المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 26 تشرين الأول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october26.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مثال
الوزنات/وهذَا
العَبْدُ
الَّذي لا نَفْعَ
مِنْهُ
أَخْرِجُوهُ
وأَلْقُوهُ
في
الظُّلْمَةِ
البَرَّانِيَّة.
هُنَاكَ
يَكُونُ
البُكَاءُ
وصَرِيفُ
الأَسْنَان
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/الإخوة
المسابكيين
الثلاثة في
مسيرة الإيمان
المسيحي
والشهادة
الياس
بجاني/قراءة
في أنشطة
ومواقف وآراء
وسيرة الكاتب
والمخرج يوسف ي.
الخوري
جوزيف
حنا/ قراءة في
كتابات
ومواقف
وتعليقات
إلياس بجاني
الياس
بجاني/بيان
إدانة
واستنكار
بشأن الهجوم
الإرهابي على
كنيسة الحمود
في الكرك –
الأردن
والاعتداء
الإرهابي في
الخليل –
الضفة
الغربية
الياس
بجاني/لماذا
يُعدّ إعادة
انتخاب
بنيامين
نتنياهو مصلحة
لبنانية
استراتيجية؟
عناوين
الأخبار
اللبنانية
تقرير
أميركي يحذر:
إسرائيل تتجه
لفرض احتلال
مفتوح في جنوب
لبنان
الجيش
الإسرائيلي
يواصل
اعتداءاته
جنوباً.. استهداف
كفرتبنيت
بالصوارخ
وتمشيط
بالرشاشات
الثقيلة في
عيتا الجبل
قصف
وغارات
إسرائيلية
جنوبًا..
وتفجير ضخم في
يحمر الشقيف
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
السؤال حاليا
هل أبرم
اتفاقا مع
الإيرانيين
أم أقضي عليهم
تماما/"الإيرانيون
لا يقومون
بتحركات
كبيرة في
الملف النووي
ونراقب
الوضع"
واشنطن
تؤكد خلو مضيق
هرمز من
الألغام وطهران
تعلن إسقاط
مسيّرة
أميركية...
وقاليباف يحذّر
من نقص الغاز
مع اقتراب
الشتاء
قائد
سنتكوم من
هرمز:
المسارات
الرئيسية لعبور
المضيق خالية
من
الألغام/الأدميرال
براد كوبر: 95% من
السفن أبحرت
بأمان رغم
عدوان الحرس الثوري
4
تغييرات
محتملة في
السياسة
الخارجية الأميركية
إذا فاز
الديمقراطيون
12
جريحاً بينهم
أطفال في
إطلاق نار
دامي قرب جامعة
بفلوريدا
إيران
تسقط مسيّرة
أميركية فوق
بندر عباس وتحذير
من قاليباف
برد «يفوق
التوقعات»
رسالة
إيرانية
لواشنطن: لن
نقاتلكم
وإسرائيل لا
من لبنان ولا
العراق
من
5 مليارات
دولار إلى الصفر
تقريباً..
الحصار
البحري يخنق
صادرات الغاز
الإيراني
وطهران تبحث
عن «حلول
الشتاء»!
طهران
تعلن نهاية
زمن هرمز
القديم..
عراقجي يحذر
من تكرار
«المغامرة»
وواشنطن تحشد
قنابلها الخارقة!
ما
هو الجديد
الإسرائيلي
والأميركي في
خطة الحرب
المقبلة على
إيران؟
نتنياهو
يحذّر إيران
من محاولة
عرقلة
الانتخابات:
«لا تختبرونا»
أكسيوس:
نتنياهو
استنجد
بترامب لمزيد
من الدعم قبل
الانتخابات...البيت
الأبيض يعد ضغوط رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
مؤشراً على
اليأس
إغلاق
محكم للضفة
وتهجير قسري
بالخليل.. تل
أبيب تستغل
استحقاق
الاقتراع
لتنفيذ عقاب
جماعي وشامل!
الأردن:
حشود رسمية
وشعبية في
وداع قتلى
الكنيسة...مطالبات
بالثأر...
والحكومة
تتحدث عن
«معركة وعي
وفكر»
جنازة
موحدة
للشهداء
وحسان يتوعد
بقطع دابر التكفير..
الكرك تشيع
ضحايا
الاعتداء
الإرهابي
وتؤكد الوحدة
الوطنية
شهداء
وجرحى في غزة..
غارات
إسرائيلية
وعمليات نسف
للمنازل في
البريج والدير
والنصيرات
قنبلة
ذرية بالذكاء
الاصطناعي
فوق تل أبيب..
نتنياهو يثير
الفزع
الانتخابي
وغولان يطالب
بإبعاده عن
وسائل
التواصل
اتهامات
سورية
لإسرائيل
بتسليح فصائل
السويداء.. رسائل
تحذيرية من تل
أبيب وتحليق
مكثف للمروحيات
القتالية
التحالف
يدمر صواريخ
ومسيرات
حوثية... ومطار
الرياض
يستأنف
عملياته
استهدفت
منطقتي الرياض
والمنطقة
الجنوبيةالتحالف
يعلن اعتراض 10 صواريخ
حوثية.. وسريع
ينفي استهداف
مكة والمدينة
ويتمسك بضرب
المنشآت
النفطية
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
فتوى
«النَّووي»
الإيراني...
الحقيقة
العارية/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
من
أوكرانيا إلى
إيران... صراع
على
الأولويّات/باسل
الحاج
جاسم/النهار
بخصوص
«الأحقاد» العربية-
العربية/ ياسر
عبد
العزيز/المصري
اليوم
هل
من مخرج
لتمديد ولاية
"اليونيفيل"... إن ثبتت
استحالة
تنفيذ القرار
2790!؟/طوني
جبران/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رئيس
الجمهورية
اتصل بالعاهل
الأردني معزيًا
بضحايا
الحادث
الإرهابي في
الكرك
البطريرك الراعي
الراعي: ضبط
الحدود جزء من
حماية كل
لبنان وحصر
السلاح شرط
أساسي لقيام
الدولة
المطران
عودة: ما حدث
داخل الكنيسة
في الكرك لا
يمتّ إلى
الدين بصلة
نصار:
سأطرح مجدداً
إحالة ملف
شاحنة
المتفجرات
إلى المجلس
العدلي
الحاج
حسن: التدخل
الأميركي
تجاوز
الوصاية ووصل
إلى احتلال
القرار
السياسي
هيكل في
بريطانيا
يبحث مع نظيره
دعم الجيش
وخيارات ما
بعد اليونيفيل
بالصور ـ
إقفال مسلخ
مخالف في وطى
المصيطبة وختمه
بالشمع
الأحمر
الحاج
حسن: التدخل
الأميركي
تجاوز
الوصاية ووصل
إلى احتلال
القرار
السياسي
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 25 تشرين
الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مثال
الوزنات/وهذَا
العَبْدُ
الَّذي لا نَفْعَ
مِنْهُ
أَخْرِجُوهُ
وأَلْقُوهُ
في الظُّلْمَةِ
البَرَّانِيَّة.
هُنَاكَ
يَكُونُ
البُكَاءُ
وصَرِيفُ
الأَسْنَان
إنجيل
القدّيس
متّى25/من14حتى30/:”قالَ
الربُّ يَسوع:
«يُشْبِهُ
مَلَكُوتُ
السَّمَاوَاتِ
رَجُلاً
أَرَادَ
السَّفَر،
فَدَعَا
عَبِيدَهُ،
وسَلَّمَهُم
أَمْوَالَهُ.
فَأَعْطَى
وَاحِدًا
خَمْسَ
وَزَنَات، وآخَرَ
وَزْنَتَين،
وآخَرَ
وَزْنَةً
وَاحِدَة،
كُلاًّ عَلى
قَدْرِ
طَاقَتِهِ،
وسَافَر. وفي
الحَالِ
مَضَى الَّذي
أَخَذَ
الوَزَنَاتِ
الخَمْس، وتَاجَرَ
بِهَا
فَرَبِحَ
خَمْسَ
وَزَنَاتٍ أُخْرَى.
وكَذلِكَ
الَّذي
أَخَذَ
الوَزْنَتَينِ
رَبِحَ
وَزْنَتَينِ
أُخْرَيَين.
أَمَّا
الَّذي
أَخَذَ
الوَزْنَةَ
الوَاحِدَةَ
فَمَضَى
وحَفَرَ في
الأَرْض،
وأَخْفَى
فِضَّةَ
سَيِّدِهِ. وبَعْدَ
زَمَانٍ
طَويل، عَادَ
سَيِّدُ أُولئِكَ
العَبِيد،
وحَاسَبَهُم.
ودَنَا الَّذي
أَخَذَ
الوَزَنَاتِ
الخَمْس،
فَقَدَّمَ خَمْسَ
وَزَنَاتٍ
أُخْرَى
قَائِلاً: يَا
سَيِّد،
سَلَّمْتَنِي
خَمْسَ
وَزَنَات،
وهذِهِ
خَمْسُ
وَزَنَاتٍ
أُخْرَى قَدْ
رَبِحْتُهَا!
قَالَ لَهُ
سَيِّدُهُ:
يَا لَكَ
عَبْدًا
صَالِحًا وأَمِينًا!
كُنْتَ
أَمِينًا على
القَليل،
سَأُقِيمُكَ
على الكَثِير:
أُدْخْلْ
إِلى فَرَحِ
سَيِّدِكَ!
ودَنَا
الَّذي
أَخَذَ
الوَزْنَتَينِ
فَقَال: يَا
سَيِّد،
سَلَّمْتَنِي
وَزْنَتَين،
وهَاتَانِ
وَزْنَتَانِ
أُخْرَيَانِ قَدْ
رَبِحْتُهُمَا.
قَال لَهُ
سَيِّدُهُ: يَا
لَكَ عَبْدًا
صَالِحًا وأَمينًا!
كُنْتَ
أَمينًا على
القَليل،
سَأُقِيْمُكَ
على الكَثِير:
أُدْخُلْ
إِلى فَرَحِ
سَيِّدِكَ!
ثُمَّ دَنَا
الَّذي
أَخَذَ
الوَزْنَةَ
الوَاحِدَةَ
وقَال: يَا
سَيِّد،
عَرَفْتُكَ
رَجُلاً
قَاسِيًا،
تَحْصُدُ
مِنْ حَيْثُ
لَمْ
تَزْرَع،
وتَجْمَعُ
مِنْ حَيْثُ
لَمْ تَبْذُر.
فَخِفْتُ وذَهَبْتُ
وأَخْفَيْتُ
وَزْنتَكَ في
الأَرض، فَهَا
هُوَ مَا
لَكَ!
فَأَجَابَ
سَيِّدُهُ
وقَالَ لَهُ:
«يَا عَبْدًا
شِرِّيرًا
كَسْلان،
عَرَفْتَ
أَنِّي
أَحْصُدُ
مِنْ حَيْثُ
لَمْ أَزْرَع،
وأَجْمَعُ
مِنْ حَيْثُ
لَمْ أَبْذُر،
فَكَانَ
عَلَيْكَ
أَنْ تَضَعَ
فِضَّتِي عَلى
طَاوِلَةِ
الصَّيَارِفَة،
حَتَّى إِذَا
عُدْتُ، ٱسْتَرْجَعْتُ
مَا لِي مَعَ
فَائِدَتِهِ.
فَخُذُوا
مِنْهُ الوَزْنَةَ
وَأَعْطُوهَا
لِمَنْ لَهُ
الوَزَنَاتُ
العَشْر. فَكُلُّ
مَنْ لَهُ
يُعْطَى
ويُزَاد،
ومَنْ لَيْسَ
لَهُ يُؤْخَذُ
مِنْهُ
حَتَّى مَا
هُوَ
لَهُ.وهذَا العَبْدُ
الَّذي لا
نَفْعَ
مِنْهُ
أَخْرِجُوهُ
وأَلْقُوهُ
في
الظُّلْمَةِ
البَرَّانِيَّة.
هُنَاكَ
يَكُونُ
البُكَاءُ
وصَرِيفُ
الأَسْنَان.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة في
مسيرة الإيمان
المسيحي
والشهادة
الياس
بجاني/10 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/145060/
في صفحات
التاريخ
المشرقة
بالإيمان
والتضحية،
تبرز قصة
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة: فرنسيس،
وعبد المعطي،
ورافائيل،
الذين سطروا
بدمائهم أروع
ملاحم البطولة
الروحية في
دمشق عام 1860.
هؤلاء
الشهداء
الموارنة،
الذين تجاوزت
أعمارهم
الستين
عامًا، رفضوا
التخلي عن
إيمانهم
المسيحي رغم
التهديد
بالموت،
فكانوا
نموذجًا حيًا
لمعنى الإيمان
في الدين
المسيحي،
مؤكدين أن من
يقتل الجسد يعجز
عن قتل الروح
المؤمنة. هذه
الشهادة البطولية
لا تزال تتردد
أصداؤها حتى
يومنا هذا، متصلة
بتضحيات
مماثلة
شهدتها دمشق
مؤخرًا، من
خلال جريمة
تفجير كنيسة
مار إلياس
للروم الأرثوذكس.
مجازر 1860 ورفض
التخلي عن
الإيمان
في ليلة
العاشر من
تموز (يوليو)
عام 1860، شهدت
دمشق أحداثًا
دامية استهدفت
المسيحيين.
لجأ الإخوة
المسابكيون،
برفقة العديد
من المسيحيين
والآباء
الفرنسيسكان،
إلى الكنيسة
طلبًا
للحماية. إلا
أن الهائجين والغوغائيين
الجهاديين من
المسلمين
اقتحموا
عليهم
الكنيسة
وطالبوهم
بتغيير دينهم.
هنا تجلى
الإيمان
الصلب للإخوة،
حيث نطق
فرنسيس
بكلمات خالدة
تعكس شجاعتهم
وتصميمهم:
“إننا لا نخاف
ممن يقتل الجسد…
وإن الإكليل
معد لنا في
السماء وليس
لنا إلا نفس
واحدة ولن
نفقدها، نحن
مسيحيون
ونريد أن نموت
مسيحيين”. كان
فرنسيس
تاجرًا
للحرير، وعُرف
بسيرته
المسيحية
الحميدة، فلم
يكن يذهب إلى
عمله قبل
المرور
بالكنيسة. أما
عبد المعطي،
فكان قد ترك
التجارة
ليعلّم في
مدرسة الفرنسيسكان،
بينما كان
رافائيل
يساعد الأخ المكلف
بالسكرستيا.
هذه السيرة
الطيبة والالتزام
المسيحي لم
يكونا مجرد
مظاهر
خارجية، بل
كانا متجذرين
في أعماق
قلوبهم، مما
مكنهم من
مواجهة الموت
بثبات لا
يتزعزع. قُتل
الإخوة الثلاثة
في الكنيسة
أمام المذبح،
لتتحول
دماؤهم إلى شهادة
حية على قوة
إيمانهم.
معنى
الإيمان في
المسيحية: “من
يعترف بي أمام
الناس”
تتجلى
قصة الإخوة
المسابكيين
كنموذج عملي لمفهوم
الإيمان في
الدين
المسيحي. الإيمان
في المسيحية
ليس مجرد
تصديق عقلي
بوجود الله،
بل هو ثقة
كاملة ومطلقة
بالله، تشمل
التسليم لمشيئته،
والطاعة
لوصاياه،
والاستعداد
للتضحية من
أجله. هو
علاقة حية
وشخصية مع
الله، تبنى
على المحبة
والرجاء.
تركز
الآية
الإنجيلية:
“كل من يعترف
بي أمام الناس،
أعترف أنا
أيضًا به أمام
أبي الذي في
السموات. ومن
ينكرني أمام
الناس، أنكره
أنا أيضًا
أمام أبي الذي
في السموات”
(متى 10: 32-33)، على
أهمية
الشهادة
العلنية للإيمان.
الاعتراف
بالمسيح ليس
مجرد كلمات،
بل هو موقف
حياة،
استعداد
لمواجهة
التحديات والاضطهادات
من أجل الحق.
هذه الآية
تؤكد على مبدأ
أساسي: أن
الحياة
الأبدية هي ثمرة
هذا الإيمان
المعترف به،
وأن الشهادة
للمسيح في هذا
العالم هي
مفتاح
الاعتراف بنا
أمام الله في
السماء. كما
تشير الآية
الأخرى: “لا تخافوا
من الذين
يقتلون الجسد
ولكن النفس لا
يقدرون أن
يقتلوها، بل
خافوا بالحري
من الذي يقدر
أن يهلك النفس
والجسد
كليهما في جهنم”
(متى 10: 28)، إلى
حقيقة أن
القتل الجسدي
لا يمكن أن
ينهي الحياة
الروحية. فبالنسبة
للمؤمن،
الموت الجسدي
هو بوابة إلى
الحياة الأبدية
مع المسيح.
الإخوة
المسابكيون
أدركوا هذه
الحقيقة
بعمق، ولذلك
لم يخشوا
الموت، بل رأوا
فيه طريقًا
إلى الإكليل
المعد لهم في
السماء.
تواصل
التضحية: من
مجازر 1860 إلى
تفجير كنيسة
مار إلياس
تُظهر
الأحداث
الأليمة، مثل
تفجير كنيسة
مار إلياس
للروم
الأرثوذكس في
دمشقمؤخراً،
أن روح
الاضطهاد
بسبب الإيمان
لم تنتهِ مع
مرور الزمن.
على الرغم من
الفارق
الزمني
الكبير بين
استشهاد
الإخوة
المسابكيين
وهذه الجريمة
المروعة، إلا
أن هناك روابط
قوية ومتجذرة
بينهما:
المكان
المقدس كهدف:
استشهد
الإخوة
المسابكيون
داخل
الكنيسة، وهو
نفس ما حدث في
كنيسة مار
إلياس حيث
اقتحم
الإرهابيون
المسلمون المكان
أثناء وجود
المصلين وفجر
أحدهم حزامه
الناسف، مما
أسفر عن مقتل
وجرح
العشرات، من
بينهم أطفال
وشيوخ ونساء.
في كلا الحادثتين،
تحول بيت الله
إلى مسرح
للعنف الوحشي
ضد المؤمنين.
إن
الاستهداف
على خلفية
الإيمان: دُفع
الإخوة
المسابكيون
ثمناً باهظاً
لرفضهم
التخلي عن
إيمانهم. وفي
تفجير كنيسة
مار إلياس،
كان
المستهدفون
هم المصلون المسيحيون
الذين تجمعوا
للعبادة، مما
يؤكد أن
الدافع
الأساسي وراء
الهجوم كان
استهداف الإيمان
المسيحي ذاته.
كلا
الجريمتين
تهدفان إلى
ترهيب
المسيحيين
وإجبارهم على
التخلي عن
هويتهم
الدينية
وطردهم من كل
بلاد الشرق
حيث الإرهاب
والجهاد
والكراهية
والحقد ورفض
الآخر المختلف.
الشهادة
المستمرة:
ضحايا كنيسة
مار إلياس، مثلهم
مثل الإخوة
المسابكيين،
قدموا تضحية قصوى.
لقد
أصبحوا شهداء
للإيمان، لا
لرفضهم
التخلي عن المسيح
شفاهًا، بل
لأنهم قُتلوا
بسبب وجودهم
كمسيحيين
يمارسون حقهم
في العبادة.
هذا يجسد
المعنى
العميق للآية:
“لا تخافوا
ممن يقتل
الجسد”،
فبالرغم من
القتل
والدمار،
يبقى الإيمان
حياً
ومنتصرًا.
تاريخ متصل من
الاضطهاد: إن
ما حدث في
كنيسة مار
إلياس يذكرنا
بالاضطهادات
التي حدثت في
عام 1860 وغيرها
عبر التاريخ.
إنه يؤكد أن
المجتمعات
المسيحية في
بلاط المشرق
لا تزال تواجه
تحديات وجودية
تتطلب منها
الثبات
والصمود في
وجه العنف
والتطرف.
التكريم الكنسي:
قديسون على
مذبح الرب
تقديراً
لشهادتهم
البطولية،
قامت الكنيسة الكاثوليكية
بتطويب
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة. في 10
تشرين الأول
(أكتوبر) عام 1926 حيث
أعلن البابا
بيوس الحادي
عشر تطويبهم.
ثم، في 20 تشرين
الأول
(أكتوبر) 2024،
أعلن قداسة
البابا
فرنسيس
الراحل
قداستهم،
ليصبحوا بذلك
قديسين على
مذبح الرب.
اليوم،
تتذكر
الكنيسة
المارونية
اللبنانية،
ومعها
الكنيسة
الكاثوليكية
جمعاء، شهادة
هؤلاء الإخوة
الذين لم
يتخلوا عن
المسيح وعن
إيمانهم به،
وارتضوا الذبح
على خلفية
إيمانهم
الصلب. لا
تزال أعضاؤهم
محفوظة في
كنيسة
الموارنة في
دمشق، لتكون تذكيرًا
دائمًا
بتضحيتهم
وإيمانهم
الذي لا يتزعزع.
إن قصة
الإخوة
المسابكيين
الثلاثة،
وتضحيات
شهداء كنيسة
مار إلياس، هي
دعوة لكل مؤمن
للتأمل في
معنى الإيمان
الحقيقي،
والاستعداد
للشهادة
للمسيح في كل
الظروف،
مدركين أن
الروح
المؤمنة أقوى
من أي محاولة
لقتلها.
في
الخلاصة، إن
شهادة الإخوة
المساكبيين
وشهادة
المصلين في
كنيسة مار
الياس بدمشق
مؤخراً،
وشهاداة
المؤمنين
المستمرة في
كل البلدان
حيث الإضطهاد
والإجرام
والإرهاب
تبرز أن الإيمان
بالمسيح
وبإنجيليه
ليس مجرد
معتقد، بل هو حياة
تُعاش في ظل
التضحيات
والصبر
والرجاء.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
قراءة في أنشطة
ومواقف وآراء
وسيرة الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
الياس
بجاني/25 تشرين
الأول 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158566/
يوسف ي. الخوري (Youssef Y. El-Khoury) مخرج
ومنتج وكاتب
وناشط سياسي
لبناني، له خبرة
تزيد عن 38
عاماً في
السينما
والتلفزيون. عُرف
بمسيرته
المهنية
الناجحة في
الإنتاج الدرامي
والبرامج، ثم
تحوله إلى
ناشط سيادي ينتقد
بقوة حزب الله
والمنظومة
الحاكمة
والنفوذ الإيراني،
ويدعو بلا
مواربة إلى
استعادة
السيادة
اللبنانية
الكاملة.
المسيرة
المهنية في
مجال الإخراج
والإنتاج
بدأ
الخوري في
الإعلام
اللبناني من
كواليس تلفزيون
لبنان الحر (LBC)
في
الثمانينيات،
وانتقل
لاحقاً إلى
الإخراج والإنتاج.
أسس عام 1996
«استديو
الأرز» (Cedar Studio) كأول
استوديو
متخصص من نوعه
في قطاع
التلفزيون
اللبناني، ثم
أسس عام 2004 شركة
«سيدر أوف
أرابيا» (Cedar
of Arabia – COA)
التي تخصصت في
البرامج
الترفيهية
والإنتاج عالي
الجودة. تحت
إدارته، صنفت
الشركة
الأولى عربياً
في الجودة
والرابعة في
ساعات
الإنتاج عام 2008.
من أبرز
أعماله:
مسلسلات
درامية مثل
«رفقة رسول
القلم» (حوالي 1987)،
«أكويلينا»،
«السر» (1989)، «سجن
الأيام» (1996)،
و«خلف أسوار
القصر» (1998).
برنامج
المغامرات
الواقعية
الشهير «عيش
سفاري» على MBC،
الذي حصل على
الجائزة
الذهبية في
مهرجان
الإعلام العربي
الأول في
الأردن (حوالي
2010-2011).
تصميم
وتنفيذ
استوديو
أخبار لقناة
«سعوديات» عام 2017.
وثائقي
وكتاب مصور عن
«صيد الصقور»،
ويعمل حالياً
على وثائقي عن
بشير الجميل
بعنوان «بشير،
الرجل الذي
تجرأ على
الحلم».
شارك عام
2015 في تأسيس «Liban
Cénacle»
مع نضال
أيوب كمنصة
بحثية حول
لبنان. وهو
ناشط حقوقي
وعضو مؤسس في
«مؤسسة حقوق
الإنسان
والإنسانية»،
التي واجهت
الاحتلال
السوري
ومخابراته
بين 1992 و2005،
ووثقت
انتهاكات
حقوق الإنسان.
تحول إلى
النشاط
السياسي بعد
صدمات مهنية
ومواقف
جريئة،
أبرزها موقفه
العلني
المبكر ضد حزب
الله خلال حرب
تموز 2006 (كان من
أوائل
المنتقدين مباشرة)،
ما أدى إلى
تبعات مهنية
وقانونية، منها
اتهامات
بنعرات
طائفية. يواجه
دعاوى قضائية،
أبرزها الدعوى
التي رفعها
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى ضده.
مواقفه السياسية المميزة
يقدم
الخوري نفسه
كـ«رأس حربة
للحق» لا
لفريق سياسي
معين، ويدافع
بشراسة عن
القضية اللبنانية
والهوية
والتميز
والتاريخ
والسيادة والاستقلال
والحريات
والوجود. يصف
خطابه بـ«اللبنانوية»
والسيادية.
ينتقد
بشدة وبجرأة:
حزب الله
كأداة
إيرانية تحتل
القرار اللبناني،
ويطالب
بمحاكمته
ونزع سلاحه.
الفساد
المالي
والسياسي (بما
في ذلك
اكتشافه المبكر
لتورط البنوك
ورياض سلامة).
الوصاية
السورية
السابقة
واليسار
والعروبيين
والقومجيي
والمنظمات
الفلسطينية
وما كان يسمى
بالحركة
الوطنية
وتجار كذبة
الماقومة
والنهج
الناصري.
اتفاق الطائف
وبعض جوانب
«المارونية
السياسية».
موقفه من
السلام مع
إسرائيل
يدعو
صراحة إلى
السلام
والتطبيع مع
دولة إسرائيل.
يرى أن
إسرائيل ليست
العدو
الأساسي
للبنان (بل إيران
وحزب الله)،
وأن القضية
الفلسطينية
«وهمية» أو
«مزيفة» لأنها
لم تكن كياناً
تاريخياً مستقلاً،
وأن لبنان
دُمّر من
أجلها. يتوقع
أن تفرض إسرائيل
السلام
بالقوة،
ويدعو لبنان
إلى توقيع معاهدة
سلام كشرط
لاستعادة
الجنوب
وإعادة الإعمار.
يؤكد أن
السلام حتمي
ونزع السلاح
قادم، وأن
الجنوب «كما
نعرفه انتهى».
يميز بوضوح بين
احتلال الأرض
(الإسرائيلي
السابق)
واحتلال
القرار
(السوري ثم
الإيراني).
تطلعاته اللبنانية
يطمح إلى
استعادة
الدولة
السيادية
المستقلة
الحرة من نير
الاحتلال
الإيراني
والمنظومة
الحاكمة،
وبناء دولة
مؤسسات
حقيقية تقوم على
الحياد
والحريات،
وإعادة بناء
الهوية اللبنانية
بعيداً عن
المحاور
الخارجية.
ينتقد «العهد
الجديد» ويراه
استمراراً
للفشل لا بداية
للخلاص.
الإطلالات
والمقابلات
له حضور
كثيف على
مواقع
اليوتيوب
والمحطات التلفزيونية
والإذاعية.
مقابلاته
طويلة وجريئة
يتحدث فيها
عن مسيرته
المهنية،
الفساد، حزب
الله، السلام،
التاريخ
اللبناني،
وبشير الجميل.
وتتميز هذه
الإطلالات
بكونها أقرب
إلى «محاكمات
علنية» للواقع
اللبناني
منها إلى
مقابلات
تقليدية. يدخل
الحوار وكأنه
يحمل ملفاً
مفتوحاً يستعرض
فيه الوقائع
بأسمائها
الحقيقية.
أبرز ما
يميزاطلالاته
الجرأة
غير المسبوقة
في كسر الخطوط
الحمراء.
الصراحة
الجارحة ورفض
المواربة.
المعرفة التاريخية
والوثائقية
العميقة.
العمق
والرؤية
الاستراتيجية
التي تربط بين
التفاصيل
الشخصية
والتحليل
الإقليمي.
الأسلوب
الشخصي
المباشر
باللهجة
اللبنانية
الصافية.
تحليل كتاباته
ومقالاته
تتميز
مقالات يوسف
ي. الخوري
بأسلوب مباشر
حاد يرفض
المواربة
والشعارات،
ويعتمد على
«تسمية
الأشياء
بأسمائها». يمزج
بين السرد
التاريخي
الوثائقي
والتحليل السياسي
الآني،
ويستخدم لغة
ساخرة
أحياناً (مثل وصف
لبنان
بـ«عصفورية»)
ليكشف ما يراه
انحرافاً
وطنياً.
كتاباته أقرب
إلى البيانات
التحريضية
السيادية
التي تستهدف
الوعي العام.
المحاور
الرئيسية
المتكررة في
مقالاته
نقد حزب
الله والنفوذ
الإيراني
كـ«احتلال». في
مقال «إنقاذ
لبنان أم
إنقاذ حزب
الله» (تشرين الأول
2024)، يطرح ثلاثة
خيارات:
استسلام
الحزب وتسليم
سلاحه، أو وضع
لبنان تحت
الفصل
السابع، أو
الدبابة
الإسرائيلية.
يؤكد أن
القواسم المشتركة
هي المبادرة
وفصل لبنان عن
إيران والحياد
والذهاب إلى
السلام.
تفكيك
«أكذوبة
الأطماع
الإسرائيلية»
والدعوة إلى
السلام. في
مقال «خمس
وثائق… وتسقط
أكذوبة
الأطماع
الإسرائيلية»
(تموز 2026)،
يستعرض وثائق
تاريخية
(اتفاق
بوليه-نيوكومب
1923، اتفاقية الهدنة
1949، القرار 425،
اتفاق 17 أيار 1983،
القرار 1701)
ليثبت أن إسرائيل
لم تطالب
رسمياً
بتعديل
الحدود اللبنانية،
وأن المشكلة
تكمن في فشل
الدولة اللبنانية
في ضبط
أراضيها.
إعادة
قراءة
التاريخ
اللبناني:
يعيد تفسير أحداث
الحرب
الأهلية ودور
الفلسطينيين
واتفاق
الطائف وصبرا
وشاتيلا،
معتبراً أن
القضية
الفلسطينية «وهمية»
وأن لبنان
دُمّر من
أجلها. ينتقد
اليسار
والنهج
الناصري،
ويدافع عن
رموز مثل سعيد
عقل وبشير
الجميل، ويرى
أن الاحتلال
الحقيقي كان
سورياً ثم
إيرانياً.
نقد المنظومة
الحاكمة
والفساد: يصف
الطبقة السياسية
بـ«التخمة الحاكمة»
منذ الطائف،
ويشكك في
«العهد
الجديد»،
ويتناول
مواضيع مثل
الموازنات
الضريبية على
وطن منهوب
والعفو العام.
مقالاته
قصيرة نسبياً
ومكثفة،
وتعتمد على
الوثائق
والتواريخ
أكثر من
العواطف. تثير
جدلاً
كبيراً،
ويُنظر إليها
كصوت «خارج
الإجماع» التقليدي
يضع «لبنان
أولاً» فوق أي
قضية إقليمية.
كتاباته ليست
مجرد تعليقات
عابرة، بل
مشروع فكري
متكامل يهدف
إلى إعادة
صياغة
السردية
اللبنانية
نحو السيادة والحياد
والسلام.
المؤيدون والمعارضون
المؤيدون:
التيارات
السيادية
واليمينية اللبنانية،
معارضو حزب
الله، جماعات
الشتات اللبناني،
وأنصار فكرة
«لبنان أولاً»
والحياد.
مقالاته
ومقابلاته
منشورة
بكثافة على
موقع eliasbejjaninews.com في قسم خاص
بعنوان «Youssef
El Khoury Page
صفحة المخرج
يوسف ي.
الخوري»، مع
عشرات الروابط
للفيديوهات
والنصوص. يُعد
الموقع
المنصة الرئيسية
لتوثيق
أعماله ومواقفه.
المعارضون: أنصار حزب
الله ومحور
المقاومة،
اليسار، وبعض
الأوساط
الشيعية
والسياسية
التقليدية التي
تصفه
بـ«اليمين
المتطرف» أو
«إله اليمين». يواجه
هجمات رقمية
ودعاوى
قضائية بسبب
مواقفه.
في
الخلاصة، إن
مواقف الخوري
مثيرة للجدل
وواضحة في
رفضه لأي
وصاية خارجية،
ودعوته
للسيادة
والسلام
كطريق وحيد لإنقاذ
لبنان.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
قراءة في
كتابات
ومواقف
وتعليقات
إلياس بجاني
جوزيف
حنّا/24 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158527/
تشكل
كتابات إلياس
بجاني
وتعليقاته
السياسية
مجموعة متواصلة
من المقالات
ذات النبرة
الجدلية الحادة
والتوجهات
الأيديولوجية
الواضحة، تتمحور
حول سيادة
لبنان،
ومناهضة
النفوذ الإيراني
وحزب الله،
وتأييد
التوجهات
الغربية والعلاقات
اللبنانية
الإسرائيلية.
وينشر بجاني
باستمرار مقالات
باللغتين
العربية
والإنكليزية
عبر موقعه
الإلكتروني ((eliasbejjaninews.com غالباً ما
يرفقها
بمقاطع فيديو.
وتتسم
كتاباته
بنبرة
تحذيرية
وأخلاقية
ومواجهة مباشرة،
ويعرض فيها
مواقفه
السياسية
بوصفها قضايا
مصيرية تتصل
بمستقبل
لبنان وهويته
وسيادته.
أولاً: الإطار
الأيديولوجي
الأساسي
ينطلق
بجاني في مقاربته
للأزمات
اللبنانية من
رؤية تميّز
بين مشروع
الدولة
اللبنانية
المستقلة
وبين ما يعتبره
أشكالاًت
متعاقبة من
الهيمنة
الخارجية
والتواطؤ
الداخلي. ففي
قراءته
للتاريخ اللبناني
الحديث، يرى
أن لبنان
تعرّض لمراحل
من السيطرة
والتدخل،
بدأت مع
التنظيمات
الفلسطينية
المسلحة،
مروراً
بالنظام
البعثي
السوري، وصولاً
إلى النفوذ
الإيراني عبر
حزب الله،
الذي يعتبره
التهديد
الأشد خطورة
على سيادة
الدولة
اللبنانية.
ولا يتعامل
بجاني مع حزب
الله بوصفه
مجرد حزب
سياسي لبناني
أو حركة
مقاومة، بل
يصفه بأنه
ذراع عسكرية
إيرانية تعمل
وفق عقيدة
ولاية
الفقيه،
ويمارس، بحسب
توصيفه، دور قوة
مسلحة موازية
للدولة، تفرض
نفوذها على لبنان
وعلى قراره
الوطني، بما
في ذلك على
البيئة
الشيعية
نفسها. ويرفض
أي مساواة بين
الحزب ومؤسسات
الدولة
اللبنانية،
ولا سيما
الجيش والقوى
الأمنية
الشرعية.
أما
إيران،
فيصوّرها باعتبارها
التهديد
الاستراتيجي
الأساسي للبنان
والمنطقة
والعالم
الحر، ويصف
نظامها بأنه
نظام ديني
توسعي يعتمد
على الأذرع
المسلحة
لتحقيق
أهدافه
الإقليمية،
ويدعو إلى إنهاء
نفوذ هذه
الأذرع
وتفكيك
بنيتها
العسكرية. وانطلاقاً
من هذه
الرؤية، يدعو
بجاني إلى:
التنفيذ الكامل
لقرارات مجلس
الأمن
الدولي، ولا
سيما
القرارات 1559 و1680
و1701، بما يتصل
بسيادة لبنان
وحل الميليشيات
ونزع سلاح
الجماعات
المسلحة خارج
سلطة الدولة.
قطع
العلاقات
الدبلوماسية
مع إيران وطرد
سفيرها من
لبنان.
إنهاء
تحويل لبنان
إلى ساحة
دائمة
للصراعات الإقليمية
أو إلى ما
يصفه بـ«صندوق
بريد» لتبادل
الرسائل بين
القوى
الخارجية.
إقامة سلام
واعتراف
متبادل بين
لبنان
وإسرائيل، برعاية
دولية،
باعتبار ذلك،
وفق رؤيته،
مدخلاً
لترسيخ
السيادة،
وحسم
النزاعات
الحدودية،
وإطلاق مسار
التعافي
الوطني.
ثانياً:
المحاور
المتكررة في كتاباته
1.
مناهضة
حزب الله
والنفوذ
الإيراني
يشكل هذا
الموضوع
محوراً
أساسياً في
معظم مقالات
بجاني
السياسية. فهو
يحمل حزب الله
مسؤولية
رئيسية عن
الاغتيالات
السياسية،
والانهيار
الاقتصادي،
والفساد،
والتهجير،
والحروب التي
يرى أنها تخدم
مصالح طهران
على حساب لبنان.
كما يتناول
تفجير مقرّ
مشاة البحرية
الأميركية في
بيروت عام 1983،
وانفجار مرفأ
بيروت عام 2020 في
بعض كتاباته،
ضمن سياق
انتقاداته
للنفوذ الإيراني
وللمنظومة
المسلحة
والسياسية التي
يعتبرها
مسؤولة عن
تقويض الدولة
وإضعاف مؤسساتها.
ويرى
بجاني أن
قطاعات من
البيئة
الشيعية
اللبنانية
واقعة تحت ضغط
نفوذ حزب الله
وهيمنته، ولا
يختزل موقف
جميع الشيعة اللبنانيين
بموقف الحزب
أو يعتبرهم
كتلة سياسية
واحدة
متجانسة.
2.
انتقاد
القيادات
السياسية
والروحية
اللبنانية والمسيحية
يتسم خطاب بجاني
بحدة واضحة
تجاه عدد من
القيادات السياسية
والروحية
التي يرى أنها
أخفقت في
الدفاع عن
سيادة لبنان،
أو ساومت على
استقلال
قراره الوطني،
أو تجنبت
مواجهة حزب
الله بصورة
حاسمة.
ويستخدم في
انتقاداته
تعابير
قاسية، من بينها
وصف بعض
القيادات
بالتبعية أو
العجز أو الارتهان،
كما يستعمل
مفهوم «الذمية
السياسية» في
معرض اتهامه
بعض الأطراف
بالتسليم
بالأمر
الواقع
والخضوع
لموازين
القوى. ويشمل
انتقاده
شخصيات
مسيحية
وسياسيين
ورجال دين لا
يراهم، بحسب
معاييره
السيادية،
على مستوى المسؤولية
المطلوبة
للدفاع عن
الدولة
والهوية اللبنانية.
كما
يعارض
المواقف التي
يعتبر أنها تساوي
بين إسرائيل
من جهة وإيران
وحزب الله من
جهة أخرى، من
دون التمييز
بين طبيعة كل
طرف وأدواره
ومصالحه.
3.
رفض الإسلام
السياسي
ينتقد بجاني أشكال
الإسلام
السياسي
الشيعية والسنية،
ويرى أنها،
حين توظّف
الدين في
مشاريع السلطة
والتوسع
والصراع
المسلح،
تتعارض مع سيادة
لبنان
وتعدديته
ونظامه
السياسي.
ويستحضر في
هذا السياق
أحداثاً
تاريخية
دامية، من بينها
مجزرة
العيشية
واغتيال داني
شمعون وعائلته،
لتأكيد رفضه
للعنف
السياسي
والطائفي،
وللدفاع عن
ذاكرة
الضحايا
الذين يرى أن
تضحياتهم لم
تنل ما تستحقه
من إنصاف
واعتراف. ويضع
هذا الخطاب
ضمن رؤيته
الأوسع
للدفاع عن
لبنان التعددي،
ورفض إخضاعه
لأي مشروع
عقائدي أو إقليمي
يتجاوز
الدولة
ومؤسساتها.
4.
الموقف من
إسرائيل
والغرب
تتضمن
كتابات بجاني
مواقف مؤيدة
لإسرائيل
عندما يرى أن
عملياتها
العسكرية تستهدف
إضعاف حزب
الله أو
النفوذ
الإيراني. كما
يدعو إلى
التوصل إلى
سلام لبناني
إسرائيلي
برعاية
دولية، ويربط
هذا الخيار
بإمكان إنهاء
الصراع
الحدودي،
وتعزيز
الاستقرار، وتثبيت
سيادة لبنان.
وفي المقابل،
ينتقد السياسات
الغربية،
وخصوصاً بعض
الإدارات
الأميركية
الديمقراطية،
عندما يعتبر
أنها تتساهل
مع إيران أو
تقدم تنازلات
لها أو تتبنى
مقاربات تتيح
استمرار نفوذ
حزب الله.
ويعكس هذا
التوجه رؤية سياسية
تعتبر أن
الشراكة مع
الغرب،
وإقامة علاقات
طبيعية مع
إسرائيل،
يمكن أن تشكلا
جزءاً من مسار
إخراج لبنان
من دائرة
الحروب والتبعية
الإقليمية.
وهي رؤية تظل موضع خلاف
سياسي واسع
داخل لبنان
والعالم
العربي.
5.
الهوية
المسيحية
اللبنانية
والذاكرة
التاريخية
تحظى
الهوية
المسيحية
اللبنانية،
ولا سيما المارونية،
بحضور بارز في
كتابات بجاني.
فهو يخصص
مقالات
لتكريم
الشهداء،
واستذكار المحطات
المفصلية في
تاريخ لبنان،
والاحتفاء بالقديسين،
ومن بينهم
القديس شربل،
فضلاً عن
تناول المناسبات
الدينية
والوطنية.
ويقدّم
المسيحيين
اللبنانيين،
في كثير من
مقالاته،
بوصفهم مكوّناً
تاريخياً
أساسياً في
الدفاع عن لبنان
التعددي، وعن
الحريات
والارتباط
الحضاري
بالغرب، في
مواجهة ما
يعتبره
مشاريع أيديولوجية
إسلامية
ويسارية
معادية
للهوية
اللبنانية. وتتداخل
في هذه
الكتابات
الذاكرة
التاريخية مع
التأملات
الدينية
والرسائل
الأخلاقية،
بحيث لا يقتصر
استحضار
الماضي على
التوثيق، بل
يتحول إلى
وسيلة
للتعبير عن
مواقف سياسية
ووطنية معاصرة.
6.
الدعوة إلى تدخل دولي
لإعادة تثبيت
السيادة
في بعض
مقالاته
الأكثر
تشدداً، يصف
بجاني لبنان
بأنه دولة
مخطوفة أو
واقعة تحت
الاحتلال أو
عاجزة عن
ممارسة
سيادتها
بصورة كاملة،
ويدعو إلى دور
دولي أكثر
فاعلية
لإعادة بناء
مؤسسات
الدولة
وإنفاذ
القرارات
الدولية. وقد
طرح في هذا
السياق
أفكاراً
تتعلق بوضع
لبنان تحت
وصاية أو آلية
إشراف دولية
قوية بموجب
الفصل السابع
من ميثاق
الأمم
المتحدة، في
حال تعذّر على
مؤسسات
الدولة تنفيذ
الالتزامات
المتعلقة
بالسيادة
والأمن وحصر
السلاح بيدها.
وتعكس
هذه الدعوات
حجم التشكيك
الذي يبديه في
قدرة الطبقة
السياسية
اللبنانية
على معالجة
الأزمة من
الداخل، كما
تثير في المقابل
أسئلة تتعلق
بالسيادة
الوطنية،
وحدود التدخل
الخارجي،
وإمكانات
تطبيق مثل هذه
الطروحات
عملياً.
ثالثاً: الخصائص
الأسلوبية
والخطابية
1.
اللغة
الجدلية
الحادة
يعتمد
بجاني لغة
سياسية
مباشرة
وصدامية، ويستخدم
مفردات من قبيل
«الإرهاب»،
و«الجهادية»،
و«الإجرام»،
و«الدمى
السياسية»،
و«الخيانة»،
و«الاحتلال»،
و«ثقافة
الموت». ويعكس
هذا الأسلوب
قناعته بأن
الأزمة
اللبنانية تتجاوز
الخلافات
السياسية
التقليدية،
لتطال وجود
الدولة
وهويتها وحق
اللبنانيين
في تقرير
مصيرهم. وفي
المقابل، قد يرى
منتقدو هذا
الخطاب أن
حدته تقلّص
مساحة الحوار
وتحدّ من
إمكان عرض
وجهات النظر
المتعارضة
بتفصيل أكبر.
2.
النشر
باللغتين العربية
والإنكليزية
والاستعانة
بالفيديو
ينشر
بجاني
مقالاته
بالعربية والإنكليزية،
ويستخدم
موقعه
الإلكتروني
ومنصاته
الإعلامية
لنشر المقالات
والتعليقات
المصوّرة.
ويتيح له هذا
الأسلوب
مخاطبة
الجمهور
اللبناني في
الداخل والاغتراب،
إضافة إلى
القراء
المهتمين
بالشأن اللبناني
في الأوساط
الغربية. كما
يجمع في عمله
بين التحليل
السياسي،
والتوثيق
التاريخي،
والتعليق على
الأحداث
الراهنة،
والكتابات
الدينية
والوجدانية.
3.
توظيف
الإطار
الأخلاقي
والديني
تتضمن
كتاباته
إحالات
متكررة إلى
التعاليم المسيحية
والآيات
الكتابية،
وإلى مفاهيم الضمير
والخجل
والمسؤولية
الأخلاقية
والعدالة
الإلهية.
ويستخدم
هذه
المرجعيات
لتأكيد أن
الدفاع عن السيادة
والحرية
والكرامة ليس
مجرد موقف
سياسي، بل
واجب أخلاقي
ومسؤولية
أمام الله
والتاريخ
والأجيال
المقبلة.
4.
كثافة
الإنتاج
واستمرارية
المواقف
يتميّز
بجاني بكثرة
إنتاجه الكتابي
واستمراره في
تناول
القضايا
نفسها على مدى
سنوات. وتبقى
السيادة
اللبنانية،
ومناهضة حزب
الله والنفوذ
الإيراني،
والدفاع عن
الهوية
اللبنانية،
وتكريم
الشهداء، من أبرز
الثوابت التي
تتكرر في
مقالاته.
ويمنح هذا
الاستمرار
كتاباته
وضوحاً في
تحديد المواقف،
لكنه قد يؤدي،
بحسب
منتقديه، إلى
تكرار الحجج
والاستنتاجات،
وإلى محدودية
التغيير في
الإطار
التحليلي
الذي يعتمد
عليه.
رابعاً:
نقاط القوة
والانتقادات
نقاط
القوة من
منظور سيادي
يقدّم بجاني نقداً
متواصلاً
لدور حزب الله
بوصفه قوة
مسلحة خارج
السيطرة
الكاملة
للدولة، ولعلاقته
بإيران،
ولتأثير
السلاح
الموازي على استقلال
القرار
اللبناني.
وتتلاقى بعض
هذه الطروحات
مع مواقف قوى
سياسية
لبنانية معارضة
لحزب الله،
ومع سياسات
حكومات غربية
تصنّف الحزب،
أو جناحه
العسكري،
منظمة إرهابية،
ومع مواقف
عربية تطالب
بتعزيز سلطة
الدولة
اللبنانية
وحصر السلاح
بيد مؤسساتها
الشرعية. كما
يولي أهمية
خاصة لقرارات
مجلس الأمن
الدولي،
ولضرورة
إنهاء الحروب
التي تُتخذ قراراتها
خارج
المؤسسات
الدستورية
اللبنانية، ولحق
المواطنين في
العيش ضمن
دولة قادرة
على حماية
حدودها
وممارسة
سلطتها.
الانتقادات
والحدود
التحليلية
في
المقابل،
يمكن تسجيل
عدد من
الملاحظات على
المقاربة
التي يعتمدها
بجاني:
غلبة
المنظور
السياسي
الواحد: يركّز
بدرجة كبيرة
على حزب الله
والنفوذ
الإيراني،
فيما قد لا
يمنح العوامل
الداخلية
الأخرى ما
يكفي من المساحة،
ومنها
المحاصصة
الطائفية،
وفساد النخب
السياسية من
مختلف
الطوائف،
وسوء الإدارة
الاقتصادية
والمالية،
وضعف
المؤسسات.
محدودية
التعددية في
بعض الأحكام:
إن استخدام
تعابير حادة
في وصف الخصوم
قد يجعل
الحوار مع
أصحاب
المواقف
المخالفة
أكثر صعوبة،
ولا سيما عندما
تُفسَّر
المساومة
السياسية أو
الاعتراض على
بعض الخيارات
بوصفهما
دليلاً على
التبعية أو
الخيانة.
الخلاف حول الموقف
من إسرائيل:
إن تأييده بعض
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
ودعوته إلى
السلام مع
إسرائيل
يضعانه في موقع
خلافي داخل
لبنان وأوساط
عربية واسعة،
خصوصاً في ظل
استمرار
النزاع ووجود
قضايا حدودية
وأمنية
وإنسانية غير
محسومة.
التركيز
على الذاكرة
المسيحية:
تمنح كتاباته
مساحة كبيرة
لمعاناة المسيحيين
اللبنانيين
وشهدائهم،
وهو ما ينسجم
مع اهتمامه
بالهوية
المارونية
والتاريخ
المسيحي في
لبنان. لكن
منتقديه قد
يرون أن هذا
التركيز
يحتاج، في بعض
الموضوعات،
إلى مقاربة
أوسع تشمل
تجارب سائر
المكونات
اللبنانية
وذاكراتها
التاريخية.
الحاجة
إلى الفصل بين
الوقائع
والاستنتاجات:
إن بعض
الاتهامات
السياسية
والتوصيفات
المتعلقة
بالمسؤولية
عن أحداث
تاريخية أو
أمنية تتطلب،
عند تناولها
في سياق
تحليلي أو
توثيقي،
التمييز بين الوقائع
المثبتة،
والاتهامات،
والتفسيرات السياسية،
والمواقف
الشخصية.
خامساً: التقييم
العام
يمكن وصف
كتابات إلياس
بجاني بأنها
تمثل خطاباً
سيادياً
لبنانياً
صادراً عن
كاتب وناشط اغترابي
ذي توجه مسيحي
واضح، وموقف
معارض بشدة
للنفوذ
الإيراني
وحزب الله،
وميل إلى تعزيز
العلاقات مع
الغرب وإلى
طرح السلام مع
إسرائيل
بوصفه خياراً
استراتيجياً.
ولا تنتمي كتاباته،
في المقام
الأول، إلى
نمط الدراسات الأكاديمية
المحايدة، بل
إلى الصحافة
الرأيية ذات
الطابع
السياسي
والتعبوي،
التي تجمع بين
التحليل
والموقف
والدعوة إلى
التغيير. ويتمثل
جوهر مشروعه
الفكري
والسياسي في
اعتبار أن قيام
دولة لبنانية
مستقلة
فعلياً يتطلب
إنهاء
ازدواجية
السلطة
والسلاح،
وتحرير
القرار الوطني
من النفوذ
الخارجي،
وإعادة
الاعتبار إلى الدستور
والمؤسسات
الشرعية
والهوية
اللبنانية.
ومن هذا
المنطلق،
يطرح بجاني
قضية حزب الله
بوصفها مسألة
تتجاوز
التنافس
الحزبي، لتصبح
في نظره قضية
تتصل بطبيعة
الدولة اللبنانية،
وبحق
اللبنانيين
في تقرير
مستقبلهم بعيداً
عن الحروب
الإقليمية
والإملاءات
الخارجية.
وسواء
اتفق القراء
مع مواقفه أم
اختلفوا معها،
فإن كتاباته
تقدّم
نموذجاً
واضحاً للصحافة
السياسية
الاغترابية
التي تتبنى
خطاباً سيادياً
صريحاً،
وتحافظ على
محاور فكرية
ثابتة،
وتستخدم
المنابر
الرقمية
لتوسيع دائرة
النقاش حول
مستقبل لبنان
وعلاقاته
الإقليمية
والدولية.
بيان
إدانة
واستنكار
بشأن الهجوم
الإرهابي على
كنيسة الحمود
في الكرك –
الأردن
والاعتداء
الإرهابي في
الخليل –
الضفة
الغربية
الياس
بجاني/23 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158518
الياس
بجاني/23 تشرين
الأول/2026
بتاريخ
الجمعة 23 تشرين
الأول 2026، وقعت
جريمتان
إرهابيتان
جبانتان تستوجبان
أشد عبارات
الإدانة
والاستنكار
والاشمئزاز:
أولاً:
المجزرة في
كنيسة الحمود
للروم الأرثوذكس
في محافظة الكرك
– جنوب الأردن.
إن إقدام
مجموعة مسلحة
من
الإرهابيين
على اقتحام
بيت من بيوت
الله بمركبة،
وإطلاق النار بشكل
عشوائي
ومتواصل لخمس
دقائق داخل
كنيسة الحمود
وأمام
مدخلها،
أثناء تشييع
جنازة وبحضور
ما بين 150 و 200
شخص، مما أسفر
عن سقوط ما لا
يقل عن 7 شهداء
و 34 جريحاً،
غالبيتهم من
كبار السن بين
50 و 70 عاماً، هو
عمل بربري،
وحشي، جهادي،
تكفيري،
إجرامي،
شيطاني، لا
يمت
للإنسانية
ولا للدين ولا
للأخلاق بأية
صلة.
إن تحويل
مراسم دفن إلى
مجزرة دموية
داخل مكان
مقدس مخصص
للصلاة
والسلام
والرحمة،
يكشف الوجه
الحقيقي
البشع للإرهاب
الجهادي،
ويؤكد أن
الإسلام
السياسي الإرهابي
بشقيه السني
والشيعي،
يشكل خطراً وجودياً
ليس على
المملكة
الأردنية
الهاشمية ونسيجها
الوطني
المسيحي-المسلم
فحسب، بل على السلم
والأمن
الدوليين
وعلى الحضارة
الإنسانية في
كل دول
العالم. هذا
العمل الدنيء
والجبان يستهدف
الوحدة
الوطنية
الأردنية،
ويستهدف الوجود
المسيحي
الأصيل في
المشرق،
ويستهدف كل قيم
التعايش
والسلام.
ثانياً: العملية
الإرهابية
عند حاجز قرب
الخليل
وفي
السياق
الإرهابي
ذاته، تم
تسجيل إدانة شديدة
للعملية
الإرهابية
الغادرة التي
وقعت صباح
الجمعة عند
حاجز مؤقت على
مخرج مدينة
الخليل، حيث
أقدم مسلحان
فلسطينيان
مسلحان
ببندقية
هجومية ومسدس
وكمية كبيرة
من الذخيرة،
على إطلاق
النار على
الحاجز، مما
أدى إلى مقتل
جنديين
إسرائيليين
وإصابة ثلاثة
آخرين بجروح
متفاوتة.
إن
استهداف جنود
أثناء
تأديتهم
لواجبهم الأمني،
في حين كانت
التحقيقات
الأولية لجيش
الدفاع
الإسرائيلي
تشير إلى
تخطيط
الإرهابيين
لتنفيذ
اعتداء أكبر
ضد مدنيين على
الطريق 35، هو
عمل إرهابي جبان
ومدان بكل
المقاييس،
خاصة بعد قيام
حركة حماس
الإرهابية
بوصف العملية
بـ “البطولية”.
الموقف المبدئي
إن
الجريمتين،
رغم اختلاف
مكانهما،
تنبعان من
مستنقع واحد
هو مستنقع
الإرهاب
الجهادي
العالمي،
وهذا يستدعي
المواقف التالية:
ن
الإسلام
السياسي
الإرهابي
والجهادي،
بشقيه السني
المتمثل
بحماس وداعش
والقاعدة وبوكو
حرام،
والشيعي
المتمثل
بالنظام
الإيراني
وحزب الله
والحوثيين
وباقي
الميليشيات،
هو العدو
الأول
للحضارة
الإنسانية. لا
سلام ولا استقرار
في الشرق
الأوسط
والعالم دون
اجتثاث هذا
الفكر
الظلامي
التكفيري من
جذوره.
إن إسقاط
النظام
الإرهابي
المجرم في
طهران، باعتباره
الرأس المدبر
والممول
والداعم المركزي
للإرهاب
العالمي،
أصبح ضرورة
دولية ملحة
لحماية السلم
العالمي.
إن
القضاء
الكامل
والنهائي على
المنظمات الإرهابية
حماس وحزب
الله وبوكو
حرام وداعش وكل
أذرع إيران،
عسكرياً
ومالياً
وإيديولوجياً،
هو مطلب
إنساني
وحضاري لا
يحتمل أي
تسوية أو
مهادنة أو
احتواء.
إن
محاسبة وكشف
وملاحقة
الدول
والأنظمة التي
تمول وتسلح
وتحتضن
الإرهاب
الجهادي، وفي
طليعتها إيران
وقطر وتركيا،
وكل نظام يسعى
لضرب الحضارة وقيمها
عبر تصدير
التطرف، هي
مسؤولية
المجتمع
الدولي الحر.
الدم
الطاهر الذي
سُفك في كنيسة
الحمود في الكرك،
والدم الذي
سُفك عند حاجز
الخليل، يصرخ في
وجه العالم:
كفى صمتاً،
وكفى
تواطؤاً،
وكفى تبريراً
للإرهاب.
الرحمة
للشهداء
الأبرار،
والشفاء
العاجل للجرحى،
والخزي
والعار
للقتلة
الإرهابيين وداعميهم
ومموليهم إلى
أبد الآبدين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
لماذا
يُعدّ إعادة
انتخاب
بنيامين
نتنياهو مصلحة
لبنانية
استراتيجية؟
الياس
بجاني/23 تشرين
الأول 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158503/
بصفتي
مواطناً
لبنانياً
يؤمن بسيادة
الدولة
واستقلال
القرار
الوطني
والهوية
اللبنانية
المميزة، أرى
في إعادة
انتخاب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو يوم
الثلاثاء
المقبل، ومنحه
القدرة على
تشكيل
الحكومة
الإسرائيلية
المقبلة،
خياراً
يتقاطع
مباشرة مع
مصالح لبنان
العليا في هذه
المرحلة
الدقيقة. لقد
أثبت نتنياهو
خلال السنوات
الماضية أنه
الزعيم الإسرائيلي
الأكثر
تصميماً على
مواجهة
المشروع
الإيراني في
المنطقة. هذا
المشروع،
الذي يتمثل في
دعم حزب الله
وتسليحه
وتحويل جنوب
لبنان إلى منصة
عسكرية
متقدمة، يشكل
منذ عقود
العقبة الرئيسية
أمام استعادة
لبنان سيادته
الكاملة. إن
التعامل مع
حزب الله كقوة
احتلال غير شرعية
مرتبطة
بطهران،
والسعي إلى
تفكيك بنيته العسكرية،
ينسجم مع ما
تنص عليه
القرارات الدولية،
وفي مقدمتها
القرار 1701، ومع
تطلعات اللبنانيين
الراغبين في
دولة واحدة
تحتكر السلاح
والقرار.
ولا
يقتصر موقف
نتنياهو على
مواجهة
المحور الشيعي
الإيراني
فحسب، فهو
يتبنى رؤية
شاملة محلية
وإقليمية
ودولية ترى في
التطرف السياسي،
ممثلاً
بالإسلام
السياسي
الإرهابي
والجهادي
المدمر سواء
كان سنياً أو
شيعياً،
مصدراً
مشتركاً
لتهديد
الاستقرار في
دول العالم
أجمع،
وخصوصاً في
الشرق الأوسط.
ولهذا
فإن الحملة
العسكرية ضد
حماس والجهاد
الإسلامي بعد
أحداث السابع
من أكتوبر،
والإصرار على
نزع سلاح هذه
التنظيمات
ومنع إعادة
بنائها، تعكس
هذا النهج
بوضوح. كما
أن سعيه إلى
إضعاف النظام
الإيراني
نفسه ينطلق من
قناعة راسخة
بأن بقاء هذا
النظام يعني استمرار
تغذية
الشبكات
المسلحة في
لبنان وغزة
واليمن. هذا
الموقف يرفض
التمييز
الانتقائي
بين أشكال التطرف،
ويضع نصب
عينيه تحصين
المنطقة من
ثقافة العنف
والميليشيات.
وفي هذا السياق
تبرز
التهديدات
الوجودية
للقدرات
النووية
الإيرانية
كخطر مركزي لا
يمكن تجاهله. فسعي
النظام
الإيراني إلى
امتلاك سلاح
نووي، أو الاقتراب
من العتبة
النووية، لا
يهدد إسرائيل
وحدها، بل
يشكل خطراً
وجودياً على
استقرار المنطقة
بأسرها، وعلى
لبنان خصوصاً.
فامتلاك
طهران لسلاح
نووي سيمنحها
مظلة ردع
تمكنها من
تصعيد دعمها
لميليشياتها
في لبنان
واليمن
والعراق دون
خوف حقيقي من
ردود فعل
رادعة،
وسيحوّل حزب
الله إلى أداة
أكثر جرأة في
فرض أجندة
خارجية على
اللبنانيين.
كما أن
الانتشار
النووي في
الشرق الأوسط
يفتح الباب
أمام سباق
تسلح إقليمي
مدمر، ويزيد
من احتمالات
الحروب
بالوكالة أو
المباشرة،
ويقوض أي فرصة
لبناء دولة
لبنانية ذات
سيادة حقيقية.
إن منع
الملالي من
امتلاك قدرات
نووية ليس
مجرد مصلحة
إسرائيلية،
بل هو مصلحة
لبنانية
وإقليمية
ودولية
مشتركة، لأن النووي
الإيراني
يعني استمرار
حالة الفوضى
والابتزاز
وانهيار
السيادة في
دول الجوار.
وفي
البعد
الدبلوماسي،
لعب نتنياهو
دوراً محورياً
في إنجاز
الاتفاقيات
الإبراهيمية
التي فتحت
آفاقاً جديدة
للتعاون بين
إسرائيل ودول
عربية عدة، من
بينها
الإمارات
والبحرين
والمغرب والسودان.
هذه
الاتفاقيات
لم تكن مجرد
تطبيع شكلي،
بل مثّلت
بداية تحالف
عملي بين دول
تتشارك في رفض
التمدد
الإيراني
والتطرف
الأيديولوجي
الإسلامي
الجهادي. وفي
هذا السياق،
فإن وجود
قيادة
إسرائيلية
ملتزمة بهذا
المسار يعزز
فرص توسيع
دائرة الاستقرار
الإقليمي،
وهو أمر يصب
في مصلحة
لبنان على
المدى
المتوسط والطويل.
من هنا فإن أي
تراجع في
الإرادة
الإسرائيلية
تجاه حزب الله
والنظام
الإيراني من
شأنه أن يمنح
هذين الطرفين
فرصة لإعادة
ترتيب
صفوفهما واستعادة
قدراتهما.
وبالنسبة إلى
لبنان، يعني
ذلك إطالة أمد
الحالة
الراهنة: دولة
ضعيفة، سلاح
غير شرعي،
حدود مفتوحة
على التوتر،
واقتصاد
منهار. لذلك
فإن استمرار
قيادة حازمة
في إسرائيل،
قادرة على
الحفاظ على
الضغط
العسكري
والدبلوماسي،
يشكل عنصراً
مساعداً في
خلق ظروف أفضل
لاستعادة
السيادة
اللبنانية.
واللافت في
هذا الأمر هو
التأييد
العلني للرئيس
دونالد ترامب
لنتنياهو، إذ
وصفه بالقائد
القوي
والشجاع
والشريك في
مواجهة
الجمهورية
الإسلامية،
وهو موقف يعكس
تقارباً في الرؤية
حول أولوية
احتواء
التهديد
الإيراني ومنع
النظام من
امتلاك قدرات
نووية تهدد
السلم
العالمي.
في الختام، لا
يتعلق الأمر
بتأييد أعمى لأي
طرف خارجي، بل
بتقييم واقعي
لموازين القوى
والمصالح. لبنان
يحتاج إلى
بيئة إقليمية
تقل فيها قدرة
الميليشيات
المدعومة من
الخارج على
فرض أجنداتها.
وفي هذا
السياق، تبدو
إعادة انتخاب
نتنياهو وتمكينه
من مواصلة
سياساته تجاه
إيران وحزب الله
الخيار
الأكثر
توافقاً مع
هدف
اللبنانيين
في بناء دولة
حرة ذات سيادة
كاملة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
تقرير
أميركي يحذر:
إسرائيل تتجه
لفرض احتلال
مفتوح في جنوب
لبنان
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
حذّر
تقرير موسع
نشرته مجلة
«ناشيونال
إنترست»
الأميركية من
أن إسرائيل
تتجه بخطوات
متسارعة نحو
فرض وترسيخ احتلال
طويل الأمد
لأجزاء واسعة
من جنوب لبنان،
مؤكداً أن
الانتخابات
الإسرائيلية
المرتقبة قد
تدفع نحو
توسيع نطاق
العمليات
العسكرية
بدلاً من
إنهائها، في
ظل انسداد أفق
المفاوضات
وانعدام
الضغوط
الأميركية
الحقيقية لإلزام
تل أبيب
بالانسحاب.
وبحسب
التقرير، الذي
أعده المحلل
في السياسة
الخارجية
ألكسندر لانغلوا،
فإن الوجود
العسكري
الإسرائيلي
في الجنوب
يتحول
تدريجياً إلى
احتلال مفتوح
قد يعيد إنتاج
تجربة “الشريط
الحدودي” التي
استمرت 18 عاماً
(1982-2000)، ولكن ضمن
بيئة إقليمية
أكثر تعقيداً
وخطورة. وأشار
التقرير إلى
أن الجولة
الثامنة من
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
الثلاثية
برعاية
واشنطن انتهت
دون تحقيق أي
اختراق، في
وقت واصلت فيه
إسرائيل اعتداءاتها
الميدانية
وتحويل
اتفاقات وقف
إطلاق النار
إلى مجرد «حبر
على ورق». ولفت
لانغلوا إلى
أن تل أبيب
كرّست عملياً
ما تسميه
“منطقة عازلة”
عبر تدمير قرى
بأكملها ومنع
الأهالي من العودة
إليها، مما
أبقى أكثر من 350
ألف لبناني في
حالة نزوح
قسري. ورغم أن
المفاوضات
تهدف شكلياً
إلى انسحاب
إسرائيل ونزع
سلاح حزب الله
بصورة
مستدامة، إلا
أن هذين
الهدفين
يصطدمان برفض
الحزب
للمفاوضات
التي لا يشارك
فيها، ورهانه
على قدرته على
الصمود في وجه
السلطة
اللبنانية
برئاسة جوزاف
عون ونواف
سلام،
مستفيداً من
الوجود
الإسرائيلي
كمبرر أساسي
للتمسك
بسلاحه. على
الجانب
الإسرائيلي،
أوضح التقرير
أن استراتيجية
ما بعد 7 تشرين
الأول
(أكتوبر) 2023 تقوم
على اقتطاع
مناطق عازلة في
لبنان
وسوريا،
مدعومة
بتأييد نحو 80%
من المجتمع
الإسرائيلي
لاستمرار
العمليات
العسكرية. ومع
اقتراب
الانتخابات،
تتنافس أحزاب
المعسكرين
الصهيوني
والحاكم على
تقديم خطابات
أكثر تشدداً،
مما يعني أن
غياب بديل
سياسي حقيقي سينعكس
توسيعاً
للوجود
العسكري
الإسرائيلي
بغض النظر عن
هوية الفائز.
كما يتوقف
التحليل عند
اتهامات
إسرائيلية
للجيش
اللبناني بالتقصير
للضغط على
الموقف
التفاوضي
اللبناني،
مستغلة
قدرتها
الميدانية
على التحكم
بتوقيت
الانسحاب
وتعطيل
الآليات التنفيذية.
وأضاف
التقرير أن
إدارة الرئيس
دونالد ترامب،
ورغم قدرتها
على الضغط على
بنيامين
نتنياهو، تظل
منحازة لتل
أبيب، مرجحاً
أن تؤدي
الحسابات
الانتخابية
الأميركية
والتصعيد
المرتقب ضد
إيران إلى
تهميش الملف
اللبناني
وتكريس واقع
دائم تحكمه
الحرب
والاحتلال.
الجيش
الإسرائيلي
يواصل
اعتداءاته
جنوباً.. استهداف
كفرتبنيت
بالصوارخ
وتمشيط
بالرشاشات
الثقيلة في
عيتا الجبل
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
تواصل
آلة الحرب
الإسرائيلية
توسيع دائرة اعتداءاتها
الميدانية
على الجنوب
اللبناني،
حيث شهدت
ساعات الصباح
والليل
السابقة سلسلة
من الغارات
الجوية
والقصف
المدفعي
المباشر، في
خطوة تقترن
بالضغط
العسكري
الميداني على
الأهالي
والمزارعين
خلال موسم
قطاف الزيتون.
وتتزامن هذه
التطورات
الميدانية
المتصاعدة مع
حبس أنفاس سياسي
وأمني في
لبنان ترقباً
لمخرجات
الانتخابات
الإسرائيلية
وشبح توسيع
الحرب
الإقليمية،
لا سيما بعد
انسداد أفق
المفاوضات
العسكرية
وتجديد
واشنطن
تحذيراتها
لرعاياها
بمغادرة
لبنان. ميدانياً،
استُهدفت
بلدة
كفرتبنيت
صباح اليوم
بغارة من
طيران حربي،
تلتها غارة
أخرى نفذتها
مسيّرة
إسرائيلية
بصاروخ موجّه.
وعلى خط
المواجهات
المباشرة،
رُصد تمركز
دبابتي «ميركافا»
عند أطراف
بلدة عيتا
الجبل، حيث
أقدمتا على
تنفيذ عمليات
تمشيط مكثفة
بالرشاشات
الثقيلة،
بالتزامن مع
وجود الأهالي
في الكروم لقطاف
الزيتون، من
دون تسجيل
إصابات.كما
سجلت تحركات
لآليات
عسكرية في
بلدة حداثا
أطلقت خلالها
دبابة
«ميركافا»
قذيفة نحو
داخل البلدة بالتزامن
مع تمشيط
بالرشاشات
المتوسطة وقصف
مدفعي طال
أرجاءها،
فيما تعرضت
أطراف بلدة
برعشيت لقصف
مدفعي متقطع.
وفي القطاع
الأوسط والشرقي،
أحدث تفجير
ضخم ليلاً
حالة من
الاستنفار في
بلدة حولا
بمرجعيون، في
حين دمرت
الغارات
الجوية ليل
أمس مباني عدة
في وادي
الحجير. ومع
إطلالة
الصباح، طال
القصف
المدفعي بلدات
المنصوري
ومجدل زون
والأودية
المجاورة لهما،
إلى جانب
استهداف وادي
السلوقي. وفي
سياق الخرق
الجوي
المتواصل،
سُجل تحليق
كثيف لمسيّرة
إسرائيلية
على ارتفاع
منخفض جداً فوق
مدينة صيدا
وضواحيها
الشرقية
والجنوبية.
سياسياً
ودبلوماسياً،
يترقب لبنان
بوجوم مسار
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة مطلع
الأسبوع، وسط
ترجيحات
سيناريوهات
تصعيدية قد
تدفع بإسرائيل
إلى شن حملات
عسكرية أوسع
تطال «حزب
الله» وإيران.
وتأتي هذه
التخوفات عقب
فشل جولة المفاوضات
العسكرية
اللبنانية–الإسرائيلية
التي عقدت
برعاية
أميركية في
تامبا
الأسبوع الماضي
دون تحقيق أي
نتائج ملموسة.
وفي هذا
الصدد، حدّثت
وزارة
الخارجية
الأميركية
تحذيرات السفر
الخاصة
بلبنان لتشمل
مخاطر التمدد
الإقليمي
للهجمات
الحوثية،
مجددة دعوتها
الصارمة
لرعاياها
بعدم السفر
إلى لبنان،
والحث على
مغادرة
الضاحية
الجنوبية
والجنوب
والحدود
الشرقية مع
سوريا
ومخيمات
اللاجئين
فوراً.
قصف
وغارات
إسرائيلية
جنوبًا..
وتفجير ضخم في
يحمر الشقيف
المركزية/25
تشرين
الأول/2026
ألقت
مسيّرة
إسرائيلية
قذيفتين على
سطح أحد المنازل
في بلدة
ميفدون، جنوب
لبنان، فيما استهدفت
المدفعية
الإسرائيلية
سهل مرجعيون،
حيث سُجّل سقوط
أربع قذائف
مدفعية في
المنطقة.
وتتواصل الاعتداءات
الإسرائيلية
جنوبًا، حيث
نفّذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرًا
كبيرًا في
بلدة يحمر
الشقيف - قضاء
النبطية أحدث
ارتجاجات
ودويًا
هائلًا تردّد
صداه في مختلف
المناطق الجنوبية.
وألقت مسيّرة
إسرائيلية
قذيفتين على سطح
أحد المنازل
في بلدة
ميفدون. كما
شنّ الطيران
الإسرائيلي
غارتين
استهدفتا
أطراف بلدتي
برعشيت
وطلوسة في
جنوب لبنان،
وغارة عنيفة
على بلدة
كفرتبنيت
تردّدت أصداؤها
إلى مدينة
صيدا وشرقها.
وكانت مسيّرة
اسرائيلية قد
نفّذت صباح
اليوم، غارة
بصاروخ موجه
على بلدة
كفرتبنيت. كما
استهدف القصف
المدفعي،
محمية برعشيت
في قضاء بنت
جبيل. هذا
وأفيد عن غارة
إسرائيلية على
وادي الحجير،
كما استهدفت
رشقات نارية
رشاشة بلدة
القنطرة ــ
قضاء مرجعيون.
وقصفت المدفعية
الإسرائيلية
صباح اليوم
بلدات المنصوري
ومجدل زون
والأودية
المجاورة
لهما. وتتعرّض
حداثا وأطراف
بلدتي زوطر
الشرقية
وميفدون
وأطراف
برعشيت لقصف
مدفعي متقطع
مصدره مرابض
الجيش
الإسرائيلي
.كما سجّل
تحرّك لآليات عسكرية
إسرائيلية في
بلدة حداثا،
حيث عمدت دبابة
ميركافا إلى
إطلاق قذيفة
داخل البلدة بالتزامن
عملية تمشيط
بالرشاشات
المتوسطة. ورصد
صباحًا تمركز
دبابتي
ميركافا عند
أطراف بلدة عيتا
الجبل، عمدتا
الى القيام
بعملية تمشيط بالرشاشات
الثقيلة،
بالتزامن مع
تواجد الأهالي
في الكروم
لقطاف موسم
الزيتون، ولم
ترد أنباء عن
وقوع إصابات. وكان
تفجير ضخم قد
وقع ليلًا في
بلدة حولا
قضاء مرجعيون.
وأدت الغارات
التي تعرّض
لها وادي
الحجير ليلًا
الى تدمير عدد
من المباني.
وسط هذه
الأجواء، نفذ
الطيران
الإسرائيلي،
غارات وهمية
على مستوى
منخفض إلى
متوسط، عند
الحدود
الشمالية في
عكار والهرمل.
كما يحلّق
الطيران
المسيّر فوق
منطقة الزهراني
والعاصمة
بيروت على
مستوى منخفض.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/25
تشرين
الأول/2026
مقدمة nbn
لحظة
ترقب إقليمية
ودولية على
مفترقات استحقاقات
ملتهبة
تغذيها مخاوف
من أعمال
حربية عدوانية
لا ينفك يلوّح
بها الأميركي
والإسرائيلي.
هذا التهويل
بلغ أوجه في
اعلان الرئيس
دونالد ترامب
انه يفكر في
شن "هجوم على
إيران ربما
غدًا" قائلاً
إنه لن يكشف
عن موعد أي
عملية عسكرية
محتملة. كما
ظـَهـَرَ في
كلام رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو عن
إسقاط النظام
في طهران باعتباره
الحل الوحيد
لإنهاء
التهديد الإيراني
حسب زعمه. ليس
هذا فحسب بل
إن القيادة المركزية
الأميركية
باتت لديها
خطط جاهزة لضرب
الجمهورية
الإسلامية في
حال صدور
تفويض من البيت
الأبيض على ما
أوردت وسائل
إعلام أميركية
مضيفة أن
سفنـًا حربية
أميركية
تستعد لشن
هجمات على
إيران. لكن
المصادر
نفسها أكدت ان
ترامب
ونتنياهو
يستبعدان شن
حرب قبل
الانتخابات
النصفية في
الولايات
المتحدة.
في
المقابل يؤكد
الحرس الثوري
الإيراني أن رده
سيكون
مضاعفـًا على
أي عدوان حتى
لو كان محدودًا.
وربما يكون من
ضمن الرد
عمليات
اغتيال تحدث عن
خططها
مسؤولون
أميركيون
وأوروبيون
لصحيفة
نيويورك
تايمز
استنادًا إلى
معلومات اسخباراتية.
هذا المشهد
الحربي لم
يحجب القنوات
الدبلوماسية
التي بقيت
مفتوحة وتحت
سقفها برزت
دعوات
إقليمية
ودولية إلى
إعتماد
الحوار مع
طهران. وتحت
هذا السقف
عينه أكد
الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان قبل
يومين من سفره
إلى روسيا انه
يجب القيام
بمحاولة
جديدة من أجل
المضي في تطبيق
الاتفاق
الأولي
المبرم مع
واشنطن. أما وزير
الخارجية
عباس عراقجي
فأكد المؤكد:
وقف اطلاق
النار لا
يتحقق إلا
بوقف الحرب
بالكامل على
جميع الجبهات.
وعندما يتحدث
رأس الدبلوماسية
الإيرانية عن
جميع الجبهات
فإن من ضمنها
لبنان الواقع
على فوهة
بركان
الاعتداءات الإسرائيلية
التي تواصلت
اليوم قصفـًا
جويـًا
ومدفعيـًا
لمناطق
جنوبية
واستهدافـًا
لمواطنين
كانوا يجنون
موسم زيتونهم
بين حداثا
وعيتا الجبل. ولم
يتوقف
العدوان عند
حدود الجنوب
بل وصل إلى
أقصى الشمال
اللبناني
عندما نفذت
طائرات حربية
معادية غارات
وهمية فوق
الهرمل وعكار.
وفي ساحة
أخرى من ساحات
العدوان واصل
جيش الاحتلال
عمليته
العسكرية
الواسعة في
الضفة الغربية
قبل يومين من
الانتخابات
الإسرائيلية.
وكانت لمدينة
الخليل الحصة
الأكبر من
الاعتداءات
مقدارُها
تهجير مئات
العائلات
الفلسطينية
ووضع أخرى على
اللائحة
واعتقال
العشرات خلال
عمليات
اقتحام ودهم
وتفتيش. أضف
إلى كل هذه
الممارسات
العدوانية
قرارَ جيش
الاحتلال
اغلاق كل
المعابر
البرية مع
الضفة يوم الانتخابات
الإسرائيلية.
مقدمة
"أل بي سي"
قبل
يومين من
الانتخابات
العامة
الإسرائيلية،
تظهر
استطلاعات
الرأي منافسة
شديدة بين ائتلاف
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو
والمعارضة. نتانياهو
رفع السقف
ولكن في
مواجهة إيران
فكشف أن
"لدينا
مؤشرات
استخباراتية
تفيد بأن إيران
ووكلاءها قد
يحاولون
تحدّينا عبر
شن هجمات بهدف
عرقلة
الانتخابات"،
مؤكدا أن
الجيش مستعد
لشن هجمات
دفاعية
وهجومية على
السواء، ومضيفا
"لا
تختبرونا،
ستتلقون
ضربات تفوق
التوقعات". في
الحرب بين
السعودية
والحوثيين،
شهد مطار الرياض
الدولي الأحد
هبوط وإقلاع
طائرات، حسبما
ذكر الموقع
الالكتروني
للمرفق بعد
أسبوعين من
إغلاقه، وذلك
على وقع هجمات
مستمرّة على
السعودية
يشنّها
الحوثيون
اليمنيون المدعومون
من إيران.
وجاء الإعلان
عن استئناف
حركة الملاحة
فيما دوّت
انفجارات
اليوم في العاصمة
السعودية،
بعدما تلقى
السكان رسائل
تحذيرية عبر
الهواتف
تنبّههم إلى
"تهديد جوي" وتدعوهم
إلى الاحتماء.
البداية من
الأجواء
السائدة في تل
أبيب قبل أقل
من ثمانٍ
وأربعين ساعة
على
الإنتخابات
في الدولة
العبرية
والتي تأتي في
ذروة حرب بدأت
في السابع من
تشرين الاول 2023
وما زالت
مستمرة إلى
اليوم، وكانت
البداية مع
حركة حماس
لتصل الى
الحرب مباشرة
مع إيران.
مقدمة
"المنار"
بين
ضجيج
التصريحاتِ
وقرقعةِ
أجنحةِ الطائراتِ،
رأى مسؤولونَ
في البيتِ
الأبيضِ
الضغوطَ التي
يمارسها
بنيامين
نتنياهو على
دونالد ترامب
علاماتِ يأسٍ
ومؤشرًا على
تراجعِه في
استطلاعاتِ
الرأيِ، قبل
يومينِ من
انتخاباتِ
الكنيستِ
الصهيونيِّ.
وعلى
تلك الطريقِ
الانتخابيةِ
الوعرةِ، تضيقُ
خياراتُ
نتنياهو
وتتزاحمُ
السيناريوهاتُ،
ومع التصعيدِ
في الضفةِ
والخليلِ،
ورفعِ منسوبِ
التأزيمِ في
الجنوبِ
اللبنانيِّ
عبر النسفِ
والغاراتِ
والقصفِ
والتفجيرِات،
وصل الحالُ
بنتنياهو
للاستعانةِ
بشارل جبور في
حملتِه
الانتخابيةِ،
مستشهدًا
بشهادةِ جبور عن
إنجازاتِ
حكمِه
بالقضاءِ على
محورِ المقاومةِ
بأكملِه،
داعيًا
الناخبينَ
الإسرائيليينَ
إلى الاستماع
له.
ولجبور
وحزبِه
ونهجِه
أسماءٌ
وأشكالٌ كثيرةٌ،
يعرفُهم
نتنياهو
بالصحفيينَ
والسياسيينَ
المؤثرينَ،
ويعرفُهم
اللبنانيونَ
كأصواتِ
فتنةٍ
وتحريضٍ
ودعوةٍ
للاقتتالِ
الداخليِّ،
كما دعا علنًا
باسمِهم
نائبٌ يُسمّى أديب
عبد المسيح،
متمنيًا أن
يقعَ
الاقتتالُ
بين الجيشِ
اللبنانيِّ
وحزبِ اللهِ.
فجبور
وعبد المسيح
وأسيادُهم
وكلُّ جوقتِهم،
هم ممن وصفهم
عضوُ كتلةِ
الوفاءِ
للمقاومةِ
علي فياض
بالتيارِ
التقسيميِّ
الصاعدِ، الذي
يخوضُ حربًا
أهليةً غيرَ
معلنةٍ، متهمًا
السلطةَ
بالصمتِ، والقضاءَ
بالانحيازِ.
بل
إنها سلطةٌ
تعرضُ
السيادةَ
الوطنيةَ وأمنَ
الجنوبِ
للخطرِ أكثرَ
من
الاعتداءاتِ
الإسرائيليةِ،
بفعلِ
مفاوضاتِها
وخياراتِها
السياسيةِ،
كما قال
المفتي
الجعفريُّ
الممتازُ
الشيخ أحمد
قبلان، الذي
نصح اللبنانيينَ
والقوى
السياسيةَ
بقراءةِ التحولاتِ
الإقليميةِ
انطلاقًا من
مضيقِ هرمزَ،
لا من بوابةِ
عوكرَ.
وانطلاقًا
من الضيقِ
الانتخابيِّ
أيضًا، يتقلبُ
دونالد ترامب
بين خياراتِه
التي أحلاها
مُرٌّ، وما
زاد من
مرارتِها
مواقفُ الرئيسِ
الأميركيِّ
الأسبقِ
باراك
أوباما، الذي أطاح
بكلِّ سرديةِ
ترامب وحمّلَه
مسؤوليةَ ما
وصلت إليه
إيرانُ من
قدراتٍ على
التأثيرِ في
المنطقةِ
ومضيقِ هرمزَ.
أما
منطقُ
الإيرانيينَ
فعلى ثباتِه،
وإذا ما قرر
الأميركيونَ
والإسرائيليونَ
خوضَ مغامرةٍ
عسكريةٍ
جديدةٍ، فلن
تكونَ
النتيجةُ كالجولاتِ
السابقةِ، بل
أشدَّ قسوةً
وأكثرَ
تدميرًا لكلِّ
مصالحِ
العدوِّ
ومواقعِه
العسكريةِ
والاستراتيجيةِ
في المنطقةِ،
ولن يكونَ من
خيارٍ إلا
منطقُ الحلِّ
الدبلوماسيِّ
وفقَ قواعدِ
الحقِّ
الإيرانيِّ،
كما يجمعُ
القادةُ الإيرانيونَ،
وهو ما أسمعوه
للوسطاءِ في
محاولاتِهم
القائمةِ،
رغمَ قرقعةِ
التهديداتِ
الأميركيةِ والإسرائيليةِ.
مقدمة
"أم تي في"
أسبوعان
حاسمان
تعيشهما
المنطقة على
وقع تهديد
الرئيس
الاميركي بشن
حرب جديدة
أميركية - اسرائيلية
على إيران.
,وينسحب هذا
التخوف على لبنان
من إمكان دخول
حزب الله في
حرب إسنادٍ ثالثة
دعماً لإيران.
فرئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون تبلغ من
الرئيس نبيه
بري عدم
انخراط الحزب
في حال اندلعت
الحرب، لكن هل
تصدّق الدولة
وعداً آخر ام
تتكرر تجربة
آذارالفائت
حين اطلق حزب
الله ستة
صواريخ دمّرت
الجنوب
والضاحية؟ وهل
ستلتزم إيران
في عدم إقحام
لبنان بحرب
جديدة أم أنها
ستستخدم
مجدداً
أذرعها في
لبنان
والمنطقة على
قاعدة وحدة
الساحات
والجبهات؟
وخصوصاً أن
نتيناهو أعلن
أن لديه
مؤشرات بأن
إيران
وأذرعها قد
يهاجِمون
للتأثير على
الانتخابات
العامة
الاسرائيلية
التي ستُجرى بعد
يومين. تزامناً،
يعيش لبنان
موجة تحذيرات
جديدة للخارجيتين
الاميركية
والالمانية
لرعاياهما
بتجّنب مناطق
معينة
عددّتهما
بالإسم من بينها
الضاحية
الجنوبية
لبيروت. وتأتي
هذه التحذيرات
على وقع تصعيد
اسرائيلي
وتفجيرات كبيرة
جنوباً وخرق
للخط الأصفر
ومناورة ضخمة
يجريها الجيش
الاسرائيلي
على مدى يومين
عند الحدود مع
لبنان،
بمشاركة
سلاحِ الجو
وأربعِ فِرَق،
وتحاكي
هجوماً
مُفاجئاً
وتسلُّلاً
جوياً وبرياً،
وتختبر
الجاهزيّة
للانتقال إلى
التصعيد.
مقدمة
"أو تي في"
من
الانتخابات
الإسرائيلية
في 27 تشرين
الأول، إلى
انتخابات
الكونغرس
الأميركي في 3
تشرين الثاني،
تدخل المنطقة
أسبوعاً من
الانتظار الثقيل.
في إسرائيل،
معركة على
بقاء نتنياهو
وعلى شكل
الائتلاف
المقبل، وفي
الولايات
المتحدة،
مواجهة تحدّد
هامش حركة
إدارة ترامب
خلال النصف
الثاني من ولايتها.
وعلى
الوقع
الانتخابي،
يرتفع منسوب
التهويل
بتجدّد الحرب
الموسّعة:
تلويح أميركي
بضربات جديدة
على إيران،
وتهديدات
إسرائيلية بتوسيع
الاحتلال
والعمليات في
جنوب لبنان.
وبين التهديد
العسكري
والضغط
التفاوضي،
تتعاظم الحاجة
إلى موقف
لبناني يحمي
البلد من
استدراجه إلى
جولة تدمير
جديدة. لكنّ
السلطة
اللبنانية
تستقبل هذه
الأخطار برصيد
من التعثّر،
وبفجوة تتّسع
بين خطابها ونتائج
عملها.
فالحكومة
التي قُدّمت
بوصفها من غير
الحزبيين،
تظهر قراراتها
أسيرة
توازنات
القوى التي
سمّت وزراءها؛
وآخر الأمثلة
تأجيل البتّ
بإحالة ملف
متفجّرات ضهر
البيدر إلى
المجلس
العدلي تحت
وطأة الخلاف
الحكومي. ولائحة
الوعود التي
تنتظر
التنفيذ
طويلة: وُعد
اللبنانيون
بحلّ أزمة الكهرباء،
فإذا بوزير
الطاقة يعتكف
عن الجلسات.
ووُعد
المودعون
بمسار يعيد
أموالهم، وباسترداد
الودائع حتى
سقف المئة ألف
دولار وفق
الخطة
المعلنة،
فيما لا تزال
الآلية النهائية
والتمويل
ومواعيد
التنفيذ مدار
هرب الى الامام.
ووُعد
المواطنون
بتعيينات
تقوم على
الكفاءة
وتتجاوز
المحاصصة،
فاستمرّ
السجال حول الحصص
والتوازنات.
ومن
التفاصيل
الإدارية إلى
الحقوق
المالية والخدمات
الأساسية،
يتكرّر
المشهد: إعلان
كبير، ثم
تأجيل، ثم وعد
جديد.
لبنان
يحتاج إلى
سلطة تتحمّل
المسؤولية:
تعمل
لاستعادة
الأرض، وحصر
السلاح
بالدولة، وحماية
أموال الناس
وتأمين
خدماتهم. فالانتخابات
في الخارج لها
مواعيدها،
أما حقوق
اللبنانيين
فلا يجوز أن
تبقى مؤجلة
بلا مواعيد.
مقدمة
"الجديد"
دخلت
إسرائيل في
الصمتِ
الانتخابي
ولم يستطع
بنيامين
نتنياهو كتمَ
صوتِه فضخ في
سوق التداولِ
الانتخابي
عملةً من فئةِ
المؤشرات
الاستخباراتية
بأن إيران
ووكلاءَها قد
يحاولون شنَ
هجماتٍ
للتشويش على
الانتخابات
وذهب أبعد من
ذلك بأن
استعان
بالذكاء
الاصطناعي
لتوليد قنبلة
ذرية فجرها في
تل أبيب
وأرفقها
بتحذيرٍ
شديدِ اللهجة
بشأن
الطموحات
النووية
الإيرانية
فاقتبس من
كاتبِ "فخ
أوسلو" أن
إسرائيل
تواجه
تهديداً
وجودياً
حقيقياً
وملموساً إذا
حصل
الإيرانيون
على اسلحةٍ
نووية وكل شيء
يبدو تافهاً
مقارنةً
بالخطر
الوجودي الذي
تشكله إيران
والمحورُ
الشيعي.
وبدلاً من الاستعانة
بالـAI
كان بوسع
نتنياهو أن
يلتقط
"سيلفي" مع
مئتي رأسٍ
نووي مخبأة
"تحت سابع
أرض" ومع
مخزوناتِ
ديمونا من
اليورانيوم
والبلوتونيوم
المخصبة
بكمياتٍ
كبيرة تسمح
لإسرائيل
بإنتاج مئةِ
قنبلة نووية
أخرى. في
الوقت المتبقي
لاستحقاق
الثلاثاء لعب
نتنياهو على أوتار
الصوت
الإسرائيلي
وأوحى بأن
الخلافات الداخلية
لا تُقارن
بحجمِ
التهديد
الآتي من إيران
الأمر الذي
استدعى رودوَ
فعلٍ حادة من
المعارضة
التي اتهمته
بإثارة الذعر
لدى الناخبين
بحسب موقع
"واي نت".
تزامنت
الصورة
والرسالة المصحوبة
بها مع
تمارينَ
تطبيقية في
العقاب الجماعي
يُجريها جيشُ
الاحتلال
الإسرائيلي في
الضفة
الغربية
وتحديداً في
مدينة الخليل
ذاتِ الكثافة
السكانية
الفلسطينية
حيث نفذ عمليةَ
ترحيلٍ لأكثر
من ألفين
ومئتي مواطن
أي ما يقارب
ثلاثمئة
عائلة مع
حملةِ
اعتقالاتٍ
واسعة ويتجه
إلى عزل الضفة
عبر إغلاق كلِ
المعابر البرية
المؤدية
إليها
بالتزامن مع
يوم الانتخابات
وكما نتنياهو
العامل على
ذبذباتِ استطلاعات
الرأي بين
معسكرين فقد
وقع الرئيسُ
الأميركي
دونالد ترامب
في حيرةٍ من
أمرِه ودخل
"غيبوبة"
القرار هل
يُبرِمُ
اتفاقاً مع
الإيرانيين
أم يقضي عليهم
نهائياً ؟ قبل
أن يَحسِمَ الجدل
بينه وبين
نفسه ويقول لن
تكون هناك ضربة
على إيران
الليلة
وترامب
"المحتار" ما
كان ليصل إلى
هذا القرار
لولا فريقُ
"النجدة" القطري
الذي وصل إلى
طهران
لإجراءِ
مفاوضاتٍ في
إطار الوساطة
لضمان الأمن
والاستقرار
في ظل تصاعدِ
التوتر في
المنطقة
وبحسب تصريحٍ
لمسؤولٍ
إيراني رأى أن
العقبة أمام
التوصل لحلٍ
دبلوماسي
ليست في
الوساطة بل في
رفض واشنطن مطالب
طهران
المشروعة وأن
جهود الوساطة
إيجابية
لكنها تصطدم
بتنصلِ
الولايات
المتحدة من
التزاماتِها
وعلى تهديدِ
ترامب في معرض
الردع يستعد
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
لزيارةٍ هي
الثانية إلى
روسيا في غضون
شهر معطوفةً
على ما أعلنه
نظيرُه
فلاديمير بوتين
من استعداد
موسكو لبذل
جهودِ
الوساطة
وإنهاءِ
الحرب ابتدأت
الحرب على
النفط
الإيراني فهل
تنتهي بالديزل
الروسي؟ وإلى
أن تُفرِجَ
الساعاتُ المقبلة
عن أحداثِها
فإن نهاية
الأسبوع اختصرت
المشهد
المحلي
بزيارة قائد
الجيش رودولف
هيكل إلى
بريطانيا في
إطار
المشاركة في
اجتماعٍ ضم
قادة وممثلين
عن جيوشِ تسعِ
دولٍ عربية
ومعهم ممثلٌ
عن مجلس
التعاون
الخليجي بحثَ
التحديات
المشتركة
وسبلَ
التعاون لدعم
الأمن والاستقرار
الدوليين وما
عدا ذلك
فإن لبنان
يجلس في مقاعد
المتفرجين
وعلى حد تعبير
مصدر وزاري
للجديد " عم
نبلعط لنشوف
شو رح يصير
بالمنطقة"
أما فيما
يتعلق بدخول
حزب الله
الحرب لإسناد
إيران في حال
تعرضت لضربة
أفادت مصادره للجديد
أنه تبلغ من
سعيد خطيب
زادة نائب
وزير الخارجية
عباس عراقجي
خلال زيارته
بيروت أن إيران
ليست بحاجة
لمساعدة أحد
وأن الحزب في
الوقت عينه
وبحسب
المصادر
متأهب لأي
خطوات غير
مدروسة قد
يقدم عليها
نتنياهو بما
يخدم مصلحته
الانتخابية
أما فيما خص
العلاقة بين
عين التينة
وحارة حريك
"فالعتب
كبير"
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
السؤال حاليا
هل أبرم
اتفاقا مع
الإيرانيين
أم أقضي عليهم
تماما/"الإيرانيون
لا يقومون
بتحركات كبيرة
في الملف
النووي
ونراقب
الوضع"
الرياض: العربية.نت/25 تشرين
الأول/2026
قال
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، اليوم الأحد،
إنه يواجه
خيارين: إما
إبرام اتفاق
مع إيران أو
"إنهاء
طهران". وقال
في مقابلة مع
قناة "فوكس
نيوز": "لديّ
خياران: إما
إنهاء إيران،
وهو أمر سهل
للغاية، أو
إبرام اتفاق". وفي
الوقت نفسه،
جدد الرئيس
الأميركي
تأكيده على
اعتقاده بأن
أسعار النفط
ستنخفض بمجرد انتهاء
الصراع
العسكري
الأميركي
الإسرائيلي
مع إيران.
وأضاف ترامب
أن
الإيرانيين
لا يقومون
بتحركات
كبيرة في
الملف النووي
وأن الولايات
المتحدة تراقب
الوضع. من
جانبها، قالت
وزارة
الخارجية
الإيرانية إنها
لم تغادر
طاولة
المفاوضات،
وإن عملية تبادل
الرسائل عبر
الوسطاء
مستمرة.
وأوضحت الوزارة
أن أميركا
مصرة على
مطالبها
أحادية الجانب.
وأكد وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي في
وقت سابق
اليوم أن
الهجوم
مجدداً على
إيران لن يؤدي
إلى تحقيق
نتائج مختلفة
عن المرات
السابقة. وقال
عراقجي: "في
جميع المفاوضات
التي
أجريناها مع
الجانب
الأميركي، بوساطة
باكستان وقطر
وغيرهما،
أكدنا على
ضرورة إنهاء
الحرب على
جميع
الجبهات، وأن
تشهد جميع
الجبهات
نهاية الحرب،
وإلا فلن نشهد
استقرارًا في
المنطقة".
واشنطن
تؤكد خلو مضيق
هرمز من
الألغام وطهران
تعلن إسقاط
مسيّرة
أميركية...
وقاليباف
يحذّر من نقص
الغاز مع
اقتراب
الشتاء
واشنطن -
طهران - لندن:
«الشرق
الأوسط»/25
تشرين الأول/2026
تتواصل
مظاهر التوتر
بين الولايات
المتحدة وإيران،
مع تأكيد القيادة
المركزية
الأميركية
خلو المسارات
الرئيسية في
مضيق هرمز من
الألغام
البحرية، وإعلان
الجيش
الإيراني
إسقاط مسيّرة
أميركية فوق
مدينة بندر
عباس. وفي
موازاة
التطورات العسكرية،
جدّد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
تحذيراته من
البرنامج
النووي الإيراني،
بينما دعت
القيادة
الإيرانية
إلى خفض استهلاك
الغاز تحسباً
لنقص
الإمدادات
خلال الشتاء
المقبل. أجرى
براد كوبر،
قائد القيادة
المركزية الأميركية
«سنتكوم»،
الأحد، جولة
تفقدية فوق
مضيق هرمز،
أكد خلالها
خلو المسارات
الرئيسية لعبور
السفن من
الألغام
البحرية،
مشدداً على
التزام
واشنطن ضمان
حرية الملاحة
في هذا الممر
الحيوي. وذكرت
«سنتكوم» أن
كوبر اطّلع على
الأوضاع
العملياتية
في المنطقة
خلال جولة
جوية على متن
مروحية «سي
إتش-47 شينوك»
التابعة للجيش
الأميركي،
كما التقى
أفراد القوات
الأميركية
الذين شاركوا
في عمليات
إزالة الألغام،
وأشاد
بجهودهم في
تأمين
الممرات الملاحية.
وقال كوبر إن
مسارات
العبور
الرئيسية في
المضيق خالية
من الألغام
البحرية
الإيرانية،
عازياً ذلك
إلى الجهود
التي بذلتها
القوات
الأميركية.
وأضاف أن
واشنطن تواصل
العمل مع
شركائها في
الخليج
والمؤسسات
الحكومية الأميركية
وقطاع الشحن
البحري لضمان
استمرار حركة الملاحة
التجارية.
وأشارت
القيادة
المركزية إلى
أن أكثر من 3
آلاف سفينة
تجارية عبرت
مضيق هرمز
بنجاح خلال
الأشهر الستة
الماضية، بدعم
من القوات
الأميركية،
بينما تجاوزت
صادرات النفط
الخام عبر
المضيق 1.5
مليار برميل
منذ الصيف. وأضافت
أن أكثر من 95 في
المائة من
السفن التي
عبرت المضيق
خلال الأشهر
الأخيرة وصلت
بأمان، رغم ما
وصفته
بـ«العدوان
غير المبرر»
من جانب
إيران، معتبرة
أن ذلك يعكس
قدرة
الولايات
المتحدة وشركائها
الإقليميين
على تأمين
الممر المائي
الدولي. في
المقابل،
نقلت وكالة
«تسنيم»
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»، الأحد،
عن الجيش
الإيراني
قوله إن
منظومات
الدفاع الجوي
أسقطت طائرة
أميركية
مسيّرة من
طراز «لوكاس»
فوق مدينة
بندر عباس
الساحلية،
الواقعة جنوب
إيران.
ولم
يتضمن
التقرير
تفاصيل
إضافية بشأن
ظروف إسقاط
المسيّرة أو
طبيعة المهمة
التي كانت
تنفذها، كما
لم يرد في
المعلومات
المتاحة
تعليق أميركي
يؤكد الرواية
الإيرانية.
ويأتي
الإعلان
الإيراني
بالتزامن مع الجولة
التي أجراها
قائد القيادة
المركزية الأميركية
فوق مضيق
هرمز، في مؤشر
على استمرار
التوتر
العسكري بين
الطرفين، رغم
الجهود الرامية
إلى تأمين
الملاحة،
ومنع اتساع
نطاق المواجهة.
وعلى الجبهة
الإسرائيلية،
حذّر رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو من أن
إيران تعمل على
تجديد
برنامجها
النووي،
معتبراً أن
النظام
الإيراني
يسعى إلى
تدمير
إسرائيل خلال
فترة زمنية
قصيرة. وقال
نتنياهو، في
مقطع فيديو بُث،
مساء السبت،
إن القضية
المطروحة
تتعلق بوجود
دولة إسرائيل
والحيلولة
دون تدميرها،
وفق ما نقلته
وكالة
«بلومبرغ»،
الأحد. وتعكس
تصريحاته
استمرار
القلق
الإسرائيلي
من الأنشطة النووية
الإيرانية،
في وقت لا
تزال فيه
المواجهة بين
طهران
وخصومها
الإقليميين
والدوليين تلقي
بظلالها على
أمن المنطقة،
وسط مخاوف من
تجدد
العمليات
العسكرية. داخلياً،
دعا رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف إلى
إطلاق حملة
وطنية لخفض
استهلاك
الغاز بنسبة
لا تقل عن 10 في
المائة، محذراً
من تحديات قد
تواجهها
البلاد في
تأمين الإمدادات
مع اقتراب فصل
الشتاء. وقال
قاليباف، في
مقطع فيديو
نقلته وسائل
إعلام
إيرانية، إن
تجاوز موسم
البرد يتطلب
جهوداً على
مستوى البلاد
لخفض
الاستهلاك،
مضيفاً أن
المستهلكين
الذين يوفرون
الغاز
سيحصلون على
مبالغ مالية
تعادل قيمة
التوفير،
تُحوّل
مباشرة إلى
حساباتهم
المصرفية. وعلى
الرغم من أن
إيران من كبار
منتجي الغاز
الطبيعي،
فإنها تعاني
منذ سنوات
نقصاً في
الإمدادات
اللازمة
لتشغيل أنظمة
التدفئة، وهي
مشكلة
تفاقمت، وفق
الرواية
الإيرانية،
نتيجة الأضرار
التي لحقت
بمنشآت حيوية
خلال الحرب مع
الولايات
المتحدة التي
اندلعت في
أواخر فبراير
(شباط) الماضي.
وكان نائب
الرئيس
الإيراني محمد
رضا عارف قد
أعلن في وقت
سابق من
أكتوبر (تشرين
الأول) أن
الحكومة
تتوقع عجزاً
يومياً في إمدادات
الغاز يتراوح
بين 100 مليون و250
مليون متر مكعب
خلال موسم
البرد،
عازياً ذلك
إلى الأضرار
الناجمة عن
الحرب، بحسب
وكالة الأنباء
الرسمية
«إرنا».ومع
اقتراب
الشتاء، تواجه
طهران تحدياً
مزدوجاً
يتمثل في
احتواء الضغوط
العسكرية
الخارجية،
وتأمين
احتياجاتها
الداخلية من
الطاقة، في
وقت يظل فيه
مضيق هرمز
نقطة محورية
في حسابات
الأمن
الإقليمي وإمدادات
النفط
العالمية.
قائد
سنتكوم من
هرمز:
المسارات
الرئيسية
لعبور المضيق
خالية من الألغام/الأدميرال
براد كوبر: 95% من
السفن أبحرت
بأمان رغم
عدوان الحرس
الثوري
الرياض: العربية.نت/25 تشرين
الأول/2026
زار قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
الأدميرال
براد كوبر،
مضيق هرمز في 25
أكتوبر (تشرين
الأول)، وأكد
من هناك خلو
المسارات
الرئيسية لعبور
هذا الممر
الحيوي من
الألغام.
واطّلع كوبر
على البيئة
العملياتية
الراهنة خلال
جولة جوية على
متن مروحية
"سي. إتش-47
شينوك"
التابعة
للجيش
الأميركي فوق
الممر المائي
الدولي. وذكرت
"سنتكوم" أنه
خلال الأشهر
الستة الماضية،
عبر أكثر من 3000
سفينة تجارية
مضيق هرمز بنجاح
بدعم من قوات
القيادة
المركزية
الأميركية،
كما تم تصدير
أكثر من 1.5
مليار برميل
من النفط
الخام عبر
هرمز منذ
الصيف. وقال
كوبر: "نواصل
الوقوف جنباً
إلى جنب مع
شركائنا في
الخليج وقطاع
الشحن البحري.
وتؤكد هذه الزيارة
التزامنا
الراسخ
باستمرار
حرية الملاحة
عبر مضيق
هرمز". وأضاف
البيان أن
الزخم استمر
في التنامي
خلال الأشهر
الأخيرة بعد
نجاح القوات
الأميركية في
تطهير ممرات
الملاحة الدولية
في المضيق من
الألغام
البحرية التي زرعها
الحرس الثوري
الإيراني.وخلال
الزيارة، التقى
كوبر أفراد
القوات
الأميركية
الذين شاركوا
في مهمة إزالة
الألغام،
وشكرهم على
التزامهم
المتواصل
وتفانيهم في
أداء مهامهم.
وقال: "لا تزال
مسارات
العبور
الرئيسية في
مضيق هرمز
اليوم خالية
من الألغام
البحرية
الإيرانية
بفضل الجهود
الاستثنائية
لقواتنا. وما
زلنا نركز
بشكل مكثف على
ضمان استمرار
تدفق حركة الملاحة
التجارية،
بينما نعمل مع
شركائنا في المؤسسات
الحكومية
الأميركية
ومجلس التعاون
الخليجي
وقطاع الشحن
البحري". وأضاف
البيان أنه
خلال الأشهر
الأخيرة، أبحرت
أكثر من 95% من
السفن التي
عبرت مضيق
هرمز بأمان
رغم "العدوان
غير المبرر"
من جانب الحرس
الثوري
الإيراني، في
ما اعتبره
دليلاً
واضحاً على
سيطرة الولايات
المتحدة
وشركائها
الإقليميين
على الممر
المائي
الدولي.
4
تغييرات
محتملة في
السياسة
الخارجية
الأميركية
إذا فاز
الديمقراطيون
رويترز/25 تشرين
الأول/2026
يقول
محللون مستقلون
إن
الديمقراطيين
لديهم فرصة
سانحة للفوز
في مجلس
النواب
الأميركي
وربما مجلس
الشيوخ خلال
انتخابات
التجديد
النصفي في
الثالث من
نوفمبر (تشرين
الثاني)، مما
يمنحهم نصيبا
من السلطة في
واشنطن بعد
سيطرة
الجمهوريين
لعامين. ويرى
الديمقراطيون
أن
الجمهوريين
سمحوا لإدارة
الرئيس
دونالد ترامب
بإعلان الحرب
والتحكم في
الإنفاق على
الرغم من أن
الدستور الأميركي
يمنح هذه
الصلاحيات
للمشرعين.
وفيما يلي بعض
الطرق التي
يمكن من
خلالها
لكونغرس يسيطر
عليه
الديمقراطيون
تقييد
السياسة الخارجية
لترامب. لم
يحصل ترامب
على موافقة
الكونغرس قبل
شن الحرب على
إيران في 28
فبراير
(شباط)، وصوت
الديمقراطيون
مرارا لإنهاء
القتال ما لم
يحصل على هذه
الموافقة.
وأُقر أحد هذه
القرارات
بدعم من عدد
قليل من
الجمهوريين،
لكن إدارة ترامب
تجاهلته. وفي
حال سيطر
الديمقراطيون
على مجلس
النواب أو
مجلس الشيوخ،
فبإمكانهم
خفض الإنفاق
الدفاعي
للضغط على
ترامب للحصول
على موافقة
الكونغرس من
أجل مواصلة
الحرب. كما
يمكنهم إلزام
مسؤولي
الإدارة
بالإدلاء
بشهادتهم
علنا بشأن
خططهم.
دعم جديد
لأوكرانيا
أوقف
ترامب إلى حد
كبير
المساعدات
المالية والعسكرية
الأميركية
المباشرة
لأوكرانيا، على
الرغم من
الدعم الواسع
من المشرعين
الديمقراطيين
والجمهوريين
لكييف في
الوقت الذي تحارب
فيه الغزو
الروسي. وفي
الآونة
الأخيرة، أغضب
ترامب أعضاء
الكونغرس،
بمن فيهم كثير
من
الجمهوريين،
برفع عقوبات
مفروضة على
الديزل
الروسي
والتخلي عن
عقوبات
مفروضة على
قطاع الطاقة
الروسي، بعد
أسابيع فقط من
توقيعه على هذه
العقوبات
لتصبح قانونا
نافذا. وفي
حال فوز
الديمقراطيين
بالأغلبية في
المجلسين في
نوفمبر (تشرين
الثاني)،
سيتمكنون من
تحديد ما سيتم
التصويت عليه
ومتى. وقد
يتيح ذلك لهم
الموافقة على
مساعدات
جديدة
لأوكرانيا، والتي
من المرجح أن
تمر بأغلبية
الثلثين
اللازمة لتجاوز
حق النقض الذي
ربما يستخدمه
ترامب. ويمكنهم
أيضا استهداف
إجراءات أخرى
لترامب. فعلى
سبيل المثال،
قدم النائب
غريغوري ميكس
من نيويورك،
الذي قد يرأس
لجنة الشؤون
الخارجية في مجلس
النواب إذا
فاز
الديمقراطيون
بالأغلبية، تشريعا
مدعوما من
الحزبين
لعرقلة خطة
ترامب لإعادة
الديزل
الروسي إلى
السوق
العالمية. تراجع
مستوى دعم
إسرائيل لدى
الديمقراطيين
بسبب نهجها في
الحرب على غزة
التي أودت
بحياة عشرات
الآلاف من
المدنيين
الفلسطينيين.
كما أسهم في
ذلك استمرار
العنف في
الضفة
الغربية التي
تحتلها
إسرائيل
وتحالف رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
الوثيق مع
الجمهوريين.
وبإمكان
الديمقراطيين
تقليص أو
إنهاء المساعدات
العسكرية
لإسرائيل،
والتي بلغت 3.8 مليار
دولار في
السنة
المالية
المنصرمة،
وهو مبلغ يفوق
ما قدمته
واشنطن لأي
دولة. وصوت
ما يقرب من
نصف
الديمقراطيين
في مجلس
النواب هذا الصيف
على قطع
المساعدات عن
إسرائيل. وأيد
بعض الذين
صوتوا ضد هذا
المسعى، مثل
ميكس، فرض قيود
على تزويد
إسرائيل
بأسلحة مثل
القنابل الثقيلة.
من المرجح أن
يلجأ
الديمقراطيون،
أكثر بكثير من
الجمهوريين
الذين ينتمي
إليهم ترامب،
إلى الحد من
الإنفاق
العسكري. فقد
طلب ترامب
زيادة لم يسبق
لها مثيل تبلغ
67% في
الميزانية
العسكرية هذا
العام، لتصل
إلى 1.5 تريليون
دولار، لكن
الديمقراطيين
عرقلوا مسعاه
في مجلس
الشيوخ،
عازين ذلك إلى
رفضه التشاور
مع الكونغرس
بشأن الحرب
على إيران
وتخفيضاته الحادة
في البرامج
الاجتماعية.كما
حجب ترامب أو
ألغى مساعدات
خارجية
بمليارات
الدولارات
أقرها
الكونغرس.
وأثارت هذه التخفيضات
غضب كثير من
الديمقراطيين،
الذين يقولون
إنهم
سيحاولون
استئناف
التمويل.
12
جريحاً بينهم
أطفال في
إطلاق نار
دامي قرب جامعة
بفلوريدا
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
تحوّلت
أجواء
الاحتفالات
واللقاءات
الطلابية في
ولاية
فلوريدا
الأميركية
إلى ساحة مواجهة
دامية
ومأساوية،
إثر حادثة
إطلاق نار عشوائي
وقعت مساء
السبت بالقرب
من حرم «جامعة
فلوريدا
للزراعة
والميكانيكا»
(FAMU) في مدينة
تالاهاسي، ما
أسفر عن إصابة
12 شخصاً،
بينهم أطفال
وقُصّر، في ظل
استمرار
تحقيقات
الشرطة
للوقوف على
ملابسات الشجار
المسلح
واستعادة
الأمن في
المحيط الجامعي.
وفقاً
للتحقيقات
والمعطيات
الأولية
الصادرة عن
إدارة شرطة
تالاهاسي،
فإن الحادثة
اندلعت قُبيل
الساعة
الثامنة مساء
السبت في شارع
«بيري»
المتاخم
للحرم
الجامعي،
نتيجة «مشاجرة
جسدية» وشجار
حاد نشب بين
شخصين أو
ثلاثة أشخاص
خلال فعالية
احتفالية
بعودة الطلاب
للديار (Homecoming). وسرعان
ما تطور
الشجار
وتصاعد حد
السلاح
المسلح والطلقات
النارية
العشوائية
التي طالت
المارة والمحتفلين
والتجمعات المتواجدة
في المنطقة. أحصت
الأجهزة
الأمنية
والفرق
الطبية 12
مصاباً في موقع
الحادثة، من
بينهم 11 شخصاً
تعرضوا لإصابات
مباشرة
بطلقات
نارية، بينما
أُصيب شخص آخر
خلال حالة
الهلع
والتدافع. وكشفت
الشرطة أن
الضحايا
يتوزعون بين 6
بالغين و6 قُصّر،
مشيرة إلى أن
أصغر
المصابين
يبلغ من العمر
11 عاماً. وعن
الوضع الصحي
للجرحى، أكدت
سلطات الشرطة
أن ثلاثة
مصابين على
الأقل يتلقون
العلاج في المستشفيات
في حالات حرج
للغاية وجروح
خطيرة، فيما
تُوصف حالة
التسعة
الآخرين
بالمستقرة. وفي
هذا الصدد،
عبر قائد شرطة
تالاهاسي،
لورنس ريفيل،
عن صدمته جراء
هذه المأساة،
قائلاً: «من
المؤلم
للغاية أن
نعلم أن من
بين المصابين
أطفالاً
صغاراً». تواصل
وحدة الجرائم
العنيفة
التابعة
لشرطة تالاهاسي
عمليات البحث
والتحري
والتحقيق الميداني
لمعرفة كافة
ملابسات
الواقعة وتحديد
هوية
المطلقين
وملاحقتهم.
وفي بيان رسمي
نُشر عبر منصة
«إكس»، أكدت
إدارة «جامعة
فلوريدا
الزراعية
والميكانيكية»
استنكارها للحادث
الأليم،
مشددة على أن
«سلامة وأمن
الطلاب
وأعضاء هيئة
التدريس
والموظفين
تظل دائماً في
صدارة
أولويات
المؤسسة»،
ومطالبة الجميع
بالالتزام
بإرشادات
السلامة
والأمن في محيط
الحرم
الجامعي.
إيران
تسقط مسيّرة
أميركية فوق
بندر عباس وتحذير
من قاليباف
برد «يفوق
التوقعات»
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
في تصعيد
ميداني
وسياسي
متزامن يعكس
ذروة التوتر
الإقليمي بين
واشنطن
وطهران، أعلن
الجيش
الإيراني
إسقاط طائرة
أميركية
مسيّرة في أجواء
جنوب البلاد،
بالتزامن مع
مواقف حاسمة
لرئيس مجلس
الشورى
الإيراني
محمد باقر
قاليباف أكد فيها
جاهزية بلاده
للرد القاسي
على أي اعتداء
يمس سيادتها،
موجهاً
انتقادات
حادة للحسابات
الأميركية في
المنطقة.
ميدانياً،
نقلت وكالة
«تسنيم»
الإيرانية
للأنباء عن
الجيش الإيراني
قوله اليوم
الأحد إن
منظومات
الدفاع الجوي
التابعة له
تمكنت من رصد
وإسقاط طائرة
أميركية
مسيّرة من
طراز «لوكاس» (Lucas)
أثناء
تحليقها في
أجواء مدينة
بندر عباس الساحلية
المطلة على
خليج عمان
والممر
البحري الاستراتيجي
في جنوب
البلاد.
وسياسياً،
شدد رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف على
أن إيران «لن
ترضخ إطلاقاً
للتهديدات»،
مؤكداً أن
القوات المسلحة
الإيرانية
على أهبة
الاستعداد
للرد بشكل
«يفوق كافة
التوقعات» على
أي اعتداء يستهدف
وحدة أراضيها
أو أمنها
القومي.
وأشار
قاليباف إلى
أن التهويل
بحرب شاملة أو
التهديد
بتنفيذ
عمليات
اغتيال لن
يدفع الشعب
الإيراني
للتراجع عن
حقوقه
ومصالحه
الوطنية.
وأضاف قاليباف
أن طهران لن
تسمح لأي قوة
أجنبية بفرض
إرادتها،
لافتاً إلى أن
الادعاءات
الصادرة عن
الإدارة
الأميركية
تفتقر إلى أي
مصداقية ما لم
تفِ واشنطن
بالتزاماتها
بصورة فعلية وملموسة
على الأرض،
وتتراجع عن
سلوكها
وأطماعها.
وخلص رئيس
البرلمان إلى
أن واشنطن هي
من أوقعت
نفسها في
الأزمة
والحرب نتيجة
حساباتها
الخاطئة، وأن
عليها اتخاذ
الخطوات
العملية
اللازمة
للخروج
منهما،
مؤكداً أن
طهران لا تملك
أي مواقف
جديدة خارج
تمسكها
بحقوقها الوطنية.
رسالة
إيرانية
لواشنطن: لن
نقاتلكم
وإسرائيل لا
من لبنان ولا
العراق
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
الطائرات
الحربية
الإسرائيلية
على أنواعها
لا تغادر سماء
الجنوب،
وأولئك
المقيمون على
تخوم المنطقة
المحتلة على
امتداد عشرات
الكيلومترات
تحت ضغط أصوات
التفجيرات المستمرة
للبيوت
والمنشآت
المدنية
الواقعة في
القرى
والبلدات
المحتلة،
وتحت ضغط
عمليات القصف
التي تستهدف
تخوم المنطقة
المحتلة بشكل
دائم ومستمر. وفوق
رؤوسهم
الطائرات
المسيّرة على
أنواعها التي
لا يتوقف
أزيزها إلا
ليحل محله صوت
غارات
الطيران التي
تجرف ما تبقى
من معالم
عمرانية على
الخط الفاصل
بين المناطق المحتلة
والمحررة،
علماً أن
الجيش
الإسرائيلي
أضاف عشرات
الكيلومترات
إلى الاحتلال
بعد وقف إطلاق
النار في
حزيران
الماضي، عبر
عملية قضم
مستمرة من دون
توقف. هذه
الأيام يشيع
حزب الله بين
الناس وفي
بيئته
الحزبية
خاصة، أن القيادة
الإيرانية
طلبت من حزب
الله عدم المشاركة
في الحرب إذا
ما أُستهدفت
إيران، وأن ما
حصل في 2 آذار
الماضي من
إطلاق صواريخ
لن يتكرر.
يتقاطع ذلك مع
معلومات
واردة من
مصادر أميركية،
قالت لـ
«جنوبية» إن
واشنطن تلقت
رسالة من
طهران عبر
الحكومة
العراقية،
مفادها «أن
إيران لا تريد
استخدام لا
الأراضي
العراقية ولا
اللبنانية
للرد على أي
عدوان أميركي
أو إسرائيلي
تتعرض له»،
وأضافت
المصادر أن
«لا حزب الله
ولا
المجموعات
العراقية
المسلحة والموالية
لإيران ستقوم
بالرد».
وتعتقد هذه المصادر
بجدية
الرسالة
الإيرانية
وتبدي
اطمئناناً
إلى أن جبهة
لبنان ستبقى
هادئة أو على
الإيقاع
الحالي،
معتبرة أن
«إيران لم
تشترط أي تعديل
في السلوك
الإسرائيلي
الحالي
عسكرياً تجاه
لبنان». اللافت
أن المصادر
الأميركية
أشارت إلى أن
حزب الله يريد
توفير الزخم
العسكري
والأمني تجاه
الداخل
اللبناني،
وقالت إنه سيعمد
لاحقاً إلى
استثمار عدم
تورطه في
الحرب من أجل
القول: «هل
رأيتم أننا لم
ندخل في الحرب
فماذا أنتم
فاعلون مع
اعتداءات
إسرائيل؟». وفي
جولة قامت بها
«جنوبية» على
عدة بلدات قريبة
ومحاذية
للقرى
المحتلة، وفي
لقاءات مع عدد
من المقيمين
في تلك القرى
والبلدات،
ثمة إجماع على
أن الأزمات
المعيشية
والمالية تتفاقم
لدى
المواطنين،
وأن هؤلاء لم
يعد لديهم القدرة
على تحمل
أعباء
التهجير
مجدداً، فيما
عوامل دعم
الصمود تبقى
محدودة وليس
هناك من وعود
يمكن الركون
إليها بتعويض
الخسائر المادية
التي استنزفت
وتستنزف
المجتمع على
وجه العموم. في
مقابل هذا
الإجماع يؤكد
بعض المقيمين
أنه رغم
عمليات القصف
المستمرة
وأصوات
التفجيرات
التي لا تتوقف
على امتداد
المنطقة
الأمنية
والمناطق
المحررة
المحاذية،
ثمة حال من التعود
يمكن ملاحظته
لدى المقيمين
مع هذه الحال
العسكرية، إذ
إن كل هذه
الأصوات لم
تعد تعني لهم
أنهم
مستهدفون بل
هي عمليات قصف
وتدمير لا
يُقصد منها
استهداف
الناس بل
التدمير والتهويل،
وبالتالي حال
الخوف والهلع
تراجعت والناس
اعتادت على
القصف وأصوات
الطائرات ولأنهم
يشعرون بأنهم
خارج الخطر
المباشر.
من 5
مليارات
دولار إلى
الصفر
تقريباً..
الحصار البحري
يخنق صادرات
الغاز
الإيراني
وطهران تبحث
عن «حلول
الشتاء»!
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
تراجعت
صادرات إيران
من الغاز
البترولي المسال
بشدة منذ بدء
الحصار
البحري
الأميركي في منتصف
يوليو (تموز)
الماضي، ما
اضطر طهران
إلى البحث عن
استخدامات
محلية
لملايين
الأطنان من
“البروبان”
و”البيوتان”
التي كانت
تُصدَّر إلى
الخارج في
الظروف
العادية.
وأفادت وكالة
“رويترز”،
نقلاً عن
مصادر مطلعة
وبيانات النقل
البحري، بأن
إيران لم
تصدّر منذ بدء
الحصار سوى 4.1
مليون برميل
من الغاز
البترولي
المسال، بما
يعادل نحو 350 ألف طن. وتُظهر
بيانات شركتي
“كبلر”
و”فورتكسا”،
التي حصلت عليها
“إيران
إنترناشيونال”،
أن صادرات
إيران خلال
الفترة
المماثلة من
العام الماضي
بلغت نحو 30
مليون برميل،
أي ما يعادل 2.6
مليون طن.
وتشير
تقديرات
“فورتكسا”
و”كبلر” إلى أن
إيران صدّرت خلال
عام 2025 ما بين 10.5
مليون و11
مليون طن من
الغاز
البترولي
المسال، بقيمة
تجاوزت خمسة
مليارات
دولار. كما
تُظهر إحصاءات
غرفة التجارة
الإيرانية
أنه خلال
السنة المالية
الإيرانية
المنتهية في 20
مارس (آذار) 2026،
جرى تصدير
تسعة ملايين
طن من
“البروبان”
و”البيوتان”
بقيمة 4.35
مليارات
دولار.
وتغطي
هذه
الإحصاءات
فترات زمنية
مختلفة، وقد
تؤثر
الاختلافات
في أساليب
الحساب أيضًا في
النتائج، لكن
مجموعتي
البيانات
توضحان حجم
صادرات إيران
من الغاز
البترولي
المسال قبل
الحرب.
تُظهر
وثيقة صادرة
عن الشركة
الوطنية
الإيرانية
لتوزيع
المنتجات
النفطية،
حصلت عليها
“إيران
إنترناشيونال”
العام
الماضي، أن مصافي
النفط في
البلاد أنتجت
نحو 2.4 مليون
طن من الغاز
البترولي
المسال،
استُهلك نصفها
محليًا
وصُدّر النصف
الآخر. وأنتجت
منشآت معالجة
الغاز في حقل
بارس
الجنوبي،
الذي يضم أكبر
حقل للغاز في
إيران، نحو
سبعة ملايين
طن من الغاز
البترولي
المسال، فيما
جاء باقي الإنتاج
من منشآت
غازية أخرى
ومجمعات
بتروكيماوية،
معظمها في
“عسلوية”
و”معشور”.وبلغ
إجمالي إنتاج
إيران من
الغاز
البترولي
المسال نحو 13 مليون
طن العام
الماضي،
صُدّر قرابة 80
في المئة منه. وفي
الظروف
العادية، يقل
الطلب المحلي
على هذا الغاز
عن مليوني طن
سنويًا. وبعد
توقف صادرات
النفط، خفّضت
إيران
إنتاجها من النفط
الخام. ووفقًا
لتقديرات
منظمة البلدان
المصدرة
للبترول
“أوبك”، تراجع
إنتاج النفط الإيراني
من نحو 3.26 مليون
برميل يوميًا
في عام 2025 إلى 1.96 مليون
برميل يوميًا
في سبتمبر
(أيلول)
الماضي،
بانخفاض
يقارب 40 في
المائة. كما
أثّرت الحرب
في مصادر
الإنتاج الرئيسية
الأخرى للغاز
البترولي
المسال في
إيران. فقد استهدفت
إسرائيل
وحدات معالجة
الغاز في حقل بارس
الجنوبي، إلى
جانب مجمعات
البتروكيماويات
في “عسلوية”
و”معشور”.
ويقول
مسؤولون
إيرانيون إن
الانخفاض
الأولي في
إنتاج الغاز
من “بارس
الجنوبي”،
والبالغ 230
مليون متر
مكعب، تراجع
حاليًا إلى
نحو 100-130 مليون
متر مكعب، بعد
إعادة
الوحدات
المتضررة إلى
العمل. كما
قال رئيس
الشركة
الوطنية
للصناعات
البتروكيماوية
الإيرانية إن
نحو 60 في
المائة من
وحدات
البتروكيماويات
المتضررة
أُعيد تأهيلها
واستأنفت
الإنتاج. وبناءً
على هذه
الأرقام،
ربما يكون
إنتاج إيران
من الغاز
البترولي
المسال قد
انخفض بنحو 20
إلى 25 في المائة
منذ بدء
الحرب، ليصل
إنتاجها
السنوي إلى
نحو عشرة
ملايين طن،
وهو مستوى
يقارب إنتاج
عام 2020.ومع
ذلك، فإن
تراجع
الإنتاج أقل
بكثير من
الانخفاض
الحاد في
الصادرات،
وهو ما قد يضع
إيران أمام
فائض يصل إلى
ملايين
الأطنان من
الغاز البترولي
المسال.
واجهت
إيران مشكلة
مشابهة، وإن
كانت أقل حدة،
في عام 2020، خلال
ذروة
العقوبات
الأميركية. وتُظهر
بيانات “كبلر”
و”فورتكسا” أن
صادرات إيران
من الغاز
البترولي
المسال في ذلك
العام كانت
أقل من نصف
مستويات
العام الماضي.
وفي
الوقت نفسه،
تشير
الإحصاءات
الرسمية
الإيرانية
إلى أن
الاستهلاك
المحلي ارتفع
بنحو مرتين
ونصف المرة،
ليصل إلى
قرابة خمسة
ملايين طن، أي
ما يعادل نصف
الإنتاج
تقريبًا. وعلى
الرغم من ذلك،
واصلت إيران
تصدير الغاز
البترولي
المسال؛ إذ
صدّرت نحو 4.4
ملايين طن
من هذا المنتج
في عام 2020، ونحو
5.8 مليون طن في
عام 2021. ومع
التقييد
الشديد
لصادرات
الغاز
البترولي
المسال عبر
البحر
حاليًا، قد
تعيد طهران تخصيص
حصة أكبر من
إنتاج
“البروبان”
و”البيوتان”
للاستهلاك المحلي،
بما في ذلك ضخ
كميات محدودة
منه في شبكة
الغاز
الوطنية، أو
استخدامه
وقودًا في
الصناعات
ومحطات
الكهرباء
التي تمتلك
المعدات اللازمة
لاستهلاك
الغاز المسال.
وقد يساعد هذا
الإجراء في
الحد من النقص
المتكرر في
الغاز خلال
فصل الشتاء في
إيران،
وتقليل
الحاجة إلى
حرق زيت
الوقود
الثقيل، أو
“المازوت”، في
محطات
الكهرباء
والمنشآت
الصناعية،
وهو أحد المصادر
الرئيسية
لتلوث الهواء.
ولكن قدرة
إيران على
استيعاب فائض
الغاز
البترولي المسال
محليًا تظل
محدودة. إذ
يعتمد إحلال
هذا الغاز محل
أنواع الوقود
الأخرى على
القيود
الفنية،
والبنية
التحتية
المتاحة،
وحجم الطلب
المحلي. وحتى
إذا جرى توجيه
جزء من فائض
الغاز المسال
إلى
الاستهلاك
المحلي، فإن
استمرار الحصار
البحري لفترة
طويلة قد يحرم
إيران من عائدات
تصديره، وهي
تجارة كانت
تبلغ قيمتها
نحو خمسة
مليارات
دولار سنويًا
قبل الحرب.
وتضاف هذه
الخسائر إلى
التراجع
الأكبر بكثير
في عائدات
صادرات النفط
الإيرانية.
طهران
تعلن نهاية
زمن هرمز
القديم..
عراقجي يحذر
من تكرار
«المغامرة»
وواشنطن تحشد
قنابلها الخارقة!
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
تتسارع
حدة السجالات
التهديدية
بين واشنطن وطهران
لتضع المنطقة
برمتها فوق
بركان من الشكوك
والترقب
الاستراتيجي،
مع دخول
المواجهة
الإقليمية
مرحلة شديدة
الخطورة
والتعقيد.
وفيما جددت
إيران حظرها
القاطع لأي
رهانات عسكرية
غربية، مؤكدة
أن القواعد
الميدانية والملاحية
في مضيق هرمز
قد تغيرت
نهائياً ولن تعود
لما كانت عليه
قبل «حرب
الأربعين
يوماً»، كشفت
التحركات
الميدانية
والتصريحات
الأميركية عن
استكمال
الاستعدادات
اللوجستية والعسكرية
لشن ضربات
استباقية أو
حاسمة، مما يضع
استقرار
المنطقة أمام
اختبار مفصلي
بين سيناريوهين:
صفقة تفاوضية
مشروطة أو
مواجهة
عسكرية جديدة.
تجسد موقف
طهران الصارم
في تصريحات وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
خلال مشاركته
في مراسم
إحياء ذكرى
وزير
الخارجية الأسبق
كمال خرازي
بمركز
الدراسات
السياسية والدولية
بوزارة
الخارجية.
وعقب جولات
تفاوضية مع واشنطن
جرت بوساطة
باكستانية
وقطرية، جزم عراقجي
بأن إرساء
الاستقرار
الإقليمي
يتطلب حكماً
«إنهاء الحرب
على جميع
الجبهات دون
استثناء»،
مؤكداً أن
معالم الشرق
الأوسط شهدت
تحولات
جوهرية
استراتيجية.
وأوضح أن
الملاحة وإدارة
مضيق هرمز لن
تعودا
إطلاقاً إلى
أساليب العقود
الماضية،
مشيراً إلى أن
طهران تبحث
ترتيبات هذا
«الواقع
الجديد»
بالتنسيق
المباشر مع
سلطنة عُمان.
وحذر عراقجي
من مغبة أي
عدوان إسرائيلي
أو أميركي
جديد، مؤكداً
أن أي تجربة
عسكرية قادمة
ضد الشعب
الإيراني لن
تؤدي إلى
نتائج مختلفة
عن
الانكسارات
السابقة، وداعياً
إلى التركيز
على معادلات
«مرحلة ما بعد
الحرب». في
المقابل،
تتصاعد نبرة
التهديدات من
الجانب
الأميركي
بالتوازي مع
تحركات
ميدانية ضخمة
في بحر العرب؛
حيث أعلن قائد
حاملة الطائرات
«يو إس إس جورج
واشنطن»،
النقيب
نيكولاس
ديليو،
الجاهزية
التامة
لتنفيذ
الخيارات الدفاعية
أو
الاستباقية
فور صدور
الأوامر من
البيت الأبيض.
وكشفت صحيفة
«وول ستريت
جورجال» عن
بدء حاملة
الطائرات
عمليات ضخمة
للتزود بالأسلحة
القتالية
والمؤن، شملت
شحنات مكثفة
من الصواريخ
المجنحة
البعيدة
المدى والقنابل
الخارقة
للتحصينات. من
جهته، حصر
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
خيارات
المستقبل في
ملعب طهران،
مؤكداً أن
واشنطن قد
تضطر إلى
«إنهاء المهمة
بعملية
عسكرية حاسمة»
أو التوصل إلى
اتفاق واسع
وشامل،
معتبراً أن
جميع الخيارات
ما زالت
مطروحة
ومحتفظاً
بتوقيت
وطبيعة الخطوات
المقبلة
بعيداً عن كشف
الأوراق
الإعلامية.
ما هو
الجديد
الإسرائيلي
والأميركي في
خطة الحرب
المقبلة على
إيران؟
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
ما الذي
سيتغير
بالضربة
الاميركية
العسكرية على
ايران وهل
يمكن ان يتكرر
نفس ما جرى في
٢٨ شباط
وتتوقع
واشنطن نتائج
مختلفة؟
المنطق يقول
ان تغييرا لا
بد ان يحصل في الاستراتيجية
العسكرية
الاميركية
والاسرائيلية،
لنتوقع نتائج
مختلفة فما
الجديد في الضربة
التي يروج لها
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
ورئيس حكومة
اسرائيل
بنيامين نتنياهو؟
الاكيد ان
هناك خطط سرية
وغير معروفة
ستظهر
معالمها مع
بدء العمليات
العسكرية ومع
انطلاق ساعة
الصفر التي
تبقى اسيرة
لعبة
المفاجأة،
فالخدعة كانت
اساس ضربتي
شباط الماضي
وحزيران العام
المنصرم،
وستكون في
الحرب
المقبلة ان وقعت.الجديد
الذي تسرب من
مصادر
اميركية هو ان
الضربة
العسكرية
ستقطع اوصال
السلطة، وستستهدف
عدد كبير من
القيادات في
الحرس الثوري
والباسيج
وقيادات
سياسية قد تصل
الى شخص
المرشد، وهذا
ليس جديدا بل
تكرار
لسيناريو
سابق، ما الجديد
اذن؟. تقول
المصادر ان
الضربات
ستحاصر مراكز
القيادة في
الاقاليم،
وتحد من تمدد
الاجهزة
العسكرية
والامنية
لتبقى منحصرة
في المركز
وستفتح
واشنطن
مساحات واسعة
ستكون محمية
من اجل تحرك
المعارضين،
والركيزة
الاساسية تقوم
على البلوش
والكرد. لكن
المصادر
نفسها غير
واثقة من حصول
تحركات واسعة
قادرة على تغيير
المعادلة في
السلطة، لكن
رهانا آخر
سيبقى حاضرا
هو المزيد من
الضغط
العسكري
والامني والاقتصادي
لاظهار عجز
السلطة عن
مواجهته، بما
يحفز بعض
اركان السلطة
للدفع نحو
تسوية بشروط
واشنطن. غير
ان ما يبقى
غامضا هو
السلوك الاسرائيلي
الذي يستند
على اقتناع
اسرائيلي بأن
هذه الحرب
وجودية
بالنسبة
اليها، وهو ما
يجعل من توقع
قيام اسرائيل
بخطوات غير
محسوبة وذات
طابع تدميري
كبير غير
مستبعد، علما
ان اسرائيل
نجحت في تشويش
العلاقة بين
اذربيجان وتركيا
التي يقال ان
باكو اصبحت
منطلقا محوريا
في الحرب
الاسرائيلية
المقبلة على
ايران.
نتنياهو
يحذّر إيران
من محاولة
عرقلة الانتخابات:
«لا تختبرونا»
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/25
تشرين الأول/2026
حذر رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
الأحد، إيران
وحلفاءها من
محاولة عرقلة
الانتخابات
التشريعية الإسرائيلية
المقررة،
الثلاثاء.وقال
نتنياهو في
مقطع مصور:
«لدينا مؤشرات
استخباراتية
تفيد بأن
إيران
ووكلاءها قد
يحاولون
تحدّينا عبر
شن هجمات بهدف
عرقلة
الانتخابات»،
مؤكداً أن
الجيش مستعد
لشن هجمات
دفاعية
وهجومية على
السواء،
وأضاف: «لا
تختبرونا،
ستتلقون
ضربات تفوق التوقعات».
وتأتي هذه
التصريحات في
ظلِّ تصاعد التهديدات
الأميركية
والإسرائيلية
بشنِّ هجمات
جديدة على
إيران، بعدما
قال الرئيس دونالد
ترمب، أول من
أمس، إن
واشنطن «قد
تنفِّذ عمليةً
أخرى صغيرة من
(إبيك فيوري)»،
في إشارة إلى
الحملة
الأميركية -
الإسرائيلية
ضد إيران التي
بدأت في 28
فبراير (شباط).
وأنهى وقف
إطلاق النار،
الذي دخل حيز
التنفيذ في 8
أبريل (نيسان) بين
إيران
والولايات
المتحدة،
أعنف مراحل القتال،
باستثناء
تبادل متقطع
لإطلاق النار
في مضيق هرمز
الاستراتيجي
ومحيطه، الذي
يُعدُّ ممراً
رئيسياً
لإمدادات
الطاقة العالمية.
وشهدت هذه المواجهات
العسكرية
هدوءاً في
الأسابيع
الأخيرة.
أكسيوس:
نتنياهو
استنجد
بترامب لمزيد
من الدعم قبل
الانتخابات...البيت
الأبيض يعد ضغوط رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
مؤشراً على
اليأس
الرياض - العربية.نت/25 تشرين
الأول/2026
ناشد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين نتنياهو،
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
خلال الأيام
الأخيرة
إبداء مزيد من
الدعم العلني لحملته
الانتخابية،
قبل انتخابات
الثلاثاء
المقبل التي
يخوضها في ظل
استطلاعات
تضعه في موقع
صعب، بحسب
مصدر أميركي
مطلع ومصدر
إسرائيلي جرى
إطلاعه على
المستجدات. وأفاد
المصدر
الأميركي بأن
البيت الأبيض
ينظر إلى
الضغوط
المكثفة التي
يمارسها
نتنياهو بوصفها
"مؤشراً على
اليأس"،
ودليلاً على
أنه يشعر
بتخلفه عن
منافسيه. في
المقابل، نفت
نتا مولخو،
المتحدثة
باسم حزب
الليكود الذي
يتزعمه
نتنياهو، أن
يكون رئيس
الوزراء قد
طلب من ترامب
دعم حملته
خلال الأيام
الأخيرة أو
قبل بيان
التأييد الذي
أصدره، وفق ما
نقله موقع أكسيوس.
وبحسب المصدر
الأميركي،
تحدث نتنياهو
مع ترامب
مرتين خلال
الأيام
الثلاثة
الماضية،
وطلب منه
تأكيد الدعم
الذي عبّر عنه
في منشور على
منصة "تروث
سوشيال"
الأسبوع
الماضي وتكثيفه.
وأضاف المصدر
أن نتنياهو
اقترح حتى صياغات
محددة
لبيانات دعم
إضافية. من
جهته، ذكر المصدر
الإسرائيلي
أن نتنياهو
اقترح على ترامب
إجراء
مكالمات مع
صحافيين
إسرائيليين
للإعراب عن
مزيد من
التأييد. ولم
يرد البيت
الأبيض على
طلب للتعليق،
بينما كان
ترامب قد قال
في مقابلة مع
شبكة
"نيوزماكس"
قبل أسبوعين
إن أشخاصاً في
إسرائيل
طلبوا منه
التدخل لدعم
نتنياهو. وكان
ترامب قد أعلن
تأييده
لنتنياهو
الأسبوع
الماضي بعد
أسابيع من
التردد، وذهب
إلى حد
الإيحاء بأن
هزيمته قد
تترتب عليها
عواقب على
العلاقات
الأميركية
الإسرائيلية.
ولم يعمل
ترامب مع أي
رئيس وزراء
إسرائيلي غير نتنياهو،
ولا يعرف أياً
من المرشحين
الآخرين
شخصياً، فيما
جمعت الرجلين
علاقة وثيقة
تخللتها
اضطرابات
متكررة. ونشرت
3 شبكات
تلفزيونية
إسرائيلية
كبرى
استطلاعاتها
النهائية قبل
الانتخابات
يوم الجمعة،
وأظهرت
جميعها أن
ائتلاف
نتنياهو
يبتعد كثيراً
عن تحقيق أغلبية
برلمانية. وتوقعت
الاستطلاعات
الثلاثة حصول
كتلته على 50
مقعداً فقط في
الكنيست
المؤلف من 120
مقعداً، أي
أقل بـ17
مقعداً مما
يملكه ائتلافه
الحالي. ورجحت
أن يتراجع حزب
الليكود من 32
مقعداً
يملكها
حالياً إلى 20
مقعداً. في
المقابل،
منحت
الاستطلاعات
كتلة
المعارضة بقيادة
رئيس أركان
الجيش السابق
غادي آيزنكوت
ما بين 52 و56
مقعداً، مع 14
إلى 16 مقعداً
لحزبين عربيين
إسرائيليين،
فيما توقعت
القناة 11
أربعة مقاعد
لحزب جديد
للاحتياطيين
لا يرتبط بأي
من الكتلتين.
وكانت القناة
14 المقربة من
نتنياهو
الاستثناء
الأبرز، إذ
توقعت في استطلاع
أجرته في وقت
سابق من
الأسبوع
الجاري 60
مقعداً
لكتلته و30
مقعداً
لليكود. ووصف
مسؤول أميركي
تأييد ترامب
لنتنياهو بأنه
وضع رابح
للرئيس
الأميركي بغض
النظر عن
النتيجة. فإذا
فاز نتنياهو
أو بقي في
السلطة
رئيساً لحكومة
تسيير أعمال،
يمكن لترامب
أن ينسب لنفسه
الفضل في
إنقاذه
سياسياً، وأن
يستخدم ذلك
ورقة ضغط
لانتزاع
تنازلات. أما
إذا خسر وشكّل
خصومه
الحكومة،
فسيبقى لدى
القادة الجدد
حافز كبير
لبناء علاقات
جيدة مع
ترامب، ويصبح تأييده
لخصمهم
هامشاً
عابراً. غير
أن بعض مستشاري
ترامب يرون في
حكومة
إسرائيلية
يقودها شخص
آخر فرصة لدفع
أجندته
الخاصة
بالشرق الأوسط
قدماً.
إغلاق
محكم للضفة
وتهجير قسري
بالخليل.. تل
أبيب تستغل
استحقاق
الاقتراع
لتنفيذ عقاب
جماعي وشامل!
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
على وقع
تصعيد ميداني
متسارع
وعمليات
عسكرية واسعة
النطاق، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
عن فرض إغلاق
محكم وشامل
على مختلف
مناطق الضفة الغربية
المحتلة،
تزامناً مع
الانتخابات
البرلمانية
المرتقبة يوم
الثلاثاء
المقبل. هذه
الإجراءات
العقابية،
التي تتلازم
مع حملات مداهمة
واعتقالات
مسعورة، تكشف
عن استغلال المؤسسة
العسكرية
والأمنية
الإسرائيلية
للاستحقاقات
السياسية
الداخلية
لفرض واقع ميداني
قاسي، توج
بتهجير قسري
لنحو ألفي
فلسطيني من
منازلهم في
مدينة الخليل
تحت ذرائع أمنية
مفتوحة. في
تفاصيل
الإجراءات
المعلنة،
فرضت القيادة
الإسكرية
حصاراً
مضاعفاً يقضي
بحظر دخول العمال
الفلسطينيين
إلى
المستوطنات
الإسرائيلية
في الضفة
الغربية وغور
الأردن يومي
الأحد
والإثنين، مع
استثناءات
ضيقة تقتصر
على بعض
المناطق
الصناعية
وعدد محدودة
جداً من المواقع
المعتمدة. ولم
تتوقف القيود
عند هذا الحد،
بل أقرّت
القيادة
السياسية
بناءً على
توصيات الأجهزة
الأمنية
حظراً كاملاً
وشاملاً على حركة
دخول وخروج
العمال في
كافة أنحاء
الضفة وغور
الأردن يوم
الثلاثاء (يوم
الانتخابات)،
متضمناً
إغلاقاً
تاماً لكافة
المعابر
البرية والمناطق
الصناعية،
لتعزل الضفة
تماماً عن محيطها
وتجعل
العمالة
الفلسطينية
في مهب العقوبات
الجماعية. تأتي
هذه التدابير
الاستثنائية
كترجمة مباشرة
للعملية
العسكرية
الواسعة التي
ينفذها الجيش
الإسرائيلي
في الضفة
الغربية،
والتي تركّزت
بوجه خاص في
مدينة الخليل
ومحيطها. وكانت
شرارة
التصعيد قد
اندلعت إثر
هجوم مسلّح
نفذه مقاومان
فلسطينيان من
الخليل يوم
الجمعة الماضي،
وأسفر عن مقتل
جنديين
إسرائيليين
وإصابة ثلاثة
آخرين بجروح،
قبل أن يترجل
المهاجمان
شهداء برصاص
الاحتلال. هذا
الهجوم دفع بآلة
الحرب
الإسرائيلية
إلى تصعيد وتيرة
الاقتحامات
والمداهمات،
فارضةً طوقاً
أمنياً
مشدداً
وعقوبات
جماعية طالت
آلاف المدنيين.
في اعتراف
رسمي يكشف
خطورة
السياسات
التنكيلية
المتبعة، أكد
وزير الدفاع
الإسرائيلي يسرائيل
كاتس، في
تصريحات
لهيئة
الإذاعة الإسرائيلية
«كان»، أن
وحدات خاصة من
الجيش تنفذ عمليات
تشريد واسعة
أسفرت عن نزوح
نحو ألفي فلسطيني
قسراً من
منازلهم
وأحيائهم في
الخليل. والأكثر
خطورة هو
إقرار كاتس
بسياسة
العقاب الجماعي
الممنهج، حين
جزم بأنه «لن
يسمح للسكان
النازحين
بالعودة إلى
أحيائهم حتى
يتم حل جميع
المشاكل مع
حماس في
الخليل»،
رابطاً مصير
آلاف
المدنيين
العزل
بأجندات
عسكرية وسياسية
تعجيزية،
ومؤكداً أن
السلطات
الإسرائيلية
ماضية في
سياسة
الإخلاء
القسري
وتدمير النسيج
الاجتماعي
والمعيشي
لسكان المدن
المنتفضة.
الأردن: حشود رسمية
وشعبية في
وداع قتلى
الكنيسة...مطالبات
بالثأر...
والحكومة
تتحدث عن
«معركة وعي
وفكر»
عمّان:
محمد خير
الرواشدة/الشرق
الأوسط/25 تشرين
الأول/2026
شيّع
آلاف
الأردنيين،
الأحد، 8 من
القتلى الـ9
الذين سقطوا
في هجوم
إرهابي
استهدفهم يوم
الجمعة
الماضي في
«كنيسة حمود»
بمحافظة
الكرك جنوب
البلاد، في ظل
حضور شعبي
ورسمي وتشديد
على مبادئ
العيش
المشترك.
وجاء
التشييع
الحاشد بعد
يومين من
إطلاق مسلحين
يُشتبه في
أنهم
«تكفيريون»،
الجمعة، النار
على روّاد
الكنيسة؛ ما
أسفر عن مقتل 9
منهم وجرح نحو
25 آخرين.
وسيُدفن
القتيل الـ9
يوم الاثنين
في مقبرة
«سحاب» جنوب
عمّان، وفق ما
نقلت «وكالة
الصحافة
الفرنسية» عن
عائلته.ولم
تتوقف مشاهد
تشييع جثامين القتلى
عند حدود
جريمة
الكنيسة؛ إذ
شهدت قرية
حمود إجماعاً
وطنياً شدد
على التآخي
المسيحي -
المسلم، وعدّ
الجريمة
الإرهابية
نقطة للتلاحم
وليست للفتنة.
وطغى
الحضور
الرسمي على
الجنازة،
وتقدم رؤساء
السلطات
الدستورية صفوف
المعزين.
واصطف معظم
وجهاء
المحافظة؛
مسلمين
ومسيحيين، إلى جانب
أُسر ضحايا
الكنيسة
لاستقبال
العزاء. وتكفّل
الديوان
الملكي، بأمر
من العاهل
الأردني
الملك عبد
الله الثاني،
بترتيبات
وبروتوكولات
العزاء
الكبير الذي
شارك فيه آلاف
الآتين من
جميع محافظات
وقرى المملكة
الأردنية. ومن
المفارقات
التي تعزز
مبادئ العيش
المشترك، فقد
سقط من
المسيحيين في
الكنيسة
الطبيب محمد
القسوس.
والقسوس فرع
من فروع عشيرة
الهلسة. وقد
سمّاه والداه
بهذا الاسم عن
اقتناع بأنه
لا فرق بين
سكّان القرية
الواحدة.
ومحمد
القسوس، كما
هو معروف،
يوصف بـ«طبيب
الفقراء». ومن
بين الجرحى في
الاعتداء
الإرهابي 4 من
المسلمين؛
منهم اثنان
حضرا بهدف
النجدة عندما
سمعا صوت
الرصاص. وأكدت
مصادر مطلعة
أن «الساعات
الماضية شهدت
استمراراً
لعمليات
البحث على نطاق
أوسع» عن
منفذي
الاعتداء،
مشيرة إلى أن
التحقيقات
بشأن
ارتباطات المجموعة
الإرهابية
التي ارتكبت
مجزرة الكنيسة
تقترب من ربط
خطوط الاتصال
وتتبعها ورصد أي
تحركات
للمنفذين من
خلال نظام
المراقبة والسيطرة.
وعزت المصادر
تأخر الإعلان
عن النتائج
الأولية
للتحقيقات
إلى أن عمليات
البحث والتحري
تتعامل مع
مناطق جبلية
شرق محافظة الكرك،
وأن
طبوغرافية
مواقع البحث
تحتاج إلى
الحذر،
خصوصاً في ظل
مخاوف من
تخزين
الإرهابيين
أسلحة
تحضيراً
لاستخدامها
في عمليات
أخرى. وفي الوقت
ذاته، تستمر
عمليات
مداهمة مواقع يشتبه في
وجودهم فيها.
وقال رئيس
الحكومة،
جعفر حسان،
الأحد، خلال
ترؤسه جلسة
لمجلس
الوزراء استُهلت
بقراءة
الفاتحة على
أرواح قتلى
الاعتداء، إن
«أجهزة الدولة
كافة تعمل
للقبض على إرهابيي
جريمة الكرك
لينالوا
العقوبة التي
يستحقها
أمثالهم».
وأضاف: «هذه
ليست فقط
معركة أمنية؛
هذه معركة وعي
وفكر. الشعوب
والأوطان
تنهار عندما
تنتشر الفتنة
والعصبية
والعنصرية
والتطرف في
مجتمعاتها».
ورصدت
«الشرق
الأوسط»، خلال
مراسم
التشييع، مشاهد
لافتة اختزلت
مشاعر الحزن
والغضب والتمسك
بالوحدة
الوطنية. وفي
حين امتزجت
عمائم رجال
الدين
المسلمين
بملابس رجال
الدين المسيحيين
في محيط
الكنيسة، فقد
وُضعت نعوش
الضحايا في
بداية مراسم
الوداع على
قماشة بيضاء
حملت رسالة
سلام، وزُيّنت
بالورود قبل
أن تُحمل في
جنازة عسكرية
مهيبة على
أكتاف رجال
الأمن العام،
ملفوفة بالأعلام
الأردنية.
مشهد آخر
اختصر مساحات
الغضب؛ إذ
ارتدى شبان
أردنيون
الشماغ (غطاء
رأس أردني
باللون
الأحمر)
مقلوباً، في
تقليد عشائري يرمز
إلى طلب
الثأر،
تعبيراً عن
غضبهم من الجريمة.وعقب
مواراة
الجثامين
الثرى،
انطلقت وارتفعت
زغاريد أمهات
الضحايا
وزوجاتهم وبناتهم
وشقيقاتهم،
لتختلط أصوات
الزغاريد بدموع
الفراق، في
مشهد جمع بين
ألم الفقد
والاعتزاز
بالراحلين،
وسط حضور شعبي
واسع. وفي الجهة
المقابلة
لـ«كنيسة
القديس
جاورجيوس»
بقرية حمود،
وُوريت
جثامين
الضحايا
الثرى في قبور
جُهزت خصيصاً
قبل مراسم
التشييع،
لتصبح الأرض
المواجهة
للكنيسة
مثواهم
الأخير،
بعدما كانت شاهدة
على الفاجعة
التي أودت
بحياتهم. ومن
المقرر إقامة
نصب تذكاري في
الموقع
تخليداً لذكراهم،
ليبقى شاهداً
على الجريمة
التي هزت
الأردن. واستقبل
بيت العزاء
الكبير
بالقرية
المعزين في
قتلى
الكنيسة، وقد
أصبح منبراً
لخطابات النخب
الأردنية
وشيوخ ووجهاء
العشائر، ورجالات
الدين
الإسلامي. ومن
منصة العزاء،
طالب زعماء في
المحافظة
بمراجعة
جذرية
للمناهج
الدراسية،
وتعليم
القبول
بالآخر
ومعاني
التآخي بين
أبناء الأردن
من شتى الأصول
والمنابت والمذاهب
والطوائف. ويرفض
الأردنيون
مصطلح
«الأقليات» في
بلدهم. فعلى
الرغم من
تنوّع البيئة
الأردنية
طائفياً
ومذهبياً
ومناطقياً
وحتى
سياسياً،
فإنه لا أحد
يستخدم
المفردة من
منطلقات
التفرقة بين
السكان، أو
حتى على صعيد
الحريات
العامة بين
جميع
الأردنيين.
ونص الدستور
الأردني، في
مطلع بنوده، على أن «كل
الأردنيين
أمام القانون
سواء». وتكاد قلة
فقط تعرف
النِسب
المئوية
لفئات الشعب
الأردني. وتعدّ
العشائر
المسيحية
الموزعة على
عدد من محافظات
المملكة
الأردنية، في
إربد وعجلون
وجرش شمالاً،
ومادبا
والكرك
جنوباً، من
العشائر
الأصيلة في
المملكة، وهي
تحمل العادات
والتقاليد الأردنية.
وثمة قول شهير
في محافظة
الكرك يتحدث
عن أن
«الجنازة
بالكنيسة
والعزاء في
المسجد»، وهو
ما أقرّ به
وجهاء
المحافظة. وتحاول
قوى سياسية
تقدمية
استثمار
الحادثة في
إطار انتقاد
السياسات
التعليمية
بالبلاد،
والمطالبة
بتحديث
المناهج
الدراسية
لتواكب طبيعة
تنوع
المجتمعات
والأفكار في
المدارس
الحكومية،
التي يُنظر
لها على أنها
موروثة من زمن
تحكّم الحركة
الإسلامية في
وزارة
التعليم وقطاع
التعليم خلال
سبعينات
وثمانينات
القرن الماضي.
وتبحث قوى
سياسية العمل
تحت مظلة تيار
اجتماعي
سياسي عريض
لرسم خطط من
شأنها تعزيز
سياسات نبذ
العنف
والأفكار
المتطرفة،
والحث عن القبول
بالآخر،
والمؤاخاة في
الوطن. وتُحذر
قوى محسوبة
على تيارات
سياسية
متعددة من
«استمرار سياسات
الاسترضاء في
تجميد
المناهج عند
أساليب تعليم
تقليدية؛ لا
اتصال لها
بالتربية
المجتمعية
وطبيعة
التواصل بين
فئات
المجتمع». وكان
العاهل
الأردني
الملك عبد
الله الثاني
حذّر مبكراً،
في عام 2014 خلال
افتتاح واحدة
من الدورات
البرلمانية،
بأن «واجبنا
الديني
والإنساني
التصدي بكل
حزم وقوة لكل
من يحاول
إشعال الحروب
الطائفية أو
المذهبية
وتشويه صورة
الإسلام
والمسلمين».
ولفت الملك
عبد الله
الثاني حينها
إلى أن الحرب
على «هذه
التنظيمات
الإرهابية
وعلى هذا
الفكر
المتطرف هي
حربنا»، وأنه
لا بد من
«الدفاع عن
أنفسنا وعن
الإسلام وقيم
التسامح
والاعتدال
ومحاربة
التطرف والإرهاب.
وكل من يؤيد
هذا الفكر
التكفيري
المتطرف أو
يحاول تبريره
فهو عدو
للإسلام
وعدوٌ للوطن
وكل القيم
الإنسانية
النبيلة»،
مشيراً إلى أن
«هذه
التنظيمات
تشن حربها على
الإسلام والمسلمين
قبل غيرهم».
جنازة
موحدة
للشهداء وحسان
يتوعد بقطع
دابر
التكفير..
الكرك تشيع ضحايا
الاعتداء
الإرهابي
وتؤكد الوحدة
الوطنية
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
اتسعت
حالة الغضب
والحزن
الشديدين في
الأردن عقب
الاعتداء
الإرهابي
الآثم الذي
استهدف كنيسة
في قرية
الحمود
بمحافظة
الكرك جنوبي البلاد،
وسط ترتيبات
رسمية وشعبية
مهيبة لتشييع
جثامين
الضحايا،
بالتزامن مع
مواقف حازمة
لرئيس
الوزراء الأردني
جعفر حسان أكد
فيها استئصال
الفكر التكفيري
وملاحقة
الجناة
وإحضارهم إلى
العدالة. ميدانياً
وفي تفاصيل
الاستعدادات،
بدأت صباح
اليوم الأحد
إجراءات نقل
جثامين
الشهداء من مستشفى
الكرك
الحكومي
باتجاه مقبرة
قرية الحمود
القريبة من
موقع
الاعتداء،
لإقامة مراسم تشييع
رسمية وشعبية
موحدة.
وانطلقت
الجنائز من
عدة كنائس
لتلتقي عند
موقع الدفن في
قرية الحمود؛
حيث جرى إعداد
قبر جماعي
ونصب تذكاري تخليداً
لذكرى
الضحايا، إلى
جانب تجهيز
بيت عزاء
مشترك
وصواوين
موحدة
لاستقبال
المعزين من
مختلف
محافظات
المملكة. وعلى
الصعيد
الطبي، أكدت
المصادر
المستشفى
استقرار
الحالة
الصحية لبقية
المصابين، مع
مغادرة 3 منهم
بعد تلقيهم
العلاج
اللازم، وسط
توقعات بخروج
آخرين تباعاً.
وسياسياً
وأمنياً، ترأس
رئيس الوزراء
الأردني جعفر
حسان
اجتماعاً
أمنياً
موسعاً في
محافظة
الكرك،
متعهداً
بمحاسبة
منفذي الهجوم،
ومشدداً على
أن «الأيدي
الآثمة
المجرمة الضالة
التي أودت
بحياة
أبنائنا
الأفاضل لن تفلت
إطلاقاً من
العقاب». وأكد حسان أن
الأجهزة
الأمنية
والمختصة
تواصل ملاحقة المتورطين
للقبض عليهم
وتقديمهم
للعدالة. وحذر
رئيس الوزراء
الأردني من
أخطار التطرف
والفكر
التكفيري
الذي بدأ
يستشري منذ
أربعة عقود،
مؤكداً ضرورة
تكثيف الجهود
الوطنية
لاجتثاثه من
جذوره لحماية
السلم الأهلي.
واعتبر حسان
أن مواجهة هذه
الاعتداءات
ليست مجرد
«معركة أمنية»
فحسب، بل هي
«معركة وعي
وفكر»، جازماً
بأن المملكة لن
تسمح بأي
انزلاق نحو
الفتنة،
وستتخذ أقصى العقوبات
القانونية
بحق كل من
يروج للتطرف
أو يهدد نسيج
المجتمع
الأردني.
شهداء
وجرحى في غزة..
غارات
إسرائيلية
وعمليات نسف
للمنازل في
البريج
والدير
والنصيرات
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
تواصل
آلة الحرب
الإسرائيلية
تصعيد عملياتها
العسكرية
واعتداءاتها
الميدانية
على مختلف
مناطق قطاع
غزة، متسببة
في سقوط
المزيد من
الشهداء
والضحايا بين
صفوف
المدنيين
والأطفال.
وتتزامن هذه
الغارات
المكثفة مع
عمليات نسف
واستهدفت
منازل وخيام
النازحين والقصف
البحري
والبرّي، في
استراتيجية
تضييق مستمرة
تضاعف من حدة
المأساة
الإنسانية والأمنية
في القطاع
المحاصر.
ميدانياً،
أفادت مصادر
طبية
فلسطينية
بسقوط شهيد
إثر قصف نفذته
مسيّرة
إسرائيلية
استهدف
المنطقة الشرقية
لمدينة دير
البلح وسط
قطاع غزة، كما
تُوفيت طفلة
متأثرة
بجراحها
الحادة عقب
تعرضها
لإطلاق نار
مباشر من
القوات
الإسرائيلية
في المنطقة ذاتها.
واستمر
القنص
والاستهداف
المباشر
ليرتقي شهيد
آخر بنيران
إسرائيلية
بالقرب من
قرية المصدر
وسط القطاع،
فيما أُصيب
عدد من
المواطنين
بجروح جراء
غارة جوية
استهدفت محيط
الجامعة
الإسلامية في
مدينة غزة.
وعلى صعيد
العمليات
الميدانية
والنسف
الممنهج،
واصلت آليات
الجيش
الإسرائيلي
إطلاق النار
المكثف والمباشر
باتجاه منازل
وخيام
المواطنين
شمال شرق مخيم
النصيرات
ومناطق
متفرقة جنوب
القطاع،
بالتزامن مع
تنفيذ عمليتي
نسف ضخمتين
شرق مخيم البريج
أدت إلى تدمير
عشرات
المنازل
الواقعة ضمن
ما يُعرف
بالخط الأصفر.
كما شهدت
أحياء شرق غزة
عمليات نسف
متتالية وقصفاً
بقنابل
متفجرة
ألقتها
مسيّرات
إسرائيلية،
ترافق مع
استهداف
الزوارق
الحربية
لشاطئ البحر
بالقذائف
الثقيلة، مما
يكرّس حالة العزل
والحصار
الناري المفروض
على القطاع.
قنبلة ذرية
بالذكاء
الاصطناعي
فوق تل أبيب..
نتنياهو يثير
الفزع
الانتخابي
وغولان يطالب
بإبعاده عن
وسائل
التواصل
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
قبل
يومين فقط من
توجه
الإسرائيليين
إلى صناديق
الاقتراع،
فجّر رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو موجة
من الجدل
والغضب
السياسي
الداخلي عقب
نشره صورة
مولدة
بالذكاء
الاصطناعي
تُظهر انفجار
قنبلة ذرية
تسقط على
مدينة تل
أبيب، مرفقة
بتحذير شديد
اللهجة بشأن
التهديد النووي
الإيراني، في
محاولة
لاستنفار
الشارع الإسرائيلي
وتحويل
الأنظار عن
الأزمات
السياسية الداخلية.
وفي
التفاصيل،
نشر نتنياهو
عبر حسابه الرسمي
المنشور الذي
أوحى فيه بأن
الخلافات السياسية
والملفات
الاجتماعية
المعقدة لا تُقارن
بالخطر
الوجودي
القادم من
طهران. واقتبس
رئيس الوزراء
مقاطع للمعلق
السياسي يوفال
بلومبرغ،
صاحب كتاب «فخ
أوسلو»، ورد
فيها: “تواجه
دولة إسرائيل
تهديداً
وجودياً
حقيقياً وملموساً..
إذا حصل
الإيرانيون
على أسلحة
نووية فلن
يعود لأي شيء
آخر أهمية،
وكل شيء يبدو
تافهاً
مقارنة بالخطر
الذي تشكله
إيران
والمحور
الشيعي”. واعتبر
المنشور أن كل
قضايا
التجاذب
الداخلي مجرد
«سحابة دخان»،
داعياً للتركيز
على المهلة
المتبقية
البالغة
عامين فقط خلال
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لحسم الملف
الإيراني.
واستدعى
المنشور ردود
فعل حادة
وسريعة من
أقطاب
المعارضة؛ إذ
اتهم رئيس حزب
«الديمقراطيين»
والنائب
السابق لرئيس الأركان،
يائير غولان،
نتنياهو بـ
«إثارة الذعر
والتخويف»
لإنقاذ حضوره
الانتخابي.وقال
غولان في
تصريحات
نقلها موقع
«واي نت»: “نشر
رئيس وزراء
إسرائيل صورة
لقنبلة ذرية
تسقط على تل
أبيب.. أطالب
بإبعاده
فوراً عن
منصات
التواصل
الاجتماعي،
لقد فقد الرجل
والمحيطون به
صوابهم تحت
وطأة الضغط
المتزايد،
وسنستبدل صناع
الخوف يوم
الثلاثاء
لنعيد الأمان
والعقلانية
لإسرائيل”.وتأتي
هذه المقاربة
الإعلامية
المشدودة في
الأيام
الأخيرة قبل
انتخابات الكنيست
المقررة يوم
الثلاثاء 27
أكتوبر (تشرين
الأول)، وهي
الانتخابات
السادسة منذ
عام 2019 والأولى
منذ هجوم
السابع من
أكتوبر 2023؛ حيث
يواصل
نتنياهو
التركيز على
الملف
الإيراني
وأهمية
مواجهة
محاولات
طهران لتجديد
برنامجها
النووي
للهروب من
استحقاقات
الإخفاق الأمني.
وتتقاطع هذه
التصريحات مع
تسريبات صحفية
وتصريحات
أميركية تشير
إلى تدارس
خيارات
عسكرية وشيكة
ضد المنشآت
النواوية
والحيوية
الإيرانية،
وسط تحذيرات
أمنية من أن
أي تصعيد
عسكري مفاجئ
قد يربك
الموعد
الانتخابي أو
يدفع نحو تأجيله.
اتهامات
سورية
لإسرائيل
بتسليح فصائل
السويداء.. رسائل
تحذيرية من تل
أبيب وتحليق
مكثف
للمروحيات القتالية
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
تتجه
الأوضاع
الميدانية
والسياسية في
جنوب سوريا
نحو مرحلة
جديدة من
الشحن والاشتباك
المعقد، مع
تصاعد مؤشرات
التوتر العسكري
في محيط
محافظة
السويداء
وجبل الدروز. وفيما
تحولت أجواء
المنطقة إلى
ساحة استعراض
قوة وتحركات
جوية مكثفة
لسلاح الجو
الإسرائيلي،
أرسلت تل أبيب
تحذيرات
صارمة وعاجلة
إلى دمشق من
مغبة شن هجمات
جديدة أو
السماح باستهداف
الطائفة
الدرزية، وسط
اتهامات
متزايدة تطلقها
السلطات
السورية تلفت
فيها إلى عمليات
إنزال ودعم
استخباري
وعسكري مباشر
تُقدمه
إسرائيل
لفصائل
الحراك
الدرزي
المحلي. وفي تفاصيل
التطورات
الميدانية
والتحركات
الإسرائيلية،
أفاد تقرير
للصحافي أمير
بوحبوط ونشره
موقع «واللا»
الإسرائيلي
بتزايد
المخاوف لدى
الأجهزة
الأمنية
الإسرائيلية
من وجود نيات
ومخططات تهدف
لاستئناف
الهجمات
واستهدفت
الطائفة
الدرزية في
السويداء. وأوضح
التقرير أن تل
أبيب وجهت
رسائل تحذيرية
حاسمة
ومباشرة إلى
القيادة
السورية تؤكد
فيها رفضها
التام لأي محاولة
تمس الدروز
الذين
تعتبرهم
حلفاء لها.
وأكد مصدر
أمني
إسرائيلي
رفيع أن
الأجهزة
الأمنية
تُتابع
التحركات في
الجنوب
السوري «على
مدار الساعة»،
مشدداً على
عدم التراجع
عن سياسة منع
ارتكاب مجازر
أو عمليات
اختطاف
بحقهم، سواء
على أيدي
مجموعات
بدوية مسلحة
تنشط بتنسيق
مع الأجهزة
الأمنية أو
عبر هجمات
مباشرة تشارك
فيها قوات
تابعة
للسلطات.
ميدانياً، رصدت
تقارير
إعلامية
سورية، ونقلت
جزءاً منها قناة
«الجزيرة»،
تكثيفاً
ملحوظاً وغير
مسبوق للوجود
الجوي
الإسرائيلي
في أجواء
محافظتي درعا
والسويداء
خلال الأسبوع
الأخير. وشملت
هذه التحركات
تحليقاً
مكثفاً
للمروحيات
القتالية
والطائرات
الحربية
والطائرات
المسيّرة، في
رسالة ردع
واضحة لدمشق
وتغطية
للميدان الجنوبي.
وفي المقابل،
كشفت وسائل
إعلام مقربة
من السلطات
السورية عن
اتهامات
صريحة لتل أبيب
تتضمن تزويد
تشكيلات
«الحرس
الوطني»
الدرزية بأسلحة
وذخائر
وأموال
ومعلومات
استخبارية حاسمة
عن طريق
عمليات إسقاط
جوي، بهدف
تمكينها من صد
القوات
السورية
والمجموعات
البدوية المتحالفة
معها. من
جهتها، تنفي
دمشق استهداف المدنيين،
مشيرة في
رسائلها إلى
أن التحركات
العسكرية
تُنفذ ضمن
إطار بسط
سيادة الدولة
على كامل
الجغرافيا
السورية.
وتعتبر دمشق
أن رفض فصائل
«الحرس
الوطني» خضوع
تشكيلاتها
للجيش السوري
يمثل تهديداً
مباشراً
لوحدة البلاد.
وتتزامن
هذه المواجهة
مع تعقيدات
ميدانية يغذيها
نزاع تاريخي
بين
المجموعات
البدوية والدروز
حول ملكية
الأراضي؛ إذ
أشار المصدر
الأمني الإسرائيلي
إلى أن بعض
هذه
المجموعات
تصرفت بشكل
مستقل عبر شن
هجمات وقطع
طرق الإمداد
واستهداف
البنى
التحتية
للمياه
والكهرباء، مما
يدفع
بالمنطقة
بأكملها نحو
انفجار إقليمي
محتمل على
الحدود
الجنوبية
لسوريا.
التحالف
يدمر صواريخ
ومسيرات
حوثية... ومطار
الرياض يستأنف
عملياته استهدفت
منطقتي
الرياض
والمنطقة
الجنوبية
الرياض/الشرق
الأوسط/25
تشرين الأول/2026
اعترضت
قوات تحالف
دعم الشرعية
في اليمن ودمّرت
عدداً من
الصواريخ
الباليستية
ومسيّرتين
خلال أقل من 12
ساعة، أطلقت
باتجاه المنطقة
الجنوبية
وخميس مشيط،
إضافة إلى
صاروخ
باليستي
وطائرتين
مسيّرتين في
منطقة الرياض.
وأوضح
المتحدث
الرسمي باسم
قوات
التحالف، اللواء
الركن تركي
المالكي،
الأحد، أن
الدفاعات
اعترضت
ودمّرت 10
صواريخ
باليستية
أطلقتها
الميليشيات
الحوثية
الإرهابية
باتجاه المنطقة
الجنوبية في
السعودية،
وصاروخ «كروز»
أُطلق باتجاه
خميس مشيط،
إضافة إلى
صاروخ
باليستي وطائرتين
مسيّرتين في
منطقة
الرياض، في
حين أسفر سقوط
شظايا صواريخ
جرى اعتراضها
عن إصابة
مواطن ومقيم
من جنسية
آسيوية،
وأضرار مادية
في مبانٍ
سكنية
ومركبات في
محافظتي خميس
مشيط وأحد
رفيدة. وأكد
التحالف
اتخاذ
إجراءات عملياتية
صارمة،
متوعداً
بتحييد
القدرات الهجومية
للميليشيات
الحوثية،
وتدميرها،
وحماية
المدنيين.
وباشر الدفاع
المدني
السعودي حادثة
سقوط شظايا في
محافظتي خميس
مشيط وأحد رفيدة،
إثر اعتراض
وتدمير
صاروخين
باليستيين
أطلقتهما
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية.
وأوضح أن الحادثة
أسفرت عن
إصابة مواطن
ومقيم من
جنسية آسيوية،
إلى جانب
أضرار مادية
لحقت بثلاثة مبانٍ
سكنية وسبع
مركبات،
مؤكداً
استكمال الإجراءات
المعتمدة في
مثل هذه
الحالات. وفي
الرياض، أعلن
الدفاع
المدني زوال
الخطر عن المدينة،
عقب وقت قصير
من إطلاق
الإنذار
المبكر في حالات
الطوارئ، ضمن
الإجراءات
المتبعة لتحذير
السكان من
المخاطر
المحتملة. وفي
سياق متصل،
أعلن مطار
الملك خالد
الدولي عن
تشغيل جزئي
للعمليات
التشغيلية،
ابتداء من أمس
(الأحد)،
بتخصيص صالة
المسافرين
الأولى
للرحلات الداخلية،
والثانية
للرحلات
الدولية،
وذلك للناقلات
الوطنية،
وذلك بعد تعرض
المطار لاستهداف
من قبل
الميليشيات
الحوثية، خلف
على أثرها 13
وفاة، وأكثر
من 400 مصاب. ورصدت
جولة ميدانية
لـ«الشرق
الأوسط»، صباح
الأحد، في
أروقة مطار
الملك خالد
الدولي، ملامح
العودة
التدريجية
للحركة
الطبيعية،
حيث تجمّع عدد
من المسافرين
عند بوابات
المغادرة
استعداداً
لرحلات متجهة
إلى جَدة
وأبها، وسط
جهود مكثفة
لتهيئة
المطار
لاستعادة
كامل طاقته
التشغيلية المعتادة.
التحالف
يعلن اعتراض 10
صواريخ
حوثية.. وسريع
ينفي استهداف
مكة والمدينة
ويتمسك بضرب
المنشآت
النفطية
جنوبية/25 تشرين
الأول/2026
اتسعت
رقعة
المواجهة
الجوية بين
التحالف العربي
وجماعة
الحوثي
الإيرانية
على نحو غير مسبوق،
عقب إعلان
قيادة
التحالف
اعتراض وتدمير
دفعة ضخمة
جديدة من
الصواريخ
الباليستية،
بالتزامن مع
سجال إعلامي
وسياسي حاد
بشأن طبيعة
ونوعية
الأهداف
المرصودة في
نطاق منطقتي مكة
المكرمة
والمدينة
المنورة.
ميدانياً، أعلن
المتحدث
الرسمي باسم
قوات
التحالف،
اللواء الركن
تركي
المالكي، أن
القوات
الجوية والدفاع
الجوي تمكنا
اليوم الأحد
من اعتراض وتدمير
10 صواريخ
باليستية
أطلقتها
الجماعة الحوثية
باتجاه
المنطقة
الجنوبية في
المملكة
العربية
السعودية.
وجاء هذا
الاعتراض
المكثف امتداداً
لهجمات واسعة
شهدتها
الساعات
الماضية، حيث
باشر الدفاع
المدني
السعودي، يوم
السبت،
التعامل
الميداني مع
سقوط شظايا
ناجمة عن اعتراض
صاروخين
باليستيين
أُطلقا
باتجاه منطقتي
مكة المكرمة
والمدينة
المنورة.
وأوضحت فرق
الدفاع
المدني أن
عمليات إسقاط
الصاروخين
أدت إلى تناثر
أجزائهما
وشظاياهما في
مناطق عدة، شملت
وادي المغمّس
بالعاصمة
المقدسة، وحي
النزهة في
محافظة جدة،
ووادي جليل
بمحافظة الطائف،
إضافة إلى
مركز مستورة
بمحافظة
رابغ، مع اتخاذ
الإجراءات
الأمنية
والهندسية
المعتمدة لحماية
المدنيين. وفي
هذا السياق،
بثّت قناة
«الإخبارية»
السعودية تقريراً
مصوراً من
وادي المغمس،
موضحة أن موقع
سقوط الشظايا
يبعد نحو 21
كيلومتراً
شرق المسجد
الحرام و7
كيلومترات عن
مشعر عرفات،
في منطقة تُعد
متنزهاً برياً
تحيط به
تجمعات سكنية.
في المقابل،
رد المتحدث
العسكري باسم
جماعة
الحوثي، يحيى
سريع، بنفي
الرواية
السعودية
بشأن توجيه
صواريخ نحو
المناطق
المقدسة،
واصفاً التهم
بـ «البهتان
الكبير
والعظيم».
وأكد سريع عبر
منصة «إكس» أن عمليات
جماعته تقتصر
حصراً على
المنشآت النفطية
والقواعد
العسكرية
السعودية
وتُعلن ببيانات
رسمية فور
تنفيذها،
معتبراً أن
الرواية
المتعلقة
بمكة
والمدينة «لم
تعد تنطلي على
أحد». ويعكس
هذا السجال
المتصاعد حدة
الاشتباك
الميداني بين
الجانبين،
بين تأكيدات
التحالف على
حماية أراضي
المملكة
والأماكن المقدسة،
وتأكيدات
الحوثيين
استمرار ضرب
الشرايين النفطية
والعسكرية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
فتوى
«النَّووي»
الإيراني... الحقيقة
العارية
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/25
تشرين
الأولم2026
قبل 5
أيام، دعا
أحمد نادري
عضو في هيئة
رئاسة البرلمان
الإيراني،
إلى صنع قنبلة
نووية،
ومراجعة الفتوى
التي أعلنها
المرشد
السابق علي
خامنئي بشأن
تحريم
الأسلحة
النووية،
معتبراً أن تغيّر
الظروف
الأمنية
والعسكرية
يستدعي إعادة
النظر في
العقيدة
النووية
لطهران، لصالح
ما وصفه
ب«الردع
العسكري
النهائي» خلال
العقود المقبلة،
حسب موقع
«مرصد إيران».
هذه ليست
مفاجأة أو
خطوة شاذّة في
الطريق
الإيرانية
الخمينية،
ففي نهاية
سبتمبر
(أيلول) 2025 قال 71
من أصل 290 عضواً
في البرلمان
الإيراني: «إن
امتلاك أسلحة
نووية لأغراض
الردع لن
ينتهك فتوى
المرشد الأعلى
علي خامنئي».
في بداية
سبتمبر
الماضي، أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب أن
النظام
الإيراني لو
كان يملك
السلاح النووي
لاستخدمه ضد
جيرانه، وضد
كل من يرى
عقائديو
«الحرس
الثوري» أنه
هدف مباح... وقد
صدق الرجل،
رغم كلامه
الكثير. في
مقابلة
أُجريت معه في
أكتوبر (تشرين
الأول) 2025، ذكر
مستشار المرشد
الإيراني في
مجلس الدفاع
العسكري الأمين
السابق لمجلس
الأمن
القومي، علي
شمخاني، الذي
قتلته
القنابل
نفسها التي
قتلت خامنئي،
في برنامج
إيراني اسمه
«قصة حرب»: «إن
إيران ارتكبت
خطأً بعدم
تطوير
القنبلة
النووية خلال
فترة توليه
المنصب في
التسعينات».
وقال
شمخاني، وهو
وزير الدفاع
الإيراني
السابق في عهد
الرئيس
«الإصلاحي»
محمد خاتمي:
«كنت أُفكّر
في ذلك آنذاك،
واليوم ثبت أن
إيران كان يجب
أن تمتلك مثل
هذه القدرة». وأضاف
ردّاً على
سؤال حول ما
إذا كان
سيتابع تطوير القنبلة
لو عاد إلى
منصبه في ذلك
الوقت: «نعم، بالتأكيد
سأذهب في هذا
الاتجاه».
لو
نجح شمخاني
فعلاً، حين
كان وزير
الدفاع، في
امتلاك
القنابل
النووية، فهل
يظنُّ ظانٌّ أن
ملالي وقادة
«الحرس
الثوري»
سيتورّعون عن
استخدامها ضد
الدول
العربية،
وكردستان،
وغيرها من
التي نالتها
«بركات» «الحرس
الثوري»؟! يقولون
إن هناك «فتوى»
دينية من
المرشد
السابق علي
خامنئي
بتحريم امتلاك
القنبلة
النووية...
لذلك
اطمئنوا، ولا
تخشوا من
سيناريو
إيران
الخمينية
النووية! كما
ذُكر هنا من
قبل، حتى لو
جارينا هذه
اللغة الفقهية،
فإنّه من
المعلوم وجود
قاعدة شهيرة لدى
السادة
الفقهاء:
تغيّر الفتوى
بتغيّر الزمان
والمكان. هذا
إذا سلّمنا من
الأصل أن فتوى
خامنئي تلك لم
تكن سوى خدعة،
والحرب خدعة،
والرجل ليس
مجرد شيخٍ،
يعتمر عمامة،
يفتي عامّة
الناس بسلام
وهدوء، بل هو
«القائد»
الأعلى
للنظام
الإيراني...
استوعبت معي
الأمر، أخي
الكريم وأختي
الكريمة؟ ما
قاله النواب ال71
وبعدهم
النائب
نادري،
وفوقهم وزير
الدفاع وأمين
عام مجلس
الأمن
الوطني،
شمخاني، هو الهدف
الحقيقي
للنظام،
الباقي قنابل
دخانية للتضليل.
من
أوكرانيا إلى
إيران... صراع
على
الأولويّات
باسل
الحاج
جاسم/النهار/25
تشرين الأول/2026
لم
تعد الحرب
الروسية
الأوكرانية والحرب
الأميركية
الإسرائيلية
مع إيران ملفين
منفصلين، رغم
اختلاف
ساحتيهما
وأهداف الأطراف
المنخرطة
فيهما،
فالتطورات في
الخليج
العربي تؤثر
في حسابات
موسكو وكييف
وواشنطن
والعواصم
الأوروبية،
مثلما تكشف
الحرب في
أوكرانيا
حدود قدرة
الولايات
المتحدة على إدارة
أكثر من أزمة
استراتيجية
في وقت واحد.
لا يعني ذلك أن
هناك غرفة
عمليات واحدة
تدير
المواجهتين،
أو أن اتفاقاً
سرياً يربط
مصير
أوكرانيا بمستقبل
إيران، لكن
الحربين
تتقاطعان عند
الطاقة،
وتوزيع
الموارد
العسكرية،
وأولويات القرار
الأميركي،
والصراع على
شكل النظام الدولي.
وهذا يجعل أثر
إحداهما في
الأخرى لا
يتطلب تنسيقاً
مباشراً بين
أطرافهما، إذ
يكفي أن تتغير
كلفة الحرب أو
حسابات القوى
الكبرى حتى تتبدل
خياراتها في
ساحات
أخرى.الطاقة
هي الحلقة الأكثر
وضوحاً في هذا
الترابط. فأي
اضطراب في
إمدادات
الخليج، ولا
سيما إذا
تأثرت حركة
الملاحة في
مضيق هرمز،
يرفع تكاليف
الشحن والتأمين
ويزيد الضغط
على أسواق
النفط والوقود،
وتنتقل
التداعيات
سريعاً إلى
أوروبا والولايات
المتحدة،
فيما تستعيد
الدول المنتجة،
وفي مقدمتها
روسيا، أهمية
إضافية
بوصفها مصدراً
يمكن اللجوء
إليه لتأمين
الإمدادات. وقد
يؤدي ارتفاع
الأسعار إلى
تعزيز
الإيرادات
الروسية، في
الوقت الذي
تدفع فيه حاجة
الأسواق واشنطن
إلى البحث عن
خيارات أكثر
مرونة في التعامل
مع موسكو، وفي
هذا السياق
يمكن فهم أي
تفاهم يتعلق
بإمدادات
الوقود أو
تخفيف بعض
القيود على
الصادرات
الروسية،
باعتباره
اختباراً لحدود
الفصل بين
المصالح
الاقتصادية
والضغوط
السياسية،
لكنه لا يعني،
بحد ذاته، أن
روسيا تملك
التحكم في
مسار الحرب مع
إيران، أو أن
الولايات
المتحدة
مستعدة
للتخلي عن
أهدافها في
أوكرانيا.
بالنسبة إلى
واشنطن، تكمن
المعضلة في
إدارة
الأولويات،
فمواجهة
طويلة مع إيران
قد تتطلب
انتشاراً
بحرياً
واسعاً،
ودفاعات
جوية،
واستخبارات،
وذخائر
وإمدادات لوجستية،
وإذا اتسع
نطاق الحرب،
فقد تزداد
المنافسة على
بعض الموارد
العسكرية
التي تحتاج إليها
أوكرانيا
أيضاً، ولا
يعني ذلك أن
كل سلاح
يُستخدم في
الشرق الأوسط
سيُسحب من
الجبهة الأوكرانية،
فحجم التأثير
يتوقف على
طبيعة العمليات،
والمخزونات
المتاحة،
والقرارات
السياسية.
لكن
الضغط لا
يقتصر على
الموارد،
فكلما ارتفعت
كلفة
المواجهة في
الشرق
الأوسط، زادت
دوافع
الإدارة
الأميركية
إلى تقليص
أعبائها الخارجية
والبحث عن
تسوية في
أوكرانيا،
وهو ما يبرز
مصدر قلق
كييف، أن
تتحول الحاجة
الأميركية
إلى التركيز
على إيران إلى
ضغط لقبول
اتفاق سريع لا
يوفر ضمانات
أمنية كافية،
أو يؤجل أسباب
الصراع بدلاً
من معالجتها.
أما روسيا، فقد
يمنحها
انشغال
واشنطن
هامشاً أوسع
للمناورة
عسكرياً
وتفاوضياً،
إلى جانب ما
قد تحققه من
مكاسب إذا
ارتفعت أسعار
الطاقة، غير
أن هذه الفرصة
ليست بلا
مخاطر،
فالتصعيد
الإقليمي قد
يزعزع
الأسواق،
ويزيد عدم
اليقين، ويخلق
نتائج لا
تستطيع موسكو
ضبطها، كما أن
العلاقة
الاستراتيجية
بين روسيا
وإيران لا
تعني تطابق
مصالحهما في
جميع
الملفات، ولا
تثبت وجود مقايضة
تربط مصير
الحربين.
وينبغي الحذر
من تفسير
التزامن بين
التحركات
الأميركية
الروسية
والتطورات في
إيران بوصفه
دليلاً إلى صفقة
شاملة،
وإثبات وجود
مقايضة
تتنازل فيها واشنطن
عن موقف في
أوكرانيا
مقابل ترتيب
يتعلق
بإيران، أو
العكس، يحتاج
إلى أدلة
واضحة، لا إلى
مجرد تقاطع في
المصالح أو
استنتاجات
مبنية على
التوقيت. وتراقب
أوروبا هذه
التطورات
بقلق مزدوج،
فهي تواجه
تهديداً
مباشراً
لأمنها بسبب
الحرب الروسية
الأوكرانية،
فيما قد يضيف
التصعيد في
الشرق الأوسط
ضغوطاً على
الطاقة
والاقتصاد،
وإذا طال أمد
الحرب مع
إيران، فستجد
العواصم
الأوروبية
نفسها أمام
تحدي مواصلة
دعم أوكرانيا
عسكرياً
ومالياً، مع
احتواء
تداعيات
اقتصادية
جديدة. كما
تخشى أوروبا
أن تتوصل
واشنطن
وموسكو إلى تفاهم
لا يراعي
مصالح كييف،
أو أن يؤدي
انشغال
الولايات
المتحدة إلى
إضعاف الدعم
الغربي، ولا
يكفي أن تنجح
الديبلوماسية
في وقف
القتال، بل
ينبغي أن تتضمن
أي تسوية
ضمانات أمنية
قابلة
للتنفيذ، وألا
تتحول إلى
هدنة تمنح أحد
الطرفين فرصة
للاستعداد
لجولة جديدة.
لا ترتبط
الحربان
بتحالفات
ثابتة بقدر ما
ترتبطان
بحسابات
القوة وتوزيع
الموارد
والقدرة على
تحمل الكلفة،
وقد تمنح
الحرب مع
إيران روسيا
فرصاً إضافية
في أوكرانيا،
لكنها لا تضمن
لها مكاسب
دائمة، مثلما أن
رغبة واشنطن
في تخفيف
أعبائها لا
تعني أن التسوية
باتت قريبة أو
أن شروطها
حُسمت. ويبقى القول،
المرجح أن
يستمر تأثير
الجبهتين إحداهما
في الأخرى عبر
أسواق
الطاقة،
والأولويات
العسكرية،
ومسارات
التفاوض،
وسيكون الاختبار
الحقيقي في
قدرة واشنطن
على إدارة أزماتها
من دون
التضحية
باستقرار
أوروبا، وقدرة
الأوروبيين
على حماية
أمنهم، وقدرة
أوكرانيا على
تفادي تسوية
مفروضة تحت
ضغط الظروف، فالحروب
لا تُحسم
دائماً في
الميدان الذي
اندلعت فيه،
أحياناً
يتحدد مسارها
في سوق الطاقة
أو على طاولة
المفاوضات،
حيث تصبح
الأولويات
نفسها ساحة
للصراع.
بخصوص «الأحقاد»
العربية-
العربية
ياسر
عبد
العزيز/المصري
اليوم/25 تشرين
الأول/2026
لو
كنت على عداء
مُقيم مع كل
ما هو عربى،
تتابع الجدل
والتراشق
العربى البينى
على منصات
«التواصل
الاجتماعى»،
فلا شك أنك
تشعر اليوم
بسعادة
وارتياح
بالغين. وكيف
لا؟ ألا تنخرط
الحسابات
التى تحمل
مُعرفات عربية
فى شقاق
مُستديم؟ ألا
يتشاتم
المستخدمون
أصحاب تلك
المُعرفات ويتراشقون
فيما بينهم
بشغف ونهم
شديدين؟ ألا يفسد
ذلك كل ما هو
جوهرى
وتاريخى
وأصيل فى
العلاقات
العربية-
العربية؟ ألا
يُسهل هذا
مهمة أعداء
العرب
ومنافسيهم؟
ألا يضيق
خيارات
القادة حين
يرغبون فى البناء
على
المشتركات؟ لطالما
سافرت بين
الدول
العربية
المختلفة، وعشت
فى بعضها،
بسبب ظروف
العمل أو بغرض
السياحة،
وخلال هذه
التجارب عرفت
مواطنين
عربًا من
مختلف بلدان
المنطقة، وفى
كل الظروف كنت
أتأكد أن ما
يربط
المواطنين العرب
أكبر وأعمق
وأنبل بكثير
مما تظهره هذه
المنصات
الجديدة.
العلاقات
العربية-
العربية على
المستوى
الرسمى تعرف
الكثير من
مقتضيات السياسة،
بما تشمله من
تباين
وخلافات
وتضارب مصالح
وأحيانًا
عداء أو صدام،
وما تنطوى عليه
أيضًا من
تعاون وتضامن
وتنسيق
وتحالف، لكن تلك
الوسائط
المُنفلتة لا
تعرف ذلك، أو
لا تريد أن
تعترف بوجوده.
من يتابع
المشاحنات
التى تظهر على
وسائل
«التواصل
الاجتماعى»
بين حسابات
تحمل أسماء
عربية،
وينطلق بعضها
من مدن عربية،
يُذهل من حجم
العداء
الظاهر،
والاستهداف
المُشين،
والإهانة،
والابتذال،
والمعايرة،
والشتائم.
بعض
المستخدمين
يُكرس
حساباته فقط
لاستهداف جنسية
أو جنسيات
عربية مُحددة.
هناك موارد
وجهود ضخمة-
بعضها قد يكون
فى حاجة إلى
مؤسسات أو نوع
من التنظيم
لإدامته
وتطويره- وهذه
الجهود
والموارد
تُبذل على
مدار الساعة،
ومن دون اتساق
واضح مع
السياسات
الرسمية أو
طبيعة
العلاقات
الثنائية.
هذه
الاستهدافات
لا تسعى إلى
إدانة سياسة
بعينها، أو
رصد «قصور» فى
قرار، أو
انتقاد توجه أو
موقف لدولة من
الدول أو
جمهورها،
لكنها تهدف
فقط إلى شيطنة
أبناء جنسية
عربية معينة،
وإلحاق العار
بكل من
يحملها،
وتشويه تاريخ
أبناء هذه الجنسية،
ومحو كل
المناقب التى
يتحلون بها أو
تُنسب إليهم،
والتشكيك فى
كل إنجاز أو
نجاح حققوه
على مدى
تاريخهم. ليس
لدىّ بيانات
أو نتائج
دراسات علمية
حاسمة تشير
إلى أن تلك
الاستهدافات
ناجمة عن دولة
بعينها أو
جهاز استخبارات
مُحدد، لكنها
تكتسح
الوسائط
كافة، وتتغول
على أى محتوى
يحاول
معارضتها أو
يناقض أفكارها
ودعاواها.
صحيح
أن تلك
الاستهدافات
المُشينة
تنتعش وتزدهر
عندما تقع
الخلافات بين
دولتين
عربيتين أو
أكثر، أو حين
يبرز تضارب
المصالح
السياسية
والاقتصادية
فى ملف من
الملفات، لكن
المشكلة أكبر
من ذلك بكل
تأكيد، فكثير
منها يسير فى
طريقه بمعزل
عن هذه
الأحداث والتطورات،
كأنه ينفذ
استراتيجية
صلبة وثابتة لا
تتغير..
وهدفها إفساد
العلاقات بين
العرب أنفسهم،
وتضخيم
الخلافات
البينية،
وزراعة أحقاد
مُستديمة لا
يمحوها
التاريخ،
وشيطنة صورة العربى
لدى أخيه
العربى. تريد
تلك الحسابات
أن يرى كل
عربى فى
العربى الآخر
«عدوًّا
تافهًا ذليلًا»،
وتسعى إلى
الطعن فى
تاريخه
الوطنى والإنسانى،
وتشويه قادته
ورموزه
التاريخيين،
وتقديمه فى
صورة عاطلة عن
أى مناقب أو
قيم.
وثمة
أسباب كثيرة
ساعدت تلك
الاستهدافات
المُشينة على
النجاح؛ فتلك
المنصات
الجديدة تكافئ
المحتوى
الشاذ والحاد
والمُتعصب،
وتُقصى
المحتوى
العاقل
المتوازن
والموضوعى. يتلقى
صاحب الحساب
المُغرض
مكافآت
اجتماعية ومالية
بانتظام؛ إذ
يستفز
المحتوى
الصادم آخرين،
بحسن أو بسوء
نية، للتفاعل
معه، فتتدفق
المكاسب المادية
عليه، ويتصدر
محتواه قوائم
«التريند»، وتتزايد
شهرته، ومن ثم
تأثيره. بعض
المواطنين
العرب لم تكن
لديهم الفرص
المناسبة
للاحتكاك
الإنسانى
بأقرانهم
العرب
الآخرين،
وهؤلاء يضحون
فريسة سهلة
للادعاءات
الظالمة عبر «السوشيال
ميديا»،
فتتشكل لديهم
صورة مغلوطة
عن أخوتهم من
العرب
الآخرين، وقد
ينخرطون
للأسف فى
منازلات
مُشينة تضيف
حطبًا إلى نار
الشقاق المشتعلة.
ولأن الذاكرة
الرقمية تتسم
بالتراكم،
وتستعصى على
المحو
والنسيان،
فإن تلك الإهانات
والشتائم
والمغالطات
تبقى، وتُستدعى،
وتبرز فى
قوائم عرض
المحتوى،
وتبقى وقودًا
كامنًا يؤجج
نيران الشقاق.
لا
يمكن إنكار أن
بعض السلطات
الرسمية
العربية قد
تستخدم هذه
الحسابات فى
أوقات
الأزمات للتأثير
فى الرأى
العام، أو
لممارسة
الضغط على
الآخرين، لكن
هذا السلوك
خطير ومُكلف
وستكون له
عواقب مؤسفة. كما
أن بعض أصحاب
الحسابات من
حسنى النية
يجدون أنفسهم
فى موقف صعب
حين يودون
التعبير عن مواقفهم
الحقيقية، أو
استخدام لغة
العقل، أو التذكير
بحقائق
الأواصر
العربية
والوشائج الإنسانية
التى تجمع بين
المواطنين
العرب، فينزوون
أمام سيل
الهجمات
المأفونة،
ويفضلون السكوت.
وبسبب
ديناميات
الوسائط
الجديدة، فإن
الأصوات
الزاعقة
والداعية إلى
الخلاف
وشيطنة العرب
الآخرين تجد
رواجًا
وانتشارًا،
يواجهه سكوت
الأصوات
العاقلة
والمتزنة
والموضوعية،
فيجد البعض
نفسه مندفعًا
إلى تصديق الرواية
المُشيطنة،
بل والانخراط
فيها، وتأجيجها
والمساهمة فى
نشرها. العلاقات
العربية-
العربية لها
جوانب سياسية
واقتصادية
متعددة، وقد
تشهد تباينات
وخلافات
وصدامات فى
بعض الأحيان،
لكن هذا يجب
أن يبقى بمعزل
عن صورة
العربى لدى
أخيه العربى. ليس
من الحكمة أن
ننخرط جميعًا
فى حفلات سباب
وتحقير
لبعضنا
البعض، فذلك
لن يخدمنا،
ولن يحسن
مواقفنا
السياسية،
لكنه سيدمر
شيئًا أصيلًا
وجوهريًا
بيننا،
لطالما كان
عاصمًا لنا فى
لحظات الخطر.
هل
من مخرج
لتمديد ولاية
"اليونيفيل"... إن ثبتت
استحالة
تنفيذ القرار
2790!؟
طوني
جبران/المركزية/25
تشرين الأول/2026
أجمعت
مراجع
ديبلوماسية
وسياسية
لبنانية
وغربية على
مقاربة
مشتركة تحاكي
المخاطر
المترتبة على
ما يمكن ان
تنتهي إليه التطورات
في الجنوب بعد
انتهاء مهمة
قوات الأمم
المتحدة
المعززة
"اليونيفيل"
نهاية العام
الجاري، وما
يمكن ان تشهده
المنطقة التي
كانت تنتشر
فيها من فوضى
بعد أن توزعت
بين مناطق محتلة
بنسبة تساوي
تلك المحررة.
ذلك أنها وفي موازاة
تعطل كامل
مهامها في
المناطق
المحتلة بفعل
خلوها من
سكانها
وتحولها
مناطق عسكرية
للجيش
الإسرائيلي،
ما زالت تمارس
مهامها في
الجزء الآخر
منها الى جانب
الجيش والقوى
الأمنية
اللبنانية
المختلفة
ومعها
المؤسسات البلدية
المحلية
والهيئات
الثقافية
والاجتماعية
والطبية التي
بنيت
علاقاتها
معها على اساس
من التعاون
والشراكة
بوجوهها
المختلفة بهدف
التنمية
وتوفير
الخدمات
المواطنين
على أكثر من
مستوى. وقالت
هذه المراجع
التي ما زالت
على تماس مع قيادة
"اليونيفيل"
ومؤسساتها في
حديثها الى
"المركزية"
ان هذه
القيادة،
عبرت وما زالت
تعبر عن قلقها
من مستقبل
الوضع في
الجنوب من دون
أن يؤدي
إصرارها على
إجراء أي
متغيرات محتملة
حول مصيرها في
ظل الحديث عن
مشروع للتمديد
التقني لأشهر
محددة الذي
اصطدم بالفيتو
الأميركي.
علما أنها
سجلت أكثر من
موقف امام
الموفدين
الأمميين
الذين زاروا
لبنان في
الأيام
القليلة
الماضية،
يحذر مما قد
تشهده
المنطقة التي
ستنهي مهامها
فيها، وبدء
الاستعدادات
لتفكيك
منشآتها
واخلائها
خلال العام
المقبل
بطريقة أوحت
فيها بتعثر
تنفيذ القرار
2790 الذي قال عند
صدوره نهاية
آب العام 2025 بإنهاء
مهمتها هذا
العام
والانسحاب
الكامل والشامل
في العام
المقبل.
وأضافت
المراجع أن
لهذه النتيجة
ما يبررها، ذلك
أن هذا القرار
حين صدر، لم
يكن الاحتلال
الإسرائيلي
قد توسع الى
درجة تجاوز
فيها أكثر من
ثلاثين موقعا
لـ
"اليونيفيل"
في القطاعات
الجنوبية
الثلاثة الى
درجة يستحيل
فيها ان تسلم
مواقعها الى
الجيش
اللبناني او
أي قوة عسكرية
وامنية
لبنانية في
غيابها
المطلق عن
المنطقة. وهو
ما قال به القرار
2790، الذي لفت
الى إصرار
مجلس الأمن
على ما قال به
القرار 1701
والقرارات
الأخرى ذات
الصلة بمصير
ومهام
"اليونيفيل"
في ظل استحالة
القيام
بالمهام
الموكلة
اليها، ولا
سيما المتصلة
بعلاقتها مع
المؤسسات
اللبنانية
الشرعية التي
لا وجود لها
في المناطق المحتلة.
وان هذه
المهمة لا
يمكن
تنفيذها، ما
لم تتغير
خريطة
الانتشار
للقوات
المحتلة في ظل
تعثر أي خطة
تؤدي الى
الانسحاب
الإسرائيلي ونشر
الجيش
اللبناني وفق
القواعد التي
حكمت التفاهم
على "المناطق
النموذجية".
والى
هذه
المعطيات،
توقفت
المراجع
عينها امام
مضمون
الرسالة
الأخيرة
لرئيس البعثة
وقائدها
العام اللواء
ديوداتو
أبانيارا
التي وجهها
أول أمس
بمناسبة "يوم
الأمم
المتحدة" السنوي
الذي تحتفل به
هذه القوات
للمرة
الأخيرة في
لبنان، وهو
الذي لفت بلغة
التحذير
الواضح الى
"أنّ السلام الذي
تنشده الأمم
المتحدة ليس
أمراً
مضموناً"،
وهو ما يخالف
"أهمية مبادئ
السلام
والحوار
والتعاون
التي قامت
عليها
المنظمة في
جنوب لبنان"،
على الرغم مما
التزمت به
بالعمل من أجل
"الاستقرار
في جنوب
لبنان"، مع
التأكيد على انها
"ستواصل
مهامها
المكلفة بها حتى آخر
يوم من
ولايتها".
وإزاء
هذه المعطيات
التي بقيت
محصورة عبر القنوات
الديبلوماسية
والأممية،
كشفت مصادر سياسية
وحكومية
عليمة لـ
"المركزية"
عن اتصالات
بدأتها عواصم
عدة معظمها
أوروبية
ومعها أخرى
خليجية تسأل
بشكل جدي عن
مدى إصرار
المسؤولين
الاميركيين
على المضي في
مواجهة الدعم
الدولي الذي
يحظى به لبنان
لجهة التمديد
التقني لهذه
القوات على
الأقل لفترة 6
اشهر، أو على
الأقل الى حين
انتهاء حالة
الاحتلال
الاسرائيلي
من الجنوب
ليتسنى لها ان
تسلم مواقعها
للجيش
اللبناني ،
وسط مخاوف جدية
من أن تقدم
قوات
الاحتلال على
تدمير مواقعها
ومنشآتها فور
اخلائها. ذلك
ان مثل هذا
الطرح لا
يعطله سوى
تأكيد واشنطن
بإمكان
التوصل الى
تنفيذ
"المناطق
النموذجية"
قبل نهاية ولايتها،
وهو امر غير
مضمون ان لم
يكن مستحيلا،
طالما ان
الحكومة
اللبنانية لم
تنفذ تعهداتها
بإنهاء ملف
حصرية السلاح
وتنفيذ
قرارات مجلس
الوزراء في
هذا الشأن. وختاما
، لفتت هذه
المصادر، إلى
أن هذه الجهود
التي التزمت
العمل من خلال
التأكيد على
أن الظروف
القائمة تعيق
تنفيذ قرار
إنهاء ولاية "اليونيفيل" ما تزال
قاصرة عن
تغيير الموقف
الأميركي
بشأن إنهاء
ولاية
اليونيفيل"
لكنها وفي
الوقت عينه قد
تقود الى ان
تعمل واشنطن
على تأمين
مخرج يعالج
هذه النقاط
الدقيقة إن
كانت حريصة أن
تلعب دورها كـ
"طرف ثالث" في
المفاوضات
الجارية على
مسار "واشنطن –
روما" بين
لبنان
واسرائيل بعد
ان تجاوزت دور
"الوسيط" أو
"المسهل" لها، لأن مثل
هذه الخطوة
تفرض عليها
مسؤوليات
تتجاوز ما
تقوم به الى
اليوم. وهي
فكرة يمكن
إحياؤها بعد
انتخابات
الكنيست
الإسرائيلي
بعد غد
الثلاثاء
والأميركية
النصفية، وإلى
تلك المرحلة
يخلق الله ما
لا تعلمون.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات والمناسبات
الخاصة
والردود
رئيس
الجمهورية
اتصل بالعاهل
الأردني معزيًا
بضحايا
الحادث
الإرهابي في
الكرك
المركزية/25
تشرين
الأول/2026
أجرى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون اتصالاً
هاتفياً ظهر
اليوم مع
العاهل
الأردني الملك
عبدالله
الثاني بن
الحسين،
وعزّاه
بضحايا الحادث
الإرهابي
الذي استهدف
مشيّعين خلال
جنازة في
كنيسة القديس
جاورجيوس
للروم الأرثوذكس،
في قرية حمود
في محافظة
الكرك، جنوب
الأردن. وجدّد
الرئيس عون
إدانته لهذه
الجريمة النكراء،
مؤكداً وقوف
لبنان،
رئيساً
وشعباً، إلى جانب
الأردن،
ملكاً
وقيادةً
وشعباً،
ومقدّراً
المواقف
الوطنية
الحكيمة التي
صدرت عن العاهل
الأردني،
والتضامن
الشعبي
الواسع مع أبناء
البلدة التي
استهدفها
الاعتداء
الآثم.
البطريرك الراعي
الراعي: ضبط
الحدود جزء من
حماية كل لبنان
وحصر السلاح
شرط أساسي
لقيام الدولة
المركزية/25
تشرين
الأول/2026
ترأس
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
قداساً
احتفاليا في
كاتدرائية
مار جرجس في
بلدة
العاقورة
قضاء جبيل، بدعوة
من راعي
الابرشية
المطران
ميشال عون وخادم
العاقورة
الخورأسقف
رزق الله ابي
نصر، لمناسبة
المئوية الاولى
لتطويب
الشهداء
القديسين
المسابكيين،
عاونه فيه
المطرانان
ميشال عون
وانطوان نبيل
العنداري،
الخورأسقف
أبي نصر
والخوري بولس
متى وخدمته
جوقة رهبان
بيت مارون. حضر
القداس ممثل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون النائب
سيمون ابي
رميا ، النائب
زياد الحواط
ممثلا رئيس
حزب "القوات
اللبنانية"
سمير جعجع،
النائب شوقي
الدكاش، عضو
المجلس
السياسي في
"التيار
الوطني الحر"
المحامي وديع
عقل ممثلا رئيس
التيار
النائب جبران
باسيل، رشيد
الخازن ممثلا
النائب فريد
هيكل الخازن،
نائب رئيس اقليم
جبيل
الكتائبي
طوني كرم
ممثلا رئيس
الحزب النائب
سامي
الجميّل،
النائبان
السابقان فارس
سعيد ومنصور
غانم البون، العميد
متري النمار
ممثلا قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل،
رئيس المكتب
الاقليمي
للدفاع
المدني في
قضاء جبيل
مخول بو يونس
ممثلا المدير
العام للدفاع
المدني
العميد الركن
عماد خريش،
رئيس الرابطة
المارونية
مارو حلو،
رئيس المجلس
الماروني العام
ميشال متى،
رئيس اتحاد
بلديات قضاء
جبيل فادي
مرتينوس،
رئيس البلدية
بطرس مهنا
واعضاء
المجلس وعدد
من رؤساء
بلديات
القضاء، رئيس
رابطة مختاري
قضاء جبيل
المهندس
كريستيان القصيفي،
مخاتير
البلدة، قائد
منطقة جبل لبنان
في قوى الامن
الداخلي
العميد عبدو
بو خليل، لفيف
من المطارنة
وكهنة
الابرشية،
منسق قضاء جبيل
في حزب
"القوات"
الدكتور ساڤيو
بركات، رئيس
النادي
الثقافي
الرياضي رشاد ياغي،
اهالي وأقارب
الشهداء
القديسين
واعضاء اللجنة
المنظمة وحشد
من ابناء
العاقورة
وقرى قضاء
جبيل.
في
بداية القداس
نبذة عن حياة
القديسين
الشهداء ثم
القى المطران
عون كلمة اعرب
فيها عن "الفرحة
الكبيرة
لإستقبال
الراعي في أرض
العاقورة
الأبية، في
كنيسة مار
جرجس في مئوية
تطويب القديسين
الشهداء
الإخوة
المسابكيين
وأيضًا في
المئوية
الأولى
لتشييد
الكاتدرائية
المباركة".
وقال:
"الفرحة
بادية على
وجوه كل ابناء
وبنات العاقورة
الذين
يستقبلون
غبطتكم
فاتحين
قلوبهم لاستقبال
بركتكم
الرسولية
وبركة
صلواتكم، نحن
في الابرشية
لا ننسى فضل
غبطتكم على
تأسيسها
بمحبة راعوية
لا مثيل لها،
ولا ننسى ال
٢٣ سنة التي
بذلتموها في
خدمتها، وتأسيس
لجانها
ومؤسساتها
والسهر على
رعاياها ،
وأبناء العاقورة
لا ينسون حضور
غبطتكم في كل
عيد شعنينة وكل
عيد انتقال
السيدة في ١٥
آب". واضاف:
"اليوم
فرحتنا كبيرة
بمجيئكم الى
أبرشيتنا الحبيبة
وإلى
العاقورة
وشكر كبير من
القلب على
احتفالكم
بالقداس
الإلهي في هذه
المناسبة
العزيزة على
قلوبنا، نصلي
للرب كي يحفظ غبطتكم
ويعطيكم
الصحة والعمر
الطويل ويساعدكم
في خدمتكم
البطريركية
وتبقوا لنا
الأب والراعي
الذي يقود
كنيسته في
مسيرتها نحو
الملكوت، وصوت
الضمير والحق
في مسيرة
وطننا الحبيب
لبنان الى
السلام الذي
نتوق إليه".
وختم: "أهلاً
بغبطتكم
مجددًا،
وأهلاً
بأصحاب
السيادة وكل
الضيوف
والمقامات
التي
شرّفتنا،
وقداس مبارك
للجميع".
بعد
الانجيل
المقدس ألقى
الراعي عظة
قال فيها: "نحتفل
اليوم بعيد
المسيح
الملك،
ونستعيد في العاقورة
العزيزة
مئوية تطويب
الإخوة المسابكيين،
الذين جعلوا
من إيمانهم
حياةً، ومن
محبتهم
شهادةً، ومن
أمانتهم للمسيح
طريقًا إلى
القداسة
والاستشهاد،
فالمسيح الذي
نعلن ملكه
اليوم هو نفسه
الذي ملك على
قلوب هؤلاء
الشهداء،
ومنحهم
الشجاعة
ليبقوا أمناء
له حتى النهاية
ويسعدنا أن
نحتفل معًا
بمئوية تطويب
الإخوة
القديسين
المسابكيين:
فرنسيس وعبد
المعطي
ورفائيل،
الذين قدّموا
حياتهم
شهادةً
لإيمانهم
بالمسيح"
واضاف: "لهذا الاحتفال
في العاقورة
معنى خاص، إذ
إن عائلة
المسابكيين
تعود في جذورها
إلى هذه
البلدة
العزيزة، وإن
كان الإخوة
الثلاثة قد
وُلدوا
وعاشوا في
دمشق. وكأن
العاقورة
اليوم تستعيد
أبناءً من
جذورها،
وتحتضن
ذكراهم بعد
أكثر من قرن ونصف
على
استشهادهم". واردف:
"وُلِد
الإخوة
المسابكيون
ونشأوا في
دمشق، في
عائلة
مارونية
عُرفت
بإيمانها
وتقواها. ولم
يكونوا
رهبانًا أو
كهنة، بل
علمانيين عاشوا
إيمانهم في
قلب الحياة
اليومية، في
العائلة
والعمل
والصلاة
وخدمة
الآخرين كان
فرنسيس
متزوجًا
وأبًا لعائلة
كبيرة، وعُرف
باستقامته
وسخائه
ومساعدة
المحتاجين.
وكان عبد
المعطي رجل
عائلة أيضًا،
واهتم
بالتعليم
والتنشئة المسيحية.
أما رفائيل
فاختار حياة
العزوبية، وكان
قريبًا من
الكنيسة،
مكرّسًا
وقتًا كبيرًا
للصلاة
والخدمة وفي
ليلة ٩ و١٠
تموز سنة
١٨٦٠، خلال
الاضطهاد الذي
تعرّض له
مسيحيو دمشق،
لجأ الإخوة
الثلاثة إلى
دير الآباء
الفرنسيسكان.
وهناك، حين
طُلب منهم أن
ينكروا
إيمانهم،
اختاروا
الثبات في
المسيح حتى
النهاية، واستُشهدوا
مع ثمانية من
الرهبان
الفرنسيسكان.
وفي ١٠ تشرين
الأول سنة
١٩٢٦ أعلنتهم
الكنيسة
طوباويين، وبعد
قرابة مئة
عام، في ٢٠ تشرين
الأول سنة
٢٠٢٤،
أُعلنوا
قديسين مع
شهداء دمشق". وتابع:
"ما يلفتنا في
حياتهم أن
قداستهم لم
تبدأ ساعة
الاستشهاد،
بل ظهرت في
أمانتهم
لعائلاتهم،
وفي عملهم
وصلاتهم، وفي
محبتهم
للفقير والمحتاج
فالاستشهاد
لم يكن سوى
تتويج لحياة
اختاروا فيها
المسيح يومًا
بعد يوم،
ويأتي
احتفالنا بهم
في عيد المسيح
الملك ليمنح
هذه الذكرى معنًى
أعمق. فالمسيح
الذي ملك على
قلوب الإخوة المسابكيين
حتى بذلوا
حياتهم من
أجله، هو الملك
الذي يكشف لنا
إنجيل اليوم
أن عرشه لا يقوم
على القوة
والسلطان، بل
على المحبة
والرحمة
وخدمة
الإنسان
الجائع
والفقير
والمريض والغريب
والعريان
والأسير".
وقال:
"يحمل إنجيل
الدينونة
العامة اليوم
حقيقةً روحية
عميقة: إن
لقاء الإنسان
الأخير مع
الله يكشف
حقيقة حياته،
وما اختاره
بحرّيته، وما فعله
بالنعم والفرص
التي وُضعت
بين يديه.
فالدينونة
ليست حكمًا
اعتباطيًا،
بل إعلان
لحقيقة
المحبة التي
عاشها
الإنسان
بأعماله. وفي
ذلك تتجلّى
عدالة الله
ورحمته معًا،
إذ لا يضيع
لديه خيرٌ
صُنع في
الخفاء، ولا
تُنسى محبةٌ
قُدّمت
بإخلاص. إنّ
المسيح
يدعونا إلى أن
نعيش منذ الآن
بروح
الملكوت، فلا
نؤجل الخير،
ولا ننتظر المناسبات
الكبرى لنشهد
لإيماننا. فالأمانة
تُبنى في
القرارات
الصغيرة، والقداسة
تنمو في
الواجبات
اليومية، حتى
يصبح الإنسان
مستعدًا
للقاء ربه.
وهذا ما تؤكده
شهادة الإخوة
المسابكيين:
لقد هيّأوا
قلوبهم لله
طوال حياتهم،
فجاءت ساعة
الاستشهاد
تتويجًا
لأمانةٍ
رافقتهم في
مسيرتهم. فالإنسان
لا يصبح
أمينًا في
اللحظة
الأخيرة، بل
يحمل إلى تلك
اللحظة حصيلة
حياةٍ اختار
فيها الحق
والخير والمحبة".
وتطرق
البطريرك
الراعي الى
الشأن الوطني
والاقتصادي
والاجتماعي
في لبنان
قائلا: "تضعنا
كلمة الرب
اليوم: كنتُ
جائعًا
فأطعمتموني
أمام امتحان
لا يحتمل
المواربة:
ماذا نفعل
بالإنسان الذي
يتألم
أمامنا؟ ماذا
نفعل
بالمحتاج،
وبالعائلة
التي لم تعد
قادرة على
تأمين أبسط ضروراتها،
وبالشاب الذي
يبحث عن عمل
ومستقبل،
وبالمواطن
الذي يشعر كل
يوم أن
الأعباء
تُلقى فوق
كتفيه؟ لقد
أصبح الوضع
الاقتصادي والاجتماعي
والمعيشي
بالغ القسوة،
والمواطن هو
الذي يدفع
الثمن الأكبر.
ترتفع
كلفة الحياة،
وتزداد
الأعباء،
وتتراجع القدرة
الشرائية،
وتضيق فرص
العمل، حتى
يبدو أحيانًا
وكأن أمور
الدولة
ومشكلاتها
تُعالَج على
حساب المواطن
ومن نفقته.
كلنا
مسؤولون أمام
الحاجة
والمحتاج:
الدولة مسوؤلة
ومؤسساتها
مسؤولة،
الكنيسة
مسؤولة، أصحاب
الإمكانات
مسؤولون،
المؤسسات
الخاصة مسؤولة،
والمجتمع
المدني مسؤول.
علينا أن نتشارك
ونتعاون لكي
نؤمّن
للعائلة ما
يحفظ كرامتها،
وللمريض حقه
في العلاج،
وللطالب فرصة
التعليم،
وللشاب فرصة
العمل،
وللمسن حياة
كريمة. فالجوع
ليس جوعاً
إلى الخبز
وحده؛ هناك
جوع إلى
العمل، وإلى
الأمان، وإلى
العدالة،
وإلى الشعور
بأن الإنسان
ليس متروكًا
لوحده". وتابع:
"في مناسبة
مئوية تطويب
الإخوة
المسابكيين،
لا يمكن إلا
أن نعيد
التأكيد على
الحضور المسيحي
في لبنان
والشرق. فهذا
الحضور ليس امتيازًا
ولا انغلاقًا
على الذات، بل
مسؤولية ورسالة
وشراكة في هذه
الأرض وفي
مستقبلها. فإنّنا
نشهد بيعًا متزايدًا
للأراضي،
لكننا ندعو
بإلحاح إلى
عدم التسرع في
بيعها، وإلى
عدم التفريط
بالأرض.
فالأرض هي
ذاكرة وجذور
وهوية
ومستقبل. وما
نخسره منها
اليوم قد لا
يستطيع
أبناؤنا استعادته
غدًا.
وبالنسبة إلى
هجرة الشباب،
فالمطلوب وطن
يستطيع فيه
الشاب أن
يعمل، وأن
يؤسس عائلة.
وقد شدّد
قداسة البابا
لاون الرابع
عشر على ضرورة
الحفاظ على
الحضور
المسيحي في
الشرق،
ومساندة
أبنائه
للبقاء في
أرضهم،
شهودًا
للوحدة
والسلام". واعتبر
ان "ما يجري
على الحدود
يفرض نفسه
اليوم كقضية
لا يمكن
التقليل من
خطورتها.
فتكرار
محاولات
تهريب
المتفجرات
والسلاح
والمواد
الممنوعة
يكشف أن الخطر
ليس نظريًا،
وأن أي ثغرة
في ضبط الحدود
يمكن أن تتحول
إلى مدخل
لتهديد أمن المواطنين
واستقرار
البلاد"،
مشيرا إلى
"ضبط الحدود
بصورة جدية
وفاعلة هو جزء
من حماية كل
لبنان". وجدد
التأكيد أن
"حصر السلاح
بيد الدولة
ومؤسساتها
الشرعية هو
شرط أساسي لقيام
دولة قادرة
وعادلة،
تتولى وحدها
مسؤولية
الأمن والسلم.
فلا يمكن أن
نطالب
بالأمان ونقبل
في الوقت نفسه
بتعدد
المرجعيات
الأمنية.
والدولة التي
نريدها ليست
دولة قوية على
المواطن
وضعيفة أمام
الفوضى، بل
دولة تحمي
المواطن،
وتضبط
حدودها،
وتطبّق
القانون على
الجميع،
وتصون
السيادة
والحقوق من
دون استثناء"، مشيرا
إلى انه "لا
يكتمل هذا
الواجب
الوطني من دون
العمل الجدي
على معالجة
الأزمات الاجتماعية
والاقتصادية،
وإعادة إعمار
ما تهدّم،
وتأمين عودة
العائلات إلى
بيوتها
وقراها
بكرامة وأمان.
فلا يجوز
أن يتحول
التهجير إلى
واقع دائم،
ولا أن يُترك
المواطن
وحيدًا أمام
الخراب
والفقر والخوف".
وختم:
"في هذه
المناسبة،
تحمل شهادة
الإخوة
المسابكيين
رسالة وطنية
وإنسانية
تدعونا إلى
التمسّك
بحرية
الإيمان، وصون
كرامة
الإنسان،
ورفض العنف
والتعصّب. فكما
ثبتوا في
إيمانهم حتى
الاستشهاد،
نحن مدعوون
اليوم إلى
الثبات في
أرضنا،
ومواجهة
الظلم والحاجة،
وتعزيز العدالة
والأخوّة
والعيش المشترك.
ومن
العاقورة،
أرض جذور
الاخوة
المسابكيين،
نرفع نداءً
بأن تبقى
ذكراهم دعوةً
إلى حماية
الإنسان
وتثبيته في
أرضه، ليبقى
لبنان وطنًا
للحرية
والإيمان
والسلام.
ونسأل الله أن
يجعلنا على
مثالهم
ثابتين في
الإيمان، أمناء
للحق،
وشهودًا للمحبة
في خدمة
إخوتنا في حاجاتهم،
وللمسيح
الملك المجد
والشكر مع
الآب والابن
والروح
القدس، الآن
والى الابد.
آمين".
المطران
عودة: ما حدث
داخل الكنيسة
في الكرك لا
يمتّ إلى
الدين بصلة
المركزية/25
تشرين
الأول/2026
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم
الارثوذكس
المطران
الياس عودة
خدمة القداس
الإلهي
في
كاتدرائية
القديس جاورجيوس
.وبعد قراءة
الإنجيل
المقدس ألقى
المطران عودة
عظة قال فيها:
"أَودُّ
بدءًا أنْ
أُعبِّرَ عن
مَدى الحُزنِ
والغَضَبِ
والإشمِئزازِ
الذي ولَّدَه
الحادِثُ
الإرهابيّ
الذي حَصَلَ
في الكَنيسةِ
في الأردن
وراحَ
ضَحيَّتَه
أناسٌ أبرياءُ
كانوا
يُصَلُّون
لراحَةِ
نَفسِ قريبٍ
لهم. ما حَدثَ
داخِلَ
الكنيسةِ لا
يَمَتُّ إلى
الدينِ أو
الأخلاقِ أو
القيمِ
بصِلَةٍ، بل
يُعبِّرُ عنْ
مدى
الوحشيَّةِ
الكامِنَةِ في
قلبِ إنسانِ هذا
الزمانِ الذي
لم يَعُدْ
يُعيرُ لا
الدينَ ولا
الأخلاقَ ولا
الإنسانيةَ
أيّةَ
أهميَةٍ أو
احترام.
بِئْسَ هذه
الأيامِ التي
لا نَعيشُ
فيها سوى
الحروبِ
والقتلِ والإرهابِ
والتطرفِ. نسألُ
الربَّ الإله
الرحمةَ
لنفوسِ
الضحايا والشفاءَ
للجرحى
والغفرانَ
والهِدايَةَ لمُرتَكِبي
هذه المجزرةِ
وكلِّ
المجازرِ
التي تَطالُ الإنسانَ،
كما نَسأَلُه السَلامَ
لمَنطَقتِنا
وللعَالمِ
أَجْمَع". أضاف:
"يخبرنا
إِنْجيلُ
اليَوْم أنَّ
يسوع أتى إلى
كورَةِ
الجُرْجُسِيينَ
(فاسْتَقْبَلَهُ
رَجُلٌ مِنَ
المَدينةِ
بِهِ شياطينُ
منذُ زمانٍ
طويلٍ...لا
يَأوي إلى
بَيْتٍ بَلْ
إلى القُبورِ).
كانَ
عُريانًا
وَمُضْطَرِبًا،
لا يَسْتَطِيعُ
أَحَدٌ أَنْ
يُقَيِّدَهُ،
وقَدْ صارَ
أَسِيرَ
قُوَّةٍ
دَمَّرَتْ
إِنْسانِيَّتَهُ.
لَكِنَّ
المَسيحَ،
حِينَ
يَلْتَقِيهِ،
لا يَرى فِيهِ
مُجَرَّدَ
إِنْسانٍ
مَمْسوسٍ
أَوْ حالَةٍ
مَيْؤوسٍ
مِنْها، بَلْ
يَرى إِنْسانًا
يَنْبَغِي
أَنْ
يَسْتَعِيدَ
صُورَتَهُ وَكَرامَتَهُ
وَحُرِّيَّتَه.
لِهَذا،
(أمَرَ الروحَ
النَجِسَ
أنْ يَخْرُجَ
مِنَ الإنْسانِ
لأنَّهُ كانَ
قَدْ
اخْتَطَفَهُ
مُنْذُ زَمانٍ
طويلٍ) لِكَيْ
يُعِيدَ إلى
هَذا الإِنْسانِ
إنْسانِيَّتَهُ
وَإِسْمَهُ
وَهُوِيَّتَهُ
التي
سُلِبَتْ
مِنْهُ". وتابع:
"لَيْسَتْ
هَذِهِ
الحادِثَةُ
مُجَرَّدَ
قِصَّةٍ عَنْ
مُعْجِزَةٍ
وَقَعَتْ في
الماضي، بَلْ
صُورَةٌ لِلإِنْسانِ
الَّذي قَدْ
يَعيشُ
اليَوْمَ بَيْنَ
النَّاسِ،
لَكِنَّهُ في
داخِلِهِ يَسْكُنُ
القُبورَ.
قَدْ لا
تَكونُ
قُبورُنا مِنَ
الحِجارَةِ،
لَكِنَّها
قَدْ تَكونُ
قُبورَ
الخَطِيئَةِ
وَالإِدْمانِ
وَالكَراهِيَةِ
وَالقَلَقِ
وَاليَأْسِ
وَالكِبْرِياءِ
وَالإِنْتِقامِ
وَالشَّهَواتِ
وَالغُرورِ،
أَوْ جِراحًا
نَرْفُضُ
الإعْتِرافَ
بِها. قَدْ يَضْحَكُ
الإِنْسانُ
أَمامَ
الآخَرِينَ وَيَتَكَلَّمُ
وَيَعْمَلُ
وَيَنْشُرُ
صُوَرَهُ على
وَسائِلِ
التَّواصُلِ،
وَقَدْ
يَتَباهى
وَيَدَّعي
القُوَّةَ
فيما شَيْئٌ
مَكْسورٌ في
أَعْماقِهِ يَصْرُخُ
طالِبًا
الخَلاصَ.
عِنْدَما
رَأى ذَلِكَ
الرَّجُلُ
المَسْكونُ
بِالأَرْواحِ
الشِّرِّيرَةِ
يسوعَ صاحَ:
(ما لي وَلَكَ
يا يَسوعُ
ابْنَ اللهِ
العَلِيّ؟). هَذِهِ
العِبارَةُ
قَدْ تَكونُ
أَيْضًا
صَرْخَةَ
الإِنْسانِ
المُعاصِرِ
الَّذي قَدْ
يَقولُ: ما
عَلاقَتي بِالمَسيح؟
وَما حاجَتي
إِلَيْه؟
أَنا
أَسْتَطِيعُ
أَنْ
أُدَبِّرَ
حَياتي بِمُفْرَدي.
لَكِنَّ
الإِنْجيلَ
يَكْشِفُ
لَنا حَقيقَةً
مُخْتَلِفَةً
هِيَ أَنَّ
الإِنْسانَ
يَسْتَطِيعُ
أَنْ
يَمْلَأَ
حَياتَهُ
بِأُمورٍ
كَثيرَةٍ، وَمَعَ
ذَلَكَ
يَشُعُرُ
بِفَراغٍ في
أعْماقِهِ
وَيَبْقَى
شاخِصًا إلى
الخَلاص. يَسْتَطِيعُ
أَنْ
يَمْتَلِكَ
المالَ
وَالعِلْمَ
وَالشُّهْرَةَ
وَالسُلْطَةَ،
وَأَنْ
يُحِيطَ نَفْسَهُ
بِوَسائِلِ
الرَّاحَة، لَكِنَّهُ
لا يَسْتَطِيعُ
أَنْ
يُخَلِّصَ
نَفْسَهُ
مِنَ الدَّاخِلِ،
أوْ يُطيلَ
عُمْرَهُ
لَحْظَةً
واحِدة. المَسيحُ
لا
يَتَدَخَّلُ
لِيُجَمِّلَ
سَلاسِلَنا،
بَلْ
لِيُكَسِّرَها،
وَلا يَبْتَغي
أنْ
يَجْعَلَنا
أَكْثَرَ
نَجاحًا وَرَخاءً
بِحَسَبِ
مَقاييسِ
العالَمِ، بَلْ
أنْ يُعِيدَ
إِلَيْنا
إِنْسانِيَّتَنا.
عِنْدَما
أَخْرَجَ
الرَّبُّ
الشَّياطِينَ
مِنَ الرَّجُلِ،
وُجِدَ هَذا
جالِسًا
عِنْدَ قَدَمَي
يَسوعَ،
لابِسًا
وَعاقِلًا.
الخَلاصُ في المَسيحِيَّةِ
لَيْسَ
مُجَرَّدَ
إِزالَةِ
الشَّرِّ،
بَلْ
إِسْتِعادَةُ
العَقْلِ وَالقَلْبِ
وَالكَرامَةِ
وَالسَّلام. أَنْ
يَجْلِسَ
الإِنْسانُ
عِنْدَ
قَدَمَيِّ المَسيحِ
يَعْنِي
أَنّهُ
وَجَدَ
المَكانَ الَّذي
يَنْتَمِي
إِلَيْه،
وَفيهِ
يَجِدُ الراحَةَ
وَالسَلام.
المُفارَقَةُ
المُؤْلِمَةُ
هِيَ أَنَّ
أَهْلَ
المِنْطَقَة،
بَعْدَما
رَأَوا
الرَّجُلَ
الَّذي كانَ
مُدَمَّرًا قَدْ
صارَ
سَلِيمًا،
وَالشَياطينُ
التي كانَتْ
تَسْكُنُهُ
دَخَلَتْ في
قَطيعِ
خَنازير«
فَوَثَبَ
القَطيعُ
عَنِ
الجُرْفِ إلى
البُحَيْرَةِ
فاخْتَنَقَ»،
طَلَبوا إلى
يسوع أَنْ
يَذْهَبَ
عَنْهُم.
لَقَدْ
فَضَّلُوا وُجودَ
الخَنازيرِ
ومَصالِحَهُمْ
على حُضورِ
المَسيح. هَذا
أَمْرٌ قَدْ
يَحْدُثُ
مَعَنا
أَيْضًا. قَدْ
نَطْلُبُ
مِنَ المَسيحِ
أَنْ
يُخَلِّصَنا،
إنّما لَيْسَ
على حِسابِ
مَصالِحِنا.
نُريدُهُ
أَنْ
يُحَرِّرَنا
مِنَ
الأَلَمِ،
على أَلَّا
يَمَسَّ
خَطِيئَتَنا،
وَأَنْ
يَمْنَحَنا
السَّلامَ
دونَ أَنْ يَطْلُبَ
مِنّا
التَّوْبَة،
وَأَنْ
يُبارِكَ
إِخْتِياراتِنا،
بِلا تغييرٍ
في حَياتِنا".
وقال:
"الرَّسولُ
بولُسَ يقولُ
لَنا في
رِسالَةِ
اليَوْم:
(إِذْ نَعْلَمُ
أَنَّ
الإِنْسانَ
لا
يَتَبَرَّرُ بِأَعْمالِ
النَّاموسِ،
بَلْ إِنَّما
بِالإِيمانِ
بِيَسوعَ
المَسيح، آمَنَّا
نَحْنُ
أيْضًا بِيسوعَ
المسيح). التَّبْريرُ
لَيْسَ
إِنْجازًا
بَشَرِيًّا
نَضَعُهُ أَمامَ
اللهِ
قائِلينَ
لَهُ:
أُنْظُرْ
ماذا صَنَعْنا،
لِذَلِكَ
اَسْتَحَقَّيْنا
الخَلاصَ. الخَلاصُ
عَطِيَّةٌ
تُمنَحُ
بِالإِيمان،
لَكِنَّ الإِيمانَ
الحَقيقِيَّ
لا يَبْقَى
فِكْرَةً
مُجرّدةً،
بَلْ يَصِيرُ
حَياةً
جَديدَةً
وَأعْمالاً
نافِعَة.
لِذَلِكَ،
يَقولُ
الرَّسولُ
بولُس: «مَعَ المَسيحِ
صُلِبْتُ،
فَأَحْيا لا
أَنا، بَلِ
المَسيحُ
يَحْيا
فِيَّ».
هَذِهِ
لَيْسَتْ عِبارَةً
شِعْرِيَّةً،
بَلْ هِيَ
جَوْهَرُ الحَياةِ
المَسيحِيَّة.
المُؤمِنُ
المَسيحِيُّ
لا يَقولُ
فَقَط: أَنا
أُحِبُّ
المَسيحَ،
بَلْ يَسْمَحُ
لِلمَسيحِ
بِأَنْ
يَحْيا فِيه،
فتَتَغَيَّرُ
إِرادَتُهُ،
وَنَظْرَتُهُ
إلى الآخَرِ،
وَطَرِيقَةُ
تَعامُلِهِ
مَعَ الصُعوباتِ
وَالمالِ
وَالجَسَدِ
وَالسُّلْطَةِ
وَالغُفْرانِ
وَالضُّعْفِ
وَالمَوْت. يُعَلِّمُ
القِدِّيسُ
يُوحَنَّا
الذَّهَبِيُّ
الفَم، في حَديثِهِ
عَنْ حَياةِ
المُؤْمِنِ
بِالمَسيح، أَنَّ
الإِيمانَ لا
يَنْفَصِلُ
عَنِ الحَياة،
وَأَنَّ
النِّعْمَةَ
الَّتي
يَنالُها الإِنْسانُ
تَسْتَدْعي
سُلوكًا
يُوافِقُها.
لَيْسَ
المَطْلُوبُ
أَنْ
نَحْمِلَ إِسْمَ
المَسيحِ على
شِفاهِنا
فيما
حَياتُنا
أَسيرَةً
لِلأَهْواءِ
القَديمَة.
القِدِّيسُ
إِيريناوُس
يَخْتَصِرُ
غايَةَ
عَمَلِ اللهِ
في الإِنْسانِ
بِأَنَّهُ
يُريدُ أَنْ
يُعِيدَ
الإِنْسانَ
إلى
الحَياةِ،
لأَنَّ
مَجْدَ
اللهِ، كَما
يَقولُ، هُوَ
(الإِنْسانُ
الحَيُّ)،
أَيِ
الإِنْسانُ
الَّذي
يَحْيا
حَقًّا في
الله". وأردف:
"قَدْ يَكونُ
الخَطَرُ
الأَكْبَرُ
في حَياتِنا
الرُّوحِيَّةِ
أَنْ
نَتَعَوَّدَ
على قُبورِنا.
قَدْ
يَعْتادُ
الإِنْسانُ
غَضَبَهُ
حَتَّى يَظُنَّ
أَنَّهُ
جُزْءٌ مِنْ
شَخْصِيَّتِهِ،
وَيَعْتادُ
خَطِيئَتَهُ
حَتَّى
يُبَرِّرَها،
وَيَعْتادُ
وِحْدَتَهُ
حَتَّى
يَرْفُضَ
المَحَبَّة،
وَيَعْتادُ
كِبْرِياءَهُ
حَتَّى يَظُنَّ
أَنَّ
التَّواضُعَ
ضُعْفٌ.
لَكِنَّ المَسيحَ
لا يَنْظُرُ
إِلَيْنا
بِحَسَبِ ما
صِرْنا
إِلَيْهِ،
بَلْ
بِحَسَبِ ما
يُمْكِنُ
أَنْ نَصِيرَ
إِلَيْهِ
بِنِعْمَتِه.
لِذَلِكَ،
عِنْدَما
طَلَبَ
الرَّجُلُ
الَّذي
شُفِيَ أَنْ
يَبْقَى مَعَ
الرَّبِّ
يَسوعَ، قالَ
لَهُ الرَّبُّ:
«إِرْجِعْ إلى
بَيْتِكَ
وَحَدِّثْ
بِما صَنَعَ
اللهُ
إِلَيكَ». لَقَدْ
أَرْسَلَهُ
إلى المَكانِ
الَّذي
يَنْتَمي إلَيْهِ،
وَهَذا
مُهِمٌّ
جِدًّا،
لأَنَّ النِّعْمَةَ
لا تَجْعَلُنا
نَهْرُبُ
مِنَ
العالَمِ،
بَلْ تَجْعَلُنا
شُهودًا
لِلمَسِيحِ
في العالَم،
تَجْعَلُ
كُلًّا
مِنَّا
يَعودُ إلى
عالَمِهِ إِنْسانًا
جَديدًا". وختم
عودة:
"فَلْنُسَلِّمْ
الرَّبَّ
حَياتَنا كُلَّها،
لأَنَّهُ لا
يُريدُ أَنْ
نَكونَ أَحْياءً
بِالجَسَدِ
وَأَمْواتًا
بِالرُّوح. إِنَّهُ
يُريدُ لَنا
حُرِّيَّةَ
أَبْناءِ
الله، حَياةً
لا تَسْكُنُ
القُبورَ،
وَقَلْبًا
يَجِدُ
راحَتَهُ
عِنْدَ
قَدَمَيْه. وَحِينَ
يَحْيا
المَسيحُ
فِينا، لا
يَعودُ
ماضِينا سِجْنًا،
وَلا
جِراحُنا
هُوِيَّةً،
وَلا خَطايانا
قَدَرًا مَحْتُومًا.
فَالَّذي
حَرَّرَ
ذَلِكَ
الرَّجُلَ
مِنَ
الشَياطينِ وَمِنْ
سُكْنى
القُبورِ
سَيُقِيمُ
فِينا الإِنْسانَ
الجَديدَ،
لِكَيْ
نَحْيا بِالإِيمانِ
بِابْنِ
اللهِ الَّذي
أَحَبَّنا وبَذَلَ
نَفْسَهُ
مِنْ
أَجْلِنا،
آمين".
نصار:
سأطرح مجدداً
إحالة ملف
شاحنة
المتفجرات إلى
المجلس العدلي
المركزية/25
تشرين
الأول/2026
كشف
وزير العدل
عادل نصار، في
حديث إلى
برنامج «وهلق
شو»، أن
الرئيسين
جوزف عون
ونواف سلام
أيّدا
اقتراحه
بإحالة ملف
شحنة
المتفجرات
إلى المجلس
العدلي خلال
جلسة مجلس
الوزراء
الأخيرة، إلا
أن الخلاف
بينهما وبينه
تمحور حول توقيت
الإحالة.وأوضح
نصار أنه لم
ينسحب من الجلسة،
حرصاً على عدم
تفسير
معارضته
تأجيل
الإحالة على
أنها تشكيك في
القضاء. وأكد
أنه سيعيد طرح
قضية شاحنة
المتفجرات
على مجلس
الوزراء، بهدف
إحالتها إلى
المجلس
العدلي، بعد
أسبوعين.
الحاج
حسن: التدخل
الأميركي
تجاوز
الوصاية ووصل
إلى احتلال
القرار
السياسي
المركزية/25
تشرين
الأول/2026
نظمت
العلاقات
العامة لـ”حزب
الله” في
القطاع الخامس
لقاءً
سياسياً في
بلدة اللبوة
في البقاع الشمالي،
حضره رئيس
تكتل نواب
بعلبك –
الهرمل النائب
حسين الحاج
حسن، مسؤول
العلاقات
العامة في
البقاع
الدكتور احمد
ريا، الشيخ
خضر الديراني
ووفد من
العلاقات
اضافة الى عدد
من أهالي
البلدة. وخلال
اللقاء، رد
الحاج حسن على
“من يتهم حزب
الله برفع السقف
السياسي
وتوتير
الأوضاع في
البلاد”، فقال:
“هناك من يقول
إن حزب الله
رفع السقف
وأصدر تحذيرات،
والحقيقة أن
من رفع السقف
وتغوّل
واعتدى هو
الإسرائيلي
ومعه
الأميركي، والسلطة
تستجيب. ليس
حزب الله من
يوتر الأمور
في لبنان،
إنما من يوتر
هو الأمريكي
والإسرائيلي
والسلطة تساهم
في التوتير من
خلال
استجابتها”.وأكّد أنّ
“حزب الله
يريد
الاستقرار
للبنان”،
مضيفاً: “نريد
للبنان أن
يخرج من كل هذه
الأزمات، لكن
أن يخرج سيداً
حراً مستقلاً
عزيزاً، لا
خاضعاً ولا
خانعاً، ولا
تابعاً، ولا
وصاية عليه”.
واعتبر أنّ
“ما تقوم به
السفارة
الأميركية هو
وصاية
واحتلال
للقرار
السياسي”،
وقال: “عندما
نتحدث عن
الوصاية، فقد
وصلت الوصاية
مع السفير الأميركي
الذي يريد أن يعدل
هو القوانين،
أي أن يحلّ
محلّ رئيس
مجلس النواب
ومحل النواب،
ويجمع النواب
ويطلب منهم
إلغاء قانون
مقاطعة
إسرائيل. هل
هذه وصاية أم
ماذا؟ هذا
أكثر من وصاية،
هذا احتلال
للقرار
السياسي”.
أضاف: “عندما
يقوم
المسؤولون
الأميركيون،
سواء وزير الخارجية
أو السفير الأميركي،
أو من خلال
البيانات
وبيانات
أعضاء مجلس
الشيوخ الأميركي،
بالتدخل في
موضوع شاحنة
المتفجرات في
ضهر البيدر،
أو في موضوع
الإخبار
المقدم بحق
السفيرة
اللبنانية في
واشنطن،
ويحددون
للقضاء ما هو
مقبول وما هو
غير مقبول،
فماذا يكون
هذا؟ هذا تدخل
في القضاء.
وعلى حدّ
علمنا القضاء
في لبنان
مستقل عن
السلطة السياسية،
وسيصبح بعد
قليل تابعاً
للسفارة
الأميركية
وتابعاً
لوزارة
الخارجية
الأميركية
تحقيقاً لمصالح
إسرائيلية”.
وشدد على أن
“مواقف الحزب
تنطلق من
منطلق
السيادة
والحرية
والاستقلال
وكرامة لبنان
والحفاظ على
مصلحته، بينما
الأميركي
يضغط ويتحدث
ويطلب من
منطلق مصالح
إسرائيل”، موضحاً:
“عندما
يتحدثون عن
المصالح
الأميركية في
المنطقة فهي
في الحقيقة
مصالح
إسرائيلية”.
وختم الحاج
حسن مؤكدا أن
“الحزب أطلق
مواقف تنبه
السلطة إلى
المحاذير
العالية
للاستجابة
للضغوط
والإملاءات
الأميركية،
على الوضع
اللبناني
وعلى
الاستقرار
والتماسك
الوطني وعلى
قوة لبنان،
ونأمل أن تدرك
هذه السلطة
المخاطر التي
تترتب على أي
رضوخ للإملاءات
الأميركية”.
هيكل
في بريطانيا
يبحث مع نظيره
دعم الجيش
وخيارات ما
بعد
اليونيفيل
المركزية/25
تشرين
الأول/2026
زار
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
بريطانيا
بتاريخَي 22 و23 / 10 /
2026 تلبيةً
لدعوة رسمية
من نظيره
البريطاني رئيس
أركان الدفاع Air Chief Marshal Sir Rich Knighton،
وشارك في
الاجتماع
السنوي
العاشر
لمجموعة Dragon Group
الذي ضم
قادةً
وممثلين عن
جيوش: قطر، الأردن،
المملكة
العربية
السعودية،
مصر، العراق،
الكويت، عُمان،
البحرين،
الإمارات
العربية
المتحدة،
بالإضافة إلى
ممثل عن مجلس
التعاون
الخليجي. وتم
بحث التحديات
المشتركة،
وسبل تعميق التعاون
لدعم الأمن
والاستقرار
الإقليميين،
إلى جانب
مجموعة من
القضايا
العالمية والإقليمية.
كما
التقى العماد
هيكل نظيره
البريطاني،
وتناول
النقاش سبل
دعم الجيش
وتعزيز
التعاون بين الجانبين.
وشكر العماد هيكل
السلطات
البريطانية
على دعمها
المتواصل للمؤسسة
العسكرية. تلا
ذلك لقاء بين
العماد هيكل
ومستشار
الأمن القومي
البريطاني Jonathan Powell، وتداول
الطرفان آخر
المستجدات في
جنوب لبنان،
وخيارات ما بعد
اليونيفيل. كذلك
التقى رئيس
أركان القوات
المسلحة
القطرية الفريق
الركن (طيار)
جاسم بن محمد
المناعي، ورئيس
هيئة الأركان
المشتركة
للقوات
المسلحة الأردنية
اللواء الركن
مجدي محمد
الحراسيس، في
اجتماعَين
منفصلَين، وجرى
عرض علاقات
التعاون بين
الجيش
اللبناني والجيشَين
الأردني والقطري،
في ظل ما
تشهده
المنطقة من
تطورات.
بالصور
ـ إقفال مسلخ
مخالف في وطى
المصيطبة
وختمه بالشمع
الأحمر
المركزية/25
تشرين
الأول/2026
أفادت
دائرة
العلاقات
العامة في
بلدية بيروت
في بيان، بأنه
وبناءً على
توجيهات
محافظ بيروت
القاضي مروان
عبود، نفّذت
مصلحة
المسالخ في
بلدية بيروت،
عند الساعة
الثالثة
فجراً، كشفاً
ميدانياً على أحد
المسالخ في
منطقة وطى
المصيطبة،
بمؤازرة من
مكتب بيروت في
مديرية المخابرات
في الجيش
اللبناني
وفوج حرس
بيروت. وأظهر
الكشف أنّ مسلخ
"مرعي"
الكائن في
العقار 2227 من
منطقة المصيطبة
العقارية
لصاحبه السيد
حسين حسن
الحسن العبد
لله، يعمل من
دون ترخيص
قانوني، ومن
دون إشراف
طبيب بيطري،
ولا يستوفي
الشروط
الصحية وشروط
النظافة
والسلامة
العامة،
فضلاً عن قيامة
بذبح المواشي
وعرضها
خلافاً
للأصول والأنظمة
المرعية
الإجراء. بناءً
على
المخالفات
المضبوطة،
جرى تنظيم
محضر ضبط بحقّ
المخالف،
واصدر
المحافظ عبود
قراراً حمل
الرقم 851/ب قضى
بإقفاله و
ختمه بالشمع
الأحمر حيث
قامت مصلحة
المسالخ في
بلدية بيروت
بإقفاله
بمؤازرة من
فوج حرس
بيروت. وتشدّد
بلدية بيروت
على مواصلة
جولاتها
الرقابية
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
والإدارية
اللازمة بحقّ
المخالفين،
ولا سيّما
الأنشطة التي
تشكّل خطراً على
الصحة العامة
وسلامة
الغذاء، أو
تنتهك شروط
النظافة
والسلامة
العامة
وتتعدّى على
الأملاك
العامة،
تأكيداً
لالتزامها
بفرض تطبيق
القوانين
والأنظمة
المرعية
الإجراء،
وحماية سلامة
المواطنين،
وضمان
الالتزام بالمعايير
الصحية
المعتمدة.
الحاج
حسن: التدخل
الأميركي
تجاوز
الوصاية ووصل
إلى احتلال
القرار
السياسي
المركزية/25
تشرين
الأول/2026
نظمت
العلاقات
العامة لـ”حزب
الله” في
القطاع الخامس
لقاءً سياسياً
في بلدة
اللبوة في
البقاع
الشمالي، حضره
رئيس تكتل
نواب بعلبك –
الهرمل
النائب حسين
الحاج حسن،
مسؤول
العلاقات
العامة في
البقاع
الدكتور احمد
ريا، الشيخ
خضر الديراني
ووفد من
العلاقات
اضافة الى عدد
من أهالي
البلدة. وخلال
اللقاء، رد
الحاج حسن على
“من يتهم حزب
الله برفع
السقف
السياسي
وتوتير
الأوضاع في
البلاد”،
فقال: “هناك من
يقول إن حزب
الله رفع
السقف وأصدر
تحذيرات،
والحقيقة أن
من رفع السقف
وتغوّل
واعتدى هو
الإسرائيلي
ومعه الأميركي،
والسلطة
تستجيب. ليس
حزب الله من
يوتر الأمور
في لبنان،
إنما من يوتر
هو الأمريكي
والإسرائيلي
والسلطة
تساهم في
التوتير من خلال
استجابتها”.وأكّد أنّ
“حزب الله
يريد
الاستقرار
للبنان”،
مضيفاً: “نريد
للبنان أن
يخرج من كل
هذه الأزمات،
لكن أن يخرج
سيداً حراً
مستقلاً
عزيزاً، لا
خاضعاً ولا
خانعاً، ولا
تابعاً، ولا
وصاية عليه”.
واعتبر أنّ
“ما تقوم به
السفارة
الأميركية هو
وصاية
واحتلال للقرار
السياسي”،
وقال: “عندما
نتحدث عن
الوصاية، فقد
وصلت الوصاية
مع السفير
الأميركي الذي
يريد أن يعدل
هو القوانين،
أي أن يحلّ
محلّ رئيس
مجلس النواب
ومحل النواب،
ويجمع النواب
ويطلب منهم
إلغاء قانون
مقاطعة
إسرائيل. هل
هذه وصاية أم
ماذا؟ هذا
أكثر من
وصاية، هذا احتلال
للقرار
السياسي”.أضاف:
“عندما يقوم
المسؤولون
الأميركيون،
سواء وزير
الخارجية أو السفير
الأميركي، أو
من خلال
البيانات
وبيانات
أعضاء مجلس
الشيوخ الأميركي،
بالتدخل في
موضوع شاحنة
المتفجرات في
ضهر البيدر،
أو في موضوع
الإخبار
المقدم بحق
السفيرة
اللبنانية في
واشنطن،
ويحددون
للقضاء ما هو
مقبول وما هو
غير مقبول،
فماذا يكون
هذا؟ هذا تدخل
في القضاء.
وعلى حدّ
علمنا القضاء
في لبنان مستقل
عن السلطة
السياسية،
وسيصبح بعد
قليل تابعاً
للسفارة
الأميركية
وتابعاً
لوزارة
الخارجية
الأميركية
تحقيقاً
لمصالح
إسرائيلية”.
وشدد على أن
“مواقف الحزب
تنطلق من
منطلق
السيادة والحرية
والاستقلال
وكرامة لبنان
والحفاظ على
مصلحته،
بينما
الأميركي
يضغط ويتحدث
ويطلب من
منطلق مصالح
إسرائيل”، موضحاً:
“عندما
يتحدثون عن
المصالح
الأميركية في
المنطقة فهي في
الحقيقة
مصالح
إسرائيلية”.
وختم الحاج
حسن مؤكدا أن
“الحزب أطلق
مواقف تنبه
السلطة إلى المحاذير
العالية
للاستجابة
للضغوط
والإملاءات
الأميركية،
على الوضع
اللبناني
وعلى الاستقرار
والتماسك
الوطني وعلى قوة
لبنان، ونأمل
أن تدرك هذه
السلطة
المخاطر التي
تترتب على أي
رضوخ
للإملاءات
الأميركية”.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 24
تشرين الأول/2026
Nadim Koteich
Read my lips
رحمهم
الله رحمة
واسعة فسيحة
بعدد شعر
لحاكم أجمعين
Quoteسعود
باشا
https://x.com/end_saud/status/2114383505127862370/video/1
(
لا يجوز شرعًا
الترحم على
النصارى )
فضيلة الشيخ
زين خير الله
.. حفظه الله
منشق عن حزب الله
إلى
البيئة
الحاضنة لحزب
إيران …
اسمعوا جيداً
عندما
تبدأ الحرب
على #حزب_الله
الضربات
الأولى و الغارات
لن تكون
محدودة…
ستتجاوز
**1000 غارة** في
اليوم الأول
فقط.
النصيحة الوحيدة: اهربوا
الآن.
قبل أن يصبح
الهروب مستحيلاً.
Nadim Koteich
عزيزي غاليباف
@mb_ghalibaf
كنت
شيطاناً أخرس
حين شهدت بصمت
(بصفتك
مسؤولاً
كبيراً،
وعضواً في
المجلس
الأعلى للأمن
القومي،
ورئيساً
للبرلمان) على
مقتل ما لا
يقل عن 15,000
إيراني في
غضون أربعة
أيام تقريباً
خلال حملة
القمع عامي 2025-2026.
يفوق هذا
المعدل أرقام
حرب غزة بكل
المقاييس.
فحوالي 70,000
قتيل في غزة
على مدار ثلاث
سنوات يعادل
تقريباً 64
قتيلاً
يومياً. اما
بالمعدل الذي
تحقق في تلك
الأيام
الأربعة في
إيران (15,000 ÷ 4 = 3,750 قتيلاً
يومياً)، فإن
استمرار نفس
الوتيرة لمدة
ثلاث سنوات
كان سيؤدي إلى
سقوط ما يقرب
من 4.1 مليون
قتيل.لا شيء
من هذا يقلل من حجم
المأساة في
غزة. لكنه
ببساطة يضع حجم
الإجرام
الإيراني في
فئة مختلفة
تماماً. لك
الحرية في عدم
تحري الدقة
بشأن أي من
هذا. فالأمر
لا يهم؛ لأنك
بلا أي وزن
سياسي حقيقي.
لست سوى واجهة
هزلية يمكن
التخلص منها
لحكومة الحرس
الثوري
الإيراني التي
تدير البلاد
فعلياً. من
شبه المؤكد
أنهم لا
يطلعونك حتى
على حقيقة ما
يجري على أرض
الواقع. بالمناسبة،
متى كانت آخر
مرة أخبرك
فيها محمد
جعفري بأي شيء
جوهري!؟
Nadine Barakat
اجمعوا
ملفات ضحايا
حزب الله على
مساحة الوطن … بدل من
الاستغلال
المناطقي لاهداف
انتخابية …
انّ
الشيخ الاسير
هو ضحية حزب
الله
والأجهزة المتواطئة ..
لكن هل
نسيتم انّ
المسيحيين المنفيين
وبحقهم احكام
وملفات هم
ايضاً ضحايا
نظام بشار
الاسد وحزب
الله
والاجهزة
والقضاء؟
الانسانية
لا تتجزّأ ..
والمبدأ لا
يتجزّأ. والعدالة
لا تتجزّأ…
والقضية لا
تتجزّأ!
قلتوا
انه هيدا ملف
إنساني، وهذه
خطوة ايجابية.
بس قديش
"إنساني" انه
#ما_تحملوا
قضية #ابو_ارز
ومسيحيي
الجنوب وشارل
شرتوني
وماريا معلوف
والمسيحيين
المنفيين
والمبعدين
قسراً، بسبب
معارضتهم
لنظام الاسد
وحزب الله؟!
تركتوا
ضحايا الدفاع
عن القضية يلي
انتو موجودين
بسببها ….
ليش ما
شملتوا ملف
الشيخ الاسير
بملف المسيحيين
المعارضين ؟
ما بتقوى
القضية اكتر؟
او منطلب
من المفتي
دريان يفتح
ملف المسيحيي بالجنوب؟
او منحكي
المخزومي
مثلا؟
في غباء
واستغباء
مخيفين….
البابا
لاون الرابع
عشر
أؤكّد
صلاتي من أجل
الذين قُتلوا
والذين أُصيبوا
يوم الجمعة
الماضي، في
الاعتداء
الإرهابي
الذي استهدف
المؤمنين في
كنيسة القدّيس
جاورجيوس
الأرثوذكسيّة
في حمّود
(الكَرَك)، في
الأردن. وأعبّر
عن قربي من
هذه الجماعة
المسيحيّة
ومن كلّ البلد،
الذي يتميّز
بالعيش معًا
بسلام والاحترام
المتبادل بين
أتباع
الدّيانات
المختلفة.
Ghazi Masri
بمناسبة
اللي حصل في
كنيسة حمود في
الكرك، خلونا
نبطل لف
ودوران
ونواجه
الحقيقة اللي
الكل بيهرب منها:
اللي حصل
ده مش "حادث
فردي" ولا
"فهم خاطئ للإسلام"
ولا "مؤامرة
خارجية". اللي
حصل ده هو الإسلام
في صورته
الأصلية، زي
ما هو مكتوب
بالنص في
القرآن
والسنة، وزي
ما طبّقه محمد
وصحابته
بالحرف.
إنت عايز
تعرف حقيقة
الإسلام؟
افتح المصحف
بنفسك:
1.
القرآن بيأمر
بقتل المخالف:
﴿
قَاتِلُوا
الَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَلَا
بِالْيَوْمِ
الْآخِرِ
وَلَا
يُحَرِّمُونَ
مَا حَرَّمَ
اللَّهُ
وَرَسُولُهُ
وَلَا
يَدِينُونَ
دِينَ
الْحَقِّ مِنَ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَابَ
حَتَّىٰ يُعْطُوا
الْجِزْيَةَ
عَن يَدٍ
وَهُمْ
صَاغِرُونَ ﴾
[التوبة: 29]
يعني
المسيحي اللي
في الكنيسة ده
بالنسبة للقرآن
مش "أخ في
الوطن"، ده
"كافر" لازم
يتقتل أو يدفع
الجزية وهو
ذليل صاغر. مش
أنا اللي بقول،
ده نص إلهي
عندك.
﴿
فَإِذَا
انْسَلَخَ
الْأَشْهُرُ
الْحُرُمُ
فَاقْتُلُوا
الْمُشْرِكِينَ
حَيْثُ
وَجَدْتُمُوهُمْ
﴾ [التوبة: 5]
آية
السيف.
اقتلوهم حيث
وجدتموهم. في
الكنيسة، في
الجنازة، في
الشارع، مش مهم.
2.
الأحاديث
بتأكد:
قال محمد: "أمرت
أن أقاتل
الناس حتى
يشهدوا أن لا إله
إلا الله وأن
محمدا رسول
الله" - صحيح
البخاري ومسلم
قاتل
الناس. مش
ناقشهم، مش
حاورهم،
قاتلهم.
وقال: "من
بدّل دينه
فاقتلوه" - صحيح
البخاري
يعني حد
الردة. مجرد
إنك تسيب
الإسلام، دمك
حلال.
3.
أفعال الرسول
والصحابة هي
التطبيق
العملي:
محمد
نفسه أمر بقتل
كعب بن الأشرف
وهو نايم، وبقتل
اليهود في بني
قريظة، ذبح 600
لـ 900 راجل في
يوم واحد،
وسبى نسائهم
وأطفالهم،
وقسّم
الغنائم.
عمر بن
الخطاب لما
فتح الشام فرض
العهدة العمرية:
المسيحي
ممنوع يبني
كنيسة جديدة،
ممنوع يرفع
صليب، ممنوع
يضرب ناقوس،
لازم يلبس لبس
مختلف عشان
يتعرف إنه ذمي
حقير.
خالد بن
الوليد، "سيف
الله المسلول"،
كان بيقطع
رؤوس الأسري
ويطبخ عليها،
ده البطل
عندهم.
دي مش قصص
من كتاب تاريخ
متطرف، دي
سيرة نبوية
معتمدة
بتتدرس في
الأزهر.
فـ لما
يجي واحد
متدين
النهارده
ويدخل كنيسة ويقتل
ناس مسالمين
في جنازة، هو
مش "شوّه صورة
الإسلام"، هو
طبّق الإسلام
صح. هو فهم إن إلهه
بيحب الدم،
وإن اللي
بيقتل
المسيحي بيقدم
خدمة لله..
متقوليش
"الإسلام دين
السلام". السلام
في الإسلام له
معنى واحد:
لما كل الناس
تستسلم وتدخل
الإسلام أو
تدفع الجزية
وهي ذليلة. غير
كده مفيش
سلام.
حادثة
الكرك مش
استثناء،
حادثة الكرك
هي القاعدة.
القاعدة اللي
بدأت من غزوة
بدر، وعدت على
بني قريظة،
وأفعال
الصحابة،
ووصلت لحد
النهارده في
كنيسة حمود.
مفيش حل
غير إننا نسمي
الأشياء
بمسمياتها: الإسلام
عقيدة قتا.ل وإقصاء،
مش دين محبة.
واللي بيقول
غير كده يا
جاهل بنصوص
دينه، يا
بيكذب عليك.
سلام
لأرواح
الشهداء،
ولعنة على كل
نص مقدس
برّر قتلهم.
Bechara Charbel
التعايش
بالقوة
تقدِّم
مقتلة كنيسة
الكرك دليلاً
على أن تفكيك
بيئة التكفير
أَوْلى من
امتداح
اللحمة الوطنية.
حديث الفتنة
سخيف. شرطها
توازن طائفي ودولة
ضعيفة فيما
دولة الاردن
قوية. أما
التعايش
الطائفي
والمذهبي
فتجارب منطقتنا
لا تشجع على
اعتباره
بديهياً
وأكثر من اتفاق
"عدم اعتداء".
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 25-26 تشرين
الأول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158559/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For October 25/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158562/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The
Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone