المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 16 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september16.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
قَالَ
الرَبُّ
يَسُوع
للكتبة
والفرّيسيّين:
أَنْتُم مِنْ
أَسْفَل،
وأَنَا مِنْ
فَوْق.
أَنْتُم مِنْ
هذَا
العَالَم،
وأَنَا لَسْتُ
مِنْ هذَا
العَالَم.
لِذلِكَ
قُلْتُ لَكُم:
سَتَمُوتُونَ
في
خَطَايَاكُم
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي مع
الإعلامي جو
إبراهيم/قراءة
تعروية لوضعة
وهرطقات ونرسيسية
أصحاب شركات
أحزابنا
والقيمين على
كنيستنا
ونوابنا
وحكامنا...مجموعة
من الكتبة
والفريسيين
باعوا شعبنا ووطننا
بثلاثين من
الفضة
الياس
بجاني/في وداع
الريس دوري
كميل شمعون:
رجل الثوابت والسيادة
والإيمان
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو جنّاز
قدس الأباتي
بولس نعمان، من
دير مار
أنطونيوس-غزير
السفير
الأميركي
يجول في جنوب
لبنان وسط تحركات
إسرائيلية
واستمرار
التوتر
الميداني
ميشال
عيسى يتحقق من
«المنطقة
التجريبية»..
«زوطر
الغربية» في
الاختبار
الأميركي
السفير
الأميركي في
زوطر الغربية
وقعقعية الجسر
عيسى
فوق الأرض
جنوبًا
والحكومة تحاصر
"الممانعة"
برلمانيًا
تحت رصد
المسيرات
الإسرائيلية..
السفير
الأميركي يصل
زوطر الغربية
في زيارة
تفقدية!
مسؤول
إسرائيلي:
الجيش
اللبناني
ينسق مع “الحزب”
على أعلى
المستويات
بتقديرات
تل ابيب…الجيش
الإسرائيلي
الجهة الوحيدة
القادرة على
نزع سلاح
“الحزب”
مسعد
بولس
بالفيديو: نثق
بعون وسلام
صعب
يسلّم
البيطار المطالعة
بالأساس في
ملف انفجار
المرفأ
قصف
يستهدف علي
الطاهر
وتفجيرات
عنيفة..
دعمٌ
على الورق.. وتخلٍّ
في الميدان:
ماذا بقي من
وعود إيران
لحزب الله؟
واشنطن
تبقي التفاوض
حيا.. وتنتظر
خطوات من لبنان
واسرائيل
لإنجاح
الجولة
المقبلة
جلسة
المساءلة..
سلام يدافع عن
حكومته
بالأرقام: إنجازات
رغم الحروب
حث
قواتي
وكتائبي على
المزيد ..
والحزب يهاجم الاطار:كُتب
بحبر
اسرائيلي
ثقة
اميركية بعون
واستعداد
للمشاركة في
الإعمار..
وتقدّم في
تحقيقات
المرفأ
إسرائيل
تكشف
استراتيجية
ملاحقة «جيوب
الخط الأصفر»..
هل تتحول إلى
ذريعة لتوسيع
العمليات؟
تحذير
إسرائيلي:
«اتفاقات
أبراهام» لم
تعد تكفي..
والمنطقة
تعيد رسم
تحالفاتها
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلاثاء
15 أيلول 2026
شهيد
بنيران
إسرائيلية في
برعشيت
وتفجيرات متتالية
تُدمر منازل
في الطيري
ومجدل زون
قمة
ثلاثية وحضور
عسكري ودولي
واسع..
تحضيرات مكثفة
لمؤتمر باريس
لدعم الجيش
والقوى
الأمنية برعاية
فرنسية-أردنية
«ضبطنا
عناصر من حزب
الله في أمسية
كاريوكي»… الجيش
الإسرائيلي
يكشف تفاصيل
اشتباك في جنوب
لبنان
العبور
يعود فوق
الليطاني..
ممر مؤقت يعيد
وصل النبطية
ببنت جبيل
عندما
يتبرأ الحزب
من «أبواقه»: هل
سقطت مصداقية
الخطاب
السياسي أمام
واقع الميدان
ومرارات
الشارع؟
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
فانس يلوح
بـ"مرحلة
مختلفة
تماماً" في
حرب إيران..
ويكشف
ملامحها
إيران..
انفجارات في
قشم "من
جهة البحر"
التحالف:
تدمير مسيرة
حوثية قبل
دخولها المجال
الجوي
للعاصمة
المقدسة مكة
المكرمة
اللواء
المالكي: عمل
مشين .. ووصمة
سوداء في سجل
انتهاكات
ميليشيا
الحوثي
الجيش
الباكستاني:
"اتفاق مكة"
دفاعي..
ويتعلق بالردع
الجماعي
مصدر
عسكري يمني:
ميليشيا
الحوثي نشرت
ألغاماً في
باب المندب
من
مجلس الأمن..
اليمن يطالب
بـ"منظومة
ردع دولية"
لحماية باب
المندب
انفجار
قوي يهز
أربيل.. وحديث
عن "مسيّرة
مفخخة"
إسرائيل
تغتال قائد
كتيبة في
«القسام» بغزة
الغموض
يلف دوافع
جريمة في
السويداء
ضحاياها
محامٍ
ووالدته
وشقيقته
ضربات
العمق تختبر مشروع
«هدنة الطاقة»
في أوكرانيا
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الرئيس
اللبناني
يدفع نحو
«إنجازات
تفاوضية» ويتعامل
بحذر مع
مؤشرات تراجع
التصعيد جنوباً
ويتساءل عن
سبب تفضيل
«حزب الله»
تسليم «علي الطاهر»
للإسرائيليين
بدلاً من
الجيش/ثائر
عباس/الشرق
الأوسط
تسقط
تلال «الطاهر»
ولا تسقط تلال
«الخليل»/أحمد
اسماعيل/جنوبية
دوري
شمعون/الكولونيل
شربل بركات
المدعي
العام يُحمّل
ميشال عون
مسؤولية جزائية
في قضية مرفأ
بيروت/يوسف
دياب/الشرق
الأوسط
مؤتمر
باريس: واشنطن
حاضرة وغائبة
عن دعم الفرنسيين/ألان
سركيس/نداء
الوطن
واشنطن
تستبق
مؤتمر باريس:
دعم الجيش
مشروط بنزع
سلاح "حزب الله"/أمل
شموني/نداء
الوطن
زيارة
النبطية
والـ"زيبك"
التركي:
الدولة ورقصة
الشراكة في
مواجهة
الانعزالية/سامر
زريق/نداء
الوطن
مراجعة مرفوضة
وتراجع
مفروض/رفيق
خوري/نداء
الوطن
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
القائد
المميز اتيان
صقر –
ابوارز/السلام
مع اسرائيل
قبل فوات الأوان
والا سنترحم
على لبنان
لبنان:
سلاح «حزب
الله»… نجم
النقاشات
والسجالات في
جلسة
المناقشة
البرلمانية
رئيس الحكومة:
«الإطار
الثلاثي»
سياسي...
والحرب خسائرها
27 ملياراً
سلام:
تكلفة حربين
على لبنان منذ
عام 2023 قد تتجاوز
27 مليار دولار
لبنان:
النيابة
العامة تطلب
توجيه
الاتهام لميشال
عون في ملف
انفجار مرفأ
بيروت
عراقجي
وبري يبحثان
تطورات جنوب
لبنان والأخير:
أوقفوا الحرب
الإسرائيلية
شيخ
العقل يستقبل
وفداً من "حزب
الله"
محطة
مفصلية في ملف
مرفأ بيروت:
القاضي صعب يسلّم
البيطار
مطالعة
«التمييزية»
تمهيداً للقرار
الاتهامي
لبنان
يوقّع ميثاق
«التعاون
الرقمي» في
الرياض..
ويطلق «خطة
الازدهار
الرقمي»
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 15
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
قَالَ
الرَبُّ
يَسُوع
للكتبة
والفرّيسيّين:
أَنْتُم مِنْ
أَسْفَل،
وأَنَا مِنْ
فَوْق. أَنْتُم
مِنْ هذَا
العَالَم،
وأَنَا لَسْتُ
مِنْ هذَا
العَالَم.
لِذلِكَ
قُلْتُ لَكُم:
سَتَمُوتُونَ
في خَطَايَاكُم
إنجيل
القدّيس
يوحنّا08/من21حتى27/قالَ
الرَبُّ يَسُوع
(للكتبة
والفرّيسيّين):
«أَنَا أَمْضِي،
وتَطْلُبُونِي
وتَمُوتُونَ
في خَطِيئَتِكُم.
حَيْثُ أَنَا أَمْضِي
لا
تَقْدِرُونَ
أَنْتُم أَنْ
تَأْتُوا».
فَأَخَذَ
اليَهُودُ
يَقُولُون:
«أَتُراهُ يَقْتُلُ
نَفْسَهُ؟ فَإِنَّهُ
يَقُول:
حَيْثُ أَنَا
أَمْضِي لا
تَقْدِرُونَ
أَنْتُم أَنْ
تَأْتُوا!». ثُمَّ
قَالَ لَهُم:
«أَنْتُم مِنْ
أَسْفَل،
وأَنَا مِنْ
فَوْق.
أَنْتُم مِنْ
هذَا
العَالَم، وأَنَا
لَسْتُ مِنْ
هذَا
العَالَم.
لِذلِكَ قُلْتُ
لَكُم:
سَتَمُوتُونَ
في
خَطَايَاكُم.
أَجَل، إِنْ
لَمْ
تُؤْمِنُوا
أَنِّي أَنَا هُوَ
تَمُوتُوا
فِي
خَطَايَاكُم».
فَقَالُوا
لَهُ: «أَنْتَ،
مَنْ أَنْت؟».
قَالَ لَهُم
يَسُوع:
«أَنَا هُوَ
مَا أَقُولُهُ
لَكُم مُنْذُ
البَدء. لِي
كَلامٌ
كَثِيرٌ أَقُولُهُ
فِيكُم
وأَدِينُكُم.
لكِنَّ الَّذي
أَرْسَلَنِي صَادِق.
ومَا سَمِعْتُهُ
أَنَا
مِنْهُ،
فَهذَا
أَقُولُهُ
لِلْعَالَم».
ولَمْ
يَعْرِفُوا
أَنَّهُ
كَانَ يُحَدِّثُهُم
عَنِ الآب.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي مع
الإعلامي جو
إبراهيم/قراءة
تعروية لوضعة
وهرطقات ونرسيسية
أصحاب شركات
أحزابنا
والقيمين على
كنيستنا
ونوابنا
وحكامنا...مجموعة
من الكتبة
والفريسيين
باعوا شعبنا
ووطننا
بثلاثين من
الفضة
أجرى
المقابلة
الإعلامي جو
إبراهيم من
موقع SBC LEBANON
14 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157518/
مقدمة وملخص
عناوين
المقابلة من
موقع SBC
LEBANON
في
حلقة نارية
وجريئة من
«بود سياسي»،
يستضيف جو
إبراهيم
محللًا
سياسيًا
اغترابيًا
وصاحب موقع
المنسقية،
الاستاذ
الياس بجاني
في نقاش صريح
حول واقع
المسيحيين في
لبنان، ودور الأحزاب
المسيحية
والكنيسة في
المرحلة
السياسية الراهنه
.وضع
المسيحيين
كارثي
والكنيسه
غايبه عن الوعي
.الأحزاب
المسيحيين
فاتحين شركات
للمتاجره بمسيحيي
لبنان
.الهم
الأول لأصحاب
شركات
الأحزاب
مصالحهم وتغطية
الإرهاب
والاحتلال
السوري
والايراني
.الأحزاب
المسيحيه
أحزاب دكتاتوريه
.
الأحزاب
المسيحيه
ليست الا
ابواق
.القوات
حرمت المغترب
من حق
الانتخاب
مقابل القوز
بنائب في
طرابلس وأخر
في بعلبك
.القرار
أميركي يعتبر
حزب الله
ارهابي والقوات
تمد اليد
لاعتبار
الحزب لبناني
وممثل للطائفة
الشيعيه في
لبنان
.حز ب
الله كبس على
الزر لفتح
ملفات
القيمين على
مصيرنا
وأولهم ملفات
لجوزاف عون ،
فورا الاخير
مجد خطاب نبيه
بري
.جعجع
أوكل ملحم
رياشي
للتسويق
للحوار مع حزبالله
.البطرك
قال ان الحزب
شريك
.الكنيسه
تعتبر اللي
احتل البلد
واجرم بالمسحيين
شريك
.عون
يسوق لكلام
بري
.ليش
البطرك بنى
بيت لوليد غياض
على أرض
الوقف؟ مواقف
غياض وابو كسم
مشبوهه
. جعجع
يرسل الابواق
لمهاجمة كل من
ينتقد موقف من
مواقفه
.جعجع
لا يمثلني وهو
اعدم
مرافقيه
.الطبقه
المارونيه
السياسية هي
تفقيس ماكينات
الإحتلالات
.ملحم
رياشي في ١٩٩٢
كان مستشار
لميشال سماحه
.سمير
جعجع لا يصلح
ان يكون
رئيساً
للجمهورية
أبرز
الملفات التي
يطرحها الضيف:
• هل
وصل وضع
المسيحيين في
لبنان إلى
مرحلة كارثية؟
• هل
تحولت بعض
الأحزاب
المسيحية إلى
أدوات للمتاجرة
بالتمثيل
المسيحي؟
• أين
تقف الكنيسة
من الملفات
الوطنية
والسيادية؟
وهل غاب الدور
الروحي
والسياسي عن
مواجهة
الأخطار؟
•
اتهامات
للأحزاب
المسيحية
بأنها تحولت
إلى أحزاب
سلطوية
وأبواق
سياسية بدل أن
تكون ممثلة
حقيقية للناس.
• قضية
حق
اللبنانيين
المنتشرين في
الانتخاب
والجدل حول
قانون
الانتخاب
وتمثيل
المغتربين.
• العلاقة
بين بعض القوى
المسيحية
و«حزب الله»
وموقفها من
اعتباره
حزبًا
لبنانيًا
وممثلًا
للطائفة الشيعية.
• هل
تغيّرت مواقف
بعض القوى
السياسية
تجاه «حزب
الله»؟
• دور
جوزاف عون،
نبيه بري،
سمير جعجع
وملحم رياشي
في المرحلة
السياسية
الحالية.
•
زيارة
ولقاءات
رياشي
والرسائل
السياسية التي
تحملها. وقد
ثبت رسميًا في
مناسبات عدة
أن رياشي زار
الرئيس جوزاف
عون موفدًا من
جعجع.
• جدل
حول موقف
البطريركية
من «حزب الله»
والشراكة
الوطنية.
•
أسئلة صعبة
حول العلاقة
بين الطبقة
السياسية
المسيحية
والواقع
الإقليمي.
• هل
يستطيع سمير
جعجع الوصول إلى رئاسة
الجمهورية؟
وهل يمثّل
فعلًا جميع المسيحيين؟
• شهادات
ومواقف
تاريخية
مثيرة للجدل
حول مرحلة ما
بعد الحرب
وعلاقات
شخصيات
سياسية
لبنانية.
حلقة
تفتح الملفات
المسكوت عنها…
وتطرح السؤال
الأصعب:
من
يملك قرار المسيحيين
في لبنان؟
بود سياسي – SBC Lebanon
مع
جو إبراهيم
https://www.youtube.com/watch?v=f0O1ejFQnE4
في
وداع الريس
دوري كميل
شمعون: رجل
الثوابت والسيادة
والإيمان
الياس
بجاني/14 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157507/
"أنا هو
القيامة
والحياة. من
آمن بي ولو
مات فسيحيا"
(يوحنا 11: 25)
بقلوب
مؤمنة بقضاء
الله ورجاء
القيامة، نودّع
اليوم قامة
وطنية
وسيادية
كبيرة، وننعى
الرئيس
الفخري لحزب
الوطنيين
الأحرار،
والنائب
والوزير
السابق،
ورئيس بلدية
دير القمر الأسبق،
الرئيس دوري
كميل شمعون،
الذي انتقل
إلى بيت الآب
السماوي بعد
مسيرة طويلة
من النضال
الوطني والالتزام
بالقضية
اللبنانية.
وُلِد
الراحل
الكبير في دير
القمر عام 1931،
ونشأ في بيت
وطني عريق،
فهو نجل
الرئيس
اللبناني الراحل
كميل نمر
شمعون، أحد
أبرز رجالات
الاستقلال
وبناة الدولة
اللبنانية
الحديثة،
ووالدته السيدة
زلفا شمعون.
حمل منذ شبابه
إرث العائلة
الوطني
والسيادي،
وظلّ أميناً
له حتى آخر
يوم من حياته.
كان
الرئيس دوري
شمعون واحداً
من أعمدة المدرسة
الشمعونية
الوطنية، ومن
المؤسسين
الفاعلين
لمسيرة حزب
الوطنيين
الأحرار إلى
جانب والده
الرئيس كميل
شمعون وشقيقه
الشهيد داني
شمعون. وبعد
استشهاد
شقيقه، حمل
الأمانة السياسية
والحزبية في
ظروف بالغة
الصعوبة، فقاد
الحزب
محافظاً على
ثوابته
التاريخية القائمة
على الحرية
والسيادة
والاستقلال
والديمقراطية.
تميّز
الراحل
بمواقفه الوطنية
الواضحة التي
لم تعرف
المساومة أو
التردد. عارض
الاحتلال
الفلسطيني
للبنان عندما
كان كثيرون
يلتزمون
الصمت، وواجه
الوصاية
السورية بشجاعة
وثبات، كما
كان من أوائل
الأصوات التي ناهضت
المشروع
الإيراني
وأذرعه
المسلحة في لبنان،
مؤمناً بأن
الدولة
الواحدة
والسلاح الشرعي
الواحد هما
الأساس لأي
وطن حر وسيد
ومستقل.
شارك
بفعالية في
مسيرة ثورة
الأرز وتجمع 14
آذار، وبقي
حتى سنواته
الأخيرة
صوتاً
سيادياً حراً
يدافع عن
لبنان
الرسالة،
لبنان التعددية
والعيش
المشترك
والحرية. لم
يتبدل ولم
يساوم ولم
يساير، بل بقي
وفياً للمبادئ
التي تربّى
عليها،
مؤمناً بأن
الحق لا يُقاس
بعدد مؤيديه
بل بعدالة
قضيته.
شغل منصب
رئيس بلدية
دير القمر بين
عامي 1998 و2008، حيث عمل
بإخلاص على
خدمة بلدته
التاريخية
والحفاظ على
تراثها
العريق. كما
انتُخب
نائباً عن قضاء
الشوف في
البرلمان
اللبناني،
حاملاً هموم
منطقته ووطنه
إلى المجلس
النيابي،
ومدافعاً عن
السيادة والاستقلال
والدستور.
وكان
الراحل زوجاً
وأباً محباً،
ترك عائلة كريمة
تابعت مسيرته
الوطنية، وفي
مقدمتها نجله
كميل دوري
شمعون الذي
يتولى اليوم
رئاسة حزب
الوطنيين
الأحرار
ويمثل الحزب
في الحياة السياسية
اللبنانية،
حاملاً الشعلة
التي
تناقلتها
الأجيال في
هذه العائلة
الوطنية
العريقة.
لقد
شاءت الأقدار
أن يرحل
الرئيس دوري
شمعون في ذكرى
استشهاد
الرئيس
المنتخب بشير
الجميّل،
وكأن التاريخ
أراد أن يجمع
مجدداً بين رجال
السيادة
الذين التقوا
على حلم لبنان
الحر السيد
المستقل،
لبنان الذي دفعوا
من أجله
أثماناً
باهظة من
التضحيات والصمود.
برحيل
دوري شمعون
يطوي لبنان
صفحة من صفحات
جيل الرجال
الذين واجهوا
العواصف
وتمسكوا بثوابتهم.
إلا أن الإرث
الذي تركه
سيبقى حياً في
ذاكرة
الأحرار، وفي
ضمير كل
لبناني يؤمن
بلبنان الوطن
النهائي الحر
السيد
المستقل.
يقول
الكتاب
المقدس:
"جاهدت
الجهاد
الحسن، أكملت
السعي، حفظت
الإيمان" (2
تيموثاوس 4: 7).
نعم،
لقد جاهد
الرئيس دوري
شمعون الجهاد
الحسن، وأكمل
سعيه الوطني
بإيمان
وثبات، وحفظ الأمانة
التي ورثها عن
والده وعن
رجالات الاستقلال.
نسأل الرب
الإله أن
يسكنه في
مساكن الأبرار
والصديقين،
وأن يمنح
عائلته ومحبيه
وحزب
الوطنيين
الأحرار
ورفاق دربه
نعمة العزاء
والرجاء.
الراحة
الأبدية أعطه
يا رب، والنور
الدائم
فليشرق عليه،
ولتكن نفسه مع
نفوس الأبرار
والصديقين في
ملكوت
السماوات.
آمين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو جنّاز
قدس الأباتي
بولس نعمان، من
دير مار
أنطونيوس-غزير
15 أيلول
2026
نقلا
عن موقع
الرهبانية
اللبنانية
المارونية
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157531/
أقيم
اليوم جناز
قدس الأباتي
بولس نعمان،
في دير مار
أنطونيوس-غزير-
برئاسة البطريك
الراعي بحضور
كنسي ورسمي
وشعبي مميز.
الياس
بجاني/الرحمة
لنفسه. راهب
من كبار رجال
كنيستنا
المارونية
كرس حياته
لخدمة الكنيسة
ولبنان
والموارنة.
نصلي من أجل
ان يكون سكناه
في المنازل
السماوية إلى
جانب البررة
والأتقياء
والقديسين.
الراعي
يودّع
الأباتي بولس
نعمان: ذاكرة
حيّة للحرب
اللبنانية
أشار
البطريرك
الماروني مار بشارة
بطرس الراعي، خلال صلاة
الجناز
للرئيس العام
السابق للرهبانية
اللبنانية
المارونية، الأباتي بولس نعمان، في دير مار
أنطونيوس في غزير،
إلى أنّ حياة
الأباتي
نعمان
"تراوحت بين
العمل والتعليم".
ولفت إلى أن
الأباتي
نعمان "عاش
واحدة من أدق
مراحل لبنان،
ثم ترك شهادته
عنها للأجيال"،
موضحًا أنّ
الأباتي
نعمان كان
صاحب إيمان
عميق وصلابة
روحية ورجل
انفتاح على الناس
والوطن
والسياسية.
وذكر الراعي،
أنّ "التاريخ
بالنسبة
للأباتي
نعمان كان يرى
أن فهم جذور
الموارنة
والكنيسة
المارونية
جزء من فهم
لبنان نفسه،
ولذلك انصرف
لدراسة نشأة
المارونية،
حتى أصبح من
أبرز
الباحثين في
تاريخها".
وقال: "كان
الأباتي
نعمان مقتنعا
بأن العمل
الوطني، لا
يكتمل من دون
العمل
الاجتماعي"،
و"كان يعرف
قيمة الحوار،
وشارك في
لقاءات بحثا
عن حلول
للأزمة
اللبنانية
وأصبح مع مرور
السنوات
ذاكرة حية
لمرحلة الحرب
اللبنانية".
السفير
الأميركي
يجول في جنوب
لبنان وسط تحركات
إسرائيلية
واستمرار
التوتر
الميداني
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/15
أيلول/2026
جال
السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى، الثلاثاء،
في زوطر
الغربية
وقَعقعية
الجسر بجنوب
لبنان، برفقة
وفد من مجلس
الإنماء
والإعمار،
متفقداً
مرافق خِدمية
وبنى تحتية،
في حين تزامنت
جولته مع تحرك
لآليات الجيش
الإسرائيلي
داخل زوطر
الشرقية
المجاورة
وتحليق
مُسيّرة إسرائيلية
في أجواء
المنطقة، في
وقت أعادت فيه
إسرائيل
الحديث عن
تعثر تجربة
«المناطق
التجريبية» التي
كانت زوطر
الغربية إحدى
أولى ساحاتها.
واستهل عيسى
جولته من دير
سيدة البشارة
في زوطر
الغربية، حيث
تفقّد عدداً
من المرافق،
في حين سجلت
بالتزامن
حركة للآليات
الإسرائيلية
داخل زوطر
الشرقية،
وحلقت
مُسيّرة
إسرائيلية في
أجواء
المنطقة. وتكتسب
الجولة أهمية
بالنظر إلى
موقع زوطر في
الترتيبات
الميدانية
التي شهدها
الجنوب، خلال
الأشهر
الأخيرة،
بعدما شكلت
زوطر الغربية
إحدى بلدات
المرحلة
التجريبية
الأولى، في
حين بقيت زوطر
الشرقية خارج
انتشار الجيش اللبناني
مع استمرار
الوجود والتحركات
الإسرائيلية
فيها. وبدأ
الجيش اللبناني،
في 21 يوليو
(تموز) 2026،
انتشار
وحداته داخل
زوطر
الغربية،
ضِمن المرحلة
الأولى من
«المناطق
التجريبية»
التي شملت
أيضاً فرون
وصريفا. وأكد
الجيش يومها
أن وحداته
دخلت زوطر
الغربية، بعد
التنسيق مع
مجموعة
التنسيق العسكري
الخاصة
بلبنان، في
حين لم تدخل
زوطر الشرقية.
وأعلن أن
القوات
الإسرائيلية
اقتربت من
أطراف
البلدة،
وأطلقت النار
على مقربة من عناصره
أثناء تنفيذ
مهمة
الانتشار، ما
عرقل استكمالها.
وبقيت زوطر
الشرقية، منذ
ذلك الحين،
خارج انتشار
الجيش
اللبناني،
وشهدت، خلال الأشهر
الماضية،
عمليات
إسرائيلية
طالت منازل
ومباني
ومرافق عامة.
وكان الجيش
اللبناني قد
أعلن، في
أغسطس (آب)
الماضي، أن
عمليات إسرائيلية
أدت إلى تدمير
مبنى البلدية
والمدرسة
الرسمية
والمستوصف
وحضانة
للأطفال وعدد من
المنازل،
وعدَّ أن
استمرار هذه
العمليات يعرقل
انتشار
وحداته وعودة
السكان. وتزامنت
جولة السفير
الأميركي مع
إعادة إسرائيل
طرح مسألة
«المناطق
التجريبية» من
زاوية مختلفة،
إذ قالت
«القناة 14»
الإسرائيلية
إن «المسار
التجريبي»
لنزع سلاح
«حزب الله»
فشل، محمّلة
الجيش
اللبناني
مسؤولية عدم
تنفيذ ما تعدُّه
تل أبيب
التزامات
مطلوبة منه.ونقلت
القناة عن
مصدر سياسي
إسرائيلي
قوله إن التقديرات
في تل أبيب
تشير، وفق
الرواية
الإسرائيلية،
إلى وجود
تنسيق بين
عناصر في
الجيش اللبناني
و«حزب الله»،
مضيفاً: «لقد
فشل المسار التجريبي،
ولا تعريف آخر
يمكن إطلاقه
عليه».وتبقى
هذه الاتهامات
جزءاً من
الموقف
الإسرائيلي
من أداء الجيش
اللبناني، في
مقابل
تأكيدات
لبنانية متكررة
أن الجيش
يُنفذ قرارات
السلطة
السياسية
وينتشر ضِمن
الإمكانات
والظروف
الميدانية
المتاحة له،
في حين يربط
لبنان
استكمال انتشاره
بانسحاب
القوات
الإسرائيلية
ووقف العمليات
التي تعوق
دخوله عدداً
من المناطق.
وكانت إسرائيل
قد أبلغت
واشنطن، في
وقت سابق،
باعتراضها على
توسيع تجربة
المناطق
التجريبية،
وربطت الانتقال
إلى مناطق
جديدة بشروط
تتصل بنزع سلاح
«حزب الله»
وآليات
المراقبة
والتحقق، في
وقت يتمسك
لبنان بأن
يكون وقف
العمليات
والتدمير
والانسحاب
الإسرائيلي
مدخلاً
لاستكمال انتشار
الجيش. وسجل،
خلال وجود
الوفد
الأميركي في
زوطر
الغربية،
تحرك لآليات
إسرائيلية داخل
زوطر
الشرقية،
بالتزامن مع
تحليق مسيّرة
في أجواء
المنطقة.
ترافق ذلك مع
استمرار العمليات
العسكرية في
عدد من مناطق
الجنوب، حيث طالت
عمليات قصف
وتفجير بلدات
ومناطق؛
بينها المنصوري
وكفرتبنيت
وعلي الطاهر
وكونين ومجدل زون،
في حين استمر
تحليق
الطيران
الحربي والمسيّر
فوق مناطق
جنوبية،
وصولاً إلى
بيروت وضاحيتها
الجنوبية.
وجاء التصعيد
بعد مواقف لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو قال
فيها إن قواته
دمّرت ما وصفه
بـ«أكبر معاقل
(حزب الله)» في
مرتفعات قلعة
الشقيف وعلي
الطاهر، معلناً
مواصلة تدمير
«البنية
التحتية في
المنطقة
الأمنية
بلبنان»،
ومشيراً إلى
أن العمليات
لم تنتهِ بعد.
محطة
«هاتفية» قرب
دير البشارة
وخلال
جولته في زوطر
الغربية،
تفقّد عيسى،
برفقة موظفين
من شركة
للهاتف
الخليوي، محطة
للاتصالات
وضعتها
الشركة قرب
دير سيدة البشارة.
وتندرج إعادة
خدمات
الاتصالات
ضمن الجهود
الهادفة إلى
تأهيل
البلدات
المتضررة وتوفير
مقوّمات عودة
السكان، إلى
جانب إعادة
تشغيل شبكات
الكهرباء
وفتح الطرق
وإزالة الأنقاض
وإصلاح
المرافق
العامة.
وتُشكل إعادة
البنى التحتية
أحد المسارات
الموازية
لانتشار الجيش
في البلدات
التي تسمح
الظروف
الميدانية بدخوله
إليها، في ظل
أضرار واسعة
لحقت الطرق والمنشآت
والخدمات،
خلال
العمليات
العسكرية.
جسر
قعقعية الجسر
وانتقل
عيسى، بعد
زوطر الغربية،
إلى بلدة
قعقعية
الجسر، حيث
تفقّد الجسر ضمن
جولته على
مشاريع البنى
التحتية في
المنطقة.
ويُشكل خط
قعقعية الجسر
- زوطر
الغربية ممراً
أساسياً
للوصول إلى
البلدة، وكان
الجيش اللبناني
قد سلكه عند
بدء انتشاره
في زوطر الغربية،
خلال يوليو
الماضي، في ظل
تعذر الوصول
إليها من جهة
زوطر الشرقية.
ويُعد الجسر
من المرافق
الحيوية في
شبكة الطرق
التي تربط منطقة
النبطية بعدد
من البلدات
الجنوبية، في
حين يندرج ملف
تأهيل الطرق
والجسور
المتضررة ضمن
مشاريع إعادة
الخدمات
وتسهيل عودة
السكان
وحركتهم في
المناطق التي
شهدت عمليات
عسكرية واسعة.
ميشال
عيسى يتحقق من
«المنطقة
التجريبية»..
«زوطر
الغربية» في
الاختبار
الأميركي
جنوبية/15 أيلول/2026
لم
تكن زيارة
السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى إلى زوطر
الغربية،
يرافقه وفد من
مجلس الإنماء
والإعمار،
مجرد جولة
ميدانية في بلدة
جنوبية.
فالزيارة حملت
بعداً
سياسياً
وأمنياً
يتجاوز حدود
البلدة،
باعتبار زوطر
الغربية أولى
المناطق التي
أُدرجت ضمن
«المناطق
التجريبية»
المنبثقة من
اتفاق الإطار
الذي رعته
واشنطن،
والهادفة إلى
اختبار صيغة
تقوم على
انتشار الجيش
اللبناني،
وانسحاب
إسرائيلي
تدريجي،
وعودة الحياة
إلى المناطق
الجنوبية،
بالتوازي مع
معالجة ملف
سلاح حزب
الله.
عيسى
في قلب
التجربة
الأولى
اختار
عيسى أن يعاين
بنفسه واقع
المنطقة، فتوجّه
إلى كنيسة
سيدة
البشارة،
واطّلع على أوضاع
البلدة وعلى
محطة شركة
«تاتش» التي
أُقيمت قرب
الكنيسة،
فيما كانت
مسيّرة
إسرائيلية تحلّق
في الأجواء
وتتحرك آليات
إسرائيلية في محيط
زوطر الغربية.
لكن الأهم في
الزيارة هو أن
السفير
الأميركي بات
أمام نموذج
عملي يفترض أن
يجيب عن سؤال
أساسي: هل
نجحت التجربة
الأولى في
تثبيت سلطة
الدولة
اللبنانية،
أم أن هناك
عودة لنفوذ
حزب الله
بأشكال
مختلفة؟ فالجيش
اللبناني
انتشر في زوطر
الغربية منذ 21
تموز، وتؤكد
بيروت أن
الأمن في
المنطقة بات
حصراً بيد
المؤسسة
العسكرية،
وأن لا وجود
لأي اختراق
عسكري أو أمني
للحزب داخلها.
وفي المقابل،
تحاول
إسرائيل
تقديم رواية
مختلفة، تعتبر
أن عودة
بعض الجمعيات
الاجتماعية
والصحية
المرتبطة
بالبيئة
الحاضنة لحزب
الله تشكل مؤشراً
إلى استعادة
نفوذه.
بين
«العمل
المدني»
و«الغطاء
الأمني»
تستند
الرواية
الإسرائيلية،
ولا سيما ما
أورده مركز
«ألما»، إلى
نشاط «الهيئة
الصحية الإسلامية»
و«جمعية
وتعاونوا» في
البلدة، وإلى
مساهمتهما في
مساعدة
السكان
وتأمين
الخدمات
وإزالة
الركام ودعم
عودة الأهالي.
غير
أن إسرائيل لا
تنظر إلى هذه
الأنشطة باعتبارها
عملاً
إغاثياً
محضاً، بل
تحاول إدراجها
ضمن سردية
أوسع تقول إن
الحزب يعيد
بناء حضوره
الاجتماعي
تمهيداً
لاستعادة
نفوذ أمني وعسكري.
وهنا
تكمن نقطة
الاختبار
الحقيقية. فوجود
جمعية أو
مؤسسة ذات صلة
بالبيئة
الاجتماعية للحزب
لا يعني
تلقائياً
وجود بنية
عسكرية أو اختراق
أمني، ما لم
تقترن هذه
الأنشطة
بأدلة واضحة
على وجود سلاح
أو عناصر
مسلحة أو
ممارسة أمنية
خارج سلطة
الدولة.
القرار
الأميركي هو
الفيصل
لهذا
السبب تكتسب
زيارة عيسى
أهمية
استثنائية.
فالولايات
المتحدة ليست
مجرد راعٍ
سياسي
للترتيبات
الجديدة، بل هي
الطرف الذي
يحتاج إلى
تقييم مدى
نجاح النموذج
الذي جرى
اختباره في
زوطر الغربية.
وإذا
خلص التقييم
الأميركي إلى
أن الجيش اللبناني
يمسك فعلياً
بالأمن، وأن
النشاط المدني
لا يشكل عودة
للبنية
العسكرية
لحزب الله،
فإن الطريق
يصبح مفتوحاً
أمام توسيع
تجربة
«المناطق التجريبية»
إلى مناطق
جنوبية أخرى.
أما إذا تبنّت
واشنطن
الرواية
الإسرائيلية
حول وجود اختراق
أو إعادة بناء
للنفوذ
العسكري تحت
غطاء مدني،
فقد تصبح زوطر
الغربية
نفسها ذريعة
لإعادة النظر
في التجربة،
أو فرض شروط
إضافية قبل
الانتقال إلى
مناطق جديدة.
زوطر
أمام امتحان
التعميم أو
الفشل
من
هنا، تبدو
زيارة عيسى
بمثابة
معاينة أميركية
لنموذج قد
يحدد مستقبل
الجنوب كله.
فنجاح زوطر
الغربية لا
يقاس فقط
بانتشار
الجيش، بل بقدرته
على إدارة
الأمن، وعودة
السكان،
واستعادة
النشاط
المدني، ومنع
أي قوة أخرى
من الحلول
مكان الدولة.
وفي المقابل،
فإن استمرار
العمليات
الإسرائيلية
والخروقات،
بالتوازي مع
التشكيك
بعودة مؤسسات
مدنية إلى
البلدة، قد
يجعل المنطقة
التجريبية
ساحة صراع على
تفسير
الوقائع، لا
مجرد مساحة
لتطبيق اتفاق.
وبالتالي،
فإن ما سيصدر
عن الجانب
الأميركي بعد
هذه المعاينة
سيكون أكثر أهمية
من الزيارة
نفسها، فإما
تثبيت زوطر
الغربية
كنموذج ناجح
يمهّد لتوسيع
المناطق التجريبية،
أو اعتبارها
تجربة لم
تستوفِ شروطها،
بما يهدد
المسار
برمّته.
السفير
الأميركي في
زوطر الغربية
وقعقعية
الجسر
المركزية/15
أيلول/2026
زار
السفير
الاميركي في
بيروت ميشال
عيسى بلدة
زوطر الغربية
يرافقه وفد من
مجلس الانماء والاعمار،
وكانت محطته
الاولى في
كنيسة البشارة،
وسجل تحرك
للاليات
العسكرية
داخل زوطر
الشرقية،
بالتزامن مع
تحليق مسيّرة
إسرائيلية في
محيط الكنيسة.
وعاين عيسى مع
موظفين من
شركة "تاتش"
المحطة التي
وضعتها الشركة
قرب الكنيسة
في زوطر. وبعد
جولة في زوطر
الغربية،
انتقل السفير
الاميركي الى
قعقعية الجسر.
عيسى
فوق الأرض
جنوبًا
والحكومة
تحاصر "الممانعة"
برلمانيًا
نداء
الوطن/16 أيلول 2026
من ساحة النجمة
إلى قصر
العدل، ومن
الجنوب إلى أروقة
واشنطن
وباريس،
توزّعت
الملفات بين
السياسة
والقضاء
والدبلوماسية،
لكنها تقاطعت
جميعها عند
معركة واحدة:
استعادة
الدولة قرارها،
وبسط سلطتها. وبينما
يتحرّك
"الحرس
الثوري
الإيراني" في الخفاء
وداخل
الأنفاق، حضر
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى علنًا
إلى الميدان،
متفقّدًا
الأوضاع في
المناطق
التجريبية،
قبل أن يدخل
موكبه زوطر
الغربية
ويزور
كنيستها.
وشكّلت
الزيارة رسالة
واضحة بأن
واشنطن تدفع
باتجاه إعادة
الجنوب إلى
كنف الدولة. وهذا
المعنى
كرّسته
السفارة
الأميركية في
بيانها،
بتأكيد
استمرار دعم
الولايات المتحدة
الحكومة
اللبنانية
وحماية
المدنيين،
وتوفير
الخدمات،
وتهيئة
الظروف لسلام
واستقرار
دائمين. وقال
عيسى إن
زيارته أتاحت
له معاينة
التحديات
التي تواجهها
مجتمعات الجنوب،
معربًا عن
تفهّمه تطلّع
السكان إلى
العودة إلى منازلهم
وإعادة بناء
حياتهم بأمان
وكرامة. وفي
موازاة
الحضور
الأميركي على
الأرض، عُقد
أمس في وزارة
الخارجية
الأميركية
اللقاء بين
السفيرة
اللبنانية
ندى حمادة
معوّض والسفير
الإسرائيلي
يحيئيل ليتر،
بحضور مستشار الخارجية
الأميركية
دانيال هولر.
ومن الجنوب
إلى باريس،
يبقى العنوان
نفسه حاضرًا،
إذ علمت "نداء
الوطن" أن
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
الذي يغادر
إلى العاصمة
الفرنسية
اليوم
للمشاركة في
مؤتمر باريس
غدًا، سيركّز
في كلمته على
شرح الوضع
اللبناني،
ولا سيما في
الجنوب، وعلى
الخطوات التي
اتخذتها
الدولة للمضي
قدمًا في المفاوضات
واستعادة
قرارها. كما
سيشدّد على أهمية
دعم الجيش
اللبناني،
انطلاقًا من
أن أمن لبنان
لا يمكن أن
يتأمّن إلا
بوجود جيش وأجهزة
قوية، وسيؤكد
حصر السلاح
بيد الشرعية
وبسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها.
من
الدفاع إلى
الهجوم
أما
في مجلس
النواب،
حاولت "الممانعة"
ومعها
"المعارضون
الجدد" توجيه
سهامهم إلى
الحكومة، لكن
رئيسها نواف
سلام قلب المشهد،
محوّلا موقع
الدفاع إلى
مرافعة
سياسية واقتصادية
في وجه من
جرّوا لبنان
إلى الحروب، وراكموا
أزماته، ثم
حاول بعضهم
غسل يديه من إرث
السلطة. وانطلق
سلام من
الكلفة
الثقيلة التي
خلّفتها حروب
الإسناد،
عارضًا
أرقامًا عن الخسائر
البشرية
والاقتصادية
والدمار والنزوح،
ومؤكدًا، في
المقابل، أن
الحكومة لم تكن
غائبة خلال
الحرب، بل
أدارت
الاستجابة الإنسانية،
وانتقلت من
إدارة النزوح
إلى إعادة
الخدمات
وتأمين شروط
العودة.أما
سياسيًا وسياديًا،
فكانت
الرسالة
الأبرز تأكيد
أن الدولة
وحدها تملك
قرار الحرب
والسلم
والتفاوض،
وأن استعادة
الاستقرار
تمر عبر بسط
سلطتها وحصر
السلاح بيدها.
أما النائب
جورج عدوان،
فقلب مساءلة
الحكومة على
معارضيها،
معتبرًا أن
سبب الهجوم
على رئيس
الحكومة هو
خروجه، مع
حكومته ورئيس
الجمهورية،
عن النهج
السابق. وتوجّه
إلى
الممانعين
بنبرة ساخرة،
قائلًا لسلام:
"مساءلتك يا
دولة الرئيس
ضرورة لأنكم
تريدون،
للمرة
الأولى، أن
يفاوض لبنان
عن نفسه، لا أن
تفاوض كل دول
العالم عنه".
وأضاف: "كيف
تتجرأ أنت
وحكومتك على
اتخاذ قرار
حصر السلاح؟
وكيف يتجرأ
وزير
الخارجية على
اتخاذ موقف
بحق سفير؟ وكيف
لا تطلب
حكومتكم
سلفًا من مصرف
لبنان؟ كل ذلك
يحتاج إلى
مساءلة بنظر
البعض!". وفي
الاتجاه نفسه،
اعتبر رئيس
حزب الكتائب
النائب سامي
الجميّل أن
الحكومة أمام
خيارين: "إما
الخضوع أو
التنفيذ"،
داعيًا إياها
إلى اتخاذ
خطوات حاسمة
لبناء الدولة.
وحذّر من أن
لبنان يتجه
إلى التفكك،
معتبرًا أن
السلاح غير
الشرعي جرّ
البلاد إلى
حروب إسناد لا
علاقة لها بها،
أدت إلى تدمير
الجنوب
واحتلال
أراضٍ لبنانية
وسقوط آلاف
القتلى.
باسيل
و"طاقية
الإخفاء"
في
المقابل، بدا
رئيس "التيار
الوطني الحر"
النائب جبران
باسيل كمن
يحاول ارتداء "طاقية
الإخفاء"
للتنصّل من
مسؤولياته
السياسية حين
كان في
السلطة،
معلنًا نفسه
"رئيس المعارضة"،
ومتجاهلا أن
التيار الذي
يرأسه لم يكن
متفرجًا على
السلطة، بل
كان في قلبها
لسنوات
طويلة،
شريكًا في
الدولة
العميقة والقرارات
والصفقات. وإذا
كان وجوده
السابق في
السلطة لا
ينزع عنه حق المعارضة،
فإنه لا يمنحه
حق محو
الذاكرة السياسية
للبنانيين. وحين
هاجم الحكومة
لأنها لم تحصر
السلاح بيد الدولة،
بدا باسيل
كأنه يتناسى
أنه كان أحد أبرز
حلفاء
ميليشيا "حزب
الله" في
المرحلة التي
ترسّخ فيها
هذا الاختلال.
ووصف باسيل
الحكومة
بأنها "حكومة
المحاور
والخضوع"، ما
يطرح سؤالًا بديهيًا:
هل يستطيع من
بنى جزءًا
أساسيًا من نفوذه
السياسي على
تفاهمه مع
"الحزب" أن
يوزّع اليوم
شهادات
الاستقلالية
على الآخرين؟
مطالعة "4 آب"
وعلى جبهة أخرى
من جبهات
استعادة الدولة،
تحرّك ملف
انفجار مرفأ
بيروت قضائيًا.
فقد تسلّم
المحقق
العدلي
القاضي طارق
البيطار، من
المحامي
العام
التمييزي
القاضي محمد
صعب، مطالعة
النيابة
العامة
التمييزية. ووفق
معلومات
"نداء
الوطن"، لم
تقتصر
المطالعة على
إبداء الرأي
في إجراءات
المحقق
العدلي، بل قدّمت
سردية
متكاملة
للوقائع،
وتحليلًا لأسباب
التفجير،
ومعايير
لترتيب
المسؤوليات. ومن
ضمن هذا
الإطار، حضرت
مسؤولية رئيس
الجمهورية
السابق ميشال
عون، ولا سيما
في ضوء إقراره
بأنه كان يعلم
بوجود
النيترات،
وما يطرحه ذلك
من أسئلة حول
الإجراءات
التي اتخذها
بعد وصول
المعلومات
إليه.
وداع راهب
الذاكرة
اللبنانية
وفي
محطة بعيدة عن
صخب الاشتباك
السياسي، ترأس
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي صلاة
الجناز
للرئيس العام
السابق
للرهبانية
اللبنانية
المارونية،
الأباتي بولس
نعمان، في دير
مار أنطونيوس
في غزير،
مستعيدًا مسيرة
رجل "عاش
واحدة من أدق
مراحل لبنان،
ثم ترك شهادته
عنها
للأجيال".
وأشار الراعي
إلى أن نعمان
كان صاحب
إيمان عميق
وصلابة روحية
وانفتاح على
الناس والوطن
والسياسة،
وأنه رأى في
فهم جذور
الموارنة
والكنيسة
المارونية
جزءًا من فهم
لبنان نفسه،
فكان، مع مرور
السنوات، "ذاكرة
حية لمرحلة
الحرب
اللبنانية".
تحت رصد
المسيرات
الإسرائيلية..
السفير
الأميركي يصل
زوطر الغربية
في زيارة
تفقدية!
جنوبية/15 أيلول/2026
وصل
السفير
الأميركي
ميشال عيسى،
قبل ظهر اليوم
الثلاثاء 15
أيلول 2026، إلى
بلدة زوطر
الغربية في
قضاء
النبطية، في
زيارة تفقدية
للمنطقة
الحدودية
جاءت وسط
تدابير أمنية
وتحركات
ميدانية
متسارعة.
وفور
وصوله إلى
البلدة، عاين
السفير عيسى
ميدانياً
أطراف
المنطقة
ومواضع
التواجد العسكري
الإسرائيلي
في بلدة زوطر
الشرقية
المجاورة.
وكان لافتاً
بالتزامن مع
الجولة
التفقّدية
تحليق مكثف
لطيّارة من
دون طيار
(درون) تابعة
للجيش
الإسرائيلي
فوق كنيسة
سيدة البشارة
في زوطر
الغربية أثناء
تواجد السفير
الأميركي
والوفد
المرافقه في
المكان.
تصعيد
ميداني
ومزاعم
إسرائيلية في
مرتفعات «علي
الطاهر»
تأتي
هذه الزيارة
في ظل استمرار
الجيش الإسرائيلي
في تنفيذ
عمليات النسف
والتفجير
اليومية التي
تطال قرى ومحيط
قضاء
النبطية، ولا
سيما مرتفعات
علي الطاهر.
وبالتزامن مع
التحركات
الميدانية،
ادّعت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية
عبر منصة “إكس”
أن القوات
الإسرائيلية
(من اللواء 55
التابع
للفرقة 91) عثرت
خلال عمليات تمشيط
في المنطقة
الحدودية على
موقع نفق يضم
منصات إطلاق
جاهزة
للاستخدام
تحتوي على 32
قذيفة
صاروخية كانت
موجهة نحو
الأراضي
الإسرائيلية،
مشيرة إلى أن
القوات قامت
بتدمير المنصات
والموقع.
ترقب
دبلوماسي
لاجتماع
واشنطن ومسار
اتفاق الإطار
تتقاطعان
التطورات
الميدانية في
الجنوب مع
تحركات
دبلوماسية
مكثفة؛ إذ تأتي
زيارة عيسى
للجنوب عشية
اللقاء
المرتقب في
مقر وزارة
الخارجية
الأميركية
بواشنطن بين
سفيري لبنان
وإسرائيل
لبحث آليات
تنفيذ “اتفاق
الإطار”
الثلاثي
برعاية
أميركية،
وذلك عقب
إرجاء الجولة
الثامنة من
مفاوضات روما
المباشرة إلى
النصف الأول
من تشرين
الأول المقبل.
وترى أوساط
متابعة أن
الجولة
الميدانية في
زوطر الغربية
تحمل دلالات
ورسائل
مباشرة لتقييم
خطوط
الانتشار
والميدان عن
قرب، قبل الغوص
في التفاصيل
التقنية
الخاصة
بانتشار الجيش
اللبناني
وآليات
الرقابة
المطروحة في
الاجتماعات
المرتقبة.
مسؤول
إسرائيلي:
الجيش
اللبناني
ينسق مع “الحزب”
على أعلى
المستويات
المركزية/15
أيلول/2026
أشارت
القناة 12
الإسرائيلية
نقلاً عن
مسؤول إسرائيلي،
الى أن
تقديرات
إسرائيلية
ترجّح أن
الجيش
اللبناني
ينسق مع حزب
الله على أعلى
المستويات.
وأضاف
المسؤول أن
برنامج
المناطق
التجريبية
فشل في نزع
سلاح حزب الله
بسبب تقصير
الجيش
اللبناني.
بتقديرات
تل ابيب…الجيش
الإسرائيلي
الجهة الوحيدة
القادرة على
نزع سلاح
“الحزب”
المركزية/15
أيلول/2026
زعمت "القناة 14"
الإسرائيلية،
مساء اليوم،
أن مصدرًا
سياسياً
إسرائيلياً
اعتبر أن
الخطة
الرامية إلى
نزع سلاح "حزب
الله" بواسطة
الجيش
اللبناني قد
فشلت، مدعياً
وجود تنسيق
بين قيادة
الجيش والحزب.
ونقلت القناة عن
المصدر، الذي
لم تسمّه،
قوله إن الجيش
اللبناني "لا
ينفذ المهام
الملقاة على عاتقه
في إطار
التجربة"،
وفق تعبيره.
وادعى المصدر أن
التقديرات
الإسرائيلية
تشير إلى وجود
تنسيق يبدأ،
بحسب مزاعمه،
من مستوى قائد
الجيش اللبناني
العماد
رودولف هيكل،
ويمتد إلى العسكريين
المنتشرين
على الأرض.
تأجيل
المفاوضات
إلى تشرين
الأول
وفي
سياق متصل،
أفادت
"القناة 14" بأن
المفاوضات مع
لبنان، التي
كان من المفترض
استئنافها
خلال
أيلول/سبتمبر
الجاري،
أُرجئت إلى
تشرين
الأول/أكتوبر
المقبل. وزعمت
القناة أن
قرار التأجيل
جاء بناءً على
طلب الجانب
اللبناني، من
دون أن تورد
موقفاً رسمياً
لبنانياً
يؤكد هذه
الرواية أو
يوضح أسباب
التأجيل.
وكان من المنتظر
أن تستكمل
المفاوضات
البحث في
الملفات
الأمنية
والميدانية
المرتبطة
بالجنوب، وسط
استمرار
الهجمات الإسرائيلية
وتصاعد
التوتر على
الحدود.
تلويح باستمرار
العمليات
الإسرائيلية
وأضاف التقرير أن
التقدير
السائد لدى
إسرائيل هو أن
الدولة
اللبنانية
غير قادرة
بمفردها على معالجة
ملف "حزب الله"
وإنهاء وجوده
العسكري في
الجنوب. وذهب المصدر
الإسرائيلي إلى الزعم
بأن الجيش
الإسرائيلي
هو الجهة
الوحيدة
القادرة على
تنفيذ هذه
المهمة. وتأتي
هذه المزاعم
بالتزامن مع
تصعيد رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
تهديداته
للبنان،
وإعلانه أن
إسرائيل
ستستمر في
تدمير ما وصفه
بـ"البنية
التحتية
للإرهاب في
المنطقة
الأمنية في
لبنان".
مسعد
بولس
بالفيديو: نثق
بعون وسلام
المركزية/15
أيلول/2026
شدّد
مستشار
الرئيس
الأميركي
للشؤون الأفريقية،
مسعد بولس،
على أنّه "يجب
دعم الجيش اللبناني،
وعلى الدولة
اللبنانية أن
تقوم بواجباتها"،
معرباً عن
ثقته برئيس
الجمهورية
جوزاف عون
وبرئيس
الحكومة نواف
سلام.
تابعوا
تفاصيل كلمته في
الفيديو
المرفق: https://www.mtv.com.lb/News/ محليات/1737148/مسعد-بولس-بالفيديو--نثق-بعون-وسلام
صعب
يسلّم البيطار
المطالعة
بالأساس في
ملف انفجار
المرفأ
المركزية/15
أيلول/2026
التقى
المحامي
العام
التمييزي
القاضي محمد
صعب، المحققَ
العدلي في ملف
انفجار مرفأ
بيروت القاضي
طارق
البيطار،
لتسليمه المطالعة
بالأساس التي
أنجزها
القاضي صعب.
وتقع
المطالعة في 270
صفحة "فولسكاب"،
أبدى فيها
مطالب
النيابة
العامة
التمييزية
بشأن
التحقيقات
التي أُجريت
في ملف المرفأ.
قصف
يستهدف علي
الطاهر
وتفجيرات
عنيفة..
المركزية/15
أيلول/2026
هزت
تفجيرات
إسرائيلية
عنيفة مجدل
زون اليوم
وصلت
ارتجاجاتها
إلى صور
والقرى
المجاورة. ونفذت
القوات
الاسرائيلية
تفجيرات
عنيفة في بلدة
كونين في قضاء
بنت جبيل.واقدمت
القوات
الاسرائيلية
على احراق ما
تبقى من منازل
في بلدة
البياضة جنوب
مدينة صور وقد
شوهدت سحب
الدخان ترتفع
في البلدة. و قصفت
المدفعية
الاسرائيلية
منطقة "حي
غزالة" في
بلدة
المنصوري في
قضاء صور،
بعدد من القذائف
الثقيلة من
عيار 155 ملم .كما
شوهدت طائرات
درون في اجواء
البلدة تحمل
براميل
متفجرة مفخخة
تضعها على
اسطح المنازل
لتفجيرها
لاحقا.
واستهدف
القصف
المدفعي
الإسرائيلي تلال علي
الطاهر في
النبطية.
واستهدفت
قذيفتان من مدفعية
محيط بلدة
كفرشوبا في
قصاء حاصبيا
بالتزامن مع
استمرار
القصف في
المنطقة.وليلا،
نفذت القوات
الاسرائيلية
تفجيراً
عنيفاً عند
اطراف بلدتي
برعشيت
وكونين في
قضاء بنت جبيل
دعمٌ
على الورق.. وتخلٍّ
في الميدان:
ماذا بقي من
وعود إيران
لحزب الله؟
نجوى
أبي حيدر/المركزية/15
أيلول/2026
المركزية-
أعاد الاتصال
الهاتفي بين
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي ورئيس
مجلس النواب
نبيه بري طرح
أسئلة
لبنانية
تتجاوز
المواقف
الدبلوماسية،
لتلامس
مباشرة واقع
الجنوب
ومستقبل سلاح
حزب الله ودور
إيران في
المرحلة
المقبلة. في
الاتصال الذي
جرى مساء أمس،
أكد عراقجي
اهتمام بلاده بالحفاظ
على سيادة
لبنان ووحدة
أراضيه في مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية،
مجدداً دعم الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
لـ"المقاومة
اللبنانية"
في مواجهة
الهجمات
الإسرائيلية.
من جهته، أعرب
بري عن تقديره
للدعم الإيراني
للبنان، وعرض
للتطورات
الراهنة في
الجنوب، بحسب
البيان. إلا
أن أوساطاً
سيادية تتوقف
عند مضمون هذا
الدعم،
متسائلة عبر
"المركزية"
عن جدواه في ظل
التطورات
الميدانية
الأخيرة، ولا
سيما سقوط تلة
علي الطاهر في
الجنوب،
معتبرة أن
المشهد يطرح
علامات
استفهام حول
قدرة حزب الله
على منع
التقدم
الإسرائيلي.
وتنقل عن خبير
عسكري أن
استراتيجية
الأنفاق التي
اعتمدها حزب
الله في
الجنوب تعرضت
لضربة كبيرة،
بعدما دمرت
إسرائيل
أجزاء واسعة
منها،
معتبراً أن
التطورات
الميدانية
أظهرت
اختلالاً واضحاً
في موازين
القوى. وتطرح
الأوساط
سؤالاً
جوهريا: في ظل
تدمير أكثر من
60 بلدة وسقوط
أعداد كبيرة
من الضحايا
والخسائر
المادية،
لماذا لم تدعم
إيران خيار
تسليم مواقع
استراتيجية،
ومنها تلة علي
الطاهر، إلى
الجيش
اللبناني؟
ولماذا لم
تؤيد تسليم
سلاح الحزب
إلى الجيش بما
يعزز قدراته
وموقف الدولة
اللبنانية التفاوضي؟
وتعتبر أن
استمرار
المواجهة،
بعد سنوات من
حرب الإسناد،
بما ادى اليه
من أثمان
بشرية ومادية
باهظة، فيما
تواصل
إسرائيل
توسيع انتشارها
في الجنوب،
يؤكد ان ايران
لا تدعم الا استمرار
لبنان وساحته
ورقة مساومة
في يدها وتستغله
كما تستغل
ورقة اليمن
عبر الحوثيين
لتهديد
السعودية
وتمارس الضغط
عبرها على
واشنطن
لتخفيف الضغط
الذي يفرضه
الرئيس
دونالد ترامب
عليها . وبين
الموقف
الإيراني
المعلن
والواقع الميداني،
تتكاثر في
لبنان
الأسئلة حول
طبيعة الدعم
"المُزيّف"
الذي تقدمه
طهران لحزب
الله، وما إذا
كان سيستمر
بالصيغة
نفسها، في وقت
يواجه الحزب
ضغوطاً
عسكرية
وسياسية متزايدة
ويتهاوى
عسكرياً،
بينما يبقى
مستقبل الجنوب
وسلاحه ومعه
لبنان برمته،
في صلب الصراع
على القرار
السيادي
اللبناني،
ينتظر عودة
الحزب
وجمهوره الى
لبنانيته
ووعي حقيقة استغلاله
من جانب
الجمهورية
الاسلامية
ونظام حرسها
الثوري . فإما
أن يستسلم
للدولة وينقذ
لبنان وما
تبقّى منه،او
يستمر
حتى الرمق الأخير
كأداة فارسية
تستولد
دوامات العنف
لمصلحة طهران.
واشنطن
تبقي التفاوض
حيا.. وتنتظر
خطوات من لبنان
واسرائيل
لإنجاح
الجولة
المقبلة
لارا
يزبك/المركزية/15
أيلول/2026
أعلنت
السفارة
الأميركية في
بيروت الاحد
أن سفيري
لبنان
واسرائيل سوف
يجتمعان في
واشنطن،
الأسبوع المقبل
(هذا
الأسبوع)،
لبحث تنفيذ
الإطار الثلاثي.
وأفادت
السفارة، في
بيان، بأن
الجولة
المقبلة من المحادثات
الرسمية
اللبنانية -
الإسرائيلية
ستُعقد في
روما في تشرين
الأول. في
السياق نفسه،
قال مسؤول في
وزارة
الخارجية الأميركية
لوكالة
رويترز إن
إسرائيل
ولبنان سيجتمعان
في روما خلال
تشرين الأول لمناقشة
الاتفاق
الأمني توسطت
فيه الولايات
المتحدة.
وأوضح
المسؤول أن
مواصلة تنفيذ
الاتفاق "لا
تزال الآلية
الوحيدة
القابلة للتطبيق
لاستعادة
سيادة لبنان
وأمن
إسرائيل"،
مضيفاً أن
السفيرة
اللبنانية
ونظيرها
الإسرائيلي
سيلتقيان في
واشنطن
الأسبوع
المقبل. يدل
الموقف الاميركي
على اصرار على
إبقاء الخط
ساخنا بين لبنان
وإسرائيل
وعلى حرص على
عدم ترك
المفاوضات تدخل
في غيبوبة،
وفق ما تقول
مصادر سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية".
ففي الوقت
الفاصل عن جولة
المحادثات
المقبلة، لا
يريد الراعي
الأميركي
للتواصل ان
ينقطع. من
هنا، كانت
فكرة الاجتماع
على صعيد
سفيري
البلدين. لكن
الاهم وفق المصادر،
هو ان واشنطن
تريد من لبنان
وإسرائيل ان
يتحضرا وان
يتخذا
اجراءات
وخطوات عملية
على الارض،
تجعل الجولة
المقبلة،
ناجحة، خلافا للجولة
السابقة.
المطلوب من
لبنان تكثيف
عملية
الانتشار
العسكري
جنوبا مع
إخراج لحزب الله
وسلاحه من
المناطق التي
يدخلها
الجيش، وفي
المقابل،
مطلوب من تل
ابيب ان تبدأ
بعمليات اعادة
انتشار نحو
المنطقة
الصفراء
اقله، وان
توقف توسعها
وغاراتها
جنوبا. حتى
اللحظة، يبدو
ثمة تجاوب من
قبل لبنان
الرسمي، وكان
أسطع دليل على
ذلك، زيارة
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون شخصيا الى
الجنوب السبت
يرافقه قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل. اما
في إسرائيل،
فأفادت هيئة
البث
الإسرائيلية
بأن الجيش
الإسرائيلي
نفّذ
انسحابًا محدودًا
من مرتفعات علي
الطاهر
باتجاه قلعة
الشقيف، وأن
اتصالات تجري
مع الحكومة
اللبنانية
لبحث إمكان
دخول الجيش
اللبناني إلى
علي الطاهر
ومحيطها. كما تحدثت
عن خطة
إسرائيلية
للتراجع
تدريجيًا من
بعض النقاط
التي تتمركز
فيها القوات
حاليًا وصولا
إلى "الخط
الأصفر". لكن
وفق المصادر، العبرة
في التنفيذ،
اكان لبنانيا
او اسرائيليا.
فالخشية
كبيرة من ان
تبقى
القرارات
كلاما في ظل
الخشية في
لبنان من
إغضاب حزب
الله، وفي ظل
الخوف في
اسرائيل من
ترددات اي
ليونة على انتخابات
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو،
تختم المصادر.
جلسة
المساءلة.. سلام
يدافع عن
حكومته
بالأرقام: إنجازات
رغم الحروب
حث
قواتي
وكتائبي على
المزيد ..
والحزب يهاجم الاطار:كُتب
بحبر
اسرائيلي
ثقة
اميركية بعون
واستعداد
للمشاركة في
الإعمار..
وتقدّم في
تحقيقات
المرفأ
المركزية/15
أيلول/2026
بين
ساحة النجمة
حيث خضعت
الحكومة لمساءلة
نيابية،
والجنوبِ
اللبناني
الذي شهد على
زيارة لافتة
للسفيرالاميركي
ميشال عيسى
حملت بشكلها
اشارةً الى
استعداد
اميركي
للمشاركة في
اعادة
الاعمار بعد
سكوت
المدافع،
توزّع الحدث
المحلي
اليوم، علما
ان الحدثين
يلتقيان في
العمق، حيث ان
حروب حزب
الله، هي التي
حالت دون
تحقيق جزء
كبير من خطط
الحكومة
وساهمت في تعميق
الازمات
المعيشية
والمالية
والاقتصادية،
كما أوضح
رئيسها نواف
سلام، بينما
كان مصير سلاح
الحزب
ومفاوضاتُ
الدولة
اللبنانية مع
اسرائيل،
عنواني
التباين
والخلاف،
الاساسيين،
بين القوى
النيابية في
البرلمان.
سلام
بالارقام:
الجلسة
النيابية
استهلت بكلمة
لرئيس الحكومة
دافع فيها عن
حكومته وما
تمكنت من انجازه
رغم حرب
الاسناد
والظروف
الصعبة التي
تحوط بعملها
حيث ان "كلفة
الحرب التي
بدأت في 2 آذار
تتراوح في
تقدير أوليّ
للبنك
الدولي، بين 3
و4 مليارات
دولار، وهذا
الرقم لا يشمل
الكلفة
الاقتصادية
التي تتجاوز
الدمار المادي
المباشر
لتصل، في أقل
تقدير حتى
الآن، إلى ما
بين 4 و5
مليارات
دولار"، وفق
ارقام سلام
الذي اكد أن
"الحكومة
عملت على
تثبيت موقع
لبنان في
الخريطة
الإقليمية"،
مشيراً إلى
أنها "نجحت في
إعادة وصل
الاقتصاد
اللبناني
بعمقه العربي،
لا سيما مع
المملكة
العربية
السعودية
وسائر الدول
الخليجية".
وشدد على أن
"لا استقرار
مستداماً من
دون بسط سلطة
الدولة على كامل
أراضيها
بقواها
الذاتية
وحدها، وحصر
قرار الحرب
والسلم
بالدولة دون
سواها". و قال
"لست هاوياً
للتفاوض
لمجرّد
التفاوض، لكن
مسؤولية
الدولة أن
تختار الطريق
الأقل كلفة
على اللبنانيين
لتحقيق
أهدافها"،
معتبراً أن
"التفاوض بحد
ذاته ليس
تنازلاً عن
الحقوق، بل
وسيلة
لاستعادتها
بالطرق
الديبلوماسية".
وتطرق
إلى اتفاق
الإطار، فقال
"من المفهوم
أن يكون هنالك
من لا يوافق
على مضمون
اتفاق
الإطار، أما
القول إنه
يتضمن
التزامات
جديدة على
لبنان، فهذا
أمر يثير
الاستغراب".
المقاومة
باقية: مداخلة
سلام اثارة
حفيظة حزب
الله واشعلت
سجالا نيابيا.
فقد هاجمها
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب علي
عمار، فقاطعته
النائبة بولا
يعقوبيان
متهمة اياه
بمخالفة
النظام فردّ
بكلام عنيف
قائلا
"تهذّبي
وتأدّبي"
ليندلع سجال
حادّ بين
النائبين
عمار الذي قال
ان المقاومة
باقية باقية،
وأشرف ريفي
الذي قال
"إنتو سلّمتوا
البلد
لإيران،
روحوا
بالمقاومة عا
إيران"،
ليردّ عمّار
عليه "صافحت
إسرائيل"، في
إشارة إلى
ريفي.
حكومة
الفتنة
والعتمة:
بعدها بدأ
النواب
بمداخلاتهم
حيث طالب رئيس
التيار
الوطني الحر
النائب جبران
باسيل بأكثر
من 5 دقائق
لأنه "رئيس
المعارضة".
وقال في كلمته
"وجودنا في
السلطة
السابقة لا
ينزع عنّا حق
المعارضة
وإذا كان
لديكم دليل
ضدنا في
الفساد فقدّموه
للقضاء وأنتم
شركاء
لـ"الحزب" إذ
تتقاسمون معه
السلطة، "ما
بقا فيكن
تقولوا ما خلونا"
وكلامنا ليس
شعبويًا
والحكومة
أصبحت حكومة
المحاور
والخضوع
والعتمة
وفتحت باب الفتنة
ولم تحصر
السلاح بيد
الدولة ولا
خطة لديها
للاصلاح".
أضاف "نحن مع
التفاوض مع
إسرائيل لوقف
الحرب لأن
سلاح حزب الله
لم يعد بإمكانه
حماية لبنان
ونحن مع
السلام وليس
الاستسلام.
نحن مع حصرية
السلاح
بالكامل لكن
لن ينجح نزع
السلاح
بالاستقواء
بالخارج
وندعو لتعديل
المسار". وتوجه
إلى "حزب
الله" بالقول
"ألم تكن تلال
علي الطاهر
كافية لوقف
إطلاق
النار"؟
حبر
اسرائيلي:
بدوره، اكد
عضو كتلة
الوفاء للمقاومة
النائب حسن عز
الدين خلال
مداخلته في
مجلس النواب
أن "العدو
الإسرائيلي
هو أساس بلاء
لبنان"،
مشيراً إلى
أن"السلطة
وقّعت اتفاق
الإطار بحبر
إسرائيلي من
دون أن تملك أي
ورقة
رابحة".وقال
عز الدين : إن
"المطلوب من السلطة
أن تقدّم
أوراق قوتها
مسبقاً"،
مؤكداً أن
"المعادلة
الداخلية
محكومة
بالتفاهم الوطني،
وأن الرهان
على إضعاف
المقاومة
خاسر". وشدد
على أن "لبنان
لا يُبنى
بالإقصاء"،مؤكدا
أن
"الاستقواء
بالخارج ليس
سوى وهم، ولبنان
لا يُبنى إلا
بالتفاهم
والتوافق بين
جميع
مكوّناته".
بدوره، قال
زميله في
الكتلة النائب
إبراهيم
الموسوي
"تسألون ماذا
فعلت المقاومة؟
ونحن نسأل
ماذا فعلت
الدولة
لتسليح الجيش
والدفاع عن
الأرض؟". وأكد
أن "المطلوب
هو تقديم
إجابات واضحة
حول أداء
الدولة
ومسؤولياتها،
ولا سيما في
ما يتعلق
بتسليح الجيش
وقدرته على
الدفاع عن
الأراضي
اللبنانية".
القوات
.. إستمرّ! في
المقابل،
وجّه رئيس
لجنة الادارة والعدل
النائب جورج
عدوان باسم
تكتل الجمهورية
القوية،
أسئلة إلى
سلام،
متناولاً
موضوع حصر
السلاح بيد
الدولة، في
معرض تشجيعه
على المضي
بها. فقال
عدوان لسلام
"لديّ أسئلة
مهمة، كيف
تتجرأ أنت
وحكومتك على
حصر السلاح؟ هذا غير
مقبول، ويجب
مساءلتك عن
هذا الموضوع،
لأن من سبقك
لم يقم بذلك".
كما سأل عدوان
رئيس الحكومة:
"كيف تتجرأ
على السكوت
عما حصل مع
وزير الخارجية؟".
وقال
"يمكن أن يكون
حسابك عند
البعض
عسيراً، لكن اللبنانيين
يطالبونك
بالاستمرار
بما تقوم به".
خضوع
او تنفيذ: من جانبه،
واعتبر رئيس
حزب الكتائب
النائب سامي
الجميّل أن
الحكومة أمام
خيارين "إما
القبول
بالأمر
الواقع
والخضوع
للعراقيل
والمزايدات
والاعتبارات
التي لم تسمح
لنا بأن نقوم،
وإما أن
تفعل"،
متوجهاً إلى
رئيس الحكومة
بالقول "أنتم
أمام خيارين،
إما الخضوع أو
التنفيذ". وقال
"55 سنة ولم
نتمكن من بناء
دولة، وهذه
الحكومة هي
الأولى التي
لديها موقف
واضح وصحيح في
ظل سيطرة
الدولة على
الجزء الأكبر
من الأراضي اللبنانية".
وحذّر من أن
"لبنان ذاهب
إلى التفكك
والمجتمع
اللبناني
يتجه إلى
التفكك"، داعياً
الحكومة إلى
"اتخاذ خطوات
حاسمة في سبيل
بناء
الدولة".
وأضاف"من
حرب إلى حرب،
ولبنان رهينة
السلاح غير
الشرعي الذي جرّ
أهله إلى حروب
إسناد، حرب
بشار الأسد
والسنوار
وخامنئي،
وأدى إلى
احتلال لبنان
الذي لم يكن
محتلاً ودمار
الجنوب الذي
لم يكن مدمراً".
ثقة
اميركية: على
صعيد آخر،
وبينما تتجه
الانظار الى
اللقاء بين
سفيري لبنان
واسرائيل في
واشنطن في
الساعات
المقبلة،
والى الاجتماع
التحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش
اللبناني في
باريس في 17
الجاري، لفت
موقف لمستشار
الرئيس الأميركي
للشؤون
الأفريقية،
مسعد بولس،
شدد فيه على
أنّه "يجب دعم
الجيش
اللبناني،
وعلى الدولة
اللبنانية أن
تقوم
بواجباتها"،
معرباً عن
ثقته برئيس
الجمهورية
جوزاف عون
وبرئيس الحكومة
نواف سلام.
عيسى
في الجنوب:
وتزامن هذا
الكلام، مع
زيارة قام بها
السفير عيسى
الى بلدة زوطر
الغربية يرافقه
وفد من مجلس
الانماء
والاعمار،
وكانت محطته
الاولى في
كنيسة البشارة.
وسجل تحرك
للاليات
العسكرية
داخل زوطر الشرقية،
بالتزامن مع
تحليق مسيّرة
إسرائيلية في
محيط الكنيسة.
وعاين عيسى مع
موظفين من شركة
"تاتش"
المحطة التي
وضعتها
الشركة قرب الكنيسة
في زوطر. وبعد
جولة في زوطر
الغربية، انتقل
السفير
الاميركي الى
قعقعية الجسر.
المؤتمر
التحضيري: الى
ذلك، عرض
الرئيس عون مع
وزير الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسّى، الأوضاع
الأمنية في
البلاد
عموماً، وفي
الجنوب خصوصاً،
والمهام التي
يقوم بها
الجيش في
المناطق
الجنوبية. كما
تطرّق البحث
إلى حاجات
الجيش التي
ستُعرض في المؤتمر
التحضيري
الذي سيُعقد
الخميس في
باريس
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي.
بري
– عراقجي: في
غضون ذلك،
وبينما تواصل
اسرائيل
القصف
والتفجير
والتدمير
جنوبا من دون
اي تحرك
ايراني، أجرى
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
مساء امس،
اتصالاً
هاتفياً مع
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، بحثا
خلاله
التطورات
الإقليمية
والأوضاع في
جنوب لبنان.
وبحسب بيان
للخارجية
الإيرانية،
ناقش
الجانبان
ضرورة تعزيز
التنسيق بين
دول المنطقة
لمواجهة ما
وصفاه
بـ"سياسات
الهيمنة
وإشعال
الحروب
الإسرائيلية"
ضد لبنان
وسائر دول
المنطقة. وأكد
عراقجي
اهتمام بلاده بالحفاظ
على سيادة
لبنان ووحدة
أراضيه في مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية،
مجدداً دعم الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
لـ"المقاومة
اللبنانية"
في مواجهة
الهجمات
الإسرائيلية. من جهته،
أعرب بري عن
تقديره
لإيران على
دعمها لبنان،
وقدّم عرضاً
للتطورات
الراهنة في
الجنوب، وفق
البيان. كما
أشار إلى
المسؤولية
القانونية
والأخلاقية
للمجتمع
الدولي
والدول الإسلامية
عن وقف
الانتهاكات
الإسرائيلية
ومحاسبة
المسؤولين
عنها.
ملف
المرفأ:
قضائيا،
التقى
المحامي
العام التمييزي
القاضي محمد
صعب، المحققَ
العدلي في ملف
انفجار مرفأ
بيروت القاضي
طارق
البيطار،
لتسليمه
المطالعة
بالأساس التي
أنجزها
القاضي صعب.
وتقع
المطالعة في 270
صفحة
"فولسكاب"،
أبدى فيها
مطالب
النيابة العامة
التمييزية
بشأن
التحقيقات
التي أُجريت في
ملف المرفأ.
إسرائيل
تكشف
استراتيجية
ملاحقة «جيوب
الخط الأصفر»..
هل تتحول إلى
ذريعة لتوسيع
العمليات؟
جنوبية/15 أيلول/2026
بعد معركة
مرتفعات علي
الطاهر، بدأت
إسرائيل تكشف
ملامح
المرحلة
التالية من
عملياتها في
جنوب لبنان،
عبر الحديث عن
«جيوب» داخل
المنطقة التي
تسميها «الخط
الأصفر»،
وتزعم أن «حزب
الله» يحاول
العودة إليها
وإعادة تثبيت
وجوده فيها.
ونقلت صحيفة
«جيروزاليم
بوست» عن
مصادر في القيادة
الشمالية
للجيش
الإسرائيلي
أن هذه الجيوب
تقع ضمن
المنطقة
الأمنية التي
أعلنت إسرائيل
السيطرة
عليها، لكنها
تشمل نقاطًا لم
تدخلها
القوات
الإسرائيلية
فعليًا، إما لكونها
محاطة بمواقع
إسرائيلية،
أو لأنها لم
تكن تشكل، وفق
التقدير
العسكري
الإسرائيلي،
خطرًا فوريًا.
غارات ومدفعية من
دون توغل بري
وبحسب
الرواية
الإسرائيلية،
يحاول «حزب
الله»
الاستفادة من
هذه الثغرات
لإعادة بناء
موطئ قدم داخل
المنطقة.
وتزعم
المصادر أن
الجيش الإسرائيلي
يرصد هذه
التحركات منذ
نحو خمسة أسابيع،
وأنه يواجهها
عبر الغارات
الجوية والقصف
المدفعي
ووحدات
الهندسة
القتالية، من
دون إدخال
قوات برية إلى
جميع المواقع
المستهدفة.
وذكر التقرير
منطقة
المنصوري،
ضمن نطاق بلدية
مجدل زون،
مثالًا على
هذه الجيوب،
مشيرًا إلى
احتمال وجود
عشرات
المواقع
المشابهة على
امتداد
المنطقة التي
تريد إسرائيل
إبقاءها خالية
من أي وجود
عسكري لـ«حزب
الله».
رواية
إسرائيلية
بلا خريطة
مستقلة
إلا
أن المعطيات
المنشورة
تبقى في إطار
الرواية
العسكرية
الإسرائيلية،
من دون تأكيد
مستقل لطبيعة
هذه التحركات
أو لحدود ما
تسميه إسرائيل
«الخط الأصفر».
كما لم يقدم
الجيش
اللبناني أو
قوات «اليونيفيل»،
وفق المعطيات
الواردة،
خريطة تؤكد
حدود هذه
المنطقة،
فيما لم تنشر
إسرائيل أدلة
علنية كافية
لإثبات طبيعة
التحركات
التي تنسبها
إلى «حزب الله».
«الجيوب»
عنوان لمرحلة
جديدة؟
وتكتسب
هذه الرواية
أهمية تتجاوز
الجانب العسكري،
إذ إن الحديث
عن «جيوب» داخل
منطقة أمنية
قد يشكل
أساسًا
لتوسيع نطاق
الغارات وعمليات
الهدم، وربما
لإدخال قرى
وأحياء جديدة
ضمن المنطقة
التي تعتبرها
إسرائيل
مجالًا أمنيًا
خاضعًا
لسيطرتها. كما
يغيّر هذا
المصطلح
طريقة توصيف
المشهد؛ فبدل
التركيز على وجود
قوات
إسرائيلية
داخل الأراضي
اللبنانية، يصبح
أي تحرك
لبناني في هذه
المناطق، وفق
الرواية
الإسرائيلية،
محاولة
للتسلل إلى
«منطقة أمنية»
قائمة. وهنا يبرز سؤال
أساسي: أين
تبدأ هذه
المنطقة وأين
تنتهي؟ وهل
تستند إلى
اتفاق أو خريطة
وافق عليها
لبنان، أم إلى
خط فرضته
إسرائيل
بالقوة
وتتعامل معه
كأمر واقع؟
معركة
على تعريف
المنطقة
وتكمن
الأهمية
الفعلية
للمرحلة
المقبلة في تحديد
خريطة دقيقة
للقرى
والأراضي
الزراعية
والممتلكات
الواقعة ضمن
هذا الخط،
ومقارنتها
بخرائط
انتشار الجيش
اللبناني
و«اليونيفيل»
ومواقع
القوات
الإسرائيلية.
فإذا تحول مصطلح
«الجيوب» إلى
عنوان دائم
للعمليات،
فقد يدخل
الجنوب مرحلة
جديدة يصبح
فيها تحديد
حدود المنطقة
نفسها جزءًا
من الصراع، مع
استمرار
إسرائيل في
التعامل مع أي
وجود داخلها
باعتباره
مبررًا
لتنفيذ
عمليات
عسكرية.
تحذير
إسرائيلي:
«اتفاقات
أبراهام» لم
تعد تكفي..
والمنطقة
تعيد رسم
تحالفاتها
جنوبية/15 أيلول/2026
تواجه
إسرائيل، في
أعقاب الحرب
مع إيران، اختبارًا
يتجاوز
الحسابات
العسكرية إلى
صميم رؤيتها
السياسية
للمنطقة، مع
تعرض ثلاث ركائز
أساسية في
سياستها
الخارجية
للاهتزاز، بالتزامن
مع تحرك دول
الشرق الأوسط
نحو ترتيبات
أمنية
واقتصادية
جديدة قد تضع
إسرائيل خارج
جزء متزايد من
التحولات
الجارية.
وبحسب
مقال تحليلي
للبروفيسور
أودي زومر، أستاذ
العلوم
السياسية
ورئيس مركز
باراك للقيادة
في جامعة تل
أبيب، نشره
موقع «N12»
الإسرائيلي،
فإن أحد
الأعمدة
الأساسية في مفهوم
الأمن القومي
الإسرائيلي
انهار بالفعل.
ويرى زومر أن
الاعتقاد بأن
الحرب مع
إيران، في ظل
الدعم
العسكري
الأميركي
ووجود رئيس
أميركي مؤيد
لإسرائيل في
البيت
الأبيض،
ستؤدي إلى إسقاط
نظام آيات
الله، ثبت
خطؤه.
وبينما
لا تزال
إسرائيل،
بحسب تعبيره،
«تلعق جراحها»
نتيجة انهيار
هذا التصور،
فإنها تواجه
تصورًا سياسيًا
آخر لا يقل
خطورة، وهو
النهج الذي
يحكم مقاربتها
للمنطقة.
ثلاث
ركائز تحتاج
إلى مراجعة
ويشير
زومر إلى أن
إسرائيل
طورت، منذ
اتفاقات كامب
ديفيد للسلام
مع مصر،
ذراعًا
سياسية في
سياستها
الخارجية،
إلا أنه يرى
أن هذه السياسة
تقوم حاليًا
على ثلاث
ركائز رئيسية
تستحق إعادة
النظر في مدى
صلاحيتها.
الركيزة الأولى
هي أولوية
الأمن على
الدبلوماسية. فمن
المنظور
الإسرائيلي،
تتمتع
إسرائيل
بالتفوق
العسكري في
المنطقة، كما
تستند رؤيتها
إلى تشبيهها
بـ«فيلا داخل
غابة»، ولذلك
يُفترض أن تجري
أي عملية
سياسية وفق
شروطها
وبالسرعة التي
تحددها. ويقوم
هذا التصور،
وفق المقال،
على افتراض أن
دول المنطقة
ستدرك التفوق
الإسرائيلي
وتسعى إلى الاستفادة
منه، بحيث
تبقى
المبادرة في
يد إسرائيل،
فيما تواصل
الولايات
المتحدة،
باعتبارها
القوة
الرئيسية
التي تدير الدبلوماسية
الإقليمية،
الوقوف إلى
جانبها.
أما
الركيزة الثانية
فتتعلق
بالقضية
الفلسطينية.
ويرى زومر أن
«اتفاقات
أبراهام»
أثبتت
إمكانية
تطبيع العلاقات
بين إسرائيل
ودول عربية من
دون حل القضية
الفلسطينية،
إلا أن هذه
القضية بقيت،
بحسب توصيفه،
عقبة أمام
الأميركيين
والأوروبيين
وعدد من القوى
المعتدلة في المنطقة،
بما يجعل
تحقيق تقدم في
ملفات أخرى أكثر
صعوبة من دون
إحراز تقدم،
ولو رمزيًا،
على المسار
الفلسطيني.
أما الركيزة
الثالثة فتتمثل
في اعتبار
السعودية
«الكأس
المقدسة» للعملية
السياسية،
انطلاقًا من
أن «اتفاقات
أبراهام» تمثل
الإطار
الأساسي
للتحولات
السياسية في
المنطقة، وأن
أي تقدم
مستقبلي
ينبغي أن يمر
عبر توسيعها،
وفي مقدمة ذلك
انضمام الرياض
إليها.
المنطقة
تتحرك خارج
التصور
الإسرائيلي
لكن
زومر يرى أن
الواقع
الإقليمي بدأ
يسير في اتجاه
مختلف. فبينما
تنتظر
إسرائيل،
داخل
«الفيلا»، أن
تتكيف
«الغابة» مع
توقعاتها،
أعادت الحرب
مع إيران خلط
الأوراق،
ودَفعت دولًا
إقليمية كانت
تعتمد بصورة
كبيرة على
الحماية
الأميركية
إلى إعادة
تقييم
حساباتها الأمنية.
وبحسب
التحليل،
بدأت دول
الخليج تدرك وجود
ثغرات في
المظلة
الأمنية
الأميركية،
ما دفعها إلى
البحث عن أطر
تعاون
إقليمية
تهدف، من بين
أمور أخرى،
إلى تعزيز
الاستقرار،
مستشهدًا بما
سماه «حلف
مكة».وفي
الوقت نفسه،
تدير دول
خليجية
اتصالات
مباشرة مع
إيران، في خطوات
تحكمها، وفق
زومر، حسابات
براغماتية
مرتبطة
بأمنها
وبقائها.
الاقتصاد
يعيد رسم
الخريطة
وبالتوازي، بدأت
تتراجع أيضًا
الفكرة
القائلة إن
المنطقة
منقسمة وغير
قادرة على
التحرك من دون
توجيهات من
واشنطن، في ظل
تنامي
التكامل
الاقتصادي
بين دولها.
ويشير المقال
إلى أن إغلاق
مضيقي هرمز
وباب المندب،
إلى جانب
الهجوم على خط
النفط
السعودي الذي
ينقل الخام
إلى ميناء على
البحر
الأحمر، جعلا
النقل البحري،
الذي يمثل
الخيار
المفضل في سوق
الطاقة، أكثر
خطورة.وكانت
النتيجة
ارتفاعًا
كبيرًا في
حركة النقل
البري. ويذكر
زومر أن
العراق بات
ينقل النفط
إلى دول
مجاورة عبر
الشاحنات في
محاولة
للحفاظ على
صادراته من
الطاقة، فيما
ازدادت حركة
النقل على
الطرق التي
تربط السعودية
والكويت
والإمارات
ودولًا أخرى
في المنطقة.
ولا تقتصر هذه
الروابط على
حركة الشاحنات،
إذ يشير
التحليل إلى
وجود مشاريع
بنى تحتية
عابرة
للحدود،
بعضها دخل
بالفعل مراحل
التنفيذ،
تشمل خطوط سكك
حديد وطرقًا
وموانئ، إضافة
إلى خطوط
أنابيب للنفط
ومشاريع أخرى
في قطاع
الطاقة. ويرى
زومر أن
استمرار هذه
الاتجاهات
سيؤدي إلى
تعميق
الاعتماد
الاقتصادي المتبادل
بين دول
المنطقة، بما
قد ينعكس على
الواقع
السياسي
المحيط
بإسرائيل.
إسرائيل
خارج
التحولات؟
ويشير التحليل إلى
أن هذه
التحولات،
التي يصفها
بالإيجابية،
تجري في الوقت
الراهن من دون
مشاركة
إسرائيل.
ويعتبر زومر
أن غالبية
الإسرائيليين
لا تريد العيش
في «إسبرطة حديثة»،
بل تنتظر رؤية
مختلفة من
القيادة السياسية،
محذرًا من أن
استمرار
تجاهل
التحولات
الإقليمية
والتمسك
بتصورات
قديمة قد يدفع
المشروع
الصهيوني نحو
مزيد من
العزلة. ويرى
أن إسرائيل
تقف أمام نقطة
حاسمة، في وقت
تتغير فيه
السياسة
العالمية
والجغرافيا
السياسية في
الشرق
الأوسط، وأن
الحكومة
المقبلة ستواجه
مهمة إعادة
صياغة
مقاربتها
السياسية للمنطقة.
«الغابة لم
تعد الغابة نفسها»
وبحسب
زومر، ينبغي
للحكومة
المقبلة أن
تتحرر من
التصورات
السياسية
التي لم تعد
ملائمة، وأن
تستعيد زمام
المبادرة من
خلال خطة
سياسية تأخذ
في الاعتبار
التحولات
التي أفرزتها
الحرب مع إيران
والواقع
الجيوسياسي
الجديد. ويشدد
على أنه حتى
لو بقيت
«الفيلا
فيلا»، فإن
العالم تغير، و«الغابة
لم تعد الغابة
نفسها». ويرى
أن «اتفاقات
أبراهام» لم
تعد الطريق
الوحيد الذي
يمكن أن تتقدم
عبره
العمليات
السياسية في
المنطقة، خصوصًا
مع رغبة
الولايات
المتحدة في
تقليص انخراطها
في الشرق
الأوسط.
وفي
حال تحقق ذلك،
يتوقع زومر أن
تلعب الصين دورًا
أكبر في المنطقة،
بعدما عملت،
وفق تعبيره،
على تعزيز حضورها
فيها منذ
سنوات. كما
يشير إلى أن
السعودية
والفلسطينيين
ومصر والأردن
وسوريا
وتركيا
يراقبون
خطوات إسرائيل،
لمعرفة ما إذا
كانت قادرة،
في المجال
السياسي
أيضًا، على
إظهار روح
المبادرة
والابتكار
التي تبديها
في ساحة
المعركة. ويخلص
التحليل إلى
أن إسرائيل
تحتاج إلى خطة
سياسية
واقعية تأخذ
هذه التحولات
في الاعتبار،
بهدف إعادة
بناء أسس
أمنها على
المدى
الطويل.وبذلك،
فإن التحدي
الذي يطرحه
زومر لا يتمثل
فقط في كيفية
تعامل
إسرائيل مع
خصومها، بل في
قدرتها على
مواكبة منطقة
بدأت دولها
بإعادة بناء
ترتيباتها
الأمنية والاقتصادية
والسياسية،
بدل انتظار أن
تتكيف هذه
المنطقة مع
الرؤية
الإسرائيلية.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الثلاثاء
15 أيلول 2026
جنوبية/15 أيلول/2026
النهار
ينعكس الوضع
الإيراني
المنقسم بين
تيارَين
معتدل ومتشدد
على الوضع
اللبناني،
وتحديداً على
الأوضاع داخل
“حزب الله”،
حيث تتباعد
وجهات النظر
حيال التعامل
مع المرحلة
حالياً
ومستقبلاً.
يقول
أحد
الديبلوماسيين
إنّ خسارة
دونالد ترامب
أو فوزه في
الانتخابات
النصفية لن
يبدّلا شيئاً
في تعامله مع
إيران و”حزب
الله” إذ إنّ
“الاشتباك بلغ
مراحل متقدمة
لا يمكن
العودة به الى
الوراء”.
يقول
مسؤول أمني
سابق إنّه
يُرجَّح وجود
اتفاق حول
مرتفع علي
الطاهر بدليل
عدم وجود جثث
لمقاتلي “حزب
الله” الذين
صمدوا، وهم
إمّا هربوا من
طريق صفقة ما،
أو قٌتِلوا،
ومن المستغرب عدم
نشر إسرائيل
صورهم لتأكيد
انتصارها.
لا
يكتفي فريق
الممانعة
باللقاء الذي
نشأ قبل مدة
للدفاع عن
المحور
الايراني
بسبب عدم قدرته
على استقطاب
أحد من خارج
الوجوه
التقليدية
والمنتفعة من
“حزب الله”،
وتنشط حركة
اتصالات
لتشكيل لقاء
رديف يمكن أن
يحظى بغطاء
سياسي وطائفي
متنوع في ظل
عدم القدرة
على “تقليع”
اللقاء من
دونه.
مع
بدء العام
الدراسي في
المدارس
الرسمية، تبرز
من جديد مشكلة
المتعاقدين
تحت مسميات مختلفة
والتي لم يجرؤ
وزير على
مقاربتها
لتوفير حل
نهائي لهذه
البدعة
المستمرة منذ
زمن.
الجمهورية
يُتوقع
أنّ القسم
الاقتصادي من
جلسة مناقشة الحكومة
سيكون الأكثر
قابلية
للاشتباك
النيابي، في
ظل تصاعد
الحديث عن
التضخم
والأسعار
والإيرادات
والإصلاحات.
يُقال
إنّ استكمال
التعيينات في
الهيئات الاقتصادية
والتنظيمية
بات جزءاً من
محاولة إعطاء
الإصلاحات
الحكومية
طابعاً
مؤسساتياً
أكثر وضوحاً،
بعد حملات
التشكيك، إذ
على المجلس
الجديد
القيام بدور
كبير في ملفات
حساسة
معيشياً.
يتردّد أنّ تخصيص
جلسة حكومية
مستقلة لملف
شكّل أزمة
كبرى منذ نحو
عقد من الزمن،
مؤشر إلى أنّ
الملف قد يدخل
قريباً مرحلة
البحث عن حلول
تنفيذية
بدلاً من
إدارة الأزمة
بالترقيع.
اللواء
حسب معلومات زوَّار
مقر رسمي، فإن
الأجواء لا
توحي بالذهاب بعيداً
باتجاه طلب
الثقة من
الحكومة،
والموقف تحت
السيطرة..
موضوع
زيادات
الرسوم في
موازنة العام ۲۰۲۷،
ستكون على
مشرحة صندوق
النقد
الدولي، بالتزامن
مع الجلسات
النيابية..
استُحدث
ممرٌّ ثالث
للمساعدات
الى الجنوبيين
عبر شخصيات
برزت خلال
الانتخابات
الأخيرة، بمواجهة
لوائح
«الثنائي»!
نداء
الوطن
يواجه إعداد
التقارير عن
دمار المنازل
في الجنوب تعقيدات
قانونية
وعقارية،
بعدما تبيّن
أن كثيرًا من
المنازل
مُشادة إما
على أملاك
عامة أو على
عقارات خاصة
لا يملكها مَن
بنى عليها، ولا
توجد لديهم
وثائق تثبت
الملكية.
لم
يستحصل نائب
في كتلة
“التنمية
والتحرير” على
تأشيرة دخول
إلى
بريطانيا،
على خلفية
ورود اسمه في
ملف تفجير
المرفأ. وكان
النائب المعني
مدعوًّا
للمشاركة في
نشاط أُقيم
الشهر الفائت
لمناسبة ذكرى
الإمام موسى
الصدر.
يبدو
أن حملة “حزب
الله”، عبر
أبواقه
الإعلامية،
على السلطة
القضائية
ليست وليدة
اللحظة
وتكتسب
طابعًا استباقيًا،
في ضوء ما
يُنتظر أن
تحمله
القرارات الظنية
في قضية
انفجار
المرفأ من
مفاجآت قد تقلب
بعض
المعادلات.
البناء
يتوقف
محللون
إسرائيليون
أمام اضطرب
موقف الحكومة
والجيش في
كيان
الاحتلال
تجاه ما جرى
وما سوف يجري
في تلة علي
الطاهر
ويشيرون إلى
تناقض بين
ثلاثة إعلانات
إسرائيلية
متعاقبة. فقد
أعلن وزير
الحرب يسرائيل
كاتس أولاً،
بعد معركة علي
الطاهر، أن
السيطرة على
تلة علي
الطاهر يعني
أن المنطقة
الأمنية
اكتملت، بما
يعني أن التلة
صارت ضمن
المنطقة التي
يحتلها الجيش
الإسرائيلي. ثم
جاء بيان
الجيش بعد
تفجير
الأنفاق
ليقول إن القوات
تنسحب من علي
الطاهر
باتجاه قلعة
الشقيف
وتبقيها تحت
المراقبة،
وهو ما يعني
أن الاحتلال
المباشر سواء
وقع أم لم يقع
فهو لم يعد
قائماً، وأن
الجيش أعاد
الانتشار إلى
موقع خلفي
يراقبها منه.
لكن كاتس عاد
الآن يعلن عن استعداد
الجيش
للسيطرة على
علي الطاهر،
وتهديده
باستهداف كل
من يقترب
منها، وكأن
الاحتلال
الذي أعلن
اكتماله لم
يحدث، أو كأن
الانسحاب
الذي أعلنه
الجيش ألغى ما
قاله الوزير.
السؤال هو هل
احتُلّت
التلة ثم
انسحب الجيش منها،
أم أن
الاحتلال
الفعلي لم
يبدأ بعد؟ هذا
الاضطراب
يكشف برأي
المحللين أن
الرواية الرسمية
لا تقدّم
وصفاً
عسكرياً
متماسكاً، بل تنتقل
بين إعلان
الإنجاز
وتبرير
الانسحاب والتهديد
باحتلال جديد
للموقع نفسه.
يعتقد
خبراء في
أسواق النفط
أن طلب الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من الرئيس
الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي
وقف استهداف
المصافي
الروسيّة،
وفق ما نقلته
رويترز، يكشف
تضارب
الأهداف بين
واشنطن
وحلفائها
عندما تتوزّع
الحرب على
جبهات
متعدّدة.
فأوكرانيا،
بعد تعثر
هجومها البري
وتراجع
قدرتها على
تعديل خطوط
القتال، لم تعد
تملك ورقة ضغط
مؤثرة سوى ضرب
المصافي
ومستودعات الوقود
الروسية،
لإرباك السوق
الداخلية ورفع
كلفة الحرب
على موسكو.
لكن ما يخدم
كييف تكتيكياً
يضرّ واشنطن
استراتيجياً،
لأن خروج كميات
إضافية من
الديزل
الروسي من
السوق يتزامن
مع تراجع
تدفقات هرمز
وتعطل خط
الشرق الغرب السعوديّ
وتهديد باب
المندب،
فيفاقم نقص المشتقات
ويرفع
الأسعار
عالمياً.
وبهذا المعنى،
رأت واشنطن أن
الضربات
الأوكرانية
تخدم إيران من
حيث النتيجة،
لأنها تضاعف
تأثير الضغط
الإيراني على
سوق الطاقة
وتضع
الاقتصاد الأميركي
أمام تضخم
أعلى وفوائد
أشدّ. لذلك يطلب
ترامب من
أوكرانيا
التخلّي عن
آخر أوراقها
الفعالة، لا
لمصلحة
روسيا، بل
لمنع إيران من
الاستفادة من
حرب يخوضها
حليف أميركي
في جبهة أخرى.
شهيد
بنيران
إسرائيلية في
برعشيت
وتفجيرات متتالية
تُدمر منازل
في الطيري
ومجدل زون
جنوبية/15 أيلول/2026
شهدت
القرى
والبلدات الحدودية
في الجنوب
اللبناني
سلسلة من
الاعتداءات
الميدانية
الخاطفة
والمكثفة
التي شنها
الجيش
الإسرائيلي،
تنوعت بين
التفجيرات الموجهة،
إحراق منازل،
وقصف مدفعي
وجوي طال أكثر
من قضاء، وسط
تحركات
للآليات
وإطلاق نار
تسبب بسقوط
ضحايا بين
المدنيين.
استهداف الأهالي وسقوط
شهيد
برعشيت
وشقرا: أطلقت
القوات
الإسرائيلية
نيران
رشاشاتها
الثقيلة
باتجاه أطراف
بلدتي شقرا
وبرعشيت
لترويع عدد من
الأهالي
الذين حاولوا
العودة إلى
منازلهم، مما
أسفر عن إصابة
مواطن في
برعشيت أدت
إلى استشهاده.
عمليات
التفجير
التدميرية
والتفشيط
مجدل
زون والمنصوري:
نفذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرات عنيفة
على دفعتين
داخل بلدة
مجدل زون،
ترافق ذلك مع
استهداف
مدفعي للبلدة
ولبلدة
المنصوري التي
شهدت بدورها
تفجيراً
جديداً
ومقذوفات مدفعية.
برعشيت
وكونين
والقنطرة:
سجّل فجراً
تفجير عنيف
عند أطراف
بلدتي برعشيت
وكونين في قضاء
بنت جبيل،
إضافة إلى
تنفيذ تفجير
آخر في بلدة
القنطرة.
إحراق
المنازل:
أقدمت القوات
الإسرائيلية
على إحراق عدد
من المنازل
السكنية في
بلدة الطيري
من جهة حداثا
(قضاء بنت
جبيل). تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة: نفذت
القوات
الإسرائيلية
عمليات تمشيط
مكثفة
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه بلدة
بيت ياحون.
الغارات الجوية
والاستهداف
المباشر
الطيران
الحربي
والمروحي: شنت
الطائرات الحربية
غارات جوية
استهدفت
منطقة
الجرمق، ووادي
السلوقي لجهة
بني حيان،
وأودية زبقين
وصربين. كما
ألقت طائرة من
نوع «أباتشي»
صاروخاً قرب
مرتفعات علي
الطاهر.
غارات
ليلية: نفذ
سلاح الجو
غارة ليلية
بين النبطية الفوقا
وزوطر
الشرقية.
القصف المدفعي
واشتعال
الحرائق
طال
القصف
المدفعي
المتقطع
والشديد عدة
مناطق وقرى
جنوبية، شملت:
قضاء
حاصبيا
والمرتفعات:
خراج بلدة
الهبارية
وأطراف بلدة
كفرشوبا.
قضاء
النبطية:
أطراف حي
الدير في النبطية
الفوقا، دوحة
كفر رمان، كفر
تبنيت، وتلال
علي الطاهر.
قضاء
صور وبنت
جبيل: وادي
زبقين، بلدة
حداثا، وحرش
كونين الذي
أُطلقت عليه
قذائف مضيئة
ومدفعية مما
أدى إلى
اشتعال
النيران في
أرجائه.
تحركات
الآليات
والوضع
الميداني
العام
على
الرغم من
تراجع حدة بعض
العمليات
نسبياً
مقارنة
بالأيام
السابقة، إلا أن
الانتهاكات
الميدانية لم
تتوقف؛ حيث
سُجل تحرك
لافت للآليات
الإسرائيلية
باتجاه وادي
السلوقي في
المحور
الممتد بين
ميس الجبل وشقرا،
بالتزامن مع
استمرار
الاستهدافات
النارية لمنع
تثبيت
المواطنين في
قراهم الحدودية.
قمة
ثلاثية وحضور
عسكري ودولي
واسع..
تحضيرات مكثفة
لمؤتمر باريس
لدعم الجيش
والقوى
الأمنية برعاية
فرنسية-أردنية
جنوبية/15 أيلول/2026
تتجه الأنظار
الدبلوماسية
والأمنية،
يوم الخميس
المقبل، نحو
العاصمة
الفرنسية
باريس التي تستضيف
اجتماعاً
تحضيرياً
مخصصاً لدعم
الجيش
اللبناني
والمؤسسات
الأمنية، وسط
ظروف ميدانية
وسياسية
استثنائية
يمر بها لبنان
والمنطقة.
ويُعقد
الاجتماع
برعاية
ثنائية مشتركة
بين فرنسا
والأردن، في
إطار محطة
جديدة من “مسار
العقبة” الذي
أطلقه العاهل
الأردني الملك
عبد الله
الثاني عام 2015
كإطار
للتعاون الدولي
والإقليمي
حول القضايا
الجيوإستراتيجية.
قمة
ثلاثية وحضور
عسكري ودولي
واسع
يشهد
الاجتماع
التحضيري
رعاية
وحضوراً على أعلى
المستويات
القيادية،
حيث يُفتتح
بلقاء ثلاثي
يجمع رئيس
الجمهورية
اللبناني
جوزاف عون،
والنظير
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، والعاهل
الأردني الملك
عبد الله
الثاني، قبل
انطلاق أعمال
المؤتمر الذي
يضم أكثر من 20
قيادياً
عسكرياً من
الدول
المعنية
بالملف
اللبناني،
إلى جانب ممثلين
عن مؤسسات
دولية وأمنية.
ويضم الوفد
اللبناني
المشارك كلاً
من قائد الجيش
العماد رودولف
هيكل وممثلي
الأجهزة
الأمنية،
للبحث في سبل
تقديم دعم
نوعي ومباشر
يُمكّن
القوات المسلحة
من الاضطلاع
بمهامها
الوطنية
والسيادية.
احتياجات
الجيش وأبعاد
دعم قوى الأمن
الداخلي
ترتكز
الورقة
اللبنانية
وحاجات
المؤسسات الأمنية
المرفوعة إلى
المؤتمر على
عدة محاور
أساسية:
العتاد
واللوجستيات:
تأمين آليات
النقل
العسكري،
وأجهزة
الاتصال
المتطورة،
ومعدات
الحماية
والمسح
الميداني
لتعزيز
القدرة التكتيكية
للجيش في
الانتشار
والسيطرة.
الدعم
الاقتصادي
والمالي:
معالجة
التحديات
المالية التي
تواجه
المؤسسة
العسكرية
لضمان استقرار
العناصر
وضباط الجيش
وصمود
الجاهزية الميدانية.
توسيع مظلة الدعم:
يركز المسعى
الفرنسي على
شمول الدعم
لقوى الأمن
الداخلي،
لتمكينها من
ضبط الأمن
الداخلي وحفظ
الاستقرار في
المدن والمناطق،
مما يفرغ
الجيش
اللبناني
للتركيز على مهامه
الأساسية على
الحدود وفي
الجنوب.
الاشتراطات
الدولية
والنقاشات
الإقليمية حول
«اليونيفيل»
على
الرغم من
الزخم
السياسي
للمؤتمر،
نقلت صحيفة
«الجمهورية»
عن مصادر
دبلوماسية
وجود توجه لدى
بعض القوى
الفاعلة، وفي
مقدمتها الولايات
المتحدة،
لربط حجم
ونوعية
المساعدات بقدرة
الدولة
والجيش
اللبناني على
تنفيذ التزامات
حظر الظواهر
المسلحة خارج
إطار الشرعية،
وبسط السلطة
الرسمية
حصراً.
وترى
تلك المصادر
أن الجهات
الداعمة
تتعاطى بحذر
انتظاراً
لضمانات
وإصلاحات
سياسية واضحة
تلتزمها
الحكومة
اللبنانية،
مما يجعل المؤتمر
مرتبطاً
بصورة مباشرة
بمسار الانتشار
العسكري في
الجنوب
والتطورات
الميدانية والمفاوضات.
بالتوازي مع
ذلك، تشهد
الكواليس
الدبلوماسية
على هامش
تحضيرات
باريس نقاشات
بين فرنسا
وإيطاليا
والولايات
المتحدة لبحث
مستقبل قوات
حفظ السلام
«اليونيفيل»،
التي تنتهي
ولايتها بنهاية
العام
الجاري،
ودراسة الصيغ
والخيارات المطروحة
لدورها أو
تشكيل قوة
بديلة في الجنوب
اللبناني.
«ضبطنا
عناصر من حزب
الله في أمسية
كاريوكي»… الجيش
الإسرائيلي
يكشف تفاصيل
اشتباك في جنوب
لبنان
ترجمة وإعداد
جنوبية/15
أيلول/2026
كشف
تقرير
إسرائيلي عن
تفاصيل عملية
خاصة نفذتها
وحدة «إيغوز»
في عمق إحدى
قرى جنوب
لبنان خلال
الأيام
الأولى من
العملية البرية،
انتهت
باشتباك
مباشر مع خلية
من حزب الله
بعدما فوجئت
القوة، على حد
الرواية
الإسرائيلية،
بعناصر كانوا
في خضم «أمسية
كاريوكي». وعرض
المراسل
العسكري
الإسرائيلي
ينون شالوم
يتاح في
القناة 15،
مساء
الاثنين،
مشاهد من العملية
خلال النشرة
المركزية،
وقال إن قوة من
«إيغوز»
أُرسلت إلى
عمق القرية
بهدف ضرب تجمع
لعناصر حزب
الله ثم فك
الاشتباك
والانسحاب.
كيف
جرت القصة؟
بحسب
التقرير،
سلكت القوة
الإسرائيلية
للوصول إلى
الموقع
مساراً
صخرياً شديد
الانحدار
وغير
اعتيادي، قبل
أن ترصد
أصواتاً
وحركة في
المنطقة
المستهدفة.
وقال الرقيب
أول «أ»، وهو
أحد عناصر
الوحدة،
مستعيداً
اللحظات
الأولى
للعملية:
«بدأنا نسمع
أصواتاً في
الخلفية،
أصوات
كاريوكي
وأشخاصاً
يتحركون هناك.
لم
يتخيلوا أن
الجيش
الإسرائيلي
قادر على الوصول
إلى هذا
المكان في تلك
المرحلة من
العملية البرية».
وأضاف
التقرير أن
بعض عناصر حزب
الله كانوا
مجتمعين في
المكان، فيما
كان آخرون
يقومون
بدوريات في
محيطه، قبل أن
يُدفع فريق
إسرائيلي
صغير باتجاه
منزل يقع في
أسفل الشارع،
حيث وقع
الاشتباك
المباشر. ووصف
الرقيب «ر»،
وهو مقاتل في
الوحدة،
اللحظات التي
سبقت إطلاق
النار،
قائلاً: «فجأة
رأينا ضوءاً
يشتعل في
الموقع، ولن
أنسى تلك اللحظة
عندما رأيت
بكل بساطة ظل
شخص ينعكس على
الباب. كان
قلبي يخفق.
أزلت الأمان
عن السلاح، وضغطت
الزناد بقوة،
وبدأنا
بإطلاق النار
على الموقع».
تقرير
القناة عن
العملية
وبحسب
الرواية
الإسرائيلية،
تطور الاشتباك
سريعاً إلى
مواجهة
عنيفة، حاول
خلالها عناصر
حزب الله تشغيل
عبوات ناسفة
وإطلاق
صواريخ مضادة
للدروع
باتجاه القوة
الإسرائيلية. وقال
التقرير إن
الاشتباك كان
قصيراً
ومكثفاً، وإن
القوة
الإسرائيلية
قتلت عدداً من
عناصر الحزب
قبل أن تبدأ
عملية
الانسحاب من
الموقع خلال
أقل من نصف
ساعة، من دون
تسجيل إصابات
في صفوفها،
فيما تولت
دبابات
إسرائيلية
تأمين انسحاب
الجنود. ولم
يكشف التقرير
الموقع
الدقيق
للعملية أو
القرية التي
جرت فيها، كما
لم يحدد عدد
عناصر حزب
الله الذين
قال إنهم
قتلوا خلال
الاشتباك.
تأثير على
المنظومة
وأشار التقرير إلى
أن الجيش
الإسرائيلي
اعتبر أن
أهمية العملية
لم تقتصر على
نتائجها
الميدانية،
بل شملت أيضاً
تأثيراً
معنوياً
ونفسياً على
عناصر حزب
الله، لكونها
نُفذت داخل
منطقة
اعتبرها الحزب
آمنة نسبياً
وبعيدة عن
خطوط
المواجهة المباشرة.
وقال الرقيب
«ر»: «كان تأثير
العملية أساساً
معنوياً على
كل المنظومة
التي تسمى حزب
الله، والتي
كانت موجودة
في ملعبها
البيتي. وفي
اللحظة التي
لم تكن تتوقع
فيها ذلك،
وصلنا بقوة
محددة جداً
ووجهنا إليها
ضربة قوية».
وتندرج
العملية ضمن
سلسلة عمليات
خاصة نفذها
الجيش
الإسرائيلي
في جنوب لبنان
خلال المراحل
الأولى من
التوغل
البري،
واعتمد بعضها
على إرسال
قوات صغيرة
إلى مواقع خلف
خطوط الانتشار
الأمامية
لتنفيذ
عمليات
مباغتة ضد
عناصر ومواقع
تابعة لحزب
الله، قبل
الانسحاب
السريع من
المنطقة. ولا
يمكن تأكيد
هذه الرواية
من جانب حزب
الله أو بشكل
مستقلّ.
العبور
يعود فوق
الليطاني..
ممر مؤقت يعيد
وصل النبطية
ببنت جبيل
جنوبية/15 أيلول/2026
أعلنت
وزارة
الأشغال
العامة
والنقل فتح
ممر العبور
المؤقت عند
قعقعية الجسر
فوق نهر الليطاني
أمام حركة
المرور، ما
يعيد تأمين
الربط
المباشر بين
منطقتي
النبطية وبنت
جبيل، ويسهّل
تنقّل المواطنين
بين البلدات
الجنوبية.
ويأتي فتح
الممر بعد
انقطاع هذا
المحور نتيجة
تدمير الجسر
خلال
الاعتداءات،
وبعد استكمال
الوزارة
الأعمال
الأساسية
لإنشاء معبر
بديل، على أن
يستمر استخدامه
إلى حين إعادة
بناء الجسر
بصورة دائمة.
عبّارة وأعمال
تعبيد
وأوضحت
الوزارة أن
الأعمال
المنفذة شملت
إنشاء عبّارة
فوق مجرى نهر
الليطاني،
إلى جانب
تنفيذ
الردميات
وطبقات
الطريق
وتعبيده، ما
أتاح وضع
الممر في الخدمة
وإعادة حركة
العبور عبر
هذه النقطة
الحيوية.
استكمال
إجراءات
السلامة
وتواصل
الوزارة
استكمال
إجراءات
السلامة المرورية
على الممر، من
خلال وضع
الإشارات
التحذيرية
اللازمة، على
أن يُنفذ
تخطيط الطريق
بعد مرور 15
يومًا على الأقل،
وفق المدة
الفنية
المطلوبة بعد
أعمال
التعبيد.
عندما
يتبرأ الحزب
من «أبواقه»: هل
سقطت مصداقية
الخطاب
السياسي أمام
واقع الميدان
ومرارات
الشارع؟
جنوبية/15 أيلول/2026
مع
التطورات
العسكرية
المتلاحقة،
والتداعيات
الاقتصادية
والاجتماعية
التي طالت مختلف
القرى والمدن
الجنوبية
ومناطق
النفوذ، بدا
للمتابع أن
السردية التي
جرى ترويجها
بكثافة عبر
المحللين
والصحافيين
كانت أقرب إلى
الانفصال عن
الواقع
والميدان. أثار
البيان
الأخير الصادر
عن العلاقات
الإعلامية في
حزب الله منذ
أيام حالة
واسعة من
الجدل
والتساؤلات
داخل الأوساط
السياسية
والإعلامية،
ولدى قاعدته الشعبية
بشكل خاص. فالبيان،
الذي فُهم منه
تبرؤٌ صريح من
مواقف وتصريحات
العديد من
المحللين
والصحافيين المقربين
من خطه
السياسي، فتح
باب النقاش
حول الحدود
الفاصلة بين
الموقف الرسمي
للحزب وبين
الاجتهادات
الفردية لمن
يتصدرون
الشاشات
اليومية
للدفاع عن
خياراته. وقد
حدد البيان
بوضوح حصر
التعبير
الرسمي عن الحزب
بأربعة مراجع
محددة: الأمين
العام، العلاقات
الإعلامية،
المقاومة
الإسلامية
(البيانات العسكرية)،
وكتلة الوفاء
للمقاومة. إلا
أن اللافت
والمثير
للتساؤل كان
استثناء نواب
الحزب بصفتهم
الفردية من
هذه القائمة، على
الرغم من
ظهورهم
اليومي
وتصريحاتهم
السياسية في
مختلف
المناسبات. هذا
الاستثناء
يطرح إشكالية
تنظيمية
وسياسية حقيقية:
هل أصبحت
مواقف نواب الحزب
مجرد آراء
شخصية لا تلزم
قيادته ما لم
تصدر رسمياً
عن الكتلة
مجتمعة؟ وهل
انسحب هذا التبرؤ
ليشمل
تصريحات
المسؤولين في
اللقاءات وحلقات
النقاش
المغلقة
والمفتوحة؟
أزمة
الخطاب
الإعلامي
وضبط الموقف
الرسمي
وتأتي
هذه المحاولة
لضبط إيقاع
الخطاب الإعلامي
في لحظة استثنائية
يمر بها
الميدان
والسياسة،
لتطرح السؤال
البنيوي
الصريح: من
ينطق فعلياً
باسم حزب الله
في هذه
المرحلة
الدقيقة؟
إن
لجوء الحزب
إلى حصر
مواقفه
العادية
والاستراتيجية
بمنافذ رسمية
ضيقة يُقرأ من
زاويتين
متكاملتين: الضبط
التنظيمي
والاحتواء: مسعى
إداري لتقليص
حجم
التناقضات
والتصريحات
العشوائية
التي تورط
الحزب في
التزامات
إعلامية أو
سياسية معقدة
أمام الخصوم
وحلفاء
الداخل.
التنصل
من السقوف
العالية: محاولة
للتنصل من
التوقعات
السقفية
والمواقف
الحادة التي
يرفعها
المحللون
والمستشارون
غير الرسميين
عبر وسائل
الإعلام،
والتي غالباً
ما تنصدم
بواقع ميداني
وسياسي مخيب
لآمال هذه
البيئة.
تداعي
مقولات «توازن
الرعب» وسقوط
السردية
تتجاوز
هذه
الإشكالية
التوصيف
الإداري للبيانات
الإعلامية
لتسلط الضوء
على عمق أزمة
المصداقية
التي تضرب
الخطاب
السياسي
والإعلامي
للحزب،
فالجمهور
الذي غذّته
المؤسسات
الإعلامية
والمحللون
المقربون على
مدى سنوات
بمقولات
راسخة من
قَبيل «توازن
الرعب»،
و«قواعد
الاشتباك»،
و«القدرة على
الردع
المتبادل»،
يجد نفسه
اليوم أمام
واقع ميداني
كشف عن فجوات
هائلة بين
الشعار
والتطبيق. فمع
التطورات
العسكرية
المتلاحقة،
والتداعيات
الاقتصادية
والاجتماعية
التي طالت
مختلف القرى
والمدن
الجنوبية
ومناطق
النفوذ، بدا
للمتابع أن
السردية التي
جرى ترويجها
بكثافة عبر
المحللين
والصحافيين
كانت أقرب إلى
الانفصال عن
الواقع
والميدان. وحين
جاء بيان
العلاقات
الإعلامية
ليتبرأ من تلك
الأصوات،
أحدث ذلك صدمة
لدى الشارع
الموالي، إذ
شعر وكأن الخطاب
الإعلامي
طوال الفترة
الماضية تم
التخلي عنه
ببيان صحفي
بلمحة عين.
هل
يواجه الحزب
أزمة ثقة مع
بيئته
الشعبية؟
تضع
هذه التحولات
المتسارعة
حزب الله أمام
اختبار هو
الأكثر صعوبة
في تاريخه مع
جمهوره وقاعدته
الشعبية:
تآكل
مشروعية
الواجهات
الإعلامية:
بعد تحذير الحزب
الضمني، فقد
الصحافيون
والمحللون
المحسوبون
عليه غطاء
المشروعية،
وأصبح الشارع
يتعامل مع
تحليلهم
بوصفه
“استعراضاً لا
رصيد له”، مما
جرد الإعلام
الموالي من
أدوات
التأثير
والقدرة على
الحشد
والتوجيه.
الانفصام
بين الشعار
والواقع
الميداني: كشفت
الاستحقاقات
الأخيرة عن
اتساع الشقة بين
الميدان وبين
ما يعلن عنه،
فالمسافة بين
شعارات الردع
الحاسم وبين
وقائع
التراجع وضغوط
التسويات
التفاوضية
والترتيبات
الأمنية
المتداول
بحثها في
واشنطن
وروما، أوجدت
ارتباكاً
حاداً في
وجدان بيئته الشعبية.
أسئلة المساءلة
والشفافية:بات
التساؤل
المكتوم يتردد
بصوت أكثر
وضوحاً: إذا
كانت تلك
الأصوات لا
تمثل الحزب،
فلماذا تُركت
لسنوات تصوغ
وعي الجمهور
وترفع من سقف
التوقعات دون
تصويب؟ وهل
يملك الإعلام
الرسمي للحزب
إجابات واضحة
ومباشرة تلبي
تساؤلات
المضمونين
والمتضررين
من تداعيات
هذه الحرب؟ لا
يبدو أن «بيان
التنصل»
الصادر عن
العلاقات الإعلامية
كان مجرد
ترتيب إداري
عادي لتنظيم
الظهور
الإعلامي، بل
هو مؤشر على
أزمة اتصالات
وسياسات أعمق
داخل الهيكل
الإعلامي للحزب،
إذ يجد نفسه
اليوم
مطالباً
بإعادة بناء خطابه
ومصداقيته مع
بيئته أولاً،
بأسلوب يتخلى
عن السرديات
الخشبية
والمبالغات،
ويصارح
جمهوره بحقيقة
الميدان
وموازين
القوى
المعقدة التي تحكم
المنطقة.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
فانس
يلوح
بـ"مرحلة
مختلفة
تماماً" في
حرب إيران..
ويكشف
ملامحها
واشنطن
: بندر الدوشي/العربية/15
أيلول/2026
قال
نائب الرئيس
الأمريكي جيه
دي فانس، إن
حرب إيران
ستدخل "مرحلة
مختلفة
تمامًا خلال
شهرين"،
متفقاً بذلك
مع الرئيس
دونالد ترامب
على أن الصراع
"قد ينتهي
مباشرة" بعد
انتخابات
التجديد
النصفي
للكونغرس،
وذلك بعد أشهر
من الضربات
المتبادلة
بين واشنطن
وطهران. هذا
وأضاف فانس،
أن النظام الإيراني
سيواصل فقدان
قدرته على
السيطرة على مضيق
هرمز حتى موعد
الانتخابات،
مشيراً إلى أن
حركة الملاحة
عبر المضيق
الاستراتيجي
"عادت إلى
أكثر من 50%
بكثير من
مستوياتها
الطبيعية"،
وفق ما ذكر في
مقابلة مع
صحيفة
"نيويورك
بوست" أجراها
على متن
الطائرة
الرئاسية "إير
فورس 2".
وقد أضاف: "لا
يمكننا
التنبؤ
بالمستقبل،
لكنني أعتقد
أن الرئيس محق
عندما يقول إن
هذا الأمر سيدخل
مرحلة مختلفة
تمامًا خلال
شهرين. وهو أيضاً
القائد
الأعلى
للقوات
المسلحة،
وبالتالي فهو
الشخص الذي
يحدد متى تبدأ
الصراعات
ومتى تنتهي"،
متابعاً
"أتفهم بالتأكيد
وجود قدر من
نفاد الصبر
لدى الشعب الأمريكي،
لكن ما يحدث
أساساً الآن
هو أن الولايات
المتحدة لا
تنخرط في
عمليات
هجومية. نحن
لا نفعل ذلك". كذلك ذكر
أن "ما يحدث هو
أن
الإيرانيين
يطلقون النار
من حين إلى
آخر على سفن
تجارية،
وعادة لا تنجح
تلك الهجمات". إلى
ذلك، أوضح
فانس أن الحرب
مرت
بمرحلتين، مشيرًا
إلى أن
المرحلة
الأولى انتهت
بعد استهداف
البرنامج
النووي
الإيراني
وقدرات طهران
العسكرية
التقليدية،
إلى جانب
إضعاف قدراتها
خارج حدودها،
بينما تتركز
المرحلة الثانية
على منع إيران
من إعادة بناء
هذه القدرات
والحفاظ على
أكبر قدر ممكن
من الاستقرار
العالمي.علماً
بأن فانس كان
مهندس مذكرة
تفاهم أُبرمت
بين الولايات
المتحدة
وإيران في
منتصف يونيو،
وأسهمت في
إطلاق وقف
لإطلاق النار
بهدف الدخول في
مفاوضات بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني والعمل
على إنهاء
الصراع، قبل
أن تنهار
مؤخراً بعودة
الضربات
المتبادلة
بين الولايات
المتحدة
وإيران. في
حين لا يزال
من غير الواضح
ما إذا كان
ترامب سيصعد
الهجمات بعد
انتخابات
التجديد النصفي
لإنهاء
المهمة، أم أن
طهران ستصبح
أكثر استعدادًا
للتوصل إلى
اتفاق. وقال ترامب
للصحفيين
الأربعاء
الماضي، قبل
توجهه إلى
المؤتمر
الجمهوري
لانتخابات
التجديد النصفي
في دالاس:
"أعتقد أن
الحرب ستنتهي
فورًا بعد
الانتخابات،
لأنهم لم يعد
بإمكانهم الصمود
لفترة أطول".
هذا ونفذت
قوات من
البحرية الأمريكية
عمليات
لإزالة
الألغام من
أجزاء واسعة
من مضيق هرمز
خلال الأشهر
الأربعة
الماضية، إلا
أن حركة
العبور لا
تزال أقل
بكثير من مستويات
ما قبل الحرب.
وبحسب بيانات
تتبع حركة السفن،
عبرت 11 سفينة
تجارية فقط
المضيق خلال
الساعات
الأربع
والعشرين
الماضية،
مقارنة بمتوسط
يبلغ نحو 130
سفينة كانت
تعبر الممر المائي
بين عُمان
وإيران قبل
اندلاع الحرب.
في
المقابل،
رافقت
الولايات
المتحدة سرًا
ناقلات نفط
تجارية عبر
المضيق على
مدى أشهر، مع
إيقاف أجهزة
الإرسال
الخاصة بها
لتجنب الهجمات
الإيرانية،
وهي عمليات
توصف بأنها
"مهمات
مظلمة" ولا
تظهر بسهولة
في أرقام
الملاحة المتاحة
للعامة. ويمر
عبر مضيق هرمز
نحو 20% من النفط
المنقول
بحرًا في
العالم. وقد
أضعفت
الولايات المتحدة
معظم قدرات
إيران
الصاروخية
وقدراتها على
استخدام
الطائرات
المسيّرة،
إلا أن طهران
لا تزال تنفذ
هجمات متقطعة
على السفن التجارية
في المضيق،
إلى جانب شن
هجمات على
قواعد عسكرية
أمريكية في
الشرق الأوسط.
إيران.. انفجارات
في قشم "من جهة
البحر"
الرياض- العربية.نت/15
أيلول/2026
دوى
صوت عدة
انفجارات في
جزيرة قشم
الإيرانية،
ليل
الثلاثاء/الأربعاء،
في وقت لم
تصدر فيه
السلطات حتى
الآن أي
توضيحات بشأن
طبيعة الانفجارات
أو أسبابها.
إلى ذلك، ذكرت
مصادر محلية
أن أصوات الانفجارات
جاءت من جهة
البحر، وفق ما
أفادت وكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية
"إيرنا"، دون أن
تورد مزيداً
من التفاصيل.
علماً بأن
سماع أصوات
الانفجارات
تكرر في قشم
خلال الأيام
الأخيرة، إذ
سُمع قبل
أربعة أيام
دوي انفجارين
في الجزيرة،
الواقعة جنوب
إيران، من جهة
البحر. وقبل
ذلك بأيام،
سُمع دوي
انفجارات في
المنطقة،
فيما ذكرت
مصادر رسمية
في محافظة
هرمزغان
حينها أنها
ناجمة عن نشاط
لأنظمة
الدفاع الجوي
في إطار
اختبار
وتقييم
قدراتها، وفق
ما أوردت
وكالة "مهر". أتت
هذه التطورات
في ظل تصاعد
التوتر بين
الولايات
المتحدة
وإيران في
منطقة مضيق
هرمز، الذي
تحول إلى إحدى
أبرز ساحات
المواجهة بين
البلدين، وسط
اضطرابات في
حركة الملاحة
وتهديدات
متبادلة في
هذا الممر
البحري
الاستراتيجي.
وقد أظهرت
بيانات شحن أن
حركة الملاحة
في مضيق هرمز
شهدت مزيداً من
التراجع في
مطلع هذا
الأسبوع،
وذلك عقب تصاعد
الهجمات
بمنطقة الشرق
الأوسط، إذ
أوضحت بيانات
أولية من شركة
كبلر أن عدد
السفن التي عبرت
المضيق بلغ
أربعاً أمس
الاثنين،
انخفاضاً من
عشر في اليوم
السابق. علماً
بأن مضيق هرمز
كان يشهد، قبل
بدء الحرب
الإيرانية في
28 فبراير،
عبور نحو 125
سفينة تجارية
كبيرة يومياً،
تشمل ناقلات
النفط والغاز
وسفن البضائع السائبة
وسفن
الحاويات،
وهي حركة تنقل
ما يقارب 20
بالمئة من
الإمدادات
العالمية
اليومية من
النفط الخام
والغاز
الطبيعي
المسال. يُشار
إلى أن طهران
ومسقط تجريان
منذ فترة طويلة
مباحثات بشأن
التوصل إلى
اتفاق لإدارة
حركة الملاحة
عبر المضيق،
فيما تتمسك
إيران بأن
حركة الملاحة
عبر هذا الممر
الحيوي لن
تعود إلى سابق
عهدها،
وتتحدث عن
إمكانية فرض
بدل خدمات على
السفن
العابرة، وهو
ما ترفضه
العديد من
الدول
الخليجية،
فضلاً عن
الولايات المتحدة.
التحالف:
تدمير مسيرة
حوثية قبل
دخولها المجال
الجوي
للعاصمة
المقدسة مكة
المكرمة
اللواء
المالكي: عمل مشين ..
ووصمة سوداء
في سجل
انتهاكات
ميليشيا
الحوثي
الرياض: العربية.نت/15
أيلول/2026
صرّح
المتحدث
الرسمي باسم
قوات التحالف
"تحالف دعم
الشرعية في
اليمن" اللواء
الركن تركي
المالكي بأنه
عند الساعة (18:50)
من مساء
الثلاثاء
دمرت قوات
الدفاع الجوي
الملكي
السعودي،
طائرة مسيّرة
معادية أطلقتها
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية
قبل دخولها
المجال الجوي
المحظور (PROHIPITED AREA) للعاصمة
المقدسة "مكة
المكرمة"،
وجرى اعتراض المسيّرة
المعادية في
جنوب مدينة
مكة المكرمة. في
سياق متصل،
شدد اللواء
المالكي، على
أن هذه
المحاولة
العدائية
والإرهابية
تعد المحاولة
الثانية
لاستهداف مكة
المكرمة بعد
محاولتها
الأولى
بإطلاق صاروخ
باليستي
بتاريخ (27 يوليو
2017م). وأشار
المالكي إلى
أنه" لا يمكن
وصف ذلك إلا
بالعمل
المشين في
محاولة
استهداف مهبط
الوحي وأرض
الرسالة
ومهوى أفئدة
الملايين من
المسلمين من
شتى الدول،
ومحاولة لترويع
الآمنين من
ضيوف بيت
اللّه الحرام
والإضرار
بالمواطنين
والمقيمين"، وقال"
هذه المحاولة
العدائية
ستبقى وصمةً سوداء
في سجل
انتهاكات
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية
المتطرفة باعتبارها
فعلاً
متعمداً
لاستثارة
مشاعر ملايين
المسلمين".
وأكد اللواء
المالكي أن
أمن الحرمين
الشريفين
وضيوف الرحمن
خط أحمر، مؤكداً
أن قيادة
القوات
المشتركة
للتحالف لن تتردد
في اتخاذ
الإجراءات
اللازمة
والرادعة تجاه
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية
وسلوكها
العدائي والإرهابي.
في الإطار
ذاته، ذهبت
آراء باحثين
سياسيين
بالتأكيد على
أن توجيه
ميليشيا الحوثي
الإرهابية
استهدافها
نحو قبلة
المسلمين
"مكة
المكرمة" ليس
عملاً
عسكرياً
عابراً بل
اعتداء
مُباشر على
عقيدة ملياري
مسلم، وهو
الأمر الذي
يثبت كذب
شعارات
ميليشيا
الحوثي ومن خلفها
إيران التي
تدّعي "نصرة
الإسلام
والدفاع عن
القدس الشريف
بمحاولتهم
استهداف مكة
المكرمة"،
وتهديد جوار
مهبط الوحي،
هو مشروع يعادي
الإسلام في
أصله،
ويستهدف
استقرار البقعة
التي تتجه
إليها أفئدة
المؤمنين،
وفقاً لرؤى المحللين.
الجيش الباكستاني:
"اتفاق مكة"
دفاعي..
ويتعلق بالردع
الجماعي
الرياض- العربية.نت/15
أيلول/2026
قال
المتحدث باسم
الجيش
الباكستاني
أحمد شريف
تشودري، إن
"اتفاق مكة"
للدفاع
المشترك بين
السعودية
وتركيا
وباكستان ذو
طبيعة دفاعية،
ويركز على
تعزيز الردع
الجماعي
والاستقرار
والأمن
الإقليمي. هذا
وأضاف
تشودري، في
مقابلة مع
"العربية إنجليزي"،
الثلاثاء، أن
"الاتفاق
يمكن أن يضم شركاء
جدداً يرغبون
في الانضمام
إليه ويؤمنون
بالسلام
والاستقرار
والأمن
الإقليمي، ويشتركون
في مبادئ عدم
الاعتداء
وعدم التدخل ووضع
ضوابط جماعية"،
مشيرًا إلى أن
قرار انضمام
أي أطراف جديدة
يعود إلى
القيادات
السياسية في
الدول الأعضاء
للاتفاق. وقد
أشار المتحدث
باسم الجيش الباكستاني
إلى أن
اتفاقية
الدفاع بين
السعودية
وتركيا
وباكستان
تتكامل مع
العلاقة الاستراتيجية
التي تربط
باكستان
بالصين. كانت
السعودية
وتركيا
وباكستان قد
وقعت، مطلع
أغسطس، "اتفاقية
مكة" خلال
انعقاد قمة
مكة المكرمة
للدفاع
المشترك، إذ
تهدف إلى
تعزيز الردع
المشترك ضد أي
اعتداء، وتنص
على أن أي
هجوم مسلح على
أي من الدول
الثلاث يُعد
هجوماً عليها
جميعاً، كما
تتضمن تطوير
مختلف أوجه
التعاون الدفاعي
بينها. إلى
ذلك، تطرق
تشودري إلى
الحديث عن
وساطة باكستان
لإنهاء الحرب
الإيرانية،
قائلاً إن بلاده
تسعى من خلال
الوساطة بين
الولايات المتحدة
وإيران إلى
"جلب السلام
للمنطقة"،
مؤكدًا أن
"باكستان لا
تملك هدفاً
شخصياً أو مصلحة
خاصة في
النزاع".كما
أضاف أن "الهدف
الوحيد
لباكستان هو
الحيلولة دون
تفاقم الصراع
واتساع
نطاقه، سواء
أفقياً أو
عمودياً،
والعمل على
تسوية
الخلافات
والقضايا العالقة
بدلاً من
حسمها في
الميادين
الجوية أو البرية
أو البحرية"،
وفق تعبيره. علماً
بأن باكستان
تنخرط في
وساطة بين
الولايات
المتحدة وإيران
بهدف خفض
التصعيد
وتسوية
الخلافات بين
الجانبين،
أسفرت عن
توقيع مذكرة
تفاهم في إسلام
آباد في
يونيو، تضمنت
التفاهم على
وقف إطلاق
النار وفتح
مسار
للمفاوضات
بشأن البرنامج
النووي
الإيراني،
قبل أن ينهار
لاحقاً بعد تجدد
الضربات
العسكرية بين
واشنطن
وطهران.
مصدر
عسكري يمني:
ميليشيا
الحوثي نشرت
ألغاماً في
باب المندب
الرياض- العربية.نت/15
أيلول/2026
وسط
استمرار
الهجمات
الحوثية في
اليمن وتصاعد
المخاطر حول
حركة
الملاحة، كشف
مصدر عسكري
يمني أن
ميليشيا
الحوثي نشرت
ألغاماً في مضيق
باب المندب،
بالتزامن مع
حفر خنادق في
جبال مطلة على
المضيق
الاستراتيجي.
إلى ذلك، قال
المصدر
العسكري
اليمني إن
ميليشيا
الحوثي حفرت
خنادق في جبال
مطلة على مضيق
باب المندب،
كما أقدمت على
تلغيم البحر
في المنطقة،
وفق ما ذكرت
وكالة
الأنباء
الألمانية. وفي
أواخر الشهر
الماضي، أعلن
مصدر عسكري يمني
إزالة خطر لغم
بحري زرعته
ميليشيا
الحوثي في باب
المندب،
موضحاً أنه
عُثر على
اللغم في منطقة
حيوية للممر
الدولي قبل أن
تقوم القوات
البحرية
بتعطيله
واتخاذ
الإجراءات
اللازمة
لإنهاء خطره. أتى
حديث المصدر
العسكري
اليمني في وقت
يعقد فيه مجلس
الأمن الدولي
جلسة طارئة
الثلاثاء
لمناقشة
التطورات في
باب المندب.
وقد تفاقمت
المخاوف
الدولية بشأن
سلامة الملاحة
في باب المندب
والبحر
الأحمر إثر
تهديدات
الحوثيين،
بالتزامن مع
تقدم
الميليشيا في
الأيام
القليلة
الماضية، بما
شمل الاستيلاء
على جزيرة
بريم عند مدخل
البحر
الأحمر، في حين
أعلنت القوات
الحكومية
إعادة ترتيب
خطوطها جنوب
مدينة المخا. كما
أدت الهجمات
على الساحل
الغربي
اليمني المطل
على مضيق باب
المندب
الاستراتيجي،
إضافة إلى جزر
استراتيجية
داخل المضيق
وفي محيطه،
إلى ارتفاع
أسعار النفط إلى
أكثر من 100
دولار
للبرميل. وعاد
اليمن في
يوليو إلى
واجهة
التصعيد الإقليمي،
مع تجدد
المواجهات
بين ميليشيات
الحوثي
والقوات
اليمنية على
وقع الحرب بين
الولايات
المتحدة
وإيران.في
السياق ذاته،
أعلنت المفوضية
السامية
للأمم
المتحدة
لشؤون اللاجئين
الثلاثاء أن 100
ألف شخص على
الأقل نزحوا
منذ استئناف
المعارك في
اليمن بين
الحوثيين
والقوات
الحكومية، والتي
سيطر خلالها
المتمردون
على الساحل الغربي
للبلاد
ومنطقة مضيق
باب المندب. وأفادت
المفوضية بأن
"التصعيد
السريع للأعمال
القتالية على
طول الساحل
الغربي لليمن
تسببت بنزوح أكثر
من 100 ألف شخص
داخل البلاد،
ودفعت آلاف الآخرين
للبحث عن ملجأ
في جيبوتي،
على الطرف الآخر
من مضيق باب
المندب".
من
مجلس الأمن..
اليمن يطالب
بـ"منظومة
ردع دولية"
لحماية باب
المندب
الرياض- العربية.نت/15
أيلول/2026
طالب
اليمن
بـ"منظومة
ردع دولية"
لمنع ميليشيا
الحوثي من
تهديد
الملاحة في
مضيق باب المندب،
محذراً من أن
التصعيد
الحوثي يمثل
تهديداً
متنامياً
لأمن المنطقة
والممرات
المائية. هذا
وقال مندوب
اليمن لدى
الأمم
المتحدة عبدالله
السعدي، إن
بلاده حذرت
مسبقاً من
سياسة احتواء
ميليشيا
الحوثي،
مؤكداً أن
"وقت التحذير
انتهى"، وأن
اليمن يدافع
عن "مصلحة
دولية
مشتركة"
مرتبطة بأمن
الممرات
المائية. وقد أضاف
السعدي، خلال
جلسة مجلس
الأمن الدولي
الطارئة
لمناقشة
التطورات في
باب المندب،
الثلاثاء، أن
الحوثيين
"يحاولون فرض
وقائع جديدة
بالقوة"،
مشدداً على أن
التطورات
الأخيرة "لن
تغير مسار
المعركة ولن
تفرض واقعاً
جديداً". وأوضح
أن القوات
المسلحة
اليمنية
"تعيد تنظيم
صفوفها
وتستعيد
المبادرة"،
فيما ستواصل الحكومة
العمل على
حماية
الممرات
المائية. كما
شدد مندوب
اليمن على أن
باب المندب
جزء مهم من
الاقتصاد
العالمي،
مضيفاً: "نحن
ندافع عن ممر
دولي تعتمد
عليه مصالح
العالم، ولا
نطالب العالم
بالدفاع عن
اليمنيين بل
عن مصالحه"،
محذراً في
الوقت ذاته من
محاولات
الحوثيين تحويل
ممرات الطاقة
إلى أدوات
ضغط، متسائلاً
عما إذا كان
المجتمع
الدولي سيسمح
بأن تصبح "بوابة
باب المندب
مهددة". كذلك
طالب السعدي بتعزيز
قدرات الدولة
لحماية
الممرات
المائية،
مشدداً على أن
أمن باب
المندب
والبحر الأحمر
"مسؤولية
تتجاوز
اليمن"، وأن
التصعيد الحوثي
يمثل
"تهديداً
متنامياً
لأمن المنطقة"،
إذ إن سيطرة
الحوثيين على
باب المندب
ستشجع
الإرهاب في
القرن
الإفريقي،
وتسهل تبادل السلاح
مع إرهابيين. وأضاف
أن الاعتقاد
بأن التهديد
الحوثي سيتوقف
"ليس
واقعياً"،
مشيراً إلى أن
المدنيين في
اليمن يدفعون
ثمن التصعيد،
وأن اليمنيين
بين قتلى
وأسرى
ونازحين بسبب
التصعيد
الحوثي. واتهم
ميليشيا
الحوثي
بالتغذي على
شبكات التهريب
وتجنيد
الأطفال في
الداخل، داعياً
المجتمع
الدولي إلى
منع تسليحها،
ومجلس الأمن
إلى وقف تدفق
الأسلحة
والقدرات
والخبرات
إليها.هذا
وقال مندوب
السعودية لدى
الأمم
المتحدة،
الدكتور
عبدالعزيز
الواصل، إن ميليشيات
الحوثي تهدد
سلامة
الملاحة في
مضيق باب
المندب،
مشدداً على
ضرورة مواجهة
"عسكرة المضائق"
بموقف حازم من
مجلس
الأمن.كما أكد
الواصل أن
التصعيد
الحوثي لا
يقتصر على
دولة بعينها،
بل يهدد سلامة
أحد أهم
الممرات
البحرية الدولية،
ويمتد أثره
الاقتصادي
إلى معظم
أنحاء العالم،
مشدداً على أن
المملكة
انتهجت طوال الأزمة
اليمنية
مساراً يعتمد
على دعم التهدئة
وإعطاء
الأولوية
للحل
السياسي، كما
أسهمت في
مختلف الجهود
الرامية إلى
إنهاء الأزمة
وتهيئة
الظروف أمام
اليمنيين
للوصول إلى
سلام شامل
ومستدام. كذلك
أكد على أن
المملكة
تحتفظ بحقها
في اتخاذ ما
يلزم لحماية
أمنها، موضحاً
ميليشيات
الحوثي
استهدفت
أعياناً
مدنية داخل
السعودية.
البحرين
تدعو لموقف
حازم ضد
الحوثيين
أما
مندوب
البحرين لدى
الأمم
المتحدة جمال
فارس
الرويعي،
فقال خلال
جلسة مجلس
الأمن إن التصعيد
الحوثي خلف
خسائر
إنسانية
جسيمة داخل
اليمن،
مطالباً
بالتطبيق
الحازم لحظر
الأسلحة
المفروض على
الحوثيين.كذلك
أدان الرويعي
هجمات
ميليشيا
الحوثي
المتكررة على
الساحل
الغربي
والسعودية،
مؤكداً تضامن
بلاده الكامل
مع المملكة
العربية
السعودية
والحكومة
الشرعية
اليمنية،
والدعم
الثابت لما
تتخذانه من
إجراءات
مشروعة
لحماية
أمنهما وصون سلامة
أراضيهما في
مواجهة هذه
الاعتداءات. واعتبر
الرويعي أن
التصعيد
الحوثي يمثل
خرقاً واضحاً
للهدنة ويشكل
تهديداً لأمن
المنطقة،
داعياً المجتمع
الدولي إلى
اتخاذ موقف
حازم من سلوك
الحوثيين.
بدورها، شددت
ممثلة
بريطانيا لدى
مجلس الأمن
على أن بلادها
تقف إلى جانب
السعودية
وتدين هجمات
الحوثيين
ضدها، مشيرة
إلى أن التصعيد
الحوثي يتم
بدعم إيراني.
وطالبت بضرورة
وضع حد
للحوثيين، مع
تأكيدها على
أنه "لا يمكن
تعريض شريان
تجارة هام مثل
باب المندب
للخطر".أتى
ذلك فيما كشف
مصدر عسكري
يمني أن ميليشيا
الحوثي نشرت
ألغاماً في
مضيق باب
المندب،
بالتزامن مع
حفر خنادق في
جبال مطلة على
المضيق
الاستراتيجي.
وقال المصدر
العسكري اليمني
إن ميليشيا
الحوثي حفرت
خنادق في جبال
مطلة على مضيق
باب المندب،
كما أقدمت على
تلغيم البحر
في المنطقة،
وفق ما ذكرت
وكالة الأنباء
الألمانية.
وتفاقمت
المخاوف بشأن
سلامة الملاحة
في باب المندب
والبحر
الأحمر إثر تهديدات
الحوثيين،
بالتزامن مع
تقدم
الميليشيا خلال
الأيام
القليلة
الماضية، بما
شمل الاستيلاء
على جزيرة
بريم عند مدخل
البحر الأحمر،
فيما أعلنت
القوات
الحكومية
إعادة ترتيب خطوطها
جنوب مدينة
المخا.
انفجار
قوي يهز
أربيل.. وحديث
عن "مسيّرة
مفخخة"
الرياض- العربية.نت/15
أيلول/2026
دوى
انفجار قوي
مساء
الثلاثاء،
قرب قضاء سوران
في محافظة
أربيل بإقليم
كردستان
شمالي العراق.
هذا
وأفاد مراسل
"العربية/الحدث"
بسماع دوي الانفجار،
دون ورود مزيد
من التفاصيل
حول أسبابه أو
الأضرار
الناجمة عنه
حتى الآن.في
حين، صرح مصدر
أمني عراقي، بانفجار
طائرة مسيرة
"مفخخة" شرق
محافظة أربيل،
بحسب ما ذكرت
وسائل إعلام
عراقية. علماً
بأنه منذ
اندلاع حرب
إيران في
نهاية فبراير
الماضي، تعرض
إقليم
كردستان
العراق للقصف
أكثر من ألف
مرة، إذ توزعت
الضربات بين
هجمات أعلنت
فصائل عراقية
مسلحة شنها
على مصالح
أميركية،
وضربات
إيرانية على
مواقع
للمعارضة
الكردية
الإيرانية
المتمركزة
منذ سنوات في
شمال العراق.
إسرائيل
تغتال قائد
كتيبة في
«القسام» بغزة
غزة:
«الشرق
الأوسط»/15
أيلول/2026
واصلت
إسرائيل
تنفيذ عمليات
الاغتيال في
قطاع غزة،
والتي تطال
نشطاء بارزين
في الفصائل الفلسطينية،
وخاصةً «كتائب
القسام»
الجناح المسلح
لحركة «حماس». ووقعت
أحداث
محاولات
الاغتيال،
ظهر الثلاثاء،
باستهداف
ناشطَين من
«حماس» كانا
يسيران بالقرب
من مفترق
الصناعة جنوب
غربي مدينة
غزة، ما أدى
لإصابتهما
بجروح، بعدما
تمكنا من الابتعاد
عن مكان
استهدافهما
بصاروخ واحد
من طائرة
مسيرة، بينما
أصيب 7 من المارة
بجروح
متفاوتة
ونقلوا إلى
مستشفيات المدينة
لتلقي العلاج.
وبعد أيام من
اغتيال محمد اليازوري،
قائد لواء خان
يونس جنوبي
قطاع غزة،
قتلت طائرة
مسيرة
إسرائيلية،
قبيل منتصف ليل
الاثنين -
الثلاثاء،
أحمد البطش،
قائد كتيبة
جباليا
البلد، في
لواء الشمال،
التابع لـ«كتائب
القسام»، وذلك
إثر استهداف
مركبة كان يقودها
بحي الصفطاوي
شمال غزة. وقال
مصدر ميداني
من «حماس» إن
«هناك بدائل
موجودة للقيادات
العسكرية
التي تتعرض
للاغتيال، وفق
آلية (مرنة)
كما كان الحال
بعد
الاغتيالات التي
طالت
القيادات
التاريخية».وتزامن
اغتيال البطش
مع غارة أخرى
استهدفت
مجموعة من
الشبان في حي
تل الهوى جنوب
غربي مدينة
غزة، ما أدى
لإصابة
بعضهم، قبل أن
يعلن، صباح
الثلاثاء، عن
مقتل الناشط
في «كتائب
القسام»، يوسف
الزعيم. كما نفذت
طائرة مسيرة
إسرائيلية
غارة على سطح
مبنى وشقة
سكنية، بجوار
مجمع الشفاء
الطبي بمدينة
غزة، ما أدى
لمقتل محمد
عجور، وهو
قائد سرية في
«وحدة التصنيع
العسكري»
بـ«كتائب القسام».
وأكد بيان
للجيش
الإسرائيلي
أن عجور ناشط
في وحدة
التصنيع
العسكري،
زاعماً أنه
عمل مؤخراً
على «دفع
مخططات
لاستهداف
قواته، ولإعادة
بناء قدرات
(حماس)». وسبق
ذلك اغتيال رأفت
أبو الزمر إثر
قصف خيمة من
قبل طائرة
مسيرة
إسرائيلية في
مواصي خان
يونس جنوب
القطاع. وعلمت
«الشرق
الأوسط» من
مصدر ميداني
آخر أنه أبو
الزمر كان
قائد سرية في
قسم
التدريبات العسكرية
بـ«القسام»،
وهو من
الناشطين الميدانيين
البارزين في
«لواء رفح»،
وكان على علاقة
مباشرة مع
مؤمن أبو لبدة
الذي اغتيل
ليلة الخميس -
الجمعة بعد
قصف مركبته في
مدينة حمد. وفي
بيان له، قال
الجيش
الإسرائيلي
إن «أبو الزمر
قائد سرية في
هيئة
العمليات،
وقاد تدريبات
لعناصر في
(حماس) قبل
هجوم السابع
من أكتوبر
(تشرين الأول)
2023، وواصل خلال
الفترة الأخيرة
تدريبه
لعناصر أخرى،
وتطوير
القدرات القتالية
للحركة»، على
حد بيانه. كما
أصيب، ظهر
الاثنين،
ناشط في
«القسام» إثر
غارة استهدفته
في خيمة بمخيم
للنازحين وسط
مدينة غزة،
وأصيب عدد آخر
من المواطنين
في الهجوم.
الغموض
يلف دوافع
جريمة في
السويداء
ضحاياها
محامٍ
ووالدته
وشقيقته
دمشق: موفق
محمد/ألعربية/15
أيلول/2026
يلفّ
الغموض دوافع
وهوية مرتكبي
جريمة قتل، راح
ضحيتها محامٍ
ووالدته
وشقيقته، في
منزلهم
بمدينة
السويداء،
جنوب سوريا،
إحدى المناطق
التي يسيطر
عليها شيخ
العقل حكمت
الهجري وما
يعرف بـ«الحرس
الوطني» التابع
له. وبينما
ذكرت مصادر
رسمية في
المحافظة، أن
هناك شبهات
تتعلق بعناصر
ومجموعات
كانت تنضوي
سابقاً تحت ما
يُعرف
بـ«عصابة راجي
فلحوط
الإرهابية»،
تحدثت مصادر
محلية في
المدينة عن أن
المحامي «من
المقتدرين
مالياً، وليس
له نشاط
سياسي»، في
حين كشفت
مصادر أخرى
أنه «لم يكن
على توافق مع
الهجري».
وأفادت منصات
إخبارية،
تعني بأخبار
السويداء ذات
الأغلبية السكانية
الدرزية،
الاثنين،
بالعثور على
جثث كل من
المحامي زاهر
محمود ثابت،
وشقيقته لينا
محمود ثابت،
ووالدتهما
رضى أبو شبلي،
داخل منزلهم
في حي
الإطفائية في
مدينة
السويداء. ونقلت
المنصات، عن
مصادر محلية،
أن «الجثث
وُجدت داخل
الشقة وعليها
آثار قتل
بأدوات حادة،
فيما تحدثت
بعض الروايات
عن آثار تعذيب
ونحر»، مشيرة
إلى أنه «لم
تُعرف بعد
دوافع
الجريمة أو هوية
الجناة».
نفّذت
الجريمة وسط
حالة من
الفوضى
الأمنية تسود
المناطق
الخاضعة لنفوذ
الهجري
و«الحرس
الوطني»، منذ
سيطرتهم عليها
عقب اشتباكات
وقعت في يوليو
(تموز) 2025 بين الدروز
وعشائر تسكن
المنطقة،
وتدخلت فيها
القوات
الحكومية،
وأدّت إلى
اندلاع أعمال
عنف. من
جانبها،
أصدرت «مديرية
إعلام
السويداء»
التابعة
لمحافظة
السويداء
بياناً أدانت
فيه بأشد
العبارات
الجريمة
البشعة التي
أودت بحياة
المحامي
ووالدته
وشقيقته، وما
تلاها من
حادثة قتل بحق
مدنيين
أبرياء.وذكرت
أنه بحسب
المعطيات
الأولية،
تظهر على
جثامين الضحايا
آثار تعذيب
وتنكيل
باستخدام
أدوات حادة، في
جريمة تشكل
انتهاكاً
صارخاً للقيم
الإنسانية والقانونية،
وتستوجب
محاسبة جميع
المتورطين
فيها. وتشير
المعلومات
إلى «وجود
شبهات تتعلق
بعناصر
ومجموعات
كانت تنضوي
سابقاً تحت ما
يُعرف بعصابة
راجي فلحوط
الإرهابية»،
لافتة إلى أن المحامي
المغدور تعرض
لـ«حادثة
اختطاف عام 2021
على يد عصابات
السويداء،
حيث تم دفع
فدية مالية
لفكّ اختطافه.
علماً بأنه
يعرف عن المغدور،
بشهادات
أهلية عديدة،
سيرته الحسنة
وأياديه
الممدودة
لمساعدة
الآخرين». يذكر
أن راجي فلحوط
أسّس ما يُعرف
بـ«حركة قوات
الفجر» خلال
سنوات الحرب
السورية،
وكانت من أبرز
المجموعات
التابعة
لجهاز الأمن
العسكري في السويداء
والجنوب
السوري خلال
عهد النظام السابق،
ويتهمها
أبناء
السويداء
بعمليات قتل
وخطف وتجارة
مخدرات لصالح
نظام الأسد
والميليشيات
الإيرانية.
وقد تمكنت
«حركة رجال
الكرامة»
وفصائل محلية
أخرى، منتصف
عام 2022، من السيطرة
على مقراتها
والقضاء على
عدد كبير من
مسلحيها،
فيما لم يعرف
مصير زعيمها.
وفي بيانها، لفتت
«مديرية إعلام
السويداء»،
إلى أن تزايد
الجرائم
والانتهاكات
وأعمال العنف
في محافظة
السويداء،
خصوصاً في ظل
الفراغ
الأمني القائم
في مناطق تخضع
لسيطرة
«مجموعات
خارجة عن القانون»،
تمارس
التضييق على
المدنيين،
وتقيّد
حرياتهم في
الرأي
والتعبير
والعمل والتنقل
تحت تهديد
السلاح،
يتطلب وقفة
جادة من المجتمع
المحلي
للعودة إلى
ضرورة تطبيق
القانون
وإيجاد
التفاهم
الحقيقي
بعودة الدولة
الضامنة
لحقوق
أفرادها. وأوضحت
المديرية، أن
هذا الواقع لم
يعد يقتصر على
القضايا
الجنائية
والتهديدات
الأمنية، بل
يمتد إلى
تقويض الحقوق
والحريات
الأساسية
للمواطنين،
الأمر الذي يفرض
تضافر الجهود
المجتمعية
والقانونية
لحماية
المدنيين
وصون كرامتهم.
ضربات
العمق تختبر
مشروع «هدنة
الطاقة» في
أوكرانيا
واشنطن:
إيلي يوسف/الشرق
الأوسط/15
أيلول/2026
تواجه
أوكرانيا
مفارقة
تتفاقم مع
تقلبات سوق
الوقود.
فالضربات
التي تشنها
لرفع تكلفة الحرب
على روسيا
أصبحت موضع
ضغوط أميركية
لوقفها، بعد
أن ربط الرئيس
دونالد ترمب
استهداف المصافي
الروسية بنقص
الديزل
عالمياً. وبين
حاجة كييف
للاحتفاظ
بأداة تستنزف
اقتصاد خصمها
وحاجة واشنطن
لتخفيف ضغوط
الأسعار، عاد
اقتراح حماية
منشآت الطاقة
إلى الواجهة،
فيما تواصل
الهجمات على
البنية
التحتية
اختبار فرص
خفض التهدئة.
وتواصلت
الضربات
المتبادلة
الثلاثاء، بالتزامن
مع إعلان
أوكراني عن
هجوم شمال
دونيتسك، وتصاعد
التوتر في بحر
البلطيق، بعد
إطلاق فرقاطة
روسية
قنبلتين
مضيئتين
باتجاه
مروحية عسكرية
دنماركية،
وإسقاط مسيرة
فوق
ليتوانيا، وهجوم
على قطار
أوكراني قرب
الحدود
البولندية،
بالتزامن مع
مغادرة قطار
آخر كان يقل
مسؤولين
غربيين.حتى
الآن، لا تزال
آلية تنفيذ الاتفاق،
الذي قال ترمب
إن الجانبين
قد وافقا
عليه، غير
واضحة.
فالرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي
أبدى
استعداداً
مشروطاً،
بينما رحّبت
موسكو
بالدعوة لوقف
الضربات على
منشآتها. وتفصل
بين هذه
المواقف
تساؤلات حول
المعاملة بالمثل
والضمانات
ونطاق
الأهداف
المحمية، كل
ذلك وسط تصعيد
يقترب من حدود
حلف الناتو. ذكرت
«رويترز» أن
زيلينسكي ربط
دعمه للمقترح
الأميركي
بقدرة واشنطن
على ضمان جدية
موسكو. وشدّد
على ضرورة أن
يكون أي تفاهم
ذا مصداقية،
ودائماً، وأن
يكون له أثر
ملموس على
حياة المدنيين.
وبالتالي، لم
يُقدم الموقف
الأوكراني تأييداً
مطلقاً
لإعلان ترمب،
بل طلباً
بترجمته إلى
التزامات
قابلة للتحقق.
وتكتسب
الصياغة
أهمية خاصة،
فحماية «منشآت
الطاقة» قد
تكون أضيق
نطاقاً من وقف
الهجمات على
«البنية
التحتية
الحيوية»،
التي تشمل
مرافق النقل
والإمداد. وأي
غموض في
التعريف يسمح
باستمرار
الضربات على
أهداف
اقتصادية
بتصنيفات
مختلفة، ويجعل
تبادل
الاتهامات
بخرق التفاهم
أقرب من تثبيته.
من جانبه،
رحّب
الكرملين
بدعوة ترمب
لكييف إلى وقف
استهداف
منشآت الديزل.
ويمنح هذا
الموقف موسكو
فرصة للدفاع
عن قطاعها
النفطي، من دون
أن يُشكّل
وحده تعهداً
مُقابلاً
بوقف قصف
المنشآت
الأوكرانية. وسبق أن
ظهرت هذه
المساومة في
ملف الملاحة
البحرية. ففي 24
أغسطس (آب)،
صرّح
زيلينسكي بأن
روسيا غير
مستعدة
للموافقة على
هدنة بشأن سفن
الحبوب،
لأنها تسعى
لتوسيع
نطاقها ليشمل
المصافي وخطوط
الأنابيب
الروسية،
وفقاً
لـ«رويترز». ويكشف
هذا أن
المفاوضات
بشأن حماية
اقتصادَي
البلدين جارية
منذ أسابيع،
وأن الخلاف
يتمحور حول
تكلفة وحدود
كل تنازل. يأتي
هذا الجهد
الدبلوماسي
في ظل تصعيد
ميداني
مستمر، حيث
ذكرت «رويترز»
الثلاثاء أن
روسيا شنّت
هجوماً
ليلياً بنحو 200
مسيرة، أصاب
منشآت للطاقة
والموانئ في
أوكرانيا،
وأوقع
قتيلين، فيما
تضررت محطات
وقود في كييف.
وفي المقابل،
أعلن
زيلينسكي
استهداف
مصفاة سيزران
الروسية
ومنشآت
لإنتاج المسيرات
في تاغانروغ
وأوريول. ويوم
الاثنين، أعلنت
السلطات
المحلية
الروسية مقتل
شخص، وإصابة
آخر، في هجوم
بطائرة
مسيّرة على
منشأة تجارية
في قرية
بمنطقة
بيلغورود. وعلى
خطوط التماس،
أعلن قائد
الفيلق
الثالث الأوكراني
أندري
بيليتسكي عن
عملية هجومية شمال
دونيتسك، قال
إنها أزالت
تسللات روسية من
مساحة 75
كيلومتراً
مربعاً،
واستعادت 10
كيلومترات
إضافية. ونقلت
«رويترز» أن
العملية استهدفت
تعطيل الإمداد
الروسي قرب
سلوفيانسك
وكراماتورسك،
بينما يستمر
الضغط الروسي
جنوباً
باتجاه كوستيانتينيفكا.
ويترافق ذلك مع
استهداف طرق
الاتصال
بعيداً عن
الجبهة. فهجوم
الأحد على
قطار قرب
الحدود
البولندية،
أعاد إبراز
هشاشة شبكة
النقل، وأكد
رئيس السكك الحديدية
الأوكرانية
الاثنين أن
الهجمات
تتفاقم
أسبوعاً بعد
آخر، وفق
وكالة
الصحافة
الفرنسية. وتوضح
هذه الحوادث
التبادل
المستمر
للضربات، لكنها
غير كافية
وحدها للحكم
على مدى
الالتزام بمقترح
لم يُعلن عن
موعد تنفيذه.
وهذا يوسع سؤال
التهدئة؛ هل
تشمل حماية
الكهرباء
والوقود فقط،
أم المرافق
التي تتيح
استمرارية
الحياة
الاقتصادية
أيضاً؟
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الرئيس اللبناني
يدفع نحو
«إنجازات
تفاوضية»
ويتعامل بحذر
مع مؤشرات
تراجع
التصعيد
جنوباً ويتساءل
عن سبب تفضيل
«حزب الله»
تسليم «علي
الطاهر»
للإسرائيليين
بدلاً من
الجيش
ثائر
عباس/الشرق
الأوسط/15
أيلول/2026
تتعامل
السلطات
اللبنانية
بحذر بالغ مع
التسريبات
الإسرائيلية
المتواصلة
بشأن الانسحاب
من بعض
المناطق في
جنوب لبنان،
في ظل غياب
المعلومات
بشأنها من قبل
الوسيط
الأميركي الذي
لم ينقل إلى
بيروت بعد أية
معطيات موثوقة
بهذا الشأن.
ويعتقد مصدر
رسمي لبناني
رفيع المستوى
أن التباين
الحاصل بين
الجانبين السياسي
والعسكري في
إسرائيل في
موضوع شكل البقاء
في لبنان «لا
يعني أن
الأمور سالكة
في ظل التعثر
المستمر في
الجانب
التفاوضي».
ويوضح المصدر
أن عدم تسهيل
إسرائيل
لعملية
التفاوض أدى
إلى خفض مستوى
التفاوض إلى
درجة السفراء،
كما هو حاصل
الآن في
واشنطن،
وبالتالي لا يوجد
من يمكن أن
يوحي
بمصداقية
للمؤشرات
الميدانية
المعاكسة. ورغم
أن الهجمات
الإسرائيلية
استمرت في محيط
تلال علي
الطاهر بعد
تفجير
الأنفاق التي
دخلتها
قواتها، فإن
اللافت كان
التراجع
الواضح في
وتيرة هذه
الهجمات. وهو
ما ترافق
أيضاً مع
تسريبات
إسرائيلية
بثتها القناة
12 المعروفة
بقربها من
دوائر الأمن
والجيش عن
استعداد تل
أبيب
للانسحاب نحو
«الخط الرمادي».
ومع أن هذه
التسريبات
تلتها
تصريحات
لوزير الدفاع
الإسرائيلي
ربطت
الانسحاب بسحب
سلاح «حزب
الله»، إلا أن
وقائع
الميدان في محيط
مدينة
النبطية تشبه
التسريبات
أكثر من التصريحات.
وتقول مصادر
ميدانية في
جنوب لبنان لـ«الشرق
الأوسط» إن
القوات
الإسرائيلية
أخلت تلال علي
الطاهر
وانكفأت نحو
قلعة بوفور قرب
بلدة أرنون. وترجح
المصادر أن
تكون بلدة كفرتبنيت
التي تقع ما
بين التلال
والقلعة ذات
الموقع
الاستراتيجي
باتت خالية
أيضاً من الوجود
الإسرائيلي.
كما أن القوات
الإسرائيلية
أنجزت طريقاً
عسكرياً يربط
قلعة الشقيف بمواقع
إسرائيلية
جنوب نهر
الليطاني دون
الحاجة
للمرور بقرى
لبنانية أخرى
شمال النهر توجد
فيها القوات
الإسرائيلية
حالياً. وتذهب
المصادر إلى
ما أبعد من
ذلك،
بالإشارة إلى
أن الوضع الميداني
«لا يؤشر حتى
الساعة إلى
نية إسرائيلية
تصعيد أكبر في
محيط
النبطية، من
خلال حجم القوات
التي تحشدها
إسرائيل في
المنطقة، ومن
خلال
تصرفاتها
الميدانية».
علي
الطاهر... بانتظار
المفاوضات
وقال
مصدر رسمي
لبناني
لـ«الشرق
الأوسط» إن قائد
الجيش
اللبناني
رودولف هيكل،
بادر بعد تفجيرات
علي الطاهر
للتواصل مع
المسؤولين
العسكريين
الأميركيين
في «سنتكوم»،
معلناً استعداد
الجيش
اللبناني
للانتشار في
منطقة تلال علي
الطاهر. وأشار
المصدر إلى أن
الأميركيين
تواصلوا مع
قيادة
المنطقة الشمالية
للجيش
الإسرائيلي،
وعادوا برد
مفاده أن
إسرائيل «تفضل
ترك الموضوع
للمفاوضات الجارية
على المستوى
السياسي» بين
بيروت وتل أبيب.
وينتظر أن
تعقد جلسة
تفاوض جديدة
بين لبنان
وإسرائيل في
مطلع الشهر
المقبل، بعد
أن طلب الرئيس
اللبناني
جوزيف عون من
الأميركيين تأجيل
الاجتماع
الذي كان
مقرراً في
روما منتصف
الشهر الحالي.
وقال المصدر
إن عون طلب
التأجيل بسبب
عدم التجاوب
الإسرائيلي
مع المطالب
اللبنانية
واستمرار
التصعيد
العسكري،
وآخره في «علي
الطاهر». وأوضح
أن عون اشترط
جدول أعمال
محدداً يسمح
بتحقيق تقدم
فعلي في
المفاوضات
لأنه يعتبر
أنه لا جدوى
من «التفاوض
من اجل الصورة
فقط». وكشف
أن تعليمات
عون للسفيرة
اللبنانية في
واشنطن ندى
معوض التي
تلتقي
بنظيرها
الإسرائيلي اليوم
في واشنطن
تختصر بسبر
إمكانية
التقدم في
المفاوضات في
مجال تثبيت وقف
نار حقيقي،
واستكمال
عملية إطلاق
الأسرى اللبنانيين.
زيارة النبطية...
تليها زيارة
لمدينة صور
وأشار
المصدر إلى
أن زيارة رئيس
الجمهورية
إلى النبطية
وجوارها،
كانت البداية.
كاشفاً
أن عون سوف
يزور أيضاً
مدينة صور
الساحلية التي
تتمتع
بأفضلية
بسيطة في
وضعها الميداني
مقارنة
بمدينة
النبطية. وقال
المصدر إن عون
خرج بـ«مشاعر
سيئة جدا»
جراء ما شاهده
في المدينة. ونقل عنه
قوله إنه كان
يعرف مسبقاً
بحجم الدمار
والمعاناة،
لكن ما رآه
بأم العين زاد
من مخاوفه وقلقه.
وقال
المصدر إن عون
بادر بعدها
إلى الضغط على
الدوائر
الرسمية اللبنانية
للعودة
«الفعلية» إلى
المدينة وبقية
مناطق الجنوب.
وهو طلب
من الوزارات
المعنية
تكثيف عملها
في المدينة
لدعم صمود
أهلها الذين
«لا يريدون
سوى الأمن
والأمان
والحياة
الكريمة في
منازلهم». وأشار
إلى أن عون
طلب تسريع
عملية إعادة
بناء السراي
الحكومية في
المدينة بعد
الدمار الذي
لحق بها. وأنه
طلب تسريع عملية
صرف مبلغ 3
ملايين دولار
خصصتها
الحكومة لهذه
الغاية خوفاً
من أن يؤخرها
الروتين الإداري
أكثر من
المطلوب. كما
طلب من وزارة
المال تخصيص
قطعة أرض
تملكها في
المدينة
لإعادة بناء
مركز لجهاز
أمن الدولة بديلاً
لمركز دمرته
الغارات
الإسرائيلية
أيضاً. ويعتقد
عون، أن عودة
الدولة إلى
الجنوب «يجب
أن تكون فعلية،
وفي المجالات
كافة وليس
بالأمن فقط». فالجيش
اللبناني
ينتشر في
المدينة
ومحيطها، كما
الأمن العام
وأمن الدولة
وقوى الأمن
الداخلي، لكن
الجنوبيين
يحتاجون إلى
كل ما يسهل تشبثهم
بأرضهم في ظل
عدم القدرة
المالية
للدولة على
إعادة
الأعمار
حالياً.
العلاقة
مع «حزب الله»...
قطيعة ومطبات
لم
تكن مقاطعة
«حزب الله»
لزيارة عون
إلى النبطية،
والتشهير بها
لاحقاً، إلا
مجرد مظهر آخر
من مظاهر
القطيعة
القائمة مع
الحزب الذي يأخذ
عليه عون «عدم
المرونة» في
مقاربة
الملفات
المطروحة،
وعدم مراعاته
لمصلحة
البيئة
الشيعية التي
دفعت ثمناً
هائلاً من
أرواح
أبنائها
وممتلكاتهم
والبنى
التحتية في
المناطق التي
يعيشون فيها. واللافت
أن علاقة عون
بالحزب، منذ
كان قائداً
للجيش كانت
قائمة على
«النصائح»
والتحذيرات
التي لا يأخذ
بها الحزب.
بداية مع عملية
«طوفان
الأقصى» ودخول
الحزب على
خطها، ثم مع إسناد
إيران في مارس
(آذار) الماضي.
في المرتين نقل
عون إلى
الحزب ضرورة
عدم الانخراط
في الحرب. لكن الحزب
لم يتجاوب.
آخر هذه
الاتصالات
كانت مع «علي
الطاهر»
الموقع الذي
استطاع عون أن
يأخذ من وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
موافقة
إسرائيلية
على عدم
التقدم نحوه،
مقابل انتشار
الجيش فيه.
يومها أجاب
الحزب عبر أحد
الوسطاء بنعم
مشروطة بعدم
دخول الجيش
إلى الأنفاق،
وبلا جازمة
عبر وسيط آخر،
قبل أن تغلب
لغة الرفض على
الجانبين
لاحقاً. لغاية
الآن، لم يفهم
عون سبب تفضيل
الحزب تسليم
الموقع للإسرائيليين
على تسليمه
للجيش
اللبناني، مع
كل ما كان
يعنيه هذا
الخيار من
حفاظ على مدينة
النبطية
والبلدات
المحيطة بها.
تسقط
تلال
«الطاهر» ولا
تسقط تلال
«الخليل»
أحمد
اسماعيل/جنوبية/15
أيلول/2026
في هذا
الأسبوع، احتلّ
خبران المشهد
في لبنان، ويا
لحسن الصدف،
الخبران
قادمان من
الجنوب،
وكلاهما أحزن
وأفظع من
الآخر. ويا
للصدفة أيضاً،
يحمل الاثنان
الاسم نفسه:
«علي»، نسبةً
إلى الإمام
علي، إمام
الفقراء
والعلم
والمستضعفين.
هناك «علي
الطاهر»، الذي
يسكن في أعلى
تلة في محيط
النبطية،
وهناك «علي
الخليل»، الذي
يسكن في آخر طابق
من تلة فردان.
هناك، في تلة
علي الطاهر، مات
الشباب جوعاً
وعطشاً تحت
الحصار،
وكانت النهايات
في أبشع
المشاهد، حين
اهتزّت الأرض في
كل أرجاء
الجنوب.
وهناك
تلة فردان،
حيث يتداول
الناس حديثاً
عن هزّة أخرى،
اسمها «شقة
علي الخليل»،
الوزير ونائب
المحرومين
والمظلومين. اليوم،
نائب الطائفة
المجروحة،
المشردة في
أصقاع الوطن،
يشحذ السكن
والمأكل
والملبس أو
بدل الإيواء. وفي
المقابل،
يتساءل الناس
عن مشاهد
الرفاهية التي
تتناقض بصورة
صارخة مع واقع
بيئة منكوبة،
دفعت أثماناً
باهظة من الدم
والتهجير
والدمار. نازح
جنوبي يقول:
«في الأمس،
كنت أخاف
أحياناً من التقاط
صورة لي
ولعائلتي
ونحن نتناول
وجبة، أو في
مشهد يوحي
بأننا أكلنا
لحم شواء، حتى
لا أستفز ابن
بلدي أو جاري
المنكوب».
فكيف يمكن لنائب
«المحرومين»
أن يقيم حفل
زواج لابنه في
أفخم القصور،
بكلفة مالية
توازي، بحسب
ما يتداوله
الناس، كلفة
إيواء عشر قرى
مهدّمة؟
حين
يسترسل المرء
في التفكير،
لا بد أن يسأل: أيعقل هذا
الجنون؟ أيعقل
أن يحدث ذلك
في هذه
الظروف، وفي
ظل هذه النكبة
التي أصابت
طائفة
بأكملها؟
أيعقل أن يكون
مثل هذا الشخص
هو نفسه من
يحدثنا ليل
نهار عن
الحرمان
والظلم،
ويخبرنا دائماً
عن مظلومية
الحسين وعطش
وجوع أهل
بيته؟
وهناك
من يقول: «نحن
حركة
المحرومين، أبناء
الإمام موسى
الصدر». وحين
اختُطف
الإمام
الصدر، لم يكن
يملك سيارة أو
قصراً أو
أملاكاً خاصة.
بين علي
الطاهر وعلي
حسن خليل،
إذاً، مسافة
تختصر مأساة
كاملة: في
الأول، شباب
ماتوا جوعاً
وعطشاً تحت
الأرض، وفي
الثاني،
أسئلة عن الفوارق
الهائلة بين
خطاب الحرمان
وواقع الامتياز.
المسألة هنا
ليست في إقامة
حفل زفاف، ولا
في حق أي
إنسان في أن
يفرح بابنه،
بل في السؤال
عن معنى
المسؤولية
السياسية
والأخلاقية
عندما تكون
البيئة التي
يُفترض أن
يمثلها النائب
تعيش واحدة من
أقسى مراحلها:
نزوحاً، ودماراً،
وحاجةً،
وقلقاً على
المستقبل. فهل
سنكمل هكذا مع
هؤلاء؟ أم آن
الأوان لأن
نتنحّى
جانباً،
ونترك الناس
أمام الحقيقة كما هي؟ أم أن ساعة
الصفر ستدقّ،
ليس
للانتقام، بل
لأجل
المحاسبة؟ففي
النهاية، لا
يمكن أن يبقى
«الحرمان»
شعاراً يُرفع
أمام الناس،
فيما يعيش بعض
من يتحدث باسمه
بعيداً كل
البعد عن وجع
المحرومين.
دوري
شمعون
الكولونيل
شربل بركات/15
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157546/
رحل
دوري شمعون
ابن البيت
العريق الذي
أعطى أجمل صور
لبنان وفتح
أبوابه على
الخير والرفاه
وواجه يوم
تطلب ذلك أعتى
الأنظمة ونجح
في استعادة
الاستقرار.
لم
يكن لدوري ذلك
الدور
السياسي أيام
المرحوم
والده الرئيس
كميل شمعون بل
توجه نحو
الاعمال ونجح
فيها، ولكن
شقيقه داني حمل
الراية خلال
الاحداث وبرز
في الكثير من
المواقف لكي
يبقى لبنان
حرا. وقد
زارنا في المنطقة
الحدودية عدة
مرات كانت
احداها خلال
رحلة صيد إلى
الصالحاني،
وقمنا
بزيارته أيضا
في مكتبه
بالقيادة في
الأشرفية
والتقينا
بدوري وداني
سوية خلال
زيارتنا
للرئيس شمعون
في بيته
بالأشرفية
حيث أرادنا أن
نتعرف على
دوري لمعرفته
بعلاقتنا
بداني. ثم كان
ما كان ورحل
داني وعائلته
جراء عملية
اغتيال تشبه
وجه الاحتلال
الغاشم الذي
لم يرحم ابناء
بلده فكيف به يتصرف
مع من عانده
ورفض سيطرته.
واضطر دوري
لتسلم الراية
وناضل خلال
سنوات تحت
الاحتلال ولم
ييأس من
الضغوط التي
مورست عليه
وعلى رفاقه
الأحرار، وقد
تمكنوا
بالنهاية من
اخراج
الاحتلال
واستعادة
السيادة ولو
منقوصة. ولكنه
عندما شعر
بتقدمه بالسن
ترك القيادة
لكميل، وها هو
يلحق
بالقافلة
اليوم ليقدم
على مذبح الرب
حصيلة عمله
وتجارته
الرابحة
بالوزنات التي
أعطيت له. ونحن
نرافقه
بصلواتنا
ليكون
استقباله على
قدر التضحيات
فيدخل فرح
السيد ويلتقي
بالأحبة الذين
سبقوه إلى
مساكن الراحة.
نرفع
التعازي إلى
حزب الوطنيين
الأحرار ورئيسه
سعادة النائب
كميل شمعون
وإلى كل
اللبنانيين
حملة الراية
من الرفاق
الذين لم
يكلّوا بعد من
النضال وإلى
العائلة
والأصدقاء
وكل اللبنانيين
في الوطن
وبلاد
الانتشار
ونطلب منه تعالى
أن يمن برحمته
على لبنان
ويرفع عنه الحمل
الثقيل ويفتح
ابواب السلام
والأمن والاستقرار
لشعبه، عله
ينتقل من
دوامة القهر
إلى واحة
الطمأنينة
ويسهم مرة
أخرى بالتقدم
والازدهار في
هذا الشرق
الذي تحمّل
النكبات
المتتالية
لخلو قياداته
من بعد النظر
والارادة الصلبة
التي رافقت
الكبار.
الله
يرحمو...
المدعي
العام يُحمّل
ميشال عون
مسؤولية جزائية
في قضية مرفأ
بيروت
يوسف
دياب/الشرق
الأوسط/15 أيلول/2026
بعد
سنوات من
التحقيقات
القضائية
التي اصطدمت
بالحصانات
السياسية
وعشرات
الدعاوى التي
طوّقت المحقق
العدلي بقضية
انفجار مرفأ
بيروت القاضي
طارق
البيطار،
فجّر المحامي
العام
التمييزي
القاضي محمد
صعب، مفاجأة
من العيار
الثقيل، عبر
المطالعة
بالأساس التي
أعدها، وحمّل
فيها رئيس
الجمهورية
السابق ميشال عون
مسؤولية
جزائية،
انطلاقاً من
علمه المسبق
بوجود نترات
الأمونيوم
وخطورتها،
والسؤال عمّا
إذا كان قد
قام بما يفرضه
عليه موقعه لإبعاد
الخطر قبل
وقوع الكارثة.
عون في صلب
المطالعة
وكان
القاضي صعب،
وقّع ظهر
الثلاثاء على
المطالعة
بالأساس
بصيغتها
النهائية،
ومن انتقل إلى
مكتب المحقق
العدلي
القاضي طارق
البيطار، حيث
عقد معه
اجتماعاً
استغرق ساعة
كاملة، سلّمه
خلالها الملف
بعد إنجاز
مهمته، وناقشا
مضمونها
والمطالب
التي خلصت
إليها. وكشفت
مصادر مطلعة
لـ«الشرق
الأوسط» أن
المطالعة، الواقعة
في 260 صفحة
فولسكاب
«أوردت أسماء
الشخصيات
التي كانت على
علم بوجود
نترات
الأمونيوم في
المرفأ، وفي
مقدمها عون،
الذي كان قد
تسلّم
تقريراً
مفصلاً بشأن
وجود هذه
المواد وخطورتها
وإمكان
انفجارها، من
دون أن يعرض
القضية على
مجلس الدفاع
الأعلى، رغم
انعقاد جلساته
في القصر
الجمهوري
برئاسته». ولم
تتضح بعد
طبيعة
الإجراء الذي
طلب صعب
اتخاذه بحق
عون وما إذا
كان ادعى عليه
مباشرة، إلا
أن المصادر رجّحت
أن يكون
«حمّله
مسؤولية
جزائية، وطلب
ملاحقته
بالجرائم
نفسها التي
يلاحق بها
رئيس الحكومة
الأسبق حسان
دياب وعدد من
السياسيين
والقادة
الأمنيين
والعسكريين
والقضائيين».
نقاش
قانوني
ودستوري
وتفتح هذه المسألة
باباً على
النقاش
القانوني والدستوري،
حول آلية
ملاحقة رئيس
الجمهورية. وأشارت
المصادر إلى
أن الحصانة
المرتبطة
بموقع رئيس
الجمهورية «لا
تحول دون
مساءلته عن
الجرائم
الجزائية، على
أن تطرح مسألة
الجهة
المختصة
بالمحاكمة والإجراءات
الواجب
اتباعها أمام
الجهات القضائية
والدستورية
المعنية».
وشددت على أن
النيابة
العام «طلبت
من المحقق
العدلي توجيه
الاتهام إلى
الرئيس عون،
بالمسؤولية
عمّا حصل في الرابع
من آب، خصوصاً
أنه علم
مسبقاً بوجود
النترات
والتحذير من
خطر انفجارها
قبل أسبوعين من
وقوع
الكارثة،
ومسؤوليته لا
تقلّ عن مسؤولية
رئيس الحكومة
(السابق) حسان
دياب والمدعى عليهم
الآخرين».
إنجاز
المطالعة
يشكّل المحطة
الأبرز قبل صدور
القرار
الاتهامي،
المتوقع قبل
نهاية العام
الحالي. ويعكف
البيطار
حالياً على
درسها، علماً
بأنه غير ملزم
بمطالب النيابة
العامة، وله
أن يأخذ بها
كاملة أو
جزئياً أو
يخالفها. وأكد
مصدر قضائي
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
المطالعة
«حدّدت
المسؤوليات
بالنسبة إلى 73
مدعى عليهم،
بينهم أشخاص
معنويون من
شركات، كما
عالجت اختصاص
الملاحقات
بالنسبة إلى
القضاة
والنواب
والوزراء
والأمنيين والعسكريين،
وصنّفت
الأفعال
والمسؤوليات
وفق مواقع
المعنيين
ودور كل منهم».
أسئلة
حول أسباب
الانفجار
لكن
المطالعة لم
تتوقف عند
المسؤوليات
الإدارية
والسياسية
والقضائية،
بل ذهبت إلى
طرح الأسئلة
الاستفسارات
التي سبقت
وقوع الكارثة
في 4 أغسطس (آب) 2020
ورافقتها
وتلتها. ووفق
المصدر «طرحت أسئلة
جوهرية: هل ما
حصل انفجار أم
تفجير؟ هل نجم
عن خطأ أم عن
عمل إرهابي؟
هل انفجرت
كامل كمية نترات
الأمونيوم
التي وصلت إلى
المرفأ
والمقدّرة
بـ2750 طناً؟ هل
توجد جهات
لبنانية
مرتبطة باستيراد
الشحنة من
جورجيا أو بما
حدث لاحقاً؟
وهل تعرّض المرفأ
لاستهداف
إسرائيلي؟».
وتناولت
المطالعة وفق
المصدر أسماء
شخصيات أثيرت
حولها شبهات
في الإعلام من
دون الادعاء
عليها أو
الاستماع إلى
إفادتها،
وبحثت في «مدى
جدية هذه
الشبهات»،
واضعة معايير
لتحديد
المسؤولية
امتدت من
إدارة المرفأ
والقضاة إلى
الأجهزة
الأمنية
والعسكرية
والمستويات
السياسية
العليا. ومع
انتهاء
المطالعة
وعودة الملف
إلى عهد القاضي
طارق
البيطار،
تنتقل قضية
المرفأ إلى أكثر
مراحلها
حساسية: من
تحقيق استمر
سنوات واصطدم
بعوائق
سياسية
وقضائية
متلاحقة، إلى
مرحلة تسمية
المسؤوليات
ورسم حدودها.
وإذا كان
القرار
الاتهامي
يبقى بيد
البيطار، فإن
مطالعة النيابة
العامة وضعت
أمامه خريطة
قانونية واسعة،
قد تجعل
الأشهر
المقبلة
حاسمة في
تحديد من
يتحمل،
قضائياً،
مسؤولية
كارثة الرابع
من أغسطس.
مؤتمر باريس:
واشنطن حاضرة
وغائبة عن دعم
الفرنسيين
ألان
سركيس/نداء
الوطن/16 أيلول 2026
ينعقد
المؤتمر
التحضيري
لدعم الجيش
اللبناني
الذي تستضيفه
باريس غدًا.
وتحاول فرنسا
إنجاح
المؤتمر
والظهور
بمظهر القادر
على التأثير
على الأحداث
اللبنانية
وما يدور في
المنطقة، لكن
كل شيء مرهون
بما تريده
الولايات المتحدة
الأميركية. يأتي
مؤتمر باريس بعد تأخير
سنة تقريبًا. العام
الماضي، في
مثل هذا
الوقت، دار
الحديث عن انعقاد
مؤتمر دعم
الجيش في
باريس، من ثمّ
تمّ نقله إلى
المملكة
العربية
السعودية. وبعد
موعد أيلول،
تأجّل إلى
تشرين
الثاني، من
ثمّ إلى آذار،
على اعتبار
أنه سينعقد في
5 آذار في
باريس. اندلعت
الحرب بين الولايات
المتحدة
الأميركية
وإيران،
وأدخل "حزب
الله" لبنان
في أتون الحرب
القاتلة في 2 آذار،
وطار المؤتمر
قبل أن يحطّ
غدًا في
باريس. ويعتبر
المؤتمر سياسيًا
أكثر ما هو
عسكري. ولن
يُحدّد كمية
المساعدات
التي ستقدّم
للجيش
اللبناني
وبقية
الأجهزة
الأمنية، ولن
يخرج برقم
يؤكّد منح
الأجهزة
رقمًا
معيّنًا، كل
ما سيحمله هذا
المؤتمر هو
التحضير
لمؤتمر دعم
وتقديم هبات
لا يعرف أحد
متى سينعقد. وفي حال
حُدّد موعد
لانعقاده،
فمن قال إنه
قد لا يتأجل؟
ويأتي
المؤتمر
كمحاولة لنشل
الدولة اللبنانية
وتقويتها
للوقوف في وجه
الدويلة، ويشكل
اختبارًا
لمدى وجود دعم
عربي وأوروبي
وأميركي
للدولة،
وكمعيار
لمعرفة اتجاه
الأمور وما
إذا فعلا هناك
غطاء واسع لما
تقوم به السلطة.
ومن جهة
ثانية، يشكّل
المؤتمر
مناسبة لمعرفة
مدى صدقية
الدولة. ولا
يوجد شيك على
بياض، فإما أن
تنفذ الدولة
التزاماتها،
وعلى رأسها
حصر السلاح
وضرب نشاط
"حزب الله"،
فلم يعد يكفي
مع المجتمع
الدولي
البيانات
والقرارات
والوعود، بل
المطلوب
تنفيذ
القرارات
التي تتخذها
الحكومة
والسلطة
التنفيذية
السياسية. وعلى
المستوى
السياسي
الإقليمي،
تبرز علامة
فارقة، وهي
حضور الملك
الأردني
عبدالله
الثاني،
ويعتبر حضوره
رافعة سياسية
كبرى للمؤتمر.
وتعتبر
الأردن من
الداعمين
الأساسيين
للجيش والشرعية
اللبنانية،
حتى في أيام
الحرب الأهلية،
وقفت المملكة
الأردنية إلى
جانب الجيش
اللبناني،
وقت كانت
تعتبره
الأغلبية
المسلمة أنه جيش
"المارونية
السياسية". وتدخل
أهمية مشاركة
الملك
عبدالله في
المؤتمر،
إضافة إلى
القمة التي
يعقدها قبل
المؤتمر مع
الرئيس
اللبناني
جوزاف عون
والرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون،
كعامل مهم
لنجاح المؤتمر،
خصوصًا أن
الملك يملك
علاقات دولية
واسعة،
خصوصًا مع
الأميركيين
والبريطانيين.
وإذا كان
هدف المؤتمر
التحضير لدعم
الجيش، إلا أنه
يشكّل
اختبارًا
لمدى فعالية
فرنسا في لبنان
والسياسة
العالمية.
فمنذ وصول
الرئيس دونالد
ترامب إلى سدة
الحكم،
والعلاقة
سيئة مع ماكرون،
ويتعرّض
الرئيس
الفرنسي
لانتقادات لاذعة
من نظيره
الأميركي. وتجلّت
الخلافات
الأميركية-
الفرنسية في
إبعاد فرنسا
أولا عن لجنة
الميكانيزم،
من ثمّ وضعها
خارج
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية.
ويعود السبب
إلى اتهام
باريس
بالوقوف إلى جانب
إيران
ومراعاة "حزب
الله"، لذلك
قام ترامب
بتقليم
أظافرها في
لبنان، حتى
بات الموفد الفرنسي
جان إيف
لودريان يزور
بيروت
للاطلاع على
ما يدور في
كواليس
المفاوضات.
وتضع باريس كل ثقلها
لإنجاح
المؤتمر
وخروجه بمظهر
الناجح. والفشل
يعني قطع
ورقتها
أميركيًا،
على رغم مشاركة
واشنطن في
مؤتمر باريس،
والأهم هو خسارة
موطئ قدم في
لبنان. ولم
يبقَ لباريس
منطقة نفوذ في
الشرق سوى في
بيروت، وإذا
خرجت من لبنان
يعني فقدانها
لآخر مواقعها
المهمة والمتقدمة،
وهي تعمل
جاهدة من أجل
الاحتفاظ بقوات
فرنسية تحت
غطاء أوروبي
في جنوب لبنان
بعد انتهاء
مهمة
"اليونيفيل"،
وتأتي هذه
المحاولات
بعد رفض كل من
واشنطن وتل
أبيب إشراك قوات
فرنسية في
لجنة التدقيق
التي كانت
ستشكّل للإشراف
على المناطق
التجريبية،
لذلك ستبقى الأنظار
شاخصة إلى
نجاح المؤتمر
من الناحية السياسية
قبل العسكرية.
واشنطن
تستبق
مؤتمر باريس:
دعم الجيش
مشروط بنزع
سلاح "حزب الله"
أمل
شموني/نداء
الوطن/16 أيلول 2026
في 17
أيلول، تجمع
فرنسا
والأردن
مسؤولين
عسكريين في
باريس في مسعى
لتعزيز قدرات
الجيش
اللبناني.
ويهدف هذا
الاجتماع،
الذي يُنظر
إليه باعتباره
شهادة ثقة في
المؤسسات
الأمنية
الشرعية في
لبنان، إلى
حشد دعم جديد
(مادي ولوجستي
وتدريبي)
للجيش. غير
أن واشنطن لا
ترى أن الخطاب
المتفائل
للمؤتمر
ينسجم
إطلاقًا مع
الواقع في
لبنان:
فالوجود
العسكري
لـ"حزب الله"
حوّل جنوب
لبنان إلى
منطقة تشهد
دمارًا
متكررًا، في
حين لم تفلح
عمليات
انتشار الجيش
اللبناني في
فرض سيادة
الدولة. وتشير
مصادر واشنطن
إلى أن اجتماع
باريس يأتي
فيما الصراع
في جنوب لبنان
يكشف حالة
التوتر بين
"حزب الله"
وأدوات
الدولة
الأمنية
الشرعية،
لافتة إلى أن
معركة مرتفع
"علي الطاهر"
القريب من
مدينة النبطية،
كشفت عن
المعضلة
الجوهرية بأن
"الحزب" ليس
في وارد تسليم
سلاحه للدولة
ولا حتى في وارد
التنسيق معها.
وأشار مصدر
أميركي
دبلوماسي إلى
أن تركيز
الجيش حاليًا
ينصب على
المنطقة
النموذجية
(المحددة
للانتشار)
فقط.
ويقول
مصدر في
البنتاغون إن
السياق الذي
ينعقد فيه
مؤتمر باريس
هو كالآتي:
وجود عسكري
إسرائيلي في
مقابل بنية
تحتية واسعة
لـ"حزب الله"،
وجيش يُطلب
منه إثبات
قدرته على
الحلول محل
ميليشيا لم
يسبق له أن
واجه قوتها
بشكل فعلي. في
المقابل يلفت
المصدر إلى
وجود فجوة بين
وعود الجيش
وبين تردده في
نزع سلاح
"الحزب" وهو
ما يعتبره
مصدر
دبلوماسي
أميركي بأنه
المشكلة المحورية
التي تواجه
باريس
وواشنطن
والحكومة
اللبنانية
حاليًا. في
الوقت عينه،
انتقد مصدر
أميركي
الخطاب
السياسي
اللبناني
الذي وصفه
بـ"المزدوج
والمتناقض،
والذي تغيب
وسطه حقيقة
واضحة: وهي أن
سلاح "حزب
الله" لم يحمِ
لبنان، بل على
العكس، جعل
هذا السلاحُ
منطقة الجنوب
ساحة تتصادم
فيها
الطموحات
الإيرانية،
والعقيدة
الأمنية
الإسرائيلية،
والضعف المؤسسي
اللبناني".
فيما قال
مسؤول في
وزارة الخارجية
الأميركية
لـ"نداء
الوطن" إن
"أسلحة حزب الله
لم تجلب
للبنان سوى
البؤس
والدمار، ولا يزال
الحزب يشكل
عقبة أمام
السلام". وأكد
المسؤول
الأميركي أن
واشنطن تتابع
عن كثب الدعوات
الصادرة عن
المجتمعات
المحلية في
الجنوب، والتي
تطالب
الحكومة
بـ"فرض
سيادتها ومنع
"حزب الله" من
إطلاق النار
وتخزين
الأسلحة داخل
مناطقهم". ويقول
دبلوماسي
أميركي إن هذه
الرسالة الأميركية
تكتسب
أهميتها
لأنها تسلط
الضوء على فئة
لبنانية
طالما كانت
داعمة
للثنائي
الشيعي لكنه
تجاهلها
عندما رفضت
تحويل أملاكها
ومصدر رزقها
إلى امتداد
لآلة حرب "حزب
الله". ولفت
الدبلوماسي
إلى أن ما
عبرت عنه السفارة
الأميركية في
بيروت بأن
"جنوب لبنان
ليس ملكًا
لأطراف
إقليمية أو
ميليشيات"،
يصب في دعم
الولايات
المتحدة لهدف
الحكومة
اللبنانية
المعلن
والمتمثل في
فرض السيادة
عبر الجيش،
لكنه استطرد
بالقول: "إلا
أن الواقع
أكثر تعقيدًا...
وأن
التنافس بين
نموذجي
السلطة (الحزب
والدولة) لا
يمكن التوفيق
بينهما، فيما
تُعقّد
البنية العسكرية
لحزب الله أي
دعوة لانسحاب
إسرائيل".
ويؤكد
الدبلوماسي
أن "صيغة
الإطار" الذي ترعاه
واشنطن هو
الوحيد
حاليًا الذي
يرسم تصورًا
لعملية
مرحلية تسمح
باستعادة كل
من "سيادة
لبنان وأمن
إسرائيل".
نهج واشنطن
المشروط
وفيما
لا تزال
القيادة
المركزية
الأميركية تعتبر
الجيش
اللبناني
حليفًا لها في
لبنان على
المستوى
العملياتي،
إلا أن مصادر
قريبة منها
تشدد على أنها
قيادتها
العسكرية
بدأت تتقبل
حقيقة أساسية:
وهي أن انتشار
الجيش
اللبناني في
الجنوب لم
يُترجم إلى
جهد جاد لنزع
سلاح "حزب
الله". وتعتبر
أن تعزيز وجود
الجيش في
الجنوب يهدف
لترسيخ الاستقرار
لا لفرض
السيادة، وهو
فارق جوهري. وقد
أشار مسؤول
سابق في
البنتاغون
إلى أن "السبب
الرئيسي وراء
ضعف أداء
الجيش لا يكمن
في نقص
الموارد، بل
في الإرادة"،
مشيرًا إلى أن
التفويض العملياتي
والسياسي
للجيش محدود،
وغالبًا ما يكون
ذلك متعمدًا. فقد أشار
مصدر
دبلوماسي إلى
أن الجيش "لم
يتلقَّ توجيهات
بالتحرك نحو
منطقة علي
طاهر"، مسلطًا
الضوء على
القيود السياسية
التي تحول دون
فرض الجيش
لسيادة
حقيقية. ورغم
أنه من غير
المرجح أن
تعارض واشنطن
تقديم دعم
جديد للجيش في
مؤتمر باريس،
إلا أن سياسة
أميركا تزداد
وضوحًا: يجب
على الجيش
اللبناني استحقاق
الدعم
المستقبلي من
خلال أداء
الدور الذي
يتلقى الدعم
لأجله. وهذا
هو المنطق
الكامن وراء
"مشروع قانون
عقوبات لبنان
وتحقيق
الاستقرار
ودعمه" (S.
5356)،
الذي طُرح في
مجلس الشيوخ
في شهر آب،
والذي يربط
بين ممارسة
الضغط على
"حزب الله"
وبين تقديم
دعم موجّه
لمؤسسات
الدولة
اللبنانية، كما
يربط
المساعدات
بتحقيق تقدم
ملموس نحو تعزيز
السيادة.
ويقول مسؤول
أميركي سابق
مُلم بالملف
اللبناني بأن
لا أحد يطالب
الجيش بإشعال
حرب أهلية،
غير أن السلطة
اللبنانية
"لا تزال
تعاني من متلازمة
ستوكهولم
تجاه أساليب
الترهيب التي
يمارسها "حزب
الله"
وتهديده
بمخاطر اندلاع
العنف"... التي
تراها واشنطن
غير واقعية.
وفيما
يشهد هذا
الأسبوع
انعقاد مؤتمر
باريس، وإجراء
اتصالات
جديدة برعاية
أميركية بين
سفيري لبنان
وإسرائيل في
واشنطن،
بالإضافة إلى التحضير
للقاءات
سياسية على
هامش جلسات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
الأسبوع
المقبل، شددت
مصادر
أميركية على
أن بيروت تملك
فرصة إضافية،
ولكن محدودة
لإثبات
قدرتها على
بسط سلطتها ومن
ثم مطالبة
واشنطن
بمضاعفة
الضغط الأميركي
على إسرائيل
للالتزام
بإطار زمني
للانسحاب، كي
لا يبقى
البديل
سيناريو
مألوفًا من مساعدات
جديدة، وواقع
لا يتغير،
ومدنيين في الجنوب
يدفعون الثمن.
زيارة
النبطية
والـ"زيبك" التركي:
الدولة ورقصة
الشراكة في
مواجهة الانعزالية
سامر
زريق/نداء
الوطن/16 أيلول 2026
تشكل
زيارة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون إلى
النبطية حلقة
جديدة في مسار
تثبيت حضور
الدولة في
الجنوب،
وحماية
المنطقة من
التوسع الإسرائيلي
من جهة،
وهيمنة "حزب
الله"
وإصراره على
رفض التعاون
مع الدولة من
جهة أخرى. إنها
الزيارة
السابعة ضمن
سياسات
الدولة
الرامية
لتكريس
الشرعية:
زيارتان
لرئيس
الجمهورية،
كانت الأولى
عشية ذكرى
الاستقلال، و5
زيارات لرئيس
الحكومة نواف
سلام، بينها
جولة استمرت
يومين في شباط
الماضي، ولم
تثر حفيظة
"الحزب"
لكونها حصلت
بالتنسيق معه.
وهنا بيت
القصيد.
فالحملة التي
شنها "الحزب"
على زيارة عون
تتصل بأهدافها
ومضامينها
على صعيد
المشهدية
العامة، وكذلك
بعدم التنسيق
معه، ولا سيما
في ظل ما كشفته
من فجوة تتسع
بين "الحزب"
وجزء من
حاضنته الجنوبية.
لم يعد
الاعتراض على
استمرار الحرب
والمطالبة
بالدولة
وتسليم
السلاح حكرًا
على خصوم
"الحزب" من
أبناء "جبل
عامل"، بل بدأ
يصدر أيضًا من
داخل حاضنته
تحت عنوان
يختزن حمولة
مكثفة "كفى
نزيفًا". نحن
مع "الحزب"، لكنه
لا يسعنا
القبول
بالانتحار
فداء لسياسات
إقليمية لا
تقيم للناس
وأرواحهم
وممتلكاتهم
وزنًا،
وتستخدمهم
قرابين في
صراعات لا
يملكون
قرارها ولا
التأثير بها. في
المقابل،
يدفع "الحزب"
باتجاه ترسيخ
رواية في وعي
حاضنته ترتكز
على العزلة
والتقوقع،
وتصوير
الطائفة
الشيعية
باعتبارها
وحدها من تضحي
من أجل لبنان
والأمة
الإسلامية،
وكأن الآخرين
متواطئون عليها.
فضلا عن
سورياليتها،
فإن هذه
الرواية تتحول
تدريجيًا من
آلية دفاع
كلاسيكية
للتنظيمات
التي تعاني من
تهديد وجودي
إلى تفجير أزمة
اندماج وطنية.
فما يبدأ
سجالا على
منصات
التواصل
سرعان ما يتسرب
إلى الحياة
العامة مع
تصاعد الخطاب
المذهبي
والمشاحنات
اليومية. ولعل
ما جرى
الأسبوع
الماضي في
ندوة بيروتية
حول الدور
التركي يقدم
نموذجًا
محملا
بالدلالات.
فبينما أكد
ثلاثة خبراء
متخصصين في
الشأن التركي
أن أنقرة لا
تسعى إلى
وراثة النفوذ
الإيراني ولا
إلى إحياء
العثمانية،
وأنها تتبنى
استراتيجية
بناء شراكات
متنوعة،
وتعمل على توظيف
الإرث
المشترك
والقوة
الناعمة
لتعزيز مقبوليتها
لدى دول وشعوب
تحمل هواجس
تاريخية منها.
بمعنى
آخر يمكن
توصيف الدور
التركي برقصة
"زيبك"
سياسية. فالـ
"زيبك" رقصة
تراثية تركية،
تحاكي في
إيقاعها
وحركاتها
الصقور
والنسور،
ارتبطت
بمحاربي
الأناضول
والثوار منذ
عهد
السلاجقة، ثم
تحولت إلى رمز
ثقافي
للشجاعة والقوة.
والأهم
أنها رقصة
جماعية، تقوم
على مشاركة
أكثر من شخص
في حركتها.
بيد أن رجل دين
شيعيًا اعترض
وفجّر سجالا
كاد يتوسع
لولا تدخل بعض
الحاضرين،
وتركز
اعتراضه على
فكرة انتهاء
مشروع
"الجماعات ما
دون الدولة"،
رغم حرص
المتخصصين
الثلاثة على
استخدام هذا
المصطلح
كتوصيف حيادي.
ناهيكم عن
إبداء بعض مؤيدي
"الحزب" في
القاعة
تبرمهم
الواضح من
سياق النقاش.
هذه المشهدية
ليست تفصيلا
لكونها تكشف كيف
تتحول العزلة
السياسية إلى
انغلاق اجتماعي
مؤذ على المدى
الطويل، وكيف
يصبح رفض التعاون
والشراكة،
أكان مع
الدولة أم
الفاعلين الإقليميين،
موقفًا
قائمًا
بذاته، حتى
عندما تكون
الشراكة
لمصلحة
الحاضنة
ولبنان عمومًا.
وهنا تلتقي
رقصة الـ
"زيبك"
السياسية مع
زيارة عون.
فرئيس
الجمهورية
يسعى خلال
جولاته الداخلية
والخارجية
إلى تكريس
صورة الدولة
والجيش
والانضباط،
لم يذهب إلى
النبطية إلا
للقول إن
تحرير الجنوب
ولبنان من
إسار ساحات
صراعات النفوذ
يبدأ من ترسيخ
الشرعية،
والبحث عن شركاء
جديين لا
أوصياء. والدور
التركي
يتجاوز صورة
البأس التي
حرص عون على
تظهيرها أمام
العسكر خلال
زيارته لأنقرة
إلى ما عرضته
خلال دعوتها
لرقصة "زيبك"
سياسي من دعم
تقني ولوجستي
للجيش في ظل
التطور
الهائل في
صناعاتها الدفاعية،
وكذلك
وساطتها مع
ايران
لاحتواء "الحزب"
تحت كنف
الدولة. وهنا
يظهر الفارق.
فالـ "زيبك"
التركي رقصة ترمز
لشراكة
القوة، فيما
يريد الحرس
الثوري للبنان
رقصة هيمنة
وعزاءات
حسينية لا
تعرف حدًا ولا
نهاية. وردة
فعل الشيخ
تختزل فكرة
الانعزالية
وتحريم
الشراكة المنجية،
والإصرار على
السير في ركاب
الحرس الثوري
وسياساته
الانتحارية.
لكن الجنوب آن
له أن
يخرج من رقصة
الدم إلى
حماية الدولة.
مراجعة مرفوضة
وتراجع مفروض
رفيق خوري/نداء الوطن/16
أيلول 2026
ليس
في كل فصول
التاريخ شيئ
اسمه مقاومة
دائمة مهما
تغيّرت
الظروف
والموازين
والدول. لكن "المقاومة
الإسلامية"
المرتبطة
بالحرس الثوري
تتصرف على
أساس أنها
مشروع
جيوسياسي واستراتيجي
لا نهاية له،
يمتد من
"المظلومية"
التاريخية
إلى الفرج
المنتظر في
الغيب. فما
تراها
الأكثرية
الرسمية
والشعبية في
لبنان غلطة
قاتلة دمرت
البلد بسبب
حربي إسناد
غزة وإيران،
هي في خطاب
"حزب الله"
واجب وانتصار
تراكمي في
مسار لبنان
الآخر ضمن
المشروع الإقليمي
الإيراني. وكلما
قيل إن
التحولات
الهائلة تجرف
من يحاول مواجهتها،
أوحت جبهة
المقاومة أن
الوقت ضد
التحولات. ولا
يبدل في
الخطاب كون
"حزب الله"
مثل فريق خسر
اللعبة وأصر
على البقاء في
الملعب. ومن
الصعب توقع
مراجعة في
وقفة مع النفس
أمام البلد
وأهله
وخصوصًا بيئة
المقاومة. فما
تراه طهران،
حسب صحيفة
"كيهان"
المقربة من
بيت المرشد،
"أعظم إنجاز
لثورة الإمام
الخميني
الإسلامية"
هو "جبهة
المقاومة
بقيادة
إيران".
لماذا؟ لأن
"إنشاء جبهة
المقاومة
والحفاظ
عليها يشكلان
الاستثمار
الأفضل الذي
حققته
الجمهورية الإسلامية"،
إذ "من دون
جبهة
المقاومة لن
تكون هناك
إيران ولا
العراق ولا
سوريا ولا
لبنان ولا
اليمن". أما فيلق
القدس، فإنه
"حكومة
خارجية لدول
جبهة المقاومة".
لكن المراجعة
تفرض نفسها
انطلاقًا، لا
فقط من حصاد
السلاح في
لبنان بل
أيضًا من
مفهوم المقاومة
وما كان عليه
وما أحدثته
التحولات المتسارعة
في المنطقة.
والبداية من
الموضوع المركزي
الذي يتوقف
عنده كلاوزفيتز:
الهدف
السياسي من أي
حرب واسعة أو ضيقة.
فما هو
الهدف الوطني
والسياسي
لاحتفاظ "حزب
الله"
بالسلاح
والإصرار على
القتال؟
حماية لبنان
من الخطر
الإسرائيلي
ومقاومة
العدو إذا اجتاز
حدود
لبنان
الدولية؟ ما
حدث أن السلاح
صار مصدر
الخطر
الإسرائيلي
والخطر في الداخل،
وعجز عن منع
العدو من
إعادة
الاحتلال. تحرير
فلسطين؟ سبق
الفضل من
زمان،
ومؤخرًا في
رهان "حماس"
على حرب تحرير
تبدأ من غزة
وتنضم إليها
جبهة المقاومة،
فكانت نهاية
العمران في
غزة ولعبة
"حماس".
الدفاع
المتقدم عن
الجمهورية
الإسلامية؟
لا الأذرع حمت
الرأس في
إيران، ولا
الرأس حمى
الأذرع في
الحرب الأميركية
-
الإسرائيلية. والواقع
أن جدول
الأعمال في
المنطقة تغير.
فلا فيلق القدس
بقي "حكومة
خارجية لدول
جبهة
المقاومة"،
ولا المشروع
الإقليمي
الايراني بات
قادرًا على
التوسع
الجيوسياسي
والاستراتيجي
وقادرًا على
وقف الانحسار
من غزة إلى
سوريا. لا
"حماس" تجهل
أن سلاحها خسر
المكان
والدور، وإن
كانت الحركة
تناور
بالاتكال على
المماطلة
الإسرائيلية
في تطبيق
المرحلة
الثانية من اتفاق
غزة. ولا
سيطرة
الحوثيين على
ميناء المخا
وباب المندب
يمكن أن تستمر
إذا لعبت في
باب المندب ما
تلعبه إیران
في مضيق هرمز
وبدأت تهديد
حرية الملاحة.
لا الحشد
الشعبي في العراق
يستطيع
التخلص من
تسليم سلاحه،
وإن أراد وأريد
له تمديد
الموعد
الرسمي
المعلن
للتسليم في
نهاية أيلول
إلى أسابيع.
ولا إصرار
"حزب الله"
على الاحتفاظ
بسلاحه، من
دون حساب لما
يصيب الجنوب،
سوى محاولة
محكومة بمصير
يشبه أنفاقه
تحت تلة علي
الطاهر.
أما
ما بنته إيران
على مدى 44
عامًا وتصورت
طهران أنه
مستقبل غرب
آسيا، فإنه
صار من
الماضي، سواء
سقط النظام أو
استمر. وأما
سلام ترامب
للشرق
الأوسط، فإنه
اللعبة
الوحيدة في
المدينة، ولو
تعثر في بعض
المراحل. و"كم هو
محزن أن ترى
أممًا تتسول
قدرًا
إضافيًا من المستقبل"
كما قال إميل
سيوران.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
القائد
المميز اتيان
صقر –
ابوارز/السلام
مع اسرائيل
قبل فوات الأوان
والا سنترحم
على لبنان
مقدمة وخلاصة
المقابلة من
موقع SBC
LEBANON /15 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157539/
.
بود سياسي
بحوار جريء
وصريح مع
القائد اتيان
صقر ابو أرز
رئيس حزب حراس
الارز
.شهر أيلول
شهر الشهاده
والشهداء
.ابو أرز
اشتاق لكل
الشهداء
اللذين
استشهدوا من
اجل الكرامه
والعز
. أخطاء
كثيرة من
القيادات
المسيحيه
.اميركا
وأوروبا
كانوا ضدنا
ولم يقف معنا
الا اسرائيل
.الهدف كان
وطن بديل
لفلسطين
. اسرائيل
الوحيده اللي
استقبلت
اللبنانيين
.المسيحيين
في أوروبا
نسوا لبنان
ورئيس
الوزراء
الاسرائيلي
قال لي انتم
دافعوا عن
لبنان وانا
معكم
.المعاهده
مع اسرائيل
كانت واجب
للبنان
.عون
ليس بشير جميل
.عند.ما
تأسست القوات
اللبنانيه
كان الهدف توحيد
البندقيه
.بيار جميل
المؤسس هو من
وافق على دخول
الجيش السوري
إلى لبنان
بإسم الردع
.ما حدا اخد
مكان بشير
الجميل
.كل
الأحكام
صادره عن حزب
البعث وليس عن
القضاء
اللبناني
.لا احد
يعطي قرش
للبنان ما دام
السلاح بيد
المليشيا
.إلى
الحكام عملوا
مثل الشرع
واركبوا
القطار
. المنظومه
الحاكمه هي
مرض السرطان
كما يتناول أبو
أرز رؤيته
لمشروع الوطن
البديل
لفلسطين،
واستقبال
اللبنانيين
في إسرائيل،
والمعاهدة
اللبنانية –
الإسرائيلية،
وموقفه من
القيادات
المسيحية،
مؤكداً أن عون
ليس بشير
الجميل، وأن
أحداً لم يأخذ
مكان بشير
الجميل.
ويستعيد
الحوار محطات
تأسيس القوات
اللبنانية،
وتوحيد
البندقية،
وموقفه من
دخول الجيش
السوري إلى
لبنان تحت
عنوان «قوات
الردع»، إضافة
إلى الأحكام
الصادرة بحق
قيادات
******************
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
القائد
المميز اتيان
صقر –
ابوارز/السلام
مع اسرائيل
قبل فوات الأوان
والا سنترحم
على لبنان
أجرى
المقابلة
الإعلامي جو
إبراهيم من موقع
SBC LEBANON
ملاحظة/تفريغ
وصياغة
وتلخيص
وعناوين
وترجمة
للإنكليزية
بواسطة الياس
بجاني بحرية
مطلقة
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157539/
الياس
بجاني/أبو
أرز، الله
يطول بعمره
ويعطيه دوام
الصحة
والعافية. رجل
ولا كل
الرجال..قائد
مميز..مؤمن
بلبنان
وبهويته
القومية
الفريدة بإمتياز
وهو لم يغيير
ثوابته
الوطنية في أي
يوم من
الأيام. مبعد
لأن الحكم
والحكام وقوى
الإحتلال
وأصحاب شركات
احزابنا
المارونية يخافونه
كونه نقيضهم
في كل
شيء…ولكن
اينما يكون
الأحرار من
خامة أبو أرز
يكون لبنان.
****
رابط
فيديو ونص
مقابلة مع
القائد
المميز اتيان
صقر –
ابوارز/السلام
مع اسرائيل
قبل فوات الأوان
والا سنترحم
على لبنان
أجرى
المقابلة
الإعلامي جو
إبراهيم من موقع
SBC LEBANON
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157539/
ملاحظة/تفريغ
وصياغة
وتلخيص
وعناوين
وترجمة
للإنكليزية
بواسطة الياس
بجاني بحرية
مطلقة
الياس
بجاني/أبو
أرز، الله
يطول بعمره
ويعطيه دوام
الصحة
والعافية. رجل
ولا كل
الرجال..قائد
مميز..مؤمن
بلبنان وبهويته
القومية
الفريدة
بإمتياز وهو
لم يغيير
ثوابته
الوطنية في أي
يوم من
الأيام. مبعد
لأن الحكم
والحكام وقوى
الإحتلال
وأصحاب شركات
احزابنا
المارونية
يخافونه كونه
نقيضهم في كل
شيء…ولكن
اينما يكون
الأحرار من
خامة أبو أرز
يكون لبنان.
مقدمة
في
شهر أيلول،
شهر الشهداء
في لبنان،
استضاف
بودكاست “بود
سياسي” على
قناة SBS
القائد اتيان
صقر – أبو أرز،
رئيس حزب حراس
الأرز/حزب
القومية
اللبنانية.
المقابلة
حوار جريء
وصريح يستعيد
فيه أبو أرز
ذكريات الحرب
اللبنانية،
شهداء
المقاومة اللبنانية
وشهداء حراس
الأرز الذين
كان شعارهم “لبيك
يا لبنان”،
وموقف
القيادات
المسيحية، وحقيقة
الدعم
الدولي،
ومشروع الوطن
البديل، وعلاقته
بإسرائيل،
وتأسيس
القوات
اللبنانية،
ودخول الجيش
السوري تحت
اسم قوات
الردع، والأحكام
الصادرة
بحقه، ورؤيته
لمستقبل لبنان
وهويته.
نص
مقابلة
1. الشوق
للشهداء:
اشتقت
لهم كثيراً.
اشتاق لكل
الشهداء
الذين
استشهدوا من
أجل الكرامة
والعز. تلك
الأيام كانت صعبة
وخطرة لكن كان
فيها عز وأمل
وكرامة. للأسف
تغيرت
الأيام، بدل
أن نحقق
أهدافنا
بلبنان القوي،
لبنان
النظيف،
لبنان
الكرامة،
وصلنا للعكس
تماماً. نحن
اليوم في
الأرض، لا
أتكلم كمسيحيين
لأننا لسنا
طائفيين،
أتكلم
كلبنانيين، كل
لبنان في
الأرض. عندما
يضعف
المسيحيون
يضعف لبنان.
2. أخطاء
القيادات:
سبب ما وصلنا
إليه هو أخطاء
كثيرة، ومعظم
الأخطاء
ارتكبت من قبل
أيادي
مارونية
للأسف. بدأنا
نخسر عندما
بدأنا نقوّس على بعضنا.
ربحنا كل
معاركنا وأصعب
المعارك. في
أول حرب جاء
الأمريكان
وقالوا لنا:
“فلوا على
البيت، حظكم
واحد على ستة،
الفلسطينيون
ستة وأنتم
واحد
وسيزتونكم في
البحر”. ربحنا
ووقفنا بوجه
العالم كله.
3. حقيقة
الحرب ومشروع
الوطن البديل:
أميركا
كانت ضدنا، هي
كانت وراء
المخطط، مخطط
كيسنجر ليعطي
وطناً بديلاً
للفلسطيني.
الاتحاد
السوفياتي كان
ضدنا وأوروبا
كانت ضدنا. ما
كان حدا معنا أبداً.
إسرائيل وحدها
كانت معنا، هي
الوحيدة التي
استقبلتنا
وفتحت
مستودعاتها
وأعطتنا
الأسلحة
اللازمة ودربت
شبابنا، كثر
خيرها.
في
سنة 1977 كنت آخر
واحد ذهب إلى
إسرائيل
وقابلت رئيس
الوزراء
مناحيم بيغن.
سألني: “أين
الأمم المسيحية؟
Where are the Christian
Nations؟”.
قلت له لا أعرف،
ربما عندهم
ظروفهم
الخاصة،
البترول
وخائفون. قال
لي: لا ليس
هكذا. الأمم
المسيحية في
أوروبا نسوا
لبنان. نحن
كشعب يهودي
اضطهدنا في
تاريخنا، نحن
الوحيدون الذين
نحس معكم
ونشعر معكم،
لهذا السبب
قررنا مساعدتكم.
دافعوا عن
لبنان ونحن
وراءكم.
4. المعاهدة
مع إسرائيل:
لهذا السبب أنا
أول واحد دافع
عن معاهدة
سلام مع إسرائيل
وقلت على
العالي إنها
واجب للبنان. قلتها من 40
سنة واليوم
بدأ العالم
يقول كم كنا
وفرنا على
حالنا دم
وحروب وخراب
لو مضينا مع
إسرائيل من
وقتها. هي
الفرصة
الذهبية التي
ضيعناها.
5. الشهداء:
أهل الشهداء
غاليين على
قلبي، أحب
الشهداء مثل أولادي
وأكثر. عندي
عائلة قدمت
ثلاثة إخوة،
لقيت الأخ
الثالث، كنت
مقهور كثير
وقت توفىى، يأتي
يعيط عليّ: “ما
تزعل، بعد في
عندي ثلاثة”.
هذا هو الشعب
اللبناني، لا
يوجد شعب في
العالم يقدم
أولاده هكذا. هؤلاء
شهداؤنا يجب
أن نعبدهم بعد
الله، بفضلهم
نحن بعدنا
موجودون وبعد
في شيء اسمه
لبنان.
6. بداية
الأحداث:
يقولون
الأحداث بدأت
ببوسطة عين
الرمانة، والحقيقة
الأحداث بدأت
بمحاولة
اغتيال الشيخ
بيار الجميل
أمام الكنيسة
في عين الرمانة.
والسبب
الحقيقي
للحرب ليس
البوسطة، بل وجود
نصف مليون
فلسطيني على
أرض لبنان منذ
أن دخلوا سنة 1948.
هذه هي الغلطة
التي عملها
بشارة الخوري
الذي يجب أن
يحاكم بعد
موته، فوّت 70-80-90
ألف فلسطيني
انتشروا حول
المدن ومع
الوقت صاروا
نصف مليون. لو
لم تحصل عين
الرمانة كان
سيحصل شيء
آخر.
7. تأسيس
القوات
اللبنانية:
ذكرياتي
مع بشير جميل
حلوة جداً،
كان فيها صدق
وتعامل من خي
لخيه، كنا
قريبين جداً
وكنت أحبه
وكان يحترمني.
القوات
اللبنانية
تأسست عندي في
المكتب بقيادة
حراس الأرز، بعد
تحرير تل
الزعتر ومخيم
النبعة وجسر
الباشا. صار
خلاف بين
الأحرار
والكتائب
واستنفار، فاجتمعنا:
بشير وداني
وأنا وفؤاد
الشمالي عن التنظيم.
أخذنا قرار أن
نعمل شيئاً
حتى لا نقتل
بعضنا،
فوجدنا صيغة
اسمها القوات
اللبنانية.
بقينا 6-7 أشهر
نجتمع في
قيادة حراس
الأرز وعملنا
النظام
الداخلي
وأعلنا ولادة
القوات
اللبنانية
وانتخبنا
بشير الجميل
قائداً لها
سنة 1976.
8. دخول
الجيش السوري:
المؤسف
أنه بعد تحرير
تل الزعتر
بأسبوع، اجتمعت
الجامعة
العربية في
الرياض وقررت
إرسال ما يسمى
بقوات الردع
العربية، وهي
كذبة، اسمها
الصحيح قوات
الاحتلال
السوري. بعثوا
لنا 40 ألف
عسكري سوري مع
دبابات
ومدافع، ومعهم
200-300-400 عسكري من
الخليج
والأردن
انسحبوا بعد
كم شهر وبقي
الاحتلال
السوري 30 سنة
جاثماً على صدر
اللبنانيين.
ذبح لبنان، ما
خلى جريمة ما
عملها.
وقتها
صار في مشكلة
بيننا وبين
الرئيس الياس
سركيس. قال
إنه يريدهم ليعملوا
السلام
ويعمروا ما
هدمه
الفلسطيني. قلت له إذا
قرأت التاريخ
تعرف أن حلم
السوري كان أن
يدخل لبنان
ويحتلّه،
وإذا دخل لن
يعمر ما هدمه
الفلسطيني،
بل سيهدم ما
لم يهدمه
الفلسطيني. قلت له
مسجلة عندي في
المذكرات:
“فخامة الرئيس
إذا مضيت على
دخول
السوريين إلى
لبنان
التاريخ سيقص
رقبتك”.
ذهبت
مع الجنرال
حنا سعيد إلى
كميل شمعون
وكان لا يزال
يضع باج
الحراس على
يده من معركة
تل الزعتر.
قال: إذا قبل
الشيخ بيار أن
يرفض دخول السوريين
أنا أرفض.
نزلنا إلى
مكتب الشيخ
بيار وارتفع
صوته: “شو انت
لبناني أكثر
مني؟”. قلت له
لا يا شيخ انت
قلبك طيب. قال: “أنا
فكرت فايتين
بيس كونترول Peace Control”. قلت له
لا، أنا كنت
عند الياس
سركيس
وفايتين 40 ألف
عسكري احتلال
كامل. ثاني
يوم جريدة
العمل تنشر:
“بيار الجميل
يطالب
بالردع”، ودخل
الردع إلى
المناطق
الشرقية حيث
كان
الفلسطيني.
بقي سنتين وفي
1978 اضطررنا
نعمل حرب الـ 100
يوم حتى نشحطه
من المناطق
الشرقية.
9. جوزيف عون
وبشير الجميل:
لا،
لا يوجد
مقارنة. عون
ليس بشير
الجميل. من
بعد بشير
دخلنا بمرحلة
انحدار كامل
والخط الانحداري
بعده ماشي. لا
أحد أخذ مكان
بشير الجميل.
10. الأحكام
بحق أبو أرز:
26 سنة
وأنا خارج
لبنان، 12
حكماً، 12
وساماً من
حافظ الأسد
على صدر أبو
أرز أفتخر به. سنة 1990 وقت
حرب الإلغاء
بين جعجع
وعون، صار
عندنا مشكلة
وذهبت إلى
جزين
واعتبرتها
بديلاً عن المناطق
الشرقية
وبدأت أهاجم
الاحتلال
السوري
وأهاجم حافظ
الأسد شخصياً.
كلما أعمل
بيان أو مؤتمر
صحفي ضد السوريين
كان غازي
كنعان يتلفن
من عنجر إلى
المحكمة
العسكرية وهو
يحدد الحكم: 10
سنين، 15، 20، 25، مؤبد.
القضاة الذين
حكموني كانوا
يبعثوا لي خبر
مع نواب جزين
يقولوا: “أبو
أرز بسلم عليك
فلان
وبيعتذروا
منك، هذه
تعليمات مضطرين
نعملها”. هذا
يعني كلهم
كانوا موظفين
عند حافظ
الأسد، من رئيس
الجمهورية
المعين ونازل.
أنا لا أعترف
بالياس
الهراوي رئيس
جمهورية لأنه
عُيّن ولم يُنتخب،
وكذلك لحود،
عُيّن ومُدد
له ثلاث سنين. هؤلاء
رؤساء معينون
من قبل حافظ
الأسد،
انتخبوا برفع
الأيدي وليس بالصندوق
حتى يعرفوا من
صوّت ضدهم
ليقصوا يده،
هذه
ديمقراطية
حزب البعث.
11. السلاح
والاقتصاد:
المنظومة
الحاكمة هي
مرض السرطان.
إلى الحكام
خذوا مثل
الشرع
واركبوا
القطار.
لا أحد يعطي
قرش للبنان ما
دام السلاح
بيد الميليشيا.
صندوق النقد
الدولي
والبنك
الدولي وكل المؤسسات
المالية
الدولية لن
تعطي قرشاً للبنان
وستبقى
الخزينة
فاضية وسيفشل
العهد إذا لم
يُنزع سلاح
حزب الله.
القضية
المركزية هي
نزع سلاح حزب
الله. إذا لم
يُنزع سنذهب
إلى جهنم،
سنصبح قندهار
وبكرة
الأمريكان
يتخلوا عنا
ويفلوا.
12. حزب حراس
الأرز والعفو:
نحن
نرفض العفو.
قلت لهم إذا
عملتم عفواً
لن تكونوا مبسوطين،
نحن نعفي عنهمقلت
ليوسف الخوري
عن العفو: مريكا
ما بتعفي عن سانت
ريتا”. وهو
كتبها نحن
بنعطي شهادات
بالوطنية.
حزب
حراس الأرز بعده
موجود، موجود
بضمير الأمة
وضمير الشعب،
موجود على
الإعلام،
مركزنا بسن
الفيل مفتوح.
النشاط ليس
بالزخم
الأولاني
لأني برا، لكن
شهداؤنا
موجودون، كل
سنة نحتفل
فيهم ونعمل
لهم قداس.
13. تصحيحان:
أولاً:
لا يوجد شيء
اسمه حرب
أهلية. هذه
الكلمة غلط.
الحرب
الأهلية تكون
بين
اللبنانيين
بعضهم. إذا
قلنا الحرب
اللبنانية
الفلسطينية
حرب أهلية
نكون أعطينا
براءة ذمة
للفلسطيني. جوهر
الحرب كان
لبناني –
فلسطيني، ثم
صارت لبناني – سوري
بعد أن احتل
السوري وعيّن
رؤساء، ثم صارت
لبناني –
إيراني. كيف
تكون حرباً
أهلية وقد مات
على أرض لبنان
أكثر من 100-150 ألف
سوري
وفلسطيني
وإيراني إلا
إذا كانوا من
أهل البيت؟
ثانياً:
هوية لبنان. لبنان
لبناني،
عملوه عربي
وهو ليس عربي
وسنخسر هويتنا
اللبنانية
إذا أكملنا
نقول لبنان
عربي. لبنان
ليس عربياً،
نحن لسنا ضد
العرب وصحبة
مع كل الناس
لكن نحافظ على
هويتنا التي
حافظ عليها جدودنا
آلاف السنين. نحن نحكي
لبناني مش
عربي، نصف
كلامنا سرياني،
عندما أقول
“اطلع لبرا
فوت لجوا” هذا
سرياني مش
عربي.
الخلاصة
أبو
أرز يعتبر أن
قضية لبنان
بدأت بمشروع
الوطن البديل
للفلسطينيين
الذي خطط له
كيسنجر، وأن
أميركا
وأوروبا تخلت
عن لبنان ولم
تقف معه إلا
إسرائيل. يرى
أن معاهدة
سلام مع
إسرائيل كانت
واجباً وفرصة
ذهبية ضاعت،
وأن
المسيحيين في
أوروبا نسوا
لبنان. يؤكد
أن تأسيس
القوات
اللبنانية
سنة 1976 كان بفكرة
من حراس الأرز
لتوحيد
البندقية بعد
تحرير تل
الزعتر، وأن
بيار الجميل
هو من وافق على
دخول الجيش
السوري كقوات
ردع، وهو ما
يعتبره أبو
أرز الغلطة
الكبرى التي
أدت إلى 30 سنة
احتلال سوري.
يشدد
على أن لا
مقارنة بين
جوزيف عون
وبشير الجميل،
وأن الأحكام
الصادرة بحقه
هي أحكام بعثية
من حافظ الأسد
عبر غازي
كنعان وليست
قضاء لبنانياً،
وأن المنظومة
الحاكمة هي
سرطان لبنان.
رسالته المركزية
اليوم: لا
مساعدات ولا
إنقاذ للبنان
قبل نزع سلاح
حزب الله،
وهوية لبنان
هي هوية قومية
لبنانية
فينيقية –
سريانية
مستقلة وليست
عربية، وأن
الحرب في
لبنان لم تكن
يوماً حرباً
أهلية بل
حروباً
لبنانية –
فلسطينية ثم
سورية ثم إيرانية.
ويختم
برسالة
للشهداء:
“شهداؤنا
يسكنون في
وجداننا وفي
ضمير الأمة
اللبنانية ولا
يغادرونها –
لبيك يا
لبنان”.
لبنان:
سلاح «حزب
الله»… نجم
النقاشات
والسجالات في
جلسة
المناقشة
البرلمانية
رئيس
الحكومة:
«الإطار
الثلاثي»
سياسي... والحرب
خسائرها 27
ملياراً
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/15
أيلول/2026
ثبّت
رئيس الحكومة
اللبنانية
نواف سلام، أمام
مجلس النواب،
موقف حكومته
من مساري
التفاوض وحصر
السلاح،
مؤكداً أن
الدولة وحدها
تفاوض باسم
لبنان، وأن
حصر السلاح
بيدها لا يشكل
التزاماً
جديداً
ناتجاً عن
«الإطار
الثلاثي»، بل
سبق أن التزمت
به الحكومة في
بيانها
الوزاري، وهو
«أساساً في
صلب اتفاق
الطائف».
وجاءت مواقف
سلام في مستهل
جلسة مناقشة
عامة بمجلس
النواب، غلب
عليها طابع
المحاسبة
السياسية للحكومة،
مع تركّز
مداخلات
النواب على
مسار التفاوض
مع إسرائيل،
وحصر السلاح،
ونتائج الحرب
وأداء
الدولة، فيما
أوضح رئيس
المجلس نبيه بري
أن الجلسة
ليست جلسة
استجواب أو
مساءلة.
ووضع
سلام
المفاوضات مع
إسرائيل في
إطار هدف معلن
هو إنهاء
الحرب،
والانسحاب من
كامل الأراضي
اللبنانية،
والإفراج عن
الأسرى وعودة
الأهالي،
مشدداً على أن
«التفاوض بحد
ذاته ليس تنازلاً
عن الحقوق، بل
وسيلة
لاستعادتها
بالطرق
الدبلوماسية»،
وأن مسؤولية
الدولة تقضي باختيار
«الطريق الأقل
تكلفة على
اللبنانيين
لتحقيق
أهدافها».
الدولة
وحدها تفاوض
قال سلام إنه
«بموجب المادة
52 من الدستور،
يتولّى اليوم
فخامة رئيس
الجمهورية
وبالاتفاق
معي بصفتي
رئيساً
للحكومة،
المفاوضات مع
إسرائيل
برعاية
الولايات
المتحدة،
تأكيداً على أن
الدولة اللبنانية،
وحدها دون
سواها، هي من
يفاوض باسم
لبنان». وأضاف
أن لبنان، رغم
تأثره بالحرب
الدائرة في
المنطقة، «ليس
ورقة تفاوض
بيد الآخرين
في مفاوضات يغيب
عنها»، مؤكداً
أن «السيادة
تقتضي انسحاب إسرائيل
من كل الأراضي
اللبنانية،
كما تقتضي بسط
سيطرة الدولة
بقواها الذاتية
والعمل على
حصر السلاح
بيدها».
وتوقف عند «الإطار
الثلاثي»،
قائلاً إنه
«يشكل مرجعاً
في المسار
التفاوضي»،
لكنه «ليس
اتفاقاً بالمعنى
القانوني
للكلمة؛ بل هو
إطار سياسي»،
ولا يشكل
«اتفاقية
منجزة ليتم
عرضها على
مجلس الوزراء
بهدف
إبرامها».
وأوضح أنه
يتضمن «سلسلة
تدابير
تنفيذية، وإن
كانت من دون
روزنامة،
تؤدي إلى
انسحاب
إسرائيلي
تدريجي وانتشار
للجيش
اللبناني»،
مشدداً على أن
الحكم على
المفاوضات
يكون
بنتائجها
النهائية. ورفض
سلام القول إن
الإطار يفرض
التزامات
جديدة، وقال
إن «التزام
لبنان
الرئيسي فيه
هو حصر السلاح
بيد الدولة.
وهذا لا جديد
فيه»؛ إذ
التزمت به الحكومة
في بيانها
الوزاري، وهو
«في صلب اتفاق الطائف»،
ووارد في
اتفاق وقف
الأعمال
العدائية
لعام 2024. وأكد
أنه «لا
استقرار
مستداماً من
دون بسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها
بقواها الذاتية
وحدها، وحصر
قرار الحرب والسلم
بالدولة دون
سواها»،
مشدداً: «نريد
إنهاء الحرب.
وهدفنا
انسحاب
إسرائيل من
كامل الأراضي
اللبنانية،
والإفراج عن
كل أسرانا،
وعودة آمنة
وكريمة
لأهلنا إلى
قراهم
وبلداتهم».
تكلفة
الحربين
عرض
سلام تداعيات
الحربين،
قائلاً إن
الحرب التي
بدأت في 8
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 بلغت
تكلفتها،
بحسب البنك
الدولي، نحو 14
مليار دولار،
إضافة إلى
«أكثر من 4 آلاف
شهيد وأكثر من
16 ألف جريح». أما
الحرب
الأخيرة التي
بدأت في 2 مارس
(آذار)، فقال
إن تكلفتها
المباشرة
تتراوح بين 3 و4
مليارات
دولار،
والتكلفة
الاقتصادية
بين 4 و5 مليارات،
فضلاً عن
«أكثر من 4 آلاف
شهيد وأكثر من
12 ألف جريح».وقال
إن الحربين
كلفتا لبنان
«أكثر من 20 مليار
دولار، وقد
تتجاوز
تكلفتهما
الإجمالية 27 مليار
دولار»، فيما
بلغت الحصيلة
«نحو 9 آلاف شهيد،
وأكثر من 30 ألف
جريح، وأكثر
من مليون نازح
في ذروة الحرب
الأخيرة»، إضافة
إلى عشرات
آلاف المنازل
المدمرة وأكثر
من 75 قرية
ومدينة يتعذر
على أهلها
العودة إليها.
وأشار
إلى أن أكثر
من 250 ألف
لبناني لا
يزالون
نازحين، وأن
الحرب
الأخيرة دمرت
91 ألف وحدة
سكنية كلياً
أو جزئياً،
تضاف إلى نحو 230
ألف وحدة
تضررت في
الحرب
السابقة. بعد
كلمة سلام،
دعا عضو كتلة
«القوات
اللبنانية» النائب
زياد الحواط،
إلى تكريس
مساءلة الحكومة
ومتابعة
أدائها بصورة
مستمرة،
معتبراً أن
مناقشتها «أمر
ضروري وحتمي».
وطلب نائب رئيس
المجلس إلياس
بو صعب، توضيح
«الإطار»،
قائلاً: «لم
نفهم حتى
اللحظة ما هو
اتفاق
الإطار، وما
المتوقع
تحقيقه
منه».وسجل عضو
كتلة الحزب
التقدمي
الاشتراكي
النائب هادي
أبو الحسن، «عدم
الموافقة على
اتفاق
الإطار»،
معتبراً أن البلاد
أمام «مأزق
كبير نتيجة
عقم
المفاوضات»،
ودعا إلى
توحيد الموقف
وإعادة النظر
في الاتفاق
ورسم سياسة
تفاوضية
واضحة، مع
التأكيد أنه
«لا مكان بعد
اليوم
للمساومة في
حصر السلاح
بيد الدولة
وحدها». وسأل
عضو كتلة بري
النيابية
النائب علي
حسن خليل،
الحكومة: «ما التكلفة
التي خفّفها؟
وهل حصل وقف
إطلاق نار حقيقي؟
وأين خُفّفت
التكلفة فيما
عمليات التجريف
والهدم مستمرة
وقرى تُمحى عن
السجلات؟ وماذا
تحقق من عودة
الأهالي؟»،
مشدداً في
الوقت نفسه
على أن الخلاف
السياسي لا
يجوز أن يتحول
إلى قطيعة أو
تحريض، وأن
«لبنان لا
يُبنى باستهداف
أحد؛ بل
بالشراكة
والحوار
والدولة ومؤسساتها».
وقال النائب
المستقل فراس
حمدان إن
الناس في
النبطية
«خائفة من
التفجير والتهجير
والاحتلال»،
مضيفاً: «لا
نطلب منكم أن
تسلّموا
المناطق
للعدو؛ بل أن
تسلّموا قرار
البلد
للدولة».
حصر
السلاح
والتفاوض
جدّد
النائب فؤاد
مخزومي ثقته
بالحكومة، داعياً
إلى تطبيق
الطائف وبسط
سلطة الدولة
وتمكين
الجيش، وحمّل
«سلاح حزب
الله»
وارتهانه لإيران
مسؤولية جر
لبنان إلى حرب
لا يريدها،
مطالباً بآليات
واضحة لحصر
السلاح. وحيّا
النائب مارك
ضو «فريق
التفاوض
المباشر الذي
يعمل
لاسترداد أرضنا»،
قائلاً: «نحمي
السلم الأهلي
بتنفيذ حصر
السلاح»،
وطالب
الحكومة
بالتحرك
بصورة أسرع. ووضع
رئيس حزب
«الكتائب»
النائب سامي
الجميّل،
الحكومة أمام
خيار «الخضوع
أو التنفيذ»، محذراً
من أن «لبنان
ذاهب إلى
التفكك»،
وحمّل السلاح
خارج الدولة
مسؤولية جر
لبنان إلى حروب
متتالية،
قائلاً إن «3
حروب إسناد لا
علاقة لها
بلبنان، أدت
إلى تدمير
الجنوب
واحتلال أراضٍ
لم تكن محتلة».
في المقابل،
سأل عضو كتلة
«حزب الله»
النائب
إبراهيم
الموسوي: «تسألون
ماذا فعلت
المقاومة،
ونحن نسأل
ماذا فعلت
الدولة
لتسليح الجيش
والدفاع عن
الأرض»، مطالباً
بإجابات حول
قدرة الجيش
على الدفاع عن
الأراضي
اللبنانية.
ووصف رئيس
«التيار الوطني
الحر» جبران
باسيل،
الحكومة
بأنها «حكومة
المحاور
والخضوع»،
لكنه أعلن
تأييده
التفاوض،
قائلاً: «نحن
مع التفاوض مع
إسرائيل لوقف
الحرب، لأن
سلاح (حزب
الله) لم يعد
بإمكانه حماية
لبنان، ونحن
مع السلام
وليس
الاستسلام»، مؤكداً
تأييده «حصرية
السلاح
بالكامل»،
ورافضاً أن
يتم نزع
السلاح
«بالاستقواء
بالخارج»،
ومتوجهاً إلى
«حزب الله»: «ألم
تكن تلال علي
الطاهر كافية
لوقف إطلاق
النار؟».
وشهدت الجلسة سجالاً
بعدما هاجم
النائب علي
عمار كلمة سلام،
فقاطعته
النائبة بولا
يعقوبيان،
فرد: «تهذّبي
وتأدّبي».
وامتد السجال
إلى النائب
أشرف ريفي
الذي قال
لعمار: «إنتو
سلّمتوا البلد
لإيران،
روحوا
بالمقاومة عا
إيران»، فرد عمار:
«صافحت
إسرائيل».
سلام:
تكلفة حربين
على لبنان منذ
عام 2023 قد تتجاوز
27 مليار دولار
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/15
أيلول/2026
أكد
رئيس الحكومة
نواف سلام،
اليوم
(الثلاثاء)،
أن «الواقع في
لبنان صعب
جداً، ولكن
الخروج منه
ليس مستحيلاً
إذا وُضعت
المصلحة
الوطنية فوق
كل اعتبار»،
مشيراً إلى أن
تكلفة حربين على
لبنان منذ عام
2023 قد تتجاوز 27
مليار دولار،
وفقاً
لـ«وكالة
الأنباء
الألمانية».
وأضاف سلام،
في كلمة اليوم
في مستهل
الجلسة
العامة للمجلس
النيابي التي
عُقدت
لمناقشة الحكومة،
أن «حرباً
فُرضت على
لبنان في مارس
(آذار)
الماضي»،
موضحاً أن
«تكلفة الحرب
الأولى التي
بدأت في
الثامن
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، حسب تقدير
البنك
الدولي، بلغت
نحو 14 مليار
دولار، فيما
التكلفة
المباشرة
للحرب
الأخيرة التي بدأت
في الثاني
مارس، بلغت
حتى الآن، في
تقدير أوّليّ
للبنك
الدولي، بين
ثلاثة وأربعة
مليارات
دولار». وأشار
إلى أن
«الحربين معاً
كلفتا لبنان
بالتأكيد
أكثر من 20
مليار دولار،
وقد تتجاوز
تكلفتهما
الإجمالية 27
مليار دولار
عندما يكتمل
احتساب حرب 2026». وأضاف: «بعد
أن شهد بلدنا
نمواً
اقتصادياً بنسبة
4.2 في
المائة العام
الماضي، مما
كان يشكّل
بداية لتعافٍ
تدريجي، عدنا
إلى انكماش
مقدّر بنسبة 6.4
في المائة هذا
العام». وأعرب
رئيس الوزراء
عن مخاوف
الحكومة
«البالغة الخطورة
من النقص
الجدي في
التمويل
والدعم الدوليين
مقارنةً
باستجابة عام
2024»، مشيراً إلى
أن «التمويل
المؤمّن لم
يتجاوز ما
نسبته 49.8 في المائة
من إجمالي
الاحتياجات،
مقارنةً
بنسبة تغطية
بلغت 94.9 في
المائة عام 2024». وقال:
«هدفنا ليس أن
ندير نزوح أهل
الجنوب، بل أن
نعيدهم إلى
أرضهم»،
مشيراً إلى أن
«حجم الدمار أكبر
بكثير من قدرة
الدولة،
بمواردها الحالية.
ولذلك فإن
إعادة
الإعمار
والتعافي يحتاجان
إلى دعم عربي
ودولي وتمويل
خارجي كبير».
وتابع:
«نريد إنهاء
الحرب. وهدفنا
انسحاب إسرائيل
من كامل
الأراضي
اللبنانية،
والإفراج عن
كل أسرانا،
وعودة آمنة
وكريمة
لأهلنا إلى قراهم
وبلداتهم،
التي نريد
إعادة
إعمارها. ولهذا
الغرض،
وبموجب
المادة 52 من
الدستور،
يتولّى اليوم
رئيس
الجمهورية
وبالاتفاق
معي كرئيس للحكومة،
المفاوضات مع
إسرائيل
برعاية الولايات
المتحدة».وأعلن
سلام أن
«الإطار
الثلاثي الذي
اتُّفق عليه
في المفاوضات
يشكّل مرجعاً
في المسار
التفاوضي.
لكنه ليس اتفاقاً
بالمعنى
القانوني
للكلمة، بل
إطار سياسي.
وهو ليس اتفاقية
منجزة ليتم
عرضها على
مجلس الوزراء
بهدف إبرامها».
وأوضح أن
«الإطار
الثلاثي تضمن
سلسلة تدابير
تنفيذية، وإن
كانت من دون
روزنامة، تؤدي
إلى انسحاب
إسرائيلي
تدريجي
وانتشار للجيش
اللبناني». وأشار
إلى أن
التزام لبنان
الرئيسي في
الإطار
الثلاثي «هو
حصر السلاح
بيد الدولة. وهذا لا
جديد فيه، فقد
التزمت به
حكومتنا في
بيانها
الوزاري،
ومنحتموها
الثقة على
أساسه». وقال
سلام: «لن
نستعيد النمو
والثقة من دون
استكمال
الإصلاح
المالي
والمصرفي»،
مؤكّداً
«أهمية التوصل
إلى اتفاق مع
صندوق النقد،
كخيار أساسي
التزمت به
حكومتنا في
بيانها
الوزاري».وأعلن
أن «أي إنفاق
إضافي غير
ممول قد يعني
مزيداً من
الضغط على
السيولة،
ومزيداً من
الضغط على العملات
الأجنبية».
ولفت رئيس
الحكومة إلى
أن «معالجة
أزمة
الكهرباء
وبناء معامل
جديدة تتطلب
استثمارات
بمليارات
الدولارات. والدولة
اليوم لا
تستطيع
تأمينها
وحدها». ورأى
سلام أنه «لا
استقرار
مستداماً من
دون بسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها
بقواها
الذاتية
وحدها، وحصر
قرار الحرب
والسلم
بالدولة دون
سواها».
لبنان:
النيابة
العامة تطلب
توجيه
الاتهام لميشال
عون في ملف
انفجار مرفأ
بيروت
بيروت:
«الشرق
الأوسط»»/15
أيلول/2026
طلبت
النيابة
العامة
التمييزية في
لبنان اتهام
الرئيس
السابق ميشال
عون في قضية
انفجار مرفأ
بيروت في 4
أغسطس (آب ) عام
2020، وفق ما أفاد
مصدر قضائي
«وكالة
الصحافة
الفرنسية»
اليوم الثلاثاء.
وقال المصدر
إن المحامي
العام
التمييزي طلب
من المحقق العدلي
«توجيه
الاتهام
مباشرة إلى
(الرئيس السابق
ميشال) عون»
على اعتبار
أنه «كان على
علم مسبق
بوجود نترات
الأمونيوم في
المرفأ
وبخطورتها،
من دون أن
يتخذ
الإجراءات
اللازمة أو يطرح
الأمر أمام
المجلس
الأعلى
للدفاع». وأشار
المصدر إلى أن
المحامي
العام
التمييزي سلّم
الثلاثاء
مطالعته بشأن
الملف للمحقق
العدلي،
وحدّد فيها
مسؤوليات
أكثر من سبعين
شخصا، بينهم
سياسيون
وقادة أمنيون
وعسكريون وموظفون
سبق أن ادّعى
عليهم الأخير.
ويبقى القرار
الاتهامي من
صلاحية
المحقق
العدلي، الذي يُتوقع
أن يصدره خلال
الأسابيع
المقبلة.
عراقجي
وبري يبحثان
تطورات جنوب
لبنان والأخير:
أوقفوا الحرب
الإسرائيلية
المركزية/15
أيلول/2026
أجرى
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي، مساء
امس، اتصالاً
هاتفياً مع
رئيس مجلس النواب
نبيه بري،
بحثا خلاله
التطورات
الإقليمية والأوضاع
في جنوب
لبنان. وبحسب
بيان للخارجية
الإيرانية،
ناقش
الجانبان
ضرورة تعزيز
التنسيق بين
دول المنطقة
لمواجهة ما
وصفاه بـ”سياسات
الهيمنة
وإشعال
الحروب
الإسرائيلية” ضد
لبنان وسائر
دول المنطقة.
وأكد عراقجي
اهتمام بلاده
بالحفاظ على
سيادة لبنان
ووحدة أراضيه
في مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية،
مجدداً دعم
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
لـ”المقاومة
اللبنانية” في
مواجهة
الهجمات
الإسرائيلية. من
جهته، بحث
رئيس مجلس
النواب نبيه بري، خلال اتصال
هاتفي مع وزير
الخارجية
الإيراني عباس عراقجي، آخر تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة
والجهود
الرامية
لتثبيت الامن
والاستقرار
الاقليميين،
لا سيما في
منطقة الخليج،
بما "يعزز
أواصر الاخوة
والتعاون بين الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
وجوارها العربي
والإسلامي
وفي المقدمة
دول مجلس التعاون
الخليجي،
وأيضا بما
يحفظ ويصون
سيادة واستقلال
دول المنطقة
ومصالحها
المشتركة"،
وفق المكتب الإعلامي
لرئيس مجلس
النواب. وعرض
بري للوزير
عراقجي،
"الوضع في
الجنوب جراء
مواصلة إسرائيل اعتداءاتها
وعدم تنفيذها
لاتفاق وقف
إطلاق النار
واستمرارها
في سياسة التدمير
الممنهج
للقرى والمدن
في الجنوب اللبناني،
محذراً من "التداعيات
الخطيرة جراء
عدم التحرك
والصمت على
المستويات
الإقليمية
والدولية
لوقف الحرب
الإسرائيلية
على لبنان
إنطلاقا من
جنوبه".وجدد
بري لإيران
على "وقوفها
إلى جانب لبنان
وتمسكها
بضرورة وقف
الحرب
الاسرائيلية على
لبنان كبند
أول في تنفيذ
مذكرة
التفاهم بينها
وبين
والولايات
المتحدة
الأميركية".
شيخ
العقل يستقبل
وفداً من "حزب
الله"
المركزية/15
أيلول/2026
استقبل
شيخ العقل
لطائفة
الموحدين
الدروز الشيخ
سامي أبي
المنى في
دارته في
شانيه وفداً من
"حزب الله"
ضمّ النائب
علي عمار
والحاج بلال
داغر، قدّما
له دعوة لحضور
الذكرى
الثانية
لاستشهاد
السيدين حسن
نصرالله
وهاشم صفي
الدين .
واستقبل في
دار الطائفة -
فردان اليوم
المدير العام
ورئيس تحرير وكالة
أنباء تركيا
حمزة تكين،
قدم له كتابا
له بعنوان
"على حافة
العالم"،
عربون تقدير
و"محبةٍ
صادقة
وأخوّةٍ
راسخة، وعن
رسالة إنسانية
أؤمن بها: أن
تبقى جسور
المحبة بين
الشعوب أقوى من
كل الظروف". اضاف:
"من تركيا،
التي أحمل
محبتها، إلى
لبنان الذي
أحمل له مكانة
خاصة في
القلب، أضع
بين أيديكم
هذه الصفحات،
آملاً أن تكون
شاهدة على أن
الإنسان، قبل
كل شيء،
يجمعنا". كذلك
استقبل
الفنان سليم
عساف من محترف
عساف في
الورهانية -
البصّيل
الشوف في زيارة
تقدير ومودة
وشكر على دعمه
المحترف وسائر
المراكز
الثقافية
والتراثية في
الجبل.
مجلس ادارة:
من جهة ثانية
رأس رئيس المجلس
المذهبي - شيخ
العقل
اجتماعا
لمجلس ادارة المجلس
المذهبي
لمناقشة
قضايا متصلة
بعمل المجلس. وفي وقت
سابق استقبل
الشيخ ابي
المنى المؤرخ الدكتور
صالح زهر
الدين،
شاكراً
سماحته على التكريم
الذي أقامته
له اللجنة
الثقافية في المجلس
المذهبي في
مكتبة بعقلين
الوطنية. واستقبل
أيضاً الكاتب
والإعلامي
بسام ضو، بحضور
رئيس اللجنة
الدينية في
المجلس
المذهبي
الشيخ عصمت
الجردي. ومن
زوار الشيخ
ابي المنى
المحامية سارية
كنعان من
"المركز
الثقافي
لحقوق الإنسان".
كما استقبل
مدير مكتبة
بعقلين
الوطنية
الأستاذ غازي
صعب برفقة الشيخ
الدكتور مكرم
المصري. وقدّم
صعب لسماحته كتابه
"شذرات من
الأعماق"،
كما قدّم
المصري آخر
إصداراته "حروف
في التاريخ"،
الذي سيصدر
مطلع الشهر المقبل.
وقام شيخ
العقل بزيارة
الشيخ أديب
بركة وأخواته
الفاضلات في
بلدة
العبادية،
بحضور عدد من
المشايخ.
وأجرى الشيخ
أبي المنى
اتصال تهنئة
بالعميد أحمد
حمدان بعد
توليه قيادة وحدة
أمن السفارات
والإدارات
الرسمية في قوى
الأمن
الداخلي. ومن
جهة ثانية،
كلف شيخ العقل
عضو المجلس
المذهبي
الأستاذ رمزي
جماز تمثيله
في "المؤتمر
الدائم -
الأبعاد
الوطنية لتراث
الوادي
المقدس
ومئوية
الدستور
اللبناني"،
برعاية وحضور
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
والذي نظمته
رابطة قنوبين
للرسالة والتراث.
محطة
مفصلية في ملف
مرفأ بيروت:
القاضي صعب يسلّم
البيطار
مطالعة
«التمييزية»
تمهيداً للقرار
الاتهامي
جنوبية/15 أيلول/2026
شهد
قصر العدل في
بيروت،
بالتزامن مع
انطلاق السنة
القضائية
الجديدة
اليوم
الثلاثاء، تطوراً
قضائياً
مفصلياً في
ملف تحقيقات
انفجار مرفأ
بيروت، حيث
سلّم المحامي
العام
التمييزي القاضي
محمد صعب
المحقق
العدلي
القاضي طارق
البيطار
المطالعة
النهائية
التي أنجزتها
النيابة
العامة
التمييزية.
وتقع
المطالعة في 270
صفحة من الحجم
الكبير (“فولسكاب”)،
وتضمنت
الموقف
والشروط
القانونية ومطالب
النيابة
العامة التمييزية
بخصوص
إجراءات
التحقيق
والمحاضر
المستكملة،
مما يفتح
الباب أمام
مرحلة حاسمة
من شأنها إما
دفع الملف نحو
خواتيمه عبر
إصدار القرار
الاتهامي
وإحالته على
المجلس العدلي،
أو إبقائه
معلقاً أمام
مزيد من
التعقيدات
القضائية.
إجراءات
المرتقبة:
استدعاءات
ومذكرات
توقيف
وفور
تسلّمه
رسمياً
للمطالعة،
يعكف المحقق العدلي
طارق البيطار
على تحديد
جدول جلسات جديد
لاستجواب
المدعى عليهم
الذين سبق وأن
استمع إليهم
منذ استئنافه
التحقيقات في
شباط 2025، وتضم
القائمة كبار
المسؤولين
السياسيين والقادة
الأمنيين
والقضاة
الذين
تُرِكوا
سابقاً دون
اتخاذ تدابير
حاسمة بحقهم.
وأفادت
مصادر مطلعة
أن البيطار
يتجه لاتخاذ قرارات
مباشرة بحق
المعنيين تتراوح
بين:
إصدار
مذكرات توقيف
وجاهية بحق من
يثبت تورطه أو
تركهم بسندات
إقامة وفق
المقتضى
القانوني.
إصدار
مذكرات توقيف
غيابية بحق
الرافضين للمثول
أو المتخلفين
عن الحضور
كلٌّ بحسب
طبيعة مسؤوليته.
إلزام
النيابة
العامة
التمييزية
بمسؤولية إبلاغ
المدعى عليهم
بمواعيد
الجلسات،
واستجواب أي
أسماء أو مدعى
عليهم جدد قد
تكون النيابة
العامة ادّعت
عليهم في
مطالعتها
الأخيرة قبل
ختم التحقيق
الابتدائي.
سجل
الملاحقات ومواقف
المدعى عليهم
يُنتظر
أن تشمل
الاستدعاءات
والجلسات
المقبلة
أسماء بارزة
جرى
استجوابها
سابقاً، وفي مقدمتها:
المسؤولون
السياسيون
والأمنيون:
رئيس الحكومة
السابق حسان
دياب، الوزير
السابق نهاد المشنوق،
المدير العام
السابق للأمن
العام اللواء
عباس
إبراهيم،
المدير العام
السابق لأمن
الدولة طوني
صليبا، وقائد
الجيش السابق
العماد جان
قهوجي.
الإدارة والقضاء:
المديرة
العامة
للجمارك
غراسيا القزي،
والقضاة غسان
الخوري، جاد
معلوف، وكارلا
شواح. في
المقابل،
يبرز موقف
الرافضين للمثول
وفي مقدمتهم
النائب العام
التمييزي السابق
غسان عويدات
والنائب غازي
زعيتر. ويُذكر
أن القاضي
البيطار كان
قد أصدر
سابقاً
مذكرتي توقيف
غيابيتين بحق
النائب علي
حسن خليل
والوزير
السابق يوسف
فنيانوس، قبل
أن تُصدر
النيابة
العامة
التمييزية
قرارين
منفصلين
بتجميد وقفة
تنفيذهما.
البيطار
يعود لرئاسة
«جنايات بيروت»
بالتوازي
مع خطواته
المرتقبة في
ملف المرفأ،
كشفت المصادر
أن القاضي
طارق البيطار
لن ينتظر صدور
القرار
الاتهامي
للعودة إلى
مهامه القضائية
الاعتيادية،
إذ سيتسلّم
رسمياً خلال
هذا الأسبوع
رئاسة محكمة
الجنايات في
بيروت مع
انطلاق العام
القضائي،
خلفاً للقاضي نسيب
إيليا الذي
تولى رئاسة
المحكمة
بالتكليف طوال
الفترة
الماضية.
لبنان
يوقّع ميثاق
«التعاون
الرقمي» في
الرياض..
ويطلق «خطة
الازدهار
الرقمي»
جنوبية/15 أيلول/2026
وقّعت الحكومة
اللبنانية،
اليوم
الثلاثاء،
ميثاق منظمة
التعاون
الرقمي، في
خطوة تمهّد
لاستكمال
عضوية لبنان
الكاملة في
المنظمة،
وذلك خلال حفل
أقيم في مقر
المنظمة
بالعاصمة
السعودية
الرياض. ومثّل
لبنان في
مراسم
التوقيع بحسب
بيان صادر عن
مجلس
التنفيذيين
اللبنانيين،
وزير المهجرين
ووزير الدولة
لشؤون
التكنولوجيا
والذكاء
الاصطناعي
كمال شحادة،
الذي سلّم الميثاق
الموقّع إلى
الأمينة
العامة
للمنظمة ديمة
اليحيى،
بحضور سفير
لبنان لدى
المملكة
العربية
السعودية علي
قرانوح،
ورئيس مجلس
التنفيذيين
اللبنانيين
ربيع الأمين.
وتزامن توقيع الميثاق
بحسب البيان،
مع إطلاق «خطة
الازدهار
الرقمي
للبنان»، وهي
إطار شراكة
أُعدّ بالتعاون
بين
الجانبين،
ويهدف إلى
تحويل
الأولويات الرقمية
الوطنية إلى
مبادرات
عملية ونتائج
قابلة
للقياس.واشار
البيان، إلى،
ان ” الخطة تشمل
مجموعة من
المجالات،
أبرزها
السياسات الرقمية،
والبنية
التحتية
والاتصال،
والذكاء الاصطناعي
والتقنيات
الناشئة،
وتنمية المهارات،
وريادة
الأعمال
والابتكار
والاستثمار.
قاعدة رقمية
وكفاءات
لبنانية
ولفت
إلى، ان
التعاون بين
لبنان
والمنظمة يستند
إلى مقومات
رقمية، إذ
بلغت نسبة
انتشار الإنترنت
في لبنان نحو 91%
عام 2024، فيما
يضم القطاع
نحو 550 شركة
عاملة في مجال
تكنولوجيا
المعلومات
والاتصالات،
إلى جانب
قاعدة واسعة
من الكفاءات
التقنية والريادية
والإبداعية.وينضم
لبنان إلى
المنظمة ضمن
ثماني دول
وافق مجلسها
على ترشيحها في
آب/أغسطس
الماضي،
لترتفع
العضوية من 16
إلى 24 دولة عند
استكمال
إجراءات
الانضمام،
بما يمثل نحو 980
مليون نسمة،
على أن يبقى
مقر المنظمة
في الرياض.
المنظمة: لبنان يحمل
مقومات مهمة
وأشادت
الأمينة
العامة
لمنظمة
التعاون الرقمي
ديمة اليحيى
بحسب البيان
بما يقدمه
لبنان من
إمكانات،
مشيرة إلى أن
قطاعه التقني
واصل العمل
رغم الظروف
الصعبة، فيما
تستمر الجامعات
في تخريج
الباحثين،
ويحافظ
الاغتراب اللبناني
على حضور واسع
في الأسواق
العالمية. واعتبرت
أن عضوية
لبنان تتيح
وضع هذه
القدرات ضمن
إطار أوسع،
والاستفادة
من أسواق
الدول الأعضاء
وأطرها
التنظيمية
وشبكات
المستثمرين
فيها.
من
مبادرة
الاغتراب إلى
العضوية
وكان
مسار انضمام
لبنان إلى
المنظمة قد
شهد محطة أساسية
خلال مؤتمر
«الحكومة
الذكية: خبراء
الاغتراب من
أجل لبنان»
الذي نظمه
مجلس
التنفيذيين
اللبنانيين
في بيروت في
حزيران/يونيو
2025، حيث أعلن
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
أمام مجموعة
من خبراء
الاغتراب أن
لبنان سيتقدم
بطلب للانضمام
إلى المنظمة. من جهته،
وصف رئيس مجلس
التنفيذيين
اللبنانيين
ربيع الأمين وفق
البيان
الخطوة بأنها
«يوم تاريخي
للبنان»، معتبراً
أنها تتويج
لجهد وطني
قادته الحكومة
وواكبه
الاغتراب. وقال
الأمين إن
الرقمنة تمثل
أحد أسرع
مسارات
النهوض،
لأنها لا
تحتاج إلى
موانئ أو
معابر، بل إلى
الكفاءات،
معتبراً أن
الكفاءات «هي
الثروة
الوحيدة التي
لم يفقدها
لبنان يوماً». وأشار
إلى اتفاق
المجلس مع
الوزير شحادة
على وضع شبكة
المجلس
وخبرات
أعضائه في
خدمة برامج
الوزارة،
بدءاً من
الخبراء
الذين واكبوا
ملف
الانضمام،
وصولاً إلى
الكفاءات
الاغترابية
والاستثمارات
الخليجية في الفرص
التي تتيحها
الخطة
الرقمية.
لقاء
تكريمي في
الرياض
وعشية
توقيع
الميثاق،
أقامت سفارة
لبنان في الرياض
أمسية
تكريمية
للوزير كمال
شحادة، بمشاركة
نحو 50 شخصية من
أبناء
الجالية
اللبنانية
وقادة قطاع
التكنولوجيا.
ومن شأن
استكمال إجراءات
الانضمام أن
يفتح أمام لبنان
فرصاً أوسع
للتعاون
الرقمي
والاستثماري،
والاستفادة
من شبكة منظمة
التعاون الرقمي
وأسواق الدول
الأعضاء
وخبراتها في
مجالات
التكنولوجيا .
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم
14 أيلول/2026
رنا
خوند
٣٤
سنة على
اختطاف بطرس
خوند...
٣٤
سنة بلا
جواب
حقنا
نعرف مصيرك
حقنا
نعرف الحقيقة
كفى
تكاذب
أبو_أرز
إحجام
الدولة عن
#نزع_سلاح_حزب_الله
حتى الآن سببه
الأول
والأخير هو
عدم رغبتها في
القيام بهذه المهمة
المحورية،
وليس عدم
قدرتها كما
تدّعي.
الخلاصة:
كل كلامٍ خلاف
ذلك ليس سوى
تمويهٍ
وتمييعٍ وتستّرٍ
على الحقيقة.
لبّيك_لبنان
اليسا
الهاشم
زيارة
بري الى تركيا
لمتابعة
موضوع دمج
مقاتلي حزب
الله بالجيش
والمؤسسات
الأمنية اللبنانية
الاخرى، وطرح
مقايضات
بالسياسة
مقابل
السلاح، بعد
ما انهك الحزب
في الجنوب
وبات كل جبل
عامل في مهب
الريح، كل ذلك
تتمة لمحاولات
بدأت منذ فترة
برعاية
الاتراك
والفرنسيين
وبدعم مصري
وقبول مبدئي
من بعض الدول
العربية على
قاعدة التوصل
إلى تسوية عبر
الحوار.
ملاحظة:
عباس ابراهيم
ليس scoop
احد
النواب
السياديين
سبقه الاسبوع
الماضي وشغال
عالخط.
بربل
امبير
استاذ
الياس،
اليسار كلو
كان بذكرى
بشير عم يتاجر
بال ١٠٤٥٢ صار
كرمال يمنعو
التقسيم او
الفيديرالية
عم المسيحي.
المسيحيين
الى اين؟ الى
قبرص سباحة،
الا اذا تخلو
عن احزاب
يوضاس وفهمو انو
ما بحك ضهرك
الا ضفرك،
يعني يا بوسخو
ايديهم تنرجع
نحكم حالنا
بالقوة، يا
على زوزو السلام
الياس
الزغبي
الثقة
بالحكومة
مؤمّنة، لكنها
معلقة على
تنفيذ
قراراتها
السيادية.
لا
ثقة مفتوحة
بلا حساب ولا
سؤال يبقى بلا
جواب فبين
الإشادة
اللفظية
الإيرانية
المتجددة ب"المقاومة"
وإنكار"حزب
الله"هزائمه وإصرار
إسرائيل على
عملياتها
وتعثر المفاوضات
ممر ضيق وحصري
للدولة كي
تبادر إلى
التنفيذ
فهل تفعل؟
وسيم
جانبين
ثلاث
محطات تلخص
حجم الأزمة التي
ترهق كاهل
الدولة اليوم:
تسليم
علي الطاهر،
استمرار
تهجير
أهالينا في
الجنوب،
والعرقلة
الممنهجة لأي
مسار للسلام في
البلاد.
الوطن
يدفع ضريبة
قاسية لمصادرة
قراره
السيادي، ولا
حلول حقيقية
إلا باستعادة
هيبة الدولة
وقرارها
المستقل.
لبنان_ليس_إيراني
مع
العزيز
الدكتور مسعد
بولس، كبير
مستشاري الرئيس
الأمريكي
للشؤون
العربية
والإفريقية
نديم
قطيش/فايسبوك/15
أيلول/2026
مع
العزيز
الدكتور مسعد
بولس، كبير
مستشاري الرئيس
الأمريكي
للشؤون
العربية
والإفريقية،
الذي رسم في
حواري معه
خلال أعمال
قمة الإعلام
العربي في دبي
ملامح
السياسة
الأمريكية
القادمة تجاه ملفات
المنطقة. أكد
بولس أن منطقة
الشرق الأوسط
مقبلة على
تحولات بارزة
في ملفات
الأمن الإقليمي.
في ملف
السودان أكد
أنه لا مكان
للجنرالين
(البرهان
وحميدتي)، وأن
إدارة واشنطن
ترى أن مستقبل
البلاد يجب أن
يُقاد
بالكامل من
قبل المدنيين
والمجتمع
المدني عبر
مسار الحوار
الوطني.أما
على صعيد
الأمن
الملاحي، فأشار
مستشار
الرئيس
الأمريكي إلى
أن الأمور بدأت
تتغير بالفعل
في منطقة باب
المندب والبحر
الأحمر،
كاشفاً أن
الأيام
القليلة
المقبلة ستشهد
متغيرات
وتطورات أكثر
وضوحاً
لحماية الأمن
الملاحي
الإقليمي
الذي تصنفه
واشنطن كخط
أحمر.وحول
الملف
اللبناني،
أعرب بولس عن
ثقة الإدارة
الأمريكية
الكاملة
برئيس الجمهورية
ورئيس
الحكومة
اللبنانيين
وقدرتهما على
القيام بما
يلزم لإدارة
المرحلة
الحالية وتلبية
تطلعات الشعب
اللبناني.
وجدد بولس
تأكيده على الموقف
الصارم بربط
الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
بإنهاء
المظاهر
المسلحة ونزع
سلاح
الميليشيات
بشكل كامل
لضمان استقرار
الأمن على
الحدود.وإذ
أقرّ بولس
نسبياً بتعثر
خيار
"المناطق
التجريبية"
في تحقيق الأهداف
المطلوبة حتى
الآن، استدرك
بالقول: "ما
زال الوقت
أمامنا
لإنجاح هذه
التجربة"اما
في قراءته
للوضع
الليبي،،
فأشار إلى أن
التحركات الراهنة
تركز على
تنسيق دولي
واسع لإدارة
فترة
انتقالية عبر
حكومة شراكة
سياسية مدتها
سنتان تمهّد
للانتخابات
وتوحيد
المؤسسات الليبية..
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي
15-16 أيلول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
15 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157523/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For September 15/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157525/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone