المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 05 أيلول/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september05.26.htm

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

مثال القاضي الظالم والأرملة المصرة على حقها

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/رابط فيديو مقابلتي من موقع الهوية

الياس بجاني/رابط فيديو مقابلتي من موقع الهوية/قراءة معمقة ونقدية وتعروية لمواقف عون والراعي والمجلس الإسلامي الشيعي وسلام وحكومته

الياس بجاني/طارق متري عدو لبنان واللبنانيين، وما زال يعيش كذبة ومسرحية المقاومة الناصرية والعرفاتية التعيسة

الياس بجاني/هل هناك محاولة مخابراتية خسيسة لفبركة ملف قضائي للنيل من المخرج والكاتب يوسف الخوري؟

 

عناوين الأخبار اللبنانية

رابط فيديو ونص تعليق نديم قطيش على سقوط تلة علي الطاهر/اكتشفنا انه اكثر شيء بيشبه علي الطاهر هو حزب الله نفسه بالون هواء

رابط فيديو ونص تقرير مفصل بالإنكليزية للخاخام الإسرائيلي بيساح وليكي تحت عنوان: إسرائيل تحتل رسمياً قاعدة حزب الله السرية تلال علي الطاهر

 تقرير مفصل عن سقوط التلال وعن إطلاق سراح  5 معتقلين لبنانيين من قبل إسرائيل

رابط فيديو لتقرير بالإنكليزية من محطة دي دبل يو /تحت عنوان: وضع المسيحيين في القري والبلدية على الحدود  مع إسرائيل: الحياة تحت القيود العسكرية الإسرائيلية.. مع تعليق للدكتور مكرم رباح

قصف إسرائيلي يستهدف زوطر الشرقية جنوبي لبنان… غارتان إسرائيليتان على المنصوري.. وغارة ثالثة تستهدف النبطية الفوقا

3 قتلى جراء الغارات الإسرائيلية المسائية على جنوب لبنان...الجيش الإسرائيلي يقول إنها "رد على إطلاق حزب الله مسيرة"

لبنان يتسلّم 4 أسرى من إسرائيل. عون: لا سلاح على أرض لبنان إلا للشرعية

 بعد إعلان إسرائيل السيطرة عليها.. ما أهمية تلة علي الطاهر؟

نائب حزب الله: سيطرة إسرائيل على علي الطاهر ليست كارثة

تقرير إسرائيلي يفيد بالعثور على 15 جثة في علي الطاهر، بينما ذكرت صحيفة موالية لحزب الله أن قتيلين فقط هما من قتلى المنطقة.

وزير الدفاع الإسرائيلي يُشيد بالسيطرة على مرتفعات علي الطاهر

عون للسفير الاميركي: لضرورة تحرير ما تبقى من محتجزين في إسرائيل

 دعوة أميركية للبنان وإسرائيل: حافظوا على هذا الزخم

المسار التفاوضي والدعم الأميركي للجيش بين سلام وعيسى

غارات وتفجيرات عنيفة تهزّ الجنوب وتتمدد بقاعا .. وضحيتان باستهداف دراجة نارية في النبطية

إشكال في الغبيري عقب مرور آليتين لـ"اليونيفيل".. والجيش يتدخل

السفارة الأميركية: نواصل تيسير الحوار بين لبنان وإسرائيل تمهيداً لجولة جديدة في روما

يوم الحرية: سجناء إلى خارج القضبان وأسرى إلى لبنان

عون يوقع قانون العفو وسلام يشكره ويوعز بنشره اليوم

كاتس: لن ننسحب ...وحزب الله يشكك بالسيطرة على علي الطاهر

حزب الله يسعى للفوضى في سوريا..تشتّت انتباهها عن حدودها مع لبنان/لارا يزبك/المركزية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

 

عناوين الأخبار الدولية والإقليمية

"شيء أكبر بكثير".. هذه استراتيجية ترامب لما بعد الحرب مع إيران بالشرق الأوسط

ترامب: حرب إيران "أمر بسيط" وبوتين لن يهاجم "الناتو"قال إن أهمية مضيق هرمز ليست كما كانت من قبل

مراسل العربية: اعتراض صواريخ إيرانية شمال الأردن

الجيش الفرنسي: قواتنا في الخليج جاهزة للتحرك السريع إذا دعت الحاجة

الناطق باسم الجيش الفرنسي أكد أن باريس تملك القدرة على استدعاء قوات إضافية عند الضرورة

رويترز: أميركا تسعى لإحالة إيران لمجلس الأمن عبر مجلس محافظي الوكالة الذرية/لم يُقدَّم مشروع القرار رسمياً بعد إلى المجلس فيما لا تزال المفاوضات بشأن الصيغة النهائية للنص جارية

ترامب يطالب الفيدرالي الأميركي بخفض الفائدة ويهدد بوقف التجارة مع دول العجز/بيانات الوظائف القوية تعزز رهانات الأسواق على رفع الفائدة هذا الشهر

الاقتصاد الأميركي يضيف 162 ألف وظيفة في أغسطس متجاوزًا التوقعات بأكثر من 3 أضعاف

واشنطن: مكافأة بـ10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أمير يارياب...واشنطن تتهمه بقيادة هجمات إلكترونية

للمرة الأولى.. الطيران الحربي للجيش اليمني يدخل المعركة ضد الحوثيين

رئيس مجلس القيادة اليمني: لن نسمح لإيران وميليشياتها بالسيطرة على باب المندب ... توعد باستنزاف الميليشيا

مظلوم عبدي إلى دمشق ومصادر تكشف صلاحيات منصبه الجديد/مهام عبدي تنحصر في إدارة الملف الكردي داخل سوريا وخارجها

روسيا تستهدف مقراً أمنياً بكييف قبيل زيارة مبعوثي ترامب ...طائرة مسيّرة روسية أصابت مقر جهاز الأمن الداخلي

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

لبنان و”العيش داخل الكذبة”/العميد الركن المتقاعد طوني أبي سمرا/نداء الوطن

كتبت أنجيلا: "رسالة إلى حيينا الذي جُرف هذا اليوم/الكولونيل شربل بركات

سلاح "حماس" و"الجهاد" آخر أوراق "الحزب" في المخيمات/طارق أبو زينب/نداء الوطن

"ما عجبك… اقعد بلا كهربا"...المولدات… جشعٌ على حساب لقمة المواطن/رماح هاشم/نداء الوطن

"فوضى" "علي الطاهر"/سناء الجاك/نداء الوطن

علي الطاهر وأوهام القوة/عماد موسى/نداء الوطن

هيل لـ "نداء الوطن": تسليم الأسرى خطوة ممتازة ولبنان أمام فرصة لا تتكرر/كريستل شقير/نداء الوطن

واشنطن ترمّم مسار التفاوض...الدولة أمام اختبار "استراتيجية مساعدة الناس"/داود رمال/نداء الوطن

رأيت هذا المنشور (الذي في أسفل) ولم أستطع إلا أن أتوقف عن العمل بسببه.: مريم بنت مين/حسين عبد الحسين/فيسبوك/

مريم بنت مين؟/ادم المصري

تداعيات تشديد الحصار الاميركي على ايران/حسان القطب/المركز اللبناني للابحاث والاستشارات

حرب الجبل ١٩٨٣ ذكرى ومسؤولية. نذكر الذين استشهدوا ونسأل رحمة الله لهم. وعلى أكتافنا جميعًا تقع مسؤولية العمل لعدم تكرارها وتكرار غيرها/بول عنداري/فايسبوك

بعد"علي الطاهر"إلى متى غياب السلطة؟/حنا صالح/فايسبوك

لماذا هجم الرياشي على المخرج يوسف الخوري ثم انقضّ عليّ لأنني قلت كلمة الحق؟/ندين بركات/موقع أكس

"الحزب" لم يخرج من سوريا... بعد/جان الفغالي/نداء الوطن

هل أنقذ الإخوان أيديولوجيا الثورة الإيرانية/أيمن خالد/العربية

من صنعاء إلى طهران: لماذا يتغيّر عدو الحوثي ولا تنتهي حربه؟/د. باسمة رو/العربية

إيران بين غياب المرشد وهيمنة الحرس الثوري...من يحكم البلاد؟/نجوى أبي حيدر/المركزية

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

أكاديمية بشير الجميل تخرّج دفعتها الثانية عشرة دورة الراحل زاهي بستاني: وفاءٌ للثوابت وتكريمٌ لجيل المقاومة

عون يوقع قانون العفو العام.. "المركزية" تنشر النص الحرفي

قبلان: السّلطة فاشلة وحاقدة وتنتقم من أكثر من نصف الشعب اللبناني

نائب "حزب الله": نشكك بسيطرة إسرائيل على علي الطاهر

دوريل من الديمان: تأكيد عمق الصداقة التاريخية بين فرنسا ولبنان

تقرير: حارس باسيل الشخصي يكشف تفاصيل تعامله مع المتفجرات في قضية تهريب أسلحة في سوريا

بري يستقبل الاسمر وحيدر: إعادة الاعمار والضمان على طاولة البحث

 

تغريدات مختارة من موقعي أكس وفايسبوك 

لليوم 04 أيلول/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

مثال القاضي الظالم والأرملة المصرة على حقها

إنجيل القدّيس لوقا18/من01حتى08/”قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ مَثَلاً في أَنَّهُ يَنْبَغي أَنْ يُصَلُّوا كُلَّ حِينٍ وَلا يَمَلُّوا، قَال: «كانَ في إِحْدَى المُدُنِ قَاضٍ لا يَخَافُ اللهَ وَلا يَهَابُ النَّاس. وَكانَ في تِلْكَ المَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَة: أَنْصِفْني مِنْ خَصْمي! وظَلَّ يَرْفُضُ طَلَبَها مُدَّةً مِنَ الزَّمَن، ولكِنْ بَعْدَ ذلِكَ قَالَ في نَفْسِهِ: حَتَّى ولَو كُنْتُ لا أَخَافُ اللهَ وَلا أَهَابُ النَّاس، فَلأَنَّ هذِهِ الأَرْمَلةَ تُزْعِجُني سَأُنْصِفُها، لِئَلاَّ تَظَلَّ تَأْتِي إِلى غَيْرِ نِهَايةٍ فَتُوجِعَ رَأْسِي!». ثُمَّ قالَ الرَّبّ: «إِسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي الظُّلْم. أَلا يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ لَيْلَ نَهَار، ولو تَمَهَّلَ في الٱسْتِجَابَةِ لَهُم؟ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ سَيُنْصِفُهُم سَرِيعًا. ولكِنْ مَتَى جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَان، أَتُراهُ يَجِدُ عَلَى الأَرْضِ إِيْمَانًا؟».

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/رابط فيديو مقابلتي من موقع الهوية/قراءة معمقة ونقدية وتعروية لمواقف عون والراعي والمجلس الإسلامي الشيعي وسلام وحكومته وباقي أهل الحكم في ظل مؤامرة على السياديين وسردية مخابراتية تجرم وتلاحق من يقول حزب الله إيراني وعدو الشيعة وليس مقاومة بهدف محاصرة قانون أميركا الأخير القائل أن حزب الله إيراني والبداية بملاحقة قضائية المخرج يوسف الخوري

أجرى المقابلة الإعلامي عبد الرحمن درنيقة من من موقع الهوية

***الياس بجاني/تحياتي للأخ عبد الرحمن درنيقة على اعطائي الفرصة والحرية للتعبير عن مواقفي السيادية التي هي عملياً وصف لحالة حكم وحكام لبنان التعيسة في ظل إجرام وجهادية ووقاحة وفجور الإحتلال الإيراني وحزبه الإرهابي.

https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157173/

02 أيلول/2026

مقدمة موقع الهوية

الرئيس جوزيف عون في قفص الاتهام .. خضوع لبرّي واسترضاء لحزب الـله. الياس بجاني قوة المنطق

في هذه الحلقة من برنامج قوة المنطق عبر منصة الهوية، يستضيف الإعلامي عبد الرحمن درنيقة الناشر والناشط السياسي اللبناني الكندي الياس بجاني لتشريح المشهد السياسي اللبناني في ظل التطورات الأخيرة.

انتقاد حاد لرئيس الجمهورية: يوجه الياس بجاني انتقادات لاذعة لرئيس الجمهورية جوزيف عون، معتبراً أن مواقفه المعلنة، مثل رفض جعل الجنوب ورقة مساومة، تتناقض مع أفعاله على أرض الواقع. ويرى بجاني أن الرئيس عون يخضع لتوجيهات نبيه بري ويسعى لاسترضاء "الدولة العميقة" المتمثلة بحزب الله.

دور نبيه بري: يصف بجاني رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنه نقيض للدولة والدستور. ويعتبره أخطر من حزب الله لكونه حلقة التواصل الأساسية مع الإيرانيين.

حقيقة حزب الله: يؤكد الضيف أن حزب الله ليس كياناً لبنانياً، بل هو جيش إيراني تأسس لخدمة أهداف الثورة الإيرانية ومصالحها في المنطقة. وينتقد بشدة محاولات بعض السياسيين اللبنانيين إضفاء غطاء لبناني على الحزب لتبرير أفعاله.

الغطاء السياسي والديني: ينتقد بجاني بشدة مواقف المرجعيات الدينية والسياسية، بما في ذلك البطريرك الراعي وشخصيات مثل طارق متري ونواف سلام، معتبراً أن تصريحاتهم تساهم في تبرير وجود حزب الله وتتناقض مع مفهوم سيادة الدولة.

دولة المستشارين: يشير بجاني إلى أن القيادات الحالية في لبنان هي مجرد واجهة أو "صورة"، وأن الحكم الفعلي تديره حكومة من المستشارين الذين تم تعيينهم من قبل بري، الحزب القومي السوري، وحزب الله.

تسلط الحلقة الضوء على ما يصفه الضيف بالخضوع والتنازل من قبل المؤسسات الشرعية اللبنانية لصالح المحور الإيراني، محذراً من استمرار سرديات التضليل التي تساهم في عزل لبنان عن محيطه العربي والدولي وتدمير مؤسساته.

00:00 إخلاء المسؤولية والمقدمة التشويقية لأبرز التصريحات

02:03 الترحيب بالضيف الياس بجاني وبداية النقاش

03:08 تحليل تصريحات رئيس الجمهورية جوزيف عون حول الجنوب والمفاوضات

04:49 تقييم زيارة الرئيس للبيت الأبيض والتناقض في الإشادة بنبيه بري

05:23 خطورة دور نبيه بري كحلقة تواصل مع المشروع الإيراني

06:52 حقيقة تأسيس الحزب

11:27 نقاش حول اتفاق الإطار للسلام والمفاوضات غير المباشرة

14:22 تشبيه الرئيس جوزيف عون بالرؤساء السابقين وسلب صلاحياته

15:05 سطوة "حكومة المستشارين" على القرار الرسمي في الدولة اللبنانية

16:00 انتقاد الغطاء السياسي لتبرير سلاح الحزب (نواف سلام، فؤاد السنيورة، وطارق متري)

17:08 معاناة الطائفة الشيعية وخسائرها جراء سياسات الحزب

19:20 دور المرجعيات الدينية واستغلال القضاء في الصراعات السياسية

23:20 التدخلات الإقليمية ومقارنة تأثير التحركات التركية بالإيرانية

25:00 التداعيات الدولية والمواقف الإقليمية تجاه الأزمة اللبنانية

30:00 الحلول المقترحة وخارطة الطريق لاستعادة سيادة الدولة

34:30 الخلاصة والكلمة الختامية للحلقة

 

طارق متري عدو لبنان واللبنانيين، وما زال يعيش كذبة ومسرحية المقاومة الناصرية والعرفاتية التعيسة

الياس بجاني/02 أيلول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157154/

طارق متري عدو لبنان، فلسطيني وإيراني وناصري الهوى والنوايا والمواقف والثقافة البالية. كان مع عرفات والعصابات الفلسطينية، وكوّع عند نظام الأسد، وهلق معربش على ذنب الإيراني وحزب الشياطين بلبنان، ومكتر وغايب عن تغيّرات الزمن. بعده عايش مسرحية كذبة المقاومة والتحرير ورمي إسرائيل بالبحر. زلمة السنيورة ما غيّره، ولبنانياً ما إله علاقة بلبنان. وعلى الأكيد، يلي جابو وزير لازم يتحاكم. إنّه فعلاً زمن محل وبؤس وأوباش ومرتزقة.. يلعن هيك زمن.

من آخر نتعات نتاق وهرار نائب رئيس الحكومة طارق متري قوله بكل وقاحة وعهر (رابط فيديو كلامه في أسفل):

“حزب الله لبناني.. إذا كانت إيران بتدعمه ما معناته بطل لبناني.”

https://x.com/waqa2e3/status/2094760046034874603/video/1

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

هل هناك محاولة مخابراتية خسيسة لفبركة ملف قضائي للنيل من المخرج والكاتب يوسف الخوري؟

إلياس بجاني/01 أيلول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157134/

يبدو أن المؤسسات الكبرى باتت لزاماً عليها الاستعانة بأكبر مراكز الأبحاث في العالم لفك طلاسم العقلية الأمنية والقضائية في لبنان الممانع! فبينما يعاني البلد من أزمات تتقاذفه من كل حبة تراب إلى كل ليرة منهارة، يبدو أن الشغل الشاغل للمؤسسات “السيادية” – من قضائية وأمنية واستخباراتية وإعلامية – هو الالتفات إلى المهمات الاستراتيجية الكبرى: فبركة ملف قضائي للكاتب والمخرج والناشط السياسي يوسف الخوري!

نعم، عزيزي اللبناني في الوطن المحتل وبلاد الانتشار، مطلوب منك يا من تجرعت كذبة المقاومة أن لا تهتم بانهيار المصارف، وأن لا تدقق في تفجير العاصمة، وأن لا تسأل عن حرب الجنوب، أو عن السلاح الإيراني وعن من يتحكم بمصير البلد من خلاله وإلى ما هنالك؛ فكلها تفاصيل تافهة أمام “الجريمة الكبرى” التي ارتكبها يوسف الخوري.

tقبل أيام معدودة، أطل علينا “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” التابع كلياً للنظام الملالوي الإيراني عبر تسريبات إعلامية وكأنه استيقظ فجأة من سبات عميق ليؤدي دور النيابة العامة الكونية، معلناً أنه “ادعى” على الخوري. وما التهمة يا ترى؟ هل هي تهريب اليورانيوم المتبقي؟ أم سرقة مجرة المشتري؟

لا أبداً، التهمة هي التطاول على “حادثة كربلاء” التاريخية التي يستغلها ويتاجر بها الشيخ نعيم قاسم وباقي أبواق حزب الشيطان! وكأن المأساة التاريخية لاستشهاد الإمام الحسين قبل نحو 1400 سنة أصبحت مقدسات تنظيمية حصرية، لا تُمّس ولا يُقترب من النقد السياسي لاستغلالها، وإلا تحركت “الشياطين” القضائية لتسطر مذكرات جلب بحق كل من تجرأ على كشف الدجل المسمى زوراً “مقاومة وتحرير”.

وكعادة المنظومة “المقاموتية” المنافقة عندما تفلس سياسياً وأخلاقياً، استعانت بالأصوات “البوقية” المأجورة التي ملأت وسائل التواصل الاجتماعي أمس واليوم. حملات افتراء رخيصة وكذب مفضوح تهدف إلى تشويه سمعة الخوري، ملوحة بتهم العمالة والرشاوى دون تقديم دليل واحد، وكأنهم يوزعون صكوك الوطنية في مقاهي الضاحية  الجنوبية.

لكن هيهات! فيوسف الخوري، الناشط السيادي الصلب، لم يرتشِ يوماً، ولم يكن يوماً من “هواة” الركض خلف الاحتلالات. فقد عاصر العصابات الفلسطينية، وتجرّع مرارة الاحتلال السوري البعثي “الهمجي”، وها هو اليوم يقف بالمرصاد للاحتلال الإيراني ولمرتزقته المحليين. هو رجل لم يبع قلمه ولم يساوم، فحُمم التخوين التي ترشقها “أبواق الممانعة” ليست سوى أوسمة على صدر رجل ترعبهم كلمته.

سؤال إلى أهل السلطة: هل لا يزال الحكم بمؤسساته القضائية والأمنية خاضعاً بهذه البجاحة لإملاءات محور الممانعة؟ وهل يقبل رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية أن تستمر هذه المسرحيات الهزلية في ترهيب أحرار لبنان؟

في الخلاصة، فلتعلم هذه المنظومة وأذرعها “الجهادية والملالوية المنافقة والمسرحية”، أن عهد التخويف والترهيب ولى بلا رجعة. فحقيقة المشروع الإيراني وإرهابه انكشفت للجميع، ولم تعد أكاذيب “المقاومة الوهمية” تنطلي على طفل رضيع. ويبقى أن نظام الملالي ومن معهم من أذرع وأبواق آيلون إلى السقوط، وتاريخ الأحرار – أمثال يوسف الخوري – سيبقى ساطعاً يعري نفاقهم، بينما يذهب تجار المآسي التاريخية إلى مزابل التاريخ بلا رجعة.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

رابط فيديو ونص تعليق نديم قطيش على سقوط تلة علي الطاهر/اكتشفنا انه اكثر شيء بيشبه علي الطاهر هو حزب الله نفسه بالون هواء

04 أيلول/2026/ (تفريغ وترجمة الياس بجاني)

https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157210/

صرعوا راسنا بتله علي الطاهر مدينه تحت الارض مركز اعصاب هرمز لبنان خط احمرايراني وبالاخر سقطت وهون اكتشفنا انه اكثر شيء بيشبه علي الطاهر هو حزب الله نفسه بالون هواء فيلرز وبوتوكس قد ما بدك على المستوى استراتيجي قد ما بدك قبل علي الطاهر كان ملعب بنت جبال قبل ملعب بنت

جبال كانت قرى الحافه الاماميه نفس الكذبه هي تكبير الاشياء باللغه وبالمصطلحات والاحلى من هيك الاسرائيلي كمان شارك بنفخ علي الطاهر كبر التله ليصنع لحظه انتصار بتناسبه بالانتخابات وبالاخر اسرائيل اخذت التله وحزب الله بقي معه المصطلح والاناشيد والبودكاست رفضوا يسلموها للدوله

اللبنانيه بكرامتهم بالاخر سلموها لاسرائيل غصبا عن كرامتهم

 

رابط فيديو ونص تقرير مفصل بالإنكليزية للخاخام الإسرائيلي بيساح وليكي تحت عنوان: إسرائيل تحتل رسمياً قاعدة حزب الله السرية تلال علي الطاهر

 تقرير مفصل عن سقوط التلال وعن إطلاق سراح  5 معتقلين لبنانيين من قبل إسرائيل

04 أيلول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157204/

المقدمة

تمثل التطورات الأخيرة في جنوب لبنان تحولاً كبيراً في ديناميكيات الأمن الإقليمي، والتي يبرزها قيام الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على مرتفع علي الطاهر الاستراتيجي وتطهيره. يستعرض هذا التقرير الإنجازات التكتيكية للعملية، وردود الفعل الإيرانية وتقييمات التهديدات، والثغرات الأمنية المتعلقة بحركة العناصر، فضلاً عن تبادل إنساني أخير شمل معتقلين وبقايا رفات تاريخية.

الملخص

العمليات العسكرية في مرتفع علي الطاهر

الأهمية الاستراتيجية: شكّل مرتفع علي الطاهر، الواقع على بعد نحو ستة أميال من الحدود الإسرائيلية، معقلاً رئيسياً لحزب الله ومركز قيادة وشبكة تحصينات تحت الأرض تضم أسلحة ومرافق للطائرات المسيرة ومركزاً طبياً.

تفاصيل العملية: انطلقت العملية في شهر يونيو، وشملت آلاف الجنود الإسرائيليين الذين حاصروا المجمع، مما أدى في النهاية إلى محاصرة ما بين 70 و100 مسلح من حزب الله ومستشارين إيرانيين من فيق القدس.

الوضع الحالي: أعلن الجيش الإسرائيلي نجاحه في تطهير الطرق تحت الأرض. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن القوات الإسرائيلية ستحتفظ بتواجد دائم في المنطقة لتأمين الحدود الشمالية حتى يتم نزع سلاح حزب الله بالكامل.

التحذيرات الإيرانية وتقييم التصعيد

التهديدات عبر الوساطة: عبر قنوات عمانية، حذرت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة من أن سيطرة إسرائيل على مرتفع علي الطاهر يمثل “خطاً أحمر”، مهددة برد قوي.

تقييم الاستخبارات الإسرائيلية: على الرغم من الخطاب الرسمي الصادر عن طهران، يقدر كبار المسؤولين الدفاعيين الإسرائيليين أن إيران من مستبعد أن تشن رداً عسكرياً مباشراً في المدى القريب بسبب الضغوط الداخلية الشديدة والخوف من صراع إقليمي أوسع. ومع ذلك، تظل اليقظة عالية فيما يتعلق بالتدابير اليائسة المحتملة الناجمة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران.

أمن الحدود ومخاوف التسلل

استغلال الهويات: تحقق مصادر استخباراتية أمريكية وإقليمية في ثغرات محتملة داخل الأجهزة الأمنية اللبنانية. وتشير التقارير إلى أن هويات مواطنين لبنانيين متوفين يُعتقد أنه يتم استغلالها لإصدار جوازات سفر ووثائق مزورة لصالح عناصر وافدة من الحرس الثوري الإيراني.

التدقيق: تواصل واشنطن مراقبة الأمن العام اللبناني فيما يتعلق بالتواطؤ الإداري في تسهيل حركة العناصر عبر المعابر البرية والمطارات الرسمية.

إطلاق سراح المعتقلين والتبادلات التاريخية

إطلاق سراح المدنيين: سهّلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقل خمس معتقلين مدنيين لبنانيين أُفرج عنهم من الاحتجاز الإسرائيلي بعد أن أكدت التحقيقات عدم تورطهم في أي أعمال إرهابية.

تدابير بناء الثقة: يأتي إطلاق سراحهم كخطوة دبلوماسية متبادلة تتزامن مع التقدم المستمر في تحديد مكان رفات 12 يهودياً لبنانياً جرى اختطافهم وتصفيتهم في ثمانينيات القرن الماضي وإعادتها.

الخاتمة

يُرسي الاستيلاء على مرتفع علي الطاهر منطقة أمنية محصنة لإسرائيل في جنوب لبنان، مما يؤدي إلى تعطيل البنية التحتية التكتيكية لحزب الله بشدة وعزل العناصر المتمركزة داخله. وفي حين أطلق المسؤولون الإيرانيون تحذيرات خطابية قوية، يظل التصعيد العسكري العملي مقيداً بالهشاشة الداخلية لطهران. وفي الوقت نفسه، تعكس التبادلات المحلية الجارية – مثل إطلاق سراح المعتقلين المدنيين المرتبطين بالبحث عن المفقودين التاريخيين – تفاعلات دبلوماسية معقدة وتدريجية تسير بالتوازي مع العمليات العسكرية النشطة.

 

رابط فيديو لتقرير بالإنكليزية من محطة دي دبل يو /تحت عنوان: وضع المسيحيين في القري والبلدية على الحدود  مع إسرائيل: الحياة تحت القيود العسكرية الإسرائيلية.. مع تعليق للدكتور مكرم رباح

04 أيلول/ 2026

ديبل والمنطقة الصفراء: تقع بلدة ديبل المسيحية على بعد كيلومترات قليلة من الحدود الإسرائيلية داخل ما تسميه إسرائيل "المنطقة الصفراء" [00:00]. وعلى عكس القرى الشيعية القريبة التي تم إخلاؤها وتدميرها، حافظ سكان ديبل المسيحيون على وجودهم فيها [00:14].

صعوبات إيصال المساعدات: تواجه قوافل المساعدات الإنسانية القادمة من بيروت تأخيرات وعقبات طويلة عند نقاط تفتيش الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل والجيش الإسرائيلي، مما يترك السكان معتمدين على الإمدادات الدورية لتغطية احتياجاتهم الأساسية وسط شلل اقتصادي [00:48].

موقف الأهالي من حزب الله وإسرائيل: يرفض سكان ديبل، مثل الطالب الجامعي أليكس سعد، الوجود العسكري لحزب الله وفي نفس الوقت يرفضون أي حكم إسرائيلي، مؤكدين أن البلدة لبنانية وستظل كذلك [03:30]، وأن الدولة اللبنانية هي وحدها التي يجب أن تقرر مصير المنطقة [03:52].

خيبة أمل من الدولة: يعبر الأهالي عن شعورهم بالإهمال والتخلي من قبل مؤسسات الدولة اللبنانية، حيث تركوا ليواجهوا الحصار والظروف الصعبة بمفردهم دون دعم كافٍ [04:16].

تحليل المؤرخ مكرم رباح:

أهمية القرى المسيحية: يوضح أستاذ التاريخ في الجامعة الأمريكية في بيروت أن بقاء هذه القرى يعود لعدم عسكرتها وعدم تشكيلها تهديداً مباشراً لإسرائيل، مما جعلها في وضع غامض ومعلق وسط النزاع [05:26].

السيادة في المنطقة: تشهد المنطقة تواجداً للشرطة اللبنانية، وقوات اليونيفيل، بينما يفرض الجيش الإسرائيلي قيوداً صارمة، ويعد بقاء الأهالي هناك بمثابة موقف سياسي تمسكاً بأرض الأجداد [07:16].

دور الجيش اللبناني وحزب الله: يشير رباح إلى أن الجيش اللبناني يخضع للسلطة السياسية التي يشارك فيها حزب الله، وأن المواجهة لا يجب أن تقتصر على الجنوب بل تتطلب قراراً سياسياً شاملاً، مضيفاً أن الحرس الثوري الإيراني بات يدير العمليات الميدانية بشكل مباشر بعد اغتيال العديد من قيادات الحزب [08:35].

 

قصف إسرائيلي يستهدف زوطر الشرقية جنوبي لبنانغارتان إسرائيليتان على المنصوري.. وغارة ثالثة تستهدف النبطية الفوقا

الرياض: العربية.نت والوكالات/04 أيلول/2026

نفذت القوات الإسرائيلية، الجمعة، تفجيراً ضخماً في زوطر الشرقية جنوبي لبنان، الأمر الذي أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية قبيل ذلك، بأن الجيش الإسرائيلي سيشن هجمات على لبنان خلال الساعات المقبلة. ووفقاً لما أوردته، قد تُسمع أصوات انفجارات في مناطق الجليل الغربي ووادي الحولة وسلسلة جبال الرميم، وصولاً إلى شمال الجولان، من دون أن تتضح طبيعة الأهداف التي يُعتزم استهدافها أو نطاق العمليات المحتملة. من جهتها، أفادت مراسلة قناتي "العربية" و"الحدث" في لبنان بوقوع غارتين إسرائيليتين على المنصوري بينما استهدفت غارة ثالثة النبطية الفوقا في جنوب لبنان. من جانبها، أفادت السلطات اللبنانية بسقوط قتيلين بغارة إسرائيلية على دراجة نارية في كفررمان في جنوب البلاد. يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي أخرج مقاتلي حزب الله من أنفاق تحت تلة علي الطاهر الاستراتيجية في جنوب لبنان، لكن الجماعة المدعومة من إيران لم تصدر تعليقاً بعد على الأمر.وتقول إسرائيل إن مسلحين من حزب الله يتحصنون في أنفاق تحت التلة التي تطل على منطقة واسعة أصبحت واحدة من أكثر مناطق المواجهات سخونة في الحرب بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان وقف إطلاق النار في يونيو (حزيران).

وقال كاتس على وسائل التواصل الاجتماعي "اكتملت المهمة وتم تطهير الأنفاق من الإرهابيين"، وذلك بعد بيان أصدره الجيش في وقت متأخر من مساء أمس الخميس قال فيه إنه يسيطر من الناحية العملياتية على التلة. وقال الجيش الإسرائيلي إن بعض مقاتلي حزب الله تم "القضاء عليهم"، وفر آخرون. من جهته، أكد مسؤول في الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية سيطرت على المداخل الجنوبية لشبكة الأنفاق، وأصبحت قادرة على مراقبة المداخل الشمالية باستخدام مسيرات للمراقبة. وأضاف أن الشبكة تضم أنفاقاً ومناطق تخزين متنوعة، وبعضها غير متصلة ببعضها بعضاً، مشيراً إلى أنه لا يزال من غير الواضح مدى تقدم القوات داخل الشبكة، وما إذا كان أي من المقاتلين لا يزال موجوداً هناك، أو ربما قام بتفخيخ أجزاء من الشبكة. ويعتقد أن حزب الله أنشأ مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة في منطقة التلة. وتوسع إسرائيل نطاق وجودها العسكري في مناطق شاسعة من جنوب لبنان منذ أن شنت حملة عسكرية جديدة على حزب الله في مارس (آذار).

 

3 قتلى جراء الغارات الإسرائيلية المسائية على جنوب لبنان...الجيش الإسرائيلي يقول إنها "رد على إطلاق حزب الله مسيرة"

الرياض: العربية.نت - وكالات/04 أيلول/2026

أفادت أرقام رسمية لبنانية بمقتل 3 أشخاص جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان، مساء الجمعة، في وقت تواصل فيه إسرائيل شن ضربات على مواقع في الجنوب اللبناني. وأشارت وزارة الصحة اللبنانية، مساء الجمعة، إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 23 في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه، وفق الحصيلة الأولية. وأضافت الوزارة أن هناك مسعفين ونساء وأطفالا بين المصابين. وأفادت الوزارة بأن الضربات استهدفت خمس بلدات في صور والنبطية في الجنوب إضافة إلى غارة على سهل البقاع شرق البلاد. ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، إنه "أسقط مسيرة أطلقها حزب الله نحو قواته بالمنطقة الأمنية في لبنان". وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار باتجاه المسيرة واعترضتها، ولم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه يشن غارات على جنوب لبنان "كرد على إطلاق حزب الله لمسيرة". وقبل ذلك، أفادت مراسلة قناتي "العربية" و"الحدث"، مساء الجمعة، أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات على النبطية وصور ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص في بلدة الرمادية بقضاء صور في جنوب لبنان، وسط تحليق حربي مكثف. وللمرة الأولى منذ توقيع اتفاق الإطار، شن الطيران الحربي غارة على البقاع الغربي شرق لبنان، حيث استهدف أطراف بلدة عين التينة، وفق مراسلة "العربية" و"الحدث". وطالت الغارات مناطق عدة في جنوب لبنان، منها محيط تلة الدبشة ودوحة كفررمان والنبطية الفوقا، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض وتحرك فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المواقع المستهدفة. وقبل ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية، الجمعة، تفجيراً ضخماً في زوطر الشرقية جنوبي لبنان، الأمر الذي أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية قبيل ذلك، بأن الجيش الإسرائيلي سيشن هجمات على لبنان خلال الساعات المقبلة. ووفقاً لما أوردته، قد تُسمع أصوات انفجارات في مناطق الجليل الغربي ووادي الحولة وسلسلة جبال الرميم، وصولاً إلى شمال الجولان، من دون أن تتضح طبيعة الأهداف التي يُعتزم استهدافها أو نطاق العمليات المحتملة.

من جهتها، أفادت مراسلة قناتي "العربية" و"الحدث" في لبنان بوقوع غارتين إسرائيليتين على المنصوري بينما استهدفت غارة ثالثة النبطية الفوقا في جنوب لبنان. من جانبها، أفادت السلطات اللبنانية بسقوط قتيلين بغارة إسرائيلية على دراجة نارية في كفررمان في جنوب البلاد. يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي أخرج مقاتلي حزب الله من أنفاق تحت تلة علي الطاهر الاستراتيجية في جنوب لبنان، لكن الجماعة المدعومة من إيران لم تصدر تعليقاً بعد على الأمر. وتقول إسرائيل إن مسلحين من حزب الله يتحصنون في أنفاق تحت التلة التي تطل على منطقة واسعة أصبحت واحدة من أكثر مناطق المواجهات سخونة في الحرب بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان وقف إطلاق النار في يونيو (حزيران). وقال كاتس على وسائل التواصل الاجتماعي "اكتملت المهمة وتم تطهير الأنفاق من الإرهابيين"، وذلك بعد بيان أصدره الجيش في وقت متأخر من مساء أمس الخميس قال فيه إنه يسيطر من الناحية العملياتية على التلة. وقال الجيش الإسرائيلي إن بعض مقاتلي حزب الله تم "القضاء عليهم"، وفر آخرون. من جهته، أكد مسؤول في الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية سيطرت على المداخل الجنوبية لشبكة الأنفاق، وأصبحت قادرة على مراقبة المداخل الشمالية باستخدام مسيرات للمراقبة.

وأضاف أن الشبكة تضم أنفاقاً ومناطق تخزين متنوعة، وبعضها غير متصلة ببعضها بعضاً، مشيراً إلى أنه لا يزال من غير الواضح مدى تقدم القوات داخل الشبكة، وما إذا كان أي من المقاتلين لا يزال موجوداً هناك، أو ربما قام بتفخيخ أجزاء من الشبكة. ويعتقد أن حزب الله أنشأ مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة في منطقة التلة. وتوسع إسرائيل نطاق وجودها العسكري في مناطق شاسعة من جنوب لبنان منذ أن شنت حملة عسكرية جديدة على جماعة حزب الله في مارس (آذار). وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن أكثر من 4300 شخص، بينهم أكثر من 250 طفلاً قتلوا، وأصيب 12 ألفا آخرون، بينهم 1000 طفل، في الغارات التي تشنها إسرائيل منذ الثاني من مارس (آذار). ونزح أكثر من مليون شخص، أي ما يقارب ربع سكان لبنان، في ذروة القتال. وعاد معظمهم إلى ديارهم، لكن لا يزال أكثر من 340 ألفا نازحين لأن بلداتهم دمرت أو تقع ضمن الأراضي التي يحتلها الجيش الإسرائيلي.

 

لبنان يتسلّم 4 أسرى من إسرائيل. عون: لا سلاح على أرض لبنان إلا للشرعية

المركزية/04 أيلول/2026

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي سراح أربعة أسرى لبنانيين عند معبر رأس الناقورة، حيث تسلّمهم الصليب الأحمر الدولي ونقلهم إلى ثكنة بنوا بركات في صور، وسلّمهم إلى مخابرات الجيش اللبناني. وخضع الأسرى للتحقيقات، على أن يتم، بعد الانتهاء منها، إخضاعهم لفحوصات طبية. ونُقل الأسرى الأربعة من رأس الناقورة إلى الثكنة على متن ثلاث سيارات تابعة للصليب الأحمر الدولي، بعد عبور حاجز الجيش في منطقة العامرية شمال المنصوري. وفي أعقاب الإفراج عنه، أجرى الأسير المحرر حسين عبدالله عياش اتصالاً بشقيقه محمود. وكان عياش، وهو من بلدة حاروف، قد أُسر قبل أكثر من شهرين في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية. وبذلك، ارتفع عدد الأسرى اللبنانيين الذين أفرجت عنهم القوات الاسرائيلية منذ أمس وحتى اليوم إلى خمسة، بعدما كانت قد اعتقلتهم في الجنوب في تواريخ مختلفة. عون: وفي هذا الإطار، أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن شكره لكل المساعي والجهود التي بذلت،  لا سيما من جانب الولايات المتحدة الاميركية بقيادة رئيسها دونالد ترامب، والجهات الدولية، وفي مقدمها الصليب الأحمر الدولي، والتي أدت اليوم الى تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين من قبل الحكومة الإسرائيلية. إن هذه الخطوة الاولى تجدد التأكيد على جدوى الموقف اللبناني الصلب، بكل مكوناته، كما على ضرورة استكمال الخطوات المطلوبة، والتي نص عليها إطار العمل الثلاثي وصولا إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة، غير منتقصة شبراً من ارضنا، ولا ناقصة انساناً من شعبنا. وختم الرئيس عون بتوجيه التهنئة بالحرية لكل من الاسرى المحررين، كما الى أهلهم وعائلاتهم ، مجدداً العهد على استمرار النضال  لتحقيق المطالب والأهداف الوطنية كاملة ليحيا اللبنانيون جميعاً بكرامة في وطن حر، لا سلاح على أرضه إلا لقواهم الشرعية وحدها، ولا سيادة على أبنائهم إلا لدولتهم الحامية الضامنة القادرة والعادلة. الصليب الاحمر: من جهتها، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم أنها نقلت الى لبنان أربعة أشخاص إضافيين أفرجت عنهم اسرائيل، غداة الإفراج عن مدني، بحسب  بيان نقلته وكالة "فرانس برس".وقالت المنظمة الدولية :"بناء على طلب الأطراف المعنيين، سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقل خمسة أشخاص أفرج عنهم الى لبنان"، موضحة أنه "تم نقل شخص واحد الخميس وأربعة آخرين الجمعة".

 

 بعد إعلان إسرائيل السيطرة عليها.. ما أهمية تلة علي الطاهر؟

المركزية/04 أيلول/2026

تصدرت تلة علي الطاهر جنوبي لبنان، العناوين الأخبار مؤخرًا، لا سيما بعد إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها.وكانت التلة، التي سميت بذلك نسبة إلى رجل دين شيعي يقع ضريحه على قمتها، واحدة من أكثر المناطق المتنازع عليها في الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان، لاستهداف حزب الله المدعوم من إيران، وحملت أهمية استراتيجية ورمزية في الصراع. وسلسلة التلال هذه ليست كبيرة المساحة، لكن ما تطل عليه جنوبي لبنان، وما يعتقد أن حزب الله أنشأه داخل وتحت أراضيها، ألقى بها في قلب الصراع مع إسرائيل.

أين تقع؟

تقع تلة علي الطاهر على بعد نحو 15 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية، وتتمتع بإطلالة شاملة على مساحة واسعة من جنوب شرق لبنان. وكانت إسرائيل تسيطر عليها خلال احتلالها لجنوب لبنان الذي استمر 22 عامًا، وانتهى عام 2000. وبعد اندلاع الحرب الحالية في الثاني من آذار/ مارس، توغلت القوات ‌الإسرائيلية في عمق جنوب لبنان وسيطرت على قمم تلال رئيسية، بما في ذلك قلعة الشقيف التاريخية الواقعة على الطريق المؤدي إلى علي الطاهر. وفي حزيران/ يونيو الماضي، وصف الجيش الإسرائيلي التلة بأنها إحدى "نقاط التركيز الرئيسية ‌لعملياته"، وأدرجها في خريطة لمنطقة عازلة ‌موسعة أعلنها من جانب واحد، حيث تنتشر قواته. وأصبحت التلة فعليًا خطًا فاصلًا بين مساحة من الأراضي اللبنانية التي تحتلها القوات الإسرائيلية في الجنوب، والبلدات الواقعة إلى الشمال التي قصفتها الغارات الجوية الإسرائيلية بكثافة، ومنها النبطية.

لماذا تحمل أهمية استراتيجية؟

قالت مصادر أمنية لبنانية لـ"رويترز" في تموز/ يوليو الماضي، إنه يعتقد أن حزب الله بنى مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة داخل التلة نفسها. وبحسب محللين، تمنح التلة الحزب القدرة على إطلاق صواريخ قصيرة المدى وطائرات مسيّرة باتجاه شمال ‌إسرائيل، بفضل ارتفاعها 600 متر فوق مستوى سطح البحر.

كما تربط تلة علي الطاهر المناطق الحدودية في جنوب لبنان بمنطقة إقليم التفاح الجبلية الواقعة شمالا، التي كانت تعد لفترة طويلة بمثابة قاعدة لوجستية وعملياتية رئيسية لحزب الله. وشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات مكثفة على التلة خلال الأشهر الماضية. وفي حزيران/  يونيو الماضي، قال مسؤول عسكري إسرائيلي طلب عدم الكشف عن هويته لـ"رويترز" إن مقاتلين لحزب الله حوصروا تحت الأرض من دون طعام أو ماء. وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" استنادا إلى تحقيق عسكري في 20 ‌حزيران/ يونيو، أن جنديا إسرائيليا قتل وأصيب 13 خلال عمليات للسيطرة على منشأة رئيسية تابعة لحزب الله تحت أرض التلة. وقال حزب الله إن إسرائيل سعت إلى التقدم، لكن مقاتليه ما زالوا يتمتعون بالسيطرة الكاملة على المنطقة، وإنهم على استعداد تام للتصدي لأي محاولة من القوات الإسرائيلية للتقدم أو التسلل. وفي تموز/ يوليو، قال الجيش الإسرائيلي إنه "لن يسمح لإرهابيي حزب الله بالخروج من البنية التحتية الإرهابية تحت الأرض، وتنفيذ أنشطة في المنطقة أو تشكيل تهديد" للجنود الإسرائيليين.

ما الأهمية السياسية؟

تقع تلة علي الطاهر قرب من زوطر الغربية، وهي بلدة انسحبت منها القوات الإسرائيلية في يوليو في إطار خارطة طريق توسطت فيها الولايات المتحدة، وتنص على انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من جنوب لبنان، مقابل اضطلاع الجيش اللبناني بنزع سلاح حزب الله. لكن مع رفض حزب الله إلقاء سلاحه، وإعلان إسرائيل أنها لن تنسحب لحين حدوث هذه الخطوة، توقفت الخطة. ومع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول / أكتوبر المقبل، قد تكون السيطرة على تلة علي الطاهر مكسبا تسعى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتحقيقه. وقال أندريا تيننتي خبير الاتصالات الاستراتيجية المتحدث السابق باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل): "قبل الانتخابات تحتاج إسرائيل إلى انتصار كبير في منطقة اعتبرت دوما معقلا لحزب الله". ومع ذلك، يرى العسكري اللبناني المتقاعد المحلل السياسي حسن جوني أن إسرائيل ربما تفضل فرض حصار بطيء لتجنب وقوع خسائر ‌في صفوف قواتها. وقال جوني لـ"رويترز"، إن إسرائيل مترددة حيال شن هجوم على تلة علي الطاهر خشية وقوع خسائر بشرية، خاصة في هذه اللحظة الحساسة قبل الانتخابات. لكن الجيش الإسرائيلي أعلن السيطرة على تلة علي الطاهر، وقال نتنياهو إن المنطقة "لم تعد تشكل تهديدا لإسرائيل".

ولم يصدر أي تأكيد من الجانب اللبناني، كما لم يعلق حزب الله حتى الآن.

 

نائب حزب الله: سيطرة إسرائيل على علي الطاهر ليست كارثة

نهارنت/ 4 سبتمبر/أيلول 2026 (ترجمة غوغل من الإنكليزية)

أشار النائب إيهاب حمادة، من حزب الله، يوم الجمعة، إلى أنه "لا يزال هناك غموض يكتنف حقيقة سيطرة إسرائيل على تلة علي الطاهر"، وذلك في أول تعليق من الجماعة المدعومة من إيران على إعلان إسرائيل الليلي. وقال حمادة لإذاعة سبوتنيك الروسية: "كيف يدّعي العدو الإسرائيلي سيطرته على تلة علي الطاهر وهو يواصل قصفها وشن غارات عليها بلا هوادة، وهو يعلم أنه يسيطر عليها جواً أو من خلال تطويقها جغرافياً من جميع الجهات، دون أن تتمكن قواته من دخول الموقع أو السيطرة عليه براً؟". وأضاف النائب: "لم تنشر إسرائيل أي صور تؤكد سيطرتها على علي الطاهر أو الأسلحة اللوجستية التي ذكرتها، في حين تدّعي أيضاً أنها قتلت أعداداً كبيرة من المقاتلين وأجبرت آخرين على الفرار". زعم أن "إسرائيل تحاول تصوير تلة علي الطاهر على أنها آخر معاقل حزب الله، حتى يتمكن (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو من استغلالها كورقة انتخابية". وأضاف حمادة: "مع ذلك، وكأي موقع أو تلة أخرى في جنوب لبنان، لها قيمتها المقدسة والوجودية. إن سيطرة إسرائيل عليها ليست كارثة من الناحية العسكرية، وليست نهاية المطاف، لا سيما وأن المقاومة أبدت صموداً بطولياً في علي الطاهر".

 

تقرير إسرائيلي يفيد بالعثور على 15 جثة في علي الطاهر، بينما ذكرت صحيفة موالية لحزب الله أن قتيلين فقط هما من قتلى المنطقة.

نهارنت/4 سبتمبر/أيلول 2026  (ترجمة غوغل من الإنكليزية)

أفاد مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة معاريف يوم الجمعة، بعد ساعات من إعلان إسرائيل سيطرتها العملياتية على منطقة علي الطاهر وأنفاقها، أن الجيش الإسرائيلي عثر على 15 جثة في أنفاقها. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن ليلًا أن قواته طهرت ممرين تحت الأرض من مقاتلي حزب الله، ما أسفر عن مقتل بعضهم وفرار آخرين. وأكد أن العمليات لا تزال جارية. في المقابل، صرح مسؤول إسرائيلي بأنه لم يتم العثور على أي إيرانيين في الأنفاق. في غضون ذلك، ذكرت صحيفة الأخبار الموالية لحزب الله أن "ما يقع أسفل تلة علي الطاهر ليس منشأة واحدة يمكن اعتبار الاستيلاء عليها سيطرة على البنية التحتية بأكملها هناك، كما يدّعي العدو، كما أنها ليست كهفًا بمدخل ومخرج محددين". وأضافت الصحيفة: "بحسب المعلومات المتوفرة، توجد أسفل التلة شبكة من المنشآت المترابطة... لذا، فإن وصول العدو إلى إحدى هذه المنشآت، أو حتى عدة منشآت، لا يضمن بالضرورة الوصول إلى المنشآت الأخرى". وتابعت: "خلال الحرب، كانت المنشآت الموجودة على التلة تضم أفرادًا وقادة وأجهزة كمبيوتر وأسلحة. في ذلك الوقت، كانت المقاومة تتوقع الهجوم الإسرائيلي الذي وصل إلى مشارف علي الطاهر، مع احتمال امتداده نحو مدينة النبطية. وهناك، تم صد الهجوم بشكل حاسم. وتشير التقارير إلى أن "سربًا كاملًا من جنود العدو أصيب خلال المواجهة، وسقطت إصابات في صفوفه". واختتمت الأخبار قائلة: "لكن المواجهات لم تنتهِ عند هذا الحد، إذ أعقبتها محاولات تسلل متكررة واشتباكات". على التلة. وأضافت الصحيفة: "تشير المعلومات في جميع هذه المواجهات إلى أن خسائر العدو فاقت بكثير تضحيات المقاومة في علي الطاهر". وتابعت: "تزعم إسرائيل أنها قتلت عشرات من مقاتلي المقاومة في المنطقة. إلا أن مصادر الأخبار أفادت بأن اثنين فقط استشهدا، بينما قُتل أو جُرح عشرات الجنود الإسرائيليين".

 

وزير الدفاع الإسرائيلي يُشيد بالسيطرة على مرتفعات علي الطاهر

وكالة فرانس برس/أسوشيتد برس/4 سبتمبر/أيلول 2026 (ترجمة غوغل من الإنكليزية)

أشاد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوم الجمعة، بالسيطرة على مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية من حزب الله، معتبرًا ذلك تعزيزًا لـ"المنطقة الأمنية" الإسرائيلية في لبنان، وتعهد بأن القوات لن تنسحب منها. وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان: "إن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تُمثل اكتمال مرحلة تأمين السيطرة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان". وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، يوم الخميس، سيطرته العملياتية على منطقة مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية في جنوب لبنان، والتي شهدت اشتباكات متفرقة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله في الأسابيع الأخيرة. ويُعتقد أن حزب الله يمتلك فيها منشأة عسكرية تحت الأرض واسعة النطاق. وأوضح الجيش أن القوات طهرت مقاتلي حزب الله من طريقين تحت الأرض، ما أسفر عن مقتل بعضهم وفرار آخرين. وأكد أن العمليات لا تزال جارية. ولم يصدر أي تعليق فوري من حزب الله. وتطل مرتفعات علي الطاهر على عدة قرى، بالإضافة إلى طرق رئيسية تؤدي إلى مدينة النبطية. إن فقدان السيطرة عليها من شأنه أن يعطل وجود حزب الله وخطوط إمداده في المنطقة.

 

عون للسفير الاميركي: لضرورة تحرير ما تبقى من محتجزين في إسرائيل

المركزية/04 أيلول/2026

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بعد ظهر اليوم الجمعة في قصر بعبدا، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان ميشال عيسى وأعضاء من  لجنتي الشؤون الخارجية والقوات المسلحة في الكونغرس الأميركي. وتم خلال اللقاء عرض الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة لاسيما تحرير دفعة من المحتجزين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى التحضيرات الجارية لانعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الأميركية – الإسرائيلية. وشكر الرئيس عون السفير عيسى على الجهود التي بذلها من أجل تحرير عدد من المحتجزين اللبنانيين في إسرائيل، مشددا على ضرورة السعي لتحرير ما تبقى من هؤلاء وذلك وفقاً لما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات الثلاثية ومتابعة لمسار اتفاق الإطار. وتناول البحث أيضا المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة الأميركية للجيش اللبناني والاعتمادات المخصصة لذلك في الكونغرس الأميركي.

 

 دعوة أميركية للبنان وإسرائيل: حافظوا على هذا الزخم

المركزية/04 أيلول/2026

 كتبت سفارة الولايات المتحدة الاميركية في لبنان عبر حسابها على منصة "اكس": "نرحب بإفراج إسرائيل عن الأسرى في إطار الإطار الثلاثي بين لبنان وإسرائيل. ونعتبر هذه خطوة إيجابية. ونحثّ الجانبين على مواصلة البناء على هذا الزخم، تمهيدا للجولة المقبلة من المحادثات".

 

المسار التفاوضي والدعم الأميركي للجيش بين سلام وعيسى

المركزية/04 أيلول/2026

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام سفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال عيسى، يرافقه إريك ترايغر من لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، وروي عوابدة، العضو المهني الرفيع في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي.وتم البحث في الوضع في الجنوب، والمسار التفاوضي، والدعم الأميركي للجيش اللبناني. وشدّد الرئيس سلام على أن الإطار التفاوضي واضح لجهة ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وهو هدفنا في المفاوضات، إلى جانب بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

 

غارات وتفجيرات عنيفة تهزّ الجنوب وتتمدد بقاعا .. وضحيتان باستهداف دراجة نارية في النبطية

المركزية/04 أيلول/2026

 بعد إعلانها السيطرة على "علي الطاهر"، تواصل إسرائيل قصفها، حيث شهدت مناطق عدة في الجنوب والبقاع الغربي، مساء اليوم، تصعيداً ميدانياً كبيرا تمثل بسلسلة غارات وتفجيرات بالتزامن مع معلومات عن استعداد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ هجمات جديدة في لبنان خلال الساعات المقبلة.وفي آخر المستجدات، شنّ الطيران الحربي غارة على منطقة الجبور  واخرى على خراج بلدة عين التينة في البقاع الغربي الذي تعرّض لأول استهداف من نوعه منذ ثلاثة أشهر. وتزامنا، افيد عن تحليق كثيف للطيران الحربي الاسرائيلي على عو منخفض في اجواء جنوب لبنان والبقاع. كما نفذ الجيش الاسرائيلي مساء اليوم تفجيرا عنيفا في بلدة زوطر الشرقية اعقب تفجيرا مماثلا عصرا. وفي وقت سابق، استهدفت دبابة "ميركافا" إسرائيلية أحياء في بلدة زوطر الشرقية لجهة بلدة ميفدون، في وقت، ترددت فيه أصوات تفجيرات متتالية تترافق مع أصوات تمشيط بالرشاشات الثقيلة، تُسمع من جهة الأطراف الغربية لزوطر الشرقية. وأدى القصف الإسرائيلي إلى اشتعال النيران في الحي المستهدف في بلدة زوطر الشرقية لجهة ميفدون، وأظهر فيديو تموضعًا جديدًا لجنود اسرائيليين في أحد المنازل البلدة. والى ذلك، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء، غارة على حي الرويس - محيط الميتم في اطراف مدينة النبطية. وشن غارة اخرى على دفعتين، مستهدفا محيط تلة الدبشة على أطراف النبطية الفوقا. كما أغار  مستهدفاً منزلا في بلدة الرمادية - قضاء صور، ما ادى الى سقوط أربعة جرحى في حصيلة اولية.. وقد سارعت سيارات الاسعاف في التوجّه إلى المكان المُستهدف.وأفادت معلومات صحافية بأن بارجة حربية استخدمت صواريخ دقيقة لاستهداف ساحة الرمادية في قضاء صور. كما سُجّل تفجير كبير في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية.وشن الطيران الحربي ، غارة على دفعتين، مستهدفا حي الدير في النبطية الفوقا. وتزامنا، استهدفت سلسلة غارات اسرائيلية  بلدة المنصوري. وافيد عن مقتل شابين، جراء غارة من مسيرة اسرائيلية استهدفتهما عندما كانا على دراجة نارية في محيط مبنى نقابة المهندسين في مدينة النبطية. وعملت فرق الاسعاف على نقل جثماني الضحيتين الى احد مستشفيات النبطية، فيما عملت فرق الاطفاء على اخماد النيران التي اندلعت بالدراجة. وفي السياق، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن "استهداف العدو الإسرائيلي لدراجة نارية في بلدة كفررمان قضاء النبطية أدت إلى شهيدين". و أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن العدو نفذ تفجيرا بين بلدتي برعشيت وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل. هذا ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في المنصوري. واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي صباحًا، محيط بلدتي بيت ليف وصربين في قضاء بنت جبيل. كما استهدف القصف دوحة كفررمان في النبطية وبلدة بني حيان. وكان القصف المدفعي قد استهدف فجرًا، بلدات المنصوري، مجدل زون وبيوت السياد في قضاء صور.

 

إشكال في الغبيري عقب مرور آليتين لـ"اليونيفيل".. والجيش يتدخل

المركزية/04 أيلول/2026

وقع إشكال في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، عقب مرور آليتين تابعتين لـ "اليونيفيل" في المنطقة. وحضرت دورية من الجيش اللبناني إلى المكان، حيث عملت على متابعة الوضع وضبط الإشكال.

https://twitter.com/i/status/2095945253941379381

 

السفارة الأميركية: نواصل تيسير الحوار بين لبنان وإسرائيل تمهيداً لجولة جديدة في روما

المركزية/04 أيلول/2026

 أعلنت السفارة الأميركية في بيروت أن وساطة تقودها الولايات المتحدة بين الحكومة اللبنانية والإسرائيلية أسفرت عن خطوات أولية تشمل إفراج إسرائيل عن معتقلين ومساعدة لبنان في استعادة رفات مفقودة، وذلك عقب محادثات ثنائية مباشرة استضافتها العاصمة الإيطالية روما في شهر آب/أغسطس الماضي.

وجاء في تغريدة للسفارة على "إكس" مساء الخميس، أنه "في عام 2006، دمر حزب الله جنوب لبنان في محاولة لاختطاف إسرائيليين والاحتفاظ برفات لمبادلتها بمعتقلين. ونتيجة للوساطة التي تقودها الولايات المتحدة بين حكومتيْن شرعيتين، تفرج إسرائيل عن معتقلين ويساعد لبنان إسرائيل في استعادة رفات مفقودة ليهود لبنانيين". وتابعت السفارة أنه في الجولة الأخيرة من محادثات روما في آب/أغسطس، أجرت إسرائيل ولبنان محادثات ثنائية مباشرة حول قضايا مدنية هامة للجانبين. وقد وضع السفير ميشال عيسى والسفير مايكل د. هاكابي اللمسات الأخيرة على الإفراج عن المعتقلين خلال زيارة عيسى إلى إسرائيل.وأشادت بالحكومة الإسرائيلية واللبنانية "لإظهارهما حسن النية من خلال هذه الخطوات الأولى"، وأملت أن يكون ذلك أساساً لتوسيع النقاشات حول قضايا مدنية أخرى. وختمت: "نواصل تيسير الحوار بين إسرائيل ولبنان بشكل يومي ونتطلع إلى الجولة القادمة من المحادثات في روما. وما زلنا ملتزمين بالتنفيذ الكامل للإطار الثلاثي".

 

يوم الحرية: سجناء إلى خارج القضبان وأسرى إلى لبنان

عون يوقع قانون العفو وسلام يشكره ويوعز بنشره اليوم

كاتس: لن ننسحب ...وحزب الله يشكك بالسيطرة على علي الطاهر

المركزية/04 أيلول/2026

 ليس اليوم عادياً في لبنان. ففي وقت فتحت أبواب السجون الاسرائيلية أمام أسرى لبنانيين، كان الجنوب يشهد محاولة إسرائيلية لتثبيت وقائع ميدانية جديدة في تلال علي الطاهر. وبين مشهد العائدين إلى الحرية ومشهد الدخان المتصاعد من البلدات الجنوبية، بدا لبنان وكأنه يقف على عتبة مرحلة جديدة، لكن ملامحها لم تتضح بعد. خطوة الافراج حملت بُعداً سياسياً يتجاوز عملية التبادل نفسها، بعدما جاءت ثمرة وساطة أميركية بين بيروت وتل أبيب، أعقبت محادثات روما مطلع آب الماضي. وفي الداخل، حمل اليوم انفراجاً من نوع آخر. فقد وقّع رئيس الجمهورية جوزاف عون قانون العفو العام بعد مسار طويل من الأخذ والرد، فيما أعطى رئيس الحكومة نواف سلام توجيهاته لنشر القانون في عدد خاص من الجريدة الرسمية. لكن الصورة الأخرى بقيت في الجنوب. فبينما كانت بيروت تحتفي بتحرير الأسرى، اكدت إسرائيل التي اعلنت رسمياً السيطرة على تلال علي الطاهر أنها لن تنسحب من المنطقة الأمنية قبل نزع سلاح حزب الله الذي لم يقر بالرواية الاسرائيلية حتى الساعة . تحرير محتجزين: بعد تحرير المواطن مالك غازي امس استكملت اليوم عملية تحرير اسرى لبنانيين لدى اسرائيل، فتسلّم الصليب الأحمر الدولي من الجيش الإسرائيلي صباحاً الأسرى اللبنانيين الأربعة، واتجهت القافلة بعدها إلى منطقة المنصوري جنوب صور، حيث تسلّمهم الجيش اللبناني، وهم موجودون حالياً في ثكنة بنوا في صور . وفي هذا الإطار، أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن شكره لكل المساعي والجهود التي بذلت، لا سيما من جانب الولايات المتحدة الاميركية بقيادة رئيسها دونالد ترامب، والجهات الدولية، وفي مقدمها الصليب الأحمر الدولي، والتي أدت اليوم الى تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين من قبل الحكومة الإسرائيلية. وقال: "إن هذه الخطوة الاولى تجدد التأكيد على جدوى الموقف اللبناني الصلب، بكل مكوناته، كما على ضرورة استكمال الخطوات المطلوبة، والتي نص عليها إطار العمل الثلاثي، وصولاً إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة، غير منتقصة شبراً من ارضنا، ولا ناقصة انساناً من شعبنا".

وساطة اميركية: وكانت السفارة الأميركية في بيروت أعلنت ليلاً أن وساطة تقودها الولايات المتحدة بين الحكومة اللبنانية والإسرائيلية أسفرت عن خطوات أولية تشمل إفراج إسرائيل عن معتقلين ومساعدة لبنان في استعادة رفات مفقودة، وذلك عقب محادثات ثنائية مباشرة استضافتها العاصمة الإيطالية روما في شهر آب الماضي.

توقيع القانون: من جهة ثانية، وبعد مسار طويل وأخذ ورد، وقع رئيس الجمهورية جوزاف عون قانون العفو العام. وعلى الأثر، اتصل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام برئيس الجمهورية، مقدّرا توقيعه على قانون العفو الذي انتظره اللبنانيون طويلا. وفي السياق، أعطى الرئيس سلام توجيهاته إلى الدوائر المختصة في رئاسة مجلس الوزراء لنشر القانون اليوم في عدد خاص من الجريدة الرسمية. واثر الاعلان عن التوقيع ، علت صيحات التهليل فرحاً في سجن رومية المركزي.

نهاية مرحلة: في المجال العسكري الامني، وبعيد الاعلان الرسمي الاسرائيلي مساء عن السيطرة على تلال علي الطاهر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي "لن ينسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان حتى يتم نزع سلاح حزب الله"، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. وأضاف كاتس أن الجيش يستعد لفرض "السيطرة الكاملة" على تلال علي الطاهر، ومنع حزب الله من إعادة التمركز فيها، معتبراً أن المرتفعات كانت بمثابة "مركز قيادة" لشن هجمات على القوات الإسرائيلية ومنطقة الجليل. وأشار إلى أن إسرائيل فرضت تعتيماً على تفاصيل عملية "علي الطاهر" بهدف حماية الجنود الإسرائيليين، لافتاً إلى أن احتلال المرتفعات يشكّل، وفق تعبيره، نهاية مرحلة "ترسيخ السيطرة على المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان. كما أعلن كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته بهدف "تحييد كامل الأنفاق" في جنوب لبنان، ومنع حزب الله من إعادة بناء قدراته وتموضعه في المنطقة.

ضبابية السيطرة: الا ان حزب الله لا زال ينكر الواقع. فقد أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة، انه "لا يزال هناك ضبابية حول واقع سيطرة اسرائيل على تلة "علي الطاهر". وفي مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، قال حمادة " كيف يمكن للعدو الإسرائيلي أن يدعي السيطرة على تلة علي الطاهر وهو لا يزال يقوم بقصفها والإغارة عليها بشكل متواصل، علما أنه يسيطر عليها من الجو او من خلال الإحاطة بها من الجهات كافة جغرافيا، وذلك من دون ان تتمكن قواته من الدخول الى المنشأة او السيطرة الميدانية عليها". وأضاف "إسرائيل لم تنشر صورا تؤكد استيلاءها على "علي الطاهر" او الأسلحة اللوجستية التي تحدثت عنها، في ظل ادعائها أيضا عن قتل اعداد كبيرة من المقاتلين وفرار آخرين، وكيف لذلك ان يحدث وهي تقوم بإطباق محكم في الجو او على الأرض؟". حمادة رأى ان "تفاهم الإطار الذي وقعته السلطة مكّن إسرائيل من هذه السيطرة واقتطاع جزء من الأراضي اللبنانية، وهذا ما كان أعلن عنه نتنياهو". وعن تحرير الاسرى، قال حمادة "باعتراف نتنياهو هؤلاء الاسرى المحررين ليس لهم أي علاقة او ارتباط بحزب الله، وبالتالي اسرهم اعتداء وجريمة حرب، كان يجب ان تحاسب إسرائيل عليها

قصف وتفجيرات: اما في الميدان، فتواصل إسرائيل قصفها جنوبًأ، حيث استهدفت دبابة "ميركافا" إسرائيلية أحياء في بلدة زوطر الشرقية لجهة بلدة ميفدون، وأدى القصف الإسرائيلي إلى اشتعال النيران في الحي المستهدف في بلدة زوطر الشرقية لجهة ميفدون.وأظهر مقطع فيديو تموضعًا جديدًا لجنود اسرائيليين في أحد المنازل في بلدة زوطر الشرقية.هذا ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في المنصوري.واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي صباحًا، محيط بلدتي بيت ليف وصربين في قضاء بنت جبيل.كما استهدف القصف دوحة كفررمان في النبطية. وكان القصف المدفعي قد استهدف فجرًا، بلدات المنصوري، مجدل زون وبيوت السياد في قضاء صور.

افتتاح مركز العبودية: من جهة ثانية، جال المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير في مركز العبودية الحدودي، الذي أُعيد ترميمه وتجهيزه وفق أفضل المواصفات، وافتتحه رسميًا من الجانب اللبناني، معلنًا جهوزيته لاستقبال حركة العبور بين لبنان وسوريا. وأكد شقير أن "من حق اللبناني، كما السوري، أن يكون له مركز لائق. نقوم حاليًا بتجهيز المراكز وفق أفضل المواصفات، كما سنفعل في معبر المصنع"، مشيرًا إلى أن ذلك يتم "بتوجيهات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وبمتابعة وزير الداخلية والبلديات". وقال: "اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبحنا جاهزين من الجانب اللبناني لاستقبال حركة العبور بين لبنان وسوريا عبر معبر العبودية".

تغيير النظام: في مجال اخر، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طرح فكرة تغيير النظام في إيران، بعد تعثر الجهود الدبلوماسية واستمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز دون مستوياتها المسجلة قبل الحرب.من جهته، اعلن مصدر دبلوماسي ان عباس عراقجي يجري اتصالات مع قائد الجيش الباكستاني لبحث سبل وقف التصعيد في المنطقة، فيما اكد المتحدث باسم الجيش الإيراني ان الحل المناسب للولايات المتحدة الأميركية هو قبول الحقائق وتحمل التكاليف والخروج من المنطقة.واضاف: حاول الأميركيون إضعاف سيطرة القوات المسلحة الإيرانية على مضيق هرمز، لكنهم واجهوا رداً حازماً ومدوياً.

 

حزب الله يسعى للفوضى في سوريا..تشتّت انتباهها عن حدودها مع لبنان!

لارا يزبك/المركزية/04 أيلول/2026

المركزية- أوقف لبنان شبكة من خمسة أشخاص بينهم سوريون أحدهم ضابط سابق في الاستخبارات، بشبهة التخطيط لشنّ هجمات على القوات الحكومية في منطقة الساحل السوري، وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني وكالة فرانس برس الأربعاء. وأوضح المصدر أن الشبكة تضم "لبنانيين اثنين وثلاثة سوريين أحدهم برتبة عقيد سابق" في الاستخبارات، وضبطت معهم "أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وبنادق قناصة ومتفجرات". وأضاف المصدر أن الشبكة يديرها "ضابط برتبة لواء في الجيش السوري السابق، مقيم في موسكو ومقرّب من الرئيس المخلوع بشار الأسد". وتلقى أفراد الشبكة "تدريبا عسكريا" في شرق لبنان على يد "مقاتلين من حزب الله" الذي كان حليفا رئيسياً للأسد. ولفت المصدر إلى أن "المعلومات التي توافرت من التحقيق الأولي تفيد عن تخطيطهم لتنفيذ عمليات ضد القوات الحكومية في الساحل السوري" الذي تقطنه غالبية علوية، وشهد في آذار 2025 أعمال عنف ذات طابع طائفي. كالعادة، سارع حزب الله الى نفي اي علاقة له بالشبكة المذكورة. وأكد في بيان ان "لا صلة لحزب الله، لا من قريب ولا من بعيد، بأي خلية أو مجموعة من هذا القبيل، وأن الادعاءات والاتهامات بحقه عارية عن الصحة جملةً وتفصيلًا". لكن وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، فإن تاريخ الحزب في التدخّل في شؤون الدول الاخرى ولا سيما منها العربية والخليجية، يجعل من الصعب تصديق انه بريء من التهم الموجهة اليه.  وبحسب المصادر، فإن ما يضاعف الشكوك حول الحزب هو شعوره بأن الطوق حوله يشتد من كل حدب وصوب، ومن جهة الحدود اللبنانية - السورية تحديدا، والتي شكلت له على مر السنوات الماضية، الرئة التي يتنفس منها مالا وسلاحا وعتادا وذخيرة.. اليوم، تتابع المصادر، الإدارة السورية الجديدة بالتعاون مع الاجهزة اللبنانية، تضعان كل ثقلهما في اقفال هذا الشريان الحيوي للحزب، الذي بدأ بالفعل، يشعر بمفاعيل هذا الخناق. وبينما الامر نفسه ينسحب على المرافق اللبنانية التي تخرج تدريجيا من تحت سيطرة حزب الله، تقول المصادر ان الاخير بدأ يبحث عن طرق بديلة لتخفيف معاناته. في هذه الخانة، يصب مدّ أمينه العام الشيخ نعيم قاسم يده للحكم الجديد في دمشق. لكن في حال لم تنفع هذه الوسيلة - وهي لن تؤدي طبعا الى فتح مسارب السلاح للحزب مجددا- فإن الحزب يعدّ على ما يبدو خطة "ب"، تقوم على اثارة الفوضى في سوريا وزعزعة ركائز النظام الجديد، بما يشتت تركيزه على الحدود مع لبنان او ربما يسقطه لانه مزعج للحزب والمحور الإيراني، تختم المصادر.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

المركزية/04 أيلول/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

مرة أخرى الجنوب هو قلب الحدث من الناقورة الى علي الطاهر وكل الجغرافيا الممتدة على مساحة العدوان الاسرائيلي.

الناقورة كانت الشاهدة على عبور خمسة مواطنين لبنانيين وسوريين إلى الحرية بعدما أفرجت عنهم سلطات الاحتلال أمس واليوم لأنه - بعد طول اعتقال ظالم - تبين لها انهم لا ينتمون الى أي حركة مقاومة على ما أعلن بنيامين نتنياهو بعظمة لسانه.

صحيح أن خروج أي شخص من عتمة السجن وسطوة السجان هو مدعاة ترحيب لكن تكبير حجر هذه الخطوة ورفعها إلى مرتبة الإنجاز العظيم الذي حققه الاتفاق الإطاري والمفاوضات شيء آخر.

فالمعتقلون المحررون مدنيون ولم يقبض عليهم في ساحة المعركة وما كان ينبغي أصلا أن يبقوا في المعتقلات كل هذه الشهور.

ومن ثم إن ما تعطيه اسرائيل بيد تأخذه بالأخرى فقبل ان تفرج عن الشبان الخمسة اعتقلت آخرين .

على الشق الأول من هذه المعادلة انهالت مواقف الترحيب والتهليل من كل حدب وصوب.

وأما الشق الثاني فكان نصيبه التجاهل وبلع الجميع السنتهم تجاه اعتقال ثلاثة مواطنين في حلتا بمنطقة حاصبيا.

ومن مجريات ما أعلن في بيروت وتل أبيب وواشنطن فإن الإفراج عن المدنيين الخمسة كان نتيجة مسعى قام به الأميركيون وخصوصا سفيرهم في لبنان ميشال عيسى الذي زار بعبدا ووضع الرئيس عون بأجواء لقائه نتنياهو وخطوة الإفراج ويشمل المسعى الأميركي تعهدات رسمية لبنانية بالبحث عن جثث لبنانيين يهود قتلوا خلال الحرب في ثمانينيات القرن الماضي وتطالب بها اسرائيل.

ولم يكتم مسؤولون اميركيون إدراج هذه الخطوة في خانة السعي لمنع انهيار المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية المترنحة من خلال تحقيق ما وصفوه بإنجازات صغيرة واشاروا الى أنهم يتطلعون الى الجولة المقبلة من المفاوضات وهو ما أشار إليه بوضوح بيان السفارة الأميركية في بيروت والذي دعا إلى مواصلة البناء على الزخم قبل الجولة القادمة من المحادثات.

لكن هذه الانجازات الصغيرة يستثمرها نتنياهو الى أبعد الحدود محاولا الإيحاء بتقديم مبادرات حسن نية في موسمه الانتخابي.

الاستثمار نفسه تجلى في الاعلان المفاجئ عما وصفها بالسيطرة العملياتية على مرتفعات علي الطاهر.

وفيما قال رئيس الوزراء الاسرائيلي إن هذه المرتفعات لم تعد تشكل تهديدا لاسرائيل ربط وزير حربه التعتيم على تفاصيل العملية بحماية الجنود الاسرائيليين.

ولكن الرواية الاسرائيلية للسيطرة على علي الطاهر شابها الكثير من الالتباس وجاءت مفككة بنظر الكثير من الخبراء والمحللين ولا سيما أن أي تأكيد أو نفي لم يصدر من الجانب اللبناني.

ولم يستبعد هؤلاء المحللون ان يكون هدف اسرائيل محاولة فرض واقع ميداني قبل الجولة التفاوضية المرتقبة وقبل الانتخابات الاسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول.

* مقدمة الـ"أم تي في"

حدثان كبيران في يوم واحد: سقوط علي الطاهر واستعادة لبنان أربعة اسرى من السجون الاسرائيلية .

في موضوع علي الطاهر حزب الله ارتكب خيانة موصوفة بحق لبنان. فهو فضل ان تحتل اسرائيل التلال  على ان يسلمها الى الجيش اللبناني!

فما هذه الحساسية المفرطة، بل ما هذا الكره القوي عند الحزب ضد كل ما هو لبناني؟ وكيف يسمح حزب يدعي انه لبناني لنفسه ان يفضل الجيش الاسرائيلي على الجيش اللبناني؟

انه انجاز سلبي جديد، ومأثرة أخرى تضاف الى" انجازات" الحزب و "مآثره! هذا في المنطق الوطني.

وأما في المنطق السياسي فما حصل خطير جدا. اذ يثبت مرة جديدة ان عدم تحقيق خطوات عملية لتنفيذ صيغة الاطار سببه الاساسي حزب الله.

فالحزب لا يتعاون مع الجيش  ولا يريد التعاون معه، لذلك لن ينفذ اي اتفاق ولن يقبل اي تفاهمات ما دامت ايران لا تريد ذلك!

والمضحك- المبكي في الموضوع انه، وبدلا من ان يعترف الحزب بخسارته ويواجه الرأي العام اللبناني بالحقيقة المرة،  فإن احد نوابه، وتحديدا النائب ايهاب حمادة، اعلن ان سيطرة اسرائيل على علي الطاهر ليست كارثة في الواقع العسكري، كما انها ليست آخر المطاف.

فلو ان الامر كذلك، لم اكد الحزب مرارا وتكرار انه لن يتخلى عن هذا الموقع مهما حصل؟

مقولة اخرى سقطت مع سقوط على الطاهر وهي ان ايران لن تتخلى عن الحزب وستقيم الدنيا  ولن تقعدها اذا حاولت اسرائيل السيطرة على علي الطاهر.

ولكن الوقائع كذبت المقولة المذكورة.

فإسرائيل سيطرت على جزء آخر من الجنوب، ولكن ايران لم تتحرك ولم تصدر حتى بيان استنكار.

وهو امر غير مستغرب لمن يعرف النظرة الحقيقية للحرس الثوري الايراني الى الاذرع،  التي يعتبرها ادوات له وفي خدمته لا اكثر ولا اقل.

بالتوازي، ابواب السجون الاسرائيلية فتحت امام اسرى لبنانيين، والدفعة الاولى وصلت الى لبنان إليكم تفاصيل رحلة العودة.

* مقدمة "المنار"

مسيرات ومحلقات صهيونية تغير على علي الطاهر، ملقية مواد متفجرة.

خبر قبل قليل أحرق كل ما قيل، وفجر بيانات الكذب الصهيوني المفخخة انتخابيا، وأحبط كل الراقصين حقدا على دماء الجنوبيين، من داخل الوطن وخارجه.

فمعركة علي الطاهر لم تنته، وهي جزء من معركة تمتد من بنت جبيل وشبعا والخيام، حتى المنصوري وعربصاليم وكفرمان، وكل بقعة من الجنوب تحت الاحتلال أو يطالها العدوان، وهي المعركة التي لن تنتهي، ولن يستسلم اهلها حتى تحرير آخر شبر من أرضنا التي يحتلها الاسرائيلي برضى سلطة اتفاق الإطار.

في اعتداءات اليوم على علي الطاهر إجابات كافية تقلب المشهد المختلق إسرائيليا ببعض الأدوات المحلية.

فإن كان الاحتلال قد أحكم سيطرته على تلك التلال، كما ادعى، فكيف لمحلقاته أن تغير على جنوده المتواجدين فيها؟

وإن كان نتنياهو لم يعد يرى منها خطرا، كما قال، فلماذا غارات جيشه لم تبارحها ليل نهار؟

وأما إن كان نتنياهو يريدها صندوقا انتخابيا مبكرا، فالأزمة على من شرع أرضه ساحة انتخابية له باتفاق الإطار، وقدم دماء أبنائه حبرا انتخابيا لمن يشاء.

والمشكلة أن لا نية لدى السلطة بالاستفاقة من هذا الضلال السياسي القاتل للوطن وأهله، بل إن الفقر السياسي المزمن الذي تعانيه جعلها تحتفي بإطلاق نتنياهو لثلاثة مواطنين لبنانيين وسوريين كان قد اختطفهم، كحبل نجاة لانقاذ مفاوضاتها المحتضرة.

ولم تخبر السلطة شعبها عن حقيقة ما تحدث به نتنياهو حول تبادل لرفات يهود مدفونين في لبنان، ولم توضح ما قاله عن عمليات تحقق ميدانية قامت بها حكومته مباشرة، أو بالتعاون مع الحكم في لبنان.

وإن كان كل لبناني شريف يفرح لكل أسير يحرر ولكل أرض تطهر، فإن أداء السلطة أفقدها أي إنجاز يوم سلمت أمرها للأميركي والإسرائيلي، اللذين يجيدان التلاعب بضعفها واتفاق إطارها، ليجيرا كل شيء على الأراضي اللبنانية لصالحهما السياسي والانتخابي.

وأما عطش دونالد ترامب الانتخابي، فلن يرويه إلا مضيق هرمز الممنوع على أوهامه وشحناته النفطية، فيما يتجرع مواطنوه مع كل غالون من الديزل نكبة اقتصادية حقيقية.

فقد أعلنت الجهات الأميركية المعنية أن أسعار الديزل قد ارتفعت بنحو ثمانية وخمسين بالمئة، وأن هذا اللهيب في الأسعار سيزيد من حريق ترامب الانتخابي كما تقول الاستطلاعات.

وأما عنترياته ومنبوذه الاقتصادي ضد الجمهورية الاسلامية، فبات عنوان تهكم من جيران إيران إلى دول قمة شنغهاي.

* مقدمة الـ"أو تي في"

بين توقيع ختم قانون العفو العام، وجرح لم يختم في قلوب أهالي الشهداء، دخل لبنان اليوم فصلا جديدا من المواجهة السياسية والدستورية.

رئيس الجمهورية وقع القانون، ولكن التوقيع أشعل موجة من الاستنكار والأسف والغضب في صفوف الأهالي، الذين رأوا أن السلطة عفت قبل أن تكتمل العدالة، وأن دماء أبنائهم تحولت تفصيلا في تسوية سياسية اقليمية وداخلية.

وأما التيار الوطني الحر، فحسم موقفه معلنا التوجه إلى الطعن بالقانون أمام المجلس الدستوري، حماية للعدالة واحتراما للشهداء ورفضا لتكرار طي صفحة الجرائم بقرار سياسي.

وفي الجنوب، أعلنت إسرائيل سقوط تلة علي الطاهر الاستراتيجية تحت سيطرتها العملياتية، في تطور ميداني خطير يكرس احتلالا أعمق ويفرض واقعا جديدا بالقوة.

وفي المقابل، سلمت إسرائيل خمسة أسرى عبر الصليب الأحمر، في خطوة لا تحجب الحقيقة المرة للمشهد الأكبر.

وأما معيشيا، فلا عفو عن اللبنانيين ولا نهاية لعقوبتهم اليومية: كهرباء الدولة غائبة أو شحيحة، وفواتير المولدات الخاصة تلتهم ما تبقى من الرواتب، فيما يدفع المواطن ثمن العتمة مرتين: مرة لدولة لا تؤمن التيار، ومرة لأصحاب المولدات كي يؤمنوا الحد الأدنى من الضوء.

وبين التقنين الطويل والفواتير المتضخمة، تقف السلطة عاجزة عن تقديم حل، أو حتى عن تخفيف الاعباء.

* مقدمة الـ"أل بي سي"

ترامب يفتش عن الإنتخابات في مضيق هرمز، ونتنياهو يفتش عن الإنتخابات في رفات يهود قتلوا في لبنان ويفتش عن الإنتخابات ايضا في أنفاق علي الطاهر.

إنها الإنتخابات يا عزيزي، ومن يعتقد بغير ذلك يكون واهما.

فجأة، ومن دون سابق إنذار، قفز ملف رفات يهود قتلوا في لبنان، بندا أول بين لبنان وإسرائيل، وحمله السفير الأميركي ميشال عيسى إلى تل أبيب حيث التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وعاد بملف كان معدا سلفا في أدراج نتنياهو، وكأنه يقول للإسرائيليين: نحن قوم لا نترك أسرانا ورفات أبناء شعبنا.

إذا، رفات في مقابل اسرى، وهو ملف بدأ من اتفاق الاطار في واشنطن ودخل حيز التنفيذ في روما، حيث عرض الوفد الاسرائيلي خرائط ومخططات وصورا جوية ومعلومات عن مواقع محتملة للرفات، وبالمختصر إنها إجراءات لبناء الثقة، فهل تمهد للجولة الثامنة في روما؟

الملف الثاني الذي لا يقل أهمية اليوم هو أنفاق علي الطاهر، سقطت كل السيناريوهات ما عدا سيناريو واحد: علي الطاهر أصبحت في يد الإسرائيلي؟

كيف؟

ولماذا في هذا التوقيت؟

من جانب حزب الله صمت مطبق، ومن جانب إيران صمت مطبق أيضا فيما أخليت الساحة للإعلام الإسرائيلي الذي تحدث عن قتلى من حزب الله داخل الأنفاق وعن مقاتلين تمكنوا من الإنسحاب، وبالتأكيد ستتكشف معطيات جديدة عما حدث في أنفاق علي الطاهر.

كيف سقطت بهذه السرعة؟ لماذا لم تتحرك إيران؟

هل هناك تسوية ما؟

* مقدمة "الجديد"

كما في باطنِها كذلك على مرتفعاتها غموض يلفه غموض فجأة تحولت تلة علي الطاهر من أم المعارك إلى سؤال أكبر من جواب ومن "قلعة الصمود" إلى مجرد نقطة جغرافية على خريطة أن "الحرب سجال".

وفي تركيبة لما انتهى إليه المشهد السوريالي فإن الدعاية الإسرائيلية نفخت التلة وأصابتها " بتضخم الأنا" وحولها بنيامين نتنياهو حاصلا انتخابيا وحزب الله أقسم دفاعا عنها وعدم تسليمها فما الذي حصل فوق الهضبة وتحتها؟

وهل جرت مياه التسوية في الأنفاق؟

أم أنها كانت جزءا من التفاوض الإيراني الأميركي؟

وهل كانت السيطرة العملياتية على أجزاء منها مجرد نزهة أم كانت خاتمة مواجهات وقعت بالالتحام المباشر.

وبالمسيرات كشف عنها الجيش الإسرائيلي بالرد عليها بالغارات والتفجيرات والتزم حزب الله الصمت فيها ولم يصدر أي بيان حولها كثرت الأسئلة وقلت الأجوبة ورب ضارة نافعة في تجنيب منطقة علي الطاهر ومحيطها حربا لم يعد بمقدور الجنوبيين العائدين تحملها.

وفق مصادر مطلعة على الحدث فإن ثمة حراكا حصل في الكواليس لإنزال الجميع عن الشجرة ومن استخدم "الدبوس" لتنفيس بالون التلة استفاد منه الإسرائيلي لتقديمه كإنجاز قبل الانتخابات وأعفى إيران من التزامها بالرد العسكري على إسرائيل في حال حصول معركة وخفف الضغط عن حزب الله في ظل الإطباق الجوي والبري على الميدان.

وأما اولياء أمر الميدان وفي تعليق على هذه التطورات فأكدت المصادر المطلعة نفسها أن الحزب أوعز باتباع سياسة الغموض والتشكيك بالرواية الإسرائيلية وقرر ترك الأمر قيد التأويل والاجتهاد ولا سيما أن الإسرائيلي يتحدث عن "سيطرة عملياتية" من دون تقديم وقائع جازمة وحاسمة تثبت طبيعة هذه السيطرة ونطاقها.

بحسب حزب الله تزامن توقيت الإعلان الإسرائيلي مع الإفراج عن الأسرى المدنيين اللبنانيين والذي استكملت دفعته اليوم وتولى الصليب الأحمر الدولي عملية التسليم من منطلق دور إنساني بحت انخرط فيه كوسيط محايد بين إسرائيل ولبنان.

وإذ توجه رئيس الجمهورية جوزاف عون بشكر الولايات المتحدة على جهودها أكد استكمال خطوات إطار العمل الثلاثي وصولا الى استعادة السيادة على كامل الأراضي اللبنانية وهو اليوم التقى السفير الأميركي ميشال عيسى القادم من تل أبيب يرافقه أعضاء من لجنتي الشؤون الخارجية والقوات المسلحة في الكونغرس الأميركي.

وحضرت في اللقاء التحضيرات الجارية لانعقاد الجولة المقبلة من مفاوضات روما المفترضة هذا الشهر إضافة الى البحث في المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.

وأما الخارجية الأميركية وفي بيان نشرته السفارة في بيروت فقد أشادت بحسن النية اللبنانية الإسرائيلية وأكدت مواصلة تسهيل الحوار بين الجانبين وبشكل يومي مع الالتزام بالتنفيذ الكامل للاطار الثلاثي.

 

تفاصيل الأخبار الدولية والإقليمية

"شيء أكبر بكثير".. هذه استراتيجية ترامب لما بعد الحرب مع إيران بالشرق الأوسط

المركزية/04 أيلول/2026

أفاد موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعمل على صياغة استراتيجية لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب مع إيران، تقوم على إنشاء تحالف إقليمي لاحتواء طهران وتوسيع نطاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة.

وأوضح التقرير أن الخطة لا تزال في مراحلها الأولى، وتهدف إلى تحديد ملامح السياسة الأميركية في الشرق الأوسط خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب، بالتزامن مع انتخابات إسرائيلية في 27 تشرين الأول وانتخابات أميركية نصفية في تشرين الثاني. وبحسب “أكسيوس”، تُناقش الاستراتيجية على المستوى السياسي الرفيع وفي فرق العمل بالوكالات الحكومية، فيما عقد ترامب اجتماعين مع كبار مستشاريه خلال الأسابيع الأخيرة طُرحت خلالهما أفكار متعلقة بالخطة. وتشمل الأفكار المطروحة ثلاثة محاور رئيسية: إنشاء اصطفاف إقليمي بين حلفاء واشنطن لاحتواء إيران تكون الولايات المتحدة ضامنة له، واحتواء تداعيات هجمات السابع من تشرين الأول عبر الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة ترامب لغزة، والتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا وتنفيذ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان، إضافة إلى توسيع “اتفاقيات أبراهام” والتوصل إلى تطبيع العلاقات السعودية-الإسرائيلية. وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية تأمل في أن تكون الحكومة الإسرائيلية التي ستتشكل بعد انتخابات 27 تشرين الأول مستعدة للتعاون في تنفيذ الاستراتيجية، فيما أكد مسؤولون أميركيون أن ترامب سيمضي في تنفيذها بغض النظر عن نتائج الانتخابات. ونقل “أكسيوس” عن مصادر أن ترامب تحدث في لقاءات خاصة عن عمله على “شيء أكبر بكثير” في الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب مع إيران، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق. وذكر مصدر مطلع أن إعداد الاستراتيجية قد يستغرق أسابيع إضافية، موضحاً أن الإدارة تعمل على ربط مجموعة من الملفات الإقليمية ضمن رؤية واحدة، فيما لم يتضح بعد ما إذا كان جميع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة سيدعمونها.

 

ترامب: حرب إيران "أمر بسيط" وبوتين لن يهاجم "الناتو"قال إن أهمية مضيق هرمز ليست كما كانت من قبل

الرياض: العربية.نت - وكالات/04 أيلول/2026

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الجمعة، إن الحرب مع إيران تمثل "أمراً بسيطاً" بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لن تحصل على سلاح نووي. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن العديد من ناقلات النفط والسفن لا تزال تعبره. واعتبر الرئيس الأميركي أن أهمية مضيق هرمز "ليست كما كانت من قبل" بسبب وجود بدائل وخطوط أنابيب نفط يجري إنشاؤها حالياً، مضيفاً "شاحنات النفط تمر عبر سوريا ولدينا بدائل لمضيق هرمز". وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قصفت رادارات إيرانية متقدمة، وقال إن ما فعلته واشنطن في إيران كان "مذهلاً جداً".وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة قد تقصف منشأة جبل الفأس النووية في إيران "قريباً جداً"، مشدداً على أن طهران لن تحصل على سلاح نووي.وفي الشأن الأوكراني، قال ترامب إن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر سيتوجهان إلى روسيا وأوكرانيا لعرض مقترح لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات بين البلدين.وأضاف ترامب للصحافيين "إنهما يحملان معهما مقترحاً لإنهاء الحرب... أرسلناهما لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى أمر ما، وقد تكون هناك فرصة جيدة لتحقيق ذلك".كما أكد ترامب أنه لا يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يسعى إلى مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قائلاً: "بوتين لن يهاجم أراضي دول الناتو".وأضاف ترامب: "أتحدث معه، وأعرفه جيداً. بوتين لا يرغب في مهاجمة أراضي الناتو". وكثفت كل من موسكو وكييف ضرباتهما في الأسابيع القليلة الماضية على أهداف اقتصادية مثل كبرى شركات التجارة الإلكترونية ومتاجر التجزئة، إذ استهدفت روسيا مستودعات تابعة لسلاسل السوبرماركت الكبرى في أوكرانيا، وأكبر مكاتب البريد، ومتاجر الأدوات المنزلية. وتحولت الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وأسفر عن مقتل آلاف المدنيين ومئات الآلاف من الجنود.

 

مراسل العربية: اعتراض صواريخ إيرانية شمال الأردن

الرياض: العربية. نت ووكالات/04 أيلول/2026

قال مراسل العربية/ الحدث، اليوم الجمعة، إن مضادات أرضية اعترضت صواريخ إيرانية شمال الأردن. وكانت صفارات الإنذار قد دوت آخر مرة في مدينة العقبة جنوب الأردن، مساء الثلاثاء الماضي، فيما وصلت رسائل تحذيرية إلى مواطنين في المفرق والأزرق، بالتزامن مع إعلان إيران بدء عملية انتقامية رداً على الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع داخل أراضيها. وأفاد مراسل "العربية" حينها بسماع صفارات الإنذار في العقبة، بالتزامن مع تلقي مواطنين في المفرق والأزرق رسائل تحذيرية، وسط تصاعد سريع للتوتر في المنطقة. كما أشار إلى اعتراض صواريخ إيرانية في المفرق والأزرق وإربد بالأردن. ولاحقا، أشار مراسل "العربية" إلى وصول رسائل للمواطنين في الأردن بزوال الخطر. تأتي حالة التأهب في الأردن مع بدء الرد الإيراني على موجة الضربات الأميركية الجديدة. وفي تحديث لاحق، أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخاً باليستياً دخلت المجال الجوي للأردن خلال الهجوم الصاروخي، موضحة أنه جرى اعتراض وتدمير 10 منها، فيما سقطت 3 صواريخ في مناطق نائية.وأكدت القوات المسلحة الأردنية أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو خسائر في الأرواح. وفي السياق، قال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" إنه لم تسجل أي إصابات في صفوف القوات الأميركية الموجودة في الأردن، بالتزامن مع الهجوم الصاروخي الذي تعاملت معه الدفاعات الأردنية.

 

الجيش الفرنسي: قواتنا في الخليج جاهزة للتحرك السريع إذا دعت الحاجة

الناطق باسم الجيش الفرنسي أكد أن باريس تملك القدرة على استدعاء قوات إضافية عند الضرورة

باريس: قناة العربية/04 أيلول/2026

أكد الناطق باسم الجيش الفرنسي لقناتي "العربية" و"الحدث"، اليوم الجمعة، أن القوات الفرنسية المنتشرة في الخليج تبقى جاهزة للتحرك السريع إذا دعت الحاجة، مشيراً إلى أن باريس تراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط وتملك القدرة على استدعاء قوات إضافية عند الضرورة. وأضاف أن فرنسا قادرة على وضع أفضل قدراتها العسكرية في الخدمة إذا تطلب الوضع في المنطقة تدخلاً عسكرياً. وفي الشأن الأوروبي، قال الناطق إن فرنسا تراقب باهتمام ما تقوم به روسيا في أوروبا وما جرى مؤخراً في ألمانيا، مؤكداً أن بلاده أرسلت قسماً من قواتها إلى الخاصرة الشرقية لأوروبا ومنطقة شمال الأطلسي "الناتو" في إطار تعزيز الدفاع الجماعي. وأوضح أن باريس تعتزم اتخاذ إجراءات متعددة الأوجه للتصدي لتهديد الطائرات المسيّرة الروسية، لافتاً إلى أن الجيش الفرنسي يمتلك أنظمة حماية قادرة على رصد أي تهديد بالمسيّرات والرد عليه فوراً. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن، الثلاثاء، أن فرنسا "تؤيد فرض عقوبات أوروبية جديدة على روسيا"، معرباً عن "تضامنه الكامل مع ألمانيا" التي اتهمت موسكو رسمياً بإرسال طائرة مسيرة مفخخة إلى مطار لايبزيغ أوائل الشهر الفائت. وشدد الرئيس الفرنسي في منشور عبر منصة "إكس" على أن "هذه الهجمات الهجينة تتزايد في أوروبا ولا يمكن أن تمر من دون رد"، وذلك في ظل شبهات حول تورط الكرملين في الحادثة التي وقعت في مركز عسكري حيوي لكل من القوات المسلحة الألمانية وحلف شمال الأطلسي "الناتو".

 

رويترز: أميركا تسعى لإحالة إيران لمجلس الأمن عبر مجلس محافظي الوكالة الذرية/لم يُقدَّم مشروع القرار رسمياً بعد إلى المجلس فيما لا تزال المفاوضات بشأن الصيغة النهائية للنص جارية

الرياض: العربية.نت والوكالات/04 أيلول/2026

تسعى الولايات المتحدة ودول "الترويكا الأوروبية" (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) إلى حشد دعم أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتمرير قرار الأسبوع المقبل يحيل إيران إلى مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ 20 عاماً، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين.

ويأتي مشروع القرار استكمالاً لقرار اعتمده المجلس في 12 يونيو (حزيران) من العام الماضي، خلص إلى أن إيران انتهكت التزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي بسبب عدم تعاونها الكامل مع تحقيق بشأن آثار يورانيوم عُثر عليها في مواقع غير معلنة. وبدأت إسرائيل في اليوم التالي شن ضربات على منشآت إيران النووية، قبل أن تنضم إليها الولايات المتحدة، ما أدى إلى تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بمنشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية. ومنذ ذلك الحين، لم تسمح طهران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى المواقع التي تعرضت للقصف أو التحقق من مصير مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، بما في ذلك كميات مخصبة بنسبة تصل إلى 60 في المئة، وهي نسبة تقترب من المستوى اللازم لصنع الأسلحة النووية. وتمثل إحالة إيران إلى مجلس الأمن تتويجاً لخلاف مستمر بين طهران والوكالة بشأن الوصول إلى تلك المواقع، بعدما اعتمد مجلس المحافظين قرارين خلال العام الماضي طالبا إيران بالإفصاح عن مخزوناتها من اليورانيوم المخصب ومنح الوكالة حق الوصول الكامل للتحقق منها. ولم يُقدَّم مشروع القرار رسمياً بعد إلى المجلس، فيما لا تزال المفاوضات بشأن الصيغة النهائية للنص جارية بين الدول الأعضاء، وفقاً للدبلوماسيين. وبصفتها طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، تؤكد إيران أن من حقها تطوير التكنولوجيا النووية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، لأغراض سلمية، وتقول إنها لن تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية. لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى أن إيران هي الدولة الوحيدة التي تقوم بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60 في المئة من دون امتلاك سلاح نووي، وتعتبر الكميات المنتجة عند هذا المستوى "موضع قلق بالغ". وتعتقد الوكالة أن أكثر من 200 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب نجا من القصف، ويُحتفظ به في مجمع أنفاق بمدينة أصفهان وفي منشأة نطنز النووية. قبل الضربات الأميركية الإسرائيلية في يونيو (حزيران) 2025، قدّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تمتلك نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهي نسبة تقترب من مستوى الـ90 بالمئة اللازم لصنع سلاح ذري، وتتجاوز بكثير حد الـ3.67 بالمئة الذي نص عليه الاتفاق المبرم بين إيران والقوى الكبرى عام 2015.

 

ترامب يطالب الفيدرالي الأميركي بخفض الفائدة ويهدد بوقف التجارة مع دول العجز/بيانات الوظائف القوية تعزز رهانات الأسواق على رفع الفائدة هذا الشهر

الرياض – العربية /04 أيلول/2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة إنه سيوقف التعامل التجاري مع الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً تجارياً معها ما لم يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة. وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، تضع أسعار الفائدة المرتفعة الولايات المتحدة في وضع غير عادل للغاية من ناحية المنافسة، ولن أسمح بحدوث ذلك!. الاقتصاد الأميركي يضيف 162 ألف وظيفة في أغسطس متجاوزًا التوقعات بأكثر من 3 أضعافوطالب ترامب مراراً بأن يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة، وفقاً لوكالة "رويترز". وذكر مكتب إحصاءات العمل اليوم الجمعة أن وتيرة خلق الوظائف في أغسطس/آب جاءت أقوى من المتوقع، ما دفع المتعاملين إلى زيادة رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة هذا الشهر. وقال ترامب عبر منصة "تروث سوشال" ينبغي أن يكون لدينا أدنى سعر فائدة مقارنة بأي دولة في العالم... خفضوا الفائدة، وإلا فسأتوقف عن التجارة مع الدول التي نسجل معها عجزاً تجارياً. ودعا الرئيس دونالد ترامب الجمعة محافظي البنوك المركزية الأميركية إلى التحلي بحس وطني، مهدداً بوقف التبادل التجاري مع بعض الدول الشريكة إن لم يخفضوا معدلات الفائدة، وفقاً لوكالة فرانس برس (أ ف ب). وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" خفضوا معدلات الفائدة وإلا سأوقف التجارة مع الدول التي نعاني عجزاً تجارياً معها.

 

الاقتصاد الأميركي يضيف 162 ألف وظيفة في أغسطس متجاوزًا التوقعات بأكثر من 3 أضعاف

نيويورك - رويترز/04 أيلول/2026

شهدت سوق العمل الأميركية نموًا أقوى من المتوقع خلال أغسطس/آب، مع إضافة 162 ألف وظيفة، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف توقعات الأسواق البالغة 55 ألف وظيفة، وفقًا لتقرير صادر عن مكتب إحصاءات العمل اليوم الجمعة. وتسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل حاد، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1% خلال أغسطس/آب، في مؤشر على استقرار سوق العمل، مع بقاء خيار رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر مطروحًا على الطاولة. وأفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية اليوم الجمعة بأن الوظائف غير الزراعية ارتفعت بمقدار 162 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد زيادة معدلة بالرفع بلغت 21 ألف وظيفة في يوليو/تموز. وكان اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم قد توقعوا ارتفاع الوظائف بمقدار 56 ألفًا في أغسطس، بعد انخفاض معلن سابقًا بلغ 23 ألف وظيفة في يوليو.وكان زخم سوق العمل قد تباطأ بعد الارتفاع القوي في الربيع، وهو ما عُزي جزئيًا إلى صدمة أسعار النفط وضغوط سلاسل الإمداد الناجمة عن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة مع إيران. وبعد صدور التقرير، ارتفعت توقعات الأسواق لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال أسبوعين إلى 59%، مقابل 52% في وقت سابق. ودفعت بيانات الوظائف القوية عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى الارتفاع، إذ صعد عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات السوق بشأن تحركات الفيدرالي، بمقدار 7.6 نقطة أساس إلى 4.41%. كما ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 3.2 نقطة أساس إلى 4.792%، بينما زاد عائد السندات لأجل 30 عامًا نقطة أساس واحدة إلى 5.252%. وفي أسواق الأسهم، تباينت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية الرئيسية قبيل افتتاح التداولات، إذ تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.2%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.2%. وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% إلى 99.3، في حين تراجع سعر الذهب بنسبة 1.7% إلى 4392 دولارًا، متخليًا عن جزء من مكاسبه الأخيرة. وقال تيم أوربانوفيتش، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى "Innovator ETFs" التابعة لـ"غولدمان ساكس لإدارة الأصول"، في نيويورك: "كان تقرير اليوم قويًا، وقد نرى الأسواق تتعامل معه بمنهجية رد الفعل أولًا ثم طرح الأسئلة لاحقًا. لكن بمجرد أن تهدأ الأمور، نعتقد أن المستثمرين سيدركون أن الاتجاه الأوسع لإعادة التوازن في سوق العمل لا يزال قائمًا". وقال بيتر كارديلو، كبير الاقتصاديين المتخصصين في الأسواق لدى "سبارتان كابيتال سيكيوريتيز" في نيويورك، إن التقرير قوي بالنظر إلى إجماع السوق، ويمثل ارتدادًا قويًا عن الشهر السابق.

وأضاف أن الأجور بالساعة "ليست مشكلة"، معتبرًا ذلك أمرًا إيجابيًا في الوضع الحالي.

وقال كارديلو: "هذا يظهر أن سوق العمل متين. لا توجد هنا أدلة على ارتفاع تضخم الأجور، رغم أنها أعلى قليلًا من المتوقع على أساس سنوي، لكن 3.1% هو تقريبًا المستوى الذي شهدناه لفترة مستمرة. لذلك لا أعتقد أن هذا سيكون مشكلة بالنسبة إلى الفيدرالي، وبالتأكيد يُظهر أن سوق الوظائف في حالة قوية".

وأضاف: "تذكروا أننا سنحصل الأسبوع المقبل على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين، وأتوقع أن تكون في الغالب تكرارًا لما رأيناه في يوليو وأغسطس. وإذا كان الأمر كذلك، فأعتقد أن الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير. (رئيس الفيدرالي) كيفن وارش تحدث بالتأكيد بلهجة متشددة بشأن التضخم، لكنه ليس في عجلة حقيقية لرفع أسعار الفائدة، وأعتقد أنه سينتظر". من جانبه، قال برايان جاكوبسن، كبير الاستراتيجيين الاقتصاديين لدى "أنيكس لإدارة الثروات" في مينوموني فولز بولاية ويسكونسن، إن الانخفاض في التوظيف خلال يوليو كان "وهمًا"، مضيفًا أن المشكلة تكمن في محاولة التعامل مع عناوين البيانات بمعزل عن مراجعاتها. وقال: "كان انخفاض التوظيف في يوليو وهمًا. هذه هي المشكلة في محاولة التداول استنادًا إلى العناوين الرئيسية. فالبيانات تخضع للمراجعة. وكان الانخفاض في وظائف التعليم المحلي وهمًا ناجمًا عن التعديلات الموسمية".

وأشار جاكوبسن إلى أن مؤشر إجمالي ساعات العمل وإجمالي الأرباح ارتفع كلاهما بشكل جيد. وأضاف أن معدل المشاركة في قوة العمل تحسن، لكنه قال: "من الصعب تصديق أن قوة العمل زادت بمقدار 683 ألف شخص في أغسطس. لدى مكتب إحصاءات العمل بعض الأمور التي يتعين عليه مراجعتها عندما يتعلق الأمر بالتعديلات الموسمية". وقال إن الجانب السلبي في التقرير القوي يتمثل في ارتفاع عدد الأشخاص الذين ظلوا عاطلين عن العمل لمدة 27 أسبوعًا أو أكثر بمقدار 159 ألفًا. وأضاف: "إذا كانت هناك سحابة خلف الجانب المشرق من التقرير، فهي أن عدد الأشخاص الذين ظلوا عاطلين عن العمل لمدة 27 أسبوعًا أو أكثر ارتفع بمقدار 159 ألفًا. إن وضع عدم التوظيف وعدم الاستغناء عن العمال مقبول بالنسبة إلى من لديهم وظائف، لكنه صعب بالنسبة إلى من لا يملكون وظائف".

 

واشنطن: مكافأة بـ10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أمير يارياب...واشنطن تتهمه بقيادة هجمات إلكترونية

العربية.نت ووكالات/04 أيلول/2026

رصدت واشنطن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المسؤول السيبراني البارز في الحرس الثوري الإيراني أمير يارياب، الذي تتهمه وزارة الخارجية الأميركية بقيادة العمليات السيبرانية في القيادة السيبرانية التابعة للحرس الثوري. وقال برنامج مكافآت من أجل العدالة، إن يارياب يشرف على مجموعات متهمة بتنفيذ هجمات إلكترونية ضد بنى تحتية وقطاعات حيوية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، بينها الدفاع والطاقة والشحن والأنظمة المالية والاتصالات. ويشغل يارياب موقعاً يتجاوز المسؤوليات الإدارية، إذ يشرف بشكل مباشر على شبكة من الوحدات الهجومية وشركات الواجهة التي تعمل لحساب الحرس الثوري الإيراني. وتشمل المسؤوليات المنسوبة إليه إدارة وحدات سيبرانية عملياتية متخصصة ونخبوية، من بينها وحدة "شهيد همت" ووحدة "شهيد شوشتري"، إلى جانب الإشراف على أنشطة مجموعات هجومية توصف بأنها "وكلاء".ومن أبرز هذه المجموعات "CyberAv3ngers"، التي اكتسبت سمعة سيئة خلال السنوات الأخيرة بسبب استهدافها الأنظمة الصناعية الحيوية. ولا يقتصر الدور المنسوب إلى يارياب على الوحدات والمجموعات الهجومية، إذ تشمل مسؤوليته كذلك السيطرة على شركات تكنولوجيا إيرانية تُستخدم كغطاء للأنشطة السيبرانية الحكومية. وبحسب المعلومات الواردة، تعتبر أجهزة الاستخبارات الأميركية والغربية يارياب قائدًا فعالًا وخطيرًا، وترى أنه نجح في تنفيذ هجمات تجاوزت نطاق التجسس التقليدي إلى مستوى "التخريب الفعلي" ذي التأثير الملموس.

 

للمرة الأولى.. الطيران الحربي للجيش اليمني يدخل المعركة ضد الحوثيين

العربية.نت: أوسان سالم /04 أيلول/2026

دخل الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة اليمنية، على خط المعركة للمرة الأولى، بعدما استهدف ميليشيا الحوثي في جبهات غربي تعز، جنوب غرب اليمن. وأعلن محور تعز العسكري، في بيان مقتضب، مساء الجمعة، دخول الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة المعركة، وتقديم إسناد جوي للقوات البرية، وقصف مواقع لميليشيا الحوثي للمرة الأولى في جبهة حيس غربي المحافظة. وأكدت مصادر ميدانية، أن الطيران الحربي التابع للقوات الحكومية يحلّق في هذه الأثناء في أجواء جبهتي البرح و حيس، مشيرة إلى أن الطائرات الحربية للقوات الحكومية قصفت للمرة الأولى، أهدافا متحركة وثابتة للحوثيين في أكثر من منطقة على امتداد خطوط المواجهات، من حيس الحديدة وحتى الكدحة في المعافر تعز. تزامن ذلك مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للقوات الحكومية، من ألوية العمالقة و درع الوطن، إلى محيط مناطق المواجهات لإسناد القوات العسكرية في الحديدة وتعز. في وقت سابق اليوم، استعادت القوات المسلحة اليمنية ، تبة الخزان في مديرية جبل حبشي، غربي محافظة تعز، خلال مواجهات عنيفة مع ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، بالتزامن مع اشتداد المعارك في جبهتي مقبنة والكدحة. وأفاد مصدر عسكري، بأن القوات المسلحة تواصل خوض مواجهات عنيفة مع ميليشيات الحوثي في الجبهتين، وسط وصول تعزيزات عسكرية للقوات المسلحة، في إطار العمليات الرامية إلى التصدي لهجمات المليشيات وتحركاتها في جبهات غرب المحافظة.

 

رئيس مجلس القيادة اليمني: لن نسمح لإيران وميليشياتها بالسيطرة على باب المندب ... توعد باستنزاف الميليشيا

الرياض: العربية.نت - وكالات/04 أيلول/2026

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، مساء الجمعة، إن "أي مغامرة حوثية باتجاه باب المندب ستتحول إلى استنزاف قاس" للجماعة المدعومة من إيران. جاء ذلك في تصريح لمصدر في مكتب العليمي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، بشأن تطورات الموقف الميداني وسير العمليات العسكرية في جبهات محافظة تعز جنوب غربي البلاد، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ). وأفاد المصدر بأن العليمي "يتابع وإخوانه أعضاء مجلس القيادة الرئاسي على مدى الساعة تطورات الموقف الميداني وسير العمليات العسكرية في جبهات محافظة تعز، في ظل التصعيد المتواصل للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني". وحمل العليمي "المليشيات الحوثية الإرهابية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية لتصعيدها، وما ترتكبه من انتهاكات بحق المدنيين، بما في ذلك التسبب بنزوح مئات الأسر من مناطق المواجهات". وتوعد العليمي بأن "الدولة وقواتها المسلحة لن تسمح بتحقيق هدف النظام الإيراني في السيطرة على مضيق باب المندب تحت أي ظرف كان".وأضاف أن "أي مغامرة باتجاه هذه المناطق ستتحول إلى استنزاف قاس للمليشيات الإرهابية" في إشارة إلى الحوثيين. وفي سياق متصل، أكدت مصادر قناتي "العربية" و"الحدث"، مساء الجمعة، تجدد المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية وميليشيات الحوثي بجبهة الشقب في تعز. وأشارت المصادر إلى أن ميليشيات الحوثي تستهدف بالمدفعية المدنيين في جبهة الشقب جنوب تعز. وفي سياق متصل، أكدت القوات المسلحة اليمنية، أن المعارك مع الحوثيين تتواصل على امتداد جبهات الساحل الغربي.

 

مظلوم عبدي إلى دمشق ومصادر تكشف صلاحيات منصبه الجديد/مهام عبدي تنحصر في إدارة الملف الكردي داخل سوريا وخارجها

جوان سوز: العربية.نت/04 أيلول/2026

كشف مصدر مقرّب من مستشار الرئاسة السورية مصطفى عبدي المعروف سابقاً باسم مظلوم عبدي عندما كان يقود قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي أعلن عن حلّها أواخر شهر أغسطس الماضي، أن عبدي "لم يستلم مهامه الرسمية حتى الآن" بعد أن أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً قبل أيام يقضي بتعيينه "مستشاراً لدى رئاسة الجمهورية". وشدد المصدر لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" على أن عبدي ينوي الانتقال إلى العاصمة السورية دمشق "بصورة دائمة" ليتّخذ منها مقراً له عوضاً عن محافظة الحسكة التي كان يتمركز فيها منذ سنوات، حيث كان يقيم في قاعدة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والتي دعمت قوات "قسد" التي كان يقودها لأكثر من عقد من الزمن. ومن المرجح أن ينتقل عبدي إلى دمشق في غضون أسابيع وفق المصدر السابق الذي كشف أيضاً أن مستشار الرئاسة سينتقل إلى العاصمة بعد أن يُنهي حل ملفات عالقة على الأرض تتعلق بعودة نازحين أكراد إلى مدنهم وبتسليم ما تبقى من أسلحة ثقيلة لدى قواته المنحلة للجيش السوري. ورغم أن الرئيس الشرع لم يحدد مهام عبدي في المرسوم الرئاسي، فإن مصدراً مطلّعاً كشف لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" أن مهام القائد العام السابق لقسد "تنحصر في إدارة الملف الكردي داخل سوريا وخارجها"، إذ سيتابع عبدي عمل لجانٍ دستورية وقانونية ستتشكل لاحقاً ومن شأنها مناقشة الإقرار بالمكون الكردي في البلاد دستورياً، إلى جانب إدارة التواصل مع أطراف كردية خارج سوريا. ومن المقرر أن تقوم تركيا بحذف اسم عبدي من قوائم الإرهاب لديها لاسيما أن دمشق تحاول مع أنقرة عبر وزارة الخارجية معالجة هذه "الثغرة"، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الحكومة السورية. وسبق لأنقرة أن أزالت اسم سيبان حمو معاون وزير الدفاع السوري الذي كان ينتمي لقسد سابقاً، من قوائم الإرهاب. وكان الحساب الرسمي لعبدي على منصة "إكس" قد قام قبل ساعات بإزالة راية "قسد" من غلافه. كما تم تعديل صفته من قائد "قسد" إلى "مستشار الرئاسة السورية" مع تغيير صورته الشخصية بلباس مدني لأول مرة.

وكان عبدي قد أعلن أواخر أغسطس الماضي من قصر الشعب في دمشق عن حل "قسد" وما كان يعرف بـ"الإدارة الذاتية الكردية" وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، مؤكداً اندماجهما الكامل في مؤسسات الدولة السورية خلال مؤتمرٍ صحافي.

 

روسيا تستهدف مقراً أمنياً بكييف قبيل زيارة مبعوثي ترامب ...طائرة مسيّرة روسية أصابت مقر جهاز الأمن الداخلي

العربية.نت ووكالات/04 أيلول/2026

اتهمت أوكرانيا روسيا، الجمعة، بشن هجوم بطائرة مسيّرة على مقر جهاز الأمن في كييف، قبل يومين من زيارة مرتقبة لمبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اقترح نظيره فولوديمير زيلينسكي أن يرافقها وقف لإطلاق النار مع موسكو. وقال زيلينسكي إن طائرة مسيّرة روسية أصابت مقر جهاز الأمن الداخلي (إس بي يو) في كييف، متّهماً موسكو باستهداف مكتب رئيس الجهاز الشخصي بشكل مباشر. وأتى هذا الهجوم، وهو من الضربات النادرة التي تنفذها روسيا نهارا، في يوم كشف مسؤول أوكراني كبير أن مبعوثي ترامب، صهره جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، سيزوران العاصمة الأوكرانية للمرة الأولى، الأحد، في ظل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب التي بدأت بالغزو الروسي عام 2022. وعقب الهجوم الذي أسفر عن إصابة 12 شخصا، أكد زيلينسكي أنه طلب من جهاز "اس بي يو" الرد على الاعتداء الذي اعتبره وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا "تصعيدا بالغا".

وأوضح زيلينسكي في منشور على تليغرام "للأسف، أصابت طائرة مُسيَّرة روسية المبنى الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني في شارع فولوديميرسكا في كييف، المقابل لكاتدرائية القديسة صوفيا". وأضاف أنها كانت "موجَّهة مباشرة نحو مكتب رئيس جهاز الأمن في ذلك المبنى". وقال مسؤول أوكراني لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته، إن رئيس جهاز الأمن بالإنابة أولكسندر بوكالاد، لم يكن في المكان وقت الضربة. وأظهرت صورة نشرها موقع "يوكرينسكا برافدا" الإخباري ما بدا أنه دخان أسود يتصاعد من نافذتين على الأقل في واجهة المبنى، بينما كانت سيارة إطفاء متوقفة في الخارج. وشاهد مراسل لفرانس برس سيارات إسعاف في محيط موقع الحادث. وقال زيلينسكي إنه أوعز إلى رئيس الجهاز "بتوجيه رد مناسب وملموس إلى الروس، ومتناسب مع هذه الضربة حيثما أمكن، فور اكتمال الاستعدادات". وأضاف أنه تواصل مع بوكلاد عقب الهجوم، وأن التحضيرات للرد بدأت. وتابع "جرى تحديد الأهداف، وسيتم اختيار التوقيت المناسب لضمان نجاح العملية". من جهته، قال جهاز الأمن في بيان إن بوكلاد لم يُصب بأذى، وأضاف أن المبنى "سيُعاد ترميمه". وهذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها مقر جهاز الأمن لضربة منذ بدء العملية العسكرية الروسية قبل أكثر من أربعة أعوام.

وجهاز الأمن (إس بي يو) هو جهاز الأمن الداخلي في أوكرانيا، لكنه أيضا دبّر العديد من الهجمات التي استهدفت عمق الأراضي الروسية. وصعّدت موسكو خلال الأسابيع الأخيرة ضرباتها على أوكرانيا خلال النهار، مستخدمة أحيانا طائرات مسيّرة تعمل بمحركات نفاثة ويصعب على الدفاعات الجوية إسقاطها.

ورغم ذلك، تظل الهجمات على المباني الحكومية في وسط كييف، وهي مبان مُحصّنة بشدة ومُطوَّقة بحواجز أمنية، أمرا نادر الحدوث. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن 12 شخصا على الأقل أصيبوا في الضربة التي استهدفت وسط المدينة، دون أن يوضح ما إذا كانت الإصابات وقعت داخل مبنى جهاز الأمن. ولم تُصدر روسيا تعقيبا فوريا على الأمر. وجاء الهجوم في يوم أفاد مسؤول أوكراني فرانس برس بأن ويتكوف وكوشنر سيزوران كييف الأحد. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن المسؤولين اللذين سبق أن زارا موسكو مرارا ويتم التفاوض منذ أشهر في شأن زيارتهما لكييف، سيتوجهان إلى العاصمة الأحد. وفي وقت سابق، أحجم الكرملين عن التعليق على ما إذا كان من المتوقع أن يتوجه الاثنان إلى موسكو لاحقا. وطرح زيلينسكي وقف إطلاق النار مع روسيا أثناء الزيارة المرتقبة.وقال "لن نشنّ ضربات جوية من جانبنا، وعلى روسيا أن تحترم وقف إطلاق النار بشكل متبادل، من دون أن تشنّ ضرباتها الجوية، للمدة المطلوبة من أجل عقد هذه المباحثات". وتعثرت الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء العملية العسكرية الروسية في الأشهر الأخيرة، مع تحول تركيز واشنطن إلى الحرب مع إيران. وتحوّلت العملية العسكرية الروسية لأوكرانيا إلى أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وأسفر عن مقتل آلاف المدنيين ومئات الآلاف من الجنود. وأتى الهجوم على مبنى الأمن الأوكراني في ظل توتر بين هذا الجهاز وجهاز الاستخبارات العسكرية "جي يو آر".وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، وقع تبادل لإطلاق النار بين عناصر من الجهازين في كييف، في حادثة وصفها الرئيس الأوكراني بأنها "غير مقبولة على الإطلاق".

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

لبنان و”العيش داخل الكذبة”

العميد الركن المتقاعد طوني أبي سمرا/نداء الوطن/04 أيلول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157201/

المشكلة في لبنان ليست فقط أننا لم نجد بعد الاستراتيجية التي تقودنا إلى الخروج من أزمتنا، بل أننا ما زلنا نختلف حول حقيقة الأزمة نفسها. نحاول معالجة واقع متغيّر بأدوات سياسية ولغة ومفاهيم تنتمي إلى واقع لم يعد موجودًا. وعندما يكون التشخيص خاطئًا، تصبح حتى أكثر الاستراتيجيات المنطقية عاجزة عن الوصول إلى النتيجة المطلوبة. لذلك، قبل أن نسأل ماذا يجب أن نفعل، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل: هل ما زلنا نرى لبنان كما هو فعلا، أم كما اعتدنا أن نتخيله ونصفه؟

في هذا المجال تحديدًا تتجسّد فكرة فاتسلاف هافل في "قوة المستضعفين": نظام يستمر ليس لأنه يقنع الناس، بل لأن الجميع يتصرفون كما لو أنهم يصدقون الرواية التي يُطلب منهم تصديقها. بائع الخضار عند هافل يضع شعارًا سياسيًا في واجهة متجره، رغم أنه قد لا يؤمن به. الجميع يعرف ذلك، وهو يعرف أن الجميع يعرف، ومع ذلك تبقى اللافتة معلّقة. فوظيفة الشعار ليست الإقناع، بل الامتثال، ليس أن نؤمن بالكذبة، بل أن نتصرف كما لو أنها حقيقة.

ولعل هذه الفكرة تلامس لبنان بصورة مؤلمة. فمنذ عقود نرفع شعارات مثل "الوحدة الوطنية" و"السيادة" و"الدولة الواحدة" و"القرار الواحد"، ثم نعود إلى واقع يناقضها يوميًا. المشكلة في أننا نتعامل مع هذه الشعارات كأنها تصف واقعًا قائمًا، فيما الوقائع تقول شيئًا آخر.

والمسألة لا تتعلق بالشعارات وحدها، بل بأفعال وقدرات وخطاب القوى السياسية. وحين ينتقل خطاب إيران- "حزب الله"- "أمل" من مجرد التعبير عن موقف سياسي إلى تعبئة جمهوره استعدادًا لفرض أمر واقع بالقوة في الداخل، فلا يعود من الحكمة التعامل معه على أنه مجرد خطاب سياسي يمكن تجاهله. فالخطاب، عندما يصدر عن جهة تمتلك القدرة على تحويله إلى فعل، يصبح جزءًا من الواقع السياسي نفسه، ويصبح تجاهله نوعًا من إنكار هذا الواقع.

وليس من الحكمة، في المقابل، أن نجعل هدفنا إقناع هذا المحور بتغيير رؤيته عبر المزيد من الجدال. وكما يقول المثل: "الآراء مثل المسامير، كلما طرقت عليها أكثر، دخلت أعمق". لسنا بحاجة إلى حرب آراء، ولا إلى استنزاف أنفسنا في معركة خطابية. ما نحتاجه هو أن نغيّر الواقع الذي يجعل هذه الآراء قادرة على فرض نفسها كأمر واقع.

في المقابل، تقف الدولة أمام مأزق حقيقي: إذا تحركت اصطدمت بموازين قوى لا تستطيع تجاهلها، وإذا لم تتحرك اتُّهمت بالعجز. وهذا يكشف أن المشكلة ليست في الأشخاص، بل في نظام سياسي أثبت لعقود محدوديته في إنتاج دولة قادرة على ممارسة صلاحياتها بصورة مستقرة.

وهنا تبرز الحاجة إلى إعادة بناء التوازن السياسي والاجتماعي والأمني، بدءًا من تفاهمات داخلية متينة، وفي مقدّمها الوحدة المسيحية- الدرزية، بوصفها نقطة ارتكاز لإعادة فتح الباب أمام تحالف أوسع يضم كل لبناني يرى أن المعيار يجب أن يكون المشروع السياسي، وأن الشراكة وحق اللبنانيين في تقرير مستقبلهم بحرية يجب أن يكونا أساس اللعبة السياسية الجديدة. فالهدف هو بناء نظام سياسي يضمن لكل مكوّن لبناني حقه في أن يعيش وفق خياراته وقناعاته، ضمن دولة تحمي هذا التنوع وتمنع تحويل أي رؤية خاصة إلى أمر مفروض على الآخرين.

ومن هنا يمكن فتح النقاش حول الفدرالية أو أي صيغة أخرى تعيد توزيع السلطة وتحمي التعدد وتخفف الصراع الدائم على المركز. ليس المطلوب افتراض أن هناك صيغة واحدة جاهزة، بل الاعتراف بأن الصيغة الحالية عجزت عن إدارة التنوع.

ولا ينبغي أن نخدع أنفسنا: أي تغيير حقيقي في بنية النظام السياسي وموازين القوى سيواجه مقاومة سياسية وأمنية من القوى المستفيدة من الوضع القائم. لكن الخوف من المقاومة لا يمكن أن يكون استراتيجية، كما أن رفض البحث عن البدائل بحجة أنها قد تثير مواجهة لا يعني أننا نتجنب المواجهة، بل يعني أننا نترك الآخرين يحددون شكلها وتوقيتها وشروطها. المطلوب ليس الذهاب إلى الصدام، بل امتلاك القدرة على منعه، عبر بناء تفاهمات متينة، وفي مقدمها التفاهم المسيحي- الدرزي، وإعادة تكوين ميزان قوى يجعل فرض الأمر الواقع على أي مكوّن لبناني أكثر صعوبة، ويفتح في الوقت نفسه الباب أمام صيغة سياسية جديدة تقوم على الشراكة الفعلية، لا على التعايش القسري تحت سقف موازين قوى مختلة.

اِنْتَظِمُوا.

*نائب رئيس حزب الوطنيين الأحرار

*الرئيس السابق لأمن الأمم المتحدة في آسيا والمحيط الهادئ

 

كتبت أنجيلا: "رسالة إلى حيينا الذي جُرف هذا اليوم".

الكولونيل شربل بركات/04 أيلول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157193/

أنجيلا (ملاك)، ابنة بنت جبيل التي تسكن في باريس، كتبت على صفحتها في "فيسبوك" مشاعرها وأحاسيسها وذكرياتها التي ذهبت مع البيت وشجرة الزيتون والتينة أمام الدار، ومع كل تفصيل حمل ذكريات العائلة؛ من مرطبان الزعتر ورائحة الدقة، إلى لعبتها الصغيرة والصور القديمة وعطر الوالد وكتبه التي لم تقرأها، والتي لا يمكن جمعها في حقيبة ولا أخذها معنا أياً تكن الظروف...

ونحن نقول: لا لقاسم أو من يدعي تمثيل أهالي بنت جبيل ويأخذهم إلى الجحيم فقط، ولا لمن يذهب للتفاوض مع أسياده في طهران (أي النائب فضل الله) ويعود فارغ اليدين، ولا للسيد "النبيه" المتربع منذ ما يقرب من أربعين سنة على عرش مجلس النواب، الذي كان يدّعي بأن كامل بيك الأسعد صادره من الشيعة وتفرّد به وتحكّم بالتالي بقرارهم، وبالرغم من أن المذكور تناوب مع صبري حماده أحياناً على هذا المنصب ولم يكن مرة مطلق اليدين كما هو الحال اليوم، ولا حاول أخذ الطائفة والأهل إلى "المسلخ" كرامة لعيون بعض المأجورين ممن ادعى "السيادة" والتقرب من آل البيت، وبالتالي سمح لنفسه بالتحكم بالناس وبمصائرهم والتهديد بقلب الأمور وتهجير الجيران من بيوتهم، وما جرّ على الشيعة غير البلاء والدمار والتهجير والقتل، وعلى رأسهم من يدّعي بأنه علامة وبأنه ابن ميس الجبل، ويهدد كل يوم باسترجاع سيطرة الحمادية على جبل لبنان وطرد الموارنة من بلادهم، وهو المشرد اليوم الذي لم يعرف كيف يحافظ على البلاد ولا على العباد، واكتفى وأمثاله من الحاقدين بالدعوة إلى القتال والتعبئة خدمة لمن دفع ثمن الضمائر واشترى الولاء، فغرر بالطائفة بكاملها، وألغى الضمير، وأعمى العيون، وأسكت العقل، ووأد الحكمة، وأسقط مقولة "شيعة الحق" التي رافقتها عبر الأجيال...

وبالمناسبة، أعلن رئيس وزراء إسرائيل السيد نتنياهو أمس عن سقوط مجموعة أنفاق "النبي طاهر" أو "علي الطاهر" كما يحبون تسميته، والتي قلنا في مقالنا الأخير إنها ساقطة منذ زمن، ولكن الإعلان عن نهايتها صدر اليوم عن الجانب الإسرائيلي الذي أنهى -على ما يبدو- تفتيشها وتنظيف بؤر "المقاومة" فيها. وبالرغم من أن الإسرائيليين لم يعلنوا عن دخولها ولا عن العملية التي كانت تجري فيها قبل اليوم، ولا أحد يعرف ماذا كانت تخبئ هذه الخنادق: فهل صحيح أنها تحوي خرائط المواقع العسكرية في كل لبنان أو الأموال والذهب المخبأ؟ ومن كان يقطن فيها؟ وهل صحيح أن إيرانيين تواجدوا فيها؟ فقد ادعى قاليباف منذ أسبوعين، وبعد الحصار، أنه تكلم مع المقاتلين في هذا الموقع، ولا ندري إن كان ما قاله صحيحاً. ولم يكتفِ حزب إيران بالتبجح والتشاوف، بل كان لا يزال يعدنا بالبطولات التي قد يتكلم عنها لاحقاً، لو قُدّر له أن يخرج أحياءً من تحت التراب الذي حفروه ليدفنوا فيه خيرة الشباب الشيعة المغرر بهم والمعبئين، لكي يتشاوف من يغالي في طهران، أو من يدعي البطولة الفارغة من جحره في لبنان ويردد تفاهات "المقاومة والصمود".

لقد تسبب الحزب الإيراني بنكبة للشيعة تفوق بمسافات نكبة البرامكة أيام هارون الرشيد، وتتجاوز بمرات نكبة 1948 التي بكى عليها العرب ولا يزالون. وبالرغم من النهاية السينمائية لكل من ادعى القيادة في حزب السلاح ومن لف لفه من كافة المستويات، إلا أن قلوب اللبنانيين تنفطر على المواطن العادي الذي خسر كل شيء ولا أمل له بالعودة، بينما لا يزال من يدّعي الصدارة في الطائفة المنكوبة (لأنه لم يعد هناك قيادة) يحاول كسب الوقت واللعب بالنار والاعتقاد بأنه يملك السيطرة ومجالات المناورة. ونحن نعرف جيداً أن كل المواقع آيلة إلى السقوط. ويوم يستجدي الشيعة تسليم السلاح لن يجدوا -لكل أسف- من يستمع لهم؛ فقد رفضوا الحلول، ورفضوا المنطق، ورفضوا كل ما أُعطي لهم من مجالات، وصمموا على الكسب بالقوة، معتقدين أنهم الوحيدون الذين يمتلكون هذه القوة.

للأسف نقول لتلميذتنا ملاك ولكل المظلومين مثلها ممن لا ذنب لهم من الأصدقاء، وأولئك الذين ربطتنا بهم علاقات الجيرة والمودة: إن الله غفور رحيم ولن يقبل بأن تستمر موجة العهر تلك التي قادت اللبنانيين إلى خراب بيوتهم. فقد قال تعالى: ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾، ولا يزال بري وغيره من المتصدرين يقاومون السلام بدل أن يستغلوا الفرصة ليفرضوه. فمن تضرر أكثر من هذه الطائفة؟ وقد آن الأوان أن تتخلص من الحقد الذي حمّلوها إياه من أجل عيون "الولي الفقيه" وأتباعه، وتسارع إلى طلب الصلح بأي ثمن وبدون شروط، على الأقل لوقف الدمار ومنع تفاقم الأمور. فالفرصة سانحة بسقوط المواقع المحصنة ودمار المدن والقرى، فلنسارع إلى وقف هذا الغي وتغيير طاقم القيادة الذي لم يعرف سوى برامج القتل والدمار وبث روح الحقد بين النفوس، وهو ما لم يجدِ نفعاً ولن يجدي مهما طال الزمن.

فهل تكون بشرى سقوط موقع "علي الطاهر" بداية النهاية ومناسبة لاستعادة تسمية المرتفع باسمه الحقيقي "النبي طاهر" (كما كافة المكرمين في المرتفعات اللبنانية) والذي يعود إلى ما قبل الإسلام والمسيحية؟ وهل تسمح الظروف لعودة أنجيلا إلى بنت

جبيل والتعرف على ما بقي من البيت والذكريات في ظل السلام الدائم الذي يؤمن الإعمار والازدهار على جانبي الحدود فتنهي العداوة إلى غير رجعة؟...

 

سلاح "حماس" و"الجهاد" آخر أوراق "الحزب" في المخيمات

طارق أبو زينب/نداء الوطن/05 أيلول/2026

لم يعد سلاح الفصائل الفلسطينية في لبنان تفصيلا أمنيًا محصورًا خلف أسوار المخيمات، بل بات جزءًا من المواجهة المفتوحة حول هوية الدولة ومستقبل قرارها السيادي. فبينما قطع لبنان شوطًا عمليًا في تسلّم سلاح حركة فتح وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، بقيت ترسانة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" خارج هذا المسار، وسط معلومات تربط مصيرها بحسابات "حزب الله" ومحور إقليمي يسعى إلى الاحتفاظ بأوراق مسلحة داخل الساحة اللبنانية. بدأ التحول عقب القمة اللبنانية- الفلسطينية التي جمعت الرئيس جوزاف عون والرئيس محمود عباس في 21 أيار 2025، وأرست قاعدة احترام سيادة لبنان وحصرية السلاح بيد الدولة. وفي 21 آب من العام نفسه، انطلقت عملية تسليم سلاح فتح وفصائل "منظمة التحرير" إلى الجيش اللبناني على مراحل، في خطوة عكست قرارًا فلسطينيًا رسميًا بالتعامل مع المؤسسات اللبنانية بوصفها المرجعية الوحيدة المخولة إدارة الأمن فوق أراضيها .

وتقول مصادر لبنانية لـ"نداء الوطن" إن الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومفوّض العلاقات الخارجية ياسر عباس، اضطلع بدور أساسي في متابعة التسليم، الذي شمل، وفق المصادر، كميات من الأسلحة والذخائر، بينها أسلحة متوسطة، فيما اقتصر الجزء المتبقي لدى عناصر الحركة بمعظمه على سلاح فردي مرتبط بمهمات أمنية داخل المخيمات. وواكب عباس الملف بتحرك سياسي عزز التواصل الفلسطيني- اللبناني، ولا سيما مع المكونات المسيحية، بالتوازي مع لقاءات تناولت القضايا الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والحقوقية. وركّز هذا المسار على معادلة واضحة: التمسك بحقّ العودة ورفض التوطين واحترام السيادة اللبنانية مرتكزات متكاملة، والحقوق الفلسطينية تُصان بالحوار والقانون لا بالسلاح.

غير أن هذا المسار يتوقف عند حدود "حماس" و"الجهاد". فالحركتان لم تنخرطا في عملية التسليم، فيما تفيد معلومات فلسطينية بأن معالجة سلاحهما لا تزال مرتبطة بموقف "حزب الله" من مصير ترسانته، ما أبقى الجزء الأكثر تعقيدًا من الملف خارج سلطة الدولة حتى الآن .

وتزداد دلالة استمرار هذا السلاح بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في نهاية تموز 2026، توصل "مجلس السلام" إلى اتفاق يقضي بنزع سلاح "حماس" والجماعات المسلحة الأخرى في غزة بالكامل وعلى مراحل، ضمن ترتيبات تشمل انتقال الإدارة والأمن إلى جهة فلسطينية تكنوقراطية. فإذا كانت ترسانة الحركة في غزة، مركز الصراع وميدان مواجهتها الأساسي، قد أصبحت موضوعًا لاتفاق على تفكيكها، فما المبرر السياسي أو الأمني لاستمرارها داخل لبنان؟ ويقول مصدر فلسطيني مستقل لـ"نداء الوطن" إن العقدة الأساسية أمام إقفال ملف السلاح الفلسطيني تتمثل في ترسانة "حماس" و"الجهاد" وحلفائهما. ووفق معطياته، تتعامل إيران و"حزب الله" معها باعتبارها ورقة مرتبطة بمستقبل سلاح "الحزب"، تتيح إبقاء جبهات موازية قابلة للتوظيف السياسي أو الأمني عند الحاجة. ويضيف أن مشاركة عناصر من الحركتين في القتال على جبهة جنوب لبنان، بالتوازي مع عمليات "حزب الله" خلال الحرب الإسرائيلية، أظهرت مستوى التنسيق الميداني بينها. وعندما تُطرح مطالبة حماس بالتسليم، يأتي الجواب من معنيين بالملف، بحسب المصدر، بأن القرار النهائي في عهدة "الحزب"، ما ينقل مركز القرار من المخيمات إلى قوة سياسية وعسكرية تعمل خارج المؤسسات اللبنانية.

وهنا تتجاوز القضية خلافًا فلسطينيًا داخليًا حول توقيت التسليم وآلياته. فمنظمة التحرير اختارت الاحتكام إلى الدولة، بينما تحتفظ فصائل حليفة للمحور الإيراني بسلاح تشير المعلومات إلى ارتباط قراره بحسابات إقليمية. والتقدم في تسليم سلاح المنظمة، مقابل بقاء ترسانة هذه الفصائل، يعني أن السيادة ستظل منقوصة، وأن الاستثناء المسلح سيبقى قادرًا على إعادة إنتاج نفسه تحت أسماء مختلفة. المعادلة لم تعد تحتمل الغموض أو التسويات المجتزأة. فالحقوق الفلسطينية، مهما بلغت عدالتها، لا تصلح غطاءً لسلاح غير شرعي، ولا يجوز أن تتحول المخيمات إلى احتياط عسكري لأي محور. وما بدأ بتسليم سلاح "فتح" ينبغي أن يستكمل بقاعدة سيادية تشمل جميع الفصائل فوق الأراضي اللبنانية، من دون أي استثناء: لا سلاح فلسطينيًا أو لبنانيًا فوق سلطة الدولة، ولا قرار حرب وسلم خارج مؤسساتها. فإقفال ملف المخيمات لا يكتمل بتفكيك جزء من الترسانة وترك أخطرها، بل بإنهاء آخر المساحات التي يستطيع "حزب الله" استخدامها لحماية سلاحه وإدامة نفوذه. عندها فقط ينتقل لبنان من إدارة السلاح غير الشرعي إلى إنهائه، ويستعيد دولته بجيش واحد وقرار سيادي واحد.

 

"ما عجبك… اقعد بلا كهربا"...المولدات… جشعٌ على حساب لقمة المواطن

رماح هاشم/نداء الوطن/05 أيلول/2026

لم يعد بعض أصحاب المولدات يكتفون ببيع الكهرباء، بل باتوا يفرضون على اللبنانيين كلفةً تتجاوز قدرتهم على الاحتمال، مستفيدين من عجز الدولة عن تأمين بديل. ومع نهاية آب، تحوّلت الفواتير إلى صدمة حقيقية: 300 و400 دولار، وصولا إلى 600 و700 دولار في بعض الحالات، فيما تتسع الفروقات بين مشترك وآخر من دون أن يجد المواطن تفسيرًا مقنعًا أو رقابة تضع حدًا لهذا الاستنزاف. بينما يرفع بعض أصحاب المولدات شماعة ارتفاع أسعار المحروقات واستهلاك المكيفات خلال موجات الحر، لتبرير ارتفاع الفواتير، يبرز السؤال الأهم: هل يتحوّل كل ارتفاع عالمي إلى رخصة لرفع الفواتير كيفما اتفق؟ فالمشكلة ليست في ارتفاع الكلفة فحسب، بل في استغلال حاجة الناس إلى الكهرباء، وفرض أسعار تتجاوز التسعيرة الرسمية، فيما يبقى المشترك عاجزًا عن الاعتراض أو الانتقال إلى مولد آخر في بعض المناطق. الأخطر أن هذا الواقع يكرّس احتكارًا يضع المواطن أمام معادلة ظالمة: إما أن يدفع ما يُطلب منه، وإما أن يبقى بلا كهرباء. وفي بلد أنهكت الأزمة الاقتصادية مداخيله، وأصبح العام الدراسي استحقاقًا ثقيلا، تتحوّل فاتورة المولد إلى اقتطاع مباشر من الغذاء والتعليم والطبابة. فهل يُعقل أن يدفع المواطن ثمن المحروقات، وثمن الاستهلاك، وثمن الاحتكار، فيما تبقى الرقابة عاجزة عن حماية أبسط حقوقه.

أمام هذه الفواتير الصادمة، لم يعد ملف المولدات شأنًا استهلاكيًا محضًا، بل استدعى اجتماعًا حكوميًا لبحث الارتفاعات وسبل التشدد في ضبط المخالفات. وفي السياق، ترّأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أمس الجمعة في السراي الحكومي اجتماعًا خُصّص لبحث وضع المولدات الكهربائية الخاصة، والارتفاع في الفواتير، وسبل التشدد في ضبط المخالفات. بعد الاجتماع، تلا وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط البيان الآتي الصادر عن سلام، "نحن لا نتجاهل الوقائع الاقتصادية. فقد شهدت أسعار المازوت العالمية ارتفاعًا حادًا خلال الأسابيع الماضية، وارتفع سعر الديزل المكرر منخفض الكبريت في سوق البحر المتوسط بصورة كبيرة خلال تموز وآب، متجاوزًا 1,300 دولار للطن في أواخر آب. وانعكس هذا الارتفاع على الأسعار في لبنان، حيث ارتفع سعر صفيحة المازوت من نحو مليون و780 ألف ليرة في 7 تموز إلى نحو مليونين و399 ألف ليرة في 21 آب، أي بنحو 35 في المئة. كما ارتفع السعر الرسمي للكيلواط ساعة للمولدات في المناطق الساحلية والمكتظة من 40,746 ليرة في تموز إلى 48,241 ليرة في آب، أي بأكثر من 18 في المئة. لذلك، نحن نعرف أن هناك زيادة فعلية ومبررة في الكلفة. لكننا نعرف أيضاً أن هناك زيادات غير مبررة".

أضاف :"ارتفاع سعر المازوت لا يعطي أحدا الحق في استغلال حاجة الناس إلى الكهرباء، ولا يبرر مخالفة التسعيرة الرسمية أو فرض رسوم وبدلات إضافية غير قانونية. فالتسعيرة التي تصدر شهريا تأخذ أصلا في الاعتبار كلفة المازوت والتشغيل والصيانة وهامش الربح".

تابع: "لقد طبّقنا في طرابلس والميناء نموذجًا واضحًا للتعامل مع المخالفات، من خلال التعاون بين وزارة الاقتصاد والتجارة والأجهزة الأمنية والسلطات المحلية والقضاء، حيث نُظمت محاضر ضبط واتُّخذت إجراءات بحق المخالفين، ووصل الأمر، حيث اقتضى القانون، إلى مصادرة مولدات وتسليمها إلى السلطات المحلية بما يضمن استمرار الخدمة للمواطنين. وقد قررنا اليوم تعميم هذه الآلية على جميع الأراضي اللبنانية".

وقال: "لن نكتفي بالتحذيرات أو بمحاضر ضبط تبقى من دون تنفيذ. المطلوب سلسلة واضحة وسريعة: كشف، محضر ضبط، قضاء، إشارة قضائية، وتنفيذ. ... ومن يعتقد أنه يستطيع استغلال حاجة الناس إلى الكهرباء، أو أن الدولة ستغض النظر عن المخالفات، فهو مخطئ. نحن بالمرصاد، والقانون سيُطبّق على الجميع". ودعا "المواطنين إلى عدم التردد في الإبلاغ عن أي مخالفة، وتقديم شكاواهم إلى وزارة الاقتصاد والتجارة عبر تطبيق "MOET Digital Services" أو المنصة الإلكترونية لحماية المستهلك، أو الاتصال بالخط الساخن 1739. فكل شكوى موثّقة تساعد أجهزة الدولة على التحرك ومحاسبة المخالفين".

وفي هذا الإطار، أجرت "نداء الوطن" مقابلة مع الخبيرة القانونية المتخصصة في شؤون الطاقة، المحامية كرستينا أبي حيدر، للوقوف على أسباب الارتفاعات، وحدود مسؤولية أصحاب المولدات، ودور الدولة في ضبط المخالفات وحماية المشتركين. توضح أبي حيدر، أن "الارتفاع في أسعار المشتقات النفطية يرتبط بتطورات عالمية وإقليمية، إلا أن ذلك لا يبرر المخالفات في تسعير المولدات، ولا يعفي الجهات المعنية من مسؤولياتها في حماية المستهلك".

الارتفاع لا يبرّر المخالفات

تقول أبي حيدر إن "الذي يحصل اليوم هو أمر عالمي، فمع الحرب الدائرة بين أميركا وإيران وإقفال مضيق هرمز، هناك انعكاسات عالمية على كل المشتقات النفطية، وليس في لبنان فقط. لكن المشكلة في لبنان أن الاعتماد على المولدات أكبر، وفواتيرها متحركة وتصدر شهريًا بناءً على تسعيرة وزارة الطاقة".

تضيف أن "الارتفاع مبرّر عندما يكون سببه الارتفاع العالمي في الأسعار، لكن غير المبرر هو عدم التزام أصحاب المولدات بتسعيرة وزارة الطاقة، خصوصاً أن الارتفاع الجنوني يأتي في عزّ الحر، حين تكون المكيفات والبرادات قيد التشغيل طوال الوقت. ومع موجة الحر، ارتفع استهلاك الكهرباء، فارتفعت الفواتير تبعاً لذلك". وترى أبي حيدر أن "الصدمة الأساسية التي يواجهها المواطن اليوم لا تقتصر على قيمة الفاتورة، بل تأتي في توقيت بالغ الصعوبة، مع اقتراب العام الدراسي واستمرار المداخيل على حالها". وتقول: "المواطن اليوم مقبل على عام دراسي، ومدخوله ما زال كما هو. وهذه أزمة اجتماعية واقتصادية، خصوصًا أن من لا يستهلك كثيرًا من الكهرباء قد تصل فاتورته إلى 100 دولار، وبات من الصعب أن تجد فاتورة تقل عن هذا المبلغ".

الأزمة مزمنة

في ما يتعلق بإجتماع السراي الحكومي، تشير أبي حيدر إلى أن "ما أعلنه وزير الاقتصاد في ختامه يعكس واقعاً لا يمكن تجاهله، وهو أن انهيار الكهرباء مزمن، ولا يمكن تحميل حكومة عمرها سنة ونصف كامل مسؤولية أزمة تراكمت على مدى سنوات". وتوضح أن "وزير الاقتصاد صرّح للمواطنين بأن الأزمة لم تنتهِ، بل هي طويلة، وليست معلقة فقط بقضية لبنانية، إنما هي إقليمية. فإذا لم تنتهِ الحرب ويُفتح المضيق، سنبقى أمام هذه التداعيات، وربما أكثر". وتضيف: "كيف سيكون الوضع في أيلول، ونحن مقبلون على الشتاء؟ كلما طالت الحرب، ستكون انعكاساتها أكبر على المواطنين في كل العالم، فكيف في بلد مثل لبنان؟".

المطلوب تنفيذ الرقابة لا الاكتفاء بالإجراءات

وتشدد أبي حيدر على أن "المطلوب اليوم هو الانتقال من المواقف إلى التنفيذ"، معتبرةً أن "الدولة قادرة على اتخاذ إجراءات مباشرة لضبط المخالفات".وتقول: "ما يمكن الدولة أن تفعله اليوم هو التنفيذ أولا، وقمع المخالفات، وحجز المولدات غير الملتزمة أو توقيفها. هذه الأزمة، عندما يحتكر القطاع الخاص قطاع الكهرباء، تصبح أكثر تعقيدًا، لأن المواطن يبقى تحت رحمة صاحب المولد".

معادلة صعبة

تلفت ابي حيدر إلى أن "تعرفة مؤسسة كهرباء لبنان لم تعد منطقية قياسًا إلى ارتفاع أسعار المازوت، لكنها في المقابل ترى أن معالجة هذه الاختلالات تحتاج إلى وقت، ولا يمكن إصلاح أمور متهالكة منذ سنوات خلال بضعة أشهر".وتشرح أن المؤسسة "غير قادرة على رفع الإنتاج لأنها تحتاج إلى رفع التعرفة، فيما المواطن لا يستطيع تحمّل تعرفة مرتفعة من المؤسسة وتعرفة مرتفعة من المولدات في الوقت نفسه. اليوم، مؤسسة كهرباء لبنان لا تحصل على سلف من الخزينة ولا تستدين، بل تعتمد على الجباية، لكن الجباية انخفضت بسبب الحرب في الجنوب وبعض المناطق، وهناك إعفاءات للمناطق المتضررة، إضافة إلى الهدر غير الفني، وسرقة الكهرباء، والتعليق، وعدم إصدار الفواتير بانتظام". وتضيف أن هذه العوامل "تنعكس على قدرة المؤسسة على تحصيل الأموال بشكل منتظم. وفي السابق، كانت الأموال التي تدخل إليها تسمح بشراء المحروقات لتغطية إنتاج ست ساعات يومياً، أما اليوم، فلم تعد تكفي لتغطية ست ساعات، بل أصبحت تكفي لشحنة تؤمّن نحو ساعتين فقط، بسبب الارتفاع العالمي في أسعار المازوت".

من يدفع كلفة الارتفاع ؟

ترى أبي حيدر أن "السؤال المطروح اليوم لا يقتصر على ما إذا كان ينبغي رفع تعرفة مؤسسة كهرباء لبنان، بل يتصل أيضًا بقدرة المواطن على تحمّل تعرفة مرتفعة من المؤسسة ومن المولدات معًا". وتقول: "هل يجب رفع تعرفة مؤسسة كهرباء لبنان؟ وهل يستطيع المواطن تحمّل تعرفة مرتفعة من المؤسسة وتعرفة مرتفعة من المولدات؟ وإذا لم نرفع تعرفة المؤسسة، فهل سنبقى تحت رحمة صاحب المولد المحتكر الذي يجلد المواطن؟". وتخلص إلى القول: "للأسف، لا توجد حلول سريعة. نحن مكبّلون اليوم بهذا الارتفاع العالمي، الذي لا ينعكس فقط على الكهرباء، بل سيطال كل شيء: أسعار المواد الغذائية، والمواصلات، وسائر السلع والخدمات. ومن هنا، فإن دور وزارة الاقتصاد أساسي جدًا، ليس فقط في مراقبة المولدات، بل في ضبط كل ما يتفرع عن هذه الأزمة، ومنع أي جهة من زيادة أسعارها بطريقة عشوائية، لأن كل هذه الزيادات تصبّ في النهاية على رأس المواطن". تبقى أزمة المولدات في لبنان عالقة بين ارتفاع عالمي لا يمكن تجاهله، وواقع محلي يفرض على المواطن تحمّل كلفة كهرباء باهظة من دون ضمانات كافية. المطلوب لا يقتصر على تشديد الملاحقات، بل على ضمان الالتزام بالتسعيرة الرسمية، ووضوح آلية احتساب الفواتير، ومنع الاحتكار، وإعادة بناء قطاع كهرباء قادر على تأمين الخدمة بكلفة عادلة.

 

"فوضى" "علي الطاهر"

سناء الجاك/نداء الوطن/05 أيلول/2026

في مسلسل "فوضى"، يقول الإسرائيلي المستعرب لمفاوضه من حركة "حماس" إن "زمن مقايضة أسير إسرائيلي بمئة أسير فلسطيني ولَّى وانتهى". وفي مشهد آخر، يقول أحد "أبطال حماس" لمساعده إنه بصدد التخطيط لعملية كبيرة تهز إسرائيل وتدفعها نحو حرب إقليمية واسعة تقلب الموازين وتجر إيران إلى الدخول فيها ميدانيًا. المفارقة أن المسلسل عُرض قبل أعوام من عملية "طوفان الأقصى" وما استتبعته من حروب إسناد وتوسّع جبهات ألهبت المنطقة، ما يعني أن كاتبي القصة والسيناريو لم يعتمدا الخيال، وإنما تابعا التغييرات والتطورات في الأساليب الإسرائيلية، وصولا إلى شن حروب إبادة ما أن تتوفر لها ذريعة لتبرير سياستها العدوانية التوسعية. والمفارقة أيضًا أن التطورات الميدانية منذ عملية "طوفان الأقصى" أظهرت أن التكتيك الإسرائيلي استخدم أسلوب التضخيم لقوة وخطر من يريد إبادتهم، وتحديدًا حركة "حماس" و"حزب الله"، وصولا إلى مصادرة كل منهما السلطة في منطقة نفوذه، على ما بيّنت الأعوام الماضية. وبعد هذه الجرعات من الاستقواء، والإفراط في التسلح إلى حد الانتفاخ، تبيّن أن العدو يراقب عن كثب ويخترق ويتجسس، وعندما توفرت الذريعة قضى على الحركتين بضربات قاضية، يبدو أن لا قيامة بعدها. في حين أن لا "حماس" ولا "حزب الله" أجادا قراءة هذه التغييرات، واستمرا في المراهنة على أن إسرائيل لا تزال كما كانت عند لحظة انتهاء حرب تموز 2006، أو حروب غزة السابقة. "حماس" فهمت الدرس وأقرّت بخسارتها النهائية لقطاع غزة، وأظهرت بعض الواقعية في التعامل مع هزيمتها المتواصلة، وهي تحاول الاستفادة من المفاوضات لتنشئ وضعًا جديدًا قوامه التحول إلى حزب سياسي، لتضمن بقاءها. أما في لبنان، فنرى أن "حزب الله" لا يزال يرفض الإقرار بواقعه الحالي، ولا يزال يوحي بأنه قادر على مواجهة إسرائيل، التي طردته من "علي الطاهر"، ويصرّ على تبرير هذه الهزيمة الجديدة بأسلوب قديم مهترئ، فتورد أبواقه أن "سقوط التلة كان متوقعًا، وقد استبق "الحزب" العدو، فسحب عناصره وأسلحته من الأنفاق، بعد إفشال محاولات العدو الفاشلة لاقتحامها"، مع إشارة إلى أن "المنشآت العسكرية في علي الطاهر ليست قتالية بالأساس، إذ صُمّمت لأغراض لوجستية وللقيادة والاتصال والاحتماء، لا لخوض المعارك من داخلها".بالمختصر، أعلن "الحزب" أن التلة ليست مهمة بالمفهوم العسكري، وقبل أيام كان يُصرّ على أنها قلعة الصمود والتصدي، ويراهن على أن إيران ستنبري للدفاع عنها. لكن إيران قايضت على سلامة عناصرها فقط، ليواصل خطاب الانتصار ورفض التخلي عن السلاح والجهوزية لاستئناف المواجهة من أماكن أخرى، وكأنه بذلك يثبت ضعف الدولة وعجزها عن التصرف حياله وبسط سيادتها، ويستدعي المزيد من التوسع الإسرائيلي إلى مساحات جديدة، غير عابئ بما يستجرّه على لبنان من استمرار للوحشية والتوسع الإسرائيليين. وكأن "فوضى علي الطاهر" لا تكفي...

 

علي الطاهر وأوهام القوة

عماد موسى/نداء الوطن/05 أيلول/2026

"صار لدينا معادلة إقليمية تمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب وصولا إلى علي الطاهر". هذا ما صرّح به، قبل شهرين، عضو كتلة رسالات للفنون الشعبية حسن فضل الله. وربّ سائل: هل تغيّرت المعادلة؟ الجواب: قطعًا لا. غدًا يُدخل الشاطر حسن تلة غير محتلة في جبل الريحان أو في جبل صافي كضلع جديد في تلك المعادلة الثلاثية. يطير الجبل، ينتقل إلى جبل آخر وتبقى المعادلة. رحم الله سيّد المعادلات الذي قتلته أوهام القوة. قضى وأورث الأوهام لجيل من المجاهدين وأصحاب الرأي، ومنهم الناصر قنديل القائل قبل فترة وجيزة، في واحدة من إطلالاته المبهرة: "رأيي أن المقاومة ستقصف تل أبيب قبل أن تسقط تلة علي الطاهر". ورأيي أن القنديل يصيب بقدر الحكواتي وأكثر. أتذكرون يوم قال المجهول الإقامة عنترة الميدان: "قادرينلن؟ لما بيكون عنا خيار العزة يعني أننا نواجه. طيب إذا واجهتوا بتربحوا؟ نعم، منربح.

كيف بتربحوا؟ لاقونا لاقونا حتى تشوفوا كيف منربح". الربح واقع لا محالة. الانتصار قدر. أما وقد وقع المحظور بإعلان القوات الإسرائيلية "السيطرة العملياتية" على ما فوق التلة وما تحتها، فإن قياديي "الحزب" في انتظار الرد الإيراني على إسرائيل. لا تمزح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمسائل على هذا القدر من الخطورة، فيوم الأربعاء نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مسؤولين في المنطقة قولهم إنّ طهران هددت، في رسالة سلّمتها الشهر الماضي إلى واشنطن (عبر عُمان)، بأنّ أيّ هجوم إسرائيلي شامل على التلة سيُقابل بهجوم إيراني واسع النطاق. عنتريات من هنا. تفشيط من هناك. وسرديات تبدأ ولا تنتهي حول مفاجآت المقاومة (الإسلامية) وقدراتها ومعادلاتها وانتصاراتها ومنعها الاحتلال من تنفيذ مآربه وأهدافه. لم يبقَ كائن حي وعاقل إلّا وناشد الميليشيا اللبنانية الإيرانية الاحتكام إلى المصلحة الوطنية والواقعية والخيار الأسلم، لكنها فضّلت التضحية بنخبة من شبابها الذين تحصّنوا لأشهر في منشأة علي الطاهر ودهاليزها على أن تنسحب بطريقة سلمية وتسلّم موقعها للجيش اللبناني. نجاسة ما بعدها نجاسة. مكابرة ما بعدها مكابرة. غباوة استراتيجية ما بعدها غباوة. لم تفعلها الميليشيا وتسلّم مواقعها جنوب نهر الليطاني عقب اتفاق نوفمبر 2024، فدمّرها الجيش الإسرائيلي، ولن تفعلها الآن وسيدمّرها "العدو". في قناعة مسؤولي الميليشيا أنهم أقوى من الدولة والجيش، ومن هذا المنطلق من البديهي ألّا يسلّم القوي مواقعه للضعيف، بل لمن يفوقه قوة، وهذا بالضبط ما حصل.

 

هيل لـ "نداء الوطن": تسليم الأسرى خطوة ممتازة ولبنان أمام فرصة لا تتكرر

كريستل شقير/نداء الوطن/05 أيلول/2026

محطة مع دبلوماسي أميركي واكب لبنان عن قرب، وعرف تفاصيله السياسية والأمنية من داخل المشهد، لا من بعيد. هو السفير الأميركي السابق في بيروت ديفيد هيل، الذي شغل موقعًا أتاح له أن يقرأ التحولات اللبنانية والإقليمية وأن يراقب عن كثب كيف تبدّلت موازين القوى وتغيّر موقع لبنان في الحسابات الدولية.

اليوم، يعود هيل إلى المشهد من موقع المراقب والمطلع، يضع قراءته الصريحة لما يجري، ويفتح الباب أمام ما قد تحمله الأشهر المقبلة للبنان، في لحظة تبدو فيها الفرصة نادرة، لكن كلفة إضاعتها قد تكون أكبر من أي وقت مضى. وفي حديث خاص لـ "نداء الوطن"، رأى هيل أن لبنان يقف أمام فرصة حقيقية لاستعادة سيادته وتعزيز سلطة الدولة، معتبرًا أن التطورات العسكرية الأخيرة أضعفت قدرة "حزب الله" وإيران على التأثير في القرار اللبناني ووفّرت للدولة نافذة لاستعادة احتكارها للسلاح. وقال هيل: "من كان ليتخيّل قبل عامين أننا سنصل إلى مرحلة يكون فيها "حزب الله" قد تعرّض لضربة قاصمة، ولم تعد إيران تشكّل ظلا يخيم على لبنان، وأن يكون هناك رئيس قوي ورئيس حكومة قوي، ملتزمان باستعادة السيطرة الكاملة على البلاد وإعادة تأكيد سيادة الدولة"؟ وأكد أن المسؤولية باتت تقع على عاتق الجميع لمنع إضاعة هذه الفرصة، مشددًا على أن استعادة الدولة احتكارها للسلاح وإنهاء قدرة "حزب الله" على العمل خارج إطارها القانوني في صلب المرحلة المقبلة. وأوضح هيل أن ما تغيّر في المقاربة الأميركية تجاه لبنان ليس الموقف، بل الفرصة المتاحة لخطوات عملية، مشيرًا إلى أن واشنطن لطالما دعمت استقلال لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، والاستراتيجية الأميركية تقوم على مساعدة لبنان في استعادة سيادة الدولة، واستكمال نزع سلاح الميليشيات التي تعمل خارج إطارها، بالتوازي مع إنهاء الوجود الإسرائيلي داخل لبنان وإزالة المبررات التي تستخدمها إسرائيل لتحركاتها، مشيرًا إلى أن إطار التفاهم الثلاثي يفتح أفقًا يتجاوز الإجراءات الأمنية الحالية نحو ترسيخ المكاسب التي يمكن تحقيقها.

وفي موقف مباشر من احتمال رفض "حزب الله" تسليم سلاحه، قال هيل إن الحزب "يقول لا بالفعل"، معتبرًا أن هذه اللحظة تضع اللبنانيين أمام خيار واضح: "من يريدون أن يكون مسؤولا عن مستقبلهم؟ دولة تتصرف نيابة عنهم، أم ميليشيا تتصرف نيابة عن إيران"؟

وانتقد هيل معادلة "حزب الله" التي تمتد "من هرمز إلى باب المندب وصولا إلى علي الطاهر"، معتبرًا أن هذا الطرح "مستفز للغاية" ويمثل تحديًا لسلطة الدولة.وقال إن الرئيس عون أكد أن لبنان ليس ورقة للمساومة، فيما يسعى "حزب الله"، بحسب تقديره، إلى إعادة لبنان إلى المعادلات الإقليمية "انطلاقًا من رغبة إيران في إعادة فرض سيطرتها". وفي ما يتعلق بالتطورات الميدانية في علي الطاهر، أوضح هيل أنه لا يعرف كل التفاصيل، لكنه اعتبر أن ما حدث قد يكون محاولة أخيرة من جانب إيران و "حزب الله" لمنع المضي قدمًا في كل هذه المساعي، مضيفًا أن إسرائيل اضطرت إلى القيام بما قامت به.

ثقة أميركية بالدولة والجيش

وفي المقابل، أعرب هيل عن ثقة واشنطن بالدولة اللبنانية، ولا سيما برئاسة الجمهورية والحكومة والجيش، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع الجيش اللبناني منذ عقود وتحترم "نزاهته وقدرته". وأكد أن الجيش يواجه "لحظة اختبار حقيقية"، لكنه أشار إلى استعداد واشنطن لتقديم الدعم المالي والمعنوي والمشورة والمعلومات اللازمة لتمكينه من أداء مهمته. وشدد هيل على أن أي آلية دولية للتحقق من الالتزام بالتفاهمات يجب ألّا تتحول إلى بديل عن الجيش اللبناني. وقال إن مذكرة التفاهم الثلاثية تتضمن مبدأ آلية للتحقق، لكن تفاصيلها والجهات المشاركة فيها لم تُحسم بعد. وانتقد تجربة اليونيفيل، معتبرًا أن المشكلة لا تكمن فقط في طبيعة مهمتها، بل أيضًا في أن بعض عناصرها، بحسب رأيه، غضّوا الطرف عن تحركات "حزب الله" داخل منطقة انتشارها. وقال إن الهدف الأساسي يجب أن يكون تمكين الدولة ذات السيادة وجيشها من الوصول إلى الجنوب والقيام بالمهمة بشكل مباشر.

المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية

أما في شأن المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، فأكد هيل وجود تصميم لدى الطرفين على مواصلتها، رغم عدم حسم موعد الجولة المقبلة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الزخم وعدم السماح بإحباط أي من الجانبين. وأشار إلى أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول قد تؤثر في مسار المفاوضات، في ظل احتمال دخول إسرائيل بعد الانتخابات في مفاوضات ائتلافية قد تستمر حتى ستة أسابيع، ما يعني تأخر تشكيل الحكومة الجديدة إلى نهاية العام. ورأى أن إجراءات بناء الثقة، ومنها تسليم لبنان خمسة من المحتجزين، تكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة، واصفًا الخطوة بأنها ممتازة وجديرة بالتقدير، لأنها تظهر للسكان على جانبي الحدود أن المفاوضات يمكن أن تنتج نتائج ملموسة.

منع عودة إيران و"حزب الله"

وفي ما يتعلق بالموقف الأميركي من إسرائيل، قال هيل إن الرئيس دونالد ترامب يريد خفض مستوى العنف، مؤكدًا أن استمرار التصعيد لا يخدم مسار المفاوضات. وأشار إلى أن لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها، كما للبنان، لكن المطلوب خفض التوتر بما يسمح للجيش اللبناني بالقيام بمهمته من دون الخشية من التدخل أو الاحتكاك الميداني. وشدد على أن الخط الأحمر بالنسبة إلى واشنطن هو عدم السماح بعودة إيران و"حزب الله" إلى مستوى السيطرة والنفوذ الذي كان لديهما في الماضي. ورفض هيل وصف المقاربة الأميركية تجاه إسرائيل بأنها ضغط، مفضلا الحديث عن الإقناع وبناء القناعة، ومشيرًا إلى أهمية التواصل المباشر مع إسرائيل لشرح بعض الخطوات التي يمكن أن تخدم المصلحة الإسرائيلية الذاتية على المدى البعيد. وفي شأن تأثير المفاوضات الأميركية-الإيرانية على مستقبل سلاح "حزب الله"، أقرّ هيل بأن ملفات المنطقة مترابطة، لكنه شدد على ضرورة إبقاء المسارين منفصلين، بحيث لا تعود إيران طرفًا في عملية صنع القرار اللبناني. وقال إن المطلوب ردع إيران وتحييد قدرتها على القيام بأعمال سلبية في لبنان، بالتوازي مع اتخاذ خطوات إيجابية بين إسرائيل ولبنان لاستعادة السيطرة اللبنانية. وختم هيل بإبداء تفاؤل حذر حيال قدرة لبنان على الانتقال من كونه ساحة للصراعات الإقليمية إلى دولة صاحبة قرار سيادي، قائلا: "لست من الأشخاص المتفائلين بطبيعتهم، لكنني أعتقد فعلا أن هذه فرصة". وأكد أن الأشهر الستة المقبلة ستتطلب إبقاء التوقعات واقعية، مع مواصلة العمل على منع "حزب الله" من استعادة قوته ونزع قدرته على التأثير في الجنوب، بالتوازي مع خطوات إسرائيلية تشمل الانسحاب وخفض مستوى إطلاق النار، وفق ما تحدده مذكرة التفاهم.

 

واشنطن ترمّم مسار التفاوض...الدولة أمام اختبار "استراتيجية مساعدة الناس"

داود رمال/نداء الوطن/05 أيلول/2026

تقع المسؤولية أولا على الحكومةالتي لا تستطيع تعليق كل شيء على نتائج الحرب والتفاوض

بعد الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما بوساطة أميركية، دخل المسار التفاوضي مرحلة بالغة الدقة، بعدما واجه صعوبات كبيرة جعلت استئناف الحوار بصورته الطبيعية أمرًا غير يسير. وفي هذا الإطار، انصبّ الجهد الأميركي عبر السفير ميشال عيسى على إعادة بناء الثقة بين المفاوضَيْن اللبناني والإسرائيلي، انطلاقًا من قناعة بأن العودة إلى طاولة التفاوض تحتاج إلى خطوة عملية تفتح الباب أمام استعادة المناخ المناسب للجولة الثامنة. ومن هنا جاء الاقتراح بأن تقدّم إسرائيل خطوة أو بادرة حسن نية في ملف الأسرى، تبدأ بالمدنيين، على ألّا يقل عدد المفرج عنهم عن عشرة أسرى، لتكون هذه الخطوة مدخلا إلى استئناف المفاوضات في روما في جولتها الثامنة. وأثمر الجهد الأميركي عبر السفير عيسى، الذي زار إسرائيل والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن الإفراج عن دفعة أولى من خمسة أسرى، في خطوة رُبطت أيضًا بمساع لبنانية جدية وملموسة لكشف رفات عدد من اليهود فُقدوا في لبنان إبّان الحرب اللبنانية، وتحمل أيضًا بعدًا تفاوضيًا باعتبارها إجراء لبناء الثقة وكسر الجمود الذي أعقب الجولة السابعة. والعمل جار، وفق هذه المعطيات، على عقد الجولة الثامنة في روما بعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس منتصف الشهر الحالي، بما يعكس محاولة لإبقاء المسار التفاوضي والمؤسساتي اللبناني ضمن دائرة الحركة، وعدم ترك لبنان رهينة كاملة لتطورات المواجهة الإقليمية. لكن اللافت أن الموفدين الذين زاروا لبنان أخيرًا لم يحصروا نقاشاتهم في الحرب والمفاوضات، بل ركّزوا على عنوان أساسي أطلقوا عليه "استراتيجية مساعدة الناس". والمقصود أن تستعيد الحكومة حضورها الفعلي على الأرض عبر وزاراتها ومؤسساتها، خصوصًا في الجنوب والمناطق التي عاد إليها النازحون، حيث تتراكم الحاجات الأساسية.

فالرسالة التي حملها الموفدون واضحة، ومفادها أنه لا بدّ من الفصل بين الملفات الخدماتية والحياتية الداخلية وبين الحرب ومسار التفاوض. وليس مقبولا أن تبقى البنى التحتية والخدمات الأساسية معلّقة بانتظار ما ستؤول إليه المواجهة في المنطقة. فالدولة مطالبة بالعمل الآن، لا بعد انتهاء الحرب أو اكتمال التسوية السياسية. وأبدى الموفدون استعداد بلادهم للمساعدة ماليًا وعينيًا، لكنهم يشددون على ضرورة وضع خطة عملية قابلة للتنفيذ تحدد الأولويات وآليات العمل والجهات المسؤولة. وما يسجّله هؤلاء هو بطء غير مبرّر في الانتقال من المواقف والوعود إلى الحضور الحكومي العملي على الأرض، الأمر الذي يزيد الفجوة بين الدولة والمواطن ويترك فراغًا قابلًا لأن تملأه جهات أخرى. ويبرز ملف الكهرباء باعتباره الاختبار الأكثر وضوحًا. فمع وجود استعدادات عربية للمساعدة في حسم هذا الملف، ومع وجود خطة واضحة لدى وزير الطاقة والمياه جو صدي تحتاج إلى التمويل للتنفيذ، تتزايد الأسئلة عن أسباب استمرار التعطيل. وهنا تبرز علامات استفهام حول وجود "قطبة مخفية" قد تتقاطع فيها حسابات داخلية مع اعتبارات خارجية لإبقاء الملف في دائرة المراوحة، فيما يدفع المواطن اللبناني وحده ثمن الانهيار. ولم تعد الخدمات الأساسية قضية يمكن الصبر عليها، بل أصبحت جزءًا من معادلة الاستقرار. فكلما تراجعت قدرة الدولة على تأمين أساسيات الحياة، ازداد احتمال لجوء الناس إلى أي جهة قادرة على مساعدتهم، حتى لو كانت الجهة نفسها هي السبب المباشر في الخراب الذي أصاب حياتهم. وهذا تحديدًا ما يحذّر منه الموفدون بقولهم: "أن يصل الناس في مرحلة ما إلى اعتبار من تسبب في خرابهم وضياع مقومات حياتهم ملاذهم الوحيد".

وهنا تقع المسؤولية أولا على الحكومة اللبنانية، التي لا تستطيع تعليق كل شيء على نتائج الحرب والتفاوض. لكنها في الوقت نفسه مسؤولية عربية ودولية، لأن الاستعداد للمساعدة يجب أن يتحول إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، لا أن يبقى في إطار البيانات.

وبين روما وباريس والجنوب، تبدو المعادلة واضحة، وتقوم على أن إنجاح التفاوض يحتاج إلى الثقة، وحماية الاستقرار تحتاج إلى دولة حاضرة، ومساعدة الناس تحتاج إلى قرار سياسي يتجاوز الانتظار. فالمعركة ليست فقط على طاولة التفاوض، بل أيضًا على منع الفراغ من التحول إلى واقع دائم، وعلى استعادة الدولة لعلاقتها المباشرة بالمواطن قبل أن يصبح اليأس والحاجة مدخلا لإعادة إنتاج النفوذ السياسي والاجتماعي لمن كانوا سببًا في أزمات لبنان.

 

رأيت هذا المنشور (الذي في أسفل) ولم أستطع إلا أن أتوقف عن العمل بسببه.: مريم بنت مين

حسين عبد الحسين/فيسبوك/4 سبتمبر 2026

رأيت هذا المنشور ولم أستطع إلا أن أتوقف عن العمل بسببه. يقدم هذا المنشور حجة مذهلة مفادها أن القرآن يخلط بين شخصيتين تحملان اسم مريم، الأولى هي مريم بنت عامر، أخت موسى وهارون، وهي نبية في العهد القديم، والثانية هي مريم أم عيسى. يفصل بينهما 1400 عام، ومع ذلك يعتبرهما القرآن شخصًا واحدًا. ولكن إليكم أمرًا آخر، هناك تشابه لافت بين يشوع بن نون وعيسى المسيح. أولًا، الاسمان متطابقان لغويًا، فيشوع وعيسى يعنيان الخلاص (ويُتصور عادةً على أنه مطر يُحيي الأرض الميتة). ثانيًا، دخل الرجلان القدس منتصرين، وقادا اليهود إلى الخلاص، الأول جسديًا والثاني روحيًا. لكن شخصية يشوع أكثر إثارة للاهتمام (وأقل دراسة). اسم والده نون، لكنه حُوِّل إلى نيف. الأب ليس شخصية محورية، إذ أن يشوع خلف القائد موسى كمتدرب له (ليس خلافة بيولوجية، تمامًا كما أن قيادة يسوع لم تكن بيولوجية). من غير المرجح أن يكون نون اسم الأب، بل لقبًا أُطلق على يشوع. نون تعني السمكة، رمز الحياة بعد الموت، ورمز يسوع حتى عام 324 ميلادي، عندما غيّرها قسطنطين إلى الصليب. نون تعني أيضًا الخليفة في النسب. إذن، يسوع نون هو المسيح الذي خلف موسى وفتح القدس لإعلان ملكوت الله. لكن كيف حُوِّل اسم نون إلى نيف؟ الإجابة الأرجح هي أن نون لم يُحَوَّل. اسم نيف، في اللغات السامية، هو نبي أو نابو (إله الحكمة الذي يتنبأ بالمستقبل، ويعني الآن نبي). من وصف يشوع، وصفه بأنه نبي. تجدر الإشارة إلى أن كلًا من اليهودية والإسلام يرفضان فكرة أبوة الله.

عندما نُجّي اليهود من مصر (والصحراء) وقادهم يشوع إلى أورشليم، نجوا. وهكذا اختُتمت قصة المسيح. كانت هذه هي الرواية الأولى للمخلص. أما في الرواية اللاحقة، الواردة في العهد الجديد، فقد غزا يسوع أورشليم مرة أخرى وهزم الموت وأنقذ بني إسرائيل، إلا أن هذه الرواية لم تقبلها إلا فئة واحدة من بني إسرائيل. هاتان روايتان متشابهتان، تكادان تكونان متطابقتين، سجلهما القرآن على أنهما رواية واحدة، مع التزامه بالتعليم اليهودي بأن المسيح سيكون بشرًا، لا إلهًا ولا ابنًا لله.

ومن الأدلة الأخرى التي تدعم هذا الرأي أن القرآن لم يُميّز بين اليهود الذين تمسكوا بالعهد القديم (حيث أكمل النبي يشوع خطة موسى لإنقاذ اليهود، ثم ظل اليهود ينتظرون المسيح) واليهود الذين انتقلوا إلى العهد الجديد (حيث كان يسوع ابن الله والمخلص الذي جاء أولًا وسيعود في آخر الزمان مسيحًا). كما أخطأ القرآن في تحديد مريمين (مريم عمرام ومريم أم عيسى)، فقد أربك أيضًا اليهود، إذ ذكر أن "اليهود قالوا إن عزرا ابن الله"، بينما قال الناصريون (المسيحيون) إن "المسيح ابن الله". واليهود لا يقولون إن أحدًا ابن الله. كما أن اسم عزرا مشتق من اسم مريم في اللغة العربية، والذي يعني أيضًا المنقذ أو المخلص. خلاصة القول، كُتب القرآن في زمن لم يكن فيه الاختلاف بين اليهود واليهود الذين اعتنقوا المسيحية واضحًا تمامًا، ولا بد أن العديد من الطوائف كانت بين الديانتين، وهكذا رأى غير اليهود، الذين كانوا يقطنون جوار اليهود، الانقسام المتنامي بينهما من الخارج، غير واضح المعالم، ولم يتمكنوا من تمييز الفرق بينهما.

 

مريم بنت مين؟

ادم المصري/04 أيلول/2026

في التوراة عندك عيلة معروفة وواضحة جداً:

عمران - عنده ولدين، موسى وهارون، وبنت اسمها مريم.

مريم بنت عمران، أخت هارون وموسى

ودي عاشت حوالي 1400 سنة قبل الميلاد. دي مريم الأولى، النبية اللي كانت بتدق الدف في قصة الخروج.

بعدها بـ 1400 سنة، عندك ست تانية خالص، عايشة في الناصرة، اسمها مريم، أم يسوع المسيح.

التاريخ المسيحي والأناجيل نفسها والأناجيل المنحولة بتقول إن أهلها اسمهم يواقيم وحنة، مش عمران.

اسمها مريم بنت يواقيم.

يعني عندنا اتنين مريم مفيش علاقة بينهم:

مريم 1: بنت عمران، أخت هارون وموسى، 1400 ق.م

مريم 2: بنت يواقيم وحنة، أم المسيح، 1 ق.م

بينهم 14 قرن كاملين!

يجي القرآن يقول إيه؟

يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ [مريم 28]

بيكلم مريم أم المسيح، وبيقولها يا أخت هارون.

وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا [التحريم 12]

بيتكلم عن مريم أم المسيح، وبيقول إنها بنت عمران.

فهنا حصل إيه؟ اللي بيحكي القصة سمع اسمين شبه بعض: مريم بنت عمران أخت هارون، ومريم أم عيسى، فافتكرهم شخصية واحدة.

وده طبيعي جداً لإنسان في القرن السابع بيسمع القصص شفوياً من اليهود والمسيحيين اللي حواليه في الجزيرة، مفيش كتب قدامه يراجعها. سمع حكاية مريم، وحكاية عمران وهارون، فجمعهم في شخصية واحدة.

والدليل إن الخطأ ده اتكشف في وقته:

نصارى نجران نفسهم هما اللي اكتشفوا الغلطة دي. لما راح لهم المغيرة بن شعبة، قالوله: إن صاحبكم يقرأ "يا أخت هارون" وموسى قبل عيسى بكذا وكذا سنة.

القصة محفوظة في صحيح مسلم نفسه. المغيرة رجع لمحمد وسأله، فمحمد برر الخطأ وقال لهم:

"إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم"

يعني قال لهم أصلهم كانوا بيسموا أولادهم على اسم الأنبياء، فهي اتسمت أخت هارون مجازاً.

وده تبرير ضعيف ومفضوح لأنه لا يحل المشكلة، لأن الآية التانية بتقول "بنت عمران" بالنص، مش أخت هارون بس. وكمان لو كان يقصد التسمي، كان قال يا شبيهة هارون في الصلاح، مش يا أخت هارون وما كان أبوك امرأ سوء، بيتكلم عن نسب حقيقي.

فلما اتزنق، حاول يرقعها بكلام عن عادة التسمية، والمفسرين من بعده كملوا الترقيع: أصل كان فيه واحد صالح في بني إسرائيل اسمه هارون شبهوها بيه، أصل عمران ده مش عمران ده عمران تاني، أصل أخت لا تعني أخت حقيقية...

كلها محاولات لغوية عشان يغطوا على غلطة تاريخية واضحة اتكشفت من ناس كانت عارفة كتابها كويس وهم نصارى نجران.

واشمعنا قال يا أخت هارون بالذات؟ ليه مقالش يا أخت موسى؟

السؤال ده هو اللي بيكشف المصدر اللي كان بينقل منه.

لو كان بيألف من دماغه أو بيقول تشبيه مجازي عن الصلاح زي ما المفسرين بيقولوا، كان أسهل وأقوى يقول يا أخت موسى، لأن موسى هو النبي الأكبر عند اليهود، هو كليم الله وصاحب التوراة.

لكنه قال يا أخت هارون تحديداً، ليه؟

لأن الجملة دي منقولة حرفياً من النص اللي كان بيسمعه.

في التوراة، في سفر الخروج 15:20 النص يقول بالنص:

"فَأَخَذَتْ مَرْيَمُ النَّبِيَّةُ أُخْتُ هَارُونَ الدُّفَّ بِيَدِهَا"

وفي سفر العدد 26:59:

"وَاسْمُ امْرَأَةِ عَمْرَامَ يُوكَابَدُ... وَوَلَدَتْ لِعَمْرَامَ هَارُونَ وَمُوسَى وَمَرْيَمَ أُخْتَهُمَا"

فالنص اليهودي الأصلي اللي كان بيحكي عن مريم الأولى (1400 ق.م) بيعرّفها دائماً بأنها "أخت هارون".

فلما سمع محمد أو من حوله قصة مريم بنت عمران، سمعها بالصيغة المحفوظة دي: "مريم أخت هارون". ولما جه يحكي عن مريم التانية (أم المسيح) افتكرها هي هي، فنقل التعريف معها بالحرف: يا أخت هارون.

لو كان يعرف إن فيه اتنين مريم، كان مستحيل يغلط الغلطة دي. لكن لأنه بينقل شفوياً من نص سمعه، نقل اللقب مع الاسم زي ما هو.

وده يفسر كمان ليه قال "بنت عمران" - لأن نفس النص التوراتي بيعرفها كـ بنت عمران أخت هارون. فالجملتين دول جم مع بعض في حزمة واحدة من نفس المصدر، واتلزقوا في مريم أم المسيح بالغلط.

عشان كده لما نصارى نجران واجهوه بالخطأ الزمني، معرفش يرد غير بحديث "كانوا يتسمون بأسماء أنبيائهم" - وهو رد لا يفسر أبداً ليه اختار هارون بالذات دون موسى، إلا إذا كان ناقل حرفي لنص قدامه فيه "أخت هارون".

لو كان النص من إله لا ينسى ولا يخطئ، كان هيميز بسهولة بين مريم اللي عاشت في زمن الخروج، ومريم اللي عاشت في زمن الرومان. لكن اللي بيخلط بالشكل ده ويتكسف لما يتكشف ويبدأ يبرر، هو إنسان بينقل بذاكرته من اللي سمعه من هنا وهناك.

 

تداعيات تشديد الحصار الاميركي على ايران..

حسان القطب/المركز اللبناني للابحاث والاستشارات/04 أيلول/2026

كثير من المراقبين والمحللين السياسيين، وحتى من المسؤولين الحكوميين، ينتقدون القرارات الاميركية التي تؤدي الى فرض عقوبات اقتصادية ومالية وحتى سياسية على بعض السياسيين والافراد والشركات والجمعيات او الحكومات المعادية لها، بهدف الحد من قدرتها على مواجهة الاستراتيجية الاميركية، وتستند هذه الاعتراضات على ان العقوبات وخاصة المالية منها تؤدي الى معاقبة عامة الشعب وليس القياديين من السياسيين والقادة العسكريين في البلاد المستهدفة، وبالتالي فإن مفعول هذه العقوبات هو عكسي وليس كما تتمنى او تهدف اليه الادارة الاميركية.. ولكن يمكن القول ان الادارة الاميركية بعقوباتها المالية او السياسية ضد هؤلاء انما تعمل على عزلهم عن القيام بنشاطات خارج حدود بلادهم، وكذلك فإن العقوبات المالية تقود الى انعكاسات سلبية على الداخل اقتصادياً واجتماعياً، وخاصة على المواطن الذي يباشر برفع صوته مطالباً دولته بتغيير سياساتها او بتأمين البديل المناسب لسد حاجاته او الحد الادنى من مستلزمات الحياة .. وهذا يعني في المحصلة ان النظام او البيئة الحاضنة سوف تضعف وبالتالي سوف يتاكل الالتفاف الشعبي وصولاً الى الانهيار الكامل وتهيئة الارض للتغيير السياسي ...او البحث عن بديل بالحد الادنى...وقد يتم هذا سلمياً او حتى بعد اشعال فوضى اجتماعية او ثورة شعبية، وهذا ما ينطبق حرفيا على ايران حيث بدات العقوبات تؤدي الى ارتفاع صوت المعارضة الداخلية نتيجة عجز السلطة هناك عن تأمين الحاجات الاساسية وارتفاع نسبة التضخم المالي، ومن ثم نتيجة قلق السلطة الحاكمة يتم تشديد المراقبة الامنية على المواطن الايراني...

ايران حاولت استيعاب العقوبات الاميركية والالتفاف حولها بفتح خطوط امداد بديلة، مستخدمة حدودها البرية مع العراق وتركيا واذربيجان وارمينيا والبحرية منها عبر بحر قزوين مع روسيا.. ولكن منع ايران من تصدير النفط والغاز عبر مرافئها اضعف قدرتها المالية وبالتالي عجزت عن استيراد حاجاتها لعدم امكانية سداد ثمنها نقداً.. مع حجز اموالها في المصارف الغربية.. وحتى انها عجزت عن تصدير النفط عبر السفن التابعة لها سرا وبدون إعلان.. والدول التي تضررت بشكل مباشر من هذه العقوبات هي العراق، تركيا وباكستان وارمينيا وروسيا والصين.. اما دول الخليج العربي فإنها لم تتضرر لانها كانت خط تصدير واستيراد خلفي ثانوي نتيجة الحذر المتبادل في التعاون والتبادل التجاري والمالي وبسبب التصريحات والسياسات العدائية التي كانت تطلقها ايران وادواتها واذرعها بحق هذه الدول باستمرار ومع تبيان ان اكثر من 50 % من المسيرات والصواريخ التي اطلقت على دول الخليج العربي كانت من ميليشيات العراق الارهابية..الخاضعة لتوجيهات ايران تدريباً وتسليحاً وادارةً..

والتطرف الايراني المتمادي بالقصف والتهديد سوف يدفع دول الخليج لتوثيق تعاونها اكثر مع الولايات المتحدة الموجودة اصلا في دول المنطقة عسكريا وسياسياً.. ولكن كما بدا من الواضح ايضاً ان دول الخليج العربي بدات برسم استراتيجية دفاعية جديدة، نقوم على تطوير قدراتها ونسج تحالفات محلية واقليمية ودولية للدفاع عن نفسها ومواجهة الاطماع والاعتدائات الايرانية...على سبيل المثال، تحالف مكة الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان، والتحالف البحري بين 15 دولة لحماية الممرات البحرية من باب المندب الى مضيق هرمز.. بقيادة سعودية - باكستانية..اضافة الى بدء دول المنطقة الى البحث عن خطوط نقل بديلة عن مضيق هرمز لحماية اقتصادها واستقرارها الاجتماعي ووضعها المالي، وكذلك للحفاظ على استقرار امدادات الطاقة لدول العالم..

هذا الوضع المستجد قد يزعج ايران ولكن لا قدرة لها على تغيير الامر الواقع او مواجهته لانها تسببت باطلاقه نتيجة سياساتها الغبية وطموحاتها الدينية.. السياسية...وهذا التطرف السياسي والمواجهات المفتوحة مع دول الجوار كما مع الولايات المتحدة، سوف يقود محور ايران نحو الاندثار والانهيار، لغياب الدعم المالي وتدمير مقدرات ايران العسكرية والاقتصادية، ومع فشل المواجهة العسكرية وتشديد الحصار الاقتصادي وغياب الرؤية والمشروع السياسي والاقتصادي، لم يبق لها سوى اثارة الغرائز الدينية لدى جمهورها لابقاء محورها على قيد الحياة... وهذا لا ينفع ولا يدوم طويلاً...

ايران عندما بدات بترتيب وتركيب ادواتها في دول المنطقة كانت تهدف لحماية نظامها واستقراره على الطريقة السوفياتية، ونهاية محورها سوف تكون مماثلة او شبيهة بما جرى مع الاتحاد السوفياتي مع نهاية العقد الاخير من القرن العشرين مع انهيار الاتحاد السوفياتي وتفكك منظومته وادواته واذرعه حول العالم مع السقوط المدوي للنموذج الشيوعي في موسكو، وهذا ما يجب توقعه مع انهيار نظام الملالي في طهران وهو على وشك الانهيار بالتحديد، فلا يعد هناك نموذج للاقتداء به او العمل والتضحية لحمايته.. ومع انهيار النظام الديني في طهران تنهار المعنويات، ومع غياب الدعم المالي، يتراجع الحضور باستثناء العقائديين فقط.. والحوثي نموذج كما حزب الله والحشد الشعبي، وايران اليوم تستخدم هذه الادوات حتى الحد الاقصى لعل وعسى يؤدي هذا الانخراط في المواجهة العسكرية والامنية الى تأخير او تعديل النهاية الحتمية..

 

حرب الجبل ١٩٨٣ ذكرى ومسؤولية. نذكر الذين استشهدوا ونسأل رحمة الله لهم. وعلى أكتافنا جميعًا تقع مسؤولية العمل لعدم تكرارها وتكرار غيرها.

بول عنداري/فايسبوك/04 أيلول/2026

ما إن أطلّ صباح يوم الأحد الرابع من أيلول  حتى أطلت معه كل أنواع القذائف ومختلف أشكال الدمار والحرائق. وراحت حرارة القصف تزداد كلما ازدادت حرارة الشمس، غير أن السباق لم يستمر لأن الدخان وضباب البارود المحترق تغلّب على الشمس وحجب نورها. ووسط هذه وتلك كانت المعارك تزداد حدّة وشرارة، فيما  البطولة والشهادة تتألّقان بعنفوان على جبل عرام وتلّة شاناي وسواهما. كان الشباب مثرّين  على تعويض عدم التكافؤ مع العدو في العديد والعتاد بالبطولة والشهادة.

على جبل عرّام تعرّضت قواتنا لهجوم على «فيلّتين» يتمركزون فيها وأصيب العدد الأكبر منهم، فتوجّهت إلى البنايات الكائنة في أسفل الجبل حيث وجدت مجموعة «بيروت»، هي الأخرى، قد أصيب نصفها غير أن قائدها كان لا يزال يقاتل على التلّة ويطلب إمداده بالذخيرة والمقاتلين… لم يكن هناك ما يمكن الاحتماء أو التدرّؤ به من نار الدبابات المتواصلة، وعلى رغم ذلك رفض غازي هارون الانسحاب، لكنه قال في آخر اتصال بنا «لن أستطيع الاستمرار… الوضع سيّئ جداً…» وما كاد يكمل كلامه حتى أصابته قذيفة دبابة فشظّي جسده في الأرجاء وتدحرج رأسه على الأرض أمام رفاقه. كذلك استشهد معه السنبك وعادل الهبر. أما الناجون من تلك التلّة اللعينة فكانوا مجموعة صغيرة، وأما مجموعة بيروت فأصبحت كلّها خارج المعركة بين شهيد وجريح، واضطررت لتسلّم محور  جبل عرّام. أخذت معي اثنين من المقاتلين والتحقنا بخمسة كانوا لا يزالون يقاومون في «فيلا» تبعد بضعة أمتار عن رأس «الجبل»، كانت «الفيلا» متينة جداً لكن مدافع الدبابات أصرّت على دكّها فصمدنا. عند ذلك حاول المهاجمون اقتحامها مرات عدة فلم ينجحوا، وأوقعنا في صفوفهم لعض القتلى انتشروا بالقرب منا، ما اضطرهم لوقف الهجوم. حتى هذا الوقت كانت المعارك مقتصرة على جبهة بحمدون فطلبت من «الحكيم» ان يأتي الى هنا حيث يمكنه مراقبة سير القتال عن كثب. غير اننا كنا نقاتل ونتحرك وننتقل من دون ملاّلات، من دون جيبات (خسرناها بالقصف) والقذائف تزرع المنطقة كل شبر بقذيفة.

يوم طويل من القتال المضني أصابنا بلا توقف ولا طعام. وكذلك كان يوم مارون على تلة شاني فاستطاع صدّ كل الهجمات التي استهدفت التلة لكنه خسر العديد من المقاتلين بين شهيد وجريح فأرسلنا اليه في المساء خضيرة من شبابنا.

كانت «الفيلا» التي اتمركز فيها كبيرة جداً تلزمها فصيلة كاملة لحمايتها. فالدروز لا يبعدون عنها سوى أمتار قليلة ما جعلها محوراً في حد ذاته. مع حلول الظلام باتت «الفيلا» كقصر «دراغو لا»: عناصر قليلة في داخلها ولا حماية على الجوانب بسبب قلة المقاتلين. طلب «الحكيم» مني أن أتوجه اليه على أن يرسل من يحلّ عليّ.

في هذه الأثناء كانت قواتنا في الشحار الغربي تشن هجوماً عنيفاً على كفرمتى. وفي هذا اليوم، الرابع من أيلول عند الساعة الثامنة والدقيقة الأربعين صباحاً أجريت مكالمة باللغة الانكليزية بين شريف فياض وضابط إسرائيلي. أدعى فياض خلالها ان: «الجيش اللبناني والقوات اللبنانية يشنان هجوماً على كفرمتى، ونحن غير قادرين على تحمّل هذا… نرجو منكم التدخل السريع». والحقيقة هي ان الجيش لم يتدخل قط، ولعلّه لو فعل لكانت ربّما تبدلت معطيات كثيرة. أما الذي كان يحصل فهو العكس تماماً إذ ان الإسرائيليين، في محاولة منهم للضغط علينا في كفرمتى، ضربوا قطع مساندة لنا قرب سلفيا كانت تؤمن الهجوم مما اضطرنا الى قصف الدبابات الإسرائيلية التي انسحبت في اثر ذلك الى دير القمر. واستمرت المعارك في كفرمتى داخل الأحياء السكنية، فانهارت معنويات المجموعات الاشتراكية ونقلوا قتالهم الى الخطوط الخلفية بعدما أجلوا النساء والأطفال والعجزة…

وعند الساعة الخامسة عشرة والدقيقة الثالثة والاربعين اتصل ضابط إسرائيلي بشريف فياض وهشام ناصر الدين مؤكداً لهما أنه يسمع على أجهزة التنصت لهجة سورية في داخل الدبابات مما يعني أن هناك تدخلاً سورياً في المعارك الدائرة على جبهة بحمدون.

وعلى الرغم من هذا التدخل المزدوج، الإسرائيلي والسوري، سقطت كفرمتى والتلال المحيطة بها بأيدي قواتنا، وتراجعت خطوط المواجهة الاشتراكية إلى البنّيه. وقد أكد المسؤول الاشتراكي عن كفرمتى أنه لم تعد لقواته القدرة على شن هجوم معاكس بسبب فادحة الخسائر البشرية والمعنويات المنهارة.

لم يأتِ عصر ذلك اليوم حتى اتصل وليد جنبلاط بأنور الفطايري طالباً اليه التوجه فوراً الى البقاع ومقابلة «أبو موسى» ، زعيم المنشقين عن عرفات، وطلب مساعدته في معارك الجبل والعودة بجواب نهائي هذه الليلة.

بعد أقل من ساعتين على هذا الاتصال سقطت بعض تلال المريجات في الشوف بيد الاشتراكيين. عقب ذلك ابلغ وليد جنبلاط بقبول «أبو موسى» بالتدخل الى جانب الاشتراكيين في حرب الجبل. وسرعان ما وصلت الى مستديرة صوفر خمسون آلية عسكرية للفلسطينيين كانت طليعة قوافل من الدبابات وقاطرات المدافع… ثم عنف التدخل السوري المدفعي والتقطت برقية مشفرة ما بين شتورا والمختارة هذا مضمونها: "كتيبة مدفعية سورية في المغيته - المتن ستقصف منطقة الشوف - مثلث خلدة عند تقدم الجيش اللبناني والتصحيح يكون من الحزب التقدمي الاشتراكي. في هذا الوقت كانت القوات اللبنانية تتقدم من سوق الغرب باتجاه عيتات وكيفون تحت قصف مدفعي سوري فلسطيني اشتراكي… مركّز.

في نهاية هذا اليوم كانت الحصيلة كالتالي:

استطعنا صد كل الهجمات التي شنت على مواقعنا رغم عدم وجود أي دبابات في حوزتنا لمواجهة ارتال الدبابات المهاجمة، وحاجتنا الماسة للآليات للتنقل، وسقوط العديد من الشهداء في صفوفنا مما جعل مناطق عدة من الجبهة خالية من المدافعين. وبسبب التدخل الخارجي الى جانب الاشتراكيين اضطررنا لإعادة ترتيب خط دفاعنا. عند منتصف الليل طلبني «الحكيم» من الفيلا وقال لي: «غداً سيكون الوضع أقسى». ثم قمنا بجولة في منطقة عرّام ورويسات صوفر لوضع خط متكامل وطلب إليّ الانسحاب من «الفيلا» التي كنت فيها بعد تلغيمها.

وعلى جبهة الشحار الغربي كان يقود الهجوم رئيس الأركان الدكتور فؤاد أبو ناضر شخصياً، وقد اقتحم بنفسه أول منزل في كفرمتى بعدما واجه الشباب صعوبة في الاختراق نظراً للتحصينات المنيعة وبسبب شدة القصف. فقد كان مقدراً لمعركة كفرمتى نحو ساعتين بحيث يصل الهجوم نهار الأحد (أي اليوم) إلى قبر شـمون ومنها يصبح ممكناً إرسال الإمدادات إلينا عن طريق دفون - رشمـا - عين تريز - بحمدون… غير أن خرق دفاعات كفرمتى استغرق من الرابعة صباحاً حتى الخامسة من بعد الظهر، ووصل الشباب الى كفرمتى بعد حلول الظلام. ولم تنته عملية تطهير المنازل، التي ذهب ضحيتها خطأ بعض المدنيين بسبب كونها تمت ليلاً، إلا في الساعة الخامسة من صباح الاثنين. استشهد في كفرمتى ثلاثة من قادة المجموعات هم: ايدي الأسمر، جوزيف حداد، جوزيف مطر إضافة الى أربعة آخرين من الجرحى.

هكذا كان الوضع بعد ست وثلاثين ساعة من بدء القتال: العديد من الشهداء والجرحى وليس عندنا بدلاً منهم . الشباب انهكهم القتال، كّلهم بلا نوم، معظمهم من دون طعام لعجزنا عن إيصاله اليهم…

من كتاب" الجبل حقيقة لا ترحم". .  يتبع

 

بعد"علي الطاهر"إلى متى غياب السلطة؟

حنا صالح/فايسبوك/04 أيلول/2026

تلة علي الطاهر كانت ساقطة عسكريا منذ عدة اسابيع. ولم يردع مجرم الحرب الإسرائيلي نتنياهو لا إعلان حسن فضل الله، ان التلة جزء من مثلث "المواجهة": مضيق هرمز وباب المندب وعلي الطاهر ،ولا "الوعيد" الايراني بان سقوطها "خط احمر"…  وان ايران العظمى ستشعل المنطقة دفاعا عنها، فكان اللافت سهولة احتلالها فانضمت واقعيا إلى المنطقة المحتلة، كجزء من الخط الأصفر، حيث لم يتوقف التدمير والتهجير وكل الإجراءات الاجرامية لجعل العودة مستحيلة. لكن الثمن كان كبيرا عندما خطط الحرس الثوري وواجهته المحلية لجعل البلدات المحيطة دروعا لحماية انفاق علي الطاهر وحماية السلاح الايراني، فطال كل البلدات دمارا رهيبا خصوصا كفرتبنيت والنبطية الفوقا والنبطية وغيرها وغيرها.

الذين صدقوا ملالي طهران بمنع سقوط التلة، يبدو انهم صدقوا ترهات من نوع ان ايران منعت استهداف بيروت والضاحية، وفاتهم تفصيل صغير هو الموقف الاميركي بعد يوم الاربعاء الأسود.

دعونا نتذكر: ع الخيام لن يدخلوا! ع بنت جبيل لن يدخلوا! وقبل سقوط عشرات البلدات، كانت هناك الخطب الحماسيّة للشيخ نعيم، التي تتوعد الصهاينة ب"الالتحام"(..)

ودعونا نتذكر ما قبل الشيخ نعيم كيف تم تحويل الاعداد الكبيرة من ابناء الجنوب إلى جمهور مسحور، مدهوش بروايات ثبت زيفها وكذب قائليها:

سلاح حزب الله هو سلاح الطائفة وضمانة أمن أبنائها! وان إسرائيل اوهن من بيت العنكبوت، وانه خلال ساعات سيتم انهاء وادي السليكون الإسرائيلي، الا  تذكرون الخطب التي عددت منشاءات العدو وقيمتها بالمليارات وانه سترمد ، واذا الحصيلة ابادة بشرية للجنوبيين وترميد الجنوب وعودة الاحتلال. والامر الاكيد ان كثرا يتذكرون الأهازيج في الأفراح عن بيت آخر  في  «الجليل» وان الأمر باليد وليس حلمًا بعيد المنال.. فبات الجنوبي اليوم بشكل عام يبحث عن سقف ولا يجده.

الأكثرية لم تكن تعلم ان " جنوبا" اقامته ايران تحت الجنوب، لكن حدث شيء ما انعكس قناعة واسعة بان الجنوب ساحة مفتوحة لن يمس الناس وخصوصا ما اسمي «بيئة حاضنة» وان المشروع الأكبر من حياتهم وبيوتهم وأحلامهم لن يعرضهم للذل والمهانة.

وخلال 26 عامًا بعد التحرير، استمرت المسيرة التي تبين انها " جلجلة".

"وعدتكم بالنصر" كانت العبارة السحرية، واليوم استيقظت الأكثرية على الكابوس، والنكبة غير المسبوقة التي ضربت الطائفة الشيعية: تهجير لمليون مواطن ومئات الآلاف منهم شبه مستحيل عودتها،القرى مدمرة، والبيوت تم تجريفها والأرض محروقة و"جنوب" تحت الجنوب يسقط كورق الخريف ولا يحمي المحتمين بداخله. كم هو طول الإنفاق، واين تقع، وما الموجود غير الذي دمره العدو، لا معطيات ولا معلومات معروفة. لكن المعروف علميا ان تكلفة كلم من الإنفاق على عمق يتجاوز ال٢٠ مترا في مناطق عادية أي ترابية عموما تتراوح بين ١٢ و٢٠ مليون دولار، والتكلفة في الامكنة الصخرية تتجاوز رقم ال٢٥٠ مليون دولار ! التكلفة اذن هي بالمليارات لكن هذه " الاسبارطة" تهاوت سريعا!

اين ذهب الردم وكيف يمكن ان يتم كل ذلك دون معرفة الناس(..) والسلطة باجهزتها الم تكن على دراية كاملة؟ وتظاهرات "الاهالي" التي استهدفت اليونيفيل الم تكن جزءا منظما من الوضع الذي اوصل الجنوب إلى هذه المأساة؟ ثم كميات الحديد المستخدم كيف نقلت إلى قرى وبلدات وجبال ووديان؟ وهل صحيح ان شركات الإسمنت للموت تبرعت بآلاف الأطنان من الإسمنت ( طبعا يدفع الكلفة كل الشعب اللبناني عندما تجاوزت تسعيرة الطن ال١٠٠$ فيما السعر الطبيعي للطن الترابة واصلا للمستخدم لا تتجاوز قيمته ال٥٠$)!

طيب هل استيقظت السلطة من رقادها الأزلي، وهل سيكون لديها أفعالا حقيقة تنفيذا لقراراتها تحل مكان تكرار اللغة الخشبية؟ ما رايي السلطة ان "الحدود" مع الاحتلال اخذة بالتقدم ، وان العدو سيتقدم نحو سجد والريحان وغيرها؟ ماذا انتم فاعلون؟

"الاتفاق الإطاري" وجبة كاملة يقوم على معادلة الارض مقابل السلاح اللاشرعي في كل لبنان وليس في الجنوب وحده فماذا انتم فاعلون؟

المعادلة معلنة ومعروفة لن يبدل منها حرفا حتى لو امتدّت الرحلات إلى جزر " الواق واق".. اما "مراعاة" نبيه بري وهو المعبر الفعلي عما يقوم به حزب السلاح والذي لم يراعي يوما ابناء الجنوب فكفى هزل! وتذكروا ان الجنوب قال كلمته برفض السلاح اللاشرعي ان في نداء النبطية او نداء صور لكنكم لم تلاقوا ابناء الجنوب في منتصف الطريق!

السلطة لتكون ولتستحق التسمية، والهيبة لتقوم، ممر واحد هو الدفاع عن حق الناس بالحياة الآمنة والمستقرة وحماية الحقوق والمصالح والخطب مهما كانت بليغة ونارية لا تعوض شيئا من الخسائر وقد باتت فلكية.

وفي صبيحة اليوم ٢٥١٤ على بدء ثورة الكرامة: حزب السلاح الايراني، ومنظومة الفساد التي تساكنت مع الاحتلالات والسلاح اللاشرعي، كان يعني كلن وما تستثني حدن منن. See less

 

لماذا هجم الرياشي على المخرج يوسف الخوري ثم انقضّ عليّ لأنني قلت كلمة الحق؟!

ندين بركات/موقع أكس/04 أيلول/2026

لماذا هجم الرياشي على المخرج يوسف الخوري ثم انقضّ عليّ لأنني قلت كلمة الحق؟!

الفرد رياشي الذي يتحدث بالفيديرالية هو صبي الأجهزة وحزب الله:

اجتماعات مع ايرانيين بوجود صديقه الذي فبرك ملف شارل شرتوني مع حزب الله

زيارة ايران

اجتماع مع رافي مادايان جرو بولا يعقوبيان وولاية الفقيهيختبىء خلف حسابات وهمية منها سارة ملكي التي اتضح انها حساب بصورة تعود لشخصية اجنبية

يعمل مع كلنا ارادة تحت الطاولة ويشارك منصاتهم عبر حساب سارة ملكي

يروّج لهادي وهاب ابن صبي ايران القذر

يعوّم المنافقة زينة منصور ويسوّق انها "يمين درزي" علماً انها من ادوات بولا يعقوبيان (مثلية، كلنا ارادة، يسار غوغائي)

كانت اداة التعويم لمنصور هي توقيفها لنصف ساعة وحملة إعلامية داعمة كلو بالتنسيق مع حسن شقير والقضاء … تماماً كما فعلوا خلال الثورة

يركّب مع أصدقاءه و الاجهزة ملفات ضد معارضي حزب الله مثل يوسف الخوري وشارل شرتوني سابقاً.

قرطة حسب الله ، مفكرين بيعملوا تقسيم وبيبقى حزب الله…

والقناع هو: "فيديرالية وسلام".

بحسب كلامه زينة منصور تزور وئام وهاب…

يعني شو هاليمين الدرزي وشو هالهوية والحقوق الدروز على ايد وهاب.

هودي اكبر خدمة لجنبلاط : هادي وزينة ويلي بيشدّ على مشدّها… يعني جهاد ذبيان وصحابه.

 

"الحزب" لم يخرج من سوريا... بعد

جان الفغالي/نداء الوطن/04 أيلول/2026

منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، حاول "حزب الله" تقديم صورة مختلفة عن واقعه في سوريا: انتهى زمن التدخل العسكري، ولم تعد ل"الحزب" بنية داخل الأراضي السورية. لكن الوقائع التي تتكشف تباعًا، من الجانب السوري تحديدًا، ترسم صورة أكثر تعقيدًا. ف"الحزب"، حتى لو تراجع حضوره العسكري المباشر، يبدو أنه لم يخرج فعليًا من البيئة السورية التي شكلت جزءًا أساسيًا من بنيته اللوجستية والأمنية. المؤشر الأبرز هو أن السلطات السورية الجديدة باتت تعلن بصورة متكررة عن ضبط شحنات أسلحة وذخائر مرتبطة بمسارات تهريب تمتد من سوريا إلى لبنان. ففي تموز الماضي، أعلنت دمشق إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة النوعية عبر الحدود السورية- العراقية، وقالت إن التحقيقات الأولية أظهرت أنها كانت متجهة عبر الأراضي السورية إلى لبنان لصالح "حزب الله". وشملت الشحنة صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة. "الحزب" نفى الاتهامات ووصفها بأنها روايات لا أساس لها. لكن القضية لم تتوقف عند هذه الحادثة. فبعد أيام، أعلنت السلطات السورية إحباط محاولة أخرى لتهريب 226 قنبلة يدوية إلى لبنان عبر معبر جديدة يابوس. وفي آذار، كان الجيش السوري قد أعلن اكتشاف أنفاق على الحدود اللبنانية، في منطقة لطالما ارتبطت بشبكات التهريب ونقل السلاح.

لكن الأكثر دلالة أن تحقيقات أمنية وقضائية لبنانية كشفت عن توقيف سوريين ولبنانيين بتهمة إدخال مجموعات من السوريين إلى لبنان بطريقة غير شرعية ونقلهم إلى البقاع، حيث خضعوا لتدريبات عسكرية في معسكر ل"حزب الله"، بهدف تنفيذ عمليات أمنية في الساحل السوري. هذه المعلومات، المنشورة نقلا عن مصادر قضائية، تفتح الباب أمام سؤال يتجاوز مسألة تهريب السلاح: هل تحوّل جزء من نشاط "الحزب" من الوجود داخل سوريا إلى إدارة شبكات عابرة للحدود تنطلق من لبنان. هنا تحديدًا تبدو أهمية ما تكشفه السلطات السورية الجديدة. فالمسألة لم تعد تعتمد فقط على تقارير غربية تتحدث عن استمرار شبكات "حزب الله" في المنطقة. دمشق نفسها، تعلن عن عمليات ضبط متكررة لمسارات مرتبطة ب"حزب الله". صحيح أن "الحزب" ينفي وجود أي نشاط له في سوريا، لكن تكرار الوقائع يجعل النفي من دون صدقية. فحتى إذا افترضنا أن "الحزب" لم يعد يمتلك الانتشار العسكري الواسع الذي كان لديه في عهد الأسد، فهذا لا يعني بالضرورة أن بنيته اللوجستية وشبكات التهريب والارتباطات البشرية قد اختفت. ربما يكون التعبير الأدق، إذًا، أن "حزب الله" لم يخرج من سوريا بقدر ما غيّر شكل حضوره فيها. من ميليشيا تقاتل علنًا إلى شبكة سرية، ومن وجود عسكري واسع إلى خطوط تهريب وتخزين وتدريب واتصال عبر الحدود. وما تكشفه السلطات السورية واللبنانية تباعًا يشير إلى أن سقوط الأسد أنهى مرحلة من نفوذ "الحزب"، لكنه لم ينهِ بالضرورة كل آثاره وشبكاته.

 

هل أنقذ الإخوان أيديولوجيا الثورة الإيرانية

أيمن خالد/العربية/04 أيلول/2026

الانتقال من مرحلة تصدير الثورة الإسلامية في إيران إلى تشكيل محور المقاومة كان حدثاً استثنائياً فرضته عوامل إيرانية خالصة، كشفت غطاءها انتفاضة طلاب الجامعات سنة 1999 والتي كادت تعيد شعلة صراعات الجامعات الإيرانية بعد انتصار الثورة سنة 1979 على إثر خطة إعادة هيكلة الجامعات والتي ضمت في تنفيذها طلابًا وأعضاء هيئات تدريسية وموظفين، بهدف تطهير الجامعات الإيرانية من العناصر غير المرغوب فيهم، وكانت مدعومة برجال الدين والطلبة الموالين للسلطة، والذين انطلقت شرارة البدء في دورهم وحراكهم الفاعل في أثناء عملية اقتحام السفارة الأمريكية في طهران، وما نتج عنها من أزمة الرهائن الأمريكيين بين 4 نوفمبر 1979 وحتى 20 يناير 1981 وما جرى خلال تلك الفترة القاسية من عملية إغلاق للجامعات الإيرانية استمرت ثلاث سنوات، تبدلت خلالها الهوية التعليمية، فيما سمي في حينها "بالثورة الثقافية الإيرانية" بهدف أسلمة التعليم وفق معايير الثورة. ولعل العالم آنذاك شغلته أحداث السفارة والرهائن الأمريكيين عن الحوادث الكبيرة التي كانت تجري في إيران، فيما تبدو مسألة الرهائن في الذاكرة وكأنها جاءت لصرف الأنظار عن الداخل الإيراني الذي كان يعج بالفوضى والاعدامات للنظام السابق والتغييب القسري للمعارضين، إضافة الى ذبح المؤسسة التعليمية التي لم تكن تنسجم مع أبجديات الثورة، وكانت ذروة المواجهة انطلقت في نيسان 1980 في أعقاب رسالة الخميني مطلع السنة الفارسية ومما قاله: "ينبغي أن تحدث ثورة جذرية في الجامعات في جميع أنحاء إيران بحيث يتم تطهير الأساتذة المنتسبين إلى الشرق أو الغرب وتصبح الجامعات بيئات صحية لتدريس العلوم الإسلامية المتقدمة".

كانت الثورة الثقافية الإيرانية على شاكلة الثورة الثقافية في الاتحاد السوفييتي ثم الثورة الثقافية في الصين، والتي جاءت بهدف اخضاع التعليم وفق الرؤية الماركسية عبر استبدال النخب الأكاديمية في عملية تطهير سياسي من جانب، وإعادة صياغة التعليم ليكون بمثابة أداة ولاء أيديولوجي، غير أن ايران كانت أبعد نسبياً عن الثورة الثقافية السوفييتية التي جاءت في ظل انتشار الأميّة هناك، وأقرب كثيراً من ملامح الثورة الثقافية الصينية والتي تميزت بإغلاق الجامعات قرابة ست سنوات بعد الاضطرابات التي بدأت في بكين 1966 عندما تم استخدام الطلبة في تأسيس "الحرس الأحمر" بقصد الانقلاب على المعارضين.

تماماً في إيران كسرت الثورة الثقافية شوكة الطلبة عشرين سنة حتى عام 1999 عندما استأنف الطلبة المشهد السياسي بعد إغلاق صحيفة الاصلاحيين، فمسألة اهتزاز منظومة التعليم كانت تعني بالنسبة للسلطات الإيرانية أن الأيديولوجيا التي اشتغلت عليها عشرين سنة فشلت في احتواء هذه المنظومة وإعادة تجييشها وفق أبجديات الثورة، فالطلبة الذين انتفضوا هم أنفسهم الذين نشؤوا تحت وطأة الأيديولوجيا الحاكمة ولكنهم لم ينسجموا معها، ما أعاد إلى الذاكرة دور الطلاب الفاعل في إسقاط نظام الشاه والخوف من تكرار المشهد مع السلطة من جديد.

بالتالي هي أزمة أيديولوجيا باتت تتلاشى قدسيتها بين النخب المثقفة ما يعني أن تسويقها غاية في الصعوبة، في بلد غارق في الأزمات لا يرتكز سوى عليها لضمان رضوخ الجمهور الذي ينتظر وينتظر، بالتالي كان صوت الطلبة قبل ذلك هو وسيلة التخلص من الخصوم غير أنه بات هو بذاته خصما.

تم إخضاع انتفاضة الطلبة في 1999غير أن النشاط الطلابي كان يتنامى خلال السنوات اللاحقة، فيما كانت السلطة غارقة في مجريات الاحداث في الساحة العراقية، بين الشريك الذي احتوت السلطة قياداته في طهران وهو تنظيم القاعدة، والدور الإيراني الذي أشير إليه في كوارث الفوضى الدموية في العراق. كانت هناك في ساحة بعيدة تطل عبر حرب تموز 2006 والتي قدم حزب الله ومن ورائه جماعة الاخوان أسطورة الانتصار الوهمي، فمع الدمار الهائل والضحايا كان حزب الله ينتصر في إعلام الاخوان ومن ساندهم، غير أن الأرباح تقاسمها نظام الأسد مع إيران بحسب ما صرح به أمين عام الحزب آنذاك، وبالتالي حصول إيران على المناصفة لم يحيي الأيديولوجيا في إيران كما يجب. في 12 حزيران يونيو 2009 كانت إيران على أبواب موعد انتخابات ساخنة، استبقتها خلال السنوات السابقة عبر تحضيرات طلابية بهدف الوصول الى تغيير ديموقراطي محتمل وسط ديموقراطية شكلية، خصوصاً وأن مير حسين موسوي مرشح المعارضة الإصلاحية كان له دور بارز في النشاط الطلابي المعارض للشاه وشارك منذ منتصف السبعينات في تشكيل جماعة إسلامية معارضة، عدا عن كونه آخر رئيس وزراء في إيران بعد انتصار الثورة 1989/1981حيث ألغي المنصب. بالتالي كان موسوي يحمل ميزة مهمة في مواجهة أحمدي نجاد الذي لم يكن ضمن القادة الذين أداروا الثورة الإيرانية. في الزاوية البعيدة كانت إسرائيل في 4 نوفمبر 2008 تقوم بغارة جوية على غزة، تلتها موجة من الصواريخ من غزة، ثم جاء الاجتياح الإسرائيلي في 27 ديسمبر لقطاع غزة، ثم انتهت الحرب، ودخلت السياسة، وعادت لعبة الأيديولوجيا من بعيد، وفي مطلع مارس 2009 استقبلت إيران قادة حماس والمليشيات من لبنان والعراق واليمن إضافة إلى حشد كبير من جماعة الإخوان " الثقل الأكبر في المؤتمر" جاؤوا بهم من مختلف أصقاع الأرض في مؤتمر " دعم المقاومة" والذي حضره المرشد الأعلى والرئيس الإيراني وكان الأكبر من نوعه، وقد ارتكز على لازمة واحدة، وهي "انتصار المحور الإيراني" في غزة كما انتصر في لبنان، وذلك على أبواب مرحلة انتخابية تدرك إيران خطورتها، فقد كانت إيران بحاجة إلى إثبات نجاح النظرية في العراق ولبنان وغزة بعد اهتزازها في الداخل الإيراني وذلك قبيل تلك الانتخابات التي كانت ستجري في طهران بعد شهرين ونصف تقريباً. في ذلك المؤتمر بالضبط كانت الولادة الحقيقية لمحور إيران، والذي أعاد عبر الإعلام تضخيم إنتاج أيديولوجيا الثورة الإيرانية وأنها قادرة على إثبات الانتصار والتمدد عبر مسمى محور المقاومة.

 

من صنعاء إلى طهران: لماذا يتغيّر عدو الحوثي ولا تنتهي حربه؟

د. باسمة رو/العربية/04 أيلول/2026

في قصيدة "بندقية وكفن" يرسم محمود درويش صورة رجل لم يعد يعرف ماذا يفعل بنفسه حين تغيب الحرب، فيقول: "لكنه يبحث عن حربه الخاصة منذ لم يجد سلامًا يدافع عنه"! ربما يختصر هذا النص سؤالًا نفسيًا يتجاوز الحرب نفسها: ماذا يحدث حين لا تعود الحرب وسيلة لتحقيق غاية، بل تتحول شيئًا فشيئًا إلى الغاية التي تمنح صاحبها معنى ووجودًا؟ حينها لا يبقى السلاح مجرد وسيلة، ولا تصبح المعركة مجرد محطة يمكن مغادرتها عند الوصول إلى الهدف. تدخل الحرب في تعريف الذات، وفي صناعة الشرعية، وفي تشكيل السلطة ومنهجيتها في الحكم، حتى يصبح الخروج منها أصعب من الدخول إليها.

فليست كل الحروب الطويلة عصيّة على الحسم لأن أسبابها استعصت على الحل. بعضها يستمر لأن هناك من بنى سلطته وهُويته وشرعيته على بقائه. وحين تتحول الحرب إلى مصدر للسلطة، لا يكون السلام بالضرورة خبرًا مُفرحًا للجميع. قد يصبح، للمُفارقة، تهديدًا للجماعة التي اعتادت أن ترى نفسها في مرآة المقاومة والمواجهة، وصاغت هُويتها بلحن عدو تحتاج إليه بقدر ما تعاديه. والانتصار الحاسم عليه يخلق مشكلة لم تكن موجودة أثناء الحرب: إذا انتهى العدو، فما الذي يبرر استمرار التعبئة؟ وما الذي يمنح السلاح شرعيته؟ والأهم: ما الذي يبرر بقاء الجماعة نفسها بالشكل الذي فرضت به سلطتها المستبدة؟

ومع اقتراب الذكرى الثانية عشرة لسيطرة الحوثيين على صنعاء، ربما لم يعد السؤال الأهم: من هو عدو الحوثيين؟ بل: لماذا يتغير هذا العدو كلما تغيرت خريطة المنطقة، ويبقى مطلبًا لا تنتهي الحاجة إليه؟ من صعدة إلى صنعاء، ومن الرياض إلى البحر الأحمر، ومن تل أبيب وواشنطن وصولًا إلى طهران، تغيرت أسماء الخصوم، واتسعت ساحات المواجهة، لكن الحاجة إلى وجود عدو بقيت مطلبًا مُستداما. الحوثيون لم يولدوا قوة استولت فجأة على صنعاء عام 2014. تشكّل جانب كبير من هُويتهم العسكرية والسياسية عبر سنوات طويلة من الصراع، وبصورة خاصة خلال حروب صعدة الست بين عامي 2004 و2010، عندما كانت الحكومة اليمنية في عهد الرئيس علي عبدالله صالح خصمهم الرئيسي. لم تكن تلك السنوات مجرد جولات عسكرية انتهت واحدة وبدأت أخرى. كانت مرحلة أعادت تشكيل الجماعة من الداخل، ورسخت لديها تصورًا للذات قائمًا على الصراع؛ فالبقاء مقاومة، والمقاومة شرعية، والخصم ضرورة لا تكاد تنفصل عن هذه الشرعية. وهنا تكمن واحدة من أكثر المفارقات دلالة في البنية النفسية للحركات المسلحة. تبدأ الجماعة الحرب لأنها تريد الوصول إلى غاية، لكن طول الصراع قد يقلب العلاقة بين الاثنين: بعد سنوات، لا تعود الحرب بحاجة إلى غاية فحسب، بل تصبح الجماعة بحاجة إلى غايات جديدة كي لا تنتهي الحرب. وعلى هذا النحو، تنتقل المواجهة من كونها فصلًا في تاريخ الجماعة إلى أن تصبح جزءًا من هُويتها الثورية، ووسيلة لترسيخ سلطتها، والمحافظة على تعبئتها، وتوسيع نفوذها. لكن المعضلة تصبح أكثر وضوحًا عندما تتحول الحركة الثورية إلى سلطة. فمن السهل نسبيًا أن تقدم نفسك بوصفك "مقاومة" حينما تكون في مواجهة الدولة. لكن ماذا يحدث عندما تصبح أنت السلطة؟ وماذا يحدث عندما يصبح الاقتصاد مسؤوليتك، والخدمات مسؤوليتك، والأمن مسؤوليتك، والمؤسسات والمجتمع وحياة الناس اليومية جزءًا من مسؤوليتك؟ وقتها يصبح العزف على اسطوانة المظلومية وعقلية الضحية حُجةً واهية، وتظهر الحاجة إلى إبقاء التهديد حيًا. يمكن قراءة الخطاب الحوثي من خلال ما يمكن تسميته ب"العدو الوظيفي"؛ فليس مهمًا دائمًا أن يبقى العدو نفسه. يمكن أن يتغير اسمه وجغرافيته، ما دام هذا العدو يؤدي الوظيفة المطلوبة منه سياسيًا وعسكريًا ونفسيًا: فهو يُفسّر الإخفاق، ويُبرّر القمع وقطع الأعناق، يسوّغ التجويع والإفقار، ويُمدّد الاستنفار، ويُجنّد الأغرار، ويُوحّد الأنصار، ويمنح السلطة مُطلق القرار للحُكم والقمع بقبضة حديد ونار.

بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014، تبدلت أسماء الخصوم وساحات المواجهة، لكن الحاجة إلى العدو لم تتبدل. مرة يكون الخصم يمنيًا ومن أبناء الوطن، ثم سعوديًا، ثم أمريكيًا أو إسرائيليًا. ومع تعمق ارتباط الجماعة بمحور إيران، أخذ تعريف العدو لديها يقترب أكثر فأكثر من خريطة الخصومة الإيرانية في المنطقة، حتى عندما لا يكون أصل الصراع يمنيًا. في مراحلها الأولى، بقيت سردية الحوثيين في معظمها داخل الجغرافيا اليمنية: الحكومة، القوى السياسية، والخصوم المحليون في صعدة ثم صنعاء. لكن مع انطلاق عملية "عاصفة الحزم" عام 2015، أصبحت المملكة العربية السعودية وما يسميه الحوثيون ب"دول تحالف العدوان" في قلب الخطاب السياسي والإعلامي للجماعة. ومنذ ذلك الوقت لم يعد العدو مجرد الطرف الموجود على الجانب الآخر من ساحة المعركة، بل أصبح حاضرًا في تفسير كل شيء تقريبًا.

وهذا ملمح لا ينبغي إغفاله. فحين تحتل صورة العدو مركز السردية، يبدأ الواقع كله بالدوران حولها. النجاح مقاومة للعدو، والفشل نتيجة لمؤامراته، والأزمة من صُنعه، والتعبئة ضرورة لمواجهته، وحتى النقد الداخلي يُعامل بوصفه خدمة للعدو. ويتحول العدو من خصم عسكري إلى آلية لتأويل الواقع. في هذا الخطاب، يُقدم الحوثي نفسه حاميًا للحمى ومدافعًا عن الأمة، ويستدعي القضايا الدينية والإقليمية الكبرى لتوسيع دائرة التعبئة. والترهيب من الأجندات الخارجية يُصبح إطارًا ذهنيًا شديد الفاعلية في ضبط الداخل، لأن المجتمع المنشغل بالخطر الوجودي لا يملك دائمًا ترف مُساءلة من يدير حياته اليومية.

الترهيب هنا ليس مجرد سردية أو رسالة إعلامية. بل يتفاقم ويتجذر، ويستوطن جسد الوطن كأسلوب حكم. فالإنسان الذي يعيش تحت شعور دائم بالتهديد يبحث أولًا عن الأمان. يؤجل مطالب أخرى، ويتقبل على كره ويخضع أحيانًا لما كان يأباه في ظروف طبيعية. ومع ارتفاع صوت الخطر الخارجي تتراجع، ولو مؤقتًا، أسئلة الداخل المقهور: ماذا عن الاقتصاد؟ ماذا عن المُستحقات والخدمات؟ ماذا عن المؤسسات؟ ومن المسؤول عما آلت إليه حياة الناس؟ لهذا لا محيد لخطاب الحرب من هذا العدو. فالعدو يستطيع تفسير الفشل الاقتصادي، وتبرير التعبئة العسكرية، وجمع الأنصار حول قيادة واحدة. وجوده يجعل الخلاف أكثر صعوبة، ويمنح السلاح وظيفة مستمرة، ويبقي المجتمع في حالة استنفار لا تنتهي. وبمرور الوقت قد تصبح حالة الطوارئ هي الحالة الطبيعية، والاستثناء هو القاعدة. عندها لا تكون الحرب مجرد فعل عسكري. تصبح اقتصادًا، ونظام سلطة، وطريقة لإدارة المجتمع، وآلية لتشكيل وعيه، ثم تتسلل ببطء إلى تعريف الجماعة لنفسها.

ومع تغير البيئة الإقليمية، تغير أيضًا العدو الأكثر حضورًا في الخطاب الحوثي. فمع تراجع حدة المواجهة المباشرة مع المملكة العربية السعودية، تصاعد حضور إسرائيل والولايات المتحدة، خصوصًا مع حرب غزة والهجمات الحوثية في البحر الأحمر. غير أن التحول الأكثر دلالة ظهر عندما اتسعت المواجهة الإقليمية المرتبطة بإيران. فمع اندلاع الحرب المباشرة ضد إيران عام 2026، ظهر بوضوح أكبر مبرر جديد للاستنفار الحوثي: الدفاع عن إيران وما يسمى ب"محور المقاومة". وفي آذار 2026، أعلن الحوثيون استعدادهم للتحرك إذا انضمت دول أخرى إلى الحرب ضد إيران، أو إذا استُخدم البحر الأحمر في عمليات عسكرية ضدها. هذه النقطة تحديدًا تستحق أن تُقرأ بعيدًا عن الشعارات. لأن المسألة لم تعد مجرد إعلان تضامن سياسي مع حليف إقليمي. ما بدأ يتكشف هو أن خريطة التهديد في الخطاب الحوثي أصبحت تتوافق بصورة متزايدة مع خريطة التهديد الإيرانية. وهذا لا يعني أن كل قرار يتخذه الحوثيون يأتي بأمر مباشر من طهران، ولا أن الجماعة بلا مشروع محلي أو إقليمي، أو حسابات يمنية خاصة بها. بل إن اختزال الحوثيين في كلمة "وكيل" أو "عميل" وحدها قد يقود إلى قراءة ناقصة؛ فالجماعة تمتلك مصالحها وطموحاتها ومساحتها الخاصة من المراوغة والمناورة. لكن هذا الهامش، مهما اتسع، لا يُغيّر حقيقة أخرى تتضح مع الوقت: صهر المسافات بين الحوثي وإيران، والتقارب المتزايد في تعريف من هو الحليف، ومن هو العدو، وأين تبدأ ساحة المواجهة وأين تنتهي. وهنا نصطدم بالمسألة الأكثر جدلًا: حين تعلن جماعة يمنية استعدادها للدخول في مواجهة عسكرية جراء تعرض إيران لهجمات إضافية، أين تنتهي الأولوية اليمنية، وأين تبدأ أولوية المحور؟ المسألة، إذن، ليست فقط أن عدو الحوثيين يتغير. المفارقة الصارخة أن الحرب نفسها تبدو وكأنها تبحث، كلما تبدلت الظروف، عن عدو جديد يمنحا دافعًا آخر لاستكمال مسيرتها.من صنعاء إلى طهران تتغير الجغرافيا، وتتبدل الشعارات، وتتغير أسماء الخصوم. لكن البُنية النفسية للسردية الحوثية تراوح في فلكها القديم: خطرٌ دائمٌ يُسخّر السلاح، وعدوٌ دائمٌ يُبرّر التعبئة، وحرب لا يسمح لها أن تصبح مجرد ذكرى. لذلك، لم يعد السؤال الحاسم: مَن سيكون عدو الحوثيين القادم؟ بل سؤالٌ يستأصل الزيف: ماذا يبقى من مشروعٍ حوثي بُني على صناعة الأعداء، إذا جاء يومٌ دحضت فيه الوقائعُ الذرائعَ، وخمدت المدافع، ولم يعد هناك عدوٌّ يُستدعى لتبرير بقائه؟ وهل يستطيع مشروعٌ اعتاد أن يقتات على الحرب أن يعيش يومًا في وطنٍ اختار السلام؟

 

إيران بين غياب المرشد وهيمنة الحرس الثوري...من يحكم البلاد؟

نجوى أبي حيدر/المركزية/04 أيلول/2026

المركزية- تعيش إيران، وفق معطيات المشهد السياسي والأمني الراهن، مرحلة شديدة التعقيد، في ظل غياب واضح للمرشد مجتبى خامنئي عن الظهور العلني. فمنذ تسميته مرشداً، لم تظهر له صور أو إطلالات مباشرة، فيما تقتصر المعلومات الصادرة باسمه على بيانات تُتداول عبر وسائل الإعلام الإيرانية. هذا الغياب يطرح علامات استفهام حول طبيعة دوره الفعلي، وحول الجهة التي تتولى إدارة القرار في البلاد. في المقابل، تبدو صلاحيات الرئيس مسعود بزشكيان ونفوذه السياسي متآكلين، فيما تنتقل مراكز القرار الفعلية بصورة متزايدة إلى المؤسسة العسكرية والأمنية، ولا سيما الحرس الثوري. وتبرز في هذا الإطار رباعية أمنية تضم قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، والمنسق الأمني بين الأجهزة محمد باقر ذو القدر، وقائد قوات الباسيج حسين طائب، المكلّف بمتابعة الوضع الداخلي ومراقبة الشارع ومنع أي تحركات شعبية.

وتقوم استراتيجية هذه المجموعة المتشددة، التي تدير البلاد باسم المرشد وتصدر البيانات باسمه، على كسب الوقت ورفض الدخول في حوار مباشر مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع محاولة تخفيف وطأة العقوبات وانتظار تغيير في الإدارة الأميركية الحالية. وهي مقاربة تعكس، بحسب هذه القراءة، اعتقاداً بأن عامل الوقت يمكن أن يتيح لطهران تحسين شروطها السياسية والأمنية. في المقابل، توجد رباعية سياسية أكثر اعتدالاً، لكنها تفتقر إلى النفوذ الحقيقي في صناعة القرار. وتضم الرئيس بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى علي باقر قاليباف، إلى جانب عدد من رجال الدين المعارضين لطريقة تعيين المرشد، والتي يعتبرون أنها جاءت تحت ضغط الحرس الثوري ولم تستند، برأيهم، إلى الأصول الشرعية المتعارف عليها. وتدعو هذه المجموعة إلى فتح قنوات تفاوض مع واشنطن والبحث عن تسوية دبلوماسية للأزمة، انطلاقاً من تقدير بأن إيران لم تعد تحتمل حرباً جديدة أو مواجهة واسعة. ويستند هذا الموقف إلى الخسائر التي تكبدتها البلاد في المواجهات الأخيرة، ولا سيما منذ 28 شباط 2026، والتي أدت، وفق المعطيات المطروحة، إلى مقتل المرشد وعدد من القيادات السياسية والعسكرية، فضلاً عن تراجع كبير في القدرات والطاقات العسكرية الإيرانية نتيجة المواجهات مع الولايات المتحدة وإسرائيل والمجتمع الدولي. هكذا تبدو إيران أمام مسارين متعارضين: مسار أمني وعسكري يراهن على الصمود وكسب الوقت، ومسار سياسي يرى أن إنقاذ البلاد يمر عبر التفاوض والدبلوماسية. وبين المسارين، يبقى السؤال الأهم: من يحكم إيران فعلياً، ومن يملك قرار الحرب والسلام؟

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

أكاديمية بشير الجميل تخرّج دفعتها الثانية عشرة دورة الراحل زاهي بستاني: وفاءٌ للثوابت وتكريمٌ لجيل المقاومة

أكاديمية بشير الجميل/04 أيلول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157216/

أحتفلت أكاديمية بشير الجميل بتخريج الدفعة الثانية عشرة من طلابها في حفل حاشد أقيم في "مركز لقاء" بالربوة، حيث حملت دورة هذا العام اسم الراحل "زاهي بستاني" تقديراً لدوره ومسيرته. وقد تناولت الكلمات التي ألقاها كل من رئيس الأكاديمية المهندس الفراد ماضي والسيدة هيام زاهي بستاني صفات الراحل والدور الذي لعبه في صياغة المرحلة التي أدت إلى وصول الشيخ بشير الجميل إلى سدة الرئاسة عام 1982، ولعل أصدق تعبير عن هذه العلاقة هي الجملة الشهيرة التي دوّنها الرئيس بشير الجميل بخط يده بالفرنسية على صورته يوم الانتخابات الرئاسية موجهاً إياها لزاهي قائلاً فيها: "في هذه اللحظة التي وصل فيها عدد الأصوات التي نلتها من بين النواب إلى ما يجعلني دستورياً رئيساً للجمهورية، تذكرتك انت بالذات بمواقفك الشجاعة،وبأنه بأمثالك نستطيع أن نبني الدولة التي نريد". كما تخلل الحفل كلمة ألقاها رئيس القوات اللبنانية السابق ورئيس جمعية نورج الدكتور فؤاد أبو ناضر باسم الأساتذة المحاضرين، والآنسة منى فخر الدين التي ألقت كلمة الخريجين وتوجّهت فيها إلى زملائها وإلى الحضور قائلة إنها اكتشفت بشير من زاوية لم تكن تعرفها، هي الآتية من الطرف الذي كان يُعتبر معادياً لبشير وفكره، وإنها اكتشفت أن في الأكاديمية حقائق وإجابات عن أسئلة لطالما لم تجد لها أجوبة ولطالما أخفوا الحقيقة عنها وعن جيلها. وفي لفتة وفاء، جرى تكريم مقاومين من الجيل الأول الذي بذل التضحيات وقدم البطولات ليبقى لبنان وهما الشيف سامي خويري قائد فرقة الـ "ب. ج" الكتائبية والسيد حنا عتيق قائد فرقة الصدم النخبوية. ومن جهته ألقى الشيخ نديم بشير الجميل كلمة شدد فيها على الدور المحوري لخريجي الأكاديمية حاملي مشعل البشير، وعن دور كل من الموجودين من موقعه وحيث هو في المحافظة على الوجود وعلى مجتمعنا، ليختتم الحفل بتوزيع الشهادات والتقاط الصور التذكارية.

 

عون يوقع قانون العفو العام.. "المركزية" تنشر النص الحرفي

المركزية/04 أيلول/2026

وقع رئيس الجمهورية جوزاف عون قانون العفو العام. وعلى الأثر، اتصل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام برئيس الجمهورية، مقدّرا توقيعه على قانون العفو الذي انتظره اللبنانيون طويلا. وفي السياق، أعطى الرئيس سلام توجيهاته إلى الدوائر المختصة في رئاسة مجلس الوزراء لنشر القانون اليوم في عدد خاص من الجريدة الرسمية. وتنشر "المركزية" النص الحرفي للقانون.

 

قبلان: السّلطة فاشلة وحاقدة وتنتقم من أكثر من نصف الشعب اللبناني

المركزية/04 أيلول/2026

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أشار فيها إلى أن "الظرف السياسي للبلد اليوم معقد للغاية، لأن السلطة الحالية تعيش عقدة الحقد والانتقام من أكثر من نصف الشعب اللبناني، وتتعامل مع الجنوب والضاحية والبقاع وكأنها مناطق معادية، وجراء ذلك فهي تقود سياسات حصار وتتبع وجمع معلومة وكمائن مختلفة تتعلّق بأكثر من نصف مساحة لبنان وأكثر من نصف شعبه، فقط لأن هذه السلطة التنفيذية تعيش عقدة التزاماتها وتبعيتها لواشنطن وحلفائها من خلال مشروع ينال من صميم المصالح الوطنية والتأسيسية".ووجه المفتي قبلان خطابه للسلطة التنفيذية: "إن دور الدولة ليس المحافظة على كارتيلات المصارف ومقاولي السلطة وصفقات الأمن وأوكار الإعلام المتصهين وضرب السلم الأهلي وتحويل الدولة إلى وكيل مصالح أمريكية، بل دورها منوط بقدرة البلد ومصالحه وسيادته وأمن شعبه وأسواقه وموارده وتقديماته المتنوعة وما يلزم لانتشال هذه الدولة من أخطر أزمة تطال شروط وجود الوطن وقدرة بقائه". أضاف: "فالوطن مواطن وابن الجنوب في هذه اللحظات هو الوطن  الذي يكشف زيف السلطة وفشلها وسقوطها، وخسارة الدولة في الجنوب خسارة للسلطة ولوجودها، لأن السلطة بالمعايير الوطنية هي سيادة وخدمات وطنية وإنقاذية وإغاثية ودفاعية لا ارتزاق ونهب وسمسرة وشركات شخصية، لأن ما تقوم به هذه السلطة هو عين الارتزاق والفشل والتمزيق الوطني".وتابع: "نعم بالعدل الوطني والتضامن والسيادة والتنمية يبنى لبنان، وليس بعداوة الجنوب والضاحية والبقاع وضرب الروابط الوطنية والعائلة اللبنانية وتطويب الأمن للصهاينة وتحويل الدولة إلى مزرعة قرارات اعتباطية". وتوجه الى "هذه السلطة": "الشعارات الفارغة لا تفيد، ولقد شبعناها منذ عشرات السنين وكفى، والدولة التي تتهرب من جبهات الجنوب ليست دولة وقد عشناها وكفى، والسلطة التي ترهن قرارها السياسي والأمني والسيادي لواشنطن وغيرها ليست شرعية، بل تصبح عدواً لبلدها وشعبها، والسلطة التي تروج لفكرة أن الدولة ضمانة البلد وتمنع الجيش من الدفاع عن جنوب وطنه يلزمها وجود دولة أولاً، لأن الدولة اليوم تعمل لصالح التزامات تتعارض مع صميم مفهوم الدولة، فما لدينا اليوم سلطة فاشلة ومتكاسلة وغريبة عن بلدها وناسها وتعمل لصالح اتفاق الإطار الذي باع وطوّب الأمن والسيادة لصالح تل أبيب الإرهابية".

واعتبر المفتي قبلان أن "المنطقة اليوم منقسمة بشدة، والشرق الأوسط مكشوف أمام تحولات جذرية، واللوبي الإقليمي التابع لواشنطن يعيش تحت ضغط النزيف، وصورة إسرائيل الإرهابية جزء من هزيمة واشنطن النوعية، فطبيعة المنطقة كلها تتغير بقوة، ومصلحة العرب والمسلمين مع إيران لا مع أميركا".

وختاما، أكد المفتي قبلان أن "لبنان لا يمكن أن يكون خارج المصالح الإقليمية السيادية التي تتعارض بشدة مع مصالح واشنطن وتل أبيب في المنطقة".

 

نائب "حزب الله": نشكك بسيطرة إسرائيل على علي الطاهر

المركزية/04 أيلول/2026

أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة، ان "لا يزال هناك ضبابية حول واقع سيطرة اسرائيل على تلة "علي الطاهر". وفي مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، قال حمادة " كيف يمكن للعدو الإسرائيلي أن يدعي السيطرة على تلة علي الطاهر وهو لا يزال يقوم بقصفها والإغارة عليها بشكل متواصل علما أنه يسيطر عليها من الجو او من خلال الإحاطة بها من الجهات كافة جغرافيا، وذلك من دون ان تتمكن قواته من الدخول الى المنشأة او السيطرة الميدانية عليها".  وأضاف "إسرائيل لم تنشر صورا تؤكد استيلاءها على "علي الطاهر" او الأسلحة اللوجستية التي تحدثت عنها، في ظل ادعائها أيضا عن قتل اعداد كبيرة من المقاتلين وفرار آخرين، وكيف لذلك ان يحدث وهي تقوم بإطباق محكم في الجو او على الأرض؟". ورأى حمادة ان "إسرائيل تحاول ان تصور من تلة "علي الطاهر" انه الحصن الأخير لحزب الله، ليتمكن نتنياهو من استثماره كورقة في الانتخابات، لكنه مثل أي موقع آخر او تلة في جنوب لبنان، له قيمته الوجودية المقدسة، وسيطرة الإسرائيلي عليها ليست بكارثة في الواقع العسكري كما انها ليست آخر المطاف، خاصة ان المقاومة قامت بمواجهة اسطورية في "علي الطاهر"، ولكن الآن يوجد خطوط حمراء لمعرفة مسار الإسرائيلي".  حمادة رأى ان "تفاهم الإطار الذي وقعته السلطة مكّن إسرائيل من هذه السيطرة واقتطاع جزء من الأراضي اللبنانية، وهذا ما كان أعلن عنه نتنياهو".   وعن تحرير الاسرى، قال حمادة "باعتراف نتنياهو هؤلاء الاسرى المحررين ليس لهم أي علاقة او ارتباط بحزب الله، وبالتالي اسرهم اعتداء وجريمة حرب، كان يجب ان تحاسب إسرائيل عليها.

 

دوريل من الديمان: تأكيد عمق الصداقة التاريخية بين فرنسا ولبنان

المركزية/04 أيلول/2026

المركزية - استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان، السفير الفرنسي في لبنان باتريك دوريل، ترافقه زوجته ناصيرا والمستشارة السياسية في السفارة رافاييل. وفي مستهل اللقاء، شكر السفير دوريل البطريرك الراعي على استقباله، مشيرًا إلى أن هذه زيارته الأولى إلى غبطته في الصرح البطريركي، بعدما سبق أن التقيا في حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. كما تحدث دوريل عن معرفته السابقة بلبنان والمنطقة، ولا سيما خلال فترة عمله في سوريا، حيث اعتاد زيارة لبنان، معربًا عن تقديره لما يمثله هذا البلد من خصوصية تاريخية وإنسانية.

وبعد الاطمئنان إلى صحة البطريرك الراعي، تناول اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع لبنان وفرنسا، والصداقة التي تربط الشعبين، ولا سيما الروابط التاريخية بين فرنسا والموارنة، إضافة إلى أهمية استمرار التعاون ودعم المؤسسات اللبنانية. بدوره، رحب البطريرك الراعي بالسفير دوريل، متمنيًا له التوفيق في مهمته الدبلوماسية، ومعربًا عن تقديره للعلاقات اللبنانية–الفرنسية وللاهتمام الذي توليه فرنسا للبنان وشعبه. واختُتم اللقاء في أجواء ودية عكست متانة العلاقة التاريخية التي تجمع لبنان وفرنسا.

 

تقرير: حارس باسيل الشخصي يكشف تفاصيل تعامله مع المتفجرات في قضية تهريب أسلحة في سوريا

نهارنت/ 4 سبتمبر/أيلول 2026 (ترجمة غوغل من الإنكليزية)

أفادت قناة MTV يوم الجمعة أن حارسًا شخصيًا لرئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، هو أيضًا عضو في جهاز أمن الدولة وشقيق أحد المعتقلين في قضية الشبكة المرتبطة بحزب الله، والتي يُزعم أنها خططت لهجمات ضد قوات الحكومة السورية الجديدة. وذكرت القناة أن الحارس كشف في اعترافاته تفاصيل موسعة حول كيفية تعامله مع المتفجرات التي كانت مخبأة في بستان بمدينة عكار. وأضافت قناة MTV: "اعترف المعتقل بأنه بعد انكشاف الشبكة وبدء الاعتقالات الأولى، سارع إلى نقل القنابل والمتفجرات التي كانت مخبأة داخل 11 غرفة في عكار وفي منازل هناك. وتخلص منها بإلقائها مباشرة في مياه نهر الكبير على الحدود اللبنانية السورية، في محاولة لإخفاء الأدلة الجنائية وتسهيل هروب المتورطين قبل أن تداهم قوات الأمن منزله وتعتقله". في غضون ذلك، أوضح المعتقلون الخمسة - لبنانيان وثلاثة سوريون - "المدى الكامل لتورط حزب الله في دعم وإدارة هذه الشبكة"، بحسب ما ذكرته قناة MTV، مضيفةً أن "الاعترافات المسجلة في تقارير التحقيق أكدت أن عناصر حزب الله قدموا دعمًا ماليًا ولوجستيًا كاملًا للأفراد القادمين من الساحل السوري، بهدف إخضاعهم لدورات تدريبية على تفجير المتفجرات وإعداد الطائرات المسيّرة في معسكر خاص في سهل البقاع". ووفقًا لاعترافات المعتقلين، اتخذ الدعم المقدم الأشكال التالية: "خصص أعضاء حزب الله رواتب شهرية ومساعدات مالية لكل متدرب، تتراوح بين 300 و500 دولار. كما وفروا لهم مأوى في الضواحي الجنوبية لبيروت. وأفادت مصادر لـ MTV أيضًا أن جمعية تابعة لحزب الله تولت الاحتياجات المالية واللوجستية المباشرة لهذه الجماعات". وكشفت التحقيقات أيضًا أن التواصل بين أعضاء حزب الله والشبكة كان يتم عبر شبكة هاتفية تستخدم أرقامًا أجنبية صادرة من الضواحي الجنوبية. وقد دفع هذا القضاء إلى توسيع نطاق التحقيق لتحديد أعضاء حزب الله الذين سهّلوا عمليات الشبكة، بحسب MTV.

 

بري يستقبل الاسمر وحيدر: إعادة الاعمار والضمان على طاولة البحث

المركزية/04 أيلول/2026

 استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج، حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة لا سيما القضائية منها. كما استقبل الرئيس بري رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بشارة الاسمر واعضاء مجلس الادارة الجديد للصندوق، في زيارة بروتوكولية بعد تسلمهم مهامهم الجديدة، الزيارة كانت ايضا مناسبة قدم فيها الوفد عرضاً لبرنامج عمله في المرحلة الراهنة. وبعد اللقاء تحدث الاسمر قائلا: تشرفنا اليوم بمقابلة دولة الرئيس نبيه بري ووضعناه بأجواء الانطلاقة الجديدة لمجلس إدارة الضمان، وطلبنا دعمه في المشاريع التي تعد اليوم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتي هي خارطة طريق لمجلس الإدارة، وأهمها زيادة التقديمات (طبابة واستشفاء)، وضع قانون تعويضات نهاية الخدمة موضع التنفيذ، يعني الانتقال من التعويض إلى التقاعد، وهذا شيء أساسي من المفترض أن يوضع موضع التنفيذ، ونحن في هذا الاطار بتعاون تام مع معالي وزير العمل نتجه على هذه الطريق. واضاف: هناك أيضا مسألة ضم شرائح جديدة من المواطنين من كل الفئات، عمال البلديات، عمال التبغ وزراعة التبغ، العمال الزراعيين، صيادي الأسماك ونحن نعمل بهدف ضمهم لتوسيع شريحة المنتسبين إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. وتابع الاسمر: ايضا لدينا الموارد البشرية وضرورة التوظيف في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمكننة، وهناك أمور أخرى كثيرة نحن بحاجة لدعم في هذا المجال، وطبعا سمعنا من دولة الرئيس كل الدعم في هذا الإطار.

 وختم: نحن كمجلس نعتبر أن هناك ضرورة ماسة بأن يكون هذا المجلس هو المجلس الفاعل والمسؤول في هذه المرحلة وهذا الكلام أيضا سمعناه من دولة الرئيس حول أهمية وضرورة التضامن والعمل سوياً بروح الأخوة الوطنية من أجل تحقيق الإنجازات اللازمة.

الرئيس بري استقبل أيضا رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر مع وفد من المجلس ضم نائب الرئيس رشا ابو غزالة، عضو مجلس الادارة يوسف دوغان، والمراقب المالي العام في مجلس الجنوب ياسر ذبيان، الوفد قدم لرئيس مجلس النواب الجزء الخامس من سلسلة كتب "الأيادي البيضاء" والذي يتضمن موجزاً عن الأعمال والمشاريع التي نفذها مجلس الجنوب في الجنوب والبقاع الغربي وراشيا من العام ٢٠١٩ لغاية العام ٢٠٢٥، اللقاء كان أيضا مناسبة لعرض الاوضاع العامة وانشطة وبرامج عمل مجلس الجنوب المتصلة بمواجهة التداعيات الناجمة عن العدوان الاسرائيلي على مختلف المستويات ومواكبة ملف إغاثة النازحين.

وبعد اللقاء تحدث حيدر قائلا: تشرّفنا بلقاء دولة الرئيس وقدمنا له النسخة رقم خمسة من كتاب "الأيادي البيضاء" الذي يتكلم عن إنجازات مجلس الجنوب من الناحية البنيّة التحتية ، هذا الكتاب يصدره مجلس الجنوب كل فترة ويتحدث عن إنجازات المجلس ، واليوم هذه هي النسخة الخامسة طبعا هناك إنجازات عديدة للمجلس خارج إطار البنية التحتية منها ما هو متعلق بمساعدة الناس بإعادة الإعمار، ومساعدة المرضى والجرحى وغيره، وكذلك إغاثة النازحين ،  طبعا هذا شق آخر غير مذكور في الكتاب. واضاف: كذلك وضعنا دولة الرئيس بما يقوم به المجلس حاليا وخاصةً في هذه الظروف بعد الحرب الأولى والثانية، تحديداً في موضوع إغاثة النازحين وما قدمه مجلس الجنوب، وأيضا ما يقوم به مجلس الجنوب بعد وقف إطلاق النار تحديدا بموضوع تأهيل المدارس لتمكين الطلاب الجنوبيين من العودة إلى المدارس وممارسة العام الدراسي بشكل طبيعي ، أيضاً نقوم بالكثير من الخدمات التي تساعد على تعزيز صمود أهلنا في الجنوب ، وتمكينهم من البقاء بأرضهم، وتشجيعهم على العودة إلى أرضهم عبر تقديم الخدمات اليومية التي يحتاجونها ، هذا هو الجو العام ، أخذنا توجيهات دولة الرئيس للعمل القادم لمجلس الجنوب الذي يقوم بكثير من المهام بكل قرى الجنوب دون تمييز ودون تفرقة ودائما هو تحت مظلة القوانين المرعية الإجراء. ورداً على سؤال حوال دور مجلس الجنوب في المرحلة الراهنة وتامين بدل الايواء؟ اجاب حيدر: مجلس الجنوب منذ اللحظة الأولى بدأ بمسح الأضرار ، سواء بالمرحلة الماضية وكذلك حاليا، نحن اليوم مسحنا الأضرار في العديد من القرى وتحضير الملفات تمهيداً لإعادة الإعمار فور توفر الأموال اللازمة. ولكن لنكن واقعيين إمكانيات الدولة الحالية غير قادرة للقيام  بعملية إعادة الإعمار، هذا يحتاج إلى دعم دولي، وتحديداً عربي وتحديداً خليجي لإعادة الإعمار. لذلك، مسألة إعادة الإعمار مسألة تحتاج الى مزيد من الوقت وهي مرتبطة ببعض الحلول السياسية، لكن هناك بعض الخطوات القابلة للتنفيذ سريعاً خطوات تتعلق بإعادة الإعمار، وخطوات تتعلق بتأمين بعض المنازل الجاهزة لمن يحتاج إلى ذلك، هذا الأمر إن شاء الله قريباً ونحن لن ننتظر إعادة الإعمار لالتفات للناس من هذه النواحي.

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

 لليوم 04 أيلول /2026

ندين بركات

برسم الأجهزة وطوني قهوجي، سيناريو عامر فاخوري وشارل شرتوني ولقمان سليم وغيرهم يتكرر مع يوسف الخوري!!!

https://x.com/nadinebarakatlb/status/2095988884341768674?s=46

إلى #الفيديراليين، هل يمكنكم تبرير "صدفة" هجوم حزب الله والفرد رياشي على يوسف الخوري في الوقت ذاته؟

وماذا عن هذا الفيديو الذي نشره ميشال قنبور اليوم، ميشال المعروف عنه انه مموّل من حزب الله؟

هل الفيديراليين مع انتقال حزب الله الى حزب سياسي كما قال الرياشي؟

وما رأيكم

الفرد رياشي: نصيحة لحزب الله يتحضّر لمرحلة انتقالية، ينتقل من حزب عسكري لحزب سياسي.

ميشال قنبور: بطريقة "المزحة" عم يهدّد يوسف الخوري بالحرس الثوري الإيراني.

بصورة الإيرانيين، الشخص يلي جنب رياشي هو جرّ شارل شرتوني بالحكي واجبرو يقول إسرائيل عدو، ولما رفض شارل، تلاحق شارل شرتوني وتهدد بالقتل وترك لبنان قبل ما ينقتل!

مكنة إبراهيم الامين للاغتيالات انتقلت لعند صبيان ايران المسيحيين المقنّعين.

نتمنى من الأجهزة وخاصة المخابرات في الجيش المتابعة …. صارت كتير مفضوحة اللعبة.

 

ندين بركات

ايران اليوم هددت إسرائيل : "علي الطاهر خط احمر."

قام تفجّرت علي الطاهر. وايران ولا حرف وحزب الله ولا نفس.

مش حرام ولادكم يروحوا لانه ايران باعتهم؟

هيدي هي ولاية الفقيه… و #طارق_متري لو فعلا بيعتبر الشيعة لبنانيين، ولو البطريرك بيعنيها انه الشيعة شركاء بالوطن، كانوا بيطالبوا بانهاء حزب الله السياسي والعسكري والمالي، لحماية الشيعة من حزب الله اولاً.

بس اليسار طول عمره كذاب منافق عاهر.

 

كمال ريشا

شيخ نعيم يعد سقوط علي الطاهر شيعنا انتصارات وساحات وميادين

رجاءا وقف هالمهزلة

اوقف معاناة الجنوبيين واللبنانيين

كن شجاعا وخذ قرار بتسليم الجيش اللبناني كل شيء

هل انت على قدر هذه المسؤولية التاريخية؟

 

تلة علي الطاهر وانفاقها

حسين علي عطايا

تلة علي الطاهر وانفاقها قد اعلن الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سقوطها بيد قواته ، ومن ثم اعلنت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن العثور على ١٥ جثة لمقاتلين من حزب الله .

بذلك طويت صفحة علي الطاهر ولم نرى تدخل إيراني ولا شيء منه ، وكل من جهابذة الاعلام لدى الحزب الاصفر والذين هددو ان المعركة ممتدة من مضيق هرمز الى تلة علي الطاهر ، فاليوم هم صمّ بكمٌ لا يفقهون .

 وقد صرح احد جهابذة القيادة المدعو محمود قماطي في تصريح له اليوم أن علي الطاهر ليست منشاة استراتيجياً بل هي مجموعة مراكز عسكرية ليست اكثر .

اليوم تبين كم أن هذا الحزب وقيادته وإعلامييه هم منافقون لدرجة تفوقهم على مسيلمة الكذاب وكل من سبقهم في الاعلام الممانع .

العوض بسلامتكم ياسادة الكذب والنفاق يا أحفاد مُسيلمة وتوابعه من شياطين العصر .

الخشية أن تكون النطبية هي الثانية ، بعد علي الطاهر وتوابعها .

 

حسين عبد الحسين

كانت هذه الدقائق الأخيرة في الخطاب الأخير لحسن نصرالله قبل مقتله بثمانية أيام. استمعوا اليه يهدد إسرائيل ويقول أنها لن تستطيع اقامة حزام أمني في جنوب لبنان وانها اذا فعلت ذلك، فان ميليشيا نصرالله ستحول الحزام الى وحول وفخ وجحيم وكذلك شمال إسرائيل. حصل عكس كل ما وعد به نصرالله.

من يحاسب هذا الانسان وميليشيا حزب الله والجمهورية الاسلامية الإيرانية على هذا الفشل الذريع؟ يمضون أيامهم وهم يسخرون كيف آذت هذه الحرب أو تلك شعبية ترامب أو نتنياهو ويسخرون عندما يخرج المقترعون هؤلاء الزعماء من الحكم لمحاسبتهم. أما إيران وميليشياتها، فوهم جماعي وتخدير للشعوب ووعود فاشلة، ولا محاسبة، بل استمرار في طريق البؤس والشقاء والفشل نفسه ونفس الكلام الببغائي الخشبي المعفن تبع انتظرناهم من الغرب فجاؤوا من الشرق وحلل يا دويري وسهم حماس الأحمر التافه. على الأقل الفاشل عبد الناصر اعترف بنكسته. ايران والاسلامويون لا يعترفون بأي فشل أو هزيمة، فقط بطولات وهمية وهزائم مدوية.

 

منشق عن حزب الله

لمن يسأل من أهالي مقاتلي حزب_الله الذين فقدوا الاتصال مع أبنائهم خلال معركة تلة علي الطاهر:

لماذا لا يقدّم الحزب إجابات واضحة عن مصيرهم، ويكتفي بالقول إن الاتصال انقطع بهم وأنهم مفقودو الأثر؟

  ولماذا لم تعلن إسرائيل حتى الآن عن أي أرقام رسمية لقتلى الحزب داخل الأنفاق، ولم تنشر صوراً أو أدلة مرئية؟

هناك تفسير قانوني محتمل

إسرائيل قد تتجنب الاعتراف ب عدد القتلى داخل الأنفاق

لان الاعتراف يعني تسليم  جثث القتلى في المستقبل،

إذا كان هناك ما يربط عملياتها باستخدام مواد قد تُصنف لاحقاً ضمن الأسلحة المحظورة. 

أو  استخدام غازات سامة أو مواد خانقة داخل الأنفاق، فإن الاعتراف بوجود القتلى  قد يرتب عليها تبعات قانونية دولية في حال تبين أن سبب القتل غازات سامة

لذلك يبقى مصير هؤلاء المقاتلين معلقاً بين صمت الحزب وصمت إسرائيل، دون أجوبة

 

بيار عطالله

كل يوم، بيطلع واحد بيركب اخبار على مسيحية الجنوب ويتطاول علينا، ما بيصير هيك، وين عقلاء الشيعة والجنوب؟ السكوت يعني الموافقة، عيب

 

نوفل ضو

مش على اساس تلال "علي الطاهر" بتشكل مع مضيق "هرمز" ومضيق "باب المندب" مثلث صمود ايران واذرعها خصوصا حزب الله والحوثيين؟

‏شو يعني هلّق؟ سقطت "ثلاثية" هزيمة اميركا واسرائيل؟ تلاشت الاوهام؟ سقطت الرهانات؟ وانتقلت الممانعة من عالم احلام الخداع الى واقع كوابيس الحقيقة؟

***هُزم الجيش الاسرائيلي في "علي الطاهر"!

‏حزب الله اوقعه في الفخ لأن نتنياهو اراد من دخول انفاق "علي الطاهر" استدراج ايران لقصف اسرائيل لتبرير استئناف الحرب على ايران!

‏لكن "محور الممانعة" احبط المخطط الجهنمي ب"صبر استراتيجي" لا يضاهيه فيه احد.

‏هكذا يبررون وهناك من يصدق ويردد التبرير

** يبدو ان الباصات المكيفة عملت على خط "علي الطاهر" كما سبق ان عملت في جرود عرسال… الزمن دوّار!

** ‏مش على اساس تلال "علي الطاهر" بتشكل مع مضيق "هرمز" ومضيق "باب المندب" مثلث صمود ايران واذرعها خصوصا حزب الله والحوثيين؟

‏شو يعني هلّق؟ سقطت "ثلاثية" هزيمة اميركا واسرائيل؟ تلاشت الاوهام؟ سقطت الرهانات؟ وانتقلت الممانعة من عالم احلام الخداع الى واقع كوابيس الحقيقة؟

 

الشيخ محمد علي الفوعاني

قذارة النظام السوري البائد تعربد بلبنان وحزب الإرهاب يؤمن لهم حاضنة كبيرة للتجارة بالمخدرات والسلاح وبؤر الفساد... على الدولة لا الدويلة السيطرة وإلا الثمن سيكون باهظا جدا على وطننا وشعبنا الحبيبين.

 

بسام ابو زيد

ببيئة الممانعة

احتل الإسرائيلي الخيام مش مهم

احتل الإسرائيلي بنت جبيل مش مهم

احتل الإسرائيلي قلعة الشقيف مش مهم

احتل الإسرائيلي علي الطاهر مش مهم

طيب شو هوي المهم؟

تدمير القرى والبلدات مهم؟

سقوط الاف الشهداء والجرحى مهم؟

نزوح مئات الالاف مهم؟

الظاهر أنو الأمر المهم لجماعة السلاح هوي فقط أنو يبقى السلاح مهما كان الثمن.

انشالله الجميع يدرك هذه الحقيقة.

 

ايلي قصيفي

فتحت مقبرة قديمة في بلدتي بلاط/جبيل واخرجت الرفات منها من دون إعلان ذلك، عرف الناس ومنهم أنا ممن لديهم اهل مدفونين فيها بالصدفة؛ لذلك ما حصل هو بمثابة نبش لتلك المقبرة "العمومية" التي تضم رفات اشخاص من أكثرية عائلات البلدة… احتراما لوالدي ولأهلي ولنفسي لن أسكت عما حصل ولن أتجاوزه وسأتصرف بما أراه مناسبا ضد كل من اعتبره مسؤولا عما حصل!

 

عبد الله الخوري

أطربوا الآذان بالملاحم الخرافيةالمؤدية الى سقوط اسرائيل على ابواب علي الطاهر،والتلال الآن بقبضة نتنياهو بصمت القبور لإعلام الفرس.

 

يوسف سلامة

‏ليست المرة الأولى التي يُخطئ فيها الوزير طارق متري،

‏أخطا منذ نصف قرن يوم نكر وقوع مجزرة في الدامور.

‏مسيرته الوطنية حُبلى بالأخطاء والخيانات،

‏في الواقع، ‏الخطيئة تقع على مّن اعتبر مدير معهد فؤاد السنيورة من إرث غسان تويني وفؤاد بطرس وذاكرة بيروت،

‏"تنقية الساحة الوطنية واجب" See less

 

منشق عن حزب الله

حزب الله في ورطة. سقوط تلال علي الطاهر يعني النكبة الشيعية في النبطية.

إسرائيل مستحيل أن تنسحب قبل أن يسلّم الحزب سلاحه للدولة اللبنانية.

والحياة في عاصمة الشيعة الجنوبية، النبطية، لن تعود كما كانت أبدًا.

ستكون مدينة منكوبة، أهلها نازحون، ومصيرها مثل مصير غزة إذا خرق الحزب الإيراني وقف إطلاق النار، وعادت الحرب.

 

 نيكول الحجل

الدولة اللبنانية تفاوض، فتستعيد أسرى لبنانيين من السجون الإسرائيلية، أُسروا في حربٍ زجّ حزب الله لبنان فيها ثأرًا لخامنئي. الفارق ليس في الشعارات، بل في منظومة القيم والأولويات. فالدولة تفاوض لتحمي شعبها، وتستعيد أبناءها وأرضها، فيما السلاح غير الشرعي يستبيح قرار الحرب خدمةً لمشروعٍ خارجي، ثم يُترك للبنانيين وحدهم كلفة المغامرة وتبعاتها.

 

شارل شرتوني

**بقاء رودولف هيكل والمجلس العسكري هو تفخيخ ارادي للمفاوضات. على السلطة حسم أمرها مع ضابط متعامل مع الاحتلال الإيراني، وكل اعتبار آخر هو تواطؤ مع اوليائه.

** أفيون المافيا الشيعية مضروب وحرب الأوهام القاتلة متل ما كتبت بال ٢٠٠٦ مكمل. منطق “الحشاشين النزارية" مستحكم عند الشيعة. ركبو مجلس عزا لعلي الطاهر قباري.

**يوسف الرجي ضيف شرف اجتماع سفراء الجمهورية القبرصية. لكم خارجيتكم ولنا خارجيتنا شو فهمنا جوزف ونواف مستخدمي جمهورية الموز الشيعية.

 

كريستيان بيسري

"أفادتني مصادر بأن حزب الله طلب مساعدات مالية (نقدية) من إيران، لكنه لم يتمكن حتى الآن من الحصول على الأموال التي طلبها من طهران، وفقاً لأشخاص مطّلعين على الأمر.

ويشير هذا التطور إلى تزايد الضغوط المالية التي تفرضها إدارة ترامب على إيران وحزب الله"

 

**************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 05-04 أيلول/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 04 أيلول/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157189/

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For September 04/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157191/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

*********************

https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF

*****

الياس بجاني/رابط صفحتي ع الفيسبوك Link to my Facebook page

https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone