بالصوت وفيديو/مقابلة مع نوفل ضو من تلفزيون المر: قراءة شجاعة لوضعية حكومة حزب الله ولمواقف المشاركين فيها وللوضع السيادي والدستوري المتردي ولفشل كل الصفقات منذ العام 2008 التي راهنت على شراء الإستقرار مقابل التخلي عن القرار السيادي

186

بالصوت وفيديو/مقابلة مع نوفل ضو من تلفزيون المر: قراءة شجاعة  لوضعية حكومة حزب الله ولمواقف المشاركين فيها وللوضع السيادي والدستوري المتردي ولفشل كل الصفقات منذ العام 2008 التي راهنت على شراء الإستقرار مقابل التخلي عن القرار السيادي/07 شباط/2019

بالصوت/فورماتWMA/مقابلة نوفل ضو من تلفزيون المر/07 شباط/19/اضغط هنا للإستماع للمقابلة

بالصوت/فورماتMP3/مقابلة نوفل ضو من تلفزيون المر/07 شباط/19/اضغط العلامة التي في أسفل على يمين الصفحة للإستماع للمقابلة
بالصوت/فورماتMP3/مقابلة نوفل ضو من تلفزيون المر/07 شباط/19/

فيديو/مقابلة نوفل ضو من تلفزيون المر/اضغط هنا أو على الصورة في أعلى

بعض عناوين مقابلة نوفل ضو من تلفزيون المر
تفريغ وتلخيص وصياغة الياس بجاني بحرية وتصرف كاملين
07 شباط/19
*الحكومة الجديدة: تمخض الجبل فولد فأرا
*الحكومة الجديدة هي ليست عملياً جديدة لأنها مكونة من كل الأفرقاء الذين كانوا في الحكومة السابقة.. نسأل كيف يمكن أن ينجح في هذه الحكومة وهو كان فشل في الحكومة السابقة.
*الاحتلال الأخطر من احتلال السلاح هو احتلال وتهميش وتغيير الثقافة والتعليم والفنون والهوية ونمط الحياة..وهذا ما هو حاصل في لبنان مع نفوذ وهيمنة حزب الله.
*لا قيمة ولا فائدة ولا جدوى من تحفظ وزراء القوات على بند ما يسمى “مقاومة” في البيان الوزاري ما دام نواب القوات ال15 سوف يمنحون الثقة للحكومة..لا وجود لنصف أو ربع ثقة أما ثقة كاملة أو لا ثقة.
*أين يصرف موقف التحفظ؟ عملياً هو تحفظ على قيام الدولة دون أن يكون لمن يتحفظ أي فاعلية أو قول أو تأثير في كل ما يقرره المهيمن على قرار الدولة وحكومتها ومؤسساتها.
*المعارضة من الداخل أو الموالاة من الخارج ممارسات عبثية ومسرحية وغير جدية… ومن قال إن العمل السياسي هو فقط من خلال الحكم والحكومة؟
*المعارض لا يشارك في حكومة هو غير قادر على لعب أي دور في سياساتها الإستراتجية.
*سؤال المشاركين في الحكم للناس من العارضين لنفوذ حزب الله للناس ماذا تريدوننا أن نفعل هو هروب من مواجهة الأمر الواقع المفروض على البلد.
*مطلوب معارضة من خارج الحكومة ومن مجلس النواب أيضاً.
*مطلوب من الذين فعلاً هم ضد دور حزب الله وسلاحه ومشروعه وحروبه أن يقولوا للناس بأنهم عاجزين عن المواجهة من داخل الحكومة وينتقلوا إلى المعارضة من خارجها.
*الحكومة الجديدة ليست حكومة وفاق وطني بأي شكل من الأشكال لأن من يشاركون فيها لا يتشاركون نفس الرؤيا والمفاهيم السيادية والاستقلالية ولا للسلاح اللاشرعي ودوره (سلاح حزب الله) ولا للدستور ولا لضوابط السيادة ولا للعلاقات الخارجية ولا لمفهوم الأمن والاستقرار والاقتصاد والتعليم وتطول القائمة.
*دستورياً عندما يسمي أي حزب أي وزير للمشاركة في الحكومة يصبح وزيراً لكل لبنان ولكل اللبنانيين وليس لحزبه.
*3 من 4 وزارات سيادية (المال والخارجية والدفاع والداخلية) هي بيد حزب الله و08 آذار.
*الحكومة الجديدة هي حكومة حزب الله وليست حكومة سيادية وصلاحياتها هي نظرياً أقل من صلاحيات أبو مازن من خلال الحكم الذاتي الفلسطيني.
*حزب الله هو نقطة ضعف للبنان وليس العكس ولهذا طالبنا السيد نصرالله بأن لا نقول بأن الحكومة هي حكومة الحزب.
*كل التنازلات والمبادلات للسيادية بالاستقرار الأمني والاقتصادي منذ العام 2008 قد سقطت وفشلت فشلاً ذريعاً.
*مطلوب أكثرية تحكم وأقلية تعارض..تعارض من خارج الحكومة وليس من داخلها لأن المعارضة من داخل الحكومة هي معارضة إنشائية وعقيمة وغير مجدية
*عندنا مشكلة مفاهيم دستورية مع بعض من يعارضون كلامياً هيمنة وسلاح حزب الله وفيما هو متورطون في “الصفقة”..مشكلتهم تتمظهر في لعبهم دور المرشدين والمتاجرة بمعايير الأقليات والأكثريات وهم يتعامون عن جهل ربما بأن خطابهم هذا سوف يستعمل من قبل غيرهم ضدهم وضد شرائحهم المجتمعية.
*من يدعي المعارضة ويشارك في الحكومة التي لا قرار سيادي له فيها هو عملياً راضي بأن يكون مجرد غطاء لمن بيدهم القرار.
*خلال ال 9 أشهر التي كان فيها الصراع قائم على تشكيل الحكومة حاول كل من القوات والإشتراكي والمستقبل التفلت من بعض بنود والتزامات وضوابط “الصفقة” الرئاسية” وتحسين شروطها لكنهم فشلوا وعادوا ورضخوا “للصفقة” وتركيبة الحكومة الجديدة أكبر دليل على هذا الفشل.
*عروض السيد نصرالله بما يخص تزويد الجيش اللبناني بالسلاح هي إنشائية وغير فاعلة حتى لو تمت.
*سلاح إيران في لبنان وفي سوريا هو ليس لمحاربة إسرائيل بل لقلب المعادلات الداخلية وتغيير الديموغرافية وتسهيل تمدد وبسط النفوذ الإيراني وقلب الأنظمة العربية.
* نسأل لماذا لا يقوم السلاح الإيراني في سوريا بالتصدي للطائرات الإسرائيلية؟ باختصار السلاح الإيراني غير ذي قيمة إقليمية لا في سوريا ولا في لبنان تحديداً.
*من غير المنطق أن نأخذ النموذج الإيراني في الحكم ونطبقه في لبنان لأن حالة الشعب الإيراني هي “بالويل” على كل الصعد وفي كل المجالات.
*الانتخابات النيابية الأخيرة جاءت على خلفية “الصفقة” إياها وكانت النتائج معروفة قبل إجرائها…والقانون هذا جاء بنواب على شاكلة القانون وطبعاً المواطن يتحمل مسؤولية كبيرة.
*القرار السيادي هو بيد حزب الله ورئيس الجمهورية جال على العديد من الدول ليقول بأن الجيش اللبناني عاجز ونحن بحاجة لسلاح حزب الله.

رزمة من التغريدات الجديدة لنوفل ضو
07 شباط/19
*لم يقل لنا السيد نصرالله اذا كانت الصواريخ الايرانية التي وعد بتزويد الجيش اللبناني بها هي من النوع ذاته الذي يستخدمه حزبه او تستخدمه ايران في سوريا لإسقاط الطائرات الإسرائيلية!
*قرأت اليوم تقريرا حزبيا توجيهيا داخليا مليئا بالتبريرات والمغالطات والتشويهات والتزويرات المؤسفة للواقع والتاريخ في محاولة لتبرير التنازلات السيادية التي يسير فيها هذا الفريق أمام محازبيه والرأي العام!
يدمي القلب ان تفتقد احزاب أساسية الجرأة الأدبية للإعتراف بالخطأ والتراجع عنه!
*خلال “احتفال” التيار العوني وحزب الله بورقة التنازل عن السيادة لحزب الله مقابل رئاسة الجمهورية لعون، تحدث جبران باسيل عن الكثير من الأمور التي تربط استراتيجياً بين التيار الوطني الحر وحزب الله لكنه لم يأتِ على ذكر الرابط الاستراتيجي للانتصارات بين “سكين المطبخ” و”الشاكوش”
*أولى ترجمات النأي بالنفس في الحكومة الجديدة مهرجان في الضاحية الجنوبية اليوم للاحتفال بذكرى اربعين انتصار “الثورة الإيرانية”!
وبطبيعة الحال خطابات تهديد وتبشير بحروب وأسلحة جديدة وتهجمات على الدول العربية والخليجية!
شركاء الحكومة يفهمون النأي بالنفس انه نأي عما يقوم به حزب الله!
*كيف يمكن لحكومة تتبنى في بيانها الوزاري ما جاء في بيان سابقتها عن سلاح حزب الله غير الشرعي والنأي بالنفس أن تعدنا بالتغيير؟ وكيف لحكومة أطرافها الحزبيون هم أنفسهم أطراف الحكومة السابقة أن تعدنا بإصلاح مالي واقتصادي واداري؟ كيف لمن كذب وفشل وأفسد أن يصبح صادقا وناجحا ومصلحا طاهرا؟
*جبران باسيل على حق في اعتبار السيد حسن نصرالله من القديسين. فمن شروط إعلان الكنيسة قداسة أحد إثبات قيامه بعجيبتين. ونصرالله حقق عجيبتين: الأولى عون رئيسا والثانية باسيل وزيرا ومرشحا للرئاسة!
وفيق صفا: باسيل يعتبر نصر الله من “القديسين”
*زيارة البابا فرنسيس الى ابو ظبي وتوقيعه وثيقة “الأخوة الإنسانية” مع شيخ الأزهر ستغيّر وجه الإنسانية وتسقط التطرف كما غيرت زيارة البابا يوحنا بولس الثاني الى بولونيا الشيوعية وجه العالم والإنسانية بإسقاط الشيوعية والإلحاد!
*بعد وثيقة “الأخوّة الانسانية” التي وقعها البابا فرنسيس وشيخ الازهر في ابو ظبي لم نعد بحاجة الى قصاصات اوراق التفاهم المصلحية والذمية بين السلاح غير الشرعي وبعض المنتفعين ممن يستغلون المسيحيين لاهدافهم الانتهازية في السلطة!
*أخشى أن تكون هذه الحكومة “حكومة إعادة النظام السوري الى لبنان” بدل ان تكون “حكومة اعادة النازحين السوريين الى بلادهم”!
*وثيقة “الأخوّة الإنسانية” التي وقّعها البابا فرنسيس وشيخ الأزهر في الإمارات العربية المتحدة توازي في أهميتها “عهد نجران”… سيكتب التاريخ أنها واحدة من أبرز وثائق تاريخ البشرية في القرن الواحد والعشرين!
*عندما يقول السيد حسن نصرالله أن “ما من مصلحة لاعتبار أو قول أن هذه الحكومة هي حكومة حزب الله وبذلك نجيء بتداعيات البلد بغنى عنها” فهذا يعني أنه يعترف بأن مشروعه وسياسته وادا ءه مصدر تداعيات خطيرة على لبنان.
فلنبنِ على اعتراف نصرالله سياسة جديدة!
*للتذكير: المادة ٦٦ من الدستور تشير “يتحمل الوزراء إجمالياً تجاه مجلس النواب تبعة سياسة الحكومة العامة ويتحملون افرادياً تبعة أفعالهم الشخصية”. وتشير المادة ٦٩ ان “تكون إقالة الوزير بمرسوم يوقعه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بعد موافقة ثلثي أعضاء
الحكومة.”
*رئيس الجمهورية يستغرب انتقاد الحكومة قبل أن تبدأ بعملها…ولكن كيف للناس أن يثقوا بحكومة يوَقِّع بعض وزرائها على استقالاتهم سلفا ومسبقا قبل تعيينهم؟مثل هؤلاء ليسوا رجال دولة وأهل حكم بل مجرد خدّام عن اقطاعيين صغار، انتهازيين ووصوليين، غير جديرين بتحمل المسؤولية! إنه عصر الإنحطاط!