المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 23 تشرين الأول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october23.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
لا
شَيءَ فَوقَ
مَا هُوَ
مَكْتُوب»،
فلا يَنْتَفِخَ
أَحَدٌ مِنَ
الكِبْرِيَاءِ
مُتَحَزِّبًا
لِوَاحِدٍ
ضِدَّ الآخَر
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وإنكليزي: الذكرى
السنوية
لمجزرة
العيشية واغتيال
داني شمعون
وعائلته...اسلام
سياسي مجرم، جهادي،
إرهابي
وبربري
إلياس
بجاني: نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/ضرورة
إنهاء وضعية
لبنان الساحة
والاعتراف
بإسرائيل
عناوين
الأخبار
اللبنانية
أبو
أرز: داني
شمعون
عون
وسلام شكّكا
في جدوى
الإحالة إلى
المجلس العدلي
الدولة
وامتحان
المتفجّرات...
اسمع تفرح
جرّب تحزن
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس
22/10/2026
أسرار
الصحف الصادرة
اليوم الخميس
22 تشرين الأول 2026
إسرائيل
تراقب تحركات
حزب الله في
بيروت وصور…
مخاوف من
إعادة بناء
القدرات
واستعدادات لجولة
جديدة
نتائج
تامبا تنذر
بتصعيد سياسي
وأمني… خلاف على
مراقبة
الجنوب
ومستقبل
القوات
الدولية
لبنان:
قضية شاحنة
المتفجرات
تهدد أمن
الدولة.. ويجب
إحالتها
للمجلس
العدلي
اجتماعات
لبنان
وإسرائيل في
فلوريدا
تنتهي بلا
اختراق أو
موعد جديد
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
إيران تختلق
هجمات
وألغاما في
مضيق هرمز
النفط
يقفز فوق 99
دولاراً
للبرميل…
وترامب يتهم
إيران
بمحاولة رفع
الأسعار عبر
«هجمات وهمية»
استعدادات
أميركية
إسرائيلية
لاستئناف حرب
إيران..
والوسطاء
يسابقون الزمن
لتفادي
التصعيد
سنتكوم
تعلن
حصيلة 100 يوم من
الحصار..
وتمويل الحرس
تحت الضغط
ترامب
يتدخل لرفع
قيود
ستارلينك في
أوكرانيا.. باتصال
مع ماسك
واشنطن
وتل أبيب
ترفعان
جاهزيتهما
لمواجهة
إيران… خطط
لضربات جديدة
وتحركات جوية
قرب الحدود
بوتين:
شرق أوكرانيا
أرض روسية..
ولا نستعد لحرب
مع أوروبا
السفير
الفرنسي
بالسعودية:
ماكرون أكد
تقديم كل
الدعم
للمملكة/فرنسا
تعمل على
تعزيز مهمة
"أسبيدس"
لحماية
الملاحة في
البحر الأحمر
إدانات
عربية ودولية
للاعتداء
الحوثي
الإرهابي على
مطار الدمام..
وتأكيد
التضامن مع
السعودية
غوتيريش:
تصاعد
الأعمال
العدائية
الحوثية في
اليمن يفاقم
معاناة
المدنيين
ويزيد التوترات
الإقليمية
التحالف:
تدمير
باليستي حوثي
باتجاه
نجران/اعتراض
وتدمير 11
مسيّرة
استهدفت 4
مناطق سعودية
خلال 24 ساعة
طبول
الحرب تضغط
على الأسواق
العالمية..
الشرق الأوسط
يعيد رسم
خريطة
المخاطر/يترقب
المستثمرون
ما إذا كانت
الأزمة ستبقى
في إطار الضغوط
النفسية أم
ستتحول إلى
حدث اقتصادي
عالمي واسع
التأثير
الخارجية
المصرية:
توافق مع
السعودية
وتركيا
وباكستان بشأن
أزمات
المنطقة/القاهرة
تؤكد توسيع
مشاورات
إسطنبول
لتشمل دولاً
أوروبية
صورة
عن إيران
وإسرائيل
مولدة
بالذكاء
الاصطناعي...مسؤول
إسرائيلي:
تحليق
المقاتلات
قرب إيران
إجراء روتيني
التحالف
يدحض مزاعم
الحوثي بشأن
تهديد السعودية
للتجمعات
القبلية
والمدنية في
اليمن
اللواء
المالكي: ستظل
روابط
الأخوّة بين
الشعبين الشقيقين
راسخةً في
مواجهة كل
محاولات
الفتنة والتفرقة
فرنسا
تحتجز 2700 شخص
على خلفية
أعمال الشغب
والنهب… و217 خلف
القضبان
اغتيال
قيادي
فلسطيني في
غزة… لماذا
زجّت إسرائيل
باسم حزب
الله؟
«تسميم
البيانات»
والانتخابات
الإسرائيلية…
تحذيرات من
التلاعب بالذكاء
الاصطناعي
والتأثير في
الناخبين
إسرائيل
ترصد
تعافي قدرات
حماس
تدريجياً..
السلاح باقٍ
والأنفاق
تعود إلى
الواجهة
قتلى
وجرحى..
اشتباكات بين
قوى الأمن
والدواعش بريف
دمشق
ماكرون
يتهم اليسار
المتطرف
بالسعي
لإسقاط الجمهورية..
وحظر تظاهرات
في ليون السبت
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الأولويات
الإيرانية
بين الالتزام
الأيديولوجي
وشروط
البقاء/حسن
فحص/إندبندنت
عربية
"الصفر
الذي منحني
صديقًا
للعمر؛ هو
صالح ارتيمه،
أبو عبد
الرحمن/الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
من
أرشيف عام 2009/من
تلفزيون المر
مقابلة بالصوت
مع الأباتي
بولس
نعمان/ومقالتين
ومقابلة معه
أيضاً من
الأرشيف
من
أرشيف عام 2009/من
تلفزيون المر
مقابلة بالصوت/فورمات/MP3/مع
الأباتي بولس
نعمان/13
أيلول/2009/أضغط
هنا للإستماع
للمقابلة
مع
الحكيم
الاباتي بولس
نعمان/علي
حماده/النهار
“الانسان
الوطن
الحريّة”…
مذكرات
الأباتي بولس
نعمان/منصور
بو داغر/نقلا
عن موقع
شهادتنا
الدولة
اللبنانية
وإعادة
الإعمار
المستبعدة؟/د.
شارل شرتوني
من
الحافة
الأمامية إلى
الهاوية:
الشريط الأصفر
يزنّر
"الحزب"/ألان
سركيس/نداء
الوطن
كم من
"ساجد" و"ذي
الفقار" قبل
شاحنة ضهر
البيدر؟/جان
الفغالي/نداء
الوطن
اتفاق
القاهرة: هل
كان شرًّا لا بدّ
منه؟/نبيل
يوسف/نداء
الوطن
لبنان
بين السلاح
خارج الدولة
وتعطيل المساءلة
والعدالة:
حدود اللجوء
إلى الفصل
السابع/الدكتور
دريد
بشرّاوي/نداء
الوطن
تحذيرات
تسبق التصعيد
وكاميرات ضهر
البيدر تحت
المجهر/كلارا
جحا/نداء
الوطن
مقهى
إسرائيل/جوزيف
حبيب/نداء
الوطن
لبنان
وافق وواشنطن
مفتاح القوة
البديلة...فرنسا
تتحرّك لما
بعد
اليونيفيل/داود
رمال/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
«لغز تحت
العاقورة»..
الجيش
اللبناني
يُكتشف نفقاً
في جبيل
واستنفار
لكشف
الملابسات
عون يشيد بموقف
بري: الجيش «خط
أحمر» والحوار
سبيل إنقاذ
لبنان
ملف
المتفجرات
يشعل
المواجهة
السياسية.. سلام:
الملاحقة حتى
أشد العقوبات
8
جيوش في
الميدان
اللبناني..
تدريبات
إنزال ودهم
وقتال في
تمرين عسكري
واسع
جعجع: آمل
خيراً في
الاشهر
المقبلة في ما
خص الوضع
العام في
لبنان
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 22 تشرين
الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
لا
شَيءَ فَوقَ
مَا هُوَ
مَكْتُوب»،
فلا يَنْتَفِخَ
أَحَدٌ مِنَ
الكِبْرِيَاءِ
مُتَحَزِّبًا
لِوَاحِدٍ
ضِدَّ الآخَر
رسالة
القدّيس بولس
الأولى إلى
أهل قورنتس04/من01حتى13/:”يا
إِخوتي،
فَلْيَحْسَبْنَا
كُلُّ إِنْسَانٍ
مِثْلَ
خُدَّامٍ
لِلمَسِيح،
ووُكَلاءَ
عَلى
أَسْرَارِ ٱلله.
وكُلُّ
مَا يُطلَبُ
مِنَ
الوُكَلاءِ
هوَ أَنْ يَكُونَ
كُلُّ
وَاحِدٍ
مِنْهُم
أَمِينًا. أَمَّا
أَنَا فأَقَلُّ
شَيْءٍ
عِنْدِي أَنْ
تَدِينُونِي
أَنْتُم أَوْ
أَيُّ
مَحْكَمَةٍ
بَشَرِيَّة،
بَلْ وَلا
أَنَا
أَدِينُ
نَفْسِي؛
لأَنِّي لا
أَشْعُرُ
بِشَيْءٍ
يُؤَنِّبُنِي،
لكِنَّ هذَا
لا
يُبَرِّرُني،
إَنَّمَا
دَيَّانِي
هُوَ الرَّبّ.
إِذًا فلا
تَدِينُوا قَبْلَ
الأَوَان، إِلى
أَنْ
يَأْتِيَ
الرَّبّ.
فَهوَ الَّذي
يُنِيرُ
خَفَايَا
الظَّلام،
وَيُظْهِرُ
نِيَّاتِ
القُلُوب،
وحينَئِذٍ
يَنَالُ
كُلُّ وَاحِدٍ
مَدِيْحَهُ
مِنَ ٱلله.
وأَنَا
لأَجْلِكُم،
أَيُّهَا
الإِخْوَة، جَعَلْتُ
مِنْ نَفْسِي
وَمِنْ
أَبُلُّوسَ
مِثَالاً، لِتَتَعَلَّمُوا
بِنَا مَعنَى
هذَا القَوْل:
«لا شَيءَ
فَوقَ مَا هُوَ
مَكْتُوب»،
فلا
يَنْتَفِخَ
أَحَدٌ مِنَ الكِبْرِيَاءِ
مُتَحَزِّبًا
لِوَاحِدٍ ضِدَّ
الآخَر.
فَمَنِ
الَّذي
يُمَيِّزُكَ
عَنْ
غَيْرِكَ؟
وأَيُّ شَيءٍ
لَكَ وَلَمْ
تَأْخُذْهُ
هِبَةً؟
وإِنْ كُنْتَ
أَخَذْتَهُ،
فَلِمَاذَا
تَفْتَخِرُ
كَأَنَّكَ
لَمْ
تَأْخُذْهُ؟
هَا قَدْ
شَبِعْتُم!
هَا قَدِ ٱغْتَنَيْتُم،
وَمَلَكْتُم
مِنْ
دُونِنَا! ويَا
لَيْتَكُم
مَلَكْتُم
حَتَّى
نَمْلِكَ نَحْنُ
أَيْضًا
مَعَكُم! فإِنِّي
أَرَى أَنَّ
اللهَ قَدْ
أَظْهَرَنَا
نَحْنُ
الرُّسُلَ أَدْنَى
النَّاس، كأَنَّنَا
مَحْكُومٌ
عَلَيْنَا
بِالمَوت،
لأَنَّنَا
صِرْنَا
مَشْهَدًا
لِلعَالَمِ
والمَلائِكَةِ
والبَشَر.
نَحْنُ
حَمْقَى مِنْ
أَجْلِ
المَسِيح،
وأَنْتُم
عُقَلاءُ في
المَسِيح!
نَحْنُ
ضُعَفَاء،
وأَنْتُم
أَقْوِيَاء!
أَنْتُم
مُكَرَّمُون،
وَنَحْنُ مُهَانُون!
ولا نَزَالُ
حَتَّى هذَهِ
السَّاعَةِ
نَجُوعُ ،
ونَعْطَشُ،
ونُعَرَّى،
ونُلْطَمُ،
ونُشَرَّدُ، ونَتْعَبُ
عَامِلِينَ
بِأَيْدِينَا!
وحَتَّى
الآنَ
نُشْتَمُ
فَنُبَارِك،
نُضْطَهَدُ
فَنَحْتَمِل،
يُفْتَرَى
عَلَيْنَا فَنُعَزِّي!
لَقَدْ
صِرْنَا
مِثْلَ أَقْذَارِ
العَالَم،
وَنِفَايَةِ
النَّاسِ
أَجْمَعِين.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو،
نص، عربي
وإنكليزي: الذكرى
السنوية
لمجزرة
العيشية واغتيال
داني شمعون
وعائلته...اسلام
سياسي مجرم، جهادي،
إرهابي وبربري
الياس
بجاني/21 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/68292/
إن
الوحشية
الممنهجة
التي تستهدف
الأحرار والسياديين
في وطن الأرز،
من قادة ورجال
دين وأهل علم،
لا تزال
مستمرة منذ
سبعينيات
القرن
الماضي،
بأساليب
قمعية
وإرهابية
مختلفة. لم
يتغيّر شيء
نحو الأفضل
منذ مجزرة
بلدة العيشية
واغتيال
الشهيد داني
شمعون وعائلته،
لأن البلد لا
يزال محتلاً،
ولأن حكامه
وسياسييه
وأحزابه، في
غالبيتهم
العظمى، كانوا
ولا يزالون
طرواديين
وتابعين
للمحتل، ينفّذون
أوامره،
ضاربين عرض
الحائط
بمصالح الوطن
ومواطنيه. في
البداية
جاءنا
الاحتلال
الفلسطيني،
ومن بعده
الاحتلال
السوري، ثم
سرطان حزب
الله وأسياده
الملالي
الكفرة في
إيران. واليوم،
ونحن نحيي
ذكرى مجزرة
بلدة العيشية
واغتيال
الشهيد داني
شمعون
وعائلته، لا
بدّ لنا من أن
ندرك، بوعي
وطني
وإيماني، أن
حزب الله دمّر
لبنان، وهجّر
أهله، وفكّك
مؤسساته،
وورّطه،
رغماً عن
إرادة غالبية
اللبنانيين،
في حرب مدمّرة
مع إسرائيل،
خدمةً
للمصالح
الإيرانية.
ورغم كل الخسائر
والدمار،
يرفض حزب الله
الاعتراف
بالهزيمة
وتسليم سلاحه
للدولة،
والالتزام
باتفاق وقف
إطلاق النار
والقرارات
الدولية
والدستور. إن
التاريخ
يعلّمنا أن
الأوطان التي
لا يروي شعبها
أرضها
بالتضحيات
والقرابين
بسخاء ودون
حساب، تنهار
معالمها،
وتتشتت
شعوبها،
وتُهمَّش
هويتها،
ويُقتلع تاريخها،
وتُنتهك
كرامتها.
لبنان
القداسة،
الذي أنعم الله
عليه بشباب لا
يهابون الموت
ولا يبخلون
بالشهادة في
سبيله، من
أمثال داني
شمعون وعائلته،
باقٍ، ولن
تقوى عليه قوى
الشر.
فالشهادة تولد
من فعل إيمان
وفعل محبة:
إيمان بوطن
وقضية، ومحبة
مجبولة
بالعطاء،
ترقى بنبلها
إلى حدّ تقديم
الذات من أجل
من نحب.
الشهداء هم النبراس
الذي ينير لنا
الطريق نحو
الحرية، والحافز
لمتابعة
رسالة
القداسة
والرقي.
واليوم، ونحن
نستذكر مجزرة
بلدة العيشية
واغتيال داني
شمعون
وعائلته،
نؤكد أن
إيماننا
بالله وبلبنان
وبحقنا في
حياة حرة
وكريمة
يتطلّب منا
تحمّل الألم
والصعاب، لأن
المجتمعات لا
تُبنى إلا
بالحب
والرجاء
والتضحيات،
حتى الاستشهاد.
لقد
انقضت سنوات
طويلة على
مجزرة
العيشية واغتيال
الشهيد داني
شمعون وأفراد
أسرته، إلا أن
تلك الجرائم
النكراء لا
تزال ماثلة في
ذاكرة
الأحرار
والسياديين
من أهلنا
ووجدانهم. إنها
جرائم بشعة
اقترفها
المحتل
السوري ومرتزقته
المحليون من
الكفرة
والأبالسة
الذين ارتضوا
لأنفسهم دور
الأدوات
والمرتهنين.
مرتزقة من
أهلنا،
للأسف، قبلوا
بخنوع أدوار
الطرواديين
والإسخريوطيين،
فباعوا دماء
الشهداء،
وأصبحوا
السرطان
الأخلاقي
والقيمي
والوطني الذي
يفتك بوطننا
وشعبنا. هؤلاء
أنفسهم هم
الذين يتحكمون
اليوم بقرار
لبنان
ومصيره،
ويجرّونه، بدافع
الحقد
والكراهية
والعقد
الدفينة، إلى
الهاوية
والدمار. أما
القيادات
وأصحاب شركات
الأحزاب
المسخ الذين
يناصرون
المحتل
الإيراني،
المتمثل
بذراعه
المحلية
الإرهابية،
حزب الله، فقد
قفزوا فوق
دماء الشهداء
والتحقوا
بصفوف
الخانعين
طمعاً
بالسلطة
والنفوذ،
فبادلوا السيادة
بالكراسي،
وتعاموا عن
القرارات الدولية
الخاصة
بلبنان.
إن جريمة
مجزرة
العيشية
واغتيال داني
شمعون وعائلته
لا تزال تزرع
في القلوب
غصّة، وفي العيون
دموع الحسرة
على أبطال
شرفاء افتدوا
بأرواحهم وطن
الأرز وأهله. علينا
ألّا ننسى،
مهما عظمت
الصعاب
والتضحيات،
أن لبنان بلد
مقدّس، وأن
حدوده مدوّنة
في الكتاب
المقدس، وأن
أرضه وقف لله،
أي ملك له،
وأن اسمه ورد
أكثر من سبع
وسبعين مرة في
أسفار العهد
القديم من
الكتاب
المقدس.
«البار
كالنخلة
يزهو، وكأرز
لبنان ينمو»
(مزمور 92: 12).
«يكون
بهاؤه
كالزيتون،
ورائحته
كلبنان» (هوشع 14:
6).
وفي الإسلام،
شهادة تكريم
وإكبار
للبنان، فقد ورد
في الحديث
المنسوب إلى
النبي محمد:
«ثلاثة جبال
من جبال
الجنة». قيل: «يا
رسول الله،
فما الجبال؟» قال: «جبل
أُحد، يحبّنا
ونحبّه،
والطور من
جبال الجنة،
ولبنان من
جبال الجنة». وقد ورد
أيضاً: «لو
ذكرت لنا
أسماء الجبال
السبعة التي
تحمل العرش
يوم القيامة،
لكان الجبل اللبناني
بينها».
وقال كعب
الأحبار: «جبل
لبنان أحد
الجبال
الثمانية
التي تحمل
العرش يوم
القيامة»،
وأمسك عن ذكر السبعة
الأخرى.
(نقلاً
عن كتاب «اسم
لبنان عبر
العصور»
للمؤرخ
أنطوان خوري
حرب).
في
الخلاصة،
الحرية نعمة
إلهية وهبنا
الله إياها
لنكون
أحراراً في
القول
والتصرّف
والفكر
والمعتقد. فيا
أبانا
السماوي،
أنعم علينا
بعطايا
الثبات في
الموقف،
والعناد في
الشهادة للحق.
إن الشهيد
داني شمعون،
وشهداء بلدة
العيشية، وكل
شهداء وطن
الأرز
المقدس، هم
الخميرة
الإيمانية
التي تُخمّر
باستمرار
عجين الوطن،
وتزرع فيه
الحب والعطاء
والرجاء.
الكاتب:
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني
للكاتب
الموقع
الإلكتروني
للكاتب
إلياس
بجاني: نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/ضرورة
إنهاء وضعية
لبنان الساحة
والاعتراف
بإسرائيل
إلياس
بجاني/20 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/01/151476/
يقول
المثل: "إذا
عُرِف السبب
بطل العجب". والعجب
العُجاب في
مأساة لبنان
لا يقتصر على
الانهيار
الأمني
والاقتصادي
والمجتمعي،
بل في الإصرار
الانتحاري
على البقاء في
"وضعية الساحة"
وصندوق
البريد.
إن السبب
الأول لهذا
التحلل
الوطني هو
انعدام إيمان
القادة والحكام
وأصحاب شركات
الأحزاب
والعروبيين
واليساريين
والقومجيين
المنافقين،
وكفرهم بمفهوم
الدولة، وعدم
إيمانهم
بلبنان
الكيان والدور،
وافتقارهم
لأبسط معايير
الأخلاق والوطنية
الحقة.
إن ما يسمى
"بالمقاومة"
في لبنان لم
تكن يوماً
مشروعاً
لبنانياً بأي
شكل من
الأشكال، بل
كانت ولا تزال
غطاءً
لمشاريع
عابرة للحدود
حولت لبنان
إلى رهينة.
وقد بدأت هذه
القصة الهزلية
منذ أواخر
الستينات مع
التنظيمات الفلسطينية
الإرهابية
والمجرمة
التي استباحت
السيادة تحت
شعار
التحرير،
وساهم معها ربع
ما سمي
بمرتزقة
"الحركة
الوطنية" من
يسار وعروبيين
وبعث
وقومجيين
وحاقدين على
لبنان الدولة
والرسالة
والحريات في
تمزيق النسيج
الوطني.
ثم جاء
الاحتلال
السوري
البعثي
الأسدي الهمجي
والمجرم
والحاقد الذي
مارس الوصاية
تحت اليافطة
ذاتها،
وصولاً إلى
الحقبة
الأكثر خطورة
منذ عام 2005، حيث
أحكمت عصابات
"حزب الله"
الإيرانية
والإرهابية
والمذهبية
والفاجرة
قبضتها على
أنفاس
اللبنانيين،
محولةً
الجنوب والضاحية
والبقاع
تحديداً، وكل
باقي المناطق
اللبنانية،
إلى مخازن
أسلحة وأنفاق
ومنصات صواريخ
تخدم أجندة
ملالي طهران.
من هنا، فإن
الإصرار على
إبقاء لبنان
في حالة حرب
مفتوحة مع
إسرائيل، في
وقت تفاوض فيه
كل الدول
العربية وتصالح،
يجلب الويلات
التالية:
تحويل الدولة إلى
مجرد
"جغرافيا"
لتصفية
حسابات الآخرين،
وفي مقدمهم
إيران وكل
تجار وسماسرة كذبة
المقاومة
المحليين
والدوليين
والإقليميين.
ومن المؤكد
أنه لا يمكن
بناء اقتصاد
أو جذب
استثمار في
بلد يهدده
"إصبع" مرتهن
للخارج بشن
حرب دمار شامل
في أي لحظة.
بقاء لبنان
"جزيرة
إرهاب" خارجة
عن الشرعية
والقانون
الدوليين،
مما يحرمه من
التقدم
والرقي والسلام
والسيادة
والاستقلال،
ويبقيه غارقاً
في الفوضى.
استمرار
ثقافة الموت
والحروب يدفع
بأفضل شباب
لبنان إلى
المنافي، تاركين
الساحة
للغوغاء
والميليشيات.
إن الانتقال
إلى مرحلة
"الدولة
الطبيعية"
عبر الاعتراف
المتبادل بين
لبنان
وإسرائيل ليس "خيانة"،
بل هو قمة
الوطنية
والواقعية
السياسية،
وفوائده تشمل:
تثبيت
الحدود
النهائية
وإنهاء ذرائع
"مزارع شبعا"
و"تلال
كفرشوبا"
التي تُستخدم
كقميص عثمان
لبقاء السلاح
غير الشرعي.
الاستثمار الآمن في
ثروات الغاز
والنفط في
البحر والبر،
وفتح آفاق
التعاون
التجاري
والسياحي في
منطقة تنزع
نحو تصفير
المشاكل.
بسقوط
"حالة
الحرب"، تسقط
شرعية أي
ميليشيا تدعي
حماية لبنان
وترفع رايات
نفاق وعهر المقاومة،
ويعود القرار
السيادي
للدولة ولمؤسساتها.
والأهم،
التوقف عن
هرطقة
ابقائنا رغما
عن ارادتنا
"مصنعاً
للموت"
والتحول
مجدداً إلى جسر
ثقافي وحضاري
بين الشرق
والغرب.
في
الخلاصة، إن
استعادة
لبنان لذاته
ولإمساكه
بقراره دون
شريك تبدأ
بضبط الحدود
والالتزام
بالدستور
وبكل
القرارات
الدولية،
وآخرها اتفاقية
وقف إطلاق
النار، ودفن
كذبة "لبنان
آخر دولة
توقّع".اللبنانيون
اليوم
مطالبون
بالخروج من
"الغنمية"
السياسية ومن
عبادة القادة "الإسخريوتيين"
الذين يلحسون
المبرد ويتلذذون
بدمائهم.
إن تحرير لبنان
من نفوذ "تجار
الهيكل"
وثقافة "مسايرة
القوي ونقل
البندقية من
كتف إلى آخر خدمة
للمصالح
الشخصية"
يتطلب شجاعة
قول الحق: نريد
وطناً لا
ساحة، ودولة
لا مزرعة،
وسلاماً ينهي
قرابة ستين
عاماً من
الدجل القومي
والوهم
الثوري. الحل
يكمن في
اعتراف متبادل
بين لبنان
ودولة
إسرائيل تحت
رعاية الأمم المتحدة
والمجتمع
الدولي،
ليعود لبنان
"وطن الرسالة
والإبداع
والحريات
والنجوم"، لا "وطن
القبور".
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
أبو
أرز: داني
شمعون
22 تشرين
الأول/2026
في
الحادي
والعشرين من
تشرين الأول
عام ١٩٩٠،
أقدمت مجموعة
من
الذئاب_البشرية
على قتل داني
شمعون وزوجته
وطفليه طارق
(٧ سنوات)
وجوليان (٥
سنوات)، في
منزلهم وبدمٍ
بارد.
لقد
هزّت هذه
الجريمة
الوحشية
ضمائر الناس، وتركت
جرحًا في
وجدان
اللبنانيين
لا يلتئم، لا
سيّما أنها
طالت أطفالًا
أبرياء لا ذنب
لهم في صراع
الكبار.
وتذكّرنا
هذه المجزرة
بمجزرة إهدن
عام ١٩٧٨
المشابهة،
التي قُتل
فيها
طوني_فرنجية
وزوجته
وطفلته جيهان
(٣ سنوات)، ثم
بمجزرة
الصفرا في
٧/٧/١٩٨٠،
اللتين كانت
لهما تداعيات
كارثية على
المقاومة_اللبنانية…
ثم «مسك»
الختام في حرب
الإلغاء التي
أجهزت على كل
شيء.
هذا،
ويتعجّبون
لضمور الدور
«المسيحي» في
لبنان،
وينسبونه لعلل
في الدستور،
ونحن نتعجّب
لتعجّبهم!
لبّيك_لبنان
عون
وسلام شكّكا
في جدوى
الإحالة إلى
المجلس العدلي
الدولة
وامتحان
المتفجّرات...
اسمع تفرح
جرّب تحزن
نداء
الوطن/23 تشرين
الأول/2026
في
سابقة تختصر
حجم الرضوخ
الرسمي أمام
سطوة ميليشيا
«حزب الله»،
اختار مجلس
الوزراء في جلسته
أمس أن يُبقي
ملف متفجّرات
ضهر البيدر معلّقًا،
بدل إحالته
إلى المجلس
العدلي، كما تقتضيه
خطورة القضية.
إنها سقطة
سياسية وسيادية
فادحة، لا
يمحوها أيّ
تبرير
إجرائي، ولا يخفّف
من وطأتها أيّ
تأجيل؛
فالحكومة
التي اتخذت
قرارات بحظر
الأنشطة
العسكرية
والأمنية
للحزب ونزع
سلاحه، فقدت
مصداقيتها
وقدّمت شيكًا
للميليشيا
على بياض في
الإمعان بعنترياتها
وتحدّي
قرارات
الحكومة على
عينك يا دولة
ومن تحت قبة
البرلمان. والأشدّ
خطورة أن يحصل
ذلك بعدما
أقرّ الحزب
بملكية المتفجّرات
وطالب
باستردادها،
في مشهد كان
يُفترض أن
يستدعي تحرّكًا
حكوميًا
وقضائيًا
حاسمًا، لا
تردّدًا يفتح
الباب أمام
الشكوك في
معايير المحاسبة.
بهذا الأداء،
لا تكتفي
الحكومة
بتقويض هيبة
الدولة، بل
تضع نفسها في
موقع من
يتراجع عن
قراراته تحت
ضغط الأمر
الواقع،
وتبعث إلى المجتمع
الدولي
برسالة بالغة
السوء:
التعهّدات
السيادية في
لبنان قد
تُعلَن باسم
الدولة، لكن
تنفيذها يبقى
رهنًا
بالتوازنات
السياسية. أما
انسحاب وزراء
«القوات
اللبنانية»،
فيكشف حجم
الاعتراض على
مسار انبطاحي
يهدّد بتحويل
قرارات مجلس
الوزراء إلى
نصوص بلا قيمة
وهيبة.
وزير
الصناعة: عون
وسلام رفضا
الإحالة
وكشف
وزير الصناعة
جو عيسى
الخوري، في
حديث إلى
«نداء الوطن»،
أن رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة
رفضا إحالة
ملف متفجّرات
ضهر البيدر إلى
المجلس
العدلي. وأوضح
أن هناك تسع
قضايا سابقة
أُحيلت إلى
المجلس
العدلي في
الايام التالية
على وقوعها،
في حين مضت
ثلاثة أسابيع
على قضية
متفجّرات ضهر
البيدر من دون
اتخاذ قرار بإحالتها.
وتساءل:
«المذنب أعلن
عن هويته،
فلماذا لا
تزالون تبحثون
بعد ثلاثة
أسابيع؟ لقد
عُرفت هوية
الحاج ساجد
وذو الفقار،
لكنهم لن
يعثروا
عليهما». وطرح
عيسى الخوري
تساؤلات بشأن
المحاذير
التي تدفع
«حزب الله» إلى
معارضة إحالة
الملف إلى
المجلس
العدلي،
معتبرًا أن
الجواب يكمن
في أن صلاحية
اختيار
المحقّق العدلي
تعود إلى وزير
العدل عادل
نصار. في
المقابل،
نقلت مصادر أن
رئيسَي
الجمهورية
والحكومة
شكّكا في جدوى
الإحالة إلى
المجلس العدلي،
وتساءلا:
«ماذا فعل
المجلس
العدلي خلال
السنوات
الماضية؟ فكل
الإحالات
إليه لم تُفضِ
إلى نتيجة»،
ما دفع أحد
الوزراء إلى
المطالبة بإلغاء
المجلس
العدلي. وفي
ما يتعلّق
بموقف وزير
العدل عادل
نصار خلال الجلسة،
أوضحت
المصادر أنه
لم ينسحب، بل
اقترح تأجيل
البتّ في
الموضوع إلى
الأسبوع
المقبل، فردّ
عليه وزير
المال ياسين
جابر بالقول:
«ما في لزوم».
سلام
يؤكد على
حصرية السلاح
وقد
سبق لفلفة
الملف
وتمييعه موقف
حازم للرئيس
سلام ينطبق
عليه المثل
القائل: «اسمع
تفرح، جرّب
تحزن»، موقف
سرعان ما
تلاشى أمام
انتصار قوة
الأمر الواقع
داخل حكومته
بمنع إحالة
الملف إلى
المجلس العدلي.
فقد أعاد
التأكيد على
حصرية السلاح
بيد الدولة،
وشدّد سلام
على أن
«المطلوب من
حزب الله
الالتزام بما
سبق وأعلن
مرارًا
موافقته على
مضمونه، لا
أكثر ولا أقل». وأضاف
سلام: «إن
تخزين السلاح
أو نقله من
خارج الجهات التي
لها حصرًا
شرعية القيام
بذلك، يقتضي
المتابعة
الأمنية
والملاحقة
القضائية
لإنزال أشدّ
العقاب الذي
تفرضه
القوانين بحق
المرتكبين». وسبقه
موقف لرئيس
الجمهورية
قال فيه: «إن
التحديات
التي تواجه
المنطقة
كبيرة جدًا،
وآمل ألا يكون
مسارها نحو
التصعيد أو
الانفجار»،
داعيًا «إلى
أن يتحلّى
الفرقاء
اللبنانيون بالحكمة
والوعي
والروية،
لإبعاد تأثير
هذه التحديات
على لبنان».
جعجع:
لالقاء القبض
على مسؤولين
في «الحزب»
ما
حصل داخل مجلس
الوزراء دفع
رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع إلى
الطلب من رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة إحالة
قضية
المتفجّرات
إلى المجلس
العدلي لأنها
تهدّد الأمن
القومي
والسلم
الأهلي و هيبة
الدولة،
ولأنها جريمة
يُعاقب عليها
القانون.
وأضاف
لبرنامج «صار
الوقت» عبر
الـMTV:
«حزب الله
يدرك تمامًا
ما تعنيه
إحالة قضية متفجّرات
ضهر البيدر
إلى المجلس
العدلي، ولذلك
يرفضها لأنها
تعني الإقرار
بقرارات
الحكومة التي
اعتبرت
أعماله خارجة
عن القانون». وأعلن أنه
حتى هذه
اللحظة، هناك
جهاز أمني
لبناني يرسل
تقاريره
الأمنية
بالتوازي إلى
الحكومة اللبنانية
و«حزب
الله».ولفت
جعجع إلى 8
سوابق خلال
الـ15 سنة
الماضية عن
قضايا أُحيلت
فورًا إلى
المجلس
العدلي، وهذه
الإحالة
تتعلّق بتوصيف
الجرم وليس
بنتيجة
التحقيقات. واستند
جعجع في سياق
حديثه إلى
المادة 271 من
قانون العقوبات
التي تنص على
أن الاعتداء
على أمن الدولة
يتحقّق سواء
كان الفعل
المؤلّف
للجريمة تامًا
أو ناقصًا أو
في طور
المحاولة.
وعلى
خلفية قضية
متفجّرات ضهر
البيدر، دعا
رئيس القوات
إلى إلقاء
القبض على
مسؤولين في
«حزب الله»، وقال:
«هناك مشهد
سياسي في
البلد يمنعني
من قول الأمور
كما هي، و«ضاق
خلقي من كذا
شغلة»، ولكن
أمتنع عن
الكلام خدمة
للقضية التي
أؤمن بها».وعن
قائد الجيش
رودولف هيكل،
أعلن جعجع أنه
في مقلب آخر
عن توجّهاتنا
بالسياسة، ولكن
إذا وصلته
الأوامر
والقرارات
اللازمة، فطبعًا
أثق به بأنّه
سيتحرّك،
فالجيش «فيه... بس
لازم
يكون بدّو». في
العودة إلى
جلسة مجلس
الوزراء، فقد
قرّر التحقيق
في ملف
المتفجّرات
دون أي قيد أو
سقف إلا سقف
القانون،
ومتابعة
البحث في طلب
وزارة العدل
إحالة القضية
إلى المجلس
العدلي، في
ضوء تقدّم
مراحل التحقيق.
كما قرّر
المجلس أيضًا
تمديد العقد
مع شركة
«لافاجيت»
لكنس وتنظيف
الطرقات،
وتمّت الموافقة
على التعاقد
مع أساتذة في
الجامعة
اللبنانية
يتمّ
اختيارهم من
بين الأسماء
المرفوعة
سابقًا
والذين
تتوافر فيهم
المعايير
التي أقرّها
مجلس
الوزراء،
وعيّن المجلس
أعضاء مجلس
إدارة مصلحة
سكك الحديد
والنقل
المشترك.
مفاوضات
تامبا... راوح
مكانك
وفي
موازاة
التراجع
الحكومي في
ملف متفجّرات
ضهر البيدر،
انتهت
المفاوضات
اللبنانية - الإسرائيلية
في مدينة
تامبا
الأميركية،
أمس الأول، من
دون تحقيق أي
اختراق أو
تحديد موعد
لجولة جديدة،
فيما شهد يوم
أمس لقاءات
ثنائية على
المستوى
اللبناني -
الأميركي. وإذ
رفض لبنان
مقترحًا
إسرائيليًا
للمشاركة في
آلية مراقبة
نزع سلاح «حزب
الله»، ما
شكّل نقطة
الخلاف
الرئيسية في
المحادثات،
لم يتوصّل
الجانبان إلى
اتفاق بشأن تشكيل
الجهة
المكلّفة
بمراقبة
تنفيذ الترتيبات
الأمنية في
جنوب لبنان
والدول التي
ستشارك فيها.
أكثر
من شاحنة
كشفت
معلومات
ديبلوماسية
استندت إلى
تقرير وصل إلى
إحدى
السفارات
الأجنبية في
بيروت، أن
شاحنة
المتفجّرات
التي ضُبطت في
ضهر البيدر لم
تكن الوحيدة،
وأحصى التقرير
أن سبع شاحنات
مرّت على تلك
الطريق من البقاع
إلى بيروت،
وأن الشخصين
اللذين كانا في
الشاحنة لم
يكونا
الوحيدين
اللذين
تولّيا هذه
المهمة، وأن
هناك أشخاصًا
آخرين تتركّز التحقيقات
على معرفة
هوياتهم. وتضيف
معلومات التقرير
أن حزب الله
شكّل خلايا
منفصلة بعضها
عن بعض، وأن
كل خلية
مؤلّفة من
شخصين أو ثلاثة
أشخاص، وكل
خلية لا تعرف
الخلية
الأخرى، وهذا
ما يعقّد
التحقيقات.
ويختم
التقرير أن الوصول
إلى
المسؤولين،
سواء في
البقاع أو في
الضاحية
الجنوبية، من
شأنه أن يفكّك
أحد ألغاز
الملف.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس
22/10/2026
وطنية/22
تشرين الأول/2026
مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
على
طاولة مجلس
الوزراء
المنعقد الآن
في القصر
الجمهوري
يتراكم
الكثير من
العناوين والمواضيع
والملفات.
ومن
داخل جدول
الأعمال
أرجىء البحث بالبند
المتعلق بطلب
وزارة العدل
إحالة قضية شاحنة
المتفجرات
على المجلس
العدلي حيث
أفضت
الاتصالات
السياسية
التي سبقت
الجلسة الحكومية
الى معالجة
هذا البند.
ومن
خارج الجلسة
تأكيدات
للرئيس نبيه
بري على أن
لبنان لا
يحتمل الآن
إثارة أي
موضوع أو ملف
مهما كان نوعه
من شأنه أن
يثير
الإلتباسات
ويعكر الداخل
بتشنجات فوضع
البلد دقيق
والوحدة بين
اللبنانيين
هي خشبة
الخلاص لهذا
البلد وخصوصا
في هذه الظروف
يقول الرئيس
بري قبل أن
يضيف أن مصلحة
لبنان تكمن في
تعزيز لغة
التفاهم
والحوار وكل ما
يقرب
اللبنانيين
ويجنب الخطاب
التحريضي أو
الغرائزي أو
الطائفي
والسجالات
التي تهدد السلم
الأهلي.
على
أن أحد أخطر
ما يهدد السلم
الأهلي يهب من
الخاصرة
الجنوبية من
خلال
الإعتداءات
الإسرائيلية
التي تجددت
وقائعها
اليوم غارات
جوية وقصفا
مدفعيا
وتفجيرات
ضخمة أحدثت
إرتجاجات
قوية في أنحاء
الجنوب.
وواكبت
هذه
الإعتداءات
تهديدات وردت
أحدث صلياتها
على لسان وزير
الحرب
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
الذي كرر
التلويح
باحتلال
مناطق إضافية
في النبطية
والليطاني
وباستهداف
الضاحية الجنوبية
إذا انضم حزب
الله لإيران
في مهاجمة إسرائيل.
على
نطاق أوسع من
الجبهة
اللبنانية
ثمة أجواء
حربية في
المنطقة
تعززها
معلومات
وتسريبات
وتهديدات ذات
منشأ
إسرائيلي
وأميركي.
فالرئيس
دونالد ترامب
قال في آخر
تصريحاته إننا
لن نتفاوض مع
طهران وإن
شيئا ما سيحدث
قريبا.
وحليفه
بنيامين
نتنياهو رأى
أن الحل
الوحيد للتهديد
الإيراني
يتمثل في
إسقاط نظام
الجمهورية
الإسلامية.
وبين
هذا التحذير
وذاك التهديد
تقارير عن وضع
الجيشين
الأميركي
والإسرائيلي
خططا لشن ضربات
على إيران وعن
استعراض
للقوة نفذته
عشرات
المقاتلات
الإسرائيلية
أمس من خلال
تحليقها فوق
سوريا
والعراق
واقترابها
إلى مسافة قصيرة
جدا من الحدود
الإيرانية.
وبعدما
ذكرت
فايننشال
تايمز ان
ترامب أوقف
هجوما اسرائيليا
على
الجمهورية
الاسلامية
قال نتنياهو
إنه اصدر
توجيهاته
بإسقاط
النظام الاسلامي
وإنه لن يطلب
الضوء الأخضر
من الرئيس الأميركي.
تحت
وطأة هذا
المشهد
الساخن
التهبت أسعار
النفط
العالمية
وارتفعت إلى
مئة واثني عشر
دولارا
للبرميل
وسجلت العقود
الآجلة لبرنت إرتفاعا
إلى حدود مئة
وثلاثة عشر
دولارا.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
سقطة
مدوية جديدة
للدولة
اللبنانية
بكافة أركانها
امام دويلة
حزب الله.
فالحكومة في
جلستها التي
عقدت في قصر
بعبدا حاولت
قدر الإمكان
إبعاد عنها
كأس البحث في
إحالة
متفجرات حزب
الله الى
المجلس
العدلي حتى
نهاية
الجلسة، الا
ان ما كتب في
ختامها كان
أعظم.
فالحكومة
لم تحل الملف
الى المجلس،
ما حدا بوزراء
القوات الى
الانسحاب
منها اعتراضا.
هذا
في بعبدا، اما
في "تامبا"،
فثلاثة أيام ضاغطة.
مفاوضات
عسكرية
ماراتونية ندية
بين لبنان
وإسرائيل تحت
المظلة
الأميركية،
طريقها غير
مفروشة
بالورود إنما
مزنرة بألغام
الشروط
الإسرائيلية.
وإذا
كانت بيروت
تتمسك
بأولوية وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية،
فإن تل أبيب
تصر على اضطلاعها
بدور محوري في
آلية التحقق
الى جانب الجيش
اللبناني،
وهو امر مرفوض
لبنانيا.
فهل
تنجح
المفاوضات
على الأقل في
الحفاظ على الستاتيكو
الحالي الذي
أبعد اتون
الحرب الإسرائيلية
الشاملة عن
لبنان، أم أن
قرع طبول الحرب
الأميركية –
الإسرائيلية
على ايران، سيدفع
حزب الله الى
الزج بلبنان
من جديد في
وحول حروب
نظام
الملالي،
خصوصا ان المعلومات
تتحدث عن ان
مساعد وزير
الخارجية الإيرانية
حمل في جعبته
في الساعات
الأخيرة الى
بيروت أمر
العمليات
للحزب للتحرك
فورا ضد الدولة
العبرية، فور
سماع هدير
المقاتلات الأميركية
في سماء
طهران.
* مقدمة
"المنار"
التفجيرات
الصهيونية
تتواصل
جنوبا، فيما تتواصل
خيبات السلطة
التفاوضية مع
المحتلين،
فجولة تامبا
في فلوريدا
الأميركية
انتهت دون أي
جديد ينقذ
اتفاق الإطار
المحتضر.
وأما
الاتصالات
والمشاورات
الداخلية،
فقد عملت
لتأطير
مغامرات
البعض والحد
من جموحهم،
والعمل
لإنقاذ
البلاد من
انعطافة
خطرة، عبر
تمكين
الحكومة من
تفكيك لغم
إحالة سيارة
ضهر البيدر
إلى المجلس
العدلي،
بانتظار
انتهاء
التحقيقات.
وفيما
تواصل
الحكومة جلستها
، فإن
المطلوب هو
إنهاء
المشكلة وليس
تأجيلها.
وإن
كانت خطوة
التأجيل تعطي
متسعا إضافيا
من الوقت أمام
المعالجة،
فإن القانون
والمنطق والدستور
يفرضون حماية
من يدافع عن
الأرض ويعمل
لتحريرها، لا
محاكمته وفق
المنطق
الأميركي.
وبالمنطق
اللبناني
فقط، تتم
الاستنباطات
الدستورية
والمرافعات
القانونية
على منابر الإعلام،
كما جرى اليوم
في المجلس
الدستوري مع
مدعي عام
التمييز،
الذي زار مقر
المجلس لتسوية
الاجتهادات
المتناقضة
حول قانون
العفو العام.
وبشكل عام،
فإن خلاصة
المشهد اليوم
تؤكد صعوبة
الحال التي
تعيشها
البلاد على
جميع
المستويات.
في
الإقليم،
ارتفاع
بمستوى
التأزيم، مع
تناقض
المواقف
الأميركية -
الإسرائيلية
واختلاطها
بين النوايا
العسكرية
والانتخابية،
لكن الرد
الإيراني قفز
إلى أبعد من
كل
احتمالاتهم،
مع تهديد الحرس
الثوري بأن
استمرار
محاولات
الخرق الأميركي
للمسارات
المرسومة في
مضيق هرمز
سيدفع بالقوات
الإيرانية
إلى الرد
باستهداف
المصالح
الأميركية.
أما
أي تحرك لقوى
العدوان ضد
إيران،
فتترتب عليه
أثمان باهظة،
كما قال أمين
المجلس
الاعلى للأمن
القومي
الإيراني،
اللواء محسن
رضائي، الذي
حذر من أن
استمرار
الوضع الراهن
سينتج عنه
تبعات
استراتيجية
بعيدة المدى،
وأولها دخول
أسواق الطاقة
العالمية في حالة
من عدم
الاستقرار
وغياب الهدوء
لسنوات.
ومع
غياب الحكمة
والعقلانية
عن معالجة
السعودية للملف
اليمني، فإن
عامل
الاستنزاف
يرهق المملكة
وحلفاءها،
ويرفع من
مستوى التحدي
مع إعلان
القوات
اليمنية
استهداف
أرامكو
ووزارة الدفاع
السعودية،
وهو ما زاد
أسعار النفط
العالمية
ارتفاعا،
ورفع مستوى
التحذير
الاميركي
لدبلوماسييه
ورعاياه
الموجودين
على أراضي
المملكة
بضرورة
مغادرتها.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
من
شحنة
المتفجرات
إلى قانون
العفو، ومن
فواتير
الطاقة إلى
حسابات
الانتخابات،
تتكاثر اختبارات
السلطة
المشغولة
باختلال
توازناتها،
فيما
اللبنانيون
ينتظرون
أجوبة تتجاوز
البيانات
والوعود.
على
طاولة مجلس
الوزراء، كشف
التباين حول
إحالة ملف
المتفجرات
المضبوطة في
ضهر البيدر
إلى المجلس
العدلي حدود
التفاهم الحكومي.
وبين
المطالبين
بالإحالة
الفورية والداعين
إلى انتظار
نتائج
التحقيقات،
رسبت الحكومة مجددا في
امتحان
قدرتها على
اتخاذ قرار.
وفي
ملف العفو
العام، جاءت
زيارة مدعي
عام التمييز
القاضي أحمد
رامي الحاج
إلى المجلس
الدستوري
لتضبط موجة
المزايدات
ومحاولات
تصوير خلاف
بين
المرجعيتين.
من اللقاء مع
رئيس المجلس
القاضي طنوس
مشلب، خرج
التأكيد
واضحا: لا تناقض
بين تطبيق
النص
التشريعي
والالتزام بتفسير
المجلس
الدستوري،
ولا خلاف على
وجوب تنفيذ
قراره.
وبذلك،
تتراجع مساحة
التأويل
السياسي أمام مسؤولية
القضاء في
التطبيق،
وتعود
الأسئلة إلى
أصحاب
الحملات: على
أي أساس بنيت
الاتهامات،
وبأي حق تحولت
قرارات
المؤسسات إلى
مادة للاستثمار
في آلام
الناس؟
أما
في الطاقة،
فانتقلت
المواجهة إلى
محطة جديدة.
اذ بعد
الإخبارين
المقدمين
سابقا إلى
النيابة العامة
المالية،
أعلن التيار
الوطني الحر
تقديم
إخبارين
إضافيين إلى
الهيئة
الوطنية لمكافحة
الفساد بحق
الوزير جو
الصدي وكل من
يظهره
التحقيق.
على
المستوى
الاقليمي،
يبقى التفاوض
محاطا بالتهديد،
وتزداد
الحسابات
تعقيدا مع اقتراب
الانتخابات
الإسرائيلية
والانتخابات
النصفية
الأميركية.
وبين
انتظار نتائج
الصناديق
والتقارير عن
التحضير
لاحتمالات
عسكرية جديدة
ضد إيران، يبرز
السؤال
الأخطر: هل
تؤجل
الحسابات
الانتخابية
المواجهة
لتفتح طريق
التسوية، أم
تؤجلها
لتطلقها
بشروط أشد بعد
الاقتراع؟
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
جلسة
مجلس الوزراء
اليوم تسببت
بحبس أنفاس لجهة
البند
المتعلق
بإحالة شحنة
المتفجرات التي
ضبطت في ضهر
البيدر على
المجلس
العدلي.
المفاجأة
أن الرئيس
سلام أدلى
بموقف رفع فيه
السقف مباشرة
في وجه حزب
الله، فاعتبر
في كلام معد
سلفا أن "تخزين
السلاح أو
نقله من خارج
الجهات التي
لها حصرا
شرعية القيام
بذلك، تحت أي
ذريعة كانت،
لا يشكل فقط
خروجا على هذه
الثوابت
والقوانين النافذة
وقرارات مجلس
الوزراء، بل
يشكل خطرا على
السلامة
العامة،
ويهدد أمن
المواطنين، ويقتضي
المتابعة
الأمنية
والملاحقة
القضائية لإنزال
اشد العقاب
الذي تفرضه
القوانين بحق المرتكبين".
الجملة
الأخيرة أي
"الملاحقة
القضائية لإنزال
اشد العقاب
الذي تفرضه
القوانين بحق
المرتكبين"،
كانت بمثابة
وضع حد لكل
الاجتهادات
التي توقعت
تراجع
الحكومة.
لم
تحل قضية شحنة
المتفجرات
على المجلس
العدلي
فانسحب وزراء
القوات
اللبنانية،
وأعلن الوزير
جو عيسى
الخوري:
انسحبنا من
الجلسة
احتجاجا على عدم
إحالة قضية
المتفجرات
إلى المجلس
العدلي، ولا
يمكن انتظار
متابعة
التحقيقات
لأن الجهة
المتورطة
أعلنت عن
نفسها،
وعرضنا أمام
مجلس الوزراء
جدولا عن
قضايا أحيلت
إلى المجلس العدلي
بعد يوم او
يومين من
حصولها، في
حين أن هذه
القضية مر
عليها ثلاثة
أسابيع.
على
رغم أهمية هذا
الملف، بقي
متقدما ملف
الغليان
جنوبا مع
تصاعد
التهديدات
الإسرائيلية
قبل خمسة أيام
من موعد
الانتخابات
الإسرائيلية،
فهل ستجري هذه
الإنتخابات
على نار حامية
؟ في الجنوب
أم في إيران؟
* مقدمة
"الجديد"
صاعق
التفجير
السياسي
الموصول
بشحنة ضهر البيدر
سحب من على
طاولة مجلس
الوزراء في
بعبدا بعدما
كان طيف
الإحالة إلى
المجلس
العدلي مخيما
على الجلسة من
ناحية وزارة
العدل لتفضي النتيجة
الى عدم
الإحالة
وانسحاب
وزراء القوات
اللبنانية
اعتراضا على
الأمر.
وفي
مجريات ما قبل
الجلسة أن
النصائح
العابرة
للمسافات بين
المقرات
الرئاسية
أفضت إلى معالجة
المسألة
المغلفة
بالإلتباسات
على قاعدة عدم
تعكير الداخل
بمزيد من
التشنجات.
وفي
معلومات
الجديد أن
الإتجاه الذي
تم التوافق
عليه قبل
الجلسة شمل
البحث بين
الرؤساء
والمرجعيات
بإعتبار أنه
في القانون لم
يصدر بعد
إدعاء من
النيابة
العامة لكي
يتم تحويل
القضية إلى
المجلس
العدلي إضافة
إلى أن
الإجراءات
والتحقيقات
القضائية مستمرة
أي أن المسار
القانوني
للملف يسير في
الإتجاه
الصحيح ولا
داعي لإقامة
ساتر من التصعيد
في هذا
التوقيت
الدقيق.
ومن
على طاولة
بعبدا أعطى
رئيس
الجمهورية جوزاف
عون علامة
الإشادة
بالأجهزة
الأمنية وجهودها
لضبط الأمن
وهي العمود
الفقري
للدولة وركيزتها
الأساسية،
وأبرق إلى عين
التينة مثمنا
موقف رئيس
المجلس لجهة
اعتبار الجيش
خطا أحمر
إضافة إلى
كلام بري
الحريص على
السلم الأهلي
والإنفتاح
على الحوار
والتفاهم
لحماية البلد
وإنقاذه.
أما
رئيس الحكومة
نواف سلام فقط
توجه بالمباشر
إلى حزب الله
مذكرا بأن لا
شريك للدولة
في قرار الحرب
والسلم وهذا
في اساس دستور
البلاد طالبا
من الحزب
الالتزام بما
سبق وأعلن مرارا
موافقته على
مضمونه.
ومن
طاولة مجلس
الوزراء
المضبوطة في
بعبدا إلى
طاولة تامبا
التفاوضية
التي انتهت من
دون أي اختراق
معلن، مع
استمرار
تسجيل الخلاف
في وجهات
النظر حول
آلية التحقق
ومطالبة
اسرائيل
بإنشاء غرفة
عمليات
مباشرة مع
الجيش اللبناني
الأمر الذي
رفضه الوفد
اللبناني
ليبقى
التباين في
وجهات النظر
الطبق
الرئيسي على
طاولة انعقدت
وانفضت ولم
تنته إلى
خلاصات
ملموسة ولا
إلى وعود
مقبلة.
وهكذا
بين تهدئة هشة
في الداخل
وتعثر في المسار
التفاوضي
تتحرك الساحة
السياسية على
حافة
التوازنات
الدقيقة فيما
تتشابك
الملفات الأمنية
والقضائية مع
حسابات القوى
السياسية
لتبقى قدرة
الدولة على
إدارة
الخلافات
أمام اختبار
جديد.
وإلى
آخر مستجدات
التطورات
الأميركية
الإيرانية
ومع تصاعد
التهديدات
بين واشنطن
وطهران، تتجه
الأنظار إلى
خطط اميركية
اسرائيلية
لاستئناف
الضربات وسط
تمسك طهران
بشروطها وتحذيرها
من كلفة أي
مواجهة جديدة.
وبين
تلويح ترامب
بتحرك قريب
واستمرار
الضغوط
بالعقوبات
تبقى المنطقة
أمام
احتمالات مفتوحة
على
الديبلوماسية
أو التصعيد مع
تسجيل اتصال
بين رئيس
الوزراء
القطري ووزير
الخارجية
الأميركي
بهدف التهدئة
في المنطقة.
ومن
بين الغيوم الملبدة
بالقلق
والتصعيد
يطلع الليلة
من الرياض قمر
عودة الغايب
فضل شاكر وبعد
أربعة عشر عاما
من الغياب
يطلق صوته من
على متن موسم
الرياض في
المملكة
العربية
السعودية
ليسأل جمهوره
"كيفك ع
فراقي" في
ليلة
استثنائية
تحمل في
نغماتها ضوءا
يرسل أنواره
عبر المسافات
ليصل إلى قلوب
محبيه وآذان
معجبيه.
الجديد ستنقل
الحدث الليلة
مباشرة من
الرياض، لنواكب
لحظات فرح
علها تستطيع
حجب شيء من
قلق الأيام
وهواجسها.
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم الخميس
22 تشرين الأول 2026
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
النهار
اتسم
الاجتماع
الذي عقده
رئيس الجمهورية
مع نقابة
موظفي
أوجيرو،
بحضور الوزير
شارل الحاج
ورئيس
الاتحاد
العمالي العام
بشارة
الأسمر،
بأجواء
متشنجة. ونقل
عن المجتمعين
ان الرئيس رفض
مطالب
النقابة، ثم
غادر قائلًا:
“كل ما يريده
الوزير الحاج
سأمشي به، وأنا
سأكلم الرئيس
بري”.
أبلغ
مرجعان
كبيران رجل
اعمال أثيرت
ضجة حيال
اقدامه على
شراء عقارات
في المتن
الشمالي بأن
لا يتوقف عند
هذه الحملة ما
دام يعمل
وفقًا
للقوانين
والاجراءات
المطلوبة
وتطبيق
الشفافية
المالية في
عملية
التحويلات
المالية.
لم تتلق
سفارة غربية
بارتياح
إقدام المجلس
الدستوري على
استبعاد مادة
رئيسة من
قانون إعادة
هيكلة
المصارف،
الأمر الذي
يوقف عمليًا
تعاطي صندوق
النقد الدولي
مع لبنان
وإمكانية
استعادة
الودائع في
المصارف. وجرى
التوقف عند
حذف عبارة
“بحسب المعايير
الدولية”.
فوجئت
أوساط في دار
الفتوى وجهات
سنية عدة من السهام
التي وجهت
ضدها من الشيخ
خلدون عريمط
بعد إخلاء
سبيله. ونصحته
بـ “عدم تناول
هذا الموضوع
في الإعلام. فلا حاجة
للتذكير
بالتجاوزات
والأخطاء
التي ارتكبها
في حق أبناء
طائفته
أولًا”.
نداء
الوطن
توقفت أوساط
مراقبة عند
تحديد حزب
الله الخامس
من تشرين
الثاني
موعداً لبدء
توزيع
المبالغ المالية
على ثلاث
دفعات معتبرة
أن اختيار
التوقيت قد
يعكس حسابات
تتصل باحتمال
اندلاع الحرب
قبل الموعد
بما قد يجعل
الحزب في غنى
عن البدء بالتوزيع.
أعادت
كارثة غرق
زورق قبالة
السواحل
اليونانية
فتح ملف تورّط
لبنانيين من
طرابلس بتنظيم
رحلات هجرة
غير شرعية
وبحسب مصادر
لا يزال 22
فلسطينيًا من
مخيمَي نهر
البارد والبص
وتعلبايا
البقاعية في
عداد
المفقودين فيما
تدفع عائلات
ممتلكاتها
لتمويل رحلات
قد تكلّفها
حياة أبنائها.
وُضعت الأجهزة
المعنية في
أجواء أن “حزب
الله” يتجه إلى
التحرك في
بيروت في
رسالة إلى
الخارج مفادها
أنه لا يزال
يملك قرار
الأرض.
البناء
يقول
مصدر إعلامي
روسي إن زيارة
المبعوث الأميركي
ستيف ويتكوف
إلى سان
بطرسبورغ،
ولقائه
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين في
الحادي والعشرين
من تشرين
الأول، قد
جمعت ملفات
أوكرانيا
وإيران
والديزل،
كاشفة اتساع
حاجة واشنطن
إلى التفاهم
مع موسكو.
بعدما جاء
ويتكوف من
أوسلو حاملًا
نتائج محادثاته
مع الرئيس
الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي،
مشيرًا إلى أن
الملف
الإيراني كان حاضرًا
بقوة حيث أكد
بوتين أن فرص
الدبلوماسية
قائمة، وأن
التوصل إلى
اتفاق مع
طهران ممكن
وضروري،
مجددًا
استعداده
للمساعدة،
ورأى أن موسكو
تحتل موقعًا
تفاوضيًا
تتقاطع فيه
حاجة ترامب
إلى تخفيف
أسعار الوقود
مع بحثه عن
مخرج
للمواجهة مع
إيران وتسوية
للحرب
الأوكرانية.
وأعاد أهمية
الزيارة إلى
انتقال
العلاقة إلى
معالجة مصالح
متشابكة،
تستطيع روسيا
عبرها تحويل
حضورها في سوق
الطاقة
وعلاقتها بطهران
إلى نفوذ في
صياغة
التسويات،
فيما تضغط
الاستحقاقات
الانتخابية
على قدرة
الرئيس الأميركي
على إطالة
الانتظار
وتحمل كلفته.
يرى
مصدر
دبلوماسي أن
التقارب
التركي مع طرفَي
الانقسام
الليبيّ يضع
مصر أمام
خسارة تتجاوز
الخلاف على
ترسيم الحدود
البحريّة،
لأن أنقرة
نجحت في توسيع
حضورها من
الغرب إلى
الشرق،
وانتزاع
موافقة
البرلمان
الليبي على
اتفاق كانت القاهرة
تراهن على
استمرار رفضه.
ويقول المصدر إن
تركيا بعدما
انتزعت ليبيا
من حصن مصر
حوّلت هذا
الاختراق إلى
ورقة ضغط على
التفاهم المصري
اليوناني
بشأن مناطق
استثمار
النفط والغاز،
ما يجعل
انضمام مصر
إلى حلف مكة
أكثر تعقيدًا،
ويدفعها إلى
فصل دعم
السعودية عن
الارتباط
بترتيب أمني
يمنح أنقرة
نفوذًا
إضافيًا. ويضيف
أن نقطة الضعف
المصرية تكمن
في تقاطع شراكاتها
ومصالحها
الطاقوية مع
“إسرائيل”،
بما يضيّق
قدرتها على
حشد موقف عربي
خلفها، ويمنح
تركيا مساحة
لتوظيف هذا
الالتقاء
سياسيًا.
ويخلص المصدر
إلى أن
القاهرة
تواجه اختبارًا
لاستقلال
قرارها، كيف
تحمي حقوقها
البحرية
ونفوذها
الليبي، من
دون الارتهان
لشراكات
المتوسط أو
الدخول في حلف
تتعارض مصالح
بعض أطرافه مع
مصالحها
المباشرة، في
لحظة تتبدّل
فيها
التحالفات
الإقليمية
وتتداخل
حسابات الأمن
والطاقة.
اللواء
أدخلت إضافات
على ملف
الأساتذة
المرشحين
للتفرغ بناءً
على طلب جهات
عليا لإحداث
ما يمكن اعتباره
“توازن ما”
طائفي من دون
مراعاة
الأصول الإدارية
والأكاديمية
المعمول بها.
تمكنت
فرق مراقبة
وزارة
الاقتصاد من
كشف مؤسسات
تنتج أغذية
فاسدة مما
فاقم المخاطر
لدى المستهلك
اللبناني.
خضعت
التحقيقات
التي جرت مع
عناصر حزبية،
لتجاذبات
متعددة، بين
حرص على
الاستقرار
والمضي
بقرارات
ملاحقة!
الجمهورية
يتجاوز تحرك
الوفد
اللبناني في
الاجتماعات
المالية
الدولية ملف
التمويل المباشر،
ليشمل
الإصلاح
الضريبي وخلق
فرص العمل وتحديث
المعابر،
لتعزيز
التجارة مع
دولة مجاورة.
أثار
وزير بحقيبة
سيادية
استياء حزب
فاعل من الطائفة
نفسها، بسبب
عدم السماح
لمتوّلين كبار
لهذا الحزب،
باستحداث
تراخيص جديدة
في مجال قد
يؤثر سلباً
على صورة
لبنان، لكنّ
ذلك لم يكن
كافياً لدول
خارجية تطلب
معالجة وضع المؤسسات
الموجودة في
الماضي أيضاً.
تتعر ّض وزيرة
بحقيبة
حسّاسة
اجتماعياً،
إلى حملة
جديدة، هذه
المر ّة نتيجة
قرارها صرف
الآلاف ضمن
خطة إعادة
هيكلة القطاع
العام، وعدم
توفّر أعمال
لهم ضمن
هيكلية
القطاع
الجديدة.
إسرائيل
تراقب تحركات
حزب الله في
بيروت وصور…
مخاوف من
إعادة بناء
القدرات
واستعدادات
لجولة جديدة
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
تتزايد
المخاوف
الإسرائيلية
من إعادة حزب
الله بناء
قدراته
العسكرية
خارج جنوب
لبنان، مع
تركيز على
بيروت وصور،
وسط تقديرات
أمنية إسرائيلية
بأن الحزب
يعمل على
ترميم قدراته
وتعزيز جاهزيته
تحسباً
لمواجهة
جديدة. ونقل
موقع «واللا»
العبري عن
مسؤول أمني
إسرائيلي أن
الجيش يستعد
لاحتمال
انخراط الحزب
في أي تصعيد
إقليمي مقبل،
ولا سيما إذا
اندلعت
مواجهة بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة، وإيران
من جهة أخرى.
وبحسب
المسؤول
الأمني،
تراقب
إسرائيل أنشطة
حزب الله في
بيروت ومناطق
أخرى، بينها صور،
وسط ما وصفه
بمؤشرات على
نقل قدرات إلى
العاصمة
ومناطق أخرى،
والعمل على
استعادة إمكانات
عسكرية تضررت
جراء الضربات
الإسرائيلية
السابقة. وأشار
المسؤول إلى
أن الجيش
اللبناني
كشف، قبل
أيام، نفقاً
في منطقة
الرويسات الجديدة
شرقي بيروت،
زعم الموقع
العبري أنه مرتبط
بحزب الله. واعتبر
المصدر أن
الكشف عن
النفق يسلّط
الضوء على أنشطة
يجريها الحزب
في العاصمة،
بما في ذلك ما
وصفه بجهود
إعادة بناء
قدراته. ولم
يقدّم
التقرير، في
المعلومات
الواردة،
تفاصيل
مستقلة تثبت
طبيعة استخدام
النفق أو حجم
الأنشطة
المنسوبة إلى
الحزب، فيما
بقيت هذه
المعطيات ضمن
الرواية
الأمنية
الإسرائيلية.
وفي
سياق متصل،
أعرب المسؤول
الأمني
الإسرائيلي
عن عدم رضى
بلاده عن آلية
تنفيذ
التفاهمات
القائمة،
معتبراً أن
الإجراءات
اللبنانية لا
تلبي
التوقعات
الإسرائيلية. وقال إن
وجود أنفاق
تابعة لحزب
الله لا يشكّل
مفاجأة
لإسرائيل،
مرجحاً أن
يكون الكشف عن
بعض المعلومات
مرتبطاً
بالمحادثات
التي أجرتها إسرائيل
مع لبنان في
روما. وأضاف
أن إسرائيل
ترى أن
التفاهمات لا
تُنفّذ
بالشكل
المطلوب،
مدعياً
استمرار وجود
بنى تحتية
وعناصر تابعة
للحزب في جنوب
لبنان. ونقل
«واللا» عن
المسؤول نفسه
قوله إن
إسرائيل
تتابع ما وصفه
بوجود بنية
تحتية عسكرية
واسعة للحزب
في بيروت، إلى
جانب مساعٍ
لإعادة
التأهيل
وتعزيز
القدرات، لا
تقتصر على
جنوب لبنان،
بل تشمل أيضاً
العاصمة وصور.
وأضاف أن
الجناح
العسكري
للحزب يعمل،
بحسب التقديرات
الإسرائيلية،
على استعادة
خبراته
العملياتية
ورفع مستوى
الجاهزية،
مشيراً إلى
تدريبات لفرق
مضادة للدروع
وأخرى متخصصة
في الرصد،
استعداداً
لاحتمال تجدد
المواجهات في
جنوب لبنان
وعلى طول
الحدود. كما أفاد
التقرير بأن
حزب الله
يمتلك، وفق
معلومات قال
الموقع إنه
حصل عليها،
ترسانة
متنوعة تشمل
صواريخ
مختلفة
المديات
وطائرات
مسيّرة
تكتيكية
وأخرى
انتحارية،
وهي قدرات يرى
التقرير أنها
قد تتيح له
مواصلة
القتال لفترة
طويلة وتشكل
تحدياً للجيش
الإسرائيلي.
ولم تُرفق هذه
التقديرات
بتفاصيل
مستقلة تتيح
التحقق من حجم
الترسانة أو
مستوى
الجاهزية
الفعلي. وفي
ما يتعلق
بالتصعيد
الإقليمي،
أشار المسؤول
إلى أن أحد
السيناريوهات
التي عُرضت
على رئيس هيئة
الأركان
العامة للجيش
الإسرائيلي،
إيال زامير،
يتضمن احتمال
دخول حزب الله
على خط المواجهة
إذا شنت
الولايات
المتحدة أو
إسرائيل
هجوماً على
إيران، بما قد
يشمل استهداف
الجبهة
الداخلية
الإسرائيلية. وتأتي
هذه التقديرات
في وقت تتزايد
فيه التقارير
عن احتمال
استئناف
العمليات
العسكرية ضد
إيران. وكانت
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
قد نقلت،
الخميس، عن مصادر
أن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
يدفع باتجاه
استئناف
القتال، وأن إسرائيل
عرضت على وزير
الدفاع
الأميركي،
خلال زيارته
الأخيرة،
أهدافاً
جديدة في
إيران استناداً
إلى معلومات
استخباراتية
حديثة. وبين
مراقبة
إسرائيل
للتحركات
المنسوبة إلى
حزب الله واستمرار
الحديث عن
خيارات
عسكرية ضد
إيران، يبقى
احتمال اتساع
المواجهة
مرتبطاً
بمسار التطورات
الإقليمية
والقرارات
التي قد تتخذها
الأطراف
المعنية. وتظل
المعلومات
المتعلقة
بقدرات الحزب
وانتشاره
الواردة في
التقرير
منسوبة إلى
مصادر إسرائيلية،
ولا تشكّل بحد
ذاتها
تأكيداً
مستقلاً على
حجم هذه
القدرات أو
طبيعة أنشطته.
نتائج
تامبا تنذر
بتصعيد سياسي
وأمني… خلاف على
مراقبة
الجنوب
ومستقبل
القوات
الدولية
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
تتجه
الأنظار إلى
تداعيات
اجتماعات
تامبا في
ولاية
فلوريدا، في
ظل معلومات عن
خلافات بين
لبنان
وإسرائيل
بشأن آلية
مراقبة
الترتيبات
الأمنية في
الجنوب، ورفض
لبنان
مقترحاً
إسرائيلياً
للمشاركة في
آلية مراقبة
نزع سلاح حزب
الله. وبحسب
مصادر
دبلوماسية
نقلت عنها
قناة «الجديد»،
فإن نتائج
الاجتماعات،
إلى جانب خلاصة
التحقيقات في
شاحنة
المتفجرات،
قد تضع لبنان أمام
مرحلة من
التصعيد
السياسي
والأمني. وفي هذا
السياق،
أفادت
معلومات
إعلامية بأن
إسرائيل
اتهمت الجيش
اللبناني،
خلال
اجتماعات فلوريدا،
بالإخفاق في
نزع سلاح حزب
الله، فيما لم
يتوصل
الجانبان
اللبناني
والإسرائيلي
إلى اتفاق
بشأن الدول
التي ستتولى
مراقبة تنفيذ
الترتيبات
الأمنية في
جنوب لبنان.
وبحسب المعلومات
المتداولة،
رفض لبنان
مقترحاً
إسرائيلياً
يقضي
بمشاركته في
آلية مراقبة
إزالة سلاح
الحزب.وفي
السياق، نقلت
«الجديد» عن
مصادر
دبلوماسية
توقعها
تصعيداً
سياسياً تجاه
الجيش
اللبناني
والسلطة
السياسية
خلال المرحلة
المقبلة، على
خلفية نتائج
اجتماعات
تامبا. ونقلت
«الجديد» عن
مصادرها أن
الجانب
الأميركي
أبلغ الجانب
اللبناني
خلال
اجتماعات
تامبا بأن
نهاية العام
الحالي ستشهد
انتهاء مهمة القوات
الدولية في
لبنان، ما
يعني، وفق هذه
المعلومات،
عدم بقاء أي
قوة في الجنوب
سوى الجيشين اللبناني
والإسرائيلي. كما أفادت
القناة بأن
واشنطن ترغب
في الانسحاب من
دور الوساطة،
لمصلحة
استمرار
المفاوضات بصورة
ثنائية بين
لبنان
وإسرائيل،
مشيرة إلى أن
الموقف
الرسمي
اللبناني جاء
سلبياً، ما زاد
من حدة الخلاف
مع واشنطن وتل
أبيب. وفي
موازاة ذلك،
تحدثت مصادر
دبلوماسية عن
وصول رسائل
دولية إلى
لبنان تدعوه
إلى تحييد
نفسه عن أي
تصعيد محتمل
بين إسرائيل
وإيران. وبحسب
مصادر
«الجديد»
الدبلوماسية،
فإن نتائج
اجتماعات
تامبا وخلاصة
التحقيقات في
شاحنة
المتفجرات قد
تفتحان الباب
أمام تصعيد
سياسي وأمني.
وفي هذا
الإطار، نقلت القناة
عن مصادر في
حزب الله أن
الحد الأقصى الذي
يقبل به الحزب
لتسوية الملف
هو إحالة قضية
شاحنة ضهر
البيدر إلى
المحكمة
العسكرية، تفادياً
للتصعيد.وأضافت
المصادر أنه
إذا مضى مجلس
الوزراء في
التحقيق إلى
أقصى حدوده،
وأصدر
استنابات
قضائية بحق
مسؤولين في
الحزب، فلن
يلتزم الحزب
الصمت،
محذّرة من أن
اعتراضه قد
يتطور إلى
تحركات على
الأرض.
جعجع
يتحدث عن
مراسلات
أمنية
متوازية
وفي
موقف سياسي
متصل، قال
رئيس حزب
«القوات اللبنانية»
سمير جعجع إن
هناك جهازاً
أمنياً لبنانياً
يرسل بريده
بالتوازي إلى
رئيس الحكومة
ورئيس
الجمهورية
وحزب الله، في
إشارة إلى ما
اعتبره وجود
قنوات مراسلة
متوازية بين
هذه
الجهات.على
صعيد آخر،
دانت وزارة
الخارجية
والمغتربين
اللبنانية،
بأشد
العبارات،
الاعتداء
الذي استهدف مطار
الملك فهد
الدولي في
الدمام مساء
الأربعاء،
وأدى إلى مقتل
مدنيين. وأكدت
الوزارة أن استهداف
المنشآت
الحيوية
والمدنيين
يشكّل انتهاكاً
لمبادئ
القانون
الدولي
وقواعد القانون
الدولي
الإنساني،
مجددة تضامن
لبنان الكامل
مع المملكة
العربية
السعودية،
ورفضها أي
انتهاك
لسيادتها
وسلامة
أراضيها أو
اعتداء يهدد
أمنها
واستقرارها. وفي
ما يتعلق
بالتوتر
الإقليمي،
نقلت القناة 12
الإسرائيلية
عن مسؤول في الجيش
الإسرائيلي
قوله إنه لا
يوجد سبب لشن
هجوم على
إيران قبل
الانتخابات،
لكنه أشار إلى
أن إسرائيل
ستتحرك إذا
رصدت
استعدادات
إيرانية لشن
هجوم.
وفي سياق
العلاقات
اللبنانية
السورية،
أفادت معلومات
قناة «الجديد»
بأن نائب رئيس
الحكومة طارق
متري سيزور
دمشق مطلع الشهر
المقبل على
رأس وفد وزاري
يضم وزراء الداخلية
والشؤون
الاجتماعية
والعمل
والتربية.
وبحسب
المعلومات،
من المتوقع أن
يلتقي الوفد
الرئيس
السوري أحمد
الشرع، فيما
يعقد الوزراء
لقاءات
ثنائية مع
نظرائهم
السوريين لبحث
الملفات
المشتركة.
لبنان: قضية
شاحنة
المتفجرات
تهدد أمن
الدولة.. ويجب
إحالتها
للمجلس
العدلي
الرياض -
العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
أكد
وزير
الخارجية
اللبناني
يوسف رجي،
اليوم
الخميس، أن
قضية شاحنة
المتفجرات
تتجاوز البعد
الأمني إلى
أبعاد سياسية
تمس أمن الدولة،
داعيا مجلس
الوزراء إلى
إحالتها إلى
المجلس
العدلي، بما
يعكس جدية
الحكومة في
التعامل مع
الملف ويطمئن
اللبنانيين.
وخلال النقاش
الحكومي بشأن
طلب إحالة
القضية إلى
المجلس العدلي،
شدد رجي على
أن الحادثة
"ليست أمنية
فحسب، بل هي
سياسية
بامتياز،
وتهدد أمن
الدولة"،
معتبرًا أن
المطلوب
اتخاذ موقف
سياسي واضح إزاءها.
كما أشار
الوزير إلى
ضرورة تطبيق
القانون على
الجميع دون
استثناء،
متسائلًا عن
الإجراءات
التي كانت
ستُتخذ لو أن
جمعية أخرى
نقلت متفجرات
وأعلنت علنا
ملكيتها لها،
ومعتبرا أن ذلك
كان سيؤدي إلى
حلّها وإقفال
مراكزها
وتوقيف
أعضائها.ورفض
رجي، ما يُثار
بشأن تأثير
إحالة القضية
إلى المجلس
العدلي على
التحقيقات
الجارية،
مؤكدًا أن
الإحالة لن
تعرقل مسار
التحقيق.أتى
ذلك، بعدما
انسحب وزراء حزب
"القوات
اللبنانية"
من جلسة مجلس
الوزراء
اللبناني،
احتجاجا على
عدم إحالة
قضية المتفجرات
المضبوطة في
منطقتي ضهر
البيدر
والقصير إلى
المجلس
العدلي.وكان
مجلس الوزراء
قد عقد جلسته
في القصر
الجمهوري
برئاسة
الرئيس جوزيف
عون، وبحضور
رئيس الحكومة
نواف سلام
والوزراء،
لمناقشة جدول
أعمال يتضمن 21
بندا، يتصدرها
طلب وزارة
العدل إحالة
ملف
المتفجرات،
إلى المجلس
العدلي. وكانت
القوى
الأمنية
أوقفت
الأسبوع
الماضي في
منطقة ضهر
البيدر على
الطريق
الدولي بين بيروت
والحدود
السورية،
رجلين يشتبه
بانتمائهما
لحزب الله
أثناء نقلهما
500 كيلوغرام من
المواد
المتفجرة.وضمت
الشحنة ضمت "250
كيلوغراماً
من المتفجرات
من نوع TNT (تي أن
تي)، و250
كيلوغراماً
من نوع C4 (سي فور)
الشديدة
الانفجار"،
وفق ما ذكره
مصدر قضائي
لبناني
لفرانس برس.فيما أقر
حزب الله بأن
شحنة المواد
المتفجرة
تعود إليه،
إلا أنه أكد
أن
"استخدامها
كان موجهاً ضد
إسرائيل"،
مطالباً
بالإفراج عن
الموقوفين.
اجتماعات
لبنان
وإسرائيل في
فلوريدا
تنتهي بلا
اختراق أو موعد
جديد
العربية.نت - ريتا
سليمان/22
تشرين الأول/2026
كشف
مصدر أميركي
لـ"العربية/الحدث"،
اليوم الخميس،
أن
الاجتماعات
العسكرية بين
لبنان وإسرائيل،
التي
استضافتها
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) في
تامبا بولاية
فلوريدا يومي
20 و21 أكتوبر، من
دون تحقيق أي
اختراق أو
تحديد موعد
لجولة جديدة،
في ظل استمرار
الخلافات
بشأن تنفيذ
اتفاق
الإطار،
وإزالة سلاح
حزب الله،
وانتشار
الجيش
اللبناني والانسحاب
الإسرائيلي.
وبحسب المصدر
فإن أبرز نقاط
الخلاف تمثلت
في عدم
الاتفاق على
الدول التي
ستشارك في
آلية مراقبة
تنفيذ
الترتيبات
الأمنية
والتحقق من
إزالة
الأسلحة
والمنشآت
العسكرية
التابعة لحزب
الله. كما تصر
إسرائيل على
أن تكون طرفاً
في عمليات
المراقبة، فيما
يرفض لبنان
منحها أي
صلاحيات
مباشرة لمراقبة
تحركات الجيش
اللبناني أو
التدخل في قراراته،
ويتمسك بآلية
دولية مستقلة.
في المقابل، يبدي
الجيش
اللبناني
استعداداً
للتعاون مع أي
دولة يتم
الاتفاق على
مشاركتها في
عمليات
التحقق. وتشير
المعلومات
إلى أن الجانب
الأميركي طرح
تصوراً
لتشكيل لجنة
عسكرية
دولية، وجرى
التداول
بأسماء
بريطانيا
وإيطاليا
وألمانيا
والأردن، مع
معلومات عن
اعتراضات
إسرائيلية
على مشاركة
تركيا
وباكستان. إلا
أن
الاجتماعات
انتهت من دون
الاتفاق على
الدول
المشاركة أو
صلاحيات
اللجنة، بما
في ذلك حق
دخول المواقع
والمستودعات
العسكرية،
وما إذا كانت
المراقبة
ستشمل أيضاً
الانسحاب الإسرائيلي
ووقف العمليات
العسكرية. شهد
اليوم الأول
مراجعة
لأسباب عدم
نجاح تجربة
المناطق
التجريبية في
جنوب لبنان،
فيما ركز
الجانب
الإسرائيلي
على ما وصفه
بإخفاق الجيش
اللبناني في
نزع أسلحة حزب
الله وتفكيك بنيته
التحتية
العسكرية في
المناطق
الحدودية. وبحسب
المصادر، فإن
التشكيك
الإسرائيلي
تجاوز أداء
الجيش ليشمل
قدرة الحكومة
اللبنانية
عموماً على
تنفيذ التزاماتها
الأمنية وفرض
سلطة الدولة،
مع توجيه اتهامات
إلى الجيش
بالتقصير في
التعامل مع
نشاط حزب
الله، وهي
اتهامات
يرفضها
الجانب اللبناني.في
المقابل، أكد
الجانب
اللبناني أن
استمرار الهجمات
والتوغلات
الإسرائيلية
وعمليات الهدم
والتجريف
يعرقل انتشار
الجيش
واستكمال
مهماته
الأمنية. هذا
ولم تتوصل
الاجتماعات
إلى اتفاق على
توسيع
المنطقة
التجريبية
الأولى، التي
تشمل فرون
وصريفا وزوطر
الغربية، أو
الانتقال إلى
منطقة جديدة.
وتتمسك
إسرائيل
بإزالة التهديدات
العسكرية
والتحقق من
تنفيذ الإجراءات
الأمنية قبل
أي انسحاب
إضافي، فيما
يطالب لبنان
بوقف
العمليات
الإسرائيلية
ووضع جدول
زمني
للانسحاب،
بما يسمح
للجيش ببسط سيطرته
على المناطق
المعنية. كما
شملت المطالب
اللبنانية
تسهيل عودة
السكان إلى
القرى
الحدودية، ووقف
هدم المنازل
وتجريف
الأراضي،
والسماح للمزارعين
بالوصول إلى
أراضيهم،
ومعالجة ملف
الأسرى
اللبنانيين.
ولم يتحقق أي
تقدم معلن
بشأن هذه
المطالب أو
تحديد خطوات
متبادلة للانسحاب
والانتشار.
وتشير
المعلومات
إلى استمرار
قنوات
التنسيق
الأميركية مع
الجانبين،
رغم رفض لبنان
إنشاء غرفة
عمليات أو
قناة تنسيق عسكري
مباشرة مع
إسرائيل. كما
تم عقد
مشاورات أميركية
منفصلة مع
الوفدين
اللبناني
والإسرائيلي
اليوم
الخميس،
لمراجعة
نتائج
الاجتماعات
والخلافات
التي حالت دون
التوصل إلى
تفاهم.ورغم
عدم تحقيق
تقدم، لا
تعتبر بعض
التقييمات أن
المسار
العسكري قد
أُقفل، بل إن
واشنطن قد تعمل
على تعديل
المقترحات
المتعلقة
بلجنة التحقق
وإعادة طرحها
في مرحلة
لاحقة. وبذلك،
انتهت
اجتماعات
تامبا من دون
اتفاق على
الدول المراقبة
أو
صلاحياتها،
ومن دون توسيع
المناطق
التجريبية أو
تحديد جدول
انسحاب
إسرائيلي أو
موعد لجولة
جديدة. وتكشف
هذه الحصيلة
أن الخلاف
الأساسي لم
يعد تقنياً
فقط، بل بات
يتعلق بمدى
ثقة إسرائيل بقدرة
الحكومة
اللبنانية
والجيش على
تنفيذ اتفاق
الإطار،
وبحدود الدور
الذي يمكن أن
تضطلع به
الأطراف
الدولية في
مراقبة
التنفيذ، فيما
تحاول واشنطن
إبقاء المسار
العسكري
مفتوحاً رغم
استمرار
التباعد بين
المواقف
اللبنانية
والإسرائيلية.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
ترامب:
إيران تختلق
هجمات
وألغاما في
مضيق هرمز
الرياض - العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
اتهم
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إيران بالسعي
إلى رفع أسعار
النفط قبل
انتخابات
التجديد
النصفي في الولايات
المتحدة،
مدعيا أن
طهران تختلق
هجمات
وألغاما في
مضيق هرمز
لتحقيق هذا
الهدف. وقال
ترامب، في
منشور عبر
منصته "تروث
سوشيال"، إن
كميات النفط
التي تمر عبر
مضيق هرمز
حاليًا تفوق
المستويات
المسجلة قبل
اندلاع الصراع،
متهما إيران
بمحاولة
التأثير على
أسعار الطاقة
قبيل
الانتخابات
الأميركية.كما
أضاف أن
السلطات
الإيرانية
تواصل قتل
المتظاهرين وأشخاص
آخرين، واصفا
النظام
الإيراني
بأنه "شرير
حقا"،
وداعيًا
الشعب
الأميركي
والمجتمع
الدولي إلى
إدراك ما وصفه
بخطورة
ممارساته.
وقال ترامب أن
75 ألف متظاهر
لقوا حتفهم في
إيران خلال
أقل من سبعة
أشهر، معربا
عن استغرابه
مما وصفه بعدم
اكتراث
المجتمع
الدولي
والحزب الديمقراطي
الأميركي
بهذه القضية.
وجدد الرئيس الأميركي
رفضه امتلاك
إيران سلاحا
نوويا، قائلًا
إن طهران "لن
تمتلك سلاحًا
نوويًا أبدًا".في
سياق متصل،
اتهم ترامب
النظام
الإيراني
بقتل 75 ألف
متظاهر،
معربا عن
استغرابه مما
وصفه بعدم
اكتراث
العالم
والحزب
الديمقراطي الأميركي
بهذه القضية،
كما وصف
النظام الإيراني
بأنه "شرير
حقا". وتُعد
انتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية
لعام 2026 محطة
سياسية مهمة
للرئيس
دونالد
ترامب، إذ
ستحدد ما إذا
كان الحزب
الجمهوري
سيحتفظ
بأغلبيته في
الكونغرس، أم
سيتمكن الحزب
الديمقراطي
من انتزاع السيطرة
على أحد
مجلسيه أو
كليهما، بما
يؤثر على قدرة
الإدارة
الأميركية
على تمرير
سياساتها
الداخلية
والخارجية
النفط
يقفز فوق 99
دولاراً
للبرميل…
وترامب يتهم
إيران
بمحاولة رفع الأسعار
عبر «هجمات
وهمية»
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
ارتفعت
العقود
الآجلة لخام
غرب تكساس
الوسيط
الأميركي،
تسليم كانون
الأول، بنسبة
2.42% لتصل إلى
99.50 دولاراً
للبرميل، وسط
تصاعد
التوترات المرتبطة
بإيران
ومخاوف الأسواق
بشأن أمن
إمدادات
الطاقة وحركة
الملاحة في
مضيق
هرمز.وتزامن
ارتفاع
الأسعار مع
تصريحات حادة
للرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اتهم
فيها طهران
بمحاولة دفع
أسعار النفط
إلى الارتفاع
من خلال ما
وصفه
بـ«الهجمات
الوهمية» وزرع
الألغام، في
وقت تتداخل
فيه التطورات الجيوسياسية
مع توقعات
العرض والطلب
في الأسواق
العالمية. وفي
منشور عبر
منصته «تروث
سوشيال»، قال
ترامب إن
إيران «تبذل
قصارى جهدها
لرفع أسعار
النفط»،
معتبراً أن
تحركاتها
تأتي في مرحلة
حساسة
بالنسبة إلى
الولايات
المتحدة،
قبيل
انتخابات
التجديد
النصفي
للكونغرس. وزعم
الرئيس
الأميركي أن
طهران تلجأ
إلى أساليب
تصعيدية
للتأثير في
أسواق
الطاقة،
قائلاً إنها
«تختلق حتى
هجمات وهمية،
وتزرع
ألغاماً،
وتلجأ إلى
أساليب أخرى».
وتأتي هذه
الاتهامات في
ظل استمرار
التوتر بين
واشنطن
وطهران، وما
يرافقه من
مخاوف بشأن
أمن الممرات
البحرية
الحيوية
واحتمالات
تأثر تدفقات
النفط العالمية.
ولم يتضمن
المنشور، وفق
النص المتاح،
أدلة تفصيلية
تثبت
الاتهامات
التي ساقها
ترامب. وفي ما
يتعلق
بالملاحة في
مضيق هرمز،
قلّل ترامب من
تأثير
التحركات
الإيرانية،
مؤكداً أن
كميات النفط
التي تمر عبر
المضيق
حالياً تفوق
تلك التي كانت
تُنقل قبل
اندلاع الحرب.
وتكتسب
حركة الملاحة
في المضيق
أهمية كبيرة
بالنسبة إلى
أسواق الطاقة
العالمية،
نظراً إلى دوره
المحوري في
نقل النفط
والمنتجات
النفطية. وأي اضطراب في
حركة السفن أو
تهديد للممر
البحري قد
ينعكس على
توقعات
الإمدادات،
ويدفع
المتعاملين
إلى إعادة
تقييم
المخاطر
والأسعار.
ووسّع ترامب
هجومه على
السلطات
الإيرانية
ليشمل
تعاملها مع
الاحتجاجات
الداخلية، واصفاً
النظام
الإيراني
بأنه «نظام
شرير بحق»،
ومتهماً إياه
بمواصلة قتل
المحتجين
والمعارضين. كما زعم
مقتل «75 ألف
محتج في أقل
من سبعة أشهر»،
من دون أن
يقدم، في
المنشور
المشار إليه،
تفاصيل أو
أدلة تدعم هذا
الرقم. ولذلك
يبقى العدد
الوارد
ادعاءً
منسوباً إلى
الرئيس الأميركي،
ولا يمكن
التعامل معه
بوصفه حصيلة موثقة
من دون التحقق
من مصادر
مستقلة. وأعرب
ترامب عن أمله
في أن يدرك
الأميركيون
والمجتمع
الدولي، وفق
تعبيره، ما
وصفه
بانتهاكات النظام
الإيراني،
منتقداً ما
اعتبره عدم
اهتمام
كافياً بهذه
القضية.وفي
ختام منشوره،
جدد الرئيس
الأميركي
رفضه امتلاك
إيران سلاحاً
نووياً،
قائلاً: «لا
يمكن لإيران
أبداً امتلاك
سلاح نووي،
ولن تمتلكه
أبداً». وتعكس
تصريحاته
استمرار
التصعيد
السياسي بين
واشنطن وطهران،
مع تداخل
الخلاف بشأن
البرنامج
النووي الإيراني
مع أمن
الملاحة في
مضيق هرمز
ومستقبل
إمدادات
الطاقة. وفي
الأسواق،
يبقى مسار أسعار
النفط
مرتبطاً
بتطورات
المواجهة،
ومدى انعكاسها
على
الإمدادات
الفعلية
وتوقعات الطلب
العالمي، إذ
يمكن للمخاطر
الجيوسياسية
أن تزيد
تقلبات
الأسعار، من
دون أن تعني
بالضرورة حدوث
نقص فعلي في
المعروض.
استعدادات
أميركية
إسرائيلية
لاستئناف حرب
إيران..
والوسطاء
يسابقون الزمن
لتفادي
التصعيد
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
تكثّف
أطراف
إقليمية
تحرّكاتها الدبلوماسية
لإعادة
الولايات
المتحدة
وإيران إلى
طاولة
المفاوضات،
وسط مؤشرات
على استعداد
واشنطن وتل
أبيب
لاستئناف
العمليات العسكرية
بعد انتخابات
التجديد
النصفي
للكونغرس
الأميركي
المقررة في 3
تشرين الثاني
المقبل. وفي
موازاة
المساعي
الدبلوماسية،
تعزّز الولايات
المتحدة
حضورها
العسكري في
المنطقة،
فيما يحدّث
الجيش
الإسرائيلي
بنك أهدافه
المحتملة داخل
إيران، ما
يثير مخاوف من
انهيار
الجهود السياسية
واندلاع جولة
جديدة من
المواجهة. وبحسب
ما أوردته
صحيفة «وول
ستريت
جورنال»، قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
إن واشنطن لن
تهاجم إيران
قبل انتخابات
التجديد
النصفي، وهو ما
أكدته
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض آنا كيلي،
مشيرة إلى أن
الولايات
المتحدة لن
تشن هجوماً
قبل
الانتخابات
المقررة في 3
تشرين الثاني.
لكن هذا
الموقف لا
يعني استبعاد
الخيار العسكري،
إذ سبق لترمب
أن لوّح بشن
ضربات على إيران
قبل التراجع
ومحاولة
التوصل إلى
اتفاق. وفي
هذا السياق،
أفاد مسؤولون
مطلعون على التخطيط
العسكري بأن
الجيش
الأميركي
أعدّ مجموعة
من الخيارات
لشن هجمات
جديدة، فيما
تواصل واشنطن
تعزيز قواتها
في المنطقة
لتوسيع هامش
الخيارات
المتاح أمام
الرئيس
الأميركي. ووفق
الصحيفة،
توجد حالياً
مجموعتان
قتاليتان لحاملات
طائرات
أميركيتين في
الشرق
الأوسط، فيما
تتجه مجموعة
ثالثة إلى
المنطقة من
المحيط
الهادئ، من
دون أن يتضح
ما إذا كانت
المجموعات
الثلاث ستبقى
جميعها في
المنطقة. كما
تستعد
الولايات
المتحدة
لإرسال سفينة
هجومية برمائية
إضافية على
متنها قوات من
مشاة
البحرية، في
وقت نقلت فيه
بعض قواتها
بعيداً عن
قواعد في
المنطقة للحد
من تعرضها
للمخاطر. وتضم
القوات
البحرية
الأميركية في
المنطقة نحو 20
سفينة حربية،
ومن المتوقع
أن يرتفع العدد
إلى أكثر من 24
سفينة مع وصول
التعزيزات
الجديدة، إذا
لم تُسحب سفن
أخرى
بالتزامن. ومن
شأن هذه التحركات
أن توسّع قدرة
القوات
الأميركية على
تنفيذ عمليات
عسكرية
متواصلة، وأن
تمنح ترمب
خيارات
إضافية، تشمل
عمليات
الإنزال البرمائي.
من جهته،
قال المتحدث
باسم القيادة
المركزية
الأميركية،
الكابتن تيم
هوكينز، إن
الجيش ينقل
أصوله
العسكرية
بصورة
منتظمة، لكنه امتنع
عن مناقشة
تحركاتها
لأسباب تتعلق
بأمن
العمليات.في
المقابل،
تتجه إسرائيل
نحو تعزيز
استعداداتها
لاحتمال
استئناف
الهجمات على
إيران. ونقلت
«وول ستريت
جورنال» عن
شخص مطلع على
توجهات رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
قوله إن
الأخير يدفع
باتجاه
استئناف
الضربات،
فيما يعمل
الجيش
الإسرائيلي
على تحديث
قائمة
الأهداف
المحتملة،
وسط مخاوف من
تسارع طهران
في إعادة بناء
بنيتها
التحتية وتعزيز
قدراتها
الصاروخية
وقدراتها في
مجال
الطائرات
المسيّرة.
وأضاف
المصدر أن
إسرائيل عرضت
على وزير
الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث، خلال
اجتماع عُقد
الاثنين في
قاعدة جوية
إسرائيلية،
أهدافاً
محتملة
للضربات
استناداً إلى
معلومات
استخباراتية
جديدة. غير أن
تنفيذ الهجوم
لم يمضِ
قدماً، في ظل
معارضة ترمب
العلنية لاستئناف
الحرب قبل
انتخابات
الكونغرس.
وكانت صحيفة
«فاينانشيال
تايمز»
البريطانية
قد نشرت في
وقت سابق
تقريراً عن
خطط
إسرائيلية
لضرب إيران،
فيما لا يزال
الجيش
الإسرائيلي
في حالة تأهب
مرتفعة منذ
أسابيع. وتشير
المعطيات الواردة
في التقرير
إلى استمرار
الوجود العسكري
الأميركي في
إسرائيل، مع
تمركز طائرات
للتزوّد
بالوقود في
المطار
الرئيسي
للبلاد وقواعد
جوية في
الجنوب. وفي
سياق متصل،
قال هيغسيث،
عقب زيارته
إسرائيل، إن
واشنطن تريد
ضمان عدم حصول
إيران على سلاح
نووي، مضيفاً
أن الولايات
المتحدة مستعدة
للمضي أبعد
إذا لم تتخلّ
طهران عن هذا
الخيار،
بناءً على
توجيهات ترمب.
وتتزايد
المخاوف من
تداعيات أي
جولة جديدة من
الحرب، لا
سيما بعدما
نفذت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
وفق ما أوردته
الصحيفة،
أكثر من 20 ألف
ضربة على
إيران خلال
المرحلة
الأكثر كثافة
من المواجهات.
وردّت
طهران آنذاك
بإطلاق موجات
من الصواريخ
والطائرات
المسيّرة باتجاه
دول المنطقة،
مستهدفة
منشآت حيوية للطاقة
ومطارات
وقواعد
عسكرية
أميركية، إلى جانب
سفارات
وقنصليات
أميركية. وأدى
التصدي لهذه
الهجمات إلى
استنزاف مخزونات
من الصواريخ
الاعتراضية،
ما يثير تساؤلات
بشأن قدرة
الدفاعات
الجوية على
التعامل مع
موجة جديدة من
الهجمات،
خصوصاً إذا
امتد التصعيد
إلى دول الخليج
والمنشآت
الحيوية فيها.
وكان ترمب قد
طرح علناً
احتمال
مهاجمة موقع
«جبل الفأس»،
وهو موقع نووي
إيراني شديد
التحصين تحت
الأرض، كما
أمر سابقاً
بشن ضربات على
أهداف
إيرانية قرب
مضيق هرمز
بهدف الحد من
قدرة طهران
على استهداف
السفن
التجارية. على
المسار
الدبلوماسي،
يكثّف وسطاء
إقليميون
جهودهم
لتفادي
استئناف
الحرب، وسط
تباعد واضح
بين المطالب
الأميركية
والإيرانية. فواشنطن
تريد من طهران
الدخول في
مفاوضات بشأن
برنامجها
النووي، في
حين تسعى
إيران إلى حصر
المحادثات في
إعادة فتح مضيق
هرمز، ما أبقى
المسار
التفاوضي
متعثراً لأشهر.
وفي محاولة
لتحريك
الاتصالات،
وصل قائد الجيش
الباكستاني
عاصم منير إلى
طهران
الثلاثاء،
فيما وصل وفد
من
الدبلوماسيين
القطريين في
وقت لاحق، في
إطار جهود
إقليمية تهدف
إلى تقريب
وجهات النظر
ومنع انزلاق
المنطقة إلى مواجهة
جديدة.وبحسب
الوسطاء،
تشمل
المقترحات
المطروحة
الإفراج عن
بعض الأموال
الإيرانية
المجمدة في
الخارج، إلى
جانب الفوائد
المستحقة
عليها، مقابل
تقديم طهران
تنازلات نووية،
من بينها
السماح بعودة
المفتشين
الدوليين. كما
تتضمن
الأفكار نقل
مخزونات
إيران من اليورانيوم
المخصب إلى
روسيا. وأشار
بعض الوسطاء
إلى أن
دبلوماسيين
إيرانيين أبدوا
في البداية
انفتاحاً على
فكرة السماح
بعودة
المفتشين
الدوليين،
قبل أن يواجه
المقترح
رفضاً من
المتشددين
داخل إيران. وفي
المقابل،
عبّر مسؤولون
إيرانيون عن
استيائهم من
الرسائل التي
تفيد بضرورة
الدخول في
مفاوضات جدية
لتجنّب
استئناف
الهجمات
الأميركية،
في وقت لا
تزال فيه فرص التوصل
إلى اتفاق
شامل بعيدة
المنال. من
جهته، أكد
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
أن بلاده لن
تكون مستعدة
للتفاوض ما لم
تتخلّ
الولايات
المتحدة عن
خياراتها
العسكرية،
محذراً من أن
أي هجوم جديد
سيقابَل برد
إيراني قوي في
أنحاء
المنطقة. وفي
مقال رأي
نشرته صحيفة
«فاينانشيال
تايمز»، حذّر
عراقجي من أن
أي تصعيد
إضافي حول
مضيق هرمز أو
في أي مكان
آخر في
المنطقة
سيعرّض حياة
المدنيين
ومصالح دول
المنطقة
والاقتصاد العالمي
لمخاطر كبيرة.
وتتقاطع هذه
التحذيرات مع
رسائل نقلها
الوسطاء عن
مسؤولين
إيرانيين،
مفادها أن أي
جولة جديدة من
المواجهة
ستكون مكلفة،
وقد تشمل استهداف
منشآت الطاقة
الخليجية
وأصول اقتصادية
أخرى، إلى
جانب القواعد
الأميركية. وبالتوازي
مع المساعي
الدبلوماسية،
تواصل واشنطن
تشديد الضغوط
الاقتصادية
على طهران من
خلال فرض قيود
على شحنات
النفط وتشديد
العقوبات، من
دون تحقيق
اختراق
تفاوضي حتى
الآن. كما
تزايدت الهجمات
الإيرانية
على السفن في
مضيق هرمز، رغم
ارتفاع
تدفقات النفط
عبره مع لجوء
شركات الشحن
إلى ترتيبات
تحظى بمساعدة
القوات الأميركية
وإرشاداتها
وحمايتها.
وأشارت
الصحيفة أيضاً
إلى هجمات
شنّها
الحوثيون في
اليمن، المتحالفون
مع إيران،
بصواريخ
وطائرات
مسيّرة على
منشآت للطاقة
ومطارات في
السعودية.
وبين تعزيز
الانتشار
العسكري
الأميركي
والاستعدادات
الإسرائيلية
من جهة،
ومحاولات
الوساطة
الإقليمية
والتحذيرات
الإيرانية من
جهة أخرى،
تبقى المنطقة
أمام مسارين
متوازيين:
مفاوضات تسعى
إلى احتواء
الأزمة،
واستعدادات
عسكرية ترفع
منسوب القلق
من تجدّد
الحرب.
سنتكوم تعلن
حصيلة 100 يوم من
الحصار..
وتمويل الحرس
تحت الضغط
الرياض- العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
قالت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"،
الخميس، إن
الحصار
البحري
المفروض على
إيران حدّ من
قدرة الحرس
الثوري،
مشيرة إلى أن
الإجراءات
الأميركية
منعت طهران من
تصدير نفط خام
بقيمة لا تقل
عن 25 مليار
دولار، مع
مرور 100 يوم على
استئناف
الحصار.
وأضافت
القيادة، في
بيان، أن
إيران لم تنفذ
عمليات
استيراد أو تصدير
عبر البحر
خلال هذه
الفترة،
باستثناء شحنات
المساعدات
الإنسانية
التي سمحت
القوات
الأميركية
بمرورها.
واعتبرت أن
الحصار أسهم
في تقليص
الموارد
المالية
المتاحة
للحرس الثوري
وشبكاته
المرتبطة به.
لا يقتصر
الضغط الأميركي
على حركة
التجارة
البحرية، إذ
قال قائد
القيادة
المركزية
الأميركية
الأدميرال براد
كوبر، إن
واشنطن ساهمت
كذلك في تجميد
نحو 350 مليون
دولار من
الأصول
المشفرة
المرتبطة بإيران،
ضمن جهود
تستهدف تقليص
قدرة طهران على
تمويل
أنشطتها
وشراء
الأسلحة
وإعادة بناء المنشآت
المتضررة. وفي
سياق متصل،
أفاد موقع "أكسيوس"،
نقلًا عن
كوبر، بأن
جماعات مسلحة
مدعومة من
إيران بدأت
بتحويل موارد
مالية إلى الحرس
الثوري، في ظل
الضغوط التي
تواجهها طهران.
وقالت
القيادة
الأميركية إن
الحرس يواجه صعوبات
في دفع
مستحقات
عناصره،
بينما تتجه بعض
الجماعات
الحليفة إلى
إعادة توجيه
الأموال
لدعمه، بحسب
الرواية
الأميركية.
تتزامن
تصريحات
"سنتكوم" مع
بيانات بشأن
تراجع صادرات
النفط
الإيراني.
وكانت رويترز
قد نقلت، في 13
أكتوبر (تشرين
الاول)، عن
تقرير لمنصة
"فورتكسا"
لمعلومات
الطاقة أن
صادرات النفط
الخام الإيراني
هبطت إلى
الصفر خلال
الشهر
الجاري، بعد
تراجعها في
سبتمبر
(أيلول)، في ظل
تأثير الحصار
الأميركي. لكن
رويترز أفادت
في تقرير منفصل
نُشر في 16
أكتوبر بأن
إيران تمكنت،
رغم الحصار،
من تصدير
كميات محدودة
من الغاز البترولي
المسال ووقود
الطائرات منذ
يوليو. واستند
التقرير إلى
بيانات تتبع
الناقلات ومعلومات
من مصادر في
الأمن
البحري،
مشيرًا إلى مغادرة
ثماني ناقلات
على الأقل
محملة بالغاز
البترولي
المسال،
ووصول ناقلة
أخرى تحمل وقود
طائرات إلى
ميانمار في
سبتمبر. ووفق
التقرير،
قُدرت شحنات
الغاز
البترولي
المسال بنحو 4.1 مليون
برميل، فيما
أشارت
التحليلات
إلى استخدام عمليات
نقل بين السفن
قرب سلطنة
عُمان لإخفاء مسارات
بعض الشحنات.
وفي المقابل،
شكك مسؤول بوزارة
الخزانة
الأميركية في
بعض بيانات التتبع،
مشيرًا إلى
احتمال
استخدام
السفن بيانات
مواقع أو
هويات مضللة. في
المقابل، انتقدت
موسكو الحصار
البحري
الأميركي على
إيران، ودعت
إلى استعادة
حرية الملاحة
في مضيق هرمز.
وقالت
المتحدثة
باسم وزارة
الخارجية الروسية
ماريا
زاخاروفا، في
تصريحات
نقلتها وكالة
"تاس" في 8
أكتوبر، إن
روسيا مستعدة
للمساعدة في
البحث عن حلول
وسط تسمح
باستئناف حركة
السفن بصورة
طبيعية، مع
مراعاة
القانون الدولي
ومصالح
الأطراف
المعنية. كما
أجرى وزير الخارجية
الروسي سيرغي
لافروف زيارة
إلى طهران في 19
أكتوبر،
تناولت الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران
والأمن
الإقليمي
والجهود
الرامية إلى
خفض التصعيد. وكانت
موسكو قد أكدت
رغبتها في
الحفاظ على
علاقاتها مع
أطراف المنطقة،
وعرضت
المساهمة في
جهود الوساطة.
ترامب
يتدخل لرفع
قيود
ستارلينك في
أوكرانيا.. باتصال
مع ماسك
الرياض- العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
في أعقاب
الانتقادات
المتكررة من
الرئيس الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي،
طلب الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من
الملياردير إيلون
ماسك،
الخميس، رفع
القيود
المفروضة على
نسخة ذات
استخدامات
عسكرية من
خدمة الإنترنت
الفضائي
"ستارلينك".فقد
اتصل الرئيس
الأميركي،
بماسك، رئيس
شركة "سبيس
إكس" المالكة
ل"ستارلينك"،
معرباً عن
استيائه من
القيود التي حدت
من سرعة
النظام،
وطالباً منه
رفعها، في وقت
أبلغ فيه
مساعديه
وحلفاءه خلال
الأسبوع الجاري
برغبته في
التراجع عن
إبطاء الخدمة
في أوكرانيا،
وفقاً لما
أوردته صحيفة
"وول ستريت
جورنال".كما
ذكر مسؤولون
أميركيون
وأوكرانيون
أن النظام بدأ
يعمل بصورة
أقرب إلى المعتاد،
الخميس، بعد
وقت قصير من
الاتصال، غير
أن بعض
المسؤولين
الأوكرانيين
أشاروا إلى
أنه لم يستعد
كامل وظائفه،
رغم تحسن
سرعته مقارنة
بالمستوى
الذي فرضته
القيود. أتى
ذلك بعدما كان
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي قد
أعرب عن شعوره
بالخذلان بسبب
تعطيل خدمة
"ستارلينك"،
محذراً من أن
ذلك يمثل خطأ
فادحاً قد يؤدي
إلى خسائر
كبيرة. وقال
إن تباطؤ
الخدمة حال
دون تمكن
القوات
الأوكرانية
من إسقاط عدد
من الطائرات
المسيّرة.في
المقابل، قال
ماسك إن
الحكومة
الأميركية هي
الجهة التي
تفرض القيود
على استخدام
الخدمة في
أوكرانيا، في
حين نفى ترامب
مسؤوليته عن
عدم إتاحة
الخدمة، معرباً
أيضاً عن
اعتقاده بأن
ماسك ليس
مسؤولاً عن
ذلك. في حين
دافع نائب
الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس عن
موقف ماسك،
معتبراً أن من
المفهوم ألا
يرغب رجل
الأعمال في
الانخراط في
حرب بين
دولتين من دون
توجيه فعلي من
الحكومة الأميركية
بشأن ما يتعين
عليه فعله. وقال
فانس في
تصريحات
للصحفيين: "لا
أعتقد أن الأمر
يتعلق بإيلون.
أعتقد أن
المسألة
تتعلق أساساً
بالسياسة
التي ستتبعها
الولايات المتحدة
تجاه
أوكرانيا
وروسيا".كانت
كييف قد أعلنت
فرض قيود على
الخدمة،
الأسبوع
الماضي، في
أعقاب انتقادات
ترامب
لأوكرانيا
ودعوته إياها
إلى وقف
استهداف
مصافي النفط
الروسية.
علماً بأن أوكرانيا
تعتمد على
"ستارشيلد"،
النسخة العسكرية
من منظومة
"ستارلينك"،
في الاتصالات
الميدانية
وتنفيذ ضربات
متوسطة المدى
داخل الأراضي
التي تسيطر
عليها روسيا،
فضلاً عن تشغيل
الطائرات
المسيّرة
الاعتراضية.
كما تستخدم كييف
شبكة
"ستارلينك"
المدنية في
الاتصالات، لكنها
لا تستخدمها
في العمليات
الهجومية.لهذا
أوضح مسؤولون
أوكرانيون،
بأن القيود
الأخيرة أثرت
على أداء
الطائرات
المسيّرة
والعمليات
اللوجستية
على خطوط
القتال. يشار
إلى أن هذه الأزمة
أتت في وقت
شهدت فيه
علاقة ماسك
بترامب تقارباً
متجدداً بعد
فترة من
الفتور،
بينما تصاعدت
الخلافات بين
الرئيسين
الأميركي والأوكراني
حول مسار
الحرب
والهجمات
الأوكرانية
على منشآت
الطاقة
الروسية.
واشنطن
وتل أبيب
ترفعان
جاهزيتهما
لمواجهة إيران…
خطط لضربات جديدة
وتحركات جوية
قرب الحدود
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
تتسارع
المؤشرات على
احتمال تجدد
المواجهة العسكرية
بين الولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة، وإيران
من جهة أخرى،
مع الكشف عن
خطط لضربات
جديدة قد
تستهدف منشآت
نووية وبنى
تحتية للطاقة
وترسانة
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
الإيرانية،
بالتزامن مع
تحركات جوية
إسرائيلية
قرب الحدود
الإيرانية وتكثيف
التدريبات
العسكرية. وفي
أحدث التطورات،
أفادت تقارير
أميركية
وإسرائيلية
بأن الاستعدادات
تتجه نحو
احتمال تنفيذ
حملة عسكرية
مكثفة بعد
انتخابات
التجديد
النصفي الأميركية
المقررة في 3
تشرين
الثاني، من
دون صدور قرار
نهائي بشن
الهجوم. كشف
موقع
«أكسيوس»،
الأربعاء، أن
عشرات المقاتلات
الإسرائيلية،
برفقة طائرات
للتزود بالوقود
جواً، نفّذت
طلعة جوية عبر
المجالين السوري
والعراقي
باتجاه
الحدود
الإيرانية، قبل
أن تعود إلى
إسرائيل من
دون دخول
الأجواء
الإيرانية. وبحسب
مسؤولين
أميركيين
وإسرائيليين
نقل عنهم
الموقع، هدفت
المناورة إلى
استعراض القوة
وردع طهران،
لكنها أثارت
مخاوف من
احتمال حدوث
سوء تقدير قد
يؤدي إلى رد
إيراني ويفتح
الباب أمام
استئناف
القتال.وتزامنت
هذه التحركات
مع زيارة وزير
الدفاع الأميركي
بيت هيغسيث
إلى إسرائيل
ولقائه رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو، في
وقت تتواصل فيه
المشاورات
بشأن
الخيارات
العسكرية المحتملة.وفي
تطور موازٍ،
أفادت صحيفة
«نيويورك تايمز»
بأن الجيشين
الأميركي
والإسرائيلي
أعدّا خططاً
لعملية
عسكرية
محتملة ضد
إيران، قد
تتخذ شكل حملة
قصيرة ومكثفة
تمتد نحو
ثلاثة أيام. وبحسب
التقرير،
تشمل الأهداف
المحتملة منشآت
نووية
إيرانية،
وبنى تحتية
للطاقة، ومخازن
ومنظومات
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة. إلا
أن هذه الخطط
لا تعني اتخاذ
قرار نهائي بالتنفيذ،
إذ لا تزال
الخيارات
العسكرية
خاضعة لحسابات
سياسية وأمنية.
وتشير
التقارير إلى
أن توقيت أي
تحرك محتمل يرتبط
أيضاً
بالانتخابات
الأميركية
المقبلة، وسط
تقديرات بأن
واشنطن قد
تفضّل تأجيل أي
عملية واسعة
إلى ما بعدها،
مع إبقاء
الخيار العسكري
ورقة ضغط في
المفاوضات مع
طهران.وفي المقابل،
نفى نتنياهو
تقارير تحدثت
عن أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
منعه من شن
هجوم على
إيران،
ووصفها بأنها
غير صحيحة، من
دون الخوض في
تفاصيل
المحادثات التي
أجراها مع
الرئيس
الأميركي
بشأن الملف الإيراني.
وتعكس هذه
التصريحات
استمرار الغموض
بشأن الموقف
الأميركي
النهائي، بين
مواصلة الضغط
على طهران عبر
التهديد
العسكري
والتفاوض،
وبين احتمال
الانتقال إلى
عمليات جديدة
إذا تعثرت
المساعي
السياسية. من
جهتها، أكدت
إيران
استعدادها
للتعامل مع المسار
الدبلوماسي، مع
التشديد على
أنها مستعدة
أيضاً
لمواجهة أي هجوم
محتمل. ونقلت
تقارير
إعلامية عن
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
قوله إن جميع
السيناريوهات
تبقى واردة،
بما فيها احتمال
تعرض بلاده
لهجوم أميركي
وإسرائيلي.
ويأتي الموقف
الإيراني في
ظل استمرار
الخلافات بشأن
البرنامج
النووي،
وشروط التوصل
إلى تسوية،
وأمن الملاحة
في مضيق هرمز،
وهي ملفات لا تزال
تعرقل الوصول
إلى اتفاق
ينهي
المواجهة. وفي
ظل استمرار
التحركات
العسكرية
وتبادل التحذيرات،
تبقى المرحلة
المقبلة
مرتبطة
بقرارات
واشنطن وتل
أبيب، وبمدى
قدرة
الاتصالات الدبلوماسية
على احتواء
التصعيد قبل
تحوله إلى
جولة جديدة من
العمليات
العسكرية.
بوتين:
شرق أوكرانيا
أرض روسية..
ولا نستعد
لحرب مع
أوروبا
الرياض- العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
أكد
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين،
الخميس، أن
الأراضي التي
تسيطر عليها
قوات بلاده في
شرق أوكرانيا
تعد، من وجهة
نظره، أراضي
روسية
تاريخياً،
مجدداً في
الوقت نفسه
تأكيده أن موسكو
لا تستعد لخوض
حرب ضد
أوروبا. ونقلت
وكالة رويترز
عن بوتين قوله
إن شرق أوكرانيا
"أرض روسية
تاريخياً"،
في تصريحات تعكس
تمسك موسكو
بموقفها من
المناطق
الأوكرانية
التي تسيطر
عليها قواتها.
وأضاف
الرئيس
الروسي أن
بلاده لا
تستعد لأي حرب
مع الدول
الأوروبية،
نافياً وجود
خطط روسية
لخوض مواجهة
عسكرية معها.
وفيما يتعلق
بالجهود
الدبلوماسية،
أوضح بوتين أن
المفاوضات
الثلاثية
المرتقبة بين
روسيا وأوكرانيا
والولايات
المتحدة
ستتناول ضمان
أمن روسيا
وأوكرانيا.
وتأتي
تصريحات
بوتين بعد
موافقته، من
حيث المبدأ،
على استئناف
المفاوضات
الثلاثية
الرامية إلى
إنهاء الحرب
في أوكرانيا،
عقب محادثات
أجراها
الأربعاء في
سان بطرسبرغ
مع المبعوث
الأميركي
ستيف
ويتكوف.وبحسب
وكالة
أسوشيتد برس،
من المنتظر أن
تبدأ المحادثات
بعد 10 نوفمبر
المقبل، دون
تحديد موعد
نهائي
لانعقادها.وكان
ويتكوف قد
تحدث عن زخم
جديد في مساعي
السلام، عقب
اجتماعه
بالرئيس الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي في
النرويج. غير
أن الخلافات
بين موسكو
وكييف لا تزال
عميقة بشأن
شروط إنهاء
الحرب، رغم
جولات سابقة من
المحادثات
الفنية التي
عُقدت في
الإمارات وسويسرا،
ولم تحقق
تقدماً
ملموساً
باستثناء عمليات
تبادل أسرى. ميدانياً،
تعرضت
العاصمة
الأوكرانية
كييف لقصف
روسي مكثف
بصواريخ
باليستية
خلال الليل،
فيما أعلنت
موسكو اعتراض
مئات
المسيّرات الأوكرانية.
وقال
زيلينسكي إن
روسيا شنت هجمات
طالت 12 منطقة
أوكرانية،
وأسفرت عن
مقتل 4 أشخاص
على الأقل
وإصابة
العشرات.
وأوضح أن كييف
تعرضت لهجوم
شمل 21 صاروخاً
باليستياً
على 3 موجات،
وألحق
أضراراً
بمبانٍ سكنية
ومنشآت
للطاقة ومحطة
للسكك
الحديدية وشبكة
المترو. وفي
المقابل،
أعلنت وزارة
الدفاع
الروسية
اعتراض 808
مسيّرات
أوكرانية
خلال الليل،
بينها مئات
المسيّرات
التي قالت السلطات
الروسية إنها
كانت متجهة
نحو موسكو.وتبرز
هذه التطورات
حجم التحديات
التي تواجه المساعي
الأميركية
لإحياء
المفاوضات،
في ظل استمرار
العمليات
العسكرية
وتباعد مواقف
الطرفين بشأن
الأراضي
والضمانات
الأمنية. وتعد
المناطق التي
تحدث عنها
بوتين جزءاً
من الأراضي الأوكرانية
المعترف بها
دولياً، فيما
ترفض كييف
اعتبار
السيطرة
العسكرية
الروسية
عليها أساساً
لتغيير وضعها
القانوني.
السفير
الفرنسي
بالسعودية:
ماكرون أكد
تقديم كل
الدعم
للمملكة/فرنسا
تعمل على
تعزيز مهمة
"أسبيدس"
لحماية الملاحة
في البحر
الأحمر
الرياض - العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
أكد
السفير
الفرنسي لدى
السعودية
باتريك ميوزناف،
خلال مقابلة
مع قناة
"العربية"،
تضامن فرنسا
مع المملكة في
ظل الظروف
الراهنة، مشيراً
إلى أن الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون أكد
استعداد
بلاده لتقديم
كل الدعم
اللازم
للسعودية،
بما في ذلك دعم
دفاعاتها. كما
أوضح ميوزناف
أن زيارة
ماكرون إلى
الرياض حملت
رسالة تضامن،
ووصفها بالمفيدة
والمهمة، في
إطار تعزيز
العلاقات بين
البلدين
والتنسيق
بشأن
التطورات
الإقليمية. وفيما
يتعلق بأمن
الملاحة
البحرية،
أشار السفير
الفرنسي إلى
عمل بلاده على
تعزيز مهمة "أسبيدس"
في البحر
الأحمر،
لافتاً إلى
نشر أصول عسكرية
ضمن المهمة
بهدف حماية
الملاحة
البحرية. إلى
ذلك، أوضح
السفير
الفرنسي لدى
السعودية، أن
الدول
الأوروبية
تناقش سبل دعم
مهمة "أسبيدس"
وتوسيع
نطاقها،
مؤكداً عزم
فرنسا على
المساهمة في
الدفاع عن
الموانئ
الحيوية. أتت هذه
التصريحات في
سياق التعاون
الفرنسي السعودي
في المجال
الدفاعي،
والتنسيق
بشأن أمن المنطقة
وحماية
الممرات
البحرية
الحيوية. وكان
ولي العهد
السعودي رئيس
مجلس
الوزراء، الأمير
محمد بن
سلمان،
استقبل أمس
الأربعاء الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، خلال
زيارته إلى السعودية
عقب جولة
خليجية شملت
الكويت والإمارات
والبحرين
وقطر. واستعرض
الجانبان
العلاقات
التاريخية
والاستراتيجية
بين البلدين،
وأوجه
التعاون
السعودي
الفرنسي
القائم وسبل
تعزيزه في
مختلف
المجالات،
بما يخدم المصالح
المشتركة. كما
تبادلا وجهات
النظر حيال تطورات
الأوضاع
الإقليمية والدولية،
وسبل تنسيق
الجهود
اللازمة
بشأنها، بما
يعزز الأمن
والاستقرار
الإقليمي
والدولي.
إدانات
عربية ودولية
للاعتداء
الحوثي الإرهابي
على مطار
الدمام..
وتأكيد
التضامن مع
السعودية
غوتيريش:
تصاعد
الأعمال
العدائية
الحوثية في
اليمن يفاقم
معاناة
المدنيين
ويزيد
التوترات
الإقليمية
الرياض- العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
توالت
الإدانات
العربية
والخليجية
والدولية
للاعتداء
الإرهابي
الذي شنته
ميليشيا الحوثي
على مطار
الملك فهد
الدولي في
الدمام، وأسفر
عن وفاة شخصين
وإصابة
آخرين، وسط
تأكيدات
بالتضامن مع
المملكة
العربية
السعودية
ودعم
الإجراءات التي
تتخذها
لحماية أمنها
واستقرارها. خليجياً،
أعربت الكويت
والإمارات
وقطر
والبحرين عن إدانتها
للاعتداء،
مؤكدةً رفض
استهداف المطارات
والمنشآت
المدنية
والحيوية،
لما يمثله من
انتهاك
لسيادة
المملكة
وتهديد لأمن
المدنيين وسلامة
الملاحة
الجوية. وشددت
الدول الأربع
على تضامنها
الكامل مع
السعودية
ووقوفها إلى
جانبها في
حماية أمنها
واستقرارها،
مؤكدةً أن أمن
المملكة جزء
لا يتجزأ من
أمن دول مجلس
التعاون
الخليجي. كما
قدمت تعازيها
لأسر الضحايا
وتمنياتها
للمصابين
بالشفاء
العاجل. ودعت البحرين
إلى تحرك دولي
حازم لوقف
الاعتداءات المتكررة
ومحاسبة
المسؤولين
عنها، مشيرةً
إلى استهداف
منشآت حيوية
ومرافق
للطاقة، ومطالبةً
مجلس الأمن
باتخاذ
إجراءات
رادعة.
عربياً،
أدانت مصر
والأردن
واليمن
الاعتداء،
وأكدت
تضامنها مع
المملكة في
مواجهة الاعتداءات
التي تستهدف
أراضيها
ومرافقها
المدنية
والاقتصادية.
وشددت
القاهرة على
رفض
الممارسات
التي تؤجج
التوتر وتهدد
استقرار
المنطقة،
فيما وصف
الأردن
الاعتداء
الإرهابي
بأنه انتهاك للقانون
الدولي
واعتداء على
سيادة
المملكة وأمنها.
كما جددت
الحكومة
اليمنية
تضامنها الكامل
مع السعودية
ودعمها لكل ما
تتخذه من
خطوات لحماية
أمنها
ومقدراتها.
وفي اتصال
هاتفي مع وزير
الخارجية
السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان، أعرب
نائب رئيس
دولة فلسطين
حسين الشيخ عن
إدانة فلسطين
لأي عدوان
يستهدف أمن
المملكة
واستقرارها،
مؤكداً
الوقوف إلى
جانبها في
الإجراءات
الرامية إلى
حماية أمنها
وسلامة
أراضيها. أممياً،
أكد الأمين
العام للأمم
المتحدة أنطونيو
غوتيريش أن
الهجمات
الحوثية
المستمرة على
الأهداف
المدنية في
المملكة
العربية السعودية
غير مقبولة،
محذراً من أن
تصاعد الأعمال
العدائية
الحوثية في
اليمن يفاقم
معاناة المدنيين
ويزيد
التوترات
الإقليمية.
دولياً، أدانت
الهند
الاعتداءات
التي طالت
البنية التحتية
المدنية
وقطاع الطاقة
في السعودية،
بما في ذلك
مطار الملك
فهد الدولي
وحقل شيبة
النفطي،
مشيرةً إلى
وفاة مواطن
هندي وإصابة
آخرين في
الهجومين،
ومؤكدةً
ضرورة وقف
استهداف المدنيين
والمنشآت
الحيوية.
بالتوازي،
أدان شيخ الأزهر
الدكتور أحمد
الطيب
استهداف مطار
الملك فهد،
مؤكداً أن
الاعتداء على
المنشآت
المدنية
وتعريض حياة
الأبرياء
للخطر أمر
مرفوض شرعياً
وإنسانياً،
ومحذراً من
تداعياته على
استقرار
المنطقة. كما
أدانت رابطة
العالم الإسلامي
الاعتداءات
الحوثية
الإرهابية
على المملكة،
مؤكدةً
تضامنها
الكامل مع
السعودية في
الإجراءات
التي تتخذها
لردع
الاعتداءات
وحماية أمنها
وسلامة
مواطنيها
والمقيمين
على أراضيها
التحالف:
تدمير
باليستي حوثي
باتجاه نجران/اعتراض
وتدمير 11
مسيّرة
استهدفت 4
مناطق سعودية
خلال 24 ساعة
الرياض- العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
دمّر
تحالف دعم
الشرعية
صاروخ
باليستي أطلقته
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية
باتجاه نجران.
وكان أعلن
تحالف دعم
الشرعية في
اليمن، اعتراض
وتدمير 11
طائرة مسيّرة
أُطلقتها
ميليشيا
الحوثي
الإرهابية
باتجاه 4
مناطق في
السعودية
خلال 24 ساعة. وجرى
اعتراض
وتدمير 5
طائرات
مسيّرة في
منطقتي الرياض
والمدينة
المنورة،
إضافة إلى
اعتراض وتدمير
5 مسيّرات في
المنطقة
الشرقية. كما
أعلن التحالف
اعتراض
وتدمير طائرة
مسيّرة أطلقتها
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية
باتجاه المنطقة
الجنوبية.وتأتي
هذه العمليات
في إطار
الجهود
الرامية إلى
حماية أجواء
المملكة
والتصدي
للتهديدات التي
تستهدف
أمنها وسلامة
أراضيها.
طبول
الحرب تضغط
على الأسواق
العالمية..
الشرق الأوسط
يعيد رسم
خريطة
المخاطر/يترقب
المستثمرون
ما إذا كانت
الأزمة ستبقى في
إطار الضغوط
النفسية أم
ستتحول إلى
حدث اقتصادي
عالمي واسع
التأثير
الرياض -
العربية/22 تشرين
الأول/2026
لم تعد
نتائج
الشركات
الكبرى أو
مؤشرات النمو
الاقتصادي
العامل
الوحيد الذي
يحرك الأسواق
العالمية. فمع
تصاعد
التوترات
الجيوسياسية
في الشرق
الأوسط،
وعودة الحديث
عن مواجهات
أوسع قد تشمل
إيران، بدأت
موجة جديدة من
القلق تضرب
أسواق الأسهم
والطاقة
والعملات،
لتعيد إلى
الواجهة ما
يعرف
بـ"علاوة
المخاطر
الجيوسياسية"
التي ترفع
مستويات
التذبذب
وتدفع المستثمرين
إلى إعادة
تسعير الأصول
بوتيرة سريعة.
ففي الوقت
الذي جاءت فيه
نتائج شركات
التكنولوجيا
الأميركية
الكبرى، مثل
ميتا وتسلا،
أفضل من
المتوقع في
كثير من
المؤشرات
التشغيلية،
اختارت
الأسواق
التركيز على
المخاطر السياسية
والأمنية
بدلاً من
الأساسيات
الاقتصادية.
وانعكس ذلك في
تعاملات ما
قبل افتتاح
جلسة اليوم
الخميس، حيث
تراجع العقود
الآجلة لمؤشر
ناسداك 100
بنسبة 1.8%،
وهبوط العقود
الآجلة
لمؤشري S&P
500
وداو جونز، في
إشارة إلى
تنامي حالة
الحذر بين
المستثمرين
العالميين.
كان
النفط أكبر
المستفيدين
من تصاعد
المخاوف
الجيوسياسية.
فقفز خام برنت
فوق 112 دولاراً
للبرميل،
مقترباً من
أعلى
مستوياته منذ
سنوات، وسط
مخاوف من أن
أي مواجهة
عسكرية أوسع
قد تهدد تدفقات
الطاقة من
المنطقة التي
تنتج نحو ثلث النفط
العالمي.
وتزداد
حساسية
الأسواق تجاه التطورات
الحالية لأن
الشرق الأوسط
لا يمثل مجرد
منطقة إنتاج
نفطي، بل يضم
أيضاً أهم الممرات
البحرية
الاستراتيجية
لنقل الخام
والغاز، وفي
مقدمتها مضيق
هرمز الذي تمر
عبره نسبة كبيرة
من تجارة
النفط
العالمية
يومياً. ولذلك
فإن مجرد
الحديث عن
احتمالات
تصعيد عسكري
كفيل بإضافة
دولارات عدة
إلى أسعار
النفط خلال ساعات
قليلة. اللافت
أن الضغوط
الحالية جاءت رغم
استمرار
الزخم القوي
في قطاع
الذكاء الاصطناعي
وصدور نتائج
إيجابية من
شركات كبرى
مثل ميتا
وسبيس إكس
ومايكرون وAMD.
لكن
المستثمرين
باتوا ينظرون
إلى المشهد من
زاوية مختلفة:
ماذا لو تسببت
الأزمة
الجيوسياسية
في إبطاء
النمو
العالمي أو
رفع التضخم مجدداً؟.
هذا السؤال
دفع جزءاً من
الأموال
للخروج من الأصول
عالية
المخاطر
والاتجاه نحو
الملاذات الآمنة
التقليدية
مثل الذهب
والدولار
الأميركي
والسندات
الحكومية،
وهو نمط يتكرر
عادة كلما
ارتفعت
احتمالات
اندلاع أزمات
عسكرية أو
توسع نطاق
النزاعات. لم
تقتصر
الخسائر على
"وول ستريت". فقد هبطت
مؤشرات
أوروبا وآسيا
بصورة
متزامنة، في
إشارة إلى أن
المخاوف
تجاوزت الحدود
الإقليمية
وأصبحت
عالمية
الطابع. وتراجعت
مؤشرات ستوكس
600 الأوروبي
وكاك
الفرنسي، فيما
تكبدت بورصات
هونغ كونغ
وكوريا
الجنوبية
واليابان
خسائر
متفاوتة،
وفقا لشبكة "CNBC"
الأميركية.
ويعكس
هذا الأداء
المخاوف من أن
يؤدي استمرار
التوترات إلى
تعطيل سلاسل
الإمداد ورفع
تكاليف
الطاقة
والشحن، وهي
عوامل قد تضغط
على أرباح
الشركات
العالمية
خلال الفصول
المقبلة. رغم
القفزة
الحالية في
الأسعار، يرى
عدد من
الاقتصاديين
أن الاقتصاد
العالمي أصبح
أقل هشاشة
أمام صدمات
النفط مقارنة بسبعينيات
وثمانينيات
القرن الماضي.
فالاستهلاك
أصبح أكثر
كفاءة، كما أن
مساهمة
الوقود في إنفاق
الأسر تراجعت
في العديد من
الاقتصادات المتقدمة.
لكن ذلك لا
يعني غياب
الخطر. فاستقرار
أسعار النفط
فوق 100 دولار
لفترة طويلة
قد يعيد إشعال
الضغوط
التضخمية في
الولايات المتحدة
وأوروبا،
ويصعّب مهمة
البنوك
المركزية
التي كانت
تراهن على
دورة أكثر
هدوءاً لأسعار
الفائدة خلال
الفترة
المقبلة.
يزداد قلق المستثمرين
مع تصاعد
الخطاب
السياسي
والعسكري في
المنطقة،
خصوصاً بعد
التقارير
التي تحدثت عن
خطط أميركية
وإسرائيلية
محتملة ضد إيران،
إلى جانب
تصريحات رئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو بأن
"الحل الوحيد
المقبول هو
إسقاط النظام
في إيران". وبالنسبة
للأسواق، فإن
الخطر
الحقيقي لا
يكمن فقط في وقوع
مواجهة
عسكرية، بل في
احتمالات
اتساعها وتأثيرها
على حركة
التجارة
والطاقة
والاستثمار
العالمي. في
المحصلة،
تبدو الأسواق
العالمية
اليوم أمام
معادلة معقدة:
نتائج شركات
قوية، واقتصاد
عالمي لا يزال
متماسكاً
نسبياً، في
مقابل تصاعد
سريع للمخاطر
الجيوسياسية. وبين هذين
العاملين،
يبدو أن "طبول
الحرب" هي التي
تفرض إيقاعها
حالياً على
شاشات
التداول حول
العالم، فيما
يترقب
المستثمرون
ما إذا كانت
الأزمة ستبقى
في إطار
الضغوط
النفسية أم
ستتحول إلى حدث
اقتصادي
عالمي واسع
التأثير.
الخارجية
المصرية:
توافق مع
السعودية
وتركيا
وباكستان
بشأن أزمات
المنطقة/القاهرة
تؤكد توسيع
مشاورات
إسطنبول
لتشمل دولاً
أوروبية
الرياض- العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
أكد
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
المصرية، السفير
نادر زكي، أن
مواقف مصر
والسعودية وتركيا
وباكستان
متطابقة بشأن
الأوضاع
الإقليمية،
مشدداً على
أهمية توسيع
دائرة التشاور
بين الدول
المعنية، في
ظل تصاعد
الصراعات والتوترات
في
المنطقة.وقال
زكي، في
مقابلة خاصة
مع قناة
"العربية"،
إن الصراعات
في المنطقة
آخذة في
التزايد، وهو
ما يستدعي
تعزيز
التنسيق
السياسي
وتوسيع المشاورات
لمواجهة
التحديات
الراهنة.وأوضح
أن اجتماع
إسطنبول
المقرر عقده
الجمعة سيوسع
دائرة
التشاور
لتشمل دولاً
أوروبية، في
خطوة تعكس مساعي
إشراك أطراف
إضافية في
النقاشات
المتعلقة
بأمن المنطقة
واستقرارها.وأشار
إلى تطابق
مواقف
القاهرة
وأنقرة
والرياض
وإسلام آباد
بشأن الوضع
الإقليمي،
مؤكداً أهمية
استمرار
التواصل
والتنسيق بين
الدول الأربع.
وفيما يتعلق
بالتطورات في
اليمن والبحر
الأحمر، شدد
المتحدث باسم
الخارجية
المصرية على
أن أمن البحر
الأحمر ومضيق
باب المندب
يمثل
امتداداً مباشراً
للأمن القومي
المصري.وقال
إن مصر معنية
بأمن هذين
الممرين
المائيين، وبضمان
حرية الملاحة
في البحر
الأحمر، في ظل
التوترات
التي تشهدها
المنطقة.ويكتسب
البحر الأحمر
أهمية استراتيجية
لمصر، نظراً
إلى ارتباطه
بحركة الملاحة
المتجهة إلى
قناة السويس،
أحد أبرز الممرات
البحرية
للتجارة
العالمية.كما
أكد زكي وجود
اختلاف بين
القاهرة
وطهران في
تقييم الموقف
المصري مما
يجري في
اليمن. وقال:
"نختلف مع
التقييم
الإيراني
بشأن موقفنا مما يحدث
في اليمن"،
دون أن تتضمن
التصريحات
المتاحة تفاصيل
إضافية بشأن
نقاط الخلاف. وفي الملف
الإيراني،
أكد المتحدث
باسم الخارجية
المصرية أن
القاهرة تشجع
الولايات
المتحدة
وإيران على
العودة إلى
مذكرة
التفاهم والبناء
عليها. وتأتي
هذه الدعوة في
وقت تشهد فيه
المنطقة
تصاعداً في
التوترات،
وسط جهود
دبلوماسية
للحد من اتساع
نطاق
المواجهات.وتعكس
التصريحات
المصرية تمسك
القاهرة
بالمسار
الدبلوماسي،
إلى جانب
تأكيدها
أهمية حماية
الممرات
البحرية
وضمان عدم
تأثر الملاحة
بالتطورات
الأمنية. كما
يبرز اجتماع
إسطنبول
المرتقب
اتجاهاً نحو
توسيع نطاق
المشاورات
الإقليمية
والدولية،
بما يشمل
أطرافاً
أوروبية، في
محاولة
لتنسيق المواقف
تجاه الأزمات
المتلاحقة. وتؤكد
القاهرة، وفق
تصريحات
المتحدث باسم
خارجيتها، أن
التعامل مع
التحديات
الحالية يتطلب
استمرار
التنسيق بين
الدول
المعنية، مع
إعطاء أولوية
لأمن البحر
الأحمر
واستقرار
المنطقة.
صورة عن إيران
وإسرائيل
مولدة
بالذكاء
الاصطناعي...مسؤول
إسرائيلي:
تحليق
المقاتلات
قرب إيران
إجراء روتيني
الرياض - العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
أفاد
مسؤول
إسرائيلي،
اليوم
الخميس، أن
اقتراب
مقاتلات
إسرائيلية من
أجواء إيران
هو إجراء
روتيني يأتي
في إطار
عمليات
التدريب وليس
أمرا
استثنائيا،
وفق ما نقلته
القناة ال 12.
وقال مسؤولون
كبار في الجيش
الإسرائيلي،
إنه لا يوجد
مبرر لشن هجوم
على إيران قبل
الانتخابات
الأميركية،
ما لم تُرصد
استعدادات
إيرانية
لإطلاق النار
باتجاه
إسرائيل. كما
صرحوا أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لم يمنع إسرائيل
من مهاجمة
إيران،
مشيرين إلى
أنه شن هجوم
لم يكن مطروحا
على جدول
الأعمال من
الأساس.
وأشاروا إلى
أن المنظومة
العسكرية
الإسرائيلية
رفعت بالفعل
مستوى التأهب
والاستعداد،
بالتوازي مع
حالة التأهب
الأميركية.
وكانت عشرات
المقاتلات
الإسرائيلية،
حلقت برفقة طائرات
للتزود
بالوقود
جواً، في طلعة
جوية عبر
المجالين
السوري
والعراقي
باتجاه الحدود
الإيرانية،
قبل أن تستدير
وتعود إلى
إسرائيل من
دون دخول
الأراضي
الإيرانية،
بحسب ما أوردته
"أكسيوس"
نقلا عن
مسؤولين
أميركيين وإسرائيليين.
جاءت هذه
التطورات، في
وقت تتزايد
فيه المؤشرات
على
استعدادات
أميركية
وإسرائيلية
لاحتمال
استئناف
العمليات
العسكرية ضد
إيران، إذ
أفاد مسؤولون
أميركيون
وأشخاص
مطلعون على
المناقشات،
بأن الجانبين
وضعا خططاً
لشن ضربات
جديدة بعد
انتخابات
التجديد
النصفي الأميركية
المقررة في
الثالث من
نوفمبر
المقبل، قد تستهدف
منشآت نووية
وبنية تحتية
للطاقة وترسانة
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
الإيرانية.بالتوازي
ما زالت
الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
احتواء
المواجهة
مستمرة، وسط
خلافات بشأن
شروط إنهاء
الحرب والملف
النووي الإيراني
وأمن الملاحة
في مضيق هرمز.
ولم تنجح
الوساطات حتى
الآن في
التوصل إلى
تفاهم يفضي
إلى تسوية لهذا
الصراع.
التحالف
يدحض مزاعم
الحوثي بشأن
تهديد السعودية
للتجمعات
القبلية
والمدنية في
اليمن
اللواء المالكي:
ستظل روابط
الأخوّة بين
الشعبين الشقيقين
راسخةً في
مواجهة كل
محاولات
الفتنة
والتفرقة
الرياض: العربية.نت/22
تشرين الأول/2026
دحض
المتحدث
الرسمي باسم
قوات
التحالف، اللواء
الركن تركي
المالكي،
مزاعم
ميليشيا الحوثية
الإرهابية
بشأن تهديد
المملكة
باستهداف
التجمعات
القبلية
والمدنية،
واصفاً ما تروج
له الميليشيا
بـ "الادعاءات
الباطلةو لا
أساس لها من
الصحة،
وننفيها جملةً
وتفصيلاً".
وقال اللواء
المالكي:
"تعكس هذه
المزاعم، في
مضمونها
وتوقيتها،
محاولات
مستمرة
لتضليل الرأي
العام، وصرف
الأنظار عن
أزمات
الميليشيا
وممارساتها،
والزجّ بأبناء
القبائل
اليمنية
الأصيلة في
صراعاتها".وأضاف
متحدث
التحالف:
"القبيلة
اليمنية ستظل
مكوّناً
أصيلاً
وركيزةً
راسخة في
النسيج
الاجتماعي
والتاريخي
لليمن،
وجسراً من
جسور الأخوّة
والتواصل بين
الشعبين
السعودي
واليمني، اللذين
تجمعهما
روابط الدين
والجوار
والتاريخ
والمصير
المشترك، وهي
روابط أعمق من
أن تنال منها حملات
التضليل أو
محاولات بثّ
الفرقة والعداء".
وأكد موقف
بلاده الثابت
تجاه أمن
اليمن واستقراره،
وحرصها على
صون الروابط
الأخوية والتاريخية
مع الشعب
اليمني، بما
يعزّز الأمن والاستقرار،
ويحفظ مصالح
الشعبين،
ويحول دون
استغلال
القبائل
اليمنية أو
الزجّ بها في
صراعات لا
تخدم تطلعات
اليمنيين إلى
الأمن والسلام
والتنمية".واختتم
تصريحه
بالقول:
"ستبقى
الحقيقة أوضح
من حملات
التضليل،
وستظل روابط
الأخوّة بين
الشعبين
الشقيقين
راسخةً في
مواجهة كل
محاولات الفتنة
والتفرقة".
فرنسا
تحتجز 2700 شخص
على خلفية
أعمال الشغب
والنهب… و217 خلف
القضبان
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
أعلن
وزير العدل
الفرنسي
جيرالد
دارمانان، الخميس،
أن الشرطة
احتجزت 2700 شخص
منذ السبت الماضي،
على خلفية
أعمال الشغب
والنهب التي
شهدتها
البلاد، في
وقت تواصل فيه
السلطات اتخاذ
إجراءات
لاحتواء
الاضطرابات،
بحسب وكالة «رويترز».
وقال
دارمانان، في
مقابلة مع
قناة «إل سي آي»
الإخبارية
الفرنسية:
«احتُجز 2700 شخص
لدى الشرطة
منذ السبت على
صلة بأعمال
الشغب والنهب».
وكان
وزير العدل
الفرنسي قد
أعلن في وقت
سابق إيداع 217
شخصاً السجن
بسبب أعمال
العنف والنهب
التي شهدتها
البلاد خلال عطلة
نهاية
الأسبوع
الماضي. وبحسب
وكالة «فرانس
برس»، وصف
دارمانان هذه
الإجراءات
بأنها «رد
حازم للغاية
لا مثيل له»،
مشيراً إلى أن
نصف الذين
أُودعوا
السجن ليست
لديهم سوابق
قضائية. وفي
مواجهة
الاحتجاجات
والاضطرابات،
أعلنت
السلطات
الفرنسية
مجموعة من
التدابير الأمنية،
من بينها فرض
حظر تجول
اعتباراً من
الاثنين 19
أكتوبر في
مناطق من
باريس، ولا
سيما محيط
ساحة
الجمهورية
ومنطقة «ليه
هال». وامتدت
الإجراءات،
وفقاً لما
نقلته إذاعة
«فرنسا
الدولية»، إلى
مدن ليل ودواي
وواتيني ودينان
في شمال
البلاد.
اغتيال قيادي
فلسطيني في غزة…
لماذا زجّت
إسرائيل باسم
حزب الله؟
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
استشهد
رمضان محمد
دياب أبو
شحادة،
المعروف بـ«أبو
محمد»، عن عمر
ناهز 63 عاماً،
إثر غارة نفذتها
طائرة مسيّرة
إسرائيلية،
الأربعاء 21 تشرين
الأول 2026، في
منطقة مواصي
القرارة
شمالي مدينة
خان يونس،
جنوب قطاع
غزة. ويُعدّ
أبو شحادة من
أبرز
القيادات
المؤسسة للجان
المقاومة في
فلسطين
وألويتها
بمحافظة خان
يونس، كما كان
عضواً في
قيادتها
المركزية
ورفيق درب
مؤسسها جمال
أبو سمهدانة،
المعروف
بـ«أبو
عطايا»، وفق
ما أوردته
مصادر فلسطينية
في
نعيه.وأفادت
تقارير فلسطينية
بأن الغارة
استهدفت أبو
شحادة في محيط
شارع مسجد
حُنين بمنطقة
مواصي
القرارة، ما أدى
إلى
استشهاده،
فيما أشارت
مصادر محلية إلى
إصابة شخص آخر
في الاستهداف.
ونعت لجان
المقاومة
الفلسطينية
أبو شحادة، مشيرة
إلى أنه كان
من أوائل
المشاركين في
تأسيسها،
وتولى مسؤوليات
قيادية عدة
خلال مسيرته
التنظيمية، كما
أسهم في تأسيس
أطرها
وألويتها في
محافظة خان
يونس. من
جهتها، أعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي،
إيلا واوية،
عبر منصة
«إكس»، أن
الجيش وجهاز
الأمن العام
«الشاباك»
نفّذا غارة في
خان يونس،
قالت إنها
أسفرت عن
اغتيال أبو
شحادة،
ووصفته بأنه
كان يتولى
رئاسة لجان
المقاومة
الشعبية في
المحافظة. وذكر
البيان
الإسرائيلي
أن لجان
المقاومة
تأسست عام 2000،
وزعم أنها
ترتبط حالياً
بحركة حماس وحزب
الله والحرس
الثوري
الإيراني. كما
اتهم عناصر
منها
بالمشاركة في
هجوم السابع
من تشرين الأول
2023، وتنفيذ
عمليات ضد
القوات
الإسرائيلية خلال
الحرب. وادّعى
الجيش
الإسرائيلي
أن أبو شحادة
عمل خلال
الحرب، ولا
سيما في
الفترة الأخيرة،
على الدفع
باتجاه تنفيذ
عمليات ضد القوات
الإسرائيلية
والإسرائيليين،
إضافة إلى
المساهمة في
إعادة بناء
قدرات حركة
حماس. كما
اتهمه بتنفيذ
أنشطة وصفها
بأنها «انتهاك
ممنهج لوقف
إطلاق النار»،
وقال إن
استهدافه جاء
بهدف إزالة ما
اعتبره
تهديداً. وفي
ختام بيانه،
أشار الجيش
الإسرائيلي
إلى أن قواته
لا تزال
منتشرة في
المنطقة
وفقاً
للاتفاق
القائم،
مؤكداً أنها
ستواصل
التحرك ضد ما
يصفه بـ«التهديدات
الفورية».وتبقى
هذه
الاتهامات جزءاً
من الرواية
الإسرائيلية
بشأن
الاستهداف،
فيما أعلنت
لجان
المقاومة
استشهاد أحد
قيادييها
المؤسسين في
الغارة التي
وقعت جنوب قطاع
غزة.
«تسميم
البيانات»
والانتخابات
الإسرائيلية… تحذيرات
من التلاعب
بالذكاء
الاصطناعي والتأثير
في الناخبين
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
مع
اقتراب
الانتخابات
التشريعية
الإسرائيلية
المقررة في 27
تشرين الأول،
تتزايد
التحذيرات من
مخاطر
التلاعب
بالمعلومات
الرقمية، في
ظل تطوّر
أساليب
التأثير
السياسي التي
لم تعد تقتصر
على الحملات
الدعائية
التقليدية أو
الهجمات
السيبرانية،
بل باتت تشمل
استهداف
البيانات
والمصادر
التي تعتمد
عليها أنظمة
الذكاء
الاصطناعي في
إنتاج
إجاباتها. وفي
هذا السياق،
حذّرت ورقة
تحليلية
صادرة عن معهد
أبحاث الأمن
القومي
الإسرائيلي (INSS)
من مخاطر ما
يُعرف
بـ«تسميم
البيانات»،
مشيرة إلى إمكانية
استخدام هذه
التقنية
للتأثير في
المعلومات
التي
تسترجعها
النماذج
اللغوية، بما قد
ينعكس على
النقاش العام
والخيارات
السياسية
للناخبين.
وطرحت الورقة
احتمال تورّط
جهات إيرانية
في مثل هذه
العمليات،
لكنها أقرت بعدم
توافر أدلة
قاطعة تثبت
تنفيذ حملة
ممنهجة تستهدف
الانتخابات
الإسرائيلية
تحديداً.
ما هو «تسميم
البيانات»
وكيف يعمل؟
بحسب
الورقة التي
أعدّها
الباحث شاي
هيرشكوفيتز،
يقوم «تسميم
البيانات» على
نشر معلومات مضللة
أو موجّهة
بعناية ضمن
البيئة
الرقمية التي
تستقي منها
أنظمة الذكاء
الاصطناعي معلوماتها،
ولا سيما المصادر
التي تستعين
بها النماذج
اللغوية عند
الإجابة عن
استفسارات
المستخدمين.
وتختلف هذه
الآلية عن
الهجمات
السيبرانية
التقليدية،
إذ لا تتطلب
بالضرورة
اختراق أنظمة
حساسة أو
تعطيلها، بل
يمكن أن تعتمد
على نشر محتوى
مضلل عبر
الإنترنت،
بحيث تتم
فهرسته لاحقاً
والاستناد
إليه في توليد
إجابات تبدو
موثوقة، رغم
احتوائها على
معلومات
خاطئة أو
روايات منحازة.
وتحذّر
الورقة من أن
هذه
الممارسات قد
تتيح لجهات
تسعى إلى
التأثير
السياسي
توظيف أنظمة الذكاء
الاصطناعي
لنشر روايات
مضللة بصورة غير
مباشرة، بما
يصعّب على
المستخدمين
التمييز بين
المعلومات
الدقيقة
والمحتوى
المصمم
للتأثير في
آرائهم.وتستند
الدراسة إلى
أمثلة دولية
ترى أنها
تُظهر أن التلاعب
بالمحتوى
الرقمي بهدف
التأثير في مخرجات
الذكاء
الاصطناعي
ليس مجرد
احتمال نظري.ومن
بين هذه
الأمثلة شبكة
«برافدا»
المرتبطة
بروسيا،
والتي تشير
الورقة إلى
نشاطها خلال
عامي 2024 و2025 عبر
مئات النطاقات
الإلكترونية
وبعدد كبير من
اللغات، مع
نشر كميات
واسعة من
المحتوى الذي
يمكن أن يصل
إلى أنظمة
البحث
والاسترجاع
المستخدمة في
تطبيقات
الذكاء
الاصطناعي.
كما
تستشهد
الدراسة
بتدقيق أجرته
مؤسسة «نيوزغارد»
لصالح هيئة
الإذاعة
الأسترالية،
قبيل الانتخابات
الفيدرالية
في أيار 2025. ووفق
الأرقام الواردة
في التقرير،
كررت عشرة
نماذج لغوية
رائدة
ادعاءات
انتخابية
كاذبة في 16.6% من
الاستجابات
التي خضعت
للاختبار، في
ظل تأثرها
بالمحتوى
الموجّه
المنشور عبر
الإنترنت. وتشير
هذه الأمثلة
إلى تحدٍّ
متنامٍ أمام
أنظمة التحقق
من
المعلومات،
إذ قد لا يكون
نشر الأخبار الكاذبة
موجهاً إلى
المستخدمين
مباشرة فحسب،
بل إلى البيئة
المعلوماتية
التي تعتمد عليها
الخوارزميات
أيضاً. وفي ما
يتعلق
بالانتخابات
الإسرائيلية،
ترى الدراسة
أن احتمال
استهداف
البيئة
الرقمية
بحملات تأثير
إيرانية يستحق
المتابعة،
مستندة إلى ما
تصفه بقدرة
طهران على
إنتاج محتوى
باللغتين
العبرية
والعربية،
وانتحال صفة
وسائل إعلام
محلية، واستخدام
مواد مولّدة
بالذكاء
الاصطناعي
خلال المواجهة
العسكرية بين
إيران
وإسرائيل في
حزيران 2025. لكن
الورقة تميّز
بين وجود
قدرات
وأساليب يمكن
استخدامها في
حملات
التأثير،
وبين إثبات
تنفيذ عملية
محددة لتسميم
بيانات أنظمة
الذكاء الاصطناعي
بهدف عرقلة
الانتخابات
الإسرائيلية.
وبحسب ما
أورده
التقرير، لا
تتوافر أدلة
جنائية قاطعة
تثبت حتى الآن
حصول عملية
إيرانية
ممنهجة من هذا
النوع تستهدف
الانتخابات الإسرائيلية
بصورة مباشرة.
وعليه،
يبقى الحديث
عن دور إيراني
محتمل في هذا
المجال ضمن
إطار
التقديرات
والتحذيرات
الواردة في
الدراسة،
وليس حقيقة
مثبتة بشأن
تدخل فعلي في
العملية
الانتخابية. تتمثل
الخطورة
الأساسية،
وفق الدراسة،
في أن
المعلومات
المضللة قد
تصل إلى المستخدمين
عبر إجابات
أنظمة الذكاء
الاصطناعي،
بدلاً من
ظهورها في
صورة منشورات
دعائية واضحة
يسهل التعرف
إليها. فإذا
جرى نشر
روايات كاذبة
بكثافة على
مواقع متعددة،
فقد تسترجعها
بعض الأنظمة
عند الإجابة
عن أسئلة
تتعلق بالمرشحين
أو الأحزاب أو
البرامج
الانتخابية،
ما قد يمنح
تلك الروايات
انتشاراً
إضافياً
ويؤثر في فهم
المستخدمين
للأحداث. وقد
تكون هذه
الأساليب
أكثر تأثيراً
في البيئات التي
تشهد
استقطاباً
سياسياً أو
تراجعاً في الثقة
بالمؤسسات،
خصوصاً عندما
تتعلق المعلومات
بقضايا حساسة
أو بقرارات
مصيرية. ومع
ذلك، لا يعني وجود
محتوى مضلل
على الإنترنت
أن أنظمة الذكاء
الاصطناعي
ستتبناه
حتماً، إذ
يختلف تأثيره
باختلاف
مصادر
البيانات
وآليات
الاسترجاع
والتقييم
والتحقق التي
تعتمدها كل
منظومة.
وتقترح
الدراسة
مجموعة
إجراءات
لمواجهة مخاطر
التلاعب
بالبيانات،
تشمل مراقبة
أداء النماذج
اللغوية
بصورة
منتظمة،
واختبار مدى
تكرارها
للمعلومات
الكاذبة،
والتحقق من
المصادر التي
تستند إليها
في الإجابة عن
الأسئلة السياسية
والانتخابية.
كما تدعو إلى
تعزيز حضور
المعلومات
الرسمية
والموثوقة في
البيئة الرقمية،
وتوفيرها
بصيغ منظمة
يسهل على
أنظمة الذكاء
الاصطناعي
الوصول
إليها، بما
يتيح تحسين
فرص الاستناد
إلى معلومات
دقيقة ومتحقق
منها. وتشمل
التوصيات
أيضاً رفع
مستوى الوعي
العام بحدود
هذه
التقنيات،
والتأكيد أن
إجاباتها
ليست بالضرورة
دقيقة أو
محايدة،
وتشجيع
المستخدمين
على التحقق من
المعلومات
ومقارنتها
بمصادر مستقلة.
وتشدد
الدراسة كذلك
على أهمية
تطوير أطر
مؤسسية
وقانونية
وتقنية تحدد
المسؤوليات،
وتدعم كشف
التلاعب
بالمعلومات
المنشورة على
الإنترنت،
وتعزز
الشفافية
بشأن مصادر البيانات
المستخدمة في
تدريب
النماذج اللغوية
واسترجاع
المعلومات. تسلّط
التحذيرات
الواردة في
الدراسة
الضوء على تحدٍّ
يتجاوز
الانتخابات
الإسرائيلية،
ليشمل
الاستحقاقات
الانتخابية
في مختلف
الدول التي
تعتمد
مجتمعاتها
بصورة
متزايدة على
أدوات الذكاء
الاصطناعي
للحصول على
المعلومات. فحماية
نزاهة
الانتخابات
لم تعد مرتبطة
فقط بأمن
مراكز
الاقتراع
وسلامة فرز الأصوات،
بل باتت تشمل
أيضاً سلامة
البيئة المعلوماتية
التي يتشكّل
من خلالها وعي
الناخبين.
وبين مخاطر
التلاعب
الرقمي
وصعوبة إثبات
الجهة
المسؤولة
عنه، تبرز
الحاجة إلى
آليات تحقق
مستقلة
وشفافة تتيح
التمييز بين
الوقائع المثبتة
والاتهامات
والتقديرات،
وتحول دون
استخدام
الذكاء
الاصطناعي
قناةً إضافية
لتضخيم
المعلومات
المضللة
والتأثير في
الرأي العام.
إسرائيل ترصد
تعافي قدرات
حماس
تدريجياً..
السلاح باقٍ
والأنفاق
تعود إلى
الواجهة
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
رغم
الضربات
العسكرية
التي تعرّضت
لها حركة حماس
خلال الحرب،
لا تزال
إسرائيل ترصد
مؤشرات على
استعادة
الحركة جزءاً
من قدراتها
العسكرية
والتنظيمية،
وسط تقديرات
أمنية
إسرائيلية
بأن السلاح لم
يُنزع
بالكامل، وأن
شبكة الأنفاق
لا تزال تضم منشآت
ومخازن لم تصل
إليها القوات
الإسرائيلية.
وبحسب
تقرير نشره
موقع «Ynet»
الإسرائيلي،
ونقله
«ليبانون
ديبايت»، ترى
المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
أن حماس تعمل
على إعادة
تنظيم
صفوفها،
وتجنيد عناصر
جديدة، وتجميع
الأسلحة،
بالتوازي مع
تعزيز حضورها في
قطاع غزة، في
وقت تتزايد
فيه المخاوف
الإسرائيلية
من احتمال انهيار
التفاهمات
القائمة
والعودة إلى
المواجهة. ويشير
التقرير إلى
أن تقديرات
إسرائيلية رصدت
ارتفاعاً في
مستوى
استعدادات
حماس لاحتمال
استئناف
القتال، مع
حديث عن
إمكانية تنفيذ
عمليات
تستهدف مواقع
عسكرية أو أسر
جنود أو التسلل
إلى بلدات
إسرائيلية.
وتؤكد هذه التقديرات،
وفق التقرير،
أن قدرات
الحركة تراجعت
بفعل الحرب،
لكنها لم
تختفِ
بالكامل. كما
يلفت التقرير
إلى أن
إسرائيل
تعتقد أن
الحركة تستغل
الوقت لإعادة
بناء
قدراتها، في
ظل استمرار
الخلافات
بشأن تنفيذ
بنود
الاتفاق، ولا
سيما ما يتعلق
بنزع السلاح
وترتيبات
الحكم في غزة.
وفي ملف
البنية
العسكرية،
يورد التقرير أن
الجيش
الإسرائيلي
لا يزال يعتقد
بوجود مخازن
أسلحة وورش
تصنيع وأنفاق
في مناطق من
القطاع لم
تشهد عمليات
برية
إسرائيلية،
بينها أجزاء
من مدينة غزة
ومخيمات وسط
القطاع ومنطقة
المواصي.ويضيف
أن الكثافة
السكانية في
هذه المناطق
تجعل استهداف
المنشآت
المشتبه بها أكثر
تعقيداً،
بسبب مخاطر
وقوع خسائر
بين المدنيين.
كما تشير
التقديرات
الإسرائيلية
إلى أن حماس
أعادت تأهيل
أجزاء من شبكة
الأنفاق في
المناطق التي
لا تخضع
لسيطرة الجيش.
وبحسب
التقرير، تقدّر
جهات
إسرائيلية
عدد عناصر
الجناح
العسكري
لحماس بنحو 30
ألفاً، مع
استمرار الحركة
في إدارة
مؤسسات مدنية
وأجهزة
حكومية في
القطاع. كما
يتناول
التقرير
مصادر تمويل الحركة
وقدرتها على
دفع الرواتب،
مع الإشارة إلى
تحويلات
مالية من
الخارج
وسيطرتها على
جزء من
المساعدات،
وفق المزاعم
الواردة في التقييمات
الأمنية
الإسرائيلية. وفي
المقابل،
يشير التقرير
إلى أن الحرب
ألحقت أضراراً
كبيرة بقدرات
القيادة
والسيطرة والتدريب،
وأن نوعية بعض
الأسلحة
والقدرات الصاروخية
تراجعت، وفق
التقديرات
الإسرائيلية.
وتخلص
القراءة
الإسرائيلية،
كما يعرضها التقرير،
إلى أن حماس لم
تفقد قدرتها
على العمل
كلياً، لكنها
تواجه قيوداً
عسكرية
وتنظيمية
كبيرة، فيما
يبقى مستقبل
التفاهمات
ونزع السلاح
عاملاً حاسماً
في تحديد ما
إذا كان
القطاع سيتجه
نحو مسار
سياسي أم جولة
جديدة من
التصعيد.
قتلى وجرحى..
اشتباكات بين
قوى الأمن
والدواعش بريف
دمشق
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
أعلنت
قوى الأمن
الداخلي
السورية مقتل
اثنين من
عناصرها
وإصابة خمسة
آخرين خلال
اشتباكات
اندلعت أثناء
عملية أمنية
استهدفت خلية
تابعة لتنظيم
«داعش» في بلدة
رنكوس بريف
دمشق الغربي،
في إطار
تحركات أمنية
لملاحقة
خلايا التنظيم.
ونقلت وكالة
الأنباء
السورية
«سانا» عن قوى
الأمن الداخلي
أن العملية
نُفذت
بالتعاون مع
جهاز الاستخبارات
العامة،
واستهدفت
مجموعة تابعة
للتنظيم في
رنكوس، فيما
لم تُعلن
تفاصيل إضافية
عن نتائج
العملية. وبحسب
بيان قوى
الأمن
الداخلي،
أسفرت العملية
عن مقتل خمسة
من عناصر التنظيم
واعتقال ستة
آخرين، إضافة
إلى ضبط أحزمة
ناسفة
وأسلحة.وتأتي
العملية وسط
استمرار الجهود
الأمنية
السورية
لملاحقة
خلايا «داعش»،
التي لا تزال
تنشط في مناطق
متفرقة من البلاد،
ولا سيما في
البادية
السورية. وفي
سياق متصل،
كانت وزارة
الداخلية
السورية قد
أعلنت خلال
الشهر الجاري
توقيف قيادي
في التنظيم، قالت
إنه مسؤول عن
تفجير استهدف
مسجدًا في حي
ذي غالبية
علوية بمدينة
حمص في كانون
الأول الماضي،
وأسفر عن مقتل
ثمانية
أشخاص، فضلًا
عن التخطيط
لهجمات أخرى
ذات طابع
طائفي. وتواجه
السلطات
السورية
تحديات أمنية
متواصلة منذ وصولها
إلى الحكم عقب
الإطاحة
بالرئيس السابق
بشار الأسد
أواخر عام 2024،
وتعلن بصورة
متكررة عن
توقيف عناصر
من التنظيم
وتفكيك شبكات
تابعة له.
وكان «داعش» قد
سيطر في
السابق على
مساحات واسعة
من العراق
وسوريا، قبل
خسارة آخر معاقله
الميدانية في
سوريا عام 2019،
لكنه يواصل
تنفيذ هجمات
متفرقة
تستهدف،
خصوصًا،
القوات
الأمنية.
ماكرون يتهم اليسار
المتطرف
بالسعي
لإسقاط
الجمهورية..
وحظر تظاهرات
في ليون السبت
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
اتهم
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون مجموعات
منظمة من
اليسار
المتطرف
بالوقوف وراء
أعمال الشغب
التي شهدتها
فرنسا السبت
الماضي، معتبراً
أنها تسعى إلى
إسقاط
الجمهورية،
فيما تستعد
السلطات
لاتخاذ
إجراءات
أمنية إضافية
بالتزامن مع
دعوات لتنظيم
احتجاجات
جديدة على
مستوى البلاد
السبت المقبل.
وقال ماكرون،
الخميس، عقب
اجتماع لمجلس
الأمن
والدفاع في قصر
الإليزيه، إن
بعض
الاعتداءات
التي شهدتها
البلاد كانت
«مخططة ومنظمة
وشديدة
الخطورة»،
مؤكداً ضرورة
التعامل بحزم
مع المسؤولين
عن أعمال
العنف. وأعلن
أن السلطات
ستمنع
الاحتجاجات
غير المنظمة خلال
الأيام
المقبلة، في
حين ستُحدّد
مسارات بديلة
للمسيرات
التي تنظمها
جهات معترف
بها، مثل
النقابات،
بهدف حماية
المتاجر
والشركات
والممتلكات
العامة
والخاصة. كما
كشف عن عقد
اجتماع جديد
لمجلس
الدفاع، الجمعة،
لاتخاذ
قرارات أمنية
إضافية
استعداداً لتحركات
السبت،
مشدداً على
استمرار
التحقيقات
والملاحقات
القضائية،
بعدما سُجّلت
آلاف حالات التوقيف
وأُودع مئات
الأشخاص
السجون.
بالتوازي مع
تشديد
الإجراءات
الأمنية،
قررت السلطات
الفرنسية حظر
جميع
التظاهرات في
مدينة ليون،
ثالث أكبر مدن
البلاد، يوم
السبت 24 تشرين الأول،
على خلفية
أعمال العنف
والنهب التي شهدتها
خلال
احتجاجات
نهاية
الأسبوع
الماضي. وقالت
محافظة منطقة
رون، في بيان
الخميس، إن
القرار جاء
«نظراً
للأحداث التي
وقعت في 17
تشرين الأول»،
موضحة أن
المحافظ أصدر
مرسوماً يحظر
بموجبه جميع
الاحتجاجات
في المدينة
السبت المقبل.
وكانت ليون قد
شهدت، على
غرار باريس
ومدن فرنسية
أخرى،
اشتباكات
وأعمال نهب
بعدما تجمّع
شبان ملثمون
في وسط
المدينة على
هامش تظاهرات
حاشدة
احتجاجاً على
غلاء المعيشة.
وقال رئيس
بلدية ليون،
غريغوري
دوسيه، إن المدينة
عاشت ساعات من
«الفوضى»،
مشيراً إلى
تعرض ما بين 150
و200 متجر
للنهب، إضافة
إلى إضرام
النار في مكتب
للسياحة،
فيما أوقفت
الشرطة نحو 200
شخص. وسبق أن
قررت سلطات
محلية حظر
التظاهرات في
أجزاء من
باريس وليون
ومدن أخرى، قبيل
التحركات
المقررة
السبت على
مستوى البلاد.في
المقابل،
يستعد منظمو
الاحتجاجات،
ومن بينهم
حركة «السترات
الصفراء» وعدد
من النقابات،
لتنظيم يوم
جديد من
التظاهرات
السبت، إلى
جانب الدعوة
إلى إضراب عام
وتحركات احتجاجية
أخرى في
الخامس من
تشرين
الثاني.وفي
مواجهة
التصعيد في
الشارع، أكد
ماكرون أن
الحكومة
ستواصل
الحوار مع
القوى
السياسية
والنقابية،
معلناً عن
اجتماع موسع
يعقده رئيس
الوزراء
الاثنين
المقبل،
بمشاركة
ممثلين عن المنظمات
الطلابية
والمدرسين
والنقابات
وأرباب العمل
والمسؤولين
المحليين
والبرلمانيين.ومن
المقرر أن
يركز
الاجتماع على
المطالب الاجتماعية
والتعليمية،
ولا سيما
مطالب الشباب،
في وقت تسعى
فيه السلطات
إلى احتواء
التوتر المتصاعد
بين تشديد
الإجراءات
الأمنية والاستجابة
للمطالب التي
تدفع
المحتجين إلى
النزول إلى
الشوارع.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الأولويات
الإيرانية
بين الالتزام
الأيديولوجي
وشروط البقاء
حسن
فحص/إندبندنت
عربية/22 تشرين
الأول/2026
ما تكشفه
المواقف
الصادرة عن
المسؤولين
الإيرانيين،
المعنيين
بملف
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة
الأميركية،
بخاصة أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، محسن
رضائي، أو
رئيس
البرلمان ورئيس
الوفد
المفاوض محمد
باقر
قاليباف، عن
أن جهود
الوساطة التي
تبذلها روسيا
عبر وزير خارجيتها
سيرغي
لافروف،
وباكستان عبر
قائد الجيش
الجنرال عاصم
منير، اللذين
زارا طهران
على التوالي
خلال الأيام
الأخيرة،
تتمحور حول
محاولة إقناع
طهران
بالموافقة
على تسوية
تشبه التنازل،
في ما يخص
مسألة
مخزونها من
اليورانيوم
المخصب بدرجة
60 في المئة. السقف
المرتفع الذي
تمسك به رضائي
خلال لقائه مع
منير،
وتأكيده أن
بلاده ترفض
إخراج ذرة
واحدة من هذا
المخزون،
يحمل على
الاعتقاد أن
لافروف قد سمع
موقفاً
مشابهاً، وأن
المسافة
للوصول إلى
نقطة وسط بين
الموقفين
الإيراني
والأميركي لا
تزال واسعة،
وقد يكون من
الصعب ملؤها
أو سدها في
المدة
الباقية
للانتخابات
النصفية،
وإمكان أن يدخل
تهديد الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بشن ضربة
قاصمة ضد
إيران بعد
الانتخابات،
حيز التنفيذ.
قد يكون
من الممكن
اعتبار زيارة
منير بأنها الفرصة
الأخيرة قبل
الوصول إلى
طريق مسدود، وانحسار
خيارات
الاتفاق
لمصلحة خيار
المواجهة
والتصعيد،
وأن زيارة
لافروف لا
تخرج عن هذا
التوصيف،
باعتبار ما
تحمله من
مواقف وأبعاد
ترتبط
باحتمالات
الحرب ومخارج
الحل الممكن،
والدور الذي
قد تؤديه
موسكو في هذا
التوقيت
الدقيق
والحرج. وفي
ظل هذه
التطورات،
بدأت المواقف
الداخلية
الإيرانية
تشهد
انقساماً
واضحاً، بين
المواقف
المتشددة
والمتمسكة
بخيار عدم
تقديم أي
تنازل، أو عقد
تسوية تتخلى
فيها طهران عن
بعض شروطها
وخطوطها
الحمر، وبين مواقف
تدعو إلى نوع
من العقلانية
والاعتبار من
التاريخ،
والواقعية في
التعامل مع
ملفات تسبب
كثيراً من
الخسائر
والأزمات
والصراعات لإيران،
على مدى
العقود
الماضية، وهي
مواقف تصدر عن
جهات لا يمكن
اعتبارها غير
معنية بمستقبل
إيران
ومصالحها
القومية
والإقليمية،
بخاصة أنها
كانت ولا تزال
تعد نفسها
داخلة بصورة
كبيرة
وأساسية في
البحث عن
مخارج وحلول،
تبعد كأس
الحرب المرة
عن إيران
وشعبها
ومصالحها،
واستقرار
نظامها ووحدة
أراضيها. وإذا
ما كانت هذه
الأطراف لا
تملك سوى خيار
رفع الصوت أمام
عجزها عن
التأثير في
القرارات
المصيرية والإستراتيجية،
لكنها في
الواقع تشكل
تعبيراً
واضحاً عن عمق
الجدل القائم
داخل المشهد
الإيراني،
ورؤية كل طرف
مسار
التطورات
وتداعياتها
والمخاوف
المترتبة على
أي قرار أو
خطوة، قد تعيد
إيران لدائرة
الحرب. في هذا
السياق، يمكن
التوقف عند
التصريحات والمواقف
التي أطلقها
وزير
الخارجية
السابق محمد
جواد ظريف،
وتحدث فيها عن
ضرورة تقديم تنازلات
مؤلمة، من أجل
الحفاظ على
بقاء إيران،
وإخراج
وجودها
واستمرارها
من دائرة
الخطر،
واستذكاره
"معاهدة تركمانشاي"
بين إيران
وروسيا
القيصرية،
التي وقعتها
الدولة
القاجارية
قبل نحو
قرنين، بعد
وصول القوات
الروسية إلى
أبواب طهران،
وتخلت فيها عن
أجزاء من
إيران
التاريخية في
القوقاز
الجنوبي،
وكان الهدف
منها الحفاظ
على إيران
وليس التخلي
عن أجزاء
منها، أو
خسارة أجزاء في
مقابل الحفاظ
على باقي
الجسد،
متماسكاً وموحداً.كلام
ظريف، على رغم
موقفه السلبي
التاريخي من
الدور الروسي
في أزمة إيران
النووية،
واتهامه
داخلياً من
التيار
"المحافظ" بميوله
الغربية،
وترجيح
التوجه نحو
الغرب على حساب
الشرق، فإنه
يتقاطع بصورة
ما مع اقتراحات
قد تكون في
جعبة لافروف
ومنير خلال
زيارتهما إلى
طهران، بخاصة
في إشارته إلى
ضرورة اتخاذ
قرارات صعبة،
والتخلي عن
بعض الأشياء
من أجل الهدف
الأسمى
المتمثل في
بقاء إيران
ونظامها، وإبعاد
شبح الخطر عن
البلاد
وبقائها.
وعلى رغم
تأكيد الجهات
العسكرية
المعنية بالمواجهة
مع الولايات
المتحدة،
وإعلان
استعدادها لرد
واسع وكبير ضد
أي هجوم قد
يستهدف البنى
التحتية
والاقتصادية
والنفطية
الإيرانية،
فإن المستوى
السياسي
المعني
بالتفاوض
والحوار مع
واشنطن
والمجتمع
الدولي، يسعى
جاهداً من أجل
إيجاد معادلة
منصفة لأية
تسوية ممكنة
ومحتملة مع
الإدارة
الأميركية،
تبعد شبح
الحرب المقبلة
وتقطع الطريق
على تصاعد
الآثار
السلبية للعقوبات
والحصار
الاقتصادي
الذي فرضته
واشنطن. مؤشرات
التسوية
المحتملة، أو
المخرج الذي يضمن
لإيران تحقيق
جزء من
مطالبها،
ويعطي الرئيس
الأميركي
الانجاز الذي
يبحث عنه،
بدأت من مواقف
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان على
هامش زيارته
الأمم
المتحدة في
سبتمبر
(أيلول) الماضي،
وكلامه عن
استعداد
إيران
للتعامل الإيجابي
مع أزمة
اليورانيوم
المخصب، وهو
الحل الذي سبق
للرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين أن اقترحه،
وأكد فيه
استعداد
بلاده
لاستضافة هذا المخزون،
كمدخل لإعادة
الحياة
للحوار
والتفاوض الإيراني
- الأميركي،
وإبعاد
المنطقة عن
دائرة حرب
مفتوحة مع
تداعياتها
الدولية. وبناء
على هذه
المؤشرات،
يمكن الربط
بين كلام ظريف
عن تنازلات
صعبة من أجل
الاستمرار،
وزيارة
لافروف
ومنير،
وإمكان أن
يكون الهدف تفعيل
مقترح نقل
مخزون
اليورانيوم
إلى روسيا،
ضمن آليات يمكن
التفاهم
عليها
ثنائياً أو
بالاشتراك مع
واشنطن، وأن
هذه الخطوة قد
تساعد في نزع
فتيل الحرب
التي يهدد بها
الرئيس
الأميركي، أي
تسريع
الانتقال إلى
المرحلة
الثانية
الخاصة بالملف
النووي، من
خريطة الطريق
التي سبق لظريف
أن تحدث عنها،
وأقرتها
آليات مذكرة
التفاهم بين
الطرفين في
إسلام آباد.
وإذا ما كان
الملف النووي
يشكل تحدياً
وجودياً،
وأزمة صدقية لمنظومة
القرار في
النظام
الإيراني،
وأن أي تنازل
فيه يفتح
الطريق أمام
مسار واسع من
التنازلات،
فقد عاد
للواجهة جدل
قديم كان يجري
خلف
الكواليس،
حول آلية
التعاطي
والتعامل الإيراني
مع القضية
الفلسطينية،
وأن جزءاً من القوى
السياسية
الإصلاحية
على وجه
التحديد،
تنظر إلى هذا
الملف كأحد
أسباب ووجه
الصراع مع
الولايات
المتحدة،
بخاصة أن
الموقف الأيديولوجي
للنظام يعلن
بوضوح العداء
لإسرائيل،
ويتبنى أي
مشروع مقاومة
ضدها،
وبالتالي فإن
الاستمرار في
تبني هذه
الإستراتيجية،
وأن تكون "قيصرياً
أكثر من
القيصر"،
باتت تجلب على
إيران كثيراً
من الأضرار
والخسائر
والتبعات، من دون
أية رؤية
واضحة
لمستقبل هذا
العداء وأبعاده.
هذه الأصوات
لم تكن لتعود
لإعلان
موقفها بهذا
الوضوح خلال
هذه المرحلة،
لولا ما انتهت
إليه الحروب
التي شهدتها
منطقة الشرق
الأوسط، وما
تعرضت له
إيران من
خسائر نتيجة
الهجمات الإسرائيلية
- الأميركية
المشتركة،
وغير المسبوقة
في تاريخ
الصراع
بينهما،
وبالتالي فهي
تدعو قيادة
النظام إلى
إعادة النظر
في هذه الإستراتيجية
وهذه
السياسات،
لإنقاذ إيران
وإبعادها من
دائرة الخطر
والتهديد.
"الصفر
الذي منحني
صديقًا
للعمر؛ هو صالح
ارتيمه، أبو
عبد الرحمن
الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/22
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158491/
https://www.youtube.com/watch?v=bB0JCFUF6-Y&t=4s
حين تفقد
إنسانًا
عزيزًا،
وتلجأ إلى
أرشيفك المغلق
منذ سنين
بحثًا عن
ذكرياتك معه،
تكتشف أنّك لا
تبحث عن صوره
بقدر ما تبحث
عن أجزاء من
حياتك كانت له
فيها حصّة.
صالح
ارتيمه، أبو
عبد الرحمن،
صديقي
الغالي،
والساهر من
دون انقطاع
على مصالحي
المهنيّة،
والذي، في
الوقت نفسه،
أعلى علاقتنا
العائليّة
فوق كلّ
مصلحة. كان
بيته في عمّان
بيتنا،
وبيتنا في
بيروت بيته.
يوم كنّا نرمّم
بيتنا
تحضيرًا
للعيش فيه،
كان يصرّ على
متابعة
الورشة، ولا
سيّما الجناح
المخصّص للضيوف.
كان يقول لي
ممازحًا: "هذه
غرفتنا أنا وأم
عبدالرحمن،
لا يسكنها أحد
قبلنا. وأنت
يا "أبو
دْجَاك"،"
كما كان يلفظ
كنيتي بلكنته
الأردنيّة
المحبّبة،
"لا تستطيع أن
تُسكِن أحدًا
في غرفتنا
إلّا بتصريح
منّا".
وبالفعل،
لم يمرّ أسبوع
على انتقالنا
إلى منزلنا
الجديد، حتّى
حضر هو وأم
عبدالرحمن
لزيارتنا،
ولتخشين
غرفتهما في
"دار يوسف"،
كما يسمّونها
بالأردني.
البحث عن
أبي
عبدالرحمن في
أرشيفي
استغرق منّي
ثلاثة أيّام
كاملة. فهو
حاضر في ذكرياتي
منذ ثلاثة
عقود؛ في
النجاح كما في
الفشل، وفي
الربح كما في
الخسارة، وفي
الازدهار ورفاه
العيش كما في
الليالي التي
كنّا ننام فيها
من دون عشاء،
وعائلتي
مجهول مصيرها
في اليوم
التالي.
الذكريات
المؤرشفة
مرآةٌ
لتجاربك
ونموّ شخصيّتك؛
تستعيد من
خلالها
وجوهًا نسيت
أنّها عملت
معك يومًا،
وأخرى لم
تنتبه أصلًا
إلى أنّها
مرّت في
حياتك، على
عكس الطيّبين
مثل أبي
عبدالرحمن،
الذين حتّى
الخسارة معهم
ربحٌ لك.
التقيته
أوّل مرّة عام
1998 في مهرجان
الإذاعة والتلفزيون
بتونس. كنتُ
حينها طريّ
العود في عالم
الإنتاج
التلفزيوني،
ومشاركًا في
مسابقة
الأعمال
الدراميّة
بأحد مسلسلاتي،
"السرّ".
أمّا هو،
فكان يومها
يترأّس الوفد
الأردني إلى
المهرجان،
ويشغل منصب
رئيس لجنة
تحكيم
الأعمال الدراميّة.
كان يختلط
بالمشاركين
ساعة واحدة
في اليوم، إذ
كان منهمكًا
في أعمال
التحكيم. أمّا
المنتجون
فكانوا ينتظرونه
سعيًا
لبيع برامجهم
ومسلسلاتهم
للتلفزيون
الأردني،
الذي كان يشغل
فيه منصب مدير
البرامج.
وبالرغم
من حاجتي إلى
توزيع أعمالي
في الأردن،
تهيّبتُ
التواصل معه
لكثرة ما كان
يُحكى حولي عن
شخصيّته
الصارمة، إلى
أن بدأت
تتسرّب معلومات
من داخل لجان
التحكيم، ومن
بينها أنّ
مسلسلي
"السرّ" سوف
ينال الجائزة الذهبيّة
عن فئة
الدراما.
وبالفعل،
تبلّغت من
منظّمي
المهرجان أن
أستعدّ
لتسلّم
جائزتي في حفل
الختام.
لكن فجأة...
تغيّر كلّ
شيء!
لم يعد مسلسل
"السرّ" على
قائمة
الأعمال
الفائزة،
فاعترضت. أثرت
بلبلة داخل
المهرجان،
وأصررت على
معرفة ما حصل،
مهدّدًا بعقد
مؤتمر صحافي
وفضح
التلاعب، إلى
أن جاءني
اتصال من صالح
ارتيمه يطلب
منّي لقاءه في
لوبي الفندق
بعد العشاء.
خلال اللقاء،
قال لي بصوته المنخفض
الذي تحتاج
إلى جهد
لتسمعه:
"اسمع
من "خوك"
صالح، ضجيجك
أربك الجميع،
لكن إذا
توصّلت إلى
معرفة ماذا
حصل،
فستُحرَج!"
قلت له: "أقبل
السكوت شرط أن
تُعلنوا
انسحابي من المسابقة
قبل إصدار
النتائج في
حفل الختام".
وافق على عرضي،
وكان آخر
كلامه:
"صدّقني لن
تندم، ولا
مصلحة لك في
أن تستهلّ
دخولك إلى
عالم الإنتاج
العربي
بمعاداة
الآخرين".
ذلك
اللقاء الأوّل
بيننا
كان الصدفة
التي هي خيرٌ
من أيّ ميعاد.
باكورة تعاوننا
المهني بدأت
مباشرةً بعد
مهرجان تونس،
فخطّطنا معًا
لإرساء
بروتوكول
تعاون بين
التلفزيون
الأردني
الرسمي
وتلفزيون
لبنان، يحصل
بموجبه كلّ
طرف،
مجّانًا، على
المسلسلات
الدراميّة
التي يملك
الطرف الآخر
حقوقها.
لكن، بعد
بدء تطبيق
البروتوكول،
ومن دون أيّ سابق
انذار، انسحب
تلفزيون
لبنان من
الاتّفاق
بضغط من
الاحتلال
الأمني
اللبناني–السوري
الذي كان
قائمًا
آنذاك، والذي
كان ممتعضًا من
التعاون الذي
أسّسنا له،
رغم أنّه كان
بالكامل
لمصلحة
لبنان، الذي
كان تلفزيونه
الرسمي يعاني
أزمات ماليّة
خانقة تتسبّب
بتراجعه.
توطّدت
علاقتنا المهنيّة
والعائليّة.
رافقني أبو
عبدالرحمن في
معظم إنتاجاتي،
مراقبًا
ومشرفًا على
المضمون. عملنا
معًا في مصر
والأردن
ولبنان
والسعوديّة، وترافقنا
كعائلة إلى
البحر الميّت
والبتراء
ووادي رام
والعقبة والزرقاء،
وإلى بيت
الدين
وطرابلس
والأرز وعيون
أرغش
والغابات
التي كان يعشق
طبيعتها.
ولا أنسى سعادته
ونبرة صوته
يوم وقف
بقامته العربيّة
السمراء،
معلنًا فوزي
بالجائزة
الذهبيّة عن
برنامجي "عيش
صحاري" في
مهرجان الإعلام
العربي
الأوّل –
الأردن 2011.
كان يفرح
لنجاحي كما لو
أنّ النجاح
نجاحه، ويقلق
لخسارتي كما
لو أنّ
الخسارة
خسارته...
"اصبر" يا بو
دْجاك... "فإنّ
مع العسر
يسرًا"...
عبارتان
مستوحاتان من
القرآن
الكريم
لطالما
ردّدهما على
مسمعي في
المحن،
ولطالما
أراحتني نبرة
إيمانه بهما،
ذلك الإيمان
الذي "يزيح
الجبال".
على أنّ
أمرًا واحدًا
ظلّ بيننا ولم
يرضَ أبو عبدالرحمن
أن يبوح لي
بأسراره: ما
الذي حصل
فعلًا في تونس
عام 1998، وأدّى
إلى حرماني
الجائزة الذهبيّة؟!
مرّت
السنوات، إلى
أن عرفت
الحقيقة من
أكثر من محكّم
كانوا حينذاك
شهودًا إلى
جانب أبي
عبدالرحمن. فتبيّن
أنّ المحكّم
اللبناني وضع
لي علامة صفر،
فيما كانت
علامات جميع
المحكّمين
العرب
الآخرين أعلى
من 90/100.
الصفر
«اللبناني»
أطاح بمسلسلي!
كان
الخبر
صاعقًا،
خصوصًا أنّ
المحكّم اللبناني
حضر إلى تونس
مبعوثًا من
تلفزيون
لبنان على
نفقتي، وحتّى
تلفزيون
لبنان ما كان
بمستطاعه
المشاركة في
المهرجان
لولا الرعاية
التي منحته إيّاها
شركتي.
بعد
عشرين سنة،
سألت أبا
عبدالرحمن:
"هل كان هذا
صحيحًا؟!"
أجابني بهدوئه
المعتاد: "كان
يكفي أن يضع
لك المحكّم اللبناني
10/100، لتبقى
متصدّرًا
وتنال
الذهبيّة
أنت!"
لم أحقد
للحظة على هذا
المحكّم الذي
منحني الصفر؛
فلولا صفره
لما كنت
التقيت هذا
المؤمن
الصالح، صالح
ارتيمه، ولما
كبرت
عائلتانا من
صفر،
واستمرّت
صداقتنا
قرابة ثلاثين
سنة؛
فقد خسرت يومها
جائزة
ذهبيّة،
وربحت صديقًا
أغلى من كلّ
الجوائز.
قبل
أسبوع من
رحيله، وكانت
حالته جيّدة،
قال لي: "نِفسي
أزور مكّة المكرّمة،
وبعديها
أجيكم لبنان،
وتاخُدني أنام
ليلة في
الغابات،
بدار أبو
وجيه"، أي دار
والد زوجتي.
كان لا يزال
يخطّط
لزيارته
المقبلة،
ولليلة في الغابات
التي
أحبَّها،
وللعودة إلى
غرفته في "دار
يوسف". لكنّها
كانت أمنياته
الأخيرة.
عشيّة وفاته، كان
آخر اتصال بالفيديو
بيننا. كان
ابنه
عبدالرحمن
يحمل له الهاتف،
وهو طريح
الفراش، بين
الصحوة
والغيبوبة.
قال لي
بتقطّع:
"الله
يرضى عليك يا
أبو دجاك"...
ولم أعد
أسمع صوته...
أم عبد الرحمن،
سيّدة يسرى،
غرفة
الضيوف في
"دار يوسف"
ستبقى باسم
صالح ارتيمه،
وجاهزة
لاستقبالك.
وسنظلّ
ننتظر، ككلّ
سنة، الزيت
والزيتون من
مزرعتكم، ولا
تنسي جبنة
الغنم
البيضاء التي
كنت تخصّصيننا
بها كلّ عام.
هي أمور
ماديّة
بسيطة، لكنّ
رمزيّتها
كبيرة، لأنّ
أبا
عبدالرحمن
كان يصرّ
عليها.
فلا تغيّري
العادات
بيننا، وأنا
واثق من أنّ
أحدًا في
عائلتكم لن
يغيّرها.
من أرشيف
عام 2009/من
تلفزيون المر
مقابلة بالصوت
مع الأباتي
بولس
نعمان/ومقالتين
ومقابلة معه
أيضاً من
الأرشيف
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/78466/
من أرشيف
عام 2009/من
تلفزيون المر
مقابلة بالصوت/فورمات/MP3/مع
الأباتي بولس
نعمان/13
أيلول/2009/أضغط
هنا للإستماع
للمقابلة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/fr boulouss neaman13.9.mp3
مع
الحكيم
الاباتي بولس
نعمان/علي
حماده/النهار/07
تشرين الأول/2008
“الانسان
الوطن
الحريّة”…
مذكرات
الأباتي بولس
نعمان/منصور
بو داغر/نقلاص
عن موقع
شهادتنا/24
حزيران/2009
الأباتي
بولس نعمان إن
حكى: ما يحدث
في العالم
العربي عشناه
منذ ألف سنة
من دون
ثورات…أمّا عن
بقاء لبنان
عاصمة
للموارنة في
العالم فيقول
فريق
أليتيا ©هيثم
الشاعر | مايو 10,
2016
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/78466/
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/fr boulouss neaman13.9.mp3
مع
الحكيم
الاباتي بولس
نعمان
علي
حماده/النهار/07
تشرين الأول/2008
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/78466/
في الحديث
الذي أجراه
بالامس
الزميل بيار
عطاالله في “النهار”
مع رئيس
الرهبانية
المارونية
الاسبق
الاباتي بولس
نعمان، في مقر
اقامته
الحالي في دير
سيدة
المعونات في
جبيل، عصارة
تجربة غنية في
الحياة
العامة
اللبنانية في
فترة من اصعب
الفترات التي
عبرها الوطن
الصغير بمساحته،
الكبير
بأزماته
السياسية
والوجودية،
وفيه الكثير
من حكمة
الناظرين الى
الامور من موقع
“المراقب
الملتزم”،
واهم ما فيه
حكمة من يستخدم
اسقاطات
تاريخية على
واقع راهن
يعيشه لبنان
الذي لم يتعب
من “مواعدة”
الصعاب
والشقاء. وكأن
قلة قليلة
وحدها تفيد من
التجارب، ولكنها
تكاد تكون
معزولة امام
زحمة من
يرفضون الاحتكام
الى حقائق، او
التعلم مما
وممن سبق.
أهم
النقاط التي
تستوقفنا في
حديث الاباتي
نعمان، الذي
كنا نتمنى لو
انه افاض فيه
اكثر مما فعل،
تركيزه على
موقع
المسيحيين في
لبنان، آسفا
لكونهم لم
يلعبوا دور
الجامع بين
المسلمين،
فانخرطوا بدل
ذلك في صراعات
يعتبر نعمان
انها سنية –
شيعية. لكن
نعمان، وهنا
الاهم، يعود
في مكان آخر
ليعتبر
“العناية
الالهية تدخلت
وأوجدت
للبنان
مدافعين جددا
عن الحرية والديموقراطية
لم نحلم ان
يقفوا
بجانبنا (المسيحيين)
وهم السنة
الذين يحملون
شعاراتنا، اما
الدروز
فكانوا دائما
مع شعارات
الحرية، وهم
اليوم
يزايدون
(بالمعنى
الايجابي)
علينا في دفاعهم
المستميت
عنها. ومن
الاكيد ان
الهوية الاستقلالية
اللبنانية قد
عمت غالبية
الطوائف
اللبنانية…
ومن دون
ان نوافق
الاباتي
نعمان على
حصره ازمات
لبنان بصراع
سني – شيعي لا نؤمن
به اطلاقا،
نستشف منه
مقاربة
تاريخية لواقع
اسست له ثورة
الارز التي
انفجرت عقب
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري في 14
شباط 2004، وشكلت
مفصلا
تاريخيا في
مغادرة السنة
اللبنانيين
ضفة
المتعايشين
مع الوصاية
السورية،
فالتقى جناحان
لبنانيان
اساسيان لصنع
استقلال لبناني
ثان، عرقله ما
يعتبره نعمان
في مكان آخر
من الحديث “ان
الطائفة
الشيعية
مخطوفة
لمصلحة المشروع
الايراني
بواسطة المال
والسلاح”. وما كانت
ثورة الارز
ممكنة لولا
انتقال
المسلمين
بقيادة
الحريري الذي
مهد لذلك
بالتمرد على السوريين
تارة
بالمواربة
عبر بوابة
الاقتصاد
عندما عمل على
تكبير حجمه
بأي ثمن
لتذويب السيطرة
السورية على
مراحل، ثم
مجاهرة عندما
رفض التمديد
لمرشح سوريا
في الرئاسة
خريف 2004.
واذا كان
من ايجابية،
اقله نظريا،
لفكرة التحالف
الرباعي الذي
حصل بين قوى 14
آذار الاسلامية
والثنائي
الشيعي في
انتخابات 2005،
فهي انها شكلت
محاولة (وإن
فاشلة) لفتح
بوابة واسعة
امام الطائفة
الشيعية
للعبور الى
المشروع
الاستقلالي،
الامر الذي لم
يحصل بسبب رجحان
ارتباط كل من
“حزب الله”
وحركة “أمل”
بأجندتي ايران
وسوريا في
لبنان. فسقطت
المحاولة
التي جرى
استغلالها
انتخابيا على
الساحة المسيحية
في الشكل
الديماغوجي
المعروف، لكي
تستبدل بعد
اقل من ستة
أشهر بوثيقة
تفاهم منحت
الخيار
السياسي
الاقليمي
للثنائي
الشيعي تغطية
مسيحية،
وسمحت لهذا
الثنائي
بالتحرر من ضغط
مزدوج، الاول
الموجة
الكبيرة التي
نقلت السنة
والدروز
جهارا الى
المشروع
الاستقلالي،
وكانت ذروته
في الرابع عشر
من آذار 2005، اما
الثاني فهو
ضغط القوة
الشيعية
الاستقلالية
التي كانت بدأت
تكبر لكسر
احتكار
الطائفة من
ناحية، ونقل
شريحة واسعة
الى المشروع
الاستقلالي
تمهيدا
لاقناع
الثنائي به
لاحقا من
ناحية اخرى.
على
المستوى
المسيحي –
المسيحي يقول
الأباتي
نعمان إن
المسيحيين
يعانون حاليا
أزمة رجال
وزعامات
حقيقية،
مستذكرا سيرة
رجالات كبار
أمثال اميل
اده، وبشارة
الخوري،
وكميل شمعون،
وبيار الجميل
وريمون اده.
عند هذه النقطة
ومن دون
الدخول في
لعبة الاسماء
الحالية، نخالف
الاباتي
نعمان بعدم
وجود رجال
وقيادات حقيقية،
ونحيله الى
مرحلة 2004 و2005
التي أسس لها
عمليا بيان
المطارنة
الموارنة في
ايلول 2000،
وتجسدت خلال
تلك السنوات
بتجمع “لقاء
قرنة شهوان” احد
التجارب
المسيحية
الوطنية
المضيئة، اذ أوجد
اللقاء من
خلال مواقفه
برعاية كبير
المسيحيين
البطريرك
صفير ومعه
المطران يوسف
بشارة
المساحة
المشتركة
التي كانت
تفتقدها
العلاقة
المسيحية –
الاسلامية،
وأطلق ما يسميه
سمير فرنجية
“كتلة تاريخية
استقلالية”. لكن
ظاهرة شعبوية
بعد ايار 2005
قطعت الطريق
على هذا
المشروع
الوطني
المتقدم
وعادت
بالواقع المسيحي
أشواطا الى
الوراء،
وأقحمته في ما
يشكو منه
نعمان معتبرا
أنه صراع سني –
شيعي، جاعلة
من نبش القبور
واشعال أحقاد
الحرب نمطا سائدا
في الحياة
السياسية
المسيحية.
وهذا ما يؤسف
له.
أيا يكن
الامر، فما
نرمي اليه في
هذا المقام هو
القول ان حكمة
الاباتي
نعمان في
قراءته التاريخ،
ومقاربته
للحاضر يجب ان
تدفعا
مسيحيين
ومسلمين الى
التفكير
ملياً في
خياراتهم
الخاطئة
اليوم، خصوصا
ان أزمة لبنان
الحالية
تتمحور على
الخيارات
الكبرى، أي
على ما يسميه
نعمان “مشروع
الولاء
للدولة اللبنانية
لبناء الدولة
الديموقراطية
التي تحمي
الجميع،
وتمنع
الديكتاتورية
والهيمنة”… فتحية
الى الحكيم
بولس نعمان،
ابن شرتون
الحبيبة.
“الانسان
الوطن
الحريّة”…
مذكرات
الأباتي بولس
نعمان
منصور بو
داغر/نقلا عن
موقع
شهادتنا/24
حزيران/2009
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/78466/
“لأن وراء
هذه الكلمات
السحرية
الثلاث،
الإنسان والأرض
والحريّة،
تاريخًا من
النضال يرتقي
إلى أكثر من
ألف وخمس مئة
سنة”.
يوم
الخميس
الواقع فيه 18
حزيران، وفي
قاعة “يوحنا
بولس الثاني”
داخل حرم
جامعة
الكسليك، وقّع
الأباتي بولس
نعمان كتاب
مذكراته
“الانسان
الوطن
الحريّة”. حضر
حفل التوقيع
حشد كبير من
الشخصيات
الفكرية،
وتخلّلته
مداخلات لكل
من الوزير
السابق ميشال
إده، رئيس
تحرير جريدة
الانوار رفيق خوري،
الصحافي
والكاتب
أنطوان سعد
الذي أعدّ مع
الأباتي
نعمان
مذكراته،
وقدّم لهم
الاعلامي
جورج غانم.
الوزير
السابق ميشال
إده استعرض
أبرز مفاصل
الكتاب
مثنياً على
غنى المعلومات
فيه لشخص عاصر
الاحداث
اللبنانية
بحلوها ومرّها.
كما نوّه ببعض
الذكريات
المشتركة مع الأباتي
نعمان،
كمشاركتهما
في ندوة
عنوانها
“الموارنة أرض
وشعب” عام 1981
بمناسبة عيد
مار مارون،
بدعوة من
“الباش”
يومها، بشير
الجميّل. وقد
طلب إده وقتها
من الأباتي
تبادل الادوار،
فتكلّم إده عن
الشق
الروحاني،
وتكلّم الأباتي
عن الشق
الوطني
والسياسي. وقد
علّق الأباتي
على الحادثة
في مذكراته
بقوله “أخذوا
الدور الوعظي
وتركوا لي
الدور الصعب،
السياسي”.
رئيس
تحرير جريدة
“الانوار”
رفيق خوري
تحدّث في
الاهميّة
التاريخية
للكتاب
واستعادتها
لمختلف
خيارات
الموارنة
السياسيّة
والنتائج
التي خلفتها
عليهم.
واستعاد قول
توماس فريدمان
“رجل واحد
وحقيقة
يشكلان
أكثريّة”، وقال:
“ها نحن في
حضرة رجل واحد
وحقيقة.. رجل
قال الحقيقة
وشهد للحق وهو
الاهم من
الحقيقة.. رجل
عرف كيف يعيش
في عالمين..
راهب ترهّب
لمسيئيه من
دون أن يترهّب
عن قضايا
الانسان،
وامتلك الشجاعة
لمواجهة كل ما
يُلهم لبنان
والانسان.. من
هذا المنطلق
والايمان لعب
الأباتي
نعمان دور
المحاور
والمحور..
حاور نخبة المسلمين
والسوريين..
ولعب في الوقت
نفسه دور
المحور في
الاحداث،
فعمل في
المقاومة..
وساهم في كل محاولات
المصالحة بين
الاطراف، ولم
يكن العمل
الفكري
غائباً عن
حياته، فأسّس
مركز البحوث
في الكسليك..”.
وختم خوري
بالقول:
“أعطانا الأباتي
نعمان في
مسيرته
وكتابه
المثال الذي
نطبق عليه قول
فريدمان:
«الاعتدال في
المزاج هو
دائماً
فضيلة، لكنّ
الاعتدال في
المبدأ هو
دائماً
رذيلة»”.
الصحافي
ومعدّ الكتاب
انطوان سعد
شدد على أنّ
إنجاز
الأباتي
نعمان
المميّز هو
“في جعله «الانسان
والوطن
والحريّة»
عنوان الكتاب
بين أيديكم
قيماً
لبنانية عامة
يتغنّى بها كل
اللبنانيين”…
ستجدون
الأباتي نعمان
في متن هذه
المذكرات
رجلاً
مسؤولاً حاضراً
في الشدائد
والازمات، في
أزمنة عجز
فيها الرجال
وتخاذل فيها
المسؤولون أو
نشدوا مصالحهم
وتعزيز
مواقعهم
ونفوذهم… سوف
تجدونه يُقوي
ويعزّي ويعبر
ويشد من عزيمة
وأزر ويمد يد العون
متجاوزاً كل
الاخطار
والمحاذير
والتهديدات،
متوسّلاً
الطائرة
والطوافة
والسيارة… وحتى
قدميه بين
الحواجز
والالغام
والهوّات السحيقة
التي فصلت بين
اللبنانيين…
سوف تجدون في
هذه المذكرات
أيضاً
تخليداً لجيل
رهباني إنتصر
للفكرة
اللبنانية…
وتحمّل
المسؤولية كاملة
إلى جانب شعبه
المعذّب
والمستهدف في
وجوده وقيمه
وعلى رأسها
كرامة
الانسان
والحريّة”…
وأشار سعد إلى
الفترة
والجهد
اللذين
استلزما إنجاز
المذكرات،
متوجهاً
بالشكر إلى كل
من ساهم وساعد
في إنجازها
مسمياً كلاً
منهم باسمه.
الأباتي
بولس نعمان
استبق كلمته
بالقول: “إنّ الرد
على ما ورد في
الكتاب ليس
الآن وقته إنما
كل كلمة
مكتوبة فيه
يمكن أن
نُدافع عنها، أنطوان
وأنا”.
ثمّ
استهلّ كلمته
بسؤالٍ: لماذا
مذكراتٌ حول
الإنسان
والأرض والحرية؟
وأجاب: (في
ما يلي الكلمة
الكاملة
للأباتي نعمان)
“لأنّها،
بكلّ بساطة،
ليست
مذكّراتٍ
شخصيّة وإن
كُتِبَتْ
بهذا القالب
المذكراتي
الشخصي.
ولأن
وراء هذه
الكلمات
السحرية
الثلاث، الإنسان
والأرض
والحريّة،
تاريخًا من
النضال يرتقي
إلى أكثر من
ألف وخمس مئة
سنة. تاريخ،
لا بل مأساة
إنسانية كنت
أتحسّسها في
فكري وفي
ضميري، مع من
عاشها بالفعل
وعاناها
بالحياة،
وأنا لا أزال
أدرس تاريخ
تكوّن لبنان
وطنًا حرًّا
سيّدًا
مستقلاًّ.
وكنت أتساءل:
لماذا هذه
الواحة من
الحريّة في
صحراء من
الإذلال للإنسان،
أيّ إنسان،
وللحريّة،
أيّة حريّة؟
سوء فهم هو؟ أم
سوء حظٍّ ضرب
إنسان شرقنا
في عمق أعماقه
وجعله يفتش
بكلّ قواه عن
الحريّة، وعن
بقعة من الأرض
تضمن عيش
الحريّة بكلّ
أبعادها؟،
وكما كتبت في
المقدّمة:
“هذه القيم،
أو هذه
الثروة، كما
دعاها الأب
ميشال
الحايك، كانت
قد تضعضعت
وتبدّدت لو لم
تلتقِ بلبنان
وتتحصَّن فيه.
فالأرض
اللبنانية،
لولا الإنسانُ
اللبناني
لأصابها
القحط
والبوار
والتصحُّر ما
أصاب غيرها من
بقاع الشرق،
وهذا الإنسان
المميّز
التوّاق إلى
الحريّة، لو
لم يلتقِ بدوره
بهذه الأرض
لظلَّ هائمًا
على وجهه حتى
الضياع كما
ضاع العديد من
أمم الشرق.
ملحمة
الأجداد كنت
أعيشها قبل
الأحداث وفيها
وبعدها،
ولمّا بدأَتِ
الحربُ على
لبنان وهدَّدَتِ
الوجودَ
والثروة
معًا،
ازدَدْتُ قناعة
بأنّ علينا أن
نفعل شيئًا
غير الدفاع،
شيئًا يُذكِّرُ
الأجيال
القادمة
بواجب تحصين
هذا الوطن القيمة،
هذا الحلم
الذي حوّله
الآباء
والأجداد إلى
واقع نُحسَدُ
عليه اليوم.
فكانت فكرة الكتابة،
وكم كنت
جبانًا في
عينيّ نفسي
وفي أعين
الأجيال
القادمة لو لم
أكتب هذه
الخبرة الأليمة،
وكم كنت غير
وفيٍّ للتعب
والضنا والقهر
التراكميّ
منذ أجيال،
وكم كنت أسأت
تقدير العذابات
المحتملة
والدماء
المهدورة
والشهادات
الحياتيّة
الصافية
النقيّة التي
أهرقت على
مذبح الدفاع
عن هذا الوطن
القيمة، لو لم
أكتب.
كتبت وسأكمل
الكتابة
لأرتاح
ويرتاح
ضميري، لأفرغ
ذاتي من حلم
قديم قد بدأ
يٌقلقني. ما بديل
لبنان حصنًا
للحرية، وقد
تطوّرت
تقنيّات الشرّ؟
وكنت أظنّ
أنّني وحدي
أعاني هذا
القلق، وإذ بي
أفاجأ بأنّ
جيلاً من
الشباب
والشابات يعاني
القلق
ذاتَهُ،
ومنهم أحد
تلاميذي وجيران
بلدتي الكاتب
والصحفي
الأستاذ
أنطوان سعد،
وقد أصابته
محنة الأدب
والصحافة،
كما كان يرددّ
أمين نخله،
يعرض عليّ
المساعدة وله
الطاقات
الثقافية
والأدبية
الفضلى كما له
الأسلوب
الإخباري
الجذّاب، بدل
الأسلوب التاريخي
الجاف،
فقبلت، وعهدت
إليه بأوراقي
ووثائقي، وقد
كنت كتبت
الفصول
الأولى ووضعت
التصاميم، وَسَويّةً
بدأنا العمل:
يكتب ويحقّق
في المعلومات
مع المعايشين
للأحداث،
ويرجع إليَّ فأقرأ
وأزيد وأنقّص
وأصحّح مرات،
حتى اتهمني بأنّني
قد اقتطعت
رجولة
المذكرّات،
وإنّي أُقرُّ
بأنّه قد
اعتصرني
عصرًا، أو كما
قال لي الدكتور
الياس قطّار
في غير
مناسبة، “قد
قطّرني تقطيرًا”
ودخل إلى عمق
أفكاري فله
كلّ الشكر والمحبّة
والتقدير.
كما إنّي أشكر
أصدقائي
المحاضرين:
–
معالي
الأستاذ
ميشال إدّه
رئيس المؤسسة
المارونية
للإنتشار،
الوزير
الأكثر قربًا
من الرئيس
سركيس آنذاك،
الذي كنت أرجع
إليه في صعوباتٍ
كثيرة خلال
تحرّكي، وقد
جعلت من بيته
العامر ديرًا
ألجأ اليه،
وفيه المكتبة
العامرة
والمذابح
والأدراج
المزينة بأجمل
الأيقونات
والكتب
المقدّسة
الفنيّة، وفيه
أيضًا ما لذَّ
وطاب للراحة
بعد العناء.
–
كما إني أسوق
شكرًا الى
الأستاذ رفيق
خوري رئيس
تحرير جريدة
الأنوار الذي
أخذته، منذ بدأت
العمل في
الشأن العام،
مُلهِمًا لي
في فهم الأحداث
والأشخاص،
أقرأه هو، كما
أقرأ المرحوم
ميشال أبو
جوده، كلّ
صباح قبل أن
أتوجّه إلى
العمل،
أستعين
بأرائه
الحكيمة ولا
أخشى إنتقاداتِهِ
لأنّها تصدر
عن قلبٍ كبير
وفكرٍ نيّر. كما
أتوجّه
بالشكرِ إلى
الصديق مدير
هذه الندوة
الأستاذ جورج
غانم رئيس
تحرير نشرة
أخبار المؤسسة
اللبنانية
للإرسال
الوجه
المُشرق والفكر
النيّر الذي
يَزِنُ
الأخبار
والأحداث
بميزانه
الذهبي.
ولطالما
تمنيّت عليه
ألاّ يسمح
للتشاؤم بأن يتسلَّل
إلى أفكاره.
ولنا جميعًا
أقول: إنَّ
الوجودَ
المسيحيّ في
لبنان لم يكن
ولن يكون
يومًا لوحةً
معلّقةً على
جدار التاريخ.
فإذا
نظرنا إلى
المآسي التي
خلّفها
المماليك
والعثمانيون
في جبل لبنان،
لمّا صدَّقنا
كيف قُيِّض
للمسيحيين
الرازحين تحت
مصائب التاريخ
أن يولدوا
مجدّدًا من
رمادهم
ويستعيدوا
دورَهم
الريادي في
الأنسنة
والمثاقفة الذي
وصل إلى أوجه
في القرن
العشرين.
إنّ من
يصنعُ
التاريخَ ليس
الإنسانُ
وحدَهُ، في
محدوديّتهِ
وتطلّعاتِهِ
الخيِّرة أو وفي
سعيه المجنون
إلى التسلّط
وإذلال الآخر
وتهميشهِ
وإلغائه، بل
مَن هو في أصل
الوجود ومَصَبِّه،
أللهُ
المحبّةُ
والمصالحةُ
والخلاص”.
الأباتي
بولس نعمان إن
حكى: ما يحدث
في العالم
العربي عشناه
منذ ألف سنة
من دون
ثورات…أمّا عن
بقاء لبنان
عاصمة
للموارنة في
العالم فيقول
فريق
أليتيا ©هيثم
الشاعر | مايو 10,
2016
هو
الرئيس العام
الأسبق
للرهبانيّة
اللبنانية
المارونية
التي طبعت
صفحات
القداسة في تاريخ
لبنان
والشرق،
وأصبح
رهبانها
مثالاً يحتذى
به، وقنّوبين
حتّى اللحظة
تحكي قصّة
نساكها وتقواهم.
عايش
فترات صعبة من
تاريخ لبنان،
وهو اليوم يقضي
وقته في جامعة
الروح القدس
في الكسليك بين
كتب التاريخ
واللاهوت
وغيرها
ليستقي إضافة
إلى تجربته،
خبرة ونضجاً
قلّ اليوم
نظيرهما، وهو
شعلة مضاءة في
تاريخ
الموارنة
وقدوة للجيل
الجديد من
الرهبان
والكهنة
نعود الى
مقابلة
أجرتها معه
اليتيا في
يوبيل 1600 سنة
على وفاة مار
مارون، تبقى
كلمات الآباتي،
صلاة حيّة
ورؤية لا يمكن
لمسيحيي
لبنان المرور
عليها مرور
الكرام. اليكم
بعض ما جاء
فيها:
بماذا
تميّز تاريخ
الموارنة عن
غيرهم من شعوب
المنطقة،
وبماذا عبقت
هذه السنوات
الطوال؟
ألطريق
الذي تسلكه
الشعوب
العربيّة
المشرقيّة
بنوع خاص ضدّ
العنصريات
والديكتاتوريات
والحكم
الفردي في
سبيل الحصول
على الديمقراطية،
سبق أن سلكه
الموارنة منذ
ألف سنة تقريباً،
لكن من دون
عنف وقتال
ودماء بل
بالمحبة
والخدمة والصبر
على المحن،
وبالعمل
الحثيث مع
مكوّنات
المجتمع
اللبناني
كافّة. وقد
عبّر عن هذه
الحقبة
الكاتب كمال
الصليبي بوصف
رائع في بحثه عن
الموارنة إذ
قال: لقد
تمكّنوا وهم
الشعب الصغير،
من المحافظة
على هويتهم
التاريخية عن
طريق الثبات
في الموقف
والكفاح
المستمر مع الغير،
والوفاء لمن
أظهر نحوهم
التفهّم والعطف،
كما تمكّنوا
من المحافظة
على حق
الانسان في
الحرية،
حريّة كل
انسان والعيش
الكريم، ومن
المساهمة في
خلق وطن يضمن
هذا الحق
لأبنائه.
ألجمهورية
التي تجمع
اللبنانيين
اليوم، تستمر
عن وعي في حمل
الرسالة التي
حملها
الموارنة في
الماضي
تلقائياً.
فالشعب
الماروني،
شعب بسيط يحب
الحرية والآخر،
يعرف
الاختلاط مع
الغير، وجاءت
نبوءة الصليبي
تأكيداً على
دور الموارنة
هذا: “تأتي ظروف
تسمح
للبنانيين
بأن ينقلوا
هذه الرسالة إلى
غيرهم”، فما
يحدث في
العالم
العربي،
عشناه منذ ألف
سنة من دون
ثورات. طالبنا
بالحرية
بالحرية
والتعددية
والديمقراطية
وحصلنا
عليها،
وبنينا لنا
ولغيرنا
وطناً يعشق
ممارسة هذه
القيم
الانسانية
إذا
أردنا الدخول
في صميم
التحديات
المقبلة على
الموارنة،
كيف تصف هذه
التحديات
وكيف نواجهها؟
الموارنة
هجروا الجبل
وتركوا
المعقل وعملوا
في المدينة،
وفي حال لم
يتوافر مورد
رزقهم في
المدينة، هم
يسافرون
بحثاً عن لقمة
العيش خارجاً.
هذه الهجرة
المارونية
ليست وليدة
الاضطهاد وحده،
إنما هي وليدة
شحّ الوظيفة،
وهذه الهجرة
قديمة وليست
حديثة. لم
يسمح لنا
ببناء الوطن
على أسس متينة
لخلق فرص عمل
في الجبل والوسط،
فازدهار
لبنان وبقاء
أبناء الجبل
والوسط حصلا
من خلال
الزراعة
وتربية دود
القزّ والمتاجرة
بالحرير
إذاً
الأرض هي رمز
الصمود
الاقتصادي،
والموارنة
جلّلوا الأرض
وزرعوها
للبقاء فيها؟
صحيح، وللأسف لا
نرى اليوم رجل
دولة يعيدنا
إلى الوسط
والجبل،
و”الماروني شجرة
سنديان إذا
اقتلعتها من
جذورها ماتت”.
قلت يوماً
للمغتربين
وهم فرحون
ومرتاحون
يفاخرون
بمارونيتهم
ولبنان، إنّه
إذا زال لبنان
أو موارنته
فيه معاذ
الله، فلا
قيمة لكم في
الاغتراب.
قيمتكم هي
ببقاء هذا
الوطن
الرسالة، بقاء
المؤسسات،
مواجهة
التحديات
الاقتصادية
والاجتماعية
والديموغرافية
التي تتعدّى نطاق
الفرد وبناء
خطة عمل واضحة
عملية لتثبيت
الحضور
المسيحي
وتجذيره في
الأرض
اللبنانية
التعاون
مع اصحاب
الشأن والمال
في لبنان والانتشار
لإقامة
مشاريع
انتاجية
تثبّت اللبناني
في أرضه، ولا
بد من بناء
مؤسسات منتجة
في الجبل لتثبيت
الماروني في
أرضه عبر
مواكبة العصر
وإقامة
مشاريع
انتاجية
لاستعادة
المجتمع
الريفي
بطريقة
متقدمة
بواسطة
الاختراعات
التي أعطانا
إياها الرب
والعقل
الانساني. فالمارونية
كما المسيحية
المشرقية من
دون الارتباط
بالأرض تبقى
دائماً مهددة
بالزوال،
والثبات هو عن
طريق إيجاد
العمل،
وعندها لا شيء
يدفع المسيحي
والماروني
إلى الهجرة
لكن
المسؤولية لا
تلقى على
الموارنة
فقط، إنما هي
مسؤولية
الدولة بكامل
طاقاتها،
اليس كذلك؟
لا شكّ في
أنّ هذا الشأن
هو شأن الدول
طبعاً، لكن
على الموارنة
التأثير على
الدولة
والتعاون
معها ومساعدتها،
وهم يتميزون
عن الدولة
بشيئين
ما هي
الأهداف
الروحية التي
تحرّكهم
للثبات في أرضهم؟
الأرض
التي هي الجزء
الاساسي من
الاقتصاد، لكن
نريد
المشاريع
لنقدّم الأرض.
هذه الأرض التي
يجب المحافظة
عليها وعدم
بيعها، لأنها
ستصل الى يد
أخرى، ونحن
محرّم علينا
بيع الأرض
إلى جانب
التحدّي
الاقتصادي،
ما هي التحديات
الأخرى التي
يمكن أن تواجه
الموارنة
أيضاً؟
إنّ وضع
الموارنة
الديموغرافي
مهدد، وعلينا
وضع خطّة
ديموغرافية
عملية تعزز
نمو العائلات
وتدعهما
وترفع عن
كاهلها أثقال
المسكن والتربية،
كي لا يتهيّب
ابناء
الطائفة
انجاب
الأولاد
هل
تطلبون عودة
المغتربين
إلى لبنان
بشكل دائم كي
يترسّخ النمو
الديموغرافي؟
نحن في
حاجة إلى
تحويل وجهة
رسالتنا من
الغرب إلى
الشرق، فقد
جهدنا كفاية
مع المغتربين
وسنبقى، لكن
علينا تحويل
بعض هذا
النشاط المؤسساتي
إلى إخوتنا
المسيحيين في
الدول
العربيّة
والافريقية
الذين
يحتاجون إلى
معنويّات،
وهذ ما تقوم
به
الرهبانيّة
اللبنانية
المارونية
حين تساعد
إخوتنا
الكلدان في
العراق
هل أنتم
مع بقاء لبنان
عاصمة
للموارنة في
العالم؟
الموارنة
لديهم ولد
وحيد اسمه
لبنان، وعليهم
المحافظة عليه
قبل كلّ شيء.
فإذا هجر
الموارنة
لبنان، فلن تبقى
لهم هوية،
ومعهم تزول
الحضارة في
الشرق. وبنيان
لبنان قام على
عاتق
البطريركية
المارونية وعليها
الحفاظ عليه
الدولة
اللبنانية
وإعادة
الإعمار
المستبعدة؟
د. شارل
شرتوني/22
تشرين الأول
2026
(ترجمة من الفرنسية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158487/
تعيد
وقائع
الاتجار
بالمتفجرات
والأدوية المنتهية
الصلاحية إلى
الواجهة
حقيقة الدولة
الوهمية
وتواطؤاتها
المباشرة مع
المافيا الشيعية.
إن عجز
الدولة ناجم
عن العلاقات
الملتبسة
التي تقيمها
مع الثنائي
الشيعي، الذي
يبحر في المياه
العكرة
للتواطؤ، بما
يعزّز سياسة
الهيمنة
الشيعية.
إن هذا
الالتباس مقصود
ومتعمَّد من
جانب الطرفين
المتنافسين،
كلٌّ لأسبابه
الخاصة.
والخلاصة
بسيطة: يجد كل
طرف نصيبه في
هذه العلاقة
المنحرفة،
التي تستمر
رغم الالتباسات
التي تحيط بها
وتداعياتها
المدمّرة على
المجتمع الذي
يُفترض أنه
وطني، وعلى دولة
القانون
المزعومة. نحن
نواجه حالة من
التحلّل
الشامل، حيث
جرى تشويه
المفاهيم
الأساسية
لدولة
القانون
بالكامل
وتسخيرها
لمصلحة سياسة
هيمنة تمضي
قدماً من دون
مواربة. ينبغي
النظر إلى هذا
الواقع كما
هو، والتخلّي
عن حالة
الإنكار التي
تطبع مقاربة
مسألة الدولة
في لبنان. وبعبارة
أخرى، فإن
البنية
الحالية
للدولة
صُمِّمت على
أساس هذه
الالتباسات،
ومغالطاتها
الدستورية،
ومنظومة
كاملة من
القيم والسلوكيات
السياسية
التي تشكّلت
حول الأكاذيب
التي أسّست
لسياسات
الهيمنة
الشيعية
وأبقتها
قائمة.
إن هذا
الاحتيال
الذي قامت
عليه الدولة
هو الذي أتاح
لمشروع
تخريبي أن
يتقدّم على
أنقاض دولة
القانون
الآخذة في
الاضمحلال،
كما وفّر له
الغطاء
وأقرّه. وليس
من قبيل
الصدفة أن
تتطوّر
الجرائم
والإرهاب
والمخالفات
من دون أي
عوائق. فقد
استفادت
سياسة
الاستيلاء على
الأراضي،
التي استهدفت
المسيحيين،
من تواطؤ
الإدارات
العامة التي
استعمرتها
المافيا
الشيعية
بصورة خبيثة،
ومن قضاء خاضع
للإملاءات
السياسية،
ومن سياسة
فساد مؤسّسي
منظّم على جميع
المستويات،
ومن أشكال
متعدّدة من
الإرهاب الذي
يُمارَس
بصورة
عشوائية. نحن
أمام مسار
متواصل تبلور
تدريجياً،
وانتهى إلى
فرض نفسه
أسلوباً
للعمل على
ساحة سياسية خاضعة
بالكامل
لمقتضيات
سياسة
الهيمنة الشيعية. من
المستحيل فكّ
عقدة الأفاعي
هذه ما لم
تُعَدَل موازين
القوى،
ويتغيّر
النظام،
ويُمهَّد
الطريق أمام
خيارات
مؤسّسية
بديلة. فالنظام
القائم غير
قابل
للإصلاح، ولا
يمكنه بأي حال
من الأحوال
السماح
بالتحوّلات
التي باتت حتمية.
إن الترابط
بين الرهانات
الاستراتيجية
ومتطلبات
الحوكمة ليس
أمراً
عرضياً، بل
أصبح من
الشروط المسبقة
لتحقيق
السلام
وإجراء
الإصلاحات المؤسّسية
والمدنية في
بلد يعيش حالة
من التفكّك
والانحلال. ويُظهر
الشيعة، بصرف
النظر عن
حالات الوعي
لديهم وعن
تأثير الحرب
في معنوياتهم
وأحكامهم،
مقاومةً
لمتطلبات
التسوية
التفاوضية،
والديمقراطية
التوافقية،
والتخلّي عن إرادة
الهيمنة التي
تميّز خطابهم. إن الامتناع
عن مواصلة
المفاوضات مع
الدولة الإسرائيلية
جاء عقب
التنصّل من
الاتفاق الثلاثي
والمقاطعة
الرسمية
للهدنة
اللذين اقترحتهما
الإدارة
الأميركية.
وهذا تخريب
متعمّد
وصريح، جرى
تدبيره من
جانب دولة
لبنانية متواطئة
مع الإملاءات
الشيعية.
وتتجاوز
عواقب هذا
الامتناع بكثير
رهانات
المفاوضات،
إذ تعكس
انهيار العقد
الاجتماعي
والرواية
الوطنية
التأسيسية. إنه تخلٍّ
عن السيادة
واغتيال
للرواية
الوطنية لمصلحة
سياسة
الهيمنة
الشيعية، من
دون أي اعتبار
آخر. وبعبارة
أخرى، فإن
السلطة
التنفيذية، التي
تقدّم نفسها
على أنها
إصلاحية
وسيادية،
تبيّن أنها
تعارض بصورة
حاسمة جميع
المساعي
الدبلوماسية.
ومن المفترض
أن تساعد هذه
المساعي
الدولة
اللبنانية
على استعادة
مكانتها
واعتبارها،
وعلى إطلاق
الدبلوماسية
الدولية
انطلاقاً من
استراتيجية
واضحة
تساعدها على
استعادة
استقلالية
تحرّكها
وقدرتها على
العمل.
إن
استعراض هذه
الحالات
يقدّم ما يكفي
من الدلالات
لفهم واقع
الحوكمة
اللبنانية
المحاصرة
والخاضعة
لقيود
متجدّدة، ولا
سيما في سياق
تغيّر موازين
القوى على
المستوى
الإقليمي. وإضافة
إلى ذلك، قد
يتيح هذا
الاستعراض
إعادة إطلاق
الديناميات
السياسية
اللبنانية
على أسس جديدة.
وهكذا
نجد أنفسنا
مجدداً أمام
الوضع الذي
كان قائماً
سابقاً، في
ظلّ انهيار
شامل وغياب
رواية وطنية
من الأساس. يتفكّك
لبنان بفعل
التأثير
المشترك
لسياسات
القوة الإسلامية،
وأذرعها
السياسية
الداخلية، وتآكل
الروابط المدنية
التي كان من
الممكن أن
تجمع
اللبنانيين.
لقد باتت
استعادة
الحياة
المشتركة
اللبنانية
أمراً بعيد
الاحتمال،
وأصبحت إعادة
بناء الدولة
اللبنانية
أمراً
مستبعداً.
من
الحافة
الأمامية إلى
الهاوية:
الشريط الأصفر
يزنّر
"الحزب"
ألان
سركيس/نداء
الوطن/23 تشرين
الأول/2026
ضربت
شحنة ضهر
البيدر صميم
معركة
السلاح، ووضعت
"حزب الله" في
قلب حصار
سياسي وأمني
يتجاوز حدود
الحادثة. فبين
متفجرات
مكشوفة في
الداخل وشريط
أصفر يتمدّد
في الجنوب،
تتراجع مساحة
المناورة
أمام "الحزب"،
ويزداد
التناقض بين
خطابه
والواقع الذي
يفرض نفسه على
الأرض. تكشف
معلومات
أمنية
لـ"نداء
الوطن" عن
اهتزاز كبير
في البنية
التنظيمية
والعسكرية
لـ"الحزب"،
وسط حديث عن
حالات فرار
مقاتلين
وخروج عدد من
ضباط الحرس
الثوري
الإيراني من
لبنان، بعد
هزيمة علي
الطاهر ومقتل
أعداد كبيرة
من الضباط
والمقاتلين
خلال الحرب.
وتشير هذه المعطيات
إلى أن
الضربات طالت
جانبًا
واسعًا من القدرات
العسكرية
وشبكات
الانتشار
والإسناد،
وأضعفت قدرة
"الحزب" على
الحركة
والمواجهة. ولم يعد
التحدّي
محصورًا بما
بقي من سلاح،
بل امتدّ إلى
الجغرافيا
التي شكّلت
طوال سنوات
ركيزة نفوذه.
وتعيش قيادة
"الحزب"، وفي
مقدّمها
أمينه العام
نعيم قاسم،
فجوة متزايدة
بين الخطاب
والواقع. وقد
ظهر هذا
التناقض خلال
حرب الأيام
الـ66 عام 2024، حين
تحدّث قاسم عن
القتال في قرى
الحافة
الأمامية،
فيما استيقظ
أبناء الجنوب
بعد الحرب على
دمار واسع طال
منازلهم
وقراهم
ومصادر رزقهم.
يومها،
رُفعت شعارات
الصمود، لكن
السكان دفعوا
الثمن من
أرضهم
وأرزاقهم،
وبقيت آثار
المواجهة شاهدة
على الفارق
بين الوعود
والنتائج. أما
اليوم،
فتجاوز
المشهد حدود
الحافة
الأمامية. لم
تعد المسألة
مرتبطة
بمواقع
المواجهة
وحدها، بعدما
تقلّصت
المساحة التي
يستطيع
"الحزب" التحرك
فيها، وامتدّ
الخطر إلى عمق
الجنوب. وتحولت
الحافة التي
لطالما
قدّمها
باعتبارها خط
دفاع متقدمًا
إلى مدخل نحو
هاوية أوسع،
يدفع أبناء
المنطقة
ثمنها أرضًا
وناسًا واقتصادًا.
والمفارقة
أن "الحزب"
الذي اتخذ
اللون الأصفر
علامةً له،
بات محاصرًا
بالشريط
الأصفر الذي
فرضته
إسرائيل في
سياق الحرب.
فحرب إسناد
إيران انقلبت
نتائجها على
الجنوب، مع
خروج "الحزب"
من جنوب
الليطاني
وتقدّم
القوات الإسرائيلية
وصولا إلى
منطقة علي
الطاهر. وبدلا
من توسيع نطاق
الردع، وجد
نفسه أمام
واقع جغرافي
وأمني أكثر
تعقيدًا،
فيما بقي
السكان في
مواجهة
تداعيات
التصعيد
والدمار.
وتزيد التحذيرات
الدبلوماسية
المشهد خطورة.
فبحسب مصادر
متابعة،
يرتفع احتمال
تجدّد الحرب،
وقد أُبلغ
لبنان بمخاطر
التصعيد،
فيما نُقل إلى
"حزب الله"،
عبر القطري،
تحذير من
الانجرار إلى
مواجهة
جديدة، وسط
مخاوف من أن
توسّع إسرائيل
عملياتها
وتدمّر
مزيدًا من
المناطق
والبنى اللبنانية.
تضع هذه
الوقائع
"الحزب" أمام
مرحلة تضيق فيها
الخيارات،
فيما يتقدّم
اختبار
الدولة والقضاء
في ملف ضهر
البيدر، حيث
يتجاوز
السؤال المتفجرات
المضبوطة إلى
قضية السلاح
ومن يملك قرار
استخدامه. وبين
الشحنة
والشريط
الأصفر،
تتكشف معادلة
أشدّ قسوة وهي
أنه لم تعد
الهاوية عند
الحافة
الأمامية
وحدها، بل باتت
تهدّد الجنوب
ولبنان
بأكمله.
كم من
"ساجد" و"ذي
الفقار" قبل
شاحنة ضهر البيدر؟
جان
الفغالي/نداء
الوطن/23 تشرين
الأول/2026
ليست
شاحنة ضهر
البيدر،
مجرّد شاحنة
عابرة على طريق
البقاع إلى
بيروت، وليست
حمولتها وحدها
ما يستحق
السؤال
والتدقيق.
فالسؤال
الأعمق هو: كم
من شاحنة
سبقتها؟ وكم
من "ساجد"
سلّم؟ وكم من
"ذو الفقار"
تسلّم قبل أن
تتوقف الرحلة
عند مشهد واحد
يتصدّر
الأخبار ويثير
كل هذه
الأسئلة؟
في هذا
المشهد
المفترض، لا
تبدو الطريق
بين بعلبك
وبيروت مجرّد
مسافة جغرافية
تقطعها
المركبات، بل
مسارًا
تتقاطع فيه الأدوار
والمسؤوليات،
من نقطة
التسليم إلى
نقطة
الاستلام.
"ساجد"،
القادم من
بعلبك، يمثل الحلقة
الأولى في
الرواية،
و"ذو
الفقار"، الذي
يتسلّم في
بيروت، يمثل
الحلقة
التالية. لكن
ما بين
الاسمين تكمن
المسألة
الحقيقية: هل
نحن أمام
حادثة
منفردة، أم
أمام شبكة
عملت، وفق آلية
متكررة
ومنظمة؟ إن
خطورة السؤال
لا تكمن في
إطلاق
الاتهامات،
بل في ضرورة
طرحها على
الجهات
المعنية، استنادًا
إلى الأدلة
والتحقيقات.
فإذا كانت هناك
شاحنات
أخرى سلكت
الطريق
نفسها، فمن
الذي سهّل
مرورها؟ ومن
تولّى تسليم
حمولاتها
وتسلمها؟ وهل
جرى ذلك بصورة
استثنائية،
أم وفق نمط
متكرر استفاد
من ثغرات
الرقابة أو من
ضعف التنسيق
بين الأجهزة
المعنية؟ هنا
يصبح عنوان
المقال أكثر
من مجرد استفهام
: كم من ساجد؟
وكم من ذو
الفقار؟ هو
سؤال عن
الأدوار التي
قد تتكرر
وتتبدّل
أسماؤها، وعن
حلقات محتملة
لا تظهر كلها
في الصورة الأولى.
فالتوقف
عند شاحنة
واحدة قد يكشف
تفصيلا، لكنه
لا يكفي لفهم
المسار
بأكمله.
والمطلوب ليس
الاكتفاء
بضبط وسيلة
نقل أو توقيف
مشتبه به، بل
تتبّع الطريق
من بدايته إلى
نهايته،
وتحديد
المسؤوليات
وفق القانون. وفي بلد
أنهكته
الأزمات، لا
يمكن أن تبقى
الوقائع
الخطيرة
رهينة
الروايات
المتداولة أو
الحسابات
السياسية. المطلوب
تحقيق شفاف
يحدد طبيعة
الحمولة،
ومسار الشاحنات،
وهوية
المتورطين إن
ثبت تورطهم،
والجهات التي
كان يفترض بها
مراقبة الطريق
ومنع أي
تجاوز.وقبل
شاحنة ضهر
البيدر، يبقى
السؤال الأهم:
هل نريد معرفة
ما الذي حملته
هذه الشاحنة
فقط، أم نريد
أن نعرف ما
الذي مرّ
قبلها، وكيف
مرّ، ومن سمح
بمروره؟ فالقضية
لا تُحسم
بكثرة
الأسئلة
وحدها، ولا بإدانة
الأسماء قبل
الأدلة، بل
بكشف الحقيقة
كاملة، لأن
العدالة لا
تبدأ عند آخر
شاحنة تُضبط،
وإنما عند فتح
سجلّ الطريق
كله، ومحاسبة
كل من تثبت
مسؤوليته،
أيًّا كان
اسمه أو
موقعه.
اتفاق
القاهرة: هل
كان شرًّا لا بدّ منه؟
نبيل
يوسف/نداء
الوطن/23 تشرين
الأول/2026
في 2 تشرين
الثاني 1969 وقع
في القاهرة
اتفاق ما بين
الدولة
اللبنانية
ممثلة بقائد
الجيش العماد
إميل
البستاني
ومنظمة
التحرير الفلسطينية
ممثلة برئيس
الهيئة
الننفيذية
فيها ياسر
عرفات لتنظيم
العمل
الفلسطيني
المسلّح في
لبنان. 57 سنة
وما زال
الانقسام في
البلد حول هذا
الاتفاق، فما
قصته وماذا
جرى يومها؟ بعد
حرب 1967 أخذ
الوجود
الفلسطيني
المدني
والعسكري
يتفاقم في
لبنان، ومذ
ذاك دخل
العامل الإسرائيلي
في قلب
المعادلة
اللبنانية:
الفدائيون
الفلسطينيون
يهاجمون
أرضهم
المغتصبة منطلقين
من قواعد
عسكرية
أقاموها في
جنوب لبنان،
فترد اسرائيل
باعتداءات
تطال البلدات
والأحياء
السكنية في
الجنوب عوض
استهداف
المواقع الفلسطينية،
في تكتيك
لإرغام
الأهالي على
التذمر لتعرض
بيوتهم
وممتلكاتهم
للخراب،
وحملهم على
التخلي عن دعم
المقاومين
الفلسطينيين. ومن
المعروف أنه
عندما تأسست
منظمة
التحرير الفلسطينية
عام 1964 تم
الاتفاق بين
الأنظمة العربية
على أن لا
تقام قواعد
عسكرية
فلسطينية في لبنان،
وأن
الفلسطينيين
المقيمين
فيه، إذا ما
التحقوا بجيش
التحرير
الفلسطيني لن
يسمح لهم
بالعودة إلى
لبنان،
وأجمعت الدول
العربية على
إقرار هذه
السياسة
انطلاقًا من
أن في لبنان
وضعًا
داخليًا
سياسيًا
حساسًا لا
يسمح له بتحمل
قيام عمليات
عسكرية
انطلاقًا من
أراضيه، ولكن
لم تلتزم
منظمة
التحرير
الفلسطينية
يومًا بهذا
الاتفاق.
ارتفع مستوى
الهجمات
الفلسطينية
وعددها
باطراد، ولم
تعد تكتفي
بتسلل خاطف
وزرع عبوات
صغيرة على
طريقة عصابات
وشلل متفرقة
وأحيانًا غير
منسقة،
واقتربت أكثر
فأكثر من
الاحتراف
تنظيمًا
وتدريبًا
وامتلاك أسلحة
مختلفة ومنها
لا علاقة له
بحرب العصابات
والكمائن.
أولى بشائر
القوة
الفلسطينية في
لبنان ظهرت في
نيسان 1968،
عندما تحولت
جنازة لبناني
يدعى خليل
الجمل كان
يقاتل مع
المنظمات
الفسطينية في
الأردن إلى
عرض ضخم للقوة
ومظهر دعم
للعمل
الفدائي،
وشارك في
جنازته رئيس
الحكومة عبد
الله اليافي،
وفي محاولة
منه لتخفيف
الاحتقان
شارك رئيس حزب
الكتائب اللبنانية
الشيخ بيار
الجميل في
الجنازة،
وطُلب من
البلدات
المسيحية
خاصة الكحالة
استقبال النعش
في إشارة دعم
للعمل
الفلسطيني. صيف
1968 أخذ عدد
الفلسطينيين
المتسللين من
سوريا الى منطقة
العرقوب
الجنوبية
يتزايد،
ووقعت صدامات
بين
الفلسطينيين
المتسللين
ودوريات الجيش
اللبناني
والدرك. أهم
المواجهات
وقعت في 29 تشرين
الأول 1968 في
قرية حلتا في
العرقوب كانت
حصيلتها مقتل
فدائي
فلسطيني
وإصابة اثنين
آخرين بجروح
أحدهما سوري
الجنسية، وفي
اليوم التالي
شنت أسرائيل
أول عملية
عسكرية داخل
الأراضي
اللبنانية
استهدفت
معسكرًا
لمنظمة فتح.
بعد هذا
الاصطدام
والغارة عقد
اجتماع ضم عن
الجانب
اللبناني
قائد الجيش
العماد إميل
البستاني
ورئيس
الأركان
العميد يوسف
شميط ورئيس الشعبة
الثانية
المقدم غابي
لحود، فيما
مثل الجانب
الفلسطيني
عدد من مندوبي
المنظمات الفلسطينية.
الجانب
الفلسطيني
قال إن
المقاتلين
قدموا من
سوريا وكانوا
ينوون مهاجمة
أهداف داخل
إسرائيل، ولا
بدّ من مرورهم
عبر الأراضي
اللبنانية.
أجاب قائد
الجيش بأن
لبنان لن يسمح
بتسلل كهذا،
ثم شرح موقف
لبنان من هذا
النوع من
النشاط
العسكري،
وشدد على أن
لبنان وقّع اتفاق
الهدنة مع
إسرائيل في
العام 1949 وهو لا
يزال ساري
المفعول،
ولبنان لا
يستطيع
انتهاك هذا الاتفاق،
ومن ثم
العمليات
العسكرية بين
البلاد
العربية
وإسرائيل
تشكل جزءًا من
الاستراتيجية
العسكرية في
ظل القيادة
العربية المشتركة،
ولبنان لا
يمكنه أن يسمح
بأي توتر على
الحدود مع
إسرائيل من
دون التنسيق
مع تلك القيادة،
وشدد على أن
كل هجوم يشنه
الفدائيون من
الأراضي
اللبنانية
يؤدي إلى أن
تنتقم اسرائيل
بغارات على
المدنيين
اللبنانيين.
خرج المجتمعون
بوعد فلسطيني
بدراسة وقف
عمليات التسلل
من لبنان، وتم
اطلاع رئيس
الجمهورية شارل
حلو ورئيس
الحكومة عبد
الله اليافي
على المداولات
والنتيجة
التي خلص
إليها
الاجتماع. تصعيد
العمليات
الحربية في
الجنوب
اللبناني،
أدى للمرّة
الأولى في
تاريح لبنان
إلى أول موجة
هروب ونزوح
لسكان القرى
الحدودية
باتجاه بيروت،
وبدأ ما يعرف
بحزام البؤس
الذي يلف العاصمة
بيروت. في
مقابل ما كان
يحدث في
الجنوب، كانت
شوارع بيروت
تغلي، ففي
أواخر تشرين
الثاني
انطلقت تظاهرة
طالبية
احتجاجًا
"على رفض
السلطات الأردنية
تجاوزات
الفصائل
الفلسطينية
على أرضها"،
وعندما حاول
بعض
المتظاهرين الدخول
إلى أحياء
بيروت
الشرقية،
وقيامهم بأعمال
شغب تصدى لهم
شباب المنطقة
وأرجعوهم إلى
الشوارع التي
انطلقوا منها
بعد أن اسقطوا
منهم عدة
جرحى. في
اليوم
التالي، تجمع
بعض الطلاب
أمام مبنى
الأونيسكو
المقر الموقت
لمجلس النواب
الذي كان يجري
ترميم مبناه
في ساحة النجمة،
وأنزلوا
العلم
اللبناني
ورفعوا صورة
ضخمة للرئيس
المصري جمال
عبد الناصر
على واجهته،
ما ولّد رفضًا
شديدًا لهذا
العمل
المستنكر،
وسارعت القوى
الأمنية
لانزال صورة
عبد الناصر
وإعادة رفع
العلم
اللبناني. أما
الفلسطينيون
فرغم كل
الوعود التي
أطلقها
قادتهم،
استمروا في
عمليات
التسلل من
الحدود
الجنوبية إلى داخل
الأراضي
الفلسطينية،
واستهداف
الاسرائيليين
في بعض دول
العالم،
ورافقتها
عمليات
انتقامية
إسرائيلية،
وكان ذروة
الرد الإسرائيلي
ما جرى مساء
السبت 28 كانون
الأول 1968 عندما
دمّر كومندوس
إسرائيلي
طائرات مدنية
لبنانية عدّة
كانت جاثمة
على أرض
المطار.
لماذا تم
تدمير
الطائرات
المدنية
اللبنانية؟
الخميس 26
كانون الأول 1968
هاجمت مجموعة
من الجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين طائرة
ركاب إسرائيلية
في مطار أثينا
أوقعت
قتلى في صفوف
الإسرائيليين،
وعلى الفور
هددت الإذاعة
الإسرائيلية
لبنان متهمة
منفذي عملية
أثينا من أنهم
انطلقوا من
مطار بيروت
لتنفيذ
عمليتهم،
وعند الساعة
التاسعة
والربع من
مساء ذلك
السبت نزلت على
مدرج مطار
بيروت
طوافتان
عسكريتان
إسرائيليتان،
نزل منهما
فرقة مظليين
زرعوا عبوات ناسفة
في 13 طائرة
ركاب تابعة
لطيران الشرق
الأوسط وفجروها
في عملية لم
تسغرق أكثر من
20 دقيقة. كان لهذه
العملية آثار
شديدة
الخطورة على
السياسة
اللبنانية
الداخلية،
وضمنًا على
العلاقات
اللبنانية –
الفلسطينية،
وبناء لشكوى
تقدم بها
لبنان أصدر
مجلس الأمن
الدولي
القرار رقم 262
متضمنًا
إدانة
إسرائيل
وتحذيرها من
مغبة القيام
بأعمال
عسكرية
مماثلة، كما
فرض الرئيس
الفرنسي شارل
ديغول حظرًا
على بيع إسرائيل
50 طائرة حربية
مقاتلة من
طراز ميراج.
لم تمض
أيام على
الغارة حتى
قدّم رئيس
الحكومة عبد
الله اليافي
استقالته
معلنًا دعمه
غير المشروط
للعمل
الفدائي
مطلقًا قوله
"أنا أول الفدائيين".
بعد الغارة
بأسبوعين
شكّل الرئيس
رشيد كرامي
الحكومة
الجديدة،
وكانت البلاد
أصبحت
تقريبًا أمام
انقسام سياسي
حاد محوره
طبيعة الوجود
الفلسطيني في
لبنان خاصة المسلح
منه،
وتداعياته
على الوضع
اللبناني وعلاقات
لبنان
العربية
والاقليمة
والدولية. لخص
يومها صاحب
ورئيس تحرير
صحيفة النهار
الأستاذ غسان
تويني الوضع
بالقول: "لقد
دخل لبنان حرب
العام 1967 ولكن
من الباب
الخلفي".
لم يستطع رئيس
الحكومة رشيد
كرامي القريب
من المنظمات
الفلسطينية
استيعاب
الوضع، وبقي
الفدائيون
الفلسطينيون
يتسللون من
سوريا
ويصطدمون
بالجيش اللبناني.
بحسب رأي
جورج حاوي،
الأمين العام
السابق للحزب
الشيوعي
اللبناني،
فإن
المواجهات مع
السلطات
اللبنانية
كانت جزءًا من
استراتيجية حركة
"فتح" بغية
تأسيس وجود
عسكري دائم في
لبنان. فياسر
عرفات لم يكن
يومها
مطمئنًا إلى
الأوضاع
السائدة في
الأردن، ولا
إلى قدرة
منظمة
التحرير
الفلسطينية
على السيطرة
على الوضع
هناك، كما كان
يدعو بعض
القادة الفلسطينيين.
لذلك،
كان لا بد من
إيجاد
البدائل،
وأحد تلك
البدائل كان
تقوية وجود
"فتح" في
لبنان و"خلق
وقائع جديدة
على الأرض"،
خصوصًا أن الوضع
في لبنان بدا
ملائمًا،
أكان داخل
المخيمات أم
في ضوء الدعم
المتنامي
لمنظمة
التحرير
الفلسطينية.
لقد رأى عرفات
في لبنان ساحة
مواجهة مهمة،
وكانت "فتح"
قد نشطت في
لبنان منذ عام
1965، وبدأت منذ
ذلك الحين
تنشئ بناها
التحتية
وتحشد
الأنصار، ومن
هؤلاء "حركة
مساندة فتح"،
وكان الرجلان
الرئيسيان
فيها رفيق البلعة
ورفيق شاتيلا.
يقول الصحافي
نقولا ناصيف
في كتابه
"المكتب
الثاني حاكم
في الظل": بلغت
ذروة
الانتشار
الفلسطيني
عام 1969 عندما قدّرت
تقارير أمنية
عدد
الفدائيين
الفلسطينيين
المنتشرين في
العرقوب بـ7800
مسلح موزعين على
قواعد عسكرية
ومقار قيادة
ومستوصفات ومستودعات
ذخائر مزودين
بأجهزة
لاسلكي وبنادق
ومدافع في
شبعا وشويا
والهبارية
وراشيا الفخار
وكفرحمام
والفريدس
وكفرشوبا
وحاصبيا،
ينتمون في
غالبيتهم إلى
حركة فتح،
ومنظمة الصاعقة
والجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين وجيش
التحرير الفلسطيني
وجبهة
التحرير
العربية،
ومعززين برجال
استخبارات
سورية. جوزف
أبو خليل وصف
تلك المرحلة
بالقول: راحت
الأخطار
الناجمة عن
هذا الانفلاش
الفلسطيني ترخي
بظلها على
الوطن
الصغير، وبات
على لبنان أن
يشرّع أبوابه
وحدوده أمام
الفدائيين الفلسطينيين،
وبكلام آخر أن
يضحّي بنفسه
فداء للعمل
الفدائي،
فإطلاق يد هؤلاء
يعني أن
الدولة
تنازلت لهم عن
قرار الحرب
والسلم،
وبالتالي عن
سيادتها على
أرضها كما على
حدودها، من
أجل مواجهة
مسلّحة ضد
إسرائيل
معروفة
النتائج،
وأما الحكم
اللبناني فاستمر
لسنوات لا
يعرف شيئًا عن
حجم الوجود الفلسطيني
على أرضه
وماهيته
وقضاياه،
وشؤونه وشجونه،
كما لم تدرك
الثورة
الفلسطينية
نتائج وأبعاد
انزلاقها في
القضايا
الداخلية اللبنانية
وخطر
مواجهتها
الجيش
اللبناني. يضيف:
بعد أن دخلت
الثورة
الفلسطينية
بكل تناقضاتها
إلى لبنان،
كان من
الطبيعي، أن
تستقطب معظم
الذين
اعتبروا
أنفسهم من
المحرومين من
الحقوق الاجتماعية،
فضلا عن
الأحزاب التي
رأت في هذه الثورة
باب خلاصها من
النظام
اللبناني،
واختلطت
المفاهيم
السياسية
بالمفاهيم
الاجتماعية
والطائفية،
وظهر التزام
خاطىء ومسيء
بين الالتزام
بالوطن
اللبناني
الحرّ السيد
المستقل، والالتزام
بالثورة
الفلسطينية
والوحدة العربية،
ورغم كل
التحذيرات ما
كانوا مناصري
الثورة
الفلسطينية
يريدون أن
يسمعوا سوى
صوت الهتافات
المنادية
بـ"اطلاق
حرية العمل
الفدائي" و
"حفر الخنادق
على الحدود" و
"تسليح القرى
الأمامية"
التي ملأت
سماء لبنان،
وكلما اعترضت
وحدات الجيش
تسللاً على
الحدود سارت
التظاهرات في
شوارع بيروت
احتجاجًا على
هذا الاعتراض
وتنديدًا به،
في حركة
تصعيدية لا
تقف عند حدّ،
كأن الغرض
يتعدى
الاعتراض
والاحتجاج،
وأن السلطة
السياسية
والأمنية هي
المستهدفة، وهي
التي يجب أن
تغيب... وكان
ربيع 1969.
لبنان بين
السلاح خارج
الدولة
وتعطيل
المساءلة والعدالة:
حدود اللجوء
إلى الفصل
السابع
الدكتور
دريد
بشرّاوي/نداء
الوطن/23 تشرين
الأول/2026
بلغ تراجع سيادة
الدولة في
لبنان حدًّا
يستدعي مساءلة
جدية للسلطة
السياسية عن
قدرتها في تنفيذ
قراراتها،
وفي مقدمها
حصر السلاح بالمؤسسات
الشرعية.
فالمشكلة
تتجاوز وجود
تشكيلات
مسلحة خارج
سلطة الدولة
إلى عجز
المؤسسات عن
فرض القانون،
وحماية
استقلال
القضاء، ومحاسبة
من تثبت
مسؤوليتهم عن
الجرائم والفساد
ونهب المال
العام. ولا
تستقيم سيادة
تُعلن في
المواقف
الرسمية،
فيما يبقى
تنفيذها خاضعًا
لموازين
القوى
والحماية
السياسية. وفي
قلب هذه
الأزمة يقف
سلاح حزب
الله، وصلاته
بإيران، وما
يثيره
استمرار
قراره
العسكري المستقل
من إشكالات
تمس سلطة
الدولة وحرية
قرارها.
وتتحمل القوى
السياسية
التي توفر
غطاءً لبقاء
السلاح خارج
المؤسسات
مسؤولية
سياسية عن
استمرار هذا
الخلل. أما
المسؤولية
الجنائية عن
تمويل أنشطة
غير مشروعة أو
تسهيلها، فلا
تُحسم بالمواقف
السياسية،
وإنما
بالأدلة
والتحقيق والمحاكمة.
ويتصل بذلك مطلب
العدالة في
الاغتيالات
السياسية
وانفجار مرفأ
بيروت، وفي
ملفات الفساد
وتبييض
الأموال
والتصرف
بأموال المودعين.
فاستعادة
الدولة لا
تكتمل بتسليم
السلاح وحده،
ما لم يصاحبها
قضاء مستقل
يستطيع
التحقيق
والمحاسبة،
وإدارة تُخضع
المال العام
للرقابة. وإعادة
إعمار
الجنوب، وهي
حق لأهله
ومسؤولية على الدولة،
يجب أن تتم
بشفافية تمنع
تحويل الأموال
إلى شبكات
حزبية أو
عسكرية؛ وأي
اتهام بحدوث
ذلك يحتاج إلى
إثبات محدد. من هنا
يبرز السؤال:
إذا تعذّر على
المؤسسات اللبنانية
إنهاء
ازدواجية
السلاح وكسر
الحماية
السياسية
للإفلات من
العقاب، فهل
يستطيع مجلس
الأمن اتخاذ
قرار بموجب
الفصل السابع
يجمع بين نزع
سلاح
الميليشيات
ومواجهة
الشبكات التي
تعرقل سيادة
الدولة؟ الإجابة
تقتضي
التمييز بين
ما يجيزه
القانون، وما
يسمح به ميزان
القوى
الدولي، وما
يمكن تنفيذه من
دون دفع لبنان
إلى نزاع
أوسع.
أولًا:
نزع سلاح
الميليشيات
من الالتزام
الدولي إلى
التنفيذ
الملزم
لم تعد
المطالبة
بنزع سلاح
الميليشيات
في لبنان
تحتاج إلى
إثبات أصلها
القانوني؛
فالقرار 1559،
الصادر عام 2004،
دعا صراحةً
إلى حل جميع
الميليشيات
اللبنانية
وغير
اللبنانية
ونزع أسلحتها،
وإلى بسط
سيطرة
الحكومة
اللبنانية
على كامل
أراضيها. وقد
وضع بذلك
أساسًا
دوليًا
واضحًا
لإنهاء ازدواجية
السلاح
والسلطة. وأكد
القرار 1701،
الصادر عام 2006،
هذا الاتجاه،
من خلال
التشديد على
بسط سلطة
الدولة
وتنفيذ الأحكام
المتعلقة
بنزع سلاح
الجماعات
المسلحة، إلى
جانب
الترتيبات
الأمنية
الخاصة بالجنوب
واحترام الخط
الأزرق
وانسحاب
القوات الإسرائيلية.
ومن ثم،
فإن تنفيذ
القرار
كاملًا يقتضي
تمكين الدولة
اللبنانية من
ممارسة سيادتها،
وإنهاء وجود
قوة مسلحة
مستقلة عن مؤسساتها،
وإلزام جميع
الأطراف
باحترام
أحكامه. أما
القرار 2790 لعام
2025، فقد حدد
التمديد
الأخير
لولاية
اليونيفيل
حتى 31 كانون
الأول 2026، على أن
يبدأ بعدها
انسحاب منظم
وآمن خلال
سنة. ويضع هذا
الترتيب
مسألة قدرة
الدولة على
تولي
المسؤولية
الأمنية أمام
استحقاق واضح،
ويزيد ضرورة
الانتقال من
تأكيد حصرية
السلاح إلى
تحديد وسائل
تنفيذها. لكنه
لا يتضمن،
بذاته،
تفويضًا
جديدًا
لعملية
عسكرية عامة
لنزع سلاح
الميليشيات. وهنا
تظهر
أهمية الفصل
السابع. فإذا
قرر مجلس
الأمن، وفق
المادة 39 من
ميثاق الأمم المتحدة،
أن استمرار
التشكيلات
المسلحة خارج
سلطة الدولة
وما يرتبط بها
من أعمال يشكل
تهديدًا
للسلم والأمن
الدوليين،
فإنه يستطيع
اتخاذ تدابير
ملزمة
لمعالجة هذا
التهديد. وتجيز
المادة 41
تدابير غير
عسكرية، فيما
تتيح المادة 42
اللجوء إلى
إجراءات عسكرية
إذا رأى
المجلس أن
التدابير غير
العسكرية
ستكون غير
كافية، أو ثبت
عدم كفايتها.
ولا يشترط هذا
النص استنفاد
العقوبات
أولًا، متى
قرر المجلس
أنها لن تفي بالغرض.
وعليه،
يستطيع
المجلس إصدار
قرار يلزم
الميليشيات
بتسليم
أسلحتها ضمن
مهلة محددة،
ويفوض جهة
دولية محددة،
بالتعاون مع
الجيش
اللبناني،
باستخدام
الوسائل
الضرورية،
بما فيها
القوة عند الاقتضاء،
لتنفيذ نزع
السلاح ضمن
نطاق واضح. وتؤكد
ممارسة مجلس
الأمن أنه
يستطيع تفويض
استخدام
القوة لبعثة
أممية أو قوة
متعددة الجنسيات،
بحسب المهمة
التي يحددها.
وبذلك يكون
التنفيذ
القسري
خيارًا
قانونيًا
متاحًا حين
تتوافر شروطه
ويصدر
التفويض
الصريح به.
ولكي يكون
القرار
قابلًا
للتنفيذ،
ينبغي أن يحدد
التشكيلات
المشمولة
بنزع السلاح،
ومهل التسليم،
وإجراءات جمع
الأسلحة
والتحقق
منها، والجهة
المخولة
بالتنفيذ،
وترتيبات
القيادة
والتنسيق مع
الجيش
اللبناني. كما
ينبغي أن ينص
على التزام
السلطات
اللبنانية والجهات
المسلحة
بالتعاون،
وعلى منع
عرقلة المهمة
أو إعادة
التسليح،
وعلى واجبات
الدول في وقف
الإمدادات
المحظورة
وتنفيذ
التدابير
المقررة. ويجب
أن يقترن التفويض
بضوابط
استخدام
القوة وحماية
المدنيين،
وبآلية رقابة
وتقارير
دورية إلى
مجلس الأمن.
وفي هذا
الإطار،
تكتسب مشاركة
الجيش اللبناني
أهمية
أساسية، لأنه المؤسسة
الوطنية
المعنية ببسط
سلطة الدولة.
ويمكن تصميم
المهمة
الدولية لدعم
قدرته على
تنفيذ نزع
السلاح، مع
تحديد
مسؤولياته
ومسؤوليات
القوة
الدولية بدقة،
وتأمين
الموارد
اللازمة
للمهمة. فلا تكفي
عبارة
«بالتعاون مع
الجيش» ما لم
تُترجم إلى
ترتيبات
تنفيذية
واضحة تمنع
تضارب القيادة
أو تعطيل
العمليات.
وتسند المواد
25 و48 و49 من الميثاق
هذا البناء:
فهي تقر
التزام الدول
الأعضاء
بتنفيذ
قرارات
المجلس،
وتنظم مساهمتها
في الإجراءات
التي يقررها،
وتلزمها بتقديم
المساعدة
المتبادلة
لتنفيذها. أما
الالتزامات
المباشرة
المفروضة على
الميليشيات
وسائر الجهات
المعنية،
فينبغي أن ترد
صراحةً في
منطوق
القرار، بما
يمنع
الالتباس بشأن
واجب تسليم
السلاح
والتعاون
وحظر العرقلة.
ولا يشكل رفض
الميليشيات،
بذاته،
مانعًا قانونيًا
أمام تنفيذ
تفويض قسري
صحيح صادر عن
مجلس الأمن.
فإذا ألزمها
القرار
بتسليم السلاح
وأجاز
استخدام
القوة لتنفيذ هذا
الالتزام،
فلا يكون
التنفيذ
متوقفًا على
موافقتها.
وتبقى الجهة
المنفذة
ملزمة بحدود
التفويض
وبالقانون
الدولي
الواجب
التطبيق؛
فالحزم في
إنفاذ القرار
يقتضي وضوح
المهمة وضبط
وسائلها. لذلك،
فإن المطالبة
بقرار جديد
تحت الفصل السابع
يجب أن تتجه
إلى سد الفجوة
بين الالتزام والتنفيذ:
قرار يحدد
واجب نزع
السلاح،
ويلزم الجهات
المعنية
بالتعاون،
ويعين الجهة
القادرة على
إنفاذه بالتعاون
مع الجيش
اللبناني،
ويفوضها باستخدام
القوة عند
الاقتضاء. فمجلس
الأمن يملك
الأدوات
القانونية
اللازمة لهذا
المسار؛ أما
اعتماد
القرار
وتنفيذه
فعليًا،
فيتطلبان
توافقًا
دوليًا وقوة
مجهزة وإرادة
تنفيذية.
وبقاء هذه المتطلبات
سياسية
وعملية لا
يلغي
الصلاحية
القانونية،
ولا يمنح
التشكيلات
المسلحة حق
تعطيلها.
ثانيًا:
محاسبة
المسؤولين عن
تغطية
الميليشيات
وحمايتها
وتعطيل سيادة
الدولة
لا تكتمل
معالجة
السلاح خارج
الدولة
بمطالبة الميليشيات
بتسليم
أسلحتها،
فيما تبقى
شبكات التمويل
والحماية
السياسية
والإدارية
قادرة على
تعطيل
التنفيذ
وإعادة إنتاج
المشكلة. لذلك،
يمكن أن يتضمن
قرار صادر عن
مجلس الأمن
بموجب الفصل
السابع، إلى
جانب نزع
السلاح، تدابير
لمساءلة
المسؤولين
السياسيين
والعسكريين
والأمنيين
والأشخاص
والجهات
الذين ساهموا
ويساهمون في
استمرار
القوة
المسلحة غير
الخاضعة للدولة
أو يعرقلون
تنفيذ
القرار، متى
ثبت ارتباط
أفعالهم
بالتهديد
للسلم والأمن
الدوليين
الذي يعالجه
المجلس. ويمكن
أن تشمل
معايير هذه
المساءلة
تقديم الأموال
أو الأسلحة أو
الدعم
اللوجستي،
وتسهيل
الإمدادات
غير
المشروعة، وتسخير
أجهزة الدولة
أو مواردها
لخدمة الميليشيا،
وحماية
أنشطتها
المخالفة
للقانون، وعرقلة
التحقيقات أو
تنفيذ تدابير
نزع السلاح.
كما يمكن أن
تشمل
التحالفات
والصفقات
التي يثبت
أنها
استُخدمت
لتمكين
الميليشيا من
الاحتفاظ
بقرارها
العسكري
المستقل، أو
لتعطيل
المؤسسات، أو
لمقايضة
مصالح الدولة
وأمن البلاد
بمنافع
سياسية أو
مالية. ولهذا
التصور سند في
ممارسة مجلس
الأمن. ففي
نظام
العقوبات
الخاص
بجمهورية
الكونغو الديمقراطية،
تشمل معايير
الإدراج دعم
أعمال تقوض
السلام
والاستقرار
والأمن،
وعرقلة نزع السلاح،
وتقديم دعم
مالي أو مادي
لجهات مشمولة
بالعقوبات.
وتبين هذه
الممارسة أن
التدابير
الدولية يمكن
أن تطال الجهات
الداعمة
والمسهّلة،
إلى جانب
الفاعلين المسلحين
أنفسهم. أما
تطبيق هذا
النهج على
لبنان،
فيحتاج إلى
قرار جديد
يحدد معاييره
ونطاقه
صراحةً. وعليه،
يمكن أن ينص
القرار
المقترح على
إخضاع أي
مسؤول حكومي
أو سياسي أو
إداري أو
أمني، وأي شخص
أو جهة أخرى،
لتدابير
موجهة إذا
توافرت أدلة
موثوقة
تستوفي
معايير
الإدراج
المحددة فيه.
وقد تشمل هذه
التدابير
تجميد الأصول
وحظر السفر
ومنع إتاحة
الأموال
والموارد
للجهات
المدرجة، مع
إنشاء لجنة
عقوبات وفريق
خبراء
للتحقيق في
شبكات الدعم،
وتحديد إجراءات
واضحة
للإدراج
والمراجعة
ورفع الأسماء.
وفي
الحالة
اللبنانية
نفسها، سبق
للقرار 1636 لعام
2005 أن أنشأ
إطارًا لحظر
السفر وتجميد
أصول أشخاص
يُشتبه في
ضلوعهم في
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري، وفق
آلية تسجيل
محددة. وهذه
سابقة على
إمكان اتخاذ
تدابير دولية
بحق أفراد في
ملف لبناني،
من دون أن
تكون تلك التدابير
حكمًا
جنائيًا
بالإدانة.
أما المحاسبة
الجنائية،
فيمكن أن
يتضمن القرار التزامًا
بالتعاون مع
التحقيقات،
وتسليم المستندات،
وحفظ الأدلة،
وحماية
الشهود، وإحالة
الملفات إلى
القضاء
المختص. وإذا
اقتضى الأمر
إنشاء آلية
قضائية خاصة،
وجب تحديد
اختصاصها
والقانون
الذي تطبقه
وعلاقتها
بالقضاء
اللبناني. ويقدم
القرار 1757 لعام
2007، المتعلق
بالمحكمة
الخاصة بلبنان،
سابقة لإنشاء
ترتيب قضائي
استثنائي بموجب
الفصل
السابع، ضمن
اختصاص محدد.
وفي هذا
الإطار،
ينبغي أن تخضع
الأفعال المنسوبة
إلى
المسؤولين
للتحقيق مهما
علت مواقعهم،
مع معالجة
الحصانات وفق
القانون
والنظام
القضائي
المعتمد. فالمساءلة
تشمل من موّل
النشاط غير
المشروع، ومن
أصدر التعليمات
لتسهيله، ومن
استعمل منصبه
لمنع ملاحقته،
ومن عقد صفقات
مكّنت
الميليشيا من
تقويض سلطة
الدولة. لكن
الإدانة
الجنائية
تستلزم إثبات
عناصر جريمة
مقررة في
القانون
الواجب
التطبيق،
واحترام مبدأ
عدم رجعية
التجريم
وحقوق الدفاع
والمحاكمة
العادلة.
ويجب، لهذا
السبب، تعريف
«التغطية»
و«التحالف»
و«الصفقات» بأفعال
محددة. فالتحالف
السياسي أو
المشاركة في
حكومة أو الحوار
مع جهة مسلحة
لا يكفي،
بذاته،
لإثبات مسؤولية
جنائية. أما
استخدام هذه
العلاقة
لتسهيل تمويل
محظور، أو
تعطيل نزع
السلاح، أو
حماية مرتكبي
الجرائم، أو
تحويل موارد
الدولة إلى
نشاط مسلح غير
مشروع، فيوفر
أساسًا
ملموسًا للتحقيق
والمساءلة. وبذلك
يصبح الضرر
الواقع على
أمن الدولة
وسيادتها قابلًا
للإثبات، بدل
أن يبقى وصفًا
سياسيًا عامًا.
وينطبق
الأمر نفسه
على المال
العام وأموال
إعادة
الإعمار. فإذا
كشفت
التحقيقات
تحويلها إلى
تمويل عسكري
أو شبكات غير
مشروعة، أو
استخدامها
لشراء حماية
سياسية تعطل
تنفيذ
القرار، وجب
أن تشمل
المساءلة من
أمر بالصرف
ومن سهّله ومن
استفاد منه،
وفق مسؤولية
كل منهم.
ويمكن اتخاذ
إجراءات
تحفظية بشأن
الأموال،
فيما تتطلب
المصادرة
واسترداد
العائدات
أساسًا
قانونيًا وإجراءات
مختصة تحمي
أيضًا حقوق
المتضررين والأطراف
حسنة النية.
إن إدراج
هذه الأحكام
في القرار
يجعل نزع
السلاح مقترنًا
بتفكيك شبكات
استمراره
وحمايته. فلا
يجوز أن يُطلب
من الجيش
تنفيذ
المهمة،
بينما يستخدم
مسؤولون
سلطاتهم أو
المال العام
لإفشالها.
وحين تحدد
الأفعال
المحظورة
وآليات إثباتها
وعواقب
ارتكابها بوضوح،
تصبح محاسبة
الداعمين
والمعرقلين
جزءًا من
استعادة
سيادة
الدولة،
وتفقد
الصفقات السياسية
قدرتها على
توفير
الحماية من
المساءلة.
ثالثًا:
شروط التنفيذ
والمرحلة
الانتقالية وحق
اللبنانيين
في تقرير
مصيرهم
قد يكون
التدبير
ممكنًا
قانونيًا،
لكنه يبقى
متعذرًا سياسيًا.
فاعتماد قرار
موضوعي في
مجلس الأمن
يتطلب تسعة
أصوات مؤيدة
على الأقل،
وألا تصوت أي
دولة دائمة
العضوية ضده.
ولذلك، تحتاج
المطالبة إلى
عمل دبلوماسي
يشرح طبيعة
التهديد،
ويقدم الأدلة،
ويقترح وسائل
تنفيذ قابلة
للتطبيق. وتزداد
صعوبة
التوافق كلما
اتسع المشروع ليشمل نزع
السلاح
بالقوة،
والمساءلة،
وإعادة بناء
المؤسسات. ولا
يكفي جمع هذه الأهداف
في قرار واحد
لضمان
تحقيقها.
فالمشروع
الجدي يجب أن
يحدد من ينفذ،
وبأي
إمكانات،
وكيف يُحمى
المدنيون،
وما موقع
الجيش
اللبناني،
وكيف تُمنع
الترتيبات
المؤقتة من
التحول إلى وصاية
مفتوحة.
ويقتضي
المسار
القابل
للدفاع جعل
المؤسسات
اللبنانية
محور استعادة
السيادة، مع
دعم دولي محدد
المهام
والمدة. ويمكن
أن يجمع بين
برنامج لنزع
السلاح
والتحقق منه،
وتعزيز الجيش
والقوى
الأمنية،
ومراقبة الحدود
ومنع
الإمدادات
غير
المشروعة،
وعقوبات على
المعرقلين،
ودعم استقلال
القضاء. وإذا
اقتُرحت
صلاحيات
تنفيذية
دولية أوسع،
وجب بيان
أساسها وضرورتها
وآلية إنهائها.
وتقدم
تجربة تيمور
الشرقية
سابقة مهمة.
فقد أنشأ مجلس
الأمن، بموجب
القرار 1272
الصادر في 25 تشرين
الأول 1999،
واستنادًا
إلى الفصل
السابع، إدارة
الأمم المتحدة
الانتقالية
في تيمور
الشرقية،
ومنحها مسؤولية
إدارة
الإقليم
وصلاحيات
تشريعية وتنفيذية
واسعة، بما
فيها إدارة
شؤون العدالة.
وشملت مهمتها
توفير الأمن
وحفظ النظام
وبناء المؤسسات
والقدرات
اللازمة
للحكم الذاتي.
وتبين
هذه السابقة
أن التدابير
الدولية
يمكن، في ظروف
استثنائية،
أن تجمع بين
التنفيذ
الأمني وإعادة
بناء مؤسسات
الحكم.
ولذلك،
تدعم هذه
التجربة
إمكان تصميم
ترتيبات
دولية
انتقالية،
لكنها لا تشكل
سندًا تلقائيًا
لنقل صلاحيات
السلطات
اللبنانية
إلى إدارة
دولية. وفي
لبنان، يمكن
أن تتجه
المطالبة إلى
آلية مؤقتة
لدعم تنفيذ
نزع السلاح
وحماية
العدالة
وتعزيز المؤسسات،
على أن يستند
كل اختصاص إلى
أساس قانوني
واضح، وأن
تحدد مدة
المهمة وشروط
إنهائها. وتبقى
الغاية تمكين
الدولة من
ممارسة
سيادتها وضمان
حرية
اللبنانيين
في اختيار
مستقبلهم. كما
تقتضي
استعادة
السيادة
معالجة
السلاح خارج
الدولة
والانتهاكات
الخارجية
معًا. فلبنان
يحتاج إلى
احتكار
مؤسساته قرار
الحرب والسلم،
وإلى حماية
أراضيه وحدوده
وسكانه. وهذا
الترابط يمنح
المطالبة
الدولية
مصداقيتها،
ويحول دون
استخدامها
لخدمة حسابات
إقليمية على
حساب
اللبنانيين. ويتصل
بذلك حق
الشعب اللبناني
في تقرير
مصيره.
فالمادة
الأولى
المشتركة من
العهدين
الدوليين
لحقوق
الإنسان تقر هذا
الحق، وتؤكد
المادة 25 من
العهد الدولي
الخاص
بالحقوق
المدنية
والسياسية حق
المواطنين في
المشاركة في
الشؤون
العامة وفي
انتخابات
تعبر بحرية عن
إرادتهم. وفي
الحالة
اللبنانية،
تتصل الحجة
بحرية
المواطنين في
إدارة شؤون دولتهم
واختيار
ممثليهم من
دون إكراه
مسلح.
ان وجود
سلاح خارج
الدولة وفساد
مؤسسي يهددان
الأمن والسلم
الدوليين
ينشئان حقًا
في إدارة
دولية تساعد
اللبنانيين
على اختيار
نظام دستوري
جديد. ويمكن
الاستناد إلى
حرية المشاركة
السياسية
لتدعيم
المطالبة
بحماية
الانتخابات
والمؤسسات
والحقوق،
فيما يبقى
اختيار الإصلاحات
السياسية
والدستورية
للبنانيين،
وفق أساس
قانوني واضح
ومشاركة حرة.
وعليه، فإن
المطالبة
بقرار جديد
تحت الفصل
السابع تستحق
أن تُطرح
باعتبارها
مشروعًا
لاستعادة
سلطة الدولة،
يجمع بين نزع
السلاح
ومساءلة
شبكات دعمه
وحمايته،
ويحدد وسائل
التنفيذ
والرقابة.
وإذا اقتضى
الأمر تفويض استخدام
القوة أو
إنشاء اختصاص
قضائي خاص،
وجب النص عليهما
صراحةً
وتحديد
شروطهما، بدل
ترك التنفيذ
رهينة
التأويل
والمساومات.
إن جوهر القضية
هو تمكين
الدولة من
تنفيذ
القانون،
وتمكين
اللبنانيين
من محاسبة
حكامهم
واختيار
مستقبلهم
بحرية. فلا
السلاح يمنح
صاحبه حق
تعطيل
المؤسسات،
ولا الموقع
الرسمي يحصّن
شاغله من
المساءلة،
ولا الصفقات
السياسية
تبرر التضحية
بأمن البلاد
وسيادتها. وحين
يقترن الموقف
السياسي
الحازم بأساس
قانوني دقيق
وآلية تنفيذ
فعلية، تصبح
المطالبة
الدولية
مشروعًا يمكن
مناقشته
والعمل على
تحقيقه. المطلوب
إذن أن تقترن
المطالبة
السياسية
بأساس قانوني
وآلية تنفيذ،
حتى تخرج
استعادة
الدولة من دائرة
الوعود
والقرارات
التي بقيت ولا
تزال حبرًا
على ورق.
**أستاذ
القانون
الدولي
الجنائي في
جامعة
ستراسبورغ
ومستشار في
المحكمة
الجنائية
الدولية،
محام عام دولي
أسبق في
المحكمة
الدولية
الخاصة
بلبنان، ومحام
عام أسبق في
فرنسا ومحام
بالنقض والاستئناف
تحذيرات
تسبق التصعيد
وكاميرات ضهر
البيدر تحت
المجهر
كلارا
جحا/نداء
الوطن/23 تشرين الأول/2026
يشبه المشهد
اللبناني
اليوم، إلى
حدّ كبير،
أجواء عشية
الثاني من
آذار، يوم
قرّر "حزب
الله"، أو كما
أصبح معلومًا
جناح الحرس
الثوري الإيراني
في "الحزب"،
إطلاق
الصواريخ
الستّة، معلنًا
إدخال لبنان
عنوةً في حرب
إسناد جديدة.
فمنذ
أيام، تتلقّى
بيروت رسائل
تحذيريّة من
جهات عدّة،
تطلب مجدّدًا
حثّ "حزب
الله" على عدم
تكرار
مغامراته
السابقة والانخراط
في أيّ حرب
ضدّ إسرائيل
إسنادًا لطهران،
على قاعدة أن
ما قبل
المواجهة
المقبلة لن
يكون، قطعًا،
كما بعدها، لا
بالنسبة إلى "حزب
الله" ولا إلى
لبنان على حدّ
سواء، إذ إنّ
قواعد
المواجهة
والقيود التي
حكمت المراحل
السابقة من
الاعتداءات
قد لا تبقى
نفسها في أيّ
جولة مقبلة.
وتتقاطع هذه
الرسائل مع
معلومات حصلت
عليها "نداء
الوطن" من
مصادر دبلوماسيّة،
تؤكد أنّ لا
مفاوضات
لبنانيّة -
إسرائيليّة
استكمالا
لمفاوضات
روما قبل
انتهاء التصعيد
المرتقب.
وهنا، بحسب
المصادر، لا
يدور الحديث
عن تصعيد
إقليمي ودولي
فحسب في ظلّ
ترقّب الضربة
الإسرائيليّة
على إيران، بل
عن تصعيد على
الساحة
اللبنانيّة
تحديدًا،
وكأنّ هذا
الاحتمال بات
أقرب إلى
الأمر شبه
المحسوم.
خطران على لبنان
تكمن المفارقة في
أنّ لبنان لا
يقف أمام خطر
واحد، بل أمام
خطرين
متوازيين: خطر
التصعيد
الخارجي
والانزلاق
إلى مواجهة مع
إسرائيل،
وخطر تصاعد
التوتّر
الداخلي تحت
غطاء الأزمة
الاقتصاديّة
والاجتماعيّة
التي ستتفاقم.
وأبلغت
جهات
إقليميّة
عدّة
المعنيين في
السلطة تخوّفها
من احتقان
وضغط داخليين
قد يشعلان
الشارع
اللبناني في
أيّ لحظة. وتتوقّف
المصادر
الدبلوماسيّة
عند التحذيرات
الأميركيّة
التي توالت
إلى بيروت،
وكان اتصال
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو برئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون
إحدى أبرز
محطّاتها.
ووفق هذه
المصادر، لم
يعد المجتمع
الدولي ينتظر مزيدًا
من المواقف أو
التعهّدات،
بل إجراءً ملموسًا
يثبت كيف
ستتعاطى
الدولة
اللبنانيّة
مع ملفّ
متفجّرات ضهر
البيدر،
باعتباره اختبارًا
فعليًّا
لقدرتها على
ترجمة مواقفها
بشأن حصر سلاح
"حزب الله"
إلى خطوات على
الأرض. وفي
إطار
التحقيقات في
شحنة
المتفجّرات
التي صودرت في
ضهر البيدر
وكانت متّجهة
من بعلبك إلى
المشرفية،
أكّد مصدر
قضائي مطّلع
لـ"نداء الوطن"
أنّه لم يتمّ
حتى الساعة
التوصّل إلى تحديد
الهويّة
الفعليّة
لكلّ من
"ساجد" و"ذو
الفقار"،
نافيًا
المعلومات
التي جزمت بحسم
هويّتيهما،
ومشيرًا إلى
أنّ
التحقيقات لا تزال
سريّة
ومتقدّمة. وكان
مفوّض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكريّة،
القاضي كلود
غانم، قد أصدر
مذكرتَي
إحضار بحقّ
هذين
الشخصين،
وكلّف
الأجهزة
الأمنيّة تحديد
مكانهما
وسوقهما إلى
التحقيق
بأسرع وقت
ممكن. ويتساءل
المصدر
القضائي نفسه:
"من يستطيع أن
يحسم أنّ المتفجّرات
التي ضُبطت
كانت معدّة
فعلا لتنفيذ
اغتيالات في
الداخل
اللبناني؟". ويوضح أنّ
هذا النوع من
عمليات
التهريب
يُدار على مراحل
منفصلة، بحيث
لا يكون
المشاركون في
كلّ مرحلة على
دراية
بالمسار
الكامل أو
بالهدف النهائي
للشحنة،
وبالتالي لا
يمكن، في هذه
المرحلة من
التحقيق،
الجزم
بالغاية التي
كانت مخصّصة
لها المتفجّرات.
ويضيف المصدر
لـ"نداء
الوطن": "نحن
نحمي
المقاومة من
أيّ خرق في
داخلها بعد
كلّ ما حصل من
خروقات، لأنّ
أيّ خرق من
هذا النوع هو
خرق للساحة
الداخليّة
ومشروع فتنة".
الكاميرات
تقود التحقيق
وبحسب
المصدر
القضائي
المطّلع،
أثبتت
التحقيقات
حتى الآن عدم
وجود أيّ شبهة
تواطؤ أو
تورّط بحقّ
العناصر الـ11
في قوى الأمن
الداخلي
الذين خضعوا
لتحقيقات
منفردة
ومفصّلة،
شملت التدقيق
في داتا
اتصالاتهم. وفي
موازاة ذلك،
تتوسّع دائرة
التحقيق التقني.
فالمتفجّرات
تخضع لدراسة
دقيقة تشمل
منشأها،
ومصدرها
الصناعي،
ومسار
انتقالها،
والجهة التي
أتت منها، في
محاولة
لإعادة رسم
خطّ سير
الشحنة كاملا.
أما
الكاميرات،
فتؤكّد
معلومات
"نداء الوطن"
أنّ أكثر من
تسجيل على
المسار
الممتد بين بعلبك
والمشرفية
خضع للتفريغ
والتدقيق،
وأنّ بعضها
أتاح
للمحقّقين
الوصول إلى
خيوط ومعطيات
يجري البناء
عليها في
استكمال
التحقيق، من
دون الكشف عن
مزيدٍ من
التفاصيل
نظرًا لسريّة
التحقيقات.
وفي ما يتعلّق
بالمطالبة
بإحالة هذا
الملف إلى
المجلس العدلي،
يرى المصدر
القضائيّ
المطّلع
لـ"نداء الوطن"
أنّ هذه
الخطوة، في
الوقت
الراهن، لن تؤدّي
إلى نتيجة،
لأنّ صورة
التحقيق لم
تكتمل بعد. واستنادًا
إلى النصّ
القانوني،
يجب أن يكون هناك
ادّعاء في
الملف المعني
قبل إحالته،
فيما
التحقيقات في
ملفّ
متفجّرات ضهر
البيدر لم
تنتهِ بعد،
ولم تتحدّد
بصورة
نهائيّة هويّات
المدّعى
عليهم
ومسؤوليّاتهم.
ويذكّر
المصدر
بالخطأ الذي
حصل في ملفّ
انفجار مرفأ
بيروت، عندما
أُحيل الملف
إلى المجلس
العدلي قبل صدور
الادّعاء،
معتبرًا أنّ
استعجال
المطالبة
بالإحالة
اليوم يندرج
في إطار
السباق الكتائبي
- القوّاتي،
والصراع بين
الطرفين على
من يبدو أكثر
حرصًا على
الأمن
المسيحي.
مقهى إسرائيل
جوزيف
حبيب/نداء
الوطن/23 تشرين
الأول/2026
تخوض
إسرائيل
انتخاباتها
المفصلية يوم
الثلثاء
المقبل، ما لم
يطرأ ما يؤدّي
إلى تأجيلها.
وتتركّز
المنافسة بين
خصمين
بارزين، نتنياهو
وآيزنكوت،
إلى جانب
شخصيات
سياسية أخرى متفاوتة
القوّة. ولا
يزال الغموض
يكتنف هوية
مَن سيتمكّن
من تشكيل
ائتلاف حكومي
قادر على الحكم،
فيما تبقى
الاحتمالات
كلّها مفتوحة في
"الدولة
الإسبرطية"
المستعدّة
دائمًا للحرب.
تخيّلوا معي
حوارًا بين
"بيبي"
والجنرال
الأسبق على
فنجان قهوة. المكان:
شرفة مقهى
يرتاده
الشباب في
إحدى ضواحي تل
أبيب الراقية.
يلتقي
الرجلان،
ويتصافحان
سريعًا، ثمّ
يجلسان متقابلين
إلى طاولة
خشبية
مزخرفة،
ويتبادلان "اللكمات
الانتخابية"
بين رشفة
وأخرى. يُخرج
نتنياهو علبة
السيجار من
جيبه، ويقول لآيزنكوت
ممازحًا: "لقد
منعني
أطبّائي من التدخين،
وأنا ملتزم
بتعليماتهم،
لكنّني سأستثني
لقاءنا
اليوم، فأنا
أشعر منذ الآن
بالحاجة إلى ما
يُبقي مزاجي
رائقًا أثناء
الحديث معك".
يردّ آيزنكوت
بنبرة لا تخلو
من التهكّم:
"لا عجب! لكنّ
ما يُثير
فضولي حقًّا
هو ما إذا كان
هذا السيجار
"هدية
مسمومة" من
رجل أعمال
يسعى إلى شراء
النفوذ من
مكتب رئيس
الوزراء". فيجيبه
نتنياهو
بغضبٍ يواريه
خلف ضحكة
"ثعلب" محنّك:
"يبدو أنّك
تشاطر خامنئي
وأردوغان وممداني
النظرة نفسها
إليّ، وهذا
ليس مدعاةً للفخر،
صدّقني يا
جنرال".
يُقاطعه
آيزنكوت
بعدما احتسى
قهوته: "لا يُمكنك
التهرّب من
قضايا الفساد
بالتلطّي خلف
مواقف
أعدائنا
وخصومنا منك؛
لقد استُهلكت
هذه الحجّة
إلى أبعد حدّ".
يمرّ بهما
نادل نحيف،
ويسألهما
بنبرة صارمة إن كانا
يرغبان في شيء
آخر. يستوقفه
نتنياهو ويسأله
إن كان
سيُصوّت لأيّ
منهما. يصمت
الشاب، الذي
سيقترع
للمرّة
الأولى،
لحظات، ثمّ
يتنهّد بعمق
ويجيب بثقة:
"صوتي سيذهب
إلى بن غفير".
يعتدل
آيزنكوت في
مقعده، وقد
ارتسمت الدهشة
على محيّاه،
ويسأله:
"لماذا بن
غفير تحديدًا؟
ما الذي يدفع
يافعًا مثلك
إلى منح ثقته لمجنون
مثل إيتمار؟".
يجيب الطالب
الجامعي بلا
تردّد: "أزمنة
الحروب
والبحار
الهائجة تحتاج
إلى أمثاله!".
يشكر
الزعيمان
النادل على
خدمته
وصراحته،
فينسحب بهدوء.
يتوجّه
آيزنكوت إلى
خصمه قائلًا:
"غريب كيف انتقلت
إسرائيل
رويدًا
رويدًا من
اليسار إلى اليمين".
يضحك "بيبي"
ضحكة قصيرة،
ويقول: "من يقرأ
التاريخ
ويستخلص
عِبَره يُدرك
تمامًا التحوّلات
التي شهدتها
الدولة
اليهودية، ولا
تزال تشهدها".
يضحك مهندس
"عقيدة
الضاحية"
بدوره، لكنّ
ضحكته مشوبة
بالمرارة،
ويقول: "لو
كنتَ قد تعلّمت
من التاريخ،
يا بنيامين،
كما تدّعي،
لربّما لم
يُقتل كلّ
هؤلاء بوحشية
في غلاف غزة،
صبيحة 7
أكتوبر". يرفع
نتنياهو
فنجانه كأنّه
يرفع كأسًا في
نخب، ويقول
متفاخرًا: "لو
كان أحد غيري
في السلطة في
ذلك اليوم
المشؤوم، لما تمكّن
من تدارك
الأمر كما
فعلت، ولما
تجرّأ على
اتّخاذ قرار
تحطيم عظام
أعدائنا".
يهزّ آيزنكوت
رأسه، وقد علت
وجهه علامات
الاشمئزاز،
ويقول بلهجة
عسكرية حازمة:
"لقد لطّخت
سمعة إسرائيل
أمام العالم
أجمع، وبات
علينا ترميم
صورتها
الدولية. لقد
أدّيت دورك،
وحان وقت التغيير.
تتباهى
بتدخين سيجار
كوبي فاخر،
ويتنقّل ابنك
يائير من
منتجع إلى
آخر، فيما
يُقتل
أبناؤنا على
الجبهات. لقد
سقط ابني غال
واثنان من
أبناء إخوتي
في غزة؛ ذلك
هو الوفاء
الحقيقي
لإسرائيل
والتضحية من
أجلها، لا
التستّر على
استمرار
إعفاء
الحريديم من
الخدمة العسكرية!".
فيردّ
نتنياهو
بانفعال: "لا
تزايد على
عائلتي في
التضحيات. لقد
قُتل أخي
يوناتان خلال
عملية
عنتيبي...
خدمتُ بلادي
عسكريًّا وسياسيًّا،
وما زلت
مصمّمًا على
إكمال المهمّة،
من غزة وجنوب
لبنان وصولًا
إلى طهران". يضع
آيزنكوت يده
على الطاولة،
ويزيح فنجان القهوة
قليلًا،
ويقول: "كلانا
يحبّ إسرائيل
على طريقته،
لكنّك غدوت
عائقًا أمام
انتقالنا إلى
مرحلة جديدة
نحن في أمسّ
الحاجة
إليها". ينهض
نتنياهو
ببطء، ويختم
الحديث:
"الكلمة الفصل
لشعب إسرائيل.
سنرى ما ستسفر
عنه انتخابات
الثلثاء
المقبل،
ونبني على
نتائجها". يمدّ
آيزنكوت يده
لمصافحة
غريمه
اللدود،
ويقول: "أيام
قليلة تفصلنا
عن لحظة
الحقيقة. المهمّ
أن تبقى
إسرائيل
منتصرة على
أعدائها".
يصافحه
نتنياهو
ويردّ: "يبدو
أنّنا
متّفقان، في
نهاية
المطاف، على
الجوهر".
لبنان
وافق وواشنطن
مفتاح القوة
البديلة...فرنسا
تتحرّك لما
بعد
اليونيفيل
داود
رمال/نداء
الوطن/23 تشرين
الأول/2026
تتقدّم
المبادرة
الفرنسية
الرامية إلى
تشكيل قوة
دولية بديلة
لقوات الأمم
المتحدة الموقتة
في لبنان
"اليونيفيل"
بوصفها أحد
أبرز الملفات
المطروحة في
الاتصالات
الدبلوماسية
المتعلقة بما
سيكون عليه
الوضع في الجنوب،
في ظل
التحولات
الأمنية
والسياسية
التي تفرض
البحث في
مستقبل
الوجود
الدولي على الحدود
الجنوبية. وفي
هذا السياق،
أبلغ الرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون رئيس
الجمهورية العماد
جوزاف عون، أن
القوة
الفرنسية
ستبقى في الجنوب،
كاشفًا عن
تنسيق مع دول
أوروبية وغير
أوروبية
لتشكيل قوة
بديلة، في
خطوة تعكس
رغبة باريس في
الحفاظ على
دورها
الميداني
والسياسي في
لبنان، وعدم
ترك فراغ أمني
أو دبلوماسي في
هذه المنطقة
العالية
الخطورة. ويكتسب
الموقف
الفرنسي
أهمية خاصة،
لأنه يتجاوز
التأكيد على
استمرار
الحضور
العسكري
الفرنسي، إلى
طرح تصور
لمرحلة ما بعد
"اليونيفيل"،
بما يتيح
إعادة تنظيم
الوجود
الدولي في
الجنوب ضمن صيغة
جديدة.
فباريس، التي
تنظر إلى
استقرار لبنان
باعتباره
جزءًا من
استقرار
المنطقة، تسعى
إلى بناء إطار
يحافظ على
الحضور
الدولي، ويمنح
الدول
المشاركة
دورًا في
مواكبة
الترتيبات
الأمنية
المقبلة، في
وقت لا تزال
فيه الأسئلة
مفتوحة حول
طبيعة المهمة
الجديدة
وصلاحياتها
وآليات عملها
ومدى قدرتها
على توفير ضمانات
عملية
للاستقرار.
وكانت
إحدى النقاط
الأساسية
التي
تناولتها الاتصالات
مع الجانب
اللبناني
تتصل بموقف
بيروت من فكرة
إنشاء القوة
البديلة، إذ
لم يكن كافيًا
أن تتبلور
المبادرة الفرنسية
الإيطالية
وأن تبدأ
الاتصالات
بشأنها، بل
كان لا بد من
معرفة ما إذا
كان لبنان يقبل
بهذه الصيغة.
وقد أبلغ
لبنان
موافقته على هذه
الصيغة أو على
أي صيغة بديلة
تمنع الفراغ
الذي سيحدثه
انتهاء مهام
اليونيفيل،
ما أزال عقبة
أساسية أمام
الانتقال إلى
مرحلة أوسع من
المشاورات. وتكتسب
هذه الموافقة
دلالتها من
كون أي ترتيب
دولي جديد في
الجنوب يحتاج
إلى غطاء
لبناني واضح،
وإلى تفاهم
بشأن دوره
وحدود مهمته
وعلاقته بالمؤسسات
العسكرية والأمنية
اللبنانية. لكن
موافقة بيروت
لا تعني أن
الطريق باتت
مفتوحة
بالكامل، إذ
تبقى
الموافقة
الأميركية الحلقة
الأهم في
استكمال
المسار. وفي
هذا الإطار،
أبلغ
الفرنسيون
الجانب
اللبناني
أنهم يبذلون
جهودًا
لإقناع
واشنطن في
الموافقة على
المشروع،
وأنهم
سيواصلون هذه المساعي
للوصول إلى
موقف أميركي
مؤيد. وتستند
المقاربة
الفرنسية،
بحسب ما نُقل
في هذا السياق،
إلى تقدير
مفاده أن
موافقة
الولايات المتحدة
من شأنها أن
تزيل جانبًا
أساسيًا من الاعتراضات
المحتملة،
ولا سيما أن
باريس ترى أن
الموقف
الأميركي
سيكون مؤثرًا
في حسابات إسرائيل
حيال القوة
المقترحة.
ومن هنا،
تبدو
الاتصالات
الفرنسية
العربية والدولية
أبعد من كونها
مشاورات
شكلية أو محاولة
لحشد تأييد
سياسي عام،
فهي تهدف إلى
تأمين
المناخات
الملائمة
لإنجاح
المبادرة الفرنسية
الإيطالية،
واستقطاب
الدول
القادرة على
المشاركة،
وتوفير التفاهمات
الضرورية
بشأن شكل
القوة
ومهماتها والظروف
السياسية
والأمنية
التي ستعمل
ضمنها. وتدرك
باريس أن نجاح
المشروع لا
يتوقف على
إعلان الرغبة
في تشكيله، بل
يتطلب
تقاطعًا بين
المصالح
الدولية،
وقبولا
لبنانيًا،
وتفهمًا
أميركيًا،
فضلا عن
معالجة الرفض
المرتبطة بموقف
إسرائيل من أي
صيغة أمنية
جديدة في
الجنوب.
وفي
موازاة الملف
الأمني،
تتناول
المشاورات
الفرنسية سبل
استمرار
الدعم
الاقتصادي والاجتماعي
والتربوي
للبنان، بما
يعكس مقاربة
تعتبر أن
الاستقرار لا
يمكن أن يتحقق
عبر الترتيبات
العسكرية
وحدها. وتؤكد
فرنسا استمرار
اهتمامها
بدعم
المؤسسات
اللبنانية،
مع تركيز خاص
على الجيش
والأجهزة
الأمنية،
باعتبارها
ركائز أساسية
لحماية
الاستقرار
وتعزيز قدرة
الدولة على
أداء
مسؤولياتها. كما أن
استمرار
الدعم
الاجتماعي
والتربوي
والاقتصادي
يشكل عنصرًا
مكملا لأي
مسعى دولي يرمي
إلى تثبيت
الأوضاع
اللبنانية
ومنع تفاقم
الأزمات
الداخلية.
وفي ظل هذا
الحراك، يقف
لبنان أمام
مسار دبلوماسي
يتجاوز مسألة
استبدال قوة
دولية بأخرى،
ليطرح سؤالا
أوسع عن
مستقبل
الضمانات
الأمنية في
الجنوب ودور
الدولة
اللبنانية
فيها. فالموافقة
اللبنانية
تمثل خطوة
أولى، فيما
تبقى واشنطن
نقطة
الاختبار
الأساسية
للمبادرة. وانطلاقًا
من التحرك
الفرنسي
والتنسيق
الدولي
والحاجة
اللبنانية
إلى
الاستقرار،
ستتحدد قدرة
المشروع على
الانتقال من
إطار
المشاورات
إلى صيغة
عملية قابلة
للتنفيذ، من
دون أن تتحول
المرحلة
الانتقالية
إلى فراغ أمني
جديد.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
«لغز تحت
العاقورة»..
الجيش
اللبناني
يُكتشف نفقاً
في جبيل
واستنفار
لكشف
الملابسات
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
أعلنت
قيادة الجيش
اللبناني –
مديرية
التوجيه، أنّ
“بتاريخ 20/10/2026،
وأثناء تنفيذ
وحدة من الجيش
تمارين
تدريبيّة ضمن
قطاعها، عثرت
على نفق في
منطقة العاقورة
_ جبيل”. وأوضحت
في بيان، أنّ
“على أثر ذلك،
حضرت وحدة
عسكريّة
مختصة وأجرت
كشفًا على
النّفق،
وتَبيَّن أنّه
غير مكتمل
وقديم العهد،
وأنّه خالٍ من
أيّ تجهيزات
أو محتويات”،
مشيرةً إلى
أنّه “تجري
المتابعة
لكشف ملابسات
حفر النّفق”.
عون يشيد بموقف
بري: الجيش «خط
أحمر» والحوار
سبيل إنقاذ
لبنان
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
حذّر
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزاف عون من
خطورة
التحديات
التي تواجه
المنطقة
واحتمال
انزلاقها نحو
مزيد من
التصعيد،
داعيًا القوى
السياسية
والمسؤولين
إلى التحلي بالحكمة
والوعي
والروية،
وتجنّب أي
خطوات قد تعرّض
لبنان لهزّات
جديدة، في ظل
الظروف الاقتصادية
الصعبة التي
تمر بها
البلاد.
وقال
عون، في مستهل
جلسة مجلس
الوزراء، إن
«التحديات
التي تواجه
المنطقة
كبيرة جدًا»،
معربًا عن أمله
في ألا تتجه
التطورات نحو
«التصعيد أو
الانفجار».
وشدد على
ضرورة
التعامل
بحكمة مع
المرحلة
الراهنة، بما
يحول دون
انتقال
تداعيات الأزمات
الإقليمية
إلى الداخل
اللبناني. وفي
الشأن
الأمني، أشاد
عون بالجهود
التي تبذلها
الأجهزة
الأمنية لضبط
الأمن في
مختلف المناطق،
ولا سيما في
مكافحة
الجماعات
المسلحة والمخدرات
وتهريب
الأسلحة
والجرائم،
رغم الضغوط
الاقتصادية
التي تواجهها.
وأكد ضرورة
وقوف الدولة
إلى جانب
المؤسسات الأمنية،
قائلًا: «لا
يسعنا إلا أن
نقف إلى جانب
الأجهزة
الأمنية، فهي
العمود
الفقري للدولة
وركيزتها
الأساسية». كما
ثمّن موقف
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، خصوصًا
اعتباره
الجيش
اللبناني
«خطًا أحمر»،
وتمسكه
بالحفاظ على
السلم الأهلي
والانفتاح
على الحوار
والتفاهم،
معتبرًا أن
هذه المقاربة
تمثل السبيل
الأفضل
لحماية لبنان
وإنقاذه. إقليميًا،
جدّد عون
تضامن لبنان
مع المملكة
العربية
السعودية في
مواجهة
الاعتداءات التي
تتعرض لها،
وكل ما من
شأنه تهديد
سيادتها وأمنها
وأمن
مواطنيها.
وكشف عن
اتصالات جارية
مع المملكة
بهدف استئناف
رحلات الخطوط
الجوية
السعودية
وعودة السياح
السعوديين
إلى لبنان. كذلك،
شكر دولة قطر
على مساعيها
لمساعدة لبنان
في ملف
الطاقة،
معربًا عن
أمله في أن
يُدعى مجلس
الوزراء إلى
بحث ملفي
الطاقة
والبيئة
والعمل على
إيجاد حلول
للتحديات
المرتبطة بهما.
وفي الملف
الصحي، أشاد
رئيس
الجمهورية
بالخطوات
التي يتخذها
وزير الصحة
العامة ركان
ناصر الدين
لمكافحة
الأدوية
الفاسدة
والمهرّبة،
مهنئًا إياه
بانتخابه
رئيسًا
للدورة الـ73
لمنظمة الصحة
العالمية
لإقليم شرق
المتوسط «EMRO»،
ومعتبرًا أن
هذا الإنجاز
لا يقتصر على
الوزير، بل
يشمل لبنان
بأكمله.وفي
قطاع
الاتصالات،
دعا عون وزير
الاتصالات
شارل الحاج
إلى المضي في
تطبيق قانون
«ليبان
تيليكوم»،
بهدف تحرير
القطاع
وتعزيز
فاعليته.انتخابيًا،
دعا عون إلى
إجراء
الانتخابات
الفرعية لملء
المقعد
الأرثوذكسي
الشاغر في
دائرة البقاع
الغربي، عقب
وفاة النائب
غسان سكاف،
مؤكدًا أن
إجراء
الانتخابات
استحقاق
دستوري ينبغي
تنفيذه، وأنه
«لا يجب أن
يبقى المقعد
شاغرًا».
ملف
المتفجرات
يشعل
المواجهة
السياسية.. سلام:
الملاحقة حتى
أشد العقوبات
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
رفع رئيس
الحكومة نواف
سلام سقف
موقفه من ملف السلاح،
مؤكدًا أن
حصرية السلاح
وقرار الحرب
والسلم بيد
الدولة «ثوابت
لم تعد تقبل
النقاش»،
ومشددًا على
أن تخزين الأسلحة
أو نقلها من
جهات غير
مخوّلة
قانونًا يستوجب
الملاحقة
الأمنية
والقضائية
وإنزال أشد
العقوبات
بالمرتكبين.وجاء
موقف سلام خلال
جلسة مجلس
الوزراء،
بالتزامن مع
بحث مشروع إحالة
قضية
المتفجرات
المضبوطة في
منطقتَي ضهر
البيدر
والقصر إلى
المجلس
العدلي، إذ أكد
أن هذه
الثوابت
قائمة بمعزل
عن البند
المطروح على
جدول الأعمال.
وشدد سلام على
أن حصرية
السلاح بيد
الدولة تشكل
أساس قيامها
ودستورها وقوانينها،
مستندًا إلى
قانون
العقوبات
وقانون
الدفاع
الوطني
واتفاق
الطائف
والقرار 1701، فضلًا
عن إعلان وقف
العمليات
العدائية في
تشرين الثاني
2024. وأوضح
أن الجهات
المخوّلة
قانونًا حمل
السلاح في لبنان
تقتصر على
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن الداخلي
والمديرية
العامة للأمن
العام والمديرية
العامة لأمن
الدولة
والجمارك
اللبنانية
والشرطة
البلدية. ولفت
إلى أن هذا
المبدأ ورد في
إعلان وقف
العمليات العدائية
الذي وافقت
عليه الحكومة
السابقة، وأكدته
الحكومة
الحالية في
بيانها
الوزاري الذي
نالت على
أساسه ثقة
مجلس النواب،
إلى جانب
قراراتها
اللاحقة،
مشيرًا إلى أن
كلمة «حصرًا»
واردة في النص
الأصلي. وفي
رسالة مباشرة
إلى حزب الله،
قال سلام إن
المطلوب منه
«الالتزام بما
سبق وأعلن
مرارًا
موافقته على
مضمونه، لا
أكثر ولا أقل».كما أكد
أنه «لا شريك
للدولة في
قرار الحرب
والسلم»،
معتبرًا أن
هذا المبدأ
دستوري، وأن
إعادة التأكيد
عليه تأتي في
ضوء الأعباء
التي تكبدها
اللبنانيون
نتيجة اتخاذ
قرارات زجّ
البلاد في
حروب من خارج
المؤسسات
الدستورية.وفي
ملف حصرية
السلاح، ذكّر
سلام بأن
الحكومة طلبت
من الجيش
إعداد خطة
لوضع هذا
المبدأ موضع
التنفيذ،
ورحّبت بها في
أيلول
الماضي، قبل
أن تؤكد
مجددًا في
آذار من العام
الحالي ضرورة
استكمال
تطبيقها في مختلف
المناطق
اللبنانية. وشدد على
أن «لا أحد،
أيًا كان، له
صفة أو صلاحية
لإعادة النظر
في ذلك غير
مجلس
الوزراء». وفي
موقف حازم من
تخزين
الأسلحة
ونقلها، أكد
سلام أن إقدام
أي جهة غير
مخوّلة
قانونًا على
هذه الأفعال،
تحت أي ذريعة،
يشكل مخالفة
للقوانين
النافذة
وقرارات مجلس
الوزراء،
فضلًا عن كونه
خطرًا على
السلامة
العامة
وتهديدًا
لأمن
المواطنين. وشدد على
أن هذه
الأفعال
تستوجب
المتابعة
الأمنية
والملاحقة
القضائية،
بهدف إنزال
أشد العقوبات
التي ينص
عليها
القانون بحق
المرتكبين.وقال سلام:
«لا أحد يمكن
أن يفرض علينا
سقفًا لذلك غير
السقف الذي
يحدده
القانون، ولا
شيء عندنا
يمكن أن يعلو
على سلامة
البلاد وأمن
المواطنين».وعن
قضية
المتفجرات
المضبوطة في
منطقتَي ضهر
البيدر
والقصر، أوضح
سلام أنه، قبل
البت في البند
المدرج على
جدول الأعمال
بناءً على طلب
وزير العدل
عادل نصار
إحالة القضية
إلى المجلس
العدلي، لم
يُرفق نص
مشروع المرسوم
الذي أعدّه
وزير العدل
بجدول
الأعمال.وأشار
إلى أن هذه
الخطوة هدفت
إلى منع بدء
مناقشة المشروع
خارج مجلس
الوزراء وقبل
انعقاد الجلسة،
معلنًا أنه
سيطلب من
الأمين العام
لمجلس الوزراء
تلاوة نص
المشروع أمام
الوزراء عند الوصول
إلى البند،
تمهيدًا
لمناقشته.
8
جيوش في
الميدان
اللبناني..
تدريبات
إنزال ودهم
وقتال في
تمرين عسكري
واسع
جنوبية/22 تشرين
الأول/2026
اختُتم
في لبنان
تمرين «PEGASUS CEDAR
2026»
العسكري
المشترك،
الذي امتدّ
على مدى ثلاثة
أسابيع
بمشاركة
عسكريين من
لبنان
وبريطانيا
والولايات
المتحدة
وإيطاليا،
إلى جانب حضور
مراقبين من
فرنسا وقبرص
وقطر والأردن،
في إطار تعزيز
التعاون
العسكري ورفع
مستوى
التنسيق بين
الجيش
اللبناني
والجيوش الصديقة.
وشمل
التمرين،
الذي انطلق في
6 تشرين
الأول، مشاركة
فريق من الفوج
الملكي
الاسكتلندي
في الجيش
البريطاني،
إلى جانب
عناصر من الفوج
المجوقل في
الجيش
اللبناني،
فضلاً عن مشاركة
عسكريين من
الولايات
المتحدة
وإيطاليا وفرنسا،
وحضور عناصر
من جيوش قبرص
وقطر والأردن.
وهدف التمرين
إلى تطوير
قدرات
الوحدات العسكرية
وتعزيز
التنسيق
وتبادل
الخبرات بين
القوات
المشاركة.
وتضمّنت
مراحله
تدريبات على
الاستطلاع
والدهم
والقتال في
الأماكن
المبنية،
إضافة إلى
عمليات إنزال
بالطوافات
ورمايات
بالهاون، بما
يسهم في رفع
الجهوزية
وتحسين
الأداء
العملياتي
للقوات
المشاركة.
وكان
قائد الجيش
اللبناني،
العماد
رودولف هيكل،
قد تفقّد
أنشطة
التمرين في
قيادة الفوج المجوقل
في ثكنة داني
حرب في غوسطا،
حيث اطّلع على
مراحل التدريب
وأهدافه،
والتقى
العسكريين
اللبنانيين
والأجانب
المشاركين. وأشاد
هيكل بجدّية
العسكريين،
مؤكداً أهمية
مواصلة
التدريب
والتعاون بين
القوات المختلفة،
بما يعزّز
قدرة الجيش
على تنفيذ
مهماته، رغم
صعوبتها
وكثافتها. ويأتي
تمرين «PEGASUS CEDAR» في
سياق التعاون
العسكري
المستمر بين
الجيشين
اللبناني
والبريطاني
منذ عام 2023،
بهدف تعزيز
الجهوزية
وتطوير
المهارات
العملياتية وتوسيع
مجالات
التنسيق مع
الجيوش
الصديقة.
جعجع: آمل
خيراً في
الاشهر
المقبلة في ما
خص الوضع
العام في لبنان
وطنية/22
تشرين الأول/2026
أكد رئيس
حزب القوات
اللبنانية
سمير جعجع أن "مواقف
القوات
اللبنانية
ليست شعبوية،
بل تنطلق من
قناعات
سياسية بعيدة
كل البعد من
الشعبوية"،
مشددًا على أن
"القوات
تعتبر نفسها في
المركب نفسه
مع رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ورئيس الحكومة
نواف سلام حتى
إشعار آخر"،
داعيا إلى ضرورة
إحالة ملف
متفجرات ضهر
البيدر على
المجلس
العدلي،
باعتبار أن
القضية "تهدد
الأمن القومي
والسلم
الأهلي وهيبة
الدولة". وقال
جعجع، عبر
الـ"MTV" إن
"القوات لا
تعمل من أجل
تسجيل النقاط
على رئيس
الجمهورية أو
رئيس الحكومة،
بل تعتبر
نفسها معهما
في مركب واحد".
وفي هذا
السياق، أشار
إلى أن "رئيسي
الجمهورية والحكومة
نقلا البلاد
إلى شكل مقبول
من الدولة"،
مستدركًا بأن
هناك أمورا في
الممارسة اليومية
"ما بتحمل"،
خصوصًا أن
الأمور وصلت
إلى منعطفات
خطرة." أما عن
انسحاب وزراء
"القوات
اللبنانية"
من جلسة مجلس
الوزراء،
فأوضح أن
"الانسحاب لا
يعني وقف
المواجهة من
الداخل"،
مشددًا على
استمرار
العمل
انطلاقا من
القناعات
السياسية
التي يتبناها
الحزب." ورداً على
سؤال شرح جعجع
مفهوم
"الدولة
العميقة"، قائلاً
"إن لها شقين،
أحدهما سياسي
والآخر يتمثل
بكبار
الموظفين في
الدولة،
والقوات
اللبنانية ضد
الدولة
العميقة". وفي
ملف متفجرات
ضهر البيدر،
أكد أن "كل ما
قيل في جلسة
مجلس الوزراء
في شأن إحالة
الملف على
المجلس
العدلي غير
صحيح"،
مستشهداً
بثماني سوابق
خلال السنوات
الخمس عشرة
الماضية أُحيلت
فيها قضايا
مباشرة على
المجلس
العدلي قبل
انتهاء
التحقيقات،
وبينها قضية
اغتيال
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري
وقضايا
اغتيالات
أخرى".وأشار
إلى أن "الإحالة
على المجلس
العدلي تتعلق
بتوصيف الجرم،
وليس بنتائج
التحقيقات"،
معتبرا أن القول
بوجوب انتهاء
التحقيقات
قبل إحالة
الملف على المجلس
العدلي غير
صحيح."واستند
في هذا الإطار
إلى المادة 271
من قانون
العقوبات
اللبناني،
مشيرا إلى
أنها تنص على
أن "الاعتداء
على أمن
الدولة يتحقق
سواء كان
الفعل المؤلف
للجريمة
تامًا أو
ناقصًا أو في
طور المحاولة
وردًا
على سؤال عن
ثقته بقائد
الجيش، أوضح
جعجع أن "قائد
الجيش في مقلب
آخر عن
توجهاتنا في
السياسة"،
لكنه أكد ثقته
به في حال
تلقى الأوامر
والقرارات
اللازمة،
قائلًا: "إذا
وصلت الأوامر
لقائد الجيش
كما يجب، نعم
أنا أثق به،
والزلمي آدمي
وبنفذ". وفي
ملف
الكهرباء،
أشار جعجع إلى
أن "القوات
اللبنانية
وصلت حتى الآن
إلى نصف
النتيجة التي
تريدها". وأكد
رئيس القوات
أن "سبب
العتمة التي
يعيشها
اللبنانيون
يعود إلى
استمرار
العمل بالبنية
التحتية
نفسها التي
ورثناها"،
مشيرا إلى أن
"تغييرا
استراتيجيا
بدأ في هذا
القطاع، بعدما
قُدم 40 عرضًا
من 40 شركة إلى
الهيئة
الناظمة،
ويتم العمل
التمهيدي
لتلزيم شركة
معينة". ولفت إلى أن
"الكهرباء
ستتوافر 24
ساعة على 24،
وبأسعار أقل
من الأسعار
الحالية"،
محددًا مهلة
تتراوح بين
عام ونصف
وأربعة
أعوام، وفق
تقديرات أوردها
خلال
المقابلة،
داعيًا إلى
نقل هذا الكلام
عن لسانه." أضاف:
"نحن اليوم في
العتمة، ولكننا
لن نبقى
فيها"، فملف
الكهرباء
أصبح على طريق
الحل، بعدما
بدأ العمل على
تغيير جذري في
القطاع".
وأشاد بعمل
وزير الطاقة
والمياه جو
صدي "اللي
بيشتغل كتير
بس ما بيحب
الحكي"، فهو
"قام بعمل كان
يجب أن يحصل
منذ 20 عاما"، غير
أنِه "والحمد
لله، يمكن
القول أخيرا
إن ملف الطاقة
بات على السكة
الصحيحة".
وأشار إلى
أن "الزيارة
القطرية كان
جوهرها ملف
الطاقة".
أما عن اعتكاف
الوزير جو
صدي، فاعتبر
جعجع أنه "الحل
الأقل ضررا
والأكثر
فائدة من بين
الخيارات
المتاحة"،
مؤكدا أن
"الخروج من
الحكومة غير
وارد في الوقت
الراهن، لعدم
وجود أي بديل".
وفي
الشأن
الانتخابي،
اعتبر جعجع أن
"الظروف التي
حتمت تأجيل
الانتخابات
النيابية
انتفت اليوم،
بعدما أصبحت
العمليات
العسكرية
محصورة"،
مشيرا إلى أن
"المجلس
النيابي تبين
أنه شبه
عاجز"، مؤكدا
على أهمية
"الذهاب نحو
انتخابات
نيابية
مبكرة". وعن
العلاقة مع
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
أعرب جعجع عن
أمله بأن
"يتبنى
الرئيس عون
جميع طروحات
القوات
اللبنانية،
لنكون جميعا
إلى جانبه"،
مؤكدا أنه
"بقدر ما
يتبنى هذه
الطروحات،
سنقف إلى
جانبه". وأضاف:
"نحن أولاد
قضية، وكل ما
نريده هو
تحقيق تطلعاتنا
والوصول إلى
الدولة التي
نحلم بها"،
مؤكدًا أنه
"لا خوف على
الزعامة
المسيحية،
وفي النهاية
التاريخ ينصف
الجميع". وفي
ما يتعلق
بالعلاقة مع
إسرائيل،
أشار إلى أن
"رئيس
الجمهورية
قال مرات عدة
إننا سننهي حالة
العداء مع
إسرائيل"،
موضحا أن
"لبنان ما زال
في الخطوات
الأولى على
هذا الطريق"،
مؤكدا تأييده
لهذا التوجه،
مع التشديد
على أن
"الموضوع
مرتبط بسلاح
حزب
الله".وختم
رئيس القوات
قائلاً "رغم
كل ما يحصل
فإنني آمل خيراً
في الاشهر
المقبلة في ما
خص الوضع
العام في
لبنان".
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 22
تشرين الأول/2026
محنة الغرب
د. كمال
يازجي/فايسبوك/22
تشرين الأول/2026
باختصار
إنطلاقاً
من فهم أعوج
للديمقراطية
ورغبة منها
في التباهي
بانسانيتها
وسموّها الأخلاقي
شرّعت
المجتمعات
الغربية
أبوابها
للمهاجرين
الذين
توافدوا
اليها بأعداد
كبيرة
بعضهم
اندمج في
مجتمعه
الجديد
لكن
الكثيرين لم يندمجوا
بل ضمروا
العداء
للمجتمعات
التي
استقبلتهم
بسبب
الاختلاف في
الدين وأسلوب
الحياة
ووجد في المجتمعات
الغربية بعض
عذارى
الديمقراطية
لتبرير رفض
الاندماج
بل وتمجيده
تحت
مسمّيات
التنوع والحق
في الاختلاف
دخل
الإسلام
السياسي على
الخط
فعمل على
تغذية مشاعر
النقمة لدى
المهاجرين
وابنائهم
وشجعهم على
إثبات وجودهم
وعلى فرض
عاداتهم وأساليبهم
أينما وجدوا
وحرضهم على
الصلاة بشكل
استعراضي
في وسط
الشارع
أحياناً
من أجل
استفزاز
السكان المحليين
وإظهار
عجزهم عن الرد
وتعويدهم
على الخضوع
وأقنعهم
بالاستعداد
لغزو المجتمعات
الغربية من
الداخل
وإخضاعها
لشرع الله
وقد راقت
لهم الفكرة
اليسار
الغربي
الذي لم يعد
له قضية
منذ زمن طويل
ولا مبرر
وجود
والذي شهد
تقلص قاعدته الشعبية
وتخلي
الناخبين عنه
وجد في
المهاجرين
ضالته
ورافعته
الانتخابية
فرصة
جاءت من عند
الله
فتملّق
اليهم
وسايرهم في
هلوساتهم
وتجاهل
الخطر الذي
يمثلونه
وهكذا
ولد هذا المسخ
الذي يسمونه
اليسار
الإسلامي
Islamo-gauchisme
لقد بدأت
صحوة الغرب
وحلم
الأخوان
المسلمين الى
زوال
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 22-23
تشريننشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
22 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158483/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For October 22/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158485/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
الأول/2026
****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The
Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone