المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 27 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september27.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
وقَالَ
لَهُم:
إِحْذَرُوا
أَنْ
يُضِلَّكُم أَحَد!
فكَثِيرُونَ
سَيَأْتُونَ
بِٱسْمِي
قَائِلين:
«أَنَا هُوَ
المَسِيح!
ويُضِلُّونَ
الكَثِيرِين
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو:
الانسحاب
المسرحي
للجبناء.. 77
دولة منافقة
تصفق للإرهاب
وتهرب من الحقيقة
وتقاطع خطاب
نتنياهو
الياس
بجاني/القديسة
الشهيدة تقلا:
عروس المسيح
وأولى الشهيدات
ومعادلة
الرسل
الياس
بجاني/عندما
يُستهدف
السلام: أرفع
صلاتي من أجل
شفاء نجل
السفير
الإسرائيلي
في الولايات
المتحدة،
السيد يحيئيل
لايتر
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الجبناء
الذين يؤيدون
إسرائيل
سرًّا على ما تقوم
به، ويرفضونه
علنًا/أبو
أرز- اتيان
صقر
كاهن
رعيّة رميش:
نشعر باليأس
والقلق ولم
يقُل لنا أحد
ما إذا كان
الوضع سيبقى
على حاله أم
سيتغيّر
عامان
على اغتيال
نصرالله.. كيف
قادت الاستخبارات
الإسرائيلية
إلى هدفها في
الضاحية؟
غارات وتفجيرات
وتوغّل.. تصعيد
إسرائيلي
يضرب أكثر من
محور جنوباً
عشية ذكرى نصر
الله
شبكة
إجرامية
عابرة
للقارات تحت
الضغط.. صلات محتملة
بـ«حزب الله»
في قلب
التحقيقات؟
إسرائيل توسّع
المنطقة
العازلة في
جنوب لبنان..
قرى خارج
«الخط الأصفر»
تتحول إلى
مناطق مدمّرة
"كتيبتان
إسرائيليّتان
غادرتا
الجنوب والنبطيّة
خطّ
التماس".. ماذا
عن حال "الحزب"؟
بلدية
دير ميماس: لا
تتوجّهوا الى
حقول الزيتون!
تمركز
دورية
إسرائيلية في
أطراف دير
ميماس وصواريخ
ارتجاجية على
سجد
لبنان
في جعبة رئيس
الحكومة في
واشنطن بعد نيويورك
سلام
يحشد الدعم
للتحرير
والتفاوض في
اجتماعات مع
بن فرحان
فروبيو
تصعيد
اسرائيلي
ومعيشي.. الحزب
يتشدد في ذكرى
اغتيال
أمينيه..وترامب
يرجح عودة
الحرب
من
الانكسار
أمام إسرائيل
إلى استعراض
القوة على
الدولة.. خطاب
«حزب الله» في
مأزق المكابرة
الجيش الإسرائيلي:
هاجمنا
مستودع وسائل
قتالية لحزب
الله في سجد
القضاء
يأمر بإزالة
"علم إيراني" فوق منزل
بجنوب لبنان
مقدّمات
نشرات
الأخبار
المسائيّة
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
واشنطن
تصعّد وطهران
تفاوض.. ترامب
يرفض المقترح
الإيراني
ويشدد الضغط
ويؤكد:
المقترح غير
مقبول
أميركا
تواصلت مع
أكثر من 50 دولة
بينها العراق
لخنق طهران
اقتصاديًا
إيران
تُصعد بشأن
مضيق هرمز..
"لا أمن
لسفن تخرج عن
مسارنا"
عراقجي
بعد رفض ترامب
للمقترح
الإيراني: "لن نتراجع
عن شروطنا"
إيران
تنفي تحركًا
عسكريًا ردًا
على حظر
رحلاتها
الجوية
الرياض
لـ المجتمع
الدولي:
ندعوكم إلى
رفض ممارسات
الحوثيين .. وملتزمون
بأمن الطاقة
وزير
الخارجية
السعودي يشدد على
أن أمن الخليج
مرتبط بأمن الطاقة ..
وأعرب عن رفض
بلاده لسياسة
فرض النفوذ
الجيش
اليمني يرصد
صواريخ حوثية
"بتقنية إيرانية"
تهدد
الطيران.. وفيديو
يوثق
وزير
خارجية عُمان:
نتضامن مع
إجراءات دول
الخليج
لحماية
سيادتها
"شحنة
دولار" إلى
العراق خلال
أيام.. بتفاهم
مع واشنطن
انفجار
في كييف..
وزيلينسكي
يتهم روسيا
بعرقلة إنهاء
الحرب
من
مادورو إلى
فلسطين..
لافروف يهاجم
الغرب من
نيويورك
الصين
تتفق مع
أميركا على
خفض جمركي بـ 30
مليار
دولار/إطلاق
حوار مشترك
بين البلدين
بشأن الذكاء
الاصطناعي
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الشيعة
في لبنان –
4/الكولونيل
شربل بركات
بيروت
ودمشق على
الدرب نفسه.. نحو
الازدهار
و"السلام"!/لارا
يزبك/المركزية
اهتمام
بكلام الرئيس
حول اتفاق
امني..صيغة الاطار
نصت على ملحق
ثنائي/يوسف
فارس/المركزية
هل
تنشب "حرب
اسناد" ثالثة
في لبنان
؟/نبيل بو
منصف/النهار
لبنانُ
أزمةٌ
مفتوحةٌ
/القاضي
السابق والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك
حصاد
الحرب
الجهادية/عبد
المنعم
سعيد/الأهرام
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
(عربي
وإنكليزي)
مقابلة مهمة للغاية
مع الأب طوني
خضرا
رابط
فيديو مقابلة
مع المهندس
ألفراد ماضي
عون هنّأ
أمن الدولة
بعيد تأسيسه:
دوره جزء لا
يتجزأ من
مشروع بناء
دولة القانون
والمؤسسات
فياض: المقاومة
استعادت
عافيتها
والسلطة
فرّطت باستقلالية
القرار
الوطني
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 26
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
وقَالَ
لَهُم:
إِحْذَرُوا
أَنْ
يُضِلَّكُم أَحَد!
فكَثِيرُونَ
سَيَأْتُونَ
بِٱسْمِي
قَائِلين:
«أَنَا هُوَ
المَسِيح!
ويُضِلُّونَ
الكَثِيرِين
إنجيل
القدّيس
متّى24/من01حتى14/:"خَرَجَ
يَسُوعُ مِنَ
الهَيْكَلِ
ومَضَى.
فَدَنَا
مِنهُ
تَلامِيذُهُ
يُلْفِتُونَ
نَظَرَهُ
إِلى أَبْنِيَةِ
الهَيْكَل.فَأَجَابَ
وقَالَ لَهُم:
«أَلا تَنْظُرونَ
هذَا
كُلَّهُ؟ أَلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: لَنْ
يُتْرَكَ
هُنَا حَجَرٌ عَلى
حَجَرٍ
إِلاَّ
ويُنْقَض».
وفيمَا هُوَ
جَالِسٌ عَلى جَبَلِ
الزَّيتُون،
دَنَا مِنْهُ
التَّلامِيذُ
على ٱنْفِرَادٍ
قَائِلين: «
قُلْ لَنَا
مَتَى
يَكُونُ
هذَا، ومَا
هِيَ
عَلامَةُ
مَجِيئِكَ
ونِهَايَةِ العَالَم؟».
فَأَجَابَ
يَسُوعُ
وقَالَ لَهُم:
«إِحْذَرُوا
أَنْ يُضِلَّكُم
أَحَد! فكَثِيرُونَ
سَيَأْتُونَ
بِٱسْمِي
قَائِلين: «أَنَا
هُوَ
المَسِيح!
ويُضِلُّونَ
الكَثِيرِين.
وسَوْفَ
تَسْمَعُونَ
بِحُرُوبٍ
وبِأَخْبَارِ
حُرُوب، أُنْظُرُوا،
لا
تَرْتَعِبُوا!
فلا بُدَّ
أَنْ
يَحْدُثَ
هذَا. ولكِنْ
لَيْسَتِ
النِّهَايَةُ
بَعْد! سَتَقُومُ
أُمَّةٌ عَلى
أُمَّة،
ومَمْلَكَةٌ
عَلى مَمْلَكَة،
وتَكُونُ
مَجَاعَاتٌ
وزَلازِلُ في
أَمَاكِنَ شَتَّى،
وهذَا كُلُّه
أَوَّلُ
المَخَاض. حِينَئِذٍ
يُسْلِمُونَكُم
إِلى
الضِّيق،
ويَقْتُلُونَكُم،
ويُبْغِضُكُم
جَمِيعُ
الأُمَمِ مِنْ
أَجْلِ ٱسْمِي.
وحِينَئِذٍ
يَرْتَدُّ
الكَثِيْرُونَ
عَنِ
الإِيْمَان،
ويُسْلِمُ
بَعْضُهُم بَعْضًا،
ويُبْغِضُ
بَعْضُهُم
بَعْضًا. ويَقُومُ
أَنْبِيَاءُ
كَذَبَةٌ
كَثِيرُونَ ويُضِلُّونَ
الكَثِيرِين.
ولِكَثْرَةِ
الإِثْمِ
تَفْتُرُ
مَحَبَّةُ
الكَثِيْرين.
ومَنْ
يَصْبِرْ
إِلى
النِّهَايَةِ
يَخْلُصْ.
ويُكْرَزُ
بِإِنْجيلِ
المَلَكُوتِ
هذا في المَسْكُونَةِ
كُلِّهَا
شَهَادَةً
لِجَمِيعِ
الأُمَم،
وحينَئِذٍ
تَأْتِي
النِّهَايَة."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو:
الانسحاب
المسرحي
للجبناء.. 77
دولة منافقة
تصفق للإرهاب
وتهرب من الحقيقة
وتقاطع خطاب
نتنياهو
الياس
بجاني/26 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157859/
https://www.youtube.com/watch?v=JuOBFUMNu7c
ما
حدث في قاعة
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
أثناء كلمة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو لم يكن
موقفاً
سياسياً بقدر
ما كان فضيحة
أخلاقية وسياسية
بكل ما للكلمة
من معنى. فقد
قررت 77 دولة
الانسحاب من
القاعة في
مشهد رخيص وذمي
ومسرحي وغبي.
إنه انسحاب لا
قيمة له ولا وزن
له ولا تأثير
له على حرف
واحد مما قاله
نتنياهو.
انسحبوا،
فماذا تغيّر؟
لا شيء.
بقي الخطاب،
وبقيت
الحقائق،
وبقيت
إسرائيل تقاتل
دفاعاً عن
العالم الحر
في مواجهة
البرابرة
والجهاديين
واليسار
الغبي، فيما
واصل هؤلاء
تمثيل دور
البطولة أمام
شعوبهم المقهورة.
هؤلاء هم
المنافقون
الكبار. إنها
الدول نفسها
التي تتعامل
مع إسرائيل
سراً وعلناً
في مجالات
العلم والعسكرة
والمخابرات
والطب
والتكنولوجيا
والأمن.
ومعظمها يقيم
معها علاقات
دبلوماسية وتجارية
وأمنية على
أعلى
المستويات،
بما في ذلك
تركيا التي
تملأ الدنيا
صراخاً ضد
إسرائيل،
فيما لا تنام
أجهزتها
الاستخباراتية
إلا على التنسيق
معها.أما في
الإعلام،
فيتحولون إلى
ثوريين.
يرددون
كالببغاوات
مفردات خشبية
بالية وعفنة
لا تعني
شيئاً: إجرام،
قتل أطفال،
صهيونية،
توسع،
احتلال،
عنصرية...
قاموس كامل من
الأكاذيب
يحفظونه عن
ظهر قلب
لتخدير
شعوبهم وتضليلها.
هذه الدول، في
غالبيتها
الساحقة، دول
متخلفة
وفاشلة،
تتاجر
بشعوبها
وتفقرها وتحرمها
من الكهرباء
والماء
والتعليم
والطبابة
والحرية
والكرامة.
المواطن فيها
يحلم بالحصول على ربع
مستوى
الخدمات ودخل
الفرد الذي
يتمتع به المواطن
الإسرائيلي. ولو جمعنا
الناتج
القومي لثلثي
الدول
المنسحبة لما
بلغ الناتج القومي
لإسرائيل
وحدها. ومع
ذلك ينسحبون ليعطونا
دروساً في
الأخلاق.
الدول
العربية التي
انسحبت:
شعبوية رخيصة
ونفاق مفضوح
ومن
بين الدول
الـ77
المنسحبة،
كانت هناك 18
دولة عربية
شاركت في هذه
المسرحية
الرخيصة، وهي:
مصر، سوريا،
فلسطين،
الأردن،
لبنان، العراق،
السعودية،
قطر، الكويت،
عُمان،
اليمن،
السودان، تونس،
الجزائر،
ليبيا،
موريتانيا،
الصومال،
وجزر القمر.
وما يثير
الاشمئزاز أن
معظم هذه
الدول تعترف
بإسرائيل أو
تتعامل معها
في الخفاء،
فيما تخرج على
شعوبها
بخطابات
شعبوية جوفاء
عن فلسطين
وحقوق
الفلسطينيين.
أما حكومة لبنان،
فكان
انسحابها قمة
في الشعبوية
والجبن والنفاق.
حكومة تزعم
أنها تريد
تحرير لبنان واستعادة
سيادته،
بينما تحمي في
الوقت نفسه الاحتلال
الإيراني
الجهادي
وتسكت عن
سلاحه غير
الشرعي الذي
دمّر الدولة.
أي
نفاق هذا؟ يا
حكام لبنان،
يا أهل النفاق
والذمية،
تنسحبون من
قاعة الأمم
المتحدة
احتجاجاً على
نتنياهو الذي
يقاتل
الإرهاب الذي
يحتل بلدكم،
بينما تلتزمون
الصمت حيال
إجرام وإرهاب
حزب الله الذي
يحتل بلدكم
ويغرقه في
الدمار
والفساد والجهادية
الدموية؟ إن
انسحابكم لم
يكن موقفاً
وطنياً، بل
كان موقفاً
ذمياً
وطائفياً
وإيرانياً
بامتياز. لقد
كان رسالة
واضحة مفادها
أن حكومتكم
ورئيس
جمهوريتكم ما
هما إلا أذناب
لحزب الله،
يأتمران
بفرماناته
ويخضعان
لإملاءاته.
ولو كنتم رجال
دولة
حقيقيين،
لبقيتم في القاعة
وواجهتم
نتنياهو
بالحجة
والمنطق. ولو
كنتم تحترمون
مصلحة لبنان،
لما قاطعتم
الرجل الذي
قصف ودمر
ترسانة عدوكم
وعدو إسرائيل
وعدو الإنسانية،
المسمى زوراً
ونفاقاً "حزب
الله". لكنكم
اخترتم أن
تكونوا جزءاً
من القطيع، قطيع
الجبناء
الذين وصفهم
نتنياهو بدقة.
ولم يؤثر
انسحابهم على
نتنياهو بأي
شكل من الأشكال،
بل أكد صحة
وصفه لهم
بالجبناء. فقد
قال: "إذا كان
هناك جبان آخر
لم ينسحب بعد،
فأنصحه أن
ينسحب الآن". فالجبان
لا يواجه، بل
ينسحب. وقد
صدق.
ومن
القلب أوجه
التحية إلى
الدول التي
احترمت نفسها.
تحية
للبحرين
ولدولة
الإمارات
العربية
المتحدة اللتين
لم تنسحبا. لم
تكونا
خرفاناً
تسيران خلف
القطيع، بل
احترمتا
نفسيهما
وشعبيهما
وعقول
مواطنيهما،
فيما فضلت دول
أخرى تعترف
بإسرائيل
وتتبادل معها
مختلف أشكال
العلاقات أن
تمارس الكذب
والدجل والشعبوية
الرخيصة. وهنا
أقولها بوضوح:
إن نتنياهو هو
بطل قومي
إسرائيلي
تاريخي، بطل
بكل ما للكلمة
من معنى.
فبعناده
ورؤيته
الاستراتيجية
وحزمه، قامت
إسرائيل
وأمريكا بضرب
المفاعل
النووي
الإيراني
وتدمير مشروع
الملالي الإرهابي
الذي كان يهدد
العالم بأسره.
وهو، في رأيي،
من قضى على
الإسلام
السياسي
البربري المتوحش
المتمثل
بحماس وداعش
وحزب الله.
وهو من عمل
على التخلص من
قادة حزب
الله، من
نصرالله إلى
صفي الدين
وسائر رموز
القتل
والإرهاب، كما
استهدف
غالبية
الصفين الأول
والثاني في الحرس
الثوري
الإيراني.
وأنا
كلبناني
مسيحي، ابن
حضارة عمرها
ستة آلاف سنة،
لا أملك إلا
أن أحيي
نتنياهو
وأشكر دولة
إسرائيل على
ما قامت به
وما تزال تقوم
به من أجل
تحرير لبنان
من إرهاب
وإجرام
وفارسية
وجهادية حزب
الله. فحزب
الله يحتل
لبنان، وقد
حوّله من دولة
متحضرة، كانت
تُعرف
بسويسرا
الشرق، إلى
دولة معدمة ومظلمة
وجائعة، بلا
كهرباء ولا
ماء ولا دواء،
دولة فاشلة
على مختلف
المستويات. ولولا
الضربات
الإسرائيلية،
لكان لبنان
اليوم ولاية إيرانية
كاملة.
أما
حكام لبنان
الحاليون
ومعظم أفراد
الطقمين
السياسي
والديني، فهم
صنيعة
الاحتلال. إنهم
وكلاء
ومرتزقة
للاحتلالات
المتعاقبة. ولا
يزالون
يروجون
لاستمرار
هيمنة حزب
الله وسلاحه
ودويلته، لأن
زوال الحزب
يعني زوالهم هم
أيضاً. إنهم
يعيشون على
فتات إيران
وأموال
مشبوهة،
ويبيعون
سيادة لبنان كل يوم في
سوق النخاسة
السياسية. إن
انسحاب 77 دولة
لن يحرر
فلسطين التي
يتاجرون بها،
ولن يعيد
الكهرباء إلى
لبنان، ولن
يبني مستشفى
في اليمن أو
السودان أو
سوريا، وهي
دول ساهمت
إيران التي
يصفقون لها في
تدميرها. ولبنانياً،
لا خلاص
للبنان ولا
استعادة
لاستقلاله
وسيادته إلا
بإنهاء حالة
الحرب مع دولة
إسرائيل، والقضاء
على حزب الله
كلياً،
ومحاكمة
قادته، وتفكيك
جميع
كياناته،
والاعتراف
بإسرائيل، والعيش
بسلام.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
القديسة
الشهيدة تقلا:
عروس المسيح
وأولى
الشهيدات
ومعادلة
الرسل
الياس
بجاني/24 أيلول
/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157776/
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه الدراسة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة.
"مَنْ
يُفْصِلُنَا
عَنْ
مَحَبَّةِ
الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ
أَمْ ضِيقٌ
أَمِ
اضْطِهَادٌ؟"
(رومية 8: 35)
عيدها
السنوي - 24
أيلول في
الكنائس
الشرقية
تُكرّم
الكنيسة
الشرقية
بكامل
عائلاتها -
الأرثوذكسية
والسريانية
والقبطية
والمارونية
والملكية -
القديسة تقلا
في الرابع
والعشرين من
أيلول من كل
عام. هذا
التاريخ ثابت
في السنكسار
البيزنطي
والماروني،
ويُذكر فيه بعنوانها
الرسمي:
"القديسة
العظيمة في
الشهيدات
تقلا أولى
الشهيدات
والمعادلة
للرسل". في هذا
اليوم تُقام
القداديس
الاحتفالية
وتُتلى
طروباريتها
الشهيرة:"يا
قديسة الله تقلا،
لقد تعلّمتِ
الكلمة من
بولس
المتكلّم بالإلهيات،
وثبُتِّ في
الإيمان يا
مجيدة، فلهذا
نعيّد لكِ
ونكرّم ذكركِ
الإلهي
الموقّر."
أما الكنيسة
الكاثوليكية
اللاتينية
فتُعيّد لها
في 23 أيلول،
ويعود هذا
الفارق اليوم
الواحد إلى
التقويم
الغربي. وقد
وُجد تذكارها
منذ القرون
الأولى في
أقدم
المخطوطات
الليتورجية،
مما يدل على
انتشار
تكريمها
السريع بعد
رقادها.
لماذا
24 أيلول؟
يرتبط
التاريخ
بذكرى
انتقالها
وبداية موسم
الحصاد
الروحي في
أنطاكية
وآسيا
الصغرى، حيث
كانت
جماعاتها
الأولى تحتفل
بذكرى خلاصها
العجائبي من
النار
والوحوش
كعلامة
لانتصار
الإيمان على
الوثنية.
ولادتها ونشأتها
وُلدت
القديسة تقلا
في مدينة
إيقونية في
آسيا الصغرى
(قونية
الحالية في
تركيا) من
أبوين وثنيين
ينتميان إلى
طبقة
اجتماعية
مرموقة. وكانت
فتاة جميلة، ذكية،
مثقفة، وذات
شخصية قوية.
وعندما بلغت
الثامنة عشرة
من عمرها،
خطبها أهلها
إلى شاب يُدعى
تاميريس.
لكن
الله كان قد
أعدّ لها
طريقاً آخر.
عندما وصل
القديس بولس
الرسول إلى
إيقونية
برفقة
برنابا، وبدأ
يبشر بيسوع
المسيح
القائم، جلست
تقلا تستمع
إلى عظاته عن
الخلاص
والعفة
والحياة
الأبدية.
فانفتحت
عيناها على
نور الحقيقة،
وآمنت من كل
قلبها وقررت
أن تكرس
حياتها
بالكامل له.
رفضها
الزواج
وتكريسها
أعلنت
لأهلها أنها
لن تتزوج،
وأنها نذرت
عذريتها
للمسيح. فثار
غضب أمها
وخطيبها.
حاولت أمها
إقناعها، ثم
لجأت إلى
الضرب
والتجويع، لكن
تقلا بقيت
ثابتة
كالصخرة.
سُلّمت إلى
والي المدينة
الذي أمر
بإحراقها حية.
لكن الله
تدخّل بصورة
عجائبية، فأرسل
مطراً غزيراً
أطفأ النار
وأنقذها.
"كُلُّ
مَنْ
يَتْرُكُ
بُيُوتًا
أَوْ إِخْوَةً
أَوْ
أَخَوَاتٍ
أَوْ أَبًا
أَوْ أُمًّا مِنْ
أَجْلِ
اسْمِي
يَأْخُذُ
مِئَةَ ضِعْفٍ
وَيَرِثُ
الْحَيَاةَ
الأَبَدِيَّةَ."
(متى 19: 29)
جهادها
الرسولي
بعد
نجاتها تبعت
بولس، وشاركت
في نشر
الإنجيل. ثم
انتقلت إلى
أنطاكية حيث
أُلقيت
للوحوش
المفترسة،
لكن الوحوش لم
تؤذها. فسألها
الحكام عن
سر قوتها،
فأجابت بجرأة:
"أنا
أمة الإله
الحي، عبدة
يسوع المسيح
ابن الله
الحي، هو
الطريق والحق
والحياة."
بعد
ان أُطلق
سراحها،
استمرت في
الكرازة.حياتها
النسكية في
معلولا
انسحبت
إلى سلفكية
الشام،
واستقرت في
منطقة معلولا
الحالية في
سوريا. عاشت
ناسكة في مغارة
متواضعة،
متفرغة
للصلاة
والصوم.
ومنحها الله موهبة
شفاء المرضى،
فتوافد الناس
إليها واهتدى
كثيرون
بفضلها.
عجائبها
نجاتها
من الحريق
نجاتها
من الوحوش
المفترسة
نجاتها
من الأفاعي
السامة
شفاء
المرضى
بصلواتها
انشقاق الصخرة
في معلولا
لحمايتها من
المعتدين -
وهو المعلم
المعروف حتى
اليوم بـ "فج
معلولا"
رقادها
عاشت
حتى سن متقدمة،
ورقدت حوالي
سنة 90 ميلادية.
ولا يزال
ديرها في
معلولا يحتضن
آثارها
ويستقطب المؤمنين.
مكانتها
في الكنيسة
أشاد بها
كبار الآباء،
ومنهم القديس
يوحنا الذهبي
الفم الذي
قال: "أراها
ممسكة
بعذريتها في
يد،
وباستشهادها
في اليد
الأخرى."
وتُلقّب بـ "المعادلة
للرسل"
لدورها
التبشيري
الفريد، وهي
أول امرأة
تُدعى شهيدة
في تاريخ
الكنيسة.
القديسة
تقلا في
لبنان
تحظى
القديسة تقلا
في لبنانبمحبة
خاصة، وتحمل
عشرات
الكنائس
اسمها، منها:
دير مار
تقلا للرهبان
الموارنة في
الشحرور
كنيسة
مار تقلا في
بكاسين
ما
يقارب 42 كنيسة
ومزاراً في
جبل لبنان
والشمال
والجنوب
والبقاع
صلاة
بشفاعتها من
أجل لبنان
يا
ربنا وإلهنا
يسوع المسيح،
نرفع إليك
اليوم صلاتنا
بشفاعة
قديستك
الشهيدة تقلا،
عروسك
الأمينة
وأولى
الشهيدات.احفظ
لبنان، أرض
القديسين
والشهداء، من
كل شر وفتنة
وانقسام. أنر
قلوب
المسؤولين
ليعملوا من
أجل الخير العام
والعدالة
والحرية
والسيادة
والكرامة. بارك
شعبه ومؤسساته،
واحمِ أبناءه
المقيمين والمنتشرين.
وبشفاعة
القديسة
تقلا، امنح
مرضانا
الشفاء،
وحزانانا
التعزية،
وشبابنا
الرجاء، ووطننا
الخلاص.لك
المجد أيها
الآب والابن
والروح القدس،
الآن وكل أوان
وإلى دهر
الداهرين. آمين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
عندما
يُستهدف
السلام: أرفع
صلاتي من أجل
شفاء نجل
السفير
الإسرائيلي
في الولايات
المتحدة،
السيد يحيئيل
لايتر
الياس
بجاني/24 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157770/
أشارك
سعادة سفير
إسرائيل في
الولايات
المتحدة،
السيد يحيئيل
لايتر، ألمه
العميق بعد إصابة
نجله بجروح
خطيرة أمس في
هجوم دهس وقع
في إسرائيل،
وهو الذي سبق
أن فقد نجله
الآخر في حرب
غزة.
أتمنى
لابنه الشفاء
العاجل
والكامل، وأن
يعود سالماً
إلى عائلته.
إن
السفير لايتر
معروف بدعمه
للسلام، وهو
يرأس وفد
بلاده في
محادثات
السلام مع
لبنان، وما
جرى هو اعتداء
على السلام
نفسه ومحاولة
لاستهداف كل من
يعمل من أجل
ترسيخه.
“طُوبَى
لِصَانِعِي السَّلَامِ،
لأَنَّهُمْ
أَبْنَاءَ
اللهِ
يُدْعَوْنَ.” (متى
5: 9)
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الجبناء
الذين يؤيدون
إسرائيل
سرًّا على ما تقوم
به، ويرفضونه
علنًا
أبو أرز-
اتيان صقر/26
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157856/
في
خطابه أمام
الجمعية العامة
للأمم المتحدة،
عرض نتنياهو
موقفه من
الحرب على الإرهاب،
مؤكّدًا أن
إسرائيل
تقاتل على سبع
جبهات ومنذ
ثلاث سنوات،
وأنها بذلك
تدافع عن نفسها
وعن العالم
الحر، بدعمٍ
من الولايات المتحدة
الأميركية
دون سواها.
لكن
بدل أن تلقى
إسرائيل
الثناء
والتقدير على
ما قدّمته
وتقدّمه من
تضحيات
جسيمة، انهالت
عليها
الانتقادات
الجارحة من كل
حدب وصوب، وغادرت
القاعة بعض
الوفود
احتجاجًا.
والمفارقة أن العديد
من الدول
الإقليمية
والعالمية ترتعب
خوفًا من خطر
الإرهاب
الإيراني
ومشروعها
النووي، ثم
تسارع إلى
إدانة من
يتصدّى له
ويحاربه.
أما
الجبناء
الذين يؤيدون
إسرائيل
سرًّا على ما
تقوم به،
ويرفضونه
علنًا،
فبإمكانهم مغادرة
صفحتي ع الأكس
الآن ومع
الشكر.
لبّيك
لبنان
كاهن
رعيّة رميش:
نشعر باليأس
والقلق ولم
يقُل لنا أحد
ما إذا كان
الوضع سيبقى
على حاله أم
سيتغيّر
المركزية/26
أيلول/2026
أشار
كاهن رعيّة
رميش نجيب
العميل إلى
أننا تمكنّا
من الحفاظ على
قرانا
وتمسّكنا بها
وأصرّينا على
البقاء
بالرغم من
القصف مبديًا
أسفه على
بلدتي القوزح
ويارون،
وأردف:
"إسرائيل لا
تميّز بين
مسيحي أو غير
مسيحي". أضاف
العميل في
حديث
تلفزيوني
"نشعر باليأس
والقلق ولم
يقُل لنا أحد
ما إذا كان
الوضع سيبقى على
حاله أم
سيتغيّر". وشدد
على أن فرص
العمل هي من
مقوّمات
صمودنا لكنّها
لا تزال غير
متوفّرة
وتوجد لدينا
مدرستان إلّا
أنّ الأهالي
لا يستطيعون
دفع الأقساط
وكيف سنتمكّن
من دفع رواتب
الأساتذة؟
عامان
على اغتيال
نصرالله.. كيف
قادت الاستخبارات
الإسرائيلية
إلى هدفها في
الضاحية؟
المركزية/26
أيلول/2026
مع
حلول 27 أيلول،
تمرّ عامان
على اغتيال
الأمين العام
السابق لـ«حزب
الله» حسن
نصرالله، في
غارة
إسرائيلية
استهدفت
المقر
المركزي
للحزب في
الضاحية
الجنوبية لبيروت،
في عملية
شكّلت واحدة
من أبرز العمليات
العسكرية
والاستخبارية
الإسرائيلية
خلال الحرب مع
الحزب. ومنذ
الساعات
الأولى للعملية،
بدأت وسائل
الإعلام
الإسرائيلية
نشر تفاصيل
متلاحقة حول
كيفية تحديد
موقع نصرالله،
وآلية اتخاذ
القرار
السياسي
والعسكري
باستهدافه،
وصولاً إلى
تفاصيل
الضربة
الجوية. وخلال
العام
التالي، ظهرت
معلومات
إضافية من
الجيش الإسرائيلي
و«الموساد»
حول الدور
الذي لعبته الاستخبارات
والعملاء
العاملون
داخل بيروت.
وتستند
غالبية هذه
التفاصيل إلى
الرواية الإسرائيلية
الرسمية أو
إلى تقارير
صحافية
إسرائيلية
نقلت عن
مسؤولين
عسكريين
وأمنيين،
فيما لا يمكن
التحقق بصورة
مستقلة من بعض
التفاصيل العملياتية
والاستخبارية
الواردة فيها.
معلومات
استخبارية
قادت إلى
الهدف
بحسب
ما أوردته
صحيفة
«إسرائيل
هيوم»، حصلت
إسرائيل على
معلومات
استخبارية
أفادت بوجود
نصرالله داخل
منشأة تحت
الأرض في
الضاحية
الجنوبية،
فيما كان القرار
المبدئي
بتنفيذ
العملية قد
اتُّخذ قبل
أيام،
بانتظار
معلومات
إضافية
لتأكيد وجوده
في الموقع.
ووفق الرواية
نفسها، حافظت
القيادة
الإسرائيلية
على مظهر يوحي
بأن الأمور
تسير بصورة
طبيعية، في
وقت كان رئيس
الوزراء بنيامين
نتنياهو
يستعد للسفر
إلى نيويورك
للمشاركة في
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة.
ونقلت
الصحيفة عن
مسؤول
إسرائيلي أن
سفر نتنياهو
إلى نيويورك
دخل ضمن خطة
خداع هدفت إلى
دفع نصرالله
للاعتقاد بأن
إسرائيل لن
تنفذ عملية
كبيرة أثناء
وجود رئيس
حكومتها خارج
البلاد. أما
«نيويورك
تايمز»، كما
نقلت عنها
«إسرائيل هيوم»،
فأفادت بأن
معلومات
استخبارية
أشارت إلى عقد
نصرالله
اجتماعاً
لقيادة الحزب
داخل منشأة
تحت الأرض
جنوب بيروت،
وأن أجهزة الاستخبارات
الإسرائيلية
كانت تعرف
بوجود المنشأة
أسفل مبانٍ
سكنية في
منطقة مكتظة
بالسكان.
وبحسب
الرواية
الإسرائيلية،
أدت معلومات
في الوقت
الحقيقي إلى
تأكيد وجود
نصرالله داخل
الموقع،
لتصدر بعدها
الأوامر
بتنفيذ
الغارات.
عشرات
القنابل في
ثوانٍ
وفق
صحيفة «يديعوت
أحرونوت»،
كانت طائرات
مقاتلة
إسرائيلية في
حالة تأهب فوق
لبنان خلال
الأيام التي
سبقت
العملية،
بانتظار
المعلومات
التي تسمح باستهداف
قيادة «حزب
الله». وبحسب
تفاصيل ظهرت لاحقاً،
نقلت «تايمز
أوف إسرائيل»
عن مسؤولين دفاعيين
إسرائيليين
أن إسرائيل
كانت تعرف موقع
نصرالله منذ
أشهر، وأن
أكثر من 80
قنبلة أُلقيت
خلال
العملية، ما
أدى إلى تدمير
ستة مبانٍ في
الضاحية
الجنوبية.
وأضافت
الصحيفة أن
طائرات من
طراز F-15I نفذت
المهمة،
بمشاركة
طيارين من
الاحتياط إلى
جانب
الطيارين
النظاميين،
وأن عشرات الذخائر
أصابت الموقع
خلال ثوانٍ.
وفي أيلول 2025، كشفت
شعبة
الاستخبارات
العسكرية
الإسرائيلية
تفاصيل
إضافية، بحسب
ما أوردته
«جيروزاليم
بوست»
و«واللا»،
مشيرة إلى أن
العملية
نُفذت عند
الساعة 18:21 من
يوم 27 أيلول 2024،
ضمن عملية
أطلق عليها
الجيش
الإسرائيلي
اسم «النظام
الجديد».
وبحسب
الرواية
نفسها، أسقط
سلاح الجو
الإسرائيلي 83
قنبلة بصورة
متزامنة على
الموقع
الواقع تحت الأرض،
ما أدى إلى
مقتل نصرالله
وقائد جبهة الجنوب
في «حزب الله»
علي كركي وعدد
من القيادات الموجودة
في المقر.
قرار
الضربة
اتُّخذ في
نيويورك
تكشف
الرواية
الإسرائيلية
أن قرار
استهداف نصرالله
مرّ بمراحل
سياسية
وعسكرية متسارعة.
فبحسب «تايمز
أوف إسرائيل»،
وافق نتنياهو
على تنفيذ
الضربة قبل
وقت قصير من
إلقائه خطابه
أمام الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك،
بعدما كانت
الحكومة
الإسرائيلية
قد أعطت
موافقة
مبدئية على
العملية.
وتقول
الصحيفة إن
وزير الدفاع
آنذاك يوآف غالانت
ورئيس
الأركان
هرتسي هليفي
أيدا تنفيذ
العملية، فيما
أبدى بعض
الوزراء
تحفظات خشية
تأثيرها على
العمليات
العسكرية في
قطاع
غزة.وبحسب الرواية
ذاتها، أبلغ
غالانت
وهليفي
نتنياهو بأن
المعلومات
الاستخبارية
باتت كافية
وأن نصرالله
موجود داخل
المخبأ،
ليعطي رئيس
الحكومة الضوء
الأخضر
النهائي قبل
توجهه إلى
الجمعية العامة.
أما «إسرائيل
هيوم»، فأوردت
أن نتنياهو أجرى
من نيويورك
سلسلة
مشاورات
أمنية، بينها
اجتماع حكومي
هاتفي مطول،
قبل أن تُجرى
مشاورات
إضافية
وصولاً إلى
الموافقة
النهائية على
العملية.
واشنطن
لم تُبلّغ
مسبقاً
وبحسب
«تايمز أوف
إسرائيل»، لم
تكن الولايات
المتحدة على
علم مسبق
بالضربة، وفق
رواية نقلتها
الصحيفة عن
مسؤول أميركي.
وأفادت
الرواية بأن
واشنطن
أُبلغت بعد
دخول
الطائرات
الإسرائيلية
الأجواء وبدء
العملية.
وجاء
ذلك في وقت
كانت فيه
اتصالات
أميركية ـ إسرائيلية
جارية بشأن إمكانية
التوصل إلى
وقف مؤقت
للقتال، ما
جعل توقيت
العملية موضع
اهتمام في
التغطية الإسرائيلية.
«الموساد»
والعملاء
داخل بيروت
ولم
تقتصر
الرواية
الإسرائيلية
على دور الاستخبارات
العسكرية، إذ
ظهرت في أيلول
2025 معلومات
إضافية حول
الدور
المنسوب إلى
«الموساد» في جمع
المعلومات
داخل بيروت.
وبحسب ما
نقلته «يديعوت
أحرونوت» عن
مسؤول في
الجهاز، كان
عملاء للموساد
يعملون داخل
بيروت وتحت
ظروف أمنية بالغة
الخطورة
لتوفير
المعلومات
التي ساعدت في
تنفيذ
العملية. وقال
مسؤول
التجنيد
والتشغيل في
الموساد، وفق
الصحيفة، إن
العملية اعتمدت
على تعاون بين
الموساد
والجيش
ووزارة الدفاع
والصناعات
الأمنية
والأوساط
الأكاديمية.
وتشير هذه
الرواية إلى
أن تحديد موقع
نصرالله لم
يكن نتيجة
معلومة
منفردة وصلت
في اللحظات
الأخيرة، بل
حصيلة عمل
استخباري
تراكمي امتد
لفترة طويلة.
نصرالله
لم يكن يعلم
أنه الهدف
التالي
بحسب
ما كشفت عنه
شعبة
الاستخبارات
العسكرية
الإسرائيلية
ونقلته
«واللا»، بقي
نصرالله في
موقعه خلال
الأيام التي
سبقت
اغتياله، رغم سلسلة
العمليات
التي استهدفت
قيادات الحزب.
وتقول
الرواية
الإسرائيلية
إن نصرالله لم
يكن يعلم أنه
أصبح الهدف
التالي
لإسرائيل، في
وقت كانت فيه
الأجهزة
الإسرائيلية
تجمع معلومات
دقيقة عن
المقر السري
الذي كان يستخدمه.
كما أشارت
المعلومات
الإسرائيلية
إلى أن المخبأ
الذي كان يوجد
فيه نصرالله
بُني باستخدام
تكنولوجيا
إيرانية، وأن
موقعه كان محاطاً
بدرجة عالية
من السرية حتى
داخل الدوائر
الضيقة في
الحزب.
الأيام
الأخيرة قبل
الضربة
جاءت
العملية بعد
سلسلة ضربات
إسرائيلية استهدفت
قيادات «حزب
الله»، كان من
أبرزها تفجير
أجهزة
الاتصال
واغتيال
القيادي
إبراهيم عقيل.وبحسب
الرواية
الإسرائيلية،
واصلت أجهزة
الاستخبارات
مراقبة
المعلومات
المتعلقة بموقع
نصرالله،
فيما بقيت
طائرات سلاح
الجو في حالة
استعداد
لتنفيذ
الضربة فور
التأكد من
وجوده. وعند
الساعة 18:21 من 27
أيلول 2024، بدأت
العملية التي استهدفت
المقر تحت
الأرض،
وانتهت بمقتل
نصرالله وعدد
من كبار
قيادات
الحزب، وفق
التفاصيل
التي أعلنها
الجيش
الإسرائيلي لاحقاً.
عملية اعتبرتها
إسرائيل نقطة
تحول
في
تقييم
العملية،
نقلت «تايمز
أوف إسرائيل»
عن مسؤولين في
سلاح الجو
الإسرائيلي
اعتبار الضربة
ناجحة من
الناحية
العملياتية،
فيما وصف
مسؤولون
إسرائيليون
العملية
بأنها نقطة تحول
في الحرب مع
«حزب الله». كما
اعتبر مسؤول
في «الموساد»،
خلال الذكرى
الأولى
للعملية، أن اغتيال
نصرالله جاء
في ختام نحو
عشرة أيام من
العمليات
المكثفة التي
بدأت بتفجير
أجهزة الاتصال
وتواصلت مع
استهداف عدد
من كبار قادة
الحزب.
عامان
من الأسئلة
حول العملية
بعد
عامين على
اغتيال
نصرالله، لا
تزال العملية
حاضرة في صلب
الرواية
الإسرائيلية
عن الحرب، خصوصاً
لناحية الدور
الذي لعبته
الاستخبارات في
تحديد
الموقع،
والتنسيق بين
الأجهزة الأمنية،
واستخدام
الخداع
العملياتي،
وصولاً إلى
الضربة
الجوية التي
استهدفت
مقراً تحت الأرض
في منطقة
مكتظة
بالسكان في
الضاحية الجنوبية
لبيروت. لكن،
في مقابل
كثافة
التفاصيل
التي نشرتها وسائل
الإعلام
والجهات
الرسمية
الإسرائيلية،
تبقى بعض
الجوانب
المتعلقة
بمصادر المعلومات
وآليات
الاختراق
الاستخباري
وتوقيت بعض
القرارات غير
قابلة للتحقق
المستقل، ما يجعل
الفصل بين
المعلومات
المعلنة
والرواية الإسرائيلية
والتفاصيل
التي لم تُثبت
من مصادر محايدة
أمراً
أساسياً عند
قراءة
العملية بعد عامين
على وقوعها.
غارات وتفجيرات
وتوغّل.. تصعيد
إسرائيلي
يضرب أكثر من
محور جنوباً
عشية ذكرى نصر
الله
جنوبية/26 أيلول/2026
مع
اقتراب إحياء
الذكرى
الثانية
لاغتيال الأمين
العام السابق
لـ«حزب الله»
حسن نصر الله،
شهد جنوب لبنان
اليوم
تصعيداً
ميدانياً
لافتاً، توزّع
بين الغارات
الجوية
والتفجيرات
والقصف المدفعي
والتمشيط
بالأسلحة
الرشاشة،
بالتزامن مع
توغّل قوة
إسرائيلية
عند أطراف
حلتا – كفرشوبا.
وأفادت
معلومات
ميدانية
بتسجيل تفجير
في بلدة ميس
الجبل، وآخر
في مشاع
المنصوري،
فيما تعرضت
القنطرة
لتمشيط
بالأسلحة
الرشاشة، واستهدف
قصف مدفعي
عنيف أطراف
بلدة برعشيت، إضافة
إلى قصف طال
وادي السلوقي.
وفي موازاة ذلك،
شنّ الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على
أطراف بلدة
الخيام،
وأخرى على
بلدة المنصوري،
فيما استهدفت
غارة ثالثة
مزرعة شانوح
جنوب كفرشوبا.
توغّل
عند أطراف
حلتا –
كفرشوبا
وفي
المنطقة
نفسها، توغلت
قوة
إسرائيلية مؤلفة
من نحو 4 إلى 5
آليات إلى
أطراف بلدة
حلتا – كفرشوبا،
بالتزامن مع
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
وإطلاق قنابل
مضيئة. ويأتي
هذا التطور في
وقت تتجه فيه
الأنظار إلى
الجنوب، مع
اقتراب موعد
إحياء «حزب
الله» ذكرى
اغتيال نصر
الله وخليفته
هاشم صفي
الدين،
الأحد، في
ضاحية بيروت الجنوبية.
ولا تشير
المعطيات
الميدانية
المتوافرة
إلى وجود رابط
مباشر معلن
بين مناسبة
الذكرى والتصعيد،
إلا أن تزامن
التطورات الأمنية
مع اقترابها
يضيف بعداً
حساساً إلى
المشهد في
الجنوب، حيث
تتواصل
العمليات
الإسرائيلية
على أكثر من
محور.
حادثة
بركة «نقيّة
شقرا»
ويأتي هذا التصعيد
بعد حادثة
شهدتها منطقة
بركة «نقيّة
شقرا»، كادت
أن تنتهي
باستهداف
صيادين، قبل
اتضاح حقيقة
وجودهم في
المكان.وكان
الجيش
الإسرائيلي
قد أبلغ
«الميكانيزم»
عن وجود
مسلحين
بالقرب من
البركة،
مهدداً باستهدافهم،
قبل أن يتبين
لاحقاً أن
الأشخاص الموجودين
في المنطقة هم
صيادون،
ليجري إبلاغهم
وإبعادهم عن
المكان. وبذلك،
شهد الجنوب
خلال ساعات
سلسلة من التطورات
الميدانية
المتزامنة،
من الغارات
والتفجيرات
إلى القصف
والتمشيط
والتوغّل، في
وقت يترقب فيه
لبنان إحياء ذكرى
نصر الله وسط
إجراءات
أمنية ومشهد
جنوبي يبقى
مفتوحاً على
مزيد من
التطورات.
شبكة
إجرامية
عابرة
للقارات تحت
الضغط.. صلات محتملة
بـ«حزب الله»
في قلب
التحقيقات؟
جنوبية/26 أيلول/2026
تتجه
دول في أميركا
اللاتينية
والولايات المتحدة
إلى تشديد
الخناق على
شبكات
الجريمة المنظمة،
وسط تقارير عن
صلات محتملة
بين بعض الكارتلات
المستهدفة
وشبكات
مرتبطة بـ«حزب
الله». ووقّعت
الدول
المنضوية في
تحالف «درع الأميركيتين»
بيانًا
مشتركًا
لإدراج 24
عصابة وجماعة
إجرامية على
قوائمها
السوداء، بما
يتيح تجميد
أصولها وفرض
قيود على
التأشيرات
وملاحقة
الجهات التي
تقدم لها
دعمًا ماديًا.
وتشمل
القائمة بحسب
تقرير لـ ارم
نيوز عددًا من
أبرز
التنظيمات
الإجرامية في
القارة،
بينها «ترين
دي أراغوا»
الفنزويلية،
وكارتلا
«سينالوا»
و«خاليسكو
الجيل الجديد»
المكسيكيان،
و«إم إس 13»،
إضافة إلى
«قيادة الفصيل
الأول» (PCC)
و«القيادة
الحمراء» في
البرازيل. ويضم
التحالف
الولايات
المتحدة
والأرجنتين
وكولومبيا
وتشيلي وبيرو
والإكوادور
وجمهورية
الدومينيكان
والسلفادور،
فيما يبرز غياب
البرازيل
والمكسيك،
رغم الثقل
الكبير
للكارتلات في
البلدين. يأتي
هذا التصعيد
في ظل تطورات أمنية
متسارعة في
أميركا
اللاتينية.
ففي البرازيل،
اتهمت
النيابة
العامة في
ولاية ساو باولو
عصابة «قيادة
الفصيل الأول»
بالتغلغل في قطاع
النقل العام
والسيطرة على
12 شركة من أصل 22
شركة تشغّل
شبكة
الحافلات في
المدينة، إضافة
إلى استخدام
بعض هذه
الشركات، وفق
الاتهامات،
في عمليات غسل
أموال مرتبطة
بتجارة المخدرات.
وفي
كولومبيا،
تصاعد التوتر
في منطقة
سانتا مارتا
عقب مقتل
خوسيه لويس
بيريز
فيلانويفا،
المعروف باسم
«تشولو»، وهو
الرجل الثاني
في جماعة
«قوات الدفاع
الذاتي في
سييرا نيفادا»،
خلال عملية
أمنية أسفرت
أيضًا عن سقوط
قتلى وجرحى.بالتوازي،
كثفت
الولايات
المتحدة
عملياتها ضد
قوارب تشتبه
في استخدامها
لتهريب
المخدرات في
البحر
الكاريبي
وشرق المحيط
الهادئ، في
إطار ملاحقة
شبكات
التهريب
العابرة
للحدود. يربط
تقرير «إرم
نيوز» بين هذه
التطورات
وشبكات تقول
مصادر أمنية
إنها ترتبط أو
تتقاطع مع
«حزب الله» في
أميركا
اللاتينية.
ويبرز في هذا
السياق اسم
«قيادة الفصيل
الأول» (PCC) في
البرازيل،
وسط تحقيقات
واتهامات
سابقة بشأن
وجود صلات بين
شبكات
إجرامية في القارة
وأفراد
مرتبطين
بـ«حزب الله».
كما يسلط
التقرير
الضوء على
منطقة الحدود
الثلاثية بين
الأرجنتين
والبرازيل
وباراغواي،
التي تخضع منذ
سنوات
لمراقبة
وتحقيقات
أمنية بسبب نشاط
شبكات تهريب
وغسل أموال،
إلى جانب اتهامات
أميركية
وأرجنتينية
بوجود شبكات
تمويل مرتبطة
بـ«حزب الله». وبحسب
التقرير، فإن
تشديد
الإجراءات
المالية
والقانونية
ضد الكارتلات
الكبرى قد
يؤثر في شبكات
التهريب
والتمويل
العابرة
للحدود، بما
فيها جهات
تتهمها
الولايات
المتحدة بالعمل
لمصلحة «حزب
الله». ولا
يعني ذلك، وفق
المعطيات
الواردة في
التقرير، أن
جميع
التنظيمات
المدرجة على
قوائم «درع
الأميركيتين»
مرتبطة
بالحزب، بل إن
الحديث يدور
عن تقاطعات أو
صلات مفترضة
في بعض
الملفات
والشبكات.
وبذلك، يبدو
التحرك
الأمني أوسع
من مجرد ملاحقة
تجارة
المخدرات
والجريمة
المنظمة، إذ
يمتد إلى تتبع
حركة الأموال
والتهريب والعلاقات
العابرة
للحدود، في
محاولة
لتفكيك البنى
التي قد
تستفيد منها
جهات مختلفة،
من بينها
شبكات تتهمها
واشنطن
بارتباطها
بـ«حزب الله».
إسرائيل توسّع
المنطقة
العازلة في
جنوب لبنان..
قرى خارج
«الخط الأصفر»
تتحول إلى
مناطق مدمّرة
جنوبية/26 أيلول/2026
كثّف
الجيش الإسرائيلي
خلال
الأسابيع
الماضية
تفجيراته
وغاراته
وقصفه على
بلدات تقع
خارج «الخط
الأصفر» الذي
حدده كمنطقة
أمنية في جنوب
لبنان، في
خطوات أدت إلى
إفراغ عدد من
القرى من
سكانها
وتحويل أجزاء
منها إلى
مناطق مدمّرة
وخطرة. وتثير
هذه
الإجراءات
مخاوف
لبنانية من أن
تكون مقدمة
لتوسيع
المنطقة
العازلة التي
أقامها الجيش
الإسرائيلي
جنوباً، فيما
يرى مصدر أمني
في الجنوب،
تحدث إلى
«الشرق
الأوسط»، أن ما
يجري قد يندرج
ضمن ترتيبات
تمهّد لبقاء
إسرائيلي
طويل الأمد في
المناطق التي
يسيطر عليها
الجيش.
قرى
خارج «الخط
الأصفر» تحت
النار
على
مدى أسابيع،
نفذ الجيش
الإسرائيلي
عشرات
التفجيرات في
بلدات لم تكن
مدرجة ضمن
«الخط الأصفر»،
الذي يمتد في
بعض المناطق
إلى نحو 12 كيلومتراً
داخل الأراضي
اللبنانية.
وشملت التفجيرات
بلدات
المنصوري
وبيوت السياد
ومجدل زون في
القطاع
الغربي،
وبرعشيت وبيت
ياحون وحداثا
في القطاع
الأوسط،
إضافة إلى
زوطر الشرقية
والنبطية
الفوقا
وكفرتبنيت في
القطاع الشرقي.
كما توسعت
الغارات
الجوية
والقصف المدفعي
ليطالا
كفررمان،
ومرتفعات
الجبل الرفيع
في محيط
النبطية،
وعيتا الجبل
ووادي زبقين
ومناطق أخرى.
مصدر
أمني:
منطقة محروقة
خارج المنطقة
العازلة
وقال
مصدر أمني في
جنوب لبنان
لـ«الشرق
الأوسط» إن
استهداف هذه
البلدات
وإفراغها من
السكان
وتحويلها إلى
مناطق مدمرة
وخطرة «يعني
أن إسرائيل
تخطط لاحتلال
طويل الأمد
للمناطق التي
تحتلها».
وأضاف أن
القوات
الإسرائيلية
تعمل، وفق
تقديره، على
تحويل الشريط
المحاذي
لـ«الخط
الأصفر» إلى
«منطقة
محروقة» تشكل
منطقة عازلة
جديدة خارج
المنطقة التي
أقامتها بين
الحدود
اللبنانية
و«الخط
الأصفر».ويرى
المصدر أن
إبعاد السكان
قد يهدف إلى
الحد من
قدرتهم على
مراقبة
تحركات
القوات
الإسرائيلية
وانتشارها،
فضلاً عن
تقليل مخاطر
أي عمليات
عسكرية
مستقبلية
ضدها.وبحسب
المصدر نفسه،
فإن لهذه
الإجراءات
بعداً
عسكرياً أيضاً،
إذ قد تسهّل
أي تقدم
إسرائيلي
مستقبلي في
حال صدور قرار
سياسي بذلك،
عبر تقليص
المخاطر
المرتبطة
بالتحرك داخل
مناطق مأهولة.
المنصوري..
بلدة أُفرغت
من سكانها
ومن
أبرز البلدات
التي طالها
هذا الواقع
المنصوري،
الواقعة جنوب
مدينة صور،
والتي أُخليت
من سكانها
بالكامل في
يونيو الماضي
بعد إلقاء
منشورات إسرائيلية
دعت إلى
المغادرة
الفورية بسبب
ما وصف بأنه
«خطورة
المنطقة». وكانت
البلدة تضم 37
عائلة عادت
إليها بعد وقف
إطلاق النار،
قبل أن تغادر
مجدداً، فيما
استهدفت
مسيّرات
إسرائيلية
نقاط انتشار
للجيش
اللبناني
فيها، ما دفع
عناصره إلى
التراجع. ومنذ
ذلك الحين،
نفذ الجيش
الإسرائيلي
أكثر من 130
تفجيراً في
البلدة، بحسب
مصادر من
المنصوري
تحدثت إلى
«الشرق الأوسط».
وتقول
المصادر إن
دبابات
وآليات عسكرية
إسرائيلية
تدخل البلدة
وتخرج منها
بشكل شبه يومي
لتنفيذ
عمليات
تفخيخ، مشيرة
إلى تفخيخ
منازل وقطع
أشجار في
مناطق مختلفة.
كما أدى تدمير
مسجد البلدة،
وفق المصادر
نفسها، إلى
فقدان أحد
المعالم التي
كان السكان
يعتمدون
عليها لتحديد
مواقع
التفجيرات
والقصف.
بلدات
أخرى شبه
خالية
وينسحب
المشهد، بحسب
مصادر محلية،
على حداثا
وبيت ياحون،
اللتين
أُخليتا من
السكان نتيجة
التوغلات
والقصف
المتكرر،
فيما أصبحت برعشيت
شبه خالية.
أما عيتا
الجبل،
فتتعرض لقصف مدفعي
وتوغلات في
محيطها، ما
دفع معظم
سكانها إلى
المغادرة
بعدما أصبحت
المنطقة، وفق
المصادر
المحلية،
شديدة
الخطورة. وفي
القطاع
الشرقي، باتت
كفرتبنيت
والنبطية
الفوقا
خاليتين
تقريباً من
السكان، مع
تعرض الأولى
للتفجيرات
والثانية
للقصف والغارات.
وكانت
النبطية
الفوقا قد
فرغت من
سكانها بعد
استهداف
إسرائيلي
لمدرّسة
وأطفالها كانوا
في طريقهم إلى
منزلهم
لاستعادة بعض
الأمتعة في يونيو
الماضي.
قصف
متواصل في
البلدات
المحيطة
ولا
يقتصر
التصعيد على
البلدات
الواقعة مباشرة
بمحاذاة
المناطق التي
تسيطر عليها
القوات
الإسرائيلية. فالمناطق
المقابلة
للبلدات
المحتلة شرق
وادي الحجير
ووادي
السلوقي
تتعرض، بحسب
المصدر
الأمني، لقصف
مدفعي وغارات
جوية وتحليق
متواصل
للمسيّرات
الإسرائيلية.
وقال المصدر
إن هذه
البلدات لم
تُفرغ
بالكامل من سكانها
بسبب
ابتعادها
نسبياً عن
خطوط التماس، لكنها
باتت تعيش
حالة من عدم
الاستقرار
نتيجة القصف
المتكرر،
مشيراً إلى
شقرا وبلدات
تقع على
الأطراف
الغربية
لوادي الحجير.
غارات وتفجيرات
جنوباً
وتزامن
ذلك مع
تصعيد ميداني
شهدته مناطق
عدة السبت.
فقد استهدف
قصف مدفعي
منطقة وادي
السلوقي
ومحيط شقرا
وأطراف زوطر
الشرقية،
فيما شن
الطيران الإسرائيلي
سلسلة غارات
على الجبل
الرفيع والريحان
بين إقليم
التفاح وقضاء
جزين، سُمع
دويها في صيدا
ومحيطها.كما
رُصدت ثلاث
غارات على
أطراف سجد
بصواريخ ارتجاجية،
بينما تعرضت
مناطق في
القطاع الغربي،
بينها
المنصوري
ومجدل زون
ووادي حسن،
لقصف مدفعي. وسُجل
أيضاً تفجير
ضخم في بلدة
الطيري وآخر في
مجدل زون،
فيما أفيد
بتقدم قوة إسرائيلية
إلى الجهة
الجنوبية من
أطراف دير ميماس
في قضاء
مرجعيون،
وتحديداً عند
كروم الزيتون.
وبعد منتصف
ليل الجمعة ـ
السبت، وقعت
تفجيرات
عنيفة في
برعشيت
وحداثا ومحيط
بيت ياحون.
"كتيبتان
إسرائيليّتان
غادرتا
الجنوب والنبطيّة
خطّ
التماس".. ماذا
عن حال "الحزب"؟
المركزية/26
أيلول/2026
كشف مصدر أمني
إسرائيلي عن
أن “حزب الله”
يعمل على إعادة
بناء قوته وفق
الواقع
الجديد في
جنوب لبنان،
مشيراً إلى
أنه انتقل من
قوة عسكرية نظامية
إلى مجموعات
صغيرة منتشرة
في مناطق مختلفة.
وأضاف المصدر
أن “حزب الله”
أصبح أضعف
بكثير مما كان
عليه، إلا أن
قدراته لا
تزال “تشكل
تهديداً”، لافتاً
إلى أنه يعيد
ترتيب
انتشاره
العسكري مع
تركز معظم
قواته شمال
الليطاني.كما
أشار إلى أن
منطقة
النبطية في
جنوب لبنان
أصبحت من مناطق
التماس مع
القوات
الإسرائيلية،
مضيفاً أن ضعف
“الحزب” أدى
إلى زيادة
اعتماده على إيران
التي تعمل على
إعادة بناء
قدراته. وقال
المصدر إن 4
كتائب من
الجيش
الإسرائيلي
غادرت جنوب
لبنان، وحلّت
مكانها
كتيبتان.
بلدية
دير ميماس: لا
تتوجّهوا الى
حقول الزيتون!
المركزية/26
أيلول/2026
صدر
عن بلدية دير
ميماس البيان
الآتي: "نرجو
من الجميع عدم
التوجّه
حاليًا إلى
الحقول أو إلى
بساتين
الزيتون، لدواعٍ
أمنية. يرجى
الالتزام
بذلك حتى
تاريخ 28 من
الشهر
الحالي، على
أن يصدر تبليغ
جديد بعد هذا
التاريخ، وفقًا
للظروف. شكرًا
لتفهّمكم
وتعاونكم".وكانت
قوة
إسرائيلية قد
تقدمت إلى
أطراف بلدة
دير ميماس –
قضاء
مرجعيون، من
الجهة
الجنوبية،
وتحديدًا في
اتجاه كروم الزيتون،
حيث لا تزال
متمركزة في
المكان حتى الآن.
تمركز
دورية
إسرائيلية في
أطراف دير
ميماس وصواريخ
ارتجاجية على
سجد
المركزية/26
أيلول/2026
أفيد
عن تقدّم قوة
إسرائيلية
إلى الجهة
الجنوبية من
أطراف بلدة
دير ميماس في قضاء
مرجعيون
وتحديدًا عند
كروم
الزيتون.وهز
تفجير ضخم
اسرائيلي
بلدة الطيري
وهز تفجير عنيف
اخر مجدل زون.
واستهدف قصف
مدفعي منطقة وادي
السلوقي- محيط
بلدة شقرا و
أطراف زوطر
الشرقية. و
أطلقت
القوات
الإسرائيلية
النار باتجاه
أحد رعاة
الماشية قرب
منطقة الحمّام
عند أطراف
بلدة الخيام.
وبعد فقدان
الاتصال بالراعي
إياد البدوي
لنحو ساعتين،
تبيّن أنه بخير
ولم يُصب
بأذى، إذ كان
اختبأ في
المنطقة خلال
إطلاق النار.
وتمكن البدوي
من مغادرة
المكان سالمًا
برفقة قطيعه.
ونفذ الجيش
الاسرائيلي
بعد ظهر اليوم
تفجيرا جديدا
في بلدة مجدل
زون.كذلك
استهدف
بالقصف
المدفعي بلدة
حداثا في قضاء
بنت جبيل.
وعصرا، تعرضت
اطراف بلدة حداثا
في منطقة
العريش لقصف
مدفعي معاد من
العيار
الثقيل.كما
تعرضت أطراف
بلدتي زوطر
الشرقية
وميفدون لقصف
مدفعي .وشن
الجيش
الاسرائيلي
غارة على جبل
الرفيع في سجد
بمنطقة جزين. واستهدف
قصف مدفعي
إسرائيلي بلدتي برعشيت
في قضاء بنت
جبيل
وكفرتبنيت في
النبطيّة.
وسمع مساء
اليوم دوي
انفجار في بلدة
الطيبة قضاء
مرجعيون.ونفد
الجيش
الاسرائيلي
تفجيراً في
بلدة
المنصوري على
دفعتين. واستهدف
القصف
المدفعي
الاسرائيلي
بلدة المنصوري،
بالتزامن مع تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة يقوم
بها العدو بإتجاه
البلدة. كما
افيد عن قصف
مدفعي استهدف
بلدتي بني
حيان في قضاء
مرجعيون
وكفرتبنيت في
النبطية.وكانت
سلسلة غارات
عنيفة قد
استهدفت الجبل
الرفيع
والريحان بين
إقليم التفاح
وقضاء جزين
سمعت أصداؤها
الى مدينة
صيدا وجوارها.
كما أفيد عن 3
غارات على
أطراف بلدة
سجد نُفذت بصواريخ
ارتجاجية وصل
صداها إلى
الزهراني. وكانت
القوات
الإسرائيلية
قد قصفت
بالمدفعية
فجر اليوم
وصباحًا،
مناطق
المنصوري
ومجدل زون
ووادي حسن.
كما نفذت بعد
منتصف الليل
تفجيرات
عنيفة في
برعشيت
وحداثا ومحيط
بلدة بيت ياحون.
ويسمع منذ
صباح اليوم
دويّ
انفجارات
عنيفة في
الجنوب تصل
أصداؤها إلى
مدينة صيدا
وشرقها. هذا،
ويحلّق
الطيران
الإسرائيلي
في أجواء الجنوب
ولاسيما
مدينة صور
وقرى وبلدات
القضاء على
مستوى منخفض
وفي مدينة
صيدا وجوارها.
لبنان
في جعبة رئيس
الحكومة في
واشنطن بعد
نيويورك
سلام
يحشد الدعم
للتحرير
والتفاوض في
اجتماعات مع
بن فرحان
فروبيو
تصعيد
اسرائيلي
ومعيشي..
الحزب يتشدد
في ذكرى اغتيال
أمينيه..وترامب
يرجح عودة
الحرب
المركزية/26
أيلول/2026
من
نيويورك، حيث
كلل رئيس
الحكومة نواف
سلام امس
لقاءاته
ونشاطه،
بكلمة سيادية
بامتياز،
تمسك فيها
بحصرية
السلاح وبحق
الدولة
الحصري
بتقرير
مصيرها
وبالانسحاب
الاسرائيلي،
تتجه انظار
اللبنانيين
الى واشنطن التي
سيتوجّه
اليها سلام في
الساعات
المقبلة، حيث
يعقد سلسلة
لقاءات اهمها
مع وزير الخارجية
الاميركية
ماركو روبيو.
وترتدي
اجتماعات
سلام اهمية
كبيرة، اذ
انها تأتي في
وقت يعد
الاسرائيلي
العدة على ما
يبدو لسلسلة
تفجيرات
جديدة جنوبا
لتنظيفه من
البنية
التحتية لحزب
الله، من جهة،
وفي وقت تبدو
المفاوضات
اللبنانية – الاسرائيلية
وُضعت في
ثلاجة
الانتظار، من
جهة ثانية، مع
اعلان السفير
الاميركي في
لبنان ميشال
عيسى امس، ان
جولتها
المقبلة
أرجئت من مطلع
تشرين الاول
المقبل، وقد
لا تُعقد قريبا
لانه بعد هذا
الموعد،
ستكون
اسرائيل دخلت
مدار
استحقاقها
الانتخابي
المرتقب.
بين
الرياض
وواشنطن: الا
ان سلام يواصل
جهوده لحشد
الدعم للبنان
ومطالبه
وابرزها لجم
اسرائيل
واحياء
المفاوضات
وتأمين خلف
لليونيفيل.
فعشية زيارته
الى واشنطن،
التقى رئيس
الحكومة وزير
الخارجية
السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان بن
عبدالله، في
نيويورك، على
هامش أعمال
الدورة الحادية
والثمانين
للجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
بحضور وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي، ومستشار
وزير
الخارجية
السعودي
للشأن اللبناني
الأمير يزيد
بن محمد بن
فهد بن فرحان. وجرى خلال
اللقاء البحث
في العلاقات
الثنائية بين
لبنان
والمملكة
العربية
السعودية
وسبل تعزيزها
في مختلف
المجالات.
ورحب سلام
بالاتفاق على
بدء العمل
لتفعيل
اللجنة
السعودية اللبنانية
المشتركة،
وشكر المملكة
على هذه
الخطوة، ولا
سيما أنها
تأتي بعد رفع
الحظر عن
الصادرات
اللبنانية
إلى المملكة،
بما يفتح
المجال أمام
مرحلة جديدة
من التعاون
الاقتصادي
والتجاري بين
البلدين. كما
تم البحث في
الأوضاع في
المنطقة
والجهود
المبذولة لخفض
التصعيد وتعزيز
الأمن
والاستقرار. وأطلع
الرئيس سلام
وزير
الخارجية
السعودي على
مسار العمل
ضمن الإطار
الثلاثي،
مشدداً على"
ضرورة أن
يترافق هذا
المسار مع
جدول زمني
واضح وآلية
للتحقق من
تنفيذ
الالتزامات". من جهته،
ثمّن الأمير
فيصل بن فرحان
الجهود التي
تبذلها
الحكومة
اللبنانية
للحفاظ على
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
الوطنية، بما
"يسهم في
تعزيز الأمن
والاستقرار
الإقليمي".
تصعيد
اسرائيلي: في
المقابل،
الاسرائيلي
ماض في تصعيده
الميداني.
اليوم،
وبينما يحكى
عن ان عين
اسرائيل على
جبل الريحان
بعد تلال علي الطاهر،
أفيد عن تقدّم
قوة إسرائيلية
إلى الجهة
الجنوبية من
أطراف بلدة دير
ميماس في قضاء
مرجعيون
وتحديدًا عند
كروم الزيتون.
وهز تفجير ضخم
اسرائيلي
بلدة الطيري وهز
تفجير عنيف
اخر مجدل زون.
واستهدف قصف
مدفعي منطقة
وادي السلوقي-
محيط بلدة
شقرا و أطراف
زوطر
الشرقية. إلى
ذلك، استهدفت
سلسلة غارات
عنيفة الجبل
الرفيع
والريحان بين
إقليم التفاح
وقضاء جزين
سمعت أصداؤها
الى مدينة
صيدا وجوارها.
كما أفيد عن 3
غارات على
أطراف بلدة
سجد نُفذت
بصواريخ
ارتجاجية وصل
صداها إلى
الزهراني...
ازاء هذه
التطورات،
اصدرت بلدية
دير ميماس
بيانا طلبت
فيه "من
الجميع عدم
التوجّه
حاليًا إلى
الحقول أو إلى
بساتين الزيتون،
لدواعٍ
أمنية". اضافت
"يرجى بذلك حتى
تاريخ 28 من
الشهر
الحالي، على
أن يصدر تبليغ
جديد بعد هذا
التاريخ،
وفقًا للظروف.
شكرًا لتفهّمكم
وتعاونكم".
تشدد
في الذكرى:
أما حزب الله،
فيتمسّك
بسلاحه
وبالمقاومة
وبخيار وضع
لبنان ورقة في
يد ايران، في
موقف يخدم القرار
الاسرائيلي
بالتصعيد.
وتترقب
الساحة المحلية
ما سيقوله غدا
الامين العام
لحزب الله الشيخ
نعيم قاسم في
الذكرى
الثانية
لاغتيال امينيه
العامين
السابقين حسن
نصرالله وهاشم
صفي الدين،
حيث ترجح
مصادر متابعة
عبر "المركزية"
ان يكرر
ثوابته هذه مع
تخوينه
الدولة اللبنانية
والاتفاق
الاطار
ودعوتها الى
التخلي عنه.
في السياق،
جدد عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب علي
المقداد
"العهد
للسيدين نصرالله
وصفي الدين
بحفظ الوصية
وحفظ
المقاومة"،
وقال "شهادة
القادة لا
يعني
الهزيمة،
واليوم رغم
الإعتداء
والتدمير
بيئتنا
مستعدة
للتضحية مهما
زادت
الأكلاف،
ومحور
المقاومة
يحقق انتصارات
في اليمن
وإيران".
وأضاف "نطلب
من الدولة
التراجع عن
اتفاق
الإطار، فهذا
الإتفاق
فاشل، ولم
يجلب لبلدنا
غير العار
والتخلي عن
السيادة وعن
حقوق لبنان،
من قبل سلطة
تآمرت على
المقاومة".
العبرة
في الترجمة:
على الضفة
الاخرى، شدّد
نائب رئيس
مجلس الوزراء
السابق عضو
تكتل الجمهورية
القوية
النائب غسان
حاصباني على
أن "المرحلة
الحالية لا
تحتمل التردد
أو قراءة سياسية
خاطئة من قبل
الحكومة"،
معتبراً أن
"العبرة ليست
في كثرة
القرارات
والبيانات،
بل في ترجمتها
فعلياً على
الأرض عبر مؤسسات
الدولة". وقال
في حديث اذاعي
"مسؤولية الإستراتيجية
الوطنية
للأمن تقع ضمن
صلاحية مجلس
الوزراء،
الذي يجب أن
يحوّل
القرارات والبيانات
إلى خطط
تنفيذية
واضحة.
الاستراتيجية
الأمنية
تترجم عبر وضع
خطط عملية
تمنح الجيش والقوى
الأمنية
الوقت
والغطاء
السياسي للتحرك،
من دون أن
يتحوّل هذا
التحرك إلى
صدام قد يجرّ
إلى حرب
أهلية".
لتنفيذ
القرارات: كما
قال النائب
فؤاد مخزومي
انه خلال
زيارته رئيس
حزب القوات
اللبنانية
سمير جعجع تم
الاتفاق على
ان "المطلوب
تنفيذ قرارات
الحكومة
كاملةً: تسليم
السلاح،
وإنهاء بنية
حزب الله
العسكرية
والأمنية
والمالية
الخارجة عن
سلطة الدولة،
والخضوع
للدستور
والقانون. لا تغيير
أسماء، ولا
إعادة انتشار
تحفظ السيطرة.
السيادة ليست موضوع
تفاوض معه،
وتنفيذ
القرارات لا
يحتاج موافقته.
والحوار ليس
غطاء
للتعطيل".
اضرابات:
حياتيا،
الاسبوع
الطالع سيشهد
سلسلة تحركات
واضرابات
مطلبية
ونقابية بعد
ان بلغت الاوضاع
المعيشية حدا
لا يطاق في ظل
ارتفاع الاسعار
وأهمها اسعار
المحروقات،
وتدني القدرة
الشرائية،
الا اذا نجحت
الاجتماعات
الوزارية
النقابية
المرتقبة في
سحب فتيلها.
اليوم، وقبيل
اجتماع
الأسبوع
المقبل مع
لجنة المؤشر
ومع الاتحاد
العمالي
العام
والهيئات
الاقتصادية،
نفذ اتحاد
نقابات
العمال
والمستخدمين في
الشمال،
اعتصاما في
طرابلس،
شاركت فيه هيئات
نقابية من
مختلف
المسميات
وروابط الموظفين
في القطاعين
العام
والخاص،
بعنوان "دفاعا
عن لقمة عيشنا
جميعا"، وذلك
من خلال
الاعتصام. وعمد
المشاركون
وسائقو
الباصات الى قطع
الطرق
المؤدية الى
الساحة.
عودة
الى الحرب:
اقليميا،
الاوضاع تبدو
غير مطمئنة.
فقد أفادت
صحيفة "وول
ستريت
جورنال" بأن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
رفض مقترحاً
إيرانياً
لوقف إطلاق النار".
وبحسب
الصحيفة،
أبلغت واشنطن
طهران أنها لا
تنوي رفع
الحظر البحري
المفروض،
فيما يشكك
ترامب في
استعداد
إيران لتلبية
المطالب
الأميركية.
وأشارت إلى أن
الجهود
الأميركية
لضمان عبور
السفن عبر
مضيق هرمز
خففت من الحاجة
إلى التوصل
إلى اتفاق،
مضيفة أن
الولايات المتحدة
تعتقد أن
الضغط
الاقتصادي
سيجبر طهران
على توقيع
اتفاق. ووفق
الصحيفة،
يتوقع ترامب
تجدد القصف
على إيران بعد
انتخابات
التجديد
النصفي، فيما
قد تتغير
مواقفه مع
استمرار
الحرب وظهور
نتائج
الانتخابات
النصفية. وكان
الرئيس
الإيراني
مسعود
بيزشكيان
أشار اليوم الى
أن الخطة
الجديدة التي
اقترحتها
طهران لإعادة
فتح مضيق هرمز
الاستراتيجي
وُضعت "بالتنسيق"
مع المرشد
مجتبى
خامنئي،
وسيتم تنفيذها
"دون أي
مشاكل" إذا
وافقت
الولايات
المتحدة. وقال
بيزشكيان في
مقابلة مع
شبكة سي بي إس
"تم التنسيق
مع قائد
الثورة.. وإذا
وافقت الولايات
المتحدة على
الخطة "وأوفت
بالتزاماتها،
فسوف نفعل
الشيء نفسه،
ولن تكون هناك
مشكلة في هذا
الصدد".
من
الانكسار
أمام إسرائيل
إلى استعراض
القوة على
الدولة.. خطاب
«حزب الله» في
مأزق المكابرة
جنوبية//26 أيلول/2026
تظهر
هذه
التصريحات
تضارباً
واضحاً في
مفهوم «السيادة»
لدى الحزب،
فبينما يرى
الحزب في القرارات
الدولية
والترتيبات
الأمنية
والسياسية
التي تحمي
الحدود
والمدنيين
اللبنانيين
«تنازلاً
وعاراً»،
يعتبر في
المقابل أن
تفرد طرف واحد
بقرار الحرب
والسلم، وربط
مصير لبنان
بجبهات
خارجية، وشل
المؤسسات
الإدارية والقضائية،
هو «الجوهر
الحقيقي
للسيادة
الوطنية». تستمر
القوة
السياسية
والإعلامية
لـ «حزب الله»، عبر
نوابه
وقيادييه، في
تقديم نموذج
صارخ لـ «خطاب
المكابرة»
والهروب إلى
الأمام. وهو
خطاب
استعلائي بات
يفرغ شحناته
الهوائية في الفضاء
العام دون أن
يقدم أي إضافة
قابلة للحياة،
سواء في
معطيات
الميدان
الأمني
العسكري أو في
زوايا العمل
السياسي
المعقد. وتأتي
هذه المواقف
مترافقة مع
مرارة
الانكسار العسكري
أمام
إسرائيل،
وتلاشي
منظومة الردع
الإستراتيجية
التي شكلت على
مدى عقود
الترسانة
المعنوية
والحجة
الدائمة
للحزب
وحلفائه. وبينما
يتلاشى أثر
هذا الخطاب
السياسي بعد
استنزاف كتل
التجييش
العاطفي،
يلاحظ
المتابع كيف
يلجأ الحزب
إلى «طريقة
الصمت» أو
الانكفاء
الميداني في
مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتكررة،
ليحول في
المقابل
طاقته
الخطابية
و«عنترياته»
الكلامية صوب
المؤسسات
الشرعية والسلطة
اللبنانية،
التي تحاول
جاهدة انتشال
البلد من تحت
الركام الذي
خلفته ما سميت
بـ «حرب
الإسناد»
وتداعيات
الخيارات
القاتلة.
والغريب في هذا
المشهد، أنه
بالرغم من
صدور إشارات
واعترافات
شبه صريحة من
قيادات
بارزة، كـ
«رئيس كتلة
الوفاء
للمقاومة»
محمد رعد،
بالتراجع
الفعلي وحجم
الخسائر أمام
إسرائيل، إلا
أن هذا الخطاب
يرفض التزام
اللحظة
الأدنى من
السكون والتقييم،
متجاهلاً
البحث عن
خيارات وطنية
بديلة تجنب
البلاد
المزيد من
الدمار،
التفكك،
والأزمات
المعيشية
والدستورية.
تكرار
الأدبيات
السابقة أمام
بيئة منهكة
تتجلى
هذه الحالة من
الإصرار على
الموقف ذاته
في المواقف
الأخيرة
الصادرة عن
نواب الحزب
وقيادييه في
المناسبات
العامة. ففي
الاحتفالية
السنوية التي
أقامها الحزب
لإحياء ذكرى
رحيل أمينيه
العامين
السابقين،
خرج النائب
«علي فياض»
ليعلن أن «المقاومة
أثبتت، رغم
استهداف
قياداتها وخوض
العدو حرباً
مدمرة، أنها
ثابتة وقادرة
على الصمود
والقتال
وإلحاق
الخسائر
بالعدو». واعتبر
فياض أن
محاولات
تفكيك
الالتفاف
الشعبي حول الحزب
لم تزد بيئته
إلا «تمسكاً
وإدراكاً لحجم
الاستهداف
الذي يطاول
وجودها
ومستقبلها». إن قراءة
هذه الأدبيات
تكشف بوضوح
الإصرار على
تقديم
السردية
النفسية
نفسها، إذ
يجري تصوير
الضرر
والإنهاك
المادي
الشامل على
أنه «دليل على
صحة الخيار»
بدلاً من كونه
«مؤشراً على خطأ
الحسابات
الإستراتيجية».
ويذهب
فياض إلى
اتهام القوى
السياسية
المخالفة بأنها
«تجاهلت
الامتداد
الشعبي
والفاعلية
الوطنية
للحزب»،
مشدداً على أن
مسيرته
مستمرة
بقيادة الأمين
العام الحالي
«الشيخ نعيم
قاسم». غير أن
المحاولة
الأكثر إثارة
للجدل في خطاب
الحزب الراهن
تتمثل في
الدفاع
المستميت عن
قرار «حرب الإسناد»
لغزة؛ حيث يصر
النائب فياض
على أن هذا الإسناد،
«رغم كل
التعقيدات
والنتائج
الكارثية، لا
ينبغي أن
يتحول إلى
مدعاة للنيل
من المقاومة
أو تجريحها»،
في مطالبات
ضمنية بإعفاء
الحزب من
المسؤولية
السياسية
والأخلاقية
عن تداعيات
تلك الحرب وما
جلبته من
أضرار هائلة
على المستوى
الوطني.
صوب الداخل:
الهجوم على
«السلطة»
وهروب من
الحساب
وعندما
تصل تصريحات
مسؤولي الحزب
إلى حدود
الدولة
ومؤسساتها،
يتبدل المنطق
دفاعاً عن
الذات ليتحول
إلى هجوم حاد
على السلطة
اللبنانية
الشرعية. فقد
اتهم فياض
الإدارة
السياسية
للبلاد بأنها
«تفرط
باستقلالية
القرار
الوطني،
وتخضع لإملاءات
إقليمية
ودولية»،
محاولاً
تصوير محاولات
الحكومة
اللبنانية
لإحياء
العلاقات
الدولية والالتزام
بـ «اتفاق
الإطار»
والقرارات
الدولية على
أنها «مسار من
التنازلات
والكوارث السيادية».
ولم يقف هذا
الاتجاه عند
الحدود
النظرية، بل تجسد
بصورة أكثر
حدة في مواقف
نواب آخرين
داخل التكتل
نفسه، إذ
اعتبر النائب
«علي المقداد»
أن الشهادات
والضربات
القاسية التي
تلقتها
الكوادر
القيادية «لا
تعني الهزيمة»،
زاعماً أن
«محور
المقاومة ما
يزال يحقق
انتصارات في
جبهات أخرى
كاليمين
وإيران». ولم
يكتفِ
المقداد
بتقديم هذه
القراءة
المقطوعة عن واقع
الداخل
اللبناني، بل
وجه مطالبات
صريحة للدولة
اللبنانية بـ
«التراجع
الفوري عن اتفاق
الإطار»،
واصفاً إياه
بـ «الاتفاق
الفاشل الذي
لم يجلب للبلد
غير العار
والتخلي عن
السيادة من
قبل سلطة
تآمرت على
المقاومة».
تظهر هذه
التصريحات
تضارباً
واضحاً في
مفهوم «السيادة»
لدى الحزب،
فبينما يرى
الحزب في
القرارات
الدولية
والترتيبات
الأمنية
والسياسية التي
تحمي الحدود
والمدنيين
اللبنانيين
«تنازلاً
وعاراً»،
يعتبر في
المقابل أن
تفرد طرف واحد
بقرار الحرب
والسلم، وربط
مصير لبنان بجبهات
خارجية، وشل
المؤسسات
الإدارية
والقضائية،
هو «الجوهر
الحقيقي
للسيادة
الوطنية».
واقعية
الميدان في
مواجهة
الخطاب
الشعاراتي
أمام هذا الإصرار
الخطابي،
يرتطم الجدار
الكلامي
بالحقيقة
الميدانية
والسياسية
الصارخة التي
يواجهها
اللبنانيون
يومياً. إن
الانكسار
الذي تلى
المواجهة
الأخيرة لم
يكن مجرد خسارة
موضعية في
نقطة حدودية،
بل تجسد في
فقدان قادة الخط
الأول،
وانكشاف
الهيكلية
الأمنية،
وتراجع قدرة
الردع التي
اعتمدت عليها
البيئة الحاضنة
ومجمل
التوازنات
اللبنانية
لسنوات طويلة.
إن لغة
«العنتريات
السياسية»
الموجهة ضد الحكومة
والشرعية
تنطوي على
إشكاليات
عميقة:
غياب
البديل
الشامل: يهاجم
مسؤولو الحزب
الأداء الحكومي
والترتيبات
السياسية
والمالية الحالية،
لكنهم لا
يقدمون للرأي
العام أي
مشروع عملي أو
خطة إنقاذية
واقعية
لإعادة إعمار
ما تم تدميره،
أو لمعالجة
الأزمات
المعيشية الخانقة
التي طالت
مختلف الفئات
والمناطق اللبنانية.
استنزاف لغة
التجييش: لم
تعد الشعارات
المكررة
قادرة على
إخفاء
التراجع
الميداني أو
الإجابة عن
الأسئلة
الصعبة التي
تطرحها القطاعات
الشعبية
والسياسية
حول جدوى
الخيارات السابقة
ونتائجها على
الأمن القومي
والاجتماعي.
مواجهة
الشرعية
بدلاً من
مراجعة الذات:
بدلاً من
إجراء نقاش
داخلي شجاع
يستوعب التغيرات
الإقليمية
العميقة
ويؤسس لشراكة
كاملة تحت مظلة
الدولة
والجيش
اللبناني،
ينصب الجهد
السياسي
للحزب على
«مقاومة»
المساعي
الرسمية التي
تحاول ترميم
العلاقات
الدولية
وتحييد لبنان
عن أتون
الصراعات
الإقليمية.
استحقاق
المراجعة
والعودة إلى
مظلة الوطن
إن
الإصرار على
مواصلة «خطاب
المكابرة»
والتعامل مع
التحولات الكبرى
بأسلوب النفي
والإنكار لا
يغير من حقائق
الواقع
شيئاً، بل
يضاعف من كلفة
التعافي التي
يتحملها
الشعب
اللبناني
بكافة
مكوناته. إن المراحل
الاستثنائية
التي تعقب
الأزمات الكبرى
تتطلب حساسية
عالية
وتواضعاً
سياسياً للبحث
عن المساحات
المشتركة،
بدلاً من
إلقاء الاتهامات
بـ «التآمر
والخيانة» على
كل من يسعى لبناء
دولة القانون
والمؤسسات.
لقد أثبتت التجربة
القاسية
للأحداث
الأخيرة أن
حماية البلد
وأهله لا
تتأتى من خلال
الشعارات
المرتفعة ولا
عبر الخطابات
الموجهة
للداخل، بل
عبر الالتزام
الصارم
بالدستور
اللبناني،
والتمسك بالقرارات
الدولية
الشرعية،
وبسط السلطة الكاملة
للجيش
والمؤسسات
الأهمية على
أراضي الدولة
دون استثناء.
إن أي تأخير
في إدراك هذه
الحقيقة، وأي
إصرار على
تقديم
«العنتريات الكلامية»
على حساب
الحلول
الوطنية
الجامعة، لن
يؤدي إلا إلى
استنزاف ما
تبقى من
مقومات
الدولة، وزيادة
عزلة لبنان،
وتأجيل لحظة
الخروج المحتوم
من تحت
الانقاض.
الجيش الإسرائيلي:
هاجمنا
مستودع وسائل
قتالية لحزب
الله في سجد
المركزية/26
أيلول/2026
أعلن الجيش
الإسرائيلي
عن مهاجمته
مستودع وسائل قتالية
تابعًا لحزب الله
في منطقة سجد
في جنوب
لبنان. وكتبت
المتحدثة
باسم الجيش
إيلا واوية:
"هاجم جيش
الدفاع في وقت
سابق اليوم
(السبت) مستودعًا
لوسائل
قتالية
تابعًا
لتنظيم حزب
الله في منطقة
سجد في جنوب
لبنان."أضافت:
"نُفذت الغارة
لإزالة
تهديد، إذ
احتوى
المستودع على
وسائل قتالية
استُخدمت
لاستهداف
قواتنا
العاملة في
المنطقة
الأمنية
وعرقلة
نشاطها."وأكدت
واوية أن
الجيش
الإسرائيلي
سيواصل
الدفاع العمل
لإزالة
التهديدات
الفورية،
مؤكدة أن أي
استخدام
للقوة
انطلاقًا من
الأراضي
اللبنانية بهدف
استهداف
مواطني دولة
إسرائيل أو
قوات جيش الدفاع
سيُقابل بقوة
كبيرة. وأكدت
أن جيش بلادها
يواصل التزامه
بالاتفاق بين
إسرائيل
ولبنان.
القضاء
يأمر بإزالة
"علم إيراني" فوق منزل
بجنوب لبنان
المركزية/26
أيلول/2026
أصدر
القضاء
قراراً قضى
بإزالة "علم
إيراني" جرى
رفعه على أحد
المنازل في
بلدة حومين
الفوقا - قضاء النبطية.
مصادر قضائية
شرحت، أن
القصة بدأت
عقب وقوع اشكالات
بين مناصرين
لـ"حركة أمل"
و"حزب الله"
حول رفع
الأعلام. وفي
التفاصيل،
قام مناصرون
للحركة برفع
علمها في أرض
مشاع تابعة
للبلدية، إلا
ان مناصري
الحزب أقدموا
على إزالة العلم،
عندها تحرك
مناصرو
الحركة ورفعوا
العلم
مجدداً،
لكنهم قاموا
بتثبيته هذه المرة
بـ"صبة
باطون"، فكان
الردّ برفع
العلم
الإيراني على
سطح أحد
المنازل
المحيطة. وتطور
الإشكال،
لتصل القضية
الى مخفر
البلدة، عندها
أصدرت
النائبة
العامة
الاستئنافية
في النبطية
القاضية نجاة
أبو شقرا،
قراراً قضى بإزالة
علم الحركة من
أرض المشاع،
وإزالة العلم
الإيراني
لكون القانون
يمنع رفع علم
دولة أجنبية
على الأراضي
اللبنانية،
سواء على
الاملاك
العامة أو
الخاصة. وجرى
الامتثال
لقرار القاضية،
وتمت ازالة
الأعلام
بتعاون
الجميع. ورداً
على
الانتقادات
التي طالت
القاضية، حول أعلام
دول أخرى
مرفوعة في
بيروت وطريق
المطار، أوضحت
المصادر ان
القاضية
المعنية في
الملف، نطاقها
منطقة
النبطية فقط.
مقدّمات
نشرات
الأخبار
المسائيّة
المركزية/26
أيلول/2026
مقدّمة
نشرة أخبار
الـMTV
إسرائيل
ماضية في مخططاتها
العسكرية
في الجنوب،
وما أعلنته عن
بدء مرحلةٍ
جديدة في
عملها الحربي
آخذٌ في التبلور
يوماً بعد
يوم. فالغارات
مستمرة، كذلك
القصفُ
المدفعي.
واللافت هو
تقدمُ قوةٍ
إسرائيليةٍ
باتجاه بلدة
دير ميماس
وتمركزُها
فيها.
إلى
ذلك، فإن
الطيران
الإسرائيلي
شن سلسلةَ
غاراتٍ عنيفةٍ
استهدفت
"الجبل
الرفيع"
و"الريحان"
بين إقليم
التفاح
ومنطقة جزين.
فهل
بدأت إسرائيل تنفيذَ
مخططِها
الرامي إلى
السيطرة على
جبل الريحان،
بعدما أحكمت
سيطرتَها على
تلال عليّ
الطاهر؟
كل
هذه
التطوراتِ
العسكرية
تحصل، فيما
المفاوضاتُ
"اللبنانية -
الإسرائيلية"
مجمدة حتى
إشعار آخر،
وذلك لأسبابٍ انتخابية،
كما كشف
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى
أمس للـ "أم
تي في". فهل تستغل
إسرائيل
الجمودَ
السياسي
والديبلوماسي
المستمر حتى
نهايةَ شهرِ
تشرين الأول،
لتفرض واقعاً
ميدانياً
جديداً،
تنطلق منه في
الجولة
المقبلة من
المفاوضات؟
إنه
السؤال
المقلق
للمسؤولين
اللبنانيين
الذين
يحاولون
التحركَ في كل
الاتجاهات
منعاً لتحقق
السيناريو
المذكور.
وفي
الإطار برزت
اللقاءاتُ
التي عقدها
رئيسُ
الحكومة نواف
سلام في
نيويورك،
وأبرزُها مع
وزير
الخارجية
السعودية
فيصل بن فرحان
ومستشارِه
للشأن
اللبناني
يزيد الفرحان.
والهدف من اللقاء:
تنسيقُ
المواقف قبل
الاجتماع
الذي يعقده
سلام
مع وزيرِ
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
في واشنطن.
حياتياً،
لبنان على
موعدٍ
الأسبوعَ
لطالع مع
إضراباتٍ
وتحركاتٍ
مطلبيةٍ
ونقابية، إلا إذا
تم التوصل
الإثنين إلى
حلولٍ عملية،
انطلاقاً من
الاجتماعات
التي ستنعقد
في اليومين
المقبلين.
في
الأثناء،
الوضع
الإقليمي على
حاله من التوتر.
فالرئيس
الأميركي دونالد
ترامب رفض
مقترحاً
إيرانياً
لوقف إطلاق
النار ولإعادةِ
فتح مضيق
هرمز، فيما
سَربت أوساطٌ
مقربة منه أنه
يَتوقع تجددَ
القصفِ على
إيران بعد
انتهاءِ
الانتخاباتِ
النصفية في
الولايات
المتحدة
الأميركية.
البداية من مرور
عامين على
اغتيال
الأمين العام
السابق لحزب الله
السيد حسن
نصرالله. فأين
أصبح
حزبُ الله
وماذا بقي
منه؟
مقدّمة
نشرة أخبار
الـLBC
مرة
جديدة، تسقط
الديبلوماسية
وتتقدّم المواجهة
في الحرب
الأميركية
الإيرانية، وهي
بدأت في
الثامن
والعشرين من
شباط الفائت.
فبعد
أيام من نقل
الدوحة
لواشنطن
مقترحا إيرانياً
لوقف الحرب
وفتح مضيق
هرمز في غضون
سبعة أيام,
ووسْط صمت
أميركي، أعلن
الرئيس دونالد
ترامب رفضَ
المقترح،
معتبرا أنه
غيرُ مقبول,
وهو ناتج عن
حاجة طهران
للاتفاق،
بسبب ما سمّاه
الجدار
الفولاذي
الأميركي حول
مضيق هرمز،
وفقدان إيران
لمداخيل
أموالها.
موقف
ترامب طَرح
فورا السؤال
التالي: هل
نعود الى
التصعيد، وما
هو حجمُه، وهل
يكون قبل الانتخابات
الأميركية
النصفية في
الخامس من تشرين
الثاني
المقبل أم
بعدَها؟
حتى
الساعة، يبدو
أن ترامب يلعب
لعبة الوقت
والحصار،
علها تُرهق طهران
أكثر فأكثر
فتقدِّم
تنازلاتٍ
أكبر، من دون
اغلاق نافذة
التفاوض
والوساطة. هذا
في وقت حذرت
القوات
العسكرية
الإيرانية من
أنها مستعدة
لأيِّ مواجهة
جديدة.
استمرار
هذه
المواجهة،
يبقي الجبهات
مفتوحة في
الشرق الأوسط
كلِّه، ومن
بينها جبهة
لبنان، وهي
شهدت اليوم تصعيدا
للضربات
الاسرائيلية
طال منطقة
سجد, والجبل
الرفيع
وبلدات أخرى،
وسط تسريبات
إسرائيلية
تتحدث منذ
أيام عن خارطة
انتشار جديدة
لحزب الله في
اتجاه اقليم
التفاح وجبل
الريحان وجبل
صافي، في
سردية مشابهة
تماما للسردية
التي روتها
إسرائيل قبل
هجومها على
علي الطاهر،
ما يرفع حدة
التوتر على
هذه الجبهة.
وبين
جبهة وجبهة،
جاءت فُسحة
السِلم ولو
لساعات من
باريس، فقد
غصت شوارعُها
بسبعمئة ألف شخص
انتظروا
وصلّوا مع
البابا لاون،
وهو قال إن
تاريخ
الكنيسة
والبشرية لم
يكتبه مَن فرض
نفسَه واحتل
المساحات،
انما من أوجد
آليات سلام.
كلام
البابا جاء
أمام عدد من
المغتربين
والمهاجرين
الذين وصلوا
الى فرنسا في
رحلة البحث عن
الفرص، تماما
كتلك التي
يبحث عنها
عشرات السوريين
الذين يعودون
خلسة الى
لبنان عبر معابر
عكار غير
الشرعية.
فرصٌ
شبه معدومة في
بلد شلّته
الأزمة
الإقتصادية
منذ الـ2019.
مقدّمة
نشرة أخبار
الـNBN
بعد
إنجاز لبنان
إطلالتهَ على
العالم من باب
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة يعود
إلى همومه
الداخلية
وجلُّها
منشأُهُ
الخاصرةُ الجنوبية
المفتوحة على
عدوان
إسرائيلي لا
يتوقف. فمع
إطلالة صباح
اليوم كان
العدوان
يوسّع نطاقه
الجغرافي نحو
مرتفعات
إقليم التفاح
من خلال غارات
جوية عنيفة
على منطقة سجد
- جبل الرفيع
استُخدمت
فيها صواريخ إرتجاجية.
كما
سَجَّلت
الوقائع
العدوانية
استخدامَ العدو
مجدداً
القذائف
الفوسفورية
في قصف زوطر
الشرقية.
واللافت
للإنتباه أن
توسيع النطاق
المستهدَف
بالغارات
يأتي غداة
إعلان العدو
أن جيشه سيدخل
مرحلة جديدة
من العمليات
في الجنوب بعد
استكمال
مهماته في
مرتفعات علي
الطاهر
والمنصوري
ومناطق أخرى.
وبحسب المعلومات
التي وزعتها
وسائل
الإعلام
العبرية فإن
المرحلة
الجديدة تشمل
تقليص حجم
قوات جيش الإحتلال
وإعادة
تنظيمها على
امتداد ما
يُسمى بالخط
الأصفر
وإنشاء شبكة
مواقع عسكرية
جديدة.
وفي
بيروت نُقل عن
مصادر أن
الإجراءات
الإسرائيلية
تندرج في إطار
تكتيك عسكري
من دون تغيير
في جوهر
الإحتلال...
احتلال لم
تُزِلْه مفاوضاتٌ
مباشرة
واتفاقٌ
إطاري علماً
أن الجولة
المقبلة من
هذه
المفاوضات
تأجّلت إلى ما
بعد الأسبوع
الأول من
الشهر المقبل
بحسب ما أعلن
السفير
الأميركي
ميشال عيسى.
بين
لبنان وعدوّه
المفاوضات في
استراحة وبين
الولايات
المتحدة
وإيران جولةٌ
ثانية عبر الوسطاء
في نيويورك
على حدّ ما
لمّح إليه مسؤولون
أميركيون
وقطريون. لكنّ
مقترح طهران
الاخير الذي
قدمته عبر
الوسطاء
اصطدم برفض
أميركي إذ
اعتبر الرئيس
دونالد ترامب
أن إيران
تتكبّد خسائر
فادحة لأنها
لا تحصل على
الأموال بسبب
الحصار. ترامب
تحدث في
المقابل عن
انتصار كبير
مؤكداً أن
الولايات
المتحدة
تسيطر بشكل
كامل على مضيق
هرمز الذي
تمرّ عبره
كميات ضخمة من
النفط
ومشيراً إلى
أنّ 29 سفينة
عَبَرت
المضيق خلال
الليلة
الماضية. أما
الآن وقد غادر
الرئيس (شي
جين بينغ)
واشنطن فإن
الزيارة
الرسمية التي
تخللتها قمة
مع ترامب
قاربت الملف
الإيراني
لكنها اتسمت
عموماً
بمراسم فخمة
واستعراضات
مبهرة
واحتفالات
بارزة لكنها
خلت من أي اختراقات
جوهرية في
العمق ولم
تُسفر عن أي
إعلانات
سياسية
واقتصادية
وتكنولوجية
كبرى بشأن
قضايا ساخنة
مثل الذكاء
الإصطناعي
والتجارة
وتايوان.
وفي
ما عدا تمديد
هدنة الرسوم
الجمركية بين
بكين وواشنطن
فإن الإعلان
الوحيد الآخر
كان يتعلق
بوصول اثنين
من حيوانات
الباندا
الصينية
قريباً إلى
إحدى حدائق
الحيوانات في
الولايات
المتحدة. ومع
ذلك لا يمكن
إنكار نجاح
القمة
الصينية -
الأميركية في
إيصال رسالة
مفادها أن
الرئيسين
نجحا في تخفيف
حدة التوتر
بين القوتين
العُظمييْن
المتنافستين.
وسيكون
لحديثهما صلة
في لقاءين
إضافيين على
هامش قمتين
دوليتين تستضيفهما
الصين
والولايات
المتحدة قبل
نهاية هذا العام.
مقدّمة
نشرة أخبار
الـOTV
في
إقليمٍ مضطرب
أبوابه
مفتوحة على
التصعيد،
تتزاحم
الحروب
والتهديدات
والمفاوضات
المتعثرة،
فيما تبقى
المنطقة
معلّقة بين
تسويات لم
تنضج بعد
ومواجهات قد
تنفجر في أي لحظة.
أما
لبنان، وعشية
الذكرى
الثانية
لاستشهاد السيد
حسن نصرالله،
فيقف جنوبه
عالقاً بين احتلال
إسرائيلي
مستمر ينتهك
الأرض
والسيادة،
وسلاح لم
يُحصر بعد بيد
الدولة،
وسلطة عاجزة
عن حماية
الحدود وفرض
القرار
الوطني الواحد.
فلا
الاحتلال
ينتهي، ولا
الدولة
تستعيد كامل
سيادتها، ولا
اللبنانيون
يعرفون إلى
أين يقاد بلدهم.
وفي الداخل،
يكتمل مشهد
العجز والفشل
على عتبة انقضاء
سنتين على
تولي السلطة
الحالية
قيادة البلاد:
لا إصلاح
حقيقياً، ولا
كهرباء، ولا خطة
اقتصادية،
ولا جواب عن مصير
أموال
المودعين.
سلطة تتقن
إدارة المحاصصة
وتبادل
الاتهامات،
لكنها تعجز عن
إدارة أبسط
شؤون الناس،
فيما تتراكم
الأزمات ويُترك
اللبنانيون
وحدهم يدفعون
ثمن
الانهيار، علما
ان الاسبوع
المقبل على
موعد مع
تحركات واضرابات
من المرجح ان
ترتفع
وتيرتها في
المستقبل القريب.
مقدّمة نشرة أخبار
"المنار"
عقدانِ من فراقِ
يوسفَ حتى
ابيضّتْ عينا
أبيهِ، وعامانِ
كانا كافيينِ
حتى ابيضّتْ
أعينُنا على فراقِ
أبينا...
فعزيزُنا
لم يُلقَ في
غيابةِ
الجبِّ، بل
نرمقُ طيفَهُ
كلَّ يومٍ
ليرفعَنا من
جبِّ الأيامِ،
وننتظرُ
قميصَهُ كي
نبصرَ بريحِهِ
أجملَ
الانتصاراتِ
القادمةِ لا
محالةَ...
وحالُنا أننا على
نهجِهِ
وعهدِهِ
ووصيّةِ
وصيِّهِ السيدِ
الهاشميِّ،
نحملُ
الرايةَ مع
حاملِ الأمانةِ،
شيخِنا
الجليلِ
وقائدِ
المسيرِ، نصبرُ
ونقاومُ حتى
بلوغِ الثأرِ
بتحقيقِ التحريرِ...
عامانِ
من فراقِ
السيدِ
الأبقى
وصفيِّهِ
الأسمى،
وأهلُ
المقاومةِ
وكلُّ المحبينَ
يقتفونَ أثرَ
القائدِ
الأمميِّ والسيدِ
العلويِّ،
يبحثونَ بين
ثنايا الأيامِ
المدماةِ،
وفي قفارِ
القرى
الصامدةِ
فوقَ ركامِها،
تتنفسُ من
أضلعِ
أبنائِها
المزروعينَ
في جنباتِها
شهداءَ،
وتؤمنُ أن
النصرَ الموعودَ
لن يطولَ،
وترددُ
لأهلِها ما
قالهُ لهم
سيدُها: يا
أشرفَ الناسِ
وأطهرَ
الناسِ
وأكرمَ الناسِ...
وأشرفُ
الناسِ مع
الأمينِ
المؤتمنِ
سماحةَ الشيخِ
نعيمِ قاسمٍ،
يحيونَ
الذكرى على
امتدادِ
الوطنِ من
بيروتَ إلى
البقاعِ
والجنوبِ،
ليجددوا
العهدَ
للسيدينِ
الشهيدينِ
السيدِ حسنِ
نصر اللهِ
والسيدِ
هاشمِ صفيِّ
الدينِ،
ولكلِّ
الشهداءِ
وأغلى
الدماءِ التي
أُريقتْ على
مذبحِ الوطنِ
والأمّةِ،
لكي يبقى وطنُنا
عزيزًا وتبقى
في أمّتِنا
معاني الأخوّةِ
والشهامةِ
والحميةِ...
وفي
زحمةِ
التحدياتِ
وما يعصفُ
بمنطقتِنا من
استحقاقاتٍ،
يرسمُ الأمينُ
العامُّ
لحزبِ اللهِ
سماحةُ
الشيخِ نعيمُ
قاسمٍ من
منبرِ
المناسبةِ
عصرَ الغدِ، أوضحَ
المواقفِ
وأبلغَ
الكلامِ...
ومع
مبالغةِ
السلطةِ
بإنكارِها
لحالِ أهلِها
جراءَ
العدوانيّةِ
الصهيونيّةِ
والمأساةِ
المعيشيّةِ
والاجتماعيّةِ،
ارتفعتْ أصواتٌ
وطنيّةٌ
مسيحيّةٌ كأجراسِ
كنائسِها،
تبلسمُ
بكلماتِها
جرحَ الوطنِ
النازفِ
بفعلِ
استخفافِ
البعضِ بالوحدةِ
الوطنيّةِ
والقيمِ
الإنسانيّةِ...
في
المنطقةِ لا
تزالُ
الوحوشُ
الصهيونيّةُ تلتهمُ
ما تبقّى من
قرى جنوبيّةٍ
ومدنٍ فلسطينيّةٍ،
ولا يزالُ
سيدُها
الأميركيُّ
يمدُّها
بكاملِ الغطاءِ
السياسيِّ
وكلِّ أدواتِ
القتلِ والتدميرِ
والتنكيلِ.
أما
التنكيلُ
الأميركيُّ
بكلِّ
المبادراتِ
السياسيّةِ
والدبلوماسيّةِ
التي تسعى لتطويقِ
النارِ
المتمدّدةِ
في المنطقةِ،
فباتَ يهددُ
الاستقرارَ
العالميَّ
وليسَ المنطقةَ
فحسبُ، مع
تداخلِ
الأزماتِ،
وتصدّرِ أسعارِ
النفطِ
أخطرَها. فيما
أخطرَ
الرئيسُ الإيرانيُّ
مسعودُ
بزشكيانَ
العالمَ من جديدٍ
أن بلادَهُ
على وحدةِ
موقفِها
وقرارِها تسعى
لوقفِ الحربِ
إذا ما التزمَ
الأميركيونَ
بالتفاهماتِ،
ومستعدّةٌ
للدفاعِ عن
حقوقِها إلى
أبعدِ
الحدودِ إذا
ما عاودوا
المغامراتِ.
مقدّمة نشرة أخبار
"الجديد"
ما
قبلَ نيويورك
كما بعدَه/
وقفَ العدُّ
التنازلي/ على
اللاتنازل من
الجانبين
الإيراني والأميركي/وانتهت
عمليةُ
الفرزِ
والضمّ بين اللقاءاتِ
المباشِرة
وفي الغرف
المغلقة إلى
رفضِ الرئيسِ
الأميركي
دونالد ترامب
المقترحَ
الإيراني
بوقف إطلاق
النار لمدةِ
سبعةِ أيام/
وفتحِ مَضيق
هرمُز وفكِّ
الحصار/ لكنَّ
ترامب "واقعٌ
بين شاقوفَيْ"
حربٍ إذا
جدَّدَها
سيخسرُها على
أرضه وفي
صناديقِ
الاقتراع
"الجمهورية"/
وتنازلٍ إذا
قدَّمه
سيَحصدُ
تداعياتِه
ثورةَ غضبٍ شعبيةً
على حربٍ بلا
هدف " لا ناقةٌ
ولا جَمَل للشعب
الأميركي
فيها" /./ لا
يُحسد ترامب
على الوضع
الذي وضع
نفسَه فيه/
ولهذا سَحب
ورقةً سبَقَ
واستخدَمها
وهي إمساكُ
طهران من اليد
التي تؤلمُها/
عبر تطويقِ
المضيق
بالجدار
الفولاذي
وخنقِها
بالمنبوذ
الاقتصادي/
وفرضِ أكبرِ حصارٍ
عليها في
التاريخ
العسكري/ وعلى
ما تتكبدُه
إيران من
خسائرَ في
خزينتِها
بَنى ترامب
مبرراتِه
برفض
الاقتراح /./
وعَودٌ على بَدء/
ففيما
المستوى
السياسيُّ
الإيرانيُّ
صاحبُ
المقتَرح
اعتَصم
بالصمت/ تولى
الجَناحُ العسكري
الردَّ وأعلن
الجاهزيةَ
التامة / وبالمباشِر
أَطلقتِ
القواتُ
المسلحة
الإيرانية طلَقاتٍ
تحذيريةً
للقوات
الأميركية من
أنَّ ارتكابَ
أيِّ خطأٍ
جديد في
الحسابات
سيكونُ الردُّ
عليه
أشدَّ وعلى
نطاقٍ أوسعَ من
الحربين
السابقتين
والاحتياجاتِ
العسكريةَ
متوفرةٌ
لمواجهة أيِّ
عدوانٍ
أميركي أو إسرائيلي
محتمل/./
جَمَعتِ
الأممُ
المتحدة العالم
على مدى أيام/
وإن كانت كلُّ
دولةٍ غرَّدت
في سِربها/ لكنَّ
المجمّعَ
الدولي ومعه
اللقاءاتُ
والوَساطاتُ
الجوالة بين
الأروقة/ لم
يستطعْ أن يردُمَ
الهوَّةَ
الأميركيةَ
الإيرانية التي
أصبحت بعمق
مَضيق/ مرَّ
بين واشنطن
وبكين خلال
القِمة
الرئاسية
الثنائية
كموجةٍ عابِرة
ولم يَمُدَّ
خلالها
التِّنّينُ
الصيني
طَوْقَ النَّجاةِ
للنسر
الأميركي بل
تَرَكه يغرَقُ
في المستنقع
على قاعدة أن
ترامب
افتَعلَ الحربَ
مع إيران
وعليه وحدَه
يقعُ عاتقُ
وضعِ نهايةٍ
لها/
وإزاء ما
تقدَّم/ فإنَّ
للهزةِ التي
سُجلت على
مَرصد
الطرفين
هزاتٍ ارتداديةً
ستَضرِب
الإقليمَ
والمنطقة/ ولن
يكونَ لبنان بمنأىً
عن تداعياتها/
وكما قبلَها
فإن البلدَ
الغارق في
أزمة مطلبية/
فَتح دفاترَه
للعالم/
وثَبَّت
رئيسُ حكومته
نواف سلام
قواعدَ السيادة
الصُّلبة من
على مِنبر
الأمم
المتحدة/ واستَثمر
أيامَ
نيويورك
ولياليَها/ في
لقاءاتِ
الخصمِ
والصديق /
وقبل إعدادِ
العُدَّة للّقاء
بوزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو الإثنين
المقبل/ فقد
فَعَّل سلام
مِروحةَ التنسيق
المكثف
السعودي
اللبناني/
بحَسَبِ مصادرِ
الجديد في
واشنطن حيث
أفادت
بالاتفاق على
إعادة تفعيل
اللجنة
السعوديةاللبنانية
المشتركة
كخطوةٍ جديدة
نحو عودةِ
العلاقات
المميزة بما
يمهِّدُ
لخُطواتٍ
إضافية
مشتركة بين
البلدين/ وذلك
خلال
الاجتماع
الذي ضم سلام
إلى وزير
الخارجية
السعودي فيصل
بن فرحان
بحضور يزيد بن
فرحان المكلف
بالمِلف
اللبناني/
وإضافةً
للتحضير
لمرحلةٍ
جديدة من
التعاون
الاقتصادي
والتجاري
والتبادلِ
الثقافي بين
البلدين /فإن
ثقل الاهتمام
السعودي
بلبنان عبر
حضور "فيصل
ويزيد "
مجتمعين
للقاء سلام/
تطرق إلى البحث
بأوضاع
المنطقة
والجهودِ
المبذولة
لخفضِ
التصعيد
وتعزيزِ
الأمن
والاستقرار/
كما أَطلَع
سلام الجانبَ
السعودي على
مسار العمل ضِمنَ
الإطار
الثّلاثي/
وضرورةِ أن
يترافَقَ هذا
المسارُ معَ
جدولٍ زمني
واضح/ وآليّةٍ
للتحقّق من
تنفيذ
الالتزامات/./ أما وزيرُ
الخارجية
السعودي
فثمّنَ
الجهودَ الّتي
تبذلُها
الحكومةُ
اللبنانية
للحفاظ على
الدولة
ومؤسّساتِها
الوطنيّة/ بما
يُسهمُ في
تعزيز الأمن
والاستقرار
الإقليمي/./
لينتقلَ
المشهدُ من
نيويورك إلى
جادة
الشانزيليزيه/
فعلى مَدِّ
عشراتِ آلافِ
المشاركين
رَفع البابا
لاوون الرابعَ
عَشَر صلواتٍ
عَبَرتِ
التسونامي
البشري/ إلى
صُنَّاع
القرار
برسالةٍ
مُفادُها
أنَّ التاريخَ
البشري لا
يكتبُه مَن
يفرِضونَ أنفسَهم
بقوةِ السلاح
أو السيطرةِ
والهيمنة بل
يكتبُه
المتواضِعون
ومَن يَخلقون
آلياتِ
السلام/./ لكنْ
"على مَنْ
تقرأُ
مَزاميرَك يا
لاوون".
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
واشنطن
تصعّد وطهران
تفاوض.. ترامب
يرفض المقترح
الإيراني
ويشدد الضغط
ويؤكد:
المقترح غير
مقبول
جنوبية/26 أيلول/2026
تتجه
المواجهة بين
واشنطن
وطهران إلى
مزيد من
التصعيد، مع
رفض الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
المقترح
الإيراني
بشأن إعادة
فتح مضيق هرمز
واستئناف
المفاوضات،
في وقت تؤكد
فيه طهران
استعدادها
للوفاء
بالتزاماتها
إذا وافقت
الولايات
المتحدة على
مقترحها
الأخير. وفي
موازاة
التصعيد
السياسي، تتحدث
مصادر
أميركية عن
تمسّك ترامب
بمواصلة الضغط
الاقتصادي
وتشديد
الحصار،
بينما تشير
مواقف
إيرانية
رسمية إلى
البحث عن
خيارات غير
عسكرية
للتعامل مع
القيود
المفروضة على
البلاد.
ترامب:
المقترح
الإيراني غير
مقبول
أعلن
ترامب، اليوم
السبت، رفضه
المقترح
الإيراني لإعادة
فتح مضيق هرمز
واستئناف
التفاوض مع الولايات
المتحدة. وقال
في تصريح صحفي
إن طهران تريد
إعادة فتح
حركة التجارة
فوراً، معتبراً
أن إيران
تتكبد خسائر
كبيرة نتيجة
إغلاق المضيق.
وأضاف: «إيران
تريد اتفاقاً
وأنا أحب عقد
الاتفاقات
أيضاً، لكن
الاقتراح غير
مقبول»،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة،
بحسب قوله،
«تحقق
انتصاراً
كبيراً»
وتسيطر بشكل
كامل على مضيق
هرمز.
29 سفينة
عبرت المضيق
وتحدث
ترامب عن
الأهمية
الاستراتيجية
لمضيق هرمز،
قائلاً إن
كميات ضخمة من
النفط تمر عبره،
وإن 29 سفينة
عبرت المضيق
خلال الليلة
الماضية. واعتبر
أن استمرار
إغلاق المضيق
يحمّل إيران
خسائر
اقتصادية،
قائلاً إن
طهران «لا
تحصل على أموال»،
وإن جزءاً
أساسياً من
دخلها مرتبط
بحركة
الملاحة عبر
المضيق. وأضاف
أن إيران
«أوقعت نفسها
في مأزق»
نتيجة قرار إغلاق
المضيق،
مشيراً إلى أن
واشنطن فرضت
عليها، وفق
تعبيره، «أكبر
حصار في
التاريخ
العسكري»،
وأقامت «جداراً
من الفولاذ»
حول المضيق.
مصدر
أميركي: الضغط
الاقتصادي
قبل الاتفاق
وفي
موازاة
تصريحات
ترامب، نقلت
قناة «الحدث» عن
مصدر أميركي
أن الرئيس
الأميركي يرى
أن استمرار
الضغط
الاقتصادي
أكثر فائدة من
إبرام اتفاق
مع إيران
بالشروط التي
طرحتها
طهران.وأضاف
المصدر أن
ترامب أبلغ
فريق التفاوض
بأنه لا يمكن
العودة إلى
مذكرة
التفاهم مع
إيران، في
إشارة إلى رفض
استئناف
المسار
التفاوضي وفق
الصيغة السابقة.
خيارات
عسكرية بعد
الانتخابات
وبحسب
المصدر نفسه،
فإن ترامب
يميل إلى
تنفيذ ضربات
جوية على
إيران بعد
الانتخابات،
بالتزامن مع
تشديد الحصار
والضغوط
المفروضة على
طهران. وتشير
هذه
المعطيات، في
حال صحتها،
إلى أن المسار
الأميركي
المطروح يجمع
بين استمرار الضغط
الاقتصادي
والعسكري، مع
إبقاء باب التفاوض
مرتبطاً
بشروط واشنطن.
طهران
تستبعد الرد
العسكري
في
المقابل،
أعلن المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني أن
طهران لن تلجأ
إلى رد عسكري
بسبب القيود
الجوية
المفروضة
عليها. وأشار
المجلس إلى
وجود مفاوضات
مع الدول
المعنية بهدف
رفع بعض هذه
القيود،
مؤكداً أن لدى
إيران «عدة
خيارات غير
عسكرية» للرد
عليها. ويأتي
ذلك في ظل سعي
طهران إلى
إدارة الأزمة
عبر مسارات
سياسية
ودبلوماسية،
بالتوازي مع
إبقاء
خياراتها
الأخرى
مطروحة.
بزشكيان:
مستعدون
للوفاء
بالتزاماتنا
وفي
السياق نفسه،
قال الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان، في
تصريحات لشبكة
«CBS»، إن بلاده
مستعدة
للوفاء
بالتزاماتها
في حال وافقت
الولايات
المتحدة على
المقترح الإيراني
الأخير. وأضاف
بزشكيان أن
المرشد الأعلى
يدعم المقترح
الذي قدمته
طهران إلى
واشنطن. وتكشف
هذه
التصريحات عن
تباين واضح
بين الموقفين؛
ففي الوقت
الذي تتمسك
فيه واشنطن
بمواصلة
الضغط وترفض
المقترح
الإيراني بصيغته
الحالية،
تؤكد طهران
استعدادها
للعودة إلى
مسار تفاوضي
بشروط ترى
أنها يمكن أن
تضمن
التزامات
متبادلة.
هرمز
في قلب
المواجهة
وبينما
يستمر التوتر
حول مضيق
هرمز، تتداخل الحسابات
الاقتصادية
والعسكرية
والتفاوضية
في مسار
المواجهة بين
واشنطن
وطهران، وسط
تمسك أميركي
بالضغط وتشدد
إيراني في طرح
شروط العودة إلى
التفاوض.
ويبقى مسار الأزمة
مرتبطاً بمدى
قدرة الطرفين
على التوصل
إلى صيغة
تفاوضية، في
وقت تتزايد
فيه الضغوط
الاقتصادية
والعسكرية
وتبقى حركة الملاحة
في المضيق
إحدى أبرز أوراق
المواجهة.
أميركا
تواصلت مع
أكثر من 50 دولة
بينها العراق
لخنق طهران
اقتصاديًا
جنوبية/26 أيلول/2026
كثفت
الولايات
المتحدة
ضغوطها
الاقتصادية على
إيران بشكل
متسارع خلال
الفترة
الماضية من
خلال حملة
دبلوماسية
ومالية واسعة
هدفت إلى دفع
شركاء طهران
التجاريين
إلى الاختيار
بين التعامل
معها والتعرض
للعقوبات أو
الحفاظ على
علاقاتهم مع
واشنطن، وفق
ما أفادت
مصادر
أميركية
مطلعة اليوم
السبت. فقد
قاد المسؤول
البارز في
وزارة
الخزانة الأميركية،
جوناثان
بيرك، جولة
شملت أكثر من 50 دولة،
بينها
العراق، هذا
الشهر، ليوضح
أن التعامل مع
إيران قد يعرض
الجهات
المتعاملة معها
لعواقب
أميركية، حسب
ما نقلت صحيفة
«وول ستريت
جورنال». ورأى
بيرك أن شركاء
الولايات
المتحدة
باتوا أكثر
جدية في
التعامل مع
العقوبات
والضغوط المفروضة
على طهران.
إجراءات
تستهدف
شرايين
الاقتصاد
الإيراني
وخلال
الأيام الماضية،
شهدت إيران
سلسلة من
الإجراءات
التي استهدفت
شرايينها
الاقتصادية
الرئيسية، من
بينها:
حرمان
شركات
الطيران
الإيرانية من
بعض الخطوط
الإقليمية
المهمة.
منع أكبر بنك
تجاري إيراني
من تنفيذ
معاملات في الإمارات
وتركيا.
استمرار
العقوبات
الأميركية
والقيود المفروضة
على حركة
الملاحة
المرتبطة
بطهران.
فيما
رأى خبراء
قانونيون
ومصرفيون أن
مستوى الضغط
الحالي على
قطاعات
الطيران
والبنوك الإيرانية
هو الأقوى منذ
سنوات، وأن
تأثيره تحقق
بوتيرة أسرع
من حملات
العقوبات
السابقة. وكانت
سلطنة عمان
حظرت رحلات
«ماهان إير»،
ثم وسعت القرار
لاحقاً ليشمل
جميع شركات
الطيران الإيرانية
عقب دخول قيود
أميركية
جديدة على قطاع
الطيران
الإيراني حيز
التنفيذ. فيما
منعت
الإمارات
فروع «بنك ملي
إيران»، أكبر
مؤسسة مصرفية
تجارية
إيرانية، من
تنفيذ معاملات
مرتبطة
بإيران. كما
قررت
الإمارات حظر
جميع رحلات شركات
الطيران
الإيرانية،
وهو ما يتوقع
أن يزيد من
صعوبات
التجارة
والتنقل
بالنسبة لطهران.
تركيا
تنضم إلى
الضغوط
كذلك
ألغت تركيا
رحلات «ماهان
إير»، وسحبت
أيضاً ترخيص
«بنك ملت»، أحد
أكبر البنوك
الخاصة الإيرانية،
والذي كان
يُستخدم في
تسهيل المعاملات
التجارية بين
البلدين.كما
اتخذت دول مثل
أذربيجان
وجورجيا
خطوات مماثلة
عبر إغلاق
أجوائها أمام
شركات
الطيران
الإيرانية.
بدورها أعلنت
بريطانيا
أنها لن تمدد
الإعفاءات
الممنوحة
لبعض البنوك
الإيرانية
العاملة في
العاصمة، ما
قد يؤدي
فعلياً إلى
إغلاق فرع
«بنك ملي» في
لندن عند انتهاء
ترخيصه الشهر
المقبل.
إيران
تعرض تهدئة
مؤقتة
في
المقابل، وفي
محاولة
لتخفيف
الضغوط الاقتصادية،
عرضت إيران
وقف الهجمات
على السفن في
مضيق هرمز أو
المصالح
الأميركية
لمدة 7 أيام،
في خطوة قالت
بعض التقارير
إنها تهدف إلى
الحصول على
متنفس
اقتصادي
وإمكانية تخفيف
بعض العقوبات.
لكن إدارة
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب لا تزال
متمسكة
بسياسة الضغط
القصوى،
معتبرة أن
الوقت قد حان
لإجبار إيران
على تغيير
سلوكها.
منع
البدائل
فيما
رأى مسؤولون
أميركيون
سابقون أن
العقوبات لا
تكون فعالة
إلا إذا
اقتنعت
الأطراف المستهدفة
بجدية تنفيذها
واستمرارها. كما
اعتبروا أن
نجاح حملة
الضغط
الاقتصادي
الحالية
يعتمد على
المحافظة على
مستوى الضغوط
المرتفع ومنع
إيران من
إيجاد بدائل
جديدة للتواصل
مع النظام
المالي
العالمي.
إيران
تُصعد بشأن
مضيق هرمز..
"لا أمن
لسفن تخرج عن
مسارنا"
الرياض- العربية.نت/26
أيلول/2026
جدد
الجيش
الإيراني
تحذيره
للولايات
المتحدة بشأن
التدخل في
إدارة مضيق
هرمز،
معتبراً أنهم
"إذا تدخلوا
فسيواجهون
الضربات"، في
أحدث خطوة
تصعيدية عقب
إعلان الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
رفضه مقترح
طهران بشأن
وقف إطلاق
النار. إذ قال
المتحدث باسم
القوات
المسلحة
الإيرانية،
أبو الفضل
شكارجي، السبت،
إن
"الأميركيين
لن يتمكنوا
أبداً من التدخل
في إدارة مضيق
هرمز، وإذا
تدخلوا فسيواجهون
ضرباتنا
وسيتلقون
صفعة"،
لافتاً إلى أن
"أي سفينة
تريد العبور
خارج المسار
الإيراني لن
تتمتع
بالأمن"،
حسبما قال في
مقابلة تلفزيونية
نقلتها وكالة
"إيرنا"
الإيرانية. إلى
ذلك، زعم
شكارجي أن
طهران "لم
تهاجم سيادة
أي من الدول
المجاورة حتى
الآن"،
قائلاً إن "ردود
إيران كانت
تستهدف
المصالح
والمراكز الأميركية
في تلك الدول".
فيما تحدث
شكارجي عن
"تطور" الجيش
الإيراني
خلال السنوات
الأخيرة، مشيراً
إلى أن
"القوات
المسلحة
الإيرانية
القوية أصبحت
أقوى بكثير...
إذ لقد أصبحت
الصواريخ
والطائرات
المسيرة
الإيرانية
أكثر تطوراً
وقوة"،
مهدداً
الولايات
المتحدة
بالقول: "هذه
المرة لدينا
مفاجآت
للعدو، وسنرد
على أي عدوان
محتمل
باستخدام
تقنيات
عسكرية جديدة".
تحذير للسفن
إلى
ذلك، حذرت
الهيئة
الإيرانية
لإدارة مضيق
هرمز، ملاك
السفن من
السماح
بإجبار سفنهم
على الإبحار
"عبر مسارات
غير معتمدة"،
مؤكدة أن ذلك
"قد يعرض
السفن
ومالكيها
وربابنتها وطاقمها
لخسائر مادية
وبشرية،
فضلاً عن فرض
قيود على
عبورها مضيق
هرمز
مستقبلاً". وقد قالت
الهيئة، في
تحذير لملاك
السفن، إن
"تقارير وردت
بشأن قيام بعض
المستأجرين
بإجبار السفن
على استخدام
مسارات غير
معتمدة... وحال
ثبوت مخالفة
المستأجرين،
ستُضاف
الشركات المعنية
إلى قائمة عدم
الامتثال،
كما ستُفرض قيود
على عبور جميع
السفن
التابعة لها
مضيق هرمز".
ترامب
يرفض مقترح
طهران
أتى
التهديد
الإيراني
الجديد بعد
إعلان الرئيس
الأميركي
رسمياً أنه لن
يقبل
بالمقترح الإيراني
الجديد،
مضيفاً:
"إيران تريد
الاتفاق وأنا
أريد
الاتفاق، لكن
الاقتراح غير
مقبول". كما
اعتبر أن
طهران أوقعت
نفسها في مأزق
بإغلاق مضيق
هرمز، لافتاً
إلى أن بلاده
"فرضت عليها
أكبر حصار في
التاريخ
العسكري". في
المقابل، صرح
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
بأن بلاده "لن
تتراجع عن
شروطها" بشأن
إعادة فتح
مضيق هرمز،
قائلاً إن
شروط طهران
"واضحة، وأي
خطوة إلى
الأمام نحو
إعادة فتح
مضيق هرمز
مرهونة بتحقق
هذه الشروط"،
ولافتاً إلى
انتظار
المواقف
النهائية من
واشنطن والتي
ستنقل عبر
الوسطاء.
علماً بأن
طهران عرضت
خطة جديدة من
أجل وقف الحرب
واستئناف
التفاوض حول
الملف النووي،
تبدأ من لحظة
قبول واشنطن
لها، تتضمن
إجراءات
محددة يتعين
على الجانب
الأميركي
اتخاذها، من
بينها رفع
الحصار
البحري عن
الموانئ
الإيرانية
والإفراج عن
بعض الأصول
المجمدة في
الخارج. في
حين تحول مضيق
هرمز إلى محور
رئيسي في المواجهة
بين واشنطن
وطهران،
بعدما أصبحت حرية
الملاحة عبر
الممر المائي
الاستراتيجي مرتبطة
مباشرة بمسار
الحرب
والمفاوضات.
علماً بأن
الولايات
المتحدة تصر
على أنه لا
ينبغي لإيران
السيطرة على
الممرات
المائية
المؤدية إلى
مضيق هرمز،
بما في ذلك
الممرات التي
تمر عبر
الأراضي
العُمانية،
أو فرض رسوم
عبور على السفن
التي
تستخدمها. في
المقابل،
تطالب إيران
السفن
بالحصول على
إذن واتباع
مسار ملاحي توافق
عليه إيران.
عراقجي
بعد رفض ترامب
للمقترح
الإيراني: "لن نتراجع
عن شروطنا"
الرياض- العربية.نت/26
أيلول/2026
في
أول تعليق بعد
إعلان الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب رفضه
لمقترح
طهران، صرح
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
السبت، بأن
بلاده "لن
تتراجع عن شروطها"
بشأن إعادة
فتح مضيق
هرمز. هذا
وقال عراقجي
إن شروط طهران
"واضحة، وأي
خطوة إلى الأمام
نحو إعادة فتح
مضيق هرمز
مرهونة بتحقق
هذه الشروط،
ولن نتراجع
عنها"، وفق ما
ذكر لوسائل
إعلام
إيرانية.
وأضاف: "رأينا
أول رد فعل من
الرئيس
الأميركي،
لكن لم ينقل
إلينا الوسطاء
أي شيء حتى
الآن. ننتظر
أن تنقل إلينا
المواقف
النهائية عبر
الوسطاء،
وعلى أساسها سنتخذ
قرارنا". كما
أوضح وزير
الخارجية
الإيراني أن
الشروط نقلت
إلى الوسطاء
وجرى شرحها وتوضيحها
بالكامل خلال
اللقاءات
معهم، وأنهم
نقلوا بدورهم
هذه النقاط
إلى الجانب
الأميركي،
متابعاً: "لن
يكون هناك أي
طريق سوى حل
تفاوضي قائم
على الشرف
والعدالة،
ويضمن حقوق
الشعب
الإيراني
ويلبي مطالبه
المحقة" وفق
تعبيره.
كذلك كرر بأن
"الحل
التفاوضي
وحده يمكن أن
يخرجهم من هذا
المأزق"،
معتبراً أن
"هذا هو موقف
إيران".
ترامب
يرفض مقترح
طهران
أتى
التهديد
الإيراني
الجديد بعد
إعلان الرئيس
الأميركي
رسمياً أنه لن
يقبل
بالمقترح
الإيراني
الجديد،
مضيفاً:
"إيران تريد
الاتفاق وأنا
أريد
الاتفاق، لكن
الاقتراح غير
مقبول". كما
اعتبر أن
طهران أوقعت
نفسها في مأزق
بإغلاق مضيق
هرمز، لافتاً
إلى أن بلاده
"فرضت عليها أكبر
حصار في
التاريخ
العسكري".
فيما عرضت
طهران خطة
جديدة من أجل
وقف الحرب
واستئناف
التفاوض حول
الملف النووي.
وأعلن وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
أن بلاده قدمت
للولايات المتحدة
مقترحاً يشمل
خطة لتسوية
النزاع تبدأ
من لحظة قبول
واشنطن لها،
تتضمن
إجراءات محددة
يتعين على
الجانب
الأميركي
اتخاذها، من بينها
رفع الحصار
البحري عن
الموانئ
الإيرانية
والإفراج عن
بعض الأصول
المجمدة في
الخارج.
بالتوازي مع
ذلك، تعمل
فرنسا على
إعداد مشروع
قرار في مجلس
الأمن الدولي
التابع للأمم المتحدة
يدعم حرية
الملاحة في
مضيق هرمز، وفقاً
لما أفاد به
دبلوماسي
أممي. وقال
الدبلوماسي
إن القرار
سيؤكد مجدداً
ضرورة احترام
حرية الملاحة
في المضيق،
الذي يُعد
إحدى بؤر التوتر
في الحرب
المرتبطة
بإيران،
نظراً لأهميته
لحركة الشحن
العالمية
الحيوية
للأمن الغذائي
وأمن الطاقة.
في حين تحول
مضيق هرمز إلى
محور رئيسي في
المواجهة بين
واشنطن
وطهران، بعدما
أصبحت حرية
الملاحة عبر
الممر المائي
الاستراتيجي
مرتبطة
مباشرة بمسار
الحرب والمفاوضات.
علماً بأن
الولايات
المتحدة تصر
على أنه لا
ينبغي لإيران
السيطرة على
الممرات
المائية
المؤدية إلى
مضيق هرمز،
بما في ذلك
الممرات التي
تمر عبر الأراضي
العُمانية،
أو فرض رسوم
عبور على
السفن التي
تستخدمها. في
المقابل،
تطالب إيران
السفن
بالحصول على
إذن واتباع
مسار ملاحي
توافق عليه
إيران.
إيران
تنفي تحركًا
عسكريًا ردًا
على حظر
رحلاتها
الجوية
الرياض- العربية.نت/26
أيلول/2026
نفت
إيران
التخطيط
لتحركات
عسكرية ردًا
على القيود
المفروضة على
رحلات شركات
الطيران التابعة
لها، في وقت
تتسع فيه
قائمة الدول
التي أوقفت أو
علّقت
استقبال
الطائرات
الإيرانية،
على خلفية
العقوبات
الأميركية
الجديدة.
وقالت
أمانة المجلس
الأعلى للأمن
القومي الإيراني
اليوم السبت،
إن الادعاء
بأن طهران سترد
عسكريًا على
القيود
الجوية
الأخيرة "مرفوض".كما
أكدت أن
المفاوضات مع
الدول المعنية
لإزالة بعض
القيود "غير
القانونية"
مستمرة،
لكنها أشارت
إلى وجود
خيارات مدنية
يمكن اللجوء
إليها ضد بعض
المطارات إذا
اقتضى الأمر،
وفق ما نقلته
وكالة "إرنا". إلى ذلك،
نفت
التفسيرات
والاقتباسات
من تصريحات
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي بشأن
ملف النقل
الجوي، مؤكدة
أنها غير
صحيحة، بعدما
أثارت تساؤلات
حول طبيعة
الرد
الإيراني. كما
أكدت الأمانة
أن المفاوضات
مع الدول
المعنية
"تجري وتتم
متابعتها
بجدية"،
مضيفة أن
طهران تأمل
ألا تصل
المسألة إلى
مرحلة تطبيق
ما وصفته
بـ"الحلول
المدنية
للعمل
الانتقامي"
ضد بعض المطارات.
وكان مستشار
المرشد
الإيراني،
محمد مخبر، قد
أكد أن طهران
تعتبر أن
استمرار حركة
الطيران في
المنطقة يجب
أن يكون
متاحًا لجميع
الدول،
محذرًا من أن
منع إيران من
تسيير
رحلاتها أو
الاستفادة من
خدمات
المطارات
ستكون له تداعيات
على حركة
الطيران
الإقليمية.
كما أوضح مخبر،
بمنشور على
منصة "إكس"
أمس أن الاستراتيجية
الإيرانية
تقوم على أن
يكون السفر الجوي
في المنطقة
متاحًا
للجميع أو غير
متاح لأي
دولة. وأضاف
أنه إذا لم
تتمكن إيران
من تسيير
رحلات جوية والحصول
على خدمات
المطارات،
فإن دولًا أخرى
في المنطقة لن
تتمكن من ذلك
أيضًا، وفق
تصريحاته.
أتت
هذه التطورات
بعدما دخلت
قيود جديدة
على شركات
الطيران
الإيرانية
حيز التنفيذ
مع انتهاء
مهلة مرتبطة
بالعقوبات
الأميركية،
ما دفع عددًا
من الدول إلى
وقف أو تعليق
استقبال
الناقلات
الإيرانية. إذ
أعلنت
الإمارات
تعليق جميع
الرحلات التي
تشغلها شركات
الطيران
الإيرانية من
وإلى مطاراتها
حتى إشعار
آخر، في أولى
التداعيات
الكبيرة للعقوبات
الأميركية
الجديدة، وفق
ما نقلته رويترز.كما
أوقف العراق
الرحلات
الإيرانية في
المطارات
الأربعة التي
كانت
تستقبلها، وهي
بغداد والنجف
وأربيل
والسليمانية،
بعدما بدأت
القيود بمطار
بغداد قبل أن
تمتد إلى المطارات
الأخرى. كذلك
انضمت عُمان
وأذربيجان
وجورجيا وتركمانستان
إلى قائمة
الدول التي
فرضت قيودًا
أو علّقت بعض
الرحلات
الإيرانية
وكانت الولايات
المتحدة وسعت
عقوباتها على
قطاع الطيران
الإيراني،
ضمن سياسة
تستهدف
الشركات والجهات
التي تتعامل
مع الناقلات
الإيرانية.
وأكدت واشنطن
أن العقوبات
تستهدف شبكات
مرتبطة بقطاع
الطيران
الإيراني،
فيما أدت آلية
العقوبات إلى
وضع شركات
ومطارات
أجنبية أمام
خطر التعرض
لإجراءات
أميركية إذا
واصلت تقديم
خدمات
للناقلات
الإيرانية.
كما أصبحت
تداعيات العقوبات
واضحة على
حركة السفر
الإقليمية، بعدما
أدت القيود
إلى إلغاء
رحلات وإعادة
توجيه مسارات،
فيما اضطر بعض
المسافرين
إلى البحث عن
طرق بديلة
للوصول إلى
إيران ودول
المنطقة.
الرياض
لـ المجتمع
الدولي:
ندعوكم إلى
رفض ممارسات
الحوثيين .. وملتزمون
بأمن الطاقة
وزير
الخارجية
السعودي يشدد
على أن أمن
الخليج مرتبط
بأمن الطاقة
.. وأعرب عن
رفض بلاده
لسياسة فرض
النفوذ
الرياض: العربية.نت/26
أيلول/2026
دعا
وزير
الخارجية
السعودي،
الأمير فيصل
بن فرحان،
المجتمع
الدولي إلى
ضرورة رفض
ممارسات
الحوثيين،
مشدداً على أن
المملكة
ملتزمة بأمن
الطاقة
العالمي.
وأدان وزير
الخارجية السعودي
في كلمته أمام
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
اعتداءات
الحوثيين ضد
السعودية، وتهديدهم
للأمن،
مجدداً
إدانته أيضاً
للاعتداءات
الإيرانية
"الغاشمة"
التي تعرضت
إليها
المملكة ودول
المنطقة. في
سياق متصل،
شدد وزير
الخارجية
السعودي،
الأمير فيصل
بن فرحان، على
أن بلاده
ساهمت في
استقرار حركة
التجارة
الإقليمية
والدولية،
لافتاً إلى أن
خط أنابيب شرق
- غرب ساهم
بالحد من
إضطرابات
إمدادات
الطاقة، غير
أن أعاد
التأكيد على
أن ضمان
استقرار إمدادات
الطاقة
مسؤولية
مشتركة تتطلب
تعاوناً
دولياً. وأكد
كذلك مواصلة
العمل مع
الشركاء لتعزيز
مسارات
الحلول
السلمية،
مؤكداً أن العالم
اليوم بحاجة
إلى أكبر قدر
من الحكمة والمسؤولية
والتعاون. وذكر
أن بلاده ترفض
فرض الرسوم
على الملاحة
البحرية،
وسياسة
الهيمنة،
وفرض النفوذ،
مشدداً على
ضرورة خلو
المنطقة من
أسلحة الدمار.
في الأثناء،
قال الأمير
فيصل بن
فرحان، إن
السعودية
ترفض استخدام
الممرات
المائية
كأداة
ابتزاز، وشدد
أيضاً على ضرورة
حماية
الملاحة
الدولية،
لافتاً إلى أن
أمن منطقة
الخليج مرتبط
بأمن الطاقة
واستمرار سلاسل
الإمداد. وتناولت
كلمة الأمير
فيصل بن
فرحان،
العديد من
القضايا
الدولية، إذ
أكد وزير الخارجية
السعودي أن
استمرار
معاناة الفلسطينيين
وعرقلة وصول
المساعدات
يعد انتهاكاً
للقانون
الدولي،
معرباً عن رفض
الرياض كل محاولات
تهجير الشعب
الفلسطيني. في
المقابل، شدد
على دعم بلاده
للحكومة
العراقية
بشأن حصر
السلاح بيد
الدولة،
وأعرب عن رفض بلاده
أي انتهاكات
تقوض استقرار
سوريا،
معلناً
الترحيب بإلغاء
تصنيف سوريا
كدولة راعية
للإرهاب. وأكد
كذلك على
ضرورة
الاستقرار في
اليمن وحماية
المدنيين،
مشيراً إلى أن
أي ترتيبات
لأمن المنطقة
يجب أن تكون
شاملة
وتتعامل مع
مصادر التهديد.
وأعرب
أيضاً عن دعم
الرياض لجهود
الدوحة وإسلام
آباد في خفض
التصعيد،
مشدداً في
الوقت ذاته
على توافر
الحاجة
الكبيرة
للتمسك بميثاق
الأمم
المتحدة.
الجيش
اليمني يرصد
صواريخ حوثية
"بتقنية إيرانية"
تهدد
الطيران.. وفيديو
يوثق
الرياض- العربية.نت/26
أيلول/2026
بالتزامن
مع استهداف
تعزيزات في
جبهات تعز، كشفت
القوات
المسلحة
اليمنية عن
رصد استخدام
مليشيا
الحوثي
لأسلحة دفاع
جوي إيرانية
ذات تقنيات
وتكتيكات
مبتكرة،
معتبرة أنها
"تشكل تهديداً
خطيراً على
ممرات
الطيران
الدولية والطائرات
المدنية". هذا
وصرح الناطق
باسم الجيش
اليمني،
العقيد الركن
ماجد عبدالله
النزيلي، بأن
أسلحة الدفاع
الجوي ذات
التكتيكات
المبتكرة، تم
تحويلها
بمساعدة
خبراء من
الحرس الثوري
الإيراني
المتواجدين
على الأراضي
اليمنية إلى
"صواريخ
جوالة" تُطلق
من محافظة الحديدة
باتجاه
المسارات
الجوية
الدولية جنوب البحر
الأحمر.
فيما
أوضح في بيان،
السبت، أن هذه
الصواريخ
تقوم
بالتجوّل
لمدة تصل إلى 25
دقيقة للصاروخ
الواحد،
وتعمل بنظام
التتبع
الحراري،
وتهاجم أي
مصدر حراري
دون قدرة على
التمييز بين
الأهداف
العسكرية أو
المدنية،
مشدداً على أن
"هذا الأمر
يشكل تهديداً
مباشراً وخطيراً
لسلامة
الطيران
المدني وحياة
المسافرين،
بما في ذلك
طائرات الأمم
المتحدة
وطائرات المنظمات
الإنسانية
والإغاثية
التي تستخدم
هذه المسارات
الجوية لليمن
والإقليم".
ونشرت القوات
المسلحة
اليمنية
فيديو يوثق
استخدام ميليشيات
الحوثي
لصواريخ
الدفاع الجوي
الإيرانية
التي تطلق من
الحديدة
باتجاه
المسارات
الجوية الدولية
جنوب البحر
الأحمر. وقد
اعتبر النزيلي
أن "هذا
التصعيد
الخطير
يتزامن مع
التهديدات
التي أطلقها
مستشار
المرشد
الإيراني محمد
مخبر وأمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي الإيراني
محسن رضائي
باستهداف
وتعطيل خدمات
الطيران
بالمنطقة،
بعد العقوبات
المفروضة على
طائرات خطوط
الطيران
الإيرانية".
كما طالبت
القوات
المسلحة
اليمنية
بموقف دولي
حازم جراء تهديد
الحوثي
للمجال الجوي
للطيران
الدولي، مشددة
على أن
"استخدام هذه
الأسلحة
الإيرانية من
الأراضي
اليمنية...
يستوجب
موقفاً
مسؤولاً وحازماً
وإجراءات من
الجهات ذات
العلاقة وفي
مقدمتها
منظمة
الطيران
المدني
الدولي
والاتحاد
الدولي للنقل
الجوي".
ميدانياً، شن
الطيران
الحربي
اليمني سلسلة
غارات
استهدفت مواقع
وتجمعات
وتعزيزات
تابعة
لمليشيا
الحوثي في عدة
جبهات
بمحافظة تعز،
فيما أوضح
مصدر عسكري أن
الغارات
استهدفت رتل
إمداد تابعٍ
للحوثي في شارع
الستين شمالي
مدينة تعز،
وحققت إصابات
مباشرة. كذلك
أضاف المصدر
العسكري أن
غارات أخرى
استهدفت
تعزيزات
حوثية في
منطقة حنة
بمديرية
الوزاعية
غربي تعز، إلى
جانب مواقع
ومخازن أسلحة
وذخائر
وصواريخ في
مفرق ماوية
ومفرق
الذُّكرة
شرقي
المحافظة، في
وقت استهدف الطيران
الحربي
بغارات أخرى
تجمعاً
لمليشيا الحوثي
في منطقة
السويداء
بمديرية
حيفان جنوب تعز.
وأكد المصدر
أن الغارات
أسفرت عن
تدمير آليات
وسقوط عشرات
القتلى
والجرحى في
صفوف المليشيا،
بينهم قيادات
ميدانية.
علماً بأن حدة
المواجهات في
اليمن تصاعدت
منذ مطلع
سبتمبر، مع
تحركات
عسكرية
للحوثيين في
الساحل
الغربي ومناطق
قريبة من باب
المندب، في
مقابل تكثيف القوات
الحكومية
عملياتها على
جبهات مأرب والجوف
وتعز.
وزير
خارجية عُمان:
نتضامن مع
إجراءات دول
الخليج
لحماية
سيادتها
الرياض: العربية.نت/26
أيلول/2026
أكد
وزير
الخارجية
العُماني،
بدر
البوسعيدي في
كلمته في
الأمم المتحدة،
أن بلاده
تتضامن مع دول
الخليج في ما
تتخذه من
إجراءات
لحماية
سيادتها،
مشدداً على التزام
عُمان
بمواصلة
المساعي
الرامية إلى صون
أمن الملاحة
في مضيق هرمز.
وقال وزير
الخارجية
العُماني إن
الحوار هو
السبيل
الأفضل لحل
القضايا
والأزمات،
مؤكداً أهمية
مواصلة الجهود
الدبلوماسية
لمعالجة
الخلافات
وتعزيز
الاستقرار في
المنطقة.وأضاف
أن عُمان ملتزمة
بمواصلة
مساعيها
الرامية إلى
صون الملاحة
في مضيق هرمز،
بما يسهم في
ضمان أمن
الممرات
البحرية
واستقرار
المنطقة.
وأوضح
في كلمته:" لقد
شهدت منطقتنا
مع بداية هذا
العام حرباً
كان يمكن
تجنبها، وقد
بيّنتِ
الأحداث
اللاحقة امتداد
التصعيد إلى
تهديد أمن دول
المنطقة، وشلّ
حركة الملاحة
والتجارة عبر
مضيق هرمز
الحيوي، مما
أثر على أمن
الطاقة،
واستقرار
الأسعار،
وعلى الثقة في
النظام
العالمي
الراهن.
"شحنة
دولار" إلى
العراق خلال
أيام.. بتفاهم
مع واشنطن
الرياض- العربية.نت/26
أيلول/2026
أعلنت
الحكومة
العراقية،
السبت،
التوصل إلى
تفاهم مع
الولايات
المتحدة بشأن
استمرار إرسال
شحنات
الدولار
النقدي إلى
العراق، مؤكدة
وصول شحنة
جديدة من
العملة
الأميركية
خلال الأيام المقبلة.
هذا وقال
المتحدث باسم
الحكومة العراقية
حيدر
العبودي، إن
من نتائج
زيارة رئيس الوزراء
علي الزيدي
إلى الولايات
المتحدة "التوصل
إلى تفاهم
بشأن استمرار
إرسال شحنات الدولار
النقدي إلى
العراق"، بما
يسهم في تلبية
الاحتياجات
المشروعة من
العملة
الأجنبية. وقد
أضاف العبودي
أن "التفاهم
يأتي في ضوء
التقدم الذي
أحرزه العراق
في تعزيز
منظومة الرقابة
على توزيع
الدولار
وتنظيم
استخداماته،
والحد من
حالات إساءة
استخدام
النقد
الأجنبي، إلى
جانب التوسع
في وسائل
الدفع
الإلكتروني
والمضي في
التحول
التدريجي نحو
الاقتصاد الرقمي"،
وفق ما نقلت
وكالة
الأنباء
العراقية
(واع).
الزيدي
في نيويورك
أتى
هذا الإعلان
بعد سلسلة من
الاتصالات
والمباحثات
العراقية
الأميركية،
وفي أعقاب مشاركة
الزيدي في
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك، حيث
عقد لقاءات مع
مسؤولين
أميركيين،
على رأسها لقاء
مع الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تناول
العلاقات
الثنائية
والتعاون
الاقتصادي والاستثماري،
ومباحثات مع
وزير
الخارجية ماركو
روبيو. كانت
الولايات
المتحدة قد
علقت في أبريل
الماضي شحنة
من الدولارات
النقدية إلى
العراق تُقدر
بنحو 500 مليون
دولار، في
خطوة جاءت وسط
تصاعد الضغوط
الأميركية
على بغداد
بسبب هجمات
الفصائل
المسلحة
المرتبطة
بإيران. علماً
بأن هذه
الشحنات
النقدية
تُرسل دورياً
إلى العراق
ضمن منظومة
إدارة عائدات
النفط العراقية
التي تمر عبر
الاحتياطي
الفيدرالي في
نيويورك،
فيما ارتبطت
المناقشات
بين بغداد
وواشنطن
بملفات
الرقابة على
حركة العملة
الأجنبية،
ومكافحة
إساءة
استخدامها،
وتعزيز الإجراءات
المالية
والمصرفية.
انفجار
في كييف..
وزيلينسكي
يتهم روسيا
بعرقلة إنهاء
الحرب
الرياض- العربية.نت/26
أيلول/2026
دوى
انفجار جديد
في العاصمة
الأوكرانية
كييف، ليل
السبت/الأحد،
بالتزامن مع
هجمات روسية
بطائرات
مسيّرة، فيما
جدد الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي
اتهامه
لموسكو بأنها
"غير مستعدة
لإنهاء
الحرب" في
الوقت الراهن.
هذا وقال رئيس
بلدية كييف،
فيتالي
كليتشكو، إن
طائرة مسيّرة
أصابت مبنى في
منطقة سولوميانسكي
بالعاصمة، ما
أدى إلى
اندلاع حريق،
فيما باشرت
فرق الطوارئ
التعامل مع
آثار الهجوم
والتحقق من
حجم الأضرار. فيما
لا تزال
السلطات
الأوكرانية
تتحقق من تداعيات
الهجوم
والأضرار
الناجمة عنه،
في وقت شهدت
العاصمة كييف
في وقت سابق
انفجارات خلال
موجات من
الهجمات
الروسية.وبالتزامن
مع استمرار
الهجمات، قال
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي إن
روسيا "غير
مستعدة لإنهاء
حربها"،
معتبراً أن
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين "يواصل
البحث عن
ذرائع تحول
دون عقد لقاءات
أو محادثات
وإنهاء
القتال".وأضاف
زيلينسكي، في
منشور عبر
منصة "إكس"،
أن موسكو "تبحث
عن ذرائع
لمواصلة شن
الحرب"،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة ترى
الوضع
بالطريقة
نفسها، بحسب
تعبيره،
مضيفاً أن
بلاده تعمل مع
الولايات
المتحدة
وأوروبا
وكندا
واليابان
ودول أخرى من
أجل الدفع نحو
إنهاء الحرب. كما اعتبر
أنه "في
الأيام
المقبلة
وطوال شهر أكتوبر،
سيكون هناك
الكثير من
النشاط
الدبلوماسي
لتغيير الوضع".
أتت الهجمات
على كييف في
وقت كثفت فيه روسيا
استخدام
الطائرات
المسيّرة
بعيدة المدى
ضد أهداف داخل
أوكرانيا، إذ
ذكرت "رويترز"
أن روسيا
أطلقت خلال
سبتمبر نحو 2100
طائرة مسيّرة
و136 صاروخاً،
في هجمات طالت
قطاعات اقتصادية
ومنشآت
للطاقة
والموانئ
والبنية التحتية.في
المقابل،
كثفت
أوكرانيا
هجماتها
بالطائرات
المسيّرة
داخل الأراضي
الروسية،
مستهدفة
بصورة خاصة
منشآت مرتبطة
بالطاقة
والنفط. هذا
ويأتي
التصعيد
الميداني
بالتزامن مع
استمرار
المساعي
الأميركية
للضغط من أجل
خفض القتال؛
وكان
زيلينسكي قد
أعلن في وقت
سابق اتفاقه
مع ترامب على
عقد لقاء في
نيويورك خلال
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
وقال إن
المحادثات قد
تبحث خطوات
لخفض التصعيد
وقضايا أمن
الطاقة
والغذاء
وحماية
المدنيين، بينما
طرحت كييف
هدنة تركز على
منشآت الطاقة،
من دون أن
تتوقف
الضربات
المتبادلة من
قبل طرفي
النزاع.
من
مادورو إلى
فلسطين..
لافروف يهاجم
الغرب من
نيويورك
الرياض- العربية.نت/26
أيلول/2026
هاجم
وزير
الخارجية
الروسي سيرغي
لافروف، السبت،
السياسات
الغربية
والأميركية
في ملفات عدة،
معتبراً أن
اعتقال
الرئيس الفنزويلي
نيكولاس
مادورو "غير
قانوني"، فيما
أعلن استعداد
موسكو
للمساهمة في
تسوية الأزمة
المتصاعدة في
الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات
لافروف خلال
كلمته أمام
الدورة ال81
للجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك،
التي تهيمن
عليها هذا
العام أزمات
الشرق الأوسط
وأوكرانيا
والتحولات
المتسارعة في
العلاقات
الدولية. وقال
لافروف إن
مادورو محتجز
في الولايات المتحدة
"دون
محاكمة"،
واعتبر أن
اعتقاله غير
قانوني.
وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد أعلن في
كلمته أمام
الجمعية
العامة،
الثلاثاء، أن
القوات
الأميركية
نفذت عملية
عسكرية في
كراكاس انتهت
باعتقال
مادورو ونقله
من فنزويلا.
وفي ملف الشرق
الأوسط، أكد
لافروف أهمية
العمل على
تسوية الأزمة
التي تشهدها
المنطقة،
معلناً
استعداد
روسيا
للمساهمة في
الجهود
الرامية إلى
الوصول إلى
تسوية. وقال
وزير
الخارجية
الروسي إن
الوقت حان لتحقيق
الاستقرار من
خلال إقامة
دولة
فلسطينية،
مجدداً بذلك موقف
موسكو الداعم
لمسار حل
الدولتين.
وتأتي تصريحات
لافروف في وقت
يحتل فيه
التصعيد في الشرق
الأوسط مساحة
واسعة من
اجتماعات
الجمعية
العامة،
خصوصاً الحرب
بين الولايات
المتحدة
وإيران،
والتطورات في
الأراضي
الفلسطينية، والتصعيد
في اليمن
ولبنان. وكان
لافروف قد بحث
خلال لقاءاته
على هامش
اجتماعات
الأمم المتحدة
ملفات
المنطقة مع
عدد من وزراء
الخارجية
العرب. وفي
لقائه مع وزير
الخارجية
الإماراتي
الشيخ
عبدالله بن
زايد آل
نهيان، ناقش
الجانبان
الوضع في
الخليج
والأراضي
الفلسطينية، فيما
تناول لافروف
مع وزير
الخارجية
الأردني أيمن
الصفدي
التطورات
الإقليمية
والقضية الفلسطينية.
وفي سياق آخر،
قال لافروف إن
كوبا تتعرض
ل"ضغوط غير
مسبوقة"، في
وقت تشهد فيه العلاقات
بين واشنطن
وهافانا
توتراً متزايداً.
وكان ترامب قد
قال أمام
الجمعية
العامة إن إدارته
تسعى إلى
"تغيير
جوهري" في
الوضع بكوبا،
مشيراً إلى أن
وزير
الخارجية
ماركو روبيو يتولى
ملف
المفاوضات
معها. كما وصف
كوبا بأنها
دولة
"فاشلة"، وهو
توصيف ترفضه
هافانا. ووسع
لافروف
انتقاداته
لتشمل الوضع
الأمني في أوروبا،
متهماً الغرب
بتقويض
منظومة الأمن
الأوروبي.
وتأتي
تصريحاته بعد
أيام من
اجتماعه مع
روبيو على
هامش
اجتماعات
الأمم
المتحدة، حيث
ناقش
الجانبان
الحرب في
أوكرانيا.
وقال روبيو
لاحقاً إن
روسيا
وأوكرانيا
أبدتا اهتماماً
بوقف محدود
لإطلاق النار
يتعلق بمنشآت
الطاقة
والحبوب،
بينما أظهرت
تصريحات
لاحقة للافروف
استمرار
الخلافات
العميقة بشأن
مسار التسوية.
وفي سياق
متصل، قال
لافروف عقب
لقائه مع
نظيره
الألماني
يوهان
فاديفول إن
موسكو لم تستمع
إلى أي جديد
من الجانب
الألماني. كما
أكد الوزير
الروسي أن
الأضرار التي
لحقت بسفن الشحن
في البحر
الأسود ناجمة
عن الهجمات
الأوكرانية.
وقال لافروف
إن روسيا لا
تريد خوض أي
حرب مع
أوروبا،
مضيفًا أنه
إذا حدثت حرب
فستكون قصيرة.
الصين
تتفق مع
أميركا على
خفض جمركي بـ 30
مليار دولار/إطلاق
حوار مشترك
بين البلدين
بشأن الذكاء الاصطناعي
شنغهاي
- رويترز/26
أيلول/2026
قالت
الصين اليوم
السبت إنها
اتفقت مع
الولايات
المتحدة على
ترتيب متبادل
لخفض الرسوم
الجمركية 30
مليار دولار،
وإطلاق حوار
بشأن الذكاء
الاصطناعي،
في إطار توافق
من ثماني نقاط
توصل إليه
البلدان خلال زيارة
الرئيس
الصيني شي جين
بينغ لواشنطن.
وقالت وزارة
الخارجية
الصينية إن
الجانبين اتفقا
أيضا على
تشكيل مجلس
تجارة وتمديد
نتائج محادثات
سابقة في
كوالالمبور. كانت
الولايات
المتحدة
والصين قد
اتفقتا في وقت
سابق على
تمديد هدنة
تجارية
لشهرين، كان
من المقرر أن
تنتهي في 10
نوفمبر/ تشرين
الثاني. وقال وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت
يوم الأربعاء
إن ذلك يتيح
مزيداً من
الوقت للعمل
على اتفاق تجاري
قد يكون أكثر
شمولاً. وشهدت
القمة التي استمرت
ثلاثة أيام
بين شي
والرئيس
الأميركي دونالد
ترامب،
وانتهت أمس
الجمعة،
استعراضا للدبلوماسية
الشخصية أكثر
من كونها فرصة
لتحقيق
انفراجة
كبيرة معلنة.
وذكرت وكالة
شينغوا الصينية
الرسمية
للأنباء
اليوم السبت
أن شي عاد إلى
بكين. وقال
وزير
الخارجية
الصيني وانغ
يي في بيان
"أثرت هذه
الزيارة
التاريخية العلاقات
الصينية
الأميركية
البناءة
والمستقرة،
وحافظت على
الاستقرار
العام
للعلاقات الثنائية،
وفتحت فصلاً
جديداً في
العلاقات الصينية
الأميركية،
وسيكون لها
تأثير بعيد
المدى على
السلام
والتنمية في
العالم". في ما
يتعلق بالذكاء
الاصطناعي،
قالت الوزارة
إن الجانبين
اتفقا على
إطلاق حوار
لمناقشة
مخاطر التكنولوجيا
وفوائدها،
على أن تعقد
الجولة المقبلة
من المناقشات
في نوفمبر
تشرين
الثاني، وإنشاء
قناة اتصال
للحوادث
المرتبطة
بالذكاء الاصطناعي.
وقالت
الوزارة أيضا
في بيان منفصل
إن بكين تقدر
استخدام
واشنطن
لمصطلح
"الذكاء
الفائق"
بدلاً من
"الذكاء
الاصطناعي".
وأضافت أنه مع
استمرار تقدم
تكنولوجيا
الذكاء
الاصطناعي،
ينبغي
للجانبين
تكثيف
التبادلات
والعمل على
التوصل إلى
توافق في
الآراء بما
يتماشى مع التطورات
الجديدة.واتفقا
أيضا على
تبادل الدعم
في استضافة
اجتماع قادة
منتدى
التعاون
الاقتصادي
لدول آسيا
والمحيط
الهادئ (أبك)
وقمة مجموعة
العشرين، مع
تخطيط
الزعيمين
لحضور
الفعاليات
التي
يستضيفها الطرف
الآخر. وفيما
يتعلق
بالسياسة
الخارجية،
قالت الوزارة
إن الزعيمين
اتفقا على أنه
ينبغي لإيران
الوفاء بالتزامها
بعدم تطوير
أسلحة نووية،
وألا تفرض أي
دولة أو كيان
رسوما على
عبور الممرات
المائية
الدولية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الشيعة
في لبنان – 4
الكولونيل
شربل بركات/27
أيلول/2026
اعتبر
زمن الأمير
فخر الدين
المعني
الثاني الكبير
بحق عصر تنظيم
وبناء دولة
قاربت من أن تصبح
مستقلة نوعاً
ما عن
السلطنة،
خاصة في مجال
ارتباطها
بالولاة
ومزاجيتهم.
وقد ساهم انفتاح
الأمير على
بقية مركبات
المجتمع
اللبناني،
ومبادلتهم
الثقة
والمشاركة
بالرأي
والقرار من خلال
زعاماتهم
المحلية، في
الاندفاع
والعمل على
تحصين
المناطق من
جهة،
والتعاون
فيما بينها من
جهة أخرى؛
الأمر الذي
أقلق الباب
العالي، وجعل
الأوامر
السلطانية
-التي كانت
تجعل من
الولاة
ألعوبة بيد
السلطان
يحركها كما يشاء
ويستعملها
لتنفيذ
مخططات
السيطرة- لا
تنفع في لبنان،
الذي انفتح
أميره على
الإمارات
الإيطالية
حيث كانت
سفنها تجوب
المتوسط
وتبادل الموانئ
البحرية
اللبنانية
السلع
والبضائع وأحياناً
الخبرات.
كانت
السياسة
العثمانية،
كما
سابقاتها، تعتمد
على جباة
الضرائب أو ما
عُرف بالإقطاعيين،
ولكن هذا
الإقطاع
اقتصر أغلب الأحيان
على الالتزام
السنوي
للجباية، مما جعل
من هؤلاء
موظفين
بالحصة نوعاً
ما، لا إقطاعيين
بمعنى
الزعامة
المحلية
المتواصلة التي
تمتلك، بسبب
الاستمرار،
نوعاً من
المشاريع
بعيدة المدى
بالنسبة
للمنطقة
والرعية على
السواء. ولكن
فخر الدين،
الذي ورث
زعامة قامت
على اعتراف الرعية
بدور العائلة
المعنية
بالقيادة،
انعكس عملياً
بالاستمرارية
وبالتالي
بُعد النظر
وربما
التخطيط
للمستقبل،
مما يضمن دوام
الإنتاج
لتأمين
المطلوب من
الدولة
العلية وزيادة
التنمية. هذا
الواقع أقلق
بعض إداريي
السلطنة، لأن
الاستمرارية
لا تخدم
مشاريعهم التي
تستند إلى
فكرة "فرّق
تسد"، والتي
تجعل من الولاة
موظفين
مؤقتين في
خدمة
السلطان، يجب تغييرهم
لتعميم
المنافسة على
الخدمة.
من هنا، اعتبار
الأمير فخر
الدين
الزعامات الشيعية،
مثل آل حرفوش
أو آل علي
الصغير،
عائلات محلية
تمثل المناطق
التي تديرها،
وليس فقط
مجموعة من
الموظفين
الموسميين
المكلفين
بجمع المفروض
من الدولة على
الرعية. وقد
ساهم في زيادة
توطن
العائلات
التي تتمتع
بخبرات
زراعية يستفيد
منها
المحليون،
وتنشط عملية
الإنتاج التي
تسهم في سدّ
قسْم من
الضرائب. ومن
هنا أيضاً كان
التعاون
جدّياً بينه
وبين هؤلاء،
مما أعطاه
الإمكانية
لمدّ نفوذه
صوب صفد، ومن
بعدها بانياس
وعجلون
جنوباً. أما
في الشمال،
فهو لم ينسَ
ما قام به آل
سيفا من
التعدي على
دير القمر،
وصمّم على
إذلالهم،
وبذلك تمكن من
تسلّم منطقة
بشري ثم
طرابلس. وقد
مدّ نفوذه أيضاً
صوب سهول
سوريا
الشمالية في
حمص وحماة وصولاً
إلى حلب في
مرحلة لاحقة
أغنت خزينة
الإمارة بدون
شك، وساهمت
بضبط الكثير
من المؤامرات
التي كانت
تحاك ضده من
قبل الولاة.
ومن هذه المؤامرات
محاولة والي
دمشق خلق خلاف
بينه وبين
الحرافشة وصل
إلى درجة
تعاونهم في
معركة عنجر،
التي شارك
فيها آل سيفا
والحرافشة
إلى جانب
عساكر الوالي
مصطفى باشا
الذي خسر المعركة
ووقع في
الأسير. وقد
ساهم في قوات
الأمير في تلك
المعركة، عدا
عن دروز الشوف
والمتن ووادي
التيم،
الشهابيون
السنّة،
والموارنة الذين
أصبحوا حلفاء
الأمير،
ومجموعة من
شيعة جبل عامل
وبلاد بشارة.
بدأت
السلطنة خلال
عهد مراد
الثالث
بالضعف لخوضها
حربين وعلى
جبهتين
متباعدتين؛
الأولى في
الشرق ضد
الصفويين
الفرس،
والثانية في الغرب
ضد
الإمبراطورية
النمساوية.
وبنفس الوقت،
كان
الإنكشارية
يفضلون
الغزوات وما
يجمعونه من
سرقات خلالها
أكثر من
تركيزهم على
كسب المعارك،
وهذا ما أضعف
الانضباط
وأوهن القوى
العسكرية
المقاتلة. ومن
هنا كانت
الفرصة تبدو
سانحة أكثر
للأمير الشاب
بالتخطيط من
أجل
الاستقلال
والتخلص من النير
العثماني. وقد
أعطته الفرصة
لإثبات قدرته
على السيطرة
على الأرض حيث
تمكن من توسيع
التزام جمع
الضرائب. ويوم
تسلّم ولاية
صيدا وما
يتبعها حتى
صفد، دخلت هذه
المناطق ضمن
الإمارة
اللبنانية،
وبذلك أصبحت
بلاد بشارة
وجبل عامل
جزءاً
أساسياً من ولايته
المباشرة، أي
ضمن لبنان
إدارياً، كما
كانت عليه قبل
زمن المماليك
الذين
أتبعوها إلى
والي الشام.
بقي
الأمر سانحاً
للأمير فخر
الدين حتى
تولى السلطان
مراد الرابع
الخلافة
واستطاع عقد
معاهدة مع النمسا
أمّنت له
الهدوء في
الغرب، ومن ثم
التخلص من خطر
الصفويين
الفرس في
الشرق، مما
أعطاه الوقت
للتخلص من
الفوضى التي
خلقتها الإنكشارية
في صفوف الجيش
الذي عاد
لقيادته
بنفسه وليس
الصدر الأعظم.
ومن ثم،
عندما استتب
له الأمر،
تطلّع صوب
لبنان وقرر
التخلص من
الأمير الذي
فرض نفسه على
الولاة وخرج
عن الطاعة
بشكل أو بآخر،
خاصة بسبب كثرة
الوشايات
الحاقدة التي
كانت تصله.
وأدى ذلك إلى
اشتراط
الأمير لوقف
الحرب أن
يسافر مع حاشية
كبيرة إلى الأستانة
في محاولة
أخيرة
لاسترضاء
الخليفة،
ولكن
المبغضين
استطاعوا
إقناع
السلطان لشنقه
وتسليم
الإمارة في
لبنان إلى
الأمير أحمد
المعني.
كانت
هذه النهاية
قاسية على
اللبنانيين،
ومن ضمنهم
الشيعة في جبل
عامل وبلاد
بشارة، الذين
بدأوا
يعتادون
التنسيق مع
الأمير في إدارة
شؤونهم، خاصة
من ناحية
القيمة
المفروضة من
الضرائب من
جهة، ومن جهة
ثانية ذلك
الشعور
بالانتماء
إلى الإمارة
والمناطق
التي تشبههم،
حيث الاعتراف
بقيمة
الإنسان
المختلف واحترام
خصوصيته يظهر
أكثر ضمن هذه
المجتمعات
التعددية، إن
من الناحية
العقائدية أو
حتى الإثنية.
في
عهد الأمير
المعني، كان
الروم
الأوثوذكس يتبعون
بالعادة إلى
بطريركية
أنطاكية ومقرها
في دمشق،
والتي بدورها
تنسق مع بطريق
القسطنطينية
المقيم في
الأستانة حيث
يمكن الاتصال
بالسلطان
لعرض أي قضية
أو حل أي
مشكلة تنشأ.
وقد اعترفت
السلطنة بهذه
الطائفة منذ
احتلال
القسطنطينية،
مما جعل
الكثير من
أتباعها يعملون
في التجارة في
المدن الكبرى
حيث تتبنى
العلاقات مع
المسؤولين
الحكوميين. ولكن
عدداً كبيراً
من أتباعها
كانوا
منتشرين في لبنان
حيث الحماية
الطبيعية
التي أعطتهم
القدرة على
الاستمرار
منذ الفتح
الإسلامي
وخلال الكثير
من التغييرات
بين الحكام.
وكان هؤلاء
يشكلون أكثرية
السكان في شرق
البقاع وعلى
جانبي السلسلة
الشرقية
لجبال لبنان
وحتى وادي
التيم من جهة،
وفي بعض مناطق
المتن
والكورة
وعكار من جهة
أخرى، وكان
لهم تواصل مع
إخوتهم في
حوران وغوطة
دمشق ووادي
النصارى في
شمال سوريا.
وفي زمن الأمير
فخر الدين،
حاول مطران
البقاع الانفصال
عن بطريركية
دمشق
والاتصال
بكنيسة روما
لكي يتخلص من
الارتباط
بالأستانة.
وجرت محاولات
في هذا
الاتجاه
اضطرت الأمير
فخر الدين
للتدخل
وإقناع
المطران
المذكور
والسكان بالتريث
خوفاً من
انتقام
العثمانيين،
مما أبقى
الأمور على
حالها إلى
حوالي سنة 1750
حيث تم الانفصال
زمن المطران
عطية الثاني
ابن شقيقة عطية
الأول، مما
أدى يومها إلى
عدم اعتراف
السلطنة
بالطائفة
الجديدة
لسنوات اضطر
خلالها أتباعها
في مناطق
كثيرة من
السلسلة
الشرقية خاصة
للهجرة صوب
لبنان. وصارت
مناطق شرق البقاع،
وخاصة فيما
بعد مدينة
زحلة، مراكز
تجمع كبيرة
لهذه
الطائفة،
وبالتالي
توزع أتباعها
-بعد أن
اعترفت
السلطنة بها
وسميت الروم
الملكيون
الكاثوليك- في
كل لبنان، وهم
بأغلبهم من
الصناعيين
المهرة في
مجالات
العمران والتصنيع
والنجارة
والحدادة،
وبالطبع
التجارة.
ونود
هنا الإشارة
إلى أن الروم
ساندوا
الأمير المعني
في فكرة
الاستقلال عن
السلطنة
كبقية اللبنانيين،
وخاصة الشيعة
منهم، ولو
بإدارة ذاتية
تعطي كل
مجموعة منهم
الحق بممارسة
معتقداتها
وطقوسها بكل
احترام في هذا
البلد الذي يتشكل،
كما تلاله
وجباله
وأوديته، من
أنواع مختلفة
من السكان،
يجمعها رأي أو
معتقد أو رابط
دم -لا فرق-
المهم أن تشعر
بالتمايز
والاحترام من
قِبل من
يشاركها
الوطن، ولها
الحق بحماية القانون
لما تشعر بأنه
يمثل قيمها
وممارساتها.
وهذا ما يسمى
في أنظمة
الحكم
الحديثة بالنظام
الفدرالي
الموسع.
بيروت
ودمشق على الدرب
نفسه.. نحو
الازدهار
و"السلام"!
لارا
يزبك/المركزية/26
أيلول/2026
المركزية-
بينما كان
المنتدى
الاستثماري
اللبناني-
السوري منعقد
في بيروت
الأربعاء، عقد
رئيس الحكومة
اجتماعاً مع
الرئيس
السوري أحمد
الشرع، في
نيويورك، على
هامش أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
بحضور وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي،
ووزير
الخارجية
والمغتربين
السوري أسعد
الشيباني. وبعد
اللقاء، قال
سلام في تصريح
تلفزيوني
"نحن منذ فترة
نعمل على فتح
صفحة جديدة مع
الإخوة السوريين،
وأن نبني
العلاقات بين
بلدينا على الثقة
وعدم التدخل
في الشؤون الداخلية
والمصالح
المشتركة".
أضاف "ناقشنا
ضرورة
الانتهاء من
مراجعة
الاتفاقات
بين البلدين،
لتكون قاعدة
لأول اجتماع
للجنة العليا المشتركة
اللبنانية-
السورية التي
أنشأناها في
بيروت، كي لا
تبقى هذه
الخطوة حبراً
على ورق. وإن
شاء الله، إذا
لم يكن
الاجتماع
مطلع الشهر
المقبل،
فسيكون في
الشهر الذي
يليه". وتابع "كما
ناقشنا أهمية
تعزيز مشاريع
الربط الإقليمي،
ولا سيما في
مجالات
الكهرباء
والسكك الحديدية
والطاقة، لما
فيها من مصالح
مشتركة للبلدين".
من جهته، أشار
الشرع بعد
لقاء سلام الى
ان "الإرث
القديم صعب
ونحاول إنشاء
علاقات جديدة
مبنية على
الاقتصاد
والعلاقات
السياسية
الجيدة التي
تؤثر في
المستقبل على
الوضع
الأمني"،
مؤكدا ان
"الهموم
واحدة بين
لبنان وسوريا
ويجب أن
تجمعنا
دائماً أفضل
العلاقات".
وعن
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية ونصيحته
للبنان، قال
الشرع "أدعو
للصراحة المطلقة
مع شعوبنا
فالوعود
المبالَغ
فيها تسبّب صدمات
وتؤثر على
مساحة الثقة". يسير
لبنان وسوريا
الجديدة على
خطين متوازيين
نعم، لكن نحو
الاهداف
عينها،
ويتقاطعان في
اكثر من نقطة. فوفق ما
تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"،
تطوير
العلاقات
الثنائية
الاقتصادية
والتجارية
بينهما،
أولوية
مشتركة، خاصة
في ملفات النقل
والتصدير
والاستيراد
والطاقة
والسكك
الحديد. كما
ان البلدين
ينسقان ايضا
امنيا وعسكريا،
ويتطلعان الى
ضبط حدودهما
المشتركة
ومنع
استخدامها
لاغراض
عسكرية او
ارهابية او
تجارية
لتهريب
الممنوعات او
الاسلحة او السلع.
اما القضية
الثالثة التي
تجمعهما فهي
انهاء حال
العداء
والصراع مع
إسرائيل. وهنا
ايضا، تتابع
المصادر،
القواسم
المشتركة
كثيرة:
فالدولتان
قررتا انتهاج
طريق الدبلوماسية
والتفاوض لحل
النزاع مع
إسرائيل، برعاية
اميركية، وما
عادتا تؤمنان
بالخيار العسكري.
كما انهما تريدان،
في مرحلة
اولى، اتفاقا
امنيا او ما
يعادله، مع
إسرائيل، على
ان يكون مقدمة
لاتفاق سلام
بين الدولتين
في مرحلة
لاحقة. هذا ما
قاله رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون لوكالة الانباء
الفرنسية
الاسبوع
الماضي، وهذا
ما قاله ايضا
الشرع في ندوة
في نيويورك
منذ ايام حيث
لم يستبعد
انخراط سوريا
في نقاش طويل
الأمد حول
موضوع السلام
الدائم
والجولان في
حال نجاح
اتفاق أمني
بين سوريا
وإسرائيل،
مؤكدًا أن
الجولان أرض
سورية.. البعض
يحاول اليوم اللعب
على وتر
تناقضات بين
لبنان وسوريا
ويسوّق ايضا
لكون الشرع
يعدّ للدخول
الى لبنان عسكريا..
لكن الوقائع
والمواقف
تثبت العكس
وتدل على ان
البلدين على
الموجة نفسها
والدرب نفسه،
تختم المصادر.
اهتمام
بكلام الرئيس
حول اتفاق
امني..صيغة الاطار
نصت على ملحق
ثنائي
يوسف
فارس/المركزية/26
أيلول/2026
المركزية
– حظي كلام
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون حول سعي
لبنان الى
اتفاق امني مع
إسرائيل على اهتمام
محلي وخارجي
خصوصا انه
ترافق مع تأكيده
على حصرية
السلاح بيد
الدولة ورفض
أي فراغ امني
في الجنوب .
ورأوا انه لا
يمكن فصله عن
المسار
الدولي
الجاري
لاعادة رسم
المشهد الأمني
جنوبا الذي
شكل مؤتمر
باريس لدعم
الجيش احدى
محطاته
الأساسية
مشيرين الى ان
الرئاسة
ارادت توجيه
رسالة مزدوجة
الى الداخل
والخارج
مفادها ان
لبنان مستعد
للانخراط في
مسار امني
جديد لكن عبر
الدولة
ومؤسساتها
وليس عبر
ترتيبات
تتجاوزها او
تفرض عليها من
الخارج .وفي
المقابل ، لم
تعد حصرية
السلاح تطرح
كعنوان نظري
انما كجزء من
مسار تدريجي
يفترض ان يترافق
مع تعزيز
قدرات الجيش
اللبناني
وانتشاره بما
يمنع تحويل
الجنوب الى
ساحة فراغ او
صدام داخلي .
علما ان الأهم
في الكلام
الرئاسي ربطه
المباشر بين
مستقبل القوة
الدولية جنوبا
وبين دور
الجيش، اذ ان
بيروت لا تريد
تكرار تجربة
انتهاء ولاية
"اليونيفيل"
والدخول في
مرحلة ضبابية
بل تسعى الى
صيغة تضمن
استمرار
المظلة
الأمنية
الدولية
وبوظيفة
مساندة للجيش
اللبناني لا
بديلة عنه وان
مؤتمر باريس
شكل الاختبار
الأول لهذه
المعادلة . يبقى
السؤال، ما هي
المفاعيل
والموجبات
القانونية لمثل هذا
الاتفاق ؟ الخبير
القانوني
والدستوري
سعيد مالك
يقول لـ
"المركزية " :
من الثابت
والأكيد
وبالاطلاع
على اتفاق
الاطار
الموقع في 26- 6- 2026
وتحديدا البند
الثاني منه نص
صراحة على
وجوب توقيع
ملحق امني
يتعلق بتحديد
الجهة الى يجب
عليها التأكد
من ان كل فريق
قد نفذ كافة
الموجبات
الملقاة على
عاتقه سيما في
المناطق
التجريبية .
بالتالي اذا
كان هذا هو
المقصود
اليوم،
الملحق
الأمني
الواجب الاتفاق
عليه وتوقيعه
يأتي من ضمن
اتفاق الاطار
وليس منفصلا
عنه . هذا موجب
على الدولتين
من اجل السير
باتفاق
الاطار قدما
من دون أي
عراقيل تذكر. اما
في حال كان
منفصلا عن
الاتفاق
المذكور فهو
امر عائد
للدولتين
خصوصا رئيس
الجمهورية اللبنانية
الذي أعطاه
الدستور
صلاحية توقيع الاتفاقات
الخارجية
مهما كان
شكلها سلمية ام
عسكرية
لتوفير
الصالح العام
للوطن والمواطنين.
توقيع مثل هذه
الاتفاقات لا
يرتب أي أعباء
او موجبات
الاخلال بها
يخول الدولة
الشاعرة
بالاجحاف او
الغبن
الانسحاب منه
باعتباره
ثنائيا يفتقد
للمفاعيل
القانونية
خلافا
للمعاهدات
الدولية.
هل
تنشب "حرب
اسناد" ثالثة
في لبنان ؟
نبيل
بو منصف/النهار/26
أيلول/2026
يحيي
"حزب الله "
الأحد المقبل
الذكرى الثانية
لاغتيال
أمينيه
العامين
السابقين حسن
نصرالله
وهاشم صفي
الدين في
احتفالية في الضاحية
الجنوبية
لبيروت سيجري
رصد حجمها الشعبي
وموقف الحزب
الذي سيطلقه
منها أمينه العام
الحالي نعيم
قاسم
باعتبارها
محطة اختبار
واستشراف لما
سيمضي اليه
الحزب بعد
زلزال الخسائر
البنيوية غير
المسبوقة
التي ضربته
منذ إعلان حرب
إسناده
الاولى لغزة
ومن بعدها حرب
إسناده
الثانية
لايران . ليس
في افق الواقع
الميداني في
الجنوب حيث
فرضت اسرائيل
وتفرض بتصاعد عملياتها
اليومية ، خطة
ترسيخ
المنطقة الأمنية
المحتلة
ترسيخا يخشى
ان يكون
الاطول احتلاليا
في كل تجاربها
الاحتلالية
للجنوب، ما يثير
التوقعات
الواقعية
حيال امكان
انهاء تداعيات
الحربين
الاخيرتين ،
اللتين تسبب
بهما الحزب
للبنان من
خلال ارتباطه
الكارثي بايران
. ومع ذلك فان
اعتماد
انكفاء الحزب
في واقعة
احتلال الجيش
الاسرائيلي
لمرتفعات علي
الطاهر
وتفجير
انفاقها ،
كثابتة حاسمة
على تبدد احتمالات
اشتعال حرب
ثالثة موسعة
بين إسرائيل والحزب
، سيغدو رهانا
بالغا
الخطورة إذا
اتكأت عليه
الدولة
اللبنانية
تحديدا .
فانكفاء الحزب
ما بين حربي
الإسناد
الاولى
والثانية كان
النموذج
الناطق بانه
ليس ضمانا
لعدم استفاقة
ميدانية
متجددة متى
هبطت الكلمة
القاطعة من طهران
باشعال
الجبهة
اللبنانية .
وحتى مع الحسابات
الاشد واقعية
لتراجع
القدرات
الميدانية
والعسكرية
والبنيوية
للحزب الان ،
فان الجزم
المطلق
بإسقاطه او
إقلاعه عن
مغامرة ميدانية
جديدة يغدو
ضربا من
السذاجة
القاتلة ما دام
النظام
الإيراني
يزهو بتحريك
اذرعه من اليمن
إلى لبنان وما
دامت
ديبلوماسية
الإضعاف الاميركية
وحدها لا تكفي
لاسقاط هذا
النظام ولا
لردعه عن
العبث
بالمنطقة .
هذا
العامل ليس
وحده الذي
يحسم بعدم
جواز التخلي
عن حسابات
تجدد الحرب
الواسعة في
لبنان خصوصا
إذا طرأت تحولات
وتطورات
جديدة تأخذ
بالواقع
القائم المتحرك
بشدة بين
اميركا
وايران إلى
المسلك العسكري
مجددا ، سواء
قبل
الانتخابات
النصفية في
الولايات
المتحدة
الاميركية او
بعدها وفي ظل
حكومة
اسرائيلية
جديدة ليس من
المأمون أبدا
التكهن
برئيسها
المقبل من
اليوم . ذلك ان
الضبابية
الخطيرة
الاخذة
بالتصاعد في
واقع المفاوضات
اللبنانية
الاسرائيلية
الاميركية
المجمدة منذ
الجولة
السابعة
الاخيرة التي انعقدت
في روما قبل
اكثر من شهرين
ولم تحدد حتى
الساعة
الجولة
الثامنة ،
باتت ترسم
الشق الاخر من
الاحتمالات
الخطرة التي
لا تستبعد معها
احتمالات
تفجر ميداني
يتجاوز جنوب
الليطاني إلى
شماله وأنحاء
اخرى من لبنان
. لقد صدم
تجاهل الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
للملف اللبناني
تجاهلا مطبقا
، في خطابه
امام الجمعية
العمومية
للأمم
المتحدة ،
السلطة
والقوى اللبنانية
المراهنة
بقوة على مسار
مستدام من الدعم
الاميركي
للبنان في
رحلة
مفاوضاته مع
إسرائيل ،
خصوصا ان
التوصل إلى ما
سمي الاتفاق
الاطار بين
لبنان
وإسرائيل في
حزيران
الماضي والشروع
في تنفيذ اولى
إجراءاته
العملانية
عبر اول منطقة
تجريبية ، كان
يفترض ان
يدرجه ترامب ضمن
إنجازات
ادارته التي
يتباهى بها في
الشرق الأوسط
. لم يقف الأمر
الصادم هنا بل
تجاوزه تكرارا
مع ما اثاره
تجاهل ترامب
لمصافحة رئيس الوزراء
اللبناني
نواف سلام في
الاجتماع الاميركي
الاقليمي
الذي دعا اليه
ترامب نفسه زعماء
وممثلي دول
الخليج
العربي ومصر
وتركيا ولبنان
وسوريا
والعراق .
واذا كان
للشكليات ان
ترسم
انعكاسات
المضامين
السياسية
والدبلوماسية
، فهذان
التجاهلان
يكفيان اقله
لاثارة لغط
مقلق جدا في
لبنان حيال
احتمال ليس
بعيدا عن
السوابق
الكثيرة جدا
التي طبعت
السياسات
الاميركية
حيال لبنان
واتسمت غالبا
باللامبالاة
وإدارة الظهر
لفترات طويلة
. حصل ذلك خصوصا
في سابقة
خطيرة عقب
الهجمات
الارهابية في
مطالع
الثمانينات
من القرن
الماضي التي
استهدفت مقري
المارينز
والمظليين
الفرنسيين في القوات
المتعددة
الجنسية التي
حضرت إلى لبنان
عقب الاجتياح
الإسرائيلي
عام 1982 وانسحاب
منظمة
التحرير
الفلسطينية
منه . كما حصل
مثله حين تركت
ادارات
أميركية
متعاقبة
لبنان للوصاية
السورية . قد
يختلف الأمر
اليوم
اختلافاً كبيرا
وفق ظروف
اميركا
والمنطقة
والعالم ، ولكن
ترك إسرائيل
ايضا تعبث على
الغارب في
الجنوب عشية
انتخاباتها
وتحفز ايران
في المقابل لتحريك
ذراعها
اللبناني على
إيقاع حسابات
الحرس الثوري
، لا يسقط
أبدا التخوف
من حرب إسناد ثالثة
ليس من يملك
القدرة ولا
القرار وربما
المصلحة على
لجمها . عامل
واحد كان
ليحسم هذه المخاوف
ويمنع تجددها
هو تمدد
انتشار الجيش
اللبناني
تمددا شموليا
مقترنا بنزع
سلاح حزب الله
، ويخشى ان
تكون هذه
الفرصة
الانقاذية قد
باتت بحكم
المبددة
تماما !
لبنانُ
أزمةٌ
مفتوحةٌ
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/26
أيلول/2026
ما
دام حزب الله
على مشروعه
الاقليمي،
المعادي
للكيان
الاسرائيلي،
والمثابر على
الاستحواذ
على سلاحه
الأميري،
والمتمسك
بسرديته كمعتدى
عليه، وليس كمعتدي
على ذلك
الكيان في
ثلاث حروب
عبثية، غير وطنية
وغير قومية
عربية، سنة
٢٠٠٦ و ٢٠٢٣ و
٢٠٢٦.
وما
دامت السلطة
في لبنان
عاجزة او
ممتنعة عن تنفيذ
مقرراتها في ٥
و ٧ آب ٢٠٢٥
وفي ٢ آذار ٢٠٢٦،
ما يجعلها في
وضعية
المتساهلة او
المتسامحة او
حتى
المتواطئة في
الباطن مع حزب
الله. على
إعتبار أن
التقرير الذي
لا يقترن
بالتنفيذ هو
بمثابة عدم
التقرير.
فيكون
لبنان مؤهلاً
: - لأن يستمر
الاحتلال الاسرائيلي
لأراضيه ولان
يتوسّع هذا
الاحتلال -
ولان يسهّل
إستدراج
النظام
السوري
الجديد، بضغط
أميركي،
لاجتياح
شماله وبقاعه
- ولان تسوء أوضاعه
الداخلية -
ولان تسقط
الدولة
مجدداً في يد
المشروع
الإيراني،
تحت وطأة
الشارع الذي يحركه
الحزب، نتيجة
الأزمات
الاقتصادية
والمالية
التي تسبّب
بها وما زال
يمعن في
تعميقها، حتى
بعد توقيعه
على صك
إستسلامه في
٢٠٢٤/١١/٢٧. ويكون
من واجب سائر
اللبنانيين
الذين لا
يوافقون
الحزب مشروعه
وسردياته
المضلّلة أن
يعلنوا
عصيانهم
المدني
وانفصالهم عن
مشروعه من
خلال مؤتمر
وطني يدعون
اليه. لا
أن يكتفوا
بالمعارضة
الكلامية في
العلن، وأن
يمهدوا
بالسترة
لتسوية معه،
تقضي بمنح الطائفة
الشيعية
مزيداً من
المواقع
الرئيسية في
السلطة المركزية،
بضغط من
البلاد
العربية
الممّولة.
حصاد
الحرب
الجهادية
عبد
المنعم
سعيد/الأهرام/26
أيلول/2026
أيام
قليلة تمضي
وتحل الذكرى
الثالثة
للسابع من
أكتوبر 2023،
وبعدها سوف
تحل صور
الأهوال التي
جرت منذ ذلك
التاريخ
المشئوم حتى
لحظة الكتابة؛
حيث كان
الحصاد
الفلسطيني
مروعا، ورغم
التعاسة
الإسرائيلية
نتيجة مقتل 1200
وغياب 255
رهينة، فإن
الضحايا
الفلسطينيين
تجاوزوا 73
ألفا ثلثاهم
من النساء
والأطفال؛
ومن ورائهم
تدمير قطاع
غزة بأكمله؛
وبات أسيرا
فيه قرابة
مليونين من
الفلسطينيين
يعيشون على
أقل من 40% من
مساحة غزة
بينما تحتل
إسرائيل 60%
وتفرض
إرادتها على
ما تبقى. الحرب
ظلت مستمرة
وتنتظر
أقدارا صعبة
مثل تسليم حماس
لسلاحها؛ أو
انسحاب
إسرائيل من
غزة، وفي الواقع
فإن إسرائيل
بدأت حربها
الخاصة لاحتلال
واستيعاب
وإخضاع الضفة
الغربية من
المنطقة (أ)
إلي المنطقة
(ج) اغتصابا
واستيطانا.
إسرائيل كان
لديها
مشروعها
الخاص الذي
يجري تطبيقه
ساعة
الحماقات
الجهادية؛
وكانت الضحية
الأولي سوريا
حيث تخطت خطوط
1974، ومن بعدها اقتربت
من دمشق بعد
أن حصلت علي
رضا الدروز؛ ولم
تجد هناك
معضلة في
توجيه ضربات
بحثا عن قواعد
تركية؟
جبهات
«الإسناد»
التي تشجعت في
الوقوف إلى
جانب حماس
بدأت في
لبنان، حيث حزب
الله الذي
تباهي
بالمشاركة في
معركة القدر؛
باقي قصة
المعركة
معلوم منذ
جالت الأقدار علي
السيد حسن نصر
الله عقب
معركة
«البيدجير» التي
سقط في فداها
الآلاف ضحايا
ومصابين وفاقدي
البصر.الجبهة
اللبنانية لا
تزال مشتعلة،
ولا تزال
إسرائيل تحتل
أجزاء من جنوب
لبنان، بينما
حزب الله
يتمرد علي
سلطة الدولة
مصمما على رفض
تسليم السلاح.
جبهات
«المساندة»
الأخرى في
العراق حيث
قوات الحشد
الشعبي وقوات
عديدة من
فصائل أخري؛
ثم قوات
الحوثيين
الذين منذ
الواقعة
الأولي وهم
يحاصرون
البحر الأحمر
عند مضيق باب
المندب أو
بضرب السفن
التجارية أو
يعفون عنها
حسب إيقاع
معارك أخري
أعظمها هولا
معركة
إيران.لم تعد
فلسطين في
الذاكرة
وتنتظر اجتماع
«مجلس السلام!».
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
(عربي وإنكليزي)
مقابلة مهمة
للغاية مع
الأب طوني خضرا
الأب
خضرا يكشف من
خلالها
بالأرقام
والوقائع
والأسماء
والتواريخ
الهجمة
الممنهجة على
المسيحيين من
الثنائية
الشيعية
والدولة
العميقة في كل
مواقع الدولة
والقطاع
الخاص
لإقصائهم وضرب
الشراكة،
وأيضاً هجمة
خطيرة لتغيير
الديموغرافيا
وتهميش
الوجود
المسيحي، والأخطر
أن القيادات
المسيحية إما
متآمرة، أو خائفة،
أو لا مبالية.
أجرى
المقابلة
الإعلامي
فادي شهوان من
موقع جريدة
نداء الوطن
25 أيلول/2026
ملاحظة/تفريغ
المقابلة
وصياغة
نصوصها وعناوينها
وجدولتها
وترجمتها
للإنكليزية
تم بواسطة
الياس بجاني
بحرية مطلقة
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157843/
المقدمة
يصرخ
وحيداً في
برية، هذا هو
حال الأب طوني
خضرا، رئيس
جمعية لابورا
المعنية
بالتوظيف وحماية
الوجود
المسيحي في
مؤسسات
الدولة.
المقابلة
التي أجراها
الإعلامي
فادي شهوان مع
الأب خضرا
ليست مقابلة
عادية عن
التوظيف، بل
هي وثيقة
اتهام خطيرة
تتناول ما
يصفه الأب خضرا
بـ "المؤامرة
الممنهجة
لإقصاء
المسيحيين"
عن مواقع
الدولة في
لبنان. ينطلق
الأب خضرا من
رقم صادم: في
لبنان هناك 210
مراكز مدير
عام يجب أن
تكون مناصفة
حسب الدستور
بعد الطائف،
أي 105
للمسيحيين و105
للمسلمين. اليوم
عدد المدراء
العامين
المسيحيين هو
72 فقط، بعدما
كان 68. أي
أن هناك 33
مركزاً
مسيحياً
مسلوباً في
الفئة الأولى
وحدها.
الخطورة، كما
يقول، ليست
فقط في الرقم،
بل في
المنهجية:
وزراء يفرغون
وزاراتهم
بالكامل من
المسيحيين
ويستبدلونهم
بأبناء
طائفتهم، ووزراء
مسيحيون
يسكتون خوفاً
أو مصلحة، وأحزاب
مسيحية تعتبر
أن الصدام مع
الثنائي الشيعي
أو مع السنة
"ما بيحرز
كرمال 10
موظفين مسيحيين". يذهب الأب
خضرا أبعد من
ذلك، ليقول إن
الصراع اليوم
على وظائف
الدولة هو
صراع سني - شيعي،
والمسيحي
"موضوع على
جنب". ويكشف أن
هذه القضية
خرجت من
الإطار
المحلي
وأصبحت
مشروعاً دولياً،
بعدما طلبت
منه جهات
مقربة من
إدارة الرئيس
ترامب في
أمريكا، ثم في
فرنسا وإيطاليا،
ترجمة تقرير
لابورا إلى
الإنجليزية
لإدخال بند
"المشاركة في
الدولة" في أي
مفاوضات حول
لبنان، لأنه
لا يقل أهمية
عن سيادة
الدولة على
أراضيها
وسلاحها.
الأخطر في
كلامه هو انتقال
المعركة من
القطاع العام
إلى القطاع الخاص
والعقار
والديموغرافيا،
وحديثه عن شيطنة
ممنهجة
للمؤسسات
التي يملكها
مسيحيون، وعن تغيير
ديموغرافي في
الأشرفية
وعلى مداخل كسروان
والمتن،
وعرقلة
ممنهجة لـ 32
شركة من أصل 36 شركة
عالمية
يملكها
مسيحيون
أرادت العودة
والاستثمار
في لبنان عام 2018.
عناوين المقابلة
1. صرخة
في البرية:
تهديد وجودي
للمسيحيين في
الدولة.
2. ماذا تفعل
الأحزاب
المسيحية؟ لا
إصرار ولا
تحميل
للمسؤولية.
3. وزراء
يفرغون
وزاراتهم:
مثال وزارة
الأشغال - 4
مديريات عامة
أصبحت شيعية.
4. خرق
المناصفة الدستورية:
من 105 مدير عام
مسيحي، بقي 72.
5. موقف
رئاسة
الجمهورية:
رفعنا الصوت
فكان الجواب "ما
تزايدوا
علينا
مسيحياً".
6. عندما
نصرخ نُحقق
نتيجة: تعيين 12
رئيس مصلحة
مناصفة بعد
الضغط.
7. المؤامرة
دولية: تقرير
لابورا وصل
إلى واشنطن
وباريس وروما.
8. المشاركة
تساوي
السيادة: لا دولة بدون
إدارة متنوعة
ونزيهة.
9. لماذا المناصفة؟
لأنها تصنع
الأمن
والأمان، كما
في الأمن
العام.
10. الدولة
العميقة: 43
حكماً
قضائياً
بإعادة
موظفين لم
يُنفذ.
11. فضائح
التعيينات:
مسرحية مجلس
الخدمة
المدنية وتعيينات
مطبوخة سلفاً.
12. منطق
الترهيب: مدير
عام يُطرد من
مكتبه لأنه
رفض توظيفاً
مخالفاً
للقانون.
13. عهد قوي
بالكلام ضعيف
بالفعل: لا
شيء تحقق
لاستعادة
المراكز المسيحية.
14. الأطماع
المالية: منع
وصول مساعدات
البنك الدولي
والاتحاد الأوروبي
للمسيحيين.
15. منطق
المحاصصة: كل
زعيم يحجز
حصته،
والمسيحي
"بيطلعلو".
16. حبس
الآدمي:
الموظف
النزيه الذي
لا يمرر الفساد
يُحبس 4 و 6 أشهر.
17. الكفاءة
هي الحل:
التوظيف
النظيف يخفف
هيمنة
الأحزاب.
18. مجلس
الخدمة
المدنية تحت
الضغط: مراكز
لأحزاب على
باب قاعة
الامتحانات.
19. لا
يمكن
الاستمرار
هكذا: تحذير
من دولة لا
يشعر فيها
المسيحي أنها
دولته.
20. الهجمة
على القطاع
الخاص: شيطنة
المؤسسات
المسيحية.
21. التغيير
الديموغرافي:
شراء عقارات
وتحويلها
لمؤسسات
تجارية
لإقفال
مؤسسات
المنطقة.
22. حرب
اقتصادية:
الانتقال من
حرب السلاح
إلى حرب المال
والعقار.
23. عرقلة
الاستثمار
المسيحي: 32
شركة مسيحية
مُنعت من الاستثمار
في لبنان.
24. نريد
دولة عادلة:
كل الطوائف
يجب أن تشارك،
لا أن تساعد
طائفتها فقط.
25. صرختنا لن
تذهب سدى:
الدعوة
لمؤتمر مسيحي
- وطني حول
الشراكة.
نص
المقابلة
الكامل - سؤال
وجواب
س:
أبونا، بدي
بلش مش
بالتوصيف،
بدي بلش بردة فعل
الأحزاب
المسيحية. شو
عم تعمل
الأحزاب المسيحية
لحماية
المسيحيين؟
ج:
بدي آخذ مثل
أثّر فيي
كتير. رسالة
وجهها النائب
وضاح الصادق
عنوانها "إلى
إخوتي السنة
في بيروت" وعم
بيقلهم
"خففوا
انتقادات
لرئيس
الحكومة".
بيقلهم رئيس
الحكومة من
أول ما وصل
همه الأساسي
أن يرد مراكز
السنة إلى
السنة. هيدا
شاهد. أنا قلت
بقلبي يا ريت
ناخد كم مركز
للمسيحية متل
ما عم يعمل
رئيس الحكومة
للسنة. أنا ما
بيهمني نكون
ضد الأحزاب
ولا هني ضدنا،
بيهمني نضل
نتعاون. بس
اللي بشوفو
أنه ما في
إصرار من قبل
أحزابنا على
الحفاظ على
مراكزنا
بالدولة.
الإصرار كيف
بيكون؟
بالزمان حدا
شغلتو وأنا
يمكن برفضا،
أنه وزير
بوزارتو شال
كل المسيحية
وأخذ المراكز
لطايفتو،
بيطلع وزير تاني
مسيحي بيعمل
زيّت الشي
بوزارتو. نحنا
منا هيك.
س:
خلينا نتفق
بهالحلقة ما
تقلي "لا حدا"
بدك تسمي. أي
وزير أخذ كل
المراكز
لطايفتو وأي
وزير مسيحي
سكت؟
ج:
الوزير علي
حمية بوزارة
الأشغال. في 4
مديريات عامة
بالوزارة: التنظيم
المدني،
السكك
الحديدية،
مطار بيروت، مدير
عام الوزارة.
أربعتهم
صاروا شيعة
على أيام
الوزير
السابق. هل في
شي وزير مسيحي
وقف وقال أنا
بدي أعمل موقف
لأنو عم نفرغ
وزارة الأشغال
من المسيحية؟
ولا وزير.
ليه؟
مفروض
كرمال الخوف
أو كرمال
مصلحة. أنا
بقول ما بعرف
إذا خوف، بس
أكيد إلهم
مصلحة ما
يدافعوا عن حقوق
المسيحية،
إلهم مصلحة
يدافعوا عن
حقوقهم
كأحزاب
تيضلوا
موجودين. حتى
قالولي إياها بعض
الزعماء
المسيحية: "ما
بتحرز أختلف
مع إكس
بالثنائي
الشيعي أو مع
السنة كرمال 10
موظفين
مسيحية
بالزايد أو
بالناقص".
س:
بأي فئة؟
ج:
ما قلي بأي
فئة. قلي أنا
ماني مستعد
أعمل مشكل
كرمال 10
موظفين. ونحنا
لازم
نعمل مشكل
كرمال أي موظف
بأي فئة.
س:
موضوع
الفئات،
البعض بيقول
الطائف ألغى
الطائفية في
الوظائف؟
ج:
هيدا كذب. أنا
حكيت مع 21 نائب حضروا
الطائف وعملت
وثائق معهم
مدونة. الـ 21
نائب بيقولوا،
وآخر واحد
حكيت معه حسين
الحسيني الله يرحمو،
بيقولوا لم
تُلغَ طائفية
الوظائف في الطائف.
تم
الاتفاق في
الطائف على
إلغاء
الطائفية
السياسية
وتشكيل لجنة
وطنية، على أن
يتم من بعد إلغاء
المناصفة من
الفئة
الثانية وما
دون، والإبقاء
على الفئة
الأولى
مناصفة بين
المسيحيين
والمسلمين
حسب المادة 95
من الدستور
المعدل بعد
الطائف.
إذا
بدي طبق هيدي،
معناتا ما
ألغيت
المناصفة. نحنا
عنا 210 مدير
عام بالدولة،
وفق القانون
لازم يكونوا 105
بـ 105. نحنا هلق
عدد المدراء
العامين
المسيحيين 72،
كانوا أقل
كانوا 68 بس رجع
تعين هلق مدير
الكهرباء
وغيره. بدل
ما نكون 105 نحنا
72.
س:
إذا هي
المناصفة
مكرسة
بالدستور،
ليش ما بتمشوا
فيها؟
ج:
بيقولوا
بالإنابة
وبكرة كذا. بس
أنت وقت بتحط
مدير عام
بالإنابة 4-5
سنين، كل
القرارات اللي
بياخدها
شرعية. مين
بيشرفلو على
قراراتو؟
س: اليوم
بالتعيينات
الجديدة، أين
رئيس
الجمهورية المسيحي
الماروني؟ هل
تحمله
مسؤولية؟
ج:
أنا وصلت خبر
لرئيس
الجمهورية
وأرسلنالو تقارير
بهذا الخصوص
وقلنالو نحنا
مش راضيين عن
اللي عم بصير.
الرد من
جماعتو كان:
"ما تزايدوا
علينا بحقوق
المسيحية". ما
إجانا غير
هالجواب.
س:
شو يعني
المشاركة
بالدولة؟
ج:
المشاركة
بالدولة هي
الأساس. لا عم
نحكي 10 ولا 20
بالزايد. إذا
هلق عندي 200
مليون دولار
من البنك
الدولي
مشروع، وإذا
بيجي 52 مليون
دولار إجا على
اليونيسكو من
3 سنين،
والمصاري
اللي بدها
تيجي على
لبنان بدها
تيجي بواسطة الدولة،
توزيعها يجب
أن يكون عادل.
بيجوا
لعندي عيال
مسيحية،
عائلة مرة أرملة
تقبض 400 دولار
من وزارة
الشؤون
الاجتماعية،
مشروع من
البنك الدولي
لعائلة
فقيرة، بيجوا
بيلغولا الـ 400
دولار، ليش؟
قال ودوا
تفتيش على
البيت، طلع
عندها بتنام
على الصوفا،
عندها كنباية
بتنام عليها،
قال ما
بتستوفي الشروط.
أنا عطيتهم
لايحة من
أسماء عندهم
سيارات
وتلفزيونات
ببيتهم وبراد
وكل شي، ليه
عم تدفعولهم؟
التوزيع
العادل يبدأ
بالمشاركة الحقيقية.
س:
هل صرختكم عم
تجيب نتيجة؟
ج:
بدي أوجه شكر
من خلال
منبرك. الجمعة
الماضية تم
تعيين 12 رئيس
مصلحة. وهون
بدي أعطي
برهان للي عم
ينتقدونا أنه
ما في مسيحية
بالفئة
التانية
والتالتة.
الفئة
التانية هي 850
وظيفة تانية في
بالدولة
اللبنانية،
في بس 140 معينين
والباقي
شاغرين. هلا
بلشوا، وزارة
الصناعة وزير
الصناعة عين 6
بـ 6، وزير
الأشغال عين
كمان 10 خمسة بخمسة،
معناتا صوتنا
عم يوصل. وزير
الزراعة عين 13
بـ 11 لأنه هلق
بده يرجعوا يعينوا
حدا بزحلة
مسيحي
تيرجعوا
يصيروا 12-13 بـ 13. معناتا
الصرخة عم
تودي ولبنان
بلد تعددي ما
فيني أنا
بوزارتي حط كل
الوظائف
لطايفتي.
س:
هذه الهجمة
على المراكز
المسيحية، هل
هي استهداف
لوجودهم
ومصيرهم
ومستقبلهم أم أطماع
بمراكز
وثروات
الدولة؟
ج:
بدي قلك شو
صار. تم اتصال
بنا من خلال
جماعة ترامب
بأمريكا وطلبوا
منا ترجمة
التقرير
بالإنجليزي،
وبعدين عملنا
مداخلة على
التلفون مع
فرنسا ومن يومين
مع الطليان.
شو معنات
هالحكي؟
معناه هالدول
التلاتة
لحديت هلا
اقتنعوا. لأنه
بينحكى بس عن
لبنان بينحكى
عن سلاح حزب
الله وسيادة الدولة
على أراضيها.
نحنا اليوم
لابورا أدخلنا
موضوع
المشاركة
بالدولة. أنا
كنت عم بحكي
مع رئيس حزب
بلبنان مهم
قلتلو هالشي
لازم تدخلوه
عندكم
بالسياسة،
موضوع
المشاركة
بالدولة ما
بيقل عن سيادة
الدولة على
أراضيها. لأنه
إذا الأراضي
منيحة بس
الإدارات
العامة
والمراكز إذا
ما فيها سيادة
وما فيها حرية
وما فيها مهنية،
مين بده ياخد
الضرائب ووين
بدها تروح؟ الجباية
كلها إذا أنا
اليوم الآدمي
بعملو ضبط إذا
ما دفع كهربا،
والزعرن
والمغطى من
الأحزاب ما
بيدفع.
س:
البعض بيقول
المسيحية 30%
ليش عم
يطالبوا بالمناصفة؟
ج:
أنا بسأل سؤال
بجواب: لماذا
الإصرار من
قائد الجيش،
قائد لواء،
قوى الأمن
الداخلي،
الأمن العام،
أمن الدولة،
الجمارك،
الدفاع
المدني، ليش
الإصرار من
قبل القيادات
على
المناصفة؟
روح اسألهم كل
هول القيادات
مصرّين على
المناصفة.
الأمن العام
طلعت الدورة
من 3 جمع،
أخدوا 750 موظف بالأمن
العام، 375
مسيحي و375 مسلم.
تقدّم 700 مسيحي
و13000 مسلم. ليه
الإصرار على
المناصفة؟
لأنه بيعرفوا
أنه هيدي
المناصفة
بتعمل أمن
بالبلد، أمن وأمان،
مشاركة.
س:
ماذا عن
الكفاءة؟
ج:
خيي ما بدي
أصر على
المشاركة
والمناصفة،
أنا بدي أصر
على الكفاءة.
اعمللي امتحانات
كفوءة.
بالتقرير
التالت اللي
بدنا نعملو مؤتمر
صحفي، أول
فقرة
بالتقرير هي
جواباً على
كتير
انتقادات
إجتنا بغير
محلها، رح
نعطيك ليستة
بكل الأحكام
اللي طلعت
بالدولة: مجلس
الخدمة
المدنية،
التفتيش
المركزي،
ومجلس شورى
الدولة. كم
طلع حكم هيدا
الموظف لازم
يرجع لمحله،
هيدا الموظف
لازم يكون
بهذا المركز. 43
حكم لم ينفذ.
مين بيمنع
تنفيذ
الأحكام؟ الدولة
العميقة.
س:
مين الدولة
العميقة
اليوم؟
ج:
خينا بري ما
بصرلو مستلم
الموضوع مثل
ما قالولي أحد
الأشخاص بحزب
الله، بس
إجمالاً الثنائي
الشيعي. وهلا
عم بصير شغلة
وأنا بقولا وبتحمل
مسؤوليتها:
الصراع اليوم
بوظائف الدولة
هو بين السني
والشيعي
والمسيحي عم
ينحط على جنب. مثل ما صار
بالمطار: عنا
مدير شيعي،
مصرين السنة يكون
في مدير سني.
إذا بكل
الوزارات
عملنا هيك،
طلعوا
المسيحية برا.
س: هل كل
الموظفين
اللي عم
يفوتوا لا
يخضعون لمبدأ الكفاءة؟
ج:
في ناس كفوئين
حرام، في ناس
بالدولة
موظفين
كفوئين وأنا
بعرف معاشهم
ما بكفي، بس
إجى لعندي
كتير موظفين
بدهم
يستقيلوا ما
خليتهم لأنهم
أوادم. بس هول
بيفوتوا
تشبيح
وطائفياً، هني
اللي عم
يخربوا
الدولة. مين
عم يفوتهم على
الدولة؟
أحزابهم
وطوايفهم.
س:
هناك مشاكل في
التعيينات؟
ج:
أعطيك مثل:
رئيس هيئة
المطار،
مطروح اسم بدهم
اسم من 4-5 أشهر.
لشو عذبتوا
مجلس الخدمة
المدنية يعمل
مقابلات ولشو
عذبتوا
الوزير يقدم 4
أسماء لمجلس
الوزراء، آخر
شي طلع زات
الاسم كلو
كاملاج؟ خلص
عينوه، ما
تعملوا كل
هالبروسيدير،
الغوا مؤسسات
الدولة.
س:
ما هي الفضيحة
التي تلمح
إليها؟
ج:
رئيس من
الرؤساء
التلاتة
بيبعت ورا
موظف بالدولة
كبير بيقلو
بدك تفوتلي
هول الأشخاص
وساقبوا كلهم
من طايفة
وحدة. المسؤول
عم يحكيه للمدير
العام، قلو ما
فيي فوتهم ضد
القانون، زعبو
من مكتبو.
مدير عام طويل
عريض. أنا عندي
مشكلة كبيرة
أنه لاني طامح
للسياسة ولا طامح
للمصاري، في
أشياء ما فيني
قولا. بجمع
مدين عندي
بقتلوا بعضهم
تنرجع نتفق
ويطلعوا مصالحين.
بتمنى
تحفظولي
هالشغلة تضل
شوي، أبونا يحترموني
لأنه بيجوا
لعندي بساقه،
ولي 19 سنة بلابورا
ما مرة حكيت
كلمة أو فتنت
بين شخص وشخص.
س:
عهدين وصفوا
بالقويين، شو
عملوا
لاستعادة الوجود
المسيحي؟
ج:
الأمور لورا.
الأمور أسوأ
مما سبق. أنا
وقت طلعت لعند
الرئيس جوزيف
عون، عيّط
للمساعدين وقاللهم
شوفوا حطوا
تعاون مع
لابورا قدام
الكل بالقصر،
ورجعت التقيت
فيه مرتين
بقلب الرهبنة.
بس التعاون كتير
قليل. أنا
بحس أنه في
خوف، على طول
بسمعها: نحنا
مركز لكل
لبنان ما فينا
نطالب بس
بحقوق
المسيحية. طيب
ليش الشيعي ما
بيستحي يطالب
ولا السني
بيستحي
يطالب، أنا
بدي أستحي؟
ليش الشيعي
والسني بده
يكون لطايفتو
وأنا المسيحي
بدي يكون للكل
بس؟ المشاركة
هي حقنا، فرض
واجب على كل
المسؤولين.
س:
هل هناك
مؤامرة أم
أطماع؟
ج:
في أطماع
بالدولة، في
مصاري عم تيجي
على الدولة ما
بدهم إياها
توصل
للمسيحية. أنا
بلاحظ لأنه كل
مرة بعمل حملة
لمشروع جايبو
البنك الدولي
أو وزارة
جايبتو من
الاتحاد
الأوروبي، على
طول ولا مرة
بلاقي تشجيع
من الوزارات
المعنية أنه
برافو عم
تساعدوا المسيحية.
مرة عملت 11 ورك
شوب لمزارعين
مسيحية بكل
المحافظات
جمعنا 8000 مزارع.
المسيحية
بدهم يشاركوا
بس أنا بروح
عندي 100 شخص
لازم يربحوا
هالأرض أو
هالمساهمة
بينتقوا
تنقاية لأنه
الزعيم
الاشتراكي
بده هالقد
وزعيم حركة
أمل بده
هالقد، ما
بيطلعلنا
لأنه ما حدا
عم يطالب
بحقوقنا.
س:
ماذا عن بلدية
بيروت؟
ج:
بلدية بيروت
في مركز رئيس
دائرة مسيحي.
حكيت مع
المحافظ رحت
لعندو قلتلو،
قلي هيدا ما
كذا وما تحط
إيدك تحت
بلاطتو متهم
بالسرقة. قلتلو
أوكي اشتكوا
عليه وأنا معك
ضدو، افتحولو
محاكمة
وشيلوه من
مركزو لتطلع
نتيجة
المحاكمة. طلعت
نتيجة
المحاكمة
براءة 100%، ما
رجعوه على
مركزو.
بيقولوا لا
خلص عطينا
المركز
للدروز ما عندهم
مركز، ما
رجعوه.
س:
لماذا يشيلوا
موظف مسيحي
ويحطوا مطرحو
من طائفة
أخرى؟
ج:
لأنه في مصالح
بدها تمرق،
بده يمرقوا
أمور. عندي
ملفات فساد،
بمرقوا أمور
والزلمة
الآدمي اللي
ما بده يمشي
عم يحبسوه.
عندي ناس
انحبست 6 أشهر
و4 أشهر
بالدولة ظلم.
ما فيك تبني
دولة هيك.
س:
ماذا عن
القطاع
الخاص؟
ج:
في هجمة على
العقارات في
مناطق عم تغير
الديموغرافيا
تبعها. إذا
بتحب أنا
بدعيك، أنت رائد
بالإعلام،
روح لعند خطير
الأشرفية
خليهم يخبروك
شو صاير
بالأشرفية. في
شي بخوف.
التغيير
الديموغرافي
مش أنه عائلة
فقيرة عم تيجي
تقعد، محلات، مؤسسات.
مؤخراً كان
بده ينفتح فرن
من شي 5 أشهر بأمتليس
على مدخل
النقاش على
مدخل الرابية
قامت
القيامة، إجو
لعنا الأفران
الكبار معروفين:
أبونا شو عم
بصير بدنا
نسكر.
في
مصاري قد ما
بدك لشراء
العقارات
وبالتالي هذا
التغيير بلش
يأذي
المؤسسات
اللي عم تشتغل
على الأرض.
أعمل ريسيرش
كم مطعم من
أيام قلعة
فعور لهلا
تسكروا أو
تفتشوا أو
انحرقوا، شفلي
كم مطعم غير
مسيحي؟ ما في
غير مؤسسات
مسيحية مخالفة؟
ما في غير
مؤسسات
مسيحية عندها
مشكلة مع
المالية؟ هيدا
منه صدفة. أنا
خايف ننتقل من
حرب السلاح والمدافع
لحرب
اقتصادية،
القوي واللي
معو مصاري
بيشتري.
س:
وهل هناك
شيطنة
للمؤسسات
المسيحية؟
ج:
في شيطنة في
تشويه سمعة
للمؤسسات
الخاصة المسيحية
أو التي
يرأسها مسيحي.
بدك اسمي لك؟
تنورين، زيد،
بولس، وودن بيكري،
ميموزا، كلو
طلعت تهم
باطلة. هيدي
مؤسسات ما في
نقول عنها
مسيحية لأنها
بتشتغل بجنوب
وبشمال هي لكل
اللبنانية.
س:
ما الحل؟
ج:
لازم
يتداركوا
السياسيين مش
بس المسيحية كلهم
سوا، يطلعوا
قانون بمجلس
النواب من هلا
لسنتين تكان
استقر الوضع:
ممنوع البيع
حتى من مسلم
لمسلم تنحافظ
على هالتنوع.
بس عم ناكل
بعضنا.
س:
ماذا عن
الشركات
الكبرى؟
ج:
سنة الـ 2018
تواصلوا معي 36
شركة أصحابها
مسيحية جايين
من برا بدهم
يفتحوا
مؤسسات إلهم
بلبنان. من
أصل 36 مؤسسة، 32
مؤسسة انرفضت
طلباتها تيفتحوا
بلبنان لأنه
أصحابهم رجال
أعمال كبار
مسيحية، يا
تعرقلوا
بالمالية يا
بالصناعة يا
بوزارة
الداخلية.
بالزمان
صار سوق تفاهم
بين الرئيس
رفيق الحريري
الله يرحمو
والبطرك صفير.
رحت لعند
الحريري أحكي
معو
بالموضوع،
بيقلي أنا
زعلت من سيدنا
البطرك لأنه
أوقات كتير
بيروح على
الاغتراب
وبينعي لبنان
وأنا عم بعمل
مستحيل ترد
المسيحية
لأنه مسيحي
بلا لبنان ما
بيرجع يعمر.
طيب إذا
هالمقولة
مظبوطة، مسيحية
لبنان هني
اللي عمروا
لبنان،
اعملولنا دولة
عادلة مشاركة
بالوظائف،
تنوع بالوظائف.
س:
صرختك رح تروح
سدى أو لازم
نروح إلى اللامركزية
الموسعة؟
ج:
ما رح يروح شي
سدى. نحنا هلا
عم نحضر
لمؤتمر سندعو
إلى مؤتمر أول
شي مسيحي
بموضوع
الشراكة كل
المسيحية وعم
نفكر نعملو من
أول مرة وطني،
يعني رؤساء
الأديان
والطوائف
والأحزاب اللي
بحب يحكي بهذا
الموضوع،
لأنه بالنسبة
إلنا هيدا أهم
موضوع. إذا
المرحلة
العسكرية
والأمنية
وموضوع
السيادة خلص،
هيدا أهم
موضوع لازم
ينطرح اليوم.
عندك ملفات
الجامعة
اللبنانية
واقفة بسبب
الطائفية
لأنه في هيمنة
من أساتذة على
أساتذة. بدكم
تبنوا بلد مثل
ما عم تعملوا
بده يخرب ما
بيوصل لمحل.
بدكم تبنوا
بلد اعتمدوا
على الكفاءة والمهنية
ونحنا أول ناس
المسيحية
بنكون عم نسهل
هالأمور وأنا
بفتح لابورا
لكل الناس بس
على أساس
الكفاءة
والمهنية مش
على أساس
الصلبطة والهيمنة
بالسلاح
وبالصراخ
وبالإصبع.
بدكم تبنوا
بلد نحنا
حاضرين نعمل
بلد مشترك بس
بهي الروحية،
وإلا على
لبنان السلام.
الاستنتاج
من صرخة الأب
طوني خضرا
تضع
هذه المقابلة
النقاط على
الحروف في
أخطر ملف
يواجه
المسيحيين
اليوم: ملف
الشراكة.
يخلص
الأب خضرا إلى
4 استنتاجات:
1. الإقصاء
ممنهج وليس
صدفة: الأرقام
تتكلم، من 105
إلى 72 مدير
عام، ووزارات
كاملة أفرغت،
و43 حكم قضائي
لا ينفذ،
ومجلس خدمة
مدنية يتعرض
لضغوط مباشرة
من الأحزاب.
2. التواطؤ
المسيحي هو
المشكلة:
المشكلة ليست فقط
في الطوائف
الأخرى التي
تطالب بحصصها
بوقاحة، بل في
القيادات
المسيحية
التي تستحي أن
تطالب بحقها
بحجة أنها
"لكل لبنان"
بينما الآخرون
يعملون فقط
لطوائفهم،
وتعتبر أن الدفاع
عن 10 موظفين
"ما بيحرز".
3. الخطر
وجودي
واقتصادي:
الموضوع
تجاوز الوظيفة
العامة إلى
منع وصول
المساعدات
الدولية، وإلى
حبس الموظف
النزيه، وإلى
شراء العقارات
وتغيير
ديموغرافيا
الأشرفية
والرابية ومداخل
كسروان
والمتن، وإلى
شيطنة وعرقلة
الاستثمار
المسيحي
الخاص، مما
ينذر بانتقال
لبنان من حرب
السلاح إلى
حرب اقتصادية
منظمة.
4. الحل
بالكفاءة أو
بالانفصال
الناعم: يطرح
الأب خضرا
حلين لا ثالث
لهما: إما
دولة كفاءة حقيقية،
امتحانات
نزيهة
ومداورة
ومحاسبة، وإما
إذا بقي
المنطق
الطائفي هو
السائد، فليكن
هناك قانون
يمنع البيع
العقاري
لسنوات
للحفاظ على
التنوع، وإلا
فالذهاب نحو
لامركزية
موسعة تحمي كل
منطقة، لأنه
بهذه الروحية
الحالية "على
لبنان
السلام".
رابط
فيديو مقابلة
مع المهندس
ألفراد ماضي
ماضي
في المقابلة يتناول
خطورة احتلال
حزب الله،
مؤامرة الثنائي
الشيعي على
الكيان
اللبناني والوجود
المسيحي،
تقاعس رؤساء
الأحزاب المسيحية
وغرقهم في
افخاخ
مصالحهم
الذاتية، الوضع
الجنوبي
الكارثي،
بروز دور تركي
سوري خطير
للغاية
واحتمالية
زوال لبنان
الرسالة والهوية.
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157835/
أجرى
المقابلة
الإعلامي
فادي شهوان من
موقع على
اليوتيوب
25 أيلول/2026
ملاحظة/
تفريغ
المقابلة
وصياغة
نصوصها وعناوينها
بواسطة الياس
بجاني بحرية
مطلة
مقدمة/السقوط
المدوي في فخ
الهيمنة
الإيرانية
وتفريغ لبنان
إن
ما تطالعه في
هذه المقابلة
الهامة
للسياسي
والباحث فريد
ماضي ليس مجرد
آراء عابرة،
بل هو قرع
ناقوس خطر
مدوٍّ يكشف
عري المنظومة
السياسية
اللبنانية
وتواطؤها المخزي
في عملية
"التفريغ
الممنهج"
للبلاد. إننا
أمام واقع
كارثي تقوده
قوى الأمر
الواقع، وفي
طليعتها
"الثنائي
الشيعي" وعلى
رأسه نبيه بري،
الذي عمل ولا
يزال على ضرب
بنية الدولة اللبنانية
وصيغة عيشها
المشترك. لقد
تحول لبنان،
بفعل الهيمنة
المسلحة
والارتباط
العضوي
بمشروع ولاية
الفقيه
الإيراني،
إلى رهينة تُستنزف
مقدراتها
وجيوب
أبنائها
لتمويل حروب
عبثية لا
علاقة لها
بلبنان ولا
بمصلحة شعبه.
الأمر
الأكثر
إيلاماً
وخطورة هو
التهاوي المستمر
في الموقف
الوطني
العام، وغياب
الجرأة الحقيقية
لدى القيادات
المسيحية
التقليدية التي
تتأرجح
حساباتها بين
الانتهازية
والضعف، مما
سهّل تمرير
مخططات
التغيير
الديموغرافي
وضرب الحضور
المسيحي
والوطني
الأصيل في
الجنوب وكل
ربوع الوطن.
إن هذا
الاستسلام
الممنهج، المغلّف
بشعارات
الممانعة
الزائفة،
يضعنا وجهاً
لوجه أمام
حقيقة مرة:
إما مواجهة
هذا السرطان
الوجودي ونزع
سلاحه غير
الشرعي، أو
قبول الزوال
النهائي
للبنان
الرسالة
والهوية.
عناوين
وتفاصيل
الملفات التي
تطرق لها الفراد
ماضي
الأخطار
الخمسة
الدافعة
والوجودية
على لبنان
استعرض
السياسي فريد
ماضي في
المقابلة
خمسة أخطار
استراتيجية
وداهمة تهدد
كيان لبنان ووجوده
ومستقبله،
وهي كالتالي:
سلاح حزب الله
غير الشرعي:
المرتبط
كلياً بولاية
الفقيه
وأجندات
إيران، والذي
يُعتبر
نقيضاً صريحاً
لوجود لبنان
وصيغة عيشه
المشترك،
كونه يفرض
سلطة أمر واقع
عسكرية خارج
مؤسسات
الدولة.
الطبقة
السياسية
الفاسدة:
المنظومة
الحاكمة
الفاسدة التي
تستنزف
مقدرات
البلاد وخزينة
الدولة،
وتتواطأ عبر
فرض الضرائب
والرسوم لتمويل
حروب ومشاريع
الميليشيات
على حساب لقمة
عيش المواطنين.
الهجرة
والانجاب
(التغيير
الديموغرافي):
موجات النزوح
والهجرة
الكثيفة
والممنهجة
التي تفرغ
لبنان من
طاقاته
البشرية
وشبابه وكفاءاته
ومكوناته
التاريخية،
وتحديداً
استهداف
القرى
والوجود
المسيحي في
الجنوب
والأطراف
بالتفريغ.
التدجين
السياسي
والشعبي: حالة
"التدجين"
الممنهجة
للأحزاب
والقواعد
الشعبية التي
غيبت عنها
ملكة
المساءلة
والمحاسبة، وأدت
إلى ترويض
الشارع ليقبل
بالخضوع
والتبعية
وتطبيع
المأساة.
الانهيار
الأخلاقي
والوطني:
تراجع
الثوابت الوطنية
والأخلاقية
لصالح
المحاور
الإقليمية
والولاءات
الخارجية،
وفقدان بوصلة
الدولة لصالح
المشاريع
الفئوية
والصفقات التي
تطيح
بالسيادة
والعدالة.
الخطر الوجودي
وسلاح الحزب:
نقيض لبنان
والوجود المسيحي
سلاح خارج
الدولة: يعتبر
حزب الله،
بعقيدته
المرتبطة
بولاية
الفقيه
وإيران،
نقيضاً
صريحاً لوجود
لبنان وصيغة
العيش
المشترك فيه.
الارتباط
بإيران:
الإقرار بأن
قيادات الحزب
تتلقى المال
والسلاح
والأوامر
مباشرة من
طهران تجعل منه
قوة احتلال
عقائدية
وليست حركة
مقاومة وطنية.
استحالة الحوار: لا
يمكن قيام
حوار مجدٍ مع
تنظيم عقائدي
يرفض التخلي
عن سلاحه
ويعتبر نفسه
فوق الدولة
ومؤسساتها.
خطر
الزوال: استمرار
هذا السلاح
يهدد بتمزيق
جغرافية لبنان
وفرض وقائع
ديموغرافية
وعسكرية
جديدة تلغي
الكيان
اللبناني
برمته.
دور
"الثنائي
الشيعي"
ورئاسة
المجلس في ضرب
الدولة
الوجه
العملة الواحدة:
حركة أمل وحزب
الله هما
وجهان لعملة
واحدة في
الهيمنة على
مفاصل الدولة
وقرارها السياسي
والأمني.
مسؤولية
نبيه بري:
تحمل القيادة
السياسية للشيعة،
وتحديداً
بري،
المسؤولية
المباشرة عن
تغطية هذا
المسار
التدميري
الذي أودى
بالجنوب
وأهله.
استنزاف الخزينة:
الدولة
اللبنانية
تحولت بوحشية
إلى أداة لجمع
الضرائب من
عرق
المغتربين
وأهالي
الشباب لتحويلها
إلى تمويل بنى
الحزب
ومقاتليه.
تعطيل المؤسسات:
شلل متعمد
للمؤسسات
الدستورية ومنع
الجيش
اللبناني من
بسط سيادته
ونزع السلاح
غير الشرعي.
تفريغ
الجنوب
والتغيير
الديموغرافية:
النكبة
الكبرى
تدمير
القرى
الجنوبية:
العمليات
العسكرية والسياسات
الرعناء أدت
إلى تدمير
مئات القرى
وتهجير مئات
الآلاف من
أهلها (شيعة
ومسيحيين
ودروز).
مؤامرة
التفريغ
الديموغرافي:
استهداف القرى
المسيحية في
الجنوب والخط
الأمامي بخطر
الإفراغ
والنزوح
الممنهج يهدد
بالتطهير
الطائفي.
استخدام الجنوب
كساحة: دفع
أبناء
الطائفة
الشيعية وأهالي
الجنوب أثماناً
باهظة في حروب
الإسناد
العبثية التي
لم تخدم سوى
أجندات
إقليمية.
ا
نعدام مقومات
الصمود: غياب
أي مشروع جدي
لإعادة
الإعمار أو
تثبيت الأهلي
في أرضهم، مما
يدفع نحو
الهجرة
والتهجير
القسري.
أزمة
القيادات
المسيحية:
التخاذل
والخطأ الاستراتيجي
تخبط
القيادات: انتقاد
حاد للقيادات
الحزبية
المسيحية
(كالكتائب
والقوات)
لتخبطها بين
اليمين
واليسار وارتكابها
أخطاء
استراتيجية
جسيمة.
القبول
بالمنظومة:
بعض الطروحات
والمواقف الصادرة
عن قيادات
مسيحية كادت
تشرعن وجود أذرع
عسكرية تابعة
لولاية
الفقيه داخل
مؤسسة الجيش.
غياب
الرؤية
السيادية:
استنكار
الرضوخ
المستمر أمام
الأمر الواقع
المسلح وغياب
الجرأة في
مواجهة المشروع
الايراني
بوضوح قاطع.
تدجين القواعد
الشعبية:
تحذير من
خطورة
"تدجين" الشعوب
والأحزاب
لتصبح عاجزة
عن المساءلة
والمحاسبة
الحقيقية
لقياداتها.
السيناريوهات
الكارثية:
التقسيم
وتدخل
الإقليم
خطر التقسيم
الجغرافي:
الذهاب نحو
تفكيك البلاد وتقسيمها
في ظل عجز
الدولة
الكامل وعدم
رغبة الحزب في
تسليم سلاحه.
استبدال
النفوذ: مخاوف
حقيقية من
محاولات إقليمية
لملء الفراغ
أو هندسة
خارطة نفوذ
جديدة ترتبط
بتركيا أو
سوريا بعد
تراجع
الأدوار التقليدية.
دوامة
الفشل
المستمر: بقاء
لبنان رهينة
صفقات
إقليمية بين
ترامب
ونتنياهو
والنظام الإيراني
وسط صمت شعبي
ودولة عاجزة.
الخطر
التركي
والتدخلات
الإقليمية
المشبوهة
سلط
فريد ماضي
الضوء على
تطور أمني
وسياسي بالغ
الخطورة ينذر
بوجود
ترتيبات
إقليمية تُحاك
خلف الكواليس
لتقسيم لبنان
أو إعادة رسم
خارطة نفوذه
على حساب
سيادته. تمثل
هذا التطور في
زيارة وفد
أمني وعسكري
واستخباراتي
يضم 4 سوريين وتركين
اثنين، حيث
أقام الوفد في
لبنان لعدة أسابيع
وقام بجولات
ميدانية شملت
مناطق استراتيجية
حساسة مثل
"القرنة
السوداء"
وبعض المناطق
في سهل البقاع
والشمال. وقد
أثار هذا التحرك
تساؤلات
ومخاوف جدية
لدى ماضي حول
ما إذا كانت
هذه الوفود
تمهد
لاستبدال
النفوذ الإيراني
المتداعي
بنفوذ إقليمي
آخر (تركي أو
سوري)، أو وضع
حجر الأساس
لسيناريوهات
تقسم الجغرافيا
اللبنانية،
مما يضع كيان
لبنان ووحدته
أمام مأزق
وجودي خطير
يتهدد ما تبقى
من استقرار
البلاد.
ملخص واستنتاج
تقدم المقابلة
تشخيصاً
صارخاً
وعميقاً
للمأساة البنيوية
التي يعيشها
لبنان اليوم،
معتبرة أن
الأزمة تخطت
حدود الخلاف
السياسي
لتطال الوجود
اللبناني
برمته. ويخلص
الطرح إلى أن
استمرار
هيمنة "الثنائي
الشيعي"
وسلاحه
المرتبط
بإيران، بالتوازي
مع عجز الدولة
وسقوط
مؤسساتها،
وتخبط
القيادات
السيادية
والمسيحية،
يضع لبنان على
حافة الهاوية
والتقسيم
وتغيير
الهوية الديموغرافية.
إن الحل
الوحيد
المتبقي
لإنقاذ ما
يمكن إنقاذه
لا يتمثل في
تسويات عرجاء
أو استمرار
سياسة
النعامة
والصمت، بل
يكمن في قرار
شجاع وصارم
تقره الدولة
اللبنانية
ويحضره الجيش بنزع
السلاح غير
الشرعي
بالكامل،
ومحاسبة القيادات
المتورطة في
تدمير الوطن،
وعودة لبنان
إلى حضن
الشرعية
العربية
والدولية.
فإما دولة
سيادية كاملة
السيادة على
كامل أراضيها،
أو الالتفاف
نحو الانهيار
النهائي
وزوال الكيان
اللبناني
بصيغته
التاريخية
الفريدة.
عون
هنّأ أمن
الدولة بعيد
تأسيسه: دوره
جزء لا يتجزأ
من مشروع بناء
دولة القانون
والمؤسسات
المركزية/26
أيلول/2026
لمناسبة
العيد الحادي
والأربعين
لتأسيس المديرية
العامة لأمن
الدولة، الذي
يصادف
اليوم ٢٦ ايلول
، هنأ رئيس
الحمهورية
العماد جوزاف
عون
المدير
العام لامن
الدولة
اللواء ادغار
لاوندس
والضباط وسائر
العاملين في
هذا الجهاز ،
مؤكداً
اعتزاز
الدولة اللبنانية
بهذا الصرح
الأمني الذي
شكّل، منذ
نشأته، رافعة
أساسية من
روافع حماية
الاستقرار
وصون المال
العام. وقال
الرئيس عون في
المناسبة :
"لقد أثبتت
المديرية
العامة لامن
الدولة ، وبخاصة
خلال العامين
الماضيين،
أنها جهاز
يستعيد
عافيته
ويستأنف دوره
الطبيعي بثقة
واقتدار،
بعدما كانت قد
تعرّضت لمحاولات
تحجيم وتهميش
أضعفت حضورها
في مرحلة سابقة.
وقد بات
واضحاً أن أمن
الدولة
استعاد موقعه
كصمّام أمان
في مكافحة
الفساد، وكشف
شبكاته
في بعض
الإدارات
والمؤسسات
العامة، وضبط
التجاوزات
والمخالفات
التي طالت
المال العام
وهدرت حقوق
المواطنين.
هذا الدور، الذي
نعتزّ به، ليس
مجرد مهمة
أمنية
تقليدية، بل
هو جزء لا
يتجزأ من
مشروع الدولة
الذي نعمل
جميعاً على بنائه:
دولة القانون
والمؤسسات،
حيث يُحاسَب
المرتكب
ويُصان المال
العام
ويُستعاد ثقة المواطن
بإدارته. وإذ
أثني على
الجهود الاستثنائية
التي بذلها
جميع اعضاء
أسرة امن الدولة
في سبيل ترسيخ
هذا الدور، لا
يفوتني في هذه
المناسبة أن
احيي
أرواح شهداء
أمن الدولة
الأبرار
الذين ارتقوا
مؤخراً جراء
العدوان
الإسرائيلي
الغاشم الذي
استهدف مقرّهم
في مدينة
النبطية. لقد
سقط هؤلاء
الأبطال وهم
يؤدون واجبهم
الوطني،
فكانوا شهداء
الواجب
والوطن معاً،
وستبقى
تضحياتهم
نبراساً يضيء
درب زملائهم
في مواصلة
المسيرة.
إن
الدولة
اللبنانية،
وقد أثبت
أمنها الداخلي
بمختلف
أجهزته أنه
قادر على
مواكبة التحديات،
ستبقى ثابتة
في دعم هذا
الجهاز
وتعزيز إمكاناته
وقدراته، بما
يمكّنه من
الاستمرار في
أداء رسالته
النبيلة في
حماية أمن
الوطن ومؤسساته
وصون كرامة
مواطنيه،
وليكون مع
المؤسسات
العسكرية
والأمنية الأخرى
ركائز متينة
تحمي البلاد
واهلها وجميع
المقيمين
فيها . كل
عام
والمديرية
العامة لأمن
الدولة، وكل
من يعمل فيها،
بألف خير،
وتحية إجلال
لأرواح الشهداء
في مسكنهم في
جوار الله ".
فياض: المقاومة
استعادت
عافيتها
والسلطة
فرّطت
باستقلالية
القرار
الوطني
المركزية/26
أيلول/2026
أحيا
"حزب الله"
الذكرى
السنوية الثانية
للشهيدين
السيد حسن نصر
الله والسيد
هاشم صفي
الدين، في
قاعة مركز
معروف سعد
الثقافي في
مدينة صيدا،
بحضور ياسر
عباس الموسوي
ومحمد عبد
الكريم نصر
الله
وشخصيات وفاعليات
وحشود من
الأهالي.
فياض
واكد
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب الدكتور
علي فياض في
كلمة ألقاها
بالمناسبة أن "المقاومة
أثبتت، رغم
استهداف
قياداتها وخوض
العدو حرباً
مدمرة بحق
القرى
والأهالي، أنها
ثابتة وقادرة
على الصمود
والقتال
وإلحاق
الخسائر
بالعدو"، مشدداً
على أن
"محاولات
إبعاد مجتمع
المقاومة عن
خياراته
وقياداته لم
تحقق
أهدافها، بل زادت
من التفافه
حول مقاومته
وإدراكه لحجم
الاستهداف
الذي يطاول
أرضه ووجوده
ومستقبله". وقال
"إن الذين
راهنوا على
العدوان
للقضاء على
المقاومة،
كظاهرة
سياسية ودور
وطني وحضور
داخل مؤسسات
الدولة،
يتجاهلون
أنها ما زالت
تتمتع
بامتداد شعبي
واسع وفاعلية
على مستوى الوطن"،
لافتاً إلى أن
"حزب الله
يمضي تحت
قيادة الأمين
العام الشيخ
نعيم قاسم،
بخطى ثابتة ورؤية
حكيمة وبنية
حزبية
متماسكة،
لاستكمال المسيرة
التي خطّها
السيد حسن نصر
الله". وشدد على
أن "إسناد
غزة، رغم كل
التعقيدات
والنتائج، لا
ينبغي أن
يتحول إلى
مدعاة للنيل
من المقاومة
وتجريحها"،
مؤكداً
"تجديد العهد
بالمضي في
طريق الدفاع
عن الوطن
وتحرير الأرض
وحماية
الأهالي،
والعمل من أجل
بقاء المجتمع
آمناً
ومزدهراً،
والمقاومة
قادرة وفاعلة
ومستعدة
للقيام
بدورها
الدفاعي". وانتقد
فياض أداء
السلطة،
معتبراً أن
"المشكلة
معها لم تعد
تقتصر على
التزامها
باتفاق الإطار
الكارثي
ومسار
التنازلات،
بل باتت تطال
جوانب سيادية
أخرى"،
متهماً إياها
ب"التفريط
باستقلالية
القرار
الوطني
والخضوع لإملاءات
إقليمية
ودولية، فضلاً
عن تجاوز
القانون في
التعيينات
والغرق في
المحاصصة
والمحسوبية،
فيما لم يلمس
اللبنانيون
إنجازات
نوعية توازي
حجم الوعود
التي أطلقتها
السلطة". كما
كانت كلمات
مقتضبة
لكل من رئيس
الإتحاد
العالمي
لعلماء
المقاومة الشيخ
ماهر حمود،
الامين العام
للحزب
الديمقراطي
الشعبي محمد
حشيشو،
الأمين العام
لمؤتمر الأحزاب
العربية قاسم
صالح، مسؤول
العلاقات السياسية
في الجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين عبد
الله الدنان
وياسر عباس
الموسوي.
الحضور
حفل
الاستقبال
الذي استمر
على مدى ساعة
ونصف استقبل
وفودا من
مختلف
المكونات في
صيدا والجوار،
ومن أبرز
المشاركين:
النائب
الدكتور
ميشال موسى،
أحمد البزري
ممثلا النائب
الدكتور عبد الرحمن
البزري، مفتي
صيدا
الجعفري الشيخ
محمد عسيران،
عضو المكتب
السياسي
لحركة أمل
المهندس بسام
كجك، رئيس
الإتحاد
العالمي
لعلماء
المقاومة
الشيخ ماهر
حمود، المناضل
الفلسطيني
الكبير صلاح
صلاح، نائب
رئيس المكتب
السياسي
للجماعة
الإسلامية
الدكتور بسام
حمود، الامين
العام لمؤتمر
الأحزاب
العربية قاسم
صالح، الامين
العام للحزب
الديمقراطي
الشعبي محمد
حشيشو على رأس
وفد، أمين سر
فصائل منظمة التحرير
الفلسطينية
في لبنان
اللواء فتحي أبو
العردات،
رئيس مجلس
أمناء تجمع
العلماء
المسلمين في
لبنان الشيخ
غازي حنينة،
مسؤول جبهة التحرير
الفلسطينية
في لبنان محمد
باسين على رأس
وفد، نائب
الأمين العام
لمنظمة
الصاعقة ومسؤولها
في لبنان
الدكتور وائل
الميعاري، عضو
القيادة
السياسية
لمنظمة
التحرير
الفلسطينية عضو
المكتب
السياسي
لجبهة
التحرير
الفلسطينية
يوسف ناظم
اليوسف، رئيس
بلدية حارة
صيدا مصطفى
الزين، رئيس
غرفة التجارة
والصناعة والزراعة
في صيدا
والجنوب محمد
صالح، رئيس
جمعية تجار
صيدا علي
الشريف
ونائبه حسن
فضل صالح،
عضوا بلدية
صيدا محمد
الدندشلي
وماجد عبد الجواد،
بالإضافة إلى
رؤساء بلديات
بنعفول توفيق الرز،
كفرحتى حسين
سلمان، زيتا
غسان يونس. كما
غصت القاعة
بالوفود من
عوائل شهداء
المقاومة
الإسلامية،
تجمع العلماء
المسلمين،
الحرس القومي
العربي
برئاسة
اسماعيل
حفوضة، الحزب
السوري
القومي
الاجتماعي
برئاسة مازن العماد،
تيار
الفجر برئاسة
مؤمن
الترياقي، طلائع
الفجر برئاسة
علي السبع
أعين، رابطة
الشغيلة
برئاسة نائب
الأمين العام
وجيه غريب، حركة
فتح برئاسة
أمين سر منطقة
صيدا للحركة
ولمنظمة
التحرير
الفلسطينية
اللواء ماهر
شبايطة، حزب
فدا برئاسة
أحمد عزية،
الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين
القيادة
العامة، جبهة
النضال الشعبي
الفلسطيني،
حزب الشعب
الفلسطيني
برئاسة عمر
النداف،
الجبهة
الديمقراطية
لتحرير فلسطين
برئاسة فؤاد
عثمان، حركة
أنصار الله
برئاسة
ابراهيم
الجشي،
اللجان
الشعبية
الفلسطينية
لمخيم عين
الحلوة،
القيادي
الفلسطيني ماهر
عويد، القيادي
الفلسطيني
الحاج معين
الرفاعي حركة حماس
برئاسة
حسن شناعة ، الجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين
برئاسة مسؤول
العلاقات
السياسية عبد
الله الدنان، قوى
التحالف
الوطني
الفلسطيني، حركة
الجهاد
الاسلامي
برئاسة شكيب العينا،
لجنة مسجد
جعفر بن أبي
طالب، كذلك
زارات وفود
مباركة من
لجان الاحياء
في مخيم عين
الحلوة،
والفوار
الأعلى تلة
مار الياس،
أعضاء وكوادر
السرايا
اللبنانية
لمقاومة
الإحتلال
الإسرائيلي،
رئيسة حملة
راجعين يا
عديسة الدكتور
خلود حاموش ،
مديري
مجمع السيدة
الزهراء حسن
النابلسي ، مركز
الإمام الرضا
الصحي في
الغازية عباس
دياب ، ثانوية
المهدي
الغازية ناجي
غدار.
كما
حضر عدد من
الضباط
ممثلين عن
أجهزة الأمن
العام
ومخابرات
الجيش
والجمارك ، إمام
مسجد الغفران
في صيدا الشيخ
حسام العيلاني،
والعلماء
المشايخ حسن
ياسين، محمد
السيد، محمد
عساف، محمد
زيتوني، محمود
حمية، حسين
حمدان، جعفر
عاصي، علي
مرتضى، حسن
جمول،
جمال شبيب،
محمد أبو
النجا،
الشيخ صهيب
حبلي،
محمد
الصانع، ماهر السلام،
موسى بريش، فادي
عوض، محمد ايوب،
محمد عطية،
مسؤول
العلاقات في
مجلس علماء
فلسطين الشيخ
محمد الموعد،
والمشايخ عبد
الله العوضي،
جهاد السعدي، جمال
محمد، حسين
أبو ضاهر،
حسام محمد
،ورئيس تيار
الإرتقاء
الشيخ خضر
الكبش، ممثل
ادارة مستشفى
قصب هيثم
عثمان، عضو
مجلس ادارة
الصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي
المهندس
مارون سيقلي،
رئيس بلدية
عين المير
توفيق نجم،
رئيس بلدية مغدوشة
السابق الدكتور
غازي أيوب، نائب
رئيس بلدية
المية ومية
سميرعبد
الله، منسق
التيار
الوطني الحر
في مغدوشة
فادي حبقوق.
وحضرت وفود من
جمعيات
الحركة
الشبابية للتنمية
والسلام
برئاسة علي
ضاهر، رحيم،
نور اليقين،
الصراط
المستقيم،
اوردا، ألفة،
ناشط الشبابية
الاجتماعية،
لنا المستقبل
برئاسة جان مخول،
الجبهة
الاجتماعية، الهلال
الاحمر
الفلسطيني،
التضامن
الشعبي، ممثل
رابطة آل
البابا محمد
البابا، رئيس
تجمع المؤسسات
الأهلية في
صيدا والجوار
ماجد حمتو.
كما حضر وفد
من مخاتير
صيدا ضم رئيس
رابطة
المخاتير أسامة
البني وكل من
المخاتير
نعمان عفارة،
محمود السيد،
نزيه حيدر، عز
الدين كرجية،
سليم عبود،
محمد بعاصيري.
ومن الدوائر
والمصالح
والمؤسسات الرسمية
رئيسة دائرة
العمل في
الجنوب زينة فرحات،
وممثلون عن
مصلحة
الاقتصاد
والمالية والمنطقة
التربوية في
الجنوب،
بالإضافة الى
وفد كبير من
الاعلاميين
ضم كل من علي
حنقير، حسن
حنقير، جمال
الغريي، امين
شومر، أحمد
منتش، محمد
الزعتري
محمود
الزيات، غالب
بعاصيري، احمد
محبي، وليد
الزين، فراس
فرحات، ايمان
سلامة، محمد
دهشة، مازن
كريم، وفود من
لجان العمل في
المخيمات
والجمعيات
الاهلية
اللبنانية
والفلسطينية،
وفود من
المنظمات
الشبابية
والطالبية
اللبنانية
والفلسطينية
في صيدا والجوار
واخرى نخبوية
وشعبية من
تعمير عين
الحلوة،
سيروب،
الفيلات،
عبرا، صيدا
القديمة، حي الزهور،
وبلدات اركي،
عزة، بنعفول،
زغدرايا،
رومين،
الغازية،
حارة صيدا،
زيتا، عنقون،
كفرحتى، حارة
صيدا،
القنيطرة
عزة، حومين التحتا
ورومين.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 26 أيلول/2026
محمد
سعد خيرالله
للتو
انتهيت من
متابعة كلمة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
الأمم المتحدة.
فضّلت أن
أتابعها "على
رواقة"، بعد الانتهاء
من متابعة
العديد ممن
يطلقون عليهم
رؤساء دول وحكومات،
بينما أراهم
أقرب إلى
المهرجين الدوليين.
هناك حقيقة
مؤكدة تطل
برأسها
علينا، ولا
يستطيع منصف
أن ينكرها:
أموال بعض
الدول الخليجية
أفسدت
المنظمة
الأممية،
وحوّلتها إلى
مسرح للعبث،
لكل من يريد
مغازلة أبناء
شعبه وضخ
الأدرينالين
في غددهم،
باستخدام
قضية مخترعة
وملفقة
وكاذبة، لا
أساس ولا وجود
لها، تلك التي
تسمى
"الفلسطينية".
وللمسخرة،
لو طُبقت
معايير
العدالة
بنزاهة وإنصاف،
فإن وفود بعض
الدول التي
انسحبت كان ينبغي
أن تخرج من
القاعة إلى
المحكمة
الجنائية
الدولية،
جزاءً على ما
ارتُكب بحق
الأقليات
والمواطنين
في بلدانهم.
تحية
لنتنياهو،
"سانتا كلوز
الشرق
الأوسط"،
الحاكم
الوحيد
المنتخب بشكل
ديمقراطي في المنطقة،
الرجل الذي
احترم بكلمته
مواطني بلاده
وكل من يشاهده
وينتمي بحق
إلى الجماعة
الإنسانية في
جميع أرجاء
العالم.
نانسي
لقيس
صحيح
أنني
اواجه حرباً
نفسية
وإلكترونية ضارية
من بيئتي
لأنني خرجت عن طاعة القطيع
لكن الصوت
الجريء
والنظيف
الخارج من قلب
البيئة
المعارضة
للظلم
والهيمنة هو
النواة
الأقوى لأي
تغيير حقيقي.
لا
أنتظر شهادة
حسن سلوك من
منظومة محاصصة
أو أحزاب
تناور على وجع
الناس قوتي
مستمدة من
صدقي وحرية
قراري ومن
يختار
التبعية
للقطيع هو من
يعاني من
الخوف لا صاحب
الصوت الحر
بشارة
شربل
الحجْر...
أول العلاج
قام
"الحزب"
ب"نقد ذاتي"
و"محاسبة
نفس" بعد بمرور
سنتين على
مقتل أمينه
العام، فلم
يرَ داعياً
لتوبة أو
استغفار، بل
ان الحاج محمد
رعد رأى في
"أجروميته"
في الصحيفة
الصفراء ان
الاسناد الذي
نطح الاسناد
كان عين
الصواب... ما
يجعل التكليف
مرفوعاً عن
صاحب هذا
الاجتهاد.
وسام
جانبين
في
الذكرى
السنوية
الثانية،
الحقيقة التي
تتهربون منها أصبحت
واضحة:
#إيران تخلت
عنكم وتركتكم
لمصيركم. لقد
رحل من كنتم
تعولون عليه،
وانتهى معه
المشروع وبقيتم
أنتم ولبنان
يواجه الخراب.
عودوا
إلى رشدكم،
فلبنان هو
وطنكم
الوحيد، ولا
حامي لكم
سواه.
لبنان
ليس إيراني
انتصارات
وقصائد
واحتفالات
انتشرت بعد
انسحاب ٧٧ دولة
خلال إلقاء
نتنياهو لكلمته
في الأمم
المتحدة.
حسناً
مروان
الأمين/فايسبوك/26
أيلول/2026
١-
هذه ليست
المرة الأولى
التي تحصل،
فهي تتكرر منذ
اكثر من ٤٠
عام. لكن منذ
٤٠ عام حتى
اليوم زادت بشكل
كبير عدد
الدول التي
طبّعت مع
اسرائيل وتتبادل
معها
العلاقات
الديبلوماسية
وتجارية،
لكنها مازالت
تنسحب من
القاعة.
٢-
إذا جمعنا
الدخل القومي
لأكثر من ثلثي
الدول المنسحبة،
لا تصل إلى
الدخل القومي
لاسرائيل.
٣-
معدل دخل
الفرد ونوعية
الحياة
والخدمات التي
يحصل عليها
المواطن في
اسرائيل،
يحلم بها مواطنو
معظم الدول
التي انسحبت.
٤-
جميع الدول
المنسحبة،
والتي لديها
علاقات ديبلوماسية
مع اسرائيل،
ما زالت تحافظ
على هذه علاقة
ولم تقطعها.
٥-
ما زال
التنسيق
الأمني
والمخابراتي
بين معظم
الدول
المنسحبة،
بمن فيها
الأكثر
مجاهرة بخطاب
عدائي
لاسرائيل مثل
تركيا،
ونظيراتها
الاسرائيلية
في اعلى
مستوى.
٦-
نحنا بلبنان،
ما بدنا يكون
عنا دخل قومي
او مستوى
خدمات ودخل
الفرد متل
اسرائيل،
جيبولنا
الكهربا معا
عنا مشكل كل
الكوكب
يقاطعنا، يا
اخي يطردونا
من الأمم
المتحدة بس
جيبوا
الكهربا.
نحنا
منحقق
انتصارات
ومننبسط
بالشعارات الشعبوية
التافهة،
واسرائيل
صارت
بالنبطية.
طوم حرب
خيبة
أمل!
رئيس
الوزراء اللبناني
نواف سلام
طالب في الأمم
المتحدة
بالعودة إلى
حدود الهدنة 1949.
هذا ما يسمّونه
«السلام مع
إسرائيل»
ليتهرّبوا من
التطبيع الحقيقي.
هو ورئيس
الجمهورية
جوزيف عون
ومعظم الأحزاب
«السيادية» او
ما يُسمّى
مجموعة 14 آذار وبعض
أطراف 8 آذار
يردّدون
الخطاب نفسه. صار
واضحًا أن
السعودية
متمسّكة بهذا
الخط، وهذه
الأحزاب بحاجة
إلى تمويلها،
سواء من
السعودية أو
قطر أو جهات
أخرى، لذلك
يكرّرون
الكلام دون
المطالبة
بالتطبيع،
رغم أنه رغبة
معظم الشعب
اللبناني.
هناك فرصة
ذهبية في عهد
ترامب
للانضمام إلى
الاتفاق
الإبراهيمي. إذا
استغلوها
استفاد الشعب
اللبناني،
وإذا لم يفعلوا
فسينقرض المسيحيون
والدروز بعد
عقود، وستكون
هناك حرب قتالية
بين الشيعة
والسنة
للسيطرة
الكاملة على
لبنان لأحد
الطرفين. أما
المسيحيون
والدروز فيجب
أن يدركوا
خطورة عدم
التطبيع:
التأخير يعني
استمرار
الضعف والذوبان،
لا حمايتهم.
الخطاب سهل، أما
المطالبة
بالتطبيع
والتنفيذ فهو
الذي يكشف
الجميع.
ندين
بركات
مشاركة
ملكة الجمال
الدولية تعطي
صورة مشرقة عن
لبنان؟!!
هل
مشاركتها
بتعطي امل
وصورة مشرقة؟
هل
المواطن يلي
ما قادر يشتري
دوا سرطان
واذا اشتراه
ما بيعرف إذا
مزور،
والمودع يلي
صرلو ٧ سنين
ناطر، والأهل
يلي ما معهم
يدفعوا
اقساط،
والنازحين
يلي مش عارفين
مصيرهم،
وغيره وغيره،
فارقة معهم
ملكة الجمال
ومشاركتها؟
صورة
الجنوب مدمّر
عم ينجرف صورة
مشرقة ؟ او
صورة بشعة
بتغطّي عليها
مسابقة ملكات
الجمال؟
كيف
بتروح
عالجنوب
بتقول للناس
انه انت متضامن
معهم وبتشعر
معهم، وبتحكي
هيك من بعدها
باسبوع؟!
كيف
بتطلعوا
تقولوا "انه
إسرئيل عم
تدمّر لبنان"
وبترجعوا
تقولوا انه
مشاركة ملكة
الجمال بتعطي
رؤية مشرقة؟
كيف عم تدمّر
وشايفين رؤية
مشرقة؟
تعوّدتوا على
التمثيل
والكذب يا ابطال
مسرحية "زوزو
ونانو" …
هذا
التصريح
بيشبه العهد،
اكتر من خطاب
القسم.
نفس
السخافة ونفس
الغباء ونفس
المخ الفاضي
ونفس الفشل
ونفس الخداع
والوهم
والتضليل.
للتذكير
انه حسان
بشراوي (متعهد
الجيش والفساد
وغير الفساد
وشريك بعبدا)
هو شقيق نضال
بشراوي يلي
كان يصدّر
"الجمال"
لضباط
النظام
السوري… لذلك
صار مقياس
النجاح
والسيادة لهالعهد
هو تمثيل
ملكات الجمال
بالعالم..
برأيي نرشّح
#هاني_شيت
يمثّل لبنان
كمان حتى نعمل
توازن
بالرؤية المشرقة
..
شو قولك
مدام
منشق
عن حزب الله
هل تعلم
من هم أحقر
وأنجس القادة العرب؟
هم
الذين
يتباكون على
حرية وسيادة
لبنان واليمن… بينما
يدعمون
الحوثيين و
حزب الله ويفتحون
إعلامهم لأبواق
إيران مجرمون
أيديهم ملوثة
بدم كل قتيل
عربي.
الياس
الزغبي
مرحلةإقليم
التفاح وسجد
بدأت بغارات
إسرائيلية
ارتجاجية.
و"الحزب"
تحوّل إلى
شاهد يكتب
التقارير ويرفعها
إلى مرجعيته
في طهران التي
تستمر في ضخ الوعود
وبيانات
التشجيع.
إنها المرحلة الثالثة
لضرب خط
الدفاع
الأخير.
وإيران
"لا في العير
ولا في
النفير"
على قول
القول المعروف
عشية "غزوة
بدر"!
حمد
بوضاري
إيران
تطلب التفاوض
..
شروط
ترمب على
إيران لوقف
إطلاق النار
والإستسلام :
1-
التنازل عن
البرنامج
النووي
وتسليم
اليورانيوم
إلى أمريكا.
2-
التخلص من
الصواريخ
الباليستية.
3-
تشكيل حكومة
إصلاحية
مؤقتة لمدة
سنتين وتجرى
إنتخابات
بعدها.
4-
إلغاء منصب
المرشد
والولي
الفقيه.
5-
قطع العلاقة
مع الأذرع
وعدم التدخل
فى الدول
الأخرى.
6-
تعيين موفد
أمريكي دائم
فى إيران له
صلاحيات
واسعة.
7-
تبقى
العقوبات على
إيران لحين
الانتهاء من
تنفيذ ما اتفق
عليه.
Hodannat هدى
نت
حتى
تفهموا ان بعض
العرب لا
يملكون ذرة مخ
في جمجمتهم
...انسحبوا امام
خطاب نتنياهو الذي
لم
يضرهم يوما
بشيء
وبقوا يصفقون
للرئيس
الايراني
الذي يقصف
بلدانهم وشعوبهم بمئات
الصواريخ
والمسيرات الانتحارية.
لكن
الجميل هو ان
المغرب
والبحرين
والامارات لم
ينسحبوا
لانهم ليسوا
خرفان يتبعون
القطيع . والاجمل
رد الاسد
نتنياهو
الذي قال ..اذا
كان هنالك
جبان آخر لم
ينسحب انصحه
ينسحب الان .
لان
الجبان لا
يواجه ..بل
ينسحب.
علاء
المحسن
رأيت
العاهرة التي
تحاضر بالشرف
شخصياً اليوم
في منبر الأمم
المتحدة، المتحدث
أمير قطر
مهندس الخراب
وبرقبته دم 12 مليون
إنسان عقب
الربيع
العربي، بسبب
إستثماره
بالتطرف
وخطاب
التحريض على
إعلامه.
حتى
مجازر 7
أكتوبر تورط
فيها وثبت عمل
صحفيين من الجزيرة
على قتل يهود
مدنيين في
غلاف غزة.
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي
26-27 أيلول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
26 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157826/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For September 26/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157833/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone