المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 13 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may13.26.htm
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام
2006/اضغط هنا
لدخول صفحة
الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
وصَرَخَ
يسوع
بِصَوْتٍ
عَظِيم:
«لَعَازَر، هَلُمَّ
خَارِجًا!».
فَخَرَجَ
المَيْتُ
مَشْدُودَ
الرِّجْلَيْنِ
واليَدَيْنِ
بِلَفَائِف،
ومَعْصُوبَ
الوَجْهِ
بِمَنْدِيل
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع
الهوية/تعرية
وتسفيه لحكام
لبنان
الصوريين
ولأصحاب
شركات أحزابة
الطرواديين،
تأكيد على ان
إسرائيل هي
حليفة لبنان،
السلام سفرض
بالقوة، قرار
اقتلاع سرطان
حزب الله لا
عودة عنه
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي:
انتصارات
الملالي وحزب
الله هي هزائم
دمار،
انتحار،
نكبات على شعوبهم،
غباء جهل،
جنون وأوهام
دينية مرّضية
الياس
بجاني/نص
وفيديو/ذكرى 07
أيار 2008… تاريخ
غزوة حزب الله
الإرهابي
والفارسي
البربري
لبيروت
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
فضائحية مع
العلامة الفوعاني
حيث بجرأة
ومصداقية
واثباتات
يسمي اسماء
الضباط
العملاء
الحاليين
والسابقين
التابعين لحزب
الله في كافة
المؤسسات
الأمنية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع
اليوتيوب/"الميركاڤا"
الاسرائيلية
على أبواب
مدينة
النبطية! ماذا
يحصل؟
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد خالد
حمادة/من
عدنان عضوم
الى الحجار
القضاء مستباح!
بالأرقام:
العدد
الإجمالي
للنازحين
والقتلى
والجرحى منذ 2
آذار
عيسى
إلى واشنطن
للمشاركة في
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
أدرعي
يوجّه
إنذارًا
عاجلًا لسكان
4 بلدات جنوبية:
ابتعدوا
فورًا لمسافة
كيلومتر
وقف
النار يمتحن
التفاوض
و«زوطر
الشرقية»
تُكذّب قاسم
اسرائيل
تكشف عن عملية
شمال
الليطاني…
واشتباكات مع
«الحزب» في
زوطر!
من
الأرشيف/واقعنا
اليوم مع
الحزب
الإيراني ما
هو إلا تكرار
لخطيئة تغطية
السلاح
الفلسطيني
المتفلت
ونكباته بحق
لبنان وشعبه.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الثلثاء في 12
أيّـار 2026
تحضيرا
لمرحلة "ما
بعد" إنهاء
الحزب.. تل
أبيب تميّز
بينه ولبنان
إسرائيل
تعلن السيطرة
عملياتياً
على نهر الليطاني..
وتنشر فيديو
لبنانيون
على قائمة
الارهاب في
الإمارات
اسرائيل
تصعّد وتهدد
بتوسيع
عملياتها في
لبنان...عبور
الليطاني؟!
قاسم
يؤكد الربط مع
إيران:اتفاقها
مع واشنطن ورقة
لايقاف
العدوان
عيسى
الى
واشنطن...عون لبخاري :
السعودية سند
ثابت للبنان
قصف
وغارات
واستهداف
لمسعفين
جنوبا..
والتصعيد يصل
الى سحمر
معاناة
العائلات
تتفاقم تحت
رقابة «حزب
الله»
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية يتصدرها
وقف النار
ونزع سلاح
«حزب الله»...تل
أبيب استبقتها
بعبورها إلى
شمال
الليطاني
لتعديل جدول أعمالها
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب
يكشف التواصل
مباشرة مع
طهران.. وينشر
صوراً برسائل
تهديد
أميركا
تواصل حصارها
لإيران..
و"لينكولن"
تنشط ببحر العرب
هيغسيث:
لدينا خطة
للتصعيد ضد
إيران إذا لزم
الأمر
بزشكيان:
التفاوض مع
أميركا ممكن
رغم انعدام الثقة
محاولات
فرنسية -
بريطانية
لتسريع «مهمة
هرمز» متعددة
الجنسيات
...فتور واشنطن
ورفض طهران وتعقيدات
الميدان تعوق
التشكيل
الكويت
توقف 4
متسللين من
«الحرس الثوري»...
وتستدعي
السفير
الإيراني
قائد
عسكري عراقي:
الإنزال في
النجف
إسرائيلي
بأسلحة
أميركية
الحرب
على إيران:
السعودية
هاجمت سراً
مواقع إيرانية
فيدان:
نصحنا
الإيرانيين
بوقف الحرب
وفتح مضيق
هرمز
مداه
35 ألف كم..
اختبار ناجح
لصاروخ
"سارمات" النووي
في روسيا
4 استقالات
في الحكومة
البريطانية..
وستارمر يتمسك
بالبقاء
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
المفاوضات
اللبنانية
الاسرائيلية
والمستقبل
القريب/الكولونيل
شربل بركات
مصالحة واشنطن
والفاتيكان...
الإيجابية
تلفح لبنان/ألان
سركيس/نداء
الوطن
«لات ساعة
مندم»!/حنا
صالح/الشرق
الأوسط
طريق
خلاص لبنان/وائل
خير/نداء
الوطن
تشوّهات
آيديولوجية/أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط
الإخوان
و«المال
السايب»/مشاري
الذايدي//الشرق
الأوسط
رسالة
مفتوحة إلى
الرئيس
دونالد ج.
ترامب/شبل
الزغبي
لبنان
بين النفوذ
الإيراني
والانهيار
الداخلي: هل
ما زال البلد
رهينة
التفاوض
الإقليمي؟/جاد
الأخوي/جنوبية
بادية
فحص… ثلاث
هويّات في
امرأة واحدة/نبيل
مملوك/جنوبية
تركيا
برئاسة
أردوغان هي
الدولة العضو
في الناتو
التي ترعى
الإرهاب/خالد
أبو طعمة/معهد
غايتستون
تضامن
إسرائيلي -
إيراني
لإفشال
مفاوضات لبنان/عبد
الوهاب
بدرخان/الوطن
نوّاف
سلام في
مَعرِضِ
تعليقِهِ على
المفاوضاتِ
اللبنانيّةِ
الإسرائيليّةِ
المقبلةِ في
واشنطن:
مطالبُنا
معروفة:
جدولةُ
الإنسحابِ
ووقفُ
النّارِ
وعودةُ
الأسرى./علي
مازح
ماذا
بعد 15 أيّار؟
المفاوضاتُ
اللبنانيّةُ
الإسرائيليّةُ
بين التَّهدئةِ
أو الإنفجار/علي
مازح
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
علمنا
يسوع، ونحن
تلاميذو،
بالنضال
والمعاناة،
إنو مجد الدني
فاني/جورج
يونس/فايسبوك
رابط
فيديو مقابلة مع د. زينة
منصور
تهديدات
بالقتل
ومحاولات
إسكات… زوجة
عباس إبراهيم
الثانية تكشف:
“إذا أصابني مكروه
فستنشر كل
الأدلة”
الرابطة
المارونية
والوطنيون
الاحرار: لشمول
العفو عائلات
لجأت قسراً
إلى اسرائيل
عون
يقلّد
البخاري وسام
الأرز: السعودية
باقية إلى
جانب لبنان
بعد استشهاد
عنصرين من
الدفاع
المدني...
الرئيس عون:
الاعتداءات
تقوّض جهود
التهدئة
الكتائب: دعم مسار
التفاوض
وقرارات
الحكومة
لإنهاء الحرب
قاسم: لن
نعود لما قبل 2
آذار… وسنجعل
الميدان «جحيمًا»
لإسرائيل
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 12 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
وصَرَخَ
يسوع
بِصَوْتٍ
عَظِيم:
«لَعَازَر،
هَلُمَّ خَارِجًا!».
فَخَرَجَ
المَيْتُ
مَشْدُودَ
الرِّجْلَيْنِ
واليَدَيْنِ
بِلَفَائِف،
ومَعْصُوبَ
الوَجْهِ
بِمَنْدِيل
إنجيل
القدّيس
يوحنّا11/من32حتى44/:"مَا
إِنْ وَصَلَتْ
مَرْيَمُ
إِلى حَيْثُ
كَانَ
يَسُوع، وَرَأَتْهُ،
حَتَّى ٱرْتَمَتْ
عَلى
قَدَمَيْه،
وقَالَتْ
لَهُ: «يَا
رَبّ، لَوْ
كُنْتَ
هُنَا، لَمَا
مَاتَ أَخِي».
فَلَمَّا
رَآهَا
يَسُوعُ
تَبْكِي،
واليَهُودَ الآتِينَ
مَعَهَا
يَبْكُون، ٱرْتَعَشَ
بِٱلرُّوحِ
وَٱضْطَرَب.
ثُمَّ قَال:
«أَيْنَ
وَضَعْتُمُوه؟».
قَالُوا لَهُ:
«يَا رَبّ،
تَعَالَ وَٱنْظُر».
فَدَمَعَتْ
عَيْنَا
يَسُوع.
فَقَالَ
اليَهُود: «أُنْظُرُوا
كَمْ كَانَ
يُحِبُّهُ!».
لكِنَّ
بَعْضَهُم قَالُوا:
«أَمَا كَانَ
يَقْدِرُ هذَا
الَّذي
فَتَحَ
عَيْنَي
الأَعْمَى
أَنْ يَحُولَ
أَيْضًا
دُونَ مَوْتِ
لَعَازَر؟».
فَجَاءَ
يَسُوعُ إِلى
القَبر،
وهُوَ مَا
زَالَ
مُرْتَعِشًا.
وكَانَ القَبرُ
مَغَارَة،
وقَدْ وُضِعَ
عَلَيْهِ حَجَر.
قَالَ يَسُوع:
«إِرْفَعُوا
الحَجَر». قَالَتْ
لَهُ مَرْتَا
أُخْتُ
المَيْت: «يَا
رَبّ، لَقَدْ
أَنْتَنَ،
فَهذَا
يَوْمُهُ
الرَّابِع».
قَالَ لَهَا
يَسُوع: «أَمَا
قُلْتُ لَكِ:
إِذَا
آمَنْتِ
تَرَيْنَ
مَجْدَ
الله؟». فَرَفَعُوا
الحَجَر.
ورَفَعَ
يَسُوعُ
عَيْنَيْهِ
إِلى فَوْق،
وقَال: «يَا
أَبَتِ،
أَشْكُرُكَ
لأَنَّكَ ٱسْتَجَبْتَنِي!
وأَنَا
كُنْتُ
أَعْلَمُ
أَنَّكَ
دَائِمًا تَسْتَجِيبُنِي،
إِنَّمَا
قُلْتُ هذَا
مِنْ أَجْلِ
الجَمْعِ
الوَاقِفِ
حَوْلِي،
لِيُؤْمِنُوا
أَنَّكَ أَنْتَ
أَرْسَلْتَنِي».
قَالَ
يَسُوعُ
هذَا، وصَرَخَ
بِصَوْتٍ
عَظِيم:
«لَعَازَر،
هَلُمَّ خَارِجًا!».
فَخَرَجَ
المَيْتُ
مَشْدُودَ
الرِّجْلَيْنِ
واليَدَيْنِ
بِلَفَائِف،
ومَعْصُوبَ
الوَجْهِ
بِمَنْدِيل.
قَالَ لَهُم
يَسُوع: «حُلُّوهُ،
ودَعُوهُ يَذْهَب!».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع الهوية/تعرية
وتسفيه لحكام
لبنان
الصوريين ولأصحاب
شركات أحزابة
الطرواديين،
تأكيد على ان
إسرائيل هي
حليفة لبنان،
السلام سفرض
بالقوة، قرار
اقتلاع سرطان
حزب الله لا
عودة عنه/شرح
لحقيقة سلطة
حكومة المستشارين
الإيرانية
التي تحكم
لبنان
أجرى
المقابلة
الإعلامي عبد
الرحمن
درنيقة من
موقع الهوية ع
اليوتيوب
بتاريخ 10 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154394
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي:
انتصارات
الملالي وحزب
الله هي هزائم
دمار، انتحار،
نكبات على
شعوبهم، غباء
جهل، جنون
وأوهام دينية
مرّضية
الياس
بجاني/09 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/144463/
https://www.youtube.com/watch?v=NjrmfwGPbgY
شكّلت
عنجهية نظام
الملالي في
إيران واستهتاره
بواقعه
الداخلي
وقدراته
العسكرية
الحقيقية،
أساساً
لانهيار
مشروعه
التوسعي. فبدلاً
من أن يستوعب
موازين القوى
ويتراجع عن
مشروعه
النووي
الانتحاري،
تمادى في
العناد والغطرسة،
واستخدم لغة
التهديد
والوعيد ضد
العالم، وفي
طليعته
الولايات
المتحدة
وإسرائيل، متوهّماً
أنه يمتلك
القوة
والقدرة على
الردع
والتحدي. لكن
هذا
الاستكبار
الفارغ جرّ
عليه تدخلاً
حاسماً من
الرئيس
دونالد
ترامب، الذي بادر
إلى تفكيك
البنية
الصاروخية
والنووية الإيرانية،
وعزل النظام
عن بيئته
الدولية، ووضع
حداً فعلياً
لتلك الأحلام
النووية التي
لا تتناسب لا
مع واقع إيران
ولا مع
قدراتها. أما
ما يشاع عن
الردود
الإيرانية
المتوعدة ضد
أميركا
وإسرائيل فهي
عملياً أوهام
صوتية، لا تمت
للواقع بصلة.
فإيران، التي
لم تحسم أي
معركة مباشرة
منذ أكثر من
أربعة عقود،
عاجزة عن مواجهة
القوة
الأميركية أو
الإسرائيلية،
وكل ما تفعله
هو التهويل
الإعلامي
الذي لا يغيّر
شيئاً في
ميزان القوى
الحقيقي.
وهكذا، كما هو
حال حماس وحزب
الله وسائر
الجماعات
المؤدلجة من
يساريين
وقوميين عرب
ناصريين
واسلام سياسي
شيعي وسني.
لقد
وقع الملالي
في فخ سوء
التقدير
القاتل على
خلفية
انسلاخهم عن
الواقع بما
يخص قدراتهم وقوتهم
وقدرات وقوة
ما يسمونهم
الشيطانين الأكبر
(أميركا)
والشيطان
الأصغر
(إسرائيل)
وغرقهم في
هلوسات
مرّضية
يقولون أنها
إلهية. لقد
أساؤوا فهم
حجمهم
الحقيقي، وأساؤوا
تقدير
خصومهم،
فقادهم هذا
الخلل العقلي
المزمن إلى
حافة السقوط
المدوي... وهذا
في التاريخ
كان مصير كل
من تعامى عن
تقدير وفهم امكانياته
وإمكانيات
اعدائه.
من
هنا، فإن متابعة
المشهد
السياسي
والعسكري في
منطقة الشرق
الأوسد
تحديداً تضع
المتابع
الحيادي والعقلاني
أمام سؤال
بديهي:
لماذا
تدفع
القيادات
والحكام
المؤدلجين –
دينيًا أو
عقائديًا
بلدانهم
وشعوبهم إلى
معارك خاسرة
سلفًا تكون
نتائجها
دائما
الويلات والكوارث
والدمار
وخيبات الأمل؟
الجواب
يكمن في داء
سوء التقدير،
الذي يعاني منه
على سبيل
المثال لا
الحصر حكام
طهران وادواتهم
الميليشياوية
وفي مقدمها
حزب الله وحماس
والحوثيين
والحشد
الشعبي
العراقي، ومعهم
جماعات
الإسلام
السياسي
السني
والشيعي، وأشباههم
من أتباع
اليسار
الثوري
العربي والعالمي.
وهم القوة..
والانفصال عن
الواقع
تعاني
هذه الجماعات
من تضخم نرجسي
في تقدير الذات،
تغذّيه
خطابات
إيديولوجية
مغلقة تزعم
امتلاك الحق
المطلق
والقدرة
الخارقة على تغيير
العالم.
يعيش
هؤلاء داخل
فقاعات فكرية
مشحونة بالتأكيدات
المسبقة،
فيرون أنفسهم
كمنتصرين أبديين
إلاهياً،
بينما واقهم
مذري وهزائم
مدوية. وفي
المقابل،
ينكرون قوة
خصومهم
ويحتقرون
قدراتهم، مما
يؤدي إلى
قرارات
كارثية تُبنى
على أوهام
وتمنيات
وأحلام يقظة
وهلوسات لا
على الحقائق.
ميكانيزمات
نفسية خلف
الغباء
الاستراتيجي
يمكن
تفسير هذا
السلوك من
خلال مجموعة
من الآليات
النفسية
والانحرافات
الإدراكية:
التحيز
التأكيدي: لا
يبحث المؤدلج
إلا عما يؤكد
قناعاته،
ويتجاهل
الوقائع
المخالفة.
التفكير
الجماعي:
تتحول
الجماعة إلى
صندوق مغلق
يمنع النقد
الداخلي
ويكافئ
الانسجام الأعمى.
النرجسية
الجمعية: ترى
الجماعة
نفسها أخلاقيًا
وعقائديًا
أسمى من
الجميع،
فترفض تقبل الفشل
أو المراجعة.
التمسك
بالهوية:
الاعتراف
بالهزيمة
يهدد البنية
النفسية
للجماعة ويهز
مرتكزاتها
الفكرية.
وهم
التحكم:
يعتقدون أن
بإمكانهم
التحكم بالمصير
والنتائج،
ولو كانت
الحقائق على
الأرض تقول
العكس.
الهزيمة يُعاد تعريفها
على أنها
"نصر"
حين
تتلقى هذه
القوى ضربات
قاتلة، لا
تعترف بالفشل،
بل تلجأ إلى
آلية التبرير
النفسي المرضي،
وتُعيد تعريف
الهزيمة على
أنها "انتصار"
أخلاقي أو
رمزي. هذا
ما نراه بوضوح
في سلوك حماس
التي تسببت في
تشريد وتجويع
شعب غزة، ثم
ادعت أنها
حققت "نصراً
إلهياً".
وما
حزب الله إلا
نسخة طبق
الأصل: يُذبح
مقاتلوه
يوميًا،
تُدمّر
منشآته،
ويُستهدف
قادته في عمق
الضاحية
الجنوبية،
ومع ذلك يتمسك
بسلاحه،
ويزعم أنه
"صامد"
و"رادع".
الملالي
في طهران:
الاستكبار
على طريق
السقوط
إن
أوضح وأخطر
مثال على
العمى
الاستراتيجي الناتج
عن سوء
التقدير هو
النظام
الإيراني. فقد
دمرت إسرائيل
معظم البنية
التحتية
العسكرية
التي بناها
الملالي على
مدى أربعين
عامًا في
سوريا ولبنان
وغزة واليمن،
وأحرقت مع أميركا
أوراقهم
النووية
واحدة تلو
الأخرى. ومع
ذلك، لا
يزالوا
يعيشون حالة
إنكار مطلقة،
ويظنون أنهم
قادرون على
قلب
المعادلات
بعنادهم واستكبارهم.
لقد رفضوا كل
الوساطات
والمخارج الدولية
التي عرضت
عليهم، ظنًا
منهم أن بإمكانهم
تحدي أمريكا
وإسرائيل
والعالم
بأسره. والنتيجة؟
تآكل
متواصل
لقدراتهم،
اغتيالات
دقيقة تطال
قادتهم من
اليمن إلى
دمشق، ضغوط
اقتصادية
خانقة، وشعب
إيراني مقهور
ويعاني من
الفقر والقمع
والحرمان...
ورغم ذلك،
يظنون أن
"الصمود" هو
خيار
استراتيجي لا
بديل عنه،
بينما هو في
الحقيقة وهم
قاتل.
السقوط
حتمي.. وثمنه
باهظ
ما لا يدركه
هؤلاء هو أن
عنادهم
الأيديولوجي
هذا لن يقود
إلا إلى سقوط
مدوٍّ، لن يسقط
النظام وحده
بل سيسقط معه
الآلاف من
الأبرياء
الذين يدفعون
ثمن هذا
الغباء. ف"حزب
الله
الإرهابي،
الذي بات
عبئاً على
الطائفة الشيعية
وعلى لبنان
بأسره، لا
يملك خطة خروج
من الحرب، لأن
عقيدته لا
تعترف
بالهزيمة.
و"حماس"
التي خذلت شعب
غزة، لا تملك
خيارًا سوى الاستمرار
في تدمير ما
تبقى من حياة
سكان القطاع.
أما الملالي،
فقد تجاوزوا
مرحلة
العودة، ولم
يعد أمامهم
سوى السقوط،
مسلوبي
الشرعية والخيارات.
الخلاصة:
عندما
يُستبدل
العقل
بالأوهام والهلوسات
وبنرسيسية سؤ
التقدية وفهم
الواغع
إن
ما يجمع هؤلاء
هو أنهم
جميعًا استبدلوا
العقل
بالعقيدة،
والتحليل
بالخطاب، والحقيقة
بالوهم. إنهم
لا يعرفون متى
يُنتصرون ومتى
يُستسلمون،
لأنهم
محكومون
بنرجسية فكرية
تجعلهم
عاجزين عن
التراجع. إن
سوء التقدير
عند كل هؤلاء
المرّضى
النرجيسيين
ليس مجرد خطأ
سياسي... إنه
مرض قاتل، لا
يُسقط
الأنظمة فحسب،
بل يُفني
الأوطان
ويدمر الشعوب.
***الكاتب ناشط
لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني:
عنوان
الكاتب
الإلكتروني:
نص
وفيديو/ذكرى 07
أيار 2008… تاريخ
غزوة حزب الله
الإرهابي
والفارسي
البربري
لبيروت
الياس
بجاني/07 أيار/2026
(من أرشيف 2025)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/85893/
https://www.youtube.com/watch?v=_WOToQkmfMU&t=81s
يوم
7 أيار 2008 كان
يوماً
اجرامياً
لقتلة وغزاة ومرتزقة
وبرابرة
ملحقين
بالملالي.
مجرمون
ومرتزقة
قلوبهم سوداء
استباحوا
حرمة مدينة بيروت
ودنسوا
قدسيتها
واعتدوا على
أهلها
المسالمين
تحقيراً
وتشريداً
وتعذيباً
وقتلاً
وتخريباً.يوم
7 أيار هو يوم
اسود نفذته
ميليشيات حزب
الله وحركة
أمل والحزب
القومي
السوري ومعهم
كل جماعات
المرتزقة
والمأجورين
التابعين
لمحور الشر
السوري-الإيراني.
غزوة
إجرام
وبربرية هلل
لها الشارد
ميشال عون، الأداة
الملالوية،
كونه
اسخريوتي
وانتهازي
ومصلحجي ولا
يهمه غير
أوهامه
السلطوية وحساباته
البنكية… وهي
غزوة أوصلته
على خلفية اسخريوتيته
وشروده
الوطني وعلى
الجثث إلى رئاسة
جمهورية
صورية، دمر من
خلالها
الدولة، وسلم
مؤسساتها
وقرارها لحزب
الله
الإرهابي.
يوم
7 أيار يوم
إجرام لن
ينساه أحرار
لبنان لأنه
يوم سال فيه
دم الأبرياء
والعزل على
أيدي
ميليشيات إرهابية
ومافياوية
خدمة لمشروع
ملالي إيران
التوسعي
والاستعماري
والإرهابي.
يوم 7 أيار يوم
طويل ويوم
غزوة جاهلية
وبربرية لم ينتهي
بعد وكل
تبعاته
مستمرة بكل
إجرامها وهمجيتها
والوقاحة
والفجور
والاستكبار،
ولن ينتهي بسواده
إلا بعد عودة
الدولة لتبسط
سلطتها بواسطة
قواها
الشرعية، على
كل الأراضي
اللبنانية.
ولن ينتهي إلا
بعد جمع سلاح
كل
الميليشيات
اللبنانية
والإيرانية
والسورية
والفلسطينية
، والقضاء على
كل المربعات
الأمنية الخارجة
عن سلطة
الشرعية
اللبنانية،
من دويلات
إيرانية لحزب
الله،
ومخيمات
فلسطينية
ومعسكرات سورية.
يوم
7 أيار هو في
المحصلة يوم
الإجرام
والبلطجة
ولإرهاب
وعبدة
الشياطين،
وقد حان الوقت
لمحاكمة
المجرمين
وإحقاق الحق.
ولأن
لكل ظالم
نهاية وقصاص
مهما طال
الزمن، نقول
للمجرمين والقتلة
وبصوت عال مع
النبي
اشعيا(33/01):”ويل
لك أيها
المخرب وأنت
لم تخرب،
وأيها الناهب
ولم ينهبوك. حين تنتهي
من التخريب
تخرب، وحين
تفرغ من النهب
ينهبونك”.
في
الخلاصة،
وحتى لا تتكرر
غزوة بيروت
والجبل،
المطلوب وضع
سلاح حزب الله
وباقي
الأسلحة الميليشياوية
اللبنانية
والفلسطينية
بأمرة وإشراف
الجيش اللبناني،
وإقفال
دكاكين
الدويلات
والمربعات
الأمنية
كلها،
والعودة إلى
الاحتكام
للقانون
والدستور
وشرعة حقوق
الإنسان،
وليس للسلاح.
ولإنهاء
احتلال حزب
الله للبنان
المطلوب من الأحرار
اللبنانيين
في الداخل
وبلاد الانتشار
على حد سواء،
الذهاب إلى
مجلس الأمن
والمطالبة بإعلان
لبنان دولة
فاشلة
ومارقة،
وتنفيذ كل القرارات
الدولية
المتعلقة
بلبنان وهي
اتفاقية
الهدنة مع
إسرائيل و 1559 و1701
و 1680،
ووضع لبنان
تحت الفصل
السابع،
وتكليف
القوات الدولية
الموجودة في
الجنوب بعد
تعزيزها
مسؤولية
تأمين كل ما
يلزم أمنياً
وإدارياً
لاستعادة
الدولة
وإعادة تأهيل
اللبنانيين
لحكم أنفسهم.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
فضائحية مع
العلامة الفوعاني
حيث بجرأة
ومصداقية
واثباتات
يسمي اسماء
الضباط
العملاء
الحاليين
والسابقين
التابعين
لحزب الله في
كافة
المؤسسات
الأمنية وفي
مقدمهم عباس
إبراهيم
وفريد صغبيني
وجميل السيد
ومارك عظم
زمحمد الأمين
والياس
البيسري
وسهيل حرب
ومحمد شريم.. رشاوى
وليرات ذهب. ولائحة لم
تنته
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154417/
أجرى
المقابلة الإعلامي
فادي شهوان من
موقعه ع
اليوتيوب/12
أيار/2026
في
هذه المقابلة
التي أجراها
الإعلامي
فادي شهوان مع
العلامة محمد
علي
الفوعاني،
رئيس هيئة
العلماء
الشيعة
الأحرار، وجه
الأخير اتهامات
مباشرة
لمجموعة من
الضباط في
الأجهزة الأمنية
اللبنانية،
متهماً إياهم
بالتبعية
لحزب الله
والضلوع في
قضايا فساد
ورشاوي.
الأسماء
والاتهامات
كما وردت في
الفيديو:
أولاً:
جهاز الأمن
العام
اللواء
عباس إبراهيم
(المدير العام
السابق): اتهمه
بتقاضي مبالغ
مالية تصل إلى
2000 دولار عن كل
جواز سفر خلال
أزمة جوازات
السفر،
وبالتبعية
المباشرة
لوفيق صفا
وأحمد بعلبكي
[04:14].
اللواء
إلياس
البيسري
(المدير العام
الحالي بالإنابة):
وصفه بـ
"اللواء
الفاسد"
واتهمه مع
آخرين بتسهيل
دخول ضباط
ورجال أعمال
سوريين
مرتبطين
بالنظام
السابق إلى
لبنان [06:09].
العميد
مرشد سليمان:
وصفه بـ "بطل
تمرير الضباط"
السوريين عبر
المصنع،
واتهمه
بالسيطرة على
ملف تاشيرات
الأجانب
ومكاتب الخدم
مقابل رشاوي
[05:28].
المقدم
فريد صغبيني
(مدير مكتب
اللواء): أطلق عليه
لقب "أبو
سبائك
الذهب"،
متهماً إياه
بتقاضي رشاوي
على شكل ليرات
وسبائك ذهبية
لتمرير ملفات
معينة [23:50].
المقدم
مارك عظم (أمانة
سر مكتب
اللواء): ذكره
كشريك أساسي
في "المطبخ
القذر" داخل
الأمن العام
المسؤول عن
التهريب
والسمسرات [11:00].
المقدم/العقيد
الديراني:
المسؤول في
نقطة المصنع
الحدودية،
واتهمه
بتنفيذ أوامر
الحزب في
تسهيل عبور
فلول النظام
السوري [11:51].
ثانياً:
الجيش اللبناني
(مديرية
المخابرات)
اللواء
محمد الأمين:
مدير مخابرات
الجيش، أشار
إلى ظروف
تعيينه
وتدرجه في
المناصب [15:09].
العميد
سهيل حرب:
اتهمه بأنه
مسؤول فرع
المخابرات في
"الوحدة
الأمنية لحزب
إيران" ومسؤول
مخابرات
الجنوب، وزعم
أن وجوده عرقل
زيارة قائد
الجيش
لأمريكا [15:41].
العميد نبه: رئيس
فرع المكافحة
في الجيش،
وصفه بأنه من
الضباط
التابعين
للحزب [17:06].
العميد
رعد: اتهمه
بعرقلة
تشكيلات قائد
الجيش في
السابق
والعمل لصالح
أجندة الحزب
[17:27].
ثالثاً:
أجهزة
أمنية
وجمركية أخرى
العميد
علي خليل
(الجمارك):
تساءل
الفوعاني عما
إذا كان
عميداً في
الجمارك
اللبنانية أم الإيرانية،
ملمحاً إلى
علمه بملف
نيترات الأمونيوم
وتنسيق ملفات
مشبوهة [18:09].
العميد
محمد شريم
(أمن الدولة):
وصفه بـ "بطل التشبيح"
واتهمه
بالمسؤولية
عن مقتل "ولاء
عيتاني"
وفبركة
اشتباكات
وهمية، ووصفه
بأنه "الطفل المدلل"
لوفيق صفا [18:54].
الرائد
دياب (المباحث
العامة):
اتهمه
بالمماطلة في
التحقيق
بقضية حرق
مجمع "أهل
البيت" التابع
للفوعاني رغم
وجود أدلة
وبصمات، وذلك
بسبب ضغوط من
وفيق صفا [29:52].
اللواء
جميل السيد:
اتهمه بأنه
"مجمع ملفات
قذرة" في
الدولة
اللبنانية،
مشيراً إلى
تاريخه
الأمني
وعلاقته بملف
سماحة [21:41].
نقاط
إضافية
أوردها
الفوعاني:
تفجيرات
الضاحية: زعم
الفوعاني أن 80-85%
من التفجيرات
التي وقعت في
الضاحية
الجنوبية
كانت "مفتعلة"
ومركبة
استخباراتياً
لتبرير قتال الحزب
في سوريا [27:21].
التهديدات:
ذكر أنه يمتلك
أدلة
وتسجيلات
وبصمات تدين
هؤلاء
الضباط، وأنه
مستعد
لتقديمها
للقضاء
الدولي فقط
لعدم ثقته
بالقضاء
اللبناني
المسيس [32:00].
الضباط السوريون:
أكد أن هؤلاء
الضباط سهلوا
دخول ضباط من
نظام الأسد
هاربين من
العدالة
السورية إلى
لبنان مقابل
مبالغ مالية
[06:35].
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع اليوتيوب/"الميركاڤا"
الاسرائيلية
على أبواب
مدينة
النبطية! ماذا
يحصل؟
"الميركاڤا"
على مسافة ١٣
دقيقة من
النبطية!!!
12 أيار/2026
https://www.youtube.com/watch?v=y-mesb9VPRA&t=119s
"لواء
جولاني"
الاسرائيلي
مدعما
بدبابات "ميركاڤا" يعبر نهر
الليطاني
عند محور وادي
دير سريان -
زوطر الشرقية.
والمسافة من
زوطر الشرقية
إلى سوق مدينة
النبطية لا تتعدى
٨ كلم و الوقت
الذي تحتاجه
الدبابات
لبلوغ قلب
النبطية عبر
كفرتبنيت اقل
من ١٥ دقيقة! الحزب
يواجه ببعض
الصواريخ في
محيط زوطر -
كفرتبنيت. و
يقصف بمسيرات
انقضاضية
نقاط تجمع
للجيش الاسرائيلي
عند الحدود و
خلف الحدود
داخل الأراضي
الاسرائيلية. القيادي
في الحزب نواف
الموسوي يقول
ان اسوأ
الأوقات التي
مرت على لبنان
رئاسة جوزيف
عون و انه
يدمر وحدة
لبنان.
الجنوب نحو
نكبة
تاريخيّة لا
سابق لها
نعيم قاسم يتوعد:
المقاومة الى
ماشاء الله ! و
يرفض المفاوضات
المباشرة
الياس
بجاني/مبروكة
الأنتصارات
لحزب الشيطان
ونصلي من أجل
يزيدهم الله
من هكذا
انتصارات..قرطة
مجانيين
يقسون الموت وعقولهم
غير عقول
البشر.
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
خالد حمادة/من
عدنان عضوم
الى الحجار
القضاء
مستباح!
أجرت
المقابلة
الإعلامية
باتلايسيا
سماحة من موقع
الترنسبيرنسي/12
أيار2026
https://www.youtube.com/watch?v=osFSre57WEw
هل
سقطت "شرعية"
السلاح أمام
دمار القرى؟
ولماذا يصف
العميد خالد
حمادة مراكز
الإيواء
بالمعتقلات؟ في حلقة
نارية من
"السياسة
والناس"،
يفكك العميد
حمادة منظومة
"الدولة
العميقة"
ويكشف المستور
في علاقة عين
التينة بدمشق
واشنطن.
تتناول
هذه الحلقة مع
العميد خالد
حمادة
القضايا
الأكثر سخونة
في لبنان؛ من
جدلية سلاح
حزب الله ودوره
الإقليمي
الذي تسبب
بالعدوان،
إلى التغييرات
الجيوسياسية
بعد سقوط نظام
الأسد في سوريا.
يطرح العميد
رؤية نقدية
لاتفاق
الطائف، داعياً
إلى دولة
كفاءة لا دولة
عدد، ويكشف خلفيات
محاولة
اغتيال
النائب هادي
أبو الحسن، وصولاً
إلى مقارنة
جريئة بين
قائد الجيش
جوزيف عون
وأنور
السادات.
00:00 - مقدمة
نارية: هل
يحمي السلاح
الجنوبيين؟
02:10 - حقيقة
أدوار سلاح
حزب الله
الإقليمية.
06:40 - اتفاقية
الهدنة: قراءة
عسكرية في
بنودها السرية.
11:15 - "ضبابية"
نبيه بري:
لماذا لا يذهب
إلى واشنطن؟
20:45 - سوريا
الجديدة: هل
انتهى "العمق
العربي"
بسقوط الأسد؟
30:00 - دولة
الكفاءة vs
دولة العدد:
لماذا يخافون
من إلغاء
الطائفية؟
36:00 - كواليس
محاولة
اغتيال هادي
أبو الحسن.
45:30 - جوزيف
عون والسادات:
هل يملك شجاعة
التفاوض
المباشر؟
بالأرقام: العدد
الإجمالي
للنازحين
والقتلى
والجرحى منذ 2
آذار
المركزية/12
أيار/2026
أعلنت “وحدة إدارة
مخاطر
الكوارث” في
السرايا
الكبيرة في
تقريرها
اليومي، أن
“العدد
الإجمالي للنازحين
في مراكز
الإيواء بلغ 127721
والعدد الإجمالي
للعائلات
النازحة في
مراكز
الإيواء 33125،
فيما ارتفع
عدد الشهداء
إلى 2883 والجرحى
إلى 8787”
عيسى
إلى واشنطن
للمشاركة في
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
المركزية/12
أيار/2026
غادر
السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى بيروت
متوجهاً إلى
واشنطن
للمشاركة في
الاجتماع الثالث
من التفاوض
المباشر بين
لبنان وإسرائيل.
أدرعي
يوجّه
إنذارًا
عاجلًا لسكان
4 بلدات جنوبية:
ابتعدوا
فورًا لمسافة
كيلومتر
جنوبية/12 أيار/2026
أصدر
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
إنذارًا
عاجلًا عبر
منصة “إكس”،
دعا فيه سكان
بلدات أرزون
وطير دبا
والبازورية
والحوش في
جنوب لبنان
إلى إخلاء منازلهم
فورًا
والابتعاد
لمسافة لا تقل
عن ألف متر
باتجاه
المناطق
المفتوحة.
وزعم أدرعي أن
“حزب الله
يخرق اتفاق
وقف إطلاق
النار”، معتبرًا
أن الجيش
الإسرائيلي
“يضطر للعمل
ضده بقوة”،
مؤكّدًا في
الوقت نفسه أن
الجيش “لا ينوي
استهداف
المدنيين”.وأضاف
أن “كل من يوجد بالقرب
من عناصر حزب
الله أو
منشآته
ووسائله القتالية
يعرّض حياته
للخطر”،
داعيًا الأهالي
إلى المغادرة
الفورية
حفاظًا على
سلامتهم.
وقف
النار يمتحن
التفاوض
و«زوطر
الشرقية» تُكذّب
قاسم
نداء
الوطن/13 أيار/2026
بين
«البطولات
الورقية» التي
يطلقها
الأمين العام
لـ«حزب الله»
الشيخ نعيم
قاسم عبر
رسائله المكتوبة،
وواقع
الاختراق
الإسرائيلي
للضفة الشمالية
من الليطاني
في زوطر
الشرقية،
تبدو الفجوة
شاسعة بين
الخطاب
والميدان. يحاول
قاسم حجب
الإخفاق
العسكري برمي
الأزمة في ملعب
التفاوض
المباشر، حيث
تلعب الدولة
اللبنانية
ورقتها
الأخيرة
والأضمن
لتحقيق مصلحة
لبنان واستقراره،
بعدما رماهما
«الحزب» في
«حاويات الإسناد».
وتكمن هشاشة
منطق قاسم في
أنّه يُحمّل
الشرعية عبء
معالجة
النتائج،
فيما يصادر
عنها قرار
الحرب ويحاول
إجهاض قرار
السلم. فهو
يرفض إدراج
السلاح في أي
مسار تفاوضي،
ويصرّ على
اعتباره
شأنًا
داخليًّا،
لكنه في
المقابل يعلّق
وقف التصعيد
على اتفاق
خارجي محتمل
بين إيران
والولايات
المتحدة. توازيًا،
قرأت أوساط
رسمية، عبر
«نداء الوطن»،
في كلام
«الأمين
العام» فتحًا
لباب التفاوض
مع الدولة
اللبنانية. فهو، وإن
كرّر معزوفة
رفض التفاوض
المباشر والتمسّك
بالميدان،
أبدى رغبة في
التعاون مع
الدولة في
مفاوضات غير
مباشرة، ما
يفتح نافذة للحل.
وتعزو هذه
الأوساط
ليونة قاسم
غير المعلنة
إلى جملة
عوامل
متداخلة،
أبرزها عدم
مساندة إيران
لـ«الحزب» في
حربه هذه،
واستمرارها
في التهدئة
رغم الحصار
الأميركي، وكذلك
إلى واقع
الميدان
الجنوبي، حيث
يُسجَّل تراجع
غير مسبوق له،
وسقوط نظرية
قلب المعادلة
في الحرب
البرية،
إضافة إلى ضغط
جمهوره والبيئة
الشيعية على
قيادته، بسبب
مسلسل الخسائر
البشرية
والتدمير
الممنهج
للقرى، وعدم قدرة
«حزب الله» على
التصدي
للتقدّم
الإسرائيلي.
في ظلّ هذا
الانكشاف
الميداني،
تتجه الأنظار
إلى
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
في واشنطن،
وسط مؤشرات
إلى أنّ البند
الأول على الطاولة
سيكون تثبيت
وقف إطلاق
النار قبل
الانتقال إلى
ملفات أكثر
تعقيدًا، وفي
مقدمتها الانسحاب
الإسرائيلي،
وترتيبات
الحدود، ومصير
الأسرى. لكن
هذه الجولة لا
تبدو تقنية
بحتة، بل تأتي
في سياق
إقليمي شديد
الحساسية،
حيث يتقاطع
المسار
اللبناني مع
ضغوط أميركية
متزايدة على
«حزب الله»،
ومع أسئلة
أوسع حول مدى
انعكاس
التفاهمات أو
التوترات
الأميركية -
الإيرانية
على هامش
التفاوض. وفي
حين تبدو
بيروت حريصة
على إبقاء
الملف
محصورًا ضمن
إطار الهدنة
وتثبيت
الاستقرار،
فإنّ تل أبيب
تسعى إلى
تحويل أي
تثبيت
للتهدئة إلى
مدخل
لالتزامات
أمنية
وسياسية
أوسع، أبرزها
نزع سلاح «حزب
الله»، ما
يجعل فرص
التقدم
قائمة، لكن
مشروطة بمدى
استعداد
الأطراف
الثلاثة،
اللبنانية والإسرائيلية
والأميركية،
لمنح هذه
الجولة
طابعًا
عمليًا لا
تصعيديًا. وفي
سياق التحضير
لهذا
الاستحقاق،
علمت «نداء
الوطن» أنّ
بعبدا كثّفت
اتصالاتها مع
الأميركيين
وفي الداخل من
أجل تأمين وقف
إطلاق النار
قبل جلسة
التفاوض. فعلى
خط واشنطن،
دارت
الاتصالات مع
السفيرة اللبنانية
ندى معوّض
والسفير
الأميركي في لبنان
ميشال عيسى،
الموجود
حاليًا في
واشنطن،
إضافة إلى
قنوات اتصال
مباشرة مع
أميركا يملكها
الرئيس جوزاف
عون، والهدف
إقناع إسرائيل
بوقف النار.
برّي
ينتظر جواب
«الضاحية»
أما
على الصعيد
الداخلي،
فجرت اتصالات
مباشرة بين
بعبدا وعين
التينة،
وأخرى غير
مباشرة مع «حزب
الله» عبر
رئيس مجلس
النوّاب نبيه
بري، من أجل
إقناع «الحزب»
بوقف النار
إذا وافقت
إسرائيل على
ذلك. وحتى ليل
أمس، لم يحصل
بري على جواب من
«الضاحية»،
لذلك ستتكثّف
اتصالات بعبدا
الداخلية
والخارجية
اليوم. وتحاول
الدولة
اللبنانية
الضغط من أجل
التزام «الحزب»
بهذه
العملية،
فيما تتركّز
الاتصالات مع
واشنطن على
إقناعها
بتهدئة
الجبهة. في
موازاة المسار
الأميركي،
أفادت
معلومات «نداء
الوطن» بترقّب
لبنان زيارة
جديدة للموفد
السعودي الأمير
يزيد بن
فرحان، لم
يُحدَّد
موعدها بعد،
علمًا بأنّ
زيارات بن
فرحان تتمّ
عادة بشكل
مفاجئ ومن دون
إعلان مسبق. ويُرتقب
أن تتناول
الجولة
الجديدة
مسألة الحرب
والجنوب
والوضع
الداخلي
اللبناني.
الفاتيكان
يؤكّد حماية
لبنان
وإزاء
الحراك
الدبلوماسي
المتصل
بلبنان، برز دور
الكرسي
الرسولي عبر
اجتماع وزير
الخارجية
يوسف رجي مع
أمين سر دولة
الفاتيكان
الكاردينال
بيترو
بارولين، حيث
جرى البحث في
الأوضاع
اللبنانية
والمستجدات
الإقليمية،
ولا سيما جهود
خفض التصعيد
ومسار
المفاوضات.
وشكر رجي
الفاتيكان
على دعمه
الدبلوماسي
والإنساني
للبنان،
وخصوصًا
مساعيه
للتوصل إلى
وقف لإطلاق النار،
والدعم الذي
يقدّمه
الكرسي
الرسولي للقرى
المسيحية في
الجنوب في
سبيل صمود
أهاليها في
أرضهم،
مشددًا على
ضرورة وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
والانسحاب من
الأراضي اللبنانية
المحتلة. في
الإطار
الدبلوماسي،
قلّد الرئيس
عون السفير
السعودي وليد
بخاري وسام
الأرز الوطني
من رتبة ضابط
أكبر،
لمناسبة
انتهاء مهامه
في لبنان،
تقديرًا
لدوره في
تعزيز العلاقات
اللبنانية -
السعودية. كما
زار بخاري
رئيسَي
البرلمان
والحكومة في
إطار لقاءات
وداعية، حيث
نُوّه بجهوده
في توطيد
العلاقات
الثنائية
خلال مرحلة
دقيقة.
اختراق
شمال
الليطاني
ميدانيًا،
شكّل إعلان
الجيش
الإسرائيلي
عبور نهر
الليطاني
التطور
الأبرز، لما
يحمله من
دلالات
تتجاوز البعد
العسكري
المباشر إلى اختبار
قواعد
الاشتباك
وحدود قدرة
«حزب الله» على
الرد أو
الردع. فقد
كشفت وسائل
إعلام إسرائيلية
أنّ «قوات من
وحدة «إيغوز»
واستطلاع
«غولاني»
نفّذت، على
مدى نحو أسبوع
إلى عشرة
أيام، عملية
شمال نهر
الليطاني عند
أطراف زوطر
الشرقية،
بعدما تمكّنت
آليات عسكرية
ثقيلة من اجتياز
النهر». ووفق
إذاعة الجيش
الإسرائيلي،
استهدفت
العملية
منطقة كان
«حزب الله»
يطلق منها
صواريخ
وقذائف هاون،
وشهدت
اشتباكات من
مسافة قريبة،
بينها مواجهة
مع مسلحين
خرجوا من فتحة
نفق، ما أدى
إلى إصابة عدد
من الجنود
الإسرائيليين».
وأشارت
القناة 14
الإسرائيلية
إلى أنّ الجيش
«نفّذ أعمالًا
هندسية فوق
نهر
الليطاني،
بما يتيح عبور
قوات مدرعة
ومشاة
مستقبلا. إلى
ذلك، أفادت
«يديعوت
أحرونوت» بأنّ
الجيش
الإسرائيلي
يعمل على
تطوير رده على
مسيّرات
«الحزب» عبر
إنشاء مصنع
لإنتاج مسيّرات
مفخخة، ضمن
جهود لخفض
مستوى
التهديد خلال
أيام أو
أسابيع. أما
على ضفّة
الجهود
الدولية
لمكافحة
شبكات «حزب الله»
المالية
وتجفيف مصادر
تمويل
الإرهاب،
فقررت دولة
الإمارات
إدراج 21 فردًا
وكيانًا على
قائمتها
المحلية
للإرهاب
لارتباطهم
بـ«الحزب»،
بينهم 16 فردًا و5
كيانات، منها
«جمعية مؤسسة
القرض الحسن».
اسرائيل
تكشف عن عملية
شمال
الليطاني…
واشتباكات مع
«الحزب» في
زوطر!
جنوبية/12 أيار/2026
أعلنت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
أن قوات إسرائيلية
نفّذت عملية
عسكرية شمال
نهر الليطاني،
تمركزت
خلالها عند
أطراف بلدة
زوطر الشرقية
في جنوب لبنان
لمدة أسبوع
كامل.وبحسب
الإذاعة،
شهدت العملية
اشتباكات مع
عناصر من “حزب الله”،
ما أدى إلى
إصابة عدد من
الجنود الإسرائيليين.وتزامن
ذلك مع غارات
إسرائيلية استهدفت
بلدة زوطر
الشرقية في
قضاء النبطية،
إضافة إلى
سلسلة غارات
أخرى طالت
بلدة جبشيت
جنوبي لبنان.
وقد اعلن
المتحدث باسم
الجيش الاسرائيلي
افيخاي ادرعي
عبر حسابه على
“اكس” ان “قوات
لواء غولاني
وبعملية خاصة
استكملت عملية
لتحقيق
السيطرة
العملياتية
في منطقة نهر
الليطاني”.
اضاف، “خلال
الأسبوع
الأخير تجري
قوات لواء
غولاني
بقيادة
الفرقة 36
عملية خاصة
لتطهير منطقة
الليطاني
وتحقيق سيطرة
عملياتية في
المنطقة”.
وتابع، “خلال
العملية، عثرت
القوات على
مقرات اقامة
استخدمها
عناصر حزب
الله
الإرهابي
ومسارات تحت
أرضية احتوت
بداخلها على
كميات كبيرة
من الوسائل
القتالية،
إلى جانب
مستودعات
أسلحة ومنصات
إطلاق. كما أغار
سلاح الجو على
أكثر من 100 هدف
عسكري دعمًا للقوات
العاملة في
المنطقة”.
وادعى انه
“خلال عمليات
تطهير
المنطقة،
قامت القوات
بالقضاء على
عشرات
الارهابيين
في اشتباكات
وجهاً لوجه
ومن خلال
غارات جوية”.
وختم، “خلال
إحدى
الاشتباكات
عثرت القوات
على مسار نفق
تحت أرضي كبير
تابع لحزب
الله
الإرهابية
ليتم تطهيره”.
فيما نشر رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو مقطع
فيديو لأحد
جنود الجيش
الإسرائيلي،
مرفقًا
برسالة دعم
للقوات
المشاركة في
العمليات.
وكتب نتنياهو
في تعليقه على
الفيديو:
“فخورون
بمقاتلينا
الأبطال،
الأفضل في
العالم،
الذين
يواصلون
تكثيف
العمليات في
لبنان. نحن
نحبكم!”.
من
الأرشيف/واقعنا
اليوم مع
الحزب
الإيراني ما
هو إلا تكرار
لخطيئة تغطية
السلاح
الفلسطيني
المتفلت
ونكباته بحق
لبنان وشعبه.
كتب
النائب
والوزير
السابق كاظم
الخليل في كتابه
"مذكراتي" -
الجزء الثاني
- ص ٦٣٦ - الآتي
:
"واقع
لبنان مع
الفلسطينين
واتفاقية
القاهرة
تكاثرت أعداد
الفريق
الفلسطيني
المسلّح،
بعدما سمح له
المكتب
الثاني بدخول
الأراضي
اللبنانية من
دون تحديد،
والتمركز في
منطقة
العرقوب جنوب
لبنان وزاد
انتشارهم
عندما قدّمت
لهم السلطات
اللبنانية
كلّ التسهيلات
والمساعدات
ومنها إدخال
قسم من أسلحتهم
في سيارات
الجيش
اللبناني. توافدت
عليهم أعداد
جديدة،
وانتشروا في
بعض المناطق
والمدن وبصورةٍ
خاصة العاصمة
بيروت
وضواحيها،
وفي الأحياء
الإسلامية
منها. فتمركزت
قياداتهم في
محلّةٍ من
بيروت اسمها
((شارع صبرا». ولما
اشتدّ ساعدهم
وامتدت
إقامتهم
وتقاعست الدولة
عن مراقبتهم،
تجاوزوا حدود
اللجوء وخرجوا
عن نطاق
القانون
وواجبات
الضيافة
وتطاولوا على
سيادة الدولة.
وقد كتب عنهم
مطوّلًا في
هذا الموضوع
فلا حاجة
لتكراره. ومن
أجل تبرير
تواجدهم على
الحدود
اللبنانية، انصرفوا
يطلقون بعض
القذائف على
الأراضي الإسرائيلية،
الأمر الذي
دفع
بالإسرائيليين
مبادلتهم
النار بالمثل.
فكانت تتساقط قذائفهم
على القرى
اللبنانية، وتهدم
المنازل
وتقتل النفوس
البريئة،
فيما كان
الفلسطينيون
يفرّون
بعيدًا. ثم
أخذ الإسرائيليون
يدخلون القرى
اللبنانية،
وينسفون كلّ
بيت دخله
مسلّح
فلسطيني أو
قدّم أصحابه مساعدة
لفسطيني.
الأمر الذي
ألحق ضررًا
ماديًا
فاحشًا
وضحايا بشرية
كثيرة بأبناء
القرى الحدودية.
حاولت
الدولة أن
تقنع
الفلسطينيين
بالإقلاع عن
تجاوزاتهم
التي
يرتكبونها في
المدن والقرى
والكفّ عن
إطلاق
نيرانهم عبر
الحدود كيلا
يعطوا
لإسرائيل
ذريعة
للتنكيل
بأبناء القرى
الحدودية.
لكنهم لم
يأبهوا لأي
محاولة إقناع
أو نصح ولم
يهتمّوا لما
يسبّبوه
للبنانيين من
أضرار، بل
كانت
تجاوزاتهم
تتزايد يومًا
بعد يوم."
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الثلثاء في 12
أيّـار 2026
جنوبية/12 أيار/2026
النهار
تضاربت
الاخبار
المسرّبة حول
العلاقة ما بين
الرئاسة
الاولى و”حزب
الله” في
اليومين الاخيرين
في ظل تسريب
الحزب رفضه
التواصل
مقابل تأكيد
اوساط أخرى
وجود تواصل
وإن بالواسطة.
يجهد مدير إحدى
القنوات
العاملة في
لبنان مع رجل
استخبارات
سابق في
ابتزاز مصرفي
لبناني كبير بعد
فشل
محاولتهما
ابتزاز عائلة
سياسية لبنانية
في وقت سابق
ما أوقع
الثاني في سجن
امتد لسنة
كاملة.
ينظم
السفير
السعودي وليد
البخاري
سلسلة لقاءات
وداعية قبيل
مغادرته
لبنان مع
سياسيين
واعلاميين
وأصدقاء وقد
لفت تكراره
الاستهزاء
بخبر عن
افتتاحه سلسلة
مطاعم في
لبنان.
يبدو
لافتاً أن
وزارات
لبنانية
تستعين بسفارات
اجنبية
لترميم قاعات
اجتماعات
صغيرة في ما
يؤكد افتقاد
الاموال الضرورية
لبعض الاعمال
التنفيذية
الضرورية.
يعود
ملف خزانات
شركة “كورال”
للمشتقات
النفطية الى
الواجهة في ظل
قرار من مجلس
شورى الدولة
بتوقيف
الأعمال وعدم
الالتزام
بالتطبيق مع
كثرة الكلام
عن رشاوى دفعت
من الشركة إلى
سياسيين
لضمان
استمرار
الغطاء
السياسي
للمخالفات القائمة.
تكثر
التهديدات من
“حزب الله” إلى
المعترضين على
الحرب
المستمرة
خصوصاً بعد
ارتفاع اصوات من
داخل “البيئة
الحاضنة” ورفض
البعض دفن
موتاهم
ملفوفين
بأعلام حزبية.
الجمهورية
نُقل عن مرجع
رسمي قوله،
إنّ الفارق
بين التفاوض المباشر
وغير المباشر
هو شكلي، والمهمّ
ليس شكل
التفاوض بل
جوهره وتحصيل
حقوق لبنان من
خلاله.
كشف
يدبلوماسي
عربي كبير،
أنّ بلاده
أبلغت إلى كل
مَن يهمّه
الأمر، أنّها
لن تسمح بما
يؤدّي إلى
تقسيم لبنان،
وهذا خط أحمر.
لعب
أحد
السياسيّين
لإيقاع خلاف
بين مسؤولين
لعرقلة مسار
قانون يجري
الإعداد له، لكنّ
الأمور
انكشفت وتسير
الأمور نحو
إنجاز القانون.
اللواء
لم
يستجب مرجع
مسؤول لطلب
مفاجىء في ما
خصَّ النازحين،
مع العلم ان
الإجراءات
تجري بسلاسة
في غالب
الأحيان ..
مقربون
من مسؤول غير
مدني لاحظوا
إستهدافاً له
من خلال صورة
تجمعه بمنتحل
صفة (تبين
لاحقا)ً وهو
موقوف
حالياً..
اختفت
من على مسرح
التحرك،جمعيات
حماية
المستهلك،
وتكتفي
الرقابة
الرسمية بالعموميات،
من دون تسمية
المصانع أو
المؤسسات
المخالفة!
نداء
الوطن
كشفت
مصادر أن
إرجاء اجتماع
اللجان
النيابية
لمتابعة
مناقشة العفو
العام جاء
بطلب مباشر من
الرئيس بري،
لاستيائه
الشديد من
اجتماع بعبدا
والذي رأى فيه
“تجاوزًا
لصلاحيات
السلطة
التنفيذية”
ويمس بصلاحيات
السلطة
التشريعية.
يرى
دبلوماسي
غربي أن مسار
إعادة
الإعمار في لبنان
لن يسجّل أي
تقدّم ما دام
لم ينطلق بعد في
سوريا، في
دلالة على أن
بيروت لن تحظى
بأولوية تفوق
أولوية دمشق
ومؤكداً أن
السلام يبقى
الطريق الأسرع
إلى الإعمار.
تستبعد
مصادر
دبلوماسية
غربية بعد
رحيل “اليونيفيل”
آخر العام
الجاري أن تحل
محلها أية قوة
متعددة
الجنسية وأن
إسرائيل
تحاول إقناع الإدارة
الأميركية
بعدم السير
بخيار كهذا.
البناء
يقول
مسؤول إقليمي
يتابع مسار
التفاوض
الأميركي
الإيراني إن
الرد الإيراني
الذي تسبب
بغضب ترامب
كان مدروسا
لتحقيق هذا
الهدف وإن ما
فكر به
الإيرانيون
هو تحقيق
هدفين الأول
تعقيد فرصة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
للحصول على
إنجاز نووي
قبل التسليم
بخطة إنهاء
الحرب وفيها
سعي إيراني واضح
لربط هذا
الهدف
بالتخلي
الأميركي عن
المصالح
الإسرائيلية
من بوابة
اشتراط
انتهاء حروب المنطقة،
وخصوصاً في
لبنان حيث
“إسرائيل” تواجه
تحدياً
كبيراً
ميدانياً
وسياسياً
يجعل التسليم
بالطلب
الإيراني
هزيمة
استراتيجية لنتنياهو
وتحول القبول
الاميركي إلى
أزمة تهز
التحالف
الأميركي
الإسرائيلي،
وبالمقابل
تدفع إيران
ترامب للذهاب
إلى الصين
وعقله في هرمز
والخليج
وماذا يمكن أن
يفعل حيث كل
الخيارات مرة،
وإذا اعتمد
كما يُقال في
مسابقة
المليون على
رأي الجمهور
فالجمهور لا
يريد الحرب
وإذا حذف
إجابتين بقي
له خيار الحرب
وربما يكون مفيداً
له أن يلجأ
إلى صديق، وها
هو ذاهب إلى
بكين فربما
يكون الصديق
هناك؟
أكدت
مصادر سياسية
لبنانية أن
دولة عربية فاعلة
وضعت
المسؤولين
اللبنانيين
في صورة مسار
التفاوض
السوري
الإسرائيلي
ودعتهم إلى أخذه
بالاعتبار
قبل التورط
بأوهام
التوصل إلى حلول،
خصوصاً أن ما لدى
سورية ليس لدى
لبنان سواء
لجهة عدم قدرة
“إسرائيل” على
التذرع
بالمقاومة
وسلاحها. وهذا
يؤكد أن الأمر
في لبنان
ذريعة مفتعلة
إضافة إلى أن
الدعم الذي
حظيت به
المفاوضات
السورية
لتسهيل
التوصل إلى
اتفاق أكبر
بكثير مما يمكن
أن يحصل عليه
لبنان دولياً
وإقليمياً ورغم
ذلك بقيت
السقوف
الإسرائيلية
سواء لجهة التموضع
داخل الأراضي
السورية خارج
الجولان المحتل
أو الصلاحيات
التي تريدها
“إسرائيل” لقواتها
في الأراضي
والأجواء
السورية فوق
قدرة الحكومة
السورية على
الموافقة،
علماً أن لا
حجة
لـ”إسرائيل”
التي لم
تستهدف من
الحدود السورية
الادعاء أن
هدف هذه
الامتيازات
البرية والجوية
هو حفظ أمنها
من التهديد؟
تحضيرا لمرحلة "ما
بعد" إنهاء
الحزب.. تل
أبيب تميّز
بينه ولبنان
لارا
يزبك/المركزية/12
أيار/2026
المركزية-
اعتبر رئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو أن
الحرب ضد "حزب
الله" ينبغي أن
تستمرّ حتى لو
انتهت مع
إيران. وأضاف
في مقابلة مع
شبكة "سي بي
إس": ما تود
إيران فعله هو
أن تقول إذا
توصلنا إلى
وقف لإطلاق
النار هنا،
فإننا نريد
وقفاً لإطلاق
النار في
لبنان أيضاً.
وأشار إلى أنه
إذا سقط
النظام
الإيراني فذلك
يعني نهاية
لـ"حزب الله"
و"حماس" وربما
للحوثيين
كذلك. وقال
نتنياهو إن
انهيار
النظام
الإيراني أمر
ممكن لكن غير
مضمون، وإن
موعد حدوث ذلك
"لا يمكن
التنبؤ به". كما اعتبر
أن "حزب الله
في الأساس
وكيل لإيران
وهي تفرض
نفوذها على
لبنان وليست
لدينا أي عداوة
مع لبنان
ويمكننا أن
نصنع السلام
معه ونرغب في
ذلك البارحة
قبل اليوم لكن
هناك هذا
الكيان
المدعوم من
إيران". تابع
نتنياهو "ما
نتحدث مع
لبنان بشأنه
هو كيف يمكننا
أن نعمل معاً
عسكرياً
وسياسياً
وربما عبر
تقسيم
الأدوار للتخلص
من حزب الله
وهذا لم يتحقق
بعد لكنه يجب أن
يتحقق".
تصر تل أبيب،
شأنها شأن
واشنطن، على
إبراز
تفريقهما بين
الدولة
اللبنانية من
جهة وحزب الله
من جهة ثانية.
ووفق ما تقول مصادر
سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"،
هذا التمييز
ليس تفصيلا
ولا صدفة، بل
يدل على نظرة
إسرائيل
والولايات
المتحدة
الأميركية،
لملف لبنان،
وعلى
مقاربتهما
للمفاوضات
الدائرة اليوم
بين تل ابيب
وبيروت وما
تصبو
الدولتان
الحليفتان
الى تحقيقه
عبرها. فبحسب
المصادر، تل
ابيب باتت
تفرق بوضوح
بين الدولة
والحزب، وهي
تريد التفاوض
مع الأولى والاتفاق
معها على
سلسلة نقاط،
اولها نزع سلاح
حزب الله
وكيفية نزعه،
وبعدها ترسيم
الحدود
الجنوبية...
على ان يتوج
هذا المسار،
بتوقيع على
اتفاق بينهما،
لا يهم اسمه
(اتفاق أمني،
اتفاق سلام،
هدنة..) المهم
ان يطوي صفحة
العداء
والحروب
بينهما ويفتح
صفحة سلام. في
موازاة هذا
الخط، تريد تل
ابيب
وواشنطن،
مواصلة حربها
على الحزب،
لانهاكه
وابعاده عن
حدودها قدر
الامكان، الى ان
يكون تم
التوصل،
بالتعاون مع
بيروت وواشنطن
والمجتمع
الدولي، الى
الية تنفيذية
لنزع سلاح
الحزب في كامل
الأراضي
اللبنانية او
الى ان يكون
تم ايجاد حل
للحرب مع
ايران، فاما يسقط
نظامها او يتم
التوصل معه
الى اتفاق،
يضمن تخلي
طهران عن
ميليشياتها
واولها حزب
الله. والى ان
يتحقق هذا
الامر،
إسرائيل تريد
الاستمرار في
مد الجسور مع
الدولة
اللبنانية
لأنها لم تعد
تريدها عدوا،
وتتطلع الى ان
تطور علاقاتها
معها في شكل
أكبر
مستقبلا،
خاصة بعد طي
ورقة حزب
الله.. لهذا
السبب، تل
ابيب ستمضي قدما
في مفاوضاتها
مع بيروت، اذ
انها تمهيد
وضرورة لما
تريد الوصول
اليه من
علاقات هدوء
وسلام وربما
تعاون، مع
الدول
العربية في المستقبل
القريب، تختم
المصادر.
إسرائيل
تعلن السيطرة
عملياتياً
على نهر الليطاني..
وتنشر فيديو
الرياض- العربية.نت/12
أيار/2026
مع
توسيع
إسرائيل
غاراتها على
بلدات عدة في
جنوب لبنان
لتصل إلى
البقاع شرقي
البلاد، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أن "قوات
جولاني أكملت
السيطرة
العملياتية
في منطقة نهر
الليطاني".
وأضاف
المتحدث باسم
الجيش،
أفيخاي أدرعي
في بيان اليوم
الثلاثاء، أن
"سلاح الجو
هاجم أكثر من 100
هدف عسكري
دعماً للقوات
العاملة في
منطقة نهر
الليطاني".
كما أشار إلى
أن القوات
الإسرائيلية
عثرت على مقار
لحزب الله
وأنفاق ومستودعات
أسلحة ومنصات
إطلاق خلال
عملياتها في الجنوب
اللبناني.
كذلك أفاد
بمقتل
العشرات من
حزب الله خلال
اشتباكات
مباشرة
وغارات على الجنوب.
بالتزامن،
أفادت مصادر
إسرائيلية
مطلعة بأن
"الجيش نفذ
عمليات
هندسية فوق
نهر الليطاني
تسمح بعبور
قوات مدرعة
ومشاة
مستقبلاً"،
وفق ما نقلت
القناة 14
الإسرائيلية.
أتى ذلك،
بعدما شن
الطيران
الإسرائيلي
عدة غارات في
وقت سابق
اليوم على قرى
أرزون، وطير
دبا، والبازورية
والحوش في
الجنوب، فضلا
عن بلدة سحمر
في البقاع
الغربي. في
حين واصل حزب
الله إطلاق
المسيرات نحو
قوات
إسرائيلية في
الجنوب فضلاً
عن شمال
إسرائيل.
وأفادت
مراسلة
العربية/الحدث
بحصول اشتباكات
مباشرة بين
الجانبين في
بعض القرى. هذا،
ودعا أمين عام
حزب الله نعيم
قاسم الدولة
اللبنانية
إلى رفض
التفاوض مع
إسرائيل،
قبيل جولة
ثالثة مرتقبة
من المحادثات
بين سفيري
البلدين في
واشنطن. وأكد
تمسك الحزب
بسلاحه،
معتبراً أن
هذه مسألة داخلية
وليست جزءاً
من التفاوض مع
إسرائيل. كما
أضاف في رسالة
وجهها إلى
مقاتلي حزب
الله: "لن نخضع
ولن نستسلم..
ولن نترك
الميدان". يذكر
أنه رغم بدء
سريان وقف
إطلاق النار
منتصف أبريل
الماضي،
واصلت
إسرائيل شن
غارات على الجنوب
اللبناني،
وجرف القرى
والمنازل في
عشرات
البلدات
الجنوبية.
فيما شن حزب
الله هجمات على
جنود
إسرائيليين
في الجنوب،
وأطلق صواريخ
ومسيرات نحو
شمال إسرائيل.
ومنذ تفجر
المواجهات في
الثاني من
مارس إثر
إطلاق حزب
الله صواريخ
نحو مستوطنات
إسرائيلية،
"رداً على اغتيال"
المرشد
الإيراني
السابق علي
خامنئي، والرد
الإسرائيلي
العنيف، قتل
ما لا يقل عن 2846 شخصاً
وأصيب 8693
آخرون، بحسب
بيانات وزارة
الصحة
اللبنانية. كما
أكدت الحكومة
اللبنانية أن
الجيش
الإسرائيلي
بات يسيطر
حالياً على 68
موقعاً في
الجنوب.
لبنانيون
على قائمة
الارهاب في
الإمارات
وكالة
أنباء
الإمارات/12
أيارم2026
قررت
دولة
الإمارات العربية
المتحدة
إدراج 21 فرداً
وكياناً على
قائمة الإرهاب
المحلية،
وذلك
لارتباطهم
بحزب الله اللبناني.
جاء ذلك
في القرار رقم
(63) لسنة 2026م الذي
أصدره مجلس الوزراء
بشأن اعتماد
قائمة
الأشخاص
والتنظيمات
الإرهابية،
والذي تضمن
إدراج 16 فرداً
و5 كيانات في
قائمة
الإرهاب
المحلية،
وفقاً للقوانين
والتشريعات
المعتمدة في
دولة الإمارات.
ويأتي
القرار في
إطار حرص دولة
الإمارات على
تعزيز
التعاون
الدولي
لمكافحة
تمويل
الإرهاب من
خلال تنسيق
الجهود المشتركة
على
المستويين
الإقليمي
والدولي
لاستهداف
وتعطيل
الشبكات
المرتبطة
بتمويل الإرهاب
والنشاطات
المصاحبة له
بشكل مباشر
وغير مباشر.
وبموجب
القرار، على
جميع الجهات
الرقابية القيام
بحصر أي فرد
أو جهات تابعة
أو مرتبطة
بأية علاقة
مالية أو
تجارية مع
الأفراد
والكيانات الواردة
أسمائهم في
القرار،
واتخاذ
الإجراءات
اللازمة حسب
القوانين
سارية
المفعول في الدولة
بما يشمل
إجراء
التجميد في
أقل من 24 ساعة.
ويعكس القرار
الموقف
الإماراتي
الثابت والراسخ
تجاه محاربة
الإرهاب
والتطرف
بكافة أشكاله
وصوره، ومنع
أي مصادر
لتمويل
الجماعات
والكيانات
الإرهابية،
وذلك في إطار
التزام
الدولة
بتعزيز الأمن
والاستقرار،
ومواجهة كل ما
يهدد سلامة
المجتمعات أو
يستهدف تقويض
السلم
الإقليمي
والدولي.
وتبذل
دولة
الإمارات
جهوداً واسعة
في التصدي
للتطرف
والإرهاب من
خلال رؤية
شاملة تجمع
بين
الإجراءات
الأمنية والفكرية،
ومراقبة
القنوات
المالية
المشبوهة وتجفيف
مصادر الدعم
غير المشروع،
وذلك لضمان
محاصرة هذه
الآفات والحد
من انتشارها،
والقضاء على
التمويل
العابر
للحدود.
وتشمل
قائمة الأفراد:
(جميعهم من
الجنسية
اللبنانية)
1- علي محمد
كرنيب
2- ناصر حسن
نصر
3- حسن شحاده
عثمان
4- سامر حسن
فواز
5- احمد محمد
يزبك
6- عيسى حسين
قصير
7- ابراهيم
علي ضاهر
8- عباس حسن
غريب
9- عماد
محمد بزي
10- عزت يوسف عكر
11- وحيد
محمود سبيتي
12- مصطفى
حبيب حرب
13- محمد سليمان
بدير
14- عادل محمد
منصور
15- علي احمد
كريشت
16- نعمة أحمد
جميل
وتشمل
قائمة
الكيانات:
(جميع
المقار تقع في
الجمهورية
اللبنانية)
1- بيت مال
المسلمين
2- جمعية
مؤسسة القرض
الحسن
3- شركة
التسهيلات
ش.م.م
4- المدققون
للمحاسبة
والتدقيق
5- الخبراء
للمحاسبة والتدقيق
والدراسات
بين
التخوين وكمّ
الأفواه... حزن
محرّم على خسارات
أبناء الجنوب
والضاحية
اسرائيل
تصعّد وتهدد
بتوسيع
عملياتها في
لبنان...عبور
الليطاني؟!
قاسم
يؤكد الربط مع
إيران:اتفاقها
مع واشنطن ورقة
لايقاف
العدوان
عيسى
الى
واشنطن...عون لبخاري :
السعودية سند
ثابت للبنان
المركزية/12
أيار/2026
على
مسافة يومين
من الجولة
الثالثة
للتفاوض المباشر
بين لبنان
وإسرائيل،
التي ستُعقد في
واشنطن
بمشاركة
السفير
السابق سيمون
كرم للمرة
الاولى، لم
تحرز
الاتصالات
التي يجريها
كبار
المسؤولين في
الدولة اي
نتيجة حتى الساعة
لوقف اطلاق
النار قبل بدء
المحادثات،
لا بل ارتفعت
وتيرة
الغارات
والاستهدافات
والانذارات
لإخلاء قرى
اضافية، لا بل
تهدد إسرائيل
بتوسيع
عمليّاتها
البرّيّة في
لبنان، في انتظار
قرارات
المستوى
السياسيّ،
ومنح الضوء الاخضر
للشروع فيها،
وقد اعلنت
اليوم عن سيناريو
أولي اذ
نفذت عملية
شمال نهر
الليطاني استمرت
لأكثر من
اسبوع ،وعملت
في أطراف قرية
زوطر الشرقية
لمدة أسبوع.
ولفتت الى ان
عبور نهر
الليطاني
بالمدرعات
يمهد الطريق
لإمكانية عبوره
بالمستقبل إن
لزم الأمر.
وفي
مقابل
التصعيد
الاسرائيلي
ورفض واشنطن الرد
الايراني
الذي لم يقبل
البحث في
الملف النووي
باعتباره
سيادياً
واصرار طهران
على دورها
الاقليمي
وتمسكها
بأذرعها في
المنطقة، اكد
حزب الله مجدداً
انه لن يترك
الميدان
وسيرد على اي
اعتداء او
انتهاك
اسرائيلي .
قاسم
والتنازلات:
فقد دعا
الأمين العام
لـ"حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم إلى
اعتماد
"المفاوضات
غير
المباشرة"
بدلاً من
المباشرة،
معتبراً أن
الأخيرة تحقق
مكاسب
لإسرائيل
وتنازلات
مجانية من
الجانب اللبناني.
واتهم
قاسم
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
بمحاولة "إخضاع
لبنان"،
مشيراً إلى أن
"اتفاق إيران
مع أميركا قد
يشكّل الورقة
الأقوى لوقف
العدوان على
لبنان". واكد
أن الحزب "لن
يترك الميدان
وسيتحول
جحيمًا على
إسرائيل"،
مشدداً على
الرد على أي
اعتداء أو
انتهاك، وعلى
عدم العودة
إلى ما قبل 2
آذار. وأضاف
قاسم أن "لا
علاقة لأي طرف
خارجي
بالسلاح أو
بالمقاومة أو
بتنظيم شؤون
الدولة
اللبنانية
الداخلية"، معتبراً
أنها "مسألة
لبنانية
داخلية وليست جزءاً
من أي تفاوض
مع العدو"
ومتمسكا بحل
مسألة السلاح
عبر
استراتيجية
دفاعية.
عيسى
يغادر: في
المقابل،
غادر السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى بيروت
اليوم، متوجهاً
إلى الولايات
المتحدة،
للمشاركة في
الجولة
الثالثة من التفاوض
المباشر بين
لبنان
وإسرائيل
المقررة
الخميس
والجمعة في
واشنطن.
الكتائب
يدعم:من جهته،
دعا المكتب
السياسي الكتائبي
إلى التفاف
وطني جامع حول
مسار التفاوض
الذي أطلقه
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون، وتأمين
كل الظروف
السياسية
والوطنية
اللازمة
لإنجاحه، في
سبيل تثبيت
وقف إطلاق
النار،
وتأمين
الانسحاب
الإسرائيلي
من المناطق
المحتلة في
جنوب لبنان، واستعادة
الأسرى،
وعودة
النازحين،
والوصول إلى
وقف نهائي
للحرب.
واكد المكتب
السياسي أنّ،
مهما تكن
نتائج الحرب
الجارية أو مسار
المفاوضات،
فإنّ الدولة
اللبنانية
والشعب
اللبناني لا
يمكنهما
القبول
باستمرار
سلاح
الميليشيات
خارج إطار
الشرعية، لما
يشكّله ذلك من
تهديد
لمستقبل
لبنان،
واستقراره،
وازدهار اقتصاده،
والمساواة
بين أبنائه.
كما رفض
المكتب السياسي
أي محاولة
لاستمرار
مصادرة
القرار الوطني،
مؤكداً أنّ
حماية لبنان
لا تكون إلا من
خلال دولة
قوية تحتكر
وحدها قرار
السلم والحرب
وتمارس كامل
صلاحياتها
السيادية عبر
مؤسساتها
الدستورية.
تصعيد
اسرائيلي: في
الميدان،
التصعيد
الاسرائيلي
مستمر. ففي
وقت وجه
المتحدث باسم
الجيش الإسرائيلي
إنذارا عاجلا
صباح اليوم
إلى سكان قرى
ارزون, طير
دبا,
البازورية,
الحوش
بالاخلاء،
كشفت إذاعة
الجيش
الإسرائيلي
عن ان آليات
عسكرية ثقيلة
تمكنت من
اجتياز
الليطاني.
واشارت الى ان
قوات
إسرائيلية نفذت
عملية شمال
نهر الليطاني
وعملت بأطراف
قرية زوطر
الشرقية لمدة
أسبوع. ولفتت
الى ان عبور
نهر الليطاني
بالمدرعات
يمهد الطريق
لإمكانية
عبوره
بالمستقبل إن
لزم الأمر..
وتنقلت الغارات
والضربات
والقصف
اليوم، بين
قرى الجنوب
وصولا الى
سحمر في
البقاع
الغربي بعد
انذار وجه لها
الفجر، فشهدت
حركة نزوح
كثيفة.
حزب
الله: من
جانبه، اعلن
"حزب الله"
ان" المُقاومة
الإسلاميّة"
استهدفت
اليوم
جُنديًّا
إسرائيليًّا
في محيط خربة
المنارة
قبالة بلدة حولا
بمحلّقة
انقضاضيّة،
كما استهدفت دبّابة
ميركافا في
المنطقة
نفسها
بمحلّقة انقضاضيّة".
كما
استهدفت
"عند السّاعة 23:20
أمس، دبّابة
ميركافا في
بلدة
البيّاضة بصاروخ
موجّه وقد
شوهِدت
تحترق".
تقليد
البخاري: على
صعيد آخر،
اعتبر رئيس
الجمهورية ان
ما يجمع لبنان
والمملكة
العربية
السعودية
يتجاوز
العلاقات
الأخوية
والتاريخية
بين دولتين
شقيقتين لانها
قامت على أسس
راسخة من
الاحترام
المتبادل
والتعاون
البنّاء. ورأى
ان المملكة
العربية
السعودية
شكلت على مرّ
السنوات سندا
ثابتا للبنان
في مختلف
الظروف،
وكانت
مبادراتها
الكريمة
دليلا واضحا
على حرصها
الدائم على
استقراره
وازدهاره.
وأضاف "ان
لبنان اذ
يثمّن عاليا رعاية
العاهل
السعودي
الملك سلمان
بن عبد العزيز،
يرى في الدور
الريادي الذي
يلعبه ولي العهد
الأمير محمد
بن سلمان، رؤى
طموحة لا تقتصر
اثارها
الإيجابية
على المملكة
فحسب بل تشمل المنطقة
بأسرها بما
يعزز فرص
التنمية
والاستقرار".
واعرب الرئيس
عون عن
التزامه
بتعزيز التعاون
مع المملكة في
مختلف
المجالات،
آملا ان تستمر
هذه العلاقات
لما فيه خير
البلدين الشقيقين.
كلام الرئيس
عون جاء خلال
استقباله قبل
ظهر اليوم في
قصر بعبدا
سفير المملكة
العربية
السعودية في
لبنان وليد بن
عبد الله البخاري
لمناسبة
انتهاء فترة
عمله في
لبنان، وقلده
وسام الأرز
الوطني من
رتبة ضابط
اكبر "تقديرا
لجهوده في
تعزيز
العلاقات
الأخوية بين لبنان
والمملكة
العربية
السعودية
الشقيقة ودعمه
الدائم خلال
مسيرة طويلة
عنوانها
المحبة والعطاء".
ونوّه الرئيس عون
بالدور الذي
لعبه السفير
البخاري
متمنيا له التوفيق
في مهامه
الجديدة. وشكر
السفير البخاري
الرئيس عون
على منحه هذا
الوسام وعلى
الدعم الذي
لقيه خلال
فترة عمله في
لبنان متطلعا الى
"ان يستعيد لبنان
تألقه ودوره
الفاعل في دول
المنطقة وان ينعم
شعبه بالامن
والاستقرار
والازدهار ويبقى
مقصدا وموئلا
لكل محبيه
واشقائه".
سلام
والمملكة:
واستقبل رئيس
الحكومة نواف
سلام في
السرايا
ايضاً السفير
البخاري في
زيارة وداعية.
ونوّه
الرئيس سلام
بالجهود
الكبيرة التي
بذلها السفير
البخاري في
توطيد
العلاقات
الثنائية بين
لبنان
والمملكة
العربية
السعودية وتطويرها،
وبالدور
الأساسي الذي
لعبه في فترة
دقيقة من
تاريخ وطننا،
متمنياً له
دوام التوفيق
في مهامه
الجديدة.
قصف
وغارات
واستهداف
لمسعفين
جنوبا..
والتصعيد يصل
الى سحمر
المركزية/12
أيار/2026
أعلن
الدفاع
المدني عن
استشهاد
عنصرين في
الدفاع
المدني من
عديد مركز
النبطية الاقليمي
جراء غارة
إسرائيلية
استهدفتهما
إثناء
تنفيذهما
مهمة إسعاف
بعد الظهر.الى
ذلك، استهدفت
غارة
اسرائيلية،
منزلا في
أرزون
ودمرته
بالكامل. واستهدفت
غارة من مسيرة
سيارة بقنبلة
في النبطية.
واتبعتها
بغارة استهدفت
دراجة في
مدينة
النبطية. وشن
الطيران
الاسرائيلي
اليوم غارة
عنيفة استهدفت
بلدة الحنية
لجهة القليلة
في قضاء صور.
واستهدفت
الغارات ايضا
خربة سلم
وحاريص وصريفا
ودبعال
وباتوليه..
وتعرضت بلدة
جبشيت لسلسلة
غارات نفذتها
مسيرات. وادت
الغارة
المعادية
التي استهدفت بلدة
جبشيت اليوم،
الى استشهاد 3
مواطنين وهم
المؤهل اول في
الجيش محمد
علي عبيد، حسن
محمد جواد
عبيد ومهدي
عباس عبيد.
كما استشهد
الشاب مهدي
عطوي ( من
النبطية
الفوقا ) عندما
استهدفته
مسيرة معادية
وهو على آلية
"توك توك"،
قرب مركز
الدفاع
المدني في
النبطية ، بعدما
كان نجا من
غارة قرب
النادي
الحسيني في النبطية
، لتعاود
وتستهدفه
بالقرب من مركز
الدفاع
المدني،
وعندما حاول
عناصر الدفاع
المدني
اسعافه،
تعرضوا لغارة
مما ادى الى استشهاد
العنصرين من
مركز النبطية
الاقليمي
حسين جابر
واحمد نورا. وادت
غارة
نفذتها
مسيرة على
سيارة مرسيدس
في ساحة بلدة
الدوير امس
الى مقتل 3
مواطنين من
بلدة عدشيت
الجنوبية ،
كانوا ينقلون
جريحا اصيب
جراء غارة على
بلدتهم الى
مستشفى في
النبطية
واثناء
مرورهم ببلدة
الدوير تعرضوا
للغارة،
والقتلى هم:
علي ياسين، عباس
حايك، ويوسف
خريباني.و
استهدفت
مسيرة دراجة
نارية على
طريق عام بلدة
طيردبا منطقة
الحمادية -
صور وافيد بان
الغارة
ادت
إلى مقتل
سوري وجرح
زوجته ، وقد
نقلا إلى
مستشفى حيرام
في صور.وألقت
طائرة درون
اسرائيلية
قنبلة على
سيارة
بيك آب في
بلدة
المنصوري في
قضاء صور. ما
أدى إلى وقوع
اصابات .
وشنّت الطائرات
الحربية
الإسرائيلية
صباح اليوم غارة
على منطقة رأس
العين جنوب
مدينة صور، ما
أدى إلى أضرار
مادية في محيط
برك رأس العين
الأثرية
القريبة من
مركز للجيش
اللبناني.
وافيد
أن الغارة
استهدفت
منطقة غنية بالمعالم
الأثرية، ولا
سيما قنوات
الري
التاريخية
التي تعود إلى
العهد
الفينيقي. ونفذت
مسيّرة غارة
على بلدة
القصيبة .
وشُنت غارة
إسرائيلية
جديدة على
منطقة الحوش
قضاء صور. وقصفت
مسيّرة
إسرائيلية
بلدة حاروف
والمنصوري
وطيردبا
والجيش
الإسرائيلي
نفذ تفجيرا في
بلدة مركبا. وعملت
فرق الاسعاف
التابعة
لكشافة
الرسالة
الإسلامية
على إعادة فتح
طريق عام عين
بعال – الحوش، بعد
غارات معادية
أدت إلى
انقطاعها. وشن
الجيش
الإسرائيلي
غارات جوية
على شقرا
والجميجمة
وكفرا وقصف
مدفعي على
الجميجمة
وصفد البطيخ
وقذائف
مدفعية بين
شويا وشبعا
وقنابل مضيئة
فوق عدشيت
القصير. اخلاء:
ووجه المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي إنذارا
عاجلا إلى
سكان قرى
ارزون, طير
دبا, البازورية,
الحوش. وكتب
على منصة
"اكس": "في ضوء
قيام حزب الله
الارهابي
بخرق اتفاق
وقف اطلاق النار
يضطر جيش
الدفاع على
العمل ضده
بقوة. جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم. حرصًا
على سلامتكم،
عليكم إخلاء
منازلكم
فوراً
والابتعاد عن
القرى
والبلدات لمسافة
لا تقل عن 1000 متر
إلى أراضي
مفتوحة. كل من
يتواجد
بالقرب من
عناصر حزب
الله ومنشآته
ووسائله
القتالية،
يعرّض حياته
للخطر". سحمر:
وفي ساعات
الصباح
الاولى، شن
الجيش الإسرائيلي
غارتين على
بلدة سحمر في
البقاع
الغربي، وذلك
بعد إنذار
أصدره الجيش
الإسرائيلي
فجر اليوم.
وسجلت
حركة نزوح كثيفة
نحو قرى
البقاع
الغربي
وراشيا. وكان
أدرعي وجّه
انذارًا
عاجلًا الى
سكان لبنان
المتواجدين
في قرية سحمر.
وقال: "في ضوء
قيام حزب الله
الارهابي بخرق
اتفاق وقف
اطلاق النار
يضطر جيش
الدفاع على العمل
ضده بقوة. جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم". وأضاف
أدرعي: "حرصًا
على سلامتكم،
عليكم إخلاء
منازلكم
فوراً
والابتعاد عن
القرية لمسافة
لا تقل عن 1000 متر
إلى أراضي
مفتوحة". وختم:
"كل من يتواجد
بالقرب من
عناصر حزب الله
ومنشآته
ووسائله
القتالية،
يعرّض حياته
للخطر!".
وفجرا،
قصفت
المدفعية
الاسرائيلية
أطراف بلدتي
المنصوري
ومجدل زون.
وليلا،
أغار الطيران
الحربي
الاسرائيليي
ليلا على منزل
مأهول في
كفردونين، ما
أدى الى سقوط 6
ضحايا و7
جرحى، نقلوا
الى مستشفيات
صور.وتوغلت
قوة اسرائيلية
ليلًا إلى
منطقة هورا -
راس الخلة قرب
بناية الوقف
في بلدة دير
ميماس، وعمدت
إلى تفخيخ
محطة ضخ
المياه التي
تغذّي البلدة
بأكملها
بمياه الشفة
التي تعمل على
الطاقة
الشمسية، قبل
أن تنفّذ
عملية نسفها
قرابة الساعة
الخامسة
فجرًا. وتسبّب
الانفجار العنيف
بأضرار جسيمة
في المكان. حزب
الله: من
جهته،أعلن
"حزب الله" في
بيان، أن
"المقاومة
الإسلاميّة
استهدفت عند
السّاعة 23:20
أمس، دبّابة
ميركافا في
بلدة
البيّاضة بصاروخ
موجّه وقد
شوهِدت
تحترق". واعلن
ان" المُقاومة
الإسلاميّة"
استهدفت
اليوم جُنديًّا
إسرائيليًّا
في محيط خربة
المنارة
قبالة بلدة
حولا بمحلّقة
انقضاضيّة،
كما استهدفت دبّابة
ميركافا في
المنطقة
نفسها
بمحلّقة
انقضاضيّة".
وفي سلسلة
بيانات
لاحقة، أعلن
حزب الله:
- استهدفنا
قوة
إسرائيلية
متموضعة داخل
منزل في بلدة
حولا بصاروخ
موجه.
- استهداف
تجمع لجنود
العدو قرب مرفأ
الناقورة
بالمسيرات
على دفعتين
وقوة معادية
داخل منزل في
البياضة
لمرتين.
- استهداف
بمسيرة
انقضاضيّة
آلية عسكرية
فيها جنديان إسرائيليان
بموقع العباد.
- استهدفنا
بمسيّرة
انقضاضية
آلية اتصالات
تابعة للجيش
الإسرائيلي
في موقع
العباد وشوهدت
تحترق.
الجيش
الاسرائيلي:
وكتبت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية،
عبر منصة “أكس”:
“ابتداءً من
ساعات الصباح
(الثلثاء)،
دمّر جيش
الدفاع
الإسرائيلي
منصات إطلاق
تابعة لمنظمة
حزب الله الإرهابية
في عدة مناطق
بجنوب لبنان.
المنصات التي
تمت مهاجمتها
كانت موجّهة
نحو أراضي دولة
إسرائيل
وقوات جيش
الدفاع
الإسرائيلي
العاملة في
جنوب لبنان”.
وأضافت واوية:
“وعلى مدار الأربع
والعشرين
ساعة
الأخيرة،
أغار سلاح الجو،
بتوجيه من
لواء النيران
في الفرقة 146،
وقضى على نحو 15
مخربًا من
منظمة حزب
الله الإرهابية
كانوا ينشطون
بالقرب من
قواتنا بشكل
شكّل تهديدًا.
كما وفي إطار
نشاط قوات
اللواء 401
بقيادة
الفرقة 146،
عثرت القوات
على مستودع وسائل
قتالية تابع
لمنظمة حزب
الله
الإرهابية في
منطقة رشّاف.
ومن بين وسائل
القتال التي
تم العثور
عليها: أسلحة
من نوع
كلاشنيكوف،
عبوات ناسفة،
صواريخ،
وعتاد قتالي
إضافي”. وأكدت
أن “جيش
الدفاع الإسرائيلي
يواصل العمل
لإزالة
التهديدات عن
مواطني دولة
إسرائيل”.
وأعلنت إذاعة
الجيش
الإسرائيلي مساء
اليوم
الثلاثاء،
إصابة
جنديَّين
اثنين جراء
انفجار طائرة
مسيرة مفخخة
أُطلقت من لبنان
وسقطت في
منطقة الجليل
الغربي قرب
الحدود
الشمالية.
معاناة
العائلات
تتفاقم تحت
رقابة «حزب
الله»
بيروت:
كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط/12 أيار/2026
يعيش
أبناء الجنوب
والضاحية
الجنوبية في
صراع بين
الحزن
والصمود. هذا
الشعور الذي
لا يشبه أي
حالة أخرى، هو
الذي يخنق
معظم
العائلات.
بعضهم يملك
الجرأة ليرفع صوت
ألمه والتعبير
عما يختلجه من
حزن وحسرة على
خساراته،
بينما يشعر
آخرون بالخجل
من التعبير
نتيجة القيود
الاجتماعية
التي تفرض
عليهم والتي تجعل
حزنهم أمراً
معيباً
ومحرماً،
بحيث تحضر
دائماً
المقارنات في
الفقد ويبقى
التبرير الأساسي
أن ما نخسره
لا يساوي
شيئاً أمام
دماء من يسقط
للدفاع عن
أرضه. في
الجنوب شبه
المدمر
اليوم، لا
يُسمح للحزن
أن يأخذ
مساحته
الطبيعية.
الأم التي
تفقد ابنها أو
زوجها،
والسيدة التي
تفقد منزلها،
والأب الذي
يخسر مصدر
رزقه وغيرهم،
كل هؤلاء
يجدون أنفسهم
جميعهم أمام
منظومة
اجتماعية
تفرض عليهم
«كبت المشاعر» التي
تتحول بدورها
إلى رقابة
ذاتية تمنع أي
مواطن عن
الحزن
والبكاء،
فيكون الصمت
هو الحل لأن
التعبير عن
الألم قد
يُفسَّر
ضعفاً، أو قلة
صبر، أو حتى
تقصيراً
أخلاقياً
تجاه «القضية
الأكبر» التي
يرفع شعارها
«حزب الله». هذا
الواقع تكاد
تعيشه اليوم
كل العائلات
التي خسرت
وتخسر بيوتها
وأحبابها في
الضاحية الجنوبية
والبقاع
والجنوب، حيث
تدمر
البلدات، ويمحى
أثر
الذكريات،
ويذهب أي أمل
بإمكانية العودة،
بينما بات
التعبير عن
الوجع خيانة تنشر
على وسائل
التواصل
الاجتماعي
التي تحوّلت
بدورها إلى
محكمة
اجتماعية
تحاسب الناس على
أحاسيسها
ومشاعرها،
وهذا ما حصل
مع العديد من
الأشخاص
الذين تجرأوا
ورفعوا صوت
حزنهم محمّلين
المسؤولية
لمن اتخذ قرار
الحرب أي «حزب
الله». .
تهمة
التخوين
جاهزة... ومتروكون
لمصيرنا
تقول نور، التي
لا تزال نازحة
مع عائلتها في
إحدى المدارس،
وتعيش يومياً
على أمل ألّا
يصلها خبر
تدمير منزلها
في الجنوب،
«لا أحد يعيش
مكان غيره،
جميعنا نبذل
جهدنا
لنتحمل... لكن
هناك من لا
قدرة له على
التحمّل فوق
طاقته». وتقول:
«بات التعبير
عمّا يشعر به
المواطن
الجنوبي
يُقابَل
باتهامات
جاهزة، فهو
يُعدّ ضد المقاومة
وعميل وخائن»،
مضيفة: «الناس
باتوا يضعون
المعايير
ويحدّدون ما
هو الصحيح وما
هو الخطأ». وتضيف:
«نحن أصبحنا
شعباً
متروكاً
لمصيرنا ولا
أحد يسأل عنا،
ومن ينتقد
التعبير عن
وجعنا هو من يعيش
حياة مرفّهة
ويطلق
الأحكام من
بعيد». وتختم
بالقول:
«الذين يرون
التعبير عن
وجعنا جريمة،
فليعيشوا
يوماً واحداً
كالذي نعيشه،
ومن ثم
يتحدثون عن
الكرامة
والوطنية».
ممنوع علينا
التعبير عن
وجعنا
بدورها، تتحدث زينب
عن الضغوط
التي يتعرض
لها من يعبّر
عن وجعه،
قائلة: «كأنما
المطلوب من
العائلات
التي تخسر
أرزاقها
وأبناءها
وبيوتها وتعب السنين
أن تتحلّى
بالصبر
وأخلاق أهل البيت
التي لا
يتمتعون هم
بها ويرمون
تهم التخوين
كيفما كان». وتضيف:
«أنا ابنة هذه
البيئة،
وأدرك جيداً
ما يُقال بين
الناس عندما
يتحدثون عن
وجعهم، لكن لا
يُسمح لنا
بالتعبير عن
هذا الألم
بصوت عالٍ، وإلا
نُصنَّف على
أننا خائنون».
وتتابع: «بيتي
الذي بنيناه
أنا وزوجي
طوال عشر
سنوات في
الجنوب
دُمّر، وخسر زوجي
محله، وأنا
اليوم أنظر
إلى أولادي
ولا أعرف أين
أذهب بهم ولا
كيف سيكون
مستقبلهم ولا
أعرف من
سيعوّض علينا
خساراتنا». وأمام
هذا الواقع،
تقول
الدكتورة في
علم الاجتماع
منى فياض
لـ«الشرق
الأوسط»: «ما
يجري اليوم في
البيئة التي
يسيطر عليها
(حزب الله) هو
سياسة كمّ
الأفواه، ضمن
سردية يُراد
فرضها
بالقوة». وتشير
إلى أنه «في
السابق، كان
هناك نوع من
النجاحات
التي يقوم بها
(حزب الله)
تغطي على
الخسائر،
وكانت هناك
جهات منظمة من
قبل الحزب
قادرة على
مواساة
العائلات
نفسياً
ومادياً، ما
كان يساعد على
احتواء
الخسارات
وإعطائها معنى
عبر شعارات
كتحرير القدس
أو غيرها، وهي
ما كانت تدفع
الناس إلى كتم
وجعهم
والتعبير عنه
ضمن هذا
الإطار، أما
اليوم فبدأ
الوضع يتبدّل
شيئاً
فشيئاً،
وبدأت الناس
تتجرأ على رفع
صوتها، وهو ما
يجعل حملات
التخوين
ترتفع ضدّها».
وجع
متعدّد
المستويات
وانفجار
مؤجّل
وتتحدث
فياض عن
معاناة
اللبنانيين
بشكل عام وأبناء
الجنوب
والضاحية
والمناطق
التي تتعرض
للقصف بشكل
أساسي وتقول:
«الناس موجوعة
على أصعدة
عدة، وكل
اللبنانيين
يعيشون حالة
انتظار صعبة،
في ظل عدم
القدرة على
التخطيط للمستقبل،
وهو من أصعب
ما يمكن أن
يعيشه
الإنسان». وتضيف:
«نحن اليوم في
المجهول
ومهددون
أمنياً واقتصادياً».
وتشير إلى أن
«أبناء الجنوب
والضاحية
الذين يخسرون
منازلهم
يعانون
معاناة
مزدوجة، في ظل
انعدام
الأمان
والنزوح
وعشرات آلاف
المنازل
المدمرة التي
تجعلهم غير
قادرين على
معرفة
مصيرهم». وتضيف
فياض: «هؤلاء
يحملون ثقلاً
كبيراً،
وممنوع عليهم
التعبير، لكن
الضغط لا بد
أن ينفجر في
مكان ما،
والمشكلة أنه
لا أفق
أمامهم، في ظل
تراجع الدعم،
وتحول
الخسائر إلى
أرقام لا قيمة
لها، وعدم
الاعتراف
بالهزيمة».
وتوضح:
«المعايير
انقلبت بالنسبة
إليهم، ورغم
ذلك بدأت
الأصوات
تخرج، لكن الصدمة
لا تزال
مسيطرة،
والناس لم
تستوعب حتى
الآن ما حصل
ولا يعرفون
مصيرهم، لكن
مع الوقت، ومع
اتضاح
الصورة،
سيخرج هذا
الألم إلى العلن
بأشكال
مختلفة
للأسف، من
أمراض نفسية
وجسدية إلى
انهيارات
عصبية».
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية يتصدرها
وقف النار
ونزع سلاح
«حزب الله»...تل
أبيب
استبقتها
بعبورها إلى
شمال الليطاني
لتعديل جدول
أعمالها
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/12 أيار/2026
فوجئ
لبنان،
بالتوقيت
الذي اختارته
إسرائيل
للعبور
بوحدات
مدرّعة من
جيشها،
وللمرة الأولى،
من جنوب نهر
الليطاني إلى
شماله
وسيطرتها على
المنطقة
الممتدة بين
بلدتي زوطر
الشرقية وزوطر
الغربية، ما
دفعه للتعامل
مع توسعتها
لاحتلالها
على أنه يأتي
في سياق
استقدامها
للضغوط عليه
استباقاً
لبدء الجولة
الأولى من المفاوضات
المباشرة،
التي تنعقد
يومي الخميس والجمعة
في واشنطن
برعاية
أميركية، في
محاولة لتعديل
جدول أعمالها
بربط
انسحابها من
الجنوب بنزع
سلاح «حزب
الله»، كرد
على تمسك
لبنان بأن تنطلق
من تثبيت وقف
النار.
فلبنان
كان أبلغ،
بلسان رؤساء:
الجمهورية جوزيف
عون، والمجلس
النيابي نبيه
بري، والحكومة
نواف سلام،
السفير
الأميركي في
بيروت ميشال
عيسى، وهو
يستعد للتوجه
إلى واشنطن
للالتحاق
بالوفد
الأميركي المكلف
برعاية
المفاوضات
بين البلدين،
بأنه يشترط
إلزام
إسرائيل
بتثبيت وقف
النار كممر
إلزامي للبحث
ببدء
المفاوضات. وعلمت
«الشرق
الأوسط» من
مصدر وزاري
بارز بأن العبور
الإسرائيلي
المفاجئ
استحوذ على
اهتمام خاص من
الرئيس عون
بتواصله
المباشر مع
كبار
المسؤولين في
الإدارة
الأميركية
وسفيرة لبنان
لدى أميركا ندى
حمادة معوض،
طالباً
التدخل للضغط
على إسرائيل
لإلزامها
بتثبيت وقف
النار كمدخل
لبدء
المفاوضات.وكشف
المصدر
الوزاري عن أن
لبنان يتمسك
بوقف النار،
وأن وفده إلى
المفاوضات
برئاسة
السفير
السابق سيمون
كرم يدرس
التريث بالدخول
إلى قاعة
المفاوضات ما
لم يتم
تثبيته، وقد
يضطر الوفد
للتجاوب مع
رغبة واشنطن
ببدئها مع
إصراره على
التمسك
بتثبيته كبند
أول قبل الانتقال
للبحث
بالبنود
الأخرى
المدرجة على جدول
الأعمال،
وأكد أنه يولي
أهمية للتدخل
الأميركي
للضغط على
إسرائيل
للاستجابة
لطلب لبنان
بعدم بدء
المفاوضات
تحت النار.
وقال
إن السفير
عيسى، وإن كان
أبدى تفهماً
لوجهة نظر
عون، فإنه سأل
في المقابل عن
ضمانات إلزام
«حزب الله»
بوقف النار في
حال استجابت
إسرائيل للضغط
الأميركي.
وأكد أن عون
شخصياً يتولى
الاتصالات
غير المباشرة
مع الحزب،
وتحديداً عبر
بري الذي ينشد
تثبيت وقف
النار ويلتقي
مع عون وسلام
حول ضرورة وقف
تدمير
إسرائيل
الممنهج
للقرى
وتهجيرها
لسكانها
والضغط عليهم
لإخلائها،
خصوصاً أنها
لم تعد تقتصر
على تلك الواقعة
في جنوب
الليطاني بل
أخذت تشمل
شماله امتداداً
إلى البلدات
الشيعية في
البقاع
الغربي.
ورأى
المصدر أن
العبور
الإسرائيلي
ما هو إلا رسالة
للبنان و«حزب
الله» بأنها
قادرة على
توسيع احتلالها
بتمدُّدها
خارج جنوب
النهر. وأكد
أنها تمارس كل
أشكال الضغط
لإدراج نزع سلاح
«حزب الله»
بالتساوي مع
إصرار لبنان
على تثبيت وقف
النار كبند
أول قبل البحث
في جدول أعماله
ما لم تضغط
واشنطن
لتثبيته.
وأضاف
أن لبنان على
استعداد
للبحث بحصرية
السلاح لبسط
سلطة الدولة
على كامل
أراضيها، ولا
رجوع عن
القرار الذي
اتخذته في هذا
الخصوص، وكان
عون سبّاقاً
إليه في خطاب
القسم
بتأكيده
احتكار الدولة
للسلاح.
لكن
حصر السلاح
بيد الدولة،
بحسب المصدر،
يأتي في سياق
التوصل في
المفاوضات،
بكفالة أميركية،
إلى اتفاق
أمني شامل
ينهي حال
العداء بين
البلدين، ولن
تتجاوزه
لاتفاق
السلام الذي
يبقى مرتبطاً
بتمسك لبنان
بالمبادرة
العربية
للسلام التي
أطلقتها
القمة العربية
المنعقدة في
بيروت عام 2002،
مؤكداً في الوقت
نفسه أن نزع
سلاح الحزب
يتلازم مع
قيام إسرائيل
بخطوات عملية
على الأرض
تمهيداً لانسحابها
الكامل من
الجنوب ما
يسقط ذرائع
الحزب لتبرير
احتفاظه
بسلاحه،
وعندها سيجد
نفسه محرجاً
أمام الداخل
والخارج إذ
أصر على الاحتفاظ
بسلاحه الذي
لم يعد له من
مبرر ما دام
أن الدولة
استعادت
سيادتها
بالكامل عليه.
وشدد
على تعويل
لبنان على دور
واشنطن
لإخراج مفاوضاته
مع لعبة شد
الحبال بضغط
إسرائيل بالنار
عليه للتسليم
بشروطها،
وقال إن مجرد
موافقته على
الدخول في
المفاوضات
يعني حكماً
رفضه، مهما
اشتدت الضغوط
عليه، ربْطَ
مصيره بالمفاوضات
الأميركية -
الإيرانية
غير المباشرة
التي ترعاها
باكستان في
إسلام آباد.
ولفت إلى أن
تعثر هذه
المفاوضات
بعدم التوصل
إلى تفاهم يسبق
زيارة ترمب
إلى الصين، لا
يعني أنها
وصلت إلى حائط
مسدود،
بمقدار ما أن
طهران تريد
شراء الوقت
بتريثها في
حسم موقفها
إلى حين انتهاء
المحادثات
الأميركية -
الصينية
كونها تراهن
على دور بكين
لتحسين
شروطها في
المفاوضات.
وأكد
المصدر أن
لبنان، وإن
كان يتطلع
للتوصل إلى
اتفاق بين
طهران
وواشنطن، فهو
في المقابل،
بخلاف
«الثنائي
الشيعي»
وتحديداً «حزب
الله»، يرفض
الرهان على
وحدة المسار
والمصير بين لبنان
وإيران، ليس
لأن لا قدرة
لديه على الصبر
لحين التوصل
إلى اتفاق
أميركي -
إيراني، وإنما
لأن الأخيرة
ليست في
الموقع الذي
يتيح لها فرض
شروطها على
الولايات
المتحدة بعد التحولات
التي شهدتها
المنطقة،
وأدت لتقليص نفوذها
في الإقليم مع
سقوط مدوٍّ
لأذرعها في المنطقة.وبكلام
آخر، لم يعد
أمام لبنان،
بحسب المصدر،
سوى الخيار
الدبلوماسي
بدخوله في مفاوضات
مع إسرائيل
برعاية
وضمانة
أميركية وبتأييد
عربي، بعد أن
جرب «حزب الله»
منفرداً الحل
العسكري الذي
ألحق الكوارث
بالبلد، ولم
يعد من جدوى
لإبقائه على
لائحة
الانتظار إلى
حين جلاء مصير
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية،
خصوصاً أن
رهانه في هذا
الخصوص قد لا
يكون في محله
ما دام أن
المفاوضات لم
تسلك طريقها إلى
بر الأمان.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية والدولية
ترامب
يكشف التواصل
مباشرة مع
طهران.. وينشر
صوراً برسائل
تهديد
الرياض - العربية.نت/12
أيار/2026
مع
تراجع الآمال
بإبرام اتفاق
سريع مع إيران
ينهي الحرب،
جدد الرئيس
الأميركي،
دونالد ترامب،
تأكيداته
بأنه ليس على
عجلة من أمره.
وأوضح ترامب
في تصريحات
صحافية،
اليوم
الثلاثاء، أن
الإدارة
الأميركية تواصلت
بشكل مباشر مع
مسؤولين
إيرانيين. وقال:
نحن بحاجة
للتحرك بسرعة نحو اتفاق
مع إيران
لكننا لن
نتسرع". وتابع
مكررا: "لسنا
في عجلة من
أمرنا للتوصل
إلى اتفاق".
كما أعرب عن
ثقته بأن
طهران ستتوقف
عن تخصيب
اليورانيوم
بنسبة 100%. وأكد
أن النظام
الإيراني
سيمنع من
تطوير سلاح
نووي،
معتبراً أنها
مجرد مسألة
وقت مع تصاعد
الضغوط.
"الغبار
النووي"
وشدد
على أن
الضربات
الأميركية
أضعفت بشكل حاد
قيادات إيران
العسكرية
وقدراتها.
وأكد أن بلاده
ستحصل على ما
وصفه بـ
"الغبار
النووي" في
إشارة إلى
مخزون
اليورانيوم
عالي التخصيب
الذي لا يزال
تحت الأرض في
الداخل
الإيراني. إلى
ذلك، اعتبر أن
هذا الصراع
سيحسم دون
الحاجة إلى استعجال،
لافتاً إلى أن
طهران تتعرض
لعزل حاد يحرمها
من مصادر
الإيرادات،
في إشارة إلى
الحصار
البحري
الأميركي
المفروض على
الموانئ الإيرانية.
هذا وتوقع
انهيار
الاقتصاد
الإيراني تحت
وطأة الضغوط
الناجمة عن
الحصار
البحري.
رسائل تهديد
بالتزامن،
نشر ترامب على
حسابه في منصة
"تروث
سوشيال" صورة
تحمل رسالة
تهديد جديدة
للزوارق
الإيرانية في
مضيق هرمز. إذ
بين المنشور طائرة
أميركية تضرب
زوارق إيرانية
سريعة. كما
نشر صورة أخرى
أظهرت قصف
سفينة
أميركية
لطائرات
إيرانية. وكان
الرئيس الأميركي
ألمح مساء أمس
إلى احتمال
العودة إلى الحرب،
قائلاً إن وقف
إطلاق النار
مع طهران دخل "غرفة
الإنعاش"، في
إشارة إلى أنه
على وشك الانهيار.
كما أشار إلى
إمكانية
إعادة تفعيل
"مشروع
الحرية" من
أجل توجيه
السفن
التجارية في
مضيق هرمز بعد
تعليقه
الأسبوع
الماضي، عقب
يوم على
إطلاقه. أتى
ذلك، بعدما
أبدى ترامب
امتعاضه من
الرد الإيراني
على المقترح
الأميركي
الأحدث من أجل
إنهاء الحرب. ولا
تزال مسألة
نقل
اليورانيوم
عالي التخصيب
ووقف عمليات
التخصيب في
الداخل
الإيراني،
فضلاً عن مسألة
فتح مضيق هرمز
دون أي قيود
إيرانية مثار
خلاف بين
الجانبين
الأميركي
والإيراني.
أميركا
تواصل حصارها
لإيران..
و"لينكولن"
تنشط ببحر
العرب
الرياض- العربية.نت/12
أيار/2026
وسط
تصاعد التوتر
مجدداً بين
إيران
وأميركا مؤخراً،
إثر رفض طهران
للمقترح
الأميركي،
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
أنها تواصل عملياتها
في المنطقة.
وقالت
القيادة
المركزية
"سنتكوم" في
بيان مقتضب
اليوم
الثلاثاء إن حاملة
الطائرات
الأميركية
"يو إس إس
أبراهام
لينكولن" (CVN 72) تواصل
عملياتها في
بحر العرب. كما
أكدت استمرار
فرض الحصار
الأميركي على
الموانئ
الإيرانية.
إلى ذلك،
أوضحت أن
البحرية
الأميركية
قامت بتحويل
مسار 65 سفينة
تجارية
وتعطيل 4 سفن
في مضيق هرمز.
غواصة نووية
أتى
ذلك، بعدما
أعلنت وزارة
الدفاع
الأميركية
أمس الاثنين
أن غواصة
نووية وصلت
إلى ميناء جبل
طارق. وقال
الأسطول
السادس
التابع
للبحرية إن
غواصات من فئة
"أوهايو"
وصلت، لافتاً
إلى أنها
"تمثل منصات
إطلاق غير
قابلة للكشف،
وتوفر
للولايات
المتحدة قدرة
على البقاء
ضمن ما يعرف
بالثالوث
النووي".
في
حين لم يتضح
في البداية ما
إذا كان إرسال
الغواصة
مرتبطا برفض
إيران
المقترح
الأميركي
لإنهاء الحرب
التي تفجرت في
28 فبراير
الماضي. ومنذ
اندلاع الحرب
بين إيران من
جهة وأميركا
وإسرائيل من
جهة أخرى،
نشرت
الولايات
المتحدة نحو 20
سفينة في البحر،
وعززتها
بآلاف القوات
والجنود.كما
فرضت واشنطن
منذ 13 أبريل
الماضي
حصاراً بحرياً
خانقاً على
الموانئ
الإيرانية،
مانعة السفن
التجارية من
الخروج أو
الدخول إليها.
كذلك أطلق
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قبل أسبوع
مشروع "حرية
الملاحة" في
مضيق هرمز، من
أجل توجيه
السفن
التجارية،
عقب
التهديدات الإيرانية
التي أدت إلى
إغلاق هذا
الممر الحيوي
منذ أواخر
فبراير
الماضي. إلا
أنه سرعان ما
أعلن لاحقاً
وقف المشروع،
قبل أن يعود
ويلمح مساء أمس
إلى إمكانية
العودة إلى
تفعيله، عقب
وصفه الرد
الإيراني على
المقترح
الأميركي
لإنهاء الحرب
بالسيئ جداً.
في حين أكد
وزير الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث أن لدى
البنتاغون
خطة للتصعيد
ضد إيران إذا
لزم الأمر.
هيغسيث:
لدينا خطة
للتصعيد ضد
إيران إذا لزم
الأمر
الرياض - العربية.نت/12
أيار/2026
أكد
وزير الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث أن
اتفاق وقف
إطلاق النار
مع إيران لا
يزال سارياً،
غير أن واشنطن
لديها خطة
للتصعيد ضد
طهران "إذا
لزم الأمر".
وقال هيغسيث،
أمام مجموعة
من المشرعين
في الكونغرس
حول الحرب في
إيران، اليوم
الثلاثاء، إن
الولايات
المتحدة
انتصرت
بمختلف الأصعدة
و"الإيرانيون
يعلمون ذلك"،
مضيفاً أن "الإيرانيين
يريدون
التفاوض
لأنهم يعلمون
أننا ننتصر". كما كرر
بالقول إن
واشنطن لن
تسمح لإيران
بأي طريقة
بامتلاك
السلاح
النووي،
مردفاً أن
"التعامل مع
إيران سيتم
وفقاً
لشروطنا". إلى
ذلك أوضح أن
"لدينا ما
يكفي من
الذخائر
لضمان تحقيق
ما نريده في
إيران".
29 مليار
دولار
من
جهته، كشف
مسؤول كبير في
البنتاغون أن
تكلفة الحرب
الأميركية في
إيران بلغت 29
مليار دولار
حتى الآن،
بزيادة قدرها
4 مليارات عن
تقدير قدم
أواخر الشهر
الماضي. وأردف
جولز هيرست،
القائم
بأعمال
المراقب
المالي
بالبنتاغون،
أمام مجموعة
من المشرعين،
أن التكلفة شملت
تحديث إصلاح
المعدات
واستبدالها،
إضافة إلى
التكاليف
التشغيلية.
"غرفة
الإنعاش"
يأتي
ذلك، فيما
اعتبر الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
مساء أمس
الاثنين، أن
الرد
الإيراني على
المقترح
الأميركي سيئ
جداً، لافتاً
إلى أن اتفاق
وقف النار
الذي بدأ
سريانه في
الثامن من
أبريل (نيسان)
الماضي بات في
"غرفة
الإنعاش"، في
إشارة إلى
احتمال عودة
الحرب التي
تفجرت في 28
فبراير (شباط)
الفائت. من
جانبهم، كشف
مسؤولون
أميركيون
مطلعون أن
ترامب بات
يدرس بجدية
أكبر استئناف
العمليات
القتالية،
حسب شبكة "سي
أن أن". كما
أوضحوا أن
الرئيس
الأميركي بات
أقل صبراً
تجاه استمرار
إغلاق مضيق
هرمز، وكذلك
تجاه ما يراه
انقسامات
داخل القيادة
الإيرانية
تعيق قدرتها
على تقديم
تنازلات
جوهرية في
المحادثات
النووية. في
المقابل، حذر
مسؤول إيراني
بارز
الولايات
المتحدة من
التصعيد، إذ
قال رئيس
البرلمان
وكبير المفاوضين
الإيرانيين،
محمد باقر
قاليباف في منشور
على منصة
"إكس" مساء
أمس، إن
"قواتنا المسلحة
مستعدة
لتوجيه رد
مستحق على أي
عدوان". بالتزامن
واصلت
باكستان التي
لعبت دور
الوسيط من أجل
محاولة تقريب
وجهات النظر
بين واشنطن
وطهران،
مساعيها من
أجل الدفع نحو
التوصل لاتفاق
ينهي الحرب. بينما لا
يزال الملف
النووي يشكل
نقطة خلاف
رئيسية في
المحادثات
بين الولايات
المتحدة
وإيران
لإنهاء
النزاع الذي
بدأ في نهاية
فبراير. إذ
ترغب طهران في
مناقشة القضايا
النووية في
مرحلة لاحقة،
في حين تصر
واشنطن على
ضرورة نقل
إيران
لمخزونها من
اليورانيوم
عالي التخصيب
إلى الخارج
والتخلي عن تخصيب
اليورانيوم
محلياً.
بزشكيان:
التفاوض مع
أميركا ممكن
رغم انعدام
الثقة
الرياض - العربية.نت/12
أيار/2026
مع
تصاعد التوتر
بين البلدين
إثر تعثر
التوصل
لاتفاق،
اعتبر الرئيس
الإيراني،
مسعود بزشكيان،
أن التفاوض مع
أميركا لا
يزال ممكناً رغم
انعدام الثقة
بها. وقال
بزشكيان في
تصريحات،
اليوم
الثلاثاء، إن
"طهران تعتبر
التفاوض مع
الولايات
المتحدة أمراً
ممكناً، على
الرغم من
انعدام الثقة
بها"، وفق ما
نقل المكتب
الرئاسي
الإعلامي. كما
أكد أن إيران
"بحاجة إلى
ترسيخ كل ما
حققته القوات
المسلحة في
ساحة المعركة
على الساحة
الدبلوماسية".
أتى ذلك،
بعدما وجّه
رئيس مجلس الشورى،
كبير
المفاوضين
الإيرانيين
محمد باقر
قاليباف في
وقت سابق
اليوم إنذارا
إلى الولايات
المتحدة،
داعيا إياها
إلى قبول
الشروط الواردة
في مقترح
طهران المؤلف
من 14 بندا لإنهاء
الحرب، أو
مواجهة
"الفشل". فيما
جاءت رسالته
هذه بعدما رفض
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الرد
الإيراني على
المقترح
الأميركي الأخير.
وقال
مساء أمس إن
وقف إطلاق
النار الهش
الساري منذ 8
أبريل بات "في
غرفة
الإنعاش". وكان
الرد
الإيراني رفض
التراجع أو
تقديم تنازلات
في ما يتعلق
بالملف
النووي أو
مضيق هرمز.
وقالت وزارة
الخارجية
الإيرانية إن
ردها دعا إلى
إنهاء الحرب
على جميع
الجبهات، بما
في ذلك لبنان،
ورفع الحصار
البحري
الأميركي على
الموانئ
الإيرانية،
وضمان
الإفراج عن
الأصول
الإيرانية
المجمّدة في
الخارج بموجب
عقوبات
مفروضة منذ
سنوات. علماً
أن تفاصيل
أحدث اقتراح
أميركي لا
تزال محدودة،
لكن مصادر
كانت أفادت
سابقاً بأنه
تضمن مذكرة
تفاهم من صفحة
واحدة تهدف
إلى إنهاء
القتال، ووضع
إطار لمفاوضات
لاحقاً خلال 30
يوماً، بشأن
البرنامج
النووي. هذا
ويبقى مخزون
إيران من
اليورانيوم
العالي
التخصيب نقطة
خلاف أساسية
في المفاوضات
مع واشنطن،
التي تصر على
نقل هذه
المادة إلى
خارج البلاد،
وهو مطلب
رفضته طهران.
كما تمسكت
بحقها في
الاستخدام
السلمي
للطاقة
النووية،
لكنها قالت إن
مستوى
التخصيب يبقى
"قابلا للتفاوض".
يذكر أن إيران
كانت قيدت
حركة الملاحة
عبر مضيق
هرمز، الممر
التجاري
الحيوي، ما
أربك الأسواق
العالمية
ومنحها ورقة
ضغط مهمة،
بينما فرضت
الولايات
المتحدة
حصارا بحريا
على الموانئ
الإيرانية.
محاولات
فرنسية -
بريطانية
لتسريع «مهمة
هرمز» متعددة
الجنسيات ...فتور
واشنطن ورفض
طهران
وتعقيدات
الميدان تعوق
التشكيل
باريس:
ميشال
أبونجم/الشرق
الأوسط/12 أيار/2026
ترى
فرنسا
وبريطانيا،
الدولتان
اللتان
تدفعان
باتجاه تشكيل
قوة متعددة الجنسيات
لضمان أمن
الإبحار في
هرمز، أن الوقت
حان لوضع
النقاط على
الحروف
والتعرف على ما
تنوي كل دولة
من دول
التحالف
تقديمه،
عملياً،
لتنفيذ
المهمة التي
يراد للقوة
القيام بها.
ونوهت وزارة
الدفاع
البريطانية
بالاجتماعات
التي
استضافتها
يومي 22 و23 أبريل
(نيسان)
الماضي في مقر
القيادة
المشتركة
الدائمة
البريطانية
وهو الاجتماع
الذي وصفته
بـ«الحاسم»
لجهة «توحيد
الرؤى
الوطنية ضمن
خطة متعددة
الجنسيات»،
كما اعتبرت
اجتماعها،
الثلاثاء،
مستنداً إلى
«التقدم
الكبير الذي
تحقق خلال
الأسابيع
الماضية من
قبل المخططين
العسكريين من
44 دولة من
مختلف
القارات».
وقال وزير
الدفاع البريطاني
جون هيلي،
الاثنين، إن
«المملكة المتحدة
ستقود هذه
المهمة
الدفاعية
متعددة الجنسيات،
وستحول
الاتفاقات
الدبلوماسية
إلى خطط
عسكرية
لاستعادة
الثقة بحركة
الشحن عبر مضيق
هرمز ومهمتنا
التأكد من
أننا لا نكتفي
بالكلام، بل
إننا مستعدون
للتحرك». ولأن
باريس ولندن
تريدان إعطاء
«المثل
الصالح» فقد
عجلتا بإرسال
حاملة
الطائرات
الفرنسية
«شارل ديغول»
وقطعها
المواكبة
التي عبرت
البحر الأحمر.
وتفيد
معلومات
متداولة في
باريس أنها
توقفت في
القاعدة
البحرية
الفرنسية في
جيبوتي. من
جانبها، قامت
لندن بتوجيه
المدمرة «إتش
إم إس دراغون»
إحدى «أكثر
السفن
الحربية
البريطانية
تطوراً»، إلى
المياه
القريبة من
المضيق، من
دون تحديد
مكان وجودها
في الوقت
الراهن.
نضوج اللحظة
المناسبة
وتعمل
العاصمتان
الأوروبيتان
وفق مبدأ
«التموضع
المسبق» بحيث
تكون الدول المساهمة
في القوة
متعددة
الجنسيات
«جاهزة» لمباشرة
مهامها «حالما
تتوافر
الظروف لذلك». وبالنسبة
لفرنسا،
فالفكرة تقوم
وفق مصادر
رئاسية، على
«الاستفادة
بأفضل شكل
ممكن من
الوسائل البحرية
الموجودة
حالياً،
خصوصاً في شرق
المتوسط،
استعداداً
للحظة التي
تتضح فيها معالم
استعادة
الملاحة في
المضيق».
وبحسب الإليزيه،
فإن باريس
وجهت عشر سفن،
بينها 8
فرقاطات
وسفينتا
إنزال وقيادة
كانت
غالبتيها في
شرق المتوسط
قبالة
الشواطئ
القبرصية
وأخرى في منطقة
الخليج. وتشدد
الأوساط
الفرنسية على
أهمية
«التمركز
المسبق
للقوات؛ إذ
إنه أمر مهم، كما
أن حسن إدارته
بالغ الأهمية
أيضاً». ووفق
عشرات
التصريحات من
القادة
السياسيين،
بينهم الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون ورئيس
الوزراء
البريطاني
كير ستارمر
والمستشار
الألماني
فريدرش
ميرتس، فإن
السمات الأساسية
للقوة متعددة
الجنسيات
أنها
«محايدة»،
«سلمية» و«منفصلة
تماماً» عما
تقوم به
القوات
الأميركية في المنطقة.
ولمزيد من
الطمأنة، أكد
ماكرون العديد
من المرات
أنها ستعمل
بـ«التفاهم»
مع الجانب
الإيراني أي
أن انطلاقتها
مشروطة
بتقبله لها.
كذلك، تشدد
أوساط
الرئاسة
الفرنسية على
ضرورة «تقبل»
الجانب
الأميركي لها.
ويعني ذلك،
عملياً،
توافر مجموعة
من الشروط
كتوصل واشنطن
وطهران إلى
اتفاق ينهي
الحرب أو أن
تتثبت الهدنة
الهشة التي
وصفها الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بأنها «في
غرفة
الإنعاش»، أو
أن تتراجع حدة
الاشتباكات
بشكل جدي ما
يطمئن الدول
المساهمة
بأنها غير
ذاهبة للحرب.
عوائق صعبة
التذليل
بيد أن قراءة
معمقة لصورة
الوضع الراهن
لا تدفع إلى
توقع انطلاق
«المهمة» في
الأيام أو
الأسابيع
المقبلة
القادمة؛
لأنه ينقصها،
في الوقت الحاضر،
توافر ما لا
يقل عن 5 عناصر
أساسية، والعنصران
الأولان
يرتبطان
بالطرفين
المتصارعين.
من جهة، يبدو
اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي مدده
الرئيس ترمب
لإعطاء الوقت
الكافي
لإيران من أجل
بلورة ردودها
على آخر
مقترحاته
المتضمنة في
الورقة
المكونة من 14
بنداً، على كف
عفريت. وهدد
الأخير، الاثنين،
في أكثر من
مقابلة
صحافية،
بالعودة إلى
استخدام لغة
السلاح.
بالمقابل،
فإن طهران جاهرت
بأن عليه إما
قبول ردها
وإما رفضه
بمعنى أنه لم
يعد لديها
مجال لتقديم
تنازلات
إضافية. وفي
وضع كهذا،
سيكون صعباً
على الدول
الراغبة بالمساهمة
في القوة
الموعودة
الانخراط في
مهمة غير
محمودة
العواقب،
ويمكن أن
تحولها إلى
طرف داخل في
الصراع. أما
العنصر
الثاني
فيتمثل في
غياب أفق
التوصل إلى
مفاوضات
السلام بين
الطرفين المعنيين.
وترى مصادر
دبلوماسية
أوروبية في
باريس أن رؤية
الوفدين
الأميركي
والإيراني
يتفاوضان،
مجدداً، إما
وجهاً لوجه
وإما بالواسطة،
تبتعد أكثر
فأكثر لا بل
ترى أن
الوساطة
الباكستانية
«وصلت في
نهاية المطاف
إلى طريق
مسدود» بينما
لا يبقى
التعويل قائماً
إلا على دور
قد تقبل الصين
بالقيام به
نظراً
لتضررها
الكبير من
إغلاق مضيق
هرمز، حيث تمر
فيه نسبة 40 في
المائة من
مشترياتها
النفطية.
تعايش
المهمتين في
هرمز
بعد
أن فشلت الخطة
الأميركية
المسماة
«مشروع
الحرية»، لإعادة
فتح هرمز، رأى
الأوروبيون
أنها تعبد الطريق
أمام
مبادرتهم
الخاصة التي
يراد لها أن تكون
بعيدة عن
الحضور
الأميركي.
والحال أن الرئيس
ترمب هدد،
الاثنين،
بإعادة تفعيل
«مشروع
الحرية» مع
الرغبة في
تنفيذه
باللجوء إلى
قوة أكبر،
وسبق له أن
برر تعليقه،
بعد 36 ساعة فقط من
إطلاقه،
بتدخلات
خليجية،
وتقدم
المفاوضات مع
إيران. وإذا
كان من الصعب
التعرف حقيقة على
نيات الرئيس
الأميركي
ومعرفة ما إذا
كان كلامه
يندرج في إطار
التهويل
والتهديد أم
أنه جاد في
العودة
لمشروعه
السابق، فإن
إعادة تدويره
من شأنها أن
تقلق باريس
ولندن والدول
المتعاونة
معهما والتي
تضم بلداناً
أوروبية
وآسيوية
وخليجية وحتى
أفريقية. ذلك
أنه سيكون من
الصعب تواجد
مهمتين
عسكريتين
متنافستين
على ضمان
المرور الآمن
في مضيق هرمز؛
ما يعني
عملياً أنه
سيتعين على
الأوروبيين
وشركائهم
الانتظار حتى
تتوضح صورة
الوضع في
المضيق وفي ما
سترسو عليه
العلاقات
الأميركية -
الإيرانية.
عداء
أميركي -
إيراني
لا
تتوقف الأمور
عند هذا الحد؛
ذلك أن الصعوبة
الكبرى
عنوانها
العداء
الإيراني
لقوة عسكرية
في المضيق،
وأن إيران
سارعت على
لسان نائب
وزير
خارجيتها كاظم
غريب أبادي
إلى تحذير
باريس ولندن
من اقتراب
قطعهما
الحربية أو
«قطع دول أخرى»
من مضيق هرمز
لأنها «ستواجه
برد حاسم».
وكتب عبادي على
منصة «إكس»:
«نذكرهم بأنه
في زمن الحرب
كما في زمن
السلم، وحدها
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
قادرة على
ضمان الأمن في
هذا المضيق،
ولن تسمح لأي
دولة بالتدخل
في هذا المجال».
من هنا،
استعجال
الرئيس
ماكرون إلى
«طمأنة» إيران
إلى أن مهمة
القوة ستكون
بـ«التنسيق» مع
إيران وأن
فرنسا «لم
تفكر مطلقاً»
بنشر قوات في
المضيق، لكن
ماكرون حرص
على التذكير
بالمبادئ
الرئيسية
التي تقوم
عليها «المبادرة»،
وتتمثل رفض أي
حصار مفروض
على المضيق من
أية جهة كانت،
ورفض فرض أي
رسوم. وتطرح
فرنسا بالتلازم
أن ترفع طهران
حصارها على
المضيق مقابل
أن تتمكن
سفنها من حرية
الحركة أي أن
يتوقف الحصار
الأميركي
للموانئ
الإيرانية.
ليست إيران
وحدها متحفظة
على «متعددة
الجنسيات»، بل
إن واشنطن
أيضاً غير
متحمسة لها؛
إذ تربطها
برفض
الأوروبيين
والأطلسيين
ودول أخرى مثل
أستراليا
واليابان
الانضمام إلى
واشنطن في
الحرب
الأخيرة؛ ففي
الاتصال
الهاتفي الذي
جرى،
الاثنين، بين
وزيري خارجية
الولايات
المتحدة
وبريطانيا
تناول البحث
المهمة التي
يدفع بها
الأوروبيون
إلى الأمام،
وليس سراً أن
الوزير
الأميركي
ماركو روبيو،
كما الرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
غير متحمس لها
وسبق له أن
تساءل عن
جدواها «بعد
انتهاء الأمر»
أي بعد انتهاء
الحرب
معتبراً أن
أمراً كهذا
ّيبدو كأنه
غير منطقي،
إلا أنه، في
نهاية المطاف
اعتبر أنه «قد
يكون لها بعض
الفائدة».
الكويت
توقف 4
متسللين من
«الحرس
الثوري»...
وتستدعي
السفير الإيراني
الشرق
الأوسط/12 أيار/2026
أعلنت
الكويت،
الثلاثاء،
القبض على 4
متسللين من
«الحرس
الثوري»
الإيراني،
حاولوا دخول
البلاد
بحراً،
واستدعاء
سفير طهران
لدى الدولة؛
احتجاجاً على
هذا العمل
العدائي.
وأوضحت وزارة
الداخلية
الكويتية أن
«مجموعة
المتسللين
إلى أراضي
الكويت
اعترفت في
أثناء
التحقيق معهم
بانتمائهم
لـ(الحرس
الثوري)،
وبتكليفهم
بالتسلل إلى
جزيرة بوبيان
يوم الجمعة 1
مايو (أيار)
الحالي، على
متن قارب صيد
تم استئجاره
خصيصاً
لتنفيذ أعمال
عدائية» تجاه
الدولة. وذكرت
الوزارة أن
المقبوض
عليهم هم:
العقيد بحري
أمير حسين عبد
محمد زراعي،
والعقيد بحري عبد
الصمد يداله
قنواتي،
والنقيب بحري
أحمد جمشيد
غلام رضا ذو
الفقاري،
والملازم أول
بري محمد حسين
سهراب فروغي
راد، مضيفة أن
المتسللين
اشتبكوا مع
القوات
المسلحة
الكويتية مما
تسبب في إصابة
أحد منتسبيها
في أثناء
تأديته
المهام
المنوطة به،
وفرار 2 من
المتسللين، وهما:
النقيب بحري
منصور قمبري،
وعبد العلي كاظم
سيامري (قائد
المركب).
وأكدت
«الداخلية»،
اتخاذها
الإجراءات
القانونية
اللازمة
وفقاً للأطر
المتبَعَة
بهذا الشأن،
مشددةً على جاهزية
كل قطاعات
الوزارة
ومنتسبيها،
وبالتعاون مع
مختلف جهات
الاختصاص
الأمنية ذات
الصلة
والقوات
المسلحة
الكويتية
بهدف التصدي لكل
المخططات
والأعمال
العدائية
التي تستهدف
أمن الدولة
واستقرارها.
كان
المتحدث
الرسمي
لوزارة الدفاع
العقيد الركن
سعود
العطوان،
أعلن في 3 مايو
الحالي، أن
القوات
المسلحة
تمكنت من إحباط
عملية تسلل
بحرية عبر
المياه
الإقليمية الكويتية،
حيث تم ضبط 4
متسللين
حاولوا دخول
البلاد عن
طريق البحر
بطريقة غير
مشروعة، وأُحيلوا
إلى الجهات
المختصة.
إدانة
الأعمال العدائية
أعربت
وزارة
الخارجية
الكويتية عن
إدانة واستنكار
الدولة
الشديدين لما
قامت به
المجموعة
المسلحة،
مُشدِّدة على
مطالبة
الكويت لإيران
بالوقف
الفوري وغير
المشروط
لأعمالها العدائية
غير المشروعة
التي تُهدد
أمن المنطقة
واستقرارها،
وتقوض الجهود
الإقليمية والدولية
الساعية لخفض
التصعيد.
وأكدت
«الخارجية» التزام
الكويت
التاريخي
والثابت
بمبادئ حسن الجوار،
ورفض استخدام
أراضيها
وأجوائها في شن
أي أعمال
عدائية ضد أي
دولة،
مُعتبرة
الاعتداءات
الإيرانية
تعدّياً
صارخاً على
سيادة الدولة
وانتهاك جسيم
للقانون
الدولي وميثاق
الأمم
المتحدة،
وتحدّياً
سافراً
للإرادة
الدولية
ولقرار مجلس
الأمن رقم 2817
لعام 2026. كما
حمَّلت الوزارة
إيران
المسؤولية
الكاملة عن
هذه الأعمال
العدائية،
مشدِّدة على
احتفاظ دولة الكويت
بحقها الكامل
والأصيل في
الدفاع عن النفس
وفقاً للمادة
(51) من ميثاق
الأمم المتحدة،
واتخاذ ما
تراه مناسباً
من إجراءات للدفاع
عن سيادتها
وحماية شعبها
والمقيمين على
أراضيها، بما
يتوافق مع
القانون
الدولي.
استدعاء السفير
الإيراني
واستدعت
«الخارجية»
الكويتية،
ممثلة بنائب الوزير
حمد المشعان،
الثلاثاء،
السفير الإيراني
لدى الدولة
محمد توتونجي،
حيث تم تسليمه
مذكرة احتجاج
على التسلل، وجدَّد
الأول إدانة
بلاده
واستنكارها
الشديدين
لهذا العمل
العدائي. وطالَبَ
المشعان
إيران بالوقف
الفوري وغير المشروط
لمثل هذه
الأعمال،
مُحمِّلاً
إياها كامل
المسؤولية
عمّا يمثله
ذلك من تعدٍّ
صارخ على
سيادة دولة
الكويت،
وانتهاك جسيم
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة
وقرار مجلس
الأمن رقم 2817
لعام 2026. وشدَّد
نائب وزير
الخارجية
الكويتي على
احتفاظ بلاده
بحقها الكامل
في الدفاع عن
نفسها، وفقاً
للمادة الـ51
من ميثاق
الأمم
المتحدة،
واتخاذ ما
تراه مناسباً
لحماية
سيادتها وأمن
شعبها
والمقيمين
على أراضيها.
قائد
عسكري عراقي:
الإنزال في
النجف
إسرائيلي
بأسلحة
أميركية
الرياض - العربية.نت/12
أيار/2026
بعد
الضجة التي
أثارتها
تقارير عن
استحداث قوات
إسرائيلية
موقعاً سرياً
في صحراء
النجف واستخدامه
خلال الحرب
التي أطلقتها
مع الولايات
المتحدة على
إيران، من أجل
ضرب مواقع
إيرانية، كشف
قائد عمليات
كربلاء،
الفريق الركن
علي الهاشمي،
أن القوة التي
نفذت الإنزال
في بادية
النجف
إسرائيلية
بأسلحة
أميركية.
وأوضح الهاشمي
لـ"العربية/الحدث"
اليوم
الثلاثاء أنه
ما إن اكتشفت
القوات
الأمنية وجود
هذه القوة في
بادية النجف
حتى سارعت
بالوصول إلى
مكان الإنزال،
مبيناً أنه
بعد أقل من 48
ساعة وصلت قوة
تابعة للجيش
إلى المكان
لكنها لم تجد
شيئاً ولم
تعثر على ما
يشير إلى وجود
قاعدة عسكرية.
أتى ذلك بعدما
أكدت الحكومة
العراقية أمس
الاثنين أن
القوات
العراقية
اشتبكت
بالفعل مع
قوات مجهولة
في مارس (آذار)
الماضي
وأجبرتها على
الانسحاب تحت
غطاء جوي. كما
أشارت في بيان
إلى أنه "لا
وجود حالياً
لأي قواعد أو
قوات على
الأراضي
العراقية".
عملية "فرض
السيادة"
فيما
أطلقت القوات
العراقية مع
الحشد الشعبي
عملية لـ"فرض
السيادة" في
صحراء النجف وكربلاء.
وأعلن قائد
عمليات
الفرات
الأوسط في
الحشد الشعبي
علي الحمداني
انطلاق
عمليات فرض
السيادة في
صحراء النجف
وكربلاء عبر 4
محاور، بهدف
تأمين الطريق
الرابط بين
كربلاء ومنطقة
النخيب. كما
بيّن أن
العملية
تُنفذ بتوجيه
القائد العام
للقوات
المسلحة
وبإشراف رئيس
أركان الجيش
الفريق أول
عبد الأمير
يار الله.
بدورها أعلنت
وزارة الدفاع
العراقية أن
رئيس أركان
الجيش، وصل
إلى منطقة
النخيب، من
أجل تفقد
القطعات
ومتابعة
الاستعدادات
الأمنية وأهم
التطورات ضمن
قاطع
المسؤولية.
وكان رئيس
خلية الإعلام
الأمني في
قيادة
العمليات المشتركة
العراقية، قد
أكد الأحد
الفائت أنه لا
توجد أية قوات
عسكرية غير
مرخصة على
الأراضي العراقية.
وقال في بيان
إن "بعض
الوكالات والقنوات
الفضائية
ومواقع
التواصل
الاجتماعي تناولت
موضوع
الإنزال في
صحراء كربلاء
شرق النخيب
والنجف".
وأوضح أن
"الأمر يتعلق
بحادث بتاريخ
5/3/2026، حيث
تواجدت قوة من
القوات
الأمنية العراقية
والعسكرية،
واشتبكت مع
مفارز وقوى مجهولة
غير مرخصة في
ذلك الوقت، ما
أدى إلى مقتل
أحد منتسبي
القوات
الأمنية
وإصابة اثنين
آخرين بجروح". كما
شدد على أن
"القوات
العراقية
استمرت بالتواجد
في هذه
المناطق من قبل
قيادة عمليات
محافظة
كربلاء، كما
واصلت تفتيش
جميع المناطق
الصحراوية
دون استثناء،
ولم تجد أي
قوات خلال
الشهرين
الماضي والحالي"،
وفق وكالة
"واع". صورة
الراعياء
ذلك، فيما
انتشرت على
مواقع التواصل
خلال اليومين
الماضيين
فيديوهات من الموقع
لاشتباك قوات
عراقية مع ما
قيل إنها قوات
إسرائيلية.
كما انتشرت صورة
للراعي عواد
الشمري الذي
أفيد بأنه
"كان أول من
اكتشف تواجد
تلك
القاعدة"،
وأبلغ الجهات
الأمنية. وفي
الأيام
الأولى من
الحرب على إيران،
سرت تقارير عن
وجود قوات
أجنبية في صحراء
النجف، بعدما
أبلغ راعي
أغنام عراقي عن
رؤيته تحركات
عسكرية في
المنطقة. وصرح
مسؤول أمني
عراقي لوكالة
فرانس برس: "بنت
القوات
الإسرائيلية
قاعدة في مدرج
طيران مهجور
بني في زمن
صدام حسين"،
لافتاً إلى
أنه "لم يعد
هناك قوات في
المكان
ولكنهم قد
يكونون تركوا
خلفهم معدات".
في حين لم
تتضح مدة مكوث
القوات
الإسرائيلية
أو مهمتها،
إلا أن
المسؤول العراقي
أكد أن
العملية تمت
"بالتنسيق مع
الولايات
المتحدة". وكانت
مصادر بينها
مسؤولون
أميركيون، قد
كشفوا السبت
الماضي أن
إسرائيل بنت
القاعدة لتوفر
لها موطئ قدم
في جوار
إيران، حسب ما
نقلت صحيفة
"وول ستريت
جورنال". وأشارت
إلى أن
المنشأة "ضمت
قوات خاصة
واستخدمت كمركز
لوجستي لسلاح
الجو
الإسرائيلي،
قبل اندلاع
الحرب
مباشرة، بعلم
الولايات
المتحدة".
بينما لم تعلق
إسرائيل على
الأمر.
الحرب
على إيران:
السعودية
هاجمت سراً
مواقع إيرانية
المدن/12
أيار/2026
نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤولين
غربيين
مطلعين
وآخرين
إيرانيين،
قولهم اليوم،
إن السعودية
شنت العديد من
الهجمات غير
المعلنة على
مواقع في
إيران، رداً
على هجمات
شنتها طهران
على المملكة
خلال الحرب الأميركية
الإسرائيلية
على إيران.
وفي وقت سابق
اليوم، هدّدت
إيران بتخصيب
اليورانيوم
إلى نسبة إلى 90
في المئة، إذا
تعرضت لهجوم
جديد، والرد
على أي
"اعتداء"
عسكري
أميركي، في
وقت أعلنت فيه
بريطانيا عن
اجتماع لـ40
وزير دفاع
لتأمين
الملاحة في
مضيق هرمز.
وقال المتحدث
باسم لجنة
الأمن القومي
والسياسة
الخارجية في
البرلمان
الإيراني،
إبراهيم
رضائي، اليوم الثلاثاء،
إن طهران قد
تخصب
اليورانيوم
بنسبة نقاء
تصل إلى 90
في المئة،
وهو مستوى
يعتبر صالحاً
لصناعة
الأسلحة، إذا
تعرضت البلاد
لهجوم جديد. وأكد
رضائي في
منشور على
منصة "إكس"
أنه "قد يكون التخصيب
بنسبة 90 في
المئة أحد
الخيارات
المتاحة
لإيران في حالة
تعرضها لهجوم
آخر". وأضاف
"سنناقش هذا
الأمر في
البرلمان(الإيراني)".
من جهته، قال
رئيس البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف على
منصة "إكس"
إنّ "قواتنا
المسلحة
مستعدة للرد
وتلقين درس في
مواجهة أي
اعتداء".
وأضاف "استراتيجية
سيئة وقرارات
سيئة تفضي
دائماً إلى نتائج
سيئة،
والعالم كله
أدرك ذلك"،
متابعاً: "نحن
مستعدون لكل
احتمال،
سيفاجؤون".
يأتي ذلك بعد إعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، أمس الاثنين،
رفضه الرد
الإيراني على
مقترح واشنطن
لإنهاء
الحرب، فيما
نقل موقع
"أكسيوس"، عن
مسؤولين
أميركيين،
قولهم إن
ترامب يدرس خيارات
عسكرية في ظل
تعثر
المفاوضات،
وتحذيره من أنّ
الهدنة باتت
"في الإنعاش".
وأضافوا أن
الرئيس
الأميركي
حالياً، إلى
"شكل من أشكال
العمل
العسكري".
فيدان:
نصحنا
الإيرانيين
بوقف الحرب
وفتح مضيق
هرمز
المدن/12
أيار/2026
وزير
الخارجية
التركية
هاكان فيدان في
تصريحات لقناة
"الجزيرة":
نبذل
كل ما بوسعنا
لإنهاء الحرب
بين طهران وواشنطن
دول
المنطقة تدعم
وقف إطلاق
النار وإعادة
فتح هرمز لكن
إسرائيل
لديها أهداف
أخرى
نسعى لزيادة
التضامن بين
دول المنطقة
ويجب ألا تنتظر
حلاً من قوى
مهيمنة
هناك
موارد كثيرة لدى دول
المنطقة وإذا
اجتمعنا
سنتمكن من حل
مشكلاتنا
لا زالت
منطقتنا تعيش
تحت تهديد
الحرب وعلينا
المحافظة على
مستقبلنا
بأنفسنا
الأمر
الأهم الآن هو
أن تثمر
محادثات
واشنطن وطهران
عن نتائج
من
أجل مصلحة
العالم يجب أن
يفتح مضيق
هرمز والدبلوماسية
مهمة الآن
إغلاق
مضيق هرمز ليس
في صالح إيران
وهي تخسر مع
دول المنطقة
رسائلنا
إلى
الأمريكيين
والإيرانيين
هي مواصلة
الدبلوماسية وإن كان
الأمر صعباً
الوصول
لحل يوقف
الحرب يحتاج
إلى مقاربات
والمهم هو نية
الطرفين
نصحنا
الإيرانيين
بوقف الحرب
وفتح مضيق هرمز
والعمل على
ترسيخ
الاستقرار
بالمنطقة
الرد
الإيراني على
الأميركيين
لا يكون بالسرعة
المطلوبة
نظراً لدواع
أمنية
وصلنا
مرحلة محورية
في المحادثات
بين الطرفين
الأميركي
والإيراني
نحن
على اتصال مع
واشنطن
وطهران ومنذ
البداية نبذل
ما بوسعنا
لدعم
المحادثات
لا
نرى مكانا
لاستخدام
القوة لفتح
مضيق هرمز ونؤمن
بالدبلوماسية
كسبيل لذلك
على
إسرائيل
التخلي عن
سياساتها
التوسعية والاعتراف
بدولة
فلسطينية على
حدود 1967
مداه
35 ألف كم..
اختبار ناجح
لصاروخ
"سارمات" النووي
في روسيا
الرياض - العربية.نت/12
أيار/2026
فيما
كشفت روسيا عن
إجراء اختبار
ناجح لصاروخ
"سارمات" النووي،
أعلن الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين أن مدى
منظومة
"سارمات"
الصاروخية قد
يتجاوز 35 ألف
كيلومتر. وقال
بوتين خلال
استماعه
لتقرير حول
عملية إطلاق
ناجحة
لمنظومة
"سارمات": "الصاروخ
قادر ليس فقط
على الطيران،
وفق مسار باليستي
فحسب، بل
يمكنه أيضاً
أن يتحرك على
مسار شبه
مداري، مما
يسمح بمدى
يزيد عن 35 ألف
كيلومتر مع
مضاعفة خصائص
دقته وقدرته
على التغلب
على جميع
أنظمة الدفاع
الصاروخي
الحالية والمستقبلية".
كما أكد
الرئيس
الروسي أن هذه
"أقوى منظومة
صواريخ في
العالم، لا
تقل قوة عن
نظام صواريخ
فويفودا
السوفيتي
الموجود في
ترسانتنا". وأضاف: "إن
القوة
الإجمالية
للرأس الحربي
تزيد بأكثر من
أربعة أضعاف
عن أي رأس
حربي غربي
مشابه".أتى
ذلك، بعدما
أعلن قائد
قوات
الصواريخ الإستراتيجية
في القوات
المسلحة
الروسية، سيرغي
كاراكايف،
إجراء تجربة
إطلاق ناجحة
لمنظومة
صواريخ
"سارمات"،
وهو أحدث
صاروخ
باليستي عابر
للقارات يعمل
بالوقود
السائل
الثقيل. إلى
ذلك، أشار
الرئيس
الروسي، إلى
أن روسيا تطور
تدريجياً
قواتها
النووية،
مشيراً في هذا
السياق إلى
إنشاء
منظومتي
"أوريشنيك"
و"بوريفستنيك".
وقال بوتين:
"ننفذ
تدريجياً البرنامج
المعتمد
لتطوير
القوات النووية".
وأشار الرئيس
إلى أن
"منظومة
صواريخ "أوريشنيك"
الأرضية
متوسطة المدى
التي يمكن تجهيزها
برؤوس حربية
نووية دخلت
الخدمة منذ عام
2025". وأضاف:
"العمل في
مراحله
النهائية على منظومتين
مزودتين
بمحركات
نووية صغيرة،
وهما غواصة
مسيرة
"بوسيدون"
الفريدة
وصاروخ كروز
"بوريفستنيك"
الفريد".
4 استقالات
في الحكومة
البريطانية..
وستارمر يتمسك
بالبقاء
الرياض - العربية.نت/12
أيار/2026
تتلاحق
الأزمات في
وجه رئيس
الحكومة
البريطانية،
كير ستارمر،
فبعد الخسارة
المدوية التي
لحقت بحزبه في
الانتخابات
المحلية
الأخيرة، قدم
كل من وزير
الدولة
بوزارة الصحة
زبير أحمد،
ووزيرة شؤون
الضحايا
أليكس
ديفيز-جونز ،
ووزيرة الحماية
جيس فيليبس
استقالتهم من
الحكومة. كما
أعلنت وزيرة
الدولة،
مياتا
فانبوليه، في
وقت سابق
اليوم
استقالتها
أيضاً، داعية
ستارمر إلى
التنحي. فيما
أكد الأخير
"الاستمرار
في الحكم".
وقالت
فانبوليه، في
رسالة
استقالتها
التي نُشرت
على منصة
"إكس"،
متوجهة إلى
ستارمر: "أحضكم
على فعل ما هو
صحيح للبلاد
وللحزب، ووضع
جدول زمني
لانتقال منظم
حتى يتمكن
فريق جديد من
تنفيذ
التغييرات
التي وعدنا
بها البلاد". في
المقابل، أكد
ستارمر
لوزرائه
المجتمعين في
داونينغ
ستريت أن
"الشعب
البريطاني
يتوقع من
الحكومة
الاستمرار في
الحكم". وأردف
قائلاً: "هذا
ما أفعله.. وهذا
ما يجب علينا
فعله
كحكومة"، وفق
ما ورد في بيان
حكومي. كما
أضاف رداً على
الدعوات
لاستقالته أن
"لدى حزب
العمال آلية
للتعامل مع
تحدي الزعيم،
ولم يتم تفعيل
هذه الآلية
بعد"، حسب
قوله.
أكثر
من 70 نائباً
أتت
دعوات ستارمر
إلى
الاستقالة،
عقب تقارير
بشأن تعيين
السفير
السابق في
الولايات المتحدة
بيتر
ماندلسون،
رغم صلاته
بجيفري إبستين
المدان
بجرائم
جنسية، حسب
وكالة فرانس
برس. كما
جاءت عقب
الخسارة
المدوية التي
لقيها حزب
العمال في
الانتخابات
المحلية. إذ
دعا أكثر من 80
من أصل 403 نواب
عماليين في
البرلمان، ستارمر
إلى
الاستقالة
فوراً، أو وضع
جدول زمني
لاستقالته،
كي يتسنى
للحزب تنصيب
زعيم جديد
بطريقة منظمة.
إلى ذلك ذكرت
مصادر مطلعة
أن وزراء
كبارا، من
بينهم نائب
رئيس الوزراء
ديفيد لامي
ووزيرة
الخارجية
إيفيت كوبر،
تحدثوا مع
ستارمر بشأن
موقفه. ومساء
أمس، أصبحت
وزيرة
الداخلية
شبانة محمود
أرفع شخصية
حكومية تنصح
ستارمر
بإعادة النظر
في موقفه،
وفقاً لوسائل
إعلام
بريطانية. في
المقابل، كرر
رئيس الحكومة
موقفه الرافض
للاستقالة،
وتعهد
بالاستمرار
في القتال
وإثبات خطأ
المشككين فيه
حتى ضمن حزب
العمال الذي
تلقى خسارة
مؤلمة خلال
الانتخابات
الأخيرة. يذكر
أن شرارة هذه
الأزمة
السياسية
كانت اندلعت
عقب انتخابات
المجالس
المحلية التي
جرت في
المملكة المتحدة
في 7 مايو،
والتي فقد
إثرها حزب
العمال سيطرته
على البرلمان
الويلزي لأول
مرة في تاريخه.
كما خسر
الحزب 1400
مقعدًا في
مختلف
الهيئات
التشريعية في
إنجلترا
مقارنة بما
كان عليه
سابقًا. وقد
أقر ستارمر
حينها
بمسؤوليته عن
الهزيمة الانتخابية،
لكنه رفض
الاستقالة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
المفاوضات
اللبنانية
الاسرائيلية
والمستقبل
القريب
الكولونيل
شربل بركات/12
أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154432/
ما
هو الوضع
الحقيقي
للمفاوضات
اللبنانية الاسرائيلية
ومن هي الجهة
المهتمة بها
فعليا؟
بعد
الحرب على
إيران وتحطيم
قوتها بشكل
كبير، يتساءل
المراقبون
لماذا لم يرغب
الرئيس الأميركي
الذي يدير
اللعبة
بانهاء
المهمة بالرغم
من امكانية
ذلك؟ وهل هناك
أمور أخرى
ترتبط فيها
يحاول أن يدخلها
ضمن الصفقة
الكاملة
للمنطقة؟
ولماذا امهال
ما تبقى من
النظام
الإيراني لا
بل تعويمه، مع
العلم بأنه لم
يعد يمتلك أي
قدرات على الصعيد
العملي،
بينما يمسك
الرئيس ترامب
برصاصة
الرحمة
الموجهة إلى
رأسه بدون
شريك في القرار
سوى حليفه
المعنوي
السيد
نتانياهو؟
من
جهة أخرى نرى
بأن اطلاق يد
اسرائيل في
لبنان،
للتخلص من
رواسب نظام
الملالي
وتنظيف المناطق
ذات الكثاقة
الشيعية من
السكان وحتى
الممتلكات،
عملية مستمرة
تتقدم بشكل
منتظم لا تشوبه
شائبة. فتهجير
مئات آلاف
اللبنانيين
الشيعة من
الجنوب
وتدمير
المنشآت
والبيوت لا يحتاج
لتبرير طالما
حزب الله
يدّعي القتال
والمقاومة،
وحتى
الانتصار
وملاحقة
"العدو"
وتكبيده
الخسائر، لا
بل قصف الداخل
الاسرائيلي.
تجاه
الواقع
المذري الذي
يتعرض له
المواطنون
وخاصة
الشيعة، لم
تقدر الدولة
اللبنانية على
الاستمرار
بالصمت، ولو
على عيون
العالم، فعرض
الرئيس عون
استعداده
للتفاوض
المباشر مع
الاسرائيليين
للتفاهم حول
ايجاد
الحلول،
كمقدمة لوقف
القتال. ما لم
يرغب به حزب
السلاح، الذي
يحاول أن يجد
مبرر لعدم
التخلي عن
سلاحه هذا في أي
مباحثات لوقف
القتال، بدون
الأخذ بعين الاعتبار
لما يمكن
للبيئة
الاستمرار
بتحمله، لا بل
أراد ربط أي
تفاهم
بالموقف
الإيراني. ومن
هنا دعوته إلى
تفشيل
التفاوض قبل
أن يبدأ بمبررات
مختلفة؛ مثل
رفض الموافقة
على التفاوض
المباشر، أو
عدم التمادي
باتجاه
الحلول المستدامة،
أي طرح موضوع
السلام، أو
حتى الالتزام
بشروط الهدنة
ومنع التعدي
عبر الحدود.
وجل ما يريده
وقفا مؤقتا
لاطلاق النار
لكي يعيد تنظيم
صفوفه وتسليح
وتزخير
مواقعه
وتعبئة المواقع
الشاغرة في
سلم قيادته
بانتطار جولة جديدة.
وقد سانده
بهذا الطرح
الرئيس بري
بالطبع اضافة
إلى شريكه
جنبلاط الذي
يُفهم بالعادة
موقفه
المتنماغم مع
موقف الاستاذ
وقد يكون
"لغاية في نفس
يعقوب" أو
ربما كما يقال
عندنا "ديفنينوا
سوا".
على
صعيد المنطقة
أراد الرئيس
ترامب اعطاء دور
للدول
المحيطة
بإيران لكي
تشعر بأنها
تسهم بتثبيت
الاستقرار
الدائم وليس
فقط بتلقي بعضها
القذائف،
فكانت دعوة
الجيران من
تركيا وباكستان
إلى السعودية
وقطر وحتى مصر
للمساهمة
بوضع الشروط
النهائية لمن
سيتكفل
بادارة إيران
الجديدة. كون
هذه الدول
كان لها بعض
الخلافات
بالرؤية مع
النظام البائد
هناك. ما قد
يسهم ببلورة
نظرية السلام
الدائم في
المنطقة
والدفع
باتجاه
تثبيتها. ومن
هنا الدور
الذي أعطي
لباكستان
لاستضافة
المفاوضات
ورعاية
استمرارها،
كونها لم
تتعرض لضربات
وهجمات من قبل
إيران من جهة،
ولم تكن على
وفاق دائم مع
قيادتها
بالنسبة
للخيارات
الاستراتيجية.
ولكن بعض هذه
الدول لم
تستوعب حقيقة
الدور المعطى
لها، كونها
ربما لم تعتاد
أن تسأل في
الأمور
المصيرية،
ولذا فبدل أن
تسعى لتصور
جديد لعلاقات
دول المنطقة
يأخذ بعين الاعتبار
المتغيرات
والقوى التي
ساهمت مع الولايات
المتحدة
بتحجيم قدرات
النظام
الإيراني،
استعادت تصور
أدوار
وطروحات
بائدة مر عليها
الزمن. ولم
تتفهم حقيقة
الدعوة، حيث
بقي اعلامها
وقادة الرأي
فيها متوهمين
بقدرات النظام
الإيراني على
التعدي من
جهة،
وبالتمسك بدور
قيادة
الاجماع
العربي الذي
لم يفد لا في
مواجهة مشاريع
الهيمنة
الإيرانية
ولا في بناء
موقف متجانس
مع الواقع
الرافض
لمشاريع
الأخوان المسلمين
من جهة أخرى،
وقد كانت
حضنتهم تركيا أردوغان
ودعمتهم قطر
بالمال
فتوجهوا لقلب
النظام في مصر
وتعطيل
مفاعيل حركة
ابن سلمان الانفتاحية
في السعودية،
ولم يتفهموا
أهمية الدور
الاسرائيلي
المساند في
ضبط الأمور
والمساهم
بالاستقرار.
وفي هذا
الاطار نفهم
محاولة
السعوديين
والمصريين
التأثير على
موقف لبنان
بالنسبة
للمفاوضات
وضبط اندفاعة
الحكومة نحو
السلام، الذي
قد يسهم برسم
مستقبل أفضل
له من ضمن
الحلول
المطروحة
للمنطقة.
يقول
البعض بأن
الرئيس ترامب
هو الذي
يستعجل لقاء
الرئيس
اللبناني
ورئيس
والوزراء
الاسرائيلي
ويضغط بهذا
الاتجاه، وقد
يكون هذا الطرح
صحيح، ولكن من
جهة أخرى فإن
تحمس الاسرائيليين
لفكرة
التفاوض مع
لبنان
والتوصل للحلول
النهائية جعل
هؤلاء يخففون
من
اندفاعتهم،
ما فضح لعبتهم
وأفشل
مخططتهم الذي
كان يهدف لكسب
الوق ت ليس
إلا.
اللبنانيون
وخاصة الشيعة
منهم
يتنازلون يوميا
عن حقوقهم في
الحياة
والبقاء، وهم
يدفعون دفعا
باتجاه
تهجيرهم خارج
البلاد. فلا
هم يرتدعون عن
افتعال
مسببات لقيام
الحرب عليهم، ولا
هم يتوقفون عن
مساندة
سلاخيهم
الذين يسعون
باصرار
لتحميلهم
تبعات أخطاء
الحرس الثوري،
الذي لم يعد
عنده لا أنياب
ولا أظافر
ليدافع عن
نفسه، فكيف
يقود حربا
تبعد عن بلاده
آلاف
الكيلومترات
ولم يعد يربطه
بها لا طريق
ولا حليف.
حزب
الله عطل
انفتاح
الشيعة
اللبنانيين
ومساهمتهم
بنجاح البلد،
وأخر تقدمهم
كمجتمع وحصر
دورهم بنشر
الحقد الذي
استورده من ملالي
إيران،
وبنتيجته
أعادهم إلى
العصور القبلية،
وربطهم بنظام
خارج عن مسار
التاريخ، فهل
إن مصيرهم
سيشبه مصير
هؤلاء؟ أم هل
إن مشاريع
التغيير
الديمغرافي
سيشملهم
فيبتعدوا عن
شواطئ لبنان
لينحصروا في
مناطق
إيرانية من
وسط آسيا، فلا
يؤثر نزوح
البعض ولو وصل
إلى مئات الألوف
على التسعين
مليون سكان
البلد هناك، وقد
تغذوا على
النفس
الإيراني
وتعلموا نفس
البرامج
التثقيفية في
مدارسهم
ومجتمعاتهم؟
الدولة
اللبنانية
التي بقيت
تساير
الاحتلالات
منذ خمسين
سنة، لم تقم
النخبة
الحاكمة فيها
بأي عمل
لتدارك
المصير
المظلم، وها
هي تتلون في قراراتها
وتتردد في
خياراتها،
فلا هي تنجح
بالتملص من
شباك
الهيمنة، ولا
تدع أحدا من
أصحاب الرؤية
يسهم بخلاصها.
ولذا فالحرب
ستستمر والدمار
سيزيد
والتهجير
سيصبح الخيار
الوحيد، وكل
ما جمعت الست
رندا وزوجها
المصون، الحاكم
الدائم
المتذاكي، من
بلايين
الدولارات لن
تشفع أو ترافق
أحدا إلى
القبر،
والقصور التي
بنيت بأموال
المقهورين
ستلحق
باصحابها دمارا
وخراب،
فالمثل
الشعبي
الجنوبي يقول
"إن روت أرض
بشّر أختها"
ولن يكون قصر
علي حسن خليل في
الخيام
الشاهد
الوحيد على
المصير.
يقول
البعض بأن
العرب وخاصة
السعوديين هم
وراء اقناع
اللبنانيين
بخيار الحزب
بالنسبة للتفاوض
وقد يكون
الخبر صحيح،
ولكننا لا
نعتقد بأن آل
سعود نسيوا ما
حاكه ضدهم
الحزب وأسياده
الملالي، ولا
غاب عنهم قصف
مكة المكرمة
أو تفجير الخبر
وغيره، ولا
خطط الملالي
لتحريك
الفتنة في
القطيف، ولا
ما قاله عنهم
السيد حسن
وخلفائه،
وبالطبع كل
عمليات تهريب
الكابتاغون،
لضرب المجتمع
السعودي من
الداخل. ونحن
نعلم بأن
البدو يأخذون
بالثأر بعد
أربعين سنة،
ولذا فقد يكون
ما يحضّر
لهؤلاء هو
الرفض للحلول
لكي تكون
النتيجة أقسى
ما يمكن،
وتشمل تنظيف
تراب لبنان من
الشر ومن
يحمله مرة لكل
المرات. فمحاولة
الرئيس ترامب
مساعدة لبنان
على النهوض
سوف يرفضها
تعنت هؤلاء
ومن يسير
بركبهم، ومن
هنا ستطلق
الإيادي
وتنفذ
المخططات
التي لن ترحم.
ونحن نأسف على
كل برئ وقع
تحت الظلم وعلى
كل نفس غرر
بها فلم تعرف
بماذا ستحتمي
ولا بمن
ستستجير.
مصالحة واشنطن
والفاتيكان...
الإيجابية
تلفح لبنان
ألان
سركيس/نداء
الوطن/13 أيار/2026
لم
يكن لقاء وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
مع قداسة
البابا لاوون
الرابع عشر ،
مجرد محطة
بروتوكولية
في الفاتيكان،
بل بدا أشبه
بإعلان غير
مباشر عن
ولادة مرحلة
سياسية جديدة
ستطاول أيضًا
الشرق الأوسط،
عنوانها
الانتقال من
الحروب
المفتوحة إلى
التسويات
الكبرى،
ولبنان في قلب
هذا التحوّل.
أتى
اللقاء بعد
مرحلة توتر
بين الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والفاتيكان،
على إثر السجالات
السابقة في
شأن ملفات
الهجرة
والحروب والهوية
الغربية. لكنّ
السياسة لا
تعرف الخصومات
الدائمة،
وواشنطن التي
تعيد رسم
أولوياتها في
المنطقة،
تدرك أنّ
الفاتيكان
يبقى شريكًا
معنويًا
أساسيًا في أي
مشروع
استقرار طويل
الأمد في
الشرق. ومن
هنا، لم يكن
لبنان بعيدًا
عن هذا
التقاطع
الأميركي –
الفاتيكاني
المتجدد.
فالكرسي
الرسولي ينظر
إلى لبنان
كآخر مساحة
عيش مشترك
مسيحي –
إسلامي في
الشرق، فيما تعتبر
واشنطن أنّ
استقرار
لبنان بات
جزءًا من
إعادة تكوين
المشهد
الإقليمي،
بعد حرب غزة والتبدلات
السورية
والإيرانية.
وفي
الكواليس
الدبلوماسية،
برزت بوضوح
عودة الحديث
عن "السلام
الواقعي" في
المنطقة، لا
السلام النظري.
أي
الانتقال من
إدارة
النزاعات إلى
محاولة إقفالها
تدريجيًا،
بدءا من
الحدود
الجنوبية للبنان.
ولم تكن زيارة
البابا إلى
لبنان قبل
أشهر حدثًا عاديًا.
يومها أطلق
عبارته الشهيرة:
"طوبى لصانعي السلام". لكنّ
الرسالة لم
تكن روحية
فقط، بل حملت
أبعادًا سياسية
واضحة. فالفاتيكان
كان يوجّه
إشارة إلى أنّ
لبنان دخل
مرحلة مختلفة،
وأنّ المجتمع
الدولي يريد
إعادة وضعه على
سكة
الاستقرار
بدل إبقائه
صندوق بريد
للحروب
الإقليمية. بعدها
مباشرة، عيّن
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
السفير كرم
مفاوضًا
مدنيًا ضمن
"الميكانيزم".
خطوة
مرّت بهدوء في
الداخل،
لكنها
التُقطت
سريعًا في
الخارج،
وخصوصًا في
واشنطن، على
أنّها مؤشر
إلى استعداد
الدولة
اللبنانية
للانتقال من
مرحلة إدارة
الاشتباك إلى
مرحلة تنظيم التفاوض،
ولو تحت سقف
أمني وتقني في
البداية. وتذكر
مصادر
متابعة، إنّ
الإدارة
الأميركية لم
تعد تبحث في
ما إذا كان
لبنان سيدخل
مسار التسوية
والسلام، بل
متى وكيف.
فواشنطن تعتبر
أنّ أي اتفاق
تهدئة طويل
الأمد على
الجبهة الجنوبية،
سيشكّل مدخلا
لإعادة تركيب
الدولة
اللبنانية وإنعاش
الاقتصاد
وفتح الباب
أمام
الاستثمارات
والمساعدات
الدولية. وفي
هذا المشهد،
تبرز بكركي
كلاعب أساسي
يقف مع الدولة
والسلام.
فالصرح
البطريركي
الذي حافظ
تاريخيًا على
علاقته
العضوية مع
الفاتيكان،
نجح أيضًا في
بناء شبكة
تواصل متينة
مع واشنطن.
ولم يكن كلام
السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى من بكركي
تفصيلًا
عابرًا، حين
أكد دعمه
للبطريرك
ولمواقف
الصرح
السيادية.
وتكشف
معلومات
خاصة، أنّ
التواصل بين
قصر بعبدا
والفاتيكان
بات شبه يومي
في المرحلة
الأخيرة،
وخصوصًا عبر
السفير
البابوي
باولو بورجيا
الذي يتابع
بدقة تفاصيل المستجدات
اللبنانية
والإقليمية.
وتشير المعلومات
إلى تقاطع
أميركي –
فاتيكاني
واضح في شأن
أولوية تحييد
لبنان وحماية
القرى المسيحية
في الشريط
الحدودي
الجنوبي،
ومنع تكرار مشاهد
التهجير
والدمار التي
شهدتها
المنطقة في
الأشهر
الماضية.
وبحسب مصادر
دبلوماسية،
فإنّ هذا
الملف بات
جزءا أساسيًا
من أي نقاش
دولي يتعلق
بمستقبل
الجنوب
اللبناني
وترتيباته الأمنية
المقبلة. فالرسائل
الأميركية من
بكركي بدت
واضحة: دعم الدولة،
حماية الصيغة
اللبنانية،
وتشجيع أي
مسار يعيد
تثبيت
الشرعية
والمؤسسات.
وتدرك واشنطن
أنّ بكركي
تبقى إحدى أبرز
المرجعيات
القادرة على
ضمان غطاء
وطني لأي انتقال
سياسي كبير،
قد يشهده
لبنان في
المرحلة
المقبلة. في
المقابل،
يعرف
الفاتيكان
أنّ سقوط
لبنان في
الفوضى يعني
خسارة آخر
نموذج
للتعددية في
الشرق. لذلك،
تبدو المصالحة
بين واشنطن
والفاتيكان
أبعد من مجرد
إعادة دفء دبلوماسي،
بل أقرب إلى
شراكة سياسية
غير معلنة تؤثر
لاحقا على
لبنان وتدفعه
نحو مرحلة
جديدة.
القطار
انطلق. أما
السؤال الذي
يشغل الأوساط
السياسية في
بيروت، فهو:
هل يقرر لبنان
الصعود إلى
قطار التسوية،
أم البقاء
مجددًا على
رصيف
الانتظار؟
رجي
وبارولين
وحصر السلاح
نظرا
لأهمية الدور
الذي يلعبه
الكرسي
الرسولي في
لبنان، عقد
وزير
الخارجية
يوسف رجي اجتماعا
مع أمين السر
في دولة
الفاتيكان
الكاردينال
بيترو
بارولين،
تناول
الأوضاع في
لبنان والمستجدات
في المنطقة،
والجهود
المبذولة لخفض
التصعيد
ومسار
المفاوضات
وملف النازحين
السوريين.
وشكر رجي
الكرسي
الرسولي على
ما "يبذله من
مساع
واتصالات
دبلوماسية
دعما للبنان،
ولاسيما في
سبيل التوصل
إلى وقف
لإطلاق
النار"،
مثمّناً
"مواقف
الفاتيكان
الداعمة
لسيادة لبنان
ووحدته،
إضافة إلى
المساعدات
الإنسانية
المقدّمة
للشعب
اللبناني".
وشدد على "أهمية
وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
والانسحاب من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة، بما
يسهم في تثبيت
الاستقرار
وتهيئة
الظروف لعودة
الحياة الطبيعية
إلى المناطق
المتضررة". من
جهته، أكد
الكاردينال
بارولين
"اهتمام
الكرسي الرسولي
بلبنان،
وحرصه على
الحفاظ على
رسالته القائمة
على التعددية
والعيش
المشترك،
وصون الوجود
المسيحي في
الشرق،
وتعزيز
الحوار
والوحدة الوطنية
بين
اللبنانيين".
كما تم
التشديد على
أهمية دعم
مؤسسات
الدولة
اللبنانية
وتمكينها من
بسط سلطتها
على كامل
الأراضي
اللبنانية، وتعزيز
دور الجيش
اللبناني في
حفظ الأمن
والاستقرار،
بما يكرّس
حصرية السلاح
بيد الدولة
وقرار الحرب
والسلم وفقاً
للدستور
والقرارات
الدولية ذات
الصلة. وأعرب
الجانبان عن
أملهما في "أن
تفضي
المفاوضات
والاتصالات
إلى تحقيق تقدُّم
وتفاهماتٍ من
شأنها تعزيز
الاستقرار وتهيئة
الظروف
لمعالجة
القضايا
العالقة، بما يخدم
مصلحة لبنان
وأمنه
واستقراره،
ويتيح له استعادةَ
دوره
التاريخي
كمساحة
للحوار
والتلاقي،
ونموذجا
للتعددية
والعيش
المشترك في
المنطقة".
«لات
ساعة مندم»!
حنا
صالح/الشرق
الأوسط/12 أيار/2026
أغلب الظن أن «حزب
الله» لم ولن
يندم على ما
فعله بلبنان
من آثام،
توَّجها بنكبة
أنزلها
ببيئته، يلمس
المواطن
اليوم بداياتها
التي تفوق
القدرة على
الاستيعاب. ما
هو ملموس من
ارتكاباته لا
يعدو خروجاً
على المشروع
الذي ارتبط به
تأسيسه
ووجوده
والاستثمار
الإيراني فيه.
فعندما وصفه
آية الله
محتشمي، الذي
كانت الولادة
على يديه،
بأنه «جزء من مؤسسات
إيران
الأمنية
والعسكرية»
فإنه خلال العقدين
الأخيرين
لبَّى
متطلبات هذا
«التكليف» خدمة
لأطماع نظام
الملالي، وفي
الوقت عينه بهدف
إنضاج ظروف
قيام لبنان
مغاير لكل ما
عاشه ويعرفه
أهله، وهو أمر
تطلَّب عزل
البلد الصغير،
وفك كل أواصر
علاقاته
بأشقائه
وأصدقائه.
فغداة
حرب يوليو
(تموز) 2006
الكارثية،
أعلن حسن نصر
الله يوم 18
ديسمبر (كانون
الأول) 2006: «إن
رغبة (حزب
الله) هي
إقامة
جمهورية
إسلامية
يوماً» كجزء
من دولة ولاية
الفقيه،
فـ«إقامة
حكومة إسلامية
هي الطريق
الوحيد
لتحقيق
الاستقرار»،
حتى «في مجتمع
متكون من
أقليات
متعددة»!
يوم 2 مارس (آذار)
الماضي، إثر
إطلاق الحزب
صواريخ، توقف
مجلس الوزراء
أمام السؤال
المفتاح: كيف
يمكن أن تقوم
الدولة
المكتملة
السلطة والسيادة
في ظلِّ تنظيم
مسلح يقوده
أناس، هو جزء
من منظومة
عسكرية
إقليمية،
ارتبط وجوده
بخدمة
أهدافها
ومشروعها
التوسعي؟ ووصف
رئيس
الجمهورية
إطلاق
الصواريخ
بأنه لم يكن «دفاعاً
عن لبنان، ولا
حماية
للِّبنانيين»،
محذراً من أن
هذا الحدث
«منح الذريعة
لإسرائيل لتدمير
ما تبقَّى
قائماً».
وأعلن رئيس
الحكومة قرار
مجلس الوزراء
بـ«الحظر
الفوري
لنشاطات (حزب
الله) الأمنية
والعسكرية
بوصفها خارجة
عن القانون». استُتبع
هذا القرار
بآخر، أسقط
الشرعية عن أعدادٍ
من «الحرس
الثوري»،
وُجدوا في
لبنان بجوازات
مزورة،
استهدفوا
قبرص،
ويتولون
العمليات
العسكرية،
وطلب القرار
توقيفهم
لترحيلهم.
وأُعيد
التمسك
بالمفاوضات
المباشرة مع إسرائيل،
على قاعدة رفض
زجِّ لبنان في
الحرب
الإسرائيلية-
الإيرانية؛
حيث يقضم
الأول الأرض
لفرض
إملاءاته،
ويحاول الثاني
توظيف البلد
في خدمة
مصالحه. أكدت
هذه القرارات
رفض جعل لبنان
ساحة لحرب
الآخرين: العدو
الإسرائيلي
يحتل ويحوِّل
القرى إلى ركام
وغبار، في
مخطط آثم يعيد
رسم العلاقة
بين الأرض
وأهلها،
والإيراني
«يشاغل» عبر
فيلقه اللبناني
المسمَّن
بأعداد من
مرتزقة «الحرس
الثوري»، ومع
تأكيد أن
للدولة
اللبنانية
حقاً حصرياً
في أن تفاوض
لمنع تفاقم
الهزيمة،
ووقف هدر دماء
المواطنين،
فأسقطت
الادعاء
بـ«حق» مزعومٍ
للدويلة في
التفاوض،
استند إلى
تواطؤ مع
السلاح
اللاشرعي! حساب
النتائج
مروع، فقد
كانت هناك بعد
كارثة «إسناد»
غزة 5 نقاطٍ
محتلَّة، ومع
انتصاف الشهر
الثالث على
الحرب على
لبنان يحتل
العدو الإسرائيلي
مباشرة نحو 10
في المائة من
مساحة لبنان،
ضمنها 70 بلدة
وقرية في
الجنوب،
ويسيطر بالنار
على مثلها في
عمق يصل إلى
نحو 40
كيلومتراً.
واللافت أن
العدو الإسرائيلي
قاتل 20 شهراً
للاستيلاء
على قطاع غزة،
ومساحته 365
كيلومتراً
مربعاً،
بينما احتل
أكثر من 900
كيلومتر مربع
من جنوب لبنان
في أقل من 40
يوماً، ما أدى
إلى الاقتلاع
القسري لنحو مليون
ومائتي ألف
إنسان. مخيف
هو عداد
الضحايا الذي
لامس 25 ألفاً
منذ «إسناد» غزة،
وأكثر من 30 ألف
جريح. بينهم
ضحايا «الفيلق
اللبناني» وهم
وفق «الأخبار» 5
آلاف في حرب
«الإسناد»
الأولى، و10
آلاف جريح، و500
خلال وقف
النار و3 آلاف
جريح، وأكثر
من ألفين في
«الإسناد»
الثانية،
ونحو 5 آلاف
جريح،
والمفجع أكثر
مقتل فتية
أعمارهم بين 14
و16 سنة، ما
يؤكد انعدام
كل قيمة
للأرواح،
ويتأكد أن لا
أولوية تفوق
خدمة المصالح
الإيرانية!
وفي
حساب
النتائج،
هناك إبادة
عمرانية وحرب هدفها
محو الذاكرة.
لقد تم تدمير شروط
العيش. مُسحت
البلدات
وصارت عدماً. لا شيء إلا
الركام، لا
معالم، لا
طرقات، لا
كهرباء، لا
مياه، لا حقول
ولا ماشية،
فقد انتهت
الدورة الاقتصادية.
وفي مسح عشرات
البلدات عن
الخريطة يزيل
العدو
الإسرائيلي
ما يربط
الانتماء إلى
هذه البلدات.
يمسح ذاكرة
تاريخية
لعمارة تراثية
تعود إلى
الحقبة
العثمانية،
وأسواق حفظت
التراث،
وساحات
ومساجد
ومقابر صارت
عدماً. كانت
الأعمار
معلَّقة على
جدران
المنازل
فباتت رماداً.
ويسأل
الناس: هل
سنعود؟ وإن
عدنا فماذا
سنجد؟ هل
سنتعرف إلى
المكان؟ الأسئلة
كثيرة، مع
الخوف من
معالم إعادة
هندسة جغرافية
وسكانية. تصف
الكاتبة هناء
جابر الإبادة
العمرانية
بأنها «تقوِّض
العلاقة مع
الأرض». هناك
هدم مبرمج
يخلق فراغاً يفتح باب
سيطرة تعيد
تعريف المكان.
وكل يوم تستمر
فيه الحرب على
لبنان، مع
إعلان «حزب
السلاح» عدم
تمسكه
بالأرض،
تتفاقم
الهزيمة،
ويتسع العدم
الذي يتحضر
متطرفو العدو
لملئه! في 14 و15
الجاري،
تنعقد جولة
مفاوضات مهمة
في واشنطن. الطريق
شاق، والهدف
الأبرز
للبنان وقف
هدر الدماء وحماية
المتبقي من
عمران. وقف
الاعتداءات،
والانسحاب،
واستعادة
الأسرى،
والعودة،
وحفظ الحدود.
عناوين
معطوفة على
التمسك
بالقرارات
الدولية،
واتفاق
«الهدنة بلس»،
أي الخروج نهائياً
من حالة
الحرب،
بالذهاب
«لاتفاق أمني
يُستكمل باتفاق
سلام تحت
المبادرة
العربية
للسلام» وفق ما
أكده الرئيس
نواف سلام.
هنا يرتدي
النجاح على
الأرض بجعل
«بيروت آمنة
خالية من
السلاح» أولوية
مطلقة في
تعزيز أوراق
المفاوض
اللبناني،
وإلَّا «لات
ساعة مندم»!
طريق خلاص لبنان
وائل
خير/نداء
الوطن/13 أيار/2026
لا
نبالغ ان
وصفنا مأساة
اللبنانين
بأنها في المرتبة
الأعلى بين
مآسي زمننا،
إذ خلال نصف عقد
هوى وطن من
رتبة معتدلة،
الى حضيض كل
لوائح تقييم
الدول. ما
يزيد في سواد
المشهد
إكتفاء
المعنيين
ومعظم
المحللين
بسرد مظاهر
الإنحلال وإغفال
أسبابه.
لكن ثمة ما
يدعو للتفاؤل.
واضح إنكفاء
المنحى
الشاعري
وتصاعد مدرسة
واقعية تعود
بمرضنا
العضال الى
بنية لبنان، التي
شلّت السلطة
التنفيذية
على خلاف
الدولة الحديثة
التي تولي
الحاكم سلطات
واسعة، تماثل
سلطات طاغية،
ولا تختلف إلا
بنظام مساءلة في
الديمقراطيات
يأخذ شكل
انتخابات
دورية، وأيضا
محاسبة
قضائية عند
الحاجة،
ضمانتان لا
أثر لهما في
الأنظمة
السلطوية. أحد
مرتكزات
خللنا البنيوي، هو إرث
"الذل
والمسكنة"
التاريخي
للأديان غير
الإسلامية
عبر تاريخها
الطويل في دار
الإسلام،
والذي يصعب
عليها إسقاطه
كلية. ما يفوق
الألف عام قام
نظام يضع غير
المسلمين في رتبة
دونية
إستسلموا
لمصيرهم في
الدنيا راجين
ثواب الآخرة.
لكن كان لقلة
خيار آخر وهو
الإحتماء
بالجبال
والأودية
كلبنان، إذ
يثني فقرها
ووعورتها
العزم عن
إحتلالها
طويلا، ما أولاها
مقدارا من
الإستقلال.
غير إن حدثا
مفصليا جرى في
الغرب، أطلق
للمرة الأولى
مفاهيم إنسانية
شاملة تساوي
بين البشر
وتضع أسس أنظمة
سياسية
تحميها. عصر
الأنوار طوّر
القانون الدولي،
وأرسى ما تقوم
عليه الدولة
الحديثة من
سيادة وفصل
السلطات وحكم
القانون، قيم
أعلنتها
الثورتان
الاميركية
والفرنسية،
نشرت الأخيرة
هذه القيم في
أوروبا وما
بعدها، عبر
الحروب
النابوليونية.
يبقى أن نضيف
إليها دور
مؤسسات
التعليم
الغربي التي
نشرت هذه
المفاهيم في
منطقتنا.
لا تكتمل
الصورة ما لم
نضف ما لا يقل
قدرا عن الثورتين.
إنهما
إعلانان في
منتصف القرن
العشرين صدرا
عن الأمم
المتحدة، يفصّلا
حقوقا "أصيلة
وثابتة"
للإنسان،
فردا ومجموعات.
للمرة
الأولى منذ
الفتوحات
الإسلامية
لاح للمسيحيين
إمكان قيام
نظام يتساوى
الجميع في إطاره،
فكانوا من بين
رواد الفكر
القومي - اللبناني
والسوري
والعربي-والأحزاب
الليبرالية
في مصر
والمنطقة،
وأيضا الفكر
الفاشي والشيوعي.
تلك هي حركات
سياسية
مختلفة ومتضاربة
المفاهيم
لكنها وإن
تباينت،
التقى فيها توق
بمساواة في
المواطنية لم
يطبّق خارج
لبنان. حتى
لبنان الذي ما
كان ليوجد
لولا جهد مسيحيّه،
بدا في عقوده
الأولى واعدا.
لكن الضغائن
الدينية
فسّخته
واستجارت
بدول الجوار
في انقلاباتها
الداخلية، ما
أدى الى ما هو
اسوأ من اقصاء
منافسيهم،
إنتهى بنظام
سلطاته تتقن التعطيل
وتعجز عن
التقرير. كان
من الممكن
للمسيحيين ان
يتفادوا هذا
المصير لو،
بدلا من تمسكهم
بمنصب
الرئاسة،
الحّوا على
مداولة السلطات.
في تلك الحال
لن تجد أي
طائفة مصلحة
لها في إضعاف
سلطة ستؤل
إليها يوما،
ولبقيت في لبنان
سلطة مركزية
تحمي مصالحه،
على خلاف وضعه
الأن، حيث
صلاحيات
الرئيس
التنفيذية لم
تنتقل لمؤسسة
دستورية
اخرى، بل
توزعتها كل
السلطات بما
فيها، وهو
فريد بين
الدول،
السلطة التشريعية،
ما انتهى إلى
نظام من
الفوضى تعطّل كل
قرار. كل هذا
في زمن قائم
على صلاحيات
غير محدودة
للسلطة
التنفيذية في
الدولة
الحديثة. من
مظاهر شلل هذا
النظام
الغريب صعوبة
اتخاذ أي قرار
ولو مصيريا
كالمشاركة في
سلام إقليمي،
إذ دونه
صعوبات تبدأ
بتشكيل وفد
رسمي لإنهاء
حال عداء مع
اسرائيل،
تتدافع دول
المنطقة
نحوه، ابتدأ
بإمكان لقاء
بين رئيسي
لبنان واسرائيل،
ليتراجع
فينتهي
بتسمية وفد
برئاسة سفير
سابق من خارج
الملاك، ولم
يحسم حتى الآن
إن كانت
اللقاءات
ستجرى في قاعة
واحدة أو تنتقل
الأوراق بين
قاعتين.
يلح
علينا السؤال.
إن كانت تسمية
رئيس وفد مباحثات
تمهيدية اقتضت
هذه الجهود,
فما العمل
عندما ترتقي
المفاوضات
وتنتهي الى
الإلتحاق
بركب الدول
العربية الساعية
لسلام مع
اسرائيل؟
لا
يخلو هذا
البسط القائم
من بصيص أمل.
أولها تلاشي
المدرسة
الرومنطيقية.
إنسحبت كلية
من التداول
مقولة "لبنان
الرسالة"
التي نادى بها
"البابا
القديس"،
"لبنان مثال
العيش
المشترك ولا
حل إلا بإشتراك
جميع
مكوناته."
إنطوى عصر
"داروينية
سياسية" تربط
"الحق
بالوجود"
بالإبداع
واستحضار
تاريخ قائم
على المبالغة
وربما
الأوهام. نرى في
المقابل تصاعد
ما يجاري
القيم
الحديثة، قيم
حقوق الإنسان.
وجود الإنسان
وليس إنجازاته،
حتى ولو كانت
حقيقية، تبرر
وجوده. ربما
بسبب خلفيتي
في مجال حقوق
الانسان، أرى
أن اختصر ما
سردت بإيراد
ما أراه أهم
إنجاز حضاري:
الكلمات
الثلاثون من
مقدمة
الإعلان
العالمي لحقوق
الإنسان: "لما
كان الإعتراف
بالكرامة
الأصيلة في
جميع اعضاء
الأسرة
البشرية،
وبحقوقهم
الأصيلة
والثابتة، هي
أساس الحرية
والعدل
والسلام في
العالم."
تشوّهات
آيديولوجية
أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط/12 أيار/2026
هل الفكر أم
المادّة، هو
محرّك
التاريخ؟ وهل محرّك
التاريخ هو
الشعب، أم
قادته
الملهمون؟
وهل هو الفعل
الداخلي أم التأثير
الخارجي؟... لا
شكّ في أنه
شيء من ذلك
كلّه، بنسب
متفاوتة من حدث
لآخر.
ولنتوقّف
قليلاً عند
الجانب الفكري
في مهبّ
العاصفة التي
نعيش. فالفكر
هو أداة تنويرية
عظمى لا يمكن
من دونها
إدراك الواقع وتغييره.
ولا شك في أن
ظهور الطباعة
عام 1450 في
ألمانيا على
يد يوهان
غوتنبرغ كان
أحد أهمّ
العوامل في
إطلاق تلك
الثورة
الثقافية
الكبرى التي
هي النهضة
الأوروبية،
التي نقلت
الغرب
والعالم من
القرون
الوسطى إلى
الأزمنة
الحديثة. فملكة
القراءة، وهي
السبيل إلى
المعرفة، لم
تعد مقتصرة
على القلّة
النادرة من
النبلاء
ورجال الدين،
الذين
بمقدورهم
الحصول على
الكتاب
المنسوخ
النادر
والباهظ
الثمن، إذ
أصبحت الكتب
المطبوعة
بملايين
النسخ بمتناول
جميع الناس،
ومعها
المعرفة.
لكن
للمعرفة
الفكرية
وجهها الآخر.
فحين تتحوّل
المعرفة إلى
نظام
آيديولوجي
مغلق، يجيب عن
جميع الأسئلة
من منظور
واحد، ويخلق
عقائد مطلقة
لا يمكن المساس
بها، لا تعود
في حالات
كثيرة أداة
للتنوير، إذ
تضحى حجاباً
سميكاً يحول
دون رؤية الواقع
على حقيقته،
مع ما ينتج
عنه من عواقب
مأساوية تصيب
المجتمعات. ثمّة
أمثلة كثيرة
على ذلك.
منها، على
سبيل المثال،
أنه عشية حرب 1975
التي شهدها
لبنان، والتي ما
زالت نتائجها
تتوالى
فصولاً حتى
اليوم،
وبينما كان
الصراع
الطائفي
المسلّح بلغ
أوجَه آنذاك
منذراً بالانفجار
الكبير، كانت
«القوى
التقدّمية»، الماركسية
أو المتأثرة
بالفكر
الماركسي، تعتبر
أن الصراعات
الطائفية قد
انتهت في لبنان
وحلّ محلّها
الصراع
الطبقي. ولما
كان الفكر الماركسي
وامتداداته
في حينه هو
الأكثر
تأثيراً في
النخب
الفكرية، ليس
في لبنان
فحسب، بل في العالم
أجمع أيضاً،
ساد الاعتقاد
لدى مجمل النخب
- عدا
استثناءات
نادرة جداً -
بأن المسألة اللبنانية
ليست طائفية
في شيء، بل
اجتماعية اقتصادية
مندرجة في
صراع الطبقات.
كان ذلك بمثابة
عمى غريب في
رؤية الواقع،
يصعب علينا اليوم
فهمه. ومع
اندلاع
الحرب،
واستحالة
التطابق بين
الصراع
الطائفي
المتفجّر
والصراع
الطبقي
المنشود،
طلعت «القوى
التقدمية»
بنظرية
الطائفة-الطبقة،
الغريبة
العجيبة،
التي لا سابق
لها في المسارات
الماركسية في
العالم. وبعدما
سقط عشرات
آلاف القتلى،
وما حلّ
بالبلاد من
خراب ودمار
وتهجير،
أدركت معظم
النخب الماركسية
واليسارية كم
كانت رؤيتها
للواقع اللبناني
خاطئة، فأجرت
نقداً ذاتياً
شاملاً لنهجها،
خصوصاً نظرية
الطائفة-الطبقة،
والخطأ
الكبير في
«تحميل لبنان
أكثر من طاقته
بكثير». وبعد
ذلك، دفع بعض
قيادات تلك
النخب حياته
ثمناً لنقده
الذاتي. لكن،
على الرغم من
ذلك، ما زال
هناك في
الواقع
الراهن،
العديد من
الأصوات غير
المندمجة، كليّاً
أم جزئيّاً،
في منحى النقد
الذاتي الذي
حدث. ومع
أن هذه
الأصوات لا
وزن حزبياً أو
شعبياً كبيراً
لها اليوم،
فلا بدّ من
التوقّف
عندها في خضمّ
الصراع الكبير
والخطير
الدائر الآن
بين دعاة
المشروع اللبناني
ودعاة
المشروع
الإقليمي في
لبنان. فمن
اللافت أن ما
تبقّى من
مؤيدي
المشاريع الإقليمية
السابقة التي
توالت على
لبنان بعد سقوط
السلطنة
العثمانية
قبل قرن من
الزمن، من دعاة
الوحدة
السورية،
البعثية
والأسدية والقومية
السورية،
والعمل
الفلسطيني
المسلّح في
لبنان، وغلاة
النزعة
الأممية أو
الوحدوية
الشاملة، هم
ملتفّون حول
«حزب المحور»
الإيراني،
الذي يجسّد
المشروع
الإقليمي في
لبنان في
صيغته
الراهنة. وذلك
على الرغم من
التناقضات
الآيديولوجية
العميقة بينه
وبينهم. فالمهم
لدى هذا
التحالف،
بحزبه
المحوري
ومناصريه من
المشارب
الأخرى، أمر
مزدوج: مواجهة
المشروع
اللبناني،
ومحاربة
إسرائيل
وأميركا من لبنان.
لكن هناك
فئة أخرى من
بقية
المشاريع
الإقليمية المتوالية
تحاول القول
إنها غير
موافقة على المشروع
الإيراني،
لكنها غير
مندمجة في
المشروع
اللبناني،
باحثة عن خط
ثالث ما. ترى
ما هو؟ دعاة
هذه الفئة هم
ضحايا
تشوّهات آيديولوجية
في علاقتهم
بذاتهم
وبالواقع. يتصوّرون
أنفسهم على
اليسار؛ أي مع
حركة
التقدّم، ويعتقدون
أن المشروع
اللبناني على
اليمين؛ أي مع
حركة التخلف.
والواقع عكس
ذلك تماماً
ولا يدرون. فللمشروع
اللبناني
الفضل الأكبر
في الإنجازات
المعرفية
والحياتية
والإنسانية
والحضارية
التي عرفها
المشرق منذ
أكثر من قرن
ونصف القرن.
والمشاريع
الإقليمية
المتوالية لم
تحمل في طياتها
إلا
الاستبداد
والقمع
والتخلف. وهم
لا يعون.
الإخوان
و«المال
السايب»
مشاري
الذايدي//الشرق
الأوسط/12 أيار/2026
هناك
مقولة شهيرة
في عالم
التحقيقات
الجنائية وهي:
«اتبع المال»
تصلح أيضاً
لفهم انقسامات
واندماجات
التيارات
والأحزاب.
المال يجمع ويُفرّق
الأسرة
الواحدة، بل
يشرخ القناة
الصلبة من
علاقات الرحم
والأخوّة، بل
إن هناك أسراً
نبذت فروعاً
منها حِرصاً
على احتجاز
المال من
عقارٍ وغيره
لهم وحدهم دون
سواهم؛ ولذلك
كان يُقال: «المال
عديل الروح»
والله سبحانه
يقول في كتابه
الكريم
واصفاً رذائل
البشر:
«وَتَأْكُلُونَ
التُّرَاثَ
أَكْلاً
لَّمّاً
*وَتُحِبُّونَ
الْمَالَ
حُبّاً
جَمّاً». يزداد
هذا الإغراء
إذا كانت
الأموال
سائبة لا
رقابة عليها،
تتحرّك في
الخفاء،
ينطبق ذلك على
الأموال
الناتجة من
نشاطات غير
قانونية، ومن
ذلك نشاطات
و«بيزنس»
جماعة
«الإخوان» المحظورة.
قبل أيام،
أفادت
معلومات
لـ«العربية
نت» و«الحدث نت»
عن امتناع
السلطات
التركية
تمديد إقامة
قيادي إخواني
بسبب تورطه في
جمع تبرعات
غير قانونية،
والتعامل مع
جهات خارجية
وإيران،
فضلاً عن
نزاعات مع
قيادي آخر حول
أصول مالية
واستثمارات
تابعة
للتنظيم. واجه
هذا القيادي،
قبل أسابيع،
اتهامات
بالنصب
والاستيلاء
على مبلغ 200 ألف
دولار من أحد
زملائه،
بدعوى تأسيس
مدرسة خاصة في
مدينة
إسطنبول،
لكنه تعنّت في
تنفيذ
المشروع أو
إعادة
الأموال. الجماعة
وقادتها
الهاربون
لتركيا منذ
أيام الربيع
العربي دخلوا
في هزّات
عنيفة منذ عام
2019، إثر
تسريبات
صوتية كشفت
تورط قادة في
فضائح مالية
واستيلاء على
التبرعات
لشراء عقارات
فارهة بأسماء
ذويهم في
تركيا
وخارجها. في
مصر، كثيراً ما
سُلبت أموالٌ
أصلها تبرعات
للجماعة،
لكنها تُكتب
باسم شخص «ثقة»
بالنسبة
لقادة
الجماعة،
وبعيد عن
الأعين
الأمنية،
وبعد موت
الرجل، الذي
لم يخبر أسرته
طبعاً بأصل
هذه الأموال، يقع
النزاع بين
ممثلي
الجماعة
وورثة الرجل، حصل
هذا في مصر
وغيرها. في
دول الخليج
كانت بعض
أموال
التبرعات
«للدعوة»
أو«الجهاد»
وغيرها من
العناوين،
ينتهي بها
المطاف في
حسابات بعض
«الدعاة» أو
المقرّبين
منهم، وفي
الأوقات الأخيرة،
صارت هناك
أدوات ضبط
ورقابة دقيقة حتى
لا نعود
لمرحلة
البداية في
الصراع مع هذه
الجماعات.المالُ
يغري بعض
أقوياء
النفوس، حتى
يقعوا صرعى
لغوايته، فما
بالك بِضعاف
النفوس وهم
أكثر بني البشر؟!
وبعدُ، نقول
لفهم طبيعة
الانقسامات والاندماجات
اليوم في جسم
الجماعة
الإخوانية
المصرية
الموجودة في
تركيا وبريطانيا
وماليزيا
وغيرها نقول:
«اتبع المال».
ينطبق ذلك على
«إخوان» مصر،
و«إخوان» دول
الخليج،
وغيرهم.
رسالة
مفتوحة إلى
الرئيس
دونالد ج.
ترامب
شبل
الزغبي/12 أيار/2026
سيادة الرئيس،
لا
تهدروا لحظة
السلام هذه
على أولئك
الذين أمضوا
عقودًا في
بيع وطنهم.
إن إدارتكم
تمسك اليوم
بملف لبناني
بالغ
الحساسية وتسعى
إلى إرساء
استقرار
حقيقي في
منطقة أنهكتها
الحروب. وإذا
كان الهدف
فعلًا هو شرق
أوسط أكثر
استقرارًا،
فإن الخطوة
الأولى يجب أن
تبدأ بوقف
شرعنة طبقة
سياسية
لبنانية
بُنيت على
الفساد
والتبعية
والخضوع
للاحتلالات
الأجنبية.
هؤلاء
لم يبنوا
دولة يومًا.
لقد بنوا
شبكات مصالح
قائمة على نهب
موارد لبنان
ومجاراة كل
قوة سيطرت على
البلاد، من
الفصائل
الفلسطينية
المسلحة، إلى النظام
البعثي
السوري،
وصولًا إلى
الهيمنة الإيرانية
عبر حزب الله.
وكانوا
دائمًا شركاء
مستعدين لعقد
التسويات على
حساب لبنان.
إن
أي اتفاق
يُبرم معهم سيكون
معيبًا ليس
سياسيًا
فحسب، بل
أخلاقيًا
أيضًا. فالذين
يفتقرون إلى
الشجاعة
لمواجهة
السلاح غير الشرعي
لا يمكنهم
قيادة وطن نحو
الخلاص.
والذين أمضوا
حياتهم
السياسية في
الخضوع لن
يتحولوا فجأة إلى
رجال دولة
قادرين على
صناعة سلام
تاريخي.
نحن
نشهد اليوم
الزيارات
المتكررة
للسفير الأميركي
ميشال عيسى
إلى نبيه بري،
الرجل الذي لا
يُنظر إليه
كسياسي عادي،
بل كأحد أبرز
رموز الفساد
والتواطؤ
اللذين دمّرا
لبنان وحوّلا
مؤسساته إلى
أدوات للنهب
والمحاصصة
الطائفية. فما
قيمة التفاوض
مع رجال تنتمي
ولاءاتهم إلى
طهران فيما
يقيمون في بيروت؟
لقد
أتقن كبار
المسؤولين
الحاليين
والسابقين
الذين سهّلوا
تمدد حزب الله
لعقود فن البقاء
والتبعية، لا
فن الحكم
ورجال الدولة.
فقد وفروا
لحزب الله الغطاء
السياسي
والأمني، ثم
ادّعوا العجز
أمام سلاحه
ونفوذه. واليوم
يفتقرون إلى
الشجاعة
للسعي نحو
سلام كامل ودائم
مع إسرائيل،
سلام يمكن أن
يشكل بوابة
لإنقاذ لبنان
اقتصاديًا
واستعادة
سيادته وتحقيق
الاستقرار
الإقليمي. والمفارقة
المريرة أن
العديد ممن
يجلسون اليوم
إلى طاولات
التفاوض
كانوا على
الأرجح
سيواجهون الملاحقة
القضائية، لا
إعادة
التأهيل
السياسي، في
أي دولة يحكمها
القانون.
سيادة الرئيس، إن
هذه المنطقة
لا تحتاج إلى
إعادة تأهيل
طبقة سياسية
مفلسة
أخلاقيًا
ووطنيًا.
فالسلام لا
يُصنع مع تجار
الأزمات، بل
مع أولئك
الذين يؤمنون
بالسيادة
والحرية
والشراكة مع
العالم
المتحضر. إن
السلام
الدائم الذي
تسعون إليه
للبنان
ولإسرائيل وللمنطقة
لن يخرج من
طاولات يجلس
عليها خَدَم القوى
الأجنبية. لبنان
يضم وطنيين يرغبون
بهذا السلام
ويستحقون أن
يُسمع صوتهم.
لم ينحنوا
يومًا لمحتل.
وُلدوا
أحرارًا
وسيموتون أحرارًا.
ومع ذلك، ما
زالوا غائبين
عن الرادار الدبلوماسي
الأميركي.
إننا نحثكم
على إعادة رسم
خريطة
تواصلكم
والتحدث مع
أولئك الذين
يحملون لبنان
في قلوبهم
وضمائرهم، لا
مع الذين رهنوه
لطهران.
مع فائق
الاحترام،
شبل
الزغبي/عضو
مجلس القيادة
المركزية/حراس
الأرز
لبنان
بين النفوذ
الإيراني
والانهيار
الداخلي: هل ما
زال البلد
رهينة
التفاوض
الإقليمي؟
جاد
الأخوي/جنوبية/12
أيار/2026
منذ
انتصار
الثورة
الإسلامية في
إيران عام 1979،
لم تنظر طهران
إلى لبنان
باعتباره
مجرد دولة
عربية صغيرة
على شاطئ
المتوسط، بل
تعاملت معه
كجزء أساسي من
مشروعها
الإقليمي
الممتد من
الخليج إلى
البحر
المتوسط. ومع
تأسيس حزب
الله في
الثمانينيات،
تحوّل لبنان
تدريجيًا إلى
إحدى أبرز ساحات
النفوذ
الإيراني
وأكثرها
حساسية، ليس
فقط بسبب
موقعه
الجغرافي
المحاذي
لإسرائيل، بل
أيضًا بسبب
تركيبته
الطائفية
الهشة وضعف دولته
المزمن. واليوم،
بعد كل الحروب
والانهيارات التي
مرّ بها
لبنان، يعود
السؤال بقوة:
هل ما زال
لبنان ضمن
الورقة
التفاوضية
الإيرانية،
أم أن
التحولات
الإقليمية
بدأت تدفع نحو
إخراجه منها؟ الواقع أن
لبنان لم يكن
يومًا خارج
الحسابات
الإيرانية.
فمنذ عقود،
استخدمت
إيران نفوذها
في لبنان
كوسيلة ضغط في
مفاوضاتها مع
الغرب
والولايات
المتحدة،
وكجزء من استراتيجية
“توازن الردع”
مع إسرائيل.
ولذلك، كان أي
تصعيد على
الحدود
اللبنانية
الجنوبية يحمل
دائمًا رسائل تتجاوز
الساحة
اللبنانية
نفسها. فلبنان
بالنسبة لطهران
ليس مجرد حليف
سياسي، بل
قاعدة متقدمة
في صراعها
الإقليمي
والدولي. إيران
لا تزال تنظر
إلى لبنان
كورقة
استراتيجية
مهمة. فهي
تدرك أن خسارة
نفوذها في
لبنان تعني
خسارة واحدة
من أهم أدوات
الضغط في
المنطقة.
تحولات
إقليمية تضغط
على المعادلة
القديمة
لكن
في السنوات
الأخيرة،
بدأت هذه
المعادلة تواجه
تحديات كبيرة.
فالانهيار
الاقتصادي
اللبناني،
والتبدلات
الإقليمية،
والضغوط
الدولية،
والحروب
المتلاحقة في
غزة والجنوب
اللبناني،
كلها عوامل
وضعت لبنان أمام
واقع جديد. فحتى
داخل البيئة
اللبنانية
الحاضنة لحزب
الله، ظهرت
تساؤلات جدية
حول جدوى
استمرار ربط
مصير لبنان
بالمشروع
الإيراني،
خصوصًا بعدما
أصبح
اللبنانيون
يدفعون
أثمانًا باهظة
اقتصاديًا
وأمنيًا
وسياسيًا، من
دون أن يلمسوا
أي حماية
فعلية
لدولتهم أو أي
مشروع إنقاذ
حقيقي. إيران،
من جهتها، لا
تزال تنظر إلى
لبنان كورقة
استراتيجية
مهمة. فهي
تدرك أن خسارة
نفوذها في
لبنان تعني
خسارة واحدة
من أهم أدوات
الضغط في
المنطقة. لذلك،
تحرص دائمًا
على إبقاء
الساحة
اللبنانية ضمن
حساباتها
التفاوضية،
سواء في الملف
النووي أو في
مفاوضاتها
غير المباشرة
مع الولايات
المتحدة، أو
حتى في
رسائلها
المتبادلة مع
إسرائيل. لكن
السؤال الأهم
لم يعد
متعلقًا
برغبة إيران
فقط، بل
بقدرتها
الفعلية على
الاحتفاظ
بهذه الورقة
كما كانت في
السابق.
هل أصبح لبنان
عبئًا بدل أن
يكون ورقة
قوة؟
فالمشهد
الإقليمي
تغيّر بصورة
عميقة. إسرائيل
باتت أكثر
اندفاعًا نحو
فرض وقائع
أمنية جديدة
على حدودها
الشمالية،
والولايات
المتحدة
أصبحت تميل
أكثر إلى الفصل
بين الملفات
الإقليمية
بدل جمعها ضمن
“صفقة كبرى”،
كما أن دول
الخليج عادت
إلى الساحة اللبنانية
من بوابة دعم
الدولة
والمؤسسات بدل
التسليم
الكامل
بسيطرة
المحور
الإيراني. أما
داخليًا، فإن
الانهيار
اللبناني
الشامل كشف
حدود “اقتصاد
المقاومة”،
وأظهر أن
النفوذ العسكري
لا يكفي لبناء
دولة أو حماية
مجتمع من الانهيار.
في المقابل،
تبدو الدولة
اللبنانية
نفسها عاجزة،
حتى الآن، عن
استعادة
القرار
الوطني
بالكامل.
فالسلطة
السياسية لا
تزال منقسمة،
والمؤسسات
ضعيفة،
والقرار
السيادي موزع
بين القوى
الداخلية
والتأثيرات
الخارجية. وهذا
ما يسمح
باستمرار
استخدام
لبنان كساحة تفاوض
ورسائل
متبادلة بين
القوى
الإقليمية والدولية.
إذ لا
يمكن لأي دولة
أن تخرج من
لعبة المحاور
فيما قرار
الحرب والسلم
ليس حصرًا بيد
مؤسساتها
الدستورية.
المشكلة الأخطر أن
لبنان لم يعد
حتى ورقة
تفاوض “رابحة”
كما كان في
مراحل سابقة.
ففي السابق،
كان النفوذ
الإيراني في
لبنان
يُقدَّم
كعنصر قوة
واستقرار لمحور
المقاومة. أما
اليوم، فقد
تحوّل لبنان
نفسه إلى دولة
منهارة،
عاجزة عن
تأمين
الكهرباء
والودائع
والاستقرار
الاجتماعي. وبالتالي،
فإن استمرار
استخدامه
كورقة تفاوض
قد يقود إلى
استنزافه
الكامل بدل
حمايته. وهذا
ما يجعل
كثيرًا من
اللبنانيين
يشعرون بأن بلدهم
لم يعد شريكًا
في أي معادلة،
بل مجرد ساحة
مفتوحة
لتصفية
الحسابات. إسرائيل
باتت أكثر
اندفاعًا نحو
فرض وقائع
أمنية جديدة
على حدودها
الشمالية،
والولايات
المتحدة
أصبحت تميل
أكثر إلى
الفصل بين
الملفات
الإقليمية
بدل جمعها ضمن
“صفقة كبرى”
أزمة الداخل
اللبناني: ما
بين الفساد
والسلاح خارج
الدولة
من جهة أخرى،
لا يمكن تجاهل
حقيقة أن
جزءًا كبيرًا
من الأزمة
اللبنانية
سببه أيضًا
فشل الطبقة
السياسية
التقليدية
التي حكمت
البلاد منذ
نهاية الحرب الأهلية.
فاختزال أزمة
لبنان فقط
بالنفوذ الإيراني
يتجاهل
عقودًا من
الفساد
والمحاصصة والانهيار
المؤسساتي. إلا أن هذا
لا يلغي أن
وجود سلاح
خارج إطار
الدولة،
وتحول لبنان
إلى جزء من
مشروع إقليمي
عابر للحدود،
قد منع أيضًا
قيام دولة
طبيعية قادرة
على فرض
سيادتها واستقلال
قرارها. اليوم،
يبدو لبنان
عالقًا بين
مشروعين
متناقضين: مشروع
يريد إبقاءه
ضمن محور
إقليمي تقوده
إيران تحت
عنوان
“المقاومة”،
ومشروع آخر
يدفع نحو
إعادة دمجه في
النظام
العربي
والدولي تحت
عنوان “الدولة
والسيادة”. وبين
المشروعين،
يقف
اللبنانيون
أمام انهيار
غير مسبوق،
فيما الدولة
تكاد تفقد
قدرتها على
إدارة أبسط
شؤون الناس.
الخروج
من لعبة
المحاور: هل
ينجح اللبنانيون
في استعادة
الدولة؟
لكن الخروج من
الورقة
الإيرانية لا
يتم بالشعارات
ولا
بالخطابات
الحادة فقط.
فهو يحتاج
أولًا إلى
بناء دولة
فعلية قادرة
على احتكار
السلاح وفرض
القانون
وإعادة إنتاج
الشرعية
الوطنية. كما
يحتاج إلى
توافق لبناني
واسع على
مفهوم الدولة
ودورها
وعلاقتها
بالخارج.
فلبنان لا
يستطيع أن
يعيش في عزلة
عن محيطه،
لكنه أيضًا لا
يستطيع
الاستمرار
كساحة
مستباحة
لصراعات الآخرين.
التحدي
الحقيقي أمام
اللبنانيين
اليوم ليس فقط
كيف يخرجون من
النفوذ الإيراني،
بل كيف يمنعون
انتقال لبنان
من وصاية إلى
وصاية أخرى،
ومن محور إلى
محور آخر. فالدول
لا تُبنى
بالتبعية، بل
بالمؤسسات
والسيادة
والاقتصاد
المنتج
والحياد
الإيجابي القادر
على حماية
المصالح
الوطنية. قد
يكون لبنان
اليوم لا يزال
ضمن الورقة
التفاوضية
الإيرانية،
لكن الواضح أن
هذه الورقة
نفسها أصبحت أضعف
وأكثر كلفة من
أي وقت مضى. والسؤال
الذي سيحدد
مستقبل البلد
ليس فقط ماذا
تريد إيران من
لبنان، بل
ماذا يريد
اللبنانيون
أنفسهم من
دولتهم: هل
يريدون دولة
طبيعية ذات
سيادة كاملة،
أم استمرار
العيش داخل
ساحات الصراع
الإقليمي
المفتوح؟ الإجابة
عن هذا السؤال
لن تأتي من
طهران ولا من
واشنطن ولا من
تل أبيب، بل
من قدرة
اللبنانيين
على استعادة
فكرة الدولة
نفسها، وعلى
اقتناعهم بأن
بقاء لبنان
رهينة
التفاوض
الخارجي
سيقود، في
النهاية، إلى
إلغاء ما تبقى
من الكيان
اللبناني،
وتحويل الوطن
إلى مجرد ساحة
تتبدل فوقها
الرايات فيما يهاجر
شعبه ويضيع
مستقبله.
بادية
فحص… ثلاث
هويّات في
امرأة واحدة
نبيل
مملوك/جنوبية/12
أيار/2026
لا
أعرف ما هو
اللقب أو
الصفة التي
تكتفي بها مكانتها،
هي امرأة
عامليّة
دائمًا يأتي
حضورها
الثقافي
والسياسي
مفاجئًا. تعليق
مقتضب منها
على قضيّة عبر
فايسبوك أو
على حدث معين
على حسابها
الخاص كفيل
بلفت النظر وطرح
النقاشات
اللامتناهية.
هي بادية فحص،
أو كما تحبّ
أن نناديها
بادية هاني
فحص، التي حملت
الجنوب
وجبشيت
والنبطيّة
على ظهرها
ككلمة واحدة،
إضافة إلى
المرأة قضيّة
وإشكاليّة. عقلها لا
يكفّ عن تفكيك
القضايا
وقلمها لا
يتوقف عند
تأويل أو
تفسير.نهلت من
معين والدها
الراحل،
الكاتب
المثقف السيد
هاني فحص
كمّاً وفيرا من
علمه وادبه،
كذلك ورثت منه
قلمه الأدبي
وعشقه لحرية
الفكر، فمضت
الابنة التي تأثرت
كذلك بمحيطها
وبيئتها،
وثارت على
الموروثات
والأعراف
البالية
بمجتمعها،
ثارت ضدّ
احكام
المحاكم
الشرعيّة
كأمّ مطلّقة
بدموع شرسة
وبصوتٍ ثائر،
وأعطت لنفسها
مكانة فكريّة
ملوّنة
مختلفة
بيئتها
المحافظة.
ثلاث
صور لإسم واحد
حين
تكتب على
محرّك البحث
اسم «بادية فحص»،
تتبادر أمامك
ثلاث صور
تكمّل بعضها
البعض لكنها
متباينة،
كأنّنا
نتحدّث عن
ثلاث هويّات
في هويّة
واحدة. فبادية
فحص التي تكتب
مدوّنة في
موقع «درج»،
والتي تحاجج
الله وتسائله
عن عدم تدخّله
لإنقاذ أطفال
غزّة، تختلف
كليًّا عن
بادية
السياسيّة
التي تتحدّث
عن إيران
والإقليم في
مجلّة
“المجلّة”
كمحللة
وباحثة سياسية.
واليوم
تتكوّن
افتراضيًّا،
وبتربة مجبولة
بالمجاز
ولامركزيّة
العقل،
“بادية” المهاجرة
التي ترثي
أطراف جبل
عامل
المحترقة،
وتتحدّث بقلق
الأمومة عن
بيتها في
النبطيّة
قائلة: “أضحك
وأتذكّر ما
قاله لي أبي
ذات يوم: هذا
ليس بيتاً،
هذا وطن…
خسرنا الوطن
يا أبي، والبيت
لا خبر عنه!”
وفي
“جنوبيّة”
كتبت ايضا،
فكان المنبر
الجنوبي
داعما عبر “لا”
بوجه خوف
الجنوبيّين،
وكتبت عن
“الثورة
السوريّة”
التي انتصرت
بعد 14 عامًا من
بذل دم
وتضحيات، وعن
انتفاضات
الشعب الايراني
بمواجهة السلطة
الدينية
المستبدة.
معرفة شخصية
وتجربة
صحافية
أعرف بادية فحص
كاتبة ووجهًا
صحفيًا
وإعلاميًّا من
خلال أمّي،
مكتبتي
المعرفيّة،
منذ عام 2015، عام
اختياري دخول
كليّة
الصحافة. أقرأ
لها وأسمعها
وأذهل بكمّ
الكتب التي
قرأتها، والتي
وضعتها كسور
حول الفكرة
التي تريد
معالجتها في
مختبرها
النقدي.
أعرفها شخصيًّا
منذ عام 2018.
نبّهتني
بصرامةٍ حين
اعتدت عليّ
جماعات
مناصرة لحزب
الله ألّا
أبكي أو أشعر
بالمهانة،
“انت الذي
تهينهم
وتخيفهم
بمنطقك
وتحاصرهم في
معاقلهم
كمعارض”، كم
رسخت في عقلي
هذه العبارة. بادية فحص
التي صاغت
منشورها:
“ردّدوا معي…
حزب الله
خائن”،
استخدمت نبرة
الإيعاز
والأمر
لتخترق الوعي
الجماهيري الخاضع
لبيئة حزب
الله قبل أن
تخترق عقولنا
نحن
المعارضين
دون خجل
انتصارات هذا
الوهم السياسي.
امرأة
ترصد المشهد من علٍ
ستستمر
بادية في
تظهير
هويّاتها
الثلاث بحضورها
الفاحص، وقد
تخرج من عقول
مقالات
ولوحات أخرى
تفي حق هذه
المرأة
العامليّة في
طرحها
وتعليقها. امرأة
تشبه النسر،
ترصد من علوّ
شاهق المشهد
بأكمله،
وتختار
اللحظة
والتفصيل
المناسبين لتنقضّ
كأيّ نقطة
تحطّ على حرف
يكشف المعنى،
لتأخذ الفكرة
مجازها
ومداها.
تركيا
برئاسة أردوغان
هي الدولة
العضو في
الناتو التي
ترعى الإرهاب
خالد
أبو طعمة/معهد
غايتستون/12
أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154423/
لقد حطمت
المعلومات
الجديدة
المنبثقة عن
التحقيقات
الأمنية الإسرائيلية
أي وهم بأن
علاقة تركيا
بحماس تقتصر
على "الدعم
السياسي" أو
"التواصل
الدبلوماسي".
إذ تشير
الأدلة بشكل
متزايد إلى
وضع أكثر
إثارة للقلق:
لقد أصبحت
تركيا مركزاً
عملياتياً
ولوجستياً
ومالياً
أساسياً
للبنية التحتية
الإرهابية
العالمية
التابعة
لحماس. إن
الدول التي
تمكن الإرهاب
لا يمكن
معاملتها في
الوقت ذاته
كشركاء لا غنى
عنهم في
مكافحة الإرهاب.
ومن خلال السماح
لأعضاء حماس
بتطوير قدرات
الطائرات
بدون طيار
(المسيرات)
على الأراضي
التركية،
تقوم أنقرة
عمداً بإعداد
"إرهابيين"
لحروب
مستقبلية ضد
إسرائيل.
إن
تركيا، بدلاً
من مجرد
استضافة
مسؤولي حماس،
تعمل بإرادتها
على تنشئة
الجيل القادم
من إرهابيي
حماس، وتضمن
استمرار توسع
النطاق
الجغرافي لمحور
الجهاد
الإيراني.
ويكتسب
دور تركيا
المالي
المحوري
أهمية خاصة
لأنه يمنح
حماس إمكانية
الوصول إلى
النظام المالي
الدولي عبر
أراضي دولة
عضو في حلف
شمال الأطلسي
(الناتو). وهذا
الواقع يجب أن
يثير قلقاً
عميقاً في كل
من واشنطن
والعواصم
الأوروبية.
أيديولوجياً
- كما هو الحال
عسكرياً
ومالياً -
احتضن
أردوغان قادة
حماس علناً.
وقد رفض مراراً
وتكراراً
تصنيف الحركة
كمنظمة
إرهابية...
ووصف أعضاءها بأنهم
"مقاتلو
مقاومة"
ومحاربو
"مجموعة
تحرير" يقاتلون
لحماية
الأراضي
الفلسطينية.
يبدو
أن انحياز
أردوغان
لحماس متجذر
في تقاربه
الأيديولوجي
الأوسع مع
حركة الإخوان
المسلمين
والجماعات
الإسلامية
الأخرى. فقد
دعمت حكومته
باستمرار
الجماعات
الإسلامية الراديكالية
في مصر وليبيا
وسوريا ودول
أخرى.
لسنوات، تمسكت
الحكومات
الغربية
بفرضيّة
خيالية مفادها
أن دولاً مثل
تركيا وقطر
يمكن أن تعمل
كوسطاء
محايدين بين
حماس
وإسرائيل. لقد
كان هذا
الافتراض
دائماً
معيباً بشكل
عميق.
في
هذه الأثناء،
تواصل قطر
محاولتها
لتقويض الولايات
المتحدة من
خلال التبرع،
على مدى عقود،
بمليارات
الدولارات
للتأثير على
التعليم من
الروضة وحتى الدراسات
العليا في
جميع أنحاء
أمريكا. فقد
تلقت جامعة
كورنيل 10
مليارات
دولار على مر
السنين؛
وكارنيجي
ميلون "أقل
بقليل من
ملياري دولار"؛
وجامعة تكساس
إيه آند إم
"أكثر من مليار
دولار" (مما
منح قطر ملكية
كاملة لأكثر
من 500 مشروع
بحثي في
مجالات مثل
العلوم
النووية، والذكاء
الاصطناعي،
والتكنولوجيا
الحيوية، والروبوتات
وتطوير
الأسلحة)؛
وجامعة جورج تاون
971 مليون دولار.
لماذا تستمر
قطر وتركيا في
احتضان حماس
بينما
تطالبان بثقة
الولايات
المتحدة
والغرب؟
ولماذا يستمر
الغرب في قبول
هذا
الازدواج؟
تواجه
إدارة ترامب
اختباراً
حاسماً. فإذا
كانت واشنطن
جادة حقاً في
تفكيك البنية
التحتية
لحماس
ومواجهة
النظام
الإيراني،
فلا يمكنها
الاستمرار في
التغاضي عن
التزام تركيا
بفعل العكس
تماماً: حماية
ودعم حماس.
إن
تركيا،
الدولة العضو
في الناتو،
تسهل أنشطة
جماعة
إرهابية
تدعمها إيران
مسؤولة عن القتل
الجماعي
للمدنيين،
بمن فيهم
العديد من الأمريكيين.
لقد
أصبحت تركيا،
العضو في
الناتو،
مركزاً عملياتياً
ولوجستياً
ومالياً
رئيسياً للبنية
التحتية
الإرهابية
العالمية
لحماس.
وأيديولوجياً
- وكذلك
عسكرياً
ومالياً - احتضن
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
قادة حماس علناً.
لسنوات،
كان الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان يلعب
لعبة مزدوجة
دنيئة: يقدم
نفسه للغرب
كوسيط إقليمي
وحليف مسؤول
في الناتو،
بينما يحول
تركيا في
الوقت نفسه
إلى ملاذ لإرهابيي
حماس خارج
قطاع غزة.
لقد حطمت
المعلومات
الجديدة
المنبثقة عن
التحقيقات
الأمنية
الإسرائيلية
أي وهم بأن
علاقة تركيا
بحماس تقتصر
على "الدعم
السياسي" أو "التواصل
الدبلوماسي".
وتشير الأدلة
بشكل متزايد
إلى وضع أكثر
إثارة للقلق:
لقد أصبحت تركيا
مركزاً
عملياتياً
ولوجستياً
ومالياً
أساسياً
للبنية التحتية
الإرهابية
العالمية
لحماس.
إن الدول التي
تمكن الإرهاب
لا يمكن
معاملتها في
الوقت ذاته
كشركاء لا غنى
عنهم في
مكافحة الإرهاب.
كشف تقرير حديث
لهيئة البث
العامة
الإسرائيلية "كان"
أن عناصر من
حماس يشاركون
علناً في تدريبات
قتالية في
نوادي
الرماية في
جميع أنحاء
تركيا.
ووفقاً
للتقرير،
يتدرب أعضاء حماس
بملابس مدنية
لتجنب
الشبهات
أثناء تعلم
تكتيكات
الأسلحة
النارية
وتقنيات
القتال المتقدمة.
والأكثر
إثارة للقلق هي
التقارير
التي تفيد بأن
أعضاء حماس
يلتحقون بدورات
تدريبية
مهنية لطياري
الطائرات
بدون طيار
ويحصلون على
تراخيص تركية
رسمية
لتشغيلها.
ووفقاً
لمسؤولين
إسرائيليين
استشهد بهم التقرير،
فإن التدريب
يهدف إلى
إعداد أعضاء
حماس لنشرهم
في لبنان
والأردن
والضفة
الغربية لشن
هجمات
مستقبلية
محتملة على
إسرائيل.
هذا
ليس دعماً
"رمزياً"
للقضية
الفلسطينية؛
بل هو مساعدة
عسكرية تعادل
الدعم الذي
يقدمه النظام
الإيراني
لحماس منذ عقود.
تعد
الطائرات
بدون طيار
الآن من بين
أهم الأدوات
التي
يستخدمها
النظام
الإيراني
ووكلاؤه
الإرهابيون،
بما في ذلك
حماس وحزب
الله والحوثيون،
في جهادهم ضد
إسرائيل. وقد
استخدمت حماس
الطائرات
بدون طيار على
نطاق واسع
خلال غزوها
لإسرائيل في 7
أكتوبر 2023،
وكذلك في
الهجمات على
أنظمة
المراقبة
والقواعد
العسكرية الإسرائيلية.
ومن
خلال السماح
لأعضاء حماس
بتطوير قدرات
الطائرات
بدون طيار على
الأراضي
التركية،
تقوم أنقرة
عمداً بإعداد
إرهابيين
لحروب
مستقبلية ضد
إسرائيل.
إن
تركيا، بدلاً
من مجرد
استضافة
مسؤولي حماس،
تعمل
بإرادتها على
تنشئة الجيل
القادم من إرهابيي
حماس وتضمن
استمرار توسع
النطاق الجغرافي
لمحور الجهاد
الإيراني.
بالإضافة
إلى ذلك، برزت
تركيا كشريان
مالي حيوي
لحماس
وداعميها من
إيران.
في
ديسمبر 2025، كشف
جيش الدفاع
الإسرائيلي
وجهاز الأمن
العام
(الشاباك) عما
وصفوه بشبكة
غسيل أموال
كبرى موجهة من
إيران تعمل
داخل تركيا. وكشفت
وثائق داخلية
لحماس عن
نظام مالي
متطور يديره
إلى حد كبير
مغتربون من
غزة مرتبطون
بحماس
انتقلوا إلى
تركيا.
حدد
جيش الدفاع
الإسرائيلي
والشاباك
علناً ثلاثة
أفراد على
الأقل
متورطين في
شبكة التمويل
في تركيا. وذكرت
التقارير أن
"تامر حسن"
يعمل مباشرة
تحت قيادة
القيادي في
حماس خليل
الحية. كما تم
تسمية "خليل
فروانة"
و"فريد أبو
ضهير" كميسرين
رئيسيين
يعملون ضمن
شبكة واسعة من
شركات الصرافة.
وقال
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
باللغة
العربية،
أفيخاي أدرعي:
"عملاء حماس
في تركيا
يوجهون
الأموال
لأغراض
إرهابية"،
مضيفاً:
"يتساءل
المرء عما
يفعله عضو في
الناتو بالمساعدة
في تسهيل
الإرهاب".
ويكتسب
دور تركيا
المالي
المحوري
أهمية خاصة
لأنه يوفر لحماس
إمكانية
الوصول إلى
النظام
المالي الدولي
عبر أراضي
دولة عضو في
حلف شمال
الأطلسي. وهذا
الواقع يجب أن
يثير قلقاً
عميقاً في
واشنطن والعواصم
الأوروبية
على حد سواء.
أيديولوجياً
- كما هو الحال
عسكرياً
ومالياً -
احتضن
أردوغان قادة
حماس علناً.
وقد رفض مراراً
وتكراراً
تصنيف الحركة
كمنظمة
إرهابية. وبدلاً
من ذلك، دافع
بقوة عن حماس
ووصف أعضاءها
بأنهم
"مقاتلو
مقاومة"
ومحاربو
"مجموعة
تحرير" يقاتلون
لحماية
الأراضي
الفلسطينية.
لطالما
تم الترحيب
بكبار مسؤولي
حماس، بمن فيهم
خالد مشعل
والراحل
إسماعيل
هنية، في تركيا
كضيوف شرف.
وبحسب ما ورد،
حصل بعض
مسؤولي حماس
على جوازات
سفر تركية
وتصاريح
إقامة وحرية
حركة.
يبدو
أن انحياز
أردوغان
لحماس متجذر
في تقاربه
الأيديولوجي
الأوسع مع
حركة الإخوان
المسلمين
والجماعات
الإسلامية
الأخرى. فقد
دعمت حكومته
باستمرار
الجماعات
الإسلامية الراديكالية
في مصر وليبيا
وسوريا ودول
أخرى.
كان
من المتوقع أن
تصبح حماس،
الفرع
الفلسطيني
لجماعة
الإخوان
المسلمين،
واحدة من أقرب
الحلفاء
الأيديولوجيين
لأنقرة.
لسنوات، تمسكت
الحكومات
الغربية
بفرضيّة
خيالية مفادها
أن دولاً مثل
تركيا وقطر
يمكن أن تعمل
كوسطاء
محايدين بين حماس
وإسرائيل. لقد
كان هذا
الافتراض
دائماً معيباً
بشكل عميق.
لطالما
عملت قطر
كراعٍ مالي
رئيسي لحماس،
حيث ضخت مئات
الملايين من
الدولارات في
قطاع غزة
بينما
استضافت قادة
حماس في
الدوحة. وفي
الوقت نفسه،
وفرت تركيا
ملاذاً
عملياتياً،
وتدريباً
لوجستياً،
والوصول إلى
الأنظمة
المالية.
إن
استمرار
الاعتماد
الغربي على
تركيا وقطر كوسطاء
قد أدى ببساطة
إلى تقوية
حماس وإطالة أمد
عدم
الاستقرار في
الشرق الأوسط.
كيف
يمكن للغرب أن
يستمر في
اعتبار تركيا
وقطر حليفين
موثوقين
بينما يصران
على دعم الجماعات
الإرهابية
الملتزمة
بغزو ليس فقط
إسرائيل بل
وأيضاً دولاً
أخرى أعضاء في
الأمم
المتحدة، كما
هو الحال مع
مخططات تركيا تجاه
قبرص
واليونان؟
في
هذه الأثناء،
تواصل قطر
محاولتها
لتقويض الولايات
المتحدة من
خلال التبرع
بمليارات الدولارات
للتأثير على
التعليم
الأمريكي. تلقت
جامعة كورنيل
10 مليارات
دولار؛
كارنيجي
ميلون "أقل
بقليل من ملياري
دولار"؛
جامعة تكساس
إيه آند إم
"أكثر من مليار
دولار" (مما
منح قطر ملكية
كاملة لأكثر من
500 مشروع بحثي
في مجالات مثل
العلوم
النووية،
والذكاء
الاصطناعي،
والتكنولوجيا
الحيوية،
والروبوتات
وتطوير
الأسلحة)؛
وجامعة جورج
تاون 971 مليون
دولار. لماذا
تستمر قطر
وتركيا في
احتضان حماس
بينما
تطالبان بثقة
الولايات
المتحدة
والغرب؟
ولماذا يستمر
الغرب في قبول
هذا
الازدواج؟
تواجه
إدارة ترامب
اختباراً
حاسماً. إذا
كانت واشنطن
جادة حقاً في
تفكيك البنية
التحتية لحماس
ومواجهة
النظام الإيراني،
فلا يمكنها
الاستمرار في
التغاضي عن التزام
تركيا بفعل
العكس تماماً:
حماية ودعم حماس.
إن
تركيا،
الدولة العضو
في الناتو،
تسهل أنشطة
جماعة
إرهابية
تدعمها إيران
مسؤولة عن القتل
الجماعي
للمدنيين،
بمن فيهم
العديد من الأمريكيين.
من
خلال السماح
لحماس
والجماعات
الإرهابية
الأخرى
بالعمل بحرية
على أراضيها،
تقوض تركيا
البنية
الأمنية
ذاتها التي أُنشئ
حلف شمال
الأطلسي
للدفاع عنها.
خالد
أبو طعمة:
صحفي حائز على
جوائز يقيم في
القدس.
جميع
الحقوق
محفوظة لمعهد
غايتستون © 2026.
تضامن
إسرائيلي -
إيراني
لإفشال
مفاوضات لبنان
عبد
الوهاب
بدرخان/الوطن/12
أيار/2026
حين تنطلق
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
على مدى يومين
هذا الأسبوع،
يكون الرئيس
الأمريكي في
زيارته
المؤجلة
والمرتقبة
للصين. قد لا
تكون هناك
علاقة مباشرة
بين الحدثين،
لكن محادثات
دونالد ترمب
مع شي جين
بينغ ستتطرق حكمًا
إلى الحرب
الأمريكية -
الإسرائيلية
على إيران،
أما الحرب
المتفرّعة
عنها، والتي
باتت تهدّد
الكيان
اللبناني،
فتبقى خارج
الموضوع. ومع
أن بكين
ابتعدت عن
الواجهة
وبقيت ردود
أفعالها
عاديّة، إلا
أنها وموسكو
بذلتا ما
تستطيعان
لإبقاء إيران
قادرة على
مشاغلة
الولايات
المتحدة،
ولمنع انهيار
نظامها. وقبل
أن تشجع بكين
طهران على
إبداء
«المرونة»
لإنجاح المفاوضات
في إسلام
آباد، كانت قد
سجّلت
نتيجتين يمكن
استغلالهما:
أن الحرب
أضعفت إيران،
وأن واشنطن لم
تحقق
أهدافها؛ لكن
الصين كانت،
ولا تزال،
متضررة من
إغلاق مضيق
هرمز ومتوجسة
من الأزمة
الناشبة حول
مَن يسيطر
عليه. الحرب
وتطوراتها
ليست أولوية
ترمب في بكين،
بل المسائل
التجارية
العالقة، فهو
لا يبحث عن
حلول تشاركية
على قاعدة
تقاسم نفوذ
أمريكي -
صيني، ولم
يسبق أن لمّح
إلى ذلك، برغم
أن المصالح التي
يتطلّع إليها
في إيران (بعد
الحرب) قد
تتقاطع أو
تتعارض مع
مصالح سبق
للصين أن حققتها
في إيران. مع
ذلك، يحتاج
ترمب إلى بكين
في بحثه عن
مخارج من
الحرب
الراهنة،
وربما يجد لديها
استعدادًا
للتعاون، إذا
عُرض عليها الثمن
المناسب. هنا
لم يتردد
محللون في
الإشارة إلى
إمكان تخلّي
ترمب عن
تايوان، على
ما في ذلك من
تسرع وتبسيط.
لكن بكين لا
تملك، ولا تريد،
الضغط على
إيران لدفعها
إلى «استسلام»
ثبت أن واشنطن
تشترطه -
وأعاد محمد
باقر قاليباف
تأكيده - وهو
ما أدى إلى
تعثر
المفاوضات،
حتى بعد
الإعلان
أخيرًا أن
طرفيها
اقتربا من التوصل
إلى اتفاق.
برغم
وجود رهانات
على أن
المذكرة ذات
الصفحة
الواحدة
«لإنهاء الحرب»
ستحظى
بالموافقة في
إسلام آباد،
قبيل وصول ترمب
إلى الصين،
إلا أن صعوبات
كثيرة قد تؤخّرها
أو تحول
دونها. فأجواء
التفاؤل التي
أشيعت، مع
التسريبات
التي
رافقتها،
أرادت الإيحاء
بأن الجانب
الأمريكي
خفّف من شروطه
الأساسية،
سواء بالنسبة
إلى البرنامج
النووي أو إلى
البرنامج
الصاروخي
(الذي يبدو
أنه أُخرج من
أجندة
التفاوض) أو
إلى ملف مضيق
هرمز، إلا أن
تأخّر الجانب
الإيراني في
الردّ،
وتجاوزه مهلة
ال48 ساعة،
واحتمال
تقدّمه
بمقترح جديد، أظهرت
أن طهران حارت
ودارت
وناورت، ثم
وجدت نفسها
مجددًا إزاء
«الشروط»
ذاتها، بل
ربما أكثر
شدّة بسبب
الحصار على
موانئها.
كلما
تعثر التفاوض
وابتعد «شبح
إنهاء الحرب»،
شعرت إسرائيل
أن الفرص
المتاحة لها
لا تزال مفتوحة،
فتبقى متأهبة
رهن إشارة
أمريكية لاستئناف
الحرب على
إيران،
وتواصل تهشيم
«اتفاق غزة» بين
أيدي الوسطاء
والضامنين،
والأهم أنها
تراكم مزيدًا
من العقبات
أمام
المفاوضات مع
لبنان
واحتمالات
التوصّل إلى
اتفاق معه. في
المقابل،
تتوافق
الولايات
المتحدة
وإسرائيل وإيران
موضوعيًا
وضمنيًا على
أن ملف
«الأذرع الإيرانية»
مطروح
دائمًا، لكنه
لم يعد بين
أولويات الحرب
وإنهائها، إذ
تتولّى
واشنطن
متابعته عن
كثب في
العراق،
وأدخلت «نزع
سلاح
الميليشيات»
في صلب تشكيل
الحكومة
الجديدة، كما
تتشارك مع
إسرائيل
تبنّيه في
إدارة كارثة
غزّة، فيما
تعتبره شرطًا
أساسيًا لوقف
الحرب في لبنان.
إنها
مفاوضات
«مُكرهٌ أخاك
لا بطل»، تلك
التي يُقبل
عليها لبنان -
الدولة. والمُكره
يحاول أن ينقذ
البلاد
والعباد، أما
«البطل»، أو من
يعتقد نفسه
بطلًا،
فيتباهى
ب«مقاومة الاحتلال»،
لكنه يستدرج
مزيدًا من
الاحتلال ويضحّي
بالبلاد
والعباد. في
حال أقصى
«توافق» يمكن
افتراضه مع
أمريكا، لن تتنازل
إيران عن شيء
أو تضحي بشيء
لإنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي في
لبنان، وفي
أفضل
أحوالهما لا
يستطيع «حزب
إيران» ولا
«المقاومة»
تحرير الأرض
اللبنانية. ربما
ينطوي
التفاوض على
أمل، ولو هشّ،
بإمكان استعادتها،
لكن «بأي ثمن»؟ سيُعامَل
لبنان -
الدولة على
أنه مهزوم في
حرب لم يُردها
ولم يخضها،
لذا سيكون
مُطالبًا
ب«اتفاق
سلام»، ولو
على حساب
سلامه
الداخلي. تكمن
المفارقة في
أن أعداء
الخارج
والداخل،
الذين عملوا
على إضعاف
الدولة، هم
الذين
يعيّرونها
اليوم بأنها
ذاهبة إلى
مفاوضات
«مهينة» و«استسلامية»،
وهم الذين
سيعملون على
إفشال المفاوضات.
لذا يمضي
المفاوض
اللبناني إلى
مهمته من دون
أوهام،
فأمريكا تريد
فصل لبنان عن
إيران، وهذا ما
تريده الدولة
واللبنانيون.
لكن أمريكا
تدعم
الاحتلال
الإسرائيلي
في الجنوب،
بما فيه من
تهجير للناس
وتدمير
للعمران
وتجريف للأرض والمعالم،
وتحاول
تقديمه على
أنه تعزيزٌ للبنان
- الدولة،
فإذا به يعيد
لبنان إلى
أجواء التوتر
الطائفي، إلى
ما قبل العام
2000، أي إنه يحقّق
عمليًا
طموحات إيران
و«حزبها».
نوّاف
سلام في
مَعرِضِ
تعليقِهِ على
المفاوضاتِ
اللبنانيّةِ
الإسرائيليّةِ
المقبلةِ في
واشنطن:
مطالبُنا
معروفة:
جدولةُ
الإنسحابِ
ووقفُ النّارِ
وعودةُ
الأسرى.
علي
مازح/12 أيار/2026
تعليقي:
يقولُ
المَثَلُ
اللبنانيّ:
(جِبْنا
الأقرَعْ
لَيْوَنِّسْنا،
كشَّفْ عن
قَرِعتُو
وْفزَّعْنا). لا
أدري إن كان
هذا الكلامُ
نابعاً من
قناعةٍ عند
نوّاف سلام،
أو نتيجةَ
خوفٍ من
السِّلاح، أو
لربَّما أتى
كصدى لأمرِ
اليومِ، فمَن
ذَا الّذي
يَنسى أميرَ
المؤمنين في
الدِّيوانِ
المَلَكِيّ
أبَا عمر "حفظه
الله"؟!. أمّا
حديثُه عن
الأسرى
وقولُه بأنّ
أحدَ مطالبِ
لبنانَ هو
عودتُهم
فمُدعاةٌ
للسّخريّة،
إذ كيف يمكنُ
الذّهابُ
لإجراء
مفاوضاتٍ مُهمّةٍ
ودقيقةٍ،
بهدفِ إيقافِ
الحربِ المُدمِّرةِ،
الّتي تضربُ
لبنانَ، وهو
يتحدَّثُ
بهذا الكلامِ
غيرِ
المَسؤُولِ،
رغمَ أهمّيَّةِ
هذا
المِلَفِّ،
فالمرحلةُ
الحاليّةُ
دقيقةٌ
وحسَّاسَةٌ،
تقتضي مِنَ
المسؤولينَ
أن يَخوضُوا
البحرَ
والجَوَّ
معاً إلى مفاوضاتِ
واشنطن
حمايةً
للبنان،
وحفاظاً على
حَيَوَاتِ وكراماتِ
اللبنانيّين،
ولدولةِ
الرَّئيس أقولُ:
قال
الشَّاعرُ:
(إِذا هَبَّتْ
رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها..
فَعُقْبَى
كُلِّ
خافِقَةٍ
سُكُوْنُ، ولا
تغفلْ عنِ
الإحسَانِ
فيها.. فَلا تدرِي
السُّكونُ
متَى يكونُ). وللأسفِ
فموقفُ
دولتِهِ
أوّلَ من أمسِ
يُذكِّرُني بالمَثَل
القائل:
(سَكَتَ
دَهرَاً
ونَطَقَ
كُفرَاً)؟!. كانت
جدّتي
تُردِّدُ
دائماً
المَثَلَ
الشَّعبيَّ
القائل:
(قُصٍّي من
لسَانِك
وزِيدِي عا
التّنُّورة،
منُّو
ابيقصَر
ومنُّو بِضَلِّي
مَستُورة)،
وكأنَّها
كانت تقرأُ
مستقبلَ هذا
الوطنِ بعينِ
العقلِ
والبصيرةِ. لم
أسمعْ من هذا
القاضي
الدَّوليّ
ورئيسِ
حكومةِ لبنان نوّاف
سلام أنّه
طالبَ
بالكشفِ عن
مصيرِ "سبعةَ
عشرَ ألفَ
لبنانيٍّ"،
فُقِدُوا
زمنَ حروبِ
الآخرين على
أرضِنا، رغمَ
قضائِهِ سنواتٍ
مَديدةً في
منصبِهِ
كقاضٍ
دَوليٍّ،
وللأسف لم
تُسعِفْه
ذاكرتُه في
تَذَكُّرِهم،
رغم زيارتِهِ
أوّلَ من أمسٍ
إلى سوريا،
البلدِ الّذي
استعمر
لبنانَ
ودمَّره
ونهبَه
وأفقرَه
وقتَلَ أبناءَه
وخطَفَ
وهجَّرَ
قِسماً
كبيراً منهم.
ولأنَّ
الضَّربَ في
المَيِّتِ
حَرامٌ قالت سِتّي:(يا
عَيني
عالواطي
يَلّي
بْتِفضَحُه الأيّام،
بِصير متل
المَمسَحة
على باب الحَمّام).
ماذا
بعد 15 أيّار؟ المفاوضاتُ
اللبنانيّةُ
الإسرائيليّةُ
بين
التَّهدئةِ
أو الإنفجار..
علي
مازح/12 أيار/2026
يشهدُ
الأسبوعُ
المقبلُ في 15
من أيّار
جولةً ثالثةً
من المفاوضات
المباشِرةِ
بين لبنان وإسرائيل
في واشنطن،
برعايةٍ
أمريكيّةٍ وبإشرافِ
الرّئيسِ
الأمريكيّ
دونالد
ترامب، الّذي
فرضَ وقفاً
لإطلاقِ
النّارِ
لمدّةِ 10
أيّام، بعد
الجولةِ
الأُولى من
المفاوضاتِ
في 14 من نيسان
الماضي، ثمّ عمِلَ
على تمديدِهِ
لمدّةِ
ثلاثةِ
أسابيعَ بعد
الجولةِ
الثانية. وزارةُ
الخارجيّةِ
الأمريكيّة
قالت: إنّها
ستعملُ على
تسهيلٍ
محادثاتٍ
مكثّفةٍ وعلى
مدى يومينِ
بين إسرائيلَ
ولبنان في 14 و15
من أيّار
الجاري.
ووفقاً
لوزارةِ
الخارجيّةِ
الأمريكيّةِ
فإنّ
الوفدينِ،
اللبنانيّ
والإسرائيليّ
سيُجريانِ
مناقشاتٍ
تفصيليّةً،
تهدفُ إلى الدّفعِ
نحو اتفاقٍ
شاملٍ للأمنِ
والسّلامِ، يعالجُ
بصورةٍ
جوهريّةٍ الهواجسَ
الأساسيَّةَ
لكلا البلدين.
وقالت
الوزارة: إنّ
المناقشاتِ
ستعملُ على بناءِ
إطارٍ
لترتيباتِ
سلامٍ وأمنٍ
دائمةٍ وللإستعادةِ
الكاملةِ
للسّيادةِ
اللبنانيّةِ
على كافّةِ
أراضيها،
وترسيمِ
الحدودِ وخلقِ
مساراتٍ
ملموسَةٍ
للإغاثةِ
الإنسانيّة،
وإعادةِ
الإعمارِ في
لبنان،
لافتةً إلى
أنّ
الطّرفَيْنِ
قد تعهَّدا
بالتعاملِ مع
هذه
المحادثاتِ
انطلاقاً من
مصالحِهما،
فيما ستعملُ
الولاياتُ المتّحدةُ
على
التّوفيقِ
بين هذه
المصالحِ بما
يضمنُ أمناً
دائماً
لإسرائيل
وسيادةَ لبنان
وإعادةَ
إعمارِه.
وفي هذا الإطار
حدّدت
الخارجيةُ
اللبنانيّةُ
على لسانِ
الوزير يوسف
رجّي أهدافَ
لبنان في
المفاوضاتِ
الّتي ستجري
في 14 من الشّهر
الجاري، وهي
تثبيتُ وقفِ
إطلاقِ النّارِ
وانسحابُ
إسرائيلَ من
الأراضي اللبنانيّةٍ
المحتلّةِ
وبسطُ سلطةٍ
الدّولةِ على
كاملِ
أراضيها.
الرّئيسُ
اللبنانيّ
جوزيف عون أعطى
يومَ الجمعةِ
الماضي
توجيهاتِهِ،
الّتي
تتضمّنُ
الثّوابتَ
اللبنانيَّةَ
فيما يتعلّقُ
بالمفاوضاتِ
إلى سفيرِ
لبنانَ السابق
لدى
الولاياتِ
المتحدة
سيمون كرم
الّذي سيترأسُ
الوفدَ
المتوجِّهَ
إلى واشنطن.
وأفاد مصدرٌ
رسميٌّ
لبنانيّ
لوكالةِ
الصِّحافةِ الفرنسيّةِ
بأنّ الوفدَ
سيضمُّ أيضاً
سفيرةَ لبنان
لدى واشنطن
ونائبتَها
وممثِّلاً
عسكريَّاً.
ويعتقدُ
مراقبون
ومحلّلون
سياسيّون
بأنّ أيّ
تقدّمٍ في
المفاوضاتِ
حول النّقاطِ
الحدوديّةِ
المتنازعِ
عليها منذ
عقودٍ والّتي
تشملُ مزارعَ
شبعا وتلال
كفرشوبا
وعدداً من النّقاطِ
الحدوديَّةِ
قد يخفّفُ من
احتمالِ
اندلاعِ
الحربِ
مُستقبلاً.
أمّا
ملفُّ حزبِ
اللهِ فهو
الأكثرُ
تعقيداً وحساسيةً،
فقد ألمَحَ
الخطابُ
الأمريكيّ الأخيرُ
بشكلٍ واضحٍ
إلى أنّ
المرحلةَ
المقبلةَ
تستهدفُ
تغييرَ
النّهجِ
السّابق،
الّذي سمحَ
وبحسَبِ
الرّأيِ
الأمريكيّ
بوجودِ
جماعاتٍ
مسلّحةٍ
خارجَ سلطةِ
الدّولة.
وتأتي
أهمّيّةُ هذه
المفاوضاتِ
بعد حربٍ طويلةِ
المدى
واستنزافٍ
كبيرٍ على
الحدودِ بين
البلدين،
إضافةً إلى
أزمةِ
النّزوحِ من
الجنوبِ
والضاحيةِ
والبقاعِ وما
رافقها من خللٍ
ديموغرافيٍّ
خطيرٍ في ظلِّ
انتشارٍ لعناصرَ
مسلّحةٍ بين
المدنيّين
النّازحين.
أضف
إلى ذلك
الأزمةَ
الإقتصاديّةَ
الخانقةَ
الّتي تضربُ
لبنانَ
وتعصفُ
باقتصادِهِ
المتهالكِ
أصلاً.
وتأتي أيضاً
أهمّيةُ هذه
المفاوضاتِ
في ظلٍّ تغييراتٍ
إقليميّةٍ
واسعة، لن
يُسمحَ
للبنان بأن
يكون بمَنأَى
عنها، إضافةً
إلى الضّغطِ
الدّوليّ،
لمنعِ أيِّ
انفجارٍ
شاملٍ جديد.
وكعادةِ
اللبنانيّين
وعند كلّ
حدَثٍ
تاريخيٍّ
مهمٍّ
ينقسمون فيما
بينهم
انقساماً
جوهريّاً، فاتفاقُ
انسحابِ
الجيوشِ
الإسرائيليّةِ،
المعروفِ
باتفاقِ 17
أيّار في
العامِ 1983 خيرُ
دليلٍ على
ذلك، دون
الخوضِ في
تفاصيلِه.
أمّا
اليومَ
فقِسمٌ من
اللبنانيّين
يرى بأنَّ
المفاوضاتِ
بين إسرائيل
ولبنان هي
فرصةٌ
لإنقاذِ لبنان
وإبعادِ
شَبَحِ
الحربِ
القاسيةِ عنه
وجذبِ
الدّعمِ
الدّوليّ
وإعادةِ
الإعمار، فيما
يرى القِسمُ
الآخرُ بأنّ
إسرائيلَ
تستغلُّ
ضَعفَ لبنانَ
لفرضِ
شروطِها،
وأنّ أيَّ ترتيباتٍ
أمنيّةٍ قد
تتحوّلُ
تدريجيَّاً
إلى تطبيعٍ سياسيٍّ
أو إلى ضغوطّ
لنَزعِ
عناصرِ
القوّةِ اللبنانيّةِ،
ما يُعزّزُ
الإنقسامَ
الدّاخليَّ
في المشهدِ
السّياسيِّ
اللبنانيّ.
الولاياتُ
المتّحدةُ
الّتي لعبت
دورَ الوسيطِ
الرّئيسيّ في
اتفاقِ
ترسيمِ
الحُدودِ البحريّةِ
عام 2022 والّذي
أدّى إلى
إنهاءٍ
النّزاعِ
البحريّ بين
لبنانَ
وإسرائيل، ها
هي اليومَ
تلعبُ الدّورَ
نفسَه ولكن
بشكلٍ أوسعَ،
أمنيّاً وسياسيّاً
واقتصاديَّاً.
وعلى
عكس المَثَلِ
القائل: "تيتي
تيتي، متل ما
رحتي متل ما
جيتي" قد لا
تكونُ
المفاوضاتُ المقبلةُ
مجرّدَ جولةٍ تِقْنِية
حول الحدودِ
بين البلدين،
بل محطّةً
مِفصليّة،
تُحدّدُ شكلَ
الجنوبِ
اللبناني
ومستقبلَ
التّوازناتِ
الإقليميّةِ
لسنواتٍ
طويلةٍ.
إذن، فجولةُ
المفاوضاتِ
الثّالثةِ
بين لبنان وإسرائيل
يراها البعضُ
فرصةً
للتهدئةِ
والاستقرارِ،
على
قاعدةِ:إِذا
هَبَّتْ
رِياحُكَ
فَاغْتَنِمْها...
فَعُقْبَى
كُلِّ
خافِقَةٍ
سُكونُ.. و[لا
يُغيِّرُ
اللهُ ما
بقومٍ حتّى
يُغيِّرُوا مَا
بأنفُسِهِم]
فيما يخشاها
البعضُ، من
بابِ اعتبارِها
بوابةً
لتحوّلاتٍ
سياسيّةٍ وأمنيّةٍ
أعمقَ من
قدرةِ لبنانَ
على تحمّلِها.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
علمنا
يسوع، ونحن
تلاميذو،
بالنضال
والمعاناة،
إنو مجد الدني
فاني
جورج
يونس/فايسبوك/12
أيار/2026
لكلٍّ
منا صليبه،
نكباته،
وجروحه. بعضها
يُداوى،
وبعضها
يطويها
الزمن،
وأكثرها يبقى
محفورًا
بحرقةٍ ووجعٍ
في صميم سكون
قلبنا
ووجداننا. أحيانًا
كثيرة، نصطنع
النكتة
والبسمة كي نستطيع
أن نكمل، فيما
يحسدنا
كثيرون ممّن
هم حولنا على
صلابتنا، من
دون أن يدركوا
أنّ خلف ابتسامتنا
دموعًا
مخنوقة
بالحسرة،
ووجعًا وسمته
الذكريات
الأليمة
والسعادة
الراحلة والتي
لن تعود كما
كانت في
الأيام الغابرة.
وهم أنفسهم لا
يراعون أيضًا
وقع الزمن علينا،
ونحن نرى
الأيام،
خصوصًا في هذا
الوطن، تهرول
من أمامنا،
إلى جانب حرقة
الغياب التي تتزايد
وتتفاقم مع
تقدّم العمر،
فيما نشهد تتابع
رحيل الغوالي
والأصدقاء،
وكأنّ حياتنا
تحوّلت إلى
شجرةٍ داهمها
الخريف،
فباتت آخر أوراقها
ترتعد
وتنكسِر مع
كلّ سقوطٍ
لورقةٍ جديدة
منها.
رابط
فيديو مقابلة مع د. زينة
منصور
https://www.youtube.com/watch?v=Ms8metHjeyo&t=1s
المركزية
إلتهمت
الجميع،
وأقصت
المؤسسين الدروز
وأضعفت
الموارنة
والمسيحيين.
تحوّلت إلى
مشروع لطمس
الهويات بعد
مصادرة
الحقوق،
و"عثمنة" الدولة
بإلغاء
رموزها مثل
منع تمثال فخر
الدين عند راس
بيروت بما
يشبه تمثال
الحرية في
نيويورك
وإسقاط ذكرى 6
أيار 1916 عيد
الشهداء،
و"تأيرنها"
سياسياً حين
صارت مطالب
الدولة اللبنانية
في واشنطن
نسخة مطابقة
لشروط حز.ب الله.
أي أن
الدولة أصبحت
مجرد ساعي
بريد لمطالب
الإسلام
السياسي
الشيعي. حان
الوقت لكي
يتحرر لبنان
من هيمنة
مكوّناته
المتنافرة
فكرياً وثقافياً،
ومن انقلاب
العددية
الإسلاموية
على أساس
قيامته:
التعددية
الدرزية-المارونية-المسيحية.
انقلاب يتخذ
ذرائع
مختلفة، مرة
تحت عنوان
ديموغرافي
ومرة تحت
عنوان جهادي.
الفيدرالية
قد تكون الحد
الأدنى من
الحلول وليس
الأمثل، لأن
اتفاق الطائف
وُلد ميتاً
ومعطوباً. هو
امتداد
لدستور 1926
المعيوب
والجائر على
مستوى حقوق
المؤسسين
الدروز في
لبنان، قام على
مصادرة
الحقوق وضرب
الهويات وفي
مقدمتها الهوية
العقلانية
الدرزية
وحقوق اباء
الكيان
التاريخيين
لاحقاً تم
النيل من
الموارنة والمسيحيين
بعد المؤسسين
الدروز. وأي
كيان يُبنى
على السطو لا
خير فيه، واي
دستور يبنى على
ألسطو
الحقوقي
والهوياتي لا
خير فيه ولبنان
لم يعرف يوماً
مستقراً مع
دساتير
معطوبة كهذه.
لم تجلب هذه
الدساتير بما
نتج عنها من
شركات أحزاب
وعائلات
سياسية خيراً
للأجيال
والشعوب اللبنانية،
بل عاشت وتعيش
على الاقتصاد
التموّلي من
خدمة أجندتين
فقط: أجندة
الإسلام السياسي
السني
والشيعي،
اللذين
يتصارعان على أرض
كنعان. يعلنان
العداء
لليهودية من
هنا، بينما
يسالمان
الشعب
اليهودي في
بلادهم،
ويبعدان
الحروب عن
اقتصاداتهم،
دون اكتراث
لدمار اقتصادات الشعوب
القديمة في
المشرق. آن
الأوان
لإنهاء
أكاذيب القرن
العشرين، والتحرر
نن الاحتلال
الفكري
الممتد من
أربعة قرون من
العثمنة. الحد
الأدنى هو الفيدرالية،
وإن تعذرت،
فالتقسيم.@Suroyotvlebnon @RaniaZahra83
رابط الحلقة
كاملة
https://www.youtube.com/watch?v=Ms8metHjeyo&t=1s
تهديدات
بالقتل
ومحاولات
إسكات… زوجة
عباس إبراهيم
الثانية تكشف:
“إذا أصابني مكروه
فستنشر كل
الأدلة”
تادي
عواد/المرصد/11
أيار/2026
تهديدات
بالقتل
ومحاولات
إسكات… زوجة
عباس إبراهيم
الثانية تكشف:
“إذا أصابني مكروه
فستنشر كل
الأدلة”
في
تطور خطير،
كشفت معلومات
متداولة أن
المحامية
فاطمة زعرور،
التي يُقال
إنها الزوجة
الثانية
للواء عباس
إبراهيم
الزوجة وأم
طفله القاصر
الشاهد على
التعنيف،
تعيش تحت
تهديد مباشر،
بعدما تقدّمت
بشكوى رسمية
طالبة
الحماية، إثر
تعرّضها –
بحسب ما ورد
في الشكوى –
لتهديدات
بالقتل
ومحاولات تعنيف.
وبحسب
المعطيات،
فإن زعرور
تقدّمت بطلب
حماية أمام
القضاء لدى
القاضي الياس
مخيبر، إلا أن
الطلب رُفض،
رغم تأكيدها
امتلاك أدلة موثقة
محفوظة لدى
عدة جهات،
بينها جهات
رسمية، تتعلق
بمحاولات
استهدافها
وتعنيفها.
وتشير المعلومات
إلى أن الجهات
القضائية
والأمنية
باتت على علم
كامل بحجم
المخاطر التي
تواجهها، في
وقت تتصاعد
فيه المخاوف
على سلامتها
الشخصية
وسلامة ابنها.
وأكدت زعرور،
وفق المعلومات
المتداولة،
أنها أودعت
نسخًا من
الأدلة
والمستندات
لدى أكثر من
جهة، على أن
يتم نشرها في
حال تعرّضها
لأي مكروه،
معتبرة أن أي
اعتداء عليها
أو على ابنها
سيحمّل
المسؤولية للجهات
والأشخاص
المعنيين. القضية
تثير تساؤلات
جدية حول
آليات
الحماية
القضائية
للنساء
المهددات،
ومدى قدرة
المؤسسات الرسمية
على التدخل
السريع لمنع
وقوع أي كارثة
قبل فوات
الأوان.
الرابطة
المارونية
والوطنيون
الاحرار: لشمول
العفو عائلات
لجأت قسراً
إلى اسرائيل
المركزية/12
أيار/2026
زار
رئيس حزب
الوطنيين
الاحرار
النائب كميل شمعون
مع وفد من
أعضاء المجلس
السياسي
للحزب مقر
الرابطة
المارونية
وعقد اجتماع
مع رئيسها
المهندس
مارون الحلو
بحضور أعضاء
المجلس التنفيذي
وجرى التداول
في الاوضاع
الراهنة والتأكيد
على ما يجمع
الرابطة
والاحرار من
مبادىء
مشتركة تتعلق
ببناء دولة
مستقلة حرة
سيادية
ديموقراطية
وهي مبادىء
شكلت ثوابت
ونهج الرئيس
الراحل كميل
نمر شمعون
الذي تميّز
عهده
بإنجازات
رائدة ورؤى مضيئة
في تاريخ
الجمهورية
اللبنانية.
وفي ختام
الاجتماع صدر
البيان الآتي:
1-رأى
المجتمعون أن
الجولة
الثالثة من
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
واسرائيل
تشكل محطة
جديدة بين
البلدين في
مسار منفصل عن
أي مسار آخر
بهدف الوصول إلى
طي صفحة
الحروب
وإقامة سلام
دائم مبني على
السيادة
والحفاظ على
المصلحة
الوطنية.
2-يؤكد
المجتمعون
على صلاحية
رئيس
الجمهورية المطلقة
بإجراء
المفاوضات
المحددة
بالمادة 52 من الدستور،
ويستغربون
مواصلة حزب
الله حال الانكار
والاستمرار
بخطاباته
التعبوية ضد
رئاسة
الجمهورية
تارة وضد
الحكومة على
خلفية قراراتها
التاريخية
بحصرية
السلاح تارة
أخرى، مشددين
على دعمهم
الكامل
لخيارات
رئيسي الجمهورية
والحكومة
بوقف الحرب
التي لم
يخترها اللبنانيون
والتي عادت
عليهم
بالويلات
والخسائر المادية
والاقتصادية
والاجتماعية
الهائلة.
3- إن مقاربة
ملف العفو
العام تقتضي
أعلى درجات
المسؤولية
الوطنية
والقانونية
والانسانية
بعيداً عن
الحسابات
السياسية
الضيقة، من هنا
يدعو
المجتمعون
إلى العمل على
شمول العفو
العائلات
التي لجأت
قسراً إلى
اسرائيل عام 2000
بهدف رفع
الظلم عنهم
وإنهاء مأساة
إنسانية مستمرة
منذ 26 عاماً
وبالتالي
تنفيذ
القانون
الصادر في
الجريدة
الرسمية
الرقم 55 تاريخ
24\11\2011 من دون ربطه
بصدور مراسيم
تطبيقية. إن
الدولة
اللبنانية
بأسرها مدعوة
لاحتضان تلك
العائلات
اللبنانية
ضمن إطار
العدالة بعيداً
عن منطق
الانتقام أو
التوظيف
السياسي وإنهاء
لغربتها
القسرية عن
الوطن
وهويتها وانتمائها.
4- ينوّه
المجتمعون
بنداء مجلس
المطارنة
الموارنة
الأخير وما
تضمنه من
ثوابت حول
الكيان
والهوية
والدستور
والشرعيتين
العربية والدولية
ودور لبنان
والحياد بما
يحفظ سيادة البلد
ويبعده عن
صراعات
المحاور.
ويجدد المجتمعون
استنكارهم
لحملة
الاساءات
التي تعرض لها
البطريرك وما
يرمز إليه من
مرجعية وطنية وروحية،
طالبين من
القضاء
والاجهزة
الأمنية
اتخاذ خطواتهم
الجدية
لملاحقة من
قاموا بهذه
الحملة
المدانة.
عون يقلّد
البخاري وسام
الأرز:
السعودية باقية
إلى جانب
لبنان
جنوبية/12 أيار/2026
استقبل
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
السفير السعودي
في لبنان وليد
البخاري في
زيارة وداعية،
حيث منحه وسام
الأرز الوطني
من رتبة ضابط
أكبر،
تقديرًا
للدور الذي
لعبه خلال فترة
عمله في
لبنان،
وجهوده في
تعزيز
العلاقات الأخوية
بين لبنان
والمملكة
العربية
السعودية على
مختلف
المستويات. وأشاد
الرئيس عون
بمساهمة
البخاري في
تطوير التعاون
بين البلدين،
متمنيًا له
النجاح في
مهامه المقبلة.
من جهته، أعرب
البخاري عن
شكره لرئيس
الجمهورية
على منحه
الوسام،
مثمّنًا
الدعم الذي
حظي به خلال
فترة عمله
الدبلوماسي
في لبنان،
ومؤكدًا تطلّعه
إلى أن يستعيد
لبنان حضوره
ودوره الحيوي
في المنطقة،
وأن ينعم شعبه
بالأمن
والاستقرار
والازدهار،
ويبقى وطنًا
جامعًا لكل محبّيه
وأشقائه.
بعد استشهاد
عنصرين من
الدفاع
المدني...
الرئيس عون:
الاعتداءات
تقوّض جهود
التهدئة
المركزية/12
أيار/2026
أعرب
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون عن بالغ
حزنه وأسفه
لاستشهاد
عنصرين من
الدفاع المدني
اليوم جراء
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
على الأراضي
اللبنانية،
رغم إعلان وقف
إطلاق النار،
معتبرًا أن
استهداف
العاملين في
المهام الإنسانية
والإغاثية
يشكل
انتهاكًا
صارخًا للقوانين
الدولية ولكل
المبادئ
الإنسانية. وتقدّم
الرئيس عون
بأحرّ
التعازي من
عائلتي
الشهيدين ومن
جهاز الدفاع
المدني،
مثنيًا على
التضحيات التي
يبذلها
عناصره في
سبيل حماية
المواطنين
وإنقاذ
الأرواح في
أصعب الظروف.
وأكد رئيس الجمهورية
أن استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
يقوّض الجهود
المبذولة
لترسيخ
التهدئة،
وانه لن
يتوانى عن
العمل مع
الجهات
الدولية المعنية
من أجل وقف
الانتهاكات
المتكررة وتأمين
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي اللبنانية
المحتلة. وشدد
الرئيس عون
على عزمه على مواصلة
الاتصالات
والتحركات
الدبلوماسية مع
الدول
الشقيقة
والصديقة
والمجتمع
الدولي، بهدف
حماية
السيادة
اللبنانية
وضمان أمن اللبنانيين
واستقرارهم.
الكتائب: دعم مسار
التفاوض وقرارات
الحكومة
لإنهاء الحرب
المركزية/12
أيار/2026
المكتب
السياسي
اجتماعه
الدوري
برئاسة رئيس
الحزب النائب
سامي
الجميّل،
وأصدر بيانا تلاه
الامين العام
للحزب وليد
فارس دعا فيه
إلى "التفاف
وطني جامع حول
مسار التفاوض
الذي أطلقه
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
وتأمين كل
الظروف
السياسية
والوطنية
اللازمة لإنجاحه،
في سبيل تثبيت
وقف إطلاق
النار،
وتأمين الانسحاب
الإسرائيلي
من المناطق
المحتلة في
جنوب لبنان،
واستعادة
الأسرى،
وعودة النازحين،
والوصول إلى
وقف نهائي
للحرب". وأكد
ان "مهما تكن
نتائج الحرب
الجارية أو
مسار المفاوضات،
فإنّ الدولة
اللبنانية
والشعب
اللبناني لا يمكنهما
القبول
باستمرار
سلاح
الميليشيات خارج
إطار
الشرعية، لما
يشكّله ذلك من
تهديد لمستقبل
لبنان،
واستقراره،
وازدهار
اقتصاده،
والمساواة
بين أبنائه".
ورفض المكتب
السياسي
للكتائب "أي
محاولة
لاستمرار
مصادرة القرار
الوطني"،
مؤكداً أنّ
"حماية لبنان
لا تكون إلا من
خلال دولة
قوية تحتكر
وحدها قرار
السلم والحرب
وتمارس كامل
صلاحياتها
السيادية عبر
مؤسساتها
الدستورية".وتوقف
أمام "حملات
التهديد
والتخوين
والتهديد
التي تلجأ
اليها ميليشيا
حزب الله
المحظورة في
وجه القيادات
السياسية والروحية
وكلّ من
خالفها الرأي
من بيئتها"، واكد
أنّ "هذه
السياسة لم
ولن تنجح في
إسكات الأصوات
المطالبة
بقيام دولة
سيدة حرّة
تمتلك قرارها
الوطني، ولن
تدفع الأحرار
إلى التراجع
عن مواجهة
مشروع وضع
لبنان تحت
الوصاية الإيرانية".
قاسم:
لن نعود لما
قبل 2 آذار… وسنجعل
الميدان «جحيمًا»
لإسرائيل
جنوبية/12 أيار/2026
أكد
الأمين العام
لـحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم أن الحزب
“لن يترك
الميدان”
وسيحوّله إلى
ما وصفه
بـ”جحيم”
لإسرائيل،
مشددًا على أن
الرد على
الاعتداءات
والانتهاكات
سيستمر، وأن
الوضع “لن
يعود إلى ما
قبل 2 آذار”. وفي
بيان له، شدد
قاسم على أن
“لا علاقة لأي
طرف خارجي
بالسلاح أو
بالمقاومة أو
بتنظيم شؤون
الدولة
اللبنانية
الداخلية”،
معتبرًا أن
هذه القضايا
“لبنانية بحتة
ولا تدخل ضمن
أي مفاوضات مع
العدو”. وحذّر
من مواجهة ما
وصفه بـ”عدوان
إسرائيلي –
أميركي” يهدف
إلى إخضاع لبنان
وفرضه ضمن
مشروع
“إسرائيل
الكبرى”، لافتًا
إلى أن
التفاهمات
بين إيران
والولايات المتحدة
قد تكون، بحسب
تعبيره،
“الورقة
الأقوى لوقف
العدوان على
لبنان”. كما
دعا قاسم إلى
اعتماد خيار
“المفاوضات
غير المباشرة”
باعتبار أن
أوراق القوة،
وفق رأيه، بيد
الجانب اللبناني،
في مقابل رفض
أي مفاوضات
مباشرة وصفها بأنها
“تمنح إسرائيل
مكاسب
وتنازلات
مجانية من
الدولة
اللبنانية”.
وأضاف أنه بعد
تحقيق ما وصفه
بـ”النقاط
الخمس”، على
لبنان أن يعيد
تنظيم وضعه
الداخلي عبر
استراتيجية
أمن وطني تستفيد
من عناصر
القوة، وفي
مقدمتها
المقاومة،
كما ورد في
خطاب القسم.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 12 أيار /2026
يوسف
سلامة
"وليد
جنبلاط"
لصحيفة "Ouest France"
كيف
يمكن لعائلات
جنوب لبنان أن
تقول للدولة
اللبنانية
خذوا أسلحتنا
فيما هم
يشاهدون
قراهم مدمّرة،
وأراضيهم
محتلة؟
تناسى
كعادته السبب
وجاهر برحمة
مزيّفة،
يُنهي
حياته
السياسية كما
بدأها ولم
يتّعظ.
يستمدّ
مناعته اليوم
من سلاح
الحزب،
"وليد"—كفى.
شارل
شرتوني
إيلينا
العميل ابنة
خوري رميش
الأب نجيب العميل
(دكتوراه في
علوم الحياة
والصحة
وباحثة في
جامعة باريس
ساكليه، ترتل
المزمور ٦٥ في
كاتدرائية
نوتردام في
باريس أثناء
تنظيم جمعية Œuvre
d'Orient
لأيام
المسيحيين
الشرقيين
منشق
عن حزب الله
انا
شيعي و اشهد
ان
الشيخ أحمد
الأسير.. أشرف
الناس شاء من
شاء وأبى من
أبى. يكفيه
فخراً وعزة
أنه وقف
بوجه
#حزب_الله في
ذروة قوته
وجبروته، وتصدى
للدولة
العميقة في
لبنان، وواجه
المجرم
الحقير
#بشار_الأسد
بكل شجاعة
وثبات.
جاك
شالوحي
نشروا
إشاعات عن
اللواء عباس
ابراهيم،
نزّل
بيان، استنكر
فيه خبرية
المحامية بس
ما استنكر
خبرية جوازات
السفر
المزوّرة.
وبعد
ساعات من
بيانه خرقوله
حسابه
وأثبتوا إنّو
كذاب وإنو
الإشاعات
صحيحة وعملوه
قدّ الكمشة.
تقريباً
٢ أو ٣ قضايا
انفتحوا
ععباس
ابراهيم ضربة
وحدة وبطريقة
دراماتيكية.
منشق
عن حزب الله
مريم
البسام.. عاهرة
الإعلام
بوق
رخيص وقلم
مُستأجر
للدولة
العميقة، بلا
كرامة أو
أخلاق.
هذي
البومة اللي
كانت تأخذ
رشاويها ومستحقاتها
من عباس
إبراهيم،
تكتب له ليلاً
ونهاراً ما
يشتهيه وما
يأمر به.
يا
مريم
المرتشية
أنتِ صرماية
حزب الله وإيران،
لسانك أوسخ من
قلمك النجس.
منشق
عن حزب الله
اللواء
الحقير عباس
إبراهيم..
أكبر
إرهابي وعميل
لـ #حزب_الله.
هو
من فبرك
الملفات بحقد
طائفي أعمى
ضد
السنة بتهمة
الإرهاب
وضد
المسيحيين
بتهمة
"التعامل مع
إسرائيل"
كل ذلك
لأنهم مع
الثورة
السورية أو
وقفوا ضد هيمنة
حزب الله
وإيران على
لبنان
عباس
إبراهيم مجرم
كبير
لا
عفو عام عنه
أبداً.
ندين
بركات
فضيحة
جديدة - برسم
نقابة
المحامين
ووزير العدل!
ساندريلا
مرهج: محامية
عباس إبراهيم
التي تهدد
الرأي العام
بسبب وقوفنا
ضد التعنيف
الموثق
بالصور، وبشكوى
للقضاء ….
بصفتك
محامية
ومطّلعة على
القوانين،
واقفةً تحت قوس
المحكمة،
مستغلّة
الحصانة،
للدفاع عن مجرمين
ومعنّفين
ومزوّرين
ومهرّبين…
ليتك
تتقدّمي
بإخبار عن
تاجري المخدرات
السيدين
المحترمين:
هدّار
وغدّار حمية. وادعو
من يزور سهل
#مجدلون، ان
يصوّر ٣ ڤلل
متشابهة،
بنفس
المواصفات،
بناها
المهندس نفسه…
اثنتان
لتاجرَيْ
المخدرات،
والثالثة
لساندريلا مرهج
ربما كانتا
تقدمة منهما.
هل
باتت أتعاب
المحاماة
تقدّر بڤيلا؟
او هناك مجهود
آخر وبيزنس؟
هل
يعقل ان يوكّل
رئيس جهاز
الامن العام
السابق محامية،
هي ايضاً
شريكة تجّار
مخدرات ؟
ندين
بركات
لو
يلي صار بعباس
ابراهيم
بيصير مع
#خالد_حمود و
#محمود_مكية…
شوفوا
النسوان
ساعتها.
بتتسكّر
التليفزيونات
ساعتها
وبيصير
الإعلام
والمستشارين
اغلبهم رجال …
يلي
خربه سعد
الحريري،
كفّى عليه
ميشال عون.
انها
#جمهورية_ابستين
التي بدأها
غازي كنعان وبعده
آصف شوكت، ثم
ابن الخامنئي…
جمهورية
خاصة
-بالمهووسين
الجنسيين
-والمتحرشين
والبيدوفيليين
-والفاسدين
والمعتدين -والمجرمين
والارهابيين
اجهزة
وقضاء
وسياسيين
وإعلاميين
ورجال دين…يا
حج #وفيق،
طلّع الجداول
… بيدعيلك
الشعب وبتعمل
بطل.
عملّك
شغلة تكفّر عن
ذنوبك. هيك
هيك منّك من جماعة
الحوريات،
ولا من تبع
طريق القدس.
يعني ما في
الك جنّة…
جرّب
هالطريقة
وبلش فيهم
نسف.
اللواء
عباس إبراهيم
-- الحساب
المضروب
https://x.com/i/status/2053908333372080629
بينما
يتحفنا عباس
ابراهيم
بمواقفه
الداعمة
للمقاومة في
النهار..نراه
في لياليه
ينطرب على صوت
المطربة
اللبنانية
الاميركية
سيلين عطالله..في
دير الاحمر
..في سهرة عشاء
على شرفه مع
كوتيون
العيد..سيلين
عطالله كانت
متزوجة من
دكتور بسام
جاموس بس لما
شافت دولارات
عباس ابراهيم
واشترى لها
بيت باميركا
وفي جونية طلقت
زوجها..وبطلت
تخاف من
الحب..ان
التهكير الذي
حصل اليوم هو
ليفضح بيان
عباس ابراهيم
انه لا يعرف
محامية
العميل
فاخوري ولم
يلتق
بها..المهم
سيلين تغنيلك
بوس الواوا.
the
Sain
مناصري
#حزب_الله
#والحرس_الثوري_الإيراني
يحصلون على
اقامات
وجنسيات
أميركية!
من
منا لا يعرف
#عباس_إبراهيم،
الذي كان سبب
بموت
#عامر_فاخوري
بعد تعذيبه
وبطلب من
الجمهورية
الإيرانية.
وبحسب
الشكوى من
عائلة #عامر_فاخوري في
#المحاكم_الاميركية،
تبيّن ان
#الامن_العام_اللبناني
#والمحكمة_العسكرية
يأتمران من
ايران!
محمد
#عباس_إبراهيم
حصل على
الإقامة
ويسعى
للجنسية
الاميركية وهو
تحت المراقبه
من آلامن
الداخلي
الامريكي اي #DHS ، وزوجته
#لارا_الخطيب_إبراهيم
(ابنة صاحب
شركة خطيب
وعلمي)،
الاميركية
الجنسية،
وولديهما
#اليسيا_وآدم_إبراهيم
اللذين حصلا
على الجنسية
الاميركية في
ميشيغان.
محمد
لديه شركات في
#الامارات،
وبحسب المعلومات
الخزانة
الأمريكية يقرض
بالفائدة،
علّه يستكمل
شبكات تبييض
الاموال التي
كانت تدور بين
#عباس_ابراهيم
والارهابي
#القاطرجي
الذي كان
مقيماً في الإمارات؛
ولديهم
اقامات ذهبية
في الإمارات. وفي ملف
#الأكراد يا
عباس ، هيدا
يلي كنت تهرب
الأكراد #bkk من مطار
بيروت
بالاتفاق مع
#علي__مملوك
والحزب…
#نعيماً_يا_عباس
نانسي
لقيس
كان
يُراد له أن
يكون "شيعياً
مستقلاً" في
#جبيل_كسروان،
لكن الحقيقة
أنه مجرد بيدق
في مشروع
إيراني
للسيطرة على
قرار
البرلمان. اليوم،
يسقط القناع
عن #عباس_ابراهيم؛
من ملفات
تعنيف الزوجة
وحرمان
الأمومة، إلى
سمسرة جوازات
السفر،
وصولاً إلى
فضائح
العلاقات
المشبوهة مع
محامية العمالة.
هذه هي "درة
تاج" المحور:
فساد إداري،
ذكورية
قبيحة،
وارتهان كامل.
بنت
الجنوب bentjnoob
غرام
وانتقام.. في
رحاب "المقاومة"!
بينما
يخرج علينا
اللواء عباس
إبراهيم بخطابات
تعبوية
تخبرنا أن
"الحسين
يقاتل معنا في
الجنوب"،
تبدو الحقيقة
في
"الكواليس"
مختلفة
تماماً!
يبدو
أن
"المقاومة"
لدى أركان
المنظومة لها
طقوس خاصة
جداً:
الخطاب
العام: شعارات
دينية،
استحضار
للمقدسات،
ودعوات
للصمود.
الواقع
المسرب: كؤوس
"الويسكي"،
جلسات الرفاهية،
وصور
"الغرام"
التي تعكس نمط
حياة بعيد كل
البعد عن
معاناة الناس
والشباب في
الجنوب.
المفارقة
ليست في
الحرية
الشخصية، بل
في الاستخفاف
بعقول
اللبنانيين؛
كيف لمن شارك
في تحويل
الدولة إلى
"مزرعة" تخدم
مصالح ضيقة أن
يتحدث اليوم
بلغة التضحية
والقداسة؟
الصور
المسربة ليست
مجرد "فضيحة
شخصية"، بل هي
دليل جديد على
الهوة بين
"منظومة
الممانعة"
وبين الواقع
الذي يفرضونه
على الشعب.
مكانك
الطبيعي هو
المحاسبة
والسجن، وليس
منصات
الخطابة.
كندا
لخطيب
المحامية
سيلين عبد
الله في هذه
الصورة
https://x.com/i/status/2053834663853252977
قضية
خرق حساب
اللواء عباس
إبراهيم
بباطنها امر
جداً خطير
- حسب
ما تداولت
اخبار على
مواقع
التواصل سابقا
وفي الأوساط
في واشنطن " ان
عباس كان (
وأعتقد مازال
) على علاقة
بالمحامية
سيلين عبد
الله محامية
عامر
الفاخوري
سابقا، وقد تم
كف يدها عن
الملف بسبب
تقربها
من عباس
وانتشر على
مواقع
التواصل من عدة
ايام انه
اشترى لها
منزل في
امريكا وواحد
في لبنان "
وهي
المعروفة
بتقربها
سابقا من
ادارة بايدن،
مما جعل عباس
يستغل الفرصة
من اجل حماية
نفسه من
العقوبات
الأمريكية ،
وفي هذا
الفيديو حسب
ما نشرته هي
على صفحتها
الخاصة على
فيس بوك انها
اقامة عشاء
على شرف عباس
إبراهيم ! كيف
لها ان تتوكل
عن من خطف من
المطار على يد
عباس إبراهيم
وتحويله على
المحكمة العسكرية
، وهي بذات
الوقت تتغنى
ليلاً نهار
بعباس هي
وأفراد
عائلتها ! شكل
الاختراق
بظاهره عادي ،
بواقعه خطير
جداً يكشف
تاريخ عباس
إبراهيم
وشبكاته !
د. هادي مُراد
لا
يخفى عليكم أن
#عباس_ابراهيم
كان مرشح
#حزب_الله على المقعد
الشيعي
المستقبلي في
دائرة
#جبيل_كسروان
للإطاحة
بالأخ الأكبر
من رئاسة
المجلس من
خلال مخطط
#إيراني لقيط
للسيطرة على
#البرلمان
بالأصالة،
اليوم عباس
يفاوض على
حياته خارج
السجن. هذا
الرجل الذي
تتجسد فيه
أقبح صفات
#الذكورية إن
على الصعيد
#الشخصي من
خلال تعنيف
زوجته
الثانية التي
نشرت صور ضربه
لها،
وحرمانها في
الماضي من
حضانة طفلهما
(الدعوى مرفقة
في الأسفل)،
أو على صعيد
#الفساد_الإداري
والفضائح
التي تخرج
يوميًا عن
#جوازات_سفر
غب الطلب
بامضائه
(بانتظار
التوثيق)، أو
على صعيد
التعامل مع
العملاء من
خلال ظهور عشيقته
اليوم إلى
العلن -محامية
#عامر_الفاخوري-
يؤكّد أن هكذا
بشري لا يمكنه
إلا أن يكون
الصورة
الأصلية
ودرّة التاج ل
#حزب_الله،
بعباءة: شيعي
مستقل . لكن
الله يمهل ولا
يهمل،
سامر
زريف
عشرات
تجار
المخدرات الى
الحرية "عَ
السكت"
تشير
مصادر سياسية
مشاركة في
صياغات
ونقاشات
مشروع قانون
العفو أن
تغيّب ممثلي
الحزب وحركة
أمل عن
الاجتماع
الذي عقد في
بعبدا بمحاولات
إظهار وجود
صدام سني -
مسيحي.
فالدعاية المكثفة
لقانون
العفو، بما
فيها من تضليل
محكم، تظهر أن
الهدف منه هو
إخراج الإسلاميين،
وأنهم عقدة
الملف، بينما
يواري الثنائي
الشيعي خلف
هذه الدعاية
مسألة عشرات تجار
المخدرات
الذين
سيستفيدون من
القانون نفسه.
بمعنى
آخر هناك
عشرات
النماذج من
نوح زعيتر ضمن
الـ8000 موقوف،
بينما يتم
التركيز على 146
شخصاً فقط ضمن
ما يعرف بملف
الإسلاميين، 66
من بينهم
بحقهم أحكام
مؤبد وإعدام
بملفات غالبيتها
مفبركة،
ببركة أمثال
منير شحادة وعباس
إبراهيم. #قانون_العفو
شارل
شرتوني
نعيم
قاسم يحول
لبنان الى أرض
محروقة. نسف
رواية وسياسة
حزب الله في
الآن معا هو محور
الحركة
السياسية.
تفضلو على
واشنطن على
قاعدة ما طرحه
الرئيس ترامپ.
ندين
بركات
مرشحة
مدير عام
الجمارك
ساندريلا
مرهج تهدد الرأي
العام!
-
دخلكن عباس
ابراهيم ما في
حوله ولا
محامي دكر ؟
-
شكله عنده
نقطة ضعف بتحب
المحاميات
القواية والعنف؟!
-
ساندريلا
مرهج كان
اسمها مطروح
على منصب مدير
عام الجمارك !!!
-
محامية
مناصرة ل
#حزب_الله و #حماس
طلعت
محاميته؟
- يا
مدام يا
شقّورة: طلع
صور تعنيف
اسري، وقف الشعب
مع ضحية لو
مين ما كانت، بتقومي
انتي بتهددي
بالقضاء؟
-
قضية راي عام
وتعنيف اسري،
وولد بالنص،
بتهددي
بالقضاء
للترهيب
والإسكات؟
- لو
فيكي شرف يا
بلا شرف، كنتي
بتدّعي عليه
بقصة تعنيف.
هيك الامرأة
المحامية
النزيهة
بتعمل.
بس
شكلك من طينة
فادي بو دية..
شهادات مزورة
لبنات المتعة.
تضربي
ملا موديل.
هيك
معنّف بدو هيك
واجهة
قانونية.
كندا
الخطيب
من
علامات اننا
نعيش ضمن
اجهزة امنية
بعثية بائدة
ومهترئة :
-ان
رئيس جهاز امن
العام تم
اختراق حسابه
الرسمي
-ان
مدير مكتب
مخابرات
استقبل منتحل
صفة
-ان
مدير عام جهاز
استقبل ووطد
علاقته
بمنتحل صفة
-ان
مدير
العمليات
الخاصة يشارك
في معركة شوارع
نظام
امني يقتات
على استهداف
الداخل
وهشاشة داخله
بدل حماية
المجتمع
ونظامه
!
المواطن
اللبناني
امام وعي
اجتماعي
وهشاشة امنية
علنية !
مُنى
الحل
الوحيد لفض
الخلافات
بين
الشيعية
السياسية و
المارونية
السياسية هو زواج
المناضل
اللواء عباس
إبراهيم من
الصاروخ
الباليستي صنع
اليمين
المسيحي على ان
تقبل
التهاني يوم
الجمعة في
حسينية عين
التينة ويوم الاحد
في بكركي ملاحظة
الهدايا
النقوط
كبايات
وفناجين شفه
ووجاه مخدات
ما بدنا
عقبال
العاوزين
منشق
عن حزب الله
تطور
خطير له ما
بعده..
الغارة
الإسرائيلية
التي استهدفت
منزل حسن صالح
(المسؤول
التنظيمي في
حركة أمل -
شعبة راميا)
في رأس العين -
صور صباح
اليوم، لن
تكون الأخيرة
و
يبدو أن
الاستهداف
القادم
بالغارات سيشمل
قادة حركة أمل
العسكريين
الذين يدعمون
الحزب
الإيراني.
ندين
بركات
الجميع
يدرك انّ ما
سمعه هيكل في
واشنطن كان رسالة
قاسية لحوزاف
عون. فهل
يعتقد جوزاف
عون ان
الاميركي لم
يدرك انه هو
وراء مرافقة
سهيل حرب
ليكون مخبر في
حال قرر هيكل
ان يتفوّه
بكلمة؟
رودولف هيكل
مكبّل، لان
القرار لدى
بعبدا اي لدى
حليف محمد رعد
ونبيه برّي.
اليسا
الهاشم
ما
رفضه فؤاد
السنيورة عام
٢٠٠٦ —والذي
كان يمكن ان
يوفّر على
لبنان كل
الويلات التي
تبعت حرب
تموز— يجري
الاعداد
لتنفيذه مع
نهاية ٢٠٢٦.
السنيورة يجب
ان يُحاكم على
جريمة تكبيد
لبنان ٢٠
عاماً تحت
الاحتلال
الايراني عبر
حزب الله خدمة
لاهداف ستكشف
مهما طال الزمن.
كندا
الخطيب
اليوم
هذا السؤال
برسم عباس
ابراهيم من
بعد خرق صفحته
وانتشار صورة
سيلين عطالله
عليها
( خاصة ان
جميع ما نشر
هو من الصفحة
الشخصية ل
سيلين عطالله
على فيس بوك
وتويتر
والأوساط
الاجنبية في
واشنطن )
-علاقاتها
واللوبينغ
لصالح
السيناتور
شاهين (
الصورة مرفقة
مع بيلي/
ويليم شاهين
مع عباس إبراهيم
)
-
وكالتها عن
عامر
الفاخوري
-العلاقة
القائمة هي من
تسببت بسحب
التوكيل منها
وهذا حسب
المصادر
الرسمية في
واشنطن
هل
التلاعب
بمصير ضحايا
عباس إبراهيم
طيلة هذه
السنوات
وتعطيل شهادة
الضحايا بواشنطن
كان هذا سببه
؟
للواء
عباس إبراهيم
صدر
عن اللواء
عباس إبراهيم
البيان الآتي:
تتعمّد
في الآونة
الأخيرة بعض
الصفحات الصفراء
والمنصات
الإعلامية
المشبوهة،
المعروفة
بخلفياتها
السياسية
وتمويلها
وأجنداتها
التحريضية،
ترويج أخبار
مفبركة
وافتراءات
رخيصة تزعم
وجود علاقة
بين اللواء
عباس إبراهيم
ومحامية
لبنانية –
زينة
منصور
نتفهم
صداقتك د.
فارس مع وليد
جنبلاط
ونتفهم ميولك
نحو
الإستعراب
والتأسلم
واليسار
الإيديولوجي
وهذه حرية
فكرية تناغم
فيها أجيال من
الموارنة،
على قاعدة
مسايرة المحيط
العربي
الإسلامي،
منذ المرحوم
المحروم كنسياً
بشارة الخوري.
لكن لطالما
كانت قراءتك لوضعية
المؤسسين
الدروز آباء
الكيان
التاريخيين
في لبنان
قاصرة وناقصة
ومسيسة تمر
عبر كورديور
شخصي وعائلي
تقليدي وليس
عبر واقعية من
هم المؤسسون
العقلانيون
الدروز في
لبنان تاريخياً
هوياتياً
كيانياً
حضارياً
عقلانياً وحقوقياً.
ملاحظة: مع
التحفظ على كل
ما ورد في
النص أدناه عن
المؤسسين
الدروز لأنه
غير دقيق
وتضليلي
غوغائي.
فارس
سعيد
لبنان
الكبير ضمانة
١-حصل
المسيحيون
على رئاسة في
بحر من
المسلمين
٢-حصل
السنّة على
رئاسة
الحكومة و
الاّ "دابوا"
في اكثريّة
سنيّة في
سوريا
٣-حصل
الشيعة على
مكانة موصوفة
و الاّ تحوّلوا
إلى أقليّة في
بحر سنّي
٤-ضمن
الدروز زعامة
جبل لبنان و
الاّ تنافسوا مع
دروز سوريا
هادي
مشموشي
هل
سوف يكون
اللواء عباس
ابراهيم هو
أول حجر من
السبحة ومن
بعد سوف تكر
بأكملها
وتتوالى فضائح
قادة الأجهزة
الأمنية
ورؤساء
القضائية أعمدة
الدولة
العميقة،
وبطبيعة
الحال الكثير
من الضباط
والقضاة
الذين كان
يشكلون شبكة كبيرة
تدير لبنان
ومؤسساته
وأجهزته
وتؤمن الحماية
لرموز
السلطة، وسيف
مسلط فوق رؤوس
معارضيها من
إعلاميين
وناشطين
وحقوقيين؟
ندين
بركات
فضيحة
جديدة - برسم
نقابة
المحامين
ووزير العدل!
ساندريلا
مرهج: محامية
عباس إبراهيم
التي تهدد
الرأي العام
بسبب وقوفنا
ضد التعنيف
الموثق
بالصور،
وبشكوى
للقضاء ….بصفتك
محامية
ومطّلعة على
القوانين،
واقفةً تحت
قوس المحكمة،
مستغلّة
الحصانة،
للدفاع عن
مجرمين
ومعنّفين
ومزوّرين
ومهرّبين…ليتك
تتقدّمي
بإخبار عن
تاجري
المخدرات
السيدين
المحترمين: هدّار
وغدّار حمية.
وادعو من يزور
سهل #مجدلون،
ان يصوّر ٣ ڤلل
متشابهة،
بنفس
المواصفات، بناها
المهندس نفسه…
اثنتان
لتاجرَيْ
المخدرات،
والثالثة
لساندريلا
مرهج ربما
كانتا تقدمة
منهما. هل
باتت أتعاب
المحاماة
تقدّر بڤيلا؟
او هناك مجهود
آخر وبيزنس؟
هل
يعقل ان يوكّل
رئيس جهاز
الامن العام
السابق محامية،
هي ايضاً
شريكة تجّار
مخدرات ؟
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 13-12 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
12 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154411/
ليوم 12
أيار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 12/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154414/
For May 12/2026/
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone