المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 19 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september19.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مَمْلَكَتِي
لَيْسَتْ
مِنْ هذَا
العَالَم. لَو
كَانَتْ مَمْلَكَتِي
مِنْ هذَا
العَالَم،
لَكَانَ
حَرَسِي
يُحَارِبُونَ
لِئَلاَّ أُسْلَمَ
إِلى
اليَهُود
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/بيان
استنكار
وإدانة للحكم
الجائر بحق
الإعلامية
ماريا معلوف
الياس
بجاني/نواب
مهرجين من
تفقيس حاضنات
الإحتلال
الإيراني
الياس
بجاني/رابط
فيديو والنص
الكامل
لمقابلتي مع
الإعلامي جو
إبراهيم/قراءة
تعروية لوضعة
وهرطقات
ونرسيسية أصحاب
شركات
أحزابنا
والقيمين على
كنيستنا ونوابنا
وحكامنا…مجموعة
من الكتبة
والفريسيين باعوا
شعبنا ووطننا
بثلاثين من
الفضة
الياس
بجاني/اللعنة
أكيد حالي ع
لبنان لمن
ملحم الرياشي
الرسبوتيني
بيدافع عن
الراعي
والراعي
بيكيف، ولما
جبران باسيل
وقطيعه هني
المعارضة.
عناوين
الأخبار
اللبنانية
من
الديمقراطية
إلى
«الميديوقراطية»/أبو أرز
لبنان.. قوة
إسرائيلية
تتراجع بعد
تقدمها لنقطة
مراقبة للجيش
في دير
ميماس/الجيش
اللبناني
أرسل تعزيزات
إلى البلدة
وسط حال
"استنفار بين
الجانبين"
نموذج
دير ميماس:
مواجهة الخرق
الإسرائيلي بقوة
الشرعية
صندوق
النقد... شروط
تتصاعد
وتفاوض يبحث
عن توازن
مفقود
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الجمعة
18/9/2026
الجيش
الإسرائيلي
يتهم الجيش
اللبناني باختراق
«المنطقة
الأمنية»..
وزامير:
قواتنا داخل
لبنان «لإحباط
التهديدات»
وزارة
الحرب
الأميركية:
ضعف أداء
الجيش اللبناني
مسألة إرادة
بعد
حادثة دير
ميماس.. توضيح
من الجيش
اللبناني ..
واسرائيل:
أبعدنا
عناصره عن
المنطقة
الأمنية
جنوباً
تلقوا
تدريبات لدى
"حزب الله"..
القضاء
اللبناني يدّعي
على 14
شخصاً
بالتخطيط
لهجمات في
سوريا
اختتام
اجتماعات
بعثة صندوق
النقد الدولي
في لبنان
جابر:
النقاشات
ركّزت على
تحديد المسار
المطلوب
لـ"الفجوة
المالية"
سعَيد: تعديلات
إيجابية يجري
إدخالها على
قانون استرداد
الودائع
تنسيق
رئاسي غداة
باريس وعشية
نيويورك
سلام
ورجي الى
الأمم
المتحدة:
الوضع
الميداني
والمفاوضات
المتعثرة
إسرائيل
تستقوي على
الجيش..
الموازنة في
جولة لـ"الصندوق"..
واللبناني
يغرق بالغلاء
والأمطار
جولة
عيسى الجنوبية..
رسائل للشيعة
وايران
واسرائيل!/لارا
يزبك/المركزية
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
تقرير:
ترامب يدرس شن
هجمات كبيرة
جديدة على إيران
إيران
تعلن استهداف
ناقلة نفط في
مضيق هرمز
ماكرون: فرنسا
ستعقد قمة
لمجموعة
السبع حول
الطاقة
متحدث
باسم طالبان
يحذر باكستان
من عمل عسكري
ويدعو لوساطة
سعودية
إيران... بندقية
للموالية
ورصاصة
للمعارِضة
مصادر
"العربية":
وزير داخلية
باكستان
سيبحث في طهران
التصعيد
الحوثي في
اليمن ...يزور إيران
خلال الساعات
القادمة
سي إن
إن: الجيش
الأميركي
واجه موقفاً
محرجاً بعد
خطأ من الذكاء
الاصطناعي...برنامج
دردشة آلي حدد
بشكل خاطئ
طبيعة المواد
التي كانت تحملها
سفينة صينية
وكالة:
سيول تؤكد
لواشنطن
عزمها
المساهمة في
استعادة حرية
الملاحة
بمضيق هرمز
...الجهود
الدبلوماسية
تجاه كوريا
الشمالية
ترامب:
أمريكا
والدنمارك
توصلتا
لاتفاق أمني
بشأن
غرينلاند...مسؤول
بالخارجية:
الاتفاق يضمن
عدم قدرة
روسيا والصين
على إقامة
قواعد هناك
ترامب
يوقع قانونا
يفرض عقوبات
جديدة على
روسيا بعيد
إقراره في
الكونغرس
دونالد
ترامب يشن
حرباً على
وسائل إعلام
أميركية/ترامب
يمنع CNN وPOLITICO وMS NOW من
دخول البيت
الأبيض
الولايات
المتحدة ترفع
عقوباتها عن
الجيش
الإريتري
بهدف تعزيز
المصالح
الإقليمية
للولايات
المتحدة
بوتين:
روسيا مستعدة
للتعاون
واستعادة
العلاقات مع
جيرانها لكن
عدد
التهديدات
يتزايد/برنامج
تسليح حكومي
جديد وبرنامج
لتطوير مجمع
الصناعات
الدفاعية
661 انتهاكاً
حوثياً ضد
المدنيين
بتعز خلال 12 يوماً...مشهد
يعكس اتساع
نطاق
الاعتداءات
من استهداف
الأفراد إلى
ضرب المنازل
والمنشآت
مصرع
قيادي حوثي
بارز مع
مرافقيه
بغارة للطيران
اليمني قرب
باب المندب في
جبهة كهبوب
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لا تدعوا اتفاق
السلام يثبت
صحة رواية
"حزب الله"
/جان عزيز
جان
عزيز
والاتفاق
الإطاري:
المسألة
مسألة وقائع
لا
تأويلات/طوني
نيسي
دوري
الأكثر وعياً
شهد اغتيال
شقيقه والعائلة
والله أحب
شمعون فتوفاه
قبل إبنه
المدلّــل
/حبيب
شلوق/فايسبوك
"حزب الله"
لا يستطيع
إعادة عقارب
الساعة إلى
الوراء...الدولة
تفاوض وإيران
خارج القرار اللبناني/داود
رمال/نداء
الوطن
من أرسل أبناءنا
إلى طريق
الموت؟/العميد
الركن
المتقاعد طوني
أبي سمرا/نداء
الوطن
من
الـ1701 إلى
"اتفاق
الإطار" مسار
واحد نحو استعادة
السيادة/طوني
نيسي/نداء
الوطن
باقية باقية
باقية"… ثم
ماذا؟/د.
جوسلين
البستاني/نداء
الوطن
مؤتمر
باريس
والرصيد
المؤجل لـ
"المنطق السياسي"/سامر
زريق/نداء
الوطن
باريس ترسم خريطة
دعم الجيش/جو
رحال/نداء
الوطن
حلّها
يا جو/عماد
موسى/نداء
الوطن
انسحبوا...
إما من المجلس
أو من
السلاح/سناء
الجاك/نداء
الوطن
اتصالات
من بغداد الى
الرياض
فواشنطن: هل
تُستهدف
الفصائل
مجددا؟/لورا
يمين/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
عربي
وانكليزي
لتعليق حسين عبد
الحسين على
الوضع
السعودي في ظل
الهجمات الحوثية
عليها وتعطيل
تصديرها
للنفط وعلى ضرورة
ان تدافع عن
نفسها
رابط
فيديو ونص
مقابلة
بالإنكليزية
من موقع جيروزاليم
بوست مع نائبة
المبعوث
الرئاسي
الأمريكي السابق
للشرق
الأوسط،
مورغان
أورتاغوس/مقابلة
مهمة تؤكد بأن
إسرائيل هي
القوة
الوحيدة القادرة
والراغبة في
انقاذ لبنان،
مساعدة الأقليات
ومحاربة
إيران
لقاء نهضة لبنان:
"الثنائي"
يفرض أمراً
واقعاً، والمنظومة
والسلاح
تشريع وحماية
للعبة سلطة
متداولة
د. رودريك
ديلور
نوفل/تعليقاً
على زيارة
سفير دولة
فلسطين
للدامور:
زيارتهم
للدامور كسرت الفتور
وأحرقت
الصدور/د.
رودريك ديلور
نوفل
الرئيس
عون في
كاتدرائية
مار جرجس
معزّياً كميل
شمعون بوفاة
والده
الرئيس عون يشدد
أمام وفد
«النقد الدولي»
على حلول
واقعية..
ويستعرض مع
سلام نتائج لقاءات
باريس وأجندة
نيويورك
الرئيس
بري استقبل
بعثة "النقد
الدولي" وسفير
المانيا
وبلدية رميش
ورئيس"إيدال"
: ليضمن أي
قانون حقوق
المودعين
وودائعهم
كاملة
رئيس الحكومة
ترأس اجتماعا
للمجلس
الأعلى للخصخصة
ناقش مشروع
مرسوم إنشاء
شركة كهرباء
لبنان
والدراسات
المتعلقة
بالمنطقة
الاقتصادية
في طرابلس
سلام
اتصل ببري
وعرضا
التطورات في
الجنوب والمواضيع
التي سيبحثها
خلال لقاءاته
في واشنطن
الجيش
أوضح
المجريات
المتعلقة
بنقطة المراقبة
المستحدثة في
دير ميماس:
قوة تابعة
للاحتلال
الإسرائيلي
اقتربت والقت
قنابل صوتية
وزارة
الصحة دانت
احراق العدو
مستشفى ميس الجبل:
جريمة حرب
مكتملة
الأركان
وانتهاك صارخ للاتفاقيات
الدولية
علي عمار:
ما جرى في دير
ميماس اعتداء
على لبنان كله
ويجب أن يكون
دافعًا
للسلطة
لمراجعة مساراتها
وخياراتها
المفتي
قبلان: مَن يفاوض
على رأس
المقاومة
يفاوض على رأس
سيادة لبنان
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 18
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مَمْلَكَتِي
لَيْسَتْ
مِنْ هذَا
العَالَم. لَو
كَانَتْ مَمْلَكَتِي
مِنْ هذَا
العَالَم،
لَكَانَ حَرَسِي
يُحَارِبُونَ
لِئَلاَّ أُسْلَمَ
إِلى
اليَهُود
إنجيل
القدّيس
يوحنّا18/من33حتى83/دَخَلَ
بِيلاطُسُ
مِنْ جَديدٍ
إِلى دَارِ
الوِلايَة،
ودَعَا
يَسُوعَ
وقَالَ لَهُ:
«هَلْ أَنْتَ
هُوَ مَلِكُ
اليَهُود؟».أَجَابَ
يَسُوع:
«أَمِنْ عِنْدِكَ
تَقُولُ
هذَا، أَمْ
قَالَهُ لَكَ
عَنِّي آخَرُون؟».أَجَابَ
بِيلاطُس:
«أَيَهُودِيٌّ
أَنَا؟ إِنَّ
أُمَّتَكَ
والأَحْبَارَ
أَسْلَمُوكَ
إِلَيَّ،
فَمَاذَا
فَعَلْت؟».أَجَابَ
يَسُوع: «مَمْلَكَتِي
لَيْسَتْ
مِنْ هذَا
العَالَم. لَو
كَانَتْ مَمْلَكَتِي
مِنْ هذَا
العَالَم،
لَكَانَ حَرَسِي
يُحَارِبُونَ
لِئَلاَّ أُسْلَمَ
إِلى
اليَهُود.
أَجَل،
مَمْلَكَتِي
لَيْسَتْ
مِنْ
هُنَا».فَقَالَ
لَهُ
بِيلاطُس:
«أَمَلِكٌ
أَنْتَ
إِذًا؟».
أَجَابَ
يَسُوع:
«أَنْتَ تَقُولُ
إِنِّي مَلِك.
إِنِّي
لِهذَا وُلِدْتُ
ولِهذَا
أَتَيْتُ
إِلى
العَالَم،
لِكَي
أَشْهَدَ
لِلحَقّ.
فَكُلُّ مَنْ
هُوَ مِنَ
الحَقّ،
يَسْمَعُ
صَوتِي».قَالَ
لَهُ بِيلاطُس:
«ومَا هُوَ
الحَقّ؟». قَالَ
هذَا، وعَادَ
فَخَرَجَ
إِلى
اليَهُود،
وقَالَ لَهُم:
«أَنَا لا
أَجِدُ فِيهِ
أَيَّ ذَنْب!
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
بيان
استنكار
وإدانة للحكم
الجائر بحق
الإعلامية
ماريا معلوف
الياس
بجاني/18 أيلول 2027
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157613/
في
سابقة مشينة
جديدة تؤكد
مدى انحدار
واختطاف
المؤسسات
القضائية في
لبنان، أصدرت
ما تُسمى بـ
“المحكمة
العسكرية
الدائمة” في بيروت
حكمًا
غيابيًا
باطلاً
وجائراً يقضي
بالأشغال
الشاقة لمدة 15
عاماً بحق
الإعلامية والناشطة
البارزة
ماريا معلوف،
المقيمة في الولايات
المتحدة
الأمريكية،
بتهم فضفاضة ومفبركة
كالـ “خيانة
الوطنية”
ومخالفة
قوانين مقاطعة
إسرائيل، على
خلفية آرائها
السيادية
ومواقفها
الشجاعة
المناهضة
للهيمنة
الإيرانية والمطالبة
بالسلام.
بأشد
العبارات هذا
القرار
القمعي
والمسيس هو
مدان ومستنكر
مع التأكيد
على الثوابت
القانونية
والحقوقية
التالية:
بطلان
المحكمة وعدم
شرعيتها: إن
المحكمة العسكرية
في لبنان هي
محكمة
استثنائية
غير دستورية،
فقدت صفتها
القضائية منذ
حقبة
الإحتلال
السوري
المشؤومة،
وتحولت
بالكامل منذ
عام 2005 إلى أداة
قمعية بيد
الاحتلال
الإيراني
المتمثل بميليشيا
حزب الله
الإرهابي،
ومسيطر عليها
كلياً من قبل
المنظومة
المهيمنة
(الثنائية الشيعية:
حركة أمل وحزب
الله) وتعمل
باستمرار على
ارهاب أحرار
لبنان وكمّ
الأفواه
الحرة.
انعدام
الأثر
القانوني: إن
هذا الحكم
الصادر غيابيًا
بحق إعلامية
تعيش خارج
حدود سلطة الميليشيات،
في دولة
تسودها شرعة
حقوق الإنسان،
هو حكم معدوم
من الناحية
القانونية
والحقوقية،
ويمثل جريمة
موثقة بحق
حرية الرأي
والتعبير، واستخداماً
خبيثاً
للقضاء
كالمخلب
لتنفيذ أجندات
الاحتلال
ومحاكم تفتيش
فكرية وسياسية.
مسؤولية
السلطة
السياسية:
نحمل رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
ورئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام،
والحكومة
اللبنانية،
المسؤولية
الكاملة
والتاريخية
عن استمرار
هذه المهزلة
القضائية. إن
تقاعس السلطة
التنفيذية
حتى الآن عن
إغلاق المحكمة
العسكرية،
والأخطِر من
ذلك، العجز عن
لجمها ومنعها
من إصدار
أحكام جائرة
بحق كل صاحب
رأي حر يرفض
احتلال حزب
الله وينادي
بالسلام،
يمثل شراكة
ضمنية في
السقوط
المريع لدولة
القانون.
وعليه،
نطالب بما
يلي:
الإغلاق
الفوري
والنهائي”المحكمة
العسكرية”
ورفع سلطتها
اللاقانونية
عن المدنيين
وأصحاب الرأي.
إلغاء وإبطال
كافة الأحكام
الباطلة
والمجحفة التي
صدرت وتصدر عن
هذه المحكمة
المسلوبة
الإرادة.
فتح
تحقيق
ومحاكمة
قضائية
ونقابية لكل
القضاة الذين
ترأسوا هذه
المحكمة،
والذين لم يكونوا
سوى أدوات
رخيصة لتنفيذ
أوامر
ومخططات الاحتلالين
السوري
والإيراني.
إن السلام
مع إسرائيل،
وإسقاط ساحة
لبنان المباحة
لتجار كذبة
“المقاومة”
المزعومة
وأذرع الاحتلال،
باتا اليوم
أكثر من أي
وقت مضى ضرورة
وجودية
ووطنية ملحة
لاستعادة
سيادة لبنان وهويته
المخطوفة.
خلفية
البيان
بجرم
العمالة..
ماريا معلوف
تواجه السجن
لـ 15 عاماً
جنوبية/17 أيلول/2027
أصدرت
المحكمة
العسكرية
الدائمة في
بيروت حكمًا غيابيًا
بالأشغال
الشاقة لمدة 15
عامًا بحق الإعلامية
ماريا معلوف،
في قضية
الإخبار
المقدّم من
المحامي غسان
المولى،
بوكالته عن
هيئة ممثلي
الأسرى
المحررين
وعدد من
الإعلاميين،
أمام النيابة
العامة
العسكرية.
وبحسب الحكم،
أُدينت معلوف
بجرائم تتعلق
بـ«الخيانة
الوطنية»
واستدعاء
عدوان خارجي
بهدف «تشريد
وقتل
اللبنانيين
واستباحة
السيادة
وتدمير
الدولة»،
إضافة إلى
مخالفة
القوانين
المتعلقة بالاتصال
والتطبيع مع
إسرائيل. وجاء
الحكم على
خلفية الدعوى
المقدّمة
بحقها أمام
القضاء
العسكري،
فيما صدر
القرار
غيابيًا لعدم
حضورها جلسات
المحاكمة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
نواب
مهرجين من
تفقيس حاضنات
الإحتلال
الإيراني
الياس
بجاني/17 أيلول/2026
نواب
مهرجين من
تفقيس حاضنات
الإحتلال
الإيراني
وممسوكين من
رقابهم
بملفات يا
اخلاقية يا
مالية يا فساد
يا تبعية. ما
إلون عازي
الياس
بجاني/رابط
فيديو والنص
الكامل لمقابلتي
مع الإعلامي
جو
إبراهيم/قراءة
تعروية لوضعة
وهرطقات
ونرسيسية
أصحاب شركات
أحزابنا والقيمين
على كنيستنا
ونوابنا
وحكامنا…مجموعة
من الكتبة
والفريسيين
باعوا شعبنا
ووطننا
بثلاثين من
الفضة
https://www.youtube.com/watch?v=AOdEG8ibka0
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157518/
14أيلول/2026
المسيحيون
في لبنان إلى
أين؟ أحزاب
تتاجر
بالتمثيل
والكنيسة
غائبة
العناوين
الوضع
المسيحي
كارثي
والكنيسة
غائبة عن الوعي
الأحزاب
المسيحية
شركات عائلية
تتاجر بالتمثيل
كيف
حرموا
المغتربين من
حق الانتخاب
مقابل نائب في
الشمال؟
القرار
الأمريكي
الأخير حول
حزب الله وكبس
الأزرار على
الملفات
من
يملك قرار المسيحيين
اليوم؟
المقدمة
في
مقابلة صريحة
وجريئة مع
الإعلامي جو
إبراهيم ضمن
برنامج “بود
سياسي” على
قناة SBC
LEBANON، يفتح
الناشط
السياسي
اللبناني
المغترب وصاحب
موقع
المنسقية
الياس بجاني
ملفات مسكوتاً
عنها حول واقع
المسيحيين في لبنان.
يعتبر بجاني
أن الوضع
المسيحي بلغ
مرحلة
كارثية، وأن
الكنيسة
غائبة عن
مواجهة الأخطار
الوجودية،
فيما تحولت
الأحزاب
المسيحية إلى
شركات عائلية
تملكها أفراد
وعائلات، همها
الأول
مصالحها
الخاصة
وتغطية
الاحتلال،
أولاً السوري
واليوم
الإيراني.
الخلاصة:
يرى بجاني أن
القيادات
المسيحية
تخلت عن
المبادئ المسيحية
والوطنية وعن
تاريخ 1450 سنة من
الشهادة،
وقبلت العمل
تحت عباءة
الاحتلال
مقابل منافع.
ويصف هذه القيادات
بأنها تمارس
دور
الدكتاتوريات
الصغيرة، وتمتلك
أبواقاً
تهاجم كل من
ينتقدها.
ويتهم القوات
اللبنانية
بالتواطؤ على
حرمان
المغتربين،
الذين يشكلون
90% منهم مسيحيون،
من حقهم
الانتخابي
مقابل مقعد
نيابي في
طرابلس أو
بعلبك.
ويربط بجاني
موجة
التصريحات
الأخيرة التي
تصف حزب الله
بأنه “حزب
لبناني”
و”شريك”
بالقرار
الأمريكي
الأخير الذي
اعتبر الحزب
تنظيماً غير
لبناني
وتابعاً بالكامل
لإيران. ويقول
إن هذا القرار
أخاف الثنائية
الشيعية
والدولة
العميقة، فتم الكبس على
أزرار
الملفات التي
يملكونها ضد
قيادات مسيحية.
ويستشهد
بتمجيد رئيس
الجمهورية
جوزاف عون لخطاب
نبيه بري في
البيت الأبيض
وفي السفارة، وبتصريح
طارق متري
الذي اعتبر
حزب الله لبنانياً
رغم ارتباطه
بإيران،
وبإرسال سمير
جعجع لملحم
الرياشي
للحوار مع حزب
الله، وبعظة
البطريرك
الماروني
الذي قال إن
حزب الله “شريك”.
ويعتبر أن من
يصف القاتل
والمحتل
بالشريك
يرتكب خطيئة
كبرى.
ويوجه
انتقاداً
حاداً
للبطريركية،
متسائلاً عن
بناء منزل
لوليد غياض في
حريصا على أرض
لا يسمح
البناء
عليها، وعن
العلاقة مع
عبده أبو كسم،
معتبراً أنها
علاقة غير
طبيعية وغير
مسيحية. كما
ينتقد بشدة
أسلوب القوات
اللبنانية في
التعامل مع
منتقدي سمير
جعجع، مثل
ألفرد ماضي
وشارل
شرتوني، حيث يتم
تشويههم
ومهاجمتهم
عبر
الماكينات
الإعلامية.
ويختم بأن
الطبقة
السياسية
والدينية
المارونية هي
نتاج ماكينات
الاحتلال،
مستشهداً
بزيارة وفود
من المطارنة
والكهنة إلى
متحف مليتا التابع
لحزب الله.
ويؤكد أن
المسيحيين
مطرودون من
الدولة، وأن
التقارير
تظهر عدم وجود
مسيحيين في
مفاصل
الدولة، ولا
أحد من القيادات
يرفع الصوت.
ويعتبر أن
سمير جعجع
وسليمان
فرنجية غير
صالحين
لرئاسة
الجمهورية،
واصفاً جعجع
بأنه دكتاتور
صغير لا يؤمن
بالديمقراطية
ولا يصلح أن
يكون رئيساً.
النص
الكامل
للمقابلة
سؤال: أين
المسيحيون من
كل ما يحدث في
المنطقة ولبنان؟
وضعنا
نحن
المسيحيين
ليس فقط
تعيساً، بل هو
تحت التعاسة
بمليون درجة.
كنيستنا
غائبة عن
الوعي،
وعندما تتخذ
موقفاً للأسف
يكون موقفاً
غير كنسي وغير
لبناني وغير
أخلاقي وغير
مسيحي.
قياديونا
المسيحيون
الذين أسميهم
منذ سنوات
“أصحاب شركات
الأحزاب”،
لأنه لا يوجد
أحزاب في
لبنان بل
شركات يملكها
أفراد
وأغلبها
متوارث، همهم
الأول مصالحهم
الشخصية.
ومنذ
الاحتلال
الفلسطيني
حتى اليوم حيث
الاحتلال
الإيراني،
قبلت كل هذه
القيادات
المسيحية أن
تعمل في ظل
الاحتلال
وتغطيه مقابل
منافع. فانحرفت
عن النهج
المسيحي، ودفنت
تاريخ 1450 سنة،
ونسيت
الشهداء،
وعملت لمصالحها.
غطت
الاحتلال
السوري وعملت
معه، وغطت
الاحتلال الإيراني
وعملت معه،
وما زالت على
نفس النهج،
بعيدة عن كل
ما هو وجود
مسيحي،
وبعيدة عن لبنان
كدولة سيدة
حرة مستقلة.
والأخطر أن
غالبيتهم
يمارسون دور
الدكتاتوريين
الصغار. لديهم
شركة فيها
موظفون،
ولديهم أبواق
وصنوج،
ويعتبرون
أنهم وحدهم من
يحق لهم
التكلم باسم
المسيحيين.
وعندما يخرج
أي ناشط مسيحي
وينتقد موقف
أحدهم، وهم في
نظر أتباعهم
أصنام، يهاجمونه
بأبواقهم
ويسفهونه
ويعتدون عليه.
نحن في وضع
مسيحي كارثي.
أنا
كمغترب،
الاغتراب
اللبناني هو
الأمل. ماذا
فعلوا بنا في
قانون
الانتخاب
الأخير؟
القوات
و”العونية”
ومعهم الحاكم
الفعلي في
لبنان وهو
الثنائية
الشيعية وما
يسمى بالدولة
العميقة،
حرمونا من حق
الانتخاب.
تصوروا،
مقابل نائب في
طرابلس للقوات
أو نائب في
بعلبك،
حرمونا نحن
المغتربين الذين
90% من المسجلين
منا مسيحيون
من حقنا في الانتخاب.
أنا
كلبناني
كندي، ما هي
توقعاتي من
أصحاب شركات
الأحزاب ومن
كنيستي؟ أستطيع
أن أقول بضمير
مرتاح وبناء
على آلاف
المعطيات
الموثقة أن
هؤلاء أعدائي.
أنا كمواطن
لبناني مغترب
مسيحي هؤلاء
أعدائي
ويعملون مع
الاحتلال.
قبل أن نبدأ،
أريد أن أثير
موضوع القرار الأمريكي
الأخير الذي
صدر منذ حوالي
10 إلى 15 يوماً. القرار
أضاف إلى
تسمية حزب
الله في
أمريكا أنه
ليس فقط
إرهابي، وهو
مصنف إرهابي
منذ سنوات، بل
اعتبره كلياً
غير لبناني
وتابع لإيران.
هذا
القرار أخاف
الثنائية
الشيعية
الحاكمة وكل من
يغطيها من كل
الطوائف. فتحركت
العقول
المريضة في
الدولة
العميقة
بقيادة الإيراني
وكبست على زر
كل قيادة
مسيحية لديها ملف
عليها.
ما
كانوا يريدون
فعله وما
زالوا
مستمرين فيه هو
استهداف كل من
يعتبر أن حزب
الله ليس
شيعياً، وأن
حزب الله ليس
لبنانياً،
وأن حزب الله
لم يحرر
الجنوب، وأن
حزب الله ليس
ممثلاً
للطائفة
الشيعية في
مجلس النواب،
وأن حروبه
كلها حروب
عبثية غير
لبنانية.
وبدأوا
عبر المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى بيوسف
الخوري
ورفعوا عليه
دعوى. ما هي
القضية؟ أن
يوسف قال في
أكثر من
مقابلة إن
الشيخ نعيم
قاسم وباقي
قياديي حزب
الله يسمون
حروبهم العبثية
“كربلائية”،
وهي ليست
كربلائية بل
انتحار.
ولكي
تكتمل هذه
المؤامرة،
لنتابع من
كبسوا أزرارهم.
من يكبس
على زر أحدهم
يكون قد أعد
له ملفاً ويقول
له تحرك وإلا
بدأنا. بدأوا
بالرئيس
جوزاف عون
الذي مجد خطاب
نبيه بري
بمناسبة ذكرى
موسى الصدر. وكان خطاب
نبيه بري خالياً
تماماً من أي
ذكر للبنان أو
للبنانية لبنان
أو عدم
لبنانية حزب
الله وما يسمى
بكذبة المقاومة.
حتى
فؤاد
السنيورة،
البطل
القومي، مجد
خطاب بري.
ورئيس
الحكومة نواف
سلام لا يريد
أن يتكلم،
فأرسل طارق متري. طارق
متري هذا الذي
كان ينكر
مجزرة
الدامور،
اليساري الذي
رضع حليب
عرفات وعبد
الناصر، خرج
في مقابلة تلفزيونية
وقال إن حزب
الله لبناني
رغم ارتباطه
بإيران.
وعند
سمير جعجع،
أخرج لنا ملحم
الرياشي. قال
إنه يريد أن
يعمل حواراً
مع حزب الله. يا أخي إذا
كان هذا
إرهابياً
وجيشاً
إيرانياً في
لبنان
ومحتلاً
للبنان
واغتال كل القياديين
في لبنان
وأوصل لبنان
إلى جهنم، هل
تحاوره؟ هذا تحاكمه.
والأخطر من كل
هؤلاء، خرج
البطريرك في
عظته قبل
الأحد الماضي
وقال إن حزب
الله شريك.
كيف لا تريد
أن تزعل
الشريك؟ ما هذه
الكارثة؟
نستنتج
بطريقة علمية
وأكاديمية أن
هناك من كبس
أزرارهم وهددهم
بملفاتهم.
فإذا كانت
كنيستنا
تعتبر القاتل
والمجرم والمحتل
شريكاً، وإذا
كان رئيس
جمهوريتنا الذي
فتحت له أبواب
البيت الأبيض
وبعد ساعتين ذهب
إلى السفارة
وانتقد كل
الكلام الذي
قاله في البيت
الأبيض ومجد
بري، كأنه
يمجد الشيطان
في السماء،
فهذا هو تفسير
تسويق جوزاف
عون لبري في
البيت الأبيض.
وفي
السفارة كرر نفس
الكلام أن حزب
الله جاء
نتيجة احتلال.
يا أخي هناك
معايير. على
أي معيار تم
اختياره
رئيساً؟ إذا
كان حزب الله
في وثائقه
وخطابه يقول
أنا إيراني
وأنا جندي في
جيش ولاية
الفقيه.
سنة 2012، أنا من
أكثر الناس
الذين حملوا
حملة ضد
البطريرك
الراعي عندما
جاء إلى كندا.
اتصلت شخصياً
بوزير
الخارجية
وطلبت منه عدم
استقباله
لأنه لا يمثل
الموارنة.
وجاء يسوق في
أمريكا وكندا
وفرنسا على أن
النظام
الأسدي وإيران
هما حماة
المسيحيين.
كيف
جاء
البطريرك؟
الكل يعرف أنه
جاء على خلفية
ملفات وأزرار.
والذي وضعه
بجانبه
وسمعته سيئة
وأعطاه قطعة
أرض وبنى له
بيتاً في وسط
دير حريصا على
أرض ممنوع
البناء عليها
هو وليد غياض.
ما قصته؟ نقطة
على السطر.
هذا عبده أبو
غياض
بالبطريرك.
العلاقة غير
طبيعية وغير
مسيحية، هي
علاقة
شيطانية.
ونفس
الشيء ينطبق
على عبده أبو
كسم. لدي 20
فيديو لهم
يخرجون على
الجديد وعلى
الـ LBCI،
كلما لمح أحد
أن البطريرك
ضد حزب الله
يخرجون
ويقولون
أبداً
البطريرك يحب
حزب الله وحزب
الله مقاومة.
نعود لنفس قصة
الملفات
والأزرار.
أما
ملحم
الرياشي،
القوات على
رأسي وعيني، سمير
جعجع أكبر
زعيم مسيحي
عنده 18 نائباً،
ولكن نحن
لدينا 64 أو 65
نائباً
مسيحياً، وبالتالي
هؤلاء الـ 18 أو 20
ليسوا كل
المسيحيين. الدكتور
جعجع مع
احترامي
لشخصه، كلما
انتقد أحد
موقفاً له،
ليس انتقاداً
شخصياً،
يهاجمونه.
ألفرد ماضي،
وهو ليس فقط
بشيري، هذا من
عظم بشير ومن
مؤسسي القوات
اللبنانية،
عندما كان
بجانب بشير
وحقق إنجازات
لا تعد ولا
تحصى كان غيره
ما زال يلبس
الشورت ويلعب
أمام بيته.
عندما انتقد
موقفين لجعجع هاجمته كل
الماكينات
الإعلامية.
ونفس
الشيء مع شارل
شرتوني الذي
كان عضواً في مجلس
المتن وبرتبة
وزير ومن
مؤسسي كل
التنظيم في
القوات
اللبنانية.
كيف ينتقدون
ملحم
الرياشي؟ ما يفعلونه
غير مقبول.
أريد أن أقول
للدكتور جعجع
أنت أكبر زعيم
موجود اليوم
في لبنان بحكم
الواقع. عليك
أن تعرف أنك
لا تمثل
المسيحيين
وحدك، لديك جزء
من التمثيل
المسيحي،
ولكن عليك أن
تترك حرية
للناس
لانتقاد
مواقفك. من
ينتقد موقفاً
من مواقفك لا
يجب أن تخونه
وتعتبره
عميلاً وتهاجمه.
هذه سياسة حزب
الله وهذه سياسة
كل أصحاب
شركات
الأحزاب.
القائد
الحقيقي أهم
صفة فيه أن
يعرف كيف
يختار
مستشاريه. هذا
ما يميز بشير
الجميل عن
سمير جعجع وعن
باقي القياديين
وعن البطريرك
وعن رئيس
الجمهورية.
اليوم
الذي يحكم لبنان
في ظل رئاسة
الجمهورية
المارونية هو
حكومة المستشارين.
الكل يعرف أنه
أيام الياس
الهراوي كان
هناك حكومة في
الواجهة،
حريري أو
الحص، ولكن
الحاكم
الفعلي كان
حكومة من خلف
الستار سورية.
اليوم بكل
الوقائع وبكل
كلام الرئيس عون،
لديه حكومة
مستشارين تتكلم
أحياناً
بأشياء لا
يعرفها،
لأنهم هم الحاكمون
وهم تابعون
لبري وتابعون
لحزب الله من بقايا
المجوقلين
والمقلعين
الذين كانوا
عند عون
والقوميين
وباقي
الانتهازيين
والوصوليين.
هذه الطبقة
السياسية
والطبقة
الدينية
وخصوصاً المارونية
كلها تفريخ
ماكينات
الاحتلال. تصوروا
قطيعاً من
المطارنة
والخوارنة
ذهبوا إلى
مليتا، إلى
متحف حزب الله
في الجنوب
وهللوا لحزب
الله. هؤلاء
ليس لديهم شيء
اسمه مسيحي،
هؤلاء كفرة. مطران
يذهب ويمجد
المحتل
والقاتل
ويذهب إلى
مليتا كمن يجر
بقرته بحبل.
انظروا إلى
هؤلاء المطارنة.
نحن
كمسيحيين من
يمثلنا في
الحكومة
الجواب هو
صفر. نحن
مطرودون من الحكومة،
مطرودون
من كل
الدوائر.
التقارير
الثلاثة التي
أصدرتها ليلى
نقولا قالت
إنه لم يعد
هناك مسيحيون
في الدولة. هل
سمعت صوت
البطريرك
الراعي؟ هل سمعت
صوت وليد
غياض؟ هل سمعت
صوت جوزاف
عون؟ هل سمعت صوت سمير
جعجع؟ هل سمعت
صوت أمين
وابنه؟ أين نحن؟ نحن
غير موجودين،
نحن مطرودون.
انظروا
إلى الضباط
الذين جاءوا
في جلسة من جلسات
الحوار
ورفضوا
التصوير مع
الإسرائيلي، هم
مسيحيون
وليسوا شيعة،
هم تابعون
لميشال عون
وتابعون
لرودولف هيكل.
وضعنا
المسيحي مأساوي
ولا يمكن
للبنان أن يقوم
إلا إذا تعالج
الجسد
المسيحي
القيادي. من
البطريرك
الذي يجب ألا
يستقيل فقط بل
يجب أن يحاكم
في
الفاتيكان،
إلى باقي
القياديين المسيحيين
المفروضين
علينا.
هل
يعقل أن يرى
القواتي ملحم
الرياشي؟
ملحم الرياشي
في سنة 92 و94 كان
مستشاراً
لميشال سماحة،
ويقال، وليس
لدي تأكيد،
إنه هو من كتب
بيان ميشال
سماحة عندما
كان وزير
إعلام يحلل
القوات. جاء
به ليفتح قنوات
مع الإيراني
والسوري. هناك
عشرات الصور لاجتماعاته
مع الفرزلي
والقياديين
الإيرانيين
موجودة على
الإنترنت.
إلى
الدكتور
جعجع،
احترموا
القياديين،
احترموا من
يعارضكم.
البطريرك
حاله كمن لديه
سرطان في
الكبد وصعب
علاجه. إذا
بقي شيء من
الإيمان يجب
أن يستقيل وكل
الحاشية التي
حوله من غياض
إلى أبو كسم
يجب أن يذهبوا
إلى بيوتهم
ويحاكموا.
سؤال:
لماذا تهاجم
البطريرك رغم أنه انتقد
حزب الله في
تصريحات
سابقة؟
كل شيء إذا
أردت أن تبدأ
بتاريخ أي شخص
لا تبدأ من
فوق بل من
الأسفل. مجيئه
كبطريرك كان
بناء على
ملفات وتزوير.
الله
يرحم
البطريرك
صفير، رفض
الذهاب إلى
سوريا وقال
إذا أردت أن
أذهب إلى
سوريا لأجلب
واحداً من
المعتقلين.
أما هو ففي
أول أسبوع ذهب
إلى بعلبك عند
المسؤول الذي
يمثل حزب
الله، الشيخ
يزبك، وتصور
تحت بندقية
حزب الله.
وقال يومها
إنه لا يحق
للمحكمة
الدولية أن
تطالب بقتلة
الحريري، ثم
في الجمعة
الثانية ذهب
إلى سوريا
وعاد خالي
اليدين وجاء
إلى كندا
وفرنسا وأمريكا
يسوق لحزب
الله ولحكم
الأسد على أنه
حامي
الأقليات.
ولا مرة
انتقد حزب
الله، وبرأيي
الشخصي هذا
تحليل، لديه
ملفات،
واعتبر في آخر
عظة له أن حزب
الله شريك. يا أخي كيف
يكون شريكاً؟
من قتل جوب
الجاني؟ من
قتل الحريري؟
من احتل
بيروت؟ من طلع
على الجبل؟ من تسبب
بثلاث حروب
كرمال إيران؟
من يريد عمل
دولة إسلامية
في لبنان؟ من
صادر أراضي
المسيحيين؟
من طرد
المسيحيين من الدولة؟
أنا
ناشط منذ 86
ولدي كل
الوثائق
وحوالي 20
فيديو انتقد
فيها ملحم
الرياشي الذي
كان يقول إن
جعجع
ونصرالله
يلتقيان
والقوات وحزب
الله حرر الجنوب
وحزب الله
لبناني ومكون
من الشرائح اللبنانية.
سؤال: حزب
الله لديه
نواب ووزراء
في الدولة
هذه
من سرديات
تشويه
الحقيقة.
أولاً قوانين
الانتخاب كان
يفصلها
السوري على
مقاسه،
والقانون
الحالي فصله
حزب الله على
مقاسه وأعطى
الباقين حصصاً
وبالقوة.
النواب، اسأل
إخواننا
الشيعة الأحرار
من كان يجرؤ
على الترشح؟
هل كانوا
يتركون
مندوباً لأي
مرشح؟ قصة
السحسوح وقبلها
وبعدها، من
كان يجرؤ على
الترشح؟ بالقوة
هو اليوم.
حتى
أزيدك من
الشعر بيتاً،
عندما يقتل
أحد الشباب
المساكين،
يأتون إلى أمه
وأخته شيوخ ويقولون
لها أوعى
تبكي، ممنوع
البكاء.
يمنعون الأم
أن تبكي على
ابنها
والزوجة على
زوجها
والأولاد على
أبيهم. هذا هو
الإرهاب وهذا
هو القهر
والظلم. لا
يوجد شيء
لبناني فيهم،
هؤلاء أعداء
لبنان.
سؤال:
إذا خيرت بين
سمير جعجع
وسليمان
فرنجية لرئاسة
الجمهورية؟
الاثنان
غير
صالحين.
سليمان
فرنجية مربوط
بالخط. وسمير
جعجع نتاج
حالة
الاحتلال
وسمير جعجع لا
يصلح أن يكون
رئيساً
للجمهورية.
سمير جعجع
دكتاتور صغير
لا يؤمن
بالديمقراطية
وصاحب شركة
حزب وتاريخه…
من يعدم حراسه
الثلاثة بتهمة
التآمر عليه
وكان رئيس
المحكمة
البقرة دوني…
الرئيس شمعون
مسيحي عفا عن
الذين حاولوا
قتله، البابا
عفا، سمير
جعجع أعدم
حراسه. من
يعدم حراسه لا
يكون مسيحياً.
يومها البطريرك
صفير
احتج بشكل
رهيب على
الإعدام.
مشكلته أنه ليس
لديه ميزة
القيادة، كل
مستشاريه يقولون
نعم سيدي نعم
سيدي. وهذا
السبب لا
يتركون أحداً
ينتقد موقفاً
للدكتور جعجع.
كل
ما قلته موجود
على مواقعي في
مقالات وفيديوهات،
وهذه مقاربتي
للمواضيع
المسيحية موثقة
منذ سنة 86
ومستمرة ولن
تتغير. أنا
أعتبر أن الله
راضٍ عني لأنه
خلقني
مارونياً وخلقني
لبنانياً،
هاتان نعمتان
يجب على كل إنسان
من مجتمعنا أن
يحافظ عليهما
ويعرف كم يحبه
الله.
اللعنة
أكيد حالي ع
لبنان لمن
ملحم الرياشي
الرسبوتيني
بيدافع عن
الراعي
والراعي
بيكيف، ولما جبران
باسيل وقطيعه
هني المعارضة.
الياس
بجاني/16 أيلول/2026
https://www.facebook.com/reel/1644157177330664
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
من
الديمقراطية
إلى
«الميديوقراطية»
أبو
أرز/18 أيلول/2026
تابعنا
بعض فصول
مسرحية
النقاشات
الأخيرة في مجلس_النواب،
فتبيّن لنا أن
ديمقراطية
لبنان تحوّلت
إلى «ميديوقراطية»
(Mediocracy)… أي حكم
الرداءة.
والمفارقة
أن بعض
المؤرخين
والباحثين
يعيدون جذور الحكم_الديمقراطي
إلى أجدادنا الفينيقيين،
قبل أن ينتقل
إلى بلاد_الإغريق
تحت اسم
«ديموس
كراتوس» (Demos Kratos)، أي حكم
الشعب بالشعب.
فيا
لسخرية القدر:
من أرضٍ ساهمت
في ولادة فكرة
الديمقراطية…
انحدرت اليوم
إلى دولةٍ
أبدعت في حكم_الرداءة.
الخلاصة:لا
قيمة لأفضل
الأنظمة إذا
أساء تطبيقها
أردأ الناس.
لبّيك
لبنان
لبنان..
قوة
إسرائيلية
تتراجع بعد
تقدمها لنقطة
مراقبة للجيش
في دير ميماس/الجيش
اللبناني
أرسل تعزيزات
إلى البلدة وسط
حال "استنفار
بين
الجانبين"
بيروت:
الوكالات/18
أيلول/2026
أعلن
الجيش
اللبناني
اليوم الجمعة
أن قوة إسرائيلية
تقدمت إلى
نقطة تابعة له
عند أطراف
المنطقة التي
تحتلها
إسرائيل في
جنوب لبنان،
وألقت قنابل
صوتية، قبل أن
تنسحب منها
لاحقاً.وكانت
الوكالة
الوطنية
للإعلام
الرسمية
أوردت في وقت
سابق أن القوة
الإسرائيلية
تقدّمت "باتجاه
أطراف بلدة
دير ميماس،
وصولاً إلى
نقطة قريبة من
موقع الجيش
اللبناني"،
وألقت "6 قنابل
صوتية في محيط
النقطة".
وأوضح الجيش
اللبناني في
بيان أن قواته
أقامت نقطة
المراقبة عند أطراف
البلدة
بتاريخ 10
سبتمبر
(أيلول) بهدف
مواكبة
السكان
"أثناء
تفقدهم
الأراضي
الزراعية"،
وذلك
بالاتفاق مع
مجموعة
التنسيق العسكري
الخاصة
بلبنان التي
مهمتها
مراقبة تطبيق اتفاق
الإطار
المبرم بين
لبنان
وإسرائيل. وأضاف
أن قوة
اسرائيلية
اقتربت "من
النقطة المستحدثة
داخل ما يسمّى
بالمنطقة
الأمنية، وألقت
قنابل
صوتية"، ما
دفعه إلى
إرسال تعزيزات
وسط حال
"استنفار بين
الجانبين".
وقال الجيش
إنه نتيجة
الاتصالات مع
مجموعة
التنسيق "غادرت
القوة
التابعة
للاحتلال
الإسرائيلي
المكان"،
وعاد عناصره إلى
"مركزهم
الأساسي".وكان
مصوّر في
وكالة الأنباء
الفرنسية
شاهد دبابتين
إسرائيليتين
تتقدمان على
طريق باتجاه
بلدة دير
ميماس، وتتوقفان
أمام ساتر
ترابي،
تتمركز خلفه
آليات تابعة
للجيش
اللبناني.
وأفاد المصوّر
بأن آليات
الجيش اللبناني
تراجعت
لمسافة قصيرة
لكن بقيت
متمركزة بمواجهة
الدبابتين.
ويتمركز
الجيش
اللبناني منذ مدّة
في هذه
البلدة، وبقي
بمنأى من
المواجهات
بين حزب الله
وإسرائيل.
وأبرم لبنان
واسرائيل في 26
يونيو
(حزيران)
اتفاق إطار
بعد خمس جولات
تفاوضية مباشرة
برعاية
أميركية نصّ
على نزع سلاح
حزب الله
وانسحاب
الجيش
الإسرائيلي
تدريجاً من
الأراضي التي
يحتلها في
جنوب لبنان،
وانتشار الجيش
اللبناني
بدءا من مناطق
"تجريبية".وكانت
حدة الأعمال
العدائية في
لبنان تراجعت
منذ أواخر
يونيو
(حزيران) بفضل
مذكرة
التفاهم الإيرانية
الأميركية
والاتفاق
الإطاري، إلا
أن تل أبيب
تواصل احتلال
مناطق واسعة
في جنوب لبنان
حيث أعلنت
إقامة "منطقة
أمنية" يصل
عمقها إلى
عشرة
كيلومترات
على طول
حدودها،
وتواصل تنفيذ
ضربات
وعمليات هدم
ونسف ضخمة.
نموذج
دير ميماس:
مواجهة الخرق
الإسرائيلي بقوة
الشرعية
نداء
الوطن/19 أيلول/2026
بين
السياسة
والأمن
والاقتصاد،
يتحرّك لبنان
على أكثر من
جبهة في آن
واحد. فبعد
الاجتماع
التحضيري
لدعم الجيش
اللبناني في
باريس، يستعد
للمشاركة في
أعمال الدورة
الحادية والثمانين
للجمعية
العامة للأمم
المتحدة، في محطة
تتيح له إعادة
طرح أولوياته
ومطالبه على
الساحة
الدولية، واستثمار
الزخم
الدبلوماسي
في دعم مسار
استعادة
الدولة
لدورها.
دعم مشروط
لكن هذا الحضور
الخارجي لا
ينفصل عن
الامتحان
الداخلي والميداني.
فالمطلوب من
السلطة
الشرعية ألا
تكتفي
بالمواقف
والمنابر، بل
أن تثبت
قدرتها على ربط
قراراتها
السيادية
بخطوات عملية
على الأرض، وتحويل
الدعم الدولي
من مظلة
سياسية إلى
رافعة فعلية
لمؤسسات
الدولة. وفي
الوقت نفسه،
بات أي دعم
جديد للجيش
اللبناني وفق
مصادر أميركية،
أكثر
ارتباطًا
بتحقيق نتائج
ملموسة وقابلة
للتحقق،
وبمعايير
الشفافية
والرقابة، في
ظل قناعة
دولية بأن
التعهدات
السياسية
وحدها لم تعد
كافية. توازيًا،
قدّمت حادثة
دير ميماس
نموذجًا عمليًا
لهذا التحدي.
فأوضحت قيادة
الجيش اللبناني،
في بيان، أنه
في "سياق
المهمات التي
تنفذها
الوحدات
العسكرية
داخل بلدة دير
ميماس – مرجعيون،
أقامت دورية
للجيش، في 10
أيلول 2026، نقطة
مراقبة موقتة
مستحدثة عند
أطراف
البلدة،
بالتنسيق مع
مجموعة
التنسيق العسكري
الخاصة
بلبنان MCG4L، لمواكبة
الأهالي
أثناء تفقدهم
الأراضي الزراعية.
وفي 18
أيلول 2026،
اقتربت قوة
تابعة
للاحتلال الإسرائيلي
من النقطة
المستحدثة
داخل ما يسمى "المنطقة
الأمنية"،
وألقت قنابل
صوتية في
محيطها، ما
دفع الجيش إلى
تعزيز النقطة
وأدى إلى
استنفار بين
الجانبين.
ونتيجة
الاتصالات
التي جرت عبر MCG4L، غادرت
القوة
التابعة
للاحتلال
الإسرائيلي
المكان، قبل
أن يعود عناصر
الجيش إلى
مركزهم
الأساسي في
البلدة". وفي
هذا الإطار،
لفت مصدر
مطّلع
لـ"نداء
الوطن" إلى أن
الحادثة
قدّمت
نموذجًا
عمليًا
لكيفية إدارة
الدولة أي
احتكاك أو خرق
إسرائيلي في
الجنوب، عبر
تعزيز الحضور
العسكري
الشرعي على
الأرض، وربطه
بقنوات تنسيق
واتصالات
دولية من
شأنها احتواء
التوتر ومنع
انزلاقه إلى
مواجهة أوسع. وأضاف
المصدر أن ما
جرى يعيد إلى
الواجهة الفارق
بين نهج
الدولة ومسار
التفاوض الذي
يتمسّك به
لبنان، وبين
تجربة "حزب
الله"
العسكرية والسياسية،
التي لم تجلب
سوى الخراب
والدمار، ولم
تتمكّن من
"تحرير" شبر
واحد من
الجنوب أو دفع
الإسرائيلي
مترًا واحدًا
إلى الوراء. فالمعادلة
التي تسعى
الدولة إلى
تثبيتها
اليوم لا تقوم
على السلاح
وحده، بل على
الجمع بين
القوة الشرعية
اللبنانية
المتمثّلة
بالجيش
اللبناني،
والشرعية
السياسية
والدبلوماسية،
والعلاقات
الدولية. ومن
هنا، لا تبدو
دير ميماس منفصلة
عما جرى في
باريس، ولا
عما ينتظر لبنان
في نيويورك
وواشنطن. ففي
بعبدا، وضع
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
رئيس الحكومة
نواف سلام في
أجواء
لقاءاته في
العاصمة
الفرنسية مع الرئيس
إيمانويل
ماكرون
والملك
الأردني عبدالله
الثاني،
ومداولات
الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الأمن الداخلي،
فيما انتقل
البحث إلى
المرحلة
التالية
المتمثلة في
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
التي سيرأس
سلام وفد
لبنان إليها،
والاجتماعات
المرتقبة في
واشنطن لبحث
الوضع اللبناني.
ملف
الجنوب إلى
نيويورك
وفي
موازاة ذلك،
غادر وزير
الخارجية
يوسف رجي إلى
نيويورك
للمشاركة في
الدورة
الحادية
والثمانين
للجمعية العامة،
حيث ستكون
ملفات الجنوب
والمفاوضات والسيادة
ودعم الجيش في
صلب الحركة
الدبلوماسية
اللبنانية.
وبذلك، يحاول
لبنان الانتقال
من تثبيت حضور
الدولة على
الأرض إلى
ترجمة هذا
الحضور
سياسيًا في
الخارج، في
وقت تستمر فيه
الاعتداءات
الإسرائيلية
وتتزايد
الحاجة إلى
مظلة دولية
تدعم الجيش
وتواكب أي
مسار تفاوضي
يعيد إلى
الدولة وحدها
حق إدارة
الحدود وقرار
الحرب والسلم.
وعشية توجهه
إلى الولايات المتحدة
الأميركية،
أجرى رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
اتصالا برئيس
مجلس النواب
نبيه بري، وتداول
معه في آخر
التطورات،
ولا سيما في
الجنوب، وفي
الملفات التي
سيبحثها خلال
لقاءاته في
نيويورك
وواشنطن، في
خطوة تعكس
السعي إلى بلورة
موقف لبناني
يواكب
الاستحقاقات
الدبلوماسية
المقبلة.
لبنان
وصندوق النقد
لكن امتحان
الدولة لا
يتوقف عند
الحدود
والسياسة
الخارجية. فبالتزامن
مع هذا الحراك
السياسي
والأمني،
اختتمت بعثة
صندوق النقد
الدولي
زيارتها إلى
بيروت، لتدخل
مفاوضات
لبنان مع
الصندوق
مرحلة أكثر حساسية،
مع انتقال
النقاش إلى
ملف مشروع
قانون الفجوة
المالية. وبينما
يطالب
الصندوق
بتوزيع
الخسائر وفق
ترتيب المطالبات
والحد من
استخدام
المال العام،
يتمسّك مصرف لبنان
بضرورة
الاعتراف
بجزء من الدين
المستحق له
على الدولة،
بما يساهم في
تأمين أصول
يمكن
استخدامها
لاستعادة
حقوق
المودعين. وفي
المقابل،
تبرز خلافات
بشأن تعيين
مديرين مستقلين
للمصارف
المتعثرة
والمعايير
المعتمدة لتحديد
حالات التعثر.
ومع تقديرات
تشير إلى
احتمال عدم
استرداد نحو 29
مليار دولار
تعود إلى نحو 550
ألف مودع، وفق
صيغة مشروع
القانون
الحكومي،
تتجه الأنظار
إلى قدرة
الحكومة على
نقل
المفاوضات من
مسار الشروط
المفروضة إلى
مسار الحلول
التفاوضية، بما
يحمي
الاستقرار
المالي وحقوق
المودعين في
آن واحد.
صندوق
النقد... شروط
تتصاعد
وتفاوض يبحث
عن توازن
مفقود
نداء
الوطن/19 أيلول/2026
تتجه
المفاوضات
بين لبنان
وصندوق النقد
الدولي إلى
مرحلة أكثر
حساسية، مع
انتقال البحث
من العناوين
العامة
للإصلاح إلى
التفاصيل
الأكثر
تأثيراً في
مستقبل
القطاع
المصرفي
وحقوق
المودعين
وتوزيع الخسائر.
فزيارة بعثة
الصندوق إلى
لبنان هذا الأسبوع
لم تقتصر على
الاجتماعات
التقنية مع وزارة
المالية
ومصرف لبنان
والوزارات
والإدارات
المعنية، بل
حملت معها
مجموعة من
المطالب التي
تفتح مجدداً
النقاش حول
طبيعة العلاقة
التفاوضية
بين الطرفين،
وما إذا كانت
المباحثات
تسير فعلاً
باتجاه اتفاق
متوازن أم
تتحول تدريجياً
إلى مسار
لتنفيذ شروط
يضعها الصندوق.
في اليوم
الأخير من
الزيارة،
ناقشت بعثة صندوق
النقد الدولي
مع وزارة
المالية ملف
الدين العام
وأرقام الدين
والمدخلات
المعتمدة، بهدف
التوصل إلى خط
أساس مشترك
لإعداد تحليل
استدامة
الدين العام.
كما بحثت مع
مؤسسة كهرباء
لبنان وضعها
المالي
والإصلاحات
التي نفذتها، ولا
سيما الجباية
التي بلغت نحو
87% وإصلاح التعرفة
وتدقيق
الحسابات. وفي
موازاة ذلك،
كان الملف
المصرفي
ومشروع قانون
الفجوة
المالية في
صلب
الاتصالات،
بعدما أصبح
هذا القانون الحلقة
الأساسية في
إعادة هيكلة
القطاع المصرفي
ومعالجة ملف
الودائع.
حسب
بعض
التقارير،
برز أحد أكثر
المطالب
حساسية في
اقتراح تعيين
مديرين
مستقلين
ومؤقتين على
المصارف التي
ستخضع لإعادة
الهيكلة،
بهدف فصل
إدارات
المصارف
الحالية عن
عملية تقييم
الأصول
والخسائر. وتعتبر
البعثة أن
إبقاء
الإدارات
الحالية في
موقع القرار
خلال عملية
التدقيق
والتقييم قد
يخلق تضارباً
في المصالح. لكن
الإشكالية لا
تتعلق فقط
بمبدأ وجود
مدير مؤقت، بل
بالسؤال كيف
يتم تحديد من
هو المصرف المتعثر
الذي يستوجب
هذا الإجراء؟
وهل من
المسموح
التعاطي مع هذا
الموضوع من
دون الأخذ
بموقف مصرف
لبنان الذي
يصر على مبدأ
شطب الشوائب
قبل تحديد
وضعية كل
مصرف؟
وهنا
تكمن إحدى
النقاط التي
تحتاج إلى
تفاوض واضح،
لأن منح جهة
ما صلاحية
استبدال
إدارة مصرف من
دون تحديد
دقيق لمعايير
التعثر
ومراحله
وضوابط
القرار يفتح
الباب أمام
آثار كبيرة
على ملكية
المصرف
وإدارته وحقوق
المساهمين
والمودعين.
لكن الخلاف
الأكبر يبقى حول من
يتحمل
الخسائر. فمنذ
بداية
الأزمة، يؤكد
صندوق النقد
أن إعادة
هيكلة القطاع
يجب أن تعترف
بالخسائر
وتوزعها وفق
ترتيب المطالبات،
مع حماية
المودعين قدر
الإمكان، وفي
الوقت نفسه
الحد من
استخدام
الموارد
العامة.
غير
أن هذا المبدأ
يتحول في
التطبيق إلى
نقطة خلاف
أساسية. فالمطلوب،
وفق المقاربة
التي يتم
تداولها في
المفاوضات،
ألا تتحول
الدولة إلى
جهة تتحمل
التزامات
مالية جديدة
لسداد خسائر،
بما في ذلك
الاعتراف
بالالتزامات
المستحقة
لمصرف لبنان.
ويعني ذلك
عملياً إبقاء
الجزء الأكبر
من عبء
الخسائر داخل
القطاع
المالي،
بدلاً من أن
تتحمّل
الدولة
مسؤوليتها في
الاعتراف
بديونها، وان
تلتزم بمبلغ
محدد تدفعه.
في
المقابل،
يطرح مصرف
لبنان
مقاربته في ما
يتعلق بالدين
المستحق له
على الدولة.
فالمعطيات
المتداولة
تضع إجمالي
هذا الدين عند
نحو 63 مليار
دولار، فيما
سبق أن أبدى
مصرف لبنان استعداداً
لبحث اعتراف
الدولة بجزء
منه، يقارب 24
مليار دولار،
على أن تدفع
عليه فوائد
سنوية، بما
يسمح بدعم
السندات التي
يمكن إصدارها
ضمن آلية
إعادة
الودائع. وهذه
النقطة ليست تفصيلاً
محاسبياً، بل
تمثل جوهر
الخلاف حول مصدر
الأموال التي
ستستخدم
لإعادة
الودائع. فاعتراف
الدولة بجزء
من
التزاماتها
لمصرف لبنان
يساعد في حل
الأزمة، لأنه
يخلق أصلاً
قابلاً للاستخدام
في إعادة جزء
من حقوق
المودعين. أما
رفض تحميل
الدولة أي
التزام إضافي
فيعني أن المجال
المتاح
لاسترداد
الودائع
سيبقى مرتبطاً
أساساً بما
يمكن
استخراجه من
المصارف ومصرف
لبنان
والأصول
المتاحة،
وهذا يعني
عملياً ضياع
حقوق
المودعين. وفي
هذا السياق،
تبدو أهمية مشروع
قانون الفجوة
المالية
مضاعفة. فصندوق
النقد سبق أن
اعتبر مشروع
الحكومة خطوة
أولى، لكنه
طالب بإدخال
تعديلات عليه
لضمان احترام
تسلسل
المطالبات.
وفي المقابل،
تشير تقديرات
منشورة حول
السيناريو
المطروح إلى
أن تنفيذ
المشروع
بصيغته
الحالية قد
يؤدي، إلى عدم
استرداد نحو 29
مليار دولار
من حقوق نحو 550
ألف مودع.
وهذه الأرقام
وردت في
تقديرات مرتبطة
بدراسة
الشركة
الاستشارية
العالمية "أنكورا"،
وهي أرقام
تعكس حجم
المخاطر التي يمكن
أن تنتج عن
آلية توزيع
الخسائر.
ومن
هنا تكتسب
خطوة مصرف
لبنان
بالانسحاب من
اللجنة
الوزارية
المكلفة
إعادة النظر
في مشروع قانون
الفجوة
دلالتها
العميقة.
فالمشكلة،
وفق مصادر
مطلعة على
النقاش، لم
تعد خلافاً
تقنياً على
صياغة مادة أو
آلية
محاسبية، بل
أصبحت مرتبطة
بمنهج
التفاوض نفسه:
هل يأتي ممثلو
الصندوق إلى
بيروت
للاستماع إلى
مقترحات
الجانب
اللبناني
ومناقشة
البدائل، أم
لتحديد مجموعة
من الشروط
التي يفترض
بلبنان تعديل
قوانينه على
أساسها؟
ويزداد
هذا السؤال
أهمية لأن
المفاوضات
تجري في ملف شديد
الحساسية، لا
يتعلق فقط
باستقرار
المصارف، بل
بمصير مدخرات
اللبنانيين
وبمستقبل المالية
العامة. وفي
اللقاء الذي
جمع رئيس مجلس
النواب نبيه
بري برئيس بعثة
الصندوق، شدد
بري على ضرورة
أن يضمن أي قانون
حقوق
المودعين
وودائعهم
كاملة،
بالتزامن مع
انتقال مجلس
النواب إلى
دراسة قانون
الفجوة بعد
إقرار قانون
إعادة هيكلة
المصارف. المطلوب،
إذاً،
الانتقال من
علاقة تقوم
على الإملاء إلى تفاوض
اقتصادي
حقيقي. فلبنان
هو الذي طلب
برنامجاً مع
الصندوق، لكن
ذلك لا يعني أن
المفاوضات
تفقد طبيعتها
التفاوضية،
أو أن كل
مقترح يطرحه
الصندوق يصبح
حكماً غير قابل
للنقاش. فالهدف
النهائي
يفترض أن يكون
الوصول إلى
صيغة قابلة
للتنفيذ تحمي
الاستقرار
المالي وتعيد
هيكلة
المصارف
وتوزع
الخسائر بصورة
واضحة، من دون
تحويل
المودعين إلى
الطرف الأسهل
لتحميله كلفة
الانهيار.
وتكمن
المشكلة
الأخطر في أن
بعض
المفاوضين اللبنانيين
أنفسهم بدأوا
يتعاملون مع
مقولة «أنتم
من أتى إلينا،
وهذه شروطنا»
باعتبارها حقيقة
نهائية. بينما
وظيفة
المفاوض هي
البحث عن
مساحة مشتركة
بين ما يريده
الطرف الدولي
وما يمكن
للبنان تطبيقه
من دون إنتاج
خسائر
اجتماعية
واقتصادية
أكبر. فالنجاح
في التفاوض مع
الصندوق لا
يقاس فقط
بسرعة توقيع
الاتفاق،
وإنما بمدى
قدرة لبنان
على الحصول
على برنامج
إصلاحي قابل
للتطبيق، وفي
الوقت نفسه
الحفاظ على
أكبر قدر ممكن
من حقوق
المودعين،
وضمان توزيع
عادل وقابل
للاستمرار
للخسائر. وهذا
تحديداً
هو الاختبار
والتحدّي
للحكومة في
المرحلة المقبلة.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الجمعة
18/9/2026
وطنية/18
أيلول/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
في
وقت تتكثف فيه
الجهود
الدولية لدعم
الجيش
اللبناني
وتعزيز قدرته
على مواجهة
التحديات
والحفاظ على
الاستقرار
يواصل جيش
الاحتلال نسف
المسارات
المطروحة عبر
خطوات
ميدانية
تصعيدية.
وفي
جديد هذه
الخطوات
اعتراض
اسرائيلي على
تمركز الجيش
اللبناني في
نقطة مستحدثة
له في منطقة
دير ميماس ما
أدى إلى توتر
بين الجيش
وقوات
الاحتلال قبل
أن يزيل الجيش
النقطة بعد
تهديد
إسرائيلي مباشر
باستهدافها.
هذا
التصعيد
ترافق مع
اعتداءات
متكررة طالت عددا
من القرى
والبلدات
الجنوبية عبر
تنفيذ غارات
وقصف مدفعي
وتفجيرات أدت
الى سقوط جرحى
في بلدة شقرا.
حياتيا
تصدر ملف
الودائع
وإعادة هيكلة
القطاع
المالي صدارة
الأولويات إذ
جدد رئيس مجلس
النواب نبيه بري
أمام وفد
صندوق النقد
الدولي
التأكيد على أن
أي قانون
لإعادة هيكلة
القطاع
المالي يجب أن
يحفظ حقوق
المودعين
ويضمن
ودائعهم
كاملة.
وأما على خط
الأعباء
المعيشية
فتتجه
الأنظار إلى
ما ستحمله
الأيام
القادمة في
وقت يواصل فيه
سعر
المحروقات
ارتفاعه مع
بلوغ سعر
صفيحة البنزين
اليوم نحو
واحدا
وثلاثين
دولارا واثنين
وثلاثين سنتا.
إقليميا
دخلت إسرائيل
على خط
الاستحقاق
السياسي
الداخلي مع
إطلاق رئيس
حكومة العدو
بنيامين
نتنياهو
حملته
الانتخابية
لرئاسة حزب
الليكود
واضعا الملف
الأمني في
صدارة خطابه
وفي مواجهة
الانتقادات
التي تلاحقه
على خلفية
أحداث السابع
من أكتوبر شدد
نتنياهو على
أن حكومته
وحزبه قادران
على ضمان أمن
إسرائيل
متعهدا
بمواصلة
العمليات العسكرية
في المنطقة.
وفي
جديد
المواجهة
الايرانية
-الاميركية نقل
موقع أكسيوس
عن مسؤولين أن
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
أمر بالحفاظ
على مستويات
القوات
الحالية
بالشرق الأوسط
حتى نهاية
العام في حال
العودة
للقتال.
وفي
المقابل رحبت
طهران
باستخدام
روسيا والصين
حق النقض في
مجلس الأمن ضد
مشروع قرار
أميركي يتعلق
بتمديد ولاية
فريق لجنة
العقوبات
الخاصة بإيران
معتبرة
الخطوة تطورا
مهما في
مواجهة المساعي
الأميركية
داخل المجلس.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
المؤتمر
التحضيري
لدعم الجيش
الذي انعقد في
باريس أمس،
رمى كرة
المساعدات في
ملعب الدولة
اللبنانية،
مؤكدا على
نتائج جدية في
تنفيذ قرار
حصر السلاح
بيد الدولة،
وعدم انتظار
أي انسحاب
اسرائيلي كي
يتم مد الجيش
اللبناني
بالسلاح
والمعدات.
وهذا
ما يترافق مع
طلب واشنطن
الدائم. إذ إن
الجديد اليوم
مشروع شاهين -
لانكفورد
المطروح أمام
لجنة
العلاقات
الخارجية في
الكونغرس والذي
يجيز مئتي مليون
دولار سنويا
من التمويل
العسكري،
ويربط أكثر من
نصفه بشروط
تتعلق بنزع
سلاح حزب الله،
إلى مراقبة أي
حالات تواطؤ
بين الجيش
اللبناني
وحزب الله.
لكن
هذا السلاح
غير الشرعي
أكد ثباته عضو
كتلة الوفاء
للمقاومة
النائب حسين
الحاج حسن اليوم
في ذكرى تفجير
البايجرز، متفاخرا
بأن الحزب لا
يخجل بالحلف
مع إيران.
لكن
ألا يجدر به
وبحزبه أن
يخجل من
الجنوبيين الذين
قتلوا
وتهجروا
وتدمرت
بيوتهم من أجل
إسناد
إيران؟
أما
ميدانيا،
فتقدمت قوة
اسرائيلية
باتجاه أطراف
دير ميماس
الخالية من
حزب الله
وطالبت الجيش
اللبناني
بإزالة نقطة مستحدثة
مواكبة
لأهالي
البلدة،
واعتبر الجيش
الاسرائيلي
أن نقطة الجيش
اللبناني
داخل الخط
الأصفر.
هذا
التوتر كاد
يعرقل عمل
الجيش
اللبناني، لكن
مجموعة
التنسيق
العسكري
تدخلت وحسمت
الخلاف وأفيد
بأن القوات
الاسرائيلية
غادرت النقطة
التي كانت
تقدمت إليها.
حياتيا،
الأسعار الى
مزيد من
الارتفاع
والأعباء
المعيشية
تثقل كاهل
المواطنين،
في حين أن
الرواتب ما
زالت على
حالها، فيما
الدولة تمعن
في زيادة
الضرائب.
ولكن قبل تفصيل
المساعدات
والميدانيات،
نبدأ من انعدام
أي حل رسمي
لكوارث
الشتاء على
الطرقات.
* مقدمة
"المنار"
قنابل
صوتية
صهيونية على
الجيش
اللبناني في
دير ميماس،
أبطلت مفاعيل
القنابل
الدخانية
التي حاولت أن
تعمي بها
السلطة شعبها
لتمرر مفاوضاتها
واتفاق
إطارها
المشؤوم.
فالجيش اللبناني
أصيب اليوم
بجراح بليغة،
ومعه كل الوطن،
من عدو صهيوني
يتربص
بهيبته، ومن
سلطة سياسية
تنكل بسمعته.
فأي دولة تقبل
أن يمهل
الاحتلال
جيشها
للانسحاب من
أرضها ولا
تنطق ببنت
شفة؟
بل
إنها على شفا
تحديد موعد
جديد
لمفاوضاتها مع
المحتل
الصهيوني
الذي يدمر
بلدها ويقتل أهلها
ويتعمد إهانة
جيشها،
والرئيس
العائد مرتاحا
من باريس
لتفهم حاجات
جيشه، نسي أن
أحوج ما يحتاجه
هذا الجيش هو
القرار
السياسي
المقرون
بالهيبة
والسلاح
الممنوعان
عنه.
وبحسب
الجيش
الصهيوني،
فإن قواته
منعت الجيش
اللبناني من
التمركز في
نقطة دير
ميماس، وأبعدت
عناصره من
المنطقة
الأمنية في
جنوب لبنان،
وفق
الاتفاقات
الموقعة.
ولكن
رئيس
الجمهورية لا
يزال عند
ارتياحه
وتمسكه
بالمفاوضات
وتجربة اتفاق
الإطار، وإن
كان عزيز قصره
وملهم حكمه قد
ظهر بخيبته
على الصفحات
الأمريكية،
مستنجدا بدونالد
ترامب لإنقاذ
تجربة القصر
التفاوضية
التي تحتضر.
ولإنقاذ
الوطن وجيشه،
فإن على
السلطة دق جرس
الإنذار بعد
حادثة دير
ميماس، ومراجعة
مساراتها
وخياراتها،
ووقف
مفاوضاتها العبثية
مع العدو،
بحسب عضو كتلة
الوفاء للمقاومة
النائب علي
عمار، الذي
طالبها، كعضو
في لجنة
الدفاع
النيابية،
بوضع حد لسيل
تنازلاتها
ولرهانها
الأعمى على
الولايات
المتحدة الأمريكية
والمجتمع
الدولي.
وأما
الرد على هذا
العدوان الذي
طال كل لبنان،
فهو تمكين
الجيش من أداء
دوره الحقيقي
في حماية
الوطن
وسيادته وشعبه،
وتحصينه
سياسيا
وعسكريا،
وحماية قراره
الوطني من أي
إملاءات أو
وصاية، بحسب
النائب عمار.
في
الوصاية
الاقتصادية
والمالية
لصندوق النقد
الدولي،
ووصفاته
المعروفة
التركيب والهدف،
جالت بعثته
على الرؤساء
والمسؤولين،
حاملة خلاصات
بأهداف لا تخص
المواطنين
ومحدودي
الدخل في
بلادنا، فيما
محدودو
القدرة من أهل
السلطة
غارقون بشبر
من مياه
الأمطار،
ينظرون إلى
البلد الذي
يحترق بلهيب
الأسعار التي يسكب
عليها نفط
عالمي يغلي
على أعلى
الدرجات، بما
يلامس حد
الانفجار.
ويمكن
للسلطة عندها
أن تقارن
نفسها
بصديقتها
الأمريكية
التي يتقلب
شعبها على
أسعار الديزل
غير
المسبوقة،
فيما تكابر
جوقة البيت الأبيض
وتواصل
عنترياتها
على أبواب
صناديق الاقتراع.
وعلى
أبواب
اليمنيين يقف
الوسطاء
لتخفيف التصعيد،
بعد أن أقفل باب
المندب أوهام
أهل العدوان،
وفتح لأهل الحكمة
والإيمان
الطريق
لتحرير شعبهم
وبلدهم من
الحصار
والعدوان.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
كيف
لسلطة تغرق في
شبر ماء، ان
تحرر الارض
وتحصر
السلاح؟
كيف
لها ان تنجز
الاصلاح
المالي وتعيد
أموال المودعين
وتنشل اقتصاد
البلاد من قعر
الهاوية التي
أسقطته فيها
أحداث 17 تشرين
السوداء؟
كيف لها أن تأتي
بالكهرباء،
قبل الستة
أشهر أو بعدها،
وأن تحل أزمة
المياه، أقله
في الصيف، بعدما
فضلت هدر مياه
الأمطار على
الطرقات، بدل استثمارها
في السدود؟
كيف
لها على
الأقل، ان
تلتزم ولو
سطرا واحدا من
مضمون بيانها
الوزاري،
الذي نالت
الثقة على
اساسه للمرة
الثالثة،
بوصفها حكومة
جامعة للمتناقضين
سياسيا،
المتحالفين
على الحصص، من
حزب الله الى
القوات
اللبنانية،
مرورا بأمل والاشتراكي
والكتائب
وسائر
الملحقين
بالحلف الرباعي
الجديد؟
نعم،
لقد حان وقت
طرح الاسئلة.
فثلث العهد
الرئاسي يكاد ينقضي. أما
انجازات
الحكومة،
فغائبة،
والخيبة كبيرة.
لكن
المزايدات
كثيرة،
ومحاولات
التنصل من
الوعود أكثر،
وليست بعيدة
عنها إقالات
حزبية حصلت
أخيرا،
وتسريبات
مفضوحة
المصدر هذا المساء،
عن اتجاه
لتقديم وزير
الطاقة جو الصدي
استقالته،
اقرارا بالفشل،
وتبنيا لشعار
"ما خلونا"،
بعدما انقلب
السحر على
الساحر.
نعم،
لقد حان وقت
طرح الاسئلة.
لكن، شعبيا
هذه المرة،
بعدما أجهض
اركان السلطة
المحاولة النيابية
للمساءلة،
التي أكدت
المؤكد: كلهم
سلطة، أنصار
السلاح
وأخصامه.
وأما
التيار
الوطني الحر،
فمعارض وحيد،
يتلقى يوميا
سهام
الاستهداف،
من التسريب
المشبوه في حق
الرئيس
العماد ميشال
عون، الى الحصار
السياسي
والاقصاء
الاداري،
مرورا بالحملة
الاعلامية
المسعورة،
التي قوبلت
اليوم مجددا
بدعوى قضائية
من النائب
جبران باسيل بجرم
الافتراء
والتضليل
واختلاق
الاكاذيب.
* مقدمة الـ"أل
بي سي"
أعلنت
JP MORGAN وهي أحد
أكبر البنوك
والمؤسسات
المالية في العالم
الخميس، ان
سوق النفط دخل
مرحلة غير مسبوقة
من عدم اليقين
منذ بداية
الحرب
الاميركية
على ايران.
وحذرت
من ان استمرار
اضطرابات
الامدادات من الشرق
الاوسط،
وتراجع
مخزونات
الدول سيرفع أسعار
الطاقة اكثر،
ومعها سترتفع
كلفة النقل والانتاج
والتصنيع، أي
ببساطة كلفة
كل ما نستهلكه.
معادلة
فرضها اغلاق
مضيق هرمز،
والتهديد باغلاق
باب المندب،
وعلى وقعها،
يعقد أكثر من
اجتماع من حول
العالم، من
القمة
الاميركية الصينية
في السابع
والعشرين من
ايلول، الى الاجتماعات
على هامش
أعمال
الجمعية
العمومية
للامم
المتحدة في
نيويورك،
ولعل أبرزها
تلك التي
يعقدها
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
مع مجموعة دول
مجلس التعاون
الخليجي
الثلثاء، الى
قمة مجموعة
السبع، وهي
متوقعة في غضون
أسابيع.
وفيما
العالم يبحث
عن حلول لأزمة
باتت خانقة،
يتراجع الملف
اللبناني بكل
تفاصيله، ولعل
أبرزها مصير
القوات
الدولية
العاملة في
الجنوب،
والتي سيحاول
رئيس الحكومة
نواف سلام،
ومعه الوفد
اللبناني
الذي يتوجه
الى نيويورك
غدا، تشكيل
ورقة ضغط في
اتجاه
التمديد لها.
وهنا
تشير
المعطيات الى
ان لبنان أعد
ورقته، وهو
يتوقع أن
يواجه طلبه
بالتمديد
لليونيفل برفض
اميركي قاطع.
فواشنطن
وبحسب
معلومات الlbci سبق
وابلغت
الجميع ان ما
تريده قوة
دولية تجعل من
اتفاق الاطار
الذي وقع بين
لبنان واسرائيل
وبرعايتها،
اطارا لعمل أي
قوة دولية.
والسؤال
هنا: اين
لبنان الرسمي
أصلا من اتفاق
الاطار؟
وهل
سيتمكن رئيس
حكومته من
تحقيق أي تقدم
في نيويورك،
ومن ثم واشنطن
حيث يجري
مباحثات مع وزير
الخارجية
الاميركي
ماركو روبيو؟
فحتى
الساعة، لا
أجوبة لدى
لبنان عن مهمة
القوة
البديلة،
وممن تتألف،
والأهم من
يضمن اسرائيل
تجاهها، وهي
تواصل تمددها
واحتلالها،
حيث واجهت
اليوم الجيش
في دير ميماس.
* مقدمة
"الجديد"
غريق
وحريق تحت سقف
دولة واحدة
ففي مشهد مستعاد
عند أول زخة
مطر أسقط
مجددا ورقة
التوت عن بنية
تحتية مهترئة
غرقت معها
الشوارع
"بشبر مي"
فحوصرت
والمواطنين
بسيل محمل
بالأتربة والنفايات
وأخواتها
والمنخفض الجوي
الذي افتتح في
خريف البلاد
موسم "الهجرة"
نحو الشتاء لم
تطفئ أمطاره
الحرائق
المندلعة على
أرض الواقع
المعيشي فوصل
لهيبها إلى جيوب
المواطنين
بارتفاع
أسعار المواد
الحارقة حتى
بات الحصول
على رغيف
الخبز يمر
حكما بطابور
مضيق هرمز.
الأزمة
المعيشية
ليست وليدة لحظتها،
لكن خطورتها
تتزامن مع ما
تمر به البلاد
من وضع أمني
مهزوز يفرضه
الواقع على
أرض الجنوب
حيث وضع جيش
الاحتلال
الجيش
اللبناني مجددا
في دائرة
الاستهداف
عبر التحكم
بالأمتار
والنقاط التي
ينتشر عليها
ويتموضع فيها لبى
الجيش
اللبناني
نداء الأمان
الذي أطلقه أهالي
دير ميماس
لقطف موسم
زيتونهم.
ولكن الجيش
الإسرائيلي
هدد العناصر
وتوعد باستهدافهم
المباشر قبل
أن تفكك
الاتصالات مع
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة
بلبنان.
اللغم
الإسرائيلي
حاول
الإسرائيلي
كسر هيبة
الجيش الوطني
على أرضه وبين
ناسه في تحد
واضح وفي
ازدواجية معايير
حول المطالبة
بأن تكون
المؤسسة
العسكرية
صاحبة الحق
الحصري في بسط
سيادة الدولة
والمكفول
بالاتفاقات
وبالمؤتمرات
المعقودة
والموعودة
على دعم الجيش
لتنفيذ مهامه
وآخرها
اجتماع باريس
التحضيري،
وإن لا يزال
حبره على ورق
إلا أنه شكل
خطوة عربية
ودولية لاحتضان
المؤسسة
العسكرية.
ومعها
ملأ فراغ
اليوم التالي
لما بعد
اليونيفيل
والأجواء
الباريسية
التي رافقت
الاجتماع
الثلاثي
ومداولاته
التحضيرية
وضعها رئيس
الجمهورية
بين يدي رئيس
الحكومة.
وعلى
التهنئة
بالثقة
المتجددة
للحكومة في مجلس
النواب يحزم
رئيس الحكومة
الملفات إلى نيويورك
ويتصدرها
بحسب معلومات
الجديد ملف اليونيفيل
إضافة إلى
اللقاء مع
وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبي.
ولكن
السلامة التي
سترافق سلام
إلى الجمعية العامة
للأمم
المتحدة
حجبها الجانب
الأميركي عن
الرئيس
الفلسطيني
ولم يمنح "أبو
مازن" تأشيرة
العبور إلى
المحفل الأممي
بدعوى تقويض
السلام فيما
بنيامين نتنياهو
الملاحق
كمجرم حرب
وحكومته
المتهمة بالإبادة
الجماعية
تشرع له أبواب
الحضور على منصة
اعترفت
بشهادة نحو
مئة وثمانية
وخمسين صوتا
بالدولة
الفلسطينية.
وللمفارقة
فإن التأشيرة
التي حجبتها
الولايات
المتحدة عن
الرئيس الفلسطيني
منحتها للوفد
الإيراني
ووافقت بموجبها
واشنطن على
إصدار
تأشيرات
لكبار مسؤولي
النظام
الإيراني
لحضور
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة.
فتحت
واشنطن
ذراعيها
لاستقبال
غريمها الأسبوع
المقبل في
الوقت الذي
رفع فيه
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
مستوى
التهديد ضد طهران.
وصرح
لموقع أكسيوس
بوقوفه أمام
منعطف حاسم وأمام
قرار مصيري في
المواجهة مع
إيران وبشأن ما
إذا كان يريد
التدخل
والقضاء على
النظام الإيراني.
وفي
التصريح عالي
النبرة عينه
جدول قراره النهائي
بشأن الخطوات
التالية في
الحرب على الاجتماع
المرتقب مع من
أسماهم الحلفاء
الإقليميين
على هامش
اجتماع نيويورك
لاستمزاج
آرائهم.
وعن
سابق تجربة في
الموقف
ونقيضه فإن
ترامب بنبرته
العالية يلعب
على حبال
المعركة
الانتخابية
النصفية
بخطاب
استهلاكي لا
يصرف سوى في
الداخل
الأميركي
خصوصا وأنه
يقف على عتبة
البيت الأبيض
استعدادا
لاستقبال
"التنين
الصيني".
الجيش
الإسرائيلي
يتهم الجيش
اللبناني باختراق
«المنطقة
الأمنية»..
وزامير:
قواتنا داخل
لبنان «لإحباط
التهديدات»
جنوبية/18 أيلول/2026
أكد
رئيس الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير أن
القوات
الإسرائيلية
تعمل في
«مواقع
متقدمة» داخل
الأراضي اللبنانية،
زاعماً أن
انتشارها
يهدف إلى
«إحباط التهديدات»،
بالتزامن مع
تصعيد ميداني
واسع شهدته
القرى
والبلدات
الجنوبية منذ
ساعات الفجر.
الجيش الإسرائيلي:
حواجز
لبنانية داخل
«المنطقة الأمنية» وقال الجيش
الإسرائيلي
إنه رصد عدداً
من عناصر
الجيش
اللبناني
داخل ما وصفها
بـ«المنطقة
الأمنية» في
جنوب لبنان،
مشيراً إلى أن
الجيش
اللبناني
أقام حواجز في
المنطقة «من
دون تنسيق
مسبق».وأضاف
أن إقامة هذه
الحواجز
«تخالف
التفاهمات»،
مؤكداً أنه
أبلغ الجيش
اللبناني
بضرورة
مغادرة
المنطقة.
وبحسب الجيش
الإسرائيلي،
جرى «إبعاد»
عناصر الجيش
اللبناني من
المنطقة
بعدما لم
يستجيبوا لطلب
المغادرة،
فيما قال إنه
يتوقع امتناع
الجيش
اللبناني عن
الدخول إليها.
توتر
عند أطراف دير
ميماس/وتزامنت
هذه التطورات
مع توتر عند
أطراف دير ميماس،
بعدما طالبت
القوات
الإسرائيلية
عناصر الجيش
اللبناني
بإخلاء نقطة
يتمركزون
فيها، وألقت
أكثر من 6
قنابل صوتية
بالقرب منها،
قبل أن تهدد
باستهداف
الموقع في حال
عدم الانسحاب.
ودفع الجيش
اللبناني
بتعزيزات من
مركزه في برج
الملوك، قبل
أن يتراجع
لاحقاً نحو
الجهة الأخرى
من أطراف
البلدة، عقب
اتصالات مع
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة بلبنان.
وتزامن
ذلك مع تقدم
قوة
إسرائيلية
إلى محيط
الموقع وتفتيش
عناصرها
عدداً من
المنازل
القريبة. ولاحقاً،
غادرت القوات
الإسرائيلية
النقطة التي
تقدمت إليها
عند أطراف
مدخل دير
ميماس، وعادت
إلى التمركز
في موقعها عند
تل النحاس، فيما
بقي الجيش
اللبناني
منتشراً عند
الطريق العام
في برج
الملوك.
قصف
وإصابات في
شقرا ومجدل
سلم/وبحسب
معلومات
ميدانية،
استهدف قصف
مدفعي إسرائيلي
أطراف بلدة
شقرا، ما أدى
إلى إصابة 3 أشخاص،
وُصفت إصابة
أحدهم
بالحرجة. كما
طال القصف
وادي نحلة عند
أطراف مجدل
سلم، بالتزامن
مع عمليات
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه
برعشيت وبيت
ياحون.
زامير:
نعمل في مواقع
متقدمة داخل
لبنان/وفي
موازاة
التطورات
الميدانية،
قال زامير: «نعمل
في مواقع
متقدمة داخل
الأراضي
اللبنانية
لإحباط
التهديدات»،
فيما تواصل
القوات الإسرائيلية
عملياتها
وتحركاتها
داخل عدد من المناطق
الحدودية.
تصعيد
إسرائيلي
واسع جنوباً/وجاءت
هذه التطورات
ضمن تصعيد
إسرائيلي واسع
شمل قصفاً
مدفعياً
وتفجيرات
وتحركات لآليات
ودبابات،
وطال حداثا
والمنصوري
ووادي العزية
وصربين ووادي
السلوقي وبني
حيان وأطراف
ميفدون
والنبطية
الفوقا. كما
نفذت القوات الإسرائيلية
تفجيرات في
بيت ياحون
والمنصوري،
عقب ليلة شهدت
أكثر من 20 غارة
جوية استهدفت
مناطق عدة،
بينها المنصوري
وبني حيان
والقنطرة
ووادي
السلوقي وطلوسة
وعلي الطاهر
وحي الدير في
النبطية الفوقا.
وزارة
الحرب
الأميركية:
ضعف أداء
الجيش اللبناني
مسألة إرادة
المركزية/18
أيلول/2026
قال
مصدر في وزارة
الحرب
الأميركية
بأن "ضعف أداء
الجيش
اللبناني لا
يعود إلى نقص
الموارد،"
مشيراً إلى أن
المشكلة “تبدو
مسألة إرادة”.وأضافت
مصادر
أميركية لـ”MTV” أن "أي دعم
جديد للجيش
اللبناني بات
مرتبطاً أكثر
بتحقيق نتائج
ملموسة
وقابلة
للتحقق، إلى
جانب الشفافية
والرقابة،
معتبرةً أن
التعهدات
السياسية
وحدها لا
تكفي."
بعد
حادثة دير ميماس.. توضيح
من الجيش
اللبناني ..
واسرائيل:
أبعدنا عناصره
عن المنطقة
الأمنية
جنوباً
المركزية/18
أيلول/2026
صدر
عن قيادة
الجيش -
مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
"يهم قيادة
الجيش أن توضح
أنّه، في سياق
المهمات التي
تنفّذها الوحدات
العسكرية
داخل بلدة دير
ميماس -
مرجعيون، أقامت
دورية للجيش
نقطة مراقبة
موقتة مستحدَثة
عند أطراف
البلدة
بتاريخ
٢٠٢٦/٩/١٠،
بالتنسيق مع
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة بلبنان
MCG4L، لمواكبة
الأهالي
أثناء تفقدهم
الأراضي
الزراعية. وبتاريخ
٢٠٢٦/٩/١٨،
اقتربت قوة
تابعة
للاحتلال
الإسرائيلي
من النقطة
المستحدَثة
داخل ما يسمّى
بالمنطقة
الأمنية،
وألقت قنابل
صوتية في محيط
البقعة. وعلى
أثر ذلك، قام
الجيش بتعزيز
النقطة، وحدث
استنفار بين
الجانبين.
ونتيجة الاتصالات
التي جرت عبر MCG4L، غادرت
القوة
التابعة
للاحتلال
الإسرائيلي
المكان، ثم
عاد عناصر
الجيش بعد ذلك
إلى مركزهم
الأساسي في
البلدة. وتجري
المتابعة
بالتنسيق مع
MCG4L". وكان الجيش
الإسرائيلي
قد اعلن عصر اليوم
بأنه رصد
"عددا من جنود
الجيش
اللبناني في
المنطقة
الأمنية
بجنوب لبنان
والجيش
اللبناني
أقام حواجز
بالمنطقة
الأمنية بجنوب
لبنان "دون
تنسيق مسبق" . واشار الى
ان
إقامة الجيش
اللبناني
لحواجز بالمنطقة
الأمنية
بالجنوب
"يخالف
التفاهمات" . أضاف:"أبلغنا
الجيش
اللبناني
ضرورة مغادرة
المنطقة
الأمنية
بجنوب لبنان
وأبعدنا عناصر
الجيش من المنطقة
الأمنية
بعدما لم
يستجيبوا
لطلبنا". وختم
الجيش
الإسرائيلي:"نتوقع
امتناع
الجيش
اللبناني عن
الدخول إلى
المنطقة الأمنية
بالجنوب". و كانت قوّة
إسرائيلية قد
تقدمت باتجاه
أطراف بلدة
دير ميماس،
وصولًا إلى
منطقة
التقاطع
بالقرب من
نقطة مستحدثة
للجيش،
وطالبت الجيش
اللبناني
بإزالة نقطة
مواكبة
لأهالي دير
ميماس. قام
على أثرها
الجيش
اللبناني بإرسال
تعزيزات الى
النقطة
المستحدثة. ولاحقا أعلن
الجيش
الإسرائيلي
إن نقطة الجيش
اللبناني قرب
دير ميماس تقع
داخل الخط
الأصفر". وتدخلت مجموعة
التنسيق
العسكري
للبنان لحسم
الخلاف.
وأفيد بأن
القوات
الإسرائيلية
غادرت النقطة
التي كانت قد
تقدّمت إليها
عند أطراف
مدخل بلدة
ديرميماس،
وعادت إلى
التمركز في موقعها
عند تلّ
النحاس. في
المقابل، لا
يزال الجيش
اللبناني
موجودا عند
الطريق العام
في برج
الملوك، وسط
متابعة للتطورات
الميدانية في
المنطقة. كما
أفيد عن تقدم
آليات الجيش
الإسرائيلي
من بلدة
الطيري
باتجاه اطراف
حداثا لجهة حاريص
في قضاء بنت
جبيل.
قصف
وتفجيرات: في
موازاة ذلك،
تواصل
اسرائيل
اعتداءاتها جنوبًا،
وفي
المستجدات،
اضرم الجيش
الاسرائيلي
النيران في
مستشفى ميس
الجبل
الحكومي.ونفذ
الجيش الاسرائيي تفجيرا
ضخما في
المنصوري، فيما
ألقت مسيرته
قنبلة باتجاه
أطراف بلدة
حاريص. كما
افيد بتحرك
آلياته داخل
بلدة المنصوري.هذا،
ونفذ الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا في بلدة
البياضة،
فيما طاول
القصف
المدفعي بلدة
المنصوري.
وقصفت
مدفعيته بعدد
من القذائف
الثقيلة من عيار
155 ملم منطقة
"العريش"
الواقعة
عقاريا في بلدة
حداثا
المحاذية
لبلدة حاريص
في قضاء بنت جبيل
. وتوازيا،
ألقت مسيرة
معادية قنبلة
باتجاه جرافة
في بلدة ياطر.
وفي
مرجعيون،افيد
بأن قصفا
مدفعيا
فوسفوريا طال
القنطرة". ما
القت مسيرة
"درون"
معادية
قنبلة على
احد المباني
في بلدة زوطر
الشرقية. ونفذ
الجيش الاسرائيلي عصرا،
تفجيرا عند
أطراف بلدة عيناثا
لجهة عيترون.
وافيد عن
تحليق
للطيران الحربي
الاسرائيلي
فوق جرود
الهرمل وعكار
على ارتفاع
متوسط
وتجدّد
القصف
المدفعي صباحا،
على بلدة
المنصوري
ومجدل زون،
بعد أن كان قد
عنف قبل منتصف
الليل وبعده،
حيث كانت
اصداؤه تسمع في
مدينة صور
وغيرها من
القرى
والبلدات
الجنوبية. كما
تعرض وادي
العزية
صباحا، لسقوط
عدد من
القذائف.
واستهدف
القصف
المدفعي وادي
نحلة عند
أطراف بلدة
شقرا. وكانت
القوات
الإسرائيلية
قد ألقت ليلا،
قنابل مضيئة
في اجواء بلدتي
حداثا وعيتا
الجبل في قضاء
بنت جبيل. إلى
ذلك، سمع دوي
انفجارات
فجرًا في الجنوب
وصلت أصداؤها
إلى مدينة
صيدا وجوارها.
تلقوا
تدريبات لدى
"حزب الله"..
القضاء
اللبناني
يدّعي على
14 شخصاً
بالتخطيط
لهجمات في
سوريا
المركزية/18
أيلول/2026
ادّعى
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية في
لبنان على 14
شخصاً، بينهم
عنصر في "حزب
الله" وضابط
في
الاستخبارات
السورية في
حقبة الرئيس
المخلوع بشار
الأسد،
بالتخطيط
لشنّ هجمات في
سوريا، وفق ما
أفاد مصدر
قضائي وكالة
"فرانس برس".
وفي مطلع أيلول/سبتمبر،
أوقفت
السلطات
اللبنانية
خمسة أشخاص،
بينهم
سوريون،
بشبهة
التخطيط لشنّ
هجمات على
قوات السلطات
الجديدة في
دمشق. ويُشتبه
بأن هؤلاء
تلقوا
تدريبات لدى
"حزب الله"، فيما
نفى الحزب هذه
الاتهامات.وأفاد
مصدر قضائي
وكالة "فرانس
برس" بأنّ
مفوّض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
ادّعى على 14
شخصاً بجرائم
"تأليف عصابة
من الأشرار،
والتدريب على
الأسلحة
الحربية
والمتفجرات
والبنادق
القناصة
وتشغيل
المسيّرات،
بهدف القيام
بأعمال إرهابية
في الساحل
السوري". وقال
المصدر إنّ الاعترافات
الأولية
للموقوفين
الخمسة أفادت بـ"إدخال
أكثر من 40
ضابطاً
وعنصراً من
فلول الأسد من
الساحل
السوري عن
طريق سلوك
معابر غير
شرعية في شمال
لبنان، على
دفعات وبمعدل
5 أشخاص في كلّ
مرة".وأوضح
المصدر أنّ
"مسؤولاً في
حزب الله"
متوارٍ عن
الأنظار،
اسمه ياسر
علاء الدين
ويُلقّب
بـ"الحاج
علاء"، كان
"يُشرف على عمليات
تهريب أعضاء
الشبكة
وتدريبهم في
معسكرات
للحزب في شرق
لبنان". أضاف
أنّ "هذه
العمليات كان
يديرها قائد
قوات الصحراء
في جيش الأسد
اللواء محمد
جابر المتواجد
حاليّاً في
العاصمة
الروسية
موسكو، والمقرب
من بشار
الأسد".وفي
السياق، كشف
مصدر قضائي
لـ"الجديد"
أن الموقوفين
السوريين في
شبكة فلول
الأسد في عكار
كانوا وسطاء
بين قيادي في
"حزب الله" ومسلحين،
مشيرًا إلى أن
مهمتهم تضمنت
استقدام أشخاص
سوريين عبر
وادي خالد في
عكار وإيصالهم
إلى نقطة آمنة
في الضاحية
الجنوبية. وقال
المصدر،
بناءً على
اعترافات
الموقوفين،
إن تدريب
أفراد الشبكة
على استخدام
المسيّرات والمتفجرات
كان يجري في
بعلبك، قبل
نقلهم مجددًا
إلى الساحل
السوري. واستند
التحقيق إلى
بيانات هواتف
الموقوفين،
التي عُثر
فيها على صور
وأدلة، فضلًا
عن ضبط كمية من
السلاح. وفي
وقت سابق،
ادعى مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية على
القيادي في
"حزب الله"
ياسر علاء
الدين، ويلقب
بالحاج علاء،
في قضية شبكة
فلول الأسد في
عكار حيث كان
يشرف على
عمليات تهريب
أعضاء الشبكة
وتدريبهم في
معسكرات
للحزب في شرق لبنان،
وهو متوارٍ عن
الأنظار. وسلّم
لبنان، في
آب/أغسطس،
السلطات
السورية ضابطاً
سابقاً برتبة
لواء، بعد
توقيفه بموجب
مذكّرة غيابية
صادرة بحقه من
دمشق التي
تتهمه بجرائم
"قتل وجرائم
ضد
الإنسانية"
خلال خدمته
العسكرية.
اختتام
اجتماعات
بعثة صندوق
النقد الدولي
في لبنان
جابر:
النقاشات
ركّزت على
تحديد المسار
المطلوب
لـ"الفجوة
المالية"
سعَيد: تعديلات
إيجابية يجري
إدخالها على
قانون استرداد
الودائع
المركزية/18
أيلول/2026
اختتمت
بعثة صندوق
النقد الدولي
اليوم سلسلة
اجتماعاتها
المكثفة في
لبنان، التي توزعت
بين وزارة
المالية
وفندق
"فينيسيا" في
بيروت، من
الفترة
الممتدة بين
١٥ و١٨ أيلول الجاري.
وشارك فيها
المسؤولون
والجهات المعنية
بالملفات
المالية والاقتصادية
والمصرفية،
وذلك في إطار
متابعة مسار
الإصلاحات
والتحضير
للتوصل إلى
اتفاق على
مستوى
الموظفين (SLA). وفي ختام
الاجتماعات، جاء
اجتماع اليوم
تتويجاً لما
شهدته
النقاشات وقد
عقد في وزارة
المالية
بحضور وزيري
المالية
والاقتصاد
والتجارة
عامر البساط
وممثلين عن
رئاستي
الجمهورية
والحومة
وحاكم مصرف
لبنان كريم
سعيد
والادارات
المختصة في
وزارة
المالية من
ادارات
ضريبية ودين
عام وموازنة
وخزينة
وواردات
وادارة
جمركية
وعقارية وممثلين
عن مؤسسات
معنية، وعن
جانب بعثة
صندوق النقد
حضر رئيسها
ارنستو ريغا
والوفد التقني
المرافق. بعد
الاجتماع أكد
الوزير جابر
على أن الاجتماع
الأخير مع
البعثة جاء
تتويجاً
لجولة واسعة
من اللقاءات
التي لم تقتصر
على الملف المصرفي،
بل شملت مختلف
مفاصل
الاقتصاد
اللبناني،
ولا سيما
وزارة
المالية
والإدارات المعنية
بالضرائب
والدين العام
وسائر الملفات
المالية، إلى
جانب لقاءات
مع القطاع
الخاص.
وأشار
إلى أن
النقاشات
ركزت بصورة
أساسية على
تحديد المسار
المطلوب
لقانون
الفجوة المالية،
باعتباره
الملف الأبرز
في المرحلة
الراهنة،
مشدداً على أن
معالجة
الأزمة
المصرفية
التي مضى
عليها سبعة
أعوام لم تعد
تحتمل مزيداً
من التأخير،
وأن الجهود
تنصب على
إنجاز
القانون بالتعاون
مع مجلس
النواب وبدعم
من رئيس الجمهورية
ورئيس مجلس
النواب ورئيس
مجلس الوزراء،
بما يتيح
البدء
باستعادة
أموال
المودعين وإعادة
القطاع
المصرفي إلى
دوره في خدمة
الاقتصاد
اللبناني. ورداً
على سؤال،
أوضح جابر أن
المرحلة
الأولى من
التفاوض مع
صندوق النقد
تتمثل في
التوصل إلى
اتفاق على
مستوى
الموظفين، على
غرار الاتفاق
الذي تم
التوصل إليه
عام 2022، إلا أن
الظروف
الحالية
تختلف مع وجود
خطوات تنفيذية
وإقرار
قوانين
إصلاحية.
وأضاف أن إقرار
قانون
الفجوة، إلى
جانب استكمال
الملفات
المالية
الأخرى، يمكن
أن يتيح
الانتقال إلى
اتفاق مالي
نهائي مع
الصندوق، بما
يعزز الثقة
بلبنان ويفتح
المجال أمام
مزيد من الدعم
الدولي
والتسهيلات
لمصرف لبنان. ورداً على
سؤال آخر، أكد
أن بدء
استعادة
أموال المودعين
يرتبط بإقرار
قانون
الفجوة،
مشيراً إلى أن
مصرف لبنان
سيتولى دوراً
أساسياً في
هذه العملية،
مع استعداد
الحكومة
والمؤسسات
المعنية لمواكبته
ودعمه في
إصلاح القطاع
المصرفي وإعادة
الودائع
واستعادة
الثقة
بالقطاع.
ونفى
وجود أي تسويف
في معالجة
الملف،
موضحاً أن
الحكومة تعمل
في الوقت نفسه
على إنجاز موازنة
عام 2027، التي
يفترض
إحالتها إلى
مجلس النواب
في 2 تشرين
الأول، وهو ما
قد يؤدي إلى
بعض التأخير
في بدء مناقشة
قانون
الفجوة، من
دون أن يغيّر
ذلك من
الاتجاه نحو
إنجاز
القانون.
ورداً على سؤال
حول مطالب
المودعين
والإطار
الزمني لمعالجة
أوضاعهم، أكد
جابر أن العمل
مستمر على هذا
الملف، وأن
التحضيرات
والقوانين والإجراءات
الإصلاحية
تتقدم
بالتعاون مع
المؤسسات
الدولية،
مشدداً على
ضرورة الوصول
إلى نتيجة
فعلية تتيح
معالجة
الأزمة التي
استمرت سبع
سنوات. ولفت
إلى أن لبنان،
رغم الظروف
الصعبة، تمكن
من الحفاظ على
الاستقرار
المالي والنقدي
من خلال
التعاون بين
مؤسساته،
مشيراً إلى أن
إقرار قانون
إعادة هيكلة
القطاع المصرفي
شكّل رسالة
إصلاحية مهمة
تلقاها
الخارج بإيجابية.
وكشف عن محطة
جديدة
ستُستكمل
خلال الشهر
الحالي في
واشنطن، حيث
سيشارك إلى
جانب رئيس
الحكومة في
اجتماعات مع
رئيسة صندوق
النقد الدولي
ورئيس البنك
الدولي،
إضافة إلى لقاءات
أخرى، بهدف
تعزيز المسار
التفاوضي
والتوصل إلى
اتفاق مع
صندوق النقد
في أسرع وقت
ممكن.
سعَيد: آلية واضحة
لمعالجة
الودائع
ومقاربة
عقلانية
من
جهته، أكد
حاكم مصرف
لبنان كريم
سعيد أن العمل
على قانون
الانتظام
المالي واسترداد
الودائع
مستمر، وأن
هناك تعديلات
إيجابية يجري
إدخالها على
القانون،
مشيراً إلى أن
مصرف لبنان
يواكب هذا
المسار
باعتباره جزءاً
أساسياً من
مسؤوليته. ورداً
على سؤال حول
الخطوات التي
يقوم بها مصرف
لبنان قبل
إقرار
القانون
وبعده، أوضح
سعيد أن المصرف
يواصل التحضير
ومواكبة
الملف،
مؤكداً أن هذه
الحكومة
تتعامل مع
الأزمة بجدية
وأن مصرف
لبنان الحالي
يتقدم في مسار
الإصلاح.
وأشار إلى أن
مصرف لبنان
يدرس إمكانات
إعادة دفع
الودائع بطريقة
عقلانية، بما
يتيح في الوقت
نفسه توفير السيولة
اللازمة
للنظام
المالي،
مؤكداً أن العمل
لن يتوقف
بانتظار
إقرار
القوانين. ولفت
إلى أنه،
بحلول نهاية
عام 2026، سيكون
قد أُعيد إلى
المودعين
مبلغ 8.1
مليارات
دولار من
أموالهم
بموجب
التعميمين 158
و166، مشدداً
على أن المصرف
المركزي
يواصل مواكبة
معاناة
المودعين والعمل
على معالجة
الأزمة. ورداً
على سؤال حول
وجود آلية
واضحة
لمعالجة
الودائع، أكد سعيد
وجود آلية،
لكنه أوضح أن
حجم الأزمة
وتعقيداتها
يفرضان
مقاربة حكيمة
وعقلانية، تقوم
على الالتزام
بما يمكن
تنفيذه
والوفاء به،
بعيداً من
إعطاء
المودعين
وعوداً لا
يمكن تحقيقها.
وشدد على أن
الهدف هو
الوصول إلى
معالجة قابلة
للتنفيذ
تحافظ على
صدقية
المؤسسات تجاه
المودعين،
مؤكداً أن
التمهل في بعض
الخطوات يأتي
لضمان أن تكون
الالتزامات
التي ستعطى
للناس واقعية
وقابلة
للايفاء.
تنسيق
رئاسي غداة
باريس وعشية
نيويورك
سلام
ورجي الى
الأمم
المتحدة:
الوضع
الميداني
والمفاوضات
المتعثرة
إسرائيل
تستقوي على
الجيش..
الموازنة في
جولة لـ"الصندوق"..
واللبناني
يغرق بالغلاء
والأمطار
المركزية/18
أيلول/2026
انتهى
الاجتماع
التحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش الذي
عقد أمس في
باريس، الا ان
مفاعيله لن
تنتهي قريبا،
اذ انه رمى
كرة
المساعدات
المرجوة، في
ملعب لبنان
الرسمي،
مطالبا اياه
بالبدء
بتنفيذ قراراته
السيادية، كي
يلاقيه
بالسلاح
والمال والمعدّات...
اي ان انتظار
انسحاب
اسرائيلي ما
او تطورات
ميدانية ما،
للشروع في
مسار حصر السلاح
بيد الشرعية،
لن ينفع، بل
على الدولة اللبنانية
ان تباشر، من
مكان ما، من
الجنوب او البقاع
او العاصمة،
في نزع السلاح
غير الشرعي،
اذا ارادت
الفوز
بالمساعدات
لجيشها اولا وبالانسحاب
الاسرائيلي
ثانيا.
تنسيق
رئاسي: اليوم،
استقبل رئيس
الجمهورية العماد
جوزاف عون قبل
الظهر في قصر
بعبدا، رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
وتداول معه في
الأوضاع
العامة في البلاد،
لا سيما في
الجنوب حيث
تتوالى الاعتداءات
الاسرائيلية
على قراه
وبلداته.
واطلع الرئيس
عون الرئيس
سلام على
نتائج
لقاءاته امس
في باريس مع
الرئيس
الفرنسي
ايمانويل ماكرون
والعاهل
الأردني
الملك
عبدالله
الثاني ابن
الحسين
ومداولات
الاجتماع
التحضيري للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الامن
الداخلي، كما
هنأه على
الثقة
المتجددة
التي منحها
مجلس النواب
للحكومة في
أعقاب جلسات
المناقشة
التي عقدت قبل
يومين. وتداول
الرئيسان
جدول أعمال اجتماعات
الجمعية
العامة للامم
المتحدة في نيويورك
والتي تبدأ
أعمالها
الثلثاء
المقبل، حيث سيرأس
الرئيس سلام
وفد لبنان
اليها، وفي
الاجتماع
الذي سيعقد في
واشنطن للبحث
في الأوضاع
اللبنانية.
رجي: بدوره،
غادر وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي
صباحا،
متوجهاً إلى
نيويورك،
للمشاركة في
أعمال الدورة
الحادية
والثمانين
للجمعية
العامة للأمم
المتحدة.
وستكون للوزير
رجي، على هامش
أعمال
الدورة،
سلسلة لقاءات
ثنائية مع
كبار
المسؤولين في
المنظمات
الدولية ومع
عدد من
نظرائه،
وزراء خارجية
دول عربية
وأجنبية، على
أن يستعرض
خلال هذه اللقاءات
العلاقات
الثنائية
ومستجدات
الملفات
الإقليمية،
بالإضافة إلى
القضايا
المطروحة على جدول
أعمال الدورة
الحالية
للجمعية
العامة.
في
نيويورك:
وبينما ستحضر
شؤون لبنان
وشجونه وعلى
رأسها
التطورات
العكسرية
والمفاوضات اللبنانية
–
الاسرائيلية،
في جعبة الوفد
اللبناني
الرسمي الى
نيويورك وفي
لقاءاته على هامش
الجمعية
العامة،
وابرزها لقاء
مرتقب بين
سلام ووزير
الخارجية
الاميركية
ماركو روبيو،
تل ابيب تواصل
التصعيد
عسكريا وحزب
الله مستمر في
التصلب
سياسيا.
السلاح
ثابت: في
السياق، قال
عضو كتلة
الوفاء للمقاومة
النائب حسين
الحاج حسن "في
ذكرى تفجير
"البيجر"،
نتوجه إلى
إخواننا
الحاضرين بيننا
من جرحى
البيجر، إن كنتم
قد فقدتم
البصر، فلم
تفقدوا
البصيرة، ونحن
نحتاج إلى
بصيرتكم
لتعززوا
بصيرتنا. أيها
الثابتون على
رغم الجراح،
والمضحون على
عظيم
التضحية،
والشهداء
الأحياء،
والشهود على الهمجية
وعلى
الجريمة،
والشهود على
المقاومة، إن
المقاومة
باقية وباقية
وباقية، وسلاحها
ثابت، وعلى
رغم جراحنا
وتضحياتنا
وشهدائنا،
وامتحان ربنا
لنا، سنثبت
ونصبر، والله
خير ناصر ومعين".
تابع "هناك
اليوم حتماً
وصاية أميركية
على لبنان،
وهناك أذناب
لأميركا في
المنطقة وفي
العالم، وفي
البلد. أذكّر
حلفاء أميركا،
بأن أميركا
حليفة إسرائيل.
نحن لا
نخجل بحلفنا
مع إيران، أما
أنتم فمن
المفترض أن
تخجلوا من
تحالفكم مع
أميركا التي
هي حليفة
إسرائيل".
دير
ميماس: اما في
الميدان، حيث
الحزب غائب، فتقدّمت
قوّة
إسرائيلية
باتجاه أطراف
بلدة دير
ميماس،
وصولًا إلى
منطقة
التقاطع
بالقرب من
نقطة مستحدثة
للجيش،
وطالبت الجيش
اللبناني
بإزالة نقطة
مواكبة
لأهالي دير
ميماس. قام
على أثرها
الجيش
اللبناني
بإرسال
تعزيزات الى
النقطة
المستحدثة.
ولاحقا أعلن
الجيش الإسرائيلي
إن نقطة الجيش
اللبناني قرب
دير ميماس تقع
داخل الخط
الأصفر". وتدخلت
مجموعة
التنسيق
العسكري
للبنان لحسم
الخلاف. وأفيد
بأن القوات
الإسرائيلية
غادرت النقطة
التي كانت قد
تقدّمت إليها
عند أطراف
مدخل بلدة
ديرميماس،
وعادت إلى
التمركز في
موقعها عند
تلّ النحاس. في
المقابل، بقي
الجيش
اللبناني
موجودا عند الطريق
العام في برج
الملوك، وسط
متابعة للتطورات
الميدانية في
المنطقة. كما
أفيد عن تقدم
آليات الجيش
الإسرائيلي
من بلدة الطيري
باتجاه اطراف
حداثا لجهة
حاريص في قضاء
بنت جبيل.
صندوق
النقد:
حياتيا،
وبينما ينكوي
اللبناني
باسعار
المحروقات
والرغيف
ويغرق في
امطار شتوة
ايلول
الاولى، وفي
وقت بحث عون
وسلام في استكمال
مجلس الوزراء
درس
الموازنة،
استقبل
الرئيس عون
وفدا من صندوق
النقد الدولي
برئاسة
إرنستو
راميريز ريغو.
في مستهل
اللقاء، هنأ
الوفد الرئيس
عون على
"إقرار قانون
إصلاح وضع
المصارف
وإعادة
تنظيمها".
ووضع الوفد الرئيس
عون في أجواء
المحادثات
التي أجراها في
خلال مهمته في
بيروت مع
المسؤولين
اللبنانيين،
وتناول البحث
خصوصا مسار
إعادة هيكلة القطاع
المصرفي
ومشروع قانون
الانتظام
المالي
واسترداد
الودائع، حيث
عرض وفد
الصندوق ملاحظاته
حول عدد من
العناصر التي
يعتبرها أساسية
لضمان معالجة
متوازنة
وقابلة
للتنفيذ للخسائر
المالية. كما
عرض الوفد
ملاحظاته الأولية
حول مشروع
موازنة العام
2027 والسياسات
المالية المرتبطة
بها، في إطار
العمل على
تعزيز الاستدامة
المالية
والاقتصادية
ومواصلة
الإصلاحات
المطلوبة.
حقوق
المودعين:
وزار الوفد رئيس
مجلس النواب
في عين التينة
ايضا. وتخلل
اللقاء عرض
لمسار
التفاوض بين
لبنان وصندوق
النقد بعد
إقرار المجلس
النيابي
قانون إعادة
هيكلة
المصارف
والشروع في
دراسة قانون
الفجوة المالية،
حيث كرر
الرئيس بري
أمام الوفد
التأكيد على
ضرورة أن يضمن
أي قانون حقوق
المودعين
وودائعهم
كاملة .
جولة
عيسى الجنوبية..
رسائل للشيعة
وايران
واسرائيل!
لارا
يزبك/المركزية/18
أيلول/2026
المركزية-
زار السفير
الاميركي
ميشال عيسى جنوب
لبنان
الثلثاء
"لتقييم
الأوضاع على
الأرض
والاطلاع
مباشرةً على
التقدم
المحرز والتحديات
القائمة في
المناطق
التجريبية"،
وفق ما اعلنت
السفارة
الاميركية في
بيان. واكد البيان
ان "الولايات
المتحدة ملتزمة
بدعم الحكومة
اللبنانية
والجيش
اللبناني في
تعزيز سلطة
الدولة،
وحماية
المدنيين، وتوفير
الخدمات،
وتهيئة
الظروف التي
تسهم في تحقيق
سلام
واستقرار
دائمين.
وسنواصل
العمل مع
جميع الأطراف
المعنية لدعم
مزيد من الأمن
والاستقرار
في جنوب
لبنان". من
جانبه، قال
السفير عيسى
"أتاحت لي
زيارتي إلى
جنوب لبنان
الاطلاع
مباشرةً على
التحديات
التي تواجه
المجتمعات
المحلية هناك.
أتعاطف
بشدة مع
السكان الذين
عانوا من
النزوح وحالة عدم
اليقين،
وأتفهم
رغبتهم
الملحّة في
العودة إلى
ديارهم
وإعادة بناء
حياتهم بأمان
وكرامة".هي
زيارة اولى لسفير
الأميركي الى
الجنوب منذ
عقود، وهي
زيارة مثقلة
بالرسائل الى
لبنان
والمعنيين
بالملف
اللبناني
والمتصارعين
حوله في
المنطقة والعالم،
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
مطّلعة لـ"المركزية".
الرسالة
الاولى
تشجيعية للشرعية
اللبنانية،
للمضي قدما في
مسار بسط سلطتها
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
انطلاقا من
الجنوب وللمضي
قدما في مسار
المفاوضات
المباشرة مع إسرائيل
وفي اتفاق
الاطار
والطريق التي
أرساها
لتحرير
الارض، اي
المناطق
التجريبية. الرسالة
الثانية
للمجتمع
الجنوبي،
لطمأنته الى
ان الولايات
المتحدة ليست
ضده بل ضد حزب
الله "الايراني"،
غير ان واشنطن
تعمل لاعادة
الجنوبيين
الى بيوتهم،
ولا صحة لكل
ما تردد او
طرح في الاشهر
الماضية من
خطط لاقامة
مناطق عازلة او
اقتصادية
صناعية في
الجنوب على
حساب بيوت الناس
وارزاقهم. كما
ان مشاركة وفد
من مجلس الإنماء
والاعمار في
الجولة، تدل
على ان الولايات
المتحدة
يهمها الوقوف
عند الاضرار
وعند كلفة
اعادة
الاعمار،
وعلى انها
مستعدة للمشاركة
فيه، بعد ان
تضع الحرب
أوزارها.اما
الرسالة
الثالثة فهي
لإسرائيل.
وفحواها ان
واشنطن ليست
مع استمرار لا
الاحتلال ولا
التدمير وانها
تتطلع الى
انسحاب
إسرائيلي
تدريجي من الجنوب
تمهيدا لعودة
أهله اليه.
الرسالة
الرابعة،
موجهة
لايران،
وتقول فيها
الولايات
المتحدة
لطهران ان
نفوذها في
الجنوب تراجع
ويقترب من
الانتهاء،
وان واشنطن هي
التي ستدير من
الان فصاعدا،
قطار الهدنة
ومفاوضات وقف
النار وصولا
الى اتفاق
وربما الى
سلام، وانها
هي التي ستشرف
على مسار
اعادة
الاعمار
بالتعاون مع الدولة
اللبنانية..
وان زمن تحكم
طهران وذراعها
حزب الله،
بلبنان عموما
وجنوبه
خصوصا، انتهى،
تختم المصادر.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
تقرير:
ترامب يدرس شن
هجمات كبيرة
جديدة على إيران
العربية
الإنجليزية / 18
سبتمبر 2026 (ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
ذكر
موقع
"أكسيوس" يوم
الخميس أن
الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
يدرس إمكانية
استئناف هجمات
عسكرية واسعة
النطاق ضد
إيران، وذلك
مع اقترابه
مما وصفه
بقرار كبير
بشأن المرحلة
التالية من
الحرب. وقال
ترامب في مقابلة
مع الموقع:
"أنا بصدد
اتخاذ قرار
كبير. هل أريد
الدخول
والقضاء
عليهم [النظام
الإيراني] أم
لا؟ إنه قرار
كبير. كل
الاحتمالات
واردة معي". وتأتي
تصريحاته
قبيل اجتماع
مقرر يوم
الثلاثاء مع قادة
من السعودية
والإمارات
وقطر
والبحرين والكويت
وعُمان على
هامش اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك. وأبلغ
ترامب موقع
"أكسيوس"
بأنه يعتزم
استغلال
الاجتماع
للاستماع
مباشرة إلى
قادة دول الخليج
حول رؤيتهم
للصراع
والخطوات
التالية
المحتملة. وقال:
"أريد أن أعرف
موقفهم
وأحوالهم. لقد
كنا حريصين
جداً على
حمايتهم". ووفقاً
لـ "أكسيوس"،
قد تساهم هذه
المحادثات في تحديد
ما إذا كانت
واشنطن ستمضي
قدماً في مسعى
دبلوماسي
جديد أم ستتجه
نحو تصعيد
عسكري متجدد.
كما أن أي
عودة
للعمليات
القتالية
الكبرى
ستتطلب
تنسيقاً مع
الشركاء
الأمريكيين
الرئيسيين في
المنطقة. وامتنع
ترامب عن
الإفصاح لـ
"أكسيوس" عما
إذا كان يتوقع
اتخاذ القرار قبل
انتخابات
التجديد
النصفي
الأمريكية أم بعدها.ويرى
العديد من
المسؤولين
الأمريكيين
أن الوضع
الراهن - الذي
وصفه
"أكسيوس"
بأنه حالة من
الجمود
العسكري
والدبلوماسي
المتزايد
الصعوبة - لا
يمكن أن يستمر
إلى ما لا
نهاية. وقد
طرح بعض
المسؤولين
احتمال أن
يعود ترامب إلى
العمليات
القتالية
الكبرى بعد
انتخابات
التجديد
النصفي في حال
عدم التوصل
إلى اتفاق مع
إيران. وكان
ترامب قد قرر
عدم استئناف
الهجمات
الكبيرة في
أوائل أغسطس،
وذلك بعد أن أبدت
السعودية
وقطر مخاوف من
احتمال قيام
إيران برد
انتقامي
يستهدف
البنية
التحتية للنفط
والغاز في
السعودية،
حسبما أفاد
"أكسيوس" سابقاً.
ومنذ ذلك
الحين، علّقت
إدارة ترامب
المفاوضات مع
طهران، وفرضت
عقوبات
اقتصادية
إضافية،
وحافظت على
حصار بحري
للموانئ
الإيرانية، في
حين ركز الجيش
الأمريكي
جهوده على
إعادة فتح
مضيق هرمز
وزيادة تدفق
النفط عبر هذا
الممر المائي
الاستراتيجي.
ووفقاً لـ
"أكسيوس"،
فقد شهدت حركة
ناقلات النفط
عبر المضيق
زيادة
ملحوظة،
لكنها لا تزال
دون
المستويات
التي كانت
سائدة قبل
الحرب، بينما
تواصل أسعار النفط
بقاءها عند
مستويات
مرتفعة. صرح
مسؤولون
أمريكيون
لموقع
"أكسيوس" بأن
ترامب ووزير الدفاع
بيت هيغسيث قد
أمرا الجيش
الأمريكي بالحفاظ
على وضع
القوات
الحالي في
الشرق الأوسط
حتى نهاية
العام، وذلك
لإبقاء
القوات على أهبة
الاستعداد
لاحتمال
العودة إلى
القتال واسع
النطاق.
وأبلغ
أحد
المسؤولين
الأمريكيين
الموقع بأن
واشنطن
سيتعين عليها
في نهاية
المطاف تحديد
هدفها
النهائي من
الصراع،
نظراً لأن الجيش
لا يمكنه
البقاء في
وضعه الراهن
إلى أجل غير
مسمى. كما
أعرب ترامب لـ
"أكسيوس" عن
رضاه إزاء فعالية
الحصار
البحري
الأمريكي
المفروض على
إيران،
مشيراً إلى أن
طهران لا تزال
على تواصل
مباشر مع
واشنطن
وتواصل السعي
للتوصل إلى
اتفاق. وفي
سياق منفصل،
يعمل البيت الأبيض
على إعداد
استراتيجية
لمرحلة ما بعد
الحرب تهدف
إلى احتواء
إيران مع
توسيع نطاق
التطبيع بين
إسرائيل ودول
أخرى في
المنطقة، وفقاً
لما ذكره
الموقع. ولا
تزال الخطة في
مراحلها
الأولية،
وتهدف إلى
توجيه
السياسة الأمريكية
في الشرق
الأوسط بعد
انتهاء
الصراع وطوال
العامين
المتبقيين من
ولاية ترامب. ورداً
على سؤال عما
إذا كان
سيلتقي رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو خلال
تواجده في
نيويورك
الأسبوع
المقبل، قال
ترامب لـ "أكسيوس":
"ربما أفعل
ذلك".
إيران
تعلن استهداف
ناقلة نفط في
مضيق هرمز
أ ف
ب / 18 سبتمبر 2026 (ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
أعلن
الحرس الثوري
الإيراني،
يوم الجمعة، عن
استهداف
ناقلة نفط في
مضيق هرمز -
وفقاً لوكالة
الأنباء
الرسمية
"إيرنا" - وذلك
بالتزامن مع
تقرير لهيئة
بحرية
بريطانية
يفيد بوقوع
هجوم. وتواصل
إيران فرض
قبضتها
المحكمة على المضيق
الاستراتيجي،
في حين تواصل
واشنطن الضغط
عبر فرض حصار
مضاد على
الموانئ
الإيرانية
خلال الحرب
الدائرة في
الشرق الأوسط.
وتسعى طهران
لفرض رسوم
عبور على
السفن،
وتهاجم تلك
التي تتهمها
بمحاولة
الالتفاف على
المسار الذي
تفضله. وجاء
في البيان أن
ناقلة النفط
"تريند" (Trend)
- التي ترفع
علم توغو - قد
استُهدفت
واحتُجزت بعد
اندلاع حريق
على متنها في
وقت متأخر من
يوم الخميس،
واصفاً
الواقعة
بأنها محاولة
"عبور غير
قانوني". وفي
وقت مبكر من
يوم الجمعة،
أفادت هيئة
عمليات
التجارة البحرية
في المملكة
المتحدة (UKMTO)
بأن سفينة
تعرضت لضربة
بـ "مقذوف
مجهول"، مما
تسبب في
اندلاع حريق
جرى إخماده
لاحقاً. وكانت
الهيئة قد
أبلغت أيضاً
عن "حادث
أمني" في مضيق
هرمز في وقت
متأخر من يوم
الخميس، دون
تقديم تفاصيل
إضافية. ولم
يتضح ما إذا
كانت تقارير
الحرس الثوري
وهيئة عمليات
التجارة
البحرية تشير
إلى الحادثة
نفسها.
ماكرون: فرنسا
ستعقد قمة
لمجموعة
السبع حول
الطاقة
أ ف
ب / 18 سبتمبر 2026 (ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
قال
الرئيس
إيمانويل
ماكرون، يوم
الجمعة، إن
فرنسا ستعقد
اجتماعاً
لمجموعة السبع
مخصصاً
لقضايا
الطاقة خلال
الأسابيع المقبلة،
وذلك في ظل
الارتفاع
الكبير في أسعار
الوقود وسط
الحرب
الدائرة بين
الولايات المتحدة
وإيران. وقال
ماكرون:
"سنعقد خلال
الأسابيع
المقبلة اجتماعاً
لمجموعة
السبع مخصصاً
لقضايا
الطاقة هذه،
وذلك بهدف
تعزيز
التعاون وتجنب
التوترات غير
الضرورية بين
دول المجموعة
وشركائنا
الرئيسيين".
وأضاف أن
الاجتماع سيمثل
أيضاً فرصة
"للنظر في
خيارات
الإفراج عن
الاحتياطيات
الاستراتيجية
أو استخدامها".
وجاءت
تصريحات
ماكرون عقب
اجتماع جمعه
بقادة سياسيين
ومرشحين
محتملين
للرئاسة
وزعماء أحزاب،
وذلك قبيل
الانتخابات
المقررة
الربيع المقبل؛
وهي انتخابات
لا يمكنه
الترشح فيها
بعد أن استوفى
الحد الأقصى
المسموح به
لولايتين
رئاسيتين. ومع
تبقي سبعة
أشهر على موعد
الانتخابات
وتدهور الوضع
الاقتصادي في
فرنسا، تسعى
الحكومة
لاحتواء حالة
الاستياء
الاجتماعي في ظل
تزايد شكاوى
الناخبين من
تكاليف
المعيشة. وأكد
ماكرون
أن الارتفاع
في الأسعار
"لم يكن نتيجة
لقرارات
حكومية". قال:
"إن هذا الأمر
ناجم عن الوضع
الجيوسياسي"،
مضيفاً أن
تدابير الدعم
القائمة
حالياً ستخضع
لـ
"المراجعة"
و"التعديل"
لتقديم
مساعدة أفضل
للجمهور. وتابع
قائلاً: "قبل
إنفاق مبالغ
طائلة - وهي
أموال دافعي
الضرائب التي
ستؤول في
نهاية المطاف
إما إلى زيادة
العجز أو رفع
الضرائب -
يتعين علينا،
قبل كل شيء،
أن نُبقي
تركيزنا
منصباً على
معالجة
الأسباب
الجذرية".
متحدث
باسم طالبان
يحذر باكستان
من عمل عسكري
ويدعو لوساطة
سعودية
العربية
الإنجليزية / 18
سبتمبر 2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
حذّر
المتحدث باسم
حركة طالبان،
ذبيح الله مجاهد،
باكستان من شن
عمليات
عسكرية داخل
أفغانستان،
رافضاً في
الوقت ذاته
اتهامات إسلام
آباد بأن
الأراضي
الأفغانية
تُستخدم من
قبل جماعات
مسلحة لشن
هجمات عبر
الحدود. وفي
مقابلة حصرية
مع "العربية
الإنجليزية"،
أكد مجاهد أن
أفغانستان
ستدافع عن
سيادتها إذا نفذت
باكستان
ضربات داخل
البلاد. وقال:
"إذا استندت
باكستان إلى
المادة 51
لانتهاك حرمة
الأراضي
الأفغانية،
فإن
لأفغانستان
الحق في الدفاع
عن بلادها،
وسنقوم
بذلك"،
محذراً من "رد
ساحق" على أي
انتهاك
للسيادة
الأفغانية. وجاءت
تصريحات
مجاهد رداً
جزئياً على
مزاعم طُرحت في
مقابلة سابقة
لـ "العربية
الإنجليزية"
مع المتحدث
باسم الجيش
الباكستاني،
الذي قال إن
الأراضي
الأفغانية
تُستخدم
لتجنيد وتدريب
وتسليح
مسلحين يشنون
لاحقاً هجمات
داخل باكستان.
وقد رفض
المتحدث باسم
طالبان هذه
الاتهامات،
مشيراً إلى أن
كابول لا تسمح
لحركة "تحريك
طالبان
باكستان" (TTP) بالعمل
انطلاقاً من
الأراضي
الأفغانية،
ولا تدعم
الجماعات
المسلحة التي
تستهدف دولاً
أخرى. كما شدد
على ضرورة أن
تعالج
باكستان
تحدياتها
الأمنية
داخلياً
بدلاً من
نسبها إلى
أفغانستان،
موضحاً أن الاضطرابات
المرتبطة
بحركة "تحريك
طالبان باكستان"
وجماعات
بلوشية تعود
إلى ما قبل عودة
طالبان إلى
السلطة. ورغم
التوترات،
أعرب مجاهد عن
رغبة
أفغانستان في
الحوار مع
باكستان، ودعا
إلى تعزيز
آليات تبادل
المعلومات
الاستخباراتية
والتعاون بين
الجانبين. كما
رحب بدور
سعودي أكبر في
الوساطة بين
كابول وإسلام
آباد،
معتبراً أن
المملكة
صديقة للبلدين
ويمكنها لعب
"دور إيجابي"
في تسوية
خلافاتهما.
وسيتم بث
المقابلة
الكاملة
الليلة عبر
البث المباشر
لقناة
"العربية
الإنجليزية"
على يوتيوب.
إيران... بندقية
للموالية
ورصاصة
للمعارِضة
نداء
الوطن/19 أيلول/2026
في
طهران، وجد
النظام
الإيراني أمس
طريقة فريدة
لمواجهة
الحصار
والأزمة
الاقتصادية
المستفحلة:
إخراج السيوف
والبنادق إلى
الشارع! رجال
يلوّحون
بالسلاح،
ونساء
محجّبات
يحملنَ
الكلاشنيكوف،
وطلّاب
بالزيّ
العسكري
يعبرون أمام
صورة علي خامنئي،
المرشد
الراحل الذي
قُتل في اليوم
الأوّل للحرب.
المشهد مصمّم
لإعلان
الاستعداد للتضحية
من أجل الوطن؛
المخيف فيه
أنّك ترى الآلاف
من المؤدلجين
المستعدّين
للموت فداءً
لنظام مجرم
ذبح شعبه على
مرّ تاريخه. تستدعي
هذه
الاحتفالية
التعبوية وسط
الخراب صورة
من التاريخ:
زواج أدولف
هتلر وإيفا
براون في مخبأ
الفوهرر تحت
برلين، في 29
نيسان 1945، قبل
انتحارهما في
اليوم
التالي، فيما
كانت عاصمته
تنهار. أقيمت
المراسم، لكن
المراسم لم
تغيّر مصير الرايخ.
والمقارنة
هنا تتعلّق
بانفصال
الملالي عن
الواقع؛
فالقدرة على
تنظيم مشهد
احتفالي تبقى
أحيانًا أطول
عمرًا من
القدرة على إدارة
المأزق. ولا
يعني ذلك أن
سقوط النظام
الإيراني بات
مسألة ساعات. لكنه يفتح
سؤالًا عن وظيفة
الاستعراض
حين تضيق
الخيارات: هل
يُراد ردع
الخصم، أم
إقناع الداخل
بأن السلطة ما
زالت تمسك
بالمبادرة؟
السيف قد يلمع
أمام الكاميرا،
لكنّه لا يفكّ
حصارًا،
والكلاشنيكوف
لا يسدّ عجز
ميزانية أسرة.
وبين الحرب
والعقوبات
والحصار
البحري، تبدو
المسافة
متّسعة بين
العضلات
المعروضة في
الشارع
والقدرة على
تأمين حياة
بالحدّ
الأدنى للناس.
لكن المفارقة
الأشدّ قسوة
تحملها صورة
النساء
المسلّحات. فالجمهورية
الإسلامية،
التي تعرض
المرأة
حاملةً بندقية
بوصفها شريكة
في الدفاع عن
الوطن، حاربت
حقّها في
اختيار ما
تضعه على
رأسها. في
قاموس هذا
النظام
الفاسد،
تستطيع
المرأة، الموالية
له فقط طبعًا،
أن تحمل أداة
قتل، لكن استقلال
قرارها بشأن
حرّياتها
ولباسها يتحوّل
إلى تهديد
وجودي. يبدو
أن خصلة
الشعر، حين
تخرج عن
الطاعة، أخطر
من مخزن ذخيرة
كامل.
قبل
يومين من
احتفالية
النظام، حلّت
في 16 أيلول
الذكرى
الرابعة
لمقتل مهسا
أميني على يد "شرطة
الأخلاق".
وبين
المناسبتين،
تنكشف المسافة
بين إيران التي
يريد النظام
عرضها وإيران
التي يسعى إلى
إسكاتها. فقد
أشعل موت مهسا
ثورة
"المرأة،
الحياة،
الحرّية"،
التي واجهتها
السلطات بقمع
دموي. وفي
كانون الثاني
2026، عادت آلة
القمع
لمواجهة
احتجاجات
انطلقت في كانون
الأوّل من
الغلاء
والانهيار
المعيشي، قبل
أن تتّسع إلى
المطالبة
بإسقاط
النظام. وحين
تحوّل الغضب
على الفقر إلى
اعتراض على حكم
الملالي،
واجهته طهران
بجرائم ضد
الإنسانية،
مؤكّدة أن
أولويتها
حماية بقائها
مهما بلغت
كلفة الدم
الإيراني.
تكتسب
المقارنة بين
المرأة
الموالية
للنظام وتلك
المطالبة
بإسقاطه
معناها
الحقيقي هنا.
فالمسألة
تتجاوز
الحجاب إلى
الحقّ في
الاختيار.
للمحجّبة
حقّها في
لباسها
وقناعتها
السياسية،
ولرافضة
الحجاب الحقّ
نفسه في تقرير
كيف تعيش
وماذا تؤيّد.
لكن نظام آيات
الله يوزّع
الحماية
والعقاب بحسب الولاء.
امرأة
تحمل السلاح
في احتفال
ترعاه
السلطة،
فتُقدَّم
رمزًا لقوّة
إيران؛ وأخرى
ترفع صوتها في
وجه النظام،
فتُعامَل
باعتبارها
خطرًا يجب تحييده.
وما يفصل
بينهما، في
ميزان
النظام، هو
استعداد كلّ
منهما للطاعة.
ما وظيفة
المرأة في
الدعاية
الرسمية؟
الجواب بسيط:
يُحتفى
بحضورها بقدر
ما يخدم
السلطة، ويُقمع
استقلالها حين
يمنحها
القدرة على
مساءلتها. يسمح
لها النظام
بأن تحمل
بندقية
دفاعًا عنه،
لكنّه لا
يحتمل أن تحمل
موقفًا
مضادًا له.
يريد إرادتها
حين تتطابق مع
إرادته،
ويجرّمها حين
تنفصل عنه.
ويمتدّ هذا
المنطق إلى
عموم
المعترضين،
خصوصًا
الشباب الذين
تصطدم
مطالبهم
المعيشية
والسياسية
بنظام يجعل
الولاء شرطًا
للاعتراف
بحقوقهم.
فالمواطن
مقبول ما دام
جزءًا من
"الحشد
الولائي"، ومدان
يستحقّ
الإعدام حين
يصبح صاحب صوت
مناهض للنظام.
لهذا،
يحمل
الاستعراض
المسلّح
رسالتين
متلازمتين:
الأولى إلى
الخارج،
مفادها أن
للنظام أنصارًا
مستعدّين
للدفاع عنه،
والثانية إلى
الداخل، أن
الشارع الذي
خرج منه
المحتجّون
يمكن ملؤه
بالموالين
وبنادقهم
القادرة على
إسكات
المعارضين. قد تجمع
الكاميرا
آلاف البنادق
في صورة
واحدة،
لكنّها لا
تمحو صورة
فتاة قُتلت بعدما
انتُزع منها
حقّ الاختيار.
وفي هذه المفارقة
تكمن هشاشة
المشهد كلّه،
فالنظام
يحتفي بالمرأة
حين تتعهّد
بالموت من
أجله، ويخشى إرادتها
حين تصرّ على
العيش بحرّية.
يستطيع
تسليح
المواليات
وحشدهنَّ،
لكن كثرة
البنادق لا
تمنحه شرعية
في عيون من
يطالبنَ
بإسقاطه. هذه
المشهدية
الباهتة تزيد
المعارِضات
إصرارًا على
المقاومة
وتحرير
بلادهنَّ من
نير الاستعباد.
مصادر
"العربية":
وزير داخلية
باكستان سيبحث
في طهران
التصعيد
الحوثي في
اليمن ...يزور إيران
خلال الساعات
القادمة
الرياض: العربية.نت/18
أيلول/2026
أفادت مصادر قناتي
"العربية"
و"الحدث"،
الجمعة، بأن
وزير
الداخلية
الباكستاني،
محسن نقوي، سوف
يتوجه إلى
إيران خلال
الساعات
المقبلة.وأوضحت
المصادر أن
وزير داخلية
باكستان
سيبحث في
إيران
التصعيد
الحوثي في
اليمن
وتداعياته
على أمن
المنطقة. وقبل
ذلك، أفادت
صحيفة
"فاينانشال
تايمز" Financial
Times،
الجمعة، بأن
قائد الجيش
الباكستاني
حث إيران على
كبح الحوثيين.
وكانت وسائل
الإعلام الإيرانية
ذكرت،
الخميس، أن
وزير
الخارجية عباس
عراقجي بحث مع
قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير
أحدث
التطورات
الإقليمية في
مكالمة
هاتفية جرت
خلال زيارة
الوزير
الإيراني إلى
بكين،
الأربعاء، في
الوقت الذي لا
تزال فيه
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران في
حالة جمود دون
أي اتفاق يلوح
في الأفق.
وقبلها، قال الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، إنه
يأمل في أن
تكون نهاية
الحرب ضد
إيران قريبة،
وذكر تقرير
إعلامي منفصل
أنه من
المتوقع أن
يلتقي ترامب
بقادة دول
الخليج على
هامش الجمعية
العامة للأمم
المتحدة يوم
الثلاثاء
المقبل لمناقشة
الصراع. ودخلت
الحرب مع
إيران شهرها
السابع دون أن
تلوح نهاية
قريبة في
الأفق. وتزايدت
المخاوف إزاء
الملاحة
البحرية في
البحر الأحمر
هذا الشهر بعد
أن صعدت جماعة
الحوثي، المتحالفة
مع إيران، من
هجماتها مما
يهدد الملاحة
في مضيق باب
المندب. وبعد
هدوء لأعوام،
عاد التصعيد
في النزاع منذ
يوليو (تموز)
على خلفية
الحرب في
الشرق
الأوسط،
وتفاقم
الصراع اعتباراً
من الأسبوع
الماضي، مما
أثار مخاوف من
غلق مضيق باب
المندب أو
تحجيم العبور
من خلاله
مثلما يحدث في
مضيق هرمز.
وتواصل
ميليشيا
الحوثي تكرار
اعتداءاتها ضد
مدن ومناطق
السعودية
ومنشآتها
الحيوية، في
استهداف
ممنهج ومتعمد
للمدنيين.
مقابل ذلك،
تدين الرياض
بأشد
العبارات
استمرار
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية في
اعتداءاتها
الآثمة
والمتعمدة
على الأعيان
المدنية
والمدنيين في
المملكة. وكان
المتحدث
الرسمي
للدفاع
المدني
السعودي صرح
أمس الخميس أن
الدفاع
المدني
بمحافظة
الطائف باشر
سقوط شظايا
طائرة مسيّرة
بعد اعتراضها
وتدميرها، إذ
جرى إطلاقها
من قبل
ميليشيا الحوثي،
ونتج عن ذلك
وفاة مقيم
يمني، وإصابة
مواطنة، ومقيم
من باكستان
حالته حرجة،
بجانب أضرار
مادية في عدد
من المباني
والمركبات.
وقد دانت باكستان
بشدة الهجوم
الحوثي على
الطائف، معربة
عن قلقها
البالغ إزاء
الهجوم الذي
عرّض أرواحاً
بريئة للخطر
ويهدد السلام
والأمن الإقليميين.الجيش
اليمني
يستعيد مواقع
من الحوثيين
غرب تعز/الأمم
المتحدة:
وتيرة النزوح
تصاعدت بشكل
ملحوظ منذ
الثالث من
سبتمبر وقال
المركز
الإعلامي
لمحور تعز إن
القوات الحكومية
استعادت
مواقع في جبل
الشهداء المطل
على وادي
الغيل
بمديرية
الوازعية
جنوب غربي
تعز، عقب مواجهات
دحرت فيها
عناصر
ميليشيا
الحوثي.وأضاف
المركز أن
القوات
الحكومية
تصدت لهجوم
شنته
الميليشيات
الحوثية في
جبهة الكدحة
بمديرية
المعافر غربي
المحافظة،
مما أسفر عن
سقوط قتلى
وجرحى في صفوف
الحوثيين
وإجبارهم على
التراجع. وفي
السياق ذاته،
استهدف
الطيران الحربي
بغارات جوية
مواقع
وتمركزات
للجماعة في
محيط جولة
القصر، عند
المنفذ
الشرقي
للمدينة.وفي
الأثناء قالت
الأمم
المتحدة إن
وتيرة النزوح
في اليمن
تصاعدت بشكل
ملحوظ منذ
الثالث من سبتمبر
الحالي،
كاشفةً عن
نزوح أكثر من 100
ألف شخص منذ
مطلع الشهر،
توجّه معظمهم
إلى محافظتي
تعز ولحج.
كانت منظمة
"يونيسف" قد
أفادت بأن
القتال
الدائر في
اليمن تسبَّب
في نزوح ما يزيد
على 57 ألف طفل
في غضون
أسبوعين فقط،
وحرمان
الأطفال من
الخدمات
الأساسية،
محذرةً من أن
التصعيد
يفاقم أزمة 12.2 مليون طفل
بحاجة إلى
المساعدة
الإنسانية.
سي
إن إن: الجيش
الأميركي
واجه موقفاً
محرجاً بعد
خطأ من الذكاء
الاصطناعي...برنامج
دردشة آلي حدد
بشكل خاطئ
طبيعة المواد
التي كانت
تحملها سفينة
صينية
سي
إن إن/18 أيلول/2026
أثار
تقرير
استخباراتي -
تم تداوله
داخل الجيش
الأميركي في
ربيع هذا
العام وسط
توترات الحرب
مع إيران -
حالة من
الاستنفار
الفوري؛ إذ
أفاد التقرير بأن
سفينة صينية
في الشرق
الأوسط كانت
تنقل مكونات
خاصة ببرنامج
للأسلحة
النووية.
وبحسب أربعة
مصادر مطلعة
على الواقعة،
تحرك الجيش الأميركي
لوضع خطط
لاعتراض
السفينة. وذكر
اثنان من
المصادر أن
عناصر مسلحة
من الجيش الأميركي
كانت تستعد
للصعود إلى
متن السفينة،
كما كانت
طائرات
عسكرية تحلق
في الجو،
وفقاً لما ذكره
أحد هذين
المصدرين
ومصدر آخر
مطلع على الحادثة.
وقبيل موعد
العملية
المخطط لها
مباشرة، دقق المسؤولون
في التقرير -
الذي أعده
محلل تابع لقيادة
العمليات
الخاصة -
واكتشفوا أنه
أُنتج
بمساعدة
الذكاء
الاصطناعي،
وأن برنامج
"دردشة آلي" (chatbot) استخدمه
المحلل قد حدد
بشكل خاطئ
طبيعة المواد
التي كانت
تحملها
السفينة. ولم
تتمكن شبكة CNN من معرفة
ماهية الشحنة
التي تم
تحديدها بشكل خاطئ.
ووفقاً لأحد
المصادر، كان
التقرير "خاطئاً
تماماً"،
لكنه "كاد أن
يشعل حرباً"
أيضاً؛ إذ إن
أي عملية
أميركية ضد
سفينة صينية
كانت تنطوي
على خطر
الانزلاق نحو
صراع مسلح بين
البلدين. يسعى
المسؤولون في
الجيش
الأميركي
ومجتمع الاستخبارات
إلى دمج
الذكاء
الاصطناعي في
كل جانب من
جوانب عملهم
تقريباً؛
بدءاً من تحليل
الكميات
الهائلة من
البيانات
الاستخباراتية
الخام التي
تجمعها
الولايات
المتحدة
وتحديد
الأهداف
للضربات
العسكرية،
ووصولاً إلى تطبيقات
أكثر روتينية
مثل إدارة
الميزانيات والخدمات
اللوجستية
وسلاسل
التوريد. غير
أن هذه
الواقعة تسلط
الضوء على
المخاطر الجسيمة
المترتبة على
استخدام هذه
التقنية
القوية
والجديدة - التي
لا تزال غير
مفهومة
تماماً - في
عمليات تحديد
الأهداف
أثناء الحرب. ولطالما
أبدى
المحللون
مخاوفهم من أن
يؤدي الاعتماد
على بيانات
ضعيفة أو
مشوهة في
أنظمة الذكاء
الاصطناعي
إلى حسابات
خاطئة كارثية؛
وهو نوع من
الخطأ في
التقدير قد
يدفع
الولايات
المتحدة، على
سبيل المثال،
إلى إطلاق
النار على
سفينة صينية
بناءً على
معلومات غير
دقيقة. في هذه
الحالة
المحددة،
استفسر
المحلل من
برنامج دردشة
آلي (chatbot) عن
بعض التقارير
الاستخباراتية
المتعلقة ببيان
حمولة
السفينة، وهي
تقارير صادرة
عن قيادة
العمليات
الخاصة
الأميركية في
المحيط
الهادئ
ومقرها هاواي.
ولم يتضح ما
إذا كان
برنامج
الدردشة هذا
متاحاً
تجارياً أم أنه
منتج تابع
للحكومة
الأميركية.
وعن ذلك، قال مسؤول
أميركي رفيع
سابق -مطلع
على أنظمة
الذكاء
الاصطناعي
التي
يستخدمها
محللو الجيش
والاستخبارات-:
"إن الأدوات
الداخلية
ليست في الغالب
سوى نسخ من
البرمجيات
التجارية،
ولكنها
مُجمّلة
بمظهر خارجي
مختلف".
وكالة:
سيول تؤكد
لواشنطن
عزمها
المساهمة في استعادة
حرية الملاحة
بمضيق هرمز ...الجهود
الدبلوماسية
تجاه كوريا
الشمالية
الرياض: العربية. نت
ووكالات/18
أيلول/2026
ذكرت
وكالة يونهاب
للأنباء يوم
السبت أن وزير
الخارجية
الكوري
الجنوبي تشو
هيون التقى وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
يوم الجمعة
وجدد التأكيد
على استعداد
سيول للمساهمة
بفاعلية في
استعادة حرية
الملاحة عبر
مضيق هرمز.
أجرى وزيرا
خارجية البلدين
محادثات في
واشنطن، في ظل
مناقشات
مستمرة بين
البلدين
الحليفين حول
الاستثمارات
المخطط لها من
قبل الدولة
الآسيوية في
الولايات
المتحدة،
والجهود
المحتملة
للمساعدة في تأمين
مضيق هرمز،
والجهود
الدبلوماسية
تجاه كوريا
الشمالية. التقى
تشو هيون
وماركو روبيو
في مقر وزارة
الخارجية
الأميركية
لإجراء أول
محادثات
ثنائية
بينهما منذ
فبراير
(شباط)، وذلك في
وقت يواجه فيه
الحليفان
قضايا
متعددة، بما في
ذلك كيفية
مساهمة سيول
في الجهود
الجارية لضمان
حرية وسلامة
الملاحة عبر
مضيق هرمز. وفي
مؤتمر صحفي
عُقد قبل
ساعات من
المحادثات، صرح
الرئيس
الكوري
الجنوبي "لي
جاي ميونغ" بأنه
لن يتم إرسال
قوات قد تؤدي
إلى تورط سيول
في صراع
خارجي، لكنه
شدد على ضرورة
حماية كوريا
لمواطنيها
ومصالحها
الوطنية في
المنطقة المحيطة
بالمضيق.كما
كان من
المتوقع أن
يناقش "تشو"
و"روبيو"
خلال
الاجتماع
التزام كوريا الجنوبية
باستثمار 350
مليار دولار
أميركي في الولايات
المتحدة،
وذلك في إطار
الاتفاقية التجارية
الثنائية
المبرمة
العام الماضي.
وكان من
المتوقع في
البداية أن
تعلن سيول
وواشنطن يوم
الجمعة
(بتوقيت
كوريا) عن أول
مشروع استثماري
لكوريا
الجنوبية
بموجب هذه
الاتفاقية
التجارية،
إلا أن
الإعلان تأجل
-وفقاً للتقارير-
إلى الأسبوع
المقبل بعد
تأخر تقديم
إحاطة ذات صلة
إلى الجمعية
الوطنية.كما
قد يبحث وزيرا
الخارجية سبل
التعاون بشأن
القضايا المتعلقة
بكوريا
الشمالية، في
ظل سعي الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لاستئناف عقد
القمم مع الزعيم
الكوري
الشمالي كيم
جونغ أون.
ترامب:
أمريكا
والدنمارك
توصلتا
لاتفاق أمني
بشأن
غرينلاند...مسؤول
بالخارجية:
الاتفاق يضمن
عدم قدرة
روسيا والصين
على إقامة
قواعد هناك
الرياض: العربية. نت
ووكالات/18
أيلول/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يوم الجمعة إن
الولايات
المتحدة
والدنمارك
وغرينلاند أبرمت
اتفاقية تنص
على قيام
الولايات
المتحدة بتعزيز
وجودها
العسكري بشكل
كبير في
الجزيرة، مع
منع أعداء
الولايات
المتحدة من
إنشاء قواعد
خاصة بهم
هناك. وفي
منشور على
منصة تروث سوشال،
كتب الرئيس
الأميركي أنه
لن يتمكن أي من
أعداء
الولايات
المتحدة من
القيام
باستثمارات
حساسة في
الجزيرة دون
موافقة
الولايات المتحدة،
وأن
الاتفاقية لا
تنص على تاريخ
انتهاء
صلاحية. وكتب
ترامب "بناء
على
توجيهاتي، عملنا
مع ممثلي
الدنمارك
وغرينلاند
لضمان أن
تتمتع
الولايات
المتحدة إلى
الأبد بالقدرة
الكاملة على
القيام بما هو
ضروري في
غرينلاند من
أجل ضمان
ودفاع عن أمن
غرينلاند
والولايات
المتحدة
الأميركية".وأضاف
"بالإضافة
إلى ذلك، من
الآن فصاعدا،
لن يتمكن أي
خصم للولايات
المتحدة أبدا
من إقامة
قاعدة في
غرينلاند، أو
التواجد
عسكريا فيها،
أو القيام
باستثمارات حساسة
فيها، دون
موافقتنا
الصريحة
والكتابية".
أعلنت رئيسة
الوزراء
الدنماركية
ميته فريدريكسن
الجمعة، أنه
من المتوقع أن
تبرم غرينلاند
والدنمارك
والولايات
المتحدة
اتفاقا الأسبوع
المقبل
لتعزيز الأمن
في منطقتي القطب
الشمالي
وشمال المحيط
الأطلسي. وقالت
فريدريكسن في
بيان "يسرني
أن هناك
احتمالا
للتوصل إلى
اتفاق جيد
لغرينلاند
ومملكة
الدنمارك
والولايات
المتحدة"،
مضيفة أنه
سيتم توقيع
الاتفاق على
هامش الجمعية
العامة للأمم
المتحدة. واعتبرت
فريدريكسن أن
الاتفاق الذي
توصلت له بلادها
والولايات
المتحدة
ويمنح واشنطن
السيطرة على
أمن
غرينلاند،
"مفيد لحلف
الناتو
وأوروبا". وقالت
ميته
فريدريكسن إن
الاتفاق
"يعزز أمننا
المشترك في
منطقة القطب
الشمالي
وشمال المحيط
الأطلسي". قالت
وزارة
الخارجية
الأميركية
الجمعة إن الاتفاق
الأمني
المتعلق
بغرينلاند
الذي توصلت
إليه
الولايات
المتحدة
والدنمارك،
يضمن عدم
تمكّن الصين
وروسيا من
إقامة قواعد
في الجزيرة
القطبية. وصرّح
مسؤول في وزارة
الخارجية طلب
عدم كشف
هويته، بأن
"الاتفاق
يضمن
للولايات
المتحدة
صراحة كامل
القدرة على
اتخاذ ما تراه
ضروريا في
غرينلاند لتأمين
القارة
الأميركية
والدفاع
عنها، بما في
ذلك حقوق
الوصول
الدائم،
وإقامة
القواعد
العسكرية،
والتحليق
الجوي". وأضاف
"يضمن
الاتفاق عدم
إمكانية
إقامة الصين
وروسيا قواعد
في غرينلاند
أو إرسال قوات
إليها، كما
توفر الآليات اللازمة
لمنع
الاستثمار في
قطاعات
حساسة".
ترامب
يوقع قانونا
يفرض عقوبات
جديدة على روسيا بعيد
إقراره في
الكونغرس
فرانس
برس/18 أيلول/2026
وقّع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الجمعة مشروع
قانون يفرض
عقوبات جديدة
تهدف إلى الضغط
على روسيا
بسبب حربها في
أوكرانيا،
بعيد إقراره
في الكونغرس.
يحمل النص
الذي يُعد أول
تحرك رئيسي
للكونغرس ضد
موسكو منذ
عودة ترامب
إلى السلطة،
اسم مبادرة
السناتور
الجمهوري
ليندسي
غراهام الذي
توفي في يوليو
(تموز)، وهو
مدافع شرس عن
أوكرانيا. كما
يحظى القانون
بدعم قوي من
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي.
وتستهدف هذه
الحزمة
التشريعية
الجديدة "الأسطول
الشبح"
الروسي للمرة
الأولى، كما
تطال الرئيس
فلاديمير
بوتين
ومسؤولين روسا
كبارا آخرين.
وتمنح ترامب
أيضا صلاحية
فرض رسوم
جمركية تصل
إلى 100% على كبار
مشتري النفط
والغاز
الروسيين،
وهو ما قد
يشمل الصين
والهند.كان
مجلس النواب
قد أقر مشروع
القانون
الخميس، بعد
مروره عبر
مجلس الشيوخ
في أغسطس (آب).
وأصدر دونالد
ترامب النص
التشريعي
بُعيد استئناف
الحوار مع
كييف وموسكو،
حيث زار العاصمتين
مؤخرا
مبعوثاه ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر.
دونالد
ترامب يشن
حرباً على
وسائل إعلام
أميركية/ترامب
يمنع CNN وPOLITICO وMS NOW من دخول
البيت الأبيض
الرياض: العربية. نت/18
أيلول/2026
هاجم
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وسائل إعلام
أميركية
بارزة يوم
الجمعة
واتهمها بنشر
أخبار زائفة.
وقال
الرئيس
الأميركي في
منشور على
موقع تروث
سوشيال إنه
قرر منع هذه
المنظمات من
البيت الأبيض
لنشرها ما
وصفه بأخبار
كاذبة. وقال:
"يسرني أن
أعلن، اعتباراً
من الآن، حظري
لشبكة CNN
الإخبارية
المزيفة، وMSNOW (التي غيرت
اسمها مؤخراً
من MSNBC بسبب
انخفاض نسبة
المشاهدة
والمصداقية!)،
وموقع Politico (الذي
تلقى
اشتراكًا غير
قانوني
ومثيرًا للسخرية
بقيمة 8
ملايين
دولار، وهو
رقم قياسي غير
مسبوق،
مباشرة من
حكومة الولايات
المتحدة، في
عهد جو بايدن،
لإبقائه "على
قيد الحياة".
يبدو لي هذا
فسادًا!)، من
البيت الأبيض
نتيجة
"نشرهم"
المستمر
للأخبار الكاذبة!".
وهدد ترامب
بحظر مزيد من
المؤسسات الإعلامية
قائلا: "لا
ينبغي لوسائل
الإعلام أن
تنشر أو تنشر
باستمرار
الأكاذيب
والخرافات
عند تغطيتها
لرئيس
الولايات
المتحدة، أو
إدارة ترامب،
أو الولايات
المتحدة
الأميركية. سيتم
حظر وسائل
إعلام أخرى
تنشر الأخبار
الكاذبة
لاحقًا". في
أول رد فعل
على القرار،
اعتبرت شبكة
"سي ان ان"، أن
مخطط الرئيس
ترامب لمنع
مراسليها ومراسلي
مؤسستين
إعلاميتين
أخريين من
دخول البيت
الأبيض
بمثابة
"اعتداء غير قانوني"
على حرية
الصحافة في
الولايات
المتحدة. وأفادت
الشبكة بأن
تغطيتها كانت
"منصفة ودقيقة"
وتحظى
بالحماية
بموجب
الدستور
الأميركي،
مضيفة أن فرض
حظر عليها
"سيشكل
اعتداء غير
قانوني على
هذا الحق
الأساسي
المحمي دستوريا".
الولايات
المتحدة ترفع
عقوباتها عن
الجيش
الإريتري
بهدف تعزيز
المصالح
الإقليمية
للولايات
المتحدة
فرانس
برس/18 أيلول/2026
أعلنت
الولايات
المتحدة الجمعة
عدم تجديد
عقوبات
فرضتها عام 2021
على إريتريا، وكانت
تستهدف جيش
الدولة
الحدودية مع
إثيوبيا
والمطلة على البحر
الأحمر. وفرضت
واشنطن في
أواخر عام 2021
عقوبات على
الحزب الحاكم
في إريتريا
والجيش الإريتري
الذي اتُهمت
قواته
بارتكاب
انتهاكات طوال
فترة النزاع
في إقليم
تيغراي
الواقع في شمال
إثيوبيا.وقد
تم تجديدها
حتى الآن سنويا
في إطار إعلان
"حالة طوارئ
وطنية". غير أن
وزارة
الخزانة
الأميركية
أشارت في بيان
الجمعة على
موقعها
الإلكتروني،
إلى أن مفعول
ذلك الإعلان
قد انتهى، ما
أدى فعليا إلى
رفع العقوبات.
وردا على سؤال
بهذا الشأن،
أوضحت وزارة
الخارجية
الأميركية أن
"الرئيس قرر
عدم تجديد
حالة الطوارئ
الوطنية،
بهدف تعزيز
المصالح
الإقليمية
للولايات
المتحدة".شملت
حالة الطوارئ
شمال إثيوبيا
بسبب النزاع
الذي دار بين
عامي 2020 و2022
وأسفر عن مقتل
ما لا يقل عن 600
ألف شخص،
والأزمة
الإنسانية
الناجمة عنه.
وأبرم اتفاق
سلام في
نوفمبر (تشرين
الثاني) 2022 بين
الحكومة
الإثيوبية
ومتمردي جبهة
تحرير شعب
تيغراي. وصرّح
متحدث باسم
وزارة
الخارجية
لوكالة فرانس
برس بأن تنفيذ
هذا الاتفاق
كان "متفاوتا"
بلا شك، إلا
أنه "حان
الوقت لتكييف
سياستنا الخارجية
مع الواقع
الراهن
والتعاون مع
البلدين من
أجل تعزيز
مصالح
الولايات
المتحدة".
يأتي
هذا القرار في
أعقاب تصاعد
التوتر في
تيغراي، ما
يثير مخاوف من
عودة الحرب في
الإقليم.
بوتين:
روسيا مستعدة
للتعاون
واستعادة
العلاقات مع
جيرانها لكن
عدد
التهديدات
يتزايد/برنامج
تسليح حكومي
جديد وبرنامج
لتطوير مجمع
الصناعات
الدفاعية
الرياض: العربية. نت
ووكالات/18
أيلول/2026
أعلن
الرئيس
الروسي،
فلاديمير
بوتين، خلال
اجتماع اللجنة
العسكرية
الصناعية،
يوم الجمعة أن
روسيا مستعدة
للعمل
المشترك
واستئناف
العلاقات مع
جيرانها
الأوروبيين،
حسبما أوردت
وكالة تاس
الروسية. وقال
بوتين: "نحن
على استعداد
للعمل
المشترك واستئناف
العلاقات مع
جيراننا
الأوروبيين". كما أكد
الرئيس
الروسي على
عدم وجود أي
نوايا عدوانية
ضد أوروبا
والدول
الأوروبية،
مضيفاً أنه لا
أساس لذلك". وقال
بوتين خلال
الاجتماع إن
عدد
التهديدات الخارجية
التي تواجه
روسيا لا
يتناقص، وأن
حلف الناتو
يتوسع
باستمرار.
وقال: "كما
نعلم هذه
التهديدات
(الخارجية) لا
تتناقص، وحلف
الناتو يتوسع
باستمرار،
وقد بدأ
بالفعل في
الوصول إلى
مناطق أخرى من
العالم، بعض
القادة الأوروبيين
يعلنون بشكل
واضح أنهم
يستعدون للحرب
مع روسيا". واقترح
رئيس الدولة مناقشة مشروع
برنامج تسليح
حكومي جديد
وبرنامج
لتطوير مجمع
الصناعات
الدفاعية. وقال
بوتين: "سيشكل
هذان
البرنامجان
الأساس لتطوير
وإنتاج أنظمة
ومعدات أسلحة
حديثة لجيشنا
وأجهزتنا
الأمنية
الأخرى، ما
يضمن جاهزيتها
للاستجابة
السريعة
والفعالة
أمام التهديدات
الخارجية
المحتملة". وقال
الرئيس
الروسي إن
نظام كييف
يفعل ما بوسعه
لعدم إرساء
سلام أو إجراء
مفاوضات مع
روسيا. وأشار
بوتين خلال
جلسة اللجنة
العسكرية الصناعية
إلى أن القوات
المسلحة
الأوكرانية
ارتكبت جريمة
أخرى منذ أيام
عندما قصفت
منزل رئيسة
لجنة
الانتخابات
في مقاطعة
زاباورجيه
يلينا
أوستانينا،
ما أسفر عن
مصرعها. وقال
بوتين: "يتحدث
مسؤولو نظام
كييف، وكبار المسؤولين
فيها، عن
السلام
ويقترحون
استئناف
المفاوضات،
لكن
بارتكابهم
هذه الجرائم، هم
يبذلون قصارى
جهدهم لضمان
عدم إبرام
سلام أو إجراء
مفاوضات". وقال
بوتين، خلال
الاجتماع
أيضا إن
الأوروبيين
يُعبّرون
بوضوح في
انتخاباتهم عن
رفضهم لأي حرب
مع روسيا،
مشيراً في نفس
الوقت إلى أن
بعض القادة
الأوروبيين
يُعلنون صراحةً
استعدادهم
للحرب مع
روسيا. وقال:
"برأيي، إنهم
ببساطة
يحاولون
إنقاذ شعبيتهم
المتراجعة
بالتستر على
أخطاء سياساتهم
الاقتصادية
والاجتماعية،
لكن هذا لا
يُجدي نفعاً،
بل لا يُساعد،
فبدلاً من
التوقف
والاستماع
إلى مواطنيهم،
الذين
يُعبّرون
بوضوح في
انتخاباتهم عن
رفضهم لأي حرب
مع روسيا،
يُواصل هؤلاء
القادة تصعيد
الموقف".ووفقاً
للرئيس
الروسي، يلجأ
القادة
الأوروبيون،
في محاولة
للتغطية على
أخطائهم، إلى
الحديث عن
التهديد
الروسي المزعوم.
وأشار
بوتين إلى أن
السلطات
الأوكرانية
لا تُجري
انتخابات في
بلادها
وتحاول إعاقة
العملية
الانتخابية
في روسيا. وقال:
"من المعروف
أن القيادة
الأوكرانية
ليست في عجلة
من أمرها
لإجراء
الانتخابات،
لكنها في
الوقت نفسه تحاول
إعاقتنا".
وأضاف: "لقد
استحوذت على
السلطة (في
أوكرانيا)
حفنة من
المختلسين
والمسؤولين
الفاسدين
الذين
يحتاجون إلى
الحرب للبقاء في
السلطة بدون
انتخابات،
ولتهيئة
الظروف المناسبة
لنهب شعبهم،
من أجل ملء
جيوبهم بأموال
الممولين،
بما في ذلك من
أوروبا". أصدر
الرئيس
الروسي،
فلاديمير
بوتين،
تعليمات
بالانتهاء
تماماً من
تشكيل مجموعة
الأقمار
الاصطناعية،
بما فيها ما
يتعلق بإدارة
القوات المسلحة.
وقال بوتين
خلال جلسة
اللجنة
العسكرية الصناعية:
"من الضروري
الانتهاء من
تشكيل المجموعة
المدارية
للأجهزة
الفضائية
بشكل كامل،
هذا من شأنه
أن يعزز قدرات
جميع أنواع
الاستطلاع الفضائي
والملاحة
والاتصالات
عبر الأقمار الصناعية
ويتيح
استخدام
الإنترنت من
أجل إدارة
القوات
والأسلحة في
الوقت
الفعلي". وأضاف
بوتين "أحد
المحاور
الرئيسية
الأخرى للبرامج
الحكومية
الجديدة
سيكون رفع
مستوى نظام الدفاع
الجوي، الذي
يجب أن يضمن
تدمير أي
أسلحة هجومية
جوية
وفضائية". كما
أشار الرئيس
الروسي إلى أن
بلاده تولي اهتماماً
كبيراً في
البرنامج
الحكومي
للتسلح بتطوير
المركبات
المسيرة
والأسلحة
عالية الدقة،
وقال: " سنولي
اهتماماً
خاصاً بتطوير
مجموعة واسعة
من الأنظمة
الروبوتية
المسيرة
مختلفة
الأغراض،
بالإضافة إلى
الأسلحة
عالية الدقة".
661 انتهاكاً
حوثياً ضد
المدنيين
بتعز خلال 12 يوماً...مشهد
يعكس اتساع
نطاق
الاعتداءات
من استهداف
الأفراد إلى
ضرب المنازل
والمنشآت
العربية.نت: أوسان
سالم/18 أيلول/2026
كشفت
حصيلة حقوقية
عن تصعيد حوثي
واسع في
محافظة تعز،
جنوبي غرب
اليمن، حيث
وثقت خلال 12
يوماً فقط 661
جريمة
وانتهاكاً بحق
المدنيين، في
مشهد يعكس
اتساع نطاق
الاعتداءات
من استهداف
الأفراد إلى
ضرب المنازل والمنشآت
والخدمات
الأساسية. وقالت
الشبكة
اليمنية
للحقوق
والحريات في
تقرير لها إن الانتهاكات،
التي رصدتها
بين 3 و15 سبتمبر
2026، شملت القتل
والإصابة
والتصفية
الميدانية
والاختطاف
والاعتقال
ومداهمة
المنازل
وتدمير الممتلكات
وقصف المنشآت
الحيوية. ووفق
التقرير،
أسفر التصعيد
عن مقتل 51
مدنياً
وإصابة 62 آخرين،
معظمهم من
النساء
والأطفال،
جراء القنص
والقصف
المدفعي
وقذائف
الهاون
والطائرات
المسيّرة
والصواريخ
الباليستية،
فيما وثقت
الشبكة تصفية
9 عسكريين
ميدانياً في
مديريات
الوازعية
ومقبنة
والكدحة. كما
سجلت الشبكة 167
حالة اختطاف
واعتقال و213
عملية مداهمة
للمنازل، إلى
جانب استهداف
5 مساجد و6
مرافق صحية و16
محطة ومولد
كهرباء و9
شبكات ومحطات
اتصال، فضلاً
عن جسرين
وطريقين
رئيسيين،
بينها طريق
هيجة العبد
الرابط بين
عدن وتعز، و34
وسيلة نقل
مدنية. وقالت
إن التصعيد
تسبب في نزوح
آلاف الأسر،
بالتزامن مع
نقص الغذاء
والمياه والأدوية
وتراجع
الخدمات
الأساسية،
محذرة من أن
استمرار
الهجمات يهدد
ما تبقى من
البنية
التحتية
المدنية
ويضاعف
معاناة
السكان. وفي
جانب آخر،
تحدث التقرير
عن عمليات
تجنيد قالت
الشبكة إنها
طالت أطفالاً
يمنيين
ولاجئين
ومهاجرين
أفارقة،
والدفع بهم
إلى جبهات القتال،
معتبرة ذلك
انتهاكاً
خطيراً يضع
الفئات الأكثر
هشاشة أمام
مخاطر الحرب. ودعت
الشبكة
المجتمع
الدولي
والمنظمات
الحقوقية إلى
التحرك
العاجل
لحماية
المدنيين
وتوثيق
الانتهاكات
والضغط لوقف
استهداف
الأعيان المدنية،
وضمان وصول
المساعدات
والخدمات الأساسية
إلى
المتضررين
والنازحين.
مصرع
قيادي حوثي
بارز مع مرافقيه
بغارة
للطيران
اليمني قرب
باب المندب في
جبهة كهبوب
العربية.نت: أوسان
سالم /18 أيلول/2026
قُتل
قيادي ميداني
بارز في
ميليشيا
الحوثي يحمل
رتبة لواء،
ويقود ما يسمى
"اللواء
الأول مغاوير"
مع ستة من
مرافقيه في
جبهة كهبوب
القريبة من
باب المندب
التي تشهد
مواجهات
عنيفة مع قوات
الجيش اليمني.
واعترفت
ميليشيا
الحوثي،
بمصرع اللواء
"فراق محسن
العصار"،
ويُكنى "أبو
صقر القفر"، قائد
ما يسمى
"اللواء
الأول
مغاوير"، حيث
نعاه ناشطون
حوثيون، دون
ذكر ظروف
وملابسات مصرعه.
وأفادت مصادر
ميدانية، أن
القيادي
"فراق محسن
العصار"، لقي
مصرعه مع
مرافقيه
بغارة
للطيران
اليمني بالقرب
من جبهة كهبوب
الاستراتيجية
المطلة على
باب المندب،
حيث تحاول
الميليشيات
وبهجمات
انتحارية
مكثفة
السيطرة
عليها. وبحسب
المصادر، فإن
القيادي
الحوثي
العصار والذي
ينحدر من
مديرية القفر
بمحافظة إب،
وسط اليمن،
تدرج في عدد
من المواقع
القيادية
العسكرية لدى
الميليشيا،
كان أبرزها
قيادة
"اللواء
الأول مغاوير".
وبحسب مصادر
عسكرية
وأمنية، شارك
العصار خلال
السنوات
الماضية في
عدد من
الجبهات
والمعارك
التي خاضتها
الميليشيات
الحوثية،
بينها جبهات
مأرب، كما كان
ضمن القيادات
المشاركة في
الحملات
العسكرية
التي نفذتها
الجماعة في
مديريتي
السدة
والنادرة
بمحافظة إب.
كما تزعم
العصار طوال
الأشهر
الماضية حملة
لحشد مئات
المقاتلين من
محافظة إب،
والزج بهم في
جبهات القتال
مع
الميليشيات
الحوثية.
وتشهد جبهة
كهبوب،
المطلة على
باب المندب،
مواجهات متصاعدة
خلال الأيام
الأخيرة،
بالتزامن مع
دفع مليشيا
الحوثي
بتعزيزات إلى
المنطقة
ومحاولاتها
التقدم
والسيطرة على
مواقع
ومرتفعات جبلية
استراتيجية.
وفي المقابل،
كثفت القوات الحكومية
عمليات قصف
واستهداف
التعزيزات الحوثية
الواصلة إلى
جبهة كهبوب،
مستخدمة الطيران
الحربي
والمدفعية
والصواريخ
الموجهة
والطائرات المسيّرة.
ويحظى محور
كهبوب بأهمية
عسكرية لوقوعه
في منطقة
مرتفعة تشرف
على الطرق
والممرات
المحيطة
بمضيق باب
المندب. وبحسب
مصادر عسكرية،
فإن القوات
الحكومية
تعمل على
تثبيت مواقعها
في مرتفعات
كهبوب، والتي
ستتيح لها التحرك
باتجاه منطقة
ذوباب، في وقت
تكتسب فيه
المواقع
والجزر
القريبة من
باب المندب،
بينها ميون
وزقر وحنيش،
أهمية
استراتيجية
في السيطرة
على الممر
البحري.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لا
تدعوا اتفاق
السلام يثبت
صحة رواية
"حزب الله"
جان
عزيز/ صحيفة "Just Security/16 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157620/
موقع الجديد/كتب
مستشار رئيس
الجمهورية
والكاتب
السياسي، جان
عزيز، مقالاً
نشرته صحيفة
""Just Security "،
تحت عنوان "لا
تدعوا اتفاق
السلام في
لبنان يثبت
صحة رواية حزب
الله".
وجاء في نص
المقال
حرفياً: بعد
أقل من ستة
أسابيع على
دخول لبنان
وإسرائيل في
أكثر
اتفاقاتهما أهمية
منذ عقود،
بدأت العملية
بالفعل تتعثر.
فقد انتهت
أحدث جولة من
المحادثات
التي توسطت
فيها
الولايات المتحدة
في روما من
دون التوصل
إلى اتفاق
بشأن توسيع
«المناطق
التجريبية»
التي يفترض أن
تنسحب القوات
الإسرائيلية
منها وتتولى
فيها القوات
المسلحة
اللبنانية
السيطرة. وتطالب
إسرائيل بأن
يثبت الجيش
اللبناني فرض
سيطرة فعالة
على المناطق
التي جرى
تسليمها
بالفعل،
بالتوازي مع
إحراز تقدم في
نزع سلاح حزب
الله، قبل أن
تتخلى عن
أراضٍ إضافية.
أما الموقف
اللبناني
فيتمثل في أن
الجيش لا
يستطيع
الانتشار بشكل
كامل في أراضٍ
لا تزال
القوات
الإسرائيلية تحتلها.
وهذا الأمر
يتجاوز مجرد
خلاف حول ترتيب
الخطوات. إنه تناقض
يهدد المنطق
السياسي
للاتفاق
برمته.
كان
من المفترض أن
ينشئ الإطار
المتفق عليه انتقالاً
تدريجياً في
جنوب لبنان:
تنسحب القوات
الإسرائيلية،
ويوسع الجيش
اللبناني نطاق
سلطته، ويعود
المدنيون إلى
مناطقهم،
وتبدأ إعادة
الإعمار،
وتعمل الدولة
على معالجة استمرار
وجود أسلحة
خارجة عن سيطرتها.
وكان
يُفترض أن
تجعل كل خطوة
من هذه
العملية
الخطوة
التالية أكثر
إمكانية. لكن
إسرائيل
تتعامل بصورة
متزايدة مع
الانسحاب على
أنه أمر يتعين
على لبنان
أولاً أن
«يستحقه»، من
خلال إثبات
قدرته على
السيطرة على
أراضٍ لا
يمتلكها
بالكامل بعد.
وفي الوقت
نفسه، استمرت
العمليات
العسكرية. فقد
قُتل جنديان
إسرائيليان
هذا الأسبوع
في انفجار
أثناء
وجودهما داخل
لبنان، وبعد
ذلك شنت
إسرائيل
غارات على مناطق
في الجنوب؛
وسجلت قوة
الأمم
المتحدة المؤقتة
في لبنان
(اليونيفيل) 113
مقذوفاً
إسرائيلياً
في يوم واحد،
وهو أعلى
مستوى منذ 21 حزيران،
وهذا تحديداً
هو النوع من
الديناميكيات
الذي كان
الاتفاق
يفترض أن يضع
حداً له. ولهذا
السبب أيضاً
كانت زيارة
الرئيس جوزاف عون
إلى واشنطن في
21 يوليو مهمة.
فلم تكن أهمية
الزيارة
نابعة من
طابعها
البروتوكولي،
بل لأنها بدت
وكأنها أرست
الدعم
السياسي
الأميركي
اللازم لجعل
عملية انتقال
لبنانية
شديدة الصعوبة
أمراً ممكناً.
فقد تعهد
الرئيس دونالد
ترامب بأن
تساعد
الولايات
المتحدة
لبنان بشكل
كبير، بينما
سعى عون إلى
استمرار
الدعم الأميركي
للقوات
المسلحة
اللبنانية،
وإلى ممارسة
ضغوط باتجاه
انسحاب
إسرائيلي
كامل، وهذه الصفقة
تخضع الآن
للاختبار. يريد
لبنان أن تبسط
الدولة
سلطتها على
كامل أراضيها،
وأن تتولى
القوات
المسلحة
اللبنانية
المسؤوليات
الأمنية التي
ظلت لعقود
موزعة بين
الدولة
والجيوش
الأجنبية
والتنظيمات المسلحة.
كما يريد
معالجة مسألة
سلاح حزب الله
من خلال عملية
تؤدي في نهاية
المطاف إلى
استعادة
الدولة
احتكار القوة.
لكن النوايا السياسية
وحدها لا
تستطيع تحقيق
هذه النتيجة.
فلا تستطيع
الدولة
اللبنانية أن
تطلب من
المجتمعات دعم
نزع السلاح،
فيما لا تزال
القوات
الإسرائيلية
موجودة على
الأراضي
اللبنانية
وتستمر العمليات
العسكرية من
حولها، وهنا
ينبغي أن يبدأ
النقاش حول
تفكيك القدرات
العسكرية
لحزب الله.
فالتفكيك لا يعني
ببساطة جمع
الأسلحة. ومن
الناحية السياسية
العملية،
يعني إنهاء
الوظيفة
الحمائية
التي ادعى حزب
الله أن هذه
الأسلحة
تؤديها. فمنذ
فترة طويلة،
برر حزب الله
امتلاكه ترسانة
من الأسلحة،
جزئياً،
بالحجة
القائلة إن
الدولة غير
قادرة على
حماية
الأراضي
اللبنانية من إسرائيل
أو إرغام
إسرائيل على
الانسحاب من الأراضي
المحتلة،
ولذلك فإن أي
عملية جادة لإنهاء
الدور
العسكري لحزب
الله يجب أن
تعالج هذه
الحجة، لا أن
تكتفي
بإدانتها. وهذا
لا يمنح حزب
الله حقاً غير
محدد زمنياً
في الاحتفاظ
بهيكل مسلح
خارج سلطة
الدولة. بل
يعترف بأمر
أكثر أساسية:
إذا كانت
الدولة اللبنانية
تريد أن تحل
محل منطق
المقاومة
المسلحة،
فعليها أن
تثبت أن
مؤسسات
الدولة قادرة
على تحقيق
النتائج
الأمنية التي
يقول منطق المقاومة
إن الأسلحة
الموجودة في
أيدي حزب الله
وحدها قادرة
على توفيرها،
ويصبح تحقيق
ذلك أكثر
صعوبة عندما
يُجعل
الانسحاب
مشروطاً
بإجراءات لبنانية
مسبقة. إن
التسلسل
الحالي
للخطوات يهدد
بالتالي بخلق
فخ يعزز نفسه
بنفسه.
فإسرائيل
تشير إلى أسلحة
حزب الله
باعتبارها
سبباً للبقاء.
وحزب الله
يشير إلى
استمرار
الوجود
الإسرائيلي
باعتباره
سبباً
للاستمرار في
حمل السلاح. وبينهما
تقف دولة
لبنانية
يُطلب منها
تفكيك أحد
طرفي هذه
المعادلة من
دون أن تُمنح
الوسائل
لإزالة الطرف
الآخر. وإذا
استمر هذا
الوضع، فإن
الاتفاق لن
يضعف سردية حزب
الله حول المقاومة،
بل سيقدم لها
أدلة جديدة.
الدولة
مطالبة
باستبدال أكثر
من مجرد
الأسلحة
لا يمكن لأي
تقييم جاد
لحزب الله أن
يتعامل معه فقط
باعتباره
مشكلة عسكرية
خارجية
تغذيها أطراف
ثالثة. فقد
بُنيت قدراته
على مدى عقود
من خلال الدعم
المالي
والعسكري
والأيديولوجي
الإيراني،
ولا سيما من
جانب الحرس
الثوري
الإسلامي. وقد
ربطت هذه
العلاقة
الأمن
اللبناني
باستراتيجية
ردع إقليمية
صيغت إلى حد
كبير خارج لبنان،
وغالباً ما
كانت لها
عواقب مدمرة
على البلاد.
لكن حزب الله
أصبح أيضاً
متجذراً داخل المجتمع
اللبناني. فعلى
مدى أربعة
عقود، طور
مؤسسات
سياسية
وشبكات
اجتماعية
وأنظمة للرعاية
والحماية
داخل مجتمعات
كانت فيها الدولة
في كثير من
الأحيان
ضعيفة أو
غائبة. وقد دعم
العديد من
اللبنانيين،
ولا سيما داخل
الطائفة
الشيعية،
الحزب لأسباب
أيديولوجية،
ولكن أيضاً
لأنه وفر
أشكالاً من
الأمن والمساعدة
لم تكن
المؤسسات
العامة قادرة
على توفيرها. وبالتالي،
فإن أي انتقال
جاد بعيداً عن
الدور المسلح
لحزب الله يجب
أن يوفر
لمؤيدي الحزب
في المجتمع
الشيعي الثقة
بأن حمايتهم
ومكانتهم
السياسية
ومصالحهم
الاجتماعية
والاقتصادية
لن تتراجع
بمجرد أن تصبح
أسلحة الحزب
جزءاً من
الدولة. وقد
أقر الرئيس
عون نفسه بهذا
التعقيد. وهذا
أحد الأسباب
التي تجعل من
غير الممكن
اختزال المسألة
بشكل موثوق في
مجرد أمر
بتسليم الأسلحة.
بل يحتاج
لبنان إلى
عملية شاملة
لنزع السلاح والتسريح
وإعادة
الإدماج.
والهدف ليس
الحفاظ على
الاستقلالية
العسكرية لحزب
الله تحت اسم
آخر، وإنما
ضمان أن يؤدي
إنهاء هذه
الاستقلالية
إلى تعزيز
الجمهورية،
بدلاً من
إنتاج دورة
أخرى من عدم
الاستقرار. ويعني
ذلك خلق
الظروف التي
تستطيع فيها
مؤسسات
الدولة
فعلياً أن تحل
محل الوظائف
التي أدتها
الهياكل
الموازية. فالمقاتل
الذي يغادر
تنظيماً
مسلحاً يحتاج
إلى مستقبل
مدني موثوق.
والمجتمعات
التي اعتمدت
على مؤسسات
مرتبطة بحزب
الله تحتاج
إلى خدمات
عامة فاعلة
وحكم محلي
قادر على أداء
وظائفه.
والبلدات
الجنوبية
التي تعرضت
للدمار
مراراً بسبب
الحروب تحتاج
إلى إعادة
إعمار وفرص
عمل ونشاط
اقتصادي. والمواطنون
الذين يُطلب
منهم وضع
أمنهم حصراً
في يد الدولة
يحتاجون إلى
رؤية أن
الدولة قادرة
على حمايتهم. ومن هذا
المنظور، فإن
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل ليس
مطلباً
دبلوماسياً
منفصلاً عن
عملية تفكيك
القدرات
العسكرية
لحزب الله، بل
هو أحد الشروط
التي تجعل
عملية التفكيك
قابلة
للتطبيق
سياسياً.
التزام واشنطن يجب
أن يتحول الآن
إلى سياسة ولهذا
السبب أيضاً،
فإن
الالتزامات
التي جرى
التعهد بها
خلال زيارة
الرئيس عون
إلى واشنطن
أصبحت الآن
أكثر أهمية من
الزيارة
نفسها.
لقد
أوضح لبنان
المسار الذي يريد
المضي فيه.
فهو يريد
للقوات المسلحة
اللبنانية أن
توسع سلطة
الدولة، ويريد
وضع الأسلحة
تحت سلطة
مؤسسات شرعية.
لكن ما ينقصه
هو بعض الشروط
المادية
والسياسية اللازمة
لإتمام هذا
الانتقال،
ويمكن
للولايات
المتحدة أن
تؤثر في كلا
الجانبين. وينبغي
الآن أن يتحول
تعهد ترامب
بدعم لبنان والقوات
المسلحة
اللبنانية
إلى مساعدة
عسكرية
وتدريب ودعم
مؤسسي مستدام
يتناسب مع حجم
ما يُطلب من الجيش
القيام به.
فالمطلوب من
القوات
المسلحة اللبنانية
أن تنتشر في
مناطق متنازع
عليها، وأن
تفرض نظاماً
أمنياً
جديداً، وأن
تسهل عودة
المدنيين،
وأن تتولى في
نهاية المطاف
مسؤوليات
كانت تُمارس
سابقاً من
جانب حزب
الله. ولا
يمكن تحقيق
ذلك بمجرد
إعلان الجيش
الجهة الأمنية
الشرعية،
وانتظار أن
تتبع ذلك
القدرات تلقائياً،
كما لا يمكن
فصل المسألة
العسكرية عن
إعادة
الإعمار. فقد
ألحقت سنوات
الصراع
أضراراً
بالمنازل والطرق
والشركات
والبنية التحتية
العامة، ولا
سيما في جنوب
لبنان. وتحاول
البلديات
تقديم
الخدمات
للسكان
العائدين، في
وقت لا يزال
الاقتصاد
يعاني
تداعيات سنوات
من الانهيار
المالي. وإذا
كان من
المتوقع أن
تصبح الدولة
المصدر الرئيسي
للسلطة في هذه
المجتمعات،
فإن المؤسسات
التي يتعامل
المواطنون من
خلالها مع
الدولة يجب أن
تكون قادرة
على أداء
وظائفها. وهذا
يتطلب تمويل
إعادة
الإعمار،
وبلديات قادرة
على العمل،
وإصلاحاً
اقتصادياً،
ومؤسسات عامة
قادرة على
تقديم
الخدمات من
دون دفع المواطنين
مجدداً إلى
أنظمة من
الاعتماد الحزبي.
وهذه ليست
قضايا
إنمائية هامشية
مرتبطة
باتفاق أمني،
بل إنها تحدد
ما إذا كان
انتقال
السلطة
بعيداً عن
حركة مسلحة قادراً
على
الاستمرار،
وبالتالي،
فإن الدعم الأميركي
للقوات
المسلحة
اللبنانية
ليس سوى عنصر
واحد من
الالتزام
الذي قطعته
واشنطن في
يوليو. أما
العنصر
الثاني فهو
سياسي. ولا
ينبغي السماح
لإسرائيل
بتحويل
الانسحاب إلى
مكافأة مؤجلة
إلى أجل غير
مسمى مقابل
الأداء اللبناني.
فالجيش
اللبناني
يحتاج إلى
الوصول إلى
الأراضي التي
يُطلب منه
السيطرة
عليها، والحكومة
اللبنانية
تحتاج إلى أن
تثبت لشعبها أن
اختيار سلطة
الدولة يؤدي
إلى سيادة
فعلية، وقد
ساعدت واشنطن
في صياغة
الاتفاق
تحديداً لأن
أياً من
الطرفين لم
يكن قادراً
على حل مشكلة
ترتيب
الخطوات
بمفرده. ولا
يمكن أن ينتهي
دورها
بمجرد توقيع
الإطار. لا
يمكن لأي
اتفاق أن يصمد
من دون
المعاملة
بالمثل يكتسب
الجمود
الحالي خطورة
خاصة لأن
لبنان يحاول
تنفيذ هذا
الانتقال في
ظل مواجهة
أوسع تشمل
إسرائيل وإيران
والولايات
المتحدة، ولا
تزال شديدة عدم
الاستقرار. وقد
طغت الصراعات
الإقليمية
مراراً على
السياسة
اللبنانية،
وهي صراعات لا
يملك لبنان سوى
قدر محدود من
السيطرة
عليها. وكانت
عملية التفاوض
الحالية بين
لبنان وإسرائيل،
بوساطة
أميركية،
مهمة تحديداً
لأنها أتاحت
إمكانية عزل
الأمن
اللبناني عن
هذا النمط، من
خلال إعادة
قرارات الحرب
والسلام والدفاع
عن الأراضي
إلى الدولة،
إن استمرار
الوجود
الإسرائيلي
لفترة طويلة
سيدفع لبنان
في الاتجاه
المعاكس.
وسيتمكن
منتقدو
الاتفاق من
القول إن
بيروت قبلت
التزامات
كبيرة، بينما
احتفظت
إسرائيل
بالسيطرة على
الأراضي
وبحرية العمل
العسكري. وسيقول
حزب الله إن
التفاوض فشل
في تحقيق
الانسحاب الإسرائيلي،
وإن وجوده
المسلح لا
يزال بالتالي
ضرورياً
للأمن
اللبناني.
وستكون لدى
إيران كل
الحوافز
لتشجيع هذا
الاستنتاج. وستواجه
واشنطن عندها
نتيجة تكاد
تكون نقيضاً
تماماً
لأهدافها
المعلنة:
اتفاق كان
يفترض أن يعزز
الدولة
اللبنانية
ويقلل الدور
العسكري لحزب
الله، سينتهي
بدلاً من ذلك
إلى إعادة
إنتاج الظروف
التي يستمد
منها حزب الله
القوة
السياسية
لسرديته حول
المقاومة المسلحة،
وتجنب هذه
النتيجة
يتطلب
المعاملة بالمثل
على أرض
الواقع، وليس
على الورق
فقط. يحتاج
لبنان إلى
مؤسسات أقوى،
وجيش قادر،
وإصلاح اقتصادي،
وعملية جادة
ذات ملكية
وطنية لمعالجة
مسألة
الأسلحة
الخارجة عن
سلطة الدولة
بصورة نهائية.
وتحتاج
الولايات
المتحدة إلى
مواصلة دعمها
لهذه المؤسسات
واستخدام
نفوذها
للحفاظ على
مسار
الانسحاب الإسرائيلي.
وتحتاج
إسرائيل إلى
التخلي عن
الأراضي
اللبنانية بدلاً
من استخدام
استمرار
احتلالها
كورقة ضغط
لإجبار لبنان
على اتخاذ
نتائج سياسية
داخلية معينة،
وهذه ليست
مطالب
متنافسة. بل
هي الشروط التي
يمكن للاتفاق
في ظلها أن
يعمل.
طريق نحو السلام
موجود بالفعل كما
يجب ألا يُفهم
مطلب
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل على
أنه رفض
للسلام. فلبنان
لا يزال جزءاً
من موقف عربي
لطالما طرح
طريقاً
تفاوضياً نحو
تسوية أوسع. وقد أرست
مبادرة
السلام
العربية،
التي اعتُمدت في
بيروت عام 2002،
مبدأ تطبيع
العلاقات مع
إسرائيل في
سياق
الانسحاب من
الأراضي
العربية المحتلة
والتوصل إلى
تسوية عادلة
للقضية الفلسطينية.
ولا تكمن
أهمية
المبادرة
اليوم في
الحنين إلى وثيقة
دبلوماسية
كُتبت قبل نحو
ربع قرن، بل
في أن السلام
الدائم لا
يزال يتطلب
معالجة مسألة
الاحتلال
بدلاً من
إدارتها إلى
أجل غير مسمى.
ولا يمكن فصل
السلام
والأمن في
لبنان
بالكامل عن هذه
التسوية
الأوسع. كما
لا يمكن بناء
لبنان ذي
سيادة على
أساس دورة
دائمة يُستند
فيها إلى العمل
العسكري
الإسرائيلي
لتبرير
استخدام أسلحة
خارج إطار
الدولة، ثم
يُستند إلى
تلك الأسلحة
نفسها لتبرير
استمرار
العمل العسكري
الإسرائيلي.
لقد أتاح
الاتفاق الذي
وُقّع هذا
الصيف فرصة نادرة
للبدء في
تفكيك هذه
الدورة. ولم
تختفِ هذه
الفرصة، لكن
لكي ينجح هذا
الانتقال،
يجب أن يرى
المواطنون
اللبنانيون
أن الدولة
قادرة على
استعادة
الأراضي من
خلال
الدبلوماسية،
وحمايتهم من
خلال
المؤسسات
الوطنية،
وتقديم بديل
أكثر استدامة
من سردية
الصراع الذي
لا ينتهي، والتي
يريد حزب الله
إعادة بنائها.
جان
عزيز
والاتفاق
الإطاري:
المسألة
مسألة وقائع
لا تأويلات
طوني
نيسي/18
أيلول/2026
نشر
الصحافي جان
عزيز، بتاريخ
16 أيلول 2026،
مقالاً
بعنوان «لا
تدعوا اتفاق
السلام في
لبنان يثبت
صحة موقف حزب
الله»، في
موقع Just
Security المرتبط
بكلية الحقوق
في جامعة
نيويورك (NYU).
يثير
المقال مخاوف
مشروعة بشأن
تنفيذ الاتفاق
الإطاري، إلا
أنه يغفل
تمييزاً
أساسياً بين
ما ينص عليه
الاتفاق
فعلياً، وما
يعتقد الكاتب أنه
يجب أن تكون
عليه آلية
تنفيذه.
إن
الاتفاق
الإطاري
الصادر في 26
حزيران 2026 ينص على
مسار متبادل
وتدريجي
وقابل
للتحقق، يربط بين
نزع سلاح
المجموعات
المسلحة
الخارجة عن سلطة
الدولة،
وتفكيك البنى
التحتية
العسكرية غير الشرعية،
وانتشار
الجيش
اللبناني،
والانسحاب
الإسرائيلي.
ويحدّد
الملحق
الأمني
للاتفاق
تسلسلاً واضحاً
في المناطق
التجريبية،
يبدأ بإزالة
العناصر
المسلحة غير
الشرعية
والبنى
العسكرية التابعة
لها، يليه
التحقق
المستقل، ثم
تسلّم الجيش
اللبناني
المسؤولية
العملياتية،
وصولاً إلى
إعادة
الإعمار.
يركّز جان
عزيز في مقاله
على الانسحاب
الإسرائيلي بوصفه
شرطاً لجعل
نزع سلاح حزب
الله ممكناً من
الناحية
السياسية. غير
أن الاتفاق
الإطاري لا
ينص على
انسحاب
إسرائيلي غير
مشروط بوصفه شرطاً
مسبقاً لنزع
السلاح، بل
يحدّد التزامات
متبادلة تحكمها
آلية تنفيذ
متفق عليها.
وهنا
يكمن الفرق
الجوهري.
من
المشروع
تماماً
انتقاد
إسرائيل إذا
لم تفِ بالتزاماتها
المتعلقة
بالانسحاب،
لكن من الضروري
أيضاً
التمييز بين
خرق الاتفاق
وبين الشروط
المنصوص
عليها صراحةً
في الاتفاق
نفسه. كذلك،
فإن نزع سلاح
حزب الله ليس
مجرد طموح
سياسي معلّق
على مفاوضات
مستقبلية، بل
إن الاتفاق
الإطاري
يُلزم لبنان
بحصرية
السلطة بيد
الدولة، بما
يشمل السلاح
والأمن
والدفاع
وقرارَي
الحرب
والسلم.قد
تسهّل إعادة
الإعمار
والتعافي
الاقتصادي
وإعادة دمج
المقاتلين
السابقين في
المجتمع هذه
المرحلة الانتقالية،
لكنها لا تلغي
الالتزامات
التي تعهّدت
بها الدولة
اللبنانية.
وهناك عنصر
أساسي آخر لم
يمنحه جان
عزيز المساحة
الكافية في
تحليله، وهو
قرار مجلس
الأمن الدولي
رقم 1701. فالقرار
1701 لا يزال
المرجعية
الدولية، وهو
يكرّس مبادئ
السيادة
اللبنانية،
والانسحاب الإسرائيلي،
وانتشار
القوى
الأمنية
اللبنانية
الشرعية،
وخلو المنطقة
الواقعة بين
الخط الأزرق
ونهر
الليطاني من
أي سلاح أو
عناصر مسلحة
غير تابعة
للدولة
اللبنانية أو
لقوات اليونيفيل.
وعليه، يجب
النظر إلى
الاتفاق
الإطاري باعتباره
آلية لدفع
تنفيذ هذه
الالتزامات
القائمة، لا
باعتباره
ترتيباً
سياسياً
منفصلاً عنها.
إن السؤال
الجوهري ليس
ما إذا كان
على إسرائيل
الانسحاب أو
على حزب
الله تسليم
سلاحه. فكلا
الهدفين
يشكّلان جزءاً
لا يتجزأ من
استعادة
السيادة
اللبنانية. السؤال
الحقيقي هو ما
إذا كانت جميع
الأطراف
تنفّذ التزاماتها
وفق الآليات
المتفق
عليها، من دون
فرض شروط جديدة
أو تأجيل
الالتزامات
القائمة إلى
أجل غير
مسمّى. من
حق جان عزيز
أن ينتقد مسار
التنفيذ، لكن
انتقاد
التنفيذ يجب
أن يستند إلى
قراءة دقيقة
للنصوص
الفعلية
للاتفاق، لا
إلى الخلط بين
ما ينص عليه
الاتفاق وما
يُفضَّل سياسياً
أن ينص عليه. إن
السيادة
اللبنانية لا
تُستعاد من
خلال القراءة
الانتقائية
للالتزامات
الدولية، بل
عبر تنفيذ
جميع
الالتزامات،
من جميع
الأطراف، تحت
سلطة دولة
لبنانية
واحدة، شرعية
وسيدة على
كامل أراضيها.
دوري
الأكثر وعياً
شهد اغتيال
شقيقه والعائلة
والله أحب
شمعون فتوفاه
قبل إبنه
المدلّــل
حبيب
شلوق/فايسبوك/18
أيلول/2026
أغمض
الزمن اليوم
عينيه على
إحدى الحبّات
الأخيرة في
عنقود
السيادة والوطن
الجميل. دوري
شمعون رحل
ولكنه سيعود.
إذ بموته
نسترجع أسماء
وأسماء تركت
بصمات حب ومحبة
وبركة وعشق
ورجاء وإيمان
بهذا اللبنان الذي
عشقناه كما
عشقه قبلنا آباؤنا
وآباؤهم
وأجدادنا
وأجدادهم .
دوري
شمعون عرفته
عام 1975 أي من
أكثر من 50
عاماً، ومنذ
ذلك العام لم
يتغيّر. دوري
يعني دوري. هذا
الذي كان أكثر
وعياً من غيره
عندما
تعالى على
جروحه
وتجرّأ في عز
الوصاية
السورية على
"تبرئة"
مَن حاول
الإحتلال
السوري إلصاق
الجريمة به في
بعبدا عرين
وجوده، أي
"القوات اللبنانية"،وهو
الذي كانت
تربطه
بالمحقق العدلي
في ذاك الملف
ابن بلدته دير
القمر الرئيس منير
حنين علاقة
مميّزة. ودوري
شمعون كان يعرف
أكثر من غيره
مَن قتل شقيقه
داني وزوجته
إنغريد وطفليهما
طارق وجوليان
في المبنى
الذي بات يقطنه
دوري في
بعبدا
وإلى جانب
المبنى الذي
يقطنه آل عبد
النور عائلة
الشهيدة
إنغريد زوجة
شقيقه داني. وأنا
بحكم عملي
كصحافي مسؤول
في الجريدة
الأكثر شهرة
في لبنان
والشرق
الأوسط وأعني
"نهار غسان
تويني" تسنى
لي أن أواكب مَن
تابعتهم
كطالب ثانوي
وجامعي في عز
نشوء "الحلف
الثلاثي" عام
1968، وكنت
مسؤولاً
طالبياً منتخباً
، وشيئاً
فشيئاً
تقرّبت من
العائلات
الثلاث شمعون
وإده والجميل
والأنسباء،
ثم صرت من
الأقرب إلى
هذه
العائلات،
وبحكم هذا القرب
عرفت الرئيس
والعميد
والشيخ ،
وصولاً إلى
كلَّ مَن يمت
إليهم بصلة
قربى من
أبناء:
الرئيس أمين
والرئيس بشير
ودوري وداني
وعائلاتهم.
كلهم
عرفتهم عن قرب
من دوري إلى
داني ومن الرئيس
أمين إلى
الرئيس بشير.
وما أعرفه
وأنا أكتب
للتاريخ أن
"الكيمياء"
بين عائلتي
شمعون
والجميل كانت
شبه مفقودة
على عكس ما كانت
عليه مع
عائلتي شمعون
وإده، ولا
يدّعيَنَّ
أحد أن الرئيس
كميل شمعون
كان يعتبر
بشير مثل
أبنائه.
اسمحولنا
فيا. هل يمكن
|أن تتصوّر
كيف يكون أهم
رؤساء جمهورية
لبنان عندما
إغتالوا نجله
المدلّل داني
وزوجته
وطفليهما؟
الله يحب كميل
شمعون إذ توفّاه
الله
يوم (7/8/ 87) قبل
داني نجله
المدلّل الذي
أغتيل في
منزله مع
عائلته في 21
تشرين الأول
1990 أي
بعد ثمانية
أيام من
إجتياح
القوات
السورية
لبنان في 13
تشرين الأول
،نتيجة "حرب
التحرير"
التي أعلنها
العماد ميشال
عون ضد هذه
القوات وكان
داني في
السادسة
والخمسين .
كنت
قريباً جداً
من دوري شمعون
بعدما
انتخبوه
أميناً عاماً
لحزب
الوطنيين
الأحرار (1975 ــ
1984)، واستمرت
صداقتنا بعد
استقالته من
الأمانة العامة ثم
انتخابه
رئيساً للحزب بعد
اغتيال شقيقه
داني، وبحكم
أنني جاره (خمس
دقائق في
السيارة) بين
بعبدا ووادي
شحرور، فقد
كانت
اللقاءات
بييننا سهلة
وشبه شهرية .
ولكن اللقاء
الأقسى كان
بعد إغتيال
داني وانغريد
وطارق
وجوليان.
والقرار الأ
قسى كان قرار
دوري الذي وضع
الشعبوية
جانباً
وتمنطق
بقراره
وربما أظهر
المستقبل أنه
كان على حق
وأن كل الإتهامات
كانت مفبركة.
رحم
الله نائب
الشوف الريس دوري. صديقي
دوري أرقد
بسلام فقد جاء
وقت
الراحة.وأعدك
أنني سأطل
يوماً من على
شرفة منزلي
على بنايات شاهين
في بعبدا
المشرفة
نحونا لأقول
لك صباح الخير
ثم مساء
الخير.
وللمعلومات
أكثر من أي
شيء آخر
ولمزيد من الدقة
في قول
الحقيقة فإن
التحالف كان
بين الرئيس
شمعون والشيخ
بيار شيئاً،
بينما
الكيمياء
كانت مختلفة
تماماً بين
أمين وبشير من
جهة ودوري
وداني من جهة
أخرى، إذ كان
الأولان شيئاً
والآخران
شيئاً آخر.
وقاعدة حزب
الوطنيين أقرب
بكثير من
قاعدة حزب
الكتلة
الوطنية منها
إلى قاعدة حزب
الكتائب
القريبتين
صورياً أكثر
مما هما
واقعياً
،وتشهد على
ذلك صناديق الإقتراع
بعد "فرط"
الحلف
الثلاثي عام 1972
، في انتخابات
بعبدا والمتن
الشمالي
وكسروان وجبيل.
صديقي
دوري كان
كبيراً،
وطموحه كان أن
يرقد مع
عائلته إلى
جانب والده
الظاهرة
ووالدته الست
زلفا وشقيقه
المحبوب داني
والعائلة
إنغريد وطارق
وجوليان. كلهم
سيجتمعون
غداً في دير
القمر.أنا
أعرفهم
جميعاً
وأبلغهم
سلامي.
"حزب
الله" لا
يستطيع إعادة
عقارب الساعة
إلى
الوراء...الدولة
تفاوض وإيران
خارج القرار اللبناني
داود
رمال/نداء
الوطن/19 أيلول/2026
يبدو أن "حزب
الله" لم
يستوعب بعد أن
لبنان دخل
مرحلة سياسية
جديدة، وأن
المعادلة
التي جعلته
لسنوات
لاعبًا
قادرًا على
فرض إيقاعه على
الدولة
ومؤسساتها لم
تعد قائمة
بالشكل الذي
كانت عليه. فالمسألة
اليوم لم تعد
محصورة بخلاف
على سلاح، بل
أصبحت مواجهة
سياسية حول من
يملك قرار
لبنان في الحرب
والسلم
والتفاوض، ومن
يحدد موقعه
الإقليمي،
ومن يقرر
مستقبله؟ حتى
الآن، لا يزال
"الحزب"
يتعامل مع ملف
سلاحه من موقع
الشروط
المسبقة،
رافضًا
الانخراط في
حوار جدي يقوم
على خارطة
طريق واضحة
ومراحل محددة
زمنيًا
لمعالجة
مسألة السلاح.
وفي
المقابل،
تحاول رئاسة
الجمهورية
والحكومة تثبيت
قاعدة
مختلفة،
قوامها أن
الدولة هي
صاحبة القرار،
وأن أي تفاوض
يتعلق بمصالح
لبنان وحدوده
وأمنه يجب أن
يتم من خلال
المؤسسات
الشرعية
وبقرار
لبناني مستقل.
ولعل ما يثير
قلق "حزب
الله" بصورة
أكبر هو أن الدولة،
ممثلة
بالرئيس
جوزاف عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام، لم
تعد تتعامل مع
التفاوض
باعتباره
تنازلا أو خروجًا
عن ثوابت
الصراع، بل
باعتباره
خيارًا
سياسيًا
لتجنيب لبنان
كلفة حرب
جديدة. وقد
أعلن عون أن
التفاوض هو
الخيار الأقل
كلفة على
لبنان، فيما
أكد سلام
أن الدولة هي
الجهة التي
تملك حق
التفاوض باسم
اللبنانيين. وهنا تحديدًا
يقع الخلاف في
جوهره،
فالحزب يريد
أن يبقى
الخيار
العسكري
جزءًا من
معادلة القوة،
بينما تريد
الدولة تقديم
الخيار
السياسي باعتباره
الطريق
الطبيعي
لمعالجة
النزاعات وحماية
المصالح
اللبنانية. الأكثر
دلالة أن "حزب
الله" لا يبدو
مستعدًا بعد
للتعامل مع
حقيقة سياسية
باتت واضحة،
أي أنه هو قوة
سياسية لبنانية
وازنة، لكنه
لم يعد الجهة
المسيطرة والمهيمنة
والمقررة في
كل الملفات. لديه حضور
شعبي وتمثيل
نيابي
ووزاري، وله
الحق في المشاركة
السياسية
والدفاع عن
خيارات جمهوره،
لكن هذا
الحضور لا
يمنحه حق
احتكار القرار
الوطني أو فرض
إرادته على
بقية
اللبنانيين.
فزمن أن تكون
الدولة أمام
الأمر
الواقع، وأن
تتحول المؤسسات
إلى أطر
لتغطية
قرارات
اتُّخذت خارجها،
يفترض أن يكون
قد انتهى.
وأتت
جلسات مساءلة
الحكومة
والنقاش
النيابي حول
السلاح والتفاوض
لتقدم للحزب
درسًا
سياسيًا
إضافيًا. فقد بات
واضحًا أن
قضية السلاح
لم تعد تحظى
بالاحتضان
السياسي الذي
كان يسمح
بإبقائها
خارج النقاش
المؤسساتي،
وأن الأغلب
الأعم من القوى
اللبنانية
بات يربط
بصورة مباشرة
بين قيام الدولة
وحصرية
السلاح
والقرار
الأمني والعسكري.
وفي الوقت
نفسه، لا يزال
"الحزب"
المجرّد من
حلفائه يربط
التخلي عن
السلاح
بإنهاء الاحتلال
الإسرائيلي
وتأمين
الضمانات، ما
يبقي الخلاف
قائمًا حول
الأولويات
والتوقيت. لكن
العقدة الأهم
تكمن في رفض
"الحزب"
للمسار التفاوضي
المباشر الذي
اختارته
الدولة، وإصراره
على التفاوض
غير المباشر
وربط الملف
اللبناني بمسارات
إقليمية
أخرى، وفي
مقدمها
المسار المرتبط
بإسلام آباد. فالمشكلة،
من وجهة نظر
خصوم هذا
الخيار، ليست
في كون التفاوض
مباشرًا أو
غير مباشر
فحسب، وإنما
في الجهة التي
تمتلك قرار
التفاوض.
لبنان الذي يذهب
إلى الطاولة
باسمه
ومؤسساته
يصبح دولة تفاوض
على مصالحها،
أما لبنان
الذي ينتظر
مسار المحاور
الإقليمية
ويجعل قراره
مرتبطًا
بنتائجها،
فيخاطر بالعودة
إلى موقع
الورقة في
صراعات
الآخرين.ومن
هنا يمكن فهم
غضب "حزب
الله" تجاه
اتخاذ الدولة
قرار التفاوض
بمعزل عن أي
مسار إقليمي
آخر. فقبول
هذا الأمر
يعني عمليًا
الاعتراف بأن
قرار الحرب
والسلم
والتفاوض لم
يعد قابلا للتجزئة،
وأن الدولة
وحدها هي التي
تحدد متى تفاوض،
وكيف تفاوض،
وما الذي
تقبله أو
ترفضه. وهذا
التحول يضع حدًا
لنموذج سياسي
كان يسمح
بوجود قرارين
داخل البلد؛
قرار رسمي
معلن وقرار
موازٍ يستند
إلى قوة
السلاح.
المسألة إذًا ليست
محاولة
لإلغاء "حزب
الله" أو
إخراجه من
الحياة
السياسية، بل
تحديد موقعه
داخل الدولة. فالحزب
أمام خيار
سياسي واضح،
وهو أن يتحول
من قوة تفرض
شروطها إلى
قوة تفاوض
وتشارك
وتعارض وتنتقد،
مثل سائر
القوى
اللبنانية،
أو أن يتمسك بمعادلة
القوة التي
تجعل سلاحه شرطًا
لتحديد
خيارات
الدولة. وفي
جوهر هذا
الصراع أيضًا سؤال
العلاقة
بإيران. فخصوم
"حزب الله"
يرون أن إبقاء
قرار السلاح
والتفاوض
مرتبطًا
بمحاور إقليمية،
ولا سيما
بإيران، يعني
عمليًا إبقاء
لبنان داخل
دائرة النفوذ
والصراع
الإقليمي،
ومنعه من
امتلاك قرار
سيادي مستقل.
أما "الحزب"
فيزعم أن
سلاحه مرتبط
بمواجهة
إسرائيل
وبحماية
لبنان، ويرفض
اختزال المسألة
بعلاقته
بطهران. لكن
لبنان اليوم
أمام اختبار
مختلف؛ هل
يكون دولة
تجلس إلى
طاولة
التفاوض
وتتحمل وحدها
مسؤولية
قرارها، أم
يعود إلى موقع
الساحة التي
تتقاطع عليها
مشاريع الآخرين؟
هنا تحديدًا
تكمن لحظة
الحقيقة بالنسبة
إلى "حزب
الله".
فالخيار
السياسي لا
يعني الاستسلام،
وحصرية
السلاح لا
تعني إلغاء
التمثيل الشيعي،
والتفاوض لا
يعني التخلي
عن الحقوق اللبنانية.
بل إن
المعادلة
التي تحاول
الدولة
تثبيتها تقوم
على أن الدفاع
عن الحقوق
يكون من خلال
دولة تمتلك
قرارها، لا من
خلال قوة
موازية لها. ولهذا فإن
المطلوب
اليوم ليس
انتصار فريق
لبناني على
آخر، بل حسم
وظيفة الدولة
نفسها. فإما
أن يقبل "حزب
الله" بأن
لبنان دولة
ذات قرار مستقل،
وأن حضوره
السياسي
محفوظ ضمن
المؤسسات، أو
يواصل ربط
مصير السلاح
والقرار
اللبناني
بحسابات
المحاور، بما
يجعل البلاد
مجددًا ساحة
مفتوحة
للصراعات
الإقليمية. وبين
الخيارين،
تبدو المسألة
أبعد بكثير من
سلاح "حزب
الله"، إنها
معركة تحديد
من يقرر مصير
لبنان: الدولة
اللبنانية أم
من يملك
القدرة على
التأثير فيها
من خارج
مؤسساتها.
من أرسل
أبناءنا إلى
طريق الموت؟
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء الوطن/19
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157625/
هناك
لحظة تتكرر في
تاريخ
الحروب، حين
تنتهي لغة
الوعود وتسقط
الشعارات
أمام النتائج
على الأرض، ويصبح
السؤال الذي
حاول الجميع
تأجيله مستحيلا:
من يتحمل
المسؤولية؟ هذه
المقالة
موجهة أولا
إلى آباء
وأمهات
وعائلات
الذين دفعوا
الثمن الأغلى
في الحروب
التي أطلقها
"حزب الله" من
دون موافقة
الدولة اللبنانية،
وفي سياق ارتبط
بمحاور
ومصالح إيران.
هؤلاء
يستحقون أن يعرفوا
من أرسل
أبناءهم إلى
طريق الموت،
ومن اتخذ
القرارات
التي وضعتهم
في ساحات
القتال، ومن
يتنصل اليوم
من مسؤوليته
ويلقي اللوم
على الآخرين. الأقسى
من خسارة
الابن في ساحة
المعركة أن تأتي
بعدها محاولة
التنصل من
المسؤولية،
ثم تحميل
الجيش
والدولة
نتائج قرارات
لم يتخذاها.
عندها يُقتل
هؤلاء الشبان
مرتين: مرة في
ساحة الحرب،
ومرة عندما
تُمحى
مسؤولية من
أرسلهم إليها
وتُلقى
الخسارة على
عاتق الآخرين.
في هذا
السياق، يبرز
كلام القيادي
في "حزب الله"
نوّاف
الموسوي عن
المنطقة
الواقعة جنوب
الليطاني وعن
قلعة الشقيف،
حين قال إن المناطق
التي أُخذت
"لم تُؤخذ من
يدنا"، بل من
يد السلطة
اللبنانية،
لأن "الحزب"
كان قد سلّمها
إلى الجيش
والدولة.
المعادلة
تبدو بسيطة:
نحن قاتلنا،
صمدنا،
سلّمنا الأرض
إلى الدولة،
وما حدث بعد
ذلك أصبح
مسؤولية
الدولة.
لكن
هل بهذه
البساطة
تُكتب
مسؤولية
الحروب؟
الجميع
يعرف أن
الدولة
اللبنانية لم
تتخذ قرار
الحرب
إسنادًا لغزة
أو إيران، ولم
تكن صاحبة
القرار الذي
أدخل لبنان في
مواجهة
عسكرية مع
إسرائيل.
والجميع يعرف
أيضًا أن محور
"أمل- حزب
الله- إيران"
لم يسلّم
مراكزه
للجيش، بل
اختبأ وراء
الدولة
ومؤسساتها،
ليكسب الوقت،
ويلتقط
أنفاسه،
ويعيد تنظيم
صفوفه. فمن اتخذ
القرار، ومن
يتحمل
تبعاته؟ وهنا
تحديدًا يصبح
مثال
الأدميرال
الياباني
إيسوروكو
ياماموتو،
القائد
الأعلى للأسطول
الياباني
المشترك خلال
الحرب
العالمية الثانية،
بالغ الأهمية.
فقد كان يعرف
الولايات
المتحدة
وقدراتها، وكان
تحذيره
واضحًا: "إذا
أُمرت
بالذهاب إلى الحرب،
فسأتحرك بلا
خوف خلال
الأشهر الستة
أو الاثني عشر
الأولى،
وسأحقق
انتصارًا تلو
الآخر. ولكن
إذا استمرت
الحرب بعد
ذلك، فلا
أستطيع أن أضمن
النجاح." ضربت
اليابان بيرل
هاربر وحققت
انتصارات
سريعة، لكن
الحساب
الاستراتيجي
تغيّر بعد نحو
ستة أشهر في
معركة ميدواي.
وهنا تتضح
مسؤولية
القيادة: فليس
المهم أن يكون
المقاتل
شجاعًا
وقادرًا على
القتال، بل أن
تكون القيادة
قد حسبت
مسبقًا ميزان
القوى، والقدرة
على
الاستمرار،
والأهداف
التي يمكن تحقيقها،
والثمن الذي
سيدفعه الشعب.
فالحديث
عن القتال "من
بيت إلى بيت"
وعن شجاعة
المقاتلين لا
يحسم السؤال
حول صحة قرار
الحرب. البطولة
التكتيكية لا
تصحح خطأً
استراتيجيًا.
وعندما
تظهر نتائج
الخطأ
الاستراتيجي،
تبدأ مرحلة
أخرى: البحث
عن رواية
تفسّر
النتائج، وأحيانًا
تعيد توزيع
المسؤولية.
ولعل أفكار
سيرج
تشاخوتين
تساعدنا على
فهم ما يمكن
أن نفهمه من
كلام نوّاف
الموسوي:
استخدام
الرواية والدعاية
لإعادة توجيه
المسؤولية
بعيدًا عن صاحب
القرار. فبدل
مواجهة
القرارات
التي أدت إلى
الحرب
ونتائجها،
تُعاد صياغة
القصة بحيث يصبح
الجيش في موقع
المسؤول عن
الخسارة. إنها
محاولة
لتحويل الخطأ
الاستراتيجي
إلى رواية تُحمّل
الآخرين ثمنه.
وبين "نحن" و"هم"
تختفي
الأسئلة التي
يجب أن تبقى في
قلب النقاش:
من قرر فتح
الحرب؟ من قرر
ربط لبنان
بغزة وطهران؟
من قدّر ميزان
القوى؟ من حدد
أهداف
المواجهة؟
ومن يتحمل
نتائج هذه
القرارات؟ وتتحمل
رئاسة
الجمهورية
والحكومة
أيضًا مسؤولية
مراجعة
المسار الذي
اتُّبع منذ
كانون الثاني
2025 في التفاوض
مع "حزب الله"
وحركة "أمل"،
والتدقيق في
ما إذا كانت
هذه
المفاوضات قد حققت
الهدف الذي
أُجريت من
أجله، أم أنها
منحت محور "أمل-
حزب الله-
إيران" وقتًا
إضافيًا
لإعادة تنظيم
صفوفه
والاستعداد
لمرحلة
جديدة، والاختباء
اليوم خلف
الدولة
ومؤسساتها.
وفي الوقت
نفسه، على
الرئاسة
والحكومة أن
تدافعا بوضوح
عن الجيش
عندما
تُوجَّه إليه
مثل هذه الاتهامات،
وأن تضعا
المسؤولية في
مكانها الصحيح.
أما عائلات
الذين دفعوا
الثمن، فلهم
الحق في معرفة
الحقيقة
كاملة: من
أرسل أبناءهم
إلى طريق
الموت، ومن
يتحمل
مسؤولية
النتائج. فلا
يجوز أن يُقتل
أبناؤهم
مرتين: مرة في
ساحة الحرب،
ومرة أخرى
عندما تُنكر
مسؤولية من
أرسلهم إليها.
*نائب رئيس
حزب الوطنيين
الأحرار
*الرئيس
السابق لأمن الأمم
المتحدة في
آسيا والمحيط
الهادئ
من
الـ1701 إلى
"اتفاق
الإطار" مسار
واحد نحو استعادة
السيادة
طوني
نيسي/نداء
الوطن/19 أيلول/2026
عشرون
عامًا
تفصل بين صدور
قرار مجلس
الأمن الدولي
الرقم 1701 في 11 آب 2006
وإعلان اتفاق
الإطار
الثلاثي في 26
حزيران 2026. ومع
ذلك، يسير
النصان في
اتجاه أساسي
واحد: استعادة
سيادة الدولة
اللبنانية،
وبسط سلطتها
على كامل
أراضيها،
وحصر السلاح
والقرار
العسكري
بمؤسساتها
الشرعية،
وانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من الأراضي
اللبنانية،
وإرساء أمن
دائم ينهي
دوامة الحروب
والاعتداءات. لذلك،
لا ينبغي أن
يكون السؤال
اليوم ما إذا
كان "الإطار"
بديلا عن
القرار 1701، بل
ما إذا كان يستطيع
دفع تطبيقه
إلى الأمام،
عبر تحويل المبادئ
والالتزامات
القائمة إلى
آليات عملية
أكثر وضوحًا
وقابلية
للتحقق.
القرار
1701 مرجعية
دولية
لم
يكن القرار 1701 مجرد
وثيقة لوقف
الأعمال
العدائية، بل
أكد سيادة
لبنان
واستقلاله
السياسي
وسلامة أراضيه،
ودعا إلى بسط
سلطة الحكومة
اللبنانية
على كامل
الأراضي،
وإلى عدم وجود
سلاح أو سلطة
خارج إطار
الدولة،
وفقاً لاتفاق
الطائف والقرارات
الدولية ذات
الصلة. كما نص
على انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من جنوب لبنان
بالتوازي مع
انتشار الجيش
اللبناني
وقوات
اليونيفيل،
وعلى أن تكون
المنطقة
الممتدة بين
الخط الأزرق ونهر
الليطاني
خالية من
المسلحين
والأسلحة والمعدات
العسكرية،
باستثناء ما
يعود إلى الدولة
اللبنانية
واليونيفيل. وهكذا
يقوم جوهر
القرار على
مبدأ واضح: لا
استقرار
دائمًا من دون
دولة ذات
سيادة تمارس
سلطتها،
وحدود
محترمة، ومرجعية
شرعية واحدة
تتولى
مسؤولية
الأمن الوطني
وقراري الحرب
والسلم.
اتفاق
الإطار مسار
للتنفيذ
يتحرك
اتفاق الإطار
لعام 2026 في
الاتجاه نفسه.
فهو يعيد
التأكيد على
سيادة لبنان،
وحصرية
استخدام
القوة بيد
الدولة، ونزع
سلاح
الجماعات
الواقعة خارج
سلطتها،
وانتشار الجيش
اللبناني،
والانسحاب
الإسرائيلي.
كما يضيف
إجراءات
مرحلية،
وآليات
للتحقق من الالتزامات،
وتنسيقًا
عسكريًا،
ومفاوضات تهدف
إلى التوصل
إلى تسوية
شاملة. لكن الوثيقتين
ليستا متطابقتين.
فالقرار 1701
يربط
الانسحاب
الإسرائيلي
بانتشار
متوازٍ للجيش
اللبناني
واليونيفيل،
بينما يقترح
اتفاق الإطار
تسلسلا مختلفًا
يرتبط
بالتحقق من
الترتيبات
الأمنية ونزع
السلاح. ويضيف
أيضًا هدفًا
سياسيًا
يتمثل في
إنهاء حالة
الحرب. وتحتاج
هذه
الاختلافات
إلى معالجة
قانونية
دقيقة
وضمانات
ثابتة تحفظ حقوق
لبنان، لكنها
لا تلغي وحدة
الهدف بين النصين.
ومن أبرز نقاط
الالتقاء أن
الدولة اللبنانية
هي وحدها
المرجعية
الشرعية
لممارسة السلطة
على كامل
أراضيها.
فحصرية
السلاح والقرار
العسكري ليست
مبدأ جديدًا
استحدثه
الاتفاق، بل
امتداد
لالتزامات
لبنانية
ودولية سابقة أعاد
القرار 1701
تأكيدها.
وينطبق الأمر
نفسه على
الانسحاب
الإسرائيلي
واحترام
السيادة وسلامة
الحدود.
من
الالتزامات
المكتوبة إلى
السيادة
الفعلية
يمكن فهم اعتماد
الحكومة
اللبنانية
لاتفاق الإطار،
متى اكتمل
رسميًا وفق
الأصول
الدستورية،
بوصفه
تجديدًا
لالتزامها بالقرار
1701. فالاتفاق
الجديد الذي
يتبنى أهدافًا
واردة في قرار
دولي لا يلغي
المرجعية
الأصلية، بل
يستطيع منح
التنفيذ
زخمًا
سياسيًا وأدوات
عملية
إضافية، شرط
الحفاظ على
دور الأمم
المتحدة،
وضمان
الانسحاب
الإسرائيلي،
واحترام
سيادة لبنان.
إن لبنان
لا يحتاج إلى
مبادئ جديدة،
بل إلى تنفيذ
المبادئ
القائمة.
فالقرار 1701
يوفر الأساس
الدولي، فيما
يتيح اتفاق
الإطار
مسارًا
تنفيذيًا إضافيًا.
أما
الغاية
المشتركة فهي
قيام دولة
لبنانية كاملة
السيادة،
موحدة
السلطة، آمنة
الحدود، وقادرة
على اتخاذ
قراراتها
الوطنية
بصورة مستقلة.
ولا يقاس نجاح
هذا المسار
بعدد
الاتفاقات
الموقعة أو
البيانات
الصادرة، بل
بتنفيذ
الالتزامات
على الأرض:
استعادة
الدولة
سلطتها
الفعلية،
وانسحاب
القوات
الإسرائيلية،
واحترام الحدود،
وحصر الأمن
بالمؤسسات
اللبنانية الشرعية،
ومنع العودة
إلى الأعمال
العدائية.
فالمطلوب ليس
الانتقال من
وثيقة إلى
أخرى، بل
الانتقال من
الالتزامات
المكتوبة إلى
السيادة
الفعلية.
رئيس
لجنة متابعة
تنفيذ قرارات
مجلس الأمن الخاصة
بلبنان-*
"باقية
باقية باقية"…
ثم ماذا؟
د.
جوسلين
البستاني/نداء
الوطن/19 أيلول/2026
"المقاومة
باقية باقية
باقية ما دام
هناك شبر من
أرضنا محتل"،
قالها مؤخرًا
النائب علي
عمار خلال جلسة
نيابية. وقد
تبدو العبارة،
للوهلة
الأولى، مجرد
تكرار لموقف
معروف لـ"حزب
الله". لكن
لماذا احتاج
النائب إلى
تكرار كلمة "باقية"
ثلاث مرات؟ في
السياسة،
التكرار ليس
دائمًا مجرد
تأكيد.
أحيانًا يكون
وسيلة لترسيخ
فكرة في ذهن
الجمهور.
وأحيانًا
يكشف، بطريقة
غير مباشرة،
أن هذه الفكرة
نفسها أصبحت
بحاجة إلى
إعادة تأكيد. لا يمكن
بالطبع معرفة
الحالة
النفسية
لسياسي من
جملة واحدة. لكن في علم
النفس
السياسي،
عندما يزداد
الإصرار على
تثبيت فكرة
ما، في وقت
تصبح فيه موضع
نقاش أو
منافسة، يمكن
أن يكون ذلك
مؤشرًا إلى قلق
على السردية. بمعنى آخر:
عندما يكون
شيء ما
راسخًا، لا
يحتاج عادة
إلى أن تقول
إنه "باق"
مرة، ثم مرة
ثانية، ثم مرة
ثالثة. وهنا تكمن
أهمية عبارة
علي عمار. على
مدى سنوات
طويلة، نجح
"حزب الله" في
ربط مجموعة من
الأفكار
ببعضها: هناك
احتلال أو
تهديد
إسرائيلي، وبالتالي
هناك حاجة إلى
المقاومة،
وبالتالي
يصبح سلاح
المقاومة
جزءًا من
حماية لبنان. المعادلة
كانت بسيطة:
الاحتلال
يعني المقاومة،
والمقاومة
تعني حماية
لبنان. لكن
عبارة "ما دام
هناك شبر من
أرضنا محتل"
تضيف شيئًا
مهمًّا إلى
هذه المعادلة.
فالمقاومة،
وفق هذا المنطق،
لا ترتبط بظرف
موقت، بل
تستمر طالما
بقي أي جزء من
الأرض محتلا. وكلمة
"شبر" تجعل
نقطة النهاية
بعيدة جدًّا،
وربما غير
محددة أصلا. وهنا
يتحول السؤال.
بدلا من أن
يسأل اللبناني:
"لماذا يجب أن
يبقى سلاح
"حزب الله" خارج
القرار
الحصري
للدولة؟"،
يصبح السؤال: "كيف
يمكن أن تنتهي
المقاومة ما دام هناك
احتلال؟" قد
يبدو الفرق
بسيطًا، لكنه
ليس كذلك. لأن
النقاش ينتقل
من سلاح لا شرعي
ودور الدولة
إلى الاحتلال
الإسرائيلي.
ومن خلال هذا
الانتقال،
يصبح تبرير
استمرار
السلاح
مرتبطًا
باستمرار المشكلة
الخارجية. وهذا
بالضبط ما
يجعل المسألة
جزءًا من
الحرب المعرفية.
الحرب
المعرفية لا
تعني فقط
الأخبار
الكاذبة أو التضليل.
أحيانًا
تكون المعركة
حول شيء أكثر
أساسية: "من
يحدد الإطار
الذي نفهم من
خلاله المشكلة
أصلا؟" فإذا
أُقنِع
اللبناني بأن
المشكلة تفهم
من خلال سلسلة
بسيطة:
الاحتلال
أوجد
المقاومة،
والمقاومة
وفرت
الحماية، فإن
هذا الإطار لا
يفرض عليه
بالضرورة
موقفًا
محددًا من
سلاح المقاومة،
لكنه يجعل بعض
الأسئلة تبدو
أكثر طبيعية من
غيرها. يصبح
السؤال مثلا: "كيف
نحافظ
على القدرة
التي وفرت
الحماية؟"
بينما قد تتراجع
أسئلة
أخرى إلى
الخلفية: من
يملك قرار
استخدام القوة؟
لكن ماذا يحدث
إذا بدأ
اللبناني
يفصل بين
الأمرين؟ قد
يقول: نعم،
هناك احتلال
أو تهديد
إسرائيلي، لكن
مواجهة هذا
التهديد لا
تعني
بالضرورة أن يبقى
هناك سلاح
خارج سلطة
الدولة. عندها
تبدأ السردية
القديمة
بفقدان شيء من
قوتها، أي
أنها لم تعد
وحدها في
الساحة. وأصبح
هناك سردية
أخرى تزداد
حضورًا: حماية
لبنان من مسؤولية
الدولة،
وقرار الحرب
والسلم قرار
وطني. ومن
هذا المنطلق
تصبح "باقية
باقية باقية"
أكثر من مجرد
عبارة سياسية.
هي رسالة إلى
جمهور
"الحزب" بأن
المشروع
مستمر، وأن
المقاومة لم
تتراجع.
لكنها، في
الوقت نفسه،
تكشف أن
استمرار هذه
الفكرة أصبح
يحتاج إلى
تأكيد متكرر.
في المقابل،
يأتي موقف
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ليضع المسألة
أمام اختبار
عملي. فأكد
في مقابلة مع وكالة
الصحافة
الفرنسية أن
الدولة مصممة
على نزع سلاح
"حزب الله"،
لكنه شدد في
الوقت نفسه
على أن ذلك
يجب أن يتم من
دون مواجهة. فإذا كان
الطرف المعني
بنزع سلاحه
يعلن صراحة أن
"المقاومة
باقية"، فإن
القول إن نزع
السلاح سيحصل
من دون مواجهة
يتطلب أكثر من
مجرد النية،
بل يحتاج إلى
آلية سياسية
واضحة تشرح
كيف يمكن
الانتقال من
الواقع
القائم إلى
النتيجة المطلوبة.
وهنا
السؤال ليس
استفزازيًّا،
إنه ببساطة
السؤال الذي
تفرضه
المعادلة
نفسها: في ضوء
موقف "حزب
الله"
المعلن، كيف
سيتمكن
الرئيس من نزع
سلاح "حزب
الله" من دون
مواجهة؟ ربما
يكون هذا هو
الاختبار
الحقيقي في
المرحلة المقبلة،
ليس فقط قدرة
الدولة على
إعلان ما تريد،
بل قدرتها على
تحويل هذا
الإعلان إلى
واقع، من دون
أن تدخل
البلاد في
مواجهة جديدة.
وفي هذه
المساحة
تحديدًا، قد
تكون المعركة
المقبلة أكثر
من معركة على
السلاح، إنها
معركة على من
يملك القرار،
ومن يملك
تفسير معنى
المقاومة،
ومن يحدد في
النهاية
مستقبلها.
مؤتمر باريس
والرصيد
المؤجل لـ
"المنطق
السياسي"
سامر
زريق/نداء
الوطن/19 أيلول/2026
يبيّن
التزامن بين
انعقاد مؤتمر
باريس لدعم الجيش
والقوى
الأمنية ضمن
"مسار
العقبة"، وبين
نشر مقال
لمستشار رئيس
الجمهورية
جان عزيز في موقع
"جاست
سيكوريتي"
الأميركي، أن
الأهداف
المتوخاة
تتجاوز الدعم
العسكري
والأمني والمالي،
إلى إبراز
أهمية
الانتقال من
التعامل مع
لبنان كمشكلة
أمنية إلى
بناء مسار
سياسي شامل. فصحيح
أن الجيش
يشكّل ركيزة
الاستقرار
وسياسة تفكيك
سلاح "الحزب"
والهياكل
الموازية،
إلا أن اختزال
الصراع ومسار
المفاوضات مع
إسرائيل في
زاوية أمنية
بحتة، ينصب
الاهتمام فيها
على قدرات
الجيش، وما
ينقصه، وما
يستطيع فعله،
وما إذا كان
سيدخل في
مواجهة مع
"الحزب"،
يأتي على حساب
المنطق
السياسي. كما
أنه يعيد نقل
دينامية
الصراع إلى
المساحة التي
يستفيد منها
منطق السلاح،
المرتكز على
بناء قرار سياسي
بحوامل أمنية
من "الحزب"
إلى "الحرس الثوري"
و "الباسيج"،
مرورًا بـ
"جماعة الحوثيين"
و"الحشد
الشعبي". في
حين أن
المطلوب هو
توظيف
المؤسسات
العسكرية
والأمنية
داخل مقاربة
سياسية أوسع
تشمل
المبادرات
السياسية
والدبلوماسية،
وتنويع
العلاقات
الخارجية،
وبناء
الشراكات مع
القوى
الفاعلة،
وإنتاج ترتيبات
جديدة تعزز
مشروعية
الدولة
وقدرتها على صياغة
استراتيجية
ردع هجينة
أكثر استدامة
وموثوقية،
ولا سيما أن
"مسار
العقبة" نفسه
مبادرة أطلقها
الملك
الأردني عبد
الله الثاني
عام 2015، تتجاوز
مواجهة
التهديدات
الأمنية إلى
دعم الاستقرار
السياسي
وتعزيز
التعاون بين
شركاء دوليين
وإقليميين. وهذا
ما عناه
الرئيس جوزاف
عون في باريس
بالحديث عن
شراكة طويلة
الأمد،
والتزامات
واضحة،
والاتفاق على
خارطة طريق
عملية، حيث
بدت مخرجات
المؤتمر
بمثابة رصيد
مؤجل
الاستحقاق
للمنطق
السياسي
المنشود.
فالدعم
الدولي للجيش
لا ينبغي أن
يكون بديلا
عن المسار
السياسي،
إنما رافعة
له. وهذا ما عمل
على تفنيده
بإسهاب
مستشار رئيس
الجمهورية
جان عزيز في
مقال موجّه
إلى الإدارة
الأميركية
ويمثل الموقف
الأكثر
وضوحًا
وتعبيرًا عن
مقاربة بعبدا،
لأنه ينقل
النقاش من
حدود المؤسسة
العسكرية إلى
شروط استعادة
الدولة
لوظائفها كاملة.
ترتكز هذه
المقاربة على
أن سيادة
المنطق السياسي
لا تتحقق بجمع
السلاح ولا
بمواجهة حامله،
إنما بإثبات
الدولة
قدرتها على
القيام بالوظائف
التي ينتحلها
"الحزب"
بسلاحه، تحت طائلة
بقاء لبنان في
إسار معادلة
صفرية من مشروعيات
متضادة.
فإسرائيل
تستند إلى
بقاء سلاح "الحزب"
لتبرير
استمرار
احتلالها،
فيما الأخير
يستند إلى
الاحتلال
لتبرير
استمرار
سلاحه ووظائفه
غير العسكرية.
ولتفكيك هذه
الدائرة المقفلة،
لا يمكن أن
يحدث ذلك عبر
إدارة أمنية للأزمة،
حيث يحتاج
لبنان إلى دعم
سياسي أميركي
جاد وحاسم
للحؤول دون
إعادة إنتاج
الفراغ السياسي
الذي سمح
تاريخيًا
بقيام نفوذ
موازٍ
للدولة، من
"فتح لاند"
إلى مشروع
الأذرع الإيرانية
الولائية.
وربط
الانسحاب
الإسرائيلي بتقييم
الأداء
اللبناني،
ولا سيما
الجيش، يهدد
بإبقاء لبنان
داخل الحلقة
نفسها، ويفسح المجال
أمام ولادة
تنظيم أو
مشروع جديد
يرث نفوذ
"الحزب"،
وربما بأشكال
أكثر
عنفًا.لذلك،
فإن المطلوب
هو تقديم
المنطق
السياسي وتفعيل
استحقاقه،
بحيث تكون
الدولة
بمؤسساتها ونفوذها
من تملأ
الفراغ الذي
شغله السلاح،
وتستعيد وظائفه
السياسية
والاجتماعية
والأمنية، لا أن
تكتفي بجمعه
وملاحقته.
وهذا يتطلب
إعادة إدخال
الدولة إلى
الجنوب عبر
ترتيبات
سياسية وأمنية
واقتصادية
جديدة تجعل
حضورها بديلا فعليًا
عن الهياكل
الموازية.
يعيد عزيز،
بلسان بعبدا،
ترسيم إطار
استراتيجية
"خطوة - خطوة"،
التي يتبناها
الرئيس جوزاف
عون منذ
انتخابه: انسحاب
القوات
الإسرائيلية،
توسيع سلطة
الجيش، عودة
المدنيين،
بدء إعادة
الإعمار، معالجة
الدولة لوجود
السلاح خارج
إمرتها. وفيما
من المتوقع أن
يثير ترتيب
بنود هذه
الاستراتيجية
عاصفة اعتراض
مزدوجة، إلا
أنها ترمي إلى
إسقاط
الوظائف التي
يستمد منها
السلاح مبرر
بقائه، كما
أنها الشرط
الشارط
للانتقال من
منطقة إلى
أخرى. المنطق
السياسي ليس مرحلة
تالية للمنطق
العسكري
والأمني،
إنما هو من يمنحهما
الغاية
والاتجاه.
والدولة
تستعيد احتكار
القوة من خلال
انتزاع كل
الوظائف التي
جعلت منه سلطة
فوق الدولة.
باريس
ترسم خريطة دعم الجيش
جو
رحال/نداء
الوطن/19 أيلول/2026
لم
يكن اجتماع
باريس
التحضيري
للمؤتمر الدولي
لدعم الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي،
الذي انعقد في
قصر
الأنفاليد في
17 أيلول، مجرد
محطة جديدة في
سلسلة
اجتماعات
دولية مخصّصة
للبنان.
فالتوقيت،
والمشاركون،
والملفات
الموضوعة على
الطاولة،
جعلت منه
محاولة فعلية
للانتقال من
سياسة
المساعدات
الظرفية إلى
بناء قدرة
الدولة
اللبنانية
على تولّي
مسؤولياتها
الأمنية
كاملة، في
واحدة من أكثر
المراحل حساسية
منذ سنوات. الاجتماع،
المنعقد في
إطار "مسار
العقبة"، افتتحه
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
والرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون
والعاهل
الأردني الملك
عبدالله
الثاني،
بمشاركة
ممثلين عن الولايات
المتحدة
وكندا ودول
عربية
والاتحاد الأوروبي
ومؤسسات
دولية، فيما
حضر قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
ومدير عام قوى
الأمن الداخلي
اللواء رائد
عبدالله.
والهدف
العملي كان
واضحًا: تحديد
حاجات
المؤسستين،
تنسيق الجهات
الداعمة،
والتحضير
لمؤتمر دولي
يفترض أن
يحوّل
الالتزام
السياسي إلى
قدرات فعلية على
الأرض. الرئيس
عون وضع
المعادلة
اللبنانية أمام
المجتمعين
بكلمات
مباشرة:
"لبنان
واللبنانيون
اختاروا
الدولة".
وبالنسبة
إليه، لا يقتصر
هذا الخيار
على موقف
سياسي، بل
يعني أن تكون
المؤسسات
العسكرية
والأمنية
وحدها مسؤولة
عن حماية
السيادة
والاستقرار،
وأن يكون قرار
الحرب والسلم
وحمل السلاح
من اختصاص الدولة.
لذلك دعا إلى
أن يخرج
اجتماع باريس
بخريطة طريق
واضحة وجدول
زمني محدد
للمؤتمر
الدولي المرتقب،
رافضًا أن
يبقى الدعم
سلسلة
مساعدات متفرقة
أو حلول
موقتة،
ومطالبًا
بشراكة طويلة
الأمد تسمح
للجيش وقوى
الأمن
بالتخطيط وبناء
القدرات.
الأهم
أن عون ربط
الدعم
الخارجي بمسؤولية
لبنانية
مقابلة. فأكد
ضرورة الشفافية
والمساءلة في
استخدام
المساعدات،
واستعداد
لبنان
لاعتماد آلية
تحدد
الأولويات
وتتابع تنفيذ
التعهدات
وتقيس
نتائجها، مع
إقرار بأن
الدولة
اللبنانية
مطالبة، مع
استعادة قدرتها
المالية،
بتحمّل حصة
متزايدة من
تمويل
مؤسساتها
العسكرية
والأمنية.
بذلك حاول
الطرح اللبناني
نقل العلاقة
مع الدول
المانحة من
منطق الإغاثة
إلى مفهوم
الشراكة
المؤسساتية. وتزداد
أهمية المسار
مع اقتراب
انتهاء العمليات
الحالية
لـ"اليونيفيل"
في 31 كانون
الأول 2026، قبل
خفض عديدها
وانسحابها
المنظم خلال عام
2027 وفق قرار
مجلس الأمن 2790.
وهذا التحول
يضع الجيش
أمام
مسؤوليات
أوسع في
الجنوب،
ويجعل تفادي أي
فراغ أمني
أولوية
لبنانية
ودولية في آن. من
هنا جاء تركيز
ماكرون على
ضرورة بسط
سلطة الدولة
اللبنانية،
وعلى توفير
الإمكانات التي
تسمح للجيش
بتولي الدور
الرئيسي في الجنوب.
ووفق ما نقلته
الرئاسة
اللبنانية عن مداخلته،
أعلن أنه
سيجري
اتصالات مع
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
في شأن احترام
إسرائيل
للتفاهمات
القائمة،
فيما شدد
الملك عبدالله
الثاني على
ضرورة تمكين
الجيش
سريعًا، مشيرًا
إلى حاجاته في
مجالات
المعدات وقطع
الغيار ومواجهة
المسيّرات
والمراقبة
الجوية وتأمين
الحدود. أما
عون فربط نجاح
المسار أيضًا
بتنفيذ التفاهمات
المتعلقة
بالجنوب من
جميع الأطراف.
وأكد أن
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
والوجود
الإسرائيلي
في أراضٍ
لبنانية، وفق
الموقف
اللبناني،
يعرقل
استكمال
تثبيت الاستقرار،
مطالبًا
الشركاء
الدوليين
بالتعامل مع سيادة
لبنان وسلامة
أراضيه كمبدأ
ثابت.حتى الآن
لم يُعلن موعد
نهائي
للمؤتمر
الدولي، والخارجية
الفرنسية
تؤكد أن
انعقاده سيتم
عندما تتوافر
الظروف
المناسبة،
فيما أشار
الملك
الأردني إلى
محطة متابعة
أخرى قبل
نهاية العام
لتقييم ما
تحقق. لذلك،
فإن اختبار
باريس الحقيقي
لن يكون في
البيانات، بل
في القدرة على
تحويل خريطة
الاحتياجات
إلى تعهدات
مستدامة: تدريب،
تجهيز،
مراقبة حدود
وأجواء،
مكافحة مسيّرات،
دعم لوجستي
وتقني،
وتحسين قدرة
المؤسسات على
الانتشار
والاستمرار. اجتماع
باريس، بهذا
المعنى،
يتجاوز دعم
مؤسسة عسكرية
بعينها. إنه
اختبار لقدرة
لبنان
وشركائه على
جعل استعادة
سلطة الدولة
مشروعًا
قابلا
للتنفيذ لا
شعارًا
سياسيًا. وقد
لخّص عون
استعجال
اللحظة بقوله:
"هذه لحظة
قرار، لا لحظة
انتظار". فإذا
تحولت
التحضيرات
إلى مؤتمر
ناجح
والتعهدات
إلى قدرات
فعلية، يكون
باريس قد وضع
إحدى اللبنات
الأساسية في
انتقال لبنان
من إدارة الأزمات
إلى بناء
مؤسسات دولة
قادرة على
حماية أمنها
وسيادتها
بنفسها.
حلّها
يا جو
عماد
موسى/نداء
الوطن/19 أيلول/2026
قبل
أيام، سمع أهل
الحي صوت
تقلا، حرم
عدلي الفيلسوف،
تولول على
مقياس 110
ديسيبل: "راح
الزلمي. راح
عدلي، الحقوني
دخيلكن، رح
يموت". وما
هي سوى دقائق
حتى سارع أهل
النخوة إلى
نقل الرجل
الستيني إلى
المستشفى
بالتي هي
أحسن. و"التي
هي أحسن" هي
فولفو
"جردونية"
موديل الـ1978، وهكذا
انتُشل
المسكين من
براثن
عزرائيل. ماذا
حصل مع عدلي
بالتحديد؟ بحسب
مصادر واسعة
الاطلاع،
شوهد جابي
الموتور يقرع
جرس الباب قبل
أن يفتتح
الرئيس نبيه بري
جلسة مناقشة
الحكومة
ومؤانستها
بخمس دقائق.
فتح عدلي
الباب
كالعادة
بالفانيلة
الضيقة على
كرشه. وكانت تقلا في
المطبخ تحضّر
صينية كبة
لبعلها
المسمّن. سلّم
الجابي شكور
فاتورة آب،
فقال له عدلي:
مشكور يا
شكور. حدّق في
خانة
"المتوجّب
عليه". جحظت
عيناه. ارتعش
كعصفور دوري
تركته
عصفورته للتو.
سقط على الأرض.
ارتطم رأسه
بكنبة العرش.
"دبّت" تقلا
الـ"وليييه"،
فيما وقف شكور
مدهوشًا
ومستغربًا أن
ينهار رجل
بحجم الفيل
أمام فاتورة
لا تتعدى
قيمتها الـ471
دولارًا!تُرى لو
كان القيصر
مكان جو
الصدّي، على
رأس وزارة الطاقة
والمياه
اليوم، هل كان
سيصيب عدلي ما
أصابه؟ حتمًا
لا.لكان
القيصر،
أولا، منع ارتفاع
سعر الفيول
عالميًا،
لقدرته على
التواصل مع
قطبي الصراع
العالمي:
الولايات
المتحدة
وإيران، وضغط
على الدولتين
لتحييد مضيق
هرمز عن
صراعاتهما،
واتصل شخصيًا
بقائد أنصار الله
عبد الملك
الحوثي:
"عبودي
بالأملية بدي رواق
بباب المندب". لو
كانت ندى بستاني
على رأس وزارة
الطاقة، كانت
شغّلت خطوط
الكهرباء على
الخطط التي
وضعها
أسلافها.
الخطة هي أهم
إنجاز على
الصعيد
الطاقوي. أنا
مركّب خطة
بالبيت
ومشغّل عليها
المكيفات
والغسالة
والبراد وفرن
الكهربا
والتلفزيون
كي أشاهد زعيم
المعارضة ليخ
فاونسا باسيل.
لو كان وليد
فياض، حبيب
الجنرال، على
رأس الوزارة،
لما ترك باب
استدانة ولم
يفتحه، مراكمًا
فوق الـ24
مليارًا شي 3
أو 4 مليارات
مالا مسحوبًا
من احتياطي
مصرف لبنان.
لو أعيد جبران
إلى الوزارة
التي طبعها
بطابعه،
لكان،
باتصالاته
الدولية، منع
نشوب الحرب في
الجنوب،
ولكنا اليوم
نستخرج الفيول
من بلوكاتنا.
في المحصّلة،
إن مشكلة الكهرباء
وُجدت مع جو
الصدّي. حلّها
يا جو.بالعودة
إلى حال السيد
عدلي، فقد
نُقل من غرفة
العناية
المركزة إلى
غرفة عادية
على أن يخرج
بعد 24 ساعة. ولأن
عدلي
"حويّص"،
اتصل
بالصندوق
ليعرف المتوجّب
عليه كفرق
ضمان. تلقى
الجواب غير
الشافي. وعلمت
مصادرنا أن
عدلي أعيد
إلى غرفة
العناية
المركزة.
صلّوا لأجله.
انسحبوا...
إما من
المجلس أو من
السلاح
سناء
الجاك/نداء
الوطن/19 أيلول/2026
رفع
نواب "حزب
الله" الصوت
بوجه
زملائهم، في الجلسة
البرلمانية
الأخيرة،
راشقين إياهم باتهامات
تراوحت بين
نعتهم
بالسفالة
والكذب
والعمالة
لإسرائيل،
ولعنوا
"السلطة" ومفاوضاتها
و"اتفاق
الإطار"...
وشطحوا بما
تيسر من
سجالات على
وزن "روح انقلع"،
دفعت رئيس
مجلس النواب
نبيه بري إلى
القول: "يا عيب
الشوم". والسبب
افتقارهم إلى
أجوبة منطقية
أو مقنعة تدحض
مسؤوليتهم في
"خسارة لبنان
أكثر من سبعة
وعشرين مليار
دولار، ونحو
تسعة آلاف
شهيد، وأكثر
من ثلاثين ألف
جريح، وأكثر
من مليون نازح
في ذروة الحرب
الأخيرة،
وعشرات
الآلاف من
المنازل
المدمرة، وأكثر
من 75 قرية
ومدينة، ولا
يزال أهلها
عاجزين عن
العودة إلى
بيوتهم
وأرزاقهم"،
وفق ما أورد
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام في مطلع
الجلسة التي
عقدت قبل
أيام. وذلك
بفعل حربي
الإسناد لغزة
والثأر
لخامنئي. ولكن
كل الحدة التي
وسمت "Langage"
النواب
الحزبيين، لم
تُستلحق
بمواقف نارية
يسجلها
التاريخ،
عندما طُرحت
الثقة بالحكومة
التي
يتهمونها
بالتآمر مع
العدو الصهيوني
عليهم،
والخاضعة
لإمرة
الشيطان
الأكبر الأميركي...
فقد انسحبوا
من الجلسة وهربوا
من مسؤولية
اتخاذ قرار
يلزمهم، إما
بمواقفهم
العلنية، أو
بمنح الثقة
لحكومة يشاركون
فيها. وعلى ما
يبدو، أصبح
الانسحاب
خيارًا
وحيدًا لمسؤولي
"الحزب"،
هربًا من أي
مواجهة، سواء كانت
مع العدو
الإسرائيلي
الذي استثمر
إجرامه في
مساندتهم
الغبية، أو مع
اللبنانيين
ممن
يخالفونهم
الرأي، أو حتى
مع من التزم
نهجهم،
وعوضًا عن
مكاشفتهم بما
هم فيه،
يكتفون بالتخلي
عنهم، ليدفع
هؤلاء الثمن،
إما بحياتهم
أو برزقهم
وأرضهم. أصبح
الانسحاب
خيارًا، من
دون أي اكتراث
بوقف
الاعتداءات
وتحرير الأرض
ومعرفة هويات
الأسرى
ومصائرهم،
والانطلاق
بمسيرة
الإعمار
تمهيدًا
لإعادة
النازحين إلى
قراهم. يكفي
تحميل
المسؤولية
للدولة التي يصر
على البقاء
كجزء منها في
السلطتين
التشريعية
والتنفيذية...
ورفض تحمل
المسؤولية
كحزب يصر على
سلاح غير شرعي
من خارج
الدولة، وعلى
شن حروب
لمصلحة مشغله
الإيراني...
وبالطبع من
دون غطاء
وطني، مكتفيًا
بغطاء طائفي
بدأ ينزاح
عنه. بالطبع،
لا شجاعة في
خيار
الانسحاب،
حتى إنه لم
يعد هروبًا
إلى الأمام... إما
الشتائم
والتهديدات
بشارع لم يعد
يلبي النداء،
أو الغرق في
الصمت العاجز
عن تفسير
الهزائم
المتلاحقة،
ليبقى على
الهامش
بانتظار تغيير
عجائبي في
المعادلات
الإقليمية
المتأزمة. لكن
الخيارات
متوفرة لمن
يملك قراره،
وهي تقضي إما
بالانسحاب من
كل ما له
علاقة بهذه
الدولة التي
يحرض عليها مع
كل صياح ديك،
أو بكل بساطة الانسحاب
من التبعية
لإيران ومن
السلاح... والعودة
إلى الوطن
بشراكة
شفافة...لتبقى
المشكلة،
وكما قال
الرئيس نواف
سلام، "ليست
فيمن ضلّ
الطريق، بل
فيمن عرف
وجهته، وأقنع
الناس أنه
ذاهب إلى مكان
آخر".
اتصالات
من بغداد الى
الرياض
فواشنطن: هل
تُستهدف
الفصائل
مجددا؟
لورا
يمين/المركزية/18
أيلول/2026
المركزية-
جددت الحكومة
العراقية
برئاسة علي
الزيدي
تأكيدها
الصارم على
منع استخدام
الأراضي العراقية
منصةً لتهديد
دول الجوار أو
ساحةً لتصفية
الحسابات
الإقليمية،
وسط استمرار
التحقيقات
الاستخبارية
المكثفة
للقبض على المتورطين
في إطلاق
طائرات
مسيّرة
استهدفت خط أنابيب
نفطي رئيسي في
المملكة
العربية السعودية.الزيدي
حدد ثوابت
السياسة
الخارجية
والأمنية لبغداد،
في مقال نشرته
صحيفة Le
Figaro
الفرنسية
قبيل اجتماعه
بالرئيس
إيمانويل ماكرون،
حيث شدد على
أن وضع
الأسلحة تحت
سيطرة المؤسسات
الرسمية ليس
مواجهة مع أي
طرف، بل هو
"شرط أساسي
لبناء دولة
موحدة لا
تتعدد فيها مراكز
القوة أو
القرار". وجدد
التزام بغداد
بعدم السماح
بأن تكون
أراضيها قاعدة
لإطلاق
التهديدات ضد
الدول
المجاورة،
مؤكداً
التزام
العراق بدور
الشريك
الإيجابي
والسعي لخفض
التوترات
الإقليمية. من
جانبه، أكد
رئيس خلية
الإعلام
الأمني،
الفريق سعد
معن، في
تصريحات
لوكالة الأنباء
العراقية
(واع)، أن
التحقيقات
الفنية والجنائية
تتقدم بشكل
ملموس للوصول
إلى منفذي الاعتداء.وكان
الزيدي اتخذ
اجراءات
صارمة بعد
الحادثة حيث
أمر بإقالة
قائد
العمليات في محافظة
ميسان وتكليف
اللواء الركن
علي عبد الحسين
كاظم
بالمهام،
بالتوازي مع
توقيف مسؤولي الأمن
في المحافظة
وإحالتهم إلى
التحقيق لبيان
الخلل الأمني
في المحافظة
الحدودية التي
تنشط فيها
جماعات مسلحة.
كما
أغلقت
السلطات
العراقية
ثلاثة معابر
حدودية مع
إيران، عقب
استهداف خط
الأنابيب
السعودي،
والذي أكدت
التقارير
المتبادلة
بين بغداد
والرياض
انطلاق الهجوم
الخاص به من
الداخل
العراقي. لكن
بحسب ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"، كل هذه
المواقف
والتدابير قد
لا تكون كافية
لتفادي تصعيد
عسكري ضد بعض
الفصائل
العراقية المسلحة
الموالية
لايران. فقد
ارتفع منسوب الحديث
في الساعات
الماضية عن
اعداد الرياض
وواشنطن لضربة
عسكرية ضد
الفصائل التي
يشتبه انها
اطلقت
المسيّرة،
مشابهة تماما
للضربة التي
نفذها
الجانبان منذ
اشهر بعد ان
استهدفت
الفصائل
المملكة. وقد
بدأت بعض هذه
الميليشيات
وابرزها
الحشد الشعبي
تخلي عددا من
مقارّها، وتسحب
بعض عناصرها
من مواقع
محدّدة،
تحسبا لضربة
ما. الاتصالات
اليوم جارية
على قدم وساق
بين بغداد
والرياض
وصولا الى
واشنطن،
لتنسيق الخطوات
المقبلة
والبحث في
الخيارات
الواجب اتخاذها
للجم الفصائل
وافهامها بأن
كل فعل مِن قِبلها
وراعيتها
ايران،
سيقابل برد
فعل وستكون له
تداعياته. اما
الحل الأفضل
والامثل فهو بحصر
السلاح بيد
الشرعية
العراقية،
تختم المصادر.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
عربي
وانكليزي
لتعليق حسين عبد
الحسين على
الوضع
السعودي في ظل
الهجمات الحوثية
عليها وتعطيل
تصديرها
للنفط وعلى ضرورة
ان تدافع عن
نفسها
17 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157610/
اسمى
هو حسين عبد
الحسين. أنا باحث زميل
في مؤسسة دفاع
الديمقراطيات
في واشنطن. أعتقد
أن هذا الوضع
حرج للغاية
بالنسبة للسعوديين.
هذا هو
أكبر تهديد
لإنتاجهم
النفطي منذ
تأسيس مملكتهم
في عام 1932، وهو
تهديد يقترب
من أن يكون وجودياً.
نرى أن
السعودية
تحاول البحث
عن أي قوة
لتخوض حربها
نيابة عنها،
وأعتقد في هذا
السياق أنهم
اتصلوا أيضاً
بالرئيس
ترامب. لا
يبدو لي أن
واشنطن
ستتورط في هذه
الحرب؛ ربما
سنقدم لهم
النصيحة
والمعلومات
الاستخباراتية
والدعم،
لكنني لا
أعتقد أننا -الولايات
المتحدة-
سنتورط في هذه
الحرب من أجل باب
المندب. الآن،
نعلم أن
الولايات
المتحدة تفرض
حصاراً على إيران،
لذا فإن إيران
عاجزة عن
تصدير أي من
نفطها، لا
بطرق شرعية
ولا غير
شرعية. وما
تحاول إيران
فعله هو إيصال
رسالة إلى
مصدري النفط
الآخرين في
المنطقة
مفادها: إما
أن نقوم جميعاً
بتصدير النفط
أو لا يصدر أي
منا النفط.
ولهذا السبب
ترون إيران
تغلق مضيق
هرمز. وقد
أدى هذا إلى
إجبار
السعودية على
تحويل إنتاجها
النفطي من
الشرق إلى
الغرب، ومن
هرمز إلى
الجانب الآخر
على البحر
الأحمر. بدأت
ناقلات النفط
في شحن النفط
من ميناء ينبع
السعودي على
البحر الأحمر
والإبحار جنوباً
عبر باب
المندب
وصولاً إلى
الأسواق الآسيوية.
لم يعجب إيران
هذا الأمر،
ومن الواضح أن
استراتيجية
“الكل أو لا
شيء” لم تنجح،
لذا يُرجح
أنها حرضت
الحوثيين على
فرض حصار على
السعودية. توقعنا في واشنطن
هو أن
السعودية،
بكل هذه
الأسلحة التي
بعناها لها
على مدار
العقود
القليلة الماضية،
وبكل الدعم
العسكري
والنصائح
التي نقدمها
لها، قادرة
على حماية
ناقلاتها
وسفنها في هذا
الممر المائي
والحفاظ على
فتحه. لقد
أعلن
الحوثيون
أنهم
يستهدفون فقط
السفن
والملاحة
السعودية،
وأوضحوا أنهم لا
يستهدفون
الشحن
الدولي، سواء
كانت سفناً أمريكية
أو أوروبية. لذا، يضعنا
هذا أمام خيار
صعب: هل نخوض
حرباً مع
الحوثيين من
العدم، رغم
أنهم ليسوا
مستعدين -أو
على الأقل لم
يشنوا حرباً-
على سفننا
وملاحتنا عبر
باب المندب، أم
نطلب من
السعودية
تولي أمر ذلك؟
كما تعلمون،
في النهاية،
الحوثيون
ليسوا دولة
حقاً بل هم
جهة فاعل غير
حكومية،
وينبغي على
المملكة العربية
السعودية أن
تكون قادرة
على التعامل
معهم.
رابط
فيديو ونص
مقابلة
بالإنكليزية
من موقع
جيروزاليم
بوست مع نائبة
المبعوث الرئاسي
الأمريكي
السابق للشرق
الأوسط، مورغان
أورتاغوس/مقابلة
مهمة تؤكد بأن
إسرائيل هي
القوة
الوحيدة
القادرة
والراغبة في
انقاذ لبنان،
مساعدة
الأقليات
ومحاربة
إيران
18 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157603/
مقدمة
الجيروزلم
بوست
تكشف
نائبة
المبعوث
الرئاسي
الأمريكي
السابق للشرق
الأوسط،
مورغان
أورتاغوس،
كيف دفعت
بهدوء
إسرائيل
ولبنان نحو
محادثات
مباشرة،
ولماذا تقول
إن حزب الله
لا يمكنه
البقاء بدون
إيران.
أورتاغوس،
التي أشرفت
على ملف لبنان
كنائبة
للمبعوث
الأمريكي
الخاص للشرق
الأوسط ستيف
ويتكوف، تجلس
مع المراسل
الدبلوماسي
لصحيفة
جيروزاليم
بوست، عميحاي
شتاين، لتتبع
الجهود التي
جرت خلف
الكواليس
لجمع جارين لم
يتفاوضا بشكل
مباشر منذ
الثمانينيات
في نفس الغرفة
الصغيرة. وتصف
كيف أعادت
إحياء "الآلية"
العسكرية،
وأعادت مشاة
البحرية
الأمريكية
(المارينز)
إلى بيروت،
وبنت الثقة
اجتماعاً كل
أسبوعين،
بينما تجادل
بأن النافذة
التي فتحها
مقتل نصرالله
يجب ألا
تُهدر. "حزب
الله في
الأساس لا
يمكنه الوجود
بدون
الجمهورية الإسلامية"،
تقول
أورتاغوس،
واصفة إيران
بأنها "الفيل
الذي يزن ألف
رطل" وراء كل
حساب لبناني.
وتصر على أنه
"لا توجد
طريقة لتحقيق
الأمن
والاستقرار
الداخلي مع
وجود حزب الله
مسلحاً"،
وتقدم حجة
صريحة
لمكونات
لبنان بأن إسرائيل
هي الجار
الوحيد
المستعد
للقتال من أجلهم
ضد طهران.
ومع
قيادة
المفاوضات
الآن من قبل
وزير الخارجية
ماركو روبيو
وميشيل عيسى،
يشرح سردها ما
تم تحريكه
بالفعل، وما
الذي لا يزال
يقف في الطريق.
كما
يتحول الحديث
إلى الجانب
الشخصي: لماذا
ترتدي
أورتاغوس
نجمة داوود في
كل مكان
تتفاوض فيه،
وتأملاتها
حول صديقها
الراحل
السناتور
ليندسي
غراهام
ومحادثتهما
الأخيرة،
ولماذا تعتقد
أن العقوبات
وحدها هي
"تكتيك،
وليست
استراتيجية"
ضد إيران. إنها
نظرة صريحة
ومسجلة على
الدبلوماسية
التي تشكل
حدود إسرائيل
الشمالية من
إحدى
الشخصيات التي
ساعدت في
بنائها.
الفصول:
00:00 - سيطرة إيران
العملياتية
على حزب الله
(الافتتاحية)
00:58 - تسلم ملف
لبنان: أزمة
أول عطلة
نهاية أسبوع
04:33 - الانفتاح
بعد مقتل
نصرالله على
يد إسرائيل
14:44 - إحياء
الآلية
وإعادة
المارينز إلى
بيروت
18:30 - كيف
أعادت حرب الـ
12 يوماً مع
إيران تشكيل
لبنان
30:51 - الإيمان
في خط
المواجهة:
"سأموت
يهودية
فخورة"
في
اسفل ملخص
المقابلة
بالعربية/تفريغ
ونصوص
وعناوين وترجمة
بواسطة الياس
بجاني بحرية
مطلقة
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157603/
18 أيلول/2026
المقدمة
تتحدث
أورتاغوس عن
فترة عملها
كنائبة للمبعوث
ستيف ويتكوف
في إدارة
ترامب
الثانية، حيث تسلمت
ملف لبنان.
تقول إن
اغتيال
إسرائيل لحسن
نصرالله
وسقوط نظام
الأسد في
سوريا خلقا نافذة
تاريخية
للسلام بين
إسرائيل
ولبنان لم تحدث
منذ
الثمانينيات.
وتؤكد أن
الدفع نحو السلام
لم يأت من
واشنطن أو
القدس، بل من
اللبنانيين
أنفسهم الذين
قالوا لها
"الآن أو لا
نذهب للسلام
أبداً". وتشرح
كيف بنت الثقة
عبر اجتماعات
عسكرية
مباشرة
وإعادة
المارينز
الأمريكي إلى
بيروت وإطلاق
مفاوضات
مدنية مباشرة.
العناوين الرئيسية
1. إيران
تسيطر عملياً
على حزب الله:
حزب الله لا
يمكنه الوجود
بدون إيران.
بعد مقتل
نصرالله، فقد
الحزب
استقلاليته
وأصبح الحرس
الثوري
الإيراني هو
من يديره بالكامل.
2. أزمة أول
عطلة نهاية
أسبوع في
إدارة ترامب:
اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي تفاوضت
عليه إدارة
بايدن في
نوفمبر 2024 نص
على انسحاب
إسرائيلي
كامل في أول
عطلة نهاية
أسبوع لإدارة
ترامب. اضطرت
أورتاغوس
للتفاوض على
تمديد وهي
ترتدي زي
احتياط
البحرية.
3. اغتيال
نصرالله هو
نقطة التحول:
شبهته باغتيال
قاسم سليماني
في عهد ترامب
الأول - كسر فكرة
أنهم لا
يُمسون وخلق
فرصة تاريخية
لا يجب إهدارها
كما أهدرت
إدارة بايدن
فرصة سليماني.
4. لبنان
صغير لكنه
معقد جداً:
السنة
ينتظرون إجماع
السعودية،
المسيحيون
بدأوا
يتوحدون ويدركون
أن السلام مع
إسرائيل هو
الضمان الوحيد
لبقاء لبنان
كآخر دولة في
الشرق الأوسط
برئيس مسيحي
وقيادة
مسيحية،
والشيعة في
الجنوب محبطون
من حزب الله
لكنهم كانوا
يعتمدون عليه
في الصحة
والتعليم.
5. إحياء
الآلية
وإعادة
المارينز إلى
بيروت: أعادت
تفعيل الآلية
العسكرية في
الناقورة التي
أنشأتها
إدارة بايدن. أجبرت
الطرفين على
الاجتماع كل
أسبوعين في
غرفة صغيرة
جداً "كمعلمة
تجبر الطلاب
على الحضور".
كانت لحظة فخر
بالنسبة لها
إعادة
المارينز الأمريكيين
إلى بيروت.
6. بادرة حسن
نية: في مارس 2025
وبالتنسيق مع
نتنياهو ورون
ديرمر، أعادت
إسرائيل 5
أسرى
لبنانيين كبادرة
لبدء
المفاوضات.
إسرائيل
انسحبت من جنوب
لبنان
باستثناء 5
نقاط.
7. حرب الـ 12
يوماً مع إيران
هي الفيل في
الغرفة: كل ما
يحدث مع إيران
يؤثر مباشرة
على لبنان.
طوال مفاوضات
ويتكوف وجاريد
كوشنر مع
إيران منذ
أبريل، إيران
كانت تسمي
لبنان
تحديداً
كدولة تابعة
لها، وليس اليمن
أو العراق.
8. فجوة
شعبية كبيرة:
الإسرائيليون
واللبنانيون
يعيشون على
بعد 15 دقيقة من
بعضهم ولا
يفهمون بعضهم.
جيل كامل يعرف
الآخر فقط عبر
دعاية حزب
الله وقناة
الجزيرة. لبنانيون
كثر يعيشون في
أمريكا ولا
يستطيعون
العودة لأنهم
تحدثوا عن
السلام بسبب
قانون مقاطعة
إسرائيل
القديم.
9. مقاربة
إسرائيل كانت
تكتيكية جداً:
بسبب حرب غزة
والحرب على 7 جبهات
والعملية ضد
إيران،
تعاملت
إسرائيل مع
لبنان كملف
تكتيكي - أين
يوجد سلاح؟
أين يوجد نفق؟
- وفوتت فرصة
احتضان
الرئيس جوزاف
عون الذي أظهر
انفتاحاً
تاريخياً منذ
خطاب تنصيبه.
10. العقوبات
تكتيك وليست
استراتيجية:
هدف ترامب
المعلن ليس
تغيير النظام
بل منع إيران
من الحصول على
سلاح نووي.
يتطلب ذلك
ضغطاً اقتصادياً
من وزير
الخزانة
بيسنت،
وضغطاً عسكرياً
ودبلوماسياً
موحداً، وعدم
وجود "غشاشين"
من دول الخليج
تعطي النظام
متنفساً.
11. الإيمان
في خط
المواجهة:
"سأموت
يهودية فخورة":
عن ارتدائها
نجمة داوود في
لبنان، تقول إنه
ليس موقفاً
سياسياً بل
وعد لابنتها
ذات الـ 6 سنوات
بعد 7 أكتوبر
بأن ترى أمها
فخورة بيهوديتها
كل يوم.
12. تكريم
ليندسي
غراهام: تحدثت
مع السناتور
الراحل قبل
وفاته بساعة
أو ساعتين بعد
عودته من أوكرانيا
ومكالمة مع
ترامب حول
إيران وعقوبات
روسيا
والسلام
السعودي-الإسرائيلي-اللبناني.
قالت إن آخر
حديث له كان
مليئاً
بالأمل.
الخلاصة
التفصيلية
للمقابلة
تقول
أورتاغوس
إنها بدأت
العمل بعد 15
دقيقة من أداء
ترامب اليمين.
كانت مهمتها
الأولى منع
انهيار وقف
إطلاق النار.
الفرصة
الحقيقية
جاءت بعد
اغتيال
نصرالله. اللبنانيون
العاديون،
وليس النخبة
في نيويورك
ولندن، هم من
طالب بالسلام.
لكن الحكومة
اللبنانية
تفتقر للتمويل
لتحل محل حزب
الله في
الجنوب
وتواجه معضلة:
المانحون
الخليجيون لن
يمولوا إعادة
الإعمار إذا
كان حزب الله
سيستولي عليه
كما حدث بعد 2006.
الحل
الذي وجدته
كان اللقاءات
المباشرة
وجهاً لوجه في
الناقورة. ضابط
إسرائيلي قال
لها: "أنا أعيش
على بعد 15
دقيقة من
لبنان
وأطفالي
هناك". هذا
الإدراك بأن
الجار ليس
"بعبعاً" مهد
للمفاوضات
المدنية المباشرة
في خريف 2025،
والتي يقودها
الآن صديقتها
ميشيل عيسى
ووزير
الخارجية
ماركو روبيو.
من
الناحية
الاستراتيجية،
توجه رسالة
للبنانيين: إذا
كنت دولة
صغيرة تبحث عن
حليف حقيقي ضد
إيران، فانظر
لما يحدث هذا
الأسبوع مع
هجوم الحوثيين
على السعودية.
أين حلف مكة؟
أين باكستان
وتركيا ومصر؟
من سيأتي
لإنقاذك
عندما تكون في
خطر؟ الدروز
والأكراد
يعرفون
الجواب: الدولة
الوحيدة
المستعدة
للقتال ضد
إيران هي إسرائيل.
أخيراً، ترى أن نزع
سلاح حزب الله
يجب أن يسير
جنباً إلى جنب
مع سياسة
الضغط على
إيران، وأنه
لا يمكن تحقيق
الاستقرار
الداخلي مع
وجود حزب الله
مسلحاً. وتأمل
أن يكون
لقاؤها
القادم مع الصحفي
في بيروت
لتناول
الغداء، وتؤمن
أن السلام
ممكن في عهد
إدارة ترامب
الحالية،
وليس بعد 20
عاماً.
لقاء نهضة لبنان:
"الثنائي"
يفرض أمراً
واقعاً، والمنظومة
والسلاح
تشريع وحماية
للعبة سلطة متداولة
18 أيلول/2026
https://transparency.news/news/355708
تابعنا
بكل موضوعية
جلسات المجلس
النيابي كما
البيان
المشترك لحزب
الله وحركة
امل، والذي
تضمن عناوين
ومواقف
مشتركة، تعبر
عن تضامنهما
وتوافقهما
على اطلاق
مسار سياسي
مشترك، مما
يعني ان
الثنائي
الشيعي هو
عبارة عن جسم
واحد يحتضن
خطة
استراتيجية
واحدة تهدف
الى فرض امر
واقع على
الوطن
اللبناني كما
على الشعب
اللبناني. ومفردات
الحرص على
العيش
المشترك والسلم
الاهلي التي
تكررت في سياق
البيان، غابت كلياً
عن اداء نواب
حزب الله خلال
الجلسة النيابية
المتلفزة،
حيث اطلق نواب
حزب الله مواقف
وصفات واوصاف
متدنية تعكس
ثقافتهم
وتربيتهم،
وحتى نظرتهم
للشركاء في
الوطن، ولكل
من يحمل
موقفاً
مناقضاً او معارضاً
لاستراتيجيتهم
التسليحية
والقتالية
الداعمة
لمحور طهران
بعيداً عن
مصلحة لبنان
واللبنانيين. كما
كان من الواضح
ان موقف حركة
أمل الذي حاول
ان يميز موقفه
عن حزب الله،
بشكل يناقض
مضمون البيان
المشترك الذي
صدر قبل يومين،
والتي
يقودها الاخ
الاكبر وقائد
ميليشيا
الثنائي نبيه
بري، والذي
يحاول ادارة
المجلس
النيابي
الممثل للشعب
اللبناني، على
طريقة ادارته
لميليشياته
منذ تسلمه رئاسة
المجلس
النيابي.هذه
الجلسات
النيابية ومناقشاتها
كشفت لنا حجم
التدني في
الموقف
السياسي
والتلاعب
المتكرر
باستخدام
مفردات
ومصطلحات
الهدف منها
شراء الوقت
ورفع مستوى
الغرائز
الطائفية
والمذهبية من
قبل هذا
الفريق لضمان
الالتفاف
والاحتضان
بعد خسارة
الثقة
السياسية واندثار
وتراجع مشروع
اهمية السلاح
ودوره. من
يريد التشبث
بالارض
والوطن
والبقاء في
القرى والمدن
الجنوبية
عليه بناء
الخدمات
والمشاريع وتأمين
فرص العمل لا
بناء الانفاق
وتكديس الاسلحة
والاستعلاء
والاستقواء
على الشركاء
في الوطن. ومن
يتحدث عن
السلم الاهلي
والعيش المشترك
عليه ان يؤمن
بان لبنان وطن
بالفعل وليس ساحة
حرب عسكرية
ومواجهة
اعلامية
وتجييش طائفي
ومذهبي وان
يختار افضل ما
عنده من
كفاءات لتمثيله
لا اصحاب فكر
متطرف ونظرة
دونية
للمواطنين
اللبنانيين. إننا
في الوقت نفسه
لا يمكننا الا
ان نرفض ضعف
المواقف
الحكومية
وعدم تنفيذ
قراراتها في مواجهة
تطرف حزب الله
ورفضه التعاون
مع الحكومة
لتجاوز
المخاطر التي
تتهدد الوطن،
كما ان من غير
المقبول ان
يكون حزب الله
ممثلاُ في
الحكومة التي
يتهم رئيسها
كما رئيس
الجمهورية
بالخيانة
والعمالة
ويمتنع عن
اعطائها
الثقة في حين
ان هذه
الحكومة الضعيفة
امام حزب الله
تستقوي وتتخذ
قرارات تؤدي الى
مزيد من الضغط
المعيشي على
المواطن
اللبناني
برفع الضرائب
ومنسوب
التضخم
المالي. إن
معركة انقاذ
الوطن
مستمرة، وسوف
يتابع لقاؤنا
عمله دفاعاً
عن لبنان
وشعبه، في رفض
سياسة فرض
الضرائب
ومواجهة كل
ادوات
المحاور الخارجية
التي تستهدف
الداخل لخدمة
قوى الخارج.
د. رودريك
ديلور
نوفل/تعليقاً
على زيارة
سفير دولة
فلسطين
للدامور:
زيارتهم
للدامور كسرت
الفتور
وأحرقت
الصدور
د.
رودريك ديلور
نوفل/18 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157617/
فتور
العلاقة بين
الفلسطيني
والداموري
يعود إلى أكثر
من خمسين سنة
مضت حيث دخلوا
حينها على جثث
أهلنا ومشوا
على حطام
بيوتنا… إنهم
لواء الصاعقة
الفلسطيني
الذين
إجتاحونا مع
شريكهم لواء
اليرموك
السوري
والجيش
السوري عامةً
حينها بإعتراف
حافظ الأسد
خلال خطابه
الشهير في
جامعة دمشق
شهر تمّوز
١٩٧٦ حين قال
أنهم تلطّوا
خلفهم ودخلوا
لبنان تحت
لباس الصاعقة
الفلسطيني
وفي الدامور
دخلوا سوياً
شركاءً في
أكبر مجزرة
حصلت لمسيحيي
الشرق
وأصواتهم لا
تزال تصدَح في
آذان أهلنا
الذين كل ما
أخبرونا
ذرفوا أغلى
الدموع
وأقساها
عليهم وأهمها
علينا إذ أنهم
نقلوها لنا كي
نحمل ذكراهم
ودمائهم دوماً
ونخبر
الأجيال
والتاريخ بما
حصل لا لِحَمل
الأحقاد بل كي
نتعلّم كيف
نثق وبمن نثق
كي لا تتكرر
مآسينا
وأوجاعنا
فكما يقول
المثل الشعبي
اللبناني
القديم “الـ…
بيمرق
عالسطامة (أو
السقاطة)
مرّة”؛
يُستخدم
المثل
لمؤاخذة الشخص
الذكي أو
العاقل الذي
يقع في نفس
الخطأ أو الخديعة
مرتين، وكأن
لسان حال
المثل يقول:
“إذا كان
الحيوان
يتعلم من
المرة
الأولى، فكيف
للإنسان
العاقل أن
يُلدغ من
الجحر
مرتين؟”. فالتجارب
مع الفلسطيني
غير مشجّعة
فلا تزال المغاور
والمراكز
التابعة له في
المنطقة موجودة
وقد بقي
السلاح فيها
علنا من ١٩٧٦
إلى فترة لا
تزيد عن بضعة
أشهر مضت حيث
تم الإعلان عن
إخلائها من
الفلسطيني
وسلاحه ولم
يصدر بعد بيان
من قيادة
الجيش لتأكيد
نظافة
المنطقة من سلاحهم
ووجودهم غير
الشرعي لذلك
لا نريد أن نعيد
التجربة التي
لا زالت أليمة
و هنا نكرر :
“ليس أخطر من
خطأٍ ارتُكب
مرة، إلا
الإصرار على
ارتكابه مرةً
أخرى بعد أن
عُرفت عواقبه”.
الموضوع
هو زيارة سفير
دولة فلسطين
للدامور حيث
أتت ظروف
الزيارة إذا
أمكن القَول
مفاجِئة حقاً
زرعت الريبة
في نفوسنا نحن
الداموريين
حيث تفاجئنا
على حين
غِرَّة بصورة
على شبكات
التواصل تجمع
بعض أعضاء
البلديّة (لمن
ترشحوا على
لائحة وحدة
الدامور) وبعض
المخاتير مع
وفد فلسطيني
“طويل عريض”
على درج
البلدية
مقابل ساحة
شهداء
الدامور
والتمثال
الرمزي لهم
وبصورة ثانية
يقدّم فيها
رئيس تلك اللائحة
(الذي يمثل
٥٥٪ من
الأصوات
الإنتخابية في
الدامور) هدية
للسفير
الفلسطيني
لزيارته الدامور
وأعلن بعدها
ببيان أصِفه
شخصياً “بالساذج
والركيك” نشره
على صفحة
البلدية أعلن
من خلاله
استقباله
السفير ووفد
مرافق في البلدية
وهنا يأتي
السؤال الذي
يطرح نفسه: إن
كانت الزيارة
للبلدية
لماذا لم يتم
إبلاغ كلّ الأعضاء
وتم إختصار
الحضور
بالرئيس
المفترض للبلدية
ومن ترشح على
لائحته فقط؟
ونفس
البيان يقول
الغفري أن
الزيارة أتت
تنفيذاً
لتوجيهات
رئيس السلطة
الوطنية
الفلسطينية؛
هنا نسأل
لماذا تنطلي
توجيهات أي
فلسطيني على
رغبات أي
داموري؟ أيضاً
في البيان ورد
أن السفير حمل
رسالة محبة
وأخوّة
وتسامح وهنا
النقطة الوقحة
المهمة أي
تسامح؟ الجلاد
لا يحق له أن
يحاضر
بالتسامح!
موضوع
التسامح يخصّ
الضحيّة فقط.
نكمل
ما ورد في
البيان حسب
الغفري نرى أن
السفير عبّر
عن إعتذار
القيادة
الفلسطينية
عما شهدته
الدامور من
أحداث أليمة،
يقول السفير “شهدته”
يجب التوقف
لإصلاح اللغط
والوقوف صمتاً
للإحترام
الداموريون
لم يشهدوا،
الداموريون
إستشهدوا
وتلك الأحداث
الأليمة هي من
صنع آباء
وأجداد
الزوار الجدد
للدامور ونحن
أبناء وأحفاد
من إستشهد ومن
أُصبب ومن
تهجّر …لا زال
الأرمن
ينتظرون
الإعتراف
بالمجزرة التي
حصلت قبل ١٠٠
عام لإنصاف
شهدائهم. ولا
نزال ننتظر
الإعتراف
الرسمي
الفلسطيني
بالمجزرة فزيارة
مجاملة ليست
إعتراف رسمي
ورسالة
اعتذار شفهي
تم نقلها
ببيان خجول
ومقتضب صادر
عن شخص بشكل
منفرد لا تشكل
نقطة مرجعية
ولا نقطة إثبات.
في جميع أنظمة
العالم تتم
محاسبة
الجلاد تعويضاً
معنوياً
للضحية يعني
على سبيل المثال
من يسرق يتم
سجنه وتتم
مطالبته
بالتعويض على
الضحية
بالمسروقات
إضافةً إلى
العطل والضرر
وهذا ما حصل
معي شخصياً
حين حصلت على
حكم بسجن
سارقي و ها هو
يقبع في سجن
رومية كما حصلت
على حكم
بالتعويض على
المسروقات أو
أن يُسجن بدل
المبلغ الذي
يشكل قيمة
المسروقات.
بالخلاصة
بعد الإعتراف
الرسمي
بالمجزرة الذي
نطالب به
المفروض أن
يحصل
الإعتذار
الرسمي
وبعدها
التعويض عن
الأرض وعن
الحجر وعن الضرر
… لكن يا سادة
“لا شيء
يعَوّض الدمّ”
لن يعيد لنا
أحد أهلنا
الذي هم اليوم
بمرتبة
قدّيسي الدامور
في السماء.
“الماضي لا
يعود من تلقاء
نفسه؛ نحن من
نستدعيه حين
نكرر أخطاء”
وكان يجب أن
لا نستدعيه
ولا أن ندعه
يستدعينا وأن
نتعلّم منه
فالفلسطيني
الذي يتذاكى
اليوم ويزور
رؤساء بلديات
يقتصر دورها
وصلاحياتها
على الإنماء
لا على المصالحات
لم ينسى ولا
يزال يلوم
الدكتور يوسف
هيكل الذي
وقّع وعد
بلفور من أكثر
من مئة عام
يوم كان رئيس
بلديّة يافا.
هذا التوقيع
كلّف حتى
يومنا هذا
مئات الآلاف
من الضحايا
الأبرياء والشهداء
من الطرفَين.
وللفلسطيني
نقول: “لا نريد
أن نعيش على
الأحقاد وعلى
ذكرى الدمّ”
الفرنسي
والألماني
تصالحا
وأصبحا
حلفاء،
الياباني
والأميركي
تصالحا وطويا
صفحة الماضي،
الإيراني
والعراقي تصالحا
بعد حروبهم
الدامية
الطويلة
والمكلفة،
اللبنانيون
تصالحوا ولعل
مصالحة الجبل
التي قادها
البطريرك
الكاردينال
صفير سنة ٢٠٠١
لا تزال راسخة
في ذاكرتنا
الجماعية
جميعاً كما
ترسخ في نفس
الذاكرة
مجزرة
الدامور؛ لا
يمكن أن يمر
ما فعله
آبائكم
وأجدادكم
مرور الكرام.
للمصالحات
أصول
ولأولياء
الدم
الإحترام،
وللمهجرين
الذين خسروا
أرزاقهم
إجلال،
وللداموريين
الوقار ورد
الإعتبار.
الذي أصاب
آلاف لا يمكن
إختصاره
بزيارة و هدية
شخصية
فالإتزان و مراجعة
ما حصل
والتقدم
بالإتجاه
الصحيح هو
خطوة مباركة
ويد كل داموري
ممدودة
بالحقّ
وإحترام
هيَبة
الضحايا
وأرواحهم.”
يقول
مارك توين:
«التاريخ لا
يعيد نفسه،
لكنه غالباً
ما يتناغم.» الداموريون
الذين أتواصل
معهم يومياً
وأكتب المقال
لنقل وجعهم و
توصياتهم لا
يريدون بأي
شكل أن يعيد
التاريخ نفسه
ولا أن يتناغم
كما قال مارك
توين بأي شكل
من الأشكال،
يريدون فقط أن
يعيشوا و
أولادهم
بسلام والأهم
يريدون أن
يرقد أمواتهم
بسلام…
الرئيس
عون في
كاتدرائية
مار جرجس
معزّياً كميل
شمعون بوفاة
والده
المركزية/18
أيلول/2026
وصل
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون، يرافقه
مستشاره العميد
المتقاعد
أندريه
رحّال، إلى
كاتدرائية مار
جرجس
المارونية في
وسط بيروت،
حيث قدّم واجب
العزاء إلى
النائب كميل
شمعون
وعائلته بوفاة
والده،
الرئيس
السابق لحزب
الوطنيين الأحرار
والنائب
السابق دوري
شمعون.وكان في
استقبال
الرئيس عون
أفراد عائلة
الراحل، حيث
عبّر عن تعازيه
ومواساته
للعائلة،
مستذكراً
مسيرة دوري
شمعون
الوطنية
والسياسية
وما شكّله رحيله
من خسارة على
الساحة
اللبنانية.
وتُقام مراسم
تقبّل
التعازي
بالراحل دوري
شمعون في صالون
الكاتدرائية،
وسط حضور
سياسي وشعبي
وشخصيات
لبنانية حضرت
لمواساة
عائلة شمعون.
الرئيس
عون يشدد
أمام وفد
«النقد
الدولي» على
حلول واقعية..
ويستعرض مع
سلام نتائج
لقاءات باريس
وأجندة
نيويورك
جنوبية/18 أيلول/2026
بحث
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون مع
وفد من صندوق
النقد
الدولي،
برئاسة Ernesto
Ramirez Rigo،
في الدور الذي
يمكن أن يضطلع
به الصندوق في
دعم جهود
التعافي
وإعادة
الإعمار،
بالتوازي مع مواصلة
الإصلاحات
الاقتصادية
والمالية، مشدداً
على ضرورة أن
تفضي
المناقشات
الجارية إلى
حلول واقعية
وقابلة
للتنفيذ،
تأخذ في الاعتبار
خصوصية الوضع
اللبناني
والظروف الاقتصادية
والمالية
الراهنة. كما
واستقبل رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
رئيس الحكومة
نواف سلام،
وتداول معه في
الأوضاع
العامة في
البلاد
لاسيما منها
في الجنوب حيث
تتوالى
الاعتداءات
الاسرائيلية
على القرى
والبلدات
الجنوبية.وأطلع
الرئيس عون،
سلام على
نتائج
لقاءاته في
باريس مع الرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون
والعاهل الأردني
الملك
عبدالله
الثاني ابن
الحسين ومداولات
الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الامن
الداخلي، كما
هنأه بالثقة
المتجددة
التي منحها
مجلس النواب
للحكومة في
أعقاب جلسات
المناقشة.
وتداول
الرئيسان في
جدول أعمال
اجتماعات
الجمعية
العامة للامم
المتحدة في
نيويورك
والتي تبدأ
أعمالها
الثلثاء المقبل
وسيرأس سلام
وفد لبنان
اليها،
والاجتماع
الذي سيعقد في
واشنطن للبحث
في الأوضاع اللبنانية.
كما تطرق
البحث إلى
استكمال مجلس
الوزراء درس
الموازنة.
الرئيس
بري استقبل
بعثة "النقد
الدولي"
وسفير
المانيا
وبلدية رميش
ورئيس"إيدال"
: ليضمن أي
قانون حقوق
المودعين وودائعهم
كاملة
وطنية/18
أيلول/2026
إستقبل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة،
رئيس بعثة
صندوق النقد
الدولي إلى
لبنان ارنستو
راميريز ريغو
(Ernesto Ramirez Rigo)، في
حضور الممثل
المقيم
للصندوق في
لبنان يحيى
سعيد
والمستشارة
في الصندوق
مايا شويري
، والمستشار
الاعلامي
لرئيس المجلس
علي حمدان. وتخلل
اللقاء عرض
لمسار
التفاوض بين
لبنان وصندوق
النقد بعد
إقرار المجلس
النيابي قانون
إعادة هيكلة
المصارف
والشروع في
دراسة قانون
الفجوة
المالية، حيث
كرر الرئيس
بري أمام
الوفد
التأكيد على
ضرورة أن يضمن
أي قانون حقوق
المودعين
وودائعهم
كاملة . واستقبل
بري سفير
ألمانيا
الجديد في
لبنان توماس
زاهنايزن في
زيارة
برتوكولية
بعد تسلمه مهامه
كسفير
لبلاده،
وكانت مناسبة
لعرض الاوضاع
العامة في
لبنان
والمنطقة
والعلاقات
الثنائية بين
لبنان
والمانيا .
ومن زوار
الرئيس بري : رئيس
مجلس الإدارة
المدير العام
لمؤسسة
"إيدال"
الدكتور ماجد
منيمنة الذي
أطلعه على برامج
عمل المؤسسة ،
فرئيس بلدية
رميش حنا
العميل
واعضاء
المجلس
البلدي ، وتم
عرض اوضاع
البلدة
ومطالب
الصامدين من
ابنائها
وشؤوناً
انمانية.
رئيس الحكومة
ترأس اجتماعا
للمجلس
الأعلى للخصخصة
ناقش مشروع
مرسوم إنشاء
شركة كهرباء
لبنان
والدراسات
المتعلقة
بالمنطقة
الاقتصادية
في طرابلس
وطنية/18
أيلول/2026
ترأس
أمس رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام اجتماعا
للمجلس
الأعلى
للخصخصة
والشراكة، بحضور
وزراء:
المالية
ياسين جابر،
الاقتصاد والتجارة
عامر البساط،
العمل محمد
حيدر، العدل
عادل نصار،
الطاقة
والمياه جو
الصدي، الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني،
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار،
الاتصالات
شارل الحاج،
ووزير
المهجرين
وزير الدولة
لشؤون
التكنولوجيا والذكاء
الاصطناعي
كمال شحادة،
الأمين العام
للمجلس
الأعلى
للخصخصة
والشراكة
بالتكليف
القاضي محمود
مكية، رئيس
مجلس إدارة
المنطقة
الاقتصادية
الخاصة في
طرابلس حسان
ضناوي وفريق
عمله، الخبير
القانوني لدى
المجلس الأعلى
للخصخصة
والشراكة
المحامي طارق
دندشلي، وعضو
الهيئة
المنظمة
لقطاع
الكهرباء
دانيال جحا.
وناقش المجلس
الدراسات
المالية
والتقنية والقانونية
المتعلقة
بمشروع
المنطقة
الاقتصادية
الخاصة في
طرابلس،
وأحال ملف
المشروع على
مجلس الوزراء
الذي وافق
عليه، تمهيدا
للبدء
بإجراءات
اختيار
الشريك الخاص
وفقا لقانون
تنظيم الشراكة
بين القطاعين
العام والخاص
وتعديلاته.كما
ناقش المجلس
مشروع
المرسوم
الرامي إلى إنشاء
شركة كهرباء
لبنان وتقييم
أصولها وفصل أنشطتها
والنظام
التأسيسي
للشركة،
وتقرر إرجاء
البت في
المشروع
لمزيد من
الدرس. واستكمل
المجلس
اجتماعاته
اليوم، حيث
ناقش
الدراسات المالية
والتقنية
والقانونية
والبيئية
والاجتماعية
التي تقدمت
بها مؤسسة
التمويل
الدولية بشأن
مشروع إنشاء
محطة تغويز
عائمة (FSRU)
ومحطة كهرباء
جديدة في دير
عمار (2). وبعد
المناقشات،
وافق المجلس
على نتائج
الدراسات
وقرر إحالة
ملف المشروع
على مجلس
الوزراء
للموافقة عليه،
تمهيداً
للبدء
بإجراءات
اختيار الشريك
الخاص وفقاً
لقانون تنظيم
الشراكة بين
القطاعين
العام والخاص
وتعديلاته.
سلام
اتصل ببري
وعرضا
التطورات في
الجنوب والمواضيع
التي سيبحثها
خلال لقاءاته
في واشنطن
وطنية/18
أيلول/2026
أجرى
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام، عشية
توجهه إلى
الولايات
المتحدة
الأميركية،
اتصالاً
برئيس مجلس
النواب
الأستاذ نبيه بري،
وتداول معه في
آخر
التطورات،
ولا سيما في
الجنوب، وفي
المواضيع
التي سيبحثها
خلال لقاءاته
في نيويورك
وواشنطن.
الجيش
أوضح المجريات
المتعلقة
بنقطة
المراقبة
المستحدثة في
دير ميماس:
قوة تابعة
للاحتلال
الإسرائيلي
اقتربت والقت
قنابل صوتية
وطنية/18
أيلول/2026
صدر
عن قيادة
الجيش -
مديرية
التوجيه البيان
الآتي: "يهم
قيادة الجيش
أن توضح أنّه،
في سياق
المهمات التي
تنفّذها
الوحدات العسكرية
داخل بلدة دير
ميماس -
مرجعيون،
أقامت دورية للجيش
نقطة مراقبة
موقتة
مستحدَثة عند
أطراف البلدة
بتاريخ
٢٠٢٦/٩/١٠،
بالتنسيق مع
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة
بلبنان MCG4L،
لمواكبة
الأهالي
أثناء تفقدهم
الأراضي الزراعية.وبتاريخ
٢٠٢٦/٩/١٨،
اقتربت قوة
تابعة للاحتلال
الإسرائيلي
من النقطة
المستحدَثة
داخل ما يسمّى
بالمنطقة
الأمنية،
وألقت قنابل
صوتية في محيط
البقعة.وعلى
أثر ذلك، قام
الجيش بتعزيز
النقطة، وحدث
استنفار بين
الجانبين. ونتيجة
الاتصالات
التي جرت عبر MCG4L، غادرت
القوة
التابعة
للاحتلال
الإسرائيلي
المكان، ثم عاد
عناصر الجيش
بعد ذلك إلى
مركزهم
الأساسي في البلدة.
وتجري
المتابعة
بالتنسيق مع
MCG4L".
وزارة
الصحة دانت
احراق العدو
مستشفى ميس الجبل:
جريمة حرب
مكتملة
الأركان
وانتهاك صارخ للاتفاقيات
الدولية
وطنية/18
أيلول/2026
دانت وزارة الصحة
العامة في
بيان، بأشد
العبارات
وأقسى عبارات
الاستنكار،
"الجريمة البربرية
الموصوفة
التي ارتكبها
العدو الإسرائيلي
عبر إحراق
مستشفى ميس
الجبل
الحكومي، في
اعتداء صارخ
ووحشي
فاضح".وقالت:
"إن هذا الصرح
الاستشفائي
الحكومي،
الذي حرصت
الوزارة على
إعادة صيانته
وتأهيله عقب
الحرب الأولى وتزويده
بأحدث
المعدات
والأجهزة
الطبية ليكون
شريان حياة
وملاذاً
آمنًا لخدمة
أهلنا
النازحين والصامدين
في المناطق
الحدودية،
يتعرض اليوم
لتدمير ممنهج
يُعبر عن
إفلاس أخلاقي
وإجرام
متأصل؛ إذ لم
يكتفِ
الاحتلال
بالتمركز فيه
سابقاً
وتحويله إلى
ثكنة عسكرية،
بل أقدم اليوم
على إحراقه
بالكامل
لحرمان أبناء
الجنوب من أدنى
حقوقهم
الإنسانية في
الاستشفاء
والرعاية
الصحية".
واكدت
الوزارة أن
"استهداف
المؤسسات
الطبية
والكوادر
الصحية يشكل
جريمة حرب
مكتملة
الأركان
وانتهاكاً
صارخاً
للاتفاقيات
الدولية"،
وطالبت
"المجتمع
الدولي، ومنظمة
الصحة
العالمية،
واللجنة
الدولية
للصليب
الأحمر بالخروج
فوراً عن
الصمت المريب
ومحاسبة الاحتلال
على جرائمه
المتكررة بحق
القطاع الصحي
اللبناني". كما شددت
على أن "هذه
الأعمال
الإجرامية لن
تكسر إرادة
الصمود،
وستواصل
الوزارة أداء
واجبها
الوطني
والإنساني
ودعم أهلنا في
الجنوب بكل
الإمكانيات
المتاحة مهما
بلغت التضحيات".
علي
عمار: ما جرى
في دير ميماس
اعتداء على
لبنان كله
ويجب أن يكون
دافعًا
للسلطة
لمراجعة مساراتها
وخياراتها
وطنية/18
أيلول/2026
دان
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
وعضولجنة الدفاع النائب
علي عمار، في
تصريح ، "بشدة
إعتداء العدو
الإسرائيلي
على الجيش
اللبناني في
دير ميماس،
عبر إلقاء
القنابل
الصوتية قرب
نقاطه
ومراكزه،
وتهديده
بالاستهداف
وإعطائه مهلة
للانسحاب من
أرض لبنانية،
في اعتداء
فاضح وصارخ
على سيادة
لبنان وكرامة
مؤسساته
الوطنية،
وتأكيد جديد
على أن العدو
الإسرائيلي
لا يريد جيشًا
قويًا يمارس
دوره الوطني
في حماية أرضه
وحدوده". أضاف
:"إن هذه
الحادثة
الخطيرة،
التي تستدعي من
السلطة دق جرس
الانذار، هي
النتيجة
الطبيعية
للمسار
الخاطئ
والمذل التي
سارت عليه السلطة،
وللنهج الذي
أمعن في تقديم
التنازلات للاحتلال،
فشرعت بقاء
الاحتلال في
اتفاق الإطار
الذي مزقه
وداس عليه العدو
الإسرائيلي
منذ اليوم
الأول، فأصبح
العدو صاحب
الكلمة
والقرار،
يحدد للجيش
اللبناني أين
ينتشر وأي
منطقة يدخل
إليها وأي
منطقة يُمنع
من الاقتراب
منها،
والسلطة
عاجزة عن اتخاذ
قرار يُحافظ
على هيبة
وكرامة
جيشها". وتابع:"إن
ما جرى في دير
ميماس هو
اعتداء على
لبنان كله،
ويجب أن يكون
دافعًا
للسلطة
لمراجعة مساراتها
وخياراتها،
ووقف
مفاوضاتها
العبثية مع
العدو، ووضع
حدّ لسيل
التنازلات
والرهان
الأعمى على
الولايات
المتحدة
الأمريكية والمجتمع
الدولي، وأن
تدرك أن العدو
الإسرائيلي ومن
خلفه
الأميركي، لا
يريدان دولة
قوية وجيشًا
قادرًا على
حماية
سيادته، بل
يريدان دولة ضعيفة
وتابعة
وراضخة
لاملاءاتهما،
ومنزوعة
القدرة على
الدفاع عن
نفسها". وأ؟كد
"أن جيشنا
الوطني قوي
بإرادته
وصلابة جنوده
والالتفاف
الشعبي حوله،
والمطلوب هو
تمكينه من أداء
دوره الحقيقي
في حماية
لبنان
وسيادته
وشعبه، وتحصينه
سياسيًا
وعسكريًا،
وحماية قراره
الوطني من أي
إملاءات أو
وصاية".
المفتي
قبلان: مَن
يفاوض على رأس
المقاومة
يفاوض على رأس
سيادة لبنان
المركزية/
18 أيلول/2026
المركزية
- ألقى المفتي
الجعفري
الممتاز الشيخ
أحمد قبلان
خطبة الجمعة
في مسجد
الإمام
الحسين في برج
البراجنة،
أشار فيها إلى
أن "تاريخ
مطابخ الحاشية
في هذا البلد
(وكل بلد) بلا
موازين ومضابط
،حولت مراكز
القرار إلى
أوكار
للخصومة، للسلب،
للنهب،
للهدم،
لصناعة
المزارع،
ولشتى أنواع
الخداع الذي
أصاب وطال
الضرورات الرئيسية
التي تنهض
بقضايا هذا
البلد
المظلوم". وأضاف:
"هنا أريد أن
أبدأ وطنياً
بالقول لرئيس
الجمهورية: إن
الانقسام
السياسي في
البلد يهدّد
وجوده،
والبيئة
الإقليمية
الدولية تستثمر
كل إمكاناتها
في العمل على
تمزيق الداخل
اللبناني
ونشر التوتر
بين مكوّناته
وتلزيم إعلامه
لأبواق
الفتنة
الطائفية،
والبلد
المنقسم على
نفسه سرعان ما
ينهار وتأكله
النيران، ولا
شيء أهم من
سياسة فرّق
تسد عند
واشنطن وتل أبيب
للتمزيق
العامودي
والفتنة
الداخلية في
لبنان". وأكّد
أن "رئيس
الجمهورية
قادر على سدّ
أبواب هذه
الفتنة
الخطيرة من
الخارج، وهو يستطيع
إذا أراد، بل
هذا ما نريده
منه، لأن لبنان
لا ينهض ولا
يبقى إلا
بقرار وطني
كامل وشراكة
توافقية
تامة،
والتاريخ
السياسي صريح
بأن الشعب
الذي يتبادل
الضغائن
والأحقاد
يصبح فريسة
سهلة بيد
الأعداء. ولا
نريد للبنان
أن يتمزّق في
عهد الرئيس
جوزاف عون،
إلا أن لبنان
الآن فوق فالق
هذا التمزيق،
وعلى حافة أخطر
كارثة وطنية
تاريخية،
وإنقاذُه لا
يمكن إلا
بإنقاذ
أولوياته
السيادية
وأهمها جبهة
الجنوب ومنع
اللعبة
الدولية،
والتي تعتبر
أكبر فحص
تاريخي
للقرار
الوطني
وجدّيته،
وأما ترك
الجنوب بهذه
الطريقة فإنه
ينخر جسد
السيادة ويفتك
بصميم
الشراكة
ويدمّر مفهوم
الدولة، بل إن
رئاسة
الجمهورية هي
التي تخسر
عندما يُقنعها
أحدهم أن
الجنوب أو
الضاحية أو
البقاع عدو
الرئاسة
الوطنية أو
عدو لبنان،
وهنا يخسر لبنان
ويربح العدو
الحقيقي الذي
هو إسرائيل الإرهابية".
وشدّد المفتي
قبلان على أن
"ما نريده هو
لبنان
الشراكة
والسيادة
والتضامن الوطني،
وتاريخنا
وتاريخ
تضحياتنا
صريح بأننا قوم
لا نستسلم ولا
نقبل بضيم ولا
باحتلال، ومن
حرّر لبنان في
ما مضى سيحرره
مجدداً إن شاء
الله. والمقاومة
في هذا المجال
هي حجر سيادة
لبنان، ومن
يفاوض على رأس
المقاومة
يفاوض على رأس
سيادة لبنان".
وأكمل :"وهنا
الإمام الصدر قال
للدولة:
"تخليكم عن
واجب الدفاع
الوطني عن
الجنوب دفع
أهل الجنوب
لأن يحملوا
السلاح للدفاع
عن جنوبهم
ولبنانهم"،
فدولة لا
تدافع عن
حدودها وعن
جنوبها لا
تستحق اسم
دولة، والمقاومة
بتاريخها لم
تدافع عن
الجنوب فحسب، بل
قاتلت وضحّت
وواجهت أكبر
حلف عسكري في
العالم من أجل
الدفاع عن
لبنان كلِّه. وتاريخ
وحدة لبنان من
تاريخ المسجد
والكنيسة،
ولذلك
المطلوب من
الكنيسة
والمسجد
النهوض بصوت وطني
كي ننهض معاً
ومجدداً
لوحدة لبنان".
ولفت المفتي
قبلان إلى "أن
الأوان قد آن
كي يفهم اللبنانيون
جميعاً أن
مصلحتنا هنا
وليس في أي مكان
آخر، ودون
مراعاة
الشراكة
الوطنية لن
يصلح شيء، ومن
غير المسموح
لأي سلطة مهما
كانت أن تضرب
عقيدة لبنان
الوطنية وتحت
أي ظرف على الإطلاق،
فإسرائيل شرّ
مطلق وستبقى
شراً مطلقاً،
ومن غير
المسموح
تمرير
الجداول
والملحقات
الأمنية، فلا
خيانة أكبر من
ترك الدفاع
الوطني عن
جنوب لبنان". وختم:
"اليوم يصادف
تاريخ تفجير
(البيجر) بقوافل
المقاومين
الذين شكلوا
أعظم مدافعي
السيادة
الوطنية في
البلد، ولهم
نقول: أيها
المقاومون
الأكابر، بكم
انتصر لبنان
وبكم يبقى، ولا
شيء في هذا
العالم يفيكم
شرف جراحكم
الثقيلة إلا
الله تعالى
ومن يسعى
لخدمة سيادة
هذا البلد
المقاوم،
والعهد أنتم
ومقاومتكم
وجيشكم
والوحدة
الوطنية التي
تحفظ لبنان،
عشتم وعاش
لبنان
بجراحكم الشريفة".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم
18
أيلول/2026
ماهر
أبو شقرا
مصلحة
لبنان وشعبه
فوق كلّ
مصلحة،
والانتماء
للبنان فوق
كلّ انتماء.
ومصلحة
لبنان اليوم
هي:
في
تحرير الدولة
من الهيمنة
الإيرانية
على مصيره
وقراره،
وحمايتها من
أيّ مشروع
هيمنة جديد
يحاول أن يرث
الهيمنة
الإيرانية؛
وفي
تعزيز قدرات
الجيش اللبناني
وتمكينه
وتجهيزه
للقيام بجميع
مهامه على
أكمل وجه؛
وفي
استكمال مسار
المفاوضات مع
إسرائيل،
وصولاً إلى
تحرير كامل
الأرض، وعودة
أهل جبل عامل
المهجّرين
إلى بيوتهم،
وإعادة إعمار
وإنماء
المناطق
المنكوبة في
الحرب؛
وفي بسط
سيادة الدولة
على كلّ شبر
من أرض لبنان،
ونزع سلاح
حزبالله،
وكلّ سلاح
ميليشيويّ
آخر، وتفكيك
بنيته
العسكرية والأمنيّة
التي تهدّد
لبنان، الأرض
والمجتمع
والدولة.
إنّ
مصلحة لبنان
اليوم تقتضي
دعم أي خطوة
تعزّز حضور
الدولة، ونبذ
أي خطوة تصبّ
في تعزيز مصالح
دولة توسعيّة
تريد سلب
لبنان سيادته
وقراره.
هذا
هو المنطق
الوحيد الذي
تنهض من خلاله
الأمم، وتبنى
على أساسه
الدول،
وتُصنع عن
طريقه
الجمهوريات.
وهذا هو منطقنا
وإرادتنا
وأساس
مشروعنا
حتماً.
تبقى
قضيّتنا هي
لبنان وحقّه
في الوجود
كأمّة، وحقّه
في التطوّر
والتقدّم
والازدهار،
وحقّ بناته
وأبنائه في
العيش فيه
بكرامة
وحرّيّة. قضيّتنا
هي التمسّك
بكامل أرضنا،
والدفاع عن
وحدة مجتمعنا،
وبناء الدولة
القادرة على
حماية الأرض
والمجتمع؛
وأن يكون
الانتماء
للبنان فوق كلّ
انتماء.
هذا
مطار بيروت أم
مطار طهران؟
كيف
يُسمح بإقامة
تظاهرة دينية
ذات طابع إيراني
داخل حرم مطار
بيروت
الدولي؟
أين دولة
الحق
والقانون
والمؤسسات
التي وُعِد
بها اللبنانيون
في خطاب
القسم؟ وأين
هيبة الدولة
وسيادتها على
مرافقها
العامة؟ وهل
بات السلاح والنفوذ
الإيرانيان
أقوى من سلطة
الدولة في
لبنان؟
وهل
أصبحت دويلة
السلاح
الإيراني هي
الدولة في
لبنان؟
https://x.com/nadinebarakatlb/status/2100919165368336558/video/1
Zéna Mansour
ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
https://x.com/ZeinaMansour1/status/2100899935948308615/video/1
النائبة
حليمة
القعقور
بيصير عندها Stress
w anxiété w mélancolie
إذا
ذكرت المؤسسين
الدروز آباء
الكيان. بتعمل
اقصى جهدها
لعدم ذكرهن
إلا
اضطرارياً
اذا انحشرت.
بتكرر خطاب الدولة
العميقة سواء
لجهة رفض
السلام او
لجهة إلغاء
الدروز من
المعادلة
الداخلية..
قال
علمانية قال.
واكيد
بتلفظ
توم حرب
منذ
الرئيس شارل
حلو وحتى
اليوم، نسمع
رؤساء الجمهوريات
اللبنانية
يتندّدون
بالاعتداءات الإسرائيلية
ويطالبون
بتدخل
المجتمع
الدولي. لكن
لم نسمع يوماً
أحداً منهم
يعترف
بالحقيقة:
أنهم كانوا
ضعفاء وفاسدين،
وسمحوا لكل
المجرمين ، من
الفدائيين
الفلسطينيين
والمنظمات
الإرهابية
الأخرى وصولاً
إلى حزب الله
، بأن يقيموا
دولة داخل
الدولة،
وهؤلاء هم من
يعتدون على
الإسرائيليين.جرّبوا
أولاً فرض
السيادة
اللبنانية
الحقيقية في
الداخل. أوقفوا
الميليشيات،
انزعوا سلاح
حزب الله،
واستعيدوا
سلطة الدولة
على كل شبر من
الأرض. عندها
فقط سنرى إن
كانت إسرائيل
ستستمر في
حماية نفسها
وضرب
الإرهابيين
في لبنان… أم
أنها ستتوقف
لأن التهديد
انتهى. حتى
ذلك الحين،
التنديد وحده
رخيص وفاقد
المصداقية.
نبيل
الحلبي
في
حادثة تعيدنا
إلى الوراء. القضاء
يخلي سبيل احد
ضباط فوج
إطفاء بيروت
م. هـ . بسند
اقامة بعد يومين
فقط على
توقيفه وثبوت
تورطه في
تجارة السلاح
الذي حصل عليه
من #سوريا
قبيل التحرير.
حيث كانت
تربطه علاقات
وثيقة بضباط
امنيين أسديين.
كما ثبت
ضلوعه بتوزيع
السلاح في
بيروت على شلل،
بعضها مرتبط بحادثة
برج ابو حيدر
الأليمة التي
وقعت منذ ايام.هذا
الضابط له سجل
حافل في
التجاوزات
المفلتة من
المحاسبة،
وهو مغطى
ومدعوم من
تيار سياسي
باعتباره احد
ابرز
اصحاب
المولدات في
الطريق
الجديدة.المثير
للسخرية انّ
القضاء ابقى
على عنصرين من
فوج الإطفاء
موقوفين كانا قد
اشترا منه
السلاح،
وهناك قلق عند
عائلتهما من
تدخلات تفضي
إلى جعلهما
كبش فداء في
نهاية المطاف
كما درجت
العادة في
احداث
مماثلة، عندما
يتدخل نافذون
فاسدون. لا
زالت لدينا
الثقة
الكاملة
بدولة الرئيس
نواف سلام
وبمعالي وزير
الداخلية
العميد احمد
الحجار
وبسعادة مدير
عام قوى الامن
الداخلي
اللواء رائد
عبدالله في
اعادة هذا
الملف الى
وضعه
الصحيح.إذ لا
يمكن السماح
بأي شكل من
الأشكال بأن
يدفع شباب
بيروت
أثماناً عن
فاسدين
متورطين،
فضلاً عن
تكرار مطلبنا
القديم
الجديد
بتفكيك البنى التحتية
لعصابات
السلاح في
#بيروت
تمهيداً لإعلانها
مدينة خالية
من
الميليشيات
وتحت حماية
القوى
الشرعية.
شبكات
أنفاق حزب
الله
منشق
عن حزب الله
سد
بسري لم يكن
مشروعاً
مائياً
فاشلاً… بل
كان الغطاء
المتعمد
لبناء شبكة
أنفاق عسكرية
تربط الضاحية
الجنوبية
بجنوب لبنان
عبر شبكات أنفاق
ممولة بأموال
اللبنانيين
والمساعدات
الدولية. الهدف
المعلن هو نقل
مياه سد بسري
إلى بيروت
الكبرى.كان
المخطط أن تصل
مياه السد إلى
بيروت الكبرى
من دون ضخ،
اعتماداً على
فرق الارتفاع
والجاذبية،
عبر منظومة
نقل ومعالجة
وتوزيع.
بشكل
مبسّط، كان
المسار
كالتالي:
سد بسري → بحيرة
جون → نفق
ناقل تحت
الأرض → محطة
الوردانية
للمعالجة → شبكة
التوزيع → بيروت
الكبرى.
السد
كان مخططاً أن
يخزّن نحو 125
مليون م³ من
المياه، تُجمع
طبيعياً خلال
الشتاء
والربيع
وتُستخدم في
الصيف
والخريف.
من بسري
إلى بحيرة جون
كانت
المياه
ستنتقل من
السد باتجاه
بحيرة/خزان جون
ضمن منظومة
نهر الأولي
عبر خط نقل
فولاذي بقطر 2000
مم وطول نحو 3.7 كيلومتر.
هذا الخط كان
مصمماً ليعمل
بالجاذبية
أيضاً،
مستفيداً من
فرق الارتفاع
بين موقع السد
ومنشآت جون.
النفق
بين بحيرة جون
والوردانية:
بعد
وصول المياه
إلى منظومة
جون، كانت
ستنتقل عبر
نفق ناقل تحت
الأرض باتجاه
محطة
الوردانية.
طول هذا
النفق
(جون–الوردانية)
يبلغ نحو **4.1 كيلومتر**.
وهو جزء
من المنظومة
الإجمالية
للأنفاق التي
يصل طولها
الإجمالي إلى
قرابة 24–26
كيلومتراً (مع
نفق
الوردانية–خلدة
البالغ نحو 19.7 كيلومتر).
عقد
أعمال
الأنفاق وخطوط
النقل ضمن
المشروع
تجاوز **113 مليون
دولار**، بينما
كلفة مشروع جر
المياه إلى
بيروت الكبرى
ككل بلغت
حوالي 370 مليون
دولار.
في
الوردانية
تُعالج
المياه قبل
إدخالها إلى شبكة
مياه الشرب،
ثم تُوزَّع
لخدمة ما يصل
إلى 1.6 مليون
نسمة في بيروت
الكبرى وجبل
لبنان.
والنقطة
الأهم: النفق
لم يكن فكرة
مستقبلية.
أعمال حفر
ناقل مياه
الأولي كانت
قد بدأت
فعلاً، ومجلس
النواب وصف
عام 2018 مساراً
يشمل نفقاً من
جون إلى
الوردانية ثم
أجزاء باتجاه
المشرف وخلدة وصولاً
إلى خطوط
التوزيع.
لكن سد
بسري لم يفشل
عشوائياً. أُلغي
الجزء الظاهر
منه، بينما
استُكملت
الأنفاق تحت
الأرض وصُرفت
عليها مئات
الملايين من
الدولارات من
قروض البنك
الدولي
والبنك
الإسلامي
للتنمية وأموال
اللبنانيين،
من دون أي
تحقيق أو محاسبة
حقيقية.
المعطيات
تثير سؤالاً
جوهرياً لا
يمكن تجاهله: هل كان
الهدف
الحقيقي منذ
البداية مجرد
تخزين 125 مليون
متر مكعب من
المياه، أم إقامة
شبكة أنفاق
متشابكة تصل
أنفاق
الضاحية ومحيط
مطار بيروت
ومرفأه بخط
جنوبي متصل
عبر خلدة
والدامور
والوردانية
والجون إلى
بسري وجنوب
لبنان، بما
يفتح الباب
أمام
استخدامها كممر
لتهريب
السلاح
والمقاتلين
والإمدادات بعيداً
عن المراقبة
الجوية؟
ساندي
شمعون
كم سؤال
عم بدور براسي
وحابي إسمع
رإي المتحزبين
والمش
متحزبين بس
حاسين إنون
الأقرب لإلون:
١-
شو الفرق بين
خطاب وزير
الخارجية
العم بطالب
بوقف العدوان
والإنسحاب من
الجنوب وحكي
نواب وزرا
الحزب؟
٢-
شو الفرق بين
خطاب حزب الله
ورؤيا القائد
المبجل
بالنسبة
للسلام مع إ سرائيل
وربطا
بالقضية
الفلسطينية؟
معقول تكونو
بدكون وفيكون
تصلو
بالأقصى؟
٣-
شو الفرق بين
واخد تمويلو
وأوامرو من
إيران ووراحد
تمويلو
وأوامرو من
السعودية؟
وناطر الأوامر
من السعودية
تا يعمل سلام؟
٤-
شو الفرق بين
التنين
المتمسكين
بالطائف؟
٥-
حرب الله
بيطلب الدعم
من إيران
والقائد بيطلب
من الجولاني
"الكيوت"
٦-
حزب الله
بيرفض يسلم
المتورطين
بإغتيالات والقائد
بصوت عا قانون
العفو عن
المجرمين؟
ملاحظة:
ما تنسو كمان
إنون شركا
بالحكومة وكل القرارات
منا زيادات
النواب
والضرايب منا
ضرايب لإعمار
السبب في
الحزب وغلا
البنزين والكهربا
المكبوبي عا
عاتق المواطن
العادي!!
ناطرا
الأجوبة
حنا
صالح
شيء
غير اعتيادي
يحدث في باريس
الرئيس
الفرنسي
ماكرون
يستدعي غداً
القيادات
السياسية
والمرشحين
للرئاسة إلى
الإليزيه،
بسبب ما وصفه
مكتبه
بـ«التدهور السريع
للوضع
الدولي».
الإحاطة
سيقدمها قادة
الاستخبارات
الفرنسية
الداخلية
والخارجية
والعسكرية
والأمن القومي
والطاقة،
وستتناول
الشرق الأوسط
وأوكرانيا
وأمن الطاقة
وتداعياتها
على فرنسا.
مصدر
دبلوماسي
فرنسي اختصر المشهد
بجملة واحدة:
«نحن
ندخل عالماً
مختلفاً».
اجتماع
الخصوم
السياسيين مع
قادة الاستخبارات
في غرفة واحدة
ليس أمراً
معتاداً"
مها عون
كل
اللي حصل في
مجلس النواب
البارحة من
مسرحيات ومشادات
بين فريق
متمسّك
بالسلاح
وفريق يناهضه
على أساس أنه
سلاح غير
شرعي... كلّه
أكل هوا،
ومحاولة
لإيهام
المواطنين
بأن النواب عم
يعملوا شي، عم
يشتغلوا شي
مقابل رواتبهم
خاصة بعد
الزيادات
التي طرأت
عليها.
بدل ما ينكبّوا
على هموم
الناس
الحياتية
الملحّة،
بدال الاسترسال
بزجلية تسليم
السلاح
العقيمة... وعلى
رأسها
استعادة
الأموال
المنهوبة
وحقوق المودعين،
بتلاقيهم عم
يتراشقوا
بكلام ومواقف
لا يثمن ولا
يغني عن جوع.
والأغرب
أنهم
يتجاهلون
أيضاً ما قاله
السفير
الأميركي من
الجنوب: «لا
إعمار من غير
تسليم السلاح».
بجملة
واحدة اختصر
المشهد كله،
واختصر كل هاللغط
الدائر حول
مصير الجنوب.
أما بمجلس
النواب،
فالمسرحية
مستمرة...
والناس بعدها
ناطرة حدا
يهتم فعلاً
بمشاكلها.
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي
18-19 أيلول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
18 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157599/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For September 18/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157601/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone