المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 06 تشرين الأول/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october06.26.htm

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

السَّمَاءُ والأَرْضُ تَزُولان، وكَلامِي لَنْ يَزُول

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/الحرب الإعلامية بين جبران باسيل الفاسد ونواف الموسوي الإرهابي هي مسرحية متفق عليها ومجرد إسهال واستفراغ كلامي

الياس بجاني/ في الذكرى السنوية 32 لوفاة صديقي نايف محمد عزام

الياس بجاني/نص،فيديو، عربي وانكليزي: بيان المطارنة الموارنة الخطيئة مستنسخ عن بيانات حزب الله، شرود جوزيف عون واسخريوتية البطريرك الراعي

 

عناوين الأخبار اللبنانية

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 5 تشرين الأول 2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

نتنياهو:معظم اللبنانيين يريدون السلام معنا.. النظام الإيراني إلى زوال

"يكتا" على ضفاف الليطاني.. خفايا مهمة "رجال مجتبى" داخل حزب الله

إتخذ لبنان موطناً له بعد انتهاء مسيرته الدبلوماسية...رحيل السفير الأميركي السابق فنسنت باتل

غارات وتفجيرات عنيفة وقصف مدفعي جنوبا.. وقنابل مضيئة على مجدل زون

"فجر اليمن" تسيطر على باب المندب بدعم سعودي

مال وكهرباء وزيارة نيويورك بين بري وسلام

نتنياهو: ضرب حزب الله سيخلق فرصة للسلام

حال الطوارئ في لبنان... إجراء مطروح تخشى السلطة محاذيره

حزب الله يفرض الشروط لمحاورة الدولة..فوقية يجب ان تقابل بحزم رسمي

إسرائيل تستعد للبقاء في الجنوب.. ولبنان أمام خيارين: الجولان أم سيناء؟

اقتراح قواتيّ لتقريب موعد الانتخابات على أساس القانون الحالي

مفاوضات «تامبا» على وقع تحول إقليمي

تعويضات ذوي قتلى المقاومة: ماذا أقرّ مجلس النواب وماذا قررت الحكومة؟/طوني ابي جمرا/فايسبوك

 

عناوين الأخبار الدولية والإقليمية

ترامب: سحب القاذفات الأميركية من قاعدة فيرفورد جاء إثر تهديدات

ترامب: مضيق هرمز لم يعد سبباً لارتفاع أسعار البنزين

روبيو: الحوثيون شكلوا تهديداً.. وملتزمون بالاتفاقيات الأمنية مع السعودية

فانس: لم نرَ دليلاً قاطعاً على صلة إيران بحادث فلاي دبي

منفذ حادثة "فلاي دبي" عمل منفرداً.. وصرخ "اقتلوني اقتلوني"/مسؤولان إسرائيليان: مساعد الطيار خطط لهجوم طائرة فلاي دبي قبل توظيفه

إسرائيل تجهّز لضربة ضد إيران.. والقرار قد لا ينتظر واشنطن

إطلاق نار على سيارة تابعة لموكب نتنياهو في عسقلان.. توقيف 9 مشتبه بهم بينهم شالوم دومراني

"فجر اليمن" يطارد الحوثيين...تحرير باب المندب والمخا

"حلف مكة" يـفعل الـدفاع الـمشترك: قوات وقدرات عسكرية ستُنشر بسرعة داخل السعودية

مقتل وإصابة 250 حوثياً في عمليات هجومية للقوات المسلحة بمحور تعز

تركيا تصعّد لهجتها تجاه إسرائيل: أوقفوا الانتهاكات في سوريا وانسحبوا فوراً

كوبا: لا مفاوضات مع واشنطن رغم بقاء قنوات الاتصال مفتوحة

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

حزب الله وجيش الإنقاذ/الكولونيل شربل بركات

أنا بكره إسرائيل… وإيييييييه/نديم قطيش/موقع أكس

حين تصبح الدولة "ذعرا/نبيل بو منصف/النهار

نعيم قاسم والرؤية من فتحة بئر/د. منى فياض/جنوبية

«فلاي دبي»... ما أقبح الإرهاب/عبد الله بن بجاد العتيبي/الشرق الأوسط

200 ألف طن من التفاح هذا الموسم: وفرة أم عبء على المزارعين؟/زيزي إسطفان/نداء الوطن

السؤال يتجدّد في مجلس النواب: السلاح قبل تعديل قانون الانتخاب؟/كبريال مراد/نداء الوطن

بعبدا والطعن بالطعن/سامر زريق/نداء الوطن

الحزب يجرّد الدولة من سلاح الوقت/أمجد اسكندر/نداء الوطن

ماذا يريد الشيعة في لبنان؟/صالح المشنوق/نداء الوطن

تحرير باب المندب يخنق «الحزب» في لبنان/أحمد الأيوبي/نداء الوطن

لحّود في بعبدا/عماد موسى/نداء الوطن

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

رابط فيديو ونص مقابلة غير شكل مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري

رابط فيديو مقابلة من موقع بيروت بوليتكس مع العميد المتقاعد والخبير العسكري خادد حمادة

رابط فيديو مقابلة من موقع "بالعربي" مع المهندس طوم حرب الذي يكشف: 3 لاءات أميركية لنواف سلام!

رابط فيديو مقابلة من "صوت لبان الحر" مع النائبنديم الجميّل: حزب الله سرطان بدّو قبع... وما حدا يجرّب يحطنا تحت الضغط

رابط فيديو مقابلة مع الإعلامي نوفل ضو من موقع "أم اف أم ليبانون"/استعدادات لنظام عالمي جديد... و"حزب الله" خسر

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/ كبرى في اليمن ضربات في العراق و هجوم في لبنان..هل بدأت المعركة الفاصلة ضد اذرع ايران في المنطقة؟

جوزيف عون يؤكد اصرار الدولة على دعم صمود الجنوبيين وثباتهم في ارضهم

مناورة عسكرية مشتركة بين القوات البريطانية واللبنانية ”بيغاسوس سيدار 2026“

7 نواب يطالبون مجلس الأمن إبقاء "اليونيفيل"

 

تغريدات مختارة من موقعي أكس وفايسبوك 

لليوم 05 تشرين الأول/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

أَلوَيْلُ لَكُم، أَيُّها المُتْخَمُونَ الآن، لأَنَّكُم سَتَجوعُون. أَلوَيْلُ لَكُم، أَيُّهَا الضَّاحِكُونَ الآن، لأَنَّكُم سَتَحْزَنُونَ وَتَبْكُون

إنجيل القدّيس لوقا06/من20حتى26/:"رَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيهِ نَحْوَ تَلامِيذِهِ وقَال: «طُوبَى لَكُم، أَيُّهَا المَسَاكين، لأَنَّ لَكُم مَلَكُوتَ الله. طُوبَى لَكُم، أَيُّهَا الجِيَاعُ الآن، لأَنَّكُم سَتُشْبَعُون. طُوبَى لَكُم، أَيُّهَا البَاكُونَ الآن، لأَنَّكُم سَتَضْحَكُون. طُوبَى لَكُم حِينَ يُبغِضُكُمُ النَّاس، وحِينَ يَرْذُلونَكُم، وَيُعَيِّرُونَكُم، وَيَنْبِذُونَ ٱسْمَكُم كأَنَّهُ شِرِّيرٌ مِنْ أَجْلِ ٱبْنِ الإِنْسَان. إِفْرَحوا في ذلِكَ اليَومِ وَتَهَلَّلُوا، فَها إِنَّ أَجْرَكُم عَظِيمٌ في السَّمَاء، فَهكَذا كَانَ آبَاؤُهُم يَفْعَلُونَ بِالأَنْبِيَاء. ولكِنِ ٱلوَيْلُ لَكُم، أَيُّها الأَغْنِياء، لأَنَّكُم نِلْتُمْ عَزاءَكُم. أَلوَيْلُ لَكُم، أَيُّها المُتْخَمُونَ الآن، لأَنَّكُم سَتَجوعُون. أَلوَيْلُ لَكُم، أَيُّهَا الضَّاحِكُونَ الآن، لأَنَّكُم سَتَحْزَنُونَ وَتَبْكُون. أَلوَيْلُ لَكُم حِينَ يَمْدَحُكُم جَمِيعُ النَّاس، فهكذَا كانَ آبَاؤُهُم يَفْعَلُونَ بِالأَنْبِياءِ الكَذَّابين."

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الحرب الإعلامية بين جبران باسيل الفاسد ونواف الموسوي الإرهابي هي مسرحية متفق عليها ومجرد إسهال واستفراغ كلامي

الياس بجاني/04 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158068/

جبران باسيل ما غيرو هو صناعة وإنتاج حزب الله الإرهابي من ألفه حتى يائه ومن أول ظهوره السياسي وحتى اليوم، كما أنه من زلم وأوباش نظام الأسد البراميلي البائد، وربيب مدرسته االفاسدة والمفسدة نفسها. هذا المخلوق “الغير شكل” هو في الممارسات والمواقف والتحالفات والمقاربات السياسية والوطنية وحتى الإيمانية: منافق، دجال، وقح ما عندو حيا، جاحد، ما عندو بقوي وفاسد مدرج على قوائم الفاسدين الأميركية أوفاك بجدارة.

المصيبة الكارثية والمستغربة هي فعلاً أن هناك من اللبنانيين المغرر بهم لا يزالون ينتمون إلى شركة حزبه المسماة كفراً وتزويراً “تيار وطني حر” التي ورثها من عمه ميشال عون الساقط في كل تجارب إبليس.. وهيدا التيار لا هو وطني ولا هو حر.. أما عون العم الحي بالجسد هو ميت في كل ما هو وطنية وصدق ومصداقية وتاريخ. هذا وكما سبق وأشرت قبل أيام فإن، السجال الإعلامي الزقاقي والدركي بينه وبين الإرهابي الفاجر نواف الموسوي هو مسرحي ومتفق عليه بين حزب الله والصهر “الزمك اي القصي القامة” لأن شعبيته في حالة انهيار وتدهور وانكشاف شبه كامل في الأوساط الشعبية المسيحية.. وما بقى عندو رصيد إلا هالمسرحيات الرخيصة.

من هنا فإن كل ما قاله الموسوي عنه هو بالواقع صحيح وما هو قاله عن حزب الشيطان الإيراني وعن الموسوي أيضاً هو صحيح وكل واحد فيهن فاضح التاني لكن السجال الكذبة الذي لا يزال مستمراً هو مسرحية لنجدة الصهر شعبياً الذي هو وعمه وكل من يشد على مشدهما من القيادات والنواب هم مجرد ودائع من صناعة وتلميع وتسويق حزب الله وتابعين لفرماناته 100% ومعهم أيضاً النواب الوصوليين والدجالين الذين إما طردهم جبران أو هم تركوا شركة الباسيل المسماة نفاقاً “حزب”. براحة ضمير يمكن القول بأن جبران وعمه ومعهم الودائع عنده من نواب وقياديين، وكذلك أولئك الذين تركوه أو طردهم هم جميعاً كانوا ولا يزالون من أدوات حزب الله ومن صناعته ومن الطرواديين بكل ما في المصطلح من معاني، أحصنة طروادية مزروع بقلب المجتمع المسيحي لخدمة المشروع الإيراني.

في الخلاصة فإن نياح وعواء جبران باسيل ونواف الموسوي المقزز هو مجرد نتاق وهرار كلامي متفق عليه لنجدة جبران شعبياً بعد ما انكشف على حقيقتو وانفضح مشروع حزب الله الإيراني الإحتلالي والتدميري للبنان.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

في الذكرى السنوية 32 لوفاة صديقي نايف محمد عزام

الياس بجاني/04 تشرين الأول/2026

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

صدق الله العظيم - سورة الفجر 27-30

في الذكرى الثانية والثلاثين لغياب صديقي العزيز أبو علي - نايف عزام،

صحيح أنه غاب بالجسد منذ 32 سنة، إلا أنه لا يزال حاضراً وحياً في كل فرد من أفراد عائلته الكريمة، تلك العائلة التي أفنى حياته من أجلها وضحّى في سبيل إسعادها.

كان أبو علي، رحمه الله، شيخ الشباب.. مرحاً، محباً، صادقاً، شجاعاً، وصاحب أخلاق ومبادئ لا تتغيّر.

جمعتنا مدرسة واحدة، ومكان عمل واحد، وغربة واحدة، وكان نعم الصديق وخير رفيق درب.

في ذكرى غيابه السنوية، أتقدّم بأحرّ التحيات وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلته الكريمة وإلى الأخت العزيزة أم علي، وأؤكد لكم مرة أخرى أنه لم يمت، بل هو حيّ فيكم وبينكم، في سيرته العطرة وذكراه الطيبة التي لا تُنسى.

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

 

الياس بجاني/نص،فيديو، عربي وانكليزي: بيان المطارنة الموارنة الخطيئة مستنسخ عن بيانات حزب الله، شرود جوزيف عون واسخريوتية البطريرك الراعي

الياس بجاني/03 تشرين الأول/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158051/

https://www.youtube.com/watch?v=yxkmClRDWqc

بيان بكركي… نسخة طبق الأصل عن بيانات حزب الله!

من يقرأ بيان المطارنة الموارنة الخطأ والخطيئة الصادر يوم أمس (02 تشرين الأول 2026) يدرك أنه لم يعد هناك فروقات تُذكر بين بيانات وخطابات وسرديات حزب الله ومقاربات جوزيف عون وبيانات المطارنة هؤلاء ومواعظ البطريرك بشارة الراعي. نفس المفردات، نفس السردية، نفس التعمية، ونفس التخلي المتعمد عن القضية الأساسية التي هي الوجود المسيحي واحتلال لبنان من قبل حزب الله. بيان المطارنة الموارنة الصادر أمس بعد اجتماعهم الشهري في بكركي، برئاسة البطريرك الراعي، هو فضيحة موصوفة بكل ما للكلمة من معنى، وخيانة صريحة للدور التاريخي لبكركي كقلعة للسيادة والحرية والوجود الماروني.

أولاً: سردية حزب الله حرفياً في البند الأول

يبدأ البيان ببند يصلح أن يكون بياناً صادراً عن مكتب العلاقات الإعلامية لحزب الله: “يُندِّد أعضاء المجلس تكرارًا بتمادي الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وأهله. ويدعون المجتمع الدولي إلى بذل الجهود لعودة السكان إلى أرضهم ودعم المفاوضات الجارية وعملية حصر السلاح بيد الدولة”

أي اعتداءات إسرائيلية يا أصحاب النيافة؟

إسرائيل لا تعتدي. إسرائيل ترد على احتلال حزب الله للبنان ورفضه تنفيذ اتفاق الإطار الذي ينص بوضوح لا لبس فيه على نزع سلاح الحزب وتنظيف الجنوب والبقاع وكل لبنان من عناصره ومخازنه وصواريخه قبل أي انسحاب إسرائيلي. إن استعمال مفردة “اعتداءات” هي مفردة حزب الله بامتياز. حزب الله الذي يحتل لبنان، الذي يرفض تسليم سلاحه، الذي يهين الدولة يومياً ويتهجم على حكامها ومؤسساتها، ويصر على إبقاء وضعيته الاحتلالية فوق الدستور وفوق القانون. لماذا لم يذكر البيان اتفاق الإطار؟ لماذا هذا التواطؤ بالصمت؟ لأن ذكر اتفاق الإطار يعني تسمية المجرم الحقيقي الذي هو حزب الله، ويبدو أن بكركي قررت ألا تسمي المجرم، بل تتبنى خطابه اللا لبناني. أما الأخطر، والأكثر إيلاماً فإن البيان لم يأتِ على ذكر القرى والبلدات المسيحية في الجنوب! لم يذكر أصحاب النيافة أن هذه القرى محاصرة، محرومة من المساعدات، يُذل أهلها على حواجز الجيش وحزب الله، وأن قوافل المساعدات التي تصل إليها تتعرض للتعدي والإهانة والابتزاز من عناصر حزب الله على المعابر الداخلية التي نصبها الاحتلال الشيعي في قلب الوطن. أين أنتم من أبناء رعيتكم في دبل ورميش وعين إبل والقوزح ودير ميماس وغيرها؟ هل هؤلاء ليسوا موارنة؟ هل دمهم ليس من دمكم؟

ثانياً: التعمية عن المذبحة الوظيفية بحق الموارنة

يتحدث البيان في بنده الخامس عن الجامعة اللبنانية وملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين والحفاظ على التوازن. يا للسطحية ويا للهروب!

التوازن منهار في كل الدولة وليس في الجامعة فقط. الثنائي الشيعي يطرد المسيحيين بشكل منهجي من الإدارات العامة منذ سنين ويستولي على مواقعهم بقوة البلطجة والإرهاب التي من المفترض أن تكون مناصفة بين المسيحيين والمسلمين. ورئيس الوزراء الحالي نواف سلام، السني، يكمل المهمة ويسرق ما تبقى من مواقع المسيحيين لمصلحة أبناء مذهبه. هذا الأمر لم نكشفه نحن، بل كشفه بالأرقام والوثائق الأب طوني خضرا في مقابلات تلفزيونية موثقة، وكشفته تقارير مفصلة صادرة عن مؤسسة لابورا التي توثق الإبادة الوظيفية للمسيحيين في الدولة. أين المطارنة من هذا الملف الوجودي؟ تعاموا عنه. تصرفوا وكأنهم يعيشون في سويسرا، لا في لبنان. وكأنهم يمثلون شريحة مذهبية غير الموارنة. صمت مطبق، متواطئ، مخجل.

ثالثاً: بيان متناغم مع من يحمي حزب الله

هذا البيان المعيب والمتخلي عن الموارنة هو بيان متعاون، بل متناغم بالكامل مع الاحتلال. والاحتلال هنا هو حزب الله. وهو متناغم أيضاً مع مواقف رئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي يحمي حزب الله بشكل فاضح، ويرفض تنفيذ اتفاق الإطار مع إسرائيل، ويسوّق لنفس السردية الكاذبة التي بدأ بها بيان المطارنة: “الاعتداءات الإسرائيلية”. هذا أمر خطير للغاية. بهذه السردية أنتم تبقون الاحتلال وتضيعون فرصة تاريخية لتحرير لبنان. أنتم تعطون حزب الله الغطاء المسيحي الذي يحتاجه للبقاء، وللاستمرار في تدمير لبنان وعزله وقتله وتهجير شبابه. ماذا بقي من بكركي في ظل حبرية البطريرك الراعي الذي يفاخر علناً بأنه لا يقرأ وأن شهيته على الأكل لم تتغير وأنه ينام على صمغ أذنه 7-8 ساعات؟

بكركي التي كانت تصرخ في وجه المحتل الفلسطيني والسوري وتقدس الحريات والقيم وتحمي لبنان الذي أُعطي لها مجده، أصبحت اليوم تردد بيانات حزب الله الإرهابي والفارسي. بكركي التي كانت ملجأ المظلومين، أصبحت اليوم تتجاهل مظلومية أهلها المسيحيين في الجنوب وفي إدارات الدولة.

نقولها بصراحة: هذا البيان لا يمثل الموارنة الأحرار والسياديين والمؤمنين. هذا البيان يمثل خضوعاً. يمثل استسلاماً. يمثل تواطؤاً. على المطارنة والبطريرك الراعي أن يخجلوا.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 5 تشرين الأول 2026

جنوبية/05 تشرين الأول/2026

الجمهورية

تفيد المعطيات، أنّ لبنان يعمل على فتح مسار جديد على مستوى أعلى مع صندوق النقد الدولي، مع تحوُّل مشروع قانون يجري إعداده ليكون محور النقاش المقبل.

وصل النقاش حول قانون مالي إلى ضرورة أن يتحمّل أصحاب الأسهم في المصارف اللبنانية المتخلفة عن سداد حقوق عملائها، جزءاً من الخسائر قبل حماية الودائع ضمن التسلسل المقترح للمعالجة.

تستعد وزارة سيادية لتقديم قراءة أكثر إيجابية ممّا نُشر عن قدرات الدولة المالية، خلال الاجتماعات مع مؤسسات تمويل دولية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك بعد توفّر أبواب إيرادات إضافية.

اللواء

يُعِدُّ مجموعة من المحامين والخبراء القانونيين رداً على ما ورد في تقرير المقررة في مجلس الشورى والذي إعتُبر تضارباً مع أحكام المرسوم ١٨/٥٥ الذي يكرس إستقلالية دار الفتوى ومؤسساتها في إدارة شؤون الطائفة الإسلامية!

عادت جوقة “الرداحين” إلى الظهور من جديد للترويج لأهداف خبيثة ضد مرجعيات روحية وشخصيات وطنية تحت شعار “الدولة والقانون”!

أشارت تقارير إحصائية أن إرتفاع أسعار المحروقات أدى إلى تراجع معدلات الإستهلاك في البنزين والكهرباء، ولكنه لم يؤثر بالنسبة نفسها في حركة السوبرماركات!

نداء الوطن

بحسب مصادر مطلعة، الأخبار الكاذبة التي جرى تداولها عن اجتماعات عُقدت في أنقرة، زُعم أنها جمعت ممثلين عن «حزب الله» بمسؤولين سوريين ولبنانيين وأميركيين، هدفها التغطية على ما كشفته دمشق من مخطط للحزب لإطلاق صواريخ تخريبية في درعا وهو ما زاد من النقمة السورية والتركية على الحزب.

العائدون من واشنطن استنتجوا من اللقاءات التي عقدوها أن الإدارة الأميركية تُبدي تشددًا حيال الوضع اللبناني وأن الوعود التي أعطاها الجانب اللبناني لم يتحقق منها شيء.

تكشف مصادر أوروبية أن الاتجاه الدولي يتبلور لتفعيل برنامج في لبنان مستوحى من تجارب دولية للحد من انتشار الأسلحة الصغيرة غير المشروعة ولا سيما تجربة كوسوفو مع بحث آليات لتقديم حوافز مالية مقابل التسليم الطوعي للأسلحة بالتوازي مع بناء قدرات الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية المعنية.

البناء

يدعو خبير اقتصادي دولي إلى التمييز بين انخفاض سعر العملة الإيرانية والاعتقاد بأن مستوى معيشة الإيرانيين يتراجع بالنسبة نفسها. لأن اعتماد الأسر الشعبية على الإنتاج المحلي الغذائي والدوائي والاستهلاكي، ومحدودية استهلاكها للبضائع المستوردة، إلى جانب الدعم الحكومي وتوافر موارد الطاقة المحليّة بأسعار زهيدة، تشكل حواجز أمام انتقال انهيار سعر الصرف بكامل قوته إلى الإنفاق المنزلي. ولذلك يمكن أن تبقى زيادة نفقات الفقراء بحدود ٢٠٪، رغم تراجع أكبر في قيمة العملة، مع بقاء أثر التضخم متفاوتاً بين الأسر والسلع. ويحذر الخبير، بالمقابل، من إهمال الارتباط الوثيق بين معيشة الأوروبيين والأميركيين وأسعار الديزل والبنزين؛ لأن الوقود يدخل في كلفة الكهرباء والنقل والزراعة والصناعة والتدفئة، وينقل ارتفاعه إلى مختلف السلع والخدمات. ومع اقتراب زيادة الإنفاق الضروريّ للطبقات الشعبيّة من ٥٠٪، أصبح الاستقرار الاجتماعيّ مهدّداً. وقد يحدث في أوروبا وأميركا الانفجار الذي يتوقعه كثيرون في إيران، لأن معيار الضغط الاجتماعي هو ما تستطيع الأسرة شراءه بدخلها، وليس عدد الدولارات التي تساويها عملتها في السوق.

يرى خبير عسكري أن قوة الردع التي يمتلكها أنصار الله تقوم على موازنة قصف العمق اليمني بتعريض المنشآت الاقتصادية والنفطية السعودية لضربات مؤلمة، بما يجعل كلفة الحرب تتجاوز ساحات القتال اليمنية إلى مصادر الدخل والاستقرار داخل المملكة. ويعتقد أن فاعلية هذه المعادلة تتعزّز بمحدودية مخزون صواريخ الدفاع الجويّ المتاح للسعودية لمواجهة هجمات بالستيّة متكررة؛ لأن الاعتراض يحتاج إلى ذخائر يصعب تعويضها بسرعة، بينما يكفي وصول بعض الصواريخ إلى أهداف حسّاسة لإحداث خسائر كبيرة. ويضيف أن الإحجام عن تقديم مساندة برية مباشرة للقوات اليمنية المؤيدة للسعودية يترك المشكلة الأساسية بلا حلّ لأن قدرة هذه القوات على الثبات والتقدم والاحتفاظ بالمواقع ظهرت في المعارك السابقة. والإسناد الجويّ يستطيع تعطيل التحركات، لكنه لا يحل محل قوة برية متماسكة. ولذلك يرجح أن تقود المواجهات الجديدة، رغم خطب التحرير والحسم الصادرة عن رئيس الحكومة المدعومة سعودياً، إلى تكرار ما حدث في باب المندب، ما لم يتغيّر ميزان القوى على الأرض، لا في البيانات والوعود، التي لا تمنح المقاتلين وحدها القدرة على الصمود والقتال.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

المركزية/05 تشرين الأول/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

تتقدم الملفات السيادية والاقتصادية والسياسية واجهة المشهد.

في عين التينة عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيس الحكومة نواف سلام آخر المستجدات السياسية والميدانية.

كما وجرى البحث في جملة من العناوين المتصلة بمعالجة الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة وبنتائج زيارة الرئيس سلام للولايات المتحدة الاميركية والجولة التي قام بها لمدينة النبطية والمشاريع التي اطلقها.

اللقاء ركز ايضا على ضرورة إيجاد حل جذري لملف الكهرباء ولو من خلال نظام ال BOT او من خلال اتفاق لبناني دولي يفضي الى وضع حل نهائي لهذا الملف الحيوي في حياة لبنان واللبنانيين.

وفي تصريح صحفي أكد الرئيس بري ان اللقاء مع سلام كان ممتازا مشددا على ان موقع مفتي الجمهورية هو لكل المسلمين واللبنانيين وأنه أبلغ المعنيين بأنه "لا أحد يفتح على حسابه" فضلا عن استمراره في مناقشة قانون الانتخاب وتعديله.

في ملف قوات اليونيفيل عقد عدد من النواب مؤتمرا صحافيا طالبوا فيه مجلس الأمن بإعادة النظر في القرار 2790 وإبقاء اليونيفيل وتعزيز فاعليتها وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار وتولي مسؤولياته ومنع ترك الجنوب أمام فراغ أمني وإنساني قد تصبح كلفة تداركه أكبر بكثير من كلفة تفاديه وذلك في ضوء الواقع الميداني وتداعياته على أمن لبنان والسلم في المنطقة.

وفي مجلس النواب أيضا ناقشت اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان النيابية المشتركة برئاسة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب اقتراحات القوانين المتعلقة بالإنتخابات النيابية واقتراحات القوانين المتعلقة بمجلس الشيوخ.

وقال بو صعب: يجب ان نعرف على أي قانون ستجرى الانتخابات لان الثغرات الموجودة في القانون الراهن تستوجب التعديل بحسب اقتراحات القوانين المقدمة في هذا الاطار وتم الإتفاق على البدء بمناقشة كافة الاقتراحات التي تطالب بتعديل القانون الحالي قبل استكمال درس اقتراحات القوانين الجديدة.

في فلسطين المحتلة وقبيل الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر رفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سقف خطابه في مواجهة الانتقادات الدولية لحرب غزة متهما منتقدي إسرائيل بترديد ما وصفها بالافتراءاتمؤكدا استمرار الحرب والدفاع عن العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وبالتوازي فرض الاحتلال إغلاقا شاملا لمعابر الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة يومين في إجراءات أمنية تتزامن مع ذكرى السابع من أكتوبر.

وأما في المواجهة الأميركية – الإيرانية فتتحرك طهران على خطين متوازيين: إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحا وتعزيز الاستعداد العسكري لمواجهة أي تصعيد.

وبينما تدرس إيران الرد الأميركي على مقترحاتها تتواصل رسائل القوة والتحذير المتبادل من الخليج ومضيق هرمز إلى القواعد الأميركية في أوروبا وسط مخاوف من انزلاق الأمور مجددا نحو الخيار العسكري.

* مقدمة الـ"أم تي في"

الحرب الشاملة في اليمن انطلقت، وعملية فجر اليمن بدأت.

الهدف كما اعلنت القوات الحكومية: تنفيذ هجوم استراتيجي على صنعاء. 

والواضح ان القوات المذكورة لم تكتف بالموقف والكلام، بل حققت في اليوم الاول  تقدما ميدانيا لافتا. فهي أعلنت  انها نجحت في السيطرة على  باب المندب ومطار ذو باب ومنطقته، كما وأعلنت قبل قليل انها سيطرت على منطقة المخا.

بالتوازي، أعلنت السعودية عن مشاركة 100 طائرة مقاتلة في العملية لدعم القوات الحكومية اليمنية.

كذلك فان  اميركا لا تبدو بعيدة مما يحصل، إذ أعلن وزير خارجيتها ماركو روبيو أن للسعودية الحق في الدفاع عن نفسها، وأن لاميركا اتفاقات والتزامات أمنية  مع السعودية وستفي بها.

كل هذه الوقائع تعني ان قواعد اللعبة في الخليج تتغير، وان ساعة الحسم دقت لانهاء ذراع عسكرية جديدة لايران.

فهل تصل الخطة الموضوعة الى خواتيمها، ما يساهم اكثر فاكثر في محاصرة ايران واضعافها؟

بمعزل عن النتيجة، الاكيد ان ايران تستشعر الخطر الاتي، ولذلك أعلنت عن انشاء اول كتيبة نسائية  للدفاع عن  طهران و لمواجهة اي تصعيد خارجي محتمل.

وهذا يؤكد ما اوردته تقارير عسكرية غربية عن حاجة الجيش الايراني الى مزيد من الافراد نتيجة الحرب المستمرة على إيران.

لبنانيا: لا جديد، باستثناء الجلسة التي عقدتها اللجان النيابية الفرعية المكلفة دراسة ومناقشة اقتراحات القوانين الانتخابية.

وقد ظهرت  الجلسة تباينا نيابيا.

إذ إن أطرافا كثيرة ترى أن البحث يجب ان يتركز على كيفية تنفيذ القانون النافذ مع اصلاحاته، وتأجيل النقاش بقانون الانتخاب المستقبلي الى حين انهاء الملف الاساسي في البلد: ملف السلاح.

* مقدمة "المنار"

بدل السعي إلى إطفاء النار التي تزيد من خطورة الحال في المنطقة والعالم، قرر السعوديون بدعم أميركي القفز إلى المجهول، مع تسعير حملتهم العسكرية ضد اليمنيين، ومحاولة تحريك أدواتهم نحو معركة جديدة عند باب المندب.

ومن باب الإصرار السعودي هذا على الاستخفاف بدماء اليمنيين، كما يقول قادة صنعاء، ارتفعت ألسنة النار من جديد في مصافي أرامكو السعودية، بفعل الضربات اليمنية، فضلا عن ملاحقة مرتزقة العدوان في تعز وذباب، وتكذيب ما روجت له جوقات الإعلام السعودي عن معاودة سيطرة القوات التابعة لهم على باب المندب.

وعودا الى المعادلات لردع العدوان، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط أن بلاده مستمرة في معركتها حتى إنهاء العدوان والحصار، وأن على السعودية تحمل النتائج والتبعات.

والتبعات هذه لن يسلم منها الاقتصاد العالمي ولا التائه الأميركي، الذي هو أول المصابين بلهيب أسعار النفط وندرته في الأسواق نتيجة حربه على إيران، فيما كشفت وكالة رويترز، عن مصادر، أن احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي انخفض إلى أدنى مستوياته منذ العام ألف وتسعمئة واثنين وثمانين.

وفي لبنان الذي يحترق على صفيح الانتظار منذ أن أفلست السلطة وخياراتها التفاوضية ومكابرتها السياسية، لا تزال يومياته قائمة على تعداد الاعتداءات الصهيونية التي تواصل إبادة الحياة العمرانية في القرى الجنوبية.

ومع ما تضج به الساحة السياسية والمدن الجنوبية من مواقف وتصريحات وزيارات، كانت دعوة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بأن تحمل زيارات المسؤولين إلى الجنوب عملا له معنى من أجل الأهل المعذبين، الذين تخلت السلطة عن قضاياهم الوطنية، ولكنهم لم يتزحزحوا عن خياراتهم وصدق انتمائهم، على رغم إجرام المعتدين وتآمر الكثيرين داخليين وخارجيين.

ومع ترنح البلاد على صفيح من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والمالية، وتواصل الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية بحق القرى الجنوبية، حضر رئيس الحكومة نواف سلام إلى عين التينة، لبحث آخر التطورات مع الرئيس نبيه بري، لا سيما تلك الجنوبية.

وعن أبرز التطورات يتحدث الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، خلال إطلاق مؤسسة حفظ ونشر تراث سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، عند الرابعة والنصف من عصر الغد.

* مقدمة الـ"أو تي في"

بين انتظار جولة جديدة من المفاوضات العسكرية في تامبا، وإطلاق جولة جديدة من سباق الأرانب الانتخابية في بيروت، يمضي لبنان أيامه في الوقت الضائع: احتلال مستمر واعتداءات دائمة، وسلاح غير محصور بالدولة، وشائعات تتجدد عن حرب أوسع، وسلطة تترقب ما يأتيها من الخارج، فيما اللبنانيون بلا جواب واضح عن مستقبل أرضهم وأمنهم وحياتهم.

فما أفق هذا الانتظار؟

وما خطة السلطة إذا تأخرت التسوية الأميركية - الإيرانية، أو في حال عاد الطرفان الى التصعيد الكبير؟

أسئلة تقع مسؤولية الإجابة عنها على من نكثوا بالوعود، ويمارسون يوميا سياسية الهرب الى الامام في كل الملفات.

ولكن القدرة التي تغيب عند البحث عن حلول لأزمات اللبنانيين، تحضر عند فتح الملف الانتخابي، وبخاصة قانون الانتخاب، علما أن الحق في النقاش لا يلغي الأسئلة عن التوقيت والاهداف: فهل المطلوب تطوير القانون بما يحمي صحة التمثيل والشراكة، أم إدخال البلاد في متاهة جديدة تفتح الطريق أمام تمديد آخر؟

وهل تناقش القواعد الانتخابية لضمان إرادة الناخبين، أم لإعادة ترتيب الحسابات على قياس مصالح بعض القوى والشخصيات؟

إقليميا، يتجدد التصعيد في اليمن مع هجوم مضاد بدعم سعودي لصالح القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في تطور يقلب المشهد رأسا على عقب، ويسحب ورقة باب المندب من يد ايران، التي تواصل الأخذ والرد بين تفاوض وتهديد مع الجانب الاميركي.

ووسط هذا المشهد، تتراكم كلفة الانتظار على لبنان. فيما المطلوب من السلطة أجوبة وخطوات: من حماية الجنوب، الى تأمين الكهرباء، وإعادة أموال المودعين، وصولا الى صون التمثيل الشعبي، حتى لا يتحول الوقت الضائع إلى فرصة ضائعة جديدة.

* مقدمة الـ"أل بي سي"

هل تتجه الحرب في اليمن إلى الحسم؟

يبدو أن القوات الحكومية، مدعومة من السعودية، تتقدم، وأعادت السيطرة على باب المندب...

معمر الإرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحة في حكومة اليمن، أكد إحكام السيطرة على مضيق باب المندب.

ومن شأن استعادة المنطقة الساحلية المحيطة بالمضيق أن تجعل من الصعب على الحوثيين عرقلة حركة الملاحة بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

ولكنهم ما زالوا قادرين على استهداف السفن بطائرات مسيرة من مواقع أخرى على الساحل أو من مناطق داخلية.

مع هذه التبدلات الميدانية الأساسية يطرح السؤال التالي:

ما هو موقف إيران من تقهر حلفائها الحوثيين؟

ما هو موقف الولايات المتحدة الأميركية التي امتنعت عن الاستجابة إلى طلب التدخل منذ شهر تقريبا لوقف تقدم الحوثيين.

التطورات تتسارع في توقيت بالغ الأهمية: الولايات المتحدة منهمكة في الدخول في مدار الإنتخابات النصفية، وإسرائيل بدورها منهمكة في الإعداد للدخول في الإنتخابات.

من حرب اليمن إلى الإرهاب في الجو، قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي إنه لم ير حتى الآن أي دليل قاطع على تورط إيران في واقعة طائرة فلاي دبي.

ودائما في الإرهاب من الجو، وبالتزامن مع حادثة فلاي دبي، تعود ذاكرة الإرهاب إلى الواجهة، فاليوم حدد قاض أميركي موعدا لمحاكمة عميل مخابرات ليبي سابق، في ما يتعلق باتهامه بصنع القنبلة التي أسقطت رحلة بان آم رقم 103 فوق لوكربي في اسكوتلندا في 1988.

البداية من آخر التطورات الميدانية في اليمن حيث أعلنت القوات الحكومية السيطرة على المخا.

* مقدمة "الجديد"

تركوا الجمل بما حمل وتواروا خلف صندوقة نواب الأمة "الممددون لأنفسهم".

وفي حمأة الأزمات المعيشية والاقتصادية استخرجوا من "العلبة" قانون الانتخاب ورموه ورقة للاستهلاك المحلي.

وفي ميدان سياسي يتقلب تحت جمر الانقسام العمودي في عملية الهروب إلى الأمام في ساحة النجمة عودة إلى الوراء في عين التينة بلقاء جمع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام وثالثهما نتائج جولة سلام الأميركية التي بدأت من نيويورك، ومرت في واشنطن، وانتهت في مدينة النبطية، والمشاريع التي أطلقها رئيس الحكومة من عاصمة جبل عامل.

"جردة الحساب" لم تخل من الشؤون الاجتماعية والاقتصادية فحضرت الكهرباء الغائبة عن خطوط التوتر العالي ومتفرعاته.

وكان اتفاق ثنائي على ضرورة إيجاد حل جذري لهذا الملف الحيوي بغض النظر عن الطريقة بري وصف اللقاء مع سلام بالممتاز وفي حديث صحافي أضاف إلى الملفات "المكهربة" ملف موقع مفتي الجمهورية.

ومن هذا الموقع الذي يمثل كل المسلمين واللبنانيين أبلغ بري من يعنيهم الأمر بأن لا أحد يفتح على حسابه لم تنته الجردة المحلية عند حدود الأزمات والإصلاحات التي تدور في فلكها بل تصدرتها لغة الحرب الحتمية و"الأقلام" المسنونة على قرب ساعة الصفر تصعيدا في الميدان وإن كانت إسرائيل لا يؤتمن جانبها.

ولكن التهويل بها إنما يأتي غداة فتح طريق السرايا – النبطية على اهتمام الحكومة بعودة الأهالي وتأمين مقومات بقائهم وصمودهم بالتزامن مع اهتمام أوروبي تحديدا فرنسي يصب في خانة تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها في جنوب لبنان انطلاقا من الأثر "الطيب" الذي تركته زيارة رئيس الحكومة إلى النبطية.

وبحسب مصادر ديبلوماسية أوروبية للجديد، فإن الأولوية هي تعزيز قدرات الجيش اللبناني لاسيما في مرحلة ما بعد اليونفيل.

وفي انتظار لقاء "تامبا" المتفرع من مفاوضات روما فإن لبنان ومن خارج إرادته مرتبط عضويا بأجندة المنطقة وصفحتها الجديدة، وإن فتحت من باب المندب وحرب الأشقاء في اليمن إضافة إلى استهداف دول الجوار.

ومن هنا جاء الاجتماع الثلاثي لحلف مكة في الرياض على مستوى وزراء الخارجية ورؤساء الأركان للبحث في هجمات أنصار الله الحوثي على المملكة العربية السعودية، والخطوات المقبلة للتحالف.

وفي أول اختبار عملي للاتفاقية الدفاعية أعلنت أنقرة أنها ستعرض رؤيتها لمسار التحالف وتقييمها للتهديدات الإقليمية مع تأكيد الدعم للرياض، في وقت كشف فيه وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن الاجتماع سيناقش مقترحا إيرانيا للانخراط السياسي مع الحوثيين بديلا عن العمل العسكري.

ولكنه أضاف أن هذا الطرح ليس عرضا رسميا مكتوبا بل تبادل للأفكار بين وزيري خارجية البلدين وأن إسلام اباد لا تستطيع البت به منفردة.

ولذلك سيعرض على الرياض وأنقرة ما سبق ينفي ما أشيع عن تدخل إسرائيلي وأن قرار الدفاع المشترك يتخذ داخل حلف مكة وليس في تل أبيب.

وليس بعيدا، لم تجر المياه كما تشتهي السفن الإيرانية الأميركية فكلا الطرفين يتربص بالآخر من دون الانزلاق إلى حافة الحرب.

فطهران تسير الوقت على دراسة الرد الأميركي على مقترح الأيام السبعة الذي تقدمت به، وواشنطن علقت مستوى الضغط على شماعة الملف النووي.

وما بينهما تحذير للقوات المسلحة الإيرانية من أن الحرب إذا اندلعت مجددا فإن نيرانها ستطال الجميع "وعليي

 

نتنياهو:معظم اللبنانيين يريدون السلام معنا.. النظام الإيراني إلى زوال

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مراسم إحياء الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر في جبل هرتسل بالقدس، إن إسرائيل «ستواصل ضرب حزب الله» في لبنان، معتبراً أن ذلك «سيخلق فرصة للسلام مع دولة يريد معظم شعبها السلام معنا». وبشأن إيران، قال نتنياهو إن إسرائيل «لن تسمح للنظام في طهران بتهديد وجودها»، مضيفاً أن النظام «أضعف من أي وقت مضى، فهو إلى زوال وسيرحل عن العالم». وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكد نتنياهو أنه «لن يكون هناك حكم لحماس»، مضيفاً أن «كل من شارك في الهجوم علينا» و«من احتجزوا رهائننا» سيعيشون «على وقت مستقطع». وقال نتنياهو إن إسرائيل، «بفضل شجاعة مقاتلينا، قلبت المعادلة وأزالت الخطر الفوري المتمثل في تدمير مواطنينا والدولة»، مضيفاً: «لا تزال أمامنا مهام، ونعتزم إنجازها». ووجّه نتنياهو رسالة إلى قادة العالم، قائلاً إن إسرائيل تخوض «حرباً من أجل النهوض لا ضرورة لها ولا عدالة تفوقها»، مضيفاً: «هذه هي الحقيقة. عليكم أن تخجلوا من أكاذيبكم، فنحن ندافع عنكم أيضاً». وأحيت إسرائيل، الإثنين، الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر، بإقامة مراسم رسمية في جبل هرتسل بالقدس، بحضور نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ ورئيس المحكمة العليا إسحاق عميت ورئيس الكنيست أمير أوحانا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين. وفي الساعة 06:29، وهي ساعة بدء الهجوم، أُنكست الأعلام الإسرائيلية المرفوعة على المؤسسات الوطنية إلى نصف السارية، إيذاناً ببدء مراسم إحياء الذكرى. وخلال مراسم وضع رئيس المحكمة العليا إسحاق عميت إكليل الزهور، هتف أحد الحاضرين في وجهه قائلاً: «لا تستحق وضع إكليل».

 

"يكتا" على ضفاف الليطاني.. خفايا مهمة "رجال مجتبى" داخل حزب الله

المركزية/05 تشرين الأول/2026

لم تكن زيارة القيادي في الحرس الثوري الإيراني حسين يكتا إلى لبنان جولة فردية أو مجرد ظهور استفزازي على ضفاف نهر الليطاني، بل جزءاً من مهمة أوسع لوفد إيراني رفيع أُرسل بتوجيه ورعاية مباشرة من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، في توقيت يتولى فيه الحرس إعادة بناء البنية العسكرية والتنظيمية لحزب الله، وفق معلومات خاصة حصل عليها "إرم نيوز" من مصادر لبنانية متقاطعة. وتكشف المعلومات أن اختيار أعضاء الوفد ارتبط بطبيعة المهمة؛ إذ رافق يكتا رجل الدين المتشدد علي رضا بناهيان، وهما من الشخصيات القديمة المقربة من خامنئي، وسبق أن خدما معه في الكتيبة ذاتها خلال الحرب العراقية الإيرانية. وضمّ الوفد كذلك شخصيات إيرانية تعمل في الإعلام والتعبئة الدينية والاجتماعية، بينها المنشد سعيد حداديان، والمسؤول والإعلامي السابق وحيد يامين بور، والإعلاميتان راحلة أمينيان وجيلا صادقي، ولاعب كرة القدم السابق بهنام أبو القاسم بور، وفق ما كشفته وسائل إعلام إيرانية. ويقول مصدر أمني لبناني، لـ"إرم نيوز"، إن تركيبة الوفد تكشف جانباً أساسياً من مهمته التي تتمثل بإعادة شحن البيئة العقائدية والمعنوية للحزب بالتوازي مع عملية إعادة هيكلته العسكرية التي يشرف عليها الحرس الثوري. ويكتسب ارتباط يكتا وبناهيان بمجتبى خامنئي أهمية خاصة، إذ إنهما لا يمثلان جهازاً إيرانياً بيروقراطياً فحسب، وإنما ينتميان إلى دائرة قديمة تربطها بالمرشد الجديد علاقات تعود إلى سنوات الحرب مع العراق. وتؤكد تقارير حديثة أن الرجلين خدما في الكتيبة نفسها التي خدم فيها خامنئي، فيما يُعرف يكتا تحديداً بأدواره في التجنيد والتعبئة العقائدية داخل الحرس الثوري، إضافة إلى نشاطه في ملفات الأمن الداخلي الإيراني. وبحسب المصدر الأهلي اللبناني القريب من دوائر حزب الله، حمل الوفد الإيراني خلال جولته رسائل وهدايا باسم المرشد الإيراني إلى عائلات قتلى حزب الله، وزار شخصيات وعائلات مرتبطة بالحزب، بينها عائلة الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله. وكان خامنئي نفسه قد تعهد في تموز/ يوليو الماضي بمواصلة دعم حزب الله، ووصف الدفاع عنه بأنه "مهمة استراتيجية" بالنسبة لإيران.

إعادة بناء المقاتل

من جهته، يقول المصدر الأمني، إن مهمة يكتا تركز بصورة خاصة على الجانب العقائدي والمعنوي داخل صفوف الحزب؛ فالرجل ليس قائداً ميدانياً تقليدياً أرسل لإدارة منصات الصواريخ، وإنما أحد أبرز العاملين منذ سنوات في منظومة التعبئة الأيديولوجية الإيرانية و"الحرب الناعمة"، وارتبط اسمه ببرامج استعادة رواية الحرب العراقية الإيرانية واستخدامها في تجنيد الأجيال الجديدة وشحنها عقائدياً. وتأتي المهمة في وقت يعمل فيه الحرس الثوري، وفق المعلومات، على إعادة تشكيل البنية العسكرية لحزب الله، بالانتقال تدريجياً من النموذج الهرمي شديد المركزية، الذي سمح لإسرائيل بإحداث خسائر كبيرة عبر اغتيال القيادات، إلى وحدات أصغر وأكثر استقلالية وأقل اعتماداً على سلسلة قيادة طويلة. وتتقاطع هذه المعلومات مع تقديرات حديثة ترى أن طهران باتت تعطي الأولوية لبناء حزب أكثر قدرة على النجاة والاستمرار، بدلاً من مجرد إعادة إنتاج هيكله السابق. كما لفتت تحليلات إلى دلالة إرسال شخصيات متخصصة بالتجنيد والتلقين في اللحظة التي يعاني فيها الحزب نقصاً في القيادات ذات الخبرة وضغطاً داخل بيئته الجنوبية.

من الضريح إلى الليطاني

وتكشف خريطة تحركات الوفد طبيعة الرسالة أيضاً؛ فوفقًا لمعلومات متقاطعة من المصدرين الأمني والأهلي، شملت الجولة التي قام بها الوفد البيئة المرتبطة بحزب الله وعائلات قتلاه ومواقع في الجنوب، قبل أن يظهر يكتا على ضفاف الليطاني ويتوضأ من مياهه، معلناً أنه "كما وصل الإيرانيون إلى دجلة وكربلاء وشاهدوا نهاية صدام حسين، فإنه يتوضأ اليوم أمام الإسرائيليين وسينتهي المسار بالصلاة في القدس".ولا تبدو رمزية المكان منفصلة عن توقيت الزيارة؛ فالليطاني أصبح مركز الصراع على مستقبل سلاح حزب الله، فيما تتعرض الدولة اللبنانية لضغوط لبسط سلطتها جنوباً وتطبيق الترتيبات الأمنية الجديدة. ولهذا أثار ظهور ضابط في الحرس الثوري هناك أسئلة لبنانية عن كيفية دخوله البلاد ووصوله إلى منطقة بهذه الحساسية، خصوصاً مع القيود الجديدة المفروضة على دخول الإيرانيين.

رسالة تتجاوز يكتا

وفي قراءة مباشرة للزيارة، يرى الباحث العسكري والاستراتيجي محمد يوسف النور أن ظهور حسين يكتا على الليطاني يضع الدولة أمام تحدٍّ يتجاوز مضمون تصريحاته، لأنه يأتي بينما تحاول السلطات تثبيت سيادتها وحصرية القرار الأمني. ويشير النور إلى أن الرسالة الإيرانية تكتسب خطورتها من المكان والتوقيت، إذ يظهر مسؤول في الحرس الثوري في الجنوب بينما تخوض الدولة مواجهة سياسية ودبلوماسية لإثبات قدرتها على فرض سلطتها.

استكشف التاريخ

وتكتسب الزيارة، وفق قوله، دلالة إضافية في ظل التوتر السياسي المتكرر بين بيروت وطهران بشأن حدود الدور الإيراني في لبنان، بعدما شدد الرئيس جوزيف عون في أكثر من مناسبة أمام مسؤولين إيرانيين على رفض التدخل في القرارات الداخلية اللبنانية، ولا سيما ما يتصل بالسيادة وحصرية السلاح بيد الدولة.

ومن هنا، يصبح ظهور شخصية مرتبطة بالحرس الثوري على ضفاف الليطاني، في ذروة النقاش حول حصر السلاح وانتشار الجيش، رسالة تتجاوز مضمون الفيديو نفسه إلى سؤال أوسع حول استمرار الحضور الإيراني داخل المجال الذي تسعى الدولة اللبنانية إلى إخضاعه لسلطتها.

 

إتخذ لبنان موطناً له بعد انتهاء مسيرته الدبلوماسية...رحيل السفير الأميركي السابق فنسنت باتل

المركزية/05 تشرين الأول/2026

نعى السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى السفير الأميركي السابق لدى لبنان، فنسنت م. باتل، متقدماً بالتعازي إلى عائلته وأصدقائه. وقال عيسى، في بيان باسم السفارة الأميركية في بيروت، إن باتل خدم لبنان والولايات المتحدة “بتفانٍ وامتياز”، سفيراً لدى لبنان بين عامَي 2001 و2004، ونائباً لرئيس البعثة في السفارة الأميركية في بيروت بين عامَي 1991 و1994. وأشار إلى أن باتل كان يكنّ “محبة عميقة للبنان وللشعب اللبناني”، ما دفعه إلى اتخاذ لبنان موطناً له بعد انتهاء مسيرته الدبلوماسية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.

ولفت عيسى إلى أن السفير الراحل سيبقى في ذاكرة أسرة السفارة لما أبداه من احترام للموظفين المحليين، واهتمام بتاريخ لبنان وثقافته وتنوّع طبيعته، فضلاً عن جهوده لتعزيز الروابط الثقافية والعلاقات بين الشعبين الأميركي واللبناني. وختم عيسى بالقول: “سيفتقده الجميع”.

 

غارات وتفجيرات عنيفة وقصف مدفعي جنوبا.. وقنابل مضيئة على مجدل زون

المركزية/05 تشرين الأول/2026

المركزية- نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين في جنوب لبنان، الأول في بلدة الخيام قضاء مرجعيون، والثاني في المنطقة الواقعة بين زوطر الشرقية وأرنون – قضاء النبطية، وسط تصعيد إسرائيلي متواصل في عدد من المناطق الجنوبية. و إستهدف قصف مدفعي إسرائيلي مساء اليوم، أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل. واستهدفت المدفعية الاسرائيلية  وادي زبقين وبلدة المنصوري بقذائف من عيار 155 ملم. كما قصفت عصرا  وسط سهل مرجعيون قرب محطة التكرير. ونفذ الجيش الاسرائيلي عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة في ارنون. وأطلق  قنابل مضيئة في أجواء  بلدة مجدل زون.وأغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدة كفرتبنيت، كما شن غارة على وادي الحجير واستهدف القصف المدفعي الاسرائيلي فجرا، محيط بلدتي حداثا وبرعشيت.  وكان القصف استهدف ليلا، بلدتي المنصوري ومجدل زون، بالاضافة الى اطلاق القنابل المضيئة فوق قرى القطاع الغربي.

 

"فجر اليمن" تسيطر على باب المندب بدعم سعودي

مال وكهرباء وزيارة نيويورك بين بري وسلام

نتنياهو: ضرب حزب الله سيخلق فرصة للسلام

المركزية/05 تشرين الأول/2026

 بين عين التينة والسراي الحكومي، لقاءات واتصالات ترسم ملامح المرحلة المقبلة، فيما يواصل رئيس الجمهورية جوزاف عون متابعة أوضاع القرى الحدودية وحاجات أهلها، بالتوازي مع نقاش نيابي حول قانون الانتخاب وموعد الاستحقاق. الاجتماعات السياسية والمالية تتكثف في الداخل، وتستمر المساعي لمعالجة الملفات الأكثر إلحاحاً، من الوضع الاقتصادي الى الاجتماعي المعيشي.

إقليمياً، وفي وقت يطرح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "فرصة للسلام"، تتسارع التطورات في اليمن مع إعلان القوات الحكومية بدء عملية "فجر اليمن" ضد الحوثيين، وسط حديث عن مشاركة سعودية واسعة.

اتصالات محلية: وسط غياب اي جديد على خط المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية المتعثرة اقله "سياسيا"، والتي يُفترض ان تنعقد بنسخة عسكرية في تامبا فلوريدا بين 20 و22 تشرين الجاري، سُجلت حركة اتصالات محلية لافتة عرضت للمستجدات كلها.

سلام عند بري: في السياق، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس الحكومة نواف سلام حيث تناول اللقاء الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية، كما جرى البحث في جملة من العناوين المتصلة بمعالجة الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة، كما تم البحث  في نتائج زيارات الرئيس سلام للولايات المتحدة الاميركية والجولة التي قام بها لمدينة النبطية والمشاريع التي اطلقها. وركز اللقاء ايضا على ضرورة إيجاد حل جذري لملف الكهرباء من خلال نظام الـ BOT او من خلال اتفاق لبناني دولي يفضي الى وضع حل نهائي لهذا الملف الحيوي في حياة لبنان واللبنانيين. كما تابع الرئيس بري الاوضاع العامة لاسيما المالية منها خلال استقباله حاكم مصرف لبنان كريم سعيد.

سعيد وحيدر: ايضا، استقبل سلام في السرايا الحكومية حاكم مصرف لبنان  كريم سعيد وتم خلال اللقاء البحث في الأوضاع المالية والمصرفية. واستقبل رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، وبحث معه في أوضاع المجلس وسير عمله. كما جرى تقييم زيارة الرئيس سلام الأخيرة إلى مدينة النبطية، وأطلع حيدر الرئيس سلام على المشاريع التي يعمل مجلس الجنوب على تنفيذها، ولا سيما تلك التي تم الإعلان عنها خلال الزيارة، والخطوات المتخذة للمباشرة بها.

عون يتابع تطورات الجنوب: ليس بعيدا،  تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، التطورات في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والاضرار التي لحقت به وبأبنائه، بالإضافة الى الحاجات الأساسية للمواطنين الصامدين في قراهم حيث اكد الرئيس عون  اهتمام الدولة بهم  لتمسكهم بارضهم، وضرورة الاهتمام بحاجات النازحين. فقد اطلع رئيس الجمهورية من رئيس بلدية جرجوع محمد محيدلي على اوضاع البلدة وحاجات ابنائها والأضرار التي لحقت بها نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية، والتي أدت إلى تدمير ٤٢ وحدة سكنية كلياً ، إضافة إلى تضرر آليات البلدية ، ونزوح عدد من سكانها ، مؤكداً على اصرار الدولة على دعم صمود الجنوبيين وثباتهم في ارضهم. والأوضاع في منطقتي القليعة ومرجعيون والبلدات المجاورة، عرضها الرئيس عون مع مدير المدرسة الأنطونية في القليعة الاب يوسف باسيل. وتطرق البحث الى الواقع التربوي في مدارس المنطقة وضرورة استمرارها في اداء دورها التربوي باعتباره الاساس في صمود الاهالي في القرى والبلدات الحدودية. واكد الرئيس عون حرصه على العمل لتوفير مقومات صمود الأهالي في  قراهم في هذه المرحلة الدقيقة، لافتا الى ان تمسك الجنوبيين بارضهم هو الرد المباشر على كل محاولات تقويض سيادة لبنان على كامل ترابه حتى الحدود المعترف بها دوليا.

فرصة للسلام: وسط هذه الاجواء، وبينما يلقي الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم كلمة عند  الرابعة والنصف من عصر يوم غد، خلال حفل إطلاق مؤسسة حفظ ونشر تراث السيد حسن نصرالله، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مراسم إحياء الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر في جبل هرتسل بالقدس، إن إسرائيل "ستواصل ضرب حزب الله" في لبنان، معتبراً أن ذلك "سيخلق فرصة للسلام مع دولة يريد معظم شعبها السلام معنا".

غارات: بالتزامن، أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدة كفرتبنيت، كما شن غارة على وادي الحجير. واستهدف القصف المدفعي الاسرائيلي فجرا، محيط بلدتي حداثا وبرعشيت..

قانون الانتخاب: الى ذلك، عقدت اللجنة النيابية الفرعية المكلفة بدراسة ومناقشة اقتراحات القوانين الانتخابية جلسة في مجلس النواب برئاسة نائب رئيس المجلس إلياس بو صعب، وحضور النواب الأعضاء.وقال بو صعب بعد الجلسة: "انتهت الجلسة على عكس ما كان متوقعًا من البعض، لا سيما بعد ما سمعناه في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من كلام وهجوم بسبب دعوتي اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان المشتركة إلى مناقشة القوانين المدرجة على جدول الأعمال المتعلقة بقانون الانتخابات... قد نتفق وقد لا نتفق، لكن النقاش ضروري من الآن. وخلاصة الأمر أننا انتهينا إلى توافق على ضرورة الحوار والنقاش بهذا القدر من الانفتاح داخل مجلس النواب وبين مختلف الأطراف. وقد تبيّن أن هناك انفتاحًا كاملًا، وأن الجميع متفق على مناقشة هذه القوانين. وهذا ما سنستكمله، إذ اتفقنا على أن نجمع قبل الجلسة المقبلة جميع الاقتراحات المتعلقة بتعديل القانون الحالي، وأن ندرسها". بدوره، قال النائب جورج عدوان: "نحن مع إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن، ونعتبر أن هناك قانونًا نافذًا. وهذا القانون يتطلب تحضيرات، ومن واجبنا كمجلس نيابي أن نحث وزارة الداخلية على البدء بهذه التحضيرات. كما يجب على المجلس النيابي أن يواكب هذا الموضوع، وأن يبحث في كيفية مؤازرة الحكومة. وانطلاقًا من ذلك، فإن استعدادنا لدعوة الحكومة إلى إجراء الانتخابات النيابية في أسرع وقت ممكن قائم، وسنشارك في أي جلسة تُعقد على هذا الأساس".وأضاف: "أما بالنسبة إلى المستقبل، وبعد الانتهاء من موضوع السلاح، فإن أي ملف آخر، وفي مقدمته قانون انتخابات جديد، لا يمكن، بالنسبة إلينا، أن يُبحث قبل إنهاء هذا الملف، لأنه يرتبط بالنظام السياسي المستقبلي. وسنتقدم في أسرع وقت ممكن باقتراح قانون يهدف إلى تقريب موعد الانتخابات، على أن يترافق ذلك مع الإبقاء على هذا القانون قابلًا للتنفيذ في أقرب وقت ممكن".

قرار التنفيذ: في المواقف، أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل خلال حفل تكريم الدفعة الثانية من خمسينيي إقليم المتن الشمالي، أن لبنان أمام "فرصة تاريخية" لبناء دولة سيدة ومستقلة ومستقرة، داعياً الدولة إلى الانتقال من القرارات المبدئية إلى التنفيذ، وعدم تفويت الظروف المتاحة اليوم، لأن هذه الفرصة قد لا تتكرر. وقال الجميّل، إن "المطلوب اليوم هو قرار التنفيذ. الدولة اتخذت قرارات مبدئية، وحان وقت ترجمتها، لأن اللبنانيين يريدون أن يعيشوا بحرية وكرامة وأمان على أرضهم، وأن يكون لبنان دولة لا ساحة لصراعات الآخرين". وشدد على أن "المشكلة لم تعد مشكلة حزب الله وحده، بعدما أصبح واضحاً أن قراره مرتبط بإيران، فيما يدفع لبنان واللبنانيون ثمن استخدامه ساحة لصراعاتها". وأضاف: "أمام الدولة اليوم خيار واضح: إما أن تترك لبنان رهينة للوصاية الإيرانية، وإما أن تتحمل مسؤوليتها وتحرّر لبنان من هذه الوصاية، وتحرّر الشيعة في لبنان من الوصاية التي تمارس عليهم باسم حزب الله وإيران". وأكد أن "هذا التحرير يبدأ عندما تبادر الدولة وتثبت جديتها في تنفيذ القرارات التي اتخذتها»، مشدداً على أن «لا مجال بعد اليوم لإدارة هذه الأزمة بالحوار أو تأجيلها. على الدولة اللبنانية أن تقول بوضوح: الأمر لي، وأولويتي لشعبي".

فجر اليمن: اقليميا، أعلنت القوات الحكومية اليمنية اليوم بدء "تنفيذ عملية هجوم استراتيجي على صنعاء" التي يسيطر عليها الحوثيون، من دون أي توضيح آخر حول وسائل الهجوم أو تفاصيله.وجاء الإعلان على لسان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية اللواء الركن ماجد عبدالله النزيلي الذي أعلن في وقت سابق اليوم انطلاق تنفيذ عملية "فجر اليمن" على نطاق واسع لاستهداف القدرات والعناصر الحوثية.كما أشار إلى أن قوات العمالقة ودرع الوطن نجحت في السيطرة على باب المندب، مؤكداً أن مطار ذو باب تحت سيطرة القوات الحكومية أيضاً. وأوضح النزيلي أن القوات قطعت الطريق بين ذو باب والمخا وأحكمت السيطرة النارية عليه، لافتاً إلى أن مئات الحوثيين محاصرين بمنطقة ذو باب، وعليهم تسليم أنفسهم. و لفت إلى هروب بعض عناصر المليشيا الحوثية بالقوارب عبر البحر بعد محاصرتهم. كما أعلنت وزارة الدفاع السعودية، مشاركة 100 طائرة مقاتلة فجر الإثنين في عملية "فجر اليمن"، لدعم القوات الحكومية اليمنية.

 

حال الطوارئ في لبنان... إجراء مطروح تخشى السلطة محاذيره

نجوى أبي حيدر/المركزية/05 تشرين الأول/2026

المركزية- في ظل التطورات المتسارعة على الجبهة الجنوبية وتداعيات الحرب الإسرائيلية وتمترس حزب الله خلف ايديولوجياته وانتماءاته العقائدية المرتبطة بالقرارات الايرانية، يمرّ لبنان في مرحلة استثنائية دقيقة، وسط نقاش متجدد حول مدى حاجة الدولة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، من بينها إعلان حال الطوارئ في البلاد أو اتخاذ تدابير خاصة في مناطق محددة. لكن في بلدٍ كلبنان، اعتاد أن تأتي المعالجات دوماً متأخرة عن تطورات الميدان، تبدو المفارقة في أن إعلان حال الطوارئ، وهو من أكثر الإجراءات ارتباطاً بالظروف الاستثنائية، قد يكون مطروحاً الا انه مؤجل في الوقت نفسه خشية أن يفتح جبهة داخلية جديدة.

فالتطورات الميدانية في الجنوب، وفق ما تقول مصادر وزارية لـ"المركزية"، بما فيها الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات التدمير والجرف، مقابل رفض حزب الله تسليم سلاحه للدولة، وتعثر المفاوضات مع اسرائيل،  تستدعي خطوات تواكب خطورة المرحلة وتحمي لبنان من تداعيات التصعيد الإقليمي، موضحة إن الظروف التي رافقت انطلاقة العهد وتشكيل حكومة الرئيس نواف سلام كانت تستوجب البحث في إعلان حال الطوارئ، إلا أن السلطة فضّلت عدم الإقدام على خطوة قد تكون لها أضرار داخلية في هذه المرحلة، انطلاقاً من حرصها على الاستقرار وتجنب أي اضطرابات أو توترات إضافية. وتوضح أن العهد، منذ انطلاقته، لم يرد أن توحي أي خطوة يتخذها بأنها تستهدف مكوّناً لبنانياً معيناً. فإعلان حال الطوارئ، في ظل النقاش حول حصرية السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، قد يُفهم على أنه إجراء موجه ضد أحد المكونات، وتحديدا ذاك المعني بملف السلاح. من هنا، تقول المصادر إن مقاربة السلطة تقوم على اعتماد خطوات "تجمع ولا تفرق"، ولا ترتب تداعيات داخلية في وقت يواجه فيه لبنان تداعيات الحرب الإسرائيلية والتطورات الإقليمية. فرضية إعلان حال الطوارئ في بيروت كانت حضرت بقوة مع موجة النزوح الكبيرة من الجنوب، وسط توقعات بأن تلجأ الحكومة إلى إعلان العاصمة منطقة عسكرية للتعامل مع تداعيات النزوح. إلا أن الحكومة لم تقدم على هذه الخطوة، وفق المصادر، تجنباً لإعطاء انطباع استهداف طرف محدد. في المقابل، تقول أوساط سياسية لـ"المركزية" إن التطورات الحالية تجعل إعلان حال الطوارئ، أو اتخاذ إجراءات استثنائية في بيروت والجنوب، أكثر إلحاحاً، مشيرة إلى أن الموضوع لا يزال قيد البحث ولم يُحسم القرار بشأنه.وتنقل عن  مصادر دبلوماسية غربية أن التطورات في المنطقة قد تدفع الحكومة إلى إجراءات من هذا النوع، بما فيها احتمال إعلان الجنوب وبيروت الإدارية، وصولاً إلى مطار بيروت، مناطق عسكرية إذا تعذر إعلان حال الطوارئ على مستوى البلاد لفترة محددة. وترى أن الهدف من أي إجراء استثنائي محتمل سيكون احتواء تداعيات التطورات الميدانية، والمساعدة في تطبيق "اتفاق الإطار"، بالتوازي مع ضغوط أميركية تهدف إلى دفع إسرائيل نحو الالتزام به، على أن تترافق هذه الضغوط مع إجراءات لبنانية داخلية تواكب المرحلة. وبين ضرورة امتلاك الدولة أدوات استثنائية للتعامل مع المرحلة، والخشية من أن يتحول أي إجراء استثنائي إلى مصدر توتر داخلي، يبقى إعلان حال الطوارئ في لبنان خياراً مطروحاً على الطاولة، لكن من دون قرار محسوم حتى الآن.

 

حزب الله يفرض الشروط لمحاورة الدولة..فوقية يجب ان تقابل بحزم رسمي

لارا يزبك/المركزية/05 تشرين الأول/2026

المركزية- أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، الشيخ علي دعموش، أن لا جدوى من إعادة الحوار مع السلطة، ما لم تتراجع عن قرارات تجريم المقاومة. واعتبر أن الخيار البديل عن مسار التخلي عن السيادة الذي تقدمة الدولة اللبنانية "هو العودة إلى المفهوم الحقيقي للدولة، أي الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وجمع اللبنانيين بدل تفريقهم، والتراجع عن الخطوات التي اتخذتها السلطة ضد مقاومتنا، وعند ذلك نفتح أبواب الحوار الداخلي للتفاهم على موقف وطني". وقال دعموش: نحن لسنا ضد الحوار، نحن أهل الحوار، لأننا نملك الحجة والدليل والمنطق، لكننا لا نرى أي جدوى من إعادة الحوار مع السلطة، ما لم تتراجع عن قرارات تجريم المقاومة. نحن مع الحوار المجدي الذي تسبقه بادرة حسن نية وخطوات عملية وليس وعود، ومن دون تصحيح المسار المعادي للمقاومة وشعبها الذي اتبعته هذه السلطة منذ البداية وصولًا إلى اتفاق الإطار، لا أمل بتحقيق شيء، وسيبدو أي لقاء من دون معالجة أسباب القطيعة، وكأننا سلمنا بكل النتائج والقرارات والمواقف التي اتخذتها هذه السلطة". وختم: نحن لا يمكن أن نسلم بذلك، ولأجل ذلك وليكون الحوار منتجاً، دعونا السلطة إلى التوقف عن مراكمة الفشل والتراجع عما اتخذته من قرارات ظالمة بحق شعبنا كي نتمكن من اللقاء على قواعد واضحة.

ليست المرة الاولى التي يتحدث فيها حزب الله عن الحوار مع الدولة اللبنانية وعن شروطه لمحاورتها. اذ قبل دعموش، تطرق الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الى هذه القضية في خطابه الأخير. اللافت،  وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، هو الذهنية التي يتعاطى بها الحزب مع الدولة التي لا يكلّف نفسه عناء استقبال رؤسائها حينما يزورون مناطق نفوذه جنوباً، اذ انه يتعامل معها بفوقية ويحاول فرض الشروط عليها، لـ"يتنازل" ويقبل بالتحاور معها. وبحسب المصادر، هذه الظاهرة تدل على ان الحزب لا يزال يعيش في الماضي حين كانت الدولة تحت تصرفه والجميع فيها يهابه ويخاف منه وينتظر كلمته لينفذها. لكن بعد ان كان يُعتبر أمينه العام، مرشدا للجمهورية، حيث حكمها وصادر قرارها لعقود، المشهد انقلب رأسا على عقب اليوم، وباتت خطابات نعيم قاسم بالكاد تُسمع لبنانيا او تؤثر في مجرى الاحداث في البلاد.

يبقى والحال هذه، وامام تصلّب حزب الله وأسلوبه في التعاطي مع الدولة، ونظرته الدونية اليها، ان تعيد النظر في قرارها مد اليد له واستيعابه ومحاورته و"الوقوف عند خاطره". فقد فهم الحزب هذه المرونة خطأ ومضى في رفع السقف ورفع الشروط. بالتالي، على الدولة اقفال نافذة الليونة التي لم يعرف الحزب كيف يلتقطها، والانطلاق نحو تنفيذ قراراتها السيادية، من دون تضييع مزيد من الوقت، تختم المصادر.

 

إسرائيل تستعد للبقاء في الجنوب.. ولبنان أمام خيارين: الجولان أم سيناء؟

جنوبية/05 تشرين الأول/2026

تتجه التطورات في جنوب لبنان إلى مزيد من التعقيد، في ظل مؤشرات إسرائيلية على الاستعداد لبقاء طويل الأمد داخل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع توسيع نطاق القصف والعمليات العسكرية إلى قرى تقع شمال ما يُعرف بـ«الخط الأصفر». وفي المقابل، تبرز طروحات بشأن مستقبل المنطقة وسلاح «حزب الله»، وسط ضغوط عسكرية وسياسية على الدولة اللبنانية للتوصل إلى ترتيبات جديدة للجنوب.وبحسب ما أوردته صحيفة «الشرق الأوسط»، يمهّد الجيش الإسرائيلي لبقاء طويل الأمد عبر إجراءات لوجستية داخل الأراضي اللبنانية، تشمل تجهيز مواقع محصّنة وتحسين شبكة الطرق المؤدية إليها، إضافة إلى توسيع المناطق التي يجري إخلاؤها أو استهدافها في جنوب لبنان. وتشير مصادر محلية في الجنوب، بحسب الصحيفة، إلى توسع نطاق القصف ليشمل مناطق في الخط الثاني من القرى، بينها وادي زبقين في القطاع الغربي ومحيط بلدة ميفدون في القطاع الشرقي. وتقول المصادر إن ذلك يتم عبر عمليات تمشيط بالرصاص والقصف المدفعي والغارات الجوية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة، ما يساهم في توسيع مساحة المناطق الخالية من السكان. وتربط تقارير إسرائيلية هذه الإجراءات بتحديات عملياتية تواجه القوات، أبرزها المسيّرات المفخخة الموجّهة بالألياف البصرية. وذكر موقع «واينت» أن الجيش الإسرائيلي لم يتوصل بعد إلى حل شامل للتعامل مع هذا النوع من المسيّرات، ويختبر أنظمة مختلفة تركز على الحماية والكشف المبكر والإنذار. ولا تعكس الإجراءات الإسرائيلية، وفق «الشرق الأوسط»، مؤشرات على انسحاب قريب من جنوب لبنان.

ونقل موقع «واينت» أن الجيش الإسرائيلي يعمل على تجهيز مواقع محصّنة وتحسين طرق الوصول إليها، بالتزامن مع انتهاء مهمة لواء المظليين الاحتياط الـ55 وتسليم مواقعه إلى قوات بديلة. وبحسب التقرير، أنهى اللواء نحو 100 يوم من التعبئة، بينها 80 يومًا من العمليات في لبنان، تركزت في المنطقة الممتدة بين الحدود وما يسميه الجيش الإسرائيلي «الخط الأصفر»، وصولًا إلى عمق يقارب 12 كيلومترًا. وذكر «واينت» أن قوات من لواء «بيسلاماخ» وكتيبة «غيفن» التابعة لدورة الضباط تحلّ محل اللواء الـ55، وتنفذ تدريبات وتحسّن مواقع تتيح لها المراقبة والسيطرة بالنيران على مناطق في العمق. كما نقل الموقع عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أن الجنود سيقيمون خلال الشتاء في مجمّعات محمية داخل القرى، بعدما جُهّزت المباني خلال الصيف بمولدات كهربائية ومكيّفات ومرافق صحية، إلى جانب إعداد طرق التنقل مسبقًا. وبحسب مصادر أمنية في الجنوب نقلت عنها «الشرق الأوسط»، استحدث الجيش الإسرائيلي منذ أيار 17 موقعًا عسكريًا جديدًا، فيما يوسّع دائرة النار باتجاه الخط الثاني من القرى المحاذية لـ«الخط الأصفر»، بهدف تحويلها إلى مناطق خالية من السكان أو مناطق شديدة الخطورة. وأفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي كثّف خلال الأيام الماضية عمليات التمشيط والقصف المدفعي، بالتزامن مع التحليق المتواصل للمسيّرات، مشيرة إلى أن القصف طال أطراف قرى بينها وادي زبقين وميفدون. وفي موازاة ذلك، تحدث تقرير «واينت» عن استعداد الجيش الإسرائيلي للبقاء خلال الشتاء داخل قرى جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن القوات التي تحل محل لواء المظليين الاحتياط ستواصل العمل في المنطقة.

وبحسب الرواية الإسرائيلية الواردة في التقرير، شملت عمليات اللواء مناطق بينها مجدل زون والمنصوري، فيما زعم مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن «حزب الله» استغل الفترة التي أعقبت وقف إطلاق النار لإعادة تجهيز المنطقة. كما تحدث الجيش الإسرائيلي عن تدمير أكثر من 600 موقع وبنية تابعة لـ«حزب الله»، بينها فتحات أنفاق وعبوات ناسفة ومنصات إطلاق ومستودعات أسلحة. ونقل الموقع عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين مزاعم بالعثور على كميات من الأسلحة داخل عدد من المنازل التي فتشتها القوات، إضافة إلى قنابل يدوية وسترات وخوذ. وقال التقرير إن الجيش الإسرائيلي قتل نحو عشرة عناصر خلال محاولات عبور «الخط الأصفر»، باستخدام الدبابات والطائرات والمسيّرات. وتبقى هذه الأرقام والتفاصيل، بما فيها الادعاءات المتعلقة بنشاط «حزب الله» والعمليات العسكرية، منسوبة إلى الجانب الإسرائيلي. وفي ظل هذه التطورات، أفادت صحيفة «المدن» بأن الضغط العسكري والسياسي الإسرائيلي يضع لبنان أمام خيارين بشأن مستقبل الجنوب وكيفية التعامل مع سلاح «حزب الله». وبحسب الصحيفة، يتمثل السيناريو الأول في نموذج شبيه بالجولان، أي استمرار إسرائيل بالسيطرة على مساحة واسعة من جنوب لبنان قد تراوح بين 4 و8 كيلومترات، مع إمكانية التلويح بضمها في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الدولة اللبنانية بشأن إدارة المنطقة وسحب السلاح منها. أما السيناريو الثاني، فيقوم على التوصل إلى اتفاق مع الدولة اللبنانية يقضي بسحب سلاح «حزب الله» وإخراجه من الجنوب، مقابل اعتماد ترتيبات أمنية وإدارية جديدة، قد تشمل إدارة مشتركة للمنطقة ومنطقة عازلة. وتشير «المدن» إلى احتمال أن تكون هذه الترتيبات شبيهة بالنموذج المعتمد في سيناء، مع دور أميركي في مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والإشراف على إدارة الوضع في الجنوب. كما تطرح الصحيفة احتمال الاستفادة من تجربة اتفاقية الهدنة لعام 1949، عبر إنشاء مكتب تمثيلي للجنة تتولى الإشراف على ترتيبات الجنوب داخل الأراضي اللبنانية. وبذلك، يبدو مستقبل الجنوب مرتبطًا بمسارين متوازيين: الأول ميداني، مع مؤشرات على استعداد إسرائيلي للبقاء وتعزيز مواقعه داخل الأراضي اللبنانية، والثاني سياسي، يتصل بالضغوط على الدولة اللبنانية للتوصل إلى ترتيبات جديدة بشأن الجنوب وسلاح «حزب الله».

 

اقتراح قواتيّ لتقريب موعد الانتخابات على أساس القانون الحالي

مفاوضات «تامبا» على وقع تحول إقليمي

نداء الوطن/06 تشرين الأول/2026

قواعد اللعبة في الخليج العربي بدأت تتغيّر، وساعة الحسم تبدو وكأنها دقّت لإنهاء ذراع عسكرية جديدة لإيران، التي بدأت تتحسّس الخطر الذي يداهمها ويحيط بها. فمن اليمن، حيث أُطلقت «فجر اليمن» تحت عنوان استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، تتقدّم معركة تلامس بأهدافها مباشرة خريطة النفوذ الإيراني في المنطقة. ومع دخول السعودية بثقلها إلى جانب الشرعية، يصبح السؤال أكبر من اليمن: هل بدأت مرحلة إضعاف الأذرع الإيرانية واحدة تلو الأخرى؟ أما الأهم، فماذا يعني ذلك للبنان، حيث لا تزال إحدى أبرز أذرع طهران تمسك بجزء من المعادلة السياسية والعسكرية، فيما تتسارع الضغوط لإعادة السلاح إلى كنف الدولة وحصر القرار الأمني والعسكري بالمؤسسات الشرعية؟ على وقع هذا التحوّل الإقليمي، يقف لبنان في حال ترقّب لما ستؤول إليه التطورات الميدانية، ولمسار التفاوض اللبناني -الإسرائيلي، ولما يمكن أن تحمله الجولة المقبلة، وكذلك للهموم الاقتصادية والمعيشية التي تتراكم فوق كاهل اللبنانيين. وبينما تتبدّل قواعد اللعبة في الإقليم، هل يلتقط لبنان إيقاع التحوّلات الكبرى من حوله، أم يواصل الدوران والمراوحة؟

نتنياهو: معظم الشعب اللبناني يريد السلام

إذًا، في انتظار اتضاح ما سيرشح عن جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية -الإسرائيلية، المقرّر عقدها في تامبا بولاية فلوريدا بين 20 و22 تشرين الأول الجاري، والتي ترجّح مصادر أن تأتي على غرار الجولة السابقة، في ظل غياب أفق سياسي واضح لمسارها، فضلا عن انعقادها على مشارف انتخابات الكنيست الإسرائيلي في 27 تشرين الأول، تبدو المعادلة محكومة حتى الآن باستمرار التداخل بين المسارين العسكري والسياسي. وفي هذا السياق، اكتسب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل «ستواصل ضرب حزب الله في لبنان» دلالة إضافية، إذ ربط استمرار الضربات بما اعتبره «فرصة للسلام مع دولة يريد معظم شعبها السلام معنا»، في إشارة واضحة إلى أن تل أبيب لا تفصل بين الضغط العسكري على ميليشيا «حزب الله» وبين رسم شروط المرحلة السياسية المقبلة مع الدولة اللبنانية.

لقاء سلام -بري

وفي موازاة هذا التصعيد في الموقف الإسرائيلي، تتحرّك الدولة اللبنانية على خط تثبيت مقاربتها السياسية والاقتصادية للمرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، وضع رئيس الحكومة نواف سلام رئيس مجلس النواب نبيه بري في أجواء نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، كما أطلعه على حصيلة الجولة التي قام بها في مدينة النبطية والمشاريع التي أطلقها، في وقت تتقدّم فيه الحاجة إلى ترجمة المواقف الدولية والداخلية بخطوات عملية تعيد انتظام عمل مؤسسات الدولة. ولم يغب الملف الاقتصادي والخدماتي عن اللقاء، إذ برزت مسألة الكهرباء، مع التركيز على ضرورة إيجاد معالجة جذرية ومستدامة، سواء عبر نظام الـBOT أو من خلال اتفاق لبناني -دولي يفضي إلى حل نهائي لهذا الملف الحيوي الذي يمسّ مباشرة حياة اللبنانيين. وعلى وقع التصعيد الإسرائيلي جنوبًا، تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع زواره التطورات في الجنوب والحاجات الأساسية للمواطنين الصامدين في قراهم، وأكّد اهتمام الدولة بهم لتمسّكهم بأرضهم، وضرورة الاهتمام بحاجات النازحين، لافتًا إلى أن تمسّك الجنوبيين بأرضهم هو الرد المباشر على كل محاولات تقويض سيادة لبنان على كامل ترابه حتى الحدود المعترف بها دوليًّا.

قانون الانتخاب إلى الواجهة

وفي قلب هذا المشهد، عاد قانون الانتخاب إلى الواجهة النيابية، مع استئناف اللجنة النيابية الفرعية المكلفة بدراسة ومناقشة اقتراحات القوانين الانتخابية، برئاسة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، اجتماعاتها، وقدّم بعض النواب اقتراحات قوانين، منها اقتراح إنشاء مجلس الشيوخ. الجلسة عكست تباينًا نيابيًّا واضحًا حول الأولويات، في وقت ترى قوى نيابية عدة أن الأولوية ليست لفتح ورشة تشريعية جديدة حول قانون انتخاب مستقبلي، بل لتطبيق القانون النافذ وإدخال الإصلاحات الممكنة عليه، وتأجيل الخلاف على شكل القانون الانتخابي المقبل إلى ما بعد حسم الملف الأكثر إلحاحًا، أي ملف حصر السلاح بيد الدولة، باعتباره المدخل الأساسي لإعادة تثبيت مرجعية الدولة واستقرارها السياسي والأمني. ووفق المعلومات، فقد حصل نقاش «قديم متجدّد» خلال جلسة اللجنة الفرعية في شأن إمكان تطبيق القانون الحالي. وقد التقت وجهات النظر على أن الكرة في ملعب الحكومة «التي لم تقم بما هو مطلوب منها على صعيد ملء النواقص».القوات اللبنانية»، التي عبّر عن رأيها النائب جورج عدوان، تنطلق من ثابتة «المساهمة بكل ما يجعل القانون الحالي صالحًا للتنفيذ». وستقدّم «القوات»، في وقت قريب، اقتراحًا لتقريب موعد الانتخابات على أساس القانون الحالي. «أما بحث مندرجات الطائف فيجب أن يحصل وبالحوار داخل المجلس النيابي، ولكن بعد حصرية السلاح بيد الدولة».أما «المؤامرة» التي اتُّهم بها، فرفضها بو صعب على طاولة اللجنة وخارجها. وقد اعتبر أن «النقاش ضروري، إذ إن هناك تعديلات مطلوبة على القانون الحالي، كما أن هناك مطالبات باعتماد قانون جديد».

دعوة لإقرار 10 ليترات بنزين يوميًّا

معيشيًّا، دعت رابطة موظفي الإدارة العامة الحكومة إلى «إقرار 10 ليترات بنزين يوميًّا للموظف عن كل يوم عمل»، وأعلنت في بيان: «إزاء تجاهل الحكومة للمطالب»، أعلنت الرابطة «الاستمرار بالإقفال يوم الجمعة من كل أسبوع إلى حين عودة القيمة الشرائية للرواتب كما كانت عليه قبل الأزمة. الإقفال العام للإدارات الرسمية والبلديات يوم الخميس 8 تشرين الأول»، مؤكّدة أنها «بصدد التحضير لاعتصام مركزي في بيروت خلال الأسبوع المقبل، على أن يُحدّد الاعتصام ومكانه في ما بعد».

 

تعويضات ذوي قتلى المقاومة: ماذا أقرّ مجلس النواب وماذا قررت الحكومة؟

طوني ابي جمرا/فايسبوك/06 تشرين الأولم2026

لا يوجد قانون أقرّه مجلس النواب اللبناني ينصّ صراحةً على دفع 20 ألف دولار لكل قتيل من حزب الله. تعود جذور هذا الملف إلى عام 1999، عندما جرى تفاهم سياسي بين رئيس الجمهورية إميل لحود، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة سليم الحص، يقضي بمعاملة شهيد المقاومة وجريح المقاومة معاملة شهيد الجيش وجريح الجيش من حيث التعويضات. وقد ارتبط تنفيذ هذه الآلية بمجلس الجنوب، الذي يتولى تقديم تعويضات ومساعدات لذوي الشهداء والمتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية. وفي 28 أيار 2024، اتخذ مجلس الوزراء قرارًا بتخصيص 93.6 مليار ليرة لبنانية وتحويلها عبر مجلس الجنوب لتعويض عائلات قتلى سقطوا خلال المواجهات في الجنوب. وشملت الدفعة الأولى 49 من مقاتلي حزب الله و3 مدنيين، بقيمة 1.8 مليار ليرة لكل عائلة، أي نحو 20 ألف دولار في ذلك الوقت. وعليه، فإن مبلغ 20 ألف دولار لم يكن ناتجًا عن قانون جديد أقرّه مجلس النواب، بل عن قرار صادر عن مجلس الوزراء عام 2024، استند إلى آلية تعويضات قائمة منذ سنوات ويُنفَّذ جزء منها عبر مجلس الجنوب. الخلاصة: هناك فرق بين التفاهم السياسي الذي يعود إلى عام 1999، ودور مجلس الجنوب في تنفيذ آليات التعويض، وبين قرار مجلس الوزراء عام 2024 الذي حدد قيمة التعويض في تلك الدفعة بـ1.8 مليار ليرة لكل عائلة.

 

تفاصيل الأخبار الدولية والإقليمية

ترامب: سحب القاذفات الأميركية من قاعدة فيرفورد جاء إثر تهديدات

الرياض - العربية.نت/الرياض- العربية.نت/06 تشرين الأول/2026

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن "تهديدات" تستهدف القاذفات الأميركية المتمركزة في بريطانيا كانت وراء سحبها من قاعدة فيرفورد جنوب غربي البلاد. وصرح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: "كانت هناك تهديدات، لذا بدلاً من تركها عرضة للأعداء... قمنا بنقلها قليلاً، لم نبعدها كثيراً"، وفق فرانس برس.كما أضاف: "نحن نعرف الأشخاص الذين يقفون وراء التهديد (...) إنهم مرتبطون بإيران".في سياق آخر، رجح مسؤولية إيران عن واقعة طائرة فلاي دبي، قائلاً إنه يعتقد شخصياً أنها تقف وراءها، حسب رويترز. أما في ما يتعلق بالتطورات باليمن، فقال إن العملية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية والتشكيلات العسكرية، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، ضد الحوثيين ستمضي بشكل جيد. يذكر أن الولايات المتحدة سحبت جميع قاذفاتها من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني والواقعة شمال غربي لندن، في خطوة قال مسؤولون أميركيون الأحد إنها جاءت "نتيجة مخاوف أمنية مرتبطة بمخططات إرهابية مشتبه بها ضد المنشأة".وكانت 12 قاذفة من طراز B-1 متمركزة في قاعدة "آر.إيه.إف فيرفورد" الجوية. وقد استخدمت هذه الطائرات، خلال الفترة الماضية، في غارات أميركية على إيران. من جهته، أوضح البنتاغون في بيان أن "الاعتبارات الأمنية العملياتية حالت دون تأكيد تحركات القوات والأصول العسكرية الأميركية بشكل فوري"، لكنه أكد أن "جميع القاذفات الأميركية التي كانت منتشرة في قاعدة فيرفورد عادت إلى قواعدها الرئيسية داخل الولايات المتحدة"، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال". كما أضاف البنتاغون أن القاذفات لا تزال جاهزة لتنفيذ ضربات بعيدة المدى انطلاقاً من الأراضي الأميركية. في المقابل رفضت وزارة الدفاع البريطانية التعليق على القرار. كما أفادت "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين أميركيين "كانوا على علم بمخطط مرتبط بإيران يستهدف القاذفات الأميركية وأفراداً في القاعدة".وبحسب مسؤول أميركي رفيع، فإن "فرعاً من الحرس الثوري الإيراني جند مواطنين بريطانيين لتنفيذ المخطط، الذي تضمن عدة مراحل، من بينها تنفيذ عملية تشتيت للانتباه في منطقة مجاورة للقاعدة قبل تنفيذ الهجوم". جاءت خطوة واشنطن بعد توقيف 6 مشتبه بهم على خلفية هجوم محتمل على القاعدة، أعلن مسؤول أميركي وبريطاني أنه تم إحباطه الأحد الماضي.فيما أطلقت السلطات البريطانية سراح المشتبه بهم بكفالة مع استمرار التحقيقات. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم، الأربعاء، إن هناك "مؤشرات قوية" على ضلوع إيران في الواقعة. من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المتورطين في المؤامرة كانوا يخططون لإحداث "أضرار جسيمة"، في حين أشار وزير الخارجية ماركو روبيو أيضاً إلى "أيدي جهة أجنبية". بينما اعتبرت إيران الاتهامات الموجهة إليها لا أساس لها من الصحة، واستدعت السفير البريطاني في طهران على خلفية القضية، وفق رويترز.

 

ترامب: مضيق هرمز لم يعد سبباً لارتفاع أسعار البنزين

الرياض- العربية.نت/06 تشرين الأول/2026

فيما لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران تراوح مكانها، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مضيق هرمز لم يعد العامل الرئيسي وراء ارتفاع أسعار البنزين، في أحدث تصريحاته بشأن أهمية الممر الاستراتيجي لسوق الطاقة العالمية. إذ قال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، الاثنين، إن "مضيق هرمز لم يعد هو ما يرفع أسعار البنزين، لأن أعداداً قياسية من البراميل تُصدر منه الآن بشكل شبه يومي، بل كلمة "مصافي النفط"، حيث تُفجر أوكرانيا مصافي النفط الروسية، وتُغلق مصافي النفط الأميركية في الولايات الديمقراطية، مثل كاليفورنيا، على يد الديمقراطيين"، وفق تعبيره. أتت إشارة ترامب إلى المصافي الروسية في وقت كثفت فيه أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة على منشآت الطاقة الروسية، وخاصة مصافي تكرير النفط، في محاولة للحد من قدرة موسكو على إنتاج الوقود وإيرادات الطاقة التي تمول الحرب. في حين توعد الكرملين بأن "أوكرانيا ستدفع ثمن قصفها لمصافي النفط". فيما تأتي التصريحات في وقت تجاوزت صادرات النفط من الشرق الأوسط باستثناء إيران، مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من الهجمات التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، وفق بيانات صادرة عن شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية. فللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما على إيران في أواخر فبراير، ارتفع متوسط التدفقات الأسبوعية للنفط الخام غير الإيراني القادم من دول الخليج والعراق عبر هرمز لعدة أيام متتالية الأسبوع الماضي، متخطياً معدل ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يومياً. ومنذ اندلاع الصراع، زعمت إيران أنها تسيطر على المضيق، فيما فرضت واشنطن في المقابل ولا تزال حصاراً بحرياً خانقاً على الموانئ الإيرانية، بينما تطالب إيران السفن الراغبة في عبور المضيق بالحصول على موافقتها.

 

روبيو: الحوثيون شكلوا تهديداً.. وملتزمون بالاتفاقيات الأمنية مع السعودية

الرياض- العربية.نت/06 تشرين الأول/2026

بالتزامن مع عملية "فجر اليمن" وتقدم القوات المسلحة اليمنية في جبهات عدة، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، إن من حق السعودية الدفاع عن نفسها، بعد تعرضها لهجمات من الحوثيين. هذا واعتبر روبيو في تصريحات للصحفيين، أن ما يحدث حالياً في اليمن هو هجوم مضاد على اعتداءات الحوثيين، إذ تحاول القوات اليمنية استعادة الأراضي التي دخلها الحوثيون، مضيفاً: "هذه أراضٍ استولى عليها الحوثيون نتيجة هجومهم، وما يحدث الآن هو رد على ذلك. كنا نتوقع أن يحدث هذا، وهذا ما حدث بالفعل". وقد شدد على أن "الحكومة اليمنية والسعودية لن تقبلا بتحكم الحوثي في باب المندب"، مؤكداً أن واشنطن لديها اتفاقيات والتزامات أمنية مع السعودية وستفي بها. أتت تصريحات روبيو بالتزامن مع التطورات الميدانية المتسارعة في اليمن، عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء عملية عسكرية واسعة تحت اسم "فجر اليمن"، بهدف بسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني. فيما أعلنت القوات اليمنية السيطرة على مناطق في الساحل الغربي، بينها باب المندب وذوباب، مع التقدم باتجاه المخا، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات. وفي أعقاب التقدم في الساحل الغربي، بدأت القوات المسلحة اليمنية ما وصفته بـ"الهجوم الاستراتيجي" على العاصمة صنعاء، حيث أفادت مصادر بشن الطيران الحربي عدة غارات على مواقع في العاصمة، فيما قالت القوات اليمنية إنها تستخدم قدرات حديثة في الهجوم. كذلك أعلن تحالف دعم الشرعية تدمير 324 هدفاً عالي القيمة منذ انطلاق عملية "فجر اليمن"، وتأمين الحماية الجوية لمضيق باب المندب، مشيراً إلى مشاركة 100 طائرة مقاتلة في العملية التي بدأت فجر الاثنين.

 

فانس: لم نرَ دليلاً قاطعاً على صلة إيران بحادث فلاي دبي

الرياض- العربية.نت/06 تشرين الأول/2026

مع استمرار التحقيقات في قضية طائرة "فلاي دبي"، أوضح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الولايات المتحدة لم تر حتى الآن أي دليل قاطع على وجود صلات لإيران بالحادثة التي وقعت يوم الأربعاء الماضي. كما أضاف فانس للصحافيين، اليوم الاثنين، قبل مغادرته على متن رحلة متجهة إلى ألاسكا، أن بلاده تدرس الإجراءات المتبعة في أميركا بعد حادث فلاي دبي، وفق ما أفادت "رويترز". إلى ذلك، اعتبر أنه "لم يكن ينبغي لمساعد قائد الطائرة، همام الهمامي، نظراً لتاريخه أن يقود طائرة ركاب". أتت تلك التصريحات فيما كشف مسؤولان إسرائيليان على دراية بالتحقيق في وقت سابق اليوم، أن مساعد قائد الطائرة قال للمحققين إنه خطط للهجوم قبل توظيفه في الشركة، وفق رويترز. فيما قال مصدر ثالث مطلع إن المتهم كان يخطط لتحطيم الطائرة التي كانت متجهة إلى مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب. هذا ولا يزال التحقيق جارياً على نطاق واسع، مع دراسة جميع الفرضيات والاحتمالات. في حين أعلن النائب العام للإمارات قبل يومين أن مساعد الطيار على متن رحلة فلاي دبي رقم إف.زد 1073، هاجم قائد الطائرة بفأس الطوارئ، ووصف الواقعة بأنها "عملية إرهابية". وكانت الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب، صباح الأربعاء الماضي، تقترب من الأجواء الإسرائيلية عندما أقدم مساعد الطيار، همام الهمامي على طعن قائد الطائرة وحاول إسقاطها، بحسب ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبعض الركاب الذين كانوا على متن الطائرة، وقائد الطائرة نفسه سميت ماتشار. إلا أن ماتشار تمكن من مقاومة مساعده لفترة كافية لفتح باب قمرة القيادة، لتتمكن بعد ذلك مجموعة من الركاب وموظفي "فلاي دبي" من السيطرة على المهاجم. فيما تمكن طياران كانا على متن الرحلة أيضا من استعادة السيطرة على الطائرة وتنفيذ هبوط اضطراري في تبوك بالسعودية. هذا ويخضع مساعد الطيار حالياً لجولة ثانية من الاستجواب في الإمارات، بعدما حققت معه السلطات السعودية أولاً عقب الهبوط الاضطراري للطائرة. يشار إلى أن الهمامي البالغ من العمر 29 عاماً، والمولود لأب عماني وأم سورية، كان عمل لفترة قصيرة لدى شركة "الطيران العُماني"، حيث التحق ببرنامج تدريب للطيارين الجدد. لكن خلال مراقبة قامت بها الحكومة العُمانية، تبيّن أنه كان يزور مواقع إلكترونية متشددة، ما دفع الشركة إلى نقله إلى وظيفة مكتبية. قبل أن يستقيل الهمامي من عمله في "الطيران العُماني" ويغادر الشركة عام 2024، حيث قدم على وظيفة طيار في الخطوط الغربية دون أن يقبل، ثم التحق لاحقاً بشركة فلاي دبي.

 

منفذ حادثة "فلاي دبي" عمل منفرداً.. وصرخ "اقتلوني اقتلوني"/مسؤولان إسرائيليان: مساعد الطيار خطط لهجوم طائرة فلاي دبي قبل توظيفه

الرياض - العربية.نت/06 تشرين الأولم2026

أظهرت نتائج تحقيق أولي إسرائيلي، أن حادث طائرة "فلاي دبي" نفذه على الأرجح شخص منفرد. فقد أوضح أشخاص مطلعون على التحقيق لشبكة "سي بي إس" الأميركية، أن محاولة الاختطاف المزعومة للطائرة الإماراتية التي كانت تقل ركاباً إسرائيليين إلى تل أبيب يوم الأربعاء الماضي كانت على الأرجح عملاً منفرداً. إلى ذلك، كشف مسؤولان إسرائيليان على دراية بالتحقيق أن مساعد قائد الطائرة قال للمحققين إنه خطط للهجوم قبل توظيفه في الشركة، وفق ما نقلت رويترز اليوم الاثنين. وقال مصدر ثالث مطلع إن المتهم، كان يخطط لتحطيم الطائرة التي كانت متجهة إلى مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب. فيما لا يزال التحقيق جارياً على نطاق واسع، مع دراسة جميع الفرضيات والاحتمالات. وكانت الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب صباح الأربعاء تقترب من الأجواء الإسرائيلية عندما أقدم مساعد الطيار، همام الهمامي على طعن قائد الطائرة وحاول إسقاطها، بحسب ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبعض الركاب الذين كانوا على متن الطائرة، وقائد الطائرة نفسه سميت ماتشار. إلا أن ماتشار تمكن من مقاومة مساعده لفترة كافية لفتح باب قمرة القيادة. لتتمكن بعد ذلك مجموعة من الركاب وموظفي "فلاي دبي" من السيطرة على المهاجم. فيما تمكن طياران كانا على متن الرحلة أيضا من استعادة السيطرة على الطائرة وتنفيذ هبوط اضطراري في تبوك بالسعودية. هذا، ويخضع مساعد الطيار حالياً لجولة ثانية من الاستجواب في الإمارات، بعدما حققت معه السلطات السعودية أولاً عقب الهبوط الاضطراري للطائرة.كما أوفدت إسرائيل ممثلين عنها إلى الإمارات للمشاركة في التحقيق. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" يوم الخميس الماضي، إن إسرائيل تعلم أن مساعد الطيار "خضع لعملية تلقين وتطرف، استناداً إلى معلومات شخصية تم جمعها خلال الاستجوابات الجارية".لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل، إلا أنه أضاف أن المهاجم كان "يميل إلى الانتحار"، وأنه بعد السيطرة عليه من قبل أفراد الطاقم والركاب كان يصرخ: "اقتلوني، اقتلوني!". يشار إلى أن الهمامي البالغ من العمر 29 عاماً، والمولود لأب عماني وأم سورية، كان عمل لفترة قصيرة لدى شركة "الطيران العُماني"، حيث التحق ببرنامج تدريب للطيارين الجدد. لكن خلال مراقبة قامت بها الحكومة العُمانية، تبيّن أنه كان يزور مواقع إلكترونية متشددة، ما دفع الشركة إلى نقله إلى وظيفة مكتبية. قبل أن يستقيل الهمامي من عمله في "الطيران العُماني" ويغادر الشركة نحو عام 2024. حيث قدم على وظيفة طيار في الخطوط الغربية دون أن يقبل. ثم التحق لاحقاً بشركة فلاي دبي. يذكر أن النائب العام للإمارات كان أعلن قبل يومين أن مساعد الطيار على متن رحلة فلاي دبي رقم إف.زد 1073، هاجم الطيار بفاس الطوارئ، ووصف الواقعة بأنها "عملية إرهابية".

 

إسرائيل تجهّز لضربة ضد إيران.. والقرار قد لا ينتظر واشنطن

جنوبية/05 تشرين الأول/2026

ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، سواء بالتنسيق مع الولايات المتحدة أو بشكل مستقل، في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن. وبحسب تقرير الصحيفة، تتركز الأنظار الإسرائيلية على الساحة الإيرانية، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرار الضغوط الاقتصادية التي تمارسها واشنطن على طهران. وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل ترى أن استمرار الضغط الاقتصادي على إيران، مع عدم استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالياً لشن هجمات واسعة على البنية التحتية الإيرانية، يخدم مصالحها. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يواصل الاستعداد لعملية محتملة ضد إيران، بالتنسيق مع الجيش الأميركي أو بشكل منفرد، بالتوازي مع استمرار التعاون الاستخباراتي والعملياتي بين الجانبين. وقالت «يسرائيل هيوم» إن الملف النووي لا يزال في صدارة المخاوف الإسرائيلية، في ظل ما أوردته عن امتلاك إيران عشرات الكيلوغرامات من المواد النووية المخصبة. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال تنفيذ عمل عسكري استباقي، أو الرد على أي هجوم إيراني، رغم أن احتمال مبادرة إسرائيل أو الولايات المتحدة إلى هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية لا يبدو مرتفعاً، وفق تقديرات الصحيفة. في المقابل، أبقت الصحيفة احتمال تحرك إيران قائماً، بما قد لا يتوافق مع حسابات إدارة ترامب. وفي السياق، أفاد موقع «والا» العبري، الأحد، بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال قوات وطائرات إضافية إلى إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة، في إطار الاستعداد لاحتمال تصعيد في الشرق الأوسط. ونقل الموقع عن مصادر أمنية لم يسمّها أن الجيش الأميركي لديه حالياً نحو 3 آلاف جندي منتشرين في أنحاء إسرائيل، تشمل مهامهم تشغيل منظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى طيارين وأطقم دعم وقوات لوجستية وعناصر تعمل في مقرات عسكرية. وأوضح أن الجيش الأميركي يجري خلال الأسابيع الأخيرة عملية تناوب اعتيادية للقوات، بالتزامن مع انتهاء فترات انتشار وحدات في المنطقة، فيما يُتوقع وصول قوات وطائرات إضافية خلال الأسابيع المقبلة في إطار الاستعداد لاحتمال تصعيد إقليمي. وتأتي هذه التحركات في ظل تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر إرسال قوات وقطع بحرية إضافية، بالتزامن مع تصاعد التوتر مع إيران. وبحسب «والا»، يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران أو حدوث تدهور سريع في الأوضاع، فيما تتركز بعض الاستعدادات على طبيعة العمليات التي قد تنفذها إسرائيل في حال اندلاع مواجهة واسعة، والأهداف التي يمكن استهدافها داخل إيران. وأشار الموقع إلى استمرار التنسيق العسكري الوثيق بين إسرائيل والقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، ضمن الاستعداد لسيناريوهات تشمل هجمات صاروخية إيرانية محتملة.وكانت الولايات المتحدة قد عززت خلال الأشهر الماضية وجود قواتها ومعداتها العسكرية في إسرائيل، بما في ذلك طائرات وأطقم أرضية إضافية ومنظومات دفاع جوي، تحسباً لاحتمالات التصعيد مع إيران. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد فيها أن بلاده مستعدة للمضي في المسار الدبلوماسي للتوصل إلى حل عادل. وجاءت تصريحات عراقجي خلال لقائه سفراء أجانب وممثلين دبلوماسيين في العاصمة طهران، الأحد، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا». وكانت إيران قد قدمت، خلال اجتماعات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، سبعة شروط إلى واشنطن بوساطة قطرية بشأن فتح مضيق هرمز. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن الولايات المتحدة لم توافق على الشروط الإيرانية، في وقت تستمر فيه الضغوط والتجاذبات بين طهران وواشنطن، بالتوازي مع رفع مستوى الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية والأميركية في المنطقة.

 

إطلاق نار على سيارة تابعة لموكب نتنياهو في عسقلان.. توقيف 9 مشتبه بهم بينهم شالوم دومراني

جنوبية/05 تشرين الأول/2026

كشفت تفاصيل جديدة عن حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في مدينة عسقلان، واستهدفت سيارة تابعة لموكب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط اشتباه بارتباطها باشتباك مسلح وتصفية حسابات بين عناصر من عصابات الجريمة المنظمة. وبقيت تفاصيل الحادثة طي الكتمان إلى أن سمحت المحكمة بنشرها، قبل أن تكشف عنها صحيفة «معاريف» العبرية اليوم الإثنين. وأوقفت الشرطة 9 مشتبه بهم في إطار التحقيق، بينهم شالوم دومراني ونجله، قبل أن تطلق سراح 7 منهم، فيما بقي اثنان قيد التوقيف، هما إليران صايدة وإلياس شلومو، اللذان تشتبه الشرطة في انتمائهما إلى مجموعة إليراز رواح. وقعت الحادثة في عسقلان خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، في إطار اشتباك مسلح يُشتبه بأنه مرتبط بخلافات وتصفية حسابات بين عناصر من عالم الجريمة المنظمة. وخلال الحادثة، أُطلق النار باتجاه سيارة تابعة لموكب رئيس الوزراء، كان نجل أحد سائقي نتنياهو موجوداً داخلها، وكان يحمل مسدساً مرخّصاً. وكان والده، الذي يعمل أحد سائقي رئيس الوزراء، قد أدلى في وقت سابق بشهادته في ملفات قضائية مرتبطة بنتنياهو. أوقفت الشرطة 9 مشتبه بهم في إطار التحقيق، بينهم شالوم دومراني ونجله. وبعد انتهاء التحقيقات، أُطلق سراحهما، ليرتفع عدد المفرج عنهم في القضية إلى 7 أشخاص. أما المشتبه بهما الوحيدان اللذان بقيا قيد التوقيف، فهما إليران صايدة وإلياس شلومو، اللذان تشتبه الشرطة في انتمائهما إلى مجموعة إليراز رواح. وشملت التوقيفات أيضاً رون حمياس، وإلياكيم فاؤدا، ومتنيّاه أسياج. وبحسب وثائق قُدمت إلى المحكمة، تتحقق الشرطة من طبيعة العلاقة بين المشتبه بهم وعدد من المركبات التي رُصدت خلال الليل، ومن مدى ارتباطها بحادثة إطلاق النار في عسقلان. وبدأت تفاصيل القضية ليل الأول والثاني من تشرين الأول، عندما تلقت الشرطة، قرابة الساعة 02:03، بلاغاً عن سيارة من طراز «سكودا» أثارت الشبهات. وبعد نحو 40 دقيقة، تلقت الشرطة بلاغاً آخر عن سيارة «سكودا» تقل أربعة مشتبه بهم، وصلت إلى حاجز أمني برفقة سيارة أخرى من طراز «مازدا». وأوقفت الشرطة عدداً من المشتبه بهم، قبل أن توقف شخصاً آخر في وقت لاحق. ووفق مواد التحقيق التي عُرضت أمام المحكمة، كان رون حمياس يقود سيارة «مازدا». ومنذ ذلك الحين، نفذت الشرطة سلسلة من إجراءات التحقيق لتتبع حركة السيارات والأشخاص الذين كانوا على متنها، والتحقق من صلتهم المحتملة بحادثة إطلاق النار.وأكدت الشرطة أمام المحكمة أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، وأن هناك إجراءات إضافية يتعين تنفيذها. كما حذرت من أن إطلاق سراح المشتبه بهم قد يعرقل بعض إجراءات التحقيق أو يؤدي إلى التأثير في مجرياته، فيما أمرت محكمة الصلح في مرحلة معينة بالإفراج عن عدد من المشتبه بهم، قبل أن تطلب الشرطة تأجيل تنفيذ القرار وتقدّم استئنافاً. لكن مع تقدم التحقيقات، أُطلق سراح معظم الموقوفين، ومن بينهم شالوم دومراني ونجله. وبحسب آخر المعطيات، أُطلق سراح 7 من أصل 9 موقوفين، فيما لا يزال إليران صايدة وإلياس شلومو قيد التوقيف، وتستمر التحقيقات في القضية. وعلّق عضو الكنيست حمد عمار، المرشح عن حزب «إسرائيل بيتنا» لمنصب وزير الأمن القومي، على إطلاق النار باتجاه سيارة تابعة لمكتب رئيس الوزراء في عسقلان، قائلاً إن «منظمات الجريمة تصعّد من مستوى إلى آخر، والحكومة لا توقفها». وأضاف أن وصول إطلاق النار إلى منتخبين ومؤسسات الدولة يعني أن «الأمر لم يعد مشكلة جريمة، بل تفككاً في قدرة الحكومة على فرض سلطتها».

 

"فجر اليمن" يطارد الحوثيين...تحرير باب المندب والمخا

المركزية/05 تشرين الأول/2026

أعلنت القوات الحكومية اليمنية، الإثنين، السيطرة على منطقة باب المندب ومطار ذوباب جنوب غربي اليمن، وفق وكالة الأنباء الألمانية. كما أعلنت القوات الحكومية بدء "تنفيذ عملية هجوم استراتيجي على صنعاء"، التي يسيطر عليها الحوثيون. وجاء الإعلان على لسان الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد عبد الله النزيلي. وقالت وكالة الأنباء اليمنية نقلا عن مصدر عسكري إن القوات الحكومية سيطرت على مدينة  المخا غربي محافظة تعز. وأعلنت القوات المسلحة اليمنية السيطرة على المخا بعد مواجهات عنيفة وبغطاء جوي، مؤكدة "مواصلة ملاحقة العناصر الحوثية وتمشيط المناطق وتأمينها".  وفي وقت سابق من الإثنين، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انطلاق عملية عسكرية أطلق عليها اسم "فجر اليمن"، بهدف إنهاء سيطرة جماعة الحوثيين على مناطق متفرقة من البلاد. وقال العليمي في منشور عبر حسابه على منصة "إكس": "انطلقت عملية فجر اليمن لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية". ومع بدء العمليات، أكدت مصادر عسكرية يمنية إطلاق القوات الحكومية عملية واسعة لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، مشيرة إلى تقدمها قرب منطقة باب المندب. وأشارت مصادر يمنية لـ"سكاي نيوز عربية"، أن القوات الحكومية تتقدم في محيط مطار ذوباب العسكري غربي تعز، وسط مواجهات مع جماعة الحوثيين. كما أعلنت وزارة الدفاع السعودية مشاركة 100 طائرة مقاتلة فجر الإثنين، في هجمات لدعم القوات الحكومية اليمنية. وكشفت الوزارة عن "إسناد جوي لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة".

وأوضحت: "دمرنا 324 هدفا عالي القيمة مع انطلاق عملية فجر اليمن"، مؤكدة "تأمين الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة مستمر".

 

"حلف مكة" يـفعل الـدفاع الـمشترك: قوات وقدرات عسكرية ستُنشر بسرعة داخل السعودية

المركزية/05 تشرين الأول/2026

قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على إكس إن لجنة لحلف مكة الدفاعي، بين تركيا والسعودية وباكستان، أعادت التأكيد على الالتزام بمواجهة أي هجمات تستهدف السعودية والمواقع المقدسة، وذلك مع مواصلة الحوثيين استهداف المملكة. وأضاف: "يؤكد الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي تضامن ووقوف دولنا صفا واحدا لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي".من جهتها، أكدت الخارجية الباكستانية أن القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها ستُنشر بسرعة داخل السعودية. وأضافت أنه تم تعيين نعمان محمود من باكستان أول أمين عام لحلف مكة الدفاعي لمدة 3 سنوات، مشيرة إلى أن السعودية وباكستان وتركيا تندد بمحاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.

 

مقتل وإصابة 250 حوثياً في عمليات هجومية للقوات المسلحة بمحور تعز

الرياض - العربية.نت/05 تشرين الأول/2026

قُتل نحو 100 عنصر من ميليشيا الحوثي وأصيب 150 آخرون، خلال عمليات هجومية نفذتها القوات المسلحة في محور تعز، مسنودة بالمقاومة الشعبية، في عدد من جبهات القتال، ضمن عملية "فجر اليمن". وأفاد المركز الإعلامي لمحور تعز في موجزه للمستجدات الميدانية خلال الساعات الـ24 الماضية، بأن قوات المحور نفذت، الاثنين، 5 عمليات هجومية في جبهات الأربعين شمال المدينة، والأقروض جنوباً، والعنين وجبل حبشي غرباً، ومنطقة البيرين في أطراف الكدحة. كما أوضح المركز أن القوات المسلحة تمكنت خلال العمليات من إسقاط 5 طائرات مسيّرة للميليشيا، وتدمير وإعطاب 6 مركبات ودبابة.

وفي التفاصيل، دحرت القوات المسلحة في جبهة الأقروض، الحوثيين من مواقع عدة عقب هجوم شنته ظهر الاثنين، ودمرت دبابة وعربة، واستولت على طقم، وأوقعت عدداً من عناصر الميليشيا بين قتيل وجريح. أما في جبهة العنين بمديرية جبل حبشي، فشنت القوات هجوماً خاطفاً على مواقع الميليشيا وألحقت بها خسائر في صفوف عناصرها وعتادها، فيما نفذت في منطقة البيرين بجبهة الكدحة هجوماً استهدف تجمعات ومعدات للميليشيا، أسفر عن إحراق طقم ومقتل عدد من عناصرها وأسر آخرين. كما نفذت قوات محور تعز سلسلة عمليات هجومية في عدد من مناطق التماس بجبهات جبل حبشي، وحققت تقدماً في بعض المواقع، وسط فرار عدد من عناصر الميليشيا، فيما لا تزال العمليات العسكرية متواصلة. وختم المركز قائلاً إن بقية جبهات المحور شهدت اشتباكات متقطعة وقصفاً مدفعياً استهدف تجمعات وآليات وأسلحة للميليشيا، بينها تجمعات في فرزة صنعاء شرقي المدينة، وطقم في التبة السوداء بجبهة الضباب غربي تعز، وطقم آخر في الجبهة الغربية، إضافة إلى استهداف دبابة في سفتيل شمال شرقي المدينة. يذكر أن عملية "فجر اليمن" انطلقت، الاثنين، لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية. وتقدمت القوات المسلحة اليمنية في الساحل الغربي شمالاً بغطاء جوي، وسيطرت على باب المندب ومديرية ذوباب. كما سيطرت على مدينة المخا غربي محافظة تعز بعد معارك عنيفة خاضتها مع الحوثيين، وفق وكالة "سبأ". كذلك بدأت القوات المسلحة تنفيذ عملية هجوم استراتيجي على صنعاء.

 

تركيا تصعّد لهجتها تجاه إسرائيل: أوقفوا الانتهاكات في سوريا وانسحبوا فوراً

جنوبية/05 تشرين الأول/2026

يتسع التوغل العسكري الإسرائيلي في محافظة القنيطرة، بالتزامن مع استئناف أعمال الحفر والتجريف وإقامة التحصينات ضمن مشروع «سوفا 53» داخل الأراضي السورية، فيما تتواصل الإدانات السورية والدولية لهذه التحركات. وفي أحدث المواقف، طالب رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، إسرائيل بإنهاء انتهاكاتها للأراضي السورية والانسحاب فوراً من المناطق التي تحتلها، محذراً من أن استمرار هذه التحركات يزيد التوتر في المنطقة. وقال دوران، في تدوينة عبر منصة «إن سوسيال» التركية، إن استئناف إسرائيل أنشطتها في ما يسمى «خط سوفا 53» بمحافظة القنيطرة يمثل انتهاكاً جديداً يتجاهل بشكل صريح القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974. وأكد أن صمت المجتمع الدولي إزاء ما وصفه بـ«توسع إسرائيل بلا حدود» أمر غير مقبول، مشدداً على أن التصرفات الإسرائيلية «المتهورة» ومحاولات توسيع الاحتلال من شأنها تصعيد التوتر في المنطقة. وقال: «على إسرائيل إنهاء انتهاكاتها للأراضي السورية والانسحاب فوراً من المناطق التي تحتلها». وأضاف: «لا يمكن قبول صمت المجتمع الدولي إزاء توسع إسرائيل بلا حدود، وأصبح من الواجب الأخلاقي على المبادرات الدولية اتخاذ خطوات ملموسة تحمي القانون والاستقرار الإقليمي». وأكد دوران أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل «بحزم» الدفاع عن سيادة سوريا ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها. واستأنفت إسرائيل، الأحد، أعمال الحفر في مشروع «سوفا 53» بريف القنيطرة الجنوبي، بالتوازي مع توغلات نفذتها، السبت، في قريتي صيدا الجولان وعابدين بريف درعا الغربي. وبدأت إسرائيل تنفيذ المشروع، الذي يُعرف أيضاً باسم «العاصفة الكبرى»، منتصف عام 2022 من محيط بلدة حضر شمال القنيطرة، قبل أن يمتد عبر بلدتي جباتا الخشب والحميدية، ثم القحطانية ورويحينة وبير عجم وبريقة وسط المحافظة. وأدى توسع المشروع إلى جعل آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة غير صالحة للزراعة والرعي، كما أثر سلباً على تدفق المياه والبنية الطبيعية للمنطقة، وفق إفادات سابقة لأهالي المنطقة لوكالة «الأناضول». وبين تفسير هذه التحركات باعتبارها ورقة تفاوضية، وتوقع استمرارها عاماً أو عامين، تتباين القراءات بشأن انعكاساتها على الترتيبات الأمنية بين الطرفين. وفي حديثهما إلى «سكاي نيوز عربية»، اتفق الكاتب والباحث السياسي عبدالله حمد، وكبير الباحثين في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي يوحنان تسوريف، على وصف الإجراء بالمؤقت، لكنهما اختلفا في دوافعه ومدته وشروط انتهائه. ويرى حمد أن التحركات ستزول مع نهاية الحكومة الإسرائيلية الحالية وتزايد الرغبة الدولية في الاستثمار في سوريا، معتبراً أن إسرائيل تستخدمها لكسب أوراق تفاوضية. وأكد أن إسناد أدوار إقليمية إلى دمشق يتطلب تسليحها وحماية حدودها وإبعاد التدخلات الخارجية. في المقابل، قال تسوريف إن الإجراء قد يستمر أكثر من سنة أو سنتين، إلى أن يتضح استقرار الدولة السورية. وأقر بارتباط التحركات بطبيعة الحكومة الإسرائيلية، لكنه وصف دوافعها بأنها أمنية، نافياً وجود طموحات لضم الأراضي أو السيطرة عليها. وربط حمد التوغل بتحول الاستراتيجية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر نحو الأمن الاستباقي ونقل الحدود الأمنية خارج الحدود الإدارية. وقال إن إسرائيل تجاوزت اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وسيطرت على أكثر من 750 كيلومتراً مربعاً، ونفذت أكثر من ألف غارة و750 توغلاً برياً، بحسب تقديره. في المقابل، رأى تسوريف أن النظام السوري السابق فقد، بعد الضربات الإسرائيلية لـ«حزب الله»، إحدى القوى الداعمة له، ما أوجد حالة من عدم الاستقرار. وشدد على أن إسرائيل لم تغيّر النظام السوري، لكنها تخشى عودة قوات إيرانية إلى سوريا أو دخول قوى أخرى للسيطرة على مناطق فيها.

توسع إسرائيلي منذ سقوط الأسد ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة لها. وتطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974، فيما تواصل إسرائيل تعزيز وجودها العسكري والتحصينات في المنطقة، وسط تباين في تقديرات دوافع هذه التحركات ومدى استمرارها.

 

كوبا: لا مفاوضات مع واشنطن رغم بقاء قنوات الاتصال مفتوحة

الرياض - العربية.نت/06 تشرين الأول/2026

كشفت كبيرة الدبلوماسيين الكوبيين في واشنطن أن هافانا والولايات المتحدة تحافظان على "قنوات اتصال" بينهما، لكنهما لا تجريان أي مفاوضات رسمية، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملة الضغط على الجزيرة ذات الحكم الشيوعي. وقالت ليانيس توريس ريفيرا، القائمة بالأعمال بسفارة هافانا في واشنطن، في مقابلة مع رويترز الاثنين، إن كوبا لا تزال منفتحة على حوار "محترم"، غير أنها "ليست ساذجة" فيما يتعلق بتهديدات ترامب، وقد كثفت استعداداتها للدفاع عن نفسها ضد أي عمل عسكري أميركي. كما أضافت أن الاتصالات الدبلوماسية الأحدث بين أميركا وكوبا شملت اجتماعات واتصالات هاتفية ورسائل عبر تطبيق واتساب، إلا أن الجانبين لم يحرزا أي تقدم نحو وضع أجندة تفاوضية أو استئناف المحادثات الرسمية. وقالت إن "ما لدينا مع الولايات المتحدة هو قنوات اتصال"، رافضة تقديم تفاصيل بشأن التوقيت والمواضيع والمشاركين. فيما لم يصل وصفها لهذه الاتصالات على ما يبدو إلى مستوى ما أكد عليه ترامب في الأمم المتحدة الشهر الماضي بأن وزير الخارجية ماركو روبيو كان "في خضم مفاوضات" مع هافانا. كما وصف الرئيس الأميركي كوبا بأنها "دولة فاشلة" وتنبأ بسقوط حكومتها. بينما انسحب الوفد الكوبي من القاعة احتجاجاً على ذلك. وقال ترامب صراحة إن هدفه هو إحداث تغيير جذري في الحكومة الكوبية. وفرضت الولايات المتحدة حصاراً نفطياً على كوبا، مما وضع الدولة تحت ضغط شديد في ظل معاناتها من نقص الوقود وانقطاع التيار الكهربائي، وهو ما تفاقم بسبب البنية التحتية المتداعية. من جهته، ذكر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في نهاية يونيو (حزيران) أن المحادثات التي بدأت في وقت سابق من هذا العام مع الولايات المتحدة قد توقفت. كما أكد في أوائل سبتمبر (أيلول) أنه لا توجد أي محادثات جارية أو مخطط لها. ورداً على أسئلة من رويترز، قال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته إن "الولايات المتحدة مستعدة لفتح فصل جديد في العلاقة... والشيء الوحيد الذي يقف حائلاً دون مستقبل أفضل هو أولئك الذين يسيطرون على كوبا لتحقيق مكاسبهم الخاصة على حساب الشعب الكوبي"، لكنه لم يقدم أي توضيح بشأن الاتصالات الدبلوماسية. إلى ذلك شددت توريس ريفيرا على أن "الخط الأحمر" لكوبا لا يزال يتمثل في أن هافانا غير مستعدة للتفاوض بشأن أي تغييرات في نظامها السياسي، إذ ترى أن مطالب ترامب بإقالة القيادة الكوبية تشكل انتهاكاً للسيادة. ورفضت الدبلوماسية اتهامات إدارة ترامب بأن كوبا تشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي أو تتدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة، قائلة إن واشنطن تستخدم هذه الاتهامات ذريعة لمواصلة الضغط الاقتصادي على الجزيرة فيما وصفته بأنه "عقاب جماعي". فيما أكد المسؤول الأميركي مجدداً تصريحات ترامب، بالقول: "لن نسمح بوجود ملاذ لأعداء أجانب يهددون أميركا على عتبة بابنا". وشددت إدارة ترامب الحظر المفروض على كوبا الأسبوع الماضي، مما زاد من تقييد سفر الأميركيين إلى هناك ووصول القطاع الخاص الكوبي إلى الخدمات المصرفية الأميركية. بينما اعتبرت توريس ريفيرا أن هذه الإجراءات تتعارض مع إصرار الولايات المتحدة على رغبتها في أن توسع كوبا نطاق المشاريع الخاصة. وفي مواجهة الضغوط الأميركية، كشفت كوبا في يونيو عن إصلاحات تتجه نحو السوق الحرة، والتي إذا تم تنفيذها بالكامل فستمثل أكبر تغيير في الاقتصاد الاشتراكي للجزيرة منذ تولي الزعيم السابق فيدل كاسترو السلطة في عام 1959. لكن واشنطن تقول إن الإصلاحات لا تصل إلى المدى الكافي، كما دعت إلى إجراء انتخابات "حرة ونزيهة".ورغم هذه الفجوات، توقع ترامب، أواخر الشهر الماضي، أن الولايات المتحدة وكوبا "ستتوصلان إلى اتفاق"، مضيفاً: "لا أعتقد أننا سنحتاج إلى الجيش". غير أن الحكومة الكوبية لا تزال حذرة. وقالت توريس ريفيرا: "لطالما كانت كوبا تستعد لعدوان من الولايات المتحدة. ونحن نعزز قدراتنا الآن أكثر من أي وقت مضى... وذلك للدفاع عن أنفسنا".

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

حزب الله وجيش الإنقاذ

الكولونيل شربل بركات/05 تشرين/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158087/

عندما أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 181 سنة 1947 المتعلق بتقسيم فلسطين بين سكانها من العرب واليهود، كانت المناطق الشمالية من عكا ومحيطها حتى حدود لبنان شمالاً وإصبع الجليل شرقاً -والتي يسكنها أغلبية اعتبرت عربية مؤلفة من قرى الدروز والمسيحيين وبعض القرى السنية، ومن ضمنها قرى البدو- ضمن المناطق العربية التي شملها التقسيم بحسب القرار الدولي. ثم، بقرار من جامعة الدول العربية، ظهر ما سمي بـ "جيش الإنقاذ" الذي كان يقوده فوزي القاوقجي، أحد الضباط السوريين، وتألف من مجموعة من المتطوعين العرب بلغت حوالي 7000 متطوع. جرب هذا الجيش في البدء القيام بمهاجمة قرى يهودية في المنطقة "لتحريرها"، ولكنه اصطدم بإرادة هذه التجمعات على الصمود. ثم ما لبث، بسبب عدم الكفاءة والتنظيم، أن تحجج بألف حجة ليخرج من المعركة وينسحب صوب لبنان، فيضطر الجيش اللبناني يومها للدخول إلى المالكية والصمود فيها، ومن ثم وقف الانهيار في الجبهة الشمالية ومنع دخول المنظمات اليهودية المسلحة إلى لبنان، بالمحافظة على الحدود حتى قيام كل الدول العربية بالموافقة على خطوط وقف إطلاق النار والهدنة التي تلتها، بالطبع بعد أن تشتت جيش الإنقاذ.

وما كان من الدروز والبدو وبعض القرى المسيحية في المنطقة، والذين صمدوا في قراهم وعندما رأوا بأن القوات العربية التي تسمى "جيش الإنقاذ" لم تنقذ سوى نفسها وسارعت بالهرب من ساحة المعركة، إلا التفاوض مع الإسرائيليين للبقاء في قراهم والتنسيق لاحقاً للانضمام إلى الدولة اليهودية.

اليوم، وبعدما حاول جيش ولاية الفقيه الإيراني محاربة إسرائيل بالتعبئة الكلامية، وخاصة الدينية المذهبية، وبتحضير الأرض وحفر الخنادق الأنفاق وتجميع الصواريخ والعتاد في مخازن بين البيوت أو تحتها، ونزع صلاحيات الدولة عن مسؤوليتها بفرض الأمن والاستقرار في طول البلاد وعرضها -وليس فقط في المناطق الجنوبية الموازية للحدود- وتحت نظر القوات الدولية التي جاءت لمساعدة لبنان للمحافظة على هذه الحدود ومنع التجاوزات من أي طرف أتت، ها هو الحزب الإيراني نفسه يسعى لتهجير السكان بفتح الحرب واستدعاء جيش الدفاع لاحتلال الأرض وإفراغها من السكان، وجعلها ربما مناطق استيعاب جديدة قد تعج مستقبلاً بالمستوطنات اليهودية، كما حدث في الجليل سابقاً.

فهل إن دور حزب الله اليوم يختلف عن دور جيش الإنقاذ سابقاً؟ وهل سنشهد موجة جديدة من الاستيطان اليهودي في جنوب لبنان بعد أن يكون الشيعة اللبنانيون تمكنوا من الانفلاش في بقية المناطق اللبنانية التي يدعي بعض مشايخهم بأنها كانت مناطق شيعية قبل نكبة كسروان أيام المماليك؟

يقول البعض بأن دور الإيرانيين أصحاب نظرية الملالي وجيش الفقيه لا يختلف عن دور أبي مسلم الخرساني الذي نظم المقاتلين الفرس والأفغان وغيرهم من الشعوبية لقلب النظام الأموي وإعادة احتلال بلاد الشام، وبالتالي السيطرة على المنطقة بكاملها تحت شعار أبي العباس السفاح؛ وهو الانتقام لآل البيت من الأمويين الذين تمكنوا من وقف الثورات المضادة بالبطش والعنف. وقد يهدف النظام هذا إلى نفس النتيجة؛ وهي السيطرة على الثروات التي تمتلكها الدول الخليجية من مصادر الطاقة التي تعطيه القدرة على التحكم بمصير شعوب العالم، وليس فقط أبناء المنطقة.

من هنا يأتي الصراع العنيف الذي يقوده الحرس الثوري والشعارات الفضفاضة التي يختبئ خلفها، وعدم التنازل عن مواقفه بالرغم من الخسائر التي يمنى بها كل يوم. وهم يستعملون إسرائيل كحجة لتنفيذ مخططاتهم كما كانت حجتهم للدفاع عن آل البيت. ولكن ماذا عن دور الشيعة الجنوبيين؟ وهل سيكونون فرق عملة بين مصالح إيران وسيطرتها على بلاد النفط من جهة، وقدرة إسرائيل على الصمود بوجهها من جهة ثانية؟

الأيام القادمة سوف تظهر أكثر فأكثر مدى استيعاب الإيرانيين لتطورات الوضع، ومدى انعكاسه على السكان الشيعة في لبنان، الذين فُرض عليهم الولاء المطلق لأوامر الولي الفقيه بالترهيب والترغيب وبشكل مستمر؛ حيث تركت الساحة اللبنانية الرسمية لجماعة الأستاذ لهدم الكيان التنظيمي للدولة وسرقتها، بينما ينقض الحرس الثوري -ومن خلال التعبئة المذهبية بدءاً من المدارس (خاصة مدارس المهدي التي تخرج المقاتلين) وصولاً إلى الخدمات الاجتماعية، من المستشفيات والخدمات الطبية إلى التجارة غير الشرعية والمعفاة من الضرائب والرسوم، وصولاً إلى تلك التي تتعاطى الممنوعات، وأخيراً تلك التي حلت محل البنوك في إعطاء القروض- ليضرب النظام المالي ويعطل دور المصارف العريقة والسيطرة على الطائفة بشكل أكثر شدة ووضوح.

وقد حرمت الشيعة -المنفتحين أصلاً على بقية المجتمع- من التواصل مع اللبنانيين والجيران العرب، وألبستهم تلك الفوقية المتعجرفة التي اختص بها الفرس أيام الإمبراطوريات، والتي تجعل الكل ينفر منهم، وذاك التعصب الضيق لكل ما يصدر عن الولي الفقيه، بينما كانت الطائفة الشيعية تعتبر الأكثر انفتاحاً وحيوية واندفاعاً، بل تمثيلاً للحضارة اللبنانية الغنية عبر تاريخها الطويل منذ عهد أجدادهم الفينيقيين، والتي تسعى دوماً نحو التقدم والعمل المبدع داخل البلاد وفي المغتربات.

الشيعة ولبنان يخسرون كل يوم الأرض ومن عليها، ويخسرون دولة بنيت بالجهد والإصرار، ويخسرون علاقات متجانسة بين فئات اللبنانيين وصلت لدرجة الانفتاح الأكثر بين شعوب وسكان الشرق الأوسط، حتى كادوا أن يصبحوا مثالاً يحتذى. ولكنهم -بعد ثورة عرفات وحلفائه من بقايا دول حلف وارسو ومحاولتهم تحويل لبنان لفلسطين البديلة، ثم موجات التعصب الديني السني والشيعي وخلافاتهما، وبالتالي استعمال إسرائيل دوماً كمطية للتغطية على الأهداف الحقيقية وراء كل الصراعات- ها هم يصبحون بدون وطن وبدون أرض، يتحسرون على الجنوب كما فعل جيرانهم العرب على فلسطين يوم رفضوا الحلول ورفضوا التفاهم مع اليهود أبناء عمومتهم.

فهل سنشهد ضماً نهائياً للمناطق التي يسيطر عليها جيش الدفاع اليوم، كما يوم سيطرت الهاغاناه على منطقة الجليل بسبب حروب جيش الإنقاذ الفاشلة؟ وهل إن حزب الله -الذي يدعي الدفاع عن الشيعة اللبنانيين ويريد الصلاة بالقدس- سيكون هو المسبب بخسارة الأرض نهائياً ومنع التفاوض بين الجيران لإحلال السلام الذي يمكن أن يعيدها ويمنع تهجير السكان مستقبلاً؟

أسئلة لا بد أن تطرح يوم نعود لنرى أحد قادة الحرس الثوري الذي ينازع لإطلاق آخر أنفاسه في طهران، يدعي بأنه يتوضأ على نهر الليطاني في جنوب لبنان كمقدمة للصلاة في القدس بالرغم من كل الخسائر التي يمنى بها ليس فقط الجنوبيون الشيعة، بل وإيران الملالي نظاماً وشعوباً!

 

أنا بكره إسرائيل… وإيييييييه!!!

نديم قطيش/موقع أكس/05 تشرين الأول/2026

مفجع حجم العقل المؤامراتي المشبع بكراهية اليهود، والذي يملأ الفضاء الإعلامي التقليدي والرقمي، حتى ما يدور منه في فلكنا، من قريب أو بعيد. أمام هذا الانحدار نحتاج إلى خطة طوارئ إعلامية تعيد تأسيس واقعنا الإعلامي ورؤيتنا واستراتيجيتنا، بلا مجاملة ولا خجل ولا تزييف ولا طبطبة ولا أوهام.

إنّ استسهال التشكيك واختراع  المؤامرات في حوادث إرهابية، كما جرى مع حادثة «فلاي دبي»، التي كاد أن يسقطها مساعد طيار إرهابي خلال رحلة بين دبي وتل أبيب، يكشف مجدداً عن حرصٍ مرضيٍ لدى قطاعات واسعة من الأوساط الثقافية على استجداء شهادات الوطنية والأصالة، من باب التعبئة المجانية ضد كل ما هو إسرائيلي ويهودي.

من يفعل ذلك يرتاح نفسياً وسياسياً وعقائدياً، لأنه يضمن بقاء صورة الضحية حكراً له، وصورة الجلاد حكراً للآخر، ويخيَّل إليه أنه يُعفي نفسه بذلك من مسؤولياتٍ جمّة. لقد صارت هذه المزايدة وهذه الكراهية العابرة والروتينية، العملة الأكثر رواجاً في سوق تبييض السمعة والموقف والمكانة: عادِ إسرائيل، ثم افعل ببلدك وشعبك وبالآخرين ما تشاء، وتمتع بالمؤتمرات والاستضافات والترحيب والتطبيل والتزمير والجوائز والمديح…

طغيان فكرة المؤامرة يشي بأننا أمام فشل ذهني عميق وخطير، يتجلى في العجز عن رؤية العالم بوضوح، وتمييز الأسباب الحقيقية لأزماته، والغرق في حالة عامة من الإنكار والضياع.

هذا الشلل الفكري وليد نموذج مشوَّه للحكم والإدارة، تأسس على احتكار الاقتصاد والسياسة والشأن العام والثقافة، وعلى حصر النقاش السياسي في حدود ضيقة لا تتسع لأكثر من توجيه الاستياء العام نحو عدو خارجي، كان هو إسرائيل في الأغلب. لطالما أعفى هذا العذر الرخيص الحكوماتِ والنخب من استحقاقات المحاسبة الداخلية، لكنه زرع في مجتمعاتنا تصوّراً مشوَّهاً عن الذات وعن الآخر وعن العلاقة بهما.

لزوم ما لا يلزم القول ان أي خطة طوارئ إعلامية لن تُجدي ما لم  نملك الشجاعة لندير ظهورنا للعدو الوهمي، ونلتفت إلى المرآة. فالمعركة الأولى ليست مع إسرائيل، بل مع عقلٍ علّمنا أن نكره في الخارج كل ما نعجز عن إصلاحه في الداخل. وان نكف عن استئجار صورة الضحية، ونتجرأ على محاسبة أنفسنا.

شيعية تعتبر الأكثر انفتاحاً وحيوية واندفاعاً، بل تمثيلاً للحضارة اللبنانية الغنية عبر تاريخها الطويل منذ عهد أجدادهم الفينيقيين، والتي تسعى دوماً نحو التقدم والعمل المبدع داخل البلاد وفي المغتربات.

الشيعة ولبنان يخسرون كل يوم الأرض ومن عليها، ويخسرون دولة بنيت بالجهد والإصرار، ويخسرون علاقات متجانسة بين فئات اللبنانيين وصلت لدرجة الانفتاح الأكثر بين شعوب وسكان الشرق الأوسط، حتى كادوا أن يصبحوا مثالاً يحتذى. ولكنهم -بعد ثورة عرفات وحلفائه من بقايا دول حلف وارسو ومحاولتهم تحويل لبنان لفلسطين البديلة، ثم موجات التعصب الديني السني والشيعي وخلافاتهما، وبالتالي استعمال إسرائيل دوماً كمطية للتغطية على الأهداف الحقيقية وراء كل الصراعات- ها هم يصبحون بدون وطن وبدون أرض، يتحسرون على الجنوب كما فعل جيرانهم العرب على فلسطين يوم رفضوا الحلول ورفضوا التفاهم مع اليهود أبناء عمومتهم. فهل سنشهد ضماً نهائياً للمناطق التي يسيطر عليها جيش الدفاع اليوم، كما يوم سيطرت الهاغاناه على منطقة الجليل بسبب حروب جيش الإنقاذ الفاشلة؟ وهل إن حزب الله -الذي يدعي الدفاع عن الشيعة اللبنانيين ويريد الصلاة بالقدس- سيكون هو المسبب بخسارة الأرض نهائياً ومنع التفاوض بين الجيران لإحلال السلام الذي يمكن أن يعيدها ويمنع تهجير السكان مستقبلاً؟ أسئلة لا بد أن تطرح يوم نعود لنرى أحد قادة الحرس الثوري الذي ينازع لإطلاق آخر أنفاسه في طهران، يدعي بأنه يتوضأ على نهر الليطاني في جنوب لبنان كمقدمة للصلاة في القدس بالرغم من كل الخسائر التي يمنى بها ليس فقط الجنوبيون الشيعة، بل وإيران الملالي نظاماً وشعوباً!

 

حين تصبح الدولة "ذعرا" !

نبيل بو منصف/النهار/05 تشرين الأول/2026

من غرائب المفارقات في ظاهرة  "اللبننة" و"العرقنة " التي تناولتها هذه الزاوية في الأسبوع الماضي لمناسبة الانسحاب الأميركي من العراق ، ان تندفع على سطح انفعالات اذرع ايران في لبنان والعراق "ثقافة" متأصلة واحدة برفض كل ما يشكل حقيقة موشرات عودة او تقوية او تصليب لحضور الدولة ، بما يوازي "نعي" الدويلة التي التهمت حضور الدولة . لن نغوص في مفردات الفصائل العراقية الموالية لإيران في مواجهة قرار الحكومة العراقية نزع السلاح غير الشرعي تماما كأنها التوأم الشقيق ل"حزب الله " اللبناني ، فيما لم يتأخر "شقيقها" ، ومن النبطية تحديدا ، في تجديد العهد بمواجهة كل ما يثير قلقه من مبادرات إعادة بسط حضور الدولة وسيادتها وسلطتها . والحال ان الأهمية المعنوية والوطنية الجدية للزيارة الثالثة التي قام بها رئيس الحكومة نواف سلام للجنوب والنبطية في نهاية الأسبوع الماضي ، وغداة عودته فورا من واشنطن ونيويورك ، لم تكن في اثبات جدية وصدقية وصدق الرجل في التزام تعهداته لأبناء الجنوب والمضي قدما في تنفيذ كل ما يمكنه بقدرات حكومته القيام به ، فحسب . فثمة ما فعله "حزب الله " نفسه ، عبر حملات عنيفة وحادة لانصاره على الزيارة ، ساهم بقوة في تظهير الجانب الخفي والعلني في آن المتصل بذعر حقيقي لدى الحزب لا يقف عند حدود رفضه العقائدي والاجتهادي والديني لنزع سلاحه او تسليمه للدولة ، ناهيك عن وظيفة الارتباط بالتوجيهات الإيرانية . الذعر هنا ، في حالة مناهضة مبادرة متقدمة لرئيس الحكومة الذي يصنّفه الحزب بانه رئيس محكومة سلطة الوصاية الأميركية الإسرائيلية ولا يدفع وزراءه في هذه الحكومة "العميلة" إلى الاستقالة ، يكشف في العمق الخشية الكبيرة لديه من انزلاق بساط البيئة الشيعية عموما نحو مظلة الدولة ، بقوة غير محسوبة ، على غرار التفاف الحيز الأكبر من أبناء النبطية حول زيارة نواف سلام لمدينتهم حاملا الترجمات الصادقة ، ولو متواضعة ، لتعهداته بل عاكسا الصدق في مشاركتهم من قبل الدولة معاناتهم . ليس نزع السلاح وحده ما "ينبئ" بخطورة عودة الدولة ، بل تعكس انفعالات أبناء النبطية والجنوب عموما ، وثمة ما يوجب لاحقا مقاربة خاصة جدا لأبناء البلدات والقرى الحدودية المسيحية وكيف تناهض خطر الاحتلال وخطر البقاء وخطر التخوين المشبوه ، هذه الانفعالات باتت كأنها الاستفتاء الحاسم النهائي على حالة رفض الاستتباع القاتلة لحروب المحاور وصراعات الآخرين واستباحة الجنوب ولبنان للسلاح العابث بلبنان . سواء سلم الحزب الذي على رغم الضربات القاصمة التي أضعفته على نحو كارثي بالحقائق الصادمة ام عاند حتى النهايات بسياسات الإنكار التي يعتمدها عقيدة إلى جانب عقائد قاتلة أخرى ، فان حال الجنوب كله اليوم هو النسخة الأشد تحديثا واتساعا وغليانا وغضبا ويأسا ، من تلك التي شهدها على ايدي المنظمات والفصائل الفلسطينية التي انتهت دويلتها المسلحة في جنوب لبنان امتدادا إلى بيروت بعد استدراجها للاحتلال الإسرائيلي الأكبر عام ١٩٨٢ الذي تجاوز بيروت .

في ظل الإنكار العبثي المتدحرج لرفض الجنوبيين البقاء على درب الصلب بلا نهاية ، ثمة غضب معتمل من تأخر الدولة وقصورها وعدم التزامها بعد ، تنفيذ قراراتها المتصلة بحصرية السلاح . هذا امر يدفع لبنان الان أكلافه الباهظة ، ومع ذلك جاءت جولة رئيس الحكومة الثالثة في الجنوب لتقول انه لا يبيع اوهاما وانه وحكومته لا يقفان مستسلمين امام تمادي تداعيات الحرب المتواصلة .. ذعر الدولة إذا لا يقف عند السلاح ! See less

 

نعيم قاسم والرؤية من فتحة بئر

د. منى فياض/جنوبية/05 تشرين الأولم2026

تُذكّرني أحاديث جهابذة خطباء حزب الله، وخصوصاً الأمين العام للحزب نعيم قاسم، بالحكاية الصينية عن الضفدع الذي عاش طوال حياته في قاع بئر عميقة، وطبعاً انحصرت رؤيته برقعة السماء الزرقاء الضيقة التي تظهر له من فتحة البئر. ولأنه عاش ونشأ في هذه البئر، كان مقتنعاً بأن السماء هي هذه الرقعة الضيقة، إلى أن زارته سلحفاة وحكت له أن السماء أوسع وأرحب من هذه الرقعة، وأنها لا متناهية الاتساع، وأن المحيطات كذلك أيضاً. طبعاً، عجز الضفدع حبيس بئره عن استيعاب أو فهم ما أخبرته به السلحفاة.

وهذه هي حال نعيم قاسم وحزبه.

من الحكاية الصينية إلى أدب تسيفايج

لكن، بعيداً عن الأساطير التي قد يجدها البعض مبالغاً فيها، عالج الأدب هذه الفكرة أيضاً. فالذي دعاني، في الواقع، إلى استرجاع الحكاية الصينية، تلك الجملة المذهلة التي استوقفتني في رواية ستيفان تسيفايج «لاعب الشطرنج»، في وصفه لشخصية ميركو تشينتوفيتش، وهي: «كلما كان الفكر محدوداً، كلما توصل بالمقابل، إلى اللانهائي…».

فبطل تسيفايج فظ وجاهل ومحدود الثقافة وضيق الأفق، فيما يتعلق بجميع مناحي الحياة، لكنه في المقابل قادر على التوغل والنجاح إلى أبعد الحدود في مجال واحد: رقعة الشطرنج. فلقد كان يربح جميع المباريات التي يلعبها، بحيث أصبح بطل العالم. صار قوة ميكانيكية غاشمة تطيح بدم بارد بكل ما يعترضها. أي إن الفكر المحدود في مجال معين، والمنغلق على نفسه، يصبح قادراً على التعمق فيه، وبالتالي يكتسب فعالية شديدة. يعني أن الفكر الأحادي يعتقد أنه يمتلك الحقيقة، لأنها تتجسد في فكرة وحيدة لا يرى سواها. فالفكر عندما ينغلق على مجال واحد، ويدير كل شيء انطلاقاً منه، ودون أن يداخله شك، يصبح قوة عمياء غاشمة.

نعيم قاسم في البئر الأيديولوجي

نعيم قاسم يقبع في بئر أيديولوجي ضيق. هو يرى تدمير الجنوب وإبادة معماره واحتلاله، ويرى تهجير الجنوبيين وقهرهم، وتداعي لبنان، وتفسير ذلك عنده: أنه «انتصار» و«ثبات في الموقف». إنه عاجز عن فهم الواقع أو الاعتراف به. الفكر الأحادي يعتقد أنه يمتلك الحقيقة، لأنها تتجسد في فكرة وحيدة لا يرى سواها.  المشكلة هنا ليست في نعيم قاسم بالذات، بل في نمط التفكير الاختزالي: فحين تختزل جماعة ما العالم في فكرة واحدة وتمنحها صفة الحقيقة المطلقة، فإنها تكتسب صلابة استثنائية، لكنها في الوقت نفسه تفقد القدرة على رؤية ما هو خارجها. هذا ما التقطه تسيفايج أدبياً، وما يتكرر سياسياً بأشكال مختلفة. فأن يحصر الشخص عقله في فكرة وحيدة، سواء كانت عقيدة أو هوساً شخصياً أو قضية معينة، يمنحه «قوة تركيز مخيفة»، ولأنه لا يرى إلا هذه الفكرة، فهو يبدأ في إسقاطها على كل ما يحيط به في العالم: على التاريخ والسياسة والعلاقات الإنسانية والوجود، من هذا الثقب الضيق الشبيه برقعة السماء الزرقاء من فتحة البئر. وبالتالي، يتوهم أنه وصل إلى «اللانهائي». فكيف إذا كان حزباً يطلق على نفسه «اسم الله»!

خسارة الأرض وانتصار الوهم

نعيم قاسم اعترف بسقوط مواقع استراتيجية، كمرتفع «علي الطاهر»، لكن حجته أنه صمد لعدة أشهر، وكأننا في لعبة رياضية، ولا يعدو الأمر أكثر من أسلوب «الكر والفر». أما خسارة الأرض فهي مجرد خسارة جغرافيا وغير مهمة. ولا ينتبه إلى أنه بذلك يعترف بفقده لخطوط الإمداد وللمواقع الحصينة، لكن الأدهى أنه ينسف ذريعته في رفضهم الاعتراف بتحرير لبنان، بحجة الرقعة الجغرافية الصغيرة التي اسمها مزارع شبعا. وهو، فيما يبرر لنفسه، هل يقنع يا ترى المتضررين من هذا التدمير والاحتلال بمنطقه الأعوج؟ قاسم يهاجم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والمؤسسات الشرعية، في محاولة لتعويض افتقاده للشرعية.

ذرائع تخوين الدولة ورفض التنازلات

وإذا عدنا إلى الأدبيات السياسية التي يتخمنا فيها قاسم مؤخراً، لتبرير جمود مواقفه ومواقف الحزب ورفض تقديم أي تنازلات للدولة اللبنانية، نجد أنه يستند إلى مجموعة ذرائع تتكرر لتخوين الدولة وقراراتها؛ فهو يزعم أن الجيش اللبناني والقرار 1701 لا يوفران حماية حقيقية للبنان، لنقص في العدة والعتاد، وكأن صواريخه حمت لبنان وأهل الجنوب، أو حتى حمت الحزب الذي فقد الآلاف من مقاتليه ومعظم قادته، وحتى السيد نصر الله نفسه. هذا، وفي أحيان أخرى، يطالب بتطبيق الاتفاق الصادر في 2024، والذي مرجعه القرار 1701 نفسه. قاسم، البارع في الحسابات الأمنية والعسكرية الضيقة، يتعامى عن الوضعين السياسي والاقتصادي، ويهاجم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والمؤسسات الشرعية، في محاولة لتعويض افتقاده للشرعية. يرفض المسار الدبلوماسي للدولة، وينظّر لـ«حرب استنزاف مديدة»، ويمنع الحلول بانتظار مآلات اللعبة الإقليمية؛ يلعب لعبة استقطاع الوقت وتجميده، لأنه السبيل المتبقي لإثبات «عدم انكسار» الحزب، بغض النظر عن الكلفة الإنسانية والاقتصادية على البلد.

تجميد الوقت… تكتيك العاجز عن رؤية الواقع

إن تكتيك «تجميد المفاوضات المباشرة» يعكس ما كان يقوم به بطل تسيفايج، الذي كان يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن ينقل أي قطعة، ولم يكن هذا بدافع العبقرية، بل لإحباط الخصوم ودفعهم إلى التوتر وارتكاب الأخطاء. ما يريده قاسم والحزب إرهاق الدولة اللبنانية والقوى الدولية، ففي عقيدتهم أن الصبر التكتيكي كفيل بتحقيق شروطهم وفرضها في النهاية. بطل تسيفايج يرى نفسه إلهاً لأن لديه حزام بطولة العالم في لعبة معينة. أيضاً، بما أن قاسم يمتلك الصواريخ، يعطيه هذا «وهم التفوق» الذي يسمح له بعدم الاعتراف بالقوانين والدستور والسيادة والقرارات الدولية. إنها جميعها أدوات ضعف وتخاذل أمام قوته الإلهية. لكنه يريد تطبيقها في الوقت نفسه!! إن جمود قاسم والحزب الحالي هو نفسه جمود «تشينتوفيتش»، عقلية تعجز عن التكيف مع وضعيات معقدة وواسعة، فتحتمي في المربع المألوف – سلاح ومحور وإيران – فيتحول مع الوقت من ملجأ يحمي إلى أداة تدمير ذاتي، لأنها ترفض رؤية ما يتعدى فتحة البئر الضيقة.

 

«فلاي دبي»... ما أقبح الإرهاب!

عبد الله بن بجاد العتيبي/الشرق الأوسط"/05 تشرين الأول/2026

ما زالت حادثة طائرة «فلاي دبي» التي جرت على متنها محاولة دنيئة لإسقاطها ممن كان الواجب عليه توفير الراحة لركابها وضمان وصولهم آمنين لوجهتهم، وهذا هو الغدر الصريح المحرم في كل الفلسفات والأديان. شرعنة الغدر ابتدأت مع خطابات جماعات الإسلام السياسي المبكرة، ومع جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده اللذين خططا لاغتيال الخديوي عبر تفجير جسر عند مروره منه، ولم يمنعهما من ذلك إلا أنهما لم يجدا انتحارياً ينفذ مخططهما. هذا المانع تجاوزته «جماعة الإخوان المسلمين» فيما بعد عبر الاعتماد على تنشئة الكوادر منذ الصغر على الكشافة وطبع الجندية مروراً بالبيعة للمرشد، وصولاً للنظام الخاص الذي يمتلك قسماً خاصاً يجبر العنصر الإخواني على تنفيذ التفجيرات والاغتيالات بمجرد أمر من عبد الرحمن السندي، الشاب المتهور الذي جعله حسن البنا قائداً للتنظيم السري. وتلت ذلك تنظيمات سيد قطب الفاشلة ثم تنظيمات تلاميذه من بعده، التي سيطرت في السبعينيات ووسعت تبريرات الإرهاب، مثل «جماعة الجهاد» وتنظيم «الفنيّة العسكريّة» و«جماعة التكفير» التي كان يقودها على التوالي: محمد عبد السلام فرج، وأيمن الظواهري، وصالح سرية، ومصطفى شكري. ثم تطور السياق إلى «الأفغان العرب» في الثمانينيات و«الجماعة الإسلامية» في التسعينيات بمصر، ثم تعولم الإرهاب عبر «تنظيم القاعدة» في العقد الأول من الألفية الجديدة، ثم ما كان يعرف بالربيع العربي مطلع العقد الثاني ثم «تنظيم داعش». مع مراعاة دخول «النظام الإيراني» على الخط منذ نهاية السبعينيات، وصولاً لظفره بالتبعية الكاملة له من قبل كل الجماعات السنية السابقة وإخضاعها لطاعته وتعليماته.

أشهر محاولات تبرئة الإرهاب والتبرير له كانت تعتمد على «التفكير التآمري»، وهو ما جرى في التشويش على هذه الحادثة الخطيرة. يجب على دولنا أن ترعى الجيل الجديد حتى يتعلم قبح الإرهاب وبشاعته وتوحشه، ولئن لم تشهد غالبية الجيل الجديد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) الفظيعة، فيمكنهم البحث عنها ليعرفوا ما كان يسعى له الإرهابي الذي أراد إسقاط الطائرة بمن فيها. وليعلم الجيل الجديد أن الإرهاب لا يمكن أن يقوم إلا على «الغدر»، كما كتب عميد الأدب العربي طه حسين يوماً بعد حادثة السيارة الجيب، وكما جاء في الحديث النبوي الكريم «لكل غادر لواء». ستتكشف الحقائق تباعاً، ولكن السعودية تعاملت مع الحادث بكل أبعاده تعاملاً احترافياً تاماً، بأبراج مراقبتها ومطارها في تبوك، وفي التعامل الإنساني الرفيع وإغاثة الملهوف، وتقديم كل أنواع الدعم للضحايا وإيصالهم إلى مأمنهم، كما هي أخلاق الإسلام وقيم العروبة الحقة. في التحقيق ستتكشف الحقائق تباعاً بشكل عملي ومنهجي حتى الوصول للمعرفة بكل تفاصيل الحادثة. كالعادة خرج بعض المهرجين العرب الذين يقدمون أنفسهم محللين سياسيين لكيلا يرفضوا الواقع وينكروا الحقائق بتفكير قديمٍ وبالٍ، يؤكد أن تطبيعاً جديداً يمكن إنتاجه عبر قتل عشرات ومئات المدنيين بغرض سياسي تافه لا يسكن إلا في ذهن هذا المهرج أو ذاك، وبخاصة حين يكون عربياً لا يعرف من قيم العرب النبيلة شيئاً ولا من الإنسانية إلا الادعاء والاستجداء المستمرين بوقاحة لا يمكن فهمها بشرياً. هذا نموذج للإرهاب الحديث في شق منه لا يُبنى إلا على الغدر، والاختباء خلف المدنيين الأبرياء من شيوخ وعجائز وأطفال لتنفيذ عملياته، مثل كل ما كان يفعله «تنظيم القاعدة» و«تنظيم داعش» وهو الغدر الذي نظّرت له «جماعة الإخوان المسلمين» وانتقدها عليه جهيمان وجماعته «السلفية المحتسبة» وغيرهما. أما الإرهاب الآخر فهو «إرهاب الميليشيات» وهو الإرهاب الذي اعتمد بكليّته على «توحش الأقليات»، أو تسليح وتثوير بعض من العرب لتشكيل عصابات مسلحة تخضع بالتمام والكمال لدولة غير عربية، بل ومعادية منذ عقود متطاولة.أخيراً، فالحذر من الأعداء واجب دون شك، ولكن الحذر من المرتزقة فرضٌ، لأنهم يلبسون للناس لبوس الضأن ليغطوا قلوب الذئاب، والآيديولوجيا المتطرفة ليست «تطبيقاً» مفيداً ولا «ذكاءً اصطناعياً» فريداً، إنها أخطر من هذا كله، لأنها تستطيع تحويل الإنسان العادي مهما كان تخصصه وتميزه إلى قنبلة موقوتة تقتل الأقربين قبل الأبعدين.

 

200 ألف طن من التفاح هذا الموسم: وفرة أم عبء على المزارعين؟

زيزي إسطفان/نداء الوطن/06 تشرين الأول/2026

موسم التفاح هذا العام وافر وكريم، لكنه، بقدر ما يحمل ثمارًا، يحمل تحديات. إنتاج يُقدَّر بنحو 200 ألف طن يفتح الباب على تساؤلات حول قدرة لبنان على استيعاب هذا المحصول وتسويقه وتصريفه في الوقت المناسب. السوق المحلية وحدها لا تستهلك هذه الكمية، وباب التصدير مفتوح، لكن دونه عقبات، والمنافسة في الأسواق الخارجية قوية. ومع ارتفاع كلفة التوضيب والنقل والتبريد، يقف المزارع، كما التاجر والمصدّر، خائفًا على مصير موسمه. وزارة الزراعة تتحرك بزخم لإنقاذ الموسم، وبين حملات تسويقية في الإعلام وعلى مواقع التواصل لحث اللبنانيين على التعلق بتفاحهم ووضعه في صلب عاداتهم الغذائية، وبين محاولات لفتح أسواق جديدة وتوسيع الصادرات إلى مصر والأردن والعراق والخليج وإيجاد حلول عملية لكلفة التخزين والتبريد والشحن لا يبدو التفاح متروكًا، لكن نجاح الموسم على المحك لا سيما إذا استمر ارتفاع سعر المحروقات ومعه كلفة التخزين والتصدير.

بعد ثلاث سنوات من تراجع موسم التفاح بسبب المناخ والجفاف عاد الموسم وفيرًا هذه السنة، يشبه إلى حد ما موسم 2019، ليس موسمًا استثنائيًا كما يؤكد المزارعون لكنه واعد. فتحُ طريق البر للتصدير وفتح السوق السعودي أمام المنتجات اللبنانية، فتحَ طاقة أمل لتصريف بعض من موسم التفاح. وزير الزراعة د. نزار الهاني يأمل في تنويع التصدير وعدم حصره بدولة واحدة، كما كان الأمر عام 2019، حين استوعبت مصر الجزء الأكبر من الإنتاج اللبناني. اليوم، تسعى وزارة الزراعة إلى توزيع الإنتاج بين خمس أو ست دول، ما يعني تصريفًا أوسع وسعرًا أفضل للمنتج وللمزارع اللبناني.

لكن الوزير يدرك جيدًا أن التحدي الأكبر الذي يواجه موسم التفاح اليوم يكمن في ارتفاع كلفة المازوت والبنزين، وبالتالي كلفة النقل والتبريد. ويشرح لـ"نداء الوطن" أنه جرت العادة على تصريف التفاح بتمهّل، حيث يُخزَّن أولًا في البرادات، ليتمّ شحنه تباعًا من أيلول وتشرين الأول حتى نهاية العام، وامتدادًا إلى شهر كانون الثاني. إلا أن الخطة هذا العام تتجه نحو محاولة تصدير أكبر كمية ممكنة بشكل مباشر، من دون الحاجة إلى تخزينها في البرادات، نظرًا إلى الارتفاع الكبير في كلفة التبريد، حيث تصل كلفة الصندوق الواحد إلى ما بين 4 و5 دولارات، وهو ما يعادل ثلث سعر التفاح أو ربما أكثر. في هذا السياق، يشكو المزارعون من أنه، بين كلفة التوضيب في الصناديق البلاستيكية، واللفّ بالورق والحبال، وكلفة النقل والتخزين في البرادات، قد تصل كلفة كل صندوق تفاح إلى 8 دولارات، أي ما يعادل ثمنه، ما يجعل ربح المزارع صفرًا. ويقول فريد رحمه، وهو أحد مزارعي التفاح في عيناتا، إن المزارع هو الحلقة الأضعف في سلسلة طويلة تمتد منه إلى التاجر والمصدّر وصاحب البراد. لذلك، على الدولة دعم مزارع التفاح أولا، عبر تخفيف تكاليف الإنتاج من ريّ وسماد وأدوية ومبيدات، وحمايته من التجار والسماسرة، ودعم التعاونيات الزراعية في المناطق، ومعالجة كلفة التبريد بشكل خاص. فمصير المزارع، في النهاية، ليس مرتبطًا بقدرته على الإنتاج، فأرضنا كريمة، كما يقول رحمه، والمطر جاء غزيرًا هذه السنة. لكن أزمة التفاح لا يمكن تحميلها لطرف واحد، وسلسلة التسويق كلها معنية، ومصيرنا مرتبط بقدرة الحكومة على تصريف الإنتاج لتأمين استمرارية هذا القطاع الذي يعاني منذ سنوات عدة، ولجم جشع التجار وأصحاب البرادات.

التصدير طاقة أمل

استهلاك السوق اللبنانية من التفاح، بحسب أرقام وزارة الزراعة، لا يبلغ إلا 80 إلى 100 طن يوميًا، أما التصدير فقد وصل، في بعض المراحل، إلى نحو 2000 طن يوميًا. وكانت مصر تحتل المركز الأول، مع استيرادها ما يقارب 80% من التفاح اللبناني. ولكن إلى أي مدى يمكن للتفاح اللبناني أن يعتمد على سوق واحدة؟ من هنا، يأتي السعي اليوم إلى توسيع الأسواق الخارجية. وفي هذا السياق، يؤكد الوزير الهاني أنه قام بزيارة إلى العراق لبحث زيادة صادرات التفاح إلى السوق العراقية، والتقى بالمستوردين للسعي إلى معالجة بعض المشاكل بين المصدّر والمستورد، وأهمها المصاعب اللوجستية والتحويلات المالية، التي تقف صعوبتها عائقًا أمام تسهيل عملية التصدير وقدرة التجار اللبنانيين على تحصيل مستحقاتهم. كما قام الوزير بزيارة إلى الأردن لهذا الغرض، وكشف لـ"نداء الوطن" عن خطة لزيارة ليبيا بعد أن فُتحت أسواقها أمام التفاح اللبناني. وهنا لا بد من الإشارة إلى خطوة مهمة قدّمتها شركة الشحن CMA CGM، حيث قامت بتخفيض أسعار النقل البحري إلى ليبيا استجابةً لطلب المصدّرين، الأمر الذي يعزّز القدرة التنافسية للإنتاج اللبناني في الأسواق الخارجية، ويجعل القطاع الخاص سندًا للقطاع الزراعي. وفي حديثه، أضاف الوزير الهاني أنه بصدد زيارة المملكة العربية السعودية منتصف هذا الشهر. وختم بالإشارة إلى مشاركته في اجتماع مرتقب في إسبانيا مع وزير الزراعة هناك، بالتزامن مع مشاركة لبنان في معرض عالمي كبير للتفاح ("Fruit Attraction" / "Fruit Logistica")، ضمن جهود تعزيز حضور الإنتاج الزراعي اللبناني في المحافل الدولية وتأمين أفضل الأسواق التصديرية له.

"من أرضنا لمائدتنا"

قطاع التفاح إذًا بحاجة إلى "دبلوماسية زراعية" فاعلة. فالتحدي لا يكمن في الانتاج وحده كما يؤكد الوزير بل في قدرتنا على تسويق المحصول وتصريفه في الوقت المناسب والحفاظ على جودته وتأمين استدامة الأسواق. وحماية موسم التفاح مسؤولية مشتركة بين الدولة والمزارعين والتجار والمصدّرين وأصحاب البرادات. "نشكر الله أن موسم التفاح الوفير هذه السنة تزامن مع فتح الطريق البري وفتح الأسواق السعودية، فلو جاء الموسم ذاته في السنة الماضية مع إقفال الأسواق لكان الأمر كارثيًا على المزارع لعدم قدرته على تصريف إنتاجه".

دخل رئيس الجمهورية جوزاف عون على الخط، وأجرى لقاءً مع وزير الزراعة لوضع آلية للتواصل مع الدول العربية بهدف تسهيل تصدير المنتجات الزراعية اللبنانية، وخصوصًا التفاح والعنب. أما وزير الصناعة والتجارة جو عيسى الخوري، فوصل من جهته إلى باب المجلس وهو يحمل كيسًا من التفاح البشراني، ووزّعه على الصحافيين الموجودين، في خطوة رمزية لدعم المزارعين والترويج لجودة الإنتاج المحلي، مشددًا على التخطيط المستمر لتأمين أسواق تصديرية له.

وزير الزراعة أطلق حملة تسويقية عبر الإعلام ومواقع التواصل ومع المؤثرين للتشجيع على استهلاك التفاح اللبناني، وذلك عبر فيديو ترويجي مؤثر، كما وجه بنفسه رسالة شخصية إلى كل هؤلاء يدعوهم فيها إلى الترويج للتفاح اللبناني وجعله حاضرًا بشكل يومي على صفحاتهم وفي يومياتهم لأن أي منشور أو صورة أو فيديو قد يصنع فرقًا حقيقيًا لمزارع وعائلة وقرية كاملة.

بالتصنيع تدوم المواسم

لكن يبقى السؤال المطروح: هل تكفي هذه الإجراءات لتصريف موسم وفير وتأمين الاستدامة لزراعة التفاح؟ في العالم أجمع، لم يعد المنتج الزراعي وحده الركيزة التي تعتمد عليها الزراعة، فالتصنيع الغذائي هو الحل الأمثل لتصريف فائض الإنتاج الزراعي. وفي لبنان، حيث لا تستهلك السوق كل إنتاج التفاح، وحيث لا يزال التصدير ضعيفًا، يكتسب تصنيع التفاح وتحويله إلى منتجات غذائية أهمية كبرى. فبدل أن يتحول الفائض إلى خسارة للمزارع، يمكن تحويله إلى منتجات غذائية تحمل قيمة مضافة، قادرة على تأمين أسواق إضافية للمحصول، وتحقيق دخل إضافي للمزارع والمصنّع على حد سواء، وتحريك العجلة الاقتصادية.

استنادًا إلى تجارب واقعية في تصنيع التفاح، كان لـ"نداء الوطن" حديث مع السيد إيلي رزق، صاحب مصنع لإنتاج رقائق التفاح، وقد شرح أن هذا القطاع مهم جدًا، لكنه ليس مستغلًا بكامل طاقته. فالتصنيع قادر على تصريف أكثر من 50% من إنتاج التفاح، لكنه لا يشكّل اليوم إلا ما يقارب 10% فقط منه.

وحين نقول التصنيع، لا نعني به فقط صناعة المربيات أو العصائر، بل أيضًا أصنافًا جديدة غير مستغلة بعد، يمكن تصديرها إلى الأسواق الأوروبية والأميركية. ويكشف رزق عن مجموعة من منتجات التفاح المصنّعة، منها خلّ التفاح، ونبيذ التفاح، وحتى طحين التفاح، وهو طحين مرغوب جدًا في أوروبا لصناعة الحلويات، لأنه خالٍ من اللاكتوز، إضافة إلى رقائق التفاح التي تُستعمل بدل الشيبس العادي، وهي صحية جدًا ومقرمشة، ويمكن إضافة مختلف النكهات إليها. وهذه كلها تأتي لتكمل المنتجات المعروفة، مثل دبس التفاح والكومبوت وأطعمة الأطفال.

مجال التصنيع الغذائي من التفاح، إذًا، واسع ومفتوح على التصدير، لأن منتجاته مرغوبة، كما أنه يساعد المزارع على تصريف إنتاجه غير القابل للتسويق عبر البيع بالتجزئة عادةً بسبب عيوب في الشكل والحجم. ويشرح رزق قائلًا إن سعر التفاح المخصص للتصنيع أقل من سعر التفاح المخصص للبيع، لذا لا يمكن حرمان المزارع من الربح المتأتي من البيع، ولكن يمكن دعمه من خلال شراء النوعية الأقل جودة، حتى لا يحصل أي هدر في إنتاجه، وبذلك يزداد ربحه ويزيد إنتاجه. ولا بد من الإقرار اليوم بأن مزارعي التفاح قد حدّثوا أسلوب إنتاجهم، وباتوا يزرعون الأصناف المطلوبة في الأسواق الغربية، مثل تفاح "غراني" والتفاح الأميركي. وتجربة تصنيع شيبس التفاح، وفق رزق، كانت تجربة ناجحة جدًا، وفتحت أسواق الخليج أمام هذا المنتج. ويقول إن المصنع، الذي توقف نتيجة أحداث الجنوب، كان يستهلك إنتاج ضيعة بأكملها من التفاح، ولو استمر لاحتاج إلى إنتاج عدة ضيع.  لبنان اليوم بحاجة إلى التكامل الزراعي والصناعي لمساعدته على الصمود في وجه العاصفة الاقتصادية والأمنية التي يمر بها، وتمر بها المنطقة. لكن القطاع الصناعي، بدوره، يشكو ويواجه تحديات لا تقل صعوبة عن تلك التي يواجهها القطاع الزراعي. وقد عبّر نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش، في حديث سابق، عن أن المازوت وحده يشكّل نحو 15 إلى 25% من كلفة الصناعات الغذائية، وأن ارتفاع كلفة الوقود والنقل يضغط على القطاعين الزراعي والصناعي معًا. فكلفة تشغيل المصانع ترفع أسعار المنتجات، ما يجعل قدرتها التنافسية في الأسواق العربية والأوروبية ضعيفة.ختامًا، إن تشجيع الصناعات التي تعتمد على التفاح وغيره يحتاج إلى تأمين ظروف أمنية ومالية أكثر استقرارًا، وثبات في أسعار الطاقة والنقل، لتوفير استدامة حقيقية للقطاعين الزراعي والصناعي.

 

السؤال يتجدّد في مجلس النواب: السلاح قبل تعديل قانون الانتخاب؟

كبريال مراد/نداء الوطن/06 تشرين الأول/2026

بين الثاني من تشرين الأول 2025، والخامس من تشرين الأول 2026، لا تقتصر المدة الفاصلة بين اجتماعي اللجنة الفرعية لقانون الانتخاب على عامل الوقت فقط، بل على الظروف المرافقة والأولويات المطروحة. لا شك أن قانون الانتخاب الحالي تعتريه إشكاليات عدة، خصوصًا لجهة "الميغاسنتر" والبطاقة الممغنطة واقتراع المغتربين. وهي نواقص تظهّرت عشية التمديد الحالي لولاية المجلس حتى أيار 2028. من هنا، يرى الدافعون باتجاه نقاش قانون الانتخاب، أن الغوص في هذا الملف باكرًا، سيسمح بمعالجة الإشكاليات "على البارد"، بعيدًا من ضغط الوقت والانتخابات كلّما اقترب موعد الاستحقاق. لاسيما أن التجارب السابقة تشير إلى أن "الاستفاقة المتأخّرة" على قانون الانتخاب، أدت ألى أمر من اثنين: إمّا التأجيل، وإمّا تطيير الإصلاحات. لكن هذا الرأي لا يقنع المتوجّسين من رمي الملف في ساحة النقاش، بينما أولوية الأولويات "حصر السلاح بيد الدولة". وكأن هناك من يريد تمييع الأساس، والتلهّي بأمور كثير، بينما المطلوب "قرار الحرب والسلم بيد الدولة قبل أي أمر آخر"، بالنسبة إلى أصحاب هذا الرأي. ووفق المعلومات، فقد حصل نقاش "قديم متجدد" خلال جلسة اللجنة الفرعية في شأن إمكان تطبيق القانون الحالي. وقد التقت وجهات النظر على أن الكرة في ملعب الحكومة "التي لم تقم بما هو مطلوب منها على صعيد ملء النواقص".

"المؤامرة" التي اتُّهم بها، رفضها نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب على طاولة اللجنة وخارجها. وقد اعتبر أن "النقاش ضروري، إذ إن هناك تعديلات مطلوبة على القانون الحالي، كما أن هناك مطالبات باعتماد قانون جديد. فإذا كان البعض راغبًا في الذهاب إلى الانتخابات قبل انتهاء الولاية الممددة، فيجب معرفة على أي قانون ستُجرى الانتخابات، وإذا كانت العملية الانتخابية ستتم وفق القانون الحالي، فمعالجة ثغراته ضرورية. من هنا، فاللجنة الفرعية هي المكان الصحيح لحصول النقاشات وتبادل وجهات النظر". ويمكن القول إن جلسة الأمس شكّلت فسحة لإعادة تأكيد موقف كل طرف مشارك فيها. "الثنائي" قارب المسألة من باب أن النقاش يتم داخل المؤسسات، وأن اللجنة الفرعية هي المكان المخصص للبحث. فما يُتفق عليه يمرّ، وما يبدو بعيدًا عن التوافق يُوضع جانبًا. أما التهويل على هذا المسار فغير مقبول، وينمّ عن نية لضرب الآليات المؤسساتية والعمل المجلسي. "القوات اللبنانية" التي عبّر عن رأيها النائب جورج عدوان تنطلق من ثابتة "المساهمة بكل ما يجعل القانون الحالي صالحًا للتنفيذ". وستقدّم "القوات"، في وقت قريب، اقتراحًا لتقريب موعد الانتخابات على أساس القانون الحالي. "أما بحث مندرجات الطائف فيجب أن يحصل وبالحوار داخل المجلس النيابي، ولكن، بعد حصرية السلاح بيد الدولة". أما "اللقاء الديموقراطي"، فسأل عبر النائب هادي أبو الحسن "هل يشكّل قانون الانتخاب أولوية لدى المواطن اللبناني؟"، لافتًا إلى أن "الأولويات الراهنة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، استراتيجية وطنية لمواجهة العدوان المستمر على الجنوب، الأسس التي يستند عليها التفاوض اللبناني الإسرائيلي برعاية أميركية، والإصلاح المالي". ورأى أنه "لا يمكن الذهاب إلى قانون انتخاب عصري، من دون تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية". من جهته، فـ"التيار الوطني الحرّ" متمسّك بالقانون الحالي أو بالقانون الأرثوذكسي. وقد عبّر النائب سيزار أبي خليل عن ذلك بالقول: "نحن مع الميغاسنتر، وأي نقاش قانوني يجب أن يعزّز التمثيل ولا يؤدي إلى تراجعه. وبالتالي، فغير هذا القانون، فلنذهب إلى الأرثوذكسي المقدَّم من قبلنا. فبالنسبة إلينا، لا عودة عن الإصلاحات وصحة التمثيل اللذين كرّسهما هذا القانون". بالمحصّلة، ستكون هناك جلسة أخرى. وبين الجلسة والجلسة، اتُّفق على النقاشات الجانبية، علّها تسمح بردم الهوة بين وجهات النظر المختلفة والوصول إلى أرضية مشتركة.

 

بعبدا والطعن بالطعن

سامر زريق/نداء الوطن/06 تشرين الأول/2026

ما كاد رئيس الجمهورية يتقدم بطعن أمام المجلس الدستوري بالمادة الثالثة من قانون "إعادة هيكلة المصارف" حتى شُنّت عليه حملة سياسية الطابع، تتهمه تارة بالطائفية، وتصوّره طورًا بالوقوف في وجه الإصلاح المصرفي، وإعادة المسار إلى نقطة الصفر. بيد أن هذه الحملة تمسي هشة ومفتقرة إلى الجدية والإقناع بالنظر إلى أن خطوة الطعن تعد من صميم صلاحيات رئيس الجمهورية الدستورية. فوق ذلك، لم يتناول الطعن القانون برمته، إنما انحصر بمادة واحدة بسبب التباس نشأ عن اختلاف جوهري بين الصيغة التي كانت تقدمت بها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، بالتنسيق مع صندوق النقد الدولي وقتها، والصيغة التي أقرها المجلس النيابي أواخر آب الماضي. فالمشروع الأول تضمن عبارة صريحة "مع مراعاة قانون النقد والتسليف ولا سيما المادة 70 منه"، قبل أن تختفي من النص النهائي. قد تبدو المسألة بمثابة عارض تقني بسيط يمكن تجاوزه لدى من يريد اختزال عملية معقدة مثل الإصلاح المصرفي في عناوين سياسية مبتسرة، غير أن الأمر أعقد من ذلك. وهذا ما دفع بالفريق القانوني في بعبدا إلى رفع توصية للرئيس جوزاف عون بالموافقة على القانون وإصداره، والطعن بمادته الثالثة فقط، لأنها تتحدث عن وضع إطار قانوني حديث يتلاءم مع المعايير الدولية، ويعزز الاستقرار المالي، ويعالج تعثر المصارف، ويحمي الودائع، ويحد من استخدام الأموال العامة في إنقاذ المصارف، لكنها حذفت الإشارة الصريحة إلى "قانون النقد والتسليف". وبدل أن ينصب النقاش على هذه النقطة جرى قلب المعادلة ليصوّر الطعن نفسه هو المشكلة، ويتحول رئيس الجمهورية إلى موقع الاتهام. هكذا يجري الطعن بالطعن حيث يترك المضمون جانبًا، ليُسبك اتهام سياسي مغلف بإطارات شعبوية. والأكثر تضليلا هو تحميل بعبدا مسؤولية عرقلة رد الودائع بذريعة أن المجلس الدستوري قد يتوسع في دراسة القانون ويبطل الكثير من مواده. فيما الأصل أن مسألة تحديد الخسائر وتوزيعها، والتي صيّرت "قميص عثمان" للإتجار السياسي، لا يحسمها "قانون إعادة الهيكلة"، بل تشريعات أخرى تعدّها الحكومة، وفي مقدمها "قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع". وبالتالي فإن اختزال مسار الإصلاح المصرفي بالطعن في مادة وحيدة يرمي لتحويل المسألة إلى أداة ضغط على رئيس الجمهورية لتقييد قدرته على ممارسة صلاحياته. يمكن بالطبع مناقشة توقيت الطعن، وهذه هي النقطة الأكثر جدية في ظل التعهدات التي قدمها لبنان لـ "صندوق النقد الدولي" بإقرار القانون ضمن مهل محددة. لكن ثمة فارقًا بين القول أن التوقيت ربما يترتب عليه كلفة سياسية أو تفاوضية، وبين تحويل ممارسة صلاحية دستورية إلى دليل إدانة. المفارقة أن رئيس الحكومة نفسه لم يطلب من عون التراجع عن الطعن، ولم يتعامل مع الخطوة بوصفها تدخلا في عمل الحكومة، إدراكًا منه بأنها من صلاحيات رئيس الجمهورية، وهو ما أبلغ به زوراه وسائليه. أما من يرى أن المشكلة تكمن في اتساع صلاحيات حاكم مصرف لبنان، والتي تفسح المجال أمامه ليصير "ديكتاتورًا ماليًا"، ووفي ظل مقبولية الطرح جماهيريًا بعد تجربة رياض سلامة، فإن المعالجة تكون بتعديل "قانون النقد والتسليف" نفسه. ناهيكم أنه جرى التوافق أصلا على تخريجة تشكيل "الهيئة العليا المصرفية" لتكون بغرفتين، وبصلاحيات تتماشى تقريبًا مع طلبات الحاكم، في تأكيد على موقعه ودوره في عملية تنظيم المنظومة الرقابية. وبالتالي لماذا يصبح الرئيس جوزاف عون مدافعًا عن أمر جرى الاتفاق عليه؟ إذذاك يتجاوز الطعن بالطعن السجال حول مادة قانونية، ليرتدي لبوس حرف النقاش نحو مساءلة النوايا. وعوض المعركة الشعبوية الطابع التي تتبناها بعض الأصوات التغييرية "لغاية في نفس يعقوب"، فإن مدار الالتباس الأصلي حيال العبارة المحذوفة هو وجود بصمة احتمالية لـ "حزب الله"، تتصل بسياق أوسع يرتبط بإعادة توزيع النفوذ داخل النظام السياسي والمالي، وتحويل قانون إعادة هيكلة المصارف إلى ساحة من ساحات إعادة ترسيم موازين القوى لحقبة ما بعد السلاح.

 

الحزب يجرّد الدولة من سلاح الوقت

أمجد اسكندر/نداء الوطن/06 تشرين الأول/2026

مما لا شك فيه أن للذكاء الاصطناعي سهمًا كبيرًا في الهزائم العسكرية التي مُني بها "حزب الله". وإسرائيل رائدة في هذا المجال، ومتفوّقة فيه على دول كثيرة. لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل تستطيع التكنولوجيا عامة، وهذه الأداة الجبارة تحديدًا، أن تُحدث، على مراحل، تغييرًا في اقتناعات بيئة "الحزب"؟

أحلت السؤال إلى تطبيق Claude، فأجاب بالنفي. ومما كتب: "من يتصور أن خوارزمية تفكّك هذا كله، فهو يستخف بتعقيد هذه البيئة". وأعتقد أنه لا أمل في المراهنة على عوامل يمكنها أن تُباعد، إلى حد كبير، بين "الحزب" و"شعبيته". كان ذلك ممكنًا في السنوات الأولى لنشأته، أما اليوم فلم يعد هناك "حزب" و"بيئة حزب" بالمعنى الذي يسمح بالفصل بينهما؛ فعوامل كثيرة جعلت الاثنين كيانًا واحدًا. وكذلك لم يعد هناك "حزب" و"سلاح حزب"؛ إذ كيف يمكن إقامة "جمهورية إسلامية" في لبنان من دون العنف المسلح؟ في ضوء هذه المعطيات، تبدو محاولات البحث عن حلول سياسية أو تسويات مع هذه الجماعة مضيعة للوقت. ومحاولات الدولة الجديدة البحث عن طرق بديلة تبدو أقرب إلى البحث عن معجزة. فالتاريخ اللبناني لا يورد واقعة واحدة لتغيير كبير في التوازنات الداخلية جرى من دون القوة العسكرية. وأقرب مثال على ذلك "اتفاق الدوحة"، الذي فرضته أحداث "7 أيار". والهروب المستمر إلى الأمام لن يقود إلا إلى واقع ميؤوس منه. فالحزب بدأ يجرّد الدولة من سلاح الوقت، بدلا من أن تجرّد الدولة "الحزب" من سلاحه. وإذا عدنا خمسين سنة إلى الوراء، لا نجد قرارًا كبيرًا تأخر تنفيذه أكثر من سنة ثم عاد ونُفّذ. ولهذا تبدو الأمور متجهة، بصورة تلقائية، إلى إعلان سقوط هذا النظام الذي بُني على "اتفاق الطائف" من دون تنفيذ "الطائف".

ومن هنا، فإن البدء في طرح البدائل ليس مشروعًا فحسب، بل أصبح أمرًا ملحًّا، ما لم تبادر الدولة إلى وضع خطة إنقاذ جديدة، بمواعيد محددة وواضحة. خطة جريئة وصريحة تقول: لا سبيل إلى الانسحاب الإسرائيلي قبل سحب السلاح، إذ لا توجد، في سوابق التاريخ، دولة ضعيفة في داخلها استطاعت أن تربح معركة خارجية. وقبل الكلام على الموازين العسكرية، وبمعزل عن مكامن القوة المتراكمة في إسرائيل اقتصاديًّا وسياسيًّا وإعلاميًّا، يبقى السؤال الأكثر مباشرة: هل يستطيع لبنان و "الحزب" وإيران، مجتمعين، أن يقارعوا إسرائيل في معركة الذكاء الاصطناعي؟ المعركة، بكل أشكالها العسكرية والاقتصادية والسياسية، غير متكافئة على الجبهة الإسرائيلية، لكنها أكثر من ممكنة داخليًّا. فهنا لا تحتاج الدولة إلى التفوق على إسرائيل، بل إلى أن تستعيد ما فقدته من قدرة على الفعل. وهنا لا تكون المسألة في امتلاك التكنولوجيا الأحدث، بل في امتلاك القرار الأوضح، والإرادة التي لا تتراجع أمام الأمر الواقع. فحين يصبح الانتظار سياسة، يتحول الأمر الواقع إلى نظام مشوّه. وما تؤجله الدولة اليوم لن يصبح غدًا أكثر قابلية للحل، بل أكثر كلفة وتعقيدًا. فالوقت ليس محايدًا في هذه المعركة.

 

ماذا يريد الشيعة في لبنان؟

صالح المشنوق/نداء الوطن/06 تشرين الأول/2026

أُقيم في شهر أيلول الفائت مؤتمر على طريق المطار في بيروت تحت عنوان "حقوق الشيعة ودورهم في بناء الدولة اللبنانية"، حضره عدد كبير من الشخصيات ذات التأثير السياسي والإعلامي والاجتماعي. أهمية هذا المؤتمر – على رداءة المداخلات التي تسنّى لي مشاهدتها – أنه يطرح على الملأ السؤال الاستراتيجي الجدي في الأزمة اللبنانية الحالية، بعيدًا عن تقليد "البيت بأكاذيبه الكثيرة" (بتصرّف عن عنوان كتاب الراحل الكبير كمال صليبي)، والذي يدور "حول الموضوع"، ويبتكر له أسماء حركية ("المقاومة" مثالًا). وأبرز مثال على هذا التقليد سعي نبيه برّي، في أيامنا هذه، إلى افتعال "نقاش" برلماني في قانون الانتخاب، لا علاقة له بالمواطنة ولا بالحداثة ولا بالحقوق، بل هو، ببساطة، محاولة ابتزاز طائفية (للمسيحيين تحديدًا) بسلاح الديموغرافيا تحت شعارات "مواطنية". وبين طبيعة النقاش الأول والثاني، لا شك في أن الأول أكثر صحّة، نظرًا إلى وضوح الطرح (لم يتحدّث عن أسطورة نضالية من نوع "الدفاع عن لبنان"، بل عن "حقوق" طائفة)، ما يفتح الباب، على الأقل، أمام تفاوض حقيقي بين اللبنانيين، ولو أن ظروف إنضاجه لم تتحقق بعد. في كلّ المجتمعات الإثنية المسلحة في التاريخ الحديث، كانت هناك مطالب شبه محددة. غالبًا ما كانت مستحيلة التطبيق، لكنها، على الأقل، كانت مدخلًا للنقاش. الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة هو ما يُسمّى الثنائي الشيعي في لبنان وما يُعرف ببيئته الحاضنة. بعيدًا عن الشعارات الفضفاضة والفارغة، من نوع "إقصاء" و"استضعاف"، وصولًا إلى "بوصلة فلسطين"، لا يوجد نص واحد يمكن أخذه على محمل الجد والتصرّف على أنه ورقة "تأسيسية"، تبحث في التسوية الكبرى التي ستُخرج الشيعة اللبنانيين من "نكبتهم"، وتُخرج معهم سائر اللبنانيين من المستنقع الذي وقعنا فيه موحّدين فعلا. في إيرلندا الشمالية، حمل الكاثوليك السلاح، وكانت لهم مطالب محددة، ولو أنها تطوّرت مع الزمن. كان لتلك الطائفة (وهناك يسمّونها nationalisms، أي أوطانًا) حزبان اثنان يعبّران عن تطلعاتها: أحدهما يُعتبر متطرّفًا (Sin Féin)، والثاني أكثر اعتدالًا (SDLP). ومع أن "الانتفاضة" الكاثوليكية في عام 1972 بدأت بطابع مطلبي اجتماعي، سرعان ما تطوّرت إلى مشروع سياسي متكامل، عنوانه، بحدّه الأقصى، توحيد الجزيرة، وبحدّه الأدنى، المشاركة المضمونة في السلطة التنفيذية. وفي النهاية، حصل الكاثوليك على جزء من مطالبهم كافة مقابل تخلّيهم عن السلاح: حق تقرير المصير بالاقتراع في شمال الجزيرة، وحدود مفتوحة بين شمال إيرلندا وجنوبها، وحق مضمون في السلطة التنفيذية نسبةً إلى حجمهم الانتخابي. وعُرف ذلك بالحبال الثلاثة للتسوية: شق داخلي، وشق متعلّق بالجزيرة ككل، وشق مرتبط بالعلاقات البريطانية-الإيرلندية.

أما في جمهورية البوسنة والهرسك، حيث قاتل "حزب الله" في التسعينات، فالمسألة أبسط بكثير: أراد الصرب الانفصال والانضمام إلى صربيا، فحملوا السلاح وخاضوا حربًا أعطتهم، في نهايتها، نصف انفصال ونصف انضمام: كانتونًا فدراليًا مستقلًا و"علاقات مميزة" مع صربيا. كانت المطالب واضحة وعملية ومحددة، ولو لم يستطع لا الكاثوليك ولا الصرب تحقيقها بالكامل.

ماذا يريد الشيعة في لبنان؟ لا أحد يعرف. حتى هم. ولذلك أسباب موضوعية. "حزب الله" – علميًا – فصيل في الحرس الثوري الإيراني. ليست له "مطالب" بالمعنى الإثني للكلمة. هو جزء لا يتجزأ من منظومة أيديولوجية عسكرية في المنطقة، أما هامش المطالب الداخلية التي تشكّل جزءًا من خطابه، فهي من ضرورات الحفاظ على الهيكلية السياسية والاجتماعية لحماية السلاح. الأسوأ هنا هو أن "حزب الله" لا يمتلك مطالب "خارجية" حتى، إلا إذا اعتبرنا "مزحة" إزالة إسرائيل من الوجود "مطلبًا". ليس حركة انفصالية على شاكلة صرب البوسنة (للأسف)، وليس حركة توحيدية على شاكلة كاثوليك إيرلندا الشمالية أيضًا. ليست لديه رؤية لإنهاء الصراع بشكل جذري، بل تكتيكات مرحلية لهدنة موقتة بانتظار المعركة المقبلة. بعيدًا عن ترّهات الانسحاب الإسرائيلي و"استراتيجية الأمن القومي"، السلاح عنده ليس وسيلة، بل هدف قائم بحد ذاته، لذا ما يريده – ببساطة – هو الحفاظ عليه. حركة "أمل"، بقيادة نبيه برّي، قصّة مختلفة تمامًا، لكن من دون أي فرق جوهري (distinction without a difference). بالمعنى العريض للبحث، يطمح نبيه برّي، نظريًا، إلى مبادلة السلاح بالدولة والدور والصلاحيات. قد يوحي ذلك بأنه مدخل حقيقي للتفاوض، لكنه فارغ من أي مضمون. برّي لا يملك الحد الأدنى من الرؤية الجدية للصفقة الكبرى (ما عدا زيادة النفوذ بالأرانب)، كما أنه لا يمتلك، أصلًا، الحد الأدنى من القدرة على فرض تلك الصفقة الكبرى داخل طائفته. هو مجرّد مضيعة لوقتنا جميعًا: لا رؤية موسى الصدر، ولا فلسفة محمد مهدي شمس الدين، ولا حتى المشروع السياسي لما سُمّي بـ"الإقطاع الشيعي". سياسي محنّك يبرع في إدارة اليوميات، لكنه لن يكون له أي موقع يُذكر في كتب التاريخ (إلا لجهة أن ما بناه هُدّم بمساهمته). بين هذا وذاك، عدد كبير من اللبنانيين الشيعة غير معني بأي "صفقة"، بل يريد فقط دولة لبنانية طبيعية. يحفرون الجبل بالإبرة، ولا حول لهم ولا قوة، بانتظار رؤية سياسية من الخصم أو قبضة حديدية من الحليف. أما "قوى الأمر الواقع"، فذاهبة، من دون أي رؤية، بالطائفة إلى الهلاك، والأنكى أنها، في ذلك، تأخذنا جميعًا معها.

 

تحرير باب المندب يخنق «الحزب» في لبنان

أحمد الأيوبي/نداء الوطن/06 تشرين الأول/2026

مع تساقط ميليشيات الحوثي في اليمن وتحرير باب المندب وإعلان عملية فجر اليمن لتحرير صنعاء، يستعيد الحرب على الإرهاب الإيراني في المنقطة العربية زخمها، وتخسر طهران المزيد من قدرات أذرعها على ضرب الاستقرار الخليجي والعربي، بينما يواصل بقايا حزبها في لبنان مغامراتهم القاتلة مع تظهير أحد قادة الحرس الثوري الإيراني وهو يتوعد باستئناف الحرب، وتزداد المعطيعات عن سعي «حزب الله» لنقل أسلحته إلى مواقع جديدة لتخزين الأسلحة والذخائر بعد أن خسر مواقعه الاستراتيجية وخاصة تلة علي الطاهر. يؤشر هذا التوجه إلى تمسك إيران بورقة السلاح في الجنوب حتى الرّمق الأخير، بما يتضمّنه من الاستعداد لاستمرار الاستنزاف والتحرّشات العسكرية بجيش الاحتلال الإسرائيلي، لأنّ قدرات «الحزب» لم تعد تسمح له بفتح مواجهات كبرى، وهذا ما يؤدي إلى تصاعد الرفض بين أفراد الطائفة الشيعية في لبنان لاستخدام «حزب الله» للبلدات والقرى لأغراض عسكرية. لم يعد الاعتراض في البيئة الشيعية مقتصرًا على معارضي «حزب الله» من ناشطين، بل توسع الوضع إلى صدام شبه يومي بين الأهالي وبين عناصر «الحزب» وبين حركة «أمل» و «الحزب»، ولعلّ التعبير الأقوى الذي صدر جاء من رئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين الذي رفض الانتقادات التي وجهها إليه أتباع «حزب الله» لأنّه رحب برئيس الحكومة نواف سلام واستقبله مؤكدًا أنّ المجلس البلدي ليس مجلسًا سياسيًا. وكذلك ما قاله إمام النبطية الشيخ عبد الحسين الصادق خلال استقباله الرئيس سلام من حرص على التمسك بالدولة ومؤسساتها، وفي طليعتها الجيش اللبناني، في انعكاس لتصاعد المناداة الشعبية بالدولة.

رفض أهالي بلدات الجنوب التسامح مع استخدام البنية العسكرية في المناطق المدنية نظرًا لما تشكله من مخاطر على المدنيين، لذلك يسود القلق الآن حول خطوات «حزب الله» المقبلة، وإلى أين سيتجه في انتشاره العسكري والقتالي، وأين سيزرع منشآته وأسلحته، وتفيد التقارير بأن مسؤولين وشخصيات مرتبطة بـ«أمل» قلقون من أن يسعى «حزب الله» إلى استخدام المناطق التي لطالما حافظت فيها «أمل» على وجود قوي، لا سيما في مدينة صور ومحيطها. وتُعد صور موطنًا لعدد كبير من السكان الشيعة، ولطالما كانت معقلا لـ «أمل». وأي محاولة من جانب «حزب الله» لإنشاء بنية تحتية عسكرية في المنطقة قد تُؤدي إلى توترات جديدة داخل الطائفة الشيعية. وتسلط هذه التطورات الضوء على تصاعد التوترات داخل المجتمع الشيعي في جنوب لبنان، حيث يسعى السكان إلى تجنب صراع آخر، في حين يخشون أن يؤدي النشاط العسكري لـ«حزب الله» إلى تعريض مجتمعاتهم مجددًا لتبعات الحرب. وفيما يواظب «النشطاء» الناطقون باسم «حزب الله» إطلاق أوهامهم بشكل درامي، يلقي تحرير باب المندب من عصابات الحوثي بثقله على «الحزب» الذي كان نوابه يطلقون العنتريات بأنّ سيطرة الحوثيين على هذه المنطقة الاستراتيجية على البحر الأحمر هي «ورقة بيد المقاومة» في لبنان، وها هي هذه الورقة تسقط، وقريبًا ستسقط معها صنعاء، ليبقى هذا «الحزب» وحيدًا من دون أن تتمكن إيران من إنقاذه. يبدو «حزب الله» واقفًا على شفير الانتحار، كما فعل الحوثيون، وكما انتفخ «الحزب» وجرى تنفسيه إقليميًا وداخليًا، تتهاوى أوراق إيران في خريفها الثقيل، وهذا سيضعف محاولات «الحزب» الاستثمار في ثمن سلاحه المتهالك، وكلما تأخّر في الانخراط في التسوية سيخسر المزيد من فرصه في الحفاظ على ماء الوجه، بل إنّني أرى مصيره كمصير الحوثي مسحوقًا بعد أن فرّط في فرص التسوية المتاحة له، ولات ساعة مندم. إنّ هزيمة «حزب الله» المحقـّقـة لن تكون هزيمة للشيعة اللبنانيين، بل هي بداية تحريرهم من هذا الكابوس الإيراني الذي حوّل هذه الطائفة إلى خزّان للموت والإرهاب، وسيجد الشيعة طريقهم إلى وطن ينتظرهم كشركاء، فقد انتهى زمن الهمينة.

 

لحّود في بعبدا

عماد موسى/نداء الوطن/06 تشرين الأول/2026

سألت المذيعة النائب السابق إميل لحود: لو كان والدك اليوم رئيس جمهورية ماذا كان غيّر في المشهد العام؟ أجاب إبن الرئيس "المُكاوِم" بفطنته المعهودة: "كان عِمِل اللي عملو وقت كان رئيس جمهورية، كان تحدّى العالم كلّه دفاعًا عن وطنه وحمايته". كلام الشبل عن الأسد صحيح. لو كان الجنرال إميل لحود رئيسًا للجمهورية لوقف على شرفة قصر بعبدا وأعلن بصوته الجهوري "هيهات منا الذلّة". والكلام يوصل لدونالد ترامب. لو كان الجنرال لحود في موقع الرئاسة لبرم العالم كله لحماية لبنان. كان حمل هم البلاد والعباد إلى مجتبى خامنئي مصرًّا على أن تتولى إيران التفاوض عن لبنان ولتابع جولته الدولية لحشد التأييد للبنان بزيارة كيم جونغ أون في بيونغ يانغ وإلقاء محاضرة في مجلس الشعب الأعلى الكوري حول التحولات الإقليمية ضامنًا تأييد وتصفيق 687 نائبًا له بعد إلقاء كلمته غير المترجمة. وسيكون أول رئيس بتاريخ لبنان ينال حظوة لقاء عبد الملك الحوثي لمناقشة القضايا الوطنية المشتركة. لو كان الجنرال لحود رئيسًا لألغى القرارات الحكومية الجائرة التي تحظر الجناح العسكري لـ"حزب الله" الإيراني المنشأ. لو كان الرئيس لحود رئيسًا لما سقط بشّار الأسد مثل ورق الشدّة ولما هُجّر إلى موسكو و"تشنشط" في الغربة. لو كان الجنرال لحود رئيسًا للجمهورية لكانت البلاجات مفوّلة قرب الحمامات العسكرية طوال أيام السنة. لو كان الرئيس لحود رئيسًا اليوم لما سقطت تلال علي الطاهر، علمًا أن إميل جونيور سبق له أن جهّز عتاده العسكري المتضمن نقيفات و"قوس ونشّاب" للدفاع عن علي الطاهر قبل أن يتصدى له محازبوه: نحتاجك قائدنا في معركة أكبر. ولو كان لحّود رئيسًا لأقفل الخط في وجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن جرّب الأخير، ولو تلميحًا، نقل موقف بلاده بما خص موضوع سحب سلاح ميليشيا "حزب الله" تمهيدًا للانسحاب من لبنان. "فشرت إنت ومعلمك تحطوا شروط علينا وعلى المكاومة" وطج. هيدا بلوك قد راسك. ولو كان لحود رئيسًا للجمهورية اليوم لأعاد تشحيم وتزييت ثلاثية "شعب وجيش ومكاومة". لو كان الرئيس لحود رئيسًا للجمهورية لطلب من الخارجية اللبنانية إبلاغ طاقم السفارة الأميركية بوجوب إقفالها في 36 ساعة وإيداع المفاتيح في عهدة يعقوب بك الصرّاف. ولو كان الجنرال لحود في بعبدا هل كان بنيامين نتنياهو ليجرؤ على التوغل شبرًا واحدًا داخل الأراضي اللبنانية. مجرّد ذكر إسم إميل لحود أمام المسؤولين الإسرائيليين وحده كاف كي يدب الرعب في أوصال العدو.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

رابط فيديو ونص مقابلة غير شكل مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري

تعرية ليسارية ولا لبنانية العرفاتي طارق متري ومعه اليسار الهمجي والتدميري وغباء ناصرية مقاربات سلام/ مصير الجنوب التعيس في ظل حزب الله ودولته/الفروقات بين نتنياهو وقادة وحكام لبنان/سعيد عقل ونصيحته للعرب بما يتعلق بفلسطين/فرادة ووطنية الأباتي شربل قسيس/العّبر من تصرف الإسرائيليين خلال وبعد محاولة خطف الطائرة/ قراءة في آخر مقالتين للضيف ووأسباب الدعوة المرفوعه ضده من المجلس الإسلامي الشيعي

لليوم 05 تشرين الأول/2026

في حلقة جديدة من «سقف عالي عبر الدولة»، يستضيف البرنامج المخرج والباحث يوسف الخوري في نقاش سياسي وتاريخي حاد، يبدأ من أحداث 7 أكتوبر وتداعياتها على المنطقة، ويمتد إلى قراءة مختلفة للحرب اللبنانية والذاكرة السياسية التي رافقتها. الحوار يتوقف مطولًا عند مقال طارق متري حول الحرب اللبنانية، والخلاف حول توصيفها: هل كانت حربًا لبنانية داخلية أم حربًا دخل إليها العامل الفلسطيني والخارجي منذ ما قبل عام 1975؟

كما يتناول الخوري مسؤولية المارونية السياسية، واتفاق الطائف، ودور القوى الفلسطينية والعربية والدولية في الحرب اللبنانية، وصولًا إلى أحداث البوسطة، حرب المخيمات، السبت الأسود، والخطف على الهوية. ومن التاريخ إلى الحاضر، يناقش الحوار موقف الخوري من إسرائيل ونتنياهو، وخطاب نتنياهو بعد 7 أكتوبر، وما يراه الخوري تشابهًا بين بعض الأفكار التي طرحها سعيد عقل وبين الخطاب الإسرائيلي الحالي. الحلقة تتطرق أيضًا إلى الجنوب اللبناني، حزب الله، مستقبل الصراع في المنطقة، الانتخابات الإسرائيلية، إضافة إلى الجدل حول الإمام الحسين وكربلاء والدعوى القضائية التي يقول الخوري إنه يواجهها على خلفية مواقفه. حلقة مليئة بالآراء والمواقف الجدلية والقراءات التاريخية والسياسية، تفتح ملفات الحرب اللبنانية والذاكرة اللبنانية من زاوية مختلفة.

الجدولة الزمنية لتفاصيل  مواضيع الحلقة

00:00 مقدمة الحلقة: 7 أكتوبر وتغيّر وجه المنطقة

02:31 يوسف الخوري: مقالاته وقراءته للتاريخ اللبناني

03:13 طارق متري والجدل حول الذاكرة اللبنانية

06:12 هل كانت الحرب اللبنانية داخلية أم دخلها العامل الفلسطيني؟

07:33 اتفاق القاهرة وتطور المواجهة بين الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية

09:11 البوسطة وشرارة الحرب عام 1975

10:24 تجربة الأردن وكيف أثّرت على الوجود الفلسطيني في لبنان

11:19 حزب الله وتكرار تجربة منظمة التحرير الفلسطينية

11:44 تداخل الداخل اللبناني مع الخارج ودعم الفصائل الفلسطينية

12:47 هل جرى تشويه حقيقة الحرب اللبنانية؟

13:08 دخول سوريا إلى لبنان ومسؤولية القوى الخارجية

14:00 مسؤولية المارونية السياسية واتفاق الطائف

15:14 المارونية السياسية بعد عام 1990: ماذا بقي منها؟

16:50 هل هاجم المسيحيون مناطق إسلامية خلال الحرب؟

17:39 السبت الأسود: الخلفيات والروايات المتداولة

19:19 الخطف على الهوية وتبادل الأسرى خلال الحرب

20:16 إسرائيل وحزب الله وتغيّر السردية السياسية

21:38 تجربة يوسف الخوري مع حركة السلام في إسرائيل

24:13 حادثة الباخرة ومحاولة العودة إلى لبنان

25:18 جيش لبنان الجنوبي وعامر فخوري: لماذا دافع الخوري عنهم؟

28:15 أبو أرز والعلاقات مع إسرائيل

29:54 نتنياهو وسعيد عقل والجبهة اللبنانية

30:47 الجنوب اللبناني بعد 7 أكتوبر

32:16 كيف تطور خطاب نتنياهو منذ 7 أكتوبر؟

33:37 قراءة يوسف الخوري لمستقبل المنطقة والدولتين

35:00 القضية الفلسطينية ومستقبل لبنان

36:04 إسرائيل وخطاب المظلومية ومعاداة السامية

37:14 سعيد عقل وفكرة الحرب الفلسطينية ـ الإسرائيلية

38:17 لماذا يرى سعيد عقل أن الفلسطيني خسر عندما حارب كعربي؟

40:09 طارق متري وسعيد عقل: رؤيتان متناقضتان للحرب

40:42 هل تأثر نتنياهو بأفكار سعيد عقل؟

41:39 نتنياهو والإعلام والحديث عن الحقيقة

43:20 صبرا وشاتيلا وازدواجية التعامل مع الذاكرة

44:37 قصة سعيد عقل والاتصال الإسرائيلي

46:19 مكانة سعيد عقل في الفكر والثقافة اللبنانية

47:22 الأباتي إسّيس وموقفه من الحرب

50:36 تدمير الجنوب: هل هو مبرر؟

53:00 مستقبل إسرائيل وحزب الله والمنطقة

1:01:47 نتنياهو والانتخابات الإسرائيلية

1:04:29 هل تغيير نتنياهو يعني تغيير سياسة إسرائيل؟

1:05:28 الدعوى القضائية وقضية الإمام الحسين

1:06:17 كربلاء في الخطاب السياسي المعاصر

1:09:28 الحسين بين المبدأ وتحويل الدين إلى شعار سياسي

1:10:18 خلاصة الحلقة: متري، نتنياهو والحسين

 

رابط فيديو مقابلة من موقع بيروت بوليتكس مع العميد المتقاعد والخبير العسكري خادد حمادة

https://www.youtube.com/watch?v=LV9kFIwey9s

05 تشرين الأول/2026

العميد خالد حمادة: «نواف سلام فوق الغربال... فهل يلتحق جوزاف عون بمدرسته؟» | قراءة ثانية

عرّى العميد خالد حمادة المشهد السياسي بشكلٍ كامل في «قراءة ثانية».

وضع نواف سلام فوق الغربال كاستثناء، ودعا جوزاف عون بجرأة لافتة للانضمام إلى «السلامية».

أما وليد جنبلاط، فله قراءة مختلفة. اعتبره مشوّشًا ويحابي نبيه برّي، فيما يطرح شهر العسل بين برّي وعون علامات مقلقة بنظره. لكن الملف الذي يأخذ الحلقة إلى مساحة أكثر حساسية هو السلاح: من يقف معه؟ ومن يقف ضدّه؟ جواب العميد حمادة على هذا السؤال مفاجئ. حلقة شيّقة... تابعوها!

 

رابط فيديو مقابلة من موقع "بالعربي" مع المهندس طوم حرب الذي يكشف: 3 لاءات أميركية لنواف سلام!

https://www.youtube.com/watch?v=RAiP7dvbytw

05 تشرين الأول/2026

حلقة جديدة من حوار الليلة تتناول أبرز الملفات الراهنة في نقاش معمق حول الأوضاع السياسية والتحولات الإقليمية الحالية. تستعرض هذه الحلقة من برنامج حوار الليلة مجموعة من القضايا الساخنة التي تشغل الرأي العام، حيث يحلل مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية توم حرب أبعاد الوضع الجيوسياسي وتأثيراته المباشرة على المنطقة. نناقش من خلال هذا اللقاء أهم التطورات التي تشهدها الساحة، مع التركيز على قراءة دقيقة للمشهد الراهن. كما نتطرق في نقاشنا إلى ملفات السياسة اللبنانية وتداعياتها، مستعرضين وجهات النظر المختلفة حول التحديات التي تواجه الدولة في المرحلة الحالية. يهدف هذا الحوار إلى تقديم تحليل سياسي شامل يساعد المشاهد على فهم أبعاد الأحداث الجارية وتأثيراتها بشكل واضح ومبسط.اشتركوا في القناة لمتابعة حلقاتنا الأسبوعية، وشاركونا في التعليقات حول المواضيع التي ترغبون في طرحها للنقاش في الحلقات المقبلة.

 

رابط فيديو مقابلة من "صوت لبان الحر" مع النائبنديم الجميّل: حزب الله سرطان بدّو قبع... وما حدا يجرّب يحطنا تحت الضغط

05 تشرين الأول/2026

https://www.youtube.com/watch?v=Nnzf-A-DIko

 ليس وقت البحث في القوانين أو الانتخابات... الأولوية لمواجهة الميليشيا المسلحة

• موضوع السلاح أولوية، وضرورة فرض هيبة الدولة

• كواليس الاجتماع العاصف بين روبيو وسلام، وضرورة نزع سلاح الحزب كحل أساسي

• ضرورة فك الإحتلال والصبغة الإيرانية واستئصال ميليشيا السرطان

• الجيش بين الواقع والشعور بالإحراج

• الحديث عن تواطؤ وتنسيق بين الجيش والحزب

• تساؤلات حول تموضع الحزب الجديد وجدوى تمويل الجيش

• لبنان إلى أين؟ واقع البلد الحالي

• لماذا رفض فتح صفحة جديدة مع إيران؟

• مشاركة ضباط في ذكرى نصـ ـرالله وتداعيات ذلك وتعيرض الأجهزة للعقوبات

• رفض الضغط والوصاية وتقرير المصير

• تحذير أخير: إذا استمر الوضع هكذا، فالحرب راجعة

 

رابط فيديو مقابلة مع الإعلامي نوفل ضو من موقع "أم اف أم ليبانون"/استعدادات لنظام عالمي جديد... و"حزب الله" خسر

https://www.youtube.com/watch?v=GMrsqR3y7OE

05 تشرين الأول/2026

الاجتماعات الأميركية عموماً وتحديدا اجتماع كامب ديفيد، تأتي في إطار التحضير لنظام عالمي جديد وإعادة رسم ملامح المرحلة المقبلة، وفق ما يرى مدير المركز الجيوسياسي للشرق الأوسط وشمال افريقيا د. نوفل ضو في حلقة International News والذي تطرق أيضا إلى الذكرى الثالثة لـ 7 أكتوبر. وتضمّنت الحلقة أيضاً مداخلة هاتفية مع الكاتب السياسي عبد الرحمن الشيخ عن التطورات في اليمن، وأخرى مع رئيس مجلس الإعلاميين العرب في أوكرانيا محمد عروقي عن آخر

 

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة من موقعه ع اليوتيوب/ كبرى في اليمن ضربات في العراق و هجوم في لبنان..هل بدأت المعركة الفاصلة ضد اذرع ايران في المنطقة؟

05 تشرين الأول/2026

https://www.youtube.com/watch?v=y4d12AqedZo

‏حرب فاصلة في اليمن. رفع القيود الاميركية امام اسرائيل لاستهداف الميليشيات العراقية. و معلومات تفيد بأنه بغياب اي تدبير جدي من الدولة اللبنانية لاستعادة سيادتها، تحضيرات اسرائيلية لمعركة  فاصلة ضد الحزب في لبنان! ‏في اليوم الاول من عملية "فجر اليمن" قوات الشرعية مدعومة من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تحقق تقدما على ساحل البحر الأحمر لجهة باب المندب و المخا. ‏مئات الأهداف الحساسة تحت نيران ١٠٠ طائرة مقاتلة تابعة للتحالف دعما للشرعية اليمنية. و الهدف هزيمة جماعة الحوثي.

‏"اسرائيل هايوم": بعد الانسحاب الاميركي من العراق، رفعت القيود من امام اسرائيل لاستهداف الاذرع الإيرانية.  ‏في لبنان مؤشرات إلى ان الولايات المتحدة بدأت تيأس من الدولة اللبنانية: لا يستبعد يفتح الباب امام عملية عسكرية اسرائيلية ضخمة جديدة لكسر الجمود و العرقلة و التعطيل.

 

جوزيف عون يؤكد اصرار الدولة على دعم صمود الجنوبيين وثباتهم في ارضهم

المركزية/05 تشرين الأول/2026

المركزية - تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، التطورات في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والاضرار التي لحقت به وبابنائه، بالإضافة الى الحاجات الأساسية للمواطنين الصامدين في قراهم حيث اكد الرئيس عون  اهتمام الدولة بهم  لتمسكهم بارضهم، وضرورة الاهتمام بحاجات النازحين. الدويهي: وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون النائب ميشال الدويهي الذي صرح بعد اللقاء: "بحثت مع الرئيس عون التحديات الكبيرة والاستحقاقات الدقيقة التي تنتظر لبنان في المرحلة المقبلة. وتناول البحث بصورة أساسية التحديات الأمنية الخطيرة التي يواجهها لبنان، في ظل الحرب والتوترات القائمة، وضرورة العمل على حماية لبنان واللبنانيين والحفاظ على الاستقرار والأمن. كما بحثنا الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة، ومشاريع الإصلاحات المالية المنتظرة، وأهمية مقاربة هذه الملفات بمسؤولية وجدية، بما يساهم في معالجة الأزمات المتراكمة وتعزيز الاستقرار وفتح الطريق أمام التعافي الاقتصادي". وأضاف:"أكدت على ضرورة تضافر الجهود الوطنية لمواجهة هذه المرحلة الدقيقة، ووضع مصلحة لبنان واللبنانيين فوق كل اعتبار". حبيش: سياسيا، عرض الرئيس عون مع النائب السابق هادي حبيش شؤوناً وطنية عامة ولاسيما متابعة كل المسارات الدبلوماسية للوصول إلى انسحاب الجيش الاسرائيلي من الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. اما في الشؤون الداخلية، فتم البحث في ضرورة انجاز ملف الكهرباء بغض النظر عن كل التعقيدات الداخلية والإدارية. وتناول اللقاء ايضا موضوع أوتوستراد عكار البحري الذي صدر مرسومه وضرورة تأمين التمويل اللازم لتنفيذه، كونه يشكل الشريان الرئيسي لعكار ولمطار رينه معوض في القليعات. كما عرض رئيس الجمهورية مع النائب السابق زياد اسود الاوضاع العامة في البلاد عموما وفي الجنوب ومنطقة جزين خصوصاً وحاجات ابنائها في الظروف الراهنة. كما تطرق البحث إلى واقع اتحاد بلديات جزين، إضافة إلى مسار العمل في عدد من الادارات والمؤسسات العامة.

المديرة العامة للجمارك: على صعيد آخر، تسلم الرئيس عون من المديرة العامة للجمارك السيدة غراسيا قزي تقريرا بإنجازات المديرية والتقدم الذي تحقق في عمل الجمارك، كما عرض معها الاجراءات التي تتخذها المديرية لتعزيز الرقابة ومكافحة التهريب وزيادة موارد الخزينة.

كما اطلع رئيس الجمهورية من رئيس بلدية جرجوع محمد محيدلي على اوضاع البلدة وحاجات ابنائها والأضرار التي لحقت بها نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية، والتي أدت إلى تدمير ٤٢ وحدة سكنية كلياً ، إضافة إلى تضرر آليات البلدية ، ونزوح عدد من سكانها ، مؤكداً على اصرار الدولة على دعم صمود الجنوبيين وثباتهم في ارضهم. والأوضاع في منطقتي القليعة ومرجعيون والبلدات المجاورة، عرضها الرئيس عون مع مدير المدرسة الأنطونية في القليعة الاب يوسف باسيل. وتطرق البحث الى الواقع التربوي في مدارس المنطقة وضرورة استمرارها في اداء دورها التربوي باعتباره الاساس في صمود الاهالي في القرى والبلدات الحدودية. واكد الرئيس عون حرصه على العمل لتوفير مقومات صمود الأهالي في  قراهم في هذه المرحلة الدقيقة، لافتا الى ان تمسك الجنوبيين بارضهم هو الرد المباشر على كل محاولات تقويض سيادة لبنان على كامل ترابه حتى الحدود المعترف بها دوليا.

 

مناورة عسكرية مشتركة بين القوات البريطانية واللبنانية ”بيغاسوس سيدار 2026“

جنوبية/05 تشرين الأول/2026

وصل إلى لبنان جنود بريطانيون من سريّة الإسناد التابعة للكتيبة الرابعة من الفوج الملكي الاسكتلندي، المتمركز في قاعدة ديكيليا في قبرص، للانضمام إلى نظيرهم اللبناني في فوج المجوقل ضمن إطار تمرين عسكري مشترك يهدف إلى تعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية والارتقاء بالجهوزية العملانية. تمرين “بيغاسوس سيدار 2026” – الذي يستمر لثلاثة أسابيع من هذا الشهر – يستند على نجاح أكبر تمرين تدريبي عسكري بريطانـي – لبناني من نوعه، أُجري في أيلول 2023. سيتدرّب الجنود البريطانيون واللبنانيون على مهارات تكتيكية تشمل منظومات أسلحة الهاون وتكتيكات الوحدات الصغرى والاستطلاع وتمارين المروحيات وغيرها. وسيختبر التمرين قدرات قوات البلدين في بيئة صعبة ويسهم في تطويرها. ويشارك فيه عناصر من جيشي الولايات المتحدة وإيطاليا، مع انضمام عناصر من جيوش فرنسا وقبرص وقطر والأردن كمراقبين. يُعدّ الفوج الملكي الاسكتلندي (SCOTS) من أقدم أفواج المشاة في الجيش البريطاني وفوج المشاة الاسكتلندي هو الوحيد فيه. ويتولى الملك تشارلز الثالث منصب القائد الفخري للفوج. وقال السفير البريطاني لدى لبنان، هايمش كاول: ”يجسّد تمرين ”بيغاسوس سيدار 2026“ الشراكة القوية والراسخة بين بلدينا. وانطلاقاً من نجاح تمرين عام 2023، ستتدرّب سرية الإسناد التابعة للكتيبة الرابعة من الفوج الملكي الاسكتلندي إلى جانب عناصر الجيش اللبناني لصقل المهارات وتبادل الخبرات العسكرية. ”وتواصل فرق التدريب العسكرية البريطانية العمل جنباً إلى جنب مع مختلف أفرع المؤسسة العسكرية اللبنانية، من القوات البرية والبحرية والجوية، لمساندتها في أداء أدوارها الأساسية وبناء قدرات الجيش اللبناني بصفته المدافع الشرعي الوحيد عن لبنان. وتعتزّ المملكة المتحدة بشراكتها مع الجيش اللبناني من خلال توفير المعدات والتدريب والبنى التحتية. “ وقال الملحق العسكري البريطاني، المقدّم تشارلز سميث: ”لا يقتصر هذا التمرين على التكتيكات فحسب، بل يتمحور أيضاً حول بناء الثقة وإظهارها. تتشارك المملكة المتحدة ولبنان رؤية لمستقبل آمن ومستقر، ويشكّل بيغاسوس سيدار 2026 دليلاً على هذه الشراكة. “وقال قائد سرية الإسناد التابعة للكتيبة الرابعة من الفوج الملكي الاسكتلندي، الطيار أيدن ويلش: ”جنودنا فخورون بالتدريب جنبًا إلى جنب مع الجيش اللبناني. وقد أبدوا لنا كل الترحيب. العمل معا يعزز قدراتنا المشتركة ويزيد من جهوزيتنا لمواجهة التحديات المشتركة. نتطلع إلى بناء هذه الشراكة القوية ومواصلة تعاوننا الوثيق في السنوات القادمة.”

 

7 نواب يطالبون مجلس الأمن إبقاء "اليونيفيل"

المركزية/05 تشرين الأول/2026

عقد النواب ملحم خلف وفراس حمدان وميشال موسى ونجاة عون وبولا يعقوبيان وعدنان طرابلسي وابراهيم منيمنة مؤتمرًا صحافيًا ظهراليوم في مجلس النواب حول المطالبة بإعادة النظر في القرار ٢٧٩٠ وإبقاء اليونيفيل.  وقال النائب خلف: "نلتقي اليوم في المجلس النيابي لأن الجنوب أمام خطر لا يجوز الانتظار حتى وقوعه: خطر انسحاب اليونيفيل قبل زوال الاحتلال الإسرائيلي، وقبل تمكّن الدولة اللبنانية من ممارسة سلطتها الفعلية والحصرية على كامل أراضيها. واستكمالاً للمبادرة التي وقّعها ٨٦ نائباً من مختلف الطوائف والمناطق والاصطفافات السياسية، نعرض اليوم مذكرة حقوقية تطالب مجلس الأمن بإعادة النظر في القرار رقم ٢٧٩٠، ولا سيما في آلية انسحاب اليونيفيل وتوقيتها، في ضوء الواقع الميداني وتداعياته على أمن لبنان والسلم في المنطقة. مطلبنا واضح: إبقاء اليونيفيل وتعزيز فاعليتها، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار وتولّي مسؤولياته، ومنع ترك الجنوب أمام فراغ أمني وإنساني قد تصبح كلفة تداركه أكبر بكثير من كلفة تفاديه". أضاف: " إن الفراغ في الجنوب لن يبقى فراغًا. إن غياب المراقبة الدولية، فيما يستمر الاحتلال الإسرائيلي، يزيد مخاطر تثبيت هذا الاحتلال وتوسيع سيطرته، وقد يتيح نشوء أوضاع ميدانية تعقّد استكمال بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها. وفي الحالتين، يكون الخاسر لبنان: سيادته، وأمنه، وأهله. من هنا، فإن دعم الجيش اللبناني والحفاظ على اليونيفيل يشكّلان مسارين متكاملين للوصول إلى غاية واحدة: انسحاب إسرائيلي كامل، وسلطة لبنانية كاملة، وحصرية السلاح والأمن بيد الدولة. فالجيش يحتاج إلى الإمكانات وإلى ظروف تسمح له بالوصول والانتشار. والدولة تحتاج إلى استعادة قدرتها الفعلية على إدارة أراضيها وحماية مواطنيها. أما إنهاء الحضور الأممي قبل توافر هذه الشروط، فقد يزيد صعوبة هذه المهمة ويتيح نشوء ترتيبات ميدانية لا تخدم هذا المسار. أمام هذا الخطر، نسأل: من سيملأ المواقع التي ستخليها اليونيفيل؟ ومن سيضمن ألّا يستفيد الاحتلال من إخلائها؟ ومن سيحمي الأهالي في المناطق التي يتعذر على الجيش اللبناني الوصول إليها؟ وفي هذا المجال، لا بد من تأكيد مبدأ أساسي لا يقبل المساومة: لا يجوز تسليم مواقع اليونيفيل إلا إلى الجيش اللبناني، ولا إلى أي جهة أخرى. تنتشر اليونيفيل في مواقع متقدمة على امتداد الخط الأزرق وفي جواره. وهذه المواقع تؤدي وظائف المراقبة والرصد والاتصال واحتواء الحوادث. وإخلاؤها، فيما يستمر الاحتلال وتتعذر إمكانية انتشار الجيش اللبناني في بعض المناطق، يفتح الباب أمام فراغ ميداني بالغ الخطورة. لا يكفي القول إن هذه المواقع ستُسلَّم إلى الجيش اللبناني. فتسليمها يفترض قدرة فعلية على الوصول إليها، وتأمينها وإمدادها واستمرار الانتشار فيها. وفي المرحلة الراهنة، لا يستطيع الجيش اللبناني تسلّم المواقع التي يحول الاحتلال الإسرائيلي دون وصوله إليها، ولا سيما المواقع الحدودية الواقعة حالياً تحت الاحتلال. لذلك، يصبح الحديث عن انتقال المسؤولية، قبل إزالة هذه العوائق، مجرد افتراض لا يسنده الواقع. لذلك، يجب أن يسبق الانسحاب تحققٌ ميداني واضح من قدرة الجيش اللبناني وحده على تسلّم كل موقع فعلياً وبأمان، وأداء مسؤولياته فيه. إن الخطر يطال أيضاً مستقبل القرى وأهلها".

تابع:"في رميش وعين إبل والقليعة ودبل وسائر بلدات الجنوب، يتمسّك الناس بأرضهم وبيوتهم وحقهم في البقاء. هؤلاء لا يجوز أن نتركهم أمام مصير مجهول، أو أن نطلب منهم مواجهة تبعات انسحاب دولي فيما القيود على الحركة ومخاطر الاعتداء لا تزال قائمة. إن غياب اليونيفيل من المناطق الحساسة قد يسهّل فرض وقائع جديدة: عزل قرى عن محيطها اللبناني، وتقييد الوصول إليها، وتوسيع السيطرة العسكرية الإسرائيلية، وتكريس احتلال طويل الأمد. وهي وقائع قد تمهّد لمحاولات ضمّ فعلي أو فرض ترتيبات تمسّ وحدة الأراضي اللبنانية. هذه مخاطر يجب منعها قبل أن تستقر على الأرض. فالاحتلال لا ينشئ حقاً، ووحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها لا يجوز أن تصبحا رهينة موازين القوة. وثمة خطر آخر يتصل بآليات التواصل واحتواء التوتر. تؤدي اليونيفيل دوراً أساسياً في الاتصال والتنسيق ونقل الرسائل والتحقق من الحوادث. وانسحابها يزيل قناة أممية ميدانية، وقد يترك الجيش اللبناني أمام احتكاك مباشر مع الجيش الإسرائيلي، من دون الوساطة الدولية التي تساعد على ضبط الحوادث ومنع تصاعدها. المشكلة ليست مجرد تغيير في طريقة التواصل؛ إنها فقدان جهة تراقب وتوثّق وتنقل الوقائع وتسهم في احتواء التصعيد. وفي منطقة بهذه الحساسية، قد يتحول حادث محدود أو سوء تقدير إلى مواجهة واسعة". وقال:" للوجود الأممي أيضاً وجه إنساني لا يجوز إغفاله. تساعد اليونيفيل، بالتنسيق مع الجيش اللبناني والجهات الإنسانية، على تيسير وصول المساعدات ومواكبة القوافل وتأمين الحركة في ظروف شديدة الصعوبة. وفي مناطق يتعذر فيها الوصول المنتظم، تصبح هذه الوظيفة صلةً حيوية بين الأهالي ومؤسسات الدولة، وبين المريض والمستشفى، وبين القرية ومستلزماتها الأساسية. حين تنسحب هذه القوة من دون بديل قادر، من سيؤمّن مرور الإسعاف؟ ومن سيواكب قوافل الغذاء والدواء والمحروقات؟ ومن سيعمل على ضمان دخول الأهالي وخروجهم بأمان؟ إن قطع هذه المسارات أو تعطيلها يهدد بعزل السكان ومحاصرتهم فعلياً داخل قراهم. لذلك، لا يجوز أن تُدار عملية الانسحاب وفق جدول زمني وحده، فيما سلامة المدنيين وسبل وصولهم إلى الخدمات الأساسية تبقى بلا ضمانات. أما بالنسبة إلى اتفاق الإطار الذي وقّعته الدولة اللبنانية، فإن تنفيذه يحتاج إلى استقرار، وإلى قدرة على التحقق من الالتزامات ومراقبة التنفيذ واحتواء الخروقات. إن إنهاء الحضور الأممي قبل توافر هذه المقومات قد يعيق تنفيذ الاتفاق ويضعف فرص نجاحه. فلا يمكن أن نطالب الجيش بالانتشار، والدولة باستعادة سلطتها، والسكان بالعودة، ثم نسحب إحدى أدوات المراقبة والتنسيق والاستقرار التي تساعد على تحقيق ذلك. الاتفاق يحتاج إلى بيئة تحمي تنفيذه. والفراغ يعرّض هذه البيئة للاهتزاز".

أضاف:" لقد حدّد القرار ٢٧٩٠ نهاية ولاية اليونيفيل في ٣١ كانون الأول ٢٠٢٦، على أن يلي ذلك انسحاب تدريجي ومنظم وآمن خلال سنة. لكن كيف يكون الانسحاب آمناً إذا بقي الاحتلال؟ وكيف تنتقل المسؤولية إلى الدولة إذا تعذر وصول مؤسساتها؟ وكيف تُصان غاية القرار إذا أدى تنفيذه إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية، أو عزل المدنيين، أو تعقيد مسار حصر السلاح بيد الدولة؟ هذه الأسئلة هي أساس المذكرة الحقوقية التي نعرضها اليوم. لا نقول إن القرار يفقد مفعوله تلقائياً، بل إن تنفيذ مسار الانسحاب في الظروف الراهنة قد يناقض الغاية التي يفترض أن يحققها. ولذلك نطلب من مجلس الأمن ممارسة مسؤوليته وإعادة تقييم قراره في ضوء الوقائع، واتخاذ قرار جديد يمنع نشوء هذا الفراغ. نطالب بصورة خاصة بتقييم أممي موثّق، قبل بدء الانسحاب، لمدى تحقق الانسحاب الإسرائيلي، وقدرة الجيش اللبناني على الانتشار، وسلامة المدنيين وحرية الحركة والوصول الإنساني. كما نطالب بإبقاء اليونيفيل، ولا سيما في المناطق التي لم تستعد الدولة سلطتها الفعلية فيها، وتعزيز قدرتها على المراقبة والتحقق والإبلاغ والتنسيق مع الجيش، إلى حين تحقق انتقال آمن وفعلي للمسؤولية إلى الجيش اللبناني وحده. وسنسلّم هذه المذكرة إلى فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس النواب، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الخارجية، وإلى الجانب اليوناني، باعتبار أن اليونان تتولى رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر، وإلى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ونتابع عبر الجهات المعنية إيصالها إلى الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن. إن هذا المسعى النيابي ينسجم ويتكامل مع ما تقوم به السلطة التنفيذية، ممثّلةً بفخامة رئيس الجمهورية والحكومة مجتمعةً، في هذا الاتجاه، ويواكب جهودها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وصون سيادة لبنان، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار وتولّي مسؤولياته. الوقت يدهمنا، والتحرك يجب أن يبدأ الآن، قبل أن تصبح تداعيات الانسحاب وقائع يصعب تداركها".

ختم: "رسالتنا إلى المجتمع الدولي واضحة: لا تتركوا الجنوب أمام مصيره. لا تجعلوا انسحاب اليونيفيل مدخلاً إلى تثبيت الاحتلال أو إلى نشوء أوضاع تعرقل بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها. لا تفصلوا إنهاء المهمة عن تحقق الغاية التي أُنشئت من أجلها. نريد جنوباً يعود إليه أهله بأمان، وينتشر فيه الجيش اللبناني، وتُمارس فيه الدولة وحدها السلطة، وتُصان فيه حدود لبنان وسيادته. لهذه الغاية، نطالب بإعادة النظر في القرار ٢٧٩٠، وإبقاء اليونيفيل وتعزيز فاعليتها، حتى يقود انتقال المسؤولية إلى استعادة السيادة والاستقرار، لا إلى فراغ جديد".

 

تغريدات مختارة من موقعي أكس وفايسبوك 

لليوم 05 تشرين الأول/2026

منشق عن حزب الله

إلى  كل عربي حر وشريف…  اليوم معركة #اليمن هي معركتك أنت.حق واضح ضد باطل أسود.  أبطال اليمن يقاتلون الحوثيين الأنجاس ليستعيدوا أرض الجمهورية وكرامة الدولة.

العليمي يعلن الآن:  بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الوطن وبسط سلطة الدولة الشرعية.من يتأخر عن دعمهم… يتأخر عن الحق و نصرة المظلوم و السكوت هو دعم للعدو الإيراني و الحوثيين المجرمين.

 

Tom Harb

هناك أصوات عديدة داخل الطائفة الشيعية تطالب بالتطبيع الفوري مع إسرائيل وإنهاء وجود حزب الله، وهذا توجه إيجابي يخدم مصلحة لبنان واستقراره، ومن الواضح أن هذا الطرح قُدّم إلى الإدارة الأميركية.

 

nancy nisrine Lakkis

الرابط الاستراتيجي بين ملفي #اليمن و #لبنان هو أن القوى الإقليمية والدولية انتقلت من مرحلة إدارة الأزمات" والهدن المؤقتة إلى مرحلة الحسم وفرض الشروط بالقوة البرية؛ سواء كان ذلك لإنهاء الانقلاب الحوثي في اليمن، أو لإزاحة نفوذ #حزب_الله العسكري عن حدود شمال #إسرائيل وتعديل موازين القوى الإقليمية بالكامل

 

Elissa el Hachem

فرق كبير بين من يغادر وطنه بسبب الظروف الأمنية والسياسية ليجد في دول الاغتراب استقرارا يبحث عنه، فيندمج في المجتمع ويعتنق ثقافته وقيمه ويحترم قوانينه، ويصبح فرداً ذا قيمة مضافة يساهم في بناء البلد المضيف ونموه وتطوره، تاركاً وراءه كل التاريخ المشحون بالكثير من السرديات المسممة للعقول، فيصبح جزءا من النسيج الاجتماعي والثقافي ويحمي البلد المضيف (وطنه الجديد) ويخاف عليه ويصونه، وبين من يهاجر الى بلد ما بهدف الانتقام مسلحاً بالحقد وبنشوة الاحتلال المضاد عبر مشروع مشبوه لتغيير الهوية والثقافة والقيم.

 

Jade Dimien جاد دميان

أتمنى ألّا تكون دعوة النائب بو صعب يوم الاثنين في سياق مسعى واضح من قِبل الثنائي لضرب صحة التمثيل في مجلس النواب، والعودة إلى أنظمة انتخابية فرضها نظام آل الأسد المخلوع. إن تاريخ لجنة بو صعب يشهد على ذلك؛ إذ لم تتمكن سابقاً من بتّ مواضيع حيوية ومُلحّة مثل "انتخاب المغتربين" و"الميغاسنتر"، بسبب تعمّد بو صعب طرح مشاريع فضفاضة وأكثر تعقيداً بهدف التعطيل وتمييع المطالب المباشرة. إن المطلوب اليوم هو بتّ المواضيع العالقة والضرورية فقط، وليس فتح ملفات إشكالية جديدة تؤدي إلى مزيد من الانقسام. فالأولوية المطلقة والقصوى في هذه المرحلة هي لحل موضوع سلاح حزب الله، ولا يجوز تحت أي ظرف من الظروف حرف الانتباه عن هذه الأولوية، أو السماح بتغيير الأجندة الوطنية لصالح أجندات فئوية.

 

أكبر خيانة

#أبوأرز

أكبر خيانة قد يرتكبها شعبنا بحق نفسه هي أن يدع #لصوص_السياسة الذين نهبوا أمواله يحتفظون بها ويتمتعون بإنفاقها. وعندها ينطبق علينا المثل المأثور:

«لا تسأل الطاغية لماذا طغى، بل اسأل العبيد لماذا ركعوا»…

متى #الثورة إذن؟

 

Elissa el Hachem

اذا استمرت وتيرة انهزام الحوثيين وسقطت صنعاء، ايران ستتدخل وتطلق اذرعها الارهابية وخلاياها النائمة في كل مكان.

لا يستطيع الملالي تحمل كلفة خسارة ورقة باب المندب والبحر الاحمر بعد ان خسروا ورقة هرمز.

نحن امام تصعيد كبير، كرة ثلج لا بل كرة نار 

#الجولة_الاخيرة

 

منشق عن حزب الله

راقبوا المشايخ الدجالين والعلماء المنافقين الذين صمتوا عندما قصف الحوثي مكة والمدينة، وباركوا سيطرته على باب المندب، ثم خرجوا اليوم ليقولوا: يجب وقف سفك الدم بين المسلمين، ولا للفتنة.

عندما كان الحوثي يهاجم ويتمدّد، كان الصمت سيد الموقف. وعندما بدأت موازين المعركة تنقلب عليه، ظهرت فجأة شعارات حقن الدماء  ومنع الفتنة في #اليمن

 

elias zoghby

سيطرة القوات اليمنية على باب المندب بعد معارك ضارية مع الحوثيين ليست تفصيلاً.

إنها تمهيد لتغيير الموازين على نطاق أشمل، مع فاعلية الحصار على إيران، واليد العليا للعراق على الميليشيات، وحسم ازدواجية السلاح في لبنان.

ولا شك في أن التغيير سيستمر قبل انتخابات إسرائيل وأميركا وبعدها.

 

Nadine Barakat

الجريصاتي (معلمه لحاكم مصرف لبنان) ساكن بالحازمية. كرمال ما يتعذب رايح جايي عالقصر،

اندريه رحال، زلمة الثنائي، اشترى شقة ببنايته، من نائب سابق. 

انشالله ما يعيّنوا كريم سعيد ناطور عندهم بالحازمية لتسهيل اخد التعليمات.

اندريه مستشار الرئيس، معقول مش عم نلحّق عليه عقارات ومشاريع؟

جان عزيز شدّ الهمة .. @JeanAziz1

 

Nadine Barakat

اي دين بيقول انه رجل الدين يسرق الدولة ويغطي على من سرق الشعب ؟!

معاش تقاعدي للمجرمين الفاسدين داعمي الارهاب الإيراني والاخونجي، رؤساء الطوايف المسلمة مدحوش الدرزي فيها :

- سراقين الاوقاف

 - مغطيين الفساد والجرائم

- المفتي دريان غطّى على سرقة ١١ مليار دولار للسنيورة

- الشيعي غطى على نصرالله وبري وغيرهم

- سامي بلا عقل غطى على جنبلاط وجرايمه 

شو يا نواف يا علماني؟ شو يا وزير المال؟ شو يا جوزاف عون؟

شو هالوسخ هيدا؟

 

Bechara Charbel

أذرع... وسجّاد

كل ذراع ارتكبت مغامرة قصَمت ظهرها أو تكاد. حماس افتتحتها ب"الطوفان". "الحزب" كحَّلَها بإسناد السنوار. الحوثي عَماها ب"باب المندب". بشار دفع غباءه الى أقصاه برفض لقاء إردوغان. فصائل العراق ستقترف حماقات... طهران تبيع تباعاً وبالمجان سجّادات نسجتها بسنوات ومليارات.

 

د. حسين المؤيد

أحذّر أشد التحذير من الإصغاء إلى دعوات التفاوض مع الإرهابيين الحوثيين، أو وقف إطلاق النار ، أو التحايل بعناوين لا مصداقية لها مثل إصلاح ذات البين.  منذ بداية الصراع مع الحوثيين، طالبت بعدم التعامل معهم كطرف سياسي، و إنما هي ميليشيا و عصابات إرهابية ذات آيديولوجية دينية- سياسية لا تتسق إطلاقا مع الدولة المدنية و لا مع القانون الدولي و لا مع قواعد العلاقات الدولية، و تتخذ من الإرهاب وسيلة لفرض الأمر الواقع، و تعمل بدعم نظام الملالي في إطار مشروع التمكين الصفوي الرامي إلى فرض هيمنة صفوية على الشرق الأوسط بأكمله. و بعد سنوات من الصراع مع الحوثيين، أثبتت الوقائع أن هذه العصابة المجرمة، لا عهد لها و لا ذمة، و لا تلتزم باتفاق، و لا يمكن المراهنة معها على تفاهم.

  اليوم، و قد تهيأت الظروف الداخلية و الإقليمية و الدولية، للقضاء على الحوثيين، و اجتثاثهم من اليمن، فلا سبيل سوى المضي قدما إلى تحقيق هذا الهدف الإستراتيجي، دون الالتفات إلى أية دعوات مغرضة أو مشبوهة، و دون الاستجابة إلى الضغوط مهما كانت، و إن النصر صبر ساعة، و ضريبة القضاء على هذه البؤرة الإرهابية، هي أقل من ضريبة القبول بهؤلاء المجرمين و اعتبارهم أمرا واقعا. لقد حان وقت التغيير و رفع راية النصر و تحرير اليمن بأكمله.

 

Mohamad Barakat - محمد بركات

مبروك تحرير باب المندب...

صبرت السعودية على قصف مكّة وأرامكو... وصبر اليمنيون على ميليشيات إيران.

وحين قال الأمير محمد بن سلمان كلمته، حاصرهم في الجوّ والبرّ والبحر...

 سقط "هرمز" إيران الثاني في باب المندب. وسقطت ميليشيات إيران أمام القوات الشرعية المدعومة من التحالف...

الحوثيون تجاوزا الخطوط الحمر... وها هم يدفعون الثمن.

 

Elissa el Hachem

زلزال سياسي وتحوّل ثقافي جذري في القارة الاميركية الجنوبية! البرازيل قريبة من التخلص من اليسار الحاكم

بعد فينزويلا، الرئاسة في البرازيل باتت شبه محسومة! القارة التي تلونت بالاحمر تتحوّل بنسبة تفوق ال 90% الى الازرق! الى اليمين درّ…

انجازات متالية للرئيس @realDonaldTrump وتحديداً للبطل @SecRubio

الأرجنتين (2023): الليبرالي خافيير ميلي هزم خوراً بيرونيستياً من يسار الوسط (سيرجيو ماسا)، منهياً عقوداً من الهيمنة البيرونية.

الإكوادور (2023): دانيال نوبوا، المحافظ، هزم المرشحة اليسارية لويزا غونزاليس، المحسوبة على تيار الرئيس السابق رافائيل كوريا.

بوليفيا (2025): رودريغو باز، وسطي-يمين، أنهى ما يقارب عشرين عاماً من حكم حركة "نحو الاشتراكية" اليسارية.

تشيلي (2025): المحافظ خوسيه أنطونيو كاست هزم مرشحة الحزب الشيوعي جانيت جارا، منهياً حكم اليساري غابرييل بوريتش، في تحول وُصف بأنه الأكثر حدة منذ نهاية الحكم العسكري قبل أكثر من ثلاثين عاماً.

هندوراس (2025): ناسري أسفورا، يميني محافظ، هزم مرشح حزب الرئيسة اليسارية شيوماره كاسترو.

بنما (2024): خوسيه راؤول مولينو، يميني، خلف حكماً كان من يسار الوسط.

بيرو: شهدت تحولاً نحو اليمين عبر إقالة برلمانية أوصلت كيكو فوجيموري وتياراً يمينياً إلى السلطة.

كولومبيا: مرشح اليمين أبيلاردو دي لا إسبرييا يتقدم في المشهد الانتخابي هذا العام، في بلد لا يزال رسمياً تحت حكم اليسار (غوستافو بيترو)

هل تبقى المكسيك وحيدةً تغرّد خارج السرب بنهاية 2026؟

 

Nadim Gemayel | نديم الجميّل

لـ"لبنان الحرّ": لا يمكننا إجراء انتخابات نيابية في ظلّ وجود ميليشيا مسلّحة، وقبل معالجة مشكلة السلاح.

 

NABEEL ALHAMER

أعلنت الكويت عبر جريدتها الرسمية، سحب الجنسية من 415 شخصاً، أبرزهم  محمود حيدر.

 

سوسن الشاعر

سحب جنسية محمود حيدر العميل الايراني في الكويت متزامنا مع خبر دحر الحوثي في اليمن و تحريرها يجمعهما قاسم مشترك هو نهاية المشروع الايراني اللهم بلغنا في البقية و اسعدنا بالاخبار التي تسر الخاطر 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼

 

Ain Ebel, Our Heaven

شو شِفت؟

بـ ٣٥ سنة…شو شفت...؟ قدّيش وقفت وقفات ما بينساها حدا…قدّيش كنت سَنَد لموجوع، وكتف لتعبان، وأخ لخايف،وبيّ قبل ما تكون كاهن. بـ٣٥ سنة، كم شهيد مرق عليك و كم حرب…كم حبيب ودّعت، وكم شخص صلّيت حدّه بآخر مشواره، وكم دمعة مسحت وإنت مخبّي دمعتك.

وبنفس الإيدين…كم اتنين باركت حبّن وجوّزتن، وكم ولد حملت وعَمّدت، وكم عيلة بلّشت قدّامك، وكم طفل كبر وصار بيّ، ورجع لعندك ليعمّد ولادو. بهل ٣٥ سنةشِفت عين إبل بأفراحها وأوجاعها،بأعراسها وجنازاتها،  بأيام السلام وأيام الحرب، باللي سافروا… واللي بقوا… واللي رجعوا.

وإنت بقيت.٣٥ سنة من عمرك عطيتن للخدمة،بس هالـ٣٥ سنة صاروا كمان من عمر عين إبل.لأن بهالضيعة، صار في صخرة اتّكلنا عليها وقت كانت الأرض تهتزّ تحتنا… وهالصخرة إلها اسم. اسمها حنّا.وحنّا ما كان بس خوري الضيعة… حنّا كان بيّنا.

 

منشق عن حزب الله

هام جدا

لأنها أكبر فضيحة و تكشف الكثير...

افتح إكس أو فيسبوك أو تليغرام أو واتساب الآن

ستجد يومياً عشرات الاستغاثات من عائلات شيعية في #لبنان

نريد مساعدات ما معنا ثمن مصاري بدنا ثمن دواء… علاج… إيجار بيت… طعام… وطلب إعانة أرامل وأيتام.

هذا ليس صدفة. 

هذا دليل دامغ على عجز المجلس الشيعي الأعلى و نبيه بري،

و كذب جميع المرجعيات الشيعية و إيران

وفشل و كذب كل مؤسسات حزب الله الصحية ورعاية الأيتام ومؤسسات رعاية عائلات  قتلى و جرحى #حزب_الله

ووعود #نعيم_قاسم أن الحزب يدفع للجميع مساعدات وبدل إيواء

ليست إلا كذباً مكشوفاً.

وهذه الحقيقة

الذل والقهر و الفقر يأكل أبناء الطائفة… والشعارات الفارغة لا تملأ بطناً ولا تشفي مريضاً.

**************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 05-06 تشرين الأول/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 05 تشرين الأول/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158079/

عناوين أقسام نشرة المنسقية باللغة العربية

الزوادة الإيمانية لليوم

تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الأخبار اللبنانية

المتفرقات اللبنانية

الأخبار الإقليمية والدولية

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For October 05/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158082/

Sections Of The LCCC English News Bulletin

Bible Quotations For today

Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News

Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News

Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources

*****

الياس بجاني/رابط صفحتي ع الفيسبوك Link to my Facebook page

https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/

****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

@followers
 @highlight
 @everyone