضي.
وهذا
اللقاء الذي
حضره النائب
أسعد درغام والقيادي
في «التيار»
جوزف صليبا
ومهّد للقاء
المصارحة بين
عثمان والعميد
جوزف كلاس،
شكّل مساحةً
لنقاش بلا
قفازات بين
الطرفين لم
يتوانَ خلاله
باسيل، على ما
تقول أوساطه،
عن التذكير
بالمطالب
العونية في
شأن وقف منح
التراخيص
الاستثنائية
لتشييد سقوف
أو خيم حديد
أو حفر آبار
ارتوازية،
وصولاً إلى
«تشكيلات
الضباط»، لكن
هذه المرة من
خلال تحقيق
التوازن
الطائفي في
المراكز الأساسية
في المديرية. صلاحيّة
منح
الاستثناءات،
تُعتبر ورقة
سلطة ونفوذ في
يد المدير
العام،
وأوساط
المديرية
تؤكّد أنها
تحمل فعلاً
معنى
«الاستثنائية»،
وتتعلّق
بإعطاء الإذن
لأعمال
محدودة غالباً
في مناطق
تنعَدم فيها
«مياه الدولة»،
أو يكون منحُ
الإذن لتشييد
سقوف للضرورة
ولعجز
الوزارات
المختصة عن
تأمينها، كما أنّ
«الموافقات»
تعطى للأطراف
السياسية بلا
تمييز...
وتشير
أوساط
«التيار» الى
أنّ البيان
الوزاري تطرّق
مباشرة الى
هذا الموضوع
من خلال الفصل
الرابع تحت
عنوان
«إصلاحات
هيكلية» عبر
«حصر التراخيص
بالوزارات
والمجالس
والهيئات
المعنية بها
وحظرها على
أيّ جهة أخرى
غير مختصة تحت
أيِّ حجّة أو
ذريعة».
وتقول
الأوساط إنّ
عثمان نفسه
«ومن خلال
المداولات
معه يعتبر هذه
الموافقات
عبئاً ثقيلاً
عليه، وإنّ
اللجوء اليها
لم يكن سوى
لتسهيل أمور
الناس»،
مؤكّدة «أنّ
هناك توافقاً
سياسياً على
وقف منح هذه
الاستثناءات
وإعادة هذه
الصلاحية لأصحاب
الاختصاص
(التنظيم
المدني،
البلديات،
الوزارات
المختصة...)
والتسليم
بكون قوى الأمن
وظيفتها
الأمن وأنها
جهازٌ رقابيّ
على الأعمال
المخالفة».
وتؤكد
الأوساط أنّ
«هذا الملف
ليس محطَّ
نزاع إطلاقاً
مع عثمان، وهو
يبدي كل
إيجابية في
شأنه، لكن
يفترض أن يحصل
التغيير على
جرعات، وهذا
الأمر يتمّ
أساساً من
خلال التوعية
على صلاحيات
البلديات
والوزارات المختصة
والتشدّد في
تطبيق
القوانين
وتنفيذ البيان
الوزاري».
أما
لجهة مطلب
المناصفة،
فالمعلومات
تؤكد أنّ هناك
مسودات قد
وُضعت بالتزامن
مع البحث في
تشكيلات
الضباط سعياً
إلى معالجة
الخلل
القائم، فيما
يُفترض أن
يتمّ تقليص
الفوارق على
مراحل وهي في
وضعها الحالي
35% لمصلحة
المسيحيين و65%
لمصلحة
المسلمين».
المجلس
الدستوري
مُهدَّد
والتشريع في
خطَر!
طوني
عيسى/جريدة
الجمهورية/الأربعاء
27 شباط 2019
لم تمرّ
عاصفة الطعون
الانتخابية
على المجلس
الدستوري
بخير. ويبدو
المجلس اليوم
في مواجهة
الشلل
الحقيقي، ما
يستدعي تشكيل
مجلس دستوري
جديد عاجلاً... وإلاّ
فإنّ عملية
التشريع التي
سيمضي بها
المجلس النيابي
معرّضة للخطر.
تشير
المعلومات
إلى أنّ أعضاء
المجلس
الدستوري الذين
خالفوا
القرارات
الصادرة في
ملف الطعون
أظهروا، في
بعض الأوساط
المعنيّة،
اتجاهاً إلى
ترجمة
اعتراضاتهم
بمقاطعة أي
جلسة يعقدها
المجلس
لاحقاً.
والأعضاء الـ3
هم: زغلول عطيّة،
أنطوان
مسرّة، سهيل
عبد الصمد،
ويتعاطف معهم
نائب الرئيس
طارق زيادة.
في هذه
الحال، سيكون
المجلس في
وضعية الشلل المحتوم.
فعدم مشاركة 3
(أو أكثر) من
أصل 10 أعضاء يشكّلون
المجلس
الدستوري
سيؤدي إلى
تطيير النصاب
القانوني
للجلسات
المقبلة، وهو
8 أعضاء. وستكون
لذلك الأمر
تداعياته
الخطرة على
الورشة
التشريعية
التي ستنطلق
قريباً في
المجلس
النيابي،
والتي تستمرّ
حتى أيار
المقبل.
فإذا
عمد عشرة
نواب، أمام
المجلس
الدستوري،
إلى الطعن بأي
قانون سيصدر
عن المجلس
النيابي، فإنّ
هذا الطعن
سيسقط حُكماً
بسبب عدم
تمكُّن الدستوري
من عقد جلسةٍ
للبتّ به. وفي
القانون، إذا
لم يبتّ
المجلس
الدستوري
بالطعن، قبولاً
أو رفضاً،
خلال شهرٍ من
تاريخ تقديمه
فإنه يُعتبر
مردوداً.
ويَخشى
المطلعون أن
يؤدي شلل
المجلس
الدستوري إلى
أن «يَفْلت
المْلَقّ» في
المجلس
النيابي، إذ
لن يخشى أحدٌ
أن تتعرّض
القوانين
الصادرة
للطعن، ولو
كانت تعتريها
الثغرات أو
الأخطاء
والتجاوزات.
لذلك،
يجري التداول
في عدد من
الأوساط
بضرورة الإسراع
في تشكيل مجلس
دستوري جديد،
علماً أنّ المجلس
الحالي الذي
تمّ تشكيله
عام 2009 انتهت ولايته
عام 2015 (الولاية 6
سنوات).
ولكن،
في ظل الظروف
الصعبة التي
كان يمرّ بها
البلد (تعذُّر
انتخاب رئيس
للجمهورية
ومجلس نيابي
جديد)، بقي
المجلس
قائماً. وينصّ
القانون على
أن المجلس
الدستوري
المنتهية ولايته
يستمرّ في
أداء مهماته
إلى أن يتمّ
تشكيل مجلس
جديد.
يعتقد
البعض أن هناك
ضرورة لفتح
باب الترشيح
لاختيار 10
أعضاء جدد
(يتوزّعون
مناصفة بين
المسيحيين
والمسلمين،
ويختار نصفهم
المجلس النيابي
ونصفهم الآخر
مجلس
الوزراء). لكن
المشكلة هي
أنّ المدّة
التي
تستغرقها
العملية ستطول
أشهُراً عدة،
والبعض
يقدّرها بـ6
أشهر.
ففي
البداية سيتم
تقديم
الترشيحات ثم
تُدرس الأسماء
والموافقة
على كل ترشيح.
ثم يتمّ اختيار
الأعضاء
الجدد في مجلس
الوزراء
ويُحال
القانون إلى
اللجان ثم
الهيئة
العامة
للمجلس النيابي
لإقراره. وبعد
ذلك، يتمّ
النشر في
«الجريدة
الرسمية».
وهذا
يعني أنّ فترة
الانتظار
ستكون طويلة
نسبياً، فيما
الجميع
يستعجل
الورشة
التشريعية
التي يجب أن
يواكبها
المجلس
الدستوري
بدينامية،
ليبدأ العمل
سريعاً على
تنفيذ المشاريع
التي تمّ
إقرارها.
وفي
واقع الحال،
كان باب
الترشيح قد
فُتِح في نهاية
العام
الفائت 2018.
ولكن، يتحدّث
البعض عن
إشكالٍ
أظهرته
النتائج.
فالأعضاء
المسيحيون
الـ5 في
المجلس يجب أن
يكونوا
موزّعين
مذهبياً
كالآتي: مارونيان
وأورثوذكسيان
وكاثوليكي.
وقد تقدَّم 18
مارونياً
بترشيحاتهم،
وهناك عدد
كافٍ من طائفة
الروم
الكاثوليك.
ولكن، هناك
مرشحان اثنان
فقط عن الروم
الأورثوذكس،
أي أنّ عدد المرشحين
كان مساوياً
لعدد المقاعد.
وعند
تأليف
الحكومة، تمّ
تعيين أحد
هذين المرشحين
الأورثوذكسيين،
وهو القاضي
البير سرحان،
وزيراً للعدل.
فباتت هناك
حاجة إلى مرشح
أورثوذكسي بديل
لملء المقعد
الثاني
المخصّص
للطائفة. وثمة
مَن يتذرّع
بهذه المسألة
ليطالب
بالإبقاء على
المجلس
الحالي
حالياً.
لكن
المطلعين
يقولون إنّ من
غير المنطقي
وقف عملية
تشكيل مجلس دستوري
فاعل
وقادرعلى
مواكبة
الورشة
التشريعية
الطارئة
لأسباب واهية.
والحلّ الذي
يقترحه هؤلاء
يكون إما
بتولّي
المقعد
الأورثوذكسي
الشاغر
ماروني أو
كاثوليكي،
استثنائياً، وإما
بتسليم
المقعد لمرشح
من الأقليات
المسيحية.
وسبق أن
تمّ اعتماد
هذا الخيار في
حالٍ مماثلة مرَّ
بها المجلس
الدستوري،
وفي المقعد
الأورثوذكسي
أيضاً، عندما
تمّ اختيار
غبريال سرياني،
وهو من
الأقليات. ويتردّد
أن تجاذبات
ساخنة تدور
بين أعضاء المجلس،
وأن بعض
أركانه عمدوا
إلى وضع بعض
أركان الحكم
في الصورة. وثمة
مَن يعتقد أنّ
الحاجة إلى
الورشة
التشريعية هي
المبرِّر
الذي يدفع إلى
الإسراع في
تشكيل مجلس
دستوري جديد
يشكّل الضمان
للحياة التشريعية
المهدَّدة
حالياً، في
أحلك الظروف. ومن
الطبيعي أن
يكون الرئيس
سعد الحريري
من أكثر المتحمسين
لتحقيق هذه
الغاية،
خصوصاً بعد ما
تعرَّض له من
«غدرٍ» (حسب
تعبيره) في
ملف الطعون. فهل مِن
أحد يمكن أن
يكون
مستفيداً من
تعطيل المجلس
الدستوري
خلال هذه
المرحلة؟
ولماذا؟
الحسابات
في إنتخابات
طرابلس
أسعد
بشارة/جريدة
الجمهورية/الأربعاء
27 شباط 2019
نُشِر
قرار الطعن في
نيابة ديما
جمالي في «الجريدة
الرسمية» ولم
يعد أمام
طرابلس الّا
الاستعداد
لورشة
الانتخابات
الفرعية،
بعدما كانت
الدائرة
الموسعة قد
شهدت معركة
انتخابية
انتهت كما لم
تبدأ، حيث
توصّل تيار
«المستقبل»
والرئيس نجيب
ميقاتي الى
تفاهم فور
ظهور النتائج،
تُرجم شراكة
في الحكومة،
وشراكة مستمرة
في إدارة
الإنماء في
طرابلس، لن
تعكّرها على
الأرجح
انتخابات
فرعية من
المرجّح أن
يكون فيها
«المستقبل»
وميقاتي
معاً، لكن دون
حسم طريقة
ترجمة هذه
الـ«معاً» على
أرض المعركة.
في
المعلومات،
انّ اللقاء
الذي جمع
الحريري وميقاتي،
أدّى الى
تفاهم على
الخطوط
العريضة
للانتخابات
الفرعية،
وعلى رغم من
أنّ الحريري استبق
ميقاتي
بإعادة ترشيح
جمالي،
فالقرار الميقاتي
الضمني
والمُعلن هو
عدم خوض الانتخابات
الفرعية
ترشيحاً، لا
بل دعم مرشح
تيار «المستقبل»،
مع إبداء
ملاحظات حول
المرشح، وقدرته
على تحقيق فوز
صريح، وما اذا
كان في الإمكان
تقديم ترشيح
مختلف، يحقق
هذا الهدف.
تنطلق
حسابات
ميقاتي في
الانتخابات
الفرعية من التفاهم
الذي حصل بينه
وبين
الحريري، ومن
طموح الى ان
يُترجم الى
عمل إنمائي
تحتاجه
طرابلس بعد
طول إهمال
وتعطيل، وبعد
مناكفات
«كربجت» انطلاقة
هذا الانماء
في بلدية
طرابلس.
هذا
الانماء
(الاسواق،
المرفأ،
المعرض، البنية
التحتية)
يتقدّم على كل
الاولويات في
نظر ميقاتي.
فنائب
بالزائد أو
بالناقص لن
يفيد شيئاً في
حال عادت
طرابلس الى
اجواء
الانتخابات
من باب المواجهة،
لا بل انّ هذه
المواجهة
ستؤدي الى الإضرار
بمصلحة
طرابلس.
أما في
الحسابات
العملية،
فإنّ
الانتخابات الفرعية
تختلف عن الانتخابات
العامة على
اساس الدائرة
الموسعة. فلقد
نالت لائحة
ميقاتي الرقم
الأعلى في الصوت
التفضيلي،
ونال هو
شخصياً أعلى
نسبة من هذه
الأصوات،
وهذا ربما لن
يكون
متيّسراً في هذه
الانتخابات
الفرعية،
لأنّ ميقاتي
ليس المرشح،
وبالتالي
سيتطلب الامر
جهداً لتجيير أعلى
نسبة من
الاصوات
للمرشح الذي
سيؤيّده (مرشح
«المستقبل») مع
عدم تجاهل ان
العبء الاكبر
في المعركة
سيكون على
الحريري
وحضوره
الشخصي في طرابلس
وعمل ماكينة
«المستقبل»
لحشد الدعم للمرشح
او المرشحين،
اذا ما استقال
النائب محمد
كبارة ورشّح
نجله كريم.
في
حسابات
ميقاتي انّ
التفاهم مع
الحريري
ثابت، لكن هل
يمكن ان يحجب
هذا التفاهم
احتمال
الدعوة الى
التوافق في
الانتخابات
الفرعية، على
مرشح تيار
«المستقبل»،
اذا ما توافرت
المستلزمات
السياسية لهذا
التوافق؟ وهل
انّ مسعى من
هذا النوع له
فرصة الحد
الادنى، أم
أنّ المعركة
حاصلة لا محالة؟
لا تبدو
في الافق
معالم مبادرة
في هذا الاتجاه.
فالاطراف
الاساسيون لم
يحددوا
موقفهم بعد،
والمعني هنا
اللواء أشرف
ريفي،
والنائب فيصل
كرامي الذي
يمثل خط 8 آذار
في المدينة. في
ما يتعلق
بريفي، فهو
يستعد
للتعامل مع
هذه الانتخابات
بجدية كبيرة،
وهو بدأ مشاوراته
مع قاعدته
الشعبية،
لاتخاذ
القرار الذي لن
يتأخّر،
واحتمال خوضه
المعركة
قائم، وهذا
الاحتمال
سيعني أنّ
منافسة كبيرة
ستحصل في صناديق
طرابلس
وستؤدي إلى
ترسيم
الأحجام أياً
كان الفائز في
الانتخابات. أما
كرامي، فلا
وضوح بعد في
قراره، علماً
أنّ هذه
المعركة تستلزم
من جميع
الاطراف
استعدادات
لوجستية ومالية
كبيرة،
وتحالفات
ضرورية، في
اعتبارها معركة
تُعيد رسم
توازنات
القوة في
طرابلس، بعد اختبار
الانتخابات
العامة
للدائرة
الموسعة،
علماً أنّ
كرامي لن يتخذ
قراره إلاّ
بعد التشاور
مع حلفائه
وعلى رأسهم
«حزب الله»،
المعني بتثبيت
نتائج النواب
السنّة،
خصوصاً في
دائرة طرابلس
ذات الغالبية
السنّية.
سيناريو
لبناني ـ سوري
للعودة قبيل
«بروكسل 3»
جورج
شاهين/جريدة
الجمهورية/الأربعاء
27 شباط 2019
على
طريقة أفلام
هوليود
يستعدّ فريق
لبناني ـ سوري
لتنظيم عودة
دفعة كبيرة من
النازحين السوريين
تضمّ بضعة
آلاف منهم،
وسط ضجيج
إعلامي يرافقه
حضور رسمي على
الحدود من
البلدين بغية
توجيه
رسالتين في
اتجاه الداخل
والخارج توحي بوجود
آلية قابلة
للتطبيق عشية
مؤتمر «بروكسل
3». وإذا نجحت
هذه الخطوة
فإنّ الرهان
سيبقى على
استمراريّتها
أو تكرارها
مرة أخرى. لماذا
وكيف؟
يتعب
المهتمّون
بملف عودة
النازحين
السوريين الى
بلادهم ومعهم
الخبراء
الذين شاركوا
في عشرات
الجلسات التي
ناقشت هذه
المعضلة إذا ما
طلب منهم
تعداد حجم
العوائق
والمصاعب التي
تواجه برامج
العودة حسب ما
يشتهيها
اللبنانيون.
فالأكثرية
غير المسيّسة
منهم تهزأ من
الجدل القائم
في بيروت
وتبادل
الإتهامات حول
إعادتهم الى
بلادهم أو
عدمه. في وقت
يسخر آخرون من
قول بعضهم إنّ
بين
اللبنانيين
مَن يريد
إبقاء
السوريين في
لبنان
لاستخدامهم
في مشاريع
سياسية أو غير
سياسية.
على هذه
الخلفيات،
يدعو
المراقبون
المتعاطون
هذا الشأن الى
انتظار
الجديد الذي
يمكن أن تقود
اليه الإستراتيجية
الجديدة التي
ينوي وزير
النازحين وداعموه
اعتمادها في
الشكل الذي
بوشر به من خلال
زيارة دمشق،
وما تركته من
تردّدات
هدّدت الحكومة
الجديدة في
أولى جلساتها.
فانتقال
وزارة
النازحين من
يد الى أخرى
تناهضها في كل
خطوة يشكّل
مناسبة
للتروّي بغية
إستكشاف النهج
الجديد الذي
يمكن أن
تعتمده،
سواءٌ بقيت مستمرة
بمفردها في
إدارة هذا
الملف وهذا
أمر مستبعد،
أو لجهة إحياء
اللجنة
الوزارية
التي كانت
تبحث في هذا
الملف.
وفي هذا
الإطار يرى
المعنيون
صعوبةً في
نجاح الوزير
الجديد
بمسعاه
لإبعاد الملف
من التجاذبات
السياسية
الداخلية
لأنّ مطلبه
ليس سهلاً.
فليس في قدرته
بمفرده أيّاً
كان موقعه من
قيادة هذا
الملف المعقّد،
وسيكون في
إرادته او
بغير إرادته
عرضة لإنتقادات
واسعة على
خلفية وضع
البعض الحوار
مع سوريا خطوة
بالغة
الخطورة على
طريق التطبيع
مع النظام.
وأصحاب
هذا الرأي
المخالف
يتسلّحون
باستمرار
الحصار
العربي
والدولي الذي
ما زال
مضروباً على النظام
السوري،
والذي جعله
حتى الآن في
موقع المبعد
من الجامعة
العربية
ومؤسساتها في
انتظار ما هو
مطلوب منه على
أكثر من
مستوى.
وبالإضافة
الى هذه
المعطيات،
ثمّة عوائق
عدة تحول دون
انتصار نظرية
على أخرى في
المدى القريب.
فالجميع بمَن
فيهم أهل
السلطة
يدركون انّ
تمسّك النظام
بآلية العودة
التي يريدها
لأيِّ عائلة
سورية بعد
التثبّت من ملكية
اراضيها وفق
المرسوم
الرقم 10
وتعقيداته،
الذي يفرض
الموافقة
الأمنية
والمخابراتية
قبل العقارية
وعدم تعديل
نظام التجنيد
الإجباري،
ستحول دون
عودة مئات
الألوف من
النازحين الى
بلدهم. وهو
أمر حاول
قبلهم المدير
العام للأمن
العام اللواء
عباس ابراهيم
معالجته بما
يتيح تزخيم
برامج العودة
من دون أن
يحلّه تماماً.
والشروط
القاسية التي
تفرضها
الإجراءات
السورية لا
تسمح
للمسؤولين
الجدد أن يحققوا
أيَّ تقدم
ملحوظ يعيد
النازحين
بكثافة تتعدّى
ما أنجزه
الأمن العام
السنة
المنصرمة والتي
اوصلت عدد
العائدين الى
أكثر من 156 الفاً
فقط من اصل
مليون ونصف
مليون نازح في
لبنان. اضف
الى ذلك أنّ
ما أنجزته
لجان العودة
التي شكّلها
«حزب الله»
و»التيار
الوطني الحر»
ومنظمات
سورية ناشئة
حديثاً ما
زالت متواضعة
جداً.
وامام
هذا الكمّ من
المصاعب،
يلوح في الأفق
سيناريو جديد
يسعى اليه بعض
أنصار النظام
السوري
وأصدقاؤه،
ويقضي بتنظيم
قافلة عودة
ضخمة من
النازحين قد
تضمّ ما بين
أربعة الى
خمسة آلاف
نازح يجرى
تجميعهم من
مناطق عدة على
أن يُغطّى
الحدث
اعلامياً
وسياسياً عند
بوابة المصنع
عندما
سيواكبها
الوزير
اللبناني
ونظيره
السوري في
محاولة
لتقديم نموذج
للبرنامج
الجديد الذي،
وإن نجح في
ترتيب مثل هذه
القافلة،
فإنه لن يتمكن
من ترتيب أخرى
وهو أمر على
المسؤولين
الجدد
احتسابه بدقة
مخافة أن يصاب
برنامجهم
بعطب كبير قد
يقال فيه إنه
«مسرحية
فاشلة».
قد
يعتقد البعض،
انّ في هذه
الإشارات
تهجّماً او
محاولة إساءة
الى مشاريع
الفريق
الجديد المُمسك
بهذا الملف،
فيما الحقيقة
في مكان آخر. فبرامج
العودة كما
يريدونها لا
يمكن أن تتحقق
في ظلّ الشروط
التي وضعها النظام
السوري وما
زال يتمسّك
بها. وللدلالة
على ذلك تكفي
الإشارة الى
انّ الجهود
الروسية التي
بُذلت حتى
الآن لدفع
النظام الى
سحب المرسوم
الرقم 10 من
التداول باءت
بالفشل. علماً
أنّ الأمر لم
يقف عند هذه
الحدود، فالمحاولات
الروسية
الجارية حتى
اليوم لإقناع
النظام
بتشكيل
اللجنة
السورية
المشترَكة
لوضع الدستور
الجديد الذي
عملت له الأمم
المتحدة، ما
زالت تصطدم
بالرفض
السوري
المدعوم إيرانيا
وهو امر سيؤدي
الى مزيد من
التعقيدات
التي تحول دون
ولوج الحلّ
السياسي في
سوريا على حساب
الخيارات
العسكرية
الأخرى التي
ما زال البعض
متمسّكاً بها.
وبالإستناد
الى ما تقدم
لا بدّ من أن
يقتنع المسؤولون
اللبنانيون
عشية مؤتمر
«بروكسل 3» الخاص
بالنازحين
أنّ الجدل
القائم حول
هذا الملف
يحتاج الى
مقاربة جديدة
لن تنفع فيها
سلسلة البهلوانيات
السياسية
التي يعتقد
البعض أنه
قادر على
القيام بها. فالدعوى
التي قيل إنّ
وزير
الخارجية
جبران باسيل
رفعها ضد احدى
مسؤولات
الأمم
المتحدة في
بيروت بتهمة
إعاقة خطوات
إعادة
النازحين ستشكّل
محطة «تنقّز»
المجتمع
الدولي، فكيف
إذا تجرّأ
باسيل على رفع
دعوى أخرى
امام المحاكم الأوروبية
في جنيف. وهي
خطوات ستُدخل
الملف في مآزق
صعبة على
الجميع احتساب
نتائجها من
الآن قبل بلوغ
مراحلها الخطيرة
المتقدمة.
"منازعة"
الديمقراطية
اللبنانية
سوسن مهنا/السياسة/27
شباط/19
يوماً
بعد يوم تنسحب
الديمقراطية
من أروقة التعامل
السياسي
اللبناني
لتحل محلها
الديكتاتورية
والتسلط وكأن
البلد يتماهى
مع الأنظمة
الشمولية أو
السلطوية
القمعية، حيث
بات حتى
السياسي
نفسه، لا
يتمتع إلا
بحرية تعبير
محدودة.
عند
تشكيل
الحكومة قام
وزير
الخارجية
ورئيس التيار
الوطني الحر
جبران باسيل
بسابقة سياسية
لبنانية
خطيرة حيث طلب
من وزراء
التيار
التوقيع على
استقالات
خطية ووضعها
بتصرفه، ولم
تتوضح للرأي
العام جدوى
هذه الخطوة.
ثم تابع
حزب الله
بمعاقبة
النائب نواف
الموسوي
ببيان صادر عن
القيادة،
بتجميد
ممارسة العمل
البرلماني
للموسوي
موقتاً كعقاب
على سلوكه
وكلامه، كما
منع الموسوي
عن الخطابة، وحضور
اجتماعات
كتلة الوفاء
للمقاومة
لفترة زمنية،
على خلفية ما
قاله في جلسة
مناقشة البيان
الوزاري: "شرف
للبنانيين أن
يصل رئيس الجمهورية
ميشال عون
ببندقية
المقاومة، لا
أن يصل مثل
غيره على
دبابة
إسرائيلية".
يقوم
رأس البلاد
رئيس
الجمهورية
ميشال عون وخلال
األى جلسات
حكومة "الى
العمل"، وبعد
مداخلة له بشأن
ملف النازحين:
"أنا أعرف
مصلحة لبنان
العليا وأنا
أحدّدها،
وأنا في مركز
المسؤولية
وهذه
صلاحياتي،
لأني الوحيد
الذي أقسمت
يمين الحفاظ
على الدستور
وقوانين
الأمّة
وسلامة الأرض
والشعب،
وأرسيت
توازناً
وطنياً حتى
نحقق الاستقرار
ونعيد بناء
لبنان من
جديد. هذا هو
مفهومي
للمصلحة
الوطنية
العليا، وأنا
مسؤول تجاه
شعبي".
ضارباً يده
على الطاولة
ورافعاً
للجلسة.
علل
رئيس
الجمهورية
تصرفه
مستنداً إلى
المادتين 49 و50
من الدستور،
حيث تنص
المادة 49 على
أن رئيس
الجمهورية هو
رأس الدولة ورمز
وحدة الوطن،
أما المادة 50
فتنص على
"عندما يقبض
رئيس
الجمهورية
على أزمة
الحكم عليه أن
يحلف أمام
البرلمان
يمين الإخلاص
للأمة والدستور".
ولكن
رفع الجلسة من
قبل رئيس
الجمهورية
تعد مخالفة
لدستور
الطائف حيث
مثلت تعدياً
على
صلاحيات
رئيس مجلس
الوزراء سعد
الحريري، إذ
ان رئيس
الجمهورية هو
من تولى إدارة
الجلسة
وتعليقها، من
دون ان يكون
للحريري أي تدخل
او ردة فعل
على ما حدث،
هذا اذا لم
نتحدث عن شكل
وطريقة رفع
الجلسة بضرب
الطاولة. وحسب
ما نقل عن
أوساط تيار
المستقبل: "أن
ذلك يشكل مخالفة
فاضحة
للدستور.
فرئيس
الحكومة هو من
ينهي الجلسة
لانه هو
رئيسها. ويذهب
هؤلاء أبعد
بقولهم انه
حتى في حال
رغب رئيس الجمهورية
في الخروج من
الجلسة لسبب
ما، فهي تستمر
برئاسة رئيس
مجلس
الوزراء".
أما عن
توقيع
الاستقالات،
فسر التيار
الوطني الحر
تصرف الوزير
جبران باسيل
وحسب مصادر صحافية:
أن "الغاية من
هذه
الاستقالات
هي دفع
الوزراء
للعمل الجاد
والدؤوب
وتحقيق
الإنجازات في
وزاراتهم،
وليس مصادرة
قرار الوزراء
أو التأثير
عليهم". كما
وأردف النائب
آلان عون: "إن
الهدف من توقيع
الاستقالات
كان جيداً،
إنما طريقة
الإخراج كانت
خاطئة". لكن
هذه ليست
المرة الأولى التي
يقوم بها
التيار بهكذا
تصرف اذ اقدم
على ذلك سنة 2012،
عندما ضغط على
الوزير
السابق شربل نحاس
ودفعه
للاستقالة
ليعيّن آنذاك
الوزير سليم
جريصاتي
خلفاً له.
وسهى عن بال
التيار نص
المادة 69 (عدلت
بموجب 18 /1990)
البند الثاني:
"تكون اقالة
الوزير
بمرسوم يوقعه
رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة بعد
موافقة ثلثي
اعضاء
الحكومة".
وصولا
إلى تجميد
عضوية النائب
نواف الموسوي،
الحقيقة ان
كلامه عن وصول
الرئيس عون
ببندقية
المقاومة كان
تأكيداً على
كلام سابق
لباسيل في
ذكرى توقيع
اتفاق 6 شباط
مع حزب الله
في لقاء مار
مخايل بأن
"المقاومة
وحزبها
أوصلاً عون
الى قصر
بعبدا"، وتأكيده
أن وقوف
"تياره" مع
الحزب في حرب
تموز مكّنه من
الانتصار
فيها"، وفي
لقاء آخر في بلدة
رميش
الجنوبية كان
باسيل قد صرح
بأنّه "لولا
بسالة
المقاومة لما
ظلّ الصليب
مرفوعاً".
قد يجوز
لحزب الله تجميد
أنشطة النائب
نواف الموسوي
الحزبية
ومعاقبته
مسلكياً،
ولكن لا يحق
له تجميد
انشطته
النيابية، إذ
أنه ليس المسؤول
الشرعي
والوحيد عنه
في البرلمان
اللبناني ،
الموسوي نائب
عن الأمة
ويمثل السلطة التشريعية
وهيبتها،
الطامة
الكبرى جاءت
على لسان
الموسوي نفسه
بعد قرار
التجميد، اذا
عدل الستاتوسStatus على
تطبيق
الواتساب: "أعتذر
من هذه
المسيرة
الإلهية لما
يمكن أن أكون
قد سببته من
ضرر، لكن
عزائي أنها
راسخة ثابتة
عظيمة باقية
مستمرة ولا
يقدح فيها
شأني الضئيل".
من الممكن أن
نائب الامة
نواف الموسوي
نسي بعض المواد
الدستورية،
إذ نص النظام
الداخلي
لمجلس النواب
اللبناني في
المادتين 61 و62
على أن: "لا
يجوز للنائب
التغيب عن
أكثر من
جلستين في أية
دورة من دورات
المجلس
العادية
والاستثنائية
إلا بعذر
مشروع مسبق
يسجل في قلم
المجلس".
"في
حال اضطرار
النائب
للتغيب بغير
مهمة رسمية
وبصورة
مستمرة عن
اكثر من جلسة
واحدة عليه أن
يقدم طلباً
إلى قلم
المجلس يبين
فيه أسباب
التغيب ويعرض
هذا الطلب على
المجلس لأخذ
العلم في أول
جلسة يعقدها".
أن
النائب أو
الوزير يصبح
بعد انتخابه
كنائب، أو
تسميته
كوزير،
ممثلاً لكل
لبنان، وليس لحزبه
أو مرجعيته أو
حتى طائفته.
وهذه
الممارسات وان
اعتبرتها
الاحزاب
السياسية أو
الكتل النيابية
أسلوب من
أساليب
التعامل
بينها وبين اعضائها
للمحاسبة
الداخلية،
الا انها تعتبر
مخالفة صريحة
وواضحة
للقانون
والدستور.
كما
أنها تعتبر
إهانة بحق
النائب
والوزير. اذ
تجعل منهما
موظفين لدى
مرجعيتهم،
بينما يفترض بهم
ان يكونوا
أحراراً
وأسياد
أنفسهم، كي
يمثلوا من
إنتخبهم
تمثيلاً
صحيحاً وكي
يستطيعوا أن يقوموا
بواجباتهم
ضمن المؤسسات
الشرعية بإخلاص
ونزاهة.
كيف
زَوَّرَ حزبُ
اللهِ دينَ
الله
وَمَسَخَهُ؟
الشيخ
حسن
مشيمش/جنوبية/27
فبراير، 2019
كنت
إماماً في
مسجد من مساجد
بلدتي كفرصير
جنوب لبنان
الواقع تحت
وصاية ما يُسَمَّى
حزب الله وكنت
أدعو الله
تعالى في محرابه
من ميكرفون
مُكَبِّر
للصوت لكي
تسمع الناس
خارج المسجد
دعائي ،
وحينما وصلت
لقناعة ويقين
بأن
مُكَبِّرَ
الصوت يؤذي
الناس المقيمين
بجوار المسجد
من جهة ، وأنه
لا يمكن أن
يكون الدعاء
بمكبر الصوت
خاليا من
الرياء المفسد
للدعاء من جهة
أخرى رفضت
حينها
الإستمرار بالدعاء
بمكبرات
الصوت وقلت
للخمينيين
الصنميين
الذين كانوا
يُصَلُّون
خلفي بأن الله
تعالى قال: {
ادْعُوا
رَبَّكُمْ
تَضَرُّعًا
وَخُفْيَةً
إِنَّهُ لَا
يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ
} سورة
الأعراف/ آية 55 /.
أي :
أدعوا ربكم
بصوت مستور
مكتوم متواري
عن أسماع
الناس لأن
الصوت الجهري
المرتفع
والصاخب هو
عدوان على
مشاعر الناس
وأعصابهم ولا
يُطَاعُ الله
من حيث
يُعْصَى ،
وقال أهل
العلم والتقوى
: أُدعوا ربكم
بِتَذَلُّلِّ
وخشوع وبصوت
مستور وخفي
لأنه إذا
ارتفع الصوت
امتزج
بالرياء لأن
النفس شديدة
الميل وعظيمة
الرغبة في
الرياء وحب
السمعة
والشهرة . والمراد
بقوله تعالى {
وإن الله لا
يحب المعتدين}
أي إن من
الإعتداء على
الناس رفع
الصوت في الدعاء.
وقال
تعالى {
وَاذْكُر
رَّبَّكَ فِي
نَفْسِكَ
تَضَرُّعًا
وَخِيفَةً
وَدُونَ
الْجَهْرِ
مِنَ
الْقَوْلِ}
آية (205)
سورة الأعراف.
والآية
في منتهى
الوضوح التي
تنهانا عن
الجهر
بالدعاء.
ولقد
رُوِيَ عن
النبي (ص) أنه
قال:{إرفقوا
على أنفسكم
إنكم لا تدعون
أصمَّ ولا
غائباً ، إنكم
تدعون سميعاً
قريباً وإنه
لمعكم } وهذا
ما أوحى الله
به بوضوح تام
وكامل بقوله
تعالى :
{
وَإِذَا
سَأَلَكَ
عِبَادِي
عَنِّي
فَإِنِّي
قَرِيبٌ
أُجِيبُ
دَعْوَةَ
الدَّاعِ إِذَا
دَعَانِ} آية 186
سورة البقرة .
وقال
سبحانه : { ونحن
أقرب إليكم من
حبل الوريد}
ورُوِيَ
عن الإمام
الحسن (ع) أنه قال : ولقد
كان المسلمون
يجتهدون في
الدعاء وما
يُسْمَعُ
صوتهم إلاَّ
همساً لأن
الله تعالى
قال : {ادْعُوا
رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا
وَخُفْيَةً
إِنَّهُ لَا
يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ}
آية (55)
سورة الأعراف
، أي بالخفاء
بصوت خَفِيِّ
مستور .
ووصف
الله تعالى
نَبِيَّه
زكريا عليه
السلام بقوله
سبحانه: { إِذْ
نَادَىٰ
رَبَّهُ
نِدَاءً
خَفِيًّا } آية
(3) سورة مريم
أي بصوت
خافت وبعيداً
عن أسماع
الناس وأعينهم
.
ولكن
الخمينيين
الصنميين لم
يعجبهم هذا
الكلام رغم
قوة وضوحه
فاتصلوا
بقيادة حزبهم
وتلقوا أمراً
منها بطردي من
المسجد بالتي
هي أحسن
وحينما شعرت
بذلك خرجت منه
لست آسفاً على
فراقهم ولا
حزيناً على
طلاقهم قسماً
برب الوجود
لأنني في تلك
السنة سنة 1998
بدأت أشعر
بأنني كلما
اقتربت منهم
ازددت بُعْداً
عن الله
والقيم
الإنسانية
والأخلاق والحكمة
، وكلما
ابتعدت عنهم
ازددت علما
وورعا ووعيا
ونضوجا ولله
الحمد الذي
أخرجني من
ظلمات الحياة
بينهم ومعهم
إلى نور
الحياة في ظل
مجتمعات
عاقلة بصيرة
راشدة ورشيدة
تؤمن بالحرية
الفكرية
والحرية
السياسية
تؤمن بالدولة
العلمانية
الديمقراطية
العظيمة الأحب
إلى الله وإن
الحرية هي قدس
الأقداس وفق
قناعتي فمن
دون الحرية
الفكرية
والحرية
السياسية لا شرعية
لشيء في حياة
البشر وحتى
إيماننا بالله
سبحانه فهو
إيمان باطل
وفاسد إن لم
يولد في القلب
بحرية.
لبنان
و{حزب الله}:
لحظة الحقيقة
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/27 شباط/19
تطور
مثير وخبر مهم
أن تتجه
بريطانيا
أكثر نحو
محاصرة حزب
الله
اللبناني،
بعيداً عن
المقاربة
الأوروبية
«الرخوة» تجاه
أهم أذرعة
إيران الخمينية
ليس في
المنطقة
العربية فقط،
بل في العالم،
ونحن نطالع
نشاطات الحزب
الخبيثة في
أميركا
اللاتينية
وداخل
الولايات
المتحدة
نفسها، سواء
في مجال تجارة
المخدرات
وغسل الأموال
وتمويل
الإرهاب. الخبر
يقول إن
الحكومة البريطانية
أعلنت عن
عزمها تصنيف
جناحي الحزب
العسكري
والسياسي
كمنظمة
إرهابية. القرار
البريطاني
قوبل بتحفظ
فرنسي، إذ أعلن
الرئيس
إيمانويل
ماكرون أن
باريس تفرق
بين فرعي «حزب
الله»
اللبناني،
العسكري
الإرهابي،
والآخر
السياسي الذي
يمكن التواصل
معه. طبعاً
هذه مقاربة
فارغة، لأن
هذا الحزب ماض
في أعماله
الإرهابية لا
يحيد عنها فما
فائدة
التواصل معه،
وعلى أي أساس؟
وزارة
الخارجية
البحرينية
رحبت بالتوجه
البريطاني
بتصنيف «حزب
الله» منظمة
إرهابية بجناحيها
السياسي
والعسكري. وقد
كانت
بريطانيا من
قبل صنفت وحدة
الأمن الخارجي
لـ«حزب الله»
وجناحه
العسكري ضمن
قائمة المنظمات
الإرهابية في
عامي 2001 و2008 على
الترتيب؛
لكنها تريد
الآن حظر
جناحه
السياسي
أيضاً. هذا
خبر «سيئ»
بالنسبة
للحكومة
اللبنانية
التي تشكلت
وفق مصالح حزب
الله، بل إن
الحزب
الخميني ممثل
فيها بثلاثة
وزراء! لذلك
علقت مصادر
رئاسة
الجمهورية
اللبنانية
على الخطوة البريطانية
داعية إلى
انتظار اتضاح
صورة القرار،
وما سينتج
عنه، ليبنى
على الشيء
مقتضاه. وهو
ما أشار إليه
أيضاً نائب
رئيس الحكومة غسان
حاصباني،
آملاً في ألا
تتغير سياسة
لندن عن تلك
المتبعة من
قبل أميركا،
والمحصورة بالحزب
من دون أن
تشمل
الحكومة، رغم
أنها تضع جناحيه
في الخانة
الإرهابية
نفسها. لست
أدري كيف يمكن
للدولة
اللبنانية
تسويق موقفها
وتعزيز
علاقتها في
العالم مع
حقيقة وجود حزب
مصنف
إرهابياً من
قبل قوى عظمى؟
وعربياً
هو حزب مدان
من قبل قوى
عربية كبرى؟ ثمة
لحظات في
التاريخ عليك
فيها مواجهة
الحقيقة،
وهذه منها.
استقالة
ظريف... انقلاب
الثورة على
الدولة
مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط/27 شباط/19
لم
تكن استقالة
ظريف مفاجأة،
إنما
المفاجأة كانت
بشكلها الذي
يحمل مضامين
متعددة،
فالوزير
المحاصر في
الداخل،
والمحبط من
الخارج، لم يقدم
استقالته حتى
لرئيسه ولا
للقيادة، بل
للشعب الإيراني،
معتذراً منه
على تقصيره في
خدمته. ففي
مضمون
استقالته
أيضاً رسالة
إيرانية
للداخل والخارج
بأن النظام
الذي امتلك
طابعين
(الثورة والدولة)
قرر إنهاء
الثاني لصالح
الأول، فالثورة
في عامها الـ40
مصابة
بشيخوخة
مبكرة وترهل
يجعلها مجبرة
على تغيير
طبائعها
لتضمن استمرارها،
وفي مرحلة
متوترة من
العلاقة مع
جوارها
الإقليمي ومع
المجتمع
الدولي بات
خيار النظام
المواجهة،
لذلك تأتي
الاستقالة
ضمن السياقات
الجديدة التي
ستتبناها
القيادة الإيرانية
في علاقتها مع
المجتمع
الدولي، وضمن
خطواتها في
إعادة ترتيب
بيتها
الداخلي مع
اقتراب موعد
الإعداد لما
بعد الرئيس
روحاني وفي
حسم الخيارات
لخلافة
المرشد.
خارجياً،
تعتبر
الاستقالة
نهاية فاشلة
للرهانين؛
الأول داخلي
أعطى الفرصة
لجهود ظريف الدبلوماسية
في إمكانية
تفكيك
التماسك الدولي
في التعاطي
الموحد ضد إيران،
ففشل رهانه
على
الأوروبيين
الذين أبدوا
تعاوناً
محدوداً لا
يفي بالغرض
الإيراني من
جدوى التعاون
معهم، فلم
تفلح أوروبا
في فك الاشتباك
الإيراني
الأميركي بعد
خروج الرئيس
ترمب من
الاتفاق
النووي، كما
أنها عجزت عن تقديم
المخارج
الممكنة لفك
عزلة إيران
المالية والاقتصادية
نتيجة
العقوبات
الأميركية، أما
الثاني فهو
خارجي، وهو
إقرار بفشل
الرهانات
الأوروبية
على قدرة جواد
ظريف إقناع
النظام
الإيراني
تقديم
تنازلات
بناءة تساعد
أوروبا على
إقناع
الولايات
المتحدة
تخفيف شروطها
التفاوضية مع
النظام، فقد
كانت أوروبا
ترى في ظريف
الوجه الناعم
الذي يمكن
تسويقه
دولياً، باعتباره
يمثل الطبيعة
الأخرى
للنظام، أي
الدولة التي
تبحث عن دور
بمواجهة
طبيعة الثورة
التي تمارس
النفوذ.
داخلياً،
تعتبر
استقالة جواد
ظريف من منصبه
إيذاناً
بعودة
الدبلوماسية
الإيرانية
بكل تفرعاتها
إلى بيت
المرشد، حيث
من المحتمل
جداً أن يعاد
طرح اسم
مستشار
المرشد للسياسة
الخارجية
وزير
الخارجية
الأسبق علي
ولايتي لتولي
المنصب، أو
الذهاب إلى
اختيار شخصية
مقربة من
المرشد تنسجم
عقائدياً مع رؤية
علي ولايتي في
السياسة
الخارجية
لإيران في
المرحلة
المقبلة؛
سياسة خارجية
تلائم التطلعات
التوسعية
لوزير خارجية
«الحرس
الثوري» أو الجنرال
قاسم
سليماني،
الذي بات يمثل
الجناح الأقوى
داخل المعسكر
بين المرشد،
والذي يعود
إليه تحديد
طبيعة النظام
الإيراني في
المرحلة
المقبلة،
فمما لا شك
فيه أن الجناح
الذي يمثله
الجنرال
سليماني،
والذي يشكل
تقاطع العسكريتارية
مع
الراديكاليين
الذين يعملون
على تحصين
الجبهة
الداخلية
استعداداً
لأي مواجهة
خارجية أو
فوضى داخلية
بعد اتساع حدة
التذمر
الشعبي بسبب
سياسات
النظام، فقد
فتحت استقالة
ظريف الباب
على مصراعيه
أمام هذا الجناح
من أجل إنهاء
الولاية
الثانية
للرئيس حسن روحاني
مبكراً،
وإخراجه من
السلطة من دون
إعطائه القدرة
على ترشيح
وريث له، أو
جعله لاعباً
في اختيار
الرئيس
المقبل، أو في
إشراكه في
اختيار خليفة
للمرشد، فمن
الواضح أن هذا
الفريق الحاصل
على تغطية
مرشد
الجمهورية
يستعد أيضاً لحسم
الصراع على
أعلى منصب في
الجمهورية،
وعلى ما يبدو
أنه مهد
الطريق أمام
مرشح الرئاسة الفاشل
السيد
إبراهيم
رئيسي الذي
يقترب من تعيينه
رئيساً لمجلس
القضاء
الأعلى،
باعتباره
الشخص الأكثر
انسجاماً مع
رؤية «الحرس
الثوري» لشكل
النظام
ومستقبله،
الذي بات تحت
قبضة
العسكريتارية
العقائدية.
وعليه،
لم يعد مستبعداً
أن تتعرض
الولاية
الثانية
للرئيس روحاني
إلى «انقلاب
قصر» يفرض
عليه التنحي
قبل نهاية
ولايته، فمنذ
خروج واشنطن
من الاتفاق
النووي يتعرض
روحاني لهجوم
ممنهج من قبل
المحافظين،
الذين
يحملونه
وفريقه
الوزاري
مسؤولية
الانهيار
الاقتصادي
والمالي،
إضافة إلى تهم
الفساد التي
وصلت حلقته
الضيقة،
بعدما قام
القضاء
الإيراني
بتوجيه تهم
الفساد وسرقة
المال العام
لشقيقه حسين
فريدون، وكان
عضو البرلمان
السابق عن
التيار
الأصولي علي
رضا زاكاني قد
اتهم روحاني
بأنه رأس
الفساد، وقال:
«يجب على
الرئيس
روحاني الذي
يبحث عن
مكافحة الفساد،
أن يبدأ
بشقيقه، ومن
مكتبه، وأن
يلتفت إلى حجم
الفساد في
وزارة النفط
والعقود
الخيالية التي
تبرمها خارج
القانون مع
جهات خارجية». ما بعد
ظريف، من
الواضح أن
النظام
الإيراني اتخذ
قراره بتغيير
قواعد
الاشتباك،
وبتفويض وجوهه
الخشنة
المواجهة في
الخارج
والداخل، الذي
على ما يبدو
أنه سيخضع
لأسوأ مرحلة
استبداد في
تاريخه
المعاصر.
"الولايات
الأمنية":
استراتيجية
"داعش" الجديدة
ريهام
منصور/المدن/الأربعاء
27/02/2019
على
الرغم من
إمكانية
القضاء على
وجود تنظيم "الدولة
الإسلامية"
في جيبه
الأخير في
قرية الباغوز
بريف
ديرالزور، إلا
أن ذلك قد لا
يعني نهاية
التنظيم. إذ
أن طوراً من
الصراع
الأمني، قد
يتبع سقوط
الباغوز، رغم
الحسم
العسكري
التقليدي.
الصراع
الأمني مع
"داعش" شرقي
الفرات بدأ منذ
شهور، حين
توعدت
مُعرّفات
تابعة
للتنظيم في
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
باستهداف
قوات "التحالف
الدولي"
و"قوات سوريا
الديموقراطية"
خاصة العرب المنخرطين
فيها،
بالمفخخات
والكواتم
والعمليات
الانتحارية.
العمليات
بدأت مع تفجير
انتحاري في
مطعم يرتاده
جنود
أميركيون
وقادة من
"قسد"، في
مدينة منبج،
في 16 كانون
الثاني/يناير،
ما أسقط 4 قتلى
أميركيين.
وبعد أقل من
أسبوع،
نُفّذَ هجوم
انتحاري على
قافلة للجيش
الأميركي، في
منطقة الـ47
بالشدادي في
الحسكة، وقتل
فيه 5 عناصر من
"قسد" وجرح
جنديان
أميركيان. ومؤخراً،
استهدفت
حوامة
أميركية
بصاروخ مضاد
للطائرات
محمول على
الكتف، في
ناحية الصور
شمالي
ديرالزور،
لكن الصاروخ
أخطأ الهدف.
الأهداف
الأسهل
لـ"داعش" هم
قادة وعناصر
"قسد" العرب،
ربما لقدرة
التنظيم على
الوصول إليهم.
في 16 كانون
الثاني
قُتِلَ
الملازم أول المنشق
عن النظام
اسماعيل عايش
العبدالله الملقب
بـ"أبي إسحاق
الأحوازي"،
جراء استهداف
سيارته بعبوة
ناسفة عند
مرورها في
قرية التوامية
قرب البصيرة
بريف
ديرالزور
الشرقي.
والأحوازي
قائد بارز في
"مجلس
ديرالزور
العسكري"، التابع
لـ"قسد". خلال
الأسابيع
الماضية عُثرَ
على جثث 30
عنصراً
عربياً في
"قسد"، كانوا
قد تعرضوا
للخطف. ولا
يكاد يمر يوم
في مدينة الرقة،
من دون
استهداف
حواجز "قسد"،
ما ينجم عنه
غالباً سقوط
قتلى.
الاستهداف
أيضاً يطال موظفي
الإدارة
المدنية
التابعين
لـ"قسد". رئيس
"المجلس
التشريعي" في
ديرالزور
مروان الفتيح،
اغتيل على
طريق
ديرالزور-الحسكة
نهاية كانون
الاول 2018.
ويُسجّلُ
أسبوعياً،
مقتل موظف أو
أكثر، خاصة من
فئة
"الكومين"،
أي موظفي الإدارة
الذاتية في
الأحياء
والحارات ممن
يقومون
بوظيفة
"المختار"
التقليدية.
موظفو "الكومين"
تظاهروا
مؤخراً
للمطالبة
بحمايتهم من
تلك الهجمات.
ووفقاً
لخبراء، فإن
هذه العمليات
تتم بالتعاون
بين شبكات
أمنية مرتبطة
بـ"داعش"،
مؤلفة من
خلايا سرية من
مبايعي
التنظيم، لم
يكشف عنهم
بعد، وقد تم
إعدادها
للعمل في ظروف
"الصراع
السلبية". كما
أن بعض عناصر
التنظيم، ممن
استسلموا
وأعلنوا
تبرؤهم منه،
ما زالوا
يقدمون الدعم
لهذه العمليات.
وتمكن عناصر
مطلوبون من
التواري والاختباء
في مناطق
سيطرة
التنظيم
السابقة، بمساعدة
الخلايا
النائمة.
ويشكل أولئك، الجهاز
السري
الضارب، الذي
يعتمد عليه
التنظيم في شن
حرب "أمنية"
طويلة الأمد.
ورغم
حملات
الاعتقالات
والتفتيش
واسعة النطاق،
التي نفذتها
قوات
"التحالف"
و"قسد"، لكن
الاغتيالات
لم تتوقف، ولا
زالت تحقق
هدفها بزعرعة
الأمن
والاستقرار
في مناطق
سيطرة "قسد".
وتستمد تلك
العمليات
قدرتها على
الاستمرار من
عوامل عديدة،
منها تغلغل
مرتكبيها في
المجتمعات
المحلية،
واستفادتهم
من الشبكات
القبلية،
واستثمارهم
حالة النفور
لدى المجتمعات
العربية من
هيمنة
العناصر
الكردية في
"قسد"
وتحكمهم
بالقرار
فيها، وعجز
المسؤولين الأكراد
عن استقطاب
البيئات
المحلية. كما
يلعب الإعداد
المسبق
للشبكة
الأمنية
السرية، وامتلاكها
المال
والأسلحة
دوراً في
تسهيل عملها.
ويعتقد أيضاً
أن أطرافاً
مثل نظام
الأسد، وايران
وروسيا، على
استعداد
لتقديم العون
لـ"داعش" في
هذا المضمار،
خاصة أن
للنظامين السوري
والإيراني،
تجربة طويلة
في دعم
الجهاديين ضد
الولايات
المتحدة في
العراق.
وثمة
عامل غير
منظور ملحوظ
جيداً اليوم
ولكنه سيكون
مؤثراً مع
الوقت، وهو
المعتقلات
الكبيرة
لـ"قسد"،
التي تضم مئات
الجهاديين
السابقين. فقد
ثبت
بالتجربة، أن
هذه
المعتقلات هي
"اكاديميات"
لتفريخ عناصر
وقادة
جهاديين. وقد
يدخلها أحدهم
بتهم بسيطة،
وخبرات
متواضعة، ويخرج
منها بخبرات
وارتباطات
كبيرة، ليمارس
نشاطه لاحقاً
بكفاءة كبيرة
جداً، في
المحيط
الجغرافي
لتلك
المعتقلات.
وذلك، كما جرى
في معتقل بوكا
الشهير وأبو
غريب في
العراق، وسجن
صيدنايا في
سوريا.
مدير
"المركز
الكردي
للأبحاث"
نواف خليل، قال
لـ"المدن"،
إن "قسد بصدد
إعادة هيكلة
نفسها بمجرد
التخلص من آخر
جيب لداعش"،
إذ ركزت مخرجات
اجتماع "قسد"
الأخير، قبل
أيام، على ضرورة
الاستمرار
بتعقب
الإرهابيين
من "داعش"
بالتنسيق من
قوات
"التحالف
الدولي".
وأعرب خليل،
عن اعتقاده
بأن المرحلة
المقبلة،
ستشهد عناية
كبيرة لتلافي
الثغرات
الأمنية، ليس من
"قسد" فقط، بل
ومن قوات
"التحالف"
أيضاً. يبدو
جلياً أن
"داعش" قد
حسمت وجهة
صراعها المستقبلي،
وراحت تتردد
في الأيام
القليلة الماضية
عبارة
"الولايات
الأمنية"، في
تصريحات الناطقين
باسم التنظيم.
إشارة واضحة
إلى استراتيجية
"داعش" في
المرحلة
المقبلة،
كتحول من ولايات
كانت تسيطر
عليها إلى
ولايات تنشط
فيها أمنياً.
أما الشكل
الذي ستتخذه
"قسد" ومن خلفها
قوات
"التحالف"،
فما زال محل
جدال. ومواكبة
هذا التحول
الاستراتيجي
لدى "داعش"
تقتضي تحولات
بنيوية لدى
"قسد"، لا في
عقيدتها القتالية
فحسب، بل في
الأساس
الايديولوجي
الذي تقوم
عليه. وهذا
التحدي سيحدد مدى
قدرتها على
الاستمرار
والصمود،
عسكرياً وسياسياً،
وأمنياً.
أربعون
سنة من السيف
والنار على
رؤوس الإيرانيين
سيد
أحمد غزالي/الشرق
الأوسط/27 شباط/19
تمرّ
هذه الأيام
الذكرى
الأربعون
لإسقاط نظام
الشاه وتسلّط
إمبراطورية
ثانية على
إيران هي أشد
طغياناً
وشراسة. لقد
عايشت كلا
النظامين في
إطار
مسؤوليات
مارستها على
رأس قطاعات
وزارية شتّى
في النظام
البائد، ثم
اكتشفت حقيقة
الثورة
المزعومة
إسلامية
وممارساتها،
ثم كان لي حظّ
التعرّف منذ 17
سنة
بالمقاومة الإيرانية.
لذلك ارتأيت
من واجبي أن
أشاطر مع
الرأي العالمي،
والعربي
خاصة، ما
علّمني
الميدان في كلّ
ما يتعلق
بجيوستراتيجية
الشرق
الأوسط، وما
هي الوقائع
التي تدفعني
إلى القول بأن
الإشكالية
الإيرانية
تهمّ ليس
الشعب الإيراني
فحسب، بل تهمّ
مباشرة كل
شعوب المنطقة
العربية
والإسلامية،
وأن
الديكتاتورية
الثيوقراطية
تمسّ الأمن
والاستقرار
لا في الشرق
الأوسط، كما
نشاهده في
العراق
وسوريا واليمن
فحسب، بل وفي
المنطقة
العربية
الإسلامية
برمتها. ويجب
ألا ننسى أن
مفهوم زرع
الثورة الإسلامية
مرسوم ومخطّط
في دستور
ولاية الفقيه
ذاته.
لقد كنت
على تواصل
وتعاطٍ مع
ثلاثة أنواع
من إيران:
أما
إيران في
الماضي فكانت
«إيران
الحضارة الكبرى»،
وأما إيران
الحالية فهي
التي يقاسي منها
الشعب منذ 40
سنة وهي التي
تسيطر بالسيف
والنار على
أربع عواصم
عربية، وهي
التي على وشك
السقوط.
وأما
إيران في
المستقبل
إيران
المقاومة
والشعب فهي
التي في طور
التكوين.
في عهد
الشاه كانت
العلاقات
السياسية بين
الجزائر
وإيران
محدودة ما عدا
في إطار ميدان
الطاقة بعد
انضمام
الجزائر عام 1969
إلى (أوبك OPEC) وتمثّلت
بنوع من
التنسيق
بيننا في هذا
الإطار.
وبصفتي رئيس
الشركة
الوطنية «سوناطراك»
آنذاك قمت
بزيارة إيران
في سبتمبر (أيلول)
1968 ضيفاً على
رئيس شركة
النفط
الإيرانية
منوتشهر
إقبال. ولمستُ
أثناء
زيارتنا عدم
رضى الشعب
الإيراني عن
الوضع
السياسي،
وهذا ما أسرّه
لي حتى بعض
المرافقين
لوفدنا. وقام
منوتشهر
إقبال بزيارة
الجزائر في
العام 1969 رداً
على زيارتنا
لطهران،
وأصبحت
العلاقة بعد
ذلك بين
الوزارتين في
كل من البلدين
قوية.
ورأيت
الشاه لأول
مرة في قمة OPEC
الاستثنائية
التي عُقدت في
الجزائر في
مارس 1975
وحضرتها كعضو
الوفد
الجزائري. وفي
اجتماع خاص
لرؤساء
الوفود تحدّث
رئيس كل وفد
عن وضع بلده.
فالشاه أخذ
يتكلم عن
إيران وعن
إنجازات حكمه
في جميع
الميادين،
وذهب إلى حد
قوله بأن «إيران
ستصبح في
العام 1980 القوة
الصناعية
والعسكرية
الرابعة أو
الثالثة في
العالم» وهذا
ما سمعته
حرفياً وكل
الحاضرين،
وهذا ما دفعني
إلى الشعور
كيف ينسى حكام
الأنظمة
الأحادية
مشيئة الله.
لا جرم
أن نظام طهران
الحالي لا
يحلم إلا بما كان
يحلم به الشاه
بالأمس! طبيعة
وسنة الطغاة
بعضهم مثل
بعض. هكذا فأي
نظام ديكتاتوري
يحكم بالحديد
والنار
وبالإعدام والتعذيب
يكذّب نفسه
أيضاً.
وعلى
هامش هذا المؤتمر
تم الاتفاق
بين إيران
والعراق
بتوسط بومدين
وحلّ
الخلافات من
خلال «اتفاقية
الجزائر».
ونفس
السنة وقع
حادث هجوم
كارلوس
وفريقه على اجتماع
وزراء النفط
في فيينا، بما
فيهم جمشيد
آموزكار
الوزير
الإيراني
وزكي يماني
السعودي، إلا
أنه تم
الإفراج
عنهما بفضل
حكمة التوسط
الجزائري.
بعد
أحداث الثورة
الشعبية في
إيران وسقوط
نظام الشاه
ومجيء النظام
الجديد
بادرنا إلى مباركة
الثورة،
وكنّا ننظر
إلى إيران
الثورة على
أنها ستكون
سنداً
للمسلمين
ولدول العالم الثالث
ودول عدم
الانحياز.
واستناداً
إلى هذا
الموقف قدّمت
الجزائر خدمات
كثيرة لإيران
ما بعد
الثورة، كان
أولها التوسط
بينها وبين
الولايات
المتحدة في
«قصة الدبلوماسيين
الأميركيين»
الذين تم
أخذهم رهائن في
خريف العام 1979.
واستطاع
النظام
الإيراني الخروج
من هذه الورطة
الكبيرة التي أوقع نفسه
فيها. وقبلنا
بنفس روحية
التضامن
القيام بتمثيل
مصالح
إيران لدى
الولايات
المتحدة.
وبعد
اندلاع الحرب
الإيرانية -
العراقية آثرت
الجزائر
اتخاذ موقف
عدم الانحياز
لصالح أي من
الطرفين. فوضعنا
ثقلنا في خانة
التوسط
لإنهاء هذه
الحرب من خلال
اتصالات
مباشرة مع
إيران
والعراق. ولقد
كلّفتنا
تلك الخدمات
تضحيات جسيمة.
وبعد
ذلك سبق لي
كوزير
للخارجية
الجزائرية أن
ألتقي بزميلي
الإيراني
آنذاك علي
ولايتي وقد
زرت إيران،
وجلست مع
خامنئي
ورفسنجاني وولايتي
وغيرهم،
ورافقت
الرئيس شاذلي
بن جديد في
زيارة تمت آخر
عام 1990.
حتى
جاءت أحداث
نهايات العقد
الثامن من
القرن
الماضي، ونشاطات
الجماعات
الإسلامية
وتحوّلها إلى
موجة عنيفة من
العمليات
الإرهابية
التي عصفت بالجزائر،
وحصدت أرواح
عشرات الآلاف
من أبناء وطننا.
وهنا اكتشفنا
أن النظام
الإيراني كان
إلى جانب هذه
الجماعات ضد
الجزائر
حكومة وشعباً
بكل ما لديه
من قوة، وكان
يؤيدها على
مختلف الأصعدة
سياسيا
وإعلامياً
ويدعمها
مالياً.
وفي
رئاسة الراحل
محمد بوضياف
وبعد أن انكشف
تورّط النظام
الإيراني في
دعم الإرهاب،
واتّضحت
مواقفه
العدائية ضد
الدولة
وتنكّره لمواقفنا
الإيجابية
تجاهه عبر
تأييده ودعمه
للمجموعات
الإرهابية،
وفي الوقت
الذي كنت رئيس
الحكومة أمر
الرئيس
بوضياف بقطع
العلاقات
الدبلوماسية
مع إيران.
غني
عن الذكر أن
مواقف النظام
الإيراني هذه
أثارت
استغرابنا
الشديد،
نظراً لكل ما
قدّمناه له من
خدمات، وما
ردّه لنا من
نكران للجميل.
وإذا كانت هذه
التجربة تشير
إلى شيء، فليس
أوضح من أن
هذا النظام
الذي لا يهمّه
إلا التوسّع
عن طريق
التدخل في
شؤون الدول
الأخرى، لا
يعبأ بفعل
أبشع الجرائم
سعياً وراء
تحقيق أهدافه.
إنه من
طبيعة النظام
الأحادي ألا
يتردد أبدا في
اللجوء إلى
الاغتيال
والإرهاب ضد
كل من يراه عقبة
في طريق
نشاطه. كما
يقوم بتسريب
عملاء داخل
مجموعات
المعارضة
بهدف تنفيذ
العمليات
الإرهابية
مثل ما حدث في
فرنسا العام
الماضي. هذا
النظام نفّذ
أكثر من
أربعمائة
وخمسين عملية إرهابية
في مختلف
الدول وعلى
نطاق واسع
استهدفت رموز
المعارضة
الإيرانية في
الخارج، وذلك
سواء مباشرة
أو من خلال
الدسّ في
شبكات إرهابية
أخرى.
وأما إيران
الثالثة فهي
إيران التي
تعرضها المقاومة
الإيرانية
وتتبلور في
البرامج التي
قدمتها
السيدة رجوي،
إيران حرة
مسالمة
ومتقدمة وديمقراطية.
والمهم
هو أن
«مجاهدين خلق»
لديهم تجربة
عملية في هذا المجال
وهو ما عملوه
في مدينة أشرف
في العراق.
وفي الوقت
الحالي هناك أشرف
جديد في
ألبانيا بنوه
بأيديهم
ليكون نموذجاً
من العلاقات
الإنسانية
لإيران
المستقبل بعد
ذهاب الملالي.
وساندت خلال
السنوات الست
عشرة الماضية
المقاومة
الإيرانية
ولقناعتي
اعتبرت
قضيتهم قضيتي،
حيث أعتبرهم
روّاد مهمّة
صعبة في العالمين
العربي
والإسلامي،
وهي وقاية
الشعوب
العربية
والإسلامية
من التطرف الديني
والفاشية تحت
ستار
الإسلام،
ستار هو مضادّ
إطلاقاً
لقيمنا
الإسلامية
العليا.
- رئيس
الحكومة
الأسبق - رئيس
لجنة التضامن
العربي
الإسلامي مع
المقاومة
الإيرانية
«وارسو»
والذاكرة
السياسية
للنظام
الإيراني
د. شمسان
بن عبد الله
المناعي/الشرق
الأوسط/27 شباط/19
يقول
الباحث في
الشؤون
الإيرانية
محمد علاء الدين:
«مؤتمر وارسو
يمثل كابوساً
مرعباً للنظام
الإيراني؛
فهم يستعيدون
إلى الذاكرة
مؤتمر
غوادلوب الذي
عقدته أربع
قوى غربية هي
الولايات
المتحدة
والمملكة
المتحدة
وفرنسا وألمانيا
الغربية، في
جزيرة
غوادلوب من 4
إلى 7 يناير 1979،
حيث ركزت
المناقشات
على الأزمة
السياسية الإيرانية
قبيل رحيل
الشاه،
وقالوا إن
قرار الإطاحة
بالشاه اتخذ
في هذا
المؤتمر،
وربما هذا
يفسر سبب
القلق العميق
واستفزاز
المسؤولين
الإيرانيين. وكذلك
توقيت انعقاد
المؤتمر فهو
يحمل دلالة
ورمزية
سياسية خاصة،
ذلك أنه ينعقد
في الذكرى
الأربعين
لـ(الثورة
الإيرانية)».
من
جهته، اعتبر
الباحث
والمحلل
السياسي المتخصص
في الشأن
الإيراني
محمد
المذحجي، أن
تلك الرمزية
رسالة إلى
النظام
الإيراني بأن
يعمل على
تغيير سلوكه
العدائي تجاه
المنطقة
العربية،
ويكف عن
تدخّلاته
السافرة في
الشؤون
الداخلية
لدول المنطقة.
ويسعى
المؤتمر لإنشاء
تحالف واسع ضد
إيران، علاوة
على أنه من المرتقب
أن يليه مؤتمر
آخر يجمع
المعارضة، فضلاً
عن أن مؤتمر
بولندا يعني
بدء العد
التنازلي
لتحييد إيران
وكسر شوكتها،
وإيقاف تمددها
وفرض عزلة
إقليمية
كبيرة؛
فالمؤتمر قمة
دولية الهدف
منها إيقاف
النهج
التدميري
الإيراني؛
على أساس أن
العالم قد
تشبع من
الإرهاب الذي
تمارسه طهران.
وأشار
وزير
الخارجية
الأميركي
مايك بومبيو إلى
أن وزراء
الخارجية من
بلدان كثيرة
سيتعاملون في
بولندا مع
مسألة «نفوذ
إيران
المزعزع
للاستقرار» في
الشرق
الأوسط، حيث
إن أميركا
بوصفها دولة
عظمى لها
مصالحها في
مناطق كثيرة
في العالم،
ولذا من
الطبيعي أن
تواجه أي خطر
يهدد مصالحها
في أي مكان،
والحقيقة
الناصعة هي أن
إيران تهدد
مصالح كثير من
الدول في
العالم، وليس
هناك بؤر
للتوتر في
العالم إلا
وتجد إيران
طرفاً فيها
مثل نفوذها في
لبنان وسوريا
والعراق
واليمن،
وتدخلها في
الشؤون
الداخلية
لدول الخليج
العربية، خاصة
عبر خلايا
إرهابية
موجودة في هذه
الدول،
ومثلما تحالف
العالم ضد
«داعش» فقد جاء
الوقت
لاجتثاث
الإرهاب من
جذوره وقطع
رأس الثعبان،
ولتفسر إيران
الهدف من عقد
المؤتمر كما
تشاء، بيد أنه
في النهاية
وفي جميع
الحالات تدرك
أنها هي
المستهدفة،
وعليها وفق
هذا أن تغير
سلوكها
وتحترم
جيرانها. بيد
أنه كالعادة؛
ما من مناسبة
يجدها الذين يريدون
بدول الخليج
والسعودية،
الشر إلا وقاموا
بنشر
الإشاعات، حيث
استغلوا
مؤتمر وارسو
ووجود
إسرائيل فيه،
وبدأت
أصواتهم ترعد
ولا تمطر في
وسائل الإعلام،
متناسين أن
هذا المؤتمر
مخصص
بالتحديد لوقف
التمدد
والتغلل
الإيراني في
المنطقة. الأمر
واضح للعيان
فمن الذي يقوم
بتطهير عرقي
للعرب في
سوريا
والعراق
ولبنان؟! من
الذي يدعم الحوثيين؟
من الذي
يهدد استقرار
المنطقة؟ ليس
غير إيران من
يقوم بهذا
ويمول
الإرهاب
العالمي.
إيران... المناورات
لا تفيد
إميل
أمين/الشرق
الأوسط/27 شباط/19
لا دالة
للسلم أو
السلام على
قلوب الملالي
وعقولهم،
إنهم قوم لا
رغبة عندهم
لجعل رماحهم مناجل،
أقدامهم تسعى
في إشاعة
الخوف،
وأياديهم
ملوثة
بالإرهاب إقليمياً
وعالمياً؛
لذلك سيأتي
عليهم كل دم
سفك في
المنطقة
والعالم. تدرك
إيران أن
العالم برمته
يكاد يضحى
ضدها؛ ولهذا
وعوضاً عن أن
ترتدع، تمضي
هي ضد العالم،
وليس أدل على
صدقية ما نقول
به من
المناورات
البحرية
العسكرية التي
أعلنتها
الأيام
القليلة
الفائتة،
التي لا تخلو
من إشارات
الكراهية
والبغض،
عطفاً على نوايا
الحرب
المبطنة من
قبلها
لجيرانها أو للغرباء،
وإلا ما دلالة
قطعها
الحربية
المتهالكة في
منطقة شاسعة
بين الخليج
والمحيط الهندي،
بما يشمل
طريقاً حساسة
للشحن
الدولي؟ يبدو
أن إيران لم
تفهم رسالة
«وارسو» جيداً
حين التأم شمل
نحو سبعين
دولة أيقنت
الخطر الداهم
القادم من
وراء نظام
الملالي عبر
أربعة عقود،
أو أنها فهمت
وقرأت
الرسالة
بالمعكوس
كعادتها أبداً
ودوماً؛
ولهذا يتشدق
قائد
بحريتها، حسين
زادي، بالقول:
إن «المناورات
ستجري في مياه
مضيق هرمز
وبحر عمان
وشمال المحيط
الهندي، في
منطقة تغطي
مليوني كلم
مربع». الإشارة
واضحة
للعالم،
فاضحة
لإيران، ولا تخلو
من تهديدات
مبطنة تتصل
بخطوط النفط
وتصديره،
وتعيد تذكير
العالم
بتهديدات
إيران السابقة
حول قطع
مسارات
الملاحة
الدولية، حال تعرضت
إيران لهجوم
من أي قوى
دولية أو
إقليمية في
المنطقة؛ الأمر
الذي يمكن أن
ينعكس بشكل
سلبي للغاية
على أوضاع
اقتصاديات
العالم من
أقصى الشمال
إلى الجنوب.
لا تسعى
إيران للرد
الإيجابي على
العالم تجاه
الاتهامات
المؤكدة
ضدها، من
إفساد مناخات السلم
والأمن
الدوليين،
إلى وقف حروب
الوكلاء غير
الشرعيين،
مروراً
بتصدير شعاراتها
الثورية
الجوفاء،
وصولاً إلى
برامجها
الصاروخية
والنووية،
وأخيراً، نشر
عملائها حول
العالم، سواء
كانوا من
الجواسيس الذين
يجوبون الأرض
للحصول على
المعلومات،
أو لتهديد
المعارضين
الأبرياء
وقتلهم
وتفجير مؤتمراتهم
كما جرى في
باريس في
يونيو
(حزيران)
الماضي. إيران
تسعى لما
تدعيه تقييم
الأسلحة
والمعدات
وتدريب
الكوادر
البشرية من
أجل الجهوزية لمعركة
حقيقية،
والحديث هنا
لـ«زادي»
عينه، الرجل
الذي يذكّر
العالم
بنوايا إيران
السيئة التي
أشار إليها
المرشد العام
خامنئي من قبل
تجاه خليج
هرمز
«تحديداً»،
الممر الذي
يرتدي أهمية
كبرى
لإمدادات
الطاقة
العالمية،
ويمر عبره
يومياً ثلث
كميات النفط
التي تنقل عبر
الشحن البحري.
مناورات
إيران التي
أطلق عليها
«الولاية97» تشمل
غواصات
وسفناً حربية
ومروحيات
وطائرات مسيّرة،
كما ستشمل
أيضاً إطلاق
صواريخ من
سفن، ومع
الأخذ في عين
الاعتبار أن
مضيق هرمز ممر
دولي تعبره
القوات
الأميركية
بشكل روتيني؛
لذا يبقى
السؤال: «هل
تسعى طهران
لمواجهة
عسكرية شاملة
مع واشنطن؟
وإذا كان ذلك
كذلك فهل
الأميركيون
بدورهم ومن
خلال تقارير تقدير
المواقف
الاستراتيجية
استوعبوا
الدرس منذ
حين، وباتت
خططهم
العسكرية
تجاه إيران حاضرة
على الطاولة،
كما يقال؟». إشكالية
إيران مع
الولايات
المتحدة
متشعبة ومتعددة
أطرافها؛ فهي
لا تقف عند
حدود البرنامجين
النووي
والصاروخي
فقط، وإن كانا
من أهم ركائز
الخلافات
الاستراتيجية
بين الجانبين،
بل هناك
الكثير
المتصل
بالإرهاب
الدولي التي
تم رصدها في
النسخة
الأخيرة غير
المصنفة من
تقييم
التهديد العالمي
السنوي
للمخابرات
الأميركية
لعام 2019، التي
احتوت على
خريطة تبرز
شبكات تابعة
لتنظيم
القاعدة على
الأراضي
الإيرانية،
والتلاعب
بتحويل
الأموال
والمقاتلين
إلى جنوب آسيا
وسوريا. ما
تقدم يكفل
للرئيس
الأميركي حق
استخدام قانون
القوة
العسكرية
لمواجهة
إيران، أو على
الأقل البدء
في عمليات
نوعية على
الأرض ضد وكلائها
الإقليميين
في الشرق
الأوسط، حيث
تمركزهم في
نقاط أربع ما
بين اليمن
والعراق،
سوريا
ولبنان،
وربما غزة.
الذين
لديهم علم من
كتاب يعرفون
أن الكونغرس
الأميركي كان
قد أجاز في
عام 2001 للرئيس
جورج بوش
الابن إجراء
عمليات
عسكرية
أميركية ضد
تنظيم
طالبان؛ لإيوائها
مقاتلين
لـ«القاعدة»،
والآن يتكرر
المشهد وباتت
إيران من جديد
موئلاً
لعناصر «القاعدة»،
أولئك الذين
يعدون للعودة
مرة جديدة حول
العالم، ومن
أجل اقتناص
فرصة ضعف
«داعش»، فهل
يمكن
للكونغرس أن
يصمت هذه
المرة؟ معروف
أن
الديمقراطيين
قد عطلوا أكثر
من مرة محاولات
سابقة من قبل
إدارة ترمب
لاستصدار قرارات
بعمليات،
ومنها ما جرى
حال تعرض
السفارة
الأميركية في
بغداد لقصف من
ميليشيات تابعة
لإيران، أما
الآن ومع
مظاهر وظواهر
التهديدات الإيرانية
للملاحة
الدولية
ولحركة
النفط، عطفاً
على الإعداد
لموجة قادمة
من الإرهاب العالمي
القاعدي
والداعشي،
وربما
المستحدث الذي
لا نعرف عنه
الكثير في
الحال، هل
سيقدر لهم وضع
العصا في
الدواليب
ثانية؟ يشك
المرء في قدرتهم
على ذلك؛ لأنه
ببساطة سوف
ينعكس عليهم
سلباً في
الانتخابات
الرئاسية
المقبلة، حيث
يحلمون
بالعودة إلى
البيت
الأبيض،
إضافة إلى الآمال
في السيطرة
على الكونغرس
بغرفتيه من جديد.
الديمقراطي
الأول
سمير
عطا الله/الشرق
الأوسط/27 شباط/19
تتميز
تركيا عن
دول العالم بانتمائها
جغرافياً إلى
قارتين: آسيا
وأوروبا. وقد
غاب الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان
عن قمة شرم
الشيخ؛ أحد
اللقاءات
العالمية
النادرة،
التي تجمع بين
أهل القارتين
ودولهما. وحجة
الرئيس
التركي قوية
ومفحمة...
فالغياب اعتراضٌ
على السياسة
المصرية، وغياب
«المنهج الديمقراطي»
لديها! مفحمٌ
السيد
إردوغان؛
لكنه غير
مقنعٍ على الإطلاق.
فالمحطة
التركية التي
كان يتحدث
إليها عن
ذريعة المقاطعة،
يعرف أصحابها
أكثرَ من أي
صحافي آخر في العالم،
أن الرئيس
التركي هو
الرجل الذي
أمر باعتقال 160
ألف إنسان
لمجرد الشكّ
في أنهم يدعمون
انقلاباً ضده.
ومن أصل هؤلاء
بقي 72 ألفاً
في السجون.
وأحال السيد
إردوغان 35
ألفاً على المحاكمة.
وطرد 130 ألف
تركي من
مواطنيه من
وظائفهم
بموجب قانون
الطوارئ الذي
يُجدد
بالانقطاع.
بين المعتقلين
كان عشرات
الآلاف من
الأساتذة، و6
آلاف أكاديمي،
و170 جنرالاً، و7
آلاف عسكري،
و143 صحافياً.
وتقول
منظمة «هيومان
رايتس ووتش»
إن الأذى المتفاوت
لحِق «بمئات
الآلاف من
الأتراك في
ظلّ الطوارئ»،
وشمل ذلك
الحرمان من حق
العمل، والاعتقالات
التعسفية،
والتعذيب،
والمنع من حرية
الانتقال
والتحرك! لقد
اختار السيد
إردوغان
ذريعة ليست في
صالحه على
الإطلاق. صحيح
أن تركيا لم
تشتهر في أي
مرحلة بشغفها
الديمقراطي؛
بل طغت على
ذلك شهرتها في
الإعدامات
السياسية،
إلا أن حجم
العسف السياسي
في ظل إردوغان
بلغ حدوداً لم
يتصورها أحد.
والرئيس
التركي الذي
يُظهر
تعاطفاً معلناً
مع الرئيس
المصري
الأسبق
والمعتقل
الدكتور محمد
مرسي، هو أكثر
من أطاح
بالرفاق من
حوله، وأكثر
من تخلى عنهم
بطريقة لا
تليقُ بماضيهم
وأيضاً بما
قدموه له من
مساعدة في
عملية الوصول
السياسي إلى
حيث هو اليوم.
جميع الأسماء التي
كانت تشكل
كوكبة الحكم
في المرحلة
الإخوانية،
أبعدها
إردوغان دون
تردد. والإبعادُ
طبعاً خيرٌ من
الاعتقال، أو
من العقوبات التي
ألحقها
بخصومه،
خصوصاً جماعة
غولين الذي لا
يزال يطالب
الولايات
المتحدة
بتسليمه؛ إذ
ترفض أميركا
طلب أنقرة
الإردوغانية
بسبب سمعتها
وتاريخها في
الاضطهاد
السياسي. والرئيس
التركي تحاشى
في أي حال
مصافحة
الزعماء الأوروبيين
الذين لطالما
قدموا له
اللوائح
الطويلة
بالارتكابات
والمخالفات
التي رافقت
سمعة حكومته
قبل الرئاسة
وبعدها... لقد
تحاشى العربَ والأوروبيين
على السواء.
وهو في ذلك
على حق.
وتحاشى مصر
بصورة عامة
لكيلا يشرح
لأهلها
ولرئيسها
لماذا يستضيف
في إسطنبول
جوقة كبيرة من
الأصوات التي
تنعى أمنها
وسلامتها كل
يوم.
هل نعيش
نهايات المد
الديني؟
توفيق
السيف/الشرق
الأوسط/27 شباط/19
أقرأ في
أحاديث
الدعاة
والناشطين في
المجال الديني
شعوراً
عميقاً
بالمرارة؛
لكثرة ما يواجهون
من نقد، وما
يخسرون من
مساحات تأثير
في المجتمع.
ربما
علَّل أحدهم
نفسه بأن هذا أمر طبيعي
يواجه كل
تيار. أو ربما
نسبه إلى
مؤامرات كبرى فوق ما
يطيق. وربما
ألقى
بالمسؤولية –
كما فعل عدد من
رجال الدين
البارزين -
على ما وصف
بالتشدد والمغالاة
في الأحكام. لكني أميل
إلى تفسير
يعتبر المد
الديني ظاهرة
اجتماعية
عادية، تنطبق عليها
القوانين
ذاتها
المؤثرة في
غيرها من الظواهر،
وأبرزها ربط
صعود الظاهرة
وانحسارها
بعوامل خارجة
عنها. دعنا
نقارن هذه
الظاهرة
مثلاً
بالموجة
اليسارية التي
هيمنت على
العالم
الثالث (بما
فيه المجتمعات
المسلمة) بعد
الحرب
العالمية
الثانية.
برز
المد اليساري
في إطار
الدعوة
للعدالة
الاجتماعية،
التي كانت
تنصرف يومئذ
إلى معنى وحيد
هو نظام
التخطيط المركزي،
أي السيطرة
المطلقة
للدولة على مصادر
الثروة كافة،
ثم توزيعها
على شكل خدمات
عامة.
استقطبت
هذه الفكرة قلوب
الناس جميعاً.
فقد بدت
خياراً
مقنعاً في
حقبة شهدت
انتقال السلطة
من يد
المستعمر
الأجنبي إلى
النخبة المحلية.
كان معظم
الناس يعتقد
أن الدولة
قادرة دائماً
على توفير
المال بطريقة
أو بأخرى.
وتبعاً لهذا؛
فهي مكلفة
بضمان الحد
الأدنى من
الحاجات
الحياتية
الأساسية
للمواطنين كافة
بالتساوي.
طالت هذه الموجة
مدة ربع قرن
فحسب. لأن
العدالة
المنشودة لم
تتحقق على
النحو الذي تخيله
الناس. الظاهرة
الدينية أخذت
مكان أختها
اليسارية،
قبيل نهاية
القرن
العشرين، ومن
المحتمل ألا
يزيد المدى
الزمني
لهيمنتها على
ثلاثة عقود.
أي أننا نعيش
الآن سنواتها
الأخيرة.
تحدث
الباحثون في
علم اجتماع
الثورات، عما
سمَّوه
«المرحلة
الثرميدورية»
التي تأتي مباشرة
بعدما تبلغ
الظاهرة
الثورية
ذروتها، حيث
تبدأ في
الهبوط تبعاً
لتراجع الزخم
الشعبي
الداعم
للتغيير،
وتفاقم الميل
إلى الحياة
الاعتيادية
المتحررة من
الضغط
الآيديولوجي
أو السياسي.
أميل
إلى الاعتقاد
بأن كل
الظواهر الاجتماعية
الكبرى،
تتطور في مسار
زمني نصف دائري؛
فهي تتصاعد
حتى تصل إلى
الذروة، ثم
تبدأ في
الهبوط. بالمناسبة،
فهذا المسار
متعارف أيضاً
بين
الاقتصاديين
الذين يدرسون
تحول الميول
الاستهلاكية
للجمهور.
ويسمون نقطة
الذروة باسم
المنفعة الحدية
أو الإشباع
الحدي. وهي
المرحلة التي
يشعر فيها
المستهلك
بأنه حصل على
كل ما يريد،
وأنه ليس في
المنتج
المعروض منفعة
تفوق ما حصل
عليه بالفعل.
عندئذ يبدأ
البحث عن
غيره.
زبدة
القول، إن
الانحدار
الراهن للمد
الديني ليس
كارثة
استثنائية.
ولا مؤامرة
عالمية. احتمل
أنه مجرد
مرحلة في
مسار طبيعي،
تمر به كل
ظاهرة
اجتماعية
كبرى. إن إدبار
الناس اليوم
مثل إقبالهم
بالأمس،
انعكاس لعوامل
خارج الظاهرة.
ربما كان
العامل
المحرك سابقاً
هو شعورهم
بالحاجة إلى
الأمان
الروحي، أو إلى
نسخة مختلفة
من العدالة
الاجتماعية،
أو ربما
شعورهم
بالحاجة إلى
القوة
والعظمة. هذه
الحاجات كلها
دوافع
محتملة،
تتطابق مع
عوامل بعينها
في الوقت
المناسب،
فتنتج ظاهرة
عامة، ثم
يتراجع الضغط
العاطفي لتلك
الحاجات، فتنكمش
الظاهرة
تبعاً لذلك.
ما هو
مهم في كل
ظاهرة هو
طبيعة الأثر
الذي تخلفه في
حياة الناس:
هل يكون الأثر
عظيماً، بحيث
يصنفها انعطافةً
في تاريخ
المجتمع،
مليئة
بالتحولات الاستثنائية،
أم يسجلها
صفحةً
إضافيةً، ربما
هامشية حتى،
في تاريخ
مزدحم
بالتحولات؟
شرم
الشيخ تكتب
التاريخ
بكر
عويضة/الشرق
الأوسط/27 شباط/19
تماماً،
على نحو ما
حققت دولة
الإمارات
العربية
المتحدة
سبقاً في
سجلات
التاريخ باستضافتها
بابا
الفاتيكان
بالعاصمة
أبوظبي (الأحد
3/ 2/ 2019)، سوف
يُسَجل
لجمهورية مصر
العربية،
تاريخياً،
أنها استضافت
أول قمة عربية
- أوروبية
بمدينة شرم
الشيخ. ليس
مهماً أن
يتواصل كذبُ
بعض الواهمين
على أنفسهم،
أولئك الذين
باتوا مصرين
على كذبة
اخترعوها ثم صدقوها،
تزعم أن
العالم
العربي يمر
بحالة انكسار
ليس له من
نهوض منها، بل
جداً مهم أن
التاريخ يكتب
حقائق تُصنع
على الأرض،
ملء أعين الملأ
وأسماعهم،
تقول، بوضوح
غير خافٍ سوى
على الذين على
أبصارهم
غشاوة، إن
عالم العرب
بخير.
أمِنْ
دليلٍ أسطع
على الحضور
العربي الساطع
في قلب صنع
القرار
الدولي، مِن
توافد زعماء
أوروبا إلى
قمة شرم الشيخ
للمشاركة، مع
الزعماء
العرب، في ضخ
دماء جديدة في
شرايين العلاقات
العربية -
الأوروبية؟ ثم،
أغريبٌ أن
يضرب حدث كهذا
جذوره بجدارة
بين أحداث
تحتل متميز
المكان في كتب
التاريخ؟ وهل مستغرَبٌ
أن يلقى هذا
التلاقي بين
العرب
وأوروبا ذلك
التهجّم من
جانب مسؤولين
في إيران
وتركيا، وما يتبعهما
من منصات
إعلام عربي
الاسم
والمفردات،
متعدد الهوى؟
كلا، بالتأكيد.
كم هو
مهمٌ أن يسمع
قادة أعضاء
الاتحاد
الأوروبي
السبع
والعشرين، من
خادم الحرمين
الشريفين،
الملك سلمان
بن عبد
العزيز، ومن
رئيس جمهورية
مصر العربية،
عبد الفتاح
السيسي، صريح
الكلام في
شأنين كلاهما
على جانب كبير
من الأهمية. أول
الأمرين يخص
قضية فلسطين،
وبشكل خاص ما
يتعلق بضرورة
الاستجابة
إلى حقوق
شعبها في
إقامة دولته
المستقلة فوق
أرضها. في هذا
السياق، يكتسب
أهمية قصوى
قول الملك
سلمان بن عبد
العزيز: «أعدنا
التأكيد على
موقفنا
الثابت تجاه
استعادة كل
الحقوق
المشروعة
للشعب
الفلسطيني،
وعلى رأسها
إقامة الدولة
الفلسطينية
المستقلة على
حدود عام 1967
وعاصمتها
القدس
الشرقية، وفقاً
لمبادرة
السلام
العربية،
وقرارات الشرعية
الدولية، وإن
حل القضية
الفلسطينية
مهم، ليس فقط
لاستقرار
منطقة الشرق
الأوسط،
وإنما للاستقرار
العالمي
وأوروبا على
وجه الخصوص، وفي
هذا الشأن
فإننا نثمن
الجهود
الأوروبية لإيجاد
حل عادل لهذه
القضية». ومع
هذا التأكيد
من قِبل خادم
الحرمين
الشريفين،
يتناغم قول الرئيس
المصري أمام
الجمع
الأوروبي، إن
«إحلال التسوية
الشاملة
والعادلة دون
انتقاص لكل حقوق
الشعب
الفلسطيني،
ووفقاً
لمرجعيات
الشرعية
الدولية،
يمثل نفعاً
مشتركاً لكل
الأطراف
الإقليمية
والدولية،
كما سيفوّت
الفرصة على
قوى التطرف
والإرهاب،
لصرف انتباه
الأجيال
الشابة، التي
لم تعرف سوى
الاحتلال
والحروب، عن
الالتحاق
بركب التقدم
والتنمية».
أن يصدع
هذا الوضوح في
رؤية الزعماء
العرب أمام
جمع من قادة
العالم
المؤثرين،
يعني الكثير
لكل
المهتمين،
حقاً، بالبحث
عن طريق السلام
العادل في شرق
يلتهب
بصراعات
تؤججها فتن طائفية.
يُضاف إلى
ذلك، أن تأكيد
هذا الحق في
قمة شرم
الشيخ، بحضور
محمود عباس،
رئيس السلطة
الشرعية للشعب
الفلسطيني،
يعني هو أيضاً
الكثير في وقت
تتكاثر فيه
محاولات
تعميق الشرخ
الحاصل بين قطاع
غزة ورام
الله، نتيجة
استفراد حركة
«حماس» بالحكم
في غزة. تُرى،
من الطرف الذي
يبدو مصمماً
على الحيلولة
دون رتق ما
حصل من فتق في النسيج
الفلسطيني؟
إنه هو ذاته،
الطرف الذي يواصل
وفق تصوّر
ممنهج تخريب
كل محاولات
المصالحة
الفلسطينية،
وهو أيضاً
المستاء من انعقاد
القمة الأولى
لزعماء
الاتحاد
الأوروبي مع
زعماء عرب. ثاني
الأمرين الذي
حرص كلٌ من الملك
سلمان بن عبد
العزيز،
والرئيس عبد
الفتاح
السيسي على
إعطائه خاص
الاهتمام،
تعلق أيضاً
بشأن مهم، وهو
ضرورة تفهم
أوروبا
لجوانب سياسية،
وأخرى
اجتماعية،
تخص العالم
العربي. واضحٌ
هنا أن قيادات
سياسية في
أوروبا، سواء
في الحكم أو
المعارضة،
تشطح أحياناً
في مواقفها
إزاء قضايا
ذات خصوصية في
المجتمعات
العربية. بالتأكيد،
من المهم وجود
تفهم عربي
لماذا يحصل
شطط كهذا. إنما،
بالمقابل،
ضروري أن
تتفهم نخب
أوروبا السياسية
حدود الخط
الفاصل بين
الاهتمام
بشأن عربي ما،
وصريح التدخل
في شؤون
الآخرين.
أيصعب ذلك؟
ربما، لدى
المؤدلجين. أمستحيل
هو على
الواقعيين؟
كلا. يبقى
المؤكد أن دفء
شرم الشيخ أضاف
كثيراً من
الدفء
للعلاقات
العربية -
الأوروبية.
هذا في حد ذاته
فصل مهم في
تاريخ علاقة
قديمة متجددة.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
وغيرها
عون دعا
في افتتاح
مؤتمر
كاريتاس إلى
مواجهة
التطرف: أرض
المشرق لا يجب
أن تفرغ من
أهلها
الأربعاء
27 شباط 2019 /وطنية -
أكد رئيس
الجمهورية
العماد ميشال
عون في كلمة
ألقاها في
"مؤتمر
البطاركة
والأساقفة
حول كاريتاس
في منطقة
الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا"
في دير سيدة
الجبل في فتقا
أن "أرض
المشرق لا يجب
أن تفرغ من
أهلها، ومهد
المسيح ودرب
الجلجلة
والقبر
المقدس لا يمكن
أن تكون من
دون مسيحيين،
كما لا يمكن
للقدس
وللمسجد
الأقصى أن
يكونا من دون
المسلمين"،
داعيا إلى
الحفاظ على
لبنان "وطن
الرسالة"،
ومواجهة
التطرف.
وقال:
"طوبى
للرحماء فإنهم
يرحمون"، لقد
ارتبط اسم
كاريتاس
برسالة رحمة
وإنسانية، في
مساعدة
المحتاج، في
مساندة
الضعيف، في
التنمية، في
الخدمة
الاجتماعية،
في محاربة
الفقر والجوع
والمرض، وهو
دور ريادي
رسولي يحاكي
دور الأبرار
"جعت فأطعمتموني،
عطشت
فسقيتموني،
كنت غريبا
فآويتموني،
عريانا
فكسوتموني،
مريضا
فزرتموني،
محبوسا فأتيتم
إلي". وعلى
أهمية هذا
الدور -
الرسالة فإن أهمية
كاريتاس
الحقيقية،
تكمن في
نشاطها العابر
للطوائف
والأعراق
والدول
والانتماءات،
وهذا ما يبدو
جليا في خريطة
انتشارها حيث
تغطي خمس عشرة
دولة في الشرق
الأوسط وشمال
أفريقيا،
تقدم
المساعدة
والخدمة حيث
هناك حاجة،
بمعزل عن
الدين
والهوية
والعرق، وهي
بذلك تساهم بكسر
حواجز التطرف
والتقوقع
والانغلاق
ورفض الاخر
المختلف،
وهنا جوهر
دورها، خصوصا
في هذه
المرحلة
المضطربة
التي تعيشها
المنطقة".
أضاف:
"يقول مهندس
الميثاق
الوطني ميشال
شيحا إن "من
يحاول
السيطرة على
طائفة في
لبنان انما يحاول
القضاء على
لبنان" وهذا
القول ينطبق أيضا
على المشرق،
فمشرقنا هو
مزيج ثقافات
والتقاء
حضارات ومهد
الديانات
السماوية،
وهو نموذج
فريد للغنى
الروحي
والثقافي
والمعرفي،
وضرب أي مكون
من مكوناته هو
ضرب له
ولفرادته. وكل
الأحداث التي
جرت خلال
السنوات
المنصرمة، من
أهم أهدافها
بدون شك تحويل
مجتمعات مشرقنا
الى مجتمعات
عنصرية
أحادية
الطابع متنافرة
متقاتلة.
فالنزف
البشري
الحاصل
والهجرة القسرية
لبعض
المكونات،
والمحاولات
الحثيثة
للتغيير
الديمغرافي،
مضافة الى
تهجيرات الحقبة
الماضية
وتقسيم
فلسطين
وتشريد
أهلها،
واستكمال
الضغوط اليوم
لتهجير من
تبقى منهم،
ورفض حق عودتهم
إلى بلادهم
وتوطينهم في
البلدان التي
هجروا إليها،
تؤسس كلها
لمشرق جديد،
غريب عن هويته
الجامعة،
وبعيد كل
البعد عما
يمتاز به من
تنوع ديني
ومجتمعي
وثقافي. وهذا
ما يجب أن
نرفضه
ونقاومه بكل
ما أوتينا من
عزم وصلابة، فأرض
المشرق لا يجب
أن تفرغ من
أهلها، ومهد
المسيح ودرب
الجلجلة
والقبر
المقدس لا
يمكن أن تكون
من دون
مسيحيين، كما
لا يمكن للقدس
وللمسجد
الأقصى أن
يكونا من دون
المسلمين،
فلا مياه
تنساب إذا جفت
ينابيعها".
وتابع:
"الخطر
الأكبر الذي
يواجه عالمنا
اليوم
ومنطقتنا
بشكل خاص هو
نزعة التطرف
التي تغذي
الإرهاب وتتغذى
بدورها منه،
وخطورتها
أنها عدوى فكرية،
تنتقل وتنتشر
بسرعة خصوصا
مع وسائل التواصل
الاجتماعي،
مستغلة الجهل
والفقر والتهميش
لزرع أفكار
ومعتقدات
هدامة وإيجاد
بيئة حاضنة للإرهاب.
ولأنني أومن
أن الحوار بين
الثقافات
والحضارات
والأديان هو
الوسيلة
الفضلى للقضاء
على آفة
الإرهاب،
ولتحصين
الأجيال الطالعة
ضد الأفكار
المتطرفة،
وتنشئتها على
احترام حرية
المعتقد
والرأي
والتعبير وحق
الاختلاف حتى
تستعيد
مجتمعاتنا
الاستقرار
والأمان،
أطلقت في
الأمم
المتحدة
مبادرة
بترشيح لبنان
ليكون مركزا
دائما للحوار
بين مختلف
الحضارات والديانات
والأعراق
وتعزيز روح
التعايش، من خلال
إنشاء
"أكاديمية
الانسان
للتلاقي والحوار"،
هدفها الأساس
نشر ثقافة
معرفة الآخر والتقريب
بين الشعوب
والثقافات
والديانات ونبذ
لغة العنف
وخصوصا بين
الشباب فيسهل
اندماجهم وتقبلهم
للآخر
المختلف فلا
يعود عدوا،
لأن الإنسان
بطبيعته عدو
لما، ومن
يجهل". وقال:
"هذا هو جوهر
لبنان وهذه هي
رسالته التي أدركها
قداسة البابا
يوحنا بولس
الثاني يوم قال
عنه إنه "أكثر
من وطن، انه
رسالة"،
فلبنان،
بمجتمعه
التعددي وبما
يختزن من
خبرات أبنائه
المنتشرين في
كل بقاع
الأرض، وبما
يشكل من عصارة
حضارات
وثقافات
عاشها على مر
العصور،
مؤتمن على هذه
الرسالة ولا
يحق له أن
يفرط بها أو
أن يتجاهلها".
أضاف:
"أيها الحضور
الكريم، أيها
الإخوة العاملون
في كاريتاس،
لكل منا دوره
في نشر ثقافة
السلام
وثقافة قبول
الآخر واحترام
حقوقه. نحن
من خلال
التثقيف
والممارسة
السياسية
وإيجاد مساحة
للتلاقي
والنقاش
والحوار
والجدل الفكري،
أنتم من خلال
الخدمة
المجانية
التي لا تميز
بين عرق أو
دين أو هوية. فاذهبوا،
كما الرسل،
وساعدوا كل
الأمم، ليروا
فيكم الوجه
الحقيقي
ليسوع، وجه
المحبة
والتسامح والسلام،
هذه هي
وزنتكم، ولا
شك أنكم
ستبقون أمناء
عليها".
رئيس
الجمهورية
عرض وسليم
عون التطورات
وشؤونا عامة
الأربعاء
27 شباط 2019 /وطنية
- استقبل رئيس
الجمهورية
العماد ميشال عون،
في قصر بعبدا،
النائب سليم
عون وأجرى معه
جولة أفق
تناولت
الأوضاع
العامة في البلاد
في ضوء
التطورات
الأخيرة.
عون
بعد
اللقاء، قال
النائب عون
أنه نقل إلى
رئيس الجمهورية
"معاناة أهل
البقاع
والنازحين السوريين
نتيجة تأخير
البت في
عودتهم، لأن
في ذلك
المصلحة
العليا
للبنان".
أضاف:
"نحن إلى جانب
فخامة الرئيس
وندعم مساعيه
لتأمين عودة
آمنة للنازحين،
ونحن على ثقة
بأن ما يطالب
به الرئيس عون
وما يعمل له،
إنما يجسد
رغبة جميع
اللبنانيين
ويحفظ سيادة
لبنان ويؤمن
مصلحته
العليا".
بري:
المجلس
سيمارس دوره الرقابي
بأقصى
الدرجات
الأربعاء
27 شباط 2019/وطنية -
أكد رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، في لقاء
الاربعاء النيابي
اليوم، "ان
المجلس
سيمارس دوره
الرقابي
بأقصى
الدرجات"،
معتبرا أن "ما
قبل جلسة الثقة
شيئ وما بعدها
شيئ آخر".
وقال:
"ان إجتماع 54
نائبا من كل
الكتل
النيابية على
مكافحة
الفساد يفترض
إقران القول
بالفعل
والذهاب في
هذا الموضوع
الى النهاية".
ونقل النواب
عنه قوله، انه
تشاور مع رئيس
الحكومة
وسيدعو الى جلستين
متتاليتين في
النصف الاول
من آذار واحدة
لإنتخاب
المجلس
الاعلى
لمحاكمة
الرؤساء
والوزراء
والثانية
تليها مباشرة
وهي جلسة تشريعية
لإقرار
القوانين
المنجزة
والملحة". وأضاف:
"ان المجلس
سيعقد جلسة
رقابية في
النصف الثاني
من آذار في
إطار ما التزم
به بعقد جلسات
رقابية
شهرية". وقال:
"لا يوجد
إهانة على
الإطلاق في
طلب اي وزير
للمساءلة او
التحقيق في اي
ملف من
الملفات".
وبالنسبة
لموضوع
التعيينات،
اكد الرئيس
بري ان "على
الحكومة إعتماد
الآلية التي
اتبعت سابقا".
وجدد التأكيد
على تطبيق
القوانين،
مشيرا الى ان
"اللجنة التي
شكلها برئاسة
النائب ياسين
جابر ستتابع عملها
ولقاءاتها في
إطار العمل
على تطبيق القوانين
التي لم تنفذ".
وكان الرئيس
بري استقبل،
في إطار لقاء
الاربعاء
النيابي،
النواب: علي
بزي، قاسم
هاشم، حسن فضل
الله، مصطفى
الحسيني،
فادي علامة،
نديم الجميل،
فؤاد مخزومي،
علي عمار،
انور الخليل،
عدنان
طرابلسي،
انور جمعة،
فيصل الصايغ،
هنري حلو،
زياد حواط، ايوب
حميد، علي
خريس، محمد
خواجة، حسين
الحاج حسن،
امين شري، علي
فياض،
ابراهيم
عازار، بلال عبدالله،
حسين جشي،
ياسين جابر،
نزيه نجم، جهاد
الصمد، سليم
سعادة، علي
المقداد
وسامي فتفت.
الحريري
استقبل جمعية
مهندسي
البترول ومفتي
حاصبيا
والقاضي حمود
ووفدا نقابيا
شماليا وقلد
فليفل وسام
الارز باسم
عون
الأربعاء 27
شباط 2019 /وطنية -
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
سعد الحريري،
عصر اليوم في
السراي الحكومي،
رئيس جمعية
مهندسي
البترول
العالمية الدكتور
سامي النعيم
على رأس وفد
من قسم لبنان
في الجمعية.
بعد
اللقاء، قال
النعيم:
"تشرفنا،
بالنيابة عن
جمعية مهندسي
البترول
العالمية،
بزيارة الرئيس
الحريري،
وناقشنا معه
مهام الجمعية،
التي تتمثل
بدعم صناعة
النفط والغاز
العالمية،
وتمنينا له
التوفيق في
رؤيته الثاقبة،
من خلال بدء
نشاط التنقيب
في مياه البحار
المقابلة
لبلدنا
الحبيب لبنان.
كما
بحثنا معه
نشاط الجمعية
في لبنان وعمل
المهندسين
اللبنانيين،
وقد وعد
بتقديم كل
الدعم اللازم".
وأضاف: "كذلك
تمنينا
للرئيس
الحريري
التوفيق في
سعي لبنان
لاكتشاف
النفط،
ووعدناه بأن نزور
لبنان في
العام
المقبل،
ونحتفل
باكتشاف أول
بئر غاز، خاصة
وأنه، كما هو
معلوم، فإن عملية
الحفر ستبدأ
في كانون
الأول من
العام الجاري،
وأمنيتنا
الكبيرة
للبنان أن يتم
اكتشاف الغاز،
وأن يدعم هذا
الغاز
الاقتصاد
اللبناني
ويستخدم في
تعزيز البنى
التحتية لهذا
البلد
المعطاء ورفع
دخل الفرد
اللبناني
والنهوض
بالاقتصاد
الوطني على
المدى
البعيد".
وسام
لفليفل
من جهة
أخرى، قلد
الرئيس
الحريري،
باسم رئيس الجمهورية
العماد ميشال
عون، الأمين
العام لمجلس
الوزراء
السابق فؤاد
فليفل، في
حضور أفراد
عائلته، وسام
الأرز الوطني
من رتبة ضابط
أكبر، تقديرا
لعمله
وعطاءاته على
مدى أكثر من
ثلاثة عقود من
العمل في
الإدارة
العامة للدولة.
مفتي
حاصبيا
وكان
الحريري قد
استقبل وفدا
ضم: مفتي
حاصبيا ومرجعيون
الشيخ حسن دلي
وقاضي حاصبيا
الشرعي
اسماعيل دلي
ورئيس اتحاد
بلديات
العرقوب
ورئيس بلدية
شبعا محمد صعب
ومخاتير
المنطقة.
بعد
اللقاء، أوضح
المفتي دلي أن
الوفد "قدم
للرئيس
الحريري
التهنئة
بتشكيل
الحكومة،
وبحث معه عددا
من القضايا
الحياتية
الخاصة
بمنطقة العرقوب،
وقد أبدى
دولته كل
تجاوب في هذا
الشأن".
مدعي
عام التمييز
كما
التقى الرئيس
الحريري مدعي
عام التمييز القاضي
سمير حمود
الذي أعلن على
الأثر أن البحث
"تناول عمل
النيابات
العامة، ولا
سيما الملفات
قيد النظر
حاليا".
نقابات
الشمال
واستقبل
الرئيس
الحريري وفدا
مشتركا من مجلس
نقابة أطباء
لبنان -
طرابلس
واتحاد
نقابات المهن
الحرة في
الشمال، تحدث
باسمهم على
الأثر نقيب أطباء
لبنان -
الشمال
الدكتور عمر
عياش فقال: "زرنا
اليوم الرئيس
الحريري كوفد
نقابي آت من طرابلس
والشمال، من
نقابات
المحامين
والأطباء
والمهندسين
وأطباء
الأسنان،
بهدف دعوته لرعاية
المؤتمر
الرابع
والأربعين
لاتحاد الأطباء
العرب، وهي
المرة الأولى
التي يعقد فيها
هذا المؤتمر
في لبنان وفي
مدينة
طرابلس، بدعم
من الرئيس
الحريري. من
هنا، أردنا أن
نشكر دولته
ونثمن دعمه
المتواصل
لمدينة
طرابلس، معلنين
أننا
متلاحمون،
كأربع نقابات
للمهن الحرة،
وقد أبلغنا
الرئيس
الحريري
نيتنا بمواصلة
العمل معا
للمساهمة في
التنمية، ليس
فقط الطبية
والصحية،
وإنما
الوطنية ككل،
لأننا نعتبر
أن الشمال جزء
مهم من لبنان،
وهو في بال الرئيس
الحريري،
وكذلك مجلس
الوزراء
مجتمعا. ونحن
نسعى لإقامة
نوع من اتحاد
في ما بيننا،
وننظر حاليا
في سبل
قوننته، على
أن يكون هدفه
التعاون، تحت
غطاء الحكومة
اللبنانية".
كتلة
التنمية
والتحرير
اجتمعت
برئاسة بري
الأربعاء
27 شباط 2019 /وطنية -
ترأس رئيس
مجلس النواب
نبيه بري بعد
ظهر اليوم
إجتماع كتلة
التنمية
والتحرير في حضور
الوزراء: علي
حسن خليل، حسن
اللقيس ومحمد
داوود،
والنواب:
ابراهيم عازار،
انور الخليل،
أيوب حميد،
علي بزي، ياسين
جابر، علي
خريس، فادي
علامة، عناية
عزالدين
ومحمد خواجة.
وناقشت
الكتلة عددا
من المواضيع
المتعلقة
بالإصلاح
ومكافحة الفساد
وبعض
المشاريع.
كتلة
اللقاء
الديمقراطي ناقشت أزمة
الكهرباء: لن
نتساهل في
موضوع تعيين
مجلس إدارة
كهرباء لبنان
وتشكيل
الهيئة
الناظمة
الأربعاء
27 شباط 2019 /وطنية -
عقدت كتلة
"اللقاء
الديمقراطي"
جلسة خاصة
لمناقشة أزمة
الكهرباء،
بحضور كل من
النواب: مروان
حمادة، هادي
أبو الحسن،
هنري حلو،
فيصل الصايغ
وبلال عبدالله،
الخبيرين
الدكتورين
منير يحيى
ورياض شديد،
مستشار رئيس
اللقاء
الديمقراطي
النائب تيمور
جنبلاط حسام
حرب، وعضو
مجلس القيادة
في الحزب
التقدمي
الإشتراكي
محمد بصبوص، وانضم
إلى جانب من
الإجتماع
رئيس الحزب
وليد جنبلاط. بعد
الاجتماع،
أشار أبو
الحسن إلى أن
"هذه الجلسة
كانت مخصصة
لمناقشة
موضوع
الكهرباء،
بحضور
اختصاصيين في
هذا القطاع،
وانضم إلى جانب
من الإجتماع
رئيس الحزب
التقدمي
الإشتراكي
وليد
جنبلاط"،
وقال: "كان
بحثا تقنيا معمقا
بعيدا عن اي
إعتبارات
سياسية،
واتخذ القرار
بأن نقارب ملف
الكهرباء
بموضوعية
ومنطلق علمي
وخطاب هادئ،
ولكن بإصرار
شديد على
إنجاز الإصلاحات
الأساسية،
انطلاقا من
تطبيق القوانين
المعمول بها
في هذا
القطاع".
أضاف:
"كنا بدأنا
سابقا
وسنستكمل
لقاءاتنا الأسبوع
المقبل حيث
ستكون لنا
لقاءات مع كل
القوى
السياسية من
دون أي
استثناء
ولقاء مع الرئيس
سعد الحريري
لاطلاعه على
وجهة نظرنا في
موضوع
الكهرباء
والاستماع
إلى وجهة
نظره، إضافة
إلى وزيرة الطاقة
والمعنيين
بهذا القطاع".
وتابع:
"يهمنا أن
نؤكد أن حرصنا
شديد على السير
قدما في مسيرة
الإنقاذ
والإصلاح
الجدي والفعلي،
والخطوات
الأولى تكون
من الملف الذي
يرهق الخزينة اللبنانية
وعنيت
الكهرباء". وأردف:
"ليست هناك
حسابات
سياسية، إنما
كيف نحمي
الخزينة
اللبنانية من
النزف. وإذا
كنا جادين
كقوى سياسية
فليكن
الإمتحان
الاول هو كيفية
الخروج من
المأزق الذي
نتخبط به في
موضوع الكهرباء".
وذكر أبو
الحسن ب"أن
الحزب
التقدمي
الإشتراكي سبق
وعقد منذ
سنتين مؤتمرا
لمناقشة
موضوع الكهرباء
بحضور وزير
الطاقة آنذاك
واختصاصيين"،
وقال: "خرجنا
بتوصيات
تحولت إلى
مقترحات وتوزعت
على كل القوى
السياسية،
وتقدمنا بها
إلى مجلس
الوزراء. وبكل
أسف، لم يؤخذ
بتلك المقترحات".
كما ذكر
ب"أن ملف
الكهرباء كان
بندا أولا في
ورقة الحزب
واللقاء
الديمقراطي
الإصلاحية،
والتي وزعت
أيضا على كل
القوى
السياسية. وبعض
هذه القوى،
درس الورقة
ووضع
ملاحظاته عليها
وما زلنا
نستكمل
نقاشاتنا"،
وقال: "هناك
نقاط خلافية
كمشروع دير
عمار وكيفية
مقاربة ملف
الكهرباء
بشكل عام،
وتوجهنا كحزب
واضح بأن
علينا تطبيق
القوانين ولا
طريقة للخروج
من المأزق
الذي نتخبط
فيه بملف
الكهرباء الا
بتطبيق
القوانين". وختم: "لن
نتساهل في
موضوع تعيين
مجلس إدارة
كهرباء لبنان
وتشكيل
الهيئة
الناظمة
للقطاع ومراعاة
كل القوانين،
فهناك مجلس
الأعلى
للخصخصة
ودائرة
مناقصات،
وليس هناك
اثنان في
البلد
يختلفان على
ضرورة تطبيق القوانين".
كنعان
بعد لجنة
المال: كتاب
لديوان
المحاسبة للتحقيق
ووقف الصرف عن
المخالفين
والفشل في الاصلاح
ممنوع ولا
حدود
لرقابتنا
البرلمانية
الأربعاء
27 شباط 2019/وطنية -
اعلن رئيس
لجنة المال
والموازنة
النائب
ابراهيم
كنعان، عن
توجيه كتاب
لديوان
المحاسبة للتحقيق
ووقف الصرف عن
المخالفين في
ملف التوظيف
بموجب المادة
86 من قانون
تنظيم ديوان
المحاسبة،
وقال: "لا يتكل
أحد على حماية
سياسية او السقف
العالي
بالمواقف،
لأننا مصممون
على الذهاب
بملف التوظيف
للنهاية
وليتحمل
الجميع مسؤولياتهم
تجاه الرأي
العام"، وكشف
كنعان عن لقاء
سيعقده مع
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري "لاطلاعه
على التطور
الحاصل في ملف
التوظيف،
ونجدد الموقف
الحاسم
بضرورة
الوصول الى نتيجة.
فنحن نريد
تغيير الصورة
بأن لا محاسبة،
والفشل ممنوع
في ظل هذا
العهد ومع
حكومة جديدة
ومجلس نيابي
منتخب على
اساس قانون
نسبي، لأنه
ليس فشلا
لأشخاص بل
للدولة
اللبنانية
اذا حصل". وكانت
اللجنة
انعقدت
برئاسة
النائب
كنعان، حيث
استمعت الى
وزير الشؤون
الاجتماعية
ريشار
قيومجيان حول
تقريري
التفتيش
المركزي ومجلس
الخدمة
المدنية حول
التوظيف،
وستستمع في
جلسة لاحقة
الى وزير
الصحة الذي
اعتذر عن عدم
الحضور بداعي
السفر. حضر
الجلسة،
النواب نقولا
نحاس، سليم
سعادة، فؤاد
مخزومي، ايوب
حميد، سليم
عون، هنري شديد،
بيار بو عاصي،
ادي ابي
اللمع، أمين
شري، ابراهيم
الموسوي، جان
طالوزيان،
شامل روكز، الان
عون، قاسم
هاشم، جهاد
الصمد، علي
عمار، وهبي
قاطيشا، فيصل
الصايغ، هنري
حلو، ياسين
جابر، ميشال
معوض، طوني
فرنجية، نديم
الجميل وعلي
فياض، رئيسة
مجلس الخدمة
المدنية
فاطمة الصايغ
ورئيس التفتيش
المركزي جورج
عطية.
كنعان
عقب
الجلسة، تحدث
النائب
كنعان، فقال:
"الجلسة كانت
مخصصة للمتابعة
في ملف
التوظيف،
وهذا المسار
سيكون جديا
ونتائجه أكبر
من المسألة
التي نبحثها
اليوم، التي
هي المخالفات
في التوظيف ما
بعد اقرار
سلسلة الرتب
والرواتب،
والمعالجات
ستتخطى هذا
الأمر،
وسنذهب
بالرقابة الى
ما قبل آب 2017 وسنستكمل
ما لم تقم به
الحكومة
والذي بدأناه
مع التفتيش
ومجلس الخدمة
المدنية، وهو
بحسب المادة 21
من القانون 46
المسح الشامل
الذي يبين
الوظائف في
الملاكات،
لجهة أعدادها
والحاجة
اليها، في ضوء
عدم تقييم
الملاك منذ
الاستقلال،
خصوصا ان دول
العالم اعادت
درس ملاكاتها،
وبيننا من
يتحدث عن
شعارات". اضاف:
"سمعت كلاما
لبعض الوزراء
عبر الاعلام،
عن تراجع،
ولهم أقول، لا
تختبئوا
ورائي لأن
الارقام ليست
ارقامي بل
ارقامكم
وارقام
وزاراتكم. ولا
تدفعوني الى
الذهاب ابعد
لأنني اقوم
بواجبي بلا
خلفيات.
فالأرقام
التي بين
ايدينا هي ارقام
اجهزة
الرقابة،
ودعوتنا
اليكم للحضور
الى لجنة
المال
لمناقشتها".
ولفت
الى انه "تبين
لنا اليوم، ان
هناك مسميات
استعملت في
التوظيف
والتعاقد
الذي حصل خارج
اطار التوصيف
القانوني.
فالمادة 21 من
قانون السلسلة
تتحدث عن
التوصيف
الوظيفي مع
المسح المطلوب،
فيما هناك 4
تسميات
قانونية فقط
تنطبق على
التوظيفات والتعاقدات
التي حصلت من
موظف وأجير
ومتعاقد
ومستخدم،
فيما اعداد
كبيرة مدرجة
ضمن توصيفات
وتسميات غير
موجودة ضمن
القانون. وفي
التعداد
الأول الذي
قمنا به، تبين
لنا أن هناك 15200 بين
موظف ومتعاقد
جرى التوظيف
او التعاقد
معهم خارج
اطار التوصيف
الوظيفي، وهو
يشكل مخالفة
للقانون يجب
ان تتوقف".
واذ
اعلن كنعان عن
تنويه لجنة
المال "بعمل
الخدمة
المدنية
وخصوصا بعمل
التفتيش
المركزي الذي
نستحصل منه
يوميا على
تفاصيل
اضافية على
الرغم من
امكاناته
الضئيلة، ما
سيسمح بالوصول
بالتحقيقات
الى ما وراء
العقود
والتوظيف
القانوني
الذي مراسلاته
وملفاته
واضحة، قال:
"هناك من لا
يتعاون مع
التفتيش ولا
يعطيه
الارقام
بالشكل المطلوب،
ونسبة
التعاون أقل
من 10%. لكن،
ليعلم الجميع،
انه لا يمكن
الاتكال على
الحماية
السياسية او
المواقف
الاعلامية.
لأننا صممنا
على الذهاب
حتى النهاية
بهذا الملف،
وليتحمل من
سيتراجعوا
مسؤولياتهم
تجاه
اللبنانيين
والرأي
العام".
ولفت
الى ان "الطلب
من التفتيش
المركزي اعادة
قراءة
للأرقام
بالتعاون مع
مجلس الخدمة
المدنية
للحصول
الاسبوع
المقبل على
تحليل عمن هم
خارج الأصول
القانونية،
بالاضافة الى
الخطة
الشاملة التي
كانت ملحوظة
في المادة 21 من
قانون
السلسلة،
والتي لم يتم
العمل بها
لجهة كيفية
اعادة هيكلة
الملاك
العام، لا سيما
أن ثلث
الموازنة
مخصصة
للرواتب
والأجور،
لتحديد من
يعمل ومن لا
يعمل،
وسنستمر في
هذا المسار
حتى النهاية".
وسأل
كنعان: "هل
تعلمون ماذا
يعني التعاقد
او توظيف 10
الاف شخص بين
عسكر ومدنيين
خلال عام؟
ففرنسا مثلا
التي تشكل
خامس اقتصاد
في العالم، لا
توظف خلال عام
10% من هذا
الرقم"، وقال:
"هناك من يقول
إنه استند الى
قرارات مجلس
الوزراء،
فيما نسأله عن
الحاجة. ولا
يعتقد أحد
أننا سنقارن
قرارات مجلس
الوزراء
وتواريخها،
فدورنا في المجلس
النيابي
مراقبة
السلطة
التنفيذية،
واكبر مخالفة
للمادة 21
ارتكبتها
الحكومة التي
لم تقم بالمسح
الشامل، ولا
بالتحقيق
الذي تجريه
ادارة
الابحاث
والتوجيه،
وقد طلبنا
القرارات مع
التحقيقات".
واكد ان
"المعطيات
التي تكشفت
لنا مهمة، وسأعرض
الاسبوع
المقبل الخطة
التي
سنعتمدها مع
أجهزة
الرقابة،
وسنستمع لسائر
الوزراء، وقد
اعدت توجيه
الدعوة لوزير
التربية عبر
رئاسة المجلس
النيابي
لجلسة نعقدها
الثلثاء
المقبل".
واستند
كنعان الى نص
المادة 86 من
ديوان المحاسبة
التي تنص على
"تبلغ كل من
ديوان
المحاسبة والمدعي
العام لديه
فور صدورها
كافة النصوص
المتضمنة
تعيين
الموظفين او
المستخدمين
لدى الادارات
والمؤسسات
والهيئات
الخاضعة
لرقابة
الديوان. إذا
تبين للغرفة
المختصة ان
التعيين جاء
خلافا لأحكام
القوانين
والأنظمة
النافذة،
فعليها ان
تتخذ قرارا
قضائيا بعدم
صرف النفقة
الناتجة عن
هذا التعيين".
وردا
على سؤال، قال
كنعان:
"احترام
الدستور والقانون
في الحسابات
المالية ارسي
بعد عملنا
الرقابي
ومتابعتنا
منذ العام 2010،
واليوم نعمل
للوصول الى
النتيجة
نفسها في
احترام القانون
في ملف
التوظيف".
وردا
على سؤال اخر
قال كنعان:
"وزير الشؤون
الاجتماعية
لم يتعاقد او
يوظف أحدا،
وقد انهى
التعاقد مع من
لا حاجة
اليهم". وعن
الاستماع الى
وزير
الخارجية والمغتربين
جبران باسيل
قال كنعان: "لن
نستثني اي
وزارة او
ادارة نحتاج
للاستماع
اليها في ملف
التوظيف، ولا
خلفية سياسية
بل مؤسساتية ورقابية
في مقاربتنا
للملف". وعن
امكان استناد
بعض
التوظيفات
لقرارات
وزارية، قال
كنعان: "يجب ان
يسأل الوزير
عن مدى احترام
القرار للمادة
21 من قانون
سلسلة الرتب
والرواتب".
وإذ أكد
كنعان أن "ما
نقوم به خطوات
اصلاحية اساسية،
ونريد دولة
تعمل وفق
القانون، لا
وفق السياسة
والمذهب"،
قال: "بعملنا
الرقابي نفرمل
كل ما له
علاقة
بالعشوائية
في التوظيف في
ادارات
الدولة".
لقاء في
البرلمان
الايطالي
ناقش أوضاع
المسيحيين في
الشرق الاوسط
رئيس النورج
للوطنية: لتجنيب
لبنان آثار
أزمات
المنطقة
وإعادة النازحين
الأربعاء
27 شباط 2019 /وطنية
- عقد لقاء في
البرلمان
الإيطالي ضم
نوابا يمثلون
مختلف
الأحزاب
السياسية وعلى
رأسهم النائب
الناشط
اندريا دل
مايسترو عن حزب
"أخوة"
الايطالي،
وعددا من
المنظمات غير
الحكومية،
ومراسلين
عسكريين
عملوا في الشرق
الأوسط. ووضع
المجتمعون
تصورا مشتركا
حول أوضاع
المسيحيين في
بلدان الشرق
الأوسط وبعض
بلدان
أفريقيا. وكان
الضيف المميز
في اللقاء،
رئيس جمعية
"النورج" في
لبنان
الدكتور فؤاد
ابو ناضر
يرافقه بيار
ريحان.
دل
مايسترو
وقال دل
مايسترو"
الذي افتتح
الجلسة
الخاصة بأوضاع
المسيحيين في
الشرق الأوسط
وأفريقيا:
"نلتقي اليوم
لمناقشة وضع
المسيحيين في
الشرق الاوسط
بسبب
استهدافهم
وتهجيرهم من
قبل الإرهاب.
ورغم ما يتعرض
له المسيحيون
في المنطقة
وما يعانون،
فهم يسعون
دائما الى
الحفاظ على
وجودهم في
الأرض التي
انبثقت منها
المسيحية،
فالحفاظ على
جذورهم هو
خدمة لأبناء
المشرق من مسلمين
ومسيحيين،
لان الوجود
المسيحي هو
ضرورة حتمية
لتعزيز روح
الانفتاح
والعيش
المشترك بسلام
بين جميع
مكونات هذا
المشرق، كما
أنه سند قوي
لنماذج
التعايش بين
الناس ودرس لا
غنى عنه
لأوروبا".
وكشف عن
"لجنة
برلمانية
إيطالية
مختلطة ستتشكل
وتعمل لتأمين
المصادر
المالية
لتقديم العون
للمنظمات
التي تعمل
لعودة المسيحيين
الى بيوتهم.
كما ستتعاون
هذه اللجنة مع
جمعية النورج
والمنظمات
الإيطالية
العاملة في
المناطق
المنكوبة".
مبكاليسين
وتحدث
المراسل
العسكري جان
مبكاليسين عن
تجربته في
سوريا
واستهداف
الإرهاب
للمسيحيين "فقط
لأنهم
مسيحيون وليس
لسبب آخر".
ستينمان
وقال
المراسل لوكا
ستينمان:
"باتت
الانتهاكات
ضد المسيحيين
في العالم
وخصوصا في
قارة آسيا،
مشابهة لمنطقة
الشرق الاوسط
وافريقيا".
كابوتو
بدوره،
أوضح رئيس
جمعية SOS مسيحيو
الشرق
سيباستيانو
كابوتو أن عمل
الجمعية "لا
يقتصر فقط على
المساعدة
الإنسانية،
بل هدفها دعم
المواطنة والإنسانية
وإيقاظ
الضمير
العالمي
والمجتمع
الدولي من أجل
إيقاف آلة
القتل
والدمار والطائفية
العمياء،
وهذا التلوث
الفكري الذي يهدم
منطقة الشرق
الأوسط". وقال:
"ما يجري في
مصر، سوريا
والعراق لا
يمكن القبول
به أو السكوت
عنه بأي حال
من الأحوال،
وجمعيتنا
التي تعمل في
أوروبا ترفض
الاضطهاد
بسبب الدين أو
اللون أو
الانتماء أو
العقيدة.
ونجتمع هنا
لنقدم شهاداتنا
على ما يجرى
دون أن نجرح
احدا".
ممثلو
منظمات
وتطرق
عدد من ممثلي
المنظمات غير
الحكومية الى
أوضاع
المسيحيين في
دول مثل
نيجيريا حيث تضطهد
بوكو حرام
المسيحيين،
وفي الفيليبين
أيضا، وفي
العراق هناك
اضطهاد للمسيحية،
وفي سوريا من
قبل داعش التي
عملت على تهجيرهم.
ابو
ناضر
وعلى
هامش اللقاء،
تحدث ابو ناضر
الى "الوكالة
الوطنية
للاعلام" عن
الزيارة
ونتائجها، فقال:
"كرئيس
لجمعية نورج
أتيت لأسمع
صوتنا وأتحدث
عن الوضع في
لبنان الذي
يتأثر بأزمات
عكسها الصراع
في الشرق
الأوسط، خاصة
بعد الربيع
العربي
والحرب في
سوريا. ان
بلدنا لبنان
تأثر والأثر
البالغ عانى
منه المسيحيون".
أضاف:
"جئنا لنقول،
اولا ان
للمسيحيين
دورا في تجنيب
لبنان الاثار
السلبية
للازمات التي تحيط
به، والحفاظ
على نموذج
العيش
المشترك
والتنوع
والتعددية
لتجنب التشنج الديني
او غير ذلك في
دولة حضارية
يعيش المواطنون
فيها دون
تفرقة. اعتقد
ان أوروبا
بحاجة للنموذج
اللبناني،
ونحن نقول
لأوروبا اننا
نموذج تهتدي
به الدول في
بلد يعيش فيه
المرء بكرامة
وحرية".
وتابع:
"ثانيا يعيش
لبنان مشكلة
كبيرة سببها
النزوح
الفلسطيني
والسوري مما يشكل
ضغطا على
الوضع
الاجتماعي
والاقتصادي وعلى
فرص العمل
للبنانيين.
جئنا لنطلب من
أوروبا
الإسراع
بالعمل
لاعادة
النازحين الى
وطنهم. وثالثا
تحييد لبنان
عن الازمات
الإقليمية
حفاظا على
العيش
المشترك".
/New A/E LCCC Postings for todayجديد
موقعي
الألكتروني ل 26 و 27
شباط/19
رابط
الموقع
حتى لا
يُضيع أحد
البوصلة
السيادية: حزب
الله مجموعة
من المسلحين
الخارجين عن
القانون
الياس
بجاني/25 شباط/19
Click on the link below to read the whole and
detailed LCCC English News Bulletin for February 27/2019
http://eliasbejjaninews.com/archives/72519/detailed-lccc-english-news-bulletin-for-february-27-2019/
اضغط
على الرابط في
أسفل لقراءة
نشرة أخبار المنسقية
العامة
المفصلة،
اللبنانية
والعربية
ليوم 27 شباط/2019
نوفل ضو: السكوت
عن استهداف
حزب الله
للرئيس فؤاد
السنيورة
ولأي معارض
لصفقة
التسوية مع
حزب الله جريمة
وطنية وسياسية
واخلاقية في
حق سيادة
لبنان
تويتر/26
شباط/19
بعد
فضيحة
الدعارة.. “حزب
الله” متورط
مع مادورو
بالمخدرات!
الحدث.نت/26 شباط/19
حزب
الله يحارب
الفساد
بالسنيورة:
تطويع البلد
كله
منير
الربيع/المدن/الثلاثاء
26/02/2019
تغيير
سفير
السعودية
يلقي بظلاله على تعيين
هام في وزارة
الدفاع
سايمون
هندرسون/ معهد
واشنطن/26 شباط/19
Saudi Ambassador Switch Overshadows
Important Defense Appointment
تغيير
سفير
السعودية
يلقي بظلاله
على تعيين هام
في وزارة
الدفاع
سايمون
هندرسون/ معهد
واشنطن/26 شباط/19
Simon Henderson/The Washington Institute/February 26/19
http://eliasbejjaninews.com/archives/72504/simon-henderson-saudi-ambassador-switch-overshadows-important-defense-appointment-%d8%b3%d8%a7%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/
Analysis/Zarif’s Exit Is Good News for Iran’s
Radicals, Bad News for the West
زفي
برئيل/هآرتس:
خروج ظريف خبر
جيد للراديكاليين
في إيران وسيء
للغرب
Zvi Bar'el/Haaretz/February 26/19
http://eliasbejjaninews.com/archives/72508/zvi-barel-haaretz-zarifs-exit-is-good-news-for-irans-radicals-bad-news-for-the-west-%D8%B2%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%87%D8%A2%D8%B1%D8%AA%D8%B3-%D8%AE%D8%B1/