خليل حلو: كيف يمكن أن نصدق بعد تجربة 31 سنة أن تحالفات جماعة تيار رئيس الجمهورية ثابتة

65

كيف يمكن أن نصدق بعد تجربة 31 سنة أن تحالفات جماعة تيار رئيس الجمهورية ثابتة

خليل حلو/فايسبوك/11 كانون الثاني/19

بدأنا نرى حملة فيسبوكية من قبل تيار فخامة الرئيس تقول بالحرف أن “الجميع يتآمرون عليه ويريدون تفشيله” … الملفت هو كلمة الجميع؟ وفي المقابل نسمع الحديث عن علاقة سوريا بالعهد تتكرر وتتكرر عن لسان معالي وزير الخارجية والنائب آلان عون وبالأمس النائب سليم عون الذي اتهم الجيش السوري الحر بحصار زحلة في العام 1981. أمام هذه المواقف التي من شأنها إضاعة البوصلة لدى الجيل الجديد نوضح ما يلي:

أولاً: نتسائل بقوة لماذا أعلن العماد عون حرب التحرير ضد سوريا في 14 آذار 1988 والتي كلـّفت مئات الشهداء العسكريين وآلاف الشهداء من المواطنين وعشرات الآلاف من المهاجرين ومليارات من الخسائر حتى يصبح تياره اليوم وبعد 31 سنة من هذه الحرب التي خضناها بقناعة تامة صديقاً للنظام نفسه الذي كنا نخوض حرب تحرير ضده خسرنا خلالها من خيرة ضباطنا وجنودنا؟

ثانياً: إذا كان الجميع يتآمرون فعلاً على العماد عون لتفشيله فلماذا لا يسموهم واحداً واحداً هؤلاء الجميع؟ أم هناك محرمات؟ أم خوف؟ أم هي مناورة؟ وهل من بين هؤلاء من هو مرتبط معهم بحلف استراتيجي؟ وهل حركة أمل وحزب الله من بين هؤلاء الجيع؟

ثالثاً: كيف يمكن أن نصدق بعد تجربة 31 سنة أن تحالفات جماعة تيار رئيس الجمهورية ثابتة؟ تارة حرب تحرير وحرب ضد الميليشيات!؟ ثم صداقة وتحالف مع الذين كنا نخوض ضدهم حرب التحرير!؟ وتحالف مع ميليشيا غير شرعية؟؟؟؟ … وجماعة تيار الرئيس يقولون أن الخارج أيضاً يتآمر على الرئيس فمن هو أو من هم هؤلاء الخارج؟ … اليوم نرى فجراً جديداً لم نفهمه بعد فهل هو تثبيت وتقوية التحالف مع النظام السوري؟ أم تحضير الرأي العام العوني على فك التحالف الإستراتيجي مع حركة أمل وحزب الله؟ أم خبط عشواء؟

عندما يكون العهد قوياً لا تكون النتائج هكذا ولا تكون المواقف هكذا.

ونحن ثابتون في نضالنا للبنان السيد الحر والمستقل والموحد

عاش لبنان