المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 23 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september22.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مَنْ
لَيْسَ
عَلَيْنَا
فَهُوَ
مَعَنَا. ومَنْ
سَقَاكُم
كَأْسَ مَاءٍ
بِٱسْمِي
عَلَى أَنَّكُم
لِلْمَسِيح،
فَٱلْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّهُ لَنْ
يَفْقِدَ
أَجْرَهُ
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي/ مبخرة
ملحم الرياشي
وشهية سيدنا
الراعي على الأكل.
راعٍ لا يقرأ
آراء رعيته
بممارساته وينام
على صمخ دينته
7-8 ساعات
إلياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي/
تعرية لمقالة
جان عزيز على
موقع “جستس
سكيورتي” الأمريكي
المحسوب على
الديمقراطيين..
عزيز بلسان
جوزيف عون
يسوّق لتزوير
اتفاق الإطار
لتغطية
احتلال حزب
الله.. قراءة
في النص
الأصلي مقابل
رواية مستشار
القصر
الملالي
عناوين
الأخبار
اللبنانية
عون يقول إن
اللبنانيين
يجب أن
يستمدوا
قوتهم من بعضهم
البعض وليس من
الخارج
سلام
يلتقي قادة
على هامش
الأمم
المتحدة
ويقول "لا
دولة بجيشين"
لبنان
يحتاج إلى قوة
دولية بعد رحيل
حفظة السلام،
رئيس الوزراء
يقول للأمين
العام للأمم
المتحدة
مئات يضربون عن الطعام
في سجن رومية
مع تعثر العفو
قاضٍ
أرجنتيني
يتهم 7 إيرانيين
ولبنانياً في
هجوم 1994 على
المركز
اليهودي
لا تغيير ولا
تعديل وزاري:
حكومة الرئيس
سلام باقية كما
هي
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
كاتس
يهدّد بقصف
إيران مجددًا:
قواتنا ستظل متمركزة
في المناطق
الأمنية بغزة
ولبنان
وسوريا
الحزب
فقد الحجة
ولجأ
للماورائيات:
تمسك بسلاح
يستجلب
الاحتلال!
فريق
من القوات
الخاصة
الأميركية في
لبنان يزور
مطرانية سيدة
النجاة
الكاثوليكية
غارات وقصف
وتفجيرات..
والية
اسرائيلية
عند مدخل الخيام
لبنان
من دبلوماسية
نيويورك الى
نار الجنوب...
الدولة تبحث
عن تثبيت
موقعها
سلام يلتقي رؤساء
وملوكاً:ماضون
في حصر السلاح
والوجود
الدولي ضروري
جولة
المفاوضات
مطلع تشرين
واقتراح حل
وسطي بالتمديد
6 اشهر
لليونيفيل
ماكرون: لبنان بلد
كامل السيادة
وهو قادر على
نزع سلاح "حزب
الله"
كلفة
الحرب تتصاعد
في لبنان... خسائر
قياسية
والفاتورة
الكاملة لم
تُحسم بعد/بالأرقام:
نحو 9 آلاف
قتيل و100 ألف
وحدة مدمرة
ومتضررة في 2026
«يونيفيل»:
تنفيذ القرار
1701 أساس
الاستقرار في
جنوب
لبنان/أكد
قائدها أن
السلام في
المنطقة لا
يزال متعذراً
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب
يحذر في خطاب
بالأمم
المتحدة من
إمكانية
"إبادة"
إيران في حال
عدم التوصل
لاتفاق سلام
ترامب:
كوشنر
وويتكوف
التقيا
بالوفد
الإيراني
وزخم كبير
للتوصل إلى
اتفاق مع
إيران
فانس
عن إبعاد
"بوليتيكو":
"لا نحظره..
لكن نرفض منحه
امتيازاً
خاصاً"
نائب
الرئيس:
بإمكان وسائل
الإعلام
مواصلة التغطية
من خارج البيت
الأبيض
قول
الحرس الثوري
الإيراني إن
إيران شددت
مطالبها
بإنهاء الحرب
مع الولايات
المتحدة بعد
انهيار اتفاق
يونيو
إيران
مستعدة
لإعادة فتح
مضيق هرمز إذا
خففت الولايات
المتحدة
الضغط
العسكري
ورفعت الحصار
ترامب:
الولايات
المتحدة عقدت
اجتماعاً "مثمراً
للغاية"
استمر ثلاث
ساعات مع
إيران
اشتباك
لفظي بين
ترامب
ومراسلي "سي
إن إن" في الأمم
المتحدة/الرئيس
الأميركي
يواجه مراسلي
الشبكة بعد
أيام من منعها
من دخول البيت
الأبيض
دبلوماسي
أميركي:
العقوبات
تضرب شبكات
إيران
المغذية
للحوثيين/قال
إنها تستهدف
مصادر التمويل
و«أسطول الظل»
توغل
إسرائيلي
بريف
القنيطرة
وتفتيش منازل قرب
نقطة للأمم
المتحدة/أدى
سقوط القذائف
المدفعية إلى
تطاير
الشظايا
باتجاه منازل
المدنيين في
ريف درعا
الغربي
الصين
تعلن
معارضتها
للعقوبات
الأمريكية "غير القانونية"
على شركات
الطيران
الإيرانية
وزراء
خارجية
مجموعة السبع
يدعون إيران
للتوقف عن
تسليح
الحوثيين
وكالة إيرانية:
بغداد ومسقط
تتوقفان عن
استقبال الرحلات
الجوية
الإيرانية
مصدر
رفيع للعربية:
اجتماع
الوفدين
الأميركي
والإيراني
حرك الجمود
بالمفاوضات/الرئيس
الأميركي قال
إن الاجتماع
الذي دام 3
ساعات كان
"جيداً جداً"
ترامب
أمام الأمم
المتحدة:
إيران الراعي
الأول
للإرهاب
وأدعو جميع
الدول لعزلها
اقتصادياً
ترامب:
سنستخدم
القوة
العسكرية
لحماية مصالحنا
بأميركا
الجنوبية
روبيو:
واشنطن
منفتحة على
لقاء مع إيران
في الأمم المتحدة
الحرس الثوري:
إيران شددت
شروط إنهاء
الحرب عقب انهيار
تفاهم يونيو
المتحدث
باسم الحرس:
رفضنا
محاولات
أميركية للتواصل
معنا.. وسنرد
بشكل أقوى إذا
شنت واشنطن
هجمات جديدة
فانس
عن إبعاد
"بوليتيكو":
"لا نحظره..
لكن نرفض منحه
امتيازاً
خاصاً"
نائب
الرئيس: بإمكان
وسائل
الإعلام
مواصلة
التغطية من
خارج البيت
الأبيض
المملكة ومصر وتركيا
وباكستان: دعم
ثابت لسيادة
السعودية
ووحدة
أراضيها...أكدوا
دعمهم لحكومة
اليمن الشرعية
وسيادة
السودان
واستقلالها..
وشددوا على
أهمية ضمان
سلامة
الملاحة
البحرية
أردوغان
أمام الأمم
المتحدة: يجب
البدء فوراً
بإعادة إعمار
غزة
أردوغان:
الهجمات على
السفن
التجارية في
البحر الأسود
غير مقبولة
الملك
عبد الله
الثاني:
الأطماع
التوسعية لإسرائيل
باتت تهديداً
إقليمياً/العاهل
الأردني يؤكد
أمام الأمم
المتحدة
التزام عمّان
بالسلام
العادل ودعم
صمود الشعب
الفلسطيني
الرئيس البرازيلي:
العالم بات
رهينة شلل
مجلس الأمن الدولي...انتقادات
لاذعة للأمم
المتحدة ومجلس
الأمن التابع
لها
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
"الحزب لا
يصلّي
عالنبي"…
والدولة تخشى
حربًا
ثالثة/جويس
عقيقي/نداء
الوطن
البابا
لاوون يستحضر
لبنان في متز
عبر نبوءة
أشعيا/داود رمال/نداء
الوطن
خيار
الدولة
واللاخيار
الممانع/رفيق
خوري/نداء
الوطن
"التجريبية"
و"التدقيق"
و"اليونيفيل"
والعسكر
البديل... نعي
وترحيل/ألان
سركيس/نداء الوطن
لماذا
يرفض «حزب
الله» الخروج
من الحكومة
ويتفادى
إسقاطها؟/يخشى
العزل ويراعي
توجيهات بري
بعدم التصعيد
في الداخل/بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط
مخاوف
لبنانية من
ترحيل
نتنياهو
المفاوضات إلى
ما بعد
الانتخابات/بيروت
تراهن على
إيجابيات
لقاء ترمب -
ماكرون/محمد
شقير/الشرق
الأوسط
أمام
معادلة
اللاحرب
واللاسلم...هل
ينجو لبنان من
التحديات
الخطيرة؟/نجوى
أبي
حيدر/المركزية
الشيعة
في لبنان –
2/الكولونيل
شربل بركات
شبكات
أنفاق حزب
الله … وهناك
علاقة لنورا
جنبلاط بهذا
الملف/مها
عون/فايسبوك
هل
يصمد إتفاق
الإطار أمام
المتغيِّرات
في باب
المندب؟/العميد
الركن خالد
حماده/اللواء
عناوين
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
مع د شارل
شرتوني من
موقع سبوت شوت
تناولت مأزق
اتفاق الإطار
الأميركي - اللبناني
- الإسرائيلي
عون يرفض أي
تسوية على
حساب لبنان...
وسلام يحشد الدعم
الدولي/رئيس
الحكومة يؤكد
المضي بتنفيذ
«حصر السلاح»
أنطوان
معربس تحت
ملاحقة
القضاء…
والحقوق لا يساوم
عليها وكيل
متآمر أو
يضيّعها نفوذ
سياسي
الكتائب: تقاعس
الدولة عن بسط
سلطتها يدفع
اللبنانيين
إلى مشاريع
خاصة
سلام
ورجّي
يشاركان في
الجلسة
الافتتاحية للجمعية
العامة للأمم
المتّحدة
ولقاءات لتعزيز
قدرات الجيش
ودعم لبنان
ضاهر في
بعبدا..والاسمر:
لخلية
اقتصادية
وزارية
لمتابعة
الضغوط
المعيشية
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 22
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مَنْ
لَيْسَ
عَلَيْنَا
فَهُوَ
مَعَنَا. ومَنْ
سَقَاكُم
كَأْسَ مَاءٍ
بِٱسْمِي
عَلَى
أَنَّكُم
لِلْمَسِيح،
فَٱلْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّهُ لَنْ
يَفْقِدَ
أَجْرَهُ
إنجيل
القدّيس
مرقس09/من38حتى50/"قالَ
يُوحَنَّا
ليَسُوع: «يَا
مُعَلِّم،
رَأَيْنَا
رَجُلاً يُخْرِجُ
الشَّيَاطِينَ
بِٱسْمِكَ،
وهُوَ لا
يَتْبَعُنا.
فمَنَعْنَاه،
لأَنَّهُ لايَتْبَعُنا».
فقالَ
يَسُوع: «لا
تَمْنَعُوه،
فَمَا مِنْ
أَحَدٍ يَصْنَعُ
عَمَلاً
قَدِيرًا بِٱسْمِي،
ويَقْدِرُ
بَعْدَها
أَنْ يَقُولَ
فِيَّ سُوءًا؛
لأَنَّ مَنْ
لَيْسَ
عَلَيْنَا
فَهُوَ
مَعَنَا. ومَنْ
سَقَاكُم
كَأْسَ مَاءٍ
بِٱسْمِي
عَلَى
أَنَّكُم
لِلْمَسِيح،
فَٱلْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّهُ لَنْ
يَفْقِدَ
أَجْرَهُ. ومَنْ
شَكَّكَ
وَاحِدًا
مِنْ هؤُلاءِ
الصِّغَارِ
المُؤْمِنين،
فَخَيْرٌ
لَهُ أَنْ
يُطَوَّقَ
عُنُقُهُ
بِرَحَى
الحِمَار،
وَيُلْقَى في
البَحْر.
وإِنْ
كَانَتْ يَدُكَ
سبَبَ
عَثْرَةٍ
لَكَ فَٱقْطَعْها.
خَيْرٌ لَكَ
أَنْ
تَدْخُلَ
الحَيَاةَ
وأَنْتَ
أَقْطَع،
مِنْ أَنْ
يَكُونَ لَكَ
يَدَانِ
وتَذْهَبَ
إِلى
جَهَنَّم،
إِلى
النَّارِ
الَّتي لا تُطْفَأ....
وإِنْ
كَانَتْ
رِجْلُكَ
سَبَبَ عَثْرَةٍ
لَكَ فَٱقْطَعْها.
خَيْرٌ
لَكَ أَنْ
تَدْخُلَ
الحَيَاةَ
وَأَنْتَ أَعْرَج،
مِنْ أَنْ يَكُونَ
لَكَ
رِجْلانِ
وَتُلْقَى في
جَهَنَّم....
وإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
سَبَبَ
عَثْرَةٍ لَكَ
فَٱقْلَعْها.
خَيْرٌ لَكَ
أَنْ
تَدْخُلَ
مَلَكُوتَ
اللهِ
وَأَنْتَ
أَعْوَر،
مِنْ أَنْ
يَكُونَ لَكَ
عَيْنَانِ
وتُلْقَى في
جَهَنَّم،
حَيْثُ دُودُهُم
لا يَمُوت،
ونَارُهُم لا
تَنْطَفِئ.
فكُلُّ
وَاحِدٍ
سَيُمَلَّحُ بِٱلنَّار.
جَيِّدٌ
هُوَ المِلْح.
ولكِنْ إِذَا فَقَدَ
المِلْحُ
مُلُوحَتَهُ،
فَبِمَاذَا
تُعِيدُونَ
إِلَيْهِ
طَعْمَهُ؟
فَلْيَكُنْ
فِيكُم مِلْحٌ
وسَالِمُوا
بَعْضُكُم
بَعْضًا»."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
مبخرة
ملحم الرياشي
وشهية سيدنا
الراعي على
الأكل. راعٍ
لا يقرأ آراء
رعيته
بممارساته
وينام على صمخ
دينته 7-8 ساعات
إلياس
بجاني /22
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157715/
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF]
وقالَ يسوع
لِتَلاميذِه:
«لا مَحالَةَ
من وُجودِ أَسْبابِ
العَثَرات،
ولٰكِنِ
الوَيلُ
لِمَن تَأتي
عن يَدِه.
فَلَأَن
تُعَلَّقَ
الرَّحى في
عُنُقِهِ
ويُلْقى في البَحر
أولى به مِن
أَن يَكونَ
حَجَرَ عَثرَةٍ
لأَحَدِ
هٰؤلاءِ
الصِّغار
(انجيل القديس
لوقا/فصل17/من01حتى06)
في
الخامس عشر من
الشهر الجاري
(أيلول 2026) نشر موقع
بلدية حملايا
تقريراً على
الفيسبوك
تناول وقائع
حفلٍ أقيم في
البلدة يبدو
أنه يتعلق بالقديسة
رفقا ابنة
البلدة وحضره
النائب ملحم
الرياشي
والبطريرك
الراعي.
مرفق
رابط ونص
الفيديو وهو
الذي موضوع
التعليق…
ويبدو أنه
حُذف عن موقع
البلدية جراء
ما تعرّض له
من انتقادات.
النص
الحرفي لمديح
ملحم الرياشي
للبطريرك ورد
البطريرك
ملحم
الرياشي:
أي
حدا بيفكر أو
بيحلم إنه يفكر
إنه نحنا بدنا
نغيّر سيدنا
بشارة ونجيب
بطرك تاني.
لازم يعرف إنه
سيدنا بشارة
بطرك الكاثوليك
قبل الموارنة.
نحنا مع سيدنا
بشارة بكعب النهر
وبراس جبل
صنين. عشتم،
عاش سيدنا
بشارة وعاش
لبنان.
البطريرك
الراعي:
أنا
بدي أشكركم
على محبتكم.
بدي أشكركم
على كل شيء
بتعبروا فيه
عن محبتكم
للكنيسة،
للقديسة
رفقا، لإلي
شخصياً. وبشكل
خاص بدي أشكر
سعادة النائب
غلّيتها كتير.
شكراً إلك،
شكراً على
محبتك. بعرف
إنه محبتك
كبيرة وبعرف
إنه هالكلام
صادر من قلبك.
على
كل حال ما
في شي جديد.
الناس بتكتب
يلي بدها ياه
بتكتب. اليوم
وسائل الإعلام
ووسائل
الاتصال
بتكتب يلي
بدها ياه. أنا
بقلكن شغلة،
سر أنا ما
بقرأ شي. ولا
بعرف، ولا بعرف
شو عم
بيكتبوا.
بعرف
بيقولوا لي
حدا كتب،
بيقولوا لي
كتبوا. شو
كتبوا؟ ما
بعرف، ما
بقرأ. بقولن
بدي ضل آكل بقبلي.
بدي ضل نام
صماخ دينتي
سبع ساعات،
ثماني ساعات
وبدي قوم على
شغلي وضل بالي
مرتاح.
أنا
بعرف شغلي،
بعرف أيمتى
لازم قدّم
استقالتي.
شخصياً
لم أفاجأ
بالمرة
بالعرض
المسرحي لكل من
الرياشي
وسيدنا، ولكن
على الأكيد
الأكيد لم يكن
الكثير من
أبناء رعيتنا
يعلمون أن معيار
القداسة
الجديد الذي
تم إعلانه في
حملايا، مسقط
رأس القديسة
رفقا التي
عاشت بالألم
والصوم
والصلاة، هو
“القدرة
والشهية على
الأكل بضمير
مرتاح مهما
كانت الظروف
قاسية ومؤلمة
والنوم سبع
وثماني ساعات”
على صماخ
الدين دون
اكتراث بما
يصيب الرعية
والوطن.
وكما
جاء في
الفيديو وفي
نصه، فإن
النائب ملحم
الرياشي،
المعروف
بأسلوبه
الراسبوتيني
والمتخصص
بالتبخير
ومسح الجوخ
وفي المديح
المبتذل،
قدّم لنا وصلة
من وصلاته
المعتادة في
التملق
والتزلف:
“بكعب النهر وبراس
صنين”. كلام
لا يقوله
سياسي يحترم
نفسه وموقعه
كنائب عن المتن،
بل يقوله حاجب
على باب
القصر. نائب
القوات
اللبنانية
الذي يفترض أنه
يمثل مشروع
دولة القانون
والمؤسسات،
يبشرنا بأن
البطريرك هو
بطريرك
الكاثوليك
قبل الموارنة،
وكأن
البطريركية
أصبحت مقاطعة
فاتيكانية
وليست كرسياً
أنطاكياً.
أما
الطامة
الكبرى فهي
جاءت على لسان
سيدنا صاحب
الغبطة نفسه.
بطريرك
أنطاكية
وسائر المشرق
بشارة الراعي يخبر
ويبشر شعبه
والرعية بكل
فخر ودون خجل
أو وجل بأنه
لا يقرأ، ولا
يعرف، ولا
يريد أن يعرف
ما يُكتب.
ويخبرنا عن
شهيته
المفتوحة
للأكل وعن
نومه العميق
على صماخ
دينتو.
يا غبطة
البطريرك، يا
سيدنا الراعي
الذي لا يقرأ
ولا يسمع ولا
يريد أن يعرف
ما يقول
القطيع، هو ليس
راعياً، هو
مجرد مستأجر
ينام والذئب
يأكل الخراف.
البطريرك
الذي يفتخر
بعزلته عن
الناس أي عن رعيته
ويفاخر
بشهيته للأكل
غير مبالٍ
بهمومهم
وبآرائهم
بدوره
وممارساته
وبأنه لا
يقرأ، هو يهين
أولاً موقعه
قبل أن يهين
الرعية. ويبدو
أنه لقلة
الإيمان
ولخور الرجاء
غاب عن عقل
سيدنا أن موقع
البطريرك ليس
مطعماً يملأ
فيه معدته
بالمأكولات
الشهية، ولا
فندقاً ينام
فيه على صماخ
دينته
سبع-ثماني
ساعات، بل
موقع صلاة
وصوم وقداسة
وعمل جاد
إيماني ووعظ
وسهر وقلق
ومسؤولية.
من
الإنجيل
المقدس
نستعير
الآيات
التالية التي
تحكي مفهوم
وثقافة
اللامسؤولية
والعزلة عن
الرعية
والأنانية وموت
الضمير كما هي
للأسف وضعية
سيدنا.
آيات
من الإنجيل
تجسد هذه
اللامسؤولية
“طَرِيقُ
الْجَاهِلِ
مُسْتَقِيمٌ فِي
عَيْنَيْهِ،
أَمَّا
سَامِعُ
الْمَشُورَةِ
فَهُوَ
حَكِيمٌ.” (أمثال
12:15)
“اَلْجَاهِلُ
لاَ يُسَرُّ
بِالْفَهْمِ،
بَلْ
بِكَشْفِ
قَلْبِهِ.” (أمثال
18:2)
“وَيْلٌ
لِلرُّعَاةِ
الَّذِينَ
يُهْلِكُونَ
وَيُبَدِّدُونَ
غَنَمَ
رَعِيَّتِي،
يَقُولُ
الرَّبُّ.”
(إرميا 23:1)
“يَقْتَرِبُ
إِلَيَّ هذَا
الشَّعْبُ
بِفَمِهِ،
وَيُكْرِمُني
بِشَفَتَيْهِ،
وَأَمَّا
قَلْبُهُ
فَمُبْتَعِدٌ
عَنِّي
بَعِيدًا.”
(متى 15:8)
في
الخلاصة
ولأننا في زمن
محل وقلة
إيمان وخور
رجاء سلطنا
الضوء على هذا
المشهد
المسرحي من
بلدة حملايا:
نائب يمارس
التملق
الراسبوتيني،
وبطريرك
يمارس هواية
الأكل والنوم
ويفتخر بأنه
لا يقرأ.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تأملات
إيمانية في
معاني
ومفاهيم
التواضع
الياس
بجاني/21 ايلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157698/
التواضع
ليس ضعفاً،
ولا انكساراً
مصطنعاً، ولا
لباساً
نرتديه أمام
الناس.
التواضع هو
الحقيقة. حقيقة
أن يعرف
الإنسان ذاته
أمام الله،
وأمام نفسه،
وأمام أخيه
الإنسان. والمتواضع
الحقيقي هو من
عرف أن كل ما
عنده هو عطية
مجانية، فلا
يفتخر
ويتعالى
ويتجبر كأنه
لم يأخذ كل ما
عنده من خالقه
مجاناً.
ولأجل ذلك
يميز مار
يعقوب
السرياني بين
نوعين من التواضع،
فيقول: "هناك
تواضعٌ يأتي
من مخافة الله،
وهناك تواضعٌ
يأتي من الله
نفسه. هناك
مَن هو
متواضعٌ
لأنّه يخاف
الله، وهناك
مَن هو
متواضعٌ
لأنّه يعرف
الفرح. إنّ
الذي يكون متواضعًا
لأنّه يخاف
الله، يَلقى
العذوبة في جسده
وإتّزان
الحواس
والقلب
المنكسر في
كلّ الأوقات. أمّا الذي
يكون
متواضعًا
لأنّه يعرف
الفرح، يجد راحة
كبيرة وقلباً
مفتوحاً وفرحاً،
فلا يعود شيء
يقيّده أو
يثقل عليه. التواضع
الأول هو
بداية
الطريق، خوف
مقدس من أن
نضيع.
والتواضع
الثاني هو
قمة الطريق،
فرح من أدرك
أن الله يحبه
مجاناً.
مثل
العبد العائد
من الحقل
في
أساس اللاهوت
الأخلاقي
للتواضع يضع
الرب يسوع
قاعدة ذهبية
تهدم كل فلسفة
التعالي
البشري، في
إنجيل لوقا
يقول: "وَمَنْ
مِنْكُمْ
لَهُ عَبْدٌ
يَحْرُثُ
أَوْ يَرْعَى،
يَقُولُ لَهُ
إِذَا دَخَلَ
مِنَ الْحَقْلِ:
تَقَدَّمْ
سَرِيعًا
وَاتَّكِئْ. بَلْ
أَلاَ
يَقُولُ لَهُ:
أَعْدِدْ مَا
أَتَعَشَّى
بِهِ،
وَتَمَنْطَقْ
وَاخْدِمْنِي
حَتَّى آكُلَ وَأَشْرَبَ،
وَبَعْدَ
ذلِكَ
تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ
أَنْتَ،
فَهَلْ
لِذلِكَ
الْعَبْدِ
فَضْلٌ
لأَنَّهُ
فَعَلَ مَا
أُمِرَ بِهِ؟ لاَ
أَظُنُّ
كَذلِكَ.
أَنْتُمْ
أَيْضًا، مَتَى
فَعَلْتُمْ
كُلَّ مَا
أُمِرْتُمْ
بِهِ فَقُولُوا:
إِنَّنَا
عَبِيدٌ
بَطَّالُونَ،
لأَنَّنَا
إِنَّمَا
عَمِلْنَا
مَا كَانَ
يَجِبُ
عَلَيْنَا"
(لوقا 17/7-10).
هذا
المثل
صادم
لأخلاقيات
هذا العالم.
في
منطق العالم،
من يقوم
بواجبه نرفعه
ونصفق له
ونشكره ووقد
نصنع له
تمثالاً. في
منطق الإنجيل،
من يقوم
بواجبه لا فضل
له. لماذا؟
لأن الواجب
ليس منّة. العبد
الذي حرث ورعى
ثم حضّر
العشاء لسيده
وانتظره حتى
انتهى، وعاد
ليأكل، لا
يستحق الشكر
لأنه فعل ما يجب
عليه فعله.
فقال: أنا عبد
حقير قمت
بواجبي وكفى.
وهنا يكمن
المرض
الأخلاقي
والاجتماعي الخطير
في مجتمعاتنا:
نحن نشكر
المسؤول لأنه
لم يسرق،
ونشكر الموظف
لأنه حضر إلى
عمله، ونشكر
الحاكم لأنه
قام بأبسط
واجباته،
ونشكر رجل
الدين لأنه
صلى، ونشكر
الأب لأنه
ربّى أولاده.
وهذا تصرف
إنساني خاطئ
ومدمّر للقيم.
حين نشكر من
يقوم بواجبه،
نحن نحوّل
الواجب إلى
فضل، والحق
إلى منّة،
والأمانة إلى
بطولة. فنُعَلِّم
الناس أن
الأصل هو التقصير،
وأن القيام
بالواجب هو
استثناء
يستحق
المكافأة. وهذا
هو عين الفساد
الأخلاقي.
المتواضع
الحقيقي لا
ينتظر شكراً
لأنه أتم
واجبه. بل يقول
في قلبه: "إننا
عبيد بطالون".
لا عن احتقار للذات،
بل عن إدراك
للحقيقة: أن
الحياة نفسها،
والصحة،
والموهبة،
والفرصة
للخدمة، كلها عطايا
مجانية من
الله، فكيف
أطلب أجراً
على ما أعطيته
مجاناً؟ وهنا
يأتي قول
المسيح
الفاصل:
"مَجَّانًا
أَخَذْتُمْ،
مَجَّانًا
أَعْطُوا"
(متى 10/8). أخذنا
الخلاص مجاناً،
أخذنا
المواهب
مجاناً،
أخذنا
الوزنات مجاناً.
فكيف نبيع ما
أخذناه
مجاناً بثمن
الشكر والمديح
والسلطة؟
المتعالي
والمتواضع:
مدرستان
متضادتان
المتعالي
يعيش في جدال
دائم: من هو الأعظم؟
وهذا ما كشفه
الرب في
كفرناحوم:
"وَصَلَ يَسُوعُ
وتَلامِيذُهُ
إِلى
كَفَرْنَاحُوم،
ولَمَّا
دَخَلَ
البَيْتَ
سَأَلَهُم:
بِمَ كُنْتُم
تَتَجَادَلُونَ
في الطَّريق؟
فَظَلُّوا
صَامِتين،
لأَنَّهُم
تَجَادَلُوا
في الطَّريقِ في
مَنْ هُوَ
الأَعْظَم"
(مرقس 9/33-34). هذا هو
الإنسان
المتعالي،
حتى الرسل قبل
حلول الروح القدس
عليهم سقطوا
فيه. يريد أن
يجلس عن
اليمين وعن اليسار:
"أَعْطِنَا
أَنْ
نَجْلِسَ في
مَجْدِكَ،
واحِدٌ عَن
يَمِينِكَ،
ووَاحِدٌ
عَنْ
يَسَارِكَ"
(مرقس 10/37).
المتعالي
يريد المجد
قبل الكأس،
والكرسي قبل
الصليب،
والشكر قبل العمل.
يعيش ليُخدَم،
لا ليَخدُم.
والرب يقول عن
رؤساء الأمم
المتعالين:
"الَّذينَ
يُعْتَبَرُونَ
رُؤَسَاءَ
الأُمَمِ
يَسُودُونَهُم،
وَعُظَمَاءَهُم
يَتَسَلَّطُونَ
عَلَيْهِم"
(مرقس 10/42)
يسود
ويتسلط. هذه
هي لغة التعالي.
أما
المتواضع
فمدرسته أخرى
تماماً،
مدرسة الطفل:
"فجَلَسَ
يَسُوع،
ودَعَا ٱلٱثْنَي
عَشَر،
وقَالَ لَهُم:
إِنْ أَرَادَ
أَحَدٌ أَنْ
يَكُونَ
الأَوَّل،
فَلْيَكُنْ
آخِرَ الجَمِيعِ
وخَادِمَ
الجَمِيع.
ثُمَّ أَخَذَ طِفْلاً
وأَقَامَهُ في
وَسَطِهِم"
(مرقس 9/35-36).
"دَعُوا
الأَوْلاَدَ
يَأْتُونَ إِلَيَّ
وَلاَ
تَمْنَعُوهُمْ،
لأَنَّ
لِمِثْلِ هؤُلاَءِ
مَلَكُوتَ
اللهِ.
اَلْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ: مَنْ
لاَ يَقْبَلُ
مَلَكُوتَ
اللهِ مِثْلَ
وَلَدٍ
فَلَنْ
يَدْخُلَهُ"
(لوقا 18/16-17). الطفل
لا يجادل في
من هو الأعظم. الطفل لا
يطلب شكراً
لأنه تنفس أو
أكل أو لعب.
الطفل يأخذ مجاناً
ويعطي مجاناً
ببساطة وفرح. لذلك قال
الرب: "مَنْ
أَرَادَ أَنْ
يَكُونَ
فِيكُم
عَظِيمًا،
فلْيَكُنْ
لَكُم
خَادِمًا. ومَنْ
أَرَادَ أَنْ
يَكُونَ
الأَوَّلَ
بيْنَكُم، فَلْيَكُنْ
عَبْدًا لِلْجَمِيع؛
لأَنَّ ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
أَيْضًا لَمْ
يَأْتِ
لِيُخْدَم،
بَلْ
لِيَخْدُم،
ويَبْذُلَ
نَفْسَهُ فِداءً
عَنْ
كَثِيرين"
(مرقس 10/43-45)
التواضع العملي:
مجاناً أعطوا
يوصي
الرب تلاميذه
الاثني عشر
عندما أرسلهم:
"اِذْهَبُوا
بِالْحَرِيِّ
إِلَى
خِرَافِ
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
الضَّالَّةِ...
اِشْفُوا
مَرْضَى.
طَهِّرُوا
بُرْصًا.
أَقِيمُوا
مَوْتَى.
أَخْرِجُوا
شَيَاطِينَ. مَجَّانًا
أَخَذْتُمْ،
مَجَّانًا
أَعْطُوا. لاَ
تَحْمِلُوا
ذَهَبًا
وَلاَ
فِضَّةً
وَلاَ
نُحَاسًا فِي
جُيُوبِكُمْ"
(متى 10/5-9)
هذه
هي أخلاقية
التواضع: لا تحمل
ذهباً. المتواضع
لا يتاجر
بخدمته. اشفِ
مجاناً. لا
تطلب شكراً ولا
مقابلاً لأنك
قمت بواجبك
الإنساني
والإنجيلي.
ادخل
البيت وسلّم
عليه. فإن
رفضوك، انفض
الغبار عن
قدميك وامضِ.
المتواضع لا
يفرض نفسه،
ولا يبتز
الناس عاطفياً
ليشكروه. أما
المتعالي،
فيقول عنه
القديس يهوذا:
"سَيَجِيءُ
فِي آخِرِ
الزَّمَانِ
مُسْتَهْزِئُونَ
يَتْبَعُونَ
أَهْوَاءَهُمُ
الشِّرِّيرَةَ.
هُمُ الَّذِينَ
يُسَبِّبُونَ
الشِّقَاقَ،
غَرَائِزِيُّونَ
لاَ رُوحَ
لَهُمْ"
(يهوذا 1/18-19)
المتعالي
يسبب
الشقاق لأنه
يطلب دائماً
المقعد
الأول،
والشكر،
والمجد. المتواضع
يبني، كما
يقول الرسول:
"أَمَّا
أَنْتُمْ أَيُّهَا
الأَحِبَّاءُ،
فَابْنُوا
أَنْفُسَكُمْ
عَلَى
إِيمَانِكُمُ
الأَقْدَسِ،
وَصَلُّوا
فِي الرُّوحِ
الْقُدُسِ
وَصُونُوا
أَنْفُسَكُمْ
فِي مَحَبَّةِ
اللهِ" (يهوذا
1/20-21)
الخلاصة
التواضع ليس أن
تقول أنا حقير
بلسانك بينما
قلبك ينتظر أن
يقول لك الناس
كلا، أنت
عظيم. التواضع
هو أن تقوم
بواجبك بصمت،
كالعبد
العائد من
الحقل، تحضّر
الطعام
لسيدك، تخدم،
ثم تأكل أنت
في الخفاء،
وتقول في قلبك
بفرح: قمت بما
كان يجب عليّ.
وكفى.
حين
نتوقف عن شكر
الناس لأنهم
قاموا
بواجبهم،
نعيد للواجب
قدسيته. وحين
نتوقف نحن عن
انتظار الشكر
لأننا قمنا
بواجبنا،
نتحرر.
فلا
تطلب شكراً إن
كنت أباً
صالحاً، فهذا
واجبك.
ولا
تطلبي شكراً
إن كنتِ أماً
ساهرة، فهذا
واجبك.
ولا
تطلب شكراً إن
كنت موظفاً
أميناً أو
مسؤولاً نزيهاً،
فهذا واجبك.
قل مع الرب:
إني عبد بطال،
عملت ما كان
يجب عليّ.
وعش بفرح من
يعرف أن كل
شيء أخذه
مجاناً،
فيعطيه مجاناً.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
عون يقول إن
اللبنانيين
يجب أن
يستمدوا
قوتهم من بعضهم
البعض وليس من
الخارج
نهارنت
/ 22 أيلول 2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
قال
الرئيس جوزيف
عون الثلاثاء
إن الوقت قد
حان ليدرك
جميع
اللبنانيين
أن "وطننا لا
يمكن أن يبنيه
فريق واحد أو
طائفة واحدة
أو حزب واحد". وأضاف عون:
"إنه قدرنا أن
نعيش معاً؛
الكراهية لا
تبني وطناً،
والانقسام لا
يخدم إلا من
يريد أن يبقى
لبنان ضعيفاً.
أما الحوار
فهو ما يبني
الثقة بين أبناء
الوطن
الواحد".
وشدد
على ضرورة
"تحصين
الوحدة
الوطنية لمواجهة
التحديات
الإقليمية
والعالمية -
وبالتالي
التخفيف من
تأثيرها -
وضمان عدم
التوصل إلى
تسويات على
حساب
لبنان".وأضاف:
"لبنان، بما يملكه
من إمكانات
ومقومات،
قادر على
النهوض مجدداً
بمجرد أن يقرر
أبناؤه أن
يستمدوا
قوتهم من بعضهم
البعض وليس من
الخارج، وأن
يتحدثوا لغة
موحدة - لغة
لبنان - وأن
يضعوا
المصلحة
الوطنية فوق
كل اعتبار.
فلنضع حداً
للاستقواء
بالخارج ضد
بعضنا البعض
في الداخل -
وهي ممارسة
تخدم أعداء
لبنان -
ولنستمد
قوتنا من
بعضنا البعض
لمواجهة
الخارج"، كما
حث الرئيس.
سلام
يلتقي قادة
على هامش
الأمم
المتحدة
ويقول "لا
دولة بجيشين"
نهارنت
/ 22 أيلول 2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
التقى
رئيس الوزراء
نواف سلام على
هامش الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك مع
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش، والملك
عبد الله
الثاني ملك
الأردن،
والرئيس التركي
رجب طيب
أردوغان،
والرئيس
الفنلندي ألكسندر
ستوب، ورئيس
الوزراء
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني، ورئيس
الوزراء العراقي
علي فالح
الزيدي،
ووزير
الخارجية
البحريني عبد
اللطيف بن
راشد
الزياني،
والسيناتور
الأمريكية
جين شاهين. وتناول
لقاء سلام مع
أردوغان آخر
التطورات في
لبنان
والمنطقة،
بالإضافة إلى
الجهود الرامية
لخفض التصعيد
وتعزيز الأمن
والاستقرار
الإقليمي. كما
تابع
الزعيمان
الاتفاقات التي
تم التوصل
إليها خلال
زيارة سلام
إلى إسطنبول
في تموز
الماضي بشأن
تعزيز العلاقات
اللبنانية
التركية
وتوسيع
التعاون الثنائي
- لا سيما في
مجالات
التجارة
والاستثمار
والطاقة
والبنية
التحتية -
بالإضافة إلى
مشاريع الربط
الكهربائي
والسككي بين
تركيا وسوريا
ولبنان. واستمرت
المناقشات
حول مسألة
المساكن
الجاهزة
والدعم الذي
يمكن أن تقدمه
تركيا لعملية
العودة
والتعافي في
الجنوب. ويهدف
هذا الدعم إلى
تسهيل عودة
السكان
وتعزيز صمودهم
في بلداتهم
وقراهم، إلى
جانب دعم جهود
إعادة
الإعمار
وتأهيل
البنية
التحتية
المتضررة. وشكر
سلام تركيا
على وقوفها
إلى جانب
لبنان ودعمها
لمؤسساته،
مؤكداً أهمية
استمرار التنسيق
والتعاون بين
البلدين في
الفترة المقبلة.
أما لقاء
سلام مع رئيس
الوزراء
العراقي
فتناول العلاقات
الثنائية
وآخر
التطورات
الإقليمية،
بالإضافة إلى
متابعة نتائج
زيارة سلام إلى
بغداد في تموز
الماضي -
وتحديداً
فيما يتعلق
بالمشاريع
المشتركة في
مجال الطاقة
والنقل والربط
الإقليمي.وقالت
الوكالة
الوطنية للإعلام:
"في ضوء
التحديات
المشتركة
التي تواجه
لبنان
والعراق، أكد
الزعيمان
التزامهما بتعزيز
سلطة الدولة
ومؤسساتها،
والمضي قدماً
في عملية حصر
السلاح بيد
الدولة وحدها
- معتبرين ذلك
ركيزة أساسية
لصون السيادة
وترسيخ
الاستقرار". كما ألقى
سلام كلمة في
القنصلية
العامة
اللبنانية في
نيويورك خلال
لقاء مع
الجالية
المغتربة. وقال:
"فيما يتعلق
بمسألة
السلاح،
اتخذنا
قرارات مهمة
وحاسمة، ونحن
ماضون في
تنفيذها بغض
النظر عن
الصعوبات.
هدفنا واضح:
أن تكون
للدولة وحدها
السلطة على
كامل أراضيها؛
وأن يكون قرار
الحرب والسلم
بيد الدولة
وحدها؛ وأن
يكون الجيش
والقوى
الشرعية
وحدها مسؤولة
عن أمن الشعب
اللبناني".وأضاف: "لا
يمكن أن تكون
هناك دولة
بجيشين، ولا
دولة بسلطتي
قرار. هذا ليس
مجرد شعار؛ إنه شرط
أساسي لوجود
الدولة
ولاستعادة
الثقة بها -
ثقة الشعب اللبناني
في الداخل
والخارج".
وتابع:
"بالتوازي،
نحن نعمل على
تحقيق
الانسحاب
الإسرائيلي، وضمان
عودة أهلنا
إلى الجنوب،
وإطلاق عملية التعافي
وإعادة
الإعمار. لا
اقتصاد بدون
استقرار، ولا
استثمار بدون
دولة".
لبنان
يحتاج إلى قوة
دولية بعد رحيل
حفظة السلام،
رئيس الوزراء
يقول للأمين
العام للأمم
المتحدة
وكالة
فرانس برس / 22
أيلول 2026 (ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
قال
رئيس الوزراء
نواف سلام
للأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش يوم
الاثنين إن
لبنان يحتاج إلى
قوة دولية
برعاية الأمم
المتحدة
للبقاء في
جنوب البلاد
بعد انتهاء
ولاية حفظ
السلام الحالية.
وتعمل قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
(اليونيفيل)،
التي تضم
حالياً حوالي
7500 جندي حفظ
سلام من 46
دولة، كحاجز
بين لبنان وإسرائيل
منذ عام 1978. لكن
تحت ضغط أمريكي،
صوت مجلس
الأمن التابع
للأمم
المتحدة العام
الماضي على
وقف ولاية
القوة في
نهاية هذا العام.
وخلال لقائه
غوتيريش في
مقر الأمم المتحدة
في نيويورك،
شدد سلام على
"أهمية الحفاظ
على وجود دولي
تحت مظلة
الأمم
المتحدة في الجنوب
في مرحلة ما
بعد
اليونيفيل"،
وفقاً لبيان
صادر عن مكتب
رئيس الوزراء.
وأضاف
البيان أن ذلك
يجب أن يكون
بطريقة "تضمن
استمرار
وظائف
المراقبة
والإبلاغ
والارتباط، وتساهم
في الحفاظ على
الاستقرار،
وتدعم عملية
بسط سلطة
الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها".ويأتي
رحيل
اليونيفيل
الوشيك في وقت
لا تزال فيه
إسرائيل
تحتفظ بقوات
في ما تسميه
"منطقة أمنية"
يبلغ عمقها
حوالي 10
كيلومترات
داخل جنوب لبنان
على طول
الحدود. وفي
الأسبوع
الماضي، قال الرئيس
جوزيف عون
لوكالة فرانس
برس إن لبنان
يريد قوة
جديدة،
أوروبية أو
غيرها، لمنع
حدوث فراغ
أمني بعد رحيل
حفظة السلام،
لكن "الخيار
الأفضل
والأمثل يبقى
تمديد ولاية
اليونيفيل".كما
كان إنشاء قوة
جديدة لتحل
محل اليونيفيل
على جدول
أعمال اجتماع
عقد الأسبوع الماضي
في باريس بين
عون والرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون
والملك عبد
الله الثاني
ملك الأردن.
وقالت فرنسا
وإيطاليا
إنهما تريدان
إنشاء تحالف
متعدد
الجنسيات
ليحل محل
اليونيفيل. وفي
تقرير صدر في
حزيران، قال
غوتيريش إن
هناك حاجة إلى
حفظة سلام بعد
انتهاء مهمة
اليونيفيل.
كما أبلغ سلام
غوتيريش أن
حوالي 329 ألف
شخص لا يزالون
نازحين في
لبنان منذ
اندلاع
النزاع الأخير،
وحث على دعم
الاستجابة
الإنسانية.
مئات
يضربون عن
الطعام في سجن
رومية مع تعثر
العفو
وكالة
فرانس برس / 22
أيلول 2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء الإصطناعي)
قال
مسؤول قضائي
لوكالة فرانس
برس الثلاثاء إن
مئات النزلاء
في سجن رومية
المركزي في
لبنان يضربون
عن الطعام منذ
10 أيام احتجاجاً
على تعثر
تنفيذ قانون
العفو الذي من
المفترض أن
يستفيدوا منه.
وكان
البرلمان
اللبناني قد
أقر الشهر
الماضي قانون
العفو
الشامل، وهو
الأول منذ عام
1991 بعد الحرب
الأهلية في
البلاد. ومن
المفترض أن
يساعد
التشريع آلاف
السجناء والمطلوبين،
كثير منهم
إسلاميون. لكن
مجموعة من
النواب تقدمت
منذ ذلك الحين
بطعن أمام
المجلس
الدستوري
اللبناني
سعياً لإبطال
القانون، مما
أدى إلى تعليق
تنفيذه في 10
أيلول. وقال
المسؤول
طالباً عدم
الكشف عن
هويته، في سجن
رومية المكتظ
بالقرب من
العاصمة
بيروت، وهو
أكبر سجن في
البلاد، "400
موقوف معظمهم
إسلاميون
يضربون عن
الطعام منذ 12
أيلول" احتجاجاً
على التعليق. ومن
المتوقع أن
يعلن المجلس
الدستوري،
الذي يتحقق
مما إذا كانت
القوانين
متوافقة مع
الدستور
اللبناني،
قراره الشهر
المقبل. وبحسب
المسؤول،
تراقب إدارة
السجن صحة
السجناء
المضربين، 80
منهم يعانون من
أمراض مزمنة. لسنوات،
كان البرلمان
اللبناني
يحاول إقرار
قانون العفو،
إلى حد كبير
كوسيلة
لتقليل الاكتظاظ
في السجون،
والذي تفاقم
بسبب بطء المحاكمات
واحتجاز
المشتبه بهم
لسنوات دون
إجراءات
قضائية. وفي
تقرير صدر
العام
الماضي، قالت
اللجنة الوطنية
لحقوق
الإنسان في
البلاد إن عدد
نزلاء السجون
وصل إلى 300 بالمائة
من قدرتها
الاستيعابية،
حيث بلغ أكثر
من 6200 نزيل
بحلول نهاية
آذار. وقد
احتجز بعض
الموقوفين
الإسلاميين
لسنوات، في
بعض الحالات
دون محاكمة.
إن احتمال منح
العفو لبعض
هؤلاء
الموقوفين،
المتهمين
بتنفيذ تفجيرات
وهجمات ضد
الجيش
اللبناني،
أدى إلى
استقطاب النقاش
حول القانون
قبل إقراره. ومن
المفترض أن
يفيد
التشريع،
الذي يقول
خبراء إنه كان
نتيجة
مساومات
سياسية،
فصائل وطوائف دينية
أخرى أيضاً.
قاضٍ
أرجنتيني
يتهم 7 إيرانيين
ولبنانياً في
هجوم 1994 على
المركز
اليهودي
وكالة
فرانس برس / 22
أيلول 2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء الإصطناعي)
وجه
قاضٍ
أرجنتيني يوم
الاثنين
اتهاماً رسمياً
لسبعة
إيرانيين
ومواطن
لبناني
لتورطهم المزعوم
في تفجير مركز
للجالية
اليهودية في بوينس
آيرس عام 1994. وتمثل
هذه الخطوة
خطوة أخرى نحو
محاكمة غيابية
محتملة بشأن
الهجوم في 18
تموز من ذلك العام،
الذي أسفر عن
مقتل 85 شخصاً
وإصابة 300 آخرين.
ولم يتم القبض
على أي شخص
على الإطلاق
بسبب تفجير
الجمعية
التعاضدية
الإسرائيلية
الأرجنتينية (AMIA)، والذي
يعتبر أحد
أسوأ المآسي
في تاريخ هذا البلد
الواقع في
أمريكا
الجنوبية.
وكتب القاضي
دانيال
رافيكاس في بيان:
"قرار تنفيذ
الهجوم اتخذ
في آب 1993 من قبل
أعلى
المستويات في
النظام
الإيراني
وعهد به إلى
حزب
الله".وكان
سبعة من
المتهمين
يشغلون مناصب
رفيعة في
الدولة
الإيرانية عند وقوع
الهجوم. وكان
المواطن
اللبناني
عضواً في حزب
الله. وتم
استبعاد متهمين
اثنين آخرين
من القضية
لعدم كفاية
الأدلة. وأصبحت
المحاكمة
الآن
احتمالاً
حقيقياً، لكن الأفراد
المتهمين
قد يستأنفون
لائحة
الاتهام. وقال
رافيكاس لوكالة
فرانس برس: "لا
يزال هناك
طريق طويل يجب
قطعه"،
مشيراً إلى
خطوات
إجرائية أخرى
ضرورية قبل أن
تتم المحاكمة.
واحتفل
الرئيس الأرجنتيني
خافيير ميلي،
وهو حليف قوي
لإسرائيل، بالقرار
على وسائل
التواصل
الاجتماعي.وكتب
على منصة X:
"الأخلاق
كسياسة دولة". لطالما
وجهت
الأرجنتين
وإسرائيل
أصابع الاتهام
إلى إيران
باعتبارها
منفذة
الهجوم، وهو
ما نفته الجمهورية
الإسلامية
دائماً. وفي
خطوة مدعومة
من إدارة ميلي
اليمينية،
أجازت المحاكم
الأرجنتينية
العام الماضي
إمكانية
إجراء محاكمة
غيابية. ووقع
الهجوم على AMIA بعد عامين
فقط من مقتل 29
شخصاً في
تفجير السفارة
الإسرائيلية
في بوينس
آيرس. وأشار
حكم يوم الاثنين
إلى أن
الحادثين قد
يكونان
مرتبطين. وطلب
رأي المحكمة
العليا
الأرجنتينية
بشأن احتمال
ربط القضيتين
نظراً لتورط
حزب الله
المزعوم في
كلتيهما.
الأرجنتين هي موطن
لأكبر جالية
يهودية في
أمريكا
اللاتينية.
لا تغيير ولا
تعديل وزاري:
حكومة الرئيس
سلام باقية كما
هي
ال
بي سي/ 22 أيلول 2026
يبدو أن حكومة
رئيس الوزراء
نواف سلام
ستبقى دون تغيير
في الوقت
الحالي، حيث
لا يحظى تشكيل
حكومة جديدة
ولا إجراء
تعديل وزاري
بدعم سياسي حالياً.
وقد نالت
الحكومة ثقة 68 نائباً
قبل أيام
قليلة، مما
عزز موقفها في
البرلمان.
وتقول مصادر
مقربة من سلام
إن استبدال
الحكومة غير
مطروح.كما
أن المملكة
العربية
السعودية،
التي دعمت تشكيل
الحكومة
وساعدت في
تأمين
التوازن
السياسي
وراءها،
تعارض أيضاً
التغيير في ظل
الظروف
المحلية
والإقليمية
الحالية. وهناك
عامل آخر
يتمثل في عدم
وجود ضمانات
لإعادة تسمية
سلام رئيساً
للوزراء في
حال تشكيل
حكومة جديدة. كما تم
تداول الحديث
عن تعديل
وزاري محدود
يشمل ثلاثة أو
أربعة وزراء
وسط تقارير عن
عدم الرضا عن
أدائهم. ومع
ذلك، تقول
القوى
السياسية المعنية
إن مثل هذه
الخطوة غير
مطروحة حالياً.
ونفت القوات
اللبنانية
خططاً
لاستبدال وزير
الطاقة جو
الصدي. وبدلاً
من ذلك، تدعو
الحزب
الحكومة إلى
دفع
المستحقات
المتأخرة
للمؤسسات
العامة لشركة
كهرباء لبنان
والسماح
للصدي برفع تعرفة
الكهرباء
لزيادة
إمدادات
الطاقة وتقليل
اعتماد
السكان على
المولدات
الخاصة. وقال الحزب
إنه قد ينظر
في خيارات
أخرى إذا لم
يتم اتخاذ تلك
الإجراءات. كما
استبعدت حركة
أمل وحزب الله
إجراء تعديل
وزاري في
الوقت
الحالي،
قائلين إن
الظروف الحالية
لا تسمح بذلك. في الوقت
الحالي، يبدو
أن القوى
السياسية
تفضل الإبقاء
على الحكومة
كما هي لتجنب
المزيد من الاضطراب
وسط التوترات
الإقليمية
المتصاعدة.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/22
أيلول/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
العالم
كله بصراعاته
ونزاعاته
وانقساماته وحروبه
ومشكلاته في
أحضان الأمم
المتحدة التي
فتحت اليوم
أبواب
جمعيتها
العامة
الحادية
والثمانين.
ممثلو
دول العالم
يدلون بدلوهم
من على منبر
الجمعية
العامة
وستعقد
لقاءات وتجري
مشاورات على
الهامش.
وانطلاقا
من تركيز
الخطباء على
شوؤن الحرب والسلام...
جاء إعلان
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
عن احتمالية
التوصل إلى
اتفاق مع
إيران مباشرة
بعد
الانتخابات
الأميركية.
ولكنه
قال: "أمامي
قرار كبير بشأن
إيران فهل
نبرم اتفاقا
معها يتيح لها
التحول لدولة
اعظم بكثير أم
أقضي تمام
عليها؟!" متباهيا
بإعلانه
إنهاء ثماني
حروب دام
بعضها لعقود.
وبعيدا
من خطابات
المنبر ستكون
أروقة الأمم المتحدة
شاهدة على قمم
واجتماعات
ومشاورات لعل
من بين أبرزها
اللقاء الذي
يعقده ترامب
مع ممثلي
الدول
الخليجية
للبحث في الاحتمالات
والخيارات
المتعقلة
خصوصا بإيران
واليمن
وتحديدا مضيق
هرمز وباب
المندب.
وتحت
سقف ستاتيكو
اللاحرب
واللاسلم
يلتئم الاجتماع
الأميركي –
الخليجي فهل
يخرج بسيناريو
معين يرجح
الكفة في هذا
الاتجاه أو
ذاك؟
وهو
الذي لا بدّ
انه عندما
يحسم قراره
سيأخذ في
الاعتبار استطلاعات
الرأي التي
أظهر أحدثها
تراجع نسبة
تأييده إلى 32
بالمئة وهي
أدنى نسبة في
مسيرته
السياسية.
كما
وأنه للمرة
الأولى
تجاوزت نسبة
الجمهوريين
غير الراضين
عن تعامله مع
تكاليف
المعيشة نسبة
المؤيدين في
ظل ارتفاع أسعار
الوقود
المرتبط
بتداعيات
الحرب على إيران.
في
غضون ذلك رحبت
إيران بإعادة
إحياء الدبلوماسية
إذا اتخذت
واشنطن خطوات
ملموسة لجهة تخفيف
الضغط
العسكري ورفع
الحصار
المفروض على
الموانىء
الإيرانية
على ما أعلن
مسؤول إيراني
كبير لإحدى
وكالات
الأنباء
العالمية.
وبحسب
المصدر نفسه
فإن طهران
بوسعها إعادة
فتح مضيق هرمز
في غضون سبعة
أيام إذا
اتخذت الولايات
المتحدة مثل
تلك الخطوات
موضحا أن
صلاحيات
كاملة أعطيت
للوفد
الإيراني في
نيويورك لإعادة
إحياء
الديبلوماسية.
وفي
نيويورك أسند
تمثيل لبنان
في الجمعية العامة
للأمم
المتحدة إلى
رئيس الحكومة
نواف سلام
الذي عقد
سلسلة اجتماعات
مع قادة عرب
ودوليين
وأثار معهم
مواضيع
الاحتلال
والاعتداءات
الإسرائيلية
وبسط سلطة
الدولة
اللبنانية
على أراضيها.
هذه
الاعتداءات
لا تتوقف قصفا
للمنازل والمنشآت
المدنية
وتدميرا
وإحراقا
للبساتين والحقول
ومن الأسلحة
الإسرائيلية
المستخدمة
فيها القذائف
الفوسفورية
ضمن مسار
إبادة بيئية
في الجنوب.
وإلى المسار
المعيشي في
لبنان حيث
يحرق لهيب
الأسعار جيوب
المواطنين من
المحروقات
إلى المواد
الغذائية
والأقساط
المدرسية
الأمر الذي دفع
قوى نقابية
وعمالية إلى
المطالبة
بتشكيل خلية
وزارية
لمتابعة
الضغوط
المعيشية.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
دونالد
ترامب نجم
اليوم الأول
بلا منازع في
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة.
فالرئيس
الأميركي
ألقى كلمة
مطولة ومفصلة
إستعاد فيها
ما حققه كرئيس
للولايات
المتحدة داخليا
وخارجيا في
السنة
الفائتة، كما
رسم ملامح
المرحلة
المقبلة.
اللافت
أن ترامب لم
يتحدث كرئيس
لأميركا فحسب
بل كرئيس
للعالم بأسره.
وهو لم يكتف
بالحديث عن
دول محددة،
وعن صراعات
دول وحروب
محاور، بل وجه
سهامه حتى في
اتجاه مؤسسات
دولية كالمحكمة
الجنائية
الدولية.
ولكن
الأهمية
الكبرى لما
قاله ترامب
يكمن في حديثه
عن إيران.
صحيح
أنه هاجم
النظام
الإيراني
الراعي الأول
للإرهاب كما
وصفه، معتبرا
أنه المسؤول
عن جرائم
كثيرة في
العالم.
وصحيح
أنه تحدث بزهو
وافتخار عما
حققه الجيش الأميركي
في حربه في
إيران...
ولكن
الصحيح أيضا
أن ترامب ترك
الباب مفتوحا أمام
إمكان التوصل
إلى تفاهم مع
طهران.
فهو
دعا
المسؤولين
الإيرانيين
أكثر من مرة إلى
إبرام صفقة،
معربا عن
اعتقاده ان
أميركا ستتوصل
إلى تحقيق هذه
الصفقة بعد
الإنتخابات النصفية
في الولايات
المتحدة
الأميركية.
فهل
ترامب يعبر عن
الحقيقة
والواقع، أم
أن كلمته هي لطمأنة
النظام الإيراني
وذلك بقصد
القيام
بعمليات عسكرية
ضدأهداف
محددة في
ايران؟
واللافت
أيضا في كلمة
ترامب أنها لم
تتضمن أي ذكر
للبنان، إذ
إنه لم يتطرق
بتاتا إلى
الملفات
اللبنانية
المطروحة في
هذه المرحلة.
توازيا،
يواصل لبنان
الرسمي
محاولة شرح
موقفه إلى
المسؤولين في
العالم.
وفي
الإطار باشر
رئيس الحكومة
نواف سلام، ووزير
الخارجية
يوسف رجي
سلسلة لقاءات
مع قادة عرب
وأجانب.
وقد
دعا سلام
أثناء لقائه
الأمين العام
للأمم
المتحدة إلى
ضرورة
الإبقاء على
قوة دولية في
الجنوب بعد
انتهاء مهمة
اليونيفيل.
* مقدمة
"المنار"
بعدما
قضى على ما
تبقى من حضور
لمنظمة الأمم
المتحدة،
وأطاح بكل
القوانين
والأعراف
الدولية عبر
حروب الإبادة
وإشعال
العالم
بأزمات
كارثية، اعتلى
دونالد ترامب
منبر الجمعية
العامة للأمم
المتحدة لخوض
حملته
الانتخابية،
مقدما عراضاته
وعنترياته
وتضليلاته،
علها ترفع من
نبض حزبه المأزوم،
الذي وصل إلى
أدنى
مستوياته على
أبواب
الانتخابات
النصفية
للكونغرس
الأميركي.
وخلف
المنبر
وتصريحاته،
يبحث ترامب عن
وسطاء لإبرام
الصفقات،
وإنقاذ
إدارته التي
وصلت إلى أصعب
الخيارات في
ظل حروبها
العبثية من مضيق
هرمز إلى باب
المندب وما
بينهما.
وأصعب
الأبواب
العالق عندها
ترامب، باب
النفط الذي
يشعل خلفه
الأسعار
ويهدد
الاقتصاد
العالمي
بالانفجار،
ما يجعل
الإدارة
الأميركية
أمام قرارين
أحلاهما مر:
إما الذهاب
إلى تسوية وفق
الشروط
الإيرانية،
أو الهروب إلى
الأمام
بتسعير الحروب
الكارثية.
وعند
هذا المفترق
يتحصن الإيرانيون،
يعضون على
الجرح
الاقتصادي
ويستعدون لكل
الاحتمالات،
والرسائل
ليست
بالأقوال وإنما
بالأفعال، من
الإطباق على
هرمز وتقنين السفن
العابرة منه
بأمر إيراني،
رغم كل ادعاءات
ترامب، الى
التجارب
الحية
لصواريخ جديدة
بحرية وبرية،
ووعيد القوات
المسلحة
للمعتدين
بالمزيد من
المفاجآت.
ولم
يفاجأ العالم
بغياب صوت
فلسطين عن
قاعة الامم
المتحدة
بقرار من
إدارة ترامب
التي منعت
عنهم
التأشيرات،
فيما تمنع
عنهم حكومة
نتنياهو
الحياة في
الضفة
والقطاع،
وتقتل مجلس السلام
الذي ابتكره
ترامب نفسه
وفق المعايير الإسرائيلية،
ولم يستطع
فرضه على أرض
الواقع.
وأما
كلمات القادة
العرب وبعض
المسلمين، فكانت
معبرة عن حال
النكسة
والتفتت
والضياع، والعجز
أمام المشروع
الصهيوني،
وشعور الخيبة
من الحليف
الأميركي،
الذي ترك
حلفاءه في ميدان
الخيبة
محاصرين
بالنفط
والنار.
في لبنان، ما
زالت النار
الصهيونية
تأتي على ما
تبقى من عمران
في القرى
المحتلة.
وآخر
خيوط الأمل
باتفاق
الإطار، الذي
بات عبئا على
موقعيه من
السلطة
المتخبطة
أمام التعنت
الصهيوني
والتجاهل
الأميركي.
ولن
يغير من سوء
الحال رسالة
تودد شخصية من
الرئيس
الأميركي
للرئيس
اللبناني، لا
تثمنه ولا
تغنيه زمن
الجوع
السياسي.
وأما
الجوع الذي
يضرب البلاد،
فتضرب به السلطة
عرض حائطها
السياسي،
مستظلة
بأوتادها الخارجية،
فيما لهيب
الأسعار يحرق
يابسها مع انعدام
أخضرها، حتى
وصل لهيب
النفط إلى
رغيف الخبز،
ما يشي
باستفحال
الأزمة، رغم
محاولة السلطة
الإنكار.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
سواء
استقال وزير
الطاقة أم لم
يستقل، لا كهرباء.
ومهما
حاول حزبه
التنصل من
المسؤولية،
وتبرير
الإخلال
بوعود ال
"بدنا
وفينا"،
النتيجة واحدة:
عتمة شاملة،
بعدما انقلب
سحر التعطيل على
الساحر،
وتأكد للرأي
العام ان
الحملة التي
شنتها القوات
اللبنانية
على مدى سنوات
ضد التيار
الوطني الحر
تحت عنوان
وزارة الطاقة،
لم تكن الا
ترويجا
سياسيا،
وشعبوية بلا طائل،
دفع ثمنها
جميع
اللبنانيين
من أقصى الشمال
الى أقصى
الجنوب.
وفي
الجنوب،
الفشل
الحكومي
يترجم تمديدا
للاحتلال
وتوسيعا له من
جهة، وإصرارا
على التمسك
بالسلاح من
جهة أخرى، بعد
تأكد للقاصي
والداني ان
اتفاق الاطار
وصل الى حائط
مسدود، وأن
المناطق
التجريبية، لم
تنج tounajji
أبناء
المنطقة من
تجارب العيش
بلا سيادة، ولا
منازل، في ضوء
التجريف
والتفجير
وتبديل المعالم،
لأسباب لم تعد
خافية على
أحد، وأولها منع
الأهالي من
العودة،
والتلاعب
بالديموغرافيا،
ثم دفع الوطن
اللبناني إلى
آتون فتنة
داخلية.
ومن
الداخل الى
الخارج،
وتحديدا الى
نيويورك، حيث
افتتحت اعمال
الجمعية
العامة للامم
المتحدة
بكلام عالي
السقف للرئيس
دونالد ترامب
في ملف ايران.
كلام لم يحسم
اتجاه المسار
في المرحلة
المقبلة،
لكنه أكد
المؤكد:
الأزمة
طويلة،
والمعاناة
مستمرة، وأسعار
الطاقة
والمحروقات
حول العالم من
سيء إلى اسوأ.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
شخصت
أنظار العالم
اليوم إلى
نيويورك حيث
بدأت أعمال
الدورة الواحدة
والثمانين
للجمعية
العمومية
للأمم المتحدة.
نجم
اليوم الأول
كان رئيس
الولايات
المتحدة
الأميركية
دونالد ترامب
الذي خصص معظم
خطابه للهجوم
على إيران،
كاشفا أنه يدرس
الخيار بين
التوصل إلى
اتفاق معها أو
دفعها "إلى
الجحيم".
وسأل: "هل أدفعهم
إلى الجحيم من
دون أي فرصة
للنجاة ومن
دون أمل في
عظمة
مستقبلية أو
أجيال مقبلة؟"،
مضيفا أنه
يعتقد أن
التوصل إلى
إتفاق مع
طهران ممكن
بعد انتخابات
منتصف
الولاية في
الولايات
المتحدة في تشرين
الثاني.
لم
يفت ترامب أن
يذكر بالسابع
من تشرين
الأول ودعم
إيران لحركة
حماس.
في
المقابل كان
وزير خارجيته
أقل حدة، وكأن
في الأمر
توزيع أدوار.
الوزير
ماركو روبيو
قال في حديث
تلفزيوني إن
الولايات
المتحدة
منفتحة على
لقاء مع
الرئيس
الإيراني
مسعود
بيزشكيان على
هامش الجمعية
العمومية
للأمم
المتحدة،
ولكنه أوضح أن
أي موعد
لاجتماع كهذا
لم يحدد بعد.
وتابع
روبيو: "نحن
منفتحون على
هذه الفكرة.
لا أعتقد أن
ثمة لقاء
مقررا في
الوقت الراهن،
لكننا
منفتحون
تماما على
مبادرة كهذه،
وخصوصا إذا
كان يمكن أن
تفضي إلى شيء
إيجابي، وأن
تتيح في نهاية
المطاف الى
تحقيق الهدف
الأسمى من كل
هذه المسألة،
وهو ألا تتمكن
إيران مطلقا
من امتلاك
السلاح
النووي".
بالعودة
إلى المنطقة،
وفي قرار
مفاجئ، مددت اسرائيل
حال الطوارئ
الحربية على
أراضيها حتى
السادس من
تشرين الاول
المقبل،
بعدما كشف عن
تقارير استخباراتية
اشارت الى
احتمال تصعيد
التوتر على
جبهتي إيران
ولبنان.
* مقدمة
"الجديد"
تم
إصلاح السلم
المتحرك،
فوصل دونالد
ترامب إلى
المنصة بسلام.
وفي
أكبر تظاهرة
ديبلوماسية يشهدها
العالم انتظر
العالم خطابا
من رئيس أكبر
دولة يضع
الإصبع
مباشرة على
جروح الحروب والأزمات
والحلول إلا
أن ترامب
اختار أن يجعل
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة منصة
لإطلاق حملة
الانتخابات
النصفية ووضع
الناخب الأميركي
نصب خطابه،
معددا
إنجازاته على
أطلال الإدارات
السابقة.
وبعد
النعيم الذي
صوره ترامب
وتعيشه
الولايات
المتحدة في
ولايته التي
فاز بها فوزا
عظيما، فتح
مجددا أبواب
الجحيم على
إيران، فاتهمها
بالراعي
الأول
للإرهاب
وبمفعول رجعي
عن كلام معجل
مكرر في
القضاء على
قدرات طهران
العسكرية.
كرر
اللازمة
بمنعها من
الحيازة على
السلاح
النووي.
وبين
دفعها إلى
جهنم والقضاء
عليها أو
التوصل إلى
صفقة معها رجح
ترامب الكفة
الثانية وجدولها
لما بعد
الانتخابات
من دون أن يمر
ولو بالإشارة
على ما نقلته
شبكة (سي أن أن)
عن مسؤول أميركي
بأن ترامب
أبلغ
مستشاريه
برغبته في ترتيب
لقاء مع مسؤولين
إيرانيين
موجودين في
نيويورك طغى
الغزل بالسيدة
الأولى
"ميلانيا"
على ما عداه
من ملفات
ساخنة استنسخ
فيها ترامب
خطاب العام
الماضي
وإنجازاته في
إنهاء كل
الحروب.
ولكنه
وللحظة
اعتلائه منبر
الأمم
المتحدة لم
يفلح في وضع
حد للحرب
الروسية
الأوكرانية ولا
للحرب الإسرائيلية
على لبنان ولم
يلحظ
اعتداءات
المستوطنين
على
الفلسطينيين
فيما تبقى من
أرض بالضفة
الغربية لم
يقضمها
الاستيطان
وهو إذ حرم
الرئيس
الفلسطيني
محمود عباس من
تأشيرة العبور
إلى نيويورك
منحها عن سابق
رضى لمجرم الحرب
بنيامين
نتنياهو،
بموجب مذكرة
توقيف صادرة بحقه
الأمر الذي
جعله يحجز
تذكرة السفر
ليوم واحد
ويقرر العودة
مباشرة إلى تل
أبيب بعد إلقاء
كلمتهمن دون
المرور
بالمعابر
الجوية لمدينة
نيويورك خوفا
من أن يعتقله
عمدة المدينة زهران
ممداني.
حضرت
إسرائيل
كخارج عن
القانون، كما
وحضرت غزة
كأكبر شاهد
على أكبر
معسكرات
الاعتقال، في
كلمتي العاهل
الأردني
والرئيس
التركي،
ليتقدم ملف حل
الدولتين في
الخطاب الوداعي
للأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش.
وبما يشبه الوصية
دعا القادة
والزعماء
المجتمعين
إلى عدم
السماح بأن
يتلاشى حل
الدولتين أمام
أعين الجميع.
ووضع
إصلاح مجلس الأمن
أمانة بين
أيديهم ليعكس
عالم اليوم
ويتمتع
بالشرعية
والفاعلية
لمواجهة
تحديات الحاضر
أيام
سيواكبها
العالم.
وكل دولة ستدلي
بدلوها قبل أن
يتفرق الجمع
كل إلى غايته
وأزمته.
ولكن
المقتضى
سيبنى على
اللقاءات في
كواليس الجمعية
العامة وعلى
هامشها،
ومنها لقاء ترامب
مع قادة في
مجلس التعاون
الخليجي
وربما مع أحد
المسؤولين
الإيرانيين.
وقد
تكون
التأشيرة
الممنوحة
للرئيس
الإيراني
مسعود
بزيشكيان
ووزير
خارجيته عباس
عراقجي جزءا
مكملا لوساطة
الأفرقاء في
التوصل إلى حل
ديبلوماسي
ينعكس حكما
على المنطقة
وضمنا لبنان،
الحاضر في نيويورك
على مستوى
رئيس حكومته.
وفي
انتظار
الكلمة
اللبنانية
على ملاعب الكبار،
فإن كرة
مستديرة جمعت
سياسيي البلد
في "ملاعب
الصغار"،
بغياب
اللاعبين
الأساسيين من
فريقي حزب
الله
والدولة،
وعدم تسجيل
أهداف
التقارب
واللقاء
والحوار في
مرمى العدو الإسرائيلي
المستفيد الأول
من هذا الشرخ
القائم ليبقى
الجنوب هو الخاسر
الأول.
كاتس
يهدّد بقصف
إيران مجددًا:
قواتنا ستظل متمركزة
في المناطق
الأمنية بغزة
ولبنان وسوريا
المركزية/22
أيلول/2026
حذر
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، اليوم
الثلاثاء،
حركة حماس من
الإقدام على عملية
أسر أو اختطاف
جنود أو
مدنيين
إسرائيليين،
مهددًا
بتدمير مدينة
غزة في حال
حدوث ذلك.
وقال كاتس: "في
ضوء نوايا
حماس
ومعلومات
مختلفة، أحذر
حماس
وداعميها في
إيران
و(الرئيس
التركي رجب
طيب) أردوغان،
وإذا اختُطف
جندي إسرائيلي
واحد أو مدني
واحد، فسيتم
إجلاء مدينة
غزة بأكملها
جنوباً، مع
سكانها
البالغ عددهم
مليون نسمة". وأشار
إلى أنه سيتم
التعامل مع
المدينة كما
تم التعامل مع
مدينة بيت
حانون ورفح، واللتين
دمرهما الجيش
الإسرائيلي
بشكل كامل. وقال
في مراسم
إحياء ذكرى
قتلى حرب
أكتوبر 1973، إن
"الجيش
الإسرائيلي
ينتشر حاليًا في
لبنان وسوريا
وغزة في مناطق
أمنية مشددة، ولن
ننسحب من الخط
الأصفر في غزة
إلى خطوط انتشار
جديدة داخلها
ما لم يتم
إنهاء حكم
حماس وتطهير
غزة من
الأسلحة
والأنفاق".
وكانت تقديرات
إسرائيلية قد
أشارت إلى أن
حماس تختبر
دفاعات
وتموضع الجيش
الإسرائيلي
في قطاع غزة،
تمهيداً
لتنفيذ
عمليات ضد
القوات
الإسرائيلية. وتعثر
تطبيق اتفاق
وقف إطلاق
النار في قطاع
غزة بناء على
خطة الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب،
بما في ذلك
انسحاب
إسرائيل من
القطاع بموجب
الاتفاق.
الحزب
فقد الحجة
ولجأ
للماورائيات:
تمسك بسلاح
يستجلب
الاحتلال!
لارا
يزبك/المركزية/22
أيلول/2026
المركزية-
أكّد الأمين
العام لـ"حزب
الله" الشيخ
نعيم قاسم أن
الحزب
"سيواصل خيار
المقاومة في
مواجهة
إسرائيل"،
وقال "حتى لو
طال الأمر في
لبنان لأيام
وأشهر فنحن
منصورون لأنّنا
صمدنا
ومنعناهم من
إبادتنا ومن
تحقيق أهدافهم".
وشدّد، خلال كلمة
ألقاها في
"مؤتمر
الشهيد
المقاوم" في الذكرى
الـ55 لتأسيس
منظمة الطلبة
الإمامية في باكستان،
أن
"المقاومة،
بمختلف
أشكالها تمثّل
السبيل
لمواجهة
إسرائيل
واستعادة
الحقوق"،
مجدّداً
التأكيد أن
"القضية
الفلسطينية
هي القضية
المركزية". واعتبر
أن
"المقاومة هي
السبيل
الوحيد
لتحرير الأرض
وكل الطرق
الأخرى مضيعة
للوقت. لقد
اختبرنا بشكل
مباشر في
لبنان خيار
المقاومة ووجدنا
أن هذا الخيار
يحرّر الأرض
والإنسان،
وتدريجياً لا
بد أن تظهر
ثغرات ويسقط
العدو على
المستوى
المادي". وعن
الحرب مع
إسرائيل، لفت
قاسم إلى أن
"الحزب يدرك أنّه
لا يوجد تكافؤ
عسكري على
الإطلاق"،
وقال "لكننا
نعلم أيضاً
بأننا أصحاب
إيمان، وأصحاب
دين، وأصحاب
حق، وأصحاب
الأرض، وأن
علينا أن
نقاوم مهما
كان الثمن
ومهما كانت
التضحيات".
وختم قاسم
كلمته، مؤكّداً
أنّه "مع
التصميم
والصمود مع
أهلنا نستطيع
الوصول إلى
النتيجة
المطلوبة". تؤكد
هذه المواقف
ان حزب الله
انفصل تماما
عن الواقع
ونقل مسألة
الحرب مع
إسرائيل
وموضوع سلاحه،
الى مصاف
القضايا
الغيبية
الماورائية
حيث لا منطق
ولا حجة، بحسب
ما تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية".
فرغم اقراره
بأن إسرائيل
متفوقة
عسكريا، قاسم
يتمسك
بالخيار
العسكري
لتحرير الارض.
ورغم تبدّل
الظروف
وانعدام
تكافؤ الفرص،
وعدم جواز
المقارنة بين
ما كان سائدا
قبل ٧ اوكتوبر
وما بعده، حيث
تغيرت عقيدة
الاسرائيليين
القتالية،
وأمّنوا
تفوقا غير
مسبوق على خصومهم..
نرى قاسم لا
يزال يعتبر ان
مقاومته وادواتها
التي بالكاد
"تزعج"
الاسرائيلي،
والتي قادت الى
التحرير عام
٢٠٠٠ (هذا ان
كانت هي فعلا
من حققته)، هي
التي ستحرر
الارض هذه
المرة ايضا.
غير ان "الشمس
طالعة والناس
قاشعة"،
والميدان الجنوبي
خير دليل على
عجز الحزب
امام آلة القتل
الإسرائيلية،
وهو يؤكد ان
السلاح بات عديم
الفائدة وقد
اقر رئيس مجلس
النواب نبيه
بري نفسه بهذه
الحقيقة حين
قال ان
"الاسرائيلي يمكنه
ان يجتاح
عندما يريد
ذلك". لكن
قاسم في مكان
آخر لا صوت
فيه للعقل
والوقائع والحقائق،
وتسوده
الشعارات
والمسلّمات
الجامدة.
والاخطر انه
اذا بقي الحزب
في حال الانكار
والتشدد هذه،
فإنه سيطيل
أمد
الاحتلال،
ويساعد ربما
الاسرائيلي
على توسيع
رقعة
احتلاله، تختم
المصادر.
فريق
من القوات
الخاصة
الأميركية في
لبنان يزور
مطرانية سيدة
النجاة
الكاثوليكية
المركزية/22
أيلول/2026
- زار
فريق من
القوات
الخاصة
الأميركية
العاملة في
لبنان، يرافقه
فريق Civil Affairs التابع
للجيش
الأميركي،
برفقة رجل
الأعمال طوني
مسلّم،
مطرانية سيدة
النجاة في
زحلة، حيث كان
في استقبالهم
النائب
الأسقفي
العام في
أبرشية
الفرزل وزحلة
والبقاع
للروم الملكيين
الكاثوليك،
قدس
الأرشمندريت
نقولا حكيم،
ممثلاً راعي
الأبرشية سيادة
المطران
إبراهيم
مخايل
إبراهيم
الجزيل
الوقار. وجرى
خلال اللقاء
استعراض
الأوضاع العامة
في لبنان، إلى
جانب البحث في
أوضاع مدينة
زحلة
وحاجاتها، في
إطار من
الحوار والتواصل،
حيث تم
الاتفاق على
استكمال
اللقاءات والتنسيق
في المرحلة
المقبلة. ونقل
الأرشمندريت
حكيم إلى
الوفد تحيات
سيادة
المطران
إبراهيم مخايل
إبراهيم
وتمنياته لهم
بالتوفيق
والنجاح في
مهامهم،
مؤكداً أهمية
استمرار
التواصل
والتعاون لما
فيه خير
المدينة
وأهلها
غارات وقصف
وتفجيرات..
والية
اسرائيلية
عند مدخل الخيام
المركزية/22
أيلول/2026
تعرضت
بلدة برعشيت
في قضاء بنت
جبيل لقصف
مدفعي
اسرائيلي،
بالتزامن مع
تحليق
للطيران
المسير في
الاجواء. ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيراً
ضخماً في بلدة
بيت ياحون في
قضاء بنت
جبيل. وتوغلت
قوات
اسرائيلية
باتجاه بلدة
المنصوري
مصحوبة
باليات
عسكرية
وجرافات
وعمدت على تفخيخ
عدة منازل لاسيما
الحي الرابع
وسط البلدة
وفجرتها، تزامنا
مع قصف مدفعي
استهدف أطراف
البلدة . وتعرّضت
أطراف بلدتي
حداثا
لقصف مدفعي.
كما تعرضت
بلدة زوطر
الشرقية لقصف
مدفعي مركز. و
استهدف القصف
الخيام ويحمر
الشقيف.
وتمركزت آلية
إسرائيلية
عند المدخل
الشمالي
لبلدة الخيام،
من جهة
الحمّام،
بالتزامن مع
تنفيذ القوات
الإسرائيلية
عملية تمشيط
واسعة داخل
البلدة بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة
والمتوسطة. وتصاعدت
أعمدة الدخان
من عدد من
المنازل في المنطقة،
إثر إقدام
القوات
الإسرائيلية
على إضرام
النيران فيها.
وكانت سلسلة
تفجيرات
للجيش
الاسرائيلي
وقعت في وادي
السلوقي،
وسمع دوي
انفجارات في
الجنوب وصلت
أصداؤها الى
مدينة صيدا
وشرقها.
وتعرضت بلدة
المنصوري في
قضاء صور مساء
اليوم، لقصف
مدفعي
إسرائيلي،
بالتزامن مع
قصف مماثل
بالقذائف
الثقيلة
استهدف بلدة
ميفدون. كما
استهدف قصف
مدفعي
إسرائيلي
أطراف بلدة زوطر
الشرقية،
بالتزامن مع
شنّ الطيران
الحربي
الإسرائيلي
ثلاث غارات
عنيفة على
بلدة المنصوري
جنوب مدينة
صور.
لبنان
من دبلوماسية
نيويورك الى
نار الجنوب...
الدولة تبحث
عن تثبيت
موقعها
سلام يلتقي رؤساء
وملوكاً:ماضون
في حصر السلاح
والوجود
الدولي ضروري
جولة
المفاوضات
مطلع تشرين
واقتراح حل
وسطي
بالتمديد 6 اشهر
لليونيفيل
المركزية/22
أيلول/2026
في
نيويورك،
يتحرك لبنان
على طاولة الدبلوماسية
الدولية
حاملاً
عناوينه
الثقيلة:
الانسحاب
الإسرائيلي،
وقف
الاعتداءات، دعم
الجيش،
والمظلة
الدولية
للجنوب في
مرحلة ما بعد
اليونيفيل،
فيما رفع رئيس
الحكومة نواف
سلام سقف مواقفه
في ملف حصرية
السلاح
وقرارَي
الحرب والسلم.
وبينما
يبحث لبنان في
نيويورك عن
تسويات تحفظ
الاستقرار
وتفتح باب
التعافي
وإعادة الإعمار،
يبقى الداخل
مثقلاً
بأعباء
مختلفة: اقتصاد
ضاغط، مطالب
اجتماعية
تتصاعد،
واتحاد عمالي
يقترب من
تحديد
خطواته، في
وقت تتجه فيه
الأنظار إلى
ما يمكن أن
تحمله موازنة
2027 من قرارات.
مواقف
ولقاءات:
مواقف عالية
السقف
ولقاءات على
جانب من
الاهمية،
رافقت زيارة
الرئيس سلام
الى نيويورك
للمشاركة في
اعمال
الجمعية العامة
للامم
المتحدة، اذ
يناقش
الاعتداءات
الاسرائيلية،
واستئناف
المفاوضات
المباشرة مع
اسرائيل، حيث
أكد مصدر رسمي
لبناني لـ"المركزية"،
أن المرجح
بقوة أن تعقد
في الأسبوع
الأول من شهر
تشرين الأول
المقبل، وملف
ما بعد
اليونيفيل،
حيث اشارت
مصادر دبلوماسية
لـ"المركزية"
الى ان "العمل
جارٍ على حل وسطي
يقضي
بالتمديد
لقوات
اليونيفيل
ستة اشهر تفادياً
للفراغ
الامني
وافساحا في
المجال للاتفاق
على بديل".
سلام
في نيويورك:
فقد كتب سلام
على منصة
"إكس": على
هامش أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك،
اجتمعت اليوم
بالأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش،
والعاهل
الأردني
الملك
عبدالله
الثاني، والرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
والرئيس الفنلندي
ألكسندر
ستوب، ورئيس
مجلس الوزراء
ووزير
الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني، ورئيس
مجلس الوزراء
العراقي علي
فالح الزيدي،
ووزير
الخارجية
البحريني الدكتور
عبداللطيف بن
راشد
الزياني،
والسيناتور
الأميركية
جين شاهين.
حملت في هذه
اللقاءات
أولويات
لبنان: ضرورة
التزام
إسرائيل
الانسحاب الكامل
من الأراضي
اللبنانية
ووقف
اعتداءاتها،
وتعزيز قدرات
الجيش،
والعمل على
استمرار وجود
دولي في
الجنوب بعد
انتهاء مهمة
اليونيفيل،
والمضي في بسط
سلطة الدولة
وحصر السلاح
بيدها. كما
بحثت حشد
الدعم لمسار
العودة
والتعافي وإعادة
الإعمار،
ومواصلة
الإصلاحات
التي بدأتها
الحكومة،
وتوسيع فرص
الاستثمار
والتعاون،
ولا سيما في
مجالات
الطاقة
والنقل ومشاريع
الربط
الإقليمي.
لبنان ماضٍ في
القيام بمسؤولياته،
وفي بناء دولة
قادرة تستعيد
سيادتها، وتعيد
أهلها إلى
أرضهم، وتفتح
أمامهم فرص
التعافي
والنهوض.
لا
دولة بجيشين:
والتقى
الرئيس سلام
الجالية اللبنانية
خلال لقاء
أقيم في
القنصلية
العامة في
نيويورك، حيث
اعلن ان "في
موضوع السلاح،
اتخذنا
قرارات مهمة
ومصيرية، ونحن
ماضون في
تنفيذها مهما
كانت
الصعوبات. هدفنا
واضح: أن تكون
الدولة وحدها
صاحبة السلطة
على كامل
أراضيها، وأن
يكون قرار
الحرب والسلم
بيد الدولة
وحدها، وأن
يكون الجيش
والقوى الشرعية
وحدهما
مسؤولين عن
أمن
اللبنانيين. فلا
دولة بجيشين،
ولا دولة
بقرارين. وهذا
ليس شعاراً.
إنه شرط أساسي
لقيام الدولة
ولاستعادة
الثقة بها؛
ثقة اللبنانيين
في الداخل
والخارج، أي
ثقتكم أنتم أيضاً.
ونعمل،
بالتوازي،
على تحقيق
الانسحاب الإسرائيلي،
وتثبيت عودة
أهلنا إلى
الجنوب،
وإطلاق مسار
التعافي
وإعادة
الإعمار. لأنه
لا اقتصاد من
دون استقرار،
ولا استثمار
من دون دولة.
وفي الإصلاح
أيضاً، لم
نكتفِ بإعلان
رؤيتنا".
وجود
دولي: وخلال
لقائه
غوتيريش، شدد
الرئيس سلام
على أهمية
استمرار وجود
دولي تحت مظلة
الأمم
المتحدة في
الجنوب في
مرحلة ما بعد
"اليونيفيل"،
بما يضمن
استمرار مهام
المراقبة والإفادة
والتواصل،
ويسهم في
الحفاظ على
الاستقرار،
ويدعم مسار
بسط سلطة
الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها.
مع
الملك
عبدالله: من
جهته، كتب
وزير الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي عبر
حسابه على
منصّة "أكس":
في نيويورك
التقيت مع
رئيس الحكومة
نواف سلام
جلالة ملك
الأردن عبد
الله الثاني،
بحضور ولي
العهد سمو
الأمير
الحسين بن عبدالله
الثاني،
ونائب رئيس
الوزراء
ووزير الخارجية
أيمن الصفدي.
ركز اللقاء
على متانة العلاقة
بين الأردن
ولبنان،
وتطرق إلى
المبادرة
التي اطلقها
جلالة الملك
في باريس تحت
عنوان
"اجتماعات
العقبة" بهدف
حشد الدعم
الدولي للجيش
وقوى الأمن
الداخلي".
الأمل
بالسلام: في
الاثناء، قال
رئيس بعثة اليونيفيل
وقائدها
العام اللواء
ديوداتو أبانيارا،
في كلمة
مقتضبة في
اليوم الدولي
للسلام ان"
اليوم، لا
يزال السلام
في جنوب لبنان
متعذّراً،
لكن الأمل في
تحقيقه لا
يزال قائماً.
وهذا هو
التطلّع الذي
يؤكد عليه
حفظة السلام
في اليوم
الدولي للسلام،
فالسلام
الدائم
يتطلّب
التزامات وحلولاً
سياسية من
الأطراف
أنفسهم. يمكن
لقوات حفظ
السلام
المساعدة في
استعادة
الاستقرار وتجنّب
سوء الفهم
والحدّ من
مخاطر
التصعيد، لكنها
لا تستطيع أن
تحلّ محلّ
الإرادة
السياسية والقرارات
اللازمة
لإنهاء
النزاع بشكل
دائم". أضاف
"إن مسؤولية
التوصّل إلى
حلّ سياسي تقع
على عاتق
الأطراف،
وستواصل
اليونيفيل
القيام
بدورها من
خلال إبقاء
قنوات
الاتصال مفتوحة،
والحدّ من
مخاطر
التصعيد،
ودعم الجهود الدبلوماسية".
وفي معرض
حديثه عن قرار
مجلس الأمن الدولي
1701، قال اللواء
أبانيارا إن
"التنفيذ الكامل
لهذا القرار
يظلّ الهدف
والأساس لتحقيق
السلام
والاستقرار
الدائمين في
جنوب لبنان".
كما أشار إلى
أن استمرار
التعاون بين
القوات
المسلحة
اللبنانية
وقوات حفظ
السلام يظلّ
أمراً
جوهرياً
للحفاظ على
الاستقرار ودعم
بسط سلطة
الدولة في
الجنوب.
تصعيد
اسرائيلي: في
المقابل،
اسرائيل على
تصعيدها في
المواقف
والميدان. ففي
مراسم إحياء ذكرى
قتلى حرب
أكتوبر 1973، قال
وزير الدفاع
الاسرائيلي
يسرائيل كاتس
إن "الجيش
الإسرائيلي
ينتشر حاليًا
في لبنان
وسوريا وغزة
في مناطق
أمنية مشددة، ولن
ننسحب من الخط
الأصفر في غزة
إلى خطوط انتشار
جديدة داخلها
ما لم يتم
إنهاء حكم
حماس وتطهير
غزة من
الأسلحة
والأنفاق".
وعلى الارض، تعرضت
بلدة برعشيت
في قضاء بنت
جبيل لقصف مدفعي
اسرائيلي،
بالتزامن مع
تحليق
للطيران المسير
في الاجواء.
وتعرّضت
أطراف بلدتي
حداثا
لقصف مدفعي.
واستهدف
القصف الخيام
ويحمر الشقيف.
وتمركزت آلية
إسرائيلية
عند المدخل
الشمالي
لبلدة
الخيام، من
جهة الحمّام،
بالتزامن مع
تنفيذ القوات
الإسرائيلية
عملية تمشيط
واسعة داخل
البلدة
بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة
والمتوسطة.
وتصاعدت
أعمدة الدخان
من عدد من المنازل
في المنطقة،
إثر إقدام
القوات الإسرائيلية
على إضرام
النيران فيها.
وكانت سلسلة
تفجيرات
للجيش
الاسرائيلي
وقعت في وادي
السلوقي،
وسمع دوي
انفجارات في
الجنوب وصلت
أصداؤها الى
مدينة صيدا
وشرقها.
خلية
اقتصادية: وسط
هذه الاجواء
الضاغطة، الوضع
المعيشي يغلي.
وبينما يحدد
الاتحاد
العمالي
العام السبت مصير
اضراب سيدعو
اليه مطلع
الاسبوع،
استقبل رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون رئيس مجلس
إدارة
الصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي بشارة
الأسمر. بعد
اللقاء قال
الأسمر:
"طالبنا
بتشكيل خلية
اقتصادية
وزارية
لمتابعة
الضغوط المعيشية،
والإسراع في
انعقاد لجنة
المؤشر وزيادة
بدل النقل".
وأشار الى أن
"الرئيس عون
أبدى دعمه
للمطالب،
ونحن بانتظار
عودة رئيس
الوزراء من
الخارج
لتشكيل
الخلية
الوزارية،
والبدء
بإجراءات
عملية
للتخفيف من
الأعباء الضاغطة
عن الشعب
اللبناني".
تخفيف
الاعباء: اما
عضو تكتل
الجمهورية
القوية
النائب رازي
الحاج، فرأى
ان "المطلوب
اليوم هو وضع
استراتيجية لتخفيف
الأعباء عن
اللبنانيين
وإعادة التركيز
على قطاعات
حيوية ومنع
زيادة
النفقات من جيوب
المواطنين إذ
إنّ زيادة
الرسوم
والضرائب
ليست الحل وسط
الانكماش
الاقتصادي".
وعن الحلّ المناسب
لأزمة القطاع
العام
والزيادات،
دعا الحاج الى
"إعادة هيكلة
القطاع العام
وإعادة النظر
في حجم
المتقاعدين
لا سيّما في
السلك العسكري
وليس في
الموظفين
الفعليين في
القطاع
العام"،
مؤكّداً أنّ
"كل هذه
الأسئلة يجب ان
تطرح في
مناقشة
موازنة 2027 ودرس
التفاصيل كافّة".
واشنطن
منفتحة على
ايران: على
الضفة
الاقليمية
والدولية،
وفيما يجتمع
قادة العالم
في نيويورك
ضمن اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
دورتها الـ81،
لبحث ملفات تبدأ من
حرب إيران
وتطورات
المنطقة
ومصير غزة ومجلس
السلام، ولا
تنتهي بالحرب
الروسية الأوكرانية،
قال وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو،
اليوم
الثلاثاء، إن
واشنطن
منفتحة على عقد
لقاء مع
الإيرانيين
في الأمم
المتحدة، مضيفا
أنه من
المستحيل أن
تمتلك طهران
سلاحا نوويا.
يذكر ان
الخارجية
الأميركية
وافقت على طلب
وزير
الخارجية
الايراني
عباس عراقجي
توفير حماية
إضافية له
خلال زيارته
للجمعية
العامة للأمم
المتحدة.
ماكرون: لبنان بلد
كامل السيادة
وهو قادر على
نزع سلاح "حزب
الله"
المركزية/22 أيلول/2026
أكد
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، في كلمته
أمام الجمعية
العامة للأمم
المتحدة، ضرورة
احترام سيادة
لبنان وحقوق
شعبه، مشدداً
على أن الدولة
اللبنانية
وحدها قادرة
على ضمان نزع
سلاح "حزب
الله". وأضاف ماكرون أن
لبنان، إذا
استعاد كامل
سيادته، هو
الجهة القادرة
على معالجة
مسألة سلاح
«حزب الله» وتعزيز
الأمن لجميع
اللبنانيين.
وشدد ماكرون
على ضرورة
احترام سيادة
لبنان وحقوق الشعب
اللبناني،
مؤكداً دعم
بلاده لتعزيز
مؤسسات
الدولة
والجيش
اللبناني
بوصفهما الجهتين
الشرعيتين
المسؤولتين
عن ممارسة
سلطة الدولة
وحصرية
السلاح. وقال
ماكرون إن
الادعاء بأن
أمن إسرائيل
يتحقق عبر
انتهاك سيادة
الدول
المجاورة
يمثل "خطأ
جسيماً"،
داعياً إلى
احترام سيادة
جميع الشعوب
والدول من دون
اعتماد معايير
مزدوجة. وتطرق
الرئيس
الفرنسي إلى
مستقبل
الوجود
الدولي في
جنوب لبنان مع
اقتراب انتهاء
مهمة قوة
الأمم
المتحدة
الموقتة
"اليونيفيل"،
معلناً
التزام بلاده
العمل مع
إيطاليا
وأصدقاء
لبنان لإيجاد
"حل فعال" يحل
محل القوة
الدولية.
كلفة
الحرب تتصاعد
في لبنان... خسائر
قياسية
والفاتورة
الكاملة لم
تُحسم بعد/بالأرقام:
نحو 9 آلاف
قتيل و100 ألف
وحدة مدمرة ومتضررة
في 2026
الشرق
الأوسط/22
أيلول/2026
تكشف
الأرقام
الرسمية
اتساع كلفة
الحرب على لبنان؛
إذ اقتربت
الحصيلة منذ
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 من 9
آلاف قتيل
وتجاوزت 30 ألف
جريح، وسُجل
خلال أربعة
أشهر من 2026 نحو 100
ألف وحدة مدمرة
ومتضررة،
ووُثق نحو 3800
اعتداء بعد
وقف النار،
بينما تبقى
الكلفة
النهائية
مفتوحة بانتظار
استكمال
التقييم. وتظهر
بيانات وزارة
الصحة أن
الحصيلة من 8
أكتوبر 2023 حتى 17
سبتمبر
(أيلول) 2026 بلغت 8953
قتيلاً و30643
جريحاً، أي 39596
ضحية. ومنذ
2 مارس (آذار) 2026،
سُجل 4386 قتيلاً
و12407 جرحى، أي
نحو 49 في
المائة من
القتلى و40 في
المائة من
الجرحى.
وتتركز خسائر 2026 في
الجنوب
والنبطية، مع
3755 قتيلاً و10503 جرحى،
أي نحو 85 في
المائة من
ضحايا
المرحلة.
ووثقت وزارة
الصحة 180
اعتداءً على
فرق الإسعاف،
وتضرر 184 مركبة
و40 مركزاً،
ومقتل 135
وإصابة 416 من
العاملين
الصحيين
والإسعافيين،
وتضرر 17
مستشفى وإغلاق
3.
وفي ديسمبر
(كانون الأول)
2024، سجلت
الوزارة 4047
قتيلاً و16638
جريحاً،
بإجمالي 20685
ضحية، مقابل 8953
قتيلاً و30643 جريحاً
حتى 17 سبتمبر،
أي بزيادة 4906
قتلى و14005 جرحى،
وارتفاع
إجمالي
الضحايا بنحو
91 في المائة.
وقد تشمل
التحديثات
مراجعات
لحالات
سابقة، فلا تعني
الزيادة كلها
بالضرورة
سقوط الضحايا
بعد ديسمبر 2024.
كما تجاوز عدد
قتلى مرحلة
2026 وحدها،
البالغ 4386،
حصيلة 2023 - 2024
المعلنة
آنذاك.
كلفة 2026 لم تُحسم
وقال
الرئيس
التنفيذي
لشركة «Statistics
Lebanon»
ربيع الهبر
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«البيانات التي
جمعتها
الشركة تظهر
أن عدد القتلى
في حرب 2024 تجاوز
أربعة آلاف،
فيما بلغ عدد
الجرحى نحو 17
ألفاً، بينما
وصلت الحصيلة
المنشورة
لحرب 2026 حتى 18
سبتمبر إلى
نحو 4386 قتيلاً
و12407 جرحى منذ
الثاني من
مارس (آذار)،
ما يعني أن
خسائر 2026
البشرية بلغت
مستوى
مماثلاً لحصيلة
القتلى في 2024
خلال فترة
أقصر، فيما
اقترب عدد
الجرحى من
حصيلة الحرب
السابقة». وفي
ملف النزوح،
أوضح الهبر أن
«عدد النازحين
بلغ في ذروة
حرب 2024 نحو
مليون شخص،
فيما شهدت
بداية تصعيد 2026
نزوح نحو
مليون شخص
داخلياً
أيضاً، إلى
جانب عبور نحو
100 ألف شخص إلى
سوريا. وحتى
الأول من
سبتمبر، كان
نحو 329240 شخصاً لا
يزالون
نازحين داخل
لبنان». ولفت
إلى أن «تقارب
ذروتي النزوح
لا يعني تطابق
التجربتين؛
لأن نزوح 2026
أصاب مجتمعاً
كان جزء منه
لا يزال يحاول
تجاوز آثار
النزوح
السابق، وقد
تكون الأسرة
التي غادرت
منزلها هذا
العام هي
نفسها التي
عادت إليه قبل
أشهر أو
انتقلت إلى
مسكن بديل
بعدما فقدت
منزلها في 2024». وأضاف
أن «انخفاض
أعداد
النازحين
المسجلين لا
يعني
بالضرورة
اكتمال
العودة؛ لأن
العودة تتطلب
مسكناً
صالحاً
وطرقاً
مفتوحة
ومياهاً
وكهرباء
وفرصة لكسب
الرزق، فيما
يؤدي تكرار
النزوح إلى
زيادة أعباء
الإيجار
والنقل وصعوبة
الحفاظ على العمل
وتعليم
الأطفال». وعن
الأضرار
المادية، قال
الهبر إن
«الأضرار المباشرة
لحرب 2024 قُدّرت
بنحو 6.8 مليار
دولار على مستوى
لبنان، منها 4.6
مليار دولار
في قطاع
السكن. أما
في 2026، فلا
يتوافر حتى
الآن تقييم
وطني نهائي مماثل،
لكن
التقييمات
الجزئية حتى
أبريل (نيسان)
تشير إلى
أضرار مباشرة
بالأبنية
تتجاوز 1.745
مليار دولار،
بينها أكثر من
1.38 مليار دولار
في جنوب
لبنان، وأكثر
من 365 مليون
دولار في بيروت
وجبل لبنان».
وأشار
إلى أن
«التقييمات
نفسها تتحدث
عن تدمير 11095
مبنى بالكامل
جنوب
الليطاني و146
مبنى في بيروت
وجبل لبنان،
إضافة إلى
تدمير 17891 وحدة
سكنية في الجنوب
و3168 وحدة في
بيروت وجبل
لبنان، فضلاً
عن نحو 3.1 مليون
متر مكعب من
الركام في
الجنوب و649 ألف
متر مكعب في
بيروت وجبل
لبنان». وشدد
الهبر على أن
«المقارنة بين
أرقام 2024 و2026
تحتاج إلى
حذر؛ لأن رقم 6.8
مليار دولار
لعام 2024 يمثل
أضراراً
مادية مباشرة
على المستوى
الوطني،
بينما يقتصر
رقم 2026 على أضرار
الأبنية التي
شملتها
تقييمات
مناطقية ومرحلية
حتى أبريل،
وبالتالي لا
يجوز جمع الرقمين
أو اعتبار رقم
2026 كلفة نهائية
للحرب». اقتصادياً،
قال الهبر إن
«حرب 2024 تسببت
بخسائر في
النشاط
الاقتصادي
قُدرت بنحو 7.2 مليار
دولار، إلى
جانب 6.8 مليار
دولار من الأضرار
المادية،
لتصل الأضرار
والخسائر
معاً إلى نحو 14
مليار دولار،
فيما قُدرت
احتياجات إعادة
الإعمار
والتعافي
بنحو 11 مليار
دولار». وأضاف
أن «الناتج
المحلي
الحقيقي
انكمش بنسبة 7.1
في المائة في 2024. وبعد
مؤشرات تعافٍ
خلال 2025، جاءت
حرب 2026 لتغيّر
المسار
مجدداً، مع
توقع انكماش
بنسبة 6.4 في
المائة، وتقدير
بأن الحرب
خفّضت النمو
بنحو 10.4 نقطة
مئوية، مقارنة
بسيناريو عدم
وقوعها، فيما
يُتوقع تضخم
يقارب 17.5 في
المائة». ولفت إلى أن
«أضرار وخسائر
الزراعة في
حرب 2024 بلغت نحو
1.2 مليار
دولار، فيما
بلغت خسائر
التجارة
والصناعة
والسياحة
مجتمعة نحو 3.4
مليار دولار،
بينما لا
يتوافر حتى
الآن تقدير
وطني نهائي
لهذه القطاعات
في 2026».
وفي القطاع
الصحي، قال
الهبر إن
«البيانات
المجمعة تشير إلى
نحو 190 هجوماً
على الرعاية
الصحية خلال
الأشهر
الأولى من
تصعيد 2026،
وأكثر من 100
قتيل من العاملين
الصحيين، إلى
جانب تضرر 17
مستشفى جزئياً
وإغلاق 42 مركز
رعاية أولية
في المرحلة
الأولى».وختم
بالقول إن
«احتياجات
التعافي من
حرب 2024 قُدرت
بنحو 11 مليار
دولار، بينما
لم يصدر حتى
الآن رقم وطني
نهائي مماثل
لحرب 2026، ولذلك
لا يمكن وضع
كلفة شاملة
دقيقة
للحربين
معاً، وأي رقم
نهائي يُطرح
قبل اكتمال
تقييم
الأضرار
والخسائر في
مختلف المناطق
والقطاعات
سيبقى صورة
ناقصة».
100 ألف وحدة
مدمرة
ومتضررة
وبحسب
المركز
الوطني للمخاطر
الطبيعية
والإنذار
المبكر (NCNE)
والمجلس
الوطني
للبحوث
العلمية (CNRS)،
بلغ عدد
الوحدات
المدمرة
والمتضررة
بين 2 مارس و2
يوليو (تموز) 2026
نحو 100 ألف،
والردميات
بين 10 و14 مليون
طن. وسجل قضاء النبطية
العدد
الأكبر، مع 26874
وحدة مدمرة أو
متضررة و2.7 إلى
3.5 مليون طن من
الردميات،
تليه بنت جبيل
بـ22350 وحدة و2.5 إلى
3.5 مليون طن، ثم
صور بـ19782 وحدة
ونحو مليوني
إلى 3 ملايين
طن، ومرجعيون
بـ10296 وحدة و1.3 إلى
1.8 مليون طن. وامتدت
الأضرار إلى
قضاء بعبدا
بـ8112 وحدة، وصيدا
بـ4077، وجزين
بـ2817، إضافة
إلى البقاع
الغربي
وبعلبك
وحاصبيا
وبيروت
وعاليه والشوف
والهرمل
وزحلة والمتن
بأعداد أدنى.
واستحوذت
النبطية وبنت
جبيل وصور
ومرجعيون مجتمعة
على نحو أربعة
أخماس
الوحدات
المدمرة والمتضررة.
«يونيفيل»:
تنفيذ القرار
1701 أساس
الاستقرار في
جنوب لبنان/أكد
قائدها أن
السلام في
المنطقة لا
يزال متعذراً
الشرق
الأوسط/22
أيلول/2026
في وقت
تتواصل فيه
الاعتداءات
الإسرائيلية على
الجنوب، أكدت
قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
(اليونيفيل)
أن التنفيذ
الكامل للقرار
1701 يبقى الأساس
لتحقيق
السلام
والاستقرار
الدائمين في
الجنوب،
مشددة على أن
استمرار
التوتر يؤكد
الحاجة إلى حل
سياسي يضع
حداً للنزاع.
ويأتي
موقف
الـ«يونيفيل»
في وقت يكتسب
فيه حضورها في
الجنوب أهمية
إضافية؛ إذ
أحيت هذا العام
اليوم الدولي
للسلام للمرة
الأخيرة قبل انتهاء
ولايتها في
نهاية العام،
بموجب قرار مجلس
الأمن الصادر
عام 2025، بينما
يسعى لبنان
إلى تمديد
مهمة القوة الدولية
تفادياً
للفراغ
الأمني في
الجنوب في ظل
استمرار
التوتر.
أبانيارا:
السلام
مسؤولية
مستمرة والحل
بيد الأطراف
وقال
رئيس بعثة
الـ«يونيفيل»
وقائدها
العام، اللواء
ديوداتو
أبانيارا، إن
«السلام ليس
أمراً
نتناوله مرة واحدة
في السنة؛ بل
هو مسؤولية
مستمرة»؛
مشيراً إلى
مواصلة قوات
حفظ السلام
تسيير
دورياتها
والإبقاء على
قنوات
الاتصال
مفتوحة مع الأطراف،
للحد من سوء
الفهم ومخاطر
التصعيد.
ولفت
إلى أن
الأعمال
العدائية
خلَّفت آثاراً
إنسانية
ومادية عميقة
في جنوب
لبنان، من نزوح
آلاف السكان
وتعطُّل سبل
العيش، إلى
الأضرار الواسعة
التي لحقت
بالمنازل
والبنى
التحتية،
وسقوط ضحايا
وإصابات في
صفوف
المدنيين؛ مشيراً
إلى أن
المدنيين على
جانبَي الخط
الأزرق
يعيشون في ظل
التوتر
والخوف.
وأكد
أبانيارا أن
السلام في
جنوب لبنان لا
يزال
متعذراً،
ولكن الأمل في
تحقيقه لا
يزال قائماً،
مشدداً على أن
السلام
الدائم يتطلب
التزامات
وحلولاً سياسية
من الأطراف
أنفسهم. وقال
إن قوات حفظ
السلام
تستطيع
المساعدة في
استعادة
الاستقرار
وتجنب سوء
الفهم والحد
من مخاطر
التصعيد، ولكنها
لا تستطيع أن
تحل محل
الإرادة
السياسية والقرارات
اللازمة
لإنهاء
النزاع بشكل
دائم. وشدد
على أن
مسؤولية
التوصل إلى حل
سياسي تقع على
عاتق
الأطراف،
بينما ستواصل
«اليونيفيل» القيام
بدورها من
خلال إبقاء
قنوات
الاتصال مفتوحة،
والحد من
مخاطر
التصعيد،
ودعم الجهود
الدبلوماسية،
مؤكداً أن
استمرار
التعاون بين
القوات
المسلحة
اللبنانية
وقوات حفظ السلام
يظل أمراً
جوهرياً
للحفاظ على
الاستقرار،
ودعم بسط سلطة
الدولة في
الجنوب.
اعتداءات
إسرائيلية
متواصلة: قصف
وتمشيط وتفجيرات
ميدانياً،
تواصلت
الاعتداءات
الإسرائيلية
على عدد من
المناطق
الجنوبية؛ إذ
تعرضت بلدة
برعشيت في
قضاء بنت جبيل
لقصف مدفعي
إسرائيلي
بالتزامن مع
تحليق
للطيران
المسيَّر في
الأجواء، بينما
تعرضت أطراف
حداثا لقصف
مدفعي، وطال
القصف أيضاً
مناطق الخيام
ويحمر الشقيف.
وفي
الخيام،
تمركزت آلية
إسرائيلية
عند المدخل
الشمالي
للبلدة من جهة
الحمّام،
بالتزامن مع
تنفيذ القوات
الإسرائيلية
عملية تمشيط
واسعة داخل
البلدة
بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة
والمتوسطة.
وتصاعدت
أعمدة الدخان
من عدد من
المنازل في
المنطقة، إثر
إقدام القوات
الإسرائيلية على
إضرام
النيران
فيها.وفي وادي
السلوقي، وقعت
سلسلة
تفجيرات
نفَّذتها
القوات
الإسرائيلية،
بينما سُمعت
أصوات
انفجارات في
مناطق من الجنوب،
ووصلت
أصداؤها إلى
مدينة صيدا
وشرقها. وبعد
الظهر، قامت
القوات
الإسرائيلية
بتنفيذ تفجير
عنيف في بلدة
المنصوري على
دفعتين، حسبما
أفادت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام».
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب
يحذر في خطاب
بالأمم
المتحدة من
إمكانية
"إبادة" إيران
في حال عدم
التوصل
لاتفاق سلام
رويترز/
22 سبتمبر 2026
استغل
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
خطابه أمام
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة يوم
الثلاثاء
للتأكيد على
أن الحرب مع
إيران حالت دون
حصول طهران
على سلاح
نووي، محذراً من
أنه قد "يبيد"
إيران إذا لم
يتم التوصل
إلى اتفاق
لإنهاء
الصراع. وفي
حين توقع أن
تبرم إدارته
اتفاق سلام مع
إيران عقب
انتخابات
التجديد
النصفي
الأمريكية
المقررة في 3
نوفمبر، دعا
ترامب الدول
الأخرى
للانضمام إلى
أمريكا في عزل
إيران
اقتصادياً
لإجبارها على
الجلوس إلى
طاولة
المفاوضات. وقال
ترامب: "عليّ
اتخاذ قرار
كبير. هل
سيتم إبرام
اتفاق مع
إيران يسمح
لها بإعادة البناء
وتكوين دولة
أعظم بكثير
مما كانت عليه
من قبل؟ أم
أقوم بإبادة
الجمهورية
الإسلامية
وبسرعة، دون
منحهم فرصة
لقتل وتدمير
الناس والدول
مرة أخرى؟".
وأضاف ترامب:
"هل أدفع بهم
إلى الجحيم
دون أي فرصة للبقاء
ودون أي أمل
في عظمة
مستقبلية أو
أجيال قادمة؟ لكنني
أعتقد أننا
سنبرم
اتفاقاً
مباشرة بعد
الانتخابات". ويُعد
هذا الخطاب
أحدث مبرر
يقدمه ترامب
للحرب مع
إيران؛ إذ سبق
أن ساق مجموعة
من الأسباب
لتبرير
الضربات الأمريكية-الإسرائيلية
التي وقعت في
فبراير، بما
في ذلك برنامج
طهران
النووي،
ودعمها لجماعات
إقليمية تعمل
بالوكالة
عنها،
واحتمالية
تغيير النظام.
ولطالما
نفت إيران
سعيها لتطوير
أسلحة نووية.
وخارج
مقر الأمم
المتحدة،
تجمع العشرات
من المتظاهرين
المناهضين
للحكومة الإيرانية،
حيث رفع بعضهم
لافتات تطالب
بالحرية
والديمقراطية
وتندد
بالديكتاتورية.
وقال ترامب
خلال خطابه
أمام الجمعية
العامة للأمم
المتحدة:
"أعتقد أننا
سنبرم
اتفاقاً مباشرة
بعد
الانتخابات
لأنه لا يوجد
منطق يمنعهم
من ذلك؛ فهم
ينتظرون
ليروا كيف
سيكون أدائي
في انتخابات
التجديد
النصفي". وإلى
جانب الدفاع
عن قرار
مهاجمة
إيران، كان من
المتوقع أن
يستغل ترامب
خطابه
لانتقاد
الأمم
المتحدة،
مسلطاً الضوء
على جهود
إدارته لمنع
المنظمة
والهيئات
الدولية
الأخرى من
المساس
بالسيادة
الأمريكية أو
المضي قدماً
فيما تعتبره
الإدارة أجندة
يسارية، وذلك
وفقاً لمسؤول
في البيت
الأبيض تحدث
شريطة عدم
الكشف عن
هويته. أثار
ترامب العام
الماضي جدلاً
واسعاً بخطاب
اتسم بنبرة صدامية
في الأمم
المتحدة، حيث
صرح بأن دولاً
أخرى "تتجه
نحو الجحيم"
بسبب -من بين
أمور أخرى- سياسات
المناخ
والهجرة
الجماعية. وقد
مهد ذلك
الخطاب
الطريق ليوم
حافل
بالدبلوماسية
رفيعة
المستوى في
الأمم
المتحدة، حيث
كان من المقرر
أن يلتقي
ترامب بأكثر
من اثني عشر
زعيماً
عالمياً، في
وقت تواصل فيه
الحروب في الشرق
الأوسط
وأوكرانيا
اختبار
أجندته
للسياسة
الخارجية.
وعقب خطابه،
من المقرر أن
يعقد ترامب
لقاءات مع ما
لا يقل عن 11
زعيماً
عالمياً، سواء
في إطار ثنائي
أو جماعي. وفي
وقت لاحق من
يوم
الثلاثاء،
سيلتقي ترامب بكل
من رئيس
الوزراء
البريطاني
آندي بورنهام،
والرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي،
والزعيمة
المؤقتة
لفنزويلا
ديلسي رودريغيز،
ورئيسة وزراء
الدنمارك
ميتي
فريدريكسن،
ورئيس وزراء
غرينلاند
ينس-فريدريك
نيلسن،
وممثلين عن
دول الخليج:
المملكة
العربية
السعودية،
والإمارات العربية
المتحدة،
وسلطنة عمان،
والبحرين، والكويت،
وقطر. وفي
المساء، قد
يلتقي
بالعشرات من
القادة
الآخرين -وإن
كان ذلك لفترة
وجيزة- خلال حفل
استقبال مخصص
للقادة. وكان
ترامب قد التقى
بالرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون يوم
الاثنين، مع
احتمال إجراء
تعديلات أو
إضافات على
جدول أعماله
ليوم
الثلاثاء.
ترامب:
كوشنر
وويتكوف
التقيا
بالوفد
الإيراني
وزخم كبير
للتوصل إلى
اتفاق مع
إيران
المركزية/22
أيلول//2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، خلال اجتماعه
مع قادة
وممثلي دول
عربية
وإقليمية في
نيويورك، أن
مبعوثه ستيف
ويتكوف وصهره
جاريد كوشنر
عقدا
"اجتماعاً
مثمراً" مع
مسؤولين
إيرانيين،
مؤكداً وجود
"زخم كبير"
للتوصل إلى
اتفاق مع
طهران، واصفا
المحادثات
بأنها "جيدة
جداً".وعُقد
الاجتماع على
هامش أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
بمشاركة دول
مجلس التعاون
الخليجي ومصر
وسوريا
وتركيا
والعراق
والأردن ولبنان.
وقال ترامب إن
الاقتصاد
الإيراني يمر
في "حالة سيئة
للغاية"،
مدعياً أن
الولايات
المتحدة نجحت
في عزل إيران
اقتصادياً
بصورة
كاملة.ودعا
القادة
الإيرانيين
إلى "انتهاز
الفرصة
السانحة قبل
فوات الأوان"،
مضيفاً أن
الولايات
المتحدة أنهت
إمكان حصول
إيران على
سلاح نووي.
وأضاف ترامب
إن التواصل
بين واشنطن
وطهران
مستمر،
معرباً عن
اعتقاده بأن
الجانبين
سيتوصلان في
نهاية المطاف إلى
تسوية.وأضاف،
بعد اجتماعه
مع رئيس
الوزراء البريطاني
آندي برنهام
على هامش
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة:
"إنهم يريدون
التحدث إلينا،
وقد تحدثوا
إلينا اليوم
أيضاً،
والعلاقة
تتطور".لكنه
شدد في الوقت
نفسه على أن
الولايات
المتحدة لن
تسمح لإيران
بامتلاك سلاح
نووي، مؤكداً
أن الجانب
الإيراني
يدرك هذا
الموقف. وسبق
الكشف عن
الاجتماع
تحركات
قادتها دول عربية
تتولى
الوساطة بين
الولايات
المتحدة وإيران،
بهدف ترتيب
لقاء رفيع
المستوى على
هامش الجمعية
العامة في
نيويورك وخفض
التصعيد المستمر
منذ أشهر.وكان
وزير
الخارجية
الأميركي ماركو
روبيو قد أعلن
أن ترامب
منفتح على
لقاء مسؤولين
إيرانيين،
انطلاقاً من
قناعته بأن التواصل
المباشر
ضروري لحل
المشكلات،
لكنه أشار
حينها إلى عدم
تحديد أي موعد
رسمي.
فانس
عن إبعاد
"بوليتيكو":
"لا نحظره..
لكن نرفض منحه
امتيازاً
خاصاً"
نائب
الرئيس:
بإمكان وسائل
الإعلام
مواصلة
التغطية من
خارج البيت الأبيض
العربية/واشنطن:
بندر الدوشي/22
أيلول/2026
دافع
نائب الرئيس
الأميركي جي
دي فانس عن
قرار إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
سحب امتيازات
الوصول إلى
البيت الأبيض
من
"بوليتيكو"،
مؤكداً أن
الخطوة لا
تمنع الموقع
من ممارسة عمله
الصحفي،
وإنما تنهي ما
وصفه
بـ"الوصول الخاص"
الذي كانت
تتمتع به
المؤسسة داخل
المجمع
الرئاسي.
وقال
فانس إن
الإدارة "لا
تحظر" وسائل
الإعلام
المعنية،
موضحاً أن
"بوليتيكو"
و"سي إن إن"
و"إم إس ناو"
ما زالت قادرة
على تغطية
إدارة ترامب
والتواصل مع
المسؤولين
والحصول على
المعلومات
والتقارير
العامة، لكنها
لن تحصل على
"وصول خاص"
إلى داخل
البيت الأبيض.أضاف
فانس في
تصريحات
نقلتها وسائل
إعلام
أميركية، أن
"بوليتيكو
سيواصل كتابة
مقالاته" عن
الإدارة، لكن
البيت الأبيض
لا يرى سبباً
لمنحه مكتباً
ووصولاً
مميزاً في ظل
ما يعتبره
تغطية غير
نزيهة أو ذات
طابع دعائي. وقال
فانس إن
الإدارة
الجمهورية لا
ينبغي أن تكون
مطالبة بمنح
"امتياز خاص"
لمؤسسات إعلامية
يرى أنها
تتعامل معها
بصورة
عدائية، مستشهداً
بما وصفه
بتعامل وسائل
إعلام محافظة مع
الإدارات
الديمقراطية
السابقة. وأشار
نائب الرئيس إلى
أن نسبة كبيرة
من تغطية هذه
المؤسسات لإدارة
ترامب كانت
سلبية،
معتبراً أن
ذلك لا يعكس
الرأي العام
الأميركي، بل
يقترب، بحسب
وصفه، من
"الدعاية
السياسية". في
المقابل، يرى
منتقدو
القرار أن سحب
الاعتماد
والمكتب داخل
البيت الأبيض
يقيّد عملياً
قدرة
الصحافيين على
تغطية أخبار
السلطة
التنفيذية
بشكل يومي، حتى
مع استمرار حق
المؤسسات في
النشر والتغطية
من خارج
المجمع
الرئاسي.
وتأتي
تصريحات فانس
بعد قرار
إدارة ترامب
منع "سي إن إن"
و"إم إس ناو"
و"بوليتيكو"
من الوصول إلى
البيت الأبيض،
في خطوة قالت
الإدارة إنها
جاءت على خلفية
ما تعتبره
تغطية سلبية
ومتحيزة.
ورفعت المؤسسات
الثلاث دعوى
قضائية
اتحادية
تطالب بإعادة
وصول
صحافييها إلى
البيت
الأبيض، معتبرة
أن القرار
ينتهك حقوقها
بموجب
التعديل الأول
للدستور
الأميركي،
إضافة إلى
ضمانات الإجراءات
القانونية
الواجبة.
وتؤكد
الإدارة أن
المسألة
تتعلق بتنظيم
الوصول
والامتيازات
داخل البيت
الأبيض، فيما
ترى المؤسسات
الإعلامية أن
استخدام
الوصول
الصحافي
كأداة لمعاقبة
وسائل
الإعلام على
طبيعة
تغطيتها يثير
مخاوف تتعلق
بحرية
الصحافة. ويأتي
الخلاف في وقت
تشهد فيه
العلاقة بين
إدارة ترامب
ووسائل
الإعلام التقليدية
توتراً
متصاعداً،
فيما يستمر الجدل
بشأن حدود
سلطة البيت
الأبيض في
تنظيم وصول
الصحافيين
إلى مقرات
السلطة
التنفيذية.
قول
الحرس الثوري
الإيراني إن
إيران شددت
مطالبها
بإنهاء الحرب
مع الولايات
المتحدة بعد
انهيار اتفاق
يونيو
العربية
إنجليزي/22
سبتمبر 2026
قال المتحدث
باسم الحرس
الثوري
الإيراني،
حسين محبي،
اليوم
الثلاثاء، إن
إيران شددت
شروطها
لإنهاء الحرب
مع الولايات
المتحدة بعد
انهيار اتفاق
يونيو،
مضيفًا أن
واشنطن ليس
لديها الآن
"خيار" سوى
قبول مطالبها.
وكانت إيران قد
اتفقت في
السابق مع
الولايات
المتحدة على
مذكرة تفاهم
ترسم طريقاً
نحو تسوية
دائمة
للصراع، لكن
الاتفاق
انهار لاحقاً
حيث اتهم كل
جانب الآخر
بانتهاكه.
وقال محبي في
مقابلة حصرية
مع وكالة
فرانس برس في
طهران: "لقد
انتهكوا
الاتفاق
وارتكبوا
عملاً شريراً
آخر. لذلك
قمنا بتشديد
شروطنا"،
مشيراً إلى
أنه إذا
استمرت
الولايات
المتحدة في
مسارها الحالي،
"فإنهم لن
يؤديوا إلا
إلى جعل
الأمور صعبة
على أنفسهم".
وأضاف "نحن
لسنا ألعوبة
لهم، ولا
يمكنهم
انتهاك
الاتفاق الذي
وقعوه من جانب
واحد متى
شاءوا". كشك.
وأضاف: "نعتقد
أننا انتصرنا
في هذه الحرب،
ونقوم حاليا
بتعزيز هذا
النصر في قوة
ردع شاملة".
وتضمنت
مذكرة
التفاهم التي
تم التوصل
إليها في يونيو
مطالب
إيرانية برفع
العقوبات
النفطية الأمريكية،
ورفع الحصار
البحري عن
الموانئ الإيرانية،
وإلغاء تجميد
الأصول
الإيرانية في الخارج،
وإنهاء الحرب
على جميع
الجبهات، بما
في ذلك لبنان. ولكن
منذ انهيار
الاتفاق، قال
محبي إن إيران
شددت
مطالبها، بما
في ذلك من
خلال السعي
للإفراج عن
كامل الأصول
الإيرانية
المجمدة البالغة
24 مليار دولار
مقدما قبل
المفاوضات،
وليس على
مراحل. وقال
"قضية اليمن
لم تكن على
جدول أعمال
الاتفاق
السابق. نحن
نطالب الآن
بإدراج رفع
الحصار عن
اليمن في
الاتفاق".
ومؤخرا،
سيطرت
ميليشيا
الحوثي
المدعومة من
إيران على
مناطق حول
مضيق باب
المندب
الاستراتيجي،
مما يشكل
تهديدا للشحن
هناك. وأصر
محبي على أن
الحوثيين
يتصرفون بشكل
مستقل حول باب
المندب،
قائلا إن
الميليشيا
"تتخذ
قراراتها
بنفسها ولا
تحتاج إلى
التنسيق معنا
في أي شيء في
المنطقة". العالم."
"الموقف
الهجومي"
ورغم
أن أعنف مرحلة
من حرب الشرق
الأوسط قد هدأت،
فإن الهجمات
المتفرقة ــ
وخاصة بالقرب
من مضيق هرمز،
وهو شريان
حيوي لشحنات
الطاقة من
الخليج ــ أدت
إلى إضعاف
احتمالات
السلام. فمنذ
اندلاع
الحرب، طلبت
إيران من
السفن التي
تعبر هرمز
التنسيق مع
سلطاتها، في
حين سعت دول
الخليج إلى
إيجاد طرق
بديلة لتجاوز
الممر المائي.
ولن يكون هناك
بديل لمضيق
الخليج
العربي على مدى
السنوات العشرين
المقبلة على
الأقل. وقال
محبي: "كل شيء،
الأمر لا
يتعلق بالنفط
فقط"، مضيفًا
أن المضيق كان
أيضًا قناة
حيوية للمنتجات
الأساسية
الأخرى مثل
الأسمدة. وفي
الأسابيع
الأخيرة،
تحولت
الولايات
المتحدة نحو
حملة تسميها
"الخنق
الاقتصادي"
لإيران،
واستهدفت
البنوك
الأجنبية
بسبب صلاتها
المزعومة
بطهران،
وأعلنت
مؤخرًا عن
عقوبات أكثر
صرامة على
شركات
الطيران
الإيرانية.
وقال محبي: "لن
تحقق
الولايات
المتحدة
أهدافها من
خلال الحصار
الاقتصادي -
على الرغم من
أنه يضرنا -
وسوف ننتقم
بلا شك". كما
حذر من أن
إيران ستكثف
ردها إذا شنت
الولايات
المتحدة
هجمات جديدة،
لكنه أصر على
أن طهران "لا
تسعى إلى
توسيع الحرب". وقال: "إذا
تصرفوا بتهور
وكرر التاريخ
نفسه، فإن مقاومتنا
ستشتد بلا شك،
مدعومة
بالخبرة التي اكتسبناها".
"هذه
المرة، لن
ننتقم فحسب؛
بل سوف نتبنى
موقفا هجوميا،
وسوف تندم
أمريكا على
تصرفاتها،
وسوف تعاني من
إذلال أكبر من
أي وقت مضى".
وأضاف أن الولايات
المتحدة
حاولت إقامة
اتصالات مع
الحرس الثوري
الإيراني،
لكنها قالت
إنها رفضت هذه
الجهود. وقال
محبي: "لقد
حاول
الأمريكيون
الاتصال بنا
لكننا نرفض أي
اتصال من هذا
القبيل. إن
تعاملنا مع
العدو - طالما
ظل معادياً -
يتم من خلال
السلاح فقط".
مع وكالة
فرانس برس
إيران
مستعدة
لإعادة فتح
مضيق هرمز إذا
خففت الولايات
المتحدة
الضغط
العسكري
ورفعت الحصار
الشرق
الأوسط / 22
سبتمبر 2026
صرح
مسؤول إيراني
كبير لوكالة
"رويترز" يوم الثلاثاء
بأن إيران
قادرة على
إعادة فتح مضيق
هرمز في غضون
سبعة أيام،
شريطة أن تخفف
الولايات
المتحدة الضغط
العسكري
وترفع الحصار
المفروض على
الموانئ
الإيرانية.
أعلنت
القيادة
العسكرية
المركزية
الإيرانية،
يوم الأحد،
أنها تلقت
معلومات تفيد
بأن الولايات
المتحدة
تستعد لاستئناف
العمليات
العسكرية
بدعم من دول
إقليمية، وحذرت
من أن ذلك
سيؤدي إلى رد
من طهران "بلا
قيود أو
اعتبارات".
وقال المسؤول
الإيراني
البارز: "يتعين
على الولايات
المتحدة أن
تعلن رغبتها في
حل القضية
دبلوماسياً
وبشكل رسمي،
ثم الاتفاق
على جدول زمني
للمضي قدماً
في هذه العملية"،
مضيفاً أن
الوفد
الإيراني
المشارك في اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة موجود
حالياً في
نيويورك
ويتمتع
بصلاحيات
كاملة لإحياء
المسار
الدبلوماسي
مع الولايات
المتحدة.
وأوضح
المسؤول
لوكالة
"رويترز" أن
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان -الذي
غادر طهران متوجهاً
إلى نيويورك
صباح
الثلاثاء- لن
يلتقي بالرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
في مقر الأمم
المتحدة. كما
أشار المسؤول
الإيراني إلى
إمكانية مناقشة
تفاصيل اتفاق
لإنهاء
الأعمال
العدائية مع
واشنطن في
نيويورك عبر
وسطاء،
موضحاً أن
طهران كانت قد
سلمت مقترحها
للجانب الأمريكي
عن طريق وسطاء
في 16
سبتمبر/أيلول.
واختتم المسؤول
تصريحاته
بالقول إن
"الجمعية
العامة للأمم
المتحدة تمثل
فرصة ذهبية
للولايات المتحدة
للعودة إلى
الدبلوماسية"،
مؤكداً أن طهران
سترحب بإحياء
الدبلوماسية
إذا اتخذت واشنطن
خطوات ملموسة.
ترامب:
الولايات
المتحدة عقدت
اجتماعاً "مثمراً
للغاية"
استمر ثلاث
ساعات مع
إيران
العربية الإنجليزية
/ 22 سبتمبر 2026
قال
الرئيس
الأمريكي
دونالد
ترامب، يوم
الثلاثاء، إن
مسؤولين
أمريكيين
عقدوا
اجتماعاً
استمر ثلاث
ساعات ووُصف
بأنه "جيد
جداً" و"مثمر
للغاية" مع
ممثلين
إيرانيين في
نيويورك؛ وهو
لقاء مباشر
نادر قد يفتح
باباً جديداً للجهود
الرامية إلى
إنهاء الحرب
المستمرة منذ
نحو سبعة
أشهر.
وصرح
ترامب
للصحفيين على
هامش
اجتماعات الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
قائلاً: "لقد
كان اجتماعاً
استمر ثلاث
ساعات"،
مضيفاً أنه تم
تحديد موعد
لاجتماع آخر
"في المستقبل
القريب جداً".
ولم يكشف
ترامب عن هوية
المسؤولين الإيرانيين
المشاركين،
لكنه أشار إلى
مبعوثيه
الخاصين،
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر،
اللذين كانا
يجلسان
بجواره أثناء
حديثه. وقال
ويتكوف - رداً
على سؤال من
أحد الصحفيين
حول
المحادثات -
إنه يشعر
"بشعور جيد
للغاية في
الوقت
الراهن". وفي
وقت لاحق،
أفاد التلفزيون
الرسمي
الإيراني -
نقلاً عن مصدر
لم يذكر اسمه -
بأن وزير
الخارجية
عباس عراقجي التقى
ويتكوف على
هامش تجمع
الأمم
المتحدة. ووفقاً
للتقرير،
عُقد
الاجتماع
بناءً على "إصرار"
ويتكوف، حيث
وافقت طهران
على المحادثات
لطرح شروطها
المتعلقة
بإعادة فتح
مضيق هرمز.
وذكر
التلفزيون
الرسمي أن
إيران أبلغت
الجانب
الأمريكي بأن
شروطها تتضمن
الرفع الفوري
للحصار
البحري الذي
تفرضه
واشنطن،
والإفراج الفوري
عن جميع
الأصول
الإيرانية
المجمدة، وإنهاء
الحرب على ما
تصفه طهران بـ
"جبهات المقاومة"
كافة. وأشار
التقرير إلى
أنه تم إبلاغ
ويتكوف بـ
"المواقف
الثابتة"
لإيران خلال الاجتماع.
ويأتي هذا
اللقاء في وقت
تظهر فيه
إدارة ترامب
مؤشرات على
مسعى متجدد
لإنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط؛ إذ
صرح ترامب
بأنه يتوقع
انتهاء
الصراع بحلول
موعد
انتخابات
التجديد النصفي
الأمريكية في
نوفمبر، أو
ربما قبل ذلك.
كما استغل
الرئيس
الأمريكي
كلمته أمام
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة يوم
الثلاثاء
للتهديد بـ
"إبادة"
إيران إذا فشل
مسؤولوها في
التوصل إلى
اتفاق. وقبل
وصوله إلى
نيويورك، كان ترامب
قد أبدى أيضاً
انفتاحه على
فكرة لقاء الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان على
هامش اجتماعات
الأمم
المتحدة.
اشتباك
لفظي بين
ترامب ومراسلي
"سي إن إن" في
الأمم
المتحدة/الرئيس
الأميركي
يواجه مراسلي
الشبكة بعد
أيام من منعها
من دخول البيت
الأبيض
واشنطن:
بندر
الدوشي/العربية/22
أيلول/2026
واجه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مراسلي شبكة
"سي إن إن" لدى
وصوله إلى مقر
الأمم المتحدة
في نيويورك،
اليوم
الثلاثاء،
للمشاركة في
أعمال
الجمعية العامة،
في تبادل لفظي
قصير على
خلفية قرار إدارته
أخيراً تقييد
وصول الشبكة
إلى البيت الأبيض.
وخلال مروره
برفقة زوجته
ميلانيا، التفت
ترامب إلى
مراسلي "سي إن
إن" وقال: "أنا
مستغرب أن سي
إن إن هنا
لتغطيني. لا
ينبغي أن تكونوا
هنا. قلتم
إنكم لن
تغطوني. لا
ينبغي أن
تغطوني". وجرى
التبادل أمام
مجموعة من
الصحافيين
أثناء دخول
الرئيس
الأميركي إلى
مبنى الأمم
المتحدة، حيث
كان مراسلو
الشبكة
يحملون
الميكروفونات
والهواتف
لتغطية وصوله.
وكانت إدارة ترامب
قد منعت، يوم
الجمعة
الماضي، مراسلي
"سي إن إن"
و"إم إس ناو"
وموقع
"بوليتيكو" من
دخول البيت
الأبيض، في
خطوة قالت
الإدارة إنها
جاءت على
خلفية ما
وصفته بنشر
"أخبار كاذبة".
وردت
المؤسسات
الإعلامية
الثلاث بأنها
تعتزم الطعن
في القرار
أمام القضاء،
مستندة إلى
الحماية التي
يكفلها
التعديل
الأول للدستور
الأميركي
لحرية
الصحافة. كما
منعت الإدارة
"سي إن إن" من
المشاركة في
"مجمع
التلفزيون"
المكلّف
بتغطية
تحركات
الرئيس، فيما
رفضت شبكات
أخرى تولي
دورها في
تغطية رحلة
ترامب إلى
نيويورك
للمشاركة في
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة.
ويأتي
التبادل اللفظي
بين الرئيس
الأميركي
ومراسلي
الشبكة في
مستهل
اجتماعات
الجمعية
العامة، حيث
يلقي ترامب كلمة
أمام قادة دول
العالم، وسط
ملفات دولية بارزة
تشمل الحرب مع
إيران،
والتطورات في
اليمن،
والحرب في
أوكرانيا.
دبلوماسي
أميركي:
العقوبات
تضرب شبكات
إيران
المغذية
للحوثيين/قال
إنها تستهدف
مصادر
التمويل
و«أسطول الظل»
الرياض:
عبد الهادي
حبتور/الشرق
الأوسط/22 أيلول/2026
أكد
مسؤول أميركي
أن الولايات
المتحدة تعمل مع
السعودية على
تعزيز
التعاون
الإقليمي والدولي
لوقف
التدفقات غير
المشروعة
لمكونات الأسلحة
وأنظمة
التوجيه
المتطورة
للطائرات
المسيّرة إلى
الحوثيين،
لافتاً إلى
استهداف
العقوبات
الأخيرة على
طهران تجفيف
مصادر
التمويل التي
تمكّن إيران
من دعم
الجماعة، وتعطيل
شبكات
التهريب
الممتدة عبر
البحر الأحمر
والقرن
الأفريقي. وقال
نيل هوب،
القائم
بأعمال
السفارة
الأميركية
لدى اليمن، في
رده على سؤال
من «الشرق
الأوسط»، إن
الولايات
المتحدة ستبحث
مع السعودية
ودول أخرى
«كيف يمكن
العمل معاً
لوقف
التدفقات غير
المشروعة
لمكونات الأسلحة
وأنظمة
التوجيه
المتطورة
للطائرات المسيّرة
وغيرها من
المعدات»،
مشيراً إلى أن
واشنطن تعمل
بالتوازي مع
شركائها
الإقليميين والقوات
الدولية ودول
القرن
الأفريقي
لاعتراض مزيد
من هذه
الشحنات. وأوضح
هوب، في لقاء
مع عدد محدود
من الصحافيين
بالرياض
الثلاثاء، أن
العقوبات
الأميركية
الجديدة على
طهران تأتي
ضمن ما وصفها
بـ«عملية
العزل
الاقتصادي»،
وتهدف إلى
إخراج إيران من
النظام
المالي العالمي،
وملاحقة
الجهات التي
تسهّل
تجارتها النفطية
أو معاملاتها
المالية،
وصولاً إلى
تقليص
الأموال
المتاحة لدعم
الحوثيين.
وأضاف:
«كلما نجحنا
في قطع مصادر
التمويل الإيرانية،
تراجعت
الأموال التي
يمكن توجيهها
إلى
الحوثيين».
«صفر تسرّب»
ووفق
القائم
بالأعمال
الأميركي،
فإن التحرك
يشمل فرض
عقوبات أولية
وثانوية على
جميع أشكال
التجارة
بالنفط الخام
الإيراني
والمنتجات
النفطية
المكررة، إلى
جانب ملاحقة
الجهات التي
تسهّل
المعاملات
المالية
الإيرانية
عبر البنوك
وشركات
الصرافة والمناطق
التجارية أو
أي وسطاء
آخرين. ووصف
هوب النهج الأميركي
بأنه يقوم على
مبدأ «صفر
تسرّب»، موضحاً
أن واشنطن لن
تحصر ضغطها
على طهران في
قطاع واحد، بل
ستتحرك في
مجالات عدة في
الوقت نفسه.
وقال إن
الولايات
المتحدة
تستعد لاتخاذ
«خطوات
تصعيدية» ضد
جميع الجهات
التي تسهّل
الأنشطة
المالية
الإيرانية،
باستخدام
كامل الأدوات
والصلاحيات
المتاحة لها،
محذراً بأن أي
جهة أجنبية
تنتهك
العقوبات
ستواجه إجراءات
قد تحرمها من
الوصول إلى
النظام
المالي الأميركي.وأضاف
أن الجهات
التي تستخدم
معاملات
مقيّمة
بالدولار في
مخالفة
العقوبات قد تتعرض
أصولها
المقيّمة
بالعملة
الأميركية للتجميد.
سفن
إيرانية في
البحر الأحمر
ولفت
هوب إلى أن
العقوبات
تشمل أيضاً
الخدمات
وأعمال
الصيانة
والتخزين
المقدمة إلى
«خطوط الشحن
التابعة
لجمهورية
إيران
الإسلامية» المعروفة
اختصاراً بـ«IRISL». واتهم
الشركة
الإيرانية
بامتلاك سفن
عملت في البحر
الأحمر ونفذت
في السابق عمليات
سيبرانية
واستخباراتية
لمصلحة الحوثيين،
فضلاً عن نقل
مكونات
للصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
والمشاركة في
نقل النفط عبر
ما يعرف
بـ«أسطول
الظل».وقال إن
الإجراءات
الأميركية
تستهدف كذلك
الالتفاف
الإيراني على
القيود
المفروضة على
صادرات النفط
والمنتجات
المكررة،
موضحاً أن
طهران
استخدمت
قنوات خلفية
و«أسطول
الظل»، وشبكات
موجودة في دول
خليجية وأوروبية
وأميركية
لاتينية، إلى
جانب تعاملات
مرتبطة
بالصين
وروسيا.
البنوك وشركات
الطيران
وأشار
هوب إلى وجود
عقوبات أولية
وثانوية صارمة
على شركتي
«إيران إير»
و«ماهان إير»،
وغيرهما من
شركات
الطيران
الإيرانية
المدرجة في قوائم
العقوبات،
مبيناً أن
الإجراءات
تطول الجهات
التي تزود
طائرات
الشركتين
بالوقود أو
تقدم إليها
خدمات
فنية.وأكد أن
الشركات التي
تواصل تقديم
هذه الخدمات،
بما في ذلك
جهات تعمل
داخل دول
خليجية، قد
تصبح عرضة
للعقوبات الأميركية.
كما تحدث عن
تحركات تتعلق
بفروع بنوك
إيرانية، وفي
مقدمتها «بنك
ملي» و«بنك
صادرات»،
قائلاً إن
واشنطن تجري
«محادثات
مباشرة وحازمة»
مع السلطات في
كل من
الإمارات
والكويت لضمان
إلغاء تراخيص
المؤسسات
المالية
الإيرانية
الخاضعة
للعقوبات
ووقف
تدفقاتها
المالية.
شبكات
القرن
الأفريقي
في
سياق متصل،
أقر هوب بأن
وقف شبكات
التهريب الإيرانية
يتطلب عملاً
أكبر مع دول
القرن الأفريقي،
موضحاً أن بعض
هذه الدول
«تعاني محدودية
القدرات،
بينما لا
تتوافر لدى
بعضها الآخر
إرادة كافية
لمنع أنشطة
التسهيل
والتهريب».
وأضاف: «ما زال أمامنا
كثير من
العمل،
خصوصاً مع
الصومال وإريتريا»،
مشيراً إلى
تعاون واشنطن
مع السلطات
الصومالية
والقوات
الأميركية
والدولية العاملة
في المنطقة
لاعتراض
عمليات نقل
الأسلحة
والمكونات
المتطورة إلى
الحوثيين.
وأشار إلى
وجود تقارير
إعلامية
مفصلة عن صلات
بين الحوثيين
وجماعات
مسلحة
وإرهابية في
القرن الأفريقي،
إلى جانب
علاقات
بجماعات
القرصنة
الصومالية
تُستخدم في
نقل مواد
ومعدات. كما
تحدث عن
تقارير توثق
صلات بين
الحوثيين وحركة
«الشباب»
الصومالية،
موضحاً أن هذه
العلاقات
رصدتها
مؤسسات
إعلامية
تابعت أنشطة
التهريب
والتحركات
الميدانية في
المنطقة.
تحركات
تجاه العراق
وفي
رده على سؤال
بشأن الدعم
الذي يتلقاه
الحوثيون من
جهات عراقية،
قال القائم
بالأعمال الأميركي
إن السعودية
والولايات
المتحدة تعملان
بصورة مكثفة
مع القيادة
العراقية والمسؤولين
في بغداد،
لدفعهم نحو
اتخاذ موقف حازم
ضد التسهيلات
المقدمة إلى
إيران
والحوثيين. وأبدى
هوب قدراً من
التفاؤل إزاء
تعامل القيادة
العراقية
الجديدة مع
هذا الملف،
قائلاً إنها
أظهرت إرادة
سياسية أكبر
وبدأت اتخاذ
إجراءات تعكس
هذه الإرادة،
وإن كانت
الخطوات المنفذة
حتى الآن لا
تزال غير
كافية. وأضاف:
«ألمس اليوم
قدراً من
الجدية لدى
السلطات
العراقية لم
أكن أراه قبل 5
سنوات»،
عادّاً أن
التحدي بات
مرتبطاً
بمحدودية
القدرات أكثر
من غياب الإرادة
السياسية،
ومعرباً عن
ثقته بإمكان إحراز
تقدم في هذا
الجانب.
توغل
إسرائيلي
بريف
القنيطرة
وتفتيش منازل قرب
نقطة للأمم
المتحدة/أدى
سقوط القذائف
المدفعية إلى
تطاير الشظايا
باتجاه منازل
المدنيين في
ريف درعا
الغربي
الشرق
الأوسط/22
أيلول/2026
جددت
القوات
الإسرائيلية
استهدافها
بلدة عابدين
في منطقة حوض
اليرموك بريف
درعا الغربي
في الجنوب
السوري، فجر
الثلاثاء.
وسقطت قذيفتا
مدفعية في
أطراف
البلدة، وفق
ما أفادت به
وكالة «سانا» الرسمية،
فيما توغلت
دورية
إسرائيلية،
في بلدة
الرفيد بريف
محافظة
القنيطرة
جنوبي سوريا،
وفتشت عدداً
من المنازل
قرب نقطة
تابعة للأمم
المتحدة.
وقالت قناة
«الإخبارية
السورية» الرسمية
إن «دورية
تابعة لقوات
الاحتلال الإسرائيلي
توغلت،
الثلاثاء، في
بلدة الرفيد بريف
القنيطرة»،
مضيفة أن
الدورية دخلت
الحي الغربي،
بالقرب من
نقطة تابعة
للأمم
المتحدة،
وفتشت عدداً
من المنازل.
وفي قرية
عابدين بريف
درعا الغربي،
أدى سقوط
قذائف
المدفعية إلى
تطاير
الشظايا
باتجاه منازل
المدنيين في الحي
الغربي
للقرية،
حسبما نقلت
«سانا» عن
مصادر محلية،
دون ورود
معلومات عن
وقوع إصابات،
مع الإشارة
إلى أن القوات
الإسرائيلية
أطلقت بالتزامن
مع ذلك أربع
قنابل مضيئة
في أجواء المنطقة.
في
الأثناء، دعا
عضو الكونغرس
الأميركي جو ويلسون
إسرائيل إلى
وقف
اعتداءاتها على
سوريا،
مؤكداً أن هذه
الهجمات يجب
ألا تستمر،
مشدداً على
ضرورة منح
سوريا فرصة
لتحقيق الاستقرار
والسلام
والازدهار.
وقال
ويلسون في
لقاء مع وكالة
«الأناضول»
على هامش
أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة بدورتها
الـ81، الليلة
الماضية، إنه
يؤيد موقف المبعوث
الأميركي
الخاص إلى
سوريا توم
براك، الذي
أعرب عن معارضته
للغارات
الجوية
الإسرائيلية
على الأراضي
السورية،
مضيفاً: «يجب
بالتأكيد ألا
تُشن هذه
الهجمات».وكانت
القوات
الإسرائيلية استهدفت،
يوم الاثنين،
أطراف قرى
عابدين ومعرية
والعارضة في
المنطقة
بقذائف
المدفعية، ما أدى
إلى نفوق 15
رأساً من
الماعز،
وذلك بعد استهدافها
فجراً واديي
عابدين
والرقاد
وأطراف قرية
جملة، مع
إطلاق النار
من أحد
مواقعها على
خط فضّ
الاشتباك
لعام 1974
باتجاه
أطراف بلدة
عابدين.وتشهد
مناطق درعا
الغربية ومحافظة
القنيطرة،
المحاذية
للجولان
السوري المحتل،
توغلات
إسرائيلية
متكررة،
تتضمن تفتيش
المنازل
والمركبات
وإقامة حواجز
عسكرية مؤقتة.
وتواصل
القوات
الإسرائيلية
انتهاك اتفاق
فضّ الاشتباك
لعام 1974،
والتوغل المتكرر
في الجنوب
السوري، وشن
حملات دهم واعتقال
بحق
المدنيين، وتجريف
الأراضي
الزراعية، والاستهداف
بالقذائف
المدفعية.
وتطالب سوريا
بخروج القوات
الإسرائيلية
من أراضيها، مؤكدةً
أن جميع الإجراءات
التي تتخذها
باطلة
وملغاة، ولا
يترتب عليها
أي أثر قانوني
وفقاً
للقانون الدولي،
كما تدعو
المجتمع
الدولي إلى
الاضطلاع بمسؤولياته،
وإلزام إسرائيل
بالانسحاب
الكامل من
الجنوب السوري.
الصين
تعلن
معارضتها
للعقوبات
الأمريكية "غير
القانونية"
على شركات
الطيران
الإيرانية
وكالة
فرانس برس/22
سبتمبر 2026
أعلنت
الصين يوم
الثلاثاء
معارضتها
للعقوبات
الأمريكية
"غير
القانونية"
المفروضة على
شركات
الطيران الإيرانية،
وذلك بعد يوم
واحد من تهديد
وزير الخزانة
سكوت بيسنت
باتخاذ
إجراءات
محتملة في مقابلة
تلفزيونية.
وكان بيسنت قد
صرح لقناة "سي
إن بي سي" (CNBC)
بأن "جميع
شركات
الطيران
الإيرانية
ستتوقف عن
العمل حول
العالم" في
غضون أيام
قليلة تحت وطأة
العقوبات
الأمريكية،
في الوقت الذي
تسعى فيه
إدارة ترامب
إلى تكثيف
الضغوط على
طهران. وقد
انتقدت بكين -
بصفتها
شريكاً
اقتصادياً
رئيسياً
وداعماً
دبلوماسياً
لإيران - هذه
التهديدات
يوم
الثلاثاء، واصفةً
مثل هذه
الإجراءات
بأنها "غير
قانونية".
وقال المتحدث
باسم وزارة
الخارجية، غو
جياكون، في
مؤتمر صحفي:
"تعارض الصين
باستمرار العقوبات
الأحادية غير
القانونية
التي تفتقر
إلى أساس في
القانون
الدولي أو
تفويض من مجلس
الأمن
الدولي".
وتأتي هذه
الانتقادات
قبيل القمة
التي ستجمع
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
بالزعيم
الصيني شي جين
بينغ، والتي
تبدأ يوم
الخميس. وتخوض
الولايات
المتحدة
وإيران حرباً
منذ أواخر شهر
فبراير، حين
أدت ضربات أمريكية-إسرائيلية
إلى مقتل
المرشد
الأعلى للجمهورية
الإسلامية
وكبار
المسؤولين
العسكريين في
مستهل هجوم
واسع النطاق.
وردت طهران بإغلاق
مضيق هرمز -
وهو ممر مائي
حيوي لنقل الطاقة
- مما تسبب في
ارتفاع حاد في
أسعار النفط
العالمية مع
اتساع رقعة
الصراع في
الشرق الأوسط.
وكانت
الولايات
المتحدة قد
فرضت هذا
الشهر عقوبات
على "جميع
شركات
الطيران
الإيرانية المتبقية"
التي لم تكن
قد خضعت لمثل
هذه العقوبات
من قبل، كما
استهدفت
وزارة
الخزانة جهات
تدعم قطاع
الطيران
الإيراني،
بما في ذلك شركات
تتخذ من خارج
إيران مقراً
لها. قال
بيسنت في
المقابلة:
"إذا هبطت تلك
الطائرات،
فلن تتمكن من
تزويدها
بالوقود أو
خدمات الهبوط
أو بيع
التذاكر لها،
وإلا فسيتم
استبعادك من
النظام
المالي
القائم على
الدولار".
وكان بيسنت قد
تعهد سابقاً
بأن تعلن
الولايات
المتحدة "يوم
إنزال
اقتصادي" (على
غرار "يوم
الإنزال"
العسكري
التاريخي) ضد
إيران، كما
وعد بخنق طهران
مالياً. وجاءت
تصريحات
بيسنت بعد يوم
واحد من
اجتماعه مع
نائب رئيس
الوزراء
الصيني "هي
ليفنغ"
لإجراء
محادثات
اقتصادية،
تمهيداً
للقاء
المرتقب بين
زعيمي
البلدين هذا
الأسبوع.
وزراء
خارجية
مجموعة السبع
يدعون إيران
للتوقف عن
تسليح
الحوثيين
نيويورك:
الشرق
الأوسط/22
سبتمبر 2026
دعا
وزراء خارجية
مجموعة
السبع، يوم
الاثنين،
إيران إلى
إنهاء
تسليحها
ودعمها
للحوثيين في
اليمن،
معتبرين أن
ذلك يشكل
نمطاً خطيراً
من التصعيد
يهدد بتقويض التجارة
الدولية
وزعزعة
الاستقرار
العالمي. وقال
وزراء خارجية
بريطانيا
وكندا وفرنسا
وألمانيا
وإيطاليا
واليابان
والولايات
المتحدة، في
بيان صدر عقب
اجتماع على
هامش اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة:
"ندين بأشد
العبارات
الهجمات
المستمرة
وغير
المقبولة
التي يشنها
الحوثيون في
اليمن وضد
المملكة
العربية
السعودية".
وأضافوا:
"ندعو
الحوثيين إلى
الوقف الفوري
لجميع
الأعمال
العسكرية
وكافة التهديدات
والهجمات ضد
الملاحة
المدنية، والعودة
إلى العملية
السياسية
بحسن نية". ويأتي
بيان مجموعة
السبع قبيل
انعقاد
الدورة
السنوية للجمعية
العامة في
نيويورك، حيث
من المقرر أن يلقي
مسؤولون
إيرانيون
كبار كلماتهم.
وكانت الأمم
المتحدة قد
أدانت، يوم
الاثنين،
الهجمات
العابرة
للحدود التي
يواصل
الحوثيون شنها
ضد المملكة -
بما في ذلك
محاولة
استهداف الرياض
وهجمات طالت
مدنيين وبنية
تحتية للطاقة
- داعية جميع
الأطراف إلى
ضبط النفس
ومنع أي تصعيد
إضافي. وخلال
مؤتمر صحفي،
أعرب المتحدث
باسم الأمين
العام،
ستيفان
دوجاريك، عن
قلقه العميق
إزاء التصعيد
العسكري
المستمر في
اليمن ومحيطه،
بما في ذلك
هجمات
الحوثيين في
تعز ولحج
ومأرب، وما
يترتب على ذلك
من عواقب
وخيمة على
المدنيين في
اليمن وعموم
المنطقة. وشدد
دوجاريك على
ضرورة
الالتزام
بموجبات
القانون
الدولي
الإنساني،
بما في ذلك
حظر الهجمات المباشرة
على المدنيين
والبنية
التحتية المدنية.
وكالة إيرانية:
بغداد ومسقط
تتوقفان عن استقبال
الرحلات
الجوية
الإيرانية
العربية الإنجليزية)
22 سبتمبر 2026
أفادت
وكالة
"تسنيم"
للأنباء
-المرتبطة بالدولة
الإيرانية-
يوم
الثلاثاء،
نقلاً عن متحدث
باسم منظمة
الطيران
المدني
الإيرانية، بأن
المطارات في
بغداد ومسقط
ستتوقف عن
استقبال
الرحلات
الجوية القادمة
من إيران
اعتباراً من
منتصف الليل
بالتوقيت
المحلي. وأوضح
المتحدث أن
سلطات
الطيران
الإيرانية
تنسق مع
نظيراتها
لتحويل مسار
الرحلات
المتجهة إلى
بغداد لتصل
بدلاً من ذلك
إلى مطار
النجف في العراق.
وأضاف أن
الرحلات
الدولية
الأخرى المنطلقة
من إيران، بما
في ذلك الرحلات
المتجهة إلى
إسطنبول،
ستستمر في العمل
وفقاً للجدول
الزمني
المحدد ودون
أي اضطرابات
حالية. وتأتي
هذه التطورات
في وقت تواجه فيه
شركات
الطيران
الإيرانية
قيوداً متزايدة
في الخارج،
وذلك في ظل
حملة أمريكية
تهدف إلى
زيادة العزلة
الاقتصادية
لطهران. وتواجه
الشركات
الأجنبية
التي تقدم
خدمات لشركات
الطيران
الإيرانية
-مثل التزود
بالوقود
والخدمات
الأرضية- خطر
الحرمان من
الوصول إلى
النظام المالي
الأمريكي
بموجب تدابير
تدخل حيز التنفيذ
يوم الأربعاء.
وكان وزير
الخزانة
الأمريكي،
سكوت بيسنت،
قد حذر يوم
الاثنين من أن
الشركات التي
تقدم خدمات
للطائرات
الإيرانية
ستواجه عواقب
بموجب هذه
التدابير؛
حيث صرح لقناة
"سي إن بي سي" (CNBC) قائلاً:
"إذا هبطت تلك
الطائرات،
فلا يمكنكم تزويدها
بالوقود أو
خدمات الهبوط
أو بيع التذاكر
لها، وإلا
فسيتم
استبعادكم من
نظام التعامل
بالدولار". وتُعد هذه
القيود
الأخيرة
جزءاً من
مساعي واشنطن
الأوسع
لزيادة الضغط
الاقتصادي
على إيران وسط
الصراع
المستمر. وكان
بيسنت قد صرح
في وقت سابق
من هذا الشهر
بأن الولايات
المتحدة تدرس
استهداف
شركات
الطيران
والقطاع
البحري والأصول
الرقمية،
وذلك في إطار
سعيها لمزيد
من التضييق
على الاقتصاد
الإيراني. وقد
اتهمت واشنطن
شركات
الطيران
التجارية
الإيرانية
بالمساعدة في
نقل الأسلحة
والمقاتلين.
كما أدرجت الولايات
المتحدة
وكلاء
مرتبطين
بشركة "ماهان
إير" (Mahan Air) في
القائمة
السوداء،
وصنفت 27 شركة
طيران إيرانية
أصغر حجماً
كجزء من أحدث تدابيرها
التي تستهدف
قطاع الطيران.
وتتزامن هذه
الضغوط على
قطاع الطيران
مع حصار بحري
أمريكي
يستهدف حركة
الملاحة عبر
الموانئ الإيرانية،
مما أدى إلى
تعطيل حاد
للتجارة البحرية
الإيرانية.
وفي سياق
متصل، دعا
الرئيس دونالد
ترامب يوم
الثلاثاء
الدول
الأعضاء في الجمعية
العامة للأمم
المتحدة إلى
المساعدة في فرض
عزلة
اقتصادية
كاملة على
إيران.
مصدر
رفيع للعربية:
اجتماع
الوفدين
الأميركي
والإيراني
حرك الجمود
بالمفاوضات/الرئيس
الأميركي قال
إن الاجتماع
الذي دام 3 ساعات
كان "جيداً
جداً"
واشنطن: الوكالات/22
أيلول/2026
أكد
مصدر رفيع
للعربية/
الحدث يوم
الثلاثاء أن
اجتماع
نيويورك بين
الوفدين
الأميركي
والإيراني حرك
الجمود
بالمفاوضات.
وأكد المصدر
أن تحقيق
انفراجة بين
أميركا
وإيران ممكن
لكن يحتاج لخطوات
متعددة. وشدد
المصدر
للعربية/
الحدث أن
التشاور بين أميركا
وإيران يتم
على أساس فتح
هرمز وتخفيف
العقوبات
والحصار.ولفت
المصدر إلى أن
الوفد
الإيراني
الذي التقى
ويتكوف وكوشنر
أكد أن لديه
صلاحيات
كاملة. كان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد أعلن في
وقت سابق أن
محادثات
"مثمرة جداً"
جرت، الثلاثاء،
بين مسؤولين
إيرانيين
وأميركيين على
هامش
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك، بعد
ساعات من
تهديده
بالقضاء على
طهران في حال
عدم التوصل
لاتفاق. وأشار
ترامب إلى أن
اللقاء استمر
حوالي ثلاث
ساعات،
واصفاً إياه
بأنه كان
"جيداً للغاية
ومثمراً
جداً"،
ومؤكداً في
الوقت نفسه أن
من المقرر
إجراء
محادثات أخرى
"في المستقبل القريب
جداً". وقد أتى
إعلان ترامب
استئناف الحوار
مع طهران خلال
مؤتمر صحافي
مشترك مع الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي.
وقال المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
الذي كان
حاضراً إلى
جانب الرئيس
الأميركي،
إنه يشعر
"بتفاؤل
كبير" بشأن
هذه
المحادثات.
كما كان
موجودا في
القاعة صهر
الرئيس،
جاريد كوشنر
الذي كان قد
شارك أيضاً في
مفاوضات مع
طهران قبل
توقفها في
يونيو
(حزيران). كما
قال الرئيس
الأميركي إن
الولايات
المتحدة
وإيران
تقتربان من
التوصل إلى
تسوية. وأضاف
متحدثاً بعد
اجتماع مع رئيس
الوزراء
البريطاني
آندي بيرنهام
في مقر الأمم
المتحدة في
نيويورك
"يريدون
التحدث إلينا.
كانوا
يتحدثون
إلينا، وحتى
اليوم
يتحدثون
إلينا، والعلاقة
تتطور، لكن لا
يمكننا أن نسمح
لهم، وهم
يدركون ذلك،
لا يمكننا أن
نسمح لهم
بامتلاك سلاح
نووي". ولم
يقدم تفاصيل
عن المحادثات.
وليس
معروفاً أن
اجتماعات
مباشرة بين
إيران والولايات
المتحدة
عُقدت منذ
يوليو (تموز)،
عندما انهار
اتفاق مؤقت
لإنهاء الحرب
بعد أسابيع من
توقيعه. وجاءت
تعليقات ترامب
بعد ساعات فقط
من تكرار
وعيده، في
كلمة أمام
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
بإبادة إيران
إذا لم تتوصل
إلى اتفاق.
وفي وقت سابق
من اليوم
الثلاثاء،
كان الرئيس
الأميركي قد
أعلن أنه يدرس
الخيار بين
التوصل إلى
اتفاق مع إيران
أو دفعها "إلى
الجحيم"،
وذلك في خطاب
صاخب أمام
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة. وأطلق
ترامب
تحذيراً شديد
اللهجة في
معرض دفاعه عن
الحرب على
إيران
المستمرة منذ
نحو سبعة
أشهر، والتي
قال إنها بدأت
لمنع طهران من
امتلاك أسلحة
نووية. وقال:
"لدي قرار
كبير لاتخاذه،
هل سيتم
التوصل الى
اتفاق مع
إيران يتيح لهم
إعادة البناء
وإقامة بلاد
أعظم مما كانت
عليه على
الإطلاق،
وربما الأعظم
في الشرق الأوسط
والعالم
حتى؟". وأضاف
"أو أقضي على
الجمهورية
الإسلامية
وأقوم بذلك
سريعاً، من
دون أن أمنحهم
فرصة لقتل
الناس وتدمير
البلدان
مجدداً؟ هل
أدفعهم إلى
الجحيم من دون
أي فرصة للنجاة
ومن دون أمل
في عظمة
مستقبلية أو
أجيال مقبلة؟". وأعرب عن
اعتقاده بأن
التوصل إلى
اتفاق مع طهران
ممكن بعد
انتخابات
منتصف
الولاية في
الولايات
المتحدة في
نوفمبر (تشرين
الثاني)، والتي
يواجه فيها
حزبه
الجمهوري
احتمال خسارة
الغالبية في
الكونغرس. ولا
تحظى الحرب
التي أطلقتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل على
إيران أواخر
فبراير
(شباط)،
بشعبية في الولايات
المتحدة،
خصوصاً أن من
تداعياتها
ارتفاع أسعار
الوقود في ظل
إغلاق طهران
مضيق هرمز
الحيوي.
ترامب
أمام الأمم
المتحدة:
إيران الراعي
الأول
للإرهاب
وأدعو جميع
الدول لعزلها
اقتصادياً
ترامب:
سنستخدم
القوة
العسكرية
لحماية مصالحنا
بأميركا
الجنوبية
العربية.نت ووكالات/22
أيلول/2026
اعتبر
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الثلاثاء، أن
إيران هي
الراعي الأول
للإرهاب في
العالم،
لافتاً إلى أن
النظام
الإيراني
أزهق الأرواح
على مدى عقود،
ويسعى لحيازة
قنبلة نووية،
كما يواصل تطوير
الصواريخ
الباليستية. وذكر
الرئيس
الأميركي في
كلمته أمام
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة أنه
باشر
المفاوضات مع
إيران لإنهاء
دعمها
للإرهاب ووقف
برنامجها
النووي لكنها
رفضت، مشدداً
في الوقت ذاته
على أن إيران
لن تحصل أبداً
على سلاح
نووي. وأشار
ترامب في معرض
كلامه إلى أن
النظام
الإيراني قتل
أكثر من 72
ألفاً من
الإيرانيين
هذا العام،
فيما بلغ
التضخم في إيران
300%، وأن 159 سفينة
إيرانية في
قاع البحر الآن
بفضل عمليات
أميركا
العسكرية،
كما أن البحرية
الأميركية
رافقت أكثر من
مليار برميل
في هرمز. ونعت
ترامب النظام
الإيراني
بـ"الضعيف
والبائس"،
داعياً جميع
الدول لعزل
إيران
اقتصادياً.
وأفصح الرئيس
الأميركي،
أنه يدرس
الخيار بين
التوصل إلى
اتفاق مع إيران
أو دفعها "إلى
الجحيم".
وأضاف ترامب
"هل أدفعهم
إلى الجحيم من
دون أي فرصة
للنجاة ومن
دون أمل في
عظمة
مستقبلية أو
أجيال
مقبلة؟"، مضيفاً
أنه يعتقد أن
التوصل إلى
اتفاق مع طهران
ممكن بعد
انتخابات
منتصف
الولاية في
الولايات
المتحدة في
نوفمبر. ولا
تحظى الحرب
التي أطلقتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل على
إيران أواخر
فبراير،
بشعبية في
الولايات
المتحدة،
خصوصاً أن من
تداعياتها
ارتفاع أسعار
الوقود في ظل
إغلاق طهران
مضيق هرمز
الحيوي. وأكد
ترامب "أعتقد
أننا سنتوصل
إلى اتفاق
مباشرة بعد
الانتخابات،
لأنه لا معنى
لهم بألا يقوموا
بذلك... هم
ينتظرون ليروا
كيف سنبلي في
الانتخابات
النصفية. ما
لا يدركونه
هو أنني لست
مرشحاً. سبق
لي أن قمت
بذلك وحققت
فوزاً كاسحاً".دافع
الرئيس
الأمريكي عن
حربه ضد إيران
أمام الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
اليوم الثلاثاء،
قائلا إن
طهران لم تعد
القوة
المهيمنة التي
كانت عليها من
قبل في الشرق
الأوسط. وقال
ترامب، مع
افتتاح
المناقشة
السنوية رفيعة
المستوى
للأمم
المتحدة،
التي يشارك
فيها قادة من
مختلف أنحاء
العالم في
نيويورك: "لقد كانوا
الطرف
المتنمر في
الشرق
الأوسط، لكنهم
لم يعودوا
كذلك".وقال
ترامب إنه ظل
ثابتا طوال
مسيرته
السياسية في
إصراره على
منع إيران من
امتلاك أسلحة
نووية. وأضاف:
"لن أسمح لإيران
أبدا بامتلاك
سلاح نووي".
واستمع ممثلو
إيران في قاعة
الجمعية
العامة إلى
تصريحات ترامب
من دون إبداء
أي رد فعل
واضح.وبخصوص
أميركا
الجنوبية،
توعد ترامب
باستخدام
القوة العسكرية
الأميركية
لحماية مصالح
واشنطن في أميركا
اللاتينية.
وقال ترامب
"لن تسمح
الولايات المتحدة
بعد اليوم
للتهديدات
الموجّهة لأميركا
بأن تترسخ في
أي مكان من
نصف الكرة
الغربي. وإذا
لزم الأمر،
سنستخدم
قوتنا العسكرية
التي لا تضاهى
لحماية
المصالح
الوطنية الحيوية
للولايات
المتحدة". وفي
سياق آخر، دعا
الرئيس
الأميركي كل
الدول إلى
الانسحاب من
المحكمة
الجنائية
الدولية،
واصفاً إياها
بأنها "خارجة
عن السيطرة".
وقال ترامب
أمام الجمعية
العامة للأمم
المتحدة إن
"الولايات
المتحدة تعارض
المؤسسة
الخارجة عن
السيطرة
المعروفة باسم
المحكمة
الجنائية
الدولية"،
داعياً "كل
الدول
الأعضاء في
المحكمة
الجنائية
الدولية إلى الانسحاب
من هذه
المؤسسة
المارقة على
الفور". وبشأن
اتفاق
غرينلاند،
أكد الرئيس
دونالد ترامب
أن الولايات
المتحدة
ستبني
قاعدتين عسكريتين
كبيرتين في
الإقليم
بموجب اتفاق
مع الدنمارك
سيُوقَّع في
وقت لاحق
الثلاثاء. وشرح
ترامب "سنبدأ
فوراً عملية
إقامة وجود عسكري
كبير في
المواقع
المناسبة.
سنبني
قاعدتين
عسكريتين
كبيرتين
جداً". كما
أعلن الرئيس
الأميركي أن
بلاده ستكون
قادرة قريباً
على تزويد حلفائها
بالذخيرة،
بما فيها
الصواريخ،
بصورة أسرع.
وأوضح ترامب
في كلمته أمام
الجمعية العامة
الـ81 للأمم
المتحدة في
نيويورك:
"سيتم افتتاح
مصانع كبيرة
للذخائر في
المستقبل
القريب. تقوم
أفضل شركات
الدفاع في
العالم
حالياً ببناء
18 مصنعاً،
بعضها سيكون
جاهزاً بسرعة
كبيرة، مما
سيؤدي إلى
توزيع سريع
جدًا
للصواريخ والذخائر
بجميع
أنواعها،
وسنتمكن من
تزويد حلفائنا
بشكل أسرع
بكثير مما هو
عليه الآن".
روبيو:
واشنطن
منفتحة على
لقاء مع إيران
في الأمم
المتحدة
المركزية/22
أيلول/2026
قال
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
إن "الولايات
المتحدة
منفتحة على
عقد لقاء مع مسؤولين
إيرانيين
خلال
اجتماعات
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة"،
مشيراً إلى
أنه" لم يُحدَّد
حتى الآن موعد
لهذا اللقاء".
وأضاف
روبيو في
مقابلة مع
شبكة "إن بي سي
نيوز":" أن
كميات أكبر من
النفط تتدفق
حالياً عبر مضيق
هرمز بعد
إزالة
الألغام
منه"، فيما
أشار إلى أن
"إيران لا
تصدّر النفط
حالياً".
الحرس الثوري:
إيران شددت
شروط إنهاء
الحرب عقب انهيار
تفاهم يونيو
المتحدث
باسم الحرس:
رفضنا
محاولات
أميركية للتواصل
معنا.. وسنرد
بشكل أقوى إذا
شنت واشنطن
هجمات جديدة
طهران:
أ. ف. ب. /22 أيلول/2026
كشف
المتحدث باسم
الحرس الثوري
الإيراني حسين
محبي،
اليوم
الثلاثاء، أن
الولايات
المتحدة حاولت
التواصل مع
الحرس، لكنه
رفض هذه
المحاولات.
وقال في
مقابلة مع
وكالة
الأنباء الفرنسية:
"حاول
الأميركيون
التواصل
معنا، لكننا
نرفض أي تواصل
من هذا النوع. تعاملنا
مع العدو، ما
دام مستمراً
في عدائه سيتم
حصراً
بالسلاح"،
مشيراً إلى أن
وزارة
الخارجية الإيرانية
تتولى الشؤون
الدبلوماسية.
وأعلن محبي أن
طهران شددت
شروطها
لإنهاء الحرب
مع الولايات
المتحدة، بعد
انهيار اتفاق
أُبرم في يونيو
(حزيران) بهدف
إنهاء
الأعمال
القتالية. وقال:
"لقد انتهكوا
الاتفاق وارتكبوا
عملاً شنيعاً
آخر. لذلك
شددنا
شروطنا"،
مضيفاً أنه
إذا واصلت
الولايات
المتحدة هذا
النهج، "فلن يزيدوا
الأمور إلا
صعوبة على
أنفسهم". وأشار
إلى أن
الولايات
المتحدة "ليس
أمامها خيار"
سوى قبول شروط
إيران، بحسب
رأيه. كما حذر
المتحدث باسم
الحرس الثوري
من أن طهران
"سترد بشكل
أقوى" إذا شنت
الولايات
المتحدة هجمات
جديدة عليها.
وقال:
"إذا تصرفوا
بتهور وكرر
التاريخ
نفسه، فستشتد
مقاومتنا بلا
شك، مدعومة بالخبرة
التي اكتسبناها.
هذه المرة، لن
نكتفي بالرد،
بل سنتخذ
موقفاً
هجومياً،
وستندم
أميركا على
أفعالها،
وستتعرض
لإذلال أكبر
من أي وقت
مضى". وأشعلت
الضربات
الأميركية
الإسرائيلية
التي استهدفت
إيران في
أواخر فبراير
(شباط) حرباً
امتدت في
أنحاء الشرق
الأوسط. وردّت
طهران بإغلاق
مضيق هرمز
وباستهداف
دول المنطقة.
وفي يونيو
(حزيران)،
اتفقت إيران
والولايات
المتحدة على
مذكرة تفاهم
تضمنت مطالب
إيرانية برفع
العقوبات
الأميركية عن
النفط، وإنهاء
الحصار
البحري
الأميركي على
الموانئ الإيرانية،
والإفراج عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة في
الخارج. لكن
الاتفاق
انهار
لاحقاً، واتهم
كل طرف الآخر
بانتهاكه.
وقال محبي إن
إيران شددت
مطالبها منذ
ذلك الحين،
ومن بينها المطالبة
بالإفراج
مسبقاً عن
كامل الأصول
الإيرانية
المجمدة
البالغة 24
مليار دولار
قبل بدء المفاوضات،
بدلاً من
الإفراج عنها
على مراحل. واعترف
محبي بأن
الحصار
الاقتصادي
يضر بإيران،
لكنه أكد أن
"الولايات
المتحدة لن
تحقق أهدافها من
خلال الحصار
الاقتصادي.من
جهتها، نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤول إيراني
كبير قوله، اليوم
الثلاثاء، إن
إيران بوسعها
إعادة فتح
مضيق هرمز في
غضون سبعة
أيام إذا خففت
الولايات
المتحدة
الضغط
العسكري
ورفعت الحصار
المفروض على
الموانئ
الإيرانية.
وذكرت القيادة
العسكرية
المركزية
الإيرانية
يوم الأحد أنها
تلقت معلومات
تفيد بأن
الولايات
المتحدة
تستعد
لاستئناف
العمليات
العسكرية
بدعم من دول إقليمية،
وحذرت من أن
ذلك سيؤدي إلى
رد انتقامي من
طهران لا
يراعي أي قيود
أو اعتبارات.
وقال المسؤول
الإيراني
الكبير:
"يتعين على
الولايات
المتحدة أن
تعلن رغبتها
في حل القضية
دبلوماسياً،
وبشكل رسمي،
ثم الاتفاق
على جدول زمني
للمضي قدما في
هذه
العملية"،
مضيفاً أن
الوفد
الإيراني
المشارك في
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
حاليا في
نيويورك لديه
صلاحيات
كاملة لإحياء
المسار
الدبلوماسي
مع الولايات
المتحدة. وأوضح
المسؤول
لـ"رويترز"
أن الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
الذي غادر
طهران متوجها إلى
نيويورك،
صباح اليوم الثلاثاء،
لن يلتقي
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في مقر الأمم
المتحدة
بنيويورك. وأشار
المسؤول إلى
إمكانية
مناقشة
تفاصيل اتفاق
لإنهاء
الأعمال
القتالية مع
واشنطن في نيويورك
عبر وسطاء،
وذكر أن طهران
سلمت مقترحها
بهذا الشأن
للجانب
الأميركي عن
طريق وسطاء في
16 سبتمبر
(أيلول). وتابع:
"اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة فرصة
ذهبية
للولايات
المتحدة
للعودة إلى
الدبلوماسية"،
مضيفاً أن
طهران سترحب
بإحياء
الدبلوماسية
إذا ما اتخذت
واشنطن خطوات
ملموسة.
فانس
عن إبعاد
"بوليتيكو":
"لا نحظره..
لكن نرفض منحه
امتيازاً
خاصاً"
نائب
الرئيس:
بإمكان وسائل
الإعلام
مواصلة التغطية
من خارج البيت
الأبيض
العربية/واشنطن:
بندر الدوشي/22
أيلول/2026
دافع
نائب الرئيس
الأميركي جي
دي فانس عن
قرار إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
سحب امتيازات
الوصول إلى
البيت الأبيض
من
"بوليتيكو"،
مؤكداً أن
الخطوة لا تمنع
الموقع من
ممارسة عمله
الصحفي،
وإنما تنهي ما
وصفه
بـ"الوصول
الخاص" الذي
كانت تتمتع به
المؤسسة داخل
المجمع
الرئاسي.
وقال
فانس إن
الإدارة "لا
تحظر" وسائل
الإعلام
المعنية،
موضحاً أن
"بوليتيكو"
و"سي إن إن"
و"إم إس ناو"
ما زالت قادرة
على تغطية
إدارة ترامب
والتواصل مع
المسؤولين
والحصول على
المعلومات
والتقارير
العامة،
لكنها لن تحصل
على "وصول
خاص" إلى داخل
البيت
الأبيض.أضاف
فانس في تصريحات
نقلتها وسائل
إعلام
أميركية، أن
"بوليتيكو
سيواصل كتابة
مقالاته" عن
الإدارة، لكن
البيت الأبيض
لا يرى سبباً
لمنحه مكتباً
ووصولاً
مميزاً في ظل
ما يعتبره
تغطية غير
نزيهة أو ذات
طابع دعائي. وقال
فانس إن
الإدارة
الجمهورية لا
ينبغي أن تكون
مطالبة بمنح
"امتياز خاص"
لمؤسسات إعلامية
يرى أنها
تتعامل معها
بصورة
عدائية، مستشهداً
بما وصفه
بتعامل وسائل
إعلام محافظة مع
الإدارات
الديمقراطية
السابقة. وأشار
نائب الرئيس
إلى أن نسبة
كبيرة من تغطية
هذه المؤسسات
لإدارة ترامب
كانت سلبية،
معتبراً أن
ذلك لا يعكس
الرأي العام
الأميركي، بل
يقترب، بحسب
وصفه، من
"الدعاية
السياسية". في
المقابل، يرى
منتقدو
القرار أن سحب
الاعتماد
والمكتب داخل
البيت الأبيض
يقيّد عملياً
قدرة
الصحافيين
على تغطية
أخبار السلطة
التنفيذية
بشكل يومي،
حتى مع
استمرار حق المؤسسات
في النشر
والتغطية من
خارج المجمع الرئاسي.
وتأتي
تصريحات فانس
بعد قرار
إدارة ترامب
منع "سي إن إن"
و"إم إس ناو"
و"بوليتيكو"
من الوصول إلى
البيت
الأبيض، في
خطوة قالت الإدارة
إنها جاءت على
خلفية ما
تعتبره تغطية سلبية
ومتحيزة.
ورفعت
المؤسسات
الثلاث دعوى قضائية
اتحادية
تطالب بإعادة
وصول صحافييها
إلى البيت
الأبيض،
معتبرة أن
القرار ينتهك حقوقها
بموجب
التعديل
الأول
للدستور
الأميركي،
إضافة إلى
ضمانات
الإجراءات
القانونية
الواجبة.
وتؤكد
الإدارة أن
المسألة
تتعلق بتنظيم
الوصول
والامتيازات
داخل البيت
الأبيض، فيما
ترى المؤسسات
الإعلامية أن
استخدام
الوصول الصحافي
كأداة
لمعاقبة
وسائل
الإعلام على
طبيعة
تغطيتها يثير
مخاوف تتعلق
بحرية الصحافة.
ويأتي الخلاف
في وقت تشهد
فيه العلاقة
بين إدارة
ترامب ووسائل
الإعلام
التقليدية
توتراً متصاعداً،
فيما يستمر
الجدل بشأن
حدود سلطة البيت
الأبيض في
تنظيم وصول
الصحافيين
إلى مقرات
السلطة
التنفيذية.
المملكة ومصر وتركيا
وباكستان: دعم
ثابت لسيادة
السعودية
ووحدة
أراضيها...أكدوا
دعمهم لحكومة
اليمن الشرعية
وسيادة
السودان
واستقلالها..
وشددوا على
أهمية ضمان
سلامة
الملاحة
البحرية
الرياض: العربية.نت/22
أيلول/2026
شدد
وزراء خارجية
السعودية
ومصر وتركيا
وباكستان على
ضرورة
الالتزام
بمذكرة تفاهم
إسلام آباد،
وذلك من أجل
تحقيق السلام
والاستقرار
الدائمين،
معربين عن
قلقهم إزاء
استمرار
التوترات
والأعمال
العدائية في المنطقة،
كما أكدوا أن
الحوار
والدبلوماسية
يمثلان
السبيل
الوحيد
للتوصل إلى
حلول مستدامة.
وأعرب
الوزراء عن
إدانتهم بأشد
العبارات جميع
الاعتداءات
التي تستهدف
السعودية،
بما في ذلك
الاعتداءات
الحوثية
الأخيرة،
مؤكدين دعمهم
الثابت
لسيادة
المملكة
ووحدة
أراضيها وأمنها،
وحقها الأصيل
في الدفاع عن
نفسها وأراضيها
وشعبها،
وفقاً
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
وشددوا على
أهمية ضمان
سلامة الملاحة
البحرية
وحريتها. جاء
ذلك أثناء عقد
وزراء خارجية
السعودية ومصر
وباكستان
وتركيا، اجتماعاً
تشاورياً في
مدينة
نيويورك
بتاريخ 21 سبتمبر
2026م، وذلك على
هامش أعمال
الدورة
الحادية
والثمانين
للجمعية
العامة للأمم
المتحدة. وجرى
خلال
الاجتماع
تبادل وجهات
النظر حيال مستجدات
الأوضاع
الإقليمية
والدولية،
حيث أكد
الوزراء
أهمية مواصلة
التشاور
والتنسيق بين
الدول
الأربع، بما
يسهم في دعم
السلام والأمن
والاستقرار
والازدهار في
منطقة الشرق الأوسط
والمنطقة
بوجه عام. في
الإطار ذاته،
جدد الوزراء
تأكيد دعمهم
الثابت
للحكومة
اليمنية
الشرعية،
ومجلس القيادة
الرئاسي،
ومساندة
جهودهما
الرامية إلى
تحقيق الأمن
والاستقرار والتنمية
في اليمن، عبر
عملية سياسية
وحوار يمني-يمني
شامل يضم
مختلف
الأطراف.
وفيما يتعلق
بالقضية
الفلسطينية،
جدد الوزراء
التأكيد على
محورية
القضية
الفلسطينية
في تحقيق السلام
والأمن
والاستقرار
في المنطقة،
ودعمهم
للحقوق
المشروعة
للشعب
الفلسطيني،
بما في ذلك
حقه غير
القابل
للتصرف في
تقرير مصيره،
وإقامة دولته
المستقلة ذات
السيادة
والقابلة
للحياة
والمتصلة
جغرافياً على
أساس حدود
الرابع من
يونيو لعام
1967م، وعاصمتها
القدس
الشرقية، وفقاً
لقرارات مجلس
الأمن ذات
الصلة.بالتوازي،
جدد الوزراء
تأكيد دعمهم
الثابت
لسيادة جمهورية
السودان
ووحدتها
واستقلالها
وسلامة أراضيها،
مشددين على
أهمية الحفاظ
على مؤسسات الدولة
الوطنية
الشرعية،
ورفض أي
كيانات موازية
من شأنها
تقويض سيادة
السودان
ووحدته، وأكدوا
ضرورة وقف
التدفق غير
المشروع
للأسلحة
والمرتزقة
والمقاتلين
الأجانب إلى
الأراضي
السودانية.
وفي ختام
الاجتماع،
اتفق الوزراء
على مواصلة
التنسيق
الوثيق
والتشاور
بشأن المستجدات
الإقليمية
والدولية،
بما يسهم في
تعزيز الأمن
الجماعي وترسيخ
الاستقرار
الإقليمي على
المدى الطويل.
أردوغان
أمام الأمم
المتحدة: يجب
البدء فوراً
بإعادة إعمار
غزة
أردوغان:
الهجمات على
السفن
التجارية في
البحر الأسود
غير مقبولة
العربية.نت ووكالات/22
أيلول/2026
حث
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
المجتمع الدولي
على البدء في
عملية إعادة
إعمار قطاع غزة
"على الفور"،
بعد الدمار
الهائل الذي
لحق به جراء
الضربات
الإسرائيلية
في الحرب مع حماس.
وقال أردوغان
في كلمته أمام
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
الثلاثاء
"علينا أن
نبدأ إعادة
إعمار غزة على
الفور"،
داعيا قادة
دول العالم
إلى "ممارسة
قدر أعلى من
الضغوط على
إسرائيل".وفي
سياق آخر،
اعتبر الرئيس
التركي أن الضربات
التي استهدفت
السفن
التجارية في
البحر الأسود
"غير مقبولة".
وأفصح
أردوغان "نواصل
اتصالاتنا مع
الأطراف من
أجل استعادة حرية
الملاحة في
البحر الأسود
وضمان الأمن
الغذائي ومنع
انتشار الحرب
إلى منطقة
أوسع"، مضيفاً
أن "الهجمات
الأخيرة على
السفن التجارية
غير مقبولة
أيا كان
منفذها".وفي
معرض كلامه، أكد
الرئيس
التركي أن
أنقرة تواصل
مساعيها مع
جميع الأطراف
لإنهاء
القتال بين
السعودية وجماعة
الحوثي
المتحالفة مع
إيران في
اليمن،
مؤكداً أن
استمرار
الأعمال
القتالية لا
يخدم مصلحة أي
طرف.
ويكثف
الحوثيون
هجماتهم على
السعودية وسط
تجدد الأعمال
القتالية في
اليمن.
الملك
عبد الله
الثاني:
الأطماع
التوسعية لإسرائيل
باتت تهديداً
إقليمياً/العاهل
الأردني يؤكد
أمام الأمم
المتحدة
التزام عمّان
بالسلام
العادل ودعم
صمود الشعب
الفلسطيني
نيويورك: الوكالات/22
أيلول/2026
نبه
العاهل
الأردني
الملك عبد
الله الثاني، اليوم
الثلاثاء، من
أن "الأطماع
التوسعية"
لإسرائيل في
عهد رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو باتت
"تهديداً إقليمياً"،
محذراً على
وجه الخصوص من
"توغلات
متكررة وتوسع
جغرافي" في
سوريا. وقال
الملك
عبدالله
الثاني في
كلمته أمام الجمعية
العامة للأمم
المتحدة، إن
"الأطماع التوسعية
لهذه الحكومة
الإسرائيلية
باتت تهديداً
إقليمياً"،
محذراً من
"توغلات
متكررة،
وتوسع جغرافي يتمدد"
في سوريا، حيث
سيطرت
إسرائيل خلال
الأشهر
الماضية على
مساحات
إضافية من
الأراضي في
جنوب البلاد.كما قال
ملك الأردن إن
استمرار
الصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي
دون حل لعقود
جاء نتيجة
اختيار
المجتمع
الدولي
احتواء
الصراع بدلاً
من التصدي
لحله، مؤكداً
أن ما يجري في
غزة والضفة
الغربية لا
يمكن التعامل
معه باعتباره
أحداثاً
منفصلة.
وأكد الملك
عبدالله أن ما
يحدث في غزة
لم يعد من
الممكن اعتباره
"تدابير
عسكرية
مؤقتة، أو
تبعات للحرب"،
فيما تشهد
الضفة
الغربية
تحولاً
جذرياً يتمثل
في اتساع عنف
المستوطنين
والاستيلاء
على الأراضي
وتوسيع
المستوطنات
وتهجير
الفلسطينيين،
مشدداً على أن
السياسات
الإسرائيلية
في غزة والضفة
الغربية
"وجهان لنفس
الاستراتيجية
الإسرائيلية".
وأشار
العاهل
الأردني إلى
أن المجتمع الدولي
يمتلك أدوات
للتحرك، من
بينها العقوبات
وتجميد
الأصول وفرض
الحظر والعزل
الدبلوماسي،
لكنه قال إن
القرارات
المتعلقة
بإسرائيل
تبقى "حبراً
على ورق". في
سياق آخر، شدد
الملك عبد
الله على أن
أي تهديد
لحدود الأردن
الشمالية أو
أمنه المائي
هو تهديد
للأمن القومي،
قائلاً: "لن
يشيح الأردن
بنظره، بل
سنحمي أمننا،
ومياهنا،
ومصالح
شعبنا"،
مؤكداً في الوقت
ذاته استمرار
المملكة في
التصدي
للإرهاب وتهريب
المخدرات،
وتعزيز
قدراتها
الدفاعية،
وبناء
روابطها
الاقتصادية
والتجارية والتكنولوجية
مع المنطقة.
وجدد العاهل
الأردني
التزام الأردن
بالسلام
العادل ودعم
صمود الشعب
الفلسطيني
والأونروا،
والاستمرار
في حمل أمانة
الوصاية
الهاشمية
والحفاظ على
الوضع التاريخي
والقانوني
القائم في
المقدسات
الإسلامية
والمسيحية في
القدس،
مؤكداً أن
تمسك الأردن
بالدبلوماسية
لا يعلو على
التزامه بالقيم
الإنسانية،
ولا ينبغي
إساءة تقديره
على أنه ضعف.
الرئيس البرازيلي:
العالم بات
رهينة شلل
مجلس الأمن الدولي...انتقادات
لاذعة للأمم
المتحدة ومجلس
الأمن التابع
لها
العربية.نت ووكالات/22
أيلول/2026
وجه
الرئيس
البرازيلي
لويس إيناسيو
لولا دا سيلفا،
الثلاثاء،
انتقادات
لاذعة للأمم
المتحدة
ومجلس الأمن
التابع لها،
مندّداً
بإخفاقها في
المهمة
الرئيسية ألا
وهي القضاء
على "آفة
الحرب"، في
كلمته أمام
الجمعية
العامة
بدورتها
السنوية. وقال
لولا "أخفقت
الأمم
المتحدة في
إحدى أهم مهامها
ألا وهي تخليص
الإنسانية من
آفة الحرب.
ولم تكن يوماً
مصداقيتها
بهذا الضعف".وصرح "لقد
أصبحنا
جميعنا رهينة
عدم تحرك مجلس
الأمن الدولي
وفشله في أداء
دوره".وفي
ظل ما وصفه
بـ"شلل الأمم
المتحدة"،
دعا إلى "استعادة
زمام
المبادرة
السياسية"
لكي تعود المنظمة
صرحاً
"للسلام".وتطرّق
الرئيس البرازيلي
إلى الوضع في
بلده حيث ستعقد
انتخابات
رئاسية في
خلال أقل من
أسبوعين وسط
تنامي
المخاوف من
تدخلات
أجنبية لا سيّما
من الأوساط
الترامبية
المحابية
لبولسونارو
الابن الخصم
الأبرز للولا
في هذا الاستحقاق.وصرح
الرئيس
البرازيلي
"في الرابع من
أكتوبر،
يتوجّه ملايين
البرازيليين
إلى صناديق
الاقتراع
لرسم
مستقبلهم. وهم
لن يصوتوا
لرئيس
للجمهورية
وحكّام
ولايات ونواب
في الكونغرس
فحسب"، بل
إنهم
"سيختارون أيضا
بين
الديمقراطية
ونكران"
الديمقراطية.
وتعهّد لويس
إيناسيو لولا
دا سيلفا بمنع
"أعداء
الديمقراطية،
أكانوا من
الوطن أو الخارج،
من المساس
بخيار الشعب".
وقال "نتمتّع
بنظام
انتخابي حديث ومتين
يشرف عليه
بعين ساهرة
مجتمع متعدد
وصحافة حرة".وهو
أشار إلى أنه
على
البرازيليين
أن يختاروا
بين المضي
قدماً نحو
المستقبل أو
العودة إلى
الوراء مع
خصمه فلافيو
بولسونارو.
وأقر الرئيس
البرازيلي
بأن الرغبة في
التغيير "مشروعة"،
لكن ينبغي ألا
تؤدي إلى
التقهقر.وصرح
"التغيير
يعني التقدم
نحو مستقبل
أكثر تشاركية،
ويقضي الأمر
باستحداث
حلول عامة
ناجعة في وجه
تحديات
التنمية
وتشاركها، في
إطار ديمقراطي
متين
وفعّال".ويشهد
فلافيو
بولسونارو نجل
الرئيس
البرازيلي
السابق
اليميني المتطرف
جايير
بولسونارو (2019-2022)
تأييداً
متزايداً مع
اقتراب موعد
الجولة
الأولى في
الرابع من
أكتوبر. وهو
بات يحظى
بنوايا تصويت
متساوية مع
الرئيس اليساري
المنتهية
ولايته
إيناسيو لولا
دا سيلفا.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
"الحزب
لا يصلّي عالنبي"…
والدولة تخشى
حربًا ثالثة
جويس
عقيقي/نداء
الوطن/23 أيلول/2026
المشهدية
سوداء...
نقولها
بلا مجاملة،
إنها
الحقيقة،
حقيقة يجمع
عليها أركان
الدولة في
لقاءاتهم.
فالمفاوضات
مجمّدة على
وقع التصعيد
الحاد في
المنطقة، ولا
بديل
لليونيفيل
التي تنتهي مهامها
نهاية العام،
والشارع يغلي
على وقع
إضرابات على
خلفية زيادة
الأسعار
والضرائب.
أما
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، فهو غير
مرتاح لمسار
الأمور،
وينقل عنه
زوار بعبدا
قلقه من
التطورات
الدراماتيكية
وتفاقم الأزمات
في المنطقة،
إذ يبدو ألّا
حلول قريبة ولا
تغيير
إيجابيًّا في
الواقع، أقله
على مدى
الشهرين
المقبلين،
بانتظار
الانتخابات
التشريعية في
إسرائيل في
تشرين الأول
والانتخابات
النصفية في الولايات
المتحدة في
تشرين الثاني.
كل ذلك وسط
كلام يسري في
الكواليس
السياسية عن
مدى تعنّت
"حزب الله"
واستقوائه
مجدّدًا ولهجته
التصعيدية
التي تظهّرت
في البرلمان
منذ أيام، ما
يدل على أنه
"بعدو
مفرعَن"، كما
يقول أحد
الذين زاروا
رئيس
الجمهورية
لـ"نداء
الوطن"،
ويضيف: "حزب
الله مش مصلّي
عالنبي، وما
في شي بيمنعه
من جر لبنان
وزجّه بحرب
ثالثة،
فالحرب تناسب
"الحزب"،
تمامًا كما
تناسبه
التحركات في
الشارع التي
تولّد الفوضى
وتحيّد
الأنظار عنه قليلا
وعن مسألة
سلاحه". من
هنا، نسأل
مصادر معنية
بالاتصالات
عن الجهة التي
تحرّك
الشارع، فلا
تخفي أن من
مصلحة "حزب
الله" تحريك
الشارع
للتشويش على
مسار وخيارات
الدولة
اللبنانية،
وتحديدًا
رئيس الجمهورية
ورئيس
الحكومة،
ولتحييد
الأنظار عنه
وعن عبء
سلاحه."رئيس
مجلس النواب
نبيه بري أعطى
الثقة
للحكومة من جهة،
وصوّت نوابه
مع الحكومة،
لكنه من جهة
أخرى يقوم
بـ"أبّة باط"
في تحركات
النقابات في
الشارع،
والجميع يعلم
"إنو بيمون
عليها". كيف ذلك"؟
نسأل
المصادر،
فتقول: "ألا
تعرفون بري؟
دائمًا يمارس
سياسة العصا
والجزرة"!
وتضيف: "هيدا
كلو ضغط". "ضغط
ع مين وتشو
يعمل"؟ نسأل، فتجيب
المصادر: "ضغط
ع رئيس
الجمهورية
ويمكن تما
يعمل يلي عم
يعملو"! هذا
على خط رئيس
الجمهورية،
أما على خط
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل،
فلا تبدو
الصورة مختلفة،
فالمشهدية
سوداء في
اليرزة كما في
بعبدا، وقائد
الجيش لا يبدو
مرتاحًا ولا
مطمئنًّا إلى
مسار الأمور،
وهو يعترف
أمام زواره أن
الوضع صعب،
ويشكو من أن
إمكانات
الجيش
اللبناني
محدودة جدًّا
عتادًا
وعديدًا
وتمويلا،
فيما المطلوب
من الجيش فعل
الكثير، وليس
هناك من
يساعد!باختصار،
الصورة
سوداوية
وقاتمة،
و"رئيس
الجمهورية عم
بباطح وعم
بحاول، وكذلك
رئيس الحكومة،
في
اتصالاتهما
مع الخارج،
لكن للأسف،
ثمة في الداخل
من لا يريد
للبنان أن
يخرج من النفق
الأسود، أي
حزب الله"،
كما يقول مصدر
مطلع على
الاتصالات
لـ"نداء
الوطن".
البابا
لاوون يستحضر
لبنان في متز
عبر نبوءة
أشعيا
داود
رمال/نداء
الوطن/23 أيلول/2026
في
مدينة متز
الفرنسية،
وعلى تخوم
أوروبا التي
تحمل في
ذاكرتها آثار
الحروب
والانقسامات
ومشروع
الوحدة،
سيبلغ المسار
الأخير من زيارة
البابا لاوون
الرابع عشر
إلى فرنسا
ذروته
الروحية
والسياسية مع
القداس الذي
سيحتفل به في
كاتدرائية
القديس
إسطفانوس يوم
28 أيلول
الحالي، قبل
مغادرته
فرنسا عائدًا
إلى روما.
ويأتي هذا
القداس في ختام
يوم خصّصه
البابا بصورة
مباشرة لـ
"جذور أوروبا
من أجل السلام
والوحدة"،
بعد لقاء بين
الأديان
ولقاء أوروبي
في مركز روبرت
شومان. وفي
هذا السياق،
تكتسب نبوءة
أشعيا عن
لبنان،
الواردة في
الفصل التاسع
والعشرين
والتي ستُتلى
في القداس،
دلالة تتجاوز
حدود القراءة
الكتابية
التقليدية:
"في مدة يسيرة
جدًّا يتحول
لبنان
بستانًا،
والبستان
يُحسب غابة". والنص، في
سياقه
الكتابي
الأصلي، يأتي
ضمن مقطع
يتحدث عن
التحول
والافتقاد
والتجدد؛ فالآية
التي تليها
تفتح صورة
أخرى عن
انكشاف البصيرة
ورفع الظلمة
عن الإنسان. لكن
أهمية لبنان
في المخيال
الكتابي لا
تتوقف عند
الجغرافيا. فلبنان،
بما يحمله في
الكتاب
المقدس من
صورة الأرز والخصب
والعظمة،
يصبح رمزًا
لمشهد أوسع؛
حين يتغير
الواقع الذي
يبدو ثابتًا،
وحين يتحول
الخراب إلى
إمكانية حياة
جديدة. ومن هنا
يمكن أن تصبح
النبوءة،
عندما تحضر في
الليتورجيا
أو في التأمل
الذي يحيط
بها، جسرًا بالغ
القوة بين
لبنان
وأوروبا: ما
الذي يمكن أن
يتحول في قارة
أنهكتها
الحروب
والانقسامات
والخوف من
المستقبل؟ هذه
القراءة
تكتسب وزنًا
إضافيًّا من
كلام البابا
لاوون الرابع
عشر نفسه في
لبنان خلال زيارته
عام 2025. ففي قداس
بيروت، وصف
لبنان بأنه أرض
ذات جمال
نادر، لكنه
قال إن هذا
الجمال حجبه
الفقر
والمعاناة
والأزمة
الاقتصادية
والسياق
السياسي الهش
والعنف
والصراعات. ثم
رسم أمام
اللبنانيين صورة
لبنان الذي
"تسود فيه
السلام
والعدالة" ويعترف
فيه الجميع
ببعضهم إخوة،
داعيًا إياه
إلى أن يكون
"علامة نبوية
للسلام" في
المشرق. وهنا
تحديدًا يمكن
أن تتشكل
الرسالة
الأوروبية في
متز، إذ ليس
المطلوب أن
يُقدَّم
لبنان
لأوروبا
بوصفه درسًا
مثاليًّا، بل
بوصفه مرآة. بلد صغير
اختبر
الانقسام
والحرب، ثم ظل
يبحث عن صيغة
للعيش
المشترك،
يستطيع أن
يذكّر أوروبا بأن
السلام ليس
غيابًا
للحرب، وأن
الوحدة لا تعني
إلغاء
الاختلاف.
وهذا ينسجم مع
المحاور التي
أعلن
الفاتيكان
أنها ستكون
حاضرة في محطة
متز، وهي:
الوحدة،
التنوع،
السلام والانفتاح
على الثقافات
الأخرى. والمفارقة
الأعمق أن
البابا
القديس يوحنا
بولس الثاني
سبق أن جعل من
هذه الآية
بالذات علامة
رجاء للبنان.
ففي صلاته
"ريجينا
كايلي" في
بيروت عام 1997،
استحضر أشعيا
متمنيًا أن
تتحقق النبوءة
في لبنان، بعد
أن كان قد حمل
إلى البلاد
الإرشاد
الرسولي
"رجاء جديد
للبنان"،
الذي دعا اللبنانيين
إلى فتح صفحة
جديدة في
تاريخهم. لذلك،
إذا حضرت
نبوءة أشعيا
في متز، فلن
يكون استدعاء
لبنان في سياق
التفاتة إلى
بلد بعيد عن
قلب أوروبا. سيكون، في
القراءة
الرمزية،
عودة إلى سؤال
واحد، وهو: هل
تستطيع أرض
عرفت الألم أن
تتحول إلى
بستان، وهل
تستطيع قارة عرفت
الحرب أن تجد
من جديد طريق
السلام؟ وبين
لبنان الذي
طلب منه لاوون
الرابع عشر أن
يكون "علامة
نبوية
للسلام"،
وأوروبا التي
سيخاطبها من
مدينة متز،
يمكن أن تتشكل
واحدة من أكثر
صور الرحلة
البابوية
كثافة، وهي أن
لبنان ليس فقط
موضوعًا
للرسالة، بل
قد يكون مفتاحًا
لفهمها.
خيار
الدولة
واللاخيار
الممانع
رفيق خوري/نداء
الوطن/23 أيلول/2026
هل كانت الدولة
مضطرة
للتفاوض
المباشر مع
إسرائيل
برعاية
أميركا، أم
كان أمامها
خيار آخر هو
ترك "حزب
الله" الرافض
للتفاوض
يستمر في
المواجهة مع
الاحتلال
الذي تسببت في
عودته إلى
لبنان حرب
لإسناد غزة
وإيران؟ الجواب
البسيط هو أن
خيار التفاوض
بدا حتميًّا
منذ قرر مجلس
الوزراء سحب
السلاح من
"الحزب"، ثم اعتبار
نشاطه
العسكري
والأمني خارج
القانون. والجواب
الأبسط هو أن
"الحزب" توقف
عن المواجهة،
وحتى في أنفاق
علي الطاهر،
ارتباطًا
بوقف النار
بين إيران
وأميركا،
ورهانًا على
انسحاب
إسرائيلي
تفرضه طهران
في صفقة مع
الرئيس
دونالد ترامب.
خيار الدولة
هو ضمان
التلازم بين
الانسحاب الإسرائيلي
إلى "خارج
الحدود
الدولية" وبين
سحب السلاح
غير الشرعي
والخروج من
"محور المقاومة"
بقيادة الحرس
الثوري. وخيار
"الحزب" وإيران
هو الانسحاب
الإسرائيلي
واستمرار "محور
المقاومة"
والسلاح
بالاعتماد
على "مذكرة
التفاهم"
التي خرجت
منها واشنطن،
وباتت طهران
مقتنعة بأن
"التفاوض مع
أميركا
بالشروط
السابقة ما
عاد ممكنًا"،
حسب كبير
المفاوضين،
رئيس مجلس
الشورى محمد
باقر قاليباف.
والترجمة العملية
لذلك هي
اللاخيار. واللعبة
مكشوفة.
الجمهورية
الإسلامية
تقاتل للحفاظ
على وكيلها
وسلاحه
ونفوذها في
لبنان، بعدما
خسرت غزة
وسوريا وتكاد
تخسر نفوذها في
العراق،
وتعرضت لضربات
قاسية في
الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
عليها. وبيروت
فعلت كل ما
تستطيع
للتفاوض
بنفسها عن
قضيتها وفك
الارتباط
الذي تمسّك به
"الحزب" بين
قضية لبنان
والمشروع
الإقليمي
الإيراني
وثنائية
الحرب
والصفقة مع
أميركا. فضلا
عن أن
المفاوضات،
حسب "اتفاق
الإطار"،
أوسع من موضوع
الانسحاب
الإسرائيلي
وربطه بسحب السلاح
غير الشرعي.
فالمسألة هي
إنهاء العداء
مع إسرائيل
وإعادة
الإعمار
وتنشيط
الاستثمارات
وبناء مشروع
الدولة
وإعادة
النازحين والرعاية
الأميركية
للبلد. وكل ما
يهم إيران و"الحزب"
من هذه البنود
هو الانسحاب
الإسرائيلي
وإعادة
الإعمار
وعودة
النازحين، مع
الإدراك أن من
المستحيل
الحصول على أي
منها بلا سحب
السلاح. أما
بقية البنود،
فإن بعضها
موضع رفض
قاطع، وبعضها
الآخر موضع
عرقلة في رهان
على الوقت
لقتلها. في
مقال نشرته
"فورين
أفيرز"
مؤخرًا، كتب
مارك لينش،
أستاذ العلوم
السياسية والقضايا
الدولية في
جامعة جورج
واشنطن: "إن
الضغط
الأميركي على
حكومات ضعيفة
في العراق ولبنان
لنزع سلاح
الميليشيات
المرتبطة
بإيران يمكن
أن يؤدي إلى
صراع إضافي
حين تصبح اليد
العليا
لحلفاء
إيران". وهذا
جزء من تعبير
البروفسور
لينش أن
"الشرق
الأوسط
الأميركي
انتهى، والنظام
الإقليمي
الذي نجح منذ
العام 1991 صار من
ضحايا الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
على إيران".
لكن
الحرب التي لم
تكتمل مرشحة
للاكتمال إذا أصرت
طهران على
صفقة من موقع
"المنتصر".
والتقديرات
في حرب ناقصة
معرضة لكثير
من الثغرات في
التحليل. فضلا
عن أن الضغوط
الأميركية
شبه متوقفة
إلى ما بعد
الانتخابات النصفية
للكونغرس في
الثالث من
تشرين الثاني
المقبل. ومع
استمرار
الاحتلال
والحفاظ على
السلاح غير الشرعي،
فإن
المفاوضات
تبقى مراوحة
في المكان،
حيث تحتاج
الدولة في
قرار السلم
عند الاتفاق
إلى موافقة
"حزب الله"
الرافض، وفي
قرار الحرب
يبقى كل شيء
في يد إسرائيل
و "الحزب". وكما
في لبنان كذلك
في العراق، لا
مجال لسلطة
قوية، قبل
الحديث عن
بناء مشروع
الدولة، من
دون الانسحاب
الإسرائيلي
وسحب السلاح.
ولا مهرب من إعادة
التذكير بقول
الخبير
الاستراتيجي
الأميركي
أنطوني
كوردسمان: "إن
حرب ما بعد
الحرب أصعب من
الحرب".
الدولة
تنتظر
تبدّلات
خارجية تدفع
إلى تسليم
"طوعي"
للسلاح
عشية
وصوله إلى
باريس
للمشاركة في
الاجتماع التحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش،
الخميس
الماضي، قال
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون في حديث
لوكالة
الصحافة
الفرنسية،
ردًّا على سؤال
عن سلاح "حزب
الله"، إن
"الهدف ليس
الصدام، الهدف
بسط سلطة
الدولة وحصر
السلاح
بمسؤولية. ليس
الهدف أن يكون
هناك صراع
دموي في
الداخل اللبناني
وفتنة
داخلية،
الهدف بناء
دولة من دون الذهاب
إلى حرب أهلية
أو صراع
داخلي".
تريّث
في التطبيق
بقدر
ما يبدي لبنان
الرسمي حزمًا
في ملف حصر
السلاح بيد
الدولة،
ويؤكد أن هذا
القرار
سينفّذ، بقدر
ما يتريّث في
بدء مسار
تطبيقه،
منتظرًا على
ما يبدو،
مبادرة من "حزب
الله"
بتسليمه
طوعًا، إلى
الجيش اللبناني.
في هذا
الإطار، تكشف
مصادر سياسية
مطّلعة لـ"نداء
الوطن"، أن
بعبدا تراهن
على تبدّلات
في إيران أو
في إسرائيل،
تنعكس على
"الحزب" وتدفعه
إلى التخلّي
عن سلاحه، من
قَبيل اتفاق
أميركي-
إيراني،
تصفّي طهران
بموجبه أذرعَها
في الشرق
الأوسط،
ولبنان
ضمنًا، أو
انسحاب
إسرائيلي من
الجنوب،
تُنتجه
الضغوط الأميركية
والمفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية،
خاصة بعد
انقضاء
الانتخابات
الإسرائيلية،
ما يُحرج
"الحزب"
ويُضعف حجّته
للاحتفاظ
بالسلاح،
فيضطرّ إلى
تسليمه. وفي
انتظار هذه
التحوّلات،
تتابع
المصادر، لا
يزال رئيس
الجمهورية
يحاول فتح
قنوات تواصل
مع "الحزب"،
لطمأنته
وإقناعه بأن
سلاحه لن يحمي
لا الجنوب ولا
بيئته بل
بالعكس، وأن
إيكال هذه
المهمة إلى
الدولة اللبنانية،
هو الخيار
الأمثل. لكن
للمفارقة، "الحزب"
متشدد، وهو
يرفض حتى
الساعة، أيّ
حوار مع القصر
الجمهوري،
إلا إذا خرج
الأخير من مسار
واشنطن ونفض
يدَه من اتفاق
الإطار وانضمّ
إلى مسار
إسلام أباد
وعاد إلى
اتفاق 27 تشرين 2024
والقرار 1701
حصرًا، ولا
ينفكّ نوابه
ومسؤولوه
يكرّرون
"المقاومة
باقية باقية
باقية".
المسايرة
خلف الإسناد 2
في
ضوء ما تقدّم،
تذكّر مصادر
نيابية
سيادية عبر
"نداء
الوطن"، بأن
سياسة
الاستيعاب
هذه، كانت
نتيجتها
حربًا لإسناد
إيران،
وتعتبر أن
المضي قدمًا بها،
رغم حسن نوايا
أصحابها، هو
الذي يطيل عمر
الأزمة في
لبنان،
سياسيًّا
وسياديًا
واقتصاديًّا
وأمنيًّا
وعسكريًّا.
فالقرارات الرسمية
مأخوذة
وواضحة،
والمطلوب
تنفيذها لا أكثر
ولا أقل، من
دون خوف من
صدام أو
مواجهات، لا
سيما أن مَن
يتجرّأ على
مواجهة
الشرعية يتحمّل
بنفسه،
مسؤولية
تهوّره، لا
العكس، وهذا
ما سمعه
الرئيس عون من
أصدقاء لبنان
في باريس، وما
يسمعه اليوم
رئيس الحكومة
نوّاف سلام في
اجتماعاته في
نيويورك على
هامش أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
خاصة أن طبول
الحرب تقرع
مجددًا في
المنطقة
اليوم، ما
يعني أن "الحزب"
قد يفتح
مجددًا جبهة
الجنوب في أي
لحظة.
صحوة
لن تأتي
أما
إذا قررت
الدولة
انتظار
تغيّرات من
الخارج قد
تأتي أو لا
تأتي، أو صحوة
ضمير "الحزب"
(علمًا أنه
أبعد ما يكون
عن هذه
الصحوة)، كي
تنفّذ حصر
السلاح من دون
إزعاجه،
فعليها وعلى
هيبتها،
حينها،
السلام. وعليها
والحال هذه،
أن تنتظر
تمرّدًا من
اللبنانيين
على القوانين
التي لا
تعجبهم، وأن
تتفرّج عليهم
يخالفونها،
لأن الدولة لا
يمكن أن تكون دولة
"على ناس
وناس"... وهذا
السيناريو
القاتم، هو
نقيض ما جاء
في خطاب القسم
وفي البيان
الوزاري،
تختم المصادر.
"التجريبية"
و"التدقيق"
و"اليونيفيل"
والعسكر
البديل... نعي وترحيل
ألان
سركيس/نداء
الوطن/23 أيلول/2026
يفرض
الميدان في
الجنوب
إيقاعه على
السياسة. تتواصل
الضربات،
وتتبدل
الوقائع
العسكرية،
وتتقدم
إسرائيل في
فرض معادلات
جديدة، فيما
يواصل "حزب
الله" مواجهة
واقع ميداني
مختلف وتبحث
الدولة عن
مخارج سياسية
وأمنية، لكن
كل طريق يُفتح
سرعان ما
يصطدم بعقدة
جديدة. وبينما
يفترض أن تكون
الدبلوماسية هي الطريق
إلى تثبيت
الهدوء،
تتحوّل
الوقائع العسكرية
إلى العامل
الذي يحدد
حدود الممكن والممنوع.
طرحت في هذا
السياق فكرة "المناطق
التجريبية". قامت
الفكرة على
اختبار
ترتيبات
أمنية في مناطق
محددة، ثم
مراقبة
تنفيذها
وتدقيق
نتائجها قبل
الانتقال إلى
مراحل أوسع.
كان المطلوب اختبار
صيغة جديدة
على الأرض، وقياس
قدرتها على
الصمود، ثم
البناء عليها.
لكن التجربة
لم تصمد
طويلا. وتؤكد
معلومات
"نداء الوطن"
أن البحث في
"المناطق
التجريبية"
انتهى عمليًا
وأن التجربة
نُعيت بعدما
اصطدمت
بالوقائع التي
كان يفترض أن
تختبرها.
وتوقفت
معها لجنة
التدقيق. فهذه
اللجنة كانت
يفترض أن تكون
العين التي
تراقب التنفيذ،
وتتحقق من
الالتزام،
وتحدد ما إذا كانت
التجربة
قابلة
للتوسيع. لكن بعد سقوط
التجربة،
فقدت اللجنة
وظيفتها.
وبحسب المعلومات،
توقف البحث
فيها أيضًا،
أي أن المسارين
اللذين كانا
يفترض أن
يكملا بعضهما
سقطا معًا.
وتنتقل
الأزمة من
"التجريبية"
إلى "اليونيفيل".
فهناك، وفق
المعلومات،
رفض أميركي ـ
إسرائيلي
لتجديد مهمة
"اليونيفيل"
بصيغتها
الحالية، حتى
لفترة قريبة،
إذا كان المقصود
الإبقاء على
القوات نفسها
والصلاحيات نفسها.
المطلوب
تغيير في
طبيعة
المهمة، وفي
طريقة العمل،
وفي حدود
الصلاحيات.
ولذلك لم يعد
السؤال متى
تُمدد "اليونيفيل"،
بل ماذا سيأتي
بعدها. وفتح
هذا السؤال
باب البحث عن
"العسكر
البديل".
طُرحت قوات
إيطالية
وبريطانية وسويسرية،
إلى جانب دول
أخرى، كجزء من
تصوّر لقوة
جديدة يمكن أن
تتولى المهمة.
لكن
البحث اصطدم
سريعًا
بالتفاصيل
التي لا يمكن تجاوزها.
كم سيكون عدد
هذه القوات؟
أين ستنتشر؟
من سيقودها؟
ما مهمتها؟
وما الصلاحيات
التي ستمنح لها؟
ومن يقرر حدود
تحركها؟ وحتى
الآن، لا أجوبة
نهائية. وبحسب
المعلومات،
توقف البحث
عند هذه
النقطة،
بعدما بقيت
فكرة البديل
من دون هيكل
واضح.
وتتراكم
بذلك الأسئلة
في وقت واحد.
سقطت "المناطق
التجريبية".
توقفت لجنة
التدقيق.
تجمّد البحث
في القوات
البديلة.
وبقيت
المفاوضات
نفسها رهينة
الوقائع
العسكرية. وهذه
ليست ملفات
منفصلة. إنها
حلقات في مسار
واحد. فإذا لم
تنجح
التجربة،
سقطت إحدى
أدوات الانتقال
إلى
الترتيبات
الجديدة. وإذا
توقفت لجنة
التدقيق،
غابت آلية
التحقق. وإذا
لم يتحدد
البديل عن
"اليونيفيل"،
بقي الفراغ
قائمًا. وإذا
بقيت
المفاوضات
بلا نتيجة،
بقي الجنوب
مفتوحًا على
كل
الاحتمالات.
وتعيد
هذه الصورة
كلها الأنظار
إلى إسرائيل. فالكثير
من الملفات
يبدو وكأنه
ينتظر الانتخابات
الإسرائيلية
المقبلة هناك
قد تتحدد حسابات
الحكومة
المقبلة تجاه
الجنوب،
وتجاه "حزب
الله"،
والسلاح
والانتشار
الدولي،
وتجاه شكل
المفاوضات ولذلك
لا يمكن
التعامل مع
المرحلة
الحالية وكأنها
مرحلة تسوية
نهائية إنها
مرحلة انتظار ثقيلة،
فيما الميدان
لا ينتظر
أحدًا.ويرتفع،
في المقابل، احتمال
عودة الحرب
فكلما ضاقت
مساحة الحلول
السياسية،
ارتفعت قيمة
العامل العسكري.
الجنوب اليوم
لا ينتظر فقط
اتفاقًا وقرارًا.
ولا ينتظر فقط
قرارًا
لبنانيًا أو دوليًّا.
ينتظر أيضًا ما ستقوله
صناديق
الاقتراع
الإسرائيلية،
وما ستقرره
الحكومة التي
ستخرج منها.
وحتى ذلك الحين،
تبقى الصورة
قاسية:
"التجريبية"
سقطت، و"التدقيق"
توقف،
و"اليونيفيل"
أمام مستقبل
غامض،
والعسكر
البديل لم يتحدد،
والمفاوضات
عالقة. أما
الجنوب،
فيبقى وحده
أمام
الاحتمال
الأخطر: أن
تسبق الحرب كل
الحلول.
لماذا
يرفض «حزب
الله» الخروج
من الحكومة
ويتفادى
إسقاطها؟/يخشى
العزل ويراعي
توجيهات بري
بعدم التصعيد
في الداخل
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/22
أيلول/2026
رغم
أن «حزب الله»
يهاجم
الحكومة
اللبنانية برئاسة
الرئيس نواف
سلام ليل
نهار،
ويتهمها باتخاذ
قرارات تمسّ
السيادة
وتخدم أجندات
خارجية،
ويصعّد ضدها
سياسياً
وإعلامياً،
فإنه عندما
حانت لحظة
الاختبار
داخل مجلس
النواب، لم
يصوّت الحزب
لسحب الثقة
منها
ولإسقاطها
كما فعل
«التيار الوطني
الحر»، بل
اختار نوابه
الانسحاب من
قاعة الجلسة
قبل التصويت.
فماذا يريد «حزب الله»
تحديداً من
هذه الحكومة؟
ولماذا يبدو حريصاً
على البقاء
داخلها رغم كل
ما يوجهه إليها
من اتهامات؟ تبريرات
«حزب الله» نُقل
مؤخراً عن النائب
حسين الحاج
حسن، أحد
أعضاء كتلة
الحزب، قوله
رداً على سؤال
عما إذا كانوا
سينسحبون من
الحكومة: «يجب
أن نبقى
فيها»، لأن
«مغادرتها
ستخدم من يريد
عزل الحزب،
وأن الحزب لن
يحقق أمنية
الأميركيين»
بعزله.
لا نتيجة
ويرى
الكاتب
السياسي
الدكتور قاسم
قصير، المطلع من
كثب على موقف
«حزب الله»،
أنه «حتى لو
صوّت (حزب
الله) ضد
الحكومة،
فذلك لم يكن
ليؤدي إلى أي نتيجة
عملية، لأن
الحكومة عادت
ونالت الثقة،
وعدد النواب
المؤيدين
للحكومة لا
يوازي عدد
معارضيها»،ولفت
قصير، في
تصريح
لـ«الشرق الأوسط»،
إلى أن «الحزب
أمام لحظة
سياسية
دقيقة؛
فالتصويت ضد
الحكومة كان
سيعني عملياً
تحمّل تبعات
سياسية قد تصل
إلى الخروج
منها، وهو لا
يريد الخروج
من الحكومة في
المرحلة الراهنة.
أضف إلى ذلك
أن هناك
تفاهماً مع
الرئيس نبيه
بري على عدم
الإقدام على
خطوات سلبية أو
تصعيدية. وبالتالي
فإن قرار
الانسحاب لا
يتناقض مع
الموقف الذي
اتخذته حركة
أمل، وفي
الوقت نفسه
أبقى على خطوط
التواصل
مفتوحة». ويرى
قصير أن «موعد
إسقاط
الحكومة لم
يحن بعد، لا داخلياً
ولا خارجياً،
وأن اعتراضات
الحزب لا تبدو،
في هذه
المرحلة،
بهدف إسقاط
الحكومة، بل
بهدف تصويب
أدائها، سواء
فيما يتعلق
بملف التفاوض
أو بالملفات
الداخلية. هو
لا يريد
الذهاب إلى
معركة (كسر
عظم) على
الساحة
الداخلية،
وإنما يسعى
إلى تصحيح
المسار، من
دون الانزلاق
إلى معركة
لإسقاط
الحكومة أو إسقاط
العهد».
استياء
في بيئة الحزب
لكن
التبريرات
التي يقدمها
الحزب لتفسير
مواقفه المتعارضة
مع قراراته،
وآخرها ما حصل
في جلسة مساءلة
الحكومة، لم
تنجح في إقناع
شريحة واسعة
من جمهوره.
فالنقاش لم
يبقَ محصوراً
في الأوساط السياسية
والإعلامية،
بل انتقل إلى
بيئته الشعبية
نفسها، حيث
عبّر ناشطون
وشخصيات قريبة
من الحزب، عبر
وسائل
التواصل
الاجتماعي، عن
استيائهم من
أدائه، ووصل
بعضهم إلى
توجيه انتقادات
علنية مباشرة
له. ويعكس هذا
النوع من
الانتقادات
تحولاً لافتاً
في طبيعة
النقاش داخل
بيئة الحزب،
إذ لم يعد
السؤال يقتصر
على الموقف من
الحكومة، بل
بات يطول أداء
الحزب نفسه
وطريقة
إدارته للمرحلة
السياسية.
العلاقة
مع «التيار»
وبخلاف «حزب الله»،
صوّت «التيار
الوطني الحر»
الذي يهاجم
الحكومة
وينتقدها
لسحب الثقة
منها. إلا أنه
وحسب نائب
رئيس «التيار»
الدكتور ناجي
حايك لم
يستغرب قرار
الحزب الخروج
من الجلسة،
وليس التصويت
ضد الحكومة،
«لأنه تحول
إلى نهج متواصل
يتبعه، وأبرز
محطاته ما حصل
في
الانتخابات
الرئاسية
وقبلها في
الحكومات
المتعاقبة»،
مضيفاً: «نعلم
تماماً أن
لديه مصالحه
وحساباته». ويضيف
حايك لـ«الشرق
الأوسط»: «لا
يمكن القول إن
ما حصل قد
يقرّبنا منه
مجدداً أو
يبعدنا عنه.
ما يعنينا أن
ما قمنا به
أكد للجميع
أننا الوحيدون
في صفوف
المعارضة،
فيما البقية
متفقون مع بعضهم.
فرغم
انتقاداتهم
وخلافاتهم
العلنية فإنهم
في نهاية
المطاف
يجلسون معاً
وعلى طاولة واحدة.
الاتفاق
الرباعي
مستمر، ولم
نوافق عليه في وقتها،
ولن نوافق
عليه اليوم».
وشنّ باسيل مؤخراً
هجوماً
عنيفاً على
«حزب الله»،
مشدداً على أن
«عليه مسؤولية
أكبر من
الدولة اللبنانية،
لأنه في حالة
عجز، لكنه
يستمر في
سياسة تدمير
البلد وفي
عملية تغيير
تكوين لبنان
ونسيجه».
ضياع
الحزب
وعدائيته
ويرى
الناشط
السياسي
والمحامي
أنطوان نصر الله
أن «(حزب الله)
يعارض
الحكومة
بشراسة، شكلياً
وإعلامياً،
لكنه في
المقابل
يستفيد من
وجوده
داخلها، ولا
سيما في ملف
التعيينات». ويعتبر أن
الحزب «محرج»،
إذ إنه في حال
سقوط الحكومة
«لا أحد يعرف
أي حكومة
ستتشكل في ظل
المعطيات الداخلية
والخارجية
القائمة،
وحتى حصته
الحالية فيها
قد
يخسرها».ويضيف
نصر الله
لـ«الشرق الأوسط»
أن «(حزب الله)
اليوم ليس
الحزب الذي
كنا نعرفه في
السابق؛ هو في
حالة من
الضياع، وقد
تخلى عن
الدبلوماسية
التي كان
يتمتع بها بعض
قيادييه
لمصلحة خطاب
أكثر عدائية». وعلى
صعيد العلاقة
مع «التيار
الوطني الحر»،
يرى نصر الله
أن «أي التقاء
قد يحصل اليوم
أو غداً بين
التيار
والحزب سيكون
التقاءً
مصلحياً وانتخابياً»،
لافتاً إلى أن
«الحزبين
يعانيان من مشكلة
في شعبيتهما».
ويشرح أن
«باسيل يهاجم
الحكومة كما
الحزب لشد
العصب
المسيحي الذي
خسره لمصلحة
(القوات)،
فيما يهاجم
الحزب
الحكومة لاستيعاب
النقمة داخل
بيئته
الشيعية». ويخلص
إلى أن
«الطرفين
يستفيدان من
تلكؤ الحكومة
في حسم الكثير
من الملفات».
مخاوف
لبنانية من
ترحيل
نتنياهو
المفاوضات إلى
ما بعد
الانتخابات/بيروت
تراهن على
إيجابيات
لقاء ترمب -
ماكرون
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/22
أيلول/2026
تبقى
أنظار
اللبنانيين
مشدودة إلى
الاجتماعات
التي تُعقد
بين رؤساء
الوفود
العربية والأجنبية
على هامش
انعقاد
الدورة
العادية للأمم
المتحدة
لعلها تحمل
انفراجاً
يؤدي إلى إخراج
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
برعاية
أميركية من
الدوران في
حلقة مفرغة في
ضوء ما يتردد
على لسان
دبلوماسيين
عرب وأجانب معتمدَين
لدى لبنان بأن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو يصرّ
على ترحيلها
إلى ما بعد إجراء
انتخابات
الكنيست في 27
أكتوبر (تشرين
الأول)
المقبل،
وبالتالي
يُبقي عليه
معلقاً على
نتائجها. فلبنان
لا يزال يراهن
على التدخل
الأميركي للضغط
على نتنياهو
لتهيئة
الأجواء أمام
انعقاد
الجولة
الثامنة من
المفاوضات لإزالة
العراقيل
التي ما زالت
تحاصرها
وتحُول دون
حصول اختراق
يؤسَّس عليه
لتسهيل تطبيق
«اتفاق
الإطار» على
مراحل بدءاً
بتوسيع «المنطقة
التجريبية»
بشمولها
مدناً وقرى
جنوبية محتلة،
وتشكيل «آلية
التحقق»
الدولية
للتأكد من انتشار
الجيش
اللبناني
فيها وخلوها
من سلاح «حزب
الله»
ومقاتليه.
وفي
هذا السياق،
يراهن لبنان
على اللقاء
الذي عُقد بين
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
ونظيره
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون الذي
اتسم بالإيجابية،
نقلاً عن
دبلوماسي
فرنسي بارز في
لبنان، لعلها
تنسحب على
المفاوضات في
جولتها
الثامنة التي
تستضيفها روما
للمرة
الثالثة، مع
أن موعد
انعقادها لم
يحدد حتى
الساعة وهو
متروك
لواشنطن، على
أمل، كما يقول
مصدر وزاري
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
تُعقد قبل
إجراء
انتخابات
الكنيست في
إسرائيل. ولفت
المصدر
الوزاري إلى
أنه يُتوقع
بأن لبنان كان
حاضراً في
لقاء ترمب -
ماكرون الذي
كان أبلغ رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون عندما التقاه
والعاهل
الأردني
الملك عبد
الله الثاني،
على هامش
استضافة
باريس
المؤتمر
الدولي التحضيري
لدعم الجيش
وقوى الأمن
الداخلي، بأن
الوضع
المتأزم في
لبنان يلقى
منه كل اهتمام
وسيدرجه على
جدول أعمال
اجتماعه
بنظيره الأميركي.
وأكد أن لبنان
لا يحتمل
استمرار
المراوحة التي
تطغى على
المفاوضات،
وهو الآن بأمس
الحاجة إلى
تحقيق انفراج
يفتح الباب
أمام تفعيل
«اتفاق
الإطار» على
نحو يعبّد
الطريق، أمام
بدء تنفيذه
على مراحل،
لئلا تبقى
المفاوضات معلقة
على «مذكرة
التفاهم»
الأميركية -
الإيرانية،
مع أن واشنطن
ترفض ربط
المسار
اللبناني بإيران
وتصرّ على
الفصل
بينهما،
بخلاف «حزب الله»
الذي يتمسك
بها انطلاقاً
من تقدير بعض
نوابه بأن
لبنان يدخل في
صلب معادلة
مضيق هرمز وباب
المندب ولا
يمكن تحييده
عنهما. وجدد
المصدر قوله
بأن لبنان
يتمسك بتطبيق
«اتفاق الإطار»
ولم يعد أمامه
من خيار بديل
بعد أن جرّب
«حزب الله»
الحل العسكري
الذي رتّب على
البلد
أكلافاً
بشرية ومادية
لا تقدّر بثمن
وكان في غنى
عنها لو أنه
امتنع عن
إسناده غزة
وإيران
واستعاض
عنهما
بإسناده
لبنان.
ورأى
بأن لبنان
يدخل حالياً
في وضع
استثنائي صعب
مع تفاقم
الأزمات
المعيشية
والاجتماعية
التي تتطلب
منه البحث عن
حلول ولو
متواضعة لقطع
الطريق على من
يحاول
استغلالها
بارتفاع
منسوب الدعوات
للنزول إلى
الشارع ما
يهدد السلم
الأهلي. وأعرب
عن أمله أن
توصل ماكرون
إلى إقناع ترمب
بضرورة توسيع
«المنطقة
التجريبية»
بالتلازم مع
إزالة
العراقيل
أمام تشكيل
«آلية التحقق»
من انتشار
الجيش
والتوافق على
ملء الفراغ الناجم
عن انتهاء
مهمة قوات
الطوارئ
الدولية
(يونيفيل) في
جنوب لبنان
نهاية العام
الحالي في حال
أن ترمب لم
يتجاوب مع
دعوة ماكرون بالتمديد
لها ما بين
ستة أشهر وسنة
إلا في حال تقرر
توسيع مهامها
لأن حضورها
غير فاعل من
وجهة نظر
واشنطن.وكشف
أن إسرائيل
تستبعد أي حضور
دولي وتصرّ
على التنسيق
المباشر بين
البلدين،
وهذا ما يرفضه
لبنان ويصرّ
على تكثيف الحضور
الدولي إلى
جانب لجنة
الـ«ميكانيزم»
برئاسة
أميركية
بوصفها
شاهداً
أممياً
للإشراف على
الانسحاب
الإسرائيلي
من الجنوب
تطبيقاً
لـ«اتفاق
الإطار»، بما
يمكّن الدولة
من بسط سلطتها
على أراضيها
كافة، ويعوّل
على دور واشنطن
للضغط على تل
أبيب، في
مقابل إصراره
على حصرية
السلاح بيدها
بعد أن تبيَّن
أن لا جدوى منه
ما دام أن
الحزب يمتنع
عن الرد على
الخروق
والاعتداءات
الإسرائيلية
ويلتزم بوقف
النار وإن كان
يهدد، على
لسان أمينه
العام نعيم قاسم،
بأن لا عودة
إلى ما كان
عليه الوضع
قبل 2 مارس
(آذار) الماضي. ولفت
المصدر إلى أن
لبنان على
استعداد لأن
يتسلم الجيش
اللبناني تلال
«علي الطاهر"
من إسرائيل،
وهو لا يمانع
إنشاء نقطة
مراقبة فيها
يتولاها
مراقبون جلّهم
أميركيون.
وقال بأنه
يأمل من
واشنطن الضغط
على نتنياهو
لمنعه من
التوسع نحو
إقليم التفاح
وجبل الريحان.
وأكد بأنه
يتحسب منذ
الآن لاحتمال
توسعته
للمنطقة
الأمنية.وأضاف
بأن جنوح
نتنياهو
لتوسعتها قد
يدخله في
مواجهة مع «حزب
الله» الذي
سيضطر للدفاع
عن آخر موقع
استراتيجي له
في الجنوب
باعتباره
معركة وجود،
وهذا ما يتحسب
له نتنياهو
لئلا يدفع
ثمناً غالياً في
حال سقط له
عدد من الضباط
والجنود، ما
ينعكس سلباً
على وضعه
الانتخابي
لمصلحة منافسيه
على رئاسة
الحكومة.
أمام
معادلة
اللاحرب
واللاسلم...هل
ينجو لبنان من
التحديات
الخطيرة؟
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/22
أيلول/2026
جمود في السياسة،
وتصعيد في
الميدان. بهذه
المعادلة
تبدو الساحة
اللبنانية
أمام مرحلة
بالغة
التعقيد،
تتراجع فيها
فرص المسار التفاوضي
لمصلحة
تطورات
ميدانية ترسم
حدود المرحلة
المقبلة.
فمفاوضات
روما مجمّدة،
ولو ان العمل جارٍ
على تحديد
موعد يُرتقب
ان يكون مطلع
تشرين الاول،
والمناطق
التجريبية لم
تحقق التقدم
المأمول،
فيما لم تنسحب
إسرائيل من
المواقع التي
كان يفترض أن
تنسحب منها،
وفق اتفاق الاطار.
وتوازياً،
تتقدم
الوقائع
العسكرية على
حساب المسار
السياسي، في
مشهد بدأ يثير
مخاوف واسعة
من ترسيخ
معادلة
"اللاحرب
واللاسلم" لفترة
أطول، بما
تحمله من
تداعيات سياسية
وأمنية
واقتصادية
خطيرة على
لبنان. بحسب
ما يقول خبير
عسكري
لـ"المركزية"،
إن حسم
السيطرة على
تلة علي
الطاهر شكّل
نقطة مفصلية
في تحديد
الخيار
والمسار،
باعتبار أن
التطورات الميدانية
باتت تؤثر
بصورة مباشرة
في هامش الحركة
السياسية. وتبعاً
لذلك، تشهد
المنطقة
تآكلاً
تدريجياً في
المسار
السياسي،
مقابل تقدم
واضح للمسار
العسكري. وعلى
رغم الضغوط
الأميركية
التي مورِست
على السلطة
السياسية في
لبنان،
والانتصارات
الاسرائيلية
العسكرية في
الميدان، لم
يستسلم حزب
الله ولا رضخ
لقرار تسليم
سلاحه الى
الدولة
اللبنانية. وفي
المقابل،
يضيف الخبير
العسكري،
تبدو قدرة الدولة
على المناورة
محدودة، فهي
لا تبدو راغبة
في خوض مواجهة
مباشرة مع
الحزب، كما أن
قدرتها على
فرض انسحاب
إسرائيلي من
الأراضي
اللبنانية
تبقى محدودة
في ظل الظروف
الراهنة. في
ظل هذه
المعادلة،
يبدو لبنان
أمام مرحلة من
الوقت
الضائع،
يحاول خلالها
مختلف الأطراف
تقليص
الخسائر
وانتظار تبدل
الظروف الإقليمية
والدولية، أو
اتضاح نتائج
الاستحقاقات
السياسية
المقبلة لا
سيما في
واشنطن وتل
ابيب. اذ تتجه
الأنظار
خصوصاً إلى
إسرائيل، حيث
تشير أوساط
سياسية
لـ"المركزية"
إلى أن
الحسابات
الداخلية الإسرائيلية
تلعب دوراً في
تحديد موقفها
من الانسحاب
والتسوية في
الجنوب. وقد
ربط مسؤولون
إسرائيليون
الانسحاب من
لبنان بنزع
سلاح حزب الله
على مستوى
لبنان ككل
فيما لا يبدو
رئيس الحكومة
بنيامين
نتنياهو
مستعداً
لتقديم تنازلات
قبل
الانتخابات
المقررة في 27
تشرين الأول
المقبل. وفي
الموازاة،
يستمر المسار
العسكري. اذ
من المقرر أن
يجتمع الوفد
العسكري
اللبناني في
مقر القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم" في
تامبا،
بمشاركة
الوفد
الإسرائيلي والفريق
العسكري
الأميركي،
لبحث
التطورات الميدانية
في الجنوب،
وفي مقدمتها
ما يتعلق بتلة
علي
الطاهر.ازاء
هذه
التطورات،
يجد لبنان
نفسه أمام
معادلة شديدة
الحساسية: مسار
سياسي متعثر،
تصعيد ميداني
متواصل، دولة
تتحرك ضمن هامش
محدود
وتحديات
اقتصادية
ومعيشية تنذر
بانفجار ان لم
تتم معالجة
مسبباتها. وفي
انتظار ما
ستؤول إليه
الاتصالات
السياسية
والعسكرية،
تبدو المرحلة
الحالية أقرب
إلى إدارة للوقت
منها إلى
تسوية نهائية.
غير أن
استمرار هذا الواقع
يطرح احتمال
تحول "الوقت
الضائع" إلى
حالة
مستدامة، بما
قد يكرّس
معادلة
"اللاحرب
واللاسلم"
عنواناً
للمرحلة
المقبلة.
الشيعة
في لبنان – 2
الكولونيل
شربل بركات/22
أيلول/2025
ذكرنا
في المقال
السابق أن بعض
العائلات القادمة
من العراق،
والتي تدّعي
نسبها إلى آل
البيت،
اختارت جنوب
لبنان
للاستقرار
هرباً من سلطة
القهر؛ إذ إن
الطبيعة في
لبنان تساند
حرية الإنسان
وتدعم
استمراره
بالرغم من القِلّة
المحيطة به،
ومن هنا كان
الاهتمام أكبر
بالقيم
والتطلعات
الماورائية.
في
زمن
العباسيين،
تعددت
الدعوات
والفرق الدينية
التي نادت في
أغلبيتها بحق
آل البيت في
الخلافة، واستندت
إلى أن قيام
الدولة
العباسية
إنما كان وليد
التعبئة ضد
الأمويين
الذين
اغتصبوا السلطة
- برأيهم - من
علي بن أبي
طالب في أيام
معاوية بن أبي
سفيان. إلا أن
دموية
العباسيين
فاقت ما قام
به الحجاج بن
يوسف - الذي
كان قد أوقف
الثورات في
زمن عبد الملك
بن مروان بقسوة
وعنف - وشوّهت
صورة السلطة
الجديدة
بالرغم من
محاولات
المأمون
تجميلها
بالسخاء على
الترجمة
والعلوم؛ مما
أفزع
المجموعات
الصغيرة وأصحاب
الرأي
المختلف،
ودفعهم للبحث
عن أماكن أكثر
أماناً.
اعتبرت
هذه
المجموعات
الصغرى أو
العائلاتُ
لبنانَ ملجأً
آمنًا
ونائياً عن أعين
السلطات؛
ليحافظوا فيه
على نظرياتهم
المختلفة،
وذلك نظراً
لتعدد
التوجهات
الفكرية
وتنوّع
الفئات التي
تقطنه. فعملت -
بقصدٍ أو بغير
قصد - على دفع
السكان
الآمنين
للتركيز على
فكرة الظلم
الذي لحق بآل
البيت،
وتبرير ما تطرحه
بسذاجة
طبيعية خلت من
النقد
والمواجهة؛
لأن ما يتعلق
بالسماء
يُقبل عادةً
دون اعتراض،
كونه يبتعد عن
الحاجات
الطبيعية
التي تتلخص في
تأمين القوت.
وبالرغم من
ذلك، ساهم السكان
بمحبة وتعاون
ظاهرين في
تأمين ما
يحتاجه هؤلاء
الضيوف،
شأنهم شأن كل
من يقيم
بينهم، إذ
إنهم يقتسمون
الخبز عادةً
استناداً إلى
القيم التي
يتحلون بها. لاحقاً
ومع مرور
الوقت، أخذت
هذه
التقديمات شكل
فرائض تقع على
كاهل السكان
الفقراء باسم المذهب.
ولكي
يُبرَّر
استمرار
فرضها - وقد
بلغت الخُمس
من الإنتاج -
اخترع هؤلاء
السادة
نظريةً تقول
إن أصل سكان
المنطقة يعود
إلى الجزيرة
العربية،
وبالتالي فهم
جزء ممن
صُنّفوا في
القرآن بـ
"خير أمة
أخرجت للناس".
ولكي يستحقوا
هذا التمييز،
وجب عليهم
القبول
بقيادتهم
والمساهمة
بالخُمس المفروض
عليهم. وبذلك
تحولت
المسألة إلى
تجارة رابحة دفعت
العديد ممن
لهم صلة رحم
بآل البيت
للقدوم إلى
هذه البلاد
والسكن فيها؛
فهي من جهة
بعيدة عن أعين
السلطة فلا
تقاسمهم ثروتهم،
ومن جهة أخرى
فإن السكان
مطواعون وقد
قبلوا بتلك
الضريبة التي
تؤمن لهؤلاء
الحياة الكريمة
والمستورة
ولو بين
الفقراء.
ولكن الصدارة
تتطلب
أحياناً
التزاماً؛
لذا فمن أراد
الحفاظ على
دوره وجب عليه
إظهار عمله في
حماية الأخلاق
والقيم
ومحاولة
تأمين
العدالة للمحافظة
على احترام
القوم، إضافة
إلى حمل قضية سياسية
تُبرر موقعه
وقيادته. ومن
هنا استمر
البحث في دور
آل البيت
وتاريخهم، والتركيز
على المأساة،
وانتقاد ما
يتعلق بتنظيم
الدولة، والتزام
أوامر الدين
وفق رؤيتهم
للأمور. كما
كان هذا هو
السبب وراء
اتصالهم
بالمجموعات الدينية
المشابهة
لمعرفة
التوجهات
الفلسفية
المستجدة
التي يمكن
تلقينها،
للظهور بمظهر
الأقرب إلى
تطبيق أحكام
الله.
كان التطلع نحو
مصر في زمن
الفاطميين
أمراً طبيعياً،
كون الدولة
هناك تدّعي
سيادة آل
البيت، غير أن
معاداة الحكام
في بلاد الشام
كانت لها
عواقبها، ومن
هنا تم اعتماد
التقية وقلة
المجاهرة
بالرأي. وبالرغم
من التجربة
الفاشلة في
تأمين
العدالة لآل
البيت
ولأهالي
المنطقة على
حد سواء - إن في
العصر
العباسي أو
الفاطمي -
والتركيز على
العنف
والانتقام،
فإن جو
التنافس هذا
بين مدّعي
العلم أو
النسب لم
يؤدِّ إلا إلى
مزيد من
المظالم. ولما
وصل
الصليبيون
(الفرنج)،
كانت البلاد
جاهزة لتقبّل
أي حاكم مختلف
قد يأتي بنوع
من الاستقرار.
اعتمد
الفرنج على
التنظيم
السائد في
بلادهم وعلى
الضرائب التي
كانت قائمة في
العهد
الفاطمي،
يُضاف إليها
ما يُجبى من
الحجاج
لمواكبة
زياراتهم،
إلى جانب العمل
التطوعي الذي
قادهم منذ
البداية
للانضمام إلى
القوات التي
حاولت تأمين
طريق الحج. كما
أن الطقس في
هذه البلاد
سمح
للمزارعين
منهم بأعمال
أسهل بكثير من
طقس أوروبا -
وإن اختلف
قليلاً بقلة
الأمطار - مما
ساهم في زيادة
الإنتاج. ثم
كانت خطوط
التجارة عبر
البحر المفتوح
عامل حسمٍ في
زيادة
المداخيل
وتنوع البضائع
التي تُغني
الأسواق،
فضلاً عما
يُنقل من المنتجات
المحلية نحو
أوروبا عبر
السفن التي تجوب
البحر
المتوسط، ولا
سيما سفن
البندقية وجنوى.
كانت
الحالة
الاقتصادية
في البلاد
أفضل من السابق،
مما أدى إلى
القبول
بالأمر
الواقع والاعتاد
عليه. وحين
انقلب صلاح
الدين على
الحكم
الفاطمي
وأعاد ربط مصر
بسلطة
الخليفة العباسي
الصورية، لم
يشكل ذلك
اعتراضاً لدى
سكان المنطقة
ولا تأييداً؛
إذ كانت
حياتهم اليومية
مرتبطة
بإمارات
الفرنجة
وقوانينهم التي
لم تُفرّق
كثيراً بين
المحليين. واستمر
الوضع بين كرّ
وفرّ طوال حكم
الأيوبيين،
حيث بقي
التنقل بين
الإمارات
الأوروبية
الساحلية
والشامية
الداخلية
متاحاً
للمدنيين دون عقبات
تُذكر. ولم
يجرؤ السادة
حينها على
انتقاد السلطة
لاختلاف
الظروف،
فهؤلاء
الفرنج لا
علاقة لهم
بظلم آل البيت
وإن كانوا
غرباء. وقبل
أن يستوعبوا
التحولات
السياسية
والعسكرية الجارية،
كان تبدّل
الأوضاع يمضي
دون أخذ رأيهم.
من هنا كان
القبول
بالوضع
حاصلاً ولو
على مضض، وهو
ما فسّره
المماليك -
الذين
انقلبوا على
سلطة
الأيوبيين
لاحقاً - بأنه
موالاة تُشكل
خطراً على
الدولة؛
فاقتصوا من
السكان
باعتبارهم من
المؤيدين
للفرنجة أو
للأيوبيين
على حد سواء.
فالدموية
التي اعتمدها
المماليك لتثبيت
حكمهم حتى
فيما بينهم،
وسياسة البطش
لإظهار
السلطة، لم
تُفرّق بين
المخالفين
واعتبرتهم
جميعاً أعداء.
وعليه، كان
الخوف السائد
من تبدّل
السلطات - وما
يتبعه من
تبدّلٍ في
الأحكام -
يؤدي إلى مزيد
من الانعزال
والابتعاد عن
اتخاذ
المواقف، مما
دفع غلاة
الأئمة
الباحثين عن
ذرائع لتثبيت
حكم المماليك
إلى العودة
لاستنباط
الفتاوى
والأحكام
التي وصلت إلى
حد الإبادات
الجماعية
وتفريغ
البلاد من
سكانها،
بدءاً من
الجليل وجبل
عامل، وصولاً
إلى بقية
المناطق
اللبنانية
التي أُتيح
لهم الوصول
إليها. (يتبع)
شبكات
أنفاق حزب
الله … وهناك
علاقة لنورا
جنبلاط بهذا
الملف
مها
عون/فايسبوك/22
أيلول/2026
… خط بسري
كان لنقل
السلاح الى
البقاع عبر
جماعة وجدي بو
حمزة ونوا جنبلاط
…
سد
بسري لم يكن
مشروعاً
مائياً
فاشلاً… بل
كان الغطاء
المتعمد
لبناء شبكة
أنفاق عسكرية
تربط الضاحية
الجنوبية
بجنوب لبنان
عبر شبكات أنفاق
ممولة بأموال
اللبنانيين
والمساعدات الدولية.
الهدف
المعلن هو نقل
مياه سد بسري
إلى بيروت
الكبرى.
كان
المخطط أن تصل
مياه السد إلى
بيروت الكبرى
من دون ضخ،
اعتماداً على
فرق الارتفاع
والجاذبية،
عبر منظومة
نقل ومعالجة
وتوزيع.
بشكل
مبسّط، كان
المسار
كالتالي:
سد بسري → بحيرة جون → نفق ناقل
تحت الأرض → محطة
الوردانية
للمعالجة → شبكة
التوزيع → بيروت
الكبرى.
السد
كان مخططاً أن
يخزّن نحو 125
مليون م³ من
المياه، تُجمع
طبيعياً خلال
الشتاء
والربيع
وتُستخدم في
الصيف
والخريف.
من بسري
إلى بحيرة جون
كانت
المياه
ستنتقل من
السد باتجاه
بحيرة/خزان
جون ضمن
منظومة نهر
الأولي عبر خط
نقل فولاذي
بقطر 2000 مم وطول
نحو 3.7 كيلومتر.
هذا الخط كان
مصمماً ليعمل
بالجاذبية
أيضاً،
مستفيداً من
فرق الارتفاع
بين موقع السد
ومنشآت جون.
النفق بين
بحيرة جون
والوردانية:
بعد وصول
المياه إلى
منظومة جون،
كانت ستنتقل
عبر نفق ناقل
تحت الأرض
باتجاه محطة
الوردانية.
طول هذا
النفق
(جون–الوردانية)
يبلغ نحو **4.1 كيلومتر**.
وهو جزء
من المنظومة
الإجمالية
للأنفاق التي
يصل طولها
الإجمالي إلى
قرابة 24–26
كيلومتراً (مع
نفق
الوردانية–خلدة
البالغ نحو 19.7 كيلومتر).
عقد أعمال
الأنفاق
وخطوط النقل
ضمن المشروع
تجاوز **113 مليون
دولار**،
بينما كلفة
مشروع جر
المياه إلى بيروت
الكبرى ككل
بلغت حوالي 370
مليون دولار.
في
الوردانية
تُعالج
المياه قبل
إدخالها إلى
شبكة مياه
الشرب، ثم
تُوزَّع
لخدمة ما يصل إلى
1.6 مليون نسمة
في بيروت
الكبرى وجبل
لبنان.
والنقطة
الأهم: النفق
لم يكن فكرة مستقبلية.
أعمال حفر
ناقل مياه
الأولي كانت
قد بدأت
فعلاً، ومجلس
النواب وصف
عام 2018 مساراً يشمل
نفقاً من جون
إلى
الوردانية ثم
أجزاء باتجاه
المشرف وخلدة
وصولاً إلى
خطوط التوزيع.
لكن سد
بسري لم يفشل
عشوائياً. أُلغي
الجزء الظاهر
منه، بينما
استُكملت
الأنفاق تحت
الأرض وصُرفت
عليها مئات
الملايين من
الدولارات من
قروض البنك
الدولي
والبنك
الإسلامي للتنمية
وأموال
اللبنانيين،
من دون أي
تحقيق أو
محاسبة
حقيقية.
المعطيات
تثير سؤالاً جوهرياً
لا يمكن
تجاهله:
هل كان
الهدف
الحقيقي منذ
البداية مجرد
تخزين 125 مليون
متر مكعب من
المياه، أم
إقامة شبكة
أنفاق
متشابكة تصل أنفاق
الضاحية
ومحيط مطار
بيروت ومرفأه
بخط جنوبي
متصل عبر خلدة
والدامور
والوردانية والجون
إلى بسري
وجنوب لبنان،
بما يفتح
الباب أمام
استخدامها
كممر لتهريب
السلاح
والمقاتلين
والإمدادات
بعيداً عن
المراقبة
الجوية؟
الأموال
التي صُرفت…
والهدف الذي
تحقق
الكلفة
الإجمالية
لمشروع سد
بسري وتوسعة إمدادات
المياه بلغت **617
مليون دولار**:
- البنك
الدولي: 474
مليون دولار
- البنك
الإسلامي
للتنمية: 128 مليون
دولار
- الحكومة
اللبنانية: 15
مليون دولار
أما مشروع
جر المياه إلى
بيروت الكبرى
المرتبط به
فكلفته حوالي
370 مليون دولار
وعقد أعمال
الأنفاق
وخطوط النقل
وحده تجاوز **113
مليون دولار**.
وبعد
إلغاء تمويل
السد عام 2020،
دُفعت عشرات الملايين
الإضافية (نحو
80 مليون دولار)
لتبطين الأنفاق
واستكمال
منشآتها.
النتيجة
واضحة:
أُلغي
الجزء الذي
كان سيظهر
للعيان
(السد)،
واستُكمل
الجزء الذي
يختفي تحت
الأرض (الأنفاق).
ولم يُفتح
تحقيق واحد،
ولم يُحاسب
مسؤول واحد.
الفشل لم
يكن
عشوائياً.
كان
مقصوداً لأنه
حقق الغاية
الأساسية: تمويل
وحفر الممر
الاستراتيجي
تحت الأرض، ثم
التخلص من الغطاء
الظاهر
المثير للجدل.
الشبكة
تحت الأرض…
العمود
الفقري للربط
بين الضاحية
والجنوب:
نفق
الوردانية–خلدة:
19.7 كيلومتراً
بقطر داخلي 2.8 متر.
نفق
الجون–الوردانية:
4.1 كيلومتر.
المجموع
قرابة 24 كيلومتراً
من الأنفاق
الرئيسية
المستمرة.
سيفون
الدامور (النقطة
الحرجة):
- جزء أفقي
داخل النفق
نحو 1140 متراً
يعبر وادي الدامور.
- عمودان
رأسيان: 116
متراً و136
متراً.
- فتحات
تهوية على
التلال.
- بوابة
خروج وعمود
موازنة وغرفة
توزيع في خلدة.
- خطوط
مزدوجة تتجه
مباشرة إلى
خزانات الحدث والحازمية
في قلب مناطق
نفوذ حزب
الله.
هذا ليس أنبوب
مياه.
هذا ممر
بقطر يسمح
بمرور معدات
وأفراد،
وبطول متصل يمتد
من الجنوب إلى
بوابة بيروت
الجنوبية المتصلة
بالضاحية
ومحيط المطار.
المسار
الكامل: جنوب
لبنان ←
بسري ← جون
← الوردانية ← الدامور ← خلدة ←
الحدث
والضاحية ← محيط مطار
بيروت ومرفأه.
لماذا
مُرّر المسار
عبر بلدات
شيعية وسط إقليم
مسيحي–سني في
اقليم
الخروب؟ وكيف
استُخدم
الإسكان
كغطاء ثانٍ؟
إقليم
الخروب
غالبية
مسيحية
وسنية، والشيعة
أقلية فيه.
ومع ذلك
وُضعت العقد
الأساسية
للأنفاق في الوردانية
(بلدة شيعية) و
بلدة جون
اكثرية شيعية
هذا
اختيار أمني
يضع نقاط
التحكم
والمداخل في
مناطق يمكن
السيطرة
عليها حزبياً
اي تحت سيطرة
حزب الله
رافق
حفر الأنفاق
بناء مجمعات
سكنية حزبية
في مناطق لم
يكن فيها
تواجد شيعي:
- مجمع
البحار في
وادي الزينة
(منطقة سنية
خالصة): تغيير
ديموغرافي +
غطاء لمنشآت وأنفاق
يُشتبه في
ارتباطها
بنفق
الوردانية–خلدة.
- مشروع
مديار قرب
الدامور
(منطقة
الدلهمية/الدبّية):
مجمع تابع
لحزب الله
- مجمع
المصطفى في
الجية: من أهم
مجمعات حزب الله
على الساحل
ويُستخدم
كمركز عمليات
ولوجستي.
الغطاء
المدني
المزدوج:
مجمعات +شبكات
أنفاق تحت
غطاء نقل مياه
رسمية + إسكان
حزبي.
هذا
أحد أساليب
حزب الله في
بناء الأنفاق
وخداع
اللبنانيين
واستغلال
موارد الدولة
اللبنانية
والمجتمع
الدولي.
الطريقة
منهجية
ومتكررة:
1. يُطرح
مشروع وطني
كبير بتمويل
دولي ضخم.
2. يُختار
المسار
والمواقع
لخدمة الشبكة الأمنية
لا الحاجة
المعلنة.
3. تُحفر
الأنفاق
وتُبنى
المجمعات تحت
غطاء مدني.
4. يُفشل أو
يُلغى الجزء
الظاهر عند
الحاجة (سد
بسري نموذجًا).
5. يُستكمل
تمويل الجزء
الاستراتيجي.
6. تُغلق
الملفات دون
تحقيق أو محاسبة.
في سد
بسري صُرفت
مئات
الملايين،
وأُفشل السد عمدًا،
واكتملت
الأنفاق،
وبقيت
المجمعات، ولم
يُسأل أحد.
اللبنانيون
دفعوا الثمن
من جيبهم ومن
ديون دولتهم
ومن أمن
عاصمتهم.
الهدف
تحقق: ممر تحت
الأرض ممول
بأموال اللبنانيين
والمساعدات
الدولية،
محمي بغطاء
مدني مزدوج،
يربط الجنوب
بالضاحية دون
المرور فوق
الأرض.
هذا ليس
فشلًا. هذه
جريمة منظمة
ضد الدولة
اللبنانية
وشعبها، نُفذت
على مرأى
المؤسسات
الدولية ودون
أن يُحاسَب
أحد.
هل
يصمد إتفاق
الإطار أمام
المتغيِّرات
في باب
المندب؟
العميد
الركن خالد
حماده/اللواء/22
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157735/
تلتئم
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة هذا
الأسبوع في ظل
أزمات غير
مسبوقة يشتبك
فيها الأمن
بالأقتصاد
على مستوى
العالم، فيما
تتوجه الأنظار
إلى باب
المندب الذي
يعني المنطقة
والعالم
أكثرَ بكثير
مما تعنيه
مشاهد
الجمعية
العامة. لقد
اجتاز العالم
الذي عرفناه
نقطة
اللاعودة،
فما يجري سيفضي
إلى عالم جديد
يعاد معه
تعريف
المصالح الدولية
وخرائط
النفوذ
والتحالفات
على قواعد جديدة
من خلال
مسألتين
أساسيتين:
السيطرة على موارد
الطاقة وأمن
الممرات
المائية في ظل
صراعين
دوليين لم
ترتسم معالم
نهايتهما بعد
في كل من
أوكرانيا
والخليج
العربي/باب
المندب.
لم
يعد بالإمكان
إعادة إي من
الصراعين إلى
حيث إنطلقا.
تجاوزت الحرب
الروسية على
أوكرانيا
مسألة تمدد
حلف الناتو
إلى حدود
روسيا، وبدورها
تجاوزت
المواجهة
الأميركية
الإيرانية
حدود التخصيب
النووي
المتاح
والصواريخ
البالستية.
وعلى وقع
تداخل وتنوع
عناصر
وميادين الصراع
بين واشنطن من
جهة وبكين
وموسكو من جهة
أخرى غدت
أوروبا
والعالم
الغربي
برمّته على
أبواب مواجهة
مباشرة مع
روسيا،
وتحوّلت
الحرب الأميركية
الإيرانية
إلى أزمة
دولية متصلة بأمن
الطاقة
وألممرات
البحرية بما
يتجاوز حدود
التوافقات
الدولية
المعروفة.
أصاب
الحصار
الأميركي
المفروض على
مضيق هرمز
سلاسل النفط
الإيراني
المتجهة إلى
الصين، فدفعت
إيران
بالحوثيين
إلى باب
المندب لتهديد
الملاحة في
البحر الأحمر.
أدى تقاطع
الأهداف
الإيرانية
بتهديد الصادرات
السعودية إلى
شرق آسيا مع
المصالح الأميركية
التي تريد
إحكام
السيطرة على
سلاسل الطاقة
المتجهة إلى
الصين إلى
اجتياح الحوثيين
للمواقع
الحكومية في
مدينتيّ
المخا وذو باب
بالقرب من
المضيق، وإلى
تعزيز
سيطرتها على
جزيرة بريم
الإستراتيجية
(المعروفة
أيضاً باسم
جزيرة ميون)،
الواقعة في
وسط المضيق. وقد أعقب
ذلك هجمات
بالمسيّرات
والصواريخ
استهدفت
مدناً ومنشآت
طاقة سعودية،
إضافة إلى هجمات
تبنّتها
ميليشيات
عراقية
مدعومة من إيران.احجز
شحن بحري
وفي
إشارة واضحة
إلى المواكبة
الأميركية المتماهية
مع ما يجري في
باب المندب كشف
نائب الرئيس
الأمريكي
جيه.دي. فانس
أن واشنطن
أجرت مناقشات
مع الحوثيين
تناولت أحدث
التطورات في
اليمن،
مضيفاً أن
بلاده تشعر
بالقلق إزاء
سيطرة
الجماعة
وأنها تراقب
الأحداث عن
كثب. هذا وقد
اجتمع قائد
القيادة
المركزية الأمريكية،
الأميرال
براد كوبر، في
14 سبتمبر/أيلول
الحالي، بولي
العهد الأمير
محمد بن سلمان،
ونسبت شبكة
«سي.إن.إن»
الإخبارية
إلى مصادر
قولها إن محمد
بن سلمان طلب
من الرئيس
ترامب أن يأمر
بشن هجمات عسكرية
على
الحوثيين،
لكن طلبه قوبل
بالرفض.
فما
هي الحقائق
التي كشفتها
سيطرة
الحوثيين على
باب المندب؟
1- من المؤكد
أن عقداً من
الجهود
العسكرية
والدبلوماسية
والإقتصادية
التي بذلتها
المملكة
العربية
السعودية
ودول الخليج
لتطبيع العلاقات
مع إيران قد
تهاوى في غضون
أيام، مع انهيار
القوات
الموالية
للحكومة
اليمنية المعترف
بها دولياً
أمام هجوم
مباغت شنّه
الحوثيون. وفي
هذا الإطار
يعبّر القبول
الأميركي
بوصول الحوثيين
إلى مشارف باب
المندب عن ردة
فعل أميركية
واضحة إزاء
المسار
الدبلوماسي
الذي انتهجته
دول الخليج
وفي مقدّمتها
المملكة العربية
السعودية مع
إيران عبر
الصين أو عبر
منظمة «بريكس»
والذي رأت فيه
واشنطن
محاولات
لبناء تفاهمات
إقليمية لا
تتماشى مع
مصالحها.طالع
تحليلات
الاقتصاد
2- أسقطت
واشنطن
«اتّفاقية مكة
للدفاع
المشترك»
المبرمة
حديثاً مع
باكستان
وتركيا والتي
أثبتت عدم
كفاءتها في
استعادة
السيطرة على
الموقف في البحر
الأحمر. لقد
رأت واشنطن في
تلك الإتفاقية
تجاوزاً
لجهودها وتمرداً
إقليمياً على
«الإتفاقات
الإبراهيمية»
وربما رأت أن
الرياض بحاجة
إلى «حلفاء من
نوع آخر تشارك
في اختيارهم».
فهل
ترى واشنطن
إزاء محاولة
الدبلوماسية
السعودية
الحصول على
الدعم الدولي
لمواجهة ما تراه
تهديداً لأحد
أهم الممرات
البحرية في العالم
فرصة سانحة وحاسمة
لتأكيد
الحضور
الإسرائيلي
عبر «اتّفاق إطار
سعودي
إسرائيلي
إماراتي»
لمواجهة إيران
وجماعة أنصار
الله الحوثية
الموالية لها
تحت مظلة
القيادة
المركزية
الأمريكية
«سنتكوم»؟
وإزاء
الواقع
الميداني
الجديد في باب
المندب
المفتوح على
كل
الإحتمالات،
كيف ستتلقى واشنطن
كلمة الرئيس
نواف سلام
أمام الجمعية
العامة التي
ستؤكد على
تمسك
الأكثرية
النيابية بـ»اتّفاق
الإطار»
وبحصرية
السلاح بيد
الدولة؟ وهل
يكفي الموقف
اللفظي لرئيس
الحكومة دون الذهاب
إلى إجراءات
تنفيذية
حقيقية للرد
على سفيرها
لدى إسرائيل
«مايك هاكابي»
بأن الجيش الإسرائيلي
سيبقى في
الجنوب حتى
يصبح الجيش اللبناني
قادراً؟
* مدير
المنتدى
الإقليمي
للدراسات
والإستشارات
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
مع د شارل
شرتوني من
موقع سبوت شوت
تناولت مأزق
اتفاق الإطار
الأميركي -
اللبناني -
الإسرائيلي
وموقع لبنان
في الخريطة
الإقليمية
الجديدة
اضافة إلى فشل
الدولة
اللبنانية
وحكامها على
خلفية تبعيتهم
المطلقة
والمذلة
لإملاءات حزب
الله
Video
link & text for an interview with Dr. Charles Chartouni from Spot Shot
Youtube website
22 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157739/
ملاحظة/تفريغ
وتلخيص
وصياغة نصوص
وعناوين وترجمة
للإنكليزية
بواسطة الياس
بجاني بحرية
مطلقة
المقدمة
في
ظل انسداد
الأفق
الدبلوماسي،
يضع د. شرتوني
لبنان في خانة
"اللامكان"
أميركياً. فالمبادرة
الأميركية
التي تبلورت
فيما يسمى
اتفاق الإطار
توقفت عند حد
معين ولم تنتج
آلية
تنفيذية،
وواشنطن
اليوم - بحسبه -
تتعامل مع
لبنان بمنطق
التسليم
بالأمر
الواقع.المقابلة
تذهب أبعد
من الملف
اللبناني
الداخلي
لتربطه
بثلاثة محاور
متداخلة:
1- تراجع
الحكم
اللبناني عن
تعهداته،
2- محاولة
إيران إحياء
سياسة وحدة
الساحات عبر
أذرعها،
3- إعادة
تموضع إقليمي
جديد تدفع
السعودية فيه
للتواصل تحت
الطاولة مع
إسرائيل بعد
فشل رهاناتها
الأخرى.
الملخص
العام
للمقابلة
*يعتبر د.
شرتوني أن المشكلة
الأساسية
ليست
إسرائيلية،
بل لبنانية
داخلية.
إسرائيل تقول
إنها ملتزمة
باتفاق
الإطار على
قاعدة
التوازي:
انسحاب
إسرائيلي
تدريجي مقابل
حصر السلاح
بيد الدولة
ونهاية
الاستثناءات
السيادية.
بينما خطاب
رئيس الجمهورية
جوزيف عون
الأخير - الذي
تحدث عن انسحاب
إسرائيلي
أحادي أولاً
ثم تقوم
الدولة
بعملها - هو
تراجع صريح
عما تعهد به
في البيت
الأبيض، بحسب
تعبيره. ويفسر
إشادة الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
بالرئيس عون
بأنها عملية
تحفيز وتسجيل
نقطة إنجاز
لنفسه كوسيط
وحيد، وليست تبنياً
فعلياً
للسياسة
اللبنانية.
*على المستوى
الداخلي، يصف
د.شرتوني
الحكم
اللبناني بأنه
مفكك تماماً -
مواقف
متناقضة بين
رئيس الجمهورية،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام ونائبه
طارق متري،
ووزراء حزب
الله وأمل
والقوات.
ويسمي الرئيس
عون "ملك
المفارقات
والمواقف
المتناقضة"
لأنه يعتقد
أنه قادر على
اللعب على تناقضات
المحاور،
بينما حجم
لبنان كدولة
لا يسمح له
بذلك. ويرى أن
لبنان لا يزال
يتعامل مع حزب
الله كشريك
شرعي رديف
للدولة، في
حين أن التعايش
بين الدولة
والحزب انتهى
أميركياً منذ
سحب الوزير
ماركو روبيو
الملف
اللبناني من
المسار
الإيراني إلى
المسار
اللبناني-الإسرائيلي.
*عسكرياً،
يقول د.
شرتوني إن
القيادة
العسكرية
لحزب الله
انتهت بعد
التصفيات،
ومن يدير
العمليات اليوم
مباشرة هو
ضابط في
الاستخبارات
الإيرانية
اسمه محمد رضا
الشيباني
وقيادة الحرس
الثوري، وهذا
ما يفسر برأيه
عدم تنفيذ
قرار مجلس
الوزراء
المتعلق
بقيادة الجيش.
*على
المستوى
الإقليمي،
يتحدث
د.شرتوني عن
معلومات عن
مفاوضات على
مستوى أجهزة
مخابرات بين
السعودية
وإسرائيل،
لأن الرياض -
بعد فشل رهانها
على الصين،
والمفاوضات
المباشرة مع إيران
في مسقط،
والحلف السني
الموسع مع
تركيا وباكستان
- أدركت أن
الوحيد
القادر على
حسم المواجهة
مع الحوثيين
وإيران هو
إسرائيل. ويعتبر
أننا أمام
ثلاثة محاور:
محور
أميركي-إسرائيلي،
ومحور
إيراني،
ومحور تركي،
وعلى لبنان أن
يختار بوضوح.
بالنسبة
لإسرائيل،
يؤكد أن
استراتيجيتها
الجديدة بعد 7
أكتوبر 2023 هي
إجماع
إسرائيلي
كامل - سواء
بقي نتنياهو
أو جاء شخص
مثل غادي
آيزنكوت -
وتقضي بتثبيت
الحدود
الأمنية في
غزة والضفة
ولبنان
وسوريا، ولن تتغير.
*داخلياً،
يحذر من
انفجار داخلي
بسبب التهجير
من الجنوب
والبقاع،
وانتقاد
الوضع الحكومي
والفساد،
وسيطرة ما
يسميه
"المافيا
الشيعية" على
الإدارات عبر
واجهات
مسيحية، ويهاجم
بشدة قائد
الجيش رودولف
هيكل ويصفه
بأنه يعمل
لصالح حزب
الله ويجب
عزله، ويعتبر
مؤتمر دعم
الجيش في
باريس مع
ماكرون
"بالون فارغ ومناورة
فارغة" لأنه
لا تسليح دون
تغيير سياسة.
*أخيراً،
بخصوص لقاء
نواف سلام -
روبيو المرتقب،
يرى أن واشنطن
لن تخبئ شيئاً
وستضع الحكومة
أمام الأمر
الواقع: إما
الالتزام باتفاق
الإطار ونقل
القرار
السياسي
والعسكري من
حزب الله إلى
الدولة، أو
تحمل تبعات
اللعب على
الهوامش.
جدول
باهم المحاور
التي طُرحها
د. شرتوني
*لبنان في
اللامكان
أميركياً
*لا
نقاش
دبلوماسي جاد
حول لبنان في
واشنطن، اتفاق
الإطار وصل
لطريق مسدود
*تراجع
الحكم
اللبناني:عون
والحكومة
تراجعوا عن مبدأ
التوازي بين
حصر السلاح
والانسحاب
الإسرائيلي
*إشادة
ترامب بعون
مجرد تحفيز
وتسجيل إنجاز
لترامب
كوسيط، وليس
تبنياً
لسياسة لبنان
*مع من
تتحدث
إسرائيل؟
إسرائيل لا تعرف مع من
تتحدث: الدولة
أم حزب الله
أم إيران.
الحكم
اللبناني
مفكك ومتناقض
*جوزيف عون
ملك
المفارقات:
عون يلعب على
تناقضات
المحاور، لكن
حجمه وحجم
لبنان لا
يسمحان له
باللعب
*إيران
ووحدة
الساحات: حزب
الله يأتمر
بإيران. إيران
تحاول إحياء
أذرعها من باب
المندب إلى جنوب
لبنان
*السعودية وإسرائيل:
مفاوضات
مخابراتية
سعودية-إسرائيلية.
السعودية فشل
حلفها مع
تركيا
وباكستان
ومفاوضات
مسقط
*معادلة
المحاور: إما
في المحور
الأميركي أو خارجه.
لبنان لا
يمكنه اللعب
على الحبال
*الإجماع
الإسرائيلي
بعد 7 أكتوبر:
استراتيجية
البقاء في
لبنان وسوريا
وغزة هي إجماع
إسرائيلي لن
يتغير بذهاب
نتنياهو
*خطر
الانفجار
الداخلي:
استمرار
الوضع على خطوط
التماس سيؤدي
لانفجار
داخلي بسبب
التهجير
والوضع
السياسي
المترهل
*قيادة
الجيش رودولف
هيكل: معلومات
واضحة أنه يعمل
لحزب الله
إرادياً
ويخرب قدرة
الدولة. يجب
عزله. مؤتمر
باريس بالون
فارغ
*الطائفة
الشيعية والجريمة
المنظمة: حزب
الله حول
الطائفة إلى
جريمة منظمة
(تهريب وتبييض
أموال) ففك
الارتباط صعب
*لقاء سلام -
روبيو: واشنطن
ستطلب
الالتزام الصريح
باتفاق
الإطار: نقل
القرار من
الحزب إلى الدولة
عون يرفض أي
تسوية على
حساب لبنان...
وسلام يحشد
الدعم الدولي/رئيس
الحكومة يؤكد
المضي بتنفيذ
«حصر السلاح»
الشرق
الأوسط/22
أيلول/2026
شدد
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون على
ضرورة تحصين
الوحدة
الوطنية
لمواجهة
التحديات
التي يواجهها
لبنان،
مؤكداً أن أي
تسويات يجب
ألا تأتي على
حساب البلاد
ومصالحها
الوطنية. وقال:
«كفى
الاستقواء
بالخارج ضد
بعضنا في الداخل
خدمة لأعداء
لبنان،
ولنستقوِ
ببعضنا ضد الخارج».
وأكد
عون أن لبنان
لا يمكن أن
يُبنى بفئة أو
طائفة أو حزب
واحد، داعياً
إلى تجاوز
الانقسامات
وتعزيز
الحوار
والتواصل بين
اللبنانيين،
بصفتهما
مدخلاً لبناء
الثقة وتثبيت
الاستقرار.
وشدد على أن
لبنان قادر
على النهوض
متى وضع
أبناؤه
مصلحته
الوطنية فوق
كل اعتبار،
داعياً إلى
تعزيز
التواصل بين
الأجيال بعيداً
عن الأحقاد
والانقسامات.
سلام من نيويورك:
لتثبيت سيادة
الدولة
واستكمال الإصلاح
وفي
نيويورك،
تحرك رئيس
الحكومة نواف
سلام على هامش
أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
حاملاً
أولويات
لبنان في
سلسلة لقاءات
شملت الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو غوتيريش،
والعاهل
الأردني
الملك عبد
الله الثاني،
والرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان،
والرئيس
الفنلندي
ألكسندر
ستوب، ورئيس
مجلس الوزراء
ووزير الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني، ورئيس
مجلس الوزراء
العراقي علي
فالح الزيدي،
ووزير
الخارجية
البحريني عبد
اللطيف بن
راشد
الزياني،
والسيناتور
الأميركية
جين شاهين. وركز
سلام في هذه
اللقاءات على
ضرورة التزام إسرائيل
بالانسحاب
الكامل من
الأراضي
اللبنانية
ووقف
اعتداءاتها،
وتعزيز قدرات الجيش،
والعمل على
استمرار وجود
دولي في الجنوب
بعد انتهاء
مهمة
«يونيفيل»،
إضافة إلى بسط
سلطة الدولة
وحصر السلاح
بيدها. كما
بحث حشد الدعم
لمسار العودة
والتعافي
وإعادة الإعمار،
ومواصلة
الإصلاحات
التي بدأتها
الحكومة، وتوسيع
التعاون
والاستثمار،
خصوصاً في
مجالات
الطاقة
والنقل
والربط
الإقليمي. وفي
لقائه مع
الأمين العام
للأمم
المتحدة أنطونيو
غوتيريش، شدد
سلام على
أهمية
استمرار وجود
دولي تحت مظلة
الأمم
المتحدة في
الجنوب بعد
انتهاء مهمة
«يونيفيل»،
بما يدعم
الاستقرار
ويسهم في بسط
سلطة الدولة.
كما تناول
الوضع
الإنساني، مشيراً
إلى استمرار
نزوح نحو 329 ألف
شخص، وضرورة
الانتقال من
الاستجابة
الطارئة إلى
دعم العودة
والتعافي
واستعادة
الخدمات
الأساسية. ومع
الملك عبد
الله الثاني،
ركز البحث على
دعم لبنان
ومؤسساته،
ولا سيما
الجيش،
ومواصلة التنسيق
لخفض
التصعيد، إلى
جانب حشد
الدعم الدولي
لترتيبات
تحُول دون
حصول فراغ في
الجنوب. أما
مع إردوغان،
فبحث سلام
تعزيز
العلاقات
اللبنانية -
التركية
والتعاون في
التجارة والاستثمار
والطاقة
والبنى
التحتية،
إضافة إلى
مشاريع الربط
الكهربائي
والسككي ودعم
مسار العودة
والتعافي
وإعادة إعمار
الجنوب.
سلام
للجالية:
قرارات
مصيرية
وإصلاحات
لاستعادة
الثقة
وفي لقاء مع
الجالية
اللبنانية في
نيويورك، أكد سلام
أن الحكومة،
رغم صعوبة
الظروف، لم
تتراجع عن
مسارها، بل
اتخذت «قرارات
صعبة» وبدأت ورشة
إصلاح جدية
بهدف تغيير
مسار البلد
وبناء دولة
يستعيد
اللبنانيون
ثقتهم بها. وفي
ملف السلاح،
شدد على أن
الحكومة
ماضية في تنفيذ
قراراتها
بهدف أن تكون
الدولة وحدها
صاحبة السلطة
على كامل
الأراضي
اللبنانية، وأن
يكون قرار
الحرب والسلم
بيدها، وأن
يتولى الجيش
والقوى
الشرعية
مسؤولية أمن
اللبنانيين. وربط
ذلك بمواصلة
العمل لتحقيق
الانسحاب الإسرائيلي،
وتثبيت عودة
الأهالي إلى
الجنوب،
وإطلاق مسار
التعافي
وإعادة
الإعمار، مؤكداً
أن الاستقرار
يشكل شرطاً
أساسياً
للنهوض
الاقتصادي
والاستثماري.
بو
صعب: التعنت
الإسرائيلي
يعيق التقدم
في المفاوضات
وفي
بيروت،
استقبل نائب
رئيس مجلس
النواب إلياس
بو صعب القائم
بأعمال
المنسق الخاص
للأمم
المتحدة في
لبنان جان
إرنو، حيث جرى
البحث في
الأوضاع
العامة، مع
التركيز على
الوضع في جنوب
لبنان وسبل
تثبيت
الاستقرار
فيه. وشدد
المجتمعون،
وفق بيان مكتب
بو صعب، على
أن الاستقرار
الفعلي والمستدام
يتطلب حلاً
جذرياً يؤدي
إلى إنهاء الاعتداءات
الإسرائيلية
المستمرة على
لبنان. وأبلغ
بو صعب الوفد
الأممي أن
لبنان لم يلمس
أي التزام
إسرائيلي
بالاتفاق
الموقع
سابقاً لوقف
إطلاق النار،
مؤكداً أن
«هذا التعنت
والتملص
الإسرائيلي
يشكل عائقاً
أساسياً أمام
التقدم في
مسار
المفاوضات».
أنطوان
معربس تحت
ملاحقة
القضاء…
والحقوق لا يساوم
عليها وكيل
متآمر أو
يضيّعها نفوذ
سياسي
كارين عبد النور
/نقلاً عن
موقع 2030
لم
يعد التحذير
من التعامل مع
أنطوان معربس
قائماً على
رواية فردية
أو واقعة
معزولة. فبعد نشر
التحقيق
المصوّر بشأن
عمليات نصبه
واحتياله
بتغطية من
وكيله القانوني
جورج يونس،
تواصل معنا
عدد كبير من
الأشخاص،
وقدّموا
روايات
وشكاوى
ومطالبات تتشابه
في أساليبها
وتفاصيلها،
ما يكشف أنّ
القضية أوسع
بكثير مما كان
ظاهراً عند
النشر الأول.
وبحسب آخر
المستجدات
القضائية،
فقد صدرت بحق
معربس مذكرة
توقيف، كان قد
سبقها قرار
إحضار وذلك في
قضيتين
منفصلتين.
وحتى تاريخ
إعداد هذا
المقال، لا
يزال معربس
فارّاً من وجه
العدالة. ومع
تأكيد أنّ
المسؤولية
الجزائية النهائية
لا يحدّدها
إلا القضاء،
فإنّ صدور هذه
الإجراءات
ينقل القضية
من نطاق
التحذير الصحافي
إلى مسار
قضائي ينبغي
احترامه
ومتابعته.
وتشير
الإفادات
التي وردتنا
بعد نشر الفيديو
إلى وجود عدد
كبير من أصحاب
المطالبات
الذين يقولون
إنهم تعرضوا
لوقائع
متشابهة، تبدأ
ببناء الثقة
وتقديم وعود
مهنية أو
استثمارية،
ثم تنتهي، وفق
رواياتهم،
بخسائر مالية
ناتجة عن
عمليات نصب
واحتيال من
قِبل معربس. كما
أعادت هذه
الإفادات طرح
أسئلة جدية
بشأن الدور
الذي أدّاه
الوكيل
القانوني
جورج يونس في
معالجة
مطالبات بعض
المتضررين.
فقد أفاد أشخاص
بأنّه تدخّل
في مراحل
مختلفة بصفته
صديقاً
لمعربس أو
وكيلاً
قانونياً له،
وقدّم ضمانات أو
تعهدات تتصل
بإعادة
الأموال. وهذه
الوقائع، إذا
ثبتت
بالمستندات،
تستوجب
توضيحاً صريحاً
لطبيعة
العلاقة
المهنية
ومدتها وحدود الدور
الذي أدّاه،
ولا سيما في
ضوء الكلام السابق
عن أنّ معرفته
بمعربس حديثة
ولا تتجاوز سنتين
أو ثلاث
سنوات. وأياً
تكن الجهة
السياسية أو
الشخصية التي
قد يكون معربس
ووكيله القانوني
محتميَين
بها، فإنّ
أحداً لا
ينبغي أن يكون
فوق القانون. ومن يملك
نفياً أو
توضيحاً أو
مستنداً
يناقض ما نُشر،
فحقه في الرد
محفوظ
كاملاً،
وسيُنشر وفق
الأصول
المهنية. ثقتنا
بالقضاء
قناعة بأنّ
النفوذ، مهما
اتّسع، لا يستطيع
تعطيل
العدالة إلى
ما لا نهاية،
وأنّ أشخاصاً
أكثر قوة
وحضوراً لم
يتمكنوا من
الإفلات من
المحاسبة
عندما تحرّكت
المؤسسات وأصرّ
أصحاب الحقوق
على المتابعة.
فالعدالة
وحدها تقول
كلمتها
الأخيرة، ولا
أحد فوق القانون،
ولا يضيع حق
وراءه مطالب.
الكتائب: تقاعس الدولة
عن بسط سلطتها
يدفع
اللبنانيين
إلى مشاريع
خاصة
المركزية/22
أيلول/2026
عقد
المكتب
السياسي
الكتائبي اجتماعه
الدوري
برئاسة رئيس
الحزب النائب
سامي الجميّل،
واستهلّ
الاجتماع
بالوقوف
دقيقة وفاء
لروح الرئيس
السابق لحزب
الوطنيين
الأحرار دوري كميل
شمعون رفيق
النضال في
أصعب المراحل
والى روح
النائب الشهيد
أنطوان غانم
في ذكرى
استشهاده
وبعد
التداول في
المستجدات
أصدر البيان
الآتي: يجدّد
المكتب
السياسي دعمه
لرئيسي الجمهورية
والحكومة في
موقفهما
السيادي،
ويدعوهما إلى
الإسراع في
صناعة
التغيير
الحقيقي في لبنان
دون انتظار
التطورات
الخارجية،
وتنفيذ
القرارات الحكومية
بحصر السلاح،
بدءاً
بالمناطق
الآمنة
وصولاً إلى
كامل الأراضي
اللبنانية. ويؤكّد
المكتب
السياسي أن
سيادة الدولة
وحصرية
السلاح بيدها
تنطلق أولاً
من أحكام الدستور،
بمعزل عن
المصالح
والسياسات
الخارجية علماً
أن وجود السلاح
خارج الدولة
أثبت أنّه لا
يردع إسرائيل،
بل تسبب بدخول
جيشها الى
جنوب لبنان
ويشكل ذريعة
لتوسيع
احتلالها.
ويحذّر
المكتب السياسي
في السياق
ذاته، من أن
يؤدّي عدم
قيام الحكومة
بواجباتها
وتنفيذ
قراراتها إلى
تشجيع
المشاريع
الخاصة
بالجماعات
اللبنانية، على
حساب وحدة
الدولة
والوطن. يتابع
المكتب
السياسي بدقة
تردّي
الأوضاع
الاجتماعية
والاقتصادية،
ويرى أن الوضع
لم يعد يحتمل
المعالجات المتجزئة،
بل يحتاج إلى
خطة طوارئ
اقتصادية اجتماعية
حقيقية، ولا
سيما مع
اقتراب موسم
الشتاء وبدء
العام
الدراسي، على
أن تتضمن إجراءات
فورية تخفف
الأعباء عن
المواطنين
وتحدّ من تفاقم
الأزمة. وفي
هذا الإطار،
على الدولة أن
تتحمل
مسؤوليتها في
حماية الناس
من تداعيات الأزمة،
وأن تبدأ
بخطوات
ملموسة
وسريعة، وفي مقدمها
خفض حصتها من
سعر صفيحة
المازوت
والبنزين،
بدلاً من
الاكتفاء
بخطط
استراتيجية
طويلة الأمد
لا مفعول
فورياً لها
على الأزمة
الراهنة. كما
أن مؤسسات
الدولة
مطالبة
بتسديد مستحقاتها
الداخلية،
ولا سيما
المستحقات
المتوجبة
عليها لمؤسسة
كهرباء لبنان.
أما معالجة الأزمة
الاقتصادية
على المدى
الأبعد،
فتتطلب
مكافحة
التهرب
الضريبي
وتحسين مالية
الدولة، ومكافحة
الاقتصاد غير
الشرعي
اللذين
يرعاهما حزب
الله،
بالتوازي مع
تحفيز
الاستثمارات
الخارجية
ومعالجة آثار
الحرب
المدمرة التي
يعيشها لبنان
منذ نحو أربع
سنوات. ويبقى
تحييد لبنان
عن الصراعات
الخارجية
وفرض سلطة
الدولة على
كامل أراضيها
شرطين
أساسيين لفتح
الطريق أمام
إعادة
الإعمار وجذب
الاستثمارات
الخارجية،
وبالتالي
انتشال لبنان
من أزماته
ووضعه على سكة
النهوض.
سلام
ورجّي
يشاركان في
الجلسة
الافتتاحية للجمعية
العامة للأمم
المتّحدة
ولقاءات لتعزيز
قدرات الجيش
ودعم لبنان
المركزية/22
أيلول/2026
شارك رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام ووزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي ومندوب
لبنان الدائم
لدى الأمم
المتحدة السفير
أحمد عرفة في
افتتاح أعمال
المناقشة العامة
للدورة
الحادية
والثمانين
للجمعية العامة
للأمم
المتحدة،
التي انطلقت
في نيويورك. وحضر
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي مع رئيس
الحكومة نواف
سلام الجلسة
الافتتاحية
للدورة
الواحدة
والثمانين
للجمعية
العامة للأمم المتحدة
وعقد على
هامشها لقاءً
مع أمين سر دولة
الفاتيكان
الكاردينال
بيترو
بارولين، تناول
مستجدات
الأوضاع في
لبنان
والمسار التفاوضي
مع إسرائيل. وأعرب
الكاردينال
بارولين خلال
اللقاء عن
اهتمام
الكرسي
الرسولي
البالغ بلبنان،
مشدداً على
ضرورة أن
يستعيد "بلد
الأرز" استقراره،
مؤكداً دعم
الفاتيكان
الثابت للبنان
واستعداده
الكامل
للمساهمة في
ترسيخ هذا
الاستقرار. من جهته،
عرض الوزير
رجي لآخر
التطورات على
صعيد المسار
التفاوضي،
مجدداً تمسك
الدولة
اللبنانية
بخيار
التفاوض
بصفته الطريق
الوحيد الذي
يضمن للبنان
وشعبه الأمن
والسلام
المنشودين.وفي وقت
سابق كتب وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي عبر
حسابه على
منصّة "أكس":
"في
نيويورك
التقيت مع
رئيس الحكومة
نواف سلام
جلالة ملك
الأردن عبد
الله الثاني،
بحضور ولي
العهد سمو
الأمير
الحسين بن
عبدالله
الثاني،
ونائب رئيس
الوزراء
ووزير الخارجية
أيمن الصفدي.
ركز
اللقاء على
متانة
العلاقة بين
الأردن ولبنان،
وتطرق إلى
المبادرة
التي اطلقها
جلالة الملك
في باريس تحت
عنوان
"اجتماعات
العقبة" بهدف
حشد الدعم
الدولي للجيش
وقوى الأمن
الداخلي".
في
سياق متصل،
عقد رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام
اجتماعاً مع
رئيس الحكومة
الإسبانية
بيدرو
سانشيز، في
نيويورك، على
هامش أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
بحضور وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي.
وجرى خلال
الاجتماع
البحث في آخر
التطورات في
لبنان
والمنطقة،
ولا سيما
التصعيد الإقليمي
وسبل خفضه،
إضافة إلى
الأوضاع في غزة.وتناول
البحث مستقبل
الوجود
الدولي في جنوب
لبنان بعد
انتهاء مهمة
“اليونيفيل”،
حيث شدد
الرئيس سلام
على أهمية
تفادي أي
فراغ، والعمل
على إيجاد
صيغة لوجود
دولي يواصل
مهام المراقبة
والإفادة
والتواصل،
ويدعم الجيش
اللبناني في
بسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها.
وشكر الرئيس
سلام إسبانيا
على التزامها
الطويل تجاه
لبنان
ومساهمتها في
“اليونيفيل”،
مؤكداً أهمية
استمرار هذا
الالتزام في
المرحلة المقبلة،
ولا سيما من
خلال دعم
الجيش اللبناني
وتعزيز
قدراته، في ظل
اتساع
مسؤولياته
وحاجته إلى
مزيد من
الإمكانات
والعديد.
ونوّه
سانشيز
بالإصلاحات
التي اتخذتها
الحكومة
اللبنانية
رغم الظروف
الصعبة التي
يمر بها
لبنان،
مؤكداً أهمية
مواصلة هذا
المسار والمضي
قدماً في
تنفيذ
الإصلاحات.
كما أكد سانشيز
التزام إسبانيا
مواصلة دعم
لبنان
واستقراره.
كذلك،
عقد رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام
اجتماعاً مع
نائب رئيس
مجلس القيادة
الرئاسي في
الجمهورية
اليمنية
الدكتور
عبدالله
العليمي، في
نيويورك، على
هامش أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
بحضور مندوب
لبنان الدائم
لدى الأمم
المتحدة
السفير أحمد
عرفة.
وخلال
الاجتماع، تم
عرض التطورات
في لبنان واليمن
والمنطقة،
والتحديات
التي يواجهها
البلدان، في
ظل الظروف
الإقليمية
الراهنة. وأكد
الجانبان
"أهمية بسط
سلطة الدولة
وقواتها
الشرعية على
كامل أراضي كل
من لبنان
واليمن، بما
يصون سيادة البلدين
ويعزز الأمن
والاستقرار،
إلى جانب مواصلة
الجهود لخفض
التصعيد
وتجنيب
المنطقة المزيد
من
المواجهات".
وشارك رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام في
قمة متعددة
الأطراف
تستضيفها
الولايات
المتحدة
الأميركية
ويترأسها الرئيس
دونالد
ترامب، على
هامش
اجتماعات الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
المنعقدة في
نيويورك.
وتضم القمة قادة
وممثلي دول
مجلس التعاون
الخليجي، إلى
جانب مصر
وسوريا
وتركيا
والعراق والأردن
ولبنان، في
إطار مباحثات
تتناول
التطورات
الإقليمية
والملفات ذات
الاهتمام
المشترك.
ضاهر
في
بعبدا..والاسمر:
لخلية
اقتصادية
وزارية
لمتابعة
الضغوط
المعيشية
المركزية/22
أيلول/2026
شهد
قصر بعبدا،
قبل ظهر
اليوم، سلسلة
لقاءات نيابية
ومعيشية
واقتصادية
واجتماعية،
عرض خلالها
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع زواره،
التطورات
العامة واطلع
على أوضاع المناطق
وحاجاتها،
كما شدد على
ان "قدرنا أن نعيش
معاً، والحقد
لا يبني
وطناً،
والانقسام لا
يخدم إلا من
يريد للبنان
أن يبقى
ضعيفاً"، كما
دعا الى "عدم
الاستقواء
بالخارج ضد
بعضنا في
الداخل خدمة
لاعداء
لبنان، ولنستقوِ
ببعضنا ضد
الخارج".
نيابياً،
التقى رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، النائب
ميشال ضاهر وعرض
معه للأوضاع
العامة في
البلاد، في
ضوء التطورات
الإقليمية
المتسارعة
وتداعيات الحرب
الدائرة في
المنطقة
وانعكاساتها
على الواقعين
السياسي
والاقتصادي
والأمني في
لبنان.وتناول
اللقاء عدداً
من الملفات
الداخلية التي
تعني قضاء
زحلة
والبقاع،
وسبل متابعة المطالب
الإنمائية
والخدماتية
للمنطقة، بما
يعزز حضور
الدولة ويخفف
الأعباء عن
المواطنين.
ودعا
النائب ضاهر
الى العمل على
تحويل
المطالب
الإنمائية
إلى خطوات
عملية تعزز دور
الدولة وتدعم
المناطق في
هذه المرحلة
الدقيقة.
كما
التقى رئيس
الجمهورية
النائب ميشال
المر الذي بحث
معه في
الأوضاع
الوطنية
والمعيشية
وملفات منطقة
المتن. وقال
بعد اللقاء:
"إنّ خطورة
المرحلة التي
يمرّ بها
لبنان
والمنطقة
تستدعي أوسع
تضامن داخلي، ومساندة
جهود الرئيس
عون لوقف حرب
الاستنزاف
المدمّرة،
وحماية
الجنوب
وأهله،
واستعادة
سيادة الدولة
على كامل
أراضيها. كما
تستوجب دعم
الجيش،
وإبعاده عن
التجاذبات
السياسية،
وتوفير
الإمكانات
اللازمة لقيامه
بمهماته."
وتابع:
"بحثت مع
فخامته الذي
لا يألو جهدا
لمعالجة
الضغوط
الاقتصادية
والاجتماعية
التي تثقل
كاهل
اللبنانيين،
ضرورة أن
تبادر الحكومة
إلى إجراءات
طارئة تحمي
الأسر الأكثر
تضرراً،
وتؤمّن
استمرار
الخدمات
الأساسية،
وتساند
المؤسسات في
الحفاظ على
فرص العمل.
وكان لملفات
المتن
الإنمائية
والبلدية حيّز
أساسي من
اللقاء، ولا
سيما تحسين
الخدمات
وصيانة
الطرق،
ومعالجة
المشكلات
البيئية،
وتأمين
مستحقات
البلديات
لتمكينها من
القيام بواجباتها
تجاه
المواطنين.
وسأتابع هذه
المطالب مع
الوزارات
والإدارات
المعنية،
بالتعاون مع
البلديات،
للدفع نحو
تحديد
أولويات
التنفيذ
والمهل
اللازمة له،
فأبناء المتن
ينتظرون
حلولاً
ملموسة،
ومسؤوليتنا
أن نتابع مطالبهم
حتى تتحقّق."
الاسمر:
حياتياً،
استقبل رئيس
الجمهورية
رئيس الإتحاد
العمالي
العام
الدكتور بشارة
الأسمر الذي
تحدث بعد
اللقاء الى
الصحافيين
فقال: "وضعنا
فخامة الرئيس
في الاجواء الضاغطة
التي تعيشها
الحركة
العمالية في
القطاعين
العام
والخاص، في ظل
هذا الوضع
الاقتصادي
الصعب. وأكدنا
ضرورة تشكيل
خلية اقتصادية
وزارية تعمل
ليل نهار،
وتجتمع بشكل
منتظم لمتابعة
هذه الملفات
ومعالجتها،
وذلك لسحب
الفتيل من
الشارع
المضغوط
اقتصاديا
وامنيا، بفعل الاحداث
في الجنوب."
وتابع:
"لقد رحب
فخامة الرئيس
بهذه المطالب
وابدى دعمه
لها، كما شدد
على أهمية عمل
المؤسسات
الضامنة،
وضرورة نجاح الصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي
وتعاونية موظفي
الدولة
والالوية
الطبية،
لانها صمام الامان
للطبقة
العاملة. كما
عرض فخامته
للواقع السيئ
الذي تمر به
المنطقة
عموماً،
اقتصادياً
وأمنياً
وعسكرياً،
ولا سيما
الاضطرابات
التي تشهدها
الممرات
البحرية
وانعكاساتها
السلبية على
لبنان
واقتصاده."
وقال: "أكدنا من
جهتنا على
ضرورة عقد
اجتماعات عمل دورية
مع الوزراء
المعنيين،
وانعقاد لجنة
المؤشر،
وزيادة بدل
النقل، ضمن
لجنة فاعلة تواكب
هذا العمل
بصورة دائمة.
وأكد فخامة
الرئيس دعمه
لتشكيل هذه
اللجنة
ومواكبة
عملها. ونحن
بانتظار عودة
دولة رئيس
مجلس الوزراء
من الخارج من
أجل العمل على
تشكيلها في
أقرب وقت
ممكن،
والمباشرة بإجراءاتها
للتخفيف من
الأعباء
الضاغطة على الشعب
اللبناني."
مرفأ
طرابلس:
واستقبل
الرئيس عون
رئيس مجلس إدارة
مرفأ طرابلس
السيد اسكندر
بندلي مع أعضاء
المجلس:
السيدة سارة
الشريف،
والسيدة مريم
عيد، والسادة:
نور علم الدين،
وسيمون عبد
المسيح،
والدكتور
احمد تامر.
واطلع
الوفد الرئيس
عون على ما
تحقق من خطة
عمل مرفأ
طرابلس بعد 11
شهرا على
تشكيل مجلس
الإدارة،
لافتا الى ان
العمل تركز
خلال هذه
الفترة على
جعل مرفأ
طرابلس من اهم
المرافئ في المتوسط،
لا سيما وان
موقعه
الاستراتيجي
يجعله بوابة
للمشرق
العربي. وشرح
السيد بندلي الاستراتيجية
التي يعتمدها
مجلس الإدارة
في مجالات
عدة، منها
الحوكمة
وتحديث
الإدارة واعتماد
التحول
الرقمي
وتعزيز
الخدمات اللوجستية
المضافة،
خصوصا وان
المنطقة
الاقتصادية
في طرابلس
تشكل قيمة
مضافة للمرفأ.
ولفت الى
المشاريع
التي بدأ
تنفيذها في
مجال البنى
التحتية لزيادة
قدرة المرفأ،
ومنها إقامة
باحة كبيرة للكشف
الجمركي،
وتوسعة محطة
الحاويات
لرفع طاقتها
الى 800 الف
حاوية في
السنة،
وانشاء مستودعات
متطورة
للتخزين على
مساحة 10 الاف
متر مربع، من
بينها 5 الاف
مستودع مبرّد.
وأشار الى ان
الهدف
المستقبلي هو
انشاء محطة
حاويات ثانية
الى جانب
المحطة
الحالية لرفع
مستوى الاستيعاب
الى مليون و800
الف مستوعب في
السنة.
وقال السيد
بندلي ان
جزءاً من
تمويل تنفيذ
هذه المشاريع
ذاتيّ،
والبعض الاخر
يتجاوز قدرة
المرفأ، كما
أشار الى
مشاريع
التحول الرقمي
التي اعتمدها
مجلس الإدارة
الجديد الذي
يخطط لـــ 25
سنة مقبلة.
وتحدث أعضاء الوفد
عن العمل في
المرفأ حاليا
وعدد من
المعوقات
التي تواجه
سير العمل،
متمنين على
الرئيس عون
المساعدة في
تذليلها. ورد
رئيس الجمهورية
منوّها
بالجهود التي
بذلها رئيس
وأعضاء مجلس
الإدارة
الجديد منذ
تشكيله،
لافتا الى
التقدم الحاصل
في حركة
المرفأ،
والتكامل
الاقتصادي
بينه وبين
المنطقة
الاقتصادية
في طرابلس ومعرض
رشيد كرامي
الدولي وبدء
العمل قريبا
في مطار رينه
معوض في
القليعات.
وشدد الرئيس
عون على أعضاء
مجلس الإدارة
ضرورة العمل
كفريق واحد،
مشيرا الى
ضرورة تطوير
بعض القوانين
التي ترعى عمل
المرافئ في
لبنان،
ومؤكدا على
أهمية الثقة
العربية
والدولية
التي بدأ
لبنان باستعادتها،
ومركزا على
أهمية
الشفافية
والحوكمة
والاستفادة
من التطور
التكنولوجي.
القاضي صادر:
قضائيا،
استقبل رئيس
الجمهورية
المدعي العام
الاستئنافي
في جبل لبنان
القاضي سامي
صادر لمناسبة
منحه شهادة
التميّز
لاعضاء النيابات
العامة
والادعاء
العام في
جمعية النواب
العموم العرب
للعام ٢٠٢٦.
وهنأ الرئيس
عون القاضي
صادر على
شهادة
التميّز التي
منحت له، مقدّرا
الجهود التي
بذلها ولا
يزال في
النيابة العامة
في جبل لبنان،
والإنجازات
التي تحققت في
هذا المجال،
لافتاً إلى ان
هذا التقدير
هو شخصي كما
هو تقدير
للجسم
القضائي
اللبناني الذي
يخطو خطوات
متقدمة في
سبيل احقاق
الحق والعدالة
في لبنان .
يذكر
ان منح القاضي
صادر شهادة
"المدعي
العام العربي
المتميز" صدر عن
الجمعية التي
يرأسها
النائب العام
للمملكة
العربية
السعودية
الدكتور خالد
بن محمد بن
ناصر اليوسف،
ويتولى
امانتها
العامة رئيس
النيابة
العامة في
المملكة
المغربية السيد
هشام البلاوي.
واستقبل
الرئيس عون
رئيس رابطة
سيدة ايليج
تيدي ابو
رجيلي على رأس
وفد من الهيئة
الادارية
الجديدة
للرابطة،
اطلعه على
مختلف نشاطات
الهيئة
الادارية
الجديدة.
واشار ابو رجيلي
الى المبادرة
التي اطلقتها
الرابطة تحت
عنوان "تنقية
الذاكرة"
والتي تدعو
الى مراجعة
صادقة
ومسؤولة
للماضي
وتجاوز
الجراح التي سببتها
سنوات الحرب،
مؤكداً ان
الغاية منها هي
منع تحويل
الخلاف بين
مختلف
الاطراف الى
صراع، وتعزيز
التواصل
المباشر
بينها،
وتوطيد الثقة،
وتعميم روح
المصالحة بين
ابناء الوطن
الواحد. وتطرق
ابو رجيلي الى
القداس الذي
دعت اليه
الرابطة في
كنيسة سيدة
ايليج –
سلطانة الشهداء-
في ميفوق،
وترأسه
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي تحت
عنوان "طوبى
لصانعي
السلام"، حيث
حرصت الرابطة
على تكريم عدد
من الشخصيات
التي كرّست
جهودها لخدمة
السلام
والحوار
والتلاقي،
ومنحتها
ميداليات تقديراً
لدورها في
تقريب
المسافات بين
اللبنانيين
ونشر ثقافة
المصالحة. ورد
الرئيس عون
محيياً مبادرات
الرابطة
الهادفة الى
هدم جدار
الانقسام
والخلاف بين
مختلف
الاطراف في
لبنان، مؤكداُ
انه آن الأوان
لندرك جميعاً
أن "وطننا لا يمكن
أن يُبنى بفئة
واحدة، ولا
بطائفة واحدة،
ولا بحزب
واحد. قدرنا
أن نعيش معاً،
والحقد لا
يبني وطناً،
والانقسام لا
يخدم إلا من
يريد للبنان
أن يبقى
ضعيفاً. أما
الحوار فهو من
يبني الثقة
بين أبناء
الوطن
الواحد." ودعا
الرئيس عون
إلى توسيع دائرة
هذه المبادرة
لتشمل
أطرافاً
وشرائح لبنانية
أكثر تنوعاً،
فتتحول إلى
مساحة وطنية حقيقية
للحوار
والمصارحة وتنقية
الذاكرة من
الأحقاد
والجراح التي
تقف حاجزاً
بين ابناء
الوطن الواحد.
وشدد رئيس الجمهورية
على ضرورة
تحصين الوحدة
الوطنية لمواجهة
التحديات في
المنطقة
والعالم،
بهدف التخفيف
من آثار هذه
التحديات،
وان لا تتم التسويات
على حساب
لبنان. وأكد
من جهة ثانية
ان لبنان، بما
يمتلكه من
طاقات
ومقومات،
قادر على النهوض
متى قرر
أبناؤه أن
يستقووا
ببعضهم لا بالخارج،
وان يتكلموا
بلغة واحدة اي
لغة لبنان
ويضعوا مصلحة
وطنهم فوق كل
اعتبار. "فكفى
الاستقواء
بالخارج ضد
بعضنا في
الداخل خدمة لاعداء
لبنان،
ولنستقوِ
ببعضنا ضد
الخارج."
وشدد
رئيس
الجمهورية
على اهمية نشر
الوعي والتعارف
بين جيل
الشباب بعيدا
عن الاحقاد،
"فالاحقاد
تجر احقاداً،
والدم يجر
دماً، والكلمة
الطيبة تجر
كلمة طيبة،
والحوار يجر
حواراً،
والتواصل
يلغي
التشنجات
وصولاً إلى
تحقيق لبنان
الذي نريده
جميعاً."
مؤسسة عبد
الرحمن الحلاب
وفي
قصر بعبدا وفد
من مؤسسة "عبد
الرحمن الحلاب"
في طرابلس ضم
السادة: يوسف
فتال، وسامر
حلاب، واسامة
حلاب، وعامر
حلاب، وعدنان
حلاب ، وسمير
فتال، وسهيل
السوقي،
الذين
تداولوا مع
الرئيس عون في
الاوضاع
الاقتصادية
عموماً في
البلاد
والشمال
خصوصاً،
ومشاريع تطوير
قطاع صناعة
الحلويات وما
تحقق من
انجازات في
هذا الصدد لا
سيما
الانتشار
خارج لبنان.
كما تطرق
البحث الى
الصعوبات
التي تواجه
الصناعيين
اللبنانيين
بصورة عامة.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم
22
أيلول/2026
بسام
ابوزيد
في قصة
المطالبة
ببقاء
اليونيفيل
السؤال
الأساسي
للحكومة
لماذا تريدون
بقاء اليونيفيل؟
فقط
لتزيين
الجنوب
بعناصر
أجنبية؟
وعن أي
فراغ تتحدثون
أن اليونيفيل
ستتركه طالما
كل الأعمال
العسكرية
لحزب الله
ولإسرائيل
كانت تتم تحت
انظارها؟
والسؤال
الأكثر أهمية
هل أمنت
الدولة لليونيفيل
حسن القيام
بمهامها؟ماذا
كان
لليونيفيل أن
تفعل طالما
الدولة كانت
قد شرعت
السلاح غير
الشرعي وما
كان يقوم
به؟الجيش لم
يتصد
للممارسات
غير الشرعية
لأن القرار
السياسي كان
يغطيها فهل
كان يعقل أن
تتصرف
اليونيفيل من
تلقاء نفسها؟
هل
استطاعت
الدولة منع
"الأهالي" من
اعتراض دوريات
اليونيفيل
وإطلاق النار
عليهم وسقوط
ضحايا في
صفوفهم؟
المطلوب
ليس التمديد
أو التجديد
لليونيفيل،المطلوب
أن تحسم
الدولة أمرها
وتقول الأمر لي
انطلاقا من
الجنوب إلى كل
لبنان.
منشق
عن حزب الله
خبر مؤلم
جدًا لقطيع
#حزب_الله…
الخطوط
الجوية
التركية تعلن تعليق
جميع رحلاتها
بين تركيا
وإيران حتى
إشعار آخر
أحد أهم
خطوط الإمداد
الجوي يين
طهران و حزب الله
يُقطع.
لا
رحلات… لا
تنقّل سهل… لا
غطاء لوجستي.
كل
يوم يضيق
الخناق أكثر
على المشروع
الإيراني في
المنطقة.
والأذرع
التي كانت
تتحرك بحرية… باتت
محاصرة جوًا
وبحرًا.
فلايم
فريدم
https://x.com/flam_freedom11/status/2101735499744391256/video/1
النائب
الذمي
إلياس_جرادي
نائب الصدفة
غدر بمن
ائتمنه ومنحه
صوته على أساس
أنه نائب ضد
حزب الله.
فإذا به اليوم
يتماهى مع حزب
الله، ويشبّه
#حسن_نصرالله
ب #السيد_المسيح
: كان يعلم أنه
سيُصلب ولم
يَبِع... أيّ
سقوط سياسي هذا؟
بشارة
شربل
أتخفون
سراً يا
ملاعين؟
يعتبر
رماديون
وخمينيون
وانتهازيون
اتفاق الاطار
خيانة أو خطأ.
حسناً
فلنفترض ان
الرئيس كلّف
صديقه ميقاتي
تشكيل حكومة
متجانسة.
فسُمّي
جنبلاط
لوزارة دولة وعلي
عمّار للدفاع
وحليمة
للخارجية
وباسيل للكهرباء،
وجرادة،
وفرنجية..
الكارثة
تستوجب ترقب
مشروعهم
الانقاذي!
مصطفى
سالم
يعد
حديث رئيس
الوزراء حول
منع إيران
لعبور ناقلات
النفط
العراقية في
مضيق هرمز
بمثابة إدانة
ذاتية
للحكومة،
نظرا لغياب أي
إجراءات
عقابية ضد طهران.
والواقع
يشير إلى أن
جميع رؤساء
الوزارات
الذين تعاقبوا
بعد عام 2003
تحركوا من
منطلق هويتهم
الشيعية،
وكأنهم في
منصبهم بسبب
ولاءهم
لإيران.
شارل
شرتوني
**إتفاقية
القاهرة
وبيان "جيش
شعب مقاومة"
أرسيا
ديناميكة تفكك
الكيان
الدولاتي. هذا
ما لن نسمح
بتكراره اليوم.
إما إتفاقية
الإطار أم مع
السلامة.شارل شرتوني
**
كلام واضح
لجوزف عون
ونواف سلام
مواقفكم بتعنيكم،
الشرعية
الدستورية مش
ملككم، يا بتلتزمو
بالاتفاق
الإطار، يا
رجعو عند اللي
عينكم.
رائد
الصالح
بعد
إغلاقها لنحو 60
عاماً من قبل
حزب البعث
ونظام الأسد،
شاركنا اليوم
في إعادة
افتتاح مدرسة
الأرض المقدسة
في كل من
القنية
واليعقوبية
بمنطقة جسر
الشغور في ريف
إدلب الغربي،
لتعود
أبوابها مفتوحة
أمام أبنائنا
وطلابها، هذا
المشهد هو جزء
من سوريا التي
كنا نحلم
بها…سوريا لكل
أبنائها.
اليسا
الهاشم
بسنت:
جميع شركات
الطيران
الإيرانية
حول العالم
ستتوقف عن
العمل ابتداء
من 23 سبتمبر
وإذا هبطت أي
طائرة فلن
يُسمح
بتزويدها
بالوقود او
بتقديم خدمات
الهبوط او بيع
التذاكر وكل
من يخالف سيتم
استبعاده من
منطقة
الدولار.
عزل
ايران جوياً
بعد ان تم محاصرتها
بحرياً
وخنقها
مالياً.
في ظل
عجزه امام
العملاق
الاميركي كيف
سينتقم
النظام؟
بسام
ابو زيد
في ناس
بعدها بتحكي
أنو لبنان
ممكن يصير
دولة حتى
بوجود السلاح
غير الشرعي
وسيطرتو على
قرار الحرب
والسلم.
بالحقيقة
هودي ما بدن
دولة،لأن
مصالحن السياسية
والشخصية تتحقق
بلا دولة
وهودي هني
جماعة
المنتفعين الحاقدين
وبيصيروا
يتمسخروا عا
الناس يلا بتقول
انو ما في شي
رح يقلع
بالبلد طالما
السلاح غير
الشرعي موجود
والتهديد
بالحرب قائم.
إذا
انتو هالقد
مؤمنين أنو
الإقتصاد رح
ينهض والاستثمارات
رح تجي
والدولة رح
تمشي متل الساعة
بوجود السلاح
غير الشرعي
ليش ما عملتو
هالشي وقت
كنتو بالحكم
ومتحالفين مع
أصحاب السلاح ولا
زلتم.
انتم
اول من
تساهمون في
استمرار
الخراب والحرب
والفوضى وقتل
اللبنانيين
وتهجيرهم
بلبنان وإلى
خارج لبنان
وترتكبون كل
ذلك عن سابق تصور
وتصميم لأن
هدفكم فقط هو
هدم الهيكل
فوق رؤوس
الجميع.
مكرم
رباح
المشكلة
بتبلّش لما
وحدة متل هيدي
الشبيحة تمدح
فيك، مش لما
تهاجمك… كرمال
هيك، اشتمينا
يا وضيعة؛ فأن
شعبنا سيعي
أكتر
Quote
مريم
البسام
@MariamAlbassam
ولا زلت
استغرب .. اي
مادة
تعلّْمُها هذه
الآفة في
الجامعات ؟
ماذا يقول لطلاب
يدفعون ما
يدفعونه
للمعرفة
والنجاح ونيل الشهادة
الجامعية؟
هذه
ليست سردية
انه السردين
الاكاديمي
المعلّب
بالعفن
السياسي.
لازم ال @AUB_Lebanon تحط اشارة
حد اسمو ، انه
بيلّعي النفس
ومنزوع
الانسانية ،
وانها x.com/lebanondebate/…
**************
في
أسفل رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي
22-23 أيلول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
22 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157720/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For September 22/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157722/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone