المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 31 تشرين الأول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october31.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
الحَجَرُ
الَّذي
رَذَلَهُ
البَنَّاؤُونَ
هُوَ صَارَ
رَأْسَ
الزَّاوِيَة
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/الأحزاب
العربية في
دولة إسرائيل،
النشأة،
الخلفيات
الفكرية
والسياسية، مواقعها
في النظام
السياسي،
علاقتها
بالهوية
الفلسطينية،
الإسلام
السياسي،
القومية العربية،
اليسار،
يهودية
الدولة،
منظمة حماس،
والمشاركة في
الحكم
الياس
بجاني/العرب
في دولة
إسرائيل هم
العرب
الوحيدون في دول
العرب
والإسلام
كافة الذين
يمارسون حقهم في
الانتخاب
بحرية مطلقة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم الجمعة
30 تشرين
الأول 2026
القضاء
اللبناني
يتهم عناصر من
«حزب الله»
بـ«الاعتداء
على أمن
الدولة»...لائحة
اتهام لـ13
منهم بعد ضبط
شحنة
المتفجرات
«حزب
الله» وطاولات
الحوار...
عشرون عاماً
من النقاش حول
السلاح بلا
اتفاق تنفيذي
سعيد
لـ«الشرق
الأوسط»:
الحوار
الحقيقي مع
إيران... والحريري:
الحزب استخدم
الطاولات لشراء
الوقت
خطة
لبنانية
لـ«حوكمة» 12
مخيماً
فلسطينياً...رئيس
لجنة الحوار
لـ«الشرق
الأوسط»:
مشاورات لـ6 أشهر
تشمل الجميع
تفجير
عنيف في
الخيام.. وتمشيط
وإحراق منازل
في القنطرة
"حزب
الله" يهاجم
الادعاء في
ملف
المتفجرات: يستحقون
التكريم
لا المحاكمة
الإدّعاء
على 13 شخصاً من
حزب الله في
قضية متفجرات
ضهر البيدر
بعد
توقيفه.. قاتل
الأب سمير ضو
مثل جريمته في
منزل المغدور
في عين جرين
الادعاء
على 13 شخصا
من حزب الله
في قضية
المتفجرات
القوات
تقاطع
ولكن...لا خوف
على مصير
الحكومة
وتضامنها
سلام
مصر على حصرية
السلاح
والكتائب على
"المجلس
العدلي
وضع
ورقة لبنان
مجددا في سلّة
ايران..جريمة
بحق الدولة
وسيادتها
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترمب:
حرب إيران
ستنتهي
قريباً
رسالة
فانس إلى
رضائي تستحضر
إنذارات سبقت
حروباً
أميركية...من
هيروشيما إلى
«عاصفة الصحراء»
وغزو
أفغانستان
الجيش
الباكستاني:
تفاؤل حذِر
إزاء الوساطة
بين إيران
والولايات
المتحدة
ما
خيارات
نتنياهو
وآيزنكوت
للحكم في غياب
أغلبية
واضحة؟...إذا
لم ينجح أي
منهما في
تشكيل ائتلاف
فستُعاد
الانتخابات
الوساطة
تبحث مخرجاً
في طهران... على
وقع ألغام
«هرمز»...ترمب
يتلقى
إيجازاً حول الخطط
العسكرية...
ويؤكد «تغيير
الوضع قريباً»
روبيو
يستقبل
نظراءه في
مجموعة الـ20
وسط انقسامات
حول أوكرانيا
وإيران
الانتخابات
النصفية وصلت إلى خط
النهاية بين
الجمهوريين
والديمقراطيين...100
مليون أميركي
ينتخبون
وولايات
قليلة تقرر الغالبية
في مجلسي
النواب والشيوخ
رسميا...
معسكر
نتنياهو
يتصدر
الانتخابات
الإسرائيلية
لكن من دون
أغلبية
الحوثيون
يوسّعون
عدوانهم على
تعز نحو لحج جنوباً...غارات
مكثفة
وتحذيرات
عسكرية من
قذائف سامة
صنعاء
تحت وطأة
استدراج
القاصرين
والشبان
للقتال...مصادر
حقوقية تحدثت عن مئات
الحالات منذ مطلع
العام
اجتماع
خليجي يبحث
مواصلة تفعيل
التعاون
العسكري
المشترك
فصيل
يحذر واشنطن
من استخدام
أجواء العراق
لضرب
إيران...جدد
رفضه تسليم
السلاح إلى
الدولة
البابا
ليو يدلي
بصوته في
الانتخابات
الأميركية
الاتحاد
الأوروبي
وكندا يبرمان
تحالفاً غير
مسبوق لتعزيز
شراكتهما
الاستراتيجية
يجعلهما «أكثر
قدرة على
مواجهة
التحدّيات
العالمية
المشتركة»
السيسي
يؤكد رفض
تهجير
الفلسطينيين
وتغيير الواقع
الجغرافي
لغزة
والضفة...ناقش
مع رئيس الوزراء
المجري المستجدات
في السودان
والصومال
و«القرن
الأفريقي»
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الجيش
لا يعمل بساعة
إسرائيل ولا
بتوقيت "حزب
الله"/طوني
عطية/نداء
الوطن
تأكيدات
قاسم تزرع
الشك... لا أمل
بالمساكنة مع
"أمل"؟/ألان
سركيس/نداء
الوطن
عرّاب
الحشود/جوزيف
حبيب/نداء
الوطن
المتفجرات
أهم من
النفايات/جان
الفغالي/نداء
الوطن
عون وسلام
تحت "سيطرة
بري"؟...
و"القوات":
نحو التصعيد/كلارا
جحا/نداء
الوطن
"Red In Circle"
وبدعم من MTV تطلق
"مهمة
للجنوب"/خطة
ثلاثية للقرى
المسيحية:
التعليم
والتدفئة
والممر الآمن
صدقوني
آتية/سمير عطا
الله/الشرق
الأوسط
إيران...
المتعصبون
ومؤججو
الأزمات/أمير طاهري/الشرق
الأوسط
بين
المسجد
والمقام:
مصالحة ما بعد
«البعثين»/مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط
لماذا
لا يموت الفكر
المتطرف؟/د.
آمال موسى/الشرق
الأوسط
فاجعة
الكرك وسؤال
المناعة في
الدين/رضوان السيد/الشرق
الأوسط
جريمة
الكرك
وقراءاتها/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
قانونٌ
في متحف
الخوف/شبل
الزغبي/فايسبوك
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
"الطاقة":
جولة مباحثات
رابعة مع قطر
الاسبوع
المقبل في
بيروت
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 30 تشرين
الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
الحَجَرُ
الَّذي
رَذَلَهُ
البَنَّاؤُونَ
هُوَ صَارَ
رَأْسَ
الزَّاوِيَة
إنجيل
القدّيس
متّى21/من33حتى46/:"قالَ
الرَبُّ يَسوع
لِلأَحبارِ
وشُيوُخِ
الشَعب:
«إِسْمَعُوا
مَثَلاً آخَر:
كَانَ رَجُلٌ
رَبَّ بَيت.
فَغَرَسَ
كَرْمًا،
وسَيَّجَهُ،
وحَفَرَ فيهِ
مَعْصَرَة،
وبَنَى
بُرجًا، ثُمَّ
أَجَّرَهُ
إِلى
كَرَّامِين،
وسَافَر. ولَمَّا
ٱقْتَرَبَ
وَقْتُ
الثَّمَر،
أَرْسَلَ
عَبِيْدَهُ
إِلى
الكَرَّامِيْن،
لِيَأْتُوهُ
بِثَمَرِهِ.
وقَبَضَ
الكَرَّامُونَ
على
عَبِيدِهِ فَضَرَبُوا
بَعْضًا،
وقَتَلُوا
بَعْضًا، ورَجَمُوا
بَعْضًا. وعَادَ
رَبُّ
الكَرْمِ
فَأَرْسَلَ
عَبِيدًا
آخَرِينَ
أَكْثَرَ
مِنَ
الأَوَّلِين،
فَفَعَلُوا
بِهِم مَا
فَعَلُوهُ
بِالأَوَّلِين.
وفي آخِرِ
الأَمْرِ
أَرْسَلَ
إِلَيْهِم
رَبُّ
الكَرْمِ ٱبْنَهُ
قَائِلاً:
سَيَهَابُونَ
ٱبْنِي!
ورَأَى
الكَرَّامُونَ
الٱبْنَ
فَقَالُوا
فيمَا
بَينَهُم:
هذَا هُوَ
الوَارِث!
تَعَالَوا نَقْتُلُهُ،
ونَسْتَولي
على مِيرَاثِهِ.
فَقَبَضُوا
عَلَيه،
وأَخْرَجُوهُ
مِنَ الكَرْم،
وقَتَلُوه.
فَمَتَى
جَاءَ رَبُّ
الكَرْم،
مَاذَا
يَفْعَلُ
بِأُولئِكَ
الكَرَّامِين؟».
قَالُوا لَهُ:
«إِنَّهُ
سَيُهْلِكُ
أُولئِكَ
الأَشْرَارَ شَرَّ
هَلاك. ثُمَّ
يُؤَجِّرُ
الكَرْمَ
إِلى كَرَّامِينَ
آخَرِينَ يُؤَدُّونَ
إِلَيهِ
الثَّمَرَ في
أَوانِهِ».
قَالَ لَهُم
يَسُوع:
«أَمَا
قَرَأْتُم في
الكِتَاب:
أَلحَجَرُ
الَّذي
رَذَلَهُ
البَنَّاؤُونَ
هُوَ صَارَ
رَأْسَ
الزَّاوِيَة،
مِنْ لَدُنِ
الرَّبِّ
كَانَ هذَا،
وهُوَ عَجِيبٌ
في
عُيُونِنَا؟
لِذلِكَ
أَقُولُ لَكُم:
إِنَّ مَلَكُوتَ
اللهِ
يُنْزَعُ
مِنْكُم،
ويُعْطَى
لأُمَّةٍ
تُثْمِرُ
ثَمَرَهُ. فَمَنْ
وَقَعَ عَلى
هذَا
الحَجَرِ
تَهَشَّم،
ومَنْ وَقَعَ
الحَجَرُ
عَلَيهِ
سَحَقَهُ».
ولَمَّا سَمِعَ
الأَحْبَارُ
والفَرِّيسِيُّونَ
أَمْثَالَ
يَسُوع،
أَدْرَكُوا
أَنَّهُ
كَانَ يَعْنِيهِم
بِكَلامِهِ.
فَحَاوَلُوا
أَنْ
يُمْسِكُوه،
ولكِنَّهُم
خَافُوا مِنَ
الجُمُوعِ
الَّذينَ
كَانُوا
يَعْتَبِرونَهُ
نَبِيًّا.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/الأحزاب
العربية في
دولة إسرائيل،
النشأة،
الخلفيات
الفكرية
والسياسية، مواقعها
في النظام
السياسي،
علاقتها
بالهوية
الفلسطينية،
الإسلام
السياسي،
القومية العربية،
اليسار،
يهودية
الدولة،
منظمة حماس،
والمشاركة في
الحكم
الياس بجاني/29
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158664/
في هذه
الدراسة
الموجزة،
المستندة إلى
مراجع
توثيقية
ومصادر
إعلامية
ومواقع
إلكترونية،
إضافة إلى
الاستعانة
بأدوات
الذكاء الاصطناعي،
سوف أحاول
تسليط الضوء
على الأحزاب
العربية في
دولة
إسرائيل، من
مختلف
جوانبها التاريخية
والفكرية
والسياسية،
بما يشمل نشأتها
وخلفياتها
الأيديولوجية،
ومواقعها في النظام
السياسي
الإسرائيلي،
وعلاقتها بالهوية
الفلسطينية
والقومية
العربية
والإسلام
السياسي والتيارات
اليسارية. كما
تتناول
الدراسة
مواقف هذه
الأحزاب من
تعريف
إسرائيل
دولةً يهودية،
ومن حركة حماس
والقضية
الفلسطينية،
فضلاً عن
رؤيتها
للمشاركة في
الحكم، وحدود
تأثيرها في
صناعة القرار
السياسي
الإسرائيلي،
والتباينات
القائمة
بينها في
مقاربة حقوق
المواطنين العرب
ومصالحهم،
والعلاقة بين
المواطنة
الإسرائيلية
والهوية
الوطنية
الفلسطينية.
مقدمة: من هم عرب 48،
وما موقعهم في
الدولة
الإسرائيلية؟
يُطلق تعبير «عرب 48»
على العرب
الذين بقوا
داخل الأراضي
التي قامت
عليها دولة
إسرائيل عام
1948، وعلى أبنائهم
وأحفادهم،
ويُستخدم
أيضاً تعبير
«المواطنون
العرب في
إسرائيل» و«الفلسطينيون
المواطنون في
إسرائيل».
ويعيش هؤلاء
ضمن المجتمع
الإسرائيلي،
ويحمل معظمهم
الجنسية
الإسرائيلية،
ويتمتعون بحق
الانتخاب
والترشح
للكنيست،
(مجلس النواب)
مع استمرار
الجدل حول
المساواة
الفعلية في
الحقوق والموارد
والاعتراف
بالهوية
القومية
الفلسطينية. هذا
ويشكّل المواطنون
العرب نحو
خُمس سكان
إسرائيل، أي
قرابة 20%، مع اختلاف
النسبة
الدقيقة
تبعاً للسنة
والتعريف
الإحصائي
والفئات
السكانية
المشمولة. وهم
ليسوا كتلة
سياسية أو
اجتماعية
متجانسة؛ بل
يتوزعون بين
المسلمين والمسيحيين
والدروز،
وبين اتجاهات
إسلامية محافظة،
ويسارية
وشيوعية،
وقومية
فلسطينية،
وتيارات
مدنية
براغماتية،
إضافة إلى
أفراد
ومجموعات
تصوّت لأحزاب
إسرائيلية
يهودية أو
تمتنع عن
المشاركة
الانتخابية. وتنبع
أهمية
الأحزاب
العربية من
كونها تعمل
داخل نظام
سياسي تعرّف
فيه إسرائيل
نفسها دولة
يهودية
وديمقراطية،
بينما يطالب
جزء أساسي من
التمثيل
السياسي
العربي
بإعادة تعريف
العلاقة بين
هوية الدولة
اليهودية،
والمواطنة
المتساوية،
والحقوق
القومية
الجماعية
للعرب
الفلسطينيين.
ولا
يقتصر الخلاف
بين هذه
الأحزاب على
الموقف من
إسرائيل أو
الصراع
الفلسطيني
الإسرائيلي؛
بل يشمل أيضاً
سؤالاً
عملياً
أساسياً: هل
يمكن انتزاع
الحقوق
المدنية
والميزانيات
والخدمات من
خلال
المشاركة في
الحكومات
الإسرائيلية،
أم أن
المشاركة قد
تمنح شرعية
سياسية لنظام
لا يعترف
بالمساواة
القومية
الكاملة؟
يشار إلى أنه تجسّد
الأحزاب
الأربعة التي
تتناولها هذه
الدراسة
اتجاهات
مختلفة في
الإجابة عن هذا
السؤال:
القائمة
العربية
الموحدة
(رعام)، والجبهة
الديمقراطية
للسلام
والمساواة (حداش)،
والحركة
العربية
للتغيير
(تعال)،
والتجمع
الوطني
الديمقراطي
(بلد). هذا
ومن الضروري
التمييز منذ
البداية بين
هذه الأحزاب
الأربعة وبين
جميع العرب في
إسرائيل؛
فالأحزاب هذه
لا تمثل بالضرورة
مواقف كل
المواطنين
العرب، كما أن
المواقف
السياسية
تتغير بين
مرحلة وأخرى،
وبين
القيادات
والقواعد
الانتخابية.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
العرب في
دولة إسرائيل
هم العرب
الوحيدون في دول
العرب
والإسلام
كافة الذين
يمارسون حقهم
في الانتخاب
بحرية مطلقة
الياس
بجاني/28 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158647/
ما هي
الفروقات بين
إسرائيل
الديمقراطية…
والسرطان
الإخواني
واليساري
الذي يبكي على
«الإبادة» وهو
يذبح شعوبه؟
عملياً،
فإن العرب في
دولة إسرائيل
(20% من السكان) هم
العرب
الوحيدون في
دول العرب
والإسلام كافة
الذين
يمارسون حقهم
في الانتخاب،
وفي تأسيس
أحزاب،
وممارسة
حقوقهم كما هو
حالهم وحال
غيرهم في دول
الغرب (دول
الكفار).
يا للعجب!
في عالمٍ عربي
وإسلامي يئن
تحت نير
الملوك
والأمراء والديكتاتوريين
والجهاديين
بلا استثناء
واحد، حيث لا
انتخابات
حقيقية ولا
صحافة حرة ولا
معارضة تخرج
من السجن إلا
جثة، يخرج
اليسار الغبي
والمدمّر
والحركات
الإسلاموية
الإرهابية
بشقّيها
السني
والشيعي
ليصرخوا ليل نهار:
«إسرائيل
عنصرية!
إسرائيل
تمارس
الإبادة! ارموا
اليهود في
البحر!». ثم
تأتي
الانتخابات الإسرائيلية،
ويظهر العرب
الإسرائيليون
يصوّتون
بحرية كاملة،
ويصبحون بيضة
الميزان التي
تحدد من سيكون
رئيس الوزراء.
يفاوضون،
ويساومون،
ويهددون
بالانسحاب،
ويحصلون على
وزارات وميزانيات…
في دولة
يُفترض أنها
«عنصرية
وتمارس الإبادة».
بينما في
بلادهم
الأصلية، من
طهران إلى
الرياض،
مروراً
بالقاهرة
ودمشق
والجزائر والسودان
وجاكرتا، لا
يستطيع
المواطن أن ينتقد
الحاكم إلا
همساً، وإلا
وجد نفسه في
زنزانة أو
مقبرة
جماعية.هذا
المشهد وحده
يكفي ليفضح
كل الأكاذيب. اليسار
الذي يبكي على
«حقوق
الإنسان» في
فلسطين ينسى أن
الأنظمة
العربية
والإسلامية
هي المتاحف الحية
للقمع
والاستبداد.
والإسلام
السياسي — هذا
السرطان
المتفرع
مباشرة من
جماعة الإخوان
المسلمين —
يصرخ
بـ«الجهاد» ضد
إسرائيل، بينما
هو نفسه يذبح
السنّة في
سوريا
والعراق
واليمن،
ويخنق النساء في
إيران
وأفغانستان
وباكستان
وبنغلاديش، ويحوّل
كل بلد يسيطر
عليه إلى سجن
مفتوح يفرّ منه
أبناؤه إلى
«بلاد
الكفار»، التي
هي بلاد الغرب.
نعم،
السرطان
الإخواني. هو
الذي حوّل
الربيع العربي
إلى خريف
دموي، وهو
الذي يصدّر الخطاب
الجهادي، وهو
الذي يرى في
كل ديمقراطية
غربية فرصة
لـ«أسلمتها»
من الداخل.
المهاجرون
العرب
والمسلمون
يبذلون
الغالي
والنفيس ليصلوا
إلى أوروبا
وأمريكا
وكندا؛
يهربون من
الفقر والقمع
والاستبداد…
ثم ما إن
يستقروا حتى
يبدأون،
بأكثريتهم،
بالمطالبة
بتحويل تلك البلاد
إلى نسخ
مشوّهة من
البلاد التي
هربوا منها:
حجاب إجباري،
وشريعة، وفصل
بين الجنسين،
ورفض لأي نقد
للإسلام. سأل
أحدهم ذات مرة
بسخرية مريرة:
إذا نجحتم في
تحويل الغرب
إلى دول
إسلامية
كبلدانكم،
إلى أين
ستهاجرون بعد
ذلك؟
إسرائيل، بكل عيوبها
ونزاعاتها،
تظل الدولة
الوحيدة في
المنطقة التي
يمارس فيها المواطن
العربي حقه في
الانتخاب
والاحتجاج والتمثيل
السياسي
الحقيقي.
بينما إيران
«الثورية»
تعدم
المتظاهرين،
والسعودية
تقطع الرؤوس،
وإندونيسيا،
أكبر دولة
إسلامية، ما
زالت تخشى
حرية التعبير
الحقيقية،
ومصر وسوريا والعراق
وليبيا
واليمن… كلها
شواهد على أن
المشكلة ليست
في
«الاحتلال»،
بل في ثقافة
سياسية مريضة
ترى في
الديمقراطية
تهديداً
وجودياً.
فليخجلوا. ليخجل
اليسار الذي
يقدّس
«المقاومة»،
بينما يتجاهل
معتقلات
الأسد وسجون
السيسي
ومشانق طهران.
وليخجل
الإسلام
السياسي الذي
يروّج للجهاد
ضد اليهود،
بينما يمارس
الإبادة ضد شعوبه.
وإسرائيل،
رغم كل
الضجيج، تظل
تذكّر الجميع
بأن الديمقراطية
ليست شعاراً
فارغاً، بل
ممارسة يومية…
حتى لو كان
الذين
يمارسونها
عرباً داخل
«الدولة
الصهيونية».
أما
السرطان
الإخواني،
فهو لا يزال
ينتشر، ويهاجر،
ويحاول إعادة
إنتاج
الكارثة في كل
مكان يصل
إليه. والسؤال
الذي يلاحقهم
دائماً: بعد
أن تدمّروا الغرب
كما دمّرتم
بلادكم، إلى
أي بحر سترمون
أنفسكم؟
يبقى أن الحرية
والعدالة لا
تكونان
شعارات انتقائية،
ولا يجوز
المطالبة
بهما لفئة
وحرمان الآخرين
منهما. ومن
يرفع راية
حقوق الإنسان
مطالب بأن
يدافع عنها في
كل مكان، وأن
يحاسب كل سلطة
أو تنظيم
ينتهكها،
أياً كانت هويته
أو عقيدته أو
شعاراته.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/30
تشرين
الأول/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
لا
أغلبية
نيابية واضحة
لأي من
المعسكرين في
انتخابات
الكنيست
الإسرائيلي،
بعدما استقر
معسكر
بنيامين
نتنياهو عند
ثلاثة وخمسين
مقعدا، مقابل
ثمانية
وأربعين
مقعدا لمعسكر
غادي
آيزنكوت،
فيما حافظت
الأحزاب
العربية على
حضورها
البرلماني
بتسعة عشر
مقعدا.
ومع
إسدال الستار
على معركة
صناديق
الاقتراع،
فتحت جبهة
سياسية جديدة
عنوانها
تشكيل
الحكومة
المقبلة، في
مشهد برلماني
تحكمه حسابات
التحالفات
والتفاهمات،
وتبقى فيه
خيارات تشكيل
الأكثرية
مفتوحة على
احتمالات
متعددة.
وفي
هذا السياق،
حذر نتنياهو
المعارضة من
تشكيل حكومة
تستند إلى دعم
القوائم
العربية، فيما
بدأ معسكره، مع
تثبيت
النتائج
النهائية،
تحركاته
السياسية
وضغوطه على
رؤساء
الأحزاب
العربية، في محاولة
للحد من هامش
تأثير
المكاسب التي
حققتها هذه
الأحزاب في
الانتخابات.
إقليميا،
عادت
الوساطات
لتتحرك على خط
طهران -
واشنطن، مع
وصول وفد قطري
رفيع المستوى
إلى العاصمة
الإيرانية،
في إطار حراك
دبلوماسي
تقوده الدوحة
وإسلام آباد،
سعيا لاحتواء
التوتر بين
الولايات
المتحدة
وإيران وفتح
نافذة جديدة
أمام المساعي
السياسية.
ويتزامن
هذا الحراك مع
تصريحات
أميركية تفيد
بأن نائب
الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس بعث، بتوجيه
من دونالد
ترامب،
برسالة إلى
أمين مجلس
الأمن القومي
الإيراني
محسن رضائي،
حملت دعوة إلى
استئناف
المفاوضات
باعتبارها
سبيلا لتجنب
العمل
العسكري، على
أن يكون الملف
النووي حاضرا
على طاولة
البحث منذ البداية.
وفي لبنان،
وبينما تترقب
الساحة
المحلية ما قد
تحمله
المرحلة
المقبلة من
تحولات إقليمية،
لا يزال
العدوان
الإسرائيلي
يفرض إيقاعه
على المشهد
الميداني
والسياسي.
وقضائيا،
ادعى مفوض
الحكومة لدى
المحكمة العسكرية
القاضي كلود
غانم على
ثمانية أشخاص
في قضية شاحنة
المتفجرات
التي ضبطت على
حاجز ضهر
البيدر،
بجرائم تصل
عقوبتها إلى
الأشغال الشاقة
لمدة عشر
سنوات، وأحال
الملف إلى
قاضي التحقيق
العسكري
الأول.
وفي
موازاة ذلك،
علق عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسين
الحاج حسن على
القرار
بالقول "أن
الادعاء
يفتقر إلى
الأسس
القانونية
والميثاقية"،
واصفا إياه
بالاستهداف
السياسي،
ومؤكدا أن
المدعى عليهم
كانوا يؤدون
واجبا وطنيا
في مواجهة
الاحتلال
الإسرائيلي،
ولا يمسون
بأمن الدولة
وسلامتها.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
الحكومة
على المحك،
وشحنة
متفجرات ضهر
البيدر
حشرتها في
الزاوية. فإما
ان تكون على
قدر الحدث
والجريمة،
واما فلتتوقف
عن القاء الخطب
حول سيادة
الدولة وحصر
السلاح!.
مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية كلود
غانم ادعى
بقرار واضح
وجريء، على
ثلاثة عشر
شخصا ينتمون
الى حزب الله
بجرائم
مختلفة وخطرة،
تبدأ
بالاعتداء
على امن
الدولة داخليا
وخارجيا،
لتصل الى حد
تشكيل جمعية
اشرار بقصد
ارتكاب جرائم
والنيل من
هيبة الدولة.
فهل
يدرك مجلس
الوزراء
اخيرا خطورة
ما حصل،
وما كان يمكن
ان يحصل،
ويبادر الى
احالة القضية على
المجلس
العدلي؟
أم
سيواصل سياسة
التسويف
والمماطلة
والاختباء، حتى وراء
النفايات(!)
هربا من
الاستحقاق
الكبير؟
انهما
السؤالان
المطروحان
اليوم،
وخصوصا ان حزب
الله لم يخف
امتعاضه من
قرار القاضي
غانم. فنائب
الحزب حسين
الحاج حسن
اعتبر ان
الموقوفين ( 2)
معتقلان،
فكأن التوقيف
تعسفي وبلا
وجه حق!
بالتوازي،
اكدت مصادر
للـ"أم تي في"
أن حزب الله
قال للمعنيين
إن قرار غانم "
بيخرب البلد".
فـ"شو
يللي بيخرب
البلد
اكتر" يا
ترى، تطبيق
القانون كما
يجب وكما
ينبغي وعلى
الجميع، أو
التساهل مع
حزب الله
وممارساته
الجرمية، حتى
لو كان الهدف
من هذه
الممارسات
تشكيل جمعية
اشرار لتنفيذ
اعمال خارجة
على القانون؟
باختصار:
الاتهامات
التي ساقها
القاضي غانم هي
من صلب
صلاحيات
المجلس
العدلي،
وتحجج بعض الوزراء
بعدم وجود
ادعاءات
لتأجيل
الاحالة سقط.
فهل
تقدم الحكومة
لتعيد هيبة
مفقودة،
ولتؤكد انها
سلطة حقيقية،
أم تفضل ان
تبقى حكومة بلا
موقف وبلا
قرار؟
* مقدمة
"المنار"
المتفجرات
التي تهدد
الوطن وتهز
سيادته هي تلك
القادمة على
ظهر الدبابات
الصهيونية
والطائرات
الأميركية،
التي تعيث
نسفا وإبادة
بالقرى
الجنوبية، لا تلك
المعتقلة على
"ضهر
البيدر"،
التي اعترف المقاومون
بأنهم
يحملونها على
ظهورهم ليصدوا
بها العدو،
وليعملوا على
تحرير الأرض
والسيادة من
العدوانية
الصهيونية
المتمادية.
وبين
تمادي الضغط
الأميركي
الصهيوني،
ورجع صداه مع
جوقة الحقد
السياسي في
الداخل
اللبناني، علق
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية. ومع
تفشي حالة
الانصياع
لأوامر
الخارج التي
تسيطر على
البلاد، وقع
الاشتباه
المقصود بين
تدخلات تكاد
تفجر البلد،
ومتفجرات
أعدت لكي تحميه،
فكان ادعاء
ظالم بحق
مقاومين
لبنانيين معتقلين
وعدد من
المواطنين في
قضية شحنة
المقاومة المعتقلة
عند "ضهر
البيدر".
قرار
يفتقر إلى
أبسط قواعد
الميثاق
الوطني وشرعة
حقوق الإنسان
ومواثيق
الأمم
المتحدة التي
تضمن الحقوق
المشروعة لأي
مقاومة ضد الاحتلال،
بحسب عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسين
الحاج حسن. ففعل
المقاومة
الذي كان يقوم
به المتهمون
هو واجب وطني
دفاعا عن
البلد
وسيادته
وأهله،
ويستحقون
عليه التكريم
وليس
المحاكمة.
وبمعزل
عن الاستهداف
السياسي
المحلي والخارجي
الذي رافق هذه
القضية، فإن
استناد هذا القرار
إلى بعض مواد
قانون
العقوبات لا
يتناسب على
الإطلاق مع
المهمة التي
كان يقوم بها
المدعى
عليهم، كما
قال النائب
الحاج حسن،
وحيثياته
خاضعة لإملاءات
سياسية
معروفة، كما
قال، مؤكدا أن
هؤلاء
المقاومين لم
يكونوا في
موقع المس
بأمن الدولة
وسلامتها، بل
يواجهون
العدو
الإسرائيلي
الذي يتهدد
وجود لبنان.
وعلى
أعين
اللبنانيين
وجوقة
السياسيين
المنشغلين
بالتنكيل بالمقاومين
وبالبلد
وسيادته،
كانت
المتفجرات
الصهيونية
تهز الجنوب
اليوم،
وتواصل تدمير
القرى
والبيوت،
وتواصل
اغتيال
الجنوبيين وأمنهم
وسيادة
بلدههم.
في أمن
المنطقة، لا
يزال
الصهاينة
يعيثون فسادا
وقتلا
وتنكيلا
بفلسطينيي
الضفة
الغربية
وقطاع غزة،
دون أن تتمكن
قواهم السياسية
من استنقاذ
هيبتهم من بين
ركام صناديق
الاقتراع
التي تتحول
نتائجها شيئا
فشيئا إلى
أزمة سياسية
في الكيان.
وأما
أزمة
خياراتهم على
المقلب
الإيراني، فمردها،
على ما يبدو،
إلى تعارضها
مع مصلحة دونالد
ترامب
الانتخابية،
الذي أرسل
القطري من
جديد إلى
طهران لاستكمال
المساعي نحو
ترتيب
الأوراق نحو
اتفاق، وهو ما
يقيمه
الإيرانيون
وفق مصالح
شعبهم وحقوق
بلدهم
وسيادته وأمن
المنطقة
وأهلها، لا سيما
في اليمن
وفلسطين
ولبنان، على
أن يبنوا على
الطرح القطري
مقتضاه.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
بين
ترقب
الانتخابات
الأميركية
وغموض المرحلة
التي تلي
الانتخابات
الإسرائيلية،
المنطقة
مثقلة
بالأسئلة: فهل
تفتح موازين
القوى الجديدة
طريقا إلى
التسويات، أم
تمنح التصعيد
دفعا إضافيا؟
وهل تحمل
صناديق
الاقتراع تغييرا
في السياسات،
أم تبدلا في
الوجوه تبقى معه
الحروب
والاعتداءات
ووقائع
الاحتلال على
حالها؟
وفي
قلب هذه
الحسابات،
يقف لبنان
أمام مسؤولية
لا تحتمل
التأجيل. فانتظار
ما تقرره
واشنطن،
وترقب ما
ستفعله
إسرائيل، لا
يعفيان
السلطة
اللبنانية من
واجب امتلاك خطة
واضحة لحماية
البلاد،
واستعادة
الأرض، وحصر
السلاح وقرار
الحرب والسلم
بالدولة،
فمصالح
اللبنانيين
تحتاج إلى
تحرك ونتائج،
فيما تتراكم
كلفة
الانتظار على
أمنهم
وأرزاقهم
ومستقبلهم.
داخليا،
يتقدم ملف
متفجرات ضهر
البيدر مع الادعاء
على عناصر من
حزب الله، بما
يضع المسار القضائي
أمام اختبار
متابعة
التحقيق حتى
نهايته،
وتحديد
المسؤوليات
على أساس
الأدلة،
ومحاسبة كل من
تثبت إدانته.
والسؤال الذي
يفرض نفسه: هل
تؤمن السلطة
للقضاء
الغطاء
اللازم ليعمل باستقلالية،
وهل تلتزم
مكوناتها
ترجمة شعارات
الدولة
وسيادة
القانون حين
تصبح الملفات
على تماس
مباشر مع
مصالحها
وحساباتها؟
وما مصير
المزايدات
بشأن الاحالة
الى المجلس
العدلي؟
وفي
جريمة قتل
الأب ضو، يشكل
توقيف
المشتبه فيه
خطوة أساسية
على طريق
العدالة. لكن
اكتمال هذه
العدالة يبقى
مرتبطا بكشف
ملابسات الجريمة
ودوافعها
وتحديد أي
مسؤوليات
أخرى قد تظهرها
التحقيقات.
أما مسؤولية
السلطة،
فتمتد إلى
توفير الأمن
والوقاية
والحد من
الظروف التي
تسمح بتكرار
الجرائم.
فالمواطن
يريد أن يطمئن
إلى حياته في
منزله
وبلدته، وأن
يثق بأن القانون
يحميه ويحاسب
المعتدي عليه.
وفي
السياق
المتصل بملف
السوريين،
يحضر موقف
رئيس التيار
الوطني الحر
جبران باسيل،
ومعه تتجدد الأسئلة
عن سياسة
الدولة
وقدرتها على
إدارة هذا
الملف
بقرارات
واضحة وتنفيذ
جدي.
فتنظيم
الوجود
السوري،
وتطبيق
القوانين، ومعالجة
النزوح،
مسؤوليات
تحتاج إلى خطة
تحمي حقوق
اللبنانيين
وتحترم
الكرامة
الإنسانية،
مع إبقاء
المسؤولية
الجنائية
فردية يحددها
القضاء.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
الحدث
يفرض نفسه:
الأدعاء على
مسؤولين في
حزب الله في
قضية شاحنة
المتفجرات
التي ضبطت في
ضهر البيدر.
بأهمية
الإدعاء أن
ساجد وذو
الفقار كشف
أسماهما
الحقيقيان:
ساجد هو
ابراهيم
حبيب، الذي سلم
المتفجرات في
البقاع، وذو
الفقار هو
بلال صبوري
الذي كان
يغترض أن
يتسلم
المتفجرات في
الضاحية الجنوبية.
اللغز لم يفكك
كليا، بقيت
هناك 5 لم تظهر أسماؤهم.
حزب
الله اتخذ
موقفا عكس
صدمة من
الإدعاء ، فقال
النائب حسين
الحاج حسن:
المعتقلون
والمدعى
عليهم كانوا
يقومون بواجب
وطني، وهو ما
يستحقون عليه
التكريم وليس
المحاكمة.
بين
أدعاء
المحكمة
العسكرية ورد
حزب الله ملف
جديد من
المواجهة بين
السلطة وحزب
الله ن فكيف
ستتدرج
الامور؟
في
الأنتخابات
الإسرائيلية،
العين على القائمة
العربية، في
غياب عدم
القدرة على
الحسم، لا من
جانب نتنياهو
ولا من جانب
التغيريين، وتبقى
كل
الإحتمالات
واردة، وفي
حال تعثر
تشكيل
الحكومة
يستمر نتنياهو
في تصريف
الأعمال فما
هي حدود تصريف
الإعمال في
هذه الحال؟
وأما
الإنتخابات
النصفية في
الولايات
المتحدة
الأميركية،
والتي موعدها
الأسبوع المقبل،
فالترقب سيد
الموقف في
محاولة
للإجابة عن
السؤال
التالي: هل
يكمل مجلسا
الشيوخ
والنواب
الطريق مع
الرئيس ترامب؟
أم يفترقا؟
وماذا عن
تداعيات
النتائج على
الحرب الأميركية
الإيرانية؟
* مقدمة
"الجديد"
"حمل ونزل
عن ضهر
البيدر"
بقرار قضائي
عسكري وضع فيه
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية القاضي
كلود غانم
الحد عند
"زعرور"
المجلس العدلي
وأخرج القضية
من الشعبوية
القواتية بإصرارها
على إحالة
الملف إلى
"مقبرة"
المجلس
العدلي
وأدرجها في
نصابها
القانوني
بقرار ادعى
فيه على ثلاثة
عشر شخصا
ثمانية منهم
ينتمون إلى
حزب الله
اثنان منهم
معروفا باقي
الهوية
والخمسة
الآخرون تعرف
عنهم ألقابهم.
ونص
القرار على
جملة ادعاءات
منها مخالفة
قرارات الحكومة
وحيازة
الأسلحة
والمتفجرات
والنيل من
هيبة الدولة
من خلال تأليف
جمعيات غير
مشروعة.
وعلى
المواد
المدعى بها
فإن العقوبة
تصل إلى عشر
سنوات من
الأشغال
الشاقة حزب
الله علق على
الادعاء
واعتبر أن
المدعى عليهم
يستحقون
التكريم لا
المحاكمة وأن
الاتهام ظالم
وحيثياته
خاضعة
لإملاءات
سياسية
معروفة.
وبمعزل عما رافق
القضية من
استهداف
سياسي محلي
وخارجي رأى
الحزب أن
استناد
القرار على
مواد من قانون
العقوبات لا
يتناسب على
الإطلاق مع
المهمة التي
كان يقوم بها
المدعى عليهم
في مواجهة
العدو
الإسرائيلي.
جمعة
القضاء لم
تنته عند هذا
الادعاء بل
تسربت نحو
فضيحة من عيار
"إمبراطورية
من ورق أخضر"
بناها المدعو
إيلي صليبا
بين قصور
العدل وأروقة
دبلوماسية
بمواد غير
عازلة
للسمسرات وانتحال
الصفات.
وبعد
البحث
والتدقيق
بدعوى قضائية
تبين أن "الأستاذ"
إيلي صليبا
غير المدرج
على لوائح
الشطب في نقابة
المحامين
غارق بالرشى
المالية
مقابل وعود
"وهمية"
بإخلاءات
السبيل
ومعالجة ملفات
قضائية.
وبناء
على قرار صادر
عن القاضي
سامي صادر الذي
تولى التحقيق
تم إحضار إيلي
صليبا بمذكرة
جلب إلى فرع
المعلومات
حيث أظهرت التحقيقات
أن ما خفي
أعظم.
ومن
القضاء
العدلي إلى
القدر
السياسي الذي
يقرأ لبنان
غيبه في كف
أسابيع
المنطقة
المقبلة.
وبحسب
مصادر
دبلوماسية للجديد
فإن مصير
لبنان مرتبط
بمسار
المفاوضات
خارج حدوده فإذا
اتجهت صوب
التهدئة نال
منها نصيبا
وإلا فإنه
سيصاب بعدوى
التصعيد إذا
ما وقع
المحظور,
أبادر حزب
الله إلى الإسناد
أم لم يبادر.
وبين
هذين
الاحتمالين
كانت لافتة
زيارة المدير
العام للأمن
العام حسن
شقير إلى
المملكة العربية
السعودية
وعاد منها
برسالة
مفادها أن
المملكة لا
تقيم قنوات
خلفية مع أي
طرف, وشددت
على ضرورة أن
يتم الحوار
عبر المؤسسات
الرسمية
لاسيما بين
بعبدا وحارة
حريك.
وأبعد
من رسائل
الداخل ألقت
الرسالة
الأميركية
التي وصلت إلى
بريد الحرس
الثوري
بظلالها على
المشهد
الإقليمي مع
عودة الوسيط
القطري إلى
طهران في إطار
المساعي
للتوصل إلى
اتفاق بين
الولايات
المتحدة
وإيران.
في
وقت نقلت
واشنطن بوست
عن مسؤول
أميركي أن اسطنبول
والدوحة أبرز
موقعين
محتملين في
حال تم
الاتفاق على
لقاء بين جاي
دي فانس ومحسن
رضائي.
واشنطن
طالبت بتعهد
إيراني بعدم
الاقتراب من
عتبة النووي
وطهران ربطت
هدنة الأيام
السبعة
بتلبية
شروطها
السبعة
وأعلنت أن
سياسة العصا
والجزرة لن
تجدي نفعا
معها الكلام
الأخير
للألغام التي
تعرقل
المفاوضات.
وإلى
حين تفكيكها
أدلى البابا
لاوون الرابع عشر
بصوته في
انتخابات
التجديد
النصفي ووصل صوته
إلى البيت
الأبيض قبل
شيكاغو مسقط
الرأس.
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم الجمعة
30 تشرين
الأول 2026
جنوبية/30 تشرين
الأول/2026
النهار
تتهيّأ
أوساط سياسية
لاحتمالات
تغيير كبيرة
في مسار
الأوضاع
الداخلية في
حال ذهبت تطورات
المنطقة نحو
تصعيد حربي
بعد
الانتخابات الإسرائيلية
والأميركية
باعتبار
انعكاساتها
ستملي تبدلات
في لبنان أسوة
ببلدان المنطقة.
تكشف مصادر
حكومية
لبنانية
بارزة أنّ
مجموعة تحقيقات
جارية دفعة
واحدة في
ملفات حيوية
للغاية مثل
التحقيق في
ملف الدواء
بانتظار أن
تبرز نتائج
مفصّلة عنها
في وقت قريب.
بعد تقدّم
التحقيقات في
ملف
المتفجرات
العائدة لـ”حزب
الله”، يقول
خبراء في
المتفجرات
إنّ ما ضُبِط
منها لا يُسقط
نظرية الزعم
بأنّها قد
تكون “صالحة”
للعمليات ضد
الإسرائيليين
في جنوب لبنان
ولكن شبهة
استعمالها
لعمليات
اغتيال تبقى
الأكثر
رجحاناً.
الجمهورية
أجمع تقريران
من مؤسستين
غربيتين، أنّ
نية حزب فاعل
استعمال
الشارع
أمنياً
وعسكرياً
محدودة جداً،
وأنّ ما فعله
منذ سنوات لا
يمكنه تكراره
بالزخم نفسه،
لكنّه سيكون
خطيراً.
نقلت
افتتاحية
تقرير مؤسسات
مالية، أنّها
تجمع السيولة
لسداد
مستحقاتها،
لكنّ الآثار الضريبية
قد تمتد إليها
وزبائنها
وموظفيها.
أوحى
تقرير مؤسسة
إحصائية
رسمية، إلى
أنّ الاستقرار
النقدي هو
“اسمي” وليس
مستداماً،
إذا لم يقترن
بإجراءات
تحدّ من نسب
التضخّم التي
بلغت 17,53 % سنوياً
و1,35 % عند كل شهر.
اللواء
يتساءل
خبراء عن
المعنى
المتواري
وراء تصريحات
شخصيات
لبنانية
أميركية في
مطبخ الإدارة
الأميركية
الحالية لجهة
أن مطالبات من
لبنانيين
لمواصلة حرب
اسرائيل على
حزب الله!
وضعت
حدود صارمة
بين صلاحيات
الإدارة
المالية، من
الوزارة الى
المركزي وما
بينهما.
تنشط أجهزة
غربية في تتبع
الآليات
المعتمدة من
حزب الله في
توزيع أخبار
المبالغ
المالية للإيواء
في عدد من
المناطق من
الجنوب إلى
الضاحية الجنوبية.
نداء
الوطن
يتم
التحضير
لإقامة غداء
تكريمي
لممثلين عن
أحد الصناديق،
لمناسبة
افتتاح
مستشفى في
منطقة بعلبك،
في منزل إحدى
الشخصيات
الداعمة
والمؤيدة لحزب
الله.
أكدت مصادر
مطّلعة أن
منطقة
العرقوب
وقراها باتت خالية
من السلاح غير
الشرعي ومن
العناصر الحزبية
ما يفسّر
انتهاء
العمليات العسكرية
الإسرائيلية
في المنطقة،
وعدم تعرّضها
للتدمير
والتهجير،
فضلًا عن
السماح لسكانها
بالعودة
والإقامة
فيها من دون
أي تدخل في
شؤونهم.
كشفت
مصادر أن
الخزانة
الأميركية
تراقب عن كثب
رجال أعمال
فلسطينيين
مقيمين في
بيروت وصيدا،
تربطهم
علاقات وثيقة
بحركة «حماس»،
ويعملون على
استثمار
أموالها في
لبنان وتركيا.
وتوارى بعضهم
عن الأنظار
منذ فترة،
وافتتحوا
مشاريع
تجارية
واستثمارات
عقارية في تركيا،
فيما باتوا
جميعًا في
مرمى
العقوبات الأميركية.
البناء
توقفت
تغطيات
إعلامية
أميركية عند
تفسير الرئيس
دونالد ترامب
رسالة نائبه جي
دي فانس إلى
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
محسن رضائي
بأنها تتعلق
بإيصال أدوية
ومستلزمات
طبية، بينما
نشرت صحف أميركية
رواية مختلفة
عن مضمونها
وغايتها.
ويستحضر هذا
التفسير
خطاباً
استخدمه
داعمو الجماعات
المسلحة خلال
الحرب
السورية، حين
اختصروا مساعداتهم
بالحديث عن
إرسال حفاضات
للأطفال. لكن
المفارقة هنا
أن «نيويورك
تايمز»، في
تقرير لفارناز
فصيحي وتايلر
بيجر، نقلت أن
فانس اقترح
استئناف
مفاوضات سلام
شاملة وعرض
قيادة الوفد
الأميركي،
وأن ترامب قرأ
الرسالة ووافق
عليها قبل
إرسالها عبر
الوساطة
القطرية. كما
كشفت «وول
ستريت جورنال»
أن هدفها
إحياء التفاوض.
وهذه
الروايات،
المستندة إلى
مسؤولين ومصادر
مطلعة تضع
تفسير ترامب
أمام تناقض
واضح: مبادرة
سياسية لمنع
تجدد الحرب
يجري تقديمها
علناً
كمساعدة
طبية، بما
يوحي بمحاولة
إخفاء الحاجة
إلى التفاوض
خلف عنوان
إنساني، مع
إبقاء خطاب
التهديد
العسكري
موجهاً إلى
الجمهور
الأميركي
قبيل
الانتخابات
النصفية المرتقبة.
قال
أحد النواب
الديمقراطيين
إن إقالة وزير
الحرب بيت
هيغسيت صارت
ضرورية قبل أن
ينجح بإفراغ
الجيش من كبار
الضباط،
مشيراً إلى
توسع مغادرة
القيادات
العسكرية
الأميركية
خلال ولاية
وزير الدفاع
بيت هيغسيث،
وشملت إقالات
وتقاعداً
مبكراً،
وصولاً إلى
إبعاد مدير التخطيط
الاستراتيجي
بريت سيلفيا،
فيما يقال إن
واشنطن تدرس
خطة
استراتيجية
بهدف استئناف
ضرب إيران.
وسبق ذلك
إخراج سلفه
جوزيف ماكغي،
وإقالة قائد
الجيش راندي
جورج وقادة
آخرين، ومغادرة
قائد القوات
البرية في
أوروبا وأفريقيا
كريستوفر
دوناهيو.
وبحسب «ذي
أتلانتيك»، أُبعد
ستة وعشرون
ضابطاً
رفيعاً على
الأقل منذ
تولي هيغسيث
منصبه. وتثير
هذه الموجة
سؤالاً حول
استمرارية
الخبرة
المهنية
واستقلال المشورة
العسكرية في
لحظة قرارات
حرب شديدة الحساسية،
ويثير تكرار
الإبعاد،
وغموض مبرراته،
وشغور مواقع
حساسة،
نقاشاً بشأن
تغليب طلب
الطاعة بعقدة
نرجسية على
الاستقلالية
والكفاءة،
وتأثير ذلك في
قدرة المؤسسة
العسكرية على
تقديم
تقديرات
صريحة للكلفة
والمخاطر،
خصوصاً عندما
تختلف هذه
التقديرات مع
الوعود
السياسية
بحرب سريعة
وحسم قليل
الكلفة
والخسائر.
القضاء
اللبناني
يتهم عناصر من
«حزب الله» بـ«الاعتداء
على أمن
الدولة»...لائحة
اتهام لـ13
منهم بعد ضبط
شحنة
المتفجرات
بيروت:
يوسف
دياب/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
سلك
ملف شاحنة
المتفجرات
المضبوطة على
حاجز ضهر البيدر
في البقاع
اللبناني
منحًى
قضائياً بارزاً،
تمثل بادعاء
مفوض الحكومة
لدى المحكمة العسكرية،
القاضي كلود
غانم، على
ثلاثة عشر شخصاً
ينتمون إلى
«حزب الله»،
بجرائم
تتجاوز حيازة
الأسلحة
والمتفجرات
إلى «الاعتداء
على أمن
الدولة
الداخلي
والنيل من
سلطتها وهيبتها».
وأحال غانم
الملف على
قاضية
التحقيق
العسكري
الأولى غادة
أبو علوان،
لإجراء
التحقيقات وإصدار
مذكرات
التوقيف
اللازمة.
ثمانية
معروفون
بالأسماء
وخمسة
بالألقاب
وأفاد
مصدر قضائي
«الشرق
الأوسط» بأن
الادعاء شمل
ثمانية أشخاص
معروفين
بالأسماء،
وهم الموقوفان
هيثم أمهز
وعلي الكردي،
اللذان كانا
في السيارة
التي تنقل
المتفجرات،
إضافة إلى
إبراهيم حسين
الملقب
بـ«ساجد»،
وبلال
الصبوري
الملقب بـ«ذو
الفقار»،
ومحمد أيوب،
ومحمد زعيتر،
ومحمد هزيمة،
صاحب الشاحنة
التي كانت تقل
المتفجرات،
وبيرينا
كريشيونا،
زوجة أمهز.
كما ادعى على
خمسة أشخاص
غير معروفين
بالهوية
الكاملة، بل معروفون
بالألقاب. ولم
تتضمن
المعلومات
المتوافرة تفصيلاً
للأدوار
المنسوبة إلى
كل منهم في
القضية، أو
طبيعة
الأفعال التي
استند إليها
الادعاء
لتحديد
مسؤولياتهم.
وأوضح
المصدر أن
الملاحقة
شملت جرائم
«الاعتداء على
أمن الدولة
الداخلي،
وارتكاب
جرائم تمسّ
بقانون الدولة،
ومخالفة
قرارات
الحكومة،
وحيازة
الأسلحة
والمتفجرات،
وتأليف
جمعيات غير
مشروعة هدفها
النيل من سلطة
الدولة
وهيبتها»،
وتصل العقوبات
المنصوص
عليها في
المواد
المدعى بها إلى
الأشغال
الشاقة مدة
عشر سنوات. ووفق
التصنيف الجرمي
الوارد في
الادعاء، فإن
الملف لم يعد
محصوراً
بواقعة نقل
شحنة متفجرات
وضبطها على حاجز
أمني، بل بات
يشمل البحث في
أفعال منسوبة
إلى مجموعة من
الأشخاص،
ومدى مساسها
بأمن الدولة
وسلطتها. غير
أن تحديد
المسؤوليات
الفردية،
وثبوت
العناصر التي
تقوم عليها
هذه الجرائم،
يبقيان رهن
التحقيق
القضائي وما
يتوافر فيه من
أدلة وإفادات.
ومع إسناد
تهمة تأليف
جمعيات غير
مشروعة بهدف
النيل من سلطة
الدولة
وهيبتها، ثمة
ما يبدد الهواجس
من تخفيف وطأة
ملاحقة هؤلاء
أمام القضاء
العسكري،
والذي كان
سبباً
لمطالبة قوى سياسية
بإحالة
القضية إلى
المجلس
العدلي.
ومع
إحالة الملف
إلى القاضية
أبو علوان،
تدخل القضية
مرحلة
التحقيق
الاستنطاقي؛
إذ يُنتظر
التدقيق في
الوقائع
والأدوار
المنسوبة إلى
المدعى عليهم.
ويظل استكمال
تحديد هويات الأشخاص
الخمسة
المعروفين
بالألقاب من
المسائل
المطروحة في
الملف، إلى
جانب التحقيق
مع الأشخاص
المعروفين
بالأسماء. ويشكّل
هذا الادعاء
محطة أساسية
في المسار
القضائي
للقضية، لكنه
لا يمثل حكماً
بالإدانة.
فالاتهامات،
على جسامتها،
تبقى خاضعة للتحقيق
والإثبات، مع
احتفاظ جميع
المدعى عليهم
بحق الدفاع
وقرينة
البراءة، إلى
حين صدور القرارات
القضائية
التي تحدد مآل
الملاحقة
ومسؤولية كل
منهم.
«حزب الله»
وطاولات
الحوار...
عشرون عاماً
من النقاش حول
السلاح بلا
اتفاق تنفيذي
سعيد
لـ«الشرق
الأوسط»:
الحوار
الحقيقي مع
إيران... والحريري:
الحزب استخدم
الطاولات
لشراء الوقت
بيروت/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
أعادت
دعوة الرئيس
السابق للحزب
«التقدمي الاشتراكي»
وليد جنبلاط
إلى حوار مع
«حزب الله»، يستند
إلى حصرية
السلاح بيد
الدولة،
الجدل بشأن
جدوى استعادة
طاولات
الحوار
اللبنانية،
بعدما بقي
سلاح الحزب
بنداً
خلافياً في
معظم محطاتها.
وتتباين
المواقف بين
اعتباره
مدخلاً
لتفادي
الصدام،
ورؤيته وسيلة
لتأجيل
الحسم، بعد
انتقال الملف
من
«الاستراتيجية
الدفاعية» إلى
قرارات حصرية
السلاح. ومنذ
طاولة مارس
(آذار) 2006 التي
دعا إليها
رئيس مجلس النواب
نبيه برّي،
انتقل بحث
سلاح «حزب
الله» إلى
عنوان
«الاستراتيجية
الدفاعية»،
قبل أن تقطع
حرب يوليو
(تموز)
الجلسات. وبعد
مواجهات مايو
(أيار) 2008، التي
استعمل الحزب
فيها سلاحه في
الداخل ضد
معارضيه،
أفضى اتفاق
الدوحة إلى
انتخاب رئيس
للجمهورية،
وتشكيل حكومة
وحدة وطنية
حصلت فيها
المعارضة على
11 وزيراً من
أصل 30 وزيراً،
بما أتاح لها
تعطيل القرارات
التي تتطلب
أكثرية
الثلثين، مع
تعهد بعدم
استخدام
السلاح
لتحقيق مكاسب
سياسية، من
دون الاتفاق
على نزعه. واستؤنف
الحوار
برعاية
الرئيس
اللبناني ميشال
سليمان،
وصولاً إلى
«إعلان بعبدا»
في يونيو
(حزيران) 2012،
الذي دعا إلى
تحييد لبنان
عن الصراعات
الإقليمية،
لكنه لم يحسم
مصير السلاح،
ثم انطلق حوار
الحزب و«تيار
المستقبل» في
عين التينة
عام 2014 لتخفيف
الاحتقان
المذهبي، في
حين استمر
الخلاف على
«إعلان بعبدا»
حتى لقاء
بعبدا عام 2020. وكلفت
الحكومة في
أغسطس (آب) 2025
الجيش وضع خطة
لحصرية
السلاح، ثم
حظرت في مارس 2026
أنشطة الحزب
العسكرية
والأمنية
وطالبته بتسليم
سلاحه. وفي
المقابل،
أعلن أمينه
العام نعيم
قاسم في
السادس من
أكتوبر (تشرين
الأول) الاستعداد
للتعاون في
ملف حصرية
السلاح، وفق الدستور
والقوانين
ومن دون
إملاءات
خارجية،
مؤكداً
أولوية
الانسحاب
الإسرائيلي.
واعتبر
النائب
السابق
الدكتور فارس
سعيد أن
«تجارب الحوار
الوطني في
لبنان أثبتت
أن الحزب كان
المستفيد
الأساسي
منها؛ إذ
استُخدمت، في
رأيه، لتكريس
سلاحه ونفوذه
على القرار
السياسي اللبناني»،
مؤكداً أن
«العودة إلى
طاولة حوار داخلية
مع الحزب لم
تعد مجدية؛
لأن القرار الفعلي
موجود في
إيران،
وبالتالي فإن
أي حوار جدي
يجب أن يكون
مع طهران،
وليس مع (حزب
الله) بوصفه
مكوّناً
سياسياً
داخلياً».وقال
سعيد لـ«الشرق
الأوسط» إن
«الحوار
الوطني
اللبناني - اللبناني
الذي جاء بعد
نحو 15 عاماً من
الحرب الأهلية
وسقوط 150 ألف
ضحية، أفضى
إلى تعديل
دستوري وعقد
اجتماعي
وسياسي جديد
تمثّل في
اتفاق
الطائف»،
مشدداً على أن
«أي حوار حصل
بعد اتفاق
الطائف كان
يجب أن تكون
مرجعيته تنفيذ
هذا الاتفاق؛
لأنه لا يمكن
أن تأتي نتائج
حوار لاحق على
حساب النتائج
التي أرسى عليها
(الطائف)
النظام
السياسي
اللبناني». ورأى
أن «(حزب الله)،
مستفيداً من
موازين قوى
إقليمية
ودولية
معينة، بعد
أحداث 7 مايو 2008،
عندما وضع يده
بالقوة على
القرار في
لبنان، حاول
استبدال
اتفاق الدوحة
باتفاق
الطائف»،
موضحاً أن
«اتفاق الطائف
قام على مبدأ
العيش
المشترك الإسلامي
- المسيحي، في
حين جاء اتفاق
الدوحة
ليكرّس الثلث
المعطل وحق
(الفيتو) داخل
مجلس
الوزراء، بما
أتاح لفريقٍ
تعطيل القرار
السياسي».
وأضاف أن
«طاولات
الحوار التي انعقدت
لاحقاً
برعاية رئيس
الجمهورية
آنذاك ميشال
سليمان،
والتي كان من
المفترض أن
تشارك فيها
أيضاً جهات
عربية لكنها
لم تشارك، تحوّلت
إلى حوارات
هدفها تكريس
أمر يتناقض مع
الدستور
واتفاق
الطائف، وهو
حق فريق
لبناني في
الاحتفاظ
بالسلاح تحت
عنوان الدفاع
عن لبنان في
مواجهة
إسرائيل». ووصف
الحوارات
اللاحقة،
ومنها «إعلان
بعبدا»، بأنها
«شكلية»،
معتبراً أنها
«لم تتمكن من
تغيير موازين
القوى أو
إعادة القرار
السيادي إلى
مؤسسات
الدولة». وفي
شأن الحوار
الثنائي في
عين التينة،
قال إن «الفكرة
التي انطلق
منها الحوار
كانت تجنيب لبنان
تداعيات
الاحتقان
السني -
الشيعي، بعدما
أصبحت
المنطقة على
صفيح ساخن
مذهبياً، وكان
المطلوب
تفادي انتقال
هذه المأساة
إلى الداخل
اللبناني».
وأضاف أن «أي
تجربة حوارية
جمعت أطرافاً
لا تحمل
السلاح، مثل
(القوات اللبنانية)
و(الحزب
التقدمي
الاشتراكي)
و(حركة أمل) و(تيار
المستقبل)، مع
الفريق الذي
يحمل السلاح؛
أي (حزب الله)،
كانت في نهاية
المطاف لمصلحة
الحزب داخل
لبنان». وشدد
على أن «أي حوار
مع (حزب الله)
اليوم، من
جانب
الجمهورية اللبنانية،
يجب أن يكون
في حقيقته
حواراً بين
الجمهورية
اللبنانية
وإيران، وليس
إعادة إنتاج
لطاولة حوار
داخلية»،
معتبراً أن
«الحزب لا
يملك حرية
اتخاذ قرار
الحوار؛ لأن
قراره موجود
في إيران». رأت
الأكاديمية
والباحثة السياسية
الدكتورة
حياة الحريري
أن فكرة «الاستراتيجية
الدفاعية»
التي طُرحت
لمناقشة سلاح
الحزب تحولت
إلى «اللاقرار
وعملية شراء
الوقت وتأجيل
حسم الدولة»،
معتبرة أن
الخطأ الأساسي
كان في إحالة
مسألة أمنية
تخص الدولة إلى
طاولة تجمع
قادة الأحزاب
والزعامات
الطائفية.
وشددت
لـ«الشرق
الأوسط» على
أن
«الاستراتيجية
الدفاعية
تضعها الدولة
اللبنانية
ومؤسسات الدولة
اللبنانية،
وليس
الأحزاب»،
موضحة أن تحديدها
يقع ضمن
صلاحيات
السلطات
الدستورية
ووزارة
الدفاع
وقيادة
الجيش، وأن
مناقشة الأمن
القومي بين
القوى
السياسية
بدلاً من المؤسسات
المعنية تمثل
«عملية لشراء
الوقت
والتهرب من
تحمل
المسؤولية».
وقالت إن
الحزب «لم يكن
لديه أي مشكلة
في الحديث عن
السلاح، وفي
الحديث عن
(الاستراتيجية
الدفاعية)،
بطاولات
حوار، بل كان
يشجع النقاش
ويقدم تصورات
تعتبر سلاحه
جزءاً
أساسياً من أي
استراتيجية
دفاعية،
وتنسق
المنظومة
الأمنية
والعسكرية
للدولة معه
بما يتوافق مع
مصالحه». ورأت
أن الوثائق
ساعدته على
تحسين صورته
وإظهار الانفتاح
على الدولة؛
لأنه «ما دام
هناك اعتراض
لفظي فقط لا
غير، لم يكن
الحوار يشكل
مشكلة له».
ولفتت إلى أن
«البيانات
الوزارية
المتعاقبة
وفرت للحزب
غطاءً
سياسياً
لسلاحه تحت
عنوان (المقاومة)،
في حين أن
اليوم تجاوزت
قرارات حكومة
نواف سلام
الخط الأحمر
في علاقته
بالدولة،
فالسلطة
السياسية
أخذت قراراً
تنفيذياً ولو
أنه لم يطبق،
مع ضرورة
الفصل بين
دلالة القرار
وإمكان
تنفيذه».وربطت
الحريري ذلك
بتصاعد هجوم الحزب
على الحكومة
واتهامه
خصومه
بالتعاون مع
إسرائيل،
قائلة إنه
يشترط، بحسب
قراءتها،
التراجع عن
قرارَي
الخامس
والسابع من
أغسطس
المتعلقين
بحصرية
السلاح، وعن
قرار حظر نشاطه
العسكري، قبل
استئناف
الحوار. ورأت
أن القبول
بتلك الشروط
سيعيد الحوار
إلى «نقاشات
طويلة عن
(الاستراتيجية
الدفاعية) من
دون تقدم عملي»،
وانتقدت
الاكتفاء
بتعابير «(حصر
السلاح) و(تجميد
السلاح)
و(احتواء
السلاح) إذا
لم تقترن بخطوات
تنفيذية».
وخلصت إلى أن
«الحزب يريد
مناقشة دمج
سلاحه ضمن
منظومة
الدولة مع
الاحتفاظ
بسلطة (حزب
الله) على هذا
السلاح وبقراره
في استخدامه،
بدلاً من نقل
القرار العسكري
بصورة حصرية
إلى المؤسسات
اللبنانية».
خطة
لبنانية
لـ«حوكمة» 12
مخيماً
فلسطينياً...رئيس
لجنة الحوار
لـ«الشرق
الأوسط»:
مشاورات لـ6 أشهر
تشمل الجميع
بيروت:
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
فتح
لبنان ملف حوكمة
المخيمات
الفلسطينية،
في محاولة لتنظيم
واقع أمني
وإداري
وخدماتي
تتداخل فيه صلاحيات
الفصائل
واللجان
الشعبية
ومؤسسات الدولة
و«أونروا». وأطلق
رئيس الحكومة
اللبنانية
نواف سلام،
الجمعة،
مشاورات بشأن
خطة أعدّتها
لجنة الحوار
اللبناني -
الفلسطيني
برئاسة السفير
رامز دمشقية،
قبل رفع
صيغتها
النهائية إلى مجلس
الوزراء. وأكد
سلام أن
«المخيمات تقع
ضمن السيادة
اللبنانية
وتخضع
للقانون
اللبناني،
والمطلوب أن
يصبح حضور
مؤسسات
الدولة فيها
واضحاً
ومنتظماً». وربط
الحوكمة
بوثيقة
الوفاق
الوطني
وحصرية السلاح
وقرار الحرب
والسلم بيد
الدولة،
مشيراً إلى
التفاهم بين
الرئيسين
جوزيف عون
ومحمود عباس
في مايو (أيار)
2025، وإلى
الخطوات التي
بدأت لمعالجة
السلاح
الفلسطيني. وشدد
على أن
المقاربة
تشمل الأمن
وسيادة القانون
والأوضاع
الاجتماعية
والاقتصادية
والخدماتية،
كاشفاً عن
إعداد مشروع
قانون لتنظيم
حقوق
اللاجئين
وواجباتهم،
بما فيها العمل
والضمان
الاجتماعي.
وأكد التمسك
بحق العودة
ورفض
التوطين، مع
استمرار
مسؤولية «أونروا»
والمجتمع
الدولي عن
خدمات
اللاجئين، من دون
أن تحل الدولة
اللبنانية
محل الوكالة. بدوره،
أكد رئيس لجنة
الحوار
اللبناني -
الفلسطيني،
السفير رامز
دمشقية، أن
«إطلاق مسار
المشاورات
بشأن الخطة
الوطنية
لحوكمة
المخيمات الفلسطينية
يشكّل خطوة
غير مسبوقة
نحو وضع رؤية
موحّدة
للدولة
اللبنانية في
إدارة هذه المخيمات
وتنظيم
شؤونها»،
مشدداً على أن
«المخيمات تقع
على أرض
لبنانية
وتخضع
للسيادة اللبنانية،
وأن أي
ترتيبات
جديدة ستُصاغ
بالشراكة والحوار
مع مختلف
المكونات
الفلسطينية،
من دون
استثناء».وأوضح
دمشقية، في
تصريح
لـ«الشرق الأوسط»،
أن «هذه
الخطوة قد
تكون الأولى
من نوعها في
تاريخ
التعاطي مع
ملف المخيمات
الفلسطينية
في لبنان؛ إذ
يجري للمرة
الأولى إطلاق مشاورات
تهدف إلى وضع
خطة موحّدة
للدولة اللبنانية
لإدارة
المخيمات
وحوكمتها،
بدلاً من
استمرار
تعاطي كل جهة
مع الملف
بصورة منفصلة
ومن زاوية
اختصاصها».
وأشار إلى أن
«المشكلة الأساسية
التي كانت
قائمة تتمثل
في غياب التنسيق
والرؤية
الموحّدة بين
الجهات
المعنية، سواء
الأجهزة
الأمنية
والجيش
اللبناني، أو
المحافظات
والبلديات
ووزارات
الصحة
والعمل، أو
وكالة الأمم
المتحدة
لإغاثة
وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين
(أونروا)؛ إذ
كانت كل جهة
تنظر إلى
أوضاع
المخيمات من
زاويتها
الخاصة، من
دون وجود إطار
جامع ينظّم
المسؤوليات
وآليات التعامل
مع مختلف
القضايا».
وكشف دمشقية
عن أن «المشاورات
ستمتد خلال
الأشهر الستة
المقبلة، وتجمع
مختلف
الأطراف
اللبنانية
والفلسطينية
المعنية؛
بهدف التوصل
إلى أفضل صيغة
ممكنة لحوكمة
المخيمات»،
موضحاً أن
«النقاش سيتناول
الجوانب
الأمنية
والإدارية
والقانونية،
بما فيها دور
القوى
الأمنية
وإمكان
اعتماد مفاهيم
كالشرطة
المجتمعية،
فضلاً عن
المسائل التي
تدخل ضمن
اختصاص وزارة
العدل وسائر
المؤسسات
المعنية».
وشدّد
على أن
«الفلسطينيين
سيكونون
شركاء أساسيين
في هذه
العملية، ولن
يُستثنى أي
طرف معني
بالشأن
الفلسطيني،
سواء الفصائل المنضوية
في منظمة
التحرير
الفلسطينية
أو غير
المنضوية
فيها، أو
الجمعيات
والهيئات المجتمعية
ومختلف
الجهات
المؤثرة
والمتأثرة بأوضاع
المخيمات»،
مؤكداً أن
«المطلوب هو
الاستماع إلى
الجميع
والوصول إلى
صيغة تحظى بأوسع
قدر ممكن من
التوافق».
ولفت دمشقية
إلى أن «الحاجة
إلى إعادة
تنظيم هذا
الملف باتت
مُلحّة، خصوصاً
أن التركيبة
السكانية
لبعض
المخيمات تغيّرت
بصورة كبيرة»،
مشيراً إلى أن
«هناك مخيمات
لم يعد
الفلسطينيون
يشكّلون فيها
سوى نحو 30 في
المائة من
السكان، في
مقابل نحو 70 في
المائة من
السوريين
وأصحاب
الجنسيات
الأخرى»،
عادَّاً أن
«هذه التحولات
تستدعي إعادة
النظر في
طريقة إدارة
المخيمات
والتعاطي مع
أوضاعها من
الجانبين
اللبناني
والفلسطيني». وفيما
يتعلق
بممارسة
الدولة
اللبنانية
سلطتها داخل
المخيمات،
شدّد دمشقية
على أن
«السيادة اللبنانية
يجب أن تكون
قائمة
داخلها؛
لأنها أرض
لبنانية».
وأكد
في المقابل،
أن «ممارسة
هذه السيادة
وتنظيم وجود
الدولة داخل
المخيمات
سيجريان بالشراكة
مع
الفلسطينيين،
ومن خلال
الحوار والتفاهم
بشأن
احتياجات
السكان، وفي
مقدمها الأمن
والخدمات
وتنظيم
العلاقة مع
مؤسسات الدولة».
وعن الآليات
التي
ستُعتمد، وما
إذا كانت
ستُنشأ لجان
مشتركة أو
تنسيقية، أوضح
دمشقية أن «من
المبكر تحديد
الشكل
النهائي للحوكمة
أو الآليات
التنفيذية؛
لأن هذه المسائل
ستكون موضع
المشاورات»،
قائلاً:
«سنحاور الجميع،
بدءاً
بالفصائل
الفلسطينية
وصولاً إلى
المكونات
المجتمعية،
لكي نصل إلى
صيغة ترضي
الجميع. لا
أعرف مسبقاً
ما ستكون عليه
النتيجة، ولو
كنا نعرفها
لكنا وضعنا
الخطة
النهائية منذ
الآن». أما
بشأن الخطوات
التالية،
فأوضح أن
«الصيغة التي
سيتم التوافق
عليها، بعد
استكمال المشاورات
وتحديد آليات
التعاطي مع
الملف، ستُعرض
على مجلس
الوزراء
اللبناني لاتخاذ
القرار
المناسب
بشأنها»،
مؤكداً أن
«الهدف هو
إشراك مختلف
ممثلي
الفلسطينيين
داخل المخيمات،
ولا سيما
الشرائح
الأساسية
والجهات
المؤثرة
والمتأثرة،
وصولاً إلى
تفاهم واسع
يتيح
الانتقال من
المشاورات
إلى القرارات العملية».وتتوزع
المخيمات
الرسمية الـ12
بين الجنوب،
الذي يضم عين
الحلوة
والمية ومية
والرشيدية
والبرج
الشمالي
والبص،
وبيروت وجبل
لبنان، حيث
برج البراجنة
وشاتيلا ومار
الياس وضبية،
والشمال حيث
البداوي ونهر
البارد، والبقاع
حيث مخيم
الجليل في
بعلبك. ويختلف
عدد اللاجئين
المسجلين عن
المقيمين
فعلياً؛ إذ
سجّلت «أونروا»
نحو 488 ألف لاجئ
حتى يونيو
(حزيران) 2025، في حين
أحصى التعداد
اللبناني -
الفلسطيني
عام 2017 نحو 174
ألفاً في
المخيمات
والتجمعات،
وفق منهجية
مختلفة. ولا تمثل
الأرقام
المسجلة لدى
الوكالة
تعداداً للمقيمين.
وتعود جذور
الترتيبات
الأمنية
الخاصة إلى اتفاق
القاهرة عام
1969، الذي ألغاه
البرلمان
اللبناني عام
1987، مع استمرار
أدوار اللجان
الشعبية والفصائل
في المخيمات. وشهد عام 2025
تسليم أسلحة
من فصائل
منظمة
التحرير الفلسطينية
إلى الجيش
اللبناني،
لكن معالجة سلاح
جميع
التنظيمات لم
تُستكمل،
لتبقى آليات
الأمن والإدارة
والخدمات من
الملفات
المطروحة في
المشاورات
الجديدة.
تفجير
عنيف في
الخيام.. وتمشيط
وإحراق منازل
في القنطرة
المركزية/30
تشرين
الأول/2026
استهدف
الجيش
الاسرائيلي
مساء اليوم
اطراف بلدة
زوطر الشرقية
بقصف مدفعي،
كما نفّذ
تفجيراً
عنيفاً جدا في
بلدة الخيام -
منطقة الفلل،
وقصف
من مرابضه
بلدة المنصوري.
وافيد عن
عملية تفجير
إسرائيلية
على أطراف
بلدة طلوسة في
قضاء
مرجعيون،
تزامن مع تمشيط
إسرائيلي في
بلدة بيت
ياحون. وبعد
ظهر اليوم،
قام الجيش
الاسرائيلي
بعملية تفجير
في بلدة
الطيري في
قضاء بنت
جبيل،
وبالتزامن قصفت
مدفعيته وادي
الحجير لجهة
بلدة تولين
بقذائف من
عيار 155ملم، كما
طاول القصف
المدفعي محيط
بلدة كفرشوبا
في منطقة
العرقوب
واطراف بلدة
حداثا في قضاء
بنت جبيل . الى
ذلك عمد الجيش
الاسرائيلي
الى تفجير
منزل على طريق
كفرشوبا - تلة
سدانة - شبعا،
يعود للمواطن
حسان نبعة من
بلدة
كفرشوبا،
وتدمير
محتوياته. وقامت
القوات
الاسرائيلية
بعمليات
تمشيط واسعة
بالأسلحة
الرشاشة في
الخيام
والقنطرة. كما
قامت القوات
الاسرائيلية
باحراق منازل في
بلدة القنطرة
بالتزامن مع
عملية تمشيط.
أفادت
معلومات
صحافية، صباح
اليوم،
بانفجار صاروخين
اعتراضيين في
أجواء بلدتي
الطيبة ودير
سريان، فيما أطلق
الجيش
الإسرائيلي
قذائف هاون
باتجاه بلدة
المنصوري.
وفجرًا،
استهدفت
المدفعية الإسرائيلية
بلدات
المنصوري
وكفرتبنيت
ووادي زبقين
بقصف مدفعي.
"حزب
الله" يهاجم
الادعاء في
ملف
المتفجرات: يستحقون
التكريم
لا المحاكمة
نداء
الوطن/30 تشرين
الأول/2026
انتقد
عضو كتلة
«الوفاء
للمقاومة»
النائب حسين
الحاج حسن
بشدّة القرار
الصادر عن
مفوّض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية بحق
عدد من المواطنين
اللبنانيين،
معتبراً أنه
«يفتقر إلى أبسط
قواعد
الميثاق
الوطني وشرعة
حقوق الإنسان
وميثاق الأمم
المتحدة
والعديد من
القوانين
اللبنانية»، التي
رأى أنها تضمن
الحقوق
المشروعة
لمقاومة
الاحتلال. وفي
تصريح، أكد
الحاج حسن أن
الموقوفين
وسائر
المدّعى
عليهم «كانوا
يقومون بواجب
وطني دفاعاً
عن بلدهم
وسيادة
الدولة ولحماية
الشعب
اللبناني»،
معتبراً أنهم
يستحقون التكريم
لا المحاكمة،
ونافياً
علاقتهم
بالاتهامات
التي وصفها
بـ«الباطلة»،
والصادرة عن جهات
في السلطة
وخارجها. ورأى
أن الاستناد
إلى بعض مواد
قانون العقوبات
في القرار لا
يتناسب مع
طبيعة المهمة
التي كان يقوم
بها المدّعى
عليهم،
مشيراً إلى أن
القضية
رافقها، بحسب
تعبيره،
«استهداف
سياسي محلي
وخارجي». ووصف
الحاج حسن
الاتهام بأنه
«غير منصف
وظالم»،
معتبراً أن
حيثياته
«خاضعة
لإملاءات
سياسية
معروفة».وشدّد
على أن
المدّعى
عليهم «لم
يكونوا في
موقع المسّ
بأمن الدولة
وسلامتها»، بل
كانوا، وفق
قوله،
يواجهون
إسرائيل التي
اتهمها بتهديد
وجود لبنان من
خلال استمرار
الاحتلال وعمليات
الاغتيال
والتفجير
والتدمير
التي تنفّذها
ضد لبنان
وشعبه.
الإدّعاء
على 13 شخصاً من
حزب الله في
قضية متفجرات
ضهر البيدر
المركزية/30
تشرين
الأول/2026
ادّعى
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية القاضي
كلود غانم على
ثمانية أشخاص
ينتمون إلى
"حزب الله" في
قضية نقل
شاحنة
المتفجرات
التي ضُبطت
على حاجز ضهر
البيدر.
والمدعى
عليهم
الثمانية
جميعهم معروفون
بالأسماء،
وهم: هيثم
أمهز، علي
الكردي،
ابراهيم حبيب
الملقب بـ
"ساجد"، بلال
صبوري الملقب
بـ "ذو
الفقار"،
محمد أيوب،
محمد زعيتر
(كان في
السيارة
المرافقة
لسيارة أمهز
والكردي"،
محمد هزيمة
(صاحب
السيارة)،
وييرينا كريشينوفا
زوجة أمهز.
كما ادّعى على
خمسة آخرين
ينتمون إلى
"حزب الله"،
معروفين
بالألقاب، ولم
تظهر أسماؤهم
الكاملة. وجاء
الادعاء على
هؤلاء
بـ"جرائم
الاعتداء على
أمن الدولة الداخلي،
وارتكاب
جرائم تمسّ
بقانون
الدولة، ومخالفة
قرارات
الحكومة
وحيازة
الأسلحة والمتفجرات،
وتأليف
جمعيات غير
مشروعة هدفها النيل
من سلطة
الدولة
وهيبتها". وتصل
عقوبة المواد
المدعى بها
على هؤلاء إلى
الأشغال
الشاقة مدة
عشر سنوات.
بعد
توقيفه.. قاتل
الأب سمير ضو
مثل جريمته في
منزل المغدور
في عين جرين
المركزية/30
تشرين
الأول/2026
مثل
السوري اركان
النداف قاتل
الخوري سمير
ضو جريمته في
منزل المغدور
في بلدة عين جرين،
في حضور
المدعي العام
بلال بدر وآمر
فصيلة جبيل في
قوى الامن
الداخلي
المقدم انطونيو
يمين وعدد من
الأجهزة
الامنية. وكانت
قوى الأمن
الداخلي قد
اعلنت توقيف
المشتبه به
بقتل الأب ضو
في جبيل،
مشيرةً إلى أن
التحقيقات لا
تزال مستمرة
بإشراف
القضاء المختص
لكشف ملابسات
الجريمة.
وأفادت
معلومات موقع MTV:
المشتبه به
بقتل الأب
سمير ضو يُدعى
أركان النداف
من مواليد عام
2004 ومن محافظة
حلب السورية.
الادعاء
على 13 شخصا
من حزب الله
في قضية
المتفجرات
القوات
تقاطع
ولكن...لا خوف
على مصير
الحكومة
وتضامنها
سلام
مصر على حصرية
السلاح
والكتائب على
"المجلس
العدلي"
المركزية/30
تشرين
الأول/2026
لا
تبدو
التطورات
اللبنانية
منفصلة عن
مأزق الحكم في
إسرائيل، إذ
تتزايد
المخاوف من أن
يحوّل
بنيامين
نتنياهو
تعثّر تشكيل
الحكومة واحتمال
الدخول في
أزمة سياسية
مفتوحة إلى فرصة
لتوسيع
التصعيد
العسكري،
هرباً إلى الأمام
وإعادة خلط
الأوراق على
الجبهات
ولبنان اهمها.
وفيما تزداد
الضغوط
الإسرائيلية
على الجنوب،
بالغارات
والتفجيرات
والقصف
المتواصل، تبدو
ساحة لبنان
أمام
استحقاقين
متلازمين: مواجهة
الاعتداءات
الإسرائيلية،
وحسم معركة
استعادة
الدولة
قرارها
وسيادتها
بحصر السلاح
بيد الشرعية.
في
الغضون،
يتقدم ملف
شحنة متفجرات
ضهر البيدر
إلى واجهة
الاشتباك
السياسي، مع إصرار
حزب القوات
اللبنانية
على مقاطعة
جلسات مجلس
الوزراء ما لم
يُدرج الملف
على جدول الأعمال
تمهيداً
لإحالته إلى
المجلس
العدلي، في
مقابل
تأكيدات
وزارية بأن
التضامن
الحكومي ليس
مهدداً، وأن
الخلاف يدور
حول توقيت الإحالة
لا حول مبدأ
المحاسبة. وفي
تطور قضائي
لافت، ادّعى
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية على
ثمانية أشخاص
في القضية،
بجرائم تتصل بالاعتداء
على أمن
الدولة
الداخلي
والخارجي ومخالفات
قانونية أخرى.
ادعاء
على 8 اشخاص:
وعلى وقع
التصعيد
القواتي،
وفيما تقول
مصادر معراب
لـ"المركزية"
ان الحكومة ان
استمرت في ادائها
هذا، فإنها
ستشبه
الحكومات
سابقاتها، بما
يولد خيبة أمل
لدى
اللبنانيين
السياديين،ادّعى
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية القاضي
كلود غانم على
ثمانية أشخاص
ينتمون إلى
"حزب الله" في
قضية نقل
شاحنة
المتفجرات التي
ضُبطت على
حاجز ضهر
البيدر.
والمدعى عليهم
الثمانية
جميعهم
معروفون
بالأسماء،
وهم: هيثم أمهز،
علي الكردي،
ابراهيم حبيب
الملقب بـ "ساجد"،
بلال صبوري
الملقب بـ "ذو
الفقار"، محمد
أيوب، محمد
زعيتر (كان في
السيارة
المرافقة
لسيارة أمهز
والكردي"،
محمد هزيمة
(صاحب السيارة)،
وييرينا
كريشينوفا
زوجة أمهز.
كما ادّعى على
خمسة آخرين
ينتمون إلى
"حزب الله"،
معروفين
بالألقاب، ولم
تظهر أسماؤهم
الكاملة. وجاء
الادعاء على
هؤلاء
بـ"جرائم
الاعتداء على
أمن الدولة
الداخلي،
وارتكاب
جرائم تمسّ
بقانون
الدولة،
ومخالفة
قرارات
الحكومة
وحيازة
الأسلحة
والمتفجرات،
وتأليف
جمعيات غير مشروعة
هدفها النيل
من سلطة
الدولة
وهيبتها". وتصل
عقوبة المواد
المدعى بها
على هؤلاء إلى
الأشغال
الشاقة مدة
عشر سنوات.
لا
خوف على
الحكومة: وفي
السياق، أكد
وزير المهجرين
ووزير الدولة
لشؤون
تكنولوجيا
المعلومات
الدكتور كمال
شحادة، أن "لا
خوف على التضامن
الوزاري أو على
مصير
الحكومة"،
واعتبر أن
"الخلاف بشأن المتفجرات
التي ضبطتها
القوى
الأمنية النظامية
لا يتعلق
بالهدف أو
بآلية الوصول
إليه، بل
بتوقيت إحالة
القضية الى
المجلس
العدلي، في ظل
غياب خلافات
جذرية". وشدّد
في حديث الى إذاعة
"سبوتنيك"،
على "ضرورة أن
يكون القانون
هو الحكم، وأن
تفضي
التحقيقات
إلى النتائج
المرجوة
بعيدا من أي
تدخل، مع ضمان
محاسبة المسؤولين".
اصرار
كتائبي: ومن
بكركي التي
زارها وفد
كتائبي وجه
دعوة الى
البطريرك مار
بشارة بطرس
الراعي
لرعاية وحضور
قداس الذكرى
العشرين لاستشهاد
الوزير بيار
الجميّل،
المقرر في كنيسة
مار جرجس –
بيروت، في 21
تشرين
الثاني، أكد
النائب سامي
الجميّل
التمسك
باستعادة الدولة
قرارها
وسيادتها على
كامل الأراضي
اللبنانية،
وحصر السلاح
بيدها،
مشدداً على
ضرورة إحالة
ملف شاحنة
المتفجرات
إلى المجلس
العدلي،
ومعلناً أن
الحزب سيواصل
طرحه في كل
جلسة حكومية
إلى حين
إقراره. واعتبر
أن إدخال
المتفجرات
إلى لبنان
يشكل مخالفة للقانون،
سواء كانت
وجهتها
استخداماً
عسكرياً، في
ظل قرار
الدولة منع أي
عمل عسكري
لحزب الله، أو
تنفيذ أعمال
أمنية في
الداخل، بما يمثله
ذلك من تهديد
للأمن القومي
وتحدٍ للدولة
والقانون
والدستور.
ورداً على
التلويح
المتكرر
بتهديد السلم
الأهلي كلما
اتخذت الدولة
خطوة لتطبيق
القانون، قال
الجميّل إن
هذا الكلام
يعني عملياً
وجود فريق
يتمرد على
القانون
ويرفض المساواة
بين
اللبنانيين،
سائلاً ما إذا
كان على الدولة
الرضوخ
للتهديد أم
الإصرار على
ممارسة صلاحياتها.وأكد
أن البديل عن
تطبيق
القانون هو سقوط
سلطة الدولة
والدستور،
محذراً من أن
اعتماد منطق
التهديد
بالسلم
الأهلي لمنع
تنفيذ
القرارات
الرسمية يفتح
الباب أمام
تعطيل أي
إجراء تتخذه
المؤسسات،
حتى في ملفات
إزالة المخالفات
على الأملاك العامة.وشدد
على أن حماية
السلم الأهلي
تكون بالدولة
والقانون
والدستور
والمساواة
بين
اللبنانيين
وحصرية السلاح،
داعياً
الرئيسين
جوزاف عون
ونواف سلام إلى
عدم الخضوع
للتهديدات،
ومؤكداً: "كل
كلام عن تهديد
السلم الأهلي
هو عملياً
تهديد للدولة،
ولن نخضع لهذا
الابتزاز
وهذه
التهديدات".
نصائح
الخطيب: في
المقابل، خصص
نائب رئيس
المجلس الاسلامي
الشيعي
الاعلى
العلامة
الشيخ علي الخطيب
خطبة الجمعة
لتسديد نصائح
للسلطة السياسية
وقال: على
السلطة
اللبنانية أن
تراجع مواقفها
وأن تقرأ
التطورات
بشكل جيد
،خاصة وأن كل
أحلامها
ورهاناتها قد
فشلت في تحقيق
أي هدف من
الأهداف التي
كانت تطمح
إليها ،لا
سيما إتفاق
الإطار الذي
فشل فشلا
ذريعا في
تحقيق أدنى
المطالب
اللبنانية
بسبب تعنت
الكيان الصهيوني
ورفضه تنفيذ
أي خطوة مهما
كانت بسيطة".ولفت
الخطيب الى
"إن رهان
السلطة
اللبنانية
على
المفاوضات
أثبت فشله
الذريع وبات
واجبا عليها
أن تصحح
موقفها،
وتقتنع بأن
الخضوع للإملاءات
الأميركية لن
يؤدي إلى أي
نتيجة".
دولة
قادرة: في
مجال آخر،
وخلال
اطلاق"لجنة الحوار
اللبناني -
الفلسطيني" مسار
التشاور حول
"الخطة
الوطنية
لحوكمة
مخيمات اللاجئين
الفلسطينيين
في لبنان" في السراي
قال رئيس الحكومة
نواف سلام :
تندرج حوكمة
المخيمات في
صلب الجهد
الذي نبذله
لإعادة
الاعتبار إلى
الدولة
ومؤسساتها. فقد نصّت
وثيقة الوفاق
الوطني على
بسط سلطة الدولة
على كامل
أراضيها وحلّ
الميليشيات
اللبنانية
وغير
اللبنانية.
وجدّد فخامة
رئيس الجمهورية
في خطاب
القسم، وأكدت حكومتنا
في بيانها
الوزاري،
الالتزام
بحصرية
السلاح وقرار
الحرب والسلم
بيد الدولة.
وقد أكدت
القمة التي
جمعت
الرئيسين
جوزاف عون ومحمود
عباس في
بيروت، في
أيار 2025،
احترام السيادة
اللبنانية
وحصرية
السلاح، إلى
جانب تحسين
أوضاع
اللاجئين
الفلسطينيين. وفي
الخامس من آب
2025، كلّف مجلس
الوزراء
الجيش إعداد
خطة تطبيقية
لحصر السلاح
بيد الدولة.
وقد بدأنا، بالتعاون
مع القيادة
الفلسطينية،
خطوات
لمعالجة السلاح
الفلسطيني،
وسنواصل
العمل
لاستكمالها. فالمخيمات
تقع ضمن
السيادة
اللبنانية
وتخضع
للقانون اللبناني،
والمطلوب أن
يصبح حضور
مؤسسات
الدولة فيها
واضحاً
ومنتظماً. تقتضي
السيادة التي
نتمسك بها
أيضاً إنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
لما تبقى من
أراضينا، ووقف
الاعتداءات
على لبنان،
وتأمين عودة
أهلنا إلى
قراهم
وبلداتهم،
وإعادة إعمار
ما دمرته الحرب.
نريد دولة
تتولى
مسؤولية
الأمن والدفاع،
وتملك القدرة
على حماية
أرضها
وسكانها".
عون-
شقير: في
النشاط
الرسمي اطلع
رئيس الجمهورية
جوزاف عون من
المدير العام
للامن العام اللواء
حسن شقير على
نتائج زيارته
إلى السعودية،
وعرض معه
الأوضاع
العامة في
البلاد وعمل الامن
العام. كما
عرض مع سفير
لبنان لدى
الفاتيكان
فادي عساف
العلاقات بين
لبنان
والكرسي الرسولي
.كما اتصل
عون بعد الظهر
بملك البحرين
حمد بن عيسى
آل خليفة،
وعرض معه
الأوضاع في
المنطقة عموماً،
وفي دول
الخليج
خصوصاً، في
ضوء التطورات الأخيرة.
انفجارات
وقصف: في
الميدان
الجنوبي،
قامت القوات
الاسرائيلية
بعمليات
تمشيط واسعة
بالأسلحة
الرشاشة في
الخيام والقنطرة.
وأفادت
معلومات ،
بانفجار
صاروخين اعتراضيين
في أجواء
بلدتي الطيبة
ودير سريان
صباحاً، فيما
أطلق الجيش
الإسرائيلي
قذائف هاون
باتجاه بلدة
المنصوري.
وفجرًا،
استهدفت
المدفعية
الإسرائيلية
بلدات
المنصوري وكفرتبنيت
ووادي زبقين
بقصف
مدفعيطاول
ايضا بلدة
حداثا في بنت
جبيل.
توقيف
قاتل:
قضائياً،
أعلنت قوى
الأمن الداخلي
توقيف
المشتبه به
بقتل الأب
سمير ضو في
جبيل، مشيرةً
إلى أن
التحقيقات لا
تزال مستمرة بإشراف
القضاء
المختص لكشف
ملابسات
الجريمة.وأفادت
المعلومات ان
المشتبه به
يُدعى أركان
النداف-
مواليد عام 2004
ومن محافظة
حلب السورية.
قطر
في طهران: على
الضفة
الاقليمية،
وصل وفد قطري
إلى طهران،
اليوم ،
لإجراء
محادثات مع مسؤولين
إيرانيين، في
وقت تتكثف فيه
جهود الوساطة
لإحياء
المفاوضات
بين إيران
والولايات المتحدة
وتجنب تجدد
المواجهة
العسكرية.
وأفادت وكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية
"إرنا" بأن
الوفد، الذي
يترأسه المستشار
الأول لرئيس
الوزراء
ووزير الخارجية
القطري،
سيجتمع مع
كبار
المسؤولين
الإيرانيين
لبحث
العلاقات
الثنائية
والتطورات الإقليمية.
وضع
ورقة لبنان
مجددا في سلّة
ايران..جريمة
بحق الدولة
وسيادتها
لارا
يزبك/المركزية/30
تشرين الأول/2026
المركزية-
رأى الرئيس
السابق للحزب
التقدمي الاشتراكي
وليد جنبلاط
أن لبنان
يواجه مرحلة
شديدة
التعقيد، في
ظل استمرار
الاحتلال الإسرائيلي
للجنوب
وتراجع الدور
الأميركي في المنطقة،
معتبراً أن
المسار التفاوضي
الذي اختاره
لبنان برعاية
وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
لن يقود إلى
نتائج ملموسة.
وحذّر من أن
إسرائيل تعمل
على تكريس
وجودها في
الأراضي
اللبنانية،
فيما يبقى الحوار
الداخلي، ولا
سيما مع "حزب
الله"، السبيل
الوحيد
لمعالجة قضية
السلاح
وتجنّب الانزلاق
إلى مواجهة
داخلية. وفي
مقابلة
أجرتها معه كبيرة
المذيعين
الدوليين في
مجموعة "IMI"
للإعلام،
هادلي غامبل،
قال "أخطأنا
حين لم نختر
مسار إسلام
آباد،
واخترنا مسار
ماركو روبيو
الذي لن
يقودنا إلى أي
مكان". وأشار
إلى أن
المفاوضات
التي قادتها
واشنطن شهدت سبع
جولات من دون
التوصل إلى
نتيجة، فيما
لا تزال إسرائيل
تحتل أراضي
لبنانية.
وأوضح أن
لبنان حقق تقدماً
نسبياً في نزع
سلاح الحزب من
معظم مناطق الجنوب،
لكن المطالب
الإسرائيلية
انتقلت إلى
شمال
الليطاني،
محذّراً من أن
إسرائيل قد تستخدم
وجود تقنيات
عسكرية
جديدة، بينها
المسيّرات،
ذريعة لتوسيع
عملياتها إلى
مناطق أخرى،
كالبقاع
وبعلبك. فيما
توضح ان نزع
السلاح غير
الشرعي من
شمال الليطاني
وجنوبه ومن كل
شبر من
الأراضي
اللبنانية،
هو مطلب
اللبنانيين
منذ عقود وليس
طلبا
إسرائيليا
تذكَّرته
إسرائيل منذ
عامين فقط،
تقول مصادر
سياسية سيادية
لـ"المركزية"،
ان رئيس الحزب
الاشتراكي السابق،
يحاول ان يقف
في مسافة وسط
بين حزب الله
وخصومه. لكن
في مرحلة بهذه
الحساسية، لا
مكان لأنصاف
الحلول ولا
للخيارات
الرمادية.
فالدولة لا
يمكنها ان
تراعي الحزبَ
وتتحدث فقط عن
نزع سلاحه جنوب
الليطاني (وهو
ما لم تفعله
بعد)، لان
الحديث عن
شماله، يزعجه!
كما لا يمكن
لأي
"لبناني"، ان
يكون "ضد نفوذ
ايران في
لبنان.. ولكن".
فوضعُ لبنان
مصيرَه في سلّة
المُفاوض
الايراني، كي
يقرر هو،
عنّا، ما
الافضل
لبلدنا في
المرحلة
المقبلة،
جريمةٌ في حق
"لبنان
الدولة"،
ويُعتبر
بمثابة اطلاق
رصاصة في
رأسها. فأي
بلد لا يجب ان
يفاوض عن لبنان،
فكم بالحري ان
كانت ايران،
التي لا ترى
في بلدنا الا
حزب الله
وساحةً مشرفة
على إسرائيل،
يمكن ان
تستخدمها
كلما ارادت
إيصال الرسائل
الى هذا او
ذاك؟! قد لا
يأتي مسار
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل
بنتائج، كما
يقول جنبلاط،
وهو ما تقاطع
عليه
للمفارقة،
جنبلاط
والامين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم - علما
انه تمكّن حتى
الساعة من
تحييد بيروت
والضاحية ومن
اطلاق عدد من
الاسرى - لكنه
على الاقل، هو
انتزع ورقة
لبنان من جيبة
ايران وسَجّل
نقطة للدولة
في ملعب طهران
التي عملت على
مر السنوات
الماضية، على
محو معالم هذه
الدولة وأرست
مكانها،
ملعبا خاضعا
لسطوة حزب الله.
عليه، الخطأ
لا بل
الخطيئة،
تكمن في استسهال
التسويق
لاعادة وضع
رقبة لبنان
تحت قبضة طهران،
تختم المصادر.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترمب: حرب
إيران ستنتهي
قريباً
واشنطن/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026»
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
اليوم الجمعة،
متحدثاً قبيل
انتخابات
التجديد النصفي
للكونغرس
المقررة في
الثالث من
نوفمبر (تشرين
الثاني)، إنه
يعتقد أن
الحرب مع
إيران ستنتهي
قريباً، لكنه
لم يوضح كيف
سيحدث ذلك.
وأوضح ترمب في
مقابلة مع
محطة «كيه سي
إم أو»
الإذاعية في
كانساس سيتي:
«سيُطوى هذا
الملف قريباً.
نحتاج إلى
ضمان ألا يكون
هناك سلاح
نووي أبداً».
وأضاف أن
الولايات
المتحدة لن
تضرب إيران
قبل
الانتخابات.
إلى ذلك، قال
مسؤول مطلع
لوكالة
«رويترز»
للأنباء،
الجمعة، إن الوسطاء
القطريين عادوا إلى طهران اليوم الجمعة
في إطار
المساعي
للتوصل إلى اتفاق بين
الولايات المتحدة وإيران،
وأضاف المسؤول
أن محادثات الوساطة
تجري
بالتنسيق مع واشنطن. وذكر
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف، الخميس،
أن طهران
أبلغت شروطها
إلى الوسطاء
مراراً
وبوضوح، وإنه
لا يمكن إحراز
تقدّم إلا إذا
تمت تلبية شروطها
السبعة،
وأضاف
قاليباف، عبر
منصة «إكس»، أن
«سياسة العصا
والجزرة لن
تُجدي نفعاً
مع إيران»،
وفقاً لوكالة
«رويترز». وقدّمت
إيران
مقترحها في
منتصف سبتمبر
(أيلول)، بعد
انهيار وقف
مؤقت لإطلاق
النار. وتشمل
شروطها، إلى
جانب مطالب
أخرى، رفع
الحصار
الأميركي عن
موانئها،
وإلغاء
العقوبات على
صادراتها
النفطية،
ووقف الأعمال
القتالية على
جميع الجبهات
في المنطقة.
رسالة
فانس إلى
رضائي تستحضر
إنذارات سبقت
حروباً
أميركية...من
هيروشيما إلى
«عاصفة
الصحراء» وغزو
أفغانستان
الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
قد تكون
رسالة نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس إلى
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي الإيراني
محسن رضائي،
التي أُعلن
عنها الخميس، جزءاً
من نمط تاريخي
تقليدي
للسياسة
الخارجية
الأميركية،
يتأرجح بين عرض
فرصة أخيرة
لتجنب ضربات
شبه حتمية، أو
تغيير زوايا
التفاوض
بشروط قطعية. ويفيد
تاريخ الحروب
التي خاضتها
الولايات
المتحدة
بأنها
استخدمت
رسائل «ربع
الساعة
الأخير» قبل
شن مواجهة أو
توسيعها مع
خصومها في
أنحاء مختلفة
من العالم.وثمة
نماذج
تاريخية
قريبة نسبياً
من رسالة
فانس، التي
تشترط فيها
واشنطن «بشكل
مطلق» منع
إيران من
حيازة سلاح
نووي شرطاً
لأي تهدئة، في
حين تعرض في
المقابل
تخفيف
العقوبات
لمساعدة
طهران على
إعادة بناء
اقتصادها المنهك.
وأكدت طهران،
طبقاً لوكالة
«تسنيم»، تسلّم
الرسالة،
لكنها أعلنت
التمسك
بـ«شروطها السبعة»،
رافضة تقديم
أي تنازلات
مسبقة؛ ما يجعل
هذه الرسالة
إما نافذة
دبلوماسية
أخيرة أو
توطئة لصِدام
عسكري وشيك.
الرفض
الإيراني المعلن،
حتى الآن،
شديد الشبه
بظروف رسالة بعث
بها الرئيس
الأميركي
جورج بوش الأب
إلى الرئيس
العراقي
الراحل صدام
حسين، قبل
فترة وجيزة من
اندلاع حرب
«عاصفة
الصحراء». ففي 9
يناير (كانون
الثاني) 1991، قبل
أسبوع واحد من
انتهاء مهلة
مجلس الأمن
لانسحاب
العراق من الكويت،
التقى وزير
الخارجية
الأميركي
جيمس بيكر
نظيره
العراقي طارق
عزيز في لقاء
شهير بجنيف،
لحسم الفرصة
الأخيرة
للتسوية. وأظهر
الأرشيف
الدبلوماسي
الأميركي، أن
بيكر سلم عزيز
سالة خطية
موقَّعة من
بوش الأب
موجهة مباشرة إلى
صدام حسين.
وجاء في نصها
المنشور
لاحقاً: «إننا
نقف على حافة
الحرب... إذا
لم تلتزم
بقرار مجلس
الأمن وتنسحب
من الكويت دون
قيد أو شرط،
فإن العراق
سيتعرض لدمار
شامل ومصائب لا
حصر لها، ولن
تشفع لك
حساباتك
العسكرية». وأفيد
بعد الحرب،
بأن طارق عزيز
بعد أن قرأ ترجمة
الرسالة،
وضعها على
الطاولة ورفض
تسلّمها أو
نقلها إلى
بغداد،
معلناً لبيكر
أن «لغة الرسالة
تنطوي على
إهانة وتهديد
استعلائي لا
يليق
بالتعامل بين
الدول».
انفض
الاجتماع بالفشل
وبدأت الحرب
«عاصفة
الصحراء» بعد
ذلك بأيام.
بعد
هجمات 11
سبتمبر
(أيلول) عام 2000،
وتحت وطأة الرغبة
الأميركية في
الرد
والانتقام،
لم تلجأ واشنطن
للقنوات
التفاوضية
المعتادة، بل
صاغت رسالة
قطعية على شكل
«إنذار أخير
علني» ووجهتها
لـ«طالبان»
عبر قنوات
باكستانية
الرسمية. في 20
سبتمبر 2001،
أعلن الرئيس
جورج بوش
الابن نص المطالب
الأميركية
أمام
الكونغرس،
قائلاً: «سلموا
إلى السلطات
الأميركية
جميع قادة
تنظيم
(القاعدة)
المختبئين في
أرضكم. أغلقوا
فوراً وبشكل
دائم كل معسكر
لتدريب
الإرهابيين...
هذه المطالب
ليست مفتوحة
للتفاوض أو النقاش. (طالبان)
يجب أن تتحرك
وتتحرك
فوراً، أو
ستشارك الإرهابيين
مصيرهم». خلال
أيام، أعلن
زعيم «طالبان»
الملا عمر
رفضه
الإنذار،
مطالباً
الإدارة
الأميركية
بتقديم أدلة
على تورط
أسامة بن لادن
قبل تسليمه، وهو
ما عدّته
واشنطن رفضاً
رسمياً
للمهلة، وبدأت
القصف الجوي
لأفغانستان
في 7 أكتوبر
(تشرين الأول) 2001.
في «ربع
الساعة
الأخير» من
الحرب
العالمية الثانية،
أصدر الرئيس
الأميركي
هاري ترومان
رسالة حملت
عنوان «إعلان
بوتسدام»
ونُقلت لليابان
عبر قنوات
سويسرية،
وُصفت يومها
بـ«الإنذار
النهائي لمنع
غزو بري لليابان».
وصاغ الرسالة
إلى جانب
ترومان، رئيس
الوزراء
البريطاني،
ونستون
تشرشل، ورئيس
الحكومة الصينية:
تشيانغ كاي
شيك، الذي لم
يكن حاضراً وأرسل
توقيعه على
برقية أرسلها
عبر جهاز لاسلكي.
وجاء ختام
وثيقة
الإعلان: «نحن
ندعو حكومة
اليابان إلى
إعلان
الاستسلام
غير المشروط
لجميع القوات
المسلحة
اليابانية...
البديل
لليابان
سيكون الدمار
السريع
والمطلق». وعلى
غرار بقية
النماذج، عقد
رئيس الوزراء
الياباني
يومذاك
كانتارو
سوزوكي
مؤتمراً صحافياً
وأعلن رد
حكومته
مستخدماً
كلمة «موكوساتسو»
وهي مصطلح
يعني في
السياق
السياسي الياباني
«التجاهل
التام مع
الازدراء»؛
وهو ما دفع
ترومان في
النهاية إلى
إصدار أوامر
بإسقاط القنابل
الذرية على
هيروشيما
وناغازاكي في
أغسطس (آب) 1945.
الجيش الباكستاني:
تفاؤل حذِر
إزاء الوساطة
بين إيران
والولايات
المتحدة
روالبندي
باكستان/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
قال
متحدث باسم
الجيش
الباكستاني،
الجمعة، إن
المؤسسة
العسكرية
تشعر «بتفاؤل
حذِر»، إزاء
وساطتها بين
إيران
والولايات
المتحدة،
وذلك في أول مقابلة
له منذ زيارة
وفد رفيع
المستوى طهران، هذا
الأسبوع. وزار
قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير
طهران مرتين،
خلال الشهر
الحالي،
وكانت زيارته
الثانية، يوم
الاثنين،
برفقة
مسؤولين
سعوديين
وأتراك. ويتولى
منير دور وسيط
باكستان
الرئيسي في
جهودها لخفض
التصعيد في
الحرب
الإيرانية
المستمرة منذ
ثمانية أشهر.
وقال المتحدث
أحمد شريف
تشودري، رداً
على سؤال عما
إذا كانت هناك
مؤشرات إيجابية
من الزيارتين:
«لماذا يزور
الفيلد
مارشال (منير)
طهران مرتين
إن لم يكن
هناك قدر من
الإيجابية؟
لذا نعم، بالتأكيد».
وأضاف
تشودري،
المدير العام
لإدارة
العلاقات
العامة في القوات
المسلّحة الباكستانية:
«العبارة التي نستخدمها
دائماً هي: متفائلون
بحذر». وأوضح أنه لا
تزال هناك
«أطراف قوية
تسعى إلى
الإفساد والعرقلة»،
إذ تعتقد أن
الصراع يخدم
مصالحها. ولم
يذكر أي طرف
بالاسم. وأحجم
تشودري، خلال
حديثه من
مدينة
روالبندي حيث
يقع المقر
الرئيسي
للقوات
المسلحة الباكستانية،
عن كشف ما
تناولته
النقاشات، أو
عما إذا كانت
الولايات
المتحدة قد
دعمت زيارة
إيران، وفق
وكالة
«رويترز».
وانضم وزير
الدفاع
السعودي
الأمير خالد
بن سلمان،
ورئيس جهاز
المخابرات
التركي
إبراهيم
كالين، إلى منير
في طهران، يوم
الاثنين. ووقَّعت
دولهم الثلاث
اتفاقية دفاع مشترك،
في السابع من
أغسطس (آب)
الماضي، مؤكدة
أن أي هجوم
على أي من الدول
الموقّعة
سيُعد هجوماً
على الجميع.
وبينما تقول
الدول الثلاث
الموقّعة إن
الاتفاقية
تهدف إلى
الردع
الجماعي وأمن
المنطقة، يرى
محللون أنها
ترتبط
ارتباطاً
وثيقاً بمساعي
القوى
الإقليمية
لإدارة تداعيات
المواجهة بين
إيران
والولايات
المتحدة. وقال
محسن رضائي،
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني،
عقب محادثات
يوم الاثنين، إن أمن
المنطقة ينبغي أن
تضمنه دولها
دون تدخل
أجنبي. وقال
تشودري،
اليوم، رداً
على سؤال عن
إمكان انضمام إيران،
إن صياغة
الاتفاقية لا
تمنع قبول أعضاء
جدد. وأضاف
أن «أي طرف
يتبنى رؤية
مشتركة للردع
الجماعي والسلام
بالمنطقة
فلِم لا ينضم؟
فالجميع
مرحّب به
للغاية»،
مشيراً إلى
أن القرار
يعود إلى
القيادات
السياسية
للأطراف
الثلاثة
الرئيسية.
وسئل تشودري
عما إذا كانت
إسلام آباد
سترسل مزيداً
من القوات
الباكستانية
إلى
السعودية،
بموجب
الاتفاقية،
فقال إن ذلك
سيتوقف على تطورات
الوضع وقرار
القيادتين
السياسيتين
في البلدين.
وأكد أن
باكستان
ملتزمة
بالدفاع عن السعودية
والمواقع
المقدسة في
مكة والمدينة.
ما
خيارات
نتنياهو
وآيزنكوت
للحكم في غياب
أغلبية
واضحة؟...إذا
لم ينجح أي
منهما في تشكيل
ائتلاف
فستُعاد
الانتخابات
تل أبيب:
«الشرق
الأوسط»/30
تشرين الأول/2026
عقب
انتخابات
إسرائيلية لم
يتمكّن فيها
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو ولا
منافسه الرئيسي
غادي آيزنكوت
من الفوز
بالأغلبية،
يرى كل منهما
أنه قادر على
الحكم؛ فما
الخيارات؟ في
ظل نتيجة
الاقتراع غير
الحاسمة،
سيتعيّن على
الرجلَين
إيجاد سبيل
لتوسيع
كتلتيهما إذا
ما أرادا
تشكيل ائتلاف
حاكم، لكن لم
يتسرب حتى
الآن سوى
القليل جداً
من المعلومات
حول مفاوضات
محتملة خلف الكواليس.
وإذا لم
ينجح أي منهما
في تشكيل
ائتلاف،
فستضطر الدولة
العبرية إلى
العودة لصناديق
الاقتراع،
وفق ما ذكرته
«وكالة
الصحافة الفرنسية».
فيما يلي
السيناريوهات
الأكثر
ترجيحاً لكل
طرف لتأليف
حكومة:
حكومة
بقيادة
نتنياهو
تصدّر
رئيس الوزراء
وحلفاؤه من
اليمين المتطرف
وتيارات
اليهود
المتشددين
النتائج في الفرز
النهائي
للأصوات،
بحصولهم على 53
مقعداً في
الكنيست
(البرلمان)،
منها 27 مقعداً
لحزب «الليكود»
بقيادة
نتنياهو.
لكن
الحصيلة أقل
من العدد
المطلوب
لتحقيق
الأغلبية،
وهو 61 مقعداً. إذا
كان نتنياهو
يأمل في
البقاء
بالسلطة، فسيتعيّن
عليه التواصل
مع أحزاب
المعارضة لدعوتها
إلى الانضمام
إلى حكومته،
ما يتطلّب
تحولاً
جذرياً في
المواقف، لا
سيما وأن حملة
المعسكر
المناوئ له
قامت على وعد
بإزاحته عن
السلطة.ودعا
الرئيس
الإسرائيلي
إسحاق هرتسوغ،
المكلّف
باختيار
المرشح
الأقدر على تشكيل
ائتلاف
حكومي، إلى
تجنّب إجراء
انتخابات
جديدة بأي
ثمن. من بين
الأحزاب
الأربعة في معسكر
آيزنكوت، فإن
حزب
«الديمقراطيين»
اليساري
بقيادة يائير
غولان، الذي
فاز بثمانية
مقاعد، يُعدّ
الأقل تقبلاً
لأي تقارب مع
نتنياهو.كما
من المرجح أن
أفيغدور
ليبرمان،
حليف نتنياهو
السابق الذي
تحول إلى خصم
لدود له، والذي
فاز حزبه
اليميني
«إسرائيل
بيتنا» بسبعة
مقاعد، سيرفض
هذا الاحتمال
جملة
وتفصيلاً.
وقال
ليبرمان،
الخميس، إن
«الائتلاف
الوحيد الممكن
تصوره» لا
يشارك فيه
نتنياهو
شخصياً، مع
انفتاحه على
مشاركة بقية
أعضاء حزب
«الليكود». أما
موقف حزب «معا»
الذي ينتمي
إلى تيار يمين
الوسط
ويتزعمه
نفتالي
بينيت، وقد
فاز باثني عشر
مقعداً،
فيبدو أقل
وضوحاً. لمّح
بينيت بداية
إلى أنه لن
يعارض تشكيل
تحالف مع
معسكر نتنياهو
بشروط معينة،
أبرزها
التشكيل
الفوري للجنة
تحقيق في
هجمات السابع
من أكتوبر
(تشرين الأول)
2023، لكنه تراجع
عن ذلك
لاحقاً،
مؤكداً أن
تصريحاته قد
أُسيء فهمها.
وأخيراً،
يبدو
مستبعداً
احتمال
التحالف مع
حزب «يشار»
بقيادة
آيزنكوت الذي
حصد 21 مقعداً،
نظراً إلى أن
قائد أركان
الجيش السابق
بنى حملته
الانتخابية
على وعد
بإزاحة
نتنياهو الذي
عدّه غير مؤهل
للقيادة. لكن
هناك سابقة
حديثة
لاتفاقات غير
متوقعة بشأن تقاسم
السلطة. ففي
عام 2020، تجاوز
كل من نتنياهو
والسياسي
الوسطي بيني
غانتس حالة
العداء
العميق
بينهما،
وتوصلا إلى
اتفاق يقضي
بالتناوب على
منصب رئيس
الوزراء، لكن
هذه الشراكة
انهارت بعد
عام واحد. استبعد
آيزنكوت
مراراً مثل
هذا الاتفاق،
قائلاً قبل
التصويت: «لن
يكون هناك أي
شكل من أشكال
التناوب على
منصب رئيس
الوزراء.
سيكون هناك
رئيس وزراء
واحد فقط، وهو
أنا». وخارج
معسكر
المعارضة،
يظل هناك خيار
مستبعد
للغاية،
يتمثّل في
لجوء نتنياهو
إلى القائمتَين
العربيتَين
اللتَين
حصدتا 19 مقعداً.
وأمضى رئيس
الوزراء
الحملة
الانتخابية في
انتقاد
القائمتَين
العربيتَين،
وفي الأيام
التي تلت التصويت
اتهمهما
بتزوير
الانتخابات.
لكن لا شيء
مستبعداً حين يتعلق
الأمر
بنتنياهو
الذي يتقن
المناورات،
وقد سبق له
التواصل مع
الأحزاب
العربية في عامَي
2015 و2021.
حكومة
بقيادة
آيزنكوت
صرّح
آيزنكوت في
مساء يوم
الانتخابات
أن الشعب
الإسرائيلي
«اختار
التغيير» من
خلال عدم منح
نتنياهو
الأغلبية.
وفي ظل
امتلاك
معسكره 48
مقعداً، وبعد
استبعاده
التوصل إلى
اتفاق لتقاسم
السلطة مع
نتنياهو،
يواجه
آيزنكوت
خيارَين
للمرحلة
المقبلة: إما
تشكيل حكومة
أقلية تحظى
بدعم من أحزاب
أخرى، وإما
محاولة توسيع
ائتلافه من
خلال ضم نواب
عرب أو منشقين
من المعسكر
الآخر. وسبق
أن انضم زعيم
«القائمة
العربية
الموحدة» منصور
عباس إلى
ائتلاف حاكم
لم يدم
طويلاً، وقد
أبدى
استعداده
لتكرار
التجربة، إلا
أن هذا الخيار
يلقى معارضة
من بعض
الأطراف في
معسكر المعارضة.
من جانبه، أبدى
رئيس «القائمة
العربية
المشتركة»
يوسف جبارين
استعداده
لدعم آيزنكوت
في الكنيست من
دون الانضمام
إلى حكومته،
معرباً عن
تحفظه، من بين
أمور أخرى،
على الحرب
المدمرة في
غزة. من شأن
القائمتَين
العربيتَين
منح آيزنكوت المقاعد
التي يحتاج
إليها للمضي
قدماً في تشكيل
حكومة، لكن
الاعتماد
عليهما يعني
التراجع عن
وعد انتخابي،
والمراهنة
على حكومة
أقلية هشة لا
يرجح
المراقبون أن
تستمر فترة
طويلة. وبصفته
قائداً
سابقاً
للجيش، لا
يُعد آيزنكوت من
دعاة السلام،
وقد يؤدي
احتمال تنفيذ
عمليات
عسكرية في
المستقبل،
بما في ذلك
بقطاع غزة،
حيث تعهد
بإنهاء حكم
حركة «حماس»
خلال 18 شهراً، إلى
دفع
القائمتَين
العربيتَين
لسحب دعمهما
له. قد يحاول
آيزنكوت
أيضاً إحداث
انشقاق في معسكر
نتنياهو. ومن
غير المرجح
حدوث
انشقاقات داخل
حزب
«الليكود»،
نظراً إلى
تماسكه بقوة
خلف رئيس
الوزراء، كما
أن حلفاءه من
اليمين
المتطرف
يُعتبرون غير
مقبولين
سياسياً
بالنسبة إلى
«كتلة
التغيير». أما
الأحزاب
الأرثوذكسية
المتشددة
التي تتحالف
حالياً مع
نتنياهو
وتملك 13
مقعداً، فقد تبدي
مرونة أكبر. وينادي
آيزنكوت الذي
قضى ابنه في
حرب غزة، بإلغاء
الإعفاءات من
الخدمة
العسكرية
الممنوحة
لليهود
الحريديم،
وهو أمر
تعارضه
الأحزاب الممثلة
لهم، رغم أنها
قد تكون
مستعدة
لتغيير موقفها
في حال تقديم
تنازلات.
الوساطة
تبحث مخرجاً
في طهران... على
وقع ألغام
«هرمز»...ترمب
يتلقى
إيجازاً حول
الخطط العسكرية...
ويؤكد «تغيير
الوضع قريباً»
واشنطن -
لندن - طهران:
«الشرق
الأوسط»/30
تشرين الأول/2026
في وقت
تتكثف فيه
التحركات
الدبلوماسية
الرامية إلى
احتواء الحرب
بين الولايات
المتحدة
وإيران،
تتصاعد
الهجمات
الإيرانية في
مضيق هرمز على
السفن
التجارية
وناقلات
النفط، وسط
تبادل
الاتهامات
بشأن أمن
الملاحة
والسيطرة على
الممر المائي
الاستراتيجي.
وبينما وصل
وفد قطري إلى
طهران في
محاولة لدفع
جهود الوساطة
وإحياء
المفاوضات،
تلقى الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
إحاطة عسكرية
بشأن
الخيارات
المحتملة
للتعامل مع
إيران، في
مؤشر على أن
المسار الدبلوماسي
لا يستبعد
احتمالات
التصعيد العسكري.
تحرك
قطري لإحياء
المفاوضات
عاد وفد
قطري إلى
طهران،
الجمعة،
لإجراء محادثات
مع كبار
المسؤولين
الإيرانيين،
في إطار
الجهود
الرامية إلى
إعادة إطلاق
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران
والتوصل إلى
تسوية تنهي الحرب.
وأفادت وكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية
(إرنا) بأن
الوفد يترأسه
المستشار
الأول لرئيس
الوزراء ووزير
الخارجية
القطري،
مشيرة إلى أن
مباحثاته ستتناول
العلاقات
الثنائية بين
البلدين والتطورات
الإقليمية.
وتأتي
الزيارة غداة
تقارير
إعلامية
إيرانية
تحدثت عن تلقي
طهران رسالة
من نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس، موجّهة
إلى أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني محسن
رضائي. وذكرت
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
أن الرسالة
تناولت
إطاراً
محتملاً
لاستئناف المفاوضات،
وليس شروطاً
محددة للتوصل
إلى اتفاق
سلام، وأنها
نُقلت عبر
وسطاء قطريين.
وتضطلع
قطر وباكستان
بدور الوساطة
في مساعي
إحياء المحادثات،
بعد اتفاق
لوقف إطلاق
النار أُبرم
في أبريل
(نيسان)
الماضي، لكنه
لم ينجح في التحول
إلى اتفاق
دائم ينهي
المواجهة.
وكان وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
قد أعلن، يوم
الأربعاء، أن
بلاده تجري
مباحثات مع
الوسيطين
بشأن خطة
لإنهاء الحرب
وإعادة فتح
مضيق هرمز، في
وقت لا تزال
فيه الخلافات
بشأن شروط
التسوية
تعرقل إحراز
تقدم ملموس.
وتطالب طهران
واشنطن
بالموافقة
على سبعة شروط
لإعادة فتح
المضيق، تشمل
وقف إطلاق
النار في
أنحاء الشرق
الأوسط،
والإفراج عن
الأصول
الإيرانية المجمدة
في الخارج،
ورفع
العقوبات
المفروضة على
قطاع النفط،
وإنهاء
الحصار
البحري الأميركي
على الموانئ
الإيرانية.
ترمب
يتلقى إحاطة
عسكرية
في
موازاة
التحركات
الدبلوماسية،
تلقى ترمب
إحاطة بشأن
الخيارات
العسكرية
المحتملة ضد
إيران، قدمها
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
الجنرال براد
كوبر، بحضور وزير
الحرب بيت
هيغسيث ورئيس
هيئة الأركان
المشتركة دان
كين. وذكرت
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
أن حضور كوبر شخصياً
إلى البيت
الأبيض
لتقديم
الإحاطة يُعد
أمراً
نادراً، ما
يعكس أهمية
التقديرات العسكرية
المطروحة في
ظل تعثر
المساعي
السياسية
واستمرار
التوتر في
المنطقة. وفي
مقابلة مع
محطة إذاعية
أميركية، يوم
الجمعة، جدد
ترمب تأكيده
أن إيران لن
يُسمح لها بامتلاك
سلاح نووي،
قائلاً:
«سنشهد إيران
خالية من
الأسلحة
النووية. لن
تمتلك إيران
سلاحاً نووياً،
وهذا سيتغير
قريباً جداً».
وأضاف أن طهران
ترغب في
التوصل إلى
اتفاق، لكنه شدد
على ضرورة
تقديم ضمانات
تحول دون
امتلاكها
سلاحاً
نووياً في أي
وقت، معتبراً
أن إيران تمثل،
على حد وصفه،
أكبر دولة
راعية
للإرهاب في
العالم. كما
استعاد ترمب
تاريخ
المواجهة مع
إيران منذ عام
1979، متهماً
النظام
الإيراني
بالمسؤولية
عن سنوات من
العنف
والهجمات التي
استهدفت
الأميركيين.
وأشار إلى
مقتل قائد
«فيلق القدس»
السابق قاسم
سليماني في
ضربة أميركية،
واصفاً إياه
بـ«العبقري
الشرير»، ومتهماً
إياه بالوقوف
وراء استخدام
العبوات الناسفة
ضد القوات
الأميركية.
وفي معرض
حديثه عن
نتائج
العمليات
العسكرية
الأميركية،
قال ترمب إن
إيران فقدت 159
سفينة و268
طائرة، وإن
راداراتها
ودفاعاتها
الجوية تعرضت
للتدمير،
مضيفاً أن
قياداتها
العسكرية
والسياسية
تعرضت لضربات
كبيرة، وأن
واشنطن لا
تعرف على وجه
الدقة مع من
تتفاوض
حالياً. وتعكس
تصريحات
الرئيس
الأميركي
تمسك إدارته
بمطلب منع
إيران من
امتلاك سلاح
نووي، مع
إبقاء الخيار
العسكري
حاضراً في حال
تعذر التوصل
إلى اتفاق.
من يسيطر
على مضيق
هرمز؟
على
الصعيد
الميداني،
تبادل
الجانبان
التصريحات
بشأن الوضع في
مضيق هرمز،
الذي تحول إلى
إحدى أبرز
ساحات
المواجهة منذ
اندلاع الحرب
في 28 فبراير
(شباط) الماضي،
إثر ضربات
أميركية
وإسرائيلية
على إيران،
وردت عليها
طهران بهجمات
استهدفت
إسرائيل
ومنشآت
أميركية في
المنطقة، إلى
جانب فرض قيود
على حركة
الملاحة في
المضيق. وقال
قائد القيادة
المركزية
الأميركية،
الجنرال براد
كوبر، يوم
الجمعة، إن
قوات «الحرس الثوري»
الإيراني لم
تعد موجودة في
مضيق هرمز،
مؤكداً أن
طهران لا
تسيطر على
الممر
المائي، رغم
محاولاتها تهديد
حركة الملاحة
فيه. وأضاف،
في تسجيل مصور
نشرته
«سنتكوم»، أن
القوات
الأميركية
ملتزمة
بحماية حرية
الملاحة،
مشيراً إلى
أنها ساعدت في
عبور نحو 1.5
مليار برميل
من النفط منذ
الصيف. وأكد
كوبر أن
الحصار
البحري
الأميركي حال
دون تصدير
إيران أي نفط،
مشدداً على استمرار
الجهود
الأميركية
لضمان أمن
الممرات البحرية
وحركة
التجارة
الدولية. في
المقابل،
تواصل طهران
فرض قيود على
عبور السفن،
مطالبة
باستخدام
مسار تحدده
قواتها
والتنسيق معها
قبل المرور.
وتعتبر إيران
أن المسار
الجنوبي الأقرب
إلى السواحل
العُمانية
غير مصرح به، وهو
ما يضع السفن
العابرة أمام
قيود ومخاطر متزايدة.
وتفرض
الولايات
المتحدة، من
جهتها، حصاراً
على الموانئ
الإيرانية،
الأمر الذي يزيد
من تقييد قدرة
طهران على
تصدير النفط
وممارسة
أنشطتها
التجارية.
هجمات
على ناقلات
النفط
وفي تطور
ميداني جديد،
أعلنت بحرية
«الحرس الثوري»
الإيراني
تعرض ثلاث
ناقلات نفط
لانفجارات
واندلاع
حرائق على
متنها، خلال
محاولتها
عبور مضيق
هرمز عبر
مسارات
وصفتها طهران
بأنها غير
مصرح بها.
وقال «الحرس
الثوري» إن ناقلتين
تعرضتا
لحوادث في
الجزأين
الشرقي والغربي
من المضيق،
قبل توقيفهما
في المياه الواقعة
جنوبه،
متهماً
طاقميهما
بإغلاق أنظمة
الملاحة
وتحديد
المواقع
ومحاولة
العبور بدعم
من القوات
الأميركية.
وأضاف أن
ناقلة ثالثة،
كانت تحمل نحو
مليوني برميل
من النفط الخام،
اصطدمت بلغم
بحري، ما أدى
إلى انفجارات
واندلاع حريق
على متنها.
ولم تتمكن
وكالة
«رويترز» من التحقق
بصورة مستقلة
من صحة
الرواية
الإيرانية أو
تفاصيل
الحوادث
المعلنة. وفي
حادث منفصل،
أعلنت سلطنة
عُمان إجلاء 25
فرداً من طاقم
سفينة تجارية
ترفع علم
بنما، بعد
تعرضها لهجوم
قبالة سواحل
محافظة مسندم
المطلة على مضيق
هرمز، أدى إلى
اندلاع حريق
على متنها. وقال
مركز الأمن
البحري
العُماني إن
البحرية السلطانية
نفذت عملية
الإخلاء
بالتنسيق معه،
وإن جميع
أفراد الطاقم
تلقوا
الرعاية الصحية
اللازمة.
وكانت هيئة
عمليات
التجارة البحرية
البريطانية
قد أفادت، في
وقت سابق،
بتعرض ناقلة
نفط لحادث على
بعد نحو 25
ميلاً بحرياً
شمال شرقي
مدينة خصب
العُمانية،
مشيرة إلى أن
زورقاً
صغيراً اقترب
من السفينة
وثبّت عبوتين ناسفتين
على هيكلها
فوق خط الماء.
وأدى الانفجاران
إلى اندلاع
حريق في غرفة
المحركات وتعطيل
السفينة
مؤقتاً، قبل
إخماد الحريق
واستئناف
الناقلة
رحلتها إلى
ميناء التوقف
التالي. وأكدت
الهيئة سلامة
أفراد الطاقم
وعدم تسجيل أي
أضرار بيئية.
ووفقاً
لثلاثة مصادر
معنية بالأمن
البحري، فإن الناقلة
المستهدفة،
التي تحمل اسم
«لويز 1» وترفع
علم بنما،
تعرضت لهجوم
باستخدام
لغمين لاصقين.
وقال مصدران
إن الحادث
يمثل أول
استخدام ناجح
معروف لهذا النوع
من المتفجرات
في المنطقة
منذ اندلاع
الحرب
الأميركية
الإيرانية في
فبراير
الماضي. وأشارت
مجموعة
«ماريسكس»
المتخصصة في
المخاطر البحرية،
ومقرها
اليونان، إلى
أن قدرة زورق صغير
على الاقتراب
من ناقلة نفط
عابرة وتثبيت
عبوات متفجرة
على هيكلها ثم
الانسحاب
تمثل تهديداً
أمنياً
كبيراً،
خصوصاً في
الممرات الملاحية
المزدحمة.وأضافت
المجموعة أن
الألغام
اللاصقة
منخفضة
التكلفة ولا
تتطلب تقنيات
متطورة، ما
يجعل
استخدامها
وسيلة فعالة
نسبياً لاستهداف
السفن
التجارية.
النفط
يصعد مع تصاعد
التوتر
وفي تطور
آخر، أفادت
وسائل إعلام
رسمية إيرانية
بأن البحرية
الإيرانية
دمرت قطعة
بحرية أميركية
مسيرة في
الجزء الشرقي
من مضيق هرمز،
من دون صدور
تعليق أميركي
يؤكد أو ينفي
الواقعة.
وتأتي هذه
الحوادث بعد
إعلان القوات
المسلحة
الإيرانية،
الخميس، توقف
أربع ناقلات
نفط على الأقل
في المنطقة
إثر اصطدامها
بألغام،
قائلة إن
السفن تجاهلت
تحذيرات لاسلكية
عدة. وتزيد
هذه التطورات
من المخاوف بشأن
سلامة
الملاحة في
أحد أهم
الممرات
البحرية لنقل
النفط في
العالم. وانعكست
التطورات
السياسية
والعسكرية
على أسواق
الطاقة؛ إذ
ارتفعت أسعار
النفط،
الجمعة، مع
تزايد
المخاوف من احتمال
تجدد الضربات
الأميركية
على إيران واتساع
نطاق
المواجهة في
المنطقة. وسجل
خام برنت
القياسي 116.43
دولار
للبرميل في
بداية التعاملات،
مرتفعاً
بنسبة 1.35 في
المائة
مقارنة بإغلاق
الخميس. ويعكس
صعود الأسعار
حساسية أسواق
الطاقة تجاه
التطورات في
مضيق هرمز، الذي
يمثل ممراً
حيوياً
لتجارة النفط
العالمية؛ إذ
إن استمرار
تعطيل
الملاحة أو
تصاعد الهجمات
على الناقلات
قد يؤدي إلى
اضطراب الإمدادات
وارتفاع
تكاليف النقل
والتأمين.
وبينما تحاول
الوساطات
القطرية
والباكستانية
فتح نافذة
جديدة
للتفاوض،
تشير
التطورات
الميدانية
والتصريحات
الأميركية
والإيرانية
إلى أن فرص
التهدئة لا
تزال تواجه
عقبات كبيرة،
وأن مضيق هرمز
سيظل نقطة
الاختبار
الرئيسية لأي تسوية
مقبلة بين
الطرفين.
روبيو
يستقبل
نظراءه في مجموعة
الـ20 وسط
انقسامات حول
أوكرانيا
وإيران
أتلانتا/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
افتتح
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
الجمعة،
اجتماعاً مع
نظرائه في
مجموعة العشرين،
بمن فيهم وزير
الخارجية
الروسي سيرغي لافروف،
في ظل
انقسامات بين
الدول
الأعضاء حول أوكرانيا
وإيران،
يؤججها
الارتفاع
الحاد في أسعار
الطاقة.
ويُعقد هذا
الاجتماع
الوزاري في
أتلانتا
بولاية
جورجيا،
ويستمر حتى
السبت، قبل
أيام من
انتخابات
التجديد
النصفي الأميركية
المقرّرة
الثلاثاء
المقبل،
تمهيداً لقمة
مجموعة
العشرين التي
يستضيفها
الرئيس
دونالد ترمب
في منتصف
ديسمبر (كانون
الأول) في
ناديه للغولف
قرب ميامي
بولاية
فلوريدا.ووصف
روبيو المرحلة
بأنها «لحظة
حاسمة» للعالم
بأسره، قائلاً
في كلمته
الافتتاحية:
«نواجه سلسلة
من الأزمات
الاقتصادية
والجيوسياسية
المترابطة،
يشكّل كثير
منها تهديدات
خطيرة للأسس
الجوهرية
للنظام
الاقتصادي
العالمي».
وتجمع مجموعة العشرين
الاقتصادات
الكبرى في
العالم، بينها
الولايات
المتحدة
والصين
والهند
واليابان
وفرنسا
والبرازيل،
فضلاً عن
روسيا. ومن غير
المتوقّع
التوصّل إلى
قرارات مهمّة
في أتلانتا،
وسط
الانقسامات
السائدة بين
دول المجموعة
حيال الحرب
الروسية على
أوكرانيا
وتبعات الحرب
في الشرق
الأوسط. وبدأ
الاجتماع على
وقع إلغاء
الصورة
الجماعية
التقليدية،
لعدم رغبة
الأوروبيين
في الظهور إلى
جانب لافروف
الذي يشارك في
المحادثات
التي تُجرى
أحد الفنادق
الكبرى.
وتقاطع معظم
الدول
الغربية
موسكو منذ بدء
الغزو الروسي
لأوكرانيا في
فبراير (شباط)
2022، ويخضع
لافروف نفسه
لعقوبات
دولية. وسيكون
اللقاء بين
روبيو
ولافروف موضع
متابعة حثيثة
في وقت تضغط
فيه واشنطن
لإنهاء الحرب
في أوكرانيا
بالسبل
الدبلوماسية،
ساعية في
الوقت نفسه
لكسب تعاون
موسكو من أجل
ضبط أسعار
الطاقة، وهي
مسألة جوهرية
مع حلول
استحقاق
الانتخابات
النصفية في
الولايات
المتحدة.
وتراوح
المحادثات
بشأن الحرب في
أوكرانيا مكانها
منذ بداية
العام. وترى
إدارة ترمب
التي تتولى
حالياً
الرئاسة الدورية
لمجموعة
العشرين قبل
انتقالها إلى المملكة
المتحدة، أن
المجموعة انحرفت
عن أهدافها
الأساسية،
وهي تعمل على
«إعادة
توجيهها»،
مؤكدة أن
الأمن
العالمي
والازدهار
الاقتصادي
«مترابطان لا
يمكن الفصل
بينهما».
وأوضح مسؤول
في وزارة
الخارجية أن
«المحادثات في
أتلانتا
ستوفر فرصة
للبحث في
مسائل الطاقة
والتحديات
أمام سلسلة
الإمداد، كما
ستعمل على
تحديد سبل
لمواجهة
تبعات
التوترات الجيوسياسية
على الأمن
الاقتصادي
بصورة جماعية».
وركّز على
أهمية الوصول
إلى الطاقة،
وهي مسألة
أساسية
لتقنيات مثل
الذكاء
الاصطناعي، مشدّداً
على وجود
«تصميم مشترك
على مواجهة
الأزمات
الداهمة
والحفاظ على
ممرات
الملاحة الحيوية
مفتوحة أمام
الحركة
التجارية من
دون تهديدات
أو رسوم».
مأزق اقتصادي
وتسجّل
الأسواق
ارتفاعاً
حاداً في
أسعار الطاقة
منذ اندلاع
الحرب في
الشرق الأوسط
مع شنّ
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
أولى الضربات على
إيران في
فبراير؛ إذ
ردّت إيران
بإغلاق مضيق
هرمز الحيوي
لإمدادات
الطاقة
العالمية،
وهي تدرس آلية
لفرض «بدلات
خدمات» على
السفن فيه.
ويمثّل
فرنسا، التي
تتولى رئاسة
مجموعة السبع
هذا العام، وزير
خارجيتها جان
نويل بارو.
أما الصين
فيمثّلها
نائب وزير
الخارجية ما
تشاو شيوي، في
غياب الوزير
وانغ يي.
وتغيب جنوب
أفريقيا عن الاجتماع،
على خلفية
اتهامات
أميركية
باضطهاد
الأفريكانر،
المتحدّرين
من
المستوطنين الأوروبيين
البيض.في
المقابل، دعت
واشنطن
بولندا إلى
المشاركة، وهي
ترغب في أن
تصبح عضواً
كامل العضوية
في المجموعة.
الشرق
الأوسط
في هذه
الأثناء،
يتصاعد
التوتر في
الشرق الأوسط
مع تهديد
إسرائيل بضرب
إيران
مجدّداً
وتلويح ترمب
باحتمال شنّ
هجوم بعد
الانتخابات
النصفية،
الثلاثاء.
وبحسب صحيفة
«وول ستريت
جورنال»، طلبت
الولايات
المتحدة من
دول خليجية
عدّة الاستعداد
لحملة قصيرة
ومكثّفة بعد
الانتخابات
الأميركية
المقرّرة في
الثالث من
نوفمبر (تشرين
الثاني). وقال
ترمب،
الأسبوع
الماضي: «قد
ننفّذ عملية
(غضب ملحمي)
صغيرة أخرى»،
في إشارة إلى
اسم الهجوم
العسكري
الأميركي على
إيران الذي
بدأ في 28
فبراير.
وسيلتقي
روبيو مع
لافروف، وذلك
قبل محادثات
ثلاثية
محتملة بين
موسكو وكييف
وواشنطن في
نوفمبر في
الإمارات العربية
المتحدة
لإحياء جهود
السلام، من
دون أن تؤكّد
واشنطن
انعقادها بعد.
ولم تكن مشاركة
لافروف
مفاجئة بعدما
استقبلت
واشنطن مسؤولين
من روسيا خلال
اجتماعات
سابقة
لمجموعة العشرين
هذه السنة، في
حين استبعدت
مشاركة جنوب
أفريقيا. كما
أن ترمب دعا
الرئيس
الروسي فلاديمير
بوتين لحضور
قمة ميامي،
لكنه لا يزال
ينتظر تأكيد
مشاركته.
وأعلن ترمب في
مطلع أكتوبر
(تشرين الأول)
التوصّل إلى
اتفاق بين
واشنطن
وموسكو
لتوريد
الديزل
الروسي إلى
السوق الأميركية،
مع رفعه
عقوبات
مفروضة على
روسيا. وشدّد
المصدر
الدبلوماسي
على أن مشاركة
روسيا في
الاجتماع
الوزاري «لا
تضفي بأي حال
من الأحوال
شرعية على
أفعالها»،
مضيفاً أن
«الأوروبيين
سيواصلون
الدفاع بحزم
عن موقفهم
بشأن أوكرانيا»،
وفق «وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وستنصبّ
الأنظار
أيضاً على أيّ
تواصل بين
روبيو ونظيره
البرازيلي
ماورو فييرا،
بعدما سمحت واشنطن
لفلافيو
بولسونارو
بالدخول إلى
الأراضي
الأميركية
بعد هزيمته في
الانتخابات
الرئاسية،
الأحد، أمام
الرئيس لولا،
في تحدّ لأمر
من السلطات
القضائية
بعدم مغادرة
البرازيل.
الانتخابات
النصفية وصلت إلى خط
النهاية بين
الجمهوريين
والديمقراطيين...100
مليون أميركي
ينتخبون
وولايات
قليلة تقرر
الغالبية في
مجلسي النواب
والشيوخ
واشنطن:
علي
بردى/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
عشية
الانتخابات
النصفية
للكونغرس،
الثلاثاء
المقبل، يدرك
المسؤولون
الكبار في
الحزبين
الجمهوري
والديمقراطي
أن مصير
السيطرة على
الكونغرس
يتوقف على مجموعة
صغيرة نسبياً
من الولايات
لمجلس الشيوخ،
وعشرات
الدوائر
الانتخابية
لمجلس النواب،
حيث تحتدم
المنافسات
المتقاربة،
طبقاً لأحدث
الاستطلاعات.
وبحلول 3
نوفمبر (تشرين
الثاني)
المقبل، يرجح
أن يشارك زهاء
100 مليون من الناخبين
الأميركيين
في عمليات
الاقتراع، صوّت
نحو نصفهم في
عمليات
الاقتراع
المبكر، وسط مؤشرات
إلى إقبال من
المسجلين في
لوائح الحزب الديمقراطي،
وشكوى من
انعدام
الحماسة لدى أنصار
الجمهوريين.
ورغم التقديرات
بأن عدد
الولايات
الأكثر
تنافسية يصل
إلى سبع، فإن
هذا العدد
يختلف
باختلاف جهات
التوقع. فشبكة
«فوكس نيوز»
الأميركية
للتلفزيون
تشير إلى ست
ولايات
متأرجحة
ستُحدد
الأكثرية في
مجلس الشيوخ،
وهي: ألاسكا
وأيوا وماين
وأوهايو
وتكساس وميشيغان.
أما موقع «ريل
كلير بولينغ»
فيتحدث عن تسع
متأرجحات؛ إذ
يضيف إلى
اللائحة كلاً
من كانساس
وساوث
كارولاينا
ونبراسكا.
ويخلص تحليل
أجرته شبكة
«سي إن إن»
للتلفزيون
إلى أن نتائج
الاستطلاعات
تضع أكثر من 12
مقعداً في
ملعب المنافسة،
منها ستة ضمن
هامش الخطأ،
وخمسة قريبة
منه. وهناك
مقعدان آخران
يبدوان
متقاربين،
ولكن لا توجد
استطلاعات
عالية الجودة
تشير بوضوح
إلى تقدم أي
من المرشحين. وحتى لو
اقتصرت
المنافسة على
هذه المقاعد
فقط، فإن النتائج
المحتملة
تفيد بأن
الديمقراطيين
سيفوزون بما
بين 49 و55 مقعداً.
ويؤكد خبير
الاستطلاعات
نايت سيلفر أن
الديمقراطيين
يتقدمون في
تكساس
وأوهايو
وألاسكا
وماين، ولا
يفصلهم عن قلب
النتيجة سوى
هامش خطأ في
الاستطلاعات.
وإذا كانت
حظوظ
الديمقراطيين
ضعيفة ولكنها غير
معدومة في
كانساس
ونبراسكا
وساوث كارولينا،
فهم يتقدمون
بفارق مريح في
نورث كارولاينا
وجورجيا.
تتركز
الأنظار على
مجلس الشيوخ،
حيث يتمتع
الجمهوريون
حالياً
بغالبية 53 مقعداً
مقابل 47
للديمقراطيين.
ومن بين
المقاعد الـ35
المطروحة
للتصويت،
يدافع
الجمهوريون
عن 22 مقعداً،
في مقابل 13
مقعداً
للديمقراطيين.
ويحتاج
الديمقراطيون
إلى
تحقيق مكسب
صاف بأربعة
مقاعد لقلب
الأكثرية. ومنذ
بداية
السباق، برزت
أربع ولايات
بوصفها ساحات
حاسمة:
كارولاينا
الشمالية
وماين وميشيغان
وجورجيا. غير
أن اتساع
المنافسة
خلال الأشهر
الأخيرة جعل حسابات
الحزبين أكثر
تعقيداً،
بعدما دخلت ولايات
كان يُعتقد
أنها محسومة
لمصلحة الجمهوريين
دائرة
المنافسة
الفعلية. وفي
نورث كارولاينا،
يتقدم الحاكم
الديمقراطي
السابق روي
كوبر على
الجمهوري
مايكل واتلي
في السباق على
مقعد
السيناتور
الجمهوري
المتقاعد توم
تيليس،
مستفيداً من
تركيز حملته
على غلاء
المعيشة. وفي
ماين،
الولاية
الوحيدة التي
يشغل فيها الجمهوريون
مقعداً رغم
خسارة الرئيس
دونالد ترمب
فيها عام 2024،
تواجه
السيناتور
سوزان كولينز
تحدياً من
الديمقراطي
تروي جاكسون،
الذي يتقدم
بنسبة 49 في
المائة مقابل
45 في المائة
لكولينز،
طبقاً
لاستطلاع «سي
إن إن». غير أن
استطلاعات
أخرى لا تمنح
جاكسون
أفضلية حاسمة.
أما ميشيغان
فهي أبرز نقاط
الضعف
المحتملة للديمقراطيين؛
إذ يتنافس
الديمقراطي
عبد الرحمن
السيد
والجمهوري
مايك روجرز
على مقعد السيناتور
المتقاعد
غاري بيترز.
ورغم تقدم
السيد بسبع
نقاط في
استطلاع «سي
إن إن»، تشير
استطلاعات
أخرى إلى سباق
شديد التقارب.
وفي جورجيا،
التي كانت
هدفاً
رئيسياً
للجمهوريين،
يتقدم
السيناتور
الديمقراطي
جون أوسوف على
الجمهوري
مايك كولينز
بنحو تسع نقاط
في متوسط استطلاعات
أكتوبر (تشرين
الأول).
ويتنافس
الديمقراطي
جيمس
تالاريكو
والمدعي
العام
الجمهوري كين
باكستون على
مقعد شاغر في
تكساس. وأظهر
استطلاع
لجامعة
هيوستن تقدم تالاريكو
بنسبة 48 في
المائة مقابل
46 في المائة،
في تعادل
إحصائي
عملياً. ويسعى
السيناتور
الديمقراطي
السابق شيرود
براون في
أوهايو إلى
العودة في مواجهة
السيناتور
الجمهوري
المعين جون
هاستد، الذي
يخوض
الانتخابات
لاستكمال
ولاية نائب الرئيس
جي دي فانس.
وفي ألاسكا،
تنافس النائبة
الديمقراطية
السابقة ماري
بيلتولا
السيناتور
الجمهوري دان
سوليفان. وإذا
كانت الأكثرية
الضئيلة
للجمهوريين
في مجلس
النواب تبلغ 218
مقعداً مقابل
214
للديمقراطيين،
فإن معركة
إعادة رسم
الخرائط دخلت
بقوة على
الخط؛ إذ أعاد
الجمهوريون
في تكساس رسم
الدوائر عام 2025
بطلب من ترمب
لاستحداث ما
يصل إلى خمسة
مقاعد
إضافية، فردّ
الديمقراطيون
في
كاليفورنيا
بالمقترح رقم
50 الذي أتاح
رسم خمس دوائر
تميل لمصلحتهم.
وسمحت
المحكمة
العليا
بتطبيق
الخريطتين،
فألغت كل
منهما مكاسب
الأخرى إلى حد
بعيد. وحدد
تحليل
للإذاعة
الوطنية
العامة «إن بي
آر» نحو 70 دائرة
ينفق فيها
الحزبان
مبالغ كبيرة في
الأيام
الأخيرة،
تجاوزت في
بعضها عشرة
ملايين دولار.
ويصنف تقرير
«كوك بوليتيكال»
نحو 220 مقعداً
مرجحة
للديمقراطيين،
بالإضافة إلى
17 مقعداً
متأرجحة. ورغم
تراجع شعبية
الرئيس ترمب
في
الاستطلاعات،
بسبب تعثر
الاقتصاد
وارتفاع
أسعار
الوقود، يقول
رئيس لجنة الحملة
الجمهورية
لمجلس الشيوخ
السيناتور تيم
سكوت إنه لا
يزال
متفائلاً
بقدرة الحزب
على تحقيق
نتائج أفضل من
التوقعات. في
المقابل، ترى
رئيسة اللجنة
الديمقراطية المقابلة
السيناتورة
كيرستن
غيليبراند أن حزبها
قد يكسب ما
يصل إلى ستة
مقاعد إضافية.
ومع ذلك، قد
يحقق
الديمقراطيون
تقدماً في التصويت
الشعبي لكنهم
يفشلون في
انتزاع
الغالبية في
مجلس الشيوخ
إذا خسروا
ماين أو
ميشيغان.
رسميا... معسكر
نتنياهو
يتصدر
الانتخابات
الإسرائيلية
لكن من دون
أغلبية
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
أظهرت
النتائج
النهائية
للانتخابات
الإسرائيلية
التي أُعلن
عنها في وقت
مبكر اليوم
(الجمعة)،
تقدم معسكر
رئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو
على
المعارضة،
لكن من دون
تحقيق أغلبية برلمانية
تتيح له
الاحتفاظ
بالسيطرة على
الكنيست. وفاز
ائتلاف
نتنياهو الذي
يضم أحزابا يمينية
ويمينية
متطرفة بـ53
مقعداً من أصل
120 في الكنيست،
بينما ظل
الليكود
بزعامة رئيس
الوزراء الحزب
الأول بحصوله
على 27 مقعدا.
أما تكتل المعارضة
بقيادة
الوسطي غادي
آيزنكوت، فقد
حصل على 48
مقعدا. وحققت
الاحزاب
العربية
تقدما لافتا
بحصول القائمة
العربية
الموحدة (راعم)
والقائمة
المشتركة على
19 مقعدا، وفق
لجنة
الانتخابات
الإسرائيلية،
ما يجعلها في
موقع يتيح لها
لعب دور حاسم
في تشكيل
الحكومة.
الحوثيون
يوسّعون
عدوانهم على
تعز نحو لحج جنوباً...غارات
مكثفة
وتحذيرات
عسكرية من
قذائف سامة
عدن:
«الشرق
الأوسط»/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
مع صمود
جبهات القوات
اليمنية
الحكومية في محيط
مدينة تعز،
خصوصاً في
محوريها
الجنوبي والغربي،
وسّع
الحوثيون
عدوانهم
العسكري، الجمعة،
في مديرية
المقاطرة
شمال محافظة
لحج، في
محاولة
للتقدم نحو
مديرية طور
الباحة وفرض
السيطرة
النارية على
مناطق استراتيجية
تربط
المحافظتين.
وتزامن التصعيد
الميداني مع
تكثيف القوات
المسلحة
اليمنية
عملياتها
الجوية
والبرية ضد
مواقع الجماعة
الحوثية
المدعومة من
إيران، شملت
جبهتي تعز
والساحل
الغربي،
وامتدت إلى
محافظتي الجوف
ومأرب (شرق)،
في وقت حذرت
فيه القوات
الحكومية من تقارير
ميدانية
تتعلق
باستخدام
الجماعة قذائف
يشتبه في
احتوائها على
مواد سامة،
تسببت في
حالات اختناق
وإغماء بين
مدنيين
ومقاتلين.
وأعلنت
القوات
المسلحة
اليمنية
تنفيذ 1087 استهدافاً
ناجحاً ضمن
عملية «فجر
اليمن»، باستخدام
الطيران
الحربي
والمسيّر
ومدفعية الميدان
والراجمات،
مشيرة إلى أن
العمليات
أسفرت عن تحييد
نحو 336 قيادياً
وعنصراً
حوثياً،
وتدمير
وإعطاب 112
آليةً وعربةً
ومعدةً
ووسيلة إمداد وقطعة
سلاح ثقيل.
وفي أحدث
التطورات
الميدانية،
أفادت مصادر
محلية
باندلاع
مواجهات عنيفة
في مديرية
المقاطرة
بمحافظة لحج،
عقب هجوم شنته
الجماعة
الحوثية من 3
اتجاهات؛ هي
هيجة العبد
وطريق الصحى
ومحور حيفان،
في مسعى للسيطرة
على المديرية
وتهيئة
الطريق
للتقدم باتجاه
طور الباحة.
وتكتسب
المقاطرة
أهمية استراتيجية
بالنظر إلى
موقعها
الجغرافي
المشرف على
طرق ومناطق
حيوية في
الريف
الجنوبي لتعز وشمال
لحج؛ إذ يتيح
التقدم فيها
للجماعة توسيع
نطاق تهديدها
العسكري وفرض
السيطرة النارية
على أجزاء من
مديرية طور
الباحة.
وتزامن الهجوم
مع اشتباكات
متقطعة على
الحدود الإدارية
بين تعز ولحج،
خصوصاً في
جبهة
المضاربة، وسط
معلومات عن
وصول تعزيزات
عسكرية
للحوثيين، في
حين تحدثت
مصادر
ميدانية عن
دفع الجماعة بتعزيزات
إضافية إلى
مديرية
الشمايتين
جنوب تعز. وفي
محافظة تعز،
شهدت جبهة
السِّينة في منطقة
الشقب، جنوب
شرقي مدينة
تعز، مواجهات
بين القوات
الحكومية
والحوثيين،
بالتزامن مع
تنفيذ طائرات
مسيّرة تابعة
للقوات
الحكومية ضربات
استهدفت
مواقع
وتجمعات
للجماعة.
وسجلت الجبهات
الغربية
للمدينة
اشتباكات
متقطعة خلال
ساعات الفجر،
خصوصاً في
محيط المنفذ
الغربي،
بينما ساد
هدوء حذر في
محاور
الأقروض وكحلان
وضحيح
والشقب، جنوب
شرقي
المحافظة، وسط
استمرار
التحركات
العسكرية على
خطوط التماس.
وفي تطور
ميداني آخر،
قصفت مدفعية
القوات المسلحة
تجمعاً
مسلحاً
للحوثيين في
نقطة خالد بن
الوليد
بمنطقة
الضباب غرب
تعز، وأفادت
معلومات
ميدانية
بسقوط قتلى
وجرحى من
عناصر النقطة.كما
استهدفت
غارات جوية
تجمعات
للجماعة في سائلة
عنقبة بمنطقة
برداد، فيما
دمرت غارة أخرى
عربة عسكرية
في منطقة
الدعسة
بالضباب، ما
أدى إلى
احتراقها.
وامتدت
الضربات
الجوية إلى مناطق
أخرى في
المحافظة؛ إذ
استهدفت غارة
شبكة
الاتصالات في
منطقة
المجاشة
بمديرية مقبنة،
بينما طالت
غارتان
مديرية حيفان.
وفي الساحل
الغربي،
تعرضت منطقة
العمود
الصغرى في مديرية
المخا لغارات
جوية خلال
ساعات الفجر،
في إطار
العمليات
التي تستهدف
مواقع
الجماعة وتحركاتها
العسكرية على
امتداد
الساحل. وشملت
الضربات كذلك
محافظتي
الجوف ومأرب
(شرق)، حيث استهدفت
غارتان منطقة
حويشان في
الجوف، بينما
طالت غارة
جوية مديرية
ماهلية في
مأرب.وتقول
القوات
المسلحة
اليمنية إنها
نفذت مئات العمليات
الجوية
والبرية خلال
الساعات
الماضية،
تركز جانب
كبير منها على
جبهات تعز، مع
امتداد
الضربات إلى
مواقع
الجماعة
وخطوط تحركاتها
في الساحل
الغربي
والمحافظات
الشرقية.
قذائف سامة
في تطور
يثير مخاوف
بشأن طبيعة
التصعيد
العسكري،
أعلنت القوات
المسلحة
اليمنية أنها
تتعامل بجدية
بالغة مع
البلاغات
الواردة من
جبهات تعز
بشأن استخدام
الحوثيين
قذائف يشتبه
في احتوائها
على مواد
سامة، وسط
تقارير عن
إصابة مدنيين
وأفراد من
المقاومة
الشعبية
بحالات
اختناق
وإغماء. وقال
المتحدث
الرسمي باسم
القوات
المسلحة،
العقيد الركن
ماجد النزيلي،
إن هذه
البلاغات
تستوجب
تحقيقاً
عاجلاً لتحديد
طبيعة المواد
المستخدمة،
وتوثيق آثارها،
والكشف عن
مصادرها
والجهات
المتورطة في
توفيرها.
وأوضح
النزيلي، في
بيان، أن هذه
الحوادث تأتي
ضمن تصعيد
مستمر تنتهجه
الجماعة
الحوثية بحق
سكان تعز،
يجمع بين
القنص والقصف
العشوائي
للأحياء
السكنية
والحصار وقطع
الطرق، ومنع
وصول المياه
والغذاء
والدواء
والإمدادات
المنقذة
للحياة. وحذرت
القوات
المسلحة الجماعة
من التمادي في
استهداف
المدنيين أو استخدام
وسائل قتالية
محظورة،
مؤكدة أن حماية
المواطنين
وكسر الحصار
عن تعز
مسؤولية
ثابتة للدولة
وقواتها
المسلحة،
وأنها ستتخذ
الإجراءات
اللازمة وفق
التزاماتها
الدستورية
والقانون
الدولي
الإنساني.
ودعا البيان
الأمم المتحدة
والجهات
الدولية
المختصة إلى
تحمل مسؤولياتها
في ردع
الانتهاكات،
ودعم التحقيق
العاجل في الحوادث
المتعلقة
بالقذائف
المشتبه في
احتوائها على
مواد سامة،
والضغط من أجل
فتح الطرق وضمان
وصول
المساعدات
والإمدادات
الإنسانية
دون عوائق.
وشددت القوات
المسلحة
اليمنية على
أن مرتكبي
الاعتداءات
على المدنيين
والقيادات
المسؤولة
عنها لن
يفلتوا من
المساءلة
والعقاب.
جاهزية
القوات في
صعدة
في سياق
التحركات
العسكرية
والسياسية
المرتبطة
بعملية «فجر
اليمن»، تفقد
عضو مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني،
عثمان مجلي،
قوات الفرقة
الرابعة
طوارئ في
منطقة كتاف
والبقع بمحافظة
صعدة، واستمع
إلى إيجاز من
قائد الفرقة
اللواء رداد
الهاشمي، بشأن
مستوى
الجاهزية
العسكرية
والمعنويات
والاستعدادات
الميدانية.
وقال مجلي، في
تصريح رسمي،
إن الزيارة
هدفت إلى تفقد
أوضاع المقاتلين
والاطلاع على
مستوى
التنظيم
والجاهزية،
معرباً عن
ثقته بقدرة
القوات
المسلحة والأمن
على استعادة
مؤسسات
الدولة
وإنهاء سيطرة
الحوثيين.
وثمّن الدعم
العسكري
والإنساني
والاقتصادي
الذي تقدمه
السعودية
لليمن،
مشيداً بجهود
القوات
المشتركة
ومركز الملك
سلمان للإغاثة
والأعمال
الإنسانية
والبرنامج
السعودي لتنمية
وإعمار اليمن.
وأكد
مجلي أن عملية
«فجر اليمن» لا
تزال في
بدايتها، وأن
مجلس القيادة
الرئاسي
والحكومة
ماضيان في
استعادة
مؤسسات الدولة،
وبسط سلطتها
على كامل
الأراضي
اليمنية وتحقيق
أهداف
العملية.
صنعاء تحت
وطأة استدراج
القاصرين
والشبان
للقتال...مصادر
حقوقية تحدثت عن مئات
الحالات منذ
مطلع العام
صنعاء:
«الشرق
الأوسط»/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
تصاعدت
حالات اختفاء
القاصرين
والشبان في العاصمة
اليمنية
المختطفة
صنعاء
وضواحيها خلال
الأسابيع
الأخيرة، وسط
اتهامات
للحوثيين
باستدراجهم
إلى معسكرات
التجنيد
وإخضاعهم
لتدريبات
قتالية، قبل
نقلهم إلى
جبهات القتال
دون علم أسرهم
أو موافقتها،
في وقت تتزايد
فيه مخاوف
الأهالي من
استغلال هذه
الحوادث لابتزازهم،
في ظل غياب
المساءلة
وعدم الكشف عن
مصير
المفقودين.
وقالت مصادر
حقوقية محلية
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
حالات
الاختفاء
الغامضة باتت
تؤرق السكان
وأولياء
الأمور، مع
فقدان أطفال
وشبان من
المدارس
والشوارع
والأحياء السكنية،
دون معرفة
مصير بعضهم أو
الحصول على
معلومات عن
أماكن وجودهم.
وأضافت أن أسر
المفقودين
تضطر إلى
البحث عن
أبنائها
بمفردها،
وإطلاق
مناشدات عبر
مواقع
التواصل
الاجتماعي،
في ظل ما تصفه
بتجاهل
الأجهزة
الأمنية
الخاضعة للحوثيين
بلاغاتها.
وكشفت
المصادر في
صنعاء عن
اختفاء نحو 13
طفلاً وشاباً
من مناطق
متفرقة في
صنعاء منذ
مطلع أكتوبر
(تشرين الأول)
الحالي،
موضحة أن
أعمار أغلب
المفقودين
تتراوح بين 15 و23
عاماً، وأن
بعضهم عُثر
عليهم لاحقاً
في جبهات
ومعسكرات
حوثية، بعد
استدراجهم
وإخضاعهم
لدورات
قتالية دون
علم أسرهم أو
موافقتها.
وأشارت
المصادر إلى
أن صنعاء
ومدناً أخرى
خاضعة لسيطرة
الحوثيين
سجلت منذ مطلع
العام الحالي
مئات
البلاغات عن
اختفاء أطفال
وشبان، في حين
لا تزال أسر
تبحث عن
أبنائها دون
التوصل إلى
معلومات بشأن
مصيرهم. واتهم
أجهزة أمن
الجماعة بعدم
التجاوب مع
بلاغات الأهالي
ومناشداتهم؛
ما يفاقم
معاناة
العائلات ويترك
المفقودين
عرضة
للاستغلال
والتجنيد. وسُجلت
أحدث الحالات
خلال اليومين
الماضيين، مع
اختفاء
المراهق أمجد
نعمان
السروحي (16 عاماً)
من حارة
الآنسي
بمديرية معين
وسط صنعاء، والشاب
مختار عبد
الله حسن
الرفاعي (22
عاماً)، الذي
فُقد بالقرب
من سوق حزيز
بضواحي
صنعاء، وفقاً
للمصادر
الحقوقية.
استدراج إلى
المعسكرات
تعكس
شهادات أسر
المفقودين
مخاوف
متزايدة من أن
تكون حالات
الاختفاء
مدخلاً
لاستدراج الأطفال
والشبان إلى
معسكرات
الحوثيين، في
ظل اتهامات
لمشرفين
تابعين
للجماعة
وسماسرة باستقطاب
صغار السن
واستغلال
ظروفهم
الاجتماعية
والمعيشية
لدفعهم نحو
الالتحاق
بالجبهات.وفي
إحدى هذه
الحالات، روى
أحد أقارب قاصر
اختفى قبل
شهرين من أحد
أحياء صنعاء
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
الأسرة أمضت
خمسة أيام في
البحث عنه بين
الأحياء
والمستشفيات،
قبل أن تصل إليها
معلومات من
مشرف حوثي
تفيد بوجوده
في أحد المعسكرات
شمال المدينة.
وقال قريب
القاصر إن المشرف
أبلغ الأسرة
بأن عناصر
حوثية
استدرجت الصغير
وأخضعته
لتدريبات
قتالية دون
علم ذويه.
وأوضح أن أيام
البحث اتسمت
بالخوف
والقلق؛ خشية
تعرض القاصر
للأذى، قبل أن
تكتشف الأسرة
وجوده داخل
معسكر حوثي،
بعيداً عنها
ودون موافقتها
على إخضاعه
للتدريبات
العسكرية. من
جهته، يقول
«مُجيب»، وهو
من سكان صنعاء
وأب لأربعة
أبناء، إن
تزايد حالات
اختفاء
الأطفال والشبان
جعل الأسر
تعيش في خوف
دائم على أبنائها،
حتى أثناء
ذهابهم إلى
المدارس أو
خروجهم لقضاء
احتياجات
بسيطة. وأضاف:
«أصبحنا نعيش
في خوف دائم
على أبنائنا،
ولم نعد نشعر
بالاطمئنان
حتى عندما
يخرج أحدهم لقضاء
حاجة بسيطة.
نخشى أن
يستدرجه أحد
العناصر والمشرفين
الحوثيين أو
يستغل حاجته
وظروفه المعيشية،
ثم نجد أنفسنا
أمام أمر واقع
لا نستطيع
تغييره». وأكد
أن الأسر تريد
ضمان سلامة
أبنائها
وتمكينهم من
مواصلة
تعليمهم
وحياتهم
بصورة
طبيعية، بعيداً
عن الاستقطاب
والزج بهم في
جبهات القتال.
اجتماع
خليجي يبحث
مواصلة تفعيل
التعاون
العسكري
المشترك
الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
بحثت
اللجنة
العسكرية
الخليجية
العليا
مواصلة تفعيل
التعاون
العسكري المشترك،
والموضوعات
الهادفة إلى
توثيق عرى التعاون
الدفاعي،
وتقوية
الترابط
والتنسيق الأخوي
بين القوات
المسلحة لدول
المجلس. جاء
ذلك خلال
الاجتماع
الثالث
والعشرين
لرؤساء هيئة
الأركان
للقوات
المسلحة
الخليجية،
الذي استضافته
البحرين،
الخميس،
بحثوا فيه
الموضوعات
العسكرية ذات
الاهتمام
الواحد، وسبل
تعزيز التعاون
والتنسيق،
بما يخدم
المصالح
والتطلعات
المشتركة.
وأوضح الفريق
الركن ذياب
النعيمي،
رئيس هيئة
الأركان
البحرينية،
أن «خطورة المرحلة
وما تشهده من
اعتداءات غير
عادية تضعنا
جميعاً أمام
مسؤولية
تاريخية
تقتضي منا
التضامن الكامل،
والتنسيق
الوثيق،
والتعاون
المشترك،
لاحتواء جميع
المخاطر التي
تهدد أمن واستقرار
دول الخليج». وأشار
النعيمي إلى
تأكيد
البحرين
دوماً على ضرورة
تعزيز
منظومات
الدفاع
والتكامل
الدفاعي،
ودعم أركان
البناء
العسكري المشترك
بين دول
الخليج،
مُتطلعاً
لـ«أن يأخذ الاجتماع
بأيدينا
لتحقيق ما
نصبو إليه من
خير ورفعة
لدولنا
وتطلعات ورؤى
قاداتنا،
وآمال شعوبنا،
وبما يكفل
دوام الأمن
والاستقرار والرخاء».
فصيل
يحذر واشنطن
من استخدام
أجواء العراق
لضرب
إيران...جدد
رفضه تسليم
السلاح إلى
الدولة
بغداد/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
أكد أحد الفصائل
العراقية
الموالية
لإيران، الجمعة،
أنه «سيبقى
ملتزماً
بالحياد» إلا
إذا استخدمت
الولايات
المتحدة
الأجواء أو
الأراضي
العراقية
لتنفيذ أي
هجمات عسكرية
ضد إيران. وعدّ
الفصيل
المعروف باسم
«أنصار الله
الأوفياء»،
الذي يقوده
حيدر
الغراوي، أحد
قادة تحالف
«الإطار
التنسيقي»، أن
استخدام الأجواء
العراقية
لضرب إيران
«خرق يستدعي
من الفصيل
الرد على
الولايات
المتحدة».
وقال المتحدث باسم
الحركة، علي
الفتلاوي، إن
الحركة ستلتزم
الحياد ما دام
العراق غير
مستخدم
منطلقاً
للاعتداء على
أي دولة
مجاورة،
مشيراً إلى أن
واشنطن
مطالبة
بالالتزام
بعدم خرق
الأجواء العراقية،
وفق ما أوردته
وكالة «شفق
نيوز» المحلية.
وحسب
الفتلاوي،
فإن أي
«انتهاك
للسيادة العراقية
سيقابله موقف
من الحركة»،
مبيناً أن
طبيعة الرد
ستحددها
القيادة وفق
مقتضيات المرحلة.
وتقول
الجماعة التي
تسمي نفسها
«المقاومة
الإسلامية في
العراق» إنها
رصدت عشرات الاختراقات
من الطيران
الحربي
والاستطلاعي
للقوات
الأميركية
خلال الأيام
الماضية. وأكد
الفتلاوي أن
الحركة لم
تسلّم
سلاحها، موضحاً
أن الاتفاق
يتضمن تنظيم
السلاح وحصره
خلال المدة
الممتدة من
سبتمبر
(أيلول) 2026 حتى
يونيو (حزيران)
2027، وليس سحبه
أو تسليمه.
وكانت
الحكومة قد أمهلت
أساساً
الفصائل حتى 30
سبتمبر 2026
لتسليم سلاحها
بالتزامن مع
انتهاء مهمّة
التحالف الدولي
لمحاربة
تنظيم «داعش»،
غير أنها
تراجعت بعد
ذلك، ثم حددت 30
يونيو 2027
موعداً
جديداً، في
ظلّ استمرار
مفاوضاتها مع
الفصائل.وكان
رئيس
الحكومة، علي
الزيدي، قد
حذر مطلع
أكتوبر (تشرين
الأول)، «قوى
الإطار
التنسيقي» من
مغبة عدم
الالتزام
بالمواعيد المحددة
لحصر السلاح
بيد
الدولة.إلى
ذلك، تداولت
أوساط سياسية
عراقية
موقفاً
أميركياً من
الفصائل
المسلحة
تضمنت
تحذيراً من
مواصلة دورها
في «سرقة
موارد الشعب
العراقي».
ونسبت تقارير
الموقف إلى
متحدث أميركي
عن «الخارجية»
قوله إن
«استراتيجية
واشنطن تجاه
العراق تقوم
على دعم
سيادته
وتعزيز أمنه
واستقراره الاقتصادي»،
فيما شدد على
أن إيران لا
يمكن أن تؤدي
أي دور في
تحقيق هذه
الأهداف،
متهمة طهران
باستغلال
الفصائل
المسلحة
للاستيلاء على
موارد الشعب
العراقي.
البابا
ليو يدلي
بصوته في
الانتخابات
الأميركية
روما -
واشنطن/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
أدلى
البابا ليو
الرابع عشر
بصوته في
انتخابات
التجديد النصفي
بالولايات
المتحدة «كما
يقوم عادة بذلك
كلما تسنّت له
الفرصة»، على
ما أفاد
المكتب الإعلامي
بالفاتيكان
في بيان. وجاء
في البيان أن
«البابا ليو
الرابع عشر
مارس حقّه في
التصويت
بصفته
مواطناً
أميركياً،
كما يقوم عادة
بذلك كلما
تسنّت له
الفرصة»،
و«بمقتضى هذه العادة
الراسخة من
المشاركة
المدنية،
أرسل البابا
ورقة التصويت
عبر البريد
إلى شيكاغو». وفي
خطوة تُشكِّل
سابقةً في
تاريخ
الكنيسة الكاثوليكية،
كان البابا قد
سجل اسمه
للمشارَكة في
انتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية،
ليصبح أول
بابا في منصبه
يشارِك في
انتخابات مدنية،
وفقاً لصحيفة
«تلغراف». وطلب
البابا، المنحدر
من مدينة
شيكاغو
الأميركية،
الحصول على بطاقة
اقتراع عبر
البريد
للمشارَكة في
الانتخابات
المقررة يوم
الثلاثاء.
ومشاركة البابا
ليو، البالغ
من العمر 71
عاماً، الذي
وُلد باسم
روبرت
فرانسيس
بريفوست، في
الاقتراع تُشكِّل
سابقةً في
تاريخ
الكنيسة
الكاثوليكية،
إذ لم يسبق
لأي بابا خلال
توليه منصبه
أن شارك في
انتخابات
مدنية. وقالت
كيم
فلادهامر،
رئيسة مكتب
كاتب مقاطعة
ويل في تصريح
لصحيفة
«شيكاغو صن
تايمز»: «اسم روبرت
فرانسيس
بريفوست مدرج
ضمن قائمة
الأشخاص
الذين طلبوا
الحصول على
بطاقة اقتراع
عبر البريد
للانتخابات
المقبلة».
وسُجِّل
البابا على
عنوان شقيقه
في نيو لينوكس،
إحدى الضواحي
الواقعة جنوب
غربي شيكاغو،
وقدَّم طلبه
للحصول على
بطاقة
الاقتراع عبر
البريد في
الثالث من
أكتوبر (تشرين
الأول). وأوضح
متحدث باسم
مجلس
الانتخابات
في ولاية
إلينوي أن
المواطنين
الأميركيين
المقيمين
خارج
الولايات
المتحدة
يحقُّ لهم
التصويت في
الانتخابات
الأميركية
عبر البريد،
بموجب «قانون
تصويت
المواطنين
الأميركيين
في الخارج».
وكان البابا
ليو قد دخل
التاريخ
بوصفه أول
أميركي يتولى
منصب البابا،
إثر انتخابه في
مايو (أيار) 2025.
وسبق له أن
شارك في
الانتخابات
التمهيدية
للحزبَين
الجمهوري
والديمقراطي،
وكذلك في
الانتخابات
الرئاسية
الأميركية
لعام 2024.
وتُعدُّ
انتخابات
التجديد
النصفي، على نطاق
واسع، بمثابة
استفتاء على
أداء الرئيس دونالد
ترمب خلال
ولايته
الثانية في
البيت الأبيض.
وقد شهدت
العلاقة بين
البابا ليو
والرئيس
الأميركي
خلافات علنية
عدة منذ تولي
البابا منصبه
في مايو 2025، لا
سيما بشأن
الحرب في إيران
وسياسات
إنفاذ قوانين
الهجرة. وفي
مارس (آذار)،
ندَّد البابا
بالقصف الذي
شنَّته
الولايات
المتحدة
وإسرائيل على
إيران في 28
فبراير
(شباط)،
واصفاً إياه
بأنه «عمل
شنيع». وفي
منشور مطوّل
عبر منصته
«تروث
سوشيال»، وصف
ترمب البابا
بأنه «ضعيف»
و«سيئ
للغاية»،
قائلاً: «البابا
ليو ضعيف في
التعامل مع
الجريمة، وسياسته
الخارجية
سيئة للغاية».
وزعم ترمب في
منشوره أن
البابا ليو لم
يُنتخب لقيادة
الكنيسة
الكاثوليكية
إلا «لأنه كان
أميركياً،
ولأنهم
اعتقدوا أن
ذلك سيكون
أفضل وسيلة
للتعامل مع
الرئيس
دونالد ترمب».
الاتحاد
الأوروبي
وكندا يبرمان
تحالفاً غير
مسبوق لتعزيز
شراكتهما
الاستراتيجية
يجعلهما «أكثر
قدرة على
مواجهة
التحدّيات
العالمية
المشتركة»
مونتريال
كندا: «الشرق
الأوسط»/30
تشرين الأول/2026
أبرم
الاتحاد
الأوروبي
وكندا،
الجمعة، تحالفاً
هو «الأوثق
على الإطلاق»
بين الاتحاد
وبلد غير
أوروبي، يقوم
خصوصاً على
تعزيز التعاون
في مجالات
استراتيجية،
مثل المعادن
الحيوية
والذكاء
الاصطناعي.
وفي خطوة
رمزية بارزة،
أعلنت كندا
أيضاً عزمها
المشاركة في القرض
البالغ 90
مليار يورو (100.45
مليار دولار)
الذي أقرّه
الاتحاد
الأوروبي
لأوكرانيا.
وجاء في البيان
المشترك
الصادر في
ختام القمة أن
هذا التحالف
سيجعل «كندا
والاتحاد
الأوروبي أكثر
قدرة على
مواجهة
التحدّيات
العالمية
المشتركة»،
وفق ما نقلته
«وكالة
الصحافة الفرنسية».
«أوثق
وأعمق وأمتن
شراكة»
وقال
رئيس الوزراء
الكندي مارك
كارني، قبيل الاجتماع،
إن هذا
التحالف يعني
«السيادة» و«قدرة
أكبر على
الصمود»،
ويتيح
للشريكين
«مواجهة الصدمات
معاً»، في
عالم تهيمن
عليه
الولايات المتحدة
والصين. وتوقع
كارني اختتام
المحادثات في
شهر يونيو
(حزيران) بشأن
جعل كندا أول
عضو منتسب في
الاتحاد
الأوروبي.
وسرّع
الطرفان،
المرتبطان
أصلاً منذ
عشرة أعوام
باتفاقية
للتجارة
الحرّة تُعرف
باسم «سيتا»،
تقاربهما منذ
عودة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
إلى البيت الأبيض
مطلع عام 2025،
الذي تشهد
علاقاته
معهما توتّراً.
وأتاحت القمة
التي عُقدت
الخميس والجمعة
في مونتريال
للطرفين
المضي أبعد
بكثير في
تعاونهما،
حسب رئيس
المجلس
الأوروبي
أنطونيو
كوستا الذي
شدّد على بناء
«أوثق وأعمق
وأمتن شراكة
أُبرمت على
الإطلاق بين
الاتحاد الأوروبي
وبلد غير
أوروبي. وكندا
هي، بفارق
كبير، أكثر
الدول غير
الأوروبية اتّساماً
بالطابع
الأوروبي».
وكتب
المستشار الألماني
فريدريش
ميرتس: «نبدأ
اليوم، نحن
الاتحاد
الأوروبي
وكندا، فصلاً
جديداً في
علاقاتنا».
تعاون في
المعادن
والذكاء
الاصطناعي
ووقّع
الطرفان سلسلة
اتفاقات
لتوسيع
تعاونهما في
قطاعات استراتيجية
عدّة، من
الذكاء
الاصطناعي
إلى المعادن
الحيوية. وتشكّل
المعادن
الحيوية
محوراً
رئيسياً
للقمة، وهي
ضرورية
للتكنولوجيات
الخضراء، مثل
بطاريات
السيارات
الكهربائية
وتوربينات
الرياح. وتعتمد
الصناعة
الأوروبية
على الصين
لتوفير هذه
المعادن التي
تحتاج إليها
بشدّة، فيما
تزخر بها
الأراضي
الكندية. لكن
كندا، التي
تسعى إلى
تقليص
اعتمادها على
الولايات
المتحدة،
تحتاج إلى جذب
المستثمرين
لتسريع إطلاق
مشاريع
التعدين.
وسيتيح اتفاق
وُقّع،
الجمعة، لبنك
الاستثمار
الأوروبي دعم
تمويل مشاريع
المعادن
الحيوية
الكندية.
وستتعاون بروكسل
وأوتاوا
أيضاً في مجال
الذكاء
الاصطناعي،
سعياً للدفاع
عن سيادتهما
في مواجهة الهيمنة
الأميركية
والصينية على
هذا القطاع. وسيتمكّن
الباحثون
والشركات
الكندية من
استخدام
البنية
التحتية
الأوروبية
للحوسبة الفائقة
المتطوّرة،
لتطوير أنظمة
ذكاء اصطناعي
سيادية وآمنة.
وأعلنت
أوتاوا،
الخميس،
استثمار مليار
يورو (1.12 مليار
دولار) في
شركة الذكاء
الاصطناعي
الكندية
«كوهير».
وأقامت
الشركة شراكة
مع «ألف ألفا» (Aleph Alpha)
الألمانية،
في خطوة وصفها
كارني بأنها
«مثال ملموس
على ما يمكن
أن تبنيه كندا
وأوروبا
معاً». وقال
كارني: «لن
ننتظر أن
يُقرَّر
مستقبل
الذكاء
الاصطناعي في
مكان آخر، على
أيدي أشخاص لا
نعرفهم أو لا
نثق بهم».
«فوائد»
لواشنطن
وكُشف
أيضاً عن
اتفاقات
للتجارة
الرقمية تتيح
معاملات عبر
الإنترنت
أسرع وأقلّ
تكلفة. وشملت
الاتفاقات
أيضاً انضمام
كندا
مستقبلاً إلى
برامج أوروبية
أو مشاركتها
فيها، مثل
برنامج
«إيراسموس»
للشباب الذي
يتيح لطلاب
الجامعات
قضاء فصل دراسي
في الخارج،
وبرنامج
«غاليليو»
للملاحة عبر
الأقمار
الاصطناعية،
وهو بديل من
نظام تحديد
المواقع
العالمي
الأميركي «جي
بي إس». ويشمل
تعزيز
الشراكة
أيضاً مواءمة
سياسات الطرفين
في مجالي
الذكاء
الاصطناعي
والمناخ، وإرساء
إطار منتظم
للتعاون بين
مؤسساتهما البرلمانية
والتنفيذية
والقضائية.
وعلى المدى الأبعد،
يسعى
الشريكان إلى
توسيع «تحالف
من أجل المستقبل»،
ليشمل حلفاء
موثوقين
آخرين، مثل اليابان
وكوريا
الجنوبية
وأستراليا.
وتقوم الفكرة
على إرساء أسس
تنسيق
اقتصادي
وجمركي في عالم
أربكته
الرسوم
الإضافية
التي فرضها ترمب.
وأثار
التقارب بين
الاتحاد
الأوروبي وكندا
غضب ترمب الذي
وصفه بأنه
«عمل
عدائي».لكن كارني،
الذي واجه
الرئيس
الأميركي
بوقف المفاوضات
التجارية مع
البيت الأبيض
في نهاية
أغسطس (آب)،
سعى الخميس
إلى طمأنة
جارته
الجنوبية، قائلاً
إن الولايات
المتحدة
«ستلمس فوائد»
هذا التقارب.
السيسي
يؤكد رفض
تهجير
الفلسطينيين
وتغيير الواقع
الجغرافي
لغزة
والضفة...ناقش
مع رئيس الوزراء
المجري المستجدات
في السودان
والصومال
و«القرن
الأفريقي»
القاهرة :
«الشرق
الأوسط»/30
تشرين الأول/2026
شدد
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي على
«رفض بلاده
القاطع لأي
محاولات
تستهدف تغيير
الواقع
الديموغرافي
أو الجغرافي
في قطاع غزة والضفة
الغربية، أو
الانتقاص من
حقوق الشعب الفلسطيني
أو تهجيره من
أرضه، وهو ما
سوف تترتب
عليه تداعيات
وخيمة، بما في
ذلك على
أوروبا». وقال:
«نتطلع إلى
تضافر الجهود
الدولية
لتخفيف المعاناة
عن الأشقاء
الفلسطينيين
في قطاع غزة، وضمان
وصول
المساعدات
الإنسانية
دون عوائق،
وتهيئة
الظروف
لاستئناف
مسار سياسي
جاد يضع حداً
للصراع
الممتد،
ويفتح الطريق
أمام تحقيق السلام
العادل
والدائم».
وجاءت
تأكيدات
السيسي خلال
محادثات مع
رئيس وزراء
المجر، بيتر
ماجار، بمقر
البرلمان
المجري في
بودابست،
مساء الجمعة،
في إطار
زيارته
الرسمية إلى
المجر. وأكد
السيسي: «لقد
أتاحت
المحادثات
فرصة لتبادل
الرؤى بشأن
عدد من
القضايا
الإقليمية
والدولية ذات
الاهتمام
المشترك،
خصوصاً أن أمن
منطقتنا لا
ينفصل عن أمن
أوروبا».
وأشار إلى أن
«تحقيق السلام
المستدام في
الشرق الأوسط
لن يكون
ممكناً دون
التوصل إلى
تسوية عادلة
وشاملة
للقضية
الفلسطينية
على أساس (حل
الدولتين) بما
يضمن إقامة
الدولة
الفلسطينية
المستقلة على
خطوط الرابع
من يونيو
(حزيران) 1967
وعاصمتها
القدس
الشرقية، إلى
جانب دولة
إسرائيل، تعيشان
جنباً إلى جنب
في سلام وأمن». وجددت مصر
مراراً
التأكيد على
أهمية الحفاظ
على مقومات
الدولة
الفلسطينية
ودعم مؤسسات
السلطة، وضرورة
التصدي
للممارسات
الإسرائيلية
في الضفة
الغربية.
وتشدد على
أهمية مواصلة
الجهود
المبذولة
لتنفيذ
استحقاقات
خطة الرئيس دونالد
ترمب الشاملة
للسلام في
قطاع غزة.
وتتضمن «خطة
ترمب» 20 نقطة
لإنهاء
الصراع في
غزة، وتنتقل
من وقف إطلاق
النار إلى نزع
السلاح،
والحكم
التكنوقراطي،
وإعادة
الإعمار،
والانسحاب
الإسرائيلي
من القطاع.
ووفق إفادة
لمتحدث الرئاسة
المصرية محمد
الشناوي،
مساء الجمعة،
فإن رئيس
الوزراء
المجري
استقبل
الرئيس السيسي
لدى وصوله إلى
مقر
البرلمان،
حيث قدم شرحاً
حول التاج
الملكي
المقدس الذي
يُعدّ رمزاً
للدولة
والحكم في
المجر. وأكد
اعتزاز بلاده
بعلاقات
الشراكة
الاستراتيجية
التي تجمع
البلدين،
وحرصها على
مواصلة تطوير
هذه
العلاقات،
وتعزيز
التعاون الثنائي
في مختلف
المجالات بما
يحقق المصالح
المشتركة
للبلدين
والشعبين
الصديقين.
فيما أشاد
السيسي بما
تشهده
العلاقات الثنائية
من تطور
متواصل في
مختلف
المجالات، ما
يعكس عمق
الروابط التي
تجمع البلدين
ويعزز مصالحهما
المشتركة.
وأكد «أهمية
مواصلة الارتقاء
بهذه
العلاقات،
سواء على
المستوى الثنائي،
أو في إطار
الشراكة
الاستراتيجية
بين مصر
والاتحاد
الأوروبي،
بما يفتح
آفاقاً أرحب
للتعاون
ويخدم تطلعات
الجانبين».
تعزيز العلاقات
كما قال
السيسي خلال
مؤتمر صحافي
مع رئيس الوزراء
المجري، مساء
الجمعة: «لقد
أثبتت العلاقات
المصرية -
المجرية على
مدار عقود
طويلة، قدرتها
على
الاستمرار
والتطور رغم
اختلاف الظروف
السياسية
وتغير
الحكومات،
بما يعكس عمق
الروابط بين
الشعبين،
وارتكازها
على أسس متينة،
ورؤية طويلة
الأجل لمصالح
بلدينا».وتابع:
«نتطلع إلى
عمل مشترك
يمهد لأن يكون
عام 2028 الذي
يصادف مرور
مائة عام على
إقامة
العلاقات الدبلوماسية
بين مصر
والمجر، محطة
مهمة في مسيرة
التعاون بين
بلدينا».
وأضاف السيسي:
«لقد تناولت
المحادثات
سبل تعزيز
العلاقات الاقتصادية
والاستثمارية
بين مصر
والمجر، على
ضوء التطور
الملحوظ الذي
شهدته خلال
الأعوام
الماضية، وتم
الاتفاق على
الانخراط في محادثات
استكشافية
للاستفادة من
الإمكانات التي
تمتلكها مصر
في مجال
البنية
التحتية للطاقة،
وشبكات نقل
الغاز،
ومرافق
استقبال
وإعادة تداول
الغاز
الطبيعي
المسال». كما
تمت مناقشة
آليات تعزيز
الروابط بين
مؤسسات
الأعمال،
والفرص
المتاحة أمام
مجتمع الأعمال
المجري في
مصر،
للاستفادة من
المزايا التنافسية
التي يوفرها
الاقتصاد
المصري، وفي
مقدمتها موقع
مصر الاستراتيجي،
واتساع
سوقها،
وشبكات النقل
والموانئ،
والاتفاقات
التجارية
التي تتيح النفاذ
إلى أسواق
إقليمية
ودولية واسعة.
وتحدث الرئيس
المصري عن
الفرص التي
توفرها المنطقة
الاقتصادية
لقناة السويس
والتي تتيح
للمستثمرين
بيئة ملائمة
لإقامة
المشروعات
الصناعية
واللوجستية
والتصديرية
بما توفره من
بنية تحتية
متطورة،
وموقع مهم
للنفاذ إلى
الأسواق
الأفريقية
والعربية،
ومركز رئيسي
لتحقيق
التكامل في
سلاسل
الإمداد بين
المناطق
المختلفة.
اهتمامات مشتركة
وأوضح:
«ناقشت مع
رئيس الوزراء
المجري آليات
تعزيز
التعاون بين
مصر والمجر،
في إطار
علاقاتنا
الاستراتيجية
مع الاتحاد
الأوروبي، لا
سيما أن
البلدين
تجمعهما
اهتمامات مشتركة
في عدد من
الملفات، وفي
مقدمتها مكافحة
الهجرة غير
المشروعة،
ومواجهة
الإرهاب، وتعزيز
أمن الحدود،
وأمن ممرات
التجارة الدولية،
وهي ملفات
تمثل ركائز
أساسية للأمن
والاستقرار
في أوروبا
ومنطقتي
الشرق الأوسط
وأفريقيا». وتابع:
«تطرقت
المحادثات
إلى تطورات
الأوضاع في
السودان
ومنطقة القرن
الأفريقي
والصومال،
وما تفرضه من
تحديات على
الأمن
والاستقرار الإقليميين
والدوليين»،
مشيراً إلى أن
«احترام سيادة
الدول ووحدة
أراضيها
والالتزام بقواعد
القانون
الدولي
يمثلان
أساساً لا غنى
عنه للحفاظ
على
الاستقرار». وبشأن
الأزمة
الأوكرانية،
أكد السيسي
موقف مصر
الثابت إزاء
أهمية تغليب
الحلول
السياسية
وخفض
التصعيد،
واحترام
مبادئ
القانون الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
وحرص بلاده
على مواصلة
الاضطلاع
بجميع الجهود
الممكنة لدعم
جهود التوصل
إلى تسوية
سياسية
للأزمة.
شراكة
استراتيجية
في غضون
ذلك، ناقش
وزير
الخارجية
المصري بدر عبد
العاطي، مع
نائبة رئيس
الوزراء
وزيرة الخارجية
المجرية
أنيتا
أوربان، مساء
الجمعة، في
بودابست،
مستجدات
الأوضاع
الإقليمية والجهود
المبذولة
لاحتواء
الأزمات
الراهنة
والحيلولة
دون اتساع نطاق
التصعيد. وشدد
عبد العاطي
على «أهمية
تغليب
المسارات
السياسية
والدبلوماسية،
والاحتكام
إلى الحوار
وتكثيف جهود
التهدئة
والحفاظ على
استقرار
المنطقة». كما
أكد «ضرورة
البناء على
إعلان
الشراكة
الاستراتيجية
الموقع بين البلدين
عام 2023،
باعتباره
إطاراً مهماً
للارتقاء
بالعلاقات
الثنائية
وتوسيع آفاق
التعاون في
مختلف
المجالات».
وأشار إلى
«أهمية دورية انعقاد
(اللجنة
العليا
المشتركة) بين
البلدين
باعتبارها
آلية محورية
لدفع مختلف
مسارات التعاون».
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الجيش لا يعمل
بساعة
إسرائيل ولا
بتوقيت "حزب
الله"
طوني
عطية/نداء
الوطن/30 تشرين
الأول/2026
يدخل
الجنوب
اللبناني
مرحلة بالغة
الدقة، مع
اقتراب
انتهاء مهمة
"اليونيفيل"،
في ظل استحقاقات
أمنية
وسياسية
تُعدّ، بلا
منازع، الأصعب
منذ عقود، ومخاوف
متزايدة من
فراغ أممي يضع
الدولة
اللبنانية
وجيشها أمام
تحديات غير
مسبوقة. وبموجب
القرار 2790،
تنتهي
العمليات
الميدانية
لـ"اليونيفيل"
في 31 كانون
الأول 2026،
وتتوقف عن تسيير
الدوريات
وتنفيذ
المهام
العملياتية،
وتعود
وحداتها إلى
ثكناتها
ومقرّاتها
الرسمية. ومن
بعدها، تبدأ
مرحلة
الانسحاب
التدريجي والآمن
للجنود
والمعدّات
والآليات
اللوجستية،
بالتنسيق مع
السلطات
اللبنانية،
على أن تستغرق
هذه العملية
ما بين أربعة
وستة أشهر.
وهنا تكمن
إحدى
المعضلات
الأساسية
التي تواجه
الدولة اللبنانية.
فغياب
"اليونيفيل"
من دون إيجاد
آلية بديلة،
يعني فقدان
"العيون
الأممية" التي
كانت ترصد
التحركات
العسكرية
وتوثّق الانتهاكات
وتشكّل، ولو
بحدود
إمكاناتها، مظلة
دولية يتحرّك
الجيش
اللبناني
تحتها. وبغيابها
ستتمتع إسرائيل
بهامش أوسع من
الحركة
الميدانية.
ولا تنفصل هذه
المخاوف عن
مسألة أخرى لا
تقلّ خطورة،
تتمثّل في سعي
إسرائيل إلى
فرض تنسيق
ميداني مباشر
مع الجيش
اللبناني،
وهو ما ترفضه
الدولة
اللبنانية،
خشية أن
يتحوّل هذا
التنسيق إلى
واقع جديد
يُفرض عليها
تحت ضغط
موازين القوى.
فلبنان لا
يستطيع
مجاراة التفوّق
الإسرائيلي
منفردًا، من
دون رعاية أممية
موجودة على
أرض الجنوب،
تؤمّن الحدّ
الأدنى من
التوازن
والضمانات.
فخلال
اجتماعات الناقورة
(التي توقفت)،
على سبيل
المثال، كان
لبنان محاطًا
بدول صديقة. وفي هذا
السياق، لا
بدّ من
استعادة شريط
الأحداث لوضع
المعطيات في
نصابها
الصحيح. ففي
المرحلة
الأولى من خطة
"درع الوطن"
لحصر السلاح،
أنجز الجيش
اللبناني
أهدافه
الأساسية
جنوب
الليطاني قبل
تجدّد الحرب
في 2 آذار،
وأظهر مستوى
متقدّمًا من الاحترافية.
وتؤكّد حجم
هذه
الإنجازات
الأرقام
الواردة في
تقرير للأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش، حيث
أشار إلى
إقفال 235 منشأة
تحت الأرض،
وضبط 579 منصة
إطلاق
صواريخ، ومصادرة
نحو 3.85 ملايين
قطعة من
الأسلحة
والذخائر
والمعدّات
ذات الصلة،
خلال الفترة
الممتدة من
كانون الأول 2024
إلى شباط 2026. وفي
التقرير
نفسه، وردت
إشادة قائد القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"،
الأميرال
براد كوبر،
بالجيش
اللبناني. ولا
يأتي هذا
التنويه، الصادر
عن أعلى قيادة
عسكرية
أميركية
معنية بالمنطقة،
من باب "الغزل
العسكري" أو
"المجاملة
على الطريقة
اللبنانية"،
بل تكتسب أهميته
من ارتباطه
بإنجاز
ميداني محدّد
وقابل للتحقق.
غير أن هذه
المسيرة
اصطدمت
بالتطورات الإقليمية
التي أعقبت
اغتيال
المرشد
الإيراني علي
خامنئي،
واندلاع حرب
الإسناد
الثانية في 2 آذار
2026، حين عاد
"حزب الله"
إلى فتح جبهة
الجنوب، ما
حال دون
استكمال
الجيش مهمته
وفق المسار
الذي كان قد
بدأه.
واستكمالا
لاستعراض
مسار الأحداث،
يجدر التوقف
عند نقطة
مهمة، تتمثّل
في أن معظم
عمليات إطلاق
الصواريخ والمسيّرات
التي نفّذها
"حزب الله"
بعد 2 آذار، وما
استتبعها من
ردود
إسرائيلية
قبل اتّساع رقعة
المواجهة،
تركزت في
مناطق تقع
خارج النطاق
الذي كان
الجيش
اللبناني قد
استكمل تمشيطه
و"تنظيفه" في
المرحلة
الأولى من
خطته.
ومن هنا،
وانطلاقًا من
قراءة واقعية
للمعطيات العسكرية،
التي غالبًا
ما يميل الرأي
العام إلى
تجاهلها أو
عدم أخذها في
الحسبان، على
عكس الواقعية
السياسية
التي يُبدي
استعدادًا أكبر
لتقبّلها، لا
يجوز تحميل
الجيش
اللبناني مسؤولية
إنجاز مهمة
حصر السلاح
وفق الوتيرة التي
تطلبها
إسرائيل، أو
فرض جداول
زمنية عليه لا
تراعي الظروف
العسكرية
والأمنية
والسياسية
والبيئة التي
يعمل في
ظلّها. فالجيش
مؤسسة مسؤولة
عن تنفيذ
قرارات
السلطة
الشرعية، وفق تقديرات
عملياتية
تراعي
الإمكانات
المتاحة
ومقتضيات
الأمن الوطني.
في
المقابل، لا
يمكن أن تتحوّل
صعوبة المهمة
إلى ذريعة
لاستمرار السلاح
خارج سلطة
الدولة.
فإسرائيل
تضغط باتجاه تسريع
عملية حصر
السلاح، فيما
يرفض "حزب الله"
أساسًا
الالتزام بأي
مهلة لتسليم
سلاحه. وبين
توقيت تريد
إسرائيل
فرضه، وتوقيت
يرفض "الحزب"
الاعتراف به،
لا يستطيع
الجيش
اللبناني ولا
يجوز الرضوخ
للضغط
الإسرائيلي
من جهة، ولا
يمكنه في
الوقت نفسه
القبول بأن
يصبح رفض "الحزب"
عاملا يعطّل
تنفيذ قرارات
الدولة. لذلك،
فإن تحديد
الآليات
والمراحل
التنفيذية يجب
أن يبقى وفق
تقدير
القيادة
العسكرية، في
إطار قرارات
السلطة
السياسية،
بعيدًا من
محاولات فرض
إيقاع خارجي
أو تكريس أمر
واقع داخلي. في
الخلاصة، يجد
لبنان نفسه
أمام استحقاقين
متلازمين:
استكمال حصر
السلاح بيد الدولة،
ومنع تحوّل
الوجود
العسكري
الإسرائيلي
إلى أمر واقع
دائم. وفي
مواجهة هذين
التحدّيين،
تبرز ضرورة
الحفاظ على
مظلة دولية
تواكب الجيش اللبناني،
وتوفّر آلية
موثوقة
لمراقبة الحدود
وتوثيق
الخروقات. وفي
هذا الإطار،
تشير معلومات
متوافرة إلى
أن واشنطن،
التي تعتبر
الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي
حليفين لها،
لا تريد
السماح
باندلاع أي
توتر أو تصعيد
أو مواجهة
بينهما. ومن
هذا المنطلق،
تسعى إلى
إيجاد مخرج
يُبقي الجنوب
تحت رعاية
دولية تحظى
بقبول
الأطراف
المعنية،
وتؤمّن الحدّ
المطلوب من
الاستقرار
والضمانات،
ريثما تنضج
الظروف المؤاتية
للتوصّل إلى
حلول نهائية.
تأكيدات
قاسم تزرع
الشك... لا أمل
بالمساكنة مع
"أمل"؟
ألان
سركيس/نداء
الوطن/30 تشرين
الأول/2026
تتصدّع
جبهة "حزب
الله" و"حركة أمل" تحت
وطأة
الخلافات
المتصاعدة
ومخاوف الحرب
المقبلة. فخلف
بيانات
التطمين
وشعارات وحدة
الصف، تتراكم
الهواجس من
مغامرة
عسكرية جديدة
قد تضع الجنوب
أمام كارثة
إضافية،
وتدفع البيئة
الشيعية
مجددًا إلى
تسديد فاتورة
قرارات لم تعد
تحتمل
تبعاتها.يتسع
التململ داخل
جمهور "أمل"،
حيث تتقدم
المخاوف من
جرّ لبنان إلى
حرب إسناد
جديدة، فيما
لم يلتقط
الجنوب
أنفاسه بعد من
آثار
المواجهة السابقة.
لم يعد
الدمار
والتهجير
والخسائر
مجرد ذكريات ثقيلة،
بل تحوّلت إلى
هاجس يومي لدى
عائلات تخشى
نزوحًا
جديدًا وبيوتًا
مدمرة
ومستقبلا
مجهولا. ومع
ارتفاع الأصوات
المعترضة
داخل البيئة
الشيعية، تتزايد
الضغوط
لتجنّب تكرار
تجربة مكلفة
لم تنتهِ
تداعياتها
بعد. وتكتسب
مواقف رئيس
مجلس النواب
نبيه بري دلالات
تتجاوز العتب
السياسي،
بعدما أكد أن
العلاقة مع
"الحزب" أيام
السيد حسن
نصرالله كانت
أفضل. كلام
يعكس حجم
التحوّل الذي
أصاب
التحالف،
بعدما باتت
خيارات الحرب
والسلم تفرض
نفسها على طاولة
الخلافات،
وسط تباين في
تقدير
المخاطر التي
قد تواجه
لبنان.
فالعلاقة
التي صمدت
طويلا أمام
اختلاف
الحسابات
تبدو اليوم
أمام اختبار
أكثر صعوبة،
عنوانه منع
تكرار الحرب.
وتؤكد
معلومات
"نداء الوطن"
أن بري يبذل
محاولات لثني
"حزب الله" من
الدخول في
مواجهة جديدة،
في ظل رسائل
دبلوماسية
وصلت إلى عين
التينة،
تحذّر من أن
أي انخراط في
الحرب، ولا
سيما لمساندة
إيران، ستكون
له نتائج
كارثية على البيئة
الشيعية. ولا تقتصر
المخاوف على
حجم الضربات
المحتملة، بل
تشمل
تداعياتها
الجنوب
والنازحين
والاقتصاد،
في بلد لا
تزال مؤسساته
عاجزة عن
معالجة آثار
المواجهة
السابقة.وأمام
تصاعد التوتر،
خرج الأمين
العام لـ"حزب
الله" نعيم
قاسم ببيان
شدّد فيه على
متانة
العلاقة مع
"حركة أمل" والقوى
الحليفة،
مؤكدًا
التمسك
بسيادة لبنان ودور
الجيش الوطني
ورفض الفتنة،
إلى جانب الحوار
والتفاهم مع
مختلف مكونات
الشعب اللبناني
والسلطة ضمن
ثوابت
السيادة
والدستور. بدا
البيان
محاولة
لاحتواء
التباينات
ومنع انتقالها
إلى الشارع،
حيث أخذت
المخاوف تجد صداها في بيئة
أنهكتها
الحرب. لكن
التطمينات لا
تبدّد الشكوك.
فالمشكلة لا تكمن
في إعلان
متانة
العلاقة، بل
في القرار الذي
سيتخذه
"الحزب" إذا
اتسعت
المواجهة الإقليمية.
ولن يكون
التشديد على
وحدة الصف
كافيًا
لإخفاء التباين
في الحسابات،
كما لن يضمن
التحالف السياسي
اتفاقًا على
خوض حرب
جديدة. فبين
ما تريده عين
التينة وما قد
يقرره الحزب،
تتسع مساحة
القلق،
ويزداد الخوف
من أن تتحول
الخلافات
المكتومة إلى
مواجهة
سياسية
مفتوحة. وتقف
العلاقة
اليوم أمام مفترق
حاسم. فإذا
اختار "حزب
الله" تجنيب
لبنان الحرب،
أمكن احتواء
الخلاف
وإبقاء التحالف
قائمًا، ولو
تحت ضغط
التباينات.
أما إذا قرر
الدخول في
مواجهة
لمساندة
إيران، فقد تتجاوز
التداعيات
حدود العتب
السياسي لتصيب
أسس الشراكة
نفسها. عندها
لن تنفع
بيانات التطمين
في إخفاء
الشرخ، ولن
يكون ممكنًا
تسويق وحدة
الصف فيما
يدفع
الجنوبيون
الثمن من بيوتهم
وأرزاقهم
وأرواحهم.
فالمساكنة لا
تصمد إلى ما
لا نهاية أمام
قرارات تضع
بيئة كاملة في
مواجهة
المجهول.
عرّاب
الحشود
جوزيف
حبيب/نداء
الوطن/30 تشرين
الأول/2026
أدرك
الرئيس
دونالد
ترامب، منذ
دخوله معترك واشنطن
الصاخب، أنّ
السياسي الذي
يُتقن فنّ المسرح
ويُخاطب
الجماهير
بلغتها يكسب
قلوبها ويملأ
أضخم الملاعب.
غيّر رجل
الأعمال
الجمهوري
قواعد اللعبة
في الخطاب
السياسي،
محطّمًا
أرقامًا قياسيّة
على المنابر،
وصابًّا
سخريته اللاذعة
على خصومه
اللدودين.
وقبل أن يُطلّ
على مؤيّديه،
تكون الساحة
قد تحوّلت إلى
مهرجان هادر:
طوابير طويلة
من المندفعين
تشقّ طريقها
نحو المكان،
وباعة ماهرون
يعرضون
قبّعات
"ماغا" وقمصانًا
تحمل شعارات
ورموزًا
تجسّد الحرّية
والقوّة،
فيما تصدح
مكبّرات
الصوت بأغنيات
حماسية،
تتقدّمها
الأغنيات
الوطنية والريفية.
هكذا يبدأ
العرض
الترامبي،
وسط ترقّب لأكثر
لحظاته إثارة.
يعرف
المتمرّس في
عالم تلفزيون
الواقع كيف يدير
لعبة
الاستعراض
ويصوغ
تجمّعاته وفق
هندسة مبتكرة تحمل
بصماته
الخاصة. يفتتح
برنامجه
متحدّثون بارعون،
فيسخّنون
الأجواء كما
تفعل الفرق
التمهيدية
قبل صعود
النجم
المنتظر إلى
المسرح. يدخل
ترامب واثقًا
على وقع أغنية
صُمّمت
خصيصًا
للمناسبة،
وسط صخب أنصاره
وهتافاتهم. يبادلهم
التحية
برقصته
المعتادة،
مصفّقًا
ومشيرًا بأصابعه،
قبل أن يتقدّم
بخطى ثابتة
نحو مكانه
المفضّل:
المنصّة، حيث
نجا ذات مرّة
من محاولة
اغتيال. يستهلّ
خطابه
بالإشادة
بالجمهور
وأهل
المنطقة، ثمّ
يطلق العنان
لنفسه،
متجاوزًا كلّ
الخطوط الحمر
التي يحرص
السياسيون
عادةً على عدم
تخطّيها في
مسيرتهم
السياسية. ونادرًا
ما يقرأ من
نصّ مُعدّ
سلفًا، إذ
يقفز بسرعة البرق
من قضية إلى
أخرى،
مرتجلًا
ومستطردًا، وتاركًا
أحيانًا فكرة
معلّقة ليعود
إليها لاحقًا.
يظنّ
المرء لوهلة
أنّه يحضر
أمسية "ستاند
أب كوميدي"
أكثر ممّا
يشارك في
تجمّع
انتخابيّ؛
فترامب، في دور
"الكوميدي"،
يفتح النار
بلا هوادة على
"أعدائه"
و"أعداء
الشعب"،
متّخذًا من
التنمّر
سلاحًا. يُلصق
بخصومه
ألقابًا
قصيرة وجارحة،
سهلة الحفظ،
ويكرّرها حتى
تغدو نعوتًا
شائعة يتداولها
المواطنون
العاديّون في
حياتهم اليومية.
وقد يُثير
الدهشة
بإبداء
إعجابه بـ "المؤخّرات
الجميلة"،
قبل أن تتسلّل
السياسة
سريعًا إلى
المشهد،
حاملةً رسائل
حازمة إلى
طهران
وهافانا. أمّا
القضايا
المعيشية
والاقتصادية،
وسياسات الهجرة
ومعدّلات
الجريمة،
فيعرضها في
قالب تتداخل
فيه المخاوف
الوجودية
والثقافية مع
الهواجس
المتّصلة
بالأمن
القومي والتحذيرات
من تهديدات
تطول
الحرّيات. يستثمر
ترامب كلّ
لحظة وكلّ
ردّة فعل؛
فإذا ارتفعت
حرارة القاعة
عند طرحه
مسألة
معيّنة، أطال
الحديث عنها،
وإذا ساد هدوء
مريب، انتقل
إلى ملفّ أكثر
جاذبية. أمّا
إذا أطلق أحد
المحتجّين
هتافات
مناوئة له، فلا
يتردّد في
التهكّم عليه
ووصفه بـ
"المأجور"،
قائلًا إنّ
والدته
تشاهده على
التلفاز وتخجل
منه، وإنّها
ستصفعه حين
يعود إلى
المنزل، ثمّ
يضيف: "فهي
تصوّت لنا!".
يراقب ترامب
تفاعل جمهوره
مع خطابه، ويُعدّل
مساره تبعًا
لهذا التفاعل.
إنّه خطيب
بارع قلّ
نظيره، يُشرك
محبّيه في
الحوار، ويمنحهم
دورًا. وهذا،
بكلّ بساطة،
أحد أسرار
نجاحه.
وقد
تمتدّ
الفعالية
ساعات،
متجاوزةً
المدّة
المعتادة
للتجمّعات
السياسية
التقليدية،
لكنّ طولها
يظلّ مألوفًا
في العروض
الترفيهية الجماهيرية
ومهرجانات
موسيقى
الكاونتري. ويغادر
الحاضرون وقد
عاشوا تجربة
فريدة؛ ضحكوا
وصفّقوا
ورقصوا،
وشعروا
بأنّهم جزء
فاعل من حركة
سياسية تعبّر
عن وجدانهم.
وهذا الشعور
بالانتماء هو الغاية
الفعلية؛
فمثل هذه
التجمّعات
تُعمّق
الولاء بقدر
ما تعرض
البرامج
وتُطلق
المواقف. وليس
توظيف
العواطف في
السياسة أمرًا
جديدًا، لكنّ
ما يميّز
ترامب أنّه
يفعل ذلك من
دون أقنعة
الرياء أو
قفّازات
التمثيل. تتزايد
التساؤلات
بشأن مصير هذه
التجمّعات في
مرحلة "ما بعد
ترامب"، وسط
شكوك في قدرة
ورثة حركة
"ماغا" على
ملء الفراغ
الذي سيتركه رحيل
"ساحر"
اليمينيين
والمحافظين
مستقبلًا.
فترامب ظاهرة
استثنائية
بكلّ
المقاييس، قد
لا تتكرّر.
المتفجرات
أهم من
النفايات
جان
الفغالي/نداء
الوطن/30 تشرين
الأول/2026
في بلدٍ
تتداخل فيه
الأزمات
الأمنية
والسياسية
والمعيشية،
يفترض
بالحكومة أن
تعرف كيف ترتّب
أولوياتها،
وأن تميّز بين
ملفّ يمكن
تأجيل معالجته
أيامًا،
وقضية قد تتصل
بأمن الدولة
وسلامة
المواطنين
وسيادتها. لكن
ما جرى في
مجلس الوزراء
يطرح سؤالا
مشروعًا: كيف
تُخصَّص جلسة
حكومية كاملة
لمعالجة
النفايات،
فيما يُترك
ملف متفجرات
شاحنة ضهر
البيدر
معلّقًا، من دون
حسم طلب
إحالته إلى
المجلس
العدلي؟ لا
أحد يقلّل من
خطورة أزمة
النفايات،
ولا من تداعياتها
الصحية
والبيئية،
لكن معالجة النفايات
لا ينبغي أن
تتحوّل إلى
ذريعة لتهميش قضية
أمنية من
مستوى مختلف
تمامًا،
بعدما ضُبطت
شحنة متفجرات
في ضهر البيدر
في الخامس من هذا
الشهر،
وأُعلن
لاحقًا عن ضبط
مواد مرتبطة
بالملف في
منطقة القصر
على الحدود مع
سوريا. النائب
عن "حزب
الله"
حسن فضل الله
أقرَّ بأن
الشحنة تعود
إلى "حزب
الله"،
وبأنها كانت
موجّهة، بحسب
قوله، ضد
إسرائيل. وهذه
الوقائع
تستوجب
تحقيقًا
قضائيًا
شفافًا، يحدّد
المسؤوليات
والوجهة
الفعلية
للشحنة،
بعيدًا من أي
استنتاجات
مسبقة. المشكلة
لا تكمن في
معالجة
النفايات، بل
في الرسالة
التي يوجّهها
ترتيب
الأولويات.
فعندما
تتمكّن
الحكومة من
تخصيص جلسة
لموضوع خدماتي،
فيما يبقى طلب
وزير العدل
عادل نصّار إحالة
قضية
المتفجرات
إلى المجلس العدلي
من دون قرار
نهائي، يبدو
كأن الحكومة تتعامل
بتوجس مع ملف
يمسّ أمنها
وأمن المواطنين،
فيما تتعامل
بجدية مع ملف
آخر، على
أهميته، لا
يحمل الأبعاد
الأمنية
والسيادية
نفسها. وقد
سبق لمجلس
الوزراء أن
قرر متابعة
البحث في الإحالة،
في انتظار
تقدّم
التحقيقات،
مؤكدًا خطورة
القضية
وضرورة
استمرار
التحقيق من
دون قيود خارج
سقف القانون. لكن
التريّث لا
يجوز أن
يتحوّل إلى
تأجيل مفتوح، ولا
أن يصبح مدخلا
لتسوية
سياسية على
حساب المساءلة.
المطلوب
ليس استباق
القضاء أو
إصدار أحكام
بحق أي جهة،
بل ضمان ألا
يكون أحد فوق
القانون، وألا
تتحوّل
الاعتبارات
السياسية إلى
حاجز أمام كشف
الحقيقة.
فإحالة الملف
إلى المجلس العدلي،
ينبغي أن
تُبحث وتُحسم
على أساس
خطورتها ،
وهذا مثبت، لا
على أساس
موازين القوى.
إن
النفايات
مشكلة يومية،
أما
المتفجرات
فمسألة أمن
وطني وسيادة
وقرار حرب
وسلام. ومن
حق اللبنانيين
أن يسألوا
حكومتهم:
لماذا لا
تُعطى هذه
القضية
الأولوية
التي
تستحقها؟
فالدولة التي
تعجز عن
حسم ملف أمني
بهذا الحجم
تخاطر بفقدان
ثقة مواطنيها.
المتـفجرات
أهم من
النفايات،
ليس لأن
النفايات غير
مهمة، بل لأن
أمن
اللبنانيين
وسيادة
دولتهم لا يحتملان
التأجيل.
عون وسلام تحت
"سيطرة بري"؟...
و"القوات":
نحو التصعيد
كلارا
جحا/نداء
الوطن/30 تشرين
الأول/2026
رفعت
"القوات
اللبنانية"
سقف المواجهة
داخل
الحكومة،
وقاطع
وزراؤها جلسة
مجلس الوزراء
اعتراضًا على
عدم إدراج
إحالة قضية
متفجّرات ضهر
البيدر إلى
المجلس
العدلي على
جدول
الأعمال، في
خطوة يبدو
أنها لن تكون
الأخيرة، ولا
سيما إذا لم
يُدرج هذا
البند في الجلسة
المقبلة.
وتؤكد مصادر
مطّلعة على
هذا الملف
لـ"نداء
الوطن"، أن
اتفاقًا كان
قد جرى سابقًا
على التعامل
بجدّية أكبر
مع القضية داخل
مجلس
الوزراء،
ووضعها على
طاولة البحث،
وصولا إلى
طرحها على
التصويت إذا
لزم الأمر. إلا
أن ما حصل،
بحسب
المصادر، جاء
مغايرًا لما
كان متفقًا
عليه، لتخلص
إلى أن "ما
يُقال في العلن
من غالبية
الجهات
السياسية
المشاركة في
الحكومة، ليس
ما يتمّ
تطبيقه في
السرّ". من
جهتها، تؤكد
مصادر
"القوّات"
لـ"نداء الوطن"
أن وزير العدل
عادل نصّار
اتّخذ الخطوة الأولى
المطلوبة
بتقديمه
اقتراح إحالة
القضية إلى
المجلس
العدلي، وأن
المطالعة
التي أعدّها
تصبّ في هذا
الاتجاه.
وتشير إلى
وجود تنسيق
قوّاتي-
كتائبي كامل
في الخطوات
القانونية
المرتبطة
بهذا الملف،
لكنها تشدّد
في المقابل
على أن هذا
التنسيق لا
ينسحب على
قرار "القوات"
مقاطعة جلسات
مجلس
الوزراء،
باعتباره قرارًا
قوّاتيًا
مستقلا.
"القوات"
نحو خطوات
تصعيدية
وفيما
اعتبرت إحدى
المصادر
القضائية أن
مطالبة
"القوات
اللبنانية"
بإحالة ملف
متفجّرات ضهر
البيدر إلى
المجلس
العدلي ليست
سوى "مزايدة
شعبوية"،
ترفض مصادر
"القوات" هذا التوصيف،
مؤكدةً
لـ"نداء
الوطن" أن ملف
متفجّرات ضهر
البيدر هو
"الموضوع
الأهمّ في البلد"،
وأن لا أولوية
تعلو عليه في
المرحلة الراهنة.وتكشف
المصادر أن
المسار
القوّاتي سيكون
تصاعديًا،
وسيتمّ
الانتقال إلى
الخطوة التالية،
من دون أن
تحدّد
طبيعتها حتى
الآن، مؤكدةً
أن "القوات"
لن تتوقف عند
أي خطوة لا
تؤدي إلى نتيجة
فعلية،
وتختصر
المصادر
موقفها
بالقول: "لا
سقف للخطوات
التصعيدية في
حال لم يكن
هناك تجاوب".
ويأتي
هذا التصعيد
في وقت تتواصل
فيه الضغوط الأميركية
في اتجاه عدم
تمييع ملف
متفجّرات ضهر
البيدر،
والدفع
للوصول إلى
نتيجة واضحة
تكشف كامل
خلفيات
الشحنة وعناصرها.
وفي هذا
السياق، تؤكد
مصادر سياسية
مطّلعة
لـ"نداء
الوطن" أنه،
بعد أكثر من
شهر على ضبط
المتفجّرات،
لا تزال
المعلومات
الواضحة
والصريحة
غائبة، وهو ما
يثير، بحسب
المصادر، مزيدًا
من التساؤلات
والريبة.وتلفت
المصادر إلى
أن الضغط
الأميركي وصل
مباشرةً إلى
رئاسة
الجمهورية،
من خلال
الاتصال الذي
أجراه وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
بالرئيس جوزاف
عون، وتشديده
على ضرورة
الذهاب بهذا الملف
إلى أقصى حدّ
واتخاذ
القرارات
الحاسمة. إلا
أنها تعتبر أن
الرئيسين
جوزاف عون
ونواف سلام ما
زالا يعتمدان
سياسة
المماطلة،
بانتظار الوصول
إلى تسوية مع
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري. وبحسب
المصادر
نفسها، فإن
"المسايرة
المفرطة"
لرئيس
البرلمان من
شأنها أن تؤدي
إلى عدم الحسم
في ملف بهذه
الأهمية
والدقة، بما
يعني أن
الإشكال
مرشّح لأن
يكبر أكثر
فأكثر بدل احتوائه.
عون وسلام وبري:
أين حدود
المسايرة؟
وتذهب
المصادر
السياسية
المطّلعة
أبعد من ملف
متفجّرات ضهر
البيدر،
معتبرةً أن
مجمل ما يجري
يعكس وجود
تواصل واضح
بين رئيسي
الجمهورية
والحكومة من
جهة، وبري من
جهة ثانية. وتقول
إن الخشية
الأكبر تكمن
في أن تكون
العلاقة قد
تجاوزت حدود
التنسيق
السياسي
الطبيعي إلى نوع
من السيطرة أو
حتى الخوف من
الاصطدام
ببري. وبحسب
هذه المصادر،
فإن مؤشرات ما
تصفه بـ"سيطرة
بري" على عون
وسلام بدأت
تظهر في أكثر
من محطة، سواء
في ملفّ
التعيينات أو
في عدد من
القرارات
الحكومية. وفي
هذا الإطار،
تتوقف مصادر
"نداء الوطن"
عند الموقع
الذي بات يشغله
الرئيس نواف
سلام في
المشهد
السياسي، معتبرةً
أن "إحدى أبرز
نقاط القوة
التي رافقت وصوله
إلى رئاسة
الحكومة كانت
أنه أتى من
خارج
المنظومة
السياسية
التقليدية،
ولكن يبدو من
خلال تصرفاته
أنه أصبح
جزءًا منها"،
مضيفةً: "أكبر
خطر على نواف
سلام أن الناس
أصبحت تراه
جزءًا من هذه
المنظومة".
"Red In Circle" وبدعم من MTV تطلق "مهمة
للجنوب"/خطة
ثلاثية للقرى
المسيحية:
التعليم
والتدفئة
والممر الآمن
ريشار
حرفوش/نداء
الوطن/30 تشرين
الأول/2026
"باقيين
باقيين
باقيين
للموت"،
باقون رغم الحروب،
باقون رغم
النزوح،
وباقون رغم
المخاوف من
مستقبل
مجهول، هكذا
تختصر القرى
المسيحية
الحدودية
الجنوبية
معركتها
اليومية للحفاظ
على وجودها
وهويتها، في
شرق أوسط
تتبدل فيه
خرائط النفوذ
وتتسارع
التحولات
الجيوسياسية،
وسط هواجس من
تغييرات
ديموغرافية
قد تطاول
مجتمعات
تاريخية
لطالما شكّلت
جزءًا من تنوّع
المنطقة، وفي
مواجهة هذه
التحديات، برزت
مبادرات لدعم
صمود
الأهالي،
بالتوازي مع تحركات
سياسية
ودبلوماسية
تقودها أحزاب
مسيحية،
انطلاقًا من
أن حماية
الوجود
المسيحي لا
تقتصر على
تأمين مقومات
العيش، بل
تشمل الحفاظ
على الدور
السياسي
والاقتصادي
والاجتماعي.
"MISSION SOUTH"… من
التضامن إلى
تثبيت الصمود
من فندق
لقاء الربوة،
أطلقت جمعية "Red In Circle" مشروع "MISSION SOUTH"، خلال
مؤتمر صحافي
أقيم بدعم من "MTV"
وقدّمه
الإعلامي
موريس متّى،
بحضور رئيسة
الجمعية
نسرين حسني،
وعضو تكتل
"الجمهورية
القوية"
النائبة غادة
أيوب، التي
اختيرت سفيرة
للنوايا
الحسنة للمشروع،
ورئيسه
التنفيذي
شادي فياض،
إلى جانب شخصيات
دبلوماسية
ودينية
وبلدية
وممثلين عن منظمات
دولية
وجمعيات
إنسانية.
1500
حقيبة مدرسية
وحواسيب
وأكدت
حسني أن
المبادرة
تجسّد التزام
الجمعية
بمساندة
العائلات
الصامدة في
القرى الحدودية
الجنوبية،
فيما عرض فياض
خطة ترتكز على
ثلاثة محاور
أساسية،
أولها دعم
التعليم عبر المساهمة
في تغطية
الأقساط
المدرسية
وتأمين 1500
حقيبة مدرسية
ومثلها من
الحواسيب المحمولة،
لضمان
استمرار
الطلاب في
تحصيلهم العلمي،
أما المحور
الثاني،
فيشمل تأمين
مادة المازوت
للتدفئة خلال
فصل الشتاء،
بما يخفف
الأعباء عن
العائلات،
فيما يركّز
الثالث على
التنسيق مع
الجهات
المختصة لدعم
تأمين ممر آمن
يسهّل وصول
المساعدات
والاحتياجات
الأساسية إلى
القرى
الحدودية،
وفق الظروف
والإمكانات
المتاحة.
ولم يحصر
المشروع
الدعم
بالمؤسسات
الكبرى، بل
أتاح
التبرعات
الفردية
ابتداءً من
دولار واحد،
إلى جانب حزم
مخصصة لتغطية
الأقساط المدرسية
والتدفئة، في
مسعى
لاستقطاب
مساهمات
اللبنانيين
المقيمين
والمنتشرين
ورجال الأعمال
والمنظمات
الدولية،
وتحويل
التضامن إلى
دعم ملموس
يعزز قدرة
الأهالي على
البقاء. وفي
كلمة حملت
أبعادًا
تتجاوز
الإطار
الإنساني،
شددت أيوب على
أن الأرض جزء
من الهوية
والتاريخ،
وأن العائلات
التي بقيت في
الجنوب هي عائلات
صامدة، من دون
أن يحق لأحد
المزايدة على
الذين اضطروا
إلى مغادرة
منازلهم.وحذّرت
من تحوّل
النزوح
المؤقت إلى
هجرة دائمة
تؤدي إلى
إفراغ القرى
من سكانها،
معتبرةً أن
"السيادة هي
قدرة الدولة
على حماية
مواطنيها وتأمين
شروط بقائهم
في أرضهم". وأكدت
أن الحفاظ على
الوجود
المسيحي
التاريخي في
القرى الحدودية،
إلى جانب سائر
المكونات
المتجذرة
فيها، يشكّل
قضية وطنية
ترتبط بهوية
لبنان وتعدديته،
لا قضية طائفة
بعينها، ودعت
الدول الشقيقة
والصديقة
والمجتمع
الدولي
والانتشار اللبناني
إلى المشاركة
في دعم
المشروع،
حفاظًا على حق
الأهالي في
البقاء
والعودة،
مختصرة رسالته
بالقول: "إنّو
يبقى الإنسان
بأرضه، وتبقى
الأرض
لأهلها".
قيومجيان:
ليس بالخبز
وحده يحيا
الإنسان
وفي
تصريح
لـ"نداء
الوطن"، أكد
رئيس جهاز العلاقات
الخارجية في
"القوات
اللبنانية"،
الوزير
السابق ريشار
قيومجيان، أن
الحفاظ على
الوجود
المسيحي، ولا
سيما في القرى
الجنوبية،
شكّل أولوية
للحزب منذ
بداية الأزمة،
ليس على
المستوى
الإنساني
والمعيشي
فحسب، بل
سياسيًا
وتربويًا
واجتماعيًا
أيضًا.وردًا
على سؤال حول
دور الانتشار
اللبناني في
دعم صمود
الأهالي،
أوضح
قيومجيان أن
"القوات اللبنانية
تؤدي دور صلة
الوصل بين
اللبنانيين
المنتشرين في
الخارج
وأهلهم في
لبنان"، عبر
شبكة علاقاتها
واتصالاتها
وحملات جمع
التبرعات، بما
يساهم في
تأمين
المحروقات
والمساعدات الطبية
والمعيشية
ودعم المدارس
والمستوصفات.
وأشاد
بمبادرات
المنتشرين
الذين
يساندون بلداتهم
وعائلاتهم،
مؤكدًا أن هذا
التضامن يشكّل
ركيزة أساسية
لاستمرار
الحياة في
القرى
الحدودية. ولفت
إلى أن الجهود
تتكامل مع
اتصالاتها
بالسفارات
والفاتيكان
والمنظمات
الدولية،
معتبرًا
مؤتمر "MISSION
SOUTH"
نقطة انطلاق
يمكن البناء
عليها لتنظيم
مبادرات
ومؤتمرات
محلية ودولية
إضافية. وشدد
قيومجيان على
أن "ليس بالخبز
وحده يحيا
الإنسان"، إذ
إن تأمين
الاحتياجات
اليومية لا
يكفي إذا فقد
المسيحيون دورهم
السياسي،
محذرًا من
تحوّلهم إلى
مجرد حضور
ديموغرافي من
دون تأثير
فعلي في
القرار الوطني.
وفي معرض
حديثه عن
أوضاع مسيحيي
الشرق، أكد أن
"القوات"
ترفض تكرار
تجارب العراق
وسوريا
والأردن في
لبنان، حيث
يواجه
المسيحيون تحديات
متفاوتة على
مستوى حضورهم
السياسي، مشددًا
على أن
المطلوب ليس
فقط الحفاظ
على دور
المسيحيين في
لبنان، بل
أيضًا
استعادة دورهم
الفاعل في تلك
الدول،
بعيدًا من
التمثيل الشكلي
في المؤسسات
الدستورية.
ومن هذا
المنطلق، شدد
على ضرورة
التطبيق
الكامل
للدستور واتفاق
الطائف، بما
يصون
المناصفة
والشراكة الفعلية
بين
المسيحيين
والمسلمين في
لبنان، ويحفظ
حقوقهم داخل
مؤسسات
الدولة. وفي
موازاة المبادرة
الجنوبية،
استقبل كل من
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس حزب
القوات
اللبنانية سمير
جعجع في معراب
وفدًا
برلمانيًا
فرنسيًا يمثل مجموعة
الدراسة حول
مسيحيي الشرق
في الجمعية
الوطنية
الفرنسية، في
محطة جديدة من
التواصل
الخارجي الذي
تنتهجه بعض
الأحزاب
المسيحية
لإبقاء قضية
الوجود
المسيحي
حاضرة في دوائر
القرار
الدولي. وأكدت
مصادر
"القوات اللبنانية"
لـ"نداء
الوطن" أن
اللقاء في
معراب تناول
التحديات
التي تواجه
المسيحيين في
لبنان والمنطقة،
والسبل
الكفيلة
بتعزيز
صمودهم واستمراريتهم.
وأوضحت أن
جعجع شدد على
أن حماية
المسيحيين تبدأ
بتقوية
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها، وتكريس
سيادتها
وحصرية
السلاح
بيدها، بما يضمن
الاستقرار
ويحفظ حقوق
جميع
اللبنانيين،
إلى جانب دعم
الشباب
والطلاب
وتعزيز فرص بقائهم
في وطنهم. وأشارت
المصادر إلى
أن الوفد،
الذي يمثل مجموعة
برلمانية
حديثة
التشكيل،
استمع إلى رؤية
جعجع وطرح
أسئلة حول
أوضاع مسيحيي
لبنان والشرق،
تمهيدًا
لإعداد
دراسات وتوصيات
تُرفع إلى
الجهات
الفرنسية
المعنية، من دون
تقديم
التزامات
مالية أو
برامج
مساعدات محددة
خلال اللقاء.
وبين الربوة
ومعراب، تلاقت
المبادرات
الإنسانية
والتحركات
الدبلوماسية
عند هدف واحد:
منع تحوّل
النزوح إلى
اقتلاع دائم،
والحفاظ على
الوجود
المسيحي شريكًا
فاعلًا في
الدولة
والمجتمع.
فالتعليم
والتدفئة والممر
الآمن تؤمّن
أسباب
الصمود، فيما
تبقى السيادة
والشراكة
السياسية
ضمانتين لاستمراره.
وبين دعم
الانتشار
اللبناني
والاهتمام
الدولي، تبقى
الرسالة
الأهم أن
القرى لا
تُحمى بالمساعدات
وحدها، بل
ببقاء أهلها
فيها، أحرارًا
وآمنين،
قادرين على
صناعة
مستقبلهم فوق
أرضهم.
صدقوني
آتية...
سمير عطا
الله/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
يتحدث
ذوو الشأن عن
الحرب
الأهلية
كأنها أمر مفروغ
منه. في
لبنان،
المشهور
بركاكة الروح
الوطنية، كما في
فرنسا حيث
تكون الوحدة
الوطنية
دائماً موضع
اختبار صعب.
وإذا كان
الوضع
السياسي في
لبنان رثاً
وهشاً، إذ
يبدو خطر
الحرب
الأهلية
وارداً،
فماذا عن
فرنسا حيث تعد
مقومات
الدولة ومكوناتها
من بين الأقوى
عالمياً. إنها
الحالة
العامة في العالم
التي تعطي هذا
الانطباع
العام أيضاً.
ولو شئنا
عنواناً
واحداً
لمجموعة الغليان
لكان «هاجس
التفكك».
وسببه، بكل
وضوح،
التراخي الذي
أصاب الدول
وخوفها من مواجهة
النزعات
الأهلية. وهذا
ما أدى إلى
ازدهار موجات
التطرف عبر
السنين من دون
توقف. لذا يقال
إن الفرنسيين
وقعوا بسحرها
النهائي هذه
المرة. كانت
تلقي خطابها
بطريقة تذكر
بالخطابة أيام
زمان، فيما
كان الناس في
الخارج
يسمعون أصوات
التحطيم
والتكسير
والشعارات
العنصرية، كم
نسبة الذين
ارتعدوا
خوفاً وهم
يصغون إلى تجاوب
الجماهير
الفرنسية
والأوروبية
مع نداءاتها
المبطنة؟
المسألة جدية أكثر
من أي وقت مضى:
اليمين على
الأبواب. البرابرة
على الأعتاب.
ومَن سيقف في
وجوههم هذه
المرة؟ تخيل
الصورة. اليمين
في ذروة وهجه
وعنفه،
واليسار في
ذروة يأسه، وباريس
ساحة للمزيد
من
الهمجية.لست
خائفاً. العالم
كله خائف.
أذهلني أنني
أمضيت كل هذا
الوقت أصغي
إلى خطاب
السيدة مارين
لوبان،
وبإعجاب
أيضاً، ولو
كان عابراً
جداً، لكنني
لست مهماً. أنا
لا أقترع. كل
ما أستطيع
فعله هو أن أخاف.
على فرنسا
والفرنسيين ورفاقهم
وبيوتهم. هذا
العالم مخيف
لكثرة ما هو متداخل
ومتناقض.
السيدة لوبان
آتية هذه
المرة. وفي مسرحية
خطابية تذكر
بخطيب
الثورة،
السيد ميرابو.
إيران... المتعصبون
ومؤججو
الأزمات
أمير
طاهري/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
ثمة حكمة قديمة
تقول: «إذا
وجدت نفسك في
حفرة، فتوقف
عن الحفر!». ومع
ذلك، يبدو أن
ما تبقى من
النظام
الخميني في
طهران، مصمم
على فعل العكس
تماماً؛
فالعشرات من
أدعياء
السياسة،
والملايين
المُسيّسين،
والجنرالات
المتقاعدين،
والمحللين
المتطلعين
للشهرة،
يظهرون على
الشاشات
ليُعلنوا
«النصر»،
ويحثوا شعباً
لم يعد يصدق
روايتهم على
مواصلة
«المقاومة حتى
إحراز النصر
الكامل». في
الواقع،
الأمر أشبه
بمواصلة حفر
حفرة ما، أملاً
في العثور على
مناجم ذهب في
يوم من الأيام.
وفي هذه
الأثناء، يستمر
الحفارون، أو
بالأحرى
مثيرو الفتن،
في إضافة
أعداء جُدد
إلى قائمة
طويلة،
صنعوها على
مدار نحو خمسة
عقود. من
جهتها، حاولت
باكستان
إنقاذهم عبر
الجهود
الدبلوماسية،
لكن
المتعصبين
يهاجمونها
بوصفها دولة
فاشلة،
وحاضنة
للجماعات الإرهابية
المناهضة
لإيران. وبلغ
الأمر حد
إطلاق موقع
«تسنيم»
الإخباري،
التابع لـ«الحرس
الثوري»، دعوة
إلى تدخّل
عسكري مباشر،
داخل الأراضي
الباكستانية،
للتعامل مع تلك
الجماعات. أما
الكويت،
فتحاول تذكير
طهران
بالأيام الخوالي
عندما سادت
المودة
العلاقات بين
البلدين،
لكنها لا
تتلقى في
المقابل سوى
الإساءات
والصفعات.
ورغم اضطلاع
قطر بدور الوسيط
المتعاطف مع
طهران، يجري
التقليل من شأنها
باستمرار
بوصفها طرفاً
ضئيلاً،
يحاول الاضطلاع
بدور أكبر من
حجمه.
وبالمثل،
تكافأ عُمان،
التي خضعت
أمام طهران
أكثر من أي
دولة أخرى،
بالإهمال
والتجاهل
لسيادتها على
الساحل
الجنوبي
لمضيق هرمز.
وتعمل
السعودية
جاهدةً لإيجاد
مخرج
دبلوماسي من
المأزق
الحالي، لكنها
تُكافأ
بزيادة الدعم
للمتمردين
الحوثيين في
اليمن. وادعى
موقع «تسنيم»،
الأربعاء، أن
وجود المملكة
نفسه بات في
خطر. أما
الإمارات،
التي عملت
بمنزلة رئة
النظام
الخميني لنحو أربعة
عقود، فقد جرى
تصنيفها
بوصفها العدو
الثالث، بسبب
علاقات
أبوظبي
الوثيقة مع
العدو الأول،
الولايات
المتحدة،
والعدو
الثاني، إسرائيل.
وكرست
القيادة
المبتورة
بعضاً من
وقتها،
لإطلاق حملة
صبيانية تهدف
إلى إحباط ترشح
دبلوماسية
إماراتية
لمنصب الأمين
العام للأمم المتحدة.
وحتى يومنا
هذا، تظل
البحرين
هدفاً لهجمات
إعلامية
ودعائية
شديدة العنف،
مع دعوات
متكررة
لاجتياحها
واحتلالها.
وحتى تركيا،
التي قاومت
ضغوطاً
أميركية
مكثفة، لتجنب قطع
شريان
الترانزيت
الحيوي
لإيران، بل
دعت طهران
-إلى جانب
السعودية
وباكستان- إلى
النظر في
الانضمام إلى
هيكلية أمنية
جديدة
للمنطقة، وجدت
نفسها هي
الأخرى هدفاً
لحملات
دعائية جديدة،
مع تحذيرات من
السعي
لتبوُّؤ موقع
قيادي في
العالم
الإسلامي.
وتكمن
الرسالة
الضمنية هنا
في أن هذه
القيادة حكرٌ
على النظام الخميني.
وفي الوقت
ذاته، يبرز
ضمن هذا
العالم الموازي
أفرادٌ
ومجموعات
يتحدثون عن
التغيير والإصلاح،
بل عن ضرورة
إحداث تحول
استراتيجي في
المسار: من
نهج
«المقاومة»
إلى التركيز
على التنمية
الاقتصادية.
ويستشهد
كل من
المتعصبين
المتمسكين
بنهجهم الراهن
ومَن يطلق
عليهم
«الساعون إلى
الإصلاح»،
بـ«المرشد
الأعلى» -الذي
لا يزال
متوارياً عن
الأنظار-
مجتبى خامنئي،
لدعم
تصوراتهم
وأوهامهم
الخاصة. تجدر
الإشارة هنا
إلى أنه على
امتداد
الأيام الأخيرة،
ارتفع عدد
الأشخاص،
الذين يزعمون أنهم
التقوا مجتبى
شخصياً إلى
ستة أشخاص، غير
أن أحداً منهم
لم يكشف عن
تفاصيل ما دار
في تلك اللقاءات،
مكتفين
بالقول إن
«المرشد
الأعلى» أيّد مواقفهم
المتناقضة؛
مما يثير
انطباعاً بأن هذا
«المرشد»
الخفيّ،
يصدّق دائماً
على ما يطرحه
الجالس أمامه.
ويتحدث
الفريقان عن
الماضي
ويتأملان في
المستقبل، لكنهما
لا يطرحان أي
أفكار تتعلق
بالواقع الراهن.
كما
يعوِّل كلاهما
على دعم -يغلب
عليه الطابع
الخيالي- من
الصين
وروسيا،
لتجاوز أي
عواصف قد
تواجههما مستقبلاً.
وفي ظل وضعها الراهن،
تبدو القيادة
الإيرانية
المبتورة
عاجزةً، سواء
عن خوض القتال
أو عن التفاوض
لإنهاء الحرب.
وإذا ما بادر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب بمنح
طهران تنازلات
جديدة، فإن
ذلك لن يثمر
سوى تشجيعهم
على التشبث
بمسارهم
الحالي. أما
إذا أسقط ترمب
«أم القنابل»
على أهدافٍ
إيرانية عدة،
فسيستخدم
الطرف الآخر
ذلك ذريعةً
لمزيد من
الحفر وتعميق
المأزق الذي
يتخبطون
داخله بالفعل.
وإذا ما استمر
بنيامين
نتنياهو في
منصب رئيس وزراء
إسرائيل،
وعاد
لاستكمال
«إنجاز
المهمة» -مما
يعني، على
الأرجح، قتل
مزيد من
المسؤولين المدنيين
والعسكريين،
وقصف مزيد من
عناصر البنية
التحتية-
فسنجد أنفسنا
أمام النتيجة
ذاتها.
وهنا
يُطرح تساؤل:
هل لا تزال
الدبلوماسية
خياراً ممكناً؟
نظرياً،
نعم.
بيد أن
المطالبة
بـ«استسلام
غير مشروط»
-كما فعل
الرئيس ترمب
سابقاً- لا
تعدو كونها
تحليقاً في
عالم من
الخيال. ولكي
تنجح
الدبلوماسية،
لا بد من
توافر جملة من
الشروط: أولها
تشكيل تحالفٍ
واسع يضم
الدول الست
الأعضاء في
مجلس التعاون
الخليجي، إلى
جانب تركيا
وباكستان، مع
عمل الجميع
وفق رؤيةٍ
موحدة
ومتناغمة. ويتطلب
ذلك من عُمان
وقطر
والكويت،
التخلي عن
أوهامها بشأن
وجود «علاقات
خاصة» تربطها
بالنظام الخميني.
أما أبوظبي
فيتعين عليها
التخلي عن الأمل
الواهي في
تجنب التعرض
لأضرار، من
خلال الاعتماد
على دعم
خارجي. كما
يتطلب الأمر
من الصين
وروسيا،
تغيير
سياستهما
القائمة على
الاستعانة
بالنظام
الخميني
أداةً في صراع
القوى، الذي
تخوضانه في
مواجهة
الولايات
المتحدة
والاتحاد
الأوروبي. وحتى
في هذه
الحالة،
ينبغي لأي خطة
دبلوماسية أن
تتضمن مطالب
ملموسة من
طهران،
تتجاوز تلك
المطالب
«الرمزية» -مثل
خفض مستوى
تخصيب
اليورانيوم-
التي يسهل
تقديم وعودٍ
بشأنها، لكن
يصعب فرض
الالتزام بها
على المدى
الطويل. ومن
بين المطالب
الملموسة: أن
توقف طهران
دعمها لـ«حزب
الله» في
لبنان،
المنكمش
حالياً، وجماعة
الحوثي في غرب
اليمن، وهي
أمور يمكن التحقق
منها بسهولة؛
إذ ينبغي على
طهران إنهاء
بعثتها
العسكرية
«الاستشارية»
(المكونة من 100
عنصر)، ووقف
إمداد صنعاء
بالمكونات
اللازمة
لتصنيع
الصواريخ
والطائرات المسيَّرة.
أما
المساعدات
«الإنسانية»
-التي تقدر بـ100
مليون دولار-
والمخصصة
لـ«حزب الله»
اللبناني،
فيمكن توجيهها
عبر السلطات
اللبنانية
الرسمية،
لضمان
إنفاقها
حصراً في الأغراض
المعلن عنها.
وحتى في هذه
الحالة، لا ينبغي
إبرام أي
اتفاق من دون
الحصول على
تأييدٍ علني
من جميع
الأطراف
الفاعلة في
طهران، بما في
ذلك «المرشد
الأعلى»،
والبرلمان،
والرئاسة،
والمجلس
الأعلى للأمن
الوطني. ولا
ينبغي تكرار
الخطأ الذي
وقع فيه باراك
أوباما، حين أبرم
اتفاقاتٍ
مبهمة وغير
رسمية. ومع
ذلك، تبقى
لديَّ قناعة
بأن ما تُسمى
«المشكلة
الإيرانية» من
المتعذر حلها
بشكل نهائي،
من دون تغيير
النظام. وتظل
مسألة تغيير
النظام شأناً يخص الشعب
الإيراني،
الذي أظهر
مراراً رغبته
في العودة إلى
مسار السلام
والتنمية
الاقتصادية. وقد توفر
الهدنة -التي
تضع حداً
لحربٍ يستحيل
كسبها-
المساحة
اللازمة لنزع
«سمّ» العقرب
بشكل دائم.
بين
المسجد
والمقام:
مصالحة ما بعد
«البعثين»
مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
لا تُقاس
المسافة بين
بغداد ودمشق
بالكيلومترات،
لأنها انعكاس
لعلاقة
ملتبسة بين
دولتين
فرّقتهما
الآيديولوجيات
والأنظمة،
وجمعهما
التاريخ
والجغرافيا. وقُدّر
للمدينتين أن
ترث إحداهما
الأخرى، ثم أن
تسقط إحداهما
إثر الأخرى... ورثت
بغداد
الخلافة من
دمشق، ثم سقطت
بغداد بيد المغول
عام 1258،
ولحقتها دمشق
بعد عامين...
وظلتا
تتوارثان الصعود
والسقوط، إلى
أن سقطت بغداد
في عام 1968 بيد
«البعث»، ثم
بعد عامين
عادت دمشق
وسقطت هي الأخرى
بيد «البعث» في
عام 1970، فوصل
حافظ الأسد
إلى الرئاسة
سنة 1971 بعد
عامين من
تنصيب صدام
حسين نائباً
للرئيس سنة 1969، كأن
الدرب الذي
أخذ السوريين
والعراقيين
إلى المجهول
معبّد
بالتكرار. في
الطريق إلى
دمشق، لم يقطع
رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي 850
كيلومتراً
بين
العاصمتين
فحسب، بل طوى
عقوداً من
النزاع
والتفرقة
بينهما.
فالمصافحة في مطار
دمشق بين
الزيدي
والرئيس
السوري أحمد الشرع،
الذي خالف
البروتوكول
المعتاد واستقبله
على أرض
المطار، هي
مصافحة
الشجعان لإرساء
السلام؛
مصافحة تختصر
تحوّلاً في
علاقة حكمتها
الخصومة،
وتداخلت فيها
سياسات «البعثين»
وحروب
المقاتلين
وحسابات
الدولة الصديقة
والعدوة،
التي سيطرت
على مساراتها.
فالشرع ذهب إلى
بغداد
مقاتلاً وعاد
منها رئيساً،
فيما يأتي
الزيدي، من
خلفية
تجارية،
ممثلاً جماعة
سياسية في
السلطة،
قاتلَ جزء
منها دفاعاً
عن نظام الأسد
لسنوات. لذلك،
فإن طيّ
المسافة يبدأ
بإعادة بناء
العلاقة على
أساس
الاستقرار
والمصالح،
وتجاوز ماضٍ قريب
كلّف الطرفين
أثماناً
باهظة. في
دمشق، وضع
الزيدي
أوراقه على
الطاولة. ومن هنا، لا بد
أن تبدأ
الثروات
بالتدفق. لم
تعد الممرات
بين
العاصمتين
لنقل
المقاتلين،
بل أصبحت
مجالاً
حيوياً لنقل
الثروة
وتبادل
المصالح،
وبوابة لعبور
الزائرين
والسياح. هذا
المجال
الحيوي الذي
يتشكّل بين
بغداد ودمشق
يُعيد تركيب
شرق المتوسط
وحدوده، في لحظة
يُعاد فيها
تركيب
المنطقة من
جديد، وسط مخاطر
حروب قد تُعيد
تفكيك ما
تفكّك، وتمنع
جمع ما لا
يزال ممكناً
جمعه. إنها
لحظة تاريخية ينبغي
استثمارها
لقطع الطريق
على كل مَن
يريد تفكيك
منظومة
الدولة أو
إضعافها، أو
جعلها رهينة
الانتظارات
الإقليمية
والدولية الكبرى،
ومصالح تُصاغ
خارج المصالح
العربية المشتركة
والمصالح
العراقية -
الشامية
الخاصة. في
هذه المساحة
الجغرافية،
تصبح شواطئ
البصرة، بما
تمثله من ثقل
اقتصادي
واستراتيجي،
مرفأً لدمشق،
ويغدو ميناء
طرطوس جزءاً
من مجال اقتصادي
يصل العراق
بالمتوسط.
وبين الموانئ
والمدن، يمكن
أن تتشكّل
مساحة من
الاقتصاد
والحضارة
والإنسان،
ومن الروابط
الروحية التي
تجلّت في
زيارة رئيس
الوزراء
العراقي إلى
المسجد
الأموي،
برفقة وزير
الخارجية
السوري، ثم إلى
مقام السيدة
زينب، من أجل
وأد الفتنة
وتحرير المقدّس
من
الآيديولوجيات
القاتلة. هنا
تسقط ادعاءات
احتكار
المقدّس؛
فالمقام
محروس بأهل
الشام،
والمسجد
عنوان للوحدة
والجمع، لا ذريعة
للقتال
والتفكيك.
فالروابط
الروحية بين
المجتمعات
يمكن أن تكون
جسراً يُعيد
وصل ما قطعته
الحروب،
بدلاً من أن
تتحول إلى
وقود للصراعات.
إن
البلدين
اللذين
فرّقهما
«البعث»، وقطع
القتال
صلاتهما،
يستطيعان
اليوم صناعة
مصالح تجعل
منهما
نموذجاً
لجوار آمن،
تتقاطع فيه
الثروات
والمصالح،
وتستعيد فيه
الدولة
مكانتها بوصفها
الضامن لوحدة
المجتمع
ومستقبله. وعليه،
بين المسجد
والمقام، لا
تكتمل
المصالحة
بالمصافحة
وحدها، بل
بتحويلها إلى
مشروع سياسي
واقتصادي
وإنساني يحمي
البلدين من
تكرار
الماضي،
ويمنح
شعبيهما فرصة
لصناعة مستقبل
مختلف.
لماذا لا
يموت الفكر
المتطرف؟
د. آمال
موسى/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
شكَّلت
الجريمة
الإرهابية
الغادرة التي
استهدفت كنيسة
في محافظة
الكرك صدمة
مروعة
للوجدان الأردني
والعربي، فقد
انتهك هذا
الاعتداء الطابع
المقدس لدور
العبادة في
محاولة لطعن
قيم التعايش
والوئام
الدينيين. ومما
زاد في قوة
الصدمة أن هذا
الحادث
الأليم الذي
أودى بحياة
أشخاص
أبرياء، إنما
يمثل العملية
الأولى من نوعها
تاريخياً في
الأردن التي
تستهدف دار
عبادة
مسيحية، ممّا
يمنحه خصوصية
صادمة في بلد
تَميز بنموذج
فريد من
الاستقرار
المجتمعي رغم
حساسية موقعه
الجغرافي
السياسي. أما
على مستوى
العالم
العربي، فإن
الجريمة كما
نعلم ليست
فريدة
تماماً، بل
تأتي ضمن
تاريخ حالك
شهد محطات
دموية سابقة
في مصر
والعراق
وسوريا، إلا
أن التمعن في
كثافة
التواتر
والخط
البياني لرصد
الظاهرة
كمياً
ونوعياً
يبيّن أن حدة
هذه الهجمات
الكبرى قد
انخفضت بشكل
ملحوظ في السنوات
الأخيرة، حيث
تحولت من
عمليات
انتحارية
منسقة إلى
ضربات
متباعدة تتبع
أسلوب الخلايا
النائمة
المنعزلة
التي تبحث عن
أهداف رخوة كنوع
من الإعلان عن
الوجود
ومحاولة
لتأكيد أن ما
يُزعم حول
تجفيف
منابعها ليس
صحيحاً. وبناءً
عليه فإن أول
استنتاج يمكن
تبنيه هو أن
الإرهاب بات
يعرف تراجعاً
تنظيمياً
واضحاً على مستوى
التنظيم وقوة
الأهداف من
دون تلاشي خطره
الفعلي.
ولا يمكن
فصل هذه
الجريمة
البشعة في
أبعادها وسياقها
السياسي عن
استغلال
التوترات
الإقليمية
الحادة
والشحن
الفكري
الدولي؛
فبينما يعيش
الشرق الأوسط
حالة غليان
عسكري وتوترات
ومواجهات
تركزت حول
الحرب ضد
إيران، حاولت
الخلايا
المتطرفة
استغلال فرصة
انشغال الدول
بهذه
الصراعات
الكبرى وتوخي
الغدر كعادتها
لتنفيذ ضربات
مباغتة
للدولة
وللمجتمع. بالتوازي
مع ذلك، توظّف
الآلة
الإعلامية للتنظيمات
التكفيرية
التصريحات
الغربية المتشددة،
للقيام
بالتجنيد
الرقمي، وغسل
دماغ ذئابها
المنفردة
وأدلجتهم،
لذلك فإن
استهداف
كنيسة مسيحية
بمنزلة رد فعل
مريض وانتقام
واهم يسعى
لإشعال فوضى
طائفية
مفتعلة داخل
مجتمع آمن ومستقر
ولا عهد له
بمثل هذه
الفتنة. وكما
نلاحظ فإن
المأزق بات
يتجاوز الغلو
في الدين إلى
الفهم
المغلوط
تماماً للدين
ولكيفية الدفاع
الحق عن
تعاليم
الإسلام
وقيمه. ومثل
هذا الفهم
الذي يؤدي إلى
قتل الأبرياء
هو المؤامرة الكبرى
على الأمة
العربية
الإسلامية
الذي من المهم
مواجهته،
مؤسسات
ومجتمعات
ونخباً. من
ناحية أخرى،
فعندما تنجح
أي دولة عربية
مسلمة
بمؤسساتها
العسكرية
والاستخباراتية
في تحصين
أجهزتها
وبناء جدار
أمني صلب
يستعصي على
الاختراق،
يواجه الفكر
المتطرف
المأزوم
طبيعةً،
عجزاً
بنيوياً
يدفعه إلى
تغيير أسلوب
الغدر وهدفه
حيث يتحول من
مواجهة القوة
النظامية إلى
البحث عن
«الانتصارات
الوهمية» في
الفضاءات
الاجتماعية
المفتوحة مثل
دور العبادة أو
المتاحف؛ مثل
الهجوم
الإرهابي على
متحف باردو في
مارس (آذار) 2015
الذي استهدف
المتحف
الوطني القريب
من مبنى مجلس
نواب الشعب في
تونس العاصمة.
وفي هذه
المرحلة،
تصبح
التجمعات
المدنية ودور
العبادة
الآمنة مسارح
جرائم الذئاب
المنفردة، إذ
يعمدون إلى
استغلال
مرونة هذه
الأهداف الرخوة
وغياب
التحصين
الأمني فيها
لإحداث أكبر
قدر من الصدمة
الدموية
والصدى الإعلامي.
وهنا تبرز
معضلة «الذئاب
المنفردة» في تلك
المفارقة
الصارخة بين
هشاشتها
التنظيمية
وقدرتها على
الغدر؛ فهي
بنيوياً تمثل
أضعف حلقات
التطرف
وأكثرها
تشرذماً
وعزلةً، لعجزها
عن المواجهة
أو اختراق
المقرات
الأمنية المحصنة.
ومع ذلك، يكمن
خطرها الداهم
في استحالة التنبؤ
بتحركاتها
العشوائية،
حيث تستهدف في
غفلةٍ
الأماكن
الرخوة ودور
العبادة
الآمنة،
متبنيةً
أسلوباً
غادراً لتثبت
أن الضعف العسكري
لا يمنع فكرة
إحداث وجع في
جسد السلم المجتمعي.
وتكمن ديمومة
الفكر
المتطرف
وعصيانه على
الموت في كونه
ليس مجرد
تنظيم عسكري
يمكن تفكيكه،
بل هو بنية
معرفية مغلقة
ونسق آيديولوجي
يتغذى على
الهشاشة
الاقتصادية
وتأزم الشعور
الهوياتي.
معرفياً،
يملك هذا
الفكر آلية دفاعية
تُعرف في
أدبيات
الإرهاب
بـ«الكمون التكتيكي»
والقدرة على
التحور
الذاتي
وإعادة إنتاج
أطروحاته عبر
التاريخ
موظفاً كل
أنواع الهشاشة
القائمة في
هذا العالم
المتوتر. ولأن
محركات هذا
الفكر-مثل
خطابات
الكراهية،
والشعور
بالتهميش،
والتوترات
الجيوسياسية،
والصدمات
الحضارية- هي
قوى متجددة
بطبيعتها، فإن
الهزيمة
الجغرافية
للتنظيمات لا
تقتل الفكرة،
بل تحوِّلها
إلى «فكرة
سائلة» تنتقل
عبر الفضاء
الرقمي، مما
يفسر كيف ينام
هذا الفكر في
فترات الضغط
الأمني
ليستيقظ
مجدداً
كخلايا عنقودية
أو ذئاب
منفردة عند
أول لقاء محرك
من محركات هذا
الفكر
الظلامي مع
غفلة يتم
استثمارها لتسجيل
هدف دموي. المقاربة
الأمنية أدت
دورها جيداً
في محاربة
التنظيمات
الإرهابية، أما
الذئاب
المنفردة
فتحتاج منّا
إلى صرامة مجتمعية
أكبر وأكثر
عمقاً
وانتباهاً.
فاجعة
الكرك وسؤال
المناعة في
الدين
رضوان
السيد/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
تحفل
ذاكرة مدينة
الكرك
بالوقائع مع
التطرف والإرهاب.
فالطيار
الكساسبة
الذي أحرقه
تنظيم «داعش»
منها. والعصابة
التي اعتصمت
بقلعة الكرك
عام 2016 وقتلت
خمسة عشر من
رجال الأمن هي
من المحافظة
أيضاً. لقد
نشب أخيراً
جدالٌ بين
السلطات في
سوريا والأردن،
ربما
استناداً إلى
شكوك أردنية
في تأثيرات
داعشية آتية
من سوريا على
خلية قرية
«الجديدة»
بالكرك. بيد
أن التأثيرات
وإن كانت
ممكنة لا
ينبغي أن تصرف
انتباهنا عن
أن التطرف
العنيف صار
ظاهرةً في
عددٍ كبيرٍ من
مجتمعاتنا
منذ عقود عدة،
وما عاد يمكن
التعزّي في
الواقعات
المؤسفة بأي
بلدٍ من
بلداننا أنها
مستوردةٌ من
بلدٍ آخر أو
أنها مؤامرةٌ
مدبَّرة من
جهاتٍ
أجنبيةٍ على
البلاد والعباد!
إنّ أصل الداء
في خلية الكرك
آتٍ أساساً من
أفكارٍ
مزروعةٍ صارت
اعتقادات
تتجذر معها
كراهية الآخر
المختلف
ديناً أو
جنسيةً أو
ثقافةً
وتوجهات. وهي
«ثقافة»
جديدةٌ
نسبياً
فعمرها عقود
عدة ناجمة في
الأصل من
الخوف على الهوية
من الغريب
الغربي. وقد
مرت بمراحل
عدة: مرحلة
الدعوة
للإصلاح،
ومرحلة السعي
للتقدم
لتجاوز
الانحطاط
بالمعنى الغربي،
فمرحلة
التحزب لحفظ
الهوية أو
استعادتها،
ومرحلة
الهوية
الثائرة
لتخريب العالم!
ونحن في
السنوات
الأخيرة في
مرحلة
الانكماش
والانعزال
واليأس الذي يخالطه
العنف.
لا حاجة
إلى تفصيل
أفكار وآليات
تلك المراحل.
بيد أنه في
مرحلة
الثوران
واجهت
التنظيمات
العنيفة كما
هو معروف
حملةً عالمية
شاركت فيها
الدول العربية
فضربت تلك
التنظيمات
ضربات هائلة شرذمت
صفوفها وكسرت
دعواها
الإرهابية
باسم الدين. ولذلك؛
كان لا بد
للمتشددين أن
يغيروا
أساليبهم في
العمل من دون
أن يتغيروا(!).
فالمعلِّمون
والمرشدون
مستمرون، وما
عاد
الاستنفار
التنظيمي
ممكناً دائماً؛
ولذلك اللجوء
إلى الاستتار
أفراداً وجماعات
صغيرة. لكنّ
مرحلة
الاستتار
(المتوترة
والثأرية) ما
أدّت إلى
الاختلاف في
الأسلوب فقط،
بل في
الاستهداف
أيضاً. وأنواع
الاستهداف
تصل خلال
العقود
الماضية إلى
أربعة: الاستهداف
العالمي، وهو
لم يعد ممكناً
بسبب الضربات
وإجراءات
الاحتراز-
والنوع
الثاني الهروب
والانتقال،
وهو الذي يحدث
بالذهاب
والتسلق على
تنظيماتٍ
أخرى في غرب
أفريقيا وفي
غيرها- والنوع
الثالث توسيع
التحالف مع
الحوثيين باليمن
وبشرق
أفريقيا مع
«حركة الشباب»
الصومالية –
والنوع
الرابع هو
الخلايا
المنعزلة
والتي تتصرف
من دون أوامر
مباشرة وتجاه
أهداف قريبة
مثل السلطات
ومثل
المسيحيين. ومع
تغير صنوف
الاستهداف
تغير بالطبع المستهدَفون.
وعلى سبيل
التذكير، فإن
أسامة بن لادن
أعلن عام 1998 عن تحالف
لمواجهة
النصارى
واليهود. لكنه
في مصطلحه
التراثي كان
يقصد الأجواء
العالمية، والتي
واجهها فيما
بعد في أميركا
وأوروبا وفي إحدى
الهجمات
الكبرى على
سفارة
بأفريقيا. لقد
تضاءلت
الآفاق
وتراجعت
وصارت حسب
القدرات وليس
حسب الأهداف
الاستراتيجية.
وهي عندما تراجعت
عادت لأصلها
القريب: أجهزة
السلطة، والمختلفين
في المجتمعات.
التطرف
مرضٌ عياء
ناجمٌ عن
التعرض
طويلاً لتعليم
وتلقين
التشدد
وتصورات
أعداء الدين
في القريب
والبعيد. ويريد
بعض الذين
ينشطون على
وسائل
التواصل ربط
حَدَث الكرك
بالحروب على
غزة وفلسطين
بحجة السخط
والاستنزاف.
ولا شيء
أبعد عن
الحقيقة من
هذه الخواطر.
فلا «القاعدة»
و«داعش» ولا
المتشددون
الآخرون لهم
علاقة بفلسطين
أو أنهم قاموا
أو حاولوا
القيام بعملية
من عملياتهم
الانتحارية
في الأراضي
المحتلة منذ
بدايات
إرهابهم في
الدواخل في
سبعينات
القرن الماضي!
لا ينبغي
أن نظلَّ على
الاعتقاد
أنها ظاهرةٌ
عابرةٌ
وتنتهي. إنها مرضٌ
داخَلَ
الإسلام من
خلال التعليم
المتشدد في بيئاتٍ
وبيئات. وهو
تلقينٌ لا
يزال مستمراً
ولا بد من
الاستمرار في
مكافحته. ويمكن
القول إنه
نوعٌ من الضعف
في المناعة،
ما كان
معروفاً ولا
معهوداً لا في
نصوصنا ولا في
عيشنا
التاريخي أو
الحديث. وضعف
المناعة يعني
قابلية
الاستخدام
والاستعمال
والاستغلال
للدين؛ وكلُّ
ذلك ظاهرٌ في
مجتمعاتنا
بأشكالٍ
مختلفة ويجد
له أنصاراً
وإن كان
الأغلب الميل
إلى الانعزال
والانكماش في
الحياة
الأُسرية
وعليها
وممارسة
العنف ضدّ
الآخر القريب
أو السلطات.
هي النفسيات
المريضة المنتقمة
ممن تعتقدهم
خارجين على
الدين وإن كانوا
إخوانهم أو
أزواجهم أو
أولادهم! قبل
ذلك وبعده،
ماذا نقول
بالفعل
لمواطنينا
المسيحيين
الذين نزل بهم
هذا الجرح
الغائر،
وماذا نقول لشباننا
الذين
يعيّروننا
بكلام ترمب عن
المهاجرين
المخربين،
وبكلام
رامسفيلد قبل
رُبع قرن عن
اختطاف
الإسلام من
المتطرفين،
وإرادة
الأميركيين
الطيبين
مساعدتنا نحن
«المعتدلين»
على استعادة
الإسلام!
جريمة
الكرك
وقراءاتها
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/30
تشرين الأول/2026
حول بعض
القراءات
العربية
لجريمة كنيسة
قرية حمود
بالكرك، التي
اقترفها بعض
الغُلاة من تكفيريي
«داعش» أو شبيه
«داعش» «جماعة
حُرّاس الدين»،
قّدم الكاتبُ
المعروف حازم
صاغية مقاربته
النقدية، في
مقاله الأخير
بهذه الجريدة.
يقول حازم
إنه قد «ظهرت
استنكارات (...)
يجوز وصفها
بالمشروطيّة
القوميّة
والنضاليّة». وبحسب
نقده لهذه
القراءات فإن
«الجريمة تغدو،
في الحدّ
الأدنى،
عملاً
مفهوماً
وقابلاً للاستيعاب
حين لا يكون
(الشعب
والأمّة)
منخرطين في
صراع مصيريّ».
وفي بعض
المقالات،
شرحاً لتركيبة
مسيحيي الكرك
العروبية
والنضالية،
جرى
الاستشهاد
باسمَي: تيريز
هلسا، وغالب هلسا،
يقول حازم:
«على العائلة
والمنطقة
المسيحيّتين
اللتين لا
تملكان تيريز
هلسا أن تتدبّرا
أمرهما
بالحصول على
تيريز هلسا
ما». وفي الأخير
- حسب حازم
صاغية - فإنه
يجب «الإقلاع
عن تلك
العبارة
السقيمة التي
غالباً ما تتكرّر
في
الاستنكارات
الرائجة: إنّ
هذا العمل لا
يمتّ بصلة إلى
تاريخنا (أو
أخلاقنا أو
قيمنا)». أتفقُ
مع «جوهر» نقد
حازم صاغية،
فإن حرمة الحياة
واستحقاق
الإنسان لها،
ليسا مشروطين
بعملٍ سياسي
أو ماضٍ
تاريخي، هما
حق بديهي لا
نقاش فيه،
وعلى الدولة،
أي دولة،
تحمّل مسؤوليتها
في توفير
الأمن وصون
الحياة، لكل مواطن
أو مواطنة، أو
مُقيم أو
مقيمة، أو
عابر أو
عابرة، على
أرضها أو في
بحرها أو في
سمائها. هذه
مُقدّمة
لازمة وبدهية
واجبة، وإلا
فما معنى أن
الدولة هي
القوة
الشرعية
الوحيدة التي
تحتكر العنف
وحمل السلاح
وتطبيق
القانون
بالقوة؟! هذه
لازمة لتلك،
والناس، أكان
ذلك بصراحة
القوانين
الديمقراطية،
أو بالتفويض
الضمني المجتمعي،
هم - أعني
الناس - مَن
منح الدولة
هذا الحق بهذا
الاحتكار،
لأجل هذا
الواجب
الكبير. لكن
ومع اتفاقي مع
جوهر كلام
حازم صاغية،
فإن غرَض كثير
من الكتابات
التي تُذكّر
بمثل هذه
الأوليات
الوطنية لبعض
رموز الأقليّات
الدينية أو
الإثنية، هو
مساجلة الخطاب
النافي عن هذه
الأقليّات
حقيقة كونها
من صميم
الهوية
المحلية،
حقيقة كونها
قطعة أصيلة من
الـ«نحنُ»
الجامعة...
فكيف - يا من
تدعّون حماية
النحنُ هذه -
أن تعتدوا على
قطعة من الهوية
الجماعية؟!
لكن الأولى
بالنقد، في
نظري، هو
مشروطية بعض
القراءات
بعدم
الاعتداء على
المسيحيين
لأنهم من أهل
الذمة
المستأمنين،
هنا نصبح أمام
خطاب أخطر،
آثاره أعمق في
تسويغ
الجريمة، إذْ
لمن يريد - وهم
كثر - أن ينقض كونهم
استوفوا شروط
الذمية
والأمان،
بنفس لغة
المثبت لهم
صدق ذمّيتهم.
هنا تتلاشى
لغة المواطنة،
وتتبخر صورة
الدولة
الحديثة...
قانونٌ
في متحف الخوف
شبل
الزغبي/فايسبوك/30
تشرين الأول/2026
ثلاثةٌ
وسبعون عاماً
مرّت على
قانون مقاطعة اسرائيل
الصادر عام 1955،
وما زال يقف
على باب لبنان
حارساً لا
يحرس شيئاً. صدر في زمن
كانت فيه
الشعارات
تُسنّ
قوانين، ومات
زمنه، وبقي هو
جثةً
مُحنَّطة
نُدخلها كل صباح
إلى الدولة
ونسمّيها
«سيادة». يكفي
أن يُطرح
إلغاؤه حتى
يتحوّل
المجلس
النيابي إلى
مسرحٍ للصمت،
ويتبخّر
الصوت الذي
يملأ الشاشات ببطولاته.
أين هم الذين
ملأوا الدنيا
حديثاً عن
المصلحة
اللبنانية؟
لم يجرؤ أحدٌ
منهم على طرح
الإلغاء
للتصويت. ولا
سيما القيادات
المسيحية
ونوابها،
التي تعرف في
سرّها أن هذا
القانون عبءٌ
لا حماية،
فتؤثر
المصلحة الشخصية
على الصدق،
تخاطب
جمهورها
بلغةٍ وتخاطب
الخارج بأخرى.
إنهم يكذبون
على المسيحيين
واللبنانيين
معاً، وغاية
همّهم ألّا
يُغضبوا
عاصمةً تُدار
منها
حساباتهم
الخاصة. أما
مصلحة لبنان،
فتنتظر على
الرصيف.
يا لها من
فرصة ذهبية!
المفاوضات
قائمة،
والرعاة
حاضرون،
والوقت يضيق.
لكنّ الجبناء
يرون في كل
فرصةٍ فخّاً،
وفي كل نافذةٍ
ريحاً تقتلع الجدران
التي اختبأوا
خلفها عقوداً.
تعبنا من
الحروب التي
لا تنتهي إلا
لتبدأ، ومن
بلدٍ جعلوه
ساحة بريد
تُرسَل عليها
رسائل الآخرين
بدماء
أبنائنا. جيرانٌ
يتفاوضون ثم
نُحرّم على
أنفسنا حتى
الكلام؟ أيّ
منطقٍ هذا الذي
يجعل الدولة
تفاوض بيدٍ
وتُجرّم
مواطنها بالأخرى؟
إن إلغاء هذا
القانون
المتخلف ليس
خيانة، بل هو
الخطوة
الأولى
لانطلاقةٍ
فعلية نحو
علاقاتٍ جديدة
بين جارين
تجمعهما
مصلحة
الشعبين:
اقتصادٌ ينهض
بعد طول
احتضار،
وشبابٌ يكفّ
عن حزم الحقائب،
وحدودٌ تُدار
بالاتفاقات
لا بالجنازات.
من أراد
أن يقاطع
فليقاطع
بقناعته لا
بسيف القانون،
فإن كان الكره
حقاً بهذا
العمق من أصحاب
العقل
المريض،
فمشكلتهم
هذه، لا تحتاج
إلى مادةٍ في
الجريدة
الرسمية كي
يبقى.
آن للمشهد
أن يتغيّر،
ولوجوهٍ
جديدة أن تحلّ
محلّ تلك
الوجوه
الكالحة،
وجوه الشؤم
التي ضقنا
بنعيبها، فلا
يطلع علينا
منها إلا
الإنذار بالخراب.
لبنان لا
يحتاج إلى
أصحاب
المنابر، بل
إلى رجالٍ يملكون
شجاعة أن
يقولوا: كفى.
فلنُسقط
القانون، ولننهض.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو ونص مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي.
الخوري/قراءة
واقعية،
منطقية ووطنية
جريئة في
وضعية لبنان
الحكام
والحكم والسياسيين،
الظلم الواقع
على
الجنوبيين الصامدين
في أرضهم،
وعلى جيش
لبنان
الجنوبي والمبعدين،
احتلال حزب
الله والسلام
الآتي لا
محالة مع
إسرائيل
أجرى
المقابة
الإعلامي جو
إبراهيم من
موقع اس بي سي
29 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158701/
ملاحظة/تم
تفريغ
المقابلة
وكتابة
نصوصها والعناوين
والمقدمة
والملخص
والإستنتاج
بواسطة الياس
بجاني بحرية
مطلقةمقدمة
موسعة وشاملة
لكل المواضيع
التي طرحت
هذه
مقابلة طويلة
وصادمة، لا
تشبه
المقابلات
التقليدية،
بل هي أقرب
إلى محاكمة
علنية للمنظومة
اللبنانية
بكاملها من
وجهة نظر سيادية
يمينية صريحة.
يبدأ
المخرج يوسف
الخوري من
موضوع بيع
الأراضي
المسيحية
للمستثمر
المثير للجدل
التابع لحزب
الله الملقب
بـ “جفال”، لينفي
أن تكون
القضية مجرد
صفقة عقارية،
بل يراها
جزءاً من
محاولة تغيير
ديموغرافي في
المناطق
المسيحية –
جبيل وكسروان
تحديداً.
ويقارن الأسلوب
بما فعله
الإسرائيليون
مع الفلسطينيين
قبل النكبة،
من شراء أراض
متفرقة
لمحاولة
ربطها
لاحقاً،
ويستشهد
بكتاب نادر
للأب بولس عبود
كان يحذر فيه
الفلسطينيين
من بيع أرضهم. ويخلص
إلى أن
الموارنة،
حتى لو وقعوا
في الفخ مرتين،
لن يسمحوا
لحزب الله بأن
يمسحهم بهذه اللعبة
التي هم
اخترعوها
ويعرفونها
جيداً.
من هنا
ينتقل إلى
فلسفته حول
الديموغرافيا:
وهي لا تخيفه.
يستشهد بمثل: 6
ملايين إسرائيلي
لم يستطع 300
مليون عربي
فعل شيء لهم
منذ 80 سنة. قيمة المسيحي
في هذا الشرق
ليست بالعدد،
بل بالانتشار
والحضور. إذا
لم يكن لديه
حضور يملأ
مكانه في هذا البلد،
فـ “60 سنة عليه”.
ثم يقارن بين
احترام
المواعيد
الدستورية في
إسرائيل
ولبنان: في
إسرائيل تجري
الانتخابات
في موعدها
لأنهم
يحترمون
شعبهم ويشركونه
في الحكم،
بينما في
لبنان ألغى
النواب الانتخابات
ومددوا
لأنفسهم
وزادوا
معاشاتهم والناس
تموت من
الجوع.
ويربط
هذا مباشرة
باتفاق
الطائف:
الطائف أخذ الصلاحيات
من الرئيس
الماروني ولم
يعطِ ضمانات
مقابلها
للمسيحيين
كأقلية عددية.
لم يترك
للرئيس حتى
هامش اختيار
رئيس حكومة
متجانس، ولا
حق حل مجلس
النواب
المتقاعس. من
هنا بدأ الخلل
الديموغرافي
والسياسي
الحقيقي.
ويفتح
ملف الأنفاق
والسدود: يوسف
الخوري كان أول
من سأل عن
علاقة سدود
جبران باسيل
بأنفاق حزب
الله، كونها
في نفس
المناطق،
وكيف أن
الردميات
كانت تخرج من
طريقين، وأن حزب
الله تكفل
بتزفيت طريق
رديفة. وبدل
الإجابة، شنت
عليه حملات. وهو لا
يلوم حزب
الله، بل يلوم
المجتمع
المسيحي الذي
سمح بذلك.
ويفسر تماسك
المجتمع
المسيحي عام 1975:
لم يكن هناك
قائد في
البداية، بل
كان هناك خطر
وجودي وتماسك
مجتمعي هو
الذي أفرز
القادة. رغم
أن الجيش
اللبناني كان
7-8 آلاف عسكري
مقابل 44 ألف
مقاتل
فلسطيني
ويساري وقومي
واشتراكي،
ورغم أن العالم
كله كان ضدهم،
وحصل تواطؤ
أمريكي-إسرائيلي-سوري
لإدخال الجيش
السوري إلى
لبنان بحجة
وقف المجزرة
المسيحية،
ورغم اتهامهم
بالعمالة
لإسرائيل،
إلا أن
إسرائيل
وحدها وقفت
معهم في
النهاية،
وربحوا الحرب.
ولم يخسروا
إلا عندما تم
تشتيتهم
وتشريذهم.
ويصل إلى
المشكلة
البنيوية
اليوم:
الزعامات المسيحية
تعتبر نفسها
يمينة، لكن
اليسار خرق
الأحزاب
والزعامات
المسيحية
روحياً وغير روحياً
بنسبة 100%. هناك
تحالف
يساري-إسلاموي
يتوسع في
أوروبا وأمريكا
ودخل بقوة إلى
المجتمع
المسيحي اللبناني.
لذلك لا
يوجد يمين
حقيقي في
لبنان.
ثم يعلق على
تصريح نعيم
قاسم الناري
“نحن هنا ولن
نسلم السلاح”:
يعتبره
كلاماً
فارغاً قاسم
تحت سابع أرض،
نار جهنم لن
تصل إلى السطح.
ويلوم الدولة
اللبنانية
التي لا
تستطيع توقيف
عنصر من حزب
الله، بينما
توقف رجلاً في
بلدة رميش
الجنوبية رمم
خيمته في
منطقة محتلة
إسرائيلياً
حيث الدرك
والجيش لا
يلبسون زيهم الرسمي،
ويستدعى خوري
البلدة
للتحقيق في
صيدا لأنه شرح
للقاضية
الوضع
الميداني
الذي تتعامى
عنه.
ويرى أن
من دمر الجنوب
هو حزب الله
وليس نتنياهو،
وأن الدولة
تغطي حزب الله
وتتفاوض مع
الأمريكي
والإسرائيلي
بينما قرارها
ليس بيدها،
ويطلع قاسم من
ورائها ليقول
“لا”. لذلك يطلق
مقولته
الأكثر جدلاً:
“أتمنى أن
يحكم حزب الله
لبنان لكي
يقضي نتنياهو
عليه وعلى
الدولة
العميقة”. يوضح
أنه لا يقولها
سخرية، بل
يريد أن تنكشف
الأمور: لتصبح
المواجهة
مباشرة بين
إسرائيل وحزب
الله كدولة
إسلامية، بدل
أن تبقى
الدولة اللبنانية
واجهة تتفاوض
وتغطي الحزب.
هو يريد كشف
تواطؤ
المنظومة
كلها مع حزب
الله، من
الهرم إلى
الأسفل.
وينتقل إلى
الانتخابات
الإسرائيلية:
يشرح أن الجيش
الإسرائيلي
لديه أوامر
معطاة قبل
الانتخابات
بإنهاء حزب
الله عسكرياً
وسياسياً كما
حصل مع منظمة
التحرير،
وبإسقاط
النظام في
إيران. سواء
بقي نتنياهو
أو جاء
أيزنكوت أو
حكومة انتقالية،
الجيش سيكمل.
أيزنكوت
يحتاج 61 صوتاً
وهذا مستحيل
دون تحالف مع
كل
المتناقضات
العربية (11
للقائمة
المشتركة و8
للموحدة)،
بينما نتنياهو
معه 56 ويستطيع
التشكيل إذا
أخذ إحدى الكتلتين.
ويلفت إلى أن
العرب في
إسرائيل هم الشريحة
الوحيدة في
الشرق
وأفريقيا
التي تعبر عن
رأيها
ديمقراطياً
بحرية،
وبعضهم انتخب
نتنياهو نفسه.
ويهاجم ازدواجية
الخطاب
العربي:
الكويت طردت 380
ألف فلسطيني،
والملك حسين
فعل أيلول
الأسود بآلاف
القتلى،
وسوريا تمنع
الفلسطيني من
حمل سكين، لكن
لا أحد يتكلم،
بينما إذا قال
لبناني “هذا
الفلسطيني
يخرب بلدي”
تقوم القيامة.
ويقارن بين
إدانة ضرب إسرائيل
لسوريا رداً
على اعتداءات
انطلقت من لبنان،
وعدم إدانة
الملك
الأردني
عندما قصف داخل
سوريا بعد
مجزرة
الكنيسة.
وعن دخول
إسرائيل إلى
الضاحية: يقول
سيكون خجلان،
كما قال سعيد
عقل، ليس هو
من ضربهم بل
إسرائيل،
بينما واجبه
هو كلبناني أن
يضربهم لأنهم منتهكون
لسيادة بلده
ويعتدون على
إسرائيل من
أرضه. هذه مهمة
دولته
المتعهدة
بنزع السلاح.
وعن طلب
السفير
الأمريكي
ميشال عيسى
إلغاء قانون
مقاطعة
إسرائيل: يوضح
أن القانون
الصادر سنة 1955
ليس قانوناً
يعتبر
إسرائيل
عدواً في الدستور
أو قانون
العقوبات، بل
هو قانون تجاري
تضامني مع
قرار جامعة
الدول
العربية
بمقاطعة السلع
الإسرائيلية. الدولة
تمنع التبادل
التجاري، لكن
يمكن أخذ إذن
للذهاب إلى
إسرائيل. أما
قوانين
العقوبات 275 و285
و286 فهي تتحدث
عن “عدو” بشكل عام،
وتحدد
الجريمة بأن
تسلم أرضاً أو
ضباطاً أو
تتآمر وتفتح
المجال لدخول
العدو، وليس
مجرد الحديث
مع إسرائيلي
في مهرجان.
ويسأل: هل
الدولة
اللبنانية
أصلاً في حالة
عداء مع
إسرائيل وهي
موقعة
اتفاقية هدنة
واتفاق إطار
يعتبر حزب الله
هو العدو
المشترك
للبنان
وإسرائيل
وأمريكا؟
ويطالب
بإنصاف
المنفيين:
الياس بجاني،
طوم حرب، شارل
شارتوني، ندين
بركات، وكل من
نفي بسبب كلمة
قال فيها “الجيش
الإسرائيلي”
بدل “العدو
الإسرائيلي”.
ويطالب رئيس
الجمهورية
بإنصاف أبناء
جيش لبنان الجنوبي
الذين كانوا
جزءاً من
الجيش
اللبناني وكلفتهم
قيادة اليرزة
بالدفاع عن
قرى الجنوب
والتعامل مع
الإسرائيلي
دون توقيع، ثم
تركتهم بلا
مونة ولا
رواتب.
وفي ملف
المودعين
والبنوك: يكشف
أنه أنهى كل
حساباته في
البنوك
اللبنانية
سنة 2018 لأنه
انتبه مبكراً.
يشرح
المعادلة:
المودع أعطى أمواله
كأمانة للبنك
مقابل فائدة،
فالبنك يعترف
أنها أموال
المودع.
المودع غير
مسؤول لمن
أعطاها البنك
– للدولة أو
غيرها. يجب
إرجاع
الحسابات كما
كانت قبل
الأزمة، وكل
يوم حرم فيه
المودع من
أمواله يجب أن
تدفع عليه فائدة.
يهاجم ما يسمى
“هيركات”
وتذويب
الأموال بين
دولار بـ 89 ألف
وليرة،
ودولار
المودع بـ 15 ألف،
واعطاء
البنوك
للفوائد
بينما تسحب
أموال الناس
بالتقسيط.
وأخيراً عن بشير
الجميل: لو
بقي بشير، لما
كنا سألنا اليوم
أين نحن. كان
سيترك بعد ست
سنوات وطناً وليس
مزرعة، وكان
لبنان سيكون
في سلام
استراتيجي مع
إسرائيل وليس
سلاماً تحت
القتل. يستشهد
بكلام شارون
للشيخ بيار
الجميل عندما
جاء يعزي
ببشير: “نحن
ساعدنا
أنفسنا، لكنكم
تستطيعون
الاستفادة من
هذه الفرصة
وتقفون على
أرجلكم
وتطلبون خروج
السوري”. قال
شارون حينها:
إذا لم
تستفيدوا
اليوم، لن
تأتيكم الفرصة
إلا بعد 50 سنة.
وقد مرت 50 سنة
وعدنا إلى
اتفاقية
الهدنة التي
يتفاخر بها
وليد جنبلاط
وفريقه بأنهم
أفشلوا اتفاق
17 أيار.
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158701/
جدول بالعناوين
التي طُرحت
خلال
المقابلة
بيع
الأراضي
المسيحية
للجفال
ومحاولة التغيير
الديموغرافي
مقارنة
أساليب
الشراء
الإسرائيلية –
الفلسطينية
تاريخياً وكتاب
الأب بولس
عبود
فلسفة
الديموغرافيا:
القيمة
بالحضور لا
بالعدد – مثال 6
ملايين
إسرائيلي
مقابل 300 مليون
عربي
مقارنة الانتخابات
واحترام
المواعيد
الدستورية بين
إسرائيل
ولبنان
اتفاق
الطائف ونزع
صلاحيات
الرئيس
الماروني دون
ضمانات
ملف سدود
جبران باسيل
وعلاقتها بأنفاق
حزب الله
نقد
المجتمع
المسيحي
وتواطؤ بعض
الزعامات المسيحية
التحالف
اليساري –
الإسلاموي
العالمي
وتغلغله في
المجتمع
المسيحي
وغياب اليمين
الحقيقي
تجربة حرب 1975: تماسك
المجتمع أفرز
القادة
والربح رغم قلة
العدد
والتواطؤ
الدولي
تصريح
نعيم قاسم
الناري والرد
عليه
عجز
الدولة
اللبنانية:
توقيف رجل في
رميش وعدم
القدرة على
توقيف نائب من
حزب الله طالب
باسترداد
المتفجرات
مقتل
خوري في جبيل
وغياب حماية
الدولة للشريحة
المسيحية
قضية
شاحنة
المتفجرات
وإحالتها إلى
المجلس العدلي
ودور مجلس
الوزراء
المقولة
الجدلية: تمني
حكم حزب الله
للبنان لكي
يقضي عليه
نتنياهو
وتتكشف
الدولة
العميقة
كشف
تواطؤ
المنظومة
الحاكمة كلها
مع حزب الله
قضية المبعدين
إلى منذ العام
2000 إسرائيل
وجيش لبنان
الجنوبي المنسيين
الانتخابات
الإسرائيلية:
خطة الجيش
بإنهاء حزب
الله وإسقاط
نظام إيران –
حسابات
نتنياهو
وأيزنكوت
والأصوات
العربية
ازدواجية
الموقف
العربي من
القضية
الفلسطينية: الكويت
والأردن
وسوريا
موقف
الخوري من
دخول إسرائيل
إلى الضاحية
الجنوبية –
الشعور
بالخجل
قانون مقاطعة
إسرائيل:
حقيقته
كقانون تجاري
1955 وليس إعلان عداء
دستوري – مواد 275
و285 و286
ملف المودعين
والبنوك:
ضرورة إرجاع
الأموال كما
كانت وفوائد
التأخير
والهيركات
السؤال
الوجداني عن
بشير الجميل:
ماذا لو بقي رئيساً
– السلام
الاستراتيجي
وكلام شارون
عن فرصة الـ 50
سنة
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158701/
الملخص والاستنتاج
يوسف
الخوري يقدم
رواية مضادة
تماماً للسردية
السائدة في
لبنان. يرى أن
الخطر
الحقيقي ليس
إسرائيل، بل
إيران وحزب
الله
والمنظومة اللبنانية
المتواطئة
معه.
الديموغرافيا
وشراء
الأراضي
تفاصيل
ثانوية إذا
كان المجتمع
المسيحي
متماسكاً
وصاحب حضور.
المشكلة
الجوهرية هي اتفاق
الطائف الذي
جرد الرئاسة
من صلاحياتها،
وصعود نخب
مسيحية
يسارية بلباس
يميني، وتحالف
يساري-إسلاموي
يسيطر على
آلية صنع
القرار.
الدولة
في نظره
منتهية، لا
تطبق القانون
إلا على
الضعيف (رجل
رمم خيمته في
رميش)، وتغطي القوي
(نائب يطالب
علناً
باسترداد
متفجرات حزبه).
لذلك يتمنى
سيناريو
تطهيري: أن
يحكم حزب الله
علناً، فتسقط
ورقة التوت عن
المنظومة، وتصبح
المواجهة
مكشوفة بينه
وبين
إسرائيل، التي
لديها – حسب
قوله – قرار
استراتيجي
قديم بإنهائه
وإسقاط نظام
إيران، بغض
النظر عن نتائج
الانتخابات
الإسرائيلية.
الخلاصة
التي اراد
يوسف الخوري
إيصالها هي أن
لبنان يعيش
كذبة كبيرة
اسمها
“الدولة”. لا
يوجد دولة، بل
آلية قرار
مخطوفة من حزب
الله. الحل
ليس بترقيع
القوانين أو
انتظار
انتخابات
إسرائيلية أو
أمريكية، بل
بكشف الحقيقة
كاملة: إما أن
تستعيد
الدولة
سيادتها
وتبدأ
بمحاسبة حزب
الله وإنصاف
ضحاياه من جيش
لبنان
الجنوبي
والمنفيين
والمودعين،
وإما أن تترك
حزب الله يحكم
علناً كولاية
فقيه، وعندها
لكل حادث
حديث، السلام
مع إسرائيل في
نظره حتمي،
وتأخر 50 سنة بسبب
ضياع فرصة
بشير الجميل،
واليوم ندفع
ثمنه سلاماً
تحت القتل بدل
سلام
استراتيجي.
"الطاقة":
جولة مباحثات
رابعة مع قطر
الاسبوع
المقبل في
بيروت
المركزية/30
تشرين
الأول/2026
صدر عن
المكتب
الإعلامي
لوزير الطاقة
والمياه جو
الصدي البيان
الآتي: تتواصل
المباحثات مع
الجانب
القطري بشأن
المقترح
المقدّم
لبرنامج
الطاقة
المتكامل في
لبنان. وقد
عُقدت حتى
الآن ثلاث
جولات من
الاجتماعات،
اثنتان في
بيروت
والثالثة
عقدت هذا
الأسبوع في
الدوحة. تناولت
هذه
الاجتماعات
الجوانب
القانونية
والتجارية
والمالية
والتقنية
للمقترح، حيث
أُحرز تقدّم
في تقريب
وجهات النظر
وتوضيح
الإطار المقترح
للتنفيذ. من
المقرّر عقد
جولة رابعة من
الاجتماعات
في بيروت
الأسبوع
المقبل،
لاستكمال
المباحثات
بهدف التوصّل
إلى صيغة
نهائية
لاعلان
النوايا (LOI). وعند
التوصّل إلى
هذه الصيغة،
سيتمّ عرضها على
مجلس الوزراء
للموافقة
عليها، بما
يتيح المباشرة
بالخطوات
اللاحقة
وفقًا
للأصول. مع
العلم ان
الحلول قيد
البحث
لا تحل مكان
الإجراءات
العاجلة
المطلوبة
الآن ، ومنها
تسديد القطاع
العام
لفواتيره
وتأمين تمويل
الإعفاءات
وتصليحات
الحرب في
الجنوب.
إننا نثمّن
مواكبة
الجانب
القطري ودعمه
المستمر
لقطاع الطاقة
في لبنان. كما
نتطلّع إلى
مواصلة هذا
التعاون بما
يخدم مصلحة
لبنان
واللبنانيين.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 30
تشرين الأول/2026
أبو أرز:
لبنان… كلمة
التاريخ (٤)
المؤرخ
الفرنسي
غبريال
هانوتو
(١٨٥٣–١٩٤٤)، والذي
شغل منصب وزير
خارجية
فرنسا، يقول
ما يلي:
«إذا
كان لبنان ليس
أعلى قمة في
الجغرافيا،
فهو حتمًا، لاحظ
حتمًا، أعلى
قمة في
التاريخ».
الخلاصة:إن عظمة
لبنان
التاريخية
تكمن في شعبه،
والمفارقة أن هذا
الشعب
والمفارقة أن هذا
الشعب الذي
يُنجب
عمالقةً في
الفكر، هو
نفسه يُنجب
أقزامًا في
السياسة.
لبّيك لبنان
Majed Boueiz
بتاريخ
29 تشرين الأول
2026، أصدرت
القاضي
المنفرد
الجزائية في
بيروت،
الرئيسة سحر
عويدات، قرارين
قضائيين قضيا
بإلزام
المدعوة
نادين بركات
بتسديد مبلغ
إجمالي قدره
ثمانمائة مليون
ل.ل. كتعويض عن
العطل والضرر
اللاحق
بالنائب
جبران باسيل،
على خلفية ما
وجّهته من نعوت
مسيئة
واتهامات كاذبة
تتعلق بملف
الكهرباء
بحقه، تبيّن
أنها تفتقر
إلى أي دليل
يثبت صحتها.
ويأتي هذان
القراران في
سياق تكريس
الحماية
القانونية
لكرامة
الأفراد وسمعتهم،
والتأكيد على
أن حرية
التعبير
وإبداء الرأي
لا تبرّر
توجيه
الإهانات أو
إطلاق الاتهامات
بحق الآخرين
من دون
الاستناد إلى
أدلة تثبت صحتها.
Zéna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
لا
يغرنكم
"المرسح-المسرح"
السياسي، هذا
السجال لا
يضعف ولا
يزحزح ولا
يغير ولا
يؤثر
قيد أنملة
على التحالف
العميق
المتين الصلب
بين
الاشتراكي
والقوات. ولا
يضعف التحالف
العميق الصلب
بين الكتائب
والاشتراكي
كجزء لا يتجزأ
من تحالف الدولة
العميقة.
وبالتالي تحالف
الأحزاب
التقليدية
المارونية
والمسيحية مع
الثنائي
الشيعي.
ومن يظن
عكس ذلك يكون
لا يفقه شيئاً
عن abc
السياسة
اللبنانية.
عشتم وعاشت
الدولة العميقة
مع بركات
"المرسح
التمثيلي
اللبناني". ملاحظة:
سعيد عقل -
كلمة "مرسح"
تعود في أصلها
التاريخي إلى
الكلمة
الفينيقية والسامية
القديمة
"مرزح" (أو
مَرزِحا).
لفظة
كنعانية
قديمة تُطلق
على الطقوس
الدينية
الاحتفالية،
والمكان الذي
تُقام فيه
التمثيليات
الدينية
والأناشيد
وحلقات الرقص
المجتمعي.
Nadim Koteich
خلاصة
مقال "فورين
بوليسي" ان لا
غنى عن
الامارات لتغيير
مسار المعركة
على الأرض في
اليمن.
يقوم
الدور
الإماراتي
على الكفاءة
العسكرية، والخبرة
الميدانية،
وشبكة النفوذ
المحلية
ورصيد الثقة
مع القوى
المقاتلة.
وبالتالي
من دون تفاهم
سياسي عريض مع
أبوظبي يعيد هذه
المقومات إلى
المعركة، فإن
مصير الجبهة اليمنية
هو استمرار
الاختلالات
التي أوصلت الحملة
إلى مأزقها
الحالي،
نتيجة تشتت
الفصائل،
وضعف القيادة
والسيطرة،
وتآكل القدرة
على ردع
ميليشيا
الحوثي.التفاهم
مع الإمارات هو جزء من
كلفة تصحيح
مسار الحرب
ودرء تبعات
التعثر. @ForeignPolicy
Dany A. Khalek
رسالة
مفتوحة إلى
جلالة الملك عبد الله
الثاني وإلى
الشعب
الأردني
الشقيق.
جلالة
الملك عبد
الله الثاني أطال الله
بعمرك.
ويا
أهلنا
النشامى في
الأردن
العزيز.
عاش
أجدادنا مع
إسلام
التسامح
والمحبة:
إسلام الجار
الذي يحفظ
جاره، والكلمة
الطيبة،
واليد
الممدودة. هذا
الإسلام لم
يكن يوماً
غريباً عنّا،
بل عشناه في
القرى ومع
الأصدقاء
والرفاق
وأبناء الوطن.
لكنّ ديناً
حنيفاً كهذا
يتعرّض اليوم
لتشويه لم يعرفه
من قبل. عصابات
ترفع رايته
وتقتل باسمه،
وتصدّر
الإرهاب من الجنوب
السوري عبر
الحدود، وتحوّل
الإيمان إلى
سيف على رقاب
الأبرياء. جريمة
كنيسة الكرك
لم تستهدف
المسيحيين
وحدهم، بل
استهدفت صورة
الإسلام
نفسه، وفي قلب
الأردن.
أنتم،
يا أهل الأردن
النشامى،
مسؤولون عن
سمعة دينكم.
فإن كنتم
غيارى عليه،
فلا تسمحوا
لهذه العصابات
بأن تختطفه
وتكتب باسمه
تاريخاً من
الدم. ويا
جلالة الملك،
لقد حملتم
رسالة عمّان،
ونطقتم باسم
الإسلام
المعتدل في كل
منبر. واليوم
تقف المنطقة
على حافة
الغرق، وتحتاج
إلى من يقود
سفينة الخلاص.
قدْها
يا جلالة
الملك، جميعنا
وراءك.
داني
عبد الخالق
الأمين
العام لحزب اللبنانيون
الجدد
Asim Ma'aita | عاصم
المعايطة
ما حدث
اليوم
سابقة..الترحّم
على شهداء
الوطن من الإخوة
المسيحيين في
خطبة الجمعة..
وتسميتهم بـ "المسيحيين"
كما يرتضون،
عوضًا عن
النصارىنتمنى
أن لا يكون
هذا الخطاب
الجميل
والمعتدل الذي
يمثل الروح
الحقيقية
للإسلام مجرد
ترند عابر.
وشكرًا
جزيلاً
لوزراة
الأوقاف
والمقدسات
الإسلامية
Elissa el Hachem
عن
العقوبات
الاميركية
المرتقبة على ضباط
وقضاة
وسياسيين
كبار.
بعد
لفلفة موضوع
شاحنة ضهر
البيدر بغطاء
من رؤساء
الجمهورية
والحكومة
والبرلمان
وموضوع الشكوى
ضدّ السفيرة
معوض، واشنطن
ستخرج العصا وتسقط
كل الحصانات.
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 30-31 تشرين
الأول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
30 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158697/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For October 30/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158699/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي الرابط
في أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone