المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 15 تشرين الأول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october15.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
وَسيَمْسَحُ
كُلَّ
دَمْعَةٍ
مِنْ
عُيُونِهِم،
وٱلمَوْتُ
لَنْ يَكُونَ
مِنْ بَعْد،
ولا ٱلنَّوْح،
ولا ٱلصُّرَاخ،
ولا ٱلوَجَعُ
يَكونُ مِنْ
بَعْد،
لأَنَّ ٱلأَشيَاءَ
ٱلأُولى قَدْ
زَالَتْ
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: ذكرى
شهداء 13 تشرين
الأول 1990 وتنكر
ميشال عون لهم
وللبنان
وغرقه في اوهام
السلطة
والمال
الياس
بجاني/بيان
استنكار
وتعزية
باستشهاد
إدغار جلّو من
عين إبل،
وإدانة
لإهمال
الدولة
اللبنانية لمعاناة
القرى
المسيحية
الحدودية
عناوين
الأخبار
اللبنانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الأربعاء 14
تشرين الأول 2026
طهران
تراوغ بيروت
وواشنطن
تصارحها بحسم
السلاح
تغير
جذري في "بيئة"
حزب الله.. 66%
يؤيدون تسليم
السلاح
واشنطن
تضيق الخناق
على طهران:
ترامب يلوّح بـ«ضربة
قاسية» لإيران
والخارجية
الأميركية تعلن
شلل قدراتها
المالية
واشنطن
تندد بإحالة سفيرة
لبنان ندى
حمادة معوض
إلى القضاء
العسكري: استهداف
سياسي ولن
نتسامح مع
العرقلة
واشنطن:
تقارير تمويل
«حزب الله» بـ200
مليون دولار
كاذبة
ومستعدون
لمليارات
الإعمار بشرط
نزع سلاحه
ضبابية
تلف مفاوضات
«تامبا»
المرتقبة:
ترقّب لبناني
لتحركات
نتنياهو
ومساعٍ
رئاسية للجم التصعيد
في الجنوب
كاتس
يهدد بإخلاء
الضاحية
الجنوبية..
ونتنياهو
يتعهد
بالقضاء على حماس
وحزب الله
وإسقاط إيران
خلال عامين
رسائل
تحذّر لبنان
من حرب
مفتوحة..
ولقاءا
التفاوض مهددان
بالإلغاء!
الخارجية
الأميركية: كل
من يقوّض
السيادة اللبنانية
أصبح ضمن
دائرة
التحذير
هل
يحال ملف
المتفجرات
إلى المجلس العدلي؟
الخارجية:
الأخبار
المتداولة عن
إجراءات قضائية
بحق السفيرة
معوض غير
دقيقة
واشنطن:
إسرائيل لم
تفِ
بالتزامات
الانسحاب من
جنوب
لبنان/فريق
العمل
الأميركي
يأمل تمديد
مهمة
اليونيفيل
مؤقتاً لحين
تشكيل آلية تحقق
جديدة
إثباتا
لجدية لبنان
للخروج من
اللائحة الرمادية..
اجتماع امني
مهم في مكتب
مدعي عام التمييز
لبنان
بين مظلّتي
الحماية
الاممية
والنار الاسرائيلية
وطهران على
الخط
لاكروا
يجول ومسؤول
ايراني في
بيروت وواشنطن
تندد بالدعوى
ضد معوض
كاتس
يهدد حزب الله
اذا...وانفجار
واحتمال تسرب
مواد خطرة
جنوب اسرائيل
لن
تعمل بلا
موافقة
واشنطن..تنسيق
اوروبي–
اميركي قبل
انطلاق
البعثة!
وزارة
التكنولوجيا
والذكاء
الاصطناعي...مشروع
عالق بين
الصلاحيات
والمحاصصة
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
الجيش
الأميركي:
إيران الدولة
الوحيدة التي تهاجم
البحارة
المدنيين
سنتكوم:
دمرنا سفينة
إيرانية كانت
تستهدف قطعنا
البحرية/إجلاء
طاقم السفينة
قبل تدميرها..
وجهود مستمرة
لإعادتهم إلى
بلادهم
رغم
نفي ترامب..
الحرس الثوري
يتحسب لهجمات
جديدة
الحرس
الثوري يعلن
غرق سفينة في
هرمز "بلغم بحري"
6
غارات
للطيران
اليمني على
مواقع
الحوثيين في
تعز/مقتل
وإصابة العشرات
وتدمير دبابة
وعربة عسكرية
بغداد:
جميع قيادات
العراق تدرك
أهمية
العلاقات مع السعودية
خالد
اليعقوبي:
زيارة الزيدي
للرياض تأتي
في وقت حساس
وسط تصعيد
خطير
بالمنطقة
ولي
العهد
السعودي يؤكد
حرص المملكة
على تعزيز
التعاون
الأمني مع
العراق/الأمير
محمد بن سلمان
والزيدي بحثا
العلاقات
الثنائية
السيسي
يحسم جدل
تعديل
الدستور..
ويؤكد دعم دول
الخليج
بريطانيا
تسرع تعزيز
دفاعات
أوكرانيا..
وروسيا تنتقد
"غياب
إشارات
السلام"
أزمة
ستارلينك في
أوكرانيا..
زيلينسكي
يشعر بالخذلان
وماسك يرد
واشنطن
تدعو لخفض التصعيد
بين إثيوبيا وإريتريا
احتمالات
التصعيد
تتزايد»..
زامير يرفع
الجاهزية
الإسرائيلية
ويدفع
بتعزيزات إلى
الضفة الغربية
غانتس
يكشف
سيناريوهات
ما بعد
الانتخابات..
تحالف بينيت
وليبرمان
ولابيد ودعم
عربي لإزاحة
نتنياهو؟
توغل
إسرائيلي
جديد في ريف
درعا واعتقال
عدد من الشبان
داخل منزل
بـ«وادي
الرقاد»
اغتيال
خطير يصيب
«البسيج»
الإيراني في
مهرستان..
ومواجهات
مسلحة عنيفة
تضرب الحرس
الثوري في
بلوچستان
«المشانق
لسحق
المعارضة»..
العفو الدولية
تطالب بإحالة
ملف إيران
للمحكمة
الجنائية الدولية
بعد تصاعد
الإعدامات
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ما حدود
صلاحيات
الطلائع
الأوروبية
وما الفرق
بينها وبين
اليونيفيل؟/ريشار
حرفوش/نداء الوطن
مرض
البابا يهزّ
الفاتيكان:
معركة
التعافي وأسئلة
مستقبل
الحبرية/داود
رمال/نداء
الوطن
توفير
بأكل
البسينات/عماد
موسى/نداء
الوطن
شاحنة
ضهر البيدر المُحمّلة
بالمتفجرات
والمؤشرات/مروان
الأمين/نداء
الوطن
كل هذه
الأدوار كل
هذا
الفراغ/رفيق
خوري/نداء
الوطن
هل نحن "مكونات"
أو ننتمي إلى
مجتمع
ودولة؟/د.
أنطوان
مسرّه/نداء
الوطن
الأسعار
تدفع الأسر
نحو الحرمان
الغذائي/اللبنانيون
في حقبة
"المجاعة
المصغرّة"/رماح
هاشم/نداء
الوطن
علي
الأمين: شعور
الشيعة
بخطورة
سياسات الحزب
يتزايد/
العربية/جوني
فخري
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
إتيان صقر – أبو أرز:
تحذير مكرّر
رئيس
الجمهورية
يؤكد المتمسك
باليونيفيل: انسحابها
يحدث فراغاً
خطيراً
والجيش بحاجة
لدعمها
عون أبرق
الى البابا
وتلقى اتصالا
من عراقجي وتابع
مسار العمل
القضائي
نائب
وزير
الخارجية الإيراني
عرض والخطيب
لآفاق
المرحلة
المقبلة
وواقع الطائفة
الشيعية
رجي في
موسكو: سيادة
لبنان
واستقراره في صلب
محادثات مع
مجلس الاتحاد
الروسي
سامي الجميّل بعد
أنباء عن وصول
نائب وزير
الخارجية
الإيراني إلى
مطار بيروت:
مثلك مثل
سفيرك: شخص
غير مرغوب فيه
رئيس
الحكومة
القطري في
بيروت غدا..
وهذا ما يحمله
سلام
استقبل
ستريدا جعجع
على رأس وفدٍ..
أزمة تصريف
التفاح وسبل
تسويقه على
الطاولة
لجنة
متابعة
مقاضاة نعيم
قاسم: تمسّك
بالشكوى
ومطالبة بكشف
ملابسات متفجرات
ضهر البيدر
نائب
وزير
الخارجية الإيراني
عرض والخطيب
لآفاق
المرحلة
المقبلة
وواقع الطائفة
الشيعية
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 14 تشرين
الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
وَسيَمْسَحُ كُلَّ
دَمْعَةٍ
مِنْ
عُيُونِهِم،
وٱلمَوْتُ
لَنْ يَكُونَ
مِنْ بَعْد،
ولا ٱلنَّوْح،
ولا ٱلصُّرَاخ،
ولا ٱلوَجَعُ
يَكونُ مِنْ
بَعْد،
لأَنَّ ٱلأَشيَاءَ
ٱلأُولى قَدْ
زَالَتْ
رؤيا
القدّيس
يوحنّا14/14.12-1:21/”يا
إِخوَتِي،
رأَيتُ سَمَاءً
جَدِيدةً
وأَرْضًا
جَدِيدَة، فَٱلسَّمَاءُ
ٱلأُولَى وٱلأَرْضُ
ٱلأُولَى
قَدْ
زَالَتَا، وٱلبَحْرُ
لا يَكُونُ
مِنْ بَعْد. وٱلمَدينَةُ
ٱلمُقَدَّسَةُ
ٱلجَدِيدَةُ
رأَيْتُهَا
نَازِلَةً
مِنَ ٱلسَّمَاء،
مِنْ عِنْدِ ٱلله،
مُهَيَّأَةً
كَعَرُوُسٍ
مُزَيَّنَةٍ
لِرَجُلِهَا.
وَسَمِعْتُ
صَوْتًا
عَظيمًا مِنَ ٱلعَرْشِ
يَقُول:
«هُوَذَا
مَسْكِنُ ٱللهِ
مَعَ ٱلبَشَر،
فَهُوَ
سَيَسْكُنُ
مَعَهُم،
وَهُم يَكُونُونَ
شُعُوبًا
لَهُ، وٱللهُ
نَفْسُهُ
يَكُونُ
مَعَهُم،
إِلهًا لَهُم.
وَسيَمْسَحُ
كُلَّ
دَمْعَةٍ
مِنْ
عُيُونِهِم،
وٱلمَوْتُ
لَنْ يَكُونَ
مِنْ بَعْد،
ولا ٱلنَّوْح،
ولا ٱلصُّرَاخ،
ولا ٱلوَجَعُ
يَكونُ مِنْ
بَعْد،
لأَنَّ ٱلأَشيَاءَ
ٱلأُولى قَدْ
زَالَتْ!».
وقالَ ٱلجَالِسُ
عَلَى ٱلعَرْش:
«هَاءَنَذا
أَجْعَلُ
كُلَّ شَيءٍ
جَدِيدًا».
وقال:
«أُكْتُبْ!
لأَنَّ هذِهِ
الأَقْوَالَ عَدْلٌ
وَحقّ!». وقالَ
لي: «لَقَد
تَمَّت! أَنَا
ٱلأَلِفُ وٱليَاء،
ٱلبِدَايَةُ
وٱلنِّهَايَة.
أَنا أُعْطِي
ٱلعَطْشَانَ
مِن
يَنْبُوعِ
مَاءِ ٱلحَيَاةِ
مَّجَانًا. أَلظَّافِرُ
يَرِثُ كُلَّ
هذَا،
وسَأَكُونُ
لَهُ إِلهًا،
وَهُوَ
يَكُونُ لِيَ ٱبْنًا.
أَمَّا ٱلجُبَنَاءُ
وٱلكُفَّار،
وٱلأَرْجَاسُ
وٱلقَتَلَة،
وٱلفُجَّارُ
وٱلسَّحَرَة،
وعَابِدُو ٱلأَوْثَانِ
وٱلكَذَّابُونَ
جَمِيعًا،
فَنَصِيبُهُم
في ٱلبُحَيْرَةِ
ٱلمُتَّقِدَةِ
بِٱلنَّارِ وٱلكِبْرِيت،
وهذَا هُوَ ٱلمَوتُ
ٱلثَّاني!».
وأَتَى
واحِدٌ مِنَ ٱلمَلائِكَةِ
ٱلسَّبعَةِ ٱلحَامِلينَ
ٱلكُؤُوسَ ٱلسَّبْعَ
ٱلمَلأَى
مِنَ ٱلضَّرَبَاتِ
ٱلسَّبْعِ ٱلأَخيرَة،
وكَلَّمَنِي
قائِلاً:
«تَعَالَ
فَأُرِيكَ ٱلمَرْأَةَ
عَرُوسَةَ ٱلحَمَل!».
وَنَقَلَنِي
بِٱلرُّوحِ
إلى جَبَلٍ
عَظِيمٍ
عَالٍ،
فأَرَانِي ٱلمَدِينَةَ
ٱلمُقَدَّسَةَ
نَازِلَةً
مِنَ ٱلسَّمَاءِ،
مِنَ عِنْدِ ٱلله،
وَلَهَا
مَجْدُ ٱلله،
ولَمَعَانُهَا
أَشْبَهُ
بِحَجَرٍ
كَرِيم، كَحَجَرِ
ٱليشْبِ ٱلبِلَّورِيّ.
وَلَها سُورٌ
عَظِيمٌ
عالٍ،
وَلَهَا ٱثْنَا
عَشَرَ
بَابا، وعَلى
الأَبْوَابِ ٱثْنَا
عَشَرَ
مَلاكًا وأَسْمَاءٌ
مَكْتُوبَة،
هِيَ
أَسْمَاءُ
أَسْبَاطِ إِسْرائِيلَ
ٱلٱثْنَي
عَشَر: وسُورُ
ٱلمَدِينَةِ
لَهُ ٱثْنَا
عَشَرَ
أَسَاسًا،
وعَلَيْهَا ٱثْنَا
عَشَر ٱسْمًا،
هيَ
أَسْمَاءُ
رُسُلِ ٱلحَمَلِ
ٱلٱثْنَي
عَشَر”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: ذكرى
شهداء 13 تشرين
الأول 1990 وتنكر
ميشال عون لهم
وللبنان
وغرقه في اوهام
السلطة والمال
الياس
بجاني/13 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/123147/
https://www.youtube.com/watch?v=71ovkF-d5XA
أنعم
علينا
الشهداء،
وأعطونا
حياتهم
مجاناً
وبفرح، لأنهم
آمنوا بقول
السيد المسيح:
“ليس لأحد حبّ أعظم
من أن يبذل
الإنسان نفسه
من أجل
أحبّائه.” (يوحنا
15/13). ولا بدّ
أن شهداء 13
تشرين الأول
الأبطال، ومن
قبورهم،
يصرخون بصوتٍ
مدوٍّ قائلين:
“ما من قائدٍ
مرّ يوماً قرب
مقابرنا إلا
وصرخ كلّ
واحدٍ منّا في
وجهه: أين دمي
يا هذا؟”
قمة النفاق أن
يحتفل البعض
بذكرى شهداء 13
تشرين، ويرفع
راياتهم،
فيما هو اليوم
متحالف مع من
قتلهم، وفتك
بهم، ونكّل
بجثثهم. هذا
خداعٌ للذات،
وعهرٌ سياسي،
ونرجسيةٌ
قاتلة،
وتدنيسٌ لقدسية
الشهادة. نتذكّر
اليوم بحزنٍ
وأسى الشهداء
الأبرار
الذين سقطوا في
13 تشرين الأول
1990، ومعهم كل
شهداء وطن
الأرز الأبطال
الذين رووا
أرض لبنان
بدمائهم
الطاهرة.
نتذكّر
المدنيين
والعسكريين
الذين استُشهدوا
ببسالةٍ
وشجاعةٍ وهم
يواجهون
الجيش السوري
البعثي
الغازي
والمحتلّ،
ومعه أرتال الطرواديين
والمرتزقة
المحليين،
دفاعاً عن وطن
الأرز، وعن
رسالته،
وتاريخه،
وإنسانيته،
واستقلاله. كما
نتذكّر اليوم
أيضاً،
بمرارةٍ
ولوعةٍ، المئات
من أهلنا — من
رهبانٍ
وعسكريين
ومدنيين — الذين
اختطفهم جيش
الاحتلال
السوري
ومرتزقته،
ونُقلوا إلى
معتقلات نظام
الأسد
النازية، ولا
يزال مصيرهم
مجهولاً حتى
اليوم.
نستحضر
بطولاتهم،
ونتخيّلهم في
وجداننا اليوم
يتقلّبون في
قبورهم غضباً
وحزناً على ما
آل إليه وطنهم
المفدّى،
الذي سقوا
ترابه بدمائهم
وافتدوه
بأرواحهم.
إن شهداء 13
تشرين، وكل
شهداء وطن
الأرز قبلهم وبعدهم،
لا بدّ أنهم
من أمكنة
رقادهم على
رجاء
القيامة،
يلعنون كلّ
حاكمٍ
وسياسيٍّ
وحزبيٍّ
وتاجرِ سلطةٍ
ومواطنٍ نسي
تضحياتهم ولم
يحترم
دماءهم، لأن هؤلاء
الإسخريوتيين
يتاجرون بدم
الشهداء خدمةً
لأجنداتهم
السلطوية، لا
لخدمة الوطن والمواطن.
هؤلاء
الإسخريوتيون
من حكّامٍ
وتجارِ أحزابٍ،
قفزوا فوق
دماء
الشهداء،
وباعوا
الكرامة
والاستقلال،
وداكشوا
الكراسي
بالسيادة، واستسلموا
للأمر الواقع
بذلٍّ وخنوع،
وتعايشوا مع
الاحتلال
الإيراني
وسلاحه
ودويلته بضميرٍ
مخدّرٍ بعدما
أضاعوا
البوصلة
الوطنية
والإيمانية،
وغرقوا في
أوحال
الغرائزية والطروادية،
فسلكوا دروب
الأبواب
الواسعة كما
حذّرنا الإنجيل
المقدّس.
لكننا،
وبفضل تضحيات
هؤلاء
الشهداء
الأبرار،
ومنهم شهداء 13
تشرين الأول
1990، وبرغم كلّ
الصعاب
والمشقات
وواقع
الاحتلال
الإيراني والإرهاب
المفروض على
وطننا، ما
زلنا نتمتّع
في داخلنا،
وفي ضميرنا
وإيماننا، بحريتنا
الكاملة،
وكرامتنا
المصانة،
وجباهنا
الشامخة. إن
الشهداء هم
حبة الحنطة
التي ماتت
لتُثمر
كثيراً، وهم
الخميرة التي
تُخمّر
باستمرار
همّة وعنفوان
وضمير ووجدان
الأحرار في
لبنان،
ليُكملوا
بإيمانٍ
وشجاعةٍ وتقوى
وتفانٍ مسيرة
الشهادة
والجلجلة
والصلب والقيامة.
فلبنان،
وطن الأرز، هو
أرض القداسة
والفداء
والرسالة،
عرين الأحرار
والشهداء،
وملاذ كلّ
مضطهدٍ
ومتعبٍ، هكذا
كان، وهكذا
سيبقى إلى
اليوم الأخير
والقيامة.
وواجب كلّ
لبنانيٍّ
مؤمنٍ وحرٍّ
أن يشهد للحقّ
دون خوفٍ أو
تردّد، وأن
يرفع عالياً
رايات الإيمان،
والأخوّة، والحرّية،
والمحبة،
والعطاء،
والتسامح.
يقول
القديس بولس
الرسول في
رسالته إلى
أهل رومية (8/31–32):
“وبعد هذا
كله، فماذا
نقول؟ إذا كان
الله معنا،
فمن يكون
علينا؟ الله
الذي ما بخل
بابنه، بل
أسلمه إلى
الموت من أجلنا
جميعاً، كيف
لا يهب لنا
معه كلّ شيء؟”
في
الخلاصة،
نعم، إن الله
معنا، ولبنان
في قلبه، وهو
مع كلّ
لبنانيٍّ
حرٍّ
وسياديٍّ في
مواجهة الاحتلال
الإيراني
وطروادييه
وأدواته
المحليّة. لذلك،
لن يتمكّن
الأشرار،
وجماعات
الأبالسة، والإرهاب،
والأصوليين،
والانغلاقيين،
مهما تنوّعت
ألوانهم
وأسلحتهم، من
كسر عنفواننا،
أو فرض
إرادتهم
الشيطانية
علينا، أو فرض
نمط حياتهم
المتحجّر
والمتعصّب.
شكراً لكلّ شهيدٍ
تسلّح
بالمحبّة،
ووهب حياته
قرباناً على
مذبح وطن
الأرز ليبقى
لبنان حرّاً، سيّداً،
مستقلاً.
وشكراً لعائلات
الشهداء
العظماء في
إيمانهم
ووطنيتهم
لأنهم أنجبوا
أبطالاً
أبراراً، وشكراً
لتراب لبنان
المقدّس الذي
أنبت شهداء
واحتضن
رفاتهم
الطاهرة.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
بيان
استنكار
وتعزية
باستشهاد
إدغار جلّو من
عين إبل،
وإدانة
لإهمال
الدولة
اللبنانية لمعاناة
القرى
المسيحية
الحدودية
الياس
بجاني/12 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158249/
بقلوب
يعتصرها
الألم
والغضب،
نتقدّم بأحرّ التعازي
وأصدق مشاعر
المواساة من
عائلة الشهيد
إدغار جلّو،
ابن بلدة عين
إبل الجنوبية
الصامدة،
والعنصر في
قوى الأمن
الداخلي، الذي
استشهد صباح
اليوم إثر
انفجار جسم
مشبوه من مخلفات
الحرب، أثناء
عمله في حقل
زراعي عند
أطراف بلدته.
إننا، إذ
نستنكر هذا
الحادث
الأليم الذي
أودى بحياة
إدغار،
نتضرّع إلى
الرب الإله أن
يتغمّد نفسه
بواسع رحمته،
وأن يمنحه
سكنى المساكن
السماوية إلى
جانب الأبرار
والقديسين، وأن
يعزّي قلوب
والديه
وأفراد
عائلته
وأقاربه وأبناء
بلدته عين
إبل، وكل
محبّيه، وأن
يمنحهم الصبر
والقوة
والرجاء في
هذا المصاب
الأليم.
لكنّ
واجب التعزية
لا يعفينا من
واجب قول الحقيقة،
ولا يجوز أن
يحجب الألم
الإنساني حجم
المأساة التي
تعيشها قرانا
وبلداتنا
المسيحية في
جنوب لبنان.
إن
استشهاد
إدغار جلّو
ليس مجرد حادث
فردي مؤلم، بل
هو تذكير جديد
بالثمن الباهظ
الذي يدفعه
أبناء
الجنوب، ولا
سيما سكان
القرى
المسيحية
الحدودية،
نتيجة الحروب المتعاقبة،
ومخلفاتها
القاتلة،
وغياب الدولة
الفاعلة التي
يفترض أن تحمي
المواطنين وتؤمّن
لهم الحد
الأدنى من
مقومات
الحياة والأمان
والكرامة.
قرى
مسيحية صامدة
تُترك
لمصيرها
نحيّي
بكل فخر
واعتزاز
أهلنا
المسيحيين
الصامدين في
عين إبل ورميش
ودبل والقوزح
ويارون وسائر
القرى
والبلدات
الحدودية
التي يتمسّك
أبناؤها
بأرضهم
وبيوتهم
وكنائسهم،
ويرفضون أن
يتحوّلوا إلى
ضحايا
التهجير أو أن
يُقتلعوا من جذورهم
التاريخية
والوطنية.
هؤلاء اللبنانيون
ليسوا
أرقاماً في
نشرات
الأخبار، ولا
جماعات
متروكة
لمصيرها على
هامش الوطن. إنهم
أصحاب حق أصيل
في أرضهم،
ومواطنون
لبنانيون شرفاء،
يواجهون
ظروفاً
معيشية
وأمنية
قاسية، ويكافحون
يومياً
لتأمين
احتياجاتهم
الأساسية، من
الغذاء
والدواء
والمحروقات
والمياه
والكهرباء
والمواد
الضرورية
لاستمرار
الحياة. إن
صمود هذه
القرى ليس
شعاراً
سياسياً، بل
معركة يومية
من أجل
البقاء. فأهلها
يواجهون
المخاطر
الأمنية،
ومخلفات
الحرب القاتلة،
وصعوبة
التنقل،
وارتفاع
تكاليف المعيشة،
وتعذّر تأمين
بعض الاحتياجات
الحيوية
بصورة منتظمة.
ومع ذلك،
يصرّون على
البقاء في أرض
الآباء والأجداد،
حفاظاً على
هويتهم
وكرامتهم
وحقهم في الحياة
الحرة الآمنة.
ومن هنا،
نوجّه إدانة
صريحة إلى
الدولة اللبنانية
التي تتحمّل
مسؤولية
دستورية
ووطنية مباشرة
في حماية
هؤلاء
المواطنين، وتأمين
احتياجاتهم،
وضمان سلامة
وصول الإمدادات
إليهم. إن ترك
القرى
الحدودية
تواجه مصيرها،
من دون خطة
إغاثة وحماية
مستدامة، ومن دون
توفير مقومات
الصمود، هو
تقصير فادح لا
يمكن تبريره
بالظروف أو
بالذرائع
الأمنية. إن
الدولة التي
تعجز عن حماية
مواطنيها،
وعن تأمين
أبسط متطلبات
حياتهم، وعن
ضمان حرية
تنقلهم
وكرامتهم،
تفقد جزءاً
أساسياً من
مبرر وجودها
ووظيفتها
السيادية.
نستنكر
مضايقة
الأهالي
وإهانتهم على
الحواجز
والأشد
إدانة وخطورة
ما يتعرّض له
أبناء هذه القرى،
بحسب
الشهادات
والتقارير
المتداولة،
من مضايقات
وشتائم وإهانات
على بعض
الحواجز
الأمنية
والعسكرية من
قبل عناصر من
حزب الله
الإرهابي
والمجرم
أثناء
تنقّلهم ضمن
قوافل لتأمين
المواد الغذائية
والتموينية
وسائر
المستلزمات
الضرورية
لبلداتهم،
سواء في طريق
الذهاب أو
العودة. إننا
نستنكر بشدة
أي تعرّض
للمواطنين أو
إهانة لهم أو
عرقلة غير
مبررة
لحركتهم،
ونطالب قيادة
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي
والجهات
الرسمية المختصة
بالتحقيق في
هذه الشكاوى،
وتحديد المسؤوليات،
ومحاسبة كل من
يثبت تورّطه
في تجاوزات أو
إساءات، أياً
تكن الجهة
التي ينتمي إليها.
إن حزب
الله، بما
يمثّله من قوة
عسكرية وأمنية
وسياسية خارجة
عن سلطة
الدولة، وبما
يفرضه سلاحه
من واقع موازٍ
للشرعية
اللبنانية،
يتحمّل
مسؤولية سياسية
ووطنية جسيمة
عن زجّ لبنان
في حروب عبثية،
خدمةً
لحسابات
النظام
الإيراني
ومشروعه التوسعي
والمذهبي في
المنطقة.
لقد دفع
اللبنانيون،
ولا يزالون
يدفعون، أثماناً
باهظة نتيجة
قرارات الحرب
والسلم التي لم
تُتخذ ضمن
المؤسسات
الدستورية،
ونتيجة تحويل
الأراضي
اللبنانية
إلى ساحة
لتصفية الحسابات
الإقليمية
وتنفيذ
أجندات
تتجاوز المصلحة
الوطنية
اللبنانية.
أما
الجنوب، الذي
كان ينبغي أن
يكون مساحة أمان
وتنمية
وازدهار
لأبنائه، فقد
تحوّل إلى
ساحة مفتوحة
للصراعات،
فيما تتحمّل
القرى
الحدودية،
ومن بينها
القرى المسيحية،
أعباء النزوح
والخوف
والدمار وتعطّل
الحياة
الاقتصادية
والاجتماعية،
وتواجه خطر
فقدان مقومات
البقاء على
أرضها.
إننا
ندين مشروع
الهيمنة
والإختلال
والإرهاب الذي
يمارسه حزب
الله، ونرفض
إخضاع الجنوب
اللبناني
لإرادة
عسكرية
وحزبية
مرتبطة بقرار
إيراني، كما نرفض
أن يدفع أبناء
القرى
الحدودية ثمن
سياسات لم
يختاروها،
وحروب لم
يقرّروا
خوضها، ومشاريع
لا تخدم سيادة
لبنان ولا
مصالح شعبه.
هذا ولا يمكن
بناء دولة
سيدة وحرة
ومستقلة في ظل
وجود سلاح
خارج
مؤسساتها
الشرعية، أو
في ظل قدرة أي
حزب على فرض
خياراته
العسكرية
والسياسية
على
اللبنانيين،
وتعريض أمنهم
ومستقبلهم
للخطر.
إن
الدفاع
الحقيقي عن
الجنوب لا
يكون بتحويله
إلى جبهة
دائمة لتجار
كذبة التحرير
والمقاومة،
ولا بتعريض
سكانه لمخاطر
الحروب، بل
بإعادة
الاعتبار
للدولة
اللبنانية،
وبسط سلطتها
الحصرية على
كامل
أراضيها،
وحماية الحدود
والمواطنين،
وتأمين شروط
الحياة الكريمة
لجميع أبناء
المنطقة،
مسيحيين
ومسلمين، من
دون تمييز أو
استنسابية.
نطالب
الدولة
والمجتمع
الدولي
بتحمّل مسؤولياتهما
انطلاقاً من هذه
الوقائع
والمخاطر،
نطالب بما
يلي:
تأمين حماية فعلية
للقرى
الحدودية: وضع
خطة طوارئ وطنية
واضحة تضمن
توفير الغذاء
والدواء والمحروقات
والمياه
وسائر
الاحتياجات
الأساسية،
بصورة منتظمة
وآمنة.
ضمان
حرية التنقل
وكرامة
المواطنين:
حماية قوافل
الأهالي التي
تتنقل لتأمين
مستلزمات
الحياة، ومنع
أي مضايقات أو
إهانات أو
عرقلة غير
قانونية،
والتحقيق في
كل شكوى جدية
ومحاسبة
المسؤولين
عنها.
إزالة
مخلفات الحرب
القاتلة:
تكثيف عمليات
الكشف عن
الأجسام
المشبوهة
والألغام
والذخائر غير
المنفجرة،
وتطهير
الأراضي
الزراعية والمناطق
السكنية،
وتوعية
السكان
بالمخاطر،
منعاً لتكرار
مآسٍ كتلك
التي أودت
بحياة إدغار
جلّو.
تأمين
دعم إنساني
واقتصادي
عاجل: مساعدة
العائلات
التي تتمسك
بأرضها رغم
الظروف
القاسية،
ودعم
المؤسسات
الصحية
والاجتماعية
والبلديات،
وتأمين
مستلزمات
الاستمرار في
الصمود،
بعيداً عن المحسوبيات
والتجاذبات
السياسية.
استعادة سيادة
الدولة على
الجنوب: اتخاذ
خطوات جدية لحصر
السلاح بيد
المؤسسات
العسكرية
والأمنية
الشرعية،
وإنهاء أي
سلطة عسكرية
أو أمنية موازية
لسلطة
الدولة، بما
يضمن حماية
المواطنين
ووحدة البلاد
واستقلال
قرارها.
دعوة
المجتمع الدولي
إلى تحرّك
فعّال: مطالبة
الأمم
المتحدة والدول
المعنية
بلبنان
بالضغط من أجل
إنهاء الهيمنة
المسلحة لحزب
الله،
ومساعدة
الدولة اللبنانية
على تفكيك
بنيته
العسكرية
والأمنية غير
الشرعية،
وضمان إخضاع
مؤسساته
وأنشطته
للقانون،
والتحقيق في
الانتهاكات
والجرائم
التي تثبتها
الأدلة،
ومحاسبة
المسؤولين
عنها أمام
القضاء
المختص،
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
اللازمة بشأن
الأموال
والأملاك
المرتبطة
بالأنشطة غير
المشروعة،
وفقاً
للقوانين
المرعية
والضمانات
القضائية.
إعادة الاعتبار
للمواطن
وحقوقه:
التأكيد أن
أبناء القرى
المسيحية الحدودية
ليسوا
مواطنين من
درجة ثانية،
وأن حقهم في
البقاء في
أرضهم بأمان
وكرامة، وفي
الحصول على
الخدمات
الأساسية، هو
حق وطني
وإنساني لا
يجوز إخضاعه
للمساومات
السياسية أو
العسكرية.
إدغار
جلّو شهيد
أرضه، وقرى
الجنوب أمانة
في أعناق
الدولة
إن
استشهاد
إدغار جلّو، ابن
عين إبل
والعنصر في
قوى الأمن
الداخلي، يعيد
إلى الواجهة
مأساة أبناء
الجنوب الذين
يعيشون بين
مخلفات
الحروب
ومخاطرها،
وبين تقصير
الدولة
وتداعيات
الصراعات
التي فُرضت على
مناطقهم.
نترحّم
على إدغار،
ونتقدّم
مجدداً من
عائلته
وأبناء عين
إبل وكل القرى
الجنوبية بأحرّ
التعازي،
سائلين الرب
الإله أن يمنح
الشهيد
الراحة
الأبدية، وأن
يسكنه
المساكن السماوية
إلى جانب
الأبرار
والقديسين،
وأن يعزّي
قلوب أحبائه
ويمنحهم
الصبر
والرجاء. ونشدّ
على أيدي
أهلنا
الصامدين في
القرى المسيحية
الحدودية،
ونحيّي
تمسّكهم
بأرضهم وإيمانهم
وكرامتهم،
ونؤكد أن
صمودهم ليس
مسؤوليتهم
وحدهم، بل
مسؤولية
الدولة
اللبنانية
أولاً، ومسؤولية
كل القوى
الوطنية
الحريصة على
سيادة لبنان
واستقلاله،
ومسؤولية
المجتمع
الدولي الذي
لا يجوز أن
يكتفي
ببيانات
القلق فيما
تتآكل مقومات
الحياة في هذه
البلدات. إن
حماية القرى المسيحية
في الجنوب
ليست قضية
طائفية، بل
قضية سيادة
وعدالة
ومواطنة وحق
في الحياة. ولن
يكون للبنان
مستقبل آمن ما
دام أبناؤه
رهائن السلاح
غير الشرعي،
وما دامت
الدولة
تتراجع أمام
سلطة الأمر
الواقع، وما
دامت القرى
الحدودية
تُترك وحيدة
في مواجهة
الخطر
والحرمان.
الرحمة
للشهيد إدغار
جلّو،
والعزاء
لعائلته وأبناء
عين إبل،
والتحية لكل
الجنوبيين
الصامدين،
والمجد
للبنان السيد
الحر
المستقل، دولةً
واحدةً لجميع
أبنائه، لا
ساحةً لمشاريع
الآخرين ولا
رهينةً لأي
سلاح خارج
الشرعية.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
موقف
رسمي لبناني
موحد لجهة
التمسك بوجود
قوات
اليونيفل
ومهمتها
تنفيذا
للقرار 1701 عبر
عنه الرئيس
نبيه بري امام
وكيل الأمين
العام للأمم
المتحدة
لعمليات
السلام جان
بيار لاكروا
مشددا على أن
لبنان سوف
يستمر
بمساعيه على مختلف
المستويات من
أجل صون حقوقه
السيادية وحماية
حدوده وتحرير
آخر ذرة من
أرضه من الإحتلال
الإسرائيلي.
وعلى
الخط نفسه أكد
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
للكروا أن
لبنان يأمل في
أن يتجاوب
مجلس الامن مع
طلبه للإبقاء
على المهمة
العملانية لليونيفيل
لان انسحابها
سيحدث فراغا
له انعكاسات
سلبية على
الوضع الامني
في المنطقة.
وفي
اخر تهديداته
المعتادة
للبنان قال
وزير الحرب
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
عقب زيارته الخط
الأول من
القرى
المحتلة: إذا
انضم حزب الله
إلى إيران في
هجوم على
إسرائيل فإنه
سيتلقى ضربة
قاسية ويخسر
أراض إضافية
في جنوب لبنان
وسيتم إخلاء
السكان
الشيعة بالكامل
حتى نهري
الأولي
والزهراني
كما سيتم إخلاء
ضاحية بيروت
أيضا وضرب
بنيتها
التحتية.
في
الجنوب
اللبناني
تتواصل
الاعتداءات
الإسرائيلية
حيث نفذ
الطيران
الحربي
المعادي غارات
استهدفت
بلدتي طلوسة
وحداثا
والمنطقة الواقعة
بين بلدتي
كفرتبنيت
والنبطية
الفوقا إلى
جانب القصف
المدفعي
وعمليات
التمشيط على
عدد من القرى
والبلدات.
وفي
سياق
التحركات
الدبلوماسية
حط صباح اليوم
في بيروت
معاون وزير
الخارجية
الإيراني سعيد
خطيب زادة مع
ترقب لزيارة
رئيس مجلس
الوزراء وزير
الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني إلى
بيروت غدا الخميس.
هذا
وتستمر
التحضيرات
للاجتماع
العسكري المقرر
عقده في ولاية
فلوريدا بين 20
و22 تشرين الأول
دون تأكيد أو
نفي لإمكانية
انعقاده أو
تأجيله.
أما
غدا فيعقد
مجلس الوزراء
جلسة وعلى
جدول أعماله
سلسلة ملفات
يتصدرها تنظيم
القضاء
العدلي
وتنظيم
الأسناد
الرسمية الإلكترونية
وإقامة محطات
تعمل على
الطاقة البديلة
إلى جانب بنود
تتعلق
باتفاقيات
وتعيينات
وشؤون جامعية
وهبات
ومشاركات في
الخارج.
إلى
ذلك لايزال
الشرق الأوسط
من اليمن إلى
إيران يشهد
تصعيدا
عسكريا يتسع
من الجبهات
إلى منشآت
النفط
والممرات
البحرية وسط
غياب الدبلوماسية
المباشرة
وتبادل
التهديدات
فيما تلوح
واشنطن وتل
أبيب بخيارات
عسكرية جديدة
ضد طهران.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
حزب
الله يروج
لوعود
ايرانية
كاذبة،
وعليه نزع
سلاحه لتحقيق
السلام
والازهار في لبنان
". هذا ما قاله
المتحدث باسم
الخارجية
الاميركية Tommy Pigott لل
"ام تي في". لكن
اداء
حزب الله
ومواقفه لا
تدل على انه
في هذا
الوارد.
اذ لا
يزال يؤكد حقه
بالمقاومة
وانه لن يتخلى
عن سلاحه. وهو
امر يطرح
اشكاليات
كثيرة، وخصوصا
في
مرحلة دقيقة
ومصيرية
لبنانيا واقليميا.
فالمجتمعان
العربي
والدولي
والدولة
اللبنانية
ومعظم الشعب
اللبناني
يريدون
حلا جذريا
ونهائيا لمسألة
سلاح حزب
الله، فيما
الحزب لا يزال
الطرف
الوحيد
المصر على
اهلية
هذالسلاح
ودوره في
مقاومة اسرائيل.
علما
ان الحقائق
على الارض
تكذب ادعاءات
حزب الله،
وتبين انه
عاجز تماما
امام القوة
العسكرية
الاسرائيلية.
فهل
يتعظ الحزب من
تجربتي حربي
اسناد غزة وايران،
ام يواصل
عملية
الانتحار
الذاتي ونحر لبنان
حتى النهاية؟
وهو ما حذر
منه
وزير الحرب
الاسرائيلي
يسرائيل
كاتس، اذ اعلن
انه اذا انضم
حزب الله الى
ايران في
مهاجمة اسرائيل
فانه
سيوجه اليه
ضربة قاسية
وسيفقد مزيدا
من الاراضي في
الجنوب
وتحديدا في
منطقتي النبطية
والليطاني.
توازيا،
يخوض لبنان
الرسمي معركة
ديبلوماسية
قاسية لتفادي
الفراغ
الامني
الدولي في الجنوب،
مع انتهاء
مهمة
اليونيفيل.
علما ان عدم تحقيق
نجاح في هذا
المجال سيرتب
تداعيات
قاسية، لانه
يفتح الواقع
الجنوبي على
شتى المخاطر
من دون وجود
اي
مظلة او ضوابط.
* مقدمة
"المنار"
هل
إنها طبول حرب
إسرائيلية
أميركية
حقيقية تخيم
على المنطقة؟
أم
حملات
انتخابية على
مرمى أيام من
استحقاقاتهم
المرة؟
فمع
دونالد
ترامب،
المتقلب بين
المنابر
والمواقف،
متوعدا
الإيرانيين
واليمنيين، بالويل
والثبور
وعظائم
الأمور،
اعتلى منابر
الخوف
الانتخابي
نفسها
بنيامين
نتنياهو ووزير
حربه وقائد
جيشه،
متحدثين عن
ارتفاع مؤشرات
المواجهة مع
إيران،
ومتوعدين
لبنان.
وكأن
لبنان يعيش
بأمن وأمان،
ولا تهزه كل
يوم التفجيرات
والغارات
والاعتداءات
الصهيونية،
على مرأى
ومسمع من سلطة
المفاوضات،
التي سمعت من
يسرائيل كاتس
حقيقة موقف
حكومته
الرسمي، بأن قواته
لن تنسحب من
الأراضي
اللبنانية
ولا السورية
التي تحتلها.
خبر
لن يحتل مكانا
في اهتمام
السلطة
اللبنانية
المنشغلة
بترتيب جولة
جديدة من
المفاوضات مع
الإسرائيليين،
وتسريب أخبار
قضائية
وتحقيقات
أمنية تخدم
سردياتها السياسية،
بل إنها تسعى،
مع أدواتها
السياسية والإعلامية
وبعض
النيابية،
لاستيعاب
الصدمة التي
أصابتهم
وسيدهم
الأميركي، من
إعلان حزب
الله إطلاق
ملف الإيواء
الجديد،
للوقوف إلى
جانب اللبنانيين
الذين دمر
بيوتهم العدو
الصهيوني،
وينكأ جراحهم
الحقد
الداخلي،
ويحاصر شرايين
حياتهم
اليومية
الأميركي
وبعض أنظمة المنطقة.
فكانت
الخارجية
الأميركية
أول المعلقين
على إعلان حزب
الله برنامج
«دعم والتزام.
وكعادتها
عند كل خيبة
تصيب
مشاريعها
العدوانية ضد
الشعب
اللبناني
ومقاومته،
سارعت إلى
التشكيك
بالبرنامج،
محاولة
احتواءه
بوعود عاجلة
للبنانيين
بمليارات
الدولارات،
معيدة إلى
الذاكرة وعود
الغاز
والكهرباء
يوم كسر حزب الله
الحصار
الأميركي على
لبنان
بالمازوت الإيراني
قبل سنوات،
ولا يزال
اللبنانيون
ينتظرون وعودهم
منذ ذلك
اليوم، وسط
عتمة
كهربائية
وسياسية
مظلمة.
وبإضاءة
دبلوماسية
على تطورات
لبنان والمنطقة،
كان اتصال
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عرقجي برئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
مطلعا الرئيس
اللبناني على
الجهود
الدبلوماسية
الإيرانية،
ومؤكدا ضرورة
وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
على الأراضي
اللبنانية،
وإنهاء الاحتلال،
فيما أكد
الرئيس عون
أولوية
الحلول الدبلوماسية
لمعالجة
الأزمات التي
تعم المنطقة.
أزمات
تتمدد على شتى
الجبهات، لا
سيما اليمنية
السعودية،
وتزيد من
الأزمة
الاقتصادية العالمية،
خصوصا مع
احتراق
أرامكو
بقرارات السلطة
السعودية
تصعيد
عدوانها على
اليمنيين، وما
ترتب على تلك
القرارات من
صواريخ يمنية
ثاقبة، اصابت
اهدافها
بدقة،رغم كل
أنظمة الدفاع
الجوي
العالمية
التي تحيط
بالمملكة
السعودية،
وكل الأحلاف
العسكرية
الداعمة لها.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
كلما
اقترب موعد
الانتخابات الأميركية
والإسرائيلية،
ازداد ارتباط
تطورات
المنطقة
بحسابات
الربح
والخسارة.
فبين
الحروب
والمفاوضات،
تحضر معركة
الأصوات
والبقاء في
السلطة،
لتصبح
القرارات
الكبرى
محكومة أيضا
بما تفرضه
صناديق
الاقتراع.
فهل تدفع
الحاجة
الانتخابية
نحو التهدئة،
أم يقتصر
الأمر على
ترحيل
التصعيد إلى
ما بعد
الاستحقاقات؟
وفي
الحالتين،
تتحمل شعوب
المنطقة كلفة
قرارات لا
تشارك في
صنعها،
وانتظار لا
تعرف متى ينتهي.
لبنانيا، لا يحمل
هذا الانتظار
أي ضمانة
للخروج من الأزمة.
فالاحتلال
الإسرائيلي
باق،
والاعتداءات
متواصلة،
والسلاح خارج
سلطة الدولة،
فيما تتسع
المسافة بين
الوعود
الرسمية
والنتائج
الفعلية.
وفي
الجنوب، تبقى
الأولوية
لاستعادة
الأرض ووقف
الاعتداءات،
وعلى مستوى
الوطن، يبقى المطلب
قيام دولة
تحمي
اللبنانيين
وتملك وحدها
قرار الحرب
والسلم.
لكن السلطة،
التي تكثر من
الاتصالات
وتكرر التعهدات،
لم تقدم بعد
إجابات تقنع
المواطنين: ما
خطتها لإنهاء
هذا الواقع؟
ماذا
حققت
تحركاتها؟
وما
الذي يمنعها
من أخذ المبادرة،
بدل إبقاء
لبنان رهينة
التوقيت
الخارجي وحسابات
الآخرين؟
ومن
السيادة إلى
المعيشة،
يتكرر العجز
نفسه،
وتتراكم
أعباؤه على
اللبنانيين.
في
الكهرباء،
يتجدد الكلام
عن انفراجات
وإعادة تشغيل
المعامل، لكن
الاختبار
الفعلي يبقى
في ساعات
التغذية وما
يدفعه
المواطن
لتأمين التيار.
وفي
بدل النقل،
يواصل موظفو
القطاع العام
المطالبة بما
يتيح لهم
الوصول إلى
أعمالهم، بعدما
أصبحت كلفة
التنقل
تستنزف
رواتبهم المتآكلة.
وبين خدمة
أساسية يصعب
تأمينها،
ووظيفة بات
الوصول إليها
عبئا ماليا،
يفقد الحديث
عن التعافي
معناه.
فأي نهوض
يرتجى حين
يعجز الموظف
عن تحمل كلفة
الحضور إلى
عمله، وحين
ينفق المواطن
ما بقي من دخله
للحصول على
أبسط مقومات
حياته؟
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
نقترب
من كانون
الأول، موعد
انتهاء ولاية
قوات "اليونيفيل"
العاملة في
لبنان بموجب
القرار 1701.
حتى
الساعة،
المواقف
واضحة: رفض
أميركي وإسرائيلي
للتمديد،
مقابل إصرار
لبناني
ومحاولة
أممية لإيجاد
تفويض جديد.
بحسب
معلومات الـLBCI،
يرتبط الموقف
الأميركي
بضرورة دفع
لبنان الرسمي
إلى وقف شراء
الوقت،
والتوقف عن
التوهم أن
بقاء
اليونيفيل
سيحول دون
تثبيت المنطقة
الأمنية
الدائمة التي
تريدها
إسرائيل، فيما
لن يحول دون
ذلك، وفق
واشنطن، سوى
معالجة مسألة
سلاح حزب
الله.
في
المقابل،
يتمسك لبنان
الرسمي
بالتمديد، وقد
أبلغ جان بيار
لاكروا، وكيل
الأمين العام
للأمم
المتحدة
لعمليات السلام،
مخاطر الفراغ
الذي قد تتركه
اليونيفيل،
بما يضع الجيش
اللبناني في
مواجهة الجيش الإسرائيلي.
على
هذا الأساس،
سيحاول لبنان
الضغط ديبلوماسيا
في مجلس الأمن
الدولي، بحيث
يفترض أن يحظى
موقفه،
مبدئيا، بدعم
أربعة عشر عضوا،
وسط الخشية من
استخدام
الولايات
المتحدة،
العضو الخامس
عشر، حق
الفيتو.
مهمة
لبنان
الديبوماسية
معقدة،
فالمعركة ترتبط
بحسابات
الدول
الأعضاء في
مجلس الأمن، وهذه
الدول تضع
مصالحها أولا.
حساباتها
تتأثر
بالانتخابات
الإسرائيلية والأميركية،
والحرب بين
واشنطن وطهران
وتداعياتها
الاقتصادية،
وسط تأكيد دونالد
ترامب أن
واشنطن في حال
ترقب، وهي
ستلقن طهران
درسا قاسيا.
كذلك
فإن حساباتها
ترتبط
بالمواجهة
السعودية
الحوثية،
وقدرة إيران
وعدد من دول
الخليج على
الحد منها،
وسط حراك
ديبلوماسي
شمل اليوم
سلطنة عمان
وإيران
وباكستان ومباحثات
سعودية
عراقية في
الرياض،
وصولا إلى
الحرب
الروسية
الأوكرانية
المستمرة،
على الرغم من
إعلان موسكو
اليوم،
توقعها إبرام
أول عقود
لتصدير
الديزل إلى
واشنطن، في
خلال الأيام
القليلة
المقبلة.
وسط
هذه الأجواء،
برز اتصال
وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
برئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
وفي خلاله
اسهب عراقجي
بالحديث عن أن
كل حروب
المنطقة
ومشاكلها يجب
أن تحل
بالديبوماسية،
وبينها الحرب
على لبنان،
وهو تطرق في
خلال حديثه
إلى مذكرة
التفاهم
الأميركية
الإيرانية،
وقد أبلغه عون
أن الحلول
الديبلوماسية
تبقى هي
الأفضل.
* مقدمة "الجديد"
عراقجي
وزيادة زادة
والدبلوماسية
الإيرانية من
رأسها حتى
مساعدها عبرت
مضائق
"أزمتها"
وأدارت الدفة
نحو ميناء
بيروت باتصال
هاتفي بناء
على حجز موعد
مسبق أجراه
وزير الخارجية
عباس عراقجي
مع رئيس
الجمهورية
جوزاف عون.
بحسب
مصادر سياسة
لم يتخط
الاتصال البروتوكول
العام
وعمومياته
وعلى جانبي
الخط كان
اتفاق على
ضرورة دعم
الحلول
الدبلوماسية لوضع
حد للنزاعات
في المنطقة
كما ضرورة وقف
اعتداءات
إسرائيل على
لبنان.
وبعد
سماعة الهاتف
ثبت حضوريا
وجود معاون عراقجي،
سعيد خطيب
زادة على رأس
وفد دبلوماسي
في بيروت.
لم
تظهر معالم
الزيارة بعد
وماذا تحمل في
طياتها، لكنها
تتزامن مع
وصول الأوضاع
في المنطقة
إلى درجة
الغليان،
يوقد حطبها
بنيامين
نتنياهو ووزير
حربه يسرائيل
كاتس تحت
المرجل
الإيراني.
وعلى
الدخان
المتصاعد
يرسل كاتس
تحذيرات إلى
حزب الله أنه
في حال انضم
إلى إيران في
الهجوم على
إسرائيل
سيتعرض لضربة
قوية وأن الضاحية
ستتعرض
للاخلاء كما
سيتم بحسب
كاتس إخلاء
جميع السكان
حتى نهر
الأولي
وسيصبح أكثر
من مليون شيعي
نازحا داخل
لبنان
التهديد.
في
سباق
المسافات
القصيرة نحو
الانتخابات وجد
صداه داخل
البيت
الإسرائيلي
حيث لم يستبعد
وزير الحرب
الأسبق
أفيغدور
ليبرمان أن
يشن نتنياهو
عملية عسكرية
ضد إيران أو
حركة حماس أو
حزب الله قبل
الانتخابات
وقال إن
نتنياهو لا
تحركه
الاعتبارات
الأمنية بل
الرغبة في
التمسك بالسلطة
وسط هذه
المؤشرات
انقسم "القلب
اللبناني"
نصفين "نصو
عالجنوب"
وارتفاع
مؤشرات القلق
من التصعيد والنصف
الآخر نحو
اجتماع
"تامبا" الذي
أصبح في حكم
المؤجل نتيجة
التطورات في
المنطقة.
وفي
هذا الإطار لم
يترك لبنان
وحيدا وبحسب
مصادر
دبلوماسية
تحدثت للجديد
عن تقاطع
سعودي قطري في
الملف
اللبناني،
تبلور في توجه
السفير
السعودي في
بيروت إلى
المملكة
للقاء الأمير
يزيد بن فرحان
باجتماع عمل
يخص لبنان
وحكومته، في
حين وبحسب
المصادر عينها
فإن رئيس
الحكومة
القطرية يصل
غدا إلى بيروت
وفي جعبته
مشروع لدعم
قطاع الطاقة
وتأمين الفيول
في مسعى ثنائي
سعودي قطري
لدعم الحكومة
اللبنانية في
ظل الضائقة
المعيشية.
قطر
تؤازر لبنان
والمملكة
التي تتعرض
لظلم ذوي القربى
تضعه نصب
أعينها وفي
المقابل حزمت
أمرها في
الدفاع عن
نفسها بنفسها
ورفضت بحسب
صحيفة "هآرتس"
طلبا
إسرائيليا
نقل إليها عبر
واشنطن
للسماح لتل
أبيب بالتدخل
في الصراع مع
الحوثيين.
ونقلت
الصحيفة عن
مصدر لم تسمه
أن ولي العهد
محمد بن سلمان
رفض التدخل
العسكري الإسرائيلي
رفضا قاطعا.
في
هذا الوقت
تحولت
المملكة إلى
"محجة" للمتضامنين
معها فزارها
رئيس الوزراء
العراقي وأكد
لولي العهد
السعودي عدم
السماح
باستخدام
العراق
منطلقا لأي
اعتداء يمس
السعودية معطوفا
على ثوابت دول
مجلس التعاون
من أن أمن
المملكة جزء
لا يتجزأ من
أمنها.
وفي
مقابل
المساعي
العربية
والخليجية
لنزع فتيل
التوتر
والتوصل
لاتفاق شامل
يحقق السلام
في المنطقة
فإن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
صبره وعلى
وعيده بتلقين
إيران درسا
قاسيا خاض
قتالا مع نمر
مولد بالذكاء
الاصطناعي
وليس "نمرا من
ورق".
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم
الأربعاء 14
تشرين الأول 2026
جنوبية/14
تشرين الأول/2026
النهار
أثار
تعيين أحد
الخبراء
الماليين في
منصب استشاري
متقدم في
مؤسسة كبيرة
امالا واسعة
لدى فئات من
المودعين
لكونه
معروفاً
باتجاهات وهندسات
مالية تركز على
أولوية
استعادة
الودائع
ومعاكسة
للكثير من
الاتجاهات
التي لم تثمر
اي حلول
حقيقية لمصلحة
المودعين.
تستمر
الضغوط على
وزيرة
التربية ريما
كرامي لتفكيك
مشروع تجميع
المدارس وضرب
الخطة تحت
ذرائع اجتماعية
واقتصادية في
حين تعاني
المدارس الرسمية
من قلة
الموارد وغياب
التجهيزات
والنقص في
المعلمين ما
يجعل مشروع
التجميع حاجة
ضرورية.
تراكمت
الاسباب التي
دفعت مستشار
وزيرة التربية
الدكتور
عدنان الأمين
الى
الاستقالة من
موقعه بعدما
فشلت الوزارة
في تحقيق
اهدافها وبعد
“امتثال رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة
لمشيئة رئيس
مجلس النواب”
على قوله،
وخصوصاً في
موضوع رئاسة
الجامعة
اللبنانية.
توقفت
منذ فترة
رواتب المجلس
الأعلى
اللبناني السوري،
ولكن حتى
الساعة لم
يصدر أي بيان
رسمي بحل
الأمانة
العامة
للمجلس.
يتردد
انه تم سحب
طلب مرشح
بقاعي لموقع
محافظ النبطية
ويحمل شهادات
عليا لمصلحة
منافس له لا
يتمتع
بالمواصفات
المطلوبة.
الجمهورية
يُرجّح
أن تحاول
الحكومة
استخدام
مشروع
المناطق كجزء
من خطاب جذب
الاستثمارات،
وليس كإجراء
إداري فقط،
خصوصاً بعد
اتفاقية هامة
وقّعها لبنان،
وتربطه بخطوط
النقل
والتجارة
الدولية.
ملف
رسوم غير
شعبية على
سلعة أساسية
لم تُغلق
نهائياً، وقد
تعود إلى مجلس
الوزراء بصيغة
قانونية
جديدة.
تتّجه
الأنظار إلى
ما إذا كانت
قضيتا شحنة
المتفجّرات
وتمويل “حزب
الله” من
الخارج،
ستتحوّلان إلى
اختبار فعلي
لقرار
الحكومة فرض
المحاسبة، أم
ستتوقفان عند
حدود المواقف
السياسية.
اللواء
تخضع
تحويلات
اللبنانيين
الى تدقيق في
المصارف
المراسلة،
قبل الوصول
الى المصارف
المحلية،
التي تدقق
أيضا في ظروف
هذه
التحويلات..
لا
يُخفي مصدر
دبلوماسي
غربي من أن
تكون خطوة سحب
اليونيفيل
على ارتباط
بتجديد مصير
البلد في ضوء
انتهاء
الحروب
الجارية في
المنطقة!
اقترب
خطاب التيار
البرتقالي
عبر نوابه
وقياديِّيه
الى مشابهة
ومطابقة مع
خطاب قوى أخرى
مناهضة لحزب بارز.
نداء
الوطن
بدأت
بعض البلديات
في جنوب لبنان
بتوزيع أموال
على عدد من
الأفراد، تحت
عنوان تقديم
قروض لتمويل
مشاريع صغيرة
ودعم أصحاب
المصالح الخاصة
في وقت تعاني
فيه غالبية البلديات
الجنوبية من
شحّ في
الموارد
المالية ما
يطرح تساؤلات
حول مصادر هذه
الأموال.
يتم
الحديث عن
إعادة افتتاح
مراكز
التدريب لجماعة
الحوثي في
معسكرات “حزب
الله” في
منطقة الهرمل
بإشراف مباشر
من ضباط الحرس
الثوري الإيراني.
كشفت
مصادر مطّلعة
أن حزب الله
الذي أعلن
عزمه على دفع
بدلات إيواء
بدأ بحسب
معلوماتها
بدفع أموال
لإعادة تجنيد
مقاتلين في صفوفه
وفي «سرايا
المقاومة» كما
جنّد أيضًا
عناصر لصالح
«السرايا»
داخل الأراضي
السورية وتحديدًا
في القرى
المتداخلة مع
لبنان.
البناء
تمنح
المعلومات
المنشورة عن
الدفاعات
السعودية
أساساً
لفرضية أن
صنعاء تتجه
إلى استنزاف مخزون
الاعتراض، إلى جانب
إصابة
الأهداف. فقد
نقلت أسوشيتد
برس عن
مسؤولين
إقليميين أن
السعودية
تواجه تراجعاً
في هذا
المخزون
وتطلب مساعدة
حلفائها، بينما
أوردت «ذا
ناشيونال»
تقديرات بأن
تعويض المخزونات
قد يحتاج إلى
ثلاثين شهراً.
ويتزامن ذلك
مع معلومات
التحقيق الأولي
في هجوم مطار
الرياض، التي
تشير إلى إطلاق
مسيّرات
أولاً، تلتها
صواريخ مجنحة
وباليستية.
اجتماع هذه
المعطيات
يرجّح أن
تنويع الهجمات
وتكرارها قد
يحمّلان
الدفاعات عبئاً
يتجاوز
التصدي لكل
ضربة منفردة،
ويفرضان استهلاك
ذخائر يصعب
تعويضها
سريعاً. وإذا
استمرت الوتيرة،
تصبح حماية
المطارات
والمنشآت النفطية
أكثر كلفة،
ويزداد
التفاوت بين
زمن استهلاك
وسائل
الاعتراض
وفرص
تعويضها، بما
يعزز الضغط
السعودي
والدولي
لإنهاء
المواجهة بتسوية
ترفع الحصار
مقابل وقف
الهجمات، بدلاً
من انتظار حسم
بري لا تظهر
حتى الآن
مؤشرات كافية
لتحققه.
تلفت
انتباه مصادر
دبلوماسية
التسريبات عن تشاور
رئيس حكومة
الاحتلال
بنيامين
نتنياهو
والرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن حرب وشيكة
على إيران، من
رواية للقناة
12 تتحدث عن طلب
إسرائيلي
لعملية واسعة
قبل الانتخابات،
وعن استعداد
طلبه ترامب من
دون التزام بالموافقة
على الهجوم،
الى ما نشرته
أكسيوس حول
رواية منسوبة
إلى مسؤولين
أميركيين
وإسرائيلي،
بينما الموقف
العلني
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في الثامن من
تشرين الأول،
فهو عدم
مهاجمة إيران
قبل انتخابات
التجديد النصفي،
ووصف
المناقشات
معها
بالمثمرة؛
وتقول المصادر
إنه يمكن
قراءة
التسريبات
بوصفها محاولة
لتقديم
نتنياهو إلى
الناخب
الإسرائيلي
كقائد يمسك
بخيار الحرب
ويؤثر في
القرار الأميركي،
خصوصاً حين
يغيب الإنجاز
المعلن.
الديار
أكدت
مصادر مطلعة
لـ”الديار” أن
حزب الله اتخذ
قرارًا
بتقديم موعد
المؤتمر
الصحافي
لرئيس الهيئة
التنفيذية
الشيخ علي
دعموش الذي
أعلن عن خطة
جديدة
للإيواء بعد
رد الفعل
المباشر الخارجية
الأميركية
الذي شكك
بموجود
الأموال مع
الحزب. وفي
هذا السياق،
تشير
المعلومات إلى
أن الموعد
المحدد
سابقًا كان
مطلع الأسبوع المقبل،
لكن حزب الله
اتخذ القرار
بضرورة صدور الاعلان
عن الخطة
بأسرع وقت
ممكن بعد صدور
الموقف
الأميركي
بهدف احراج
واشنطن وكشف
ضحالة معلوماتها
عن الوضع
المالي للحزب.
ووفق تلك المصادر،
تقصد حزب الله
عدم الاعلان
عن حجم الكتلة
النقدية التي
ستمنح لاصحاب
الحقوق، لانه
يرغب في
الابقاء على
الارقام في
دائرة الغموض
وعدم منح
خصومه أي
معلومة مفيدة
حول قدراته
المالية وطرق
الحصول عليها.
علما انه
لم يقفل الباب
أمام توسيع
دائرة
المستفيدين
في الفترة
المقبلة.
طهران
تراوغ بيروت
وواشنطن
تصارحها بحسم
السلاح
نداء
الوطن/15 تشرين
الأول/2026
تتسارع
التطورات
السياسية
المحيطة
بلبنان، في
سباق محموم
بين مساعي
التهدئة
ومخاطر الانفجار
العسكري.
فإسرائيل
ترفع سقف
تهديداتها
بتوسيع الحرب
جنوبًا، فيما
تصعّد واشنطن
ضغوطها على
الدولة
اللبنانية. أمّا
إيران،
فتُبدي
لبيروت من طرف
اللسان حلاوة
دبلوماسية،
وتُبقي في
الوقت نفسه
على ورقة "حزب
الله" خنجرًا
مغروسًا في
ظهر
اللبنانيين.
في هذا الإطار،
وتزامنًا مع
إعلان طهران
وصول نائب وزير
الخارجية
الإيراني
كاظم غريب
آبادي إلى مطار
رفيق الحريري
الدولي، علمت
"نداء الوطن" أنّ
الاتصال الذي
جرى بين رئيس
الجمهورية جوزاف
عون ووزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
اتّسم
بالهدوء،
وغلب عليه
الطابع
الدبلوماسي.
وبعد استعراض
الأوضاع في
المنطقة،
أوضح عراقجي
لعون أنّ
بلاده
متمسّكة
بالحوار والتفاوض،
ولا ترغب في
عودة الحرب،
مؤكّدًا استمرار
المفاوضات
والتمسّك
بورقة
التفاهم الأميركية
– الإيرانية. كما عرض
الصعوبات
التي تعترض
هذا المسار،
والاحتمالات
التي قد
تترتّب على
فشل
المفاوضات، مشدّدًا
على أنّ بلاده
تدعم استقرار
لبنان وتريده
أن يخرج من
محنته، شأنه
شأن سائر دول
المنطقة. من
جهته، أكّد
عون أنّ
الحروب لم
تُفضِ إلى أي
نتيجة سوى
الخراب والدمار،
ما يستوجب
اعتماد
المسار
التفاوضي الذي
يؤيّده لبنان.
وفي مقابل
المراوغة
الإيرانية،
حذّر وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
"حزب الله" من
أنّ انضمامه
إلى إيران في
مهاجمة
إسرائيل
سيعرّضه
لضربة قاسية،
وسيؤدّي إلى
خسارته
مزيدًا من
الأراضي في
الجنوب، ولا
سيما في
منطقتَي
النبطية
والليطاني. وشدد خلال
زيارته
جنودًا
إسرائيليين
في المناطق التي
يحتلّها
الجيش
الإسرائيلي
في لبنان وسوريا،
على أنّ جيشه
لن ينسحب من
هذه المناطق. وذهب
كاتس أبعد من
ذلك، مهدّدًا
بإخلاء السكان
حتى خط نهرَي
الأولي
والزهراني
باتجاه الشمال،
تمهيدًا
لتوجيه ضربات
واسعة إلى
البنى التحتية
وإبعاد تهديد
الطائرات
المسيّرة عن
بلدات شمال
إسرائيل. كما
لوّح بإخلاء
الضاحية الجنوبية
لبيروت
واستهداف
بنيتها
التحتية. من جهتها،
تحثّ واشنطن
السلطة
اللبنانية
على اتخاذ
خطوات حاسمة
في ملف
السيادة، إذ
لفتت مصادر أميركية
لـ"نداء
الوطن" إلى
أنّ زمن
الغموض انتهى،
وأنّ المطالب
الأميركية
باتت واضحة،
وتشمل وضع خطة
ملموسة لنزع
السلاح،
وإخلاء المناطق
الحسّاسة من
الأسلحة،
وتوقيف عناصر
الحرس الثوري
الإيراني،
وإصلاح
القضاء بما
يضمن محاسبة
المخالفين
المرتبطين
بـ"الحزب"
بدلا من
حمايتهم.
وعلى
وقع هذه
الضغوطات،
يخوض لبنان
معركة "النَّفَس
الأخير" لمنع
سقوط المظلّة
الدولية عن
جنوبه، مع
اقتراب
الاستحقاق
المتعلّق بمستقبل
"اليونيفيل".
في هذا
الإطار، أكّد
رئيس
الجمهورية،
خلال
استقباله
وكيل الأمين العام
للأمم
المتحدة
لعمليات
السلام جان
بيار لاكروا،
تمسّك لبنان
ببقاء القوات
الدولية،
تقديرًا
للدور الذي
أدّته منذ بدء
مهمتها
والتضحيات
التي قدّمها
أفرادها. وحذّر
من أنّ
انسحابها، في
ظلّ استمرار
الغارات الإسرائيلية
التي يقع
معظمها ضمن
نطاق عملياتها،
سيُحدث
فراغًا
أمنيًا ستكون
له انعكاسات
سلبية على
استقرار
الجنوب،
فضلًا عن غياب
الرقابة الدولية
على التطورات
الميدانية. من
جهته، أشار
لاكروا إلى
أنّ زيارته
التي شملت
أيضًا عين
التينة
والسراي
الحكومي
واليرزة،
تأتي في لحظة
دقيقة، في ظلّ
تعقيدات
الوضع
الميداني
واستمرار
الأنشطة
العسكرية
وتأثّر السكان
بها. وأوضح
أنّ مجلس
الأمن سيبدأ
مناقشة
مستقبل الوجود
الأممي
مشدّدًا على
ضرورة
الاستماع إلى
الموقف
اللبناني
وأخذه في
الاعتبار،
باعتبار أنّ
المسألة
تتعلّق
مباشرة بأمن
لبنان وسيادته.
وأكّد أنّ
الأمم
المتحدة على
علم بطلب
تمديد ولاية
"اليونيفيل"
لفترة موقتة،
مشيرًا إلى
أهمية
التوصّل إلى
صيغة تُسهم في
تعزيز الاستقرار
واستعادة
السيادة
اللبنانية الكاملة،
وتدعم الأمن
في المنطقة.
تغير
جذري في "بيئة"
حزب الله.. 66%
يؤيدون تسليم
السلاح
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
في
تغير لافت ضمن
ما يعرف بـ
"بيئة" حزب
الله، أظهر
استطلاع رأي
حديث أجرته
مؤسسة
"ستاتيستكس
ليبانون" أن 66.4%
من المشاركين
من الطائفة
الشيعية في
لبنان أيدوا
تسليم سلاح
حزب الله إلى
الدولة، مقابل
29.6% فضلوا احتفاظ
الحزب بسلاحه
وفق الوضع
القائم.كما
بينت نتائج
الاستطلاع،
الذي أُجري خلال شهر
سبتمبر
الماضي، أن 67.4% من
المشاركين
رأوا أن حزب
الله لم يحقق
أهدافه في
الحرب مع
إسرائيل، أو
أنه حقق جزءاً
منها فقط،
فيما عبّر 42.1% عن
مشاعر سلبية
تجاه تعامل قيادة
الحزب مع
الحرب
وتداعياتها.
قرار الحرب
والسلم
أما في ما
يتعلق
بالمؤسسات
الأمنية،
أظهر الاستطلاع
أن 78.5% من
المشاركين
يثقون بالجيش
اللبناني،
بينما رأى 71.1% أن
قرار الحرب
والسلم يجب أن
يكون من
الصلاحيات
الحصرية
للدولة
اللبنانية.
وفي
ما يتعلق
بالترتيبات
الأمنية مع
إسرائيل، أيد
17% إمكانية
التوصل إلى
اتفاق أمني
يضمن أمن
الحدود، في
حين فضّل 24.9%
اتفاقاً
أمنياً برعاية
طرف ثالث. وشمل
الاستطلاع 800
مواطن لبناني
من الطائفة
الشيعية،
تبلغ أعمارهم
18 عاماً
فأكثر، في
مناطق مختلفة
من البلاد،
وفق البيانات
المنشورة عن الجهة
المنفذة.
أتت تلك
النتائج فيما
تواصل
السلطات
اللبنانية التأكيد
على مضيها
قدماً في قرار
حصر السلاح بيد
الدولة فضلا
عن قرار السلم
والحرب. كما
جاءت هذه
النتائج على
وقع الدمار
الواسع الذي
لحق بعشرات
القرى في
الجنوب
اللبناني،
إثر الحرب
التي فتحها حزب
الله مطلع
مارس الماضي،
بعد إكلاق
صواريخ نحو
إسرائيل،
انتقاما
لاغتيال
المرشد الإيراني
علي خامنئي.
لترد إسرائيل
بغارات واسعة
طالت الجنوب
والبقاع
فضلاً عن
العاصمة بيروت
وضاحيتها
الجنوبية. كما
توغلت قواتها
ضمن شريط
حدودي واسع
شمل عشرات
البلدات
اللبنانية،
مع تجريف واسع
للقرى
والمنازل
السكنية والمرافق
المدينة
والمدارس.
وعقب هجوم
حماس في السابع
من أكتوبر 2023
على مستوطنات
وقواعد عسكرية
إسرائيلية في
غلاف غزة، فتح
حزب الله أيضاً
جبهة الجنوب
اللبناني
تضامناً مع
القطاع الفلسطيني،
وفق قوله، ما
أدى إلى هجمات
إسرائيلية
واسعة وعنيفة
على مناطق
مختلفة في
لبنان، خلفت
خسائر مادية
وبشرية كبيرة.
ما فاقم موجة
الانتقادات
للحزب
المدعوم
إيرانياً.
واشنطن
تندد بإحالة سفيرة
لبنان ندى
حمادة معوض
إلى القضاء
العسكري: استهداف
سياسي ولن
نتسامح مع
العرقلة
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
نددت
وزارة
الخارجية
الأميركية
شديد الاستنكار
بإحالة شكوى
قضائية صادر
عن محامٍ محسوب
على «حزب الله»
ضد سفيرة
لبنان لدى
واشنطن، ندى حمادة
معوض، إلى
المحكمة
العسكرية
اللبنانية،
واصفة
الإجراء بأنه
«مثير
للاستياء»
ومحاولة
للاستهداف
السياسي ضد
دبلوماسيين
يمثلون
الشرعية
اللبنانية.
وأوضح
متحدث باسم
الخارجية
الأميركية أن
واشنطن تتابع
عن كثب خلفيات
الشكوى التي
تقدم بها
محامٍ موالٍ
لـ«حزب الله» ضد
السفيرة
اللبنانية،
مشيراً إلى أن
النظر في
القضية أمام
المحكمة
العسكرية
يأتي على خلفية
ممارسة
الدبلوماسية
لمهامها
الرسمية وتنفيذ
سياسات
حكومتها
الشرعية، إلى
جانب مشاركتها
في مسار
المفاوضات
التقنية
والأمنية
القائمة بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية وإشراف
الولايات
المتحدة. ورأت
الخارجية
الأميركية أن
المحكمة
العسكرية
اللبنانية
تُهدر
مواردها المحدودة
في ملاحقة
مسؤولين
ودبلوماسيين
يعملون لصالح
الدولة
وشعبها،
مؤكدة أن
الأجدى بالقضاء
العسكري أن
يوجه جهوده
وموارده نحو
«ملاحقة عناصر
حزب الله
الذين
يتآمرون ضد
الحكومة والشعب
اللبنانيين».
وطالبت
الإدارة
الأميركية
السلطات
اللبنانية
بإلغاء كل
القوانين
والممارسات
التي تُجيز
الاستهداف
والضغط
السياسي بحق
المدنيين
والدبلوماسيين،
معتبرة أن
المنظومة
الحالية توفر
«حماية ممنهجة
لعناصر حزب
الله» على حساب
مؤسسات
الدولة
ورجالاتها.
وختم المتحدث
باسم
الخارجية
الأميركية
الموقف برسالة
حازمة،
مشدداً على أن
واشنطن لم يعد
لديها أي صبر
على مثل هذه
الممارسات
والعرقلة السياسية
التي تطال
المسار
التفاوضي
ودور الدولة
اللبنانية.
وفيوقت
سابق أحيلت
شكوى قضائية
ضد سفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة
الأميركية،
ندى حمادة
معوض، إلى
القضاء
العسكري اللبناني
للبدء في
النظر فيها
والإجراءات
المتعلقة بها.
وأفادت
المعطيات بأن
الشكوى تقدم
بها محامٍ
محسوب على
«حزب الله»،
على خلفية
مشاركة
السفيرة
حمادة معوض في
جلسات
مفاوضات ومسار
تفاوضي تقوده
الولايات
المتحدة
الأميركية بين
لبنان
وإسرائيل،
وتنفيذها
التوجيهات والسياسة
الرسمية
الصادرة عن
الحكومة
اللبنانية
الشرعية.
وذكرت قناة
الـ”LBCI”،
أنّ “بناءً
على إخبار
مقدَّم من
المحامي حسن
عادل بزّي
أمام النيابة
العامة
التمييزية ضدّ
سفيرة لبنان
في واشنطن ندى
حمادة معوض، على
خلفيّة انتشار
خبر عن
اتصالها
بسفير
إسرائيل في
واشنطن
واستنكارها
عمليّة دهس
ابنه في الضفة
الغربية،
قرّر النّائب
العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج إحالة
الإخبار إلى
مفوّض
الحكومة لدى المحكمة
العسكرية القاضي كلود
غانم
للاطّلاع،
واتخاذ
الإجراءات
القانونيّة المناسبة”.
واشنطن:
تقارير تمويل
«حزب الله» بـ200
مليون دولار
كاذبة
ومستعدون
لمليارات
الإعمار بشرط
نزع سلاحه
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
أكّد
المتحدّث
باسم وزارة
الخارجية
الأميركية تومي
بيغوت، أنّ
الإدارة
الأميركية
ملتزمة بمواصلة
العمل ضمن
الإطار
الثّلاثي الّذي
يجمع
الولايات
المتحدة ولبنان
وإسرائيل،
مشيرًا إلى
أنّ
المحادثات
بين الجانبَين
اللّبناني
والإسرائيلي
وصلت إلى مستويات
رفيعة لم تشهدها
العلاقات
بينهما منذ
عقود، “لكن لا
أحد يقول إنّ
الأمور سهلة”.
وذكر،
في مقابلة مع
قناة “سكاي
نيوز عربيّة،
أنّ المحادثات
الفنيّة
مستمرّة،
وأنّ واشنطن
تتواصل بانتظام
مع المسؤولين
في البلدين
لدفع تنفيذ التفاهمات”،
مشدّدًا على
أنّ الولايات
المتحدة ترى
في هذا المسار
فرصةً لتحقيق
السّلام والاستقرار
والازدهار في
لبنان. وردًّا
على سؤال بشأن
مطالبة رئيس
الوزراء
اللّبناني نواف سلام بوضع
آليّة
للتحقّق من
الانسحاب
الإسرائيلي،
أوضح بيغوت
أنّ مسألة
التحقّق
مطروحة
بالفعل ضمن
المحادثات
الفنيّة الجارية،
مركّزًا على
أنّ آليّات
التحقّق تشكّل
جزءًا من
الإطار
الثّلاثي
الذي تعمل واشنطن
على تنفيذه.
وأكّد أنّ
الولايات
المتحدة تدعم
تنفيذ الإطار
المتفق عليه،
وأنّ
المشاورات
مستمرّة مع الجانبين.
وكشف أنّ
واشنطن تجري
اتصالات مع
شركائها
الخليجيّين
والأوروبيّين،
لحشد تمويل
بمليارات
الدولارات
لإعادة إعمار
المناطق
المتضرّرة في
جنوب لبنان.
ورَبَط إمكان
المضي في
إعادة
الإعمار بنزع
سلاح “حزب الله”، معتبرًا
أنّ لبنان
يمتلك فرصةً
للحصول على
دعم دولي
واسع، لكنّ
استمرار سلاح
الحزب يعرقل
تحقيق
الاستقرار
وعودة
النّازحين.
كما اتهم “حزب
الله” بتلقّي
توجيهات من
طهران،
وتحميل اللّبنانيّين
تبعات
النّزاعات
المتكرّرة،
وباستخدام
عائدات أنشطة
غير مشروعة،
بينها تجارة
المخدرات،
لتمويل بنيته
العسكريّة،
لافتًا إلى
أنّ التقارير
عن حصول حزب
الله على 200
مليون دولار
كاذبة.
وحول
مسألة
استمرار
الضربات
الإسرائيليّة
وتدمير
المنازل
والقرى في
جنوب لبنان،
أشار بيغوت
إلى أنّ رسالة
واشنطن
تتمثّل في
ضرورة تحقيق
السّلام
والاستقرار،
مبيّنًا أنّ
الرّئيس
الأميركي دونالد ترامب ووزير
الخارجيّة ماركو
روبيو أجريا
اتصالات
ولقاءات مع
مسؤولين
رفيعي
المستوى من
لبنان
وإسرائيل.
وجدّد التأكيد
أنّ الإدارة
الأميركيّة
تعمل على تنفيذ
التفاهمات
عبر
المحادثات مع
الجانبين. وفي
ما يتعلّق
بالدّعم
العسكري والمالي
واللّوجستي
للجيش
اللّبناني،
أعلن التزام
الولايات
المتحدة
بتعزيز
قدراته ودعم سيادة
الدولة
اللبنانية،
منوّهًا إلى
أنّ الإطار
الثّلاثي
يتضمّن وسائل
متعدّدة للدّعم،
تشمل
المساعدات
الماليّة
والإنسانيّة والأمنيّة،
إلى جانب
آليّة فضّ
النّزاع. وقال:
“نحن ملتزمون
بدعم قدرات
الجيش
اللبناني”. وشدّد
على أنّ
واشنطن تواصل
دعم الحكومة
اللبنانية
ومؤسّسات
الدّولة،
مؤكّدًا أنّ
الولايات المتحدة
تريد رؤية
لبنان يتمتع
بالسّيادة والاستقرار.
ضبابية
تلف مفاوضات
«تامبا»
المرتقبة:
ترقّب لبناني
لتحركات
نتنياهو
ومساعٍ
رئاسية للجم
التصعيد في
الجنوب
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
تتأرجح
الآفاق
السياسية
والميدانية
في لبنان بين
مساعٍ
دبلوماسية
مكثفة
وضبابية تلف موعد
الجولة
الجديدة من
المحادثات
العسكرية المرتقبة
في مدينة
«تامبا»
الأميركية
بين لبنان
وإسرائيل.
وفيما تسعى
السلطات
اللبنانية الرسمية
للحد من
التصعيد
واستكمال
المسار التفاوضي
لإنهاء حالة
العداء،
تسيطر حالة من
الترقب
والحذر خشية
استغلال رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
الفاصل
الزمني الممتد
حتى انتخابات
«الكنيست»
والانتخابات
النصفية
الأميركية
لتوسيع
عدوانه
الميداني على
الأراضي
اللبنانية.
مع
استمرار
الاتصالات
اللبنانية –
الأميركية
حول
المحادثات
العسكرية
المرتقبة في
تامبا، أشارت
صحيفة «نداء
الوطن» إلى أن
الاجتماع الذي
عقدته سفيرة
لبنان لدى
واشنطن، ندى
حمادة معوّض،
في وزارة
الخارجية
الأميركية
تناول الوضع
في الجنوب
وملف
التفاوض، إلا
أنه لم يفضِ
إلى أي جديد
أو يحقق
تقدماً ملموساً.
وأشارت
الصحيفة إلى
أن غياب
النتائج
العملية قد
يدفع باتجاه
تأجيل
المحادثات،
لا سيما أن
لبنان لم
يتبلّغ
رسمياً بموعد
انعقادها، لتظل
الساعات
المقبلة
حاسمة لتحديد
ما إذا كانت
سُتصرَف
النوايا
لعقدها بين 20 و22 تشرين
الأول/أكتوبر
الحالي، أم
ستُرجأ لمزيد
من التحضير.وفي
المقابل،
نقلت «نداء
الوطن» عن
مصادر سياسية تأكيدها
أن الاجتماع
العسكري لا
يزال قائماً
مبدئياً ضمن
الفترة
المتوقعة
خلال هذا الشهر.
وفي السياق
ذاته، أكد
مصدر رسمي
لبناني أنه لم
يحدد بعد موعد
جولة تامبا
التفاوضية،
موضحاً أن
اتصالات
تمهيدية تجري
خلال هذا
الأسبوع
سيتحدد في
ضوئها مصير المفاوضات
انعقاداً أو
تأجيلاً.
بدورها، أفادت
صحيفة
«اللواء» بأن
لبنان ينظر
تحديد الموعد
الرسمي
الدقيق من
الإدارة
الأميركية
لاستئناف
المفاوضات
المحكي عنها
في تامبا يومي
20 و22 من الشهر
الحالي، وسط
اتصالات
لمعرفة ما إذا
كانت الجولة
ستنعقد أم
تُؤجّل بطلب
أميركي – إسرائيلي.
ونقلت
الصحيفة
معلومات من
واشنطن تفيد
بأن زيارة
السفيرة ندى
حمادة معوض
للخارجية
الأميركية
ركزت على
متابعة ملف
تشكيل لجان
المراقبة
وآلية التحقق
من الانسحاب
الإسرائيلي
في الجنوب، من
دون التوصل
إلى أي اتفاق حول
هذه الآلية
حتى الساعة.
في
غضون ذلك، جدد
رئيس
الجمهورية
جوزف عون التأكيد
على ثوابت
الموقف
اللبناني،
قائلاً: «إننا
ذهبنا إلى
خيار
المفاوضات
لأن الحرب لن
توصلنا إلى
نتيجة»،
ومشدداً على
أن «القرار
اتُّخذ
لإنقاذ ما
تبقّى من
لبنان».
وأقر
عون بأن
«الاتفاق الذي
توصلنا إليه
ليس اتفاقاً
مثالياً،
لكنه حدّ من
توسع
الاعتداءات
الإسرائيلية»،
مضيفاً: «لا
تزال الضربات
مستمرة في
الجنوب، ونحن
نحاول قدر
المستطاع أن نخفف
منها ونصل إلى
الهدف
النهائي
والأخير الذي
أعلنته، وما
زلت أقوله
وسأستمر، وهو
إنهاء حالة
العداء مع
إسرائيل».
ميدانياً
وسياسياً،
ذكرت صحيفة
«الشرق الأوسط»
أن حالة من
الترقب تسيطر
على الجنوب
اللبناني عقب
ترحيل
الاجتماع
العسكري
اللبناني – الإسرائيلي
برعاية
أميركية إلى
ما بعد انتخابات
الكنيست
الإسرائيلية
المقررة في 27
تشرين
الأول/أكتوبر
الحالي،
والانتخابات
النصفية
الأميركية.
وأوضحت
الصحيفة أن
هذا الترحيل
استدعى وضع
خطة استباقية
لمواكبة
احتمال جنوح
بنيامين
نتنياهو نحو
توسيع
«المنطقة الأمنية»
عبر استهداف
المرتفعات
والتلال الممتدة
بين إقليم
التفاح وجبل
الريحان.
وعلمت «الشرق الأوسط»
من مصدر سياسي
معني مباشرة
بالمفاوضات
أن الرئيس
جوزف عون يجري
اتصالات
بكبار المسؤولين
في الإدارة
الأميركية
للضغط على نتنياهو
وقطع الطريق
أمام أي
محاولة
لتوسيع المنطقة
الأمنية تحت
ذريعة
استخدامها
كـ«رافعة
سياسية» لضمان
عودته لرئاسة
الحكومة
الإسرائيلية.
كاتس
يهدد بإخلاء
الضاحية
الجنوبية..
ونتنياهو
يتعهد
بالقضاء على
حماس وحزب
الله وإسقاط إيران
خلال عامين
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
في
تصعيد لغة
التهديدات
والوعيد،
أطلق وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
حزمة تحذيرات
نارية ضد
لبنان و”حزب
الله”،
متزامنة مع
مواقف لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
تناولت ملفات
المواجهة
الإقليمية والانتخابات،
وسط تضارب
بشأن التنسيق
مع الإدارة
الأميركية.
تهديدات كاتس:
ضربة قوية لحزب
الله وإخلاء
ضاحية بيروت
الجنوبية
وأشار
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
في تصريح له إلى
أنه في حال
انضمام “حزب
الله” إلى
إيران في أي
هجوم على
إسرائيل،
فإنه سيتعرض
لضربة قوية،
مؤكداً أن
ضاحية بيروت
الجنوبية
ستتعرض للإخلاء.
وأكد
كاتس أن الجيش
الإسرائيلي
على أتم الاستعداد
للسيطرة على
مزيد من
المناطق في
لبنان في حال
تدخل “حزب
الله”
وانضمامه لأي
هجوم إيراني.
وشدد كاتس
بوضوح قاطع:
«لن ننسحب من
المناطق
الأمنية في
سوريا
ولبنان». وجدد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
تحذيراته من
مخاطر إيران،
مشيراً في مقابلة
عبر إذاعة
الجيش
الإسرائيلي
إلى أن الأعداء
يريدون
مهاجمة
إسرائيل خلال
هذه الأيام،
لافتاً إلى أن
أذرع إيران
تسعى إلى
إطلاق
الصواريخ
وتنفيذ
عمليات
هجومية. وعلى
صعيد التوقيت
العسكري، زعم
نتنياهو أنه
يعارض شن هجوم
استباقي على
طهران في
التوقيت
الحالي قبيل
الانتخابات،
معتبراً أن
هذا التوقيت
«غير مناسب» لإسرائيل.
أطاح
نتنياهو بسقف
التوقعات
الزمني مؤكداً
أنه خلال
العامين
القادمين
سيقضي على
حماس و”حزب
الله” وسيسقط
إيران. اعتبر
نتنياهو أن
حكومته
والقوات
الإسرائيلية
قد أنجزت 90% من
العمل
المطلوب على
الجبهات
المفتوحة بهدف
إرساء الأمن.
وأتت تصريحات
القيادة
الإسرائيلية
وسط تأكيد
مصادر مطلعة
بأن نتنياهو
ناقش مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
احتمال شن
هجوم على
إيران قبل
الانتخابات
الأميركية
المقررة في
الثالث من
نوفمبر
المقبل. في المقابل،
نفى البيت
الأبيض هذه
الأنباء جملة
وتفصيلاً،
وأكد التزام
الإدارة
الأميركية
بإعلان ترامب
السابق
القاضي بعدم
شن أي ضربات
عسكرية على
إيران قبل
انتخابات
التجديد
النصفي للكونغرس.
رسائل تحذّر
لبنان من حرب
مفتوحة..
ولقاءا
التفاوض مهددان
بالإلغاء!
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
أفادت
معلومات
“الجديد” بأن
تصريحات وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
تزامنت مع وصول
رسائل
دبلوماسية
إلى مسؤولين
لبنانيين،
مشابهة لتلك
التي سبقت
إطلاق الصواريخ
الستة. ونقلت
مصادر
دبلوماسية أن
أي تدخل من
لبنان ضد إسرائيل
سيعيد فتح
أبواب الحرب
على
مصراعيها، من دون
ضمانات دولية
تحول دون
امتداد
الضربات إلى
بيروت
والضاحية
الجنوبية. وأضافت
المصادر أن
لقاءَي
التفاوض العسكري
المقررين في 20
و22 تشرين
الأول باتا
بحكم الملغيين،
بسبب انشغال
الدول
المعنية
بملفات أخرى،
وتركيز
إسرائيل على
استحقاقاتها
الانتخابية
والأمنية.
الخارجية
الأميركية: كل
من يقوّض
السيادة اللبنانية
أصبح ضمن
دائرة
التحذير
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
أكد
المتحدث باسم
الخارجية
الأميركية،
في تصريح لقناة
MTV،
أن حزب الله
يشكّل عائقًا
أمام السلام
والأمن في
لبنان،
داعيًا إلى
نزع سلاحه
وإفساح المجال
أمام الحكومة
اللبنانية
لقيادة عملية إعادة
الإعمار
ومساعدة
النازحين. وأشار
إلى أن
الأموال التي
تعد إيران
بتقديمها للحزب
غير متوافرة،
معتبرًا أن
سياسة
«الإقصاء الاقتصادي»
تقطع الدعم
المالي
الإيراني عن
حلفاء طهران
في المنطقة.
وأضاف أن
واشنطن تجري محادثات
مع شركائها
الخليجيين
والأوروبيين بشأن
إمكانية
توفير
مليارات
الدولارات
لإعادة إعمار
الجنوب،
مشددًا على أن
نزع سلاح حزب
الله ضروري
لتحقيق
السلام
والازدهار.
وفي موضوع
العقوبات،
قال المتحدث
باسم
الخارجية الأميركية:"واشنطن
لن تستبق
الإعلان عن أي
إجراءات
جديدة"، لكنه
أكد أن
الولايات
المتحدة أثبتت
استعدادها
للتحرك،
محذراً من أن
كل من يقوّض
السيادة
اللبنانية،
أياً كان
القطاع الذي ينتمي
إليه، أصبح
ضمن دائرة
التحذير
الأميركية.".
هل
يحال ملف
المتفجرات
إلى المجلس
العدلي؟
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
علم
موقع MTV
أنّ وزراء
القوات
اللبنانيّة
سيطلبون، في جلسة
مجلس الوزراء
المنعقدة
غداً، إحالة
ملف المتفجرات
التي ضُبطت مع
عنصرَين من
حزب الله إلى
المجلس
العدلي،
نظراً لما
يشكّله من خطورة.
الخارجية:
الأخبار
المتداولة عن
إجراءات قضائية
بحق السفيرة
معوض غير
دقيقة
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
صدر
عن وزارة
الخارجية
والمغتربين
البيان التالي:
"يهمّ وزارة
الخارجية
والمغتربين
التوضيح أن
الأخبار
المتداولة
بشأن إجراءات
قضائية بحق
سفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة
الأميركية،
ندى حمادة معوض،
غير دقيقة. وتشدّد
الوزارة على
أن اتخاذ أي
تدبير قضائي
بحق الموظفين
العامّين
يستوجب
الحصول على
الموافقة
الصريحة من
الوزير
المختص،
وفقاً للأصول
القانونية
المرعية
الإجراء. كما
تؤكد الوزارة
أن المهمة
الموكلة إلى
السفيرة معوض
هي بتفويض من
فخامة رئيس
الجمهورية،
بالاتفاق مع
دولة رئيس
مجلس
الوزراء، ووفقاً
للأحكام
الدستورية
ذات الصلة."
واشنطن:
إسرائيل لم
تفِ
بالتزامات
الانسحاب من
جنوب
لبنان/فريق
العمل
الأميركي
يأمل تمديد
مهمة اليونيفيل
مؤقتاً لحين
تشكيل آلية
تحقق جديدة
الرياض-
العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
أكد
فريق العمل
الأميركي من
أجل لبنان أن
إسرائيل لم
تفِ
بالتزاماتها
الخاصة
بالانسحاب من
جنوب لبنان،
مشدداً على أن
واشنطن تسعى
إلى إنشاء
آلية تحقق
جديدة
لمراقبة
تنفيذ الاتفاق
الإطاري، مع
ضرورة تجنب أي
فراغ أمني بعد
انتهاء مهمة
قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان "اليونيفيل".
وقال فريق
العمل
الأميركي، في
تصريحات خاصة
لقناتي
"العربية"
و"الحدث"، إن إسرائيل
لم تلتزم
بتعهداتها
المتعلقة
بالانسحاب من
الجنوب
اللبناني.
وأوضح أن
الولايات المتحدة
تفضل إنشاء
آلية تحقق
جديدة بدلاً
من "اليونيفيل"،
لمتابعة
تنفيذ
الاتفاق
الإطاري. وفي
تطور لافت،
أعرب فريق
العمل
الأميركي عن أمله
في تمديد مهمة
"اليونيفيل"
مؤقتاً، إلى
حين تشكيل
آلية التحقق
الجديدة. وأكد
أن وجود فراغ
بعد انتهاء
مهمة القوة
الأممية "لا يمكن
أن يكون
خياراً"،
مشيراً إلى
ضرورة ضمان استمرار
وجود آلية
لمراقبة
الأوضاع على
الأرض. وأضاف
الفريق أنه
يأمل في تشكيل
آلية مراقبة
واضحة في إطار
الاتفاق
الإطاري، بما
يتيح متابعة
تنفيذ
الالتزامات
المرتبطة به.
وتعكس هذه
التصريحات
توجهاً
أميركياً نحو
استبدال آلية
المراقبة
الحالية
بترتيبات
جديدة، مع الإبقاء
على مهمة
"اليونيفيل"
بصورة مؤقتة حتى
تصبح الآلية
البديلة
جاهزة. وفي
السياق نفسه،
شدد فريق
العمل
الأميركي من
أجل لبنان على
أن واشنطن
ملتزمة
بتسهيل تنفيذ
الاتفاق
الإطاري، وفي
مقدمته إنشاء
آلية التحقق. وتأتي هذه
المواقف في ظل
تأكيد الفريق
أن إسرائيل لم
تفِ
بالتزاماتها
المتعلقة
بالانسحاب من
جنوب لبنان،
وهو ما يضع
مسألة التحقق
من تنفيذ الاتفاق
في صدارة
الملفات
المطروحة. وبين
الدعوة إلى
تمديد مهمة
"اليونيفيل"
مؤقتاً،
والعمل على
تشكيل آلية
تحقق جديدة،
تؤكد
التصريحات
الأميركية
أهمية
استمرار
مراقبة تنفيذ
الاتفاق
الإطاري، دون
ترك فراغ بعد
انتهاء مهمة القوة
الأممية.
إثباتا لجدية
لبنان للخروج
من اللائحة
الرمادية.. اجتماع
امني مهم في
مكتب مدعي عام
التمييز
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
عقد
اجتماع في
مكتب مدعي
العام
التمييزي
القاضي احمد
رامي الحاج
بحضور رئيس
هيئة التحقيق
الخاصة عبد
الحفيظ منصور
وبحضور
كافة
المدعين
العامّين
الاستئنافيين
في المحافظات
ومفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
والنائب
العام المالي
.وجرى البحث
في الآليات
والإجراءات
الواجب
اتخاذها
بالنسبة لجرائم
مكافحة تبييض
الأموال
وتمويل
الإرهاب
سيّما بالنسبة
إلى تعزيز
التحقيقات
المالية
الموازية والإحصاءات
الواجب
القيام بها
ودور الأجهزة
الأمنية لمساعدة
النيابة
العامة وذلك
بغية تسريع الملاحقات
ذات الصلة
بهذه الجرائم
ومصادرة الأموال
الناتجة عنها
، وكل ذلك في
إطار إثبات جدية
الدولة
اللبنانية
العمل للخروج
من اللائحة
الرمادية.
لبنان
بين مظلّتي
الحماية
الاممية
والنار الاسرائيلية
وطهران على
الخط
لاكروا
يجول ومسؤول
ايراني في
بيروت وواشنطن
تندد بالدعوى
ضد معوض
كاتس
يهدد حزب الله
اذا...وانفجار
واحتمال تسرب
مواد خطرة
جنوب اسرائيل
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
في
الجنوب، سباقٌ
بين تثبيت
المظلة
الدولية
وتوسيع
المظلة النارية
الإسرائيلية.
وفي بيروت،
استنفار سياسي
ودبلوماسي
لمنع سقوط ما
تبقى من خطوط
الحماية وكيل
الأمين العام
للأمم
المتحدة
لعمليات
السلام جان
بيار لاكروا
حمل إلى
المسؤولين
اللبنانيين
أسئلة اليوم
التالي
لليونيفيل،
ويسرائيل
كاتس رفع سقف
الوعيد إلى
حدود التهجير
وضرب البنى
التحتية. وبين
بعبدا وعين التينة
واليرزة
والسرايا
الحكومية،
بدا لبنان
الرسمي كأنه
يخوض معركة
استباقية
لتفادي الفراغ
الدولي في
الجنوب،
مستندًا إلى
موقف موحّد من
ضرورة
استمرار مهمة
اليونيفيل،
فيما فتح التشكيك
الأميركي
بتمويل
الحزب، وملف
التحقيقات في
شحنة
المتفجرات،
والاعتراض
الأميركي على
ملاحقة
السفيرة
اللبنانية في
واشنطن،
جبهاتٍ أخرى
تتجاوز
الميدان إلى
الداخل ومؤسسات
الدولة.
أما
الاتصال بين
الرئيس جوزاف
عون ووزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
الذي تزامن مع
اعلان ايران
عن وصول نائب
وزير الخارجية
الإيراني
كاظم غريب
آبادي إلى
مطار بيروت فطرح
مجموعة
تساؤلات عن
التوقيت
والهدف في أدق
اللحظات
واكثرها
حساسية في هذه
المرحلة.
اتصال
وزيارة: قبل
الاعلان عن
زيارة نائب
وزير خارجية
ايران لبيروت
تلقى رئيس
الجمهورية جوزاف
عون اتصالا من
وزير خارجية
الجمهورية الإسلامية
الإيرانية
عباس عراقجي
"تم خلاله التداول
في الاوضاع
الراهنة في
المنطقة وكان
الرأي متفقاً
على ضرورة دعم
الحلول
الديبلوماسية
باعتبارها
افضل الحلول
لوضع حد للنزاعات
في المنطقة".لبنان
متمسك
باليونيفيل:
وعلى خط اليونيفيل،
أبلغ رئيس
الجمهورية
جوزاف عون لاكروا،
أنّ لبنان
متمسّك ببقاء
"اليونيفيل"،
نظراً إلى
أهمية الدور
الذي أدّته
منذ بدء مهمتها
وحتى اليوم،
والتضحيات
التي قدّمها أفرادها
من ضباط
ورتباء
وعسكريين.
وقال إن الظروف
الناجمة عن
الاعتداءات
الإسرائيلية
واحتلال قرى
وبلدات
جنوبية يقع
معظمها ضمن
نطاق عمليات
"اليونيفيل"،
تجعل وجود
القوات الدولية
بالغ
الأهمية،
لأنّ
انسحابها
سيُحدث فراغاً
ستكون له
انعكاسات
سلبية على
الوضع الأمني
في المنطقة،
فضلاً عن غياب
أي رقابة
دولية على ما يجري
فيها.
وأعرب
الرئيس عون عن
أمله في أن
يتجاوب مجلس
الأمن مع طلب
لبنان
الإبقاء على
المهمة
العملانية
لـ"اليونيفيل"
خلال السنة
المقبلة،
التي سبق
للمجلس أنّ
حدّدها سنةً
لانسحاب هذه
القوات،
خصوصاً إذا
تحقق انسحاب
القوات
الإسرائيلية
حتى الحدود
الدولية
وانتشار
الجيش
اللبناني،
الذي سيكون في
حاجة إلى الاستفادة
مما تقدّمه
"اليونيفيل"
من خدمات إنسانية
ولوجستية
ضرورية.
لاكروا:
من جانبه،
اعلن لاكروا
من بعبدا "ان اللقاء
يأتي في لحظة
مهمة، إذ لا
يزال الوضع الميداني
في الجنوب
معقّداً، في
ظل استمرار الأنشطة
العسكرية وتأثّر
السكان بها
بشدّة. أما
في ما يتعلق
بمستقبل وجود
الأمم
المتحدة، فأعتقد
أن المناقشات
في مجلس الأمن
ستنطلق الآن،
ومن المهم، بل
من الضروري،
أن يُسمع صوت
لبنان في هذا
الشأن،
باعتباره
الدولة
المعنية مباشرة
بهذا
الموضوع". وقال:
"إن هدفنا هو
دعم الجهود
الرامية إلى
إعادة
الاستقرار
إلى لبنان
والمنطقة، واستعادة
السيادة
اللبنانية
الكاملة.
ونعتقد أن
الأمم
المتحدة لا
تزال قادرة
على أداء
دور في هذا
الإطار".
بري:
كما استقبل
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري في عين
التينة،
لاكروا
والوفد
المرافق وتناول
اللقاء
الأوضاع
العامة في
لبنان لا سيما
الميدانية
منها خاصة في
منطقة عمل
قوات الطوارئ
الدولية في
الجنوب
اللبناني
جراء مواصلة
إسرائيل
حربها على
لبنان وخرقها
للقرار
الأممي
1701، كما جرى
البحث بمفاعيل
القرار 2790
والموقف
اللبناني
الموحد حياله
والمطالب
بتمديد بقاء
ولاية قوات
الطوارئ الدولية
في جنوب لبنان
بما يخدم
مصلحة لبنان والجنوب
والأمن
والسلم
الدوليين إذ
أن مهام قوات
اليونيفل
ومندرجات
القرار 1701 أناط
بهذه القوات
مهمة الرقابة
وحماية
الحدود
الدولية على
إمتداد الخط
الأزرق
وتصحيحه لا
سيما في الشأن
المتصل
بالنقاط
الخلافية
والمتحفظ عليها
من قبل لبنان،
إضافة لمهمة
رفع وفضح
الخروقات
الإسرائيلية
اليومية
للسيادة
اللبنانية.
وأكد الرئيس
بري على وحدة
الموقف
الرسمي اللبناني
لجهة التمسك
بوجود هذه
القوات ومهمتها
تنفيذا
للقرار 1701،
مشيرا إلى أن
هناك إجماعا
وتحركا
برلمانيا
لبنانيا
باتجاه
المجتمع الدولي
والأمم
المتحدة في
هذا الإطار،
مشدداً أمام
الوفد على أن
لبنان سوف
يستمر
بمساعيه على
مختلف
المستويات من
أجل صون حقوقه
السيادية
وحماية حدوده
وتحرير آخر
ذرة من أرضه
من الاحتلال
الإسرائيلي.
عند
هيكل: واستقبل
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
في مكتبه -
اليرزة Jean-Pierre Lacroix
والوفد
المرافق،
وتناول البحث
التطورات
والمستجدات
في لبنان
والمنطقة،
وأهمية دور
اليونيفيل
الأساسي في
جهود إعادة
الاستقرار
إلى جنوب
لبنان. كما
جرى التطرق
إلى ضرورة
البحث في
البدائل
الممكنة
لمرحلة ما بعد
اليونيفيل،
وتم تأكيد
خطورة الفراغ
بعد مغادرتها
وانعكاسه
السلبي على
الاستقرار.
سلام
والعريضة: ليس
بعيدا،
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
وفدا نيابيا
تحدث باسمه
النائب خلف
قائلا: جئنا
لنسلّم دولته
مذكرة حقوقية،
تُضاف إلى
الكتاب الذي
وقّعه 86
نائباً، وتحدّثنا
معه في هذه
الأمور بشكل
واضح. واليوم،
هناك جهد
حكومي يُبذل
لإيجاد
البدائل، وهذه
البدائل يجري
البحث فيها
بجدية، وبما
يمكن أن يعالج
الفراغ
المحتمل. لذلك،
نخرج من
الاجتماع مع
دولته بفكرة
أساسية، وهي
العمل الجدي
لضمان عدم
حصول أي فراغ
في المظلة
الأممية في
الجنوب. هذه
الفكرة
الأساسية
التي خرجنا
بها من هذا
الاجتماع.
كاتس
يهدد: في غضون
ذلك، هدد وزير
الحرب الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
"حزب الله"
قائلا إنه إذا
انضم إلى
إيران في
مهاجمة
إسرائيل
فسيتلقى ضربة
قاسية،
وسيفقد مزيدا
من الأراضي في
الجنوب في
مناطق
النبطية
والليطاني.
وفي تصريحات
خلال زيارته
جنودا في
الخدمة
النظامية
والاحتياط
العاملين داخل
المناطق
الأمنية في
لبنان
وسوريا، شدد كاتس
على أن جيشه
لن ينسحب من
المناطق
الأمنية".
وقال "سيتم
إخلاء جميع
السكان حتى خط
نهر الأولي
ونهر
الزهراني
باتجاه
الشمال،
لإتاحة
المجال
لتوجيه ضربة
قوية للبنى
التحتية في المنطقة،
وإبعاد تهديد
الطائرات
المسيرة عن بلدات
الشمال".
وأضاف أنه
"سيتم أيضا
إخلاء الضاحية
الجنوبية في
بيروت
واستهداف
البنى التحتية فيها،
وسيصبح أكثر
من مليون شيعي
نازحين داخل
لبنان".
تشكيك:
وفي اطار
الضغط على
الحزب ايضا،
شكّك متحدث
باسم وزارة
الخارجية الأميركية
في تصريحات
"حزب الله"
بشأن أموال من
إيران،
قائلاً إن
التمويل
المعلن عنه
"غير موجود"،
ووصف الإعلان
بأنه محاولة
لحماية صورة
الحزب، لا
لمساعدة
الأشخاص
الذين قال إنه
جرّهم إلى
الحرب. واتهم
الحزب
بالحصول على أموال
من أنشطة
إجرامية،
بينها تهريب
المخدرات والشراكات
مع عصابات
مخدرات في
أميركا اللاتينية.
ولم تتضمّن
التصريحات
أدلة تفصيلية
تدعم هذه
الاتهامات.
وقال المتحدث
إن واشنطن تعمل
على خطة مع
شركائها
الخليجيين
والأوروبيين
لإتاحة
مليارات
الدولارات
لإعادة الإعمار،
من دون تحديد
قيمة نهائية
للمساعدات أو جدول
زمني
لتنفيذها.
التحقيقات:
ايضا، وبينما
يترقب
اللبنانيون والعالم
نتائج
التحقيقات في
شحنة
المتفجرات
التابعة لحزب
الله، والتي
اشارت
المعلومات
اليوم الى ان
القضاء أوعز
إلى الأجهزة
الأمنية
المعنية
بتحليل
المواد
المضبوطة من
المتفجرات
عند حاجز ضهر
البيدر
ومقارنتها
إذا ما كانت
تتطابق مع تلك
التي صادرتها
مخابرات
الجيش أثناء
محاولة
تهريبها من
سوريا،عرض
رئيس
الجمهوريّة
مع وزير العدل
عادل نصّار
لمسار العمل
القضائي
والتقدم الذي
تحقق في عمل
المحاكم،
إضافة إلى
التطورات
الراهنة.
تنديد
اميركي: ليس
بعيدا، وفيما
اعتبرت اوساط
سياسية ان
الشكوى
المقدمة ضد
سفيرة لبنان
في واشنطن ندى
حمادة معوض لا
تستهدف شخصها
بقدر ما
تستهدف رئيس
الجمهورية
وخياره
التفاوضي، أعربت
وزارة
الخارجية
الأميركية
"عن استنكارها
إحالة شكوى
مقدمة ضد
السفيرة
اللبنانية في
واشنطن، ندى
حمادة معوض،
إلى القضاء
العسكري اللبناني"،
معتبرة "أن
ملاحقتها
بسبب تنفيذ
سياسة
حكومتها
الشرعية
والمشاركة في
مفاوضات
تقودها
الولايات
المتحدة أمر
"مثير للاستياء".وقال
متحدث باسم
الخارجية
الأميركية"إن
واشنطن على
علم بالشكوى
التي تقدم بها
محامٍ موالٍ
لحزب الله ضد
السفيرة
اللبنانية لدى
الولايات
المتحدة".
واعتبر
المتحدث
الأميركي أن "من
المخجل أن
تتولى محكمة
عسكرية النظر
في شكوى ضد
سفيرة لبنان
لدى واشنطن،
لمجرد تنفيذها
سياسة
حكومتها
الشرعية
ومشاركتها في
مفاوضات
تقودها
الولايات
المتحدة". وأضاف
المتحدث ذاته
أن القضاء
العسكري
اللبناني ينبغي
أن يستخدم
موارده
"لملاحقة
عناصر 'حزب
الله' الذين يخططون
ضد الحكومة
اللبنانية
والشعب
اللبناني،
بدلاً من
ملاحقة
الأشخاص
الذين يعملون
لمصلحتهما".
ودعا إلى
إلغاء
القوانين
والممارسات
التي قال إنها
تتيح
"الاستهداف
المسيّس
للمدنيين
والدبلوماسيين"،
معتبراً أنها توفر
في الوقت ذاته
الحماية
بصورة ممنهجة
لعناصر "حزب
الله". وختم
قائلاً، "لن
نتسامح مع أي
عرقلة". رسالة
للبابا: في
مجال آخر،
تمنى رئيس
الجمهورية
لقداسة
البابا لاون
الرابع عشر،
الشفاء
العاجل بعد
الجراحة التي
أجريت له امس
في احد
مستشفيات
روما، وان
يستعيد
عافيته في سلام
وطمأنينة
ترافقه نعمة
الله ورعايته.
جاء ذلك في
رسالة وجهها
الرئيس عون
الى الحبر
الأعظم اليوم
نقل فيها
مشاعر
اللبنانيين
كافة وصلواتهم"
الذين لا تزال
زيارتكم
الرسولية الى
لبنان في
قلوبهم
ووجدانهم ولا
يزال حضوركم بيننا
حيا في النفوس
عزيزا على
القلوب وراسخا
في الوجدان
الوطني
والروحي
للبنانيين من
مختلف
طوائفهم".
وزير
الخارجية
القطرية: في
المواكبة
الخارجية
للتطورات
اللبنانية
ايضا، ، يقوم
رئيس الوزراء
القطري وزير
الخارجية الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن بن
جاسم آل ثاني
بزيارة الى
بيروت غدا
الخميس.
انفجار
واصابات: في المقلب
الاقليمي،
أصيب 3 أشخاص
على الأقل، من
بينهم اثنان
في حالة حرجة،
من جراء
انفجار في مصنع
"إنتل"
بمدينة كريات
غات جنوبي
إسرائيل،
الخميس، وسط
حديث عن
احتمال تسرب
مواد خطرة.وأشارت
تقارير إلى
اشتباه في أن
انفجار
أسطوانة غاز تسبب
في اندلاع
حريق، بينما
صدرت تعليمات
للسكان بعدم
الاقتراب من
الموقع. ويأتي
الانفجار في
وقت يجري رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو جولة
في المدينة.
لن
تعمل بلا
موافقة
واشنطن..تنسيق
اوروبي– اميركي
قبل انطلاق
البعثة!
لارا
يزبك/المركزية/14
تشرين الأول/2026
المركزية- اعتمد
وزراء خارجية
الاتحاد
الأوروبي
الاثنين
قراراً بإنشاء
مهمة دعم
جديدة في
لبنان، تتولى
تقديم المشورة
والمساعدة
للجيش
اللبناني
وقوى الأمن الداخلي،
بهدف تعزيز
السيطرة على
الأراضي وأمن
الحدود
والأمن
الداخلي، على
أن يمتد التفويض
الأولي
للمهمة ثلاث
سنوات. ورحّب
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون بالقرار،
معتبراً أنه
يعكس
التزاماً
ثابتاً بأمن
لبنان
واستقراره، وثقة
بالجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي بوصفهما
من المؤسسات
الشرعية
المكلفة
حماية الوطن
والمواطنين.
كما شدّد على
استعداد لبنان
لتوفير
التعاون
اللازم
لإنجاح
المهمة، معرباً
عن تقديره
للاتحاد
الأوروبي
ودوله
الأعضاء، ومؤكداً
أهمية
استمرار
الشراكة
الدولية في دعم
الاستقرار
وتعزيز دور
المؤسسات
الشرعية. مسؤولة
الشؤون
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي
كايا كالاس
أعلنت أن
البعثة تمثل
تحديثًا مهمًا
للعلاقات
الأمنية بين
الاتحاد
الأوروبي
ولبنان،
وتأتي في إطار
دعم مؤسسات
الدولة
لاستعادة
سيادتها
الكاملة
وتحقيق
الاستقرار.
الا ان ولادة
البعثة لا
تعني ان
انتقالها مِن
الورق الى
الميدان، بات
مضمونا أو
ميسرا. ذلك ان
توقيت
تشكيلها دقيق
جدا اذ يتزامن
مع اتفاق الاطار
بين لبنان
وإسرائيل
والذي ترعاه
الولايات
المتحدة من
جهة ومع
انتهاء ولاية
اليونيفيل
جنوبا نهاية
العام، من جهة
ثانية. ووفق
ما تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"،
هذا التقاطع
يعقّد مسارها
ويُدخل عليه
أكثر من عامل
وطرف. فوفق
المصادر، لا
ترغب واشنطن
بانتشار لا
اليونيفيل
ولا اي قوة
اجنبية بديلة
عنها، في
الجنوب في
المرحلة
المقبلة،
وهدفُها ان
تنجح
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية وتُنجز
مناطق
تجريبية
اضافية
وانسحابات إسرائيلية
اضافية، ما
يعني انتشارا
للجيش اللبناني
وحده على
الحدود. وتريد
ان يصبح
التنسيق
مباشرا بين
الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي.
لكن اوروبا
أوضحت ان
البعثة لن
تنتشر جنوبا
ولن تحل مكان
اليونيفيل،
بل ستساعد
الجيش
اللبناني في
مهامه الاخرى
وستعزز
قدراته
وجهوزيته وكفاءاته،
بما يمكّنه من
اداء مهامه
جنوبا بأريحية.
على اي حال،
تتابع
المصادر، هذه
النقاط ستكون
في المرحلة
المقبلة محط
تنسيق بين
الاتحاد
الأوروبي
والأمم
المتحدة
والاطراف
الدوليين
المعنيين
بالقطاع
الأمني، وعلى
رأسهم واشنطن،
لتبديد اي
التباسات
وتوضيح
الصورة وفتح
الطريق امام
البعثة لتبدأ
مهامها. والكل
يعرف ان من
دون ضوء أخضر
اميركي، لن
يكون عمل هذه
القوة ممكنا
او سهلا، تختم
المصادر.
وزارة التكنولوجيا
والذكاء
الاصطناعي...مشروع
عالق بين
الصلاحيات
والمحاصصة
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/14
تشرين الأول/2026
المركزية-
مشروع وزارة
تكنولوجيا
المعلومات
والذكاء
الاصطناعي
جاهز، لكن
طريقه إلى الإقرار
محفوف
بالتجاذبات
السياسية. ففي
أمانة مجلس
الوزراء،
ينتظر المشروع
إدراجه على
جدول
الأعمال،
فيما يدور الخلاف
حول الجهة
التي ستتولى
الوزارة
المستحدثة،
والصلاحيات
التي ستُناط
بها، وصولًا إلى
هوية المدير
العام
وطائفته. يتولى
الوزير كمال
شحاده حاليًا
وزارة المهجرين
ووزارة
الدولة لشؤون
تكنولوجيا
المعلومات
والذكاء
الاصطناعي. ومع إقرار
إلغاء وزارة
المهجرين
وإنشاء
الوزارة
الجديدة،
يُفترض أن
ينتقل موظفو
الوزارة الملغاة
إلى الوزارة
المستحدثة،
في خطوة يُراد
منها إطلاق
مسار إداري
جديد يواكب
التحول الرقمي
وتطورات
الذكاء
الاصطناعي. لكن
الانتقال من
المشروع إلى
التنفيذ
يصطدم بتنافس على
المرجعية
الوزارية. من
حيث المبدأ،
يُفترض أن
يتولى شحاده
الوزارة
الجديدة،
بعدما وقع
الاختيار
عليه لهذه
المهمة قبل
إنشائها، واستُعين
به لهذه
الغاية،
علمًا أنه ترك
عمله في
الخارج
للمساهمة في
إطلاق مسار
تكنولوجيا
المعلومات في
لبنان.
في
المقابل،
وبحسب ما تفيد
مصادر مطلعة
"المركزية"
يعتبر وزير
الدولة لشؤون
التنمية
الإدارية
فادي مكي أن
الوزارة
المستحدثة
تقع ضمن نطاق
صلاحياته،
نظرا إلى
ارتباطها
بتحديث
الإدارة
العامة. كذلك،
تطالب وزيرة
الشؤون
الاجتماعية
حنين السيّد
بأن تكون
الوزارة ضمن
صلاحياتها،
ما يفتح الباب
أمام خلاف
يتجاوز الشكل
التنظيمي إلى
توزيع النفوذ
داخل الحكومة.
وقد أُحيط
الرئيس جوزاف عون
والرئيس نواف
سلام بخلفيات
هذا التجاذب. كما بحث
سلام المسألة
مع رئيس مجلس
النواب نبيه بري،
قبل إحالة
مشروع
القانون إلى
المجلس النيابي
لإقراره.
ويبقى الحسم،
أمام مجلس الوزراء،
وسط مساعٍ
لتسوية
الخلاف قبل
انتقال المشروع
إلى
البرلمان،
تفاديًا
لتعطيله وإقحامه
في التجاذبات
السياسية. ولا
يتوقف النزاع عند هوية
الوزير، بل
يمتد إلى منصب
المدير العام.
ففيما يرى
السنّة أن
المنصب من
حصتهم، استنادًا
إلى أن المدير
العام لوزارة
المهجرين كان
سنّيًا،
يطالب الدروز
بتولي
المنصب، معتبرين
أن المدير
العام السابق
كان درزيًا، وأن
إلغاء
الوزارة
يستدعي
تعويضهم في
التعيينات.وفي
هذا السياق،
نقل عن أحد
وزراء الحزب التقدمي
الاشتراكي
قوله للوزير
شحاده: "شو بدكم
تعوضوا علينا
بعدما خسرنا
مدير عام المهجرين؟".
فهل تُحسم
بنية الوزارة
العصرية وفق
متطلبات
التحول
الرقمي، أم
وفق حسابات
الصلاحيات والتوازنات
الطائفية؟
الإجابة رهن
بقدرة الحكومة
على حسم
الخلاف قبل أن
تتحول
الوزارة
الموعودة إلى
مشروع مؤجل
آخر.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
واشنطن
تضيق الخناق
على طهران:
ترامب يلوّح
بـ«ضربة
قاسية» لإيران
والخارجية
الأميركية
تعلن شلل
قدراتها
المالية
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
تتجه
المواجهة بين
الولايات
المتحدة
وإيران نحو
مرحلة أكثر
تعقيداً
وحسماً، مع
تصاعد التحذيرات
الصريحة
الصادرة عن
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، بالتزامن
مع كشف النقاب
عن مشاورات
عسكرية أميركية–إسرائيلية
رفيعة
المستوى لبحث
خيارات الردع
العسكري،
وتأكيد
الخارجية
الأميركية
النجاح في
تجفيف
الموارد
الماليّة
للنظام
الإيراني
وتجميد قدرته
على تمويل
أذرعه في المنطقة.
جدد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تحذيرات شديدة
اللهجة إلى
القيادة
الإيرانية،
مؤكداً في
كلمة ألقاها
خلال تجمع
انتخابي في
مدينة واسيلا
بولاية
ألاسكا، أن
«الولايات
المتحدة سئمت
من تصرفات
إيران،
وتعتزم توجيه
ضربة قاسية
لها»، ومجدداً
التزامه
القاطع بأن
طهران «لن
تمتلك سلاحاً
نووياً على
الإطلاق»، وأن
المواجهة
معها «ستنتهي
قريباً». وتأتي
تصريحات
ترامب في وقت
كشفت فيه
مصادر أميركية
وإسرائيلية
لموقع
«أكسيوس» عن
مشاورات
أجراها ترامب
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو،
بحثا خلالها
إمكانية شن عملية
عسكرية واسعة
جديدة ضد
المنشآت
الإيرانية،
عقب ورود معطيات
استخباراتية
تفيد بجهود
إيرانية
لإعادة بناء
البرامج
النووية
والتسليحية.
وأفادت
التقديرات
داخل الإدارة
الأميركية بوجود
انقسام في
المقاربة؛ إذ
يدعم قياديون عسكريون،
كوزير الدفاع
بيت هيغسيث
وقيادة المنطقة
المركزية
(سنتكوم)،
خيار الضربات
المباشرة،
فيما يفضل
مستشارون
آخرون
الاستمرار في
الحصار البحري
المشدد
والعقوبات
الاقتصادية
لمواصلة خنق
النظام
الإيراني. وفي
المقابل، نفى
البيت الأبيض
مناقشة أي
موعد لعملية
عسكرية قبل
انتخابات
التجديد
النصفي،
مشدداً على
أولوية أداة
الضغط
الاقتصادي حالياً.
في
موازاة ذلك،
أعلنت وزارة
الخارجية
الأميركية،
على لسان
متحدثها تومي
بيغوت، أن
واشنطن نجحت
في «قطع قدرة النظام
الإيراني
تماماً على
إيصال
الأموال والإمدادات
اللوجستية
إلى أذرعه
ووكلائه الإقليميين».
وأكد
المتحدث باسم
الخارجية أن
طهران «لم تعد تملك
الأموال
اللازمة
للدعم، ولا
توجد لديها
المسارات
الميدانية
لإيصالها»،
مشيراً إلى أن
سياسة
التضييق
والحصار
المالي والأمني
أثبتت
فاعليتها
المباشرة في
شل تحركات طهران
وتقليص
نفوذها في
الشرق الأوسط.
الجيش
الأميركي:
إيران الدولة
الوحيدة التي تهاجم
البحارة
المدنيين
الرياض- العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
اتهمت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"،
الأربعاء،
إيران بأنها
الدولة
الوحيدة التي
تهاجم
البحارة
المدنيين
العابرين لمضيق
هرمز، مؤكدة
أن القوات
الأميركية
وشركاءها
الإقليميين
يواصلون
حماية حركة
الملاحة رغم
المخاطر
الأمنية
المتصاعدة.
فقد اعتبرت "سنتكوم"،
في منشور عبر
حسابها على
منصة "إكس"،
أن اتهامات
سفير إيران
لدى المنظمة
البحرية
الدولية
للقوات
الأميركية
باستخدام "لغة
تهديدية
ومسيئة
واستفزازية"
تجاه البحارة
الإيرانيين،
غير صحيحة. كما
أضافت أن
الحصار
الأميركي
المفروض على إيران
مستمر منذ
أشهر، وأن التواصل
بشأنه يجري
باحترافية،
مشددة على أن
"إيران هي
الدولة
الوحيدة التي
تهاجم البحارة
المدنيين
أثناء عبورهم
المياه
الإقليمية". وأشارت
القيادة
المركزية
الأميركية
إلى أنه "رغم
هذه الهجمات
غير المبررة،
تستمر حركة الملاحة
التجارية عبر
مضيق هرمز
بحماية منسقة
من القوات
الأميركية
والشركاء
الإقليميين"،
لافتة إلى
المساعدة في
نقل أكثر من 19
مليون برميل
من النفط
الخام عبر
المضيق،
الاثنين الماضي
وحده. أتت
التصريحات
الأميركية
وسط تصاعد
التوترات في
مضيق هرمز،
بعدما أعلنت
العلاقات
العامة
للقوات
البحرية
التابعة
للحرس الثوري
الإيراني،
الأربعاء،
غرق سفينة
حاويات قالت
إنها اصطدمت
بلغم بحري
أثناء
محاولتها عبور
المضيق عبر
مسار وصفته
بأنه "غير
مسموح به".كما
يتزامن
التصعيد
البحري مع
تجدد التهديدات
الأميركية
لطهران، إذ
قال الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، خلال
تجمع في مدينة
واسيلا بولاية
ألاسكا،
الثلاثاء:
"انتظروا
لتروا ما سنفعله
بإيران،
سنوجه لها
ضربة قوية". في
سياق متصل،
أفادت مصادر
أميركية
وإسرائيلية
بأن ترامب
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
بحثا إمكانية
شن عملية
عسكرية واسعة
جديدة ضد
إيران قبل
الانتخابات
الإسرائيلية
وانتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية،
في ظل مخاوف
إسرائيلية من
تحركات
إيرانية
لإعادة بناء
قدراتها
النووية.
سنتكوم:
دمرنا سفينة
إيرانية كانت
تستهدف قطعنا
البحرية/إجلاء
طاقم السفينة
قبل تدميرها..
وجهود مستمرة
لإعادتهم إلى
بلادهم
الرياض- العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية،
الأربعاء، أن
القوات
الأميركية
دمرت سفينة
شراعية
مرتبطة
بإيران في
خليج عُمان،
بعدما كانت تنفذ
عمليات
مراقبة
واستهداف
لسفن تابعة
للبحرية
الأميركية.
وأوضحت
القيادة
المركزية الأميركية
"سنتكوم"، في
بيان نشرته
عبر حسابها الرسمي
على منصة
"إكس"، أن
العملية
نُفذت في السادس
من أكتوبر،
واستهدفت
سفينة شراعية
كانت تقوم
بمراقبة
السفن
الحربية
الأميركية وتحديد
أهداف مرتبطة
بها في خليج
عُمان. وأضافت
أن أفراد طاقم
السفينة
أُجلوا بأمان
قبل تدميرها،
مؤكدة أن
الجهود لا
تزال مستمرة
لإعادتهم إلى
بلادهم. وفي
سياق متصل،
اتهمت
القيادة
المركزية الأميركية
الحرس الثوري
الإيراني
بمواصلة استهداف
السفن في
المياه
الإقليمية
خلال الأشهر
السبعة
الماضية.
وقالت إن
الحرس الثوري
استمر في
استهداف آلاف
البحارة
المدنيين
الذين يعبرون
مياه المنطقة
بصورة
عشوائية، إلى
جانب استهداف
سفن حربية
تابعة
للبحرية الأميركية.
ولم يقدم
البيان
تفاصيل
إضافية بشأن
هوية أفراد طاقم
السفينة
المدمرة أو
عددهم، كما لم
يحدد طبيعة
المعدات التي
كانت تُستخدم
في عمليات المراقبة
والاستهداف. كذلك لم
يوضح البيان
ما إذا كانت
السفينة تحمل
أسلحة، أو
كيفية
ارتباطها
بإيران،
مكتفياً
بوصفها بأنها
"مرتبطة
بإيران".
وتأتي هذه
التصريحات في
إطار
الاتهامات
الأميركية
الموجهة إلى الحرس
الثوري
الإيراني
بشأن تهديد
الملاحة البحرية
والسفن
العسكرية في
مياه المنطقة.
وأكدت
القيادة
المركزية
الأميركية أن
إجلاء الطاقم
سبق عملية
تدمير
السفينة،
فيما تتواصل
الجهود الخاصة
بإعادتهم إلى
بلادهم.
رغم نفي
ترامب.. الحرس الثوري
يتحسب لهجمات
جديدة
الرياض- العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
رغم نفي
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، لم يستبعد
المتحدث باسم
الحرس الثوري
الإيراني،
حسين محبي، أن
تشن الولايات
المتحدة
هجمات على
إيران قبل انتخابات
التجديد
النصفي
للكونغرس
المقررة في 3
نوفمبر
المقبل. ورأى
المتحدث حسين
محبي أن هذا
"احتمال واقعي
للغاية"،
معتبراً أن
"إدارة ترامب
تحتاج لنجاح
يمكن
الاستشهاد به
قبل انتخابات
التجديد
النصفي"، وفق
قوله. علماً أن
أغلبية
الاستطلاعات
بينت أن مثل
تلك الهجمات
قد تؤثر سلباً
على ترامب
والحزب
الجمهوري الذي
ينتمي إليه.
إلا أن
المتحدث زعم
أن بلاده
مستعدة لمثل
هذا
السيناريو،
وفق ما نقلت
صحيفة "طهران
تايمز".بالتزامن،
قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
اليوم، إنه لا
يؤيد توجيه
ضربة
استباقية
لإيران قبل
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة في 27
أكتوبر، لكنه
حذر في الوقت
نفسه طهران
وجماعات
مسلحة متحالفة
معها من شن أي
هجوم على
إسرائيل. وقال
نتنياهو في
مقابلة مع
إذاعة الجيش
الإسرائيلي،
ردا على سؤال
حول احتمال شن
ضربة
استباقية وما
يقوله خصومه
السياسيون عن
سعيه إلى مواجهة
عسكرية قبل
الانتخابات
"هذا الأمر
ليس ملائماً
لنا وليس
جيداً". وأضاف
"حتى لو أطلقت
إيران صواريخ
علينا،
فسيلقون
باللوم علي"،
لكنه كرر
أيضاً
تحذيراته
السابقة
لطهران،وأكد
أن إسرائيل
سترد بقوة في
حال تعرضها
لهجوم. في حين
لم يخض في
تفاصيل حول
احتمال شن
ضربة استباقية
بعد
الانتخابات
أو حول
محادثاته
التي جرت في
الآونة
الأخيرة مع
واشنطن بشأن
إيران. وكانت
المخاوف
تزايدت
مؤخراً إزاء
تجدد التصعيد
بين طهران
وواشنطن، وسط
تقارير عن بحث
ترامب
ونتنياهو
إمكانية
توجيه ضربات
سريعة ضد
إيران قبيل
الانتخابات.
فيما نفى
ترامب، الخميس
الماضي،
اعتزامه شن
هجوم على
إيران قبل الانتخابات.
في المقابل،
أشارت
القيادة الإيرانية
إلى هجمات
سابقة وقعت
بينما كانت
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة لا
تزال جارية.
الحرس
الثوري يعلن
غرق سفينة في
هرمز "بلغم بحري"
الرياض- العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
في وقت
جددت فيه
واشنطن
تحذيراتها
لطهران من احتمال
استئناف
العمليات
العسكرية،
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني،
الأربعاء،
غرق سفينة
حاويات قال
إنها اصطدمت
بلغم بحري
أثناء محاولتها
عبور مضيق
هرمز عبر مسار
"غير مسموح به".
فقد قالت
العلاقات
العامة
للقوات
البحرية التابعة
للحرس
الثوري، إن
سفينة
الحاويات التي
وصفتها
بـ"المخالفة"،
كانت تحاول
العبور من
مضيق هرمز
"عبر مسار غير
مسموح به
وخطير في مضيق
هرمز، ما أدى
لاصطدامها
بلغم بحري،
وتسبب في
اندلاع حريق
شديد على
متنها". كما
أشارت إلى أن
"السفينة،
التي كانت
تحمل أكثر من 2500
حاوية، غرقت
في المياه
الجنوبية
لمضيق هرمز،
نتيجة شدة
الحريق"،
بحسب ما نقلت
وكالة مهر الإيرانية.
إلى ذلك، أعلن
مركز عمليات
التجارة البحرية
البريطاني (UKMTO)،
تلقي بلاغ عن
تعرض سفينة
حاويات لهجوم
بمقذوف مجهول
أثناء
إبحارها
باتجاه
الخروج من
مضيق هرمز،
موضحاً أن
السفينة،
التي تبلغ
حمولتها 19 ألف
طن، تعرضت
لأضرار
طفيفة، دون
تسجيل
إصابات،
وتمكنت من
مواصلة
رحلتها. كما
أشار إلى أن
السلطات المعنية
تحقق في
الحادث،
داعياً السفن
العابرة
للمنطقة إلى
توخي الحذر
والإبلاغ عن
أي أنشطة
مشبوهة. أتى
غرق السفينة
في ظل تصاعد
المخاطر التي
تواجه حركة
الملاحة في
مضيق هرمز، مع
استمرار
التوتر
العسكري بين
إيران والولايات
المتحدة،
وتزايد
المخاوف من
الألغام البحرية
والقيود
المفروضة على
عبور السفن.
كان الحرس
الثوري قد
أعلن، الأحد
الماضي، اصطدام
ناقلة نفط
عملاقة بلغم
بحري أثناء
محاولتها عبور
المضيق عبر
المسار
الجنوبي، ما
أدى إلى انفجار
واندلاع حريق
في غرفة
محركاتها. في
حين ذكرت
وكالة "إسنا"
الإيرانية
حينها أن الناقلة
هي الثالثة
التي وصفها
الحرس الثوري
بأنها
"مخالفة"
وتشتعل فيها
النيران منذ
السبت، ما
يعني أن 4
ناقلات وسفن
غرقت منذ مطلع
الأسبوع
الجاري. تأتي
هذه الحوادث
في سياق
تهديدات إيرانية
متكررة للسفن
التي تحاول
العبور من دون
الالتزام
بالقيود التي
تفرضها
طهران، فيما
تتزايد
المخاوف بشأن
سلامة
الممرات البحرية
الحيوية
وتأثير
استمرار
التصعيد على إمدادات
الطاقة
العالمية.
علماً بأن
التقديرات المتعلقة
بأعداد
الألغام
البحرية
الإيرانية
تثير مخاوف
إضافية بشأن
أمن الملاحة
في مضيق هرمز
والمياه
المحيطة به،
إذ تتراوح
التقديرات
بين نحو 5 آلاف
لغم وفق
تقديرات
إيرانية، وما
يصل إلى 12
ألفاً وفق
تقديرات
أميركية، وهي
أرقام لم يتسن
التحقق منها
بصورة مستقلة.
على المسار
الدبلوماسي،
سبق أن قدمت
إيران مقترحاً
خلال
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة يقضي
بإمكان إعادة
فتح مضيق هرمز
واستئناف
حركة الملاحة
بصورة طبيعية
خلال سبعة
أيام، شريطة
استيفاء
مجموعة من
الشروط، فيما
رفض ترامب
الخطة
بصورتها
الأولية قبل
أن تجري مباحثات
لإضافة
تعديلات
عليها. في
المقابل، صعد
ترامب من
لهجته تجاه
إيران خلال
تجمع انتخابي
في مدينة
واسيلا
بولاية ألاسكا،
أمس
الثلاثاء،
قائلاً:
"انتظروا
لتروا ما
سنفعله
بإيران،
سنوجه لها
ضربة قوية" وتزامنت
تصريحاته مع
كشف مصادر
أميركية
وإسرائيلية
بأن ترامب ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو بحثا
إمكانية شن
عملية عسكرية
واسعة جديدة ضد
إيران قبل
الانتخابات
الإسرائيلية
وانتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية،
وسط مخاوف إسرائيلية
من تحركات
إيرانية
لإعادة بناء قدراتها
النووية. هذا
ويضع استمرار
هذه المخاطر
حركة الملاحة
في المضيق
أمام تحديات
أمنية
واقتصادية،
نظراً
لأهميته في
نقل إمدادات
الطاقة العالمية.
6
غارات
للطيران
اليمني على
مواقع
الحوثيين في
تعز/مقتل
وإصابة
العشرات
وتدمير دبابة
وعربة عسكرية
الرياض- العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
شن
الطيران
الحربي
اليمني، يوم
الأربعاء، 6 غارات
جوية استهدفت
مواقع
وتجمعات
وآليات عسكرية
تابعة لجماعة
الحوثي في
مديريتي
المسراخ وجبل
حبشي، جنوب
وغرب مدينة
تعز. وأفاد
مصدر عسكري
مراسل
"العربية"
و"الحدث" بأن
الغارات
استهدفت
رتلاً
عسكرياً
للحوثيين في
منطقة رأس نجد
قسيم بمديرية
المسراخ جنوب تعز،
أثناء توجهه
نحو المدينة.
وأضاف المصدر أن
غارات أخرى
استهدفت
موقعاً
وتجمعاً لعناصر
الحوثيين في
محيط نقطة
الهنجر غربي
تعز، ما أسفر،
بحسب
المعلومات
العسكرية، عن
مقتل وإصابة
العشرات من
عناصر
الجماعة، إلى
جانب تدمير
دبابة وعربة
عسكرية.وجاءت
الغارات بعدما
دفعت جماعة
الحوثي
بتعزيزات
عسكرية إلى الجبهة
الغربية
لمدينة تعز،
وفق المصادر
العسكرية.
وكانت القوات
الحكومية قد
أسرت 5 عناصر من
جماعة الحوثي
في جبهة
الضباب،
بينهم قيادات
أمنية رفيعة
تعمل في جهازي
الأمن
الوقائي ومكافحة
المخدرات،
قبل ساعات من
إرسال
التعزيزات.
وفي تطور
ميداني آخر،
نشر المركز
الإعلامي للقوات
المسلحة
اليمنية،
الأربعاء،
صوراً قال
إنها توثق
استهدافات
نفذتها وحدة
الطيران
المسير
التابعة
للمنطقة
العسكرية
السابعة ضد
ثكنات
وتحصينات
جماعة الحوثي
في جبهات وأوضح
المركز، عبر
حسابه الرسمي
على منصة
"إكس"، أن
الصور توثق
عمليات
استهداف
مواقع
وتحصينات
تابعة
للجماعة، دون
الكشف عن
حصيلة الخسائر
الناجمة عنها.
وتأتي هذه
التطورات في
ظل استمرار
المواجهات
العسكرية بين
القوات الحكومية
وجماعة
الحوثي على
جبهتي تعز
ومأرب.
بغداد: جميع
قيادات
العراق تدرك
أهمية
العلاقات مع السعودية
خالد
اليعقوبي:
زيارة الزيدي
للرياض تأتي
في وقت حساس
وسط تصعيد
خطير
بالمنطقة
الرياض- العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
أكد
الناطق
الرسمي باسم
رئاسة
الجمهورية العراقية،
خالد
اليعقوبي، أن
جميع
القيادات العراقية
تدرك أهمية
العلاقات مع
السعودية،
مشدداً على أن
الشراكة بين
البلدين لا
تقتصر
فوائدها على
بغداد
والرياض. وقال
اليعقوبي في
مقابلة مع
قناة
"العربية"،
الأربعاء، إن
"كل قيادات
العراق تعي
أهمية العلاقة
مع
السعودية"،
مؤكداً أن
الشراكة العراقية
السعودية لا
تصب فقط في
مصلحة
البلدين.
وأوضح أن
زيارة رئيس
الوزراء
العراقي علي
فالح الزيدي
إلى الرياض
تأتي في وقت
حساس، في ظل
تصعيد خطير
تشهده
المنطقة. وشدد
المتحدث باسم
الرئاسة
العراقية على
أن الحوار بين
السعودية
والعراق في
هذه المرحلة
"مهم جداً".
وفي غضون ذلك،
أكدت الحكومة العراقية،
في تصريحات
خاصة لقناة
"العربية"،
تضامنها مع
السعودية
إزاء ما تتعرض
له من اعتداءات،
مشددة على
أهمية
التعاون بين
البلدين. وأوضحت
الحكومة
العراقية
أنها قطعت
شوطاً كبيراً
في ضبط الوضع
الأمني داخل
البلاد،
مؤكدة أن المرحلة
المقبلة
ستشهد
تعاوناً
أمنياً كبيراً
مع السعودية.
مباحثات
في الرياض
وجاءت
تصريحات
اليعقوبي
والحكومة
العراقية
بالتزامن مع
زيارة الزيدي
إلى
السعودية، حيث
استقبله ولي
العهد رئيس
مجلس الوزراء
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان،
الأربعاء، في
الديوان
الملكي بقصر
اليمامة في
الرياض. وبحسب
البيان الرسمي
الصادر بشأن
اللقاء، بحث
الجانبان
تطورات
الأحداث
الإقليمية
وسبل تنسيق
الجهود للتعامل
معها، بما
يعزز أمن
المنطقة
واستقرارها.
كما استعرضا
العلاقات
السعودية
العراقية
وسبل تعزيز
التعاون بين
البلدين في
مختلف المجالات،
مع التركيز
على التنسيق
الأمني لمواجهة
التحديات
الإقليمية.
العراق
يؤكد رفض
استهداف
السعودية
وخلال
المباحثات،
أعرب رئيس
الوزراء
العراقي عن
إدانة حكومته
استهداف مطار
الملك خالد الدولي
في الرياض،
والاعتداءات
على المدنيين
والمنشآت
المدنية
والحيوية في
المملكة، معتبراً
أن هذه
الهجمات تهدد
الأمن
والاستقرار
الإقليميين.
وأكد الزيدي
موقف الحكومة
العراقية
الرافض
لاستخدام
أراضي البلاد
منطلقاً لأي
اعتداءات أو
أعمال تمس أمن
السعودية
ودول المنطقة.
كما شدد على
التزام بغداد
بمبادئ حسن
الجوار
واحترام
سيادة
المملكة والدول
الأخرى. من
جانبه، أكد
ولي العهد
السعودي حرص المملكة
على تعزيز
التعاون مع
العراق في مختلف
المجالات،
ولا سيما
التنسيق
الأمني، ودعم
جهود الحكومة
العراقية
الرامية إلى
تعزيز الحوار
وتحقيق
الاستقرار في
المنطقة.
ولي
العهد
السعودي يؤكد
حرص المملكة
على تعزيز
التعاون
الأمني مع
العراق/الأمير
محمد بن سلمان
والزيدي بحثا
العلاقات
الثنائية
الرياض: العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
بحث ولي
العهد
السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء، الأمير
محمد بن
سلمان،
اليوم، مع
رئيس وزراء العراق،
علي الزيدي،
الذي وصل إلى
الرياض، في
زيارة رسمية،
وذلك في مستهل
جولة خليجية
يبدأها من
العاصمة السعودية،
أوجه
العلاقات
السعودية -
العراقية. وأكد
ولي العهد
السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء أن
السعودية
حريصة على
تعزيز
التعاون
الثنائي في
مختلف
المجالات،
وعلى وجه
الخصوص تعزيز التنسيق
في الجانب
الأمني. من
جهته، أدان
واستنكر رئيس
الوزراء
العراقي
بشدة، الهجوم
الذي استهدف
مطار الملك
خالد الدولي
والاستهدافات
التي طالت
الأعيان
المدنية
والحيوية في المملكة،
معتبراً هذه
الاستهدافات
تهديداً للأمن
والاستقرار
الإقليمي. وأكد
رئيس الوزراء
العراقي موقف
الحكومة العراقية
الثابت بعدم
السماح
باستخدام
الأراضي
العراقية
منطلقاً لأي
اعتداءات أو
أعمال تمسّ
أمن المملكة
ودول المنطقة.
وشدد الزيدي في
لقاءه بولي
العهد
السعودي، على
حرص الحكومة
العراقية على
الالتزام
بمبادئ حسن
الجوار واحترام
سيادة
المملكة
والدول
الشقيقة.في
سياق متصل،
ذكرت الحكومة
العراقية أن
الأمير محمد بن
سلمان
والزيدي"
ناقشا تطورات
الأحداث الإقليمية
وتنسيق
الجهود
بشأنها بما
يعزز أمن واستقرار
المنطقة".
وأكدت وكالة
أنباء العراق
أن الجانبين"
استعرضا أوجه
العلاقات
العراقية السعودية،
وسبل
تعزيزها، في
مختلف
المجالات، وتعزيز
التنسيق
الأمني بين
البلدين
للتعامل مع أي
تحديات أمنية
إقليمية".
السيسي
يحسم جدل
تعديل
الدستور..
ويؤكد دعم دول
الخليج
القاهرة
-العربية نت/14
تشرين الأول/2026
حسم
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي الجدل بشأن
تعديل
الدستور،
مؤكداً أنه لا
توجد نية
لتعديل مواده،
وأن أحداً لن
يقترب منها،
بالتزامن مع تأكيد
استعداد مصر
لتقديم كل ما
يلزم لدعم دول
الخليج وخفض
التصعيد في
المنطقة. كما
أكد السيسي،
خلال كلمته في
الندوة التثقيفية
الـ44 للقوات
المسلحة،
التي نظمت
الأربعاء
بمناسبة
الذكرى الـ53
لانتصارات
حرب أكتوبر،
أن الدولة
لديها دستور
متوافق عليه،
مشدداً على ضرورة
التصدي
للشائعات
ومحاولات
تزييف الوعي وإثارة
الاضطرابات
داخل البلاد. وأشار
الرئيس
المصري إلى أن
محاولات
التأثير على وعي
المصريين
وتزييف
الحقائق ما
تزال مستمرة،
لافتاً إلى
وجود محاولات
للتشكيك في
انتصارات
أكتوبر عبر
أدوات
إعلامية
وتقنيات
حديثة، في مقدمتها
وسائل
التواصل
الاجتماعي.
وفي الشأن الإقليمي،
أكد السيسي أن
مصر تستهدف
خفض التصعيد
والتوصل إلى
حل للأزمة
الراهنة،
مشدداً على أن
الأمن القومي
لدول الخليج
والدول العربية
امتداد للأمن
القومي
المصري. وأضاف
أن القاهرة
تدعم
أشقاءها،
ومستعدة
لتقديم كل ما
يلزم لتأمين
الملاحة
وإعادة
الاستقرار إلى
المنطقة. كما
تطرق الرئيس
المصري إلى ما
وصفه
بمحاولات إثارة
المخاوف بشأن
سيناء،
مؤكداً أن مصر
خاضت حرباً
دفاعاً عن
أرضها
واستعادت
كامل أراضيها،
ولا تحمل
أجندات خفية
أو مطامع تجاه
أي طرف.
وتساءل
السيسي عما
إذا كانت لدى
بعض الأوساط في
إسرائيل
تصورات أو
هواجس غير
مبررة بشأن وجود
مطامع مصرية
تجاههم،
مشددا على أن
الهدف الأول
والأخير لمصر
هو الحفاظ على
أمنها واستقرارها
وصون مقدرات
شعبها . وشدد
على أن معاهدة
السلام
الموقعة بين
مصر وإسرائيل
تمثل إطاراً
حاكماً
للعلاقات بين
الجانبين،
مجدداً تمسك
القاهرة بحل
الدولتين
باعتباره
السبيل
لتحقيق سلام
عادل ودائم
واستقرار في
الشرق الأوسط.
كما أكد
السيسي على
التحدي
الرئيسي الذي
واجهته مصر
عام 2013 والذي
تمثل في
استعادة
الدولة
والحفاظ على
هويتها
الوطنية،
مشيراً إلى أن
البلاد خاضت
حرباً ضد
الإرهاب على
مدار السنوات
الـ14
الماضية،
تجاوزت تكلفتها
120 مليار جنيه،
بخلاف
التضحيات
البشرية. وفي
سياق متصل،
أوضح الرئيس
المصري أن
مسيرة بناء
الدولة
والإصلاح
الاقتصادي
بدأت منذ عام 1976
ومستمرة حتى
اليوم
لمواجهة
التحديات التنموية
واستنزاف
الموارد،
مؤكدًا أن
التحديات
الاقتصادية
يمكن تجاوزها
بالعمل والصبر،
ومشدداً على
أن الأولوية
تظل الحفاظ
على الدولة
واستمرارها
وصون مقدرات
الشعب المصري.
بريطانيا
تسرع تعزيز
دفاعات
أوكرانيا..
وروسيا تنتقد
"غياب
إشارات
السلام"
الرياض- العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
بالتزامن
مع الهدنة
الأميركية
المقترحة في قطاع
الطاقة بين
موسكو وكييف،
أكد رئيس الوزراء
البريطاني
كير ستارمر،
الأربعاء، أن
بلاده ستسرع
تسليم أنظمة
دفاع جوي
مصنّعة في بريطانيا
إلى
أوكرانيا، في
أعقاب موجة من
الهجمات
الروسية
المكثفة على
البلاد.فقد
قال ستارمر،
خلال لقائه
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي في
داونينغ
ستريت، إن
بريطانيا تقف
إلى جانب
أوكرانيا،
مؤكداً أن هذا
الموقف "لن
يتغير". وأضاف
أن الأيام
والساعات
الأخيرة كانت
"صعبة ومظلمة"
بالنسبة إلى
أوكرانيا،
مشيراً إلى
تعرضها لقصف
كثيف خلال
الساعات
الأربع
والعشرين
الماضية. كما
أشاد ستارمر
بقبول
زيلينسكي
الدخول في
مفاوضات بشأن
مقترح الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
المتعلق بوقف
استهداف
منشآت الطاقة،
لكنه أعرب عن
أسفه
لاستمرار
الهجمات الروسية
على البنية
التحتية
الحيوية
الأوكرانية.
لذلك شدد رئيس
الوزراء
البريطاني
على أن بلاده
ستعمل على
تسريع تسليم
أنظمة الدفاع
الجوي المصنعة
محلياً إلى
كييف. من
جانبه، قال
زيلينسكي إن
أوكرانيا
مستعدة لأي
صيغة لوقف
إطلاق النار،
لكنه اعتبر أن
التصعيد يأتي
من الجانب الروسي،
مؤكداً أن
تزويد بلاده
بأنظمة دفاع
جوي بريطانية
يمثل أمراً
أساسياً. مع
ذلك شدد على
أن بلاده
"تعول على
الشراكة مع الولايات
المتحدة"،
لكنه أقر بأن
أوكرانيا تواجه
"بعض
الصعوبات". وأضاف:
"كانت هناك
الكثير من
المفاجآت
المختلفة
التي لا يمكن
التعويل على
حدوثها عندما
تكون هناك
شراكة
حقيقية، ونحن
نعول على
الشراكة مع
الولايات
المتحدة". في
المقابل،
اتهمت روسيا
أوكرانيا بشن
هجمات
بطائرات مسيّرة
استهدفت
مصفاتين
للنفط داخل
الأراضي
الروسية، في
ما اعتبرته
انتهاكاً
لهدنة الطاقة
التي أعلن
عنها ترامب،
بينما نفت
كييف استهداف
المصافي. فيما
قال نائب رئيس
الوزراء الروسي
لشؤون الطاقة
ألكسندر
نوفاك، إن
مصفاتين تعرضتا
لهجمات في
منطقتي
ساراتوف
وريازان. لكن
مستشار
الرئيس
الأوكراني
دميترو
ليتفين وصف
الاتهامات
بأنها
"كاذبة"،
مؤكداً أن مواقع
أخرى تعرضت
لهجمات، من
دون أن تكون
مصافي النفط
بينها. إلى
ذلك، اتهمت
موسكو كييف
بعدم إظهار أي
إشارات على
التحرك نحو
هدنة تتعلق
بقطاع الطاقة،
في ظل تبادل
الاتهامات
بشأن
الالتزام
بالمقترح
الأميركي.
بالتوازي مع
التصعيد
العسكري،
توقعت موسكو
إبرام أول
عقود تصدير
الديزل الروسي
خلال الأيام
القليلة
المقبلة، عقب
إعلان ترامب
التوصل إلى
اتفاق مع
روسيا لتوريد
كميات كبيرة
من الديزل إلى
الولايات المتحدة
والأسواق
العالمية.
وقال مستشار
الكرملين
للتعاون
الاقتصادي
الدولي كيريل
دميترييف، إن
الترتيبات
ستُستكمل
خلال الأيام المقبلة،
مشيراً إلى
استمرار
التواصل مع الجانب
الأميركي
والعمل على
معالجة مسائل
لوجستية لتنفيذ
الاتفاق. من
جهته، أوضح
نوفاك أن
إعداد عقود
التوريد يجري
حالياً على
مستوى
الوزارات
والشركات في
البلدين،
مضيفاً أن
الشحنات ستتجه
إلى الأسواق
العالمية،
بما فيها
الولايات
المتحدة
مباشرة. يشار
إلى أن
الاتفاق انتقادات
أوروبية
وأوكرانية،
أثار إذ وصفه
زيلينسكي
بأنه "ضعيف"
و"مشين"،
فيما دافع
ترامب عنه،
قائلاً إنه
اتخذ الخيار
الصحيح للشعب
الأميركي.
أزمة
ستارلينك في
أوكرانيا..
زيلينسكي
يشعر بالخذلان
وماسك يرد
الرياض- العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
أعرب
الرئيس
الأوكراني فولوديمير
زيلينسكي عن
شعوره
بالخذلان
بسبب تعطيل
خدمة
الإنترنت
الفضائي
"ستارلينك"،
في وقت حمّل
فيه
الملياردير
الأميركي
إيلون ماسك
الحكومة
الأميركية
مسؤولية
القيود المفروضة
على استخدام
الخدمة في
أوكرانيا.
وقال زيلينسكي
إن بلاده تشعر
بالخذلان من
تعطيل "ستارلينك"،
مؤكدا أن
تعطيل
ستارلينك خطأ
فادح سيؤدي إلى
خسائر كبيرة،
وذلك دون أن
تتضمن
التصريحات
المتاحة
تفاصيل
إضافية بشأن
نطاق التعطيل أو
مدته. وفي
المقابل،
علّق ماسك على
خفض سرعة خدمة
"ستارلينك"
في أوكرانيا،
قائلاً إن الحكومة
الأميركية هي
الجهة التي
تضع القيود على
استخدامها.
وفي تطور
جديد، نفى
مسؤول أميركي
أي علاقة
لإدارة
الرئيس
دونالد ترامب
بالقيود
المفروضة على
خدمة
"ستارلينك"
في أوكرانيا،
وذلك بعدما
حمّل إيلون
ماسك الحكومة
الأميركية
مسؤولية وضع
القيود على
استخدام الخدمة.
ويأتي هذا
النفي في ظل
الجدل الذي
أثارته تصريحات
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي،
الذي أعرب عن
شعوره
بالخذلان
بسبب تعطيل
"ستارلينك"،
وسط تساؤلات
بشأن الجهة
المسؤولة عن
القيود
المفروضة
عليها. وتكتسب
شبكة "ستارلينك"،
التابعة
لشركة "سبيس
إكس" التي يملكها
ماسك، أهمية
خاصة في
أوكرانيا،
نظراً إلى اعتمادها
على الأقمار
الصناعية
لتوفير الاتصال
بالإنترنت في
المناطق التي
تتضرر فيها شبكات
الاتصالات
الأرضية. ومنذ
اندلاع الحرب
الروسية
الأوكرانية
في فبراير 2022،
أصبحت الخدمة
إحدى وسائل
الاتصال
المستخدمة في
البلاد، بما
في ذلك
المناطق
المتأثرة
بالعمليات العسكرية.
كما استُخدمت
الشبكة في دعم
الاتصالات
المدنية
والعسكرية،
الأمر الذي
جعل أي قيود
على تشغيلها
أو نطاق
استخدامها
مسألة حساسة
بالنسبة إلى
كييف. وتسلط
تصريحات
زيلينسكي
وماسك الضوء
على الخلاف
بشأن
المسؤولية عن
القيود
المفروضة على
الخدمة.
فبينما عبّر
الرئيس الأوكراني
عن خيبة أمله
إزاء
تعطيلها، أكد
ماسك أن
الحكومة
الأميركية هي
التي تحدد
القيود المتعلقة
باستخدام
"ستارلينك"
في أوكرانيا.ولم
توضح
التصريحات
المتاحة ما
إذا كان خفض السرعة
قد شمل جميع
المستخدمين
في أوكرانيا أو
مناطق محددة،
كما لم تتضمن
تفاصيل تقنية
بشأن طبيعة
القيود أو
توقيت
تطبيقها. كذلك
لم يتضح من
التصريحات
وحدها ما إذا
كان التعطيل
الذي تحدث عنه
زيلينسكي
وخفض السرعة
الذي أشار إليه
ماسك يتعلقان
بالإجراء
نفسه.وتبقى
طبيعة القيود
ونطاق
تأثيرها
بحاجة إلى
توضيحات إضافية
من الجهات
المعنية، في
ظل أهمية
الاتصالات
الفضائية
لأوكرانيا
خلال الحرب
المستمرة مع
روسيا.
واشنطن
تدعو لخفض التصعيد
بين إثيوبيا
وإريتريا
الرياض- العربية.نت/14
تشرين الأول/2026
أعلنت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
الأربعاء، أن
الوزير ماركو
روبيو يدعم
خفض التصعيد بين
إثيوبيا
وإريتريا، في
ظل تصاعد التوترات
العسكرية
والدبلوماسية
بين البلدين، وسط
مخاوف من
اندلاع
مواجهة جديدة
في منطقة القرن
الأفريقي.
وجاء الموقف
الأميركي
بالتزامن مع
اتصال هاتفي
أجراه روبيو
مع رئيس الوزراء
الإثيوبي آبي
أحمد، تناول
العلاقات الثنائية
والقضايا
الإقليمية
والدولية ذات
الاهتمام المشترك.
وبحسب وكالة
الأنباء
الإثيوبية
الرسمية، وصف
آبي أحمد
الاتصال بأنه
"مثمر"، مؤكداً
أنه يعكس
التزام
البلدين
بتحويل علاقاتهما
إلى شراكة
أكثر
استراتيجية
وعملية. كما رحّب
رئيس الوزراء
الإثيوبي
بتأكيد
واشنطن استمرار
دعمها
لإثيوبيا،
مشيراً إلى
التزام مشترك بتعزيز
التعاون
الثنائي
والتعامل مع
القضايا
الإقليمية
والدولية.
وكانت
الخارجية الأميركية
قد حذرت، في
بيان رسمي
أصدره
المتحدث باسمها
تومي بيغوت في
3 أكتوبر، من
أن تصاعد التوترات
الحدودية بين
إثيوبيا
وإريتريا قد ينعكس
على المنطقة
بأكملها. وأكد
البيان أن القرن
الأفريقي لا
يستطيع تحمل
صراع عسكري
وأزمة إنسانية
جديدين،
محذراً من أن
اندلاع حرب
سيهدد
التعاون
الأميركي
القائم مع
البلدين بشأن
المصالح
المشتركة. ودعت
واشنطن
الطرفين إلى
احترام
السيادة
ووحدة الأراضي،
وممارسة أقصى
درجات ضبط
النفس، والعودة
إلى الحوار
والتعاون وفق
إطار السلام
الموقع عام 2018.
وشددت على أن
الحوار يمثل
السبيل
الوحيد
لتحقيق الأمن
المستدام
والنمو
الاقتصادي
والازدهار.
وتأتي التحركات
الأميركية
بعد تصعيد حاد
بين أديس أبابا
وأسمرة، إذ
اتهمت
إثيوبيا
جارتها إريتريا
بالتوغل
عسكرياً داخل
إقليم تيغراي
شمال البلاد.
وفي رسالة إلى
مجلس الأمن
الدولي، اتهم
وزير
الخارجية
الإثيوبي
جيديون
تيموتيوس
القوات
الإريترية
بالتقدم
لمسافة تصل
إلى 60
كيلومتراً
داخل الأراضي
الإثيوبية.
واعتبرت أديس
أبابا
التحركات
الإريترية
انتهاكاً لسيادتها،
مستندة إلى
المادة 51 من
ميثاق الأمم المتحدة
المتعلقة بحق
الدفاع عن
النفس. في المقابل،
رفضت إريتريا
الاتهامات
الإثيوبية،
واتهمت أديس
أبابا بالسعي
إلى تبرير حرب
تستهدف
أراضيها، ولا
سيما ميناء
عصب المطل على
البحر الأحمر.
وطالبت أسمرة
مجلس الأمن
باتخاذ موقف
من التصريحات
والتحركات
الإثيوبية،
محذرة من
تداعيات أي
مواجهة
عسكرية على
استقرار المنطقة.
وتفاقمت
الأزمة مع
تجدد القتال
في إقليم
تيغراي، حيث
خاضت القوات
الإثيوبية
مواجهات مع
جماعات مسلحة
معارضة،
بالتزامن مع تقارير
عن دخول قوات
إريترية إلى
الإقليم. كما شهدت
العلاقات
الدبلوماسية
تدهوراً
حاداً، بعدما
طردت إثيوبيا
10 دبلوماسيين
إريتريين وأغلقت
سفارتها في
أسمرة، قبل أن
تعلن إريتريا
قطع العلاقات
الدبلوماسية
مع جارتها. وتعود
جذور الخلاف
إلى ملفات
حدودية
وأمنية قديمة،
فضلاً عن
مساعي
إثيوبيا،
الدولة غير
الساحلية،
للحصول على
منفذ إلى
البحر
الأحمر، وهو ما
تعتبره
إريتريا
تهديداً
لسيادتها على
ميناء عصب.
وكان البلدان
قد خاضا حرباً
حدودية بين
عامي 1998 و2000، قبل
توقيع اتفاق
سلام تاريخي
عام 2018، لكن
العلاقات
تدهورت
مجدداً بعد
انتهاء حرب تيغراي
عام 2022. وتتزايد
الدعوات
الدولية إلى
التهدئة، إذ حذر
الاتحاد
الأوروبي
أيضاً من أن
استمرار
التصعيد قد
يؤدي إلى صراع
إقليمي أوسع،
داعياً جميع
الأطراف إلى تجنب
الإجراءات
والتصريحات
التي تزيد
التوتر،
والعودة إلى
الحلول
السياسية
والدبلوماسية.
احتمالات
التصعيد
تتزايد»..
زامير يرفع
الجاهزية
الإسرائيلية
ويدفع
بتعزيزات إلى
الضفة
الغربية
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
رفع رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير
مستوى
التحذيرات من
احتمال
التصعيد على
مختلف
الجبهات،
معلناً تعزيز
القوات في
الضفة الغربية
ورفع
الجاهزية
للانتقال إلى
عمليات
هجومية
واسعة، في حال
تعرض
إسرائيليين
للاستهداف،
وفق ما أعلنه
الجيش
الإسرائيلي.
وجاءت
تصريحات
زامير خلال
تقييم للوضع
العملياتي في
قيادة
المنطقة
الوسطى،
الأربعاء، في
وقت تتحدث فيه
القيادة
العسكرية
الإسرائيلية
عن كثرة
الإنذارات
وحساسية
المرحلة الراهنة.
زامير:
الإنذارات
تتزايد على
جميع الجبهات
وقالت
المتحدثة باسم
الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية،
في منشور عبر
منصة «إكس»، إن
زامير استمع
خلال
الاجتماع إلى
عرض حول الوضع
العملياتي،
بحضور قائد
المنطقة
الوسطى آفي
بلوط، وقائد
فرقة الضفة
الغربية كوبي
هيلر، وقائد
الفرقة 98 مني
ليبرتي، وقائد
الفرقة 6 أورن
سيمحا، إلى
جانب قادة ألوية
وكتائب
ومسؤولين من
جهاز
«الشاباك»
وحرس الحدود. وقال زامير:
«على ضوء كثرة
الإنذارات في
جميع الجبهات
وحساسية
الوقت
الراهن،
تتزايد احتمالات
التصعيد»،
مشيراً إلى
تعزيز القوات
في مختلف
القطاعات
وإدخال
الفرقة 98 إلى
الضفة الغربية.
وأضاف أن
الجيش رفع
مستوى الجاهزية
ويواصل
الاستعداد
لاحتمال
تعرضه لمحاولة
مفاجأة،
مشدداً على
ضرورة الحفاظ
على اليقظة
والاستعداد
في جميع
الجبهات،
وعلى حرية
التحرك
لإحباط
التهديدات
بسرعة.
جاهزية
لعمليات
هجومية واسعة
وأكد
زامير أن
الجيش
الإسرائيلي
مستعد للانتقال
إلى «العمل
الهجومي الواسع
النطاق» ضد أي
جهة تحاول
استهداف
مواطني إسرائيل،
في إشارة إلى
استعداد
المؤسسة
العسكرية
لتوسيع نطاق
عملياتها إذا
تطورت التهديدات. وخلال
الزيارة،
أجرى القادة
جولة ميدانية
في منطقة لواء
يهودا،
اطّلعوا
خلالها على
التحديات
العملياتية
والمهام
الموكلة إلى
القوات في
الضفة
الغربية، كما
صادق زامير
على خطط لمواصلة
النشاط
العسكري في
المنطقة.
موسم
الزيتون
والاعتداءات
على المدنيين
وفي سياق
متصل، تطرق
زامير إلى
الاعتداءات على
المدنيين،
قائلاً إن
«الاعتداء على
الأبرياء
وضربهم لا
يعكسان الروح
الإسرائيلية
والروح
اليهودية»،
وفق ما نقلته
المتحدثة
باسم الجيش. كما أشار إلى
موسم قطف
الزيتون،
مؤكداً أن الجيش
سيواصل اتخاذ
إجراءات تتيح
استمراره، مع
الحفاظ على
النظام العام
وأمن السكان.
إشادة بالفرق
العسكرية
وعمليات
إعادة
المحتجزين
وتناول
زامير أيضاً
الذكرى
السنوية
الأولى لعملية
«عائدون إلى
أحضان الوطن»،
مشيراً إلى
دور الفرقة 98
في عمليات
إعادة
المحتجزين،
ومشيداً
بأداء عناصر
الفرقتين 98 و96
وفرقة الضفة
الغربية خلال
الحرب.
وتأتي
هذه
التصريحات
بالتزامن مع
تعزيز القوات
الإسرائيلية
وجودها في
الضفة
الغربية وإدخال
الفرقة 98 إلى
المنطقة، فيما
تؤكد قيادة
الجيش
استمرار رفع
مستوى الجاهزية
على مختلف
الجبهات، وسط
تحذيرات
إسرائيلية من
احتمال اتساع
نطاق التصعيد.
غانتس
يكشف
سيناريوهات
ما بعد
الانتخابات..
تحالف بينيت
وليبرمان
ولابيد ودعم
عربي لإزاحة
نتنياهو؟
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
قبل 13
يومًا من
الانتخابات
الإسرائيلية،
فتح رئيس حزب
«أزرق أبيض»
ووزير الدفاع
السابق بني
غانتس باب السجال
حول شكل
الحكومة
المقبلة،
طارحًا سيناريو
يقوم على
تحالف
أفيغدور
ليبرمان
ونفتالي
بينيت ويائير
لابيد،
وصولًا إلى
الاعتماد على
دعم الأحزاب
العربية
لتأمين
الأغلبية اللازمة
لإطاحة
بنيامين
نتنياهو. وفي
مقابلة مع
غادي نيس عبر
إذاعة «شمال 104.5FM»،
قال غانتس إن
ليبرمان قد
يلجأ بعد
الانتخابات
إلى مناورة
سياسية، ينضم
بموجبها إلى
حزب آخر ضمن
معسكر معارضي
نتنياهو، بما
يسمح بتشكيل
كتلة كبيرة
تنافس حزب
غادي
آيزنكوت، قبل السعي
إلى تشكيل
حكومة تستند
أيضًا إلى دعم
الأحزاب العربية.
غانتس:
ليبرمان
يحتاج إلى
تحالف للوصول
إلى رئاسة
الحكومة
ورأى
غانتس أن
حسابات
المقاعد لا
تتيح لليبرمان
الوصول إلى
رئاسة
الحكومة
بمفرده، معتبرًا
أن ذلك قد
يدفعه إلى
التحالف مع
قوى أخرى داخل
معسكر
المعارضة. وقال:
«ليبرمان يقول
إنه سيكون
رئيس الوزراء.
أنظر إلى
الأرقام وأفهم
أنهم يقومون
بنوع من
التركيبة.
وإلا، كيف سيصبح
رئيسًا
للحكومة مع
عدد قليل نسبيًا
من المقاعد
مقارنة بحزب
كبير؟».وأضاف
أن التحالف
المحتمل قد
يضم بينيت
وليبرمان
ولابيد، لتشكيل
كتلة تنافس
حزب آيزنكوت،
بما يفتح
الطريق أمام
ليبرمان
للمطالبة برئاسة
الحكومة.
دعم
الأحزاب
العربية في
قلب السجال
وبحسب
غانتس، قد
يحتاج هذا
السيناريو
إلى دعم
الأحزاب
العربية
لتأمين
الأغلبية
البرلمانية،
متسائلًا:
«إذا كانوا
أصلًا
سيدفعون الثمن
ويمضون مع
الأحزاب
العربية،
فلماذا لا يستفيد
هو من ذلك؟». واعتبر أن
الرغبة في
إزاحة
نتنياهو قد
تدفع خصومه
إلى القبول
بتحالفات من
هذا النوع،
قائلًا إنهم
«مستعدون لفعل
أي شيء وبأي
ثمن من أجل
استبدال
نتنياهو».
«غادي-بيبي»
بدلًا من
«غادي-طيبي»
في
المقابل، طرح
غانتس صيغة
مغايرة
للحكومة المقبلة،
مؤكدًا أنه
يفضّل حكومة
برئاسة غادي
آيزنكوت تضم
حزب الليكود،
وتجمع
أطرافًا من
معسكرات سياسية
مختلفة. وقال:
«موقفي هو
أنني أفضل
حكومة برئاسة
غادي آيزنكوت
مع الليكود،
حكومة صهيونية
عابرة
للمعسكرات،
من أجل
استبدال نتنياهو
وهذه الحكومة
الفاشلة». واستخدم
غانتس عبارتي
«غادي-بيبي»
و«غادي-طيبي»
للتعبير عن
رؤيته للتحالفات
المحتملة؛
فالأولى تشير
إلى حكومة
تجمع آيزنكوت
والليكود،
فيما ترمز
الثانية إلى
سيناريو
يعتمد على دعم
أحمد الطيبي
والأحزاب
العربية. وعندما
سُئل كيف يمكن
لآيزنكوت،
وهو رئيس أركان
سابق للجيش
الإسرائيلي،
أن يتجه إلى
حكومة تعتمد
على أحمد
الطيبي، أجاب غانتس:
«أفهم أنه لا
يريد ذلك،
لكنه لا يملك
خيارًا آخر».
غانتس
يرفض حكومة
تعتمد على
الأحزاب
العربية
والحريدية
وتطرق
غانتس إلى
تصريحاته
السابقة بشأن
استعداد
آيزنكوت
وليبرمان
لاحتمال
تشكيل حكومة
ضيقة بدعم من
الأحزاب
العربية،
مشيرًا إلى أن
بينيت ولابيد
وآخرين سبق أن
شاركوا في
حكومات حظيت
بدعمها. لكنه
شدّد على أن
التحديات
الأمنية بعد
السابع من
تشرين الأول
تفرض، من وجهة
نظره، تشكيل حكومة
«صهيونية
عابرة
للمعسكرات»،
رافضًا الاعتماد
على الأحزاب
العربية أو
الأحزاب الحريدية
والمتطرفة. وقال: «فقط
انظر إلى
الأرقام. لا
يمكن إقامة حكومة
من دونهم»، في
إشارة إلى أن
حسابات
المقاعد قد
تفرض تحالفات
يصعب تجاوزها.
وبذلك، يضع غانتس
معادلة
التحالفات
المحتملة في
صلب السجال
الانتخابي
قبل صناديق
الاقتراع،
فاتحًا
النقاش حول
هوية رئيس
الحكومة المقبلة
والخيارات
السياسية
التي قد يلجأ
إليها معسكر
معارضي
نتنياهو
لتأمين
الأغلبية.
توغل إسرائيلي
جديد في ريف
درعا واعتقال
عدد من الشبان
داخل منزل
بـ«وادي
الرقاد»
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
تتواصل
الانتهاكات
الإسرائيلية
الميدانية
والاعتداءات
المتكررة على سيادة
الأراضي
السورية،
لاسيما في
مناطق الجنوب
السوري، حيث
تسجل القوات
الإسرائيلية عمليات
توغل
واستطلاع
واقتحامات
متكررة للمنازل
واعتقال
للسكان. وتأتي
هذه التحركات
في ظل استمرار
الخلافات
الحادة بشأن
الوجود العسكري
الإسرائيلي
والترتيبات
الأمنية في المنطقة
الحدودية،
وسط اتهامات
دمشق
المستمرة
لإسرائيل
بانتهاك
اتفاق فض
الاشتباك
لعام 1974، والمطالبة
بالانسحاب
الكامل، في
وقت تسعى فيه
الأطراف
الدولية
لاحتواء
التوتر دون
التوصل إلى
اتفاق نهائي.
تفاصيل
التوغل
الإسرائيلي
في ريف درعا
شهدت منطقة وادي
الرقاد بريف
درعا الغربي
جنوبي سوريا،
يوم
الأربعاء،
توغلًا جديدًا
لقوة من الجيش
الإسرائيلي،
في حلقة جديدة
من
الانتهاكات
المستمرة.
دخلت القوة
الإسرائيلية
المؤلّفة من
خمس آليات
عسكرية إلى المنطقة
عبر بوابة تل
أبو الغيثار
المحاذية للجولان
السوري
المحتل. قامت
القوة
المتوغلة باقتحام
منزل أحد
السكان
واحتجاز عدد
من الشبان داخله
لنحو ساعة
كاملة، إضافة
إلى الاستولي
على دراجة
نارية قريبة
وإطلاق النار
باتجاه أراضٍ
خالية قبل أن
تنسحب وتغادر
المنطقة،
بحسب ما أفادت
وكالة
الأنباء
السورية
“سانا”.
تكرار
الانتهاكات:
اقتحام قرية
بريقة في القنيطرة
يأتي هذا
التوغل
الميداني بعد
حادثة أمنية مماثلة
شهدتها قرية
بريقة
القديمة بريف
القنيطرة
الجنوبي، يوم
الاثنين
الماضي. في
تلك الحادثة،
دخلت قوة
إسرائيلية
مؤلفة من أربع
آليات عسكرية
إلى القرية،
وفتشت عددا من
المنازل،
واعتقلت
شاباً
واقتادته إلى
داخل أراضي
الجولان
السوري
المحتل،
بالتزامن مع
تحليق مكثف
لطائرات
مسيّرة في
سماء المنطقة.
الخلفيات
السياسية
والميدانية
للتوغلات المستمرة
تتواصل
التوغلات
والاعتداءات
الإسرائيلية
في مناطق جنوب
سوريا منذ
سقوط النظام
السوري
السابق في
كانون
الأول/ديسمبر
2024، مع استمرار
حالة عدم
الاستقرار
وغياب اتفاق
نهائي يضبط
الترتيبات
الأمنية بين
دمشق وتل
أبيب. توجه
دمشق اتهامات
رسمية
متواصلة
لإسرائيل
بخرق اتفاق فض
الاشتباك
لعام 1974 عبر
التوغلات
العسكرية، ومداهمة
المنازل،
واعتقال
المدنيين،
وتجريف
الأراضي،
وتنفيذ قصف
واعتداءات
بالقذائف،
مطالبة
بالانسحاب من
الأراضي
السورية. في
المقابل،
تُعلن سوريا
تمسكها
باتفاق فض
الاشتباك واستعدادها
للتفاوض مع
الجانب
الإسرائيلي للوصول
إلى تسوية
أمنية؛ بينما
تواصل الولايات
المتحدة منذ
أكثر من عام
مساعيها
الدبلوماسية
لتقريب وجهات
النظر وإبرام
اتفاق ينظم
الوضع الأمني،
دون أن تفضي
هذه الجهود
إلى نتائج فعلية
حتى الآن
اغتيال
خطير يصيب
«البسيج»
الإيراني في
مهرستان..
ومواجهات
مسلحة عنيفة
تضرب الحرس
الثوري في
بلوچستان
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
تشهد
محافظة
سيستان
وبلوشستان
جنوب شرقي إيران
تصاعداً
لافتاً في
الحوادث والأحداث
الأمنية
والعسكرية،
تنوعت بين
اغتيال
قيادات محلية
واشتباكات
مسلحة عنيفة
في المناطق
الجبلية، إلى
جانب تنفيذ
عمليات أمنية
استهدفت
مجموعات
معارضة.
اغتيال
قيادية في
التعبئة
النسائية
«البسيج»
أفادت
وكالة «تسنيم»
الإيرانية
بأن مسلحين أقدموا
على اغتيال
قائدة إحدى
وحدات قوات
التعبئة
النسائية
(البسيج) في
مدينة
مهرستان
الواقعة جنوب
شرقي البلاد.
اشتباكات
مسلحة وعنيفة
في مرتفعات
تفتان
وكشفت
حركة
المطالبين
بالعدالة
والأحرار («دادخواهان
وآزادگان») عن
اندلاع
مواجهات مسلحة
عنيفة، صباح
الثلاثاء 13
تشرين
الأول/أكتوبر
2026، بين قوات
الحرس الثوري
الإيراني
ومسلحين في
المناطق
الجبلية
بقضاء تفتان.
وأوضحت الحركة
أن
الاشتباكات
اندلعت عند
السادسة صباحاً
في مرتفعات
«سياه لوب» بين
منطقتي «چاه
أحمد» و«أرزن
تاك»، واستمرت
لعدة ساعات
بالتزامن مع إرسال
تعزيزات
عسكرية
إضافية. واستخدم
الطرفان خلال
المواجهات
أسلحة خفيفة
ومتوسطة
وثقيلة، مع
تسجيل تحليق
مكثف
للطائرات المسيّرة
في سماء «چاه
أحمد» وسماع
دوي انفجارات كبيرة.
ولم تتوفر
حصيلة محددة
حول أعداد
القتلى أو
الجرحى، كما
لم تُكشف بعد
هوية الجماعة المسلحة
المشاركة في
تلك
الاشتباكات.
تصفية خلية
لـ«جيش العدل»
في زاهدان
وتضارب في
الروايات
وفي تطور
منفصل، أعلن
مقر «القدس»
التابع للقوات
البرية في
الحرس الثوري
القضاء على
مجموعة مسلحة
مكونة من 5
أفراد قال
إنهم ينتمون
لتنظيم «جيش
العدل»، خلال
عملية أمنية
في منطقة كورين
التابعة
لمدينة
زاهدان.
وبحسب رواية
الحرس
الثوري،
أسفرت
العملية عن
مقتل أفراد
الخلية
الخمسة،
إضافة إلى
مقتل أحد عناصر
قوات النظام
الإيراني.
وادّعى الحرس
الثوري أن
الخلية
اختطفت، يوم
الاثنين 12
تشرين الأول/أكتوبر،
مهندساً يعمل
في أحد
المشاريع العمرانية
غرب زاهدان
لنقله خارج
البلاد، وأن القوات
الأمنية
تتبعته
استخباراتياً
وحررت المختطف
بعد تصفية
الخلية، وسط
غياب أي تأكيد
مستقل
لملابسات
العملية أو
هوية القتلى.
«المشانق
لسحق
المعارضة»..
العفو الدولية
تطالب بإحالة
ملف إيران
للمحكمة
الجنائية الدولية
بعد تصاعد
الإعدامات
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
أكدت
منظمة العفو
الدولية أن
إقدام
السلطات الإيرانية
على الإعدام
التعسفي
لخمسة من معتقلي
انتفاضة
يناير/كانون
الثاني 2026 خلال
أسبوع واحد
فقط (بين 30
سبتمبر/أيلول
و5
أكتوبر/تشرين
الأول)، يمثل
تذكيراً
مروعاً
بكيفية توظيف النظام
لعقوبة
الإعدام
كسلاح لبث الرعب
وسحق
الاحتجاجات
الشعبية
المناهضة
لعقود من حكم
الاستبداد. وشددت
المنظمة على
أن المحاكمات
الصورية المشوبة
بالتعذيب
والاعترافات
القسرية تستدعي
تحركاً
دبلوماسياً
عاجلاً،
مطالبة مجلس الأمن
الدولي
بإحالة ملف
إيران فوراً
إلى المحكمة
الجنائية
الدولية (ICC)، وتأسيس
آلية عدالة
جنائية دولية
عبر الجمعية
العامة للأمم
المتحدة لوضع
حد لحالة
الإفلات الممنهج
من العقاب.
توظيف
الإعدام
لترهيب المجتمع
ومحاكمات
تفتقر لأدنى
معايير
النزاهة
أوضحت
نائبة مديرة
المكتب
الإقليمي
للشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا في
منظمة العفو
الدولية،
ديانا
الطحاوي، أن
إعدام الشبان
الخمسة—علي
همتي سيستانيان،
وعليرضا
رئيسي،
وعليرضا
سباهي، ومجيد
نيك أنديش،
وسياوش
جمشيدي خير
آبادي—يتبع
نمطاً قمعياً
مألوفاً؛
يبدأ بحرمان
المعتقلين من
توكيل محامين
أثناء
التحقيق، ورفض
التحقيق في
شكاوى
التعذيب، وبث
اعترافات متلفزة
انتُزعت
بالإكراه
واعتمادها
كأدلة إدانة أمام
«المحاكم
الثورية»
الجائرة.
وحذرت
الطحاوي من أن
العشرات من
المتظاهرين والمعارضين
يواجهون خطر
الإعدام
الوشيك، في ظل
تصعيد أجهزة
النظام
لحملات البطش
مستغلة ذريعة
«ظروف الحرب»
وتهديدات
الأمن القومي
لتبرير
التصفية الجسدية
للمحتجين
وإسكات
المجتمع.
تفاصيل
الإعدامات
التعسفية في
أصفهان ومشهد
وشهركرد
فصّلت
المنظمة
ملابسات
إعدام الشبان
الخمسة الذين
اعتُقلوا على
خلفية
مظاهرات 8
يناير/كانون
الثاني 2026: أصفهان
(5 أكتوبر):
إعدام عليرضا
رئيسي وعليرضا
سباهي ضمن
محاكمة
جماعية في القضية
المعروفة
بملف «ميدان
عليخاني»، بعد
بث
اعترافاتهما
القسرية عبر
التلفزيون
الحكومي في 23
يناير قبل
انعقاد
المحاكمة.
وأكدت المنظمة
تعرض سباهي
للحبس
الانفرادي
المطول، والضرب،
والصعق
بالكهرباء،
وصدور أحكام
الإعدام بتهم
شملت «البغي»،
و«المحاربة»،
و«الإفساد في
الأرض»؛ علماً
بأن السلطات
أعدمت سابقاً
خمسة آخرين في
القضية
ذاتها، بينما
لا يزال ثمانية
على الأقل
يواجهون خطر
الإعدام. مشهد
(30 سبتمبر):
إعدام مجيد
نيك أنديش
وعلي همتي
سيستانيان
بعد اتهامهما
في احتجاجات
وصفتها السلطات
بـ«الانقلاب»،
مستندة إلى
اعترافات قسرية
جرى تسجيلها
لحظة
الاعتقال.
وأفادت تقارير
حقوقية بتعرض
نيك أنديش
لتعذيب وحشي
تضمن تعليقه
من ذراعيه،
مما أدى إلى
خلع كتفه وكسر
فكه. شهركرد (3
أكتوبر):
إعدام سياوش
جمشيدي خير
آبادي بتهمتي
«المحاربة»
و«التواطؤ
لارتكاب
جرائم ضد
الأمن
القومي»،
استناداً إلى
اعترافات
قسرية متلفزة
اعتادت
المنظومة القضائية
توظيفها
لتجريم
التظاهر
السلمي.
34
إعداماً
لمتظاهري
يناير
والمطالبة
بكسر جدار
الحصانة
أشارت
المنظمة إلى
أن وتيرة
القتل
القضائي تصاعدت
ليبلغ عدد من
جرى إعدامهم
رسمياً على خلفية
انتفاضة
يناير ما لا
يقل عن 34 شخصاً؛
وهي
الانتفاضة
التي استخدمت
فيها قوات الأمن
القوة
المميتة غير
القانونية
يومي 8 و9 يناير
متسببة في
مقتل آلاف
المتظاهرين
والمارة
العزل.
واختتمت
منظمة العفو
الدولية تقريرها
بالتأكيد على
أن الحصانة
الهيكلية
الممنوحة
للمسؤولين
الإيرانيين
تفرض تحركاً
دولياً قضائياً
رادعاً عبر
المنصات
الأممية لوقف
المشانق،
مجددة رفضها
المطلق وغير
المشروط لعقوبة
الإعدام تحت
كافة الظروف.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ما حدود
صلاحيات
الطلائع
الأوروبية
وما الفرق
بينها وبين
اليونيفيل؟
ريشار
حرفوش/نداء
الوطن/15 تشرين
الأول/2026
في خطوة
تعكس تحولا في
طبيعة
العلاقات
الأمنية بين
لبنان
والاتحاد
الأوروبي،
أقر وزراء الخارجية
الأوروبيون
إنشاء مهمة
دعم جديدة في
لبنان، تتولى
تقديم
المشورة
والمساعدة للجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي،
بهدف تعزيز
أمن الحدود
وبسط سلطة
الدولة على
أراضيها،
ويأتي القرار
في مرحلة دقيقة،
تتزامن مع
اقتراب
انتهاء مهمة
قوات الطوارئ
الدولية
العاملة في
جنوب لبنان،
وسط تساؤلات
عن حدود الدور
الأوروبي
المستجد،
ومدى مساهمته
في تمكين
المؤسسات
الشرعية من
مواجهة
التحديات
الأمنية، وفي
مقدمها ملف
السلاح خارج إطار
الدولة. وفي
هذا السياق،
كشفت مصادر
عسكرية
لـ"نداء الوطن"
أن القرار
الأوروبي
يمثل تحولا
استراتيجيًا
في مستوى
التعاون
الأمني مع
لبنان، موضحةً
أن البعثة
ستتمتع
بصلاحيات
استشارية
وتدريبية
واسعة، من دون
أن تكون قوة
قتالية أو
تنفيذية، على
أن تنقسم
مهماتها إلى
شقين يعملان
تحت تفويض
سياسي موحد. ويتركز
الشق الأول
على مساندة
الجيش اللبناني،
من خلال
التدريب
وتقديم
المشورة
لتعزيز أمن
الحدود
البرية
والبحرية،
وتطوير قدرات المراقبة
والاستطلاع
والاستخبارات
العسكرية،
ومكافحة
التهريب
وتحسين
التنسيق العملياتي،
أما الشق الثاني،
فيعنى بدعم
قوى الأمن
الداخلي، عبر
رفع كفاءتها
التشغيلية
وتطوير
قدراتها في مكافحة
الجرائم
الإلكترونية
والتهريب،
وتعزيز أمن
المرافق
الحيوية.
وأوضحت
المصادر أن
البعثة قد
تشكل أيضًا
قناة لتأمين
مساعدات
لوجستية
وفنية إضافية
تقرر الدول
الأوروبية
تقديمها إلى
المؤسسات
العسكرية
والأمنية
اللبنانية،
مشددةً على أن
الهدف
الأساسي يبقى
تمكين هذه
المؤسسات من
أداء
مهماتها، من
دون أن يتولى العناصر
الأوروبيون
عمليات أمنية
مباشرة على
الأرض.
وفي
المقارنة مع
قوات الطوارئ
الدولية، أكدت
المصادر أن
البعثة
الأوروبية
ليست بديلا من
اليونيفيل،
نظرًا إلى
الاختلاف
الجوهري في
المرجعية
القانونية
وطبيعة
التفويض، فالقوات
الدولية
أُنشئت عام 1978
بموجب قراري
مجلس الأمن 425
و426، قبل توسيع
مهماتها
وزيادة عديدها
وعتادها عقب
حرب تموز 2006،
استنادًا إلى
القرار 1701،
فيما تندرج
المهمة
الأوروبية
الجديدة ضمن
إطار التعاون
الأمني مع
السلطات
اللبنانية. واعتبرت
المصادر أن
تجربة
"اليونيفيل"
أظهرت
محدودية قدرة
قوات حفظ
السلام على
ردع الانتهاكات
العسكرية، إذ
لم تتمكن من
منع الاعتداءات
الإسرائيلية
والخروقات
المتكررة للسيادة
اللبنانية
برًا وبحرًا
وجوًا، كما لم
تستطع منع
التنظيمات
المسلحة غير
الشرعية من
إقامة منشآت
وبنى تحتية
عسكرية في منطقة
جنوب
الليطاني،
شملت مخازن
للأسلحة والذخائر
ومنصات
لإطلاق
الصواريخ.
وعزت المصادر
هذه
المحدودية
إلى طبيعة
التفويض
وقواعد الاشتباك
التي حكمت عمل
القوات
الدولية، والتي
لم تمنحها
صلاحية فرض
السلام
بالقوة
العسكرية أو
الدخول في
مواجهات
مباشرة مع
الأطراف المسلحة،
رغم وصول
عديدها في
مراحل سابقة
إلى نحو 15 ألف
جندي.
وفي
المقابل،
أشارت إلى أن
اليونيفيل
أدت دورًا
إيجابيًا الى
حدٍ ما في
الوساطة بين
الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي
عند وقوع
حوادث
حدودية، في ظل
غياب التواصل
المباشر بين
الجانبين،
كما ساهم
وجودها في
تنشيط الدورة
الاقتصادية
في القرى
الجنوبية،
ولا سيما
قطاعات
التجارة
والمطاعم
والخدمات، إلى
جانب
المشاريع
الإنمائية
التي نفذتها
بالتعاون مع
البلديات
والأهالي،
ضمن برامج التعاون
المدني
العسكري،
وشملت حفر
الآبار
وإنشاء خزانات
المياه
وترميم
المدارس
والطرقات.
ولفتت المصادر
إلى أن منطقة
جنوب
الليطاني
شهدت، بعد حرب
تموز 2006 وحتى
اندلاع حرب
الإسناد،
مرحلة من
الاستقرار
النسبي
والنشاط
الاقتصادي، انعكست
على الحركة
التجارية
والسياحية
وعودة المغتربين
خلال فصل
الصيف، قبل أن
تتبدل الأوضاع
بفعل
المواجهات
العسكرية
الأخيرة.
أما في ما
يتعلق بالدور
المرتقب
للبعثة الأوروبية،
فأوضحت
المصادر أن
الحديث عن
عديد قد لا
يتجاوز الـ100
عنصر، في حال
اعتماد هذا
الرقم
نهائيًا،
يؤكد طبيعتها
التدريبية
والاستشارية،
مشبهة دورها
بالمستشارين
العسكريين
الأميركيين
والبريطانيين
الموجودين في
لبنان منذ سنوات،
والذين
يساهمون في
تدريب وحدات
متخصصة في
الجيش
اللبناني.
وشددت على أن
البعثة لن
تتولى مساندة
الجيش في
الانتشار
العسكري، سواء
في الجنوب أو
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
ولن تكون لها
صلاحيات لفرض
الأمن أو
مواجهة المجموعات
المسلحة،
وبالتالي،
فإن انتهاء
مهمة اليونيفيل
لا يعني
انتقال
صلاحياتها
إلى الأوروبيين،
ولا سيما أن
طبيعة
الانتشار
الدولي
ومهماته
تختلف أساسًا
عن برامج
الدعم والتدريب.
وفي ما خص مدة
المهمة، حدد
مجلس الاتحاد
الأوروبي
تفويضها
الأولي بثلاث
سنوات، على أن
تُستكمل
الترتيبات
اللازمة
لإطلاقها
رسميًا. أما
استمرارها
بعد هذه
المدة، فيبقى
مرتبطًا بتقييم
نتائجها
والتطورات
الأمنية
والسياسية،
وبأي قرار
أوروبي لاحق
بشأن تمديد
التفويض أو
تعديله أو
إنهائه. وخلصت
المصادر
العسكرية إلى
أن أهمية
المهمة
الأوروبية،
تكمن في تعزيز
قدرات
المؤسسات
العسكرية
والأمنية
اللبنانية،
لا في الحلول
مكانها أو
اتخاذ قرارات سيادية
نيابة عنها،
فمهما اتسع
نطاق الدعم الأوروبي،
يبقى التعامل
مع ملف سلاح
ميليشيا "حزب
الله" خارج
إطار الشرعية
مسؤولية الدولة
اللبنانية
وحدها، فيما
يمكن
للمساعدة
الخارجية أن
تساهم بصورة
غير مباشرة في
تقوية المؤسسات
المكلفة بفرض
سلطة القانون.
وعليه،
فإن الاختبار
الحقيقي لهذه
المهمة لن
يكون في حجم
الحضور
الأوروبي أو
مدة بقائه، بل
في مدى قدرة
الدولة
اللبنانية
على
الاستفادة منه
لتعزيز سيادتها
وحصر السلاح
بيد مؤسساتها
الشرعية.
مرض
البابا يهزّ
الفاتيكان:
معركة
التعافي وأسئلة
مستقبل
الحبرية
داود
رمال/نداء
الوطن/15 تشرين
الأول/2026
شكل
الإعلان عن
إصابة البابا
لاوون الرابع
عشر وهو رأس
الكنيسة
الكاثوليكية
بسرطان الرئة
صدمة تجاوزت
أسوار الفاتيكان
إلى العالم،
في لحظة لم
تكن قد مضت
فيها سوى
سنتين على
انتخابه، وسط
آمال كبيرة
بأن يقود
الكنيسة
لسنوات طويلة
ويطلق مشاريع
إصلاحية
وإدارية
واسعة. وعلى
الرغم من نجاح
العملية
الجراحية
التي خضع لها
في مستشفى
جيميلي في
روما، فإن
تأكيد
التشخيص فتح
الباب أمام مرحلة
جديدة من
التساؤلات
حول صحته
ومستقبل حبريته
وقدرته على
مواصلة
برنامجه. بدأت
القصة عندما
كشف البابا،
خلال صلاة
التبشير الملائكي
الأحد
الماضي، أن
الفحوص
الطبية أظهرت
وجود عقدة
صغيرة
وموضعية في
إحدى رئتيه،
تقرر
استئصالها
بناءً على
توصية
الأطباء. لكن
المفاجأة
الأكبر جاءت
بعد العملية،
حين أكدت الفحوص
النسيجية
وجود سرطان
غدي رئوي، ما
نقل المسألة
من إطار تدخل
جراحي
احترازي إلى
تحدّ صحي أكثر
جدية. وأُعلنت
العملية
ناجحة ومن دون
مضاعفات، في
حين دخل الحبر
الأعظم مرحلة
التعافي
والمراقبة
الطبية. ولم
يكن لافتًا
مضمون
الإعلان
وحده، بل
الطريقة التي
اختارها لاطلاع
المؤمنين
والرأي العام
على وضعه
الصحي. فقد
تحدث البابا
بنفسه خلال
ظهوره
الأسبوعي أمام
الحشود، في
خطوة أعادت
إلى الأذهان
النهج الذي
اتبعه البابا
يوحنا بولس
الثاني، الذي
حرص، خلال
مراحل من
مرضه، على
إبقاء الجمهور
على اطلاع
بتطورات وضعه
الصحي. وتحمل
هذه المقاربة
دلالة تتجاوز
الشفافية
الإعلامية، إذ
تعكس إدراكًا
متزايدًا بأن
صحة البابا لم
تعد شأنًا
داخليًا يخص
المؤسسة
الكنسية وحدها،
بل مسألة تهم
ملايين
المؤمنين
وتؤثر في صورة
القيادة
الروحية
للعالم
الكاثوليكي. أما الصراحة
في الحديث عن
المرض، فقد
أحدثت وقعًا
مفاجئًا لدى
الجمهور،
الذي اعتاد
رؤية البابا في
موقع القيادة
والحركة
واستقبال
الوفود. ومع
ذلك، فإن
التقديرات
الطبية لا
تسمح حتى الآن
باستخلاص
نتائج حاسمة
بشأن المدى
الزمني المتوقع
لحياته. فمعدلات
البقاء على
قيد الحياة
لخمس سنوات
تختلف
باختلاف نوع
الورم ومرحلته
ومدى انتشاره
والاستجابة
للعلاج. كما
أن نجاح
الجراحة لا
يكفي وحده
لتحديد المآل
النهائي، في
انتظار
استكمال
الفحوص
وتوضيح الحاجة
إلى علاجات
إضافية. ولا
يشكل عدم
التدخين أو
اتباع نمط
حياة نشط
ضمانة مطلقة
ضد سرطان الرئة،
إذ يمكن أن
يصيب المرض
غير المدخنين
أيضًا
والبابا منهم.
وبين
الحسابات
الطبية والإيمان،
تبقى صحة
البابا مسألة
لا يمكن
اختزالها في
توقعات رقمية
أو استنتاجات
مسبقة. في
المقابل، تضع
الإصابة
الفاتيكان
أمام تحديات
عملية حساسة.
فالبابا لا
يزال في بداية
حبريته،
ولديه مشاريع
كبرى يريد
إنجازها،
واهتمامات
دولية
باشرها، فضلا
عن تعيينات
ومسؤوليات داخل
الكوريا
الرومانية،
تتطلب وقتًا
وجهدًا
ومتابعة
مباشرة. وكان
صغر سنه
النسبي عند انتخابه
أحد العوامل
التي عززت
التوقعات بإمكان
استمراره على
رأس الكنيسة
لسنوات طويلة،
وربما عقدين،
لكن التطورات
الصحية تفرض
إعادة تقييم
هذه التوقعات
على ضوء مسار
التعافي، لا
على أساس
افتراضات
متسرعة.
ومن
المرجح أن
تفرض النقاهة
تعديلات على
وتيرة
اللقاءات
اليومية
والاستقبالات
والالتزامات
الرسمية،
فيما تبقى
الرحلات
الرسولية
الخارجية
موضع تساؤل،
ولا سيما
الجولة
المقررة إلى
الأوروغواي
والأرجنتين
والبيرو.
وتحمل هذه
الأخيرة
أهمية خاصة
بالنظر إلى
ارتباط
البابا
بالبيرو، حيث
أمضى سنوات
طويلة في
الخدمة
الكنسية. كما
تبرز أسئلة
بشأن توقيت
تعيين كرادلة
جدد وتوزيع المسؤوليات
داخل
المؤسسة،
والأسماء
التي قد تتقدم
إلى مواقع
مؤثرة، ومنها
المونسنيور
بول غالاغر،
من دون أن
يعني ذلك وجود
قرار معلن في
هذا الاتجاه.
ولا تكمن
أهمية هذه
الأزمة في
التشخيص
الطبي وحده،
بل في
انعكاساته
المحتملة على
إدارة
الكنيسة
وأولوياتها
وحضور البابا الدولي.
وبين نجاح
العملية
والحاجة إلى
استكمال
التقييم
الطبي، ستظل
الأسئلة
مفتوحة، فيما
يتوقف كثير من
الإجابات على
تطور صحة لاوون
الرابع عشر
وقدرته على
استعادة
نشاطه. إنها مرحلة
اختبار
للبابا
وللمؤسسة
التي يقودها،
حيث يتقدم
التعافي على
كل الحسابات،
وتبقى القرارات
الكبرى رهنًا
بما ستكشفه
الأيام المقبلة.
توفير
بأكل
البسينات
عماد
موسى/نداء
الوطن/15 تشرين
الأول/2026
لم يعد في
خزائن تقلا
ملّيمترًا
شاغرًا لوضع المشتريات
اليومية
الفائضة عن
حاجة العيلة،
ما اضطرها إلى
اقتطاع حيّز
من غرفة نومها
لتخزين
مساحيق
التنظيف
والصابون
والشامبو و"جلّ
الاستحمام".
بتدبير كهذا
طغت رائحة
الصنوبر
والليمون
والـ"لافندر"
وجوز الهند
على رائحة
الغوريلا
الحامل إسم
عدلي. أما
المعلّبات
فأفردت لها
زاوية في الصالون
وشقعتها
بطريقة
مدروسة،
ووضعت إلى جانبها
أكياس الحبوب
على أنواعها
والترمس، وهو
من الأساسيات
المرافقة
لسهرات عدلي
أمام التلفاز.
لكن المشكلة
الكبرى في
اللحوم
والأجبان والخضار
والفواكه. ضاق
بها البراد
ذرعًا، وجد عدلي
الحل بابتياع
برّاد بنصف
عمره، فعاش ربع
المدة
المقدّر له أن
يعيشها قبل أن
تخف برودته
وتزداد
حماوته. من
يراقب عدلي كل
يوم، طالعًا
على الطابق
الثالث مادًا
لسانه
كـ"لاكي"
بسبب حمولته
الزائدة
يتوجس شرّا.
يستشعر حربًا
على الأبواب،
وإلا ما لزوم 12
علبة لحمة و24
علبة فول وحمص
وشوالات
البصل
والبطاطا
والكاتول
والشمع والمكسرات
وقناني
الويسكي
الرخيص
الصالحة لجلسات
الملاجئ؟
ما يحصل
مع عدلي أن
بعدما باع بيت
الضيعة بتراب
المصاري لتدبير
أموره وقسط
ولده الوحيد،
وكونه من
متابعي حركة
الأسواق، بات
كلما عرف
بعرضِ مغرٍ
قفز إلى
السوبر ماركت
قبل نفاد
الكمية
المعروضة،
بمعزل عن
حاجته إليها.
وأحيانًا
يزور ثلاثة أو
أربعة
سوبرماركت كي
لا يفوته أي drop.
"كل شي بالبيت
بينعاز" هذه
نظرية تقلا
وها هو عدلي
يطبقها
بحذافيرها
وبأسوأ أداء
وذلك بعدما
وجد أخيرًا
قرشين بجيبته.
أدمن عدلي
ملاحقة
العروض
الـ"متلها ما
صار"، كل 10
دقائق
"يشيّك" على
جوّاله
لمعرفة آخر المستجدات
عن "اوفرات"
الويك أند،
وآخر الشهر والأعياد
وما قبل
الأعياد،
تخلى عن
التنظير السياسي
بين حدفة زهر
وصفنة دهر. كل
حديثه مع خليل
صار يتمحور
حول: قدي عم
تجيب مرطبان
الكبيس من عند
أنيس؟ وحياة
ربك جبت خمس مراطبين
كبيس خيار
بسعر مرطبان،
وتلات قوالب شنكليش
بدولار،
وليتر حليب
السائل بنصف
دولار. اشتريت
10 ليترات. نبّه
خليل الحِدِق
جارَه إلى أن
معظم المعروضات
تكون على وشك
انتهاء تاريخ
صلاحيتها.
ابتسم عدلي
ابتسامة
العارف
بالبواطن: ولو
يا جار عم
تخبرني؟ تقلا
عملت بالحليب
رز بحليب ولبن
ولبنية ومهلبية
وقشطة
وقشطلية
ولبنة وجبنة
بلدية. أمس
عاد عدلي من
جولته
اليومية
حاملا "أكل
بسينات"
بكميات، وراح
يشرح لتقلا كم
وفّر بثمنها،
"أكثر من
النصف
وحياتِك"
فنظرت إليه
شذرًا وسألته:
دخلك يا رجوتي
نحن عنّا
بسينات؟ أجاب:
لا. بكرا
منجيب.
شاحنة
ضهر البيدر
المُحمّلة
بالمتفجرات
والمؤشرات
مروان
الأمين/نداء
الوطن/15 تشرين
الأول/2026
يكشف
توقيف شاحنة
محمّلة
بالمتفجرات
تابعة لـ"حزب
الله" في ضهر
البيدر، على
طريق البقاع-
بيروت، وطريقة
تعامل الجهات
الرسمية مع
الحادثة، عن جملة
من المؤشرات
السياسية
والأمنية
التي تتجاوز
خطورة الشحنة
نفسها، لتطرح
أسئلة جوهرية
حول هيبة
الدولة، وعمل
أجهزتها على
فرض سلطتها،
واستمرار
"حزب الله" في
التحرك خارج أي
مساءلة فعلية.
أولا، تشير
المعطيات
المتداولة
إلى أن توقيف
الشاحنة حصل
بمحض الصدفة،
وليس نتيجة
متابعة
استخبارية أو
تحرّيات
أمنية أو
عملية محكمة
نفّذتها
الأجهزة
الرسمية. إذًا،
فنحن أمام
واقعة لا تكشف
فقط خطورة ما
كان يُنقل على
الطرقات
اللبنانية،
بل تكشف أيضًا
غياب
المبادرة
الأمنية
الاستباقية
في التعامل مع
منظومة "حزب
الله"
العسكرية
والأمنية.
ثانيًا، أن
يتمكّن "حزب
الله" من نقل
أكثر من
سبعمائة
كيلوغرام من
المواد
الشديدة الانفجار
على طريق دولي
يربط البقاع
بالعاصمة، فهذا
يعني أنه
يتحرك بثقة،
ولا يتوقع
اعتراضًا جديًا
من الأجهزة
الأمنية
والعسكرية. فالمسألة
لا تتعلق
بشاحنة
واحدة، بل
بواقع يسمح
لـ"حزب الله"
بنقل متفجرات
من دون أن
يشعر بالقلق أو
أنه مهدّد
بالمحاسبة.
ثالثًا، مرّ
أكثر من أسبوع
على الحادثة
من دون أن
يسمع
اللبنانيون رواية
رسمية من قبل
أي مسؤول
سياسي أو أمني
أو عسكري أو
قضائي يشرح
حقيقة ما حصل. هذا الصمت
ليس تفصيلا
إداريًا أو
تأخيرًا
تقنيًا، بل
يعكس
ارتباكًا
داخل مؤسسات
الدولة التي
تبدو، كما
العادة عند كل
استحقاق أمني
يتعلق بـ"حزب
الله"، تنشغل
بالبحث عن
مخرج لا يستفز
"الحزب"، وفي
الوقت نفسه
يجنّبها
الإحراج أمام
المجتمع
الدولي.
رابعًا، اقتصر
الموقف
الرسمي على
بيان رئيس
الحكومة نواف
سلام، الذي
أعاد التأكيد
على عناوين ومواقف
سمعها
اللبنانيون
منذ بداية
العهد الرئاسي
والحكومي. لكن
ما غاب عن
البيان هو
الأهم: الرواية
الواضحة لما
حصل، وتسمية
"حزب الله"
صراحةً بوصفه
الجهة
المعنية
بالحادثة. إن
سلطة تتردد في
تسمية "حزب
الله" واتخاذ
إجراءات
سياسية
وقانونية
ضده، حتى
عندما يتعلق
الأمر بواقعة
أمنية خطيرة،
لا يمكنها أن
تقنع
اللبنانيين
بأن حمايتهم
وأمنهم ضمن
اهتماماتها.
خامسًا، أكد خبراء
أن هذا النوع
من المواد
المتفجرة
يستخدم في
عمليات
الاغتيال،
وسبق أن
استُخدمت في
عمليات
اغتيال سابقة
وُجّهت
اتهامات
لـ"حزب الله"
بالضلوع فيها.
إذًا، هناك
شاحنة
مُحمّلة بأكثر
من سبعمائة
كيلوغرام من
المواد الشديدة
الانفجار
تتجول على
الطرقات بين
اللبنانيين،
وغايتها
تنفيذ عمليات
اغتيال
وتهديد حياة
الناس
واستقرارهم،
بينما
اللبنانيون
متروكون في
مواجهة القلق
والخوف على
حياتهم وحياة
عائلاتهم. سادسًا،
روّج "حزب
الله" أن
المتفجرات
مخصصة
لمواجهة
إسرائيل. بصرف
النظر عن أن
كل المنظومة
العسكرية
لـ"حزب الله"
أصبحت خارجة
عن القانون،
وعن أن نتائج
حربه مع
إسرائيل أثبتت
فشله في حماية
قادته قبل
الحديث عن
حماية لبنان،
فإن نقل هذه
الكمية من
المتفجرات
إلى الضاحية
الجنوبية
وتخزينها
داخل مناطق
مأهولة
بالسكان، وما
يترتب على ذلك
من مخاطر على حياة
المدنيين
وممتلكاتهم،
فضلا عن
تعريضهم
لاحتمال
الاستهداف
الإسرائيلي،
يؤكد استخفافه
بأرزاق وحياة
الناس. لا
يكتفي "حزب
الله"
بمصادرة قرار
الحرب والسلم
من الدولة، بل
يضع الناس
دروع بشرية
لسلاحه ومتفجراته.
صمت الدولة
وبحثها عن
مخارج سياسية،
لن يؤدي إلا
إلى تكريس
الواقع ذاته:
"حزب الله"
يتحرك
بسلاحه،
ودولة تكتفي
بمراقبة ما يحصل،
والناس يدفعون
ثمن خيارات
"الحزب"
وانكفاء
الدولة.
كل هذه الأدوار
كل هذا الفراغ
رفيق خوري/نداء
الوطن/15 تشرين
الأول/2026
على مدى
ثلث قرن كان
لبنان
محكومًا من
سوريا، وسط
احتلال
إسرائيلي
ومقاومة
إيرانية وأدوار
أميركية
وأوروبية
وعربية
محدودة. وخلال
عشرين عامًا
بعد الانسحاب
العسكري
السوري عام 2005،
تعاظم حكم
طهران له ضمن
مفاخرتها
بحكم أربع
عواصم عربية
هي بغداد ودمشق
وبيروت
وصنعاء. بعد
سقوط نظام
الأسد بدا
الحكم الجديد
بقيادة "هيئة
تحرير الشام"
السلفية
الأصولية
قليل الاهتمام
بلبنان وكثير
الانشغال
بأميركا وأوروبا
وتركيا
والسعودية.
أما إیران،
فإنها ازدادت
تمسكًا
بنفوذها هنا
ودور "حزب الله"
وسلاحه قبل
الحرب
الأميركية
والإسرائيلية
عليها
وخلالها
وبعدها. دمشق
حسمت أمرها في
موضوع واحد،
هو رفض التورط
العسكري
لمحاربة "حزب
الله" كما طلب
الرئيس
دونالد ترامب
حتى خلال محادثاته
في البيت الأبيض
مع الرئيس
جوزاف عون،
والباقي موقف
بين: شيئ من
علاقات من
دولة إلى
دولة، وشيئ من
إغراء العودة
إلى الدور التقليدي
السوري مع
الأطراف
اللبنانية
الراغبة في الأمر.
وطهران أكدت
أن حرب لبنان
هي جزء من
حربها ضد
أميركا
وإسرائيل
وقصفها لدول
الخليج والأردن،
وأن "الحزب"
تحت عنوان
لبنان حاضر في
أي صفقة مع
أميركا. وهذا
كله جانب من
مشهد الأدوار
الإقليمية والدولية
التي ييادر بها
أصحابها وتلك
التي يطالب
بها
اللبنانيون.
فلا بلد في
العالم يبحث
عن أدوار فيه
و يکاد ینسى
دوره أكثر من
لبنان. ولا
شعب تفاخر
نخبته
السياسية
بضمان أدوار
خارجية أكثر
من
اللبنانيين.
فالرهانات على
دور سوري ودور
ترکي ودور إیراني
ودور سعودي
ودور قطري
ودور مصري ودور
أميركي ودور
فرنسي ودور
بريطاني ودور
إيطالي ودور
ألماني ودور
إسرائيلي
أكبر مما
تريده أو
تستطيعه
عواصم تلك
الدول. والأحاديث
المحلية عن
الأدوار الخارجية
تبدو عادية
كأنها أحاديث
عن توازن قوى
ومصالح في
لبنان قبل
المنطقة. وإذا
كان بلد الأرز
ضحية احتلال
جغرافي
إسرائيلي وطغيان
اجتماعي
إيراني، هما
عمليًا تعبير
عن مشاريع
جيوسياسية
واستراتيجية،
فإن أوزان
القوى الأخرى
ولو كانت
كبيرة لن تصحح
الخلل في
التوازن المحلي،
ولا الضعف في
الوزن الوطني.
وأكبر
مشكلة هي أن
تصبح كل قضية
داخلية مسألة
خارجية، وكل
صراع خارجي
صراعًا
داخليًا.
وليس
البحث الشاق
المتسارع عن
بديل من
القوات الدولية
التي قرر مجلس
الأمن إنهاء
مهمتها في نهاية
العام الحالي
بعد 48 سنة من
تفويضها على
مرحلتين، سوى
تعبير عن
الشعور
بالفراغ
والحاجة الدائمة
على دور الأمم
المتحدة، إلى
جانب کل الأدوار
الخارجية
الممكنة.
والتوقيت مربك
ومحرج حيث
الاعتداءات
الإسرائيلية
مستمرة واتفاق
الإطار يراوح
في المكان،
قبل الحديث عن
انتظار
الانتخابات
النيابية في
إسرائيل وانتخابات
الكونغرس
النصفية في
أميركا. فضلا
عن أن الفارق
كبير بين
البديل من
"اليونيفيل"في
مرحلة الصراع
مع إسرائيل
وعجز الدولة
عن استعادة
قرار الحرب
والسلم وفرض
حصرية السلاح
بيدها، وبينه
في مرحلة
اتفاق على
"إنهاء حال
العداء" أو
توقيع سلام
كامل.
و"اليونيفيل"نفسها،
على افتراض
التمكن
الأوروبي من
التمديد
المطلوب لها
محليًا
وعربيًا كما
من روسيا والصين،
ليست قادرة
على ملء فراغ
السلطة في الجنوب،
حيث الاحتلال
الإسرائيلي
وسلاح "حزب الله"
الجاهز
لمواجهة
الاحتلال
وإسناد إيران
في حرب تلوح
بها طهران
ويهدد بها
ترامب وبنيامين
نتنياهو،
والتخوف
اللبناني من
زيادة مساحة
الاحتلال
وتوحشه. حتى
في قضية تتعلق
بدار الفتوى
ومفتي
الجمهورية اللبنانية،
فإن البحث عن
حل يطرق أبواب
دولتين
عربيتين. "نحن
نعيش في عالم
مشاكله كونية
وحلوله
وطنية" كما
تقول آن ماري
سلوتر. لكن
قدرنا العيش
في بلد مشاكل
وطنية وحلوله
كونية.
هل نحن "مكونات"
أو ننتمي إلى
مجتمع ودولة؟
د. أنطوان
مسرّه/نداء
الوطن/15 تشرين
الأول/2026
الحاجة
قصوى إلى
تنظيف عقول
سياسيين
لبنانيين
وقانونيين -
ولا نقول
حقوقيين -
ومثقفين
ببغائيين وأيديولوجيين
ومتموضعين من
رواسب شيعية
سياسية
ومارونية
سياسية وغيرهم.
إنهم يكرّرون
المقولة: إن
الدولة الرديفة
في لبنان هي
"مكوّن
لبناني"! يثير
هذا التعبير
القرف! يصدر
تعبير
"مكونات" من جهات
تدعي الوطنية
واللاطائفية
والعلمانية والمدنية
وشعار
"إلغاء"
الطائفية... هل
لبنان وطن
ومجتمع، أي
جامع وما
يجمع، أم نحن
لا نزال في ذهنياتنا
وممارساتنا
وسياساتنا
إمارات وإقطاعيات
كما قبل إعلان
دولة لبنان
الكبير في أول
أيلول 1920؟
لبنان اليوم
واللبنانيون،
من منظور علم
الاجتماع والثقافة
بالمعنى
الاجتماعي،
هم مجتمع. يوجد
مجتمع لبناني
في الحياة
المعيشية
اليومية والسلوكيات
والعلاقات
الحياتية
المشتركة. هذا
المجتمع هو في
مواجهة حالة
تقسيمية
مستحيلة بسبب
لبنانيين لا
يزالون يمارسون
التموضع
والتذاكي
والتكاذب
و"المعليشية"
وعلى مسافة
واحدة من
الجميع، ليس
في الشؤون
الخلافية اليومية
الاجتماعية
بل في قضايا
الدولة! نحن
لسنا "مكوّنات"!
انها إهانة
لكل لبناني. جاء في
كلام إبراهيم
شمس الدين
خلال ندوة
للمؤسسة
اللبنانية
للسلام
الأهلي
الدائم: "أنا
أنتمي إلى
طائفة كريمة
وشريفة". وأنا
أيضًا أقول
إنني أنتمي
إلى طائفة
كريمة وشريفة
وذات تراث
عريق في
الإيمان
والروحانية
والتواصل ولستُ
مكوّنًا
وجزءًا ولا
فصيلة منغلقة!
2. الانتماء
إلى الدولة:
أي جماعة من
أي طائفة في
لبنان تعلن
الحرب والسلم
ولها جيشها
ودبلوماسيتها
ليست لبنانية!
إنها لا
تنتمي إلى
المجتمع
اللبناني ولا
إلى الدولة
اللبنانية. وقد تكون
تحولت من
مقاومة
لبنانية
وطنية ماضيًا إلى
مقاومة
إقليمية خارج
لبنان وغير لبنانية
وعابرة
للحدود.
بدأت
كارثة لبنان
وتستمر من
خلال التلاعب
بالمصطلحات: "توافقية"
وثلث وحجم
وأحجام وحصة
وحصص وحصة
الرئيس...! يمتد
اليوم
التلوث، من
قبل جهات
يفترض أنها
مثقفة وقد تم
برمجتها
ذهنيًا، على
مصطلح
مكوّنات. يعيدنا
ذلك إلى مرحلة
ما قبل إعلان
دولة لبنان
الكبير سنة 1920 وما
قبل ميثاق 1943
وما قبل
استقلال 1943 وما
قبل ميثاق الطائف!
هل نحن مجتمع
لبناني جامع
ويجمع؟ هل نحن
مجموعات
وإقطاعيات وقبائل
وزعامات؟ هل
نحن دولة... لبنانية؟
المعالجة
ليست فقط في
البنيات
الفوقية والمؤسساتية
بل أيضًا في
علم النفس
التاريخي
والعيادي وفي
الحاجة إلى
مثاقفة
الدولة.
ينطبق
تعبير "مكوّن"
على علوم
الكيمياء
وعلوم
الطبيعة عامة.
أما في كل
العلوم
الإنسانية،
وفي السياسة
والحياة
العامة وبشأن
الدولة، فهو
بالغ الخطورة.
إنه يؤدي إلى
شرذمة
المجتمع
والوطن
والدولة، حيث
الحاجة قصوى
من قبل مواطنين،
وليس مجرد
سكان
وجماعات، إلى
الانضمام إلى
ما يعلو على
الفردية
والجماعات،
أي إلى ولاء
فوقي supra-allégeance عابر
للانتماءات
الأولية allégeances
primaires.
إن مصطلح
الولاء
الفوقي هو
مفهوم علمي في
العديد من
الأنظمة
البرلمانية
التعددية،
ولكنه غير
منتشر نسبيًا.
إنه من
الغرابة
والتناقض
والثنائية في
شخصية لبنانية
تبرمجت على
خطاب السوق
وتطالب
بمعالجة
"الطائفية"
مع تعميم شعار
"المكوّنات"!
إن تعبير
"مكوّنات" هو
تغطية لحالة
انقسامية
انفصالية
مستحيلة في
لبنان.
إن
المجتمع
اللبناني،
كما يبيّن ذلك
مروان حمادة
في العديد من
صفحات كتابه
الأخير، توصل
إلى درجة قصوى
من التواصل
والاندماج من
منظور ثقافي
في المعنى
الاجتماعي
للثقافة. أما
تكرار تعبير مكوّن
ومكوّنات
حديثًا لدى
بعض
السياسيين في سبيل
التموضع ومن
قبل مثقفين
ببغائيين فهو
هروب من
استعادة
لبنان الدولة
والسيادة.
*عضو
المجلس
الدستوري، 2009-2019
الأسعار
تدفع الأسر
نحو الحرمان
الغذائي/اللبنانيون
في حقبة
"المجاعة
المصغرّة"
رماح هاشم/نداء
الوطن/15 تشرين
الأول/2026
لم تعد
الأزمة
الاقتصادية
في لبنان
تقتصر على تراجع
المداخيل
وتآكل القدرة
الشرائية، بل
باتت
تداعياتها
تمتد إلى الأمن
الغذائي
والاجتماعي،
في ظل استمرار
ارتفاع
الأسعار
واتساع
الفجوة بين
الأجور وكلفة
المعيشة. ومع
تراجع قدرة
الأسر على
تأمين احتياجاتها
الأساسية، لم
يعد توافر
السلع
الغذائية في
الأسواق
كافيًا لضمان
حصول
المواطنين
عليها، بعدما
تجاوزت
أسعارها
إمكانات
شرائح واسعة
من المجتمع،
ما يضع الأمن
الغذائي أمام
تحديات
متزايدة. تكشف
المؤشرات
الاجتماعية
حجم الضغوط
التي تواجهها
الأسر
اللبنانية،
إذ تشير
بيانات حديثة لليونيسف
إلى أن 4 من كل 5
أسر تواجه
صعوبة في تأمين
احتياجاتها
الأساسية،
فيما أفادت 22 %
من الأسر بأن
أطفالها ذهبوا
إلى الفراش
جائعين خلال
الأسبوعين
السابقين. كذلك،
ذكرت 31 % من
الأسر أن
أطفالها لم
يحصلوا على الرعاية
الصحية التي
يحتاجون
إليها بسبب
عدم القدرة
على تحمّل
كلفتها، في
حين أفادت 14 %
بوجود طفل
واحد على
الأقل منخرط
في سوق العمل.
وتعكس هذه
الأرقام عمق
التداعيات
الاجتماعية
للأزمة
الاقتصادية،
في وقت تتزايد
فيه المخاوف
من اتساع رقعة
الحرمان
الغذائي
وتراجع مستويات
المعيشة.
هل يواجه
لبنان مجاعة
جديدة؟
يؤكد
أستاذ
الاقتصاد في
الجامعة
اللبنانية
جاسم عجاقة لـ
"نداء
الوطن"، أن
"لبنان لا
يواجه مجاعة
حادة، وفق
المرحلة الخامسة
من التصنيف
المرحلي
المتكامل
للأمن الغذائي
(IPC)، لكنه
يعاني أزمة
هيكلية غير
مسبوقة في
الأمن
الغذائي،
ناجمة عن
الفقر المدقع
والانهيار
شبه الكامل
لنظام
"الاستحقاق"،
أي قدرة الأفراد
على الحصول
على الغذاء". ويوضح
أن "المجاعة
تُستخدم
عادةً لوصف
حالات يصل فيها
انعدام
الحصول على
الغذاء إلى
مستويات قصوى،
وغالبًا ما
ترتبط بتعطّل
سلاسل الإمداد
الغذائي
المادية. وهذا
لا ينطبق على
الحالة
اللبنانية،
إذ لا تزال سلاسل
الإمداد
تعمل، فيما
تتوافر
المنتجات الغذائية
على رفوف المتاجر
بفضل استيراد
الشركات
الخاصة السلع
من الخارج". لكن
عجاقة يشير
إلى أن "جوهر
الأزمة يكمن
في القدرة على
شراء الغذاء،
لا في توافره،
بعدما ارتفعت
أسعار
التجزئة إلى
مستويات تفوق
بكثير القدرة
الشرائية
للمداخيل
المحققة
بالعملة المحلية،
ما حرم شرائح
واسعة من
المواطنين من
تأمين
احتياجاتها
الغذائية
بصورة منتظمة".
وفي تفسيره
لهذه
الظاهرة،
يستند عجاقة
إلى إطار
"الاستحقاق"
الذي طوّره
الاقتصادي
"أمارتيا سن"
لفهم أسباب
المجاعات.
ويقوم هذا
المفهوم على
أن عجز
الأفراد عن
شراء الغذاء،
نتيجة انهيار
قدرتهم على
توليد الدخل، سواء
عبر الأجور أو
الأصول
السائلة أو
التحويلات
الاجتماعية،
قد يعرّضهم
لخطر المجاعة.
ويختلف ذلك عن
حالات تنجم
أساسًا عن
انقطاع
الإمدادات
الغذائية،
كما حصل خلال
المجاعة
الكبرى في
لبنان عام 1915.
وفي الحالة
اللبنانية
الراهنة، يرى
عجاقة أن
"انهيار
القدرة على
تأمين
الموارد
المالية، رغم
استمرار
توافر الغذاء
في الأسواق،
أوجد ظروفًا
تعيش فيها
الأسر الأكثر
هشاشة ومحدودة
الدخل ما يمكن
وصفه
بـ"المجاعة
المصغّرة" (Micro-famine)، وهي حالة
تتفاقم حدتها
بفعل الضغوط
التضخمية
الحادة".
قدرة
الأسر على
التحمل
يلفت
عجاقة إلى أن
"قدرة الأسر
اللبنانية
على تحمّل
الأعباء المالية
والجسدية
وصلت إلى
حدودها
القصوى، في ظل
تراجع
المداخيل
وارتفاع
تكاليف
المعيشة. وتُظهر
البيانات
التي يستند
إليها أن 80 % من
اللبنانيين
عاجزون عن
تأمين
احتياجاتهم
الأساسية بسبب
ارتفاع
معدلات التضخم،
فيما يعاني 22 %
من الأطفال من
سوء التغذية
نتيجة نقص
الغذاء،
وينخرط 14 % منهم
في أشكال
مختلفة من
عمالة الأطفال".
ويشرح أن
"الأسر
اللبنانية
كانت، قبل
الأزمة
الاقتصادية
الراهنة،
تعتمد على أربعة
مصادر أساسية
لامتصاص
الصدمات
الاقتصادية
والتخفيف من
تداعياتها،
إلا أن هذه
الوسائل
استُنفدت إلى
حد كبير، ما
أضعف قدرتها
على الصمود في
مواجهة
الظروف
المعيشية
القاسية". وتتمثل
هذه الوسائل
في المدخرات
النقدية
بالعملات الأجنبية،
والتحويلات
المالية،
والدعم العائلي،
والمساعدات
الخيرية. ومع
تراجع هذه الموارد،
باتت الأسر
أكثر عرضة
لتقلبات الأسعار
وتآكل
المداخيل،
فيما تقلّصت
قدرتها على
تعويض النقص
في
احتياجاتها
الأساسية.
يضيف عجاقة أن
"تحويل
الأصول
الملموسة،
كالعقارات
والذهب، إلى
سيولة نقدية
أسهم في
استنزاف
الموارد التي
كانت تشكّل
شبكة أمان
للأسر. وتزامن
ذلك مع تراجع
جودة النظام
الغذائي،
نتيجة استبدال
مصادر
البروتين
بأطعمة نشوية
منخفضة
التكلفة، ما
أدى إلى زيادة
الاعتماد على
الكربوهيدرات
الرخيصة
وتفاقم
انعدام الأمن
الغذائي، ولا سيما
لدى الأسر
محدودة
الدخل".
التحويلات
المالية
في ما
يتعلق بدور
التحويلات
المالية في
الحد من تداعيات
الأزمة، يشير
عجاقة إلى أن
لبنان يتلقى
ما يقارب 6 إلى 7
مليارات
دولار سنويًا
من هذه
التحويلات،
إلا أن توزيعها
لا يلبّي
بصورة
متوازنة
احتياجات مختلف
الفئات
الاجتماعية،
إذ تذهب الحصة
الأكبر منها
إلى الفئات
الأكثر
ثراءً". في
المقابل،
يلفت إلى أن
"الأسر التي
تنتمي إلى
الشريحة الأدنى
دخلا، أي الـ 40 %
الأفقر من
السكان، لا
تحصل، وفق
التقديرات
الواردة، إلا
على أقل من 15 % من
إجمالي
تدفقات
التحويلات
المالية، رغم
أن هذه الفئة
تضم العدد
الأكبر من
الأطفال الذين
يعانون
انعدام الأمن
الغذائي".
ويعكس هذا
التفاوت، بحسب
عجاقة،
"محدودية
قدرة
التحويلات
المالية على
توفير شبكة
حماية اجتماعية
شاملة، إذ لا
تصل مواردها
بالقدر الكافي
إلى الفئات
الأكثر
هشاشة، التي
تواجه صعوبات
متزايدة في
تأمين الغذاء
والاحتياجات
الأساسية.
وبالتالي، لا
يكفي حجم
التحويلات وحده
لتقييم أثرها
الاجتماعي،
بل ينبغي
النظر أيضاً
إلى كيفية
توزيعها ومدى
وصولها إلى الأسر
الأكثر حاجة".
الضرائب الإضافية
يحذّر
عجاقة من أن
"الصدمات
المالية
الناجمة عن السياسات
الضريبية
التنازلية
تزيد الضغوط
على ذوي الدخل
المحدود، لأن
هذه السياسات
تفرض عليهم
عبئًا نسبيًا
أكبر مقارنة
بالفئات الأعلى
دخلا. ويبرز
في هذا السياق
مثال ضريبة الـ
300 ألف ليرة
لبنانية على
شراء صفيحة البنزين،
التي تنعكس
زيادةً في
تكاليف النقل
والخدمات
اللوجستية
وتوصيل السلع
الأساسية".
ويشرح أن "أثر
هذه الضرائب
لا يقتصر على
المبلغ الذي
يدفعه
المستهلك
مباشرة، بل
يمتد إلى
تكاليف نقل
السلع
وتوزيعها، ما
يؤدي إلى
ارتفاع أسعار
المنتجات
الأساسية.
وتتحمل الأسر
محدودة الدخل
وطأة هذه
الزيادات
بصورة أكبر،
نظرًا إلى
تأثرها
المباشر
أيضًا
بارتفاع
تكاليف النقل
ورسوم
المولدات
الكهربائية
الخاصة".ويشدّد
عجاقة على أن
"هذه الأسر لا
تملك هامشًا
واسعًا
لامتصاص أي
أعباء مالية
جديدة، في ظل
محدودية مداخيلها
واستمرار
ارتفاع
الأسعار.
لذلك، ينعكس
العبء
الإضافي
سريعاً على
استهلاكها الغذائي،
سواء من خلال
تقليص عدد
الوجبات أو خفض
جودتها،
الأمر الذي
يفاقم انعدام
الأمن الغذائي
ويزيد
المخاطر
المرتبطة
بالتغذية والصحة".
أزمة أمن غذائي
يعتبر
عجاقة أن
"لبنان تجاوز
مرحلة الأزمة
الاقتصادية
المرتبطة
بالفقر،
ليدخل في أزمة
هيكلية
ومزمنة في
الأمن الغذائي،
تندرج، وفق
تصنيفه، ضمن
المرحلتين الثالثة
والرابعة من
التصنيف
المرحلي
المتكامل
للأمن
الغذائي (IPC).".ويوضح
أن "الفقر
وانعدام الأمن
الغذائي، رغم
ارتباطهما
الوثيق، ليسا
مفهومين
متطابقين. فالفقر
يُحدَّد
استناداً إلى
مستوى دخل
الأسرة مقارنة
بخط مرجعي
محدد، فيما
يرتبط انعدام
الأمن
الغذائي
بقدرة الأسرة
الفعلية على
تحويل مواردها
المالية
المتاحة إلى
غذاء يوفّر
الحد الأدنى
من السعرات
الحرارية
والعناصر الغذائية
اللازمة
يوميًا".
وبناءً
على ذلك، فإن
وجود دخل لا
يعني
بالضرورة
قدرة الأسرة
على تأمين
احتياجاتها
الغذائية، خصوصًا
عندما تتجاوز
الأسعار
إمكاناتها
الشرائية. فالمعيار
الأساسي، في
هذه الحالة،
لا يقتصر على
حجم الدخل، بل
يشمل أيضًا ما
يستطيع هذا
الدخل شراءه
من غذاء، ومدى
كفايته لتلبية
الاحتياجات
اليومية.
ويربط عجاقة
تفاقم الأزمة
بانكماش
الاقتصاد
الكلي تحت
وطأة الركود
التضخمي
الحاد،
مشيرًا إلى
"تقديرات
تفيد بتراجع
الناتج
المحلي
الإجمالي
الحقيقي بنسبة
10 %. وفي ظل جمود
الأجور
واستمرار
السياسات الضريبية
التنازلية،
تتزايد
الضغوط على الفئات
الأكثر
هشاشة،
وتندفع شرائح
متزايدة من
العاملين نحو
مستويات أشد
من الحرمان
الغذائي، رغم
استمرارهم في
سوق العمل".
علي
الأمين: شعور الشيعة
بخطورة
سياسات الحزب
يتزايد
العربية/جوني
فخري/14 تشرين
الأول/2026
في
وقت يؤكد
لبنان الرسمي
المضي بتنفيذ
قرار حصر السلاح
وبسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية،
مقابل تعنّت
حزب الله
بتسليم سلاحه للدولة،
رابطاً ذلك
بالاتّفاق
على استراتيجية
أمن قومي بعد
انسحاب
اسرائيل من
الأراضي المحتلّة،
أظهر استطلاع
رأي أجرته
مؤسسة "ستاتيستكس
ليبانون" أن 66.4%
من المشاركين
من الطائفة
الشيعية في
لبنان يؤيدون
تسليم سلاح
حزب الله إلى
الدولة،
مقابل 29.6% يفضّلون
احتفاظ الحزب
بسلاحه وفق
الوضع
القائم، في نتائج
فتحت النقاش
حول المواقف
داخل البيئة الشيعية
من مستقبل
السلاح ودور
الحزب العسكري.
خطورة
سياسة حزب
الله
فيما
قال العلامة
اللبناني المعروف
السيد علي
الأمين، إن
"هذا
الإستطلاع يظهر
أن الطائفة
الشيعية
ازداد شعورها
بخطورة
السياسة التي
يعتمدها حزب
الله وحلفاؤه
بعد حرب
الإسناد،
وبدأت تظهر
أصوات جديدة
داعية إلى
الاصلاح
وتغيير هذه
السياسة التي
أضرت
باللبنانيين
عموماً
وبالطائفة
خصوصا، لاسيما
بوطنها لبنان
ومحيطها
العربي". كما
اعتبر المرجع
الديني
الشيعي
المعتدل، في
تصريحات "للعربية.نت/
الحدث.نت" أن
"الترجمة
لهذا
الإستطلاع على
أرض الواقع
السياسي
تتوقف على أهل
السياسة.. فهم
الذين يطلب
منهم أن
يقوموا
بإقامة العلاقة
مع الذين
يطالبون
بمشروع
الدولة ومرجعيتها
الوحيدة في
قضايا السلم
والحرب، وكل القضايا
التي تتولاها
الدول في
شعوبها وأوطانها".
معارضة
حزب الله منذ
الثمانينيات
هذا
وأوضح "أن
الرأي الشيعي
الآخر الرافض
لسياسة حزب
الله وحلفائه
كان موجوداً
منذ ثمانينات
القرن
الماضي، وكان
ولا يزال يدعو
إلى قيام الدولة
اللبنانية
وصعود الجيش
اللبناني إلى
الجنوب، ورفض
التدخل
الخارجي
الإيراني
وغيره، إلا أن
الدولة
اللبنانية لم
تحتضن الرأي
الآخر
المدافع عنها
والمطالب
بها".
ولفت الأمين
إلى "أن
ارتباط حزب
الله بالرؤية
الإيرانية
منذ تأسيسه
وإلى اليوم هو
المانع من الاستجابة
للمطالب
الشعبية
المتزايدة
بتسليم سلاحه
إلى الدولة
اللبنانية،
وقيادته
تصرّح
بالارتباط
وبرجوعها إلى
الولي الفقيه
في شؤون الدين
والدنيا". إلى
ذلك، اعتبر
الأمين
المعروف
بمعارضته لسياسة
حزب الله، "أن
الحزب أدخل
لبنان في حرب
الإسناد دون
إذن الدولة
والشعب،
وبالتالي فإن
حجم الحضور
المؤثّر له
داخل بيئته
وخارجها هو في
تراجع مستمر،
لكن المطلوب
من الدولة أن
تعمل على ملء
الفراغ
بحضورها".
نرفض
الوكالة
الحصرية
للشيعة
وأكد
أنه كان ولا
يزال من
الدعاة إلى
مرجعية دولة
المؤسسات
والقانون
وعدم ارتباط
الأحزاب
بالمشاريع
الخارجية، ورفض
الوكالة
الحصرية عن
الطائفة
الشيعية داخل
الدولة
ومؤسساتها
بالذين جرّوا
لبنان إلى النزاعات
الداخلية
والحروب غير
المتكافئة،. كما اعتبر
أن المطلوب من
الدولة التي
يجب أن تعمل
على بسط
سلطتها
وسيادتها على
أرضها أن تقوم
هي بالدور
الذي يسمح
بتعدد الآراء
وتظهيرها
وحمايتها". أتت
تلك
التصريحات
فيما تتزايد
الانتقادات في
الشارع
اللبناني
لحزب الله
المدعوم إيرانيا،
وسط اتهامات
له من قبل
العديد من
اللبنانيين
بتوريط
البلاد في
حربين
ضاريتين لا
ناقة لها
فيهما ولا
جمل. ففي عام 2023،
فتح حزب الله
جبهة لبنان،
دعما لحماس في
غزة، وفي مارس
الماضي تورط
أيضا في الحرب
عبر إطلاق
صواريخ نحو
إسرائيل
انتقاماً
لاغتيال المرشد
الإيراني علي
خامنئي، وسط
الصراع الذي اندلع
بين أميركا
وإسرائيل من
جهة وإيران من
جهة أخرى.
لترد القوات
الإسرائيلية
بهجمات وغارات
عنيفة على
مختلف
الأراضي
اللبنانية، من
الجنوب مرورا
بالبقاع،
وصولاً إلى
بيروت. في حين
نزح مئات
الآلاف من
منازلهم في
الجنوب، ولا
يزال أغلبهم
يتواجدون في
منازل أو ملاجئ
مؤقتة، بينما
خسر العديد
منهم أرزاقهم
وأعمالهم، ما
فاقم من نقمة
الكثيرين
منهم على سياسات
الحزب.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
إتيان صقر – أبو أرز:
تحذير مكرّر
14
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158296/
صدر عن
رئيس حزب حراس
الأرز – حركة
القومية اللبنانية
البيان
التالي:
أخطر ما حدث
مؤخرًا في
لبنان هو
موضوع المواد
المتفجّرة
التي ضبطتها
القوى
الأمنية، وهي
في طريقها من
البقاع إلى
الضاحية
الجنوبية
لبيروت.
أكثر ما
يخشاه
اللبنانيون
هو لفلفة هذه
القضية،
وتمييع
التحقيق
فيها، وإخلاء
سبيل الموقوفين،
وإعادة
المواد
المتفجّرة
إلى أصحابها،
وإغلاق الملف
وحفظه إلى جانب
ملفات
الجرائم
الكبرى،
بدءًا
باغتيال كمال
جنبلاط عام 1977،
وصولًا إلى
اغتيال لقمان
سليم عام 2021… كما
جرت العادة
منذ عهد
الاحتلال السوري
حتى اليوم.
الآن،
وبعد زوال
الاحتلال
السوري،
وضمور الاحتلال
الإيراني،
وتحرّر
الدولة من
عقدة الخوف
والتبعية،
أصبح من واجبها
كشف الحقائق
أمام شعبها
الذي يريد أن
يعرف، ومن
حقّه أن يعرف
كل التفاصيل
عن هذه الشحنات
المتفجّرة
الشديدة
الخطورة، ومن
يقف وراءها،
وما الغاية من
نقلها إلى
الضاحية، وهل
من مسلسل
اغتيالات
داخلية
يُحضَّر في
الخفاء… إلخ؟
كل
العيون شاخصة
اليوم لمعرفة
خفايا هذه القضية
وأبعادها،
ومصداقية
الدولة على
المحك؛ فإمّا
أن تكشف
الحقيقة
كاملة، مهما
كانت العوائق
ومهما كانت
الأسماء
المتورّطة،
فتستعيد ثقة
الشعب، وإمّا
أن تتجبّن
فتكمل مسيرة السقوط
في هاوية
الفشل
والخذلان.
لبّيك لبنان،
إتيان صقر – أبو أرز
رئيس
الجمهورية
يؤكد المتمسك
باليونيفيل: انسحابها
يحدث فراغاً
خطيراً
والجيش بحاجة
لدعمها
جنوبية/14 تشرين
الأول/2026
في إطار
الجهود
الدبلوماسية
المستمرة
لترسيخ
الاستقرار في
الجنوب
اللبناني
وضمان المظلة
الدولية
لحماية
الحدود، شدد
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون على
الأهمية الاستثنائية
لبقاء القوات
الدولية
العاملة في جنوب
لبنان
(“اليونيفيل”).
وفي موقف رسمي
يعكس الحرص
على
الاستقرار
الميداني،
حذر عون من المخاطر
الأمنية
والإنسانية
الناجمة عن أي
انسحاب مبكر
لهذه القوات،
داعياً
المجتمع الدولي
ومجلس الأمن
إلى التجاوب
مع مطالب
لبنان لتمديد
مهمتها
العملانية.
تمسّك
لبناني ودور
استثنائي لـ
«اليونيفيل»
أبلغ
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
وكيل الأمين العام
للأمم
المتحدة
لعمليات
السلام جان بيار
لاكروا،
تمسّك لبنان
الصارم ببقاء
قوات “اليونيفيل”،
منوهاً
بالدور
المحوري الذي
أدّته منذ
انطلاق
مهمتها وحتى اليوم،
ومستذكراً
التضحيات
الجسام التي
قدمها
أفرادها من
ضباط ورتباء
وعسكريين في
سبيل حفظ
السلام.
وأوضح
الرئيس عون أن
الظروف
الراهنة
الناجمة عن
الاعتداءات
الإسرائيلية
واحتلال قرى وبلدات
جنوبية يقع
معظمها ضمن
نطاق عمليات
“اليونيفيل”،
تجعل وجود هذه
القوات الدولية
أمراً بالغ
الأهمية
وضرورة ملحة؛
لكون انسحابها
من شأنه أن
يُحدث فراغاً
أمنياً خطيراً
تكون له
انعكاسات
سلبية
وتداعيات
مباشرة على
أمن المنطقة،
فضلاً عن أنه
سيؤدي إلى غياب
أي رقابة أو
وثيقة دولية
على ما يجري
ميدانياً.
أبعاد
إنسانية ودعم
حيوي للجيش
اللبناني
وسلّط
رئيس
الجمهورية
الضوء على
الأبعاد الاجتماعية
والإنسانية
والصحية
والتربوية التي
تؤديها قوات
“اليونيفيل”
في الجنوب،
مؤكداً أنها
أسهمت بشكل
ملموس في
توطيد علاقات
وثيقة مع
المواطنين
الجنوبيين،
الذين يشعرون بالارتياح
لوجودها
ويثقون
بدورها
ويتمسكون
ببقائها في
بلداتهم
وقراهم. وأعرب
الرئيس عون عن
أمله في أن
يتجاوب مجلس
الأمن الدولي
مع طلب لبنان
الرسمي بـ
الإبقاء على
المهمة
العملانية لـ
“اليونيفيل”
خلال السنة
المقبلة—والتي
سبق للمجلس أن
حدّدها كسنة
لانسحاب تلك
القوات—مشيراً
إلى أن
التمديد
يكتسب أهمية
مضاعفة خصوصاً
في حال تحقق
انسحاب
القوات
الإسرائيلية
حتى الحدود
الدولية
وانتشار
الجيش اللبناني،
الذي سيكون
بحاجة ماسة
للاستفادة
مما تقدمه
“اليونيفيل”
من خدمات
إنسانية
ولوجستية ضرورية
لتسهيل مهامه.
عون أبرق
الى البابا
وتلقى اتصالا
من عراقجي
وتابع مسار
العمل
القضائي
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
تلقى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون اتصالاً
هاتفياً بعد
ظهر اليوم، من
وزير خارجية الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
عباس عراقجي،
تم خلاله
التداول في
الأوضاع
الراهنة في المنطقة
في ضوء التطورات
الأخيرة.
وكان
الرأي متفقاً
على ضرورة دعم
الحلول الدبلوماسية
باعتبارها
افضل الحلول
لوضع حد للنزاعات
في المنطقة.
وزير الدفاع
وكان
الرئيس عون
استقبل وزير
الدفاع
الوطني اللواء
ميشال منسى،
الذي اطلعه
على نتائج زيارته
الى المغرب
والمحادثات
التي اجراها
مع المسؤولين
المغاربة
والتي تركزت
على تعزيز العلاقات
الثنائية بين
البلدين،
وتطويرها في المجالات
كافة.وعرضت
خلال اللقاء،
الأوضاع الأمنية
في لبنان
عموماً، وفي
الجنوب خصوصاً،
في ضوء
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية.
رسالة
الى البابا
وتمنى
رئيس
الجمهورية
لقداسة البابا
لاون الرابع
عشر، الشفاء
العاجل بعد
الجراحة التي
أجريت له امس
في احد
مستشفيات
روما، وان
يستعيد
عافيته في
سلام
وطمأنينة
ترافقه نعمة
الله ورعايته.
جاء ذلك
في رسالة
وجهها الرئيس
عون الى الحبر
الأعظم اليوم
نقل فيها
مشاعر
اللبنانيين
كافة
وصلواتهم"
الذين لا تزال
زيارتكم
الرسولية الى
لبنان في
قلوبهم ووجدانهم
ولا يزال
حضوركم بيننا
حيا في النفوس
عزيزا على
القلوب
وراسخا في
الوجدان
الوطني والروحي
للبنانيين من
مختلف
طوائفهم".
وأضاف الرئيس
عون " ان لبنان
يا قداسة
البابا، لم ينسكم
وهو اليوم
يصلي من اجلكم
ويرفع الصلاة
الى الرب
متوسلا
بشفاعة
القديس شربل
الذي زرتم
ضريحه كي
يتشفع لكم
امام عرش الرب
ويكون رفيقكم
في كل لحظة من
لحظات
تعافيكم
ويستمد لكم من
السماء قوة
متجددة ويمن
عليكم
بالشفاء التام
ويعيد اليكم
كامل عافيتكم.
وختم
الرئيس عون
رسالته الى
الاب الاقدس
قائلا: "انّنا
نسأل الله أن
تكون فترة
نقاهتكم
قصيرة،
هادئة، ومكلّلة
بنعمته. وأن
تستعيدوا
قريباً كامل
قوّتكم
وعافيتكم، وأن
تحمل إليكم
الأيام
المقبلة
تجدّداً في
النشاط
والعزم،
لتواصلوا
رسالتكم
المقدّسة في خدمة
السلام
والمصالحة
والرحمة
والرجاء، في
عالم بات أحوج
من أيّ وقت
مضى إلى نور
الإنجيل
وهدايته".من
جهة اخرى،
تابع رئيس
الجمهورية
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
عمل عدد من
الوزرات
واطلع على
شؤونها
كما على
الإنجازات
التي تحققها
والعراقيل التي
تعترضها. كما
كانت له سلسلة
لقاءات نيابية
وإدارية
واختيارية.
وزير
العمل: وفي
هذا الاطار،
اطلع رئيس
الجمهورية من
وزير العمل
الدكتور محمد
حيدرعلى
انجازات
الوزارة خلال
الفترة
الماضية
ومنها تمديد
مهلة تسوية
اوضاع العمال
الاجانب غير
الشرعيين.
ووضع الوزير
حيدر الرئيس
عون في صورة
القرارات
التي اتخذت
بالنسبة إلى
سائقي شاحنات
النقل
الخارجي
والترانزيت.
كما تطرق
البحث إلى
مسار عمل
الصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي
والمسائل
التي سيتولى
مجلس ادارة
الصندوق
معالجتها
لمساعدة
الموظفين
لاسيما لجهة
حل مشكلة
تعويضات
نهاية الخدمة.وزير
العدل: وعرض
الرئيس عون مع
وزير العدل
عادل نصار
مسار العمل
القضائي
والتقدم الذي
تحقق في عمل
المحاكم،
إضافة إلى
التطورات
الراهنة.
وزيرة التربية:
وزاريا أيضا،
اطلع رئيس
الجمهورية من
وزيرة
التربية
والتعليم
العالي ريما
كرامي على
شؤون الوزارة
وانطلاقة
العام الدراسي.وبعد
اللقاء، قالت
الوزيرة
كرامي:"زرت
رئيس
الجمهورية
اليوم لاضعه
في اجواء انطلاقة
العام
الدراسي
والخطوات
التي نتخذها
لتسهيل العمل
وإزالة
المعوقات،
كما اطلعته على
ما نقوم به في
ملف إصلاح
وتطوير
الوزارة بشكل
خاص. ولدى
زيارة الرئيس
عون جناحنا في معرض Expiria Expo
وضعه
العاملون فيه
في أجواء
المكننة التي
نقوم بها
والاثر
المرتقب لهذا
الامر في
إدارة
الوزارة وتقديم
افضل الخدمات
للطلاب".اضافت:
"تناول البحث
كذلك ملفي
الجامعة
اللبنانية
والتفرغ
فيها، وضرورة تسريع
الانطلاق
بانتخابات
جديدة لمجلس
العمداء. وقد
كان رئيس
الجمهورية
داعما ومباركا
للخطوات
المذكورة.
ونعمل لكي
يكون ملف التفرغ
في اول جلسة
لمجلس
الوزراء تعقد
بحضور الرئيس عون".
وتابعت:"
كذلك تطرق
البحث الى
موضوع دمج
المدارس
وشرحت له
طريقة العمل
الذي قمنا به
والتعاون
الذي جرى مع
المجتمع
المحلي
والبلديات لتأمين
دفع ايجارات
المدارس كما
حصل في منطقة الضبية
وحصارات على
سبيل المثال
بحيث تمكننا من
المحافظة
أولا على
رغبات
المجتمع
المحلي وفي
نفس الوقت
حافظنا على
المعايير
التي وضعناها.
وقد وافقني
رئيس
الجمهورية
على ضرورة إقامة
التجمع
المدرسي بحيث
لا يبقى على
سبيل المثال
تلميذ او
تلميذان فقط
في الصف. ومن
خلال ذلك،
استطعنا ان
نوازن بين
القوانين
المرعية
الاجراء وفي
نفس الوقت
أولويات
المنطقة".
ولفتت
الوزيرة
كرامي الى ان
القيمين على
مدرسة الاخطل
الصغير اصروا
على بقاء
مبنى
المدرسة
ولذلك سيتم
نقل ثانوية
البنات للمحافظة
عليه. وعن
مدرسة رشميا،
قالت "ان
التعاون قائم
مع القيمين
عليها لايجاد
الحل المناسب".
البستاني:
نيابيا، عرض
الرئيس عون مع
رئيس لجنة الاقتصاد
والتجارة
والتخطيط
والصناعة
النيابية
النائب
الدكتور فريد
البستاني
الأوضاع
الاقتصادية
في البلاد
واطلع على عمل
اللجنة
النيابية.
وايد النائب
البستاني
المواقف التي
يتخذها رئيس
الجمهورية من
اجل بسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية
ووقف
الاعتداءات
الاسرائيلية
على الجنوب.
كما تطرق
البحث إلى
اهمية بدء
تشغيل مستشفى
دير القمر
الحكومي
وتحديد
موازنة
تشغيلية نظرا
لاهمية وجود المستشفى
في منطقة
الشوف والجبل
والخدمات الصحية
والاستشفائية
الضرورية
التي يقدمها لابناء
المنطقة.
الى ذلك،
استقبل
الرئيس عون
رئيس مجلس
إدارة الصندوق
التعاوني
للمختارين،
المختار إبراهيم
حنا وأعضاء
المجلس
السادة حسين
بيرم، حسام
يموت، رافي
ماركاريان،
ناجي معلوف،
عماد ملحمة
والمدير
العام
للصندوق
الدكتور جلال
كبريت.ونقل
الوفد شكر
المخاتير في
لبنان على
الدعم الذي
قدمه الرئيس
عون لهم
لاسيما إصداره
المرسوم
المتعلق
بتعويضات
نهاية الخدمة
للمخاتير بعد
طول انتظار.
وعرض الوفد
لابرز مطالب
المخاتير
لاسيما إقرار
مشروع قانون يؤمن
فروقات
الضمان في
الاستشفاء
والعلاج الصحي،
وزيادة
صلاحيات
الصندوق
وتوحيد الجهات
الرسمية التي
تعنى بعمل
المخاتير.
ووجه الوفد
دعوة الى
الرئيس عون
لرعاية وحضور
الاحتفال
الذي سيقام
لمناسبة " يوم
المختار"
العام المقبل.
ورحب الرئيس
عون بالوفد
مركزا على
أهمية المختار
في لبنان لانه
ليس مجرد موظف
يتولى انجاز
معاملات
إدارية، بل هو
حلقة وصل
أساسية بين
المواطن
والدولة ووجه
من وجوه
حضورها في المجتمع.
وقال: إن
المسؤولية
الملقاة على
عاتق المخاتير
لا تقتصر على
إنجاز
المعاملات
وتنظيم
الوثائق، بل
تتصل مباشرة
بحقوق
المواطنين
ومصالحهم،
الأمر الذي
يفرض عليهم
أعلى درجات
الدقة
والأمانة
والنزاهة.
أضاف:"إن
نظافة الكف
ليست خياراً
في ممارسة
المسؤولية
العامة،
والشفافية
ليست إجراءً
شكلياً، بل
هما أساس
الثقة بين
المواطن
والدولة. كما
أن احترام القانون
والمساواة
بين
المواطنين،
بعيداً عن
المحاباة
والاستنسابية،
يشكلان شرطاً
ضرورياً
لقيام إدارة
عادلة
وفاعلة".وقال
الرئيس عون:"إنني
أؤكد أن خدمة
المواطن هي
جوهر
المسؤولية
العامة، وأن
الموقع الذي
يتولاه أي
مسؤول، مهما
كان مستواه،
هو أمانة
ينبغي أن
يصونها، وأن
يؤدي واجباته
بتجرّد
وإخلاص،
واضعاً المصلحة
العامة فوق كل
اعتبار.
فالدولة التي
نريد بناءها
هي دولة
القانون
والمؤسسات،
دولة تحمي
حقوق
مواطنيها،
وتصون
كرامتهم،
ويكون كل مسؤول
فيها، من أعلى
المواقع إلى
أصغر الإدارات
المحلية،
شريكاً في
بنائها من
خلال النزاهة
والكفاءة
وتحمل
المسؤولية".وفي
قصر بعبدا،
رئيس مجلس
الجنوب السيد
هاشم حيدر
ونائب الرئيس
السابق
المهندس جان
مخايل حيث عرض
الرئيس عون
لعمل مجلس
الجنوب في هذه
المرحلة
الدقيقة من
تاريخ لبنان.
ونوه بالجهود
التي بذلها المهندس
مخايل خلال
توليه مهماته
كنائب لرئيس مجلس
الجنوب في
السنوات
الماضية.
نائب
وزير
الخارجية الإيراني
عرض والخطيب
لآفاق
المرحلة
المقبلة
وواقع الطائفة
الشيعية
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
وصل نائب
وزير
الخارجية
الإيراني
سعيد خطيب زادة بعد ظهر
اليوم إلى
مطار بيروت مع
وفد يضم
:السفير الشيخ
مصطفى بوجردي
مستشار وزير
الخارجية
ومسؤول الملف
اللبناني في
الخارجية
الايرانية
حسن خليلي.
وحضر اللقاء
القائم
باعمال
السفارة
الايرانية في
بيروت توفيق
الصمدي . وزار
المسؤول
الايراني نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي الاعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب في مقر
المجلس على
طريق المطار.
وجرى على مدى
ساعة كاملة،
وفق بيان
للمجلس،
تبادل الاراء
حول التطورات
في لبنان
والمنطقة،
وآفاق
المرحلة
المقبلة ،حيث
قدم العلامة
الخطيب
للمسؤول
الايراني
والوفد
المرافق عرضا
مفصلا عن
الواقع
اللبناني بشكل
عام والطائفة
الشيعية بشكل
خاص لا سيما
الوضع في جنوب
لبنان . كما
عرض خطيب زادة
رؤية الجمهورية
الاسلاميه
للمرحلة
المقبلة في ظل
الاتصالات
والمفاوضات
الجارية مع
الولايات المتحدة
الاميركية .
رجي في
موسكو: سيادة
لبنان
واستقراره في صلب
محادثات مع
مجلس الاتحاد
الروسي
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
التقى
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي، في
العاصمة
الروسية
موسكو، رئيس
لجنة الشؤون
الخارجية في
مجلس الاتحاد
الروسي
اندريه ايفانوفيتش
دينيسوف ، حيث
جرى استعراض
التطورات في
لبنان والعلاقات
اللبنانية
الروسية وسبل
تفعيلها. وشكر
الوزير رجي
رئيس اللجنة
على اللقاء،
ونقل إليه
وإلى رئيسة
مجلس الاتحاد
الروسي تحيات
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ورئيس
لجنة الشؤون الخارجية
النائب فادي
علامة. وجدّد
تطلّع لبنان
إلى دور
إيجابي
لروسيا، ولا
سيما في المساعدة
على تأمين
سيادة لبنان
واستقراره.
وعرض رجي خلال
اللقاء مسار
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل،
مؤكدًا أن
لبنان يعوّل
على اتفاق الإطار
للتوصل إلى
انسحاب
إسرائيلي
كامل من الأراضي
اللبنانية،
وتحرير
الأسرى، ووقف
الاعتداءات،
ومعالجة
النقاط
الحدودية
المتنازع عليها.
كما جدّد
التأكيد على
قرارات
الحكومة
المتعلقة بحصر
السلاح،
مشدّدًا على
التمسك بعدم
إبقاء أي
تنظيم مسلح
موازٍ للجيش
اللبناني. من
جهته، شدّد
دينيسوف على
تضامن بلاده
مع لبنان، وأدان
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
عليه،
معتبرًا أن
الحل الوحيد
يبقى في المحادثات
لان كل الحلول
البديلة
الأخرى قد
جربت. وأعرب
عن أمله في أن
يتنبّه
اللبنانيون،
بكل مكوناتهم،
إلى ضرورة عدم
الانزلاق إلى
أي مواجهة
داخلية،
مؤكدًا أن
الاستقرار في
لبنان شرط
أساسي
لاستقرار
المنطقة.
واتفق
الجانبان على
أهمية تفعيل
العلاقات
الثنائية،
ولا سيما على
المستوى
النيابي.
وطلب
دينيسوف،
إعادة تنشيط
التواصل على
صعيد لجنة
الصداقة
البرلمانية
اللبنانية
الروسية،
فوعد رجي بنقل
هذا الطلب إلى
الرئيس بري.
سامي الجميّل بعد
أنباء عن وصول
نائب وزير
الخارجية
الإيراني إلى
مطار بيروت:
مثلك مثل
سفيرك: شخص
غير مرغوب فيه
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
كتب رئيس حزب
الكتائب
اللبنانية
النائب سامي
الجميّل على
منصة أكس
بالفارسية،
قائلا:" مثلك،
مثل سفيرك:
شخص غير مرغوب
فيه". ويأتي
منشور الجميّل
بعد
أنباء عن وصول
نائب وزير
الخارجية الإيراني
إلى مطار
بيروت.
رئيس
الحكومة
القطري في
بيروت غدا..
وهذا ما يحمله
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
أفادت
مصادر
دبلوماسية
لـ”الجديد”
بأن “رئيس الحكومة
القطري يزور
بيروت غدًا
الخميس، حاملاً
مشروعاً لدعم
الكهرباء
وتأمين
الفيول ضمن
خطوات سعودية
قطرية مرتقبة لدعم
الحكومة
اللبنانية
تحديداً في
الملفات
المعيشية”.
سلام
استقبل
ستريدا جعجع
على رأس وفدٍ..
أزمة تصريف
التفاح وسبل
تسويقه على
الطاولة
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
استقبل
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام في
السراي
الحكومي بعد
ظهر اليوم
النائب ستريدا
جعجع، على رأس
وفد ضمّ
النائب
السابق جوزف
إسحق، ورئيس
اتحاد بلديات
قضاء بشري
إيلي مخلوف، ورؤساء
بلديات
القضاء: جو
كيروز (بشري)،
كارلوس إسحق
(حدشيت)،
جيرار
السمعاني
(حصرون)، رامي
بو فراعة
(برعشيت)،
رشيد مارون
(بقرقاشا)،
سيمون عبد
المسيح (حدث
الجبة)،
أنطوان سعادة
(قنات)، نبيل
بو النصر
(عبدين)،
روبير مقصود
(طورزا)،
وربيع ديب
(برحليون)،
وذلك لبحث
أزمة تصريف
إنتاج التفاح
وسبل تسويقه
وتصديره.
وبعد
اللقاء، وزّع
الوفد البيان
الآتي:
"خلال
اللقاء، شددت
النائب
ستريدا جعجع
على الأهمية
الحيوية
للقطاع
الزراعي، إلى
جانب القطاع
السياحي، في
تأمين سبل
العيش لأبناء
قضاء بشري،
ولا سيما
زراعة التفاح
التي تشكّل
مصدر رزق
أساسياً
للعديد من
العائلات. وأكدت
أن المزارع
يعتني بأرضه
على مدار
السنة ويبذل
جهوداً كبيرة
للوصول إلى
أفضل موسم،
إلا أن نجاح
الإنتاج لا
يكتمل من دون
إيجاد أسواق
قادرة على
استيعابه
وتصريفه. وفي
هذا السياق،
أشارت جعجع
إلى أنها كانت
قد سعت،
بالتعاون
والتنسيق مع
رئيس
الحكومة، إلى
إعادة فتح
السوق
السعودية
أمام
الصادرات اللبنانية،
بعد انقطاع
دام نحو خمس
سنوات، لافتة
إلى أنه في 10
حزيران 2026، صدر
التوجيه
الرسمي عن ولي
العهد السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
باستئناف الصادرات
اللبنانية
إلى المملكة،
فيما استؤنفت
عمليات
التصدير
فعلياً في 20
حزيران 2026. وأوضحت
أن قضاء بشري
يمتلك
الموارد
والإمكانات
اللازمة
لإنتاج تفاح
عالي الجودة،
لكن المزارعين
يحتاجون إلى
مواكبة
الدولة ومساعدتها
في تأمين فرص
تسويق
مستدامة
للإنتاج
اللبناني وفتح
أسواق جديدة
أمامه. ومن
هذا المنطلق،
طرحت جعجع على
رئيس الحكومة
إمكان
الاستفادة من
علاقات لبنان
مع الدول العربية
ودول الخليج،
ولا سيما من
خلال علاقاته
بصفته رئيساً
للحكومة،
والعمل على
التواصل مع
حكومات هذه
الدول لبحث
إمكان شراء
التفاح
اللبناني
لتلبية احتياجات
مؤسساتها
وإداراتها،
بما يساهم في
تصريف كميات
من الإنتاج
ودعم
المزارعين. كما
شددت على
ضرورة أن تدرس
الدولة، في
حال عدم نجاح
المساعي
الرامية إلى
تصريف
الإنتاج وفتح
أسواق جديدة،
إمكان تقديم
الدعم للمزارعين
والتخفيف من
الأعباء التي
يتحملونها،
حفاظاً على استمرارية
هذا القطاع
الحيوي
وصوناً لمصدر رزق
آلاف
العائلات. وختمت
جعجع
بالتأكيد أن
حماية القطاع
الزراعي، ولا
سيما قطاع
التفاح، ليست
مسؤولية المزارع
وحده، بل
مسؤولية
مشتركة تتطلب
تحركاً جدياً
من الدولة
لتأمين
الأسواق
اللازمة
للإنتاج
اللبناني
ومساندة
المزارعين،
بما يضمن
استمرارية
الزراعة
ويعزز صمود
أبناء قضاء
بشري في
أرضهم. هذا،
وتعهّد
الرئيس سلام
بإجراء جميع
الاتصالات
اللازمة مع
الدول
العربية بهذا
الخصوص."
لجنة
متابعة
مقاضاة نعيم
قاسم: تمسّك
بالشكوى
ومطالبة بكشف
ملابسات
متفجرات ضهر
البيدر
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
عقدت
لجنة
المتابعة في
ملف مقاضاة
الأمين العام
لـ"حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم
إجتماعاً طارئاً
في مكتب
النائب
اللواء أشرف
ريفي في الأشرفية،
وصدرعن
المجتمعين
البيان الآتي:
"إن ضبط شحنة
متفجرات في
ضهر البيدر ليس
تفصيلاً
أمنياً يمكن
احتواؤه
ببيان مقتضب
أو طيّه مع
مرور الوقت. إنها قضية
تمسّ أمن
اللبنانيين
مباشرة،
وتفرض كشفاً
كاملاً
لحقيقة
الشحنة: من
أين أتت؟ من
أمّنها؟ إلى
أين كانت
متجهة؟ ومن
كان ينتظر
تسلّمها؟ وأي جهة تقف
وراءها؟". واعتبر
المجتمعون ان
"هذه أسئلة لا
يجوز أن تبقى
معلّقة، ولا
أن تتحول إلى
ملف آخر
يُستنزف في
التحقيقات ثم
يُدفن تحت ضغط
السياسة".
وشددوا على
"حق
اللبنانيين
أن يعرفوا
الحقيقة
كاملة، ومن
واجب القضاء
والأجهزة
المختصة أن
يحدّدوا
المسؤوليات
بوضوح، وأن
يُحيلوا كل من
تَثبت
مسؤوليته إلى
المحاكمة، من
دون استثناء
أو حماية أو
اعتبار لأي
موقع سياسي".
ورأوا إن
"خطورة هذه
القضية
تتجاوز الشحنة
المضبوطة إلى
السؤال الذي
كان لبنان الرسمي
يرفض حسمه منذ
سنوات: هل نحن
أمام دولة تحتكر
قرار الأمن
والسلاح، أم
أمام واقع تُفرض
فيه موازين
القوة على
حساب القانون
والمؤسسات؟".
ولفتوا الى ان
اللبنانيين
دفعوا أثماناً
جسيمة من
دمائهم
وحرياتهم
واستقرارهم
نتيجة
الإغتيالات
والتصفيات
السياسية ومنطق
فرض الأمر
الواقع بقوة
السلاح، وانه
لم يعد
مقبولاً أن
تبقى هذه
الملفات
معلّقة، أو أن
تتحول
المحاسبة إلى
مسألة
انتقائية
تتوقف عند حدود
النفوذ
السياسي
والأمني. ولا
يجوز أن تكون
هناك دماء
قابلة
للنسيان،
وجرائم قابلة
للتسوية،
ومشتبَه بهم
يتمتعون بحماية
لا يملكها
سائر
اللبنانيين". واكدوا
أن "ملف
الإغتيالات
والتصفيات
السياسية لن
يُسحب من
دائرة
المساءلة،
وأن حقوق الضحايا
وعائلاتهم
ليست ورقة
تفاوض ولا
مادة
للاستهلاك
السياسي"،
كما اكدوا أن
"قضية
متفجرات ضهر
البيدر يجب أن
تصل إلى
نهايتها
القضائية، لا
إلى تسوية
سياسية جديدة،
فالمطلوب كشف
الحقيقة
وتحديد
المسؤوليات
ومحاسبة كل من
تَثبت
إدانته، أياً
تكن الجهة
التي ينتمي
إليها أو
الموقع الذي
يشغله".
وبناءً
عليه، اعلن
المجتمعون ما
يأتي:
"أولاً:
المضيّ في
متابعة
الشكوى
الجزائية المقدّمة
بحق الشيخ
نعيم قاسم،
واتخاذ الإجراءات
القانونية
المناسبة في
ضوء ما يستجد
من معطيات وما
يثبته
التحقيق،
بعيداً عن أي
توظيف سياسي
أو محاولة
لتمييع
المسار
القضائي.
ثانياً: مطالبة
القضاء
والأجهزة
الأمنية
المختصة بكشف
كامل ملابسات
شحنة متفجرات
ضهر البيدر، وتحديد
مصدرها
ووجهتها
والجهات
المرتبطة بها،
والإعلان عن
نتائج
التحقيقات
وفقاً للأصول
القانونية،
وإحالة كل من
تَثبت
مسؤوليته إلى
القضاء
المختص.
ثالثاً: رفض أي تدخل
سياسي أو أمني
يرمي إلى
تعطيل
التحقيق أو
التأثير في
مساره أو
توفير غطاء
لأي مشتبه
فيه. إن أي
محاولة
لحماية
المتورطين،
أياً كانوا، تشكّل
اعتداءً على
حق
اللبنانيين
في معرفة الحقيقة
وعلى حق
القضاء في
ممارسة
صلاحياته باستقلالية.
رابعاً:
إبقاء ملفات
الإغتيالات
والتصفيات السياسية
مفتوحة أمام
المساءلة
القضائية
والوطنية،
ورفض إخضاعها
لمنطق
التسويات أو
موازين القوى.
لا تسقط حقوق
الضحايا لأن
المتهم قوي،
ولا تسقط
مسؤولية
الدولة لأن
الملف معقّد سياسياً.
خامساً:
مطالبة
الدولة
بتحمّل
مسؤوليتها كاملة
في حماية
اللبنانيين،
ووضع حد لازدواجية
السلاح
والقرار
الأمني. فلا
يمكن بناء
دولة فيما
تبقى سلطة
القوة قادرة على
تعطيل سلطة
القانون، ولا
يمكن الحديث
عن سيادة فيما
يخضع القرار
الوطني
لمعادلات مفروضة
من خارج
المؤسسات
الشرعية".
واشار
المجتمعون
الى إن
"موقفنا واضح
ولا يحتمل
التأويل: لسنا
أمام خلاف
سياسي على
النفوذ، بل
أمام معركة
على حق الدولة
في أن تكون
دولة، وعلى حق
اللبنانيين في
ألا يعيشوا
تحت تهديد قوة
تتجاوز
القانون".
وشددوا على
انه"لن نقبل
أن يتحول
السلاح إلى
حصانة، أو النفوذ
إلى وسيلة
لتعطيل
العدالة، أو
الخوف إلى
قاعدة تحكم
الحياة
السياسية. ولن
نقبل أن يبقى
لبنان أسير
مشروع إيراني
يراهن على
إضعاف الدولة
وتكريس نفوذ
يتعارض مع استقلال
قرارها
ومصلحة
شعبها".
واكدوا إن
"لبنان ليس
ورقة في
حسابات
طهران، وليس
ساحة مفتوحة
لحروب
الآخرين،
وليس ملكاً
لأي حزب أو
محور". ورفضوا
"الخضوع
للمشروع
الإيراني، والمساومة
على حق لبنان
في قراره
الحر، والقبول
بأن يكون أمن
اللبنانيين
رهينة سلاح
خارج سلطة
الدولة". وختم
البيان
بالتاكيد إن"
زمن أنصاف
الحلول في
السيادة،
وأنصاف
المحاسبة في
العدالة، يجب
أن ينتهي.
فإما أن تكون
الدولة
المرجعية الوحيدة
في الأمن
والقانون،
وإما أن يبقى
اللبنانيون
أسرى واقع لا
يحميهم ولا يضمن
مستقبلهم.الدولة
أو لا دولة.
السيادة على
كامل الأراضي
اللبنانية أو
استمرار
الارتهان.
القانون على
الجميع أو سقوط
مبدأ العدالة.
الدولة
ليست شعاراً
يُرفع عند
الحاجة،
الدولة سلطة تُمارَس،
وقانون
يُنفَّذ،
ومحاسبة لا
تتوقف أمام
أحد. وهذا هو
المعيار الذي
سنحاسب على
أساسه،
سياسياً
وقانونياً،
كل من يتصدّى
لمسؤولية
حماية لبنان".
نائب
وزير
الخارجية الإيراني
عرض والخطيب
لآفاق
المرحلة
المقبلة
وواقع الطائفة
الشيعية
المركزية/14
تشرين
الأول/2026
وصل نائب
وزير
الخارجية
الإيراني
سعيد خطيب
زادة
بعد ظهر
اليوم إلى مطار
بيروت مع وفد
يضم :السفير
الشيخ مصطفى
بوجردي
مستشار وزير
الخارجية
ومسؤول الملف
اللبناني في
الخارجية
الايرانية
حسن خليلي.
وحضر اللقاء
القائم
باعمال
السفارة
الايرانية في
بيروت توفيق
الصمدي . وزار
المسؤول
الايراني نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى العلامة
الشيخ علي
الخطيب في مقر
المجلس على
طريق المطار.
وجرى على مدى
ساعة كاملة،
وفق بيان للمجلس،
تبادل الاراء
حول التطورات
في لبنان والمنطقة،
وآفاق
المرحلة
المقبلة ،حيث
قدم العلامة
الخطيب
للمسؤول
الايراني
والوفد المرافق
عرضا مفصلا عن
الواقع
اللبناني
بشكل عام والطائفة
الشيعية بشكل
خاص لا سيما
الوضع في جنوب
لبنان . كما
عرض خطيب زادة
رؤية
الجمهورية الاسلاميه
للمرحلة
المقبلة في ظل
الاتصالات والمفاوضات
الجارية مع
الولايات
المتحدة الاميركية
.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 14
تشرين الأول/2026
Ibtissam
Keedy
شو
عم بيصير
بالمناطق
المسيحية
بجبل لبنان؟ وشو بعد
بدّو يصير
تنوعا ونثور
؟! نحنا ما كان
بدنا هالحرب،
هني بلّشوها
مع إسرائيل،
ولما اضطرّوا
يتركوا
بيوتن،
فتحنالُن
بيوتنا من باب
*الإنسانية*.
بس اليوم من
حقنا نسأل:
أراضي
المسيحيين
لمين عم
تنباع؟ مين عم
يشتري؟ ووين
الدولة من
التغيير
الديموغرافي
اللي عم
يصير؟! استقبلناهن
ببيوتنا، بس
هالشي ما
بيعني نتخلّى
عن أرضنا
وهويّة
مناطقنا!أرضنا
مش للبيع،
ووجودنا مش
للمساومة! شو
بعد ناطرين؟
ولمين بدنا
نترك أرضنا
ومستقبل
ولادنا؟ عيب
والله عيب !
Elissa
el Hachem
نقلاً
عن متحدث باسم
وزارة
الخارجية الأميركية
بشأن الشكوى
المرفوعة ضد
السفيرة @NadaHamadeh
التي
لها منا كل
الدعم
والتقدير:"نحن
على علم بالشكوى
التي قدمها
محامٍ مؤيد
لحزب الله ضد
السفيرة
اللبنانية في
واشنطن، ندى
حمادة معوض.
- إنه
لأمرٌ مثير
للاستياء أن
تتولى محكمة
عسكرية النظر
في شكوى ضد
السفيرة
اللبنانية في
واشنطن
لقيامها
بتنفيذ سياسة
حكومتها
الشرعية
والمشاركة في
مفاوضات
تقودها
الولايات المتحدة.
- ينبغي
للقضاء
العسكري
اللبناني
توجيه موارده
المحدودة
لملاحقة
عناصر حزب
الله الذين
يتآمرون ضد
الحكومة
والشعب
اللبنانيين،
بدلاً من
ملاحقة من
يعملون
لصالحهم.
- يجب
إلغاء
القوانين
والممارسات
التي تتيح هذا
النوع من
الاستهداف
المُسيّس
للمدنيين والدبلوماسيين،
بينما توفر
حمايةً
ممنهجة لعناصر
حزب الله. لن
نتسامح مع أي
عرقلة".
إن
استمرارية مؤسسات
الترهيب
والقمع
المتواطئة مع
التنظيمات
الارهابية
الخارجة عن
القانون
مسؤولية كل
النواب
والحكومة
والرئاسة.
Wiva
Al-Badawi
| ويڤا البدوي
تلويح
يسرائيل كاتس
بضربة قوية
للضاحية
الجنوبية لبيروت
واحتلال مزيد
من الأراضي
اللبنانية إذا
انخرط
#حزب_الله إلى
جانب إيران،
يعكس
استراتيجية
الردع
الاستباقي التي
تنتهجها
#تل_أبيب
فرغم
حالة الهدوء
النسبي من
الجانب
اللبناني تسعى
المؤسسة
العسكرية
للاحتلال
الإسرائيلي لفرض
قواعد تعتيم
وتهويل
بالنار لقطع
الطريق على أي
معادلة ترابط
ساحات
محتملة، مما
يؤكد أن تل
أبيب تراهن
على التهديد
المسبق
لتعويض
هواجسها
الأمنية العميقة
أمام أي تفجير
محتمل للموقف
الإقليمي.
مصطفى
سالم Mustafa Salim
يتجه
نظام الحكم في
العراق نحو
تكريس نموذج
دولة شيعية
ظلامية تعكس
طبيعة
العقيدة
ذاتها، مع زيادة
التبعية
لإيران
وتصاعد القمع.
ويمكن تفسير
الإجراءات الحكومية
كأدوات تخدم
تحقيق هذا
المشروع. قد يؤدي
سقوط نظام
طهران إلى وقف
هذه الخطوات،
إلا أن عملية
بناء الدولة الوطنية
أصبحت معقدة.
منشق
عن حزب الله
من
كان يهرّب
المخدرات
والكبتاغون
لحساب #حزب_الله
إلى دول
#الخليج
(#السعودية
#الإمارات
#الكويت #قطر
#البحرين)
قادر على
تهريب السلاح
بكل سهولة.هذا
يعني أن قسماً
من
اللبنانيين
الموالين
لحزب الله،
المقيمين
والعاملين في
الخليج، يمتلكون
أسلحة
ومتفجرات
وينتظرون ساعة
الصفر.طرد كل
من ينتمي
للبيئة
الحاضنة لحزب الغدر
ضروري
لحماية أمن
دول الخليج.
Zéna
Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
اي
إحصائي (خبير
إحصاء) "مسيس"
حين يذوب
الدروز في
لبنان يتحول
من "إحصائي"
الى "إخصائي".
لا
ثقة بكل
إحصائي (بحرف
ال خ)
يذوٌب الدروز.
لا ثقة في
خلفيته ولا
ثقة في
نواياه مهما
ادعى
الشفافية.
وهذا التقييم
ينسحب على
الجميع. نفس
القاعدة تسري
على اي "إخصائي
احصائي" حين
يدعي انه
احصائي خبير
ويقوم بتذويب
دروز لبنان
ضمن أجندة
يعمل عليها
ويستفيد من غلّتها.
و
"سنفرلو" ع
هيك (إخصاء) مش
(إحصاء) بحق
الدروز.يا عيب
الشوم ع كل
مين بعد ما
فهم او ما بدو
يفهم. والله
يرزق ويشبع
الجميع اذا
كانن رح
يشبعوا من بيع
الأجندات
لهذا الطرف
السياسي او
ذاك، داخلياً
وخارجيا ً.
Abou
Al Farouk
يعني
تركتوا
مهربين
المتفجرات
وميليشيا حزب
الله
الإيراني
وأبواقه الذي
تشتم فيكم
وتهدد دول
صديقة وعم
تلاحقو
السفيرة ندى
معوض ذنبها الوحيد
تكلمت اي دولة
انتم تتركون
الذي يقتل و يدمر
ويهجر
وتلاحقون
الذي يتكلم
وما دخل
المحكمة
العسكرية
لتلاحق
الموضوع او
لأنها تابعة
لدويلة حزب
اللهو وفيق
صفا المجرم ،
عن جد هزلت ،
يلي استحوا
ماتوا ، كفاكم
تخبيص ومذلة
وخضوع لدويلة
حزب الشيطان
#ندى_معوض
Nadine
Barakat
سامي
الجميل وبولا
يعقوبيان:
أفاعي الثورة.
بولا
استقبلت هبة
عقار من
#الجفال .. ليش
يا ترى؟
انه شو
هالصدفة؟ على
اساس دفا مش
جمعية لافية
الوحدة
النسائية
وشوادير
بالاشرفية
وجماعة سمير
القنطار
والنسوية وfree balestine!!!
لا
وكمان هبة من pandaplast … بيت قاسم
قرابة
الترشيشي
شريك ميشال
ضاهر تبع
البطاطا
البلاستيكككككككك
يلي مدري شو
كان فيها
تصدّرت إلى
الخليج.
بلشنا
نفوت بشبكة
خلدون حمية
وغسان بلال.
وقال
شو ؟؟؟
المنززززومة
والبنكرجية
بيحاربوها.
ناقص
تكون ex
نصرالله
…وبتكمل !
عنديب
هالمنزززززومة
… إذا ضدّ
بولا، بدي صير
مع
المنزووووومة
هلق قبل بكرا.
إذا
فعلاً
المنزوووومة
ضد بولا، بدنا
ننضم
للمنزوووومة
لانه بتكون نظيفة.
عشيقة
المنززززومة
من ايام معمّر
الله يرحمه …@PaulaYacoubian
ناظم
سعيد احمد
حلوة كزدورته
بالبحر؟ فيها
اكشن؟
Nadine
Barakat
كل
مسيحي يفكر
بهالنقاط،
إذا عنده دماغ
مش اعمى وبايع
ضميره:
-
الجفال طلع
صاحب عادل نصار
-
وزير العدل هو
من اتباع
البعث و جابو
سامي و جماعة
الكوستنيان
مقابل يجي
وزير من حزب
الله.
قديش
غبي يلي صوّت
لنيكول
الجميل
والكتائب ؟
-
قديش محروقين
اهل شهداء
الكتايب يلي
خسروا كل شي
كرمال قضية
باعوها امين
وسامي متل ما
باعوا دمّ
بيار؟
يلا
خلي صالح المشنوق
يحلّا او طارق
متري
- لما
حكينا
عملتونا
كذابين… ما رح
تتعلموا تبطّلوا
تقدسوا
زاعامات.
امين
الجميل كلب
بيت الاسد،
وسامي زلمة
حزب الله
وحركة امل . من
مخدرات
لتبييض لسلاح
لباسبورات
فلسطينيين
لسرقة
المودعين… والدولة
…
سامي
الجميل ورا
مصيبة تحقيق
المرفأ… او
نسيتوا مين
استلم وليام
نون ؟وضيّعوا
القضية
وغطّوا على
حزب الله والسلاح
المخزّن؟
هو
وبولا وملحم
خلف وكلنا
ارادة
والعونية والثنائي
والدولة
العميقة
باعوا
الاشرفية..طوّلوا
بالكم وشوفوا
مين حرق نفس
المسيحية… هيدا
النسناس
الحقير. شوفوا
الأشرفية
وعقاراتها لما
اخدوا شيكات
وصاروا
يقولوا بيوت
مصدّعة ويشتريها
محامي من
الثنائي!
في
شي مسيحي
عوّضولو؟ لاء!
دخلكم
ليش كل تعواية
سامي على
الحزب ما
دقّوا فيه؟ ليش نعيم
قاسم شكر فيه
من سنة؟ ليش
ما فتح ملف
بيار؟
مناصرين
الكتايب يلي
بعدهم كتايب
هني
مجاديب رسمي
بشهادة . روحوا
اقلعوه
من الحزب يا
بلا ركاب.
سحبوه من
الحزب.
ملاحظة:
مرت عادل نصار
كمان
بالبلدية
ببكفيا .
وعادل
محامي مصارف
سرقتكم .
وعادل
زلمة ماكرون.
وعادل
كلنا ارادة
وسوروس.
وبعد
لما تعرفوا عن
ملفات سامي
وكوستنيان المالية
مع حزب الله
وجماعتهم، رح
تشحطوه من المتن.
يلي
عاملو فيكم
سامي، استحى
حزب الله
يعمله!
تذكروا
بعبدا
الحازمية شو
مفظّع فيها
اندريه وحال
وخليل عون
ونعمت. روحوا
افتحوا ملف
بعبدا ورخص
وزارة الدفاع
يلي بيطلعوا
من بعبدا صاروا.
ندين
بركات
عبدا
- سرطان لبنان!
مضمون
كلام صدر من
قبل
الخارجية،
بمثابة ادانة
واضحة للقضاء
والمحكمة
العسكرية
وأداء الدولة
بحق معارضي
حزب الله..
مش
شاطرين إلا
على كل شخص
ضد حزب الله.
-
المحكمة
العسكرية
تابعة لوزارة
الدفاع = جوزاف
عون
-
مخابرات
الجيش يلي ما
شافت شاحنة بس
شافت حمار =
جوزاف عون
-
كريم سعيد يلي
ما شايف تبييض
الاموال
وتمويل
الارهاب =
جوزاف عون
-
القضاء =
جوزاف عون
-
استيلاء
الثنائي على
عقارات بعبدا
والحازمية=
جوزاف عون
- حتى
ملف الfiber optics : عم ينمدّ
شبكات لحزب
الاه بالشوف
بغطاء مستشار
عند جوزاف عون
، شريك احد
ممولي حزب
الله بافريقيا،
مع وجدي بو
حمزة زلمة
جنبلاط
ومسؤول
مخابرات
الجيش بجبل
لبنان!
وتهرّب
على سوريا عبر
شركة ،
والمجموعة عم
تفتح على
ايران كمان!
طريق
حلّ لبنان هو
المباشرة باعتقاله
مثل ما اعتقل
غيره من
الرؤساء في
دول اجنبية ،
وإجراء تحقيق
جنائي دولي
معه، ومحاسبته
.. تسهيل عمل
منظمة
ارهابية وغضّ
النظر عن جميع
أنشطتها (حزب
الله
والاخوان
المسلمين)
المالية
واللوجستية
والأمنية
والعسكرية هو
امر لا يجب
السكوت عنه!
نقطة،
انتهى
البيان.
حاج
نلفّ
وندور.
يجب
استئصال
السرطان من
اصله وبينتهي
حزب الله
وقتها، مع
الاخوان و
الوسخ كلو
وكارتيلات المخدرات
وتهريب السلاح!
(بعدين
ابنه من وين
كل هالمال وشو
عنده بالامارات
وافريقيا
واليونان ..
صار عابر للقارات
هالسنكوح ابن
نانو)
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 14-15
تشرين الأول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 14 تشرين
الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158290/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For October 14/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158292/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The Link
To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone