الياس بجاني: الإعلام في لبنان بغالبيته إما ذمي أو صنجي وبوقي

71

الإعلام في لبنان بغالبيته إما ذمي أو صنجي وبوقي
الياس بجاني/07 آب/18

يتبين يوماً بعد يوم لأصحاب البصر والبصيرة، ولأصحاب الإيمان والرجاء والكرامات من الأحرار والسياديين، أن الإعلام في لبنان بغالبيته إما جاحد 100% بحق لبنان وسيادته وإنسانه وكيانه ودستوره وتاريخه وهويته وتعايش بنيه، ويعمل كبوق ببغائي رخيص ووقح لقوى الأمر الواقع الإحتلالي…
أو ذمي وجبان وملجمي وطروادي…
قال لنا السيد المسيح: من ليس معي فهو ضدي ومن لا يجمع فهو يبدد”..
وهو قال أيضاً:” لأنك لست بارداً ولا ساخناً سوف أبصقك من فمي”
عملياً ووجداناً وضميراً ووطنياً وكرامة وعنفواناً وشهادة للحق والحقيقة فإن لا فرق بين الاثنين..
كون الساكت عن الحق هو شيطان أخرس…
كما أن الطروادي والإسخريوتي هما أعداء للحق والحقيقة.
أما ما يعرضه هذا الإعلام ويسوّق فهو تشويه الحقائق وتزوير التاريخ وتأليه أصحاب شركات الأحزاب الطروادية والتجارية وهو يضع المواطن اللبناني المغلوب على أمره بين خيارين غير لبنانيين وغير سياديين..
إما مع محور الممانعة أو مع السعودية.. ولا مكان للبنان في هذه المعادلة الإبليسية والاحتيالية!!
وهذا بالتحديد ما كان يمارسه الاحتلال السوري من خلال أدواته من الطرواديين اللبنانيين خلال حقبة احتلاله واستعباده للبنان حيث كانت المعادلة الأسدية والإبليسية يومها: من ليس مع الجيش السوري هو مع إسرائيل وخائن وعميل..
لا يا سادة يا رعاة دينيين،
ولا يا رسميين وسياسيين ترابيين،
ولا يا أبواق الذمية، ولا يا حناجر وألسنة مأجورة،
ولا يا جماعات والإسخريوتيين،
ولا يا كتبة وفريسيين،
ولا يا رابطات مربوطة بحبال الذل،
ولا يا ربع “ربط النزاع” الراكعين،
ولا يا حاملي رايات “الواقعية” الاستسلامية والانهزامية،
ولا يا أصحاب الأجندات الرئاسية والنيابية،
ولا لكل الزلم والهوبرجية من ربع عبدة أصحاب شركات الأحزاب..
بالصوت العالي نقول وكما قالها “البشير” ورددها ويرددها بقوة وعنفوان كل مقاوم حر وشريف..
لا وألف لا لغير الخيار اللبناني السيادي والاستقلالي..
ولا لكل مشاريع وأطماع جماعات الإرهاب..ونعم فقط وفقط للبنان وللخيارات اللبنانية … ونقطة على السطر.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
الرابط الألكتروني لموقع الكاتب LCCC
http://www.eliasbejjaninews.com

ذكرى جريمة السابع من آب وأهمية عدم نسيان من قام بها
الياس بجاني/07 آب/18
مهم أن نتذكر 7 آب ولكن دون أن نتعامى عن من خطط لها ونفذها والأهم أن لا نتحالف معهم وندفن رؤسنا في الرمال ونتلحف بالذمية والتقية.