المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 06 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september05.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مثال
الفريسي
والعشار
ونوعة صلاة كل
منهما: كُلَّ
مَنْ
يَرْفَعُ
نَفْسَهُ
يُوَاضَع، وَمَنْ
يُواضِعُ
نَفْسَهُ
يُرْفَع
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/من هو
القديس مار
شربل الرهاوي
الذي تحتفل الكنيسة
بعيده السنوي
بتاريخ 5
أيلول ومن هي
أخته الشهيدة
برابيا؟
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع الهوية
الياس
بجاني/رابط
فيديو مقابلتي
من موقع
الهوية/قراءة
معمقة ونقدية
وتعروية
لمواقف عون
والراعي
والمجلس
الإسلامي الشيعي
وسلام
وحكومته
الياس
بجاني/طارق
متري عدو
لبنان
واللبنانيين،
وما زال يعيش
كذبة ومسرحية
المقاومة
الناصرية
والعرفاتية
التعيسة
الياس
بجاني/هل هناك
محاولة
مخابراتية
خسيسة لفبركة
ملف قضائي
للنيل من
المخرج
والكاتب يوسف
الخوري؟
عناوين
الأخبار
اللبنانية
سفير
غير عادي/أبو
أرز/فايسبوك
حين
تستعيد
الدولة
تفاصيلها...
تمنع إنتاج
القوى التي
سلبتها
دورها/خضر
نجدي/نداء
الوطن
إسرائيل
تبرر غارات
الليل
بـ«إزالة
تهديد فوري»
وتعلن التزامها
باتفاق وقف
إطلاق النار
هيئة
البث
الإسرائيلية:
الجيش يستعد
لتقليص قواته
في جنوب لبنان
ستتمركز
القوات بعمق
كيلومترين أو
4 كيلومترات
من الحدود مع
لبنان
توسّع
خط النار
الإسرائيلي:
غارات عنيفة
تطال البقاع
الغربي
والجنوب
والشهداء إلى
3 وتدمير حي
كامل في ميفدون
مسيرة
من حزب الله تقلق ليل
الجنوب… الجيش
الإسرائيلي
يرد منفذاً غارات
دموية!
وزارة
الصحة تعلن
الحصيلة
التراكمية
للعدوان: آلاف
الشهداء
والجرحى
الجيش
الإسرائيلي
سيدمّر شبكة
أنفاق علي الطاهر
بالكامل وتفجيرات
وغارات
جنوباً
الجيش
الإسرائيلي
يستعد
لانتشار جديد وإنشاء
"الخط
الرمادي" في
لبنان
حزب
الله يصعّد
بوجه السلطة:
خياراتكم لم
تحمِ لبنان...
وروما على
الأبواب
موعد
المفاوضات
يحدد مطلع
الأسبوع...علي
الطاهر منطقة
تجريبية!؟
4 شهداء
و32 جريحاً في
الجنوب...وباسيل
مع التفاوض
كواليس
تفاهمات
أميركية -
إيرانية ضبطت
التصعيد في
معركة "علي
الطاهر"
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم السبت 5
أيلول 2026
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
من
الأزمة
العسكرية إلى
الانكشاف
السياسي.. كيف
أسقطت معركة
«علي الطاهر»
ادعاءات «حزب
الله»
بالحماية
والردع؟
ديفيد
هيل: لبنان
أمام فرصة
تاريخية
لاستعادة
سيادته
وتجريد «حزب
الله» من
السلاح
جوازات بأسماء
الموتى.. هل
تحوّل لبنان
إلى ممر للحرس
الثوري؟
«علي
الطاهر» تقلب
المعادلة
جنوباً.. هل
بدأت إسرائيل
مرحلة التوسّع؟
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
«تيار
الاستسلام» أم
«الدبلوماسية
العملية»؟ المعركة
السياسية
تشتعل في
الداخل
الإيراني
استخبارات
أميركية:
إيران تستعد
لإطالة الحرب/طهران
أكثر جرأة
عسكرياً
وتراهن على
استنزاف
واشنطن
طهران
تهاجم مسعى
إحالة
«النووي» إلى
مجلس الأمن/بعثتها
في فيينا:
مشروع الغرب
«محاولة يائسة»
تكشف فشل وهم
«سناب باك»
تحقيق
«غير مسبوق»...
كبار
العسكريين
الأميركيين
يخضعون
لاختبار كشف
الكذب
استهداف 3
ناقلات
إيرانية...
«سنتكوم» توسّع
معادلة «ناقلة
مقابل ناقلة»
أربعة
صواريخ أصابت
سفينة قرب
مرسى جزيرة
خرج... وطهران
لوّحت بضربات
أشد على السفن
الأميركية
وزير
الحرب
الأميركي: إذا
أطلقت إيران
النار على
سفننا فسنقضي
على ناقلات
نفطها/طهران:
قوات أميركية
قصفت 3 ناقلات
نفط إيرانية
الحرس
الثوري
الإيراني
يعلن استهداف
6 سفن في مضيق
هرمز بعد هجوم
أميركي
ترمب
وحرب إيران...
تهدئة
انتخابية أم
تصعيد مؤجل؟
«الجامعة
العربية»
لإصدار قرار
بشأن الاعتداءات
الإيرانية خلال
اجتماع وزراء
الخارجية
الاثنين
السفير
الأميركي لدى
إسرائيل يدعو
إلى إجراءات
«صارمة» لوقف
العنف في
الضفة
الغربية
«الشرق
الأوسط» تكشف
تفاصيل عملية
اختطاف مسؤول
بارز في
«حماس»؟التخطيط
استمر شهرين
وضباط «الشاباك»
انتحلوا هوية
مؤسسة إغاثية
محاولة
اختطاف جديدة..
تحقيق
«غير مسبوق»...
كبار
العسكريين
الأميركيين
يخضعون
لاختبار كشف
الكذب
إسرائيل
تواصل
توغلاتها
واعتداءاتها
داخل الأراضي
السورية رغم
المفاوضات
والضغوط الأميركية/مسار
دبلوماسي
طويل ومتعثر...
والرهان على
تدخل واشنطن
للجم نتنياهو
العراق:
مفاوضات
«الإطار التنسيقي»
مع قوى السلاح
أمام «طريق
مسدود»/فصائل
تتمسّك
بـ«قدسية»
سلاحها...
والمؤسسة
العسكرية تقول
إنها تعمل
بعيداً عن
«صخب
المزايدات»
«الكردستاني»
يهدد بوقف
«عملية
السلام» مع
تركيا/رفض
حصرها بنزع
السلاح وطالب
بتحديد وضع أوجلان
وكوادره
القيادية
اليمن..
إحباط هجمات
حوثية
بالزوارق
المفخخة في
الخوخة والمخا/المقاومة
الوطنية في
الساحل
الغربي فجرت
زورقين
مفخخين قبل
الوصول لساحل
الخوخة جنوبي
الحديدة
الأمم
المتحدة تدعو
إلى إعادة رسم
خريطة
العالم..
وتُنصف
أفريقيا
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الجغرافية
المساعدة
للسيطرة على
مضيق هرمز كمقدمة
للحلول/الكولونيل
شربل بركات
"اليونيفيل"
بعد 31 كانون
الأول 2026: قراءة
قانونية في
القرارين 1701 و2790...
بين نهاية
المهمة
وإعادة تشكيل
الوجود
الدولي في
جنوب
لبنان/المحامي
إميل عون/نداء
الوطن
صلح
الحسن ومعاوية..
بين نموذجي
الجماعة
والغلبة/د. وجيه
قانصو/جنوبية
حزب
الله» يحمّل
الدولة
اللبنانية
مسؤولية التصعيد
الإسرائيلي
اتهمها
بتنفيذ
«أجندات» وصمت
عن سقوط «علي
الطاهر»/كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط
«حزب الله»
يخلي «علي
الطاهر»... بضوء
أخضر إيراني/يربط
وجوده
بالسلاح...
ويحمّل
الحكومة
أعباء
الإسناد/بيروت:
محمد شقير/الشرق
الأوسط
من
ايران الى علي
الطاهر
...معركة
انتخابية لدى
واشنطن وتل
ابيب/يوسف
فارس/المركزية
إسرائيل
ترسم الخريطة
الأمنية
لجنوب جديد ... ما
بعد علي
الطاهر أشد
قسوة!/جوانا فرحات/المركزية
عناوين
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات الخاصة
والردود
رئيس
الوزراء
القطري يؤكد
لنواف سلام
دعم الدوحة
لاستقرار
ووحدة لبنان
"حزب
الله": اتفاق
الإطار لم
يجلب للبنان سوى العار
العلامة الخطيب:
لمسنا
استعداداً
إيرانياً
وعراقياً
للمساعدة في
لبنان
المفتي
قبلان لرئيس
الجمهورية:
قابلية
الإنقسام
الداخلي بأعلى
ذروته
الراعي
يترأس عرسًا
جماعيًا في
بكركي لـ26 عروسًا
وعريسًا:
الزواج عهد
ومسؤولية
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 05
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مثال
الفريسي
والعشار
ونوعة صلاة كل
منهما: كُلَّ
مَنْ
يَرْفَعُ
نَفْسَهُ
يُوَاضَع،
وَمَنْ
يُواضِعُ
نَفْسَهُ
يُرْفَع
إنجيل
القدّيس
لوقا18/من09حتى14/:”قالَ
الربُّ يَسوعُ
هذَا
المَثَلَ
لأُنَاسٍ
يَثِقُونَ في
أَنْفُسِهِم
أَنَّهُم
أَبْرَار،
وَيَحْتَقِرُونَ
الآخَرين:
«رَجُلانِ
صَعِدَا إِلى
الهَيْكَلِ
لِيُصَلِّيَا،
أَحَدُهُما
فَرِّيسيٌّ
وَالآخَرُ
عَشَّار.
فَوَقَفَ
الفَرِّيسِيُّ
يُصَلِّي في
نَفْسِهِ
وَيَقُول:
أَللّهُمَّ،
أَشْكُرُكَ
لأَنِّي
لَسْتُ
كَبَاقِي النَّاسِ
الطَّمَّاعِينَ
الظَّالِمِينَ
الزُّنَاة،
وَلا كَهذَا
العَشَّار.
إِنِّي أَصُومُ
مَرَّتَينِ في
الأُسْبُوع،
وَأُؤَدِّي
العُشْرَ
عَنْ كُلِّ
مَا
أَقْتَنِي.
أَمَّا
العَشَّارُ
فَوَقَفَ
بَعِيدًا
وَهُوَ لا
يُرِيدُ
حَتَّى أَنْ
يَرْفَعَ
عَيْنَيْهِ
إِلى
السَّمَاء، بَلْ
كانَ
يَقْرَعُ
صَدْرَهُ
قَائِلاً: أَللّهُمَّ،
إِصْفَحْ
عَنِّي أَنَا
الخَاطِئ! أَقُولُ
لَكُم إِنَّ
هذَا نَزَلَ
إِلَى
بَيْتِهِ
مُبَرَّرًا،
أَمَّا ذاكَ
فَلا! لأَنَّ
كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ
نَفْسَهُ
يُوَاضَع،
وَمَنْ يُواضِعُ
نَفْسَهُ
يُرْفَع.»
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
من
هو القديس مار
شربل الرهاوي
الذي تحتفل الكنيسة
بعيده السنوي
بتاريخ 5 أيلول
ومن هي أخته
الشهيدة
برابيا؟
الياس
بجاني/05 أيلول/2025
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157241/
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه الدراسة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة.
مقدمة
تحتفل
الكنيسة
اليوم بعيد
القديس مار
شربل الرهاوي
الذي تكنى
باسمه قديس
لبنان مار
شربل مخلوف
ومن هي أخته
الشهيدة
برابيا؟
يُعدّ
اسم “شربل”
اليوم
مقترناً بشكل
وثيق بقديس
لبنان العظيم
مار شربل
مخلوف، إلا أن
شربل الرهاوي
كان له السبق
والأولوية
التاريخية في
نيل إكليل
الشهادة
المسيحية
والدفاع عن
الإيمان حتى
الموت، ليغدو
علامة فارقة
في تاريخ
شهداء المشرق.
مكان وسنة
الولادة
مكان
الولادة:
مدينة الرها
(أورفا
الحالية في جنوب
شرق تركيا)،
والتي كانت
مركزاً
مسيحياً وثقافياً
سورياً
عريقاً.
سنة الولادة:
وُلد في النصف
الثاني من
القرن الأول
الميلادي،
وعاش واستشهد
مطلع القرن
الثاني
الميلادي،
تحديداً في
حدود العام 105
للميلاد.
مراحل
حياته حين كان
وثنياً
موقعـه
الديني: قبل
اهتداؤه، كان
شربل كبير كهنة
المعابد
الوثنية
ورئيس
أحبارها في
مدينة الرها.
مظهره
ودوره: كان
يحظى بمكانة
اجتماعية
رفيعة وسلطة
واسعة؛ ففي
الأعياد
والاحتفالات
الكبرى، كان
يرتدي أفخر
الحلل ويضع
تاجاً ذهبياً
على رأسه،
ليدير طقوس
تقديم البخور
والذبائح للآلهة
الوثنية وسط
أجواء الصخب
والاحتفالات الرسمية
التي أمر بها
القيصر
الروماني
تراجان.
نقطة التحول:
الهداية
والتوبة
يعود
الفضل في
هداية شربل
إلى القديس
برسميا (الذي
يعني اسمه
بالسرياني
“ابن الأعمى”)،
وكان أسقف
الرها آنذاك.
موقف
المواجهة: في
خضم احتفال
وثني ضخم
ترأسه شربل،
تقدم منه
الأسقف
برسميا
شجاعاً وواجهه
قائلاً:
“ليطالبك
المسيح ربّ
السماء والأرض
بجميع هؤلاء
الذين تضلّهم
وتخدعهم وتبعدهم
عن الإله
الحق”. ثم شرع
يعظه في بطلان
السجود
للأصنام وعن
الإله
الحقيقي
الواحد.
الاهتداء:
وقعت كلمات
الأسقف
برسميا موقع
السحر في قلب
شربل، فانجلى
بصره البصير،
وترك وثنيته
معلناً توبته
وإيمانه
بالمسيح،
وتبعه في ذلك
أخته برابيا
وبعض
المقربين منه.
الخدمات
الرهبنية
والجهاد
الروحي
بعد
اعتناقه
المسيحية،
انخرط شربل في
سلك التوبة
والخدمة
الروحية
العميقة:
التخلّي
عن المجد
الباطل: ترك
منصبه
الرفيع، ورفض
التقديمات
الوثنية،
مقبلاً على
حياة التقشف
والصلوات
والتعمّق في
تعاليم
الإنجيل.
الشهادة
والتبشير: لم
يكتفِ شربل
بإيمانه الشخصي،
بل جاهر به،
ورافقه في
مسيرته
الجديدة أخته
برابيا التي
كرّست حياتها
للرب وشاركتهم
درب الآلام
والشهادة،
فكانا مثالاً
للثبات
المسيحي في
وجه
الاضطهادات
الرومانية القاسية
التي أمر بها
القيصر
تراجان لكل من
يرفض السجود
للآلهة.
الاستشهاد
بسبب
رفضه التام
للعودة إلى
عبادة
الأوثان وتقديمه
الذبائح
للآلهة
الرومانية
تنفيذاً لمراسيم
القيصر
تراجان،
أُلقي القبض
على شربل
وأخته برابيا.
العذابات:
تعرّضا
لأنواع
مختلفة من
القسوة والعذابات
الشديدة بهدف
ثنيهما عن
إيمانهما، لكنهما
أبديَا
ثباتاً منقطع
النظير.
نهاية
الجهاد: نال
شربل وأخته
برابيا إكليل
الشهادة مطلع
القرن الثاني
الميلادي
(تحديداً نحو
عام 105 م)، حيث
ختم حياتهما
بقطع رأسيهما
لأجل اسم
المسيح،
ليُحصدا في
سجل شهداء
الكنيسة
الأولى.
علاقة
قديس لبنان
مار شربل بمار
شربل الرهاوي
التسمية:
تكنى قديس
لبنان العظيم
(شاربيل / شربل
مخلوف) باسم
مار شربل
الرهاوي
تبركاً بسيرته
العطرة
وجهاده
وبطولته في
الإيمان.
التذكار
السنوي: تحتفل
الكنيسة
بذكرى استشهاد
مار شربل
الرهاوي
وأخته برابيا
في 5 أيلول من
كل عام.
صلاة
من أجل لبنان
بشفاعة القديس
مار شربل
الرهاوي
“أيها
الرب الإله،
يا من منحت
القديس مار
شربل الرهاوي
نعمة الثبات
حتى الدم
والشهادة لأجل
اسمك القدوس،
نضع أمام عرشك
السماوي
اليوم وطننا
لبنان المحتل
والمعذب
والمقهور
ونطلب منك
بشفاعته
وشفاعة أخته
الطاهرة
والشهيدة
برابيا ان
تهدي أهله وتحميهم
وتقوي
إيمانهم
وصبرهم وتعيد
لأرضه المقدسة
نّعّم السلام
والإستقرار
والإيمان والمحبة. ونسألك
أن تمسح جراحه
وتنقذه من رجس
الإحتلال
والإرهابيين
والجهاديين ومن
الأزمات
كافة وتزرع
السلام
الحقيقي في
قلوب أبنائه.
بشفاعة
شهيدك، أعد إلى
لبنان نور
الرجاء، وثبّت
أبناءه على
الإيمان
والمحبة،
ليبقى أرضاً للشهادة
والحياة.
آمين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/رابط
فيديو مقابلتي
من موقع
الهوية: تعرية
لهرطقات عون والراعي
والحكومة
ولإرهاب
المجلس
الإسلامي الشيعي
https://www.youtube.com/watch?v=XGWz35mW1Tw&t=101s
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع الهوية/قراءة
معمقة ونقدية
وتعروية
لمواقف عون والراعي
والمجلس
الإسلامي
الشيعي وسلام
وحكومته
وباقي أهل
الحكم في ظل
مؤامرة على
السياديين
وسردية
مخابراتية
تجرم وتلاحق
من يقول حزب
الله إيراني
وعدو الشيعة
وليس مقاومة
بهدف محاصرة
قانون أميركا
الأخير القائل
أن حزب الله
إيراني
والبداية
بملاحقة قضائية
المخرج يوسف
الخوري
أجرى
المقابلة
الإعلامي عبد
الرحمن
درنيقة من من
موقع الهوية
***الياس
بجاني/تحياتي
للأخ عبد
الرحمن
درنيقة على
اعطائي
الفرصة
والحرية
للتعبير عن
مواقفي السيادية
التي هي
عملياً وصف
لحالة حكم
وحكام لبنان
التعيسة في ظل
إجرام
وجهادية
ووقاحة وفجور
الإحتلال
الإيراني
وحزبه
الإرهابي.
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157173/
02 أيلول/2026
مقدمة
موقع الهوية
الرئيس
جوزيف عون في
قفص الاتهام .. خضوع
لبرّي
واسترضاء
لحزب الـله.
الياس بجاني
قوة المنطق
في
هذه الحلقة من
برنامج قوة
المنطق عبر
منصة الهوية،
يستضيف
الإعلامي عبد
الرحمن درنيقة
الناشر
والناشط
السياسي
اللبناني
الكندي الياس
بجاني لتشريح
المشهد
السياسي اللبناني
في ظل
التطورات
الأخيرة.
انتقاد
حاد لرئيس
الجمهورية:
يوجه الياس
بجاني
انتقادات
لاذعة لرئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
معتبراً أن
مواقفه
المعلنة، مثل
رفض جعل الجنوب
ورقة مساومة،
تتناقض مع
أفعاله على أرض
الواقع. ويرى
بجاني أن
الرئيس عون
يخضع لتوجيهات
نبيه بري
ويسعى
لاسترضاء
"الدولة
العميقة"
المتمثلة
بحزب الله.
دور نبيه بري:
يصف بجاني
رئيس مجلس
النواب نبيه بري
بأنه نقيض
للدولة
والدستور.
ويعتبره أخطر من حزب
الله لكونه
حلقة التواصل
الأساسية مع
الإيرانيين.
حقيقة
حزب الله:
يؤكد الضيف أن
حزب الله ليس
كياناً لبنانياً،
بل هو جيش
إيراني تأسس
لخدمة أهداف
الثورة
الإيرانية
ومصالحها في
المنطقة.
وينتقد بشدة
محاولات بعض
السياسيين اللبنانيين
إضفاء غطاء
لبناني على
الحزب لتبرير
أفعاله.
الغطاء
السياسي
والديني:
ينتقد بجاني
بشدة مواقف
المرجعيات
الدينية
والسياسية،
بما في ذلك
البطريرك
الراعي
وشخصيات مثل
طارق متري
ونواف سلام،
معتبراً أن
تصريحاتهم
تساهم في
تبرير وجود
حزب الله
وتتناقض مع
مفهوم سيادة
الدولة.
دولة
المستشارين:
يشير بجاني
إلى أن
القيادات الحالية
في لبنان هي
مجرد واجهة أو
"صورة"، وأن الحكم
الفعلي تديره
حكومة من
المستشارين الذين
تم تعيينهم من
قبل بري،
الحزب القومي
السوري، وحزب
الله.
تسلط
الحلقة الضوء
على ما يصفه
الضيف بالخضوع
والتنازل من
قبل المؤسسات
الشرعية
اللبنانية
لصالح المحور
الإيراني،
محذراً من
استمرار
سرديات
التضليل التي
تساهم في عزل
لبنان عن
محيطه العربي
والدولي وتدمير
مؤسساته.
00:00
إخلاء
المسؤولية
والمقدمة
التشويقية
لأبرز
التصريحات
02:03
الترحيب
بالضيف الياس
بجاني وبداية
النقاش
03:08
تحليل
تصريحات رئيس
الجمهورية
جوزيف عون حول
الجنوب
والمفاوضات
04:49
تقييم زيارة
الرئيس للبيت
الأبيض
والتناقض في
الإشادة
بنبيه بري
05:23
خطورة دور
نبيه بري
كحلقة تواصل
مع المشروع
الإيراني
06:52 حقيقة
تأسيس الحزب
11:27 نقاش
حول اتفاق
الإطار
للسلام
والمفاوضات
غير المباشرة
14:22
تشبيه الرئيس
جوزيف عون
بالرؤساء
السابقين
وسلب
صلاحياته
15:05 سطوة
"حكومة
المستشارين"
على القرار
الرسمي في الدولة
اللبنانية
16:00
انتقاد
الغطاء
السياسي
لتبرير سلاح
الحزب (نواف
سلام، فؤاد
السنيورة،
وطارق متري)
17:08
معاناة
الطائفة
الشيعية
وخسائرها
جراء سياسات
الحزب
19:20 دور
المرجعيات
الدينية
واستغلال
القضاء في
الصراعات
السياسية
23:20
التدخلات
الإقليمية
ومقارنة
تأثير التحركات
التركية
بالإيرانية
25:00
التداعيات
الدولية
والمواقف
الإقليمية تجاه
الأزمة
اللبنانية
30:00
الحلول
المقترحة
وخارطة
الطريق
لاستعادة سيادة
الدولة
34:30
الخلاصة
والكلمة
الختامية
للحلقة
طارق
متري عدو
لبنان
واللبنانيين،
وما زال يعيش
كذبة ومسرحية
المقاومة الناصرية
والعرفاتية
التعيسة
الياس
بجاني/02 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157154/
طارق
متري عدو
لبنان، فلسطيني
وإيراني
وناصري الهوى
والنوايا
والمواقف والثقافة
البالية. كان
مع عرفات
والعصابات
الفلسطينية،
وكوّع عند
نظام الأسد،
وهلق معربش
على ذنب
الإيراني
وحزب الشياطين
بلبنان،
ومكتر وغايب
عن تغيّرات
الزمن. بعده
عايش مسرحية
كذبة
المقاومة
والتحرير
ورمي إسرائيل
بالبحر. زلمة
السنيورة ما
غيّره، ولبنانياً
ما إله علاقة
بلبنان. وعلى
الأكيد، يلي جابو وزير
لازم يتحاكم.
إنّه فعلاً
زمن محل وبؤس
وأوباش
ومرتزقة..
يلعن هيك زمن.
من
آخر نتعات
نتاق وهرار
نائب رئيس
الحكومة طارق
متري قوله بكل
وقاحة وعهر
(رابط فيديو
كلامه في
أسفل):
“حزب
الله لبناني..
إذا كانت
إيران بتدعمه
ما معناته بطل
لبناني.”
https://x.com/waqa2e3/status/2094760046034874603/video/1
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
هل
هناك محاولة
مخابراتية
خسيسة لفبركة
ملف قضائي
للنيل من
المخرج
والكاتب يوسف
الخوري؟
إلياس
بجاني/01 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157134/
يبدو
أن المؤسسات
الكبرى باتت
لزاماً عليها الاستعانة
بأكبر مراكز
الأبحاث في
العالم لفك
طلاسم
العقلية
الأمنية
والقضائية في
لبنان
الممانع!
فبينما يعاني
البلد من
أزمات تتقاذفه
من كل حبة
تراب إلى كل
ليرة منهارة،
يبدو أن الشغل
الشاغل
للمؤسسات
“السيادية” – من
قضائية
وأمنية
واستخباراتية
وإعلامية – هو
الالتفات إلى
المهمات
الاستراتيجية
الكبرى: فبركة
ملف قضائي
للكاتب
والمخرج
والناشط السياسي
يوسف الخوري!
نعم،
عزيزي
اللبناني في
الوطن المحتل
وبلاد الانتشار،
مطلوب منك يا
من تجرعت كذبة
المقاومة أن
لا تهتم
بانهيار المصارف،
وأن لا تدقق
في تفجير
العاصمة، وأن
لا تسأل عن
حرب الجنوب،
أو عن السلاح
الإيراني وعن
من يتحكم
بمصير البلد
من خلاله وإلى
ما هنالك؛
فكلها تفاصيل
تافهة أمام
“الجريمة الكبرى”
التي ارتكبها
يوسف الخوري.
tقبل
أيام معدودة،
أطل علينا
“المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى”
التابع كلياً
للنظام
الملالوي
الإيراني عبر
تسريبات
إعلامية
وكأنه استيقظ
فجأة من سبات
عميق ليؤدي
دور النيابة
العامة الكونية،
معلناً أنه
“ادعى” على
الخوري. وما
التهمة يا
ترى؟ هل هي
تهريب
اليورانيوم
المتبقي؟ أم
سرقة مجرة
المشتري؟
لا
أبداً،
التهمة هي
التطاول على
“حادثة كربلاء”
التاريخية
التي يستغلها
ويتاجر بها
الشيخ نعيم
قاسم وباقي
أبواق حزب
الشيطان! وكأن
المأساة
التاريخية
لاستشهاد
الإمام
الحسين قبل
نحو 1400 سنة
أصبحت مقدسات
تنظيمية
حصرية، لا تُمّس
ولا يُقترب من
النقد
السياسي
لاستغلالها،
وإلا تحركت
“الشياطين”
القضائية
لتسطر مذكرات
جلب بحق كل من
تجرأ على كشف
الدجل المسمى
زوراً “مقاومة
وتحرير”.
وكعادة
المنظومة
“المقاموتية”
المنافقة عندما
تفلس سياسياً
وأخلاقياً،
استعانت
بالأصوات
“البوقية”
المأجورة
التي ملأت
وسائل التواصل
الاجتماعي
أمس واليوم.
حملات افتراء
رخيصة وكذب
مفضوح تهدف
إلى تشويه
سمعة الخوري،
ملوحة بتهم
العمالة
والرشاوى دون
تقديم دليل
واحد، وكأنهم
يوزعون صكوك
الوطنية في
مقاهي
الضاحية
الجنوبية.
لكن
هيهات! فيوسف
الخوري،
الناشط
السيادي الصلب،
لم يرتشِ
يوماً، ولم
يكن يوماً من
“هواة” الركض
خلف
الاحتلالات.
فقد عاصر
العصابات
الفلسطينية،
وتجرّع مرارة الاحتلال
السوري
البعثي
“الهمجي”، وها
هو اليوم يقف
بالمرصاد
للاحتلال
الإيراني
ولمرتزقته
المحليين. هو
رجل لم يبع
قلمه ولم
يساوم، فحُمم
التخوين التي
ترشقها “أبواق
الممانعة” ليست
سوى أوسمة على
صدر رجل
ترعبهم كلمته.
سؤال
إلى أهل
السلطة: هل لا
يزال الحكم
بمؤسساته
القضائية
والأمنية
خاضعاً بهذه
البجاحة لإملاءات
محور
الممانعة؟ وهل يقبل
رئيس الوزراء
ورئيس
الجمهورية أن
تستمر هذه
المسرحيات
الهزلية في
ترهيب أحرار
لبنان؟
في
الخلاصة، فلتعلم
هذه المنظومة
وأذرعها
“الجهادية
والملالوية
المنافقة
والمسرحية”،
أن عهد
التخويف والترهيب
ولى بلا رجعة. فحقيقة
المشروع
الإيراني
وإرهابه
انكشفت
للجميع، ولم
تعد أكاذيب
“المقاومة
الوهمية”
تنطلي على طفل
رضيع. ويبقى
أن نظام
الملالي ومن
معهم من أذرع
وأبواق آيلون
إلى السقوط،
وتاريخ
الأحرار –
أمثال يوسف الخوري
– سيبقى
ساطعاً يعري
نفاقهم،
بينما يذهب تجار
المآسي
التاريخية
إلى مزابل
التاريخ بلا
رجعة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
سفير غير عادي
أبو
أرز/فايسبوك/05
أيلول/2026
يشكّل سفير أميركا في لبنان
علامة فارقة
في المشهد
السياسي اللبناني،
حيث يسعى جاهدًا
وبإخلاصٍ
كبير لانتشال
لبنان من الهاوية
التي سقط فيها
نتيجة ضحالة
حكامه، وشراسة
أعدائه.
تمنّينا
لو يقتدي ساسة
لبنان
بمناقبية هذا
السفير،
فيبادروا،
ولو لمرّةٍ
واحدة، إلى تقديم
مصلحة البلاد
على مصالحهم
الرخيصة التي أنهكت
الوطن وأفقرت
الشعب وأفرغت
الخزينة.
ميشال عيسى، لبنان
يفتخر بك
وبأمثالك.
لبّيك
لبنان
حين تستعيد
الدولة
تفاصيلها...
تمنع إنتاج
القوى التي
سلبتها دورها
خضر
نجدي/نداء
الوطن/06/2026
في
الذاكرة
الاجتماعية
حكايات عن
أصحاب نفوذ
كانوا يدركون
أن السلطة لا
تعيش فقط في
القرارات
الكبرى، بل
تحتاج إلى أن
يشعر الناس
بوجودها في
التفاصيل
الصغيرة. كانت
الحاشية
أحيانًا
تتعمد صناعة
حادثة لا قيمة
لها في ذاتها،
لتجعل منها
مشهدًا عامًا
يذكّر الناس
بوجود صاحب
السلطة.
تروي
بعض الحكايات
أن الاقتراب
من شجرة زيتون
مملوكة لصاحب
القصر، أو
المرور في
مكان معين
خلافًا لأمر
صادر عنه، كان
يمكن أن يؤدي
إلى تدخل أمني
شديد لا
يتناسب مع حجم
المخالفة. وفي
بعض
الروايات،
كان أحد أفراد
الحاشية
يتعمد مخالفة
الأمر، ثم
تتولى
الحاشية
الأمنية إظهار
البطش أمام
الناس، لكي
تصل الرسالة،
هناك سلطة
تراقب
التفاصيل،
ومن يتجاوزها
يدفع الثمن. قد
لا تكون هذه
الحكايات
وثائق
تاريخية دقيقة،
لكن بقاءها في
الذاكرة يحمل
معنى مهمًا:
السلطة كانت
تعرف أن
حضورها لا
يثبت فقط
بالقرارات
الكبرى،
وإنما أيضًا
بما يراه
الناس في حياتهم
اليومية. بعد
مئات السنين،
تغير معنى
السلطة. لم
تعد الدولة
الحديثة تحتاج
إلى الحاشية
ولا إلى
استعراض
البطش. أصبحت
المؤسسة
والقانون هما
وسيلة الحضور.
لكن الفكرة
الأساسية
بقيت صالحة
بصيغة أخرى
، الدولة
التي لا تظهر
في التفاصيل
تترك تفاصيلها
لغيرها. وهذا
بالضبط ما
ينبغي أن
نتوقف عنده في
لبنان اليوم.
فالسلطة
اللبنانية
تواجه
مسؤوليات
ضخمة، من
الحرب
وتداعياتها،
مفاوضات،
حدود وسيادة،
أضرار
وتهجير،
وإعادة
إعمار، إلى
جانب أزمة
اقتصادية
واجتماعية لم
تنتهِ. ومن
الطبيعي أن
تستحوذ هذه
الملفات على
الاهتمام
السياسي. لكن
في اللحظة
نفسها، وربما
بسببها
تحديدًا، تحتاج
الدولة إلى أن
تكون أكثر
حضورًا في التفاصيل.
ليس
استعراضًا
للقوة، وإنما ممارسة
فعلية
للوظيفة
العامة.
المشكلة التي
ينبغي الحذر
منها هي أن
تتحول عملية
استعادة
الدولة لدورها
إلى مجرد
استخدام
لأسماء
مؤسساتها، فيما
تبقى آليات
العمل
القديمة
وشبكات النفوذ
القديمة
موجودة
داخلها فإذا
أرادت الدولة
أن تتولى
تخمين
الأضرار بعد
الحرب،
مثلًا، فلا يكفي
أن تقول إن
التخمين يتم
عبر مؤسسة
رسمية. بل
الأهم من يقوم
بالتخمين؟
وكيف اختير؟
ولمن يرفع
تقريره؟ وهل
يستطيع
المتضرر أن
يعترض؟ وهل
توجد معايير موحدة؟
وهل يمكن
مراجعة
القرار؟ وهذه
التفاصيل هي
التي تحدد إن
كانت الدولة
قد استعادت
وظيفتها
فعلًا أم
استعادت عنوانها
فقط. ولذلك
فإن المؤسسات
الرسمية
المعنية
بالأضرار
والإغاثة
وإعادة
الإعمار يجب
أن تعمل عبر
موظفين
وخبراء ولجان
يتم اختيارهم
على أساس
الكفاءة
والاستقلالية،
بعيدًا عن أي
ارتباط سياسي
أو حزبي مباشر
أو غير مباشر بالقوى
التي كانت
تؤدي هذه
الوظائف خارج
الدولة. بل
اكثر من ذلك
على السلطات
الآن واكثر من
اي وقت مضى ان
تعمد الى فرض
آليات مختلفة
طالما تقدم
الخدمة الى
الأهالي
والسكان
المحتاجين ،
المطلوب
تغيير
القاعدة التي
يُختار على
أساسها الشخص.
ويمكن،
مثلًا، أن
يكون مجلس
الجنوب
نموذجًا
يستحق
المراجعة في
هذه المرحلة.
ليس المطلوب
الدخول في
سجال حول
تاريخه أو حول
الأشخاص
الذين تولوا
المسؤوليات
فيه، بل
الاستفادة من
التجربة
لتجنب إعادة
إنتاج النموذج
نفسه. فمن
الأفضل إذا
أصبحت هناك
حاجة إلى
تخمين أضرار الجنوب،
فلا ينبغي أن
تكون
المعالجة
مجرد إعادة
إنتاج
الأشخاص
والآليات
ذاتها التي
ارتبطت
طويلًا بجهة
سياسية بعينها.
فالأنسب
والمطلوب أن
تتولى المهمة
مؤسسات
الدولة المختصة،
وأن يتم
اختيار فرق
العمل من داخل
المؤسسات
الرسمية أو من
خبراء
مستقلين، على
أساس واضح من
الكفاءة
والنزاهة
وعدم الارتباط
بالقوى
السياسية
المستفيدة من
نتائج
العملية.وان
تتعزز بادارة
رقابية
متنوعة المصادر
القانونية
.فالاستقلال
هنا ليس ترفًا
بل إنه شرط
للثقة. البلدية
والسلطات
المحلية
الرسمية يجب
أن تعرف ما
الذي يجري على
أرضها،
والوزارة
المعنية يجب
أن تملك
البيانات
والخطة،
والجهة
المنفذة يجب
أن تكون
معروفة، والتمويل
يجب أن يكون
قابلًا
للتتبع،
والمواطن يجب
أن يعرف من
المسؤول. لا
يجوز أن تتحول
عملية إعادة
الإعمار إلى
مجموعة
مشاريع
منفصلة تتنافس
فيها القوى
السياسية على
الظهور.
فالطريق الذي يُعاد
بناؤه اليوم
يمكن أن يصبح
غدًا دليلًا
على حضور جهة
سياسية،
والمدرسة
التي تُجهز قد
تتحول إلى
عنوان لجهة
مانحة مرتبطة بها،
والمساعدة
التي تصل إلى
العائلة قد
تتحول إلى
ذاكرة سياسية
طويلة. وفي
بلد مثل
لبنان، حيث
للذاكرة
السياسية وزن
كبير، لا يجوز
الاستهانة
بهذه
التفاصيل. لكن
الدولة يجب أن
تضمن ألا
تتحول الحاجة
إلى
المواطنين
إلى وسيلة
لإعادة إنتاج
نفوذ القوى
التي جعلتهم،
في مراحل
مختلفة، أكثر
اعتمادًا
عليها. وهذا
لا يعني أن كل
جمعية حزبية
فاسدة، ولا أن
كل مساعدة
تقدمها جهة
سياسية سيئة.
المسألة أبسط وأعمق ، ما
الذي نريد
بناءه بعد هذه
الأزمة؟
وقد تبدو
المقارنة مع
دول أخرى
بعيدة عن
الواقع اللبناني،
لكنها تساعد
على فهم
المسألة.في
الدول التي
تواجه حروبًا
أو أزمات
كبرى، لا تتوقف
الدولة عن
ممارسة
وظائفها بحجة
أن الأولوية
للمعركة
السياسية أو
العسكرية.
التجربة
الأوكرانية،
مثلًا، أظهرت
أهمية
استمرار الخدمات
العامة
والمؤسسات
المحلية في
أثناء الحرب،
لأن صمود
الدولة لا
يتعلق
بالجبهة وحدها،
بل بقدرتها
على إبقاء
المجتمع
مرتبطًا بمؤسساته
العامة.
وفي
تجارب الدول
التي مرت
بكوارث
كبيرة، كان تنظيم
الإغاثة
وإعادة
الإعمار عبر
قنوات رسمية
قابلة
للمراقبة
جزءًا من استعادة
الثقة، لا
مجرد مسألة
تقنية. ان
الدرس الذي
يمكن أن نأخذه
من هذه
التجارب ليس
تقليدها،
وإنما فهم أن
الأزمة هي
أكثر اللحظات
التي تحتاج
فيها الدولة
إلى
مؤسساتها، لا
إلى بدائل
عنها.
ولبنان
اليوم بأشد
الحاجة إلى
هذا الأمر. فالسلطة
التي تتفاوض
على وقف الحرب
أو على الحدود
أو على مستقبل
البلاد تحتاج
إلى أن تثبت
في الداخل
أنها تمثل
الدولة فعلًا.
وعندما
تعود الدولة
إلى الجنوب
ليس فقط من
خلال حضور
أمني، وإنما
من خلال
الإدارة
والخدمات
والقانون
والتنمية. إن
أخطر ما يمكن
أن نفعله بعد
كل ما مر به
لبنان هو أن
نعيد بناء الدولة
بالأدوات
التي ساهمت في
إضعافها. اذ قد
يبدو ذلك
مريحًا
وسريعًا في
البداية.
فالجهات
المحلية تعرف
مناطقها،
وتعرف الناس،
وتملك شبكات
جاهزة، وتستطيع
الوصول بسرعة
إلى
المتضررين.
لكن السرعة
ليست المعيار
الوحيد. ولهذا
فإن المطلوب
اليوم ليس فقط
أن تمارس الدولة
وظائفها، بل
أن تمارسها
بالطريقة
التي تعيد
بناء العلاقة
المباشرة
بينها وبين
المواطن. وهذا
يبدأ من أبسط
الأشياء: من
استمارة
تخمين الضرر،
ومن اللجنة
التي تكشف
المنزل، ومن
الموظف الذي
يستقبل صاحب
الطلب، ومن
البلدية التي
تنظم
المعلومات،
ومن الجهة
التي تدفع التعويض،
ومن الطريقة
التي يدخل بها
مشروع إعادة
الإعمار إلى
القرية. قد
تبدو هذه
تفاصيل صغيرة.
لكنها، في
النهاية، هي
التي تحدد لمن
تعود السلطة
. ان المعنى
الحقيقي
لاستعادة
الدولة ليس أن
تحل محل القوى
المحلية في
توزيع
الخدمات. بل أن تنهي
الحاجة إليها
كوسيط. وهنا
تحديدًا تكمن
مسؤولية
السلطة
اللبنانية في
هذه المرحلة. فإذا
كانت هذه
الأزمة فرصة
لاستعادة
الدولة، فلا
يجوز أن تتحول
إلى فرصة
لإعادة تدوير
السلطة التي
أخذت مكان
الدولة ،
وربما يكون
المطلوب اكثر
اعادة تدوير
وتشكيل
الأفراد في المسؤليات
الصغيرة على
كافة الأراضي
اللبنانية ،
لتخفيف حدة
النفوذ
السياسي .
إسرائيل
تبرر غارات
الليل
بـ«إزالة
تهديد فوري»
وتعلن
التزامها باتفاق
وقف إطلاق
النار
جنوبية/05 أيلول/2026
أعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
للإعلام
العربي، إيلا
واوية، عبر
حسابها على منصة
“إكس”، أن
الغارات التي
نُفذت ليل
الجمعة على
مناطق في جنوب
لبنان جاءت
ردًا على
إطلاق مسيّرة
باتجاه
القوات الإسرائيلية
العاملة في ما
وصفته
بـ”المنطقة الأمنية”.
وقالت واوية
إن الجيش
الإسرائيلي
استهدف خلال
الغارات
عناصر وبنى
تحتية تابعة لحزب
الله في جنوب
لبنان، مشيرة
إلى أن الطائرات
الحربية
أغارت على
مستودعات
لوسائل قتالية
قالت إن عناصر
الحزب كانوا
يعتزمون
استخدامها
لتخطيط
وتنفيذ
عمليات
تستهدف
القوات الإسرائيلية
في المنطقة
الأمنية
ومواطنين إسرائيليين.
وأضافت
أن الغارات
نُفذت، وفق
رواية الجيش
الإسرائيلي،
لإزالة ما
وصفته
بـ”تهديد فوري”.
وأوضحت أن
الهجمات جاءت
ردًا على
محاولة حزب
الله، أمس،
تنفيذ عملية
ضد القوات
الإسرائيلية
العاملة في
المنطقة
الأمنية، عبر
إطلاق مسيّرة
باتجاهها،
مشيرة إلى عدم
وقوع إصابات
في صفوف
القوات
الإسرائيلية.
وأكدت
واوية أن
الجيش
الإسرائيلي
“لن يسمح لحزب
الله بالمساس
بمواطني
إسرائيل أو
بقواته”، وأنه
سيواصل العمل
لإزالة ما
يعتبرها
تهديدات، مع
تأكيد
التزامه
باتفاق وقف
إطلاق النار.
هيئة
البث
الإسرائيلية:
الجيش يستعد
لتقليص قواته
في جنوب لبنان
ستتمركز
القوات بعمق
كيلومترين أو
4 كيلومترات
من الحدود مع
لبنان
الرياض: العربية. نت
ووكالات/05
أيلول/2026
قالت
هيئة البث
الإسرائيلية
اليوم السبت
إن الجيش
الإسرائيلي
يستعد لتقليص
قواته في جنوب
لبنان. وأوردت
الهيئة أن
المؤسسة
الأمنية ناقشت
إقامة منطقة
أمنية جديدة
بلبنان أقرب
لحدود إسرائيل.
وأشارت
الهيئة إلى أن
القوات
الإسرائيلية
ستتمركز بعمق
كيلومترين أو
أربعة
كيلومترات من
الحدود مع
لبنان. وأوضحت
الهيئة أن
الخطة
الإسرائيلية
بشأن لبنان لم
تحصل حتى الآن
على موافقة
المستوى
السياسي.جاء
ذلك بعدما قتل
أربعة أشخاص
وأصيب 32 آخرون
في غارات
إسرائيلية
استهدفت جنوب
لبنان الجمعة،
وفق حصيلة
جديدة نشرتها
وزارة الصحة
اللبنانية
السبت.من جهته،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
السبت أنه شنّ
غارات في
الليلة
السابقة على
عناصر وبنى
تحتية تابعة
لحزب الله
رداً على
إطلاقه مسيرة
باتجاه قواته
في جنوب
لبنان، بينما
ندّد الحزب من
جهته بهذه
الضربات.
وشنّت
إسرائيل
غارات على سبع
قرى في جنوب
وشرق لبنان
الجمعة لا
سيما في منطقة
النبطية،
أسفرت بحسب
وزارة الصحة
عن "4 شهداء و32
جريحاً"
بينهم شابة
تبلغ 18 عاماً
في بلدة
ميفدون. وكانت
الوزارة أفادت
في حصيلة
سابقة عن مقتل
3 أشخاص
وإصابة 23
بجروح. وقال
الجيش
الإسرائيلي
في بيانه إنه
شنّ غارات على
"مستودعات
وسائل قتالية
كان من المقرر
أن يستخدمها"
حزب الله ضد
قواته.من
جهته، ندّد
حزب الله غداة
الغارات
ب"تصعيد"
إسرائيلي،
"وسط غياب تام
للسلطة
اللبنانية عن
تحمل مسؤولياتها".وتأتي
هذه الغارات
في أعقاب إعلان
إسرائيل مساء
الخميس أنها
سيطرت على مرتفع
علي الطاهر
الذي شكّل
موقعاً
استراتيجياً
لحزب الله
يشرف على
النبطية
ومناطق
أخرى.ولم يصدر
حزب الله أي تأكيد
بشأن مرتفع
علي الطاهر. وجاءت
الضربات كذلك
بعد ساعات من
تسلم لبنان
أربعة أشخاص
أفرجت عنهم
إسرائيل غداة
تسليم مدني آخر.
وكانت
إسرائيل أعلنت
الخميس الإفراج
عن المدنيين
الخمسة الذين
كانت
اعتقلتهم في
جنوب لبنان.
ويندد
المسؤولون
اللبنانيون باستمرار
بالغارات
الإسرائيلية
على الجنوب،
رغم توقيع
البلدين
اتفاق إطار
برعاية أميركية
في 26 يونيو
(حزيران)،
وخوضهما
مفاوضات مباشرة،
يرفضها حزب
الله، فضلا عن
رفضه تسليم سلاحه.
وتواصل
إسرائيل
احتلال مناطق
واسعة في جنوب
لبنان حيث
أعلنت إقامة
"منطقة
أمنية" يصل
عمقها إلى عشرة
كيلومترات
على طول
حدودها،
وتواصل تنفيذ
ضربات
وعمليات هدم
ونسف ضخمة.
وامتدت الحرب
في الشرق
الأوسط الى
لبنان
اعتبارا من
الثاني من
مارس (آذار)،
بعد إطلاق حزب
الله الحليف
لطهران
صواريخ على
إسرائيل ردّا على
مقتل المرشد
علي خامنئي في
اليوم الأول من
الغارات
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط). وتخوض
إسرائيل
مواجهة دامية
مع حزب الله
منذ العام 2023،
بعدما فتح
الحزب "جبهة
إسناد" لغزة
وحليفته حماس
بعيد اندلاع
الحرب في
القطاع
الفلسطيني. وأسفرت
الضربات
الإسرائيلية
منذ الثامن من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، عن
أكثر من 8920
قتيلا، وفق
وزارة الصحة
اللبنانية.
توسّع
خط النار
الإسرائيلي:
غارات عنيفة
تطال البقاع
الغربي
والجنوب
والشهداء إلى
3 وتدمير حي
كامل في ميفدون
جنوبية/05 أيلول/2026
شهدت
المناطق
الجنوبية
والبقاعية في
لبنان ليل
الجمعة-السبت
تصعيداً
عسكرياً هو
الأوسع منذ
أسابيع، حيث
وسّع الجيش
الإسرائيلي
رقعة
اعتداءاته
لتصل إلى
البقاع
الغربي للمرة الأولى
منذ ثلاثة
أشهر، وذلك
تحت ذريعة
الرد على
إطلاق «حزب
الله» طائرة
مسيّرة
باتجاه قواته
المنتشرة في
المناطق
المحتلة. وجاء
هذا التصعيد
متزامناً مع
تحذيرات
إسرائيلية
لسكان
المستوطنات
الشمالية،
وسماع دوي
انفجارات
قوية تحاكي
جولة تصعيد
واسعة، وسط
استنكار
وإسناد
ميداني مكثف
لفرق الدفاع
المدني
والإسعاف.
حصيلة رسمية: 3
شهداء و23
جريحاً
واستهداف
للمسعفين
أعلن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
العامة التابع
لوزارة الصحة
اللبنانية عن
الحصيلة
الأولية
للغارات،
والتي أدت إلى
سقوط 3 شهداء و23
جريحاً:
غارة
الرمادية
(قضاء صور):
استهدفت
بثلاثة صواريخ
منزلاً
سكنياً، ما
أدى إلى
ارتقاء شهيد وسقوط
15 جريحاً، كان
من بينهم 6
مسعفين من
«جمعية كشافة
الرسالة
الإسلامية»،
إضافة إلى 3
سيدات وطفلتين.
غارة
كفررمان (قضاء
النبطية):
أسفرت عن
ارتقاء
شهيدين.
غارة
ميفدون (قضاء
النبطية): أدت
إلى إصابة 4 مواطنين،
بينهم سيدتان.
النبطية
الفوقا: أدت
غارة معادية
إلى إصابة 3
أشخاص، بينهم
سيدة.
حي
«الزقاق»
التراثي في
ميفدون يتشح
بالسواد والدمار
تحوّل
«حي الزقاق»
الواقع عند
الطرف
الجنوبي لبلدة
ميفدون (قبالة
زوطر الشرقية
والغربية) إلى
منطقة منكوبة
بالكامل؛
جراء غارة
جوية استهدفت
منزلاً
سكنياً وسط
الأحياء
القديمة.
وأدت
الغارة إلى
تدمير أكثر من
15 منزلاً
مجاوراً
وتصدّع عشرات
البيوت التي
يتجاوز عمرها
المئة عام.
وفي جولة
ميدانية
لصحيفة
«النهار»،
تحدث حسين
عبّاد، أحد
أبناء
البلدة،
مؤكداً أن
الحي يمثل العصب
التاريخي
لميفدون، وأن
الغارة حولت
البلدة إلى
«منطقة منكوبة
بكل ما للكلمة
من معنى».
توسع الغارات
للبقاع
والقصف
المدفعي
ليلاً
البقاع
الغربي: امتدت
النيران
ليلاً لتستهدف
محيط بلدة عين
التينة في
البقاع
الغربي، إضافة
إلى غارة جوية
طالت محلة
بركة الجبور.
القصف
المدفعي
المباشر:
أفادت
الوكالة الوطنية
للإعلام بشن
القوات
الإسرائيلية
قصقاً مدفعياً
مكثفاً بعيد
منتصف الليل
استهدف وادي
السلوقي
ووادي الحجير
جنوبي لبنان.
تطورات
مرتفعات «علي
الطاهر»
والتهديدات
الإسرائيلية
تتجه
الأنظار إلى
التطورات
الميدانية في
مرتفعات «علي
الطاهر»، عقب
إعلان الجيش
الإسرائيلي
إتمام ما
أسماه
“السيطرة
العملياتية
فوق الأرض
وتحتها”
وتطهير
الأنفاق. وفي
تصريح يعكس
نوايا المضي
في التثبيت
الميداني،
اعتبر وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
أن «السيطرة على
مرتفعات علي
الطاهر تمثل
استكمالاً
حاسماً
للمنطقة
الأمنية في
جنوب لبنان»،
مشيراً إلى
استمرار
العمليات
لتفكيك ما
تبقى من بنية تحتية
والانتشار
الكامل فوق
الجبل.
مسيرة
من حزب الله تقلق ليل
الجنوب… الجيش
الإسرائيلي
يرد منفذاً غارات
دموية!
جنوبية/05 أيلول/2026
في
تطور ميداني
جديد، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
اعتراض طائرة
مسيّرة قال إن
عناصر من حزب
الله دفعوا
بها باتجاه
قواته في ما
وصفها بـ«المنطقة
الأمنية» جنوب
لبنان،
معلناً في الوقت
نفسه شنّ
غارات جوية
على مناطق
جنوبية «رداً
على ذلك»، وسط
معلومات عن
سقوط عدد كبير
من الجرحى
ونزوح من
النبطية
باتجاه صيدا. وقال
الجيش
الإسرائيلي
إن جنود فرقة
الكوماندوز
رصدوا
المسيّرة
وأطلقوا
النار باتجاهها،
وتمكنوا من
اعتراضها،
مشيراً إلى
عدم وقوع إصابات
في صفوف
قواته. وبحسب
بيان الجيش،
فإن المسيّرة
كانت متجهة
نحو قواته
المنتشرة في
المنطقة التي
يصفها
بـ«المنطقة
الأمنية» في
جنوب لبنان.
ووصف الجيش
الإسرائيلي
الحادثة بأنها
«خرق فاضح» من
جانب حزب
الله، مؤكداً
أن قواته
باشرت تنفيذ
غارات في جنوب
لبنان رداً على
إطلاق
المسيّرة،
وفق روايته. وأضاف
الجيش
الإسرائيلي
أن قواته
ستواصل عملياتها
في «المنطقة
الأمنية» التي
أقامتها في جنوب
لبنان، بهدف
ما وصفه
بـ«إزالة أي
تهديد» عن
الإسرائيليين
وقواته. كما
توعّد
بالتحرك «بقوة»
في مواجهة ما
وصفها
بالمحاولات
المتكررة
لحزب الله
لاستهداف
قواته. وتزامن
الإعلان الإسرائيلي
مع موجة غارات
جوية استهدفت
عدداً من
المناطق في
جنوب لبنان
والبقاع
الغربي. وبحسب
معلومات
ميدانية
أولية، أسفرت
الغارات عن
شهيد وجريح
على الأقل في
حي الرويس في
النبطية،
وجريح في عين
التينة
بالبقاع
الغربي، و8
جرحى في الرمادية،
إضافة إلى 4
جرحى على
الأقل في
ميفدون. كما
أفيد عن حركة
نزوح من
النبطية
باتجاه صيدا،
بالتزامن مع
استمرار
الغارات
الإسرائيلية
في عدد من
المناطق. وتأتي
هذه التطورات
في ظل تصعيد
ميداني متسارع
جنوب لبنان،
فيما يبقى
إعلان الجيش
الإسرائيلي
بشأن المسيّرة،
وكذلك طبيعة
الغارات التي
قال إنها جاءت
رداً عليها،
ضمن الرواية
الإسرائيلية
للأحداث.
وزارة
الصحة تعلن
الحصيلة
التراكمية
للعدوان: آلاف
الشهداء
والجرحى
موقع
المنسقية/05
أيلول/2026
صدر عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن الحصيلة
التراكمية
لحروب حزب
الله
الإرهابي منذ
2 آذار حتى 5
أيلول باتت
كالتالي: قتيلاً
4358 و12359 جريحاً. بذلك،
ترتفع
الحصيلة
الإجمالية
للعدوان منذ 8
تشرين الأول 2023
حتى اليوم إلى
8925 قتيلا و 30595
جريحا.
الجيش
الإسرائيلي
سيدمّر شبكة
أنفاق علي
الطاهر بالكامل
وتفجيرات
وغارات
جنوباً
المركزية/05
ايلول/2026
أفادت
القناة 12
الإسرائيلية
أن الجيش
الإسرائيلي سيدمّر
شبكة أنفاق
علي الطاهر
بالكامل خلال
الأيام المقبلة.غداة
التصعيد
الإسرائيلي
ليل الجمعة،
أقدمت القوات
الاسرائيلية،
على تنفيذ
تفجيرات عدة
في أطراف بلدة
المنصوري
جنوب صور،
واستخدمت
برميلا يحتوي
على متفجرات
قوية سمع
صداها في
القرى
المحيطة.
كما
شن الطيران
الحربي
غارتين من
مسيّرة على بلدة
النبطية
الفوقا. وأفيد
عن قصف مدفعي
لجهة ميفدون. ونفذ
الجيش
الإسرائيلي
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه بلدة
الطيري في
قضاء بنت جبيل
وفي بني حيان. توازيًا،
أفيد عن قصف
مدفعي على
دوحة كفررمان،
كما تعرض وادي
السلوقي
ووادي الحجير
بعد منتصف
الليل
الفائت، لقصف
مدفعي
إسرائيلي. ويُحَلّق
الطيران
الإسرائيلي
المسيّر على مستوى
منخفض فوق
مدينة بيروت
وضواحيها. ونفّذ
الجيش
الإسرائيلي
عمليات تفجير
في بلدتي
أرنون ويحمر
في جنوب
لبنان، وسط
استمرار التصعيد
الميداني
الإسرائيلي
في مناطق جنوبية
عدة. وشنّ
الجيش
الإسرائيلي
مساءً ثلاث
غارات جوية
متتالية
استهدفت بلدة
المنصوري في
جنوب لبنان،
بالتزامن مع
تنفيذ عملية
تفجير جديدة
وضخمة في مشاع
المنصوري. وفي
موازاة ذلك،
نفّذ الجيش
الإسرائيلي
عملية تفجير
في بلدة زوطر
الشرقية، وسط
تصعيد ميداني
متواصل في عدد
من المناطق
الجنوبية. واستهدف
قصف مدفعي
إسرائيلي
أطراف نهر
زوطر ودوحة
كفررمان،
بالتزامن مع
قصف طال بلدتي
ياطر وبيت ليف
في جنوب
لبنان. الجيش
الإسرائيلي:
هاجمنا أهدافًا
لحزب الله في
جنوب لبنان
ردًا على إطلاق
مسيّرة
باتجاه
قواتنا وكتبت
المتحدثة باسم
الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية:
"ردًا على إطلاق
المسيّرة نحو
قواتنا في
المنطقة
الأمنية: هاجم
الجيش
الإسرائيلي
مخربين وبنى
تحتية تابعة
لتنظيم حزب
الله في جنوب
لبنان". وجاء
في منشور لها
على حسابها
عبر منصة إكس:
"هاجم الجيش
الإسرائيلي
الليلة
الماضية (الجمعة)
مخربين وبنى
تحتية تابعة
لتنظيم حزب
الله في منطقة
جنوب لبنان.
وفي إطار
الغارات،
أغارت طائرات
سلاح الجو على
مستودعات
وسائل قتالية كان
من المقرر أن
يستخدمها
مخربو
التنظيم لتخطيط
وتوجيه
مخططات
إرهابية
تستهدف قوات
الجيش في
المنطقة
الأمنية
ومواطني دولة
إسرائيل. وقد
نُفذت هذه
الغارات
لإزالة تهديد
فوري. أضافت:
"ونُفذت
الغارات ردًا
على محاولة
تنظيم حزب
الله أمس
تنفيذ عمل ضد
قوات الجيش
العاملة في
المنطقة
الأمنية، حيث
أُطلقت
مسيّرة باتجاه
القوات. ولم
تقع إصابات في
صفوف قواتنا. وختمت:
"لن يسمح
الجيش لتنظيم
حزب الله
بالمساس
بمواطني دولة
إسرائيل أو
بقواته،
وسيواصل
العمل لإزالة
التهديدات،
مع التزامه
باتفاق وقف
إطلاق
النار"،
ودائمًا بحسب
واوية. وكانت
مناطق عدة في
الجنوب
والبقاع
الغربي، قد
شهدت مساء
الجمعة،
تصعيداً
ميدانياً
تمثل بسلسلة
غارات
وتفجيرات
بالتزامن مع
معلومات عن استعداد
الجيش
الإسرائيلي
لتنفيذ هجمات
جديدة في
لبنان خلال
الساعات
المقبلة. وكان
قد صدر عن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع لوزارة
الصحة العامة
بيان أعلن أن
الحصيلة
الأولية للغارات
الإسرائيلية
مساء الجمعة
أتت وفق الآتي:
- الرمادية
قضاء صور:
ضحية و١٥
جريحًا، بينهم
٦ مسعفين من
"كشافة
الرسالة"،
إضافة إلى 3 سيّدات
وطفلتين
اثنتَين.
- كفرمان
قضاء النبطية:
ضحيتان
اثنتان.
- النبطية
الفوقا: ٣ جرحى
بينهم سيّدة
واحدة.
- ميفدون
قضاء النبطية:
٤ جرحى بينهم
سيّدتان اثنتان.
- عين
التينة -
البقاع الغربي:
جريح سوري
الجنسية.
الجيش
الإسرائيلي
يستعد
لانتشار جديد
وإنشاء "الخط
الرمادي" في
لبنان
المركزية/05
ايلول/2026
أفادت هيئة البث
الإسرائيلية،
نقلاً عن مصادر
أمنية، بأن
الجيش
الإسرائيلي
يستعد لإعادة
الانتشار
والتمركز على
مسافة أقرب
إلى الحدود
الإسرائيلية،
بعمق يتراوح
بين 3 و4 كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية.
وبحسب المصادر،
تتضمن الخطة
تقليص عديد
القوات
الإسرائيلية
وإنشاء خط
أمني جديد في
لبنان، يكون
أقرب إلى
الحدود، في
إطار إعادة
تنظيم انتشار
الجيش
الإسرائيلي
في المنطقة. وأشارت
هيئة البث إلى
أن خطة إعادة
الانتشار
تحمل اسم
«الخط
الرمادي»، ومن
المقرر أن
تتضمن إقامة مواقع
عسكرية
تُستخدم لشن
عمليات داخل
الأراضي
اللبنانية
عند الحاجة.
حزب
الله يصعّد
بوجه السلطة:
خياراتكم لم
تحمِ لبنان...
وروما على
الأبواب
موعد
المفاوضات
يحدد مطلع
الأسبوع...علي
الطاهر منطقة
تجريبية!؟
4 شهداء
و32 جريحاً في
الجنوب...وباسيل
مع التفاوض
المركزية/05
ايلول/2026
بين
التصعيد
الإسرائيلي
المتواصل في الجنوب،
والاستعداد
لمفاوضات
روما المرتقبة
في النصف
الثاني من
أيلول، دخل
المشهد اللبناني
مرحلة جديدة
من المواجهة
السياسية، مع
رفع حزب الله
سقف خطابه في
وجه السلطة،
متهماً إياها
بأن خياراتها
التفاوضية لم تحمِ
لبنان، وأنها
تكرّس
الاحتلال
وتمنح إسرائيل
غطاءً
لمواصلة
عدوانها. وفي
المقابل،
تتعدد المواقف
الداخلية بين
من يدفع نحو
التفاوض لوقف
الحرب
والاحتلال،
ومن يتمسك
بخيارات
المقاومة
ورفض المسار
التفاوضي
الحالي.
وبينما
حذرت بكركي من
تحويل لبنان
إلى ساحة لصراعات
الآخرين ودعت
إلى الحياد
والوحدة، يستمر
الجنوب تحت
النار، مع
سقوط أربعة
شهداء وعشرات
الجرحى.
الحزب
يصعد: اليوم
صعد حزب الله
مواقفه تجاه السلطة،
فأصدر
بياناً، جاء
فيه: "يواصل
العدو
الإسرائيلي
تصعيد عدوانه
وإجرامه بحق
لبنان، قتلًا
وقصفًا
وتدميرًا
وتفجيرًا ممنهجًا
للمنازل
والقرى،
ومحوًا
لمعالمها، ونسفًا
لكل مقومات
الحياة فيها،
من دون رادع وبذرائع
واهية، وقد
أدى عدوانه
الإرهابي يوم
أمس إلى ارتقاء
أربعة شهداء
وسقوط عشرات
الجرحى، في ظل
صمت دولي مطبق
وتواطؤ
أميركي فاضح،
ووسط غياب تام
للسلطة
اللبنانية عن
تحمل
مسؤولياتها،
وإصرار مخزٍ
منها على
الاستمرار في
خياراتها
الخاطئة
ونهجها
التنازلي
والاستسلامي
وإطارها الذي
يدوسه العدو
كل يوم، والذي
لم يجلب للبنان
سوى العار
والخزي، ولم
يؤدّ إلا إلى
تكريس
الاحتلال
واستمرار
العدو في
عدوانه وإجرامه
بحق
اللبنانيين.ان
هذا العدوان
المدان والمستمر
بشراكة وغطاء
وتخطيط
أميركي كامل،
لا مبرّر له
سوى الضغط على
السلطة
اللبنانية وابتزازها
لدفعها إلى
تنفيذ أجندات
باتت معروفة
الأهداف ولو
كان الثمن
إغراق لبنان
في مستنقع
فتنة داخلية.
وإن استمرار
السلطة في
اللهاث خلف
هذا المسار
العبثي وغير
الشرعي وغير
الدستوري،
يعطي العدو
غطاءً
لاستمرار
عدوانه،
ويمنحه
مزيدًا من
الوقت لتحقيق
أهدافه وفرض
شروطه
وإملاءاته
على لبنان.
واضاف
البيان: إن
ادعاءات
السلطة أن
مفاوضاتها
المباشرة
العقيمة
واتفاق
الإطار
المشؤوم مع
العدو يحقق
إنجازات،
يسقطها
ويبددها استمرار
الاحتلال
والعدوان
وسفك دم
اللبنانيين
والتدمير
والتفجير. وإن
الإفراج عن
بعض الأسرى
اللبنانيين،
على أهميته،
لا يمكن أن
يكون غطاءً
للتغاضي عن
استمرار
العدوان
والاحتلال
والقتل، ولا
مبررًا للاستمرار
في مسار أثبت
فشله وعجزه عن
حماية لبنان
وشعبه، فيما
سبق للسلطة أن
أكدت مرارًا من
أنها لن تذهب
إلى أي مسار
تفاوضي قبل
وقف العدو
لعدوانه.إن
السلطة مدعوة
إلى إعادة حساباتها
والتوقف عن
المكابرة،
ووضع العناد
والمناكفات
جانبًا، لما
فيه مصلحة
لبنان وشعبه،
والعودة إلى
الثوابت
الوطنية
الجامعة التي
تحمي سيادة
لبنان. وإننا
ندعو جميع
اللبنانيين
إلى الوقوف
صفًا واحدًا
خلف موقف وطني
موحّد يحفظ
قوة لبنان
ومنعته
وسيادته في
مواجهة العدوان
الإسرائيلي".
الراعي
ولبنان
الكبير: الى
ذلك وفي ذكرى
إعلان دولة
لبنان
الكبير، أكد
البطريرك
الماروني
الكاردينال
بشارة
الراعي، في
كلمة تلاها المطران
يوسف سويف ،
أن لبنان
الكبير ليس
صدفة تاريخية
ولا مِنّة من
أحد، بل يقوم
على المحبة
والحرية
والمواطنية
والحكم
السليم
واللامركزية.
وشدد على دعم
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، داعياً
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري إلى القيام
بواجباته
البرلمانية،
ومؤكداً أن
الحياد لا
يعني التخلي
عن التضامن مع
المحيط، بل حماية
لبنان من أن
يبقى ساحة
لصراعات
الآخرين.
علي
الطاهر أخّر
الموعد:
سياسيا، كشف
النائب مروان
حمادة أن موعد
مفاوضات روما
سيُحدد مطلع
الأسبوع
المقبل، على
أن تُعقد في
النصف الثاني
من أيلول،
مشيراً إلى أن
ملف علي
الطاهر كان
سبباً في
تأخير تحديد
الموعد. وقال
إن لبنان قد
يطلب جعل
التلة منطقة
تجريبية، بما
يعزز أمن
النبطية
وصولاً إلى
الزهراني،
بالتوازي مع
محاولة
انتزاع
اعتراف بخطوط
الهدنة لعام
1923، بما قد يفتح
الطريق أمام
وقف فعلي للنار
والغارات.
نفخر
بتحالفنا مع
إيران: في
المقابل، أكد
النائب حسين
الحاج حسن أن
حزب الله يفخر
بتحالفه مع
إيران
وباستناده
إلى قوتها،
معتبراً أن
المقاومة
أفشلت هدف
القضاء عليها.
وأعلن أن
الحزب سيواصل
مساره ضمن
معادلة
إقليمية تقودها
إيران، فيما
هاجم السلطة
اللبنانية ودعاها
إلى العودة
إلى الشعب
والوحدة
الوطنية
والخروج مما
وصفه
بالمتاهة.
باسيل
مع التفاوض:
من جهته، أكد
رئيس التيار
الوطني الحر
النائب جبران
باسيل تأييد
التيار لأي
تفاوض يوقف
الحرب وينهي
الاحتلال،
لكنه رفض أن
يؤدي التفاوض
إلى تكريس
الاحتلال أو
تشريعه. وشدد
على أن حصر
السلاح بيد
الدولة
والجيش
اللبناني لا
يعني الوقوف
ضد أي طائفة،
مؤكداً أن التيار
لم يتمرد على
القضاء،
ومتحدياً
منتقديه في
ملف التدقيق
الجنائي.
الجنوب
تحت النار: في
الميدان ، شهد
الجنوب تصعيداً
إسرائيلياً
غداة أحداث
ليل الجمعة، مع
تفجيرات في
أطراف
المنصوري،
وغارتين بمسيّرتين
على النبطية
الفوقا، وقصف
مدفعي طال ميفدون
ودوحة
كفررمان
ووادي
السلوقي
ووادي الحجير،
إضافة إلى
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه الطيري
وبني حيان.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
استهداف
مواقع وبنى
تحتية لـحزب
الله رداً على
إطلاق مسيّرة
باتجاه قواته.
4 شهداء و32
جريحاً:
وأعلنت وزارة
الصحة أن الغارات
الإسرائيلية
الأخيرة
أوقعت 4 شهداء
و32 جريحاً،
توزعوا بين
النبطية
وكفررمان
وميفدون
والنبطية الفوقا
والكفور
والرمادية
وعين التينة
في البقاع
الغربي، وبين
الضحايا
أطفال ونساء.
الإدارة
العامة إلى
التصعيد:
حياتيا،
أعلنت رابطة
موظفي
الإدارة
العامة
التعطيل
القسري يوم
الجمعة من كل
أسبوع بسبب
ارتفاع كلفة
النقل، إلى جانب
إضراب يوم
إضافي
أسبوعياً،
محذرة من إمكان
خفض أيام
العمل إلى يوم
واحد
أسبوعياً
وصولاً إلى
الإقفال
التام، إذا
استمرت
الأعباء المعيشية
وتجاهل
المطالب.
القضاء
يستعيد مساره
بعد 8 سنوات.
مباراة المعهد
القضائي: في
المقلب القضائي،اعتبر
وزير العدل
عادل نصار أن إعادة
إجراء مباراة
الدخول إلى
المعهد القضائي
في الجامعة
اللبنانية
بعد توقف
ثماني سنوات
خطوة أساسية
لتجديد
القضاء
وتفعيله. ولفت
إلى مشاركة
نحو 1200 طالب
للتنافس على 45
مركزاً، مؤكداً
العمل على
تحديث
البرامج
وترميم مبنى المعهد.
كما أعلن
أن ملف
التحقيق في
انفجار مرفأ
بيروت بات في
مرحلة
متقدمة، وأن
إنجازه متوقع
خلال تشرين
الأول.
كواليس
تفاهمات
أميركية -
إيرانية ضبطت
التصعيد في
معركة "علي
الطاهر"
المركزية/05
ايلول/2026
لم
يكن إعلان
الجيش
الإسرائيلي
تحقيق "السيطرة
العملياتية"
على مرتفعات
علي الطاهر مجرد
تطور ميداني
في واحدة من
أكثر جبهات
جنوب لبنان
حساسية، بل
جاء بعد
أسابيع من
القتال
والحصار ومحاولات
التقدم، وفي
ظل اتصالات
سياسية ودبلوماسية
مكثفة هدفت
إلى منع تحول
المعركة إلى مواجهة
أوسع. بحسب
معلومات حصل
عليها "عربي
بوست" من
مصادر عسكرية
لبنانية
ودبلوماسية
غربية، فإن
معركة
مرتفعات علي
الطاهر
تزامنت مع اتصالات
غير مباشرة
بين إيران
وأمريكا، إلى
جانب وساطات
إقليمية
ودولية، بحثت
كيفية احتواء
التصعيد ومنع
انتقاله من
جبهة جنوب
لبنان إلى
مواجهة
إقليمية
مباشرة. كانت
واشنطن تدرك
أن عملية
إسرائيلية
واسعة
للسيطرة على
المرتفعات
يمكن أن
تستدعي رداً
إيرانياً أو
تدفع حزب الله
إلى توسيع
نطاق
المواجهة،
ولذلك تحركت
عبر أكثر من
قناة في
محاولة لوضع
سقف للتصعيد،
من دون أن
يعني ذلك
اتفاقاً
أميركياً–إيرانياً
على مصير
المرتفعات أو
منع إسرائيل
من تنفيذ
العملية. في
الميدان،
تمكنت القوات
الإسرائيلية
خلال الأيام
الأخيرة من
تثبيت وجودها
في أجزاء
أساسية من
مرتفعات علي
الطاهر
والوصول إلى
عدد من
المنشآت
الموجودة تحت
الأرض، بعدما
ركزت
عملياتها
خلال أسابيع
على محاصرة
المنطقة وقطع
طرق الوصول
إليها واستهداف
محيطها
بالنيران
والغارات
الجوية.
بحسب
مصدر عسكري
لبناني مطلع
على
التطورات،
فإن التحول
الأهم لم يكن
مجرد وصول
القوات
الإسرائيلية
إلى
المرتفعات،
وإنما تراجع
قدرة حزب الله
على الاحتفاظ
بها كنقطة
عسكرية
متماسكة، بعد
استهداف خطوط
الإمداد
والاتصال
والمداخل المؤدية
إلى المواقع
الموجودة
داخلها. يحتاج
وصف ما جرى
بأنه "سقوط
كامل" لعلي
الطاهر إلى
بعض الدقة،
وفق المصدر
العسكري
اللبناني، إذ
إن المرتفعات
ليست موقعاً
عسكرياً
واحداً يمكن
السيطرة عليه
دفعة واحدة،
وإنما مساحة
جبلية تضم
نقاطاً
ومنشآت
ومسارات تحت
الأرض.
لكن النتيجة
العسكرية
الأساسية
أصبحت واضحة،
وهي فقدان حزب
الله القدرة
على استخدام
المنطقة بالطريقة
التي كانت
قائمة
سابقاً، أو
الحفاظ عليها
كنقطة عسكرية
متماسكة. كان
الجيش الإسرائيلي
قد أعلن أن
قوات الفرقة 36
حققت "سيطرة عملياتية"
على
المرتفعات
فوق الأرض
وتحتها،
وأنها دخلت
مسارين تحت
الأرض وعثرت
داخلهما على
غرف عمليات
ومستودعات
أسلحة وغرف
إقامة وتجهيزات
تسمح بالبقاء
لفترات طويلة.
حسب ما أعلنه
جيش الاحتلال
الإسرائيلي،
فإن العمل
مستمر لتعطيل
هذه المنشآت،
قبل إعادة انتشار
القوات وفقاً
لتقييم الوضع
الميداني. تشير
مصادر عسكرية
لبنانية إلى
أن إسرائيل
اتبعت قبل الدخول
المباشر
سياسة
استنزاف
تدريجية، تضمنت
استهداف
المداخل
ومسارات
الإمداد
ومراقبة
الحركة حول
المرتفعات،
بالتوازي مع
استخدام مكثف
للاستطلاع
الجوي
والنيران،
قبل الانتقال
إلى العمليات
البرية. بالنسبة
إلى حزب الله،
فإن فقدان
القدرة على استخدام
مرتفعات علي
الطاهر بحرية
يمثل ضربة
مهمة لبنيته
العسكرية في
هذا القطاع،
لكنه لا يعني
انتهاء
قدراته في المنطقة
الممتدة شمال
الليطاني،
ولا يعني بالضرورة
أن إسرائيل
باتت قادرة
على السيطرة بالطريقة
نفسها على
جميع المواقع
التي تعتبرها
جزءاً من
البنية
العسكرية
للحزب. خلف
التطورات
العسكرية،
كانت
المرتفعات قد
تحولت خلال الأسابيع
السابقة إلى
إحدى أكثر
النقاط حساسية
في الاتصالات
الأميركية مع
إيران والوسطاء
الإقليميين،
بحسب مصادر
دبلوماسية
غربية تحدثت
إلى "عربي
بوست". تقول
المصادر إن
إيران نقلت
إلى الولايات
المتحدة، عبر
سلطنة عُمان وقطر،
تحذيراً من شن
إسرائيل
هجوماً
شاملاً على
علي الطاهر،
وأبلغت
الجانب
الأميركي بأن عملية
من هذا النوع
يمكن أن
تدفعها إلى
التدخل
والرد.هذه
الرسالة، وفق
المصادر،
فتحت مرحلة
جديدة من
الاتصالات،
لم يكن هدف
واشنطن خلالها
منع أي عملية
إسرائيلية في
المنطقة، بقدر
ما كان منعها
من تجاوز سقف
معين يؤدي إلى
دخول إيران
بصورة مباشرة
في المواجهة.
بحسب المصادر
الدبلوماسية
الغربية،
أنتجت
الاتصالات
اللاحقة
"تفاهمات غير
مباشرة" بين
واشنطن وطهران
حول إدارة
التصعيد،
لكنها لم تصل
إلى مستوى
اتفاق سياسي
معلن أو تفاهم
مكتوب بشأن مستقبل
علي الطاهر.
تشدد المصادر
على أن الحديث
لا يدور عن
اتفاق
أميركي–إيراني
على "تسليم" المرتفعات
لإسرائيل،
وإنما عن
تفاهم أوسع يتعلق
بقواعد إدارة
المواجهة
ومنع التصعيد.
بهذه الصيغة،
أصبح ممكناً
تنفيذ
العملية الإسرائيلية
من دون أن
تتحول إلى
الشرارة التي
كانت طهران قد
حذرت منها،
فيما عمل
الوسطاء على الفصل
بين السيطرة
العسكرية على
الموقع وبين توسيع
العملية إلى
مناطق أخرى.
في الوقت نفسه،
بقي الباب
مفتوحاً أمام
ترتيبات
لاحقة تتعلق
بشكل
الانتشار
الإسرائيلي
ومستقبل المرتفعات
ضمن أي تسوية
أوسع في جنوب
لبنان.
لماذا
"مرتفعات علي
الطاهر" بهذه
الأهمية؟ لا
ترتبط أهمية
المعركة في
مرتفعات علي
الطاهر باعتبارها
موقعاً
مرتفعاً
فحسب، وإنما
بموقعها
الجغرافي
وطبيعة
البنية
العسكرية التي
أنشأها حزب
الله في
المنطقة على
مدى سنوات. تقول
مصادر عسكرية
لبنانية إن
مرتفعات علي
الطاهر تشكل
عقدة جغرافية
وعسكرية مهمة
بسبب
ارتفاعها وإشرافها
على مساحة
واسعة من
المحاور
المحيطة
بالنبطية
وإقليم
التفاح. كما
تضم المنطقة
شبكة من
المنشآت التي
لم تكن مخصصة
للحماية فقط،
وإنما كانت
جزءاً من بنية
أوسع للقيادة
والسيطرة
والتخزين
والتحرك بعيداً
عن المراقبة الجوية،
وهو ما يفسر
حجم التركيز
الإسرائيلي عليها
خلال الفترة
الماضية. لهذا،
لم تبدأ
إسرائيل
بالهجوم
البري
المباشر، وإنما
سبقت ذلك
بعملية
استنزاف هدفت
إلى إضعاف
قدرة الموقع
على الصمود،
عبر ضرب
المداخل ومسارات
الإمداد
ومراقبة
الحركة
المحيطة به. مع
انتقال القوات
الإسرائيلية
إلى داخل
المنطقة،
أصبحت المعركة
مرتبطة بسؤال
أكبر من
السيطرة على
المرتفعات: هل
ستبقى
العملية
محدودة
زمنياً، أم ستتحول
علي الطاهر
إلى جزء ثابت
من المنطقة الأمنية
التي تسعى
إسرائيل إلى
تكريسها في جنوب
لبنان؟ أين
ذهب مقاتلو
حزب الله؟ تقول
مصادر عسكرية
لبنانية إن
المعطيات
المتوافرة
لدى المؤسسة
العسكرية
والأمنية
تشير إلى أن
الجزء الأكبر
من عناصر حزب
الله
الموجودين
داخل المنطقة
لم يبق حتى
المراحل
الأخيرة من
العملية. بحسب
المصادر، حصل
انسحاب
تدريجي من عدد
من المواقع مع
اشتداد
الحصار
والضغط
العسكري، ما
يعني أن
المواجهة في
مراحلها
الأخيرة لم تتحول
إلى معركة
دفاع حتى آخر
عنصر داخل
الأنفاق. لا
تقدم المصادر
أرقاماً
دقيقة لعدد
العناصر
الذين كانوا
موجودين داخل
المرتفعات أو
الذين قتلوا
خلال
المعارك،
لكنها ترى أن
الانسحاب
التدريجي
ساهم في تسريع
انتقال أجزاء
واسعة من
الموقع إلى
السيطرة
الإسرائيلية. يتقاطع
ذلك جزئياً مع
الرواية
الإسرائيلية التي
تحدثت عن مقتل
عدد من عناصر
حزب الله وفرار
آخرين من
المنطقة، لكن
المصادر
العسكرية اللبنانية
تؤكد أن
الأرقام
والوقائع
التفصيلية
التي أعلنها
الجيش
الإسرائيلي
لا يمكن التحقق
منها بصورة
مستقلة حتى
الآن. تفاهم
على إدارة التصعيد:
سياسياً،
دفعت حساسية
مرتفعات علي الطاهر
واشنطن إلى
التعامل معها
باعتبارها اختباراً
لقدرتها على
إدارة الحرب
في لبنان بالتوازي
مع اتصالاتها
مع طهران.
تقول
المصادر
الدبلوماسية
الغربية إن
الأولوية
الأميركية تمثلت
في منع 3
سيناريوهات
رئيسية: دخول
إيران مباشرة
في المواجهة،
وانتقال حزب
الله إلى مستوى
أعلى من الرد،
وانهيار
المسار
السياسي اللبناني–الإسرائيلي
الذي تحاول
واشنطن إعادة
تنشيطه.
لهذا،
جرى العمل على
صيغة تسمح
لإسرائيل بمواصلة
عملياتها
العسكرية، من
دون تحويل
مرتفعات علي
الطاهر إلى
"خط أحمر
إيراني" يؤدي
تجاوزه إلى
حرب أوسع.
وتصف المصادر
النتيجة بأنها
"تفاهم على
إدارة
التصعيد أكثر
منه صفقة على الأرض".
إذا نجحت
واشنطن في
الحفاظ على
قنوات الاتصال
مع طهران، فقد
يصبح هذا
النمط نموذجاً
للتعامل مع
نقاط عسكرية
أخرى شديدة
الحساسية في
جنوب لبنان:
ضغط عسكري إسرائيلي،
ورسائل
إيرانية،
ووساطة
أميركية، ثم
محاولة منع
انتقال
المواجهة إلى
مستوى إقليمي.
لكن
الاختبار
الحقيقي لهذا
التفاهم يبدأ
بعد انتهاء
العملية،
وتحديداً في
طبيعة الوجود
الإسرائيلي
داخل علي
الطاهر.
فالسؤال ليس فقط
ما إذا كانت
إسرائيل
سيطرت على
المرتفعات،
وإنما ما إذا
كانت ستحتفظ
بها ضمن ما
تسميه المنطقة
الأمنية، أم
ستستخدم
السيطرة الحالية
كورقة تفاوض
في ترتيبات
أوسع. تقول
مصادر عسكرية
لبنانية إن
هناك فارقاً
أساسياً بين إعلان
"السيطرة
العملياتية"
وبين تثبيت وجود
عسكري طويل
الأمد. ولهذا،
سيكون شكل
الانتشار
الإسرائيلي
خلال المرحلة
المقبلة
المؤشر الأهم
على الهدف
الحقيقي
للعملية. فالجيش
الإسرائيلي
تحدث عن إعادة
انتشار
دفاعية بعد
الانتهاء من
تعطيل
المنشآت
الموجودة تحت
الأرض، بينما
بات الخطاب
السياسي
الإسرائيلي
أكثر ميلاً
إلى التعامل
مع السيطرة
على
المرتفعات
باعتبارها
جزءاً من
تعزيز
المنطقة
الأمنية التي
تريد إسرائيل
فرضها داخل
جنوب لبنان.
بحسب
المصادر، فإن
إقامة نقاط
ثابتة ومواقع محصنة
وربط مرتفعات
علي الطاهر
بشبكة المواقع
الإسرائيلية
الأخرى سيعني
عملياً انتقال
المنطقة إلى
خريطة
الاحتلال
الإسرائيلي
في الجنوب.
أما إذا
انسحبت
الوحدات
المهاجمة بعد
تدمير المنشآت،
واكتفت
بالسيطرة
النارية
والمراقبة،
فسيكون توصيف
العملية مختلفاً.
وبالتالي،
فإن الأيام
المقبلة
ستكون حاسمة
في تحديد ما
إذا كانت
معركة علي
الطاهر انتهت
عسكرياً فقط،
أم أنها أسست
لواقع جغرافي
وأمني جديد.
يأتي هذا التطور
الذي شهدته
مرتفعات علي
الطاهر بالتوازي
مع محاولات
أميركية
لإعادة تحريك
المسار
التفاوضي بين
لبنان
وإسرائيل، في
ظل استمرار
البحث في عقد
جولة جديدة من
المحادثات.تقول
مصادر
دبلوماسية
غربية إن
واشنطن تريد
الانتقال
تدريجياً من
إدارة الحرب
إلى إدارة
الترتيبات
التي ستليها،
وإن الملفات
المطروحة تشمل
الانسحاب
الإسرائيلي،
وانتشار
الجيش اللبناني،
ومستقبل
المواقع التي
تسيطر عليها
إسرائيل،
وآلية مراقبة
الحدود،
ومسار معالجة
سلاح حزب
الله.
في هذا السياق،
من المرجح أن
تتحول علي
الطاهر إلى
إحدى الأوراق
الرئيسية على
طاولة
التفاوض،
خصوصاً إذا
قررت إسرائيل
الاحتفاظ
بوجود عسكري
فيها. بالنسبة
إلى بيروت، سيكون
من الصعب
التعامل مع
بقاء القوات
الإسرائيلية
في المرتفعات
باعتباره
مجرد عملية عسكرية
مؤقتة إذا
تحول الوجود
إلى مواقع ثابتة
مرتبطة
بالمنطقة
الأمنية. كما
تشير المصادر
إلى أن الخطوة
الإسرائيلية
الأخيرة
المتعلقة
بالإفراج عن
محتجزين
لبنانيين
تأتي في
السياق نفسه،
أي محاولة
إبقاء قناة
التفاوض
مفتوحة
وإظهار
إمكانية
تحقيق خطوات
متبادلة، حتى
مع استمرار
العمليات
العسكرية على
الأرض. لا
تبدو معركة
مرتفعات علي
الطاهر، في
المحصلة، منفصلة
عن المسار
الأكبر الذي
يجري رسمه
لجنوب لبنان.
عسكرياً، أدى
فقدان حزب
الله القدرة على
استخدام
المرتفعات
بالشكل
السابق إلى تغيير
مهم في ميزان
السيطرة في
هذه المنطقة.
سياسياً،
أظهرت
المعركة أن
واشنطن
وطهران ما زالتا
قادرتين، عبر
الوسطاء، على
رسم حدود معينة
للمواجهة حتى
في أكثر
الملفات
حساسية. لكن ذلك
لا يعني أن
تفاهمات
إدارة
التصعيد
تحولت إلى
اتفاق على
مستقبل جنوب
لبنان أو سلاح
حزب الله أو
حدود
الانسحاب
الإسرائيلي.
فالاختبار
الحقيقي
سيكون في
المرحلة
المقبلة. إذا
تحولت
السيطرة على
علي الطاهر
إلى نقطة
انطلاق إسرائيلية
نحو مواقع
إضافية، فقد
تنهار قواعد
ضبط التصعيد
سريعاً، وقد
تجد واشنطن
نفسها أمام
معادلة جديدة
يصعب
احتواؤها. أما
إذا جرى تثبيت
خطوط
المواجهة
وإدخال
المواقع التي
سيطرت عليها
إسرائيل ضمن
المفاوضات،
فقد تكون علي
الطاهر أول
تطبيق لنمط
جديد يقوم على
الجمع بين
الضغط
العسكري
والتفاهمات
غير المباشرة.
هنا تكمن
أهمية
المعركة: ليس
فقط في معرفة
من يسيطر على
المرتفعات
اليوم، وإنما
في معرفة ما إذا
كانت الطريقة
التي انتهت
بها ستتحول
إلى نموذج
لمعالجة بقية
العقد
العسكرية في
الجنوب. تقدم
إسرائيلي
مضبوط،
ورسائل إيرانية
عبر الوسطاء،
ووساطة
أميركية لضبط
سقف التصعيد،
ثم نقل النزاع
تدريجياً من
الميدان إلى
طاولة
التفاوض. بين
هذه المراحل،
يبقى السؤال
الأكبر
مفتوحاً: هل
تنتهي قصة
مرتفعات علي
الطاهر
بانسحاب إسرائيلي
بعد تحقيق هدف
عسكري، أم
تتحول
المرتفعات
إلى أول حجر
في إعادة رسم
الخريطة
الأمنية
لجنوب لبنان؟
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم السبت 5
أيلول 2026
جنوبية/05 أيلول/2026
نداء
الوطن
تؤكد
مصادر ناشطة
في الولايات
المتحدة أن السفارة
اللبنانية في
واشنطن كان
لها إسهام في قضية
الأسرى الذين
أطلقت
إسرائيل
سراحهم في
اليومين الأخيرين.
بحسب
خبراء
ميدانيين، لم
تنتهِ
العمليات العسكرية
في محيط تلة
“علي الطاهر”
بعد. وأشار هؤلاء
إلى أن
استخدام
الطيران خلال
الأيام الأخيرة
من الهجوم
أحدث تغييرات
في معالم
المنطقة، ما
سينعكس على
طبيعة انتشار
القوات
الإسرائيلية
في الموقع.
بعد الإمارات،
تستعد الكويت
للدخول في
مسار استثماري
في لبنان، ومن
مؤشرات هذا
الدخول وفد من
رجال الأعمال
الكويتيين
موجود في
بيروت لاستطلاع
آفاق
الاستثمار في
القطاع الخاص
وفي المرافق
الحيوية.
الجمهورية
يُقال
إن تحديد موعد
الجولة المقبلة
من المفاوضات
بات مرتبطاً
عملياً بما
يمكن إنجازه
ميدانياً في
الجنوب قبل
انعقادها، وليس
بالروزنامة
الديبلوماسية
وحدها.
يعتقد
ديبلوماسيون
أن المفاوضات
المقبلة ستشهد
محاولة فصل
الملفات قدر
الإمكان فلا
يؤدي التعثر
في ملف
السلاحإلى
تعطيل البحث
في الحدود أو
الأسرى أو
الانسحاب.
تتحول
إحدى الدول المجاورة
للبنان
تدريجياً إلى
مركز جذب
للطلاب اللبنانيين،
بالتوازي مع
توسع حضورها
الاقتصادي.
الديار
كشفت
مصادر قواتية
أن عدد الحضور
المرتقب في قداس
شهداء
المقاومة
اللبنانية،
المقرر إقامته
يوم الأحد، لن
يتخطى، وفق
التقديرات
الأولية،
الألف شخص، في
إطار تنظيم
مختلف عن السنوات
السابقة،
يراعي الظروف
الأمنية والإجراءات
الاحترازية
المعتمدة.
وأوضحت المصادر
أن باحة
الاحتفال
ستُقسّم إلى
قسمين أساسيين؛
الأول عبارة
عن قاعة
داخلية
مقفلة، ستخصص
لاستقبال
النواب
والوزراء
وأعضاء تكتل
“الجمهورية
القوية”، إلى
جانب أعضاء
الهيئة
التنفيذية في
القوات، وعدد
من الشخصيات
السياسية والحزبية.
أما القسم
الثاني،
فسيكون في
الباحة
الخارجية،
حيث يُتوقع أن
يجتمع أهالي
الشهداء وعدد
محدود من
المدعوين
والمناصرين
الحزبيين.
وبحسب
المصادر،
تأتي هذه
الترتيبات في
سياق إجراءات
أمنية مشددة
بدأ جهاز أمن
معراب تطبيقها
منذ أيام،
وتشمل تنظيم
الدخول
والخروج
والتدقيق في
هويات
المدعوين
وتحديد المساحات
المسموح
الوصول
إليها، إضافة
إلى تدابير
ميدانية تهدف
إلى ضبط حركة
الحضور
وتأمين محيط
مكان
الاحتفال.
البناء
تقدّم
الصحافة
الإسرائيلية
ما جرى في علي
الطاهر بوصفه
إنجازاً، لكنها
تشير الى
اللغة
الملتبسة
لإعلان
الإنجاز وعدم
توفر أدلة
حاسمة على
احتلال كامل
ودائم. إليشا
بن كيمون في
«يديعوت
أحرونوت» أبرز
إعلان الجيش
تطهير
الأنفاق،
وقول نتنياهو
إن عدداً
كبيراً من
المقاتلين
قُتل، لكنه
أشار أيضاً
إلى صدور
الإعلان بعد
ساعات من كشف
التهديد
الإيراني
بالردّ على
الاقتحام.
كوبي فينكلر
في «سروجيم»
نقل الصيغة
العسكرية
الدقيقة:
«سيطرة
عملياتية فوق
الأرض
وتحتها»، مع
خروج قسم من
المقاتلين
واستمرار
العمل على
تعطيل المنشآت.
أما يوني بن
مناحيم فرأى
أن المعركة
تتجاوز التلة
إلى رسم خريطة
أمنية جديدة للجنوب.
وذكرت
«إسرائيل
اليوم» أن
تسليم الموقع
للجيش
اللبناني كان
مضمون اقتراح
أميركي سابق،
دون استبعاد
عودة
الاقتراح،
فيما نقلت القناة
13 أن الجيش سوف
يعيد
الانتشار
دفاعياً بعد
انتهاء
المهمة وربما
خارج التلة.
احتفاء
الصحافة لا
يلغي الغموض،
حيث إعلان
السيطرة
العملياتية
وانتهاء
التهديد
يختلف عن إعلان
الاحتلال،
كما في قلعة
الشقيف، ما
يعزز احتمال
تقدم محدود أو
تفاهم غير
معلن جنب
المنطقة
مواجهة واسعة
سعت واشنطن
الى تجنبها.
يتصاعد
في الصحافة
الأميركية
مناخ تشكيك بقدرة
إدارة ترامب
على مواصلة
المواجهة مع
إيران من دون
بلوغ حدود
عسكرية
واقتصادية
حرجة. هيرب
سكريبنر في
«أكسيوس»
تناول النقص
في صواريخ
باتريوت وثاد
وتوماهوك وSM-3 وSM-6،
محذراً من أن
تعويض بعضها
يمتد إلى ما
بين 2027 و2031. وفي
«وول ستريت
جورنال»، كتب
مايكل غوردون
وشيلبي
هوليداي أن
واشنطن تسابق
الزمن قبل تآكل
مخزون صواريخ
الاعتراض،
بينما ربط
ياروسلاف
تروفيموف
الاستنزاف
بإضعاف
الاستعداد لمواجهة
محتملة حول
تايوان.
اقتصادياً،
تركز «وول
ستريت جورنال»
و«رويترز» على
تجاوز برنت سعر
97 دولاراً في
تداولات أمس،
وبلوغ الديزل
سعراً
قياسياً،
وانخفاض
المخزون
التجاري الأميركي
4.5 ملايين
برميل إلى 424.5
مليوناً،
وهبوط
الاحتياطي
الاستراتيجي
إلى 286.6 مليون
برميل، وهو
الأدنى منذ 1982.
المناخ العام
وفق الصحافة
الأميركية
يقول إنّ
الزمن لا يعمل
لمصلحة
ترامب، فكل
يوم مواجهة
يستهلك
صواريخ نادرة
وبراميل يصعب
تعويضها،
ويدفع النفط
والتضخم
والفائدة
صعوداً.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/05
ايلول/2026
مقدمة nbn
على
مسافة أقل من
شهرين من موعد
الإنتخابات الإسرائيلية،
تستجمع حكومة
بنيامين
نتنياهو كل
أوراقها
السياسية
والأمنية
والعسكرية لإستثمارها
في هذا
الإستحقاق
ومحاولة
توظيفها لتعديل
الميزان
الإنتخابي
لمصلحة
رئيسها.
ويلملم
نتنياهو هذه
الأوراق من
ساحات عدة تمتد
من غزة
والقطاع
مروراً
بسوريا
وصولاً إلى ما
هو أبعد.
ويُدرج
على رأس لائحة
الإستثمار
الساحة اللبنانية
المرشحة
للمزيد من
التصعيد
الميداني
العدواني،
محاولاً
جَعْلَها
ورقة في يده لإستخدامها
في رفع الحاصل
الإنتخابي.
عيِّنة
من هذا
التصعيد
الميداني
شهدتها منطقتا
الجنوب
والبقاع
الغربي خلال
الساعات الأخيرة،
حيث وسّع جيش
الإحتلال
نطاق غاراته الجوية
إلى خارج ما
يسمى بالخط
الأصفر.
وأسفرت
هذه الغارات
عن سقوط أربعة
شهداء واثنين
وثلاثين
جريحاً.
فيما
استمر العدو
الإسرائيلي
في مسلسل هدم
القرى
والبلدات
ومحييها عن
الخريطة،
وكانت الحصة
الأكبر اليوم
لبلدة بني
حيان، وسط صمت
محلي وخارجي
ودولي على
جرائم العدو
وانتهاكاته
المتواصلة في
لبنان بما
يُعد جرائم
حرب موصوفة عن
سابق تصور
وتصميم.
وفي
سياق
الإستثمار
الإنتخابي
نفسه، ربما اندرج
إعلان العدو
السيطرة
العملياتية
على تلة علي
الطاهر.
لكن
هذا الإعلان
ظل يكتنفه
الكثير من
الغموض والتشكيك
بالرواية
الإسرائيلية
على الرغم من
مرور ثلاثة
أيام عليه.
وثمة
أسئلة كثيرة
في هذا الشأن:
هل هي سيطرة
فعلية أم
دعائية؟ هل هي
كاملة أم جزئية؟
هل هي مباشرة
أم سيطرة
بالنار؟ ألا
يناقض
استمرار تعرض
المرتفعات للقصف
الحديث عن
الإستيلاء
عليها؟ ثم
لماذا لم ينشر
جيش الإحتلال
صوراً
وفيديوهات
تثبت ما يزعم،
على غرار ما
فعل في حالات
مماثلة سابقاً؟....
في
حالة المسار
الأميركي -
الإيراني، لا
محادثات ولا
من يحزنون،
وفي عُرْف
دونالد ترامب
لا حرب أيضاً
بل نزاع
عسكري...
وفي
إطار هذا
النزاع هدد
الرئيس
الأميركي بضرب
جبل رأس الفأس
في إيران
قريباً.
وبحسب
الـCNN فإن
ترامب عاد إلى
خيار تغيير
النظام
الإسلامي
وسأل فريقه
للأمن القومي
عن سبب عدم
تحرك
الإيرانيين لإطاحة
قادتهم وفق
السيناريو
الذي أقنعه به
نتنياهو.
أما
بحسب أكسيوس
فإن إدارة
ترامب تعمل
على إعداد
إستراتيجية
لمرحلة ما بعد
الحرب مع طهران
تقوم على
إصطفاف
إقليمي
لاحتواء
الجمهورية
الإسلامية
وتوسيع نطاق
التطبيع بين إسرائيل
والدول
العربية
والإسلامية.
مقدمة lbci
في
تطورٍ بالغ
الأهمية،
يؤشر إلى
تصاعد وتيرة
الحرب
بالمقارنة مع
مساعي
التهدئة،
أعلن الجيش
الأميركي
اليوم أنه قصف
ودمر ثلاث
ناقلاتِ نفطٍ
تابعةٍ للحرس
الثوري
الإيراني، بعدما
أطلق الأخير
النار على سفن
حربية أميركية.
وقال الجيش في
بيان: "إثر
الهجمات
الإيرانية الفاشلة،
عطّلت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"
بشكل دائم،
ناقلتي نفط
تابعتين للحرس
الثوري
الإيراني.
كذلك، دمرت
القوات الأميركية
ناقلة نفط
فارغة ً
بالكامل في
خليج عُمان.
الأميرال
براد كوبر
قائدُ
القيادة
المركزية
الأميركية
قال: "الرسالة
واضحة للحرس
الثوري
الإيراني: إذا
أطلقتم النار
على سفينتين
من سفننا،
فسوف نفرض
تكلفة
اقتصادية
أعلى، بتدمير
ثلاث من
سفنكم". بهذا
التطور، يبدو
أن لا رجعة
إلى الوراء في
الحرب
الأميركية
الإيرانية.
إلى
لغز علي
الطاهر. عمليًا
ماذا حصل؟
إسرائيل تؤكد
أنها سيطرت
عملياتيًا
على التلة،
فيما حزب الله
التزم الصمت
على الرغم من
أنه أصدر
اليوم بيانًا
هاجم فيه بعنف
السلطة اللبنانية
وغيابَها
التام عن تحمل
مسؤولياتها،
وإصرارها
المخزي على
الاستمرار في
خياراتها
الخاطئة
ونهجها
التنازلي
والاستسلامي،
وإطارِها
الذي يدوسه
العدو كل يوم،
والذي لم يجلب
للبنان سوى
العار
والخِزي.
الحزب لم
يُشِر في البيان
إلى ما جرى في
تلة علي
الطاهر، فيما
تتوالى
الأسئلة. ومن
أبرزها: كيف
تمكّن الجيش
الإسرائيلي
من الوصول
إليها؟ وماذا
تعني السيطرة
على علي الطاهر؟
مقدمة "المنار"
حربُ
الإبادةِ
الصهيونيةِ
في الجنوبِ
اللبناني عند
أعلى درجاتِ
حقدِها،
والغاراتُ
والتفجيراتُ
تُسمَعُ من
كلِّ
الاتجاهاتِ،
فيما السلطةُ
عند غيابِها
التامِّ إلا
عن إصدارِ وزارةِ
الصحةِ
الحصيلةَ
الرسميةَ
للعدوانِ الذي
يصلُ ليلَ
الجنوبيينَ
بنهارِهم،
ورستْ خلالَ
أربعٍ
وعشرينَ
ساعةً على
أربعةِ
شهداءَ
واثنينِ وثلاثينَ
جريحًا..
من
ميفدون إلى
النبطيةِ
والكفورِ،
فضلًا عن المنصوري
وزوطر وبني
حيان، لم
يعرفِ العدوُّ
خطوطًا
زرقاءَ ولا
صفراءَ ولا
حمراءَ، فكثفَ
من غاراتِه
وتفجيراتِه
التي أتتْ على
أحياءٍ
بكاملِها،
فيما السلطةُ
تكثفُ
نشاطَها على
خطِّ روما
لإحياءِ
جولةٍ جديدةٍ
من
المفاوضاتِ،
أمرَ
بانعقادِها
سيدُها
الأميركيُّ
الذي خدّرَها
بإطلاقِ
أسيرينِ
لبنانيينِ،
ليأسرَها
ومعَها
البلدَ ومستقبلَه
وسيادتَه..
فادعاءاتُ
السلطةِ أن
مفاوضاتَها
المباشرةَ
العقيمةَ
واتفاقَ
الإطارِ
المشؤومَ يحققانِ
إنجازاتٍ،
بددَها
استمرارُ
الاحتلالِ
والعدوانِ
وسفكُ دمِ
اللبنانيينَ،
أما الإفراجُ
عن بعضِ
الأسرى
اللبنانيينَ،
على أهميتِه،
فلا يمكنُ أن
يكونَ غطاءً
للتغاضيِ عن
استمرارِ
العدوانِ ،
ولا مبررًا
للاستمرارِ
في مسارٍ
أثبتَ فشلَه
وعجزَه عن
حمايةِ لبنانَ
وشعبِه، كما
قالَ حزب الله
في بيانِ
إدانةٍ للعدوانِ
الصهيونيِّ
الأميركيِّ
المتماديِ ضد
بلدنا..
ومع
دعوتِه
السلطةَ إلى
إعادةِ
حساباتِها والتوقفِ
عن
المكابرةِ،
ووضعِ
العنادِ والمناكفاتِ
جانبًا، من
أجلِ مصلحةِ
لبنانَ وشعبِه،
والعودةِ إلى
الثوابتِ
الوطنيةِ
الجامعةِ
التي تحمي
السيادةَ
الوطنيةَ،
طالبَ حزب الله
جميعَ
اللبنانيينَ
بالوقوفِ
صفًّا واحدًا
خلفَ موقفٍ
وطنيٍّ
موحّدٍ يحفظُ
قوةَ لبنانَ
ومنعتَه
وسيادتَه في
مواجهةِ
العدوانِ
الإسرائيليِّ..
لكن
في الحكومةِ
اللبنانيةِ
من اختارَ أن
يشاركَ أهلَ
العدوانِ
بزرعِ بذور الفتنةِ،
فالوزيرُ
غيرُ المؤهلِ
للجلوسِ على طاولةِ
المفاوضاتِ،
بحسبِ حاكمِ
البلادِ، أو
ليكونَ
مرافقًا له في
صولاتِه
وجولاتِه الخارجيةِ،
وجدَهُ أهلًا
للاستخدامِ
في إشعالِ
نارِ الحقدِ
باتفاقِ
الطائفِ وما
تبقى من
استقرارٍ في
البلادِ. فبما
يؤكدُ
مواصلةَ النهجِ
الانقلابيِّ
على السلمِ
الأهليِّ،
دفعت السلطةُ
وزيرَ
خارجيتها
يوسف رجي
لتقديمِ
مشروعِ قرارٍ
إلى الجامعةِ
العربيةِ
بعنوانِ التضامنِ
مع لبنانَ،
فيما هو
مشروعُ
تحريضٍ على المقاومةِ
وأهلِها،
ومشروعُ
فتنةٍ مشبوهٍ،
يسيءُ إلى
مبادئِ
الجامعةِ
العربيةِ،
كما وصفَه
عضوُ لجنةِ
الخارجيةِ في
البرلمانِ
اللبنانيِّ ابراهيم
الموسوي..
في
وصفِ
المنطقةِ لا
جديدَ يقالُ،
سوى أن النارَ
المشتعلةَ من
لبنانَ إلى
غزةَ والضفةِ
وسوريا
واليمنِ
وصولًا إلى
إيرانَ،
باتتْ عنوانَ
الحملةِ
الانتخابيةِ
لمأزومَي
الحكمِ
وفاقدي
الأهليةِ
والإنسانيةِ،
دونالد ترامب
وبنيامين
نتنياهو. على
أن أخطرَ النيرانِ
اليومَ،تلكَ
التي سعّرَها
الأميركيُّ
عبرَ
استهدافِ
سفنٍ تجاريةٍ
إيرانيةٍ في
مضيقِ هرمز.
مقدمة mtv
من
الجنوب، حيث
انقشع جزءٌ من
الغموض حول
مصيرِ تلةِ
علي الطاهر،
إلى سؤال
يتعلق
بالمرحلة
المقبلة: ماذا
بعد؟ الساعات
الماضية حملت
مؤشراتٍ
ميدانيّة مقلقة،
مع ارتفاع
وتيرةِ
الغاراتِ
الإسرائيلية،
وصولاً إلى
استخدام
أسلوبٍ جديدٍ
من الإستهداف
مع متفجرات
محمولة
بمظلّة حلّقت
فوق منطقةِ
النبطية. مشهدٌ
يفتح الباب
واسعاً أمام
التساؤلِ عن
حدود التصعيد
وأهدافِه
بالتزامن مع
تسريب
معلوماتٍ عن
قرب تحديدِ
موعدِ
الجولةِ الثالثة
من المفاوضات
اللبنانيّةِ
الإسرائيليّة
في روما.
أمام
هذا المشهدِ
الجنوبيّ
المتفجّر,
وبدلا من أن
يقدّم حزبُ
الله
اعتذارَه إلى
اللبنانيّين
لأنه سلّم
تلةَ علي
الطاهر إلى
الجيش الإسرائيلي
بدلاً من
الجيش
اللبنانيّ,
قدّم مضبطةَ
اتهامٍ إلى
السلطة
اللبنانيّة بالغياب
عن تحمّل
مسؤوليّاتِها
والإستمرار
بالنهج
التنازليّ
والإستسلاميّ.
لكنّ السؤالَ
هنا ليس حول
من يُطلقُ
الإتهامَ بل
من يمارسُ هذا
النهج؟. أليس
حزبُ الله
نفسَه، من فرّط
بالأرض
والسيادة،
وأليس هو من
يمدّد جلجلةَ اللبنانيّين
وتحديداً
أهالي
الجنوب، شاهداً
على عمليّات
الجرفِ
والتدميرِ
وسقوطِ القتلى
والجرحى؟ على
خط آخر, وفي
إشارة إلى أنّ
لبنان أمام
لحظةٍ لا
تحتمل
المزيدَ من
المناورات,
برز كلامُ
السفير
الأميركيّ
السابق ديفيد
هيل الذي أعلن
في مقابلة مع
الـ mtv
وجودَ فرصةٍ
تاريخيّة
أمام لبنان
لاستعادة
سيادتِه وتجريدِ
حزبِ الله من
السلاح،
محذّراً من
كلفة إضاعةِ
هذه الفرصة.
ولم يستبعد
هيل الوصولَ إلى
سلام بين
لبنان
وإسرائيل في
عهد دونالد ترامب.
في الداخل,
شللٌ إضافيٌ
للإدارة
العامة.
فارتداداتُ
موازنة 2027 سبقت
بحثَ
الحكومةِ
ببنودها
وأبوابِها, إذ
أعلنت رابطةُ
الإدارةِ
العامة
التعطيلَ يوم
الجمعة من كلّ
أسبوع بالإضافة
إلى الإضراب
يوماً
إضافياً
أسبوعياً بعد
خلوّ مشروعِ
الموازنة من
الإعتمادات
الموعودة
لتصحيح
الرواتب. لكنّ
البداية, مع مطالبة
إسرائيل
بتسليمها
رفات؟ فلمن
تعود. قصة يهود
لبنان وسنوات
الحرب.
مقدمة
"أو تي في"
في
الإقليم،
المشهد على
حاله: لا حرب
شاملة، ولا
تسوية ناضجة.
فالملف
الأميركي–الإيراني
عالقٌ بين
تهديدات
مرتفعة
السقف، وضغوط
سياسية
واقتصادية،
واتصالاتٍ
تحاول إبقاء
باب التفاوض
مفتوحاً، حيث
ان كل طرف
يرفع من سقف
شروطه ويختبر
الطرف الآخر،
فيما المنطقة
بأسرها رهينة
حسابات قد
تنقلب في أي
لحظة من
التهدئة الحذرة
إلى مواجهة لا
يمكن ضبط
حدودها.
أما
جنوب لبنان، فمفتوحٌ
على كل
الاحتمالات:
تصعيد أو
تسوية،
احتلال طويل
أو انسحاب
محدود مثقل
بالشروط.
الارض
تحت
الاحتلال،
والسلاح خارج
سلطة الدولة،
والقرار
السيادي عاجز
عن فرض معادلة
واضحة
عنوانها:
انسحابٌ
إسرائيلي كامل،
مقابل حصرٍ
كامل للسلاح
بيد الدولة
اللبنانية.
وفي
الداخل، سلطةٌ
سياسية لا
تتقن سوى
إدارة الفشل.
فشلٌ في حماية
السيادة،
وفشلٌ في
إنقاذ
الاقتصاد،
وفشلٌ في
إعادة أموال
المودعين،
وفشلٌ في
تأمين
الكهرباء...
فشلٌ يمتد إلى
الإدارة
والقضاء
والخدمات وكل تفصيل من
حياة
اللبنانيين.
وفوق هذا
الانهيار
كله، جاءت
فضيحة العفو
العام لتضيف
إلى سجل
السلطة
سقوطاً
أخلاقياً
ووطنياً
جديداً.
فالعفو عن
المتورطين في سفك
دماء
العسكريين
ليس عدالة،
وطيّ صفحة
الجريمة لا
يرفع الظلم. ومن يفرّط
بدم شهداء
الجيش، يوجّه
رسالة إلى كل
عسكري بأن
حياته قابلة
للمقايضة،
وأن دماء رفاقه
قد تتحول، عند
أول تسوية
سياسية، إلى
مجرد بند في
صفقة.
مقدمة "الجديد"
بين
تلةٍ بأنفاقٍ
وألغازٍ
كثيرة
وعواصمَ بمؤتمراتٍ
ومواعيدَ
غيرِ أكيدة
يَستوي
المشهدُ
اللبناني على
مراوحةٍ سياسية
وسخونةٍ
مَيدانية. في
الجنوب نارٌ
تتصاعد في
مِلف الأسرى
خُطوةٌ
محدودة على
طاولة
المفاوضات
موعِدٌ
مرتَقب في
روما وفي واشنطن
محاولةٌ
لانقاذ
اتفاقٍ
يقتربُ من
اختبارٍ حاسم.
فالجنوبُ
يبدو في عين
النار..
والمفاوضاتُ
في عين
الاختبار
إسرائيل
تُصعّدُ
وتصلُ ليلَ
الجنوب
بنهارِه في
سلسلة غاراتٍ
امتدَّت على
وِسْعِ
البلداتِ
الجنوبية
وصولاً الى البقاع الغربي
في واحدةٍ من
أعنفِ موجاتِ
التصعيد منذ
مدّة قصفاً
وغاراتٍ
وتفجيراً. تل
أبيب تقول:
ردٌّ على
مسيّرةٍ
لحزبِ الله لكنَّ
الردَّ لم
يبقَ في حدود
الرسالة بل
تَمدّدَ على مِساحة
الجنوب
والبقاع،
بالتزامن معَ
إعلانِ
إسرائيل
السيطرةَ
العملياتية
على مرتفعات
علي الطاهر.
وعلى خط
السياسة
مفارَقةٌ
صارِخة في
تقاطُعِ
النار معَ
التفاوض
فبينما تُفتحُ
نافذةٌ ضيّقة
في مِلف
الأسرى،
تُغلِقُ إسرائيل
أبوابَ
الانسحاب
فوزيرُ
الحربِ
الإسرائيلي
يَضَعُ السقف:
لا انسحابَ من
المنطقة الأمنية
قبل نزعِ
سلاحِ حزبِ
الله فيما
واشنطن تريدُ
دفعَ
الاتفاقِ من
حالة الجمود
إلى التنفيذ..
لبنان يريدُ
الانسحابَ
الكامل، بسطَ
سلطةِ
الدولة،
واستكمالَ
تحريرِ
المحتجَزين وإسرائيل
تقول: السلاحُ
أولاً..
والانسحابُ
مؤجّل وبين
الموقفَين، يقفُ
اتفاقُ
الإطار على
حافَّة
الاختبار فبينما
تحاولُ
واشنطن
إنقاذَ
التفاوض
تَفرِضُ اسرائيل
وقائعَها
بالنار. فهل
تحمِلُ روما
المفتَرَضة
منتَصَف
أيلول فرصةً
لفتح مسارٍ
جديد أم تكونُ
جولةً أخرى من
المفاوضات
تحت سقفِ
التصعيد. وفي
معلومات
الجديد، أنّ
الموعدَ
المبدئي في
روما ما زال
يَحتاجُ إلى
تثبيتٍ
مبنيٍّ على
موافقة
الاطرافِ المشارِكة
وتحديداً
الجانب
الإسرائيلي
والذي من
المفترض أن
يَتبلورَ
خلال مطلَعِ
الاسبوعِ
المقبل. أما
على المستوى
الفرنسي،
ووَفقاً لمصادرَ
ديبلوماسية
فإنّ
المؤتمرَ
التمهيدي لدعم
الجيش في
السابعَ
عَشَرَ من
أيلول يواصِلُ
مسارَه
التحضيري وقد
نَجَح بتأمين
غِطاءٍ
إقليميٍّ
ودولي
يوفِّرُ له
حاصِلَ
النجاح تحت
عنوان
المساعداتِ
التدريبيةِ
والتِّقْنية
والفنية
للجيش
اللبناني
وعلى الخط الاميركي
الساخن بدأت
واشنطن رسْمَ
مَلامحِ
الشرق الأوسط
لمرحلةِ ما
بعدَ الحرب
فبحَسَبِ
اكسيوس تعملُ
إدارةُ
الرئيس
دونالد ترامب
على استراتيجيةٍ لتوسيع
التطبيع بين
إسرائيلَ ودولِ
المنطقة،
وتشديدِ
الطوق على
إيران، وتنفيذِ
خُطة غزة، إلى
جانب اتفاقٍ
أمني بين إسرائيلَ
وسوريا وتنفيذِ
الاتفاق بين
إسرائيلَ
ولبنان، وصولاً
إلى توسيعِ
اتفاقياتِ
ابراهام
وفيما يبحثُ
ترامب معَ
كبارِ
مستشاريه
استراتيجيةَ ما
بعدَ الحرب،
يَرفع
الرئيسُ
الأميركي سقفَ
التهديد،
واصفاً
الحربَ معَ
إيران بأنها أمرٌ
بسيط،
ومعلِناً
السيطرةَ على
مَضيق هرمُز،
ومُلوّحاً
بضربِ أهدافٍ
جديدة داخلَ
إيران تصعيدٌ عسكري
يترافقُ معَ
تحركٍ سياسي
أميركي لإعادة
رسمِ
توازناتِ
المنطقة،
فيما تبدو
معركةُ
اليومِ
التالي قد
بَدأت قبل أن
تَنتهيَ حربُ
اليوم.
من
الأزمة
العسكرية إلى
الانكشاف
السياسي.. كيف
أسقطت معركة
«علي الطاهر»
ادعاءات «حزب
الله»
بالحماية
والردع؟
جنوبية/05 أيلول/2026
جاء
سقوط تلة «علي
الطاهر»
الاستراتيجية
في جنوب لبنان
بيد الجيش
الإسرائيلي
ليكشف مرة جديدة
عن عمق الأزمة
التي تواجهها
المنظومة العسكرية
والسياسية
والإعلامية
لـ«حزب الله»، موجهاً
ضربة قاسية
لشعارات
الحماية والردع
والتحرير
التي طالما
رفعها. وأعادت
التحولات
الميدانية
الأخيرة في
المرتفعات فتح
سجال حاد حول
خيارات الحزب
الميدانية، وسط
ذهول رسمي من
سرعة إخلاء
المواقع
وتراجع السقوف
التفاوضية
لإيران
وحليفها
المحلي أمام
الأمر الواقع
الذي فرضته تل
أبيب.
تكتيك
«الميليشيا»:
خسارة
المواقع
لإسرائيل بدلاً
من تسليمها
للدولة
أماطت
الهزيمة
العسكرية في
«علي الطاهر»
اللثام عن
مفارقة
سياسية
وأمنية
خطيرة؛ إذ
كشفت المعطيات
الميدانية أن
«حزب الله»
يبدي استعداداً
كبيراً
للتخلي عن
التلال
والمواقع
الحساسة
واحداً تلو
الآخر لصالح
القوات الإسرائيلية،
وتفضيل
الاستنزاف
الميداني على تسليم
هذه النقاط
إلى الجيش
اللبناني
والدولة
اللبنانية. ويرى
مراقبون
ومتابعون
للملف أن
امتناع الحزب
عن منح
المؤسسة
العسكرية
الشرعية ورقة
القوة هذه،
حرم بيروت من
أوراق ضغط
ثقيلة الوزن
كان يمكن
استثمارها
وتوظيفها
بشكل مباشر
على طاولة
المفاوضات
السياسية
والدبلوماسية
لحماية
الأراضي
اللبنانية.
مصدر
رسمي: صمت
إيراني مريب واحتلال
جديد معقد
وفي قراءة رسمية
للتطورات،
كشف مصدر رسمي
لصحيفة «نداء
الوطن» عن
استغراب
أوساط الدولة
اللبنانية من
السلوك
الإيراني
وسلوك قيادة
الحزب حيال هذا
السقوط
المفاجئ.
وأوضح
المصدر
النقاط
الآتية:
تراجع
خطابي وصمت
مفاجئ: في
الوقت الذي
كانت فيه
طهران و«حزب
الله» يرفعان
السقوف
الكلامية والسياسية
إلى حدودها
القصوى،
اختفت النبرة
العالية
تماماً بمجرد
سقوط التلة،
وساد صمت كامل
يُفهم منه
التسليم
الضمني
بالأمر الواقع.
فرض واقع
احتلالي جديد:
أدى هذا
التراجع
الميداني إلى
تمكين
إسرائيل من
فرض احتلال جديد
لأراضٍ
لبنانية
سيادية كان من
الممكن حمايتها
وتفادي
ضياعها. إدخال
التلة في مسار
التفاوض: يرجح
المصدر
الرسمي أن
تعمد تل أبيب
إلى إدخال تلة
«علي الطاهر»
ومحيطها ضمن
رزمة
المساومات في
الجولات
التفاوضية
القادمة،
مؤكداً أن
جميع
المؤشرات
الميدانية
والتصريحات
الصادرة عن
المسؤولين
الإسرائيليين
تشير إلى أن
إسرائيل لن
تتخلى عن هذه
التلة بسهولة،
نظراً
لأهميتها
الاستراتيجية
الحاكمة
وقربها
المباشر من
المستوطنات
الشمالية.
غموض يكتنف
«مفاوضات
روما» ورسائل
الأسرى
على
الصعيد
الدبلوماسي،
كشفت صحيفة
«نداء الوطن»
أن الجانب
اللبناني لم
يتبلغ حتى
الساعة أي
موعد رسمي
لانعقاد
«مفاوضات
روما» المرتقبة،
وذلك رغم
الجهود
الاستثنائية
والمكثفة التي
يبذلها
السفير ميشال
عيسى لإنجاح
هذا المسار
التفاوضي
المعقد. وكان
السفير عيسى
قد خاض، بحسب
معلومات «نداء
الوطن»، شواطئ
مفاوضات شاقة
وقاسية مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
أثمرت في
المدى القريب
عن التوصل إلى
اتفاق لإطلاق
سراح عدد من
المحتجزين
والأسرى اللبنانيين،
غير أن
التعقيدات
الميدانية
الأخيرة في
«علي الطاهر»
باتت تُخيِّم
بظلالها على
أجندة المسار
السياسي
برمته.
ديفيد
هيل: لبنان
أمام فرصة
تاريخية
لاستعادة
سيادته
وتجريد «حزب
الله» من
السلاح
جنوبية/05 أيلول/2026
أكد
المبعوث
والدبلوماسي
الأميركي
السابق ديفيد
هيل، في حديث
خاص لصحيفة
«نداء الوطن»، أن
لبنان يقف
اليوم أمام
فرصة حقيقية
وغير مسبوقة
لاستعادة
سيادته
الكاملة
وتعزيز سلطة مؤسساته
الدستورية. ورأى هيل
أن الضربات
العسكرية
الأخيرة
أضعفت قدرة
«حزب الله»
والدور
الإيراني في
التأثير على القرار
السياسي، مما
فتح نافذة
تاريخية للدولة
اللبنانية
لاحتكار السلاح
وإعادة بناء
قرارها
الوطني.
تساءل
هيل في معرض
حديثه لـ«نداء
الوطن»: “من كان
ليتخيل قبل
عامين أننا
سنصل إلى
مرحلة يكون فيها
حزب الله قد
تعرض لضربة
قاصمة، ولم
تعد إيران
تشكل ظلاً
يخيم على
لبنان، وأن
يكون هناك
رئيس قوي
ورئيس حكومة
قوي ملتزمان
باستعادة السيطرة
الكاملة على
البلاد؟”،
مشدداً على أن
المسؤولية
الوطنية
تقتضي منع
إضاعة هذه
اللحظة
الاستراتيجية.
المقاربة
الأميركية:
نزع سلاح
الميليشيات بالتوازي
مع الانسحاب
الإسرائيلي
أوضح
هيل لصحيفة
«نداء الوطن»
أن التغير
الحاصل في
واشنطن ليس في
الموقف بل في
الفرصة المتاحة
لاتخاذ خطوات
عملية،
مشيراً إلى أن
الاستراتيجية
الأميركية
ترتكز على
محورين متوازيين:
دعم
الدولة
والجيش: مساعدة
السلطات
اللبنانية في
استكمال نزع
سلاح الميليشيات
المسلحة التي
تعمل خارج
إطار القانون.إنهاء
الوجود
الإسرائيلي:
سحب القوات
الإسرائيلية
وإزالة
الذرائع التي
تتذرع بها تل
أبيب لشن
تحركاتها
العسكرية،
لافتاً إلى أن
إطار التفاهم
الثلاثي يفتح
أفقاً
سياسياً
لتثبيت
الاستقرار. وعن موقف
«حزب الله»
الرافض
لتسليم
السلاح،
اعتبر هيل أن
الحزب “يقول
لا بالفعل”،
مما يضع اللبنانيين
أمام خيار
حاسم بين
“دولة تتصرف
نيابة عنهم،
أم ميليشيا
تتصرف نيابة
عن إيران”.
وانتقد هيل
معادلة الحزب
الممتدة “من
هرمز إلى باب
المندب
وصولاً إلى
تلة علي
الطاهريمكنك
النقر لفتح
اللوحة
الجانبية
التي تتضمّن
المزيد من
المعلومات”،
واصفاً إياها
بالمعادلة
المستفزة
والمربكة،
ومثنياً على
موقف رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون الذي أكد
أن لبنان ليس
ورقة
للمساومة
إقليمياً.
ثقة
كاملة بالجيش
اللبناني
وتحفظات على
«اليونيفيل»
جدد
الدبلوماسي
الأميركي عبر
«نداء الوطن»
ثقة واشنطن
بالدولة
والجيش
اللبناني،
واصفاً الأخير
بأنه أمام
“لحظة اختبار
حقيقية”، وأكد
استعداد
الولايات
المتحدة
لتقديم كل
أشكال الدعم
المالي
والمعنوي
والاستخباراتي
لتمكينه من
الانتشار في
الجنوب. في
المقابل، وجه
هيل انتقادات
صريحة لتجربة
قوات
«اليونيفيل»،
مشيراً إلى أن
المشكلة لم
تكن في طبيعة
المهمة فحسب،
بل في أن
أطرافاً
داخلها غضت
النظر عن تحركات
«حزب الله»
العسكرية،
شدد على أن أي
آلية دولية
مرتقبة
للتحقق يجب
ألا تكون
بديلاً عن الجيش
اللبناني بل
أداة لتمكينه.
المفاوضات
اللبنانية-الإسرائيلية
ومنع العودة
الإيرانية
أكد هيل لـ«نداء
الوطن» وجود
تصميم مشترك
لدى بيروت وتل
أبيب على
مواصلة
المفاوضات لاستعادة
الاستقرار،
رغم احتمال
إرجاء الجولات
المقبلة بسبب
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في 27
تشرين الأول
وتشكيل
الحكومة التي
قد تمتد
لنهاية العام.
وأشاد بخطوات
بناء الثقة
المتبادلة، كإطلاق
سراح
المحتجزين
الخمسة،
باعتبارها
دليلاً على
إمكانية
تحقيق نتائج
ملموسة. وختم
هيل بالتأكيد
على أن الخط
الأحمر بالنسبة
لواشنطن هو
منع عودة
إيران و«حزب
الله» إلى
نفوذهما
السابق،
مشيراً إلى أن
إدارة الرئيس
دونالد ترامب
تريد خفض
مستويات
العنف لإعطاء
الجيش
اللبناني
المساحة
الكافية للانتشار
والسيطرة،
ومؤكداً أن
الأشهر الستة
المقبلة
ستتطلب
واقعية
سياسية لمنع
الحزب من استعادة
قدراته
الهجومية
جنوباً.
جوازات بأسماء
الموتى.. هل
تحوّل لبنان
إلى ممر للحرس
الثوري؟
تادي
عواد/المرصد/05
أيلول/2026
كشفت
إرم نيوز،
نقلاً عن
تقارير
استخباراتية
أمريكية
ومصادر
غربية، عن
معلومات
مثيرة للقلق
تتحدث عن
اختراق
لمنظومة
الوثائق
الثبوتية
اللبنانية،
واستخدام
بيانات
حقيقية تعود
إلى لبنانيين
متوفين
لإصدار
جوازات سفر
صحيحة يمكن أن
تُستخدم من
أشخاص
آخرين.وبحسب
التقرير، فإن
الأسلوب
المشتبه به لا
يعتمد
بالضرورة على
تزوير جواز
السفر، بل على
استخدام
ملفات وأسماء حقيقية
مع تغيير
الصور
والبيانات
البيومترية،
بما يسمح
للمستخدم
الفعلي
بالتحرك بوثيقة
لبنانية
رسمية يصعب
اكتشاف
التلاعب فيها.
وتشير
المعلومات
التي أوردتها
إرم نيوز إلى أن
هذه الآلية
يُشتبه في
استخدامها
لتسهيل حركة
أشخاص
مرتبطين
بـالحرس
الثوري
الإيراني
وحزب الله،
بما يحوّل
الهوية
اللبنانية،
وفق التقرير،
إلى غطاء
لحركة عناصر
وشبكات
مرتبطة بإيران.
كما يتحدث
التقرير عن
شبهات بتقديم
عناصر أمنية
في مطار رفيق
الحريري
الدولي ومرفأ بيروت
تسهيلات
لوجستية،
بينها
التغاضي عن بعض
إجراءات
التفتيش
وتسهيل دخول
وخروج أشخاص
مشبوهين،
إضافة إلى
ادعاءات
تتعلق
بالتعامل مع حقائب
دبلوماسية
إيرانية.
وتكتسب هذه
المعلومات
خطورتها من
كونها، بحسب
إرم نيوز،
مرتبطة
باهتمام
استخباراتي
أمريكي بحركة
عناصر إيرانية
عبر لبنان،
وبإمكان
استخدام
وثائق لبنانية
حقيقية
لتجاوز أنظمة
المراقبة الدولية.
لكن
حتى الآن،
تبقى هذه
المعلومات
ادعاءات منسوبة
إلى مصادر
استخباراتية
غربية، ولم
تُنشر الوثائق
الاستخباراتية
الأمريكية
التي تستند
إليها
الرواية
بصورة علنية،
كما لم يصدر تأكيد
رسمي أمريكي
معلن يثبت
جميع
تفاصيلها. والسؤال
الأخطر الذي
يطرحه
التقرير: إذا
صحت هذه المعلومات،
فهل نحن أمام
مجرد حالات
تزوير وثائق،
أم أمام
اختراق أمني
منظم لمنظومة
الهوية
اللبنانية
واستخدامها
كغطاء لحركة
شبكات مرتبطة
بإيران؟
«علي
الطاهر» تقلب
المعادلة
جنوباً.. هل
بدأت إسرائيل
مرحلة التوسّع؟
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
التطورات
الميدانية في
مرتفعات علي
الطاهر تفتح
الباب أمام
مرحلة جديدة
من التصعيد
جنوباً، في ظل
إعلان
إسرائيل فرض
«سيطرة
عملياتية» على
الموقع،
مقابل تشكيك
«حزب الله»
باكتمالها. وبينما
تحمل
المرتفعات
أهمية عسكرية
لافتة، يبرز البعد
السياسي
بقوة، مع
احتمال توظيف
التطور كورقة
ضغط
إسرائيلية في
مفاوضات روما
وإعادة رسم
حدود التحرك
العسكري جنوب
لبنان. يفتح إعلان
إسرائيل
تحقيق ما
وصفته
بـ«السيطرة
العملياتية»
على مرتفعات
علي الطاهر
مرحلة جديدة
في جنوب
لبنان،
تتجاوز مصير
الموقع نفسه
إلى ما قد
يليه
عسكرياً،
وكيف يمكن
توظيف التطور
ميدانياً في
المفاوضات
المقبلة.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
أن قوات
الفرقة 36 حققت
«سيطرة عملياتية»
على المنطقة
فوق الأرض
وتحتها، مشيراً
إلى مقتل
عناصر من «حزب
الله» وفرار
آخرين، وفق
روايته، مع
استمرار
العمل على
تدمير المنشآت
الموجودة تحت
الأرض. من
جهته، قال رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو إن
المرتفعات لم
تعد تشكل
«تهديداً
لإسرائيل»، في
حين أعلن وزير
الأمن
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
أن الجيش
الإسرائيلي
لن ينسحب مما
وصفه بـ«المنطقة
الأمنية» في
جنوب لبنان
قبل نزع سلاح
«حزب الله»،
معلناً أن
السيطرة على
مرتفعات علي
الطاهر «تمثل
نهاية مرحلة
ترسيخ السيطرة
الإسرائيلية
على هذه
المنطقة».
تشكيك
من «حزب الله»
بالمقابل،
شكك عضو كتلة
«الوفاء
للمقاومة» النائب
إيهاب حمادة
في اكتمال
السيطرة
الإسرائيلية
على «علي
الطاهر»،
عادَّاً أن
استمرار القصف
يناقض الحديث
عن سيطرة
ميدانية
كاملة،
ومشيراً إلى
أن إسرائيل لم
تعرض صوراً
تثبت دخول
المنشأة أو
الاستيلاء
على الأسلحة
التي تحدثت
عنها. ورأى أن
تضخيم أهمية
الموقع يهدف
إلى استثماره
سياسياً
وانتخابياً لمصلحة
نتنياهو،
مؤكداً أن
خسارته لا
تعني نهاية
المواجهة. بدوره،
قال نائب رئيس
المجلس السياسي
للحزب محمود
قماطي إن
إسرائيل
حاولت إظهار
«علي الطاهر»
بوصفها «منشأة
عسكرية ضخمة»،
في حين هي
«مجموعة نقاط
دفاعية». وفي
موازاة ذلك،
نقلت صحيفة
«معاريف» عن
مصدر عسكري
إسرائيلي
قوله إنه عُثر
على 15 جثة داخل
أنفاق في المنطقة.
ورقة
ضغط في روما
في
السياق، قالت
الأكاديمية
والباحثة
السياسية
الدكتورة
حياة الحريري
لـ«الشرق
الأوسط» إن «ما
حصل في
مرتفعات علي
الطاهر ليس
تفصيلاً
عسكرياً عادياً،
كما تحاول بعض
الأصوات في
(حزب الله) وحلفائه
تصويره، ولا
يمكن وضعه في
سياق المواقع
التي شهدت
مواجهات
سابقة؛ لأن
أهمية (علي الطاهر)
ترتبط
بموقعها
الاستراتيجي
وتأثيرها في
مجمل المشهد
الميداني في
جنوب لبنان». وأوضحت
الحريري أن
«السيطرة على
(علي الطاهر) تعني،
من الناحية
العملياتية،
فرض نفوذ على جزء
واسع من جنوب
لبنان؛ كون
المرتفعات
تكشف النبطية
وسهل مرجعيون
وصولاً إلى
الجليل الأعلى؛
ما يمنحها
أهمية عسكرية
واستراتيجية
كبيرة. والأخطر
أن التقدم إلى
ما بعد (علي
الطاهر)، في
حال حصل، قد
يجعل التحرك
باتجاه إقليم
التفاح وجبل الريحان
وقضاء جزين
أكثر سهولة».
وأضافت: «إذا واصلت
إسرائيل هذا
المسار، فإن
ذلك يعني، حسب
تقديري، أنها
تتقدم في
اتجاه تكريس
منطقة عازلة
تمتد من
الناقورة
وصولاً إلى
البقاع
الغربي،
وتتصل
جغرافياً
بالمسرح
السوري، وهو
تصور كانت
إسرائيل
تتحدث عنه بأشكال
مختلفة منذ
عام 2023».
وعن
التزامن بين
التطورات في
«علي الطاهر»
والإفراج عن
أسرى
لبنانيين،
قالت الحريري
إن «هناك
قراءات عدة تحدثت
عن وجود ترابط
أو تزامن
سياسي بين
الملفين، ولا
يمكن تجاهل أن
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى كان قد
أشار قبل أيام
إلى ضرورة
انتظار ما
سيحدث في (علي
الطاهر)، في
وقت كان يقوم
فيه أيضاً
بدور مباشر في
ملف الأسرى». ورأت أن
التطورات
الميدانية،
وفي مقدمها ما
حصل في «علي
الطاهر»،
«ستتحول
أوراقاً تستخدمها
إسرائيل
لممارسة مزيد
من الضغط على
لبنان في
المفاوضات
المرتقبة في
روما. وستحاول
إسرائيل
القول إن
الدولة
اللبنانية لم
تتمكن من دفع
(حزب الله) إلى
تسليم الموقع
للجيش اللبناني،
وإن الجيش
الإسرائيلي
هو الذي قام بالمهمة
ميدانياً».
وقالت: «نعلم
أن هناك خطوطاً
حمراء
أميركية أمام
إسرائيل في
لبنان، لكنها
تتعلق، بصورة
أساسية بمنع
توسع المواجهة
إلى بيروت
والضاحية
الجنوبية، في
حين يبقى هامش
التحرك
الإسرائيلي
في الجنوب
أوسع. وإذا
نجحت إسرائيل
في تكريس
روايتها بأن
الدولة اللبنانية
لا تزال غير
قادرة على
معالجة ملف سلاح
(حزب الله)
وانتشاره،
فقد تحصل على
هامش إضافي
للتحرك، من
دون أن يعني
ذلك بالضرورة
الذهاب إلى
حرب شاملة». وعدَّت
أنّ «ما حصل
سيزيد الضغط
السياسي على
الدولة اللبنانية،
وسيشكل ورقة
تفاوضية
إسرائيلية
جديدة في
الجولة
المقبلة في
روما. وحتى
تأخير
المفاوضات
تمكن قراءته
في ضوء تطورات
(علي الطاهر)؛
لأن إسرائيل
تريد، قبل
الذهاب إلى
طاولة
التفاوض،
تعزيز
أوراقها
الميدانية
ومحاولة
تكريس واقع
أمني وسياسي
جديد في جنوب
لبنان، ثم
التفاوض
انطلاقاً
منه».
حدود
التمدد عسكرياً
بدوره،
قال القائد
السابق لقطاع
جنوب
الليطاني، العميد
الركن
المتقاعد
الدكتور خليل
الجميل، لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«التطور في
مرتفعات علي الطاهر
يعني سقوط
موقع
استراتيجي
مهم، لكن الحديث
عن السيطرة
الإسرائيلية
عليه يحتاج إلى
تدقيق؛ لأن
تقديري أن
إسرائيل لم
تستكمل السيطرة
على كامل
الموقع حتى
الآن، وإن
كانت قد بدأت
تفرض سيطرتها
على سطحه
وتتحرك فيه،
في حين تواصل
استهداف
الأنفاق
والمنشآت
الموجودة تحته
بالنار». وأوضح
الجميل أن «ما
تسميه
إسرائيل
السيطرة العملياتية
تعني، في هذه
المرحلة،
أنها باتت تتحرك
فوق
المرتفعات،
وأن جرافاتها
تعمل فيها، مع
فرض سيطرة
نارية على
محيطها
والبدء
بالدخول إلى
أجزاء منها،
وليس بالضرورة
أنها دخلت إلى
كل الأنفاق
والمنشآت الموجودة
تحت الأرض
وسيطرت عليها
بالكامل». وأضاف:
«(علي الطاهر)
موقع مهم جداً
بالنسبة إلى
منطقة
النبطية؛
لأنه يشرف
غرباً على
النبطية ومحيطها،
بما في ذلك
شوكين
وميفدون
وكفرجوز وكفررمان،
كما يشرف من
الجهة
الشرقية على
الوادي
الممتد في
اتجاه إقليم
التفاح
وجزين، وصولاً
إلى منطقة
الخردلي. وبالتالي،
فإن السيطرة
عليه توسع
مساحة الرصد
والسيطرة
النارية
الإسرائيلية
على هذه
الجغرافيا».لكن
الجميل شدد
على أن «هناك
مرتفعات
ومواقع أعلى
منها، أبرزها
الريحان وسجد
وجبل الرفيع،
وهي بدورها مواقع
حاكمة وكاشفة
على (علي
الطاهر) وعلى
المنطقة
المحيطة به».
وقال: «ما حصل
يمثل إنجازاً
عسكرياً
إسرائيلياً
وخسارة لـ(حزب
الله)، لكنها
ليست خسارة
استراتيجية
بالحجم الذي
يعني انهيار
الجبهة».
وأضاف:
«السيناريو
الأخطر، في
حال اتخذت
إسرائيل
قراراً
بعملية برية
أوسع، هو
محاولة
التقدم من
محور بلاط
ودبين باتجاه
السريرة
وكفرحونة، ثم
نحو مرتفعات
سجد أو جبل
الريحان. ومن
شأن الوصول
إلى هذه
المرتفعات أن
يفتح مجالاً
للإشراف
غرباً على إقليم
التفاح، وفي
اتجاه
مرتفعات جزين
وتومات نيحا،
بما يكشف عن
أجزاء من
البقاع
الغربي وبلداته».
إلا أن الجميل
استبعد أن
يكون هذا السيناريو
وشيكاً،
قائلاً: «هذه
مناورة كبيرة
جداً وليست
عملية سهلة؛
لأن المنطقة
واسعة ومعقدة،
و(حزب الله)
موجود فيها،
وأي عملية
بهذا الحجم
تحتاج إلى
قرار مختلف
وغطاء دولي
وأميركي».
ورأى أن
«الاحتمال
الأقرب، في
غياب تطورات
جديدة، هو أن
تتوقف
العملية
الإسرائيلية عند
(علي الطاهر)
في المرحلة
الحالية»،
مضيفاً: «إذا
قررت إسرائيل
لاحقاً توسيع
عملياتها، فقد
يصبح اتجاه
النبطية
ومحيطها أحد
الاحتمالات،
ولا سيما
بعدما باتت
تملك من (علي
الطاهر) قدرة
أكبر على
الإشراف
والسيطرة
النارية على
المنطقة».
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
«تيار
الاستسلام» أم
«الدبلوماسية
العملية»؟ المعركة
السياسية
تشتعل في
الداخل
الإيراني
جنوبية/05 أيلول/2026
أدت
أحدث جولة من
المواجهات
الأميركية
والإيرانية
إلى تحويل
النقاش في
طهران من
التساؤل حول
ما إذا كانت
البلاد تمر
بأزمة، إلى
سؤال أكثر
جوهرية: ما
الذي يتطلبه
البقاء الآن،
التسوية أم
مواصلة
المواجهة؟ ويأتي هذا
الجدل بعد ستة
أشهر من
الحرب،
ومساعٍ دبلوماسية
متقطعة،
ومحاولات متكررة
للوساطة فشلت
في التوصل إلى
تسوية دائمة.
وتواصل
الولايات
المتحدة
ضرباتها والضغط
الاقتصادي
على إيران،
فيما ردت
طهران بهجمات
في أنحاء
المنطقة. وأدى
التصعيد
الأخير مجددًا
إلى وصول
الضربات إلى
جنوب إيران،
بينما اقتربت
حركة الملاحة
عبر مضيق هرمز
من التوقف
التام. وفي
الداخل،
تجاوز سعر
الدولار
الأميركي 220
ألف تومان
إيراني، فيما
زادت أزمة نقص
الغاز
والضغوط
الاقتصادية
من التساؤلات
حول قدرة
إيران على
مواصلة
المواجهة إلى
أجل غير مسمى.
وكتبت صحيفة
«جوان»،
المقربة من
بالحرس الثوري،
يوم الأربعاء
2 سبتمبر
(أيلول) الجاري:
«تعيش إيران
الآن واحدة من
أكثر اللحظات
مصيرية في
مواجهتها مع
خصومها
المعروفين».
وكان
لافتًا
صدور هذا
التقييم
الحاد بشكل
غير معتاد عن
صحيفة قريبة
من المؤسسة
الأمنية.
كما
اتخذت صحيفة
«خراسان»،
المحسوبة على
رئيس البرلمان
محمد باقر
قاليباف،
نبرة قاتمة مماثلة،
ووصفت الأزمة
بأنها «لحظة
لم تنتهِ بعد،
لكنها تستحق
بالفعل أن
تُسمى
تاريخًا».
وقالت
إن
الإيرانيين
«عاشوا حربين خلال عام
واحد».
الاقتصاد
أم
الأيديولوجيا؟
بالنسبة
للداعين إلى
مخرج
دبلوماسي،
تتزايد الحجة
القائلة إن
الاقتصاد
الإيراني لم
يعد قادرًا
على تحمل
مواجهة
مفتوحة إلى
أجل غير مسمى.
ودافعت صحيفة
«شرق»
الإصلاحية عن
دعوة الرئيس
الإيراني،
مسعود
بزشكيان،
خلال قمة
منظمة شنغهاي
للتعاون في
بيشكيك، إلى
العودة إلى
الدبلوماسية
المتبادلة
بموجب مذكرة
التفاهم
الموقعة في
يونيو
(حزيران)
الماضي. وقال
الكاتب أحمد
زيدآبادي إنه
مع تسجيل سعر
الدولار
رقمًا قياسيًا
جديدًا،
ومواجهة
البلاد نقصًا
حادًا في الغاز،
لم تعد إيران
قادرة على
تحمل مواجهة
لا تنتهي.
وكتب: «رسالة
بزشكيان في
بيشكيك تعكس الاحتياجات
الملحّة
لمجتمعنا:
اقتصادنا الحقيقي
لا يستطيع
الصمود أمام
عزلة لا نهاية
لها. القوة
الوطنية
الحقيقية
تكمن في حماية
سبل عيش المواطنين
من خلال
دبلوماسية
عملية، وليس
في التمسك
بشعارات
عقائدية». وتتوافق
هذه الحجة مع
مخاوف عبّر
عنها بزشكيان
نفسه، إذ حدد
العقوبات
والصراعات
السياسية
الداخلية
ودور الشركات
شبه الحكومية
باعتبارها من
بين الضغوط
التي تثقل
كاهل
الاقتصاد
الإيراني.
لكن بالنسبة إلى
المتشددين،
فإن الدرس
المستخلص من
الأشهر الستة
الماضية يكاد
يكون عكس ذلك تمامًا.
تيار “الاستسلام”
طالب
رئيس تحرير
صحيفة «كيهان»
الأصولية
المتشددة،
حسين
شريعتمداري،
بـ «تطهير
تيار الاستسلام»،
مهاجمًا نائب
الرئيس
الإيراني
للشؤون
التنفيذية،
محمد جعفر
قائم بناه،
ونجل الرئيس،
يوسف
بزشكيان،
بسبب تشكيكهما
في ضرورة
استمرار
تخصيب
اليورانيوم لبقاء
إيران. وكتب
شريعتمداري:
«التشكيك في
التخصيب تحت
نيران العدو
ليس
براغماتية،
بل استسلام
أيديولوجي».
وقال إن
التخلي عن التخصيب
سيشجع واشنطن
على المطالبة
بتنازلات إضافية
بشأن
الصواريخ
الإيرانية
والأنظمة الدفاعية،
مكررًا حجة
طالما طرحها
المرشد الإيراني
الراحل، علي
خامنئي. وصوّر
شريعتمداري
تصريحات
المستشارين
على أنها
محاولة لتهيئة
الرأي العام
للاستسلام
لواشنطن،
معتبرًا أن
الضغط بشأن
التخصيب
والصواريخ
والدعم
الإقليمي يشكل
جزءًا من جهد
غربي واحد
لتجريد إيران
من قدراتها
الدفاعية.وأشار
إلى الضربات
الأميركية
الأخيرة على
جزيرة “لارك”
باعتبارها
دليلاً على أن
واشنطن لا
تستجيب إلا
للقوة غير المتراجعة.
ولكن تلك الضربات
جاءت وسط
تصعيد آخر أعاد
الخسائر
البشرية
للمواجهة إلى
جنوب إيران.
وأُبلغ عن
هجمات على
“لارك” وعدة
مدن جنوبية،
بينها
الأهواز
وبندر عباس
وقشم وتشابهار.
وهكذا،
أنتجت ستة
أشهر من الحرب
نقطة اتفاق
نادرة بين
الانقسامات
السياسية
الحادة في
إيران: لقد
وصلت البلاد
إلى لحظة
بالغة الخطورة.فبالنسبة
إلى مؤيدي
الدبلوماسية،
يجعل الإنهاك
الاقتصادي
التسوية أكثر
إلحاحًا. أما
المتشددون،
فيرون أن
الأشهر الستة
نفسها أثبتت
أن تقديم
التنازلات
تحت الضغط لن
يؤدي إلا إلى
مزيد من
الضغوط.
استخبارات
أميركية:
إيران تستعد
لإطالة الحرب/طهران
أكثر جرأة
عسكرياً
وتراهن على
استنزاف
واشنطن
واشنطن:
جوليان بارنز
وداستن
فولز/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
أصبحت
إيران أكثر
جرأة في
مهاجمة أهداف
في الشرق
الأوسط،
وتبدو مصممة
على إطالة أمد
الصراع مع
الولايات
المتحدة
لأشهر، وفق
تقارير استخباراتية
أميركية صدرت
خلال
الأسابيع الأخيرة.
وتعكس
هذه
التقديرات،
في جوانب
كثيرة، ما
أمكن ملاحظته
على الأرض مع
اندلاع
القتال
مجدداً بعد فترة
من الهدوء
النسبي. وخلال
الأسبوع
الماضي،
استهدفت
إيران سفناً
في مضيق هرمز
وقوات أميركية
في المنطقة،
فيما شنت
القوات
الأميركية
ضربات داخل
إيران، أسفرت
عن مقتل
عسكريين
ومدنيين. وظلت
جولات
التبادل
الجديدة
محدودة حتى
الآن. لكن
التقارير
الاستخباراتية،
وفق أشخاص اطلعوا
عليها، تشير
إلى أن
الحكومة
الإيرانية
المتشددة قد
تكون بصدد
التفكير في
تصعيد كبير. وخرجت
إيران من أشهر
من الحرب
المتقطعة
بفهم أفضل
بكثير لنقاط
قوتها
العسكرية،
وبثقة أكبر في
قدراتها، وفق
مسؤولين
أُطلعوا على
المعلومات
الاستخباراتية.
وقال بعض
المسؤولين
الحاليين
والسابقين إن التقارير
تشير إلى
صعوبة التوصل
إلى أي اتفاق
ينهي الحرب
بالكامل. ولا
توجد مؤشرات
تُذكر على
استعداد
إيران للتوصل
إلى أي نوع من
الاتفاق مع
الولايات
المتحدة،
فيما تبدو
مرتاحة إلى مفاقمة
المتاعب
السياسية
للرئيس
دونالد ترمب
قبل انتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية،
وفق بعض
المسؤولين.
ولا يسعى
ترمب، في
الوقت
الحالي، إلى
مفاوضات،
وقال إنه
يعتقد أن بإمكانه
ممارسة ضغوط
اقتصادية على
إيران تجبر طهران
على تقديم
تنازلات بشأن
سيطرتها على
المضيق،
وربما في
نهاية المطاف
بشأن
برنامجها
النووي. لكن
مسؤولين
اطلعوا على
التقارير
الاستخباراتية
قالوا إن
العقوبات
الاقتصادية
الأميركية من
المرجح أن
تواصل، على
المدى القصير،
إثارة مزيد من
التصعيد.
رهان على
الاستنزاف
وحسب
مسؤولين
أميركيين، قد
تتخذ إيران
خلال الأسابيع
المقبلة
إجراءات
شبيهة بما
فعلته في يوليو
(تموز). ففي ذلك
الوقت، هاجمت
قواعد عسكرية
أميركية في
الشرق
الأوسط، ما
أسفر عن مقتل ثلاثة
أميركيين في
الأردن،
واستهدفت
الملاحة في
مضيق هرمز،
وضربت بنى
تحتية في
الكويت وأماكن
أخرى.
ويعتقد
مسؤولون
أميركيون
أيضاً أن
قراصنة إلكترونيين
مرتبطين
بإيران كانوا
على الأرجح
مسؤولين عن
هجمات
سيبرانية
استهدفت أكثر
من 100 شبكة مياه
في أنحاء
الولايات
المتحدة أواخر
يوليو. ورغم
عدم وجود
مؤشرات على
تعرض أي من
تلك الأنظمة
لأضرار جعلت
المياه غير
صالحة للشرب،
أدت الهجمات
في بعض الحالات
إلى اضطرابات
استدعت
اللجوء إلى
التشغيل اليدوي
وإصدار
تنبيهات
احترازية
بغلي المياه.
وقال مسؤولون
حاليون
وسابقون إن
القراصنة أبدوا
أيضاً
اهتماماً
بمهاجمة
البنية التحتية
الأميركية
للنفط
والغاز، رغم
أن تلك الأنظمة
تعد عموماً
أكثر صعوبة في
الاختراق.
وليس واضحاً
ما إذا كان أي
من أنظمة
الطاقة قد
تعرض للاختراق.
وتوجد
مؤشرات، وفق
المسؤولين
الأميركيين،
على أن قراصنة
مرتبطين
بإيران ربما
أعادوا تنظيم
صفوفهم خلال
الأشهر
الأخيرة بعدما
تكبدوا بعض
الخسائر في
بداية الحرب.
وقال مسؤولون
استخباراتيون
سابقون
وخبراء
أمنيون إنه
حتى في غياب
اضطرابات
خطيرة، يرجح
أن تظل الهجمات
السيبرانية
وسيلة جذابة
لإيران في مسعاها
لتقويض
التأييد
الشعبي داخل
الولايات
المتحدة لحرب
لا تحظى أصلاً
بشعبية. وقال
أليكس
أورليانز،
وهو متعاقد
سابق في مجال
الأمن السيبراني
مع الحكومة
الأميركية
ومتخصص في تتبع
مجموعات
القرصنة
الإيرانية،
إن منفذي العمليات
السيبرانية
الإيرانيين
يشعرون على الأرجح
بجرأة أكبر.
وأضاف: «حتى
إذا أخفقت مثل
هذه الهجمات
في زعزعة
الرأي العام
الأميركي بصورة
ملموسة،
فإنها قد تظل
جزءاً من جهد
أوسع لاستنزاف
صبر الداخل
على طريقة
تعامل هذه
الإدارة مع
الصراع».وخلال
إحاطة صحافية
الخميس، بدا
نائب الرئيس
جي دي فانس
وكأنه يقر بأن
مثل هذه
الهجمات قد
تؤدي إلى مزيد
من تآكل
التأييد
لصراع لا تبدو
له نهاية
واضحة في
الأفق. وسعى
فانس إلى
التقليل من
حجم التهديد
الذي يواجه
الأميركيين،
لكنه قال إن
إدارة ترمب تتوقع
أن تواصل
طهران «محاولة
القيام
بالكثير من
الأشياء»
لاستهداف
الولايات
المتحدة. وقال
فانس، رداً
على سؤال
صحافي بشأن
الهجمات السيبرانية:
«إذا نظرت إلى
قدرة إيران
على تعطيل الحياة
الطبيعية
للأميركيين،
فأعتقد أنها محدودة
للغاية. ليست
صفراً، لكنها
محدودة للغاية.
وسأكون أكثر
قلقاً بكثير
بشأن الهجمات
السيبرانية
من جهات أخرى».
لعبة أطول
وكان
ترمب قد توقع
نصراً سريعاً
وحاسماً عندما
بدأت القوات
الأميركية
والإسرائيلية
الحرب في 28
فبراير (شباط).
وبعد موجات من
الهجمات القاسية،
يقول منتقدو
الرئيس إنه
أصبح واضحاً
بصورة مؤلمة
أن إدارة ترمب
قللت من قدرة
إيران على الصمود.
وقال النائب
الديمقراطي
عن كولورادو جيسون
كرو، عضو لجنة
الاستخبارات:
«الإيرانيون
يشعرون بثقة
كبيرة في
موقفهم. لقد
تكبدوا
أضراراً
كبيرة، لكن
القدرة على
تحمل مثل هذه الأضرار
كانت دائماً
محسوبة ضمن
نظامهم. إنهم
يدركون أن
بإمكانهم
تحمل
الخسائر، وهم
يخوضون هنا
لعبة أطول
بكثير». ورفض
كرو التعليق
على
التقديرات
السرية، لكنه
قال إن
الإيرانيين
يعتقدون أنهم
أصبحوا في
موقع أقوى
لعدة أسباب. وقال إن
القيادة
الإيرانية،
التي كانت منقسمة
في السابق،
أصبحت الآن
أكثر وحدة،
وإن المعارضة
الداخلية
أُسكتت. كما
لا تزال إيران
تحتفظ بمخزون
من الصواريخ
والطائرات
المسيّرة.
ويبدو أيضاً
أن القيادة الإيرانية
باتت تمتلك
فهماً أكثر
دقة لكيفية فرض
السيطرة على
مضيق هرمز،
الذي كان يمر
عبره خُمس نفط
العالم قبل
الحرب. وقال
كرو: «لقد
عرفوا دائماً
أن المضيق
ورقة مساومة
كبيرة، لكنهم
باتوا يدركون
بدرجة أكبر
حجم النفوذ
الذي يمنحهم
إياه». وقال
آخرون أُطلعوا
على التقارير
إن إيران
تعتقد على الأرجح
أن الجيش
الأميركي
سيواجه صعوبة
كبيرة في شن
ضربات جديدة
واسعة مع تناقص
مخزوناته من
الذخائر.
تقويض
موقف ترمب
انتخابياً
وتوجد
كذلك مؤشرات
على أن إيران
مصممة على إطالة
أمد الصراع
حتى انتخابات
التجديد
النصفي على
الأقل، وفق
مسؤولين
حاليين
وسابقين. وحسب
المسؤولين،
تدرك إيران أن
الحرب —
وارتفاع أسعار
البنزين الذي
تسبب فيه
إغلاق المضيق
— تلحق
أضراراً
سياسية بترمب
والحزب الجمهوري.
وقال النائب
الديمقراطي
عن نيوجيرسي جوش
غوتهايمر:
«الإيرانيون
يعتقدون أن
لديهم أقصى
قدر من أوراق
الضغط. ولذلك،
ومن وجهة
نظرهم، لماذا
لا يواصلون
الضغط على
الرئيس؟».
وتوجد مؤشرات
على أن إيران
تسعى إلى نشر
دعاية من
شأنها تقويض
موقف ترمب
انتخابياً،
كما فعلت خلال
الانتخابات
الرئاسية في
عامي 2020 و2024. ونشرت
شركة «ميتا»
الأسبوع
الماضي
تقريراً سلط
الضوء على
شبكة صغيرة من
الحسابات على
«فيسبوك»
و«إنستغرام»
مصدرها إيران
وركزت على
السياسة
الأميركية. وقالت
«ميتا» إن محتوى
الشبكة، الذي
أُنتج بعضه
باستخدام
الذكاء
الاصطناعي،
تضمن «مواقف
مناهضة
للجمهوريين».
وقالت شركة
«أليثيا»
المتخصصة في
استخبارات
التهديدات إن
وسائل
الإعلام
المحلية في إيران
نشرت خلال
الأسبوعين
الماضيين
أكثر من 1200 مقال
باللغة
الفارسية
تشير إلى ترمب
وانتخابات
التجديد
النصفي.
وأضافت
«أليثيا» أن
الإطار
المهيمن في
تلك المواد
كان أن الحرب
أصبحت عبئاً
سياسياً على
ترمب. وقال
غوتهايمر،
وهو عضو آخر
في لجنة
الاستخبارات
ورفض مناقشة
التقارير
السرية، إنه
أيد الحرب في
البداية. لكنه
قال إن إدارة
ترمب لم تكن
لديها
استراتيجية
واضحة، وإن
إيران تمكنت
من تجاوز آثار
الهجمات. وأضاف:
«لأن الحكومة
الإيرانية لا
تبالي كثيراً
بمعاناة
شعبها، فقد
تمكنت من
الصمود في وجه
العقوبات
الاقتصادية
القاسية
والقصف
العسكري على
حد سواء».
* خدمة
«نيويورك
تايمز»
طهران
تهاجم مسعى
إحالة
«النووي» إلى
مجلس الأمن/بعثتها
في فيينا:
مشروع الغرب
«محاولة
يائسة» تكشف
فشل وهم «سناب
باك»
لندن
- فيينا/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
هاجمت
إيران مسعى
الولايات
المتحدة
وبريطانيا
وفرنسا
وألمانيا
لاستصدار
قرار من مجلس محافظي
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية يحيل
ملفها النووي
إلى مجلس
الأمن،
عادّةً أن
التحرك يكشف
«الفشل الكامل
لوهم سناب
باك»، في
إشارة إلى
إعادة العقوبات
الأممية على
طهران العام
الماضي. وكتبت
البعثة
الإيرانية
لدى المنظمات
الدولية في
فيينا على
منصة «إكس» أن
واشنطن
والدول الأوروبية
الثلاث «تعتزم
مرة أخرى
تقديم قرار ضد
إيران في مجلس
المحافظين،
وإرسال الملف
النووي
الإيراني،
إلى مجلس
الأمن في
نيويورك».وأضافت
البعثة: «يبدو
أنهم أنفسهم
لا يؤمنون حتى
بـ(سناب باك)
وإعادة الملف
النووي
الإيراني إلى
جدول أعمال
مجلس الأمن،
وهو ما قاموا
به سابقاً
وروجوا له على
نطاق واسع».
وعدّت أن
الخطوة «دليل
على الفشل
الكامل لوهم
(سناب باك)»،
ووصفت مشروع
القرار
الجديد بأنه
«محاولة
يائسة» لن
تحقق أي مكاسب
للأطراف
الغربية. وأشارت
البعثة إلى
الخطوة التي
اتخذتها
فرنسا وبريطانيا
وألمانيا في
أغسطس (آب) 2025
لتفعيل آلية
إعادة فرض
عقوبات الأمم
المتحدة بموجب
الاتفاق
النووي لعام 2015.
وعارضت روسيا
والصين شرعية
الإجراء، لكن
العقوبات
الأممية أعيد
فرضها رسمياً
في سبتمبر
(أيلول) 2025 بعد
إخفاق مجلس
الأمن في
تمديد
الإعفاءات.
وتتمسك طهران
بأن القرار 2231
الصادر عن
مجلس الأمن
انتهى وفقاً
لأحكامه،
وترفض أي
محاولة لإحياء
قرارات سابقة
أو الاستناد
إلى آليات تقول
إنها منقضية،
عادّةً إياها
«فاقدة للوجاهة
القانونية
وغير مشروعة».
مشروع قيد التفاوض
ويبدأ
الاجتماع
الفصلي لمجلس
محافظي الوكالة،
الاثنين
المقبل في
فيينا، وسط
تحرك أميركي -
أوروبي لحشد
التأييد داخل
المجلس
المؤلف من 35
دولة لمشروع
القرار. وكشف
دبلوماسيون
ومشروع اطلعت
عليه «رويترز»
أن الولايات
المتحدة
وبريطانيا
وفرنسا
وألمانيا
تسعى إلى إحالة
إيران إلى
مجلس الأمن
للمرة الأولى
منذ 20 عاماً،
بسبب ما تعدّه
عدم امتثال
لالتزاماتها المتعلقة
بعدم
الانتشار
النووي.وبموجب
التزامات
إيران بصفتها
طرفاً في
معاهدة عدم
انتشار
الأسلحة
النووية،
يتعين عليها
إعلان جميع
المواد
والأنشطة
النووية،
والسماح
لمفتشي
الوكالة
بالتحقق من
عدم تحويلها
عن الاستخدامات
السلمية.وينص
المشروع على
مطالبة المدير
العام
للوكالة
رافائيل
غروسي بإحالة
القرار والقرارات
السابقة
المتعلقة
بإيران إلى
جميع الدول
الأعضاء في
الوكالة،
إضافة إلى
مجلس الأمن
والجمعية
العامة للأمم
المتحدة. كما
يجدد مطالبة
طهران
بـ«معالجة عدم
امتثالها
لاتفاق
الضمانات
بصورة عاجلة»،
واتخاذ
الخطوات التي
تراها
الوكالة
ومجلس
المحافظين
ضرورية لتمكين
غروسي من
تقديم ضمانات
بشأن «صحة
واكتمال» الإقرارات
الإيرانية.ولم
يقدم المشروع
رسمياً بعد،
وفق
دبلوماسيين
قالوا إن
المفاوضات بشأن
صيغته لا تزال
مستمرة، ما
يتيح لأعضاء
المجلس
اقتراح
تعديلات قبل
طرح النص
للتصويت الأسبوع
المقبل.
خلاف على المخزون
والتفتيش
وسبق
لمجلس
المحافظين أن
تبنى في 12
يونيو
(حزيران) 2025 قراراً
خلص إلى أن
إيران انتهكت
التزاماتها المتعلقة
بالضمانات
وعدم
الانتشار،
بسبب عدم
تعاونها
الكامل مع
تحقيق بشأن
آثار يورانيوم
عُثر عليها في
مواقع غير
معلن عنها.
وبدأت
إسرائيل في
اليوم التالي
قصف المنشآت النووية
الإيرانية،
قبل أن تنضم
الولايات المتحدة
إلى الهجمات
بعد فترة
وجيزة، ما أدى
إلى تدمير أو
إلحاق أضرار
جسيمة بمنشآت
تخصيب إيرانية.
ومنذ تلك
الضربات، لم
تسمح طهران
لمفتشي
الوكالة
بالعودة إلى
المواقع التي
تعرضت للقصف
أو التحقق مما
تبقى من مخزون
اليورانيوم
المخصب. وكانت
الوكالة تقدر
قبل الهجمات
أن إيران تمتلك
440.9 كيلوغرام من
اليورانيوم
المخصب إلى
مستوى 60 في
المائة،
وتعدّ حجم
المخزون عند
هذا المستوى
«مسألة تثير
قلقاً
بالغاً». ووفق
معايير
الوكالة،
تكفي هذه
الكمية، إذا خُصبت
بدرجة أعلى،
لإنتاج مواد
انشطارية
لنحو عشرة
أسلحة نووية.
وتنفي إيران
أنها تسعى إلى
صنع قنبلة
ذرية. ومن غير
المرجح أن يفضي
انتقال الملف
إلى مجلس
الأمن إلى
إجراءات عقابية
ملموسة، في ظل
امتلاك روسيا
والصين حق النقض.
تحقيق «غير مسبوق»...
كبار
العسكريين
الأميركيين
يخضعون
لاختبار كشف
الكذب
نيويورك/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
نقلت
صحيفة
«نيويورك
تايمز»
الأميركية عن
مصادر قولها
إن نحو 50
ضابطاً
وموظفاً في
هيئة الأركان
المشتركة
الأميركية
أُخضعوا
لاختبار كشف
الكذب على
خلفية
التسريبات في
وسائل الإعلام.
وفي التفاصيل
وفق الصحيفة،
أقدم محققون
حكوميون أميركيون
على خطوة
استثنائية
بإخضاع نحو 50
من أفراد هيئة
الأركان
المشتركة في
الجيش الأميركي
لاختبارات
كشف الكذب،
على خلفية
تسريبات إلى
صحافيين،
بينها
معلومات عن
تسبب الحرب مع
إيران في نقص
مخزونات
ذخائر
أساسية، وفق مسؤولين
أُطلعوا على
هذه
الإجراءات.
وسأل المحققون
ضباطاً
عسكريين
وموظفين
مدنيين في هيئة
الأركان
المشتركة عما
إذا كانوا قد
أفشوا معلومات
سرية لأفراد
من وسائل
الإعلام، وما
إذا كانوا قد
قدموا
معلومات حول
تراجع مخزونات
الذخائر
الأميركية.
اختبارات
كشف الكذب بعد
تقارير عن نقص
الصواريخ
ووفق
الصحيفة،
أُجريت اختبارات
كشف الكذب في
أغسطس (آب)،
بعد موجة من
التقارير
الإخبارية
التي كشفت عن
تراجع مخزونات
ذخائر
أساسية،
بينها صواريخ
بعيدة المدى
وصواريخ
اعتراضية
لمنظومة
«باتريوت». وفق
ما قالت مصادر
مطلعة
للصحيفة، بدا
أن ما وصفوه
بـ«استعراض
القوة»، لم
يكن يهدف فقط
إلى تحديد
هوية أي شخص
ربما سرَّب
معلومات، بل
أيضاً إلى
ترهيب آخرين
قد يفكرون في
القيام بذلك مستقبلاً.
ويعمل في هيئة
الأركان
المشتركة ما
بين 1500 و2000 ضابط
ومسؤول،
وتتولى
الهيئة تنسيق
العمليات والسياسات
وخطط الحرب مع
قادة
القيادات العسكرية
المقاتلة في
أنحاء العالم.
البنتاغون:
نأخذ تسريبات
المعلومات
السرية بمنتهى
الجدية
وقال
المتحدث باسم
البنتاغون
شون بارنل، في
بيان، إن
الوزارة «لا
تعلق على شؤون
الموظفين الداخلية
أو المسائل
المتعلقة
بالتحقيقات،
لكنها تتعامل
بمنتهى
الجدية مع
جميع عمليات
تسريب
معلومات
الأمن القومي السرية،
وتجري
التحقيقات
اللازمة
بشأنها».وأضاف:
«إن تأمين
المعلومات
السرية أمر
بالغ الأهمية
لضمان أمن
الولايات
المتحدة
وقواتنا المنتشرة
في أنحاء
العالم».
«غير مسبوقة»...
وأوضحت
الصحيفة أنه
لا مثيل
لنطاق هذا
التحقيق. فلم
يسبق في
التاريخ الحديث
أن أُجريت
اختبارات كشف
كذب جماعية
على الرتب
العليا في الجيش
الأميركي.
وقال
الأميرال
المتقاعد
دونالد جيه.
غوتر، الذي
شغل منصب كبير
المستشارين القانونيين
للقوات
البحرية بين
عامي 2000 و2002 لـ«نيويورك
تايمز»: «لم أرَ
من قبل
استخدام
اختبارات كشف
الكذب على هذا
النطاق أو على
هذا المستوى
الرفيع من
المسؤولين». وأضاف:
«في تجربتي،
هذا أمر غير
مسبوق». وتأتي
هذه الخطوة في
وقت كشفت فيه
مؤسسات
إخبارية عدة
تفاصيل حول
استنزاف
الحرب مع
إيران لمخزونات
الذخائر
الأميركية،
ونشرت تقارير
عن مخاوف داخل
الإدارة بشأن
المسار
الاستراتيجي
للصراع.
ترمب
يضغط لملاحقة
مسرّبي
المعلومات
ضغط
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
على مسؤولي
الإدارة من
أجل تكثيف
البحث عن
الأشخاص الذين
يسربون
المعلومات. لكن
الرئيس ذهب
أبعد من مجرد
محاولة وقف
تدفق المعلومات
غير المصرح
بها؛ إذ وصف
التغطية الإعلامية
المنتقدة
لطريقة تعامل
الولايات
المتحدة مع
الحرب في
إيران، وكذلك
النقص في
مخزونات
الذخائر،
بأنها
«خيانة».وأدت التسريبات
إلى تعميق
أجواء انعدام
الثقة والارتياب
داخل
البنتاغون،
وهي أجواء
يقول مسؤولون
حاليون
وسابقون إنها
تفاقمت في عهد
وزير الدفاع
بيت هيغسيث،
بحسب الصحيفة.
هيغسيث
يعزز أجواء
الشك داخل
البنتاغون
وذكرت
«نيويورك
تايمز» أن
هيغسيث،
المحاط بدائرة
داخلية ضيقة
من الموالين
له، أطاح أو
عرقل ترقيات
ما لا يقل عن 80
جنرالاً
وأميرالاً ومسؤولاً
آخر خلال فترة
توليه منصبه.
ومنذ أوائل
العام
الماضي، يجري
البنتاغون
عدداً من التحقيقات
بشأن تسريب
المعلومات،
رداً على
تغطيات
إخبارية تناولت
قيادته
للوزارة،
وذلك في الوقت
الذي واجه فيه
هو نفسه
انتقادات بعد
أن شارك تفاصيل
حساسة بشأن
ضربات في
اليمن في
مجموعة على تطبيق
«سيغنال»
العام الماضي.
ولم يعقد
هيغسيث إحاطة
للصحافيين في
البنتاغون
بشأن الحرب الأميركية
في إيران منذ 5
مايو (أيار)،
كما سعى إلى
الحد من وصول
الصحافيين
إلى
البنتاغون.
وفي الشهر
الماضي،
أقالت وزارة
الدفاع ناشر
ورئيس تحرير
صحيفة «ستارز
أند سترايبس» (Stars and Stripes)، وهي
مؤسسة
إخبارية
ممولة من
الحكومة
وتغطي أخبار
الجيش
الأميركي.
وقال الصحافيون
إن الإقالة
جاءت
انتقاماً من
تغطيتهم
للأوضاع
المتدهورة
على متن حاملة
الطائرات «يو
إس إس أبراهام
لينكولن».
وواصل ترمب دعمه
لهيغسيث،
قائلاً إنه
يؤدي «عملاً
رائعاً»، رغم
تزايد
المخاوف بشأن
الاضطرابات
التي تشهدها
قيادة
البنتاغون.
استهداف 3 ناقلات
إيرانية...
«سنتكوم» توسّع
معادلة «ناقلة
مقابل ناقلة»
أربعة
صواريخ أصابت
سفينة قرب
مرسى جزيرة
خرج... وطهران
لوّحت بضربات
أشد على السفن
الأميركية
لندن
- واشنطن -
طهران/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
السبت، أنها
ضربت ثلاث ناقلات
إيرانية
للنفط الخام،
بينها ناقلة
قبالة جزيرة
خرج، رداً على
إطلاق «الحرس
الثوري» صواريخ
باليستية
باتجاه
سفينتَين
حربيتَين
أميركيتَين
في مياه
المنطقة.وقالت
«سنتكوم» إن
حاملة طائرات
أميركية
ومدمّرة
مزوّدة بصواريخ
موجّهة
تمكّنتا من
تفادي عدة
هجمات إيرانية،
ولم يصب أي من
أفراد القوات
الأميركية.
وبعد
الهجمات،
عطّلت القوات
الأميركية
بصورة دائمة
ناقلة النفط
«داوني» قبالة
ساحل جزيرة
خرج، وناقلة
«ستارك 1» قرب
جاسك في خليج
عُمان، بحسب
البيان. وقالت
القيادة إنها
دمّرت ناقلة
النفط الخام
الفارغة
«كايلو»،
المعروفة أيضاً
باسم «نوكسن»،
بالكامل في
خليج عُمان،
بعدما وجّهت
طاقمها إلى
مغادرة
السفينة، ثم
استهدفت عدة
مواقع حيوية
فيها، لجعلها
غير صالحة
للتشغيل. ووصف
قائد
«سنتكوم»،
الأدميرال
براد كوبر، الضربات
بأنها رسالة
مباشرة إلى
«الحرس
الثوري»،
قائلاً: «إذا
أطلقتم النار
على اثنتين من
سفننا، فسوف
نفرض عليكم
تكلفة اقتصادية
أكبر، بإخراج
ثلاث من سفنكم
من الخدمة». وحذّر
كوبر من أن
القوات
الأميركية «لن
تتردد» في
الدفاع عن
نفسها،
مضيفاً أنه
إذا اقتضى الأمر
«فسندمر أسطول
النفط
الإيراني
المحدود والمكشوف».ولوّحت
عمليات هيئة
الأركان الإيرانية
بتوسيع
الهجمات على
القطع
البحرية الأميركية.
وقالت في بيان
إن استمرار
«الاعتداءات
وتهديد أمن
السفن
الإيرانية
والحصار البحري»
سيقابل
بضربات أشد
على السفن
العسكرية
الأميركية في
المنطقة،
محذرة من
«إمكانية توسيع
نطاقها». وبدوره،
صعّد وزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث
التهديد،
قائلاً إن
الولايات المتحدة
ستدمر ناقلات
النفط
الإيرانية
وتغرقها إذا
واصلت طهران
إطلاق النار
على السفن الأميركية.
وكتب هيغسيث
على منصة «إكس»:
«الأمر بسيط:
إذا أطلقت
إيران النار
على السفن
الأميركية،
فسندمر
ناقلاتها
النفطية
ونغرقها»، مضيفاً
أن المطلوب من
طهران هو «ألا
تطلق النار على
البحرية
الأميركية».
وقال إن أسطول
ناقلات النفط
الإيراني «بلا
دفاع»، مضيفاً
أن الطائرات
والسفن
والغواصات
الأميركية
قادرة على استهدافه،
ومكرراً قوله
إن إيران لم
تعد تملك قوة
بحرية أو
جوية. وبثت «سنتكوم»
تسجيلات مصوّرة
للضربات
الثلاث، تظهر
إصابة الناقلات
بمقذوفات
وتصاعد ألسنة
النار وكرات
اللهب منها.
وقالت
القيادة
الأميركية إن
الناقلات
الثلاث التي
استُهدفت،
السبت، جزء من
«شبكة ظل»
تُقدّر
قيمتها
بمليارات
الدولارات،
تموّل «الحرس
الثوري»
ووكلاءه
الإقليميين،
مضيفة أن إيران
«لا تملك أي
وسيلة للدفاع
عنها». وأفادت
هيئة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية
بأنها تلقت
تقريراً عن
تعرّض عدة سفن
تجارية في
شمال الخليج
العربي وخليج
عُمان لنيران
أدت إلى
تعطيلها، في
إطار النشاط
العسكري
المستمر في
المنطقة. وقالت
الهيئة إن
السلطات
المختصة
تتابع
الحوادث، وإن
التحقيقات لا
تزال جارية،
مضيفة أنها لا
تستطيع حتى
الآن تأكيد وقوع
إصابات أو
أضرار بيئية.
وقال
التلفزيون الإيراني
إن الأصوات
التي سمعت في
المنطقتين ناجمة
عن التعامل مع
«سفن مخالفة»
في مضيق هرمز،
نافياً وقوع
انفجارات في
المنطقتين.
ناقلة
قرب خرج
سبق
الإعلان
الأميركي
تقارير
إيرانية أفادت
بتعرّض ناقلة
لضربة قرب
جزيرة خرج،
المركز الرئيسي
لصادرات
النفط
الإيرانية.وذكرت
وكالة
«تسنيم»،
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»،
نقلاً عن
مراسلها
ومصادر
محلية، أن
ناقلة
إيرانية أُصيبت
بأربعة
مقذوفات
أميركية على
مسافة ستة
أميال، نحو 11
كيلومتراً،
من الجزيرة. وأفادت
الوكالة بعدم وقوع
خسائر بشرية،
وقالت إن
أفراد الطاقم
كانوا يغادرون
الناقلة. كما
نقلت وكالة
«دانشجو»، التابعة
لـجهاز
«الباسيج»، عن
مصادر محلية
أن السفينة
المستهدفة
«ناقلة
صغيرة»، وأن
الهجوم لم يسفر
عن إصابات. وبثت
الوكالة
صوراً من خرج،
قائلة إن
الأوضاع بدت هادئة،
ولم تظهر
مؤشرات على
حرائق أو
أعمدة دخان
حول الجزيرة.
وأفادت وكالة
«فارس»،
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»،
بسماع دوي عدة
انفجارات قرب
الجزيرة.ولم
يتضح ما إذا
كانت الناقلة
التي تحدثت
عنها وسائل
الإعلام الإيرانية
هي «داوني»
التي أعلنت
«سنتكوم»
لاحقاً تعطيلها
قبالة خرج.
وكانت جزيرة
خرج قد تعرضت
خلال الحرب
لضربات
أميركية
استهدفت
مواقع عسكرية،
بينها هجمات
في مارس (آذار).
«ناقلة
مقابل ناقلة»
وأعلنت
وزارة
الخارجية
الإيرانية أن
طهران ستتخذ
«إجراءات
مقابلة» رداً
على التحركات
الأميركية،
دفاعاً عن
سيادتها ومصالحها
الوطنية.ونددت
الوزارة
بالهجمات الأميركية
على ناقلات
إيرانية،
ووصفتها بأنها
«غير قانونية
وعدوانية».
وحمّلت
الحكومة الأميركية
وشركاءها
مسؤولية
تداعيات
استمرار الهجمات
على السفن
التجارية
والمصالح
الإيرانية.
وتنسجم ضربات
السبت مع تحول
في قواعد
الاشتباك الأميركية
حول مضيق هرمز
بدأ يظهر
بصورة واضحة مطلع
الشهر
الجاري،
عندما
استهدفت
القوات الأميركية
ناقلتَين
إيرانيتَين
للمرة الأولى
ضمن جولة
واسعة من
الضربات على
مواقع وقدرات
عسكرية
إيرانية.
وأفاد
مسؤولون
أميركيون،
حينها، بأن
طائرات
مسيّرة أطلقت
صواريخ على
غرف المحركات
في ناقلتَين
تابعتَين
للحكومة الإيرانية
كانتا
راسيتين
قبالة الساحل
شمال خط الحصار
البحري
الأميركي.
وكشف موقع
«أكسيوس» عن أن
الرئيس ترمب
أقر نهجاً حمل
داخل الإدارة وصف
«ناقلة مقابل
ناقلة»، يسمح
باستهداف سفن إيرانية
رداً على
استهداف
طهران السفن
في مضيق هرمز،
بدلاً من حصر
الضربات
بالناقلات التي
تحاول اختراق
الحصار.
واعترض «الحرس
الثوري» آنذاك
على الرواية
الأميركية،
قائلاً إن الناقلتَين
اصطدمتا
بألغام بعدما
حاولتا العبور
خارج المسار
الملاحي الذي
حدّدته القوات
الإيرانية.
لكن بيان
«سنتكوم»
الجديد نقل
المبدأ خطوة
أخرى إلى
الأمام.
فالمعادلة
التي عرضها كوبر
لم تعد رد
«سفينة مقابل
سفينة»، بل
فرض «تكلفة
اقتصادية
أعلى» عبر
استهداف عدد
أكبر من الناقلات
الإيرانية من
عدد السفن
الأميركية التي
تتعرّض
للهجوم.
وتزامنت
الضربات على
الناقلات مع
تجدّد
المواجهة حول
مضيق هرمز بعد
فترة من
الهدوء
النسبي،
واستئناف
القوات
الأميركية
عملياتها ضد
أهداف عسكرية
إيرانية في
الأيام
الأخيرة.
وكانت واشنطن
قد قالت إن
ضرباتها
السابقة
استهدفت
قدرات دفاع جوي
ورادارات
ومنشآت
اتصالات
ومواقع لزرع
الألغام ومنصات
لصواريخ كروز
مضادة للسفن
وطائرات مسيّرة
تابعة
لـ«الحرس
الثوري».
وبرّرت
«سنتكوم» تلك
العمليات
بمحاولات
إيرانية
لاستهداف سفن
تجارية وقوات
أميركية،
بالتوازي مع
استمرار
البحرية
الأميركية في
مرافقة سفن
عبر المضيق.أما
طهران فتتمسك
بفرض قواعدها
على حركة العبور،
وتقول إن
السفن يجب أن
تسلك
المسارات التي
تحدّدها
القوات
الإيرانية.
ويمثّل استهداف
ناقلة قبالة
خرج تطوراً
أكثر حساسية
بالنسبة إلى
طهران، لأن
المنطقة تقع
في قلب البنية
التحتية التي
اعتمدت عليها
إيران تاريخياً
لتصدير معظم
نفطها الخام.
وتزيد ضربات
السبت الضغط
على أسطول
الناقلات
الإيراني،
بالتوازي مع
حصار الموانئ
والعقوبات
والعقوبات الثانوية
التي
تستخدمها
واشنطن لمنع
طهران من
الالتفاف على
القيود
وإبقاء
صادراتها النفطية
خارج الأسواق.
ونقلت
«رويترز» عن
مصدر إيراني
رفيع قوله إن
مخزون إيران
من البنزين يكفي
لنحو شهرَيْن
فقط، مع تزايد
تكلفة الحرب
والعقوبات
الاقتصادية،
مشيراً إلى أن
البلاد تضطر إلى
استيراد
البنزين بسبب
محدودية
قدراتها على
التكرير.
وبحسب
الوكالة، قطع
الحصار الأميركي
المستمر على
الموانئ
الإيرانية
صادرات
النفط،
المصدر
الرئيسي
لإيرادات
طهران. وقالت
ثلاثة مصادر
إيرانية إن
الإجراءات
الأميركية تركت
لإيران قنوات
محدودة
للحصول على
العملات
الأجنبية
والسلع. وكانت
وزارة
الخزانة
الأميركية قد
أطلقت الأسبوع
الماضي عملية
«المنبوذ
الاقتصادي»،
التي قال وزير
الخزانة سكوت
بيسنت إنها
تستهدف «تضييق
الخناق وقطع
كل مصدر محتمل
للإيرادات
يمول (الحرس
الثوري)
والنظام الإيراني».
وتزامن
التصعيد
العسكري مع
استمرار تعثر
المسار
الدبلوماسي
بين واشنطن
وطهران، بعد
نحو شهر من
الهدوء
النسبي في
المواجهة.
جزيرة
استراتيجية
وتحمل الجزيرة
أهمية خاصة
لصادرات
إيران
النفطية؛ إذ
كانت نحو 90 في المائة
من صادرات
الخام
الإيراني تمر
عبرها قبل
الحرب. وتوقفت
معظم
التدفقات منذ
بدء الحصار
الأميركي على
صادرات النفط
الإيرانية في منتصف
أبريل (نيسان).
ولوّح الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب مراراً
باستهداف خرج.
ففي 31 أغسطس (آب)،
نشر مقطعاً
مُنشأ
بالذكاء
الاصطناعي
مرفقاً
بعبارة قال
فيها إن
الجزيرة
«ستُسوّى بالأرض»،
وردت طهران
بالتحذير من
رد قوي إذا استُهدفت.
وكان ترمب قد
تحدث في 11
يونيو
(حزيران) عن
السيطرة على
الجزيرة، قبل
أن يؤجل
تهديده بعملية
عسكرية عليها
قبيل الاتفاق
المؤقت الذي
وقعته واشنطن
وطهران في 17
يونيو. ومن
شأن أي هجوم
أميركي على
خرج أن يزيد
الضغوط على
قطاع النفط
الإيراني
والاقتصاد
الأوسع،
اللذَيْن
يتعرضان
بالفعل
لتداعيات الحصار
البحري
الأميركي.
وفرضت
الولايات
المتحدة
حصاراً على
الموانئ
الإيرانية،
بعدما أغلقت
طهران إلى حد
بعيد مضيق
هرمز، الذي
كان يمر عبره
قبل الحرب نحو
خُمس إمدادات
النفط
العالمية.
وتُعدّ إيران
ثالث أكبر
منتج في منظمة
البلدان
المصدرة
للبترول
«أوبك».
وزير
الحرب
الأميركي: إذا
أطلقت إيران
النار على
سفننا فسنقضي
على ناقلات
نفطها/طهران:
قوات أميركية
قصفت 3 ناقلات
نفط إيرانية
الرياض: العربية. نت/05
أيلول/2026
هدد
وزير الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث إيران
قائلا "إذا
أطلقت إيران
النار على
سفننا فسنقضي
على ناقلات
نفطها". جاء
ذلك بعدما
أعلنت القيادة
المركزية
للقوات
الأميركية
(سنتكوم) اليوم
السبت أنها
شنت غارات
جوية على ثلاث
ناقلات نفط
خام إيرانية،
في 5 سبتمبر(أيلول)،
بعد أن أطلق
الحرس الثوري
الإيراني
صواريخ
باليستية
باتجاه
سفينتين حربيتين
تابعتين
للبحرية
الأمريكية
كانتا تقومان
بدورية في
المياه
الإقليمية.
وأكد الوزير الأميركي
إن أسطول
ناقلات النفط
الإيراني بدون
حماية وأن
طهران ليس
لديها قوات
بحرية أو جوية
لحماية
أسطولها.من
جانبها، أقرت
طهران عبر التلفزيون
الإيراني أن
القوات
الأميركية قصفت
3 ناقلات نفط
إيرانية في
الخليج وبحر
عمان.
وأكد
التلفزيون أن
إحداها كانت
فارغة.
وقالت
سنتكوم إن
حاملة طائرات
أميركية ومدمرة
صواريخ موجهة
نجحتا في
تفادي عدة
هجمات إيرانية
غير مبررة.
ولم يُصب أي
من أفراد
القوات
الأميركية
بأذى. وأضاف
بيان سنتكوم
أنه عقب
الهجمات الإيرانية
الفاشلة،
عطّلت
القيادة
المركزية
ناقلتي النفط
التابعتين
للحرس الثوري
الإيراني،
وهما ناقلة
النفط
"داوني"
قبالة سواحل
جزيرة خارك،
وناقلة النفط
"ستارك 1" قرب
جاسك، بشكل
نهائي. كما
دمّرت القوات
الأميركية
ناقلة النفط
"كيلو"
(المعروفة
أيضاً باسم
"نوكسن") في
خليج عُمان،
بعد أن
استهدفتها في
مواقع حيوية
متعددة، ما
أدى إلى
تعطيلها
تماماً بعد أن
أُمر طاقمها
بإخلاء
السفينة.
وأشار البيان
إلى أن ناقلات
النفط
الإيرانية
الثلاث تعد
جزءاً من شبكة
سرية
بمليارات
الدولارات تموّل
الحرس الثوري
الإيراني
ووكلائه
الإقليميين.
ولا تملك
إيران أي
وسيلة للدفاع
عنها. وقال
الأميرال
براد كوبر،
قائد القيادة
المركزية
الأميركية:
"لتكن
رسالتنا
واضحة للحرس
الثوري
الإيراني: إذا
أطلقتم النار
على سفينتين من
سفننا، فسوف
نفرض عليكم
تكلفة
اقتصادية أكبر
بكثير، تتمثل
في تدمير ثلاث
من سفنكم. لن نتردد
في الدفاع عن
القوات
الأمريكية،
وإذا لزم
الأمر،
سندمّر أسطول
النفط
الإيراني المحدود
والضعيف."
نفذت هذه
الضربات في
وقت تسعى
واشنطن
ل"خنق" إيران
اقتصاديا من
خلال فرض حصار
على موانئها
وعقوبات
مشددة عليها
وعقوبات
ثانوية على
الدول
المتعاملة
معها، مع الإبقاء
على التهديد
بالتحرك
العسكري.وتغلق
إيران عمليا
مضيق هرمز
الحيوي
لإمدادات
الطاقة في
العالم، منذ
اندلاع الحرب
مع أولى الضربات
الأميركية
الإسرائيلية
عليها أواخر
فبراير (شباط)،
وردت
الولايات
المتحدة بفرض
حصار على الموانئ
الإيرانية. وبعد شهر
من الهدوء
النسبي، عاد
التصعيد
العسكري مؤخرا
مع تبادل
الضربات بين
الطرفين، في
وقت لا يزال
المسار
الدبلوماسي
متعثرا.
الحرس
الثوري
الإيراني
يعلن استهداف
6 سفن في مضيق
هرمز بعد هجوم
أميركي
الرياض: العربية.نت -
وكالات/05
أيلول/2026
أعلن
الحرس الثوري
الإيراني،
مساء السبت، أنه
استهدف ثلاث
ناقلات نفط
وثلاث سفن
مرتبطة بالولايات
المتحدة، ردا
على مهاجمة
الجيش الأميركي
ثلاث ناقلات
عائدة لطهران.
وقالت
البحرية
التابعة
للحرس الثوري
الإيراني في
بيان إنها "استهدفت
ثلاث ناقلات
نفط كانت تعبر
ممرات غير
مصرح بها في
مضيق هرمز،
بالإضافة إلى
ثلاث سفن
أميركية أخرى
في مناطق
متفرقة"،
بينما لم يصدر
بعد أي تأكيد
من الولايات
المتحدة. وقبل
ذلك، حذّرت
القيادة
العسكرية
الإيرانية
المشتركة، السبت،
من أنها ستصعد
الهجمات على
السفن العسكرية
الأميركية
إذا واصلت
واشنطن
حصارها البحري
على موانئ
إيران.
وقالت
القيادة
العسكرية
الإيرانية إن
نطاق الغارات
التي تشنها
طهران قد يتسع
إذا واصلت
أميركا
"التعرض"
للسفن الإيرانية،
بحسب تعبيرها.
يأتي هذا
بينما أعلنت
الولايات
المتحدة في
وقت سابق
السبت أنها قصفت
ثلاث ناقلات
نفط مرتبطة
بالحرس
الثوري الإيراني،
متهمةً
القوات
الإيرانية
بمحاولة
استهداف
سفينتين
حربيتين
أميركيتين،
في وقت تواصل
واشنطن تشديد
الضغوط
الاقتصادية
على طهران في
إطار الحرب في
الشرق الأوسط.
وقال الجيش
الأميركي إنه
استهدف ثلاث
ناقلات نفط
إيرانية بعد
تعرض سفن
حربية تابعة
للبحرية
الأميركية
لهجمات
بصواريخ. وجاء
في بيان للجيش
الأميركي،
السبت، إن
حاملة طائرات
ومدمرة
تمكنتا من
تفادي "هجمات
إيرانية
متعددة وغير
مبررة"، وإنه
لم يُصب أي من
أفراد القوات
الأميركية بأذى.
وأضاف أن ناقلتي
نفط
إيرانيتين تم
"تعطيلهما
بشكل دائم"،
بينما دُمرت
الناقلة
الثالثة،
التي كانت
خالية من
الحمولة. وأوضح
البيان
الأميركي أن
الناقلات
كانت جزءا من
"شبكة خفية"
تساعد في
تمويل الحرس
الثوري
الإيراني القوي.
وقالت
الولايات
المتحدة إن
ناقلة نفط
تعرضت لضربة
قبالة جزيرة
خرج، بينما
استُهدفت ناقلة
أخرى بالقرب
من جاسك، شرق
مضيق هرمز. أما
الناقلة
الخالية من
الحمولة فقد
تعرضت للقصف
في خليج
عُمان. ونشر
البيان ما
وصفه بأنه
لقطات مصورة
للضربات. وقال
قائد القيادة
المركزية
الأميركية،
الأدميرال
براد كوبر: "لن
نتردد في
الدفاع عن
القوات
الأميركية،
وإذا لزم
الأمر، سندمر
أسطول النفط
الإيراني المحدود
والمكشوف". وأعلنت
الولايات
المتحدة
وإيران
مرتين، في أبريل
(نيسان)
ويونيو
(حزيران)،
اتفاقين لوقف
إطلاق النار
بهدف استعادة
حرية الملاحة
عبر مضيق هرمز
في مسار نحو
إنهاء الصراع
المستمر منذ
نحو ستة أشهر،
لكنهما انهارا
سريعاً.
وأعادت
الولايات
المتحدة حصار
موانئ إيران
وفرضت قيودا
على حركة
سفنها في 13 يوليو
(تموز) بعد
انهيار اتفاق
لوقف الحرب بينهما،
وذلك في مسعى
لحرمان طهران
من مبيعات النفط
التي تمثل
المصدر
الرئيسي
للعملة الصعبة
للبلاد.
ترمب
وحرب إيران...
تهدئة
انتخابية أم
تصعيد مؤجل؟
واشنطن:
إيلي
يوسف/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
لا
يمكن فصل
إصرار الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
على وصف الحرب
مع إيران
بأنها «أمر
بسيط» عن
اقتراب
انتخابات
التجديد
النصفي في
نوفمبر (تشرين
الثاني)
المقبل، فقد
قدّم نفسه
بوصفه رافضاً
للحروب
الطويلة، ويحتاج
إلى إقناع
الناخبين بأن
المواجهة لم تتحول
إلى مستنقع
جديد، وأن
ارتفاع
تكلفتها لا
يعني فقدان
السيطرة
عليها. ولهذا
تؤدي العبارات
التي
استخدمها في
الآونة
الأخيرة وظيفتَيْن
متلازمتَيْن،
تثبيت صورة
الانتصار
الأميركي
وتقليص الوزن
السياسي
للحرب في سباق
انتخابي صعب
على
الجمهوريين. غير أن هذه
اللغة تُخفي
تحولاً
فعلياً في
حسابات البيت
الأبيض. فلم
يتخلَّ ترمب
عن أهدافه القصوى،
وفي مقدمتها
منع إيران من
امتلاك سلاح
نووي، وإنهاء قدرتها
على ممارسة
نفوذ إقليمي،
لكنه بات أكثر
حساسية
لتوقيت
استخدام
القوة
وحجمها، بعدما
أصبحت أسعار
الطاقة
والخسائر
البشرية، رغم
محدوديتها،
واستنزاف
الذخائر؛
عوامل ضغط
داخلية
متزايدة.
احتواء حتى نوفمبر
ويدفع
عدد من كبار
مساعدي ترمب،
بينهم نائبه
جي دي فانس، ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
إلى إبقاء
التصعيد تحت
سقف مضبوط حتى
الانتخابات،
مع إعطاء الأولوية
للعقوبات
والحصار
والضغط
الاقتصادي.
ونقلت
«رويترز» عن
مسؤول في
البيت الأبيض قوله
إن الضغط على
إيران مستمر،
«لكن نوفمبر أولوية».
كما
تحدثت مصادر
عن احتمال
العودة إلى
ضربات أشد بعد
الانتخابات
من دون اتخاذ
قرار نهائي
بعد. هذه
الضغوط لا
تعني أن ترمب
خاضع بالكامل
للحسابات
الحزبية،
لكنها تضيّق
هامش خياراته.
فقد أظهر
استطلاع
«رويترز/إبسوس»
أن ربع الأميركيين
فقط يرون
الحرب جديرة
بتكلفتها،
فيما يحاول
مساعدوه
منعها من
التحول إلى
القضية
المهيمنة على
الانتخابات. كما أن
تسميتها «نزاع
عسكري محدود»،
رغم تجاوز تكلفتها
37.5 مليار دولار
ومقتل 18
عسكرياً
أميركياً،
تعكس محاولة
لنزع صفة
الحرب عنها
وخفض حضورها
في وعي
الناخب. ومع
ذلك، تبقى
التهدئة
الانتخابية
هشّة، فأي
ضربة إيرانية
توقع قتلى
أميركيين، أو
تهدد منشآت
حيوية في
المنطقة، أو
تعطّل مضيق
هرمز بصورة
أوسع، قد تجبر
ترمب على الرد
بقوة قبل
الانتخابات.
وفيما يريد هو
تجنّب حرب
شاملة، لا
يستطيع في
الوقت نفسه تحمل
اتهامه
بالضعف أو
السماح
لطهران بالظهور
وكأنها تفرض
قواعد
الاشتباك. في
الجهة الأخرى،
تدرك طهران
هذه المعضلة،
وتبدو استراتيجيتها
تقوم على
«الصمود
وإطالة
المواجهة»، أملاً
في أن يؤدي
ارتفاع أسعار
الوقود وتراجع
تأييد الحرب
إلى إضعاف
الجمهوريين.
لكنها تخاطر
عبر استمرار
الهجمات،
بمنح ترمب
المبرر السياسي
الذي يحتاج
إليه
للانتقال من
الاحتواء إلى
التصعيد.
بعد
الانتخابات
ليس بلا قيود
بعد
نوفمبر، من
المرجح أن
يتراجع
الضغط، ما قد
يمنح ترمب
حرية أكبر
لاستهداف
منشآت النفط،
أو توسيع
الحصار، أو
ضرب ما تبقى
من القدرات
الصاروخية
والنووية
الإيرانية.
وتعمل إدارته
بالفعل على
استراتيجية
لما بعد
الحرب، تقوم
على احتواء
إيران
إقليمياً
وتشكيل تحالف
أوسع في
مواجهتها. غير
أن نتيجة
الانتخابات
ستحدد أيضاً حدود هذه
الحرية. فإذا
احتفظ
الجمهوريون
بمجلسي «الكونغرس»
فقد يحصل ترمب
بسهولة أكبر
على التمويل
اللازم
لتجديد
الذخائر ومواصلة
العمليات. أما
إذا انتقلت
إحدى الغرفتَيْن
إلى
الديمقراطيين
فقد يواجه
ترمب رقابة
أشد ومعارك
حول التمويل
وصلاحيات
الحرب، وإن ظل
قادراً على
تنفيذ ضربات
محدودة بصفته
القائد
الأعلى
للقوات
الأميركية.
كما أن
القيود
العسكرية لن
تنتهي بعد
الانتخابات. فقد
كشفت تقارير
عن نقص في
الصواريخ
الاعتراضية
والذخائر
الهجومية،
وعن خلافات
داخل الإدارة
بشأن تقديرات
الحرب، وهي
تقارير نفاها
البيت الأبيض
و«البنتاغون». وعليه فقد
يكون ما بعد
الانتخابات
مرحلة ضغط
اقتصادي
وعسكري أطول،
لا هجوماً
حاسماً
واحداً. لذلك،
يبدو ترمب
خاضعاً للضغوط
الداخلية في
توقيت
التصعيد،
أكثر من خضوعه
لها في أهداف
الحرب. فهو
يريد عبور
انتخابات
نوفمبر بأقل
قدر من
الخسائر
والأسعار المرتفعة
التي تراهن
عليها طهران،
ثم استعادة
حرية الحركة.
لكن أي حادث
دموي كبير أو
حسابات
إيرانية
وإسرائيلية
خاطئة قد
تحوّل التصعيد
المؤجل إلى
مواجهة تفرض
توقيتها
بنفسها.
«الجامعة
العربية»
لإصدار قرار
بشأن الاعتداءات
الإيرانية
خلال اجتماع
وزراء
الخارجية الاثنين
القاهرة:
فتحية
الدخاخني/الشرق
الأوسط/05 أيلول/2026
يعقد
وزراء
الخارجية
العرب
اجتماعاً،
الاثنين، في
بداية الدورة
الـ«166» لمجلس
الجامعة
العربية على
مستوى وزراء
الخارجية،
وقال مصدر
دبلوماسي
عربي إن
«الاجتماع سيصدر
قراراً بشأن
الاعتداءات
الإيرانية على
الدول
العربية».
وأضاف المصدر
لـ«الشرق الأوسط»
أن «اجتماع
المندوبين
الدائمين
للجامعة العربية،
الذي عُقد
السبت، ناقش
جدول أعمال الاجتماع
الوزاري»،
مشيراً إلى أن
«المندوبين
بحثوا تطورات
الأوضاع
الإقليمية
وتداعيات الحرب
الإيرانية،
إضافة إلى
مستجدات
القضية الفلسطينية
باعتبارها
قضية العرب
الرئيسية». وكشف
المصدر عن
«توافق
المندوبين
الدائمين على
إصدار بيان
بشأن
الانتهاكات
الإسرائيلية
في ختام
الاجتماع
الوزاري
الاثنين
المقبل،
جنباً إلى جنب
مع قرارات
الاجتماع
التي ستُركز
على إدانة
الاعتداءات
الإيرانية
على الدول
العربية». وعقد
المندوبون
الدائمون
اجتماعاً،
السبت، بمقر
الأمانة
العامة
للجامعة
العربية
بالقاهرة، في
سياق الإعداد
لاجتماع
وزراء
الخارجية العرب،
بحضور السفير
شريف كامل،
رئيس مكتب الأمين
العام
للجامعة
العربية. وشهد
الاجتماع
تسلُّم تونس
رئاسة الدورة
الـ«166» لمجلس
الجامعة
خلفاً
للبحرين. وأكدت
السفيرة
فوزية بنت عبد
الله زينل،
المندوبة
الدائمة
للبحرين، في
كلمتها خلال
الاجتماع أن
الأمن القومي
العربي «وحدة
واحدة لا
تتجزأ»، وأن
فلسطين ستظل قضية
العرب
المركزية. وأدانت
مندوبة
البحرين
الهجمات
الإيرانية
التي استهدفت
دولاً في مجلس
التعاون
الخليجي
والمملكة
الأردنية،
ووصفتها
بأنها «انتهاك
صارخ للقانون
الدولي،
وتهديد للسلم
والأمن في المنطقة،
خصوصاً في ظل
استهداف
المدنيين
والأعيان
المدنية». وجددت
البحرين
موقفها
«الرافض لأي
اعتداءات تستهدف
سيادة الدول
العربية أو
أمن مواطنيها»،
محذرة من
«خطورة مثل
هذه الهجمات
على استقرار
المنطقة».بدوره،
قال الهاشمي
العجيلي، مدير
عام المنظمات
المغاربية
والعربية
والإسلامية
بوزارة
الشؤون
الخارجية
والهجرة
والتونسيين
بالخارج، في
كلمته إن
بلاده «تتولى
رئاسة هذه
الدورة في ظرف
إقليمي دقيق
وحساس،
تتزايد فيه
التحديات
التي تواجه
المنطقة»،
مشدداً على
«أهمية
التضامن
والتشاور
والتنسيق
العربي». وأكد
«دعم تونس
للقضية
الفلسطينية،
وحق الشعب الفلسطيني
في إقامة
دولته،
والتمسك
بسيادة الدول العربية
ووحدة
أراضيها،
وتعزيز
التضامن العربي
ووحدة الصف،
بما يخدم أمن
المنطقة واستقرارها».
وكان المجلس
الاقتصادي
والاجتماعي للجامعة
العربية قد
عقد اجتماعاً
على المستوى
الوزاري في
القاهرة
الخميس
الماضي، دعا خلاله
إلى تعزيز
الدعم
للاقتصاد
الفلسطيني من
خلال برنامج
متعدد
السنوات
لبناء
القدرات
وتقديم المساعدات
الفنية، وأكد
ضرورة
الانتقال بالعمل
الاقتصادي
والاجتماعي
العربي
المشترك من
مرحلة
«التنسيق
وتبادل
الرؤى، إلى
التنفيذ
وتحقيق نتائج
ملموسة،
ومساعدة
الدول غير المستقرة».
وطرح الأمين
العام لجامعة
الدول
العربية نبيل
فهمي، في
كلمته خلال
اجتماع
المجلس الاقتصادي
والاجتماعي،
10 أولويات
للمرحلة
المقبلة،
تبدأ بتطوير
«نموذج عربي
للتنمية
الشاملة يستفيد
من الموارد
البشرية
والطبيعية
للمنطقة»،
إضافة إلى دعم
الشعب
الفلسطيني
وتطوير آليات
تنفيذية
فعالة
لمساندة
اقتصاده ودعم
الدول
العربية التي
تواجه
أوضاعاً غير
مستقرة، وتفعيل
استراتيجيات
الأمن
الغذائي
العربي.
السفير
الأميركي لدى
إسرائيل يدعو
إلى إجراءات
«صارمة» لوقف
العنف في
الضفة
الغربية
رام
الله/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026»
دعا
السفير الأميركي
لدى إسرائيل
مايك هاكابي،
اليوم السبت،
إلى إجراءات
«صارمة» لوقف
العنف في
الضفة الغربية
المحتلة. وقال
خلال زيارة
لبلدة ترمسعيا
في الضفة
الغربية،
والتي تضم
عدداً كبيراً
من المواطنين
الأميركيين:
«رسالتنا الواضحة
هي أن الجريمة
جريمة،
والإرهاب
إرهاب. عندما
يرتكب الناس أفعالاً
مثل هذه، يجب
أن يتوقعوا
عواقب وخيمة».
والتقى
هاكابي
فلسطينيين،
من بينهم
عائلات مواطنين
يحملون أيضاً
الجنسية
الأميركية
قتلهم مستوطنون
إسرائيليون،
في البلدة
التي تعرضت لهجمات
متكررة من
المستوطنين.
وقد تصاعد العنف
في الضفة
الغربية بشكل
حاد منذ تولّي
حكومة
الائتلاف
برئاسة
بنيامين
نتنياهو، وهي
الحكومة
الأكثر
يمينية في تاريخ
إسرائيل،
السلطة أواخر
عام 2022. وقد
أُقيمت عدة
مستوطنات حول
بلدة
ترمسعيّا،
القريبة من
رام الله.
ويقول سكانها
إن مضايقات
المستوطنين
الإسرائيليين
المتشددين
أمر متكرر، وإنهم
عاجزون عن
منعهم من دخول
البلدة
وإلحاق الضرر
بمنازلهم.
«الشرق
الأوسط» تكشف
تفاصيل عملية
اختطاف مسؤول
بارز في
«حماس»؟التخطيط
استمر شهرين
وضباط «الشاباك»
انتحلوا هوية
مؤسسة إغاثية
دولية
غزة/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026»
كشفت
مصادر من
«حماس» تفاصيل
جديدة من عملية
اختطاف
المسؤول
الأمني
البارز في
الحركة، معين
العرابيد،
يوم الثلاثاء
الماضي، على
يد قوة خاصة
إسرائيلية،
نفذت عملية
نادرة في قلب
مناطق سيطرة
الحركة غرب
مدينة غزة.
وأدت العملية
لمقتل سماح
العرابيد،
زوجة المختطف،
وإصابة اثنين
من أبنائه،
وابنته،
واثنين من مرافقيه،
إلى جانب مقتل
طفلين كانا في
المنطقة لحظة
تنفيذ القوة
الخاصة
الإسرائيلية
العملية.
بداية
العملية
المصادر
المطلعة على
تفاصيل
التحقيقات
كشفت لـ«الشرق
الأوسط»، أن
العملية
الأمنية بدأت قبل
نحو شهرين،
عندما انتحل
ضباط من جهاز
الأمن العام
الإسرائيلي
(الشاباك)
هوية مؤسسة
دولية
إغاثية،
ستقدم دعماً لفلسطينيين
بإقامة
مشاريع صغيرة
منها «بسطات» لبيع
الخضار
والمشروبات
وغيرها في
منطقة الحدث،
وتحديداً في
ما يعرف بشارع
«الفلل» في حي الكتيبة،
غرب مدينة
غزة. ووفقاً
للمصادر، فإن
«الشاباك»
استخدم عناصر
فلسطينية
بينهم سيدات
لتنفيذ
المشروع،
وإمدادهم
بالخضار يومياً
على اعتبار
أنها مساعدة
من المؤسسة
وما يجمع من
بيعها يكون
لصالح
المستفيدين
من المشروع،
قبل أن يطلب
لاحقاً منهم
رصد بعض
المنازل
والتحركات
المعينة
لأشخاص
معينين في
المكان بينهم
العرابيد.
وأوضحت
المصادر أن
القائمين على
المشروع تبين
لاحقاً بعد
العملية أنهم
متخابرون
لصالح
«الشاباك»،
مبينةً أنه
يوم العملية
تحديداً ظهر
أشخاص جدد
كانوا
موجودين عند
بعض البسطات،
فيما كان
آخرون
موجودين منذ اليوم
السابق،
وكانوا
يبيعون
الخضار،
ليتبين أنهم
عناصر في
«الشاباك»
وصلوا للمكان
وأخفوا أسلحتهم
داخل تلك
البسطات،
وحين بدأت
ساعة الصفر
لتنفيذ
الهجوم،
شاركوا في
العملية ثم اختفوا
لاحقاً
وانسحبوا من
المكان. وهذه
ليست المرة
الأولى التي
تستخدم فيها
إسرائيل صفة مؤسسات
دولية لتنفيذ
عمليات داخل
القطاع، منها
ما جرى خلال
تسلل قوة خاصة
لمجمع الشفاء
الطبي في مارس
(آذار) 2024، قبل
وصول تعزيزات
عسكرية للمكان،
في عملية
استمرت
لاحقاً لمدة
أسبوعين، قتل
وأسر خلالها
نشطاء من
«حماس»
وأجهزتها المختلفة،
بينهم قيادات
في «كتائب
القسام».
وجود مسبق
بينت
المصادر عن
العملية
الأخيرة غرب
مدينة غزة، أن
عناصر القوة
الخاصة الإسرائيلية
لم يدخلوا إلى
المنطقة
مسبقاً فيما
يبدو سوى عدة
مرات بشكل
خاطف، لهدف
الحصول على
تصور أكبر
لوضع الخطة
الأخيرة
لتنفيذ العملية،
لكنهم
اعتمدوا على
ما كان يرصد
من قبل
المتخابرين،
الذين يبدو
وفق
التحقيقات الجارية
حتى الآن أنهم
لم يعرفوا هدف
العملية تحديداً
ولا يعلمون
الخطة
الحقيقية،
كما أن بعضهم
كان يوثق
بالتصوير ما
يطلب منه من
قبل مشغليهم
الإسرائيليين.
وتشير
التحقيقات
إلى أن عناصر
«الشاباك»
الذين نفذوا
العملية كان
بعضهم قبل يوم
واحد أو يومين
في المكان
داخل مركبات
متحركة، منها
واحدة على
الأقل قصفت
ودمرت بعد
الحدث من قبل
طائرات
إسرائيلية.
عند لحظة بدء
الهجوم،
حاولت القوة
الخاصة
مباغتة العرابيد
بإطلاق النار
عليه عند
خروجه من
منزله برفقة
مرافقه، إلا
أنه تمكن من
إطلاق النار تجاههم،
فيما أطلقوا
تجاهه رصاصاً
يحمل مادة مخدرة،
في وقت أطلق
مرافق آخر
النار تجاه القوة،
كما أطلق
اثنان من
أبنائه
وزوجته النار تجاه
القوة، قبل أن
يصابوا
جميعهم
بالرصاص، فيما
ألقت طائرة
مسيرة صغيرة
«كواد كابتر»
قنبلة على
المنزل. وتسبب
الهجوم بمقتل
الزوجة وإصابة
أحد الأبناء
بجروح خطيرة،
فيما تم استئصال
عين شقيقه
الآخر، الذي
كان من
المفترض أن
يتم عقد قرانه
ذلك اليوم،
كما أصيب
آخرون من
المرافقين
وأفراد
الأسرة. وحسب
التحقيقات مع
المصابين،
فإنه في تلك
اللحظة التي
جرت فيها
الاشتباكات،
حاول
العرابيد
الفرار من الجهة
الخلفية
للمنزل، إلا
أنه فوجئ بأن
هناك قوة أخرى
من القوات
الإسرائيلية،
ولاحقته وهو مصاب
وكان يزحف،
وأطلق النار
اتجاههم إلا
أنهم أطلقوا
قنبلة صوتية
بالقرب منه
ومن ثم اختطفوه.
وقال أحد
المصادر إن
نفي اختطاف
العرابيد في
البداية كان
نتيجة
تأكيدات نجله
أنه تمكن من
الفرار، ولم
تكن العائلة
تعلم أن قوة
أخرى كانت
بالمكان قد
اختطفته،
وهذا الأمر
الذي أثار
اللبس في
المعلومات
بداية الحدث. وتكشف
التحقيقات أن
القوة الخاصة
الإسرائيلية
بعدما هرب
العرابيد
تفقدت الجرحى
لمحاولة
تشخيص هويته،
قبل أن تتركهم
وكان بعضهم ينزف
في المكان
بينهم زوجته،
قبل أن يتم
اعتقاله من
الشارع
الخلفي
للمنزل خلال
محاولته الهرب
رغم إصابته.
اعتقال
متخابرين
حسب ما كشفه أحد
المصادر،
فإنه تم
اعتقال 36
مشتبهاً بهم
على الأقل حتى
الآن، ويجري
التحقيق معهم،
للاشتباه
بتورطهم في
تقديم
المساعدة إلى
القوة الخاصة
الإسرائيلية،
مبيناً أن بعضهم
اعترف
بالتخابر
لصالح
إسرائيل وما
زالت التحقيقات
جارية معهم.
وفي رواية
قريبة لما
أوردته مصادر
«الشرق الأوسط»،
كشفت منصة
«الحارس»
الأمنية
بغزة، أنه تم
اعتقال 3
متخابرين،
بينهم سيدة،
وأنهم كانوا
ينتحلون صفة
مؤسسة إغاثة
دولية لتسهيل
الحركة في
المنطقة وجمع
المعلومات،
مشيرةً إلى أن
اعترافاتهم
أشارت إلى أن
القوة الخاصة
حضرت لمسرح
العملية قبل
انكشافها
بساعات فقط
ولم يكن لها
أي وجود مسبق
في المكان،
مشيرين إلى أن
وقوع
الاشتباكات
دفع القوة
الخاصة لطلب
النجدة من قبل
الطائرات
الإسرائيلية.
وكانت «حماس»
قد اعتقلت
العشرات من
المشتبه بهم بعملية
مماثلة بعد
تسلل قوة خاصة
إسرائيلية وتنفيذها
نشاطاً
واسعاً في
القطاع
لأشهر، وذلك
عام 2018.
محاولة
اختطاف
جديدة..
الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
في
سياق متصل،
كشفت «سرايا
القدس»،
الجناح المسلح
لحركة «الجهاد
الإسلامي»،
فجر الجمعة،
أن عناصر من
العصابات
المسلحة
حاولوا
اختطاف أحد
عناصرها في
شارع «الجميزة»
ببلدة
القرارة شمال
شرق خان يونس،
مشيرةً إلى أن
تلك العناصر
تقدمت في تلك
المنطقة
بمساندة من
طائرات مسيرة
إسرائيلية،
قبل أن يتم
اكتشافها
ووقوع
اشتباكات في
المكان، ما
أدى لمقتل
وإصابة عدد من
أفراد تلك
العصابة.
وبينت أن
الطائرات
المسيرة
الإسرائيلية
تدخلت
لمساعدة
القوة الخاصة
على الانسحاب
من المكان،
فيما قام
عناصر منها
بتصفية أحد
عناصر السرايا،
وهو فادي
العبادلة،
بعد إطلاق النار
عليه وتركه في
المكان. وقال
مصدر ميداني
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
العبادلة وصل
إلى مجمع ناصر
الطبي مكبل
اليدين ما
يشير إلى أن
عملية الاختطاف
كانت ستنجح،
وأنه قد يكون
تعرض لتحقيق
قبل محاولة
اختطافه ثم
تعرض
للإعدام، مشيراً
إلى أن
التحقيقات
مستمرة بهذا
الصدد.
تحقيق «غير مسبوق»...
كبار
العسكريين
الأميركيين
يخضعون
لاختبار كشف
الكذب
نيويورك/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026»
نقلت
صحيفة
«نيويورك تايمز»
الأميركية عن
مصادر قولها
إن نحو 50
ضابطاً وموظفاً
في هيئة
الأركان
المشتركة
الأميركية
أُخضعوا
لاختبار كشف
الكذب على
خلفية التسريبات
في وسائل
الإعلام. وفي
التفاصيل وفق
الصحيفة،
أقدم محققون
حكوميون
أميركيون على
خطوة
استثنائية
بإخضاع نحو 50
من أفراد هيئة
الأركان
المشتركة في
الجيش
الأميركي
لاختبارات
كشف الكذب،
على خلفية
تسريبات إلى
صحافيين،
بينها
معلومات عن
تسبب الحرب مع
إيران في نقص
مخزونات
ذخائر
أساسية، وفق
مسؤولين أُطلعوا
على هذه
الإجراءات.
وسأل
المحققون
ضباطاً
عسكريين
وموظفين
مدنيين في
هيئة الأركان المشتركة
عما إذا كانوا
قد أفشوا
معلومات سرية
لأفراد من
وسائل
الإعلام، وما
إذا كانوا قد
قدموا
معلومات حول
تراجع
مخزونات
الذخائر
الأميركية.
اختبارات
كشف الكذب بعد
تقارير عن نقص
الصواريخ
ووفق
الصحيفة،
أُجريت
اختبارات كشف
الكذب في
أغسطس (آب)،
بعد موجة من
التقارير الإخبارية
التي كشفت عن
تراجع
مخزونات
ذخائر أساسية،
بينها صواريخ
بعيدة المدى
وصواريخ اعتراضية
لمنظومة
«باتريوت». وفق
ما قالت مصادر
مطلعة
للصحيفة، بدا
أن ما وصفوه
بـ«استعراض
القوة»، لم
يكن يهدف فقط
إلى تحديد
هوية أي شخص
ربما سرَّب
معلومات، بل
أيضاً إلى
ترهيب آخرين
قد يفكرون في
القيام بذلك
مستقبلاً. ويعمل
في هيئة
الأركان
المشتركة ما
بين 1500 و2000 ضابط
ومسؤول،
وتتولى
الهيئة تنسيق
العمليات والسياسات
وخطط الحرب مع
قادة
القيادات العسكرية
المقاتلة في
أنحاء العالم.
البنتاغون:
نأخذ تسريبات
المعلومات
السرية بمنتهى
الجدية
وقال
المتحدث باسم
البنتاغون
شون بارنل، في
بيان، إن
الوزارة «لا
تعلق على شؤون
الموظفين الداخلية
أو المسائل
المتعلقة
بالتحقيقات،
لكنها تتعامل
بمنتهى
الجدية مع
جميع عمليات
تسريب
معلومات
الأمن القومي
السرية، وتجري
التحقيقات
اللازمة
بشأنها».وأضاف:
«إن تأمين
المعلومات
السرية أمر
بالغ الأهمية
لضمان أمن
الولايات
المتحدة
وقواتنا
المنتشرة في أنحاء
العالم».
«غير مسبوقة»...
وأوضحت
الصحيفة أنه
لا مثيل
لنطاق هذا
التحقيق. فلم
يسبق في
التاريخ الحديث
أن أُجريت
اختبارات كشف
كذب جماعية
على الرتب
العليا في
الجيش
الأميركي. وقال
الأميرال
المتقاعد
دونالد جيه.
غوتر، الذي
شغل منصب كبير
المستشارين
القانونيين للقوات
البحرية بين
عامي 2000 و2002
لـ«نيويورك
تايمز»: «لم أرَ
من قبل
استخدام
اختبارات كشف
الكذب على هذا
النطاق أو على
هذا المستوى
الرفيع من المسؤولين».
وأضاف:
«في تجربتي،
هذا أمر غير
مسبوق».
وتأتي
هذه الخطوة في
وقت كشفت فيه
مؤسسات إخبارية
عدة تفاصيل
حول استنزاف
الحرب مع
إيران لمخزونات
الذخائر
الأميركية،
ونشرت تقارير
عن مخاوف داخل
الإدارة بشأن
المسار
الاستراتيجي
للصراع.
ترمب
يضغط لملاحقة
مسرّبي
المعلومات
ضغط
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب على
مسؤولي
الإدارة من
أجل تكثيف البحث
عن الأشخاص
الذين يسربون
المعلومات. لكن
الرئيس ذهب
أبعد من مجرد
محاولة وقف
تدفق المعلومات
غير المصرح
بها؛ إذ وصف
التغطية الإعلامية
المنتقدة
لطريقة تعامل
الولايات المتحدة
مع الحرب في
إيران، وكذلك
النقص في مخزونات
الذخائر،
بأنها «خيانة».
وأدت
التسريبات
إلى تعميق
أجواء انعدام
الثقة
والارتياب
داخل
البنتاغون،
وهي أجواء يقول
مسؤولون
حاليون
وسابقون إنها
تفاقمت في عهد
وزير الدفاع
بيت هيغسيث،
بحسب الصحيفة.
هيغسيث
يعزز أجواء
الشك داخل
البنتاغون
وذكرت
«نيويورك
تايمز» أن هيغسيث،
المحاط
بدائرة
داخلية ضيقة
من الموالين
له، أطاح أو
عرقل ترقيات
ما لا يقل عن 80
جنرالاً
وأميرالاً
ومسؤولاً آخر
خلال فترة
توليه منصبه.
ومنذ أوائل
العام
الماضي، يجري
البنتاغون
عدداً من
التحقيقات
بشأن تسريب
المعلومات،
رداً على
تغطيات
إخبارية
تناولت قيادته
للوزارة،
وذلك في الوقت
الذي واجه فيه
هو نفسه
انتقادات بعد
أن شارك
تفاصيل حساسة
بشأن ضربات في
اليمن في
مجموعة على
تطبيق
«سيغنال» العام
الماضي. ولم
يعقد هيغسيث
إحاطة
للصحافيين في
البنتاغون
بشأن الحرب
الأميركية في
إيران منذ 5
مايو (أيار)،
كما سعى إلى
الحد من وصول
الصحافيين
إلى
البنتاغون.وفي
الشهر الماضي،
أقالت وزارة
الدفاع ناشر
ورئيس تحرير صحيفة
«ستارز أند
سترايبس» (Stars and Stripes)، وهي
مؤسسة
إخبارية
ممولة من
الحكومة
وتغطي أخبار
الجيش
الأميركي.
وقال
الصحافيون إن
الإقالة جاءت
انتقاماً من
تغطيتهم
للأوضاع المتدهورة
على متن حاملة
الطائرات «يو
إس إس أبراهام
لينكولن».
وواصل ترمب
دعمه
لهيغسيث،
قائلاً إنه
يؤدي «عملاً
رائعاً»، رغم
تزايد المخاوف
بشأن
الاضطرابات
التي تشهدها
قيادة البنتاغون.
إسرائيل
تواصل
توغلاتها
واعتداءاتها
داخل الأراضي
السورية رغم
المفاوضات
والضغوط
الأميركية/مسار
دبلوماسي
طويل ومتعثر...
والرهان على
تدخل واشنطن
للجم نتنياهو
دمشق:
سعاد
جروس/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
تواصل
إسرائيل
اعتداءاتها
داخل الأراضي
السورية، رغم
وجود مفاوضات
سورية -
إسرائيلية. وسُجل،
السبت، توغل
جديد في قريتي
الأصبح والرزانية
بريف
القنيطرة
جنوب غربي
سوريا،
تَرافق مع
مداهمة منازل
وتنفيذ
عمليات
تفتيش، وفق
قناة «الإخبارية»
السورية
الرسمية.
وقالت مصادر
في دمشق، إن
إسرائيل «تمضي
في
اعتداءاتها
وتوغلاتها
انطلاقاً من
عقيدتها
الأمنية
بإقامة أحزمة
أمنية داخل
الدول التي لا
تربطها معها
اتفاقيات
سلام (سوريا
ولبنان)
وأيضاً
لحسابات
انتخابية
داخلية».
وقال
الباحث
السياسي عباس
شريفة
لـ«الشرق الأوسط»،
إنه «لا يمكن
الحديث عن وقف
التصعيد مع استمرار
التدخل
الإسرائيلي
العسكري في
سوريا»، كما
«لا يمكن
الحديث عن
اتفاق أمني من
دون الانسحاب
من كل النقاط
التي تَقدَّم
إليها الجيش
الإسرائيلي
بعد سقوط نظام
الأسد».
لافتاً إلى
«أن الضغط
الأميركي على
إسرائيل
للتوقف عن
زعزعة
الاستقرار في
سوريا، كان
حاضراً منذ
سقوط نظام
الاسد، ولعب
دوراً مهماً
في رسم حدود
التدخلات
الإسرائيلية».
وتؤدي
الولايات
المتحدة دور
وسيط رئيسي ومباشر
في مفاوضات
أمنية
وسياسية بين
سوريا وإسرائيل.
ورغم التعثر،
يبذل المبعوث
الخاص إلى سوريا
توم برَّاك،
جهوداً
للحفاظ على
قنوات الاتصال
مفتوحة، ضمن
آلية تنسيق
أمني مشترك يهدف
إلى خفض
التصعيد. إلا
أن ثمة
«تبايناً واضحاً
بين المصالح
الأميركية
التي تقوم على
أساس وحدة
الأراضي
السورية
والحفاظ على
استقرارها،
وبين مصالح
حكومة
بنيامين
نتنياهو التي
عملت منذ
البداية على
التفتيت من
خلال تغذية
النزاعات
الطائفية و
إضعاف الدولة
السورية
بإبقائها تحت
العقوبات،
واشتراط
تقديم تنازلات
أمنية
وسيادية
لإسرائيل»،
حسب الباحث
شريفة، الذي
أشار إلى أنه
«في المقابل
ورغم ذلك، أعلنت
سوريا منذ
بداية
التحرير،
أنها لن تشكل
خطراً على
جيرانها بما
فيهم
إسرائيل، لكن
وكما يبدو،
فإن إسرائيل،
في
اعتداءاتها
وتوغلاتها
المتكررة
تنطلق من
حسابات
انتخابية
داخلية، ومن
هيمنة عقدة
عملية 7
أكتوبر (تشرين
الأول) التي
أثَّرت في
عقيدتها
الأمنية».
ويقول شريفة
إنه «ورغم
الغطرسة
الإسرائيلية،
مضت الولايات
المتحدة وضمن
رؤية
استراتيجية
لترتيب منطقة
الشرق الأوسط
ما بعد اندحار
النفوذ الإيراني
-الذي كانت
سوريا فيه أحد
أهم أركانه-
في رفع
العقوبات عن
سوريا بشكل
كامل دون الأخذ
في الاعتبار
المطالب
الإسرائيلية
التي تراها
واشنطن غير
منطقية
ومبالغاً
فيها وتنطلق
من حسابات
خاصة بحكومة
نتنياهو».
قواعد ثابتة
وتجاوزت
إسرائيل في
توغلاتها
جنوب سوريا المنطقة
العازلة،
وأقامت تسع
قواعد عسكرية
ثابتة،
بالتوازي مع
توغلات يومية
وحملات دهم وتفتيش
في أرياف
القنيطرة
ودرعا ودمشق،
عدا عن ممارسات
عدائية تهدف
إلى إبعاد
الأهالي عن
أراضيهم
وتفريغ
المناطق
الحدودية.
وشهد شهر يوليو
(تموز) الماضي
وحده، 65
توغلاً، و52
توغلاً في الأيام
الـ18 الأولى
من أغسطس (آب)
الفائت. بالإضافة
إلى 147 حالة
اعتقال منذ
مطلع العام
الجاري، لا
يزال 49 منها
قيد الاحتجاز،
حسب تصريح
وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني
مطلع الشهر
الجاري. ورأى
الشيباني أن
تصريحات وزير
الدفاع الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، بأن
دولته «لن
تتخلى عن جبل
الشيخ، ولا عن
المناطق التي
توغلت إليها»،
تمثل «إعلاناً
صريحاً
لتكريس
الاحتلال»،
وأكد في
المقابل «تمسك
سوريا بخيار
الحل
الدبلوماسي،
والانخراط في
مفاوضات
بوساطة
الولايات
المتحدة لوقف الاعتداءات
والاعتقالات،
والانسحاب
إلى خطوط ما
قبل الثامن من
ديسمبر (كانون
الأول) 2024، والعودة
الكاملة إلى
اتفاق فض
الاشتباك لعام
1974... كما تمسكها
بسيادتها على
الجولان
المحتل،
وحقها في بناء
جيش وطني».
بديل
«هرمز»... وعلى
خلفية
التصعيد في
المنطقة،
يبرز تلاقي المصالح
المشتركة بين
دمشق وواشنطن
في البحث عن
«بديل
استراتيجي
وآمن وفاعل»
لمضيق هرمز في
إمكانية أن
«يشكل الورقة
الأقوى في كبح
جماح العربدة
الإسرائيلية
التي ستواجه مصالح
الولايات
المتحدة
وأوروبا التي
تحتاج إلى
سوريا قوية
ومستقرة
قادرة على
مواجهة أخطار
الإرهاب
والمخدرات
والهجرة غير
الشرعية
والجريمة
المنظمة،
وقادرة على
حماية خطوط
الطاقة
والترانزيت
الدولي»، حسب
الباحث شريفة،
الذي أشار إلى
وجود «مصلحة
استراتيجية
أميركية لا
تقبل العبث
بأمن سوريا»،
مرجحاً
ممارسة واشنطن
مزيداً من
الضغط على تل
أبيب، لتوقيع
«اتفاق أمني
مع سوريا»، مع
أن ذلك يرتبط
بقدرة الولايات
المتحدة على
ضبط إيقاع
التوتر بين
أنقرة وتل
أبيب.
العراق:
مفاوضات
«الإطار التنسيقي»
مع قوى السلاح
أمام «طريق
مسدود»/فصائل
تتمسّك
بـ«قدسية»
سلاحها...
والمؤسسة
العسكرية تقول
إنها تعمل
بعيداً عن
«صخب
المزايدات»
بغداد:
حمزة
مصطفى/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
مع
بدء العد
التنازلي
لمهلة
الثلاثين من
سبتمبر
(أيلول)
الحالي، وهو
الموعد
المحدد
للانسحاب
النهائي
الأميركي من
العراق، لم تحقق
اللجنة
الثلاثية
التي شكّلها
«الإطار التنسيقي»
الشيعي
اختراقاً
ملموساً، حتى
الآن، على
صعيد حسم ملف
سلاح الفصائل
الرافضة تسليم
عتادها
للحكومة
العراقية
بحلول يوم
الانسحاب
الأميركي.
وتطلق حكومة
رئيس الوزراء
علي الزيدي
وصف «يوم
السيادة» على
تاريخ 30
سبتمبر، وهو موعد
كان يُعتقد في
البداية أنه
يعني اكتمال انسحاب
الأميركيين
مع تسليم سلاح
الفصائل إلى
القوات
الحكومية،
لكن
المفاوضات
التي تجري بين
«الإطار
التنسيقي»
وقوى السلاح
يبدو أنها
وصلت إلى طريق
مسدود. وطبقاً
لآخر موقف
للفصائل
المسلحة،
الذي عبّرت
عنه حركة
«النجباء»،
وكذلك
التصريحات
التي أطلقها
كل من رئيس
الوزراء
السابق نوري
المالكي
وزعيم منظمة «بدر»
هادي
العامري،
فإنه لا موعد
نهائياً أو محسوماً
لعملية تسليم
أو حصر أو نزع
أو تجميد السلاح
الموجود خارج
إطار الدولة.
وسبق لقوى
مسلحة أن
أعلنت رفضها
تسليم
مخزونها، وفي مقدمتها
«كتائب حزب
الله»
و«النجباء»،
مؤكدة أنها لن
تلتزم بأي
مواعيد
لتسليم
السلاح، كونه
سلاحاً
عقائدياً
وليس محصوراً
بالحدود الوطنية.
وأعلن رئيس
المجلس
السياسي
لحركة
«النجباء»، علي
الأسدي، تمسك
الحركة بحقها
في عدم المساس
بما سمّاها
«قدسية» سلاح
المقاومة في مواجهة
المخاطر
والتهديدات
الإقليمية،
على حد قوله.
وأوضح
الأسدي، في
تدوينة له على
منصة «إكس»،
الجمعة، أنه
أنهى زيارة
إلى أقطاب العملية
السياسية في
«الإطار
التنسيقي»،
مؤكداً لهم
موقف الحركة
بخصوص أهمية
«الحفاظ على وجود
الحشد
(الشعبي)
بوصفه هيئة
وطنية لا يمكن
المساس بها»،
وكذلك ضرورة
الحفاظ على
«المقاومة»
و«قدسية
سلاحها» في
ضوء ما تشهده
البلاد والمنطقة
من «مخاطر
وتهديدات
واقعية
وخطرة». وشدد
الأسدي أيضاً
على نهج
«النجباء»
بعدم المشاركة
في العملية
السياسية،
مبيناً أن «هذا
النهج هو الذي
يبقينا مع
شعبنا، نعيش
ما يعيشه،
ونحمل همّه،
ونسعى لتحقيق
مطالبه». وأكد
أن «هذه
الأمانة تبقى
على عاتقنا
حتى تحقيق التغيير
الشامل
الضامن
للسيادة
والأمن والرفاهية،
وعتق
اقتصادنا من
الهيمنة
الأميركية»
واستقرار
الوضع
الداخلي.
طوفان تهويل
من
جهتها، ترى
الحكومة
العراقية،
على لسان
الناطق باسم
القائد العام
للقوات
المسلحة صباح
النعمان، أنه
«لا توجد قوة
في العالم ولا
ظروف إقليمية
قادرة على كسر
دولة يلتف
شعبها حول مؤسساتها
بجميع
مكوناته
وأطيافه».
وحذّر النعمان،
في إحاطة له،
مما سمّاه
«طوفان تهويل
تقوده منصات
مموّلة برؤوس
أموال مشبوهة
لتسويق الخوف
واستغلال
عاطفة
العراقيين،
بالتزامن مع
اقتراب مهلة 30
أيلول
(سبتمبر)».
وأضاف النعمان
أن «المؤسسة
العسكرية
والأمنية
التي وقفت في
أحلك الظروف
وأقساها،
وقدمت أغلى
الدماء لحماية
هذه الأرض،
تعي تماماً
حجم
التحديات، وتعمل
في الميدان
على مدار
الساعة
بعيداً عن صخب
المزايدات»،
مبيناً أن
«المرحلة
المقبلة تتطلّب
حكمة وثباتاً
وتكاتفاً». وحول
مسألة حصر
السلاح وما
تريده
الفصائل المسلحة
طبقاً
للمواعيد
المعلنة
لتسليمه، يقول
الخبير
العسكري
والاستراتيجي
مخلد حازم لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«الكتل
السياسية
التي تُطلق في
الغالب تصريحات
غير موزونة،
لا تُعطي
الرؤية
الحقيقية لما
تفكر به في
الغرف
المظلمة، إذ
إن الجميع
يعرف أن
الخيارات
بالنسبة
إليهم
محدودة، وقد
تُفقدهم هذه
المكاسب
والمغانم
والجاه والسلطة
في أي لحظة من
اللحظات». وتابع
موضحاً أن
«الجميع متفق
على أن موضوع
حصر السلاح
يجب أن ينتهي،
لأن الموضوع
لم يعد يتعلق
بإرادة داخلية
فقط، وإنما
بإرادة
خارجية، وهي
مقايضة بين
البقاء في
السلطة أو
الذهاب نحو
المجهول». وأضاف
حازم أن «بعض
السياسيين
يخرجون بكلام
أمام جمهورهم
لغرض التغطية
فقط مع محاولة
تقديم نوع من
المحاباة إلى
هذه الفصائل،
في حين هو
واقع فُرضَ
ليس على
العراق (فقط)
وإنما على
سوريا ولبنان
واليمن، بأنه
لا يمكن أن
يبقى سلاح
خارج نطاق
الدولة، ولا
يمكن اعتبار
وجود جماعات
مسلحة تسيطر
على قرار
الحرب
والسلم». وتابع
أن «الجميع
الآن لم يعد
يملك الكثير
من الخيارات
على هذا
الصعيد (...) هناك قرار قد
حُسم في موضوع
حصر السلاح
بشكل مؤكد
ونهائي».
إلى
ذلك، تواصل
اللجنة
الثلاثية
التي شكّلها
«الإطار
التنسيقي»
وتضم رئيسي
الوزراء السابقين
محمد شياع
السوداني،
ونوري
المالكي، وزعيم
منظمة «بدر»
هادي
العامري،
إجراء مفاوضات
مع الفصائل
المسلحة
الرافضة
تسليم سلاحها.
لكن تصريحات
أدلى بها
أخيراً كل من
المالكي
والعامري
أثارت
تساؤلات لدى
القوى السياسية
والشارع
العراقي بشأن
طبيعة المواعيد
المتفق عليها
لحصر السلاح
بيد الدولة.
فقد أكد
المالكي، في
تصريحات له،
أن «لا نزع
لسلاح الفصائل»
وإنما عملية
تنظيم له، دون
أن يحدد مدى
زمنياً
للقيام بذلك،
وهو ما يعني،
حسب بعض المصادر،
ترحيل
العملية إلى
ما بعد
الانسحاب الأميركي.
أما العامري
فذهب أبعد من
ذلك حين أكد،
في خطاب له،
بقاء الفصائل
المسلحة،
كاشفاً عن
أنها هي التي
حمت النظام
السياسي بعد
تصديها لما
سماها «فتنة
تشرين»، في
إشارة إلى
الانتفاضة
الجماهيرية
التي حدثت عام
2019 والتي قمعت
بالحديد
والنار. وفي
هذا السياق،
يقول
الأكاديمي
والناشط السياسي،
الدكتور فارس
حرام،
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«أول ما يثير
في تصريح
العامري أنه
جاء منسجماً
مع الاتهامات
التي ساقتها
مجموعة من
التقارير
الغربية أيام
(حراك تشرين)
بأن الفصائل
المسلحة في العراق
هي المسؤولة
عن قتل
المتظاهرين. بعض
التقارير
آنذاك ذكر
بالأسماء بعض
القادة المتورطين
في عمليات
التصفيات
والاغتيالات
والهجوم غير
المسوّغ الذي
تم على شباب
تشرين في تلك الانتفاضة».
ويضيف
حرام أن «مثل
هذا الانسجام
يقفز إلى ذهن
المدعي العام
في العراق،
وهنا أتساءل:
أين دور المدعي
العام في
العراق في
مراقبة مثل
هذه المواقف
منذ عام 2003؟ إلى
الآن، لم تقم
هيئة الادعاء
العام بعملها
في متابعة
العمليات
التي تتطلّب
تدخلاً قضائياً».
وتابع
أنه «كان
ينبغي فتح
تحقيق في هذه
التصريحات (عن
دور الفصائل
في قمع حراك
تشرين) بناء
على الارتباط
بالتقارير
التي كانت
الحكومة
العراقية
والفصائل
المسلحة قد
نفتها آنذاك،
وبالتالي نحن
حيال ترابط لا
بد من وضعه في
الذهن». وأوضح
أنه «لا بد أن
يُفهم من
العامري ما هو
القصد الذي
يريده في
عبارته التي
أطلقها والتي
يُفهم منها أن
الفصائل هي
المسؤولة» عن
قمع
الاحتجاجات،
لافتاً إلى أن
ذلك يرتبط أيضاً
بما سبق أن
أعلنه رئيس
الوزراء،
آنذاك، عادل
عبد المهدي
الذي قال إن
من قام بتلك
التصفيات ضد
المتظاهرين
كان «طرفاً
ثالثاً». وزاد:
«للأسف،
تعوّدنا في
العراق أن كل
شيء يذهب دون
تحقيق بوصفه
جزءاً من
عملية
الإفلات من
العقاب».
«الكردستاني»
يهدد بوقف
«عملية
السلام» مع
تركيا/رفض
حصرها بنزع
السلاح وطالب
بتحديد وضع أوجلان
وكوادره
القيادية
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
هددت
قيادات حزب
«العمال
الكردستاني»
في شمال العراق
بوقف «عملية
السلام
والمجتمع
الديمقراطية»
الجارية مع
تركيا، التي
تقوم بالأساس على
حل الحزب ونزع
أسلحته، ما لم
تتخذ حكومتها
«خطوات
ديمقراطية». وقال
عضو المجلس
التنفيذي
لـ«اتحاد
مجتمعات كردستان»،
المظلة الجامعة
للتنظيمات
الكردية بما
فيها «العمال الكردستاني»،
جميل بايك، إن
«العملية»
التي تطلق
عليها
الحكومة
التركية
«عملية تركيا
خالية من
الإرهاب»،
ستتوقف ما لم
تتخذ خطوات
ديمقراطية.
وتطرق بايك
إلى نزع أسلحة
«العمال الكردستاني»
كشرط
للانتقال إلى
المجال
الديمقراطي
ودمج أعضاء
الحزب في
المجتمع
التركي، ووجَّه
انتقادات إلى
«قانون
التضامن
الوطني والاندماج
الاجتماعي»،
الذي أقره
البرلمان التركي
في 10 أغسطس (آب)
الماضي،
والمعروف
باسم «القانون
الإطاري»،
قائلاً إنه
يعد بداية؛
لكنه «ناقص».
انتقادات
وتهديد
وأوضح
بايك أنه لم يتم
توضيح مبرر
إصدار
القانون، وأن
الاكتفاء
بالقول إن
الإرهاب
سينتهي أدى
إلى إضعافه. لو
كان تم النص على أن
إلقاء السلاح
مرتبط باتخاذ
خطوات ديمقراطية،
لكان الغرض من
القانون
مفهوماً. وأضاف
-في تصريحات
لوكالة أنباء
«فرات» القريبة
من «العمال
الكردستاني»
نقلتها وسائل
إعلام تركية
السبت- أن
اللغة
المستخدمة في
القانون
خاطئة
للغاية،
وأنهم
أوضحوا، في كل
مناسبة، أن
هذه العملية
لا تقتصر على
نزع السلاح؛
بل من المهم
النص على
الخطوات
الديمقراطية
التي
تستلزمه؛ لأن
إلقاء السلاح
سيكون من أجل
دخول مجال
سياسي
ديمقراطي.
ولفت إلى أن
من القضايا
المهمة
الأخرى وضع
زعيم حزب «العمال
الكردستاني»،
عبد الله
أوجلان،
وكبار كوادر
الحزب؛ لأن
استثناء
القيادات
وعدد كبير من
الكوادر
المشاركة في
العملية، من
«القانون
الإطاري»،
يُعد مشكلة
خطيرة، ويجب
حل هذه المسألة
أيضاً
بالنسبة لمن
سيعودون إلى
تركيا. ويتضمن
القانون،
الذي صادق
عليه الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان
في 18 أغسطس،
تأجيلاً للعقوبات،
ووقف
الملاحقات،
وعودة مشروطة
لعناصر
«العمال
الكردستاني»
ممن سيتخلون
عن أسلحتهم،
ولكنه يستثني
-حسب ما رشح من
معلومات- 230 من القيادات
لن يسمح لهم
بالعودة، وقد
يقيمون في
منطقة آمنة في
السليمانية
شمال العراق.
وفي
تهديد صريح
بوقف
العملية، قال
بايك: «إذا تعثرت
العملية بسبب
غياب الخطوات
الديمقراطية،
فإن
المسؤولية
تقع على عاتق
الحكومة التركية.
يمكن
للديمقراطية
أن تُقدم حلاً
للقضية
الكردية،
وبهذا
القانون تقبل
الحكومة ضمنياً
بهذه الأمور.
إذا لم تُحرز
هذه العملية
تقدماً
بخطوات
ديمقراطية،
فستُعرقَل،
وستكون الحكومة
مسؤولة عن
ذلك». ولفت إلى
أن المؤسسة
الحاسمة في حل
القضية الكردية
ستكون -بلا شك-
هي البرلمان»،
مؤكداً ضرورة
الاعتراف
بوجود
الأكراد
ولغتهم
وثقافتهم
وإرادتهم
السياسية،
وحقوقهم في
الحكم الذاتي
المحلي، من
خلال تعديلات
دستورية
وقانونية،
وأنه لا يمكن
تحقيق سلام
دائم من دون
ذلك.
خطوات تنفيذية
جاءت
تصريحات بايك
في وقت يتواصل
فيه العمل على
تشكيل 4 لجان
فرعية، تقرر
إنشاؤها خلال
الاجتماع
الأول لـ«مجلس
المتابعة
والتنسيق الوطني
للتضامن
والاندماج»،
الذي يرأسه
نائب الرئيس التركي،
جودت يلماظ،
ويضم وزراء
العدل والدفاع
والداخلية
والخارجية،
ورئيس
المخابرات،
والأمين
العام لرئاسة
الجمهورية،
والأمين
العام لمجلس
الأمن
القومي، في 24
أغسطس الماضي.
وقالت مصادر
في حزب
«العدالة
والتنمية»
الحاكم، إنه
سيتم
الانتهاء من
تشكيل اللجان
الأربع (وهي
«التنسيق
القضائي
والقانوني»،
و«المتابعة والرصد»،
و«التوافق
والاندماج
الاجتماعي»،
و«نزع السلاح
والتنسيق
الاستراتيجي»)
وتحديد آليات
عملها خلال
شهر سبتمبر
(أيلول)
الحالي، ولكنها
استبعدت منح
أوجلان أي صفة
رسمية أو عضوية
مباشرة في أي
من هذه
اللجان.
وأوضحت أن أوجلان
قد يُساهم في
عمل لجنة «نزع
السلاح والتنسيق
الاستراتيجي»،
على وجه
الخصوص،
نظراً لدوره
المهم في
مرحلة نزع
السلاح، وذلك
بعد مطالبات
متكررة من
الجانب
الكردي،
ورئيس حزب «الحركة
القومية»
الحليف للحزب
الحاكم، بإعطائه
دور المنسق
العام
للتسييس
والاندماج. في
الوقت ذاته،
كشفت تقارير
صحافية عن أن
الآلية
الأمنية التي
تم إنشاؤها
بين أنقرة
وبغداد
وأربيل
والسليمانية
ستعمل بشكل
مكثف، حتى بداية
الفصل
التشريعي
الجديد
للبرلمان التركي
في الأول من
أكتوبر (تشرين
الأول)
المقبل، لتأييد
ما إذا كان
حزب «العمال
الكردستاني»
قد انسحب من 72
نقطة على طول
الحدود
التركية
العراقية،
وما إذا كانت
مستودعات
الأسلحة
والذخائر
الثقيلة تحت
الأرض قد تم
إبلاغ حكومة
إقليم
كردستان
العراق عنها؛
حيث سيتم
التحقق والتأييد
من جانب
المخابرات
التركية. ووفقاً
للخطة
المحددة،
سيتم إخلاء
المعسكرات
والكهوف
الممتدة إلى
جبل قنديل،
بما في ذلك
الواقعة في
مناطق متينا،
وزاب،
وأفاشين،
وباسيان، وهفتانين،
بحلول الأول
من أكتوبر،
وسيسلم نحو 3800
عنصر من حزب
«العمال
الكردستاني»
في 18 معسكراً
أسلحتهم،
وسيتم نشر
قوات حرس
الحدود العراقي
وقوات
البيشمركة،
لا سيما في
المناطق القريبة
من الحدود
التركية،
وستتعاون
إدارتا بغداد
وأربيل في هذه
المناطق. أما
عن المناطق
المخصصة
لتسليم
الأسلحة، فذكرت
صحيفة «نفس»
التركية
-نقلاً عن
مصادر لم تحددها-
أن التسليم
سيتم في بلدتي
العمادية وكاني
ماسي في دهوك،
وسفح جبل
قنديل وبلدة
كوي سنجق في
أربيل، وقضاء
رانية وبلدة
سيد صادق في
السليمانية.
اليمن.. إحباط
هجمات حوثية
بالزوارق
المفخخة في
الخوخة
والمخا/المقاومة
الوطنية في
الساحل
الغربي فجرت
زورقين
مفخخين قبل
الوصول لساحل
الخوخة جنوبي الحديدة
العربية.نت: أوسان سالم/05
أيلول/2026
أحبطت
قوات البحرية
في "المقاومة
الوطنية في
الساحل
الغربي"
اليمني هجمات
جديدة بالزوارق
المفخخة
شنتها
ميليشيا
الحوثي،
بالتزامن مع
اشتداد
المواجهات
البرية على
مختلف محاور
القتال غرب
تعز وجنوب
الحديدة. وقال
الإعلام
العسكري إن
القوات
البحرية دمرت
زورقين
مفخخين حاولا
استهداف
الفجرة بالخوخة
وميناء المخا.
وفيما جددت
ميليشيا
الحوثي
استهداف
المناطق
والتجمعات
السكنية
بالصواريخ
مستهدفةً مكتب
التربية
والتعليم
بمديرية حيس
جنوب الحديدة
بصاروخ
باليستي،
أفشلت قوات
البحرية هجوماً
مزدوجاً
بزورقين
مفخخين، وفجرتهما
قبل الوصول
لساحل الخوخة
جنوبي الحديدة،
غداة تفجير
زورق مفخخ
ثالث.وأعلنت
مصادر عسكرية
يمنية،
السبت، عن
تحقيق تقدمات
ميدانية مهمة
لقوات
المقاومة
الوطنية
مسنودة بوحدات
من "ألوية
العمالقة" في
محور الجراحي،
تزامناً مع
عمليات
هجومية
باتجاه جبل
راس جنوب الحديدة.
وقتل وأصيب
المئات من
عناصر
الميليشيات
في معارك
عنيفة بمحيط
جبل دباس
الاستراتيجي
بحيس خلال
اليومين
الماضيين.
وأعلن الإعلام
العسكري
للمقاومة
الوطنية
تكبيد الميليشيات
خسائر فادحة
على محور
البرح غرب تعز
وإسقاط
مسيرتين
مفخختين
واغتنام
أسلحة. وفي
الجبهة الغربية
لتعز حققت
القوات
المسلحة
تقدمات واستعادت
العديد من
التباب
والمواقع،
وفي الجبهة
الجنوبية
لتعز سيطرت
القوات على
عدد من المواقع
والمرتفعات
الحاكمة.
الأمم
المتحدة تدعو
إلى إعادة رسم
خريطة
العالم..
وتُنصف
أفريقيا
المركزية/05
ايلول/2026
إعتمدت
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة
قرارًا يدعو
إلى تحسين رسم
الخرائط
العالمية
لتكون أكثر
تماشيًا مع الحجم
الحقيقي
للقارات، بما
يشمل توسيع
مساحة
إفريقيا على
الخرائط
مقارنة
بالرسوم التقليدية،
وتضييق مساحة
الولايات
المتحدة. وحظي
القرار، الذي
قدّمه
الاتحاد
الإفريقي وتوغو
برعاية
فرنسية،
بتأييد 164
دولة، مقابل
اعتراض الولايات
المتحدة
وحدها
وامتناع ست
دول عن التصويت.
ويحثّ القرار
الدول
والمنظمات
الدولية على
اعتماد خرائط
من نوع “إسقاط
المساواة في الأرض
الخرائطي”،
والتخلّي عن
“إسقاط
مركاتوري”
الذي ابتكره
رسام الخرائط
جيراردوس
مركاتوري عام
1569 لتسهيل
الملاحة
البحرية.
ويؤدي “إسقاط
مركاتوري” إلى
ظهور الكتل
الأرضية بحجم
أكبر كلما
ابتعدت عن خط
الاستواء،
وهو ما اعتبر القرار
أنه “ساهم في
التصغير
الرمزي
لإفريقيا
وأدام نظرة
غير متوازنة
للعالم” وقال
وزير خارجية
توغو روبير
دوسي أمام
الجمعية العامة
إن “الخرائط
تشكّل فهمنا
للعالم”، مشيرًا
إلى أنها
“تؤثر في
التعليم
والخيال
والمدركات
الجماعية،
وأن الصور
المشوّهة
لكوكب الأرض
قد تكرّس
تصورات خاطئة
من جيل إلى
آخر”. وأكد
دوسي أن
“المبادرة لا
تستهدف أي
دولة أو حضارة
أو تقليد
خرائطي
بعينه، بل
تهدف إلى تعزيز
الدقة
العلمية
واحترام
الحقيقة
والمساواة في
الكرامة بين
الشعوب”. في
المقابل، اعتبرت
ممثلة
الولايات
المتحدة لدى
الأمم المتحدة
يارينا
فيرينسيفيتش
أن “قرارات من
هذا النوع
والأجندات
التي تروّج
لها تقوّض عمل
المؤسسة
الدولية
وتفقدها
مصداقيتها”،
منتقدة “مناقشة
مشاريع
مرتبطة
بخرائط تعود
إلى القرن
السادس عشر
بدل التركيز
على قضايا
السلام
والازدهار
والعلاقات
بين الدول”.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الجغرافية
المساعدة
للسيطرة على
مضيق هرمز كمقدمة
للحلول
الكولونيل
شربل بركات/05
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157238/
يقع
مضيق هرمز بين
خليج عمان وما
يسميه الفرس الخليج
الفارسي،
بينما يطلق
عليه العرب
تسمية الخليج
العربي. وتحد
هذين
الخليجين من
جهة الشرق
إيران بطول
ساحلي يتجاوز
2000كلم يقابلها
من جهة الغرب
وبنفس الطول
تقريبا سواحل
سبع دول عربية
تبدأ بالعراق
والكويت ثم
قطر والبحرين
والسعودية
فالامارات،
لتنتهي
بسواحل عمان
التي تشرف على
المضيق نفسه.
وتسيطر ايران
على الجزء
الشمالي للمضيق
من خلال جزيرة
قشم الكبيرة
الممتدة بشكل
موازي
لسواحلها،
والتي يبلغ
طولها أكثر من
100كلم، كما بعض
الجزر
الصغيرة
حولها، مثل
هرمز ولارك
وهنغام. بينما
تسيطر عمان
على الجزء الجنوبي
المباشر في
شبه جزيرة
قمزار وجزيرة
الخيل وأم
الغنم
ومسندم،
والتي تفصلها
أراضي الامارات
العربية
المتحدة عن
بقية الأراضي العمانية،
وتشكل
الواجهة
الغربية
والشرقية
لجنوب المضيق.
وتعتبر الجزر
الاماراتية
الثلاث طمب
الكبرى وطمب
الصغرى وأبو
موسى، مراكز
اساسية
لحماية مدخل
الممرات
المائية الرئيسي
في المضيق،
كونها تقع حول
الممر العميق الذي
يسمح بمرور
ناقلات النفط
العملاقة والذي
يجب أن يكون
عمق المياه
فيه ليس أقل
من 30متر، وهو
في هذه
النواحي يبلغ
60 متر تقريبا،
كما يعتبر عرض
الممر، الذي
يجب أن يتجاوز
10كلم في أضيق
مجال للسماح
بمرور
الناقلات
ذهابا
وإيابا، مقبولا
بين جزيرتي
طمب الكبرى
وابو موسى
والذي يبلغ
20كلم. وبالرغم
من وجود بعض
الجزر
الإيرانية
الصغيرة مثل
سيري وفارور
والتي تبعد عن
المضيق
باتجاه
الشمال
الغربي، فإن
الجزر
الاماراتية
تعتبر المدخل
الرئيسي للمضيق
من جهة الخليج
العربي حيث
ينتطم سير
السفن والناقلات
في خطوط
الدخول
والخروج.
كان
الإيرانيون
منذ إيام
الشاه
يحاولون أن يستولوا
على الجزر
الاماراتية
الثلاث
ليضمنوا
سيطرتهم على
حركة الملاحة
في المضيق من
دون منازع.
فإيران، التي
تعتمد على
تصدير النفط
والسيطرة على
جزء اساسي من
السوق
العالمي، لن
تسمح بأن يعرقل
اي كان تصدير
منتجاتها أو
منعها من
الاستيراد،
ومن هنا
محاولة تنظيم
خطوط استعمال
المضيق
برعاية الأمم
المتحدة،
بالرغم من أن
احتلال الجزر
الاماراتية
لم يتماشى مع
القانون الدولي،
ولو أن
الإيرانيين
حاولوا
استمالة السكان
باعطائهم
الجنسيات
ومجالات أوسع
لبيع
منتجاتهم من
الاسماك في
السوق
الإيرانية. وقد
كانت امارة
الشارقة تملك
حق السيطرة
على جزيرة ابو
موسى، بينما
تملك راس
الخيمة حق
السيطرة على
جزيرتي طمب
الكبرى وطمب
الصغرى،
وينتسب السكان
فيها لهذه
الامارات. وقد
استغل الإيرانيون
انسحاب
القوات
البريطانية
التي كانت تحمي
هذه الامارات
قبل يومين من
اعلان نشوء دولة
الامارات
العربية
المتحدة في
الثاني من كانون
أول 1971.
لم
تبادر
الامارات
لاعلان الحرب
على إيران لاسترجاع
الجزر
الثلاث،
ولكنها لم
تقبل بالتنازل
عنها أيضا، ما
جعل وضعها غير
نهائي، بالرغم
من استمرار
مطالبة
الامارات
بالتحكيم الدولي.
بينما
فرضت إيران
الأمر الواقع
بالقوة. من
هنا وعند
الكلام عن
تنظيم المرور
عبر المضيق لا
يسأل أحد عن
رأي الأمارات ولا
عن مشاركتها
بالاشراف على
حركة الملاحة الدولية
عبره، بل تتم
التسويات بين
إيران وعمان
باشراف دولي،
كما يجري
الآن. ولكن
يبقى لدولة
الأمارات
الحق
بالمطالبة
بالسيادة على هذه
الجزر التي
بنى فيها
الإيرانيون
مدارج للطائرات
وطرقا
وموانئ، كما
ثبتوا
أقدامهم بالقوات
البرية
والبحرية مع
كامل
التجهيزات الدفاعية
التي تسمح لهم
بفرض سيطرتهم
عليها، والادعاء
بامتلاك الحق
الكامل
لتنظيم العبور
في المضيق
بمشاركة
سلطنة عمان
التي تتقاسم
معهم السيطرة
على الملاحة
في خليج عمان.
اليوم
وبعد الحرب
التي استهدف
خلالها
الإيرانيون
دولة
الامارات كما
المملكة
السعودية
ودول قطر والبحرين
والكويت، وإذ
يعاني النظام
الإيراني من
العزلة
الدولية،
وتسعى
الولايات
المتحدة
للضغط عليه،
وحتى
القيام
بانزال بري
على شواطئه،
هل يمكن أن
يعود موضوع
الجزر
الاماراتية
إلى الواجهة،
فتقوم القوات
الأميركية
باحتلالها
وتسليمها
لدولة
الامارات،
التي تصبح لاعبا
اساسيا في
موضوع
المشاركة
بالسيطرة على حركة
الملاحة عبر
المضيق،
وتتقاسم مع
عمان ومن يحكم
إيران
مستقبلا،
الاشراف على
العبور في
المضيق،
والتأكد من
عدم
الاستفراد
بقرارات تضر بمصالح
الدول؟ أم أن
الامارات
التي تزود
إيران
بالكثير من
البضائع
التجارية عبر
ميناء "جبل
علي" في امارة
دبي والذي
يعتبر
الميناء الرئيسي
للتجارة بين
شرق آسيا
والصين
والهند مع دول
الخليج بما
فيهم إيران،
تكتفي بهذا
الدور الذي
يؤمن لها
الكثير من
المداخيل
والتي تضمنها
العلاقات
الجيدة مع
الكل بدون
الحاجة للتدخل
بمشاكل
المضيق،
طالما تصل
السفن إلى موانئها
في الوقت
المطلوب
وبدون رسوم
تذكر؟..
كان
الشاه يخاف من
سيطرة
الأنظمة
الثورية العربية،
من عبد الناصر
إلى صدام
وجماعات اليمن
وغيرهم على
دول الخليج،
وبالتالي
تشكيلهم خطرا
على تصدير
النفط
واستيراد
البضائع، ومن
هنا اصراره
على السيطرة
على المضيق
والتحكم به. ولكن
مع وصول
الخمينية
وتطلعاتها
التوسعية لم
يعد الخوف من
العرب
وثوراتهم بل
عليهم، من توسع
السيطرة
الخمينية
وهيمنة
الامبراطورية
الفارسية
الجديدة على
الشرق الأوسط
بكامله. ومن
هنا تدخل
الولايات
المتحدة في
عملية تهذيب
تصرفات حكم
الملالي
للمحافظة على
حسن سير الأمور
وعدم تضرر
التجارة
الدولية
والنظم القائمة
والتي تؤمن
بشكل أو بآخر
مصالح الجميع.
فهل
يرتدع حكم
الملالي
ويخفف من
عنجهيته ومشاريعه
لتصدير
الثورة،
فيقلّص من
استخدام الأذرع
والتدخل
بشؤون
جيرانه،
ويحوّل
برنامجه النووي
إلى برنامج
طبيعي لا يسعى
لعسكرته، وبرنامجه
الصاروخي
جزءً من
البحوث
العلمية لغزو
الفضاء
ومساعدة
البشرية
للانطلاق في
مغامرات
اكتشافه،
ويقبل بأن
يتشارك في
ادارة الثروة
مع جيرانه
وتأمين تطور
الاقتصاد في
بلده إيران التي
يمكنها أن
تنافس الكثير
من الدول؟ أم
أن على
العالم،
وخاصة
الولايات
المتحدة، أن
يقوم بالتخلص
من هذا النظام
الرجعي
والسماح بعودة
نوع من
الديمقراطية
التي يضمن
استمراريتها
نظام ملكي
دستوري ربما،
قادر على
ادارة شؤون
حوالي مئة
مليون مواطن
من أثنيات
مختلفة وتطلعات
متعددة
الوجوه تعيش
فوق أراض
شاسعة وتمتد
من وسط اسيا
القريبة من
حدود الصين
وروسيا
لتجاور الهند
وباكستان في
الجنوب ودول
الخليج
الغنية
بالنفط
والغاز في
الغرب بينما
تشكل تركيا
العلمانية
الحديثة
بديمقراطيتها
المتحركة
بوابتها على
أوروبا من
الجهة الشمالية؟
ما
يجري في هذه
البقعة
الجغرافية
يؤثر بالتأكيد
على استقرار
العالم وعلى
مستقبل
العلاقات فيه
وبالتالي فإن
القرارات
المتخذة لحل المشاكل
تدرس بعناية
وتنفذ بدراية
وبتأن، رأيناه
في تصرف
الرئيس ترامب
الذي لا يزال
يحاول التوصل
إلى تبدّل ما
بتصرفات
الزمرة الحاكمة
في طهران
واستيعابها
لضرورات
التغيير
المتدرج،
الذي يؤمن
الاستقرار في
المنطقة
كلها، ويسهم
في احلال
السلام
الدائم في
الشرق الأوسط الكبير
والتعاون
المجدي بين
عناصره
وشعوبه.
"اليونيفيل"
بعد 31 كانون
الأول 2026: قراءة
قانونية في
القرارين 1701 و2790... بين نهاية
المهمة
وإعادة تشكيل
الوجود
الدولي في
جنوب لبنان
المحامي
إميل عون/نداء
الوطن/06/2026
لم
تعد مسألة
مستقبل قوة
الأمم
المتحدة المؤقتة
في لبنان (UNIFIL)
مسألة مرتبطة
بمجرد تجديد
دوري لولاية
قوة حفظ سلام
دولية تعمل في
جنوب لبنان
منذ عام 1978، فلقد
دخلت المسألة
منذ صدور قرار
مجلس الأمن
رقم 2790 تاريخ 28
آب 2025، مرحلة
قانونية
جديدة بعدما
قرر المجلس أن
يكون تمديد
ولاية
اليونيفيل
حتى 31 كانون
الأول 2026 تمديداً
نهائياً، وأن
تبدأ في ذلك
التاريخ
عملية "تقليص
وانسحاب منظم
وآمن" تستمر
خلال سنة (1). غير
أن القرار
ذاته يكشف عن
مفارقة
قانونية
وسياسية
بالغة
الأهمية، فمن
جهة يقرر
إنهاء
العمليات
الميدانية لليونيفيل
في 31 كانون
الأول 2026، ومن
جهة ثانية يعيد
التأكيد
بصورة صريحة
على ضرورة
التنفيذ الكامل
للقرار 1701 (2006)
وعلى إستمرار
مسؤولية مجلس
الأمن عن
السلام
والإستقرار
على الخط
الأزرق،
ويطلب من
الأمين العام
أن يقدم خيارات
لمستقبل
تنفيذ القرار
1701 بعد إنسحاب
اليونيفيل (2).
وهكذا لم يعد
السؤال
الحقيقي بتجديد
أو عدم تجديد
الأمم
المتحدة
ولاية اليونيفيل،
بل أصبح
مرتبطًا
بكيفية إنهاء
مهمة اليونيفيل
من دون إنهاء
النظام
القانوني الذي
أنشأه القرار
1701، وطبيعة
الآلية التي
ستخلفها
لضمان تنفيذ
هذا القرار.
ويكتسب هذا
السؤال أهمية
إضافية في ضوء
التطورات
التي شهدها جنوب
لبنان خلال
عام 2026، وفي ضوء
إستمرار
الخروقات
والأعمال
العدائية،
وإستمرار
وجود القوات
الإسرائيلية
في مواقع داخل
الأراضي اللبنانية
بحسب ما سجله
مجلس الأمن في
القرار 2790،
فضلاً عن
إستمرار
الحاجة إلى
تعزيز إنتشار
الجيش
اللبناني
وعدم تسليم
حزب الله
لسلاحه
للشرعية
اللبنانية
حتى تاريخه (3).
والأهم أن الأمين
العام للأمم
المتحدة،
تنفيذاً للفقرة
10 من القرار 2790،
قدم في 1
حزيران 2026
خيارات محددة
للمرحلة
التالية
لانسحاب اليونيفيل،
تراوحت بين
وجود دولي
محدود يقارب 1,980 عنصراً،
ومتوسط يقارب
3,370، ووجود أكبر
يقارب 5,525 عنصراً،
مع اختلاف
جوهري في
طبيعة المهام
وقدرات
المراقبة
والتحقق
والانتشار(4).
وليكن واضحًا
منذ البداية
أن إنهاء ولاية
اليونيفيل لا
يعني من
الناحية
القانونية إنهاء
القرار 1701 ولا
إسقاط
الالتزامات
التي يرتبها،
وإنما يعني
انتهاء آلية
مؤسسية محددة
لتنفيذ جزء من
هذه
الالتزامات،
بما يوجب تحديد
آلية بديلة
قادرة على
ضمان تنفيذها.
من هنا، يعالج
الكاتب
بإختصار
موضوع
اليونيفيل وما
بعد مرحلة
اليونيفيل في
أربع نقاط،
اليونيفيل
وقرارات مجلس
الامن ذات
الصلة، مرحلة
ما بعد
اليونيفيل
والخيارات
المتاحة،
طبيعة الوجود
الدولي
المستقبلي
بعد
اليونيفيل واليونيفيل
بين اتفاق
الاطار وموقف
حزب الله.
أولًا،
اليونيفيل
وقرارات مجلس
الامن ذات الصلة
بكل
الاحوال
وبالعودة الى
التاريح
القريب، أنشأ
مجلس الأمن
قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة "اليونيفيل"
في لبنان
بموجب
القرارين 425 و426
تاريخ 19 آذار 1978،
في أعقاب
الاجتياح
الإسرائيلي
للبنان. وقد
حدد القرار 425
ثلاث وظائف
أساسية للقوة،
وهي تأكيد
انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من الأراضي
اللبنانية
وإعادة
السلام والأمن
الدوليين،
كما مساعدة
الحكومة اللبنانية
على استعادة
سلطتها
الفعلية في
المنطقة. ومن
هنا، فإن
اليونيفيل لم
تُنشأ أصلاً
كقوة بديلة عن
الدولة
اللبنانية،
بل كأداة مؤقتة
لمساعدة
لبنان الرسمي
على استعادة
سيادته وممارسة
سلطته(5). وهذه
النقطة ذات
أهمية كبيرة،
اذ لا ينبغي
فهم مسألة
إنهاء مهمة
اليونيفيل
على أنه تراجع
عن مبدأ
السيادة
اللبنانية
الذي كان أحد
الأهداف
الأصلية
لإنشائها. أما
في القرار 1559 (2004)،
فلقد دعا مجلس
الأمن إلى
احترام سيادة
لبنان
واستقلاله
السياسي وسلامة
أراضيه
وانسحاب جميع
القوات
الأجنبية من لبنان
وحل جميع
الميليشيات
اللبنانية
وغير اللبنانية
ونزع سلاحها
وبسط سلطة
الحكومة اللبنانية
على كامل
الأراضي
اللبنانية (6)،
وهذا القرار
أساسي لأنه
نقل المسألة
من مجرد نزاع
حدودي
لبناني-إسرائيلي
إلى مسألة
سيادة الدولة
اللبنانية
واحتكارها
المشروع
للقوة المسلحة.
وجاء القرار 1701
الشهير في 11 آب
2006 بعد الحرب الإسرائيلية-اللبنانية،
وهو يمثل نقطة
التحول
الأساسية في
طبيعة
اليونيفيل
لأنه لم يكتف بتمديد
وجودها، بل
قرر زيادة
عددها إلى حد
أقصى يبلغ 15
ألف عنصر،
وتوسيع
مهمتها ونطاق
عملياتها (7)،
والأهم أن
القرار ربط
بين عدة عناصر
متكاملة كوقف
الأعمال
العدائية، انتشار
الجيش
اللبناني في
الجنوب،
انتشار اليونيفيل،
انسحاب
القوات
الإسرائيلية
بالتوازي،
عدم وجود
أسلحة أو سلطة
غير سلطة الدولة
اللبنانية في
منطقة محددة،
وبذلك أنشأ ما
يمكن تسميته
النظام
الأمني
للقرار 1701، ولا
يقوم هذا
النظام على
اليونيفيل
وحدها،
وبالتالي لا تختصر
اليونيفيل
القرار 1701،
فالقرار 1701
أنشأ إطاراً
قانونياً
وسياسياً
أوسع بكثير من
مهمة اليونيفيل،
وهذه هي
النقطة
المحورية في
القراءة هنا
لأنه يتضمن
التزامات
ومطالبات
موجهة إلى
إسرائيل
ولبنان وحزب
الله والمجتمع
الدولي وحتى
مجلس الأمن
نفسه.
وبالتالي، فلا
يمكن انتهاء
مهمة
اليونيفيل أن
يؤدي تلقائياً
إلى إلغاء
القرار 1701، بل
إن القرار 2790
نفسه يؤكد ذلك
بوضوح، إذ قرر
إنهاء مهمة
اليونيفيل،
لكنه في الوقت
ذاته أعاد
التأكيد على
التنفيذ
الكامل
للقرار 1701(8)،
وهنا تظهر قاعدة
قانونية
جوهرية بما
معناه أن
انتهاء الأداة
المؤسسية لا
يعني انتهاء
القاعدة
القانونية
التي تستند
إليها تلك
الأداة،
وبعبارة أخرى،
اليونيفيل
وسيلة لتنفيذ
بعض عناصر القرار
1701 وليست
القرار نفسه.
أما السؤال البديهي
الذي يسأل: هل
يلغي القرار 2790
القرار 1701؟
الجواب هو
سلبي وهنا يجب
التمييز بين
عدة مفاهيم
كالإلغاء وهو
وضع حد للقوة
القانونية
للقرار السابق،
والتعديل وهو
تغيير بعض
أحكام القرار السابق،
وإعادة تنظيم
آلية التنفيذ
وهو ما يبدو
برأي الكاتب
ما فعله
القرار 2790
بالنسبة إلى
اليونيفيل،
فالقرار 2790 لم
يقل "ينتهي
القرار 1701" أو
ما شابه، بل
فعل العكس
تماماً، إذ
أعاد التأكيد
على ضرورة
تنفيذه بالكامل،
ويالتالي لا
يمكن تفسير
القرار 2790
بإعتباره
قراراً
بإلغاء
النظام
القانوني
للقرار 1701، بل
هو أقرب إلى
قرار بإعادة
تنظيم الآلية
الدولية
لتنفيذ
القرار 1701. والجدير
بالملاحظة أن
القرار 2790
يتضمن مفارقة
لافتة، فهو
ينهي عمليات
اليونيفيل في
31 كانون الأول 2026
ويقرر
انسحابها
خلال سنة،
ويطلب من الحكومة
اللبنانية أن
تصبح الجهة
الوحيدة المسؤولة
عن الأمن في
الجنوب، لكنه
في الوقت ذاته
يطلب من
الأمين العام
إعداد خيارات
لضمان
استمرار
تنفيذ القرار
1701 بعد الانسحاب
(9). وهذا يعني أن
مجلس الأمن
نفسه أدرك أن
الانسحاب من
اليونيفيل لا
يساوي
الانسحاب من
مسؤولية
الأمم
المتحدة تجاه
تنفيذ القرار
1701. وقد أكدت
المناقشات
داخل مجلس
الأمن خلال
عام 2026 على هذا
التوجه، إذ
شددت دول عدة
على ضرورة
وجود دور أممي
في مرحلة ما
بعد اليونيفيل،
خصوصاً في
مجال
المراقبة
والتحقق(10).
ثانيًا،
مرحلة ما بعد
اليونيفيل
والخيارات المتاحة
بالنسبة
لتقرير
الأمين العام
في 1 حزيران 2026، واستناداً
إلى الفقرة 10
من القرار
2790، قدم الأمين
العام في 1
حزيران 2026
خيارات لمستقبل
تنفيذ القرار
1701(11)، وهذه
الوثيقة مهمة
جداً لأنها
تؤكد أن الأمم
المتحدة لا
تنظر إلى نهاية
اليونيفيل
على أنها
نهاية للوجود
الدولي. وقد
تمحورت
الخيارات كما
أشرنا سابقًا
حول ثلاثة،
الأول ويشكل
وجود محدود ل 1,980
عنصراً،
وتكون مهمته
محدودة نسبياً
مع قدرة أقل
على الانتشار
والتحقق ودعم
الجيش
اللبناني.
يشكل الثاني
وجودًا
متوسطًا ل 3,370
عنصراً، وهو
يوفر قدرة
أكبر على
المراقبة ودعم
انتشار الجيش
اللبناني.
الخيار
الثالث هو وجود
أكبر ل 5,525
عنصراً،
ويتمتع
بالقدرة
الأكثر
مصداقية على
مراقبة
التطورات على
طول الخط
الأزرق وحتى
نهر
الليطاني، والتحقق
من
الانتهاكات
والتحقيق
فيها، مع قدرة
على فض
الاشتباك
ودعم انتشار
الجيش اللبناني(12).
وتكشف هذه
الأرقام عن
نقطة جوهرية
وهي أن
المشكلة لم
تعد وجود
اليونيفيل أو
عدمه، وإنما
أي شكل من
أشكال الوجود
الدولي بعد
اليونيفيل.
فإذا كان
المقصود
إنشاء عملية
أممية جديدة
ذات عناصر
عسكرية أو
شرطية ومهمة
تنفيذية أو
مراقبة، فإن
الأساس
القانوني
الأكثر وضوحاً
هو صدور قرار
جديد عن مجلس
الأمن، ذلك أن
القرار 2790 أنهى
مهمة
اليونيفيل
نفسها، وإن
كان قد أبقى
على بعض
الوظائف خلال
مرحلة الانسحاب.
ومن الصعب
قانوناً
اعتبار وجود
جديد مختلف في
التكوين
والولاية
مجرد استمرار
تلقائي
لليونيفيل،
لذلك سيكون من
الأنسب إصدار
قرار جديد
يحدد
الولاية،
العدد،
المنطقة، قواعد
الانتشار،
العلاقة مع
الجيش
اللبناني، قواعد
الاشتباك،
آلية التحقيق
في
الانتهاكات،
التمويل
وغيرها ... من
الناحية
القانونية، يمكن
تصور إنشاء
قوة دولية غير
تابعة للأمم
المتحدة،
لكنها لن تكون
بديلاً عن
اليونيفيل من
الناحية
المؤسسية إلا
بالمعنى
السياسي. فقد
يتشكل تحالف
دولي لدعم
لبنان أو قوة
متعددة الجنسيات
بطلب من
الحكومة
اللبنانية
وبموافقة
الدول
المشاركة. وقد
ظهرت بالفعل
في عام 2026 مبادرة
فرنسية-إيطالية
لتشكيل
ائتلاف دولي لدعم
لبنان بعد
انتهاء
اليونيفيل،
مع التأكيد
على أن
التفاصيل
المؤسسية لم
تكن قد حسمت
بعد (13)، لكن هذه
القوة ستكون
مختلفة
جذرياً عن
اليونيفيل،
لأن الفرق
الأساسي هو أن
اليونيفيل
تحتاج
تفويضًا من
مجلس الأمن،
أما القوة
المتعددة
الجنسيات
فأساسها
اتفاق دولي مع
موافقة
الدولة
اللبنانية
تحكمها
ترتيبات بين
الدول
المشاركة،
بحسب نموذجها.
ومن هنا، يطرح
السؤال ما اذا
ستكون هذه
القوة مجرد
قوة مساعدة
للجيش
اللبناني، أم
ستكون لها
وظيفة مراقبة
تنفيذ القرار
1701، فإذا ما
كانت الوظيفة
الثانية،
فالأفضل
قانوناً أن
تحصل على
تفويض صريح من
مجلس الأمن.
بكل الاحوال،
هل انسحاب اليونيفيل
يعزز السيادة
اللبنانية؟
قد يبدو الجواب
بسيطاً
وبالايجاب،
فالدولة
اللبنانية
ستكون الجهة
الوحيدة
المسؤولة عن
الأمن في الجنوب،
لكن المسألة
هي أكثر
تعقيداً،
فالسيادة في
القانون
الدولي ليست
مجرد غياب
القوات
الأجنبية،
انما هي
القدرة
الفعلية
للدولة على
ممارسة
سلطتها بصورة
حصرية على
إقليمها، ومن
هنا قد يؤدي
انسحاب
اليونيفيل
إلى نتيجتين متناقضتين،
الأولى عندما
يكون الجيش
اللبناني
قادراً على
ممارسة سلطته
الكاملة،
فيساوي
انسحاب
اليونيفيل
تعزيزًا
للسيادة، أما الثانية،
في حال أدى
الانسحاب إلى
فراغ أمني،
فإنسحاب
اليونيفيل
يؤدي فعليًا
الى تراجع في
القدرة
الفعلية
للدولة على
ممارسة سيادتها.
وبالتالي
فإن معيار
السيادة ليس
منوطًا
عمليًا بالجهة
المغادرة، بل
بمن يستطيع أن
يحل بصورة
فعالة محل
القوة التي
تغادر. ومن
الاساسي
التذكير أن
القرار 2790 أعطى
الجيش
اللبناني
دوراً مركزياً،
فهو دعا
الحكومة
اللبنانية
إلى بسط سيطرتها
على كامل
الأراضي،
وأكد الهدف
المتمثل في
ألا يكون هناك
في المنطقة
المعنية أسلحة
سوى أسلحة
الدولة، ولا
سلطة سوى سلطة
الحكومة
اللبنانية(14)،
كما ربط
القرار بين
انسحاب
إسرائيل وبين
انتشار
القوات
الشرعية اللبنانية.
وهنا يمكن
القول أن
النظام الذي
بدأ سنة 1978
باليونيفيل
ينتهي نظرياً
إلى إعادة المسؤولية
إلى الدولة
اللبنانية،
لكن هذه العودة
لا تكون
قانونية
ومكتملة إلا
إذا تحققت
ثلاثة شروط هي
انتشار الجيش
اللبناني
واحتكار
الدولة
للسلاح وعدم
وجود قوة
أجنبية تمنع
الدولة من
ممارسة
سلطتها. ماذا
لو لم تكن هذه
الشروط
متحققة في 31
كانون الأول
2026؟ برأي الكاتب،
هنا تبرز أخطر
إشكالية، إذ
هل يجوز إنهاء
اليونيفيل
لأن القرار 2790
حدد تاريخاً
نهائياً، رغم
عدم اكتمال
الشروط
الأمنية؟ من الناحية
الشكلية،
نعم، فمجلس
الأمن هو الذي
قرر إنهاء
المهمة، ولكن
من الناحية
الموضوعية
تظهر مشكلة
أخرى اذ يمكن
أن يؤدي إنهاء
الآلية
الدولية إلى
إضعاف تنفيذ
قرار لا يزال
مجلس الأمن
نفسه يعتبره
واجب
التنفيذ،
وهنا تظهر
أهمية المادة
24 من الميثاق،
فمجلس الأمن يتحمل
"المسؤولية
الرئيسية" عن
حفظ السلم والأمن
الدوليين،
وليس من
المنطقي
تفسير هذه المسؤولية
على أنها مجرد
سلطة إصدار
القرارات، بل
تشمل أيضاً
متابعة
تنفيذها
عندما تستمر الظروف
التي جعلت
الأمن الدولي
موضع تهديد.
هذا لا يعني
أن مجلس الأمن
ملزم
بالإبقاء على
اليونيفيل
لأنه ليس هناك
في الميثاق نص
يفرض على مجلس
الأمن
الإبقاء إلى
الأبد على
عملية حفظ
سلام معينة،
فالمجلس يملك
تقدير
الظروف، كما
أن اليونيفيل
ليست نتيجة
معاهدة بين
لبنان والأمم
المتحدة تحدد
مدة لا يمكن
تعديلها، ولا
يمكن القول إن
للبنان حقاً
مكتسباً في استمرار
اليونيفيل
إلى ما لا
نهاية. لكن في
المقابل، لا
يعني ذلك أن
مجلس الأمن
يستطيع تجاهل
الآثار
القانونية
والسياسية
لإنهاء المهمة،
فهو يستطيع
إنهاء
اليونيفيل،
لكنه يظل مسؤولاً
عن معالجة
النتائج التي
تترتب على هذا
الإنهاء في
إطار
مسؤوليته عن
السلم والأمن
الدوليين.
ولهذا السبب
تحديداً طلب
القرار 2790 من
الأمين العام
إعداد
الخيارات
البديلة(15).
ثالثًا،
طبيعة الوجود
الدولي
المستقبلي بعد
اليونيفيل
من
أهم المبادئ
التي يمكن
استخلاصها من
القرار 2790 أن
مجلس الأمن لا
يتعامل مع
الانسحاب بإعتباره
عملية خروج
فقط، بل
بإعتباره
عملية إنتقالية،
فالقرار طلب
تقليصاً
وإنسحاباً منظماً
وآمناً، وهذا
التعبير مهم
قانونياً ويشير
الى أن المجلس
لم يأمر
بإنسحاب
مفاجئ، بل وضع
عملية
إنتقالية
تستمر سنة كاملة،
كما طلب من
الأمين العام
إبقاء المجلس
على إطلاع
بالتطورات(16)،
ومن ثم فإن
السنة الممتدة
من 31 كانون
الأول 2026 إلى 31
كانون الأول 2027
ليست مجرد
فترة إدارية
لتفكيك
المعدات، بل
يمكن إعتبارها
مرحلة إنتقال
قانونية
وأمنية بين
نظام
اليونيفيل
ونظام ما بعد
اليونيفيل. لا
شك أنه لا
يمكن دراسة
مستقبل اليونيفيل
من دون دراسة
الانسحاب
الإسرائيلي،
فالقرار 2790 دعا
إسرائيل
صراحة إلى
الانسحاب إلى
شمال الخط
الأزرق
والانسحاب من
المواقع الخمسة
التي كانت
تحتلها داخل
الأراضي
اللبنانية
ورفع المناطق
العازلة التي
أنشأتها شمال
الخط الأزرق(17).
وهذه النقطة
شديدة
الأهمية، لأن
النظام
الأمني الذي
يريد مجلس
الأمن الانتقال
إليه يفترض،
منطقياً
وقانونياً،
أن يكون الجيش
اللبناني
داخل الأراضي
اللبنانية
وأن تكون
إسرائيل
خارجها، أي
خارج الأراضي اللبنانية.
وإذا بقيت
قوات
إسرائيلية
داخل لبنان،
فإن إنهاء
الوجود
الدولي لا يحل
المشكلة، بل
قد يزيد
تعقيدها. وهنا
يهم الكاتب
توضيح مسألة
قانونية
كثيراً ما
تحدث لغطًا،
وهي أن الخط
الأزرق ليس
حدوداً دولية
بين لبنان
وإسرائيل،
وقد وضعته
وإعتمدته
الأمم
المتحدة سنة 2000
كخط إنسحاب
للتحقق من
الانسحاب
الإسرائيلي.
ومن هنا، لا
ينبغي تفسيره
على أنه حدود
دولية بل هو
خط إنسحاب،
وقد أكد تقرير
مجلس الأمن
على هذا
التمييز،
مشيراً إلى أن
الخط الأزرق ليس
حدوداً دولية
متفقاً
عليها، وإن
كان يؤدي
عملياً وظيفة
فاصلة بين
الطرفين(18). وهذا
يعني أن أي
وجود عسكري
إسرائيلي
شمال الخط
الأزرق لا
يمكن تبريره
بمجرد القول
إن الخط يمثل
"حداً
إسرائيلياً ".
أما السؤال
الاهم الذي
يطرح هنا
يتمحور حول
إمكانية أن
يؤدي إنتهاء
اليونيفيل
إلى إضعاف
تنفيذ القرار
1701، وبالاجابة
إيجابًا على
هذا السؤال
وهذا احتمال
حقيقي، لأن
اليونيفيل
تؤدي وظائف لا
يستطيع الجيش
اللبناني أو
أي طرف محلي
القيام بها
بالدرجة
نفسها، ومن
أبرزها
المراقبة والاتصال
بين الأطراف
والتحقيق في
بعض الوقائع
وإعداد
التقارير
ووجود طرف
دولي محايد
على الأرض
وغيرها... وهنا
تظهر قيمة
المراقبة
الدولية، ففي
النزاعات
المسلحة،
ليست وظيفة
القوة الدولية
دائماً
استخدام
القوة، قد
تكون أهم وظيفة
لها إنتاج
حقيقة دولية
موثقة حول ما
حدث، وهذا مهم
جداً بالنسبة
للبنان،
فوجود قوة دولية
قادرة على
توثيق
الخروقات
يحول النزاع
من ادعاء
لبناني ضد
ادعاء
إسرائيلي إلى
واقعة موثقة
أمام الأمم
المتحدة.
وبرأي
الكاتب، ستشكل
وظيفة التحقق
أهم وظيفة في
أي وجود دولي
بعد
اليونيفيل،
فالوجود
المستقبلي لا
يحتاج بالضرورة
إلى قوة
عسكرية
بالحجم
الحالي لكنه
يحتاج إلى
المراقبة
والتحقق
وإعداد التقارير
والتحقيق
وتنسيق
الجهود،
ولهذا السبب فإن
الخيار
الثالث الذي
طرحه الأمين
العام مهم جداً،
لأنه يعطي
الوجود
الدولي قدرة
على مراقبة الخط
الأزرق
والتحقق من
الانتهاكات
والتحقيق
فيها(19). من هنا،
يمكن ان يتحول
الوجود الدولي
من حفظ السلام
الى
المراقبة،
وهذا قد يكون
جوهر المرحلة
الجديدة،
وهذا يختلف
قانوناً وسياسياً
عن قوة حفظ
السلام
التقليدية،
وقد يكون هذا
النموذج أكثر
قبولاً
للبنان من جهة،
ولإسرائيل من
جهة أخرى،
لأنه لا يحل
محل الجيش
اللبناني ولا
يحتل الأرض
ولا يفرض
نظاماً أمنياً
مستقلاً،
ولكنه يراقب
تنفيذ التزامات
الطرفين. ونصل
الى السؤال
النظري الذي
غالبًا ما
يطرحه البعض،
فهل تستطيع
الأمم
المتحدة بالتالي
مراقبة
القرار 1701 من
دون قوات؟ نعم
من حيث
المبدأ،
فالأمم
المتحدة
تستطيع السير
بأصول محددة
كإستخدام
مراقبين،
تقارير الأمين
العام، بعثات
سياسية،
خبراء، آليات
اتصال، صور
ومعلومات
ميدانية،
آليات تحقيق
وغيرها... لكن
المشكلة ليست
في إمكانية
المراقبة
التقنية فقط،
بل في مصداقية
المراقبة،
فالوجود الميداني
يمنح التقرير
الأممي قيمة
أكبر، ولهذا
فإن الخيار
الثالث الذي
طرحه الأمين
العام يتمتع
بأهمية
قانونية أكبر
من مجرد بعثة
سياسية في
بيروت(20). بكل
الاحوال، يجب
ألا تتحول
القوة
الدولية
الجديدة إلى
بديل عن الجيش
اللبناني، بل
ينبغي أن تكون
مكملاً له،
والفرق جوهري
لأن السيادة
الأمنية يجب
أن تكون لبنانية،
أما الدور
الدولي
فينبغي أن
يكون للمساعدة
والتدريب
والمراقبة
والتحقق
والدعم اللوجستي
وفض
النزاعات،
وهذا يتفق مع
فلسفة القرار
2790 الذي جعل
الهدف
النهائي أن
تصبح الحكومة اللبنانية
الجهة
الوحيدة
المسؤولة عن
الأمن في جنوب
لبنان(21).
خاتمة
تحليلية :
اليونيفيل
بين إتفاق
الإطار وموقف
حزب الله
تزداد
المسألة
تعقيداً في
ضوء إتفاق
الإطار الثلاثي
الذي دخل في
المشهد خلال
2026، والسؤال القانوني
البديهي الذي
يسأل هنا : هل
يمكن للترتيبات
الثنائية أو
الثلاثية أن
تحل محل القرار
1701؟ برأي
الكاتب
الجواب هو
سلبي، فأي
اتفاق بين
لبنان وإسرائيل
والولايات
المتحدة لا
يلغي قراراً
صادراً عن
مجلس الأمن
إلا إذا صدر
لاحقاً قرار
من المجلس
يعدل أو ينهي
الالتزامات
ذات الصلة.
وقد لاحظت
مناقشات مجلس
الأمن في تموز
2026 أن الإطار
الثلاثي لا
يتضمن، بحسب
التحليل
المنشور،
دوراً صريحاً
لليونيفيل أو
لوجود أممي
بديل، بينما
لا يزال
القرار 1701 هو
الإطار الذي
أنشأه مجلس
الأمن للسلام
والاستقرار
بين لبنان
وإسرائيل(22).
وهذا يعني أن
المسارين أي
المسار
الثنائي أو
الثلاثي
والمسار
الأممي يجب أن
يتكاملا لا أن
يتعارضا.
بكلام آخر، لا
يمكن للإتفاق
الجديد أن يحل
محل القرار 1701،
إلا إذا تم
التوصل إلى
إتفاق دولي
صحيح بين
الأطراف
المعنية أو
صدر قرار جديد
عن مجلس الأمن
يتعامل مع
النظام
الجديد أو نشأ
نظام قانوني
جديد يتوافق
مع إلتزامات
الميثاق
وقرارات مجلس
الأمن. أما
مجرد إتفاق
سياسي بين
دولتين أو
أكثر، فلا
يستطيع
بمفرده أن
يمحو
إلتزامات
دولية ناشئة
عن قرار مجلس
الأمن، وهنا
تظهر أهمية
المادة 103 من ميثاق
الأمم
المتحدة التي
تعطي، عند
التعارض،
الأولوية
للإلتزامات
الناشئة عن
الميثاق. من
هنا، يمكن
تلخيص
المستقبل
القانوني في
ثلاثة نماذج
وهي تباعًا،
إنشاء قوة
أممية جديدة
قريبة من
اليونيفيل
وتكون
إستمرارًا لخبرة
اليونيفيل
السابقة
بإسمٍ آخر، أو
نموذج ثانٍ
يتجسد ببعثة
مراقبة تابعة
للامم المتحدة،
قوة أصغر تركز
على المراقبة
والتحقيق
والتحقق ورفع
التقارير،
وهذا هو
النموذج الذي
يبدو قريباً
من الخيارات
التي طرحها
الأمين العام(23)،
وهذا برأي
الكاتب أفضل
نموذج قانوني
للبنان إذا
كان الهدف هو
تعزيز
السيادة مع
الحفاظ على
آلية دولية
محايدة. أما
النموذج
الثالث،
فيكون قوة
متعددة
الجنسيات
خارج الأمم
المتحدة تضم
دولاً
أوروبية
وعربية أو
دولاً أخرى،
وتعمل
بالتنسيق مع
الجيش
اللبناني،
لكنها تحتاج
إلى أساس
قانوني واضح
جداً، خصوصاً
إذا كان لها
وجود مسلح أو
وظائف تتجاوز
التدريب
والمساعدة.
وفي تحليل
النماذج
الثلاثة ومن وجهة
نظر قانونية،
لا يكون
الخيار
الأمثل للبنان
هو عودة
اليونيفيل
بالشكل
القديم، ولا
إنسحاب الأمم
المتحدة
كلياً، بل
يكون الحل الأفضل
بوجود أممي
أصغر حجماً،
محدد
الوظيفة، يركز
على المراقبة
والتحقق
والتحقيق
والاتصال
ودعم الجيش
اللبناني، مع
إنتقال واضح
للمسؤولية
الأمنية إلى
الدولة
اللبنانية،
وهذا يجمع بين
السيادة
اللبنانية
والضمانة
الدولية. بالنسبة
لموقف حزب
الله من مسألة
اليونيفيل، فلا
شك أنه لا
يمانع وجوداً
دولياً على
أساس أن لا
يتحول إلى
أداة لفرض نزع
سلاحه،
وتاريخياً،
لم يكن مؤيداً
لتحويل
اليونيفيل
إلى قوة تنفيذية
تعمل على نزع
سلاحه، لكنه
في الوقت نفسه
يستفيد من
وجودها من عدة
نواحٍ : وجود
دولي في
الجنوب، آلية
إتصال بين
لبنان
وإسرائيل، مراقبة
الخروقات،
رفع التقارير
إلى مجلس الأمن،
وجود حاجز
سياسي أمام
تحويل الجنوب
إلى ساحة
مفتوحة أمام
إسرائيل...
والجدير
بالملاحظة أن
إنهاء مهمة
اليونيفيل لا
ينهي المشكلة التي
كانت مهمتها
جزءاً من
معالجتها، بل
ينقل مركز
الثقل في هذه
المشكلة من
المستوى الدولي
إلى المستوى
الوطني. فإذا
كان وجود
اليونيفيل قد
جعل تنفيذ
القرار 1701
مسؤولية
مشتركة بين
الدولة
والقوة
الدولية، فإن
انتهاء مهمتها
سيجعل الدولة
اللبنانية
أمام مسؤولية
أكبر في إثبات
قدرتها على
ممارسة
سلطتها الحصرية
الواجبة في
الجنوب. وفي
هذه اللحظة
تحديداً،
يصبح وجود
السلاح خارج مؤسسات
الدولة، أياً
تكن الجهة
الحائزة له، ليس
مجرد مسألة
أمنية، بل
مسألة تتصل
مباشرة بجوهر
السيادة
اللبنانية
وبمدى قدرة
الدولة على
تنفيذ
التزاماتها
الدولية. إن
استمرار
اليونيفيل
أتاح، بصورة
غير مباشرة،
استمرار
الفصل بين
وظيفة حفظ الأمن
الدولي
ووظيفة نزع
سلاح
الجماعات المسلحة،
بينما يؤدي
انتهاء
مهمتها إلى
دفع الدولة
اللبنانية
نحو تحمل
المسؤولية
المباشرة عن
تنفيذ مبدأ
احتكار القوة.
فانتهاء
اليونيفيل لا
ينهي النظام
القانوني
للقرار 1701،
وإنما ينقل
مركز الثقل في
تنفيذ هذا
النظام من
القوة الدولية
إلى الدولة
اللبنانية،
الأمر الذي يجعل
العلاقة بين
الجيش
اللبناني
وحزب الله العامل
الحاسم في
تحديد ما إذا
كان الانسحاب
الدولي سيؤدي
إلى استعادة
السيادة
اللبنانية أم
إلى فراغ أمني
جديد. فهل كان
وجود اليونيفيل
يحمي حزب الله
أم يقيده؟
السؤال يبدو
سياسياً،
لكنه في
الحقيقة يكشف
جوهر المعضلة
القانونية
ويمكن النظر
إلى
اليونيفيل من
زاويتين
متعارضتين: من
الزاوية
الأولى،
وجودها يقيد حزب
الله، لأن
القرار 1701 يجعل
منطقة جنوب
الليطاني
خاضعة لنظام
أمني يمنع
وجود السلاح
والقوات غير
التابعة
للدولة أو
اليونيفيل،
ومن الزاوية
الثانية،
وجودها يوفر
لحزب الله، بصورة
غير مباشرة،
مظلة دولية
تحول دون أن
يصبح الجنوب
ساحة مواجهة
مباشرة
ومستدامة
بينه وبين
إسرائيل،
فمصلحة حزب
الله ترتبط
بنوع الوجود
الدولي
ووظيفته، فهو
يستطيع أن
يستفيد من
وجود دولي
يحول دون
الانفجار
الشامل، لكنه
يرفض أن يتحول
هذا الوجود
إلى آلية
تنفيذية لنزع
سلاحه،
وسيكون
المستقبل
القريب خير شاهدٍ
على أن حزب
الله هو
العامل
الداخلي الأكثر
تأثيراً في
نجاح أو فشل
وتعطيل
انتقال المسؤولية
من اليونيفيل
إلى الجيش
اللبناني.
المراجع:
(1) مجلس
الأمن،
القرار 2790 (2025)،
المعتمد
بالإجماع في 28
آب 2025، الفقرة 1.
وقد قرر تمديد
ولاية
اليونيفيل
"للمرة
الأخيرة" حتى
31 كانون الأول
2026، والبدء بعد ذلك
بتقليص
وانسحاب منظم
وآمن خلال سنة
(2) المرجع
نفسه،
الفقرتان 2 و10،
ولا سيما
إعادة التأكيد
على التنفيذ
الكامل
للقرار 1701 وطلب
استكشاف
خيارات
مستقبل
تنفيذه بعد
انسحاب اليونيفيل
(3) المرجع
نفسه، الفقرة
4، التي دعت
إسرائيل إلى
الانسحاب
شمال الخط
الأزرق، بما
في ذلك من
المواقع
الخمسة
الموجودة في
الأراضي اللبنانية
(4) Letter dated 1 June
2026 from the Secretary-General to the President of the Security Council,
S/2026/453
(5) Security Council
Resolutions 425 (1978) and 426 (1978). وقد
أنشئت
اليونيفيل في
19 آذار 1978
(6) Security Council
Resolution 1559 (2004), 2 September 2004.
(7) Security Council
Resolution 1701 (2006), 11 August 2006 ولا سيما
الفقرات
المتعلقة
بوقف الأعمال
العدائية
وانتشار
الجيش
اللبناني
واليونيفيل
وزيادة قوة
اليونيفيل
إلى 15,000 عنصر
(8) Resolution 2790
(2025), para. 2.
(9) المرجع
نفسه، الفقرات
5–10
(10) Security Council, 1
June 2026
وقد أكدت
مداخلات عدة
ضرورة الحفاظ
على وجود أممي
ذي معنى بعد
انتهاء
اليونيفيل
(11) رسالة الأمين
العام
المؤرخة في 1
حزيران 2026
(12) Security Council
Report, Lebanon: Consultations on the Implementation of Resolution 1701, July
2026
الذي عرض
الخيارات
الثلاثة التي
قدمها الأمين
العام: نحو 1,980
و3,370 و5,525 عنصراً
(13) المرجع
نفسه، في ما
يتعلق
بالمبادرة
الفرنسية -
الإيطالية
لدعم لبنان
بعد انتهاء
اليونيفيل
(14) Resolution 2790
(2025), para. 4.
(15) المرجع
نفسه para. 10.
(16) المرجع
نفسه paras. 5–9.
(17) المرجع
نفسه para. 4.
(18) Security Council
Report, Lebanon: Consultations on the Implementation of Resolution 1701, July
2026.
(19) المرجع
نفسه، بشأن
الخيار
الثالث
وقدرته على
مراقبة الخط
الأزرق
والتحقق
والتحقيق في
الانتهاكات
(20) المرجع
نفسه
(21) Resolution 2790
(2025), paras. 4–5.
(22) Security Council
Report, July 2026
بشأن العلاقة
بين الإطار
الثلاثي
الجديد والقرار
1701، ولا سيما
ملاحظة عدم
تضمين الإطار
لدور صريح
لليونيفيل أو
لوجود أممي
بديل
(23) المرجع
نفسه
محـام جنائي دولي
وأستاذ جامعي
صلح
الحسن
ومعاوية.. بين
نموذجي
الجماعة والغلبة
د. وجيه
قانصو/جنوبية/05
أيلول/2025
م
يكن تنازل
الحسن عن
السلطة بفعل
هزيمة أو تراجع
مزاجي، بل فعل
مسؤول احتكم
إلى القيمة
الأخلاقية
الكلية
لاستنقاذ
الأمة من
التآكل الداخلي
والانتحار
العبثي.
فالحسن صنع
الحدث، لا
أن الأحداث
دفعته إلى
موقفه. وكان
صلحه بمثابة
أصل أولي
يُبنى عليه
مفهوم السلطة
ووظائفها
وغاية الفعل
السياسي، لا
أن يُنظر إليه
حدثاً
استثنائياً
أو أصلاً
ثانوياً، بل
نموذجاً
تأسيسياً
ملموساً
سطّره
التاريخ
الإسلامي
لمعنى أن تحكم
أو تجاهد أو
تحتج أو
تعترض.
مفهوم
الجماعة وأصل
الفعل
السياسي
لعل
المفهوم
المركزي في
صلح الحسن
الذي يُبنى
عليه هو مفهوم
الجماعة. وهو
مفهوم يقترب
من مفهوم
المجتمع
بالمعنى
الحديث،
بصفته إطاراً
جامعاً للمكونات
المتعددة
وعابراً
للأطر
البدئية أو العضوية.
أي مجتمع يقوم
على قواعد
كلية غير مشخصنة
أو جزئية، قد
تتخذ صفة
عقائدية أو
دينية أو
ثقافية، لكن
الجامع بينها
جميعاً هو
أنها روابط
طوعية يتوافق
أفراد
المجتمع
عليها في اعتبارها
إطاراً
جامعاً
ومشكلاً
للهوية وأرضية
لأي انتظام
سياسي. وهذا
هو الفرق بين
الأمة
والجماعة. الأمة،
وفق معناها
المتداول،
عبارة عن
الخصائص والمقومات
التي تجعل
وجود جماعة
معينة ممكناً.
أي سمات ذاتية
لهذه الجماعة
من قبيل
الذاكرة
التاريخية
والمشتركات
العقائدية
والدينية
والخصوصيات
الثقافية
والتقاليد
الداخلية. ما
يجعل الأمة
سمة هوية
ذاتية لجماعة
تتميز بها عن
جماعة أخرى.أما مفهوم
الجماعة، فلا
ينظر في
خصائصها
الذاتية
كأمة، وإنما
ينظر في طرق
تدبيرها
لنفسها وشروط
تأمين وحدتها
وتماسكها
واستقرارها. ما يجعل
الجماعة مفهوماً
سياسياً
يتمحور حول
القواعد
التقنية والأطر
الناظمة
والمبادئ
الأخلاقية
التي تسيّر
شؤون هذه
الجماعة
وتوفر أفضل
شروط عيش كريم
لأفرادها،
وهي أمور
يفترض بها أن
تتحقق عبر
الفعل
والإرادة
الإنسانيين.
الأمة خاصية ذاتية،
والجماعة
خاصية تفاعل
بين إرادات حرة.
الجماعة
مسؤولية
إنسانية
والإجماع
أساس الشرعية
بهذا
المعنى تكون
الجماعة، في
وجودها وبقائها
وحفظها
وتنظيمها،
مسؤولية
إنسانية، لا مسألة
اعتقاد، فعل
خلق وابتكار
واقع وقدرة على
تغييره
وتحويله، لا
فعل طاعة
وتكيف. وهو
ما يجعل
الواقع
السياسي ثمرة
جهد وتفاعل
بين الأفراد،
ومنبثقاً من
إرادة
الأفراد
الحرة وتوافقهم.
بالتالي
يكون
للإجماع،
الذي يعبر عن
توافق الإرادات
الحرة، دوراً
مركزياً في
انبثاق أي فعل
سياسي،
وتفسيراً
عقلياً
وأرضية
أخلاقية
لشرعيته
وصلاحيته
وإلزامه. فلا
يعود الفعل السياسي
نتيجة غلبة أو
قهر أو كسر
إرادةٍ لإرادةٍ
أخرى، بل ثمرة
تلاقي
الإرادات
الحاضرة داخل
الجماعة،
لتتخذ السلطة
صفة كلية غير
جزئية
وعمومية غير
مشخصنة، أي لا
تكون حكراً على
جهة أو شخص أو
عائلة، بل
تكون السلطة
حكراً على
الجماعة
بصفتها كتلة
سياسية تتخذ
قراراتها
وتدبر أمورها
بنحو توافقي
وإجماعي. الأمر
الذي يتطلب
وضع آليات
وتقنيات
لإظهار الإجماع
الذي يعبر
بشفافية عن
توافق
الإرادات مجتمعة.
حين يتحول
الإجماع من
إرادة
الجماعة إلى
إجماع النخبة
الذي
حصل هو أن
مفهوم
الإجماع،
الذي ربط تحققه
بتوافق
الإرادات
الجزئية
لينبثق منه
إرادة كلية في
تدبير شؤون
المجتمع، وفق
الحديث
المعروف: «لا
تجتمع أمتي
على خطأ»، ليكون
أصلاً
تأسيسياً
لشرعية أي فعل
سياسي. هذا المفهوم
اتخذ في
التاريخ وجهة
مضادة، فتم اختزاله
بإجماع
النخبة، وهو
إجماع
الفقهاء، الأمر
الذي أفقده
وظيفته
السياسية
ودلالاته المعرفية،
وتم تحويله
إلى آلة سلطة
وأداة قهر
لطبقة
الفقهاء على
باقي أفراد
المجتمع، بالتالي
يتحول إلى
تعبير عن
إرادة جزئية
تُرغم باقي
الإرادات،
بعدما كان
يفترض أن يكون
ثمرة توافق
جميع إرادات
المجتمع من
دون استثناء.
هنا
ندرك أهمية
الفعل
التأسيسي
لصلح الحسن، الذي
نقل السلطة من
أن تكون حقاً
شخصياً وإرثاً
عائلياً،
بتنصيب أو
بسلالة
قرابة، لتكون
ملكاً
للجماعة
كلها،
ومنبثقة من
إرادتها الكلية
الجامعة،
ويقع عليها
مجتمعة
مسؤولية وعبء
تدبيرها
وتنظيمها،
بعدما كانت
حصيلة صراع
عائلي أو
ادعاء بملك أو
خصوصية
عائلية.
الانقلاب
على النموذج الحسني
ونموذج
الغلبة
لم يحقق مفهوم
الجماعة
مساحته
الواقعية في
مسار الدولة
والحكم ووعي
المجتمع،
بحكم أن الحكم
الأموي انقلب
على النموذج
الحسني، وفرض
نموذجاً رديفاً
لمعنى
السلطة، يقوم
على اعتبار
مجريات
الأحداث
قدراً إلهياً
لا يد للبشر
أو رأي في
حدوثها أو
تغييرها. عبّر
عن ذلك قول
معاوية: «نحن
الزمان، من
وضعناه اتضع،
ومن رفعناه
ارتفع». إضافة
إلى تأسيس
مشروعية
السلطة على
القهر والغلبة
أساساً
لشرعية
السلطة، كانت
بوادره الأولى
قول معاوية
أمام الحشود
أول استلامه للسلطة
من الحسن: «ما
قاتلتكم
لتصلوا ولا
لتصوموا..
إنما قاتلتكم
لأتأمر
عليكم، وقد
أعطاني الله
ذلك وأنتم له
كارهون».
من
القهر
والغلبة إلى
إرادة الله
هو
أمر أوجد
مطابقة بين
القهر
والغلبة من
جهة، وبين
إرادة الله من
جهة أخرى،
بحكم أن مجريات
الواقع تكون
بإرادة الله
وتدبير منه،
ولما كان الذي
يحسم عملياً
مجريات
الأمور هو
القهر
والغلبة، صار
يُنظر إليهما
تجلياً
لإرادة الله
وتدبيره
لأمور البشر.
بالتالي باتت
السياسة
تدبيراً
غيبياً إلهياً
لا يد للإنسان
فيها، أي باتت
صفة لواقع
قائم متحقق
بظرف قهري، لا
صفة لفعل
إنساني أو
تدبيراً
بشرياً أو
نتاج إرادة
إنسانية حرة. هو أمر
أخرج الإرادة
الإنسانية من
حقيقة السياسة
ومعناها،
وحوّل
السياسة من
جواب على سؤال:
ماذا يجب أو
ماذا يمكن أن
نفعل؟ إلى
حقيقة اعتقاد
وموقف إيماني
يرى الواقع
القائم على
القهر
والغلبة
قدراً وقضاءً
إلهيين يفرضان
على المؤمن
قبوله
والتسليم به،
ويكون رفضه أو
التمرد عليه
نقضاً
للإيمان
وشكاً مريباً
بحكمة الله
وعدله.
الفقه
وترويض
المجتمع على
الواقع
القائم
مع
تحول السياسة
حقيقة
اعتقادية،
تحول النشاط
الفقهي من
موجهات
وتكليفات
شرعية لصنع الواقع
الأفضل، إلى
أحكام دينية
تشرّع الواقع القائم
وتحرم الخروج
عليه منعاً
لـ«الفتنة»، وتوجه
المكلف أو
المؤمن
للتكيف مع هذا
الواقع
وترويضه على
قبوله، مهما
كانت انتهاكات
هذا الواقع
الأخلاقية،
وفق قاعدة «الفسق
لا يوجب
الخروج».
ضحّى
الحسن في صلحه
مع معاوية بكل
ما يملك من امتيازات
وإرث،
متحملاً لوم
تابعيه «يا
مذل المؤمنين»،
لغرض تقديم
نموذج
الجماعة التي
تحفظ الأمة
وفق إرادة جامعة
وقاعدة
أخلاقية كلية.
بالمقابل،
استحوذ
معاوية بعد
صلحه مع الحسن
على مقدرات
السلطة،
مقدماً نموذج
الغلبة مبدأً
موجهاً في
ممارسة
السلطة،
ومصادراً
إرادة المجتمع
في تسيير
أموره،
ومحيلاً
الواقع
السياسي أمراً
غيبياً. نموذجان
ما يزال
التاريخ
العربي
والإسلامي
متردداً
بينهما في
بناء واقعه
السياسي
وتقرير مصيره.
حزب
الله» يحمّل
الدولة
اللبنانية
مسؤولية التصعيد
الإسرائيلي
اتهمها
بتنفيذ
«أجندات» وصمت
عن سقوط «علي
الطاهر»
كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
مع
مواصلة «حزب
الله» حملته
على السلطة
اللبنانية،
عدَّ مصدر
وزاري «أن هذا
الأمر ليس
جديداً»
متسائلاً عن
صمت الحزب
المطبق حيال
سقوط «علي
الطاهر»، بعد
ترجيح صفقة
إيرانية -
أميركية. وقال
المصدر
لـ«الشرق
الأوسط»: «من
المؤسف أن يستمر
هذا الخطاب في
تحميل السلطة
المسؤولية،
بينما الجميع
يعرف مَن جرَّ
البلد إلى هذه
الحرب،
ولخدمة مَن
فعل ذلك». وفي
حين لم يصدر
عن الحزب أي
موقف واضح من
سقوط «علي
الطاهر»، سأل
المصدر:
«لماذا لم
يدافعوا عن علي
الطاهر؟ ولماذا
لا يقولون
الحقيقة
لبيئتهم عمّا
حصل فعلياً هناك،
بدلاً من هذا
الصمت
المطبق؟». وأضاف:
«كيف انتقل
الخطاب من
التأكيد على
أهمية علي
الطاهر، وما
رافق ذلك من
تهديد ووعيد،
إلى الحديث
عنها بعد
سقوطها
وكأنها غير
مهمة؟».
تصعيد
إسرائيلي في
الجنوب
والبقاع
ارتفعت حصيلة
التصعيد
الإسرائيلي،
الذي سُجِّل
مساء الجمعة،
إلى 4 أشخاص
وإصابة 32
آخرين في غارات
إسرائيلية
استهدفت
مناطق في جنوب
لبنان، وفق ما
أعلنت وزارة
الصحة
اللبنانية
اليوم، بعدما
كانت الحصيلة
الأولية
تحدثت عن 3
قتلى و23 جريحاً.
وشنّت
إسرائيل
غارات على 7
قرى في جنوب
وشرق لبنان،
خصوصاً في
منطقة
النبطية، وأسفرت
الغارات في
بلدة ميفدون
عن مقتل شابة
تبلغ 18 عاماً.
في المقابل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه شنَّ
غارات، ليل
الجمعة، على
عناصر وبنى
تحتية تابعة
لـ«حزب الله»،
رداً على إطلاق
مسيّرة
باتجاه قواته
في جنوب
لبنان. وقال
إن الغارات
استهدفت
«مستودعات
وسائل قتالية»
كان من المقرر
استخدامها ضد
قواته
ومواطني إسرائيل،
عادّاً أن
الضربات هدفت
إلى إزالة
«تهديد فوري».
وسُجِّل
السبت تحليق
طيران مسيّر
إسرائيلي فوق
بيروت
والضاحية
الجنوبية على
علو منخفض،
بينما شنَّت
الطائرات
الإسرائيلية
غارتين
متتاليتين
على بلدة
المنصوري جنوب
صور،
استهدفتا
عدداً من
المنازل. كذلك
نفَّذت
القوات
الإسرائيلية
تفجيرات عدة
في أطراف البلدة،
بينها تفجير
برميل يحتوي
على متفجرات
قوية سُمع
صداه في القرى
المحيطة، كما
عملت مسيّرة
على نقل مواد
متفجرة
وإلقائها على
منازل البلد،
وفق «الوكالة
الوطنية
للإعلام». وبعد
الظهر، أفادت
«الوطنية»
بتنفيذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرات ضخمة
في بلدة بني
حيان في قضاء
مرجعيون،
وانتشرت
مقاطع فيديو
تظهر لحظة
التفجيرات مع
تصاعد الدخان
من مساحات
شاسعة في
المنطقة.
«حزب الله»
يصعّد ضد
الحكومة
إلى
ذلك، صعَّد
«حزب الله»
لهجته تجاه
السلطة اللبنانية،
عادّاً أن
استمرار
العدوان الإسرائيلي
يثبت فشل
الخيارات
التي
اعتمدتها الدولة
في التعامل مع
إسرائيل. وقال
الحزب، في
بيان له
السبت، «إن
العدو
الإسرائيلي
يواصل تصعيد عدوانه
وإجرامه بحق
لبنان، قتلاً
وقصفاً وتدميراً
وتفجيراً
ممنهجاً
للمنازل
والقرى في ظلِّ
صمت دولي
مطبق، وتواطؤ
أميركي فاضح،
ووسط غياب تام
للسلطة
اللبنانية عن
تحمل مسؤولياتها».
ورأى أن
استمرار
السلطة في
«خياراتها الخاطئة
ونهجها
التنازلي
والاستسلامي»
لم يؤدِّ إلا
إلى «تكريس
الاحتلال
واستمرار
العدو في عدوانه
وإجرامه بحق
اللبنانيين».
وعدَّ الحزب
أن العدوان
الإسرائيلي
يُشكِّل
ضغطاً على السلطة
اللبنانية
لدفعها إلى
تنفيذ ما وصفها
بـ«أجندات»
معروفة
الأهداف،
محذراً من أن
استمرارها في
المسار
التفاوضي
«يعطي العدو
غطاءً
لاستمرار
عدوانه،
ويمنحه
مزيداً من
الوقت لتحقيق
أهدافه وفرض
شروطه
وإملاءاته
على لبنان». كما
هاجم الحزب
المفاوضات
المباشرة
و«اتفاق الإطار»،
عادّاً أن
استمرار
الاحتلال
والعدوان
«يسقط» أي حديث
عن إنجازات
تحققت عبر هذا
المسار. وقال
إن الإفراج عن
بعض الأسرى
اللبنانيين،
«على أهميته»،
لا يمكن أن
يكون
مبرِّراً
للتغاضي عن استمرار
العدوان
والاحتلال
والقتل.
بدوره، رأى
عضو كتلة «حزب
الله»، النائب
حسن عز الدين،
أن «السلطة
السياسية في لبنان
أوصلت
البلاد،
بخياراتها
الخاطئة، إلى
واقع مأزوم»،
عادّاً أن
رهانها على
الولايات
المتحدة
لدعمها
سياسياً في
مواجهة
إسرائيل «لم
يكن سوى وهم».
«حزب الله»
يخلي «علي
الطاهر»... بضوء
أخضر إيراني/يربط
وجوده
بالسلاح...
ويحمّل
الحكومة
أعباء الإسناد
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/05
أيلول/2026
فاجأ
«حزب الله»
الوسط
السياسي
اللبناني
بإخلائه تلال
«علي الطاهر»
ليسيطر عليها
الجيش الإسرائيلي،
بدلاً من
تسليمها
للجيش بعد
الأخذ بنصائح
إيداع ورقة
التلال بعهدة
الوفد اللبناني
المفاوِض على
نحو يقوّي
موقفه
التفاوضي،
وهو يستعد
للجولة
الثامنة التي
تبقى معلّقةً
بقرار واشنطن
تحديد موعد،
يرجَّح أن
يكون في النصف
الثاني من
سبتمبر
(أيلول)
الحالي. وطرح
إخلاء «حزب
الله»
لـ«التلال»
مجموعة من
الأسئلة
يتصدرها
الوقوف على
رأي إيران
بأنه من غير
الجائز، كما
يقول مصدر
معني
بالمفاوضات
لـ«الشرق الأوسط»،
أن يتفرد
الحزب بقرار
مثل هذا من
دون التشاور
معها، خصوصاً
أن قياديين
إيرانيين كانوا
قد هددوا
بالتدخل
للدفاع عنها،
مع أنهم
أحجموا عن
إسنادهم
للحزب بخطوات
ملموسة، لا
سيما أن أحداً
لا يصدّق أن
إخلاء
«التلال» جاء
بقرار أحادي
لم يسبقه
تشاور مع
القيادة الإيرانية.
تتويج لتسوية
إيرانية
في
السياق، سأل
المصدر ما إذا
كان إخلاء
«التلال»
تتويج لتسوية
شاركت فيها
طهران، وتولى
إنضاجها
وسطاء متعددو
الجنسيات
سمحت بتأمين الخروج
الآمن لخبراء
عسكريين، كما
تردد، ينتمون
إلى «الحرس
الثوري»
الإيراني
كانوا يوجدون
داخل المنشأة
العسكرية؛
هذا على الرغم
من أن مسؤولين
إيرانيين
كانوا تحدثوا
سابقاً عن
تواصلهم مع
مَن هم بداخل
المنشأة،
ويهددون
بالتدخل لمنع
إسرائيل من
الإطباق
عليها. ولفت
المصدر إلى أن
«تهديد إيران
بالتدخل
إسناداً
لـ«حزب الله»
في دفاعه عن
«التلال» بقي
حبراً على ورق
ولم يترجَم
إلى خطوات
عملية»، أسوة
بتهديدهم
رداً على
اغتيال
إسرائيل أمين
عام «حزب الله»
السابق حسن
نصر الله،
وقال إن طهران
أعطت الضوء
الأخضر للحزب
لإخلائه
«التلال.
ذريعة
لإبقاء
السلاح
توقف
المصدر أمام
إصرار الحزب
على عدم تسليم
«التلال»
للجيش. وتساءل
ما إذا كان إحجامه
عن الاستجابة
للنصائح التي
أُسديت له يكمن
في أن قيادته
لم تكن في
وارد التجاوب
أصلاً؛ ليس
لأنها تتخوف
من أن يتسلّم
الجيش الإسرائيلي
«علي الطاهر»،
على غرار
مواقع كان
يشغلها الجيش
اللبناني
وانسحب منها
في إطار إعادة
تموضعه جنوب
الليطاني،
وإنما لأن
مجرد انتشاره
فيها يعني
حكماً بأن
الحزب سيفقد
فرصة بقاء
مقاتليه شمال
الليطاني. وبالتالي،
رأى المصدر أن
الحزب فضَّل
إخلاء «التلال»
وقد طوقها
الجيش
الإسرائيلي
بعدما سيطر
على مداخلها
ومنافذها
المتاخمة
لبلدتي النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت،
ثم أطراف دوحة
بلدة كفر
رمان. وأكد أن
إخلاء الحزب
«التلال» لا
يعني خروج
مقاتليه من
شمال
الليطاني،
وإنما يأتي في
سياق إعادة
انتشارهم
لتبرير
احتفاظه
بسلاحه
بذريعة التصدي
لإسرائيل.
وقال: «ألم
تتوافر
للجهات الرسمية
أي معلومات
عمَّا إذا كان
الجيش الإسرائيلي
أطبق سيطرته
بالكامل على
(التلال)، أم أن
هناك مسارب
وتشعبات
بداخلها يعمل
للإطباق
عليها؟». وأضاف:
«كان الأجدى
بالحزب أن
يسلّم التلال
إلى الجيش
اللبناني
لتقوية موقف
الوفد المفاوِض
بدلاً من
إخلائها
للجيش
الإسرائيلي
بما يجعل
سيطرته على
التلال أمراً
واقعاً يتصدر
جدول أعمال
الجولة
الثامنة من
المفاوضات،
بينما يتم
الاستعداد
حالياً
للمؤتمر الدولي
التحضيري
الذي تستضيفه
باريس لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي
منتصف الشهر
الحالي». وكشف
المصدر عن
أنه، وبحسب
المعلومات
التي توفرت
لديه، «لم
يسبق حصول
مواجهة بين
إسرائيل والحزب
تستدعي إخلاء
التلال،
تقديراً منه
للاختلال في
موازين
القوى»،
خصوصاً أن
المعطيات التي
لدينا تؤكد
أنَّ الحزب
أخلى التلال
بعدما تمكَّن
من سحب
مقاتليه
ممَّن بقوا
على قيد الحياة».
ويستغرب
المصدر عدم
استجابة «حزب
الله» للنصائح
بتسليم تلال
«علي الطاهر»
للجيش
اللبناني بذريعة
الاحتفاظ
بسلاحه في
شمال نهر
الليطاني،
وكأن وجوده
السياسي
مرتبط باحتفاظه
بسلاحه
وامتناعه عن
تسليمه بلا أي
ثمن سياسي، في
إشارة إلى
ربطه التخلي
عنه بالتوافق على
استراتيجية
للأمن الوطني.
ورأى أن جولة
وفد «حزب الله»
على معظم
القيادات
السياسية والحزبية
التي استهلها
بلقاء «التيار
الوطني الحر»
لم تحقِّق ما
يصبو إليه في
ظلِّ الإجماع
اللبناني على
حصرية السلاح
بيد الدولة
ولم يعد له من
حليف يبرر له
احتفاظه
بسلاحه. وسأل
المصدر عن
جدوى ربط
لبنان
بـ«مذكرة التفاهم»
الأميركية -
الإيرانية
التي لا يزال
تنفيذها
معلقاً على
تصاعد وتيرة
الحملات
والاتهامات بين
الطرفين،
بينما
يتخللها من
حين لآخر ضغط واشنطن
بالنار على
القيادة
الإيرانية
للتسليم
بالشروط التي
وضعها الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب؟ في
المقابل، ما
الذي يمنع
الحزب من
إسناد الوفد
المفاوض
وإعطائه فرصة
تطبيق «اتفاق
الإطار» بدلاً
من إبقاء
البلد رهين
«مذكرة التفاهم»
التي يبدو
أنها لن ترى
النور في المدى
المنظور؟
يقول المصدر،
مضيفاً أن
لبنان باقٍ
على موقفه
بتثبيت وقف
النار،
وإطلاق الأسرى،
وإعادة إعمار
البلدات
المُدمَّرة،
وانسحاب
إسرائيل،
وهذا ما
يتمسَّك به
الوفد المفاوض
بناء على
تعليمات رئيس
الجمهورية،
العماد جوزيف
عون. ولفت
المصدر إلى
أنه لم يعد من
مبرّر
للإبقاء على
سلاح حزب الله
في ظلّ
الاختلال في
ميزان القوى
وعدم حفاظه
على قواعد
الاشتباك
وتفرّده
بقرار السلم
والحرب ما
كلّف البلد
ثمناً باهظاً؛
وإلّا ما سبب
احتفاظه
بالسلاح
طالما أنه
أخلى التلال
بلا أي مقابل
بل ويحمّل
الحكومة
مسؤولية
أعباء إسناده
غزّة وإيران؟
الأسرى
مقابل الرفات
إلى
ذلك، رأى
المصدر أن
إطلاق
إسرائيل 5
مخطوفين
بمسعى من
السفير
الأميركي في
بيروت، ميشال
عيسى، الذي
نجح في أن
ينتزع من رئيس
وزرائها
بنيامين
نتنياهو
موافقته
بالإفراج
عنهم، هو
بمثابة فتح
ثغرة أمام
إعادة طرح
إطلاق الأسرى
اللبنانيين،
في محاولة
لإخراج
المفاوضات من
المراوحة، مع أن
تل أبيب تصر
على معرفة أين
دُفن اليهود
اللبنانيين
الذين قضوا
خلال اندلاع
الحرب الأهلية
في لبنان
تمهيداً
لاستعادة
رفاتهم.وعلمت
«الشرق
الأوسط» من
مصدر وزاري
معني
بالمفاوضات
أن نتنياهو
سلّم عيسى
خرائط تتعلق
بتحديد الأمكنة
التي يُعتقد
بأنهم دُفنوا
فيها، وكأنه
يشترط
استعادة
رفاتهم مقابل
البحث بإطلاق الأسرى
اللبنانيين.وكشف
المصدر عن أن
لدى لبنان
لوائح بأسماء
اليهود
اللبنانيين
وبالأمكنة
التي يتردد من
قبل مسؤول في
الكنيس اليهودي
في بيروت
بأنهم دُفنوا
فيها. وقال إن
لبنان أنجز كل
ما هو مطلوب
منه من خلال
الأجهزة
المختصة،
لكنها لم تعثر
حتى الساعة
على أي رفات
بحسب اللوائح
التي هي
بحوزتها. وأكد
المصدر أن لبنان
ماضٍ في البحث
عن رفات
اليهود
اللبنانيين على
الرغم من أنه
يواجه صعوبة
في غياب مَن
يرشده إلى
أماكن الدفن.
وقال إن
التعاون لا
يزال قائماً
بين مسؤول عن
الكنيس
اليهودي والأجهزة
الأمنية
لعلهما
يتوصلان
لتحديد المواقع.
من
ايران الى علي
الطاهر
...معركة
انتخابية لدى
واشنطن وتل
ابيب
يوسف
فارس/المركزية/05
ايلول/2026
المركزية
– رغم ما
أعلنته إسرائيل
عن الاستيلاء
على منشات علي
الطاهر، بقيت
المراجع
السياسية
والعسكرية
المحلية والخارجية
قلقة
مما قد يقدم
عليه حزب الله،
وتعتبر
اشتعال
المعركة ان
حدث ، من شأنه ان
يعيد الأمور
في لبنان الى
ما قبل
الإعلان عن
وقف اطلاق
النار ويكسر
ما سمي
بالاستثناءات
والتحييدات
التي شملت بعض
المناطق
كبيروت
والضاحية . من
غير المستبعد
ان يكون
التركيز
اليومي من قبل
الطيران
الإسرائيلي
على هذه التلة
في سياق خطة
معدة من قبل
الجيش
الاسرائيلي
لاحكام
السيطرة
عليها من بعد
اولا قبل
الدخول لانفاقها
كون المواجهة
ما كانت لتبقى
محصورة في التلة
ومحيطها.
الإسرائيلي
نفسه ،على ما
تسرب، لم يكن
قادرا على
ضمان نتائج
المعركة لو حصلت.
هذا ما عكسه
الاعلام
العبري نقلا
عن مسؤولين
سياسيين
وامنيين
إسرائيليين .
بدوره حزب الله
الملتزم
الغموض كان ضخ أجواء
تفيد بتوجه
واضح لديه
لتصعيد شامل
اقله على كامل
جبهة الجنوب.
لكن وعد طهران
بالتدخل
ونكوثها به دفعه
الى السكوت
راهنا منتظرا
المستجدات
على الجبهة
الايرانية. جدير
ان، الى حاجة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو
الانتخابية
لاسقاط علي الطاهر
قبل تشرين
الأول قد فشلت
كل الطروحات
والمخارج
التي تم
تداولها حول تسليم
الحزب التلة
ومنها
اخضاعها
لسيطرة الجيش
اللبناني. الباحث
في الشؤون
العسكرية
والاستراتيجية
العميد
المتقاعد
ناجي ملاعب
يقول لـ
"المركزية"
في السياق ان
الأوضاع
العسكرية على
الجبهتين
الإيرانية
واللبنانية
مترابطة ومحكومة
راهنا
بالستاتيكو
القائم.
مناوشات محسوبة
المنطلقات
والابعاد.
بالتالي
الأمور تجري
في سياق يومي
ووفق الرد
الإيراني .
الضربات
الأميركية
الأخيرة على
ايران كانت
محدودة. الحرب
قد تتوسع على
ايران كما على
جنوب لبنان حسب
الحاجة
الانتخابية.
إسرائيل قد
تتدخل في ايران
أيضا تحت
عنوان منعها
من امتلاك
نووي. لديها 200
مقاتلة جاهزة
لقصف مراكز
التخصيب ومصانع
الصواريخ
البالستية .
تل ابيب تهاب
التدخل
إيراني لو
حصل. حزب الله
من جهته حسبها
جيدا هذه
المرة. كان
يعلم ان
إسرائيل في
حال حصول
معركة علي
الطاهر ستسقط
كل ما يعرف
بالاستثناءات
والتحييدات
العسكرية من
الضاحية الى
بيروت
العاصمة
وسواهما، لذا
سلم بسقوط علي
الطاهر من غير
اشعال معركة
كبرى رغم
استبسال
عناصره في
الدفاع عن
التلة وتكبيد
القوات الإسرائيلية
خسائر بشرية
والية. ويختم:
المعركة من
ايران الى
لبنان محسوبة
انتخابيا قد
تخف او تتصاعد
وتتوسع وفقا
للحسابات
الأميركية والإسرائيلية،
وما اعلان
إسرائيل عن
سقوط علي
الطاهر سوى
اخراج بارد
تظهر بين
القوى المعنية.
إسرائيل
ترسم الخريطة
الأمنية
لجنوب جديد ... ما
بعد علي
الطاهر أشد
قسوة!
جوانا
فرحات/المركزية/05
ايلول/2026
المركزية
– لم يكن
الإعلان عن
استكمال
القوات الإسرائيلية
عملية
"تطهير" تلة
علي الطاهر
وتحقيق
السيطرة العملانية
فوق الأرض
وتحتها مجرد
خبر عسكري بدليل
أنه في اليوم
التالي
انتشرت صور
تُظهر رفع
العلم
الإسرائيلي
على التلة
ويحيط به عدد
من عناصر
الجيش
الإسرائيلي.
بالتوازي
أعلن وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
عن أن السيطرة
على علي
الطاهر عززت
"المنطقة
الأمنية"
التي تسعى
إسرائيل إلى
تكريسها في
جنوب لبنان. وهنا يبدأ
السؤال
الأصعب: ماذا
بعد علي
الطاهر؟ فالجنوب،
بعد علي
الطاهر، دخل
مرحلة لا تكفي
فيها قراءة
المواقع التي
سقطت أو بقيت،
إنما قراءة "الموقع
التالي" لأنه
كفيل بأن يكشف
إن كانت
العملية قد
انتهت عند
حدود علي الطاهر
أم أن الحرب
بدأت ترسم
جنوباً
جديداً. استراتيجيا
كان واضحاً
منذ أن بدأت
المعارك حول
علي الطاهر أن
المسألة
تتجاوز
السيطرة على
تلة. فالموقع
الذي يرتفع
حوالى 600 متر،
يمنح من يسيطر
عليه أفضلية
الرصد
والإشراف على
مساحات واسعة
من جنوب
لبنان،
ويرتبط بسلسلة
من المرتفعات
والمواقع
الحيوية،
وصولاً إلى
محيط النبطية
والخيام
وقلعة الشقيف.
ماذا
بعد علي
الطاهر؟
الكاتب
والمحلل
السياسي خالد
زين الدين
يؤكد أن
الجنوب لن
يشهد
استقرارا
والحرب مستمرة
طالما أن هناك
سلاحا غير
شرعي في يد
حزب الله
وعليه فإن
القوات
الإسرائيلية
مستمرة في
زحفها
وسيطرتها على
التلال الاستراتيجية
وصولا إلى
البقاع وربما
إلى بيروت. ويشير
الى أن
العمليات
العسكرية
ستمتد لاحقا
إلى المخيمات
الفلسطينية
التي لا تزال
تسيطر عليها
مجموعات
مسلحة لا تخضع
لقرار السلطة
الفلسطينية
والدولة
اللبنانية. سقوط
تلة علي
الطاهر في يد
إسرائيل لن
يدفع حزب الله
إلى تسليم
سلاحه
ومواقعه التي
لا يزال يرابض
فيها للجيش
اللبناني
يقول زين
الدين، ويؤكد
أن قرار تسليم
سلاح الحزب لا
يزال في يد
الحرس الثوري
ولن ترضى
إيران
بتسليمه قبل
أن تقبض الثمن
في العقيدة
والأمن
والسياسة
وتحديدا موقع رئاسة
مجلس النواب. وفي حال لم
تنجح في تحقيق
مآربها فإن
الثمن سيبقى
لبنان الساحة
التي
تستخدمها
لتصفية
حساباتها مع
إسرائيل. عسكريا،
هناك ثلاث
سيناريوهات
مرجح أن تكون
النقاط الأكثر
سخونة في
المعارك
القادمة
خصوصا أن إسرائيل
لم تعد تكتفي
بحماية أمن
المستوطنات الشمالية"وهي
تريد أن تضمن
سلامة حدودها
وأرضها
بالكامل على
المدى البعيد.
إنطلاقا من ذلك،
يرجح أن تكون
زوطر الشرقية
والغربية في
مقدمة
المناطق التي
قد تزنرها
إسرائيل
بحزام ناري نظرا
إلى موقعها
الاستراتيجي
بهدف منع استخدامها كنقطة
لإطلاق النار
أو كممرات
لإعادة
الانتشار.
وهذا الواقع
العسكري ينطبق
على النبطية
من خلال قيام
القوات
الإسرائيلية
بتحرك بري نحو
كفرتبنيت أو
تعزيز قواتها في
المحور
المؤدي إلى
النبطية. يبقى
المحور الثالث
الممتد من علي
الطاهر إلى
قلعة الشقيف وصولا
إلى إقليم
التفاح "فإذا
كان الهدف هو
منع إعادة
بناء بنية
عسكرية لحزب
الله جنوب
الليطاني،
وتأمين
الحدود
الشمالية
لإسرائيل،
فإن السيطرة
على
المرتفعات
ومراقبة
الطرق واستهداف
البنى
العسكرية قد
تكون أقل كلفة
من عملية برية
واسعة نحو
مدينة كبيرة.
وقد تسعى إسرائيل
إلى إنشاء خط
متصل من
المواقع
المرتفعة،
يبدأ من مواقع
سيطرت عليها
جنوباً ويمتد
عبر قلعة
الشقيف وعلي
الطاهر
باتجاه مناطق
أخرى". ويختم
زين الدين" ما
بعد علي
الطاهر سيكون
أشد قسوة على
اللبنانيين.
فالوقائع
الميدانية
بدأت ترسم
سيناريوهات
عسكرية خطيرة
مع الإعلان عن
خلايا نائمة
تابعة لنظام
الأسد وتوقيف
عناصر تابعة
لفلول الأسد
وذلك
بالتزامن مع
الإعلان عن
سقوط تلة علي
الطاهر. وهناك
أكثر من 300 خلية
تابعة للنظام
السوري في
البقاع
ستتحرك وتشكل
خطرا على
الأمن القومي
اللبناني
لتحويل
الأنظار عن
المعركة
القادمة ".
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات والمناسبات
الخاصة
والردود
رئيس
الوزراء
القطري يؤكد
لنواف سلام
دعم الدوحة
لاستقرار
ووحدة لبنان
المركزية/05
ايلول/2026
أشارت
وزارة
الخارجية
القطرية في
منشور على حسابها
عبر منصة “أكس”
الى أنه جرى
اتصال هاتفي
بين رئيس مجلس
الوزراء وزير
الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن
عبدالرحمن بن
جاسم آل ثاني،
ورئيس مجلس الوزراء
نواف سلام،
استعرضا
خلاله “علاقات
التعاون بين
البلدين وسبل
دعمها
وتعزيزها، وآخر
المستجدات
الإقليمية،
لا سيما
الجهود الدبلوماسية
المبذولة
والتنسيق
المشترك لخفض
التصعيد
وتعزيز الأمن
والاستقرار
في المنطقة”. وأكد
رئيس الوزراء
القطري، خلال
الاتصال، “دعم
دولة قطر
لكافة الجهود
الدبلوماسية
والمساعي
الرامية إلى
حل يضمن حرية
الملاحة البحرية،
ويمهد الطريق
للتوصل إلى
اتفاق شامل يحقق
السلام
المستدام في
المنطقة”، وفق
ما أفادت
الخارجية
القطرية.كما
جدد موقف دولة
قطر الثابت والداعم
لاستقرار
لبنان ووحدة
أراضيه،
ووقوفها
المستمر إلى
جانب الشعب
اللبناني
الشقيق
"حزب الله":
اتفاق الإطار
لم يجلب
للبنان سوى
العار
المركزية/05
ايلول/2026
أصدر
"حزب الله"
بياناً، جاء
فيه: "يواصل
العدو
الإسرائيلي تصعيد
عدوانه
وإجرامه بحق
لبنان، قتلًا
وقصفًا
وتدميرًا
وتفجيرًا
ممنهجًا
للمنازل والقرى،
ومحوًا
لمعالمها،
ونسفًا لكل
مقومات الحياة
فيها، من دون
رادع وبذرائع
واهية، وقد
أدى عدوانه
الإرهابي يوم
أمس إلى
ارتقاء أربعة
شهداء وسقوط
عشرات
الجرحى، في ظل
صمت دولي مطبق
وتواطؤ
أميركي فاضح،
ووسط غياب تام
للسلطة اللبنانية
عن تحمل
مسؤولياتها،
وإصرار مخزٍ منها
على
الاستمرار في
خياراتها
الخاطئة ونهجها
التنازلي
والاستسلامي
وإطارها الذي
يدوسه العدو
كل يوم، والذي
لم يجلب
للبنان سوى العار
والخزي، ولم
يؤدّ إلا إلى
تكريس الاحتلال
واستمرار
العدو في
عدوانه
وإجرامه بحق
اللبنانيين.إن
هذا العدوان
المدان
والمستمر
بشراكة وغطاء
وتخطيط
أميركي كامل،
لا مبرّر له
سوى الضغط على
السلطة
اللبنانية
وابتزازها لدفعها
إلى تنفيذ
أجندات باتت
معروفة
الأهداف ولو
كان الثمن
إغراق لبنان
في مستنقع
فتنة داخلية.
وإن استمرار
السلطة في
اللهاث خلف
هذا المسار
العبثي وغير
الشرعي وغير
الدستوري،
يعطي العدو
غطاءً
لاستمرار
عدوانه،
ويمنحه مزيدًا
من الوقت
لتحقيق
أهدافه وفرض
شروطه وإملاءاته
على لبنان. إن
ادعاءات
السلطة أن
مفاوضاتها
المباشرة العقيمة
واتفاق
الإطار
المشؤوم مع العدو
يحقق
إنجازات،
يسقطها
ويبددها
استمرار
الاحتلال
والعدوان
وسفك دم
اللبنانيين
والتدمير
والتفجير. وإن
الإفراج عن
بعض الأسرى اللبنانيين،
على أهميته،
لا يمكن أن
يكون غطاءً
للتغاضي عن
استمرار
العدوان
والاحتلال والقتل،
ولا مبررًا
للاستمرار في
مسار أثبت فشله
وعجزه عن
حماية لبنان
وشعبه، فيما
سبق للسلطة أن
أكدت مرارًا
من أنها لن
تذهب إلى أي
مسار تفاوضي
قبل وقف العدو
لعدوانه. إن
السلطة مدعوة إلى
إعادة
حساباتها
والتوقف عن
المكابرة، ووضع
العناد
والمناكفات
جانبًا، لما
فيه مصلحة
لبنان وشعبه،
والعودة إلى
الثوابت
الوطنية
الجامعة التي
تحمي سيادة
لبنان. وإننا
ندعو جميع
اللبنانيين
إلى الوقوف
صفًا واحدًا
خلف موقف وطني
موحّد يحفظ
قوة لبنان
ومنعته
وسيادته في
مواجهة
العدوان
الإسرائيلي".
العلامة الخطيب:
لمسنا
استعداداً
إيرانياً
وعراقياً
للمساعدة في
لبنان
المركزية/05
ايلول/2026
عاد
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي الاعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب الى
بيروت مساء اليوم
، بعد زيارة
للجمهورية
الاسلامية
الايرانية
والعراق
استمرت احد
عشر يوما شارك
خلالها في
المؤتمر
الدولي
الاربعين
للوحدة الاسلامية
الذي اقيم في
طهران ومشهد
،واجرى سلسلة
لقاءات في
البلدين مع
عدد من
الشخصيات
الرسمية والسياسية
والروحية
،كان من بينها
رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي ووزير
الخارجية الايرانية
عباس عرقجي.
وختم الخطيب
اتصالاته بعد
ظهر اليوم
بلقاء مع رئيس
كتلة "ابشر يا
عراق"
النيابية
الشيخ
الدكتور همام
باقر حمودي،
واطلعه على
تطورات الوضع
في لبنان، وفي
الجنوب اللبناني
على وجه
الخصوص في ظل
العدوان الاسرائيلي
المستمر. وفي
مطار بيروت
صرح الخطيب قائلا:
"كانت لنا
زيارة موفقة
للجمهورية
الاسلامية
الايرانية
والجمهورية
العراقية، حيث
شاركنا في
المؤتمر
الدولي
الأربعين
للوحدة الاسلامية
بدعوة من
التجمع
العالمي
للتقريب بين المذاهب،
وكانت لنا
كلمة في جلسة
الافتتاح تناولنا
فيها فكر
الامام
الشهيد علي
الخامنئي،وشاركنا
ايضا في
الاجتماعات
التنظيمة للمؤتمر
الذي شرفنا
بعضوية مجلسه
الاعلى والهيئة
العلمية. وعلى
هامش المؤتمر
اجرينا سلسلة
لقاءات مع عدد
من الشخصيات
السياسية
والروحية
الايرانية في
طهران وقم
ومشهد، وكذلك
كانت لنا لقاءات
مماثلة في
العراق بين
بغداد والنجف
وكربلاء، كان
ابرزها مع
رئيس الوزراء
العراقي الاستاذ
علي الزيدي.
وقد وضعنا هذه
الشخصيات في
صورة الوضع في
لبنان، وخاصة
في الجنوب حيث
العدوان
الإسرائيلي
المستمر، وما
يتحمله اهلنا
من معاناة
،وطلبنا
التدخل في كل
المجالات
لوقف هذا
العدوان
وتأمين
الانسحاب
الاسرائيلي
وعودة اهلنا
الى مدنهم
وبلداتهم".أضاف:
"لمسنا لدى
هؤلاء
المسؤولين كل
الاستعداد للمساعدة
في كل
المجالات
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية،
مثلما لمسنا
حرصهم على
وحدة لبنان بكل
مكوناته.
ونأمل في
المرحلة
المقبلة
ترجمة هذه
الاستعدادات
الى واقع يزيل
هذه المعاناة
عن أهلنا". وختم:
"يبقى ان نجدد
دعوتنا الى
السلطة اللبنانية
لكي تعيد
العلاقات مع
الجمهورية
الاسلامية
الى سابق
عهدها، لا
سيما على المستوى
الدبلوماسي،
واعادة
الحركة الجوية
المباشرة بين
بيروت وطهران
نظرا لما
يعانيه
اللبناننيون
والايرانيون
من مشقة السفر
بين لبنان
وايران".
المفتي
قبلان لرئيس
الجمهورية:
قابلية
الإنقسام الداخلي
بأعلى ذروته
المركزية/05
ايلول/2026
وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان رسالة
بمناسبة
الذكرى السنوية
الخامسة
لرحيل الإمام
الشيخ عبد
الأمير
قبلان، جاء
فيها: "لأننا
نعيش ذكرى
رحيل الوالد
الشيخ عبد
الأمير قبلان
الذي كان يكره
الألقاب
ويعشق
البساطة
ويحبّ
الفقراء
والمساكين
والأيتام
وينتمي لهم
ويقوم على
خدمتهم ورعايتهم،
ويعتقد أنّ
أفضل
الإنسانية
مَن يحمل هموم
الإنسانية
ويعيش
عبوديته لله
بما يليق برضاه
بخدمة عياله
وخلقه، وهو
الذي حوّل
ذاته وإرثه
وجهاده
وإمكاناته
ووظيفته
بالإفتاء ورئاسة
المجلس
الشيعي
لتأسيس بنية
أخلاقية سياسية
اجتماعية
لخدمة
المواطن
اللبناني، وكان
يعتقد أنّ
الإسلام محبة
ونخوة ووصال
والمسيحية رأفة
ومودة ولقاء،
وهو الذي خاض
غمار المعركة
المضادة
للحرب
الأهلية مع
أخيه الإمام
السيد موسى
الصدر، كما
واجه
الإحتلال
الصهيوني للبنان
بطريقة
تحوّلت إلى
مدرسة
نموذجية بالوطنية
والتفاني
العام، وهو
الذي خاطب
اللبنانيين
عشية
الإجتياح
الصهيوني
قائلاً: لبنان
وطن الآباء
والأجداد،
والإسلام
والمسيحية
فيه وبه ومنه
وإليه، ولا
وطن بديل ولا
شعب بديل ولا
سلطة بديلة عن
التوافق
والشراكة
الوطنية، محذراً
من السقوط
بمصيدة
المشروع
الصهيوني الذي
يهدّد لبنان
والمنطقة،
وهو كان مِن
أوائل مَن لفت
إلى أنّ
الكيان
الصهيوني
مشروع أكبر من
فلسطين
وخريطة
صهيونية أكبر
من كواليس
التطبيع،
وطيلة عشرات
السنين ظلّ
يحذّر دول
المنطقة من
هذا السرطان
الذي يجب
الخلاص منه،
وكانت الشعوب
مدار جهده
وجهاده
وتاريخه، وهو
الذي خاض غمار
المعركة
الوطنية وما
يلزم لحفظ لبنان
من أخطر مشروع
صهيوني،
وبهذا المجال
كان شيخ
المجاهدين
الأوائل
ومفتي
المقاومين الأكابر،
ولقد جاب
التلال
والأودية
واستنهض الشوارع
والأزقة
لمواجهة
إسرائيل
وإخراجها من
لبنان، وما
زالت أزقة
وشوارع
الضاحية وكل نواحي
الجنوب
والبقاع تحنّ
لقامته
وتتقبّض صوته
ومنبره
وحضوره
ولهفته
الشهيرة، وهو
بذلك حبيب الجيل
الأول للقتال
الوطني وصاحب
الطلقة الأولى
والقامة التي
احتضنت
معسكرات
الجنوب والبقاع
وروّضت
تضاريس الأرض
التي تحوّلت
فيما بعد إلى
قتال مدو بوجه
الصهاينة
المحتلين، وهو
الذي كتب أعقد
مراحل
التاريخ
المناهض للمشروع
الصهيوني
ليستعيد
الدولة
والسلطة
والإدارات
والأرض من
الترسانة
الصهيونية
المحتلة، ولم
يقبل بصهينة
البلد
والدولة
والمؤسسات، وتاريخه
من تاريخ
الإمام الصدر
وإطفاء نار الحرب
الأهلية
والدفع نحو
أرضية إصلاح
وطني تنقذ
شراكة لبنان،
وهو الذي خاض
غمار انتفاضة
6 شباط مع أخيه
الرئيس نبيه
بري، وتنقّل
بين الخنادق والمتاريس
وخطوط التماس
ليطفئ نار
الفتنة وينقذ
لبنان، وهو
الذي لم ينم
طويلاً، ولم
يَؤُوب
كثيراً،
لأنّه
الرّحالة
السماوي الذي
حمل خشبة خلاص
هذا الوطن على
ظهره ولم
يستسلم لتعب
حتى ارتقى نحو
الأبديّة
وبين شفتيه
أنْ تشاركوا
وتضامنوا
وتعانوا حتى
يبقى لبنان. ولأنّ
صميم القضية
يتعلق بالبلد
وقدرته
ومناعته الداخلية
فقد حذّر من
مشاريع
التمزيق
والتقسيم
الداخلي".
وقال:
"لا يمكن
الإستمرار
بوظيفة سلطة
طائفية أو
وكالة خارجية
أو لعبة
"طائفة فوق
طائفة" أو
خندق بوجه
خندق، لأنّ
البلد شراكة
بالتكوين
والإستمرار،
والحرب الأهلية
أثبتت بلوائح
الدم
والأشلاء
واليتم والقهر
أنّ اللعبة
الخارجية
تحفر خنادقها
فوق مذبح
انقسامنا
وأنين
أتراحنا
وجنائز
خلافنا الداخلي،
وهو الشخصية
التاريخية
التي قادت أكبر
معارضة وطنية
بوجه السلطة
الطائفية واللعبة
الفئوية التي
لا يمكنها
إنتاج وطن أو
حماية شراكة
أو تأمين سلم
أهلي أو تربية
أجيال وطنية،
وهو شيخ
المنادين
الأوائل
بـ"المواطنة
الضامنة" وما
يجب للخروج من
لعبة السواتر
والخنادق الطائفية
التي تعيد
ابتلاع لبنان
وتتسابق على تمزيقه
وتفريقه، وهو
الذي قال:
الشراكة الوطنية
ضرورة
تأسيسية
بصميم النظام
الوطني، وأي خطأ
بتوظيف
السلطة وفق
جداول طائفية
يضعنا فوق
تهديد وجودي،
وبهذا المجال
لفت على أنّ
غياب
المرجعية
التوافقية عن
دائرة القرار
يهدّد قدرة
البلد
والسلطة
ويحوّل
السلطة إلى
عدو داخلي ضد
نفسها
وبلدها، وهنا
أصرّ على
تحرير السلطة
من الإرتهان
الخارجي
وعقدة
الإرتزاق العضوي
لأنّ التبعية
والإرتزاق
والإلتزامات
الجانبية
تنسف قدرة
البلد
والدولة على
البقاء وتدفع
نحو تمزيق
الداخل
وتفتحه على
أخطر الفتن
والحروب
الأهلية، وهو
الذي قال
للرئيس أمين
الجميل: العدو
يستطيع ضرب
الحدود لكن الإنقسام
الداخلي يهدم
الدولة من
الداخل، كما
أسّس لمبدأ
"لا سيادة
خارجية بلا
شراكة
داخلية"، ولم
يترك وسيلة
للدفع نحو
بناء أرضية
وطنية يكون
فيها المسلم
ليس الطرف
الآخر
للمسيحي بل نصفه
الآخر، وكان
شديد الإدانة
للمحسوبية والزبائنية
ولعبة
المزارع
السياسية،
وفي هذا كان
يقول: لا
خطورة أكبر
على الدولة
والبلد من تحويل
السلطة
والإدارات
العامة إلى
ملكية خاصة
عبر السماسرة
ومقاولي
السلطة
وجماعتها، وهو
الذي قال: إنّ
ممارسة العيش
المشترك بين
الطوائف يكاد
تكون أهم
نموذج عالمي
سيما بالجنوب
إلا أن يصل
ليد السلطة
وعرّابيها،
لأنّ لعبة
السلطة
والتزاماتها
وإعادة
التوظيف الطائفي
تضع الجميع
بوجه الجميع،
وهذه قصتنا
بالأمس
وقصتنا اليوم.
وحين تعرض
للسلم الأهلي
قال: السلم
الأهلي شراكة
وتضامن
وعدالة
وتكافؤ فرص
وتبادل
مسؤوليات،
لذا السلم
الأهلي عند الشيخ
عبد الأمير
عبارة عن بنية
اجتماعية تمنع
المجتمع من
الإنفجار،
وهو صاحب
شعار: الشراكة
الوطنية تعني
أنني كمسلم لا
أستطيع بناء
لبنان دونك
أنت كمسيحي،
وهذا عين
التأسيس
الوطني، وهو
ما يعاني منه
لبنان اليوم،
لذا كان عدو
السلطة التي
تتفاوض على
الحصص أو تدفع
نحو تفكيك
البلد وتمزيق
قوته الوطنية
بخلفية طائفية".
وتابع:
"لذا حين عرّف
الدين قال:
الدين ضمير ومحبة
وتضامن
ورعاية عامة
ونخوة ومودة
وإنصاف وعدل
ونزاهة
واستقامة
ونظام مصالح
مضمونة وخدمة
لله عن طريق
خدمة الناس
بعيداً عن
الملة والدين
واللغة
واللون
والعرق
والمنطقة والخيار
السياسي،
وطالما حذّر
من لعب دور "اللادولة"
اتجاه الجنوب
والبقاع
وعكار، وهو أخطر
ما امتازت به
السلطة
اللبنانية
منذ يومها
الأول، وكانت
عينه على
المفهوم
الوطني العادل
لإعادة بناء
العلاقة بين
المواطن والدولة
حتى لا تضيع
الدولة
بدهاليز
الطائفية والإلتزامات
الخارجية.
ولأنّ القضية
قضية وطن فإنّ
أهل الجنوب
والبقاع
وبيروت
والجبل
والشمال يمثّلون
الجوهر
المكوّن
للوطن
والسيادة والحقوق
العامة
والمعنى
الوظيفي
والسيادي للدولة،
ومن هنا قال:
الحقوق
الوطنية
للجنوب حقوق
دولة وسيادة
وإرادة
عمومية، ولا
مِنّة للسلطة
وغيرها بذلك،
ولعبة
الإلتزامات
الجانبية هنا
خطيرة
للغاية، لأنّ
السيادة
الوطنية قرار
سياسي قبل أن
تكون قضية
حدود وجيش
وقدرات
شعبية، من هنا
قال: "الدفاع
عن جنوب لبنان
يفترض وجود الدولة
بقلب الجنوب"
ودون ذلك
السلطة تنحر
بلدها
وتتنازل عن
شرعيتها،
والأخطر بهذه
اللعبة يكمن
بتحويل
الدولة إلى
تابع،
والثابت التاريخي
للبقاء
الوطني يمرّ
بحماية
التأسيس التوافقي،
وعليه فإنّ
منع الخارج من
مصالح لبنان
لا يكون
بالقوة فقط بل
بمنع
الإنقسام الداخلي،
وبمنطق اليوم
حفظ لبنان
يكون بمنع تحويل
الداخل إلى
أداة بيد
واشنطن وتل
أبيب".
وتوجه
الى رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون: "قابلية
الإنقسام
الداخلي
بأعلى ذروته
وأنت مطالب
بمنع التمزيق
الوطني لا
المزيد من
التمزيق،
وهذا يحتاج
إلى شراكة
وتضامن سيادي
وعدالة وثقة
وطنية ووجود
قوي لكل
مؤسسات
الدولة بقلب
الجنوب،
وبالأخص
الشريط
المحتل،
ووظيفة السيادة
هنا تمرّ
بحماية
البناء
الوطني والكيان
اللبناني من
الداخل
والخارج،
ومنطق البلد
التأسيسي
اختصره الشيخ
عبد الأمير
بقوله: لا طائفة
ولا التزامات
خارجية فوق
التزامات
الصيغة
الوطنية
ومواثيقها
التكوينية،
ولا شيء أهم
من الثقة
الوطنية،
والثقة
الوطنية تعني
رفض الإلغاء،
وهناك مَن
يلغينا
وسندافع عن أنفسنا
بأقوى قوة
وطنية،
وللأسف
علّمنا
التاريخ أنّ الطائفة
عادةً تحمي
نفسها إلا
الطائفة الشيعية،
لأنها ما زالت
منذ يومها
الأول تحمي كل
لبنان، وهذا
يضعنا بقلب
التحذير من
"مصادرة النظام
التوافقي"،
لأنّ مصادرة
التوافق مصادرة
للبنان،
واليوم
الجنوب يمثل
أخطر امتحان
سيادي لوجود
الدولة
وشرعية
السلطة،
والأكيد المطلق
أنّ السلطة
التي تتهرب من
مسؤولياتها
اتجاه الجنوب
اللبناني
تسرق الوطن،
ولا يمكن السكوت
عن أي تركيبة
سياسية تخنق
الآخر، وهنا يضعنا
الشيخ عبد
الأمير بقلب
منطق يقول:
السلم الأهلي
ليس غياب
الحرب بل
العمل وفق
شراكة وطنية
تمنع أسباب
الحرب،
والسلطة التي
تفشل بوظيفتها
الوطنية
تنتهك أصل
وجود لبنان
وتضرب صميم
مشروع الدولة
الجامع،
وتجربة لبنان
السيادية بكل
ما فيها من
وجع ونزيف
تضعنا أمام حقيقة
مفادها: لا
يُبنَى لبنان
على سؤال مَن
يحكم بل مَن
يحمي، لأن
السلطة منذ
يومها الأول لا
تحمي
لبنان(سيما
الجنوب)،
ولبنان بلا
حماية وطنية
يفقد وجوده
ويصبح
مستعمرة
صهيونية، وبنظر
الشيخ عبد
الأمير
السيادة وجود
وطن، والفقر
يفضح
العدالة،
والفساد
يضعنا بقلب الخيانة،
والدولة
بنظره بيت
مشترك
للعائلة اللبنانية،
ومع ضياع
الشراكة
الوطنية يضيع
لبنان وتضيع
عائلته، وهنا
لا شيء أضمن
للبنان من
القرار
الوطني
وميثاق
الوحدة
اللبنانية،
وضمن هذا
الخندق تكمن
أزمة السلطات
المتعاقبة
سيما سلطة
اليوم، لأنّ
ابن الجنوب
ليس "ملف نزوح"
بل مؤشّر فاحص
لوجود الدولة
من عدم
وجودها".
وللسلطة
الحالية،
قال:
"واشنطن وتل
أبيب ليست
بديلاً عن
التوافق
الوطني،
ولبنان صيغة
وطنية تتجاوز
الطوائف دون
أن تلغيها،
وأقوى طائفة
وطنية تلك
التي توظّف
نفسها من أجل
البلد ولا
تلغي
الآخرين،
وهذا تاريخنا
وتاريخ أهل الجنوب
ومقاومة
الإمام السيد
موسى الصدر منذ
اليوم الأول،
والدولة هي
الأداة التي
تحوّل الطوائف
إلى شراكة، لا
الشراكة إلى
خنادق وبنادق
وفيدراليات،
وبنظر الشيخ
عبد الأمير الإنسان
هو أكبر غاية
الأنبياء
والدول، وهنا
تكمن قضية
بناء
الإنسان،
والوطن الذي
يلتقي فيه
المختلفون
يجب حفظهُ
بصيغة شراكة
وطنية عادلة
لا تمزيقه
بنار
الإلتزامات
الجانبية ولعبة
التبعيات،
ولا حلّ لأزمة
لبنان
الجذرية إلا بتأكيد
المواطنة
وسحب أسباب
الفتنة
السياسية
التي تضعنا
تحت ضغط
اختلاف داخلي
وخوف متبادل
وما يلزم عليه
من اندفاع نحو
الخارج ليكون لبنان
بكل مكوناته
أداةً طيعةً
بلعبة الإقليم
والعالم،
وهنا تكمن
الخطورة لأنّ
البعض يريد تحويل
السلطة إلى
وسيلة للنفوذ
والإستبداد وضرب
الطوائف
وتمزيق
الداخل، وما
نريده دولة
سيادة وطنية
لا دولة وصاية
قوية على
المواطن
اللبناني
ومستسلمة
أمام إسرائيل
الإرهابية.
وللتاريخ
أقول: الجنوب
أهم وحدة بناء
أساسية
بالنظام
السيادي،
والدفاع عن
جنوب لبنان يفترض
وجود الدولة
القوي بقلب
الجنوب،
والخطورة بالسلطة
التي تنازلت
عن دورها
الوطني، وهنا
تكمن قيمة
المقاومة
التي تحمي
الوطن
والدولة فيما
الدولة لا
تريد حمايتها
وتعمل وفق
الإطار
الثلاثي
للخلاص من
أقوى قوة
سيادية وطنية منذ
عشرات
السنين، وهنا
بالذات كان
الشيخ عبد الأمير
يقول: إسرائيل
كيان إرهابي
وخطورتها ليست
على الحدود
فقط بل بمن
يستثمرها
بالداخل اللبناني،
وتحت هذا
المعنى قال:
حماية لبنان أهم
واجب وطني،
والمقاومة
تقوم بما لا
تقوم به
الدولة، وهي
بذلك تحمي
السيادة
الوطنية وليست
بديلاً عن
الدولة إلا أن
الدولة
السيادية غير
موجودة ويجب
على جميع
القوى
الوطنية إيجاد
سلطة سيادية
لا تقبل أن
تكون تابعة
لأحد، واليوم
المقاومة
تحمي البلد
والدولة
والمؤسسات
وتقوم بجهود
طويلة من
التضحيات
السيادية،
والمطلوب
إنقاذ لبنان
من برامج
البيع والتطويب
ويجب تبنّي
سياسة تمنع
انهيار
الداخل، ولن
نسكت عن
السياسة التي
تحوّل الخوف
إلى برامج وتعمل
على خنق طائفة
بأكملها
وتعيد توظيف
السلطة كأداة
لصالح
المشروع
الأميركي
الإنتهازي
بالبلد،
وبمنطق الشيخ
عبد الأمير:
دون مرجعية
توافقية
ووحدة داخلية
البلد من
انهيار إلى
انهيار،
والسلطة التي
تفقد
مرجعيتها التوافقية
تفقد وظيفتها
الوطنية،
والمطلوب
استعادة
المصلحة
الوطنية،
وسيادة
الجنوب أهم
فاحص للدولة،
والمطلوب
إعادة الشريط
المحتل للجنوب
اللبناني
وليس
للصهاينة
ومشروعهم الأمني".
وللرئيس
عون أقول:
"الآخر
اللبناني هو
شريكك المؤسس
للبلد،
ولبنان واحد
وليس
لبنَانَيْن،
وحماية الآخر
جزء من حماية
الذات،
وحماية الجنوب
جزء من حماية
بيروت
وبعبدا،
والدولة ليست فوق
مفهوم
التأسيس
الوطني،
والسلطة التي
تخالف هذه
الحقيقة
تنتحر
وطنياً، وحين
تحتاج السلطة
اللبنانية
إلى واشنطن
لتحميها
ستفقد وظيفتها،
ولا شيء أخطر
على لبنان من
"قتل المواطنة
السياسية"
وهناك من
يقتلها،
وإتفاق الإطار
الثلاثي لم
يسرق الأمن من
الشريط
المحتل فقط بل
سرق لبنان كله
وأسقط صفة
الوطنية عن
السلطة
المستسلمة،
ولا خيانة
أكبر لهذا
البلد من خيانة
فكرة الوطن
والمواطن
وسيادة
الجنوب، ورحم
الله الشيخ
عبد الأمير
الذي عبر نحو
الأبدية وهو
يقول: تذكروا
أنكم من الله
وإليه، وأنّ
الموعد
القيامة، وأن
الوطن أمانة،
وأنّ الإنسان
أقدس ما بهذه
الدنيا، وأن
الفقراء محن الخلق
والدولة
والناس، وأن
السيادة وطن
وصمود وعائلة
تتشارك
التضحيات
التاريخية
والباقي
تفصيل".
الراعي
يترأس عرسًا
جماعيًا في
بكركي لـ26
عروسًا
وعريسًا:
الزواج عهد
ومسؤولية
نداء
الوطن/06/2026
ترأس
صاحب الغبطة
والنيافة
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
مساء السبت 5
أيلول 2026، في الصرح
البطريركي في
بكركي،
الاحتفال
بالعرس الجماعي
الذي نظمته
الرابطة
المارونية،
وضمّ 26 عروسًا
وعريسًا، بحضور
عدد من
الأساقفة
والكهنة وأهل
العرسان وأقاربهم.
وحمل
الاحتفال
معاني الفرح
والرجاء
والتمسّك بالعائلة
ورسالتها، في
مناسبة كنسية
شدد خلالها
الراعي على
أهمية الزواج
والعائلة في
حياة الكنيسة
والمجتمع. وكان
البطريرك
الراعي قد
انتقل من
الصرح البطريركي
الصيفي في
الديمان إلى
بكركي،
يرافقه
المطران الياس
نصار، النائب
البطريركي
العام، والأب
فادي تابت،
أمين السر
العام في
البطريركية
المارونية،
والخوري
كاميليو
مخايل، أمين
السر الخاص،
إلى جانب
الفريقين
الأمني
والإعلامي. وعند
السادسة
مساءً، ترأس
الراعي
الاحتفال الكنسي
بالعرس
الجماعي،
يعاونه
المطران
الياس نصار والمطران
أنطوان عوكر،
النائبان
البطريركيان
العامّان،
والأب فادي
تابت والخوري
كاميليو
مخايل،
بمشاركة لفيف
من الكهنة
الذين اختارهم
العرسان.
الراعي:
كان عرس في
قانا الجليل
واليوم عرس في
بكركي
وبعد
تلاوة
الإنجيل
المقدس،
توجّه الراعي
إلى العرسان
بكلمة
استوحاها من
عرس قانا
الجليل،
مستهلًا
إياها بالقول:
«كان عرس في
قانا الجليل،
واليوم عرس في
بكركي». واعتبر
أن بكركي تعيش
«عيدًا
كبيرًا»
بولادة 26 عائلة
جديدة تنطلق
في مسيرة
الحياة،
شاكرًا الرابطة
المارونية
ولجنة
النشاطات
فيها وكل من
ساهم في
التحضير
والتنظيم. وقال
الراعي: «هيدي
ست وعشرين
عيلة عم تنشأ
اليوم وعم
تنطلق، نشكر
الرب عليكم»،
مشددًا على أن
قيمة
المناسبة لا
تكمن فقط في
اجتماع 26 عروسًا
وعريسًا تحت
سقف بكركي، بل
في نشوء 26 عائلة
جديدة. وانطلق
الراعي من عرس
قانا الجليل
ليوضح
للعرسان أن ما
حدث هناك
يتجدد اليوم
في بكركي
بمعناه
الروحي
واللاهوتي.
فكما كان يسوع
حاضرًا في
قانا، فهو
حاضر في العرس
وفي سرّ الزواج،
من خلال
الكنيسة
المصلية
والأساقفة والكهنة
المجتمعين
حول
العرسان.وأضاف
أن العذراء
مريم، سيدة
الصرح، ترافق
العرسان في
حياتهم
الجديدة، كما
رافقت عرس
قانا، لافتًا
إلى أن حضور
التلاميذ
والأهل
والأصدقاء في
قانا يتجدد
أيضًا في
بكركي. وأكد
أن الزواج ليس
شأنًا خاصًا
بين رجل
وامرأة فحسب،
بل هو ولادة
عائلة جديدة
في قلب
الكنيسة، مدعوة
إلى أن تكون
مكانًا لحضور
المسيح وشهادة
للمحبة والإيمان.
«الخمر
الجديد».. نعمة
ترفع الحب
البشري
وتوقف
الراعي عند
عرس قانا
وتحويل
المسيح الماء
إلى خمر،
موضحًا أن
«الخمر
الجديد» الذي
يقدمه المسيح
للزوجين هو
الحب الذي
تسكبه النعمة
الإلهية في
حياتهما. وقال
إن الزوجين
يأتيان إلى
المذبح
حاملين حبهما البشري،
فيما يرفع
المسيح هذا
الحب ويقدسه
ويغنيه
بنعمته،
لتصبح الحياة
الزوجية
قائمة على
الثبات والأمانة
والغفران
والعطاء. وشدد
على أن نعمة الزواج
لا تنتهي
بانتهاء
الاحتفال، بل
ترافق الزوجين
في مختلف
مراحل
حياتهما،
داعيًا إياهما
إلى عيشها
بأمانة
والصلاة معًا
ومن أجل بعضهما
بعضًا.
من «أنا وأنت»
إلى «نحن»
وركز
الراعي على
الانتقال من
«الأنا» إلى
«النحن» في
الزواج
المسيحي،
مؤكدًا أن
العروسين، منذ
لحظة الزواج،
يصبحان «جماعة
حب وحياة». وأوضح
أن الزواج لا
يلغي شخصية أي
من الزوجين أو
حريته، بل
يحوّل حرية كل
منهما إلى
عطية للآخر، لتصبح
«النحن» مشروع
حياة يتجدد في
الفرح والألم
والنجاح
والصعوبات
وتربية
الأبناء ومواجهة
المستقبل.كما
تناول رمزية
تبادل الرضى، موضحًا
أن «نعم» التي
يقولها كل من
العروسين للآخر
ليست مجرد
كلمة في لحظة
الاحتفال، بل
قرار حياة
يُتخذ بملء
الحرية،
معتبرًا أن
هذه الـ«نعم»
هي أيضًا «نعم»
لله الذي
دعاهما إلى
السير معًا.
الإنجيل والأكاليل..
عهد ومسؤولية
وتوقف
الراعي عند
وضع يدي
العروسين
بعضهما في يد
بعض وعلى
الإنجيل
المقدس،
معتبرًا أن هذه
العلامة
تختصر مشروع
الحياة
الزوجية؛ فاليد
في يد الآخر
تعني اختيار
السير معًا،
فيما يشير وضع
اليدين على
الإنجيل إلى
اختيار كلمة
الله مرجعًا
لمسيرة
الزوجين. كما
شرح رمزية
الأكاليل
الموضوعة على
رأسي
العروسين، معتبرًا
أنها تعبر عن
كرامة كل
منهما
وسيادته على
ذاته وقراره
وحريته في
اختيار
الآخر، قبل أن
تتحول هذه
الحرية، بعد
إعلان
الـ«نعم»، إلى
أمانة
ومسؤولية
دائمة. وأكد
أن الإكليل
ليس مجرد زينة
احتفالية، بل
علامة كرامة
ومسؤولية
وعهد، يحمل
دعوة إلى
الوفاء
والبذل والتضحية.
الراعي
للعرسان:
خطوتكم عظيمة
وأكد
الراعي أن
الكنيسة تصلي
من أجل
العرسان، ولا
سيما في
الظروف
الصعبة التي
تحيط بالعائلة
والمجتمع،
لأن الخطوة
التي يقدمون
عليها «خطوة
عظيمة». وقال
إن إنشاء
عائلة هو فعل
إيمان
بالمستقبل
ومسؤولية
ورسالة،
داعيًا إلى
بناء عائلات
تعرف المحبة
والوفاء
والمسامحة،
وتفتح قلبها
للحياة،
وتجعل من
البيت مكانًا
للإيمان والسلام.
وفي أبرز ما
جاء في كلمته،
ربط الراعي
بين الخمر في
عرس قانا
والخمر في
العشاء الأخير،
موضحًا أن
يسوع الذي
حوّل الماء
إلى خمر في
قانا، حوّل
الخمر في
العشاء
الأخير إلى
دمه، ليكشف
المعنى
الأعمق للحب،
وهو العطاء. وأشار إلى
أن الحب لا
يكتمل بما
يأخذه
الإنسان من الآخر،
بل بما يقدمه
له، معتبرًا
أن الزواج
مدرسة يومية
للعطاء
والبذل
والمسامحة والصبر
وحمل الآخر في
ضعفه وفرحه
وألمه. وفي ختام
كلمته، صلى
الراعي من أجل
العرسان،
واضعًا
إرادتهم
وعهدهم بين
يدي المسيح،
وقال: «أيها
الرب يسوع،
اقبل إرادة
هؤلاء
العرسان ونَعَمهم،
ليعيشوا حياة
هنيئة مليئة
بالخير والبركات».
وهكذا شكّل
العرس
الجماعي في
بكركي مناسبة
كنسية جمعت 26
عروسًا
وعريسًا،
وانطلقت خلالها
26 عائلة جديدة
في مسيرة
الحياة، وسط
دعوة من
الراعي إلى
جعل الحب
عهدًا،
والعهد عطاءً،
والانتقال من
«أنا وأنت» إلى
«نحن».
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 05
أيلول /2026
نوفل ضو
مش على
اساس تلال
"علي الطاهر"
بتشكل مع مضيق
"هرمز" ومضيق
"باب المندب"
مثلث صمود
ايران واذرعها
خصوصا حزب
الله
والحوثيين؟
شو يعني
هلّق؟ سقطت
"ثلاثية"
هزيمة اميركا
واسرائيل؟
تلاشت
الاوهام؟
سقطت
الرهانات؟ وانتقلت
الممانعة من
عالم احلام الخداع
الى واقع
كوابيس
الحقيقة؟
الشيخ
محمد علي
الفوعاني
**تحرير
الأسرى
بالديبلوماسية
حصل... وكلفته
صفر أمام كلفة
حرب ال2006... هكذا
تكون الأمور
شرعا وليس كما
فعل سيد
الأوهام صاحب
العبارة
الشهيرة (
لو كنت أعلم..)
أفلا تعقلون!؟
**قماطي
قال يسقط
العالم ولا يسقط
علي الطاهر في
اليوم الثاني
سقط.. نحن نعلم أن
قماطي
وأمثاله تجار
دم وكذابون
ومنافقون لكن
البيئة كيف
بعدها مصدقة
والكذبة
عمرها 24 ساعة!!!!
قماطي على وزن
شو يا شباب؟؟ ذكرونا لو
سمحتم
ندين
بركات
قصة
الدواء
المزوّر
الصيني الأصل-
وتعيينات بعبدا
التي هدفت للغطاء
على كل جرائم
الفساد
وتحديدا
حزب_الله !!!
ريمون
خوري عم ينصب
فخّ ل
غراسيا_القزي حتى
يرجع
بالإنابة ٥
سنين مرة
جديدة. . لانه
ريمون حبيب
قلب زوزو
وبيفهم
المصلحة
والإجرام. وغراسيا
الفاجرة يلي
صارت "صبي
اندريه رحال"،
عم تغطّي على
احمد_سويد (جمارك
- لجنة امنية
حزب_الله) مع
مدعي عام
التمييز
وأندريه
رحال، بملف
دواء السرطان
-
الصيني القاتل
- مع انه إذا
فتحت الملف
بيصير ريمون
بالحبس.
حوّلوه لملف
تراخيص مع
وئام بو حمدان
مدير عام
الصحة
الاشتراكي
طبعاً كلو
بخدمة حزب الله
لقتل الشعب.
لأنه إذا فات
ريمون عالحبس بتفوت
غراسيا معه.
هيدا الدواء
قتل ناس لانه دواء
بينباع
بالسوق
السوداء. ما
خصّو بملف التراخيص.
شو يا رامي
الحاج يا مدعي
عام التمييز ؟
بتتحرّك او
بدك تخترع ملف
هندي ايراني
لتضيّع الشنكاش؟
الملف اكبر
فضيحة للقضاء
والعهد والحكومة
والاجهزة
والجمارك
ووزارة الصحة
مشيت
بالمسرحية
حتى يغطّوا
على الجريمة ! لانه
ملف pure لجنة
امنية تبع حزب
الله.
طيب
يا فرع
المعلومات :
كيفو سعيد
السوري الشريك؟
داد سعد
الخيام
سقطت، بنت
جبيل سقطت، الشقيف
سقطت،علي
الطاهر سقط وبعدكن
بتنظروا
وبتقولوا
الحزب ما سقط
اكتر من 80
ضيعة صاروا
بخبر كان
،ايران
باعتكم
،هلق فيكن تقولوا
شكرا
ايران،،، للاسف
بطل فينا
نقلكم وعوا
قبل ما يفوت
الاوان،،،،لان
الاوان
فات،وخسرتوا،،،،
نديم
قطيش
هذا كان
وعده.. وبموجب
وعده.. ما يجري
الان هو هزيمة
مطلقة لحزب
الله.. وكل
تأخير في
الاعتراف بالهزيمة
والتصرف بموجب
وقائعها هو
جريمة
متمادية بحق
لبنان
واللبنانيين.
مروان
الأمين
شهد
اللبنانيون
في الأيام
الأخيرة
نتائج مسارين.
المسار
التفاوضي
الذي ادى إلى
إطلاق سراح ٥
معتقلين لدى
اسرائيل،
والمسار
العسكري، أو
ما يُسمى
"المقاومة"،
والذي ادى إلى
احتلال الجيش
الاسرائيلي لتلة
علي الطاهر. اليوم،
أصدر حزب الله
بيان يصوب فيه
على خيار الشرعية
اللبنانية
التفاوضي،
ويقلل من أهمية
الإنجاز الذي
حققته من خلال
هذا المسار، ولم
يتطرق إلى
سيطرة
اسرائيل على
تلة علي الطاهر.
يرى حزب الله
في تحقيق
الشرعية
إنجاز من خلال
المسار
التفاوضي خطر
عليه أكثر من
احتلال
اسرائيل
للارض. ولذلك
يصبح مفهوماً
ان حزب الله
يفضل ألف مرة السيطرة
الاسرائيلية
وتوسيع
جغرافية الاحتلال
على ان يُنسب
اي إنجاز
لصالح
الشرعية، سواء
لجهة إطلاق
سراح
معتقلين، أو
تسليم الأرض
للشرعية
اللبنانية
(الجيش)
تجنباً
لاحتلالها من
قبل اسرائيل،
كما حصل في
علي الطاهر.
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي
05-06 أيلول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
05 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157232/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For September 05/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157234/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone