المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 03 تشرين
الثاني/لسنة 2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.november03.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ظْهَرْتُ
ٱسْمَكَ
لِلنَّاسِ
الَّذينَ
وَهَبْتَهُم
لي مِنَ العَالَم.
كَانُوا
لَكَ،
فَوَهَبْتَهُم
لي، وقَدْ حَفِظُوا
كَلِمَتَكَ
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/من أنعم
الله عليه
فليمدّ يده بتواضع
ومحبة
للمحتاج
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إيمان ووطنية
الأب نجيب
العميل
وطروادية
وإبليسية
الحكم
والحكام
والقضاء
والأحزاب
والسياسيين
في ظل احتلال
حزب الله
البربري
الياس
بجاني/الهالوين
في كندا:
المفهوم، الخلفية
الدينية،
ودور السكان
الأصليين
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو/قدّاس
تذكار الموتى
المؤمنين
الحضور
الدرزي
والمسيحي في
مؤسسات
الدولة/د. زينة
منصور/موقع
أكس
ابو
ارز:
مهزلة/موقع
أكس
إسرائيل
تخطط لـ
"احتلال صور
وصيدا
والنبطية" في
حال انضمام
حزب الله إلى
حرب محتملة مع
إيران
تقرير:
"محو"
الضاحية
الجنوبية في
حال شن حزب
الله هجوماً..
وترامب يدعم
الرد
الإسرائيلي
حزب
الله يبدأ
بتوزيع مساعدات
على النازحين
جراء الحرب
إسرائيل
تقترح منظمة غير
حكومية
للتحقق،
وترفض الدول
التي اقترحها
لبنان
جنوب
لبنان: آخر
التطورات
وزير
محسوب على
"حزب الله"
ضمن الوفد
الوزاري
اللبناني في سوريا
مباحثات
لبنانية-سورية
في دمشق
تتناول أمن
الحدود وقضية
اللاجئين..الوفد
ضم وزير تابع
لحزب
الله..الرئيس
الشرع لم
يقابل الوفد
رغم ان الجدول
كان حكى عن
مقابلته
ما
جديد
التحقيقات في
شحنة متفجرات
ضهر البيدر؟
تمشيط
وقصف وهدم
وحرق منازل
جنوبا
اسرائيل
تستبق الحرب
بسيناريوات
ضربات على حزب
الله
متفجرات
ضهر البيدر:
ادعاءات
والملف الى
ابو علوان
الانتخابات
الاميركية
غداً وايران
تعد خطة لفتح
هرمز
لا
خطط اسرائيل
ولا مساعي
بيروت ستردع
الحزب حين
يستدعيه
الولي الفقية
سلاح
حزب الله
والطائف: من
أين استمدّ
نعيم قاسم
شرعية
المقاومة؟
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
مباحثات
سورية
لبنانية
لتعزيز
التنسيق والتعاون
في مختلف
المجالات
حزم
كهربائي
واستنفار
غذائي...
وترقّب أمني
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
أميركا
تنتخب...
والوسطاء
يسابقون فتيل
الحرب مع
إيران
الديمقراطيون
وترامب
يعقدون
التجمعات الأخيرة
قبل انتخابات
التجديد
النصفي
ترامب
يقول إنه "في
مرحلة ما"
سيتعين على
الولايات
المتحدة أن
تعطي إيران
"المطرقة"
ترامب
وفانس يشيران
إلى إحراز
تقدم في المحادثات
مع إيران
لتجنب تجدد
الحرب
كبير
الدبلوماسيين
الإيرانيين
يأمل في "العقلانية"
من الجانب
الأمريكي
إيران
تقول إنها
تدرس خطة
ليومين
لإعادة فتح هرمز
أين
تقف الأمور
بشأن إيران بعد عطلة
نهاية أسبوع
متوترة
بزشكيان:
المرشد
الأعلى منح
السلطة
للتفاوض مع
واشنطن
إيرانيون
غادروا
محادثات
الدوحة،
ومسودة مقترح
لاتفاق مع
أمريكا قيد
التداول،
يقول مسؤول
إيران
تقول
إنها في
مفاوضات
"مكثفة" مع
الولايات
المتحدة
لتجنب الحرب
كتلة
المعارضة
الإسرائيلية
تجتمع الثلاثاء
للمرة الأولى
للدفع
بمرشحها
لمنصب رئيس الوزراء
العاهل
الأردني يؤكد
أنه "لا أمن
ولا استقرار"
في المنطقة
دون وطن
للفلسطينيين
الجيش
الإسرائيلي
ينسحب بعد
عملية في
الخليل وفقاً
لمسؤول عسكري
أمين
عام جامعة
الدول
العربية:
القضية
الفلسطينية
اختبار حقيقي
لمصداقية
النظام
الدولي
الإمارات
العربية
المتحدة:
الحلول
العسكرية لا
توفر مسارات
خروج سريعة
للأزمة مع
إيران
الغارات
السعودية على
ميناء ومنشأة
نفطية في
اليمن تسفر عن
إصابة سبعة
أشخاص
اليمن
يحث على ضغط
دولي لتجفيف
مصادر تمويل الحوثيين
وأسلحتهم
استئناف
القتال ضد الحوثيين
على جبهة باب
المندب
غارات
إسرائيلية
تقتل ثلاثة
أشخاص في غزة،
وفقاً
للمسعفين
الاستخبارات
السورية تحبط
مخططاً إرهابياً
يستهدف
مصفاة حمص
زيارات
الزيدي
الإقليمية
تهدف إلى
إعادة صياغة
علاقات
العراق
الخارجية
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
حروب
حتمية أم
دبلوماسية
لإنهاء
الصراع/د.
شارل شرتوني/إيسي
بيروت
خامنئي
للدولة:
قرارات حصر
السلاح
"انقعوها"/سامر
زريق/نداء
الوطن
من
يضبط لسان
قبلان؟/عماد
موسى/نداء
الوطن
الكويت
عصيّة على
اختراقات
"حزب
الله"/طارق أبو
زينب/نداء
الوطن
إيران
تشعل الفتن...
والشيعة
واللبنانيون ضدّها/أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن
كيف
يُبقي "حزب
الله" الدولة
أسيرة
التردد؟/د.
جوسلين
البستاني/نداء
الوطن
المنطقة
على حافة
التحوّل
الكبير
ولبنان بين
الحرب الكبرى
والصفقة
الكبرى/داود
رمال/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
وقفة
تضامنية مع
الأب نجيب
العميل في
كنيسة مار
شربل/ميسيسوغا
–
كندا/الكولونيل
شربل بركات
استدعاء
كاهن رميش
اللبنانيّة
يثير غضب الشارع
المسيحيّ
كهرباء
لبنان": إعادة
التغذية
اقتصرت على جهات
سدّدت
جزءاً من
مستحقاتها
وتعهّدت
خطياً بتسديد
الباقي
اجتماع
طارئ لمكافحة
التسمّم
الغذائي..
سلام: الغش في
الغذاء جريمة
ولن نتهاون
وصولاً إلى محاسبة
كلّ من تثبت
مسؤوليته
سلام
يبحث مع
نظيره القطري
جهود خفض
التصعيد ودعم
ثابت لاستقرار
لبنان
رجي مع
هيكل ولاوندس
على مائدة
واحدة: التكامل
بين الدبلوماسية
والقوة هو ما
يحصّن الوطن
الحاج حسن للسلطة:
من المخزي أن
تذهبوا
لمعاداة المقاومة
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
ليوم 02
تشرين
الثاني/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أظْهَرْتُ
ٱسْمَكَ
لِلنَّاسِ
الَّذينَ
وَهَبْتَهُم
لي مِنَ العَالَم.
كَانُوا
لَكَ،
فَوَهَبْتَهُم
لي، وقَدْ حَفِظُوا
كَلِمَتَكَ
إنجيل
القدّيس
يوحنّا17/من01حتى08/:”رَفَعَ
يَسوعُ عَيْنَيْهِ
إِلى
السَّمَاءِ
وقَال: «يَا
أَبَتِ، قَدْ
حَانَتِ
السَّاعَة!
مَجِّدِ
ٱبْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ
الٱبْن،
ويَهَبَ
حَيَاةً أَبَدِيَّةً
لِكُلِّ مَنْ
وَهَبْتَهُم
لَهُ،
لأَنَّكَ
أَوْلَيْتَهُ
سُلْطَانًا
على كُلِّ
بَشَر.
والحَيَاةُ
الأَبَدِيَّةُ
هِيَ أَنْ
يَعْرِفُوكَ
أَنْتَ
الإِلهَ
الوَاحِدَ الحَقّ،
ويَعْرِفُوا
الَّذي
أَرْسَلْتَهُ،
يَسُوعَ
المَسِيح.
أَنَا
مَجَّدْتُكَ
في الأَرْض،
إِذْ
أَتْمَمْتُ
العَمَلَ الَّذي
وَكَلْتَ
إِليَّ أَنْ
أَعْمَلَهُ.
فَٱلآن،
يَا أَبَتِ،
مَجِّدْنِي
لَدَيْكَ
بِٱلمَجْدِ
الَّذي كَانَ
لي عِنْدَكَ
قَبْلَ أَنْ يَكُونَ
العَالَم.
أَظْهَرْتُ ٱسْمَكَ
لِلنَّاسِ
الَّذينَ
وَهَبْتَهُم
لي مِنَ العَالَم.
كَانُوا
لَكَ،
فَوَهَبْتَهُم
لي، وقَدْ حَفِظُوا
كَلِمَتَكَ.
والآنَ
عَرَفُوا
أَنَّ كُلَّ مَا
وَهَبْتَهُ
لي هُوَ
مِنْكَ،
لأَنَّ الكَلامَ
الَّذي
وَهَبْتَهُ
لي قَدْ
وَهَبْتُهُ
لَهُم، وهُمْ
قَبِلُوه،
وعَرَفُوا
حَقًّا
أَنِّي مِنْ
لَدُنْكَ
خَرَجْتُ،
وآمَنُوا
أَنَّكَ
أَنْتَ
أَرْسَلْتَنِي.”
تفاصيل
مقالات وتغريدات
الياس بجاني
من أنعم
الله عليه
فليمدّ يده
بتواضع ومحبة
للمحتاج
الياس
بجاني/02 تشرين
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158763/
في هذه
الحياة التي
تتقلب فيها
الحظوظ كما تتقلب
الرياح، ينجح
بعض الناس
ويتعثر آخرون.
ليس لأن الناجح
أذكى
بالضرورة،
ولا لأن
المتعثر أقل قدرة،
بل لأن الله
يوزع المواهب
والفرص والظروف
كما يشاء.
يعطي مجاناً،
ويعطي بحكمة
لا ندركها
دائماً. فمن
الناس من
تُفتح له
الأبواب، ومنهم
من تُغلق في
وجهه مراراً،
ومنهم من يولد
وهو يحمل في
جسده أو نفسه
جرحاً لا
يستطيع وحده
أن يداويه.
وهنا يأتي الواجب
الأخلاقي
والإنساني
والإيماني: أن
يمدّ من
حالفَه الحظ
يده إلى من لم
يحالفه. ليس
تفضلاً، بل
دَيناً.
فالنجاح الذي
ننعم به ليس
ملكاً خالصاً
لنا، بل وديعة
من الله، ونعمة
مجانية،
ومسؤولية.
وكما قال الرب
يسوع
لتلاميذه:
«مجاناً أخذتم،
مجاناً أعطوا»
(متى 10: 8). هذه
الكلمة وحدها
كافية لتدين
كل استكبار
وكل إغلاق
للقلب.
وكثيراً
ما يكون الاختبار
الحقيقي داخل
العائلة
الواحدة. فرد
ينجح مالياً
أو
اجتماعياً،
وآخر يتعثر،
وثالث يسقط
فريسة لمرضٍ
يعجزه عن
الاعتماد على
نفسه. سواء
كان الإدمان
أو أي مرض
جسدي أو نفسي
أو ذهني آخر،
فالمريض
إنسان محتاج،
والأصحاء
مدعوون إلى
الوقوف إلى
جانبه لا إلى
التخلي عنه.
المرض ليس عيباً
يستحق
الإهمال، ولا
ضعفاً يبرر
النسيان. ومن
يملك الصحة
والمال
والقدرة،
عليه أن يكون
سنداً لمن
سلبه المرض
استقلاله
وكرامته في
الاعتماد على
ذاته. التخلي
عن المريض في
عجزه خيانة
للدم
وللضمير، أما
الوقوف إلى
جانبه فهو
واجب إنساني
وإيماني لا يسقط
باختلاف نوع
المرض أو
شدته. التوقعات
منه يجب أن
تكون واقعية،
والتعاطي معه
يجب أن يكون
برحمة وصبر
واحترام، لا
بحكم أو
تعالٍ. وكما
كتب الرسول
بولس: «اِحْمِلُوا
بَعْضُكُمْ
أَثْقَالَ
بَعْضٍ،
وَبِهذَا
أَتِمُّوا
نَامُوسَ
الْمَسِيحِ»
(غلاطية 6: 2).
وكذلك حين يغتني
أحد أفراد
العائلة
بينما يبقى
الباقون في
عوز. الغنى
ليس مبرراً
للتعالي، ولا للابتعاد،
ولا للنسيان.
بل هو دعوة
للتواضع
والمحبة. فالكتاب
المقدس
يحثّنا
مراراً على
هذا: «مَنْ
لَهُ مَعِيشَةُ
الْعَالَمِ،
وَيَنْظُرُ
أَخَاهُ مُحْتَاجاً،
وَيُغْلِقُ
أَحْشَاءَهُ
عَنْهُ،
فَكَيْفَ
تَثْبُتُ
مَحَبَّةُ
اللهِ فِيهِ؟»
(1 يوحنا 3: 17).
ويقول أيضاً:
«أَحْسِنُوا
إِلَى جَمِيعِ
النَّاسِ،
وَلاَ
سِيَّمَا
إِلَى أَهْلِ
الإِيمَانِ»
(غلاطية 6: 10). فالإنسان
لم يصنع نفسه،
ولم يمنح نفسه
ذكاءه ولا
فرصه، فكيف
يستكبر على من
لم يُعطَ مثل
ما أُعطي؟
التعالي
والاستكبار
ليسا من الله،
بل من الشيطان.
والغنى الذي يُفقد
الإنسان
إنسانيته
وتواضعه وشعوره
بالآخرين هو
غنى فارغ،
مهما كبر
رصيده. أما
الغنى
الحقيقي فهو
الذي يُبقي
اليد ممدودة
والقلب رحيماً.
وكما حذّر
الرب يسوع:
«اُنْظُرُوا
وَتَحَفَّظُوا
مِنَ
الطَّمَعِ،
فَإِنَّهُ
مَتَى كَانَ
لأَحَدٍ
كَثِيرٌ
فَلَيْسَتْ
حَيَاتُهُ مِنْ
أَمْوَالِهِ»
(لوقا 12: 15). وقال
أيضاً: «لاَ
تَكْنِزُوا
لَكُمْ كُنُوزاً
عَلَى
الأَرْضِ... بَلِ
اكْنِزُوا
لَكُمْ
كُنُوزاً فِي
السَّمَاءِ»
(متى 6: 19-20).
ومن أخطر ما
يمكن أن يحدث
أن ينجح
الأبناء أو
البنات ثم
ينسوا
والديهم.
الوالدان هما
الجذر، وهما
اللذان بذلا
وما زالا
يبذلان. احترامهما
ورعايتهما في
الكبر وفي
العجز واجب لا
يسقط بالنجاح
ولا بالثروة. من يتخلى
عن أبويه بعد
أن أثرى،
يتخلى عن جزء
من إنسانيته
نفسها.
والكتاب
يذكّرنا:
«أَكْرِمْ أَبَاكَ
وَأُمَّكَ،
الَّتِي هِيَ
أَوَّلُ وَصِيَّةٍ
بِوَعْدٍ»
(أفسس 6: 2).
وفي النهاية،
تذكّر أيها الناجح،
وأيتها
الناجحة: يوم
يسترد الرب
وديعة الحياة،
لن تأخذ معك
من ثروات
الأرض شيئاً.
ستترك كل
شيء خلفك كما
تركته يوم
جئت. وكما
قال أيوب
الصديق في صدق
عميق:
«عرياناً
خرجتُ من بطن
أمي،
وعرياناً
أعود إلى
هناك. الرب
أعطى والرب
أخذ، فليكن
اسم الرب مباركاً»
(أيوب 1: 21). لا
مال، ولا
منصب، ولا جاه
يرافقك. فقط
ما قدمته من
محبة، وما
مددته من يد،
وما حفظته من
تواضع.
فلتمدّ يدك اليوم،
وأنت قادر،
قبل أن يأتي
اليوم الذي لا
تستطيع فيه أن
تمدها. فالمساعدة
ليست فضلاً،
بل هي حق من
حقوق الأخوة
الإنسانية،
وواجب من
واجبات الإيمان،
وبرهان على أن
النعمة التي
نلتها لم تُفسد
قلبك. وكما
قال الرب يسوع
في يوم
الدينونة: «بِمَا
أَنَّكُمْ
فَعَلْتُمُوهُ
بِأَحَدِ إِخْوَتِي
هؤُلاَءِ
الأَصَاغِرِ،
فَبِي فَعَلْتُمْ»
(متى 25: 40).
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إيمان ووطنية
الأب نجيب
العميل
وطروادية
وإبليسية
الحكم
والحكام
والقضاء
والأحزاب
والسياسيين
في ظل احتلال
حزب الله
البربري
الياس
بجاني/31 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158726/
https://www.youtube.com/watch?v=S7UYdHm16FM
يا للعار
ويا للهول ويا
للمهاذل! فإن
ما تعرّض له
الأب نجيب
العميل، كاهن
بلدة رميش
الصامدة، على
يد قاضية
ظالمة جاحدة،
مجردة من كل
الأحاسيس
الإنسانية،
منسلخة عن
الواقع
والضمير،
أداة طيّعة في
يد المحتل
الإيراني
البربري، لا
تعرف من
القضاء إلا
اسمه، هو
إهانة نكراء
لكل ما هو
إنسان وإنسانية
وعقل وقيم
ومبادئ
ووجدان.
إنها جريمة
قضائية
وإنسانية
مكتملة
الأركان: يُستدعى
كاهنٌ وقف مع
أهله في أصعب
الظروف، يثبّتهم
في أرضهم
ويرفض
تهجيرهم،
ويُتهم
بالتهديد
لأنه تساءل
بسخرية مريرة
عن استحالة
اللجوء إلى أي
قوة غير
الدولة
اللبنانية في
ظل الاحتلال. فبدل أن
تُكرّم من
حافظ على
الأرض والعرض
والكرامة،
يُعامل
كمتهم.وفي هذا
السياق نقرأ
كلام الرب
يسوع في إنجيل
متى (الإصحاح 23):
«ويلٌ لكم
أيها الكتبة
والفريسيون
المراؤون... لأنكم
تغلقون ملكوت
السماوات
قدام الناس،
فلا تدخلون
أنتم ولا
تدعون
الداخلين
يدخلون... ويل
لكم أيها
القادة
العميان...
لأنكم تعشرون
النعنع
والشبت
والكمون،
وتركتم أثقل
الناموس: الحق
والرحمة
والإيمان».
ونقرأ
أيضاً في
إنجيل
القديس لوقا
(11: 42-46) توبيخ الرب
للفريسيين
والناموسيين
الذين يثقلون
الناس بأحمال
عسيرة ولا
يمسّونها هم
بإصبع، بينما
يتركون العدل
ومحبة الله.
هذه القاضية
الأداة بيد حزب
الله
الإرهابي
والجهادي ومن
وراءها ومن فوقها
ومن معهم من
أوباش
السياسة
والأحزاب الشركات
والوكالات،
هم نسخة
معاصرة قذرة
ومنحطة وإبليسية
من أولئك
الكتبة
والفريسيين
والطرواديين
على ممر
الأزمنة
كونهم يغضّون
الطرف عن
احتلال وخراب
وتهجير وقتل.
لذلك، وبصوتٍ
عالٍ لا يُخفت
اقول وبراحة
ضمير وقعن
قناعة: لتحلّ
لعنة السماء
على حكم وحكام
وقضاء لبنان،
وعلى كل أطقمه
الحزبية
الشركات
والوكالات، وعلى
أوباش
سياسييه
الكتبة
والفريسيين
والطرواديين.اللهمّ
اكشف
المستور،
وابدل
الظالمين،
وانصر الحق
وأهله.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
الهالوين
في كندا:
المفهوم،
الخلفية
الدينية،
ودور السكان
الأصليين
الياس
بجاني/31 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/148754/
التعريف والمفهوم
العام
يُحتفل
بعيد
الهالوين في
كندا كل عام
في 31 تشرين
الأول
(أكتوبر)، وهو
من أكثر
المناسبات
شعبية وبهجة
في البلاد.
يتميّز هذا
اليوم بارتداء
الأطفال
والبالغين
للأزياء
التنكرية، وتزيين
المنازل
باليقطين
(القرع) المنحوت،
وتنظيم
الحفلات،
إضافة إلى
جوال الأطفال
بين المنازل
مردّدين
عبارة “حيلة
أم حلوى” (Trick
or Treat)
لجمع الحلوى
والهدايا.
وعلى الرغم من
أنّ الهالوين
اليوم أصبح
احتفالًا
ترفيهيًا،
إلا أن جذوره
تمتد إلى عصور
قديمة، وتجمع
بين عناصر
دينية
وثقافية
وشعبية.
الخلفية التاريخية
والدينية
تعود
أصول
الهالوين إلى
مهرجان
“سامهين” (Samhain) الذي
كان يحتفل به
القدماء
الكلت في
أيرلندا
واسكتلندا
وفرنسا
القديمة. كانوا
يعتقدون أن
ليلة 31 تشرين
الأول- أكتوبر
هي الوقت الذي
يقترب فيه
عالم الأحياء
من عالم الأموات،
فكانوا
يشعلون النيران
ويرتدون
أقنعة لإبعاد
الأرواح الشريرة.
ومع انتشار
المسيحية في
أوروبا،
حاولت الكنيسة
تحويل هذه
الاحتفالات
إلى طابع مسيحي.
فقام البابا
غريغوريوس
الثالث في
القرن الثامن
بتحديد الأول
من تشرين
الثاني
(نوفمبر) يومًا
لتكريم
القديسين،
وأطلق عليه
اسم عيد جميع
القديسين،
وأصبحت
الليلة
السابقة له،
أي 31 تشرين
الأول-أكتوبر،
تُعرف باسم
“عشية جميع القديسين”
أو Halloween. وبذلك،
أصبح
الهالوين
مزيجًا من
المعتقدات الوثنية
القديمة
والرموز
المسيحية
المرتبطة
بذكرى الموتى.
دور
الهنود
الكنديين الأصليين
قبل وصول المستوطنين
الأوروبيين،
كان للسكان
الأصليين في
كندا احتفالاتهم
الخاصة
بنهاية موسم
الحصاد وتكريم
أرواح
الأجداد.
وعندما جاء
المهاجرون
الأيرلنديون
والاسكتلنديون
إلى كندا في
القرن التاسع
عشر، حملوا
معهم تقاليد
الهالوين، فاختلطت
مع عادات
السكان
الأصليين
التي كانت تُعنى
بالتواصل مع
الطبيعة
واحترام دورة
الحياة والموت.
ومع مرور
الوقت، تحوّل
الهالوين في
كندا إلى
مناسبة
ثقافية وطنية
تجمع بين
الفلكلور الأوروبي
والروح
الروحية
للسكان
الأصليين.
فكرة
القرع
(اليقطين)
ونحته
يُعتبر
اليقطين
المنحوت من
أبرز رموز
الهالوين
اليوم. تعود
هذه العادة
إلى أسطورة
أيرلندية
قديمة عن رجل
يُدعى “جاك
البخيل” (Stingy
Jack)،
الذي خدع
الشيطان
وحُكم عليه
بأن يتجوّل في
الأرض حاملاً
فانوسًا داخل
ثمرة لفت
مجوّفة. وعندما
وصل
المهاجرون
الأيرلنديون
إلى أمريكا
الشمالية،
وجدوا أن
اليقطين أسهل
للنحت وأكبر
حجمًا من اللفت،
فاستبدلوه
به.وأصبح وضع
شمعة داخل
القرع
المنحوت يرمز
إلى إبعاد
الأرواح الشريرة
وإضاءة
الطريق
للأرواح
التائهة.
الهالوين
والمسيحية
يرتبط
الهالوين
جزئيًا
بالاحتفالات
المسيحية مثل
عيد جميع
القديسين (01
تشرين الثاني-
نوفمبر) وعيد
جميع الأرواح
(02 تشرين
الثاني-نوفمبر)،
لكنه اليوم
يُعتبر
احتفالًا اجتماعيًا
وعلمانيًا
أكثر منه
دينيًا. أما
الكنيسة
الكاثوليكية
فلا تُحرِّم
الاحتفال بالهالوين،
لكنها تدعو
المؤمنين إلى
تجنّب الممارسات
التي تمجّد
الشر أو السحر
أو الشيطان،
وتشجع على
التذكّر
الإيجابي
لأرواح الموتى
والقديسين. في
المقابل،
تعارض بعض
الطوائف
البروتستانتية
والإنجيلية
الهالوين،
معتبرة أنه
يُروّج
لأفكار مظلمة
تتنافى مع
الإيمان المسيحي،
ولذلك ينظمون
احتفالات
بديلة مثل مهرجان
الحصاد أو
ليلة القداسة.
هل
الهالوين عيد
للشيطان؟
يعتقد
البعض أن
الهالوين هو
احتفال شيطاني،
لكن هذا غير
صحيح.
فالهالوين لم
يُنشأ لعبادة
الشيطان، بل
كان في الأصل
احتفالًا
بمواجهة
الخوف والموت
بالجرأة
والإيمان.الرموز
مثل الهياكل
العظمية
والأشباح
ليست تمجيدًا
للشر، بل
تعبير عن فهم
الإنسان
للطبيعة الغامضة
للموت
والحياة. أما
في أيامنا،
فأصبح الهالوين
مناسبة
للتسلية
والإبداع
والمشاركة الاجتماعية،
لا علاقة لها
بأي طقوس
دينية أو شيطانية.
الاحتفالات
الحديثة في
كندا
في كندا،
يُعتبر
الهالوين من
أبرز
المناسبات
الوطنية.
تُزيَّن
البيوت
باليقطين
المضيء،
والأشباح،
والعناكب
البلاستيكية،
بينما يرتدي
الأطفال أزياء
تنكرية
لشخصيات
خيالية
ويجولون على
المنازل لجمع
الحلوى.
تُنظَّم في
المدن الكبرى
مثل تورونتو
ومونتريال
وفانكوفر
وهاليفاكس مهرجانات
ومسيرات
وفعاليات
ترفيهية،
وتُطلق حملات
توعية لضمان
سلامة
الأطفال
أثناء جولاتهم
الليلية.
وبينما
يُعتبر
الهالوين للأطفال
مناسبةً
للفرح
والمرح، يراه
الكبار فرصةً
للتفكير في
دورة الحياة
والموت
وأسرار
العالم الروحي.
الخلاصة
يمثل
الهالوين في
كندا اليوم
مزيجًا
فريدًا من
التراث
الكلتي
القديم،
والرموز
المسيحية،
والروح
الكندية
الحديثة. قد
يراه البعض احتفالًا
بريئًا، فيما
يراه آخرون
فرصة لتذكّر
الموتى
والتأمل في
معنى الحياة.
لكن الحقيقة
هي أن معنى
الهالوين
يعتمد على
الطريقة التي
نحتفل بها —
فإذا كان بروح
إيجابية، فهو
مناسبة جميلة
تجمع الناس
وتنتصر فيها
الأنوار على
الظلمات.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو/قدّاس
تذكار الموتى
المؤمنين
القدّاس
الإلهي في
تذكار الموتى
المؤمنين،
يحتفل به قدس
الأب الياس
سليمان رئيس عام
جمعيّة
المرسلين
للبنانيين
الموارنة، من
كنيسة مار
يوحنا الحبيب
في جونيه
https://www.facebook.com/charityradiotv/videos/1133394729104819
خدم
القداس
الفنان نادر
الخوري
الحضور
الدرزي
والمسيحي في
مؤسسات
الدولة
د. زينة منصور/موقع
أكس/02 تشرين
الثاني/2026
الحضور
الدرزي
والمسيحي في
مؤسسات
الدولة اليوم
هو كالتالي:
قرابة ال 3%
للدروز
قرابة ال14%
للمسيحيين
اقل من 20%
للاثنين
مجتمعين،في
تراجع غير
مسبوق. لكن
السؤال هل هو
تراجع عفوي او
منهجي؟.
بالأرقام
اكثر من 80% من
الوظائف من
اصل مجموع 400
ألف في القطاع
العام و 300 ألف
متقاعد، هي
اليوم
للمسلمين سنة
وشيعة.
المجموع (700.000) بين
متقاعد
ومتعاقد.
400.000
موظف في
الإدارة
العامة
حالياً.
80.000 ألف
وظيفة يشغلها
الدروز
والمسيحيين
مجتمعين. ( 20%)
هذه
المؤشرات لا
يتطرق لها لا
النواب
المحسوبين ع
الدروز ولا
النواب
الموارنة
والمسيحيين لأنها
تضعف الأصوات
الإنتخابية
والتحالفات اليساريةةوالاسلاموية
والإجندات
المدعومة وقد
تزعل
السبونسرز.
ابو ارز: مهزلة
موقع أكس/02 تشرين
الثاني/2026
بدل أن
تنصرف الدولة
إلى معالجة
الأزمات
المصيرية،
مثل تفكيك
بنية “حزب
الله”
العسكرية
والامنية،
والسياسية،
ومكافحة
الفساد
المهيمن على
كل مفاصل
الحياة
السياسية في
البلاد…
راحت تتلهى
بالقشور
وتلاحق
مخالفات
البناء في القرى
الجنوبية الحدودية
شبه المعزولة
عن العالم،
وتستدعيهم
إلى صيدا
للمثول أمام
القضاء،
غافلةً
عن ملاحقة الذين
تسببوا في
تدمير الجنوب
وتجريف قراه،
وتهجير أهله…
الخلاصة:
سياسة الدولة
صارت مكشوفة،
وهي التلهي
بقشور
الأزمات
للتنصل من
معالجة
جذورها، أي
شراء الوقت على أمل
سقوط الثنائي
ترامب -
نتنياهو.
لبيك_لبنان
إسرائيل تخطط لـ
"احتلال صور
وصيدا
والنبطية" في
حال انضمام
حزب الله إلى
حرب محتملة مع
إيران
نهارنت/02
تشرين
الثاني/2026
ذكرت وسائل إعلام
إسرائيلية أن
الجيش
الإسرائيلي
يخطط لاحتلال
ثلاث مدن
رئيسية في
الجنوب، وهي
صور وصيدا
والنبطية، في
حال تدخل حزب
الله في حرب
محتملة مع
إيران. وأفاد
تقرير نُشر
يوم الأحد في صحيفة
"معاريف" بأن
البحرية
الإسرائيلية
قد تلعب دوراً
محورياً في
توجيه ضربات
ضد لبنان،
نظراً
لانشغال سلاح
الجو بعمليات
ضد إيران. وأشار
التقرير إلى
أن الضربات
ستستهدف مساحات
واسعة من
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، كما سيتم
فرض حصار بحري
على مينائي
بيروت وطرابلس.
تقرير: "محو"
الضاحية
الجنوبية في
حال شن حزب
الله هجوماً..
وترامب يدعم
الرد
الإسرائيلي
نهارنت/02
تشرين
الثاني/2026
ذكرت مصادر
دبلوماسية
أمريكية
لصحيفة "نداء
الوطن" أن دخول
حزب الله في
حرب دعماً
لإيران قد
يفتح الباب
أمام تصعيد
عسكري
إسرائيلي
واسع النطاق.
وأوضحت
الصحيفة أن
هذا
السيناريو
يتضمن التوغل
إلى ما بعد
نهر الأولي،
والسيطرة على
مدن النبطية
وصور وصيدا،
وفرض حصار على
مطار رفيق الحريري
الدولي
ومينائي
بيروت
وطرابلس، بالإضافة
إلى تدمير
واسع للضاحية
الجنوبية لبيروت
- وهو ما وصفته
المصادر بأنه
"محوٌ لها من على
الخريطة". كما
زعمت المصادر
الدبلوماسية
الأمريكية أن
هذا
السيناريو
يحظى بموافقة الرئيس
الأمريكي
دونالد
ترامب، وأن
إدارته حذرت
الدولة
اللبنانية من
تبعات أي تورط
محتمل لحزب
الله في أي
حرب جديدة.
حزب الله
يبدأ بتوزيع مساعدات
على النازحين
جراء الحرب
وكالة
فرانس برس/02
تشرين
الثاني/2026
أعلن حزب الله،
يوم الاثنين،
عن بدء توزيع
مساعدات
مالية على
اللبنانيين
الذين نزحوا
جراء الحرب
الأخيرة التي
خاضها الحزب
مع إسرائيل، وذلك
رغم الجهود
الرامية إلى
تجفيف مصادر
تمويله. يتم تقديم
هذه
المساعدات
على الرغم من
العقوبات الاقتصادية
الأمريكية
المفروضة على
إيران -الداعمة
لحزب الله-
وفي ظل تشديد
السلطات اللبنانية
رقابتها على
قنوات حصول
الحزب على الأموال
والأسلحة،
وذلك كجزء من
حملتها المعلنة
لنزع سلاح
الحزب. وقد
أعلن حزب
الله، في بيان
له، أنه بدأ
في صرف الدفعة
الأولى من
المساعدات
للنازحين في
منطقة
النبطية
بجنوب لبنان،
واصفاً ذلك
بأنه عمل يعكس
"الوفاء
لأصحاب
المنازل
المدمرة". وكان
الحزب قد أعلن
في 13 أكتوبر عن
تقديم
مساعدات مالية
مخصصة للسكن،
بحد أقصى 14 ألف
دولار سنوياً
لكل نازح.
وتستهدف هذه المساعدات
الأشخاص
الذين دُمرت
منازلهم
بالكامل أو أصبحت
غير صالحة
للسكن،
بالإضافة إلى
سكان المناطق
التي تحتلها
إسرائيل في
الجنوب، بشرط
ألا يتوفر
للنازحين
مكان آخر
للإقامة. وأوضح
الحزب أنه
سيقوم بتوزيع
المساعدات
على أربع
دفعات خلال
عام واحد، دون
الكشف عن مصدر
التمويل أو
عدد
المستفيدين. ويُعد هذا
الإعلان
الأول من نوعه
من قِبل حزب
الله منذ أن
أدخل لبنان في
حرب جديدة مع
إسرائيل في 2
مارس، وذلك
دعماً لإيران
التي تعرضت
لهجمات من
الولايات
المتحدة
وإسرائيل في 28
فبراير. وفي
ديسمبر 2024،
وعقب حرب
سابقة ضد
إسرائيل
دعماً لحركة
حماس في غزة،
كان الحزب قد
أعلن عن تقديم
مساعدات
مماثلة بقيمة
77 مليون دولار
للنازحين،
واصفاً إياها
بأنها "هدية
من الشعب
الإيراني
وحزب الله".
ووفقاً
لتقديرات
أولية صادرة
عن السلطات،
فقد أدت
الحروب التي
شنها حزب الله
ضد إسرائيل
منذ عام 2023 إلى
تضرر أو تدمير
أكثر من 290 ألف
منزل، لا سيما
في جنوب
البلاد وفي
الضاحية
الجنوبية
لبيروت. وقد شهدت
حدة العنف في
الجنوب
تراجعاً منذ
شهر يونيو،
وذلك في أعقاب
مذكرة تفاهم
بين واشنطن وطهران،
واتفاق إطاري
بين لبنان وإسرائيل
يتضمن نزع
سلاح حزب
الله.
إسرائيل
تقترح منظمة غير
حكومية
للتحقق،
وترفض الدول
التي اقترحها
لبنان
نهارنت/02
تشرين
الثاني/2026
أفادت
تقارير
إعلامية بأن
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
اصطدمت بشروط إسرائيلية
وتحفظات
لبنانية. وذكرت
صحيفة "نداء
الوطن"، يوم
الاثنين، أن
"الأمور لا
تزال تراوح
مكانها بانتظار
تبلور المشهد
السياسي
الإسرائيلي في
أعقاب
الانتخابات".
وفيما
يتعلق بأحدث
جولة من
المحادثات،
أشارت
الصحيفة إلى
أن لبنان رفض
مقترحاً
إسرائيلياً
يقضي بتكليف
منظمة غير
حكومية بمهمة
مراقبة
الهدنة
والمناطق
التجريبية،
بدلاً من قوات
تابعة لدول
أوروبية أو
أفريقية.
وأضافت "نداء
الوطن" أن
"الوفد
الإسرائيلي
رفض الدول
التي اقترحها
الجانب
اللبناني... في
حين اعتبرت
بيروت أن
إسناد دور
المراقبة إلى منظمة
غير حكومية... يشكل
انتهاكاً
للسيادة
اللبنانية
وسابقة لم تحدث
من قبل".
جنوب
لبنان: آخر
التطورات
نهارنت/02
تشرين
الثاني/2026
شنّت
القوات
الإسرائيلية،
يوم الاثنين،
سلسلة من
الهجمات في
أنحاء جنوب
لبنان؛ حيث
استهدفت
بالقصف
المدفعي كلاً
من أطراف
كونين، والمنصوري،
ومجدلزون،
وإبل السقي،
بالإضافة إلى
غارات جوية
طالت القصير
وكفر تبنيت.
كما فتحت
القوات
الإسرائيلية
نيران رشاشاتها
الثقيلة
باتجاه إبل
السقي ووادي
الحجير ووادي
السلوقي،
ونفذت عمليات
تفجير في
بلدتي بيت
ياحون وبني
حيان، وقامت
بتجريف منازل
وبنى تحتية في
زوطر الشرقية.
وزير
محسوب على
"حزب الله"
ضمن الوفد
الوزاري
اللبناني في سوريا
نهارنت/02
تشرين
الثاني/2026
صرح وزير
العمل محمد
حيدر، الذي
سُمّي بتزكية
من "حزب
الله"، يوم
الاثنين، بأن
زيارته إلى
سوريا ضمن وفد
وزاري لبناني
تندرج في إطار
"العمل
الوزاري، ولا
علاقة لها بأي
خلفية حزبية".
وجاء هذا
التصريح من
معبر جديدة
يابوس، عقب
وصول الوفد
اللبناني إلى
سوريا برئاسة
نائب رئيس مجلس
الوزراء طارق
متري. وفي
حديث لقناة
"الجديد"،
أشارت وزيرة
الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد
إلى أن
الوزراء
"سيبحثون ملف
اللاجئين (السوريين)
مع الجانب
السوري" خلال
الزيارة. من
جانبه، أعرب
متري عن توقعه
تحقيق "نتائج
إيجابية" من
هذه الزيارة. وقد
التقى الوفد
لاحقاً بوزير
الخارجية والمغتربين
السوري أسعد
حسن الشيباني
في قصر تشرين
بدمشق. كما
بدأت جلسات
عمل ثنائية
بين الوزراء
اللبنانيين
ونظرائهم
السوريين
لمناقشة
ملفات
مشتركة، كلٌّ
بحسب اختصاصه
ومجال عمله.
مباحثات
لبنانية-سورية
في دمشق
تتناول أمن
الحدود وقضية
اللاجئين..الوفد
ضم وزير تابع
لحزب
الله..الرئيس
الشرع لم
يقابل الوفد
رغم ان الجدول
كان حكى عن
مقابلته
وكلات
والمنسقبة/02
تشرين
الثاني/2026
استقبل
وزير
الخارجية
السوري، أسعد
الشيباني،
يوم الاثنين
في العاصمة
السورية
دمشق، وفداً
لبنانياً
رفيع المستوى
برئاسة نائب
رئيس مجلس
الوزراء طارق
متري، وذلك
لإجراء
محادثات حول
القضايا
العالقة بين
البلدين
الجارين. وأفادت
مصادر مطلعة
في دمشق
لصحيفة
"الشرق الأوسط"
بأن الجانب
السوري ركّز
بشكل مكثف على
ضبط الحدود
والتعاون
والتنسيق
الأمني المشترك، في
حين ركّز
الجانب
اللبناني
بشكل أساسي على
ملف اللاجئين
السوريين في
لبنان. وذكر
بيان صادر عن
وزارة
الخارجية
السورية أن
الاجتماع
ناقش "سبل
تعزيز
العلاقات
الثنائية بين
البلدين
الشقيقين
وتطوير
التنسيق المشترك
في مختلف
المجالات، لا
سيما التعاون الأمني
وضبط
الحدود، إلى
جانب توسيع
آفاق الشراكة
في قطاعات
التعليم
والتعليم
العالي
والشؤون الاجتماعية
والعمل،
ومتابعة عمل
اللجان
الفنية المشتركة
بما يخدم
المصالح
المتبادلة".
وتأتي زيارة
الوفد
اللبناني إلى
دمشق في إطار
تعزيز
العلاقات
الثنائية،
واستكمالاً لمحادثات
سابقة
ومتابعةً
لأعمال
اللجان
المشتركة
التي أُنشئت
بين الطرفين
لمعالجة
الملفات ذات
الاهتمام
المشترك.
ويأتي ذلك في
أعقاب اتفاق
توصل إليه
البلدان في
يوليو الماضي
يقضي بتشكيل
لجنة عليا
مشتركة،
لتكون بمثابة
إطار مؤسسي لتنسيق
عمل الوزارات
المعنية،
وتطوير
التعاون الاقتصادي
والاستثماري
والتجاري،
وتعزيز التفاهمات
الأمنية. ووفقاً
لمصادر مطلعة
في دمشق،
تصدّرت قضايا
إدارة الحدود
السورية-اللبنانية،
وحركة العبور
عبر المنافذ
الحدودية،
والتنسيق
الأمني لمكافحة
التهريب
والتسلل،
جدول أعمال
المباحثات.
كما طُرِح ملف
اللاجئين
السوريين
وأوضاع
المقيمين في
لبنان، لا
سيما أولئك
الذين دخلوا
البلاد بطرق
غير نظامية؛
حيث سعت
النقاشات إلى
معالجة قضية
اللاجئين من
أبعاد
متعددة، تشمل
الجوانب
الاجتماعية
والأمنية
والقانونية. كما جرى
التطرق إلى
أوضاع الطلاب
السوريين في
المدارس
اللبنانية.
ما جديد التحقيقات
في شحنة
متفجرات ضهر
البيدر؟
المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
احال
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم ملف
تحقيقات شحنة
المتفجّرات
إلى قاضي
التحقيق
العسكري
الأول غادة
أبو علوان
بعدما ادّعى
على ١٣ متهماً
في الملف.
وادّعى غانم
على المشارك
التاسع في
قضية
"متفجرات ضهر
البيدر" بعد تحديد
كامل هويته.
ووفق معلومات MTV،
حددت هوية
المدعى عليه
أبو حيدر كاملةً،
واسمه "عبد
المطّلب
نصار"، وهو
سائق السيارة
التي كانت
ترافق أمهز
والكردي خلال
نقلهما
المتفجرات.
تمشيط وقصف وهدم
وحرق منازل
جنوبا
المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
نفذ
الجيش
الإسرائيلي
تفجيرا كبيرا
في بني حيان
في قضاء
مرجعيون.
وافيد عن
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه بلدة
حداثا ومدينة
الخيام، كما
افيد عن حرق
المنازل بين
بلدتي
كفرتبنيت
وأرنونوحلق
الطيران
الإسرائيلي،
في أجواء
مدينة صور
وقرى القضاء،
على علو
مخفوض،
منفذًا غارات
وهمية. وأفادت
"الوكالة
الوطنية
للإعلام" ،
بأن آليات
الجيش
الاسرائيلي
تحركت في بلدة
المنصوري،
تزامنا مع قصف
مدفعي طاول
البلدة. كما
قصفت المدفعية
الاسرائيلية
بلدة حداثا في
قضاء بنت
جبيل. واستهدفت غارة
اسرائيلية
عصر اليوم بلدة
عيتا الجبل،
في قضاء بنت
جبيل. وافيد
عن تفجير في
بلدة الطيري. ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
عملية تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة من
الخيام
باتجاه نبع
ابل. واطلقت المدفعية
الاسرائيلية 5 قذائف
على سهل
مرجعيون.
واستهدف قصف
مدفعي اطراف
بلدة كونين في
قضاء بنت
جبيل. ونفذ
الجيش الاسرائيلي
تفجيرا عنيفا
في بلدة بيت
ياحون. وقامت
جرافات
إسرائيلية بهدم
المنازل في
بلدة زوطر
الشرقية.
وتمركزت
دبابة
اسرائيلية في
محلة الشريقة
في الخيام و
واطلقت النار باتجاه
الاراضي
الزراعية في
ابل السقي.
واستهدف
القصف
المدفعي
الاسرائيلي
صباحا، بلدتي
المنصوري
ومجدل زون.
كما أطلقت
القوات
الاسرائيلية
نيران
اسلحتها
الرشاشة على
واديي الحجير
والسلوقي. كذلك،
نفذت القوات
الاسرائيلية
تفجيرا في بني
حيان في قضاء
مرجعيون.
وأغار
الطيران الحربي
الاسرائيلي
على بلدة
القصير في
قضاء مرجعيون.وفجر،
استهدف القصف
المدفعي العنيف
المنطقة
المحيطة بنبع
إبل السقي،
حيث سقطت أكثر
من 10 قذائف.
اسرائيل
تستبق الحرب
بسيناريوات
ضربات على حزب
الله
متفجرات
ضهر البيدر:
ادعاءات
والملف الى
ابو علوان
الانتخابات
الاميركية
غداً وايران
تعد خطة لفتح
هرمز
المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
عشية
الانتخابات الاميركية
النصفية وعلى
وقع
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية
التي لا تزال
ترسم مسار المرحلة
، يعيش لبنان
على إيقاع
ترقّب ثقيل
وحبس أنفاس ،
وسط تقديرات
إسرائيلية
بأن أي مواجهة
جديدة مع
إيران قد تعيد
حزب الله إلى
ساحة الاشتباك
اسنادا
للطهران
والتزاما
بدعوتها لوحدة
المحور ،
وتفتح الجبهة
اللبنانية
على احتمالات
تصعيد واسع. وفي
الداخل، لم
يغب ملف
المواجهة حول
السلاح غير
الشرعي عن
المشهد، مع
إحالة
تحقيقات شحنة
متفجرات ضهر
البيدر إلى
قاضي التحقيق
العسكري، بعد
الادعاء على 13
متهماً، فيما
فتحت زيارة
الوفد
الوزاري
اللبناني إلى
دمشق باباً
جديداً أمام
معالجة الملفات
المشتركة،
وفي مقدمها
النزوح
السوري. أما
في المواجهة
الخدماتية،
فدخلت مؤسسة
كهرباء لبنان
مرحلة تنفيذ
قرار قطع
التيار عن الإدارات
والمؤسسات
والبلديات
المتخلّفة عن
تسديد
مستحقاتها،
في خطوة تعكس
تصاعد الضغط
على الجهات
الرسمية
لتسوية
ديونها.
الجيش
الاسرائيلي
يستعد:
أمنياً، نقلت
صحيفة معاريف
الاسرائيلية
عن تقديرات
الجيش الإسرائيلي
أنه في حال
اندلاع
مواجهة مع
إيران، قد
ينخرط حزب
الله في
القتال عبر
استهداف مواقع
داخل إسرائيل
وقوات الجيش
الإسرائيلي
في لبنان، رغم
الظروف الصعبة
التي يمر بها.
وأضافت أن
"الجيش
الإسرائيلي
يستعد لهذا
السيناريو،
بما يشمل
تعبئة واسعة
لقوات
الاحتياط وشن
ضربات على
أهداف تابعة
لحزب الله في
مختلف أنحاء
لبنان". كما
نقلت
"معاريف" عن
المؤسسة
الدفاعية
الإسرائيلية
تقديرات بأن
مواجهة جديدة
مع إيران قد
تكون حتمية،
بهدف إضعاف
قدراتها
النووية
والعسكرية
وبنيتها
التحتية.
تفجير
وهدم: اما
اليوم، فنفذ
الجيش
الاسرائيلي
عملية تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة من
الخيام باتجاه
نبع ابل.
واستهدف قصف
مدفعي اطراف
بلدة كونين في
قضاء بنت
جبيل. وقامت
جرافات إسرائيلية بهدم
المنازل في بلدة
زوطر الشرقية.
وتمركزت
دبابة
اسرائيلية في
محلة الشريقة
في الخيام
واطلقت النار
باتجاه
الاراضي
الزراعية في
ابل السقي.
ونفذ الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا عنيفا
في بلدة بيت
ياحون. كما
استهدف القصف
المدفعي
الاسرائيلي
صباحا، بلدتي
المنصوري
ومجدل زون.
وأطلقت القوات
الاسرائيلية
نيران
اسلحتها
الرشاشة على
واديي الحجير
والسلوقي.
كذلك، نفذت
القوات الاسرائيلية
تفجيرا في بني
حيان في قضاء
مرجعيون.
ضهر
البيدر: ليس
بعيدا من ملف
السلاح غير
الشرعي، احال
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم ملف
تحقيقات شحنة
المتفجّرات
إلى قاضي
التحقيق
العسكري
الأول غادة
أبو علوان
بعدما ادّعى
على ١٣ متهماً
في الملف. وادّعى
غانم على
المشارك
التاسع في
القضية بعد
تحديد كامل
هويته.
لبنان
وسوريا: على
صعيد آخر،
برزت اليوم
الزيارة التي
قام بها وفد
وزاري الى
سوريا. فقد استقبل
وزير
الخارجية والمغتربين
السوري أسعد
حسن
الشيباني، نائب
رئيس مجلس
الوزراء طارق
متري، والوفد
المرافق في
قصر تشرين في
دمشق، بحضور
وزراء التعليم
العالي
والبحث
العلمي مروان
الحلبي، والتربية
والتعليم
محمد عبد
الرحمن تركو،
والشؤون
الاجتماعية
والعمل هند
قبوات، كما افادت
وكالة "سانا ".
واذ افيد ان
الزيارة قد لا
تشمل لقاء كان
مقررا بين
الوفد
والرئيس
السوري احمد
الشرع، قال
نائب رئيس
الحكومة طارق
متري قبل الزيارة
"نتوقع نتائج
إيجابية في
زيارتنا إلى
سوريا اليوم".
وأعلنت وزيرة
الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد
أننا "سنناقش
موضوع
النازحين مع
الجانب
السوري خلال
زيارتنا
دمشق". وأكد
وزير العمل
محمد حيدر ان
"زيارتي الى
سوريا عمل وزاري
لا علاقة لها
بأي خلفية
حزبية". وقالت
وزيرة
التربية ريما
كرامي
"سنحاول
تسهيل القاسم
المشترك بين
لبنان وسوريا
حول التربية وأهميتها
وسنطرح
مواضيع عدة".
أما مدير معبر
جديدة يابوس،
فأشار إلى
أننا "نجري
سلسلة اجتماعات
مع الجانب
اللبناني
لتعزيز
التعاون الأمني
والحركة
التجارية بين
الجانبين".
كما كشف
السفير
اللبناني لدى
سوريا هنري
قسطون عن أن
"الملف
الأساسي
لزيارة الوفد
اللبناني إلى
سوريا هو ملف
النزوح
بمختلف
أبعاده والزيارة
هي استكمال
للزيارات
السابقة وما
يختلف هو حجم
الوفد".
الحجار
يغيب: وكان
المكتب
الإعلامي
لوزير الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار
اعلن في بيان انه
و"بعد
التواصل الذي
جرى بين وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار
ونظيره
السوري أنس
خطاب، أَبلغ
الوزير خطاب
الوزير الحجار
تعذّر حضوره
الاجتماع
لأسباب خاصة
طارئة. وعليه،
قرر الوزير
الحجار إرجاء
توجهه إلى
سوريا إلى
موعد لاحق".
كباش
كهربائي: من
جهة ثانية،
الكباش بين
مؤسة كهرباء
لبنان
والادارات
الرسمية غير
المسددة
مستحقاته،
استعر فعليا
اليوم. فقد
صدر عن مجلس
إدارة مؤسسة
كهرباء لبنان
بيان اعلنت
فيه انه
و"إنفاذاً
لقرار مجلس
الإدارة
القاضي بقطع
التيار
الكهربائي عن
الإدارات
والمؤسسات
العامة
والبلديات المتخلّفة
عن تسديد
مستحقاتها،
والتي لم تبادر
حتى إلى
التواصل مع
مؤسسة كهرباء
لبنان لتسوية
أوضاعها،
باشرت
المؤسسة منذ
صباح اليوم
تحديث لوائح
اشتراكات هذه
الجهات،
وأعطت التوجيهات
اللازمة
لتنفيذ القطع.
ويشكر
مجلس الإدارة
وسائل
الإعلام التي
واكبت هذه الحملة
بإيجابية
وسلّطت الضوء
عليها، متمنّياً
عليها توخّي
الدقة في نشر
أسماء الجهات المشمولة
بالقطع
والالتزام
حصراً بما
يصدر عن مجلس
الإدارة، تفادياً
لإثارة
البلبلة."
ولاحقاً
صدر بيان أوضح
مجريات هذا
اليوم ونتائج
الإجراءات
المتّخذة،
وافاد ان
إعادة التغذية
اقتصرت على
جهات سدّدت
جزءاً من
مستحقاتها
وتعهّدت
خطياً بتسديد
الباقي.
أوجيرو: الى
ذلك، عرض رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع وزير
الاتصالات شارل
الحاج ملف
شركة
"اتصالات
لبنان"، مؤكداً
"حرصه على صون
حقوق
العاملين في
هيئة "أوجيرو"وضمان
انتقالهم إلى
الشركة،
ومشدّداً على
"ضرورة
الإسراع في
إطلاقها،
نظراً لأهمية
هذا القطاع
للاقتصاد
الوطني". كما
عرض الوزير
الحاج على
رئيس
الجمهورية
مسار معالجة
شبكات الإنترنت
غير
المرخّصة،
بالتنسيق مع
الهيئة
المنظّمة
للاتصالات،
ضمن
صلاحياتها
القانونية.
وشدّد الرئيس
عون على تشجيع
هيئة "أوجيرو"
والقطاع
الخاص على
بناء شبكات
مرخّصة وفق
شروط متساوية
للجميع،
للانتقال
سريعاً من
الإنترنت
المحدود إلى
خدمات النطاق
العريض، في
إطار احترام
القانون ومن
دون أي زيادة
في الأسعار
على
المواطنين".
مشلب عند
عون: كما
استقبل رئيس
الجمهورية
رئيس المجلس
الدستوري
القاضي طنوس
مشلب الذي
أطلعه على
التحضيرات
الجارية
لانعقاد مؤتمر
في لبنان
يومَي ٨ و٩
كانون الأول
المقبل،
حول"المقارنة
بين المجالس
والمحاكم
الدستورية"،
بهدف
الاستفادة من
خبرات هذه
المجالس في
الدول
العربية
وشمال أفريقيا.
عرض
ايراني:
خارجياً،
وفيما يختتم
الجمهوريون
والديمقراطيون،
اليوم،
حملاتهم
لانتخابات
التجديد
النصفي
الأميركية،
وسط منافسة على
السيطرة على
الكونغرس قد
تحدد قدرة
الرئيس دونالد
ترامب على
تنفيذ أجندته
خلال العامين
المتبقيين من
ولايته،
أعلنت وزارة
الخارجية الإيرانية،
اليوم، أنها
تدرس خطة
لإعادة فتح مضيق
هرمز خلال
يومين إذا
وافقت
الولايات
المتحدة على
مطالبها، في
تقليص للمهلة
التي طرحتها
سابقا ضمن خطة
تمتد أسبوعا.
وقال المتحدث
باسم الوزارة
إسماعيل
بقائي إن
تبادل
الرسائل مع واشنطن
مستمر عبر
وسطاء، وإن
تنفيذ الخطة
واستئناف
المفاوضات
يتوقفان على
قبول الجانب الأميركي
بالمطالب
الإيرانية،
وفق وكالة "فرانس
برس". وأضاف أن
"إمكانية
تنفيذ هذه الخطة
خلال يومين
دليل إضافي
على حسن نية
إيران"، مؤكدا
إمكانية
إعادة الأمن
إلى المضيق
واستئناف
المفاوضات
خلال فترة
قصيرة إذا
لُبيت مطالب
طهران.
لا خطط
اسرائيل ولا
مساعي بيروت
ستردع الحزب حين
يستدعيه
الولي الفقية
لارا
يزبك/المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
المركزية-
في اجتماع
عقده مع كبار
قادة القوات
المسلحة في
ايران نهاية
الأسبوع
الماضي،
تحسبا لاي مواجهة
جديدة قد
تندلع بين
ايران من جهة
والولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة ثانية،
أصدر المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي
توجيهات
استراتيجية
تتعلق
بالمرحلة
المقبلة، جاء
فيها أن وحدة
"محور
المقاومة"
أمر
استراتيجي في
المعركة. هذا
الكلام يعني،
بحسب ما تقول
مصادر سياسية سيادية
لـ"المركزية"،
ان طهران
ستُشرك كل أذرعها
المنتشرة في
المنطقة، من
لبنان الى العراق
وصولا الى
اليمن، في
الحرب
العتيدة، اذ هذه
هي الترجمة
العملية
لفكرة "وحدة
الساحات"
ووحدة المحور
التي تحدث
عنها خامنئي.
في مقابل
هذه اللغة
الحربيّة
الإيرانية
الواضحة، صعّد
الجانب
الإسرائيلي
من مستوى
تحذيراته وتنبيهاته
للبنان، وذلك
لردع حزب الله
ودفعه الى
التفكير مئة
مرة، قبل ان
يعيد فتح جبهة
الجنوب. في
هذه الخانة،
تصب
المعلومات
التي نشرتها
صحيفة
"معاريف"
الإسرائيلية
الاحد حيث كشفت
عن استعداد
الجيش
الإسرائيلي
لاحتلال ثلاث مدن
كبرى في جنوب
لبنان، هي صور
وصيدا والنبطية،
بالإضافة إلى
فرض حصار على
مرفأي بيروت وطرابلس
في حال مشاركة
حزب الله في
أي مواجهة عسكرية
مقبلة. ووفق
المصادر، هذه
المعطيات قد تكون
دقيقة او غير
دقيقة، الا ان
الاكيد ان
تحذيراتٍ
جدية وصلت الى
لبنان
الرسمي، عبر اكثر
من قناة
دبلوماسية
غربية وعربية
وخليجية
وأممية، وعلى
مر الاسابيع
الماضية،
فحواها ان
الإسرائيلي
سيضرب بقوة،
اذا تدخّل
الحزب، حتى
انه لن يميّز
بين الحزب
والدولة. واذ
تشير الى ان
الرئاسات
الثلاث تعمل
اليوم جاهدة على
عقلنة الحزب
وثنيه عن
التدخّل اذا
تجددت الحرب،
تقول المصادر
ان كل هذه
الجهود
"شكلية"
ولزوم ما لا
يلزم. فالصوت
اللبناني لا
صدى له عند
الحزب الذي لا
يَسمع الا
كلمة الولي
الفقيه.
والأخطر ان
حتى
التحذيرات
الإسرائيلية
والسيناريوهات
المخيفة التي
تلوّح بها تل
ابيب اليوم -
وقد أثبتت
انها لا تهدد
بل تفعل- لن يلتفت
اليها الحزب،
عندما تقول له
طهران "إنطلق"...
وبما ان
الدولة لم
تحصر السلاح
بيدها، على مر
الاشهر
الماضية، فإن
المؤشرات
كلها لا تطمئن
وتدل على ان
لبنان سيتجه
الى إسناد كارثي
ثالث اذا
تجددت الحرب
في المنطقة.
سلاح حزب
الله والطائف:
من أين استمدّ
نعيم قاسم
شرعية
المقاومة؟
نجوى أبي
حيدر/المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
المركزية-
أعاد البيان
الأخير
للأمين العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم،
الذي نشر في
وسائل
الإعلام من
دون أن يتلوه
شخصياً أو
يطلّ عبر
الشاشة منذ
فترة، على
غرار المرشد
الايراني
مجتبى
خامنئي، فتْح
السجال حول
شرعية سلاح
الحزب
ومرجعيته الدستورية.
اذ أكد قاسم
أن "لا محل
للنقاش حول سحب
سلاح
المقاومة ما
دام الاحتلال
الإسرائيلي
موجوداً"،
معتبراً أن
المقاومة
مستمرة استناداً
إلى "شرعية حق
المقاومة وما
كفله دستور الطائف".
فحزب الله
الذي يتزعمه
راهناً قاسم لا
يفقه من
الدستور
اللبناني الا
ما يناسبه، ويضرب
عرض الحائط ما
لا يتناسب
وانتمائه
الايراني،
بحسب ما تقول
أوساط سيادية
لـ"المركزية"،
رافضة مقاربة
قاسم اللا
واقعية ، اذ
تعتبر أنها
تستند إلى
قراءة
انتقائية
لاتفاق الطائف،
الذي نص بوضوح
على "حل جميع
الميليشيات اللبنانية
وغير
اللبنانية
وتسليم
أسلحتها إلى
الدولة
اللبنانية
خلال ستة
أشهر". كما شدد
الاتفاق على
استعادة سلطة
الدولة حتى
الحدود
المعترف بها
دولياً،
وتنفيذ
القرار 425، والتمسك
باتفاقية
الهدنة لعام
1949، وتحرير
الأراضي
اللبنانية
وبسط سيادة
الدولة
عليها، ونشر
الجيش على
الحدود،
وتعزيز وجود
قوات الطوارئ
الدولية في
الجنوب.وتسأل
الأوساط: أين
وردت
المقاومة في
نص اتفاق
الطائف أو في
الدستور؟ فالحديث
تناول
الوسائل
اللازمة
لتحرير
الأراضي المحتلة،
من دون أن
يمنح أي تنظيم
مسلح شرعية
دائمة خارج
مؤسسات
الدولة، فيما
كان المطلوب
تسليم سلاح
الميليشيات
إلى الدولة،
كما حصل مع
سائر
التنظيمات.
وتذكّر
الأوساط بملف
مزارع شبعا،
الذي شكّل
لسنوات ذريعة
لاستمرار
سلاح حزب الله.
دمشق أبقت
السلاح،
بناءً على طلب
إيراني، تحت
عنوان تحرير
المزارع، رغم اعترافها
بلبنانيتها،
قبل أن تعود
سوريا لاحقاً
إلى التشبث
بها
باعتبارها
سورية. ففي القمة
اللبنانية
السورية عام
2008، أكد
الرئيسان ميشال
سليمان وبشار
الأسد ضرورة
انسحاب إسرائيل
من مزارع شبعا
اللبنانية
وتلال كفرشوبا
والجزء
الشمالي من
الغجر، وفق
قرارات الأمم
المتحدة ذات
الصلة. كما
أبلغ الجانب
السوري لبنان
عدم استعداده
لترسيم
الحدود قبل
تحرير شبعا.
وترى الأوساط
السيادية أن
قضية شبعا استُخدمت
لتكريس
استمرار
السلاح، وأن
حزب الله حصر
مفهوم
المقاومة به،
وربط قرارها
بالمحور
الإيراني،
بدلاً من
إبقائها قضية
وطنية جامعة
تحت سلطة
الدولة. وتخلص
إلى أن
القرارات
الدولية
والمراجع
الدستورية،
وصولاً إلى
قرار الحكومة
برئاسة
الرئيس نواف
سلام حصر
السلاح بيد
الدولة، تؤكد
أولوية
السيادة
واحتكار الدولة
قرار الحرب
والسلم.
وتستشهد
بموقف رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
الداعي إلى
إزالة الاحتلال
الإسرائيلي،
مشدداً على أن
ذلك من
مسؤولية الدولة
اللبنانية.
وتبعا لذلك
تسأل الاوساط:
على أي نص
دستوري أو
اتفاق استند
قاسم في اعتبار
المقاومة
وسلاحها خارج
النقاش؟ وهل
ثمة قراءة خاصة
لاتفاق
الطائف لا
تنطبق إلا على
حزب الله؟
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ"أن
بي أن"
تتزاحم
الملفات على
وقع تحولات
مفتوحة على أكثر
من منحىبين
دعوات
التهدئة في
الداخل اللبناني
وتصاعد
الاعتداءات
الإسرائيلية
جنوبا ومشهد
إقليمي
يتأرجح ما بين
احتمالات الحرب
ومحاولات
التسوية.
لبنانيا دعا
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري إلى
اعتماد لغة
التهدئة وعدم
الانجرار إلى
رفع السقوف
السياسية
وسياسة
التحدي
المتبادل
معتبرا أن أي تقدم
في المفاوضات
الإيرانية
الأميركية ستكون
له انعكاسات
إيجابية على
العالم.
جنوبا
تواصل
إسرائيل
اعتداءاتها
بين الغارات
والقصف المدفعي
وهدم المنازل
وتجريف
الممتلكات
فمن زوطر
الشرقية التي
طالتها أعمال
الهدم والتخريب
إلى كفرتبنيت
والقصير
وعيناثا
وكونين وبرعشيت
تتواصل
الاعتداءات
بالتوازي مع
تحركات
عسكرية
إسرائيلية في
عدد من
البلدات الحدودية.
وفي
المقابل أعلن
جيش الاحتلال
بدء مناورات لقوات
الإنقاذ
والإغاثة
لتعزيز
الجاهزية في مواجهة
سيناريوهات
طوارئ متعددة
على الجبهة
الداخلية.
إسرائيليا
لم تحسم نتائج
الانتخابات
البرلمانية
معركة تشكيل
الحكومة
بعدما أخفق
معسكر
بنيامين
نتنياهو
والمعارضة في
تأمين أغلبية
الواحد
والستين
مقعدا وبين
خيارات حكومة
الوحدة أو
التحالفات
العابرة
للمعسكرات أو الذهاب
إلى انتخابات
جديدة تتجه
الأنظار إلى
مشاورات
التكليف فيما
يستعد
المعارضون لمعركة
داخل الكنيست
تستهدف موقع
نتنياهو السياسي.
وأما إقليميا
فتتقدم
احتمالات
المواجهة مع
إيران إلى
واجهة المشهد
وسط تقارير
إسرائيلية عن
استكمال
الاستعدادات
العسكرية
وتنسيق متزايد
مع واشنطن
وتحذيرات من
حرب متعددة
الجبهات قد
تمتد إلى
لبنان واليمن
وغزة.
وفيما
تحدثت تقارير
عن تحضيرات
إسرائيلية لنقل
الجزء الأكبر
من قوات
الاحتياط إلى
الشمال أعلن
دونالد ترامب
إجراء محادثة
وصفها بالجيدة
مع بنيامين
نتنياهو
تناولت الملف
الإيراني.
وعلى خط
مواز لا تزال
الدبلوماسية
تتحرك عبر الوساطة
القطرية في
محاولة
لاحتواء
التصعيد
والتوصل إلى
تفاهم بشأن
مضيق هرمز.
وفي هذا
الشأن أعلنت
طهران تقليص
مدة تنفيذ مقترحها
لإعادة فتح
المضيق من
سبعة أيام إلى
يومين مؤكدة
أن الكرة في
الملعب
الأميركي وأن
أي اتفاق يبقى
مشروطا برفع
الحصار
البحري
والاستجابة
لمطالبها.
وبينما
تتواصل
الاتصالات
بانتظار
الموقف الأميركي
تدخل سلطنة
عمان على خط
الوساطة من بوابة
بكين مع
معلومات عن
مباحثات
لإطلاق مسار
عماني جديد
بين طهران
وواشنطن
بضمانة صينية
اقتصادية
وأمنية في
مؤشر إلى
اتساع دائرة التحركات
الدولية لمنع
انفجار
المواجهة.
*
مقدمة الـ"أم
تي في"
لبنان
والمنطقة
يسيران على
ايقاع
الانتخابات
النصفية
الاميركية. في
بيروت اولا،
ترقب ثقيل
للنتائج
الانتخابية لمعرفة
التوجهات
العسكرية.
وفي
الدوحة
المفاوضات لا
تتقدم، ولكن
اميركا
وايران
تنتظران نتائج
الانتخابات
ليبنى على
الشيء مقتضاه.
وأما
الاجواء،
عموما، فلا
توحي
الارتياح.
صحيفة
"معاريف"
نقلت عن الجيش
الاسرائيلي تقديراته
بأن المواجهة
مع
ايران قد تكون
حتمية بهدف
اضعاف
قدراتها
العسكرية
والنووية.
كما وذكرت
الصحيفة ان
الجيش
الاسرائيلي
يستعد لاحتمال
أن ينخرط حزب
الله في
القتال عبر
استهداف مواقع
في إسرائيل
وفي المناطق
الجنوبية
المحتلة، وهو
ما يرتب
على لبنان
مخاطر كبرى.
اذ تفيد
المعلومات أن
اسرائيل
ستستهدف حينها
الضاحية
والبقاع،
وانها قد لا
توفر بعض البنى
التحتية
للدولة
اللبنانية
لافهام
السلطات ان عليها
ان تتحرك
تنفيذا لقرار
حصر السلاح.
توازيا،
سجلت خطوة
قضائية جديدة
على صعيد ملف
متفجرات حزب
الله، تمثلت
في احالة ملف
التحقيقات
على قاضي
التحقيق
العسكري الاول
في المحكمة
العسكرية.
كل هذا في
وقت يبدو ان
الحكومة
تواصل سياسة
الهرب الى
الامام عبر
عدم حسم امرها
في مسألة
إحالة الملف
على المجلس
العدلي.
في
المقابل، فان
مؤسسة كهرباء
لبنان سجلت اليوم
خطوة متقدمة
عبر تنفيذ
تهديدها بقطع
التيار
الكهربائي عن
الادارات
والمؤسسات
والبلديات
المتخلفة عن
تسديد
مستحقاتها،
وهو امر يشهد
لها، اذ انه
منتظر منذ
عشرات
السنوات.
ولكن
يبقى سؤال:
متى تتعلم
الحكومة
الحزم من مؤسسة
كهرباء لبنان
فتوقف
سياساتها
الرمادية
التي لن تؤدي
بلبنان الا
الى مزيد من
الخراب
والدمار؟
البداية
من
الانتخابات
النصفية
الأميركية،
حيث سجلت
مفاجأة من
داخل البيت الديمقراطي
تربك معركة
ميشيغان…
*
مقدمة
"المنار"
ساعات
على بدء
الانتخابات
النصفية
الأميركية
غدا، إلا أن
مفاتيح
صناديق
الاقتراع ما
زالت عالقة في
مضيق هرمز،
ومعها يعلق
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، الذي
لا يزال يصرخ
من عميق وجعه
السياسي
والانتخابي،
مقلبا المواقف
والتصريحات
بكثير من
التناقضات.
وما زاد
من الارتباك
الأميركي
إتمام الإيرانيين
ردهم الواضح
على الورقة
القطرية
الباكستانية،
ورميهم الكرة
في الملعب
الأميركي، مع
ضيق الوقت
الذي يحتم
تحديد الوجهة
بين الانفراج
أو الانفجار.
ومن
مرماه
الانتخابي،
قال دونالد
ترامب إنه لا
يريد أن تتحول
الحرب
الحالية مع
إيران إلى
صراع طويل
الأمد على
غرار حرب
فيتنام، وإنه
لم يوجه
الضربة
القاضية
للإيرانيين
لأنهم يريدون
التفاوض،كما
قال، فيما
يعرف الجميع
أن ما يريده
هو بعض الوقت
والكثير من
العنتريات
للتخفيف من
نزفه
الانتخابي.
وفي
الوقت الدقيق،
ارتفع
الصوتان
الروسي
والصيني، محذرين
من انزلاق
الأمور إلى
خطوط
اللاعودة وما
تعنيه من
تداعيات على
المنطقة
والعالم، وهو
ما تزامن مع
عودة العجلة
التفاوضية
القطرية
الباكستانية
إلى أسرع
قدراتها.
وقبل
الاتصال
الهام بين
الرئيس
الروسي فلاديمير
بوتين وأمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
محسن رضائي،
كان تحذير
الخارجية
الروسية
للولايات
المتحدة
والكيان
الإسرائيلي
من عواقب أي هجوم
على إيران،
مؤكدة أن
العمليات
العسكرية لن
تنجح في كسر
إرادة الشعب
الإيراني.
وباسم
الشعب
الإيراني
وحكومته، أكد
وزير الخارجية
عباس عراقجي
أن الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية حددت
شروطها لفتح
مضيق هرمز بكل
وضوح وشفافية،
وبات كل شيء
يعتمد على
اختيار
واشنطن للعقلانية
السياسية
والدبلوماسية
الصادقة.
وأما إذا
كانوا ينوون
الخداع أو
العمليات العسكرية،
فسوف يواجهون
ردا أكثر
مرارة وثقلا مما
سبق، كما قال
عراقجي.
وفي تل
أبيب، لا
أقوال واضحة
سوى اتهام
خصوم "بنيامين
نتنياهو" له
بأنه يعمل وفق
خيارات انتحارية
ضد إيران من
أجل إنقاذ
مصيره السياسي،
وبلا أي مسوغ
عسكري،
معتبرين أنه
فقد الأمل
بالعودة إلى
رئاسة
الحكومة، ولم
يبق لديه إلا
دفع ترامب الى
الحرب مع إيران
أو الدفع
بالكيان إلى
انتخابات
جديدة.
في
بلادنا
العالقة على
قارعة
الانتظار،
يكثف
الصهاينة
اعتداءاتهم
بالتفجيرات
والغارات
جنوبا،
وتهويلاتهم
عبر قنواتهم
العربية والمحلية
أكثر من تلك
العبرية.
وأما
اللغة غير
الواضحة
المعالم، بين
جنون العظمة
والغباء، فهي
أحاديث
وتصريحات
نوائب في
البرلمان عن
استعداداتهم
للحروب
الأهلية حينا
وللتقسيم
أحيانا، وليس
آخرهم رئيس
حزب العشرين
الف مسلح كما
قال، زمن
ادعائهم
بضرورة
احتكار
الدولة للسلاح،
النائب كميل
شمعون.
*
مقدمة الـ"أو
تي في"
غدا،
يتوجه
الأميركيون
إلى صناديق
الاقتراع في
انتخابات
نصفية تتجاوز
نتائجها حدود
الولايات
المتحدة، إلى
منطقة تنتظر
معرفة ما إذا
كان اليوم
التالي سيفتح
باب
التسويات، أم
يعيد إطلاق
المواجهات.
وقبل أن
يقول
الناخبون
كلمتهم،
يستبق دونالد
ترامب احتمال
خسارة
الأكثرية في
الكونغرس بالتلويح
بسلاح الفيتو
في وجه
الديموقراطيين،
مع إبقاء
الباب مفتوحا أمام
عقد الصفقات
لاحقا، وهو ما
يمكن قراءته تمهيدا
لتسوية
تسبقها
مواجهة لرفع
السقوف وتحسين
شروط التفاوض.
وعلى خط إيران،
يستمر تبادل
الرسائل
والمقترحات عبر
الوسطاء، من
دون اختراق
معلن يحسم
الاتجاه.
فالاتصالات قائمة، ولكن
المسافة بين
الشروط
المتقابلة لا
تزال تفصل
الرغبة في
تجنب التصعيد
عن القدرة على
إنجاز اتفاق.
وبالتوازي،
لا تسكت طبول
الحرب، مع
تصاعد المخاوف
من ضربات
أميركية
وإسرائيلية
جديدة بعد
الانتخابات،
واستمرار
ترامب في
الجمع بين
الحديث عن
إمكان
التفاهم
والتهديد
باستخدام
القوة.
وأما في
لبنان،
فتواصل
السلطة
دورانها في حلقة
مفرغة،
عنوانها
انتظار ما
يقرره
الآخرون، ثم
محاولة
التكيف مع
النتائج.
اجتماعات
واتصالات
ومواقف
تتكرر، فيما
السؤال عن
حصيلتها يبقى
بلا جواب
مقنع: أين
المبادرة الل
وأين الخطة
التي تربط
استعادة الأرض
بحصر السلاح
بيد الدولة،
وتحمي البلاد
من استدراجها
مجددا إلى
حروب
الآخرين؟
ومن الجنوب إلى
الملفات
المالية
والمعيشية،
لم يعد
اللبنانيون
بحاجة إلى
توصيف جديد
للأزمات، بل
إلى قرارات
قابلة
للتنفيذ ومهل
واضحة ومحاسبة
على النتائج.
فالسلطة
التي تراهن
على الخارج
لفك عقد
الداخل، وعلى
مرور الوقت
لتجاوز مسؤولياتها،
تعيد إنتاج
العجز نفسه.
وفي منطقة قد
تتبدل
موازينها
سريعا، يصبح
الدوران في
المكان
تراجعا،
وتتحول كلفة
الانتظار إلى
عبء إضافي
يدفعه
اللبنانيون
من أمنهم وحقوقهم
ومستقبلهم.
*
مقدمة الـ"أل
بي سي"
الولايات
المتحدة
الأميركية
تعد أهدافا في
إيران، وإيران
تعد أهدافا
للولايات
المتحدة
ولحلفائها في
المنطقة.
على
الأرض، آلاف
من الجنود
الأميركيين
في إسرائيل،
إضافة إلى
عشرات
المقاتلات.
هل قرع طبول
الحرب هو
لتفاديها أم
إن الحرب
واقعة فعلا؟
خطوتان يفترض أن
تتبلورا قبل إعطاء
جواب مؤكد:
الأولى،
كيف ستكون
نتائج
الإنتخابات
النصفية
الأميركية؟
والثانية،
ما هي
الإحتمالات
بعد نتائج
الإنتخابات
الإسرائية؟
الأجوبة
ستتوافر هذه
الاسبوع،
واعتبارا من النصف
الثاني منه،
لن يكون
كالنصف
الأول، على
أبعد تقدير.
وفي
الأنتظار،
التطورات
الميدانية
تميل إلى
التصعيد:
اليوم،
التحالف الذي
تقوده
السعودية ضد
الحوثيين،
أعلن أن قواته
اعترضت
طائرتين
مسيرتين
ودمرتهما في
منطقة
العاصمة في
الرياض.
في
المقابل،
قالت أربعة
مصادر عسكرية
لرويترز
اليوم إن
جماعة الحوثي
تقدمت لتصبح
على بعد 80
كيلومترا من
عدن.
في مقابل
التصعيد،
إيران تعطي
انطباعا
بأنها جاهزة
للتفاوض:
الرئيس
الإيراني
مسعود بيزشكيان
أكد أن المرشد
الأعلى
للجمهورية
الإسلامية
مجتبى خامنئي
منح الحكومة
بعض
الصلاحيات في
التفاوض مع
الولايات
المتحدة،
وذلك سعيا لإنهاء
الحرب في
الشرق الأوسط
وتجنب جولة جديدة
من التصعيد.
إذا،
الصورة مشوشة
وعلى الشاشة
تظهر كل الأحتمالات
التي ستضيق
تباعا، مع
تبلور
انتخابات
أميركا، وما
بعد انتخابات
إسرائيل.
في لبنان
الشغل الشاغل
اليوم: من من
مؤسسات
الدولة دفع
فواتير الكهرباء؟
ومن لم
يدفع؟
وأما الملف
الثاني
فالتسمم
الغذائي
الآخذ في التوسع.
*
مقدمة
"الجديد"
طريق بيروت دمشق
سلك اليوم على
مستوى نائب
رئيس الحكومة
ووفد وزاري
برتبة تربية
وشؤون اجتماعية
ووزير عمل
بصفته
الحكومية لا
ببصمته الحزبية
والوفد
اللبناني
بعدته وعتاده
حمل سلة القضايا
العالقة بين
البلدين.
وعلى نية
البحث عن
الحلول الممكنة
واعادة تفعيل
التعاون
المشترك بدأت
اجتماعات
المعالجة.
وخلف
العناوين
المعلنة وبحسب
مصادر دبلوماسية
للجديد فقد تم
الاتفاق على
عدد من النقاط
الاساسية
منها زيادة
التنسيق
السياسي
والامني بهدف
التنبه من خطر
التمدد
الاسرائيلي
في كل من
لبنان وسوريا,
اضافة الى
ضرورة ضبط
الحدود.
وقد طلب
من الجانب
اللبناني
زيادة منسوب
الرصد
والمتابعة
لضبط ما يمكن
تهريبه عبر
المعابر
الحدودية.
اما
الجانب
اللبناني فقد
تحدث بشكل
مباشر عن موضوع
الوجود
السوري في
لبنان وضرورة
العمل على
تنظيمه
وتأطيره ضمن
برامج للعودة
الآمنة
والكريمة وقد
ابدى الجانب
السوري تفهمه
للموضوع.
اما
البنود
التطبيقية
للتفاهمات
المشتركة فقد
رفعت الى
الاجتماع
المرتقب
للجنة العليا
اواخر الشهر
الحالي والتي
سيترأسها عن
الجانب
اللبناني
رئيس الحكومة
نواف سلام في
زيارة دمشقية
ثانية.
ومن طريق
المصنع
السالكة على
خطين الى طريق
الجنوب
المعبدة
بمخاطر
التصعيد واستمرار
الغارات
والجرف
والتدمير،
وهناك تتقاطع
السيناريوهات
بين مد وجزر
ضمن ايقاع تتسابق
فيه حظوظ
التهدئة
وبوادر الحرب.
والى
الملف الأوسع
تتجه الأنظار
حيث المسار الأميركي
الإيراني
الذي
لم تغلق فيه أبواب
التفاوض على الرغم
من تصاعد
التهديدات
العسكرية.
فبعد
جولة محادثات
في الدوحة،
غادر الوفد الإيراني
المفاوض
العاصمة
القطرية
بعدما مكث لثلاثة
ايام متواصلة
والدور
القطري على
خطوط الوساطة
والتفاوض
يكتسب اهميته
المحورية من
خلال
المثابرة
والتصميم
وكسب
المصداقية مع
مختلف اطراف
القضية.
ومن هنا
تتزاحم
الخيارات بين
انجاز
التسوية واستئناف
الحرب وسط
تكثيف الجهود
واستعداد الاطراف
لمتابعة
المسار مع
استمرار
تداول مسودة
مقترح لاتفاق
محتمل
قد يرخي بحلوله
على كل جبهات
المنطقة
ومنها لبنان,
وعندها قد يتم
تداول
سيناريوهات
قابلة للصرف
على الارض
اللبنانية, من
بينها التزام
ايراني بمعالجة
سلاح حزب الله
مقابل التزام
اميركي بانسحاب
اسرائيلي
كامل من لبنان
قد يمهد
الطريق لاستكمال
التفاوض
والترتيبات
الامنية.
كل ذلك
يبدو مؤجلا
ومعلقا على
استحقاق نصفي
يضع الولايات
المتحدة
الاميركية
تحت انظار العالم
المترقب
لانتصار او
هزيمة بين
جمهوريين وديمقراطيين.
وعلى
حصيلة
النتائج
تنعكس
اولويات
الاجندة المستقبلية
من ملفات
الحرب
والتفاوض الى
السياسة
الخارجية
واعادة رسم
المنطقة
بحروبها
وتسوياتها
ومعابرها
وممراتها وغدا تنطلق
صافرة
البداية.
مباحثات
سورية
لبنانية لتعزيز
التنسيق
والتعاون في
مختلف
المجالات
المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
استقبل
وزير
الخارجية
والمغتربين
أسعد حسن الشيباني
في قصر تشرين
بدمشق، وفداً
لبنانياً
رفيع المستوى
برئاسة نائب
رئيس مجلس الوزراء
طارق متري.
وحضر
اللقاء من
الجانب
السوري كلٌّ
من وزير التعليم
العالي
والبحث
العلمي مروان
الحلبي،
ووزير
التربية
والتعليم
محمد عبد
الرحمن تركو،
ووزيرة
الشؤون
الاجتماعية
والعمل هند قبوات،
فيما ضمّ
الجانب
اللبناني
وزيرة التربية
والتعليم
العالي ريما
كرامي، ووزير
العمل محمد
حيدر،
ووزيرة
الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد.
وذكرت
وزارة
الخارجية
السورية عبر
قناتها على"
تلغرام"، أن
اللقاء بحث في
سبل تعزيز العلاقات
الثنائية
بين البلدين
الشقيقين، وتطوير
التنسيق
المشترك في
مختلف
المجالات، وفي
مقدمتها
التعاون
الأمني وضبط
الحدود، إلى
جانب توسيع
آفاق الشراكة
في قطاعات
التربية والتعليم
العالي
والشؤون
الاجتماعية
والعمل،
ومتابعة عمل
اللجان
الفنية
المشتركة بما
يخدم المصالح
المتبادلة،
على ما نقلت
وكالة
"سانا".
وكان
الوفد
اللبناني
الوزاري وصل
قبل ظهر اليوم
الإثنين إلى
دمشق.
وقال
نائب رئيس
الحكومة طارق
متري: "نتوقع
نتائج
إيجابية في
زيارتنا إلى
سوريا اليوم".
وأعلنت وزيرة
الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد
أننا "سنناقش
موضوع
النازحين مع
الجانب
السوري خلال
زيارتنا
دمشق". وأكد
وزير العمل
محمد حيدر ان
"زيارتي الى
سوريا عمل
وزاري لا
علاقة لها بأي
خلفية حزبية".وقالت
وزيرة
التربية ريما
كرامي: "سنحاول
تسهيل القاسم
المشترك بين
لبنان وسوريا
حول التربية
وأهميتها
وسنطرح
مواضيع عدة".أما
مدير معبر
جديدة يابوس،
فأشار إلى
أننا "نجري
سلسلة
اجتماعات مع
الجانب
اللبناني لتعزيز
التعاون
الأمني
والحركة
التجارية بين الجانبين".
كما كشف
السفير
اللبناني لدى
سوريا هنري
قسطون عن أن
"الملف
الأساسي
لزيارة الوفد
اللبناني إلى
سوريا هو ملف
النزوح
بمختلف أبعاده
والزيارة هي
استكمال
للزيارات
السابقة وما
يختلف هو حجم
الوفد".
حزم
كهربائي
واستنفار
غذائي...
وترقّب أمني
نداء
الوطن/03 تشرين
الثاني/2026
على وقع
ترقّب نتائج
الانتخابات
الأميركية
النصفية، وما
قد تحمله من
مؤشرات إلى
اتجاهات
السياسة
الأميركية في
المرحلة المقبلة،
تبدو الثوابت
الأميركية
حيال لبنان
أكثر وضوحًا
من أي وقت مضى:
لا مساومة على
حصرية السلاح
بيد الدولة،
ولا تساهل مع
استمرار سلاح
"حزب الله"
خارج
الشرعية، ولا
تراجع عن
مطالبة
الحكومة
اللبنانية
بتنفيذ
قراراتها.
وبينما
تتواصل
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية،
يجد لبنان
نفسه أمام
مرحلة من
الترقّب
الثقيل، في ظل
تقديرات
إسرائيلية
تحذّر من أن
أي مواجهة
جديدة مع
طهران قد تعيد
"حزب الله"
إلى ساحة
الاشتباك
إسنادًا
لإيران، وتفتح
الجبهة
اللبنانية
على احتمالات
تصعيد واسعة.
وفي هذا
السياق، نقلت
صحيفة
"معاريف"
الإسرائيلية
عن تقديرات
الجيش
الإسرائيلي
أنه في حال
اندلاع
مواجهة مع
إيران، قد
ينخرط "حزب الله"
في القتال عبر
استهداف
مواقع داخل
إسرائيل
وقوات الجيش
الإسرائيلي
في لبنان.
وأضافت أن
"الجيش
الإسرائيلي
يستعد لهذا
السيناريو، بما
يشمل تعبئة
واسعة لقوات
الاحتياط
وشنّ ضربات
على أهداف
تابعة لحزب
الله في مختلف
أنحاء لبنان".
وأشارت
مصادر إلى أن
الجيش
الإسرائيلي
قد يوسّع
دائرة
الاستهداف
لتشمل البقاع
والضاحية
الجنوبية
لبيروت وبنى
تحتية تابعة
للدولة. وهي
تقديرات تعكس
حجم المخاطر
التي قد يجد
لبنان نفسه في
مواجهتها،
إذا ما قرّر
"الحزب"
مجددًا ربط
ساحته
بحسابات
طهران الإقليمية.
سياسة
دفن الرأس في
الرمال
وعلى خط
حصرية السلاح
وإنفاذ
القانون، برز
تطور قضائي في
ملف شحنة
متفجرات ضهر
البيدر، مع
إحالة مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية،
القاضي كلود
غانم،
التحقيقات
إلى قاضية
التحقيق
العسكري
الأولى غادة
أبو علوان،
بعدما ادعى
على ثلاثة عشر
متهمًا، عقب
استكمال
تحديد
هوياتهم. لكن
هذا المسار
القضائي يعيد
إلى الواجهة
السؤال
المتصل بمصير
الملف: لماذا
تستمر الحكومة
في الامتناع
عن إحالة
القضية إلى
المجلس العدلي،
رغم خطورة
الوقائع التي
يتضمنها؟ فبدلًا
من حسم الموقف
واتخاذ
القرار الذي
يضع القضية في
إطارها
القضائي
المناسب،
تبدو الحكومة وكأنها
تواصل سياسة
دفن الرأس في
الرمال. وفي هذا
الإطار، علمت
"نداء الوطن"
أن وزراء "القوات
اللبنانية"
متمسكون
بموقفهم
القاضي بمقاطعة
جلسات مجلس
الوزراء، ما
لم يُحَلّ ملف
متفجرات ضهر
البيدر إلى
المجلس
العدلي.
وبحسب
معلومات
"نداء
الوطن"،
وبعدما خلص "حزب
الله" إلى أنّ
الدولة اتخذت
قرارًا بالمضي
في المسار
القضائي الذي
قد يبدأ
باستدعاء عدد
من نوابه
ومسؤوليه
الأمنيين إلى
التحقيق، وضع
خطّة انتشار
عسكري بسلاحه
من صيدا حتى
بيروت، وفي
البقاعين
الشرقي
والغربي، كما
في المتن وكسروان،
مع مهمّة
عسكرية
واضحة، وهي
"خطف" وزراء
من الذين
صوّتوا على
إحالة
الجريمة إلى المجلس
العدلي من
منازلهم أو
أماكن
إقامتهم، مع أوامر
واضحة
باستهداف
الجيش والقوى
الأمنية في
حال اعترض أيّ
منهما عناصر
"الحزب"، ومن دون
تردّد.
وعلى
هامش حوار
المنامة،
وعلى مائدة
واحدة مع قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
والمدير العام
لأمن الدولة
اللواء إدغار
لاوندس، جدّد وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي ثقته
بالجيش وقوى
الأمن في
مساعدة
الحكومة لاستعادة
السيادة
وتحرير الأرض
وحصر السلاح. وقال
إن التكامل
بين
الدبلوماسية والقوة هو
ما يحصّن
الوطن.
وفد
وزاري لبناني
في سوريا
وفي
موازاة هذه
الملفات،
اتجهت
الأنظار أمس إلى
دمشق، حيث
شكّلت زيارة
الوفد
الوزاري اللبناني
برئاسة نائب
رئيس الحكومة
طارق متري
ولقاؤه وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني محطة
جديدة في مسار
إعادة تنظيم
العلاقات بين
بيروت ودمشق.
فالزيارة،
التي تتجاوز
طابعها الوزاري
والتقني، تضع
على طاولة
البحث ملفات شائكة
تتقدّمها
عودة
النازحين
السوريين، وضبط
الحدود
والتنسيق
الأمني،
وتنظيم سوق
العمل، إلى
جانب الملفات
التربوية
والاجتماعية.
وهي تأتي
استكمالًا
لمسار بدأته
الحكومة
اللبنانية
لإرساء علاقة
مؤسساتية بين
الدولتين.
ترحيب شعبي
وفي
المواجهة
الخدمية،
دخلت مؤسسة
كهرباء لبنان
مرحلة تنفيذ
قرارها بقطع
التيار عن الإدارات
والمؤسسات
العامة
والبلديات
المتخلّفة عن
تسديد
مستحقاتها،
في خطوة تعكس
جدية متقدمة
في التعامل مع
ملف الهدر
المالي وتحصيل
حقوق المؤسسة.
فالكباش بين
المؤسسة
والإدارات
الرسمية غير
المسدّدة لم
يعد محصورًا في
تبادل
المطالبات
والإنذارات،
بعدما أعلن مجلس
إدارة
المؤسسة
المباشرة
بتحديث لوائح
اشتراكات
الجهات
المتخلّفة
وإعطاء
التوجيهات
اللازمة
لتنفيذ قرار
القطع بحق كل
من لم يسدّد
مستحقاته أو
يبادر إلى
تسوية أوضاعه.
وفي بيان
لاحق، أوضحت
المؤسسة أن
إعادة
التغذية الكهربائية
اقتصرت على
الجهات التي
سدّدت جزءًا
من المستحقات
وتعهّدت
خطيًا بتسديد
المتبقّي منها.
والخطوة لاقت
ترحيبًا
شعبيًا
واسعًا،
باعتبارها مؤشرًا
إلى جدية
مؤسسة كهرباء
لبنان ووزارة
الطاقة في وضع
حدّ لسنوات من
التساهل مع
الإدارات
الرسمية على
حساب حقوق
المؤسسة
والمواطنين.
فلا يستقيم أن
يُطالَب
المواطن
بتسديد
فواتيره تحت
طائلة قطع
التيار عنه،
فيما تحظى
الإدارات
العامة
والبلديات
المتخلّفة عن
الدفع بهامش
من التساهل
والاستثناءات.
توازيًا،
وفي إطار
مشاركته في
مؤتمر ومعرض أبوظبي
الدولي
للبترول، بحث
وزير الطاقة
والمياه جو
الصدّي مع
وزير الطاقة
والبنية التحتية
الإماراتي
سهيل
المزروعي في
سبل التعاون
في مجال الطاقة،
وتشاور
الصدّي مع
ممثّلي
مجموعة من الشركات
النفطية في
فرص
الاستكشاف في
المياه البحرية
اللبنانية.
سلامة الغذاء
ومن ملف
الكهرباء إلى
سلامة
الغذاء، حضرت
الرقابة
الحكومية على
طاولة
السراي، حيث
عقد رئيس
الحكومة نواف
سلام
اجتماعًا
طارئًا على
خلفية حالات التسمّم
الغذائي
وشبهات الغش
في المواد
الغذائية،
ولا سيما قضية
مطعم
"ناديني"
التي أظهرت
الفحوص
المخبرية
وجود طفيليات
في عيّنة من
اللحوم
المفرومة،
وسط شبهات
بخلطها بلحم خنزير
ملوّث. وأعلن
سلام إقفال
المطعم وختمه
بالشمع
الأحمر، وفتح
تحقيق قضائي
لتحديد
المسؤوليات،
وإطلاق إطار
جديد للرقابة
والوقاية تقوده
الهيئة
اللبنانية
لسلامة
الغذاء، بالتعاون
مع الوزارات
المختصة
والأجهزة
المعنيّة،
لضمان سلامة
الغذاء،
وتكليف
الهيئة إعداد
خطّة فوريّة
للكشف على
المنشآت من
مسالخ ومستودعات
للحوم،
وتقييم مدى
استيفائها
الشروط
الصحيّة
والفنيّة
والقانونيّة.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
أميركا
تنتخب...
والوسطاء
يسابقون فتيل
الحرب مع
إيران
نداء
الوطن/03 تشرين
الثاني/2026
يقترع
الأميركيون
اليوم في
انتخاباتهم
النصفية، وفي
حسابات
الناخبين ما دفعوه
عند مضخّات
الوقود من
كلفة الحرب مع
إيران. ويدخل
الجمهوريون
الاستحقاق
مثقلين بهذا
الغضب، فيما
يترقّب
الوسطاء ما
سيُقرّره الرئيس
دونالد ترامب
بعد إقفال
الصناديق. وعشيّة
الاقتراع،
قال ترامب
لموقع
"أكسيوس" إنّه
"ليس في عجلة
من أمره"
ليقرّر ما إذا
كان سيستأنف
القتال. وهو
يرى أنّ
الاتفاق ممكن
وأنّ طهران
تريده أكثر من
أيّ وقت مضى،
في حين سبق أن
تحدّث عن
أهداف
إيرانية يريد
أن "يتولّى أمرها".
وفي طهران،
اختار النائب
الأوّل للرئيس
محمد رضا عارف
بسذاجة أن
يقرأ في
الرسائل الأميركية
"اعترافًا
بانتصارنا".
أمّا الإيرانيون
فيقيسون
حصيلة الأشهر
الثمانية الماضية
بما بقي في
استطاعتهم
شراؤه. وعلى
طاولة
الوسطاء صيغة
يجري التفاوض
عليها منذ
ثمانية أيام،
وفق مسؤول
مطّلع أفاد
وكالة
"رويترز"
بأنّ وسطاء
قطريين
توجّهوا مساء
أمس إلى طهران
لبحثها مع
وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي.
وبحسب مصادر
إقليمية نقل
عنها
"أكسيوس"، أعدّ
القطريون
مسوّدة تقترح
تنفيذ
إجراءات لبناء
الثقة تباعًا
على مدى ثلاثة
أيام، تمهيدًا
لاستئناف
المفاوضات
المباشرة بين
واشنطن
وطهران.
وينتظر
الوسطاء ردّ
العاصمتين.
وقد تكون الوساطتان
القطرية
والباكستانية
من آخر الفرص
لتفادي تجدّد
القتال، لكنّ
حدود التفويض
الذي يحمله
عراقجي لم
تتّضح بعد.
فالرئيس الإيراني
مسعود
بيزشكيان قال
إنّ المرشد
الأعلى مجتبى
خامنئي منح
الحكومة "بعض
الصلاحيات"
للتفاوض. وفي
كلمة "بعض" ما
يكفي ليبقى
السؤال
مفتوحًا عمّا
يملك المفاوض
الإيراني أن
يقبل به على
الطاولة، وما
يتعيّن عليه
أن يعود فيه
إلى
المرشد.وفي
واشنطن،
يتجاذب قرارَ
ترامب ثلاثة
آراء. فنائبه
جاي دي فانس
ومبعوثه ستيف
ويتكوف
يدفعان نحو
اتفاق، إذ لا
يريان ما يضمن
أن تفضي جولة
أخرى من
القتال إلى
نتيجة أفضل.
أمّا وزير
الحرب بيت
هيغسيث
فيدعو، شأنه
شأن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
إلى حسم
المواجهة
عسكريًّا.
ويُفضّل وزير
الخارجية
ماركو روبيو
ووزير الخزانة
سكوت بيسنت
ومدير وكالة
الاستخبارات
المركزية جون
راتكليف
إبقاء
المعادلة على
حالها: "لا حرب
ولا اتفاق"،
على أمل أن
يدفع الضغط الاقتصادي
طهران إلى
مزيد من
التنازلات.
وفي بكين، سمعت
طهران من وزير
الخارجية
الصيني وانغ
يي، خلال
لقائه نائب
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني علي
باقري كني،
تأييدًا صريحًا
لحقّها في صون
سيادتها
وأمنها. وبرز
في لقاء وانغ
بمستشار
الأمن الوطني
السعودي
مساعد العيبان
حرص الصين على
أمن الطاقة
وسلامة الملاحة.
كما اتّفق
الرئيس شي
جينبينغ
وسلطان عُمان
هيثم بن طارق
على ضرورة
استعادة حركة
العبور
الطبيعية
والآمنة في
مضيق هرمز.
وبوسع طهران
أن تستشهد
بموقف بكين
حين تدافع عن
سيادتها، لكن
يصعب عليها
الاستناد
إليه حين تجعل
إغلاق المضيق
ورقة تفاوض.
وأتاح
اتصال الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين بأمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
محسن رضائي
لطهران أن
تُظهر أنّها
تحاور موسكو
وبكين فيما
تتلقّى
تهديدات
واشنطن. ورضائي،
المقرّب من
خامنئي، هو
مَن وجّه إليه
فانس أخيرًا
رسالة يقترح فيها
استئناف
المفاوضات،
بحسب
"أكسيوس". وبحث
بوتين ورضائي
الجهود
الدبلوماسية،
من دون أن
يَرِد في
المعلن عن
اتصالهما ما
يمكن لطهران
أن تقرأ فيه
ضمانة روسية
إذا تجدّدت
الضربات. وفي
ملفّ هرمز،
قلّصت طهران
مهلة فتح
المضيق من
سبعة أيام،
كما اقترحت في
أيلول، إلى يومين،
وأبقت شروطها
على حالها.
وفي مقدّم هذه
الشروط رفع
العقوبات
النفطية،
والإفراج عن
أصولها
المجمّدة،
وإنهاء
الحصار على
موانئها،
ووقف الحرب
على الجبهات
كافّة. ويمتدّ
الشرط الأخير
إلى اليمن،
حيث تقدّم
الحوثيون المدعومون
من إيران إلى
مسافة 80
كيلومترًا من
عدن، وفق
"رويترز". وفي
أحد مقاهي
طهران، احتفلت
ميترا علي بور
بعيد ميلادها
الثامن والعشرين.
خرج السفر
وشراء هاتف
جديد من
حساباتها، وبقي
فنجان القهوة.
وحتى هذا
الفنجان،
سألت عنه عبر
"فرانس برس":
"كيف لي أن
أعرف إن كنت
سأظلّ قادرة
على دفع ثمنه
العام
المقبل؟". وبلغ
التضخّم 89 في
المئة في
أيلول، وصار
متوسّط سعر
الإسبريسو
أكثر من ثلاثة
أضعاف ما كان عليه
قبل عامين. فالفنجان
اليوم
بمليونين
ونصف مليون
ريال، أي بنحو
دولار، في بلد
يقارب فيه
الحدّ الأدنى
للأجور 65 دولارًا.
تكتظّ
المقاهي بمن
يقصدونها
لساعتين بعيدًا
من أخبار
الحرب. أمّا
الذين صار
الفنجان فوق
طاقتهم فلا يظهرون في
مشهد
الطاولات
الممتلئة. وبوسع
نظام آيات
الله أن يقرأ
في رسالة فانس
إقرارًا
بانتصاره،
وأن يستشهد
بكلام بكين
واتصال موسكو
دليلًا على
مكانته. لكن
حين تسأل
شابّة في عيد
ميلادها إن
كانت ستقدر
بعد عام على
ثمن قهوتها،
فعن أيّ
انتصار
يحدّثها؟
الديمقراطيون
وترامب
يعقدون
التجمعات الأخيرة
قبل انتخابات
التجديد
النصفي
صحيفة
الشرق الأوسط/02
تشرين
الثاني/2026
أطلق
الديمقراطيون
يوم الاثنين
تجمعاتهم الأخيرة
لحشد
الناخبين
عشية
انتخابات
التجديد
النصفي التي
يتوقعون فيها
الفوز
بالسيطرة
الجزئية على
الأقل على الكونغرس
وفرض قيود
سياسية على
الرئيس
دونالد ترامب
لأول مرة منذ
عامين. وكانت
التجمعات -
بما في ذلك
تجمعات
مرشحين بارزين
لمجلس الشيوخ
عن الحزب
الديمقراطي
مثل جيمس
تالاريكو في
تكساس وآدم
هاميلتون في
كانساس -
تتويجاً لحملة
انتخابية
اتسمت بتوتر
ومرارة
مذهلين. أما ترامب،
فقد اختار
لخطابه
الختامي
إلقاء كلمة في
واشنطن عند
البركة
العاكسة لنصب
لنكولن التذكاري
- وهو معلم
أصبح مرادفاً
لسعي الرئيس
البالغ من
العمر 80 عاماً
المحموم
والمثير للجدل
لإعادة تطوير
العاصمة
الأمريكية. وقال
يوم الأحد:
"سنفوز". لكن
استطلاعات
الرأي تشير
إلى أن
الديمقراطيين
شبه متأكدين
من انتزاع
الأغلبية من
الجمهوريين
في مجلس
النواب
ولديهم فرصة
حقيقية للفوز
بمجلس الشيوخ
الذي يسيطر
عليه
الجمهوريون حالياً.
وحتى الفوز
بمجلس النواب
وحده سيعني أن
الديمقراطيين
سيكون لديهم
سلطة التصويت
على
الميزانية
الفيدرالية
وسيقودون
لجاناً قوية
قادرة على
التحقيق في
مزاعم الفساد
في عهد ترامب،
وملفات إبستين
وقضايا أخرى
متفجرة. إن
فقدان
الهيمنة الجمهورية
الكاملة
سيدفع ترامب
إلى منطقة غير
مألوفة وغير
مريحة: فترة
بطة عرجاء
محفوفة بتضخم
مرتفع في
الداخل،
والحرب
المتعثرة ضد
إيران، وتحقيقات
ديمقراطية
معادية في
أنشطته في واشنطن.
لكن بعد عقد
من الزمن في
عهد ترامب، لا
يزال
الديمقراطيون
حذرين بشأن
توقعات النصر.
وقال
السناتور
الديمقراطي
رافائيل
وارنوك لشبكة CNN
واصفاً
المزاج العام:
"متفائلون حد
الغثيان".
الأرض المحروقة
خاض
الجمهوريون
بقيادة ترامب
حملة سياسية بأسلوب
الأرض
المحروقة،
حيث صوروا
الديمقراطيين
على أنهم
شيوعيون
وصنفوا علناً
عبد السيد،
وهو مرشح مسلم
لمنصب عضو
مجلس الشيوخ
في ميشيغان،
على أنه
إرهابي. وقال
ترامب
مخاطباً
حشداً في
ولاية أيوا
يوم الأحد إن
الديمقراطيين
"متطرفون
وخطرون" وسوف
"يسرقون
ثروتكم"
ويسمحون
بدخول المهاجرين
لـ "ينهبوا
ويغتصبوا
ويسلبوا". لكن
استطلاعات
الرأي تظهر أن
الأمريكيين
ينفرون بشدة
من أسلوب
ترامب
التدميري.
وأظهر
استطلاع لشبكة
NBC News صدر يوم
الأحد أن 60 في
المائة لا
يوافقون على
أدائه، لا
سيما بسبب
ارتفاع
الأسعار الذي
تفاقم بسبب
حربه
المستمرة منذ
ثمانية أشهر
ضد إيران. في
حين يبدو أن
مجلس النواب
من المرجح
جداً أن يتحول
إلى
الديمقراطيين،
فإن المعركة
على مجلس
الشيوخ لا
تزال مفتوحة. فثلث
مقاعد مجلس
الشيوخ
البالغ عددها
100 مقعد فقط هي
التي يجري
التنافس
عليها في
انتخابات التجديد
النصفي هذه،
ولم يكن يُنظر
إلى سوى قليل
من السباقات
على أنها
مواتية
للديمقراطيين.
ومع ذلك، مع
وجود تحديات
قوية بشكل
مفاجئ في
ولايات
جمهورية
متجذرة، يقول
منظمو استطلاعات
الرأي الآن إن
احتمالات
انقلاب ديمقراطي
هي على الأقل
متساوية.
وأظهر
استطلاع نيويورك
تايمز/سيينا
الأخير الذي
صدر مساء
الأحد أن
المرشحين
الديمقراطيين
يتقدمون في
جميع المقاعد
السبعة التي
تعتبر الأكثر
تنافسية، على
الرغم من أن
خمسة منها لا
تزال ضمن هامش
الخطأ. ومن
شأن مجلس
الشيوخ
الديمقراطي
أن يكون
قادراً على
إغلاق الباب
أمام تعيينات
ترامب
القضائية مدى
الحياة -
وخاصة في
المحكمة العليا.
وفي حين
أن يوم
الثلاثاء هو
يوم
الانتخابات،
فقد شهد
التصويت
المبكر
بالفعل رقماً
قياسياً بلغ 54
مليون شخص
أدلوا
بأصواتهم في
جميع أنحاء البلاد.
وشهدت
انتخابات
التجديد النصفي
إنفاق حوالي 11
مليار دولار
على الإعلانات،
جاءت أجزاء
كبيرة منها من
متبرعين
أثرياء أفراد.
وقد تبرع
إيلون ماسك،
وهو حليف مقرب
لترامب قاد ما
يسمى بجهد DOGE
لتفكيك
إدارات
حكومية
بأكملها،
بمبلغ مذهل يقارب
نصف مليار
دولار
للمساعدة في
انتخاب الجمهوريين.
ترامب
يقول إنه "في
مرحلة ما"
سيتعين على
الولايات
المتحدة أن
تعطي إيران
"المطرقة"
وكالة
فرانس برس/02
تشرين
الثاني/2026
كرر
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
يوم الأحد
تهديده
باستئناف
الضربات ضد
إيران، قائلاً
في تجمع
انتخابي إنه
قد يضطر إلى
إعطاء طهران
"المطرقة" في
وقت غير محدد.
وقال الرئيس
البالغ من
العمر 80 عاماً
لأنصاره خلال
تجمع في ولاية
أيوا قبل انتخابات
التجديد
النصفي في 3
نوفمبر:
"والسبب الوحيد
لعدم انتهائي
من إيران هو
أنني أريد أن أكون
لطيفاً. أريد
أن أحاول
إنقاذ كل تلك
الأرواح إذا
استطعت... لكن
في مرحلة ما سيتعين
علينا أن
نعطيهم
المطرقة".
ترامب
وفانس يشيران
إلى إحراز
تقدم في المحادثات
مع إيران
لتجنب تجدد
الحرب
وكالة
فرانس برس/02
تشرين
الثاني/2026
أشار
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
يوم الاثنين
إلى إحراز
تقدم في
المحادثات مع
إيران لتجنب
العودة إلى
الحرب، حيث قالت
طهران إن
تبادلات
"مكثفة"
جارية مع عرض
لإعادة فتح
مضيق هرمز
بشروط صارمة.
وكتب ترامب على
منصته تروث
سوشال أن
التوصل إلى
اتفاق مع طهران
"قد يحدث"،
وذلك قبل يوم
من انتخابات التجديد
النصفي
الأمريكية
الحاسمة.
وأضاف أن
"إيران تريد
تسوية، في
أقرب وقت
ممكن". وقال
نائب الرئيس
جيه دي فانس
بشكل منفصل
إنه هو وترامب
متفائلان
بشأن تأمين
اتفاق. وقال
فانس
للصحفيين يوم
الاثنين: "لقد
أحرزنا
بالتأكيد بعض
التقدم. سنرى
ما إذا كان
بإمكاننا
إحراز المزيد".
وانخفضت
أسعار النفط،
التي ارتفعت
بشكل صاروخي
بسبب حصار
إيران لممر
الطاقة في
مضيق هرمز،
بأكثر من سبعة
في المائة يوم
الاثنين وسط
تفاؤل بشأن
نهاية محتملة
للصراع المستمر
منذ ثمانية
أشهر. وأشار
ترامب أيضاً إلى
تراجع أسعار
النفط في
منشوره على
وسائل التواصل
الاجتماعي.
وتأتي
الإشارات
الدبلوماسية
المتجددة قبل
انتخابات
التجديد
النصفي يوم
الثلاثاء،
التي يسعى
فيها الحزب
الجمهوري الذي
ينتمي إليه
ترامب
للاحتفاظ
بالسيطرة على
الكونغرس على
الرغم من
استياء
الناخبين من
الحرب
وارتفاع
أسعار الوقود.
ويتوقع الديمقراطيون
الفوز
بالسيطرة
الجزئية على
الأقل على
الكونغرس
وفرض قيود
سياسية على
ترامب لأول
مرة منذ
عامين. وقال
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي يوم
الاثنين إن
محادثات غير
مباشرة مع
واشنطن تجري
عبر وسطاء.
وقال عراقجي
في مقابلة
فيديو مع
وكالة
الأنباء
الرسمية إرنا:
"بالنظر إلى
حساسية
وخطورة الوضع
الحالي، فإن المشاورات
والمداولات
مكثفة
للغاية". وأضاف:
"قطر
وباكستان تلعبان
دوراً وساطة
نشطاً للغاية
في هذه
المفاوضات".
كما حثت الصين
على العودة
إلى
المفاوضات، بينما
ناقش رئيس
الأمن
الإيراني
الصراع مع الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين. وفي
وقت سابق، ذكر
موقع أكسيوس
الإخباري أن
فانس أرسل
رسالة إلى
رئيس الأمن
القومي
الإيراني
محسن رضائي
حول محادثات
جديدة محتملة،
مما يمثل أعلى
تحرك منذ
أشهر. وقال
النائب الأول
للرئيس
الإيراني
محمد رضا عارف
إن الرسائل
الواردة من
الولايات
المتحدة كانت
"اعترافاً
بانتصارنا".
لكن ترامب
واصل تهديداته
ضد إيران،
قائلاً في
تجمع انتخابي
إنه في مرحلة
ما "سيتعين
علينا أن
نعطيهم
المطرقة".
-
نهج حسن النية
-
قال
مسؤول إيراني
كبير إن طهران
مستعدة لفتح مضيق
هرمز، وهو
طريق تصدير
لمنطقة
الخليج الغنية
بالطاقة، في
غضون يومين -
طالما وافقت
واشنطن على
قائمة
مطالبها. في
سبتمبر،
اقترحت إيران
خطة مدتها
سبعة أيام
لإعادة فتح
المضيق إذا
وافقت
الولايات
المتحدة على
مطالب تشمل
إنهاء الحرب
على جميع الجبهات،
والإفراج عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة،
ورفع
العقوبات
النفطية
وإنهاء
حصارها المضاد
للموانئ
الإيرانية. وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
إسماعيل بقائي
للصحفيين في
إفادة: "إن
إمكانية
تنفيذ هذه
الخطة في غضون
يومين هي مؤشر
آخر على نهج
إيران القائم
على حسن النية".
وناقش الرئيس
الصيني شي جين
بينغ أيضاً الحرب
مع سلطان عمان
هيثم بن طارق
في بكين يوم الاثنين
- وهي أول
زيارة لرئيس
دولة خليجية
إلى الصين منذ
إقامة
العلاقات
الدبلوماسية.وقال
بيان عماني:
"دعا
الجانبان إلى
حل الخلافات
عبر الوسائل
السياسية
والدبلوماسية،
وحثا
الولايات
المتحدة
وإيران على
السعي نحو
مسار سلمي،
وتحقيق وقف
إطلاق النار
ومنع الحرب
تماماً".
-
لا تنازلات -
كما عقدت
الصين
اجتماعات مع
مسؤولين
إيرانيين
وسعوديين في
بكين يوم
الاثنين. وقال
وزير
الخارجية
وانغ يي لعلي
باقري، نائب
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني،
وفقاً لبيان
صيني: "تدعم
بكين طهران في
صون سيادتها
وأمنها". وقال
باقري لوانغ
إن "موقف
طهران بشأن
الدفاع عن
أمنها القومي
وسيادتها
وسلامة
أراضيها يظل
دون تغيير،
وأن إيران لن
تقدم أي
تنازلات في
هذا الصدد"،
حسبما ذكر
التلفزيون
الرسمي. وفي
مقابلة مع الجزيرة
صدرت يوم
الأحد، قال
عراقجي إن
واشنطن يجب أن
تقبل مساراً
جديداً تم
الاتفاق عليه
بين إيران
وعمان لعبور
المضيق. وقال
إن على الولايات
المتحدة
أيضاً إزالة
العقوبات المفروضة
مؤخراً
وتقليل أعداد
القوات الأمريكية
في المنطقة.
يوم السبت،
قال ترامب إنه
لا يزال يتعين
عليه
"الاعتناء"
بهدف أو هدفين
بما في ذلك
جبل بيكاكس في
وسط إيران،
وهو موقع نووي
مشتبه به تنفي
طهران أنه
منشأة من هذا
القبيل. وحذر
بقائي من أن
أي عمل عدواني
ضد إيران
"سيقابل برد
قوي وفوري
وشامل".
كبير
الدبلوماسيين
الإيرانيين
يأمل في "العقلانية"
من الجانب
الأمريكي
أسوشيتد
برس /02 تشرين
الثاني/2026
قال كبير
الدبلوماسيين
الإيرانيين
إن المشاورات
مع الوسطاء
مستمرة في
الوقت الذي
تحاول فيه
الجهود
الدبلوماسية
تجنب العودة
إلى حرب
شاملة، وإن
النتيجة
النهائية
تعتمد على
الإجابات
التي تقدمها
الولايات
المتحدة على
"الأسئلة
الإيرانية". وفي
مقابلة نشرها
على قناته في
تليغرام، قال عباس
عراقجي إن
إيران تأمل أن
تختار
الولايات
المتحدة
"الدبلوماسية
على المسارات
الأخرى". وقال
إن إيران مستعدة
لكل من
الدفاع
والدبلوماسية،
اعتماداً على
"عقلانية"
واشنطن. وقال
عراقجي يوم
السبت إن
المفاوضين
الإيرانيين
موجودون في
قطر لإجراء
محادثات حول
اقتراح يمكن
أن يعيد فتح
مضيق هرمز في
غضون يومين
إذا استوفت
الولايات
المتحدة عدة
شروط. وقال إنه
لا توجد
محادثات مباشرة
مع الولايات
المتحدة.
إيران
تقول إنها
تدرس خطة
ليومين
لإعادة فتح هرمز
صحيفة
الشرق الأوسط /02
تشرين
الثاني/2026
قالت
وزارة
الخارجية
الإيرانية
يوم الاثنين
إنها تدرس خطة
ليومين
لإعادة فتح
مضيق هرمز إذا
وافقت
الولايات
المتحدة على
شروطها، بعد
أن اقترحت سابقاً
جدولاً
زمنياً مدته
أسبوع واحد،
حسبما ذكرت
وكالة فرانس
برس.
وقال المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
إسماعيل بقائي:
"إن إمكانية
تنفيذ هذه
الخطة في غضون
يومين هي مؤشر
آخر على نهج
إيران القائم
على حسن النية.
لقد ذكرنا أنه
إذا تم تلبية
مطالب إيران، فسيكون
من الممكن
استعادة
الأمن في مضيق
هرمز
واستئناف عملية
التفاوض في
غضون فترة
قصيرة"،
مضيفاً أن "تبادل
الرسائل لا
يزال
مستمراً" عبر
الوسطاء.
أين تقف
الأمور بشأن
إيران بعد
عطلة نهاية
أسبوع متوترة
أسوشيتد
برس/02 تشرين
الثاني/2026
الشرق
الأوسط في
حالة تأهب
لاحتمال
العودة إلى
حرب شاملة. هناك
مخاوف من أن
الولايات
المتحدة، إلى
جانب إسرائيل،
قد تضرب إيران
بعد فترة
وجيزة من
انتخابات
التجديد
النصفي
الأمريكية
يوم الثلاثاء.
وقال مسؤولان
إيرانيان إن
وفدهما غادر
قطر بعد أيام
من المناقشات
لكن الرسائل
مع الولايات
المتحدة
استمرت في التبادل
عبر الوسيط.
وتحدث
المسؤولان
شريطة عدم
الكشف عن
هويتهما
نظراً
لحساسية
المحادثات.
وتسعى الجهود
الدبلوماسية
إلى تجنب هجمات
جديدة. ووسعت
طهران
تهديداتها
لكنها قالت إنها
تنتظر أحدث رد
أمريكي على
اقتراح من
شأنه أن يفتح
مضيق هرمز
بالكامل أمام
الشحن في غضون
يومين إذا
استوفت
واشنطن عدة
شروط.
إليكم ما هو الوضع
يوم الاثنين.
ترامب
أجرى مكالمة
"جيدة جداً"
مع نتنياهو
قال
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
مساء الأحد
للصحفيين إنه
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو
أجريا مكالمة
"جيدة جداً" يوم
السبت. وقال
إنهما ناقشا
إيران لكنه لم
يقدم تفاصيل.
وحتى قبل أن
يخسر نتنياهو
وكتلة حلفائه
أغلبيتهم في
البرلمان في
انتخابات
الأسبوع
الماضي، كانت
هناك مخاوف
متزايدة من أن
نتنياهو كان
يدفع باتجاه
ضربات جديدة
ضد إيران في
محاولة
للبقاء في السلطة
في حكومة
طوارئ خلال
حرب متجددة.
ومنذ انتخابات
يوم
الثلاثاء
الماضي، لم
يعلق رئيس
الوزراء علناً
إلا على
التصويت. ولم
يصدر أي كلام
من نتنياهو
ومكتبه بشأن
المكالمة
الأخيرة مع
ترامب، الذي
واصل التناوب
بين
التصريحات
العلنية حول
السعي لإجراء
محادثات مع
إيران
والتهديد
بضربها بقوة.
وقال أندرياس
كريغ، الأستاذ
في كينغز
كوليدج لندن،
على موقع X:
"المواجهة في
الخليج بين
الولايات
المتحدة وإيران
هي حقاً بين
قطر وإسرائيل.
قطر تعمل
بلا كلل على
إيجاد مخرج
دبلوماسي
بدعم من
المنطقة
بينما
إسرائيل تبحث
عن طرق عسكرية
لتدمير
المنطقة".
إيران توسع
تهديداتها
بشكل كبير مع
التمسك
بالدبلوماسية
صعدت الجمهورية
الإسلامية من
رسائلها
العامة خلال
حالة عدم
اليقين،
قائلة إنها
مستعدة لكل من
الدبلوماسية
والقتال
المتجدد.
التقى المرشد
الأعلى
الجديد، آية
الله مجتبى
خامنئي، بالقادة
العسكريين
الإيرانيين
وقال إن الرد على
"أي نوع
ومستوى من التهديد"
من الولايات
المتحدة أو
إسرائيل يجب
أن يكون
فورياً وبدون
"حدود
جغرافية"،
وحث على توسيع
قائمة
الأهداف
المحتملة. ولم
يظهر خامنئي
علناً منذ
الضربات
الافتتاحية
التي شنتها
إسرائيل
والولايات
المتحدة في 28
فبراير والتي
قتلت والده،
المرشد
الأعلى
السابق. وحذر
رئيس الأمن
الإيراني
محسن رضائي
على موقع X من أن
أي هجوم سيجلب
"ضربات مدمرة
للمعتدي باستخدام
أسلحة جديدة". وفي
مقابلة مع
التلفزيون
الرسمي، قال
رضائي إن "النبرة
تغيرت
تماماً" من
جانب
الولايات المتحدة
ووصفها بأنها
"علامة جيدة
جداً". ولم يقدم
أي تفاصيل عن
الرسالة التي
تلقاها من
نائب الرئيس
الأمريكي جيه
دي فانس،
والتي أقرت
إيران بها
الأسبوع الماضي،
وقال إنه لم
يرد عليها. كما
قال رضائي إنه
لم يتم اتخاذ
قرار بتغيير
العقيدة
النووية
الإيرانية،
لكنه أشار إلى
أن بعض
الإيرانيين
تساءلوا عما
إذا كان ينبغي
تغييرها إذا تعرضت
إيران لهجوم
مرة أخرى.
وأصرت طهران
على أن
برنامجها
النووي سلمي. وتسعى
واشنطن لمنع
إيران من
الحصول على
سلاح نووي وتريد
معالجة هذه
القضية في أي
محادثات
جديدة. وتريد
إيران مناقشة
القضية
النووية لاحقاً.
وقال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي، في
زيارة ليوم
واحد إلى
تركمانستان
المجاورة يوم
الاثنين، إن
النتيجة
النهائية
تعتمد على
الإجابات التي
تقدمها
الولايات
المتحدة على
"الأسئلة
الإيرانية".
دول
الشرق الأوسط
عالقة في
الوسط
تم
الإبلاغ عن
المزيد من
الهجمات على
السفن التجارية
في مضيق هرمز
خلال أكتوبر،
في أكثر الشهور
ازدحاماً
بالهجمات
المبلغ عنها
منذ مارس،
خلال
الأسابيع
الافتتاحية
للحرب. وكان
المزاج
قاتماً في
حوار
المنامة، وهو
قمة أمنية
سنوية في
البحرين
ينظمها
المعهد الدولي
للدراسات
الاستراتيجية.
وقال مستشار
الرئيس
الإماراتي
أنور قرقاش
للحاضرين:
"نحن لا نريد
حقاً أن نرى
جولة أخرى من
المواجهة في
المنطقة". وأقر
قرقاش بأن
"قواعد
المنطق" تظهر
أن مواقف الولايات
المتحدة
وإيران
متباعدة
للغاية، و"إذا
لم يتم سد هذه
الفجوة،
فعلينا أن
نقلق بشأن
الأسوأ".
وأنفقت دول
الخليج
مليارات الدولارات
لتعزيز
قدراتها
الدفاعية منذ
بدء الحرب.
وتعرضت
الإمارات
لأكبر عدد من
الهجمات من إيران،
حيث استهدفت
أكثر من 3000
طائرة مسيرة
وصاروخ
باليستي
المطارات
والمنشآت
العسكرية والنفطية،
وفقاً للمعهد
الدولي
للدراسات الاستراتيجية.
وتم اعتراض
معظمها. وقال
وزير الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي
للتجمع في
البحرين إن
"الجولة
الثانية (من
التصعيد)
ستكون أكثر
خطورة
وتدميراً ولن
تؤدي إلى أي
مكان". وفي
الوقت نفسه،
سترسل الصين
مبعوثاً
خاصاً إلى
إيران وعمان
والسعودية في
أوائل إلى منتصف
نوفمبر،
حسبما قالت
المتحدثة
باسم وزارة الخارجية
ماو نينغ
للصحفيين يوم
الاثنين. وقال
الرئيس
الصيني شي جين
بينغ في
اجتماعه مع
سلطان عمان،
وفقاً لقراءة
من وزارة
الخارجية الصينية:
"لا ينبغي أن
تصبح منطقة
الخليج في
الشرق الأوسط
ساحة للتنافس
بين القوى
العظمى والصراع
الجيوسياسي".
ودعت
الدولتان إلى
العودة
للحوار.
بزشكيان:
المرشد
الأعلى منح
السلطة
للتفاوض مع
واشنطن
المركزية
/02 تشرين
الثاني/2026
أكد
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان يوم
الاثنين أن
المرشد
الأعلى مجتبى
خامنئي منح
الحكومة
صلاحيات
معينة
للتفاوض مع
الولايات المتحدة،
مع التأكيد
على أن أعداء
إيران لن يتمكنوا
من إخضاع
البلاد عبر
الحرب. ونقلت
وكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية إرنا
عن بزشكيان
قوله: "نسعى
لحل القضية
عبر الحوار. وفي هذا
الصدد، منح
المرشد
الأعلى
الحكومة صلاحيات
معينة" - دون
أن يحدد طبيعة
أو نطاق هذه
الصلاحيات.
وتأتي
تصريحاته في
الوقت الذي
تستمر فيه
جهود الوساطة
الهادفة إلى
إنهاء الحرب
ومنع جولة
جديدة من
التصعيد، وسط
خلافات حول شروط
استئناف
المفاوضات
وإعادة فتح
مضيق هرمز.
وعلى
الصعيد
الدبلوماسي،
ذكرت رويترز
أن الرسائل لا
تزال تتبادل
بين طهران
وواشنطن عبر وسطاء،
بعد محادثات -
شاركت فيها
قطر - فشلت في تحقيق
اختراق. ولا
يزال
الاقتراح
الإيراني
المطروح في
سبتمبر هو
أساس
المناقشات؛ وهو
يشمل رفع
الحصار
الأمريكي عن
الموانئ الإيرانية
وتخفيف
القيود على
النفط، مقابل
إعادة فتح
مضيق هرمز،
تليها
محادثات
لاحقة.ووفقاً
لإرنا، أكد
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
يوم الأحد أن
المشاورات مع
الوسطاء القطريين
بشأن خطة
لإعادة فتح
المضيق في
غضون يومين لم
تصل بعد إلى
نتيجة نهائية.
ويوم
الاثنين، أعلن
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي أن
الخطة يمكن أن
تنفذ في غضون
يومين - بدلاً
من الإطار
الزمني
المقترح سابقاً
وهو أسبوع
واحد - بشرط أن
تلبي واشنطن
مطالب طهران.
وتشمل هذه
المطالب
إنهاء الحرب في
الشرق الأوسط
على جميع
الجبهات،
والإفراج عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة،
ورفع العقوبات
عن قطاع
النفط،
وإنهاء
الحصار
البحري الأمريكي.
ووفقاً
لرويترز،
تؤكد طهران أن
المضي قدماً نحو
المفاوضات
النووية
يتطلب، كشرط
مسبق، التحقق
من تلبية
مطالبها؛ كما
ترفض نقل مخزونها
من
اليورانيوم
عالي التخصيب
إلى الخارج. وبالتوازي
مع هذه
الاتصالات
الدبلوماسية،
حذر بقائي من
أن أي هجوم
عسكري على
إيران سيقابل
برد "قوي وفوري
وشامل"، وسط
تهديدات من
الولايات المتحدة
وإسرائيل بشن
ضربات جديدة.
إيرانيون
غادروا
محادثات
الدوحة،
ومسودة مقترح
لاتفاق مع
أمريكا قيد
التداول،
يقول مسؤول
صحيفة
الشرق الأوسط /02
تشرين
الثاني/2026
قال
مسؤول مطلع
على
المحادثات
يوم الاثنين إن
المفاوضين
الإيرانيين
غادروا
المحادثات مع
الوسطاء
القطريين
التي تهدف إلى
إنهاء الحرب مع
الولايات
المتحدة، وإن
مسودة مقترح
قيد التداول
مع احتمال عقد
اجتماع
متابعة. وغادر
المفاوضون
يوم الأحد،
ولكن ليس بسبب
صعوبات في المفاوضات،
حسبما قال
المسؤول، دون
تقديم مزيد من
التفاصيل حول
مسودة
المقترح. وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية إن
أساس
المحادثات هو
خطة من سبع
خطوات وضعتها
إيران في
سبتمبر
لإعادة فتح
مضيق هرمز وإنهاء
الحصار
البحري
الأمريكي على
إيران، حيث
تقترح طهران
الآن إمكانية
تنفيذ هذا
الاقتراح في
جدول زمني
أسرع بموجب
اتفاق. وقال
المتحدث،
إسماعيل
بقائي، إن
نائب وزير
الخارجية كاظم
غريب آبادي
كان في الدوحة
لتسهيل تبادل
الرسائل مع
واشنطن عبر
وسطاء قطريين.
وقال بقائي:
"لقد تم
التعبير عن
مطالبنا
بوضوح وشفافية
تامة. هذه
المطالب
معقولة
ومنطقية: لا
يمكن بدء أي
اتفاق نهائي،
ولا يمكن
إعادة فتح مضيق
هرمز أو
تأمينه، ما لم
يتم إنهاء
الحصار البحري
الأمريكي،
واحترام
مطالب إيران،
وتلبية
متطلبات
إيران
المشروعة".
يوم السبت،
نقلت قناة
الجزيرة
القطرية عن
وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
قوله إنه
بموجب اتفاق
يمكن فتح مضيق
هرمز في غضون
يومين بدلاً
من سبعة أيام
كما كان
متصوراً في
الأصل. وقد
رفض الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
الاقتراح
الإيراني الأولي.
وتأتي
الجولة
الأخيرة من
الدبلوماسية
وسط مخاوف من
أن الصراع قد
يتصاعد مرة
أخرى بعد
انتخابات التجديد
النصفي يوم
الثلاثاء في
الولايات المتحدة.
وعندما سئل عن
وجهة نظر طهران
بشأن
انتخابات
التجديد
النصفي، قال
بقائي إن
طهران لا
تتوقع أن "تلد
الانتخابات
أمريكا
جديدة". وقال
ترامب إن
الولايات
المتحدة لن
تشن هجمات
جديدة على
إيران قبل
التصويت وإن
المحادثات مع
طهران كانت
مثمرة، رغم
أنه لم يستبعد
المزيد من
العمل
العسكري.
إيران تقول
إنها في
مفاوضات
"مكثفة" مع
الولايات
المتحدة
لتجنب الحرب
صحيفة
الشرق الأوسط /02
تشرين
الثاني/2026
قالت
إيران يوم
الاثنين إن
تبادلات
"مكثفة" جارية
مع واشنطن
وعرضت إعادة
فتح مضيق هرمز
بشروط صارمة،
حيث تصاعدت
الجهود لتجنب
العودة إلى
الحرب. وقال
وزير الخارجية
عباس عراقجي
إن محادثات
غير مباشرة
تجري عبر
وسطاء. كما
حثت الصين على
العودة إلى
المفاوضات،
بينما ناقش
رئيس الأمن
الإيراني
الصراع مع
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين.
وانخفضت أسعار
النفط، التي
ارتفعت بسبب
حصار إيران لممر
الطاقة في
مضيق هرمز،
بأكثر من ستة
في المائة يوم
الاثنين وسط
تفاؤل بشأن
الصراع المستمر
منذ ثمانية
أشهر. وقال
عراقجي في
مقابلة فيديو
مع وكالة
الأنباء
الرسمية إرنا:
"بالنظر إلى
حساسية
وخطورة الوضع
الحالي، فإن
المشاورات
والمداولات
مكثفة
للغاية".
وأضاف: "قطر
وباكستان تلعبان
دوراً وساطة
نشطاً للغاية في
هذه
المفاوضات".
وذكر موقع
أكسيوس
الإخباري أن
نائب الرئيس
الأمريكي جيه
دي فانس أرسل رسالة
إلى رئيس
الأمن القومي
الإيراني
محسن رضائي
حول محادثات
جديدة
محتملة، مما
يمثل أعلى
تحرك منذ
أشهر. وتأتي
الدفعة
الدبلوماسية
المضاعفة قبل
انتخابات
التجديد
النصفي الأمريكية
يوم
الثلاثاء،
حيث يثقل
استياء
الناخبين من
الحرب
وارتفاع
أسعار الوقود
على الجمهوريين
بزعامة
الرئيس ترامب.
ويتوقع
الديمقراطيون
الفوز
بالسيطرة
الجزئية على
الأقل على
الكونغرس
وفرض قيود
سياسية على
ترامب لأول مرة
منذ عامين.
وقال النائب
الأول للرئيس
الإيراني
محمد رضا عارف
إن الرسائل
الواردة من
الولايات
المتحدة كانت
"اعترافاً
بانتصارنا".
لكن ترامب
واصل تهديداته
ضد إيران،
قائلاً في
تجمع انتخابي
إنه في مرحلة
ما "سيتعين
علينا أن
نعطيهم المطرقة".
نهج حسن
النية
قال
مسؤول إيراني
كبير إن طهران
مستعدة لفتح هرمز،
طريق تصدير
منطقة الخليج
الغنية
بالطاقة، في
غضون يومين -
طالما وافقت
واشنطن على
قائمة مطالبها.
في
سبتمبر،
اقترحت إيران
خطة مدتها
سبعة أيام لإعادة
فتح المضيق
إذا وافقت
الولايات
المتحدة على
مطالب تشمل
إنهاء الحرب
على جميع الجبهات،
والإفراج عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة،
ورفع
العقوبات
النفطية
وإنهاء
حصارها المضاد
للموانئ
الإيرانية. وقال
بقائي: "إن
إمكانية
تنفيذ هذه
الخطة في غضون
يومين هي مؤشر
آخر على نهج
إيران القائم
على حسن
النية. لقد
ذكرنا أنه إذا
تم تلبية
مطالب إيران،
فسيكون من
الممكن
استعادة
الأمن في مضيق
هرمز واستئناف
عملية
التفاوض في
غضون فترة
قصيرة". وقال
بقائي إن "كل
شيء يعتمد"
على قبول
الجانب الأمريكي
للمطالب
الإيرانية.
وأضاف: "عندها
فقط يمكننا
مناقشة
المراحل
اللاحقة".
وناقش الرئيس
الصيني شي جين
بينغ الحرب مع
سلطان عمان
هيثم بن طارق
في بكين يوم
الاثنين - وهي
أول زيارة
لرئيس دولة
خليجية إلى
الصين منذ إقامة
العلاقات
الدبلوماسية.
وقال بيان
عماني: "دعا
الجانبان إلى
حل الخلافات
عبر الوسائل السياسية
والدبلوماسية،
وحثا
الولايات المتحدة
وإيران على
السعي نحو
مسار سلمي،
وتحقيق وقف
إطلاق النار
ومنع الحرب
تماماً". وتدعم
بكين طهران في
"صون سيادتها
وأمنها"،
حسبما قال
وزير
الخارجية
وانغ يي لعلي
باقري، نائب
أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني، وفقاً
لبيان صيني.
وقال باقري
لوانغ إن
"موقف طهران
بشأن الدفاع
عن أمنها
القومي
وسيادتها وسلامة
أراضيها يظل
دون تغيير،
وأن إيران لن تقدم
أي تنازلات في
هذا الصدد"،
حسب التلفزيون
الرسمي. كما
تحدث الرئيس
الروسي بوتين
مع رئيس الأمن
الإيراني
محسن رضائي
حول الحرب عبر
الهاتف،
حسبما ذكرت
وسائل إعلام
إيرانية رسمية.
رد قوي
وفي
مقابلة مع
الجزيرة صدرت
يوم الأحد،
قال عراقجي إن
واشنطن يجب أن
تقبل مساراً
جديداً تم
الاتفاق عليه
بين إيران
وعمان لعبور
المضيق. وقال
إن على
الولايات
المتحدة أيضاً
إزالة
العقوبات
المفروضة في
الأشهر الأخيرة
وتقليل أعداد
القوات
الأمريكية في
المنطقة. ومنذ
أغسطس، أطلقت
واشنطن حزمة
جديدة من
العقوبات،
كجزء مما
وصفته بـ
"الخنق
الاقتصادي"
لإيران.
وارتفعت
تهديدات
أمريكية وإسرائيلية
لإيران في
الفترة التي
سبقت انتخابات
التجديد
النصفي
وانتخابات
الأسبوع
الماضي في
إسرائيل، حيث
فشل رئيس
الوزراء
بنيامين نتنياهو
في تأمين
الأغلبية. يوم
السبت، قال ترامب
إنه لا يزال
يتعين عليه
"الاعتناء"
بهدف أو هدفين
بما في ذلك
جبل بيكاكس في
وسط إيران،
وهو موقع نووي
مشتبه به تنفي
طهران أنه
منشأة من هذا
القبيل. وقال
بقائي: "أي عمل
عدواني ضد
إيران، أي
هجوم عسكري ضد
إيران، بأي
وسيلة،
سيقابل برد
قوي وفوري وشامل
من جانبنا".
كتلة
المعارضة
الإسرائيلية
تجتمع
الثلاثاء للمرة
الأولى للدفع
بمرشحها
لمنصب رئيس
الوزراء
صحيفة
الشرق الأوسط /02
تشرين
الثاني/2026
يلتقي
رؤساء
الأحزاب في
معسكر
المعارضة الإسرائيلية
المتنوع،
بقيادة غادي
أيزنكوت، يوم
الثلاثاء،
بعد أن أعلنوا
جميعاً دعمهم
لرئيس
الأركان
السابق
لتولّي منصب
رئيس الوزراء
القادم. وقد
ذكر حزب
"يشارد" (Yashar)
بزعامة
أيزنكوت أن
قادة كتلة
التغيير
سيعقدون
اجتماعاً
"لمناقشة
تنسيق
الخطوات
القادمة
للكتلة" في
هرتسليا صباح
الثلاثاء.
وسيكون هذا
الاجتماع هو
الأول للتكتل
منذ أن أسفرت الانتخابات
المتقاربة
التي جرت
الأسبوع الماضي
عن عدم حصول أي
من كتلة
أيزنكوت أو
كتلة رئيس
الوزراء بنيامين
نتنياهو على
الأغلبية.
العاهل
الأردني يؤكد
أنه "لا أمن
ولا استقرار"
في المنطقة
دون وطن
للفلسطينيين
صحيفة
الشرق الأوسط/02
تشرين
الثاني/2026
أكد
العاهل
الأردني
الملك عبد
الله الثاني، يوم
الإثنين، أنه
لن يكون هناك
أمن في منطقة
الشرق الأوسط
حتى يتحقق
للشعب
الفلسطيني
حقه في وطنه. وقال
الملك في
افتتاح
البرلمان
الأردني:
"نُكرّر،
مراراً
وتكراراً،
أنه لا أمن
ولا استقرار في
منطقتنا دون
نيل الشعب
الفلسطيني
حقه في وطنه". يذكر أن
الأردن يجاور
إسرائيل
والضفة
الغربية المحتلة،
طالما نادى
بحل
الدولتين،
وقد وقّع
معاهدة سلام
مع إسرائيل
عام 1994. وأضاف
الملك: "على
الرغم من
الندوات
والدعوات
الدولية لوقف
الانتهاكات
الإسرائيلية،
تستمر
الكارثة
الإنسانية في
غزة، وكذلك
الاعتداءات
المستمرة في
الضفة
الغربية
والقدس،
بينما تظل
أطماع إسرائيل
التوسعية
التهديد
الأكبر
لمستقبل
المنطقة وآمالها".
وجاءت هذه
الكرّمات بعد
أيام من إجراء
إسرائيل
لانتخابات
تشريعية
أسفرت عن حصول
حزب رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو على
أكبر عدد من
الأصوات،
لكنه ظل
عاجزاً عن
تحقيق الأغلبية.
كما يأتي ذلك
عقب تلويحات
بتجدد الصراع
في عموم
المنطقة، مع
تعهد إيران
بالرد في حال
قامت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
بتجديد الضربات
ضد الجمهورية
الإيرانية.
الجيش
الإسرائيلي
ينسحب بعد
عملية في
الخليل وفقاً
لمسؤول عسكري
صحيفة
الشرق الأوسط /02
تشرين
الثاني/2026
قال
مسؤول عسكري
يوم الإثنين
إن الجيش
الإسرائيلي
تراجع في
أعقاب عملية
عسكرية نفّذها
في مدينة
الخليل
بالضفة
الغربية
المحتلة،
والتي انطلقت
إثر هجوم أسفر
عن مقتل جنديين
أواخر شهر
أكتوبر/تشرين
الأول. وأدّت
العملية إلى
إخلاء حي
بأكبر مدن
الضفة
الغربية حيث
كان يعيش
المسلحان
الاثنان. وقد
شهد صحفيو وكالة
فرانس برس
عودة السكان
إلى منازلهم
يوم الإثنين
بعد مغادرة
الجيش. وقال
المسؤول عسكرياً:
"هذا الصباح،
وبعد استكمال
كافة الأنشطة
العملياتية،
انسحب الجنود
من منطقة العمليات
في الخليل.
وتستمر أنشطة
مكافحة
الإرهاب في
مختلف أنحاء
يهودا
والسامرا"
مستخدماً التسمية
التوراتية
للأراضي
الفلسطينية.
وفي 23 أكتوبر/تشرين
الأول، وقبيل
أيام معدودة
من الانتخابات
الإسرائيلية
المتقاربة،
هاجم مسلحان
فلسطينيان
نقطة تفتيش
عسكرية قرب
الخليل، مما
أدى إلى مقتل
جنديين
وإثارة وعود
بعملية
انتقامية
واسعة النطاق
من كبار
المسؤولين،
بما في ذلك
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو.
وبحلول صباح
اليوم
التالي، قام
الجيش بإخلاء
سكان الحي
الذي ينتمي
إليه
المهاجمان،
مهجراً أكثر
من 3,000 شخص
وفقاً لبلدية
المدينة.
وأشار
المسؤول العسكري
إلى أن
"الجنود
أجروا عمليات
تفتيش دقيقة
لمواقع
متعددة،
واعتقلوا
واستجوبوا
مشتبهاً بهم،
وعثروا على
وصادروا أربع
قطع سلاح وعدد
من السترات
العسكرية
بالإضافة إلى
عتاد عسكري
إضافي". كما
قاموا بهدم
منزلي المهاجمين
و"تشميع
مساحة تحت
الأرض تقع بجوار"
أحدهما.من
جهته، أخبر
مهند
التميمي، الذي
احتل الجنود
منزله منذ بدء
العملية،
وكالة فرانس
برس أن عائلته
عادت لتجد
شقته مخربة
تماماً، حيث
نُثرت الأثاث
والملابس على
الأرض، وقُلبت
المراتب
رأساً على
عقب، وتحطمت
دراجة طفل.
أمين عام جامعة
الدول
العربية:
القضية
الفلسطينية
اختبار حقيقي
لمصداقية
النظام
الدولي
صحيفة
الشرق الأوسط /02
تشرين
الثاني/2026
أكد الأمين
العام لجامعة
الدول
العربية،
نبيل فهمي، أن
القضية
الفلسطينية
تمثل
اختباراً حقيقياً
لمصداقية
النظام
الدولي في ظل
المعايير
المزدوجة
المستمرة
والانتهاكات
الإسرائيلية
للقانون
الدولي،
مشدداً على
ضرورة إنهاء
الاحتلال
وإقامة دولة
فلسطينية
مستقلة. كما شدد،
بحسب وكالة
الأنباء
السعودية
(واس)، على أهمية
الحفاظ على
وحدة السيادة
والوحدة الإقليمية
للدول
العربية ودعم
مؤسساتها
الوطنية
كركيزة
أساسية للأمن
والاستقرار.
وجاءت تصريحات
فهمي خلال
حوار مفتوح في
النسخة الثالثة
من "منتدى
القاهرة"،
حيث استعرض
التحديات الرئيسية
التي تواجه
المنطقة
العربية،
وبحث سبل
تعزيز الأمن
والاستقرار،
وناقش دور
العمل العربي
المشترك في
مواجهة
التحولات
الإقليمية
والعالمية. وأوضح أن
الأمن العربي
يتجاوز
الاعتبارات
العسكرية
ليشمل
الأبعاد
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
والتنموية.
وسلط الضوء على
الأزمات وعدم
الاستقرار في
سوريا والسودان
ولبنان
واليمن
ومنطقة
الخليج
العربي، مشيراً
إلى أن
معالجتها
تتطلب النظر
إلى ما بعد
مظاهرها
المباشرة
لمعالجة
جذورها،
وأبرزها ضعف
المؤسسات
وتراكم
التحديات
السياسية والاقتصادية
والاجتماعية.
وأكد فهمي على
ضرورة الانتقال
من مجرد إدارة
تداعيات
الأزمات إلى
تبني مقاربات
استباقية
تحول دون
تكرارها. كما
أبرز أهمية
تعزيز
التعاون
والتكامل بين
الدول
العربية،
وإقامة
علاقات
متوازنة مع
دول الجوار
قائمة على
احترام
السيادة وعدم
التدخل في
الشؤون
الداخلية،
والانفتاح
على العالم
الخارجي على
أساس الندية
والمصالح
المشتركة.
الإمارات العربية
المتحدة:
الحلول
العسكرية لا
توفر مسارات
خروج سريعة
للأزمة مع
إيران
أسوشيتد
برس /02 تشرين
الثاني/2026
قال
المستشار
الرئاسي
لدولة
الإمارات
العربية
المتحدة، يوم
الأحد، إن
بلاده تأمل في
أن يكون
الانفراج الدبلوماسي
عبر الوساطات
التي تقودها
قطر ممكناً
لتفادي جولة
جديدة من
المواجهة بين
الولايات
المتحدة
وإيران. وقال
المستشار
الرئاسي الإماراتي،
أنور قرقاش،
في منتدى أمني
في البحرين،
إن حرب إيران
-التي بدأت في 28
فبراير/شباط
بضربات
مشتركة شنتها
الولايات
المتحدة وإسرائيل
تلتها هجمات
إيرانية على
دول الخليج- جعلت
منه "عاماً
مفصلياً"
للمنطقة
والعالم. وأضاف
قرقاش
للحاضرين في
"حوار
المنامة"، وهو
قمة أمنية
سنوية في
البحرين
ينظمها المعهد
الدولي
للدراسات
الاستراتيجية
(IISS) وتجمع
مسؤولين
وخبراء
إقليميين
ودوليين في مجالات
الدولة
والدفاع
والشؤون
الخارجية: "لا
نريد حقاً أن
نرى جولة أخرى
من المواجهة
في المنطقة". ويُجري
المفاوضون
الإيرانيون
محادثات في قطر
بشأن مقترح من
شأنه إعادة
فتح مضيق هرمز
قريباً،
وفقاً لوزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي.
وقال عراقجي
إنه لا توجد
محادثات مباشرة
مع الولايات
المتحدة، وأن
النتيجة
النهائية
تعتمد على
الأجوبة التي
تقدمها
الولايات المتحدة
على "الأسئلة
الإيرانية".
وفي مقابلة
نُشرت على
قناته في
تطبيق
"تليجرام"،
أعرب عراقجي
عن أمل إيران
في أن تختار
الولايات المتحدة
"الدبلوماسية
على المسارات
الأخرى"،
مؤكداً أن
بلاده مستعدة
للدفاع
والدبلوماسية
معاً وفقاً
لمدى
"عقلانية"
واشنطن.
مخاوف
التصعيد تلقي
بظلالها على
المنتدى
ألقى شبح
التصعيد
المحتمل
بظلال ثقيلة
على المنتدى
الأمني الذي
استمر ثلاثة
أيام في العاصمة
البحرينية
المنامة.
وأشار قرقاش
إلى أن الأزمة
الحالية تتطلب
"الكثير من
الحكمة، مع
كون الأدوات
السياسية هي
أدواتنا
الأساسية،
وفهم أن
الحلول العسكرية
لن تؤدي إلا
إلى تعقيد
المشهد شديد التعقيد
أصلاً ولن
تحقق أي
مسارات خروج
سريعة". مع
ذلك، أقر
قرقاش بأن
"قواعد
المنطق"
تُظهر أن
الموقفين
الأمريكي
والإيراني
متباعدان جداً.
وقال:
"إذا لم يتم
ردم الهوة بين
هذه المواقف،
فسيتعين
علينا القلق
من الأسوأ".
ولفت إلى أنه
ليس من مصلحة
المنطقة أو
إيران تحمّل
جولة أخرى من
الحرب، وهو
شعور شاركه
فيه مسؤولون
خليجيون وعرب
آخرون في
المنتدى. وكان
وزير
الخارجية المصري
بدر عبد
العاطي قد صرّح
لليوم السابق
للجمعية
بالقول:
"الجولة الثانية
(من التصعيد)
ستكون أكثر
خطورة
وتدميراً ولن
تؤدي إلى أي
مكان".
لكن
قرقاش أضاف أن
بلاده
والمنطقة
تستعدان لاحتمال
التصعيد. فقبل
التوصل إلى
وقف إطلاق النار
في
أبريل/نيسان،
واجهت
الإمارات
أكبر عدد من
الهجمات
الجوية
الإيرانية،
بأكثر من 3,000
طائرة بدون
طيار وهجوم
صاروخي
باليستي
استهدف
المطارات
والمنشآت
العسكرية
والنفطية،
وفقاً للمعهد
الدولي للدراسات
الاستراتيجية
(IISS). وقد تم اعتراض
معظم تلك
الهجمات. ومنذ
ذلك الحين،
أنفقت دول
الخليج
مليارات
الدولارات
لتعزيز
قدراتها الدفاعية.
وأكد قرqاش أن الحرب
وثقت
العلاقات
الأمريكية
الإماراتية
وجعلتها
"أكثر أهمية"
وفي صميم قدرة
الإمارات على
دفاعها عن
نفسها.
البحرين
ترحّب
بالجهود
الرامية لخفض
التنسيق
والتوترات
وفي
المؤتمر، قال
وزير
الخارجية
البحريني عبد
اللطيف بن
راشد الزياني
إن بلاده
ترحّب أيضاً
بـ "كل جهد
يهدف إلى خفض
التنسيق
والتوترات،
ومنع
التصعيد،
وخلق فرص للحوار".وأشار
الزياني إلى
أن إيران
أظهرت ما وصفه
بنمط من
الهجمات أو
التهديد
بالهجمات
التي تهدد
استقرار
وازدهار
المنطقة
والعالم عبر استهداف
المرافق
البحرية
والجوية
والبيانات. وقال
إن إيران
واصلت فعل ذلك
حتى بعد
التوصل إلى
وقف إطلاق
النار
ومؤخراً في
الشهر الماضي
عبر تهديد
كابلات
البيانات تحت
الماء. ووصف
الهجمات التي
شنها
الحوثيون
المدعومون من
إيران على
السعودية
المجاورة
بأنها جزء من
هذا النمط،
متابعاً: "قد
تتغير
الأيدي، لكن
النهج لا
يتغير". وأشار
المعهد
الدولي
للدراسات الاستراتيجية
إلى أن إيران
أطلقت 500 طائرة
بدون طيار وما
يقرب من 200
صاروخ
باليستي نحو
البحرين،
التي تستضيف
الاسطول
الخامس
للبحرية الأمريكية،
في ذروة
الحرب. وأصابت
الهجمات القاعدة
البحرية
والمباني
السكنية
والحي المالي
ومحطة تحلية
المياه. وفي
هذا الصيف،
صعّد
الحوثيون
هجماتهم على البنية
التحتية
النفطية
السعودية
والمطارات،
معتبرين أنها
رد على
الغارات
الجوية السعودية
على مطار
صنعاء. وقد
ضرب الحوثيون
خطوط أنابيب
نفطية حيوية
وعطلوا
الحركة
الجوية في المملكة.
وهيمنت قضية أخرى
على المنتدى
تمثلت في غياب
الاستجابة
الدفاعية
المنسقة بين
دول مجلس
التعاون
الخليجي الست،
التي تضم
السعودية
والإمارات
والكويت والبحرين
وقطر وعمان. ففي ذروة
الحرب مع
إيران،
اقتصرت
الاستجابة من
الدول
الخليجية
التي تحملت
العبء الأكبر
من الضربات
الإيرانية
على المستوى
الوطني، حيث
عمل كل بلد
بشكل مستقل مع
مراكز
القيادة
والسيطرة
الأمريكية في
المنطقة.
ووفقاً
للمعهد
الدولي
للدراسات
الاستراتيجية،
فإن ذلك أعاق
أحياناً
جهودهم الدفاعية
الشاملة. وقدم
قرقاش
انتقاداً
صريحاً نادراً
بالقول: "يجب
أن أقول إننا
لم يرتقِ جماعياً
لمستوى
التحدي. وطنياً
فعلنا، وكل
دولة فعلت ذلك
بشكل مستقل،
أو أحياناً من
خلال التعاون
الثنائي... في
واحدة من أكثر
أزماتنا
حرصاً، لم
نرتقِ بشكل جماعي
لمستوى
التحدي".
الغارات
السعودية على
ميناء ومنشأة
نفطية في
اليمن تسفر عن
إصابة سبعة
أشخاص
وكالة
فرانس برس/02
تشرين
الثاني/2026
أعلن
الحوثيون في
اليمن، يوم
الإثنين، أن
ضربات سعودية
استهدفت
ميناءً
رئيسياً على
البحر الأحمر
ومنشأة نفطية
في محافظة
الحديدة، مما
أدى إلى إصابة
سبعة أشخاص.
وتخوض
الجماعة المدعومة
من إيران
قتاتاً ضد
تحالف تقوده
السعودية
يدعم الحكومة
اليمنية
المعترف بها
دولياً بعد
تجدد الحرب
الأهلية في
إحدى أفقر دول
العالم. وقال
أنيس الاسبحي،
المتحدث باسم
وزارة الصحة
الحوثية، في منشور
على منصة
"إكس"، إن
غارات
التحالف السعودي
على ميناء رأس
عيسى أسفرت عن
إصابة أربعة مدنيين،
بينما أُصيب
ثلاثة آخرون
في هجوم استهدف
منشأة نفطية
في مديرية
باجل. وأضاف:
"هذه الاعتداءات
المتكررة على
المنشآت
النفطية والموانئ
الحيوية تشكل
انتهاكاً
صارخاً للقانون
الدولي
الإنساني
وتضاف إلى
سلسلة جرائم
الحرب في
اليمن التي
تستهدف
المدنيين والبنية
التحتية
الحيوية".
وكانت قناة
"المسيرة"
الفضائية
التابعة
للحوثيين قد
ذكرت في وقت
سابق أن
السعودية
هاجمت رصيفاً
بحرياً
وسفينة تجارية
في ميناء رأس
عيسى. ويضم
ميناء
الحديدة أكبر
ميناء بحري
خاضع لسيطرة
الحوثيين
ويعتبر نقطة
دخول رئيسية
للغذاء
والمساعدات
للمناطق
الخاضعة
لسيطرتهم. كما
يُستخدم
ميناء رأس عيسى،
الواقع شمال
المدينة،
لاستيراد
وتخزين النفط.
وأفادت وسائل
إعلام حوثية
بوقوع غارات يوم
الأحد تستهدف
كلية الطب
بجامعة
الحديدة في
نفس
المحافظة،
بينما أفاد
سكان محليان
لوكالة فرانس
برس بسماع دوي
انفجار في
المنطقة. من
جانبه، أعلن
التحالف
بقيادة
السعودية أنه
نفّذ "عملية
دقيقة لتحييد
موارد حيوية"
يستخدمها
الحوثيون. وقد
انهار اتفاق
هدنة هش لعام 2022
في الحرب الأهلية
اليمنية في
يوليو/تموز
بعد أن سمح
الحوثيون
لطائرة
إيرانية
بالهبوط في
العاصمة صنعاء
في تحدٍ
للسيطرة
السعودية على
المجال الجوي
اليمني، مما
أثار موجة من الاشتباكات.
وتقول الأمم
المتحدة إن
أكثر من 1,600 شخص
قُتلوا وأكثر
من 300,000 هُجّروا
منذ تجدد القتال
في اليمن.
اليمن
يحث على ضغط
دولي لتجفيف
مصادر تمويل الحوثيين
وأسلحتهم
عدن/صحيفة
الشرق الأوسط/02
تشرين
الثاني/2026
تسعى
الحكومة
اليمنية إلى
الارتقاء
بتنسيقها مع
المملكة
المتحدة إلى
ما بعد الدعم
السياسي
والدبلوماسي،
دافعة نحو
اتخاذ تدابير
أكثر تأثيراً
لمواجهة
ميليشيا
الحوثي "الإرهابية".
وتشمل هذه
الإجراءات
المقترحة
تصنيف
الجماعة
منظمة
إرهابية،
وخنق خطوط
إمدادها
المالية
والتسليحية،
وتشديد
القيود على التقنيات
والمكونات
مزدوجة
الاستخدام
المستخدمة
لتطوير
قدراتها
العسكرية.
ويتزامن هذا
الدفع الدبلوماسي
مع جهود دولية
مرتقبة لحشد
المساعدة
الاقتصادية
والإنسانية
ليمن. وكانت
هذه القضايا
في صدارة
مباحثات جمعت
رئيس مجلس القيادة
الرئاسي
الدكتور رشاد
العليمي
ووزير الدولة
البريطاني
لشؤون الشرق
الأوسط ستيفن
دوتي. واستعرض
المسؤولان
آخر التطورات
في اليمن
والتهديدات
التي تشكلها
ميليشيا
الحوثي على
الأمن
الإقليمي
وخطوط
الملاحة
الدولية، إلى
جانب
الاستعدادات
الجارية لعقد
مؤتمر دعم
دولي لليمن في
أواخر هذا
الشهر.
وأكد
العليمي أن
حماية الملاحة
البحرية
الدولية لا
يمكن تحقيقها
دون تحييد
المصادر
الجوهرية
للتهديد
الحوثي. ودعا
إلى تعزيز
قدرات الدولة
اليمنية
للدفاع عن
أراضيها
السيادية
ومياهها
الإقليمية، مشدداً
على ضرورة
اقتران
الإعلانات
السياسية
والقانونية
بتدابير
عملية
وملموسة
تستهدف شبكات
التمويل
والتسليح
والتهريب
التي تدعم
الآلة العسكرية
للجماعة. وحث
بريطانيا على
لعب دور أكثر
فاعلية في حشد
الدعم الدولي
لتصنيف الحوثيين
منظمة
إرهابية وحظر
الجماعة
بموجب القانون
البريطاني،
مضيفاً أن
الاستمرار في
معالجة
تهديداتها
دون تدابير
رادعة يُبقي
مصادر قوتها
خارج نطاق
الاستهداف.
وأطلع
العليمي
الوزير
البريطاني
على حجم التصعيد
الحوثي،
مشيراً إلى
استهداف
مطاري عدن
والريان
المدنيين،
فضلاً عن
الهجمات المستمرة
على مدينة
تعز. وسلط
الضوء على
الاعتداءات
التي تتعرض
لها الأحياء
السكنية في
تعز، والمرافق
المدنية،
والأسواق،
والمدارس،
والبيوت،
إضافة إلى
الاعتداءات
على أهداف
مدنية في
السعودية
والتهديدات المستمرة
للممرات
والملاحة
الدولية. وربط
العليمي
الأمن
الإقليمي
مباشرة
باستعادة مؤسسات
الدولة
اليمنية
قدرتها على
بسط سلطتها، معتبراً
أن دعم
الحكومة في
هذا الاتجاه
يمثل الضمانة المستدامة
الوحيدة
لحماية
الممرات
البحرية
والاستقرار
الإقليمي.
وأشاد
بالمواقف البريطانية
الداعمة
لليمن، لا
سيما دور لندن
كحامل للقلم
في الملف
اليمني بمجلس
الأمن الدولي.
كما ثمن الدعم
السعودي
المقدم عبر
مركز الملك
سلمان
للإغاثة
والأعمال
الإنسانية
وبرنامج تنمية
وإعمار
اليمن، بما في
ذلك
الاستجابة
للاحتياجات
الإنسانية في
تعز
والمحافظات
الأخرى.
استئناف
القتال ضد
الحوثيين على
جبهة باب
المندب
عدن:
الشرق الأوسط/02
تشرين
الثاني/2026
استأنفت
المعارك ضد
الحوثيين على
جبهة باب المندب
يوم الإثنين،
بالتزامن مع
اشتباكات ضارية
في محافظة لحج
وتقدمات
لقوات ألوية
العمالقة
الجنوبية في
مديريتي
المضاربة
وراس العارة.
وفي الأثناء،
نشرت القوات
الحكومية تعزيزات
عسكرية إلى
مديرية
المقاطرة
شمال لحج
لاستعادة
المبادرة
واستعادة
المناطق التي
سيطر عليها
الحوثيون
خلال الأيام
القليلة الماضية،
مع الحفاظ على
مواقعها في
خطوط الجبهة
المحيطة بتعز.
واندلع
القتال
مجدداً على
جبهة باب المندب
في ساعة مبكرة
من صباح
الاثنين،
بمشاركة
ألوية
العمالقة
الجنوبية في
عمليات عسكرية
أسفرت عن
استعادة
السيطرة على
عدة مواقع وتحقيق
تقدمات في
مناطق
الاشتباك،
وفقاً لمصادر
ميدانية، وقد
خلفت المعارك
قتلى وجرحى في
صفوف
الحوثيين. وتزامنت
المعارك
المتجددة مع
استمرار الاشتباكات
في مديرية
المضاربة
وراس العارة
غرب لحج، حيث
استعادت
ألوية
العمالقة
السيطرة على
مواقع
استراتيجية،
بما في ذلك
جبال صفان وقرن
الشماية،
بينما استمر
القتال في
منطقتي
المجزا
وزريقات
الشام على
أطراف المديرية.
وفي تطور
متصل، نفت
ألوية
العمالقة الجنوبية
التقارير
التي تحدثت عن
انسحاب قواتها
من ذباب،
وكحوب،
ومواقعها على
طول الساحل
الغربي. وقال
أصيل
السقلدي،
مدير المركز
الإعلامي
للقوات، إن
وحداتهم لا
تزال منتشرة في
مواقعها ولن
تنسحب تحت ضغط
ما وصفه
بالشائعات والادعاءات
الكاذبة.
وأضاف
السقلدي أن
وجود قواتهم
في ذباب يمثل
بداية لمسرح
عمليات أكد أنه
سيتم إمداده
حتى صعدة،
مجدداً
التزامهم بمواصلة
القتال ضد
الحوثيين
والمضي قدماً
في العمليات
العسكرية.
استعادة المبادرة
وفي مديرية
المقاطرة
شمال محافظة
لحج، نشرت
القوات الحكومية
تعزيزات ضخمة
من ألوية
العمالقة الجنوبية
وقوات درع
الوطن. وتولت
التعزيزات قيادة
مقر محور طور
الباحة
العسكري
وانضمت فوراً
إلى خطوط
الجبهة ضد
الحوثيين، في
خطوة تهدف إلى
استعادة
المناطق التي
سيطرت عليها
الجماعة
مؤخراً. وقالت
مصادر
ميدانية إن
القوات الحكومية
والمقاومة
الشعبية
أحبطت
محاولات الحوثيين
التقدم
والسيطرة على
أراضٍ
إضافية، مما
أجبر
المهاجمين
على التراجع
بعد تكبيدهم
خسائر في
البشر
والعتاد.
وتأتي هذه
التعزيزات
كجزء من جهود
عسكرية أوسع
لاستعادة
المبادرة في
المديرية
ومنع
الحوثيين من
توسيع
سيطرتهم على
المواقع
والمرتفعات
التي شهدت
اشتباكات في
الأسابيع
الماضية.
تعز:
القوات
الحكومية
تثبت مواقعها
وفي
محافظة تعز،
واصلت القوات
الحكومية والمقاومة
الشعبية صد
الهجمات
الحوثية على
الجبهات
المحيطة
بالمدينة، مع
استمرار القتال
على المحور
الجنوبي
الشرقي.
وتركزت العمليات
على إحباط
تحركات
الحوثيين
واستهداف تعزيزاتهم
ومواقعهم
العسكرية.
وأفادت قيادة
محور تعز
العسكري أن
القوات
الحكومية،
بدعم من
الطيران
العسكري،
نفذت ضربات
استهدفت مواقع
وتجمعات
الحوثيين في
منطقة
البرداد بوادي
أنقب على جبل
صبر، مما أدى
إلى تدمير
آلية عسكرية. واستهدفت
ضربات أخرى
مواقع في حصن
المخفاف وأجزاء
من مديرية
المسراخ جنوب
المحافظة. وأضافت
القيادة أن
الدفاعات
الجوية أسقطت
طائرتين
مسيرتين
حوثيتين على
جبهة صبر مع
استمرار
القتال في عدة
قطاعات،
وحافظت
القوات الحكومية
على مواقعها
ومنعت
الجماعة من
تحقيق اختراقات
إضافية. على
صعيد منفصل،
أفادت مصادر
محلية بأن
مسلحين
حوثيين
داهموا
واقتحموا منازل
شخصيات
حكومية
وسياسية
ومجتمعية في
مديرية
الشمايتين
جنوب تعز.
ووفقاً
للمصادر، شملت
الممتلكات
منزل وزير
المياه
والبيئة توفيق
الشرجبي في
قرية شرجب،
ومنزل
القيادي
السابق في حزب
البعث قاسم
سلام، ومنزل
العميد عبد
الوهاب
الشرجبي.
وتأتي هذه
الأحداث في ظل
توسع الحوثيين
في عدة
مديريات
بالمحافظة،
مما يثير مخاوف
بشأن مزيد من
عمليات
الاستيلاء
على الممتلكات
الخاصة
واستهداف
المسؤولين
الحكوميين والسياسيين
والشخصيات
المجتمعية.
الدعم الجوي
والعمليات
العسكرية
على
الجبهة
العسكرية
الأوسع، أعلن
الجيش اليمني
أنه نفذ 1,272
عملية
استهداف خلال
الـ 24 ساعة التي
سبقت مساء
الأحد كجزء من
عملية "فجر
اليمن".
واستهدفت
العمليات
تجمعات
الحوثيين وتعزيزاتهم
وتحصيناتهم
ومواقع إطلاق
النار
والآليات
والأصول التموينية.
وقال العقيد
ماجد
النزيلي،
المتحدث باسم
القوات
المسلحة
اليمنية، إن
العمليات أضعفت
قدرات
الجماعة،
ودفعت
التقدمات
الحكومية
قدماً وساعدت
في استعادة
مواقع في
محافظة الجوف.
وأشار إلى
أن العمليات
مستمرة على
الجبهات الشمالية
وفي مأرب
والبيضاء،
وكذلك على الجبهات
الجنوبية
والجنوبية
الغربية.
وأضاف
النزيلي أن
العمليات
أسفرت عن
تحييد ما يقرب
من 500 قائد
ميداني
ومقاتل حوثي،
إلى جانب
تدمير أو
تعطيل 169 آلية
وقطعة عسكرية
وأسلحة ثقيلة.
وأعاد
التأكيد على
أن العمليات
العسكرية ستستمر،
مع اتخاذ
الاحتياطات
اللازمة
لحماية المدنيين
والأعيان
المدنية.
غارات
إسرائيلية
تقتل ثلاثة
أشخاص في غزة،
وفقاً
للمسعفين
صحيفة
الشرق الأوسط/02
تشرين
الثاني/2026
قالت
السلطات
الصحية في
قطاع غزة إن
غارات إسرائيلية
أسفرت عن مقتل
ثلاثة
فلسطينيين
على الأقل
وإصابة آخرين
بجروح يوم
الإثنين في
قطاع غزة.وأفاد
المسعفون
بمقتل شخصين
وإصابة ستة
آخرين في
غارتين
جويتين
منفصلتين في
خان يونس جنوب
القطاع،
بينما قُتل
شخص ثالث في
غارة جوية إسرائيلية
استهدفت بلدة
المصدر. ولم
يصدر تعليق
فوري من الجيش
الإسرائيلي
على أي من الهجمات.
وتقول
إسرائيل إن
حركة حماس
أعادت تسليح
نفسها وشنت
هجمات في
انتهاك
لاتفاق وقف
إطلاق نار
استمر عاماً
كاملاً، مما
دفعها إلى
تكثيف الضربات
ضد الحركة في
الأسابيع
الأخيرة. من
جهتها، نفت حماس
محاولتها
تنفيذ هجمات
أو إعادة بناء
ترسانتها،
متهمة
إسرائيل
بتقويض اتفاق
السلام في
غزة. ويدعو
اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي توسطت
فيه الولايات
المتحدة العام
الماضي إلى
إعادة إعمار
القطاع في
نهاية المطاف.
لكن تقدماً
طفيفاً تم
إحرازه في ظل
فشل
المفاوضين في
الاتفاق على
شروط نزع سلاح
حماس أو
انسحاب
القوات
الإسرائيلية،
التي تسيطر
على نحو ثلثي
القطاع حيث
أمرت السكان
بالمغادرة. ويعيش ما
يقرب من
المليونين
ونصف المليون
نسمة في الثلث
المتبقي من
القطاع وسط
أنقاض الحرب،
معظمهم في
خيام مؤقتة
ومبانٍ
متضررة، تحت
السيطرة
الفعلية
لحماس. ووفقاً
للسلطات
الصحية في
القطاع، قُتل
ما لا يقل عن 1,580
فلسطينياً في
الهجمات
الإسرائيلية
على غزة منذ
وقف إطلاق
النار، بينما
تقول إسرائيل
إن أربعة جنود
قُتلوا. وتقول
السلطات
الفلسطينية
إن أكثر من 74,000
شخص قُتلوا في
العدوان
الإسرائيلي
على غزة، الذي
انطلق إثر
هجوم قاده
مقاتلو حماس
أسفر عن مقتل
نحو 1,200 شخص في
جنوب إسرائيل
في 7
أكتوبر/تشرين
الأول 2023.
الاستخبارات
السورية تحبط
مخططاً إرهابياً
يستهدف
مصفاة حمص
دمشق/صحيفة
الشرق الأوسط /02
تشرين
الثاني/2026
كشف مصدر
في
الاستخبارات
السورية
لوكالة الأنباء
السورية
(سانا) يوم
الأحد عن
إحباط مخطط
إرهابي كان
يستهدف مصفاة
حمص في وسط
سوريا. وتلعب
مصفاة حمص،
إلى جانب
مصفاة
بانياس،
دوراً حاسماً
في تأمين المشتقات
النفطية
للسوق
المحلية. وفي
شهر أكتوبر/تشرين
الأول
الماضي،
أُعيد تأهيل
وصيانة وحدة
التقطير
الجوي "10"،
بطاقة
تصميمية تبلغ مليون
طن من النفط
الخام سنويًا.
ويعزز هذا من
قدرة المصفاة
على إنتاج
المشتقات
النفطية
ويدعم توفر
الديزل وزيت
الوقود
والكيروسين
في السوق
المحلي. ولم تكشف
السلطات عن
الجهة
الواقفة وراء
المخطط. وتتكون
المصفاة
الحالية من
أربع وحدات
إنتاج تعتمد
على التقطير
الجوي، إلى
جانب مشروع
تحسين النفتا
لإنتاج بنزين
عالي
الأوكتان
يلبي
احتياجات
السوق المحلية.
وتعمل بعض
الوحدات
حالياً،
بينما يتم
الانتهاء من
أعمال
الصيانة
والتشغيل
لوحدتين أخريين
تمهيداً
لإطلاقهما،
مما سيصل
بالطاقة التشغيلية
للمصفاة إلى
ما يقرب من 60,000
إلى 70,000 برميل
يومياً من
المشتقات
النفطية.
وتعتبر شركة
مصفاة حمص
العامة، التي
أُسست عام 1959، واحدة
من أقدم
المنشآت
النفطية في
سوريا، على الرغم
من تراجع
كفاءتها
بمرور الوقت.
وكان يوسف
قَبلاوي،
الرئيس
التنفيذي
لشركة النفط السورية،
قد صرح العام
الماضي بأن
الشركة تعمل
حالياً على
إنشاء مصفاة
جديدة تبعد 51 كيلومتراً
عن مدينة حمص.
زيارات
الزيدي
الإقليمية
تهدف إلى
إعادة صياغة
علاقات
العراق
الخارجية
بغداد:
حمزة
مصطفى/صحيفة
الشرق الأوسط /02
تشرين
الثاني/2026
يستعد
رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي لزيارة
الكويت
والبحرين هذا
الأسبوع في
إطار مسعى
دبلوماسي
لإعادة صياغة
علاقات بلاده
مع دول
الجوار، وذلك
عقب زيارات
شملت
السعودية
والأردن
وسوريا
وتركيا وإيران،
وفقاً لمصدر
حكومي. وتشير
التقييمات
السياسية في
بغداد إلى أن
زيارتيه إلى
السعودية
والأردن
استهدفتا
بناء الثقة مع
قادة البلدين
في أعقاب
سلسلة هجمات
شنتها فصائل
مسلحة تنشط في
العراق. وقد
قدم الزيدي
تأكيدات بأن
مثل هذه
الهجمات لن
تتكرر، بينما
تتواصل الجهود
لإضعاف وضع
الأسلحة تحت
سيطرة الدولة
رغم معارضة
بعض الفصائل
ومحاولات
تأخير
التنفيذ، ومن
المتوقع
إتمام هذه
العملية
بحلول يونيو/حزيران
2027. وفي تركيا،
تركزت
المباحثات
حول مرور
النفط
العراقي عبر
ميناء جيهان،
ومشروع طريق
التنمية،
والخلافات
المائية
القديمة
المستمرة.
خلافات قديمة وآفاق
جديدة
في الوقت
الذي ترقب فيه
الدوائر
السياسية زيارات
الخليج
المرتقبة،
تشير
التقارير إلى
أن الخلافات
طويلة الأمد
بين بغداد
والكويت ستُهيمن
على إحدى
جولات
المباحثات،
بينما ستتصدر
قضايا الأقليات
جدول أعمال
زيارة
البحرين.
وأفاد مصدر
مطلع
الصحفيين بأن
النقاشات
ستتناول ترسيم
الحدود
البحرية،
ومشروع ميناء
مبارك الكبير
وتأثيره على
ميناء الفاو
الكبير
العراقي، إلى
جانب المخاوف
الأمنية
والاستقرار
الإقليمي. وأضاف
المصدر أن
زيارة
البحرين
ستركز على خفض
التصعيد
للحفاظ على
الأمن في
المنطقة،
مشيراً إلى أن
الزيدي كان قد
بحث جدول
أعمال الرحلتين
مسبقاً مع
قادة تحالف
الإطار
التنسيقي في
العراق. وشملت
الارتباطات
الدبلوماسية
الأخيرة
لرئيس
الوزراء
زيارة قام بها
في 28 يوليو/تموز
2026 إلى تركيا
حيث التقى
بالرئيس رجب
طيب أردوغان،
تلتها
محادثات مع
ولي العهد
السعودي
ورئيس مجلس
الوزراء
الأمير محمد
بن سلمان في 14
أكتوبر/تشرين
الأول، ومع
العاهل
الأردني الملك
عبد الله
الثاني في 26
أكتوبر/تشرين
الأول. وفي
28
أكتوبر/تشرين
الأول، سافر إلى
دمشق لإجراء
محادثات مع
الرئيس
السوري أحمد
الشرع حول
العلاقات
الثنائية
وسبل تعزيز
التعاون
السياسي
والاقتصادي
والأمني. وكانت
زيارة سوريا
ذات أهمية
خاصة، إذ مثلت
الأولى لرئيس
وزراء عراقي
منذ الإطاحة
بنظام بشار الأسد
في عام 2024
وتأسيس إدارة
جديدة تحت
قيادة الشرع،
وهي تطورات
أعقبتها
تعقيدات
سياسية
وطائفية. وفقاً
للمراقبين،
ساعد اللقاء
في تخفيف المخاوف
المتبادلة
ومعالجة
التحديات
المشتركة، لا
سيما أمن
الحدود في ظل
وجود خلايا
تنظيم داعش
على جانبي
الحدود. وناقش
الزعيمان
أيضاً
إمكانية
إعادة تشغيل
خط أنابيب
النفط
العراقي عبر
ميناء بانياس
السوري. وفي
الوقت نفسه،
بدا أن زيارة
الزيدي إلى
إيران تتجاوز العلاقات
الثنائية،
مما غذى
تكهنات في
الدوائر
السياسية
العراقية
بأنه قد نقل
رسائل أمريكية
حازمة إلى
طهران، خاصة
وأن الرحلة
جاءت أعقاب
زيارته إلى
واشنطن في
يوليو/تموز.
التحالفات
الإقليمية
والتسويات
السياسية
قال
النائب
العراقي
السابق وقائد
تحالف "عزم"
حيدر الملا
لصحيفة
"الشرق
الأوسط" إن
العراق ما زال
متأثراً
بالصراعات
الإقليمية أكثر
من قدرته على
التأثير على
نتائجها.
وأوضح: "المنطقة
تشهد
حالة صراع،
والعراق ليس
لديه تأثير
على هذه
المعادلة
الدولية. إنه
ليس جزءاً من
معادلة
التسويات
السياسية بل
يتأثر بما
يحدث". ووصف
التحركات
الدبلوماسية
لرئيس
الوزراء بالخطوة
الإيجابية
نحو إبعاد
العراق عن
التكتلات
الإقليمية
المتنافسة،
مضيفاً:
"زيارات رئيس
الوزراء
المكوكية هي
خطوات
إيجابية تضع
الدولة على
الطريق
الصحيح. ينوي
العراق فتح
قنوات حوار مع
جيرانه العرب
وغير العرب،
وهذه خطوة إيجابية
تبعدنا عن
الاستقطابات
التي تتشكل حالياً
في المنطقة".
من جانبه، قال
عصام الفيلي،
أستاذ العلوم
السياسية في
الجامعة
المستنصرية،
لصحيفة
"الشرق
الأوسط" إن
الزيدي يسعى إلى
إقامة علاقات
متوازنة مع
دول المنطقة
بأسرها،
مستنداً إلى
أهمية العراق
الجوسياسية
وإمكاناته
الاقتصادية
لتوسيع
انخراطه الدولي.
وأضاف: "يريد
الزيدي بناء
علاقات استراتيجية
مع الدول
العربية
أساسها
المصالح الاقتصادية
المشتركة. إنه
يدرك أهمية
العراق
بالنسبة لدول
الخليج، وهو
ما قد يسهم في
النهاية في
عودة اندماجه
في المنظومة
الخليجية".
ورأى الفيلي
أن العراق
ينبغي أن يسهم
في الاستقرار
الإقليمي في
فترة ما بعد
الحرب، لا
سيما مع بروز
التحالفات
والكتل
السياسية
المتنافسة.
وأكد أن رئيس
الوزراء عازم
على إبعاد
بغداد عن هذه
الاستقطابات
وقد نجح في
تحييد نفوذ
الوكلاء
الإقليميين
لإيران. واختتم
بالقول: "هذا
يرسل في
النهاية
رسالة إلى دول
الخليج
مفادها أن صنع
القرار
العراقي
سيكون له
وزنه، مما
يساعد على
تعزيز
العلاقات مع
كافة الدول
العربية".
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
حروب حتمية أم
دبلوماسية
لإنهاء
الصراع
د. شارل
شرتوني/إيسي
بيروت/ 02 تشرين
الثاني/ 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158775/
(ترجمة من
الفر نسية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
أياً كان
خاتمة
الانتخابات
في أمريكا
وإسرائيل،
فإن الرهانات
الجيوستراتيجية
تبقى قائمة،
ويُطالب
الأطراف
المعنيون
بالرد عليها. فالبدائل
الدبلوماسية
أو الحربية
هي خيارات
«خذها أو
اتركها»،
ويتقلص هامش
المناورة
بشكل مُلزم.
ينتهي الفاصل
الانتخابي في
وقت لا تزال
فيه قضايا
الأمن
الاستراتيجي
بانتظار
الإجابات
أكثر من أي
وقت مضى،
وتُقصى
المناورات
التهربية. على
الإسرائيليين
أن يشكلوا
ائتلافاً
متماسكاً بما
يكفي لتأمين
مكاسبهم
السياسية-الاستراتيجية،
واحتواء
التهديد
الإيراني أو
هزيمته، وختم
التكوين
الجيوستراتيجي
الجديد الذي
فرضوه داخل
نظام إقليمي
مُفتت.
تعمل
الولايات
المتحدة على
أساس
استمرارية جيوستراتيجية
تتناغم فيها
السياسة
الخارجية مع
تقلبات
المشهد
السياسي
الداخلي. ولن
تكون نتائج
الانتخابات
من النوع الذي
يشكك في الرهانات
الاستراتيجية
الكبرى
وتأثيراتها على
رقعة الشطرنج
السياسية
الداخلية.
فالصراع
متعدد
الأبعاد مع إيران
لا مفر منه
بالنسبة
لإسرائيل
والولايات
المتحدة على
حد سواء،
اللتين يتعين
عليهما معاً
الرد على
التحديات
التي يطرحها.
أما الرهان
الإيراني على
انقلابات
مذهلة في
مواقف الخصمين
اللدودين،
فهو أقرب إلى
الخيال منه إلى
تقييم موضوعي
للواقع
الجيوستراتيجي.
الخلافات
السياسية في
إسرائيل
بعيدة كل
البعد عن
التأثير على
قضايا الأمن
القومي والتهديدات
الوجودية
المرتبطة بها.
في حين أن الحياة
السياسية
الداخلية في
الولايات
المتحدة
ترتبط بشكل
خفي بالخريطة
الجديدة
للصراعات
العالمية
وانعكاساتها
على
جيوسياسية
أمريكا
المتغيرة. والعلاقة
الأمنية
والاستراتيجية
البارزة بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
أصبحت ضرورية أكثر
من أي وقت مضى
من أجل إنجاح
إعادة الهيكلة
الجيوسياسية
لشرق أوسط
تائه يبحث عن
توازنات
جديدة.
لم يعد
الأمر يتعلق
بإعادة ترتيب
الأولويات،
بل بتعريف
إحداثيات
معمارية
أمنية تحدد فيها
التبعيات
المتبادلة
والتحولات
الديناميات
الجارية.
والائتلاف
الإسلامي-اليساري
المهيمن داخل
حزب ديمقراطي
مُفتت يصعب
عليه أن يشكك
في التوجهات
الاستراتيجية
الكبرى التي
ينوي توظيفها
في خطة
الاستيلاء
على السلطة.
إن الاجتماع
الذي جمع في
طهران شركاء
«ميثاق مكة» والمباحثات
الجانبية بين
إيران وروسيا
هي حيل التفاف
تُستخدمها
إيران
باستمرار لفك
عزلتها
وحماية هامش
مناورتها في
ميدان استراتيجي
مُغلق. ويرى
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
في ذلك مخرجاً
مُنقذاً
لترسيخ نظام
أمني إقليمي
خارج التحكيم
الأمريكي،
قبل أن تدركه
قواعد اللعبة
في الحرب
الباردة
الجديدة. وفي
المحصلة، يستمر
المواجهة،
وتُعاد
المعايير
والأطراف
المعنية.
فخيمة مكة
مليئة
بالتناقضات
وقد تخدم في أحسن
الأحوال
كوسيط متقلب
أو كمخفف
للصدمات.
إن
الخلافات
الاستراتيجية
والأيديولوجية
في التحالف
السني متجذرة
بقوة في البنى
الدولاتية
للأطراف
المعنية،
وتعيق خلق إجماعات
استراتيجية
دائمة. أما
المباحثة
الروسية-الإيرانية
الجانبية،
فهي ليست سوى
تدبير ظرفي
يحاوله
ديكتاتوريتان
قتاليتان في
حالة يأس.
والنظام
الإيراني وحش
متعدد الهجن يجب تفكيكه
تدريجياً.
ويجب،
عند
الاقتضاء،
وضع حد لأوهام
دبلوماسية
مناوراتية
هدفها كسب
الوقت،
وتأجيل المواعيد،
وإعادة الوضع
الراهن
السابق على
الصعيدين
الإقليمي
والمحلي.
فالمناورة
الدبلوماسية
الإيرانية
تهدف إلى
استعادة هامش
حركتها بعد
تدمير
استراتيجية
المنصات
العملياتية
المتكاملة
على المستوى
الإقليمي،
وعودة وكلائها
الإقليميين
بقوة،
والسيطرة على
مضيقَي باب
المندب
وهرمز،
وعسكرة
البرنامج النووي،
ومواصلة
سياسة القمع
داخل إيران.
تندرج
الدبلوماسية
الإيرانية
ضمن نهج
تحويلي،
بينما تواصل
الأهداف
الإمبراطورية
الكامنة
مسارها وتُهيكل
العملية
السياسية
برمتها. ومن
العبث تصور
سيناريو آخر
تكون فيه
الدبلوماسية
ناقلاً لإرادة
التطبيع
والدمقرطة.
فالسلطة
الإيرانية
تراهن على
تعرجات
التناوب
الديمقراطي وعلى
مواصلة سياسة
التخريب على
كامل اللوحة الاستراتيجية
الشرق
أوسطية، وكل
ما عدا ذلك ليس
سوى مسرح
ظلال.
والملاحة
تجري في مياه
عكرة تبقى فيها
طبيعة
الرهانات
الجيوسياسية
غير مؤكدة وصعبة
الاستقصاء.
والحذر واجب.
خامنئي
للدولة:
قرارات حصر
السلاح
"انقعوها"
سامر
زريق/نداء
الوطن/03 تشرين
الثاني/2026
مع آخر
خيوط تشرين
الأول، أصدر
المرشد الإيراني
بيانًا أقرب
إلى التوجيه
التعبوي
والعملياتي
الذي يُتلى
عشية الحروب.
المشهد بدا
مكتملا: اجتماع
مع القادة
العسكريين
الثلاثة: رئيس
الأركان،
وقائد الجيش،
وقائد الحرس
الثوري. وبيان
يحدّد ركائز
الاستراتيجية
القتالية: عدم
وجود قيود
جغرافية
للرد، وتحديث
بنك الأهداف
لاستهداف
الأصول
المادية وغير
المادية
للأميركيين والإسرائيليين،
وتفعيل "وحدة
الساحات".
ما
يعنينا
أساسًا هو
إعادة مفهوم
"وحدة الساحات"
إلى الميدان
كأداة عسكرية
رئيسية ضمن هذا
التوجيه
الاستراتيجي.
إذ ذاك، يمسي
خامنئي
وكأنّه يقول
للدولة
اللبنانية:
قرارات حصر السلاح،
المتّخذة في
مجلس الوزراء
من 5 آب،
مرورًا بـ5 أيلول
و2 آذار،
"انقعوها".
إزاء تحدّ
جدّي وخطير من
هذا العيار،
ذي الطبيعة
الانتحارية،
ماذا بوسع
الدولة فعله،
خصوصًا أنّ
إسرائيل سرعان
ما ردّت على
خطاب المرشد
وأذرعه
العسكرية عبر
تسريبات
نشرتها صحيفة
"معاريف"،
تتحدّث بشكل
مباشر عن
احتلال صور
والنبطية
وصولًا إلى
صيدا، مع فرض
حصار بحري على
ميناءَي طرابلس
وبيروت؟
في
لبنان، ولا
سيما في حقبة
"جمهورية
الطائف"،
بالوصيَّين
المتعاقبَين
على قرارها،
نظامَي الأسد
والملالي،
ثانيهما عبر
"حزب الله"،
بُنيت
السياسة
الداخلية على
الإخضاع
والاعتياد
على التسويات
غير
المتكافئة. ناهيك
عن "فوائض
الوهم"،
السمة
المتورّمة في
السنوات
الأخيرة،
والمتّصلة
بالسياسة الخارجية،
وركيزتها
الأساسية
"معالي
الانتظار" من
استحقاق إلى
آخر:
الانتخابات
الأميركية
الرئاسية
والبرلمانية،
والإسرائيلية،
وما بينهما التعامل
مع تيارات
رياح النفوذ
والتأثير
بحسب معايير
قوّتها. ما
حصل بشأن شحنة
متفجرات "ضهر
البيدر"،
وطريقة
تخريجها، من
ناحية الادّعاء،
وتوصيف
المواد
الجرميّة،
يُظهر استمرار
هذا النوع من
التسويات.
لكنها في مكان
ما تختزن
ضغطًا
محسوبًا على
"حزب الله"
غير مولّد للانفجار،
ريثما يبين
"الخيط
الأبيض من
الأسود" في
مصير نظام
الملالي.
وينسحب الأمر نفسه على
التنظيمات
المتناسلة من
"الحزب"،
وعلى سلاح
المخيمات
الفلسطينية
بشقّها
الممانع الممزوج
بالتطرف
الإسلامي.
بالنسبة
للدولة، يغدو
انتظار نضوج
طبيعة التوازنات
وشكلها
الخيار الأقل
كلفة، كما حصل
مع المراكز
الحدودية
الحاكمة التي
كانت تحت
سيطرة
"الجبهة
الشعبية – القيادة
العامة"،
وسلّمتها
للشرعية
اللبنانية
غداة سقوط
نظام الأسد
بأيام.
غير أن
تحدّ من هذا
النوع، لا
يمكن التعامل
بلغة
التسويات
اللبنانوية
الكلاسيكية،
لأنه يرتبط
بقرار الدولة
وكينونتها.
فالجزء
المتمّم في
التوجيه الاستراتيجي
لخامنئي
لمفهوم "وحدة
الساحات"،
وغير
المتداول
كثيرًا، هو
ربطها بإعادة
تشكيل النظام
السياسي
والأمني في
المنطقة، وإخضاع
قرارات ساحات
النفوذ
لمتطلبات
مركز القرار
في إيران.
وتاليًا فإن
نجاح هذه
الاستراتيجية،
يعني أن هناك
ثمن سنُلزم
بدفعه
لـ"الحزب" لا
يقل عن إعادة
الهيمنة على
الدولة
بأنماط أكثر وحشية،
بعدما بات
قرارها جزءًا
من معركة يديرها
آخرون.
يقابل
فشلَ أو
إسقاطَ هذه
الاستراتيجية
خياراتٌ
إسرائيلية لا
تقلّ وحشية،
إذ إنّها لا تكتفي
بتوسيع
سيطرتها
الجغرافية
وتدمير
البنية
العمرانية
والديموغرافية،
بل تسعى إلى
ربط الجنوبين
اللبناني
والسوري بمنظومة
أمنها القومي.
وبالتالي،
إزاء هذين
الخطرين
المتضادّين،
ما الخيارات
المطروحة
أمام صنّاع
القرار؟
الركون
إلى الانتظار
الكامل ربما
تكون كلفته
باهظة بالنظر
إلى ما يمكن
أن يفرضه
التغوّل
الإسرائيلي
من واقع
جيوسياسي
يستمرّ
لسنوات،
ويرتدّ على
الدولة مع
تعقيد المفاوضات.
أمّا الضغط
العسكري على
"الحزب"، فترفضه
راهنًا القوى
الإقليمية
الداعمة
للسلطة
السياسية،
حيث الأولوية
هي لنظام
الملالي ذاته
وليس لأفرعه.
فيما تتوجّس
السلطة السياسية
من انفجار
القلاقل
الداخلية بما
يوسّع من مدار
الصراع
وتكاليفه.
غير أنّ
ذلك لا يحول
دون زيادة
الضغط
المركّب والمحسوب
على "الحزب"،
سياسيًا
وأمنيًا وقانونيًا،
لتضييق هوامش
التحرّك
أمامه قدر الإمكان،
وتقليص قدرته
على تحويل
البلاد إلى ساحة
عملياتية
مفتوحة بلا
ضوابط،
بانتظار
توليد تسويات
داخلية وفق ما
تستقرّ عليه
موازين القوى
بعد هدوء
العاصفة. هذه
السياسة لا
تمنع حربًا،
لكنّها يمكن
أن تخفّف من
وطأتها وتحول
دون شمولها
الرئات التي
يتنفّس منها
لبنان.
من يضبط
لسان قبلان؟
عماد
موسى/نداء
الوطن/03 تشرين
الثاني/2026
من يوقف
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان عند
حدّه بعد
تجاوزه كل
الحدود في
التعرّض لرئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزاف عون
بشكل مباشر
وسافر؟
ألا يمون
عليه الرئيس
نبيه بري
بكلمتين: "شيخ أحمد
زوّدتها"؟
وهل على
السلطات
اللبنانية
التوسّط مع
الرجل الغامض
مجتبى خامنئي،
عبر تحضير
الأرواح،
لضبط أداء
المفتي؟
وما المانع
القانوني من
تحريك دعوى
الحق العام أو
تقديم
الرئيس، أو من
يمثّله، شكوى
شخصية بإزاء
ما يتعرّض له؟
وهل
استدعاء كاهن
رميش الأب
نجيب العميل،
أو أي مطران،
للمثول أمام
القضاء أصعب
من استدعاء
مفتٍ؟
من يوفّر
لسماحة الشيخ الأرضية
الصالحة
والآمنة لنفث
أحقاده
بوتيرة متصاعدة؟
لا يتمتع أي من
رجال الدين في
لبنان بحصانة
تجاه تهم
التحقير
والقدح والذم
وما يتعدّاها
فداحة لذا بات
لزامًا، وضع
صاحب السماحة
في الحجر
بتدبير لا
يتخطى الحدود
القانونية
المعمول فيها.
أن يزلّ
لسان خطيب
يرتجل على
منبر شيء وأن
يتقصّد المرء
الإساءة في نص
مكتوب شيء
آخر. ففي بيان
منشور، أعقب خطبة
نارية
استهدفت رئيس
الجمهورية
بالمقام الأول
وحكومة العهد
كتب الشيخ
أحمد قبلان، أن
"مَن يقوم فوق
رأس السلطة
ليس أكثر من
إقطاعي،
همُّه تنفيذ
لعبة المال
ولوائح
واشنطن وتل
أبيب". لم يصل،
حتى أعتى عتاة
ميليشيا الحزب
إلى هذا
المستوى
"النوعي" في
مخاطبة رئيس البلاد.
تفوق الشيخ
على نفسه
وأظهر ما
يختزنه من
كراهية وروح
فتنوية صافية.
ابن
العيشية
إقطاعي ودمية
ومنخرط في
لعبة المال؟
في بال من
تقطع؟
وهل لدمى ولاية
الفقيه، في
لبنان أن
تصنّف قادة
البلاد
وتتهمهم بما
هي عليه من تبعية
عمياء وخرقاء
في آن؟
في بيان
قبلان
المكتوب بحبر
التجني فاصل
نق يستحق
التنويه سأل
فيه "عن أي
دولة
تتحدثون؟!" علامة
تعجّب أضيفت
إلى علامة
الاستفهام
وكان يمكن
رفدها
بـ"إيموجي"
غاضب. ثم أكمل
السؤال عن
الفساد والاضطهاد
والمزاريب
ومشاريع
النهب
المُنَظّم ومغارات
المال العام
والسواتر
الرنّانة والفواتير
الوهمية
والتلزيم على
الولاء، والتراضي
من وراء
الباب، فضلا
عن تسونامي
التهرّب
الضريبي؟
على
الطريقة
البشراوية
نتوجّه
كمواطنين صالحين
إلى سماحته :
يرحم دين
موتاك أخبرنا
عن التهرّب
الضريبي. وهل
هناك أضرب من
"الحزب" وأزلامه
في هذا
المجال؟
أفدنا.
الكويت
عصيّة على
اختراقات
"حزب الله"
طارق أبو
زينب/نداء
الوطن/03 تشرين
الثاني/2026
لم يعد أمن
الكويت يحتمل
أنصاف
المواقف أو
المعالجات التي
تفصل
التهديدات عن
سياقها
الإقليمي. فالأحكام
التي صدرت
بالإعدام على
ثلاثة
متهمين، وبالسجن
خمس سنوات على
ثمانية
آخرين، في
قضية التخابر
مع إيران
و"حزب الله"
والتخطيط
لاغتيال
مسؤولين
كويتيين،
تسلّط الضوء
على خطورة انتقال
الصراعات
الإقليمية
إلى داخل
الدول، وتضع
السيادة
الكويتية
واستقلال
القرار العربي
أمام اختبار
جديد.
ووفق ما
أوردته مصادر
قضائية
كويتية،
أصدرت محكمة
الجنايات،
دائرة أمن
الدولة،
أحكامها في
ملف تضمن
اتهامات
بالتخابر مع
إيران و"حزب
الله"،
والإضرار
بالمصالح
القومية، والتخطيط
لاغتيال
النائب الأول
لرئيس مجلس
الوزراء وزير
الداخلية
الشيخ فهد
اليوسف، إلى
جانب السعي
إلى تنفيذ
أعمال عدائية
والشروع في
استخدام
متفجرات.
وتعكس خطورة
الملف طبيعة
الأفعال
المنسوبة إلى
المتهمين،
وما تنطوي عليه
من تهديد لأمن
البلاد
واستقرار
مؤسساتها.
مصادر
كويتية مطلعة
تحدثت إلى
"نداء الوطن" ورأت
أن خطورة
القضية تكمن
في استهداف
مسؤول يتولّى
ملف الأمن
الداخلي، بما
يشكّله ذلك من
تهديد لهيبة
الدولة وثقة
المجتمع بمؤسساتها.
وأضافت أن
الأجهزة
الأمنية تعمل
على تتبع
مسارات
التمويل
والتوجيه
والتجنيد،
ومحاسبة
المتورطين،
ومنع استخدام
الأراضي
الكويتية
منصةً لخدمة
صراعات
خارجية.
ولا تنبع حساسية
الكويت من هذه
القضية
وحدها، بل
تستند إلى سجل
من المحطات
الأمنية التي
تركت آثارًا عميقة
في الذاكرة
الوطنية. فقد
شهدت البلاد
في
الثمانينيات
اختطاف
طائرتين
تابعتين
للخطوط
الجوية
الكويتية
عامي 1984 و1988، وارتبط
منفذو
العمليتين
ببيئات
موالية لإيران،
فيما نُسبت
عملية عام 1988
إلى عناصر من
"حزب الله". كما
تعرض موكب
الأمير
الراحل الشيخ
جابر الأحمد
الصباح
لمحاولة
اغتيال في 25
أيار 1985،
وسط اتهامات
بوجود
ارتباطات
إقليمية.
وتكشف هذه
الوقائع عن
تاريخ من
محاولات
الضغط على
القرار الكويتي
عبر العنف
والرهائن
والاغتيال .
وفي عام
2015، أعادت قضية
"خلية
العبدلي" ملف
التخابر
وحيازة
الأسلحة
والذخائر
والمتفجرات
إلى واجهة
النقاش
الأمني،
لتبقى مسألة
الشبكات
العابرة
للحدود
وقدرتها على
تهديد استقرار
دول الخليج
تحديًا
قائمًا.
وفي تصريح خاص
لـ"نداء
الوطن"، أعرب
مقيم لبناني
في الكويت عن
استياء أبناء
الجالية
اللبنانية من زجّ
اسم لبنان في
أنشطة تهدد
أمن الدولة
التي احتضنتهم،
مؤكدًا أن
الكويت
احتضنت
اللبنانيين،
فعاشوا بين
أهلها وشعروا
بأنها وطنهم الثاني.
وشدد على
رفضهم أي
أعمال
إرهابية أو عسكرية
تستهدف
الكويت
ومنشآتها
المدنية، كما
عبّر عن رفضه
الاعتداءات
الإيرانية
واعتداءات
الميليشيات
التابعة لها
على المنشآت
المدنية. ورأى
أن استهداف
الكويت يسيء
إلى العلاقات
بين الشعبين،
مؤكدًا رفض
تحويل اسم
لبنان إلى
غطاء لأجندات
مسلحة تهدد
الدولة التي
احتضنت
أبناءه.
وأضاف أن
هذه القضية
تضع المؤسسات
الرسمية
اللبنانية
أمام مسؤولية
تعزيز التعاون
الأمني مع
الكويت،
وتكثيف
التنسيق بين الأجهزة
المختصة،
وتشديد
الرقابة على
حركة الأموال
والأفراد،
إلى جانب
تطوير
التعاون الأمني
مع الدول
الخليجية
لمنع أي
اختراقات أو
أنشطة تستهدف
أمنها.
سياسيًا، تكشف هذه
القضية مجددًا
حجم الكلفة
السياسية
والأمنية
التي يدفعها
لبنان نتيجة
توظيف
ارتباطات
"حزب الله" الإقليمية
في خدمة
أجندات
تتجاوز مصالح
الدولة
اللبنانية.
فاستهداف أمن
الكويت لا
يشكل تهديدًا
للدولة
الخليجية
وحدها، بل يضع
بيروت أمام
اختبار سيادي
حاسم: هل
تستطيع
الدولة فرض سلطتها
ومنع استخدام
أراضيها أو
شبكات تنشط فيها
لخدمة مشاريع
خارجية
وتصفية
حسابات إقليمية؟
ولا تقف
تداعيات
القضية عند
حدودها الأمنية،
بل تمتد إلى
مستوى الثقة
السياسية بين
لبنان ودول
الخليج، في
مرحلة يحتاج
فيها لبنان
إلى ترميم
علاقاته
العربية
واستعادة الدعم
السياسي
والاقتصادي.
ومن هنا، لم
يعد الاكتفاء
بإعلان رفض
الاعتداءات
كافيًا؛ بل
باتت الدولة
اللبنانية
مطالبة
بترجمة
موقفها إلى إجراءات
عملية وتعاون
أمني جاد،
يثبت قدرتها
على حماية
سيادتها،
واستقلال
قرارها، ومنع
تحويل أمن
الدول
الشقيقة إلى
ورقة في حسابات
النفوذ
والصراعات
الإقليمية.
في
المحصلة، لا
يحق لطهران أو
لأي ميليشيا
مرتبطة بها
اختبار سيادة
الكويت أو
التعامل مع أمنها
باعتباره
امتدادًا
لنفوذ خارجي.
وكل تورط
تثبته الأدلة
يستوجب
محاسبة
قانونية
حازمة.
فالكويت صاحبة
القرار على
أرضها،
وأمنها جزء لا
يتجزأ من أمن
الخليج
والمنظومة
العربية. فالسيادة
ليست موضع
تفاوض، وأمن
الدول لا يجوز
أن يتحول إلى
رهينة
لمشاريع
النفوذ
وحسابات
المحاور
المسلحة.
إيران
تشعل الفتن...
والشيعة
واللبنانيون
ضدّها
أحمد
الأيوبي/نداء
الوطن/03 تشرين
الثاني/2026
امتهنت
إيران
وأحزابها في
المنطقة الحروب،
بل إنّها تعيش
على إشعال
الفتن وإيقاظ
الصراعات
وتحريك
العصبيات،
فها هي تطلق في
فضاء العالم
العربي سلسلة
لا تنتهي من
المواد
الإعلامية
المتخمة
بالهجمات
المذهبية، من
المغرب
العربي إلى
الخليج
العربي، وليس
انتهاءً
ببلاد الشام.
ففي
تونس، يشعل
المعمّم أحمد
سلمان حربًا
سنّية شيعية،
لا تكتفي
بالترويج
للتشيّع
الإيراني، بل
تذهب إلى
التهجّم على
عقيدة
الأغلبية
السنّية
ومنظومتها
والطعن
المكشوف في
الصحابة، مع
توفير
إمكانات مالية
وإعلامية
ضخمة لصالح
هذا الخطاب.
وفي
الخليج، بدأت
تخرج أصوات
تروّج
للحوثيين
وسلالتهم من باب
العقيدة
الزيدية
المخلوطة
بعقيدة ولاية
الفقيه. وفي
سلطنة عُمان،
بدأت تخرج
أصوات تتحدّث
عن الإباضية
ببعدها
المذهبي
التاريخي
الذي يعيد نبش
الصراعات
واستحضار
المواجهات
منذ صدر
الإسلام حتى
اليوم، وهو
خطاب تزامن مع
ما بدأ يُشاع
عن انحياز
السلطنة إلى
إيران، بحسب
ترويج
المروّجين،
بينما لم تعتد
السلطنة مثل
هذا الخطاب،
خاصّة أنّ
أطرافًا أخرى
بدأت الحديث
عن مظالم
السنّة في
عُمان. ولا
يمكن أن
نتجاهل
منصّات
الأحقاد
الدائمة
المنتشرة في
العراق،
والتي تبخّ
السمّ على
مدار الساعة
وعلى جميع
المستويات.
لقد
انكشفت إيران
في حقيقتها
المذهبية
الفاجرة، حتى
بات حزبها في
لبنان يجبر من
يمولهم من
السنّة أن
يعلنوا ولاءهم
العلني
للشيعة، ووصل
هذا الضغط إلى
الأوساط
الفلسطينية،
الأمر الذي
أثار رفضًا واضحًا
من قيادة حركة
"حماس" في
لبنان، حيث تفرِّق
الحركة بين
التقاطع في
المصالح وبين
الاختراق
المذهبي، وهو
ما سبق أن
رفضته الحركة
في غزة مع
حركة
"الصابرون"
وسواها من
محاولات فرض
التشيّع في
الساحة
الفلسطينية.
لا يوحي
إشعال الفتن
المذهبية في
المنطقة بأيّ
تعديل في
سلوك إيران
العدواني
تجاه شعوبها.
وفي لبنان، لا
يخرج "الحزب"
عن هذا
الإطار، لا بل
عاد للتفاخر
بأنّه هدّد
الدولة
بانتشار
عسكري معلن
لمنع الحكومة
اللبنانية من
إحالة متفجراتها
إلى المجلس
العدلي.
يتمسّك
حزب إيران
بالسلاح
والمتفجرات،
ويرفض أي
التزام بعدم
الانخراط في
أي حرب
متوقعة بين
إيران
وأميركا. وفي
كل مرة تلوح
فيها نُذر
الحرب، تكون
الطائفة الشيعية
أول من يواجه
مخاوف
وجودية؛ ولا
يبادر "حزب
الله" كعادته
إلى تبديد هذه
المخاوف، بل
على العكس من
ذلك.
إن دخول
"حزب الله" في
حرب سيؤدي إلى
انهيار كامل
للطائفة
الشيعية؛
وسيكون
بمثابة المسمار
الأخير في
نعشها. فالحرب
هذه المرة لن تبقي ولن
تذر.في
المقابل، على
الدولة
اللبنانية
وضع خط أحمر؛
إذ لا يكفي
الحديث عن
سيادة الدولة
أو عدم الرغبة
في خوض حرب.
ينبغي على
قيادة الدولة
أن تتحمل
مسؤولياتها،
وأن توضح
لـ"حزب الله"
بشكل صريح لا
لبس فيه ما
ستؤول إليه
الأمور
بالنسبة
للتنظيم، إذا
ما جرّ لبنان
إلى حرب أخرى.
بالتوازي،
يمتلك الرئيس
نبيه بري
القدرة على
التأثير في
الواقع، بدلا
من الاكتفاء
بدور المتفرج،
إذ يتعين عليه
أن يعلن بوضوح
رفضه لدخول "حزب
الله" في حرب
نيابة عن
إيران، وأن
يؤكد أن خطوة
كهذه ستعني
نهاية
التحالف
القائم.
وفي سياق
إضعاف
المؤسسة
العسكرية،
تتحدث تقارير موثوقة
عن مهاجمة
"حزب الله"
للانخراط
الأميركي في
لبنان:
-
تتضح مصلحة
"حزب الله" في
مهاجمة الدور
الأميركي،
نظرًا لأن ذلك
يؤدي إلى
إضعاف الجيش
اللبناني. وبما
أن الولايات
المتحدة تُعد
المصدر
الرئيسي لتمويل
الجيش، فإن
"حزب الله"
يسعى للحفاظ
على نفوذه
ومواصلة حرب
عبثية لا تجلب
سوى الضرر
للبنان.
-
تعكس
التصريحات
الأخيرة
لـ"حزب الله"
ضد الدور
الأميركي
حالة الضعف
التي يعاني
منها التنظيم،
وتكشف عن مدى
خطورة
المفاوضات
الجارية على
مستقبله.
-
يسعى "حزب
الله" إلى
إبقاء الدولة
اللبنانية في
حالة من
الضعف؛ فمن
دون الدعم الأميركي،
سيضعف الجيش
اللبناني،
ومع ذلك ستتراجع
سيادة لبنان.
-
إذا كان
هناك شك في
السابق حول
استمرار
المحادثات
بسبب
الانتخابات
في إسرائيل،
فقد انتهت الانتخابات
الآن؛ لذا
يتعين على
لبنان المبادرة
والعمل على
دفع مسار
التفاوض
قدمًا. وإلا، فإن
الجانب
الأميركي قد
يفقد
اهتمامه، مما
يعرض لبنان
لخطر ضياع الفرصة
المتاحة.
يحتاج
لبنان إلى
إعادة رأب
الصدع داخل
مؤسسة مجلس
الوزراء بين
القوى
السيادية
والرئيسين
جوزاف عون
ونواف سلام،
وتحديد نقاط
الالتقاء مع
بري، الذي لا
يمكن إنكار
أنّه يراعي،
إلى حدود
معيّنة،
التوجّهات
العربية
والدولية،
وهذا ما يجعل
التحرّك
اليوم للضغط
من أجل منع
"الحزب" من
الانخراط في
الحرب أمرًا
مركزيًا،
حمايةً
للبنان،
شعبًا ودولةً
وكيانًا. فليس
الشيعة فقط
ضدّ الحرب، بل
إنّ الأغلبية
الساحقة من
اللبنانيين
ترفض حروب
إيران
وإسرائيل على
أرضها.
كيف
يُبقي "حزب الله"
الدولة
أسيرة
التردد؟
د. جوسلين
البستاني/نداء
الوطن/03 تشرين
الثاني/2026
من
تصريحات
النائب حسين
الحاج حسن إلى
خطاب المفتي
أحمد قبلان،
لم تعد قضية
شاحنة المتفجرات
التي أُوقفت
في ضهر البيدر
مجرد ملف أمني
أو قضائي، بل
تحولت إلى
واجهة لمعركة
أوسع يخوضها
"حزب الله"
منذ زمن بعيد:
معركة على
الرواية، وعلى
شرعية مؤسسات
الدولة وحقها
في فرض
سلطتها.
بالفعل،
وبعد توجيه
القاضي كلود
غانم الاتهام
إلى 13 شخصًا
على صلة
بالقضية،
أصدر النائب عن
"حزب الله"
حسين الحاج
حسن، في 30
تشرين 2026، بيانًا
اعتبر فيه أن
الملاحقات
تنتهك
الميثاق
الوطني
والمواثيق
الدولية
والقوانين
اللبنانية.
ووصف
المتهمين
بأنهم كانوا يؤدون
واجبًا
وطنيًا في
مواجهة
إسرائيل وحماية
سيادة لبنان،
متهمًا
المسار
القضائي بالخضوع
لإملاءات
سياسية
واستهداف
"المقاومة".
لا يقتصر
مغزى هذا
البيان على
الدفاع عن
المتهمين، بل
يتجاوز
القضية ليحمل
رسالة سياسية
وإعلامية،
تشكل مثالا
على الحرب
الإدراكية:
توظيف الخطاب
والضغط
السياسي
للتأثير في
فهم الناس للأحداث،
وفي سلوك
المسؤولين
وقراراتهم، من
دون اللجوء
بالضرورة إلى
القوة
العسكرية.
وقد
تناول معهد
دراسات الحرب
(ISW)، في دراسة
نشرها في 18
شباط 2026 بعنوان
"إضعاف حزب
الله يتطلب
دعمًا دوليًا
للبنان"،
جانبًا من هذه
الاستراتيجية.
وأشار إلى أن
هذه المنظمة
تستخدم الضغط السياسي
والعمليات
المعلوماتية،
والتهديد
بالاضطرابات
الداخلية
والصدام
الأهلي، إلى
جانب الحملات
الإعلامية،
للتأثير في
حسابات
وقرارات
المسؤولين
اللبنانيين
وتعقيد مهمة
الجيش، إضافة
الى إبطاء
مسار حصر
السلاح أو
التراجع عنه،
بما يضع الجيش
والدولة أمام
ضغوط متزايدة.
وقد تجلت
هذه المقاربة
في قضية ضهر
البيدر، أولا
من خلال
محاولة إعادة
صياغة
الرواية. فبدلا
من أن ينصب
السؤال على
الجهة التي
تملك حق نقل
المتفجرات أو
حيازة السلاح خارج
سلطة الدولة،
يصبح السؤال:
كيف تجرؤ الدولة
على ملاحقة
"المقاومين"؟
فتتحول القضية
من مسألة
قانونية
وأمنية
تستوجب
التحقيق والمحاسبة
إلى مواجهة
بين
"المقاومة"
ومعارضيها،
ويُصوَّر أي
إجراء قضائي
أو أمني على أنه
استهداف لها.
والأخطر من
ذلك، اتهام
القضاء بالتسييس،
وتصوير كل
تحقيق على أنه
استهداف لطائفة
بعينها،
وصولا إلى
التشكيك في حق
الدولة ذاتها
في إنفاذ
القانون.
بالتالي، ليس
ضروريًا أن
تتراجع
المؤسسات
علنًا حتى يتحقق
التأثير في
القرارات.
يكفي أن
تتردد، أو
تؤجل، أو حتى
تتجنب اتخاذ
القرارات
التي تدخل في
صلب صلاحياتها.
وهنا تكمن
فعالية الحرب
الإدراكية: أن
تدفع الدولة
إلى تقييد
نفسها
بنفسها، وأن
تجعل كلفة
ممارسة
سيادتها تبدو
أعلى من كلفة
التنازل عنها.
في نهاية
المطاف، تخدم
هذه الضغوط
هدفًا واضحًا:
إبقاء السلاح
والقرار العسكري
خارج السلطة
الحصرية
للدولة. لذلك،
لا تدور
المعركة حول
شاحنة أو
مجموعة
متهمين فحسب،
بل حول سؤال
جوهري: هل
الدولة هي
المرجعية
الوحيدة في
الأمن
والدفاع؟
من جهة
أخرى، أتى
خطاب المفتي
قبلان الذي
أدلى به في
الأول من
تشرين
الثاني،
ليشكل مكملا للتهديدات
التي يعتمدها
"حزب الله"،
إذ استهدف
التشكيك في شرعية
قرارات
الحكومة من
خلال تصويرها
كاستجابة
لأجندات
خارجية
وتهديد لوجود
وسيادة لبنان.
ومن خلال هذا
التأطير
الإدراكي،
مرة أخرى
ترتفع الكلفة
السياسية
والاجتماعية
لتنفيذ
القرار، بما
يعزز تردد
الحكومة في
المضي به من
دون الحاجة
إلى اللجوء
المباشر إلى
القوة.
لكن، ما
دامت
استراتيجية
"حزب الله"
واضحة، وكذلك
هدفها
المتمثل في
التأثير في
قرارات الدولة
من دون
الانزلاق إلى
مواجهة
عسكرية مباشرة،
فلماذا تسمح
الرئاسة
والحكومة
بتحول الضغط
السياسي إلى
أداة لتعطيل
قراراتهما؟
صحيح أن الرئاسة
والحكومة
أعلنتا
الموقف
الصحيح في 2
آذار 2026، حين
قرر مجلس
الوزراء حظر
النشاط العسكري
والأمني
لـ"حزب
الله"،
وألزمه بتسليم
سلاحه. لكن المشكلة
اليوم ليست
غياب القرار،
بل الفجوة بين
إعلانه
وتنفيذه.
فدولة تُصدر
قرارًا ثم
تتراجع خوفًا
من ردة الفعل،
تمنح خصمها ما
عجز عن
انتزاعه
بالقوة،
ويتعلم المرهِّب
أن الترهيب
يجدي، وينجح
في جعل الدولة
تتردد في
ممارسة
صلاحياتها من
دون أن يضطر إلى
استخدام
القوة، محققا
هدفا أساسيا
من أهداف حربه
الإدراكية.في
المقابل، لا
يمكن تجاهل
حجم التحديات
التي تواجه
الدولة، لكن
هل تبرر هذه
الظروف تقييد
قدرتها على
ممارسة سلطتها،
أو الاستسلام
لمنطق
الترهيب؟
في هذا
السياق، يأتي
التصريح
الثاني
للنائب حسين
الحاج حسن في
الأول من
تشرين
الثاني، ودعوته
إلى "التهدئة
في الداخل"،
ليشكل مؤشرًا
إضافيًا إلى
الاستراتيجية
التي تعتمدها
مجموعته. فهو
يكشف أن
التهديد
السياسي
والنفسي لا
يعني بالضرورة
وجود قرار
بالذهاب إلى
مواجهة
عسكرية داخلية،
بل قد يكون
جزءًا من
سياسة الضغط
لردع الدولة
عن تنفيذ
قراراتها.
بالتالي،
إذا كانت
معالم هذه
الاستراتيجية
باتت واضحة
إلى هذا الحد،
و"حزب الله"
نفسه يؤكد
حرصه على تجنب
الصدام
الداخلي، فما
الذي يحول دون
انتقال الدولة
من سياسة
التردد إلى
ممارسة
سيادتها كاملة؟
المنطقة
على حافة
التحوّل
الكبير
ولبنان بين
الحرب الكبرى
والصفقة
الكبرى
داود
رمال/نداء
الوطن/03 تشرين
الثاني/2026
تقف
منطقة الشرق
الأوسط أمام
مفترق طرق
بالغ الخطورة،
وربما تكون
الأسابيع
المقبلة من
أكثر المراحل
حساسية في
تاريخها
الحديث. فبصرف
النظر عن نتائج
الانتخابات
النصفية
الأميركية،
تبدو المنطقة
أمام
احتمالين
كبيرين؛ إما
حرب واسعة
سيكون فيها
خاسر ورابح،
وإما صفقة
سياسية
واستراتيجية
كبرى تعيد
ترتيب موازين
القوى والنفوذ
والتحالفات. وفي
الحالتين، لن
تكون المنطقة
التي ستخرج من
هذا المخاض
شبيهة بتلك
التي دخلته،
لأن الصراع لم
يعد محصورًا
بملف نووي أو
جبهة عسكرية،
بل بات يتصل
بمستقبل
النفوذ
الإيراني،
وأمن إسرائيل،
ومصالح
الولايات
المتحدة،
وموقع القوى
الدولية
والإقليمية.
وفي
قراءة للمشهد
الإقليمي
والدولي، قال
مصدر دبلوماسي
غربي في بيروت
لـ"نداء
الوطن" إن "الوضع
الأوروبي لا
يبعث على
الاطمئنان،
في ظل تصاعد
المواجهة مع
روسيا
واستمرار
الحرب الأوكرانية،
وأن موسكو لن
تقبل
باستمرار
استنزافها
إلى ما لا
نهاية، وأنها
قد تلجأ إلى
توسيع نطاق
المواجهة
خارج الأراضي
الأوكرانية،
سواء عبر
تصعيد عسكري
مباشر أو من
خلال أشكال أخرى
من الضغط
والعمليات
الهجينة".
ولفت إلى أن
"فرنسا
وبريطانيا،
باعتبارهما
من أبرز الداعمين
لأوكرانيا،
قد تكونان في
مقدمة الدول
التي تتحمل
تبعات أي
تصعيد، بما قد
يضع أوروبا بأكملها
أمام تداعيات
أمنية
وسياسية
واقتصادية
خطيرة"
وعن
الموقف
الإيراني،
طرح المصدر
الدبلوماسي
سؤالا
أساسيًا: "على
ماذا تتكل
طهران؟ وهل تستند
إلى تفاهمات
أو ضمانات غير
معلنة مع موسكو
وبكين؟ وهل
هناك ما
يتجاوز
التنسيق السياسي
والاقتصادي
بين إيران وكل
من روسيا
والصين إلى
تفاهمات
استراتيجية
تتصل بمستقبل
المواجهة؟".
واعتبر أن
"هذا السؤال
يكتسب أهمية
خاصة في ضوء
تمسك إيران
بمواقفها التفاوضية،
رغم حجم
الضغوط التي
تتعرض لها"، مشيرًا
إلى أن
"العلاقات مع
موسكو وبكين
لا تعني
بالضرورة
وجود التزام
عسكري مباشر
بالدفاع عنها،
لكنها تبقى
عنصرًا
مؤثرًا في
حساباتها الإقليمية
والدولية."
وفي ما
يتعلق
بلبنان، رأى
المصدر أن
"السؤال الأكثر
إلحاحًا
يتمثل في
تحديد موقعه
من التحولات
المقبلة؛ أين
سيكون إذا
اندلعت الحرب الكبرى،
وأين سيكون
إذا أُبرمت
الصفقة الكبرى؟
وهل سيكون
شريكًا في صناعة
مستقبله أم
ساحة تُفرض
عليها نتائج
تفاهمات
الآخرين؟".
واعتبر أن
"لبنان يقف
أمام استحقاق
مصيري لا
يحتمل المزيد
من المراوحة، في
ظل هشاشة وضعه
الداخلي
واستمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
لأجزاء من
أراضيه".
وكشف
المصدر أن
"المبادرة
القطرية
تتحرك في مسارها
الأميركي
والإيراني،
وأن
الاتصالات
أظهرت مرونة
إيرانية
ملحوظة، مع
تجاوب إيجابي
مع المبادئ والأساسيات
المطروحة،
فيما بقيت
التفاصيل والترتيبات
التنفيذية
والمواعيد
الزمنية والصياغات
النهائية
موضع بحث". وأضاف
أن "مغادرة
الوفد
الإيراني
الدوحة لا
تعني بالضرورة
انتهاء المسار
التفاوضي،
خصوصًا أن
مسودة مقترح
لا تزال قيد
التداول، وأن
الاتصالات
مستمرة لاستكمال
البحث في
النقاط
العالقة".
وشدد على أن "نجاح
هذا المسار
يبقى مرتبطًا
بقدرة الطرفين
على تحويل
المرونة
السياسية إلى
تفاهمات عملية
قابلة
للتنفيذ".
وفي هذا
السياق، دعا
المصدر إلى
"تحصين الوضع
الداخلي
اللبناني،
والمحافظة
على التهدئة،
وفتح قنوات
الحوار بين جميع
الفرقاء،
وتقطيع
المرحلة بأقل
الخسائر الممكنة"،
محذرًا من أن
"لبنان لا
يملك ترف الدخول
في مواجهة
جديدة، ولا
القدرة
الاقتصادية
والاجتماعية
على تحمل حرب
إضافية".
أما في
شأن ما هو
معروض على
لبنان،
وتحديدًا على
"حزب الله"،
فأوضح المصدر
أن "الطرح
المتداول
عربيًا يقوم،
في مرحلته
الأولى، على
تسليم السلاح
الهجومي
مقابل جدول
زمني واضح
للانسحاب الإسرائيلي
الكامل، على
أن تنتقل
المرحلة الثانية
إلى معالجة
السلاح
الدفاعي
وتسليمه ضمن
ترتيبات متفق
عليها،
بالتوازي مع
إعادة الإعمار".
وأكد أن
"هذا العرض
ليس مفتوحًا
إلى ما لا
نهاية، بل
يرتبط بظروف
إقليمية
ودولية ومهل
سياسية وأمنية
قد لا تبقى
متاحة طويلا".
وأضاف أن
"التحذيرات
تتوالى إلى
لبنان من دول
شقيقة
وصديقة، من
مغبة ارتكاب
"حزب الله" أي
خطأ عسكري قد
يجر البلاد
إلى مواجهة
واسعة". واعتبر
أن "استمرار
الحزب في ربط
العودة إلى
الحوار
بضرورة تكريس
شرعية سلاحه
والانسحاب من المفاوضات
وفق مسار
واشنطن، يهدد
بتعطيل التسوية
ويضع الجنوب
أمام مخاطر
إضافية، في وقت
تسعى فيه
الدولة
اللبنانية
إلى استعادة
الجزء الذي لا
يزال تحت
الاحتلال
الإسرائيلي".
وحذر من أن "أي
تصعيد جديد قد
يؤدي إلى
خسارة ما تبقى
من الاستقرار
في الجنوب،
بدلا من استكمال
مسار استعادة
الأرض".
وفي سياق
متصل، أشار
المصدر إلى أن
"الرسائل الإسرائيلية
التي ينقلها
موفدون
دوليون تتضمن
تهديدات
واضحة بأن
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين نتنياهو
قد يوسع
العمليات
العسكرية
لتشمل الضاحية
الجنوبية
لبيروت،
وصولاً إلى
نزع سلاح الحزب
بالقوة، في
حال قيامه بأي
عمل عسكري
جديد". ولفت
إلى أن "هذه
التهديدات
تعكس خطورة
المرحلة، وأن
أي مغامرة
عسكرية قد
تكون لها
نتائج تتجاوز
بكثير حدود
الجبهة
الجنوبية".
وختم المصدر
بالتوقف عند
ما وصفه
بالمشكلة
الأساسية في
الموقف
اللبناني،
قائلا إن
"السؤال الجوهري
الذي يُطرح
على "حزب
الله" بشأن
رؤيته وخطته
لمستقبل
لبنان
والجنوب
ومصير السلاح
لا يزال يصطدم
بجواب واحد:
"ننتظر
الإيراني". واعتبر أن
"هذه الإجابة
تختصر حجم
المأزق، إذ لا
يمكن أن يبقى
مصير دولة
وشعب وأرض
مرتبطًا
بانتظار ما
ستقرره عاصمة
أخرى، فيما
تتسارع التحولات
وتُرسم خرائط
المنطقة على
طاولة الحرب والتفاوض".
لبنان اليوم ليس
أمام ترف
الاختيار بين
خيارات مريحة،
بل أمام ضرورة
استعادة
قراره وحماية
أرضه وشعبه.
فالحرب
الكبرى قد تفرض
وقائع لا يمكن
التراجع
عنها،
والصفقة الكبرى
قد تفتح نافذة
لن تتكرر.
وبين
الاحتمالين،
قد يكون أخطر
ما يرتكبه
لبنان هو
إضاعة الوقت،
فيما الآخرون
يرسمون
مستقبل
المنطقة.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
وقفة
تضامنية مع
الأب نجيب
العميل في
كنيسة مار
شربل/ميسيسوغا
–
كندا/الكولونيل
شربل بركات/02
تشرين
الثاني/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158778/
في وقفة تضامنية
مع الأهل في
القرى
الحدودية
والتي تعاني
منذ سنوات
مفاعيل حروب
الآخرين على
أرض لبنان
وغياب الدولة
ومحاولة
استدراج
البلاد إلى
صدام مسلح لا
يخدم
الجنوبيين،
قامت الجالية
اللبنانية في
ميسيسوغا –
كندا بالتجمع
تلقائيا أمام
كنيسة مار
شربل بعد قداس
الأحد بتاريخ
01 تشرين
الثاني/2026. وقد
جرى اتصال
مباشر عبر وسائل
التواصل مع
الأب نجيب
العميل في
بلدة رميش
الحدودية
الصامدة،
تعبيرا عن
مساندة الاغتراب
للأهل في
القرى
الحدودية،
ودعم للكاهن
الذي وقف مع
الأهل هناك
على حدود
لبنان مساهما
بحمل همومهم
ومنعهم من
الخوف على المصير
أو الهرب وترك
بيوتهم خلال
الحرب التي ضربت
المنطقة. وقد
أثبت عن وعي
وبعد نظر
وتفاني من أجل
الرعية، وهو
مثال قدّمه
كاهن رعية القليعة
المغفور له
الأب بيار
الراعي، الذي
ضحّى بحياته
لمساعدة
أبناء رعيته
ومرافقة فرق الاسعاف
لنقل
المصابين
منهم اثناء
الأحداث، وقد
استشهد على
أرض البلدة
التي يرعاها
وكان مثالا
حيا للصمود. وبعد سماع
النشيدين
الوطنيين
الكندي واللبناني
تم تقديم الأب
نجيب الذي شكر
الحضور على دعمهم
ووقفتهم
النبيلة
والمعبرة عن
التضامن مع
الأهل
الصامدين،
بالرغم من كل
الصعوبات والعقبات،
في جنوب
لبنان، خاصة
بغياب الدولة
وأجهزتها
وقواتها، لا
بل بغياب أي
من مظاهرها
وقدراتها على
تطمين المواطنين
بأن هناك من
يرعى وجودهم
ومستقبلهم. ومن هنا
دور الأب نجيب
الذي تحلّى
ببعد نظر ووقف
في مقدمة
الرعية حاملا
راية الصمود
والتعلق بالأرض
وحمايتها من
أي متطاول؛
غريبا كان أو قريب.
وهو قاد تلك
العملية بدعم
كامل من قبل
قداسة البابا
الذي أرسل
السفير
البابوي
بنفسه، وعلى
مدى أشهر وفي
مواكب
انسانية ضمّت
بعض حاجات
الصامدين من
الأهل،
ولكنها ضمّت
أكثر من ذلك
بكثير؛ لأنها
حملت معها
روحية الرجاء
وقرار البقاء
بالرغم من كل
الظروف. وقد
كان دور الأب
نجيب العميل
وبقية الكهنة
الذين قادوا
ذلك الصمود
الرائع،
وتقدموا
الرعية مدافعين
عنها
ومتعلّقين
بالبقايا
الرمزية للدولة
اللبنانية
أساسيا فيه.
ولكن هذه
الدولة ببعض
من يمثلها لم
تفهم معاني
البقاء
والتمسك بالأرض،
تماما كما
فعلت يوم
انسحب
الاسرائيليون
سنة 2000 حيث
تخاذلت ولم
تبادر لملئ
الفراغ، بل
سلّمت الأرض
وما عليها
لعملاء نظام
الملالي في طهران،
الذين لم
يفعلوا سوى
استدراج
الحروب مرة
تلو الأخرى
وتهجير
السكان
وتدمير القرى. اليوم
وبعدما أصبح
البقاء أمرا
واقعا والصمود
مفروضا على
الكل، وحيث
تحاول الدول
من خلال
المحادثات
إيجاد قواسم
مشتركة بين
لبنان
واسرائيل
للمحافظة على
لبنانية
الأرض بسبب
هؤلاء الذين
صمدوا، يبادر
بعض الموظفين
القصيري
النظر في
الادارة
المتسكعة،
لاستعمال
مواقعهم
وتهديد من
يجدر بالدولة
شكره، ومن يستحق
أن تعلّق على
صدره أوسمة
التقدير، يبادر
هؤلاء إلى
استدعاء الأب
نجيب للتحقيق
معه حول محاولته
تفسير الأمور
لمن لا يعرف
شيئا عن أوضاع
الأهل في تلك
القرى.
نحن لا
نطالب
بمخالفة
القوانين ولا
ندّعي الحق
بتجاوزها،
كما فعل ويفعل
من سيطر على
الدولة وقتل
أهله وهجرهم
من بيوتهم،
ولا يزال يعمل
على المزيد من
التسبب بهدم
الوطن في بقية
المناطق
لتتساوى
جميعها
بتحمّل
الضرر،
ولكننا نحاول
أن نُفهم من
يدّعي تنفيذ
القوانين بأن
استدعاء
الخوري نجيب
للمثول أمام
القاضي في
صيدا هو تعدّي
على الصامدين
الذين لا
يزالون
يرفعون علم
لبنان بالرغم
من الجيوش
الغريبة التي
تسيطر على
الأرض. فبقاء
الأب نجيب
وأمثاله هو
الرمز لبقاء
لبنان وحقوقه
بالأرض وليس
الادعاء
بالدفاع
عنهما
بالمراسلة.
إن كرامة
الأب نجيب
تمثّل
الكرامة
الوطنية، واحترامه
يمثّل هيبة
الدولة، فلا
التجني على
أمثاله ولا
التعرض للأهل
الصامدين على
الحدود
والذين
رسموها
بتمسكهم بها،
هو ما يبقي
لهذه الدولة
حقها، بل
احترام هؤلاء
ومساعدتهم
لتخطّي
الظروف
الصعبة هو ما
يخدم الوطن
ويعطي أبناءه
الدافع
للاستمرار.
استدعاء
كاهن رميش
اللبنانيّة
يثير غضب الشارع
المسيحيّ
رومي
الهبر/آسي
مينا/02 تشرين
الثاني/2026
في بلدٍ
دفعت القرى
المسيحية
الجنوبية وأهلها
أثمان حروبٍ
لم يقرّروها،
يُستدعى كاهن
رميش
الجنوبية
الحدودية
الأب نجيب
العميل إلى
التحقيق بسبب
خلاف بشأن
بناء غرفة في
البلدة. ويجد
العميل
الصامد في
بلدته
المحاصرة بعد
الحرب
الأخيرة نفسه
اليوم
مطالبًا بالمثول
في صيدا، فيما
الخروج من
رميش والعودة
إليها
يتطلّبان
سلوك طرق
طويلة وخطيرة
ضمن قوافل تحتاج
إلى تنسيق
مسبق ومواكبة
أمنية. وفق
معلومات
نشرتها صحيفة
«نداء الوطن»،
استدعي
العميل إلى
التحقيق على
خلفية تشييد
أحد أبناء
البلدة غرفة،
بعدما طلب
مخفر رميش من
الشخص المعني
هدمها. وتفاديًا
لأي إشكال بين
هذا الشخص
والمخفر،
وحرصًا على
عدم تطوّر
القضية، تمنّى
العميل إرجاء
معالجة
الموضوع إلى
حين توفر
الظروف
المناسبة،
تجنّبًا لأي
احتكاك. إلّا
أنّ القاضية
في صيدا التي
تواصلت مع
الأب نجيب،
اعتبرت أنّ
كلامه ينطوي
على تهديد لها
باستخدام
«الإسرائيلي». وأثار
الاستدعاء
استنفارًا
وغضبًا في
الشارع
المسيحي
خصوصًا أنه يستهدف
قرى تكافح
للبقاء،
وأهالي
ينتظرون قوافل
لإيصال
الدواء
والغذاء،
وكاهنًا صمد
معهم. وتأتي
هذه القضية
لتعمّق شكوى
متكرّرة في الأوساط
المسيحية من
دولةٍ تتشدّد
مع فئة وتتساهل
مع أخرى: كيف
تتحوّل غرفة
في بلدة تعاني
من الاحتلال
الإسرائيلي
والعزلة إلى
قضيّة، فيما
تبقى تعدّيات
عمرانية
واسعة في
مناطق أخرى
بلا معالجة؟ ومنذ
العام 2024، طالب
الأب نجيب
ببقاء القوى
الأمنية في
رميش ورفض أن
يُترك أهلها
وحدهم. واليوم،
يعلن
استعداده
للمثول متى
تأمّنت الطريق.
وقد تجمّع الأهالي
يوم السبت في
ساحة الكنيسة
تضامنًا معه. ولعلّ
ما كتبه الأب
داني درغام
على «إكس» يختصر
شعورًا
بالخذلان
يتردّد صداه
بين مسيحيين في
مختلف أنحاء
لبنان: «الأب
نجيب العميل
وأبناء
المنطقة
الحدودية:
الدولة التي
تخلّت عنكم،
تخلّوا عنها!». صرخةٌ
ينبغي للدولة
أن تتوقّف عندها
طويلًا: حين
يصل مَن
تمسّكوا
بمؤسساتها وطالبوا
بحضورها إلى
حدّ الدعوة
للتخلّي عنها،
فالسؤال يصبح
عمّا فعلته
هذه الدولة
لتخسر ثقتهم،
وما ستفعله
لاستعادتها. العلامات:
أخبار لبنان،
أخبار
الكنيسة في
لبنان، أخبار
المسيحيين في
لبنان،
الحدود
اللبنانية الجنوبية،
مسيحيّون
مضطهدون،
جنوب لبنان،
الأب نجيب العميل
رومي
الهبر/صحافيّة
وباحثة
لبنانيّة،
مجازة في
الصّحافة
ودراسات عليا
بالأمن
الدولي،
مختصّة بشؤون
الأقليات في
الشرق الأوسط.
"كهرباء
لبنان": إعادة
التغذية
اقتصرت على جهات
سدّدت
جزءاً من
مستحقاتها
وتعهّدت
خطياً بتسديد
الباقي
المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
صدر عن
مجلس إدارة
"مؤسسة
كهرباء لبنان"
البيان الآتي:
"عطفاً على
البيان
الصادر صباح
اليوم،
وتنفيذاً
لقرار مجلس
الإدارة، باشرت
الفرق
المختصة قطع
التيار
الكهربائي عن
الإدارات
والمؤسسات
العامة
والبلديات المتخلّفة
عن تسديد
مستحقاتها أو
مراجعة
المؤسسة
لتسوية أوضاعها،
وذلك وفقاً
للوائح
المنقّحة
والمسلّمة من
الإدارة إلى
المديريات
المعنية. على
أثر ذلك،
تواصل عدد
كبير من
الجهات المعنية
مع المؤسسة
لتسوية
أوضاعها،
وسدّد دفعات من
المستحقات
المتوجبة
عليه، مع
تقديم تعهّدات
خطية بجدولة
المبالغ
المتبقية
وتسديدها على
دفعات شهرية.
في المقابل،
لم تبادر جهات
أخرى إلى أي تسديد. لذا
توضح المؤسسة
أن إعادة
التغذية
اقتصرت على الجهات
التي سدّدت
جزءاً من
مستحقاتها
وتعهّدت
خطياً بتسديد
المبالغ
المتبقية على
دفعات شهرية.
كما تعهّدت
جميع الجهات التي
تواصلت مع
المؤسسة
بتسديد
فواتير
استهلاكها
المقبلة
شهرياً
وبانتظام،
تفادياً
لتراكم
مستحقات
جديدة. هذا
ويؤكد مجلس
الإدارة أنّ هذا
الملف سيبقى
مفتوحاً،
وأنّ متابعة
التحصيل
ستستمر حتى
تسديد كامل
المتأخرات،
على أن يُعاد
قطع التيار
الكهربائي عن
أي جهة تتخلّف
عن الالتزام
بالتسويات أو
عن تسديد
فواتيرها
الجارية. كما
يشدد المجلس
أنّ هذه
الإجراءات
ليست موجّهة
ضد الدولة أو
أيّ من
مؤسساتها، بل
تندرج في صلب
واجباته في
تحصيل
مستحقات المؤسسة
والحفاظ على
المال العام. كذلك،
يهيب
بالإدارات
والمؤسسات
المعنية
المبادرة إلى
الوفاء
بالتزاماتها،
باعتبار
تسديد بدل استهلاك
الكهرباء من
أبسط
الموجبات
البديهية التي
يُفترض
الالتزام بها
تلقائياً.
ان مجلس
الادارة يبدي
استغرابه
للضجة التي رافقت
تطبيق إجراء
يندرج ضمن
أبسط
مسؤولياته وواجباته.
كما يشكر
الإدارات
والمؤسسات
التي تجاوبت،
ووسائل
الإعلام كافة
التي واكبت
هذه الخطوة، ويؤكد
مواصلة جهوده
لضمان
استمرارية
مؤسسة كهرباء
لبنان
واستدامتها
المالية،
والعمل على
زيادة
الإنتاج
وساعات
التغذية
الكهربائية.لذلك
اقتضى
التوضيح".
اجتماع
طارئ لمكافحة
التسمّم
الغذائي..
سلام: الغش في
الغذاء جريمة
ولن نتهاون
وصولاً إلى
محاسبة كلّ من
تثبت مسؤوليته
المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
عقد رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام، بعد ظهر
اليوم،
اجتماعاً
طارئاً في
السراي الكبير،
خُصّص للبحث
في حالات
التسمّم
الغذائي وشبهات
الغش في
المواد
الغذائية.
وشارك في الاجتماع
وزراء
المالية
ياسين جابر،
والداخلية
والبلديات
أحمد الحجار،
والزراعة
نزار هاني،
والصناعة جو
عيسى الخوري،
والصحة
العامة ركان
ناصر الدين،
إلى جانب رئيس
الهيئة
اللبنانية لسلامة
الغذاء
البروفسور
إيلي عوض،
والنائب العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج،
وعدد من المديرين
والمستشارين.
وبعد الاجتماع،
أدلى الرئيس
سلام بالبيان
الآتي:
"سلامة
الغذاء
مسؤوليّة لا
يمكننا
التهاون فيها،
وعلينا أخذ
جميع
البلاغات
والمعلومات
المتداولة
حول شبهات
الغش
والتلاعب
بالمكوّنات
الغذائيّة
بجديّة، من
خلال إجراءات
تتكامل فيها
المتابعة
الصحيّة
والتحقيقات
القضائيّة مع
الرقابة
والوقاية.
أولاً: متابعة
الحالات
والتحقيقات
استمعنا
إلى عرض من
وزير الصحة
العامة بشأن الحالات
المرضيّة
التي أبلغت
عنها
مستشفيات في
بيروت، مع
الاشتباه
بإصابتها
بداء الشعرينات
الناجم عن
طفيلي
التريشينيلا.
وقد تابعت
الوزارة هذه
البلاغات
وأجرت
استقصاءات
ميدانيّة
وفحوصاً
مخبريّة
أظهرت وجود
الطفيليات في
عيّنة لحم
مفروم في مطعم
"ناديني"،
وسط شبهات،
بحسب التحقيقات
الأوليّة،
بخلط اللحوم
المقدّمة
بلحم خنزير
ملوّث. وقد
أُقفل المطعم
بالكامل
وخُتم بالشمع
الأحمر، فيما
تتواصل
التحقيقات
لتحديد مصدر
اللحوم وموضع
حصول الغش،
سواء داخل المطعم
أو في أيّ
مرحلة أخرى من
سلسلة
التوريد. وفي
هذا الإطار،
ستتابع
النيابة
العامة التمييزيّة
إجراءات
التحقيق
اللازمة،
لتحديد المسؤوليات
واتخاذ أشدّ
التدابير
القضائيّة
بحقّ كلّ من
تثبت
مسؤوليته.
ثانياً:
الإجراءات الوقائيّة
والرقابيّة
ولمنع تكرار مثل
هذه الحالات،
أطلقنا
إطاراً جديداً
للرقابة
والوقاية
تقوده الهيئة
اللبنانيّة
لسلامة
الغذاء،
بالتعاون مع
الوزارات المختصة
والأجهزة
المعنيّة،
لضمان سلامة
الغذاء على
امتداد سلسلة
التوريد، من
الاستيراد
والإنتاج إلى
التخزين والتوزيع
وصولاً إلى
المستهلك. كما
كلّفنا الهيئة
اللبنانيّة
لسلامة
الغذاء،
بالتعاون مع
الوزارات
المعنيّة،
إعداد خطّة
فوريّة للكشف
على المنشآت
من مسالخ
ومستودعات
للحوم، وتقييم
مدى
استيفائها
الشروط
الصحيّة والفنيّة
والقانونيّة،
على أن تستوفي
المنشآت الشروط
المطلوبة في
مهلة سريعة،
تحت طائلة
إقفالها واتخاذ
التدابير
الجزائيّة
والإداريّة
بحقّ أصحابها.وفي
هذا الإطار،
ستتولّى
أيضاً الأجهزة
الأمنيّة
إجراء مسح
شامل
للمستودعات
والمسالخ غير
المرخّصة،
بالتنسيق مع
وزارة الداخلية
والبلديات
والمحافظين
لإجراء المقتضى.
وسوف تتولّى
الهيئة
اللبنانيّة
لسلامة
الغذاء تنسيق
الجهود مع
وزارات
الزراعة
والصحة
العامة والاقتصاد
والتجارة
والصناعة
والداخلية والبلديات
والأجهزة
الأمنيّة
بإشراف
النيابة
العامة
التمييزيّة.
وسنعمل على
تعزيز قدراتها
المؤسّسيّة،
واستكمال
جهازها
الرقابي والتنفيذي،
وتأمين
الإمكانات
البشريّة
والتقنيّة
اللازمة،
لتمكينها من
أداء مهامها
وممارسة كامل
صلاحيّاتها.
إنّ الغش في
الغذاء جريمة
تمسّ بصحّة
الناس، عدا عن
كونه
انحطاطاً
أخلاقيّاً، ولن
نتهاون في
متابعة هذا
الملف حتى
نعرف أين حصل
الغش ومن
المسؤول عنه،
وصولاً إلى
محاسبة كلّ من
تثبت
مسؤوليته وفق
القانون. صحّة
الناس وسلامة
عائلاتهم
ليستا موضع
مساومة، وهذا
مسار سأتابعه
بحزم وبصورة
مباشرة، من
خلال اجتماعات
وإجراءات
مكثّفة خلال
الأيام
المقبلة."
سلام
يبحث مع
نظيره القطري
جهود خفض
التصعيد ودعم
ثابت لاستقرار
لبنان
المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
أعلنت
وزارة
الخارجية
القطرية، عبر
حسابها على
منصة «إكس»،
إجراء اتصال
هاتفي بين
رئيس مجلس
الوزراء وزير
الخارجية
القطري الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن بن
جاسم آل ثاني،
ورئيس الحكومة
نواف سلام،
تناول
العلاقات
الثنائية وآخر
المستجدات
الإقليمية.
وأوضحت الوزارة
أن الاتصال
استعرض
علاقات
التعاون بين
البلدين وسبل
دعمها
وتعزيزها،
إلى جانب التطورات
الإقليمية،
لا سيما
الجهود الدبلوماسية
المبذولة
والتنسيق
المشترك
الرامي إلى
خفض التصعيد
وتعزيز الأمن
والاستقرار في
المنطقة. وأكد
رئيس مجلس
الوزراء وزير
الخارجية
القطري، خلال
الاتصال، دعم
بلاده لكافة
الجهود الدبلوماسية
والمساعي
الهادفة إلى
التوصل إلى حل
يضمن حرية
الملاحة
البحرية،
ويمهّد الطريق
أمام اتفاق
شامل يحقق
السلام
المستدام في
المنطقة. كما
جدد الشيخ
محمد بن عبد
الرحمن آل
ثاني موقف
دولة قطر
الثابت
والداعم
لاستقرار
لبنان ووحدة
أراضيه،
مؤكداً
استمرار وقوف
الدوحة إلى
جانب الشعب
اللبناني
الشقيق.
رجي مع
هيكل ولاوندس
على مائدة
واحدة: التكامل
بين
الدبلوماسية
والقوة هو ما
يحصّن الوطن
المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
نشر وزير
الخارجية
يوسف رجي على
منصة "اكس" صورة،
أرفقها بالآتي:
"على مائدة
واحدة مع قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
ومدير عام أمن
الدولة
اللواء ادغار
لاوندس، على
هامش
مشاركتنا في
حوار المنامة.
جددت ثقتي
بالجيش وقوى
الأمن في
مساعدة الحكومة
لاستعادة
السيادة
وتحرير الأرض
وحصر السلاح.
إن التكامل
بين
الدبلوماسية والقوة هو
ما يحصّن
الوطن".
الحاج حسن للسلطة:
من المخزي أن
تذهبوا
لمعاداة المقاومة
المركزية/02
تشرين
الثاني/2026
نظمت
العلاقات
العامة في
"حزب الله" في
منطقة
البقاع،
لقاءًا
سياسيًّا مع
رئيس "تكتل بعلبك
الهرمل"
النائب
الدكتور حسين
الحاج حسن، في
بلدة سرعين،
بحضور رئيس
البلدية
عطريف شومان،
مسؤول
العلاقات
العامة في
البقاع
الدكتور أحمد
ريا،
وفاعليات سياسية
ودينية
وثقافية
وتربوية
واجتماعية. ورأى
الحاج حسن أن
"مشاريع
أميركا في
المنطقة هي
تمهيد الطريق
للكيان
الغاضب
للسيطرة والهيمنة،
والمقاومة لن
تسمح بذلك"،
معتبرًا أن "التدخل
الأميركي في
الشؤون
الداخلية
اللبنانية، يهدف
الى تأزيم
البلد على كل
المستويات،
في القضاء
والسياسة
والاقتصاد".
وختم: "نقول
للسلطة
الخاضعة
للإملاءت
الأميركية،
من المخزي أن
تذهبوا
لمعاداة
المقاومة،
وتتهمون شبابها
بتهديد أمن
الدولة،
وتصمتون أمام
غطرسة العدو الصهيوني
الذي يحتل
الأرض
اللبنانية
ويرتكب المجازر
ويدمر البيوت
والممتلكات
في جنوب لبنان".
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 02
تشرين الثاني/2026
Magdi Khalil مجدى
خليل
إلى كل
مسيحى الشرق
الأوسط فى
ميتشجان
الكلدان-
السريان-
الآشوريين-الأقباط-
المارونيين-الأرمن،
ومعهم
المسلمين
المعتدلين
موعدنا
غدا الثلاثاء
٣ نوفمبر فى
ميتشجان.
لا
تسمحوا لهذا
الاخواني
الكذاب
المخادع عبد الرحمن
محمد السيد ان
يمثلكم.
لا
تسمحوا لحفيد
حسن البنا ان
يمثلكم.
لا
تسمحوا لشخص
يريد تطبيق
الشريعة ان
يمثلكم.
Mahassen Moursel
كشفت
مصادر سياسية
عن لقاء جمع
رئيس الحكومة
السابق نجيب
ميقاتي،
ورئيس التيار
الوطني الحر النائب
جبران باسيل،
ومستشار
الرئيس سعد
الحريري حسين
الوجه،
ممثلاً عنه،
إلى مائدة غداء
أقامتها
شخصية بارزة
في مجال
الدراسات الإحصائية،
لمناسبة
الاحتفاء
بـ«رسامة» أحد
المطارنة.
اللقاء
الذي اقتصر
على عدد محدود
جداً من
الشخصيات، لم
يُنشر عنه أي
خبر أو صورة،
بناءً على طلب
خاص ومشدّد من
الرئيس
ميقاتي، ما
يضفي عليه طابعاً
يتجاوز
المناسبة
التي جمعَت
الحاضرين،
ويطرح
تساؤلات عن
طبيعة
الاتصالات
السياسية
التي تجري
بعيداً من
الأضواء.
وضمّت
المأدبة
أيضاً نائباً
سابقاً ورجل
أعمال بارزاً
يعتزم الترشح
للانتخابات
النيابية عن أحد
المقعدين
المسيحيين في
طرابلس،
ويُعد من أبرز
عرّابي بلدية
تنتمي إلى
اتحاد بلديات الفيحاء.
وبالطبع،
لم تكن
السياسة
غائبة عن
المائدة، بل
شكّلت طبقها
الرئيسي. لكن
السؤال الذي
لا يقل أهمية
عن اللقاء
نفسه، هو ما
إذا كان
ميقاتي وممثل
الحريري قد
فاتحا باسيل
في الكلفة
السياسية
لمواقفه
الأخيرة داخل
الساحة
السنية، ولا
سيما موقفه
المتشدد من
قانون العفو
العام،
والطعن الذي
قدمه مع كتلته
النيابية،
فضلاً عن
خطابه الذي
اتسم
بالعنصرية والتحريض
حيال
السوريين
والإدارة
الجديدة في
دمشق. هل قالا
له مثلاً: سيد
جبران أنت
تتعامل مع هذه
المواقف
باعتبارها
أوراقاً في
بازار سياسي وانتخابي،
لكنك تغفل أن
لها أثماناً
تتجاوز حدود
الاشتباك مع
الخصوم،
وأنها راكمت
حالة نفور
واسعة في
الساحة
السنية تجاهك
وتيارك. تؤكد
المصادر بأن
هذا اللقاء،
كما سواه من
اللقاءات
التي تحمل
عنواناً
اجتماعياً أو
دينياً، لا
يمكن فصله عن
المحاولات
التي لا تنقطع
ونيرتها
لإعادة تركيب
التحالفات،
وفتح قنوات سياسة
جديدة كان
الظن غالباً
أنها مسدودة
أو مقطوعة. فباسيل،
الذي يبدو أنه
يتعامل مع هذه
المواقف
باعتبارها
أوراقاً في
بازار سياسي
وانتخابي، قد
يكون أغفل أن
لها أثماناً
تتجاوز حدود
الاشتباك مع
خصومه، وأنها
راكمت حالة
نفور واسعة في
البيئة
السنية تجاهه
وتجاه تياره.
وهي مسألة لا
يمكن فصلها عن
أي محاولة
لإعادة تركيب
التحالفات أو
فتح قنوات سياسية
جديدة،
خصوصاً في
طرابلس. ملاحظة
خصوصاً
لأصحاب
العقول
الخفيفة
المتذاكية: الصورة
تعبيرية عن
النص وهي
مولدة عبر
الذكاء الاصطناعي.
Bechara Charbel
القضاء والميزان
يجب خضوع
رجال الدين
ايضا
للقانون، من
البطريرك...
حتى الشيخ
نعيم. لكن ليس
عدلاً
استدعاء كاهن
رميش التي
تعاني
الاحتلال
للتحقيق بسبب
كلام متوتر
وجرم لم
يُنفّذ وليس
شحنة متفجرات.
مسيئة للقضاء
اي شبهة أدلجة
واستعمال
سلطة التقدير
بغير ميزان
مقاصدها.
منشق عن حزب الله
الحرب
الأمريكية
على إيران هي
في مصلحة العرب
و دول الخليج
نعم
للحرب مهما
كان الثمن
اليوم
ينقسم العرب
بين مؤيد
للحرب على
إيران ورافض
لها. لكن
السؤال
الحاسم هو: هل
بقاء النظام
الإيراني
يعني استقرار المنطقة؟ هل
سيتوقف عن
تمويل
الميليشيات
في لبنان والعراق
واليمن؟
وهل سيكفّ عن
التدخل في
شؤون الدول
العربية
وتغذية الفوضى؟
أم أننا
مطالبون
بانتظار مزيد
من الكوارث؟ و
نمنع الحرب
على النظام الإيراني
المجرم الذي
لا يرحم العرب
الذين
يتحدثون عن
الحرب قد
تتسبب بتهجير
ملايين
الإيرانيين
لكنهم نسوا
أين كانوا
عندما هُجّر
السوريون
وقُتل
اليمنيون
ودُمّر
العراق وأصبح
لبنان رهينة
السلاح
الخارجي.
نحن لا نتمنى الأذى
للشعب
الإيراني،
لكننا نرفض
استمرار نظام
جعل أوطاننا
ساحات لنفوذه.
لذلك
نؤكد: الحرب
الأمريكية
على إيران
تخدم مصالح العرب
العليا. وعلى
القادة العرب
دعمها لإنهاء
التهديد
الإيراني
بشكل حاسم.
BarLevnon ܒܰܪ ܠܶܒܢܳܢ
أغبى
مخلوق بلبنان
هو مسيحي
مستعرب أو مأيرن
فهذا
الأهبل يكون
أفضل أداة
للعروبيين
القومجيين
الطائفيين
والمأيرنين
الذين
يشجعونه نفاقا
ويتفقون على
كراهيته
ويكفرونه ولا
يترحمون على
موتاه وسيكون
أول من سيأكل
السحسوح حين
يطبق هؤلاء
شريعتهم عند
إعلان دولهم
الدينية
ومخططاتهم
المخفية!
Nadine Barakat
https://www.youtube.com/watch?v=mex0W8pSTfs
the interview link
https://x.com/nadinebarakatlb/status/2117265763467694188/video/1
سجّلوا
هيدا الكلام
على المحلل
الاستراتيجي
الأشبه بوئام
وهاب…الدكتور
وليد فارس!
معارض
للمحور في
كلامه، لكنه
يدعمهم في
سرديته ، بحيث
انه حامل ورقة
الاقليات
التي خلقها حزب
الله والاسد
ولا يريد ان
يسقطها مع
سقوطهم. اما
تحريضه
والإصرار على
الانعزال،
فهو ليس إلا
شباك تنفس
لحزب الله،
رغم انه يوهم
البعض انه من
باب "حماية
الاقليات". من
يعتبر ان
المسيحي
اقلية، فهو
معترفاً
وراضياً
بالتهجير
المسيحي
ويتعايش مع
واقع باطل بدل
من تصحيحه. ان كان
يقصدها او ان
كان غباء ،
سيبقى وليد
فارس مستشار
ترامب بخياله
فقط. فهو بقي
مستشار لمدة
ايام في حملة
ترامب ٢٠١٦،
وهو ليس اكثر
من ابو عمر. سننتظر
اسابيع، ليصبح
هذا الفيديو
الأكثر
تسويقاً،
تماماً ك فيديوات
"كبسة الزر"
لوهاب.
ملف "جمعيات
الاقليات
المسيحية" مع
تشعّباته
وأدواته واذرعه
المالية،
التي عبرت
القارات،
بشراكة مع جمعية
اسماء الاسد Syrian trust development ،
للالتفاف على
العقوبات،
سيكون ملف
الدسم الذي
سوف يكشف من
هي الوجوه
المسيحية
التي تدّعي
حماية فيما
تستغلّ
وتنكّل
بالمسيحيين. وكيف يحرّضوا
على بعضهم
البعض فيما هم
عصابة واحدة عابرة
للأحزاب
المسيحية،
دورها جمع
المال
وانجازاتها
نسف المكوّن ..
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 02-03
تشرين
الثاني/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
02 تشرين الثاني/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158758/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For November 02/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/11/158761/
Sections Of The LCCC
English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The
Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone