المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 31 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may31.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
قالَ
الربُّ
يَسوعُ
لِتَلاميذِه: أَلسَّلامَ
أَسْتَودِعُكُم،
سَلامِي
أُعْطِيكُم
لا كَمَا
يُعْطِيهِ
العَالَمُ
أَنَا
أُعْطِيكُم. لا
يَضْطَرِبْ
قَلْبُكُم
ولا يَخَفْ
سَمِعْتُم
أَنِّي
قُلْتُ لَكُم:
أَنَا
ذَاهِبٌ ثُمَّ
آتِي
إِلَيْكُم
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/جنبلاط
وبري أخطر من
حزب الله ومن
الشيطان نفسه
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي:
سخافة دموع
تماسيح حكومة
سلام على قلعة
شقيف ومواقع
الأثار في صور
وحزب الله
حولهم إلى
مخازن وثكنات
عسكرية
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: لا
أمل ولا رجاء
من حكام لبنان
وأصحاب شركات
احزابة. إن كُتب
لنا الخلاص
فسوف يأتي عبر
دولة إسرائيل
وجيشها
عناوين
الأخبار اللبنانية
الحصيلة الإجمالية
لحرب حزب الله
العبثية
والإرهابية
الإيرانية: 3371
قتيلاً و 10129 جريحا
نتنياهو
يعقد مشاورات
أمنية بشأن
الرد على حزب
الله وبن
غفير: حان وقت
تسوية
الضاحية بالأرض
نزع
السلاح في
جنوب لبنان
أولا: إسرائيل
ترفض الانسحاب
اللجنة
العسكرية
اللبنانية
تلتقي ندى
معوض وتستعرض
نتائج لقاءات
البنتاغون
نزع
السلاح في
جنوب لبنان
أولا: إسرائيل
ترفض
الانسحاب
إسرائيل
تقفز فوق
«الخط الأصفر»
لعزل جنوب
لبنان...أول
اجتماع أمني
بين البلدين
برعاية أميركية
واشنطن
ترحب
بمحادثات
«بناءة» بين
العسكريين الإسرائيليين
واللبنانيين
إسرائيل
تتقدم نحو
قلعة الشقيف:
"الخط الأصفر
لا يقيّدنا"
الجيش
الإسرائيلي
يحاول الوصول
إلى منصات
الصواريخ
خارج «الخط
الأصفر»
«حزب الله»
يستهدف صفد
وكريات شمونة
للمرة الأولى
منذ إعلان
الهدنة
التصعيد
الاسرائيلي
لا يزال سيد
الموقف جنوبا
وبقاعا...
وإنذار لسكان
هذه البلدات
حزب
الله لا يسعف
مفاوضات
لبنان الرسمي
ولا يردع
إسرائيل
تنسيق بين الوفدين
العسكري
والسياسي.. وعون
وسلام
يواكبان
المحادثات
تقدّم
إسرائيلي
برّي جنوبا..
فياض:
للمقاومة حتى
لو كان هناك
إختلال في
القوى
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 30 أيار
2026
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع اليوتيوب
إسرائيل
تكثيف
ضرباتها على
لبنان
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
أميركا
تؤكد أن لديها
القدرة على
استئناف الحرب
مع
إيران...تقارير
متضاربة بشأن
المفاوضات
الجارية
وشروطها
واشنطن
تلوّح
باستئناف
الحرب...
وتواصل حصار هرمز
...تباين إقليمي
بشأن رسوم
«دائمة أو
مؤقتة» على
الملاحة
مستشار
خامنئي: ترمب
يخون
الدبلوماسية
للمرة الثالثة
تقرير:
احتمال
استخدام
إيران
صاروخاً
صينياً
لإسقاط طائرة
أميركية
...بكين تقول
إنها «تُعارض
حملات تشويه
ليس لها أساس»
المتشددون»
يضغطون على
قاليباف لوقف
التنازلات
لواشنطن
...مستشار
خامنئي يتهم
ترمب بـ«خيانة
الدبلوماسية»
الجيش
الأميركي
"يعطّل"
سفينة تجارية
حاولت كسر
الحصار على
إيران
"سنتكوم":
إحدى
مقاتلاتنا
أطلقت صاروخ
هيلفاير تجاه
السفينة
"ليان ستار"
بخليج عمان
وزير
الحرب
الأميركي
يشير لتقدم
بالمحادثات
مع إيران..
ويؤكد أن
الحصار
متواصل وسط
تناقض
التصريحات..
واشنطن تعلن
جهوزية
قواتها
لاستئناف
الحرب ضد إيران
اليورانيوم
عالي
التخصيب... أهم أوراق
إيران
التفاوضية
الجيش
الإسرائيلي
إلى تغيير
وجهه عبر
«سلاح الروبوت»
...وحدات
متخصصة تسعى
إلى منظومة
قتالية
متكاملة...
وغزة كانت
موقعاً
لتشغيل واختبار
آلاف الأدوات
مسيّرة
أوكرانية
تستهدف محطة
زابوريجيا
النووية..
وتحدث ثقباً
بجدار إحدى
الغرف ...نفى
الجيش
الأوكراني
الاتهامات
الروسية
واصفاً إياها
بأنها "حيلة
دعائية
جديدة"
تركيا.. كليجدار
أوغلو يزور
مقر "حزب
الشعب"
وأوزيل يحشد
أنصاره ...زعيم
المعارضة
المعزول
بقرار قضائي
طالب بانتخابات
داخلية جديدة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
بري
مع وقف نار من
ايران وضد
التفاوض:كيف
تُحرر
الارض؟/لارا
يزبك/لمركزية
بين تفاوضين
سياسي وعسكري
لبنان أمام
مفترق طرق...الجنوب
مساحة معلّقة
بين الحرب
المفتوحة والهدنة
الموقتة/جوانا
فرحات/المركزية
ما بعد نزع
السلاح: كيف
يُبقي الحرس
الثوري الإيراني
حزب الله في
موقع القوة
رغم خسائره
العسكرية/حنين
غدّار/معهد
واشنطن
لسياسات
الشرق الأدنى
الاستقلال
الفكري قبل
الجغرافيا:
معضلة الدروز
بين الهوية
والتبعية!/الدكتور
غازي المصري/فايسبوك
الأمير
عبد الله
التنوخي:
قراءة
تاريخية-دينية
عقلانية في إطار
جدل الهوية
والسياسة/زينة
منصور/موقع أكس
النظام الإيراني لم
يتغيّر — مهما
حاول أي زعيم
غربي تسويقه
على أنه
تغيّر/د. مجيد
رفيزاده/معهد
غايتستون
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
رابط لفيديو
ونص حلقة نقاش
معلوماتية
بالإنكليزية
من معهد
واشنطن تحت
عنوان،
“المحادثات
الإسرائيلية
اللبنانية،
الجولة
الرابعة: البنتاغون
يأخذ
مقعداً”./المشاركون:
حنين غدار،
العميد عساف
أوريون
وديفيد
شينكر/ادار الحلقة:
روبرت ساتلوف
رئيس
الجمهورية
عرض مع سلام
التطورات في
الجنوب
واجريا
تقييماً لاجتماع
الوفود العسكرية
في واشنطن
مخزومي:
المفتاح بنزع
السلاح
ومواصلة
محادثات
السلام
للتوصل إلى
اتفاق
ما
الخيارات
المطروحة مع
اقتراب خروج
قوة الأمم
المتحدة من
لبنان؟ وجودها
لم يكن كافياً
لمنع اندلاع
جولات متكررة
من النزاع بين
إسرائيل و«حزب
الله»
نواف سلام: نواجه
تصعيداً
خطيراً..
والمفاوضات
مع إسرائيل
الأقل كلفة
على
لبنان...رئيس
الوزراء قال
إن إسرائيل
"لن تكسب
أمناً"
بسياسة
"الأرض
المحروقة والعقاب
الجماعي"
شيخ
العقل اتصل
ببري وجنبلاط
والخطيب
وبكركي: للقمة
الروحية الثلاثاء
أهمية في ظل
ما يواجهه
الوطن من
تحدّيات
حركة
"فتح": نرفض ان
يكون شعبنا
الصامد في لبنان
هدفًا لخطاب
الكراهية
والتحريض
فياض:
المفاوض الذي
لا يستند إلى
عوامل قوة يفاوض
على إنهزامه
جنبلاط:
إسرائيل
تمتلك
مشروعاً
لتفتيت الشرق
الأوسط
بأكمله
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 30 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
قالَ
الربُّ
يَسوعُ
لِتَلاميذِه: أَلسَّلامَ
أَسْتَودِعُكُم،
سَلامِي
أُعْطِيكُم
لا كَمَا
يُعْطِيهِ
العَالَمُ
أَنَا
أُعْطِيكُم. لا
يَضْطَرِبْ
قَلْبُكُم
ولا يَخَفْ
سَمِعْتُم أَنِّي
قُلْتُ لَكُم:
أَنَا
ذَاهِبٌ
ثُمَّ آتِي
إِلَيْكُم
إنجيل
القدّيس
يوحنّا14/من27حتى31/"قالَ
الربُّ يَسوعُ
لِتَلاميذِه:
«أَلسَّلامَ
أَسْتَودِعُكُم،
سَلامِي
أُعْطِيكُم.
لا كَمَا يُعْطِيهِ
العَالَمُ
أَنَا
أُعْطِيكُم. لا
يَضْطَرِبْ
قَلْبُكُم
ولا يَخَفْ!
سَمِعْتُم
أَنِّي
قُلْتُ لَكُم:
أَنَا ذَاهِبٌ
ثُمَّ آتِي
إِلَيْكُم.
إِنْ
تُحِبُّونِي
تَفْرَحُوا
بِأَنِّي
ذَاهِبٌ إِلى
الآب، لأَنَّ
الآبَ
أَعْظَمُ
مِنِّي.
قُلْتُ لَكُم
هذَا الآنَ
قَبْلَ
حُدُوثِهِ،
حَتَّى إِذَا
حَدَثَ
تُؤْمِنُون.
لَنْ
أُحَدِّثَكُم
بَعْدُ
بِأُمُورٍ
كَثيرَة،
لأَنَّ
سُلْطَانَ
هذَا العَالَمِ
يَأْتِي، ولا
سُلْطَةَ
لَهُ
عَلَيَّ، ولكِنْ،
يَجِبُ أَنْ
يَعْرِفَ
العَالَمُ أَنِّي
أُحِبُّ
الآب، وكَمَا
أَوْصَانِي
الآبُ هكَذَا
أَفْعَل.
قُومُوا نَذْهَبْ
مِنْ هُنَا."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
جنبلاط
وبري أخطر من
حزب الله ومن
الشيطان نفسه
إلياس
بجاني/30 أيار 2026
ما
لم تطاول
العقوبات
الأميركية
الثنائي الفاسد
والطروادي
جنبلاط وبري
لن تكون لها
النتائج
الرادعة
المرجوة. هيدا
الجوز
اللالبناني
والإبليسي هو
أخطر من حزب
الله بمليون
مرة
الياس
بجاني: نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي:
سخافة دموع
تماسيح حكومة
سلام على قلعة
شقيف ومواقع
الأثار في
صور وحزب الله
حولهم إلى
مخازن وثكنات
عسكرية
إلياس
بجاني/29 أيار 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154894/
https://www.youtube.com/watch?v=MlKn43r3g3M&t=718s
قلعة
الشقيف
قلعة
الشقيف أو
قلعة شقيف
أرنون
(بالفرنسية: Chateau de Beaufort) هي
قلعة تقع في
لبنان، تبعد
حوالي كيلو
متر واحد عن
أرنون، بناها
الرومان،
وزاد
الصليبيون في
ابنيتها،
ورممها فخر
الدين الثاني.
وهي مبنية على
صخر شاهق «شير»
يُشرف على نهر
الليطاني
وسهل مرجعيون
ومنطقة النبطية
من جهة أخرى.
لكن هندستها
التي تلتوي مع
الجبل،
وجدرانها
المشيدة
بالصخور
المحلية
تجعلها تبدو
كأنها «مخبأة»
بين حنايا
الصخور فيما
يُرى معلمها
من على بعد
مسافات. تُعرف
القلعة في
المراجع
التاريخية
باسم قلعة بوفور
Beaufort أي
الحصن الجميل.
مسلسل
الهزل
الطروادي
والذمي في
لبنان المحتل
يستمر
مسلسل الهزل
الطروادي
والذمي في
لبنان
المحتل،
وتستمر معه
جوقة النواح
والبكاء الصامت
والمنتحب.
حكومة الرئيس
نواف سلام
المخصية
وطنياً، ومعها
لفيف من وزراء
الصدفة
والتبعية،
ينبرون اليوم
لسكب دموع
التماسيح على
مدينة صور الأثرية،
ويندبون حظ
قلعة الشقيف
التاريخية جراء
الاستهداف
العسكري
الإسرائيلي.
المفارقة
المضحكة
المبكية، أن
هذه الدولة
المسماة زوراً
بالجمهورية
اللبنانية،
وهي في
الحقيقة مجرد مقاطعة
تابعة لدولة
حزب الله بكل
ما للكلمة من
معاني الرعب
والارتهان،
تطالب
المجتمع الدولي
والضمير
العالمي
بالتدخل
لحماية الحجر،
بينما هي
تآمرت
وتواطأت على
تسليم البشر والحجر
والتاريخ
لمليشيا
إيرانية
إرهابية حوّلت
صور وجوارها،
وقلعة الشقيف
وأبراجها،
إلى ثكنات
عسكرية
ومخازن
للصواريخ
والأسلحة!
الوزير
رجي والاتصالات
الهوائية:
جعجعة بلا
طحين
في مشهد
درامي
بامتياز،
يخرج علينا
وزير الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي
ببيان ينضح
بالألم البالغ
والقلق
العميق،
متحدثاً عن
أحياء صور
العتيقة
وكنائسها
وجوامعها
التي صمدت
لآلاف السنين.
يتباهى
الوزير
بإجراء سلسلة
اتصالات دبلوماسية
مكثفة لإنقاذ
هذا الإرث
الإنساني. وفي
نفس السياق
جاء تصريح
ملفت لوزير
الثقافة العروبي
والناصري
غسان سلامة.
عن
أي إرث
يتحدث رجي
وسلامة؟ إن
كلامهما
الدبلوماسي المعسول
لا قيمة له
ولا مصداقية،
لأنهما عن
سابق تصور وتصميم
وبذمية فاقعة
يتعاميان عن
الحقيقة العارية
وهي أن حزب
الله الجهادي
والإيراني هو من
حوّل تلك
الأحياء
العتيقة
والمقامات
التاريخية
إلى دشم
عسكرية
ومربعات
أمنية تحت غطاء
شرعية حكومة
نواف سلام
العاجزة،
فيما يعني أن
اتصالاتهما
الدبلوماسية
ليست سوى
بروتوكول
غباء وتغطية
على احتلال
إيراني صريح
يأخذ صور
وأهلها
رهائن، ويحتل
قلعة شقيف
التي حولها
إلى ثكنة
عسكرية
إيرانية
بلدية
أرنون
والحماية
المعززة
للترسانة
الصاروخية!
وليس
بعيداً عن هذا
الانفصام،
يطالعنا بيان لبلدية
أرنون،
يستنكر قصف
قلعة الشقيف
مستنجداً
ببروتوكول
اتفاقية
لاهاي لعام 2024
ومنح القلعة
الحماية
المعززة.
تتحدث
البلدية
وجمعية
الجنوبيون الخضر
عن إبادة
ثقافية
ممنهجة
وجريمة حرب.
يا لجهابذة
البلدية ويا
لقصار النظر!
القوانين الدولية
والمواثيق
لحماية
التراث تسقط
تلقائياً
عندما تحول
المليشيا
الإرهابية
الموقع الأثري
إلى نقطة
عسكرية
واستراتيجية
لإطلاق
الصواريخ
وحفر الأنفاق
وتخزين
السلاح. قلعة
الشقيف،
بموقعها
الجغرافي
المشرف على
الليطاني
والجليل، لم
تعد معلماً
سياحياً منذ أن
قرر الحزب
إعادة أمجاد
عسكرته فيها. أما
الحديث عن
صمود أهلها
عبر القرون
يتحول على
ألسنتكم إلى
تبرير لصمود
مخازن الحزب
الإيراني. إن
بيانكم بلا
معنى ولا
قيمة، طالما
أنكم
تعاميتهم عن
تفخيخ القلعة
بروح الملالي
ونزعتم عنها
صفتها
الثقافية
لتلبسوها بزة
عسكرية صفراء.
مسرحية
بعلبك تتكرر
بنسخة جنوبية
هذا
النفاق الرسمي
يعيد إلى
الأذهان
المسرحيات
الهزلية المماثلة
التي أدارها
حزب الله
ودولته الذمية
وأبواقه
الإعلامية
وصنوجه في زمن
الكورونا،
يوم عرضوا
قلعة بعلبك
لأخطار
التدمير والاندثار،
متباهين
بسطوتهم
العسكرية
ومستغلين صمت
الدولة
المطبق.
السيناريو
نفسه يتكرر اليوم
في الجنوب؛
الحزب يزرع السلاح
بين الآثار،
والحكومة
تتباكى على
القانون الدولي!
نواف سلام:
غيبوبة
سياسية
وتعامٍ مقصود
أما
رئيس الحكومة
نواف سلام،
فيتحفنا على
منصة "أكس"
بعبارات
مستهلكة من
نوع "لا شيء
يبرر
الاعتداءات"
ومطالبات
بالانسحاب
الإسرائيلي
الكامل وبسط
سلطة الدولة. يا دولة
الرئيس، أين
هي سلطة
الدولة التي
تتحدث عنها؟
وأي سيادة
تتباكى عليها
وأنت تعرف حق
المعرفة أن كل
شبر في لبنان،
وليس فقط صور
أو قلعة
الشقيف، هو
ثكنة عسكرية
ومخزن أسلحة
مصادر لصالح
الولي
الفقيه؟ كيف
تستغرب
الهجمات وأنت
تغض الطرف،
بجبن وذمية، عن
الاحتلال
الحقيقي
المقيم في
السرايا الحكومية
ومؤسسات
الدولة
العسكرية
والأمنية؟
الخلاصة: اخرسوا
واقبلوا
الحقيقة
الأجدر
بأبواق هذه
الحكومة،
وبصنوج حزب
الله، وبكل
الوزراء
والمسؤولين
المتواطئين
في لبنان، أن
يخرسوا
ويبلعوا
ألسنتهم
وينضبوا. أوقفوا
حملاتكم
الإعلامية
الرخيصة التي
تدعي الحفاظ
على الآثار
والتراث. إنها
دولة مسماة
زوراً "جمهورية"،
بينما هي في
الواقع
الراهن مقاطعة
إيرانية
يحكمها فصيل
إرهابي يمسك
بقرار السلم
والحرب،
ويتحكم برقاب
وألسنة أهل
الحكم كافة.
لن يصدقكم
العالم، ولن
تحميكم
الاتفاقيات،
طالما أن
تاريخ لبنان
وحاضره باتا
مجرد متاريس
خشبية لحماية
ترسانة حزب
الله. صراخكم
لا مصداقية
له، ودموعكم
ليست سوى مياه
عادمة تسيل
على وجه دولة
بلا سيادة
وبلا كرامة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: لا
أمل ولا رجاء
من حكام لبنان
وأصحاب شركات
احزابة. إن كُتب
لنا الخلاص
فسوف يأتي عبر
دولة إسرائيل
وجيشها
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154855/
https://www.youtube.com/watch?v=lE4KSTqfiVM
إن
ما يعاني منه
حالياً "وطن
الأرز"، وطن
القداسة
والقديسين،
ليس فقط
الاحتلال الإيراني
وفجوره
وعُهره
وإرهابه، ولا
جهاديته
وهلوساته
وأوهامه
وثقافة الموت
التي يسوّق
لها فحسب؛ بل
تكمن المشكلة
والمصيبة اللبنانية
في الحقيقة
المُرّة التي
لا يجوز تجاهلها،
وهي أن حكام
لبنان وأصحاب
شركاته الحزبية
وغالبية
أطقمه
السياسية
والمذهبية
ليسوا سوى أدوات
إبليسية
يُحرّكها
"حزب
الشيطان"
بجهاز تحكم عن
بُعد. فلا
الرئيس فعلاً
رئيس ويملك حرية
أمره وقراره،
ولا المسؤول
مسؤول ويمارس
مسؤولياته؛
إنهم جميعاً،
للأسف، مجرد
أحصنة
طروادية،
مجردون من
الإرادة
والقرار والكرامة،
ولهذا لا
يُرتجى منهم
أي عمل وطني
تحريري، سيادي
واستقلالي. إن
الخلاص — كما
هو ظاهر حتى
للعميان — لن
يأتي، إن كان
مقدّراً له أن
يأتي، إلا عن
طريق دولة إسرائيل
وجيشها.
ولهذا،
وإحقاقاً
للوقائع والحقائق،
فإن من واجب
كل لبناني
سيادي يدرك أن
"حزب الله"
السرطاني يحتل
لبنان
ويدمره، أن
يشكر
إسرائيل؛
لأنها تقوم
عسكرياً بما
ليس بمقدور
اللبنانيين
وحكامهم
القيام به. عملياً، لا
يزال "حزب
الله" يحتل
لبنان؛
فالدولة دولته،
والقرار
قراره،
والمؤسسات
كافة تحت إمرته،
وهو يسوق
ويستعبد
ويحرك الحكام
والسياسيين
بالكرباج.
إنها حقيقة مُرّة
وصادمة،
لكنها
الحقيقة
عينها التي
يعيشها لبنان
ويعاني منها
اللبنانيون.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الحصيلة
الإجمالية
لحرب حزب الله
العبثية والإرهابية
الإيرانية: 3371 قتيلاً و 10129
جريحا
موقع
المنسقية/30
أيار/2026
صدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة في
لبنان
أن الحصيلة
التراكمية
الاجماليةلحرب
حزب الله
الإرهابي منذ 2
آذار حتى 30
أيار باتت كالتالي:
3371 قتيلاً
و 10129 جريحا.
نتنياهو
يعقد مشاورات
أمنية بشأن
الرد على حزب
الله وبن
غفير: حان وقت
تسوية
الضاحية بالأرض
المركزية/30
أيار/2026
يعقد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
مساء السبت،
جلسة تقييم عاجلة
للوضع الأمني
في شمال
إسرائيل،
بمشاركة وزير
الدفاع
يسرائيل
كاتس، ورئيس
الأركان إيال
زامير،
ورؤساء
الأجهزة
الأمنية،
وذلك في ظل
تصعيد متواصل
من قبل
ميليشيا حزب
الله على
الجبهة
الشمالية مع
لبنان. وقالت
القناة "12"
الإسرائيلية،
إن الجلسة
جاءت بعد
ساعات من إطلاق
نحو 25 صاروخًا
من الأراضي
اللبنانية
باتجاه مناطق
مختلفة في
شمال إسرائيل
منذ فجر السبت،
في تطور وُصف
بأنه من أعلى
مستويات التصعيد
خلال الأيام
الأخيرة. وفي
السياق ذاته،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
اعتراض عدد من
الصواريخ
التي أُطلقت
باتجاه
مدينتي
كرمئيل وكريات
شمونة،
مؤكدًا عدم
تسجيل إصابات
في هذه الهجمات،
بينما سقطت
بعض الصواريخ
في مناطق مفتوحة.
كما أفادت
تقارير
عسكرية بأن
صفارات الإنذار دوّت في
مناطق الشمال
بشكل متكرر،
فيما تم تفعيل
إنذارات في
مستوطنة
شوميرا بسبب
اشتباه بهجوم
بطائرة
مسيرة، قبل أن
يتبين لاحقًا
أنه إنذار
كاذب. وأفادت
تقديرات
إسرائيلية
بأن النواة
الأساسية لحزب
الله لم تعد
تمارس نشاطها
العسكري
المكثف من
الضاحية
الجنوبية كما
في السابق، بل
أعادت
انتشارها
واندماجها في
مناطق أخرى من
العاصمة
بيروت.
وقبيل
مشاركته في
اجتماع
"الكابينت
المصغر"
للحكومة الإسرائيلية،
دعا وزير
الأمن
الإسرائيلي
إيتمار بن
غفير إلى ما
وصفه
بـ"تسوية
الضاحية الجنوبية
في بيروت
بالأرض"،
موجهاً كلامه
مباشرة إلى
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو، قائلاً:
"أنا أحبك
وأقدرك، لكن
حان الوقت
للتحرك على الأرض".
نزع
السلاح في
جنوب لبنان
أولا: إسرائيل
ترفض الانسحاب
المركزية/30
أيار/2026
أشارت
معلومات نقلا
عن مصادر
أميركية أن
الوفد
الإسرائيلي
خلال
المفاوضات
ركّز على ملف نزع
السلاح في
جنوب لبنان،
مستفسراً عن
"كيفية تنفيذ
نزع السلاح،
ومن الجهة
المسؤولة عن تنفيذه،
وما هو الجدول
الزمني
المقترح".
وأوضحت المصادر
أن الجانب
اللبناني لم
يقدم تصوراً تنفيذياً
مفصلاً خلال
الجلسات،
متمسكاً بربط
أي تقدّم أمني
بوقف
العمليات
العسكرية الإسرائيلية
أولاً، وهو
الموقف الذي
يراه الجانب
اللبناني
شرطاً
أساسياً
لضمان
استقرار الوضع
على الأرض.في
الوقت نفسه،
ذكرت هيئة
البث أن إسرائيل
ترفض مطالبة
بعثة الجيش
اللبناني
بالانسحاب
ضمن جهود نزع
سلاح حزب الله
وأضافت أن هدف
العمليات
الجارية في
جنوب لبنان
يتمثل في إزالة
تهديد
الصواريخ
الموجهة نحو
مستوطنات
أصبع الجليل
شمال نهر
الليطاني،
حيث تقع مناطق
تُعد مراكز
ثقل مهمة لحزب
الله
وتستخدمها "وحدة
بدر". وأكدت
الهيئة أن
العملية
الحالية ليست
الأولى من نوعها،
إذ سبق أن نفذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية مماثلة
قبل شهرين،
لكنها توقفت
بعد تصدي كمائن
الحزب للهجوم.
اللجنة
العسكرية
اللبنانية
تلتقي ندى
معوض وتستعرض
نتائج لقاءات
البنتاغون
المركزية
/30 أيار/2026
اجتمعت
اللجنة
العسكرية
اللبنانية مع
سفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة ندى
معوض ورئيس
الوفد
المفاوض
السفير سيمون
كرم في السفارة
اللبنانية
بواشنطن،
لإطلاعهما
على نتائج لقاءات
أمس في
البنتاغون.
والجمعة،
قالت الولايات
المتحدة إنّ
المحادثات
الأمنية التي
عُقدت في
البنتاغون
بين وفدين
عسكريين
لبناني وإسرائيلي
كانت
"بنّاءة"،
بينما تواصل
إسرائيل
تكثيف
ضرباتها على
لبنان. ويأتي
ذلك فيما تجري
الولايات
المتحدة
وإيران،
مفاوضات تسعى
طهران من
خلالها إلى
إدراج لبنان
ضمن أيّ اتفاق
ينهي الحرب في
الشرق الأوسط.
بدوره، أعلن
البنتاغون عن
استضافة وفود
عسكرية
إسرائيلية
ولبنانية
لإطلاق
المسار الأمني.
وأوضح
أنه تم إطلاق
المسار
الأمني
الإسرائيلي
اللبناني
لدعم
المحادثات
بين البلدين،
مشيراً إلى أن
هناك محادثات
أمنية
إسرائيلية
لبنانية
لبناء أطر الأمن
والاستقرار
الإقليميين.
وأضاف البنتاغون
أن التقدم في
المحادثات
الأمنية
الإسرائيلية
اللبنانية
سيُبلغ إلى
المسار
السياسي،
مؤكداً دعم
سيادة لبنان
وسلامته
الإقليمية
خالية من
الجهات
المسلحة. ولفت
البنتاغون إلى
أنه يرحّب
بالتزام
الجيشين
الإسرائيلي واللبناني
بهذه "الجهود
التاريخية"،
معتبراً أن
اللقاء
الأمني
الإسرائيلي
اللبناني
خطوة لتحقيق
رؤية ترامب
للسلام في
المنطقة.
وتابع: "نتطلع
إلى استئناف
الاجتماعات
الإسرائيلية
اللبنانية
قريباً
لمواصلة
العمل على
المسار الأمني". وبدأ
البلدان،
وهما رسمياً
في حالة حرب
منذ عقود،
محادثات
مباشرة في
نيسان، على أن
تُعقد جولة
رابعة مطلع
حزيران.
نزع
السلاح في
جنوب لبنان
أولا: إسرائيل
ترفض الانسحاب
المركزية/30
أيار/2026
أشارت
معلومات نقلا
عن مصادر
أميركية أن
الوفد
الإسرائيلي
خلال
المفاوضات
ركّز على ملف نزع
السلاح في
جنوب لبنان،
مستفسراً عن
"كيفية تنفيذ
نزع السلاح،
ومن الجهة
المسؤولة عن
تنفيذه، وما
هو الجدول
الزمني المقترح".
وأوضحت
المصادر أن
الجانب
اللبناني لم
يقدم تصوراً
تنفيذياً
مفصلاً خلال
الجلسات،
متمسكاً بربط
أي تقدّم أمني
بوقف العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
أولاً، وهو
الموقف الذي
يراه الجانب
اللبناني
شرطاً
أساسياً لضمان
استقرار
الوضع على
الأرض. في
الوقت نفسه، ذكرت
هيئة البث أن
إسرائيل ترفض
مطالبة بعثة الجيش
اللبناني
بالانسحاب
ضمن جهود نزع
سلاح حزب الله
وأضافت أن هدف
العمليات
الجارية في جنوب
لبنان يتمثل
في إزالة
تهديد
الصواريخ الموجهة
نحو مستوطنات
أصبع الجليل
شمال نهر الليطاني،
حيث تقع مناطق
تُعد مراكز
ثقل مهمة لحزب
الله
وتستخدمها
"وحدة بدر". وأكدت
الهيئة أن
العملية
الحالية ليست
الأولى من نوعها،
إذ سبق أن نفذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية مماثلة
قبل شهرين،
لكنها توقفت
بعد تصدي كمائن
الحزب للهجوم.
إسرائيل
تقفز فوق
«الخط الأصفر»
لعزل جنوب
لبنان...أول
اجتماع أمني
بين البلدين
برعاية
أميركية
بيروت
- واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/30
أيار/2026
قفز
الجيش
الإسرائيلي
أمس، فوق
«الخط الأصفر» الذي
رسمه لمناطق
تمدده في جنوب
لبنان، في محاولة
لعزل المناطق
التي احتلها
عن العمق
اللبناني،
وذلك إثر
توغله في بلدة
دبين
الاستراتيجية
في قضاء
مرجعيون، غير
المدرجة ضمن
الخط. وقالت
مصادر محلية
إن الجيش
الإسرائيلي
يسعى من خلال
هذا التوغل، للوصول
إلى مجرى نهر
الليطاني في
بلدة بلاط التي
تتصل
وديانها،
بمجرى النهر
في الخردلي، وإحكام
الطوق
بالكامل على
المنطقة التي
يسيطر عليها،
بما يعزل
المناطق التي
يحتلها بجنوب
لبنان، عن
مناطق جنوب
وشرق لبنان.
وتزامن هذا
التطور مع
انطلاق مسار
المفاوضات
الأمنية مع
لبنان في
واشنطن، حيث
تقدم
المفاوضون
اللبنانيون
والإسرائيليون،
خلال محادثات
لا سابق لها،
نحو التوصل
إلى ترتيبات
أمنية برعاية
أميركية،
بالتزامن مع
مذكرة تفاهم
أميركية - إيرانية.
في المقابل،
أعلن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو،
توسيع
العمليات
العسكرية في
جنوب لبنان،
وعبور قواته
نهر
الليطاني، فيما
قال رئيس
الأركان إيال
زمير إن جيشه
سيعمل «في كل
مكان نرصد فيه
تهديداً».
واشنطن
ترحب
بمحادثات
«بناءة» بين
العسكريين الإسرائيليين
واللبنانيين
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/30
أيار/2026
رحبت
الولايات
المتحدة
الجمعة
بمحادثات «بناءة»
بين الوفدين
العسكريين
اللبناني
والإسرائيلي
في
البنتاغون،
وهي الأولى من
نوعها منذ
عقود. وقال
نائب وزير
الدفاع إلبريدج
كولبي على
منصة «إكس»:
«استقبلت
اليوم في البنتاغون
وفودا عسكرية
من إسرائيل
ولبنان في إطار
الشق الأمني
الرامي إلى
دعم محادثات
السلام
الجارية بين
البلدين». وأضاف
«كانت مناقشات
بناءة (...) ستكون
بمثابة الأساس
للشق السياسي
الذي ستقوده
وزارة
الخارجية
الأسبوع
المقبل».
إسرائيل
تتقدم نحو
قلعة الشقيف:
"الخط الأصفر
لا يقيّدنا"
المركزية/30
أيار/2026
تشهد
الجبهة
الجنوبية منذ
مساء الجمعة
تصعيداً
عسكرياً
متسارعاً،
حيث أفادت
مصادر ميدانية
لـ"المدن"
بتقدم القوات
الإسرائيلية باتجاه
قلعة الشقيف
من جهة بلدة
أرنون، ورصد آليات
عسكرية عند
نقطة مطعم
القلعة. وتكتسب
القلعة أهمية
استراتيجية
كونها تكشف
مساحات واسعة
من الجنوب
وصولاً إلى
مرجعيون
والخيام
والنبطية. في
الميدان،
أعلنت وزارة
الصحة سقوط 11
ضحية بينهم
مسعف وإصابة 8
آخرين جراء
الغارات التي
استهدفت
بلدتي معروب
والعباسية في
قضاء صور. كما شنت
الطائرات
الحربية غارات
على القطراني
في جزين، فيما
علّقت أعمال
البحث عن
مفقودين في
البرج
الشمالي الى
يوم السبت
بسبب استمرار
تحليق
الطيران
المسيّر، حيث
لا يزال مصير
شخصين
مجهولاً حتى
الساعة. رئيس بلدية
البرج
الشمالي حسين
شعيتلي، أكد
أن الغارة
أصابت أحياء
سكنية بشكل
مباشر، ما أدى
إلى أضرار
جسيمة في
البنى
التحتية
وشبكات الكهرباء
والمياه وقطع
الطرق
الداخلية. وطالت
الغارات
بلدات دبين،
بلاط،
الزرارية،
السريرة،
وعدلون، حيث
أسفرت إحداها
عن سقوط 8 قتلى
سوريين في
منطقة
الحارتية. كما
تعرضت قرى قضاء
مرجعيون،
بينها قبريخا
ومجدل سلم
وتولين، لقصف
مدفعي
متواصل، فيما
دُمّر منزل من
طابقين على
طريق زفتا إثر
غارة مباشرة.
في المقابل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنّه "قضى على
أكثر من 7,500 عنصر
من "حزب الله"
منذ بداية
الحرب، منهم 2,500
منذ بدء عملية
زئير الأسد"،
مضيفاً: "سنواصل
ضرب العدو في
كل مكان ممكن
وتعميق إنجازاتنا"،
وتابع: "لا
يوجد مكان
يشكل حصناً
لحزب الله،
ولا يوجد مكان
يتمتع فيه
بالحصانة". وقالت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية:
"الخط الأصفر
لا يقيّدنا. في كل مكان
نرصد فيه
تهديداً وفي
كل مكان نحتاج
فيه إلى إزالة
تهديد، سنعمل.
وفي كل مكان
توجد فيه حاجة
عملياتية
للمناورة،
سنناور. كل
ضربة لحزب
الله هي أيضاً
ضربة للمحور
الإيراني
والاستثمار
الإيراني في
المنطقة. نحن
مستعدون لأي
تطور ونحافظ
على جاهزية
عالية أيضاً
في مواجهة
إيران".
وأضافت:
"هدفنا واضح،
تعميق ضرب حزب
الله، إبعاد
التهديد،
وتعزيز
الدفاع عن
بلدات الشمال.
تهديد المسيّرات
هو تحدٍ،
لكننا سننتصر
عليه. حلول
عملياتية وتكنولوجية
في مراحل
التطوير
والتطبيق،
وسنواصل
إدخالها إلى
ساحة المعركة
بسرعة".
الجيش
الإسرائيلي
يحاول الوصول
إلى منصات
الصواريخ
خارج «الخط
الأصفر»
«حزب الله»
يستهدف صفد
وكريات شمونة
للمرة الأولى
منذ إعلان
الهدنة
بيروت:
نذير
رضا/الشرق
الأوسط/30 أيار/2026
يعمل
الجيش
الإسرائيلي
على توسعة
توغلاته في
جنوب لبنان،
خارج «الخط
الأصفر»، في
مسعى لملاحقة
منصات إطلاق
الصواريخ في
المناطق
الحرجية،
بموازاة
حملات قصف جوي
ومدفعي واسعة
لعمق جنوب لبنان
إلى مسافة 40
كيلومتراً عن
الحدود، في
وقت استأنف
فيه «حزب الله»
إطلاق
صواريخه
باتجاه مناطق
شمال
إسرائيل،
وصولاً إلى
صفد، للمرة الأولى
منذ دخول
اتفاق وقف
إطلاق النار
حيز التنفيذ
في 17 أبريل
(نيسان)
الماضي. وتخطت
الاندفاعة
الإسرائيلية
في جنوب لبنان،
حدود «الخط
الأصفر» الذي
رسمته في وقت
سابق؛ إذ أعلن
«حزب الله» عن
كمين نفذه
مقاتلوه لقوات
إسرائيلية
على الأطراف
الشرقية
لبلدة الغندورية،
وهي بلدة
واقعة على
أطراف نهر
الليطاني،
ولكنها غير
مدرجة ضمن
«الخط الأصفر».
وتمثل محاولة
التوسع تلك
أول عملية
عسكرية من
نوعها باتجاه
البلدة التي
كانت قد وصلت
إليها القوات
الإسرائيلية
خلال حرب
يوليو (تموز) 2006،
قبل أن تنسحب
منها.
ملاحقة منصات
الصواريخ
وقالت
مصادر محلية
في جنوب لبنان
لـ«الشرق الأوسط»
إن هذا التقدم
«يعني أن
إسرائيل
تحاول ملاحقة
منصات إطلاق
الصواريخ
خارج الخط
الأصفر، بالنظر
إلى أن
المناطق
الحرجية في
تلك المنطقة
تمنع الوصول
إليها
بالغارات
الجوية»، مضيفة
أن هذا التوسع
«يشبه
التوغلات
الأخرى باتجاه
دبين (في قضاء
مرجعيون) وما
بعدها»، في
إشارة إلى
المناطق
الحرجية
والوديان
التي يُعتقد
أنها تشكل
ملاذاً آمناً
لمقاتلي «حزب
الله». وبينما
لم يكشف الجيش
الإسرائيلي
عن تحركاته،
قال «حزب الله»
في بيان، إن
مقاتليه
كمنوا فجر
السبت «لقوّة
مركّبة» من
الجيش
الإسرائيلي حاولت
التقدّم
باتّجاه
الأطراف
الشرقيّة لبلدة
الغندوريّة،
وأعلن أن
مقاتليه
«فجّروا فيها
عبواتٍ
ناسفة،
بالتزامن مع
استهدافها
بقذائف
المدفعيّة
وصليات
صاروخيّة».
وتابع البيان:
«قام العدوّ على أثرها
بسحب إصاباته
تحت غطاء
دخاني كثيف،
ثمّ استهدف
المنطقة
المحيطة
بالغارات
والقصف المدفعيّ».
وتقع
الغندورية
على ضفة نهر
الليطاني
جنوب غربي
مدينة النبطية،
وتعد عقدة
مواصلات بين
النبطية
وقضاء مرجعيون
وقرى قضاء
صور، كما تبعد
مسافة تقارب 10
كيلومترات عن
المستوطنات
والبلدات
الإسرائيلية
في الشمال،
كما تبعد نحو 3
كيلومترات عن
المناطق التي
وصلت إليها
القوات
الإسرائيلية
على تخوم وادي
الحجير. وكانت
البلدة تعد
منطقة تماس
خطيرة بين
مواقع الجيش
الإسرائيلي والعمق
اللبناني
المحرر قبل
عام 2000.
قلعة
الشقيف
ويتزامن
هذا التوغل مع
توسعة عسكرية
إسرائيلية
بمحيط قلعة
الشقيف
الاستراتيجية
المطلة على
مدينة
النبطية؛ حيث
أحكمت القوات
الإسرائيلية
السيطرة على
بلدتين من أصل
أربع تقع
بمحيط القلعة
شمال
الليطاني،
وكانت قد أدرجتها
ضمن الخط
الأصفر. وقالت
مصادر محلية
في النبطية
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
القتال لا
يزال على
أطراف أرنون
بعد السيطرة
على زوطر
الشرقية وجزء
كبير من يحمر،
لافتة إلى أن
الجيش الإسرائيلي
«لم يثبِّت أي
موقع عسكري له
في المنطقة»،
ولكن «آلياته
تتحرك في
المنطقة،
وتتعرض لإطلاق
نار»، مشيرة
إلى أن
الطائرات
تنفِّذ غارات
جوية في تلك
البلدات
ومحيطها،
بالتزامن مع
قصف مدفعي.
ويتبع «حزب
الله»
استراتيجية إعادة
التموضع لدى
التقدم
الإسرائيلي،
والاستعاضة
عن محاولات صد
الهجمات
بتنفيذ عمليات
عسكرية لاحقة.
وقال مصدر
أمني لـ«الشرق
الأوسط» إن
هذا التكتيك
«رُصد منذ
دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ،
لتجنب إيقاع
خسائر بشرية
كبيرة، في ظل
كثافة
النيران
الإسرائيلية
التي تترافق
مع أي عمليات
تقدم».وأوضحت
المصادر:
«عادة ما
يستخدم (حزب
الله)
الصواريخ الموجهة
المضادة
للدروع لصد
الهجمات،
ولكن منصات
تلك الصواريخ
تُكشَف
للمُسيَّرات،
فيتم استهداف
الرامي. لذلك،
يبدو من
المنطقي
الانسحاب
لتقليص
الخسائر،
والاستعاضة
عنها لاحقاً
بالمُسيَّرات
الانتحارية
الموجَّهة
سلكياً
لإخفاء
ترددات
التوجيه».
استئناف إطلاق
الصواريخ
وكان
لافتاً،
السبت،
استئناف «حزب
الله» إطلاق
الصواريخ
باتجاه
الشمال
الإسرائيلي،
بعد تعليق
إطلاق
الصواريخ منذ
دخول الهدنة
حيز التنفيذ؛
حيث أعلن
استهداف «بنى
تحتية لجيش العدو
الإسرائيلي
في مدينة صفد
المحتلة برشقة
صاروخية»،
وكذلك تنفيذ
استهدافين
متكررين
لكريات
شمونة، أكبر
المدن
الحدودية مع
لبنان، إضافة
إلى استهداف
موقع الرصد
العسكري في
جبل ميرون،
وقال إنه أطلق
صواريخ نوعية
باتجاه
الموقع
«دفاعاً عن
لبنان وشعبه،
ورداً على خرق
العدو
الإسرائيلي
لوقف إطلاق
النار، والاعتداءات
التي طالت
القرى في جنوب
لبنان، وأسفرت
عن ارتقاء
شهداء وسقوط
عدد من الجرحى
بين المدنيين»،
كما جاء في
البيان.
وأفادت إذاعة
الجيش
الإسرائيلي،
بدورها، بأنّ
أحد الصواريخ
أصاب بصورة
مباشرة
المركز
التجاري في
كريات شمونة،
في ظل استمرار
التصعيد
المتواصل على
الجبهة
الشمالية. كما
أفادت
الإذاعة بأن
صفارات
الإنذار دوت
في صفد، للمرة
الأولى منذ
شهر ونصف شهر.
إنذارات إخلاء
على
الجبهة
اللبنانية،
شنّت
إسرائيل،
السبت، غارات
على عشرات
القرى في جنوب
لبنان، تزامناً
مع إصدارها
إنذارات
إخلاء لأكثر
من 10 قرى في
جنوب لبنان. وأفادت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
الرسمية بحدوث
غارة على
سيارة قرب
مدينة
النبطية وضربات
على قرى أخرى،
بالإضافة إلى
قصف مدفعي طال
محيط قلعة
الشقيف
العائدة إلى
القرون الوسطى.
ودعا المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
للإعلام
العربي،
أفيخاي
أدرعي، عبر
منصة «إكس»، بدايةً
إلى إخلاء 7
قرى في جنوب
لبنان
والبقاع، هي:
ميفدون،
وشوكين،
وزبدين،
وجديدة
أنصار، والزرارية،
ومزرعة
كوثرية الرز،
ومشغرة، معلناً
أنه «في ضوء
قيام (حزب
الله)
الإرهابي بخرق
اتفاق وقف
إطلاق النار،
يضطر جيش
الدفاع للعمل
ضده بقوة». وفي
وقت لاحق،
أصدر إنذارات بإخلاء
6 قرى جنوبية
أخرى، هي:
المروانية،
واللوبية،
وميدون،
وأنصارية،
وزفتا،
وتفاحتا. إلى
ذلك، أعلن
الجيش
اللبناني،
السبت، إصابة
عسكريَّين
اثنين بجروح،
جرَّاء غارة
إسرائيلية
استهدفت
سيارة كانا
يستقلانها
قرب مدينة النبطية
في جنوب
لبنان.
التصعيد
الاسرائيلي لا
يزال سيد
الموقف جنوبا
وبقاعا...
وإنذار لسكان
هذه البلدات
المركزية/30
أيار/2026
وجه
الجيش
الإسرائيلي
انذارا عاجلا
الى سكان
لبنان
المتواجدين
في البلدات
والقرى التالية:
ميفدون،
شوكين، زبدين
(النبطية)
جديدة انصار،
الزرارية،
مزرعة كوثرية
الرز، مشغرة، المروانية،
اللوبية،
ميدون،
انصارية،
زفتا، تفاحتا.
وأضاف عبر
"إكس": "في ضوء
قيام حزب الله
الارهابي
بخرق اتفاق
وقف اطلاق
النار يضطر
جيش الدفاع
للعمل ضده
بقوة. جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم". وتابع:
"حرصًا على
سلامتكم
عليكم إخلاء
منازلكم
فوراً
والانتقال
الى شمال نهر الزهراني".
وختم: "كل من
يتواجد
بالقرب من عناصر
حزب الله
ومنشآته
ووسائله
القتالية
يعرض حياته
للخطر!". وأدت
الغارة على
بلدة اللوبية في
قضاء صيدا الى
سقوط شهيد
وجريح.
الجنوب: وفي
المستجدات
الميدانية،
أغار الطيران
الحربي
الاسرائيلي
على بلدات
الجميجمة
وتولين وقبريخا
وزوطر ودبين
والكفور
وكفرتبنيت
والشهابية
وخربة سلم
وحاريص وبلاط
والزرارية، وعلى
محيط منطقة
الصوان بين
بلدتي زوطر
الشرقية
وميفدون،اولمنطقة
الواقعة بين
قعقعية الجسر
وكفرصير. كما
استهدف القصف
المدفعي الفسفوري
العنيف بلدة
أرنون في
النبطية
وقصفت المدفعية
محيط قلعة
الشقيف بشكل
مركز، وطاول
القصف اطراف
النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت
والعيشية واطراف
المحمودية.
وتعرضت قرى
المنصوري
وبيوت السياد
والقليلة
ومجدل زون
لقصف مدفعي
إسرائيلي من
مرابض
الاحتلال في
البياضة وشمع
جنوب صور، وسط
تحليق كثيف
لطيران حربي
في الاجواء. وتعرضت
محيط قلعة
الشقيف
لغارات جوية
وقصف كثيف، في
حين شنت مسيرة
غارة على بلدة
عبا وأفيد بوقوع
إصابتين.ونفذ
الجيش
الإسرائيلي
عمليات تفجير
ونسف كبيرة في
بلدة دبين.
كذلك، نفذت مسيرة
اسرائيلية
غارة على
سيارة على
طريق حبوش –
النبطية. وشن
طيران حربي
إسرائيلي بعد
ظهر اليوم
غارة على منزل
رئيس بلدية
الكفور خضر سعد
ودمره. كما
سقط قتيل جراء
غارة من
مسيَّرة
إسرائيلية
استهدفت
دراجة نارية
في بلدة جبشيت.
وتمكنت
فرق الاسعاف
في "جمعية
الرسالة" للاسعاف
الصحي، من
انتشال
ضحيتين من
المبنى الذي
استهدفته
طائرات حربية
في برج
الشمالي -
قضاء صور. من
جهة أخرى،
أطلقت مروحية
"أباتشي"
صاروخين على
بلدة دبين.
الى
ذلك، إستهدفت
مسيرة
إسرائيلية
سيارة "بيك
أب" على طريق
حبوش - دير
الزهراني
منطقة النبطية
مما ادى مقتل
مواطن وجرح
آخر حاله
خطيرة.، كما
طاول قصف
مدفعي
النبطية
الفوقا
وأطراف القطراني
وعلي الطاهر
ومحيط محطة
الكهرباء في
جديدة مرجعيون
وصولا الى
عريض
مرجعيون. كما
أفيد بمقتل
شخص واصابة
آخر بجروح في
غارة استهدفت
مسجد بلدة
سلعا. فيما
سقط 3 جرحى في
استهداف لخيمة
على طريق
المستشفى
الحكومي في
النبطية. كما
استشهد
المواطن زهير
احمد هاشم
وابنه علي في غارة
من مسيرة
منتصف ليل أمس
الجمعة –
السبت على
منزلهما في حي
المرج في
انصار وأصيب 7
من افراد
العائلة
بجروح. هذا، و
نفّذ الجيش
الإسرائيلي
قرابة
السادسة
صباحًا عملية
نسف كبيرة في
منطقة عريض
مرجعيون،
وبعد نصف ساعة
شنّ طيران
سلسلة غارات
على دبين. وفي
وقت لاحق،
تجددت
الغارات على
عريض دبين
وبلدتي دبين
وبلاط، وسط
استمرار
التصعيد
العسكري في
المنطقة.
كما
تعرضت
الريحان وسجد
والقطراني في
منطقة جزين
إلى غارات بعد
منتصف الليل
وحتى الفجر. فيما
أغار الطيران
الاسرائيلي
على أنصار وصريفا
وميفدون و
وحبوش
والجميجمة
والغندورية وفرون
وشوكين
وزبدين
وكفردونين
وكفرتنبيت وخربة
سلم ومجدل
سلم. وشهدت
بلدات في جنوب
لبنان، شوكين
في قضاء
النبطية ودير
الزهراني
والمروانية
وتفاحتا
غارات
إسرائيلية.
وسجلت غارات
إسرائيلية
جديدة
استهدفت بلدات
تولين وبلاط
في قضاء
مرجعيون
والمحمودية في
جزين والحلوسية
قضاء صور. في
المقابل،
نقلت هيئة
البث الإسرائيلية
أن حزب الله
أطلق عشرات
الطائرات المسيّرة
باتجاه مواقع
وقوات تابعة
للجيش الإسرائيلي
في جنوب
لبنان.
واستهدفت
غارة إسرائيليّة
عنيفة، اليوم
السبت، محيط
مستشفى
النجدة في
النبطية. وأعلن
حزب الله أنه
يتصدّى منذ
فجر الثلاثاء
لتقدّم العدو
باتجاه أطراف
زوطر الشرقية
ويحمر الشقيف
ودبين في جنوب
لبنان وهو لم
يتمكن من
السيطرة على
هذه البلدات
حتى الآن.
من
جانبها،
أفادت وزارة
الصحة عن سقوط
9 قتلى سوريين
من بينهم 6
أطفال إثر
غارة للعدو
الإسرائيلي
على بلدة
عدلون في قضاء
صيدا ليل أمس.
واستهدف قصف
مدفعي
إسرائيلي
بلدات كونين
والسلطانية
وبرج قلاوي
وبيوت السياد والغندورية
وخربة سلم
وبرعشيت
ودبّين وبلاط.
البقاع: كما
استهدف
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
بلدة مشغرة في
البقاع
الغربي بثلاث
غارات. وعصرا
استهدفت غارة
إسرائيلية
بلدة ميدون في
البقاع
الغربي.
واستهدفت
طائرات
إسرائيلية بلدات
تفاحتا في
إقليم التفاح
وكفرحمام في قضاء
حاصبيا. وأكدت
القناة 12
الإسرائيلية
أن صفارات
الإنذار
تُفعّل في
شمال إسرائيل
بشكل دوري كل 22
دقيقة منذ
صباح اليوم.
الضحايا: وأعلن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع
للوزارة في
بيان، أن
"غارة الجيش
الإسرائيلي
على بلدة
معروب قضاء
صور أمس، أدت
إلى 4 قتلى من
بينهم مسعف في
الهيئة
الصحية و 5
جرحى من بينهم
مسعف آخر في
الهيئة". أضاف:
"أدت الغارة
على بلدة العباسية
قضاء صور إلى 3
قتلى أحدهم
سوري الجنسية
وجريح". وختم:
"وفي طيردبا
أدت الغارة
الإسرائيلية
إلى 4 قتلى
وجريحين".
حزب
الله: في
المقابل،
أعلن "حزب
الله" في بيانات،
أن "المقاومة
الإسلامية
استهدفت فجر أمس
الجمعة
مسيّرة
إسرائيليّة
من نوع (هرمز 450 –
زيك) في أجواء
بلدة زوطر
الشرقيّة
بصاروخ أرض – جو،
وفجر اليوم
مستوطنة
كريات شمونة
مرتين
بصليتين
صاروخيّتين،
وقاعدة ميرون
للمراقبة
وإدارة
العمليّات
الجويّة شمال
فلسطين المحتلّة
بصلية
صاروخيّة
نوعيّة". وقال
في بيان آخر:
"بعد رصد دقيق
لتحرّكات
العدوّ، كمن مجاهدو
المقاومة
الإسلامية
فجر اليوم
السبت لقوّة
مركّبة من جيش
العدوّ
الإسرائيلي
حاولت التقدّم
باتّجاه
الأطراف
الشرقيّة
لبلدة الغندوريّة
وفجّروا فيها
عبواتٍ ناسفة
بالتزامن مع
استهدافها
بقذائف
المدفعيّة
وصليات صاروخيّة،
قام العدوّ
على إثرها
بسحب إصاباته تحت
غطاء دخانيّ
كثيف، ثمّ
استهدف
المنطقة المحيطة
بالغارات
والقصف
المدفعيّ".
كما أعلن "حزب
الله" في
بيانات، أن
"المقاومة
الإسلامية
استهدفت بعد
ظهر أمس
وليلا، منصّة
القبّة
الحديديّة في
موقع رأس
الناقورة
بمحلّقة
أبابيل الانقضاضيّة،
وآليّة هامر
تابعة للجيش
الإسرائيليّ
في بلدة
الناقورة
بمحلّقة
أبابيل الانقضاضيّة،
وتجمّعين
لآليّات
وجنود الجيش الاسرائيلي
في بلدتي رشاف
البياضة
بصليتين
صاروخيّتين".
واستهدف حزب
الله
بالصواريخ
تجمعا لآليات وجنود
جيش العدو
الإسرائيلي
في بلدة بيت
ليف جنوبي
لبنان. كما
استهدف
بقذائف
المدفعية تجمعات
لآليات وجنود
الجيش
الإسرائيلي
في بلدة
الغندورية.
واستهدف حزب
الله بصواريخ
موجهة دبابتي
ميركافا وقوة
إسرائيلية في
أطراف بلدة زوطر
الشرقية جنوب
لبنان، وفجّر
عبوة ناسفة في
قوة
إسرائيلية
حاولت التقدم
في اتجاه أطراف
بلدة دبين
وأجبرها على
التراجع. كما
استهدف
بالصواريخ
بنى تحتية
للجيش
الإسرائيلي
في مستوطنة
كرمئيل وفي
كريات شمونة.
الجيش الإسرائيلي:
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه، في أعقاب
توسيع وتعميق
عملياته في
جنوب لبنان
ووفقاً لتقييم
الوضع، يستعد
لاحتمال
إطلاق نيران
من الأراضي
اللبنانية
باتجاه منطقة
الشمال. ودعا
الجيش
الإسرائيلي
السكان إلى
التحلي باليقظة
والتصرف
بمسؤولية
والالتزام
بتعليمات قيادة
الجبهة
الداخلية،
مؤكداً أنه لا
تغيير في التعليمات
المعمول بها
حتى الآن. وأضاف
أنه في حال
طرأت أي
تعديلات على
توجيهات
الجبهة
الداخلية،
فسيتم إبلاغ
الجمهور بها
وفقاً
للإجراءات
المتبعة.
حزب
الله لا يسعف
مفاوضات
لبنان الرسمي
ولا يردع
إسرائيل
تنسيق بين الوفدين
العسكري
والسياسي.. وعون
وسلام
يواكبان
المحادثات
تقدّم
إسرائيلي
برّي جنوبا..
فياض:
للمقاومة حتى
لو كان هناك
إختلال في
القوى
المركزية/30
أيار/2026
بما
أن حزب الله
يرفض مفاوضات
لبنان الرسمي
المباشرة مع
اسرائيل
برعاية
أميركية،
ويرفض وقف
اطلاق النار
والقتال، إلا
عندما يصدر
قرار بهذا
الشأن مِن
طهران في اتفاق
اميركي –
ايراني، لم
تخرج
المحادثات
العسكرية
اللبنانية –
الاسرائيلية
في البنتاغون
مساء أمس،
بالنتيجة
التي كانت
بيروت تتوخاها
أي الوقف
الفوري
للنار، بل
انتهت الى
اصرار
اسرائيلي على
مواصلة
العمليات
جنوبا وعلى عدم
الانسحاب
"طالما
التهديد
قائم" على حد
تعبير تل
أبيب.
وبالفعل،
استمرت آلة
الدمار الاسرائيلية
اليوم بالفتك
بالجنوب
وقراه، متقدمة
نحو النبطية،
ومنذرة اهالي
صيدا ومناطق البقاع
الغربي
بالاخلاء، في
معطيات لا
تطمئن.
بين
العسكري
والسياسي: في
ظل هذه
المستجدات المقلقة،
تتجه الأنظار
الى الجولة
الجديدة من المحادثات
"السياسية"
التي تعقد في 2
و3 حزيران المقبل
في واشنطن،
وقد أفيد ان
الوفد العسكري
التقى في
واشنطن
اليوم، رئيسَ
الوفد اللبناني
سيمون كرم
والسفيرةَ
اللبنانية في
الولايات
المتحدة ندى
حمادة معوض،
لوضعهما في صورة
الاجتماع
العسكري،
وذلك قبيل
عودته الى بيروت،
علما ان مصادر
مطلعة أفادت
"المركزية" أن
محادثات
أمنية عسكرية
جديدة ستعقد
في المرحلة
المقبلة، وسط
تمسك أميركي
بها على اعتبار
انها اساسية
لاطلاق مسار
حصر السلاح
وإدراته بما
يسمح بتقدّم
أسرع
للمفاوضات
السياسية. فمن
دون الوصول
الى هذا
الهدف، اي
تجريد حزب الله
من سلاحه،
المحادثات
السياسية
ستبقى تراوح
مكانها.
محادثات
بناءة: وكانت
وزارة الدفاع
الاميركية
وصفت في بيان
صادر عنها
المفاوضات
العسكرية
التي استمرت 9
ساعات،
بـ"البناءة".
فقد أعلن
البنتاغون أن
واشنطن
استضافت الجمعة
مباحثات
"بناءة"
عسكرية بين
وفدين من لبنان
وإسرائيل.
وقال في بيان
السبت، إن
وكيل وزارة
الدفاع لشؤون
السياسات
إلبريدج
كولبي استضاف
الوفدين في
مقر
البنتاغون
بالعاصمة واشنطن،
بهدف إطلاق
المسار
الأمني
المساند للمفاوضات
القائمة بين
لبنان
وإسرائيل.
وأضاف البيان
أن المباحثات
العسكرية
ركزت على وضع
أطر عملية
لتعزيز الأمن
والاستقرار
الإقليميين، مشيراً
إلى أن التقدم
الذي تحقق
خلالها من شأنه
أن يسهم في
دعم المسار
السياسي الذي
تقوده وزارة
الخارجية
الأميركية،
والمقرر
استئنافه
الأسبوع
المقبل.
واعتبرت
وزارة الدفاع
الأميركية أن
هذه اللقاءات
تمثل خطوة
أساسية نحو تحقيق
رؤية الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لإرساء سلام
دائم في الشرق
الأوسط. وأكدت
واشنطن دعمها
لسيادة لبنان
ووحدة
أراضيه،
مشددة على
أهمية أن يكون
البلد خالياً
من أي جماعات
مسلحة غير
حكومية، كما
أعربت عن
تطلعها إلى
استئناف
المباحثات
الأمنية بين
الجانبين في
المستقبل
القريب.
عون وسلام: في
الداخل،
يواكب لبنان
الرسمي المفاوضات
بشقيها
العسكري
والسياسي.
وغداة اتصال وزير
الخارجية
الاميركية
ماركو روبيو
برئيس
الجمهورية
جوزاف عون
أمس، مثنيا
على شجاعته في
التفاوض في
حين تمسك رئيس
الجمهورية
بأولوية وقف
النار، بحث
الرئيس عون
اليوم مع رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام خلال
اجتماع في قصر
بعبدا
الأوضاع
العامة في البلاد
والتطورات
الأمنية في
الجنوب، في ظل
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
واتساعها لتشمل
عدداً من
المدن
والقرى، ولا
سيما في قضاءي
صور
والنبطية،
إضافة إلى
عمليات تفجير
المنازل وتجريفها
وتدمير
المعالم
التاريخية.
واتفق الرئيسان
على تكثيف
الاتصالات
لوضع حد لهذه الممارسات،
كما قيّما
نتائج
الاجتماع
الذي عُقد في
واشنطن بين
الوفود
العسكرية
اللبنانية
والأميركية
والإسرائيلية،
حيث شدد الجانب
اللبناني على
تمسكه
بأولوية وقف
إطلاق النار.
كذلك تناول
البحث
التحضيرات
للجولة
المقبلة من المفاوضات
المقررة في 2 و3
حزيران،
إضافة إلى متابعة
الأوضاع
الأمنية
وشؤون
النازحين قسراً
من منازلهم
وممتلكاتهم.
"يفاوض على
انهزامه": في
المقابل،
الثنائي الشيعي
يعرقل
المحادثات
ولا يؤمن بها.
وبينما أعلن
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري امس ان ما
يحصل خلالها
"لا يعنيه"، شدد
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب علي فياض
على أن
القاعدة
الثابتة التي
يجب أن تظل حاضرة
وواضحة
للجميع، هي أن
أي تواجد
إسرائيلي على
أرضنا، مهما
تكن طبيعته أو
شكله أو حجمه،
هو إحتلال يجب
أن يقاوم
ويواجه دون
هوادة، حتى لو
كان هناك
إختلال في
موازين
القوى، لأن
المقاومة في
مرحلتها
الراهنة، هي
مقاومة
دفاعية صرف،
هدفها الدفاع
وليس الردع،
فالردع يمارس
في مرحلة تكون
الأرض فيها
محررة، ولكنها
الآن هي تمارس
الدفاع عن
النفس وعن الوجود
والأرض
والأهل، وهذه
الوظيفة
بديهية وطبيعية
ويجب أن تكون
خارج أي نقاش
وأي إنقسام وأي
خلاف سياسي،
وهذه الوظيفة
مطلوبة أيضاً
بل ضرورية حتى
في إطار
المنطق
التفاوضي،
لأن المفاوض
الذي لا يملك
عوامل قوة،
ولا يستند إلى
هذه العوامل،
هو يفاوض على
إنهزامه
وإستسلامه
ورضوخه لشروط
العدو، وهنا
مقتل المفاوض
اللبناني
الذي نزع
الغطاء
القانوني عن
المقاومة
وتخلى عنها
ودخل في خصام
معها، قبل
التفاوض
وأثناءه،
ودون أن يتمكن
بالمقابل من
تحقيق أية
مكتسبات
مطلقاً.
تقدّم
اسرائيلي: على
اي حال،
اختلال
موازين القوى
الذي تحدث عنه
فياض، واضح في
الميدان.
فاسرائيل
تتقدم وسط ما
يشبه
الانهيار شبه
التام لحزب
الله. اليوم،
تعرض محيط
قلعة الشقيف،
وهو موقع
عسكري
"استراتيجي"،
لغارات جوية
وقصف مكثف، ما
دفع الجيش اللبناني
إلى اتخاذ
تدابير
وقائية
واحترازية مؤقتة
عبر إخلاء
نقطة الحاجز
على الخردلي
لبضع ساعات.
كما قام الجيش
الإسرائيلي
بعملية تفخيخ
وتفجير
في بلدة دبين
في قضاء مرجعيون.
وشنت مسيّرة
غارة على بلدة
عبا وأفيد بوقوع
إصابتين في
قضاء
النبطية، كما
أغار الطيران
الحربي على
بلدة حاريص في
قضاء بنت جبيل
وشن غارات على
خربة سلم في
قضاء بنت جبيل
وأخرى عنيفة
على دبين في
قضاء مرجعيون.
وأشار مصدر
أمني إلى أن
تقدما
اسـرائيليا
حصل باتجاه
بلدة الغندورية
قضاء بنت
جبيل، من
الجهة
الشرقية حيث
رصدت قوات
إسـرائيلية
منذ الخميس
الماضي في
وادي الحجير.
وكان الجيش
الإسرائيل
أنذر سكان
بلدات جديدة
انصار،
الزرارية،
مزرعة كوثرية
الرز، مشغرة
وسكان بلدات
ميفدون،
وشوكين،
وزبدين في
قضاء النبطية
في جنوب
لبنان، طالبا
منهم إخلاء
منازلهم
فوراً.
استهداف الشمال:
في المقابل،
واصل حزب الله
استهدافاته
للجيش
الاسرائيلي
في الجنوب، في
حين لفت اعلان
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
أن الحزب وسع
صباحا نطاق
إطلاق النار
ليشمل منطقة
ميرون في عمق
الجليل
الأعلى، أي في
الشمال
الاسرائيلي.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 30 أيار
2026
وطنية/30
أيار/2026
مقدمة
"ال.بي.سي"
هدنة
بين الامنيّ
والدبلوماسيّ،
تسري في واشنطن
ولكن لا تسري
في جنوب
لبنان: الجولة
الاولى من
المسار
الامني انتهت
في البنتاغون
بين الوفدين
العسكريين
اللبنانيّ
والاسرائيليّ،
برعاية
اميركية،
ليُستأنف
مطلع الاسبوع
المقبل
المسار
الديبلوماسي
في الخارجية الاميركية.
وبين
المسارين، لا
يُعرَف الى
اين يكون قد
وصل المسار
العسكريّ
الاسرائيليّ
في جنوبي لبنان،
حيث الغارات
تستهدف اكثر
من منطقة، وصولًا
الى البقاع
الغربيّ حيث
بدا واضحًا ان
اسرائيل تريد
ان تعدّل في
الخرائط التي
وضعتها على
الطاولة في
البنتاغون ،
لتكون مغايرة
لِما ستضعه
على الطاولة
في الخارجية
الاميركية.
هذا
المعنى لا
يعود هناك
فاصل بين ما
هو امنيّ وما
هو
ديبلوماسيّ
بالنسبة الى
اسرائيل، حيث
الهدف واضح
بالنسبة
اليها، وهو
ليس إبعادَ
حزب الله عن
الجنوب ونزعَ
سلاحه وحسب،
بل الحديثُ عن
مستقبل من دون
حزب الله.
بهذا المعنى
تكون الفجوة
كبيرة بين ما
يطرحه لبنان
وما تطرحه
اسرائيل،
وهذا ما
سيتأكد بعد
الاجتماعات
الديبلوماسية،
وبعد تحديد
الموعد الثاني
للاجتماعات
الامنية.
المشهد
يبدو على
الشكل التالي:
اسرائيل
غير
مستعجلةْ،
لأن الوقت
يعطيها مجالًا
لقضم المزيد
من المواقع
الاستراتيجية.
لبنان مستعجل
لوقف النار ،
ولكن، لأن لا
شيء مجانًا،
فإنه لا
يستطيع ان
يقدم سوى ان
يطلب وقف
النار
والانسحابَ
الاسرائيلي،
لكنَّ
اسرائيل تطلب
نزع سلاح حزب
الله، وهذا ما
لا طاقة
للبنان على
تحقيقه.حزب
الله ينتظر مسار
إسلام آباد.
بهذا المعنى
الوضع بين "الدوامة
وراوح
مكانك"...
أوروبياً، الحدث
رياضي في هذه
الأثناء..
بطولة ابطال أوروبافي
كرة القدم
تجمع ارسنال
الاسباني
بباريس سان
جرمانالفرنسيّ
في بوخارست
المجر ، فمن
سيحمل كأس ابطالاوروبا
الليلة؟
مقدمة
"الجديد"
والخلاصةُ
العملية صفر
نتائج / وعلى
كثيرٍ من النقاشات
وقليلٍ من
التسريبات /
وبيانٍ مقتَضب
من وَزارة
الحرب
الاميركية
واصفاً المحادثاتِ
بالبنَّاءة
وبأنَّ
النتائجَ
الملموسة
والتقدمَ
الذي تحقَّق
من شأنهما ان
يساهِما
بشكلٍ مباشِر
في المسار
السياسي الذي
تقودُه وَزارةُ
الخارجية
الاميركية /./
على
هذه النِّقاط
رَسَتِ
المعطيات /
وعليه فإنَّ
خريطةَ
الطريق
زرَعَتها
اسرائيل في
اليوم التالي
الغاماً
متفجرة من
خلال مشهدٍ
مَيدانيٍّ
مليءٍ
بالتصعيد والانذارات/
متجاوِزةً
جنوبَ
الليطاني
لفرض السيطرة
على نِقاطٍ
استراتيجية /
ولم يَسْلَمِ
الجيشُ
اللبناني من
غارات
اسرائيل إذ
أُصيب اثنانِ
من عناصره
بجروحٍ بالغة
إثرَ استهدافِهما
داخلَ سيارةٍ
بطائرةٍ
مسيّرة في النبطية
/ وفي المقابل
أَطلق حزبُ
الله
صواريخَه
باتجاه صفد
وكريات شمونة
// وعلى الواقع
المَيداني
الاليم /
أَطلَق رئيسُ
الحكومة نواف
سلام صَرخةً
في وجه ما
تقومُ به
اسرائيل /
واصفاً اياهُ
بأنه ليس فقط
انتهاكاً
لسيادة لبنان
بل محاولةٌ
لاقتلاع
ذاكرةِ
المكان
ومَحوِ تاريخ
الناس وهو
مُدانٌ بكل
الشرائعِ
الدولية / وعليه
أضاف رئيسُ
الحكومة:
قَرَّرنا
الذهابَ الى
المفاوضات
لانها
الخِيارُ
الأقلُّ كُلفةً
لحماية
البلدِ
والناسِ وهو
ليس استسلاماً
/ مذكِّراً
بخريطة طريقِ
التفاوضِ من
وقف اطلاقِ
النار الى
الانسحاب
واطلاقِ
الاسرى واعادةِ
الاعمار
وعودةِ الناس
/ وتوجّه سلام
الى حزبِ الله
من دون ان
يسمِّيَه /
داعياً الى
الرجوعِ عن
التفرّدِ
والتوقفِ عن
المكابَرة
ليبقى قرارُ
الحربِ
والسلِّم
قراراً
وطنياً لبنانياً
وليس خارجَ
الحدود //
والوقائعُ
المَيدانيةُ
المزنَّرة
بالنار
والدمار /
يقابلُها وقائعُ
سياسيةٌ
يلفُّها
الغموضُ
والضبابية /وعلى
الرَّغم من
عدم تحقيقِ
المطلبِ اللبناني
بتثبيت وقفِ
اطلاقِ النار
/ فإنَّ المسارَ
الأمني
سيستمرُّ في
المرحلة
المقبلة معَ
تمسُّكِ
الوفد
العسكري
اللبناني
بثوابتِه
الوطنية /
وتقول مصادرُ
عسكريةٌ
للجديد إنَّ
الوفدَ لن
يقبلَ بأيِّ
بحثٍ او مطلبٍ
قبل التوصلِ
الى وقفٍ
لاطلاق النار
خصوصاً انَّ
الجانبَ الاسرائيلي
تجاوَزَ
الاولوياتِ
وطرَحَ الترتيباتِ
الامنيةَ معَ
فرضِ
معادلاتٍ
جديدة يطبّقُها
في المَيدان/
بهدفِ تعزيز
الاوراقِ التفاوضية
على الطاولة
السياسية
الأسبوعَ المقبل
/./ وفي
المعلومات
التي وصلت عبر
خط واشنطن
بيروت / أنَّ
الوفدَ
العسكريَّ
اللبناني كان
حاسماً
برفضِه
نُقطتينِ
تتمثلانِ
بغرفة عمليات مشتركة
مع الجانبِ
الاسرائيلي
وبإنشاءِ لواءٍ
خاص لتنفيذ
المَهماتِ
المطلوبة
جنوباً / أما
ما تبقَّى
فكان مدارَ
بحثٍ ونقاش
حول اعتمادِ
مبدأ الخُطوة
مقابلَ خُطوة
بموضوع الانسحابِ
الإسرائيلي
التدريجي
وبسطِ سلطة
الدولة
وتطبيقِ
حصرية السلاح
/ إلَّا أنَّ
الجانبَ
الإسرائيلي
لم يكنْ
إيجابياً عند
هذه النُّقطة
مطالِباً
بضَماناتٍ
وإجراءاتٍ
وخُطواتٍ
بقيَتْ قيدَ
البحثِ والنقاش
/./ وفي معلومات
الجديد أنَّ
الأجواءَ
الدبلوماسيةَ
المواكِبة
للمِلفاتِ
اللبنانية /
باتت على
مَشارفِ اعتمادِ
استراتيجيةِ
الاحتواء أو
التجميد لسلاح
حزبِ الله
كعنوانٍ
تطبيقي لمبدأ
حصريةِ
السلاح وبسطِ
سلطةِ الدولة
على كامل
أراضيها /
والعنوانُ
هذا بدأ
تسويقُه
ليكونَ على سِكَّة
التطبيقِ عند
اكتمالِ
عناصرِ
التسويةِ
الإقليميةِ
والدولية
وعندها
تَسهُلُ
عمليةُ النزولِ
عن شجرة
التصعيد /./ وفي
المشهدِ
الأكثرِ اتِّساعاً
/ يبقى الخطُّ
الاميركيُّ
الايراني
معلَّقاً على
لازِمةِ
اتفاقٍ أو لا
اتفاق حيث
تتأرجحُ
المعطياتُ
بين
الإيجابياتِ
والسلبيات /
بانتظار
التوقيتِ
مقدمة "أم.تي.في"
انها
مفاوضات
ايجابية
وبنّاءة. بهذه
العبارة
وصّفت وزارة
الدفاع
الاميركية
المفاوضات العسكرية
التي جرت امس
في مقر
البنتاغون.
لكنّ التوصيف
الاميركي لا
يعبّر كليا عن
الحقيقة. صحيح
ان المحادثات
مهمة بما انها
خرقت المحظور
وحققت تفاوضا
عسكريا
مباشرا بين
لبنان
واسرائيل،
لكن لا شك في
ان الطريق لا
تزال في
بدايتها،
وخصوصا ان
ايران تريد ان
تستأثر
بالورقة اللبنانية
لاستغلالها
في مفاوضاتها
مع الولايات
المتحدة
الاميركية،
وهي خطة
ايرانية ينفذها
حزب الله بكل
دقة وامانة.
فالحزب يرفض
مفاوضات
الدولة
اللبنانية مع
اسرائيل و
يصفّق لمفاوضات
ايران مع
اميركا
وينتظر
نتائجها! والحزب
يتلقى خسائر
عسكرية موجعة
واليمة، لكنه
يرفض وقف
اطلاق النار
والقتال!
والحزب يرضى
بخسارة قرى
وبلدات جديدة
كل يوم لكنه
لا يرضى ان
يتخلى عن
خطابه
التعبوي
الشعبوي الذي
لا يؤدي الا
الى مراكمة
الخسائر والى
توسيع رقعة الاحتلال!
على اي حال ما
حصل في واشنطن
عسكريا، سيُستكمل
سياسيا
الثلثاء
المقبل مع
الجولة الجديدة
من المفاوضات
التي ستنعقد
ايضا في واشنطن
في 2 و3 حزيران.
وبينما
الدولة
اللبنانية
تحاول ما امكن
ان تحد من
الخسائر التي
خلفها حزب
الله، وبينما
رئيس الحكومة
نواف سلام يجدد
رفضه تحويل
لبنان صندوق
بريد لرسائل
اقليمية او
دولية، كان
النائب علي
فياض يؤكد ان اي
احتلال مهما
تكن طبيعته او
شكله او حجمه
يجب ان يقاوم
وان يواجه من
دون هوادة حتى
لو كان هناك
اخلال في
موازين القوى.
اولا، نشكر
الله ان الحزب
اعترف
بالحقيقة
اخيرا واعترف بالخلل
في موازين
القوى، ولم
يعد يروج
لنظريته
الفارغة عن
توازن الرعب
وتوازن الردع!
ثانيا، هل
يدرك
"الاستراتيجي
الكبير"
و"الخبير
العسكري
المخضرم" علي
فياض اي اثر
مدمر للاختلال
في موازين
القوى؟ وهل
يدرك ان حزبه
اذا اصر على
القتال في ظل
الاختلال
المذكور
سيدفّع لبنان
اثماناً
اليمة غير
مسبوقة بدءا
باستمرار
احتلال قسم
كبير من
اراضيه
وانتهاء بتهجير
اكثر من نصف
مليون جنوبي
من قراهم
وبلداتهم
نهائيا ؟ فهل
هكذا يكون
الصمود؟ وهل
هكذا تكون
المقاومة؟
مقدمة "أن بي أن"
تصعيدٌ
عدواني
اسرائيلي بلا
سقف وانفلاتٌ
من دون حدود
في غياب أي
موقف دولي
لاجم لهذا
التغوّل.
في
الجو اجتياح
ينفذه
الطيران
الحربي والمسيّر
وعلى الأرض
توغلات
وعملياتُ قضم
والحصيلة
تدميرٌ ممنهج
وتداعيات
انسانية
خطيرة لعل من
أبرز
تجلياتها
استشهاد (أحد
عشر طفلاً) كل
أربع وعشرين
ساعة بحسب
منظمة
اليونيسيف. ومن باب
التهديد
بالقصف الجوي
لا يكاد جيش
الاحتلالُ
يصدر لائحة
أولى بأسماء
القرى
المشمولة
بإنذار إخلاء
حتى
يُتبِعَها
بثانية وثالثة
في مسلسل
إرهاب لا
ينتهي. وتحت
سقف هذا التصعيد
الاسرائيلي
تباهى
بنيامين
نتنياهو بتجاوز
قواته نهر
الليطاني
فيما كان رئيس
اركان جيشه
إيال زامير
يهدد بالعمل
في كل مكان
يُرصَدُ فيه
تهديد.
في
المقابل تكثف
المقاومة
تصديها لجيش
الاحتلال
وهجماتها على
العدو سواء
داخل الأراضي اللبنانية
او في
المستوطنات
الشمالية.
داخل الأراضي
اللبنانية
برزت اليوم
الاشتباكات بين
قوات العدو
والمقاومين
في القرى
الواقعة عند
الأطراف
الجنوبية
لمدينة
النبطية ولا سيما
أرنون كما برز
تصدي
المقاومين
لقوة معادية
حاولت التقدم
باتجاه
الأطراف
الشرقية لبلدة
الغندورية.
وفي الشمال
الفلسطيني
نفذوا هجمات
بصليات
صاروخية
نوعية
ومسيّرات
انقضاضية استهدفت
خصوصاً كريات
شمونة وميرون
وشلومي ونهاريا.
أما
في واشنطن فإن
اجتماع
البنتاغون
العسكري بين
وفدي لبنان
والعدو
الاسرائيلي
لم يحقق للجانب
اللبناني أي
مطلب وفشل بعد
ثماني ساعات
من المحادثات
في ترسيخ وقف
إطلاق نار
حقيقي. وفضلاً
عن رفض هذا
المطلب
اللبناني وكذلك
الانسحاب
الاسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
أعطى وفد
العدو
الأولوية
لتفكيك حزب
الله ونزع
سلاحه. وعلى
الرغم من خروج
الاجتماع بلا
نتائج حرصت
وزارة الحرب
الأميركية
على وصف المحادثات
العسكرية
بالمثمرة
معتبرة أنها ستكون
رافداً
مباشراً
للمسار
السياسي الذي تقوده
وزارة
الخارجية
الأميركية. وهذا
المسار
السياسي الذي
يستضيف جولة
مفاوضات رابعة
الثلاثاء
والأربعاء
المقبلين لن
يكون أفضل
حالاً
بالنسبة
للبنان.
أما
حال المسار
الاميركي -
الايراني
فتتسم بتذبذبٍ
بين صعود
وهبوط. وبينما
كان العالم
يترقب صعود
دخان أبيض من
الاجتماع الماراتوني
الذي ترأسه
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب في غرفة
العمليات
بالبيت
الأبيض سادت
خيبة أمل إذ
تفرّق
المجتمعون من
دون التوصل
الى أي قرار.
وقال البيت
الأبيض إن
ترامب لن يقبل
بأي اتفاق لا
ينسجم مع
خطوطه الحمر
فيما لوّح
وزير الدفاع
الأميركي (بيت
هيغسيث) بالخيار
العسكري
عندما قال في
مؤتمرٍ
بسنغافورة:
"نحن اكثر من
قادرين على
استئناف
الهجمات اذا
لزم الأمر...".
مقدمة "المنار"
إنها
رياحُ
الشمالِ التي
عصفتْ نحوَ
كيانِ الاحتلالِ
من جديدٍ،
فأطاحتْ
بكلِّ سرابِ
خطوطِهم
الصفراءِ
والحمراءِ،
وبقيَ لونُ
النارِ التي
لا يرى - ولن
يفهمَ
العدوُّ
غيرَها،
فكتبَ بها المقاومونَ
اللبنانيونَ
صورةَ
المعادلاتِ
على أرضِ
الميدانِ
المرويَّةِ
بأغلى
الدماءِ.
إلى
كرياتِ شمونا
ونهاريا
وليمان وحتى
صفد -
وصلتْ
صواريخُ
المقاومةِ
اليومَ، مستهدفةً
قبلَ كلِّ
شيءٍ أبراجَ
الوهمِ بالأمانِ
التي يعملُ
بنيامين
نتنياهو على
بنائِها
لمستوطنِيه،
ولو على جثثِ
جنودِه
القتلى
وخردةِ دباباتِه
المحترقةِ.
والمعادلةُ
التي يجبُ أن
يفهمَها
الصهاينةُ مع
جيشِهم
وحكومتِهم
المخادعةِ،
أنَّ ارتكابَ
المجازرِ
بحقِّ المدنيينَ
اللبنانيينَ
الأبرياءِ،
والتدميرَ العشوائيَّ
للنبطيةِ
ومنطقتِها
وصورَ
ومحيطِها
وقرى الزهراني
وصيدا حتى
البقاعِ
الغربيِّ، لن
يؤمِّنَ لهم
الأمانَ ولا
لقواتِهم
الحمايةَ في
الميدان،
والمعادلةُ
التي أوصلتْ
صواريخَ المقاومةِ
كرسالةٍ إلى
صفد، توصلُها
متى وجبَ إلى
ما بعدَ صفدَ.
ومِن
قبلُ ومن بعد -
تبقى بطولاتُ
المقاومينَ
في الميدانِ
هي الأساس،
واستبسالُهم
كأعتى أسلحةِ
النزال،
فـ"يحمر
الشقيف وزوطر
ودبين"
شواهدَ على
المعاركِ
الأسطوريةِ
التي يخوضُها
المقاومونَ
بوجهِ أعتى ترسانةٍ
أميركيةٍ
موضوعةٍ بيدِ
الحقدِ الصهيونيِّ،
فيلاحقونَ
تجمعاتِ
جنودِه
ويفجِّرونَ
دباباتِه بالصواريخِ
والمحلَّقاتِ
الانقضاضيةِ
والنسفياتِ،
ويُسمعونَ
النبطيةَ
التي هي حاضرةُ
الإمامِ
الحسينِ عليه
السلام،
عويلَ الجنودِ
الصهاينةِ
وتطايُرَ
آلياتهم، ولن
يستطيعَ كلُّ
ضجيجِ
التدميرِ
الصهيونيِّ
المتعمَّدِ
لأبنيةِ
المدينةِ
وقراها
وتاريخِها وحاضرِ
أهلِها أن ينالَ
من عزيمةِ
المجاهدينَ
أو صلابةِ
المقاومينَ
أو صبرِ
الأهالي
المحتسبينَ،
الذين يحفظونَ
وصيةَ
أبنائِهم
المكتوبةَ
بالدماءِ على
صخورِ عاملةَ
والبقاعِ
الغربيِّ: سقطنا
شهداءَ ولم
نركعْ،
انظروا
دماءَنا
وتابعوا
الطريقَ. ولن
تحولَ أمامَ
طريقِ
المقاومينَ
كلُّ اجتماعاتِ
الحقدِ
والخيانةِ
والاستسلامِ،
فعزيمةُ
الأرضِ من
عزيمةِ
رجالِها
الذين يمنعونَ
جيشَ العدوِّ
من التقدُّمِ
والاستقرارِ
داخلَ القرى،
ويجبرونَه
على
الانكفاءِ إلى
أطرافِها كما
في يحمر وزوطر
والغندورية.
ورغمَ
سعيِه
للاستفادةِ
من جغرافيةِ
الأرضِ
والتضاريسِ الصعبةِ
في تلك
المناطقِ
فانه لا يزال
عاجزا عن
السيطرة
داخلَ القرى،
فيقوم
بالالتفاف عند
اطرافها كما
فعلت قواتُه
بالامس في
يحمر الشقيف
حيث التفت من
الجهةِ
الجنوبيةِ
الشرقيةِ
للبلدةِ
بهدفِ
الوصولِ إلى
محيطِ القلعةِ
وسطَ قصفٍ
جويٍّ
ومدفعيٍّ
عنيفٍ، ولا
تزالُ المعاركُ
متواصلةً.
أما
أعنفُ مواقفِ
السلطةِ
اللبنانيةِ
ردًّا على
كلِّ هذا
التغوُّلِ
والإجرامِ
الصهيونيِّ
وتهجيرِ
القرى
وتدميرِ
المنازلِ
والمعالمِ
الأثريةِ
واستهدافِ
عناصرِ
الجيشِ اللبنانيِّ
وعائلاتٍ
مدنيةٍ
بأكملِها،
فكانَ
إعلانُها
مواصلةَ
المفاوضاتِ
مع هذا الإسرائيليِّ،
دونَ أن يرفَّ
لها جفنٌ، أو
تعتبرَ من
خيبةِ
مفاوضاتِها
العسكريةِ في
البنتاغونِ
بالأمسِ.
فأيُّ سلطةٍ
منحلةٍ هذه؟
أما
ما يحلُّ في
عمومِ
المنطقةِ فهو
انعكاسٌ لما
يحلُّ
بدونالد
ترامب
المهتزِّ بين
خيباتِه. وإن
كانَ وقفُ
إطلاقِ
النارِ في
لبنانَ بندًا
إيرانيًّا
ثابتًا على
وثيقةِ
النوايا مع الأميركيينَ،
فإنَّ نيَّةَ
ترامب
المتذبذبةَ
بقبولِ
وثيقةِ
الاتفاقِ
تعودُ إلى
الخوفِ من
الهزيمةِ
التي لن تقوى
على سترِها
أيُّ صيغةِ
اتفاقٍ،
فيحاولُ
الهروبَ قبلَ
أن يصطدمَ
بتداعياتِ
الرفضِ. وهو
ما يجعلُ
ساعاتِ
التفاوضِ صعبةً،
والصورةَ
مبهمةً، وإن
أصرَّ الوسيطُ
الباكستانيُّ
ومعه
القطريُّ على
الإيجابيةِ
في النظرةِ
إلى
المساراتِ.
مقدمة
"أو تي في"
في
ايران، لا
اتفاق، لكن لا
عودة للحرب. وفي
لبنان، لا
اتفاق، لكن لا
وقف للحرب.
هكذا يختصر
المشهد بعد
تعثر التوصل
الى اتفاق بين
واشنطن
وطهران
مجدداً في هذه
المرحلة،
واثر المحادثات
العسكرية
اللبنانية-الاسرائيلية
في
البنتاغون،
التي أكدت
المؤكد:
اسرائيل ترفض
اي انسحاب،
ناهيك عن وقف
النار،
والسلطة اللبنانية
عاجزة عن حصر
السلاح
عسكرياً،
وعالقة
سياسياً بين
الوعود
المزدوجة
التي قدمتها
للولايات
المتحدة بنزع
سلاح حزب
الله، ولحزب
الله بالإبقاء
على سلاحه، في
إطار ما سمي
استراتيجية
الامن الوطني.
اما
ميدانياً،
فالاجتياح
البري
الاسرائيلي
يتواصل،
والقوات
المحتلة على
مشارف النبطية،
على وقع
الغارات
المتنقلة
وعمليات الهدم
والجرف، فيما
بلغ عدد
الشهداء بحسب
آخر حصيلة
لوزارة الصحة
3371 شهيدا، الى
جانب 10129 جريحا
منذ بدء
العدوان...
وقبل
الدخول في
تفاصيل
الاخبار،
نشير الى اننا
سنكون في تمام
الثامنة مع
نقل مباشر
لبعض الوقت من
الفاتيكان
حيث يتلو
البابا لاوُن
الرابع عشر
صلاة مسبحة
الورديّة في
مغارة سيدة لورد
في حدائق
الفاتيكان
بمشاركة
مزارات هامة
من ابرزها دير
مار مارون
عنايا ضريح
القديس شربل على
نية السلام.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/بدايات
تمرد شيعي
علني على حزب والسلاح
من النبطية
وصور/الحزب
مكلف إلاهياً
بالموت كما
قال احد
مسؤوليه/الحزب
ينتحر وينحر
بيئته كرمى
عيون وجنون الملالي
https://www.youtube.com/watch?v=TYT-YC2pi3c&t=632s
الياس
بجاني/مطلوب
تحميل مقاتلي
حزب الله وقادته
المجرمين
والإرهابيين
وارسالهم
بالقوة إلى إيران
تماماً كما تم
ابعاد عرفات
وأوباشه الجهاديين
إلى تونس. حزب
الله عدو
لبنان
واللبنانيين
ويجب منعه حتى
من ممارسة
السياسة
عناوين تعليق علي
حمادة
من
النبطيةّ و
صور تمرد على
حزب الله!!! ما القصة ؟
للمرة
الأولى منذ
عدة أسابيع
الحزب يطلق رشقة
صاروخية نحو
مدينة صفد على
عمق ٣٠ كلم.
بدايات
تمرد علني على
الحزب و
السلاح من
النبطية وصور
نداءان
من شخصيات
ووجهاء
وفعاليات من
صور والنبطية
يطالبان
بإنقاذ
المدينتين من
تدمير شامل
عبر إعلانهما
مدنيين
مفتوحتين
خالتين من
السلاح!
ويطالبان
بدخول الجيش
والقوى المسلحة
الرسمية لتسلم
المدينتين
بالكامل.
معلومات
عن تعرض عدد
من الموقعين
على الندائين
لضغوط
ومضايقات من
الحزب
وأنصاره.
القوات
الاسرائيلية
تقترب من
النبطية من جهة
الشرق
والجنوب،
والمعركة
الكبرى ستكون
تلة علي
الطاهر التي
يعتقد انها
تضم في باطنها
قاعدة عسكرية
للحزب و مخازن
سلاح وذخيرة
وانفاق طويلة.
الغارات
لا تتوقف في
كل مكان من
مشغرة الى الساحل.
مؤشرات
على ان الجش
الاسرائيلي
سيحاول التقدم
نحو بلدات في
قضاء جزين
يستخدمها
الحزب كمعابر
للمقاتلين
والسلاح. خطر
كبير من ناحية
الشرق ( جبل
كريستوفيني)
يهدد
البقاع الغربي
على حافة
الجنوب.
الحزب
يبدأ بإطلاق
رشقات
صاروخية
متوسطة المدى
على عمق ٣٠
كيلومتر داخل
الشمال
الاسرائيلي
(صفد)
إسرائيل
تكثيف
ضرباتها على
لبنان
الشرق
الأوسط»/30
أيار/2026
تواصل
إسرائيل
تكثيف
ضرباتها على
لبنان، على
الرغم من وقف
معلن لإطلاق
النار منذ 17
أبريل
(نيسان)، لم
يحقّق الكثير
على الأرض
لجهة وقف
القصف
والغارات
والمواجهات.
وعُقدت، الجمعة،
في
«البنتاغون»
محادثات بين
وفدَين عسكريين
من البلدَين،
وصفتها
الولايات
المتحدة بأنها
كانت «بناءة».
ميدانياً،
أصدرت
إسرائيل، الجمعة،
إنذارات
بوجوب إخلاء
قرى وبلدات تقع
اثنتان منها
على مسافة نحو
40 كيلومتراً
إلى شمال
الحدود
اللبنانية مع
إسرائيل.
وأفادت الوكالة
الوطنية
للإعلام بأن
القوات
الإسرائيلية
وصلت ليلاً
إلى أطراف
بلدة دبين، في
أحدث توغل لها
داخل الأراضي
اللبنانية.
وقال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إن جيشه
عبر نهر
الليطاني،
الذي يقع على
مسافة نحو 30 كيلومتراً
شمال الحدود
الإسرائيلية-اللبنانية.
من جهة أخرى،
قال وزير
الثقافة
اللبناني غسان
سلامة،
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»، الجمعة،
إن عدداً من
المواقع
الأثرية
المهمة في
لبنان معرّضة
«لخطر جدي»
جراء الغارات
الإسرائيلية،
ولا سيما آثار
مدينة صور
وقلعة الشقيف
العائدة إلى
القرون
الوسطى. وطالت
الحرب في
الشرق الأوسط
لبنان في 2
مارس (آذار)،
عندما أطلق
«حزب الله»
صواريخ على
الدولة
العبرية،
رداً على
اغتيال
المرشد
الإيراني علي
خامنئي في أول
أيام الهجوم
الأميركي-الإسرائيلي.
وقُتل
أكثر من 3355
شخصاً حتى
الآن وفق
وزارة الصحة
اللبنانية في
الهجمات
الإسرائيلية.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
أميركا
تؤكد أن لديها
القدرة على
استئناف الحرب
مع إيران...تقارير
متضاربة بشأن
المفاوضات
الجارية وشروطها
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/30 أيار/2026
أكدت
الولايات
المتحدة، السبت،
أن لديها
الوسائل
لاستئناف
الحرب مع
إيران. وأعلن
البيت الأبيض
أن الرئيس
دونالد ترمب لن
يبرم اتفاقاً
مع طهران إلا
إذا استوفى كل
شروطه، وذلك
بعد ثلاثة
أشهر من
اندلاع
النزاع الذي
اجتاح الشرق
الأوسط وهزّ
الاقتصاد
العالمي. كان
البيت الأبيض
قد أفاد بأن
ترمب على وشك
اتخاذ قرار
بشأن اتفاق مع
إيران، بعد
أسابيع من
التصريحات
والتقارير
المتضاربة
بشأن
المفاوضات الجارية
بوساطة
باكستانية مع
دخول قطر على
الخط أخيراً.
لكن ترمب لم
يتخذ أي قرار
بعد اجتماع
عقده،
الجمعة، مع
مساعديه
واستمر ساعتين
في غرفة
العمليات في
البيت الأبيض.
وبعد انتهاء
الاجتماع،
صرّح مسؤول في
البيت الأبيض
-طالباً عدم
ذكر اسمه- بأن
ترمب «لن يقبل
بأي اتفاق لا
يصب في مصلحة
أميركا ولا
يستوفي خطوطه
الحمر»،
مؤكداً: «لا
يمكن لإيران
أن تمتلك
سلاحاً
نووياً».
من
جانبه، أعلن
وزير الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث، في
وقت لاحق
السبت، أن الولايات
المتحدة
«قادرة تماماً
على استئناف
العمليات إذا
لزم الأمر» ضد
إيران، وفق ما
نقلته «وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وقال متحدثاً في
سنغافورة حيث
يشارك في حوار
شانغريلا للدفاع:
«مخزوناتنا
مناسبة لذلك،
سواء على الصعيد
المحلي أو في
بقية أنحاء
العالم،
نظراً إلى
طريقة
موازنتنا بين
الذخائر
العالية التقنية
وغيرها من
الذخائر
المنتجة
بكميات أكبر».
في السياق
نفسه، أكدت
القيادة
المركزية الأميركية،
عبر «إكس»، أن
القوات
الأميركية في
الشرق الأوسط
«حاضرة
ومتيقّظة».
شروط متضاربة
كان
ترمب قد هدّد
في منشور على
منصته «تروث
سوشيال» بأنه
«يتعيّن على
إيران أن
توافق على أنها
لن تمتلك
أبداً سلاحاً
نووياً (..) ويجب
فتح مضيق هرمز
فوراً، من دون
رسوم». وتابع
أن السفن العالقة
في مضيق هرمز
بسبب الحصار
الأميركي ستتحرك،
مشيراً إلى أن
هذا الحصار «سيُرفع
الآن».لكن
وكالة
«تسنيم»،
التابعة لـ«الحرس
الثوري»
الإيراني،
قالت، السبت،
نقلاً عن
بحارة، إن
البحرية
الأميركية ما
زالت تمنع
السفن
الإيرانية من
الإبحار.
وأشار ترمب إلى
أن الولايات
المتحدة
«ستستخرج
المواد المخصبة
(...) بتنسيق
وتعاون
وثيقَين مع
إيران، بالإضافة
إلى الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية،
وسيتم
تدميرها»،
و«لن يتم
تبادل أي
أموال حتى
إشعار آخر».
لكن وكالة
أنباء «فارس»
الإيرانية
نقلت عن مصادر
مطلعة قولها،
الجمعة، إن تصريحات
ترمب بشأن
تفاهم محتمل
لإنهاء الحرب
هي «خليط من
الحقيقة
والكذب». وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل بقائي،
للتلفزيون
الرسمي: «لا
يزال تبادل
الرسائل
مستمراً، لكن
لم يتم التوصل
إلى اتفاق نهائي
بعد». وشدد على
وجود «وضع خاص»
لمضيق هرمز
بسبب موقعه
الجغرافي في
المياه
الإقليمية
الإيرانية
والعُمانية.
في هذا
السياق، قال
النائب علي
رضا سليمي،
لوكالة
«إيسنا»، إن
لإيران وعُمان
فقط الحق في
تقرير كيفية
إدارة المضيق.
ونقلت وكالة
«فارس» عن
مصادر مطلعة
قولها، الجمعة،
إن طهران
تشترط «الدفع
الفوري لمبلغ
12 مليار دولار
من الأصول
الإيرانية
المجمدة (...) وما
دام لم يتم
هذا الدفع، لن
تدخل إيران في
أي مرحلة
مفاوضات
لاحقة». وعن
مسألة فتح
مضيق هرمز من
دون تلقي
رسوم، قالت
المصادر: «لا
يتضمن نص
الاتفاق أي
بند من هذا
النوع». وأضافت
أن تدمير
المواد
النووية
الإيرانية غير وارد
في النص
أيضاً. وشدد
بقائي على أنه
«في هذه
المرحلة،
نركز على إنهاء
الحرب، ولا
توجد مفاوضات
بشأن المسألة
النووية».
تواصل
التصعيد في
لبنان
واشنطن
تلوّح
باستئناف
الحرب...
وتواصل حصار هرمز
...تباين إقليمي
بشأن رسوم
«دائمة أو
مؤقتة» على
الملاحة
لندن:
«الشرق
الأوسط»/30
أيار/2026
مع
استمرار
الحصار
الأميركي على
«هرمز»، الذي قال
الرئيس الأميركي،
دونالد ترمب
إنه قرر رفعه
عن المضيق،
برز السبت فرض
رسوم دائمة أو
مؤقتة بوصفه خلافاً
جديداً في
قائمة خلافات
تؤخر إبرام الاتفاق
مع إيران. وعاودت
الولايات
المتحدة
التلويح
باستئناف
الحرب، في
محاولة لكسر
جمود
المفاوضات،
أو دفع طهران
إلى تنازلات
أكثر. وكان
ترمب أعلن رفع
الحصار عن
مضيق هرمز،
مشدداً على
ضرورة رفع
الألغام
البحرية «إن
وُجدت»، قبل
أن يدخل في
اجتماع مع
مساعديه قال
إنه مخصص
لاتخاذ قرار
نهائي بشأن
إيران، لكن
دون أن يفعل
ذلك في
النهاية. وسارع
مسؤولون
إيرانيون إلى
دحض تصريحات
ترمب، مشيرين
إلى أنها «خلط
بين الحقيقة
والزيف». وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية، إسماعيل
بقائي،
للتلفزيون
الرسمي: «لا
يزال تبادل
الرسائل
مستمراً، لكن
لم يتم التوصل
إلى اتفاق
نهائي
بعد».والحال
أن اجتماع
ترمب، الذي
استمر
ساعتين،
انتهى بـ«رفض
ترمب توقيع أي
اتفاق لا يخدم
مصالح
الولايات
المتحدة
ويلبّي خطوطه
الحمر، من
بينها
التشديد على
عدم امتلاك
إيران سلاحاً
نووياً»، وفق
مسؤول في
البيت الأبيض
تحدث إلى
«وكالة
الصحافة
الفرنسية». وكانت صحيفة
«نيويورك
تايمز» شككت
في أن واشنطن
وطهران
تعملان من
الأساس على
مسودة واحدة
للاتفاق، وسط
تباين حتى
مستوى النصوص
بملفات عقدية
مثل مضيق هرمز
ومستقبل
الملف النووي.
استئناف الحرب
صباح
السبت، أكدت
الولايات
المتحدة أن
لديها
الوسائل
لاستئناف
الحرب مع
إيران، وأعلن
البيت الأبيض
أن الرئيس
دونالد ترمب
لن يبرم اتفاقاً
مع طهران إلا
إذا استوفى كل
شروطه. من
جانبه، أعلن
وزير الحرب
الأميركي،
بيت هيغسيث،
في وقت لاحق،
أن الولايات
المتحدة «قادرة
تماماً على
استئناف
العمليات إذا
لزم الأمر» ضد
إيران. وقال
هيغسيث،
متحدثاً في
سنغافورة حيث
شارك في «حوار
شانغريلا
للدفاع»، إن
«مخزونات
الولايات
المتحدة
مناسبة
لاستئناف الحرب،
سواء على
الصعيد
المحلي وفي
بقية أنحاء
العالم؛
نظراً إلى
طريقة
موازنتنا بين
الذخائر
العالية
التقنية
وغيرها من
الذخائر المنتَجة
بكميات أكبر».
في السياق
نفسه، أكدت «القيادة
المركزية
الأميركية»،
عبر «إكس»، أن
القوات
الأميركية
«تبقى حاضرة
ومتيقّظة عبر
المنطقة». في
الغضون،
أفادت وكالة
«تسنيم»،
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»
الإيراني،
السبت، بأن الولايات
المتحدة
تواصل فرض
حصارها
البحري على
السفن
الإيرانية.
كما
أكد وزير
الحرب
الأميركي أن
«الحصار البحري
مستمر، وقد
أثبت
فاعليته، كما
أن السيطرة على
مضيق هرمز بيد
الولايات
المتحدة».
رسوم
دائمة أم
مؤقتة؟
برزت
السبت مسألة
الرسوم التي
تطالب بها إيران
لقاء ما تقول
إنها لـ«تأمين
الملاحة» في
مضيق هرمز،
لتضاف إلى
قائمة خلافات
عالقة بين أطراف
النزاع
الإقليمي.
ويسعى
البرلمان
الإيراني إلى
تعزيز خطاب
السيادة عبر
مشروع قانون
يمنح طهران
إدارة
قانونية أشمل
لمضيق هرمز؛
أحد أهم الممرات
البحرية لنقل
الطاقة في
العالم. وقال
عضو هيئة
رئاسة
البرلمان،
علي رضا
سليمي، إن
مشروع «فرض
الإدارة
والسيادة
الإيرانية على
مضيق هرمز»
سيُصادق عليه
قريباً
ليتحول قانوناً
دائماً،
مؤكداً أن
البرلمان
يَعدّ الملف
قراراً
استراتيجياً
نهائياً. ووصف
سليمي مضيق
هرمز بأنه
«أعلى قيمة من
عشرات
القنابل النووية»،
مؤكداً أن
السيطرة عليه
ليست موضوعاً قابلاً
للتفاوض.
وذكر
نائب رئيس
الوزراء
القطري وزير
الدولة لشؤون
الدفاع،
الشيخ سعود بن
عبد الرحمن آل
ثاني، في
«مؤتمر
سنغافورة للدفاع»
أن فرض رسوم
دائمة سيؤثر
على
المستهلكين،
وأن قطر تعارض
أي خطوة
لفرضها، وفق
وكالة «بلومبرغ»
للأنباء،
وأنه يمكن
دراسة فرض
رسوم قصيرة
الأجل لإزالة
الألغام أو
لأغراض مماثلة.
جاءت تلك
التصريحات
رداً على سؤال
بشأن محادثات
بين إيران
وسلطنة عمان
لفرض نظام رسوم
دائم لإضفاء
الطابع
الرسمي
للسيطرة على
حركة الملاحة
البحرية عبر
مضيق هرمز،
وهو أحد أهم
طرق التجارة
في العالم. وقال
الشيخ سعود إن
«قطر، وأيضاً
الشركاء في الخليج،
أكدوا بوضوح
للغاية أن
الرسوم ستؤثر دائماً
على
المستهلك؛
لذلك فإننا
ضدها. لكن في
أوقات معينة،
يقولون إنهم
سيستخدمونها
لإزالة
الألغام، أو
استخدام
الرسوم لفترة
مؤقتة، وهذا
أمر قابل
للتفاوض».
وتشير تقارير
غربية إلى أن
إيران قد تعدّ
الرسوم مصدر
دخل للدولة
بسبب العقوبات
والأزمة
الاقتصادية،
بينما قد
يُسمح ببعض
المرونة في
مساعدتها على
إعادة
الإعمار بعد
الحرب. يذكر
أن الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب،
شدّد في منشور
على منصته
«تروث
سوشيال»،
الجمعة، على
أن يظل المضيق
مفتوحاً دون
رسوم مرور. في
سياق متصل،
أفادت «وول
ستريت جورنال»
بأن بعض السفن
العابرة مضيق
هرمز تطفئ
أنظمة تحديد المواقع
الخاصة بها،
وذلك
بالتنسيق مع الجيش
الأميركي؛
بهدف تجنب
التعرض
لهجمات من قبل
إيران. وذكرت
الصحيفة أن
شركات
التأمين رفعت
أسعار التأمين
على السفن في
المنطقة لتصل
إلى ما بين 2.5 و4
في المائة من
قيمة
السفينة، مقارنة
بنحو 0.25 في
المائة قبل
الحرب. وأضافت
أن «القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)»
أعلنت أن
«الحرس
الثوري»
الإيراني
نفّذ خلال
الأسبوع
الماضي
عمليات زرع
ألغام وإطلاق
طائرات
مسيّرة، وأن
الولايات
المتحدة ردّت
على هذه
الهجمات. إلى
ذلك، حث مركز الأمن
البحري
العماني
مرتادي البحر
والصيادين
والسفن على توخي
أقصى درجات
الحذر بعد
رصد جسم طافٍ
يشتبه بأنه
لغم بحري غرب منطقة
المرور
الساحلي بمضيق
هرمز، ضمن البحر الإقليمي
العماني.
وطلب المركز
من الجميع
الابتعاد عن أي
أجسام
مشبوهة
والإبلاغ
عنها فوراً
للجهات
المختصة.
مستشار
خامنئي: ترمب
يخون
الدبلوماسية
للمرة
الثالثة
طهران:
«الشرق الأوسط»/30
أيار/2026
قال
محسن رضائي،
مستشار
المرشد
الإيراني مجتبى
خامنئي،
اليوم (السبت)
إن الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
«يخون
الدبلوماسية
للمرة الثالثة»
بمواصلة
الحصار
البحري على
إيران وتقديم
ما وصفها
بمطالب مفرطة
في
المفاوضات،
وفق وكالة
«رويترز»
للأنباء. وأكدت
الولايات
المتحدة
اليوم (السبت)
أن لديها الوسائل
لاستئناف
الحرب مع
إيران، وأعلن
البيت الأبيض
أن الرئيس
دونالد ترمب
لن يبرم اتفاقاً
مع طهران إلا
إذا استوفى كل
شروطه، وذلك بعد
ثلاثة أشهر من
اندلاع
النزاع الذي
اجتاح الشرق
الأوسط وهزّ
الاقتصاد
العالمي. وكان
البيت الأبيض
أفاد بأن ترمب
على وشك اتخاذ
قرار بشأن
اتفاق مع
إيران، بعد
أسابيع من
التصريحات
والتقارير
المتضاربة
بشأن
المفاوضات الجارية
بوساطة
باكستانية مع
دخول قطر على
الخط أخيراً،
لكن ترمب لم
يتخذ أي قرار
بعد اجتماع
عقده أمس
(الجمعة) مع
مساعديه
واستمر ساعتين
في غرفة
العمليات في
البيت الأبيض.
من جانبه،
أعلن وزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث في وقت
سابق اليوم
(السبت) أن
الولايات
المتحدة: «قادرة
تماماً على
استئناف
العمليات إذا
لزم الأمر» ضد
إيران، وقال
متحدثاً في
سنغافورة حيث
يشارك في حوار
شانغريلا
للدفاع:
«مخزوناتنا
مناسبة لذلك،
سواء على
الصعيد
المحلي أو في
بقية أنحاء
العالم،
نظراً إلى
طريقة موازنتنا
بين الذخائر
العالية
التقنية
وغيرها من
الذخائر
المنتجة
بكميات أكبر».
وفي السياق نفسه،
أكدت القيادة
المركزية
الأميركية عبر
«إكس» أن
القوات
الأميركية
«تبقى حاضرة
ومتيقّظة عبر
المنطقة».
تقرير:
احتمال
استخدام
إيران
صاروخاً
صينياً
لإسقاط طائرة
أميركية ...بكين
تقول
إنها «تُعارض
حملات تشويه
ليس لها أساس»
لندن:
«الشرق
الأوسط»/30
أيار/2026
أفادت
شبكة «إن بي سي»
الأميركية
بأن المقاتلة
الأميركية «F-15» التي
أُسقطت فوق
جنوب غربي إيران
في أبريل
(نيسان)
الماضي، وأدت
إلى إطلاق
عملية إنقاذ
خطيرة، ربما
أصيبت بصاروخ
محمول على
الكتف من صنع
صيني. ووفقاً
لأحد المصادر
ومسؤول
أميركي مطلع
على القضية،
ربما زوّدت
الصين إيران
أيضاً خلال
الأيام
الأولى من
النزاع
برادار إنذار
مبكر بعيد
المدى؛ يُمكنه
رصد الطائرات
الشبحية
المصممة
لتجنب أنظمة
الكشف. وقالت
المصادر إن
المسؤولين
الأميركيين
ما زالوا
يُحققون في
ملابسات
إسقاط
الطائرة الأميركية
من طراز «F-15E
Strike Eagle»
في أبريل
الماضي. وكانت
تلك المرة
الأولى منذ
عقود التي
تُسقط فيها
مقاتلة
أميركية بنيران
معادية. ولم
يتضح بعد متى
جرى تسليم هذه
المعدات العسكرية
إلى إيران،
إلا أن
استخدام
إيران أسلحة صينية
الصنع يزيد من
تعقيد
العلاقات
الأميركية مع
بكين، في وقت
يسعى فيه
الرئيس
دونالد ترمب
إلى الحصول
على مساعدة
الصين لإنهاء
النزاع.وعندما
أُسقطت
الطائرة، قال
ترمب إنها
أصيبت بصاروخ
محمول على
الكتف، ويبلغ
طول هذه
الصواريخ نحو
2.1 متر،
ويزن نحو 18
كغم، وتُعرف
باسم منظومات
الدفاع الجوي
المحمولة،
وهي وسيلة
منخفضة
التكلفة
وفعالة
لإسقاط
الطائرات
التي تُحلق
على ارتفاع
منخفض.وقد
تمكن طاقم
الطائرة
المكون من
شخصين من
القفز بالمظلات
فوق الأراضي
الإيرانية.
وجرى إنقاذ الطيار
خلال 7 ساعات،
في حين استغرق
العثور على
ضابط أنظمة
التسليح
وإنقاذه
يومين، بعدما اختبأ
في سفوح جبال
زاغروس، حسب
وزارة الحرب الأميركية
(البنتاغون).
«حملات
تشويه»
وعند
سؤاله عن
إسقاط
الطائرة
الأميركية،
قال متحدث
رسمي صيني في
بيان: «تتصرف
الصين دائماً
بحذر ومسؤولية
فيما يتعلق
بتصدير
المنتجات
العسكرية،
وتُمارس
رقابة صارمة
وفقاً
لقوانينها
ولوائحها
الخاصة
بالرقابة على
الصادرات والتزاماتها
الدولية. وتعارض
الصين حملات
التشويه التي
لا تستند إلى
أساس والربط
المتعمد بين الأمور».
وكانت «إن بي
سي» قد ذكرت
سابقاً أن
تقارير استخباراتية
أميركية
أشارت إلى أن
الصين كانت تُخطط
لتزويد إيران
بمنظومات
دفاع جوي
جديدة خلال
الأسابيع
المقبلة. ويرى
مسؤولون
سابقون في
الأمن القومي
أن مسؤولين
أميركيين
ربما سرّبوا
هذه
المعلومات
الاستخباراتية
بهدف إحباط
تلك الخطط أو
كشفها. وفي
وقت سابق من
هذا الشهر،
اتهمت إدارة
ترمب الصين
بالسماح
لإيران
بالاستفادة
من أقمار
اصطناعية صينية
لمساعدتها في
استهداف
القوات
الأميركية في
المنطقة. كما
فرضت وزارة
الخارجية
الأميركية
عقوبات على 3
شركات صينية
للأقمار
الاصطناعية
قالت إنها
زوّدت إيران
بصور وبيانات
ساعدتها على
شن هجمات ضد
القوات
الأميركية في
الشرق الأوسط.
وقد نفت الصين
هذه
الاتهامات.
وقال المسؤول
الأميركي
المطلع على
المناقشات إن الولايات
المتحدة على
علم بكل ما
تقوم به الصين
لدعم إيران،
لكنه أضاف أن
هذا الدعم لم
يكن له تأثير
حاسم في
مجريات
المعارك. وأضاف:
«لم يكن دعماً
كبيراً، ولم
يكن له أي
تأثير عملياتي
حاسم». وكانت
الصين قد باعت
لإيران كميات
كبيرة من
الأسلحة خلال
ثمانينات
وتسعينات القرن
الماضي، شملت
صواريخ
باليستية
وصواريخ
مضادة للسفن
ودبابات
ومدفعية
وطائرات مقاتلة.
لكن بعد فرض
حظر الأسلحة
الأممي على
إيران عام 2006،
تراجعت الصين
عن صفقات
السلاح
الكبرى، واتجهت
بدلاً من ذلك
إلى تزويد
إيران
بمكونات وتقنيات
يمكن
استخدامها
لأغراض مدنية
وعسكرية على
حد سواء،
وفقاً لخبراء
وبيانات معهد
«استوكهولم
الدولي
لأبحاث
السلام».
«المتشددون»
يضغطون على
قاليباف لوقف
التنازلات
لواشنطن ...مستشار
خامنئي يتهم
ترمب بـ«خيانة
الدبلوماسية»
لندن:
«الشرق
الأوسط»/30
أيار/2026
يُكثف
ما يوصف
بـ«التيار
المتشدد» في
إيران ضغوطه
على رئيس
البرلمان
محمد باقر
قاليباف وفريق
التفاوض مع
الولايات
المتحدة، في
حملة امتدت
لتطول حتى
المرشد مجتبى
خامنئي، مع
اقتراب
المباحثات من
مرحلة قد تفضي
إلى اتفاق
يُخفف
المواجهة
المستمرة بين
طهران وواشنطن.
وأبدت
القيادة
الإيرانية
خلال الأسابيع
الماضية
استعداداً
متزايداً
لدفع المفاوضات
قدماً، في حين
سعى
المتشددون
الذين يتمتعون
بحضور مؤثر
داخل
البرلمان
ومجلس الأمن
القومي، رغم
محدودية
وزنهم الشعبي
وفق صحيفة
«نيويورك
تايمز»، إلى
عرقلة أي
تسوية يرون
أنها تنطوي
على تنازلات
للولايات
المتحدة.
واستخدم هؤلاء
أدوات متعددة
شملت الحملات
الإعلامية والتصريحات
العلنية
والتسريبات
السياسية والتجمعات
الجماهيرية
للضغط على
فريق
التفاوض، في وقت
تواجه فيه
البلاد
تحديات
اقتصادية
متفاقمة دفعت
أجنحة نافذة
داخل النظام
إلى اعتبار
التوصل إلى
اتفاق أمراً
ضرورياً
لتجنب مزيد من
التدهور. وقال
إبراهيم
عزيزي، رئيس
لجنة الأمن
القومي
والسياسة
الخارجية في
البرلمان، في
رسالة عبر
مواقع
التواصل
الاجتماعي،
موجهة إلى
الإدارة
الأميركية إن
«إيران،
بوصفها المنتصر
والغالب في
الميدان هي
التي تضع الشروط»،
في تعبير يعكس
موقف
المتشددين
الرافض لأي
صيغة تفاوضية
قد تُفسر على
أنها تراجع
أمام واشنطن.
مع ذلك، يرى
مراقبون
متخصصون في
الشأن
الإيراني أن
محاولة الرأي
العام القريب
من «الحرس
الثوري» تصوير
الأزمة على
أنها مقصورة على
ضغوط
المتشددين هي
جزء من
استراتيجية
إيرانية في
إطالة أمد
المباحثات،
وتصوير أن فريق
التفاوض يمثل
الحمائم في
طهران. وحسب
تعليقات
متداولة، فإن
قاليباف،
الذي يقود
الجهد التفاوضي
الإيراني،
ويحظى بعلاقة
وثيقة مع المرشد
الإيراني،
تعرّض لضغوط
متزايدة من شخصيات
محافظة
متشددة داخل
مؤسسات
الدولة. ووفق
مسؤولين
إيرانيين
كبار مطلعين
على الملف،
بعث علي باقري
كني، نائب
أمين مجلس
الأمن القومي
الأعلى
والمفاوض
النووي
السابق، رسالة
إلى خامنئي
اتهم فيها
الفريق
الإيراني
بإظهار مرونة
مفرطة خلال
الاجتماعات
التي عقدها مع
نائب الرئيس
الأميركي جي
دي فانس في
إسلام آباد،
مطالباً
المرشد
بالتدخل ووضع
قيود وضوابط على
مسار التفاوض.
وعدّت أوساط
سياسية إيرانية
هذه الخطوة
محاولة
مباشرة
لإضعاف
قاليباف وتقويض
موقعه داخل
المؤسسة
الحاكمة.
وتكشف
هذه التحركات
عن انقسام
داخل أجهزة صنع
القرار بشأن
كيفية
التعامل مع
الولايات المتحدة،
إذ كان باقري
كني العضو
الوحيد في مجلس
الأمن القومي
الأعلى الذي
رفض التوقيع
على رسالة
مشتركة رفعها
قاليباف
والرئيس
مسعود بزشكيان
إلى خامنئي في
أبريل
(نيسان)، شددا
فيها على
ضرورة التوصل
إلى اتفاق مع
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترمب.ووفقاً
للمسؤولين،
حذّرت
الرسالة من أن
الاقتصاد
الإيراني
يواجه
أوضاعاً
بالغة الصعوبة،
وأن الحكومة
تعاني أزمة
موازنة حادة
قد تفضي إلى
اضطرابات
اجتماعية
واسعة إذا استمرت
الضغوط
والعقوبات.
ولم
يقتصر اعتراض
باقري كني على
الامتناع عن التوقيع،
بل قام، حسب
مصادر
«نيويورك
تايمز»، بتسريب
مضمون
الرسالة إلى
نواب متشددين
في البرلمان،
ما أدَّى إلى
انتقال
الخلافات الداخلية
إلى المجال
العام،
وزيادة
الضغوط السياسية
على فريق
التفاوض.
أثار
رجل الدين
والنائب حميد
رسائي جدلاً
واسعاً عندما
نشر تعليقاً
بعنوان «مَن
يستحق القيادة
العليا؟»،
شبّه فيه
بصورة غير
مباشرة وضع
القيادة
الإيرانية
بقصة النبي
نوح وابنه الذي
لم يؤمن
برسالته،
قائلاً إن
الروابط العائلية
لا تجعل
الإنسان
بالضرورة
صالحاً. وجاءت
تصريحات
رسائي في وقت
كان خامنئي قد
أعلن دعمه
لفريق
التفاوض
النووي في
بيانات
مكتوبة، ما
دفع عدداً من
السياسيين
ووسائل
الإعلام إلى
اعتبار
المنشور
محاولة
للتشكيك في
المرشد
وتقويض
مكانته. وأمام
موجة
الانتقادات،
تراجع رسائي
لاحقاً،
قائلاً إن
تصريحاته
أُسيء فهمها
وجرى تفسيرها
بصورة مغلوطة.
وفي
موازاة
الضغوط على
مسار
التفاوض،
يسعى البرلمان
الإيراني إلى
تعزيز خطاب
السيادة والتشدد
عبر مشروع
قانون يمنح
طهران إدارة
قانونية أشمل
لمضيق هرمز،
أحد أهم
الممرات البحرية
لنقل الطاقة
في العالم. وقال
عضو هيئة
رئاسة
البرلمان علي
رضا سليمي إن
مشروع «فرض
الإدارة
والسيادة الإيرانية
على مضيق
هرمز» سيُصادق
عليه قريباً
ليتحول إلى
قانون دائم،
مؤكداً أن
البرلمان
يعدّ الملف
قراراً
استراتيجياً
نهائياً. ووصف
سليمي مضيق
هرمز بأنه
«أكثر قيمة من
عشرات
القنابل
النووية»،
مؤكداً أن
السيطرة عليه
ليست موضوعاً
قابلاً
للتفاوض.
ويأتي التركيز
على مضيق هرمز
في وقت يسعى
فيه
المتشددون إلى
إظهار امتلاك
إيران أوراق
قوة
استراتيجية يمكن
استخدامها في
مواجهة
الضغوط
الأميركية،
حتى مع
استمرار
المسار
الدبلوماسي. إلى
ذلك، قال محسن
رضائي،
مستشار
المرشد، السبت،
إن الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
«يخون
الدبلوماسية
للمرة
الثالثة» من
خلال مواصلة
الحصار البحري
على إيران،
وطرح ما وصفها
بمطالب مفرطة خلال
المحادثات. وتعكس
تصريحات
رضائي محاولة
للموازنة بين
دعم مسار
التفاوض
والحفاظ على
خطاب متشدد
تجاه واشنطن،
وهو النهج
الذي بات يطبع
مواقف قطاعات
واسعة من
المؤسسة
الإيرانية.
الجيش
الأميركي
"يعطّل"
سفينة تجارية
حاولت كسر
الحصار على
إيران
"سنتكوم":
إحدى
مقاتلاتنا
أطلقت صاروخ
هيلفاير تجاه
السفينة
"ليان ستار"
بخليج عمان
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
أيار/2026
أعلن
الجيش
الأميركي
السبت أنه
عطّل سفينة
شحن ترفع علم
غامبيا كانت
تحاول
الإبحار إلى
ميناء إيراني
عن طريق إطلاق
صاروخ على
غرفة محركها.
وقالت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم" إن
الضربة وقعت
في 29 مايو (أيار)
بعد عدم
استجابة
السفينة
"ليان ستار"
لأكثر من 20
تحذيراً.
وأضافت في
بيان "قامت
طائرة
أميركية
بتعطيل
السفينة عبر
إطلاق صاروخ
هيلفاير على
غرفة محركها
بعد رفض طاقم
سفينة ليان
ستار
الامتثال. ولم
تعد السفينة
متجهة إلى
إيران". لم
تذكر
"سنتكوم" ما
إذا كانت هناك
أي إصابات على
متن السفينة
عقب الضربة. وتابع
البيان "قامت
القوات
الأميركية
بتعطيل خمس
سفن تجارية
وأعادت توجيه
116 سفينة لفرض
الحصار بشكل
كامل في ظل
استمرار وقف
إطلاق النار
مع إيران". من
جهته قال
مسؤول أميركي مطلع
إن سفينة شحن
البضائع
السائبة
"انجرفت ولا
تزال تبحر
خارج نطاق
السيطرة في
خليج عمان"،
مشيراً إلى أن
القوات
الأميركية لم
تصعد على
متنها. وفرضت
الولايات
المتحدة حصاراً
على الموانئ
الإيرانية
بعدما أوقفت
طهران فعلياً
حركة الملاحة
عبر مضيق هرمز
الحيوي
لتجارة النفط
والغاز إثر
اندلاع الحرب
في 28 فبراير
(شباط). وتم
التوصل إلى
وقف إطلاق نار
هش لا يزال
صامداً منذ 7
أبريل (نيسان). وتترقب
المنطقة
والعالم ما
إذا كان سيتم
التوصل إلى اتفاق
لتمديد وقف
إطلاق النار
لمدة 60 يوماً، بالتزامن
مع جولة جديدة
من المحادثات
بشأن البرنامج
النووي
الإيراني
المثير للجدل.
وأدت الأحداث
في مضيق هرمز
إلى اضطراب
الاقتصاد
العالمي، حيث
تعطلت شحنات
كبيرة من النفط
والغاز
الطبيعي
ومستلزماتهما
مثل الأسمدة،
مما زاد الضغط
على
المستهلكين
ومنتجي الغذاء.
وزير
الحرب
الأميركي
يشير لتقدم
بالمحادثات
مع إيران..
ويؤكد أن
الحصار
متواصل وسط
تناقض
التصريحات..
واشنطن تعلن
جهوزية قواتها
لاستئناف
الحرب ضد
إيران
الرياض: قناة
العربية/30
أيار/2026
أكد
وزير الحرب
الأميركي،
بيت هيغسيث،
السبت، أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
هو الذي سيحدد
المسار بشأن
إيران،
مشيراً إلى أن
المحادثات مع
إيران تشهد
تقدماً. وقال
هيغسيث على
هامش حوار
شانغريلا إن
الحصار على
إيران مستمر،
بينما تسيطر
أميركا على مضيق
هرمز وليس
العكس. وأضاف
أن الجيش
الأميركي جاهز
لكل
السيناريوهات
ومنها العودة
للحرب، وفقاً
لما سيقرره
ترامب. ويبدو
أن العنوان العالق
حتى الآن حول
ما يجري بين
واشنطن وطهران
من شبه
مفاوضات تقود
وساطتها
باكستان هو "لا
اتفاق ولا
عودة للحرب".
فبعد أن أعلن
الرئيس
ترامب، أمس
الجمعة، رفع
الحصار عن
إيران وأشار
إلى اتفاق
وشيك، خرجت
طهران لتنفي
كل ما أعلنه
الرئيس
الأميركي. ثم
تعود واشنطن
وتعلن أن
الرئيس ترامب
لن يبرم
اتفاقاً مع
طهران إلا إذا
استوفى كل
شروطه وكان
كاملاً. لكن
قبل ذلك لم
يتخذ ترامب أي
قرار بعد
اجتماع عقده
مع مساعديه،
واستمر
ساعتين في
غرفة العمليات
في البيت
الأبيض حول
إيران. وأكد
وزير الحرب
الأميركي
هيغسيث أن
المحادثات مع
إيران تشهد
تقدماً،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة باتت
في موقع جيد
للتوصل إلى
اتفاق مع
طهران. وقال:
"سيكون هذا
قرار الرئيس
ترامب بشأن المسار
الذي سنسلكه
مع إيران..
نشعر بالرضا
حيال الشراكة
التي تربطنا
بحلفائنا في
المنطقة،
ونركز الآن
على أن نكون
في أتمّ
الاستعداد والجاهزية
لإعادة
الانخراط إذا
لزم الأمر.. هذه
مفاوضات
تُجرى على
مستوى رفيع
ويقودها أفضل
المفاوضين في
العالم.. قد لا
ترغب إيران في
التخلي عن
طموحاتها
النووية،
لكننا نؤمن بأنها
قادرة على
ذلك، وستفعل
ذلك مع مرور
الوقت".وأضاف
هيغسيث أن
"أقوى ما
نملكه هو
قدراتنا
الحالية التي
لا يستطيعون
التصدي لها
على أي مستوى..
وهناك العديد
من القرارات
التي سيتخذها
الرئيس في
المستقبل
بناءً على
مآلات هذه
المفاوضات،
وأنا واثق من
أنه سيتوصل
إلى اتفاق
يخدم الشعب
الأميركي".
وكرر وزير
الحرب الأميركي
أن القوات
الأميركية
تمتلك القدرة الكاملة
على استئناف
العمليات عند
الضرورة ضد
إيران،
مشيراً إلى أن
المخزونات
الحالية من
الذخائر
كافية لدعم أي
تحرك محتمل.
وأضاف: "قدرتنا
على استئناف
العمليات إذا
لزم الأمر قائمة
بالتأكيد. نحن
أكثر من
قادرين على
ذلك، ومخزوناتنا
أكثر من كافية
لهذا الغرض،
سواء في تلك
المنطقة أو
حول العالم،
وذلك بفضل
الطريقة التي
نوازن بها بين
الذخائر
عالية الدقة والمتطورة
والذخائر
الأكثر وفرة
من حيث الكمية.
لذلك نحن في وضع جيد
جداً".حرب
إيران"قلق"
إسرائيلي من
أي اتفاق
أميركي
إيراني..
وترجيحات
بحرب ثالثة من
جهته، قال
محسن رضائي،
مستشار
المرشد الإيراني،
مجتبى
خامنئي، إن
الرئيس
الأميركي يواصل
الحصار
البحري على
إيران في ضربة
جديدة للدبلوماسية،
بحسب
تعبيره.وأشار
إلى أن ترامب
لا يزال
مُصراً على ما
وصفه بالمطالب
المفرطة في
المفاوضات.وكان
مصدر قال
لوكالة
"تسنيم" إن
الحصار
البحري لا
يزال قائماً
وإن البحارة
الإيرانيين
تلقوا تحذيرات
من القيادة
المركزية
الأميركية
بالبقاء خلف
خط الحصار أو
مواجهة إطلاق
النار. وفي
السياق،
أصدرت هيئة
التجارة
البحرية
البريطانية، تحذيراً
لقادة السفن
في منطقة مضيق
هرمز، مؤكدة
أن الوضع لا
يزال حرجاً
للغاية،
محذرةً السفن
من الإبحار
وأن الحصار
الأميركي لا
يزال
سارياً.كما
حثت قادة
السفن على
إظهار نية
بعدم التوجه
إلى الموانئ
الإيرانية.
كما دعا البيان
البريطاني
قادة السفن
إلى إبقاء
قنوات الاتصال
مفتوحة مع
البحرية
الأميركية
والامتثال
لتعليماتها.
اليورانيوم
عالي
التخصيب... أهم أوراق
إيران
التفاوضية
فيينا:
«الشرق
الأوسط»/30
أيار/2026
تجري
إيران
والولايات
المتحدة
محادثات لمواصلة
وقف إطلاق
النار بينهما بهدف
بدء مفاوضات
بخصوص قضايا
منها برنامج طهران
النووي،
بينما تصر
واشنطن على
أنه يجب ألا
تتمكن طهران
من صنع سلاح
نووي.
ورغم
تدمير جزء
كبير من
البنية
التحتية لتخصيب
اليورانيوم
في إيران أو
إلحاق أضرار
جسيمة بها
عندما قصفتها
إسرائيل
والولايات
المتحدة في
يونيو
(حزيران)
الماضي،
يُعتقد أن
كمية كبيرة
من
اليورانيوم
عالي التخصيب
لدى إيران لم
تتأثر
بالهجمات،
وهذا أكبر
مصدر قلق
للولايات
المتحدة قبل
المحادثات
النووية. وقال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
الجمعة، في
منشور عبر
مواقع
التواصل الاجتماعي
إن على إيران
الموافقة على
«استخراج»
الولايات
المتحدة
لليورانيوم المخصب
الذي دُفن تحت
الأرض بعد
الغارات الأميركية
السابقة،
وتدميره
بالتنسيق مع
إيران
والوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
التابعة للأمم
المتحدة.
*
ما هو
اليورانيوم
عالي
التخصيب؟
هو
إحدى مادتين
انشطاريتين،
إلى جانب
البلوتونيوم،
يمكن
استخدامهما
لصنع قلب
قنبلة نووية.
وفي حين
يُستخرج
البلوتونيوم
عادة من الوقود
المستنفد في
المفاعلات
النووية،
الأمر الذي
يتطلب بنية
تحتية ضخمة لا
يمكن
إخفاؤها، يمكن
تخصيب
اليورانيوم
باستخدام
أجهزة طرد مركزي
تشغل مساحة
أصغر كثيراً. وكان
اثنان من مواقع
التخصيب
الثلاثة في
إيران، التي
من المعروف
أنها كانت
تعمل عندما
شنت إسرائيل
والولايات
المتحدة
هجومهما في
يونيو، تحت
الأرض. أما
الموقع
الموجود فوق
الأرض فقد
دُمر بوضوح.
ويعد
اليورانيوم
عالي التخصيب
عندما تصل
درجة نقائه
إلى 20 في
المائة، ويعد صالحاً للاستخدام
في الأسلحة
عندما تصل
الدرجة إلى نحو
90 في المائة.
وتستخدم المفاعلات
الحديثة
عموماً
وقوداً
مخصباً بنسبة
تصل إلى خمسة
في المائة،
لكن بعضها
يُستخدم
وقوداً
مخصباً إلى
مستويات أعلى.
وتشير التقارير
إلى أن
المفاعلات
التي تشغل
الغواصات
النووية
الأميركية تستخدم
وقوداً
مخصباً بنسبة
تتجاوز 90 في
المائة.
*
ما هي الكميات
التي تمتلكها
إيران؟
لم
تبلغ إيران
وكالة الطاقة
الذرية بمصير
اليورانيوم
المخصب لديها
منذ هجمات
يونيو، ولم
تسمح
لمفتشيها
بالعودة إلى
المواقع التي
كان مخزناً
فيها. وتشير
تقديرات
الوكالة إلى
أن إيران كانت
تملك الكميات
التالية
عندما سقطت القنابل
الإسرائيلية
الأولى في 13
يونيو:
-
440.9 كيلوغرام
مخصب بنسبة
تصل إلى 60 في
المائة
-
184.1 كيلوغرام
مخصب بنسبة
تصل إلى 20 في
المائة
-
6024.4 كيلوغرام
مخصب بنسبة
تصل إلى خمسة
في المائة
-
2391.1 كيلوغرام
مخصب بنسبة
تصل إلى
اثنين في
المائة.
وتقول وكالة
الطاقة
الذرية إن
الكمية
المخصبة بنسبة
60 في المائة
كافية، في
حالة زيادة
مستوى
تخصيبها،
لصنع 10 أسلحة نووية.
أما
المخزون
المخصب بنسبة 20 في المائة
فسيكون
كافياً لصنع
سلاح واحد، بينما
يمكن أن ينتج عن
المخزون المخصب
بنسبة خمسة في
المائة 12
سلاحاً. ومن
غير الواضح ما
هي الكميات
التي نجت من
الهجمات. وقال
رافائيل
غروسي المدير العام
للوكالة إنه
يعتقد أن «ما
يزيد قليلاً على
200 كيلوغرام» من
المخزون
المخصب بنسبة
60 في المائة
مخزن في مجمع
أنفاق في
أصفهان لم
يتضرر كثيراً
على ما يبدو
من الهجمات
التي وقعت في
يونيو. وأضاف
أن جزءاً منه
كان موجوداً
أيضاً في موقع
نطنز النووي.
*
لماذا القلق؟
ينصب قلق
الولايات
المتحدة على
المواد
المخصبة بنسبة
60 في المائة؛
لأنها ستكون
أيسر وأسرع في
صنع قنبلة.
وتريد واشنطن
التخلص من هذه
المواد رغم نفي
طهران السعي
للحصول على
أسلحة نووية.
ومع ارتفاع
مستوى تخصيب
اليورانيوم،
يصبح التخصيب
الإضافي أيسر
كثيراً؛
فالانتقال من
60 في المائة
إلى 90 في
المائة أسهل
من الانتقال
من اليورانيوم
غير المخصب
إلى المخصب
بنسبة خمسة
في المائة.
جدير بالذكر
أن ترمب سحب،
خلال ولايته
الأولى،
الولايات
المتحدة من
الاتفاق
النووي بين
إيران وقوى
كبرى والذي
أبقى طهران
على مسافة
أبعد كثيراً
مما هي عليه
الآن من
القدرة على
إنتاج قنبلة
ذرية. وتسبب
انسحاب
الولايات المتحدة
في عام 2018
بانهيار
الاتفاق،
وسرعان ما
وسعت إيران
برنامجها
النووي.
وبموجب اتفاق
عام 2015، لم
يتجاوز مستوى
تخصيب إيران
لليورانيوم 3.67
في المائة. غير
أنه حتى عند
التخصيب
بنسبة 90 في
المائة يتطلب الأمر
المزيد من
الخطوات
لإنتاج قلب
القنبلة. وعند
تخصيب
اليورانيوم،
يكون في حالة
غازية، ثم يجب
تحويله إلى
معدن
لاستخدامه في
صنع سلاح.
*
هل يمكن نقل
اليورانيوم
المخصب؟
نعم؛ فقد نقلت
إيران المواد
المخصبة بين
المواقع تحت
مراقبة وكالة
الطاقة
الذرية قبل
هجمات يونيو.
وبموجب
اتفاق 2015 وما
سبقه، تم
تخفيف
مخزونات إيران
من
اليورانيوم
المخصب بنسبة
تصل إلى 20 في
المائة أو
تحويلها إلى
ألواح وقود
للمفاعلات
وشحنها خارج
البلاد. ونقل
مواد نووية
مثل
اليورانيوم
عالي التخصيب
من دولة لأخرى
إجراء حساس،
لكنه روتيني
نسبياً. وقال غروسي
لشبكة «بي بي
إس»
التلفزيونية
في مارس (آذار)
الماضي،
عندما سئل عن
المواد
المخصبة بنسبة
60 في المائة:
«يتطلب الأمر
بعض الاحتياطات،
لكن يمكن
نقلها».
*
هل ستتخلى
إيران عنه؟
قال
مصدران
إيرانيان
كبيران قبل
أيام إن المرشد
مجتبى خامنئي
أصدر توجيهات
بعدم إرسال
المواد المخصبة
بنسبة 60 في
المائة إلى
الخارج.وتقول
مصادر
إيرانية إن
طهران قد
توافق على
إرسال نصف كمية
المواد لديها
إلى دولة ثالثة،
لتتلقى في
المقابل
يورانيوم
مخصباً بنسبة
خمسة في
المائة،
وتخفف النصف
الآخر داخل
إيران.
الجيش
الإسرائيلي
إلى تغيير
وجهه عبر
«سلاح الروبوت»
...وحدات
متخصصة تسعى
إلى منظومة
قتالية متكاملة...
وغزة كانت
موقعاً
لتشغيل واختبار
آلاف الأدوات
رام
الله: كفاح زبون/الشرق
الأوسط/30 أيار/2026
يعمل
الجيش
الإسرائيلي
على تشكيل
«سلاح روبوتات
متكامل» يضم
روبوتات
مقاتلة قادرة
على مهاجمة
الأهداف
وحدها،
وتمشيط مناطق
شاسعة فوق
وتحت الأرض،
وناقلات
مدرعة،
وطائرات مخصصة
لإسقاط
الوحدات في
المناطق
القتالية.
ووصفت القناة
12 الإسرائيلية
ذلك المسار
لتعزيز حضور
الروبوتات في
المنظومة
العسكرية
الإسرائيلية
بأنه «ثورة
تتحقق فعلاً»،
وهي إحدى
«العبر
المستفادة من
حرب السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، في
قطاع غزة».
وقال تقرير
مطول في
القناة
الإسرائيلية إن
الحرب في غزة
حولت
«الروبوتات»
في الجيش
الإسرائيلي
من مجرد أدوات
في تجربة تجريها
وحدات خاصة
إلى ثورة
حقيقية. ويرصد
التقرير كيف
أن (حظيرة
طائرات) في
قاعدة غير
معروفة
نسبياً في «تل
هشومير» وسط
إسرائيل، لا
يتوقف العمل
بها ليل نهار
في المركز
المعروف بأنه مركز
إعادة
التأهيل
والصيانة،
ويضم الوحدة
المسؤولة عن
تجميع وإصلاح
وتجديد
المركبات
القتالية
المدرعة.
تغيير الموازين
ويشرح
كيف يتم هناك
إعادة إحياء
مدرعات متضررة
وأخرى قديمة
عُدت لسنوات
«خردة لا قيمة
لها»، كي تعود
إلى ساحة
المعركة ليس
بصفتها مركبات
قتالية
عادية، بل
روبوتات. وقال
الرائد «أ» وهو
رئيس قسم
الأنظمة
الروبوتية:
«نسمي ذلك
تحويل النفايات
إلى ذهب».
ويتضح من حديث
الرائد «أ» أن
الخسائر التي
ألحقتها
«حماس»
بناقلات
الجند في حرب
عام 2014 كانت
نقطة التحول
الرئيسية
«عندما بدأوا
يسألون كيف
يمكن أن
يستفيدوا من
هذه الناقلات
التي لم تعد
تصلح
للاستخدام».
وبعد تجارب لا
تحصى وعدة
حروب لاحقة،
بدأ استخدام
الروبوتات
بشكل موسع في
الحرب الحالية،
في واحد من
أبرز
التحولات
الدراماتيكية
التي شهدها
الجيش
الإسرائيلي،
منتقلاً من
«جيش يستخدم
الروبوتات»
إلى «جيش يبدأ
في بناء عقيدة
قتالية
روبوتية
متكاملة»، حسب
وصف التقرير. وقال
التقرير إن
الحرب
الأخيرة
غيّرت
الموازين، إذ
«كان الهجوم
المفاجئ في
السابع من
أكتوبر، الذي
أبرز قصور
الاعتماد على
التكنولوجيا
وحدها، هو ما
دفع هذا
التوجه
قُدماً».
أول
حرب روبوتية...
في غزة
وأوضح
يارون ساريج،
رئيس قسم
الذكاء
الاصطناعي
التابع للجيش
أن حرب 7
أكتوبر هي
«أول حرب
روبوتية». ووفقاً
له، فقد تم
دمج «عشرات
الآلاف من
الأدوات، من
أسراب
الطائرات
المسيّرة إلى
فرق الروبوتات
الأرضية
المناورة»، في
ساحة المعركة.
ولم يقتصر
الأمر على
الأرض. كان
الهدف، حسب الجميع،
هو تقليل
المخاطر، عبر
إرسال
الروبوتات أولاً
إلى مناطق
القتال
والمناطق
المفخخة، وتنفيذ
مهام خطرة،
والاستفادة
منها في توفير
تفوق عملياتي
في ساحة معركة
معقدة، وكانت
النتيجة قفزة
نوعية
دراماتيكية
في حجم
الاستخدام،
والتعقيد،
وانتشار
الروبوتات في
ميدان القتال
على نطاق واسع
بواسطة قوات
المناورة نفسها.
لقد أثبتت حرب
غزة أن ساحة
المعركة
تغيّرت، ووفق
ذلك أمر رئيس
الأركان إيال
زامير في فبراير
(شباط)
الماضي،
بإنشاء سلاح
الروبوتات في
الجيش
الإسرائيلي،
في جزء من أخذ
العبر والدروس
من أحداث 7
أكتوبر. جاء
قرار زامير
أيضاً في ضوء
معطيات مهمة،
بعد نجاح
تشغيل آلاف الأدوات
الروبوتية في
غزة، جواً
وبحراً وبراً
وتحت الأرض،
بعضها نفذ
فعلاً عمليات
هجومية
فعلية، وأخرى
نفذت مهاماً
لوجستية،
ومسحت أنفاقاً،
وفتحت الطرق
والمحاور.
وقالت القناة
12 إنه مع أن
الجيش لا يزال
بعيداً عن
تلبية جميع احتياجاته،
فهذه الثورة
بدأت بالفعل.
وقال نائب
قائد وحدة
«رفائيم»
(الأشباح) إنه
إذا كانت
الحروب
الأخيرة قد
جعلت
الطائرات
المسيّرة
أداة أساسية
لكل قوة
قتالية
تقريباً، فإن
«الحملة
المقبلة
ستكون من نصيب
الروبوتات القتالية».
وأضاف:
«الطموح هو
تحويل هذه
الأدوات من
شيء معقد إلى
بسيط ومتاح
للجميع».
اختبار
روبوتات
لتحييد
المتفجرات
واختبر
الجيش
الإسرائيلي
في حربه على
غزة روبوتات
صغيرة تُرسل
لتحييد
المتفجرات
وناقلات جند
مدرعة من دون
سائق تتقدم
أمام القوات، مثل
جرافات D9، وكل
واحد منها
مصمم لأداء
مهمة واحدة
بسيطة: جعل
المقاتل ليس
أول من يدخل.
وقال الرائد
(أ): «كانوا
يقولون إنه
مستحيل أن
يتقدم روبوت
أمام
المقاتلين،
واليوم، هناك
قادة لا
يتقدمون إلى
المناطق قبل
إدخال
الروبوت». ويُعدّ
«الوحش
الحديدي» أحد
الأنظمة التي
استخدمها الجيش
بكثرة، وهي
مركبة آلية
قادرة على نقل
المتفجرات،
واختراق
الطرق،
وتنفيذ مهام
داخل مناطق
القتال،
مستفيدة من
هيكلها
الفولاذي الضخم
والكاميرات
وأجهزة
الاستشعار
وأنظمة التحكم
عن بُعد
المثبتة
عليها من كل
جانب. وحسب
الرائد «أ»، في
بداية الحرب
بلغ مدى
التحكم بها
بضعة
كيلومترات،
ثم عشرات
ومئات
الكيلومترات. وأنتج
مركز إعادة
التصنيع حسب
قائد وحدة العمليات
الخاصة «40 وحدة
العام
الماضي، ومن
المتوقع أن
نصل إلى 65 وحدة
هذا العام،
والعدد في ازدياد
مستمر».
ومن
بين
الروبوتات
التي تعمل في
غزة، جرافة باندا
الآلية
الضخمة التي
تزن عشرات
الأطنان،
واستخدمها
الجيش في شقّ
الطرق،
وإزالة العوائق،
وهدم
المباني،
والعمل في
الأراضي
الوعرة،
بينما يجلس
المشغل بعيداً.
وأيضاً
الروبوتات
الصغيرة مثل
«روني» وهو روبوت
تحول إلى جزء
لا يتجزأ من
العمليات
القتالية،
حسب القناة 12،
إذ تدخل هذه
الروبوتات
الأنفاق،
وتزيل
القنابل
والعبوات
الناسفة، وتفحصها
بالكاميرات
وأجهزة
الاستشعار،
وتجمع
المعلومات
الاستخباراتية.
وقال الرائد
«أ» إن هذا
الروبوت حمى
جنوداً
بتلقيه
العبوات بدلاً
منهم. وأضاف
أن «الروبوت
ليس لديه أم
نطرق بابها». (ليبلغوها
بوفاة ابنها).
وإضافة إلى
المدرعات
والمركبات
خارج الخدمة
التي تستخدم
في هذه
الصناعات الجديدة
يستخدم
الجيش أشياء
مدنية
ويحولها إلى
عسكرية. ويقول
الرائد «أ»:
«نأخذ أبسط
جهاز ونحوله
إلى قدرة
عسكرية».
حافز
من أوكرانيا
وقال التقرير إن
القفزة
التكنولوجية
الهائلة، وتقنيات
الذكاء
الاصطناعي،
وأنظمة
الاستشعار،
والقدرات
المستقلة،
والانتقال
إلى التقنيات
المدنية
الرخيصة والمتاحة
للجميع،
تساعد في كل
ذلك. لقد كانت
الطائرات
الصغيرة التي
أوقفت دبابات
في الحرب الروسية
الأوكرانية
حافزاً للجيش
الإسرائيلي،
وكذلك ما كشفه
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي من
أن قواته
استولت على
موقع روسي دون
وجود جنود على
الأرض عندما
«أسر روبوت
أوكراني
ثلاثة جنود
روس». وحسب
التقرير هذا
ما تسعى إليه
إسرئيل
«منظومة
قتالية
متكاملة تضم
طائرات درون،
وروبوتات
مقاتلة
وطائرات
مسيّرة طبية
وأخرى لإجلاء
الجرحى». وقال
الرائد «أ»: «هذا
لم يعد خيالاً
علمياً. إنه
يحدث بالفعل».
ولا يستهدف
الجيش روبوتات
قتالية فقط.
خدمات طبية موسعة
وقال
التقرير
المطول إنه في
جانب مختلف
تماماً، يجري
العمل على نوع
مختلف من
الروبوتات. ويشرح
الرائد شارون
أوجين، رئيس
قسم البحث والتطوير
في الفيلق
الطبي، أنهم
يعملون على إيصال
وحدات الدم
بسرعة إلى
الجنود
الجرحى.
ومن
هنا ولدت فكرة
أخرى: طائرة مسيّرة
تحمل وحدات دم
مبردة، وتصل
إلى منطقة القتال،
ثم تهبط بها
باستخدام
مظلة ذكية
تُفتح على
الارتفاع
المناسب
تماماً. وهذا
جزء من نظام
طبي متكامل
يجري العمل
عليه، ويقوم
على إنشاء
سلسلة
معلومات
متكاملة،
تبدأ من
الطبيب في
الميدان
وتنتهي في
غرفة الطوارئ.
وإضافة
إلى ذلك يختبر
جنود أمام
شاشة مزودة
بخوذة تغذية
عصبية متصلة
بجهاز
كمبيوتر (ذكاء
صناعي)، كيفية
الوصول إلى
هدوء نفسي، في
مسعى أوسع من جانب
الجيش إلى
إدخال تقنيات
متطورة في
مجال الصحة
النفسية. ورغم
كل هذا
التقدم،
يتحدث خبراء
الروبوتات في
الجيش
الإسرائيلي
بحذر. ولا أحد
منهم مستعد
لتحديد موعد
دقيق لرؤية قوات
روبوتية
ذاتية
التشغيل
بالكامل
تهاجم وحدها
أهدافاً
بعينها. لكن
عندما تسأل
الرائد (أ)،
يبتسم ويقول:
«هذا حلمي الذي
أتمناه». مضيفاً:
«التكنولوجيا
باتت على وشك
الاكتمال».
مسيّرة
أوكرانية
تستهدف محطة
زابوريجيا النووية..
وتحدث ثقباً
بجدار إحدى
الغرف ...نفى
الجيش
الأوكراني
الاتهامات
الروسية واصفاً
إياها بأنها
"حيلة دعائية
جديدة"
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
أيار/2026
قالت
شركة روس آتوم
الروسية،
اليوم السبت،
إن طائرة
مسيرة
أوكرانية
استهدفت محطة
زابوريجيا
النووية
الخاضعة
لسيطرة
روسيا، وهي الأكبر
في أوروبا،
دون أن تتسبب
في أضرار
للمعدات
الرئيسية،
لكنها أحدثت
ثقباً في جدار
إحدى غرف
الآلات. وقال
أليكسي
ليخاتشيف،
رئيس روس آتوم،
في بيان:
"استهدفت
طائرة مسيرة
ملغومة أوكرانية
بعد ظهر اليوم
مبنى الآلات
في الوحدة السادسة،
ما أدى إلى
انفجار لاحق". وأضاف أن
الانفجار "لم
يلحق أضراراً
بالمعدات الرئيسية،
لكنه أحدث
ثقباً بجدار
قاعة الآلات". من
جهته نفى
الجيش
الأوكراني
الاتهامات
الروسية،
واصفاً إياها
بأنها "حيلة
دعائية
جديدة"، وقال
إن القوات
الأوكرانية
لم تستهدف
وحدة الطاقة
رقم ستة في
محطة
زابوريجيا
النووية. وذكر
الجيش في بيان
"يتصرف
العسكريون
الأوكرانيون
بدقة وفقاً
للقانون
الإنساني
الدولي، ويدركون
تماماً عواقب
أي أعمال
تستهدف المنشآت
النووية". وأضاف
"في الجزء
المعني من خط
الجبهة، لم
تكن هناك أي
معارك نشطة في
أثناء
الواقعة، ولم
تُستخدم أي
أسلحة".
وسيطرت روسيا
على محطة
زابوريجيا النووية
في مارس (آذار)
2022، ولا تزال
بالقرب من خطوط
المواجهة في
المنطقة
الواقعة جنوب
شرقي أوكرانيا.
وتعرضت
المحطة لقصف
متكرر خلال
الحرب
المستمرة منذ
أربع سنوات،
ما يثير مخاوف
من وقوع حادث
نووي في المنشأة.
وقال
ليخاتشيف:
"نقترب خطوة
أخرى من واقعة
قد تؤثر على
الأرجح حتى
على من يعيشون
بعيداً عن حدود
روسيا
وأوكرانيا،
ويعتقدون
أنهم في مأمن
تام". وشهدت
روسيا
وأوكرانيا
ليلة جديدة من
الهجمات
المتبادلة،
حيث أعلن الجانبان،
اليوم السبت،
سقوط قتلى
وحدوث دمار.وقال
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي، في
كلمة ألقاها
بعد اجتماعه
مع كبار
القادة العسكريين،
مساء الجمعة،
إن كييف تسعى
إلى تحقيق
أهدافها
المتمثلة في
إضعاف وتقويض
المجهود الحربي
الروسي، بما
في ذلك شن
هجمات بعيدة
المدى على
أهداف مرتبطة
بقطاع النفط. وكانت
روسيا قد بدأت
غزوها الشامل
لأوكرانيا
قبل أكثر من
أربع سنوات.
وفي إطار
حملتها الدفاعية،
تشن أوكرانيا
بانتظام
هجمات مضادة تتجاوز
خطوط الجبهة
بكثير داخل
الأراضي الروسية،
وركزت خلال
الأشهر
الماضية على
استهداف
صناعة النفط
الروسية
الحيوية.
تركيا.. كليجدار
أوغلو يزور
مقر "حزب
الشعب"
وأوزيل يحشد
أنصاره ...زعيم
المعارضة
المعزول
بقرار قضائي
طالب بانتخابات
داخلية جديدة
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
أيار/2026
زار
كمال كليجدار
أوغلو السبت
مقر حزب الشعب
الجمهوري،
وهو حزب
المعارضة
الرئيسي في
تركيا، بعد أن
عاد لرئاسته
بقرار قضائي،
بينما حشد
خلفه أوزغور
أوزيل أنصاره
بالشارع
مطالباً
بانتخابات
داخلية جديدة.
وشارك عشرات
الآلاف من
أنصار أوزيل
الذي أُطيح به
في مسيرة عبر
وسط العاصمة
أنقرة السبت. وكان
أوزيل قد أعفي
من منصبه على
رأس حزب الشعب
الجمهوري
بقرار قضائي
في 21 مايو (أيار).
ويعتبر كثيرون
أن الحكم ذو
دوافع سياسية
يهدف إلى
تحييد المعارضة.
وتجمعت
الحشود في وقت
سابق في حديقة
جوفن في قلب
العاصمة
التركية
للاستماع إلى
أوزيل وهو
يلقي خطاباً
يدين فيه إبعاده،
قبل أن ينضموا
إليه في مسيرة
عفوية نحو
ضريح مؤسس
تركيا مصطفى
كمال أتاتورك.
قال أوزيل
لمؤيديه:
"إنهم
يحاولون
استبدال رئيس
حزب الشعب
الجمهوري
المنتخب
وتعيين وصي
بدلاً منه.
اليوم هو يوم
استئناف
مسيرتنا نحو
السلطة. أتمنى
لو كانت هذه مسألة
داخلية
للحزب، لكنها
ليست كذلك.
إنها ليست
مسألة داخل
حزب الشعب
الجمهوري، بل
هي مسألة بين
(الرئيس) رجب طيب
أردوغان
والأمة".
وألغت محكمة
الاستئناف نتيجة
مؤتمر الحزب
لعام 2023 الذي
أوصل أوزيل إلى
قيادة الحزب،
وقضت
بإعادتها إلى
سلفه كمال كليجدار
أوغلو، ما
أثار غضب
أنصار الحزب.
وكان أوزيل (51
عاماً) قد خلف
كليجدار
أوغلو (77 عاماً)
بعد 13 عاماً من
معارضة
اعتُبرت في
معظمها غير
فعالة لحكم
أردوغان. ووصف
أوزيل القضية،
التي تركزت
على مزاعم
مخالفات في
تصويت المؤتمر،
بأنها "أحدث
هجوم قانوني"
على حزب الشعب
الجمهوري. كما
شهدت قضايا
جنائية في
أنحاء
البلاد،
تتعلق في
معظمها
باتهامات
فساد في
بلديات
يديرها
الحزب،
واحتجاز مئات
المسؤولين
المنتخبين
وأعضاء الحزب.
وتؤكد
الحكومة أن
القضاء في
تركيا مستقل
ويعمل بعيداً
عن الضغوط
السياسية. من
جهته زار
كليجدار
أوغلو السبت
مقر حزب الشعب
للمرة الأولى
منذ الحكم
الصادر في 21
مايو (أيار)،
وتعهد بتطهير
الحزب من
الفساد، في
إشارةً إلى
قضايا تتعلق ببلديات
يديرها الحزب.
وتنفي
القيادة
المعزولة هذه
الاتهامات،
واصفة إياها
بأنها ذات دوافع
سياسية، وهو
اتهام ترفضه
الحكومة. وقال
كليجدار
أوغلو لأنصار
الحزب:
"سأمنحكم في
أقرب وقت ممكن
فرصة التصويت
لعقد مؤتمر
الحزب"، من
دون أن يحدّد
موعداً.
وتابع: "سننظم
مؤتمراً
حزبياً
نزيهاً وشفافاً
بالكامل".
وعلى بعد نحو
عشرة
كيلومترات،
وأمام آلاف من
الأنصار
المجتمعين في
أنقرة، شدّد
أوزيل على أن
الحزب "لا
يمكن أن يدار
بالتعيينات"،
داعياً كليجدار
أوغلو إلى خوض
انتخابات
تمهيدية داخلية
جديدة. وتعهّد
أوزيل
بالاستقالة
من رئاسة الحزب
إذا حصد أقل
من 85 بالمئة من
الأصوات. وقال
"نحن أمام
فرصة تاريخية.
يمكن لحزب
الشعب
الجمهوري أن يخرج
من هذه الفوضى
والاضطرابات
أقوى من أي وقت
مضى". ووصف
أوزيل الذي
يشغل حالياً
مقعداً في
البرلمان
بصفته رئيس
الكتلة
البرلمانية
لحزب الشعب
الجمهوري،
القرار
القضائي بأنه
مناورة
حكومية ترمي
إلى تسهيل فوز
حزب العدالة
والتنمية،
بزعامة
الرئيس رجب
طيب أردوغان،
في
الانتخابات
المقبلة المقرّرة
في العام 2028.
وقال:
"المستهدف
ليس حزب
الشعب
الجمهوري،
المستهدف
الحقيقي هو
إصرار الشعب
على إحداث
تغيير في
الحكومة".
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
بري
مع وقف نار من
ايران وضد
التفاوض:كيف
تُحرر الارض؟
لارا
يزبك/لمركزية/30
أيار/2026
المركزية-
أشار رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
حديث صحافي
الى "أنني ضدّ
المفاوضات
المباشرة. كنت
كذلك وسأظلّ
لأنّنا نذهب
إليها ولا
نحمل معنا ما
نفاوض به. مَن
يجلس إلى
طاولة تفاوض
يقتضي أن يملك
أوراقا يطرحها
كي يتمكّن من
انتزاع مكسب،
ومن الجلوس مع
عدوّ بحدّ
أدنى من
التكافؤ
والتوازن.
بماذا نذهب
إلى هناك؟ لا شيء ولا
ورقة واحدة
حتى". اضاف: لا
أعرف ولا
يعنيني أن
أعرف ماذا
يحمل الوفد
اللبنانيّ
معه ولا أريد
أن أعرف. أطلب
وقفاً لإطلاق
النار فقط،
ولا شيء آخر
لدينا. ويصر
بري على
التعويل على
موقف إيران
وضغوطها لفرض
وقف إطلاق
النار في
الجنوب،
ويقول إنّه
"البند الثاني
في كلّ اتّفاق
تعقده مع
الأميركيّين"،
متحدّثاً عن
"التزامات
قطعتها ايران
على نفسها
وأكّدتها لنا
ومفادها
أنّها لن تبرم
اتّفاقاً ليس
لبنان بنداً
رئيساً فيه
وإن اضطرّت إلى
التخلّي عن
الاتّفاق
برمّته".
سنسير بمنطق
بري، ونسلم
بأن وقف اطلاق
النار لن
يأتينا الا من
طريق ايران،
تقول مصادر
سياسية
سيادية لـ"المركزية".
لكن هل هذا
يعني ان
الإسرائيلي سيخرج
من الأراضي
التي احتلها
في جنوب لبنان،
وقد بات على
ابواب
النبطية؟ هل
يلحظ اتفاقُ أميركا
وايران
المفترض،
انسحابا
إسرائيليا؟
كلا، تجيب
المصادر. هل
سيرضى الحزب
بوقف الاعمال
القتالية
بينما
الإسرائيلي
لا يزال يحتل
الجنوب؟
ربما، تتابع
المصادر، لأن
ايران، ولية
أمره، قد تطلب
منه ذلك،
فينسى عندها
كلَ شعارات
التحرير
والمقاومة
والصمود. لكن
اذا كان بري
والحزب
يكتفيان
بوقفٍ للنار
تأتيهما به
ايران، فإن
الدولة
اللبنانية لا
تكتفي بذلك،
لأن أولويتها
فعلا استعادة
ارضها وسيطرتها
عليها. من
هنا، تضيف
المصادر، لا
مفر او بديل
من خيار
التفاوض
المباشر مع
إسرائيل. ولذا
تتمسك به
الدولة
اللبنانية،
لا حبا
بالتفاوض، بل
حبا بأرضها
ولاعادة
ناسها اليها
ولاعادة
اعمارها، وهي
أمور لن تتحقق
اذا لم تفاوض
الدولة وتثبت
انها دولة..
هذا هو الفرق
بين مَن يريد
لبنان ورقة
بيد ايران،
تشعلها
وتطفئها ساعة
تشاء، وبين من
يريد لبنان
دولة مستقلة تمسكها
الشرعية
وتسهر على
مصلحتها
ومصلحة شعبها.
ولهذا السبب،
يجب عدم
الاكتفاء
باتفاق ايران
والولايات
المتحدة، بل
دعم مفاوضات
لبنان الرسمي
ودعم مساعيه
هو، لوقف
النار ووضع حد
للاجتياح
الإسرائيلي
الآخذ في
التوسع يوميا،
تختم المصادر.
بين تفاوضين
سياسي وعسكري
لبنان أمام
مفترق طرق...الجنوب
مساحة معلّقة
بين الحرب
المفتوحة والهدنة
الموقتة
جوانا
فرحات/المركزية/30
أيار/2026
المركزية
– ليس التزامن
بين
المفاوضات
اللبنانية
-الإسرائيلية
السياسية في
واشنطن
والأخرى
العسكرية التي
تنطلق اليوم
في البنتاغون
بتفصيلٍِ عابر.
فالمشهد في
الميدان يكشف
طبيعة
المرحلة كلها:
إسرائيل
تفاوض
بالنار،
ولبنان يفاوض
تحت ضغط
الانهيار
والخراب،
فيما الجنوب
يتحول تدريجاً
إلى مساحة
معلّقة بين
الاحتلال
والحرب المفتوحة
والهدنة
الموقتة.
والسؤال الذي
يفرض نفسه
اليوم ليس
فقط لماذا
تفاوض
إسرائيل وهي
تتقدم
ميدانياً؟ بل
أيضاً على
ماذا يتفاوض
الطرفان
فعلياً في ما
التوغل
الإسرائيلي
تجاوز كل
الأصول والمحرمات،
ومسيرات
الحزب تهدد من
دون هوادة أمن
المستوطنات
الشمالية غير
آبهة بالضربات
التي يسددها
الجيش
الإسرائيلي
والتي وصلت
أمس وللمرة
الأولى منذ
إعلان آخر اتفاق
هدنة إلى
الضاحية
الجنوبية،
وبذلك تكون الرسالة
وصلت إلى
لبنان الرسمي
وفيها أن الخرائط
الحقيقية لا
تُرسم في غرف
التفاوض بل
تحت جنازير
الدبابات
وفوق أنقاض
القرى.
هل تنجح
المفاوضات
وأيهما يسبق
الآخر فعلياً
الميدان
العسكري أم
التفاوض
السياسي في
صناعة
النتائج؟
العميد
المتقاعد حسن
جوني يجزم "أن
هناك ارتباطا
وثيقا بين
الميدان
والعمليات
العسكرية
والتفاوض
السياسي.
فالمفاوضات
العسكرية تعكس
إرادة
أميركية بأن
يكون هناك
لقاء عسكري
بين الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي
من أجل تنفيذ
آلية معينة
والذهاب
لاحقاً
باتجاه تطبيق
آلية على
الأرض لأن
هناك قاسما
مشتركا، إذا
صح التعبير،
بين الدولة
اللبنانية -
وإسرائيل وغاية
واحدة هي سحب
سلاح حزب
الله، وقد عبر
عن ذلك صراحة
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
عندما أعلن أن
السلاح
الوحيد هو في
يد الدولة،
وهناك البيان
الصادر عن
الحكومة الذي
يحظّر نشاطات
حزب الله
العسكرية
والأمنية،
ويعتبرها
"خارجة عن
القانون".
والولايات
المتحدة تريد
ترجمة هذا
الإلتقاء
بالأهداف،
إلى آلية على
الأرض من قبل
الجيشين. هل
ستُترجم هذه
الرؤية
الأميركية؟
"هنا النقطة
الأبرز يقول
العميد جوني .فصحيح أن
الغاية
بتفسيرها
الجامد
واحدة، إنما
الوصول إليها
يشوبه خلاف
كبير. فمسألة
سحب سلاح الحزب
مطروحة وفق
خطاب رئيس
الجمهورية
وبيان الحكومة
من زاوية
استراتيجية
أمن وطني، وهذا
ما تكلم عنه
رئيس
الجمهورية،
بمعنى أن يكون
هناك تنسيق مع
حزب الله لسحب
سلاحه بعدما أصبحت
هناك دولة
تتحمل كامل
المسؤولية
ويجب وضع
استراتيجية
وجمع كل نقاط
القوة تحت
سيادة الدولة.
في حين أن
الرؤية من
ناحية
إسرائيل
مختلفة تماما
وهي تقوم على
تجريد حزب
الله من
السلاح
وبالتالي أي
قوة أخرى من
شأنها أن تهدد
أمن إسرائيل.
وهذه
الاستراتيجية
تعتمدها اسرائيل
مع كل الدول
المجاورة
بحيث باتت تقوم
على عقيدة
المنع بعدما
كانت تعتمد
على الردع،
سواء في لبنان
أو سوريا أو
غزة وبالتالي
نحن
ذاهبون إلى
صدام في حال
لم يحصل أي تعاون
إيجابي من قبل
حزب الله ". بالتوازي،
يتوقف العميد
جوني عند مسار
التفاوض
العسكري الذي
سينطلق اليوم
بين وفدين عسكريين
لبناني
-إسرائيلي.
ويقول "نحن
أمام مفترق
طرق. فإما أن
يتخذ الوفد
العسكري
اللبناني موقفاً
نهائيا
ويطالب بوقف
إطلاق النار
والانسحاب
الإسرائيلي
على أن تبدأ
عملية تطبيق
خطة الحكومة
بما يتعلق
بحصر السلاح.
إلا أن الجانب
الأميركي ليس
في هذا الوارد
وهم ذاهبون
إلى
الإجتماع
للتنسيق بين
الجيشين
اللبناني
والإسرائيلي،
بحيث تكون
هناك غرفة
أمنية مشتركة
وآلية مشتركة
لنزع سلاح حزب
الله وإنهاء
حالته العسكرية،
لتبدأ بعدها
جدولة
الإنسحاب
الإسرائيلي
والترتيبات
الأمنية
الأخرى
والإتفاق على
تفاصيل النص.
وهنا
المفترق لأن
الجيش اللبناني
يرفض حتى الآن
الدخول في
مشروع شراكة مماثلة
حتى لو كانت
القوة دولية
لأن الحزب أعلنها
صراحة أن أي
عملية نزع
لسلاحه
بالقوة ستعامل
كأنها من
إسرائيل والجيش
يرفض طبعا
الدخول في هذا
المسار من
الأساس. لذلك
نحن أمام
مفترق".
إذا
كان الجيش
اللبناني
متمسكا بمبادئه
هل سيتحمل
الضغط
الأميركي
السياسي
والإسرائيلي
العسكري وإلى
متى؟ "الضغط
المفروض على
لبنان الرسمي
والجيش
اللبناني
خطير، خصوصا
إذا ارتفعت أصوات
من الداخل
اللبناني
تطالب بإنهاء
الحزب بالقوة
نتيجة
الخسائر
الكبيرة
الناتجة عن
تمسكه
بالسلاح
واعتبار ما
يجري حالة
شواذ ويجب
أنهاؤها
والضرب على
الطاولة بيد
من حديد. لذلك
أقول إننا أمام
مفترق طرق".
يبقى
الرهان على ما
ستؤول إليه
المفاوضات الإيرانية-الأميركية
وانعكاس ذلك
على وقف اطلاق
النار وسلاح الحزب
فهل سيرضى
بتسليمه؟
"هذا رهن
بطبيعة
الإتفاق
الأميركي-الإيراني
فالحزب يشكل
ورقة قوة
لإيران
والتخلي عن السلاح
سيكون له
مقابل .قد
يكون في
السياسة أو الأموال
في النهاية
إيران تقرر في
موضوع سلاح حزب
الله من دون
شك" يختم
العميد جوني.
في
العقل
الاستراتيجي
الإسرائيلي،
لا يوجد تعارض
بين استمرار
المفاوضات
وبين تصاعد العمليات
العسكرية لأن
الحرب نفسها
تصبح أداة تفاوض،
والمفاوضات
تتحول إلى
امتداد للحرب.
والهدف ليس
الوصول
السريع إلى
مطلق أية تسوية،
بل تسوية
بشروط أفضل.
في المقابل،
لا يمكن
التقليل من
أهمية المسار
السياسي، حتى
لو بدا أبطأ
وأقل تأثيراً
في اللحظة
الراهنة. فالميدان
يستطيع أن
يفرض وقائع،
لكنه لا
يستطيع وحده إنتاج
استقرار دائم.
والتجارب
السابقة
أثبتت أن
الانتصارات
العسكرية غير المترجمة
سياسياً تبقى
مؤقتة وقابلة
للانفجار
مجدداً. لذلك
تحتاج
إسرائيل،
مهما بلغت
قوتها
العسكرية،
إلى غطاء
سياسي ودولي
لأي ترتيبات
طويلة الأمد
في الجنوب.
ما بعد نزع
السلاح: كيف
يُبقي الحرس
الثوري الإيراني
حزب الله في
موقع القوة
رغم خسائره
العسكرية
حنين
غدّار/معهد
واشنطن
لسياسات
الشرق الأدنى/30
أيار/2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة مواقع
ترجمة ألكترونية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154942/
مع استعداد
المفاوضين
الإسرائيليين
واللبنانيين
للاجتماع
مجدداً
ابتداءً من
الأسبوع المقبل،
يواجهون
حقيقة مقلقة
مفادها أن نزع
سلاح حزب الله
كان العقبة
الرئيسية في
جميع جولات التفاوض
السابقة. فمنذ
اتفاق وقف
إطلاق النار
في
نوفمبر/تشرين
الثاني 2024،
ركّزت
السياسة
الأمريكية
على ما إذا كان
الجيش
اللبناني
قادراً أو
مستعداً
لتنفيذ هذه
المهمة. وحتى
الآن، رفض
قادة الجيش
مواجهة
الحزب، كما أن
إسرائيل لا
تستطيع إنجاز
هذه المهمة
بمفردها حتى
مع تصعيد
عسكري كبير. وسيظل هذا
المأزق يعقّد
الجهود
الدبلوماسية
إلى أن يدرك
جميع الأطراف
أن التعامل مع
حزب الله ما
بعد عام 2024
يتطلب مجموعة
مختلفة من
الأدوات. وقبل
وقت قصير من
افتتاح
الجولة
الثالثة من
المحادثات في
وقت سابق من
هذا الشهر،
اقترح السفير
الإسرائيلي
يحيئيل لايتر
إطاراً ذا
مسارين لمعالجة
هذه القضية،
قائلاً: «أحد
المسارين هو
إجراء
مفاوضات من
أجل سلام كامل
كما لو أن حزب
الله غير
موجود:
الحدود،
والسفارات،
والتأشيرات،
والسياحة،
وكل شيء آخر.
ويمكن التوصل إلى مثل
هذا الاتفاق
خلال بضعة
أشهر. لكنه
سيكون مشروطاً
بنجاح المسار
الثاني: تفكيك
حزب الله».
وتشير التصريحات
الأخيرة
للرئيس
اللبناني
جوزيف عون إلى
أن بيروت قد
ترى في هذا
النهج خياراً مناسباً
أيضاً.
وبالفعل،
ينبغي أن يعود
نزع السلاح
إلى صدارة
الأولويات
عندما يرسل كل
بلد وفوده
الأمنية
للاجتماع في
البنتاغون في
29 مايو/أيار. إلا أن مقترح
لايتر وغيره
من الجهود
الأخيرة لم
يتناول
عقبتين
رئيسيتين
أخريين:
القرار السياسي
يتعين
على
الحكومتين الإسرائيلية
واللبنانية
الاتفاق على
إطار أمني
يتضمن ضمانات
لنزع سلاح حزب
الله. فالمسألة
لا تتعلق فقط
بقدرات الجيش
اللبناني، بل
أيضاً بمدى
استعداد
القيادة
المدنية في
بيروت لاتخاذ
قرار سياسي
واضح ومعلن
بالمضي قدماً
في نزع سلاح
الحزب حتى لو
استلزم ذلك
مواجهة عسكرية.
ورغم أن
اللبنانيين
قلقون من احتمال
اندلاع
مواجهة مسلحة
مع حزب الله،
فإن قلقهم
الأكبر يتمثل
في احتمال خوض
هذه المواجهة
من دون دعم
أمريكي ضد
رعاة الحزب في
إيران. وبرأيهم،
قد يتحقق هذا
السيناريو
قريباً إذا سعت
إدارة ترامب
إلى إنهاء
الحرب مع
إيران عبر
اتفاق يفرج عن
مليارات
الدولارات
لطهران من دون
معالجة دعمها
الممتد لعقود
للجماعات المسلحة
الحليفة لها
في المنطقة.
قدرة
حزب الله على
إعادة التسلح
حتى لو جرى نزع
سلاح الحزب
بالكامل في
المدى القريب،
فإن الظروف
السياسية
والاقتصادية
القائمة في
لبنان تضمن
بقاء قدرته
على إعادة
التسلح
وإعادة بناء
نفسه. فعلى
مر السنين،
ومع تعاظم
التوجيه
والمساعدة الإيرانية،
أسس الحزب
منظومة واسعة
من النفوذ العسكري
والسياسي
والمالي داخل
لبنان. واستهداف
بنيته
العسكرية مع
تجاهل ركائزه
السياسية
والاقتصادية
لن يؤدي إلا
إلى مساعدته
على النهوض
مجدداً بعد كل
صراع.
كيف
ترسخ حزب الله
داخل الدولة
والاقتصاد
مع
تضرر بنيته
العسكرية
بشكل كبير،
واختراق شبكاته
الاتصالية
بصورة واسعة
من قبل الاستخبارات
الإسرائيلية،
وتحطم هيكله
القيادي،
أصبح حزب الله
اليوم ظلاً
متعباً وهشاً
مما كان عليه
سابقاً. ويتمثل
هدفه الحالي
في البقاء
وإعادة
البناء مع الحفاظ
على حد أدنى
من العمليات
العسكرية ضد
إسرائيل.
ويُعد استمرار
التمويل
الإيراني
عاملاً
حاسماً
لتحقيق هذا
الهدف. فعلى
الرغم من
الانتكاسات
التي تعرض لها
الطرفان،
تمكنت طهران
من إرسال ما
يُقدَّر بنحو
مليار دولار
إلى حزب الله
العام الماضي
خلال الفترة
الفاصلة بين
الحملات
العسكرية
الإسرائيلية
الكبرى. واستخدم
الحزب هذه
الأموال
لاستيراد
المعدات
العسكرية،
وإنتاج
المزيد من
الصواريخ
وكميات كبيرة
من الطائرات
المسيّرة
الرخيصة غير
القابلة
للتشويش،
وتجنيد
مقاتلين
إضافيين،
ودفع رواتب
المقاتلين
الحاليين
والموظفين
الأساسيين. وقد أصبح
هذا التدفق
المالي
ممكناً
جزئياً بسبب استمرار
سيطرة حزب
الله على
قنوات أمنية
ومالية
لبنانية
مهمة، وهو وضع
مكّنه منه
حليفه السياسي
الأبرز نبيه
بري، رئيس
حركة أمل، الذي
يشغل منصب
رئيس مجلس
النواب منذ
أكثر من ثلاثة
عقود. وعندما
شُكلت حكومة
جديدة في فبراير/شباط
2025، أصرّ حزب
الله، عبر
بري، على اختيار
مسؤولين
موالين له
لتولي كل من
المديرية
العامة للأمن
العام ووزارة
المالية.
وطالما
احتفظ الحزب
بهذه الأدوات
الداخلية وبوصوله
إلى داعميه في
إيران، فسيجد
طريقاً لإعادة
بناء نفسه.
فما زال
اقتصاده
النقدي مزدهراً،
كما أن حلفاءه
داخل
المؤسسات
الأمنية والجمركية
والمالية
اللبنانية
يسهّلون له نقل
الأموال
واستيراد
مكونات
الأسلحة
وتهريب المقاتلين
من إيران ومن
مناطق أخرى في
المنطقة.
والسبيل الوحيد
لتغيير هذا
الواقع هو
اعتماد سياسة
شاملة تجمع
بين أدوات
الضغط والقوة
الناعمة.
دور
الحرس الثوري
الإيراني
في
ضوء الضربات
التي تعرض لها
حزب الله منذ
عام 2023، تدرك
طهران أن
الحزب لم يعد
قادراً على الحفاظ
على دوره
المهيمن في
لبنان من دون
مساعدة أطراف
أخرى،
وتحديداً
الرعاية
والحماية التي
يوفرها له
نبيه بري، إلى
جانب إشراف
أعمق وأكثر
مباشرة من
جانب الحرس
الثوري
الإيراني.
وقد
منح الدور
المتوسع
للحرس الثوري
في لبنان
طهران أوراق
ضغط إضافية
ونفوذاً أكبر
تجاه المصالح
الأمريكية
الأساسية في
الشرق الأوسط.
وبالطبع،
كان حزب الله
دائماً
بمثابة ذراع فعلية
للحرس
الثوري، إذ
ينظر القادة
العسكريون الإيرانيون
إلى لبنان
باعتباره
عنصراً مركزياً
في العمق
الاستراتيجي
للنظام
الإيراني في
المنطقة. لكن
الحرس الثوري
شدد قبضته
بصورة كبيرة
بعد مقتل حسن
نصر الله
والعديد من
كبار قادة
الحزب على يد
إسرائيل عام 2024. فقد أدركت
القيادة
الإيرانية
أنها قد تخسر
حزب الله قريباً،
وبالتالي
نفوذها في
لبنان، ما لم
تتولَّ
عملياً قيادة
الحزب بشكل
مباشر.
ووفقاً لمصادر
مقربة من حزب
الله، بدأ
الحرس الثوري في
نوفمبر/تشرين
الثاني 2024
إرسال مئات
القادة إلى
لبنان لإعادة
بناء الحزب
وإعادة
هيكلته. وشبهت
هذه الجهود
بالتعاون
الذي أقامه
الحرس الثوري
في أواخر
سبعينيات
القرن الماضي
مع حركة أمل
وعناصر من
منظمة
التحرير
الفلسطينية
داخل لبنان.
واليوم، أصبح
الوجود
الإيراني
هناك واسع
النطاق. فقد
نشرت إسرائيل
أسماء عشرات
ضباط الحرس
الثوري الذين
قُتلوا في
عمليات داخل
لبنان، كما
تكشف نعيّات
منشورة على وسائل
التواصل
الاجتماعي عن
مقتل مقاتلين
سوريين
وعراقيين
أثناء عملهم
ضمن وحدات حزب
الله، وهو ما
يُعد دليلاً
على استخدام
الحرس الثوري
لأسلوبه
المعتاد
المتمثل في
دمج ونشر مقاتلين
من
الميليشيات
الشيعية في
أنحاء المنطقة
عند الحاجة.
أهداف
استراتيجية
الحرس الثوري
تجاه حزب الله
يبدو
أن
الاستراتيجية
الإيرانية
المقبلة تجاه
حزب الله تركز
على ثلاثة
أهداف رئيسية:
البقاء: ضمان ألا
يتخلى حزب
الله بالكامل
عن أسلحته أو
بنيته
العسكرية رغم
الخسائر
الكبيرة التي
تكبدها.
إعادة
البناء:
استخدام نفوذ
الحزب داخل
الدولة
اللبنانية،
بما في ذلك
تأثيره على
بعض عناصر
الجيش
اللبناني
والأمن العام
وإدارة
الجمارك
والمؤسسات المالية
المختلفة،
لضمان
احتفاظه
بقدرته على
إعادة التسلح
مهما كانت
نتائج
الصراعين الأمريكي-الإيراني
أو
الإسرائيلي-اللبناني.
المواجهة: الحفاظ على
حد أدنى من
الهجمات ضد
إسرائيل مع
تصعيد أساليب
الحزب ضد
خصومه
الداخليين. وتأمل
طهران وحزب
الله، كما
ذُكر سابقاً،
أن يشمل أي
اتفاق تنهي به
إدارة ترامب
الحرب مع إيران
وقفاً لإطلاق
النار في
لبنان، من دون
التطرق إلى
الدعم
الإيراني
للجماعات
الحليفة في
المنطقة. ومن
شأن هذا
السيناريو أن
يتيح لهما
إعلان النصر،
والأهم من
ذلك، التصدي
بقوة لأي جهود
إضافية لنزع
سلاح الحزب أو
دفع عملية
السلام بين
لبنان
وإسرائيل. وما
لم تعمل واشنطن
وشركاؤها على
مواجهة هذه
الاستراتيجية
بفعالية،
فسيحصل حزب
الله على
الوقت والنفوذ
اللازمين
للاستعداد
للانتخابات
البرلمانية
اللبنانية
المقبلة عام 2028. وفي مثل
هذا
السيناريو،
قد يستعيد
الحزب سريعاً كثيراً
مما خسره خلال
السنوات
الثلاث الماضية.
توصيات سياسية
على
الرغم من أن
نزع سلاح حزب
الله يظل
ضرورة وأولوية،
فإنه وحده لا
يكفي. ويتعين
على إدارة
ترامب أن تنظر
إلى ما هو
أبعد من مسألة
الأسلحة، وأن
تتعامل مع
قدرة الحزب
الأوسع على
إعادة ترميم
نفسه بعد
انتهاء
الأزمات
الحالية في
لبنان وإيران.
ومن
بين الخطوات
الأساسية
المطلوبة:
فصل
المسار
اللبناني عن
الإيراني
في
أثناء سعي
إدارة ترامب
إلى وضع
اللمسات النهائية
على اتفاق
لإنهاء الحرب
مع إيران،
ينبغي ألا
تسمح لطهران
بإدخال أي
بنود تتعلق
بالمفاوضات
الجارية في
لبنان. وإلا
فقد يؤدي
الاتفاق إلى
تقويض جهود
إسرائيل
لإضعاف حزب
الله، وإضعاف
مساعي بيروت
لنزع الشرعية
عن سلاحه،
وإفساد رؤية
واشنطن
لتحقيق السلام
بين لبنان
وإسرائيل.
تقديم
الحوافز
لبيروت لا
الاكتفاء
بالضغوط
حتى
الآن، أوصلت
إدارة ترامب
للبنان رسالة
مفادها أنه
يجب عليه
الاختيار
بشأن حزب الله
أو خسارة
اهتمام
واشنطن. لكن
هذا النهج لم
ينجح في دفع
بيروت إلى
اتخاذ
إجراءات
ملموسة. وبدلاً
من ذلك، ينبغي
للمسؤولين
الأمريكيين
تقديم مزيج من
الحوافز والعقوبات
يهدف إلى
إضعاف جميع
ركائز قوة حزب
الله. ومن
أمثلة
الحوافز
المحتملة:
زيادة
المساعدات
للجيش
اللبناني.
توسيع
الدعم المالي
والإنساني
للنازحين بسبب
الصراع.
المساعدة
في إصلاح
المؤسسات
المالية
والأمنية
التي اخترقها
حزب الله.
إطلاق
نقاشات حول
خطط إعادة
الإعمار.
وفي
المقابل، إذا
فشلت بيروت في
تنفيذ التزامات
وقف إطلاق
النار
بالكامل،
ونزع سلاح الحزب،
وإحراز تقدم
في الإصلاحات
الداخلية، فعلى
واشنطن أن
توضح أنها
ستفرض مزيداً
من العقوبات
على لبنان
وستعيد النظر
في مساعداتها
الأمنية. وفي
الوقت نفسه،
ينبغي
للولايات المتحدة
أن تطمئن
المسؤولين
اللبنانيين
إلى أنهم لن
يُتركوا
وحدهم إذا
اختار حزب
الله المواجهة
العسكرية مع
الدولة. بل
على العكس،
ينبغي أن يحصل
لبنان على كل
ما يحتاجه من
دعم عسكري أو
غير عسكري إذا
أظهر استعداداً
فعلياً
للتعامل مع
ملف سلاح
الحزب.
استهداف
حلفاء حزب
الله
والتواصل مع
قاعدته
الشيعية
كانت
العقوبات
التي أعلنتها
وزارة
الخزانة الأمريكية
الأسبوع
الماضي ضد
مسؤولين وميسّرين
مرتبطين بحزب
الله خطوة
إيجابية حملت
رسائل واضحة
إلى نبيه بري
وإلى حلفاء
الحزب داخل
الجيش
اللبناني
والأمن العام.
لكن هذه العقوبات
يجب أن تتبعها
رسائل أكثر
تحديداً توضح
ما هو متوقع من
المؤسسات
اللبنانية
مستقبلاً،
وما الذي سيواجهه
بري وغيره من
الداعمين إذا
لم تُلبَّ هذه
التوقعات. فعلى
سبيل المثال،
يمكن لواشنطن
أن تحدد
خطوطها الحمراء
بشأن:
وجود
الحرس الثوري
الإيراني في
لبنان.
الشبكة
النقدية التابعة
لحزب الله.
التعيينات
المستقبلية
في المؤسسات
الحكومية
الرئيسية.
وينبغي أن يدرك بري
على وجه
الخصوص أن
مخاطر دعم حزب
الله أصبحت
تفوق مكاسبه. فهو
يستفيد من
الحزب
سياسياً عبر
وجوده في
الحكومة
ودعمه
الانتخابي،
ومالياً عبر
دوره كحامٍ
للشبكة
النقدية
التابعة للحزب
ومستفيد منها.
وتُعد
العقوبات
الموجهة الأداة
الأكثر
فاعلية التي
تمتلكها
إدارة ترامب
للتأثير على
بري ودائرته
المقربة، من خلال
توسيعها
تدريجياً
لتشمل مسؤولي
حركة أمل
وأفراد
عائلاتهم
وأصولهم
المالية
الخاصة. ولإضعاف
الركيزة
السياسية
للحزب بصورة
أكبر، يمكن لواشنطن
وشركائها بحث
سبل التواصل
مع القاعدة
الشيعية
للحزب، عبر
دعم المعارضة
الشيعية
المحلية
بصورة غير
معلنة،
وتوفير بدائل
اقتصادية
للمجتمع
الشيعي
اللبناني،
ومساندة وسائل
الإعلام
المستقلة في
تقديم روايات
بديلة عن
روايات حزب
الله.
تعزيز آلية
القيادة
المركزية
الأمريكية (CENTCOM)
هناك وسيلة أخرى
للمساعدة في
تجاوز مأزق
نزع السلاح
تتمثل في
تعزيز الحضور
الأمريكي في
لبنان،
خصوصاً عبر
القيادة
المركزية
الأمريكية وآلية
مراقبة وقف
إطلاق النار
التي ساهمت في
إنشائها عام 2024.
وإذا تم
التوصل إلى
اتفاق جديد
لوقف إطلاق
النار، فإن
مراقبة
وتقييم
عمليات الجيش
اللبناني
بالتنسيق مع
الجيش
الإسرائيلي
سيكونان أمرين
بالغَي
الأهمية. وفي
هذه الحالة،
ينبغي مطالبة
الجيش
اللبناني بتقديم
خطة جديدة
لنزع السلاح
عبر آلية
القيادة
المركزية،
على أن تكون
أسرع وأكثر
طموحاً من
خطته لعام 2025.
**حنين
غدّار هي
زميلة أولى في
برنامج روبين
للسياسات
العربية في
معهد واشنطن
لسياسات
الشرق الأدنى،
ومشاركة في
تأليف تقرير
المعهد لعام 2025
بعنوان:
«خارطة طريق
للسلام بين
إسرائيل ولبنان».
الاستقلال
الفكري قبل
الجغرافيا:
معضلة الدروز
بين الهوية
والتبعية!
الدكتور
غازي المصري/فايسبوك/30
أيار/2026
المقدمة: معضلة
الألف عام
منذ
أن نظم الحاكم
بأمر الله
المجتمع
الدرزي في
هيكله
الديني،
والدروز
يعيشون حالة
انفصام قاتل:
يعرفون في
باطن عقيدتهم
أنهم كيان مستقل،
ويُطلب منهم
في ظاهر
حياتهم أن
يكونوا "جزءاً
من الإسلام". هذا الانفصام
لم يكن خلافاً
نظرياً، بل
كان منبت آفات
التبعية:
الانتهازية،
أموال
الإذابة،
وتكرار
المجازر.
أطروحتنا: لا استقلال
جغرافياً دون
استقلال
فكرياً، ولا
ثقة بمن يكرر
المجازر بنا
كلما تسامحنا.
أولاً:
الانفصام
ينتج "الدرزي
المزدوج"
يعيش
الدرزي على
وترين
متنافرين:
استقلال
(عقيدة وتاريخ
خاصين) وتبعية
(خطاب يلزمه
بأنه "فرقة
إسلامية"). هذا
التناقض ينتج شخصية
"الدرزي
المزدوج":
يبطن
الاستقلال ويظهر
التبعية. وهذا
الموقف ينتج
النخب الانتهازية؛
فمن يتقن
التبديل بين
القناعين
يصبح
"الزعيم". الخطر
أن الانتهازي
الدرزي هو
نتاج طبيعي
لنظام فكري
منقسم على
نفسه.
ثانياً:
أموال
الإذابة
تستغل الثغرة
أصحاب
مشروع
تذويب الدروز
يفهمون هذا
الانفصام
جيداً. استراتيجيتهم:
· تمويل
الخطاب
"الإسلامي
العام" داخل
الطائفة.
· إغراق الانتهازيين
بالأموال
لجعلهم سفراء
لهم.
· تعميق
الواقع
الاقتصادي
السيئ ليكون
المال
الخارجي هو
الحل الوحيد.
النتيجة:
المال يتدفق
إلى أصحاب
الحاجة والانتهازية،
ويبقى المفكر
الحر مهمشاً.
تصبح أموال الخليجيين
سلاحاً
لتذويب
الهوية من
الداخل.
ثالثاً:
لا ثقة بمن يكرر
المجازر كلما
تسامحنا
على
مدى ألف عام،
تعرض الدروز
لعشرات
المجازر
الجسدية. قلب
لوزة
والسويداء
أحدث محطات هذه
السلسلة،
لكنها ليست
الأولى،
وليست الأخيرة
طالما بقي
الانفصام.
لماذا؟
لأن المجازر
الجسدية
تكررت لأن
المجازر
الفكرية لم
تتوقف.
المجزرة
الفكرية الصامتة
في لبنان خير
مثال: تذويب
الهوية عبر
المناهج،
شراء النخب بأموال
خارجية،
إغراق الأسر
الفقيرة
بمساعدات مشروطة.
هذه
المجزرة لا
تقتل الجسد،
بل تقتل إرادة
الاستقلال.
لا ثقة بمن كرر
المجازر بنا
عبر التاريخ،
وتسامحنا
معه، لكنه
يعيد الكرة
كلما سنحت
الفرصة. طالما
بقي الانفصام
الفكري
قائماً،
سيبقى المعتدون
يختبرون
صبرنا.
رابعاً:
لماذا فشل
"الهيكل
الحاكمي"؟
للدروز تنظيم
متماسك منذ
عهد الحاكم،
لكنه كان كافياً
لحماية النص
والطقوس، لا
لبناء مشروع
فكري سياسي
مستقل. هذا
الهيكل كان
معداً للعيش
كـ"طائفة
محمية"، وكان
عاجزاً عن:
· تطوير فكر
سياسي درزي
حديث.
· بناء
اقتصاد مقاوم
للإغراق.
· الفصل بين
العقيدة
الدرزية
والإسلام في
الخطاب العام.
الخلاصة:
الهيكل
الحاكمي حفظ
الجسد
أحياناً،
لكنه ترك
العقل معلقاً
بين
الاستقلال
والتبعية.
خامساً:
الحل.. الاستقلال
الفكري أولاً
الدواء:
1. إعلان
الاستقلال
الفكري
الكامل:
"الدروز
طائفة مستقلة،
وليسوا جزءاً من
الإسلام".
2. فضح الانتهازيين
ومقاطعتهم.
3. بناء بديل
اقتصادي:
صناديق تضامن
درزية داخلية.
4. توثيق
المجازر
الفكرية
والجسدية
كقضية حقوق
إنسان.
هذا
البرنامج لا
يحتاج
مليارات، بل
شجاعة فكرية
و"المستائين
الأقلية
القليلة".
الخاتمة: التسلسل
الصحيح
للتحرير
الاستقلال الجغرافي لا
يسبق
الاستقلال
الفكري. بل
الاستقلال
الفكري ثم
الاستقلال
التاريخي هما
مقدمة
الاستقلال
الجغرافي. ولا
ثقة بمن اعتدى
علينا مراراً وتظاهرنا
أننا نسينا.
لأن أي كيان
نقيمه ونحن
منقسمون سيكون
هشاً قابلاً للاختراق.
التسلسل الصحيح:
· أولاً:
الاستقلال
الفكري (كسر
الانفصام، إعلان
الهوية
المستقلة).
· ثانياً:
الاستقلال
التاريخي
(كتابة
التاريخ بعيداً
عن السرديات
الإسلامية).
· ثالثاً:
الاستقلال
الجغرافي (عندها
فقط يصبح
ممكناً).
أما
الاستمرار في
الانفصام،
فهو ضمان
لاستمرار أموال
الإذابة
والمجازر. لن
يوقف الدم
تدفق المال،
ولن يقوم وطن
دون فكر حضاري
يسبقه.
حان
وقت الاختيار:
إما استقلال
فكري كامل، أو
ذوبان بطيء
تحت وطأة
المال
والخوف،
والمجازر
التي يتجددها
من لا نثق بهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمانة
الإعلام –
بتاريخ 30 أيار 2026
#حزب_الوجود
#أمانة_الإعلام
الأمير
عبد الله
التنوخي:
قراءة
تاريخية-دينية
عقلانية في
إطار جدل
الهوية
والسياسة
زينة
منصور/موقع
أكس/30 أيار/2026
يمثل
الأمير عبد
الله التنوخي
حالة إشكالية في
الوعي الدرزي
العقلاني
الجماعي، حيث
يتداخل الرمز
التاريخي مع
التوظيف
السياسي، وتتقاطع
السيرة
الشخصية مع
العقيدة
العقلانية. من
هنا بات من
الضروري
التوضيح
وقفاً لأي
إستغلال سياسي
ولإعادة
قراءة مسار
التنوخي ضمن
سياقه التاريخي
والعقائدي
العقلاني،
بعيداً عن التقديس
أو التشويه،
وتفكيك
الاستخدامات
المعاصرة
لشخصيته في
سجالات
الهوية
والسلطة على
العقلانيين
الدروز .
أولاً: السيرة
والمسار
الديني -
انقطاع عن
"مسلك العقل"
1.
التحول
الديني
والطموح
الفقهي
الإسلاموي
تشير
الروايات
التاريخية
إلى أن الأمير
عبد الله
التنوخي لم
يستمر في مسار
أهل العقل
"الموحدين
الدروز"
العقائدي
العقلاني التوحيدي،
بل اعتنق
الإسلام. وقد
اقترن هذا
الاعتناق
بطموح ديني
وربما سياسي
بكونه من
الأمراء
التنوخيين
تمثل في سعيه
لتولي منصب
"مفتي دمشق".
إلا أن
الأوساط الإسلامية
الدمشقية في
زمانه رفضت
توليه المنصب،
مستندة إلى
أصله الدرزي
رغم إشهار
إسلامه.
ويُروى أنه
ألبس العمامة
الخضراء (مؤشر
انتماء
للشيعة بعد
رفض دمجه
سنياً) وعاش
في جوامع دمشق
لمدة عقدٍ
ونيف من الزمن
يعمل في مجال
الدعوة للدين
الاسلامي،
وذلك في
محاولة لنيل
القبول
الإجتماعي
والديني الذي
لم يتحقق ولم
يصل إلى هدفه.
2.
الموقف
العقلاني
العقائدي
الدرزي من
القتل
في نظام
الإيمان الروحي
العقلاني
العقائدي
الدرزي،
المعروف ب "دين
العقل
التوحيدي"،
تُعد جريمة
القتل من الموانع
القطعية
لدخول مراتب
"أهل العقل" أو
"الكهنوت
الروحي
العقلاني".
وتتناقل بعض الروايات
أن التنوخي
أقدم على قتل
شقيقته لأسباب
عائلية او
إجتماعية وهو
مؤشر على
التشدد. وبغض
النظر عن درجة
توثيق
الحادثة
تاريخياً،
وهي موروث
متداول منذ
مئات السنين
في الذاكرة الشعبية
الدرزية
المتناقلة
شفوياً، فإن
القاعدة
العقلانية
الدرزية
واضحة: القاتل
لا يُرفع إلى
مراتب
التقديس، ولا
يُعتبر
ممثلاً للنهج
الروحي
التوحيدي
العقلاني. من
هنا، فإن تحويله
إلى رمز ديني
درزي يتعارض
مع جوهر
العقيدة ذاتها.
ثانياً:
التوظيف
السياسي
المعاصر
لشخصية التنوخي
1.
أداة لتبرير
الحكم
الخارجي " من
خارج النسيج"
وتذويب
الهوية
العقلاتية
الدرزية
يتم
إستدعاء
شخصية الأمير
التنوخي في
الخطاب
السياسي
المعاصر،
خاصة من قبل
بعض التيارات
ذات النزعة
الإسلاموية،
لهدفين مركزيين:
الأول، تبرير
تولي غير
الدروز للسلطة
على الشعب
العقلاني
التوحيدي
الدرزي، عبر الإستناد
إلى نموذج
"درزي اعتنق
الإسلام". الثاني،
واستخدام
سيرته كمدخل
لتذويب الهوية
الدرزية
العقلانية
المستقلة
المتمايزة ضمن الإطار
الإبراهيمي
الأوسع
اليهودي
المسيحي
الإسلامي،
باعتبار أن
"طريق
الإسلام"
خيار سلكه أحد
الأمراء
الدروز
التنوخيين
تاريخياً.
2.
حادثة كمال
جنبلاط
والشيخ أمين
طريف: نموذج على
الصراع في
الهوية
والسياسة
لقضم الحقوق
تتجلى
إشكالية
الهوية
والسلطة في
الرواية المتداولة
عن الحوار بين
الزعيم كمال
جنبلاط
والمرجعية
الروحية
الدرزية
الشيخ أمين
طريف. فعندما طلب
جنبلاط ما
يشبه "فتوى"
تعتبر عائلتي
جنبلاط
وأرسلان
درزيتين، كان
رد الشيخ طريف
تأصيلياً:
"الدرزي هو من
يولد من أم
درزية وأب درزي"،
مؤكداً غياب
نظام الفتاوى
والإفتاء في البنية
الدينية
العقلانية
الدرزية.
وبحسب الرواية،
رد جنبلاط
بعبارة
سياسية: "إما
أن تجعلونا
دروزاً، أو
نجعلكم
مسلمين"،
بمعنى حتى نحكمكم.
هذه
الواقعة،
بصرف النظر عن
توثيقها
الحرفي، تكشف
جوهر الصراع:
محاولة إخضاع
المعيار
الروحاني
الديني
العقلاني
العقائدي
المستقل
للضرورة
السياسية.
ثالثاً:
"مظلة
الاستتار"
ومسألة
التمثيل الحقيقي
للهوية
العقلانية
الدرزية
إن
الاستناد
الراهن من قبل
بعض العائلات
الإقطاعية
و"مشايخ
التبعية
والذمية على
درجاتها"،
إستنادهم إلى
نموذج عبد
الله التنوخي
هو استناد ذو
طبيعة سياسية
بالدرجة
الأولى، لا
عقلانية
دينية. فوظيفة
التنوخي في
هذا السياق هي
وظيفة "مظلة
استتار" تتيح
التموضع ضمن
المحيط
الإسلامي
الأوسع،
وتُستخدم
لتبرير
تحالفات أو
مسارات
سياسية معينة.
غير أن هذا
التوظيف لا
يعكس الموقف
الديني
العقلاني الأصيل
لـ"أهل
العقل" ضمن
"إخوان
الصفاء" من شخصية
خرجت على
ثوابت
المدرسة
العقلانية
الدرزية،
سواء باعتناق
دين آخر أو
بارتكاب
محظور عقائدي
ديني كالقتل.
إن
مقاربة شخصية
الأمير عبد
الله التنوخي
تستدعي الفصل
المنهجي بين
ثلاثة
مستويات: المستوى
التاريخي
كشخصية عاشت
تحولات كبرى
في زمانها،
والمستوى
العقائدي العقلاني
الذي يضعه
خارج منظومة
"أهل العقل" وفق
المعايير
العقلانية
العلمية
الثقافية ذاتها،
والمستوى
السياسي حيث
يتم توظيفه
كأداة في سجال
الهوية
والسلطة
لتبرير
التبعية والذمية
والتسلط.
النظام
الإيراني لم
يتغيّر — مهما
حاول أي زعيم
غربي تسويقه
على أنه تغيّر
د. مجيد
رفيزاده/معهد
غايتستون/30
أيار 2026
(المقال
مترجم من
الإنكليزية
بواسطو مواعق
ترجمة
الأكترونية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154948/
ينبغي
للولايات
المتحدة أن
تتبع مصالحها
الوطنية الحيوية
الخاصة بها،
لا أولويات
الآخرين الذين
قد يستفيدون
من إضعاف
إيران، والتي
من المؤكد أن
حلفاءها
سيساعدونها
على إعادة
تنظيم صفوفها.
لا
توجد دولة
تضغط من أجل
موقف أكثر
ليونة تجاه إيران
تهتم فعلاً
بالمصالح
الأمريكية —
ولا يُفترض
بها ذلك
أصلاً. فكل
دولة تنظر فقط
إلى مصالحها
الخاصة، سواء
كانت مكاسب اقتصادية
أو نفوذاً
إقليمياً أو
استقراراً سياسياً
داخلياً. وهي
لا تبدي اهتماماً
يُذكر
بالتهديد
المباشر الذي
تشكله إيران على
الولايات
المتحدة. الأمر
الأكثر أهمية
الآن هو أن
تتخلى الولايات
المتحدة عن
وهمها بأن
النظام
الإيراني
الحالي — مهما
تبقى منه —
سيغيّر يوماً
موقفه تجاه
الولايات
المتحدة أو
الغرب ويصبح
شريكاً
"طبيعياً". فالنظام
الإيراني،
مهما حاول أي
زعيم غربي
تقديمه على
هذا النحو، لم
يتغير.
وسيواصل قمع
جيرانه ومواطنيه
بأقصى ما
يستطيع. ومن
الواضح أن
التغيير
الحقيقي
يتطلب تغيير
النظام نفسه. ينبغي
لأمريكا أن
تدعم تطلعات
الشعب
الإيراني إلى الحرية.
فكثير من
الإيرانيين
يرفضون الحكم
الديني. أما
المواقف
المتساهلة أو
الاتفاقيات
المبكرة، فإنها
لا تؤدي إلا
إلى إضفاء
الشرعية على
النظام
الحالي
وتعزيزه.
الشريك
الوحيد
الموثوق الذي
يتقاسم هذا
العبء هو إسرائيل. إن
السلام
المستدام لن
يتحقق إلا من
خلال تمكين
الشعب
الإيراني في
مواجهة نظام
قائم على الكراهية
والقسوة
والمواجهة.
لقد فشلت
أوهام الإصلاح
من خلال
المواقف
اللينة أو الصفقات
لعقود طويلة.
والمصالح
الأمريكية
تتطلب معالجة
أصل المشكلة:
النظام
الإيراني. من الواضح
أن التغيير
الحقيقي
يتطلب تغيير
النظام
الإيراني. ينبغي
للولايات
المتحدة أن
تدعم تطلعات
الشعب الإيراني
إلى الحرية. فكثير من
الإيرانيين
يرفضون الحكم
الديني. أما
المواقف
المتساهلة أو
الاتفاقيات
المتسرعة، فإنها
لا تؤدي إلا
إلى إضفاء
الشرعية على
النظام
الحالي
وتقويته.
يبدو
أن العديد من
دول المنطقة،
بما في ذلك
باكستان، تحث
الولايات
المتحدة
وتضغط عليها
للتخلي عن
موقفها
الحازم تجاه
النظام
الإيراني. ويبدو
أنها تفضّل
الاتفاقيات
المخففة
وقبول شروط
إيران.
ومن
الواضح أن هذه
الدول تتصرف
وفق مصالحها
الخاصة لا
مصالح
الولايات
المتحدة. فالنظام
الإيراني،
رغم قيام
وكلائه
باستهداف
حقولها
النفطية، لم
يشكل عليها
تهديداً
بالقدر الذي
شكله على
إسرائيل
والولايات
المتحدة طوال
ما يقرب من
نصف قرن.
بدأ
النظام
الإيراني، في
نوفمبر 1979،
باختطاف أكثر
من خمسين دبلوماسياً
أمريكياً من
السفارة
الأمريكية في
طهران
واحتجازهم
رهائن لمدة 444
يوماً. ومنذ ذلك
الحين استهدف
النظام
الأمريكيين
بلا هوادة؛
فقتل جنوداً
أمريكيين،
ونفذ هجمات
إرهابية مثل
هجمات 11
سبتمبر 2001،
وهجوم ثكنات
مشاة البحرية
الأمريكية في
بيروت عام 1983
الذي أدى إلى
مقتل 241
عسكرياً
أمريكياً،
كما دعم جماعات
وكيـلة هاجمت
القوات
الأمريكية في
أنحاء
المنطقة. كذلك
حاول النظام
اغتيال قادة
سياسيين
أمريكيين،
بما في ذلك
مخططات ضد
الرئيس
دونالد ترامب
وتهديدات
باغتيال
ابنته إيفانكا.
لم يهتف
النظام
الإيراني قط
بشعارات مثل
"الموت
لباكستان" أو
ما يعادلها ضد
جيرانه بالحماسة
نفسها التي خص
بها شعاري
"الموت لأمريكا"
و"الموت
لإسرائيل".
وقد قال
مؤسس النظام،
آية الله روح
الله
الخميني،
الراحل،
صراحة:
"سنصدر
ثورتنا إلى
العالم كله.
وحتى يدوّي نداء
«لا إله إلا
الله» في
جميع أنحاء
العالم،
سيستمر
النضال."
وكانت
هذه الرؤية،
وما زالت، مشروعاً
للهيمنة
الأيديولوجية
يهدف إلى
تحويل المجتمعات،
وينتهي
بتدمير
الولايات
المتحدة، التي
وصفها
بـ"الشيطان
الأكبر"،
وحليفتها إسرائيل،
"الشيطان
الأصغر".
لقد
عمل النظام
الإيراني،
عبر وسائل
الإعلام الحكومية
والمدارس
والحرس
الثوري
الإسلامي،
على تلقين أجيال
من أنصاره
كراهية
أمريكا
وإسرائيل. فهويته
الكاملة
وسياسته
الخارجية قائمتان
على معاداة
الولايات
المتحدة
ومعاداة السامية.
ومع
ذلك، لا يحق
لهم إملاء
السياسة
الأمريكية.
فقد أعلن
النظام
الإيراني
مراراً أن
الولايات المتحدة
وإسرائيل هما
عدواه
الرئيسيان.
وينبغي
لأمريكا أن
تتبع مصالحها
الوطنية
الحيوية الخاصة
بها، لا
أولويات
الآخرين
الذين قد يستفيدون
من إضعاف
إيران، والتي
من المؤكد أن
حلفاءها
سيساعدونها
على إعادة
تنظيم صفوفها.لا توجد
دولة تدفع نحو
موقف أكثر
ليونة تجاه
إيران تهتم
حقاً
بالمصالح
الأمريكية. فكل دولة
تنظر إلى
نفسها فقط،
سواء من أجل
مكاسب اقتصادية
أو نفوذ
إقليمي أو
استقرار
سياسي داخلي.
وهي لا تكترث
تقريباً
بالتهديد المباشر
الذي تمثله
إيران
للولايات
المتحدة.
والصديق
الحقيقي
الوحيد الذي
تتوافق
مساعدته غير
المشروطة وتعاونه
الموثوق مع
الولايات
المتحدة بشأن إيران
والأمن
العالمي هو
إسرائيل. ومن
باب الإنصاف،
ينبغي أيضاً
توجيه امتنان
كبير إلى دولة
الإمارات
العربية
المتحدة،
التي تعرضت
لثاني أكبر
عدد من
الضربات
الصاروخية والطائرات
المسيّرة
الإيرانية،
لكنها بقيت
حليفاً مخلصاً
وثابتاً
للولايات
المتحدة رغم
حملة القصف الإيرانية.
وأي
نصيحة تقدمها إسرائيل
للولايات
المتحدة تنبع
من مصير
مشترك، لا من أجندة
منافسة.
إن
الأهم الآن هو
أن تتخلى
الولايات
المتحدة عن
وهمها بأن
النظام
الإيراني
الحالي — مهما
تبقى منه —
سيغيّر يوماً
موقفه تجاه الولايات
المتحدة أو
الغرب ويصبح
شريكاً "طبيعياً".
فالنظام
الإيراني،
مهما حاول أي
زعيم غربي
تسويقه على
أنه كذلك، لم
يتغير.
وسيواصل
التنكيل
بجيرانه ومواطنيه
ما استطاع إلى
ذلك سبيلاً. فمعاداة
أمريكا ليست
مجرد خيار
سياسي، بل هي
جزء من الحمض
النووي
للنظام وهويته
الأساسية. لقد
أنتجت إيران
الخميني
والنظام الذي
بناه قادة
الحرس
الثوري،
وشباباً تمت
تعبئتهم
أيديولوجياً،
وسياسة
خارجية
تتمحور حول
معاداة أمريكا
وإسرائيل. ولهذا
السبب، حتى
بعد
الانتكاسات
العسكرية
الكبيرة
والانهيار
الاقتصادي
والأضرار
التي لحقت به
خلال صراع عام
2026، ما زال
النظام
متمسكاً
بالأيديولوجية
نفسها. قد تجلب
الصفقات
ابتسامات
مؤقتة أو فترات
هدوء قصيرة،
لكن العداء
الأساسي يبقى
قائماً.
فالنظام لن
يتخلى عن
أهدافه
الثورية.
ويُظهر
التاريخ أنه
يكذب، ويشتري
الوقت، ثم
يواصل المسار
نفسه. ولا
يمكن فصل
النظام عن
سياسته
الخارجية؛
فالنظام هو
السياسة. وعندما
يتم التخلي
عن هذا الوهم،
يصبح واضحاً
أن التغيير
الحقيقي
يتطلب تغيير
النظام نفسه. ينبغي
لأمريكا أن
تدعم تطلعات
الشعب
الإيراني إلى الحرية.
فكثيرون
يرفضون الحكم
الديني. أما
المواقف
المتساهلة أو
الاتفاقيات
المتعجلة فلا
تؤدي إلا إلى
إضفاء
الشرعية على
النظام الحالي
وتعزيزه. ينبغي
للولايات
المتحدة أن
تسعى فقط وراء
مصالحها الخاصة
فيما يتعلق
بإيران، لا
مصالح الآخرين.
فإيران لا
تهتف بالموت
لهم ولا
تستهدف قادتهم
كما تفعل
مع أمريكا
وإسرائيل.
وسيظل النظام
الإيراني تهديداً
ما دام قائماً
بصورته
الحالية. فهو
لا يستطيع ولن
يغيّر هويته.
الشريك
الوحيد
الموثوق الذي
يتقاسم هذا
العبء هو إسرائيل.
إن
السلام
المستدام لن
يتحقق إلا من
خلال تمكين
الشعب
الإيراني في
مواجهة نظام
قائم على الكراهية
والقسوة
والمواجهة.
لقد فشلت
أوهام الإصلاح
عبر المواقف
اللينة أو
الصفقات
لعقود.
والمصالح الأمريكية
تتطلب التعامل
مع أصل
المشكلة:
النظام
الإيراني.
د. مجيد
رفيع زاده
عالم سياسة
ومحلل تلقى
تعليمه في
جامعة
هارفارد،
وعضو مجلس
إدارة Harvard
International Review.
ألّف عدة
كتب حول
السياسة
الخارجية
الأمريكية.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
لفيديو ونص
حلقة نقاش
معلوماتية
بالإنكليزية
من معهد
واشنطن تحت
عنوان،
“المحادثات
الإسرائيلية
اللبنانية،
الجولة
الرابعة: البنتاغون
يأخذ
مقعداً”./المشاركون:
حنين غدار،
العميد عساف
أوريون
وديفيد
شينكر/ادار
الحلقة: روبرت
ساتلوف
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154934/
٢٩ أيار
٢٠٢٦
ترجمة
(غوغل)
للمقدمة
ستُعقد
الجولة
الرابعة من
المحادثات
بوساطة
أمريكية بين
إسرائيل
ولبنان الأسبوع
المقبل، ولكن
مع تحول
ملحوظ: نظرًا
لأن مسألة نزع
سلاح حزب الله
قد عرقلت
التقدم في الجولات
السابقة، فإن
المفاوضات
الأمنية ستجرى
الآن في
البنتاغون
بشكل منفصل عن
المفاوضات
السياسية في
وزارة
الخارجية. على
هذا النحو،
يعمل
المسؤولون في
كلا
الوزارتين
بجد لإيجاد
تسويات بين
أولويات
البلدين،
بهدف تجاوز
مجرد تجديد
آخر لوقف
إطلاق النار
والوصول إلى
إطار عمل
لمفاوضات
أوسع.
هل
يستطيع
الطرفان حل
القضايا
الشائكة مثل مصادرة
الأسلحة
وتأمين
الحدود قبل أن
ينفد صبر
إدارة ترامب؟
إذا كان الأمر
كذلك، فكيف
يمكن
للمسؤولين
الأمريكيين
مساعدة
القوات
المسلحة
اللبنانية في
تنفيذ خطة نزع
السلاح
المتفق
عليها؟ وما هي
التداعيات
التي يحملها
المأزق
الأمريكي
الإيراني
والديناميكيات
الإقليمية
الأخرى على قضايا
السياسة
الرئيسية مثل
إعادة
الإعمار ومستقبل
التطبيع
الإسرائيلي
اللبناني؟ للإجابة
على هذه
الأسئلة،
يسعد معهد
واشنطن أن
يعلن عن منتدى
سياسي
افتراضي
يديره المدير
التنفيذي روبرت
ساتلوف
وبمشاركة:
حنين
غدار، زميلة
“فريدمان”
الأقدم في
المعهد والمؤلفة
المشاركة
لورقته
البحثية لعام
٢٠٢٥ “خارطة
طريق للسلام
الإسرائيلي
اللبناني”.
العميد
عساف أوريون
(جيش الدفاع
الإسرائيلي،
احتياط)، زميل
“روبين” الدولي
في المعهد،
وباحث أقدم في
معهد دراسات الأمن
القومي (INSS) في تل
أبيب،
والرئيس
السابق لقسم
التخطيط الاستراتيجي
في جيش الدفاع
الإسرائيلي.
اسماء
المشاركين في
الندمة مع
ملحص لمحتواها
ديفيد
شينكر، زميل
“تاوب” الأقدم
في المعهد،
ومدير “برنامج
روبين
للسياسة العربية”،
ومساعد وزير
الخارجية
الأسبق لشؤون الشرق
الأدنى خلال
إدارة ترامب
الأولى.
ديفيد
شينكر هو زميل
"تاوب"
الأقدم في
معهد واشنطن
ومدير برنامج
"ليندا وتوني
روبين للسياسة
العربية". وهو
مساعد وزير
الخارجية الأسبق
لشؤون الشرق
الأدنى.
العميد
عساف أوريون
(احتياط) هو
زميل "روبين" الدولي
في معهد
واشنطن،
وباحث أقدم في
معهد دراسات
الأمن القومي
(INSS)، والرئيس
السابق لقسم
التخطيط
الاستراتيجي
في جيش الدفاع
الإسرائيلي.
حنين
غدار هي زميلة
"فريدمان"
الأقدم في برنامج
"عائلة روبين للسياسة
العربية"
التابع لمعهد
واشنطن، حيث
تركز على
السياسات
الشيعية في
جميع أنحاء المشرق
العربي.
تحليل موجز
يناقش
خبراء
أمريكيون وإسرائيليون
العقبات
المحتملة
التي تعترض
التقدم في جولات
المفاوضات
المقبلة،
ويشرحون سبب
حكمة إبقاء
المسار
اللبناني
منفصلاً عن محادثات
إيران.
في
٢٨ مايو/أيار،
عقد معهد
واشنطن منتدى
سياسياً
افتراضياً
بمشاركة
ديفيد شينكر،
عساف أوريون،
وحنين غدار.
شينكر هو زميل
"تاوب" الأقدم
في المعهد،
ومدير برنامج
"روبين"
للسياسة
العربية،
ومساعد وزير
الخارجية
الأسبق لشؤون
الشرق الأدنى
خلال إدارة
ترامب الأولى.
العميد
أوريون هو
زميل "روبين"
الدولي في
المعهد،
وباحث أقدم في
معهد دراسات
الأمن القومي
(INSS) في تل
أبيب،
والرئيس
السابق لقسم
التخطيط الاستراتيجي
في جيش الدفاع
الإسرائيلي.
غدار هي زميلة
"فريدمان"
الأقدم في
المعهد
والمؤلفة
المشاركة
لورقة "خارطة
طريق للسلام
الإسرائيلي
اللبناني".
وفيما يلي ملخص
المقررين
لمداخلاتهم.
ديفيد
شينكر
لقد جرت
المحادثات في
واشنطن دون
حضور أحد
الأطراف
المقاتلة
الرئيسية. ومع
ذلك، ورغم أن
حزب الله قد
لا يكون
موجوداً في الغرفة،
إلا أنه يشكل
مصدر ضغط دائم
الحضور، حيث
يعبر عن رأيه
ويفرض قيوداً
على
المفاوضين
اللبنانيين
من خلال
التهديدات
العلنية
والمناورات
على الأرض.
هناك
الآن مساران
في المفاوضات:
الشق العسكري
في
البنتاغون،
والمناقشات
السياسية في
وزارة
الخارجية. وسيكون
تحديد تسلسل
وتنفيذ أي
اتفاق يتم
التوصل إليه
عبر هذين
المسارين
أمراً ينطوي
على تحدٍ
هائل. إن
هدف لبنان
يتلخص في
إنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
لأراضيه، في
حين تهدف
إسرائيل إلى
إنهاء وجود
وكيل للحرس
الثوري
الإيراني على
حدودها
الشمالية.
وفي
غضون ذلك،
تستغل طهران
مفاوضاتها
المنفصلة مع
الولايات
المتحدة لربط
الملف اللبناني
بشكل صريح بأي
صفقة دائمة
لإنهاء الحرب
الإيرانية
وإعادة فتح
مضيق هرمز،
مما يعقد
المسار
الإسرائيلي
اللبناني
بشكل كبير.
وحتى الآن،
قاومت واشنطن
هذا الربط إلى
حد كبير.
وخلال
المحادثات الأولية
مع إيران، سعى
المسؤولون
الأمريكيون
إلى تسهيل
الدبلوماسية
عبر مطالبة
إسرائيل بخفض
تصعيد القتال
في لبنان
وتجنب المزيد
من العمليات
العسكرية في
بيروت
والضاحية. ومع
ذلك، صرح وزير
الخارجية
ماركو روبيو
علناً أيضاً
بأن لإسرائيل
الحق ليس فقط
في الرد على
الهجمات
الصاروخية
لحزب الله، بل
وأيضاً منع إطلاقها،
مما يمنح جيش
الدفاع
الإسرائيلي
حرية عمل أكبر
على الصعيد
العملياتي.
بالنسبة للحكومة
اللبنانية،
تعد محاولات
إيران للتأثير
على
المفاوضات
سلاحاً ذو
حدين. فمن
ناحية، تسعى
بيروت إلى
السيادة
وإنهاء هيمنة
إيران
الطويلة على
الدولة
اللبنانية.
ومن ناحية أخرى،
فإن الأولوية
القصوى
لبيروت هي
إنهاء الوجود العسكري
الإسرائيلي،
لذا إذا كانت
المطالب الإيرانية
يمكن أن تساعد
في فرض هذه
النتيجة، فلن
يعترض الرئيس
جوزيف عون.
وبالمثل،
فإن عمليات
إسرائيل
المستمرة في لبنان
هي سلاح ذو
حدين: فرغم
أنها تحرز
تقدماً في
تحقيق هدف
تقويض قدرات
حزب الله، إلا
أنها قد تنتهي
بتقويض قدرة
بيروت على
تنفيذ سياسات
غير شعبية، لا
سيما إذا لم
يكن الجمهور
يعتقد أن
الحكومة قادرة
حقاً على
ممارسة
سيادتها. ورغم
عدم وجود سبب
عسكري يمنع
القوات
المسلحة
اللبنانية من اتخاذ
إجراءات ضد
حزب الله
بالتوازي مع
الجهود
الإسرائيلية،
فإن العمليات
المستمرة لجيش
الدفاع
الإسرائيلي
عبر الحدود
تساهم في شعور
الحكومة بعدم
الأمان.
لكن
الحقيقة هي أن
بيروت لا
يمكنها تحقيق
هدفها في بسط
السيادة حتى
تلزم القوات
المسلحة اللبنانية
بالتحرك ضد
حزب الله. لقد
اتخذت القوات
المسلحة
اللبنانية
سابقاً خطوات
متواضعة لنزع
سلاح الجماعة في
الجنوب، لكن
ذلك كان جهداً
سلبياً إلى حد
كبير جرى
بموافقة
فعلية من حزب
الله وكان
الهدف منه
تلبية الحد
الأدنى من
المتطلبات
بموجب آلية
مراقبة وقف
إطلاق النار
التي تقودها
الولايات
المتحدة.
وعندما تعلق
الأمر باتخاذ
إجراء في
الشمال، هدد
حزب الله بحرب
أهلية، فتراجعت
القوات
المسلحة
اللبنانية
داعية إلى
"توافق وطني"
وساعية لتجنب
المواجهة
المسلحة مع
الجماعة.
وقد
تساعد
العقوبات
الأمريكية
الأخيرة ضد مسؤولين
لبنانيين في
تحفيز الحركة
على هذه الجبهة.
فمن خلال
استهداف
العديد من
نواب حزب الله
في البرلمان،
وتابعين
لحركة أمل
المرتبطة
برئيس
البرلمان
نبيه بري،
والأهم من
ذلك—مسؤولين
أمنيين
اثنين، وجهت
واشنطن في
الأساس
تحذيراً
للقوات
المسلحة
اللبنانية،
التي تملك
تاريخاً من
التعاون
وتنسيق عدم
الاشتباك مع
حزب الله. لا
يمكن للقوات
المسلحة
اللبنانية أن
ترى نفسها
كمؤسسة وطنية
وهي تعمل في
الوقت نفسه
لصالح حزب
الله؛ إذ يجب
أن تكون وفية
للدولة وتطيع
أوامر
الحكومة
المنتخبة
ديمقراطياً.
بالنسبة
للولايات
المتحدة،
تتمثل الخطوة
التالية في
البدء بتحديد
مسؤولين
أمنيين آخرين
لهم صلات بحزب
الله وإما فرض
عقوبات عليهم أو
تشجيع القوات
المسلحة
اللبنانية
على إبعادهم
بهدوء عن
المناصب
الرئيسية. إن
تقديم المزيد
من الدعم
المالي أو
العسكري لهذه
القوات دون
إصلاحها قد
يأتي بنتائج
عكسية. تحتاج
واشنطن إلى
وضع توقعات
واضحة وتقديم
حوافز لإظهار
الفوائد
المحتملة
للسلام. ويمكن
أن يشمل ذلك
عروضاً
للمساعدة في
إنقاذ لبنان
من أزمته
المالية
الطويلة و/أو
تقديم مساعدات
كبيرة
للاستثمار
وإعادة
الإعمار—ولكن
فقط إذا
استوفى
معايير محددة
بشأن نزع سلاح
حزب الله
والإصلاح.
عساف
أوريون
بعد أن أوقف وقف
إطلاق النار
في
نوفمبر/تشرين
الثاني ٢٠٢٤
الجولة
السابقة من
القتال
العنيف في
لبنان، استأنف
حزب الله
الصراع في
مارس/آذار
الماضي كجزء
من رد إيران
الأوسع على
العمليات
العسكرية
الأمريكية
والإسرائيلية.
وكان هدف
إسرائيل الرئيسي
في الحملة
المتجددة هو
إعادة الأمن
إلى مجتمعاتها
الشمالية،
لكن هذا لم
يتحقق بعد.
فقد أنشأ جيش
الدفاع
الإسرائيلي
منطقة أمنية
بعمق يتراوح
بين ٨ إلى ١٠
كيلومترات
داخل لبنان
لمنع الهجمات
المباشرة
ووقف استخدام
الصواريخ
الموجهة
المضادة
للدبابات ضد
البلدات
الإسرائيلية.
كما دمر
الأصول
العسكرية لحزب
الله في هذه
المنطقة،
وهدم المباني
المرتبطة
بالأنشطة
العسكرية،
وبسط سيطرته
العملياتية حتى
نهر الليطاني.
ومع ذلك،
يمتلك حزب
الله طائرات
مسيرة من نوع (FPV) يتم
التحكم فيها
عبر كابلات
الألياف
الضوئية ويصل
مداها إلى ٦٠
كيلومتراً،
لذا فهو يستمر
في تشكيل
تهديدات لكل
من البلدات
الشمالية والجنود
الإسرائيليين
في المنطقة
الأمنية الجديدة.
يتزايد
إحباط
الجمهور
الإسرائيلي
بسبب الفجوة
بين وعود الحكومة
المتكررة
بالأمن وواقع
الخسائر اليومية.
ولا تزال
الحكومة تأمل
في نزع السلاح
الكامل لحزب
الله، لكن
التقييمات
المهنية تشير
إلى أن هذا
سيتطلب
مزيجاً من
الوسائل
الدبلوماسية
والعسكرية.
وفي
المحادثات
الأمنية
المقبلة في
البنتاغون،
ستبرز
أجندتان. أولاً،
سيصر جيش
الدفاع
الإسرائيلي
على نزع السلاح
مع الاحتفاظ
بالمرونة
بشأن وتيرة
وتسلسل هذه
العملية
والحفاظ على
حقه في الدفاع
عن النفس.
ثانياً،
سيهدف لبنان إلى وضع
جدول زمني
لانسحاب جيش
الدفاع
الإسرائيلي
من الجنوب
وإنهاء الضربات
الإسرائيلية. والمفارقة
تكمن في أن
إسرائيل
تقاتل حزب
الله لكنها
تتفاوض مع
الحكومة
اللبنانية،
التي لا تملك
أي سيطرة على
نشاط حزب
الله. وتعتقد
إسرائيل أن استمرار
الضغط
العسكري على
حزب الله
مطلوب لإقناع
القوات
المسلحة
اللبنانية
بالمساهمة في
جهود نزع
السلاح. كما
يسعى جيش
الدفاع الإسرائيلي
إلى صياغة
بدائل حزب
الله، موضحاً
العواقب إذا
استمرت
الجماعة في
استهجان
إرادة بيروت بشأن
نزع السلاح
ومفاوضات
السلام
الأوسع مع إسرائيل.
ومن
واقع خبرتي
السابقة في
قيادة ارتباط
جيش الدفاع
الإسرائيلي
مع القوات
المسلحة اللبنانية،
يمكنني القول
إن النمط
اللبناني
المتمثل في الفشل
في الوفاء
بالوعود مع
التذرع
بمسائل القدرة
أو المخاوف من
الحرب
الأهلية هو
حلقة مفرغة
يجب كسرها.
ومؤخراً،
زعمت بيروت أن
القوات
المسلحة
اللبنانية
قامت بتطهير
منطقة جنوب
الليطاني
بأكملها من
أسلحة حزب
الله في أعقاب
وقف إطلاق
النار في
نوفمبر/تشرين
الثاني ٢٠٢٤،
ومع ذلك
اكتشفت
إسرائيل
لاحقاً مخابئ
أسلحة كبيرة
هناك، مما
يشير إلى أن
القوات المسلحة
اللبنانية
إما فشلت في
رصدها، أو
كذبت بشأنها،
أو الأمرين
معاً. ولكي
تكون القوات
المسلحة
اللبنانية
فعالة، يجب
عليها اتخاذ
خطوات جادة
لتطهير
صفوفها من
المتعاونين
مع حزب الله
والمخترقين
له، من بين
إصلاحات أخرى.
وإذا
توصلت واشنطن
وطهران إلى
اتفاق لإنهاء الحرب
الإيرانية،
فمن المرجح أن
يشمل ذلك وقفاً
لإطلاق النار
في لبنان، مما
يحد من قدرة حزب
الله على
مهاجمة
إسرائيل. ومع
ذلك، فإن هذا
الربط قد يقيد
أيضاً حرية
إسرائيل في
مواصلة ضرب
حزب الله، لأن
طهران قد تهدد
بوقف المفاوضات
الإضافية مع
الولايات
المتحدة أو
إغلاق مضيق
هرمز مرة
أخرى.
حنين غدار
لا يمكن فهم
قدرة حزب الله
على الصمود من
خلال المنظور
العسكري وحده.
ففي أعقاب
تدمير هيكله القيادي
في عام ٢٠٢٤،
تحولت
الجماعة إلى
ميليشيا بالكاد
تؤدي وظائفها.
وقد دفع هذا
التراجع
الحرس الثوري
الإيراني إلى
التدخل
المباشر، حيث
أرسل مئات
القادة إلى
لبنان لإعادة
تشكيل حزب الله،
محاكياً
الدور
التأسيسي
للحرس الثوري
في إنشاء
الميليشيا في
السبعينيات.
واليوم، يتخذ
الحرس الثوري
الإيراني
القرارات
العملياتية
لحزب الله،
وليس قادة
الميليشيا
الحاليين في
لبنان.
فالأمين
العام نعيم
قاسم يفتقر إلى
القدرة
المستقلة
للبت في قضايا
الحرب والسلام
دون موافقة
مسبقة من
طهران.
علاوة على ذلك،
فإن ما يغذي
حزب الله
اليوم هو بيئته
الحاضنة أكثر
من ترسانته. وحتى لو تم
القضاء على
جميع صواريخه
وطائراته المسيرة
وأسلحته
العسكرية
الأخرى
اليوم، فإنه سيحتفظ
بالقدرة على
الوصول إلى
المؤسسات، والشبكات
المالية،
وقنوات
المشتريات
اللازمة
لإعادة
التسلح
والتجدد.
ووفقاً
لوزارة الخزانة
الأمريكية،
جمعت الجماعة
ما لا يقل عن
مليار دولار
في عام ٢٠٢٥
وحده، وتستمر
في نقل
الأموال
والمعدات عبر
المطارات
اللبنانية
ونقاط الدخول
الأخرى. وطالما
استمرت بيروت
والأطراف
الأخرى في
التعامل مع
حزب الله
كأزمة عسكرية
بدلاً من
كونها أزمة
نظامية، فإن
العمل
العسكري لن
يؤدي إلا إلى انتكاسات
مؤقتة، وليس
إلى نتائج
دائمة.
إن العقوبات
الأمريكية
الأخيرة التي
تستهدف حزب
الله وحلفاءه
لها مغزى،
وخاصة تلك
المفروضة على
شخصيات في
المديرية
العامة للأمن
العام. إذ
لطالما عمل
الأمن العام
كأداة مهمة
لحزب الله
لإدارة نقاط
الدخول،
وتزوير
جوازات السفر لعناصر
الحرس الثوري
الإيراني،
ومهام أخرى. ومع ذلك،
ورغم إرسالها
إشارة واضحة،
فمن غير المرجح
أن تغير
العقوبات
الجديدة سلوك
أي شخص ما لم
تتبعها مطالب
واضحة، وضغوط
مستمرة، وبرنامج
مهيكل من
الحوافز
والعواقب.
عندما يتذرع
السياسيون
اللبنانيون
بالحاجة إلى توافق
وطني—غالباً
كمبرر
للتقاعس—فإنهم
في الممارسة
العملية
يمنحون حزب
الله حق
الفيتو. حزب
الله هو الحزب
السياسي
المسلح
الوحيد في
لبنان، وبالتالي
فإن
"التوافق"
يعني أساساً
الخضوع
لمطالبه. بدلاً
من ذلك، يحتاج
لبنان إلى
تأكيد سيادته
من خلال
الدستور، لا
أن يطلب إذن
حزب الله
ليحكم.
ولكن، كما تبدو
الأمور
اليوم، فإن
العقبة
الرئيسية
أمام نزع
السلاح هي
الإرادة
السياسية. فوحدات
القوات
المسلحة
اللبنانية
قادرة على مواجهة
حزب الله،
ولكن لا يوجد
صانع قرار
سياسي رفيع
المستوى
مستعد
للمصادقة على
ذلك. يخشى الكثيرون
التهديد
الحقيقي بالاغتيال
والعنف. وهناك
أيضاً صدمة
مؤسسية تعود
جذورها إلى
عام ٢٠٠٨،
عندما تحركت
الحكومة ضد
حزب الله
بتشجيع
أمريكي، ل يتم
التخلي عنها
عندما ردت
الجماعة
باجتياح
بيروت والمعقل
الدرزي. إن
إعادة بناء
الثقة ستتطلب
ضمانات
أمريكية
ملموسة بأن
بيروت لن تُترك
مكشوفة مرة
أخرى.
ينبغي للبنان أن
يستمد العزم
من حقيقة أنه
واجه بنجاح
الاحتلال
السوري في عام
٢٠٠٥، عندما
تضافرت
الإرادة
الداخلية
والدعم
الخارجي
لإخراج نظام
الأسد.
واليوم،
إيران متجذرة
بشكل مماثل في
لبنان عبر حزب
الله، لذا فإن
هناك حاجة إلى
مستوى مماثل
من الجهد.
هناك مبدآن
إضافيان يجب
أن يوجها
المفاوضات
المقبلة.
أولاً، يجب
فصل لبنان عن
المفاوضات
المتعلقة
بالحرب
الإيرانية. إن
دمج القضايا
المذكورة
أعلاه في
المسار الأمريكي
الإيراني قد
يمكن الحرس
الثوري
الإيراني من
استخدام
وجوده في
لبنان كورقة
مساومة وتجنب
تقديم
تنازلات مهمة
في أماكن
أخرى. يجب
التعامل مع
لبنان كدولة
ذات سيادة
وفقاً لشروطه
الخاصة، وليس
كقضية جانبية
في صفقة مع
إيران.
ثانياً،
إن أي اتفاق
بشأن لبنان
يتم التوصل إليه
في ظل احتفاظ
الحرس الثوري
الإيراني بمستواه
الحالي من
السيطرة على
حزب الله يحمل
مخاطرة
سياسية كبيرة—تتمثل
في أن
الميليشيا
ستدعي النصر،
وتقدم وعوداً
لقاعدتها
الشيعية،
وتخرج من العملية
بدعم سياسي
داخلي حتى لو
تراجعت
عسكرياً. وإذا
انتزع حزب
الله نصراً
سياسياً، فلن
يظل مهزوماً
عسكرياً
لفترة طويلة
وسرعان ما
يستعيد قدراته.
أعد
هذا الملخص
زاك أبت، كيت
شيسنوت،
وفيرجينيا
ماكارثر.
أصبحت سلسلة
المنتديات
السياسية
ممكنة بفضل
سخاء مؤسسة
وينكلر لوي.
رئيس
الجمهورية
عرض مع سلام
التطورات في
الجنوب
واجريا
تقييماً
لاجتماع
الوفود العسكرية
في واشنطن
وطنية/30
أيار/2026
وطنية
- استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، قبل ظهر
اليوم في قصر
بعبدا، رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام وعرض معه
الأوضاع
العامة في البلاد
والتطورات
الأمنية في
الجنوب، في ضوء
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
وتمددها إلى عدد
من المدن
والقرى
الجنوبية لاسيما
في قضاءي صور
والنبطية،
إضافة إلى استمرار
أعمال تفجير
المنازل
وجرفها،
وتدمير
المعالم
التاريخية
في الجنوب. فضلا عن
التهديدات
المستمرة
التي تطاول
الآمنين والدعوات
المتكررة لهم
لمغادرة
بيوتهم
وأرزاقهم.
واتفق
الرئيسان عون
وسلام على
تكثيف
الاتصالات
لوضع حد لهذه
الممارسات
الإسرائيلية
المدانة. واجرى
الرئيسان
تقييما
للاجتماع
الذي عقد في
واشنطن بين الوفود
العسكرية
اللبنانية
والأميركية
والإسرائيلية
والمداولات
التي جرت فيه
والتي أكد
فيها الجانب
اللبناني
تمسكه
بأولوية وقف إطلاق
النار. وتناول
البحث أيضا
بين الرئيسين التحضيرات
الجارية
للجولة
المقبلة من
المفاوضات في
٢ و٣
حزيران
المقبل. وتم
خلال
الاجتماع عرض
الأوضاع
الأمنية في البلاد
والمتابعة
اليومية
لاوضاع
النازحين قسراً
من منازلهم
وممتلكاتهم.
مخزومي:
المفتاح بنزع
السلاح
ومواصلة
محادثات
السلام
للتوصل إلى
اتفاق
وطنية/30
أيار/2026
أشار
النائب فؤاد
مخزومي، الى
ان "دول
الخليج، إذا
نظرنا إلى
الفترة من عام
1958 فصاعدًا،
وقفت إلى جانب
لبنان في كل
مرة احتجنا فيها
إلى المساعدة.
لدينا 450,000
لبناني
يعيشون في دول
الخليج. ومعظم
مليارات
الدولارات
التي يحولها
المغتربون
إلى لبنان
تأتي من
الخليج. لذلك
فإن هذه علاقة
عميقة بيننا وبين
دول الخليج،
ونحن ممتنون
لذلك". وقال في
مقابلة مع
"معهد الشرق
الأوسط"،: "في كل
مرة مرّ فيها
لبنان بأزمة،
فتحت دول
الخليج
أبوابها
وسمحت
لأبنائنا
بالحصول على
تأشيرات،
والعمل،
وإرسال
الأموال إلى
لبنان. هذا
أمر بالغ
الأهمية
بالنسبة لنا،
ونحن نقدّر كل
ما قاموا به. وتُعد
المملكة
العربية
السعودية على
وجه الخصوص الدولة
الأكثر دعماً
للبنان، وقد
وقفت باستمرار
إلى جانبه. كما
كانت من الدول
التي ساهمت في
قيادة اتفاق
الطائف الذي
أنهى الحرب
الأهلية في
لبنان. ولا تزال
المملكة
العربية
السعودية
منخرطة بشكل كبير
في دعم الاستقرار
في لبنان.
وأعتقد أن
المملكة
والولايات المتحدة
متفقتان حول
مستقبل لبنان
والمنطقة. كما
أن أصدقاءنا
الآخرين-
فرنسا،
المملكة
المتحدة،
مصر، قطر،
وأوروبا بشكل
عام - قد وقفوا
إلى جانبنا
وساعدونا عبر
السنوات". أضاف:
"لدينا
العديد من
الأصدقاء،
لكن علينا أن نوحّد
رؤيتنا حول
كيفية المضي
قدمًا. إن
المفتاح الآن
هو أن تقوم
هذه الحكومة
بنزع سلاح حزب
الله،
ومواصلة
محادثات
السلام في واشنطن
من أجل التوصل
إلى اتفاق
سلام.
فالاكتفاء بوقف
الأعمال
العدائية أو
وقف إطلاق
النار يعني
أننا نُحضّر
لحرب قادمة،
ستؤدي إلى
دمار جديد بعد
بضع سنوات". واعتبر
ان "الولايات
المتحدة هي
الجهة الوحيدة
القادرة على
التأثير
الحقيقي على
إسرائيل. أريد
أن أسير
نحو السلام. اليوم،
تتمتع
الولايات
المتحدة
بعلاقة
ممتازة مع سوريا
ومع الرئيس
الشرع، كما
أنها تحافظ
على علاقة
ممتازة مع
إسرائيل. إذا
كنتُ موجودًا
بين هاتين
الدولتين،
فمن وجهة
نظري، من مصلحتي
أن تقبلني
الولايات
المتحدة كعضو
في تحالفها
الأمني
الإقليمي. عندها
يمكن للمنطقة
بأكملها أن
تعيش بسلام
وأمن أكبر.
هذا سيكون
طلبي الأول.
وبعد تحقيق
ذلك، يجب على
الحكومة أن
تقوم بعملها
من حيث
الإصلاحات -
عبر دعم
التشريعات
وتنفيذ
التغييرات
اللازمة. ومع وجود
اتفاق أمني،
يمكننا حينها
جذب الاستثمارات
والاستفادة
الكاملة من
علاقتنا مع
الولايات
المتحدة".
ما
الخيارات
المطروحة مع
اقتراب خروج
قوة الأمم
المتحدة من
لبنان؟ وجودها
لم يكن كافياً
لمنع اندلاع
جولات متكررة
من النزاع بين
إسرائيل و«حزب
الله»
بيروت
: «الشرق
الأوسط»/30
أيار/2026
يسعى
لبنان إلى
إيجاد قوة
دولية تحلّ
مكان قوة حفظ
السلام
التابعة
للأمم
المتحدة
المنتشرة منذ
عقود في
جنوبه،
وينتهي
تفويضها هذا
العام، على
وقع ضغوط
أميركية
وإسرائيلية،
فيما تستمر
الحرب بين
إسرائيل و«حزب
الله».
وتتزايد
المخاوف من
احتمال خروج
قوة الأمم المتحدة
المؤقتة
العاملة في
جنوب لبنان
(يونيفيل) من
دون بديل، في
وقت تحتل
إسرائيل
مناطق حدودية
في جنوب
لبنان،
ويُجري
البلدان مفاوضات
مباشرة سعياً
إلى إنهاء
عقود من
العداء.
وتنتشر القوة منذ
عام 1978 في جنوب
لبنان قرب
الحدود مع
إسرائيل، لكن
وجودها لم يكن
كافياً لمنع
اندلاع جولات
متكررة من
النزاع. ومع
ترقب تقديم
الأمين العام
للأمم
المتحدة تقريراً
إلى مجلس
الأمن بحلول
الأول من
يونيو (حزيران)،
عرضت «وكالة
الصحافة
الفرنسية» بعض
السيناريوهات
المحتملة.
ماذا
يريد لبنان؟
تضم
قوة
«اليونيفيل»
حالياً نحو 7500
جندي من نحو 50 دولة،
ينتشرون في
جنوب لبنان
قرب الخط
الأزرق،
الحدود
الفعلية
البالغ طولها
120 كيلومتراً
بين لبنان
وإسرائيل،
وهي منطقة
تشهد مواجهات
حالياً. وقال
مسؤول
لبناني، طلب
عدم الكشف عن
هويته،
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»، إن
لبنان يفضّل،
بعد انتهاء تفويض
«اليونيفيل»
في 31 ديسمبر
(كانون
الأول)، الإبقاء
على «وجود
دولي تحت مظلة
الأمم
المتحدة». وقال
مسؤول لبناني
ثان، طلب
أيضاً عدم
الكشف عن
هويته، إن
وجود قوة
أممية بشكل
يشبه «يونيفيل»
أمر بالغ
الأهمية، حتى
وإن ترافق ذلك
«مع تقليص
للعدد أو
تعديلات في
المهمة». وأضاف:
«كيف يمكن أن
نتحدث عن
القرار 1701 من
دون (يونيفيل)؟».
وأنهى قرار
مجلس الأمن
الدولي 1701
الحرب بين إسرائيل
و«حزب الله» في
عام 2006، وعزّز
دور «اليونيفيل»،
موكلاً إلى
عناصرها مهمة
مراقبة وقف
إطلاق النار. وشكّل
القرار كذلك
أساساً لهدنة
أُبرمت عام 2024،
وأنهت جولة
سابقة من
القتال بين
إسرائيل و«حزب
الله»، وتسعى
الحكومة
اللبنانية
إلى نزع سلاح
الحزب
المدعوم من
إيران.
خيارات أممية؟
قالت
مصادر عدة إن
النقاشات لا
تزال جارية قبل
صدور تقرير
الأمم
المتحدة، وإن
من بين الخيارات
المطروحة
الإبقاء على
قوة أممية ولكن
بعدد أقل. ومن
الخيارات
أيضاً، توسيع
مهمة هيئة
الأمم
المتحدة
لمراقبة
الهدنة، وهي
مهمة حفظ سلام
إقليمية
أُنشئت عام 1948،
ولديها وحدة
صغيرة غير
مسلحة في
لبنان. وقال
المسؤولان اللبنانيان
إن السلطات
تنتظر
الاطلاع على تقرير
الأمم
المتحدة قبل
تقديم طلب
رسمي للحصول
على مساعدة
دولية. لكن
إسرائيل
والولايات
المتحدة،
اللتين دفعتا
العام الماضي
في مجلس الأمن
باتجاه إنهاء
تفويض
«اليونيفيل»،
قد تسعيان إلى
عرقلة أي
مقترح أممي
جديد. وقال المسؤول
اللبناني
الثاني إنه
حتى في حال
عارضت واشنطن
صيغة أممية
جديدة، «نأمل
في ألا تستخدم
حق النقض على
الأقل». غير أن
بعض أعضاء
مجلس الأمن،
من بينهم
الصين،
يؤيدون
الإبقاء على قوة
أممية على
الأرض. وقد
يشكّل
التمويل عقبة
أخرى، إذ
أضعفت أزمة
التمويل
عمليات حفظ
السلام التي
تقودها الأمم
المتحدة،
ودفعت «يونيفيل»
أصلاً إلى خفض
عددها خلال
الأشهر الأخيرة.
خيارات
من خارج الأمم
المتحدة؟
في
حال عدم
التوصل إلى
ترتيب أممي
جديد، قالت مصادر
عدة إن
المقترحات
البديلة قد
تشمل قوة تابعة
للاتحاد
الأوروبي أو
ترتيبات
عسكرية ثنائية
بين لبنان
ودول منفردة.
وأوضحت المصادر
أن إيطاليا
وفرنسا
وإسبانيا،
وهي دول تمتلك
جميعها
مساهمات
كبيرة في
«اليونيفيل»،
أبدت استعدادها
للإبقاء على
قوات في
لبنان. وفي
فبراير
(شباط)، طلب
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون من
ألمانيا،
التي تقود
القوة
البحرية التابعة
لـ«يونيفيل»،
أن تؤدي
«دوراً
أساسياً» بعد
مغادرة القوة
الأممية. لكن تعدد
الاتفاقات
العسكرية
الثنائية قد
يجعل المهمة
معقدة وصعبة
الإدارة. وقال
مصدر
دبلوماسي
غربي لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»،
طالباً عدم
كشف هويته: «ما
بات منطقياً أكثر
بالنسبة إلى
الجميع هو
العودة إلى
إطار أممي».
فراغ؟
سيكون
السيناريو
الأسوأ
بالنسبة إلى
لبنان انسحاب
«يونيفيل» من
دون أي بديل. وقال
المصدر
الدبلوماسي
إن فراغاً مثل
هذا سيشكّل
«وضعاً خطيراً
جداً على
إسرائيل
ولبنان». وأضاف:
«لن يكون هناك
أي شاهد دولي
للتأكد من أن
ما سيُتّفق
عليه في نهاية
المطاف» في
المفاوضات بين
إسرائيل
ولبنان «يُنفّذ
جيداً على
الأرض». وأشار
مصدر أممي إلى
أنه في غياب
أي وجود دولي،
ستشتد أيضاً
«المنافسة على
الرواية»، إذ
سيسعى كل طرف
إلى ترسيخ
روايته لما
يجري على
الأرض. وقال
المصدر
طالباً عدم
كشف هويته إن
«اليونيفيل
تراقب وترفع
تقاريرها
بحياد، ولا
يوجد حالياً
أي طرف أو
منظمة أخرى
على الأرض
يمكنها
القيام بذلك».
نواف سلام: نواجه
تصعيداً
خطيراً..
والمفاوضات
مع إسرائيل
الأقل كلفة
على لبنان...رئيس
الوزراء قال
إن إسرائيل
"لن تكسب
أمناً"
بسياسة
"الأرض
المحروقة والعقاب
الجماعي"
الرياض: العربية.نت
والوكالات/30
أيار/2026
قال رئيس
الوزراء
اللبناني،
نواف سلام،
السبت، إن
بلاده تواجه
تصعيداً
إسرائيلياً
خطيراً،
مؤكداً أن
المفاوضات مع
إسرائيل هي
الطريق الأقلّ
كلفة على
بلاده. وأضاف
سلام أن
إسرائيل "لن
تكسب أمناً"
بسياسة
"الأرض المحروقة
والعقاب
الجماعي".وقال
سلام في كلمة
من السراي الحكومي
في بيروت:
"اجتمعت صباح
اليوم مع
فخامة رئيس
الجمهورية
لتقييم الوضع
الدقيق الذي
يمرّ به
لبنان،
وخصوصاً في ظل
التصعيد
الإسرائيلي
الخطير وغير
المسبوق خلال
الأيام الأخيرة،
وضرورة تكثيف
الجهود
السياسية
والدبلوماسية
للوصول إلى
وقف سريع
وفعلي وثابت
لإطلاق النار".
وأضاف: "هل
المفاوضات
مضمونة
النتائج؟ بالتأكيد
لا. لكنها
الطريق الأقل
كلفة على
وطننا وشعبنا،
مقارنة
بالخيارات
الأخرى
اليوم"،
مؤكداً في
الوقت نفسه أن
"على إسرائيل
أن تعلم أنها بسياسة
الأرض
المحروقة
والعقاب
الجماعي وتجريف
القرى
والبلدات لن
تكسب أمناً
ولا
استقراراً".
هذا ورحبت
الولايات
المتحدة، مساء
الجمعة،
بمحادثات
"بناءة" بين
الوفدين العسكريين
اللبناني
والإسرائيلي
في البنتاغون،
وهي الأولى من
نوعها منذ
عقود. وذكر
بيان صدر عن
وزارة
الخارجية
الأميركية أن
"المحادثات
العسكرية
ركزت على بناء
أطر عملية
للأمن والاستقرار
الإقليميين"،
وأشار إلى أن
"النتائج
الملموسة"
الناتجة عن
المناقشات
ستوجه بشكل
مباشر
المفاوضات
بين القادة
السياسيين التي
ستجريها
وزارة
الخارجية
الأسبوع المقبل.
يأتي ذلك فيما
شنّت
إسرائيل،
السبت، غارات
على عشرات
القرى في جنوب
لبنان
تزامناً مع إصدارها
إنذارات
إخلاء لأكثر
من عشرة قرى
في جنوب لبنان،
غداة إعلان
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
توسيع قواته
توغّلها في
العمق
اللبناني. وجاءت
أوامر
الإخلاء
الجديدة غداة
عقد وفدين
عسكريين
لبناني
وإسرائيلي
محادثات
أمنية مباشرة
في واشنطن،
وقبل مباحثات
مباشرة
ترعاها
الولايات
المتحدة مطلع
الأسبوع المقبل،
هي الجولة
الرابعة منذ
اندلاع الحرب
الأخيرة بين
إسرائيل وحزب
الله في 2 مارس
(آذار). وأعلن
الجيش
اللبناني
إصابة
عسكريين
بجروح بليغة نتيجة
استهدافهما
داخل سيارة
بمسيّرة إسرائيلية
على طريق عام
عبا النبطية
في جنوب البلاد.
وقال
الجيش
اللبناني، في
بيان صحافي
اليوم، إنه جرى
نقلهما إلى
أحد
المستشفيات
للمعالجة. وفيما
تواصل القصف،
وجه الجيش
الإسرائيلي،
السبت،
إنذارات
بالإخلاء
لسكان عدد من
القرى في الجنوب
اللبناني. وتتواصل
الهجمات شبه
اليومية
المتبادلة،
والتي لم تتوقف
رغم اتفاق وقف
إطلاق النار
الهش الذي
توسطت فيه الولايات
المتحدة في
الحرب بين
إسرائيل وحزب
الله. وبلغ
عدد قتلى أحدث
جولة من
القتال بين
إسرائيل وحزب
الله 3355
قتيلاً، وجرى
مؤخراً تمديد
الهدنة التي
توسطت فيها
الولايات
المتحدة،
والسارية منذ
17 أبريل
(نيسان)، لمدة 45
يوماً إضافية.
شيخ
العقل اتصل
ببري وجنبلاط
والخطيب
وبكركي: للقمة
الروحية
الثلاثاء
أهمية في ظل
ما يواجهه
الوطن من
تحدّيات
وطنية/30
أيار/2026
أكد
شيخ العقل
لطائفة
الموحّدين
الدروز الشيخ
الدكتور سامي
أبي المنى،
انعقاد
القمّة الروحية
الإسلامية
المسيحية في
موعدها
المقرّر في
الثاني من
حزيران،
الموافق يوم
الثلاثاء
المقبل، في
دار الطائفة
في بيروت،
بمشاركة
المرجعيات
الروحية
كافّة، مشيرًا
إلى أنّها
ستناقش
القضايا
المطروحة في
ضوء
التطوّرات
والتحدّيات
التي تواجه
الوطن. وأوضح
عقب اجتماعه
مع الهيئة
الوطنية
للحوار الإسلامي
- المسيحي
المكلّفة
بالتحضير
وإعداد البيان
الختامي في
دار الطائفة -
فردان، أنّه
"تمّ الإحاطة
من قبل جميع
الرؤساء
الروحيين
بأهمية
التئام
القمّة،
والظروف
الاستثنائية
التي
تستدعيها، في
ظلّ ما يجري
على مستوى
لبنان والمنطقة،
والتوافق على
صيغة نهائية
للبيان الختامي
تُرضي
الجميع،
وتؤكّد
الثوابت
الوطنية ودور
الطوائف في
دعم مسيرة
الدولة". وفي
سياق
التحضيرات
والمداولات
الجارية لانجاح
القمة، تلقّى
الشيخ أبي
المنى
اتصالًا هاتفيًا
من نائب رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب،
مقدّرًا
مساعي شيخ العقل
المبذولة
وتتويجها
بعقد القمّة،
وتأكيد
مشاركته فيها.
كما جرى
التواصل بين
الشيخ أبي
المنى والصرح
البطريركي في
بكركي بهذا الخصوص،
ومع كلّ من
رئيس مجلس
النواب نبيه
برّي ووليد
جنبلاط.
أبي
المنى
وفي
حديث ل
"تلفزيون
لبنان" أكّد
شيخ العقل أن
"الأسباب
الموجبة
لانعقاد
القمة
الروحية
كثيرة"،
لافتاً إلى أن
اللقاءات
والقمم
الروحية
تُعقد
أحياناً بشكل
دوري
وأحياناً
أخرى بصورة
استثنائية، تبعاً
للظروف التي
يمرّ بها
الوطن". وأشار
إلى أن "لبنان
يمرّ اليوم
بمرحلة معقّدة
واستثنائية،
ما يفرض على
المرجعيات
الروحية أن
تلتقي وتتحاور
وتتشارك
الرأي حول
كيفية تخفيف
وطأة الأزمة
والحرب"،
معتبراً أن
"ذلك يشكّل
واجباً
أخلاقياً
وروحياً
ووطنياً". وقال:
"إن الدعوة
إلى القمة
انطلقت من
الشعور بالمسؤولية
التي يجب أن
تتحملها
المرجعيات الروحية
إلى جانب
رؤساء الدولة
والقيادات السياسية"،
مؤكداً أن
"الجميع
مسؤول ولا
يمكن لأي طرف
أن يتنصّل من
دوره، بل إن
كل شخص، من
موقعه
وبطريقته، مطالب
بالمساهمة في
تخفيف وطأة
الأزمة
والعمل على
الخروج من
المحنة". وأوضح
أبي المنى أن
"الرؤساء
الروحيّين
ليسوا قادة
سياسيين، إلا
أنهم يتمتعون
بحضور وتأثير
في الساحة
اللبنانية،
وأن رسالتهم
الأساسية هي
رسالة أخلاقية
وروحية
ووطنية"،
مشدّدا على
"ضرورة مقاربة
القضايا
بعقلانية
ووعي وحكمة،
واعتماد الخطاب
الهادئ
والكلمة
الطيبة بما
يخفّف من حدّة
الانقسام
والحرب، لا أن
يزيد التشنّج
والانقسام". ورأى
أن "هناك
قواسم
ومساحات
مشتركة تجمع
اللبنانيين
وتقرّ بها
مختلف
المرجعيات الروحية"،
مؤكّداً أن
"الهدف من
اللقاء هو
اكتشاف هذه
المساحات
المشتركة
وتوسيعها وتسليط
الضوء عليها".
وأضاف: "أن
مهمة المرجعيات
الروحية
تتمثل في زرع
الأمل
ومواجهة اليأس
والإحباط
وخلق مناخ
إيجابي في
البلاد"، مشيراً
إلى أن
"التنازع
وارتفاع
الأصوات
يزيدان الإحباط،
فيما يساهم
الحوار
المسؤول
والعقلاني في
بث الأمل لدى
اللبنانيين
المقيمين
والمغتربين،
وتشجيعهم على
المساهمة في
بناء وطنهم". وفي
ما يتعلق
بانعقاد
القمة في دار
طائفة الموحدين
الدروز، أوضح
أن "الطائفة
تسعى دائماً
إلى لعب دور
جامع ولاحم
بين مختلف
المكونات
اللبنانية"،
مؤكّداً أن
"هذه المهمة
لا تقتصر عليها
بل تشمل جميع
رؤساء
الطوائف"،
مشيرا إلى أن
"المشاورات
التي أجراها
مع المرجعيات
الروحية
أظهرت
إجماعاً على
ضرورة
الإسهام في تعزيز
وحدة
اللبنانيين
ولمّ شملهم".
وأكد أن "لبنان
في ظل تطلّعه
شرقاً وغرباً
بحثاً عمن
يساعده
ويخفّف من
أزماته، يجب
أن يبقى ولاؤه
الأول
والأخير
للوطن"،
موضحاً أنه
"لا مانع من إقامة
علاقات ودية
مع الدول
الصديقة
والشقيقة،
إلا أن
الأولوية
تبقى
للبنان"،
معتبرا أن "الوحدة
الوطنية
والولاء
للوطن يشكلان
أقوى عناصر
القوة في
مواجهة
الأخطار
والتحديات". وقال:
"ان العدوان
لا يُواجه
بالضعف، وأن
مواجهة
التحدّيات لا
تكون فقط
بالإمكانات
العسكرية، بل
أيضاً من خلال
الوحدة
الوطنية، والتمسك
بالأرض،
وتعزيز
المحبة
والتقارب بين
اللبنانيين،
والالتزام
بالعقيدة
الوطنية، والعمل
على تنمية
البلاد وبناء
الدولة"،
مشددا على أن "الدولة
هي الراعية
والحامية،
وأن حماية الدولة
وبناء
مؤسساتها
يشكلان
المدخل
الأساسي لحماية
المواطنين
وتأمين
مستقبل
الأجيال
القادمة". وفي
ما يخصّ إمكان
التوصّل إلى
بيان ختامي موحّد،
أكد أبي المنى
أن "الاختلاف
في المقاربات
ليس مشكلة بل
هو أمر طبيعي
يعكس التنوع
القائم في
المجتمع
اللبناني".
وقال: "إن الهدف
من اللقاء ليس
فرض الآراء بل
تبادلها والتحاور
حولها"،
مشيراً إلى أن
"القضايا
الحساسة يمكن
مقاربتها
بروح إيجابية
وهادئة". وكشف
أن "الهيئة
الوطنية
للحوار
الإسلامي –
المسيحي تولت
التحضير
للقمة، بما في
ذلك إعداد مشروع
البيان
الختامي
بالتشاور مع
المرجعيات الروحية
المختلفة"،
معرباً عن
"تفاؤله بإمكان
التوصل إلى
صيغة جامعة
تعكس حصيلة
النقاشات
والتداولات
التي ستجري
خلال القمة". كما شدّد
على أن
"استضافة دار
طائفة
الموحدين الدروز
للقمة لا تشكل
امتيازاً
خاصاً
للطائفة، فكل الطوائف
متساوية،
وجميع مقرات
الرئاسات الروحية
مؤهلة
لاستضافة مثل
هذا اللقاء".
اتصالات
إلى
ذلك، تلقى
الشيخ أبي
المنى
اتصالات وبرقيات
مهنئة بحلول
عيد الأضحى،
أبرزها من
وزير الداخلية
احمد الحجار،
سفير فلسطين
محمد الأسعد،
سفير الهند
محمد نور
رحمان شيخ،
النائب السابق
أنور الخليل،
متروبوليت
بيروت وتوابعها
للروم
الارثوذكس
المطران
الياس عوده، رئيس
ديوان
المحاسبة
القاضي محمد
بدران، المدير
العام لأمن
الدولة
اللواء الركن
ادكار لاوندس،
مدير
المخابرات في
الجيش العميد
الركن أنطوان
القهوجي،
رئيس
"كاريتاس
لبنان" الأب
سمير غاوي،
الشيخ احمد
درويش
الكردي،
وشخصيات عدة،
بينها قضاة
واعضاء من
المجلس
المذهبي. واتصل
ابي المنى
بممثل مكتب
السيستاني في
لبنان السيد
حامد الخفاف
للاطمئنان
الى صحته.
واستقبل
ابي المنى في
دارته في
شانيه مزيداً من
الشخصيات
المهنئة
بالعيد. وقدّم
التعازي في
دار الطائفة
على رأس وفد
بالمرحوم
صالح حمد صعب.
حركة
"فتح": نرفض ان
يكون شعبنا
الصامد في لبنان
هدفًا لخطاب
الكراهية
والتحريض
وطنية/30
أيار/2026
تابعت
قيادة حركة
"فتح" في
لبنان ما "صدر
من خطاب
تحريضي خطير
ضد شعبنا الفلسطيني
في لبنان، حمل
دعوات إلى
إطباق الحصار
والتجويع
والاقتلاع
الجماعي
عليه، والتعامل
مع اللاجئ
الفلسطيني
بوصفه مشكلة
يجب التخلص
منها، في مشهد
لا يمت إلى
السياسة بصلة
ولا يعبّر عن
اختلاف
مشروع، بل
يعكس نزعات
إقصائية
تناقض القيم
الوطنية
والإنسانية،
وتمس صورة
لبنان الذي
احتضن شعبنا
الفلسطيني في
محطات
تاريخية
صعبة، وتفتح
الباب أمام
خطاب لا يخدم
سوى الفتنة،
ويهدد ما
راكمه
الشعبان اللبناني
والفلسطيني
من علاقات
أخوية
وتضحيات مشتركة
عبر عقود
طويلة".وقالت
في بيان:
"انطلاقًا من
مسؤوليتها
الوطنية تجاه
أبناء شعبنا في
لبنان، تؤكد
قيادة حركة
"فتح" رفضها
لهذا النوع من
الخطاب الذي
يستهدف
المخيمات
الفلسطينية
ويمسّ كرامة
أهلها
وأمنهم،
وتشدد على أن
حماية
المخيمات
وصون كرامة
شعبنا مبدأ
ثابت لا يقبل
التهاون. كما
تؤكد أن شعبنا
الفلسطيني في
لبنان لم يأتِ
باحثًا عن
امتيازات، بل
لاجئًا
اقتُلع من
أرضه بفعل
النكبة، وما
زال حتى اليوم
يواجه في وطنه
القتل
والحصار
والتجويع
ومحاولات
التهجير وكسر
الإرادة
الوطنية. ومن
هنا فإن
الدعوة إلى
نقل
الفلسطينيين
من أرض
لجوئهم، أو
التعامل معهم
بمنطق الحصار
والعقاب
الجماعي، لا
يمكن قراءتها
إلا بوصفها تماهيًا
وتلاقيًا
كاملين مع
المشروع
الإسرائيلي
القائم على
الاحتلال
والتهجير
والاقتلاع
وشطب الهوية
الوطنية
ومصادرة
الحقوق ومحاولة
تصفية القضية
الفلسطينية،
وإعادة إنتاج
للمقولات
ذاتها التي
تسعى إلى
تحويل اللاجئ
من صاحب حق
إلى عبء يجب
التخلص منه".
واضافت:
"إن قيادة
حركة "فتح" في
لبنان تشدد
على أن شعبنا
الفلسطيني
كان وسيبقى
حريصًا على
أمن لبنان واستقراره
ووحدة
مؤسساته،
متمسكًا
بالعلاقة الأخوية
والتاريخية
التي تجمعه
بالشعب اللبناني
الشقيق،
ورافضًا كل
محاولات الزج
بهذه العلاقة
في مسارات
التحريض
والتعميم. كما
تؤكد أن
اللاجئ
الفلسطيني
ليس ساحة
لتفريغ
الأزمات، ولا
مادة
للمزايدات،
ولا عنوانًا
تُحمّل عليه
أعباء لا
تخصه، وأن
شعبنا لن يقبل
أن يُستهدف في
كرامته أو أن
يُقدّم للرأي
العام باعتباره
مشكلة، بل
بوصفه شعبًا
اقتُلع من
أرضه وما زال
يتمسك بحقه
المشروع في
العودة،
وبحضوره
الوطني
الثابت في
لبنان".
وأضافت:
"انطلاقًا من
هذا الموقف
الوطني
الثابت، تدعو
قيادة حركة
"فتح" في
لبنان جميع
القوى
والمرجعيات الوطنية
والسياسية
والإعلامية
والحقوقية اللبنانية
إلى التصدي
بوضوح
ومسؤولية لكل
خطاب يشرعن
التحريض أو
يطبع مع
مفردات
التهجير والعقاب
الجماعي، لأن
حماية
الاستقرار
اللبناني تبدأ
برفض تحويل
اللاجئ
الفلسطيني
إلى هدف للكراهية
أو مادة
للتحريض أو
مدخل لتصفية
الحسابات،
وتؤكد في
الوقت نفسه
احتفاظها
الكامل بحقها
في اللجوء إلى
القضاء
اللبناني
المختص
لملاحقة كل من
يثبت تورطه في
التحريض أو الدعوة
إلى استهداف
شعبنا أو
المساس بأمنه
وكرامته،
ثقةً منها
بالقضاء
اللبناني
ودوره في صون
القانون
وحماية السلم
الأهلي وردع
كل من تسوّل
له نفسه
التعدي على
شعبٍ بأكمله".
وختمت القيادة:
"أمام كل
دعوات
الإقصاء
والاقتلاع
والتهجير،
وإذ تؤكد
قيادة حركة
"فتح" في
لبنان أن
المخيمات
الفلسطينية
ستبقى
عنوانًا للتمسك
بالهوية
الوطنية وحق
العودة، وأن
شعبنا الذي
صمد في وجه
النكبة
والحروب
والحصار، سيبقى
قادرًا على
حماية حقوقه
والتمسك
بعدالة قضيته
وحقه
التاريخي في
العودة،
فإنها تدعو أبناء
شعبنا كافةً
إلى الالتزام
بالقانون وعدم
الانجرار
وراء أي دعوات
تحريضية من
شأنها المساس بالسلم
الأهلي أو جرّ
الأوضاع نحو
الفتنة، وترك
معالجة هذا
الملف
للسلطات
والقضاء المختص
وفق الأصول".
فياض:
المفاوض الذي
لا يستند إلى
عوامل قوة يفاوض
على إنهزامه
المركزية/30
أيار/2026
شدد
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة النائب
علي فياض على
أن القاعدة
الثابتة التي
يجب أن تظل
حاضرة وواضحة
للجميع، هي أن
أي تواجد
إسرائيلي على
أرضنا، مهما
تكن طبيعته أو
شكله أو حجمه،
هو إحتلال يجب
أن يقاوم
ويواجه دون
هوادة، حتى لو
كان هناك
إختلال في
موازين القوى،
لأن المقاومة
في مرحلتها
الراهنة، هي
مقاومة
دفاعية صرف،
هدفها الدفاع
وليس الردع،
فالردع يمارس
في مرحلة تكون
الأرض فيها محررة،
ولكنها الآن
هي تمارس
الدفاع عن
النفس وعن
الوجود
والأرض
والأهل، وهذه
الوظيفة بديهية
وطبيعية ويجب
أن تكون خارج
أي نقاش وأي إنقسام
وأي خلاف
سياسي، وهذه
الوظيفة
مطلوبة أيضاً
بل ضرورية حتى
في إطار
المنطق
التفاوضي،
لأن المفاوض
الذي لا يملك
عوامل قوة،
ولا يستند إلى
هذه العوامل،
هو يفاوض على
إنهزامه وإستسلامه
ورضوخه لشروط
العدو، وهنا
مقتل المفاوض
اللبناني
الذي نزع
الغطاء
القانوني عن
المقاومة
وتخلى عنها
ودخل في خصام
معها، قبل
التفاوض
وأثناءه،
ودون أن يتمكن
بالمقابل من
تحقيق أية
مكتسبات
مطلقاً. كلام
النائب فياض
جاء خلال
الاحتفال
التكريمي
الذي أقامه حزب
الله
للشهيدين
السعيدين
الشقيقين عبد
المنعم حسن
طالب وأحمد
حسن طالب في
حسينية البرجاوي
في بئر حسن،
بحضور عدد من
الفعاليات
والشخصيات
والعلماء،
عوائل
الشهداء،
وحشد من الأهالي.
وأشار النائب
فياض إلى أنه
في الوقت الذي
يفاوض فيه
لبنان
تفاوضاً
مباشراً
عسكرياً، يتعرض
الجنوب لحملة
إبادة
تدميرية
شاملة، وارتكاب
مجازر متكررة
بحق
اللبنانيين،
وإستهداف
المدنيين حتى
في بيروت،
فيما ردة فعل
السلطة على
ذلك، باردة
وشكلية وبلا
معنى وفائدة،
وتكاد تكون
لرفع العتب
فقط، علماً
أنه ليس هناك من
دولة في
الدنيا،
يتعرض شعبها
لهذا الحجم من
التدمير
والإبادة
والمجازر،
وتتعاطى مع ذلك
بهذه الطريقة
وهذا الموقف،
وكأن هذا الشعب
ليس شعبها أو
جالية غريبة
لا تكترث
لآلامه ومعاناته.
وقال النائب
فياض إن الرأي
العام اللبناني
بمعظمه يطرح
سؤالاً على
هذه السلطة، لماذا
لا تعلّق أي
مفاوضات مع
العدو مهما
يكن شكلها،
على شرط وقف
شامل وكامل
لإطلاق النار،
وما الذي
يُبرر أداء
السلطة هذا،
ما دام الإسرائيلي
يمارس أقصى
درجات
التدمير
والقتل والتوغل
في الأراضي
اللبنانية،
وما دام الأميركي
يمارس
الإنحياز
المطلق
وخيانة دور
الوسيط، وما
دام هذا
المسار الذي
دخلته
السلطة، لم
يفضِ إلى أي
نتيجة في
حماية
اللبنانيين
أو التخفيف عن
معاناتهم.
وتابع: إننا
نقول بواقعية
ومسؤولية
وبعيدا عن
منطق
المزايدات أو
السجال أو
تسجيل
النقاط، إن
حجم المؤامرة
والمخاطر
والضغوط، لا
يتيح لأي طرف
بمفرده ان
يواجه ذلك
منفرداً،
الأمر الذي
يفرض على
اللبنانيين،
تآلف
الإمكانات
والقدرات
والأدوار على إختلافها،
وعلى هذا
الأساس نصحنا
السلطة اللبنانية
مراراً
وتكراراً،
للإستفادة من
دور المقاومة
وعدم التفريط
به، وكذلك
الإستفادة من
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
الصادقة وذات
الدور الحاسم
والأكثر
ثقلاً في
مساعدة الشعب
اللبناني على
إنهاء
العدوان
الإسرائيلي وفرض
الإنسحاب
الإسرائيلي
من أرضنا،
ولكن للأسف
الشديد،
السلطة
اللبنانية
تبدو طرشاء في
الإستماع إلى
هذه النصائح،
رغم إدراكها
جيداً أنها تتخبط
في نفق
المفاوضات
المباشرة على
غير هدئ،
بإرباك وضياع
ودون أفق ودون
أية ضمانات،
بل فقط مراكمة
التنازلات
والخسائر.ووجّه
النائب فياض
التحية
للمقاومين
الأبطال،
والإعتزاز
بدورهم
وشجاعتهم
وإنجازاتهم،
وهم الذين
يخوضون
مواجهة
إستشهادية،
في حداثا وقرى
النبطية وكل
القرى
الجنوبية
الأخرى،
مؤكداً أن كل
مقاوم، على
أرض الجنوب هو
إستشهادي،
يقاتل بروح
إستشهادية،
وبالتالي،
فإن دماء
هؤلاء هي مداد
العهد
والميثاق
بيننا
وبينهم، في أن
نمضي قُدُماً
لتحقيق
الأهداف التي
أستشهدوا من أجلها،
وهي أهداف
جليلة وأهداف
وطنية بديهية
وطبيعية
وثابتة تهدف
إلى تحرير
الأرض وإعادة
السكان إلى
القرى
الحدودية
وإعادة
الأسرى.
جنبلاط:
إسرائيل
تمتلك
مشروعاً
لتفتيت الشرق
الأوسط
بأكمله
المركزية/30
أيار/2026
في
مقابلة مع
صحيفة
"لوموند"
الفرنسية،
اعتبر الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
أن الحروب
التي تشنها
إسرائيل تهدف
إلى تقويض
النظام
الإقليمي
الذي نشأ بعد
اتفاقيات سايكس
– بيكو،
محذراً في
الوقت نفسه
اللبنانيين
من مغبة السعي
إلى نزع سلاح
"حزب الله"
بالقوة.
ونشرت
"الأنباء
الإلكترونية"
نصّ المقابلة
مترجماً من
اللّغة
الفرنسية:
هل
نشهد اليوم
اختفاء جنوب
لبنان؟
يقول
جنبلاط إن
إسرائيل، من
خلال تدمير
القرى بشكل
منهجي وتهجير
سكانها،
تطبّق في جنوب
لبنان أساليب
تذكّر بما جرى
في غزة. ويشير
إلى أن نحو
مليون لبناني
نزحوا من
منازلهم،
بينما يُمنع
كثيرون من
العودة إليها
بفعل
الإجراءات
الإسرائيلية.
ويضيف أن نحو
ستين قرية
سُوّيت
بالأرض، وأن
إسرائيل رسمت
ما يُعرف
بـ"الخط
الأصفر" داخل
جنوب لبنان،
وهو منطقة
عازلة أحادية
الجانب يمتد تأثيرها
من جبل الشيخ
إلى الأراضي
السورية بالقرب
من دمشق، وقد
يتوسع
مستقبلاً
ليشمل أجزاء من
حوران ودرعا.
ويؤكد أن
القوات
الإسرائيلية
وصلت بالفعل
إلى نهر
الليطاني،
رغم صعوبة السيطرة
على طبيعة
المنطقة
الجغرافية،
معتبراً أن
الحرب تبدو
بلا نهاية.
ما
مسؤولية حزب
الله في هذا
الصراع؟
يرى
جنبلاط أنه
كان بالإمكان
الوصول إلى
ترسيم شبه
كامل للحدود
بين لبنان
وإسرائيل
خلال السنوات
الماضية، إلا
أن الأمور
تبدلت بعد حرب
الإسناد التي
خاضها "حزب
الله" عقب
أحداث 7 تشرين
الأول 2023، ثم
بعد الحرب
الثانية التي
أعقبت اغتيال
المرشد الإيراني
الأعلى علي
خامنئي. ويشدد
على أنه لا
يمكن تحميل
"حزب الله"
وحده مسؤولية
هذه الحروب،
مضيفاً: "لا
نعرف حقيقة
الأهداف
الإسرائيلية.
إسرائيل تخوض الحرب من
أجل الحرب: في
غزة ولبنان
وإيران. وفي
الضفة
الغربية
تتوسع
الاستيطانات
باستمرار، حتى
بات قيام دولة
فلسطينية
يبدو مجرد
وهم".
ويحذر
جنبلاط من أن
إسرائيل تسعى
إلى تفكيك الصيغة
التقليدية
للشرق الأوسط
التي نشأت بعد
اتفاقية
سايكس – بيكو،
واستبدالها
بكيانات
طائفية
وقبلية
متعددة، على
غرار ما حصل
في العراق بعد
الغزو الأميركي
عام 2003.
ما
هامش
المناورة لدى
الدولة
اللبنانية؟
وهل نزع سلاح حزب الله
هدف واقعي؟
يجيب
جنبلاط بأن
الدولة
اللبنانية لا
تملك عملياً
أي هامش
مناورة، إلا
إذا أجبرت
الولايات
المتحدة
إسرائيل على
الانسحاب من
جنوب لبنان
واحترام وقف
إطلاق النار،
وهو أمر
يعتبره أقرب
إلى الخيال. ويضيف أن
بعض القوى
اللبنانية
تتعامل مع
"حزب الله"
كما لو أنه
جسم غريب عن
لبنان، كما
كانت منظمة
التحرير
الفلسطينية
عام 1982، لكنه
يرفض هذا
التشبيه
قائلاً: "حزب الله
لبناني،
وعناصره
لبنانيون،
ولن يغادروا
البلاد على
متن السفن". لكنه
يعتبر في
المقابل أن
المشكلة
الأساسية
تكمن في ارتباط
الحزب
العقائدي
بمبدأ "ولاية
الفقيه" الإيراني.
ويتابع
أن الشيعة
يشكلون جزءاً
أصيلاً من المجتمع
اللبناني،
وأن الرغبة في
استعادة سيادة
الدولة هدف
مشروع، لكن
الانقسامات
الداخلية
كثيراً ما
قادت لبنان
إلى الحروب.
كما يرفض فكرة
نزع سلاح
الحزب
بالقوة،
متسائلاً: "من
سيقاتل حزب
الله؟ حتى
الجيش
اللبناني لن يفعل
ذلك، لأنه جيش
مختلط يضم
جنوداً شيعة.
هل يمكن تخيل
جنود شيعة
يقاتلون حزب
الله بأوامر
إسرائيلية أو
أميركية؟ هذا
مستحيل".
عن أحمد الشرع
وسوريا
الجديدة
وعن
لقائه
بالرئيس
السوري أحمد
الشرع بعد وصوله
إلى السلطة في
8 كانون الأول
2024، قال جنبلاط إنه
لم ينظر إلى
ماضيه
الجهادي بقدر
ما نظر إلى
أهمية استقرار
سوريا
بالنسبة
للبنان. واعتبر
أن الشرع يعمل
على ترسيخ
سلطته
تدريجياً في بلد
مزقته الحرب
الأهلية
والمجازر
الطائفية لأكثر
من عقد. وأشار
إلى أن الشرع
بات يحظى باعتراف
دولي واسع،
بما في ذلك من
الولايات المتحدة
التي رفعت
العقوبات عن
سوريا،
معتبراً أن
استقباله من
قبل الملك
تشارلز
الثالث في
بريطانيا كان مؤشراً
مهماً على هذا
التحول.
هل
تخشى تغلّب
التوجه
الديني
المحافظ؟
أجاب
جنبلاط بأنه
يشعر ببعض
القلق، لأن
السلطة
السورية
الجديدة تضم
تيارات
متعددة وحتى المؤسسة
العسكرية
ليست متجانسة
بالكامل. لكنه
شدد على ضرورة
عدم تجاهل إرث
أكثر من نصف
قرن من حكم آل
الأسد، وما
رافقه من
مجازر في حماة
وحلب ثم الحرب
الأهلية في
عهد بشار
الأسد التي
ربما حصدت
مليون ضحية
بين قتيل
ومفقود. وأضاف:
"ليس من السهل
الانتقال من
دولة قمعية وتسلطية
إلى دولة أكثر
تعددية. الأمر
يحتاج إلى
وقت".
ماذا
عن مجازر
السويداء عام
2025؟
قال
جنبلاط إنه
طالب المحكمة
الجنائية
الدولية
بإرسال لجنة
تحقيق بعد
أحداث تموز 2025
التي قُتل
فيها نحو 1500
درزي. وأوضح
أن التحقيق
وثّق الانتهاكات
بحق الدروز،
كما وثّق
أيضاً
انتهاكات
ارتكبها دروز
بحق البدو.
وأضاف
أن دروز سوريا
قدموا من
لبنان قبل نحو
300 عام، وأنه لا
يمكن للدروز أن
يطردوا البدو
من أرض
يتشاركونها
معهم. وأشار
إلى أن الرئيس
السوري أحمد
الشرع فتح
تحقيقاً
بدوره،
معتبراً أن
المطلوب
اليوم هو محاكمة
عادلة لجميع
المسؤولين عن
هذه الجرائم، وكذلك
عن المجازر
التي طالت
العلويين في
آذار 2025.
ماذا
تقول للدروز
الذين يطلبون
الحماية الإسرائيلية؟
أجاب
جنبلاط بحزم:
"لا أقول لهم
شيئاً. لقد
اختاروا
طريقهم، طريق
الانفصال،
بينما اخترت
أنا طريق دمشق
والعروبة". وأضاف أن
هؤلاء
يعتبرونه
خائناً، لكنه
يرى أن تفكيك
سوريا جزء من
المشروع
الصهيوني الهادف
إلى تفتيت
المنطقة
بأكملها.
اغتيال
كمال جنبلاط
وسقوط نظام
الأسد
وعن
قضية اغتيال
والده كمال
جنبلاط عام 1977،
قال إن
المسؤول
الأساسي عن
الجريمة،
إبراهيم حويجة،
اعتُقل بناءً
على طلبه في
آذار 2025. وأوضح أنه
أبلغ السلطات
السورية
الجديدة
بمكان اختبائه،
فتم توقيفه في
مدينة جبلة.
وأضاف أنه خلال
ذكرى اغتيال
والده في 16
آذار 2025 أعلن أن
تلك ستكون آخر
مراسم إحياء
للذكرى
قائلاً: "لقد
تحققت
العدالة". وعن
شعوره عند
سقوط نظام
الأسد، قال
إنه اتصل فوراً
بالرئيس سعد
الحريري وقال
له: "الله
أكبر". قبل
أن ينفجر
بالبكاء. أما
بشأن إقامة
بشار الأسد في
موسكو بعيداً
عن العدالة،
فوصف الأمر
بأنه غير
عادل، لكنه
أشار إلى أن
روسيا كانت
حليفاً
للنظام
السوري حتى
اللحظة
الأخيرة،
لافتاً إلى
أنه ابتسم عندما
شاهد الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين يستقبل
أحمد الشرع في
الكرملين،
معتبراً ذلك
"انتقاماً
تاريخياً"
للأخير.
عن
الإرث
السياسي
وانتقال
القيادة إلى
تيمور جنبلاط
يقول
جنبلاط إن
والده حاول
تحديث لبنان
والطائفة
الدرزية من
خلال توزيع
الأراضي
وتقديم المنح
التعليمية
وفرض إنشاء
الجامعة
اللبنانية.
أما هو، فلم
يكن يطمح إلى
العمل
السياسي، لكن
اغتيال والده
والحرب
الأهلية
دفعاه إلى
تولي المسؤولية.
وأضاف أنه كان
بإمكانه
اختيار
المنفى، لكنه
فضّل البقاء
للدفاع عن
الدروز
والجبل، حتى
إنه اضطر إلى
زيارة دمشق
وطلب السلاح
من حافظ الأسد
رغم مسؤوليته
عن اغتيال
والده. وعن انتقال
القيادة إلى
نجله تيمور،
قال: "هذا قدره.
عليه أن يخدم
مصالح
العائلة
ويحمي
الطائفة الدرزية
ويحاول إيجاد
طريق جديد
للشباب اللبناني".
وختم
بالتأكيد أن
التحدي
الأكبر في
لبنان يبقى
التوفيق بين
الطموح إلى
بناء دولة
مدنية تقدمية
وبين الحاجة
إلى حماية
المكونات
الطائفية،
معتبراً أن
هذه المهمة
أصبحت اليوم
مسؤولية
الجيل الجديد.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 30 أيار /2026
ندين
بركات
نبيه:
الزعيم
الشيعي يناضل
على طريق
جهنم… بدلاً من
طريق القدس.
للأسف
يا نبيه، ما بقي
شيعي حتى يروح
يعزّي:
قسم مات
بسبب عمالتك
وكذبك
- قسم
عم يدعي عليك
وبيتمنى
يرتاح منك
- قسم
عالطريق
بسببك انت
ونعيم، وما
قادر يجيب
بدلة تليق
بالزعيم
الشيعي
الاكبر ، لانه
قاعد بخيمة.
- قسم
ما بيقبل
يعزّي رندا
يلي نهبت
الجنوب والدولة
وتركتهم
بالشارع بوقت
أملاكها
بتعيّش شيعة
لبنان
والعراق.
ما
ابشع
نهايتكم، وما
احلى الشعور
لما دعوات
المظلومين
تستجاب. دعوات
المظلومين يا
نبيه سرّعت كل
شي.
هل
رح تاخد معك
كل شي سرقته؟
بيساعوا؟
اكبر
ذلّ انه الناس
تفرح بهيك
خبر. وما في
لبناني حزين
يا نبيه.
ماتت
زلحفتي، بكيت
عليها يا
نبيه.
قريت
الخبر، فرحت
يا نبيه، حسيت
بالأمل…
@walidjoumblatt
بقبلش
تتركو وحيد.
سبقه.
مروان
العلم
لك
استحليت شي
موفد او مسؤول
او أي رجل دين
لبناني شو ما
كانت رتبتو او
وظيفتو!.. بس
يجتمِع بأي
أجنبي
(عربي-فرنسي-أميركي-صومالي-
سوداني او حتى
باكستاني) الخ
الخ الخ… "ما
يطلُب مساعدات".
مع
العِلم إنو
مَنهَبة
ضرايب المرفأ
لحالو!. كفيلة
انو نساعد
غير بلدان. هيدا
وبعد ما حكينا
بمَنهَبة غير
قطاعات بمغاوِر
علي بابا
الباقية، متل
الاتصالات
والصحة
والتربية الخ
الخ الخ.
دولة
من حلاوة
الروح.
دولة
الحرامية الشحّادين. شحطوهم.
حسين
علي عطايا
نداء
صور اعده
وكتبه مجموعة
من ابناء صور
وجوارها ووقع
عليه مجموعة
من الاشخاص
منهم د. ناصر
فران بصفته
رئيس المنتدى
، ولكن لسببٍ
ما عاد وتراجع
فسحب توقيعه ،
ووزع بياناً
بذلك وعلى
صفحة المنتدى
، ولان هذا
الامر غريب على
المنتدى
الذين
وادارته
الحالية
والذين يصفون
انفسهم
بانهم
ديمقراطيون
ولان الديمقراطية
عملهم
وممارستهم ،
فكتبت تعليق
على صفحة
المنتدى،
وانتقدت
هذا
التصرف
وكوني انا
منتسب
للمنتدى ،
ولكن لشدة
تقبلهم الرأس
الاخر ، وترسخ
ممارستهم
الديمقراطية
، لم يتقبلوا
النقد وقامو
بحذف ما كتبته
،.
وهذا
لا يُعبر عن
تاريخ
المنتدى
وممارساته الذي
نشاء عليها ،
وبناءً عليه
ولان تصرفهم
هذا غير لائق
بتاريخ
المنتدى
وممارساته
وتوجهاته
أعلن اليوم
وعلى صفحتي
استقالتي من
المنتدى لانه
لا يشرفني
ابدا ان اكون
عضواً مع
مجموعة
لاتحترم توقيعها
وكلمتها .. لذا
اقتضى
التوضيح
فاطمة
حوحو
من
يراقب ما يحصل
في تركيا يدرك
ان اردوغان
يطمح الى
اعادتها الى
الوراء اي
العصر العثماني
وهو يعمل على
ضرب
العلمانية
وهذا ما يظهر
جليا من خلال
ما يقدم في
الدراما
التركية ومن
خلال اعادة
اللغة
العثمانية في
دوائر الدولة
ومن خلال ضرب
اخضاع النخب
الثقافية المعارضة
والمدافعة عن
الدستور
العلماني
باتهامات من
نوع الفساد
والمخدرات
وغيرها من
الامور لقد
تغيرت تركيا
وهذ امكنني
ملاحظته منذ
زيارتي
المتكررة لها
منذ ماويزيد
عن ١٥ عاما
حسين
عبد الحسين
انهيار
المؤسسات
الاعلامية
العريقة، من
نيويورك
تايمز الى
النهار
اللبنانية،
هو جزء من عصر
ما بعد
الحكومات وما
بعد النظام
الدولي. السبب
الرئيسي
للانهيار هو
أن القيمين
على السلطات،
بمن فيهم
السلطة
الرابعة،
أصابهم الوهن
الذي وصفه ابن
خلدون: الجيل
الثالث وما
بعده يضعف
لأنه لا يعرف
مكامن الضعف
والقوة،
فتتلاشى
الدولة. بيروقراطية
مؤلفة من
كومبينات
تحكم النهار وترهن
خطها التحريري،
لا بالاعلام
الحقيقي
الشجاع
والأفكار الخارجة
عن السائد، بل
تلتزم خط بعض
المانحين
الاقليميين،
وتستعيض عن
الأفكار
بعبارات صالونات
الثرثرة، مثل
"انضاج"
و"ساحة حرب رسائل"،
و"يضغظ
ويراهن"،
و"مفاوضات
تحت النار"،
و"قواعد
الاشتباك".
هذه التعابير
لا تسمعونها
الا في
صالونات
لبنان. يعني
"قواعد
اشتباك" بين حزب
الله
واسرائيل لم
يسمع بها غير
اللبنانيين. القراء
ليسوا
مساطيلا.
مقالة ثبّتها
اكاونت النهار
على أكس في
أعلى الصفحة،
بالكاد وصلت الفي
مشاهدة في 11
ساعة.
كتبت
مقالا بسيطا
فيه سببية
مدعومة بنقاط
واضحة. رفضت
النهار نشره
لخوفها من بعض
المانحين.
نشرته على
اكاونتي على
أكس. تعدى 31 ألف
مشاهدة ونقله
-- مع الشكر -- موقعا
اراب فايلز
وصوت بيروت
انترناشونال.
لن
يكون اللت
والعجن الذي
ينشره "كتّاب
النهار" موضع
نقاش ولن
يتذكره
كثيرون لأنه
كالضوضاء،
ولا يشبه
الأفكار. لهذا
ماتت الصحافة
الدعائية
وحلّت محلها
مواقع التواصل
الاجتماعي
الأكثر صدقا
وحرية، في
أميركا كما في
لبنان. See less
انطوان
مراد
أكثر
من ٤٠٠ مليون
دولار
مساعدات
إغاثية من البنك
الدولي
والاتحاد
الأوروبي
والأمم المتحدة
وجمعيات
دولية خلال
فترة قصيرة،
ويهاجمون
اليونيفيل
والغرب،
ويتمادون في
استدراج
الموت والخراب.
رهانات
مجنونة
وارتهانات
غبية.
قرّفونا.
رشا
الأمير
بلا
تردّدٍ خاض
الأستاذ
والفيلسوف
الفرنسي المرموق
إدغار موران
غمار وسائل
التواصل.
بدا
وكأنّه
يرافقنا في
تعاريج هذا
الفضاء الدغل
المفخخ
بالبروباغندا
والضجيج، إلى
واحات
من الفيء
واللطف.
كما
الملايين
غيري، تابعتُ
تغريداته
الحكمية
المكتوبة
بلغة
متواضعة،
سهلة ممتنعة
وطريفة
أحيانًا.
خطف
الأستاذ
الشاهق
الأفئدة
والألباب.
غادر هالات
الجامعات
والمكتبات والنخب
والتحق
بالعامّة
مبشِّرًا بعالم
إنسان يزدري
السلطة
والتكبّر
والنرجس،
ويدافع
بضراوة عن
القراءة
وقودًا للعقل.
كثر
مثلي
سيفتقدون
بلسم
تغريداته.
خالص
العزاء
لرفيقة دربه
الأستاذة
الصديقة صباح
أبو السلام
.
بشارة
شربل
بري
والنوم في
العسل
الرئيس
بري الذي
يعتبر ان
"المفاوضات
لا تعنيه" وان
لبنان يجب ان
يبقى بنداً في
بازار طهران -
واشنطن، يعلم
ان نتانياهو
لن يلتزم بأي
اتفاق إلا
بقدر ما التزم
نظام الملالي
بمساندة غزة...
الزعامة
مسؤولية
ومواقف
بتوقيتها
وليست شطارة
ونوماً
دائماً في
العسل.
بشارة
شربل
إنتفاضة
"إنَّ
الكرام..."
اغتاظ "الثنائي"
من مواطنين من
صور والنبطية
طالبوا
بإعلان
مدينتيهما
مفتوحتين بلا
سلاح. هي
انتفاضة وعي
وألم تنقض
سيرة سلبطة
وهيمنة منذ
"انتفاضة ٦
شباط" التي
حرّض عليها
الأسد الأب
"لثبت دفن
اتفاق ١٧
أيار"،
وصولاً الى "٧
أيار" والاسنادات
المظفّرة.
نوفل ضو
مفاوضات
وقف اطلاق
النار
والانسحاب
الاسرائيلي
الى الحدود الدولية
نصف سيادة،
وتحرير منقوص
ومجتزأ للارض
لا يكتمل الا
بتحرير
القرار من حزب
الله فعلا لا
قولا!
اذا
كان الجيش غير
قادر فعلا،
فعلى الحكومة السعي
لإنشاء
"تحالف عسكري
عربي ودولي
لدعم الشرعية
في لبنان"
مهمته نزع
سلاح حزب
الله.
منشق
عن حزب الله
حزب
الله يلعب
بالنار من
جديد قصف
مدينة صفد
اليوم، وهذا
خرق صارخ
للتفاهم الأمريكي
الذي يقوم على
لا قصف للعمق
الإسرائيلي
مقابل عدم
استهداف الضاحية
والعمق
اللبناني.
بهذه
الخطوة
الطائشة،
يقدم حزب الله
هدية مجانية
ثمينة
لنتنياهو،
تبرر له توسيع
رقعة القصف في
العمق
اللبناني و
#الضاحية.
سامر
زريق
صمت
سياسي وإعلامي
مريب ومشبوه
يحيط بتغييب
قضية المحتال
"أبو علي"
العراقي، وما
علاقته
برئاسة
البرلمان؟ حينما
كشفت قضية
"أبو عمر"
احتلت صدارة
الاهتمامات
في لبنان،
وخصوصاً من
قبل الآلة
الإعلامية لحزب
الله ومحور
الممانعة،
ونسجت حولها
الكثير من
الأساطير
واستخدمت من
أجل الطعن
بمشروعية
رئيس الحكومة.
بينما
"أبو علي"
العراقي لم
تتحدث عنه سوى
قناة "العربية"
مع أن الرجل
لديه علاقات
عميقة مع ضباط
كثر ومراكز
عالية ضمن
بنية الدولة.
بدأ نسج هذه
العلاقات منذ
4 سنوات، ووصل
الى أمكنة عميقة
وخطيرة،
وكانت تربطه
صداقة
مفتاحية مع
ضابط ضمن جهاز
استخباراتي.
ولولا براعة
أحد ضباط
استخبارات
الجيش الذي
كشف أنه محتال
خلال دقائق
وقبض عليه لبقي
هذا النموذج
فعالاً
ولربما لعب
دور الناخب
الأكبر في
اختيار رئيس
البرلمان
المقبل. ومع
ذلك ثمة صمت
مشبوه جداً
إزاء "أبو
علي" العراقي
خصوصاً في ظل
ما تشتهر به
أروقة أجهزة الدولة
ومؤسساتها من
اتباع منهجية
التسريبات
المنظمة
والموجهة.
نديم
قطيش
كنّا
نطالب بخروج
حزب الانتصار
الالاهي من جنوب
الليطاني صار
بدنا نطالب
إسرائيل
بالخروج من
جنوب وشمال
الليطاني..وبعدو
متل الحصان كل
يومين بيفقعك
بيان بيقلك
استهدفنا
جرافة..
منشق
عن حزب الله
أكاذيب
جديدة من
#حزب_الله
لرفع معنويات
البيئة
الحاضنة
المعركة
كرّ وفرّ. العدو
انسحب عن
أطراف البلدة
الجنوبية
والشمالية
العدو
لا يزال يعتمد
سياسة الأرض
المحروقة
أمام كل تقدم،
تجنبًا لخوض
أي اشتباك مع
المقاومة
الجيش
الإسرائيلي في الخطوط
الخلفية يتم
قصفه بنيران
المقاومة.
يوسف
سلامة
ماذا
وراء إنهاء
مهمة توم
باراك؟ هل
تغيّرت قواعد
اللعبة في
سوريا؟ ما حصل
يفتح لنا
المجال لنسأل:
ماذا عن
دور تركيا
ومستقبل
الرئيس أحمد
الشرع؟ لعبة
المشرق دقيقة
ومعقّدة، لا
ترحم ولا تهادن،
التاريخ
الحديث يشهد
على ثابتتين: لبنان
وإسرائيل، غدًا
يوم آخر.
د.دريد
بشراوي
بكل
حسرة وأسى،
يتأكد يومًا
بعد يوم أن من
يتولى
التفاوض مع
الوفد_الإسرائيلي
في الولايات
المتحدة
الأميركية
ليس الدولة
اللبنانية بمؤسساتها
الشرعية، بل
الميليشيا_الإيرانية
التي تتخفّى
وراء أقنعة
المنظومة
الحاكمة، تلك
المنظومة
التي تماهت
معها بالكامل
وأصبحت تعمل بإشرافها
وتحت مظلتها
السياسية
والأمنية. لقد
تراجعت
الدولة
اللبنانية
حتى كادت
تتلاشى، وتعرضت
#الهوية_الوطنية
للتشويه
والطمس، ليحلّ
مكانهما منطق
الميليشيا
وسلاحها
ومشروعها المرتبط
#بولاية_الفقيه.
وأمام
هذا الواقع
المرير، يبرز
السؤال
المصيري: من ينقذ
لبنان من قبضة
هذه
الميليشيا
ومنظومتها
الحاكمة،
وهما وجهان
لعملة واحدة
يكمل أحدهما
الآخر؟ إن
استعادة
الدولة
وسيادتها لن
تكون ممكنة
إلا من خلال
تنفيذ
القرارات_الدولية
ذات الصلة، وفي
مقدمتها
القرار_الدولي_1559،
بما يضمن
حصر_السلاح
بيد الشرعية
اللبنانية
وإنهاء هيمنة
القوى
المسلحة
الخارجة عن
الدولة. وإلا
فإن لبنان مهدد
بمزيد من
التفكك
والانقسام،
حتى يصبح"لبنانات»
متناحرة بدل
أن يبقى وطنًا
واحدًا موحدًا.
وعندئذٍ لن
يبقى أمام
اللبنانيين
سوى التمسك
بلبنانهم
الأصيل؛
#لبنان_الجبل،
لبنان القمم
الشامخة،
لبنان الذي
صمد في وجه
الغزوات
والهيمنات
على اختلاف
مصادرها
ومشاربها،
وبقي عصيًا
على الخضوع
والانكسار.
من له أذنان
للسمع فليسمع.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 30-31 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
30 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154928/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 30/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154931/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone