المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 01 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september01.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
كُلُّ
مَنْ يَقُولُ
كَلِمَةً
عَلَى ٱبْنِ
الإِنْسانِ
يُغْفَرُ
لَهُ، أَمَّا
مَنْ جَدَّفَ
عَلَى
الرُّوحِ
القُدُسِ
فَلَنْ يُغْفَرَ
لَهُ
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/بري
فجعاج وما
بيشبع
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
البطريرك
الراعي
والرئيس عون
يرتكبان
خطيئة مميتة
ويخالفان
الدستور
باعتبرهما
زوراً حزب الله
الإيراني والإرهابي
شريكا
وتكوينه
نتيجة
للإحتلال
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
بيان إدانة
وتضامن مع
الكاتب
والمخرج
والسيادي اللبناني
يوسف الخوري
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو باللغة
الإنجليزية
من قناة الحاخام
الإسرائيلي
بيساح ووليكي
على اليوتيوب:
تقرير مفصل
وشامل عن تلة
علي الطاهر
بعنوان: إسرائيل
تستولي على
قاعدة حزب
الله السرية
وتحاصر
الجميع
بداخلها
فلاحة
البحر/أبو أرز/فايسبوك
عمود
مار سمعان
والحرب
السورية ٢٠١١
حتى ٢٠٢٤
/الأب مارون
الصايغ/فايسبوك
مصدر أمني
إسرائيلي:
تراجع تهريب
الأسلحة من
سوريا إلى
لبنان
غارات
و"فوسفوري"
وتوغل
اسرائيلي
جنوبا.. وإنهيار
جزء من جبل
القنطرة بسبب
التفجيرات!
لافتات في بيروت
تناشد الرئيس
عون توقيع
العفو العام
الهدنة
السياسية
معلّقة
والجنوب
يترقب معركة
علي الطاهر
عون
من أثينا:لا
اتفاق يُطبّق
من طرف
واحد...واليونان
تدعم الجيش
واشنطن
تضرب إيران...
وطهران تردّ
على قواعد أميركية
في المنطقة
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 31
آب 2026
مقدّمات
نشرات
الأخبار
المسائية
تصعيد
ميداني
جنوباً.. قصف
وتمشيط
إسرائيلي بالتزامن
مع تحرّك
الآليات
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
سنرد على هجوم
إيران..
وسنوجه ضربة
قوية لطهران/الرئيس
الأميركي:
إيران دولة
فاشلة وقيادتها
تعيش حالة من
الفوضى
الكاملة
أميركا
تضرب «قوات
زرع الألغام»
في لارك… وترمب
يلوّح بتدمير
جزيرة خرج
طهران
تنفي استهداف
مركزها
النفطي…
و«الحرس» يحذر
السفن من
مخالفة قواعد
عبور «هرمز»
بيسنت
يهدد بعقوبات
أسبوعية
لتشديد
الخناق على
إيران/واشنطن
تبدأ بالبنوك
وتلوّح بعزل مؤسسات
عن الدولار
وتطلب من
مجموعة الـ20
قطع العلاقات
الاقتصادية
مع طهران
فانس:
ترامب وجّه
رسالة إلى
إيران من خلال
منشوره عن
خارك/الرئيس
الأميركي كان
قد نشر فيديو
مُولداً
بالذكاء
الاصطناعي
يظهر ضربات على
الجزيرة
الإيرانية
بزشكيان:
إيران لا تزال
تسعى لحل
تفاوضي لإنهاء
الحرب مع
أميركا/الرئيس
الإيراني قال
إن استمرار
الحرب ليس في
مصلحة أي طرف
الجيش
الأميركي
ينفي إعلان
طهران أن
ناقلة نفط
اصطدمت
بلغمين قرب
مضيق هرمز/إيران
أعلنت اشتعال
النيران في
ناقلة نفط قرب
مضيق هرمز بعد
اصطدامها
بلغمين
إيران
تهدد برد
«أكبر عشرات
المرات» على
أي هجوم
أميركي/طهران
نددت بضربة
لارك… و«الحرس»
حذر السفن
المخالفة
لقواعد عبور
هرمز
إيران
تؤكد سقوط
قتيلين في
الهجوم
الأميركي على
لارك
إدانة
خليجية
وعربية
للهجوم
الإيراني على
الإمارات والأردن
«اتفاقية
مكة»... السعودية
وتركيا
وباكستان
تتفق على
خطوات لإنشاء
بنية لأمن
المنطقة/فيدان
أكد أنها
مفتوحة لانضمام
أطراف أخرى... وبيان
مشترك دَعّم
جهود خفض
التصعيد
بيان
اجتماع اتفاق
مكة: تعزيز
القدرات
الدفاعية وتشجيع
الحل السلمي
للأزمات/الدول
الثلاث قررت
إنشاء أمانة
عامة مقرها
السعودية
وسيتولى رئاستها
في المرحلة
الأولى أمين
عام باكستاني
وزير
خارجية تركيا:
بدء تشكيل
الهيكل
الأساسي لـ "اتفاق
مكة
الدفاعي"/أكد
أن مشاركة
الدول الأخرى
في الاتفاق "
أمر ممكن وفق
شروطنا"
إسبانيا
تتهم روسيا
وإسرائيل
بنشر معلومات
مضللة بشأن
سبتة.. وتل
أبيب
تكذب/أكثر من 72
ألف مهاجر
عبروا بصورة
غير نظامية من
المغرب إلى الجيب
الإسباني
أرقام
صادمة عن
الاتجار
بالبشر في
سوريا.. جريمة
تفاقمت في
سنوات
الحرب/إلقاء
القبض على 600
متورط في
قضايا تهريب بشر
و100 متورط في
شبكات دعارة
التقارب
المصري -
الصيني يثير
قلقاً في
إسرائيل/إعلام
عبري يحذر من
تنامي
التعاون
العسكري قبل
زيارة شي
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
واشنطن وحزب الله
والتفاوض..
اختبار
النفوذ
والقرار/نجوى
أبي
حيدر/المركزية
حزب
الله يهدد قوة
الاشراف..
ويفضّل اتفاق
"حريّة
الحركة
لاسرائيل"/لارا
يزبك/المركزية
هل
سنصبح نواطير على وطنٍ
هاجر
أبناؤه؟/الخوري
طوني بو
عسّاف/فايسبوك
السارق
والمسروق/عقل
العويط/النهار
هل
يقود آيزنكوت
إسرائيل
مختلفة؟/سام
منسى/الشرق
الأوسط
من
يقود «حزب الله»
بعد
اغتيال
إسرائيل
قادته
وكوادره؟...جيل
«شاب» للميدان...
والقرار في
إيران/بولا
أسطيح/الشرق الأوسط
إسرائيل
تغيّر
الوقائع
الميدانية في
جنوب لبنان
وسط جمود
المفاوضات/صبحي
أمهز/الشرق الأوسط
قضية
اللبنانيين
الذين نزحوا
مرغمين إلى
إسرائيل: وطن
عاقب أبناءه وعجز
عن طي صفحة
الحرب/د.
الياس ميشال
الشويري/نقلا
عن موقع تأمين
ومصارف
إيران
لعبت ورقة
هرمز. اليوم
لم تعد الورقة
في يدها/نديم
قطيش/موقع أكس
هل
سنصبح نواطير على وطنٍ
هاجر
أبناؤه؟/الخوري
طوني بو
عسّاف/فايسبوك
حين
ارتفعت صلبان
مار سمعان فوق
جبّة بشري وجرود
الشمال!/جورج
حايك/فاييسبوك
لا
تعرفني يا ألفريد
رياشي؟ أنا أعرفك يا
كذّاب!/الكاتب
والمخرج يوسف
يعقوب الخوري
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون في اليونان
وموقفٌ حاسم
بشأن إسرائيل:
لبنان تعب من
الحروب
عون عاد
إلى بيروت
آتيا من أثينا
بعد محادثات
مع نظيره
اليوناني:
الدبلوماسية
الطريق
لإنهاء
العداء
بري يرفض
«المناطق
العازلة»
ويحذر من
التفاوض «تحت
النار»...تمسك
بـ«الطائف»
وحدد «الخطوط
الحمراء»
الحاج
حسن: «إيران
جبل نتكئ
عليه».. ونتمسك
بتحالفنا
معها
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 31 آب/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
كُلُّ
مَنْ يَقُولُ
كَلِمَةً
عَلَى ٱبْنِ
الإِنْسانِ
يُغْفَرُ
لَهُ، أَمَّا
مَنْ جَدَّفَ
عَلَى
الرُّوحِ
القُدُسِ
فَلَنْ يُغْفَرَ
لَهُ
إنجيل
القدّيس
لوقا12/من10حتى12/قالَ
الربُّ
يَسوعُ: «كُلُّ
مَنْ يَقُولُ
كَلِمَةً
عَلَى ٱبْنِ
الإِنْسانِ
يُغْفَرُ
لَهُ، أَمَّا
مَنْ جَدَّفَ
عَلَى
الرُّوحِ
القُدُسِ
فَلَنْ يُغْفَرَ
لَهُ.وَحِينَ
يُقَدِّمُونَكم
إِلى المَجَامِعِ
وَالرِّئَاسَاتِ
والسُّلُطَات،
لا تَهْتَمُّوا
كَيْفَ أَو
بِمَاذَا
تُدَافِعُونَ
عَنْ أَنْفُسِكُم،
أَوْ مَاذَا
تَقُولُون.فٱلرُّوحُ
القُدُسُ
يُعَلِّمُكُم
في تِلْكَ
السَّاعةِ
مَا يَجِبُ
أَنْ
تَقُولُوه».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
بري
فجعاج وما
بيشبع
الياس
بجاني/01
أيلول/2026
نبيه
بري زقاقي
يجسد كل هو
مافيات
وبلطجة وأيرنية
وكره للبنان
وللدولة
وللدستور
وللبنانيين.
فجعاج وما
بيشبح ربنا يريح
لبنان من عهره
من
هو القديس مار
سمعان
العامودي
الذي نحتفل اليوم
في 01 أيلول
بذكرى عيده
السنوية
الياس
بجاني/01
أيلول/2026 (من
أرشيف 2025)
يعتبر
الراهب
القديس مار
سمعان
العامودي من أبرز
الرهبان
النساك الذين
مارسوا الزهد
بطريقة فريدة
في تاريخ
الكنيستين
الكاثوليكية
والأرثوذكسية
الشرقية اللتين
تحتفلان
بعيده السنوي
بتواريخ
مختلفة. الكنيسة
الأرثوذكسية،
بما في ذلك
الكنائس
الكاثوليكية
الشرقية
ومنها
الكنيسة
المارونية
تحتفل بعيده
في الأول من
أيلول من كل
سنة، في حين أن
الكنيسة
الكاثوليكية
الرومانية
تحتفل بعيده
في الخامس من
كانون الثاني
في كل سنة.
تاريخ
ومكان
الميلاد
والوفاة
ولد
سمعان
العامودي
حوالي عام 388
للميلاد في قرية
سيسان (أو سيس)
التابعة
لمدينة
أنطاكية في
شمال سوريا،
وهي حاليًا
تقع في
الأراضي التركية
القريبة من
الحدود
السورية. ولد
لعائلة بسيطة تعمل في
رعي الأغنام. أما تاريخ
وفاته، فهو في
الثاني من
أيلول عام 459 للميلاد،
بعد أن قضى
حياته في
التقشف
والعبادة
بداية
رحلته
الرهبانية
بدأت
رحلة سمعان
الروحية في سن
مبكرة عندما كان
في الثالثة
عشرة من عمره،
حيث دخل ديرًا
بالقرب من
مسقط رأسه.
كان شديد
الحماسة في
ممارساته
الروحية، مما
أثار قلق
الرهبان
الآخرين، فكان
يصوم بشكل
مفرط ويقوم
بصلوات طويلة
ومن أبرز
القصص التي
تُروى عنه في
تلك الفترة
أنه قام بربط
حبل خشن من
الليف على
جسده، مما أدى
إلى جروح
عميقة،
وعندما اكتشف
رئيس الدير ذلك،
طلب منه أن
يترك الدير،
لاعتقاده أن
ممارساته
المتطرفة قد
لا تكون
مناسبة
للحياة الرهبانية
الجماعية. بعد
مغادرته
للدير، اتجه سمعان
إلى الحياة
النسكية
الفردية في
الصحراء،
فقضى فترة في
عزلة تامة، ثم
انتقل إلى
منطقة جبلية،
حيث قام
بتكبيل نفسه
بسلاسل
حديدية، ولكنه
تخلى عن ذلك
بعد فترة
استجابةً
لطلب أحد
الأساقفة.
الحياة
على العامود
(العمود)
في
عام 423
للميلاد،
اتخذ سمعان
قراره الذي
اشتهر به
عالميًا: قرر
أن يعيش فوق
عمود. بدأ
بعمود قصير،
ثم قام ببنائه
تدريجيًا
ليصبح أعلى وأعلى.
آخر عمود عاش
عليه كان
ارتفاعه حوالي
15 مترًا. كانت
الحياة فوق
العمود
بمثابة تحدٍ
جسدي ونفسي لا
يُصدق. كان
معرضًا للبرد
القارس والحر
الشديد
والرياح
والأمطار،
وكان لا ينام
إلا لفترات
قصيرة جدًا.
لم يكن ينزل
عن العمود إلا
نادرًا،
وعندما كان
يفعل ذلك، كان
يعود إليه
بسرعة. قضى
سمعان على
العامود ما
يقرب من 37
عامًا حتى
وفاته.
ماذا
أراد أن
يوصل من عيشه
على العامود؟
لم
تكن حياة
سمعان
العامودي على
العامود مجرد
فعل غريب أو
جنوني. لقد
كانت رسالة
عميقة الجذور
في الإيمان
المسيحي وهو
أراد أن يوصل
من خلالها عدة
رسائل:
*التطهير
من الخطايا:
كان يعتقد أن
العيش في هذه
الحالة من
الزهد القاسي
يساعده على التطهير
من خطايا
الجسد
والوصول إلى
نقاء روحي
عالٍ.
*التفرغ
الكامل
للعبادة: كان
العيش على
العامود
يمنعه من أي
تشتيت دنيوي،
مما يتيح له
التفرغ التام
للصلاة
والتأمل في
علاقته مع
الله. كان يرى
في نفسه "ملاكًا
على الأرض".
*شهادة
حية للعالم:
في زمن كان
فيه الإيمان
يتعرض
لتحديات،
كانت حياة
سمعان بمثابة
شهادة حية على
قوة الإيمان
والتفاني. كان
الناس يأتون
من كل
مكان
ليشاهدوه
ويسمعوا منه،
وكانوا
يتأثرون
بتفانيه.
أهم
أقواله
وأفعاله
لم
يُعرف عن
سمعان أنه ترك
كتابات
مطولة، لكن
أقواله
وأفعاله كانت
تتردد بين
تلاميذه والزوار
ومن أهم ما
يُنسب إليه:
*الصلاة
الدائمة: كان
يؤكد على
أهمية الصلاة
بلا انقطاع،
معتبرًا
إياها السبيل
الوحيد للتواصل
مع الله.
*الوعظ
والتعليم: على
الرغم من عيشه
فوق العامود،
كان يعظ
الزوار
ويعلمهم
مبادئ
الإيمان المسيحي.
كان الناس
يأتون إليه طلبًا
للمشورة
الروحية،
وكان يجيبهم
بصبر وحكمة.
*حل
النزاعات:
كانت شهرته
تصل إلى أماكن
بعيدة، وكان
الأمراء
والملوك
يطلبون منه أن
يحل النزاعات
بينهم، مما
يدل على أن
تأثيره لم
يقتصر على
الأمور
الروحية فقط.
كان يُنظر
إليه كقاضٍ روحي
عادل.
*الأعمال
المعجزية:
تُنسب إلى
سمعان
العامودي
العديد من
المعجزات،
مثل شفاء
المرضى، والتنبؤ
بأحداث
مستقبلية،
وإخراج
الأرواح الشريرة.
هل
القديس سمعان
العامودي
مطوب في
الكنيسة الكاثوليكية؟
نعم،
القديس سمعان
العامودي
مطوّب كقديس
في الكنيسة
الكاثوليكية
وهو يُعتبر
قديساً
مشتركاً بين
الكنيسة
الكاثوليكية،
والأرثوذكسية
الشرقية،
والكنائس الأرثوذكسية
المشرقية،
والكنائس
الكاثوليكية
الشرقية.
وضع
التطويب: تم
تكريم القديس
سمعان
العامودي
كقديس من قبل
الكنيسة
الكاثوليكية،
ويُشار إلى
تطويبه بأنه
تم "قبل
المجمع" (pre-congregation)،
مما يعني أن
قدسيته تم
الاعتراف بها
في فترة مبكرة
جداً من تاريخ
الكنيسة قبل
وجود عملية
التطويب
الرسمية
الحديثة.
تأثيره
وذكراه
التأثير:
تُظهر النقوش
والآثار
التاريخية في
أوروبا،
وخاصة في
روما، أن
القديس سمعان
كان يُكرّم
بشكل واسع في
الغرب أيضاً،
مما يؤكد
مكانته
كشخصية
إيمانية
عظيمة تتجاوز
الانقسامات
اللاحقة بين
الكنائس.
كانت
حياة القديس
سمعان
العامودي
مصدر إلهام
للكثيرين. بعد
وفاته، تم
بناء كنيسة
ضخمة حول
العمود الذي
عاش عليه،
تُعرف باسم
"كنيسة مار
سمعان
العمودي"،
والتي تُعتبر
واحدة من أهم
المعالم
الأثرية
المسيحية في
العالم.
لم يتبعه
الكثيرون في
طريقة الزهد
التي اتبعها،
ولكن حياته
بقيت رمزًا
للتفاني
المطلق والتضحية
من أجل
الإيمان.
إن
القديس سمعان
العامودي هو
مثال حي على
أن الإيمان
يمكن أن يدفع
الإنسان إلى
تجاوز الحدود
الجسدية
والنفسية
لتحقيق هدف روحي
أسمى. إنه
قديس فريد من
نوعه، ولهذا
السبب، لا
تزال الكنيسة
تحتفل بذكراه
وتُكرمه حتى
يومنا هذا.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
البطريرك
الراعي
والرئيس عون
يرتكبان
خطيئة مميتة
ويخالفان
الدستور
باعتبرهما
زوراً حزب الله
الإيراني
والإرهابي
شريكا
وتكوينه نتيجة
للإحتلال
الياس
بجاني/31 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157089/
https://www.youtube.com/watch?v=VRZ4e9sEe-o&t=230s
لقد
ارتكب سيدنا
البطريرك
الراعي يوم
أمس خطئأً
وطنياً
فاقعاً مخالفاً
للدستور ولكل
الأعراف
القانونية
والحقوقية،
إضافة إلى
خطيئة مميتة
كاملة الأوصاف
عندما اعتبر
في عظته أن
حزب الله شريك
(في أسفل نص
كلامه
المستنكر) حيث
قال: "المطلوب
أن تُقارب
بحكمة
ومسؤولية
وطنية،
فالدولة لا تُبنى
بهزيمة شريك،
بل باجتماع
الشركاء
جميعًا تحت
سقفها". وفي
نفس السياق
التزويري،
يكرر رئيس
الجمهورية
جوزيف
باستمرار
بمناسبة وبدون
مناسبة القول
بأن حزب الله
تكوّن نتيجة
للاحتلال، في
حين أن
الحقيقة التي
يعرفها جيداً ويعرفها
كل لبناني، هي
أن الحزب
عصابة إيرانية
إرهابية،
مجرمة،
جهادية،
تُصنع وتتاجر
بكل الممنوعات،
وكما يفاخر
قادته أنفسهم
هم جيش إيراني
تكويناً
وعقيدة،
وتمويلاً
ومرجعية. مطلوب
من البطريرك
ومن الرئيس
إما أن يمارسا
واجباتهما
الإيمانية
والوطنية
والدستورية
أو الاستقالة
لأن لبنان
اليوم امام
فرصة تاريخية
للخلاص من
الاحتلال
الإيراني ومن
عصابته المحلية،
ولهذا
المواقف
الرسمية
والكنسية
مهمة ولا يجب
أن تكون ذمية
وجبانة
ومشخصنة
ومبنية على
مصالح ومنافع
شخصية.. كفى
اللبنانيين
قادة غارقين
في الذمية
والخوف
والمنافع
والمصالح
الذاتية..
ونقطة ع السطر
*الكاتب
الياس بجاني ناشط
لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
بيان إدانة
وتضامن مع
الكاتب
والمخرج
والسيادي
اللبناني يوسف
الخوري
الياس
بجاني/29 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157044/
https://www.youtube.com/watch?v=009wMFHGnf8
أنا،
إلياس
بجّاني،
باسمي وباسم
اللبنانيين
في لبنان
المحتل وبلاد
الاغتراب
الذين يشاركونني
تطلعاتي
الوطنية
والإيمانية
إلى لبنان حر،
سيد، مستقل،
ديمقراطي
ومحرر من الاحتلال
الإيراني
الجهادي ومن
هيمنة أدواته
من اللبنانيين
المرتزقة، أدين
بأشد
العبارات
الدعوى
القضائية
التي رفعها
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى بحق الكاتب
والمخرج
والناشط
السيادي
اللبناني يوسف
الخوري على
خلفية آرائه
السياسية
ومواقفه
الوطنية التي
عبّر عنها
بحرية
ومسؤولية في إطار
حقه الطبيعي
والدستوري في
التعبير عن الرأي.
إن هذه الدعوى
لا يمكن فصلها
عن المناخ
الترهيبي
الذي تعيشه
الساحة
اللبنانية
منذ عقود، حيث
تُستخدم
المؤسسات
الدينية
والسياسية
والقضائية،
في كثير من
الأحيان،
كأدوات ضغط
لإسكات
الأصوات
الحرة
والمستقلة
التي ترفض الخضوع
لمشروع
الهيمنة
الإيرانية
على لبنان، وتدعو
إلى استعادة
سيادة الدولة
وحصرية
السلاح بيد الشرعية
اللبنانية.
لقد
أُنشئ المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى ليكون
مرجعية وطنية
تُعنى بشؤون
أبناء الطائفة
الشيعية
اللبنانية
وتدافع عن
مصالحهم وحقوقهم
ضمن إطار
الدولة
اللبنانية.
إلا أن مواقفه
وممارساته
اللالبنانية
والمأيرنة
جعلت شريحة
واسعة من
اللبنانيين،
ومن ضمنهم كثر
من أبناء
الطائفة
الشيعية
الأحرار،
يرون فيه
مؤسسة سياسية
منحازة كلياً
إلى خيارات
حزب الله وإلى
أجندة النظام
الإيراني التوسعية
والإرهابية،
أكثر مما هي
معبّرة عن
تطلعات
اللبنانيين
الشيعة
الأحرار
الذين يطمحون
إلى دولة سيدة
حرة ومستقلة.
إن
تحويل الخلاف
السياسي
والفكري إلى
ملاحقات
قضائية،
واستدعاء
النيابات
العامة والأجهزة
الأمنية
لمواجهة رأي
أو موقف أو
قراءة تاريخية،
يشكل
انتهاكاً
خطيراً
لمبادئ الحرية
والديمقراطية
والتعددية
التي قام
عليها لبنان. فالأفكار
لا تُواجَه
بالدعاوى،
والرأي لا
يُقابَل
بالترهيب،
والنقاش
الفكري لا
يُحسَم في
أروقة المحاكم.
إن يوسف
الخوري، هذا
الصوت الصارخ
في براري وطن
الأرز، لم
يمارس سوى حقه
المشروع في
إبداء رأيه
السياسي
وقراءته
للأحداث
التاريخية وتداعياتها
المعاصرة. ومن
حق أي مواطن
أن يوافقه أو
يعارضه، وأن
يناقشه أو
ينتقده، لكن
ليس من حق أي
جهة دينية أو
سياسية أن
تحتكر
التاريخ أو
العقيدة أو
الوطنية، أو
أن تفرض على
اللبنانيين
تفسيراً
واحداً
للأحداث
والوقائع تحت
طائلة
الملاحقة
والترهيب. يوسف
الخوري
ماروني حر
ملتزم بقول
سيدنا يسوع
المسيح
للكتبة
والفريسيين
الذين طلبوا
منه إسكات
تلاميذه والجموع:
«لو سكت هؤلاء
لتكلّمت
الحجارة».إنجيل
لوقا 19: 39-40
إن الأخطر
في هذه القضية
هو استمرار
استخدام القضاء
اللبناني في
معارك سياسية
وإيديولوجية
تستهدف
المعارضين
لمشروع حزب
الله الإجرامي
وللاحتلال
الإيراني
المقنّع
للبنان.
فبدلاً من أن
يُسخَّر
القضاء لحماية
المواطنين
وصون حقوقهم
ومحاسبة
المسؤولين عن
الحروب
والدمار
والفساد
والانهيار الذي
أصاب البلاد،
يجري توظيفه
في ملاحقة
أصحاب الرأي
السيادي
والأصوات
الوطنية
الحرة. مع كل
الأحرار
والشرفاء،
أعلن تضامننا
الكامل مع يوسف
الخوري،
وأعتبر أن
استهدافه هو
استهداف لكل
لبناني حر
يرفض الخضوع
لمنطق السلاح
والوصاية
الخارجية،
ولكل صاحب رأي
يطالب بقيام
دولة فعلية
سيدة ومستقلة
لا تخضع لأي
نفوذ أجنبي أو
ميليشيوي. كما
أؤكد أن
الدفاع عن
حرية يوسف
الخوري هو دفاع
عن حرية جميع
اللبنانيين السياديين،
وعن حقهم في
التفكير
والتعبير والنقد
والمساءلة،
دون خوف من
الترهيب أو
التخوين أو
الملاحقة.
إن
لبنان الذي
نؤمن به هو
لبنان الحرية
والتعددية
والديمقراطية،
لا لبنان
القمع الفكري وتكميم
الأفواه. وهو
لبنان
السيادة
والاستقلال
وسمو الدولة
على جميع
الولاءات
والمحاور
الخارجية. كل
التضامن مع
يوسف الخوري. وكل
الإدانة
لمحاولات
إسكات
الأصوات
الحرة بواسطة
الدعاوى
والترهيب
واستغلال
المؤسسات الدينية
والقضائية
لخدمة أجندات
سياسية لا تمت
إلى مصلحة
لبنان
واللبنانيين
بصلة.
*الكاتب
الياس بجاني
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو باللغة
الإنجليزية
من قناة الحاخام
الإسرائيلي
بيساح ووليكي
على اليوتيوب:
تقرير مفصل وشامل
عن تلة علي
الطاهر
بعنوان:
إسرائيل
تستولي على
قاعدة حزب
الله السرية
وتحاصر
الجميع بداخلها
https://www.youtube.com/watch?v=vrV9yzTQPTY
الياس
بجاني/كلما
أسرع الجيش
الإسرائيلي
في السيطرة
على تلة علي
الطاهر، كان
ذلك أفضل.
وبالمناسبة،
فإن حزب الله،
العصابة
الإرهابية
الإيرانية،
يرفض تسليم
التلة للجيش
اللبناني
ويبدو أنه يفضل
أن تستولي
عليه إسرائيل
بغض النظر عن
الخسائر
31 آب/2026
فلاحة
البحر
أبو
أرز/فايسبوك/31
آب/2026
أولوية
السلطة اللبنانية
هي تحرير
الجنوب من
«الاحتلال»
الإسرائيلي،
وبسط سيادتها
عليه، كلام
جميل،
ولكن
السؤال: هل
هذه السلطة
قادرة على
تحرير مناطق
نفوذ «حزب
الله»،
كالضاحية
مثلًا، وبسط
سلطتها
عليها؟… الجواب:
كلا، وغير
راغبة.
الخلاصة:
أيها العميان،
حرّروا
الضاحية
أولًا، يتحرر
الجنوب تلقائيًا…
نكرّر:
تلقائيًا، وإلّا
فسياساتكم هي
كفلاحة البحر!
لبّيك
لبنان
عمود
مار سمعان
والحرب
السورية ٢٠١١
حتى ٢٠٢٤
الأب
مارون
الصايغ/فايسبوك/2026
بشمال
غرب مدينة حلب
على بعد
٦٠ كلم في دير وكنيسة
نبنو
تكريمًا للقديس
سمعان
باواخر
القرن الخامس
على
جبل مار سمعان
او ميفان
ضمن
كنيسة الدير
في قاعدة عمود
مار سمعان وجزء
من العمود .
سنة
٢٠١١ اندلعت
الحرب بسوريا
وهالمنطقة وقعت
بيد
تنظيم داعش
يللي حول
هالدير والكنيسة
لمركز عسكري
لكتيبة
الخنساء
النسائية
بعد
انتهاء الحرب
القاعدة
والعمود مش
موجودين وهالشي
موثق بافلام
تم تصويرها
بالدرون من كم
شهر وانا شفنا
وسألت عن
العمود
لمعرفتي
الدقيقة للموقع
بسبب زياراتي
المتكررة من ١٩٩٦
لل ٢٠١١.
لا جواب.
قرر
محافظ حلب مع
مديرية
الآثار
انو يدعو
كنائس حلب
الاورثوذكسية
والكاثوليكية
لاعادة احياء
الاحتفال
بعيدو في
الاول من ايلول
٢٠٢٦
ولكن
العمود
والقاعدة وين
؟ والدير
والكنيسة من
دونن لا شيء
لانو نبنو حتى
يحمو العمود .
بعد
التفتيش
نوجدو
بالوادي تحت
الدير جرفوهن
داعش لتوسيع
المكان
بأكّد
لو عرفو شو قيمة
هالعمود
مسيحيًا كانو
فجروه لانو بيعتبرو
هالشي عبادة
اصنام.
الخبرية
صحيحة ومن
مصدر موثوق .
خلينا
نتجذر
بهالارض متل
مار سمعان .
مصدر أمني
إسرائيلي:
تراجع تهريب
الأسلحة من
سوريا إلى
لبنان
نداء
الوطن/31 آبم2026
قال
مصدر أمني
إسرائيلي إن
إسرائيل
تتابع الجبهة
السورية،
مؤكدًا أنها
«لن تسمح لقوى
معادية
بالتموضع عند
الحدود».وأشار
المصدر إلى أن
إسرائيل تعمل
على تحصين خط
الدفاع الحدودي
عبر «مضاعفة
فصائل حماية
البلدات وتسليحها».
وأضاف أن
تهريب
الأسلحة من
سوريا إلى لبنان
شهد تراجعًا،
لافتًا إلى
وجود «تحركات
عبر مسارات
متعددة للحد
من النفوذ
التركي داخل
سوريا». وقال
المصدر إن «السيطرة
الأمنية على
جبهة سوريا
تسمح بتركيز
الجهود القتالية
على جبهات
أخرى». وأوضح
أن «المهمة الرئيسية
في سوريا
هي إحباط نشوء
تهديدات
إرهابية».
غارات
و"فوسفوري"
وتوغل
اسرائيلي
جنوبا.. وإنهيار
جزء من جبل
القنطرة بسبب
التفجيرات!
المركزية/31
آب/2026
نفذ
الجيش
الإسرائيلي
مساء اليوم،
تفجيرا كبيرا
في بلدة زوطر
الشرقية.
وتزامنا، تتعرض
دوحة كفررمان
لقصف مدفعي
مُركز. ويستخدم
العدو في قصفه
قدائف
فوسفورية
محرمة دوليا.إلى
ذلك ألقى
الجيش
الاسرائيلي
قنابل مضيئة في
أجواء بلدة
الضهيرة
الحدودية.كما
نفذ تفجيراً
في بلدة
صربين، قضاء
بنت حبيل، على
دفعتين.واستهدف
القصف
المدفعي
الإسرائيلي
محيط تلّة علي
الطاهر وموقع
الدبشة في قضاء
النبطية، وسط
استمرار
التصعيد
العسكري في
المنطقة. كما
تزامن القصف
مع سماع أصوات
دبّابات
وآليات عسكرية
إسرائيلية
تتحرك في محيط
المنطقة، في
ظل توتر
ميداني
متواصل. وافيد
عن قصف مدفعي
إسرائيلي
بالقنابل
الفوسفورية على
بلدة النبطية
الفوقا قبالة
مرتفع علي الطاهر
وشن الطيران
الحربي
الاسرائيلي سلسلة
غارات مساء
اليوم، على حي
البركة العتيقة
في بلدة زوطر
الشرقية.كما
استهدفت
سلسلة غارات
إسرائيلية
دوحة كفررمان
، وشنت
المسيرات
الاسرائيلية 3
غارات
متتالية على
بلدة
المنصوري وحي المشاع.
وسجل غارة
إسرائيلية
على مرتفعات
منطقة علي الطاهر
جنوبي لبنان. وعصرا، نفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا ضخما في
بلدة حولا .و
افيد بعد ظهر
اليوم
بإنهيار جزء
من جبل
القنطرة جراء
سلسلة من
التفجيرات
الإسرائيلية
القوية
والمتتالية
التي هزت
البلدة.
https://x.com/kataeb_Ar/status/2094428732937089431/video/1
والى
ذلك، سجل
اليوم توغل
مدرعتين
إسرائيليتين
إلى تلة
الدرعيات في
محيط قرية
المعلقة بريف
القنيطرة. وافيد
عن تمشيط في
زوطر الشرقية
وحرق منازل من
جراء القصف
المدفعي من
الميركافا.
ونفذ الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا كبيرا
في بلدة أرنون
في حي محاذ
لقلعة الشقيف.
واستهدف قصف
مدفعيّ إسرائيليّ
صباح اليوم
بلدة حولا في
قضاء مرجعيون.
وكان استهدف
ليلا وحتى
ساعات الفجر،
المنصوري
وبيوت السياد.
لافتات في بيروت
تناشد الرئيس
عون توقيع
العفو العام
المركزية/31
آب/2026
دخلت
العاصمة
بيروت اليوم
على خط
التحركات الشعبية
والحقوقية
المؤيدة
لقانون "العفو
العام" الذي
أقره مجلس
النواب مؤخراً،
حيث وجهت
مناطق متعددة
من العاصمة
رسائل مناشدة
لرئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون تدعوه
فيها إلى
تسريع
التوقيع على
القانون ليصبح
نافذاً، وذلك
من خلال رفع
لافتات مناشدة
باسم سجناء
لبنان. وبينما حملت
بعض اللافتات
دعوات للرئيس
عون بإيقاف
عداد الموت في
السجون،
توجهت لافتات
أخرى بالشكر
إلى النواب الذين
صوتوا
بالموافقة
على القانون
معتبرة أنهم "انحازوا
إلى
إنسانيتهم في
رفع الظلم
وتصحيح مسار
العدالة". وكان قد سبق
ذلك تعليق
لافتات
مشابهة خلال
الأيام
القليلة
الماضية في
عدد من
المناطق اللبنانية
خاصة في شوارع
طرابلس
والبقاع، وقد
ترافق ذلك مع
وفاة مواطنين
لبنانيين
اثنين من
موقوفي سجني
"رومية" و "زحلة"
نتيجة الظروف
القاسية التي
تمر بها سجون البلاد.
الهدنة
السياسية
معلّقة
والجنوب
يترقب معركة
علي الطاهر
عون
من أثينا:لا
اتفاق يُطبّق
من طرف
واحد...واليونان
تدعم الجيش
واشنطن
تضرب إيران...
وطهران تردّ
على قواعد أميركية
في المنطقة
المركزية/31
آب/2026
تراجعت
المبادرات،
تجمّدت
المفاوضات،
وتأجلت
الحسابات إلى
ما بعد
الانتخابات
الإسرائيلية.
لكن على الأرض،
لا شيء ينتظر:
إسرائيل
تصعّد، لبنان
يترقّب،
والجيش أمام
استحقاق
تثبيت حضوره،
فيما يُطرح
مصير
اليونيفيل
كعنوانٍ جديد للأمن
في الجنوب.
وفي
أثينا، يحاول
الرئيس جوزاف
عون أن يضع قواعد
المرحلة
المقبلة:
تفاوضٌ لا
يعني تنازلًا،
واتفاقٌ لا
يُطبّق من طرف
واحد، ودولةٌ
لا تستقيم
بسلاح خارج
سلطتها. وفي
بيروت، تتجه الأنظار
إلى الرئيس
نبيه بري وما
سيقوله في
لحظةٍ جنوبية
شديدة
الحساسية، في
ذكرى تغييب
الامام موسى
الصدر، حول
الاوضاع
الجنوبية
عموما
والمفاوضات
المباشرة مع
اسرائيل
والمناطق
التجريبية
وانتشار الجيش،
تحديدا، خاصة
انها تأتي على
وقع ارتفاع منسوب
الحديث عن قرب
اطلاق الجيش
الاسرائيلي
معركة تلال
علي الطاهر ...
دعم
يوناني: فخلال
قمة مشتركة
عقدت بين
الرئيسين اثر
وصول عون الى
اثينا صباح
اليوم، أكد الرئيس
اليوناني
كونستانتينوس
تاسولاس أن لبنان
صديق
اليونان،
وتربط
البلدين
علاقات تاريخية،
مشددًا على أن
"المهمّة
الكبيرة الملقاة
على عاتق"
الرئيس عون في
قيادة لبنان
ستكلّل
بالنجاح،
مؤكدًا أن اليونان
إلى جانب
لبنان. وقال
تاسولاس إن
المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل
تساعد على أن
يتمتع لبنان
بالاستقلالية
والرفاهية،
وكذلك على
تطبيق القرار
1701. وأكد
الرئيس
اليوناني دعم
بلاده قيام
لبنان مستقل،
مشيرًا إلى أن
اليونان
ستعمل ما في
وسعها لتوسيع
وتوثيق
العلاقات بين
لبنان
والاتحاد
الأوروبي.
على
الجهتين
التطبيق: من
جهته، شكر
الرئيس جوزاف
عون الشعب
اليوناني
واليونان على
الدعم المستمر
للبنان،
سياسيًا
وإنسانيًا
وعسكريًا،
مؤكدًا أن
اليونان كانت
إلى جانب
لبنان في كل
أزمة. وقال
عون إن الهدف
الأساسي من
زيارته هو
السعي إلى
تطوير
العلاقات بين
البلدين على
كافة الأصعدة،
مشددًا على أن
للبنان
واليونان
مصالح مشتركة،
خصوصًا في
المحافل
الدولية
والاتحاد الأوروبي
وفي مختلف
صداقات لبنان.
وأكد
الرئيس عون أن
استقرار
لبنان ضروري
لاستقرار
المنطقة
وأوروبا، وأن
عدم
الاستقرار في
لبنان سينعكس
سلبًا على
المنطقة،
مشيرًا في
المقابل إلى
أن استقرار
لبنان ضروري
أيضًا
لاستقرار اليونان
وأوروبا. وفي
ما يتعلق
بالوضع مع
إسرائيل، قال
عون إن الشعب
اللبناني
"تعب من الحروب"،
وإن هدف
التفاوض مع
إسرائيل هو
إنهاء حالة
العداء،
مشيرًا إلى أن
لبنان توصّل،
برعاية
أميركية، إلى
توقيع اتفاق
الإطار. وشدد
رئيس
الجمهورية
على أنه "لا
يمكن تطبيق
اتفاق الإطار
من جهة
واحدة"، بل
يجب على
الجهتين تطبيقه
كاملًا ومن
دون
انتقائية،
طالبًا مساعدة
اليونان في
هذا الإطار. وأكد عون
أن حل المشكلة
بالطرق
العسكرية "لم
ينجح ولن
ينجح"، مشيرًا
إلى أن لبنان
عاش مآسي
الحروب، وأن
الوقت حان
ليرتاح، وأن
أفضل الحلول
هي
الدبلوماسية. وقال إن
لبنان مصمم
على إنهاء
حالة العداء
مع إسرائيل
وبناء أفضل
العلاقات مع
الجوار،
مؤكدًا أن
الشعب
اللبناني تعب
من الحروب وأن
الدبلوماسية
هي الطريق
لإنهاء حالة
العداء.
لدعم
الجيش: ايضا،
وفي مؤتمر
صحافي مشترك
بعد لقائه
رئيس الوزراء
اليوناني
كيرياكوس ميتسوتاكيس،
أكد عون "اننا
نرى أنفسنا،
كما نرى علاقاتنا
الثنائية،
نموذجاً
منفتحاً على كل
جيراننا، على
كل من يريد
الخير
والسلام، بلا
إلغاء ولا
إقصاء ولا
تفرد ولا
استفراد. فنحن
نعتبر أن
علاقتنا مع أي
جار أو صديق،
هي مدخل لعلاقة
مماثلة مع كل
الجيران وكل
الأصدقاء، من
دون استثناء.
على قاعدة
سيادة بلدنا
والاحترام
المتبادل،
وبهدف تحقيق
كل الخير لكل
شعوبنا". اضاف
"أتشرف
بزيارتكم
اليوم، وأنا
طامحٌ وواثقٌ
من طموحي، إلى
استمرار
دعمكم للبنان،
في شتى
المجالات. أتطلع
إلى استمرار
دعمكم للجيش
اللبناني
وقوانا المسلحة
الرسمية التي
أوليناها
مهمة إنقاذ لبنان
من أزمتيه
المترابطتين
المزمنتين:
أزمة وجود
احتلال على
أرضنا. وأزمة
وجود سلاح
خارج سلطة
دولتنا. وهو
ما استمر طيلة
عقود. حتى
قررنا اليوم
أن الحل
الوحيد
الممكن، هو
بمعالجة
المشكلتين
بالتلازم
والتزامن والتوازي:
انسحاب كامل
للاحتلال،
وسيطرة كاملة
لقوانا
المسلحة
وحدها على كل
أرضنا".
لا
لفراغ امني:
بدوره، أكد
رئيس الحكومة
اليونانية
كيرياكوس
ميتسوتاكيس،،
أن "تضامننا
مع لبنان ليس
بالأقوال،
ومستعدون
لدعمكم بشكل
متزايد
لتعزيز
القوات
المسلحة
اللبنانية
حتى يكون
بوسعها
ممارسة
سيادتها على
كامل الأراضي
اللبنانية".
وقال
ميتسوتاكيس
"ناقشنا مع
الرئيس عون
مرحلة ما بعد
“اليونيفيل"
وضرورة عدم
حصول فراغ
أمني"، مشددا
على أن "القوات
المسلحة
اللبنانية
يجب أن تؤدّي
دورًا أساسيًّا
وندعم
العلاقات مع
الاتحاد
الأوروبي من
أجل تنظيم وفد
لحماية
الأمن".
لاستمرار
الوجود
الاممي:
الملفات
نفسها ومعها
الوضع
المعيشي كانت
ايضا محط
متابعة في السراي
حيث رأس رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام صباحا
الاجتماع الوزاري
الدوري. وبعد
الاجتماع قال
وزير الاعلام:
تركز البحث،
على ثلاثة
ملفات
رئيسية، في
مقدمها موضوع
قوات الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
"اليونيفيل"والتداعيات
التي قد تترتب
على انسحابها
وما يمكن أن
يتركه ذلك من
فراغ، حيث جرى
التأكيد على
ضرورة
استمرار وجود
القوات
الأممية في
الجنوب... كما
بحث الاجتماع الوضع
الموارد
المالية في ظل
شح الموارد،
مع التشديد
على ضرورة
تكثيف
الجباية
وتعزيز الإيرادات،
ولا سيما
الجمركية
والضريبية،
إضافة إلى
الإيرادات
المتصلة
بالأملاك
البحرية. وكُشف
في هذا السياق
عن قرب عرض
مشروع قانون الموازنة
على الحكومة. أما الملف
الثالث،
فتناول
التحضيرات
والحاجات المرتبطة
بانطلاق
العام
الدراسي، إلى
جانب عدد من
الملفات
المتفرقة.
قصف
وتوغل: في
الميدان
الجنوبي، سجل
اليوم توغل
مدرعتين
إسرائيليتين
إلى تلة
الدرعيات في
محيط قرية
المعلقة بريف
القنيطرة. كما
طال قصف مدفعي
زوطر الشرقية.
واستهدف قصف
مدفعيّ
إسرائيليّ
صباح اليوم
بلدة حولا في
قضاء مرجعيون.
وبعد الظهر،
نفذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرا كبيرا
في بلدة أرنون
في حي محاذ
لقلعة الشقيف.
وكان استهدف
ليلا وحتى
ساعات الفجر،
المنصوري
وبيوت السياد.
الصدي
الى انقرة: حياتيا،
يتوجه وزير
الطاقة
والمياه جو
الصدي بعد ظهر
غد الثلثاء
الى انقرة
لعقد
إجتماعات عمل
تتركز بشكل
اساسي على ملف
الربط
الكهربائي
بين لبنان
وتركيا.
هجوم
ورد: اقليميا،
أعلنت
الولايات
المتحدة،
أنها شنت
هجمات
استهدفت
منصات إطلاق
صواريخ
إيرانية على
جزيرة لارك الصغيرة
في مضيق هرمز،
في أول هجوم
على الجمهورية
الإسلامية
منذ أواخر شهر
تموز، ما دفع
بطهران إلى
الرد. وأسفرت
الضربات
الأميركية عن "سقوط
ضحايا"، وفق
ما أفاد بيان
للحرس الثوري
الإيراني
الذي قام
بدوره
بمهاجمة
أهداف عسكرية
أميركية في
الأردن. كما
أعلن الجيش
الإيراني
اليوم، أنه
استهدف
بمسيّرات
قوات أميركية
في قاعدة
المنهاد
الجوية في
الإمارات العربية
المتحدة، ردا
على الضربات
الأميركية على
جزيرة لارك في
مضيق
هرمز.وقال
الجيش الإيراني
في بيان بثه
التلفزيون
الرسمي، أن
الحرس الثوري
"استهدف
بعشرات
المسيّرات
مواقع تمركز مروحيات
وقوات
أميركية في
قاعدة
المنهاد في الإمارات
العربية
المتحدة".بدورها
اعلنت الإمارات
ان" الهجوم
الإيراني
العدواني
تصعيد خطير
وتهديد مباشر
لسلامة
المواطنين
والمقيمين
ونحتفظ
بحقّنا
الكامل
والمشروع في
الردّ على
الاعتداءات".
بزشكيان
وترامب: على
الاثر، أكد الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان أن
بلاده لن تقف
مكتوفة
الأيدي أمام
العدوان،
مشيرا إلى أن
عدم
الاستقرار في
المنطقة لا
يصب في مصلحة أي
من دولها
وسيضع الجميع
أمام تحديات..وأعلن
اليوم أن
بلاده "لا
تسعى إلى
الحرب، لكنها
سترد بحزم على
أي عدوان
يستهدفها".ونقل
التلفزيون
الإيراني عن
بزشكيان،
قبيل مغادرته
طهران
متوجهاً إلى
قرغيزستان
للمشاركة في
"قمة شنغهاي"
للتعاون
تأكيده أن
"عدم السعي
للحرب رسالة
واضحة
أعلناها
للعالم حتى
الآن".من جهته،
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن استهداف
جزيرة خرج
مشيرا إلى أن
الجزيرة الإيرانية
تتعرّض
للتدمير
وتتحوّل إلى
أنقاض.
واضاف: إيران
أصبحت رسميا
دولة فاشلة...
وقيادة إيران
في حالة فوضى
عارمة وغير
قادرة على تمثيل
البلاد
تمثيلاً
صحيحًا.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 31
آب 2026
جنوبية/31 آب/2026
النهار
لا
يقبل نواب من
جهة معينة الا
فتح صالون
الشرف لهم
اثناء
مغادرتهم مطار
رفيق
الحريري،
علما ان
الرئيس نواف
سلام يسافر
غالبا مع سائر
المسافرين
المتوجهين الى
طائراتهم ومن
دون اي ضجيج.
لوحظ
ان سفراء لا
يقومون ابان
اجازاتهم في
لبنان بجولات
على كل
المسؤولين
الرسميين
ويكتفون
بالجهة التي كانت
وراء تعيينهم
في هذه
العاصمة او
تلك.
رأت
فاعليات في
العاصمة في
نتائج
انتخابات اتحاد
جمعيات
العائلات
البيروتية
بأنه “جرس انذار”.
وترى انه من
الأن وصاعدا
يجب بناء حسابات
سياسية جديدة
على مستويي
الانتخابات
النيابية
المقبله في
بيروت عند
الطائفة
السنية خصوصا
بعدما لوحظ
انه جرى نفخ
وتضخيم نتائج
هذه الانتخابات
بما لا يتطابق
كثيرا مع
الواقع الذي
لا يحتمل هذا
النفخ.
نائب
مسيحي سابق من
البقاع لا
يزال على
اتصالاته
المفتوحة في
دارته مع
فاعليات
منطقته وعائلاتها
وخارج دائرته
ولو ان موعد
الانتخابات
بعد سنة ونصف
السنة.
ترصد
جهات
ديبلوماسية
غربية بدقة
مواقف لبنان
الرسمي
والقوى
السياسية فيه
حيال مرحلة ما
بعد انتهاء
ولاية قوة
اليونيفيل
لجهة تظهير
تمسك لبنان
بالقرار
الدولي 1701
وانعكاس التطورات
المرتقبة
عليه.
الجمهورية
يُسجّل ارتفاع نسبة
الناقمين في
بيئة تتعرّض
لتراكم كبير في
الخسائر من
دون أي أفق
عملي.
يصرّ وزير على
الاستمرار في
ارتكاب خطأ
مقصود في الإعلان
عن تراكم
ضحايا الحرب
بناءً على طلب
جهة حزبية.
قال
سفير بارز
أمام مجموعة
نخبوية “إنّ
من لا يقرأ
التحوّلات
الكبرى حوله
ولا يحصي
النتائج
المدمّرة،
سيدفع ثمناً
باهظاً
لخياراته
عاجلاً أم
آجلاً”.
اللواء
ناقش
رئيس
الجمهورية في
إجتماع مغلق
مع وزير المال
وحاكم البنك
المركزي، على
مدى ساعتين تفاصيل
قانون
الإصلاح
المصرفي الذي
أقره مجلس
النواب، قبل
أن يتخذ قرار
التوقيع عليه!
اعتبرت
أوساط
بيروتية أن
نتائج
انتخابات اتحاد
العائلات
البيروتية
حملت أكثر من
مؤشر على حصول
تبدُّل في
موازين القوى
في العاصمة،
قد تظهر خطوطه
العريضة أكثر
وضوحاً في
الإنتخابات
النيابية
المقبلة!
أبدى
مرجع كبير
للوفد
الإماراتي
الإقتصادي،
الذي زار
بيروت
الأسبوع
الماضي كامل
الإستعداد
التسهيل
عمليات
الاستثمار
التي يمكن أن ينفذوها
في لبنان،
سواء عبر
الشراكة مع
القطاعين
العام
والخاص، أو في
حال إقامة
مشاريع حيوية
بتمويل
إماراتي
منفرد!
نداء
الوطن
بدأت تباينات
خارجية تظهر
في السياسات
الإعلامية
لبعض المواقع
الإخبارية
اللبنانية،
ويتوقّع
خبراء أن تتسع
هذه
التباينات
وتتزايد في ظل
تنافس خارجي
على تعزيز
التأثير في
الداخل اللبناني.
كثرت
في الدوائر
الغربية ولا
سيما في عواصم
القرار،
التساؤلات
حول غياب وزير
الخارجية عن
استحقاقات
يفترض أن
يضطلع بها في
وقت تعتبر هذه
الدوائر أن
دوره حيوي في
هذه الظروف.
يؤكد
خبير عسكري أن
الإطباق
الأميركي على مضيق
هرمز، إلى
جانب الحصار
الاقتصادي
الخانق على
إيران ستصل
مفاعيله
السلبية إلى
الميليشيا في
لبنان ومسألة
علي الطاهر
تبدو تفصيلًا
في مقابل حجم
المأزق.
البناء
يقول
خبير نفطي
أميركي إن وعد
الرئيس
دونالد ترامب
بتعويض النقص
في الاحتياطي
النفطي الاستراتيجي
الأميركي
بواسطة النفط
الفنزويلي
ليس واقعياً،
لأن المقصود
هو حل سريع
ومباشر.
فالاحتياطيّ
انخفض إلى نحو
290 مليون
برميل، أي أن
النقص قياساً
إلى سعته
القصوى
يتجاوز 420
مليوناً. وفي
المقابل،
معظم النفط
الفنزويليّ
المتاح، وخصوصاً
خام ميري -16،
ثقيل وعالي
الكبريت، ولا
يطابق مباشرة
مواصفات
الخامات
المتوسطة التي
تستقبلها
كهوف
الاحتياطي
الأميركية، وإن
كان بعض
الأنواع
المطوّرة،
مثل هاماكا، أقرب
إلى
المواصفات
المطلوبة.
كذلك فإن
عشرات مليارات
البراميل
التي يتحدث
عنها ترامب هي
احتياطيّات
تحت الأرض،
وليست كميات
جاهزة للشحن،
واستخراجها
يحتاج إلى
استثمارات
ضخمة وإصلاح
الآبار
والأنابيب
والموانئ
ووحدات الترقية.
والممكن
واقعياً هو
إرسال الخام
الفنزويلي
الثقيل إلى
مصافي ساحل
الخليج
القادرة على
معالجته،
مقابل تخصيص
خام أميركي
مطابق للاحتياطي.
ويعتقد
الخبير
الأميركي أن
الأهم في كلام
ترامب أنه
بينما يتحدث
عن تدفق مئات
ملايين البراميل
عبر مضيق هرمز
لا يجد مصدراً
لتغطية نقص
المخزون
الاستراتيجي
إلا النفط
الفنزويلي
غير الملائم
فيكشف نقص
التدفق في
هرمز.
تشكّك
مصادر
دبلوماسية
بالآمال
المعقودة على
استضافة وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت في
آشفيل بولاية
نورث
كارولاينا
اجتماع وزراء
مالية مجموعة
العشرين
ومحافظي
مصارفها
المركزية،
محاولاً وضع
تشديد
العقوبات على
إيران في
صدارة
المداولات.
لأن
التعليقات
السابقة للاجتماع
توحي بمواجهة
دبلوماسية لا
بإجماع. فقد
قال جوش
ليبسكي، رئيس
الاقتصاد
الدولي في
المجلس
الأطلسي، إن
بيسنت يريد
جعل إيران
محور الاجتماع،
بينما تريد
دول كثيرة
مناقشة الرسوم
الأميركية
واختلال
التجارة
وارتفاع أسعار
الطاقة. ويرى
مارك سوبل،
المسؤول
السابق في الخزانة
الأميركية،
أن المشاركين
لن يقتنعوا
بعبارات
التطمين، لأن
اقتصاداتهم
تدفع كلفة الحرب
واضطراب هرمز
من دون
تأييدها.
وترفض الصين وروسيا
العقوبات
الأحادية،
فيما تتحفظ
الهند وتركيا
والبرازيل
وجنوب
أفريقيا عن
تحويل
المجموعة إلى
أداة أميركية.
لذلك
يُستبعد صدور
قرار جماعي ضد
إيران،
ويُرجّح الاكتفاء
بعبارات عن
أمن الطاقة
وحرية الملاحة،
لتنتقل واشنطن
إلى الضغط
الثنائي
والتهديد
بالعقوبات
الثانوية على
الدول
والمصارف
والشركات.
مقدّمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/31
آب/2026
مقدمة
الـ"أم تي في"
في
الذكرى
السنوية
الثامنة
والاربعين
لتغييب
الامام موسى
الصدر
ورفيقيه: لا
جديد، لا قضائيا
ولا سياسيا.
فالقضية
تراوح مكانها
قانونيا، وكل
الدعوات الى
اعادة
تحريكها
ستبقى بلا
نتيجة ما دامت
السلطات
الليبية لا
تتعاون مع
السلطات
اللبنانية.
سياسيا،
الكلمة التي
القاها
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في ذكرى
التغييب جاءت
باهتة بعض
الشيء، وشكلت
استعادة
لمواقف قديمة
معروفة.
فلا طرح جديدا
ولا مبادرة
متقدمة.
وعدم
وجود اي
مقاربة جديدة
يعني أمرا من
اثنين: فاما
ان بري
يفضل ان
يتماهى مع حزب
الله، واما ان
هامش
المناورة
لديه ضيق جدا،
ولا
قدرة له على
احداث اي خرق
ما دام الحرس الثوري
الايراني هو
من يتحكم في
قرار الحزب.
في
الاثناء،
التصعيد
مستمر جنوبا.
فاسرائيل
واصلت قصفها
المدفعي
وتوغلاتها. لكن
الاخطر تمثل
في التفجيرات
القوية التي
أدت الى
انهيار جزء من
جبل القنطرة.
في
الاثناء، حزب
الله يكرر
موقفه من انه
اذا كان مقدرا
لتلة علي
الطاهر أن
تسقط فليكن
ذلك بعد قتال
وصمود لا عبر
الاستسلام.
مصادر معنية
اعتبرت ان حزب
الله، بموقفه هذا،
يمهد لسقوط
علي الطاهر،
وانه بين خيار
تسليم التلة
للجيش وبين
خسارتها
ودخول الجيش الإسرائيلي
إليها، يفضل
الخيار
الثاني أي الخسارة،
كي يحول
خسارته
مظلومية وكي
لا يظهر الدولة
في موقع
القوة.
اقليميا،
التصعيد سيد الموقف.
فايران ترفع
السقف
ميدانيا
وكلاميا مؤكدة
انه لا يوجد
هدف في
المنطقة
بمنأى عن متناولها.
في
المقابل وصف
الرئيس ترامب
ايران بانها
دولة فاشلة
وماتت، كاشفا
ان اميركا
سترد بقوة على
الهجوم
الايراني
الذي استهدف
قوات اميركية
في الاردن.
البداية
من تفاصيل عن
إمارة آل
زعيتر في
أفقا. فاعوام
من الشكاوى والتجاوزات
والنفوذ
المسلح
انتهت بقرار
سيادي من جو
صدي لإزالة
التعديات،
وذلك بعد
متابعة mtv
الملف.
مقدمة
الـ"أل بي سي"
اليونان
في قلب
الحدث اليوم،
إسرائيليا
ولبنانيا:
إسرائيليا،
وقعت إسرائيل
واليونان
اليوم، صفقة دفاعية
قيمتها ثلاثة
مليارات
يورو، تبني إسرائيل
بموجبها
نظاما دفاعيا
متعدد
المستويات
لليونان.
وقالت وزارة
الدفاع
الإسرائيلية
إن الصفقة
تشكل أكبر
اتفاق تصدير،
لعتاد دفاعي،
تبرمه إسرائيل
مع اليونان،
ومن أكبر
الاتفاقات من
هذا النوع في
تاريخها.
لبنانيا،
يعلن رئيس
الجمهورية
جوزاف عون، من
اليونان، أن
لبنان وشعبه
تعبا من
الحروب،
والهدف من بدء
التفاوض مع
إسرائيل هو
إنهاء حالة
العداء.
ويضيف:
نحن دعاة سلام
ومصممون على
إنهاء حالة العداء
مع إسرائيل،
وعلى افضل
العلاقات بالجوار.
الصورة
بين الولايات
المتحدة
الأميركية وإيران,
اليوم، هي على
الشكل الآتي:
الرئيس
ترامب يقول
إنه "سيكون
هناك رد" و"سنضربهم
بقوة" ويضيف
وفق "فوكس
نيوز"، إن
جميع الصواريخ
التي أطلقتها
إيران اعترضت
باستثناء
صاروخ واحد لم
يشكل تهديدا.
في
الموازاة،
قال وزير
الخزانة
الأميركي سكوت
بيسنت اليوم
الاثنين، إن
الهدف من
العقوبات
الأميركية
على إيران هو "تهيئة
الظروف التي
تجعل إيران
راغبة في الجلوس
إلى طاولة
المفاوضات".
في
المقابل،
تقول إيران
بلسان
بيزشكيان قبيل
قمة منظمة
شنغهاي:
"نعتقد أن
استمرار
الحرب ليس في
مصلحتنا ولا
في مصلحة
المنطقة"،
مضيفا "نواصل
سعينا نحو مسار
من الاتفاق
والتفاهم".
نبقى في ملفات
المنطقة،
التنسيق دخل
حيز التنفيذ بين
السعودية
وتركيا
وباكستان...
الخارجية السعودية
أعلنت أن
المملكة
وتركيا
وباكستان اتفقت
على إنشاء
أمانة عامة في
السعودية
بموجب
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك،
التي سيرأسها
في البداية أمين
عام باكستاني
مدة ثلاث
سنوات.
مقدمة "الجديد"
على
منصة الذكرى
الثامنة
والأربعين
لتغييب الإمام
السيد أطل
الرئيس
الأستاذ من
على منبر
الكلام موشحا
بخصوصية
المناسبة
وعابرا إلى
الرسائل
السياسية في
الإتجاهات
الداخلية والاقليمية
وضع رئيس
المجلس إطاره
السياسي في
نقاط ست
منطلقا من
ثابتة السلم
الأهلي والوحدة
الوطنية
والجيش كخطوط
حمر ممنوع
تجاوزها أو
المس بها.
وعلى
منطق أن الحرب
مع اسرائيل
تتطلب مقاربة وطنية
بعيدا عن أي
حسابات
طائفية أو
مذهبية قدم
الرئيس نبيه
بري طرحه
القائم على أن
الجنوب جزء لا
يتجزأ من
لبنان ومسؤولية
حفظه والدفاع
عنه هي
مسؤولية
الدولة ومؤسساتها
العسكرية
والدستورية
من دون أن يغفل.
التأكيد
أن المطلوب
اسرائيليا
ليس حزب الله ولا
سلاحه ولا
حركة أمل ولا
الطائفة
الشيعية،
إنما
المستهدف
لبنان في
وحدته وسلمه
الأهلي ومع
ارساء
الثوابت
انتقل رئيس
المجلس إلى تحديد
اللاءات
والتذكير
بالمسلمات
فرفض الحزام
الأمني
والمنطقة
العازلة ورفض
التنازل عن
مقاضاة
اسرائيل عن
جرائمها.
وجدد
التأكيد على
رفض اتفاق
الاطار واضعا
الموقف في
إطار ممارسة
الحق
الديمقراطي
مذكرا بتحذيره
من التفاوض
المباشر تحت
النار وبغياب
الإجماع
الوطني واضعا
خلاصة
الجولات
التفاوضية
بنتيجة واحدة:
زيادة رقعة
الإحتلال
وإتساع حجم
الدمار وبما
يتجاوز
الرسائل
الداخلية
أعلن تمسكه
بالطائف
محذرا من
المغامرة
والمقامرة في
مشاريع
التقسيم
والفيدرالية.
وإلى
التطورات
الأبعد مدى
أرسل الدعم
والتأييد
لمساعي وجهود
الأشقاء العرب
وباكستان
بهدف إنهاء
التوتر في
المنطقة وبين
ايران
ومحيطها في
دول مجلس
التعاون أنهى
بري كلامه
السنوي في
ذكرى الإمام
المغيب وترك
وراءه قراءة
الرسائل
وتحديد
معالمها في الآتي
من الأيام.
وفي
الأيام
اللبنانية
الأوروبية
كانت محطة اليوم
في أثينا التي
أخذت موقع
لاعب الوسط
بين روما
المفترضة
وباريس المنتظرة
ومنها رفع
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون سقف
الرسالة بأن
لبنان وشعبه
تعبا من الحروب
والحل الأفضل
هو
الديبلوماسية
والهدف من
التفاوض هو
إنهاء حالة
العداء.
لكن
عون لم يطرح
ديبلوماسية
بلا شروط، بل
طالب بتطبيق
اتفاق الإطار
كاملا من
الطرفين
بعيدا من
الإنتقائية
ودعا اليوم
إلى المساعدة
في ضمان تنفيذه
ولبنان
الرسمي.
في
هذا الإطار
يريد إتفاقا
يطبق لا
إتفاقا ينتقى
منه ما يناسب
إسرائيل يريد
وقفا للنار لا
هدنة تستكمل
تحتها عمليات
القصف ويريد
ضمانات دولية
لا وعودا تترك
رهينة
الميدان
وحملات
نتنياهو
الانتخابية
ولبنان لا
يتحرك في
فراغ،
فالمنطقة
معلقة بين سيناريوهين:
تجدد
المواجهة
الأميركية
الايرانية
التي قد تجعل
لبنان جزءا
منها أو إرساء
تسوية تنسحب
على الواقع
اللبناني
كملف أساسي.
وعلى
خط واشنطن
طهران وبعد
التصعيد
الليلي انتقلت
المواجهة إلى
أسلحة الذكاء
الإصطناعي والتصريحات
العالية
السقف فبعدما
نشر الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
مقطعا مولدا
بتقنيات الـ AI يظهر
تدمير جزيرة
خارك النفطية
عاد ترمب إلى نغمة
التصعيد
الكلامي
متوعدا بضرب
إيران بقوة.
وعلى
وقع التهديد
والوعيد يقف
مضيق هرمز في
قلب المواجهة
حيث لا تتجاوز
المسافة بضعة
كيلومترات.
ولكن
تداعيات اي
اشتعال فيه قد
تهز المنطقة واسواق
الاقتصاد
العالمي،
فالمعركة حول
المضيق تتحول
من صراع
اقليمي الى
مواجهة على
النفوذ في ممر
باتت فيه كل
حركة محسوبة
وكل رسالة
تحمل تهديدا
أبعد من
حدوده.
مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
هو الحضور إذا
الملامح غيبت,
والشمس حين
يلفنا الليل
الطويل.
هو
إمام الشوق
في أرض الحمى
وصوت
المحاريب
التي لا تخفت.
"لبنان
أمانة الإله"
صرخ حتى
استفاق العدل
والعدالة في
قضيته مشردة.
ماذا
نحدثه... وماذا
نخبرهأنخبره
كيف سرت التغريبة
الكبرى في
أرضنا من غيبة
الصدر العظيم إلى
الجنوب
النازف
السامي على
وجع الجراح وهو
يسير نحو
المنتهى
الأكيد أننا
سنقول له: ما انهار
شعبك للزمان و
في مواجهة
العدوان وإنما
من نور عباءتك
الضياء يعير.
في مهب التغييب
الذي يخيم على
أرجاء الوطن
يقف الشوق
شاخصا نحو أفق
العودة يبحث
عن ملامحه
التي طالما كانت
بوصلة
للمحرومين
وشعلة
للمستضعفين.
من غيب عن
الوطن جسدا
باق في نهجه
وفكره
وتعاليمه
التي ترسخ في
روح الدستور
رسوخ الأرز في
القمم: لبنان
وطن نهائي.
باق
كقسم تتردد
أصداؤه في
أحلام
المؤمنين بلبنانوفي
يقظة الساعين
الى بناء
الوطن الذي
أراد.
ثم
كيف للوطن أن
يستريح وهو
كان الكتف
الذي يغفو
عليه في لحظات
الفزع؟.
وكيف للأرض أن
تذوق طعم
الأمان والظل
الذي كان يفرده
بجبته فوق
قلوب الناس
غائب؟. ثمانية
وأربعون من
الأعوام يمر
الوقت ثقيلا
كساعة من رمل
لا تنفد
حباتها كأن
الزمن حجر على
صدر الأيام
الثقال ترنو
العين إلى خطاه
التي طالما
عبدت طريق
التحرر وتنصت
الآذان إلى
صوته الذي كان
يبعث الحياة
في أمة كانت أوشكت
على الذهاب
إلى النسيان.
وهنا
نبيه يشمخ
حاملا
أمانتين تنوء
الجبال أمامها:أمانة
الوطن وفي
قلبه الصدر...
لا يلين او
يتراجع او
يهادن وبيده
البيضاء يطرق
أبواب الزمن
الموصدة على
القضية
فيحجب عن إسم
موسى الصدر
غبار النسيان
لأنها قضية
وطن والوطن لا
يموت.
في
قاموسه الشوق
لإمام الوطن
ليس مجرد حزن
عابر أو حسرة
تستكين في
أروقة
الذاكرة بل هو
نداء مستمر
للأمل وإيمان
بأن القائد
الذي زرع في
أرضه الكرامة
لا يمكن أن
يغيب يظل طيفا
يوجه الخطى
الضائعة
ورمزا يضيء
بعمامته
السوداء عتمة
الدروب حتى
يعود الحق.
ولذلك كله، عد يا
إمام، عد كي
ترى الأغصان
كيف تزهر من
بعد طول الصبر
وكيف تحرر.
عد
يا شفيع المحرومين
فإننا ما زلنا
في محراب عزك
نكبر.
عد
يا امام فأنت
الندى،
الصدى، وحين
تضل بوصلة الوطن
تصبح كل
الجهات جنوب
او ليس لنا
الجنوب كما
الصدر دون
العالمين او
القبر؟.
وفي
يوم التغييب
وقف الرئيس
نبيه بري كما
وقف الإمام
الصدر يوما
يحذر من أن
المطلوب
إسرائيليا
ليس حزب الله
ولا سلاحه ولا
حركة أمل ولا
الطائفة
الشيعية بل
المطلوب هو
الفتنة
والمستهدف هو لبنان
في وحدته بما
يمثل من نقيض
العنصرية الإسرائيلية.
وبالفم
الملآن قالها
الرئيس بري:
المرحلة الراهنة
بمخاطرها
الوجودية على
الجنوب وعلى لبنان
لا تعطي أحدا
حق التصرف بأي
من العناوين السيادية
تحت اي مسمى
سواء كان إتفاق
إطار أو
ملحقات سرية
أو غيرها ولا
تعطيها أيضا
حق الإطاحة
بقرارات
أممية تحفظ
حقوق لبنان
السيادية على
كامل ترابه.
وفي
شأن متصل رفض
الرئيس بري
التجزئة جنوبا
بين شمال
الليطاني
وجنوبه
معتبرا أن جغرافيته
ليست مناطق
تجريبية
ومشددا على
عدم القبول
بأن يكون منطقة
عازلة أو
حزاما أمنيا
لأي كيان.
وسأل رئيس
المجلس: سبع
جولات من
التفاوض ماذا
كانت
النتيجة؟
ليجيب: إتساع
رقعة
الإحتلال
ومساحات
التدمير
وارتفاع عدد
الشهداء
وإستمرار الحرب.
مقدمة "المنار"
أكثر الحاضرين
رغم طول
الغياب، إمام
الوطن والمقاومة،
والضامن
بفكره ونهجه
لاستمرارية
بلدنا رغم
جرحه العظيم،
الذي يوغل فيه
أعداؤه وبعض
أبنائه.
وباسم
مدرسته،
وبذكرى
تغييبه
ورفيقيه الشيخ
محمد يعقوب
والصحافي
عباس بدر
الدين، جدد الرئيس
نبيه بري
ثوابت الامام
المغيب السيد
موسى الصدر،
وأحبط
المدلسين
والمفتنين،
ورسم باسم
الإمام وأهله
ومقاومته
الخطوط
الحمراء.
ولأن المستهدف
إسرائيليا
ليس حزب الله
ولا سلاحه ولا
حركة أمل ولا
الطائفة
الشيعية
فحسب، وإنما
لبنان في
وحدته وسلمه
الأهلي، كما
قال الرئيس
نبيه بري، فإن
السلم الأهلي
والوحدة الوطنية
والجيش
اللبناني
خطوط حمراء
ممنوع تجاوزها.
وعلى
خطنا، لم نكن
يوما دعاة
حرب، إنما
حماة أرض، قال
الرئيس بري،
ولا نقبل
بمنطقة عازلة
في الجنوب ولا
حزام أمني،
والجنوب جزء
لا يتجزأ من
لبنان،
ومسؤولية
حفظه وأهله
وإعادة
إعماره على عاتق
الدولة.
أما
حفظ السيادة
الوطنية فعلى
عاتق الجميع، ولا
يحق لأي
مسؤول، مهما
علا شأنه، أن
يفرط بها أو
أن يتنازل
عنها، كما
فعلت سلطة
التفاوض
باتفاق
إطارها،
وتعليقها الملاحقة
القانونية
للعدو عن
جرائم
حرب الابادة
التي ترتكبها
بحق البشر
والشجر والحجر.
ولاجل
ما ارتكبته
السلطة من
تضييع
للسيادة باتفاق
اطارها، كنا
ولا زلنا ضد
هذا الاتفاق ،
وحذرنا
ونبهنا من
التفاوض
المباشر مع
العدو تحت النار.
وأما
للعالقين تحت
احقادهم،
المحاولين
إعادة تشكيل
الوطن بدعوات
الفدرلة
والتقسيم، فإننا
متمسكون
باتفاق
الطائف، حسم
الرئيس بري،
والوطن سيبقى
للمقاومين
وللعائلات
التي شطبتها
إسرائيل من
سجلات
النفوس، ولا
مساومة.
في
سجلات السلطة
تكديس
للنكبات،
وشطب لكل معايير
المسؤولية
الوطنية، ففي
اليوم الذي يبرم
فيه اليونان
اتفاقات
دفاعية مع
العدو الإسرائيلي
بمليارات
الدولارات،
حط رئيس الجمهورية
في أثينا
ليستجدي من
أحد أبرز
حلفاء تل أبيب
العسكريين
والأمنيين،
مساعدته
لتطبيق اتفاق
الإطار.
ولعل
المساعدة
الحقيقية
التي يحتاجها
لبنان، نصح
الرئيس
ومستشاريه
بالتخفيف من
المواقف
والتصريحات
التي تعمق
قناعة
اللبنانيين بأن
سلطتهم تعاني
التيه
والإفلاس
السياسيين
والضياع
الوطني، وإلا
فكيف لمن
اختير ليكون
رئيسا لكل
اللبنانيين،
أن يختار
التخندق ضد
شريحة كبرى
منهم، ويصر
على المنابر
الرسمية بأنه
لا يزال يختار
إنهاء عدائه
مع إسرائيل التي
تخوض حرب
إبادة ضد شعبه
ووطنه،
ويساوي بين
احتلالها
وسلاح
المقاومة
وأهلها
الصابرين على
جرائم الحقد
والاحتلال
معا.
في
إيران يقف أهل
الثورة
الإسلامية
صفا واحدا
أمام العدوان
الأميركي
الصهيوني،
وقد أثبتوا
بقصفهم السريع
للقواعد
الأميركية في
الأردن
والإمارات
ردا على
العدوان
الأميركي
لجزيرة خارك، أثبتوا
أن جهوزية
قواتهم
المسلحة عند
أعلى قدراتها،
وأن كذب
دونالد ترامب
لن ينجيه، وأنهم
مستعدون لرفع
مستوى التحدي
إلى حيث لا
يتوقع العدو.
مقدمة
الـ"أو تي في"
بين
واشنطن
وطهران تصعيد
محدود وحل
مؤجل، ومستقبل
مفتوح على كل
الاحتمالات.
وبين
مناوئي حزب
الله وثنائي
حزب الله-حركة
أمل خلاف
مضبوط على رغم
السقف العالي
للمواقف،
وآخرها اليوم
للرئيس نبيه
بري في ذكرى
تغييب الامام
موسى الصدر
ورفيقيه، بدليل
استمرار
الوزراء
الشيعة
بالمشاركة في
حكومة
المغانم على
رغم التناقض
السياسي الكبير.
اما
الحكومة،
التي لا تزال
تبهر البعض
بشعاراتها
الطنانة
والرنانة،
فلا تختلف
كثيرا عن وزير
خارجيتها من
حيث الفاعلية
المعدومة، حيث
تبقى سلطة
تنفيذية
بالشكل،
لكنها بالمضمون
لا تنفذ ايا
من وعودها،
بدءا بتحرير
الارض وحصر
السلاح، وليس
انتهاء
بأموال
المودعين.
تصعيد
ميداني
جنوباً.. قصف
وتمشيط
إسرائيلي بالتزامن
مع تحرّك
الآليات
جنوبية/31 آب/2026
عاد
التصعيد
الميداني إلى
الواجهة في
جنوب لبنان،
مع استمرار
القصف
المدفعي
والتمشيط الإسرائيلي
في عدد من
البلدات،
بالتزامن مع
تحرّك آليات
إسرائيلية
وأعمال تجريف
في مناطق أخرى.
وفي المقابل،
يواصل الجيش
اللبناني تعزيز
قدراته، مع
تسلّمه دفعة
جديدة من
المساعدات العسكرية
اليونانية.
وأفادت
المعطيات
الميدانية
بتنفيذ الجيش
الإسرائيلي
عمليات تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه بلدة
حداثا. كما
استهدفت
أعمال تجريف
إسرائيلية
الحي الرابع
في بلدة
المنصوري،
بالتزامن مع
تعرض البلدة
لقصف مدفعي.
وفي بلدة
حولا، تواصل
القصف
المدفعي وعمليات
التمشيط
بالأسلحة
الرشاشة،
بالتزامن مع
تحرّك آليات
إسرائيلية
داخل البلدة.
وبحسب «الوكالة
الوطنية
للإعلام»،
استمر القصف
المدفعي
الإسرائيلي
خلال الليل
وحتى ساعات
الفجر،
مستهدفاً
بلدتي
المنصوري
وبيوت السياد في
جنوب لبنان.
وفي الجانب
المقابل،
تسلّم الجيش
اللبناني
الدفعة
الثانية من
الهبة اليونانية،
والتي تتضمن 13
ناقلة جند من
نوع M113 و10 شاحنات،
في إطار دعم
قدراته
وتعزيز
إمكاناته
اللوجستية
والعسكرية. وفي
إسرائيل،
ولليوم
الثاني على
التوالي، أقيمت
مظاهرة
للحريديم
خارج قاعدة تل
هشومير التابعة
للجيش
الإسرائيلي،
احتجاجاً على
التجنيد
ورفضاً
لإلزام أفراد
من المجتمع
الحريدي
بالخدمة
العسكرية.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
سنرد على هجوم
إيران..
وسنوجه ضربة
قوية
لطهران/الرئيس
الأميركي:
إيران دولة
فاشلة وقيادتها
تعيش حالة من
الفوضى
الكاملة
الرياض: العربية.نت
والوكالات/31
آب/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إن الولايات
المتحدة سترد
على الهجوم
الإيراني
الذي استهدف
قوات أميركية في
الأردن،
مؤكداً أن
واشنطن ستوجه
"ضربة قوية"
للإيرانيين.
وأضاف ترامب،
بحسب ما نقله
عنه صحفي في
قناة "فوكس
نيوز" اليوم
الاثنين، أن
الولايات
المتحدة
اعترضت جميع
الصواريخ الإيرانية
التي أطلقتها
طهران أمس
باستثناء
صاروخ واحد
"لم يشكل
خطراً". كما
ذكر الرئيس
الأميركي أن
"الإيرانيين
يرغبون بشدة
في عقد لقاء"،
لكنه شكك
بإمكانية
"الوثوق بهم
لإبرام اتفاق"،
مضيفاً أن
العقوبات
الأميركية
الحالية
المفروضة على
النظام
الإيراني
"بدأت تؤتي
ثمارها بقوة".
من جهة أخرى،
قال ترامب، في
تدوينة على
منصة "تروث
سوشيال"
اليوم
الاثنين، إن
إيران أصبحت
"دولة
فاشلة"،
معتبراً أنها
تعاني ضعفاً
في قدراتها
العسكرية
وتدهوراً اقتصادياً
حاداً. وأضاف
ترامب أن
السلطات الإيرانية
غير قادرة على
دفع رواتب
الجنود ورجال
الشرطة،
بينما تشهد
ارتفاعاً
للتضخم وتفقد
العملة
المحلية
قيمتها. واتهم
الرئيس
الأميركي طهران
بقمع
الاحتجاجات
وقتل
المتظاهرين،
داعياً إلى
محاسبة
المسؤولين عن
ذلك. كما
انتقد ترامب
ما وصفها
بـ"الأخبار
الزائفة"
و"الأكاذيب"
المرتبطة
بإيران. وجاء
في تغريدة
ترامب: "أصبحت
إيران رسمياً
دولة فاشلة.
إنها ميتة! ليس
لديها بحرية،
ولا قوات
جوية، ولا
عملة ذات قيمة.
وهي لا تدفع
رواتب جنودها
أو أفراد شرطتها،
فيما بلغ
التضخم 300 في
المئة، وتعيش
قيادتها حالة
من الفوضى
الكاملة وغير
قادرة على تمثيل
البلاد بشكل
مناسب".وتابع:
"والشيء
الوحيد الذي
تمتلكه هو
"الأخبار الزائفة"
القادمة من
الولايات
المتحدة،
والاستعداد
لقتل
المتظاهرين
(إذ تجاوز عدد
القتلى الآن 100
ألف شخص. ويجب
محاكمتهم
بتهمة ارتكاب
جرائم حرب ضد
الإنسانية!)، إضافة إلى
براعتها في
ترويج
"الهراء
والأكاذيب". وكان
ترامب قد نشر
ليل
الأحد-الاثنين
مقطع فيديو
أُنتج
بالذكاء الاصطناعي
قال إنه يظهر
جزيرة خارك،
مركز النفط
الإيراني،
وهي تسوى
بالأرض إلى
ركام، وذلك بعد
ساعات من
تبادل
البلدين
الهجمات
للمرة الأولى
منذ يوليو
(تموز). يأتي
تجدد الأعمال
القتالية أمس
الأحد بعد
أسابيع من
تكثيف إدارة ترامب
جهودها
لمعاقبة
طهران
وشركائها
التجاريين
بفرض عقوبات
اقتصادية
باهظة
التكلفة، مبتعدة
بذلك عن
الخيارات
العسكرية.
أميركا
تضرب «قوات
زرع الألغام»
في لارك… وترمب
يلوّح بتدمير
جزيرة خرج
طهران
تنفي استهداف
مركزها
النفطي…
و«الحرس» يحذر
السفن من
مخالفة قواعد
عبور «هرمز»
واشنطن/الشرق
الأوسط/31 آب/2026
نشر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
فجر الاثنين،
مقطعاً
مصوراً
مولداً
بالذكاء
الاصطناعي
قال إنه يُظهر
جزيرة خرج،
مركز تصدير
النفط
الرئيسي في
إيران، «تُنسف
إلى أشلاء»،
فيما نفت
طهران تعرض
الجزيرة
لهجوم وقالت
إن عملياتها
النفطية
مستمرة. وجاء
المنشور بعد
ساعات من
استئناف
المواجهة
العسكرية
المباشرة، بعدما
ضربت القوات
الأميركية
منصتَي إطلاق
إيرانيتين في
جزيرة لارك.
وقالت
القيادة المركزية
الأميركية في
الشرق الأوسط
(سنتكوم) إن القوات
الأميركية
أحبطت محاولة
لقوات من «الحرس
الثوري»
لإطلاق
صواريخ تحمل
ألغاماً بحرية
إلى مضيق
هرمز. وأطلقت
إيران لاحقاً
صواريخ على أهداف
في الأردن،
وأعلنت
استهداف
قاعدة المنهاد
في الإمارات.
وفي أول تعليق
له على الرد الإيراني،
توعد ترمب،
الاثنين،
بضرب إيران مجدداً.
ونقلت عنه
شبكة «فوكس
نيوز» قوله:
«سيكون هناك
رد»، مضيفاً:
«سنضربهم
بقوة». وقال ترمب
إن جميع
الصواريخ
التي أطلقتها
إيران اعتُرضت
باستثناء
صاروخ واحد،
مضيفاً أنه لم
يشكّل
تهديداً. وكتب
ترمب على
منصته «تروث
سوشيال»:
«جزيرة خرج
تُنسف إلى
أشلاء!!!»،
وأرفق العبارة
بمقطع يُظهر
انفجارات
ضخمة، من دون
تقديم تفاصيل
عن المقصود
بالمنشور.
وقال نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس إن
ترمب كان «يوجه
رسالة إلى
الإيرانيين»
عبر منشوره عن
جزيرة خرج. وأضاف
أن الرئيس
«يحب تغيير
أسلوبه
قليلاً» على
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
لكنه لا يعلن
عمليات عسكرية
عبر تلك
المنصات.
وقالت
«رويترز» إنها تحققت،
باستخدام
برامج لكشف الصور
المتلاعب
بها، من أن
المقطع كان
على الأرجح
مولداً
بالذكاء
الاصطناعي.
وبعد ساعات من
نشره، لم تظهر
أدلة على تعرض
خرج لهجوم، وقال
مسؤول أميركي
إن الجيش لم
يستهدف
الجزيرة خلال
ضربات الليل.
ونقلت وكالة
«نور نيوز» التابعة
لمجلس الأمن
القومي
الإيراني، عن
الرئيس
التنفيذي
لشركة النفط
الوطنية
الإيرانية،
حميد بورد،
قوله إن
العمليات
النفطية في خرج
لم تتوقف،
مضيفاً:
«تغريدات ترمب
مثيرة للسخرية،
والوضع في خرج
هادئ». وقال
بورد إن
الجزيرة
تعرضت لقصف
أميركي وإسرائيلي
متكرر في
السابق، لكن
العاملين في
قطاع النفط لم
يسمحوا بتوقف
العمليات «ولو
للحظة واحدة»،
مشيراً إلى
أعمال جارية
لإعادة بناء
الخزانات
والأرصفة
البحرية
وتحديثها.
وكانت خرج
تتولى نحو 90 في
المائة من
صادرات النفط
الإيرانية
قبل الحرب
التي بدأت
بهجمات
أميركية-إسرائيلية
في 28 فبراير
(شباط). ومن شأن
استهدافها
تعطيل تجارة
الطاقة
الإيرانية
بصورة كبيرة
وزيادة الضغط
على اقتصاد
البلاد. وتقع
خرج على بُعد
نحو 660
كيلومتراً
غرب لارك، في
شمال الخليج
العربي،
وكانت منذ
فترة طويلة
محطة التصدير
الرئيسية
للنفط
الإيراني.
وإيران ثالث
أكبر منتج
للنفط في
منظمة
البلدان
المصدرة
للبترول «أوبك».
وقال
ترمب، في
مقابلة مع
شبكة «فوكس
نيوز»، إن إيران
كانت ستستخدم
سلاحاً
نووياً لو
امتلكته،
محذراً من أن
إسرائيل
و«جزءاً
كبيراً من الشرق
الأوسط» كانا
سيتعرضان
للدمار.
وأضاف: «لو كان
لديهم سلاح
نووي،
لأطلقوه»،
وقال إن
الولايات
المتحدة أو
أوروبا ربما كانتا
«التاليتَين». وتابع: «لا
يمكن السماح
لهم بامتلاك
سلاح نووي،
ولن يمتلكوا
سلاحاً
نووياً». وقال
ترمب: «هؤلاء
أناس عنيفون
للغاية
وأشرار»،
مضيفاً أن
إسرائيل كانت
«ستختفي» لو
امتلكت طهران
السلاح النووي
واستخدمته.
وأشاد
بالحصار
المفروض على
الموانئ
الإيرانية وحملة
الضغط المالي
الأميركية،
قائلاً إن إيران
أصبحت «دولة
فاشلة». وأضاف:
«كان الحصار
مذهلاً»، مشيراً
أيضاً إلى
«الضربات
المالية التي
نوجهها إليهم».
وأكد أن
القوات
البحرية
والجوية
الإيرانية
تكبدت خسائر
واسعة، وقال:
«بحريتهم
انتهت. قواتهم
الجوية انتهت.
قادتهم رحلوا.
وكل دفاعاتهم
المضادة
للطائرات... لقد
دُمر كل شيء». وتطرق
ترمب إلى
الهجمات
الإيرانية
على دول الجوار
في بداية
الحرب،
قائلاً:
«الجميع أُصيب
بالصدمة. لقد
فُوجئت».
وأضاف أنه رأى
في تلك الهجمات
سبباً لخسارة
طهران ما كان
لديها من دعم.
وفي طهران،
قال الرئيس
مسعود
بزشكيان،
الاثنين، إن
إيران لا تسعى
إلى الحرب،
مضيفاً قبيل
توجهه إلى
قرغيزستان
برفقة وزير
الخارجية
عباس عراقجي:
«لن نصمت
أبداً في
مواجهة أي
عدوان، وسنرد
بحزم على المعتدين».
وبدأت
الجولة
الجديدة،
مساء الأحد،
عندما ضربت
القوات
الأميركية
منصتي إطلاق في
جزيرة لارك،
في أول هجوم
أميركي معروف
داخل إيران
منذ أواخر
يوليو. وقال
المتحدث باسم
«سنتكوم»،
الكابتن تيم
هوكينز، إن
عناصر من
«الحرس
الثوري» رُصدت
وهي تستعد
لإطلاق
صواريخ تحمل
ألغاماً
بحرية باتجاه
مضيق هرمز. وقالت
القيادة
المركزية
الأميركية إن
القوات نفّذت
«عملاً
محدوداً
ودقيقاً» ضد
قوات زرع
الألغام
التابعة
لـ«الحرس
الثوري» التي
شكلت «تهديداً
وشيكاً»
للمضيق.وقال
هوكينز إن
«سنتكوم» أكملت
الأسبوع
الماضي إزالة
الألغام من
ممرات الملاحة
الدولية في
المضيق،
مضيفاً:
«ببساطة، لن
نسمح لإيران
بزرع المزيد
من الألغام».
ورفضت «سنتكوم»
اتهام إيران
بأن الضربة
تمثّل «عملاً
عدوانياً»،
ووصفته بأنه
«كاذب تماماً».
وقالت إن إيران
«خلقت
التهديد»، وإن
الجيش
الأميركي قضى
عليه لحماية
الملاحة
التجارية
والبحارة
المدنيين
والتدفق الحر
للتجارة
العالمية. وكان
قائد «سنتكوم»
الأدميرال
براد كوبر قد
أعلن،
الجمعة، أن
القوات
الأميركية أكملت
إزالة
الألغام
البحرية من
ممرات الشحن
الدولية في
المضيق. وقال
ترمب الأسبوع
الماضي إن
جميع الألغام
في المياه
الدولية جرى
تفجيرها أو
إزالتها،
محذراً من أن
أي سفينة تُضبط
وهي تزرع
ألغاماً
جديدة «ستُدمر
فوراً وبشكل
منهجي». وكانت
آخر ضربة
أميركية
معروفة داخل
إيران في 29
يوليو، عندما
أعلن الجيش
تنفيذ «موجة
كثيفة من
الضربات» على
عشرات
الأهداف
التابعة لـ«الحرس
الثوري»،
بينها مواقع
للمراقبة
والدفاع
الساحلي.
وأفادت وسائل
إعلام
إيرانية بسماع
دوي انفجارات
قرب لارك،
فيما أعلن
«الحرس
الثوري» سقوط
عدد من عناصره
وسكان المنطقة
بين قتيل
وجريح، وتعهد
بأن الهجوم سيقابل
بـ«الرد
ومعاقبة
المعتدي».
وقالت وكالة «تسنيم»،
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»، إن
الولايات
المتحدة نفذت
الضربة
بواسطة طائرة
مسيّرة.
وأعلنت
السلطات
الإيرانية، الاثنين،
مقتل شخصين
وإصابة آخرين
في الهجوم.
ونقلت وكالة «إرنا»
الرسمية عن
حاكم جزيرة
قشم حسين أمير
تيموري قوله
إن المصابين
يتلقون
العلاج، من دون
أن يحدد ما
إذا كان
القتلى
والمصابون
عسكريين أم
مدنيين. وكتب
المتحدث باسم
«الحرس»، حسين
محبي، أن الهجوم
على لارك
سيُقابل بـ«معاقبة
المعتدي»،
وقال لاحقاً
إن الولايات
المتحدة
ستدفع
تداعياته «في
المجالَين
الاقتصادي
والعسكري».
ووصف محبي
الضربة بأنها
«خطأ استراتيجي
وقاتل» من
إدارة ترمب،
وقال إنها «ستغير
التوازن ضد
مخططيها»،
وستُكبدهم
«تكاليف باهظة».
وتقع لارك شرق
قشم وجنوب
جزيرة هرمز،
عند أحد أضيق
أجزاء
المضيق،
وتستخدمها
قوات «الحرس
الثوري»
لمراقبة حركة
السفن، كما
تضم قاعدة
عسكرية
وموقعاً
لتصدير النفط.
وردت
إيران لاحقاً
بإطلاق
صواريخ
باليستية باتجاه
قاعدتين
أميركيتين في
الأردن. وقالت
وزارة
الخارجية
الإيرانية إن
القاعدتين استُخدمتا
في شن الهجوم
على لارك
ودعمه. وأعلن
الجيش الأردني
اعتراض
ثمانية
صواريخ دخلت
المجال الجوي للمملكة،
فيما قالت
الإمارات إن
دفاعاتها تعاملت
مع مسيّرة
إيرانية فوق
مياهها
الإقليمية،
ونددت
بالهجوم
باعتباره
«تصعيداً خطيراً»
وانتهاكاً
لسيادتها،
كما نفت
استهداف قاعدة
المنهاد
الجوية. وكان
الجيش
الإيراني قد
أعلن استهداف
«المنهاد»
بطائرات
مسيّرة،
قائلاً إن
الهجوم استهدف
مواقع تتمركز
فيها قوات
ومروحيات
أميركية رداً
على الخسائر
في لارك.ونقلت
وكالة «مهر» عن
بيان لـ«الحرس
الثوري» أنه
استخدم
صواريخ للدفاع
الجوي لإسقاط
طائرة مسيّرة
أميركية
تحطمت في مياه
الخليج
العربي. وأثار
تبادل
الضربات
مخاوف من جولة
جديدة من التصعيد؛
إذ قالت صحيفة
«نيويورك
تايمز» إن
المواجهة
ترفع خطر شن
مزيد من
الهجمات
العسكرية من الجانبين،
في حين رأت
«وول ستريت
جورنال» أنها
تزيد احتمال
العودة إلى
صراع أوسع.
وأظهرت
بيانات الشحن
أن عدد سفن
السلع
الأولية التي
أمكن رصدها
وهي تعبر مضيق
هرمز انخفض
إلى خمس سفن
يومياً في
مطلع الأسبوع.
وقد يكون
العدد الفعلي
أعلى، إذ
أوقفت بعض
السفن تشغيل
أنظمة
التعريف
الآلي لتفادي
الهجمات. وقال
تحالف متعدد
الجنسيات
تشرف عليه
البحرية الأميركية
إن حركة
الملاحة
التجارية لا
تزال عند «مستويات
منخفضة».وارتفعت
أسعار النفط
بعد استئناف
الضربات؛
فصعد خام برنت
2.8 في
المائة إلى 90.57
دولار
للبرميل،
وارتفع الخام
الأميركي 2.7 في
المائة إلى 85.64 دولار. وكان
نحو خُمس
شحنات النفط
الخام والغاز
الطبيعي المسال
في العالم يمر
عبر المضيق
قبل الحرب، وكانت
قرابة 130 سفينة
تعبره يومياً.
وقال ترمب إن 24 سفينة
عبرته خلال
الأسبوع
الماضي. ويكرر
ترمب القول إن
مضيق هرمز
مفتوح، في حين
وصفت القوة
البحرية
التابعة
لـ«الحرس
الثوري» تلك
التصريحات
بأنها «كذبة
واضحة»، وجددت
القول إن
المضيق مغلق
أمام السفن
التي لا تحمل
تصريحاً
إيرانياً. وأعلنت
«سنتكوم» أنه
حتى 30 أغسطس (آب)
أعادت قواتها
توجيه 83 سفينة
تجارية،
وعطّلت ثلاث
سفن، وصعدت
إلى متن
سفينتين
لضمان
الامتثال
للحصار
الأميركي على
إيران. وقال
التلفزيون
الإيراني
الرسمي،
نقلاً عن
«الحرس
الثوري»، إن
ناقلة نفط
عملاقة
اشتعلت فيها
النيران
وتوقفت
تماماً بعد
إصابتها بلغمين
بحريين في
الجزء
الجنوبي من
مضيق هرمز. وأضاف
«الحرس» أن
الناقلة كانت
تحاول عبور
المضيق بصورة
«غير
قانونية»، من
دون تقديم
تفاصيل عن اسمها
أو طاقمها،
وحذر من أن
المصير نفسه
ينتظر السفن
الأخرى التي
تنتهك لوائحه
الإلزامية
للعبور. وكانت
هيئة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية
قد أفادت،
السبت، بأن مقذوفاً
مجهولاً أصاب
ناقلة،
السبت، شمال خصب
في سلطنة
عُمان، في حين
كانت متجهة
إلى داخل
المضيق. ولم
تسجل إصابات
أو آثاراً
بيئية، ولم
تعلن أي جهة
مسؤوليتها عن
الهجوم. وتأتي
الجولة
الجديدة فيما
تقول واشنطن
إنه لا توجد
حالياً
مفاوضات
مباشرة مع
طهران، في حين
تواصل إيران
وسلطنة عُمان
بحث ترتيبات
مقترحة لاستعادة
حركة الملاحة
عبر المضيق.
بيسنت
يهدد بعقوبات
أسبوعية
لتشديد
الخناق على
إيران/واشنطن
تبدأ بالبنوك
وتلوّح بعزل
مؤسسات عن الدولار
وتطلب من
مجموعة الـ20
قطع العلاقات
الاقتصادية
مع طهران
لندن
-
واشنطن/الشرق
الأوسط/31 آب/2026
قال
وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
الاثنين، إن
الهدف من
العقوبات
الأميركية
على إيران هو
«تهيئة الظروف
التي تجعل إيران
راغبة في
الجلوس إلى
طاولة
المفاوضات»، معتبراً
أن طهران ترد
عسكرياً بقوة
لأنها «تخسر
اقتصادياً».وقال
بيسنت إن
طهران تأخذ
تهديدات
العقوبات
الأميركية
«على محمل
الجد»، وعزا
التصعيد
الإيراني
الأخير بحجم
الضغوط الاقتصادية،
معتبراً أن
الرد العسكري
يأتي في وقت
تتكبد فيه
إيران خسائر
اقتصادية.وقال
بيسنت لدى
وصوله إلى
اجتماعات
وزراء مالية
ومحافظي
البنوك
المركزية في
مجموعة
العشرين بمدينة
آشفيل في
ولاية
كارولاينا
الشمالية:
«أعتقد أنهم
يردون بقوة
لأنهم يخسرون
اقتصادياً». وأضاف،
في مقابلة مع
شبكة «سي إن بي
سي»، أن العقوبات
تستهدف دفع
طهران إلى
العودة
للمفاوضات،
مشيراً إلى أن
نقاط الاتفاق
بين الولايات
المتحدة
والصين بشأن
إيران «أكثر
مما نختلف
عليه».ورداً
على سؤال عن
المدة التي
يمكن أن يستغرقها
انهيار
الاقتصاد
الإيراني،
قال بيسنت
للصحافيين:
«أعتقد أن ذلك
قد يحدث خلال
أسابيع أو
أشهر»، لكنه
أضاف أن
الاقتصاد «لا
يتعين أن
ينهار، بل
علينا فقط أن
نجعل النظام
يعود إلى
رشده». وأشاد
بيسنت بدعم
الاتحاد
الأوروبي
للحملة
الأميركية
لعزل إيران
اقتصادياً،
وقال إن
الأوروبيين
قدموا «دعماً
كاملاً» لجهود
العقوبات.
وكان الاتحاد
الأوروبي قد أعلن
ترحيبه بمزيد
من الضغط
الاقتصادي
على طهران
والتعاون مع
واشنطن
وشركاء آخرين
لمواصلة
الضغط عليها.
وشكر بيسنت،
في كلمته
الافتتاحية
أمام مجموعة
العشرين،
أوروبا على
دعم الهدف
الأميركي
المتمثل في
زيادة عزلة
الاقتصاد
الإيراني.وكان
الاتحاد
الأوروبي قد
أعلن ترحيبه
بمزيد من
الضغط
الاقتصادي
على إيران،
وقال إنه
سيواصل العمل
مع الولايات
المتحدة وشركاء
دوليين
للحفاظ على
الضغط على
طهران، مع الدعوة
إلى انخراطها
في مفاوضات
سلام وضمان حرية
الملاحة عبر
مضيق هرمز.
عقوبات أسبوعية
وفي
وقت سابق، قال
بيسنت إن
واشنطن تستعد
للكشف عن
عقوبات
ثانوية جديدة
ضد إيران
بصورة أسبوعية،
مع بدء الحملة
بالبنوك التي
تحتفظ بأموال
إيرانية أو
تساعد طهران
في الوصول إلى
النظام
المالي
العالمي. ونقلت
«رويترز» عن
بيسنت قوله،
في وقت متأخر
الأحد بتوقيت
واشنطن، قبيل
اجتماع وزراء
مالية
ومحافظي
البنوك المركزية
في مجموعة
العشرين
بمدينة آشفيل
في ولاية
كارولاينا
الشمالية:
«سترون مزيداً
من هذه الإجراءات
كل أسبوع».وأضاف:
«نبدأ
بالبنوك،
ونبلغها أنه
من غير
المقبول أن
تحتفظ بأموال
إيرانية أو أن
تساعد
النظام». وأوضح
أن الخطوة
التالية قد
تصل إلى عزل
مؤسسة مالية
بالكامل عن
النظام
المالي
القائم على
الدولار، بعدما
اتخذت وزارة
الخزانة،
الجمعة،
إجراءً ضد فرع
لبنك مصر في
الإمارات
بسبب صلات
مالية مزعومة
بإيران. وقال
بيسنت إنه
سيبلغ وزراء
مالية مجموعة
العشرين
ومحافظي
البنوك
المركزية
بصورة مباشرة
بضرورة قطع
العلاقات
الاقتصادية مع
إيران،
محذراً من
تعرّض الجهات
التي تواصل
التعامل معها
لعقوبات
ثانوية
أميركية. وأضاف:
«لا يمكن أن
تكون هناك أي
ثغرة. إما أن
تكونوا معنا
وإما مع
الإيرانيين».
وكانت وزارة
الخزانة قد
أطلقت
الأسبوع
الماضي
الحملة
الجديدة تحت اسم
«عملية
المنبوذ
الاقتصادي»،
ضمن مسعى
أميركي
لتوسيع نطاق
الضغط من
العقوبات المباشرة
على المؤسسات
الإيرانية
إلى البنوك
والشركات
والدول التي
تساعدها في
التجارة أو
التمويل. وقال
بيسنت
لـ«أسوشييتد
برس» إن الوزارة
تخطط بالفعل
لمعاقبة بنك
آخر، مضيفاً
أن الإدارة
مستعدة
لممارسة
«العنف المالي
إذا لزم
الأمر».
رسالة إلى مجموعة
العشرين
ويسعى
بيسنت خلال
اجتماعات
مجموعة
العشرين إلى
حشد اقتصادات
كبرى خلف حملة
العزل المالي،
في وقت تريد
فيه واشنطن
تقليص قدرة
طهران على
الاحتفاظ
بعائداتها في
الخارج
واستخدام شبكات
مصرفية غير
أميركية. وتقوم
العقوبات
الثانوية على
تهديد
المؤسسات
الأجنبية
بعواقب أميركية
إذا واصلت
معاملات
محددة مع
إيران، بما في
ذلك إمكان
حرمانها من
الوصول إلى
النظام المالي
القائم على
الدولار. وقال
بيسنت إن
واشنطن ستبدأ
بالبنوك،
لكنها لن
تقتصر عليها،
مشيراً إلى أن
الإجراءات
ستصدر بوتيرة
أسبوعية مع توسيع
نطاق الحملة. وتشكّل
الصين
محوراً
أساسياً في
هذه السياسة
باعتبارها أكبر
مشترٍ للنفط
الإيراني.
وقال بيسنت
لـ«أسوشييتد
برس» إن «جميع
الخيارات
مطروحة على
الطاولة» بشأن
فرض عقوبات
على بكين بسبب
استمرارها في
شراء النفط
الإيراني.
لكنه رفض
القول إن الإدارة
الأميركية
تتردد في
مواجهة
الصين، ووصف
ذلك بأنه
«رواية خاطئة
تماماً
تبنتها وسائل
الإعلام».وقال
بيسنت
لـ«رويترز»
إنه لا يتفق
مع الاعتقاد
بأن العقوبات
على إيران لن
تكون فعّالة ما
لم تفرض
واشنطن
عقوبات
ثانوية
مباشرة على الشركات
الصينية.
وأوضح أن
الحصار
الأميركي على
الموانئ
الإيرانية
أدى، حسب
تقديره، إلى
كبح معظم
مشتريات
الصين من
النفط
الإيراني،
مشيراً إلى
تراجع كمية
الخام
الإيراني المخزنة
على متن
ناقلات. وقال:
«المشكلة
حُلّت».
الصين
و«هرمز»
وقال
بيسنت إن
«جميع
الخيارات
مطروحة على
الطاولة» بشأن
فرض عقوبات
على بكين بسبب
استمرارها في
شراء النفط
الإيراني، لكنه
أضاف أن
واشنطن وبكين
تتفقان على
ضرورة إعادة
فتح مضيق هرمز
ومنع إيران من
تطوير سلاح نووي.
وكان الرئيس
دونالد ترمب
قد أشاد بدوره
بالحصار
المفروض على
الموانئ
الإيرانية وبحملة
الضغط
المالي،
قائلاً لشبكة
«فوكس نيوز» إن
إيران أصبحت
«دولة فاشلة».
وقال ترمب:
«كان الحصار
مذهلاً»،
مضيفاً أن
«الضربات
المالية التي
نوجهها إليهم»
أسهمت في
تراجع إيران.
ولم ينفّذ
ترمب حتى الآن
تهديداته
السابقة
بـ«يوم النصر
الاقتصادي» ضد
إيران، فيما
ركزت الإدارة
بصورة
متزايدة على
توجيه
تحذيرات إلى
الدول
والبنوك
والشركات
التي تواصل
التعامل
التجاري مع
طهران. وحسب
بيسنت، تريد
واشنطن
استخدام
العقوبات
الثانوية
لقطع قنوات التمويل
المتبقية
أمام إيران،
سواء عبر المؤسسات
المالية التي
تحتفظ
بأموالها أو
الجهات التي
تساعدها في
تنفيذ
المعاملات
الدولية. وجاءت
تصريحات وزير
الخزانة بعد
أسابيع من
تكثيف الإدارة
الأميركية
الضغط
الاقتصادي،
بالتوازي مع
استمرار
الحصار على
الموانئ
الإيرانية
وتراجع حركة
الملاحة عبر
مضيق هرمز. وتزامنت
تصريحات
بيسنت مع عودة
العمليات العسكرية
الأميركية
المباشرة
داخل إيران،
بعدما
استهدفت القوات
الأميركية،
الأحد، منصتي
إطلاق في جزيرة
لارك بمضيق
هرمز، في أول
ضربة أميركية
معروفة منذ
أواخر يوليو
(تموز).وقالت
«سنتكوم» إن الضربة
استهدفت قوات
تابعة
لـ«الحرس
الثوري» كانت
تستعد لإطلاق
صواريخ تحمل
ألغاماً
بحرية باتجاه
المضيق،
ووصفت
العملية
بأنها «محدودة
ودقيقة». وردت
إيران لاحقاً
بإطلاق
صواريخ باتجاه
قاعدتين
أميركيتين في
الأردن، فيما
أعلنت القوات
المسلحة
الأردنية
اعتراض ثمانية
صواريخ دخلت
مجالها الجوي.
فانس:
ترامب وجّه
رسالة إلى
إيران من خلال
منشوره عن
خارك/الرئيس
الأميركي كان
قد نشر فيديو
مُولداً بالذكاء
الاصطناعي
يظهر ضربات
على الجزيرة
الإيرانية
واشنطن: الوكالات/31
آب/2026
قال
جي دي فانس
نائب الرئيس
الأميركي،
اليوم الاثنين،
إن الرئيس
دونالد ترامب
كان يوجه رسالة
إلى إيران من
خلال منشوره
على وسائل التواصل
الاجتماعي
بشأن تدمير
جزيرة خارك.
وأجاب فانس عن
سؤال بشأن
منشور ترامب
بالقول "يحب
الرئيس تغيير
أسلوبه
قليلاً على
وسائل
التواصل
الاجتماعي. هو في
مقدمة من لا
يفضلون
الإعلان عن
العمليات العسكرية
عبر هذه
الوسائل،
لكنني أعتقد
أنه يوجه
رسالة إلى
الإيرانيين". وكان
منشور ترامب،
الذي اقتصر
على سطر واحد،
أمس الأحد،
مصحوباً
بمقطع مصور
مولد بالذكاء
الاصطناعي
يظهر ضربات
على الجزيرة
الإيرانية.وقال
مسؤول
أميركي،
اليوم
الاثنين، إن
الجيش لم يستهدف
جزيرة خارك في
غارات الليلة
الماضية. من جهته
وصف مسؤول
إيراني منشور
ترامب بأنه
"مثير
للسخرية". وكانت
جزيرة خارك
تنتج 90 بالمئة من
صادرات النفط
الإيرانية
قبل الحرب مع
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
التي اندلعت
في 28 فبراير
(شباط)، وربما
تعطل
مهاجمتها
تجارة الطاقة
الإيرانية
على نطاق واسع
وتضع اقتصاد
إيران تحت ضغط
كبير. وفي
تعقيب على أول
ضربات عسكرية
أميركية
معلنة منذ
نهاية يوليو
(تموز)، قال
مسؤول أميركي
إن القوات
هاجمت منصتي
إطلاق صواريخ
إيرانيتين في
جزيرة لارك.
بزشكيان:
إيران لا تزال
تسعى لحل
تفاوضي لإنهاء
الحرب مع
أميركا/الرئيس
الإيراني قال
إن استمرار
الحرب ليس في
مصلحة أي طرف
الرياض: العربية.نت
والوكالات/31
آب/2026
نقلت
وكالة
"تسنيم" شبه
الرسمية
للأنباء عن
الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان
قوله، اليوم
الاثنين، إن
طهران لا تزال
تسعى إلى حل
تفاوضي
لخلافها مع
الولايات
المتحدة،
وذلك عقب تجدد
الاشتباكات
بين البلدين. وقال
بزشكيان
لرئيس
الوزراء
الهندي
ناريندرا
مودي، على
هامش قمة
منظمة شنغهاي
للتعاون في
بشكك عاصمة
قرغيزستان،
إن استمرار الحرب
ليس في مصلحة
أي طرف، وإن
الحوار
والتعاون هما
السبيل لحل
المشكلات
القائمة.
وأضاف: "نواصل
سعينا نحو
مسار من
الاتفاق
والتفاهم، ونعتقد
أن استمرار
الحرب ليس في
مصلحتنا ولا في
مصلحة
المنطقة"،
مشدداً
بالقول: "نؤمن
بأن حل
المشاكل
القائمة يكمن
في الحوار
والتعاون،
ويجب تسخير
جميع
الإمكانيات
لمنع انتشار انعدام
الأمن
والنزاع"،
بحسب بيان
صادر عن الرئاسة
الإيرانية.
الجيش
الأميركي
ينفي إعلان
طهران أن
ناقلة نفط
اصطدمت
بلغمين قرب
مضيق
هرمز/إيران
أعلنت اشتعال
النيران في
ناقلة نفط قرب
مضيق هرمز بعد
اصطدامها
بلغمين
الرياض: العربية.نت
والوكالات/31
آب/2026
نفت
القيادة
المركزية
الأميركية،
الاثنين،
اصطدام أي سفن
بألغام في
مضيق هرمز،
كما زعمت
إيران في وقت
سابق اليوم.
وقالت
القيادة المركزية
"سنتكوم"،
على حسابها في
"إكس" إن الحرس
الثوري الإيراني
زعم أن ناقلة
نفط عملاقة،
كانت تعبر المسار
الجنوبي
لمضيق هرمز،
واصطدمت
بلغمين
وتوقفت
تماماً عن
الحركة،
مؤكدة أن ذلك
الادعاء عارٍ
عن الصحة.
وأكدت
"سنتكوم" أن
الحقيقة هي
أنه لم تتعرض
أي سفن
للاصطدام
بألغام في
مضيق هرمز. وتُعد
هذه محاولة
أخرى من الحرس
الثوري
لترهيب حركة
الشحن
التجاري في
المنطقة من
خلال نشر
معلومات
مُضللة. وفي
وقت سابق من
اليوم
الاثنين،
أعلنت إيران
اشتعال النيران
في ناقلة نفط
كانت تحاول
عبور مضيق
هرمز بعد
اصطدامها
بلغمين
بحريين، على
ما ذكر الإعلام
الرسمي.
وأفادت بحرية
الحرس الثوري
في بيان نقلته
وكالة "إرنا":
"اشتعلت
النيران قبل بضع
ساعات في
ناقلة نفط
عملاقة مارقة
كانت تحاول
المرور عبر
المسار غير
القانوني
جنوب مضيق
هرمز واندلع
حريق ضخم بعد
اصطدامها
بلغمين بحريين،
ما أدى إلى
توقفها
التام"، بحسب
البيان. وقال
الحرس الثوري
إن الناقلة
كانت تحاول
عبور الممر
المائي بشكل
غير قانوني.
ولم يحدد هوية
السفينة أو
يقدم معلومات
عن طاقمها.وحذر
الحرس الثوري
من أن السفن
الأخرى التي
تنتهك قواعده
الأمنية
ستواجه
المصير نفسه،
مؤكداً أن
الامتثال
لتنظيماته
الخاصة بالمرور
عبر مضيق هرمز
أمر إلزامي.
إيران
تهدد برد «أكبر
عشرات المرات»
على أي هجوم
أميركي/طهران
نددت بضربة
لارك… و«الحرس»
حذر السفن المخالفة
لقواعد عبور
هرمز
لندن
- طهران/الشرق
الأوسط/31 آب/2026»
آحذّر
مصدر إيراني
رفيع،
الاثنين، من
أن طهران سترد
على كل هجوم
أميركي عليها
برد «أكبر عشرات
المرات»،
عادّاً أن الأعمال
القتالية
الأخيرة لا
تزال «مواجهة
محدودة
ومحصورة»،
فيما نددت
الخارجية
الإيرانية بالضربة
الأميركية
على جزيرة
لارك في مضيق
هرمز. وقال
المصدر
لـ«رويترز»،
وهو مطلع
مباشرة على
عملية صنع
القرار
الإيراني،
وطلب عدم الكشف
عن اسمه، إن
رد طهران على
ضربة لارك
أظهر أنه «لا
يوجد هدف في
المنطقة يعد
بعيداً عن متناول
طهران». ونبه
بأن الأوضاع
في مضيق هرمز
«ستزداد سوءاً
بالنسبة
للسفن التي
تنتهك» القواعد
التي وضعتها
إيران لعبور
الممر المائي.
وقال المصدر
إن الأعمال
القتالية
الأخيرة بين
إيران
والولايات
المتحدة لا
تزال تمثل «مواجهة
محدودة
ومحصورة»،
لكنه حذر من
أن طهران
ستقابل كل
هجوم أميركي
عليها برد
«أكبر عشرات
المرات».
وكانت القوات
الأميركية قد
قصفت، مساء
الأحد، منصتي
إطلاق في
جزيرة لارك،
في أول ضربة
أميركية
معروفة داخل
إيران منذ
أواخر يوليو
(تموز). وقالت
«سنتكوم» إنها
استهدفت قوات
من «الحرس
الثوري» كانت
تستعد لإطلاق صواريخ
تحمل ألغاماً
بحرية إلى
مضيق هرمز. وأعلنت
السلطات
الإيرانية،
الاثنين،
مقتل شخصين وإصابة
آخرين في
الضربة، من
دون أن تحدد
ما إذا كانوا
عسكريين أم
مدنيين.وردت
إيران لاحقاً بإطلاق
صواريخ
باتجاه قواعد
أميركية في
الأردن، فيما
أعلن الجيش
الأردني
اعتراض ثمانية
صواريخ دخلت
مجاله الجوي.
«دفاع
مشروع»
وفي
وقت مبكر،
الاثنين،
ندّدت وزارة
الخارجية
الإيرانية
بالهجوم،
وقالت إن
طهران «تدين بشدة
العدوان
العسكري
الأميركي على
لارك»، وإن
الضربات
الإيرانية
على أهداف
أميركية في الأردن
جاءت «عملاً
بالحق
المشروع في
الدفاع عن النفس».
وقالت
الخارجية إن
القواعد
الأميركية في
الأردن
استُخدمت لشن
الهجوم على
لارك ودعمه،
وحملت
الولايات
المتحدة
والأطراف
الداعمة لها
المسؤولية عن
أي تصعيد
جديد. وأضافت
أن إيران سترد
بحزم على أي
هجوم عسكري
آخر. وقال
نائب وزير
الخارجية
كاظم غريب
آبادي، في تصريحات
للتلفزيون
الإيراني، إن
الهجوم الأميركي
على لارك
سيقابل بـ«رد
حاسم»،
مضيفاً: «سنعد
الهجمات
الأميركية في
إطار عدوان
عسكري على
البلاد،
وسنرد بحزم
شديد على أي
تحرك، وعلى أي
مستوى». وتابع
غريب آبادي أن
«وجود الأجانب
يجب أن يُقطع
عن المنطقة»،
وأن عليهم أن «يتلقوا
دروساً جدية
حتى لا يكرروا
الاعتداءات
على
البلاد».من
جهته، قال
المتحدث باسم
القوات
المسلحة
الإيرانية
أبو الفضل
شكارجي إن طهران
«مصممة» على
إخراج القوات
الأميركية من غرب
آسيا. وأضاف
في تصريحات
لوكالة «دفاع برس»:
«ردنا على
رئيس
الولايات
المتحدة
وقادتها هو
أنهم لن يروا،
إلا في
أحلامهم، أن
مضيق هرمز جزء
من نطاقهم».
ووصف شكارجي
تصريحات الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بشأن مضيق
هرمز بأنها
«واهية وقائمة
على الأوهام
والتمنيات»،
وقال إنها قد
تكون موجهة
لممارسة «ضغط
نفسي» على
المجتمع
الإيراني.
وأضاف أن خصوم
إيران يسعون
إلى تحقيق
«بوسائل أخرى»
ما لم يتمكنوا
من تحقيقه في
«الحرب
الصلبة» مع
القوات
المسلحة
الإيرانية.
خلاف على رواية
الألغام
ونازع
مصدر عسكري
إيراني
الرواية
الأميركية
بشأن سبب ضربة
لارك، وقال
لوكالة
«تسنيم»، التابعة
لـ«الحرس
الثوري»، إن
الحديث عن
إحباط عملية
جديدة لزرع
الألغام في
مضيق هرمز
«خيال وقصص
مختلقة». وقال
المصدر إن
الاشتباك
مساء الأحد
«لا علاقة له
بزرع
الألغام»، وإن
القوات
الأميركية كانت
تحاول منع
إيران من
«معاقبة السفن
المخالفة».
وأضاف أن
القوات
الأميركية
أخفقت،
مدعياً أن
«السفن
المخالفة
عوقبت، كما
أصيبت
القواعد
الأميركية في
المنطقة بالمقذوفات».وقال
المصدر:
«الأميركيون
يقولون من جهة
إنهم أبطلوا
مفعول جميع
الألغام، ومن
جهة أخرى
يزعمون أنهم
منعوا الليلة
الماضية عملية
جديدة لزرع
الألغام». وكانت
«سنتكوم» قد قالت
إن قواتها
نفذت «عملاً
محدوداً
ودقيقاً» ضد
قوات زرع
الألغام
التابعة
لـ«الحرس
الثوري» بعدما
شكلت «تهديداً
وشيكاً» في
المضيق.
وأعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
الأسبوع الماضي
إكمال إزالة
الألغام
البحرية من
ممرات الشحن
الدولية في
هرمز، فيما
حذر ترمب من
أن أي سفينة
تُضبط وهي
تزرع ألغاماً
جديدة ستُدمر.
ناقلة
في هرمز
وأعلنت
القوة
البحرية
التابعة
لـ«الحرس الثوري»
أن ناقلة نفط
عملاقة
اشتعلت فيها
النيران
وتوقفت
تماماً بعدما
اصطدمت
بلغمين بحريين
في الجزء
الجنوبي من
مضيق هرمز. وقال
«الحرس» إن
الناقلة كانت
تحاول المرور
عبر «مسار غير
قانوني»، من
دون الكشف عن
هويتها أو
تقديم
معلومات عن
طاقمها. وحذّر
من أن «هذا هو
المصير
المحتوم لأي
سفينة» تخالف
القواعد
الأمنية التي
أعلنها لعبور
المضيق،
وشدّد على أن
امتثال السفن
لتعليماته
«إلزامي».ودعا
شركات الشحن
إلى عدم
الاستجابة
لما سماه
«تحريضات
الجيش
الأميركي»،
محذراً من تعريض
سفنها
وأطقمها
للخطر. لكن
الجيش
الأميركي نفى،
الاثنين،
اصطدام أي
سفينة بألغام
في مضيق هرمز،
وقال إن
الادعاء
الإيراني
بشأن إصابة
ناقلة نفط
عملاقة
بلغمين «غير
صحيح». ولم
يقدم «الحرس
الثوري» اسماً
للناقلة أو
معلومات عن
طاقمها في
البيانات
التي أوردتها
وسائل الإعلام
الإيرانية.
ونقلت وكالة
«مهر» الحكومية
عن «الحرس
الثوري»، أن
قواته أسقطت
طائرة أميركية
مسيّرة من
طراز «إم كيو 9»
فوق مضيق هرمز
بصواريخ دفاع
جوي، وقالت
إنها تحطمت في
مياه الخليج
العربي. وأعلن
الجيش
الإيراني كذلك
مهاجمة قاعدة
المنهاد
الجوية في
الإمارات
بمسيّرات،
قائلاً إن
الهجوم
استهدف قوات
ومروحيات
أميركية. ونفت
الإمارات، باقتضاب،
تعرض القاعدة
للاستهداف.
وقال رئيس
السلطة القضائية
غلام حسين
محسني إجئي إن
طهران «لن تتراجع
أبداً أمام
الولايات
المتحدة»،
وستواصل المواجهة
«حتى النهاية».
وأضاف أن
إيران «أكثر استعداداً
من أي وقت مضى
لمواجهة
المعتدين»، محذراً
واشنطن من
«الحسابات
الخاطئة»
والتعويل على
حدوث انقسام
داخلي.
إيران
تؤكد سقوط
قتيلين في
الهجوم
الأميركي على
لارك
لندن
- طهران/الشرق
الأوسط/31 آب/2026»
قُتل
شخصان وأُصيب
آخرون في
الهجوم
الأميركي
الذي استهدف،
مساء الأحد،
جزيرة لارك
الإيرانية في
مضيق هرمز،
وفق ما أفادت
وكالة «إرنا»
الرسمية، الاثنين.
ونقلت
الوكالة عن
حاكم جزيرة
قشم المجاورة،
حسين أمير
تيموري، قوله
إن «الهجوم على
جزيرة لارك في
وقت متأخر
الأحد أسفر عن
استشهاد
شخصين وإصابة
آخرين»،
مضيفاً أن
المصابين
«يتلقون
الرعاية
الطبية
ويخضعون
للعلاج».ولم
يوضح تيموري
ما إذا كان
القتيلان
والمصابون
عسكريين أم
مدنيين. وأتى
التأكيد
بعدما كانت
وكالة
«تسنيم»،
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»، قد
أوردت في
تقرير أولي
غير رسمي مقتل
شخصين وإصابة
اثنين، قبل أن
يمتنع «الحرس»
في بيان لاحق
عن إعلان
حصيلة محددة،
مكتفياً
بالقول إن
عدداً من
عناصره وسكان
المنطقة
سقطوا بين قتيل
وجريح. وأثار
غياب حصيلة
نهائية
تكهنات بشأن
حجم الخسائر.
وكانت بعض
الحسابات
الفارسية على
منصة «إكس» قد
تحدثت عن سقوط
أكثر من 50 من
عناصر «الحرس
الثوري» بين
قتيل وجريح، من
دون أن تؤكد
مصادر مستقلة
هذه الحصيلة.
وكتب علي
قلهكي، وهو
صحافي مقرب من
دوائر الحكم،
أن عدد القتلى
كان من
العوامل التي
دفعت طهران إلى
تنفيذ الهجوم
الانتقامي،
من دون أن
يورد رقماً
محدداً. ومن
جهتها، أفادت
«القناة 14»
الإسرائيلية
بمقتل عشرات
من عناصر «الحرس
الثوري»
وإصابة نحو 100
آخرين في
الضربة. وكانت
القوات
الأميركية قد
استهدفت
منصتي إطلاق
في لارك، في
أول ضربة
أميركية
معروفة داخل إيران
منذ أواخر
يوليو (تموز).
وقالت
«سنتكوم» إن عناصر
من «الحرس
الثوري» كانت
تستعد لإطلاق
صواريخ تحمل
ألغاماً
بحرية باتجاه
مضيق هرمز.
ووصفت
القيادة
المركزية
الأميركية
الضربة بأنها
«محدودة
ودقيقة» ضد
قوات زرع
ألغام قالت
إنها شكلت
«تهديداً
وشيكاً» للمضيق.
وردت إيران
لاحقاً
بإطلاق
صواريخ
باليستية
باتجاه
قاعدتين
أميركيتين في
الأردن. وأعلنت
القوات
المسلحة
الأردنية
اعتراض
ثمانية صواريخ
دخلت أجواء
المملكة.
إدانة
خليجية
وعربية
للهجوم
الإيراني على
الإمارات
والأردن
الرياض
-
أبوظبي/الشرق
الأوسط/31 آب/2026»
أدان «مجلس
التعاون لدول
الخليج
العربية»
بشدة، الاثنين،
الهجمات
الإيرانية
التي استهدفت
الإمارات
والأردن،
بوصفها
تصعيداً
خطيراً وانتهاكاً
لسيادة الدول
وتهديداً
لأمنها واستقرارها.وأدانت
الإمارات، في
وقت سابق،
الاثنين،
الهجوم الإيراني
الذي استهدف
أراضيها
بطائرة
مسيّرة،
مؤكدةً أن
الطائرة جرى
التعامل معها
بواسطة أنظمة
الدفاع الجوي
فوق المياه
الإقليمية
للدولة. وقالت
وزارة
الخارجية
الإماراتية،
في بيان، إن
الهجوم يمثل
«انتهاكاً
صارخاً»
لسيادة
الدولة وأمنها
واستقرارها،
وتهديداً
مباشراً لسلامة
المواطنين
والمقيمين،
عادةً أن هذه
الهجمات
تتعارض مع
مبادئ
القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة.
وأكدت أبوظبي
أنها لن
تتهاون في
حماية أمنها
وسيادتها،
مشددةً على
احتفاظها
بحقها الكامل
والمشروع في
الرد على هذه
الاعتداءات
بما يكفل
حماية أمنها
الوطني
وسلامة
أراضيها
ومواطنيها
والمقيمين فيها
وزوارها،
وفقاً
للقانون
الدولي.وطالبت
الإمارات
بوقف الهجمات
العدوانية
فوراً والالتزام
الكامل بوقف
جميع الأعمال
العدائية،
محمِّلةً
إيران
المسؤولية
الكاملة عن
الاعتداءات
وتداعياتها.وفي بيان
منفصل، أدانت
الإمارات
بأشد
العبارات الهجمات
الصاروخية
التي استهدفت
الأردن، مؤكدةً
أن الهجوم
يمثل
انتهاكاً
صارخاً لسيادة
المملكة
وتهديداً
لأمنها
واستقرارها. وأعربت
وزارة
الخارجية
الإماراتية
عن تضامن دولة
الإمارات
الكامل مع
الأردن،
ودعمها كل ما
من شأنه حفظ
أمن المملكة
واستقرارها.
من جانبه، أدان
جاسم
البديوي،
أمين عام
«مجلس التعاون
الخليجي»،
بأشد
العبارات
الهجوم
الإيراني على الإمارات
باستخدام
طائرة
مسيّرة، مؤكداً
أن الاعتداء
يمثل تصعيداً
خطيراً وانتهاكاً
صارخاً
لسيادة
الدولة
وأمنها
واستقرارها،
وتهديداً
مباشراً
لسلامة
المواطنين والمقيمين.
وأكد البديوي
وقوف دول
«مجلس التعاون»
صفاً واحداً
إلى جانب
الإمارات في
مواجهة كل ما
يهدد أمنها
وسيادتها
وسلامة
أراضيها، مطالباً
إيران بالوقف
الفوري
للاعتداءات
والأعمال
العدائية.وشدد
الأمين العام
على تحميل إيران
المسؤولية
الكاملة عن
تداعيات هذه
الاعتداءات،
محذراً بأن
استمرارها من
شأنه تقويض أمن
المنطقة
واستقرارها. وأدانت
قطر بأشد
العبارات
تجدد الهجمات
الإيرانية التي
استهدفت
الأردن
بالصواريخ
والإمارات
بطائرة
مسيّرة، عادّةً
أنها تمثل
انتهاكاً
صارخاً
لسيادة البلدين
وسلامة
أراضيهما،
وخرقاً
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة
ومبادئ حسن
الجوار. وقالت
وزارة
الخارجية
القطرية، في
بيان الاثنين،
إن استمرار
هذه
الاعتداءات
يمثل تصعيداً
خطيراً من
شأنه تعقيد
الجهود
الرامية إلى
احتواء التوتر،
وتقويض
المساعي
السياسية
والدبلوماسية
الهادفة إلى
تحقيق الأمن
والاستقرار
في المنطقة.
وشددت
الوزارة على
ضرورة الوقف
الفوري
والكامل
لجميع
الأعمال
العسكرية
والاعتداءات
التي تهدد أمن
المنطقة
واستقرارها، والامتناع
عن كل ما من
شأنه توسيع
دائرة
التصعيد،
داعية إلى
العودة
الجادة إلى
مسار الحوار
والمفاوضات
والالتزام
بالتفاهمات
التي جرى
التوصل إليها
عبر الجهود
الدبلوماسية. وجددت
قطر تضامنها
الكامل مع
الأردن
والإمارات،
ودعمها ما
يتخذانه من
إجراءات
للحفاظ على
سيادتهما
وأمنهما
وسلامة
أراضيهما. وفي
القاهرة،
أدانت مصر «تجدد
الهجمات
الإيرانية»
التي طالت
الإمارات
والأردن،
معربة عن
قلقها «إزاء
استمرار هذه الاعتداءات
وما تمثله من
تهديد مباشر
لأمن وسلامة
الدولتين
الشقيقتين
وشعبيهما،
فضلاً عما
تحمله من
مخاطر جدية
باتساع نطاق
المواجهة
وتقويض فرص
استعادة
الاستقرار في
المنطقة».
وأكدت
مصر تضامنها
الكامل مع
الإمارات
والأردن،
مشددة على
ضرورة احترام
سيادة الدول
وسلامة
أراضيها
وأمنها،
والالتزام
بقواعد القانون
الدولي، ومن
بينها أمن
وسلامة
الملاحة
البحرية
وحرية حركة
السفن في
الممرات والمضائق
البحرية
وفقاً لقواعد
القانون
الدولي. وحذرت
القاهرة من
التداعيات
الخطيرة
لاستمرار التصعيد،
مؤكدة أنه من
الضروري وقف
الهجمات وخفض
حدة التصعيد،
والعودة إلى
طاولة
المفاوضات،
وإتاحة
الفرصة
للمسارات
الدبلوماسية
للتوصل إلى
حلول تسهم في
استعادة
الأمن والاستقرار،
وتجنب
المنطقة
مخاطر اتساع
نطاق
المواجهة.
وأعربت
الكويت عن
إدانتها
واستنكارها
الشديدين
للهجوم
الإيراني على
الإمارات
باستخدام
طائرة مسيرة،
والاعتداءات
بالصواريخ التي
استهدفت
الأردن، يوم
الاثنين، في
انتهاك صارخ
لسيادتهما
وسلامة
أراضيهما،
وتهديد لأمن
المنطقة واستقرارها.
وجددت
«الخارجية»
الكويتية في
بيانين منفصلين،
التأكيد على
تضامن الكويت
الكامل مع
الإمارات
والأردن،
ووقوفها إلى
جانبهما ودعمها
لجميع
إجراءاتهما
لصون
سيادتهما وحماية
أمنهما
وسلامة
أراضيهما.
وأدانت البحرين
بشدة تجدد
الهجمات
الإيرانية
بطائرة مسيّرة
على الإمارات
وبصواريخ
باليستية
اخترقت أجواء الأردن،
وعَدّتها
انتهاكاً
صارخاً
لسيادتهما
وتصعيداً
يهدد الأمن
الإقليمي،
بما يخالف
القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة وقرار
مجلس الأمن (2817)
ومبادئ حسن
الجوار. وأكد
بيانان
لوزارة
الخارجية
البحرينية،
التضامن والدعم
التام
للإمارات
والأردن في
حماية
أمنهما، مشيدة
بيقظة وكفاءة
دفاعاتهما
الجوية في التصدي
للاعتداءات.
وجدَّدت
البحرين
دعوتها إلى
مجلس الأمن
الدولي
لاتخاذ
إجراءات
عاجلة وحازمة
لإلزام إيران
بالامتثال
لقواعد القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
والكف عن أعمالها
العدوانية
التي تهدد أمن
واستقرار
المنطقة، واحترام
حرية الملاحة
بمضيق هرمز
وسائر الممرات
المائية
الحيوية،
حفاظاً للأمن
والاستقرار
الإقليمي.
كما
أدان الأمين
العام لجامعة
الدول العربية،
نبيل فهمي،
بأشد
العبارات،
تجدد الاعتداءات
الإيرانية
التي استهدفت
الإمارات والأردن،
مؤكداً رفضه
القاطع لهذه
الأعمال التي
تمثل
انتهاكاً
سافراً
لسيادة
الدولتين
وسلامة
أراضيهما،
وخرقاً
واضحاً
لقواعد القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة.
وشدَّد فهمي
على أن المساس
بأمن أي دولة
عربية أو استهداف
أراضيها تحت
أي ذريعة أمر
مرفوض جملة وتفصيلاً،
مُعرِباً عن
تضامن
الجامعة
العربية الكامل
مع الإمارات
والأردن،
ودعمها في كل
ما تتخذانه من
إجراءات
لحماية
أمنهما
وسيادتهما وسلامة
أراضيهما،
ومؤكداً أن
أمنهما جزء لا
يتجزأ من
منظومة الأمن
القومي
العربي. وأكد
الأمين العام
على الرفض
الكامل
للذرائع التي تسوقها
إيران لتبرير
اعتداءاتها
على الدول
العربية
وتهديد أمنها
وسيادتها
وسلامة
أراضيها،
داعياً إياها
لضرورة
احترام سيادة
الدول العربية.
وأعاد
التأكيد على
أن حفظ أمن
واستقرار
المنطقة
يقتضي
الالتزام
بمبادئ
القانون الدولي،
وتغليب لغة
الحوار
والمسؤولية،
وتجنب أي خطوات
من شأنها
توسيع نطاق
التصعيد أو
تعريض أمن
المنطقة
ومصالح
شعوبها للخطر.
تأتي الإدانات
عقب إعلان
وزارة الدفاع
الإماراتية
تعامل قواتها
الجوية مع
طائرة مسيّرة
آتية من إيران
فوق المياه
الإقليمية
للدولة، في
حين نفت ما
تداولته
وسائل إعلام
عن استهداف
قاعدة «المنهاد»
الجوية
بصواريخ. وفي
الأردن،
أعلنت القوات
المسلحة
اعتراض
وتدمير 8
صواريخ دخلت
المجال الجوي
للمملكة،
مؤكدةً
التعامل معها
قبل أن تشكل
خطراً على
السكان أو
الممتلكات.
«اتفاقية
مكة»... السعودية
وتركيا
وباكستان
تتفق على
خطوات لإنشاء
بنية لأمن
المنطقة/فيدان
أكد أنها
مفتوحة
لانضمام
أطراف أخرى... وبيان
مشترك دَعّم
جهود خفض
التصعيد
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/الشرق
الأوسط/31 آب/2026
اتفقت
السعودية
وتركيا
وباكستان على
خطوات عملية
لإنشاء بنية
للأمن في إطار
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك»
الهادفة إلى
تحقيق الاستقرار
والازدهار في
المنطقة.
وجدَّدت
الدول
الثلاث، في بيان
مشترك، تأكيد
عزمها على
العمل معاً في
إطار «اتفاق
مكة» لتحقيق
السلام
والاستقرار
المستدام في
منطقتها،
وذلك
انطلاقاً من
حرصها على
الاضطلاع
بمسؤولياتها
الإقليمية،
وستواصل
تحقيقاً لهذه
الغاية، دعم
الجهود الرامية
إلى خفض
التصعيد وضبط
النفس، بما
يشجع على الحل
السلمي
للأزمات.
وأوضح البيان
أن الدول الثلاث
اتفقت على
اتخاذ مزيد من
الخطوات
لإضفاء الطابع
المؤسسي على
تعاونها ضمن
«اتفاق مكة»، على
نحو يعزز
تضامنها،
ويضمن
مصداقية
وفاعلية
الردع
والدفاع
الجماعيين،
ويسهم في
الجهود
الإقليمية
والأمن
التعاوني
الراميين إلى
تحقيق سلام
عادل وشامل
ودائم. وأضاف
البيان أنه
سيتم إنشاء
أمانة،
يرأسها أمين
عام، في السعودية
لدعم أعمال
الدول الثلاث
ضمن «اتفاق مكة»،
وسيتولى
رئاستها خلال
مرحلتها
الأولى، أمينٌ
عام من
باكستان لمدة
ثلاث سنوات.
وأشار إلى أن
الدول الثلاث
ستعمل من خلال
الفعاليات المشتركة
على تعزيز
قدراتها
الدفاعية
وتماسك
قواتها
المسلحة، عبر
التعاون
المتين بمجال
الصناعات
الدفاعية،
وتطوير
الإنتاج والتقنيات
المشتركة،
كما أنها
ستقدم من خلال
التنفيذ
المؤسسي
والجاد
لـ«اتفاق
مكة»، إسهامات
أساسية في
السلام
والاستقرار
الإقليميين.
بنية
جديدة للأمن
من
جانبه، أكد
وزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان أن
الاتفاقية
ستؤدي إلى
مزيد من
الاستقرار
والازدهار،
وتقليل حالة
عدم اليقين في
المنطقة،
قائلاً إن
عملية اختبار
بنية جديدة للأمن
والتعاون في
منطقتنا بدأت
مع هذه
الاتفاقية. ووصف
فيدان
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك» بأنها
«خطوة
تاريخية»،
وشدد على أن
دول المنطقة بحاجة
إلى التحرك
معاً من أجل
إرساء
السلام، وأن
الحلف يعد
ترسيخاً
لمفهوم العمل
على حل مشكلات
المنطقة من
خلال دولها،
وليس من خلال
التدخلات
الخارجية
التي عمقت من
المشكلات
وزادت من
حدتها. وقال
الوزير
التركي، في
مؤتمر صحافي
في ختام الاجتماع
الأول للجنة
الاستراتيجية
السياسية
والدفاعية
المنبثقة عن
«اتفاقية مكة»
عقد في
إسطنبول
الاثنين:
«سنشهد مع
تنفيذ
الاتفاقية
استقراراً
أكبر في
المنطقة،
وسيقلّ الغموض،
وستتضح مواقف
الأطراف
الفاعلة». وأضاف
أنه تم خلال
الاجتماع
الاتفاق على
خطوات عملية
لإنشاء بنية
للأمن في
المنطقة،
وأنه يمكن ضخ
مزيد من
الاستثمارات
ومشاريع
التنمية في بيئة
مستقرة تتشكل
مع انخفاض
حالة عدم
اليقين. وعن
انضمام دول
أخرى إلى
الاتفاقية
خلال المرحلة
المقبلة، قال
فيدان إن
العمل جارٍ
على وضع خريطة
طريق لعملية
انضمام دول أخرى
إلى اتفاقية الدفاع
المشترك التي أبرمتها
السعودية
وتركيا
وباكستان في 7
أغسطس (آب)،
وأكد ضرورة
تضافر جهود
دول المنطقة
لتحقيق الأمن
والاستقرار
والازدهار
والسلام الدائم،
وإضفاء
الطابع
المؤسسي على الخطوات
التي نتخذها
في هذا
الاتجاه.
وأشار إلى
إمكانية
انضمام دول
أخرى، قائلاً:
«يجب إجراء
مناقشات مع
الدول
الراغبة في
الانضمام إلى
الاتفاقية
بعد التشاور
مع أطرافها
الثلاثة بشأن
الشروط
والإجراءات
والمعايير
اللازمة
لذلك».
توسيع «اتفاقية
مكة»
وأضاف
فيدان: «لقد
وقعت (اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك)،
وهدفها بالفعل
هو التوسع،
لكن في
البداية يجب
وضع الأسس
بشكل متين
وإضفاء
الطابع
المؤسسي عليه
بشكل كامل»،
لافتاً إلى أن
السعودية
وباكستان،
مثل تركيا
تماماً،
توليان أهمية
بالغة لهذا
الأمر، وسيتم
توسيع نطاق
الاتفاقية
لتشمل دولاً
أخرى،
بموافقة
الدول
الثلاث، وعبر
عملية
تدريجية. وشدد
على ضرورة أن
يكون أي حليف
محتمل ينضم
إلى
الاتفاقية
جزءاً من هيكل
راسخ وفعّال
يتمتع ببنية
تحتية جيدة،
مضيفاً: «نسعى
حالياً إلى
إتمام
المرحلة
الأصعب من
العملية، وهي
مرحلة
التأسيس،
معاً». واستضافت
مدينة
إسطنبول،
الاثنين،
الاجتماع
الأول للجنة الاستراتيجية
السياسية
والدفاعية،
وهي اللجنة
الأساسية
المُنبثقة عن
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك».
وشارك في
الاجتماع من
الجانب السعودي،
وزيرا
الخارجية
والدفاع فيصل
بن فرحان
وخالد بن
سلمان، ورئيس
الأركان
العامة فياض
الرويلي، ومن
الجانب
التركي،
وزيرا
الخارجية والدفاع،
هاكان فيدان
ويشار غولر،
ورئيس الأركان
سلجوق
بيرقدار
أوغلو، ومن
الجانب الباكستاني
وزيرا
الخارجية،
محمد إسحاق
دار، والدفاع،
خواجه محمد
آصف، ورئيس
الأركان، عاصم
منير. وتناول
الاجتماع
قضايا الأمن
الدولي، وتطوير
القدرات
الدفاعية،
وتعزيز
التكامل على
صعيد
العمليات بين
القوات
المسلحة
للدول الثلاث،
وتعميق
التعاون في
مجال
الصناعات
الدفاعية،
بما في ذلك
الإنتاج
المشترك
والبحث والتطوير،
وتعزيز
الجهود
المشتركة في
مجال مكافحة
الإرهاب. وحدد
الاجتماع
إطار عمل
الأمانة العامة
التي اتفق على
أن يكون مقرها
الرياض
والآليات الأخرى
ذات الصلة
التي ستوجه
العمل في
مجالات
النشاط
المشترك التي
حددتها لجنة
الاستراتيجية
السياسية
والدفاعية،
وناقش خريطة
طريق للخطوات
المستقبلية.
لقاءات
ثنائية
وسبق
الاجتماع
سلسلة لقاءات
ثنائية، حيث
أجرى فيدان،
صباح
الاثنين،
مباحثات مع
وزير
الخارجية
السعودي،
فيصل بن
فرحان، سبقه
اجتماع آخر
عقده، مساء
السبت، مع
وزير
الخارجية
الباكستاني،
محمد إسحاق
دار. وجرى
خلال
الاجتماعين بحث
القضايا
الثنائية
والإقليمية
ذات الاهتمام
المشترك،
إضافة إلى خطة
العمل
المستقبلية في
إطار «اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك». كما
عقد وزير الدفاع
التركي، يشار
غولر، لقاءين
منفصلين مع وزير
الدفاع
الباكستاني،
خواجه محمد
آصف، ورئيس
الأركان عاصف
منير، تم
خلالهما بحث
القضايا
الثنائية
والإقليمية
وخريطة
مستقبل «اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك».
ووقعت
السعودية وتركيا
وباكستان
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك» في مكة
المكرمة، 7
أغسطس (آب)، في
خطوة مفصلية
نحو شراكة
طويلة الأمد
تقوم على مبدأ
الردع والتنسيق
والتكامل
الدفاعي بين
الدول
الثلاث، بما
يُسهم في دعم
أمن واستقرار
المنطقة
والعالم. وقّع
الاتفاقية
الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد رئيس
مجلس الوزراء
السعودي،
والرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان،
ورئيس
الوزراء الباكستاني
محمد شهباز
شريف، خلال
«قمة مكة المكرمة
للدفاع
المشترك»؛
حرصاً من
الدول الثلاث
على تعزيز
أمنها
المشترك،
وتحقيق الأمن والسلام
والاستقرار
الإقليمي
والدولي، سعياً
إلى مستقبل
آمن ومزدهر. وتهدف
«اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك» إلى
تعزيز الأمن
والسلام
والاستقرار
والازدهار في
المنطقة
والعالم
وتعزيز الردع
المشترك، إذ
تنص على أن أي
هجوم على أي
من الدول
الموقعة
يُعدّ هجوماً
على جميع
الأطراف.
وتتيح
الاتفاقية،
التي تهدف إلى
تطوير ثقافة
تعاون جديد في
المنطقة،
لجميع
الأطراف التي
تحترم
القانون
الدولي
وتتشارك رؤية
التعاون
السلمي،
الانضمام
إليها.
بيان اجتماع
اتفاق مكة:
تعزيز
القدرات
الدفاعية وتشجيع
الحل السلمي
للأزمات/الدول
الثلاث قررت
إنشاء أمانة
عامة مقرها
السعودية
وسيتولى
رئاستها في المرحلة
الأولى أمين
عام باكستاني
الرياض: العربية.نت/31
آب/2026
أكد
بيان مشترك
صادر عن
اللجنة
الاستراتيجية
السياسية
والدفاعية
لاتفاق مكة
للدفاع المشترك،
أن السعودية
وباكستان
وتركيا ستعمل عبر
الفعاليات
المشتركة على
تعزيز
قدراتها الدفاعية،
وتماسك
قواتها المسلحة،
من خلال
"التعاون
المتين في
مجال الصناعات
الدفاعية،
وتطوير
الإنتاج
والتقنيات المشتركة".
وجدد
البيان
الختامي
الصادر عن
اجتماع اللجنة
الاستراتيجية
السياسية
والدفاعية
لاتفاق مكة
للدفاع
المشترك
المنعقد في
إسطنبول وهو
الأول منذ
تأسيس اتفاق
مكة، تأكيد
الدول الثلاث
على العمل
معاً في إطار
اتفاق مكة
لتحقيق
السلام
والاستقرار
المستدام في
منطقتها،
وتحقيقاً
لهذه الغاية،
ستواصل الدول
الثلاث دعم
الجهود
الرامية إلى
خفض التصعيد
وضبط النفس،
بما يشجع على
الحل السلمي
للأزمات، وذلك
انطلاقاً من
حرصها على
الاضطلاع
بمسؤولياتها الإقليمية.
في سياق متصل،
اتفقت الدول
الثلاث على
اتخاذ مزيد من
الخطوات
لإضفاء
الطابع المؤسسي
على تعاونها
في إطار اتفاق
مكة، إذ قررت
إنشاء أمانة
عامة في
السعودية
لدعم أعمال الدول
الثلاث في
إطار اتفاق
مكة، وسيتولى
رئاسة
الأمانة في
مرحلتها
الأولى أمينٌ
عام من جمهورية
باكستان
الإسلامية
لمدة ثلاث
سنوات. وذكر
بيان اجتماع
اللجنة
الاستراتيجية
السياسية
والدفاعية
لاتفاق مكة أن
إضفاء الطابع
المؤسسي
لتفاصيل
الاتفاق يعزز
تضامنها، ويضمن
مصداقية
وفعالية
الردع
والدفاع الجماعيين،
ويسهم في
الجهود
الإقليمية
والأمن التعاوني
الراميين إلى
تحقيق سلام
عادل وشامل
ودائم، مؤكداً
أن التنفيذ
المؤسسي
والجاد
لاتفاق مكة سيجعل
الدول الثلاث
تقدم إسهامات
أساسية في السلام
والاستقرار
الإقليميين.
وزير خارجية
تركيا: بدء
تشكيل الهيكل
الأساسي لـ "اتفاق
مكة
الدفاعي"/أكد
أن مشاركة
الدول الأخرى
في الاتفاق "
أمر ممكن وفق
شروطنا"
الرياض: العربية.نت/31
آب/2026
كشف
وزير
الخارجية
التركي،
هاكان فيدان،
عن بدء تشكيل
الهيكل
الأساسي
لاتفاق مكة
الدفاعي،
مشيراً إلى أن
الاتفاق يعد
مكملاً لحلف الناتو،
نافياً في
الوقت ذاته أن
يكون موجه ضد دولة
معينة.بيان
اجتماع اتفاق
مكة: تعزيز
القدرات
الدفاعية
وتشجيع الحل
السلمي
للأزمات في
سياق متصل،
شدد فيدان على
أن اتفاق مكة
يعد خطوة
تاريخية،
مشيراً إلى أن
دول المنطقة
بحاجة إلى
التحرك سوياً
لإرساء السلام
وذكر أن الدول
الثلاث
المنضمة إلى
الاتفاق تعمل
على خارطة
طريق لانضمام
دول أخرى إلى
اتفاق مكة
قائلاً:
"الاتفاق
تأسس على مبدأ
إمكانية
انضمام دول
أخرى". مقابل
فرص الانضمام
إلى اتفاق مكة
القائم على
مبدأ الدفاع،
أوضح وزير
خارجية
تركيا، هاكان
فيدان، أن مشاركة
الدول الأخرى
في اتفاق مكة
"أمر ممكن وفق شروطنا".
بالتوازي،
أعلن هاكان
فيدان، أن دول
"اتفاق مكة"
اتخذت
خطواتها
لإنشاء بنية عملية
للأمن في
المنطقة.
واختتمت في
إسطنبول أعمال
اجتماع
اللجنة
الاستراتيجية
السياسية
والدفاعية
المنبثقة عن
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك.
وتناول
الاجتماع
شؤون الأمن
الدولي
وتعميق
التعاون في
الصناعات
الدفاعية، كما
ناقش محادثات
اللجنة
الاستراتيجية
المنبثقة عن اتفاق
مكة، وتعزيز
جهود مكافحة
الإرهاب.
إسبانيا
تتهم روسيا
وإسرائيل
بنشر معلومات مضللة
بشأن سبتة..
وتل أبيب
تكذب/أكثر من 72
ألف مهاجر
عبروا بصورة
غير نظامية من
المغرب إلى الجيب
الإسباني
العربية.نت،
والوكالات/31
آب/2026
اتهمت
إسرائيل
اليوم
الاثنين،
رئيس الوزراء
الإسباني
بيدرو سانشيز
بـ"الكذب"،
بعدما قال إن
معلومات
مضللة مرتبطة
بروسيا
وإسرائيل
ساهمت في تدفق
المهاجرين
إلى "جيب"
سبتة. وكتب
وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر على
منصة إكس "في
مقابلته مع
إذاعة كادينا
سير اليوم،
كذب مجددا،
موجها بصورة
مذهلة
اتهامات إلى
إسرائيل بنشر
معلومات
مضللة بشأن
أحداث سبتة..هذه
كذبة وقحة". كما
أضاف أن
"مواصلة نشر
الأكاذيب
التشهيرية لن
تصرف الأنظار
عن فشل سانشيز
المعيب في إدارة
شؤون بلاده".
وفي وقت سابق
اليوم، قال
رئيس الوزراء
الإسباني بيدرو
سانتشيث إن
هناك مؤشرات
على أن روسيا
وإسرائيل
نشرتا
معلومات
مضللة بشأن
سياسة الهجرة
في إسبانيا،
الأمر الذي
أدى إلى تدفق
المهاجرين
إلى سبتة
الشهر
الماضي، لكنه
أكد عدم وجود
أدلة على تورط
المغرب. وعبر
أكثر من 72 ألف مهاجر
بصورة غير
نظامية من
المغرب إلى
الجيب
الإسباني
يومي 30 و31 يوليو
تموز، في تدفق
غير مسبوق عند
واحد من
المعبرين
البريين
الوحيدين
للاتحاد
الأوروبي مع
أفريقيا، ما
أثار القلق في
أنحاء التكتل.
وقالت
السلطات
المحلية في
سبتة إن ما لا
يقل عن 100 شخص
لقوا حتفهم
خلال المحاولة.
واتهمت أحزاب
معارضة إسبانية
وبعض جماعات
حقوق الإنسان
الرباط بأنها سمحت
عمداً بعملية
العبور
الجماعي، وهو
اتهام نفاه
المغرب.وقال
سانتشيث
لإذاعة
إس.إي.آر "عندما
يتحدث الناس
ويتكهنون
بشأن تورط السلطات
المغربية،
فإنني أنفي
ذلك بشكل
قاطع". وقالت
السلطات
الإسبانية إن
مقاطع فيديو
على تطبيقي
"إنستغرام"
و"تيك توك"
ومنصات تواصل
اجتماعي أخرى
نشرت ادعاءات
مضللة ورد
فيها أن المهاجرين
الذين يصلون
إلى سبتة عن
طريق البحر يمكنهم
البقاء في
إسبانيا، ما
شجع الآلاف على
محاولة
العبور. وذكر
سانتشيث أن
بحثا أجراه جهاز
العمل
الخارجي
الأوروبي،
الذراع الدبلوماسية
للاتحاد
الأوروبي،
خلص إلى أن
شبكات روسية
وإسرائيلية
تقف وراء نشر
المعلومات المضللة،
بالتعاون مع
شبكات من أقصى
اليمين.
وأضاف
سانتشيث أن من
الواضح أن
البلدين استغلا
الأزمة
لانتقاد
الحكومة
الإسبانية،
بسبب عدم
رضاهما عن
موقفها من
الحربين في
أوكرانيا
وغزة، لكنه لم
يقدم مزيدا من
التفاصيل حول
الأدلة التي
يستند إليها
في اتهامهما
بالتورط. ولم
ترد وزارة
الخارجية
الإسرائيلية
أو السفارة الروسية
في إسبانيا أو
جهاز العمل
الخارجي الأوروبي
بعد على طلبات
من رويترز
للتعليق. ولا
يزال نحو 5000
مهاجر، بعضهم
يسعى للحصول
على اللجوء،
في سبتة منذ
التدفق عبر
الحدود، الأمر
الذي أدى إلى
احتجاجات شبه
يومية من السكان
المحليين على
طريقة تعامل
الحكومة
الإسبانية مع
الأزمة، كما
تتحدث الشرطة
عن اعتداءات
متفرقة على
مخيم مؤقت
للمهاجرين في
شاطئ إل
ترامبولين. وأوردت
وكالة
الأنباء
الإسبانية (إفي)،
نقلا عن مصادر
في الشرطة، أن
الشرطة ألقت
القبض أمس
الأحد على
ثلاثة مغاربة
بتهمة إلقاء
زجاجات
مملوءة بمواد
سائلة مسببة
للتآكل على
دورية للجيش
في سبتة.
وأضاف
التقرير أنه
لم يُصب أحد
في الهجوم.
وأعلن
سانتشيث
اليوم
الاثنين أن
الحكومة
ستخصص 168 مليون
يورو أخرى (195
مليون دولار)
تمويلا طارئا
لتنشيط اقتصاد
سبتة. ويعادل
هذا المبلغ
ثمانية
بالمئة من
الناتج
المحلي
الإجمالي
للجيب
الإسباني، ويأتي
إضافة إلى 180
مليون يورو
تعهدت بها
الحكومة
الأسبوع
الماضي لدعم
جهود التعافي
في الأمد
المتوسط.
أرقام
صادمة عن
الاتجار بالبشر
في سوريا.. جريمة
تفاقمت في
سنوات
الحرب/إلقاء
القبض على 600
متورط في
قضايا تهريب
بشر و100 متورط
في شبكات دعارة
العربية.نت ووكالات/31
آب/2026
لم
تقتصر سنوات
الحرب في
سوريا على
ساحات القتال،
بل فتحت الباب
أمام أنماط
متعددة من الجرائم
التي تستهدف
المدنيين،
وفي مقدمتها
الاتجار
بالبشر
والاستغلال القسري.
وعلى مدى
سنوات
الصراع، ساهم
النزوح والفقر
وانهيار
الخدمات
وغياب
الاستقرار الأمني
في جعل ملايين
السوريين،
ولا سيما الأطفال
والنساء
والنازحين،
أكثر عرضة
لشبكات الاستغلال
والاتجار.
وكشف رئيس فرع
المكافحة
الدولية في
إدارة مكافحة
الاتجار
بالبشر،
المقدم مناف
الزعبي، في
تصريح لموقع
"عنب بلدي" عن
تفاصيل هذه
الجرائم
والإحصاءات
الأولية لعموم
المحافظات
السورية،
والتي تشمل
إلقاء القبض
على، 600 متورط
في قضايا
تهريب بشر، و100
متورط في
شبكات دعارة.
إضافة إلى 300
متورط في شبكات
الاستغلال
الجنسي
للأطفال،
فضلا عن 6 متورطين
بتهمة النصب
عبر ادعاء
السحر
والشعوذة،
وأيضا اكتشاف
نحو 15 شبكة
تدفع الأطفال
إلى التسول،
ناهيك عن
إلقاء القبض
على 3 متورطين
بتهمة شراء
أعضاء بشرية،
مع التأكيد
على عدم تسجيل
أي حالة نزع
أعضاء عن طريق
الخطف منذ التحرير.
وأوضح الزعبي
أن أكثر
الظواهر
الملاحظة هي الشبكات
المنظمة التي
تدفع الأطفال
إلى التسول،
مشيرًا إلى أن
الإحصاءات
حولها غير
دقيقة، لكن
الحالات ال15
المكتشفة هي
على مستوى إدارة
المكافحة فقط.
وأضاف الزعبي
“المشغلون
يستغلون حاجة
الأطفال،
وخاصة
الأيتام، بالإضافة
إلى وجود آباء
وأمهات
يدفعون أطفالهم
للتسول،
لتصبح المهنة
مصدر دخل
للعائلة”. عقوبة
الآباء
والأمهات
الذين يدفعون
أطفالهم
للتسول
وحرمانهم من
حقوقهم تكون
مشددة أكثر من
غيرهم، بحسب
الزعبي. وأشار
الزعبي إلى أن
الأطفال
الذين يتم
ضبطهم، يتم
إلحاقهم بدور
رعاية
بالتنسيق مع
وزارة الشؤون
الاجتماعية والعمل.
ولم يقتصر
الاستغلال
على التسول،
بل يشير
الزعبي إلى
امتداده إلى
حالات
استغلال جنسي
للأطفال
تتمثل في
تصويرهم
بأوضاع مشبوهة
ومثيرة،
تمهيداً لبيع
هذه المواد
لمواقع إباحية.
وقد تمت إحالة
الـ300 متورط في
هذه الشبكات
إلى القضاء.
كما أشار
الزعبي إلى
الشبكات التي
تستغل فقر
وحاجة
النساء،
فتدفعهن إلى
الدعارة
وإجبارهن على
أعمال غير
أخلاقية مقابل
مبالغ زهيدة. وضرب
مثالًا على
ذلك بأن صاحب
إحدى شبكات
الدعارة كان
يعطي الفتاة
التي يستغلها
100 دولار، بينما
يحصل هو على 1000
دولار. وأوضح
أن المائة شخص
الذين تورطوا
في هذه
القضايا تم
تحويلهم إلى القضاء.
الخزعبلات
وفيما
يخص أعمال
السحر
والشعوذة،
يوضح المقدم
الزعبي أنها
أصبحت من صلب
عمل إدارة
مكافحة
الاتجار
بالبشر، على
الرغم من أنها
لم تكن من
اختصاصها
سابقًا. وسجلت
الإدارة
شكاوى من أشخاص
تعرضوا
للاستغلال من
قبل مدّعي
السحر، الذين
يسلبون
الضحايا
ماديًا. ويروي
الزعبي حادثة
أحد
الموقوفين
الستة، الذي
استغل العديد
من النساء على
مدار خمس
سنوات. آخر
ضحاياه سيدة
لجأت إليه
لكتابة “حجاب”
لزوجها، فقدم
لها شرابًا
يحتوي على
منوم، ثم سرق
ذهبها وأموالها
واعتدى عليها
جنسيًا. وأكد
أن هوية السيدة
التي تقدمت
بالبلاغ بقيت
سرية، مشيرًا
إلى أن جميع
ضحايا متدعي
السحر من
النساء.
الاتجار
بالأعضاء
من
جهة أخرى،
يتابع الزعبي
أن من مهام
الإدارة
مكافحة
الاتجار
بالأعضاء
البشرية،
سواء بيعها
برضى الشخص أو
نزعها انتزاعًا
بعد خطفه.
ويؤكد أنه
“منذ التحرير
لم تُسجل أي
حالة نزع
أعضاء بعد
الخطف”. وأشار إلى أن هذا
الأمر كان
منتشرًا في
عهد النظام
السابق، خاصة
خطف الأطفال. وفي
المقابل،
وأشار إلى
وجود حالات
يبيع فيها الأشخاص
أعضاءهم،
وخاصة
الكلية،
طواعية تحت غطاء
“التبرع”،
بينما في
الحقيقة هناك
من يشتري هذه
الأعضاء
بمبالغ زهيدة.
بحسب الزعبي،
ألقي القبض
على ثلاثة متورطين
في شراء
الأعضاء، مع
احتمالية
تورط أطباء في
بعض الحالات.
وأوضح الزعبي
أنه في مثل
هذه الحالات
يتم تجريم
المشتري،
بينما الضحية
الذي اضطر
للبيع، أو كان
مقدماً عليه،
يتم إخضاعه
لدورات
تدريبية
ليصبح مؤهلاً
للعمل وكسب
الرزق.
آليات اكتشاف
المتورطين
وحول
آليات اكتشاف
المتورطين،
أوضح الزعبي أن
ذلك يتم بشكل
أساسي من خلال
البلاغات
التي ترد من
المواطنين،
ليتم التحقق
منها والتأكد
من وقوع
الجريمة، ومن
ثم إحالة
المتهمين إلى
النيابة
العامة
والقضاء بعد
إصدار مذكرات
توقيف بحقهم.
وشدد الزعبي
على أهمية
تعاون
المواطنين من
خلال
بلاغاتهم،
داعيًا إلى
تقديم التبليغات
والشكاوى على
الرقمين: 0902100400 و
0113117311. وأكد
الزعبي أن
هوية المشتكي
أو الضحية
تبقى سرية،
وأنه يمكن في
بعض الحالات
مساعدة
الضحية عبر
الدعم النفسي
أو توفير فرص
عمل. وعن
احتمالية
وجود شكاوى
كيدية، أشار
الزعبي إلى
أنها حالات
نادرة جدًا،
مؤكدًا أن
المتهم يبقى
بريئًا حتى
تثبت إدانته،
وهنا يأتي دور
التقصي
والتحقق
والرصد
للتثبت من
التورط. وقد
أطلقت وزارة
الداخلية
السورية في
يوليو الماضي الهوية
البصرية
الجديدة
لإدارة
مكافحة
الاتجار بالبشر.
وفي
يونيو
الماضي، أعلن
مندوب سوريا
الدائم لدى الأمم
المتحدة،
إبراهيم
علبي، انضمام
سوريا إلى
“مجموعة
أصدقاء
مكافحة جريمة
الاتجار بالبشر
التي تيسرها
التكنولوجيا”.
وفي اليوم العالمي
لمكافحة
الاتجار بالبشر،
الذي يصادف 30
من يوليو، أكد
مدير الإدارة،
العقيد علاء
عمر، أن
“كرامة
الإنسان حق مصون،
والاتجار
بالبشر خط
أحمر”، مشددًا
على التزام
الإدارة
بحماية
الضحايا
بسرية تامة، ومضيّها
في ملاحقة
شبكات
الاتجار بكل
حزم حتى تقديم
أفرادها إلى
العدالة. ويبقى
الاتجار
بالبشر
واحداً من
أخطر الجرائم
التي ازدهرت في
بيئة الصراع
السوري، لأنه
يحول الإنسان
نفسه إلى
سلعة، ويستغل
حاجة الضحايا
وخوفهم وضعفهم.
وبينما
تركز الجهود
الدولية على
دعم
الاستقرار
وإعادة بناء
سوريا، يرى
مراقبون أن
حماية الإنسان
من الاستغلال
يجب أن تكون
جزءاً
أساسياً من أي
مسار لإعادة
بناء المجتمع.
التقارب
المصري -
الصيني يثير
قلقاً في
إسرائيل/إعلام
عبري يحذر من
تنامي
التعاون
العسكري قبل
زيارة شي
القاهرة
: محمد
محمود/الشرق
الأوسط/31 آب/2026
مخاوف
تتصاعد في
منابر
إسرائيل
ترقباً لنتائج
زيارة الرئيس
الصيني شي جينبينغ
إلى مصر لا
سيما على
مستوى
التقارب العسكري
والاقتصادي
بين القاهرة
وبكين. وتوجه
الرئيس
الصيني،
الأحد، إلى
قرغيزستان
بدءاً لجولته
التي تستمر
إلى الثالث من
سبتمبر
(أيلول)
المقبل
للمشاركة في
قمة «منظمة شنغهاي
للتعاون»
بالعاصمة
بيشكيك،
تعقبها زيارة
أخرى إلى مصر،
وفقاً لما
أعلنته وزارة
الخارجية الصينية
في بيان،
الأربعاء.
ويوم الإعلان
الصيني عن
الزيارة،
خرجت «آي نيوز 24»
العبرية للحديث
عن المناورة
الجوية
المصرية -
الصينية التي
انطلقت في مصر
قبل أيام،
مؤكدة أنها
«لا تمر مرور
الكرام دون
قلق
إسرائيلي،
فظهور مقاتلات
صينية متقدمة
إلى جانب
(الرافال)
المصرية يفتح
أمام إسرائيل
سؤالاً أكثر
حساسية: هل بدأت
القاهرة
ببناء معادلة
جوية جديدة
يمكن أن تقلص
الفجوة التي
حافظت
إسرائيل
عليها لعقود؟».
القلق
الإسرائيلي
بحسب المنبر
العبري لا
يرتبط
بالمناورة
وحدها، بل
بمسار أوسع مع
تقارير
دفاعية
إسرائيلية
وعربية تحدثت
خلال الأشهر
الماضية عن
مخاوف من حصول
مصر على مقاتلات
صينية من طراز
«J - 10C» وصواريخ
جو - جو بعيدة
المدى،
باعتبار أن
هذه القدرات
يمكن أن تؤثر
في ميزان
القوة الجوية الإقليمي،
وأن تفقد
إسرائيل
جزءاً من
التفوق الذي
اعتبرته
لسنوات أحد
أهم عناصر
قوتها
الإقليمية.
وعشية بدء
جولة الرئيس
الصيني لمصر،
روجت وسائل إعلام
عبرية لهذا
القلق، وتحت
عنوان «المحور
الجديد يتعزز:
الصين ومصر
تعمقان
التعاون... هل
إسرائيل
منتبهة؟»،
أشارت منصة
«إم إس»
الإسرائيلية
إلى التعاون
المتزايد بين
القاهرة
وبكين، مشيرة
إلى أن
«الزيارة
المرتقبة
تأتي بعد
سلسلة من
خطوات
التقارب،
بينها
التدريبات
العسكرية
المشتركة،
والتعاون
التكنولوجي». كما
رصدت منصة
«روتر»
الإسرائيلية
التقارب الصيني
- المصري في
المجالات
العسكرية
والاقتصادية،
والدور الذي
يمكن أن تؤديه
قناة السويس
بوصفها نقطة
استراتيجية
مهمة للربط
بين آسيا
وأوروبا
وأفريقيا في
الحسابات
الصينية. الخبير
العسكري
والاستراتيجي
اللواء سمير فرج
يرى أن
«الإعلام
الإسرائيلي
قلق جداً من
زيارة الرئيس
الصيني لمصر،
وذلك لما قد
ينتج عنها من
أمرين في غاية
الأهمية،
فبعيداً عن
المسارات
السياسية
والاقتصادية،
تبرز الحاجة
العسكرية
كونها أولوية
قصوى، حيث من
المتوقع أن
تبدأ مصر في
إبرام صفقات
عسكرية مع
الصين». وشهد
الأسبوع
الماضي
مناورة صينية
كبيرة، حيث
أرسلت الصين،
وللمرة
الأولى أهم
وأكبر طائراتها
لعرضها في
مصر، وقد حلقت
هذه الطائرات
في السماء مع
الطيارين
المصريين
لتتاح لهم الفرصة
للتعرف على
قدراتها
وإمكانياتها،
وهذا هو الأمر
الأول الذي
يزعج
إسرائيل، وفق
فرج.
أما
الأمر
الثاني، بحسب
فرج، فيتمثل
في العرض
المقدم من
شركة «هواوي»
الصينية لنقل
تكنولوجيا
الذكاء
الاصطناعي
إلى مصر،
مؤكداً أنه إذا
ما تمت سوف
تشكل نقلة
نوعية كبرى
لمصر في منطقة
الشرق الأوسط.
كما أشار
إلى أن
إسرائيل «تخشى
بالفعل من
قيام مصر بأي
تصنيع حربي أو
شراء سلاح
متطور من
الصين،
بالإضافة إلى
مجال الذكاء
الاصطناعي».
وعن إمكانية
رؤية الطائرة
الصينية
المقاتلة «J - 10» في مصر
قريباً، أوضح
فرج أنه «لا
أحد يعلم بعد،
فمصر تدرس حساباتها
بدقة»، لافتاً
إلى أنه «من
جهة قد يؤدي الشراء
من الصين إلى
صدام مع
الولايات
المتحدة، ومن
جهة أخرى قد
تكون مصر بصدد
الضغط على أميركا
للحصول على
طائرات إف 35 (F - 35) كونها
بديلاً لعدم
التوجه نحو
الصين، وبالتالي
فإن القيادة
السياسية
تدرس
الخيارات كافة
بما يحقق
المصلحة
الوطنية
العليا في ضوء
علاقات
استراتيجية
مع بكين». عضو
«المجلس
المصري
للشؤون
الخارجية»،
الأكاديمي
المتخصص في
الشؤون
الإسرائيلية
أحمد فؤاد
أنور، يرى أن
تل أبيب «تشعر
بقلق شديد وبالغ
من زيارة
الرئيس الصيني
لمصر لعدة
أسباب جوهرية
أولها أن الجيش
المصري، ومنذ
تولي الرئيس
السيسي،
ينتهج سياسة
واضحة في
تنويع مصادر
السلاح، وهو
موضوع يقلق
الجانب
الإسرائيلي
جداً»، موضحاً
أنه «في
السابق كان من
السهل على
الجانب
الإسرائيلي
استغلال
الإعلام
واللوبي
والأجنحة المؤيدة
له في أميركا
لتقليل بعض
الإمكانيات
والتقنيات
العسكرية
التي
تستوردها
مصر، أما بكين
فهي خارج نطاق
الضغوط
والسيطرة
الإسرائيلية تماماً».
والسبب
الثاني وفق
أنور، مرتبط
بالجانب
الاقتصادي في
التعاون مع
الصين الذي
يكتسب أهمية
قصوى، حيث
ينزع من يد
إسرائيل
والولايات
المتحدة ورقة
الضغط
الاقتصادي
على مصر، حيث
إن تنمية
الاقتصاد
المصري
وتعزيز
التجارة مع
الصين «يمنحان
القاهرة
أريحية كبيرة
في التعامل مع
الأزمات
بعيداً عن
سياسات
الضغوط التي
كانت تُمارس
تحت مسمى
الدعم
الاقتصادي مقابل
تمرير سياسات
معينة مثل
(التهجير) أو
غيره»، بحسب
رأيه. ولفت
إلى أن «هناك
أنباء تتردد
عن صفقة
محتملة
للطائرة
المقاتلة
الصينية J – 10،
وهو ما يثير
مخاوف
إسرائيلية
حقيقية، خاصة
إذا تعززت
القوة
المصرية
بقدرات شبحية أو
صواريخ
باليستية
ومُسيّرات
تصل من أماكن بعيدة».
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
واشنطن وحزب الله
والتفاوض.. اختبار
النفوذ
والقرار
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/31
آب/2026
المركزية-
تتفاعل في
الأوساط
السياسية
المعلومات
والتسريبات
المتداولة عن
احتمال تواصل
أميركي مع حزب
الله، وما رافقها
من إشارات حول
لقاءات
محتملة بين
مسؤولين
أميركيين
وشخصيات في
الحزب،
بالتزامن مع
مواقف
وتصريحات
بدأت مع
الرئيس
الاميركي دونالد
ترامب مبدياً
النية لذلك ولم تنته
مع المبعوث
الأميركي توم
برّاك،
واستتبعت
بتوضيحات
السفير
الأميركي
ميشال عيسى. وفي
وقت تتحدث
أوساط سياسية
قريبة من
الحزب عن
فرضيات
متعددة حيال
طبيعة الموقف
الأميركي،
وتربط أي
تواصل محتمل
بتطورات
المشهد اللبناني
والإقليمي،
جاء الموقف
الأميركي الرسمي
ليضع إطاراً
واضحاً لأي
حوار أو تفاوض
يتعلق
بمستقبل
لبنان. فقد
أوردت
السفارة
الأميركية في
بيروت تصريحاً
للمتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الأميركية، أكد
فيه أن الإطار
الثلاثي ينص
بوضوح على أن
الحكومة
اللبنانية هي
الجهة
الشرعية
الوحيدة
المخولة
بالتفاوض
بشأن مستقبل
لبنان، نيابة
عن الشعب
اللبناني . وشدد
على وقوف
الولايات
المتحدة إلى
جانب الشعب اللبناني،
وعلى رغبتها
في أن يكون
لبنان بلداً
آمناً وذا
سيادة،
معتبراً أن
تحقيق ذلك يتطلب
نزع سلاح حزب
الله. ونقل
عن السفير
عيسى تأكيده
أن واشنطن لا
تريد شيئاً
أكثر من تسليم
حزب الله
أسلحته.
إلا أن
الموقف
الأميركي حمل
في الوقت نفسه
رسالة مباشرة
إلى الحزب، إذ
أشار المتحدث
إلى أن حزب
الله لا يرغب،
حتى الآن، في
التحدث مع الدولة
اللبنانية أو
مع الولايات
المتحدة أو مع
إسرائيل،
معتبراً أن
السبب يعود
إلى تلقي الأوامر
من إيران. ويأتي
الموقف
الأميركي في
ظل معلومات
متضاربة حول
احتمال وجود
قنوات تواصل
أميركية مع
الحزب. ففي
حين تتحدث
أوساط سياسية
قريبة من
الحزب
لـ"المركزية"
عن أن حصول
تواصل مباشر،
في حال تأكده،
سيكون مؤشراً إلى
تبدل في طريقة
تعاطي واشنطن
مع السلطة اللبنانية،
ترى أن الظروف
الحالية لا
تسمح للحزب
بالدخول في
حوار مباشر مع
الجانب
الأميركي.
وتقول إن
قناعات
الحزب
وارتباطاته
بإيران
ومشروعها
الإقليمي
تحول، حتى
الآن، دون مثل
هذا التواصل،
مشيرة إلى أن
مسؤولي الحزب
يعتبرون أن
التوقيت غير
مناسب لاتخاذ
خطوة من هذا
النوع.وبحسب
الأوساط، فإن
أي بحث في
تواصل مع
الولايات
المتحدة أو
إسرائيل
يفترض توافر
مجموعة من
الشروط،
أبرزها
انسحاب
إسرائيل من
لبنان إلى خلف
الحدود
المعترف بها
دولياً وفق
اتفاقية
الهدنة، ووقف
الاعتداءات
وعمليات
الجرف
والتدمير،
وإطلاق
الأسرى،
وعودة النازحين،
والبدء بورشة
إعادة
الإعمار. وتشير
الى أن ما
يجري تداوله
عن احتمال
التواصل مع
الحزب قد يكون
جزءاً من ضغوط
أميركية تهدف
إلى دفع الحزب
إلى تلقف
المبادرة
والتخلي عن
ارتباطه
بالمشروع
الإيراني،
تمهيداً
لتفاهم بين واشنطن
والحزب، لكن
من خلال
الدولة
اللبنانية. وبين
التسريبات
السياسية
والمواقف
الدبلوماسية
من جهة،
والتوضيح
الأميركي
الرسمي من جهة
أخرى، يبقى
السؤال
الأساسي: هل
ثمة بالفعل قناة
تواصل غير
معلنة بين
واشنطن وحزب
الله، أم أن
الحديث عن
التواصل لا
يتجاوز إطار
الرسائل
والضغوط
السياسية، في
انتظار اتضاح
مسار التطورات
اللبنانية
والإقليمية؟
حزب الله
يهدد قوة
الاشراف..
ويفضّل اتفاق
"حريّة
الحركة لاسرائيل"!
لارا
يزبك/المركزية/31
آب/2026
المركزية-
في خطاب ألقاه
الجمعة، اكد
الامين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم "اننا ضد
اتفاق الإطار
وندعو إلى
إسقاطه لأنه
غير شرعي، وإن
المقاومة سوف
تبقى في
المواجهة
وتحمل سلاحها،
وهي تعارض كل
مندرجات
الاتفاق، وهي
ضد المناطق
التجريبية
وكل آلية
التحقق وضد كل
من يشارك في
هذه الآلية،
وإن ما تقبل
به المقاومة
هو العودة إلى
اتفاق 27 تشرين
الثاني 2024
والعمل تحت
سقف القرار 1701
وليس مع أي
إطار آخر". تتوقف
مصادر سياسية
سيادية عبر
"المركزية"
عند مواقف
قاسم هذه، ليس
لناحية رفضه الاتفاق
الاطار الذي
بات امرا
معروفا، بل لجهة
رفضه ما تضمنه
وتحديدا
"الية التحقق
وكل من يشارك
فيها".فبينما
يعمل
الأميركيون
راهنا،
بالتنسيق مع
لبنان
وإسرائيل،
لتشكيل قوة الاشراف
هذه، لانها
اساسية للمضي
قدما في المناطق
التجريبية،
تقول المصادر
ان الحزب يبدو
على لسان
امينه العام،
يهدد اي دولة
تفكر في المشاركة
في القوة
العتيدة،
ويفهمها بأن
عناصرها لن
يكونوا بأمان
في الجنوب
وانهم سيكونون
أهدافا لحزب
الله. هذا
الموقف
التهديدي، من شأنه
ان يزيد مهمة
الأميركيين،
لتأليف الفريق
المراقِب،
صعوبة، اذ
سيجعل اي دولة
مهتمة بالمشاركة،
كإيطاليا
مثلا او
بريطانيا...
تفكر مرتين
قبل ارسال
عناصرها الى
لبنان، طالما
ان سلامتهم في
خطر.اما
النقطة
الثانية
اللافتة للانتباه
في كلام قاسم،
فرفضه
الاطار، مقابل
مطالبته
بالعودة الى
اتفاق ٢٧
تشرين ٢٠٢٤. للتذكير،
هذا الاتفاق
كان فيه جانب
سري، منح فيه
الأميركيون
إسرائيل حق
حرية التحرك
عسكريا في
لبنان. كما
انه وبعد هذا
الاتفاق، فتك الطيران
الاسرائيلي
ومسيراته
بعناصر الحزب
واغتالوهم
وطاردوهم
الواحد تلو
الآخر على مر
اشهر.فهل هذا
هو ما يريد
قاسم العودة
اليه وما بات
مقبولا لديه
اليوم، ويفضل
هذا الواقع على
التجاوب مع
اتفاق الإطار
والمناطق
التجريبية
وتسليم سلاحه
تدريجيا الى
الجيش اللبناني
مقابل تحرير
الأرض
وانسحاب
إسرائيل منها؟!
هل
سنصبح نواطير على وطنٍ
هاجر أبناؤه؟
الخوري
طوني بو
عسّاف/فايسبوك/31
آب/2026
كل
يوم نذهب إلى
المطار لنودّع
واحدًا من
أولادنا. لا
نودّعه إلى
الجامعة… ولا
إلى رحلة عمل
مؤقتة… ولا
إلى عطلة.
نودّعه إلى
الغربة. نلوّح
له، نبتلع
دموعنا،
ونقول له:
«الله يوفقك»…
ثم نعود إلى
البيت، فنجد
غرفته كما
تركها، سريره مرتبًا،
صوره معلّقة،
وأغراضه
تنتظر عودته
التي لا نعرف
إن كانت
ستأتي.
وهكذا، بيتًا بعد
بيت، وقرية
بعد قرية،
وعائلة بعد عائلة…
لبنان
يفرغ من
شبابه. فمن
سيبقى؟ لمن
ستكون البيوت
التي
بنيناها؟ لمن
ستكون
الأرزاق التي تعبنا
في جمعها؟ لمن
ستكون الأرض؟
لمن ستكون القرى؟
لمن ستكون
المدارس
والجامعات؟
ولمن ستكون
كنائسنا وأجراسنا
وساحاتنا،
حين يصبح جيل
كامل من
أبنائنا خارج
الوطن؟
هل أصبح
دورنا أن نحرس
بيوت الذين
رحلوا؟ هل
بتنا نواطير
على وطنٍ هاجر
أبناؤه؟
نفتح
بيوتهم في
الأعياد،
نزيل الغبار عن غرفهم،
نسقي
أشجارهم،
نحرس أرزاقهم…
وننتظر أن
يعودوا.
لكن ماذا لو لم
يعودوا؟
هنا المصيبة.
بينما أولادنا
يحزمون
حقائبهم،
هناك من لا
يزال يحزم
اللبنانيين
في خانات:
طائفة، حزب،
منطقة، زعيم،
فريق…
يتقاتلون
على لبنان،
بينما لبنان نفسه
يهرب من بين
أيديهم.
أيها
المسؤولون،
اسمعوا جيدًا:
الشاب
الذي يغادر
اليوم ليس
مجرد مهاجر. إنه طبيب
لم يعالجنا،
ومهندس لم
يبنِ مدننا،
وأستاذ لم
يعلّم
أبناءنا،
وربّ عائلة لم
ينجب أطفاله
في أرضه.
إنه
مستقبل لبنان
الذي أقلعت
به الطائرة.
لا
تخدعوا
أنفسكم.
قد
تبقى الأبنية.
قد تبقى
الطرقات. قد
تبقى المصارف والجامعات
والمستشفيات
والكنائس
والمساجد.
لكن الوطن من
دون شبابه
يتحول إلى
عقار… لا إلى
وطن.
كفى
انقسامات. كفى
معارك خاسرة.
كفى انتصارات وهمية.
كفى
تحويل كل قضية
إلى مناسبة
جديدة
للتخوين والتعبئة
وشدّ العصب.
هناك معركة واحدة
تستحق أن
نتوحّد حولها:
معركة
إبقاء
أولادنا في
لبنان.
لأن أخطر هجرة
ليست هجرة
الأفراد… بل
هجرة الجيل.
وحين يهاجر
الجيل، لا تخسر
الدولة
موظفين فقط،
ولا الاقتصاد
أيدٍ عاملة
فقط…
يخسر
الوطن
ذاكرته،
واستمراريته،
وصوته، ووجهه.
لقد
تأخرنا
كثيرًا.
دقّوا
ناقوس
الخطر!
فقد يأتي يوم لا
نجد فيه من
نودّعه في
المطار… لأن الجميع
يكون قد رحل.
وعندها
لن يبقى لنا
إلا أن نغلق
الأبواب،
نطفئ الأنوار،
ونجلس
نواطير على
البيوت…
في وطنٍ كان
لنا، ثم لم
يعد فيه أحد...
لاهوت الوجود
السارق والمسروق
عقل
العويط/النهار/31
آب/2026
وتحت
العاصفة
الشاعرة،
والكتّابُ
والشعراءُ
والأصدقاءُ،
والسيّدُ
كوبر، إلى خبز
المائدة، وما
أبهاهم،
والشاعرُ هو
لبنان، وفي
كلّ وقتٍ، ومكان.
وقد
رأيتُ؛ لأنّ
لبنان مسروقٌ
برمّته، ولاستحالة
أنْ يُستعاد
في المدى
المنظور،
فيُحيَّد عن
التوحشّ
المُلِمّ به،
وبشعوب
المنطقة
وبلدانها،
ولاستحالة
أنْ يكون
جميعُهُ، والآن،
جمهوريّةً
للحلم
والحياة
والحبّ والشعر
والحرّيّة؛
لا بدّ من أن
يبقى شيءٌ
فيه، شيءٌ منه
(ويا ليت
كلّه)، متاحًا
للانهمام
بأمر الأمور،
وأكثرُهُ
الحياةُ
الفرديّة
الحرّة، والحياةُ
في الحبّ في
اللغة في
الشعر في النثر،
وبعضُهُ
الانهمامُ
بصون
الكرامة،
والبحث عن
عملٍ (مُجزٍ)
إضافيّ،
وقليلُهُ
أيضًا قطفُ
العنب وعصره،
قبل أنْ تأتي
عليه أسراب
الدبّور
والزرقط
والطير،
وتحويله إلى
رحيق السبيرتو،
تهيئةً
لـ"شَيل
العرق"
بـ"الكركة"،
ترويحًا بماء
الروح عن
أعطاب الكيان
والروح. لكنّ
هذا كلّه،
أكرّر، لن
يغني عن
مقارعة
"المستحيل"،
ويجب، وبكلّ
الأثمان:
تحييد لبنان،
وتحقيق
السلام فيه،
ووراء حدوده
الأربعة،
وإنْ "بوضع
اليد
الأمميّة"
عليه، إذا
اقتضى الأمر،
وبفصلٍ
سابعٍ،
وبإجماع
أعضاء مجلس
الأمن. يقول
القائل. والقائل
يقول:
"السارق" لم
يتركْ عشيقًا
عاشقًا في
العالمَين
الواقعيّ
والافتراضيّ
إلّا
"سَرَقَهُ"،
ولم يتركْ
مطرودًا ولا
موجوعًا ولا
حالمًا ولا
يائسًا ولا
متمرّدًا
وثائرًا على
ظلمٍ وظالمٍ
ولا زاهدًا
ولا فقيرًا
ولا هاربًا
ولا لاجئًا
ولا منسيًّا
ولا رومنطيقيًّا
ولا مكسورَ
خاطرٍ ولا
متصوّفًا ولا
مشّاءً ولا
جالسًا في
مقهى ولا
مسافرًا ولا
معتزلًا ولا
نهرًا ولا
غيمةً ولا
بحرًا ولا
زورقًا في
نهرٍ وبحرٍ
ولا جحيمًا
ولا فردوسًا
ولا واديًا
ولا ظلًّا ولا
جبلًا ولا
غابةً ولا
امرأةً ولا
عشيقةً
عاشقةً ولا
أمًّا ولا أختًا
ولا أخًا ولا
صديقًا ولا
قصيدةً ولا ليلًا
ولا فجرًا ولا
نظرةً من
عينَين
مغمضتَين ولا
منتصفَ ليلٍ
إلّا
"سَرَقَهُ"،
ليكون بعضًا
من قلب
"السارق"
وحبّه وشعره
وحياته والحرّيّة.
ويقول
القائل إنّ
"السارق"
أعلاه ليس
سارقًا، بل ربّما
"سارقٌ" لكنْ
بلا انتباهٍ،
بلا انتباه...والسرقة
تكون بحسب
القلب، لا
بسواه.
وباطلةٌ
أحكامُ
السرقات، إنْ
لم تكن بأحكام
الخافق، يقول
القائل. وفي
صحيح البخاري
وصحيح مسلم،
"إنّما
الأعمال
بالنيّات"،
ونصّه الكامل:
"إنّما
الأعمال
بالنيّات، وإنّما
لكلّ امرئٍ ما
نوى، فمَن
كانت نيّته هجرته
إلى الله
ورسوله
فهجرته إلى
الله ورسوله،
ومَن كانت
هجرته إلى
دنيا يصيبها
أو امرأةٍ ينكحها
فهجرته إلى ما
هاجر إليه". و"السارق"
أعلاه لم
تُكتَنَهْ له
نيّةٌ
فاسقةٌ، ولم
يُرَ له جرمٌ
مشهودٌ، وليس
بالظنّ يؤخذ،
ولا بالشبهة،
وإنّما
بانتباه
العقل. والحال
هذه، وللسبب
هذا لا لغيره،
ولسببِ مَن هو
"السارق" وما
هو المسروق،
ولأسبابٍ جمّةٍ
ليست معروفةً
ولا محسوسةً
ولا معقولةً،
يحسب القائلُ
أنّ "السارق"
يجب أنْ
يُعامَل
باعتباره
شخصًا مسروقًا
لا العكس،
فيُرفَع عنه
ما اتُّهِم به
جزافًا
وريبةً،
وتُبَيَّض
صفحته،
ويُسترجَع ما
أُخِذ منه
قلبيًّا على
حين غرّةٍ،
وغفلةً،
وعفوًا، أو
قصدًا، أو بلا
انتباهٍ،
وبمحضِ احتكاكٍ
بين غيومٍ
فالتة، وهذه
هي المصادفة الموضوعيّة
التي يسمّيها
السورياليّون
الفرنسيّون le hazard objectif (poetique) ،
ويُطَيَّب
خاطره،
فتُزاد له
بدلَ السرقة المزعومة
سرقتان،
ويُعامَل
معاملةَ
المجروحين،
بل
المقتولين،
فيُمسَح
بالشعر،
بالزوفى،
بالياسمين،
بالناردين،
بماء الشفاه،
وبالماء
السلسبيل،
وبالنبع من
منبعه، ليعود
إلى قلبه،
ويعود إليه
قلبه، لا
شفقةً ولا
رفقًا، بل
حبًّا
ومجّانًا.
وهذا
كلُّهُ على
ذمّة القائل،
وهو السارق والمسروق
في آن.
والشاعرُ
لبنان أيضًا مسروقٌ.
والكلُّ يعلم.
والله أعلم.
هل
يقود آيزنكوت
إسرائيل
مختلفة؟
سام
منسى/الشرق
الأوسط/31 آب/2026
تكتسب
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في 27 أكتوبر
(تشرين الأول)
المقبل أهمية
استثنائية؛
ليس لأنها قد
تقلب صفحة
بنيامين
نتنياهو المديدة
فحسب؛ بل
لأنها تُجرى
في خضم تحولات
تمتد من غزة
ولبنان
وسوريا إلى
الحرب
الأميركية -
الإيرانية
وتداعياتها
الإقليمية.
ويبرز في هذه
الانتخابات
غادي آيزنكوت
بوصفه
منافساً
جدياً
لنتنياهو، ما
يجعل الرهان عليها
يتجاوز هوية
رئيس الحكومة
المقبل إلى احتمال
تغيير النهج
الإسرائيلي
المدمر، وإن لم
يؤدِّ إلى
تحول جوهري في
سياساتها. يستمد
آيزنكوت قوته
من سيرته
الشخصية
والعسكرية.
فهو يهودي
مزراحي من
أسرة مغربية،
وليس من
النخبة الأشكنازية
التي هيمنت
تاريخياً على
مؤسسات
الدولة. وقد
تدرج في الجيش
حتى تولى
رئاسة
الأركان بين
عامي 2015 و2019. كما
عزز مقتل ابنه
غال في حرب
غزة، ثم اثنين
من أبناء
إخوته، صورته
كقائد دفع ثمن
الحرب شخصياً،
خلافاً لطبقة
سياسية
تتهمها
قطاعات
إسرائيلية
بإرسال
الآخرين إلى
الجبهات
وحماية
مصالحها.
ويقدم
آيزنكوت نفسه
بوصفه
سياسياً
نزيهاً، وهو
ما يعكسه اسم
حزبه «يشار»،
أي «مستقيم».
وتمنحه هذه
الصورة
أفضلية على
نتنياهو
المثقل بمحاكمات
الفساد
وتداعيات
الإخفاق في
منع هجوم السابع
من أكتوبر. وقد
أظهرت
استطلاعات
حديثة تقدمه
عليه في ملاءمته
لرئاسة
الحكومة،
ووضعت حزبه في
المرتبة الأولى
أو
الثانية.لكن
مصدر قوته
الأهم قد يكون
موقفه من
الحريديم.
فبعد سنوات
الحرب وخسائرها،
تصاعدت
النقمة على
إعفاء طلاب
المعاهد الدينية
من الخدمة
العسكرية وتمويل
مؤسساتهم من
المال العام،
بينما يُرسَل
الآخرون
وأبناؤهم إلى
القتال.
ويطالب آيزنكوت
بتقليص
المساعدات
للأحزاب
الدينية، وربط
الحقوق
والتمويل
بالمشاركة في
تحمُّل أعباء
الدولة،
واصفاً تكريس
إعفاء طلاب
التوراة بأنه
تشريع للتهرب
من التجنيد.
وباتت أعداد
متزايدة من
الإسرائيليين
ترى في هيمنة
الأحزاب الدينية
وامتيازات
الحريديم
خطراً على
مستقبل
إسرائيل،
يفوق الخطر
الذي يمثله
العرب. فالقضية
تجاوزت
الخلاف
التقليدي حول
الدين والدولة،
لتغدو
تهديداً
للمجتمع
والاقتصاد والجيش،
ولمبدأ
المساواة في
الدم
والضرائب والواجبات.
يبقى التحدي
الحاسم تأمين
61 مقعداً،
ويحتاج آيزنكوت
لذلك إلى
ائتلاف يضم
قائمة نفتالي
بينيت ويائير
لابيد وحزب
أفيغدور
ليبرمان والديمقراطيين،
وربما قائمة
يمينية صغيرة.
وهو ائتلاف
ممكن
حسابياً،
ولكن أطرافه مختلفون
حول الدين
والدولة
والقضية
الفلسطينية
والعلاقة مع
الأحزاب
العربية. وإذا
بقيت الكتلة
دون
الأغلبية،
فيمكنه استقطاب
منشقين من
«الليكود» أو
اليمين، أو
إشراك
«القائمة
العربية
الموحدة»
بقيادة منصور
عباس أو
الاعتماد على
دعمها من
الخارج، أو
تشكيل حكومة
أقلية إذا
امتنعت
الأحزاب
العربية عن إسقاطها.
ولكن بينيت وليبرمان
يتحفظان على
الشراكة
العربية، بينما
يفضل آيزنكوت
حكومة ذات
«أغلبية
صهيونية». لذلك،
فرصه حقيقية
لكنها غير
محسومة.
إقليمياً،
لن يعني فوز
آيزنكوت
ولادة إسرائيل
مسالمة. فهو
صاحب «عقيدة
الضاحية»
القائمة على
استخدام قوة
تدميرية غير
متناسبة
للردع، ويرفض
حالياً قيام
دولة
فلسطينية،
ويتبنى مواقف
متشددة تجاه
غزة و«حزب
الله» وإيران. لذا سيكون
التغيير في
أسلوب إدارة
القرار أكثر منه
انقلاباً في
العقيدة
الأمنية.
ومع
ذلك، قد ينقل
فوزه إسرائيل
من حكومة تتحكم
فيها
اعتبارات
بقاء نتنياهو
ومطالب اليمين
الديني
والاستيطاني
إلى حكومة
أكثر
مؤسساتية
وقدرة على
الجمع بين
القوة
والتسويات.
وقد ينعكس ذلك
على ملفات
المنطقة
بصورة
متفاوتة. ففي
غزة والضفة
الغربية، لا
يُنتظر تحول
جذري؛ لأنه
يتبنى موقفاً
أمنياً
متشدداً. إلا
أن إبعاد
حزبَي إيتمار
بن غفير
وبتسلئيل
سموتريتش عن
الحكومة قد يحد
من الضم
والاستيطان
والتهجير،
ويعيد الاعتبار
إلى التنسيق
مع الدول
العربية
والولايات
المتحدة. وهذا
لا يعني حل
القضية
الفلسطينية،
ولكنه قد
ينقلها من
منطق الحسم
الآيديولوجي
الذي يتبناه
اليمين
المتطرف إلى
منطق الاحتواء
الأمني
والتسويات
المرحلية. التحول
الأوضح
المرتقب قد
يكون مع سوريا
والعلاقات
الإقليمية.
فبدل التعامل
مع سوريا
بوصفها ساحة
مفتوحة
للضربات
والتفكيك،
يرى آيزنكوت في
استقرارها
النسبي فرصة
لترتيبات
أمنية تمنع
تمركز القوى
المعادية
لإسرائيل،
ومدخلاً
لتخفيف
التوتر. أما
في لبنان، فلن
يكون أقل
تشدداً عسكرياً،
ولكنه قد يفضل
إنهاء
العمليات
باتفاقات أمنية
بدل استمرار
الحرب
وتوظيفها. كما
سيواصل ردع
إيران، ولكن مع تنسيق
أوثق مع
واشنطن ودول
المنطقة. لن
يقود آيزنكوت
«إسرائيل
جديدة» في
علاقتها
بالفلسطينيين
والمنطقة؛ بل
إسرائيل أقل
ارتهاناً للمتطرفين،
وأكثر قابلية
للتفاوض
واستعداداً
لتحويل القوة
العسكرية إلى
ترتيبات
سياسية. وهذا
تغيير مهم،
ولكنه لا يرقى
وحده إلى تحول
استراتيجي
شامل.بدأت التحولات
الإقليمية برَدِّ
إسرائيل على
«طوفان
الأقصى»، وعسى
أن يكون التحول
السياسي
المنتظر داخل
إسرائيل
خاتمة هذه
المرحلة.
من
يقود «حزب
الله» بعد
اغتيال
إسرائيل
قادته
وكوادره؟...جيل
«شاب» للميدان...
والقرار في
إيران
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/31 آب/2026
لم
تكن الضربات
الإسرائيلية
المتتالية
التي طالت
البنية
القيادية
لـ«حزب الله»
خلال السنوات
الأخيرة مجرد
خسارة أسماء
بارزة، بل طالت
طبقة كاملة من
القيادات
التي راكمت
خبرة عسكرية
وأمنية
وسياسية على
مدى عقود. ومع
غياب عدد كبير
من قادة الصف
الأول، فإنه
يجري الحديث
عن تولي أسماء
ووجوه أصغر
سناً أدواراً
في إدارة الملفات
العسكرية
والأمنية
ومتابعة
العمل التنظيمي
والميداني،
بإشراف
إيراني
مباشر، رغم إصرار
قياديي
«الحزب»
وطهران؛ على
حد سواء، على نفي
ذلك. هذا
الواقع يطرح السؤال
بشأن قدرة
«الحزب» على
تجديد نخبه
القيادية وتعويض
الخسائر التي
مُني بها،
وبشأن طبيعة الجيل
الذي يتولى
اليوم ملء
الفراغ. وفي
حين يؤكد
مطلعون على
واقع «الحزب»
أن بنيته
قادرة على
إنتاج كوادر
جديدة، يرى
منتقدوه أن
خسارة
القيادات ذوي
الخبرة لا
يمكن
تعويضها، وأن
بروز جيل ثانٍ
لا يعني
بالضرورة
استعادة
«الحزب»
القدرات التي
فقدها.
إعلان رضائي
كان الأمين
العام
لـ«المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني»،
محسن رضائي،
أكد في مقابلة
مع قناة
«المنار» التابعة
لـ«حزب الله»
أن الأخير لم
يفقد قدرته
القيادية رغم
غياب عدد من
قادته
التاريخيين. وقال إن
«الحزب» بات
يمتلك كوادر
عسكرية قادرة
على إدارةِ
شؤونه
واتخاذِ
قراراتها
بنفسها، مشيراً
إلى بروز
جيلين جديدين
من القيادات
الشابة،
مؤكداً أن
إيران لا
تتدخل في تفاصيل
الهيكلية
العسكرية
لـ«الحزب» أو
قراراته الميدانية.
دعم
استراتيجي
إيراني
أوضح الكاتب
السياسي
المقرب من
«حزب الله»،
قاسم قصير، أن
«هناك قيادات
شابة تدير
العمل العسكري
والأمني في
(الحزب) من
الأجيال
الجديدة، وهي
تتولى متابعة
المعركة»،
لافتاً إلى أن
أعمارهم في
الثلاثينات
والأربعينات،
وأنهم قد
أُعدّوا
مسبقاً لتولي
مهام قيادية.
وعن الدور
الإيراني في
إعداد هذه
القيادات
والإشراف على
عملها، يقول
قصير لـ«الشرق
الأوسط»:
«إيران تدعم (الحزب)
في كل
المجالات،
ولكنها لا
تتدخل في إدارة
المعارك
العسكرية أو
العمل
السياسي. هي
تقدم دعماً
استراتيجياً
من خلال منع
استهداف
الضاحية
الجنوبية
وبيروت».
اغتيال قيادات
«الحزب»
منذ
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، شنّت
إسرائيل حملة
اغتيالات
مركّزة
استهدفت
القادة في
«حزب الله»،
بدءاً بقادة
ميدانيين،
مثل طالب عبد
الله ومحمد
ناصر، مروراً
بقادة «قوة
الرضوان» وسام
طويل
وإبراهيم
عقيل وأحمد
وهبي، وقائد
منظومة
الصواريخ
إبراهيم
قبيسي، وصولاً
إلى القائد
العسكري
الأبرز فؤاد
شكر، ثم
الأمين العام
حسن نصر الله
وخليفته
المحتمل هاشم
صفي الدين،
فضلاً عن علي
كركي وعدد كبير
من القادة
الميدانيين.
وتواصلت
الاستهدافات
لاحقاً لتطول
قيادات
عسكرية
جديدة، بينهم
هيثم
الطبطبائي
ويوسف هاشم،
وصولاً إلى
قيادات في
«الرضوان» مثل
أحمد غالب
بلوط. وبذلك
لم تعد
الضربات
تستهدف
أفراداً
منفردين فقط،
بل أصابت بصور
متتالية رأس
الهرم
السياسي والعسكري،
ومراكز
العمليات
والصواريخ
والقوات الخاصة؛
مما أدى إلى
تفكيك جزء
كبير من
البنية القيادية
التي راكمها
«الحزب» على
مدى عقود،
وخلق فراغاً
واسعاً في
منظومة
القيادة
والسيطرة،
رغم استمرار
«الحزب» في
إعادة تشكيل
صفوفه وتعيين
بدائل.
بدائل لا تعوض
النقص
في
المقابل،
يقول الكاتب
السياسي
ورئيس تحرير
موقع «جنوبية»،
علي الأمين،
إن «(حزب الله)
تعرض لتصفية
غير مسبوقة
للنخبة
القيادية
السياسية والعسكرية
والأمنية،
وخسر مئات
الكوادر على صعد
مختلفة،
وتجاوز عدد
قتلاه عدة
آلاف؛ ما يظهر
حجم الخسارة
البشرية التي
أنهكت (الحزب)».
ويضيف الأمين
لـ«الشرق
الأوسط»: «هناك
جيل ثانٍ من
القيادات،
ولكن الثابت
أيضاً أن
(الحزب) فَقَد
قدراتٍ،
وتراجعت
كفاءته، ونشأ
تعدد مراكز
قوى في داخله
مع فقدان
القيادات
التاريخية
والمؤسسية».
ويؤكد الأمين
أن «(الحزب) بمعناه
العسكري
والأمني
يتراجع
ويتداعى، ولا
يمكن للبدائل
أن تعوض النقص
الهائل في
بنيته القيادية
وإمكاناته
التي دُمرت
وخسائره المعنوية،
لذا؛ فنحن
أمام حالة
استنزاف لا
تستطيع
البدائل
الإيرانية
التي تدير
البنية الأمنية
والعسكرية أن
تخفف منها، بل
إنها تعجّل من
انهيار
(الحزب) على
هذا الصعيد؛
بسبب ربط (الحزب)
بشكل كامل
بإيران، بما
يزيد من حال
النفور
اللبناني من
حوله، وجعله
هدفاً دائماً
ومبرراً من
الجهات
الخارجية».
ارتباط
كامل بإيران
وبشأن
قول قياديين
إيرانيين ومن
«حزب الله» إن
إيران لا
تتدخل في
الهيكلية
العسكرية ولا
في قراراته،
فإن الأمين
يَعدّه «غير
منطقي، خصوصاً
أن (الحزب)
يعلن التزامه
بقيادة الولي
الفقيه
ويرتبط
بـ(الحرس
الثوري)، وإذا
كان كلام
رضائي فيه شيء
من الصحة، فهو
أن (حزب الله)
ينفذ ما
يتناسب مع
توجيهات
المرشد، لكن
طبيعة
المواجهة
اليوم تفرض
عليه
الارتباط
الكامل
بإيران، وهذا
ما يقوله
مسؤولوه».
ويضيف: «يكفي
أن نستحضر
مشهد إطلاق
الصواريخ الـ6
على إسرائيل
من قبل (الحزب)
ثأراً
لخامنئي لندرك
أن مثل هذا
القرار لا
يمكن أن تحكمه
حسابات
لبنانية، بل
إيرانية
بامتياز، رغم
علم (حزب الله)
مسبقاً أن
نتائجه
كارثية على
لبنان لا إيران».
إسرائيل تغيّر
الوقائع
الميدانية في
جنوب لبنان
وسط جمود
المفاوضات
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/31 آب/2026
يتسع الفارق بين
جمود المسار
التفاوضي
وتسارع التحولات
الميدانية في
جنوب لبنان،
مع استمرار
القصف
والتجريف
والتفجير
وإحراق
المنازل، مما
يثير تساؤلات
حول فرض وقائع
جديدة تسبق أي
تفاوض مقبل. وسجّل
يوم الاثنين
إحراق القوات
الإسرائيلية
منازل في حولا
وقصفها
مدفعياً،
وقصف زوطر الشرقية،
وتنفيذ
تفجيرات في
عدشيت القصير
وكفرتبنيت
وأرنون. وفي
القطاع
الغربي،
يواصل الجيش
الإسرائيلي
منذ الأحد،
تجريف الحي
الرابع في
المنصوري
بالتزامن مع
قصف مدفعي،
بعدما تعرضت
البلدة
ومزرعة بيوت
السياد للقصف
ليلاً وحتى
الفجر، فيما
سُجل تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة باتجاه
بيوت السياد
وحداثا،
وتحليق منخفض
للمسيّرات
فوق ضاحية
بيروت
الجنوبية،
وفوق صيدا
وشرقها.
وتزامن ذلك مع
اجتماع وزاري
دوري ترأسه
رئيس الحكومة
نواف سلام في
السراي الحكومي،
بحث ملف
«اليونيفيل»
وتداعيات
انسحابها والفراغ
المحتمل، مع
تأكيد ضرورة
استمرار الوجود
الأممي في
الجنوب. وفي
موازاة
التصعيد، لم
يتحدد بعد
موعد لجولة
تفاوضية
جديدة في روما،
وسط استمرار
الخلاف حول
الانسحاب
الإسرائيلي
وانتشار
الجيش
اللبناني
وآليات تنفيذ الترتيبات
الأمنية.
هندسة
ميدانية تسبق
التفاوض
قال
العميد الركن
المتقاعد
الدكتور بهاء
حلال لـ«الشرق
الأوسط»:
«الهدف
الإسرائيلي
لا يقتصر على
استغلال
الجمود، بل قد
يكون تحويل
الجمود
التفاوضي
نفسه إلى أداة
لإعادة تشكيل
ميزان القوة
الميداني،
بحيث تصبح
الوقائع الجديدة
نقطة الصفر
لأي تفاوض
لاحق.
ومفاوضات روما
تناولت
الملفات
العسكرية
والسياسية
والقانونية
والحدودية من
دون اختراق
حاسم، فيما استمرت
العمليات
والتوغلات
بالتوازي مع
المسار
التفاوضي». وأضاف:
«الفكرة
المركزية هي
جعل الأمر
الواقع
سابقاً على التفاوض.
فهناك
فرق كبير بين
التفاوض على
خريطة قائمة
والتفاوض على
خريطة أسهمت
في رسمها.
والجمود يمنح
إسرائيل مساحة
زمنية،
والزمن في
الصراعات غير
المتكافئة
ليس محايداً،
إذ يستطيع
الطرف الأقوى
عسكرياً
استخدامه
لإعادة تشكيل
البيئة وفرض وقائع
تتحول لاحقاً
إلى أوراق
تفاوض». وتابع: «الأخطر
ليس بالضرورة
اجتياحاً
واسعاً، بل التغيير
التدريجي
منخفض
الوتيرة
المتمثّل في تدمير
بنى، وإخلاء
مناطق،
وتثبيت نقاط
سيطرة،
وتوسيع مجال
الحركة
العسكرية،
وعرقلة الإعمار
والعودة،
وتحويل بعض
المناطق إلى
نطاق أمني
فعلي، مع
تقديم كل خطوة
بوصفها
إجراءً دفاعياً
أو عملية
محدودة. ومع
تراكمها
تتحول الإجراءات
المؤقتة إلى
وقائع تحتاج
إلى معالجة
سياسية».
وأوضح أن
«نقطة التحول
تُقاس
بالجغرافيا
والسكان.
فتثبيت وجود
مستدام في
نقاط تمنح إشرافاً
نارياً أو
سيطرة على طرق
الحركة ومراقبة
العمق يجعل
الجغرافيا
ورقة تفاوض،
فيما استمرار
قرى مدمرة أو
خالية من
السكان قد يحوّل
السؤال من:
متى تنسحب
إسرائيل؟ إلى:
متى تسمح
بعودة
السكان؟ كما
أن استمرار
الوجود خلف الخط
الأصفر قد
يدفع إلى
تحويله من خط
أمني مؤقت إلى
مرجعية
تفاوضية».
العقدة
في ترتيب
الخطوات
يرى
حلال أن
«إسرائيل قد
تسعى في
التفاوض المقبل
إلى ربط
الانسحاب
بنزع سلاح (حزب
الله) وانتشار
الجيش
والتحقق
الأميركي ومنع
إعادة البناء
واحتفاظها
بحق الرد وفق
تقييمها،
فيما يريد
لبنان وقف
الاعتداءات
والانسحاب ثم
استكمال
انتشار
الدولة
ومعالجة الملف
الأمني ضمن
السيادة. لذلك
فالعقدة
الأساسية هي
ترتيب
الخطوات». من
هنا يقول:
«تستطيع إسرائيل
تحويل الجمود
والتصعيد
المحدود
والسيطرة
الميدانية
والزمن إلى
وقائع جديدة،
ثم استخدام
الوساطة
الأميركية
لتحويلها إلى
شروط تفاوضية،
ما دام التفوق
العسكري
قائماً، ولا
يوجد ضغط
أميركي حاسم،
ولا تتحول
الوقائع إلى
تكلفة سياسية
ودبلوماسية
عليها. لكنها
قد تنجح تكتيكياً
وتخسر
استراتيجياً،
لأن اتساع السيطرة
يرفع تكلفة
تثبيتها
وحمايتها.
إنها محاولة
لتحويل
الجمود إلى
مرحلة (هندسة
ميدانية) يصبح
فيها
الانسحاب
نفسه ورقة
تفاوض.
والسؤال اللبناني
هو: ما
الحد
الميداني
الذي إذا
تجاوزته
إسرائيل يصبح
التراجع عنه
تفاوضياً
أصعب من منعه
قبل حدوثه؟
وهذه هي معركة
المرحلة المقبلة».
تغيير
الواقع للضغط
على لبنان
من
جهته، يقول
العميد
المتقاعد
ناجي ملاعب لـ«الشرق
الأوسط»: «من
البديهي
القول إن
الولايات
المتحدة
ألزمت
إسرائيل بعدم
زيادة توغلها
في الجنوب
اللبناني. فعندما
بدأت
المفاوضات،
بدا أن الورقة
التي حصل
عليها لبنان
تمثلت في وقف التوغل
الإسرائيلي،
لكنه لم يحصل
في المقابل
على وقف كامل
للأعمال
القتالية. ذلك
ورقة الإطار
أتاحت
لإسرائيل
التعامل مع ما
تعده أي تهديد
ضمن البقعة
التي تسيطر
عليها». وتابع ملاعب:
«أصبحت
المطالبة
الأساسية
لرئيس الجمهورية
اليوم وقف
التدمير. لم
يعد الحديث
فقط عن وقف
الأعمال
القتالية أو الانسحاب،
بل عن وقف
عمليات
التدمير
والحرق التي
تقوم بها
إسرائيل. وهذا
الواقع يخلق
معطى جديداً ستحاول
إسرائيل
استغلاله على
طاولة
المفاوضات
المقبلة».
الحساب
الأميركي -
الإيراني
يرى
ملاعب أن «ما
يجري ليس
بعيداً عن
الاستراتيجية
الأميركية في
المنطقة»،
موضحاً أن
«هذه
الاستراتيجية
تنطلق من أن
الولايات
المتحدة لن
تقبل بنفوذ
إيراني على
شاطئ البحر
المتوسط. وقد
شهدنا ما حصل
في سوريا، حيث
اتجه الوضع مع
الرئيس أحمد
الشرع إلى
إنهاء الوجود
القتالي
الروسي على
المتوسط وحصر
أي وجود محتمل
في أطر تدريبية
أو لوجستية،
ولذلك لن تقبل
واشنطن، وفق
هذا المنطق،
بوجود إيراني
على المتوسط
بهذه الصورة». وقال
ملاعب: «من هذا
المنطلق، فإن
ما تفعله إسرائيل
يحظى بغطاء
أميركي.
وعندما نسمع
السفير
الأميركي
يسأل ماذا
فعلت الحكومة اللبنانية
حتى الآن في
ملف «حزب
الله»، ويؤكد أن
واشنطن
تتعامل مع
الحكومة
اللبنانية،
فهذا يعني أن
هناك
التزاماً
لبنانياً ترى
الولايات
المتحدة أنه
يجب تنفيذه
فيما يتعلق
بسلاح (حزب
الله)». وختم:
«كان لبنان
يراهن على أن
يعمل الوقت
لمصلحته، وأن
يُصار
مستقبلاً إلى
معالجة
المشكلات
الأميركية -
الإيرانية بما
يسمح له
بالاستفادة
من أي تبدل
يُنهي حالة التوتر
بين واشنطن
وطهران. لكن
إسرائيل، في
المقابل،
تحاول من خلال
ما تقوم به
ميدانياً
إخضاع لبنان
وفرض شروط
جديدة في المفاوضات
المقبلة».
قضية
اللبنانيين
الذين نزحوا
مرغمين إلى
إسرائيل: وطن
عاقب أبناءه
وعجز عن طي صفحة
الحرب
د.
الياس ميشال
الشويري/نقلا
عن موقع تأمين
ومصارف/28 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157108/
تُشكّل
قضية
اللبنانيين
الذين غادروا جنوب
لبنان إلى
إسرائيل بعد
الانسحاب
الإسرائيلي
عام 2000 واحدة من
أكثر القضايا
حساسية في تاريخ
لبنان
الحديث،
لأنها تتقاطع
مع الحرب الأهلية،
والاحتلال،
والانقسامات
الداخلية،
ومسؤولية
الدولة عن
حماية
مواطنيها. كما
أن مرور
السنوات لم
يُنهِ
القضية، بل
أبقاها معلّقة
بين مقتضيات
العدالة
والمحاسبة من
جهة،
والاعتبارات
الإنسانية
وحق العودة من
جهة أخرى،
الأمر الذي
يجعل
معالجتها
بحاجة إلى رؤية
وطنية
وقانونية
تتجاوز
الانقسام
السياسي
والطائفي.
بعد
أكثر من ستة
وعشرين
عاماً، لا
يزال هذا الملف
عالقاً بين من
يطالب
بمحاسبة كل من
تثبت
مسؤوليته عن
أفعال
ارتُكبت خلال
سنوات
الصراع، وبين
من يرفض تحويل
المسؤولية الفردية
إلى إدانة
جماعية تشمل
كل من غادر
الجنوب إلى
إسرائيل. فقد
كان الانسحاب
الإسرائيلي
وانهيار
المنطقة
الأمنية لحظة
شديدة التعقيد،
وجد فيها آلاف
اللبنانيين
أنفسهم أمام واقع
أمني وسياسي
مضطرب، فغادر
بعضهم، ولا
سيما عناصر ما
كان يُعرف
بجيش لبنان
الجنوبي وعائلاتهم،
بينما غادر
آخرون خوفاً
من الانتقام أو
نتيجة للظروف
التي أحاطت
بانهيار تلك
المرحلة. لكن
استمرار
القضية طوال
هذه السنوات من
دون معالجة
نهائية يكشف
بوضوح عجز
الدولة اللبنانية
عن حسم واحد
من أكثر
الملفات
حساسية،
وتركه أسيراً
للتجاذبات
السياسية
والطائفية
ولمنطق
العقاب
الجماعي.
ولا
يمكن لدولة
تدّعي احترام
القانون أن
تبني العدالة
على الانتماء
العائلي أو
الجغرافي أو
السياسي، كما
لا يمكنها في
الوقت نفسه أن
تتجاهل جرائم
حقيقية أو
تمنح حصانة
لمن تثبت
مسؤوليته
عنها. المطلوب
هو موقف حاسم
لا لبس فيه: من
ارتكب جريمة
مثبتة يُحاسب
أمام قضاء
مستقل وفق
محاكمة عادلة،
ومن لم تثبت
بحقه أي
مسؤولية
جنائية لا يجوز
معاملته
كمجرم لمجرد
انتمائه إلى
عائلة أو مجموعة
أو منطقة. أما
إبقاء آلاف
الأشخاص
وعائلاتهم
معلّقين بين
وطن يرفض حسم
مصيرهم وماضٍ
لم تتم
معالجته، فهو
ليس عدالة ولا
دولة ولا
مصالحة. لقد
حان الوقت
لإخراج هذا
الملف من
بازار
السياسة
والطائفية
والانتقام، ووضعه
حصراً في يد
القانون، لأن
الدولة القوية
لا تنتقم من
مواطنيها،
ولا تحمي
المجرمين، بل
تميّز بدقة
بين الجاني
والبريء،
وتمنح الضحية
حقها، وتغلق
صفحات الحرب
بالعدالة لا بالثأر.
1. بين
وصفهم
بالمبعدين
ووصفهم
بالمتعاملين
تعبير المبعدين
إلى إسرائيل
يحمل بعداً
سياسياً وإنسانياً
واضحاً، لكنه
ليس توصيفاً
قانونياً
شاملاً لكل
الأشخاص
المعنيين.
فبعض هؤلاء
غادروا
بإرادتهم
نتيجة الخوف
من الانتقام
أو نتيجة
الارتباط
السابق بجيش
لبنان الجنوبي،
بينما قد يكون
آخرون قد
وجدوا أنفسهم
عملياً أمام
خيار
المغادرة أو
مواجهة مصير كانوا
يخشونه. ولهذا
فإن استخدام
وصف واحد لجميع
الأشخاص
الذين غادروا
لبنان يؤدي
إلى إلغاء
الفروق
الجوهرية
بينهم. وقد
أشار قانون
عام 2011 إلى أن
اللجوء إلى
إسرائيل ارتبط،
في بعض
الحالات،
بخشية
الانتقام أو
بالارتباط
السابق بجيش
لبنان
الجنوبي.
في
المقابل، لا
يمكن أن يكون
البعد
الإنساني ذريعة
لإلغاء
المسؤولية
الجنائية
الفردية. فمن
ثبت أنه شارك
في التعذيب أو
القتل أو
الاعتداء على
المدنيين أو
ارتكب جرائم
أمنية أو
عسكرية،
ينبغي أن يخضع
لمعايير
العدالة
والمحاكمة
وفق القانون. الدولة
التي تريد
بناء دولة
مؤسسات لا
تستطيع استبدال
القضاء
بالمشاعر
السياسية،
سواء كانت هذه
المشاعر
مؤيدة للمتهم
أو معادية له. كما أن
الضحايا لهم
حقوق لا تقل
أهمية عن حقوق
المتهمين،
وأي مصالحة
حقيقية يجب أن
تحترم هذه الحقوق.
المشكلة
اللبنانية
الكبرى أن
مفهوم الخيانة
الوطنية
كثيراً ما
استُخدم
بطريقة
سياسية أكثر
مما استُخدم
بطريقة
قضائية. فمن
الطبيعي أن
تكون للدولة
قوانين تعاقب
التجسس
والتعامل مع
العدو،
خصوصاً في
ظروف الحرب، لكن
تطبيق هذه
القوانين يجب
أن يكون
فردياً ومحدداً
ومبنياً على
أدلة. أما
تحويل مجرد
الإقامة في
إسرائيل إلى
قرينة قطعية
على ارتكاب جريمة،
فهو يخلط بين
المكان
والفعل وبين
الهوية
والمسؤولية. وفي
الاتجاه
المعاكس، فإن
اعتبار كل من
غادر لبنان
ضحية بريئة
بصورة تلقائية
يلغي أيضاً
حقوق من
تعرضوا
للانتهاكات خلال
سنوات الحرب.
وهذا
يوضح لماذا
بقي الملف
عالقاً طوال
سنوات. فلبنان
لم ينجح في
وضع آلية
متكاملة
للعدالة
الانتقالية
تتعامل مع إرث
الحرب وفق
قواعد موحدة.
بدلاً من ذلك،
عولجت ملفات
كثيرة عبر
قوانين عفو
وتسويات سياسية
متفاوتة.
وتاريخ
قوانين العفو
اللبناني يبين
أن العفو
العام كان
أداة متكررة
لتسوية آثار
الصراعات
السابقة،
بينما يختلف
العفو العام
عن العفو
الخاص في
مفاعيله
القانونية؛ فالعفو
العام يمكن أن
يؤدي إلى سقوط
الدعوى العامة
ومحو الآثار
الجزائية ضمن
حدود النص
الذي يقرره،
في حين أن
العفو الخاص
يتعلق
بالعقوبة ولا
يمحو الحكم
نفسه.
من
أصل 6500… عاد 115 فقط. والباقون؟
2. قانون
194 لعام 2011
ولماذا بقي
الملف
مفتوحاً
في
عام 2011 حاول
مجلس النواب
معالجة وضع
اللبنانيين
الموجودين في إسرائيل
من خلال
القانون رقم 194
المتعلق بمعالجة
أوضاع
اللبنانيين
الذين لجأوا
إلى إسرائيل.
وكان الهدف
الأساسي
إيجاد إطار
قانوني يميز
بين الفئات
المختلفة
ويتيح معالجة
أوضاع بعض
الموجودين في
إسرائيل، لكن
القانون بقي
عملياً
عاجزاً عن
تحقيق
التسوية
النهائية بسبب
عدم اكتمال
آليات
التنفيذ.
وتؤكد
التقارير الحديثة
أن القانون لم
يُنفذ بصورة
كاملة، ولذلك
بقي آلاف
اللبنانيين
في إسرائيل في
وضع قانوني
وسياسي غير
محسوم.
المفارقة أن الدولة
اللبنانية
كانت قد
اعترفت بصورة
غير مباشرة
بوجود فئة
تحتاج إلى
معالجة مختلفة،
لكنها لم
تترجم ذلك إلى
سياسة
تنفيذية
واضحة. وهكذا
بقي المواطن
الذي يريد العودة
أمام شبكة من
الأسئلة: هل
هو مطلوب؟ هل
صدر بحقه حكم؟
هل يتعلق ملفه
بالتعامل
العسكري أم بمجرد
الدخول إلى
إسرائيل؟ هل
يحمل الجنسية
الإسرائيلية؟
وهل يمكنه
الاحتفاظ بها
بعد العودة؟
هذه الأسئلة
لم تكن دائماً
واضحة
بالنسبة إلى
المعنيين،
الأمر الذي جعل
العودة
مغامرة
قانونية
بالنسبة إلى
كثيرين.
ويكشف
هذا الواقع
مشكلة أعمق
تتعلق بمفهوم
المواطنة. فالدولة
لا ينبغي أن
تتعامل مع
مواطنيها
بمنطق العقوبة
الجماعية أو
بمنطق
الانتقام
السياسي. وإذا
كان شخص ما قد
ارتكب جريمة،
فليحاكم أمام
القضاء وفق الأدلة.
أما إذا لم
يرتكب جريمة،
فإن مجرد وجوده
في دولة
أجنبية، حتى
لو كانت دولة
عدوة، لا
ينبغي أن
يحوّل حياته
إلى حالة
دائمة من انعدام
اليقين.
وتزداد
المسألة
حساسية عندما
يتعلق الأمر
بأطفال ونساء
وأفراد لم
يشاركوا في
القرار
السياسي أو
العسكري الذي
أدى إلى مغادرة
عائلاتهم.
ومن هنا يمكن
القول إن فشل
قانون 2011 لم يكن
مجرد فشل تقني
في إصدار
مراسيم أو
تعليمات
تنفيذية، بل
كان انعكاساً
لانقسام
سياسي أعمق
حول معنى الدولة
والمقاومة
والخيانة
والمصالحة.
فبعض القوى
أرادت أن يبقى
الملف
مرتبطاً
بمفهوم
التعامل مع
العدو، بينما
أرادت قوى
أخرى مقاربته
من زاوية المصالحة
الوطنية وحق
العودة. وبين
الاتجاهين
بقي الإنسان
نفسه عالقاً
بين وطن لا
يستطيع
العودة إليه
بسهولة وبلد
أقام فيه سنوات
طويلة.
على
حدودٍ لم
تُغلقها الحرب…
علمان
وذاكرةٌ لم
تُحسم
3. قانون
العفو العام
لعام 2026 وما الذي
تغير فعلياً
جاء قانون العفو
العام الذي
أقره مجلس
النواب في 12 آب
2026 ليعيد ترتيب
هذا الملف،
لكنه لم يغلقه
بصورة مطلقة. فقد شمل
القانون فئات
واسعة وخفض أو
أسقط بعض العقوبات،
لكنه استثنى
جرائم خطيرة،
ومن بينها
جرائم تتعلق
بالتجسس
والتعامل مع
إسرائيل. وفي
الوقت نفسه،
أدخل معالجة
مرتبطة
باللبنانيين
الذين غادروا
إلى إسرائيل
بعد انسحاب
عام 2000، الأمر
الذي فتح
الباب أمام
استفادة فئات
مدنية من
العفو وفق
الشروط
المحددة.
المسألة الأساسية
هنا هي أن
العفو ليس
بالضرورة شاملاً
لكل من غادر
لبنان. فالتقارير
القانونية
والإعلامية
التي تناولت
القانون بعد
إقراره تشير
إلى تمييز
واضح بين
المدنيين غير
المتورطين في
العمل
العسكري أو
الأمني وبين
الأشخاص
الذين
ارتبطوا
بجرائم تعامل أو
تجسس أو نشاط
عسكري مع
إسرائيل.
وبحسب القراءة
القانونية
المنشورة
للقانون، فإن
العفو العام
يمكن أن يؤدي
إلى سقوط
الدعوى
العامة
والعقوبات والآثار
الجزائية ضمن
نطاق الجرائم
التي يشملها
النص، لكنه لا
يعني
تلقائياً أن
كل شخص موجود
في إسرائيل
أصبح مشمولاً
بالعفو.
وهذا
التمييز مهم
جداً لأنه يضع
حداً لفكرة أن
قانون العفو
يعني تبرئة
جماعية. فالعفو
العام، في
جوهره، قرار
تشريعي
لمعالجة مجموعة
محددة من
الجرائم أو
الظروف، وليس
شهادة تاريخية
بأن كل
الأفعال التي
وقعت كانت
مشروعة. وفي
المقابل، فإن
استثناء
جرائم
التعامل
والتجسس لا
ينبغي أن
يتحول إلى
ذريعة لإبقاء
المدنيين
والأطفال
والعائلات
أسرى للملف
نفسه. المطلوب
هو تطبيق واضح
وقابل
للتحقق، بحيث
يعرف كل شخص
مسبقاً وضعه
القانوني وما
إذا كان
يستطيع العودة
من دون توقيف
أو ملاحقة.
وتشير تقارير عن
القانون
الجديد إلى أن
الفئة المدنية
التي لم تكن
منضوية في جيش
لبنان
الجنوبي يمكن
أن تستفيد من
المعالجة
القانونية،
بينما تبقى الجرائم
المرتبطة
بالتعاون
العسكري أو
الأمني مع
إسرائيل خارج
العفو. كما أن
بعض التقارير
أشارت إلى أن
مسألة العودة
العملية قد
تتطلب
إجراءات
تنفيذية
ومعالجة
لقضايا مثل
ازدواجية
الجنسية
والعبور عبر
المعابر
الرسمية.
المشكلة إذن لم تعد
فقط: هل صدر
العفو؟ بل
أصبحت: كيف سينفذ؟
ومن سيحدد
المستفيد؟
وكيف ستفرز
المحكمة
العسكرية أو
النيابات
المختصة
الملفات؟ وهل
سيعامل كل شخص
على أساس
ملفه الفردي؟
وهل سيتمكن من
العودة من دون
مفاجآت
قضائية؟ هذه
الأسئلة هي
التي ستحدد ما
إذا كان قانون
2026 يمثل تسوية
حقيقية أم
مجرد خطوة
سياسية جديدة
تؤجل المشكلة
إلى المستقبل.
الرائد
سعد الحداد، مؤسس جيش
لبنان
الجنوبي
4. الجنسية
الإسرائيلية
وحق العودة
والمواطنة
اللبنانية
تمثل الجنسية، في
جوهرها،
علاقة
قانونية
وسياسية بين
الفرد
والدولة، وما
يترتب عليها من
حقوق وواجبات
وحماية
قانونية. ومن
هذه الزاوية،
فإن المقارنة
بين الجنسية
الإسرائيلية
والجنسية
اللبنانية لا
ينبغي أن
تقتصر على
حرية السفر أو
مستوى
الخدمات، بل
يجب أن تشمل
مفهوم
المواطنة،
وسيادة
القانون،
والحماية
القنصلية،
والخدمات
العامة،
والاستقرار
الاقتصادي،
والحقوق
السياسية،
وقدرة الدولة
على ممارسة
مسؤولياتها
تجاه
مواطنيها.
من
حيث الإطار
القانوني،
يتمتع
المواطن الإسرائيلي
بمنظومة
مؤسساتية
متطورة
نسبياً تشمل
نظاماً
قضائياً
ومؤسسات
أمنية
وإدارية وخدمات
عامة واسعة،
كما أن
الجنسية
الإسرائيلية
تتيح لحاملها
الإقامة
والعمل
والاستفادة
من الخدمات
التي توفرها
الدولة،
إضافة إلى
حقوق سياسية
ومدنية مقررة
قانوناً. أما
الجنسية
اللبنانية،
فترتبط أيضاً
بحقوق المواطنة
الكاملة، بما
في ذلك حق
العودة إلى لبنان
والحصول على
الحماية
القانونية
وممارسة
الحقوق
السياسية
وفقاً للدستور
والقوانين. غير أن
الفارق
الأساسي لا
يكمن
بالضرورة في
النصوص
القانونية
وحدها، بل في
قدرة مؤسسات
الدولة على
تطبيقها
بصورة فعالة
ومتساوية.
وتبرز
هذه
المسألة
بصورة أوضح
عند الحديث عن
الثقة بالدولة.
فالمواطن
لا يقيس قيمة
جنسيته فقط
بما تحمله من
حقوق نظرية،
وإنما أيضاً
بمدى شعوره
بأن الدولة
قادرة على حمايته
وتأمين
الخدمات
الأساسية
وصون كرامته
وتطبيق
القانون
بصورة
متساوية. وفي
هذا المجال،
عانى لبنان
خلال العقود
الأخيرة من
أزمات سياسية
واقتصادية
ومؤسساتية
عميقة أضعفت
ثقة قطاعات
واسعة من
المواطنين
بالدولة ومؤسساتها.
وهذا
الواقع يجعل
بعض
اللبنانيين
ينظرون إلى
الجنسية
الإسرائيلية،
بالنسبة إلى
من يحملها، باعتبارها
توفر درجة
أكبر من
الاستقرار
المؤسسي
والاجتماعي،
وليس فقط
باعتبارها
وثيقة سفر.
ومع
ذلك، فإن
هذه المقارنة
تحتاج إلى قدر
كبير من
الموضوعية. فإسرائيل،
شأنها شأن أي
دولة، ليست
خالية من
الأزمات
السياسية أو الاجتماعية
أو الأمنية،
كما أن امتلاك
جنسيتها لا
يعني
بالضرورة أن
جميع
المواطنين
يتمتعون
بالمستوى
نفسه من
الظروف أو
الفرص. وفي المقابل،
فإن ضعف
الدولة
اللبنانية لا
يعني أن
الجنسية
اللبنانية
فاقدة للقيمة
أو أن المواطن
اللبناني لا
يتمتع بحقوق
قانونية؛ بل
يعني أن
الفجوة بين
الحقوق التي
ينص عليها
القانون
والقدرة
الفعلية على
ضمانها أصبحت
واسعة نتيجة
ضعف المؤسسات
والأزمات
المتراكمة.
وفي قضية
اللبنانيين
الموجودين في
إسرائيل تحديداً،
تأخذ
المقارنة
بعداً أكثر
حساسية. فبالنسبة
إلى شخص عاش
هناك منذ عام
2000، قد تصبح
الجنسية الإسرائيلية
مع مرور
السنوات
جزءاً من
منظومة حياته
اليومية، بما
في ذلك العمل
والسكن والتعليم
والرعاية
الاجتماعية
ومستقبل الأبناء.
ولذلك
فإن مطالبة
بعض هؤلاء
بالتخلي عن
الجنسية الإسرائيلية
من أجل العودة
إلى لبنان لا
تمثل بالنسبة
إليهم مجرد
التخلي عن وثيقة
قانونية،
وإنما قد تعني
التخلي عن
منظومة كاملة
من الحقوق
والاستقرار
الذي بنوه خلال
أكثر من
عقدين.
في المقابل،
فإن الجنسية
اللبنانية
تمثل رابطة
قانونية
ووطنية لا
تزول بسهولة
بسبب الإقامة
في الخارج أو
اكتساب جنسية
أخرى، وإن
كانت
القوانين
اللبنانية
تضع قواعد
خاصة بمسألة
الجنسية
المزدوجة
وبعض آثارها. ومن هنا،
فإن أي سياسة
تهدف إلى
إعادة
اللبنانيين
الموجودين في
إسرائيل
ينبغي أن
تنطلق من مبدأ
أن العودة يجب
أن تكون نتيجة
ثقة بالدولة اللبنانية
ومؤسساتها،
لا نتيجة خوف
أو إكراه. فالدولة
التي تريد
استعادة
مواطنيها
تحتاج إلى أن
تجعل العودة
خياراً آمناً
وقانونياً
ومستقراً،
وأن تضمن عدم
تعرض من لا
تثبت عليه
جريمة للملاحقة
أو العقوبة
الجماعية.
وفي النهاية،
فإن السؤال
الأهم ليس أي
جنسية أفضل
بصورة مطلقة،
بل أي دولة
تستطيع أن تجعل
مواطنيها
يشعرون بأن
جنسيتهم تعني
الحماية
والكرامة
والاستقرار
وسيادة
القانون. فالجنسية
اللبنانية
تمتلك قيمة
وطنية وتاريخية
عميقة، لكن
قيمتها
العملية
تتعزز بقدر قدرة
الدولة
اللبنانية
على حماية
مواطنيها وتأمين
حقوقهم.
والجنسية
الإسرائيلية
توفر لحاملها
منظومة
مؤسساتية
وخدماتية
متقدمة في
جوانب عديدة،
لكنها بدورها
ترتبط بدولة
لها واقعها
السياسي
والاجتماعي
والأمني
الخاص. ومن
ثم، فإن قضية
اللبنانيين
في إسرائيل
تكشف قبل كل
شيء أزمة
الثقة بين
المواطن
والدولة اللبنانية،
وتضع أمام
لبنان تحدياً
أساسياً: بناء
دولة تجعل
المواطن
متمسكاً
بجنسيته
ووطنه لأنه
يجد فيهما
القانون
والأمان
والكرامة، لا
لأنه لا يملك
بديلاً.
عقل
هاشم، ضابط في
جيش لبنان
الجنوبي
5. بين وطنٍ
يخذل مواطنيه
ودولةٍ تحاسب
مسؤوليها: أيّ
مستقبل يختار
المبعدون؟
عند
تقييم
الخيارات
المتاحة أمام
اللبنانيين
الموجودين في
إسرائيل، لا
يمكن تجاهل
الجانب العملي
الذي يرتبط
بقوة جواز
السفر ومستوى
الحماية التي
توفرها
الدولة
لمواطنيها. فالجنسية
ليست مجرد
رابطة
قانونية أو
عاطفية
بالوطن، وإنما
تترتب عليها
حقوق وفرص
فعلية تتعلق
بحرية التنقل
والعمل
والإقامة
والحماية
القنصلية والاستقرار
الاجتماعي
والاقتصادي. وفي هذا
السياق، يظهر
تفاوت كبير
بين قوة جواز
السفر
الإسرائيلي
وجواز السفر
اللبناني،
وهو تفاوت
يعكس، بصورة
غير مباشرة،
اختلافاً واسعاً
في العلاقات
الدولية
والثقة
بالمؤسسات
والقدرة
الاقتصادية
والسياسية
لكل دولة.
فبحسب
بيانات Henley
Passport Index،
يتيح جواز
السفر
الإسرائيلي
لحامله الوصول
إلى نحو 166 وجهة
حول العالم من
دون الحصول
على تأشيرة
مسبقة، أو من
خلال تأشيرة
عند الوصول أو
تصريح سفر
إلكتروني،
ويحتل
المرتبة الثامنة
عشرة عالمياً
وفقاً
للبيانات
المشار إليها.
وفي المقابل،
يتيح جواز
السفر
اللبناني
لحامله
الوصول إلى
نحو 43 وجهة وفق
الترتيبات
نفسها، من
بينها نحو 16 وجهة
تسمح بالدخول
من دون تأشيرة
فعلية، ونحو 23 وجهة
تمنح تأشيرة
عند الوصول،
مع اختلاف الأرقام
والتصنيفات
بحسب تاريخ
تحديث المؤشر
وتعريف كل فئة
من فئات
الدخول. ويعني
هذا الفارق أن
حامل الجواز
الإسرائيلي
يتمتع عموماً
بهامش أوسع
بكثير من حرية
التنقل الدولية
مقارنة بحامل
الجواز
اللبناني،
وهو عامل عملي
قد يكون له
وزن كبير
بالنسبة إلى
شخص يقرر أين
يريد أن يعيش
ويعمل ويؤسس
مستقبل أسرته.
ولا تتوقف
المقارنة عند
حرية السفر،
فالمسألة
الأهم
بالنسبة إلى
أي مواطن هي
مدى قدرة الدولة
التي يحمل
جنسيتها على
توفير بيئة
مستقرة تحمي
حقوقه وتفرض
القانون على
الجميع. وفي لبنان،
أدت الأزمات
السياسية
والاقتصادية والمؤسساتية
المتراكمة،
إلى جانب
الفساد، ونهب
مدخرات
المودعين،
وانفجار مرفأ
بيروت، إلى تراجع
كبير في ثقة
المواطنين
بمؤسسات
الدولة، ولا
سيما في أعقاب
الانهيار
المالي، والتدهور
الحاد في قيمة
العملة،
وتعثر القطاع
المصرفي،
وتراجع مستوى
الخدمات
العامة، واستمرار
غياب
المساءلة
والمحاسبة.
وأصبحت المفارقة
أكثر قسوة
عندما وجد
المواطن أن
مدخراته
وحقوقه يمكن
أن تضيع من
دون تعويض أو
مساءلة
فعلية، في حين
ظل كثير من
المسؤولين عن
سوء الإدارة والفساد
والانهيار
السياسي
والمالي
بمنأى عن
المحاسبة. ومن
هنا، فإن
السؤال
بالنسبة إلى المبعدين
لا يتعلق
بالحنين إلى
الوطن والانتماء
إليه فحسب، بل
يتصل أيضاً
بمدى قدرة الدولة
على توفير
الحد الأدنى
من الأمان
القانوني
والمؤسساتي،
وحماية حقوق
مواطنيها
وممتلكاتهم،
وضمان خضوع
الجميع،
حكاماً
ومحكومين،
لسيادة
القانون.
أما
في إسرائيل،
فوجود مؤسسات
أكثر رسوخاً وقدرة
على فرض
القانون
ومحاسبة
مسؤولين سياسيين،
بمن فيهم
مسؤولون في
مواقع عليا،
يوفر نموذجاً
مختلفاً
للعلاقة بين
المواطن
والدولة. ولا
يعني ذلك أن
إسرائيل دولة خالية
من الفساد أو
الأزمات أو
الصراعات السياسية
والقضائية،
ولا أن جميع
مواطنيها يتمتعون
بالظروف
نفسها، وإنما
يعني أن وجود
مؤسسات
رقابية
وقضائية
فاعلة يخلق،
في العديد من
المجالات،
مستوى أعلى من
القدرة على
مساءلة السلطة.
وهذا الفارق
يصبح أكثر
أهمية
بالنسبة إلى
اللبناني
الذي عاش في
إسرائيل
لأكثر من ستة
وعشرين
عاماً، وبنى
فيها منزله
وعمله وعلاقاته
الاجتماعية
ومستقبل
أبنائه،
وربما حصل على
جنسيتها، إذ
إن التخلي عن
هذه المنظومة لا
يمثل بالنسبة
إليه مجرد
التخلي عن
وثيقة سفر، بل
التخلي عن
واقع قانوني
واجتماعي
كامل.
ومن هذه
الزاوية،
يصبح قرار
العودة إلى
لبنان أكثر
تعقيداً من
مجرد دعوة إلى
استعادة
الجنسية أو
إنهاء ملف
قانوني. فالشخص
الذي يفكر في
العودة
سيقارن بصورة
طبيعية بين ما
يضمنه له كل
نظام من حقوق
وحماية وفرص
واستقرار. وسيطرح
أسئلة مشروعة:
هل ستكون
أمواله
محمية؟ هل سيحصل
على محاكمة
عادلة إذا
كانت هناك
دعوى بحقه؟ هل
يستطيع أن
يعمل ويؤسس
مشروعاً؟ هل
يستطيع
أبناؤه
الحصول على
التعليم والرعاية
والخدمات؟
وهل ستكون
الدولة قادرة
على حمايته من
التدخل
السياسي أو الأمني؟ وفي
المقابل، ما
الذي سيخسره
إذا تخلى عن
الجنسية
الإسرائيلية
أو عن الإقامة
التي بناها
خلال سنوات
طويلة؟ هذه
أسئلة واقعية
لا يمكن
الإجابة عنها
بالشعارات
الوطنية
وحدها.
6. مقارنة
إسرائيل
ولبنان: سيادة
القانون
والفساد وحقوق
الإنسان
والخدمات
الاجتماعية
للمواطن
تُظهر المقارنة
بين إسرائيل
ولبنان أن
الفارق بين الدولتين
لا يقتصر على
النظام
السياسي أو مستوى
الفساد، بل
يمتد إلى جوهر
العلاقة بين
الدولة
والمواطن. فالدولة
الحديثة
تُقاس
بقدرتها على
تطبيق
القانون بعدالة،
وحماية
الحقوق
والحريات،
ومحاسبة
الفاسدين،
وتأمين قضاء
مستقل، وتوفير
الرعاية
الصحية
والضمان
الاجتماعي والخدمات
الأساسية،
إضافة إلى
حماية المواطن
في حالات
المرض
والبطالة
والعجز
والشيخوخة. ومن هذا
المنطلق،
يعرض الجدول
التالي
مقارنة شاملة
بين إسرائيل
ولبنان، مع
التركيز على
ما يحصل عليه
المواطن
فعلياً من
مؤسسات
دولته، بعيداً
عن الشعارات
السياسية
والانطباعات
الأيديولوجية.
الخلاصة:
وفي النهاية،
فإن السؤال
الأهم ليس أي
جنسية أفضل
بصورة مطلقة،
بل أي دولة
تستطيع أن
تجعل مواطنيها
يشعرون بأن
جنسيتهم تعني
الحماية والكرامة
والاستقرار
وسيادة القانون.
فالجنسية
اللبنانية
تمتلك قيمة وطنية
وتاريخية
عميقة، لكن
قيمتها
العملية تتعزز
بقدر قدرة
الدولة
اللبنانية
على حماية مواطنيها
وتأمين
حقوقهم.
والجنسية
الإسرائيلية
توفر لحاملها
منظومة
مؤسساتية
وخدماتية
متقدمة في
جوانب عديدة،
لكنها بدورها
ترتبط بدولة
لها واقعها
السياسي
والاجتماعي
والأمني الخاص.
ومن ثم،
فإن قضية
اللبنانيين
في إسرائيل
تكشف قبل كل
شيء أزمة
الثقة بين
المواطن
والدولة اللبنانية،
وتضع أمام
لبنان تحدياً
أساسياً: بناء
دولة تجعل
المواطن
متمسكاً
بجنسيته ووطنه
لأنه يجد
فيهما
القانون
والأمان
والكرامة، لا
لأنه لا يملك
بديلاً.
7. الزعامات
اللبنانية
ومنظومة نهب
الدولة وإفقاد
المواطن ثقته
بوطنه
لا
يمكن فهم أزمة
اللبنانيين
الذين غادروا
إلى إسرائيل،
ولا تفسير
تردد بعضهم في
العودة بعد
أكثر من ستة
وعشرين
عاماً، من دون
التوقف عند
طبيعة
العلاقة التي
نشأت بين المواطن
والدولة
اللبنانية
خلال العقود
الماضية.
فالمشكلة لا
تختصر في ضعف
الخدمات أو
الأزمات
الاقتصادية
المتلاحقة،
بل ترتبط في
نظر شريحة
واسعة من
اللبنانيين
بنظام سياسي
فاسد كرّس
الزعامات
الشخصية
والطائفية،
وحوّل مؤسسات
الدولة في
كثير من
الأحيان إلى
ساحات للمحاصصة
والنفوذ
والمنافع. ومع
تراكم
الأزمات،
أصبح المواطن
يشعر بأن الدولة
التي يفترض أن
تحميه تحولت
إلى منظومة
معقدة من
المصالح
السياسية
والاقتصادية
التي تستنزف
موارده وتضعف
فرصه وتجعله
عاجزاً أمام
سلطة الزعيم
والحزب
والطائفة.
لقد
تراكمت على
مدى سنوات
طويلة ملفات
شديدة
الخطورة، من
أزمة
الكهرباء إلى
إدارة المال
العام، ومن
التوظيفات
السياسية إلى
الجمارك
والتهرب
الضريبي، ومن
أزمة القطاع
المصرفي إلى
انهيار قيمة
العملة
ومدخرات
المواطنين،
فضلاً عن سوء
إدارة قطاعات
حيوية مثل
المياه
والاتصالات
والنقل
والطاقة. ويضاف
إلى ذلك الجدل
المستمر حول
استثمار
الأملاك العامة،
والواجهة
البحرية،
والكسارات
والمرامل،
والمقالع،
وإدارة
المرفأ،
والمؤسسات العامة،
وغيرها من
الملفات التي
غذت لدى اللبنانيين
شعوراً بأن
الدولة لم تعد
تعمل دائماً
وفق معيار
المصلحة
العامة، بل
وفق توازنات
سياسية ومصالح
مرتبطة
بمراكز
النفوذ. ولا
يعني ذلك أن
كل موظف أو
مسؤول أو
متعهد متورط
في الفساد،
لكن استمرار
هذه الأزمات
من دون محاسبة
فعالة عزز
الانطباع بأن
منظومة الحكم
نفسها عاجزة
عن معالجة
جذور المشكلة
لأنها فاسدة
بامتياز.
الأخطر من الخسائر
المالية هو ما
أحدثته هذه
المنظومة
الفاسدة من
انهيار في
الثقة بين
المواطن
والدولة.
فعندما يفقد
المواطن مدخراته،
ويعجز عن
الحصول على
كهرباء ومياه
وخدمات
مستقرة، ويرى
المؤسسات
العامة تتحول
إلى أدوات
للتوظيف
السياسي،
ويواجه
نظاماً مصرفياً
انهارت الثقة
به، ثم يشاهد
التحقيقات والقضايا
الكبرى تتعثر
من دون نتائج
حاسمة، يصبح السؤال
مشروعاً حول
معنى
الانتماء إلى
دولة لا يشعر
بأنها ترد له
شيئاً من
واجباته
تجاهها. وهنا
تتجاوز
الأزمة
الاقتصاد
والسياسة لتصل
إلى الكرامة
الوطنية
نفسها. فالوطن
ليس أرضاً
وحدوداً
وعلماً فحسب؛
بل هو أيضاً
مؤسسات وقانون
وعدالة
وحماية
للمواطن. وعندما
تضعف هذه
العناصر،
يصبح
الانتماء
الوطني، بالنسبة
إلى بعض
المواطنين،
مصدراً للألم
بدلاً من أن
يكون مصدر
أمان واعتزاز.
ومن هذه
الزاوية،
تكتسب قضية
اللبنانيين
الموجودين في
إسرائيل
بعداً
مختلفاً. فمن
السهل أن
تطالب الدولة
من غادروا قبل
أكثر من ربع
قرن بالعودة،
وأن تستحضر
أمامهم
مفاهيم الوطن
والجذور
والهوية، لكن
السؤال الذي
يفرض نفسه هو:
ماذا قدمت
الدولة خلال
هذه السنوات
كي تجعل
العودة
خياراً مطمئناً؟
وإذا كان
المواطن الذي
بقي في لبنان قد
عانى من
انهيار
العملة،
وضياع
المدخرات،
وتراجع
الخدمات،
وانعدام
الاستقرار،
واستمرار
المحاصصة
السياسية،
فمن الطبيعي
أن يقارن بين
واقعين قبل
اتخاذ قرار
يتعلق بمستقبله
ومستقبل
أسرته. ولذلك
فإن معالجة
ملف المبعدين
لا ينبغي أن
تقتصر على
مطالبتهم
بالعودة، بل
يجب أن تترافق
مع إصلاح جذري
للدولة نفسها،
يبدأ
باستعادة
الأموال
المنهوبة،
وتعزيز استقلال
القضاء،
ومحاسبة
المسؤولين،
ووضع حد
للمحاصصة،
وحماية المال
العام،
وإعادة بناء
المؤسسات على
أساس الكفاءة
والمساءلة.
وفي
الختام،
لبنان لا
يحتاج إلى
استبدال زعيم
بزعيم أو
محاصصة
بمحاصصة
جديدة، بل إلى
تغيير
العلاقة
نفسها بين
المواطن
والسلطة. المطلوب
دولة لا تقوم
على الولاء
للأشخاص، ولا
تستخدم
الطائفة
غطاءً
للفساد، ولا
تجعل الوظيفة
العامة
مكافأة
سياسية، ولا
تسمح بتحويل
المؤسسات إلى
مصادر دائمة
للنفوذ
والمنافع.
وعندما تصبح
الدولة قادرة
على حماية
أموال مواطنيها،
ومحاسبة
الفاسدين،
وتطبيق
القانون على
الحاكم والمحكوم،
وتوفير
الخدمات
الأساسية،
واستعادة ثقة
الناس، عندها
فقط يمكن أن
تصبح الدعوة إلى
عودة
اللبنانيين
الموجودين في
إسرائيل أكثر
من مجرد شعار؛
تصبح دعوة إلى
وطن يستطيع أبناؤه
أن يثقوا به
من جديد.
8. قبل
محاكمة
المبعدين،
حاكموا من
دمّر لبنان
ونهبه وشرّد
أهله
قبل
أن تُرفع راية
المحاسبة في
وجه اللبنانيين
الذين غادروا
البلاد، وقبل
أن يتحول ملف
المبعدين إلى
قضية وطنية
كبرى تُستخدم
لتوزيع
الاتهامات،
يحق للبناني
أن يطرح
السؤال الأكثر
إلحاحاً: أين
محاسبة الذين
بقوا في لبنان
ومارسوا
السلطة
والنفوذ
لعقود، ثم
أوصلوا الدولة
إلى
الانهيار؟ كيف يُطلب
من مواطن غادر
في ظروف حرب
واضطراب أن يواجه
الحساب،
بينما لا يزال
من ساهموا في
تدمير مؤسسات
الدولة ونهب
المال العام
وإفقار اللبنانيين
بمنأى عن
المحاسبة؟ إن
العدالة التي
ترى خطأ
المواطن وتغض
الطرف عن
جرائم من
تولوا إدارة
الدولة تصبح
عدالة
انتقائية،
والعدالة
الانتقائية
ليست عدالة،
بل أداة
سياسية
للانتقام
وتصفية الحسابات.
لقد ارتُكبت بحق
لبنان أفعال
جسيمة لا تقل
خطورة عن أي
ملف أمني أو
عسكري، بل
كانت نتائجها
أكثر تدميراً
واستمرارية.
أُهدرت أموال
الدولة،
نُهبت
مقدراتها،
انهارت مؤسساتها،
ضاعت ودائع
المواطنين،
تدهورت قيمة
العملة،
انهار
الاقتصاد،
وتُرك
اللبنانيون أمام
واحدة من أسوأ
الأزمات
الاجتماعية
والمالية في
تاريخهم
الحديث. فمن
المسؤول عن كل
ذلك؟ ومن
يحاسب من اتخذ
القرارات أو
شارك في
منظومات الفساد
أو استفاد
منها أو حماها
سياسياً؟ لا يمكن
أن تكون
الدولة صارمة
مع من غادروا،
ومتسامحة مع
من بقوا في
مواقع السلطة
والنفوذ وارتبطت
أسماؤهم
بسياسات أو
ممارسات أو
منظومات أدت
إلى تدمير
البلد. إن
من نهب المال
العام، ومن
استغل الدولة
لمصلحة خاصة،
ومن عطّل مؤسساتها،
ومن حمى
الفاسدين،
ومن ساهم في
إفقار شعب
كامل، يجب أن
يكون في صدارة
أي مشروع حقيقي
للعدالة
والمحاسبة.
بل
إن المعيار
الأخلاقي
والقانوني
يفرض ترتيب
الأولويات
بصورة واضحة.
لا يجوز أن
تتحول قضية
المبعدين إلى
ستار يحجب
الجرائم
الكبرى التي
ارتُكبت بحق
الدولة
والمجتمع،
ولا يجوز أن
يُستخدم هذا
الملف لتبرئة
أو حماية أي
طرف آخر. فكما
يجب التحقيق
في كل انتهاك
ارتُكب خلال
الحرب وبعدها،
يجب أيضاً فتح
ملفات الفساد
ونهب المال
العام وسوء
إدارة الدولة
والانتهاكات
التي ألحقت
أضراراً
جسيمة
باللبنانيين.
العدالة لا
تتجزأ،
والضحية لا
تصبح أقل
استحقاقاً
للعدالة لأن
الجريمة التي
تعرضت لها
ارتُكبت في
المصرف أو في
مؤسسة عامة أو
نتيجة قرار
سياسي واقتصادي
كارثي.
إن أي دولة
تريد طي صفحة
الماضي لا
تستطيع أن تختار
خصومها وفقاً
للهوية أو
الموقف
السياسي، ثم
تتجاهل أصحاب
النفوذ الذين
امتلكوا
القرار لعقود.
فإذا كان
المطلوب محاسبة
المبعدين،
فلتكن
المحاسبة
قانونية وفردية
وعادلة؛ ولكن
قبل ذلك، أو
بالتوازي
معه، يجب أن
تُفتح ملفات
الذين دمّروا
لبنان ونهبوا
موارده
وأثقلت
أياديهم
بالأثام بحق
هذا الوطن
والمواطن. فلبنان
لم يسقط بسبب
الذين غادروا،
بل سقط بسبب
الذين بقوا في
الداخل
وتسلّموا
السلطة
والثروة
والقرار، ثم
تركوا الدولة تنهار
والمواطن
يدفع الثمن. ومن يريد
عدالة
حقيقية،
فليبدأ
بمحاسبة
الجميع، لا
بملاحقة
الحلقة
الأضعف وترك
أصحاب النفوذ
الفاسدين فوق
القانون.
9. الخاتمة
لو كنت في موقف
المبعدين،
لما ترددت
كثيراً في
التفكير في
الفرق بين حمل
الجنسية
اللبنانية
وحمل جنسية
دولة تتمتع
بمؤسسات قوية
وفعالة،
كدولة
إسرائيل. فالجنسية،
في نظري، ليست
مجرد اسم
يُكتب على جواز
سفر، ولا
إرثاً
عائلياً أو
شعاراً
عاطفياً يُستحضر
عند الحاجة،
بل هي علاقة
قانونية وسياسية
متبادلة بين
الفرد
والدولة؛
علاقة يفترض
أن تضمن له
حقوقه، وتصون
كرامته،
وتحمي ممتلكاته
ومدخراته،
وتؤمّن له
الاستقرار
والأمان،
وتفتح أمامه
ولأبنائه
أبواب
المستقبل. ومن
هذه الزاوية،
يصبح القول إن
لبنان دولة
بالاسم فقط
تعبيراً
صارخاً عن
أزمة عميقة في
مفهوم الدولة
اللبنانية،
لأن الفجوة
بين الدولة التي
يفترض أن تكون
والدولة التي
يعيش المواطن
واقعها أصبحت
أكبر من أن
تُغطّى
بالخطابات
الوطنية
والشعارات
الرنانة. إنها
دولة تحمل
اسماً
وعَلَماً
ونشيداً
وجواز سفر
ومؤسسات،
لكنها عجزت عن
حماية
المواطن وأمواله
وحقوقه، وتركت
أبناءها أسرى
الانهيار
والأزمات والقلق
على المستقبل.
وعندما
يفقد المواطن
مدخراته،
ويضيع حقه،
ويتعطل القضاء،
وتتآكل
مؤسسات
الدولة، ثم
يُطلب منه أن
يواصل التغني
بالوطن وكأن
شيئاً لم
يحدث، فمن حقه
أن يطرح
السؤال
الأكثر قسوة:
ما القيمة
العملية
لجنسية دولة
لم تستطع أن
تحمي
مواطنيها؟ وما قيمة
دولة تحوّل
المواطن فيها
من صاحب حق
إلى ضحية، ومن
مواطن إلى
مودع مسلوب،
ومن إنسان يبحث
عن الأمان إلى
شخص يبحث عن
دولة أخرى
تحميه؟ هنا لا
يعود السؤال
عن الولاء
للوطن، بل عن
جدوى دولة
فقدت القدرة
على القيام
بأبسط واجباتها
تجاه
مواطنيها.
الدولة
الحديثة لا
تُقاس
بالأعلام ولا
بالخطب
الوطنية
الجوفاء، ولا
بعدد
الشعارات التي
تُرفع باسم
السيادة
بينما
السيادة
نفسها منقوصة،
ولا بعدد
المسؤولين
الذين
يتحدثون عن
الإصلاح فيما
تتآكل الدولة
من الداخل
بفسادهم.
الدولة تُقاس
بنزاهة من
يتولى الحكم،
وبقدرة
مؤسساتها على
حماية المال
العام،
ومكافحة
الفساد،
وتطبيق
القانون على الجميع
دون استثناء،
وتأمين قضاء
مستقل، وحماية
المواطن،
وتوفير
الخدمات،
وإدارة الاقتصاد،
وصون السيادة.
فالنزاهة
ليست فضيلة تجميلية
يذكرها
السياسيون
الفاسدون في
خطبهم، بل هي
العمود
الفقري لأي
دولة محترمة؛
وعندما تنهار
النزاهة
يتحول المال
العام إلى
غنيمة، والسلطة
إلى امتياز،
والقانون إلى
أداة
انتقائية،
والقضاء إلى
رهينة،
والمؤسسات
إلى حصص، والمواطن
إلى الحلقة
الأضعف في
منظومة
سياسية لا
تتذكره إلا
عند
الانتخابات
أو عند الحاجة
إلى رفع شعار
الوطنية. وعندما
تفشل الدولة
في حماية
أموال الناس
وحقوقهم ومستقبلهم،
فإن المواطن
لا يكون
خائناً عندما
يبحث عن مكان
آخر يوفر له
ما حُرم منه
في بلده، بل
تكون الدولة
هي التي دفعت
مواطنها دفعاً
إلى البحث عن
البديل. ومن
هنا يمكن فهم
لماذا قد تبدو
جنسية دولة
أخرى، مثل
إسرائيل،
أكثر جاذبية
من منظور نفعي
بحت لشخص يبحث
عن مؤسسات
قادرة واقتصاد
مستقر وحماية
قانونية
ومستقبل أكثر
وضوحاً. وهذا
لا يعني
الموافقة على
كل سياسات
إسرائيل أو
حكوماتها،
ولا يلغي حق
أي شخص في
انتقادها،
لكنه يعني
الاعتراف
بحقيقة لا
يمكن دفنها
تحت الشعارات:
قيمة الدولة
تظهر عندما
يحتاج إليها
المواطن،
وقوة الجنسية
تظهر عندما تتحول
إلى حماية
فعلية وحقوق
مضمونة، لا
عندما تبقى
مجرد وثيقة
تحمل اسم دولة
عاجزة عن حماية
صاحبها.
وهنا
تبلغ المأساة
اللبنانية
ذروتها: يُطلب
من المواطن أن
يكون وفياً
للدولة،
بينما لا يجد
من الدولة
وفاءً
مماثلاً؛
يُطلب منه أن
يتمسك
بجنسيته،
بينما تُترك
حقوقه ومدخراته
ومستقبل
أسرته عرضة
للانهيار؛
ويُطلب من
المبعدين أن
يعودوا إلى
وطنهم، بينما يبقى
السؤال
الأخطر بلا
جواب: أي
لبنان سيعودون
إليه؟ لبنان
القانون أم
لبنان
الاستنسابية؟
لبنان القضاء
أم لبنان
التدخلات؟
لبنان الدولة
أم لبنان
المحاصصة؟ لبنان
الذي يحمي
المواطن أم
لبنان الذي
يطلب منه التضحية
ثم يتركه
وحيداً أمام
أزماته؟ لا
يمكن مطالبة
الإنسان
بالعودة إلى
دولة من دون
أن تضمن له
الدولة أنها
ستعامله
كمواطن كامل
الحقوق، لا
كملف سياسي
ولا كخصم ولا
كضحية محتملة.
لذلك فإن استعادة
قيمة الجنسية
اللبنانية لا
تكون بتخوين
من فقد ثقته
ببلده، ولا
بابتزاز
المغتربين عاطفياً،
ولا بترديد
عبارات
الولاء
والوطنية، بل
بإعادة بناء
الدولة من
جذورها: دولة
واحدة لا
دويلات
داخلها،
قانون واحد لا
قوانين على
قياس
الأقوياء،
قضاء مستقل لا
يخضع للنفوذ،
مؤسسات
حقيقية لا
واجهات
للمحاصصة،
اقتصاد يحمي
أموال الناس
لا اقتصاداً
ينهار فوق رؤوسهم،
وسيادة كاملة
لا سيادة
مجتزأة، ومواطنة
تتقدم على
الطائفة
والحزب
والزعيم. عندها
فقط تستعيد
الجنسية
اللبنانية
قيمتها الحقيقية؛
وعندها يصبح
اللبناني
متمسكاً بها
لأنه يثق بدولته،
ويعود إلى
وطنه لأنه
يشعر
بالأمان، ويفتخر
بجنسيته
لأنها تمثل
دولة تحميه
وتصون كرامته.
أما أن
يُطلب منه أن
يقدّس
الجنسية فيما
تُهدر حقوقه،
وأن يقدّس
الدولة فيما
تعجز عن
حمايته، فذلك
ليس وطنية، بل
محاولة لإبقاء
المواطن
أسيراً لاسم
دولة لم تستعد
بعد قدرتها
على أن تكون
دولة بالفعل.
ومع
ذلك، فإن
لبنان لم يكن
دائماً على
هذه الصورة.
فقد عرف في
مراحل سابقة
نموذجاً
مختلفاً
للدولة ومؤسساتها،
وكان عهد
الرئيس الملك
كميل نمر شمعون
يمثّل، في نظر
كثير من
اللبنانيين،
مرحلة كان
فيها مفهوم
الدولة أكثر
حضوراً
وهيبة، وكانت
مؤسساتها
أكثر قدرة على
فرض النظام
وإدارة الشأن
العام
والانفتاح
على العالم. ولم يكن
لبنان يومها
مجرد اسم على
الخريطة، بل
كان يمتلك
مقومات دولة
ذات حضور
سياسي
واقتصادي
ومؤسساتي،
وكان المواطن
يشعر، بدرجات
متفاوتة، بأن
هناك دولة
قائمة يمكن
الاحتكام
إليها. ومن
هنا تأتي
أهمية التوقف
عند اللحظة
التاريخية
المرتبطة
بانتخاب
الرئيس بشير
الجميل. فبغض
النظر عن
المواقف
السياسية
المختلفة منه
ومن مشروعه،
يبقى انتخابه
عام 1982 إحدى
أكثر اللحظات
المفصلية في
تاريخ لبنان
الحديث، لأن
وصوله إلى
رئاسة
الجمهورية
فتح، في نظر
مؤيديه،
احتمال بناء
دولة مركزية
قوية تنهي ازدواجية
السلطة
والسلاح
والانقسام
الذي مزق البلاد.
غير أن
اغتياله قبل
أن يتسلّم
الحكم فعلياً
قطع هذا
المسار وأدخل
لبنان في
مرحلة أخرى من
الصراع
والتفكك. ولا
يمكن الجزم
بما كان سيحدث
لو أتيح له
الحكم، لأن
التاريخ لا يُبنى
على
الافتراضات؛
لكن من
المشروع
القول إن
لبنان خسر
آنذاك فرصة
تاريخية كان
يمكن أن تفتح
أمامه مساراً
مختلفاً، لو
نجح مشروع بناء
الدولة
وتوافرت له
الظروف
الداخلية
والإقليمية
المناسبة.
إيران
لعبت ورقة
هرمز. اليوم
لم تعد
الورقة في
يدها
نديم
قطيش/موقع أكس/31
آب/2026
تدفقات
نفط الخليج
عبر مضيق
هرمز، التي
هبطت في ذروة
الأزمة إلى
حدود الصفر، عادت اليوم
إلى نحو نصف
ما كان يمر
قبل الحرب،
وإلى قرابة
ثلثي إجمالي
الصادرات
الإقليمية
السابقة لها.
في المقابل،
بقي النفط
الإيراني
محاصراً.
هذه
هي القصة بلغة
البراميل.
قبل
الحرب، كان
نحو 20 مليون
برميل يومياً
من النفط
الخام
والمشتقات،
يمر عبر مضيق
هرمز، أي ما
يعادل قرابة
خُمس تجارة
النفط
العالمية المنقولة
بحراً.
المعادلة
الإيرانية
واضحة: إغلاق
هرمز، رفع الكلفة
على الجميع،
والإبقاء على
تدفقات النفط
الإيراني.
ثم
بدأت الحرب،
وانهارت
المعادلة.
المسار
أواخر
فبراير 2026:
إيران تلعب
ورقة هرمز
تعاملت
طهران مع
المضيق كمفتاح
كهربائي
يمكنها
إطفاؤه. بمجرد
تعطيل
المرور، أصيب
أحد
أهم شرايين
النفط
العالمية بالشلل.
أوائل مارس:
المرور يقترب
من الصفر
هبطت
كميات النفط عبر
المضيق إلى
نحو 0.5 مليون
برميل
يومياً،
بانخفاض ~ 98%.
وتراجعت
الشحنات غير
الإيرانية إلى ~ 0.4 مليون
برميل يومياً.
عملياً،
أصبح هرمز
مغلقاً أمام
الجميع تقريباً
باستثناء
إيران.
وهبط
إجمالي النفط
الخام
والمشتقات
المصدرة من
المنطقة كلها
(عبر هرمز
والأنابيب
الاخرى) إلى 5–6
ملايين برميل
يومياً، أي
نحو ربع
مستويات ما
قبل الحرب.
كانت تلك ذروة
نجاح الخطة
الإيرانية:
نحن نصدّر، أما
أنتم فلا.
مارس
– أبريل: الخطة
تعمل لمصلحة
إيران وحدها
واصلت
طهران تصدير ~ 1.2 إلى 1.9
مليون برميل يومياً من
نفطها الخام،
بينما بقي نفط
دول الخليج
الأخرى
عالقاً أو
يبحث عن مخارج
عبر خطوط
الأنابيب.
بدت
ورقة هرمز
وكأنها تعمل
كما أرادتها
إيران.
منتصف أبريل –
منتصف يونيو:
بداية
الانقلاب
فرضت
أميركا
حصاراً على
الموانئ
الإيرانية.
انهارت
صادرات إيران
البحرية من
النفط الخام،
وتراجعت
تحميلات مايو
إلى مستويات
هامشية.
الدولة التي
أغلقت
البوابة أصبحت
عاجزة عن
استخدامها.
17 يونيو:
ثغرة مؤقتة
فُتحت
نافذة قصيرة
بعد توصل
واشنطن
وطهران إلى
مذكرة تفاهم،
ورُفع الحصار
عن الموانئ الإيرانية.
غادرت
ناقلات كانت
عالقة، ورفعت
إيران صادراتها
سريعاً.
لأسابيع قليلة، عادت
صورة ما قبل
الحصار. لكنها
لم تستمر.
يوليو:
ورقة هرمز
تنكسر
عاد
الحصار بعد 26 يوماً من
مذكرة
التفاهم.
في 25
يونيو، تعرضت
ناقلة Ever
Lovely
لهجوم على
المسار
العُماني.
حمّلت واشنطن
إيران
المسؤولية،
بينما لم تعلن
طهران مسؤوليتها.
في 27 يونيو،
ضربت اميركا
مواقع ساحلية
إيرانية،
واستؤنف
القتال بعد
عشرة أيام فقط
من
مذكرة
التفاهم. وفي 7
يوليو، تعرضت
ثلاث ناقلات
لهجمات قرب
عُمان،
وأُلغي
الإعفاء النفطي
الممنوح
لإيران،
ونفذت واشنطن
أكثر من 80
ضربة، فيما
أعلن ترامب أن
الاتفاق أصبح
«منتهياً». بين 8
و11 يوليو،
استهدفت
إيران مواقع
أميركية في
الخليج، ثم
أعلنت إغلاق
المضيق. وفي 13
يوليو، عاد
الحصار
الأميركي على
الموانئ الإيرانية.
توقفت تقريباً
صادرات الخام
الإيراني.
أصبح
ميناء خرج،
الذي كان
يتولى نحو 90% من
صادرات إيران
النفطية
المعتادة، محاصراً.
أما
جاسك
وتشابهار،
فهما يقعان
شرق المضيق، لكنهما
يبقيان
ميناءين
إيرانيين،
خاضعين للحصار
الأميركي.
بحلول
أغسطس، هبطت
تحميلات
النفط
الإيراني إلى
نحو 0.25 مليون
برميل يومياً.
أواخر أغسطس:
خريطة جديدة
إيران
عالقة، بينما
بقية الخليج
يستعيد قدرته
على التصدير.
يمر
اليوم عبر
مضيق هرمز
نفسه نحو 8–10
ملايين برميل
يومياً من
الخام
والمشتقات،
أي نحو 40– 50% من مستوى
ما قبل الحرب.
أما النفط الخام
وحده،
فتقديرات
المتعاملين
تشير إلى مرور
نحو 6–8 ملايين
برميل يومياً
عبر المضيق،
بما يعادل
أيضاً نحو 40–50% من
مستويات ما
قبل الحرب.
وعند
احتساب كل
المخارج، أي
المضيق + خطوط
الأنابيب،
والفجيرة،
وينبع،
وجيهان،
وعمليات النقل
البديلة،
فيصل إجمالي
النفط الخام
والمشتقات
المصدرة من
المنطقة إلى
نحو 15–16 مليون
برميل يومياً.
أي ما يقارب
ثلثي صادرات
المنطقة قبل
الحرب، ونحو
ثلاثة أضعاف
القاع المسجل
في مارس عند 5–6
ملايين برميل
يومياً.
لا يزال
المستوى أقل
من عالم ما
قبل الحرب
بنحو 7–8 ملايين
برميل يومياً.
الأوضاع
لم تعد الي
طبيعتها،
وليست هذه
دعوة للإحتفال.
لكن الخليج لم
يعد رهينة
كاملة لإغلاق
هرمز.
صممت
ورقة هرمز
لفرض خيار
قاسٍ على
العالم: إما
القبول
بالشروط
الإيرانية، أو
تحمل صدمة
نفطية عالمية.
لكن
العالم وجد
خياراً
ثالثاً:
الالتفاف على التهديد
عبر المسارات
البديلة.
مرافقة
الشحنات
الممكن
تأمينها. محاصرة
الطرف الذي
أغلق البوابة.
والتعايش مع
مضيق يعمل
بنصف طاقته،
بدلاً من مضيق
مغلق بالكامل
.
وهنا
تكمن
المفارقة
الأكبر: إيران
استخدمت هرمز
لسجن العالم
خارج الخليج،
فانتهت هي
الطرف الأكثر
عزلة داخله.
هل
سنصبح نواطير على وطنٍ
هاجر أبناؤه؟
الخوري
طوني بو
عسّاف/فايسبوك/31
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157121/
كل
يوم نذهب إلى
المطار لنودّع
واحدًا من
أولادنا. لا
نودّعه إلى
الجامعة… ولا
إلى رحلة عمل
مؤقتة… ولا
إلى عطلة.
نودّعه إلى
الغربة. نلوّح
له، نبتلع
دموعنا،
ونقول له:
«الله يوفقك»…
ثم نعود إلى
البيت، فنجد
غرفته كما
تركها، سريره
مرتبًا، صوره
معلّقة، وأغراضه
تنتظر عودته
التي لا نعرف
إن كانت
ستأتي.
وهكذا، بيتًا بعد
بيت، وقرية
بعد قرية،
وعائلة بعد عائلة… لبنان يفرغ
من شبابه. فمن
سيبقى؟ لمن
ستكون البيوت
التي
بنيناها؟ لمن
ستكون
الأرزاق التي تعبنا
في جمعها؟ لمن
ستكون الأرض؟
لمن ستكون
القرى؟ لمن
ستكون
المدارس والجامعات؟
ولمن ستكون
كنائسنا وأجراسنا
وساحاتنا،
حين يصبح جيل
كامل من
أبنائنا خارج
الوطن؟ هل
أصبح
دورنا أن نحرس
بيوت الذين
رحلوا؟ هل
بتنا نواطير
على وطنٍ هاجر
أبناؤه؟
نفتح
بيوتهم في
الأعياد،
نزيل الغبار عن غرفهم،
نسقي
أشجارهم،
نحرس أرزاقهم…
وننتظر أن
يعودوا.
لكن ماذا لو لم
يعودوا؟
هنا المصيبة.
بينما أولادنا
يحزمون
حقائبهم،
هناك من لا
يزال يحزم
اللبنانيين
في خانات:
طائفة، حزب،
منطقة، زعيم،
فريق…
يتقاتلون
على لبنان،
بينما لبنان نفسه
يهرب من بين
أيديهم.
أيها
المسؤولون،
اسمعوا جيدًا:
الشاب
الذي يغادر
اليوم ليس
مجرد مهاجر. إنه طبيب
لم يعالجنا،
ومهندس لم
يبنِ مدننا،
وأستاذ لم
يعلّم
أبناءنا،
وربّ عائلة لم
ينجب أطفاله
في أرضه.
إنه
مستقبل لبنان
الذي أقلعت
به الطائرة.
لا
تخدعوا
أنفسكم.
قد
تبقى الأبنية.
قد تبقى
الطرقات. قد
تبقى المصارف والجامعات
والمستشفيات
والكنائس
والمساجد.
لكن الوطن من
دون شبابه
يتحول إلى
عقار… لا إلى
وطن.
كفى
انقسامات. كفى
معارك خاسرة.
كفى انتصارات وهمية.
كفى
تحويل كل قضية
إلى مناسبة
جديدة
للتخوين والتعبئة
وشدّ العصب.
هناك معركة واحدة
تستحق أن
نتوحّد حولها:
معركة
إبقاء
أولادنا في
لبنان.
لأن أخطر هجرة
ليست هجرة
الأفراد… بل
هجرة الجيل.
وحين يهاجر
الجيل، لا
تخسر الدولة
موظفين فقط،
ولا الاقتصاد
أيدٍ عاملة
فقط…
يخسر
الوطن
ذاكرته،
واستمراريته،
وصوته، ووجهه.
لقد
تأخرنا
كثيرًا.
دقّوا
ناقوس
الخطر!
فقد يأتي يوم لا
نجد فيه من
نودّعه في
المطار… لأن
الجميع يكون
قد رحل.
وعندها
لن يبقى لنا
إلا أن نغلق
الأبواب، نطفئ
الأنوار،
ونجلس
نواطير على
البيوت…
في وطنٍ كان
لنا، ثم لم
يعد فيه أحد...
لاهوت الوجود
حين
ارتفعت صلبان
مار سمعان فوق
جبّة بشري وجرود
الشمال!
جورج
حايك/فاييسبوك/01
أيلول/2026
في
منتصف القرن
الخامس، كانت
جبال لبنان
الشمالية تقف
بعيدةً خلف
الأودية
والجرود، فيما
كانت
المسيحية
تشقّ طريقها
من مدينة إلى
مدينة ومن
قرية إلى
قرية،
محمولةً على
أقدام رسل
ورهبان لم تكن
تحدّهم
المسافات ولا
ترهبهم وعورة
الدروب.
هناك،
في شمال
سوريا، كان
الناسك مار
سمعان
العمودي
الكبير قد ذاع
صيته، وتحوّل
عموده إلى
منارة يقصدها
الناس من كل
صوب. ومن حوله
تجمّع تلامذة
اختاروا حياة
الصلاة
والتقشّف
والتبشير.
وكانت
ترنّ في
آذانهم وصية
المسيح
لتلاميذه:"اذهبوا
وتلمذوا جميع
الأمم،
وعمّدوهم باسم
الآب والابن
والروح
القدس،
وعلّموهم أن
يحفظوا جميع
ما أوصيتكم
به. وها أنا
معكم كل
الأيام إلى
انقضاء الدهر.
آمين".
وبحسب
التقليد
المتوارث،
عرف مار سمعان
أن قرى جبال
شمال لبنان
مأهولة
بجماعات
ريفية لا تزال
بعيدة عن
الإيمان
المسيحي،
فرأى في تلك الجبال
أرضًا جديدة
للبشارة، وحثّ
تلامذته على
التوجّه
إليها حاملين
الإنجيل.
وانطلق
الرهبان
جنوبًا...
دروب طويلة،
ووديان
سحيقة، وجبال
لا تنتهي. لم
تكن هناك طرق
تشقّ الصخور،
ولا وسائل
تحمل المبشّرين
إلى مقاصدهم.
كانت أقدامهم
وسيلتهم،
والإيمان
زادهم،
والصليب
دليلهم.
وبعد
مسيرة شاقّة،
بلغوا جرود
لبنان
الشمالية،
وانتشروا في
قرى الجبّة،
ولا سيما بشري
وحصرون، حيث
وجدوا أناسًا
يعملون في
الأرض
ويعيشون من
خيراتها.
وهناك بدأ
الرهبان
يتحدّثون
إليهم عن رجل
وُلد في بيت
لحم، ومشى على
طرق الجليل،
وشفى المرضى،
وغفر للخطأة،
وأحبّ
الفقراء، ثم
عُلّق على خشبة
ومات وقام من
بين
الأموات.كانت
قصة يسوع جديدة
على كثيرين
منهم.
استمعوا...تساءلوا...
ثم بدأ بعضهم
يؤمن.
لكن
تحويل
معتقدات
ترسّخت عبر
أجيال لم يكن
أمرًا يحدث في
يوم أو أسبوع. احتاج
الرهبان إلى
وقت طويل
ليزرعوا
الإيمان في النفوس،
حتى أخذت
البشارة
تنتقل من بيت
إلى بيت، ومن
حقل إلى حقل،
ومن قرية إلى
أخرى.
ثم
وقعت الحادثة
التي سيحفظها
تقليد الجبّة قرونًا
طويلة. كانت
الوحوش
الضارية تخرج
من البراري
والجرود،
فتهاجم
السكان
وتفترس
مواشيهم،
وتزرع الخوف
في القرى. ولم
يعرف الأهالي
كيف يحمون
أنفسهم منها.
عندها،
وبحسب الرواية
المتوارثة،
عاد تلامذة
مار سمعان إلى
معلّمهم
يسألونه
المشورة.
فكان
جوابه: قوّوا
إيمانهم
بالصليب.
وطلب أن تُرفع
علامات
الصليب حول
القرى وعلى
التلال
والمرتفعات
المحيطة بها.
وهكذا
بدأت الصلبان
ترتفع فوق جبال
الجبّة.صليب
هنا...وصليب
فوق قمة
هناك...حتى بدت
القرى كأنها
محاطة بحزام
من الصلبان. وتروي
الذاكرة
المسيحية
المحلية أن
الرهبان
أقاموا أيضًا
أعمدة على بعض
المرتفعات،
وكان بعضهم
يصعد إليها
للصلاة مع
المؤمنين، على
مثال الطريقة
النسكية التي
اشتهر بها مار
سمعان
العمودي. وتقول
الرواية إن
خطر الوحوش
انحسر، فترسّخ
في نفوس الناس
إيمانهم بقوة
الصليب الذي رفعوه
فوق أرضهم. لكن
الجبّة كانت
على موعد مع
قصة أخرى. هذه
المرة لم يأتِ
الخطر من
الوحوش، بل من
الماء الذي
اختفى.
جفّ
نبع بشري الذي
كان السكان
يشربون منه
ويسقون
مواشيهم وأراضيهم.
وفي
مجتمع يعيش من
الأرض، لم يكن
جفاف النبع
مجرد أزمة
مياه، بل
تهديدًا
للحياة نفسها.
وصل
الخبر إلى مار
سمعان. فأوصاهم
بالصلاة
والتوبة،
وتروي
الرواية أنه
طلب إليهم أن
يلقوا سبعة
أحجار في
النبع.
وفعلوا.
ثم حدث ما
حفظته ذاكرة
الناس: عادت
المياه وتفجّرت
من جديد. ومنذ
ذلك الحين،
حمل النبع
اسمًا بقي
شاهدًا على
الرواية حتى
أيامنا:"نبع
مار سمعان".
ولم
تتوقف
البشارة عند
بشري وحصرون.
فقد
امتد نشاط
تلامذة مار
سمعان إلى
إهدن وأيطو
وغيرها من قرى
الشمال،
وبدأت
المسيحية تنتشر
تدريجيًا في
الجبال. ويمكن
فهم حضور اسم
مار سمعان في
عدد من
المواقع
والكنائس
والمزارات في
هذه المنطقة
في ضوء هذا
التقليد الروحي
العريق.
ومع
مرور الزمن،
أصبح
للتلامذة
تلامذة، وللمبشّرين
مبشّرون،
فاتسعت دائرة
الإنجيل لتبلغ
قرى أخرى في
محيط قاديشا،
ومنها حدث
الجبة
وبقرقاشا.
وفي
بقرقاشا لا
تزال محبسة
مار سمعان
العمودي
شاهدة على عمق
حضور اسمه في
الذاكرة
الروحية
للمنطقة. غير
أن وجود المحبسة
لا يعني أن
مار سمعان
نفسه بشّر
بقرقاشا في
القرن
الخامس؛ إذ
يذكر
البطريرك
إسطفان الدويهي
أن المحبسة
تعود إلى سنة
1112م، وكانت في
الأصل على اسم
مار جرجس ومار
ضوميط، قبل أن
تُكرَّس
لاحقًا لمار
سمعان
العمودي. أما
حدث الجبة،
فتحفظ
ذاكرتها
اسمًا آخر
يرتبط بتلك
المرحلة
التبشيرية:
مار دانيال. وتنسب
الرواية
المحلية إليه
دورًا كبيرًا
في نشر
المسيحية في
الجبّة،
وتعتبره من
تلامذة مار
سمعان، وأنه
كان مبشّرًا
استوطن المنطقة
وأسهم في
ترسيخ
الإيمان
المسيحي بين
سكانها. غير أن
مطابقته
بالقديس
دانيال
العمودي
الشهير، تلميذ
مار سمعان
الذي عاش
لاحقًا قرب
القسطنطينية،
ليست مثبتة
تاريخيًا بما
يسمح بالجزم
بأن
الشخصيتين
هما شخص واحد.
ومضت
القرون...ومنذ
القرنين
السابع
والثامن وما
بعدهما،
تعاظم الحضور
الماروني في
جبال لبنان
الشمالية، وتحولت
الجبة
وقاديشا
تدريجيًا إلى
واحد من أهم
معاقل
الموارنة.
ثم
جاءت العصور
الوسطى،
فبدأت الصخور
نفسها تتكلّم
لغة الإيمان. دير هنا...كنيسة
هناك...مغارة
تحولت إلى
محبسة...وصخرة
حُفرت فيها
قلاية لراهب
أراد أن يختلي
بالله.
حتى
امتلأ وادي
قاديشا
بالأديار
والمحابس
والكنائس
والنساك، ولم
يعد مجرد وادٍ
بين جبلين، بل
صار يحمل
الاسم الذي
سيلازمه عبر القرون:
الوادي
المقدس. وهكذا،
عندما نحتفل
بعيد مار
سمعان
العمودي الكبير،
لا نستذكر
ناسكًا عاش
فوق عمود في
سوريا فحسب،
بل نستعيد
صفحة من أقدم
صفحات الذاكرة
المسيحية في
جبال شمال
لبنان.
فهو
لم يأتِ، بحسب
ما نعرف، إلى
جبة بشري بنفسه،
لكن رسالته
وصلت إليها. ووصل
تلامذته. ووصل
الإنجيل. وارتفع
الصليب فوق
القمم.
ومن
تلك البذار
الأولى التي
زُرعت في أرض
الجبّة، نما
عبر القرون
تاريخ كامل من
الإيمان والنسك
والمقاومة
الروحية. ومنذ
ذلك الزمن
البعيد، بقيت
الصلبان
واقفة فوق
جبال بشري،
كأنها حراس من
نور على أبواب
قاديشا، تشهد
أن رجالًا
عبروا هذه
الجبال
حاملين الإنجيل،
فمضوا... وبقي
الصليب.
(عيد مار
سمعان
العمودي 1
أيلول)
لا
تعرفني يا ألفريد
رياشي؟ أنا أعرفك يا
كذّاب!
الكاتب
والمخرج يوسف
يعقوب
الخوري/31 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157123/
منذ
أسبوعين
تقريبًا، ظهر
ألفريد رياشي
على شاشة MTV
يسوّق
«معلوماته» عن
مفاوضات
مزعومة بين
حزب الله
والأميركيين،
زاعمًا أن
المفاوضات
دخلت مرحلة
البحث في
المكاسب التي
سيحقّقها
الحزب مقابل
تسليم سلاحه. وأنا،
فيما كان لا
يزال على
الهواء،
أرسلتُ إلى مقدّم
الحلقة رسالة
من كلمة
واحدة:
"تخريف".لم
أتوقّع أن
يقرأ المذيع
رسالتي على
الهواء،
لكنّه فعلها،
ولا ألومه،
وقال لألفريد:
"يوسف الخوري يقول
إن هذا الكلام
تخريف."فكان
جواب ألفريد: "مَن
هو يوسف
الخوري؟ لا
أعرفه".
ما الخسارة إن
عرفتني أو لم
تعرفني،
طالما في الحالتين
ستبقى أنت
الجاهل
الخبيث؟ مرّت.
أمس،
عاد ألفريد
رياشي إلى
الشاشة، وعاد
إلى تسويق
الكلام نفسه
عن اتّصالات
بين الأمريكان
وحزب الله،
رغم نفي
السفير
الأميركي
واستهجان
كثيرين لهذه
الرواية
الفارغة.
وسأله المذيع:
"لكن البعض
يقول إن هذا
الكلام تخريف.
لماذا؟"،
وكان واضحًا
أنّ هذا منسّق
بين المذيع
والضيف
للانقضاض
عليّ. وهنا
عاد صاحبنا
ألفريد إلى
المسرحية
السمجة
نفسها؛ "يوسف
الخوري؟ لا
أعرفه. لا أظن
أنه مخرج. لا أعرف إن
كان لديه
أعمال..." حتّى
إنّه تظاهر
بأنّه نسي
اسمي وهو
يتكلّم متهكّمًا!
إلى أن قال له
المذيع: "إنه
مخرج معروف،
وهو ينجز الآن
فيلمًا عن
الشهيد بشير
الجميّل".
فأجاب
ألفريد:
"وأي مخرج
هذا لا يُنهي فيلمًا
بدأه منذ
سنتين."
يا
لك من أهبل يا ألفريد!
منذ أسبوعين لا
تعرفني. بالأمس
لا تعرفني.
تنسى اسمي. لا تعرف إذا
كنت مخرجًا.
لا تعرف
أعمالي... لكن
فجأة تعرف
فيلمي، وتعرف
موضوعه،
وتعرف منذ كم
سنة أعمل
عليه! كيف عرفت كل ذلك
يا مَن لا
تعرفني؟
لا
تعرفني لأنك
جاهل، يا
جاهل، وليس
لأن شأنك أرفع
من شأني.
فأنت عقيم عن
إنتاج فكرة،
تعوّدت أن
تصلك "المعلومات"
جاهزة من
مشغّليك،
فتخرج على
الشاشة
لتبيعها
للناس
وكأنّها ثمرة
عبقريّتك وتحليلك.
لكن المشكلة
في الكذب أنّ
الكذّاب
يحتاج إلى
ذاكرة جيّدة.
وأنت فضحت
نفسك بلسانك. أمّا أنّ فيلمي
عن بشير
الجميّل لم يُنجز
بعد، فهذا لا
يهينني بشيء.
بالعكس،
تعليقك يكشف
مقدار جهلك
بصناعة
السينما. فالأفلام
يا ألفريد لا
تُصنع كما
تُصنع
"المعلومات"
التي تصلك على
التلفون.
و"التحفة
الفنية" لا تُنجز
بحسب توقيت
ظهورك
التلفزيوني.
فإذا أردتَ أن
تعرف شيئًا عن
سرعة
التنفيذ،
فاسأل عن المشاريع
العربية
الكبرى التي
أنجزتُها، وعن
ميزانياتها،
وعن حجمها،
وعن السرعة
التي كنتُ
أنجزها بها.
أتعرف
لماذا تأخّر
فيلمي؟
لأنه
يهدف، من جملة
ما يهدف إليه،
إلى تصويب عقول
الجهلة؛
الذين تربّوا
على تاريخ
للبنان نسجه
حزب الله،
وتشرّبه
ضعيفي العقول
أمثالك وراحوا
يروّجون له
تمهيدًا
لابتلاع
الفقيهيين بلادنا.
فلا بأس
بسنتين
إضافيتين إذا
كان الفيلم
سيصيب هذا
النوع من
الجهل في
الصميم.
وفي هذا السياق،
يأتي مشروع
الفدرالية
الذي تسوّقه
منذ عقود ولم
تفقه إيصاله
إلى مكان: أي
فدرالية
تريد؟ وأي
لبنان يبقى
بعدها؟
وأخبرنا كيف
تتقاطع
خرائطك
ومشروعك مع
مشروع قديم،
من الثمانينيات،
أراده حزب
الله لاقتطاع
مناطق من
لبنان ووضعها
تحت نظام ديني
اسلامي؟
أنت
لا تعرفني،
لكن أنا أعرفك
يا ألفريد. انظر إلى
صفحتك على Facebook، أنت صديق
لي ومن أوائل
متابعي صفحتي.
(صورة
صفحته مرفقة)
لا
تعرفنيوبدأ
الخرف معك!؟ اسأل الفنان
جو قديح كم
مرّة طلبت منه
أن يجمعك بي
قبل أن نجتمع
سنة 2021. لا
تعرفني!؟
اسأل
الذين توسلت
إليهم لكي
نلتقي مجددًا
على مائدة صلح
عندما انكسرت
الجرّة بيني
وبين بعض
الفدراليين،
وأنت على
رأسهم، وليس
مع مشروع
الفدرالية.
لا
تعرفني؟ إذًا
كيف يحصل أنّك
في جنازة
صديقنا
المرحوم كميل
شمعون، ومن
بين آلاف
المعزين،
لاحظت أنني لم
أحضر، فاتصلت
بي لائمًا.
يا
لهذه الذاكرة
الانتقائية!
تراني بين آلاف
الناس عندما
أغيب عن
جنازة، وتنسى
مَن أنا عندما
تجلس أمام
كاميرا! أنا
أعرفك ولا
أخجل يا ألفريد.
أعرف
لقاءاتك
واتصالاتك مع
الإيرانيين
والقطريين
والأكراد
وغيرهم،
وأحفظ الصور
التي سرّبتها
لي بنفسك
لاجتماعاتك
بهم في بيتك
بحضور مسؤولين
لبنانيين.
وأعرف أيضًا
ماذا أعتقد
بشأن مَن وشى
بي في المرة
الأخيرة التي
أوقفتني فيها
شعبة المعلومات.
اليوم
سألتزم بما
يفرضه عليّ
سلوكي
الأخلاقي،
لكن حذار بعد
الآن أن تلعب معي
لعبة "لا أعرف
يوسف الخوري"
كي لا أقول أكثر.
تريد
أن تعرف
أيضًا كم
أعرفك؟
تلقّى.
أنت
تروي عن نفسك
مدّعيًا
بطولات في
معارك شهيرة
من الحرب
اللبنانية،
وأقصد هنا
تلفيقك أساطير
حول معركة دير
مار شعيا في 13
تشرين 1990، حتّى
خرج أكثر من
شخص من الجيش
اللبناني، وعلى
صفحتك نفسها،
ينازعونك في
روايتك ويقولون
إنّهم كانوا
في المعركة
ولا يعرفونك
فيها.
لا، أتحفّظ
هنا، وربما
أكونُ مخطئًا.
ربما كنتَ
هناك فعلًا.
لكن عندما يقول
رجال المعركة
إنهم لا
يتذكرونك، يصبح
السؤال
مشروعًا: في
صفّ مَن كنت
تقاتل يا
ألفريد؟ في
صفّ الجيش اللبناني
أم الجيش
السوري الذي
انتهك قدسيّة
مار شعيا.
يكفي
للآن. لكن؛
تعلّم
يا ألفريد،
أنت لا تكبر
إذا قلت إنك
لا تعرف يوسف
الخوري. ولا
أصغر أنا لأن
ألفريد قرر،
أمام
الكاميرا، أن يُصاب
بفقدان ذاكرة
وخرَف. وبدل
كل هذه
البهلوانيات،
أثبت أنك على
حق.
أمّا أن تردّ على
كلمة "تخريف"
بالسؤال عن
أفلامي، فأنت
لا ترد عليّ.
أنت تهرب مني.
انضب
يا قرقوع. ولا
تستخدم اسمي
مادة لتنفخ بها
ظهوراتك
الاعلاميّة،
لأن مسرحية
"مَن هو يوسف
الخوري؟"
انتهت في
اللحظة التي
فضحت فيها
نفسك وأثبتَّ
أنك تعرف حتى
الفيلم الذي
أعمل عليه،
وموضوعه،
والمدة التي
استغرقها
تنفيذه.
وقبل أن أختم،
أعتذر من
قرّاء صفحتي
الأعزاء على اضطراري
إلى تلويثها
بناس من مستوى
ألفريد رياشي.
لكن
أحيانًا، لا
بد من النزول
إلى القعر...
لكي تقول لمن
يقيم فيه: لا
تتطاول على
مَن هم فوقك
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون في اليونان
وموقفٌ حاسم
بشأن إسرائيل:
لبنان تعب من
الحروب
جنوبية/31 آب/2026
برز
ملف التفاوض
مع إسرائيل
وسبل تثبيت
الاستقرار في
لبنان في
صدارة
مباحثات رئيس
الجمهورية
جوزاف عون في
أثينا، حيث
أكد أن
اللبنانيين
«تعبوا من
الحروب»،
مشدداً على أن
المسار
التفاوضي يهدف
إلى إنهاء
حالة العداء،
فيما جددت
اليونان
دعمها لسيادة
لبنان
واستقلاله
وتطبيق القرار
1701 وتعزيز
علاقاته مع
الاتحاد
الأوروبي. وخلال
لقائه نظيره
اليوناني
قسطنطين
تاسولاس، قال
عون إن «لبنان
والشعب
اللبناني
تعبا من
الحروب»،
موضحاً أن
«الهدف من
التفاوض مع
إسرائيل هو
إنهاء
العداء».
وأضاف:
«توصلنا بدعم
من الولايات
المتحدة إلى
اتفاق إطار
يجب أن يطبّق
من الطرفين
وبكامله، من
دون
انتقائية». وشدد
رئيس
الجمهورية
على أهمية
استقرار لبنان
بالنسبة إلى
المنطقة
وأوروبا،
محذراً من أن
«عدم
الاستقرار في
لبنان سينعكس
سلباً على
المنطقة». وفي
السياق، أعرب
عون عن شكره
للرئيس
اليوناني على
«الدعم الدائم
والمستمر
للبنان»،
مؤكداً أن
اليونان «كانت
دائماً، وفي
كل أزمة، إلى
جانب لبنان».
من
جهته، أكد تاسولاس
أن المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل من شأنها
أن تسهم في
تعزيز
استقلال
لبنان وازدهاره،
إلى جانب دعم
تطبيق القرار
1701. وشدد الرئيس اليوناني
على موقف
بلاده الداعم
لـ«قيام لبنان
مستقل»،
مؤكداً أن
أثينا ستبذل
ما في وسعها
«لتوسيع
وتوثيق
العلاقات بين
لبنان والاتحاد
الأوروبي».كما
وصف العلاقات
بين البلدين
بالمتينة
والتاريخية،
قائلاً:
«لبنان صديق
اليونان
وتربطنا علاقات
تاريخية». وتوجه
إلى عون
بالقول: «ندرك
جيداً المهمة
الكبيرة الملقاة
على عاتقكم
بقيادة
لبنان،
ومتأكدون
أنكم ستنجحون
ونحن إلى
جانبكم».
وكان
عون قد وصل
إلى مطار
أثينا الدولي
عند الساعة 10:30
قبل الظهر،
حيث كان في
استقباله
وزير
الخارجية
اليوناني
جورجوس
جيرابيتريتيس،
وسفيرة
اليونان في
لبنان
ديسبينا
كوكولوبولو،
وسفير لبنان في
اليونان كنج
الحجل، إلى
جانب عدد من
أركان السفارة
اللبنانية.
وبعد استراحة
قصيرة في المطار،
توجه رئيس
الجمهورية
إلى نصب الجندي
المجهول في
ساحة
سينتاغما،
حيث وضع
إكليلاً من
الزهر
تكريماً
لذكرى الجنود
الذين سقطوا
دفاعاً عن
وطنهم. وعقب
عزف النشيدين
الوطنيين
اللبناني
واليوناني،
استعرض عون
ووزير
الخارجية
اليوناني حرس الشرف،
قبل أن يصافح
الشخصيات
الرسمية
اللبنانية
واليونانية
الحاضرة ويتوجه
إلى القصر
الرئاسي لعقد
المحادثات الرسمية
مع نظيره
اليوناني.
عون
عاد إلى بيروت
آتيا من أثينا
بعد محادثات مع
نظيره
اليوناني:
الدبلوماسية
الطريق لإنهاء
العداء
المركزية/31
آب/2026
عاد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف عون،
مساء اليوم،
إلى بيروت،
آتيا من أثينا
بعد زيارة
للعاصمة
اليونانية
التقى خلالها
رئيس
الجمهورية
اليونانية
قسطنطين
تاسولاس ورئيس
الحكومة
كيرياكوس
ميتسوتاكيس،
وبحث معهما في
تفعيل
العلاقات
الثنائية بين
البلدين. واكد
الرئيس عون إن
افضل حل
للمشاكل الموجودة
يقوم على
الدبلوماسية.
وقال: "نحن
دعاة سلام ومصممون
على إنهاء
حالة العداء
مع إسرائيل،
وعلى افضل
العلاقات مع
الجوار." وشدد
على انه لا يمكن
تطبيق اتفاق
الإطار
الموقع بين
لبنان واسرائيل
برعاية
أميركية من جهة
واحدة، "بل
يجب تطبيقه من
قبل الطرفين
لا بإنتقائية بل
بكامله"،
طالباً
مساعدة
اليونان في
هذا السياق.
ورأى ان
استقرار
لبنان ضروري
لإستقرار اليونان
وأوروبا.
بدوره، شدد
الرئيس
اليوناني
قسطنطين
تاسولاس على
ان اليونان
تقف الى جانب
الرئيس عون من
اجل بناء
السلام
وتوطيد لبنان
المستقل،
مؤكداً ان
بلاده ستبذل
ما في وسعها
خلال فترة
رئاستها
للاتحاد
الأوروبي
بدءا من كانون
الثاني 2027، من
اجل توثيق
العلاقات وتوطيدها
بين لبنان
والإتحاد. وتوجه
الى الرئيس
عون بالقول:
"إن اليونان
تدرك جيداً
المسؤولية
الكبرى
الملقاة على
عاتقكم في
قيادة لبنان،
ونحن متأكدون
في الوقت عينه،
انكم ستكونون
اهلاَ للمهمة
الموكلة
اليكم
وستقودون لبنان
الى برّ
الأمان بعدما
تسلمتم
مهامكم في ظروف
صعبة جدا
وحساسة."
مواقف
الرئيسين عون
وتاسولاس
جاءت في خلال
لقاء قمة
جمعهما في
القصر
الرئاسي
اليوناني قبل
ظهر اليوم.
وكان الرئيس
عون وصل الى
القصر
الرئاسي
اليوناني عند
الساعة
الحادية عشرة
والدقيقة
الخامسة والعشرين
حيث استقبله
الرئيس
تاسولاس عند
المدخل. وبعد
التقاط الصور
التذكارية
توجه الرئيسان
الى داخل
القصر حيث قدم
الرئيس
تاسولاس الى
الرئيس عون
شرحاً موجزاً
حول مراسم
الاستقبال
المعتمدة.
وبعد عزف
النشيدين
الوطنيين اللبناني
واليوناني،
انتقل
الرئيسان الى
القاعة المخصصة
للاستقبال
حيث صافح
الرئيس عون
أعضاء الوفد
اليوناني، ثم
صافح الرئيس
اليوناني أعضاء
الوفد
اللبناني.
بعد
ذلك، القى
الرئيس
اليوناني
كلمة رحب بها بالرئيس
عون فقال:
"فخامة
الرئيس، إن
لبنان صديق
للجمهورية الهيلينية،
فدعوني ارحب
بكم في أثينا.
إن النقاط
التي ستبحثونها
برفقة
مستشاريكم
تعبّر عن
مستوى العلاقات
الثنائية بين
البلدين ليس
على الصعيد الطبيعي
فحسب، بل على
المستوى
التاريخي ايضا،
وهي علاقات
تربط كذلك بين
الشعبين."
أضاف: "إن بلدينا
يقعان شرق
البحر الأبيض
المتوسط، ويرتبطان
بالعلاقات
التي تحدثت
عنها. ونحن نكرس
انفسنا من اجل
إحترام
القوانين
والإتفاقات
الدولية،
بموجب مرجعية
الأمم
المتحدة وبطريقة
سلمية، وفق ما
هو قائم بين
البلدين. إن
اليونان تدرك
جيدا
المسؤولية
الكبرى الملقاة
على عاتقكم في
قيادة لبنان،
البلد الصديق.
ونحن متأكدون
في الوقت عينه
انكم ستكونون
اهلاً للمهمة
الموكلة
اليكم
وستقودون
لبنان الى برّ
الأمان،
بعدما تسلمتم
مهامكم في
ظروف صعبة
جداً وحساسة.
وانتم
ستنجحون في
وقت قريب ونحن
الى جانبكم
لتوطيد
علاقاتنا
الثنائية لا سيما
في هذه الظروف
الصعبة التي
تحدثت عنها والمعروفة
منا جميعا".
وقال:
"تجرون الآن
مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل،
هدفها جعل
لبنان يشعر
بالإستقلال
والرفاهية
وينعم
بالسلام،
وذلك عبر
تطبيق القرار
1701 الصادر عن
الأمم
المتحدة. ونحن
نعرف من خلال
إتصالاتكم
السابقة من
أنكم تقومون
بجهود كبيرة
في سبيل تحقيق
ذلك. ويجب ان
تعرفوا ان
اليونان الى
جانبكم من اجل
بناء السلام
وتوطيد لبنان
المستقل. ونحن
قريبون منكم،
وندعم كافة
جهودكم.
وستبذل
اليونان ما في
وسعها، خلال
فترة رئاستها
للاتحاد الأوروبي
بدءاً من
كانون الثاني
2027، من اجل
توثيق العلاقات
وتوطيدها بين
لبنان
والإتحاد."
وتابع:
"إن احد
الأسباب التي
تجعل اليونان
قريبة من
لبنان هو وجود
لبنانيين
فيها وهناك مجتمع
أورثوذكسي
موجود
بالمقابل في
لبنان، وكثير
من أعضائه هم
أعضاء في
البرلمان
اللبناني،
وبالتالي هذه
الأمور تساعد
على توطيد علاقاتنا
الثنائية. ولا
يغيب عنا امر
مهم جداً وهو
وجود
بطريركية
انطاكية
المعروفة
تاريخياً
والعريقة في
بلدكم، وهي
تساهم في
توطيد علاقاتنا
الثنائية." وختم
بالقول: "إن
احدى الأمور
الأساسية
التي تثبت ان
علاقاتنا قوية
ووثيقة، هي ما
حصل اول امس،
عندما وصلت
الى مرفأ
بيروت باخرة
تضم مساعدات
عسكرية الى لبنان.
ونؤكد لكم
اننا سنستمر
في مساعدة
لبنان ودعمكم
على
طريق توثيق
علاقاتنا
المشتركة،
لكي يبقى
لبنان مستقلا
ومتمتعاً
بالرفاهية والإطمئنان
في كافة
المجالات. " الرئيس
عون: ثم رد
الرئيس عون
بالكلمة
الاتية:
"فخامة
الرئيس
الصديق، اود
بداية ان
اشكركم على
دعوتكم لي لزيارة
بلادكم، كما
على حفاوة
الإٍستقبال.
وأغتنمها
فرصة لشكر
الشعب
اليوناني،
واليونان حكومة
وشعبا
وقيادة، على
الدعم الدائم
والمستمر
للبنان، سواء
الدعم
السياسي في ما
تمثله ضمن
المجموعة
الدولية وفي
الإتحاد
الأوروبي، ام
الدعم
الإنساني. ففي
كل أزمة يمر
بها لبنان،
يجد اليونان
الى جانبه.
ولا ننسى
الدعم العسكري،
ولقد ذكرتم
مجموعة
المعدات
العسكرية التي
وصلت الى
لبنان منذ نحو
يومين، اضافة
الى المساعدات
العسكرية
السابقة."
أضاف: "إن هدف
الزيارة
الأساسي هو
السعي الى
تطوير
العلاقات على
كافة
الأصعدة، لما
فيه خير
ومصلحة البلدين." وقال:
"إن إستقرار
المنطقة
ولبنان ضروري
لإستقرار
اليونان
وأوروبا. وعدم
الإٍستقرار
في لبنان
سينعكس سلبا
على المنطقة.
نحن نطلب
ونتطلع دائما
الى مساعدة
الأصدقاء كاليونان،
فلدينا مصالح
مشتركة، ولا
سيما في المحافل
الدولية
والإتحاد
الأوروبي
ولدى كافة
أصدقاء
اليونان. إن
لبنان وشعبه
تعبا من
الحروب،
والهدف من بدء
التفاوض مع
إسرائيل هو
إنهاء حالة
العداء. ولقد
توصلنا
برعاية
الولايات
المتحدة
الأميركية،
الى توقيع
إتفاق
الإطار، ولكن
لا يمكن تطبيقه
من جهة واحدة،
بل يجب تطبيقه
من قبل الطرفين
لا بإنتقائية
بل بكامله. وهنا،
نطلب مساعدة
اليونان قدر
المستطاع
لتطبيق هذا
الاتفاق."
وتابع:
"4300 شهيد
وما فوق، 12000
جريح وما فوق.
ودمار شامل
وكلي لنحو 70
قرية، كل ذلك
لم يؤد الى
نتيجة. إن
حل المشكلة
بالقوة
العسكرية لم
ولن ينجح. لبنان
عاش مآسي
الحروب ولقد
آن الآوان لكي
يرتاح. وإن افضل
حل للمشاكل
الموجودة
يقوم على
الدبلوماسية.
نحن دعاة سلام
ومصممون على
إنهاء حالة العداء
مع إسرائيل،
وعلى افضل
العلاقات مع
الجوار." وختم
بالقول: "اكرر
شكري لكم
فخامة الرئيس،
وللشعب
اليوناني
الصديق
وللحكومة اليونانية
على صداقتكم
للبنان، وعلى
أمل لقاءات أخرى،
وتطويرعلاقاتنا
لما فيه خير
البلدين."
السجل
الذهبي: ثم
توجه
الرئيسان الى
الصالون البيزنطي
حيث دون
الرئيس عون
على السجل
الذهبي
الكلمة
الاتية:
"انه
لمن دواعي
سروري البالغ
أن أعرب، في
القصر الرئاسي
في اليونان،
عن خالص
تقديري
لحفاوة الاستقبال
وكرم الضيافة
اللذين حظيت
بهما أنا
والوفد
اللبناني. إن
روابط
الصداقة
التاريخية
بين لبنان واليونان
متجذّرة في
تراثنا
المتوسطي
المشترك
والتزامنا
المشترك
بالسلام
والحوار والتعاون.
عسى أن تستمر
الصداقة
العريقة بين
شعبينا في النمو
والازدهار،
لما فيه خير
بلدينا
والأجيال
القادمة".
بعد
ذلك غادر
الرئيس عون
والوفد المرافق
باتجاه رئاسة
الحكومة "MAXIMOS MAISON".
رئيس
الوزراء
اليوناني: من
جهة أخرى، اكد
الرئيس جوزاف
عون خلال
لقائه برئيس
الوزراء اليوناني
كيرياكوس
ميتسوتاكيس
ظهر اليوم في
أثينا،
تطلع لبنان
الى استمرار
دعم اليونان
في شتى
المجالات وفي
المحافل
الدولية كافة بدءا
من الأمم
المتحدة "حيث
نبحث استمرار
دور أممي في
جنوب لبنان
كما في واشنطن
حيث نتابع
مساراً
تفاوضياً
لتحقيق
أهدافنا
الوطنية وأيضاً
في الاتحاد
الأوروبي.."
وإذ
لفت الى أزمتي
لبنان
المترابطتين
المزمنتين:
"أزمة وجود
احتلال على
أرضنا وأزمة
وجود سلاح
خارج سلطة دولتنا
وهو ما استمر
طيلة عقود"،
فانه شدد على
اننا "قررنا
اليوم أن الحل
الوحيد
الممكن، هو
بمعالجة
المشكلتين
بالتلازم
والتزامن والتوازي:
انسحاب كامل
للاحتلال،
وسيطرة كاملة
لقوانا
المسلحة
وحدها على كل
أرضنا."
بدوره،
شدد الرئيس
ميتسوتاكيس
على استمرار
دعم بلاده
للبنان
وللجيش
اللبناني،
وعلى حرص اليونان
على ان تضامن
اثينا ليس فقط
بالاقوال، وأن
وزارة الدفاع
والقوات
المسلحة
اليونانية تقف
الى جانب
لبنان
ومستعدة
لدعمه.
ولفت
الى وجود آفاق
كثيرة
للتعاون من
خلال الاستثمارات
وتعميق
الشراكة في
الكثير من
المجالات:
السياحة
والثقافة
وعلى صعد
الطاقة
والبنى
التحتية،
وعلى الدور
الذي يمكن ان
يلعبه لبنان
ليتحول شرق
المتوسط من
حالة توتر
وصراعات الى
سلام وتعاون
وتفهم.
وكان الرئيس
عون انتقل من
القصر
الرئاسي
اليوناني الى
مبنى رئاسة الحكومة
وكان في
استقباله
الرئيس
ميتسوتاكيس
عند المدخل حيث
التقطت الصور
التذكارية
قبل ان يتوجها
الى مكتب رئيس
الوزراء
ويعقدا لقاء
ثنائيا ادليا
في اعقابه
بكلمتين
استهلهما الرئيس
ميتسوتاكيس
بالقول:
"ارحب بكم
فخامة
الرئيس، واود
ان اعرب لكم
عن دعم
اليونان، ومن
دون نقاش،
سيادة
واستقلال
ووحدة لبنان،
ونحن نقف الى
جانبكم والى
جانب جهودكم
لتعزيز
الشرعية وتثبيت
سلطة الدولة
على كامل
اراضيها. ان
لبنان القوي
اساسي
للمنطقة، ومن
حقه ممارسة
وضمان سيادته
ووحدته. واني
اشدد على
الدعم الواسع لمبادرتكم
في هذا
الاتجاه
واحيي خياركم
الشجاع
للاستثمار في
الدبلوماسية
والتفاوض مع
اسرائيل تحت
مظلة اميركية.
نحن
اصدقاء
للبنان
والعالم
العربي،
وشريك استراتيجي
لاسرائيل،
ومستعدون
للوقوف الى جانبكم
في محاولاتكم
من اجل عدم
تصعيد الامور،
وموقفنا هو ان
امن لبنان لا
يتعارض مع امن
اسرائيل،
وممكن تحقيق
ذلك من خلال
القانون
الدولي
وتطبيق
القرار 1701 الصادر
عن مجلس
الامن،
وحماية سيادة
واستقلال كل
دول المنطقة".
أضاف:
"اؤكد لكم ان
لبنان سيبقى
ضمن اولوية اجندة
اليونان
والاتحاد
الاوروبي
الذي قرر القيام
باجراءات من
اجل اقامة
علاقات شراكة
استراتيجية
معه وسنعمل ما
بوسعنا من اجل
ان تبدأ هذه
الاجراءات
خلال رئاسة اليونان
للاتحاد
العام
المقبل، كما
سيتم العمل
على تعزيز
الاستقرار،
وصون السيادة
اللبنانية من
خلال تواجدنا
في مجلس الامن
خلال السنة
الحالية.
ان
اثينا تولي
اهمية كبيرة
للقوات
المسلحة اللبنانية
كونها المحور
الاساسي لسيادة
لبنان وامنه،
وانا سعيد
جداً لمواصلة المساعدات
العسكرية
اليونانية
لكم، وقد سررت
لرؤية
الآليات
العسكرية
اليونانية في
بيروت الى
جانب العلم
اللبناني،
وهذا دليل ملموس
على ان
تضامننا ليس
فقط
بالاقوال، بل
نقول وبشكل
علني، بأن
وزارة الدفاع
والقوات المسلحة
اليونانية
تقف الى
جانبكم
ومستعدة
لدعمكم بشكل
متزايد في
مسعاكم
لتعزيز
القوات
المسلحة اللبنانية،
لتكون وحدها
من يسيطر على
ارض لبنان
بشكل كامل
وخصوصاً في
الجنوب."
وتابع:
"ناقشنا مع
فخامة الرئيس
ايضاً، مرحلة
اليوم التالي
من انتهاء
مهمة
"اليونيفيل" نهاية
العام الحالي،
ومساعدتنا
على عدم حصول
فراغ امني، وهنا
يجب ان يلعب
الجيش
اللبناني
دوراً مركزياً
واساسياً من
خلال مساعدة
وتواجد
اوروبي ودولي.
وفي هذا
السياق، ندعم
التواصل مع
الاتحاد
الاوروبي
لتنظيم وفد
لضمان الامن
هناك، وامكانية
دعم البحرية
اللبنانية
لضمان امن الساحل.
ونحن نعتبر ان
الموضوع
الامني
ضروري، ولكن لا
يكفي الدعم
الفردي،
واليونان
مستعدة للمساعدة
على اعادة
الاعمار في
لبنان
والمشاركة فيها
اضافة الى
المساعدات
الانسانية،
وقد ساعدنا
فعلياً بذلك
من خلال
المساهمة في
اعادة بناء
مستشفى
القديس
جاورجيوس،
وجامعة البلمند
في الشمال،
ونريد ان نقدم
المزيد. وهناك
آفاق كثيرة من
خلال
الاستثمارات
وتعميق
الشراكة في
العديد من
المجالات:
السياحة
والثقافة وعلى
صعد الطاقة
والبنى
التحتية
اعتماداً على اولوياتكم
في هذا
المجال، ويجب
ان يتحول شرق المتوسط
من حالة توتر
وصراعات الى
سلام وتعاون
وتفهم".
وختم:
"ان اليونان
تؤمن بمد
الجسور على
الصعد كافة،
لانها تساهم
في تقريب
الجميع،
وتقرب دول شرق
المتوسط من
اوروبا، ويجب
ان يكون للبنان
دور اساسي في
هذا المجال،
وتقوية جيشه
وتعزيز
قراراته من
خلال الشرائع
والقوانين
لمصلحة الشعب
اللبناني.
اجدد ترحيبي بكم
فخامة
الرئيس،
واجدد دعم
اليونان
لبلدكم، ونحن
لسنا فقط على
علاقة حسن
جوار، بل ان
شعبينا ابحرا
معاً في البحر
نفسه عبر
التاريخ، واليوم
نحن مدعوون
الى اعطاء
ديناميكية
جديدة لهذا
التاريخ
العميق،
ولرؤيتنا
للمستقبل".الرئيس
عون: ورد
الرئيس عون
بالكلمة
الاتية: "حضرة
رئيس حكومة
الجمهورية
اليونانية،
الصديق
كيرياكوس
ميتسوتاكيس،
صحيح أن العلاقات
بين الدول
تقوم على
المصالح أولاً
وأخيراً. لكنّ
الصحيح
أيضاً، أن
مصالح أي دولة
حديثة ديمقراطية،
منبثقة من
إرادة شعبها،
تقوم أولاً وأخيراً،
على تحقيق خير
هذا الشعب
وتقدمه وازدهاره.
وخير أي شعب،
مرتبط بنظرته
إلى تاريخه
وتقاليده وتراثه
وذاكرته
وشخصيته
ومنظومة
القيم في مجتمعه،
كما بتطلعه
إلى مستقبله
ودوره ورسالته،
في أرضه وفي
محيطه، وهو ما
يشكل هوية هذا
الشعب.
لذلك أرى أن
مصالحنا
المشتركة،
بين لبنان
واليونان، هي
فعلاً من عمر
التاريخ، كما
هي من نتاج
حاضرنا ومن
مقتضيات مستقبلنا.
فمنذ
أكثر من ألفي
سنة، منذ
الزمن
الفينيقي
الإغريقي،
كنا معاً،
يجمعنا هذا
البحر
المتوسط. يجمعنا
في بُعد أمننا
وسيادتنا
وحريتنا. كما
يجمعنا في
بُعد مصالحنا
الاقتصادية
الشاملة. جمعَنا
في التاريخ
الأول في مسائل
الإبحار
والتجارة.
ويضيفُ إليها
اليوم، شراكتنا
في قضايا
منابع مصادر
الطاقة وطرق
نقلها
ومصباتها
وأسواقها،
وفي مسائل
حرية التجارة
العالمية وحق
الشعوب في
خيرات أرضها
وثرواتها. جمعنا
المتوسط قديماً
في مبادرات
شعبينا
الخلاقة، في
التبادل الثقافي
والحضاري
والفكري.
ويضيف
إليها اليوم
قضايا الحفاظ
على
حضاراتنا، في
مواجهة ظواهر
الإرهاب ورفض
الآخر أو
الخوف منه.
كما في مقاربة
مسائل
التغيرات
الديمغرافية
القسرية، أو
حتى السلامة
البيئية
البحرية
والعامة.
ولأنه بحرٌ متوسط،
فهو مثل اسمه،
يجمع ولا
يفصل. ولذلك
كانت مجتمعاته
بيئة
للاعتدال في
المناخ كما في
الاجتماع والسياسة.
فلا تقبل
التطرف ولا
تحتمل
الأحادية.
ونحن من هذا
البحر ومثله. لذلك، نرى
أنفسنا، كما
نرى علاقاتنا
الثنائية، نموذجاً
منفتحاً على
كل جيراننا،
على كل من يريد
الخير
والسلام، بلا
إلغاء ولا
إقصاء ولا تفرد
ولا استفراد. فنحن
نعتبر أن
علاقتنا مع أي
جار أو صديق،
هي مدخل لعلاقات
مماثلة مع كل
الجيران وكل
الأصدقاء، من
دون استثناء.
على قاعدة
سيادة بلدنا
والاحترام
المتبادل،
وبهدف تحقيق
كل الخير لكل
شعوبنا.
حضرة
الصديق
كيرياكوس،
أتشرف
بزيارتكم اليوم،
وأنا طامحٌ
وواثقٌ من طموحي،
إلى استمرار
دعمكم
للبنان، في
شتى المجالات.
أتطلع إلى
استمرار
دعمكم للجيش اللبناني
وقوانا
المسلحة
الرسمية. التي
أوليناها مهمة
إنقاذ لبنان
من أزمتيه
المترابطتين
المزمنتين: أزمة وجود
احتلال على
أرضنا. وأزمة
وجود سلاح
خارج سلطة
دولتنا. وهو
ما استمر طيلة
عقود. حتى
قررنا اليوم
أن الحل
الوحيد
الممكن، هو
بمعالجة
المشكلتين
بالتلازم
والتزامن والتوازي:
انسحاب كامل
للاحتلال،
وسيطرة كاملة
لقوانا
المسلحة
وحدها على كل
أرضنا.
أزوركم
وأتطلع إلى
استمرار
دعمكم للبنان في
المحافل
الدولية كافة.
في الأمم
المتحدة حيث
نبحث استمرار
دور أممي في
جنوب لبنان،
لمؤازرة الدولة
اللبنانية في
خطتها
الإنقاذية.
كما
في واشنطن حيث
نتابع مساراً
تفاوضياً
لتحقيق
أهدافنا
الوطنية.
وأيضاً
في الاتحاد
الأوروبي،
حيث نأمل أيضاً
استمرار
مساندتكم
للبنان،
سعياً لدعم
الاتحاد على
كل المستويات.
مع طموحنا
بعقد شراكة
استراتيجية
بيننا وبين
أوروبا، قريباً.
وأزوركم
أيضاً، متطلعاً
إلى تطوير
علاقاتنا
الثنائية في
كل مجال وعلى
أي مستوى. في
الاقتصاد
والتبادل
التجاري، وفي
قطاعات
السياحة
والثقافة
والآثار.
أتطلع
مثلاً، إلى
توأمةٍ
لمدننا
الساحلية المعمِّرة
من زمن الميتولوجيا
الفينيقية
والإغريقية. وإلى
شراكة سياحية
بين مراكزنا
الأثرية
العريقة. وحتى
إلى
تكاملٍ في
سياحتنا
الدينية
الإيمانية.
فنحن
لا ننسى، أن
جماعةً
إيمانية
أساسية في لبنان،
لها موقعها
الثابت في
نظام عيشنا
التعددي
الواحد، كما
لها دورها
الانفتاحي
التاريخي الكبير
على العرب
والعالم، ما
زالت تحمل اسم
"الأرثوذكس
اليونانيين". مع أن
الغالبية
الكبيرة من
أبنائها
ليسوا من أصل
يوناني. لكنَّ
تسميتها هذه،
تظل مؤشراً
على عمق
تاريخنا المشترك،
وهو ما نتطلع
اليوم إلى
تطويره وتثميره
وتجديده، في
اتجاه غد مشرق
لنا جميعاً.
حضرة
رئيس
الحكومة،
شاعرُكم
الكبير،
جورجيوس سيفيرياديس،
(أو جورج
سيفيريس) حامل
نوبل للآداب،
والذي خدم
دبلوماسياً
مميزاً
لبلادكم في
بيروت، منتصف
القرن
الماضي، كتب
من قلب عاصمتنا،
عن لحظة
السكون في
رقصة أفروديت
(motionless dance). في
إشارة شاعرية
إبداعية، حول
كيف للجمال
والحب أن
يجمدا الزمن،
لينسكبا من بيروت
حتى أثينا
وصولاً إلى كل
الأرض.
أيها
الصديق
كيرياكوس، من
بيروت إلى
أثنيا، جئنا
اليوم، ساعين
وجاهدين،
لتجميد أزمنة
الحروب
والشرور،
ليحل الخيرُ
والسلام على
كل الأرض، على
صورة ونموذج
صداقتنا".
غداء
عمل: ثم اقام
الرئيس
ميتسوتاكيس
غداء عمل على
شرف الرئيس عون
استكمل في
خلاله البحث
في القضايا
ذات الاهتمام
المشترك، قبل
ان يودع رئيس
الوزراء اليوناني
الرئيس عون.
الوصول:
وكان الرئيس
عون وصل الى
مطار أثينا الدولي
عند الساعة
العاشرة والنصف
قبل الظهر،
حيث استقبله
على ارض المطار
وزير
الخارجية
اليوناني
جورجوس جيرابيتريتيس
وسفيرة
اليونان في
لبنان السفيرة
ديسبينا
كوكولوبولو
وسفير لبنان
في اليونان
كنج الحجل
وأركان
السفارة
اللبنانية.
وبعد
استراحة
قصيرة في
المطار، توجه
الرئيس عون
الى
نصب الجندي
المجهول في
ساحة سينتاغما
الذي سبقه
اليها وزير
الخارجية
اليوناني،
حيث وضع اكيلا
من الزهر
تكريما
وتخليدا
لذكرى الجنود
الذين سقطوا
دفاعًا عن
الوطن. وبعد
عزف النشيدين
الوطنيين
اللبناني
واليوناني،
عرض رئيس الجمهورية
ووزير
الخارجية
اليوناني حرس
الشرف ثم صافح
الرئيس عون
الشخصيات
الرسمية اليونانية
واللبنانية
الحاضرة قبل
ان يغادر
باتجاه القصر
الرئاسي لعقد
محادثات
رسمية مع
نظيره اليوناني
قسطنطين
تاسولاس.
بري
يرفض «المناطق
العازلة»
ويحذر من
التفاوض «تحت
النار»...تمسك
بـ«الطائف»
وحدد «الخطوط
الحمراء»
بيروت/الشرق
الأوسط/31 آب/2026»
أكد
رئيس مجلس
النواب
اللبناني
نبيه بري، رفض
إقامة أي
«مناطق عازلة
أو أحزمة
أمنية» في
جنوب لبنان،
مشدداً على أن
مسؤولية
حماية الجنوب
والدفاع عنه
وإعادة إعمار
ما دمرته
الاعتداءات
الإسرائيلية
تقع على عاتق
الدولة، في
وقت جدد فيه
رفض التفاوض
المباشر مع
إسرائيل «تحت
النار»،
قائلاً إن
جولات
التفاوض
السابقة «لم
تسفر عن أي
نتيجة». وقال
بري، في كلمة
له في الذكرى
الـ48 لتغييب الإمام
موسى الصدر،
إن «السلم
الأهلي
والوحدة الوطنية
والجيش
اللبناني
خطوط حمراء،
ممنوع
تجاوزها،
والمساس بها
مرفوض
تماماً»، مؤكداً
التمسك
بـ«مظلة الجيش
اللبناني في
الجنوب مع
وجود قوات
اليونيفيل».
ورفض «التشكيك
في دور
الجيش»،
داعياً إلى
«تأمين كل
مقومات دعمه»،
ومشدداً على
أن «الجنوب
جزء لا يتجزأ
من لبنان،
ومسؤولية
حفظه والدفاع
عنه إلى جانب أهله
وإعادة إعمار
ما دمره
العدوان
الإسرائيلي
تقع على عاتق
الدولة». وأضاف:
«لن نقبل أن
تكون هناك
مناطق عازلة
أو أحزمة
أمنية في
الجنوب». فيما
يتعلق
بالمسار
التفاوضي مع
إسرائيل، قال
بري: «حذرنا من
التفاوض
المباشر مع
إسرائيل تحت النار،
بينما جولات
التفاوض لم
تسفر عن أي نتيجة».
وجدد موقفه من
«اتفاق
الإطار»،
قائلاً: «نؤكد
أننا مارسنا
حقنا الديمقراطي
في رفض اتفاق
الإطار، وما
زلنا على الموقف
نفسه». وأكد أن
«المرحلة
الراهنة
بمخاطرها
الوجودية على
الجنوب وعلى
لبنان لا تعطي
أحداً حق
التصرف بأي من
العناوين
السيادية تحت
أي مسمى، سواء
اتفاق إطار أو
ملحقات سرية». وشدد
كذلك على «رفض
التنازل عن حق
مقاضاة
إسرائيل
بجرائم
الإبادة التي
ترتكبها ضد جنوب
لبنان». إلى
ذلك، رأى بري
أن الحرب مع
إسرائيل
«تتطلب مقاربة
وطنية بعيداً
عن أي حسابات
مناطقية أو
حزبية أو
طائفية أو
مذهبية»،
محذراً من
محاولات دفع
لبنان نحو
انقسامات
داخلية. وقال:
«المطلوب
إسرائيلياً
ليس «حزب الله»،
وليس سلاحه،
ولا «حركة
أمل»، ولا
الطائفة الشيعية،
بل إسرائيل
تريد الفتنة»،
مضيفاً أن «لبنان
يمثل نقيضاً
لعنصرية
إسرائيل».
ودعا اللبنانيين
إلى تجنب
الصراعات
الداخلية،
قائلاً: «لا
تضيعوا لبنان
في حروب
داخلية ولا في
انقسامات أو
سقطات سياسية
أو أمنية
قاتلة». تمسك
بـ«اتفاق
الطائف»وفي
الشأن
الداخلي، جدد
بري تمسكه
بـ«اتفاق
الطائف»،
مؤكداً أن «كل
مخططات
التقسيم
والفيدرالية
لا تتوافق مع
هذا الاتفاق».وتأتي
مواقف بري في
ظل نقاش سياسي
داخلي متصاعد
حول الملفات
السيادية
والأمنية ومستقبل
الوضع في
الجنوب،
بالتوازي مع
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
والجمود الذي
يطبع المسار
التفاوضي. على
المستوى
الإقليمي،
أكد بري «دعم
وتأييد كل الجهود
العربية
والباكستانية
لإنهاء
التوتر وإرساء
الاستقرار في
منطقة
الخليج». كما
وجه «تحية لكل
الدول
الشقيقة
والصديقة
التي كانت وما
زالت تقف إلى
جانب لبنان».
الحاج
حسن: «إيران
جبل نتكئ
عليه».. ونتمسك
بتحالفنا
معها
جنوبية/31 آب/2026
أكد النائب حسين
الحاج حسن
تمسّك
المقاومة
بتحالفها مع
إيران،
معتبراً أن
الجمهورية
الإسلامية
تشكل مصدر قوة
وسنداً
للمقاومة.
وقال الحاج
حسن: «لدينا
جبل نتكئ
عليه، وهو
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
وقائدها
السيد مجتبى
خامنئي، ونحن
نفتخر بأن
نكون حلفاء
لإيران وأن
نستند إلى
قوتها». وجاء
كلامه خلال
حفل تأبيني
أقامته شعبة
حورتعلا في
القطاع الثامن
في حزب الله،
لمناسبة مرور
40 يوماً على
تشييع رواد
فيصل المصري
«كرار»، في
حسينية الشهداء
في حورتعلا،
بحضور عدد من
الفعاليات
السياسية
والبلدية
والاختيارية
والاجتماعية
والدينية،
إلى جانب
عائلات
الشهداء. وأشار
الحاج حسن إلى
أن المقاومة
تمتلك
«قدراتها وعزمها
وإرادتها
وشبابها»،
مؤكداً
مواصلة الطريق
«بالعمل
والصبر
والثقة بالله
والتدبير». وفي
سياق حديثه عن
نشأة
المقاومة في
لبنان،
استعاد الحاج
حسن تجربة
الإمام موسى
الصدر،
قائلاً إنه
أنشأ أفواج
المقاومة
اللبنانية
«أمل» في مرحلة
لم تكن فيها
الدولة، بحسب
تعبيره، تقوم
بواجبها في
الدفاع عن
الوطن
والجنوب. وأضاف
أن الإمام
موسى الصدر
كان أول من
أرسى «خط المقاومة»
في لبنان
نتيجة تقصير
الدولة
آنذاك، منتقداً
في الوقت نفسه
المقولة التي
كانت تعتبر أن
«قوة لبنان في
ضعفه».
واختُتم
الحفل بقراءة مجلس عزاء
حسيني عن روح
المصري
وأرواح شهداء
المقاومة.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 31 آب /2026
فيرا
بومنصف
كل
عمرك اكبر
متحايل على
الدولة
اللبنانية.
تتذاكى على
القانون
لتصنع قوانين
على ذوقك.
بتقول الجيش
خط أحمر وتترك
سلاح
الميليشيا
يخزق لبنان ت
تبقى مصالحك
الشخصية. نهبت
لبنان. نهبت
الدستور.
انتهكت
القوانين. جعلت من
مجلس النواب برلمان
خاص فيك
وبمزاجك
ودساتيرك الخارجة
عن الدستور
اللبناني.
تلاعبت بكل
شيء، حجمت
لبنان ع مقياس
فسادكن وسلاح
الميليشيا الارهابي،
وهلأ بخطابك
الاخير.
بتتذاكى على اللبنانيين
وبتحكي قال عن
الدولة الخط
الأحمر وكل
هالحكي
الملون
بالخديعة بدل
ما تطالب الميليشيا
الايرانية
بتسليم
سلاحها
للدولة. انت اول
من يجب ان
يحاكم محاكمة
علنية وبقلب
مجلس النواب
وغير هيك لا
تكون عدالة
على الارض بعدما
عدالة السما
تكفلت
بزعيم
الميليشيا
الإرهابية.
الشيخ
محمد علي
الفوعاني
*فعلا
توصلنا إلى
قناعة أن سحر
فرعون
الخامنئي
المسمى بسحر
ولاية السفيه
الدولاري
الذي أصيب به
أغلب
البيئة...لا
يبطله إلا
الزجر الأعظم
الذي منعناه
وحاولنا كثيرا
لكن للأسف..
*حزورة
للأذكياء فقط
: {وَظَنُّوا
أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ
حُصُونُهُمْ
مِنَ اللَّهِ
فَأَتَاهُمُ
اللَّهُ مِنْ
حَيْثُ لَمْ
يَحْتَسِبُوا}
صدق تعالى.
السؤال
على من
تنطبق هذه
الآية
الكريمة في
عصرنا؟
*نهيب
بري البلطجي
كالعادة يوجه
البوصلة إلى اسرائيل
التي زارها
مرتين وتعامل
معها ويبرئ
حزب الإرهاب
الأيراني
الذي جلب
الفساد والعار
والدمار
والويلات
للبنان
واللبنانيين ويلعب
على الكلام...
هزلت كثيرا.
شارل
شرتوني
سلطة
تنفيذية
مضحكة، عون
عامل دولته
وسلام غايب عن
الوعي والبري
مش شايف
التنين، والأنكى
رايحين
يفاوضو باسم
دولة مش
موجودة.
ندين
بركات
كلنا
ارادة وجماعة
اليسار
وسوروس
والكتايب عملوا
ثورة مدسوسة،
ضحكوا عالناس
وعملوا نواب؛
سقّطوا
المصارف
وضربوا
الليرة
وشلّوا مصرف
لبنان
وشرّعوا
اقتصاد الكاش
وعملوا تعثّر
اليوروبوند
باوامر حزب
الله وميشال
عون وجبران.
ضربوا
المصارف وما
ضربوا الصرافين
ولا القرض
الحسن!
هلق
اكتشفوا انه
اموال
المودعين
بترجع
بالسلام.مارك
عو: كارتيل
الصهاريج
ينبح عالياً
ويشهر غباءه!
ندين
بركات
نحن
الدروز
لابطين
القمامة يلي
عنا وما حدا
قاريه أصلا
والكل بيبزّق
عليه وهو
مفكّرها عم
تشتّي. ما
بيقدر يستقيل
إلا بس يعطيه
امر جنبلاط
يلي قرر ما
يكون
درزي
فيكم
تقولوا شيخ
العقل عنا متل
اللقيط. مزتوت
عالطريق،
ويلي بدو ياه
يشيلوا،
بصراحة ما حدا
بيفقده ولا
بيطالبكم فيه
يوماً ما.
ندين
بركات
لما تجيب
رئيص من علي
إكسبرس
بيحكي شرقي
غروي… شو ها؟
فيصل عبد
الساتر اقوى
منو..
عاجل |
الرئيس
اللبناني: لا
يمكن تطبيق
اتفاق الإطار
من جهة واحدة
بل يجب تطبيقه
من الطرفين
كاملا ودون
انتقائيةعاجل
| الرئيس
اللبناني: حل
المشكلة
بالقوة
العسكرية لم
ولن ينجح ونحن
مصممون على
إنهاء حالة
العداء مع
إسرائيل
ندين
بركات
غراسيا
قزي ما كفّاها
ملف انفجار
المرفأ. ملف الدواء
الصيني
المزوّر عم
يطمطموه!
حماية للجنة
الامنية بحزب
الله. وزارة
الصحة
والجمارك
والقضاء
مجرمين:
طلع وسيم
المصري تبع
مرفأ طرابلس
٧٦ - ٧٨ الف
صندوق ادوية
ممنوعة
وانحبس شهر
وسيم المصري
وطلع "منع
محاكمة"
بواسطة من
معلمه
احمد يونس
وجمال الحجار وريمون
خوري/صفا. رامي
الحاج مدعي
عام التمييز
بدل ما يمغمغ
قصة الدواء
الصيني يلي ما
خصّو بالملف
يلي عم يتداولوا
فيه يروح يفتح
هالملف. قبض
بلاوي الحجار
وأندريه رحال
عليه. بيكفّي
عهر… والله
مستحية عنكم
احكي يلي
بعرفه عن قضية
الدوا يلي عم
تطمطموها!
مبروك لاحمد
يونس الرجوع
عالكشف شكلو
الخط رجع مع
الألبسة والأحذية
ومبروك شال
علي رماني
لانه ما كان
يسمعلو.
غراسيا القزي
شكرت جوزاف
عون يعني صار
شغل اللجنة
الامنية ل حزب
الله تحت
حمايته عبر
غراسيا.
جـوابـات
مـسـبـقـة
عـخـطـابـات
كـذا مـمـانــع
ايلي
خوري
سلاح
الملالي لم
ولن يردع لا
اسرائيل ولا
سوريا. الثنائية
الشيعية لم
ولن تنتج الا
خراب الطايفة
والبلد. التزمّت
الديني لم ولن
ينتج طايفة
ناجحة واقتصاد
مستدام. السلبطة
العنصرية لم
ولن تنتج مواطنة
مشتركة وسلم
اهلي. ادعاء
تمثيل
الطايفة كان
وبعدو نتيجة
سلاح مهرّب
ومال حرام.رفض
قاسم وبرّي وخطيب كان
وبعدو سياسي
مش طائفي. تنظير
المقاومة كان
وبعدو موضوع
شك بصلاحيتو
وصدقو. التهديد
بالعدد كان
وبعدو أمّي
سياسياً وفاضي
اخلاقياً. ادعاء
الآدمية
والوطنية كان
وبعدو مهزلة
بتلعّي
النفس.رمي قرف
المحور
عإسرائيل كان
وبعدو تقيل
الدم. جماعتكن
مجبورين
يصدّقوكن،
انما الباقي
شو ذنبو! في سؤال
واحد:
حتسلّموا
السلاح ولّا رح
تضلّوا
عصابة؟
ايلي
خوري
جـرصــة
مش كتير
فرق بين
الراعي
والخطيب. لا
هيدا راعي ولا
هيداك خطيب. يبدو
الله قاصد
يجرّص
الطوائف
قدّام بعضا.
كمال ريشا
علامات
تغير الزمن ما
في مهرجان
شعبي حاشد بذكرى
تغييب الإمام
الصدرولا
مهرجان تكريم
شهداء القوات
رأي
حسين
علي عطايا/فايسبوك/31
آب/2026
من باب
الحرص على
المؤسسات لا
سيما المؤسسة
لعسكرية
اقترح : تغيير
حصرية قائد
الجيش من قبل
الطائفة
المراونية
وإعطائه
لاحدى
الطوائف
المسيحية
الاخرى حرصاً
على المؤسسة
العسكرية ،
ولتبقى هذه
المؤسسة شغلها
الشاغل حماية
الوطن فقط ،
وعدم الدخول
في زواريب
السياسة
اللبنانية
الداخلية ،
لإن حين يُصبح
العميد
عماداً
ويُصبح قائدا
للجيش تبدا تدغدغ
مشاعره كُرسي
الرئاسة وهنا
يُصبح مجبراً
على تدوير
الزوايا
بالسياسة
وتدخل عملية تنفيذ
القرارات في
طور جس النبض
وبالتالي تدخل
السياسة في
الموضوع كما
المصالح
الشخصية .
ايها
الرفاق
العميد فادي
داوود/فايسبوك/31
آب/2026
في مثل
هذا اليوم،
عبر سواعدكم
كتب الجيش
اللبناني
بدماء شهدائه
ملحمة "فجر
الجرود"،
فطهّر جرود
عرسال ورأس
بعلبك من دنس
الإرهاب،
وأعاد لسيادة
الوطن
هيبتها،
مؤكداً أنه
الضامن
الوحيد لأرضه
وشعبه.
إجلال
لشهدائنا
الأبرار،
وتحية
لجرحانا الأبطال،
وعهد متجدد
بأن دماءهم
الزكية ستبقى وقّاداً
يضيء درب السيادة.
المجد
والخلود
لشهداء فجر
الجرود،
والعزة والكرامة
لكم يا ابطال
الجيش
اللبناني.
منشق
عن حزب الله
https://x.com/N0_hizbollah/status/2094450570127884342/video/1
في
بيوتهم سلاح
حزب الله، وفي
أسفل أبنيتهم
مداخل للأنفاق،
وأبناؤهم مع
الحزب
الإيراني،
وشاركوا في
حروبه، بما
فيها الحرب في
سوريا
والقتال ضد اللبنانيين.
عاشوا الوهم
بعدما دعموا
وشاركوا في
غزو بيروت في 7
أيار، وظنوا
أن «الانتصارات»
على صخرة
الروشة
ستمنحهم
نصرًا يضمن
استمرار
هيمنة حزبهم
على كل الشعب
اللبناني.
لكن... الهزيمة
أكبر،
ويدفعون
الثمن الآن،
لأن أكثرية
الشعب
اللبناني لن
تحارب معهم،
وها هم
يتذوقون ما أذاقوه
للشعب
اللبناني
والسوري
والعرب. نسف ما
تبقى من
البيوت متواصل...
تفجير
إسرائيلي
عنيف في حولا.
في
المعادلة
اللبنانية
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/31
آب/2026
ما دام
الحزب على
سلاحه بعد
تحرير الجنوب
في أيار ٢٠٠٠
وحتى يومنا،
يعني أن
مشروعه
الإقليمي
العدائي ضد
دولة إسرائيل
ما زال
قائماً.
وما
دامت السلطة
في لبنان
تقرّر في السيادة
منذ
٢٠٢٤/١١/٢٧
ولا تفعل لحمايتها،
تكون ترزح تحت
مشيئة
الحزب
وتضع لبنان
بأسره رهين
خياراته
ورهين ما
تمليه عليه
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية.
ما برّر
لإسرائيل ردّ
عدوان الحزب
عليها منذ
تموز ٢٠٠٦
وحتى يومنا،
وتسبّب
بإقامتها الأمنية
في أجزاء
واسعة من
الأراضي
اللبنانية
وعدم الانسحاب
منها، ما دام
الحزب يمسك
بسلاحه العدائي
ضدها.
نديم
قطيش
حقيقة
الأمر أنني
أبلغت إدارة
موقع «أساس
ميديا»، الذي
أكنّ له كل
الاحترام
والتقدير،
بقراري
التوقف عن
الكتابة.
جاء هذا
القرار في
أعقاب نشر
مقال بعنوان
"غرفةً تجارة
أم غرفة
تطبيع"
بتوقيع
"أساس"، رأيت
أنه تضمّن
إساءات
مباشرة إلى
دولة الإمارات
العربية
المتحدة، على
خلفية زيارة
وفد رجال
الأعمال
الإماراتيين
إلى بيروت،
وربط الزيارة
بمسألة
«التطبيع»، في
سياق أراه
بعيداً عن
طبيعتها
ووقائعها،
وبشكل ينطوي
على
تصفية
حسابات
إقليمية لا
أرى فيها
مصلحة للبنان.
يبقى، بطبيعة
الحال، حق
الصديق نهاد
المشنوق في
التعبير عن
رأيه وموقفه
محفوظاً
بالكامل. كما
يبقى لي الحق
في أن أجد أن
هذا الموقف،
بات بعيداً عن
قناعاتي إلى
درجة تجعل
استمرار
تعاوني مع الموقع
أمراً غير
مناسب.الخلاف
في قضية، مهما
كانت جوهرية،
لا يفسد علاقة
شخصية أعتز
بها. وسيظل
نهاد بالنسبة
لي صديقاً
وأخاً عزيزاً
، له رأيه
وقناعاته،
ولي رأيي
وقناعاتي. هذا
كل ما في
الأمر.
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي/31
آب/01 أيلول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
31 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157099/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For
August 31/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/157103/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone