المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 29 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june29.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَنْتَ
هُوَ
بُطْرُسُ،
أَيِ
الصَّخْرَة،
وعلى هذِهِ
الصَّخْرَةِ
سَأَبْنِي
بِيْعَتِي،
وأَبْوَابُ
الجَحِيْمِ
لَنْ تَقْوى
عَلَيْها
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/في ذكرى
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب
الكَبُوشِيّ...
فكر المسيح
المكتوب
بالأفعال
والرحمة
الياس
بجاني/الجهاديون
من الإسلام
السياسي
السني والشيعي
يعيدون الشرق
الأوسط إلى
العصور
الحجرية
الياس
بجاني/استدعاء
الصحافية
سوسن مهنّا
إلى التحقيق على
خلفية منشور
عبّرت فيه عن
رأيها يشكّل
حلقة جديدة في
مسلسل
الإرهاب
الفكري
والتطاول على
الحريات
عناوين
الأخبار
اللبنانية
ترامب
يرد على سيدة
لبنانية:
سأجعل لبنان
عظيماً مرة
أخرى!
إسرائيل
تعلن تدمير
نفق لحزب الله
جنوب لبنان..
طوله 200 م
زامير:
الاتفاق مع
لبنان تاريخي…
والتنفيذ هو الاختبار
الحقيقي
كاتس:
سنواصل العمل
عسكرياً في
لبنان حتى نزع
سلاح حزب الله
4 أيام من
التوتر.. كيف
أنجز اتفاق
إسرائيل ولبنان؟
الجيش
الإسرائيلي
يعلن مقتل
قائد فصيلة في
«غولاني»
وإصابة جندي
باشتباك
مباشر مع عنصر
من «الحزب»
الجيش
الإسرائيلي:
استهدفنا
العنصر الذي
شارك في مقتل
ضابط من
«غولاني»
جنوباً!
إسرائيل
تؤجل
الانسحاب من
جنوب لبنان:
الجيش يحتفظ
بحرية العمل
«الجنازة
حماية والميت
كلب»… نائب
«الحزب» يفصح ما
طلبه عون من
قائد الجيش
إيران:
تنفيذ البند
الخاص بلبنان
شرط لاتفاق دائم
واستقرار
المنطقة
صراع
الشعارات على
طريق المطار:
توقيف شخصين
بتهمة إحراق
«العلم
اللبناني» بعد
إزالة لافتات
«شكراً إيران»
بين
استرضاء
إيران ومصالح
لبنان: لغز
المعايير
المزدوجة في
خطاب
الممانعة
خروقات
إسرائيلية في
الجنوب بعد 48
ساعة على توقيع
تفاهم واشنطن
تسريبات
إسرائيلية
تتحدث عن
إشراف أمني في
المناطق
النموذجية
...غارات
واشتباك مع
«حزب الله» في
جنوب لبنان
الشيباني
في بيروت
قريباً... من
سيلتقي وأبرز الملفات؟/لقاء
رئيس مجلس
النواب أول
اجتماع من هذا
المستوى مع
«قيادي شيعي»
لبناني
سجالات
لبنانية حول
«اتفاق
الإطار» مع
إسرائيل/قاليباف
اتصل ببري...
وجعجع أكد أنه
«سيُخرج
النفوذ
الإيراني من
دوائر القرار»
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
مسؤول
أميركي:
المحادثات
الفنية مع
إيران تسير
وفق الجدول
المحدد
طهران
تكرر: عبور
هرمز يتطلب
التنسيق مع
الحرس الثوري
ضربات
أميركية
متبادلة مع
إيران
واعتراضات صاروخية
في الكويت
والبحرين وترامب
يهدد
بإزالتها
مجتبى
خامنئي:
لملاحقة
المسؤولين عن
الجرائم بحق
إيران!
تأكيد
سعودي ـ فرنسي
على حرية
الملاحة ودعم
الدبلوماسية
لخفض التصعيد
محمد
بن سلمان
وماكرون بحثا
مستجدات
مذكرة التفاهم
الأميركية ـ
الإيرانية
ليلة
القبض على
النواب: زلزال
يهز أركان
العملية
السياسية في
العراق..
مداهمات
تعتقل نواباً
ورجال أعمال
العراق:
اعتقال
العشرات
بينهم نواب
ومحافظون
بشبهات فساد
...مداهمات في
بغداد وميسان
وبابل وديالى
وصلاح الدين
بناء على
اعترافات الجميلي
120 متهماً
بالفساد في
العراق..
والنزاهة
تؤكد "سيحاسبون
بالقانون"
معاقب
أميركياً.. من
هو علي معارج
الذي اعتقلته
بغداد؟
بغداد
تدعو طهران
إلى اعتماد
الحوار
لتعزيز استقرار
المنطقة/عراقجي
يشكر العراق
على «تنسيق
تشييع خامنئي»
بوتين:
مفاوضات
أوكرانيا
مستمرة
ومقترحات جديدة
مطروحة
زيلينسكي
يعلن استهداف
مصفاتين
للنفط في روسيا
عناوين
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
قصة
لقاء
القديسين
بطرس وبولس في
صيدا!/جورج حايك/فايسبوك
المسيّرات
الإسرائيلية
في سماء
لبنان... استخبارات
وقتال وحرب
نفسية/خبراء
لـ«الشرق الأوسط»:
الهدف يتجاوز
الرصد إلى
ترسيخ
استمرار الحرب/صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط
الجيش
اللبناني
ينتشر قريباً
في المنطقتين النموذجيتين...
بمراقبة
أميركية/«حزب
الله» ينتفض
ضد «اتفاق
الإطار»
تمسكاً ببقاء
إيران/محمد
شقير/الشرق
الأوسط
الاتفاق
الأميركي ــ
الإيراني
بعيون خليجية/د.
إبراهيم
العثيمين/الشرق
الأوسط
إنهاءٌ
للمعركة أم
ترحيلٌ
لها؟!/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
عن
«الصورة» في
السياسة
والمفاوضات/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
تقرير
من معهد
كايتستون من
إعداد ريموند
إبراهيم/قائمة
مفصلة بوقائع
اضطهاد
المسيحيين خلال
شهر شباط 2026/لا
آمان لكم دون
الإسلام أو الجزية
لبنان
تحت ضغوط
لتفكيك «الاقتصاد
الموازي»...
والخروج من
اللائحة
الرمادية/مسؤول
مالي لـ«الشرق
الأوسط»: لا
تعافي من دون تلازم
الاستحقاقات
السياسية
والإصلاحات/علي
زين
الدين/الشرق
الأوسط
التزام
معلن ورفع
للسقف
السياسي... «حزب
الله» يربط
وقف النار
بالتفاهم
الإيراني/خبراء
لـ«الشرق
الأوسط»: يتصرف
ضمن مسار
طهران -
واشنطن أكثر
من المفاوضات
اللبنانية/
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط
سياسة
الكيل
بمكيالين أو
ازدواجية
المعايير/محمود
القيسي/موقع
جنوبية
ما
هي ولاية
الفقيه؟
التعريف
البسيط/موقع
جنوبية
جميل
مروة: اتفاق
الإطار بين
لبنان
وإسرائيل وثيقة
سياسية تمهيدية
لا معاهدة
ملزمة/جميل
مروة/جنوبية
كيف
حوَّل خطاب
حزب الله
القضية من
الأرض إلى السلاح
؟/ياسين
شبلي/جنوبية
دفاعاً
عن البند الـ13
في اتّفاقيّة
واشنطن/نديم
قطيش/نقلاً عن
موقع اساس
ميديا
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
الرئيس
عون يدين
الاعتداءات
على البحرين
والكويت:
انتهاك
للسيادة
وتقويض لجهود
التهدئة
الإقليمية
الجيش
اللبناني يرد
على
الادعاءات
الإسرائيلية
حول انقسام
المؤسسة
العسكرية:
مرفوضة ومدانة
ولا تستند
لوقائع
بري
وقاليباف
يبحثان تنفيذ
مذكرة
التفاهم ويطالبان
بانسحاب
إسرائيل من
لبنان
اتصال
بين بري وعبد
العاطي:
الأولوية
للانسحاب
الإسرائيلي
الكامل!
المنسّقة
الخاصة للأمم
المتحدة في
لبنان جينين
هينيس-بلاسخارت
في رسالة وداع
للبنان: السلاح
خارج سلطة
الدولة عمّق
الانقسامات!
البطريرك
الراعي عن
الاتفاق بين
لبنان وإسرائل:
طريق السلام
صعب…
واللبنانيون
اشتاقوا إليه
منذ 1975
وزير
لبناني:
إسرائيل دمرت
مواقع تراثية
في الجنوب
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 28
حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَنْتَ
هُوَ
بُطْرُسُ،
أَيِ
الصَّخْرَة،
وعلى هذِهِ
الصَّخْرَةِ
سَأَبْنِي
بِيْعَتِي،
وأَبْوَابُ
الجَحِيْمِ
لَنْ تَقْوى
عَلَيْها
إنجيل
القدّيس
متّى16/من13حتى20/:"جَاءَ
يَسُوعُ إِلى
نَواحِي
قَيْصَرِيَّةِ
فِيْلِبُّسَ فَسَأَلَ
تَلامِيْذَهُ
قَائِلاً:
«مَنْ يَقُولُ
النَّاسُ
إِنِّي أَنَا ٱبْنُ
الإِنْسَان؟».
فقَالُوا:
«بَعْضُهُم
يَقُولُون:
يُوحَنَّا
المَعْمَدَان؛
وآخَرُون:
إِيْليَّا؛
وغَيْرُهُم:
إِرْمِيَا
أَو أَحَدُ
الأَنْبِيَاء».
قَالَ لَهُم:
«وأَنْتُم
مَنْ
تَقُولُونَ
إِنِّي أَنَا؟».
فَأَجَابَ
سِمْعَانُ
بُطْرُسُ
وقَال: أَنْتَ
هُوَ
المَسِيحُ ٱبْنُ
اللهِ
الحَيّ!».
فأَجَابَ
يَسُوعُ
وقَالَ لَهُ:
«طُوبَى لَكَ
يَا سِمْعَانُ
بنَ يُونَا!
لأَنَّهُ لا
لَحْمَ ولا
دَمَ
أَظْهَرَ
لَكَ ذلِكَ،
بَلْ أَبي
الَّذي في
السَّمَاوَات.
وأَنَا أَيْضًا
أَقُولُ لَكَ:
أَنْتَ هُوَ
بُطْرُسُ،
أَيِ
الصَّخْرَة،
وعلى هذِهِ
الصَّخْرَةِ
سَأَبْنِي
بِيْعَتِي،
وأَبْوَابُ
الجَحِيْمِ
لَنْ تَقْوى
عَلَيْها.
سَأُعْطِيكَ
مَفَاتيحَ
مَلَكُوتِ
السَّمَاوَات،
فَكُلُّ مَا
تَربُطُهُ
على الأَرْضِ
يَكُونُ
مَرْبُوطًا
في السَّمَاوَات،
ومَا
تَحُلُّهُ
على الأَرْضِ
يَكُونُ
مَحْلُولاً
في
السَّمَاوَات».
حينَئِذٍ أَوْصَى
تَلامِيْذَهُ
أَلاَّ
يَقُولُوا
لأَحَدٍ
إِنَّهُ هُوَ المَسِيح."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
في
ذكرى
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب الكَبُوشِيّ…
فكر المسيح
المكتوب
بالأفعال والرحمة
الياس
بجاني/26
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155556/
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155563/
في
العُمقِ
الرُّوحِيِّ
للمَسِيحِيَّة،
لا يَقِفُ
الإِيمَانُ
عِندَ
حُدُودِ
التَّأمُّلِ
النَّظَرِيِّ
أو
المَشَاعِرِ
الوِجدَانِيَّةِ
العَابِرَة؛
بَل هُوَ
حَرَكَةُ
حُبٍّ
دَائِمَة الصُّعُودِ
نَحوَ الله،
ودَائِمَة
الانحِنَاءِ
نَحوَ
الإِنسَان.
لَقَد صَاغَ
مَار يَعقُوب
هذه
الحَقِيقَةَ
الجَوهَرِيَّةَ
بِعِبَارَةٍ
حَاسِمَةٍ
قَاطِعَةٍ في
رِسَالَتِه
حِينَ قَالَ:
«الإِيمَانَ،
إِنْ لَمْ
يَكُنْ لَهُ
أَعْمَالٌ،
مَيِّتٌ فِي
ذَاتِهِ»
(يعقوب 2: 17). هذا
الإِيمَانُ
الحَيّ،
الذِي لَا
يَكتَفِي
بِقَولِ «يَا
رَبُّ، يَا
رَبُّ»، هُوَ
الجَذوَةُ
الإِلَهِيَّةُ
نَفسُهَا
التِي اشتَعَلَت
في قَلبِ
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا يَعقُوب
الكَبُوشِيّ
الذي نحتفل
اليوم في 26
حزيران بعيده السنوي.
لَم يَكُن
خَلِيل
الحَدَّاد
رَاهِباً
يَحبِسُ
الإِنجِيلَ
بَينَ
دَفَّتَي كِتَاب،
بَل
جَسَّدَهُ
«إِنجِيلاً
مَعِيشاً» يَمشِي
على الأَرض.
لَقَد
أَدرَكَ
أَنَّ الأَقوَالَ
بِلَا
أَفعَالٍ
هِيَ صَدَىً
فَارِغ، فَتَرجَمَ
صَلَاتَهُ
السَّهرَانَةَ
كِتَابَةً بِعَرَقِ
الجَبِينِ
ودُمُوعِ
الخِدمَةِ على
أَجسَادِ
المَرضَى،
ودُمُوعِ
الجِيَاعِ،
وعَجزَةِ
الكَهَنَةِ
والمَترُوكِين.
كانَ
الحَافِزُ
الإِيمَانِيُّ
لِأَبُونَا
يَعقُوب
يَنطَلِقُ
مِن رُؤيَةِ
وَجهِ المَسِيحِ
الحَاضِرِ
سِرِّيّاً في
كُلِّ
إِنسَانٍ
مَكسُور. لَم
يَكُن يَرَى
في المَرِيضِ
النَّفسِيِّ
فِي «دَير الصَّلِيب»
أو الكَاهِنِ
الشَّيخِ فِي
«المَسِيح
المَلِك»
عِبئاً
اِجتِمَاعِيّاً،
بَل كَانَ
يَرَى فِيهِم
المَسِيحَ
نَفسَهُ
الذِي قَالَ:
«بِمَا
أَنَّكُمْ
فَعَلْتُمُوهُ
بِأَحَدِ إِخْوَتِي
هؤُلاَءِ
الصِّغَارِ،
فَبِي فَعَلْتُمْ»
(متى 25: 40).
لِذَلِكَ،
تَحَوَّلَ
إِيمَانُهُ
إِلَى
«ثَورَةِ
مَحَبَّةٍ»
صَامِتَةٍ وَجَبَّارَة،
تُحَاكِي
وَصِيَّةَ
الرَّسُولِ
يُوحَنَّا:
«لاَ نُحِبَّ
بِالْكَلاَمِ
وَلاَ
بِاللِّسَانِ،
بَلْ
بِالْعَمَلِ
وَالْحَقِّ» (1
يوحنا 3: 18).
الهوية
والجذور: من
هو خليل
الحداد..
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب
الكَبُوشِيّ
الذي تحتفل
الكنيسة
اليوم بعيده
وُلد
هذا الحبر
المعطاء في
بلدة غزير
الكسروانية
العريقة في
لبنان في 01
شباط 1875. واسمه
الحقيقي قبل
لبس الثوب
الرهباني هو
خليل الحداد.
نشأ
خليل في عائلة
تقية علّمته
حب الله والخدمة
الباذلة. تلقى
علومه الأولى
في مدرسة البلدة
ثم انتقل إلى
مدرسة الحكمة
في بيروت، حيث
تميّز بذكائه
المتوقد
وفصاحته
اللغوية. وفي
غمرة
نجاحاته، شعر
بالدعوة
الرهبانية
القوية تلحّ
على قلبه، فلم
يتردد؛
واختار مسار
الفقر،
والتواضع،
والخدمة
الشاقة مع جمعية
الرهبان
الكبوشيين.
سرّ
المذبح: متى
وكيف رُسم
كاهناً؟
بعد
إنهاء دراسته
الرهبانية
واللاهوتية
العميقة
وإبراز نذوره
الاحتفالية،
رُسم خليل الحداد
كاهناً في
الأول من
تشرين الثاني
عام 1901 في كنيسة
دير مار
أنطونيوس البدواني
للآباء
الكبوشيين في
بيروت. في ذلك
اليوم
المقدّس،
اتخذ اسم
“الأب يعقوب”
(المعروف شعبياً
بـ “أبونا
يعقوب”). ومنذ
لحظة ارتدائه
ثوب الكهنوت،
انطلق في ورشة
عمل روحي
واجتماعي متواصلة،
لم تهدأ
جذوتها طوال
عقود حياته الطويلة.
ثورة
المحبة: ما هي
أبرز
إنجازاته؟
لم
يكن أبونا
يعقوب راهباً
يكتفي
بالصلوات التأملية
داخل جدران
الصومعة، بل
كان رجل الميدان
الذي يركض خلف
الوجع
الإنساني
أينما وُجد.
إن
المُؤَسَّسَاتِ
الطِّبِّيَّةَ
والتَّربَوِيَّةَ
التِي
نَشَرَهَا
على تِلَالِ
لُبنَانَ لَم
تَكُن
مُجرَّدَ
إِنجَازَاتٍ
إِدَارِيَّة،
بَل كَانَتْ
صِيَاغَةً
عَمَلِيَّةً لِإِيمَانِهِ
الرَّاسِخ،
ومن أبرز هذه
الإنجازات:
*تأسيس
جمعية راهبات
الصليب
المقدّس (عام 1930):
التي أصبحت
الذراع
التنفيذية
والروحية
لإدارة
مؤسساته
الضخمة
ورعاية
المتروكين.
*إطلاق
النهضة
التعليمية
الشاملة: عبر
تأسيس المدارس
المجانية في
القرى
والبلدات
النائية
لتمكين أطفال
الطبقات
الفقيرة من
التعلم.
*تأسيس
“مكتبة
المحبة”:
كأداة لنشر
الثقافة الوعي
الروحي
والأخلاقي.
*بناء
صرح “دير سيدة
الجبل” و”مزار
صليب لبنان”: في
منطقة جل
الديب، ليكون
منارة روحيّة
جامعة تجمع
اللبنانيين حول
الصليب.
*قلاع
الإنسانية:
المؤسسات
التي بناها
وساهم في
إطلاقها.
كَانَ
يُؤمِنُ
أَنَّ كُلَّ
حَجَرٍ
يَرفَعُهُ
لِإِيوَاءِ
يَتِيمٍ أو
عاجِزٍ هُوَ
صَلَاةٌ
جَسَدِيَّةٌ
تَرتَفِعُ
إِلَى
السَّمَاءِ.
وبفعل هذا
الإيمان، غدا
أبونا يعقوب
بمثابة “شبكة
أمان اجتماعي
وصحي” كاملة
متمثلة في رجل
واحد. وهذه
القلاع الإنسانية
التي شيدها:
*مستشفى
دير الصليب
(جل الديب):
المؤسسة
الأبرز
والأكبر،
خُصصت
لاستقبال
المرضى
العقليين
والنفسيين
والمتروكين
في الشوارع
الذين لفظهم
المجتمع ولم
يكن لهم أي
معيل.
*مستشفى
سيدة البحر
(جبيل): مركز
صحي متميز
خُصص بالكامل
لرعاية
المرضى
المزمنين
والعجزة.
*مستشفى
ومدرسة مار
يوسف (الدورة):
لخدمة العائلات
العاملة
والفقيرة في
ضواحي بيروت
وتأمين
الطبابة
المجانية
والتعليم
لأبنائهم.
*دير
مار المسيح
الملك (ذوق
مصبح): مؤسسة
استثنائية
فريدة خُصصت
حصراً
لاستقبال الكهنة
والرهبان
العجزة
والمرضى،
تكريماً لشيخوختهم
وخدمتهم
الطويلة
للرعية.
*مستشفى
سيدة الرجاء
(بعلبك): لمدّ
جسور الرعاية
والخدمات
الطبية إلى
منطقة البقاع
العزيزة.
*دار
العجزة
(الميناء –
طرابلس):
لخدمة كبار
السن
والمتروكين
بلا مأوى في
شمال لبنان.
المدارس
المجانية: أسس
أكثر من 15
مدرسة مجانية
في مختلف المناطق
اللبنانية
لدعم
العائلات
الأكثر حاجة.
الأب
الحاضن: دور
يعقوب
الكبوشي
الإنساني
تجلّى
دور أبونا
يعقوب كصمام
أمان اجتماعي
حقيقي في
فترات عصيبة
مرّ بها
لبنان، لا
سيما بعد
تداعيات
الحرب
العالمية
الأولى
والمجاعة الكبرى.
كان لَا
يُمَيِّزُ
يَوْماً بين
طائفة أو مذهب
أو دين، وكان
يطوف البلاد
ليجمع التبرعات
بجرأة
المدافع عن
الحق وبتواضع
الرهبان، حتى
لُقّب في
الأوساط
الشعبية بـ
“شحّاذ المحبة”.
لَقَد
بَرهَنَ
بِحَيَاتِهِ
أَنَّ الكَاهِنَ
لَيسَ فَقَط
مَن يَعِظُ
على المِنبَر،
بَل مَن
يَغسِلُ
جِرَاحَ
البَشَرِيَّةِ
بِمَندِيلِ
الرَّحمَة،
سَائِراً على
خُطَى مُعَلِّمِهِ
الذِي «جَالَ
يَصْنَعُ
خَيْرًا» (أعمال
10: 38). وصبّ جلّ
اهتمامه على
الفئات التي
كان المجتمع
يتوارى عنها
خجلاً أو
يهمشها، معيداً
لقلوبهم
الكرامة
الإنسانية.
العبور
إلى السماء:
إرث يتجدد كل
عام
بعد
مسيرة حافلة
بالبذل الكلي
والعطاء الفائق،
رقد الأب
يعقوب
الكبوشي
برائحة
القداسة في 26
حزيران 1954 عن
عمر يناهز 79
عاماً.
ونظراً
لسيرته
الطاهرة
الطافحة
بالمعجزات وعلامات
النعمة،
أعلنه البابا
بندكتس السادس
عشر طوباوياً
على مذابح
الكنيسة
الكاثوليكية
الجامعة في
احتفال تاريخي
مهيب شهدته
ساحة الشهداء
في بيروت يوم 22 حزيران
2008. وقد حددت
الكنيسة يوم 26
حزيران عِيداً
سنوياً له،
وهو يوم عبوره
إلى الأخدار
السماوية.
يَظَلُّ
أَبُونَا
يَعقُوب
الكَبُوشِيّ
الشَّاهِدَ
الأَكبَرَ في
تَارِيخِنَا
الحَدِيثِ
على أَنَّ
الأَفعَالَ
هِيَ رُوحُ
الإِيمَانِ
ونَبضُهُ،
وأَنَّ
الإِيمَانَ
الحَقِيقِيَّ
هُوَ الذِي
يَتَكَلَّمُ
بِلُغَةِ
العَطَاءِ
التِي لَا
تَعرِفُ
الكَلَل.
صَلَاةُ
أَبُونَا
يَعقُوب مِن
مَسكَنِهِ السَّمَاوِيّ
لِأَجلِ
لُبنَانَ
المُعَذَّب
مِن
عُلى سَمَائِكَ،
يَا أَبَا
الفُقَرَاءِ
ورَسُولَ الرَّحمَة،
حَيثُ تَقِفُ
اليَومَ
إِلَى جَانِبِ
الأَبرَارِ
والقِدِّيسِينَ
في حَضرَةِ
رَبِّ
المَجد،
اِلتَفِت
بِنَظرَةٍ
أَبَوِيَّةٍ
حَنُونَة
إِلَى
وَطَنِكَ
الرَّقِيدِ
تَحتَ
جِلجِلَةِ
الأَلَم.
لُبنَانُ الذِي
طَبَعْتَ
تِلَالَهُ
بِقُبَلِ
الصَّلَاةِ
ورَفَعْتَ
فَوقَ
قِمَمِهِ
صَلِيبَ
الفِدَاء،
يَرزَحُ اليَومَ
تَحتَ ثِقَلِ
العَذَاب،
وتَنهَشُ كَرَامَتَهُ
قُوَى
الِاحتِلَالِ
والظُّلمِ والتَّشرِيد.
يَا شَحَّاذَ
المَحَبَّة،
نَبتَهِلُ
إِلَيكَ
اليَومَ أَن
تَكُونَ
شَفِيعَنَا
الحَارَّ أَمَامَ
العَرشِ
الإِلَهِيّ:
اِشْفَعْ
لِلْمُعَذَّبِينَ
وَالْمُهَجَّرِينَ:
يَا مَن
آوَيْتَ
المَترُوكِينَ
بِلَا
مَأوَى،
اِمسَحْ
دُمُوعَ
العَائِلَاتِ
التِي
شُرِّدَت،
واحمِ
الأَطفَالَ
الذِينَ سُرِقَت
بَرَاءَتُهُم،
وكُن سَنَداً
لِكُلِّ
نَفسٍ
كَسَرَهَا
الجُوعُ
والقَهر.
حَرِّرْ
هَذَا
الْوَطَنَ
الْمُحْتَلّ:
يَا مَن
جَاهَدْتَ
بِإِيمَانِكَ
الحُرِّ ضِدَّ
الظُّلمِ
والاتِّكَالِ
على البَشَر،
صَلِّ مِن
أَجلِ أَن
يَنفُضَ
لُبنَانُ عَن
كَاهِلِهِ
غُبَارَ
الِارتِهَانِ
والِاحتِلَال،
وتَعُودَ
إِلَيهِ
سِيَادَتُهُ
وكَرَامَتُهُ
المَسلُوبَة،
لِيَبقَى
وَطَنَ
الحُرِّيَّةِ
والرِّسَالَة.
أَنْبِتْ
فِينَا رُوحَ
التَّضَامُنِ
وَالأَفْعَال:
كَمَا
حَوَّلْتَ
إِيمَانَكَ
إِلَى
قِلَاعٍ مِنَ
الرَّحمَةِ
والمُؤَسَّسَات،
صَلِّ لِكَي
لَا يَمُوتَ
الإِيمَانُ
في
قُلُوبِنَا،
بَل
يَتَجَسَّدَ
أَفعَالَ
مَحَبَّةٍ وصُمُود،
فَنَسنِدَ
بَعضُنَا
البَعضَ في هَذِهِ
الأَيَّامِ
العَصِيبَة.
يَا
أَبَانَا
يَعقُوب، يَا
مَن
أَغمَعْتَ عَينَيكَ
على أَرضِ
لُبنَانَ
مُوصِياً
بِالمَحَبَّة،
لَا تَترُكْ
وَطَنَ
الأَرزِ يَسقُطُ
في هَاوِيَةِ
النِّسيَان.
كُن لَنَا صَمَّامَ
أَمَانٍ مِن
مَسكَنِكَ
السَّمَاوِيّ،
وتَضرَّعْ
إِلَى المَسِيحِ
المَلِك، أَن
يَقشَعَ
ظُلمَةَ
هَذَا اللَّيلِ
الطَّوِيل،
لِيَنهَضَ
لُبنَانُ مِن
قَبرِ
عَذَابِهِ
مُنتَصِراً،
بَقِيَامَةٍ
مَجِيدَةٍ
تَشْهَدُ
لِقُوَّةِ
الحَيَاةِ
والحَقّ.
آمِينَ.
**ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه لدراسة
منقولة عن
العديد من
المراجع
الكنسية والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الجهاديون
من الإسلام
السياسي
السني والشيعي
يعيدون الشرق
الأوسط إلى
العصور
الحجرية
إلياس
بجاني/26
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155539/
إن
الكارثة التي
يتسبب بها
المتطرفون
—المتخلفون
فكرياً
وحضارياً من
حاملي رايات
التكفير
والأصولية—
تمثّل ممارسة
علنية لثقافة
الموت
والبربرية.
فالإنسان في
قاموس هؤلاء
مخلوق مجرد من
أي ميزة تفصله
عن باقي
الكائنات، وهو
في ثقافتهم
بلا قيمة، ولا
كرامة، ولا
حرية، ولا
حقوق. واليوم،
تعيث
الجماعات التكفيرية
والأصولية
فساداً
وقتلاً
وتدميراً وتهجيراً
في العراق،
وسوريا،
ولبنان، وغزة،
ومصر، فضلاً
عن بعض الدول
الأفريقية،
مرتكبةً أبشع
المجازر بحق
الإنسانية.
إن
تهجير
المسيحيين من
الدول
العربية
والإسلامية
هو عمل بربري
بامتياز،
وإجرام كامل
الأوصاف
يتجرد من كل قيم
الأخلاق،
والحضارة،
والإيمان،
ومخافة الله.
هذه الجماعات
ليست سوى
أدوات للقتل،
وهي أبعد ما
تكون عن
الفطرة
الإنسانية
بعد أن انسلخت
من آدميتها.
وتُعد
المأساة
الأبرز التي شهدها
الشرق الأوسط
خلال العقود
الأخيرة هي الانهيار
المتسارع
للوجود
المسيحي
التاريخي؛
فمن العراق
إلى سوريا،
ومن مصر إلى
غزة، وصولاً
إلى السودان
ونيجيريا
وتركيا
ولبنان، يتراجع
الحضور
المسيحي
بصورة
مأساوية تحت
وطأة العنف
الديني،
والتطرف،
وصعود حركات
الإسلام
السياسي
بمختلف
تجلياتها
الجهادية. لقد
شكّل الإسلام
السياسي،
بمدرستيه
السنية
والشيعية،
بيئة معادية
للتعددية
الدينية
والثقافية. فبينما
رفعت
الجماعات
التكفيرية
السنية رايات
الجهاد
والقتل
والتطهير
الديني،
مارست جماعات
شيعية مسلحة
نهجاً
طائفياً
وهيمنة لا تقل
خطورة في
العديد من
الساحات
العربية، مما
أدى في النهاية
إلى تهجير
الملايين،
وتدمير المجتمعات
التاريخية،
وتقويض أسس
العيش
المشترك.
في
العراق: تعرض
المسيحيون
لأكبر عملية
اقتلاع في
تاريخهم
الحديث، حيث
فرغت مدن وقرى
عريقة في
الموصل وسهل
نينوى من
سكانها إثر
حملات الإرهاب
التي قادتها
التنظيمات
الجهادية، وصودرت
الممتلكات،
وأُحرقت
الكنائس،
وخُيِّرت العائلات
بين النزوح أو
الموت.
في
سوريا: دفعت
الحرب وصعود
التنظيمات
المتشددة
أعداداً
هائلة من
المسيحيين
إلى الهجرة،
بعد أن تعرضت
بلداتهم
التاريخية
للهجمات والخطف
والابتزاز،
وتحول الفكر
التكفيري إلى
قوة مدمرة لكل
مظاهر التعددية
والانفتاح.
في
مصر: عاش
الأقباط
لعقود تحت
تهديد
الاعتداءات
الطائفية
والهجمات
الإرهابية
التي استهدفت
الكنائس
والمصلين
ورجال الدين.
ورغم الجهود
الأمنية
والرسمية، لا
تزال المخاوف
قائمة من
الفكر
المتطرف الذي
يرى في
المسيحي مواطناً
من درجة أدنى.
في
غزة: تقلص
الوجود
المسيحي
دراماتيكياً
جراء وقوعهم
بين مطرقة
العنف
والحروب
وسيطرة
الحركات
الإسلامية،
مما دفع
الأغلبية
الساحقة منهم
إلى الهجرة
بحثاً عن
الأمان.
في
تركيا: تراجع
الوجود
المسيحي (من
أرمن ويونانيين
وسريان) إلى
نسبة ضئيلة
جداً بعد قرن
من
الاضطرابات،
والتهجير،
والتغيير
الديموغرافي
العميق.
في
أفريقيا
(السودان
ونيجيريا):
ساهمت عقود الأسلمة
السياسية في
تمزيق
السودان
وإضعاف وجوده
المسيحي،
بينما تستمر
الجماعات
الجهادية في
نيجيريا
باستهداف
القرى
والكنائس لزرع
الرعب.
إن
هذه الكارثة
لا تقتصر على
الشرق الأوسط
وأفريقيا؛ إذ
يرى العديد من
نقاد الإسلام
السياسي أن
بعض الحركات
في الغرب تسعى
لنقل هذه الصراعات
إلى
المجتمعات
الغربية عبر
فرض معايير
اجتماعية
وثقافية
مستمدة من
الشريعة على مجتمعات
تقوم أساساً
على
العلمانية،
والديمقراطية،
والحريات
الفردية.
والخطر هنا لا
يكمن في
المسلمين
كأفراد
ومواطنين، بل
في الأيديولوجيات
السياسية
التي تضع
الولاء
العقائدي فوق
قيم المواطنة
والاندماج.
بناءً على
ذلك، فإن
الدفاع عن
المسيحيين
والأقليات
المضطهدة ليس
قضية دينية
فئوية، بل هي
قضية إنسانية
وحضارية؛
فالمجتمعات
التي يُطرد
منها التنوع
وتُقمع فيها
الحريات هي
مجتمعات تسير
حتماً نحو الاستبداد
والانهيار.
ولن ينهض
الشرق الأوسط
ما دام أسيراً
لثقافة
التكفير، ولا
مستقبل للاستقرار
إلا بقيام دول
مدنية تحترم
الإنسان وتضع
القانون فوق
الأيديولوجيا.
واقع
المسيحيين في
وطن الأرز
في
لبنان، تشير
الحقائق إلى أن
المسيحيين
يواجهون
خطراً
وجودياً
متدرجاً لم
يعد يقتصر على
الهجرة
وتراجع
الأعداد، بل
بات يهدد
الأرض،
والهوية،
والدور
السياسي. فخلال
العقود
الماضية،
تصاعدت
عمليات تغيير
ديموغرافي
واسعة النطاق
عبر انتقال
الملكيات
العقارية
—بالتسلّط،
والترهيب، أو
بالإغراءات المالية—
في مناطق ذات
أكثرية
مسيحية لصالح
جهات مرتبطة
بالنفوذ
السياسي
والعسكري
للثنائي
الشيعي (حركة
أمل وحزب
الله). وفي هذا
السياق، فإن
ما يُعرف
اليوم
بالضاحية
الجنوبية لبيروت
كانت تضم
تاريخياً
مساحات واسعة
وبلدات ذات
طابع مسيحي
قبل أن تؤدي
الحروب،
والنزوح،
والضغوط
السياسية
والاقتصادية
إلى تبدل بنتيها
السكانية.
واليوم،
تتكرر
التحذيرات من عمليات
شراء مكثفة
ووضع يد على
عقارات في مناطق
من كسروان،
وجبيل،
والبقاع،
والجنوب، وجبل
لبنان ضمن
مخطط بعيد
المدى لتوسيع
مناطق نفوذ
الثنائي
الشيعي. إن
وجود حزب الله
كقوة عسكرية
وأمنية
موازية
للدولة —بل
ومصادرة
لقرارها— خلق
واقعاً غير
متوازن، جعل
العديد من
المسيحيين
واللبنانيين
عاجزين عن
مواجهة التمدد
العقاري
والأمني الذي
يمارسه
المحور الإيراني
في حين أن
استمرار هذا
المسار يهدد
التعددية
اللبنانية
التاريخية
ويقوض
الشراكة الوطنية
التي قام
عليها لبنان
الكبير منذ
تأسيسه.
في
الخلاصة: إن
حماية الوجود
المسيحي في
لبنان لا
تتحقق
بالشعارات
والذمية
والتعامي عن مجريات
الوقائع
المخيفة
والإرهابية
التي يمارسها
القادة
المسيحيين
السياسيين
ورعاة كنائسهم
من رجال
الدين، بل عبر
فرض سيادة
الدولة الكاملة
على أراضيها،
وحصر السلاح
بيد المؤسسات الشرعية،
ومنع أي تغيير
ديموغرافي
مقنّع يفرض
بقوة النفوذ
واختلال
موازين
القوى، صوناً
لحق جميع
اللبنانيين
في البقاء
بأرضهم والحفاظ
على هويتهم
التاريخية.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
ترامب
يرد على سيدة
لبنانية:
سأجعل لبنان
عظيماً مرة
أخرى!
جنوبية/28
حزيران/2026
فوجئ
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، عقب انتهائه
من لعب الغولف
في ناديه
الخاص، بسيدة
من بين الحضور
يُعتقد أنها
من أصول
لبنانية تهتف
له: “لنجعل
لبنان عظيماً
مرة أخرى”.
وردّ ترامب
على الهتاف
أثناء صعوده
الدرج قائلاً:
“نعم، سأفعل”،
في مشهد لفت
انتباه
الحاضرين
وتداولته
وسائل
التواصل
الاجتماعي.
إسرائيل
تعلن تدمير
نفق لحزب الله
جنوب لبنان..
طوله 200 م
الرياض
- العربية.نت/28
حزيران/2026
أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
ووزير الدفاع
يسرائيل
كاتس، اليوم
الأحد، أن
الجيش
الإسرائيلي
دمّر بنية تحتية
تحت الأرض
تابعة لـ"حزب
الله" في
منطقة بلدة
مجدل زون جنوب
لبنان. وبحسب
البيان
مشترك، يبلغ
طول النفق
أكثر من 200 متر،
ويقع على عمق
يزيد عن 25
متراً،
ويحتوي على
مئات قطع
السلاح وعدة
منصات إطلاق
كانت مخصصة
لاستهداف
إسرائيل. كما
أضاف البيان
أن إسرائيل
أبلغت الولايات
المتحدة
وممثلها في
لبنان مسبقاً بعملية
تدمير البنية
التحتية. وأكد
نتنياهو وكاتس
أن القوات
الإسرائيلية
ستواصل عملياتها
في المنطقة
الأمنية جنوب
لبنان،
مشيرين إلى أن
الجيش سيستمر
في تدمير ما
وصفاه بـ"البنية
التحتية
الإرهابية"،
وإزالة
التهديدات عن
البلدات
الشمالية،
والحفاظ على
أمن
الإسرائيليين. وفي وقت سابق
اليوم، أكد
وزير الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل
كاتس، أن
الجيش
الإسرائيلي سيواصل
عملياته
العسكرية
داخل لبنان،
مشدداً على أن
ضمان أمن شمال
إسرائيل لن
يتحقق إلا من
خلال نزع سلاح
حزب الله
وإزالة ما
وصفه بالتهديدات
على الحدود،
بحسب ما نقلته
القناة 15 الإسرائيلية.
كما اتهم
إيران وحزب
الله ب"انتهاك
سيادة
لبنان"، في
وقت تتواصل
فيه الجهود
الأميركية
والدولية
لتثبيت وقف
إطلاق النار
والدفع نحو
ترتيبات
أمنية جديدة
في جنوب البلاد.
وينص اتفاق
أمني توصل
إليه لبنان
وإسرائيل
بوساطة
أميركية يوم
الجمعة على
انسحاب إسرائيل
من بعض مناطق
جنوب لبنان
على مراحل، إلى
جانب انتشار
الجيش
اللبناني. لكن
القوات الإسرائيلية
سيُسمح لها
بالبقاء في
منطقة أمنية
موسعة في
الوقت الراهن.
زامير:
الاتفاق مع
لبنان تاريخي…
والتنفيذ هو الاختبار
الحقيقي
جنوبية/28
حزيران/2026
اعتبر
رئيس الأركان
في الجيش
الإسرائيلي
الجنرال إيال
زامير، خلال
المصادقة على
خطط مواصلة
العمل في
القيادة
الشمالية، أن
الاتفاق
الموقّع مع
الحكومة
اللبنانية
“اتفاق تاريخي
ومهم”، مشيرًا
إلى أن القوة
العملياتية
والإنجازات
العسكرية
التي حققها
الجيش
الإسرائيلي
خلال الأشهر
الأخيرة هي
التي هيأت
الظروف
لإبرامه. وأكد
زامير أن
إسرائيل
“ستحترم
الاتفاق
وستعمل على
إنجاحه”،
معتبرًا أن
المرحلة
المقبلة
ستكون اختبارًا
للتطبيق
العملي من
جانب
الطرفين، وأن
نتائج
التنفيذ
ستحدد ملامح
المرحلة
المقبلة. وأضاف
أن سلامة
القوات
الإسرائيلية
تأتي في مقدمة
الأولويات،
مشيرًا إلى أن
مقاتلي
الفرقة 36 وقوات
الكوماندوز
يواصلون
السيطرة على
منطقة تلة
قلعة الشقيف،
وهم مزودون
بجميع
الوسائل اللازمة
لتنفيذ
مهامهم،
مؤكدًا أن
مختلف قدرات
الجيش ستواصل
دعم القوات
المنتشرة في
المنطقة.
كاتس:
سنواصل العمل
عسكرياً في
لبنان حتى نزع
سلاح حزب الله
الرياض
- العربية.نت/28
حزيران/2026
أكد
وزير الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل كاتس،
أن الجيش
الإسرائيلي
سيواصل
عملياته العسكرية
داخل لبنان،
مشدداً على أن
ضمان أمن شمال
إسرائيل لن
يتحقق إلا من
خلال نزع سلاح
حزب الله
وإزالة ما
وصفه
بالتهديدات
على الحدود. وقال كاتس
اليوم الأحد
إن "قادة
وجنود الجيش سيستمرون
في العمل بحزم
في لبنان
لإزالة التهديدات
والعمل من أجل
ضمان أمن سكان
الشمال"،
مضيفاً أن "لا
أمن على
حدودنا
الشمالية إلا بنزع
سلاح حزب
الله"، بحسب
ما نقلته
القناة 15
الإسرائيلية. كما اتهم
إيران وحزب
الله
بـ"انتهاك
سيادة لبنان"،
في وقت تتواصل
فيه الجهود
الأميركية والدولية
لتثبيت وقف
إطلاق النار
والدفع نحو
ترتيبات
أمنية جديدة
في جنوب
البلاد. أتت
تصريحات كاتس
بعد جولة
خامسة من
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية عقدت
في واشنطن،
وركزت على
تثبيت وقف
إطلاق النار،
وآليات
الانسحاب
الإسرائيلي
من جنوب لبنان،
وتعزيز
انتشار الجيش
اللبناني في
المناطق
الحدودية. وفي
هذا السياق،
ذكرت القناة 15
الإسرائيلية
أن اتفاق وقف
إطلاق النار
منح الجيش
الإسرائيلي
حق الدخول إلى
المواقع التي
يتم الإبلاغ
عنها للتحقق
من خلوها من
الأسلحة
والبنية
التحتية
العسكرية،
إلا أن السلطات
اللبنانية لم
تصدر تعليقاً
رسمياً على
هذه الرواية.
وتعكس مواقف
كاتس استمرار
التباعد بين
الجانبين، إذ
تربط إسرائيل
أي انسحاب بضمان
نزع سلاح حزب
الله، بينما
يطالب لبنان
أولاً بإنهاء
الوجود
العسكري
الإسرائيلي
واحترام
سيادته، في
وقت تراهن فيه
الوساطة
الأميركية
على تضييق هوة
الخلاف ودفع
الطرفين نحو تفاهمات
تدريجية تمنع
عودة التصعيد
على الحدود.
ومقابل
الموقف
المتشدد
لكاتس، وصف
رئيس الأركان
الإسرائيلي
الاتفاق
الموقع مع
لبنان بأنه "تاريخي"،
مؤكداً أن
الجيش
الإسرائيلي
سيحترم بنوده
وسيعمل على
إنجاحه، في
إشارة إلى استمرار
المسار
التفاوضي
بالتوازي مع
الحفاظ على
الجاهزية
العسكرية.
4 أيام من
التوتر.. كيف
أنجز اتفاق
إسرائيل ولبنان؟
الرياض
- العربية.نت/28
حزيران/2026
كشفت
كواليس
المفاوضات التي
سبقت توقيع
الاتفاق
الإطاري بين
إسرائيل
ولبنان عن
أربعة أيام من
المحادثات
المكثفة في
واشنطن، شهدت
خلافات حادة
كادت تعرقل التوصل
إلى أول اتفاق
سياسي بين
البلدين منذ أكثر
من أربعة
عقود، قبل أن
تنجح الوساطة
الأميركية في
تقريب وجهات
النظر، وفق ما
نقل موقع Axios
عن ستة مصادر
أميركية
وإسرائيلية
ولبنانية مطلعة
على
المفاوضات. ومع انطلاق
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
في وزارة
الخارجية
الأميركية
وسط أجواء متوترة،
بعدما أثارت
التفاهمات
التي توصلت إليها
الولايات
المتحدة
وإيران في
سويسرا بشأن
لبنان استياء
بيروت وتل
أبيب. وخلال
الجلسة
الأولى، وصف
السفير الإسرائيلي
لدى واشنطن،
يحيئيل
لايتر، تلك
التفاهمات
بأنها
"كارثية"،
متسائلًا
أمام الوسطاء
الأميركيين
عما إذا كانت
واشنطن لا تزال
ملتزمة
بالهدف الذي
سعت إليه
المفاوضات، والمتمثل
في الحد من
نفوذ إيران
داخل لبنان. كما طلب
الوفد
اللبناني
بدوره
توضيحات بشأن
تلك التفاهمات،
فيما أكد
الوسطاء
الأميركيون
أن هدفهم
يتمثل في
التوصل إلى
اتفاق بين
إسرائيل ولبنان
دون تدخلات
خارجية. ونقل Axios عن مسؤول
أميركي قوله
إن اليوم
الأول من المفاوضات
كان "صعبًا"،
وإن
المناقشات
بدت وكأنها
تتراجع إلى
الخلف بسبب
الخلافات
الأمنية. وشهد
اليوم الثاني
تقدمًا في
المباحثات،
قبل أن تعود
الخلافات
مجددًا حول
شروط ومواقع الانسحاب
الإسرائيلي
من جنوب
لبنان. وعلى
إثر ذلك، طلب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
والرئيس
اللبناني
جوزيف عون
مزيدًا من
الوقت للتشاور
مع قيادتي
البلدين،
ليوافق
الوسطاء الأميركيون
على تمديد
المفاوضات
يومًا إضافيًا.
وخلال تلك
الفترة، أجرى
وزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو
نحو ثمانية
اتصالات هاتفية
مع نتنياهو
وعون، كما
أجرى نائب
الرئيس جيه دي
فانس اتصالات
مع الجانبين،
بينما شدد روبيو
على أن الرئيس
دونالد ترامب
يريد إنجاز
الاتفاق قبل
نهاية
الأسبوع. وفي
الجلسة
الأخيرة،
انضم روبيو
إلى المفاوضات
للمساعدة في
حسم النقاط
العالقة. حيث
طلبت الإدارة
الأميركية من
إسرائيل
إدخال تعديلين
على نص
الاتفاق
لضمان التوصل
إلى تفاهم نهائي؛
أولهما
انسحاب القوات
الإسرائيلية
من قرية في
جنوب لبنان لا
تزال خاضعة
لسيطرتها،
كذلك إضافة نص
واضح يؤكد أن
هذا الانسحاب
يمثل بداية
لعملية إعادة
انتشار
إسرائيلية
أوسع من
الأراضي
اللبنانية. كما
أفادت تقارير
إعلامية بأن
واشنطن طلبت من
إسرائيل
تمهيد الطريق
أمام تنفيذ ما
يعرف بـ"المناطق
التجريبية"،
التي يفترض أن
ينتشر فيها
الجيش
اللبناني
خلال المرحلة
الأولى من
تنفيذ
الاتفاق.
وتشير تلك
التقارير إلى
أن إسرائيل
تنظر إلى هذه
المناطق
باعتبارها
آلية للتحقق
من تنفيذ
الترتيبات
الأمنية قبل
الانتقال إلى
مراحل إضافية
من إعادة
الانتشار. وأسفرت
المفاوضات عن
اتفاق إطار
يتكون من 14
بندًا، يتضمن
وقف الأعمال
العدائية،
وإعادة انتشار
الجيش
اللبناني في
المناطق
الحدودية، وانسحابًا
إسرائيليًا
تدريجيًا وفق
ترتيبات متفق
عليها، إلى
جانب آلية
لمتابعة
تنفيذ الاتفاق. كما يتضمن
الاتفاق أن
يكون
لإسرائيل
الحق بالرد
إذا تعرضت
لهجوم من حزب
الله، مع
تشكيل الطرفين
فرق عمل
لصياغة اتفاق
شامل للسلام.
ورغم التوصل
إلى الاتفاق،
نقل Axios عن
مصادر مطلعة
أن جميع
الأطراف تدرك
أن التحدي
الحقيقي يبدأ
مع مرحلة
التنفيذ، في
ظل استمرار
الانقسام
الداخلي في
لبنان ورفض
حزب الله
للاتفاق، وهو
ما قد يضع
التفاهمات
الجديدة أمام
اختبار مبكر.
الجيش
الإسرائيلي
يعلن مقتل
قائد فصيلة في
«غولاني»
وإصابة جندي
باشتباك
مباشر مع عنصر
من «الحزب»
جنوبية/28
حزيران/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
اليوم الأحد،
نبأ مقتل
النقيب ديفيد
حازوت (21
عاماً)، من
عسقلان، وهو
قائد فصيلة في
الكتيبة 12 من
لواء غولاني،
خلال معركة في
جنوب لبنان.
وأُصيب جندي
إسرائيلي آخر
بجروح في
الحادث. وبحسب
الإعلام العبري،
“خلال عملية
عسكرية
نفذتها
الكتيبة 12 من
لواء غولاني
في بلدة دير
سريان بقضاء
النبطية، ضمن
قطاع الفرقة
36، اشتبكت
القوّة مع
فرقة من “حزب
الله” حاولت
على ما يبدو
نصب كمين لها
في المنطقة”.
وأضافت
الرواية
الإسرائيلية:
“في تبادل
لإطلاق
النار، شمل
أسلحة خفيفة
وصواريخ،
قُتل النقيب
ديفيد حازوت
وأُصيب جنود
آخرون. وبعد
ذلك بوقت
قصير، شنّ
سلاح الجوّ
غارة على
المنطقة
لتعطيل مصادر
إطلاق نار
إضافية”.من
جهتها، كشفت
“القناة 15
العبرية”
تفاصيل عن
الحادث: “صادف
مقاتلو لواء
غولاني
عنصراً من حزب
الله أثناء
دخولهم إلى
بلدة دير
سريان،
ونتيجة
الاشتباك،
قُتل النقيب
ديفيد حازوت،
وأُصيب جندي
آخر بجروح
طفيفة”.ولفتت
“القناة 15″، إلى أنّه
“بعد الحادث، باشرت
القوات
عمليات تمشيط
بحثاً عن عنصر
حزب الله، كما
استهدفت
أهدافاً في
المنطقة، فيما
لا تزال
عمليات
التمشيط
مستمرة”.
الجيش
الإسرائيلي:
استهدفنا
العنصر الذي
شارك في مقتل
ضابط من
«غولاني»
جنوباً!
جنوبية/28
حزيران/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنه استهدف
عنصرًا قال
إنه شارك في
الاشتباك
الذي أدى إلى
مقتل النقيب
دافيد حزوت،
قائد فصيل في
لواء “غولاني”،
خلال عملية
ليلية في
منطقة دير
سريان جنوبي
لبنان. وبحسب
بيان الجيش
الإسرائيلي،
دخلت قوة من
فريق القتال
التابع للواء
“غولاني”، ليل
الأحد، إلى
موقع وصفه
بالمشبوه في منطقة
دير سريان،
حيث وقع
اشتباك مع
عنصر من حزب
الله، أسفر عن
مقتل النقيب
دافيد حزوت
وإصابة جندي
آخر بجروح
طفيفة. وأضاف
البيان أنه، عقب
تنفيذ عمليات
تمشيط واسعة
في المنطقة،
عثرت القوات
الإسرائيلية
على العنصر
داخل أحد المباني
القريبة من
موقع
الاشتباك،
وقامت باستهدافه.
وأكد الجيش
الإسرائيلي
أنه سيواصل
العمل لإزالة
ما وصفه
بالتهديدات
التي تستهدف
قواته،
مشددًا على
أنه لن يسمح
لحزب الله بالمساس
بمواطني
إسرائيل أو
بقوات الجيش.
ويأتي هذا
الإعلان في ظل
استمرار
التوتر الميداني
في جنوب
لبنان، رغم
الحديث عن
“اتفاق الإطار”
بين لبنان
وإسرائيل،
وما رافقه من
مواقف دولية
وإقليمية
تدعو إلى
تثبيت
التهدئة ومنع
توسع
المواجهات.
وتواصل
إسرائيل
تنفيذ عمليات
عسكرية داخل
مناطق في جنوب
لبنان، في وقت
يطالب لبنان
الرسمي بوقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
والانسحاب
الكامل من
الأراضي
اللبنانية، فيما
لا تزال
الترتيبات
المرتبطة
بالاتفاق تواجه
تحديات
ميدانية تعيق
الانتقال إلى
مرحلة
التنفيذ
الكامل.
إسرائيل
تؤجل
الانسحاب من
جنوب لبنان:
الجيش يحتفظ
بحرية العمل
جنوبية/28
حزيران/2026
أفادت
وسائل إعلام
إسرائيلية
بأن الانسحاب الإسرائيلي
من المنطقتين
التجريبيتين
في جنوب
لبنان، والذي
كان متوقعاً
تنفيذه
اليوم، لم يتم
بسبب عدم
استكمال
الاستعدادات.
ونقلت “هيئة
البث
الإسرائيلية”
(كان) أن الانسحاب
من المنطقتين
التجريبيتين
تأجل نتيجة
عدم جهوزية
الترتيبات
اللازمة
لتنفيذه. من
جهتها، ذكرت
القناة 12
الإسرائيلية
أن الملحق
الأمني يضمن
حرية عمل
الجيش
الإسرائيلي داخل
ما يُعرف
بـ”الخط
الأصفر”،
مشيرة إلى أن
دخول الجيش
اللبناني إلى
المناطق
التجريبية سيستغرق
عدة أسابيع.
وأضافت
القناة أن
انسحابات
الجيش
الإسرائيلي
لن تُنفذ وفق
جدول زمني
محدد، بل ستتم
بناءً على
الشروط
والظروف الميدانية.
«الجنازة
حماية والميت
كلب»… نائب
«الحزب» يفصح ما
طلبه عون من
قائد الجيش
جنوبية/28
حزيران/2026
قال
النائب في
تكتل الوفاء
للمقاومة
نواف الموسوي
إن رئيس
الجمهورية
طلب من قائد
الجيش تقديم
استقالته،
مضيفًا: “إذا
قبضاي طلاع
قول مش
صحيح”.وفي
كلمة له، عبر “المنار”
اعتبر
الموسوي أن
“اتفاق الإطار
لا يقدّم ولا
يؤخّر”،
مستخدمًا
تعبيرًا
عاميًا بالقول:
“الجنازة
حامية والميت
كلب”. وأكد أن
الحديث عن دفع
لبنان نحو حرب
أهلية مرفوض،
مضيفًا: “بحب
طمئن أهلنا…
حرب أهلية ما
فشر برقبتو للي
عم بفكر أن
يأخذ الأمور
إليها”.
إيران:
تنفيذ البند
الخاص بلبنان
شرط لاتفاق دائم
واستقرار
المنطقة
جنوبية/28
حزيران/2026
أكدت
وزارة
الخارجية
الإيرانية أن
تنفيذ البند
المتعلق
بلبنان في
مذكرة
التفاهم مع
الولايات
المتحدة يشكل
شرطًا
أساسيًا
للتوصل إلى
اتفاق دائم
وتحقيق
الاستقرار في
المنطقة، معتبرة
أن وقف
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية ضد
لبنان
وانسحاب
إسرائيل من
جميع الأراضي
اللبنانية
يمثلان
مدخلًا
إلزاميًا لأي
ترتيبات
مستقبلية.
وقالت
الوزارة إن
إنهاء
العمليات
العسكرية الإسرائيلية
ضد لبنان يشكل
ضرورة لإرساء
الأمن
والاستقرار،
داعية إلى
انسحاب إسرائيل
من كامل
الأراضي
اللبنانية
التي لا تزال تحت
سيطرتها،
ومشددة على أن
حماية سيادة
لبنان وسلامة
أراضيه
تمثلان
عنصرًا
أساسيًا لاستدامة
أي تفاهمات
مقبلة. وأضافت
الخارجية الإيرانية
أن استقرار
المنطقة يبقى
مرتبطًا بوقف
الحرب على
لبنان وإنهاء
الوجود
الإسرائيلي داخل
الأراضي
اللبنانية،
داعية إلى
مواصلة الضغط
لتنفيذ
الالتزامات
الواردة في
مذكرة التفاهم
بشأن لبنان،
ووضع جدول
زمني واضح للانسحاب
الإسرائيلي
غير المشروط.
وتأتي هذه المواقف
بعد توقيع
لبنان
وإسرائيل،
برعاية الولايات
المتحدة،
اتفاقًا
إطاريًا في
واشنطن عقب
الجولة
الخامسة من
المفاوضات
التي انطلقت
منذ نيسان
الماضي،
وشملت ملفات
أمنية
وسياسية، أبرزها
تثبيت وقف
إطلاق النار،
وترتيبات الجنوب،
وآليات خفض
التوتر على
الحدود. كما
تندرج
التصريحات
الإيرانية
ضمن سياق
مذكرة التفاهم
الأميركية –
الإيرانية
التي أُعلن
عنها لإنهاء
الصراع
العسكري بين
الجانبين،
والتي تضمنت وقفًا
فوريًا
للعمليات
العسكرية على
مختلف الجبهات،
بما فيها
الساحة
اللبنانية. في
المقابل، لا
يزال الموقف
الإسرائيلي
يثير تساؤلات
حول آلية
تنفيذ هذا
المسار،
بعدما أوعز رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو ووزير
الدفاع
يسرائيل كاتس
للجيش
بالالتزام
بوقف إطلاق
النار في
لبنان من دون
الانسحاب من
المناطق التي
يسيطر عليها،
مع التأكيد أن
إسرائيل سترد
على أي خرق
لوقف إطلاق
النار من جانب
حزب الله.
وتضع هذه
التطورات
لبنان في صلب
التفاهمات
الإقليمية
والدولية
الجديدة،
بعدما أصبح
ملف الجنوب
جزءًا من
المفاوضات
الأميركية – الإيرانية.
وبينما تربط
طهران
استدامة أي تفاهم
بوقف
العمليات
الإسرائيلية
والانسحاب من
الأراضي
اللبنانية،
تسعى واشنطن
إلى تثبيت
التهدئة ومنع
انهيار
المسار
السياسي تمهيدًا
لاختبار
تنفيذ
الاتفاق على
الأرض. ويبقى
نجاح هذا
المسار
مرتبطًا
بقدرة
الضمانات
الدولية
والإقليمية
على تحويل
التفاهمات
السياسية إلى
خطوات عملية،
تبدأ بوقف
الاعتداءات،
ووضع آلية
مراقبة
واضحة،
وتهيئة
الظروف لعودة
النازحين إلى
قراهم
وبلداتهم،
بما يعزز الاستقرار
في جنوب
لبنان.
صراع
الشعارات على
طريق المطار:
توقيف شخصين
بتهمة إحراق
«العلم
اللبناني» بعد
إزالة لافتات
«شكراً إيران»
جنوبية/28
حزيران/2026
أشار
موقع “MTV” أن
الجيش
اللبناني
أوقف شخصين
أقدما على إحراق
لوحة إعلانية
تحمل صورة
العلم
اللبناني وشعار
“لبنان أولاً”
على طريق مطار
رفيق الحريري
الدولي في العاصمة
بيروت. ووفقاً
للمعلومات،
فقد أظهرت التحقيقات
أن الموقوفين
هما شاب سوري
الجنسية يبلغ
من العمر 20
عاماً، وآخر
لبناني يبلغ من
العمر 15
عاماً، حيث
قاما مع
مجموعة من
المحتجين
بإحراق
الشعار
الوطني، وسط
أجواء من التوتر
الميداني
والسياسي.
وتأتي هذه
الحادثة بالتزامن
مع إزالة
لوحات
إعلانية ضخمة
كانت قد رُفعت
قبل أيام على
طريق المطار
حملت شعار “شكراً
إيران”
و”شكراً
لإيران
الوفية”،
وتضمنت صور
المرشد
الأعلى
الإيراني
الجديد مجتبى
خامنئي وسلفه
علي خامنئي،
واستبدالها
بلوحات جديدة
ترفع شعار
“لبنان أولاً”. وكانت لافتات
“شكراً إيران”
قد أثارت موجة
عارمة من
الجدل والاعتراضات
في الشارع
اللبناني، لا
سيما أنها
رُفعت عقب
الإعلان عن
تفاهمات وقف
إطلاق النار
التي تمخضت
عنها
المفاوضات
الأمريكية –
الإيرانية في
سويسرا. وجاءت
هذه الردود الغاضبة
كون خطوة رفع
صور القادة
الإيرانيين تُعد
خرقاً
للإجراءات
الصارمة التي
اتخذتها الحكومة
اللبنانية
مؤخراً،
والتي قضت
بإزالة كافة
الصور
والشعارات
السياسية
والحزبية عن
طريق المطار؛
بوصفه مرفقاً
رسمياً وبوابة
للبلاد، بعد
أن لطالما
استُخدم لرفع
رسائل وشعارات
مرتبطة
بالمحور
الإقليمي.
بين
استرضاء إيران
ومصالح لبنان:
لغز المعايير
المزدوجة في
خطاب
الممانعة
جنوبية/28
حزيران/2026
نقلت
صحيفة “نداء
الوطن” عن
مصدر سياسي
متابع قوله،
إن موجة
المعارضة
التي تبديها
قوى “الممانعة”
ضد الاتفاق
الإطاري كانت
أمراً متوقعاً،
على الأقل من
قبيل
الاستهلاك
الإعلامي أمام
جمهورها الذي
تحمّل الثمن
الأغلى
والمباشر في
حربي
الإسناد، وما
نتج عنهما من
قتل وتدمير
وخراب واسع.
ومع ذلك، توقف
المصدر بكثير
من الاستغراب
عند المفارقة
الكامنة في
مواقف هذه الأطراف؛
مشيراً إلى أن
كل القوى التي
خرجت لترفض
الاتفاق جملة
وتفصيلاً،
ووجهت
اتهامات التخوين
للعهد
وللحكومة
اللبنانية،
ممثلة في الوقت
عينه داخل
مجلس الوزراء
بوزير أو
أكثر. واعتبر
المصدر أن هذا
السلوك يعكس
ازدواجية فاقعة
في المعايير
وتناقضاً
سياسياً غير
مفهوم، حيث
يمارسون
المعارضة
الشرسة في
العلن بينما
هم جزء لا
يتجزأ من
السلطة
التنفيذية التي
أبرمت
الاتفاق. وفي
السياق ذاته،
أبدى المصدر
السياسي
دهشته من أن
هذه الأطراف،
التي يُفترض
أنها قوى
لبنانية تحرص
بالدرجة
الأولى على
مصلحة وطنها،
تختار الوقوف
في وجه قرارات
الدولة
اللبنانية
وترفض
الاعتراف
بصوابية خياراتها
السيادية
لحماية
البلاد، في
حين أنها تبدي
استعداداً
تاماً للبناء
على نتائج
المفاوضات
الأميركية –
الإيرانية،
بل وتؤيد مسبقاً
مضمون أي
اتفاق قد
يتمخض عن تلك
القنوات الدولية
ما دام يرضي
طهران. وخلص
المصدر إلى أن
الهدف
الأساسي
والمحرك
الحقيقي لهذه
القوى يكمن في
محاولة
الحفاظ على
النفوذ
والدور الإيراني
في لبنان بأي
ثمن، وهو
الدور الذي
تعمل السلطة
اللبنانية
الرسمية على
إنهائه واستعادة
القرار
الوطني
المستقل،
مؤكداً تمسك
الدولة بمسار
السلام
والإنقاذ رغم
كل حملات التخوين
والتهديد
التي تتعرض
لها.
خروقات
إسرائيلية في
الجنوب بعد 48
ساعة على توقيع
تفاهم واشنطن
جنوبية/28
حزيران/2026
لم
تكد تمرّ 48
ساعة على
إبرام
الاتفاق
الإطاري
التاريخي بين
لبنان
وإسرائيل في
واشنطن، حتى
عاد الميدان
الجنوبي
ليشتعل
مجدداً تحت وطأة
الخروقات
والعمليات
العسكرية،
مما يضع التفاهم
الوليد أمام
أول وأقسى
اختباراته السياسية
والأمنية.
وفي
التفاصيل،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
عن تنفيذ
سلسلة غارات
جوية وعمليات
برية في منطقة
النبطية
وبالمحاذاة
من المنطقة
الأمنية في الجنوب
اللبناني،
زاعماً أنها
تأتي “لإزالة
تهديدات
مباشرة تواجه
قواته”. ونشرت
المتحدثة باسم
الجيش
الإسرائيلي،
إيلا واوية،
عبر منصة “إكس”
بياناً أكد
رصد وتصفية
مجموعة من
مسلحي حزب
الله كانوا
مزودين
بقذائف
صاروخية (آر
بي جي) من قبل
“وحدة أيغوز”
التابعة
للفرقة 36،
بالإضافة إلى
استهداف مبنى
وتدمير منصة
إطلاق صواريخ
بواسطة
“الوحدة
المتعددة
الأبعاد”.
وشدد البيان
على أن
إسرائيل “لن
تسمح بالمساس
بمواطنيها أو
قواتها”.
وتأتي هذه
التطورات الميدانية
المتسارعة
بعد يومين فقط
من توقيع الاتفاق
الإطاري يوم
الجمعة
الماضي
برعاية أميركية،
إثر خمس جولات
ماراتونية من
المفاوضات
الشاقة في
العاصمة
الأميركية
واشنطن. وينص
الاتفاق
بالدرجة
الأولى على
نزع سلاح حزب
الله، وبدء
انسحاب
إسرائيلي
تدريجي من
الأراضي التي
توغلت فيها
القوات
الإسرائيلية
في الجنوب،
يقابله
انتشار للجيش
اللبناني
ينطلق كمرحلة
أولى من
منطقتين
“تجريبيتين”.
ويُفترض أن
يمهد هذا
الاتفاق
الإطاري
الطريق
للتوصل إلى
وقف نهائي
للحرب التي
اندلعت
شرارتها في الثاني
من مارس/آذار
الماضي، عقب
اغتيال
المرشد الإيراني
السابق علي
خامنئي؛ حيث
أطلق حزب الله
حينها موجات
من الصواريخ
والمسيرات
نحو شمال
إسرائيل،
لترد الأخيرة
بحملة عسكرية
مدمرة وغارات
مكثفة
استهدفت
الجنوب،
والضاحية
الجنوبية
لبيروت،
والبقاع. وفي
أول تعليق سياسي
له على هذا
التطور
الدبلوماسي،
وصف رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
الاتفاق بأنه
“تاريخي”،
معتبراً في
كلمة له مساء
السبت أنه
يمثل “ضربة
قاصمة لإيران
وحزب الله”،
في وقت تشير
فيه الوقائع
الميدانية
إلى أن التفاوض
والتصعيد لا
يزالان
يسيران جنباً
إلى جنب على
أرض الجنوب.
تسريبات
إسرائيلية
تتحدث عن
إشراف أمني في
المناطق
النموذجية ...غارات
واشتباك مع
«حزب الله» في
جنوب لبنان
بيروت/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026»
شنّت
إسرائيل،
الأحد، غارات
استهدفت محيط
دير سريان -
الطيبة،
إضافةً إلى
بلدة النبطية
الفوقا في
جنوب لبنان،
بعد يومين من
إبرام اتفاق
إطاري بين البلدين
برعاية
أميركية،
بينما أعلن
الجيش الإسرائيلي
مقتل ضابط
وإصابة عسكري
آخر في اشتباكات
مع «حزب الله»
في الجنوب.
وجاءت تلك التطورات
بالتزامن مع
هدنة هشة في
جنوب لبنان، وتصريحات
إسرائيلية
تتحدث عن بقاء
جيشها في المنطقة
الأمنية في
الجنوب،
وترتيبات
تتيح لها
الدخول إلى
المناطق
النموذجية
التجريبية
التي يفترض أن
تدخل حيز
التنفيذ
قريباً في منطقتين،
عبر دخول
الجيش
اللبناني
إليها، وسحب
سلاح «حزب
الله» منها.
وقالت مصادر
محلية لـ«الشرق
الأوسط» إن
الجيش لم يدخل
بعد إلى المنطقتين
في زوطر
الغربية أو
بلدة فرون،
مشيرة إلى أن
الجيش
اللبناني
ينتشر في بلدة
ميفدون المحاذية
لبلدة زوطر،
كما أقفل
الطريق إلى
بلدة
كفرتبنيت من
جهة النبطية.
إشراف
في المنطقة
النموذجية
وبدأت
تسريبات
إسرائيلية
تتحدث عن
إجراءات لمتابعة
تنفيذ
الاتفاق، وعن
عدم انسحاب من
المنطقة
الأمنية.
وبينما قال
وزير المال
الإسرائيلي
بتسلئيل
سموتريتش إن
تل أبيب «حصلت
على شرعية
دولية للبقاء
في المنطقة الأمنية
في لبنان،
وأزلنا
النفوذ
الإيراني»، قالت
وسائل إعلام
إسرائيلية إن
الملحق الأمني
للاتفاق
الإسرائيلي -
اللبناني «لا
يكتفي بإلزام
إسرائيل
بالمصادقة
على مواقع
(المناطق التجريبية)،
بل يمنح الجيش
الإسرائيلي،
دوراً
ميدانياً في
التحقق من أن
الجيش
اللبناني فكك
فعلاً بنى
(حزب الله) في
تلك المناطق».
وقالت قناة «i24»
الإسرائيلية،
إن تل أبيب
«تسعى إلى
إبقاء يدها
العسكرية
داخل مسار
الإنفاذ، حتى
بعد دخول
الجيش
اللبناني إلى
المناطق التي
ستصنف
تجريبية».
وتابعت: «بذلك
لا يكون الانسحاب
الإسرائيلي
من هذه
المناطق
نهائياً أو تلقائياً،
بل مشروطاً
بآلية تحقق
ميدانية تعدها
إسرائيل
اختباراً
لقدرة الجيش
اللبناني على
منع عودة (حزب
الله) إليها،
أو إعادة ترميم
قدراته
العسكرية
فيها». وينص
«اتفاق الإطار»
على أن يستعيد
الجيش
اللبناني
تدريجياً السيطرة
على أراضي
البلاد،
بدءاً من
«منطقتين تجريبيتين»
يجري
تحديدهما
بالتنسيق مع
الجيش الإسرائيلي
الذي سيخلي له
المكان بمجرد
نزع سلاح
«الجماعات
المسلحة غير
الحكومية»،
وتفكيك
بنيتها
التحتية.
اشتباكات
وقصف
في
هذا الوقت،
أعلن الجيش
الإسرائيلي،
الأحد، مقتل
أحد جنوده في
معارك في جنوب
لبنان، وقال
في بيان إن
الجندي «ديفيد
هازوت (21 عاماً)...
سقط في معركة
في جنوب
لبنان»،
مشيراً إلى
أنه قائد
فصيل. وفي
بيان منفصل،
أفاد الجيش
بأن هازوت قتل
في مواجهة مع
«عنصر من (حزب
الله)» بعد
دخول الجنود
الإسرائيليين
مبنى في منطقة
دير سريان
بجنوب لبنان.
وبحسب الجيش،
أصيب جندي آخر
بجروح طفيفة
في هذه
المواجهة.
وأشار البيان
إلى أن
«الجنود بدأوا
عمليات تمشيط
بحثاً عن العنصر
(في حزب الله)،
ونفذوا ضربات
على أهداف في
المنطقة».
وكانت
«الوكالة
الوطنية للإعلام»
اللبنانية قد
أفادت عن غارة
إسرائيلية
جديدة، الأحد.
وقالت:
«استهدفت غارة
من الطيران
الحربي
الإسرائيلي،
محيط بلدة
ديرسريان -
الطيبة». وتحدثت
وسائل إعلام
محلية عن
غارات
استهدفت محيط
دير سريان -
الطيبة،
إضافةً إلى
بلدة النبطية
الفوقا،
بينما ألقت
مُسيّرة
قنبلتين
صوتيتين
بالقرب من أحد
المنازل في
الحي الشرقي
لبلدة برعشيت
في قضاء بنت
جبيل، وذلك
بعدما عمدت
فجراً إلى رفع
ساترٍ ترابي
بالقرب من
المحمية عند
الأطراف
الجنوبية الشرقية
للبلدة. كما
أطلقت القوات
الإسرائيلية قذائف
انشطارية
استهدفت خراج
بلدتي شبعا وشويا
في قضاء
حاصبيا،
ونفّذت
عمليات تفجير
وإحراق
لمنازل في
بلدة الخيام.
ويأتي
ذلك غداة مقتل
شخص بغارة
إسرائيلية في جنوب
لبنان بحسب
وزارة الصحة،
بينما أفادت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
الرسمية عن
غارات عدّة،
وأعلن الجيش الإسرائيلي
أنه هاجم
عناصر مسلحين
من «حزب الله»
بعد رصدهم
«بالقرب من
المنطقة
الأمنية» كما
دمّر «منصة
إطلاق تابعة»
للحزب، السبت.
الشيباني
في بيروت
قريباً... من
سيلتقي وأبرز الملفات؟/لقاء
رئيس مجلس
النواب أول
اجتماع من هذا
المستوى مع
«قيادي شيعي»
لبناني
دمشق
- لندن/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026»
كشفت
مصادر رئاسية
لبنانية
لتلفزيون
سوريا، أن
وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني سيزور
لبنان،
الأسبوع
المقبل. ونوهت
بأن الزيارة
تأتي في إطار
مسار إعادة تنظيم
العلاقات
الرسمية بين
دمشق وبيروت،
وبحث ملفات
الحدود
والتعاون الاقتصادي
وتفعيل
الاتفاقات
الثنائية.
وكان رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
أجرى اتصالاً
هاتفياً
بوزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني، في
22 يونيو
(حزيران)
الحالي، «أثنى
فيه على الموقف
الأخوي
والصريح تجاه
لبنان» الذي
عبّر عنه
الرئيس أحمد
الشرع خلال
مقابلته
التلفزيونية
في اليوم
السابق،
«والتي وضعت
حداً للتكهنات
والافتراضات
المضللة حول
نيات سوريا تجاه
لبنان». في هذا
السياق، فإن
الزيارة
تستكمل
تصريحات
الرئيس الشرع
الإعلامية
وطمأنته للبنان
بأن لا تدخل
من الطرف
السوري كما
جرت العادة
فترة حكم
الأسدين خلال
نصف القرن
الماضي. وكان
الرئيس
السوري أحمد
الشرع قد شدد
في مقابلته
التلفزيونية
قبل أيام، على
أن سوريا الجديدة
ترفض العودة
إلى سياسات
الوصاية والتدخل
في الشؤون
اللبنانية،
وأن دمشق لا
تسعى إلى أي
دور عسكري في
لبنان، بل
تدعم مسار السلام
والاستقرار
والحوار بين
مختلف المكونات
اللبنانية.
حديث الشرع
كان تعليقاً
على تصريحات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
التي لوّح
فيها بتسليم
ملف «حزب الله»
إلى سوريا.
كما غرد نائب
رئيس الحكومة
اللبنانية
طارق متري، في
السياق نفسه،
بقوله إن موقف
«الرئيس أحمد
الشرع تجاه
لبنان لم يعد
خافياً على
أحد»، مؤكداً
أنه يعكس
توجّهاً
واضحاً نحو
احترام سيادة
لبنان وتعزيز
وحدة أراضيه.
تجدر الإشارة إلى
أن الشيباني
سيلتقي خلال
الزيارة رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزيف عون،
ورئيس مجلس النواب
نبيه بري،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، إلى
جانب عدد من
المسؤولين
اللبنانيين،
«ضمن مساعٍ
لتعزيز قنوات
التواصل
الرسمي بين
البلدين».
الملفت في
الزيارة أن
وزير
الخارجية
السورية
سيعقد لقاءً
مع رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، في أول
اجتماع من هذا
المستوى بين
مسؤول سوري
و«قيادي شيعي»
لبناني منذ
سقوط نظام
الأسد، في
خطوة تهدف إلى
توسيع قنوات
التواصل مع مختلف
القوى
اللبنانية
وفتح صفحة
جديدة في العلاقات
الثنائية.
وحسب
المصادر،
تأتي الزيارة
استكمالاً
للمبادرة
الإيجابية
التي أعلنها
الرئيس
السوري أحمد
الشرع في
مقابلته الأخيرة،
وتهدف إلى
تأكيد دعم
دمشق للبنان
ومساندته في
الخروج من
أزماته،
وترسيخ نهج
يقوم على التعاون
بين الدولتين
بعيداً عن
سياسات المرحلة
السابقة. أما
أهم الملفات
التي
سيناقشها
المسؤول السوري
في زيارته
لبيروت، فهي
أمن الحدود،
من ذلك تعزيز
التنسيق
المشترك لضبط
الحدود
البرية ومكافحة
عمليات
التهريب.
الاقتصاد
والاتفاقات:
تفعيل
الاتفاقيات
الثنائية
وفتح مسار
عملي للجان
المشتركة بين
دمشق وبيروت.
قطاع
الطاقة: بحث
سبل التعاون
في مجالات
الكهرباء
والطاقة
والنقل البري.
وعلى
التواصل
السياسي، ستناقش
الزيارة مع
كبار
المسؤولين
اللبنانيين
تنظيم
العلاقات
الرسمية وفتح
قنوات اتصال
مباشرة مع
مختلف القوى
والجهات
وأشارت المصادر
إلى أن
الشيباني
سيشدد خلال
لقاءاته على
ضرورة تفعيل
الاتفاقات
الثنائية،
وفتح مسار
عملي لعمل
اللجان
المشتركة بين
البلدين. وكان
الشيباني قد
قام بأول
زيارة إلى
لبنان بعد
سقوط الأسد في
أكتوبر (تشرين
الأول) الماضي،
وشدد في خلال
مؤتمر صحافي
مع نظيره اللبناني،
يوسف رجي، على
احترام بلاده
للبنان وسيادته،
ورغبتها في
تجاوز عقبات
الماضي وبناء علاقة
سياسية
واقتصادية
متطورة بين
البلدين. وقال
الشيباني إن
«هذه الزيارة
تعبّر عن توجّه
سوريا الجديد
تجاه لبنان،
ونكن للبنان كل
احترام
وتقدير، وعدم
التدخل في
شؤونه الداخلية».
سجالات
لبنانية حول
«اتفاق
الإطار» مع
إسرائيل/قاليباف
اتصل ببري...
وجعجع أكد أنه
«سيُخرج النفوذ
الإيراني من
دوائر القرار»
بيروت
- طهران/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026
انعكس
«اتفاق
الإطار» الذي
وقعه لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركية،
الجمعة،
انقساماً في
الداخل اللبناني؛
حيث هاجم رئيس
حزب «القوات
اللبنانية»
منتقدي
الاتفاق، من
دون تسميتهم،
وفي طليعتهم
رئيس
البرلمان
نبيه بري،
والرئيس السابق
لـ«الحزب
التقدمي
الاشتراكي»
وليد جنبلاط،
وسط تلويح
«حزب الله»
بـ«صراع
داخلي»، على
خلفية
الاتفاق. وسرعان
ما أثار
الاتفاق
حراكاً
إيرانياً
باتجاه
لبنان؛ إذ
أفادت وكالة
«تسنيم»
الإيرانية
بأن رئيس
البرلمان
الإيراني وكبير
المفاوضين
الإيرانيين،
محمد باقر قاليباف،
أجرى اتصالاً
هاتفياً
الأحد مع رئيس
مجلس النواب
اللبناني،
نبيه بري.
وبحث
الجانبان
خلال الاتصال
العلاقات
الثنائية بين
إيران ولبنان،
واستعرضا
مستجدات
الأوضاع في
الساحة اللبنانية.
كما تناول
اللقاء
الهاتفي
تقييماً
شاملاً لأبرز
التطورات
الإقليمية
والأمنية
التي شهدتها
المنطقة خلال
الأسبوع
الماضي،
حسبما ذكرت
«تسنيم». وبحسب
نص الاتفاق
بين لبنان
وإسرائيل
الذي نشرته
«الخارجية»
الأميركية مساء
الجمعة، فإن
البلدين
«يعلنان
نيتهما إنهاء
الصراع بشكل
نهائي،
ومعالجة
أسبابه الجوهرية،
وبالتالي
إنهاء أي حالة
حرب بينهما
رسمياً». ويضع
الاتفاق آلية
لبسط الجيش
اللبناني «سلطته
السيادية على
كامل الأراضي
اللبنانية»،
ريثما يتم
«التحقق من
نزع سلاح
الجماعات المسلحة
غير
الحكومية»،
وتحديداً «حزب
الله». وطالبت
إيران بوضع
جدول زمني
لانسحاب
إسرائيل من
لبنان. وشدَّد
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، على أن
أحد الشروط
الأساسية
لاستمرارية
التفاهم هو الحفاظ
على السيادة
الوطنية
للبنان
وسلامة أراضيه.
وقال بقائي إن
الانسحاب
الكامل
للقوات
الإسرائيلية
من لبنان يجب
أن يكون جزءاً
من اتفاق نهائي
مع الولايات
المتحدة. وتابع
بقائي الأحد:
«انسحاب
المحتلين من
جميع المناطق
اللبنانية
المحتلة أمر
ضروري للتوصل
إلى اتفاق
نهائي ودائم
لإرساء
الاستقرار الإقليمي»،
وفقاً للتلفزيون
الرسمي
الإيراني.
وأوضح بقائي
أن إيران تصر
على التنفيذ
الكامل للبند
الأول من مذكرة
التفاهم، وهو
إنهاء الحرب
والعمليات العسكرية
الإسرائيلية
ضد لبنان.
ويدعو البند الأول
من مذكرة
التفاهم
الموقَّعة في
وقت سابق من
هذا الشهر إلى
«الإنهاء
الفوري
والدائم للعمليات
العسكرية على
جميع
الجبهات، بما
في ذلك لبنان».
كما تنص على
أن «الاتفاق
النهائي سيؤكد
الإنهاء
الدائم للحرب
على جميع
الجبهات، بما
في ذلك
لبنان»، لكنها
لا تطالب
صراحة بانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من جنوب
لبنان. وشهدت
الساحة
الداخلية
انقساماً بين
القوى السياسية
اللبنانية
بين مؤيد
للاتفاق، وفي
صدارتهم
«القوات
اللبنانية»
و«الكتائب
اللبنانية»،
ورافض له، مثل
«حزب الله»
و«حركة أمل»،
التي يرأسها
بري. وقال
رئيس حزب
«القوات
اللبنانية»، سمير
جعجع، في
بيان، إن
اتفاق الإطار
بين لبنان
وإسرائيل،
الذي أشرف على
إنجازه الرئيس
جوزيف عون،
بالتفاهم
والتشاور مع
رئيس الحكومة
نواف سلام،
«هو أهم خطوة
سياسية قامت
بها الدولة
اللبنانية
منذ نصف قرن،
لإخراج لبنان
واللبنانيين
من المأزق
المأساوي
وتداعياته،
بسبب
(المقاومات)
المتعاقبة
على أرض الجنوب».
ورأى أن
«اتفاق
الإطار»،
عندما
يُطبَّق، «لن
يقتصر على
إخراج
الإسرائيليين
من أرضنا، وعلى
إقفال
الخاصرة
النازفة في
الجنوب فحسب،
بل سيخلّصنا
أيضاً من
إشكالية
وطنية كبيرة عشنا
معها في
السنوات
الخمسين
الماضية، ألا وهي
وجود تنظيمات
عسكرية خارج
الدولة، وفي طليعتها
(حزب الله)،
تتصرف بقرار
الحرب والسلم على
هواها،
وتبعاً
لمصالح
خارجية، ومن
دون الأخذ في
الاعتبار
مصالح لبنان
واللبنانيين؛
ما أدى إلى
هزالة الدولة
اللبنانية
وعدم أخذها
على محمل الجد
من جميع
أصدقاء لبنان
شرقاً وغرباً».
وأشار جعجع
إلى أن «(اتفاق
الإطار) سيُخرج
النفوذ
الإيراني
اللامحدود
وغير الشرعي
من دوائر
القرار
اللبناني،
الذي كان يدفع
بالمواقف
والخيارات
اللبنانية
باتجاهات تخدم
مصالح إيران
وليس مصالح
لبنان
واللبنانيين،
ويعيد
العلاقات بين
لبنان وإيران
إلى ما كانت
عليه قبل نصف
قرن: علاقات
دبلوماسية
طبيعية بين
دولتين
لمصلحة
شعبيهما».
انتقاد
بري وجنبلاط
وانتقد
جعجع بري
وجنبلاط من
دون أن
يسميهما، على
خلفية
مواقفهما،
السبت، من
الاتفاق. وبعدما
حذر بري من
الفتنة، قال
جعجع: «الذين
استفاقوا
اليوم
ويصرخون:
(إنها
الفتنة)،
ليتهم تذكروا
أن الفتنة
كانت عندما
طُبِّق (اتفاق
الطائف) في
المجالين
الأمني
والعسكري على
أناس ولم
يُطبَّق على
آخرين، بحجج
واهية لم تنطلِ
على أحد،
والدليل
الأكبر هو ما
آلت إليه أوضاعنا
في الوقت
الحاضر». كما
انتقد جنبلاط
الذي كان قد
قال إن
«الغريب في
هذا الاتفاق
الثلاثي
بالشكل
والأحادي في
المضمون،
التغييب الكامل
لاتفاقية
الهدنة». وقال
جعجع: «الذين
استفاقوا
اليوم أيضاً
على اتفاق
الهدنة، يا
ليتهم حرّكوا
ساكناً عندما
بدأ العبث
باتفاقية
الهدنة، منذ
عام 1964، بدلاً
من البكاء الآن
على أطلالها».
وأكد أن «هذه
أكبر فرصة
سنحت للبنان
ليخرج من
الأوضاع
المأسوية
التي عاشها في
السنوات
الخمسين
الأخيرة؛
فعلينا جميعاً
أن نتلقفها
ونقف وراء
سلطاتنا
الشرعية للخروج
مما نحن فيه
بأسرع وقت
ممكن، بدلاً
من إضاعة
الوقت
بطروحات
وبطولات أكل
الدهر عليها
وشرب... حتى ثمل
اللبنانيون
جميعاً». وفي
السياق نفسه،
كتب عضو كتلة
«الكتائب
اللبنانية»، النائب
إلياس حنكش،
عبر حسابه على
منصّة «إكس»: «لا
أحد يفاوض
باسم لبنان
إلا الدولة
اللبنانية».
وأضاف:
«معادلة
أرساها
الرئيس عون منذ
انطلاق
المفاوضات
حتى بلوغ
الاتفاق.
إنجازٌ صنعته
قيادته،
ورسخته صلابة
الرئيس سلام، وخبرة
السفير كرم،
وثبات
السفيرة
معوض، واحترافية
الجيش
اللبناني
الذي بقي
الضامن الأول
لسيادة
الدولة».
رد
على جعجع
وسرعان
ما رد المعاون
السياسي
لبري، النائب علي
حسن خليل على
جعجع، قائلاً:
«من المؤسف أن يقابَل
التحذير من
الفتنة
بالمزيد من
خطاب الانقسام.
الرئيس بري لم
يحذر من وهم،
بل من خطر
يعرف
اللبنانيون
جميعاً
كلفته». وأكد
أن «حماية
السلم الأهلي
ليست مادة
للمزايدة،
ومن يستخف بالفتنة،
لا يدرك أن
نارها إذا
اشتعلت لن
تستثني أحداً».
ورفض «حزب
الله» بشدّة
المفاوضات
المباشرة،
كما يرفض هذا
الاتفاق الذي
ينبغي أن يمهد
الطريق
للتوصل إلى
وقف للحرب، إذ
أكّد أمينه
العام، نعيم
قاسم، السبت،
أن الحزب سوف
يتعامل معه
على أنه
«منعدم
الوجود»،
واعتبره «تنازلاً
عن السيادة».
وقال النائب
عن «حزب الله»،
حسن فضل الله،
في تصريحات،
خلال حفل
تأبيني، إن
«اتفاق الذل
والعار الذي
وقّعته
السلطة لن
يبصر النور
ولن يُطبَّق،
ويدنا ستبقى
على الزناد...
وسنمارس حقنا
المشروع في الدفاع
عن شعبنا».
واعتبر في
الوقت نفسه أن
ما «أقدمت
عليه
السُّلطة هو
الفتنة، من
أجل دفع البلد
إلى الفوضى
ونقل الصراع
من كونه مع
العدو إلى
صراع داخلي».
بدوره، حذر
عضو كتلة
الحزب البرلمانية،
النائب علي
المقداد، من
أن «السلطة إن
لم تتراجع عن
قراراتها...
فهي تأخذ
البلد إلى
مشكلة كبيرة
جداً»، مؤكداً
أن «السلاح
خارج جنوب
الليطاني خط
أحمر»، كاشفاً
أن «(حزب الله)
عمل كل الليل
بالأمس لمنع
تفاقم الأمور».
ونقل عنه
إعلام الحزب
قوله إن «هذا
الاتفاق لن
يبصر النور»،
وأضاف أن «ما
عجز العدو عن صنعه
ميدانياً،
يحاول أن
يحصله بهذا
الاتفاق».
تفاصيل
الأخبار
الإقليمية
والدولية
مسؤول
أميركي:
المحادثات
الفنية مع
إيران تسير
وفق الجدول
المحدد
الرياض
- العربية.نت/28
حزيران/2026
نفى
مسؤول في
البيت
الأبيض،
اليوم الأحد،
إلغاء
المحادثات
المقررة هذا
الأسبوع بين
الولايات
المتحدة
وإيران في سويسرا،
مؤكداً أن
المحادثات
الفنية
المتعلقة بتنفيذ
مذكرة
التفاهم بين
البلدين تسير
وفق الجدول
الزمني
المحدد. وقال
لـ"العربية/الحدث"،
إن الجولة
القادمة مع
إيران في
سويسرا لم
تُلغَ حسب ما
ذكرت وسائل
إعلام
أميركية، في
إشارة لما
أوردته "وول
ستريت
جورنال". كما
أضاف "لم يتم
إلغاء أي شيء.
المحادثات
الفنية المتعلقة
بتنفيذ مذكرة
التفاهم تسير
وفق الجدول الزمني
المقرر
للأيام
المقبلة، كما
أن قنوات منع
الاشتباك
تعمل بفعالية
في أعقاب قمة
بحيرة
لوسيرن".
بدوره، أعلن
المندوب
الدائم للولايات
المتحدة لدى
الأمم
المتحدة،
مايك والتس،
استمرار
المفاوضات
الفنية بين
الولايات المتحدة
وإيران. وقال
في مقابلة مع
قناة "فوكس
نيوز":
"المناقشات
جارية، لا
سيما على
المستوى
الفني، بشأن وصول
المفتشين،
وخفض مستويات
تخصيب اليورانيوم،
وجوانب أخرى
تهدف إلى ضمان
عدم حصول إيران
على سلاح
نووي". كما
أضاف والتس أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
"يمنح الدبلوماسية
فرصة
دائماً"، لكن
صبر ترامب "لن
يدوم إلى
الأبد"، وأنه
"سيبقي جميع
الخيارات
مطروحة"
للتأثير على
طهران. من
جانبه، أوضح
مسؤول أميركي
أن واشنطن
وطهران
اتفقتا على
وقف الضربات
والاجتماع في
الدوحة يوم
الثلاثاء 30
يونيو. كما
أفاد المسؤول
بأن اجتماع
الثلاثاء مع
إيران في
الدوحة يركز
على حل أزمة
مضيق هرمز،
وفق ما ذكره
موقع
"أكسيوس". أتى
ذلك بعدما
أفادت صحيفة
وول ستريت
جورنال،
نقلاً عن مصادر
مطلعة، في وقت
سابق اليوم
بتعليق المحادثات
بين واشنطن
وطهران في
سويسرا. وفي 27
يونيو، أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية (سنتكوم)
تنفيذ سلسلة
ضربات على
الأراضي الإيرانية،
ردا على هجوم
استهدف سفينة
تجارية في مضيق
هرمز، فيما
ردت إيران
باستهداف
مواقع تمركز
القوات
الأميركية.
واستمر
الطرفان في تبادل
الضربات
اليوم الأحد،
حيث أعلنت
"سنتكوم"
استهداف 10
مواقع عسكرية
إيرانية في
مضيق هرمز
ومحيطه،
بينما أعلن
الحرس الثوري
الإيراني
تنفيذ ضربات
على منشآت
رئيسية
للقوات الأميركية
في الكويت
والبحرين.
وكانت
الولايات المتحدة
وإيران، قد
وقّعت
الأسبوع
الماضي، مذكرة
تفاهم تتضمن
وقفا فوريا
للعمليات
العسكرية على
جميع
الجبهات، بما
في ذلك لبنان.
طهران
تكرر: عبور
هرمز يتطلب
التنسيق مع
الحرس الثوري
الرياض-
العربية.نت/28
حزيران/2026
مع
تجدد
المواجهات
بين أميركا
وإيران على خلفية
استهداف
القوات
الإيرانية
سفينتين في مضيق
هرمز ورد
الجيش
الأميركي عبر
قصف مواقع إيرانية،
كررت طهران
التأكيد أن
"المرور عبر
مضيق هرمز لا
يزال يتطلب
التنسيق مع
الحرس
الثوري". كما
أضافت
السلطات
الإيرانية،
اليوم الأحد،
أن "أكثر
الممرات
أمانا للسفن
الداخلة إلى الخليج
يقع جنوبي
جزيرة هرمز
وللسفن
الخارجة
جنوبي جزيرة
لارك"، وفق ما
نقل
التلفزيون الإيراني. فيما حذر
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
في وقت سابق
اليوم من أن
أي تجاوزات
لترتيبات
مذكرة
التفاهم
الموقعة مع
الولايات
المتحدة بشأن
مضيق هرمز
"ستزيد
التوتر"
إقليمياً،
وسط اتهامات
متبادلة
بانتهاك وقف
إطلاق النار
وتبادل ضربات
تهدد
المفاوضات
الجارية لإيجاد
تسوية نهائية
لحرب الشرق
الأوسط. ودعا
عراقجي خلال
زيارة لبغداد
إلى وضع "إطار
عمل جديد"
لضمان أمن
منطقة
الخليج، وذلك
بعد ساعات من
ضربات شنتها
طهران على
الكويت
والبحرين ردا
على ضربات
أميركية
استهدفتها.
وقال في مؤتمر
صحافي مع
نظيره
العراقي فؤاد
حسين في مقر
وزارة
الخارجية
العراقية، إن
"أي محاولة
لتبني
ترتيبات
جديدة أو
منفصلة عما
تقوم به إيران
لن تؤدي إلا
إلى تعقيد
الأوضاع
وتأخير إعادة
فتح مضيق هرمز
وستزيد
التوتر،
مثلما شهدنا
خلال
الليلتين
الماضيتين".
أتى ذلك، في حين
تعمل واشنطن
على الترويج
لمسار جنوبي
على طول ساحل
عمان، بينما
تريد طهران من
السفن سلوك
مسار شمالي
عبر مياهها
وتحت
سيطرتها، إذ تهدف
في نهاية
المطاف إلى
فرض رسوم على
استخدام
المضيق، وفق
ما أفادت
وكالة
"رويترز".
وكانت
الولايات
المتحدة
أعلنت أن
طيرانها
استهدف، فجر
الأحد، عشرة
مواقع
إيرانية، ردا
على هجوم
إيراني
بمسيّرة على
ناقلة نفط
خلال مرورها
بالقرب من
المضيق. فيما
رد الحرس
الثوري بشن
ضربات على
الكويت
والبحرين،
محذرا من أن أي
عدوان أميركي
جديد تحت أي
ذريعة
سيُقابل بـ"رد
ساحق".وتتبادل
إيران
والولايات
المتحدة
الاتهامات
بانتهاك وقف
إطلاق النار
الذي أرسته
مذكرة
التفاهم التي
وقعها
البلدان في 18
يونيو وسمحت
ببدء مفاوضات
لمدة 60 يوما
سعيا لتسوية
نهائية للحرب
التي اندلعت
في نهاية فبراير.
ضربات
أميركية
متبادلة مع
إيران
واعتراضات صاروخية
في الكويت
والبحرين
وترامب يهدد
بإزالتها
جنوبية/28
حزيران/2026
شهدت
منطقة الخليج
العربي ليلة
السبت إلى
الأحد تصعيداً
عسكرياً
وميدانياً هو
الأعنف منذ
توقيع مذكرة
التفاهم
المؤقتة في
سويسرا قبل
نحو أسبوعين،
مما يهدد
بانهيار
تفاهمات وقف
إطلاق النار
المبرمة
لإنهاء الحرب
التي اندلعت
في 28 فبراير/شباط
الماضي
بضربات
أميركية
وإسرائيلية على
إيران.
شنّ
الجيش
الأميركي
ضربات جوية
استهدفت قرية
في جزيرة قشم
ومدينة سيريك
الساحلية
داخل إيران.
وأعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية (سنتكوم)
أن الغارات
جاءت رداً
مباشراً على
استهداف
إيران لناقلة
النفط “كيكو”
(التي ترفع علم
بنما) بطائرات
مسيرة في مضيق
هرمز، وذلك
بعد ساعات من
هجوم مماثل
طال سفينة الشحن
“إيفر لفلي”.
وأوضحت
واشنطن أن
الضربات اكتملت
بنجاح
واستهدفت
بنية تحتية
للمراقبة العسكرية،
وأنظمة
اتصالات،
ومواقع
رادارية،
ومرافق
لتخزين
المسيرات
وزرع
الألغام، بالإضافة
إلى منصات
دفاع جوي. في
المقابل، أكد الحرس
الثوري
الإيراني شنه
هجمات
صاروخية وبالمسيرات
على مواقع
وقواعد
أميركية في
الخليج رداً
على القصف
الأميركي،
مشيراً إلى
إطلاق “طلقات
تحذيرية”
لإلزام السفن
التجارية
بالعبور عبر
المسارات
الخاضعة
لسيطرته شمال
المضيق، مما
دفع السفن
لطلب تصاريح
إيرانية مسبقة.
واتهمت
الخارجية
الإيرانية
واشنطن
بانتهاك ميثاق
الأمم
المتحدة
والفقرة
الأولى من
مذكرة
التفاهم
السويسرية،
مهددة بوقف
المفاوضات
الجارية.
امتدت
الاستهدافات
الإيرانية
لتطال دول الخليج
المجاورة
التي تستضيف
قواعد عسكرية
أميركية؛ حيث
أعلنت رئاسة
الأركان
العامة للجيش
الكويتي أن
دفاعاتها
الجوية
اعترضت ودمرت بنجاح
صواريخ
وطائرات
مسيرة معادية
في سمائها.
ومن
جهتها، أطلقت
وزارة
الداخلية
البحرينية
صافرات
الإنذار ودعت
السكان
للتوجه إلى أماكن
آمنة، مؤكدة
تصدي
منظوماتها
الدفاعية لـ”اعتداءات
جوية إيرانية”
اعتبرتها
المنامة خرقاً
فاضحاً
لمذكرة
التفاهم. دخل
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على خط الأزمة
محذراً طهران
بلهجة شديدة
الصرامة عبر منصة
“تروث
سوشيال”،
مؤكداً أن
استمرار
الانتهاكات
قد يجبر
واشنطن على
العودة
للخيار العسكري
الكامل
و”إكمال
المهمة”،
معقباً: “إذا
حدث ذلك، فلن
تبقى إيران
قائمة”. وفي
السياق ذاته،
أكد نائب
الرئيس
الأميركي
وكبير
المفاوضين،
جيه دي فانس،
التزام بلاده
بالاتفاق،
موجهاً رسالة
لطهران عبر
منصة “إكس”
مفادها:
“العنف سيقابل
بالعنف، وإذا
كانت لديكم
اعتراضات
فبإمكانكم
الاتصال بنا
هاتفياً”. على
الرّغم من هذا
الاشتعال الميداني،
كشفت مصادر
“العربية”
و”الحدث” عن ترتيبات
لعقد جولة
مفاوضات
أميركية-إيرانية
جديدة في شهر
يوليو/تموز
المقبل
بالعاصمة القطرية
الدوحة
لمناقشة ملف
الأموال
المجمدة،
تليها جولة
أخرى في
العاصمة
الباكستانية
إسلام آباد
لبحث الملف
النووي،
بالتزامن مع زيارة
مرتقبة لرئيس
الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف
إلى طهران في
الثاني من
يوليو/تموز،
في محاولة
لاحتواء
التصعيد
وإبقاء الممر
المائي الحيوي
مفتوحاً أمام
حركة الملاحة
وإمدادات الطاقة
العالمية.
مجتبى
خامنئي:
لملاحقة
المسؤولين عن
الجرائم بحق
إيران!
جنوبية/28
حزيران/2026
وجّه
قائد الثورة
والجمهورية
الإسلامية في إيران،
مجتبى
خامنئي،
رسالة
بمناسبة
أسبوع السلطة
القضائية،
شدد فيها على
ضرورة حماية حقوق
الشعب
الإيراني،
وتعزيز الثقة
بالقضاء،
ومواصلة
إصلاح مؤسسات
الدولة، إلى
جانب ملاحقة
المسؤولين عن
الجرائم
المرتكبة بحق
إيران وقادتها.
وأكد خامنئي
أن حماية حقوق
الشعب تمثل
إحدى أهم
مسؤوليات
السلطة
القضائية،
معتبرًا أن
استعادة
الحقوق
العامة،
ومكافحة الفساد،
وترسيخ سيادة
القانون،
وضمان حسن تطبيقه،
تشكل أولويات
المرحلة
المقبلة.
وأشار إلى أن
تعزيز ثقة
المواطنين
بالقضاء يعد
ركيزة أساسية
لاستقرار
مؤسسات
الدولة،
داعيًا إلى
مواصلة إصلاح
وتطوير
السلطة
القضائية بما
ينعكس
إيجابًا على
أداء مختلف
مؤسسات
النظام. وفي الشق
السياسي،
اعتبر خامنئي
أن تباهي بعض
المسؤولين
الأميركيين
والإسرائيليين
بما وصفه
بـ”جرائمهم”
يمثل
اعترافًا
صريحًا بها،
مؤكدًا أن ذلك
يمهد الطريق
لمطالبة
إيران
بحقوقها وملاحقة
المسؤولين
عنها قضائيًا.
وشدد على ضرورة
تعقب
المسؤولين عن
الجرائم
المرتكبة بحق الشعب
الإيراني
وقادته،
والعمل على
القبض عليهم
ومحاسبتهم
ومعاقبتهم،
في تأكيد على
تمسك طهران
بالمسار
القانوني إلى
جانب مواقفها
السياسية.
وتأتي هذه
الرسالة في ظل
استمرار
التوتر بين
إيران من جهة،
والولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة أخرى،
بالتزامن مع
تأكيد
القيادة الإيرانية
على تعزيز
الجبهة
الداخلية عبر
إصلاح
القضاء،
ومكافحة
الفساد،
وترسيخ سيادة
القانون.
تأكيد
سعودي ـ فرنسي
على حرية
الملاحة ودعم
الدبلوماسية
لخفض التصعيد
محمد
بن سلمان
وماكرون بحثا
مستجدات
مذكرة التفاهم
الأميركية ـ
الإيرانية
الرياض:
«الشرق
الأوسط»/28
حزيران/2026
أكدت
السعودية
وفرنسا على
أهمية ضمان
حرية الملاحة
ودعم الجهود
الدبلوماسية
لخفض التصعيد،
وذلك خلال
اتصال هاتفي
أجراه الرئيس
الفرنسي مع
الأمير محمد
بن سلمان ولي العهد
رئيس مجلس
الوزراء
السعودي يوم
الأحد.
وقالت
المصادر
السعودية
الرسمية إن
الجانبين
بحثا مستجدات
مذكرة
التفاهم
الموقعة بين أميركا
وإيران
والجهود
المبذولة
للتوصل لحلول
شاملة تحقق
الأمن
والاستقرار
للمنطقة
وجرى
خلال الاتصال
استعراض
تطورات
الأوضاع
الإقليمية
والدولية،
ومناقشة
مجالات
التعاون المشترك
القائمة بين
البلدين،
إضافة إلى بحث
عدد من
القضايا
الإقليمية
والدولية ذات
الاهتمام
المشترك،
بحسب وكالة
الأنباء
السعودية (واس).
في
الأثناء،
أجرى وزيرا
الخارجية
السعودي والباكستاني
مباحثات
هاتفية
وصفتها
الخارجية الباكستانية
بأنها معمقة،
وتتصل
بالتطورات الأخيرة
التي تشهدها
المنطقة.
ووفقا لبيان
عن الخارجية
الباكستانية،
جدد دار
التأكيد على عزم
بلاده مواصلة
العمل لإرساء
السلام في المنطقة،
تماشيا مع
«مذكرة تفاهم
إسلام آباد».
نفذت
طهران هجمات
جديدة
استهدفت
البحرين
والكويت بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيّرة يوم
الأحد؛ إذ
أعلن الجيش
البحريني
تعرُّض المملكة،
لهجمات
إيرانية
بالصواريخ
والمسيّرات.
وأفادت
القيادة
العامة لقوة
دفاع البحرين،
في بيان،
بأنَّ
الدفاعات
الجوية «اعترضت
ودمَّرت عدداً
من
الاعتداءات
الجوية
الإيرانية
الغادرة»،
مؤكدة لزوم
«أعلى درجات
الجاهزية»، في
حين أفادت
وزارة
الداخلية
البحرينية في
بيان: «جراء
الاعتداء
الإيراني
الآثم... وقوع
أضرار مادية
بمبنى سكني في
محافظة
المحرق دون
خسائر في
الأرواح،
والجهات
المختصة
تباشر إجراءاتها
بالموقع». وفي
الكويت،
أعلنت وزارة
الدفاع اعتراض
صاروخين
باليستيَّين،
فجر الأحد، دون
تسجيل أي
خسائر بشرية
أو أضرار
مادية، بينما
وصفت المنامة
استهداف
أراضيها
بالطائرات
المسيّرة
بأنَّه
اعتداء على
السيادة وتهديد
مباشر لأمن
المملكة، في
وقت تتواصل
فيه الجهود الإقليمية
والدولية
لاحتواء
التصعيد، ومنع
اتساع رقعة
المواجهة في
المنطقة.
اتسعت
دائرة
الإدانات
الخليجية
والعربية للهجمات
الإيرانية
التي استهدفت
البحرين والكويت،
مع تأكيدات
على رفض
انتهاك سيادة
الدول،
وتحذيرات من
تداعيات
التصعيد على
أمن المنطقة،
ودعوات إلى مواصلة
الجهود
الدبلوماسية
لاحتواء
الأزمة.
وأعربت
وزارة
الخارجية
السعودية عن
إدانة المملكة
واستنكارها،
بأشد
العبارات،
الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة على
دولة الكويت،
ومملكة
البحرين،
وكذلك على أمن
وحرية الملاحة
في مضيق «هرمز».
وأكدت
السعودية،
رفضها القاطع
لهذه الاعتداءات
بوصفها
انتهاكاً
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
وتُجدِّد
المملكة تأكيدها
بأنَّ هذه
الانتهاكات
تقوِّض الجهود
الدولية
الرامية
لاستعادة
الأمن والاستقرار
في المنطقة.
وجدَّدت
وزارة
الخارجية السعودية،
تضامنها مع
دولة الكويت
ومملكة البحرين،
ودعمها الكامل
لكل ما
تتخذانه من
إجراءات لصون
سيادتهما
وأمنهما. كما
أدان الأمين
العام لمجلس التعاون
لدول الخليج
العربية،
جاسم محمد البديوي،
الهجمات «بأشد
العبارات»،
مؤكداً أنَّها
تُمثِّل
انتهاكاً
صارخاً
لسيادة
البحرين
والكويت،
وتهديداً
مباشراً
لأمنهما واستقرارهما
وسلامة
المواطنين
والمقيمين.
وقال إن استمرار
هذه
الاعتداءات
يقوض الجهود
الإقليمية والدولية
الرامية إلى
ترسيخ الأمن
والسلام، مجدداً
دعم مجلس
التعاون
للإجراءات
كافة التي
تتخذها
المنامة
والكويت
لحماية
سيادتهما،
وتعزيز
أمنهما.
وأعربت دولة
قطر عن إدانتها
الشديدة
للهجمات
الإيرانية
المتكرِّرة،
ووصفتها بأنَّها
«انتهاك سافر
لسيادة
البحرين
والكويت،
وخرق فاضح
لقواعد
القانون
الدولي»،
مؤكدة أهمية
تجنيب
المنطقة
مزيداً من
التصعيد، والاستمرار
في مسار
الحوار
والدبلوماسية،
ومُجدِّدة
تضامنها
كما
أدانت دولة
الإمارات،
بأشد العبارات،
الهجمات
الإيرانية
التي استهدفت
البحرين
والكويت
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
مؤكدة أنها
تمثل
انتهاكاً
صارخاً لسيادة
البلدين
وتهديداً
لأمنهما
واستقرارهما،
وجددت
تضامنها
الكامل
معهما،
ودعمها لكل ما
من شأنه
الحفاظ على
أمنهما
واستقرارهما.
من جانبها،
أكدت سلطنة
عُمان، في
بيان لوزارة
الخارجية،
تضامنها
الكامل مع
دولة الكويت،
وأدانت
الاعتداءات
العسكرية
التي استهدفت
أراضيها،
مُجدِّدة
رفضها جميع
الأعمال التي
تُهدِّد أمن المنطقة
واستقرارها،
وداعية إلى
ضبط النفس وتغليب
الحوار
والوسائل
الدبلوماسية
لاحتواء
التصعيد.
وأدان
الأردن،
الاعتداءات
الإيرانية
الغاشمة التي
استهدفت
البحرين
والكويت
بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة؛
وعدّه
انتهاكاً سافراً
لسيادتهما،
وتهديداً
لأمنهما
واستقرارهما
وسلامة
أراضيهما،
وتصعيداً
خطيراً، وخرقاً
صارخاً
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة.
وأكّدت وزارة
الخارجية
وشؤون
المغتربين في
بيان تضامنَ
الأردن
المطلق مع
البحرين
والكويت الشقيقتين،
ووقوفَه
معهما في كلّ
ما تتخذانه من
خطوات لحماية
سيادتهما
وأمنهما،
وسلامة مواطنيهما
والمُقيمين
فيهما.
أدانت
مصر بأشد
العبارات
الاعتداءات
الإيرانية،
وعدته
تصعيدًا مرفوضًا
يقوض الجهود
الرامية إلى
ترسيخ
التهدئة وخفض
التوتر
بالمنطقة،
مجددة
تضامنها الكامل
مع الدولتين،
ودعمها
الكامل لكل ما
تتخذانه من
إجراءات
للحفاظ على
أمنهما
واستقرارهما.وأكدت
مصر في بيان
صادر عن وزارة
خارجيتها،
ضرورة
الالتزام
بالمسار
التفاوضي
القائم، ودعم
الجهود
الجادة
المبذولة
لخفض حدة
التصعيد في المنطقة،
واللجوء إلى
الحوار
والطرق السلمية
لتسوية
النزاعات،
بما يسهم في
تعزيز الأمن
والاستقرار
الإقليميين.
إلى ذلك،
أدانت جامعة
الدول
العربية،
بأشد
العبارات،
تجدد الاعتداءات
الإيرانية
الغادرة على
كل من البحرين
والكويت
باستخدام
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
عادّةً ذلك
انتهاكاً
صارخاً
للسيادة وأحكام
القانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة. وشدَّد
أحمد أبو
الغيط الأمين
العام
للجامعة، في
بيان اليوم،
على ضرورة
الوقف الفوري
لجميع
الأعمال
العدوانية
الإيرانية
التي تستهدف
دول الخليج
العربي،
وتهدِّد
الأمن
والاستقرار
الإقليميَّين،
محملاً إيران
المسؤولية
الكاملة عن
أفعالها غير
المشروعة
التي تقوِّض
الجهود
الدبلوماسية
الإقليمية
والدولية
لتحقيق
السلام في
المنطقة.
وأكد
الوقوف إلى
جانب كل من
البحرين
والكويت قيادةً
وشعباً،
والتضامن
الكامل معهما
فيما تتخذانه
من إجراءات
وخطوات لوقف الاعتداءات
الإيرانية
الغاشمة
عليهما، داعياً
الأطراف
المعنية كافة
إلى الالتزام
بخفض التصعيد
ودعم الجهود
الرامية إلى
التهدئة
وصولاً إلى
وقف مستدام
لإطلاق النار.
وكانت البحرين
قد أدانت، في
وقت سابق،
استهداف أراضيها
بعدد من
الطائرات
المسيّرة
الإيرانية،
وعدّت الهجوم
انتهاكاً
صارخاً
لسيادتها،
وتهديداً
لأمن
المواطنين
والمقيمين،
داعية المجتمع
الدولي إلى
التحرُّك
لوقف
الاعتداءات
الإيرانية
المتكرِّرة،
ومحمّلة
طهران مسؤولية
تقويض جهود
التهدئة
وزعزعة الأمن
الإقليمي.
بدورها، أدانت
الكويت
الهجوم الذي
استهدف
أراضيها فجر الأحد،
مؤكدة أنَّه
يمثِّل
انتهاكاً
لسيادتها
وتهديداً
مباشراً
لأمنها
واستقرارها،
وخرقاً
للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
ومشدِّدة على
احتفاظها
بحقها الكامل
في اتخاذ جميع
الإجراءات
اللازمة
لحماية سيادتها
وأمنها. كما
أدانت الكويت
واستنكرت
بشدة تجدد
الاعتداءات
الإيرانية
على أراضي
البحرين،
مؤكدة أن
استمرار
إيران في
استهداف
البحرين يمثل
تصعيدًا
خطيرًا من
شأنه تقويض
جهود التهدئة
وخفض
التصعيد،
وزعزعة الأمن
والاستقرار
في المنطقة،
في مخالفة
واضحة لقواعد
القانون الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة.
وجددت
وزارة
الخارجية
تضامن الكويت
الكامل مع
البحرين،
ودعمها لكل ما
تتخذه من
إجراءات لحماية
أمنها
وسيادتها
وسلامة
أراضيها، مؤكدة
أن أمن
البحرين جزء
لا يتجزأ من
أمن دول مجلس
التعاون لدول
الخليج
العربية.
ليلة
القبض على
النواب: زلزال
يهز أركان
العملية
السياسية في
العراق..
مداهمات تعتقل
نواباً ورجال
أعمال
جنوبية/28
حزيران/2026
نفذت
القوات
الأمنية
العراقية،
فجر اليوم الأحد،
سلسلة
مداهمات
واسعة
وتوقيفات
نوعية داخل
المنطقة
الخضراء
شديدة
التحصين وسط
العاصمة
بغداد، في
تطور قضائي
وأمني بارز
يعكس تصاعد
حملة مكافحة
الفساد في
البلاد. وأفادت
مصادر شبكة
“العربية/الحدث”
بأن هذه الاعتقالات
جاءت على
خلفية ملفات
فساد كبرى، استناداً
إلى
الاعترافات
التي أدلى بها
وكيل وزارة
النفط
العراقية
الموقوف،
عدنان الجميلي.
وأشارت
المصادر إلى
أن التوقيفات
طالت سياسيين
بارزين ورجال
أعمال
معروفين،
بالإضافة إلى
أعضاء في مجلس
النواب
العراقي،
وذلك عقب
إصدار قاضي
محكمة مكافحة
الفساد، ضياء
جعفر، مذكرات
قبض رسمية بحق
المشتبه بهم.
بالتزامن مع
ذلك، انتشرت
على مواقع
التواصل
الاجتماعي
مشاهد توثق
عمليات
المداهمة وسط
انتشار أمني
مكثف في أرجاء
المنطقة
الخضراء.وتأتي
هذه التطورات
المتسارعة
بعد إعلان
القضاء
العراقي،
الأسبوع
الماضي، عن
مصادرة مبالغ
مالية ضخمة
تتجاوز
قيمتها
الإجمالية 85
مليون دولار؛
حيث عُثر على
جزء كبير منها
مخبأً داخل
منازل وفي حفر
تحت الأرض
بعمق أربعة
أمتار. وأوضح
مجلس القضاء
الأعلى حينها
أن التحقيقات
المتعلقة
بالهدر
المالي في
المشاريع
المنفذة من
قِبل المتهم
الجميلي
وآخرين،
أسفرت عن ضبط
أكثر من 98 مليار
دينار عراقي
و11 مليون
دولار أمريكي
نَقْداً، إلى
جانب حجز 70
عقاراً، و21
سيارة حديثة،
ونحو 3
كيلوغرامات
من المصوغات
الذهبية. وكان
عدنان
الجميلي قد
أُوقف في شهر
مايو/أيار الماضي
في محافظة
صلاح الدين
شمال العراق،
وقادت
اعترافاته
خلال
الاستجواب
أيضاً إلى الإطاحة
بمدير دائرة
الصحة في
المحافظة،
رائد الجبوري. وتُعد قضية
الجميلي
والشخصيات
الرفيعة المرتبطة
بها من أحدث
وأكبر قضايا
الفساد التي
أثارت صدمة
واسعة في
الشارع
العراقي، في
وقت تؤكد فيه
الحكومة
الجديدة
برئاسة علي الزيدي
عزمها المطلق
على ضرب أوكار
الفساد وملاحقة
المتورطين
مهما بلغت
مناصبهم
ونفوذهم
السياسي.
العراق:
اعتقال
العشرات
بينهم نواب
ومحافظون
بشبهات فساد ...مداهمات
في بغداد وميسان
وبابل وديالى
وصلاح الدين
بناء على اعترافات
الجميلي
بغداد/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026
أوقفت
السلطات
العراقية منذ
فجر الأحد 47
متهما
بالفساد بين
نواب
ومسؤولين، في
إطار حملة لمكافحة
الفساد لا
تزال
«مستمرة»،
بحسب ما أفاد
الإعلام
الرسمي. ونقلت
وكالة الأنباء
العراقية عن
مصادر رفيعة
المستوى أنه
تم «اعتقال 47
متهما من نواب
ومسؤولين
بتهم فساد»
بينهم 12 نائبا
على الأقلّ،
مشيرة إلى أن
«عمليات ملاحقة
الفاسدين
مستمرة في
بغداد
والمحافظات»،
وفقا لوكالة
الصحافة
الفرنسية.
وقالت مصادر
أمنية
لـ«الشرق
الأوسط» في
وقت سابق،
إنَّ قوة
مشتركة تضم
جهاز مكافحة
الإرهاب، والجيش
العراقي،
وأجهزة أمنية
مختصة بقضايا النزاهة
انتشرت، ليل
السبت -
الأحد، في عدد
من المواقع
داخل المنطقة
الخضراء وسط
بغداد، مع
تشديد
الإجراءات
الأمنية عند
عدد من المداخل
والطرق
المؤدية
إليها. وأضافت
المصادر، لـ«الشرق
الأوسط»، أن
القوة باشرت
تنفيذ أوامر قبض
قضائية
استهدفت
مسؤولين
سياسيِّين
وحكوميِّين
ونواباً
وأمنيِّين
ورجال أعمال،
على خلفية
ملفات تتعلق
بالفساد
واستغلال
النفوذ،
مشيرة إلى
أنَّ بعض
الموقوفين
نُقلوا إلى
هيئة
النزاهة.وقال
مسؤول عراقي
لـ«الشرق الأوسط»
إن المعتقلين
بينهم أصحاب
درجات خاصة
ونواب ومحافظون،
بناءً على
اعترافات
وكيل وزارة النفط
عدنان
الجميلي. كما
داهمت قوة
أمنية مقر
شركة نفط
الوسط جنوبي
العاصمة
بغداد، وفق ما
أفاد مصدر
أمني «الشرق
الأوسط». وقال
مسؤول حكومي
لـ«الشرق
الأوسط» إن
رئيس الوزراء
علي الزيدي
أشرف على حملة
اعتقالات
استهدفت
متورطين
بشبهات فساد،
مشيراً إلى أن
الاعتقالات نفذت
بناءً على
مذكرات قبض
قضائية. وأضاف
المسؤول أن
الفرقة
الخاصة وجهاز
مكافحة
الإرهاب
شاركا في
تنفيذ
الاعتقالات
التي لم تقتصر
على بغداد
وامتدت إلى
مدن أخرى.
وقال مصدر
أمني لـ«الشرق
الأوسط» إن
المناطق التي
شملتها الاعتقالات
في بغداد هي
المنطقة
الخضراء،
اليرموك،
القادسية،
الشعب، مدينة
الصدر،
وزيونة، إلى
جانب
اعتقالات في
محافظات
ميسان، بابل، ديالى،
وصلاح الدين. ولاحقاً،
أعلنت «هيئة
النزاهة
الاتحادية» عن
مباشرة
إجراءاتها
التي وصفتها
بـ «الحازمة»
لتنفيذ
مذكرات القبض
القضائية
الصادرة بحق
عدد من
المتهمين
بالتجاوز على المال
العام.
وأكدت
الهيئة أن
«هذا الإنجاز
جاء ثمرةً
لتضافر
الجهود
المشتركة
والتكاملية
بين السلطات
الثلاث
القضائية
والتنفيذية
والتشريعية مع
جهود الهيئة،
والتي أفضت
بشكل مباشر
إلى تنفيذ تلك
الأوامر
بعدها،
حصيلةً لعمليات
متابعة
وتدقيق
ومراقبة
دؤوبة ومستمرة
من قبل الجهات
المذكورة».
وشددت
الهيئة على أن
«جميع
إجراءاتها
اتجري بدقة
بموجب أحكام
القانون وتحت
مظلته»، ونوهت
بأنها «تستمد
قوتها
وعزيمتها من
التأييد الشعبي
المطلق وسلطة
القانون،
والدعم
اللامحدود
والمؤازرة
المستمرة من
لدن السيد
رئيس مجلس
القضاء
الأعلى والسيد
رئيس مجلس
الوزراء
والسيد رئيس
مجلس النواب»،
وجددت
التأكيد على
حرصها التام
والتزامها
الثابت
بإطلاع الرأي
العام على
تفاصيل عملها
وإجراءاتها
بدقة
وشفافية،
وفقاً لما تسمح
به القوانين
والأنظمة
النافذة. وأفادت
مصادر
لـ«الشرق
الأوسط» بأن
المنطقة الخضراء
وسط بغداد لا
تزال مغلقة
حتى الآن، فيما
ينفذ الأمن
العراقي ينفذ
عمليات تفتيش
في محيطها.
وأفاد شهود
عيان، بأنَّ
عجلات مدرعة وعناصر
أمن مدججين
بالسلاح
كانوا
يطوِّقون منازل
وفلل داخل
المنطقة
الخضراء.وقال
هؤلاء أيضاً
إنَّ قوة من
جهاز مكافحة
الإرهاب
اشتبكت مع
عناصر حماية
إحدى
الشخصيات في
أثناء محاولة
تنفيذ مذكرة
توقيف بحقها،
دون أن تتضح
طبيعة
الاشتباك أو
ما إذا أسفر
عن إصابات أو
اعتقالات
إضافية. وأفادت
المصادر
بأنَّ القوة
نفَّذت أيضاً
مداهمات في
مناطق عدة من
العاصمة، في
وقت تحدَّثت
فيه أنباء عن
اعتقال مسؤول
رفيع، من دون
أن يتسنَّى
التَّحقُّق
من تلك
المعلومات
بشكل مستقل،
في حين تحدَّث
مصدر عن
مداهمة منزل مسؤول
بارز في حكومة
سابقة. وقال
مسؤول أمني إن
العمليات
التي نُفِّذت
خلال الليل
تمثل «حملة
اعتقالات»
استهدفت
شخصيات
ومسؤولين مطلوبين
بموجب مذكرات
قضائية، بحسب
تعبيره. وتداول
مستخدمون على
مواقع
التواصل
الاجتماعي
مقاطع فيديو
قالوا إنَّها
تُظهِر إغلاق
عدد من
البوابات
الرئيسية
للمنطقة
الخضراء، وانتشار
دبابات
ومدرعات
وآليات
عسكرية داخلها،
في حين لم
يتسنَّ
التَّحقُّق
بشكل مستقل من
صحة تلك المقاطع.
120 متهماً
بالفساد في
العراق..
والنزاهة
تؤكد "سيحاسبون
بالقانون"
الرياض
- العربية.نت/28
حزيران/2026
بعد
توقيف القوات
الأمنية
العراقية 47
مسؤولاً، فجر
اليوم الأحد،
أغلبهم أعضاء
في البرلمان،
أوضحت هيئة النزاهة
الاتحادية أن
الموقوفين
متهمين بالتجاوز
على المال
العام. كما
أشارت الهيئة
في أول تصريح
رسمي حول
عمليات
الاعتقال،
إلى أنها باشرت
إجراءاتها
الحازمة بصدد
تنفيذ مذكرات
القبض
القضائية
الصادرة بحق
عدد من المتهمين
بالتجاوز على
المال العام.
وأكدت أن هذا
الإنجاز جاء
ثمرةً لتضافر
الجهود
المشتركة
والتكاملية
بين السلطات
الثلاث
القضائية
والتنفيذية
والتشريعية
مع جهود
الهيئة،
والتي أفضت
بشكل مباشر
إلى تنفيذ تلك
الأوامر بعد
عمليات
متابعة
وتدقيق
ومراقبة
دؤوبة
ومستمرة من قبل
الجهات
المذكورة. إلى
ذلك، شددت على
أن جميع إجراءاتها
المتخذة تجري
بدقة بموجب
أحكام القانون
وتحت مظلته.
ولفتت إلى
أنها تستمد
قوتها من
القانون
والدعم
اللامحدود
والمؤازرة المستمرة
من قبل رئيس
مجلس القضاء
الأعلى ورئيس
مجلس الوزراء
ورئيس مجلس
النواب. وختمت
مشيرة إلى
أنها حريصة
على إطلاع
الرأي العام
على تفاصيل
عملها
وإجراءاتها
بدقة
وشفافية،
وفقاً لما
تسمح به
القوانين
والأنظمة
النافذة. أتى
هذا البيان
بعدما أعلنت
السلطات
العراقية
اعتقال 47
متهما من
النواب
والمسؤولين
بتهم فساد،
وفق ما نقلت
وكالة
الأنباء
العراقية. كما
أشارت إلى أن
حملة رئيس
الوزراء علي
الزيدي لملاحقة
المتهمين
بالفساد
مستمرة
وممتدة. فيما
أوضح مراسل
العربية/الحدث
أن تهم الفساد
تم توجيهها لـ
120 شخصاً في
العراق حتى
الآن. وأكد أن
من بين هؤلاء
نوابا
ومسؤولين
عراقيين، وتجارا
ورجال أعمال
وسماسرة. وكان
رئيس الوزراء
العراقي
الجديد تعهد
بمحاربة
الفساد وسوء
الإدارة
اللذين عانى
منهما العراق
لعقود. كما
تعهد حصر سلاح
المجموعات
المقرّبة من
إيران، وهو ما
تضغط واشنطن
على بغداد
لتحقيقه. وفي
خطوة لإظهار
التزامها
بمكافحة
الفساد، صادرت
السلطات أكثر
من 85 مليون
دولار في وقت
سابق من هذا
الشهر في قضية
فساد مرتبطة
بوكيل وزارة
النفط عدنان
الجميلي. الذي
أوقف في مايو
الماضي.
فيما
أكد مجلس
القضاء
الأعلى حينها
القبض على
مدير دائرة
الصحة في
محافظة صلاح
الدين رائد
الجبوري،
بناء على
"اعترافات
أدلى بها الجميلي
أثناء
استجوابه".
كذلك شملت
الإجراءات القانونية
في تلك القضية
"ضبط وحجز 70
عقاراً و21
سيارة حديثة،
إلى جانب
مصوغات ذهبية
تقدر بنحو 3
كيلوغرامات".
معاقب
أميركياً.. من
هو علي معارج
الذي اعتقلته
بغداد؟
الرياض
- العربية.نت/28
حزيران/2026
أوقفت
السلطات
العراقية
وكيل وزارة
النفط، علي
معارج
البهادلي،
بعد أسابيع من
إدراجه على
قائمة العقوبات
الأميركية،
في إطار
تحقيقات
تتعلق بالفساد
واستغلال
المنصب العام.
فيما أوضح مسؤول
أمني عراقي
رفيع أن
القضية تشمل
"ملف تمويل
الفصائل،
والنفط
الإيراني،
وتهريب الدولار،
إضافة إلى
الفساد"، في
إشارة إلى
فصائل مدعومة
من إيران، وفق
ما نقلت وكالة
فرانس برس". وكانت
وزارة
الخزانة
الأميركية،
اتهمت سابقا
البهادلي
باستغلال
منصبه لتسهيل
تحويل مسار
النفط
العراقي
لصالح شبكات
مرتبطة بإيران،
ومنح مهرب
النفط الخاضع
للعقوبات
سالم أحمد
سعيد، إلى
جانب فصيل
عصائب أهل
الحق امتيازات
للحصول على
النفط
العراقي. كما
أكدت الوزارة أن
البهادلي
أدرج على
قائمة
العقوبات
بموجب الأمر
التنفيذي رقم
13902، لقيامه
بتقديم دعم مادي
ومالي لشبكة
سعيد. وبحسب
مكتب مراقبة
الأصول
الأجنبية
الأميركي (OFAC)، فإن
التحقيقات
أظهرت أن
البهادلي،
الذي شغل عدة
مناصب داخل
وزارة النفط
منذ عام 2018 ، أذن
بنقل نفط تقدر
قيمته
بملايين
الدولارات
يوميًا من حقل
"القيارة"
إلى شركة VS Oil
في خور
الزبير.كما
أوضح المكتب
أن الشركة كانت
تشرف على خلط
النفط
الإيراني
بالنفط العراقي
قبل إعادة
تصديره إلى
الأسواق
العالمية على
أنه نفط
عراقي، فيما
اتهم
البهادلي
أيضًا بتزوير
وثائق منشأ
النفط لمنح
عمليات
التهريب
غطاءً
قانونيًا. وتزامنت
العقوبات
حينها مع
تصريحات
لوزير الخزانة
الأمريكي
سكوت بيسنت،
أوضح فيها أن "النظام
الإيراني
ينهب الموارد
التي تعود للشعب
العراقي"،
مؤكدًا أن
واشنطن "لن
تقف مكتوفة
الأيدي بينما
يستغل الجيش
الإيراني النفط
العراقي
لتمويل
الإرهاب ضد
الولايات
المتحدة وشركائها".
كما شدد بيسنت
على مواصلة
استهداف
الشبكات التي
تستخدم قطاع
النفط
العراقي للالتفاف
على العقوبات
الأميركية. هذا
ويعد
البهادلي من
أبرز
المسؤولين
التنفيذيين
في قطاع النفط
العراقي خلال
السنوات الأخيرة.
ولد عام 1966 في
محافظة
ميسان، وحصل
على
بكالوريوس
هندسة النفط
من جامعة
بغداد، قبل أن
يبدأ مسيرته المهنية
في شركة الحفر
العراقية. ثم
تدرج في
المناصب حتى
تولى إدارة
هيئة حقول ميسان،
ثم رئاسة شركة
نفط ميسان،
قبل أن يشغل منذ
عام 2018 عدة
مواقع قيادية
داخل وزارة
النفط، من
بينها رئيس
دائرة
التراخيص
والعقود، ووزير
النفط
بالوكالة،
ووكيل وزارة
النفط، إلى أن
أصبح محور
تحقيقات
عراقية
وعقوبات
أميركية
مرتبطة
بملفات تهريب
النفط
العراقي والالتفاف
على العقوبات.
بغداد
تدعو طهران
إلى اعتماد
الحوار
لتعزيز استقرار
المنطقة/عراقجي
يشكر العراق
على «تنسيق
تشييع خامنئي»
بغداد:
فاضل
النشمي/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026
أكد
رئيس مجلس
الوزراء
العراقي علي
الزيدي، الأحد،
أن العراق يقف
مع أولوية
إنهاء الحروب
واعتماد
الحوار
والمفاوضات
لتثبيت الاستقرار
في المنطقة،
وهو ما سيعزز
فرصة التنمية للشعوب
المتجاورة.
جاء
ذلك خلال
استقبال
الزيدي، وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
والوفد
المرافق له، وفق
المكتب
الإعلامي
لرئيس
الوزراء
العراقي. وجرى
خلال اللقاء
مناقشة
الاتفاق
الأخير بين
إيران
والولايات
المتحدة
الأميركية
الذي جرى
بموجبه وقف
الحرب بين
البلدين،
والجهود
الدولية
والإقليمية
لفرض الأمن
والاستقرار
واحترام
سيادة الدول
ووحدة وسلامة
أراضيها.
من
جهته، أكد
وزير
الخارجية
العراقي،
فؤاد حسين،
استعداد
بلاده
لاستضافة
اجتماع يضم دول
الخليج
العربي مع
إيران لبحث
سبل إنهاء الحرب،
مشدداً على أن
أمن المنطقة
يجب أن يكون
مسؤولية
شعوبها. جاءت
تصريحات حسين
خلال مؤتمر صحافي
مشترك مع
عراقجي، الذي
قال إن زيارته
تهدف إلى
تقديم الشكر
لحكومة
العراق وشعبه
بعد مواقفهما
الأخيرة من
الحرب التي
شنتها الولايات
المتحدة
الأميركية
وإسرائيل ضد
إيران، إلى
جانب التنسيق
مع بغداد بشأن
تشييع جنازة المرشد
الإيراني
السابق علي
خامنئي في
العراق. وجاءت
زيارة عراقجي
في ذروة حملة
اعتقالات يشنها
القضاء
والحكومة
لمحاربة
الفساد طالت
مسؤولين
ونواباً
ومحافظين
ورؤساء كتل
سياسية، وليس
من الواضح صلة
الزيارة بها،
لكنها لم تنل
الاهتمام
المعتاد
نتيجة ملاحقة
العراقيين على
المستويين
الرسمي
والشعبي لآخر
تطورات عمليات
إلقاء القبض
ضد المتهمين
بالفساد. وقال
الوزير
العراقي، إن
«زيارة عراقجي
إلى العراق
تتسم بأهمية
كبيرة، لا
سيما بعد
توقيع مذكرة
التفاهم مع
واشنطن، إذ لا
تزال الحرب
دائرة في
المنطقة،
وهناك
مناوشات
عسكرية عند أطراف
مضيق هرمز».
وأضاف:
«ناقشنا مع
عراقجي عدداً
من المواضيع ذات
الاهتمام
المشترك،
منها تعرض
العراق لهجمات
عدة خلال
الحرب
الأخيرة،
فضلاً عن أن
إغلاق مضيق
هرمز أدى إلى
توقف تدفق
النفط العراقي،
مما أثر في
الوضع المالي
والاقتصادي
للعراق». وشنت
الفصائل
المسلحة الموالية
لإيران مئات
الهجمات
الصاروخية
على مواقع
وأماكن داخل
وخارج
العراق،
وعرّضت البلاد
إلى مخاطر
أمنية واسعة
وانتقادات من
دول الخليج
العربي
والأردن، كما
ألحق إغلاق
مضيق هرمز
أضراراً
فادحة
بالاقتصاد
وخسرت البلاد
أكثر من 37
مليار دولار
جراء إيقاف
صادراتها النفطية.
ودعا
الوزير حسين
إلى «عقد
اجتماع يضم
دول الخليج
العربي
والعراق
وإيران»، وقال
إن بلاده «مستعدة
لاستضافة دول
الخليج لبحث
سبل إنهاء الحرب»،
مشيراً إلى أن
«أمن المنطقة
يجب أن يكون
مسؤولية
شعوبها، وأن
إنهاء الحرب
في المنطقة
أولوية لنا
جميعاً».
وأعرب حسين عنه
أسفه لتعرض
إيران لهجمات
من قبل
الولايات
المتحدة
الأميركية،
ولفت إلى أن
«العراق لعب
دوراً مهماً
في التوصل إلى
اتفاق بين
واشنطن
وطهران».
وسعى
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي إلى
تكرار موقف
بلاده من
مذكرة
التفاهم التي
وقعتها مع
الولايات
المتحدة
الأميركية،
ومن أنها تشمل
وقف الحرب في
كل الجبهات وخاصة
لبنان. تميل
مصادر سياسية
في بغداد إلى
الاعتقاد بأن
«زيارة عراقجي
ستناقش قضايا
عديدة وضمنها
ملف نزع أسلحة
الفصائل،
بجانب الخشية
الإيرانية من
تزايد
الاشتراطات
الأميركية
على بغداد».
وقال عراقجي
خلال المؤتمر
الصحافي
المشترك، إن
«الهدف الأول
من زيارة
بغداد، هو
تقديم الشكر
لحكومة
العراق
وشعبه، إذ إن زيارتي
لبغداد تأتي
في ظروف خاصة،
وحكومة العراق
لها مواقف
مهمة في إدانة
الاعتداء
علينا». وأكد
الوزير
الإيراني
«إصرار بلاده
على مواصلة
التعاون مع
الحكومة
العراقية في
المجالات
الاستراتيجية».
وأضاف أن
«مذكرة
التفاهم تشمل
وقف الحرب في
كل الجبهات
خاصة لبنان
وضرورة وقف
الهجمات
(الإسرائيلية)
في لبنان،
والانسحاب من
المناطق التي
تحتلها في
لبنان، وهذه
مسؤولية
الحكومة
الأميركية».
وأتى
على ذكر
تفاصيل فتح
مضيق هرمز
وإدارته مستقبلاً
في رواية
تتضارب مع
الرواية
الأميركية،
حيث ذكر، أنه
«لا يجب
التدخل في
إدارة مضيق
هرمز من قبل
أي طرف، وأن
مضيق هرمز تحت
إدارة إيران،
وبعد إزالة
العوائق
ستعود الأمور
لسابق عهدها،
ولا مسؤولية
لأي جهة في
عمل مضيق
هرمز، وأي شيء
غير ذلك يخالف
مذكرة
التفاهم مع
واشنطن».
وأشار عراقجي
إلى أنه «أطلع
وزير
الخارجية فؤاد
حسين على
تطورات
المباحثات مع
واشنطن وملف
هرمز»، معرباً
عن «شكره
للعراق على
مواقفه الجيدة
في دعم الشعب
الإيراني».
واختتم قائلاً:
«الهدف الآخر
من الزيارة هو
التنسيق مع
بغداد لوضع
آلية لتشييع
السيد الشهيد
علي خامنئي في
العتبات
المقدسة
بالعراق».
وحسب مصادر،
فإن جثمان
خامنئي قد يصل
إلى العراق
يوم 8 يوليو
(تموز) من أجل
تشييعه في
النجف
وكربلاء بمشاركة
شعبية
ورسمية، لكن
الحكومة
العراقية لم
تعلن رسمياً
عن هذه
المراسيم
وإذا ما كانت
قد قبلت بها
أم لا.
بوتين:
مفاوضات أوكرانيا
مستمرة
ومقترحات
جديدة مطروحة
الرياض
- العربية.نت/28
حزيران/2026
أكد
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين، أن
هناك مفاوضات
جارية بشأن
أوكرانيا
ويوجد مقترحات
جديدة،
مبيناً أن
المحادثات
التي جرت بين
روسيا
والولايات
المتحدة خلال
قمة أنكوريج تناولت
سبل إنهاء الصراع
في كييف،
لكنها لم تسفر
عن توقيع أي
اتفاق. وقال
بوتين، رداً
على أسئلة
الصحافيين:
"لم يوقع أحد
على أي شيء،
لكننا ناقشنا
بعض الاحتمالات
لإنهاء
الصراع في
أوكرانيا".كما
أضاف أن
التنازلات
التي طُرحت
خلال
المناقشات
"كانت هي
نفسها
المقترحات
التي قدمها
الجانب الأميركي
لروسيا"، من
دون الكشف عن
مزيد من التفاصيل
بشأن طبيعة
تلك
المقترحات أو
نتائج المباحثات.
كذلك، أوضح
بوتين أن
روسيا وافقت في
قمة أنكوريج
على الحلول
الوسط التي
صاغها واقترحها
الجانب
الأميركي. وفي
15 أغسطس، عقد
الرئيسان
الروسي
فلاديمير بوتين
والأميركي دونالد
ترامب لقاء في
قاعدة عسكرية
بولاية ألاسكا
الأميركية
وأعلن بوتين
في مؤتمر صحفي
عقب
المفاوضات أن
تسوية الصراع
الأوكراني كان
الموضوع
الرئيسي
للقمة، داعيا
إلى طي صفحة الخلافات
في العلاقات
الثنائية
والعودة إلى
التعاون، كما
وجه دعوة إلى
ترامب لزيارة
موسكو.من
جانبه، أشار
الرئيس
الأمريكي إلى
إحراز تقدم
خلال
المفاوضات،
ولكنه بين أن
الجانبين لم
يتوصلا إلى
توافق كامل
بشأن جميع
القضايا.
زيلينسكي
يعلن استهداف
مصفاتين
للنفط في روسيا
كييف
: «الشرق
الأوسط»/28
حزيران/2026
قال
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي،
اليوم
(الأحد)، إنَّ
كييف استهدفت
مصفاتين
للنفط في
منطقتَي
كراسنودار
وياروسلافل
بروسيا خلال
الليل. وكتب
زيلينسكي،
على منصات
التواصل الاجتماعي:
«نواصل
عملياتنا
الرامية إلى
تقويض قدرة
روسيا على
مواصلة
الحرب»، وفق
ما أفادت
وكالة
«رويترز»
للأنباء. وكان
حاكم إقليم كراسنودار
الروسي،
بنيامين
كوندراتيف،
قد أعلن في
منشور عبر
تطبيق
«تلغرام»،
اليوم (الأحد)،
اندلاع حريق
في مصفاة نفط
بالإقليم
الواقع في
جنوب روسيا؛
جراء هجوم
بطائرات
مسيّرة أوكرانية.
وقال
كوندراتيف
إنَّ الهجوم
أسفر عن مقتل
شخص واحد.
وأضاف
كوندراتيف
أنه بالإضافة
إلى الأضرار
التي لحقت
بالمصفاة
الواقعة في مدينة
سلافيانسك-نا-كوباني،
فقد تضرَّرت
منازل عدة،
وخطوط لنقل
الكهرباء،
وخط أنابيب غاز
جراء الهجوم.
وأظهرت صور
ومقاطع فيديو
متداولة على
الإنترنت أن
الحريق كان
هائلاً. وتبلغ
الطاقة
الإنتاجية
للمصفاة ما
بين 4 و5 ملايين
طن من النفط
سنوياً،
وفقاً لمصادر
مختلفة، ما
يجعلها من
المصافي
متوسطة الحجم.
وبحكم موقعها
القريب من شبه
جزيرة القرم
الأوكرانية
التي ضمتها
روسيا،
تعرَّضت
المصفاة
لهجمات
أوكرانية عدة
في السابق،
أسفرت عن
أضرار متكررة.
كما أعلنت
مناطق روسية
أخرى، من
بينها ياروسلافل
وإيفانوفو في
شمال شرقي
موسكو، تعرُّضها
لهجمات
بطائرات
مسيّرة. من
جانبها، أعلنت
وزارة الدفاع
الروسية
إسقاط 213 طائرة
مسيّرة
أوكرانية، ما
يشير إلى أنَّ
روسيا تعرَّضت
لهجوم واسع.
تفاصيل
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
قصة
لقاء
القديسين
بطرس وبولس في
صيدا!
جورج
حايك/فايسبوك/28
حزيران/2026
عندما
تعبر عتبة
المزار
المعروف
بـ"غرفة القديسين
بطرس وبولس"
في دار
مطرانية
الروم الملكيين
الكاثوليك في
صيدا، تشعر
وكأن الزمن قد
عاد ألفي عام
إلى الوراء.
للصمت في ذلك
المكان لغة لا
تشبه سائر
اللغات، وللحجارة
ذاكرة لا تزال
تحفظ وقع
أقدام الرسل.
هناك، لا ترى
مجرد جدران
عتيقة، بل
تشعر بأنفاس الكنيسة
الأولى،
وبعبير
القداسة الذي
لا يزال يملأ
المكان، وكأن
الزمن لم ينجح
في محو أثر
الرجلين
اللذين حملا
العالم إلى
المسيح.
كان
القديس بطرس
يجول في مدن
الساحل
الفينيقي،
يثبّت
المؤمنين
ويشدّد
عزائمهم،
بصفته أول
أسقف على
أنطاكية قبل
انتقاله إلى
روما. ووفقاً
للتقليد
الكنسي، وصل
إلى دياميس
صيدا حيث كانت
الجماعة
المسيحية
تجتمع في
الخفاء، بعيداً
عن عيون جنود
الإمبراطورية
الرومانية.
كان الليل قد
أرخى سدوله
على المدينة،
والمصابيح
الزيتية
الصغيرة
تتراقص ألسنة
نورها فوق الجدران
الحجرية،
فيما كان
المؤمنون
يدخلون
فرادى، يحيّي
بعضهم بعضاً
بنظرات
صامتة، لأن
الخوف من
الاضطهاد لم
يكن يفارقهم،
لكن الإيمان
كان أقوى من
الخوف.
وقف
بطرس بينهم،
وقد ارتسم على
وجهه ذلك السلام
الذي لا يمنحه
إلا المسيح.
تحدّث عن
القيامة، وعن
الرجاء الذي لا
يقوى الموت
على هزيمته،
وعن الكنيسة
التي لن تقوى
عليها أبواب
الجحيم. كانت
كلماته تنزل على
القلوب كندى
الفجر، وبدت
دموع بعض
الحاضرين
تختلط
بابتسامات
الفرح، لأنهم
كانوا يرون في
بطرس شاهداً
حيّاً
للقيامة،
والرجل الذي
سار يوماً فوق
مياه البحيرة
حين دعاه
يسوع. ثم
كسر الخبز،
ورفع الكأس،
واحتفل بسرّ
الإفخارستيا.
وفي تلك
اللحظات،
خيّم على
المكان صمت
مهيب، حتى
ليخيّل
للناظر أن
السماء قد اقتربت
من الأرض، وأن
الملائكة
تشارك
المؤمنين صلاتهم.
وما إن انتهت
الصلاة، حتى
أشرقت وجوه
الحاضرين
بنور داخلي،
وكأنهم خرجوا
لتوّهم من
العلّية في
أورشليم يوم
العنصرة. وفيما
كان المؤمنون
يتبادلون
السلام، اقترب
القديس
أفوديوس من
بطرس، وهمس في
أذنه قائلاً
إن بولس
الطرسوسي وصل
إلى مرفأ صيدا
أسيراً في
طريقه إلى
روما، ترافقه
كتيبة من
الجنود بقيادة
قائد مئة عُرف
بحسن معاملته
للأسرى
واحترامه للمسيحيين.
رفع بطرس رأسه
نحو السماء
لحظة صامتة،
ثم قال بهدوء:
"الرب الذي
جمعنا في
أورشليم قادر
أن يجمعنا هنا
أيضاً." وحمل
أحد المؤمنين
رسالة إلى
قائد المئة،
يرجوه فيها أن
يسمح لبولس
بزيارة
الجماعة المسيحية
لبعض الوقت
تحت إشرافه.
وما هي إلا
ساعات حتى دخل
بولس إلى ذلك
البيت
المتواضع،
تتقدمه قيوده
الحديدية،
لكن وجهه كان
يفيض حرية لا
تستطيع القيود
أن تسلبها. ساد
الصمت لحظة
دخول الرسول،
ثم التقت
عيناه بعيني
بطرس. لم يحتج
الرجلان إلى
كلمات؛ فالعناق
كان أبلغ من
كل حديث. عناق
رجلين
جمعتهما
المحبة
للمسيح،
وفرّقتهما
طرق الرسالة،
ثم أعادتهما
العناية
الإلهية إلى
لقاء أخير على
أرض فينيقيا. اقترب بولس
من كبير الرسل
وقال بصوت
مفعم بالتواضع:
"باركني يا من
سمعت مباشرة
صوت المعلّم."
فأجابه بطرس
مبتسماً:
"وكيف أبارك
من اختاره
الرب ليحمل
اسمه إلى
الأمم؟ بل أنت
باركني يا
بولس." إلا أن
بولس جثا على
ركبة واحدة،
وأمسك بيد
بطرس يقبّلها
بكل خشوع،
فرفع بطرس
يديه وصلّى
قائلاً:
"ليمنحك الرب
القوة لتكمل
جلجلتك، فالطريق
إلى روما هو
أيضاً طريق
إلى السماء." ابتسم بولس،
وقد أضاء وجهه
بنور الرجاء،
وقال: "لكل
واحد منا
جلجلته، يا
سمعان، لكن
بعد الجلجلة
تأتي
القيامة، وما
دمنا مع
المسيح فلن يكون
للموت الكلمة
الأخيرة."
ويروي
التقليد أن
المؤمنين
بكوا وهم
يسمعون ذلك
الحوار،
لأنهم شعروا
أنهم يشهدون
لقاء عملاقين
من عمالقة
الإيمان،
لقاءً سيبقى
محفوراً في
ذاكرة الكنيسة
جيلاً بعد
جيل.
وحين
حان وقت
الرحيل، عانق
بطرس بولس مرة
أخرى، ورسم
على جبينه
إشارة الصليب.
أما قائد المئة،
فوقف صامتاً
يتأمل
المشهد، وقد
اغرورقت عيناه
بالدموع،
متعجباً من
رجال يواجهون
السجن والموت
بهذا القدر من
السلام
والمحبة.
غادر
بولس إلى
السفينة التي
ستقله نحو
روما، وهناك،
في الأفق،
بدأت الأشرعة
تبتعد شيئاً
فشيئاً،
بينما بقي
بطرس واقفاً
على الشاطئ،
يبارك
السفينة
بعينيه وقلبه،
مدركاً أن
صاحبه يمضي
نحو الشهادة،
وأن دماء
الرسل ستكون
البذار التي
ستنبت منها الكنيسة
في أرجاء
الأرض.
ومنذ
ألفي عام،
بقيت صيدا
تحمل ذكرى تلك
البشارة
الرسولية. فقد
كانت محطة ذات
قيمة تاريخية
وروحية
كبيرة، ومنها
انتشر نور
الإنجيل في
الساحل
الفينيقي،
وبقيت "غرفة
القديسين
بطرس وبولس"
شاهدة، بحسب التقليد
الكنسي، على
ذلك اللقاء
الذي يرمز إلى
وحدة
الرسولين
ووحدة
الكنيسة
الأولى.
واليوم،
لا يزال
المؤمنون
يقصدون هذا
المزار
بخشوع، لا
لزيارة حجارة
صامتة، بل
ليلامسوا
أثراً من زمن
الرسل،
ويستذكروا أن
الكنيسة التي
وُلدت بالحب
والاضطهاد
والصلاة، ما
زالت تحمل الرسالة
نفسها حتى
يومنا هذا.
* تصوير
أدبي مستوحى
من التقليد
الكنسي وليست وقائع
تاريخية موثقة.
المسيّرات
الإسرائيلية
في سماء
لبنان... استخبارات
وقتال وحرب
نفسية/خبراء
لـ«الشرق
الأوسط»:
الهدف يتجاوز
الرصد إلى
ترسيخ
استمرار
الحرب
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026
لا
يزال هدير
المسيّرات
الإسرائيلية
يفرض نفسه على
المشهد
اليومي في
لبنان، من الجنوب
إلى الضاحية
الجنوبية
لبيروت
والبقاع، رغم
دخول وقف
إطلاق النار
حيز التنفيذ.
فهذه الطلعات
لم تعد تُقرأ
باعتبارها
مجرد وسيلة
استطلاع
عسكرية، بل
تحولت إلى جزء
من معادلة
إسرائيلية
تجمع بين جمع
المعلومات
الاستخباراتية،
وتحديث بنك
الأهداف،
والإبقاء على
الجهوزية
لتنفيذ
عمليات
اغتيال أو
استهداف عند الحاجة.
وبالتوازي،
تمارس
المسيرات
ضغطاً نفسياً
دائماً على
السكان عبر
تكريس شعور
بأن الحرب لم
تُطوَ بعد،
وأن السماء
اللبنانية لا تزال
تحت السيطرة
الإسرائيلية.
وفي هذا السياق،
يجمع خبراء
عسكريون على
أن استمرار
هذه الطلعات
يعكس هدف
إسرائيلي بأن
المواجهة مع
«حزب الله» لم
تُحسم بعد،
وأنها لن
تتخلى عن حرية
حركتها
الجوية قبل
التوصل إلى
تسوية نهائية
تعالج ملف
السلاح.
المسيّرات
جزء من حرب لم
تنتهِ
أكد
الخبير في
شؤون الأمن
والدفاع،
رياض قهوجي،
أن الوجود
الكثيف
للمسيّرات
الإسرائيلية
في الأجواء
اللبنانية
ليس أمراً
استثنائياً،
بل يندرج ضمن
عمليات الرصد
والاستخبارات
التي تعتبرها
إسرائيل
جزءاً من
المعركة
المستمرة مع
«حزب الله»،
رغم وقف إطلاق
النار. وقال
قهوجي
لـ«الشرق
الأوسط»:
«المسيّرات ستبقى
موجودة في
الأجواء
اللبنانية.
إسرائيل تستخدمها
بشكل دائم
لعمليات
الرصد
والاستطلاع،
وهي وسيلتها
لمراقبة
تحركات (حزب
الله) في الضاحية
الجنوبية
وبيروت
وضواحيها
والجنوب
والبقاع؛
فبنظر
إسرائيل
الحرب مع (حزب
الله) لم
تنتهِ،
والموجود
اليوم هو
تهدئة أو وقف
لإطلاق النار.
أما المواجهة
فلا تزال
مستمرة من وجهة
النظر
الإسرائيلية».
وأضاف:
«إسرائيل تعتبر
أن لديها حرية
حركة في
الأجواء
اللبنانية، وتستخدمها
لتنفيذ
عمليات
الاستطلاع
بشكل متواصل.
في السابق،
كانت تعتمد
أكثر على
الاستطلاع من
مسافات
بعيدة، أما
اليوم، فنحن
في مرحلة حرب
مجمّدة، مع
استمرار
عمليات
الاغتيال والعمليات
العسكرية
المحدودة،
لذلك تبقى عمليات
الاستطلاع
جزءاً
أساسياً من
النشاط العسكري
الإسرائيلي».
ورأى قهوجي أن
هذه العمليات
لن تتوقف في
المدى
المنظور،
قائلاً: «أستبعد
كلياً أن
تتوقف هذه
العمليات في
أي وقت قريب،
وأعتقد أنها
ستستمر إلى
حين الوصول
إلى حل مرتبط
بملف السلاح،
ولذلك لا
أتوقع وقف
طلعات
المسيّرات في
المرحلة
الحالية».
لا
مسيّرات
صامتة
وفي
الجانب
التقني، أوضح
قهوجي أن ما
يُتداول عن
وجود «مسيّرات
صامتة» غير
دقيق، وقال:
«لا يوجد شيء
اسمه مسيّرة
صامتة. كل
المسيّرات
تصدر صوتاً،
لكن مستوى
الصوت يختلف بحسب
نوع المحرك.
هناك مسيّرات
صغيرة مخصصة
لأغراض
التجسس يكون
صوتها أخف،
وغالباً تعمل
بالبطاريات.
أما
المسيّرات
التي
تستخدمها إسرائيل
حالياً فوق
لبنان فهي من
طرازات مختلفة
ومخصصة لمهام
الرصد
والاستطلاع».
وأضاف أن ارتفاع
صوت المسيّرة
لا يحمل أي
دلالة عملياتية
بحد ذاته،
موضحاً: «قوة
الصوت لا تعني
شيئاً من
الناحية
العسكرية،
وإنما ترتبط
بطراز المسيّرة
ونوع المحرك
المستخدم
فيها».
مسيّرات
للرصد... وأخرى
للاستهداف
وأشار
قهوجي إلى أن
المسيّرات
الإسرائيلية التي
تحلق فوق
لبنان ليست
جميعها
للاستطلاع فقط،
وقال: «هذه
المسيّرات
مزودة
بكاميرات،
وبعضها مسلح،
ويحمل صواريخ
صغيرة،
وبالتالي
يمكنها تنفيذ
عمليات
استهداف عند
الحاجة، إلى
جانب مهمتها
الأساسية في
الرصد». وأضاف:
«إسرائيل
تستخدم هذه المسيّرات
بكثافة، وعلى
ارتفاعات
منخفضة، لأنها
تدرك أن قدرات
الدفاع الجوي
لدى (حزب الله)
محدودة جداً،
ولذلك تتمتع
بحرية حركة
واسعة في
الأجواء
اللبنانية»،
معتبراً أنّ
«كل مسيّرة
تكون مكلفة
بمهمة
محددة».وأوضح
أنّ «بعضها يراقب
أشخاصاً
بعينهم،
وبعضها يراقب
مناطق محددة،
ولكل طائرة
مهمة
عملياتية
خاصة بها».
تحديث
بنك الأهداف
من
جهته، أكد
العميد
المتقاعد
سعيد قزح أن
استمرار
تحليق
المسيّرات
الإسرائيلية
فوق لبنان،
يعكس قناعة
إسرائيل بأن
الحرب مع «حزب
الله» لم
تنتهِ بعد،
مشيراً إلى أن
هذه
المسيّرات
تؤدي في الوقت
نفسه مهام استخباراتية
وقتالية
ونفسية.
وقال
قزح: «الرسالة
الأولى من
استمرار
تحليق المسيّرات
هي أن إسرائيل
تريد أن تقول
إنها ما زالت
موجودة في
الحرب، وأن
هذه الحرب لم
تنتهِ بعد،
وأنه حتى الآن
لم يُعلن
انتهاء الحرب
بين إسرائيل
و(حزب الله)،
ولم يتم
التوصل إلى
اتفاق نهائي
لوقف الأعمال
العدائية بين
الطرفين».
وأوضح أن التحليق
المتواصل
للمسيّرات لا
يقتصر على
توجيه
الرسائل
السياسية، بل
يهدف أيضاً إلى
تنفيذ مهام
عسكرية
واستخباراتية،
قائلاً: «الهدف
الأساسي هو
تحديث بنك
الأهداف
بصورة مستمرة،
إلى جانب
تنفيذ مراقبة
دائمة لأي نشاط
قد تعتبره
إسرائيل
خطراً عليها،
سواء كان انطلاقاً
من الضاحية
الجنوبية أو
من أي منطقة أخرى
في لبنان».
وأشار إلى أن
«المسيّرات
تلتقط صوراً
جوية بشكل
يومي،
وتُقارنها
بالصور السابقة
لرصد أي
تغييرات
ميدانية، ثم
تُحلل هذه
المعطيات
بواسطة أنظمة
الذكاء
الاصطناعي والمحللين
العسكريين
لتحديد ما إذا
كانت هناك
أهداف ذات
طابع عسكري
يمكن
استهدافها».
الحرب
النفسية
وكشف
قزح عن وجود
«مسيّرات أخف
صوتاً، لكنها
لا تبدو
مناسبة
للمهام التي
تنفذها
المسيّرات
المستخدمة
حالياً فوق
لبنان، لأن
هذه الأخيرة
ليست مخصصة
للاستطلاع
فقط، بل تجمع
بين مهمتي
المراقبة
والقتال؛ إذ
إنها مزودة
بأجهزة
استطلاع
وبصواريخ
تمكنها من
التدخل
الفوري
واستهداف أي
هدف تعتبره
خطراً». ورأى أن
اختيار هذا
النوع من
المسيّرات
يحمل بعداً
نفسياً
أيضاً،
مضيفاً:
«إسرائيل لا
تستخدمها
لأسباب
عملياتية
فقط، بل لأنها
تشكل جزءاً من
الحرب
النفسية، فهي
تريد أن يشعر
اللبنانيون
بأن الجيش
الإسرائيلي
لا يزال
حاضراً في
الميدان، وأن
الحرب لم
تُقفل بعد،
وأنه لن يوقف
إجراءاته قبل
التوصل إلى
اتفاق نهائي
يضمن وقف
الأعمال
العدائية
ويعالج ملف
السلاح».
الجيش
اللبناني
ينتشر قريباً
في المنطقتين النموذجيتين...
بمراقبة
أميركية/«حزب
الله» ينتفض
ضد «اتفاق
الإطار»
تمسكاً ببقاء
إيران
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026
يستعد
لبنان للدخول
في مرحلة
سياسية -
أمنية غير تلك
التي كانت
قائمة قبل
توقيعه مع
إسرائيل على
«اتفاق
الإطار» الذي
رعته
الولايات
المتحدة
الأميركية.
وهو يتحضر
الآن لنشر
وحدات من الجيش
في الساعات
المقبلة في
المنطقتين
النموذجيتين
في بلدتَي
فرون (قضاء
بنت جبيل)
وزوطر الغربية
(قضاء
النبطية)
اللتين تقعان
خارج «الخط
الأصفر» الذي
يعد بمنزلة
الحزام
الأمني الذي
تحتفظ به
إسرائيل، ولن
تنسحب منه إذا
لم يتم نزع
سلاح «حزب
الله».
ويأتي
انتشار الجيش
بإشراف
مراقبين من
الجيش
الأميركي، في
حين تتصاعد
وتيرة تبادل
الرسائل
النارية بين واشنطن
وطهران على
خلفية
خلافهما في
تفسيرهما
لاتفاق «مذكرة
التفاهم»
الموقعة
بينهما في جنيف
برعاية
باكستانية -
قطرية.
وعلمت
«الشرق
الأوسط» من
مصدر وزاري أن
نشر الجيش في
هاتين
البلدتين
سيتم في
الساعات المقبلة
بإشراف قائد
المنطقة
الوسطى في
الجيش
الأميركي
(سنتكوم)
الأدميرال
براد كوبر
الذي يُنتظر
وصوله ليلاً
قادماً من تل
أبيب، ومعه
فريق من
المراقبين
المكلفين
بتسهيل
انتشار الجيش
في البلدتين
كما نص عليه
«اتفاق
الإطار»
كنموذجين.
وسينسحب
ذلك على سائر
البلدات فور
إخلائها تدريجياً
من الجيش
الإسرائيلي
ترجمةً
للتفاوض اللبناني
- الإسرائيلي
برعاية
أميركية،
باعتبار أن
«اتفاق
الإطار» بين
البلدين هو
بمنزلة جدول
أعمال
للتفاوض حول
البنود التي
يُفترض أن تؤدي
حكماً إلى
انسحاب
إسرائيل من
كافة الأراضي
اللبنانية.
أهمية
فرون من
الناحية
الاستراتيجية
ومع
أن فرون لا
تخضع لسيطرة
الجيش
الإسرائيلي
الذي يحاصرها
بالنار،
بخلاف زوطر
الغربية التي
تخضع
لسيطرته، فإن
اختيارهما
كنموذجين
لاختبار مدى
استعداد
الجيش
اللبناني
للانتشار
فيهما، ومنعه
وجود
المجموعات
المسلحة غير
الشرعية، في
إشارة لـ«حزب
الله»، يعود
إلى موقعهما
الاستراتيجي،
على حد قول
المصدر الوزاري،
انطلاقاً من
أن فرون تقع
عند المدخل المؤدي
إلى البلدات
الواقعة في
قضاء بنت جبيل،
وتقع بجوار
بلدة قعقعية
الجسر (قضاء
النبطية)،
وتشرف من إحدى
تلالها على
بلدتَي
الطيبة والقنطرة
(قضاء
مرجعيون)،
إضافة إلى
وادي الحجير
الذي يقع ضمن
حدودها
الجغرافية.
أما زوطر الغربية
فتقع على
الحافة
الأمامية
لشمال نهر الليطاني
وتطل على
جنوبه، وتحتل
موقعاً استراتيجياً
يربطها بوادي
السلوقي،
ومنه إلى بلدتَي
القنطرة ودير
سريان (قضاء
مرجعيون).
تعديل
الخطة
وكشف
المصدر أنه
كان يُفترض أن
يشمل انتشار
الجيش بلدات
زوطر الشرقية
وأرنون ويحمر
الشقيف إلى
جانب زوطر
الغربية. وقال
إنه طرأ تعديل
على الخطة
الخاصة
بانتشار
الجيش بسبب
إصرار
إسرائيل على
عدم الانسحاب
منها واحتفاظها
بها لتحصين
احتلالها
لقلعة الشقيف.
وسأل عما إذا
كانت تصر على
ربط انسحابها
من هذه البلدات
بإخلاء «حزب
الله» تلة علي
الطاهر التي
ما زالت
تحاصرها من
مشارف بلدة
كفرتبنيت.
الرهان
على تناقضات
ترمب -
نتنياهو
ولفت
إلى أن لبنان
يتمسك بطلبه
من الولايات المتحدة
الضغط على
إسرائيل
لإخلاء قلعة
الشقيف
والبلدات
المحيطة بها
لتحييد
النبطية الفوقا
والتحتا
وجوارهما من
المواجهة
المشتعلة
التي تحصل من
حين لآخر بين
إسرائيل و«حزب
الله».
وأكد
أن لبنان
يراهن على
التناقضات
بين الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
ورئيس وزراء
إسرائيل
بنيامين
نتنياهو،
ويسعى
للإفادة منها
لتحسين شروطه
في «اتفاق
الإطار» الذي
هو بمنزلة إعلان
للنوايا، على
أمل أن يطبّق
على مراحل،
وإن كان خلافهما
لا يلغي
توافقهما على
نزع سلاح «حزب
الله» كشرط
لانسحاب
إسرائيل من
المناطق التي
تحتلها في
الجنوب حتى
الحدود
الدولية. ورأى
المصدر أن
«اتفاق
الإطار» هو
أفضل الممكن
لـ«حشر»
نتنياهو،
والرهان على
التدخل
الأميركي للضغط
عليه،
وخصوصاً أنه
لم يكن
متحمساً للتوصل
إلى الاتفاق
لو لم ينزل
وزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو
شخصياً بكل
ثقله لإنقاذ الجولة
الخامسة من
المفاوضات
بعد تمديدها
ليوم إضافي.
الخيار
الدبلوماسي
وأكد
أن العهد، في
إشارة إلى
رئيس
الجمهورية العماد
جوزيف عون،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام،
يتمسكان
بالخيار الدبلوماسي
للضغط على
إسرائيل
بتدخل أميركي
للانسحاب من
الجنوب، بعد
أن جرب «حزب
الله» الحل
العسكري الذي
ترتب عليه
خسائر كارثية
من بشرية
ومادية
وتدمير ممنهج
للبلدات
وإخلائها من
سكانها الذين
اضطروا
للنزوح منها
تحت ضغط إسرائيل
بالنار.
اعتراض
«حزب الله»
وتطرق
إلى رد فعل
«حزب الله»
الذي تجلى في
إعلان حالة
الانتفاضة
القصوى
لنوابه،
إضافة إلى أمينه
العام نعيم
قاسم للرد على
«اتفاق الإطار»،
في محاولة
للإطاحة به
على خلفية
رفضهم المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل.
وقال: «كنا نأمل
منهم أن
يسجلوا
اعتراضهم
بهدوء وحسب
الأصول
للإدلاء بما
لديهم من
ملاحظات على
الاتفاق
بدلاً من
دفاعهم
المستميت عن
اتفاق إسلام آباد،
على خلفية
اتهام عون
وسلام
بتعطيله لئلا
ينسحب على
لبنان،
مستخدمين
تعابير غير مألوفة
لا تمت بصلة
إلى أصول
التخاطب
السياسي الذي
استعاضوا عنه
بتنظيم أوسع
الحملات
الإعلامية
بالتخوين
والتهديد
والنزول إلى
وسط بيروت
منددين
بالاتفاق،
ومطالبين
بالوقوف خلف (مذكرة
التفاهم)
الإيرانية -
الأميركية؛
كونها، من
وجهة نظرهم،
هي السبيل
لتحرير لبنان
من الاحتلال
في نهاية 60
يوماً من
المفاوضات
كما نص عليه
الاتفاق».
إخراج
إيران
وقال
المصدر إن
هجوم «حزب
الله» على
«اتفاق الإطار»
يبقى تحت سقف
إخراج إيران
أمنياً
وعسكرياً من
المسار
اللبناني
وعدم ربطه
بإسلام آباد.
ورأى أن
الهجوم
المنظم الذي
قاده «حزب
الله» هو «أشبه
بـ2 مارس
(آذار)، وإنما
هو سياسي هذه
المرة، بخلاف
تفلُّت قاسم
في حينها من
تعهده لأخيه الأكبر
رئيس المجلس
النيابي نبيه
برّي بعدم التدخّل
عسكرياً
لإسناد
إيران،
وتوفيره الغطاء
السياسي
لإطلاق 6
صواريخ
انتقاماً
لاغتيال
إسرائيل
المرشد
الأعلى
لإيران علي
خامنئي». وسأل
المصدر قاسم:
أين يصرف
دعوته
للحوار؟ وكيف
يمكن ترجمتها
إلى خطوات
ملموسة، في
حين يهدد
النائب فضل
الله بالحرب
الأهلية رداً
على «اتفاق
الإطار» الذي
لا يزال تحت
سقف إعلان
النوايا
برعاية
أميركية؟
وقال إن الحزب
يدعو للحوار
على قاعدة
تبني خصومه
شروطه، وعلى
رأسها رفضه
المفاوضات
المباشرة.
وأكد أن قاسم
بدلاً من أن
يبادر إلى طي
صفحة الخلاف
سارع إلى فتحها
على مصراعيها
بتهديد نوابه
للشعب اللبناني
بالحرب
الأهلية،
وبتخوينه لكل
من يختلف معه
في الرأي.
تمسّك
لبناني
بالسلم
الأهلي
ولفت
إلى أن دعوته
قوبلت برد فعل
لبناني برفضه
الانجرار
للحرب
الأهلية،
مؤكداً تمسك
الأكثرية
الساحقة من
اللبنانيين
بالسلم
الأهلي، وخصوصاً
أن التهديد
بها لن يلقى
تجاوباً من خصومه
الذين ليس
لديهم القدرة
ولا الرغبة في
استحضارها
بعد أن ذاقوا
الأمرّين من
الاقتتال
الداخلي
وحروب
الآخرين على
أرضهم. وتوقف
أمام عدم
تعليق إيران
حتى الساعة
على «اتفاق
الإطار»،
وسأل: هل قررت
أن تترك
لـ«حزب الله»
أن يتصدر
الحملة عليه
رغبةً منها في
أن يعيد لبنان
النظر في سحب
أوراق اعتماد
محمد رضا
شيباني سفيراً
لبلاده لدى
لبنان؟ وعليه،
فإن الرهان،
كما يقول مصدر
وزاري، كان
ولا يزال على
دور الرئيس
برّي، ولو من
موقع الاختلاف
معه حول
«اتفاق
الإطار»
للحفاظ على
السلم
الأهلي؛ كونه
يشكّل، من
وجهة نظر
خصومه قبل
حلفائه، صمام
الأمان لمنع
تمدد الخلاف
السياسي إلى
الشارع، وهو
مَن ضغط
سابقاً على
«حزب الله»
لمنعه من
استخدامه
لإسقاط حكومة
الرئيس نواف
سلام؛ لأن منع
الفتنة هو
بمنزلة خط
أحمر من غير
المسموح
بتجاوزه،
وهذا ما أكد
عليه، وإنما على
طريقته في
اعتراضه على
«اتفاق
الإطار».
الاتفاق
الأميركي ــ
الإيراني
بعيون خليجية
د.
إبراهيم
العثيمين/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026»
يعكس
الاجتماع
الوزاري
الخليجي-الأميركي،
الذي عُقد في
العاصمة
البحرينية
المنامة يوم
الخميس 25
يونيو
(حزيران)
الحالي، وما
تضمنه من بحث
للمفاوضات
الجارية بين
الولايات المتحدة
وإيران، أنَّ
دول الخليج لا
تنظر إلى مذكرة
التفاهم
بوصفها شأناً
ثنائياً بين
واشنطن
وطهران، بل
مسار ستنعكس
نتائجه
مباشرة على
أمن المنطقة
واستقرارها
ومصالحها
الحيوية. فالتفاهم
المبدئي
يمثّل خطوة
مهمة في اتجاه
خفض التصعيد
وإنهاء
العمليات
العسكرية والانتقال
من منطق
المواجهة إلى
مسار
التفاوض، غير
أنَّ قيمته
الحقيقية
ستُقاس
بقدرته على التحول
إلى اتفاق
دائم يعالج
جذور الأزمة
ويمنع
تكرارها.
ومن
هنا، فإنَّ
الترحيب
الخليجي بمذكرة
التفاهم،
ودعم جهود
الوساطة
والتهدئة التي
بذلتها
باكستان
وقطر، لا يعني
الاكتفاء بوقف
الحرب أو
انتظار ما
ستنتهي إليه
المفاوضات،
بل يؤكد أهمية
أن تراعي أي
ترتيبات
مقبلة مصالح
دول الخليج،
وأن تعيد حرية
الملاحة في مضيق
هرمز إلى
وضعها
الطبيعي،
وتعزز أمن المنطقة
والعالم،
وتحترم سيادة
الدول وعدم
التدخل في
شؤونها
الداخلية،
بحيث يكون أمن
الخليج جزءاً
أصيلاً من
مضمون
الاتفاق
النهائي، لا نتيجة
لاحقة له. وبالتالي
يكون السؤال
المهم
والجوهري ليس
ما تريده
واشنطن من
طهران، أو ما
تسعى طهران إلى
انتزاعه من
واشنطن فحسب،
بل ما تريده
دول الخليج من
هذا الاتفاق.
فهذه الدول،
وإن لم تكن
طرفاً
مباشراً في
الحرب، كانت في
قلب
تداعياتها
الأمنية
والاقتصادية؛
لأنَّ
المنطقة هي
المجال
المباشر الذي
ستظهر فيه
آثار أي
اتفاق،
نجاحاً أو
إخفاقاً. ومن
ثم، فإنَّ أي
تسوية قابلة
للاستمرار
ينبغي أن تنظر
إلى أمن
الخليج بوصفه
جزءاً من جوهر
الاتفاق، لا
ملفاً مؤجلاً
إلى ما بعده.
ولذلك
فإنَّ أول
المطالب
الخليجية هو
أن تكون دول
الخليج حاضرة
في المشاورات
المرتبطة بالاتفاق،
ومطلعة على
مسارات
التفاوض
وتطوراته،
ليس من باب
المشاركة
الشكلية، بل
لأن أي تفاهم
بين واشنطن
وطهران
ستتجاوز
آثاره حدود
الطرفين لتنعكس
مباشرة على
أمن الخليج،
وحرية الملاحة،
وأسواق
الطاقة،
واستقرار
المنطقة.
وبالتالي
فإنَّ
التشاور
المنتظم مع
دول الخليج ومشاركتها
في أي
اجتماعات لن
يعرقل مسار
التفاوض، بل
بالعكس سوف
يعطيه واقعية
أكبر، ويضمن أن
تُصاغ
الترتيبات
المقبلة على
نحو يراعي
مصالح الدول
الأكثر
تأثراً
بتداعيات
التصعيد. فدول
الخليج لا
تريد أن يكون
الاتفاق
تسوية ثنائية
توقف الحرب
مؤقتاً،
وتترك هواجس
الجوار معلقة،
بل هو إطار
أوسع يضع أمن
المنطقة في
صلبه، ويجعل
الاستقرار
نتيجة
مشتركة، لا
ترتيباً يقرر
بعيداً عمن
ستنعكس عليه
كلفته. فلا
نريد تكرار ما
حدث في تجربة
الاتفاق
النووي الذي
أُبرم عام 2015 في
عهد الرئيس
الأسبق باراك
أوباما. فقد
جرت تلك المفاوضات
بين إيران
ومجموعة «5+1»، في
حين غابت دول الخليج
عن طاولة
التفاوض، رغم
أنها كانت الأقرب
جغرافياً
والأكثر
تعرضاً
لتداعيات السلوك
الإيراني في
المنطقة. وبالتالي
كان الاتفاق
ناقصاً،
وعالج جانباً
من الملف
النووي وترك
الملفات
المهمة
الأكثر
اتصالاً بأمن
دول الخليج
خارج
المعالجة،
مثل دعم
الجماعات المسلحة،
والتدخلات
الإقليمية،
وتطوير الصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيرة. وعليه
جاء هشّاً ثم
تعثر لاحقاً،
لأنَّ أي
اتفاق مع
إيران لا
ينعكس فقط على
ميزان القوى
الدولي، بل على
أمن الجوار
المباشر.
كما
أن حرية
العبور في
مضيق هرمز
تأتي في قمة المطالب
الخليجية،
بصفته
شرياناً
حيوياً لأمن
المنطقة
والاقتصاد
العالمي.
والمطلوب هنا
ليس فقط إعادة
فتح المضيق
بعد إغلاقه أو
تهديده،
وإنما ضمان أن
تبقى الملاحة
فيه طبيعية
وآمنة
ومستقرة في كل
الظروف، وألا
يتحول إلى
ورقة تفاوض أو
أداة ضغط
تستخدم عند كل
أزمة. فالمضيق
ممر دولي تتصل
به مصالح دول
الخليج والعالم،
ولا يجوز ربط
حريته بأي
مباحثات سياسية
أو ترتيبات
مؤقتة أو قيود
استثنائية.
وعليه، فإنَّ
أي اتفاق
نهائي ينبغي
أن يكرس بوضوح
حرية العبور،
وانتظام حركة
السفن
والطاقة
والتجارة،
ورفض أي محاولة
لفرض سيطرة
أحادية عليه،
أو فرض رسوم أو
ترتيبات
مالية مباشرة
أو غير مباشرة
تمنح إيران
قدرة عملية
على التحكم في
الممر، فالخطر
الحقيقي لا
يكمن فقط في
إغلاق المضيق
مرة، بل في
تحويل أمنه من
حق دولي ثابت
إلى ملف قابل
للمساومة
والابتزاز
السياسي. كذلك
هناك التهديد
المرتبط
بالجماعات
المسلحة
المرتبطة
بإيران، التي
لا تزال تمثّل
أحد أبرز
مصادر القلق
لأمن الخليج
والمنطقة، والتي
رأينا كيف
تستطيع هذه
الجماعات نقل
التوتر
والفوضى من
ساحة إلى
أخرى، مثلما
حصل في لبنان
وسوريا والعراق
واليمن
وغيرها من
الدول. وكيف
انتقلت الصواريخ
والطائرات
المسيرة
والتقنيات
العسكرية إلى
هذه
الجماعات،
لتستخدم في
تهديد الموانئ
والمنشآت
الحيوية
وقطاع الطاقة
والاستقرار
الداخلي.
وبالتالي،
فإن أي اتفاق
جاد يجب أن
يتضمّن
التزاماً
واضحاً بوقف
نقل الصواريخ والطائرات
المسيّرة
والتقنيات
العسكرية إليها،
وإنهاء أشكال
الدعم المالي
واللوجستي
والتدريبي
التي تمكّنها
من الاستمرار
بوصفها أدوات
للضغط وتهديد
أمن المنطقة.
أما
المطلب
الرابع
فيتعلق
بمعالجة
الأضرار التي
لحقت بدول
المجلس جراء
الحرب
الأخيرة، وهو
حق تكفله مبادئ
القانون
الدولي،
باعتباره
امتداداً لحق
الدول في
المطالبة
بجبر الأضرار
التي تلحق بها
نتيجة
الأعمال غير
المشروعة.
فهذه الدول لم
تكن طرفاً في
الحرب ولم
تؤيدها، ومع
ذلك تعرضت
لاستهداف
إيراني ترتبت
عليه أضرار
أمنية واقتصادية،
واضطراب في
حركة التجارة
والطاقة، وارتفاع
في مستوى
المخاطر على
المنشآت
الحيوية. فلا
يمكن لأي
تسوية أن تفتح
صفحة جديدة من
حسن الجوار
وهي تتجاهل
التكلفة التي
تحملتها دول
الخليج في
أمنها
واستقرارها
ومصالحها الحيوية.
كما أن معالجة
هذه الأضرار
لا ينبغي أن
ينظر إليها
بوصفها عقبة
أمام السلام،
بل باعتبارها
جزءاً من
الاعتراف
بالضرر،
وترسيخ
المسؤولية،
وبناء الثقة،
وتهيئة بيئة
أكثر
استقراراً
لعلاقات تقوم
على حسن
الجوار واحترام
السيادة. وأخيراً،
فإن ما تريده
دول الخليج من
أي اتفاق مع
إيران شيء
بسيط وواضح،
وهو بناء إطار
أوسع للسلام
وحسن الجوار،
يقوم على احترام
السيادة،
ورفض التدخل،
وصون أمن المنطقة
وممراتها
ومصالحها
الحيوية، وأن
يكون اتفاقاً
حقيقياً
يعالج جذور
الأزمة ويفتح
الباب أمام
علاقة أكثر
توازناً
مبنية على المصالح
المشتركة،
والتعاون
الاقتصادي
والأمني،
واستثمار
الفرص التي
تخدم شعوب
المنطقة. وبالتالي،
فإنَّ أمن
الخليج يجب
ألا يكون
مسألة هامشية في
أي تسوية، بل
يكون أساساً
من أسسها
وضمانة لاستقرار
المنطقة
وانتقالها من
إدارة الأزمات
إلى صناعة
السلام
والازدهار.
إنهاءٌ
للمعركة أم
ترحيلٌ لها؟!
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026»
الحرص
يهيمن على
الرئيس ترمب
وإدارته،
خاصّة نائبه،
جي دي فانس،
على ضمان
استمرار
الزخم
الدبلوماسي
لمقدّمات الاتفاق
مع إيران.
وأظنّ أن نفس
هذا الحرص يهيمن
على حُكّام
طهران، التي
تُدار اليوم
برؤوس عدة،
مهما خطب
قاليباف
وغيره خطب
النصر والوعيد.
لكن مذكرة
التفاهم هذه
ليست بتلك
الصلابة، وهي
عرضة
للامتحانات
الصعبة، منذ
لحظة التوقيع
عليها. في
الوقت الذي
سوّق فيه جي
دي فانس لهذه
المذكرة
المُمهّدة
للاتفاق
النهائي،
كانت ساحة
لبنان أولَ
اختبار عملي
لصلابة هذا
الاتفاق، من
جهة يصرّ
الخطاب
الإيراني على
جعل لبنانَ
قطعة عضوية من
الاتفاق،
مثله مثل ملف
اليورانيوم
المُخصّب،
والأموال
المحجوزة،
وهرمز، من دون
مبالغة، لكن
إسرائيل في المقابل
تُصرّ على
«إنهاء»
المهمة في
لبنان، ونزع
سلاح «حزب
الله» الذي
يهدد شمال
إسرائيل بصورة
خاصّة. هل
يكون الاتفاق
الكبير الذي
وُقّع في
واشنطن بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية أميركية،
ضربة مؤذية
للمشروع
الإيراني في
لبنان، وهل
ستبيع إيران
حقاً تابعها
ودرة تاجها: «حزب
الله»
اللبناني؟! أم
ستعتبر «حزب
الله» قضية
أساسية وليست
ورقة تفاوض؟!
الهيمنة على
مضيق هرمز ومن
يملك حق
السيادة
عليه، ومن يحق
له جني
«الإتاوات»
عليه... هذه
قضية مركزية،
بل هي من
أحجار
الزاوية في
نجاح أو إخفاق
التفاهم
أصلاً.
جوهر
المسألة هو:
لماذا ثارت
الحرب أصلاً؟!
لماذا مزّق
ترمب اتفاق
سلفه أوباما
مع الإيرانيين،
وكان الهجوم
على اتفاق
أوباما مع
الإيرانيين
مادّة خصبة في
خطاب ترمب
التعبوي الصاخب
لقاعدته؟! هل
هناك بنود
سرية
وتفاهمات غير
معلنة بين
الإيرانيين
والأميركان؟!
استمعت إلى
تعليق مثير من
السياسي اللبناني،
ملحم رياشي،
وهو من قيادات
«حزب القوات
اللبنانية»
ونائب
برلماني،
يقول فيه، إن
إيران انتقلت
من المحور
الصيني
الروسي إلى
المحور
الأميركي،
ولأجل ذلك
تسامح معهم
ترمب وقدّم
لهم
الإغراءات
الكافية،
وإنه خلال
الشهور القليلة
المقبلة
ستتضح معالم
وملامح هذا الانتقال
الكبير!
استنتاجٌ
مثير وخطير
وربما «متهور»
لكني لن ألوم
صاحبه؛ لأن ما
يجري في كامل
تفاصيله لا
يشفي غليل
السؤال
والاستغراب. الأهمّ من
ذلك أن
المقدمات
والأسباب
التي أدت لاندلاع
الحرب، سواء
حرب الـ12
يوماً أو حرب
الـ40 يوماً،
لم تُعالَج من
جذورها... لذلك
فإن أدقّ وصفٍ
لما جرى - في
ظنّي - هو
ترحيل
المعركة، و«ربط
الأزمة» كما
يقول القاموس
اللبناني
السياسي
الثري! هذا ما
يظهر لنا من
الصورة، وما
شهدنا إلا بما
علمنا وما
كنّا للغيب
حافظين!
عن
«الصورة» في
السياسة
والمفاوضات
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026»
مع
مبادرةِ
الرئيسِ
السَّادات في
عام 1977، ثمّ مباشرتِه
التفاوضَ مع
الإسرائيليّين،
ظهرَ في
الحياةِ
الثقافيّة
المصريّة
والعربيّة
تيّارٌ
أقلّيّ
ربَّما كانَ
أبرزُ
ممثّليه الراحلَ
الكبيرَ فؤاد
زكريَّا.
هؤلاء لم
يكونوا بالضرورةِ
متَّفقين مع
كلّ ما يفعله
السَّادات،
لكنَّهم
اعتبروا أنَّ
الأخيرَ نقل
التعاطيَ مع
النزاع من
سويّة
لاعقلانيّة
إلى أخرى
عقلانيّة. والحال
أنَّه بعد
المبادرة
والتفاوض،
تراءَى
لوهلةٍ أنَّ
النّزاعَ
وحلّه باتا يتناولانِ
الأرضَ
والحدودَ
والمواردَ
والمصالح، لا
التَّحيّة
والمصافحة
وتناول وجبة طعام
أو الظهور في
صورة مشتركة. وقبلاً
كانتِ
الصورةُ
المشتركةُ
أقربَ إلى وثيقةٍ
جنائيّة
تشهد، بما لا
يُدحض، على
الخطايا
والخيانات
والأفعال
الشائنة
المُدانة.
بيدَ
أنَّ
توقّعاتِ العقلانيّين
القلّة
جافتْهَا
الوقائع، على
مَا هيَ الحال
غالباً في
التَّجارب
العربيّة. ومؤخّراً
بدأَ
الإيرانيّون
والأميركيّون
يتفاوضونَ
لإنهاءِ
الحرب،
فتفاوضوا
بالواسطة في
عُمَان
لكنَّهم،
وفقَ مصادرَ
غربيّة،
التقوا
وجاهيّاً في
إسلام آباد
وجنيف دون أن
تُلتقط لهم
صورة. وكان قد
نُسب إلى
رسميّين
إيرانيّين رفضهم
الصورة
المشتركة مع
قاتلي مرشدهم
علي خامنئي.
وفي هذه
الغضون
اجتمع، في
واشنطن، وفدان
عسكريّان
لبنانيّ
وإسرائيليّ،
فرفض اللبنانيّون
الظهور في
صورة تجمعهم
بمن قتلوا عسكريّين
لبنانيّين.
ولئن نبع
السبب
اللبنانيّ الفعليّ
من عجزٍ لا
يترك لأصحابه
إلاّ قدرة يتيمة
هي ألاّ
تلتقطهم
الكاميرا،
نتج السبب الإيرانيّ
الفعليّ عن
عدم مصارحة
الإيرانيّين
بإقدام وفدهم
على عمل عدّته
طهران
الرسميّة
فضائحيّاً. لكنّ
صوت البداهة
الخام يتساءل:
إن لم يكن جائزاً
إجراءٌ
«شكليّ»
كالتقاط صورة مع
القتلة، فكيف
يجوز التفاوض
معهم، وهو ما
يتعدّى
«الشكل» إلى
«المضمون»؟
إلاّ
أنَّ الصورةَ
أشدُّ
تعقيداً من أن
تكون شكلاً
محضاً. فنحن
نعلم مثلاً
بوجود ظاهرة
تُسمّى «قلق
الكاميرا»، قد
يكون وراءها
حَرج مَن
يُراد تصويره
لشعوره بعيب
ما في مظهره
أو جسده، أو
لظنّه بأنَّه
ليس في أحسن
أحواله، أو
لأنّه، عند التصوير،
لم يكن يرقى
إلى تصوّره
لذاته. هكذا كان
المصوّرون
القدامى في
استوديوهاتهم
يطلبون ممّن
يريدون
تصويره أن
يبتسم، أي أن
يبدو على هيئة
تتغلّب على
معوقات
التصوير. فالصورة
ورطة بالتالي.
هكذا رأى
رولان بارت أنَّ
القلق هو ما
ينتاب الشخص
حين يُصوَّر،
إذ يدرك فجأة
أنّه «مجرّد
شيء في نظر
شخص آخر».
وبدورها رأت
سوزان سونتاغ
أنّ الصورة
تجمّد حالة
إنسانيّة
متدفّقة
ومتغيّرة في
لحظة و«لقطة»
بعينهما.
وهذا، عندها،
ينطوي على
«استيلاء»
يصادر حرّيّة
صاحب الصورة،
فتنوب لحظة
واحدة عن ذاته
وحياته
المعقّدتين
والمتحوّلتين.
ولأنَّ
الصورة قابلة
للمشاهدة
مراراً وتكراراً
فهي تثبّت هذا
الانطباع
العابر عن
الذين التُقطت
صورهم. وقبل
بارت وسونتاغ
علّمنا ولتر
بنجامين أنّ
ظهور التصوير
الفوتوغرافيّ
ضرب «الهالة»
وأطاح
الاعتداد
بالفرادة. وفي
العقود الأخيرة
كان لتعاظم
الأهميّة
التي اكتسبتها
الصورة أن رفع
درجة الخوف
منها وممّا قد
تُحدثه من
«تشويه» أو
«إنقاص». فهي
مثلاً يسعها
أن تتحوّل من picture أو photograph إلى image، أي صورة
بمعنى
التمثيل
البصريّ الذي
قد يكون
مُتَخيّلاً،
وليس فعليّاً
بالضرورة،
وقد يطال
الشخصيّة أو
السمعة، لا
الشكل الظاهر
فحسب. لهذا
فالدبلوماسيّة
حين لا تكون
سرّيّة، ولا
تكون
مفاوضاتها
سرّيّة
بالتالي،
تستحوذ على
الصورة
وتحاول
تطويعها
وتذليل
تحدّياتها،
تماماً كحال
المصوّر الذي
كان يطالب
زبونه بأن
يبتسم. وهذا
بالضبط ما كان
الهدف من إكثار
الصور التي
التُقطت مع
اختتام
محادثات السلام
الأميركيّة –
الفيتناميّة
في باريس عام
1973، بحيث أصبح
ألبومها
الضخم دليلاً
على أنّ إنهاء
الحرب غدا
أمراً واقعاً.
هكذا رأينا
المندوبين
جالسين حول
طاولة
التفاوض كما
رأيناهم يتبادلون
الأحاديث
مجتمعين أو
متفرّقين، كما
لو أنّ
الطرفين
يؤكّدان على
أهليّتهما لصنع
السلام وعلى
جدّيّة
المفاوضات
التي يعقدانها.
في المقابل،
وُجدت مدرسة
أخرى في
التعامل مع مصاعب
الصورة تعلّم
الإذعان
لصورة جامدة
تستحوذ على
الجميع
وتُلزمهم،
بحيث ينشأ، في
العلاقة
معها، ما يشبه
العبادة. وكان
عبد الحليم
حافظ قد غنّى،
في 1966، أغنية
كتب كلماتها
صلاح جاهين،
وكان عنوانها
«صورة»، كما
رُدّدت فيها
كلمة «صورة»
كلازمة لا
تكلّ.
«صوره صوره
صوره كلنا كدا
عايزين صوره
صوره
صوره صوره تحت
الراية
المنصوره
صوره
للشعب
الفرحان تحت
الرايه
المنصوره
يا
زمان صوّرنا
صوّرنا يا
زمان
هنقرّب
من بعض كمان
واللي هيبعد
فى الميدان
عمره
ما هَيبان في
الصوره»
لقد
كانت هذه
الأغنية
جزءاً من
الاحتفال بذكرى
23 يوليو 1952،
فجاءت متخمة
بالتفاؤل
التاريخيّ
وبالإنجازات
التي تعبّر
عنها صورة
جماعيّة
ينبغي على
الجميع
الانضواء
فيها، أمّا
الذي لا يفعل
فـ«عمره ما
هَيْبان في
الصوره».
فالصورة
هنا إنّما
أُريدَ لها أن
تكون نهاية تاريخ
ليس للبشر أيّ
دور فيه. لكنْ
بعد أقلّ من
عام حلّت نكسة
يونيو 1967.
تقرير
من معهد
كايتستون من
إعداد ريموند
إبراهيم/قائمة
مفصلة بوقائع
اضطهاد
المسيحيين خلال
شهر شباط 2026/لا
آمان لكم دون
الإسلام أو
الجزية
ترجمة
كاملة ودقيقة
للتقرير
بواسطة مواقع
ترجمة
ألكترونية
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155613/
المقدمة
والملخص
هاجمت
جماعات مسلحة
مراراً
وتكراراً
القرى، مما
أسفر عن مقتل
سكان، وحرق
منازل وكنائس
ومحاصيل، وإجبار
الناجين على
الفرار إلى
المناطق المحيطة.
لقد طُمست
مجتمعات
بأكملها.
والعديد من العائلات
النازحة غير
قادرة على
العودة، إذ تشير
التقارير إلى
أن المهاجمين
استولوا على
الأراضي
الزراعية
ويستهدفون كل
من يحاول العودة.
— منظمة
التضامن
المسيحي
الدولية (International Christian Concern)، 13
فبراير 2026،
نيجيريا.
منحت
المحكمة
الدستورية
الاتحادية في
باكستان
حضانة الفتاة
المسيحية
ماريا شهباز (13
عاماً) لرجل
مسلم يبلغ من
العمر 30 عاماً
متهم باختطافها
وإجبارها على
اعتناق الإسلام
والزواج منها.
ورفضت
المحكمة
شهادة ميلادها
الرسمية
وتجاهلت
النتائج
السابقة التي
تفيد بأن
الزواج غير
قانوني،
وقبلت بدلاً من
ذلك إفادتها
بأنها اعتنقت
الإسلام
وتزوجت طواعية
– على الرغم من
مزاعم
عائلتها
ومحاميها بأن
الإفادة
انتزعت تحت
الإكراه.
وانتقد مدافعون
عن الحقوق
وعائلة
الفتاة
الحكم،
مشيرين إلى
أدلة على أن
عقد الزواج
مزور،
ومثيرين مخاوف
بشأن تقاعس
الشرطة
واحتمال
التواطؤ. ودفعوا
بأن الفتاة
كانت في حضانة
المشتبه به
لعدة أشهر،
مما يجعل أي
إفادة غير
موثوقة. —
وكالة أنباء
ميرنينغ ستار
(Morning Star News)، 1
فبراير 2026،
باكستان.
رفضت
محكمة لاهور
العليا
الإفراج
بكفالة عن رجل
مسيحي كفيف
يُدعى نديم
مسيح، بعد
اتهامه بموجب
قوانين تجديف
المحرمات في
باكستان، والتي
تصل عقوبتها
إلى الإعدام.
وهو قيد الاحتجاز
منذ اعتقاله
في أغسطس 2025.
واتهمته
الشرطة بالإدلاء
بتصريحات مهينة
للنبي محمد.
ويجادل
محاميه بأن
القضية مبنية
على تصريحات
متناقضة
وتوقيت مشكوك
فيه وأدلة
تتعارض مع
الرواية
الرسمية
للشرطة… — وكالة
أنباء
ميرنينغ
ستار، 4
فبراير 2026،
باكستان.
«تُستخدم
اتهامات
التجديف بشكل
متزايد كسلاح
للتحريض على
عنف الغوغاء،
وتشريد الجماعات
المهمشة
والاستيلاء
على
ممتلكاتهم مع
الإفلات من
العقاب». —
وكالة أنباء
ميرنينغ ستار،
4 فبراير 2026،
باكستان.
قُبض
على القيادي
المسيحي
والمسلم
السابق، ديدي
سابوترا،
بناءً على
مقطع فيديو
على منصة تيك
توك. وكان
سابوترا قد
أجاب على سؤال
حول تغيير
الدين بذكر أن
محمداً كان
لديه زوجة
واحدة قبل
البعثة، ولكن
تلاها دزينة
من الزوجات
بعد ذلك. وعلى الرغم
من الدقة
التاريخية
للتصريح
(والتي أكدها
مقال في مجلة
سُعَرة
محمدية)، فقد
أبلغ مكتب
الشريعة
الإسلامية في
آتشيه
والعديد من المنظمات
الشبابية
الإسلامية
عنه بتهمة
«ازدراء
الأديان»
و«خطاب
الكراهية»،
وزعموا أن الفيديو
«جرح مشاعر
المسلمين»
و«أثار
الاضطرابات». —
وكالة أنباء
ميرنينغ
ستار، 27
فبراير 2026،
إندونيسيا.
في
روما، قُبض
على رجل يبلغ
من العمر 35
عاماً في
كنيسة القديس
بطرس بعد
محاولته دخول
الكنيسة وهو
يحمل سوائل
قابلة
للاشتعال
وأجهزة إشعال
خلال قداس
كبير ترأسه
البابا. — مرصد
عدم التسامح
والتمييز ضد
المسيحيين في
أوروبا، 3
فبراير 2026،
إيطاليا.
اُعتقل
أو اختُطف ما
لا يقل عن 20
مسيحياً يمنياً
من منازلهم أو
من الشارع.
وفي حين تأكد
وجود بعضهم في
سجون يديرها
الحوثيون،
فإن آخرين
«اختفوا»
ويواجهون
احتمال
التعذيب أو
الإعدام بسبب
عقيدتهم.
اليمن مسلم
رسمياً بنسبة
99-100٪؛ وتحت
القانون
اليمني يعاقب
على التحول إلى
المسيحية
بالإعدام. —
منظمة
التضامن
المسيحي
الدولية، 17
فبراير 2026،
اليمن.
التشريع
الأخير يشكل
«تهديداً
وجودياً» للتمثيل
غير المسلم.
مشروع قانون
البرلمان رقم
419، الصادر في 28
يناير، أبطل
جميع
الشهادات
القطاعية… —
منظمة
التضامن
المسيحي
الدولية، 17
فبراير 2026،
الفلبين.
تعرض
مبشر من أصل
لبناني…
للاعتداء
أثناء قيامه
بالتبشير في
شوارع أوترخت.
وقاطعت
مجموعة من
الرجال
المسلمين وعظه،
وهتفوا
بشعارات
إسلامية مثل
«الله واحد» و«عيسى
بشر». وتصاعد
الموقف عندما
ضرب أحد الرجال
إيليا، في
محاولة منه
لفرض السيطرة
على ما يبدو،
قبل أن يتدخل
المارة لوقف
العنف. — مرصد
رهاب
المسيحية (L’Observatoire de la Christianophobie)، 22
فبراير 2026،
هولندا.
تعهد
خالد صراحة
بشن حملة قتل –
«سأقتل كل ما
أراه أمامي،
النساء
والأطفال وكل
شيء». كما أهان
المسيحية
ووصفها بأنها
«أقذر دين»،
ويشير إلى
ألمانيا
بأنها «أرض
نازية»…. وعلى
الرغم من الشكاوى
الجنائية
العديدة
المتعلقة
بالإهانات
والتهديدات
وإلحاق الضرر
بالممتلكات
(مثل تحطيم
الزجاجات في
موقف سيارات
دار البلدية)،
فإن شرطة غرب
هسن لم تجرِ
سوى «محادثات
تحذيرية من
التهديد» (Gefährderansprachen)،
ولكن نظراً
لعدم ارتكاب
«جرائم
خطيرة»، يبدو
أنها لا ترى
أساساً
قانونياً
للاعتقال بعد.
— مرصد رهاب
المسيحية، 27
فبراير 2026، ألمانيا.
يحتجز
مالك أرض
مسلم، يُدعى
محمد بوتا
باجوا، الصبي
المسيحي جميل
مسيح (14 عاماً)
الذي أُجبر
على اعتنق
الإسلام، قيد
الاحتجاز غير
القانوني….
وغالباً ما
يُجبر
الأطفال
القصر من الأقليات
على اعتناق
الإسلام
لضمان
السيطرة الدائمة
عليهم كعمال. —
وكالة أنباء ميرنينغ
ستار، 27
فبراير 2026،
باكستان.
نظراً
لأن والدهم
مسجل كمسلم،
تمنع الهيئة الوطنية
لإدارة
البيانات
والتسجيل (NADRA)
أيضاً أطفاله
الخمسة من
التسجيل
كمسيحيين في
بطاقات
هوياتهم
الوطنية (CNICs).
وبدون هذه
البطاقات،
يُحرم
الأطفال من
التعليم
والخدمات
المصرفية
والتصويت
والمساعدات
الحكومية.
ويوضح المدافعون
عن حقوق
الإنسان أن
قطاع أفران
الطوب يستخدم
السلف
المالية
(عبودية
الدين) لمحاصرة
العمال
المسيحيين
الأميين، مما
يجعلهم عرضة
للتغييرات
القسرية في
الهوية
الدينية. وتفتقر
عائلة مسيح،
التي تعيش في
فقر مدقع، إلى
وسائل خوض
المعارك
القضائية
الطويلة
المطلوبة… إن
محاولة
التخلي عن
الهوية
المسلمة في
باكستان
تنطوي على
مخاطر جسيمة
ويمكن أن تؤدي
إلى عنف
الغوغاء أو
اتهامات
بالتجديف قد
تؤدي إلى
الموت. — وكالة
أنباء
ميرنينغ
ستار، 18
فبراير 2026،
باكستان.
في
3 فبراير،
منحت المحكمة
الدستورية
الاتحادية في
باكستان
حضانة الفتاة
المسيحية
ماريا شهباز (13
عاماً) لرجل
مسلم يبلغ من
العمر 30 عاماً
متهم
باختطافها
وإجبارها على
اعتناق
الإسلام
والزواج منها.
في الصورة:
مقر المحكمة
الدستورية
الباكستانية
في إسلام
آباد.
وفيما
يلي بعض
عمليات القتل
والانتهاكات
التي ألحقها
مسلمون
بمسيحيين طوال
شهر فبراير 2026.
مقتل
المسيحييننيجيريا:
وفقاً لتقرير
صدر في 13
فبراير، قُتل
أكثر من 100 مسيحي
ونزح أكثر من 90,000
آخرين بعد
أشهر من
الهجمات المنسقة
على
المجتمعات
الريفية منذ
سبتمبر 2025. وفي
مناطق مثل
تاكوم، وأوسا،
ودونغا،
داهمت جماعات
مسلحة مراراً
القرى، مما
أسفر عن مقتل
سكان وحرق
منازل وكنائس
ومحاصيل،
وإجبار
الناجين على
الفرار إلى
المناطق
المحيطة. لقد
طُمست
مجتمعات
بأكملها. والعديد
من العائلات
النازحة غير
قادرة على العودة،
إذ تشير
التقارير إلى
أن المهاجمين
استولوا على
الأراضي
الزراعية
ويستهدفون كل
من يحاول
العودة.
وفصّل
تقرير صدر في 10
فبراير أن
المجتمعات المسيحية،
وسط عمليات
الاختطاف
والقتل المستمرة،
لا تزال تعيش
في خوف. وفي
إحدى
الحالات، اختُطف
أكثر من 160
مسيحياً
أثناء القداس
الإلهي – لا
سيما في مناطق
ولاية كادونا.
وأُطلق سراح
الكاهن
الكاثوليكي،
بوبو باشال،
بعد أن أمضى 61
يوماً في
الأسر عقب
اختطافه في
هجوم قُتل فيه
عضو آخر في
الكنيسة واُحتجز
آخرون كرهائن.
وفي
6 فبراير،
اختُطف تسعة
من المصلين
الكاثوليك في
ولاية بينو
خلال سهرة
صلاة ليلية في
محطة إرسالية.
واقتحم إرهابيون
مسلحون
الكنيسة
واختطفوهم
إلى وجهة
مجهولة، مما
دفع الأبرشية
المحلية إلى
الدعوة
للصلاة وجهود
الإنقاذ
العاجلة.
وفي
7 فبراير،
أسفرت هجمات
إرهابية
منسقة على قرى
متعددة ذات
أغلبية
مسيحية في
ولاية تارابا
عن مقتل نحو 70
شخصاً.
وأُحرقت
المنازل ودُمرت
الإمدادات
الغذائية
ونُهبت
الممتلكات،
مما أجبر العديد
من السكان على
الفرار إلى
الأحراش القريبة
أو المناطق
المجاورة.
وأفاد قادة
المجتمع
المحلي أن ما
لا يقل عن 35
كنيسة تعرضت
للتخريب أو
التدمير؛
وكان من بين
القتلى قس.
واُختطف شخص
واحد؛ ولا
يزال كثيرون
آخرون في عداد
المفقودين.
وذكر الناجون
أنه لم يكن
هناك وجود
أمني مرئي
أثناء
الهجوم، مما
ترك المجتمع بلا
دفاع.
ووفقاً
لتقرير صدر في
6 فبراير، قتل
رعاة من قبائل
الفولاني
قساً
مسيحياً، وهو
الوعظ بولس
مداكي، إلى
جانب ابنته
وصهره خلال
كمين في ولاية
بليتو. ولم
ينجُ سوى
حفيدته
البالغة من
العمر 3 أشهر،
على الرغم من
إصابتها بجرح
شديد بساطور،
لكنها أصبحت
يتيمة.
وفي
1 فبراير، في
ولاية
النيجر، شن
مسلحون هجمات
منسقة
استهدفت
المسيحيين.
وأحرق
الإرهابيون
مركز شرطة،
ودمروا
منازل،
واختطفوا عدداً
من السكان،
وأضرموا
النار لاحقاً
في كنيسة إنجيلية
تابعة
للكنيسة
التبشيرية
المتحدة لأفريقيا.
وامتد العنف
أيضاً إلى
ماشيجو، حيث تعرض
دير كاثوليكي
وعيادة
مجاورة
للهجوم؛ وتمكنت
الراهبات من
الفرار، لكن
المرافق الطبية
نُهبت وتعرضت
لأضرار بالغة.
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية:
في 6 فبراير، في
المنطقة
الشمالية
الشرقية، شن
مسلحون
إسلاميون
هجمات منسقة أسفرت
عن مقتل 24
مسيحياً على
الأقل، مع
إحراق المنازل
ونشر العنف في
مقاطعة شمال
كيفو. وأعلن
تنظيم الدولة
الإسلامية في
ولاية وسط
إفريقيا (ISCAP)
لاحقاً عن
مجزرة طالت «21
مسيحياً…
والحمد لله». وأضافوا:
«ليعلم مسيحيو
إفريقيا أن لا
أمن لكم إلا
بالإسلام أو
الجزية». ومنذ
أواخر عام 2024،
تشير
التقارير إلى
أن هذا التنظيم
قتل مئات
المسيحيين في
المنطقة، مما أدى
إلى تفاقم
الأزمة
الإنسانية
الشديدة بالفعل.
وفي
سياق منفصل،
في 1 فبراير،
دمر إرهابيون
مسلمون من
القوات
الديمقراطية
المتحالفة (ADF) قرية
ماموف
والمجتمعات
المجاورة لها.
وقتل الإرهابيون
ثمانية
مسيحيين على
الأقل، وأحرقوا
منازل ومتاجر
ومركبات،
ودمروا
الاقتصاد
المحلي
وشردوا
السكان. وترك
الرعب
والدمار المجتمعات
مشلولة
بالخوف
الشديد
والجوع والصدمات
– خاصة بين
الأطفال
الذين شهدوا العنف.
وفقد العديد
من المسيحيين
مصادر دخلهم الوحيدة،
وأعرب قادة
محليون عن
غضبهم وإحباطهم
من تقاعس
السلطات عن
الرد. اختطاف
الفتيات
المسيحياتباكستان:
في 3 فبراير،
منحت المحكمة
الدستورية
الاتحادية في
باكستان
حضانة الفتاة
المسيحية
ماريا شهباز (13
عاماً) لرجل
مسلم يبلغ من
العمر 30 عاماً
متهم
باختطافها
وإجبارها على
اعتناق
الإسلام
والزواج منها.
ورفضت
المحكمة
شهادة
ميلادها
الرسمية
وتجاهلت النتائج
السابقة التي
تفيد بأن
الزواج غير قانوني،
وقبلت بدلاً
من ذلك
إفادتها
بأنها اعتنقت
الإسلام
وتزوجت
طواعية – على
الرغم من مزاعم
عائلتها
ومحاميها بأن
الإفادة
انتزعت تحت
الإكراه.
وانتقد
مدافعون عن
الحقوق
وعائلة الفتاة
الحكم،
مشيرين إلى
أدلة على أن
عقد الزواج
مزور،
ومثيرين
مخاوف بشأن
تقاعس الشرطة
واحتمال
التواطؤ.
ودفعوا بأن
الفتاة كانت في
حضانة
المشتبه به
لعدة أشهر،
مما يجعل أي
إفادة غير
موثوقة.
وفي
سياق منفصل،
وفقاً لتقرير
صدر في 20 فبراير،
اختُطفت
الفتاة
المسيحية
ساتايش مريم (14
عاماً) من
منزلها في
البنجاب.
وتقول
عائلتها إنها
أُجبرت على
اعتناق
الإسلام
وتزوجت من رجل
مسلم يبلغ من
العمر 26 عاماً
يُدعى علي
حيدر. وعلى
الرغم من
تقديم العائلة
لشهادة ميلاد
تثبت أنها
قاصر، فقد سلم
القاضي
الفتاة إلى
حيدر. وأفادت
التقارير أن الشرطة
تقاعست عن
إدراج تهم
زواج
الأطفال، أو
الاغتصاب
القانوني، أو
التزوير في
التقرير
الرسمي.
وتواجه
العائلة
تهديدات
مسلحة من الجناة
لسحب شكواهم،
بينما يلتجئ
فريقهم القانوني
إلى المحكمة
العليا للطعن
في وثائق
اعتناق الدين
والزواج
«المفبركة».
مصر:
وفقاً لتقرير
صدر في 16
فبراير،
اختفت سيلفانا
عاطف، وهي
قاصر مسيحية
من الفيوم،
وظهرت لاحقاً
في مقطع فيديو
تزعم فيه أنها
اعتنقت الإسلام.
وبموجب
القانون
المصري،
نظراً لأنها
دون سن 18 عاماً،
فإنها تفتقر
إلى الأهلية
القانونية لتغيير
وضعها الديني.
وفي الفيديو،
تشير امرأة
تقف خلف
سيلفانا إلى
المسيحيين
بوصفهم «كفاراً».
ويجادل
المحامون بأن
هذا يشكل
تحريضاً طائفياً
ويشير إلى
الإكراه من
جانب رجل أكبر
سناً يُزعم
تورطه في
اختفائها.
وعلى الرغم من
أن النيابة
أمرت
بإيداعها
إحدى دور
الرعاية الاجتماعية،
إلا أن
عائلتها لم
تجد أي سجل لوجودها
هناك. وأفادت
المنشأة
بأنها لا تقبل
المقيمين
المسيحيين.
وتخشى
العائلة أن
تكون السلطات
بانتظار بلوغ
سيلفانا سن
الثامنة عشرة
في مارس
المقبل، حيث
يصبح تغيير
دينها دائماً
من الناحية
القانونية.
وبعد تنظيم
وقفة احتجاجية
صامتة
للمطالبة
بالشفافية
أمام مكتب النائب
العام،
احتجزت
الشرطة عدة
أفراد من العائلة،
بمن فيهم
أعمام
سيلفانا، حتى
مساء اليوم
التالي.
وتواصل
العائلة
المطالبة
بمعرفة سبب
عدم إعادة
سيلفانا إلى
الأوصياء
القانونيين
عليها وعدم
الكشف عن
موقعها
الحالي رغم
وجود أمر
قضائي. ووفقاً
للبعض، فإن
الحادث يرسل
رسالة مقلقة
للعائلات
القبطية تفيد
بأن جميع الفتيات
القبطيات ليس
لديهن أي
حماية فعالة من
الدولة.
الاعتداءات
على الحرية
المسيحية: المرتدون،
والمجدفون،
والمبشرونأوغندا:
وفقاً لتقرير
صدر في 19
فبراير، قتل
مسلم يبلغ من
العمر 62 عاماً
يُدعى حمادة
ابنه جمعة (33
عاماً) بعد تحول
الابن إلى
المسيحية.
واستخدم
الأب، بعد استدراج
ابنه خارج
منزلهما،
ساطوراً (سكين
طويل) لطعنه
حتى الموت.
ووفقاً لزوجة
الضحية، نانغوبي،
فإن الجريمة
بدت مع سبق الإصرار
والترصد، إذ
فر الأب على
الفور وربما حصل
على مساعدة
للهروب. وقالت
إن الزوجين
واجها
تهديدات
مستمرة من
أفراد
العائلة بعد
تحولهما من
الإسلام: «كان
حمي مع أفراد
آخرين من العائلة
يهينوننا…
واعدين
بقتلنا
جميعاً لتركنا
الإسلام».
وتوفي
الضحية، وهو
أب لأربعة أطفال
صغار، رغم
الجهود
المبذولة
لنقله إلى المستشفى.
وحتى وقت صدور
التقرير، لم
تكن الشرطة قد
أجرت تحقيقاً.
وفي
سياق منفصل،
في 8 فبراير،
هاجمت مجموعة
من الرجال
المقنعين
بعنف قسين،
هما جون مايكل
أوكويل
وأبراهام
أومودينغ،
أثناء
عودتهما من
اجتماع صلاة
ليلى بالقرب
من باليسا.
واتهمهم
الرجال
المقنعون،
المسلحون
بالعصي
والسكاكين
والذين
يرتدون أزياء
إسلامية،
بالتجديف
ومحاولة
تحويل المسلمين
قبل ضربهم
المبرح، مما
ترك أحدهم
فاقداً للوعي
والآخر يعاني
من إصابات
خطيرة، بما في
ذلك كسر في
الذراع
وفقدان
الأسنان. وعلى
حد تعبير القس
أوكويل:
«بدأوا في
اتهامنا
بالكذب على الله،
والتبشير بأن
لله ابناً،
وتحويل
إخوانهم
وأخواتهم.
وقبل أن أتمكن
من الرد، قام
أحدهم، وهو
علي كيتالي،
بصفعي،
وجرحني
بالقرب من فمي
وضرب ركبتي
ويدي. فسقطت
فاقداً
للوعي». ولم يتوقف
الهجوم إلا
عندما اقتربت
سيارة عابرة،
مما دفع
المهاجمين
إلى الفرار،
ونُقل القساة
بعد ذلك لتلقي
العلاج الطبي.
مصر:
في 23 فبراير،
رفضت محكمة
مصرية
استئناف المسيحي
القبطي
أوغسطينوس
سمعان وأيدت
حكم سجنه لمدة
خمس سنوات
بتهمة «ازدراء
الأديان» بموجب
المادة 98(و) من
قانون
العقوبات.
وأُدين سمعان،
وهو باحث في
الأديان
المقارنة
ويحمل درجة
الماجستير في
اللاهوت
ومرتبط بقناة
بارزة على يوتيوب،
بسبب تصريحات
أدلى بها
يدافع فيها عن
المسيحية
وينتقد
الإسلام. وكان
جوهر القضية تأكيده
على أن
الإسلام
انتشر بالقوة
بينما انتشرت
المسيحية
بالوعظ
والمحبة. ودفع
محامو سمعان
بأن الإدانة
تنتهك حرية
الدين
والمعتقد. وذكروا
أن محاكمته
افتقرت إلى
الحد الأدنى
من معايير
العدالة، فلم
يتم إخطار
محامي الدفاع
بالإحالة إلى
المحاكمة،
ولم يُمنحوا
نسخاً من
التحقيق أو
الحكم الأولي.
كما أثبت
الدفاع أن
محضر
الاعتقال تم
تزويره، إذ
يظهر تاريخه
أنه كُتب بعد
أسبوع كامل من
الاعتقال.
واستناداً
إلى الدستور
المصري
وقانون
الإجراءات الجنائية،
طعنوا في
قانونية
مراقبة
حسابات سمعان
على وسائل
التواصل
الاجتماعي
دون إذن قضائي.
وأدانت
المبادرة
المصرية
للحقوق الشخصية
(EIPR)،
وهي جزء من
فريق الدفاع
عنه، الحكم ووصفته
بأنه غير
دستوري،
معتبرة أن
المادة 98(و) «تقوض
الحق في
المساواة
وعدم
التمييز،
وتعيق الحق في
محاكمة عادلة
وحق الدفاع،
وتفتح الباب
للتفتيش في
ضمائر
المواطنين».
وفي
واقعة
منفصلة،
وفقاً لتقرير
صدر في 16 فبراير،
يواجه
العابرون إلى
المسيحية في
مصر تحديات ومخاطر
كبيرة عند
حضور
الكنائس، إذ
تدرج بطاقات
الهوية
الرسمية
الديانة، ولا
يزال معظم العابرين
مسجلين
كمسلمين. وبما
أن العديد من
الكنائس تطلب
التحقق من
الهوية
لدواعي
أمنية، فإن
هذا قد يكشف
أمر العابرين
أو يمنعهم من
الدخول، مما
يجبرهم على
الاعتماد على
أساليب مثل
حضور كنائس
أقل تشددداً،
أو استخدام
العلاقات
الشخصية، أو
إثبات
إيمانهم بشكل
غير رسمي. كما
يعيش
الكثيرون
منهم في سرية
تامة داخل عائلاتهم
ومجتمعاتهم،
إذ يمكن أن
يؤدي إعلان
التحول إلى
عداء اجتماعي
أو حتى العنف.
باكستان:
في 4 فبراير،
رفضت محكمة
لاهور العليا
الإفراج
بكفالة عن رجل
مسيحي كفيف
يُدعى نديم مسيح،
بعد اتهامه
بموجب قوانين
تجديف المحرمات
في باكستان،
والتي تصل
عقوبتها إلى
الإعدام. وهو
قيد الاحتجاز
منذ اعتقاله
في أغسطس 2025. واتهمته
الشرطة
بالإدلاء
بتصريحات
مهينة للنبي
محمد. ويجادل
محاميه بأن
القضية مبنية
على تصريحات
متناقضة
وتوقيت مشكوك
فيه وأدلة
تتعارض مع
الرواية
الرسمية
للشرطة، بما
في ذلك
المزاعم بأن
الشهود
الرئيسيين
أبلغوا عن
الحادث بعد
فترة طويلة من
وقوعه
المزعوم. وتصر
عائلة مسيح
على أن
الاتهام جاء
في أعقاب نزاع
مع متعهدي
حدائق محليين
كانوا قد
ضايقوه واستغلوه
في السابق.
ويزعمون أنه
بعد اتهامه واحتجازه،
تعرض للضرب
والإكراه.
ورغم إعاقته
وتعليمه
ودوره كمعيل
وحيد
لعائلته،
رفضت المحكمة
الإفراج عنه
بكفالة بدعوى
احتمال فراره
أو تأثيره على
الشهود.
وفي
تقرير منفصل
صدر في 5
فبراير، برأت
محكمة ممرضتين
مسيحيتين، هما
مريم لال
ونافيش عروج،
من تهم
التجديف بعد ما
يقرب من أربع
سنوات.
وأُوقفت
المرأتان في عام
2021 بعد اتهامات
من زميل مسلم
بأنهما دنستا
ملصقاً
إسلامياً في
أحد
المستشفيات.
ورغم إطلاق
سراحهما
بكفالة بعد
خمسة أشهر،
إلا أنهما ظلتا
متواريتين عن
الأنظار إثر
تلقيهما
تهديدات
أثناء سير
القضية. وتعد
هذه القضية بارزة
لأن المحاكم
الابتدائية
في باكستان نادراً
ما تبرئ قضايا
التجديف بسبب
الضغوط الاجتماعية
والمخاطر
الأمنية.
وتذكر
الجماعات
الحقوقية أن
مثل هذه
القوانين
غالباً ما يُساء
استخدامها
لاستهداف
الأقليات،
مما يؤدي أحياناً
إلى العنف أو
الترهيب أو
الاستغلال
الشخصي. ورغم
تبرئتهما، لا
تزال المخاوف
قائمة بشأن
سلامة
المرأتين
وقدرتهما على
إعادة بناء حياتهما.
ووفقاً
لمنظمة هيومن
رايتس ووتش:
«تُستخدم
اتهامات
التجديف بشكل
متزايد كسلاح
للتحريض على
عنف الغوغاء،
وتشريد
الجماعات المهمشة
والاستيلاء
على
ممتلكاتهم مع
الإفلات من
العقاب».
جنوب
السودان:
وفقاً لتقرير
صدر في 24
فبراير، يواجه
مصعب هارون
أحمد، وهو
لاجئ سوداني
يبلغ من العمر
31 عاماً في
مستوطنة
غوروم
للاجئين بالقرب
من جوبا،
تهديدات
حقيقية
بالقتل بعد تحوله
من الإسلام
إلى المسيحية.
وأثار تحول
أحمد عداءً
فورياً من
متطرفين مسلمين
داخل المخيم،
حيث قال: «بعد
أن آمنت بيسوع،
بدأ المسلمون
الراديكاليون
في اضطهادي واضطهاد
العابرين
الآخرين».
وعندما تم
إخطار عائلته
في دارفور
بالسودان
بتغيير
عقيدته إلى
المسيحية،
تبرأوا منه
ووافقوا على
قتله وفقاً
لآراء متشددة
بشأن الردة.
وقال أحمد:
«عائلتي
تريدني
ميتاً».
وخوفاً من
التعرض لـ
«جريمة شرف» أو
عنف الغوغاء،
لجأ منذ ذلك
الحين إلى داخل
كنيسة. وأكد
القس المحلي
أنه نظراً
لعلم المتطرفين
بمكان وجود
أحمد، فإنه في
خطر دائم.
وفي
واقعة أخرى،
في 19 فبراير،
اختُطف القس
لينو باسكوال
من كنيسة هاي
بركة الخمسينية
أثناء قيامه
بالصيد.
واُكتشفت
جثته بعد ستة
أيام؛ وقال
قادة الكنيسة
إنه «استُهدف
وقُتل على يد
مسلح مجهول».
ويأتي هذا
الحادث في أعقاب
اغتيال الوعظ
كريستوفر
مارينغ، وهو
قيادي بارز في
كنيسة
إفريقيا
الداخلية،
والذي قُتل
رمياً
بالرصاص في
منزله في إحدى
ضواحي جوبا في
14 يناير 2026.
وأعرب قادة
الكنيسة
الخمسينية
السودانية (SPC) عن
حزنهم الشديد
لخسارة
«الراعي
الأمين»، واصفين
مقتله بأنه
«جريمة شنيعة
ومستهدفة».
إندونيسيا:
في 18 فبراير،
قُبض على
القيادي المسيحي
والمسلم
السابق، ديدي
سابوترا،
بناءً على
مقطع فيديو
على منصة تيك
توك. وكان
سابوترا قد
أجاب على سؤال
حول تغيير
الدين بذكر أن
محمداً كان
لديه زوجة واحدة
قبل البعثة،
ولكن تلاها
دزينة من
الزوجات بعد
ذلك. وعلى
الرغم من
الدقة
التاريخية للتصريح
(والتي أكدها
مقال في مجلة
سُعَرة محمدية)،
فقد أبلغ مكتب
الشريعة
الإسلامية في
آتشيه
والعديد من
المنظمات
الشبابية
الإسلامية
عنه بتهمة
«ازدراء
الأديان»
و«خطاب الكراهية»،
وزعموا أن
الفيديو «جرح
مشاعر
المسلمين»
و«أثار
الاضطرابات».
واتهم
المدافعون عن
الحقوق
الشرطة
بالتحيز
والتركيز على
«إدارة عقائد
المواطنين»
بدلاً من
حماية الحرية
الدينية
الدستورية.
الاعتداءات
على الكنائس
المسيحيةالولايات
المتحدة
الأمريكية: في
28 فبراير،
ألقت شرطة سان
فرانسيسكو
القبض على
سادات موسى (51
عاماً) بتهمة
تشويه كنيسة
برسم الصلبان
المعقوفة،
ولغة معادية
للسامية،
وشتائم معادية
للمثليين.
وتُقدر
الأضرار التي
لحقت بالممتلكات
بأكثر من 20,000
دولار. وفي
حين لم تؤكد
الشرطة ذلك
رسمياً، فإن
حساباً على
وسائل التواصل
الاجتماعي
يطابق اسم
المشتبه به
وموقعه يحتوي
على العديد من
المنشورات
المتطرفة. وتشمل
هذه
المنشورات
إعادة نشر
دعوات للعنف
ضد اليهود،
والثناء على
حماس، وشعار
«فلسطين من
النهر إلى
البحر».
وأفادت
التقارير أن
حضور المشتبه
به على وسائل
التواصل
الاجتماعي يتضمن
رسائل تحط من
قدر
المسيحية،
مثل «تعلموا
من يسوعكم
الدموي»،
وتأكيدات بأن
الفلسطينيين
«لن يشاركوا
الجنة مع
الشياطين».
سوريا:
في يوم الأحد 1
فبراير، دخل
رجل مسلم يحمل
مصحفاً ويهتف
«الله أكبر»
إلى
كاتدرائية
الزيتون للروم
الملكيين
الكاثوليك
(مقر
البطريركية) قبل
قداس الأحد.
وبعد
أسبوعين، في
الأحد 15 فبراير،
دخل رجل مسلم
كنيسة سيدة
النجاة
للسريان
الكاثوليك في
بلدة قطنا،
حيث بدأ بإطلاق
«عبارات مهينة
لعقيدتهم».
كما تلا
الدخيل مراراً
وتكراراً آية
من القرآن،
مما أثار الخوف
والذعر بين
المصلين
الحاضرين في
الكنيسة.
أرمينيا:
وفقاً لتقرير
صدر في 11
فبراير، تعرضت
كنيسة
أرمينية في
فاغوهاس، في
منطقة أرتساخ
(ناغورنو
كاراباخ)،
للتخريب في
يناير 2026.
وأفادت
التقارير أن
كنيسة
القديسة مريم
قد دُنست،
وشملت
الأضرار
المرئية كسر
«خاتشـكار»،
وهو صليب حجري
منحوت
تقليدي،
ويمثل رمزاً مهماً
للتراث
المسيحي
الأرميني.
ويعكس الحادث
الأضرار
المستمرة
التي تلحق
بالمواقع الثقافية
والدينية في
المنطقة، حيث
أدت التوترات إلى
تدمير متكرر
للمعالم
التاريخية
والدينية.
إيطاليا:
وفقاً لتقرير
صدر في 22
فبراير، تواجه
كنيسة سان
سيبولكرو في
بياتشينزا
«تصعيداً» ليلياً
لأعمال
التخريب
وإلقاء
القمامة وإلحاق
الضرر
بالممتلكات.
وعلاوة على
تراكم زجاجات
الكحول
والقمامة، تم
استهداف
المبنى نفسه.
ويشمل
التخريب تصدع
الأعمدة
الهيكلية، وتحطيم
أحواض
النباتات،
واقتلاع
أحجار الرصف،
وانتزاع
الطوب من
الجدران
الخارجية.
ويعزو كاهن
الرعية، يوري
أورساتشي،
هذا السلوك إلى
مجموعة معينة
من الشباب،
مشيراً إلى
الافتقار
للاحترام
للموقع
الديني:
«الخطأ يقع
دائماً على
عاتق نفس
المجموعة من
الفتيان،
ومعظمهم من شمال
إفريقيا».
وروى أنه
واجههم
قائلاً: «هل تتصرفون
هكذا في
مسجدكم؟»
واقتحمت
مجموعة أخرى
من المراهقين
مركز رعية سان
بييترو
فيميناريو
خلال فعالية
مع العائلات
المحلية. وخرب
المراهقون
المبنى، ثم احتلوا
حديقة الدير.
ولسنوات،
كانت
المجموعة
نفسها مسؤولة
عن إلحاق
الضرر
بالممتلكات،
والإخلال
بالنظام العام
(المفرقعات
النارية
وسباقات
الدراجات النارية)،
والمضايقات
الجسدية – بما
في ذلك البصق
في وجه فتاة
مراهقة.
وأخيراً،
في 2 فبراير في
روما، قُبض
على رجل يبلغ
من العمر 35
عاماً في
كنيسة القديس
بطرس بعد
محاولته دخول
الكنيسة وهو
يحمل سوائل
قابلة
للاشتعال
وأجهزة إشعال
خلال قداس
كبير ترأسه
البابا.
وأوقفت الحراسة
الأمنية
الرجل قبل أن
يتمكن من
الدخول، وبذلك
منعت كارثة
محتملة للحشد
الكبير الحاضر.
وتعتقد
السلطات أن
المشتبه به
مرتبط بهجمات حرق
متعمد سابقة
على كنائس في
روما، بما في
ذلك سان
جياكومو في
شارع ديل
كورسو وسان
لورينزو في
لوتشينا.
نيجيريا:
في 1 فبراير،
شن لصوص
مسلحون غارة
في الصباح
الباكر على
مجتمع أغوارا
في ولاية النيجر،
حيث هاجموا
مركز شرطة،
وأحرقوا
جزءاً من
كنيسة
ميثودية
متحدة، واختطفوا
خمسة أشخاص
على الأقل.
وفي حادث
منفصل، في 26
فبراير،
استهدف
مجهولون
كنيسة
القديسة مريم
الكاثوليكية
في كاتشوان
إيروان بالحرق
العمد.
وأضرموا
النار في غرفة
الملابس ودمروا
بالكامل جميع
السجلات
التاريخية
والدينية
للكنيسة.
بالإضافة إلى
ذلك، أُحرقت
سيارتان كانتا
متوقفتين في
المبنى.
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية:
في ليلة 15-16 فبراير،
اقتحم
مهاجمون
مجهولون
كنيسة
كاثوليكية في
بولي ودنسوها.
وانتزعوا
النوافذ،
وفتحوا بيت
القربان
عنوة، ونثروا
القربان
المقدس على
الأرض.
الانتهاكات
العامة ضد
المسيحييناليمن:
وفقاً لتقرير
صدر في 17
فبراير،
اُعتقل أو
اختُطف ما لا
يقل عن 20
مسيحياً
يمنياً من
منازلهم أو من
الشارع. وفي
حين تأكد وجود
بعضهم في سجون
يديرها الحوثيون،
فإن آخرين
«اختفوا»
ويواجهون
احتمال التعذيب
أو الإعدام
بسبب عقيدتهم.
اليمن مسلم رسمياً
بنسبة 99-100٪؛
وتحت القانون اليمني
يعاقب على
التحول إلى
المسيحية
بالإعدام. ولا
تعترف الدولة
ومختلف
الكيانات الحاكمة
رسمياً بأي
أقلية مسيحية.
ونمت الكنيسة المحلية
الحالية بعد
استشهاد
مبشرين أجانب على
أيدي متطرفين
إسلاميين: ففي
عام 2002، قتل جهادي
إسلامي ثلاثة
مبشرين
أمريكيين في
مستشفى جبلة
للمعمدانيين
بهدف «تطهير
دينه والتقرب إلى
الله». وفي عام
2012، قتل تنظيم
القاعدة
معلماً
أمريكياً في
تعز بتهمة
«نشر
المسيحية».
وفي عام 2016، قتل
مسلحو تنظيم
الدولة
الإسلامية
أربع راهبات
و12 آخرين في
دار للمسنين
في عدن. وبحلول
عام 2017، غادر
جميع المبشرين
الأجانب
تقريباً
اليمن، ومع
ذلك ترصد هيئات
مسيحية
مختلفة الوضع
اليمني وتكتب
تقارير عنه.
إيران:
وفقاً لتقرير
صدر في 19
فبراير، على
الرغم من صدور
أحكام بحق عدد
أقل من
المسيحيين في
عام 2025 (73) مقارنة
بعام 2024 (96)، فإن
الأحكام
أصبحت أكثر
قسوة بشكل
ملحوظ، حيث
بلغ مجموعها 280
عاماً
تراكمياً في
السجن. ووصفهم
النظام
رسمياً بأنهم
«مرتزقة
للموساد» واتهمهم
بالعمل تحت
مظلة «حركة
تبشيرية مسيحية
صهيونية»
مدربة من قبل
الولايات
المتحدة وإسرائيل.
وتكثف
الاضطهاد
بشكل كبير في
عام 2025: حيث قُبض
على 254 مسيحياً –
وهو ما يقرب
من ضعف
الاعتقالات
المسجلة في
عام 2024 والتي
بلغت 139
اعتقالاً.
ووُجهت 90٪ من
القضايا بموجب
المادة 500،
التي تجرم
«الدعاية
المخالفة لشرع
الإسلام
الحنيف». كما
جرمت الحكومة
بشكل متزايد
حيازة
الأناجيل
المستوردة.
وحُكم على عابرة
مسيحية،
تُدعى عايدة
نجفلو، بالسجن
17 عاماً بتهمة
«التبشير
والصلاة
والاحتفال
بعيد
الميلاد».
ووُجهت إليها
تهمتا «الدعاية
ضد النظام»
و«العمل ضد
الأمن
القومي». ورغم إصابتها
بكسر في
العمود
الفقري في
السجن، أفادت
التقارير
بأنها أُعيدت
إلى زنزانتها
على محفة
وحُرمت من
فترة تعافي
مناسبة في المستشفى.
وقضية نجفلو
هي واحدة من
قضايا كثيرة.
ووفقاً
للتقرير،
يواجه
السجناء
المسيحيون
انتهاكات
جسيمة، بما في
ذلك «الحرمان
من الرعاية
الصحية،
والتعذيب
النفسي، وحتى
الاعتداء
الجسدي».
ويشير
تقرير آخر صدر
في 5 فبراير
إلى الظروف المقيدة
بصرامة التي
تعيشها طائفة
مسيحية
أرثوذكسية
صغيرة.
فالصلوات
نادرة، وتقتصر
في الغالب على
أسبوع
الآلام، ويجب
أن تُقام
باللغة
اليونانية
لتجنب
اتهامات التبشير.
ولا يمكن
للطائفة
ممارسة
الأسرار
بحرية مثل
المعمودية أو
الزواج،
وزيارات رجال
الدين غير
متكررة.
وبالتالي
يتعين على
المؤمنين الانتظار
لسنوات
للمشاركة
الكاملة في
الحياة الدينية.
ويجب على
الكهنة
التنقل بحذر،
وارتداء
ملابس مدنية
والحد من
تحركاتهم
حفاظاً على السلامة.
ويمارس بعض
الأفراد،
الذين يُعتبرون
مسلمين
رسمياً،
المسيحية في
سرية، مما يعرض
أنفسهم لخطر
جسيم في حال
اكتشاف أمرهم.
وأوضح الأب
نيكيفوروس
الوضع قائلاً:
«في ليلة
السبت، بعد
انتهاء صلاة
القيامة،
اقترب مني
شخصان من أصل
إيراني سراً.
وتوسلا إليّ
أن أمنحهما المناولة
المقدسة بعد
أن غادر بقية
المؤمنين الكنيسة.
كانا يعيشان
في طهران،
وأمام العالم
الخارجي،
كانا
يُعتبران
مسلمين! إن
حقيقة تلقيهما
المناولة
المقدسة يجب
ألا تُعرف، لأن
حياتهما في
هذه الحالة
ستكون في خطر.
ورغم أنهما
يُعتبران
مسلمين
رسمياً، إلا
أنهما عُمدا
كمسيحيين
أرثوذكس خلال
زيارة سابقة
لبلد
أرثوذكسي».
الفلبين:
كشف تقرير صدر
في 17 فبراير أن
قادة المستوطنين
المسيحيين في
منطقة بانجسامورو
ذاتية الحكم
في مسلمي
مينداناو (BARMM)
حذروا مجلس
الشيوخ من أن
التشريع
الأخير يشكل
«تهديداً
وجودياً»
للتمثيل غير
المسلم. مشروع
قانون
البرلمان رقم
419، الصادر في 28
يناير، أبطل
جميع
الشهادات
القطاعية،
مما أجبر أكثر
من 260 مجموعة من
المستوطنين
المسيحيين
على إعادة
التسجيل خلال
مهلة صارمة
مدتها 15
يوماً، وبذلك
شطب «الشرعية
التي تم الحصول
عليها بشق
الأنفس»
لمنظماتهم.
كما عارض القادة
استبدال
«المقاعد
المحجوزة»
التي تديرها القطاعات
بانتخابات
على مستوى
المنطقة، جاعلين
الحجة أن ذلك
يقلل من حماية
الأقليات ويحولها
إلى «مسابقة
شعبية» ويخاطر
بـ «استبداد الأغلبية».
ويحذرون من أن
الحرمان من
الحقوق قد
يقوض أمن
المبشرين،
والحقوق
الاقتصادية، وإطار
«الشعوب
الثلاثة»
الشامل في
المنطقة.
هولندا:
وفقاً لتقرير
صدر في 22
فبراير، تعرض
إيليا، وهو
مبشر من أصل
لبناني يعيش
في هولندا منذ
26 عاماً،
للاعتداء
أثناء قيامه
بالتبشير في
شوارع أوترخت.
وقاطعت
مجموعة من
الرجال
المسلمين
وعظه، وهتفوا
بشعارات
إسلامية مثل
«الله واحد»
و«عيسى بشر».
وتصاعد
الموقف عندما
ضرب أحد
الرجال
إيليا، في
محاولة منه
لفرض السيطرة
على ما يبدو،
قبل أن يتدخل
المارة لوقف
العنف. ووصلت
الشرطة وفرقت
المجموعة، على
الرغم من أنه
لا يزال غير
واضح ما إذا
كان قد تم
اعتقال
المهاجم.
ألمانيا:
هاجم رجل
أفغاني يبلغ
من العمر 35 عاماً
ثلاثة من شهود
يهوه في محطة
قطار
فورتسبورغ
المركزية،
محاولاً طعن
رجل يبلغ من
العمر 68 عاماً
والاعتداء
على اثنين
آخرين. وتمكن
المارة، ومن
بينهم ضابط
شرطة كان خارج
الخدمة، من
السيطرة عليه قبل
وقوع إصابات
خطيرة.
وفي
سياق منفصل،
وفقاً لتقرير
صدر في 27 فبراير،
يقوم رجل سوري
يبلغ من العمر
34 عاماً ويُدعى
خالد ك.
بترويع بلدية
كريفتل في هسن
منذ عام 2024. وقد
أرسل إلى
إدارة
المدينة أكثر
من 100 بريد
إلكتروني
مليء
بالإهانات
المعادية
للمسيحية،
والكراهية
تجاه
الألمان،
وكراهية
النساء. وفي
بداية عام 2026،
تصاعدت
التهديدات.
وتعهد خالد
صراحة بشن
حملة قتل –
«سأقتل كل ما
أراه أمامي،
النساء
والأطفال وكل
شيء». كما أهان
المسيحية
ووصفها بأنها
«أقذر دين»،
وأشار إلى
ألمانيا
بأنها «أرض
نازية»، وأهان
يسوع ومريم
بأكثر
العبارات
بذاءة. وعلى
الرغم من
الشكاوى الجنائية
العديدة
المتعلقة
بالإهانات
والتهديدات
وإلحاق الضرر
بالممتلكات
(مثل تحطيم
الزجاجات في
موقف سيارات
دار البلدية)،
فإن شرطة غرب
هسن لم تجرِ
سوى «محادثات
تحذيرية من
التهديد» (Gefährderansprachen)،
ولكن نظراً
لعدم ارتكاب
«جرائم
خطيرة»، يبدو
أنها لا ترى
أساساً
قانونياً
للاعتقال بعد.
باكستان:
يحتجز مالك
أرض مسلم،
يُدعى محمد بوتا
باجوا، الصبي
المسيحي جميل
مسيح (14 عاماً) الذي
أُجبر على
اعتنق
الإسلام، قيد
الاحتجاز غير
القانوني.
وبسبب الفقر
المدقع، تم
إرسال جميل
قبل خمس سنوات
للعمل في
حظيرة مواشي
باجوا. ولم
تكن العائلة
تتقاضى أجرها
إلا بالحبوب –
نحو 200 كيلوغرام
من القمح
سنوياً (بقيمة
نحو 58 دولاراً) –
وهو إجراء
يصفه ناشطون
حقوقيون بأنه
عمل سخرة. وفي 22
فبراير، بعد
أن تمكنت
العائلة من
إحضار جميل
إلى المنزل
لفترة وجيزة،
ورد أن باجوا
ورجلين
مسلحين
هاجموا
الوالدين وانتزعوا
الصبي قسراً.
وشاهدت
العائلة
لاحقاً مقطع
فيديو لجميل
على تيك توك
وهو يرتدي
قبعة إسلامية
بينما تعزف
أناشيد
إسلامية. وأكد
سكان محليون
أن الصبي تم
إجباره على
اعتناق الإسلام.
ويرى الناشط
نابليون قيوم
أن الأطفال
القصر من
الأقليات
غالباً ما
يُجبرون على اعتناق
الإسلام
لضمان
السيطرة
الدائمة عليهم
كعمال.
وفي
حادثة أخرى،
وفقاً لتقرير
صدر في 18 فبراير،
أُكره صادق
مسيح، وهو
عامل مسيحي في
فرن طوب
بإقليم
البنجاب، على
اعتناق الإسلام
وتغيير اسمه
إلى «محمد
صادق» منذ
سنوات مضت
عندما كان
مديناً لصاحب
العمل. ورغم
أنه لا يزال
مسيحياً
ممارساً، فإن
الهيئة
الوطنية لإدارة
البيانات
والتسجيل (NADRA) ترفض
تصحيح سجلاته.
ونظراً لأن
والدهم مسجل كمسلم،
تمنع الهيئة
أيضاً أطفاله
الخمسة من
التسجيل كمسيحيين
في بطاقات
هوياتهم
الوطنية (CNICs).
وبدون هذه
البطاقات،
يُحرم
الأطفال من
التعليم،
والخدمات
المصرفية،
والتصويت،
والمساعدات
الحكومية.
ويشير
مدافعون عن
حقوق الإنسان
إلى أن قطاع
أفران الطوب
يستخدم السلف
المالية (عبودية
الدين)
لمحاصرة
العمال
المسيحيين الأميين،
مما يجعلهم
عرضة
للتغييرات
القسرية في
الهوية
الدينية.
وتفتقر عائلة
مسيح، التي تعيش
في فقر مدقع،
إلى الوسائل
اللازمة لخوض المعارك
القضائية
الطويلة
المطلوبة
لإثبات وجود
«خطأ كتابي»،
مما يتركهم
محاصرين في هوية
قانونية
مسلمة لا
يدينون بها.
ويشير
المحامي لعازر
الله رخا إلى
أنه في حين
يتم إجراء
التحول إلى
الإسلام
بسهولة، فإن
التحول عن
الإسلام
(الردة)
يُعامل بريبة
ويتم حظره
فعلياً بموجب
السياسة
الإدارية. إن
محاولة
التخلي عن الهوية
المسلمة في
باكستان
تنطوي على
مخاطر جسيمة
بموجب المادة
295-أ (إهانة
المشاعر
الدينية)
ويمكن أن تؤدي
إلى عنف
الغوغاء أو
اتهامات بالتجديف
قد تؤدي إلى
الموت.
نبذة
عن الكاتب
والسلسلة
*
ريموند
إبراهيم،
مؤلف كتب
«مدافعو
الغرب»، و«السيف
والخرسانة»،
و«المصلوبون
من جديد»، و«قارئ
تنظيم
القاعدة»، هو
زميل شيلمان
أقدم متميز في
معهد
غيتستون،
وزميل جوديث
روزين
فريدمان في
منتدى الشرق
الأوسط.
حول
هذه السلسلة:
رغم
أن هذا
الاضطهاد لا
ينخرط فيه
جميع المسلمين،
ولا حتى
غالبيتهم،
إلا أن اضطهاد
المتطرفين
للمسيحيين في
تزايد مستمر.
ويطرح التقرير
أن هذا
الاضطهاد ليس
عشوائياً بل
هو أمر ممنهج،
ويحدث بغض
النظر عن اللغة
أو العرق أو
الموقع
الجغرافي.
ويتضمن التقرير
الحوادث التي
تقع خلال أي
شهر محدد، أو
التي يتم
الإبلاغ عنها
فيه.
رابط
التقرير:https://www.gatestoneinstitute.org/22627/persecution-of-christians-february
تابِع
ريموند
إبراهيم على
منصة X
(تويتر
سابقاً)
وفيسبوك.
حقوق
الطبع والنشر
© 2026 معهد غايتستون.
جميع الحقوق
محفوظة.
المقالات
المنشورة هنا
لا تعكس
بالضرورة
آراء
المحررين أو معهد
غيتستون.
لبنان
تحت ضغوط
لتفكيك
«الاقتصاد
الموازي»... والخروج
من اللائحة
الرمادية/مسؤول
مالي لـ«الشرق
الأوسط»: لا
تعافي من دون تلازم
الاستحقاقات
السياسية
والإصلاحات
علي
زين الدين/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026
لم يحدث قرار
مجموعة العمل
المالي
الدولية (فاتف)،
تجديد تصنيف
لبنان ضمن
القائمة
«الرمادية»
للدول التي
تعاني قصوراً
في مكافحة
«تبييض الأموال
وتمويل
الإرهاب»، أي
ارتدادات
مستجدة على
التعاملات
المالية عبر
الحدود، بقدر ما
أنذر السلطات
الحكومية
والنقدية
بقرب نفاد
مهلة السماح،
لاستكمال
اتخاذ
التدابير القانونية
والإجرائية
لتفكيك ظاهرة
«الاقتصاد الموازي»
والتدفقات
النقدية غير
المشروعة خارج
نطاق القطاع
المالي. وإذ
شكَّلت
النتائج
الكارثية
للحرب الأخيرة،
على
المستويات
الإنسانية
والإعمارية
والاقتصادية،
حزمة أعذار
تخفيفية، وفق
مسؤول مالي
معني، لتبرير
بطء
المعالجات
المطلوبة من
السلطات
المعنية، لا
سيما بينها
الإدارية
والقضائية
والأمنية
وسواها، فإنَّها
لا تحجب
بالتبعية،
المخاطر
الكامنة لتمديد
«الإقامة»
السيادية في
حيز الشبهات
المتكاثرة
التي ينتجها
الاقتصاد
«الموازي»،
واستغلال
الضعف
المتواصل
للنظام
المالي الهش.
وليس
خافياً، حسب
المسؤول
المالي الذي
تواصلت معه «الشرق
الأوسط»،
التداخل
الشائك بين
المسارين السياسي
والاقتصادي
إلى حدود
التوازي، وربما
التزامن، بين
هدفَي «حصرية
السلاح»
واستعادة
«شرعية»
الأنشطة
المالية
والتجارية،
ما يفرض على
السلطات
الالتزام
الصريح
بالمتطلبات
والشروط
الدولية التي
تضمن حشد
الدعم
الخارجي لإنهاء
الحرب بوصفه
أولوية،
والانخراط في
مرحلة
الإنقاذ
والتعافي،
عبر بوابة
صندوق النقد
الدولي،
واستتباعاً
الخروج الآمن
من الانحدار
الكارثي
لأغلب
التصنيفات
السيادية والمالية.
وتلحّ الضغوط
الدولية،
السيادية والمؤسساتية،
على أولوية
محاصرة
القنوات
المالية غير
المشروعة،
بما يشمل
المهن
والأعمال غير
المالية
المحددة وبعض
المؤسسات
المالية غير
المصرفية،
وبالتحديد
بينها
العائدة أو
المرتبطة
بـ«حزب الله»،
خصوصاً ملف
جمعية «القرض
الحسن»، وما
يماثلها من
أنشطة
مستهدفة من
قبل المجتمع الدولي
ومؤسساته
المالية.
تقييم
إيجابي
للقطاع
المالي
الشرعي
ورغم
التصنيف
المتدني ضمن
اللائحة
الرمادية،
فإنَّ القطاع
المالي
الشرعي يحظى
بتقييم إيجابي
متقدم يستند
إلى منظومة
متكاملة، قانونية
وإدارية،
تستجيب
للمعايير
الدولية الأكثر
تشدداً، مع
التنويه
المستمر بإجراءات
البنك
المركزي التي
تستهدف
التحقق الدقيق
من مصادر
الأموال
ووجهاتها،
وحصر المدفوعات
النقدية
والإلكترونية
والمعاملات
المالية
والتحويلات
عبر شبكات
البنوك والشركات
المرخصة،
وتنشيط الدور
القضائي المحوري
في كبح مجمل
تصنيفات
الجرائم
المالية. وتقرُّ
السلطة النقدية،
وفق إفصاح
حاكم البنك
المركزي، كريم
سعيد، بأنَّ
إخراج لبنان
من اللائحة
الرمادية
يُشكِّل
أولويةً
أساسيةً، لأن
البلد لا
يستطيع أن
يؤدي دوراً
موثوقاً في
النظام المالي
العالمي ما لم
يحقِّق هذا
الهدف. في حين لا
يقتصر أثر
تمديد تصنيفه
على السمعة
فحسب، بل
يتسبّب
بتقييد
علاقات
المراسلة
المصرفية، ويرفع
تكلفة
المعاملات
المالية.
بالتالي، يؤكد
الحاكم أنه
«لا يمكن لأي
رواية صادقة
لهذه الأزمة
أن تتجاهل
الاقتصاد
الموازي، بما
يشمله من
تدفقات غير
مشروعة،
وعمليات
تبييض أموال،
وممارسات
فساد أسهمت في
اختراق
النظام المالي
اللبناني
وإضعافه».
كذلك،
الالتزام
الثابت، وغير
القابل
للمساومة،
بمبادئ
الإفصاح والشفافية
والمساءلة.
وبالفعل،
اتخذ مصرف لبنان
سلسلةً
واسعةً من
الإجراءات
المتناسقة مع
هذه الرؤية،
شملت
الاعتماد على
شركات متخصصة
في مكافحة
«الاقتصاد
الأسود»،
واعتماد أدوات
متطورة لرصد
العمليات
المالية،
وتعزيز متطلبات
«اعرف عميلك»،
وإجراءات
العناية
الواجبة المعززة،
وتطبيق
متطلبات
الشفافية
المتعلقة
بالمستفيد
الحقيقي،
وتحسين نوعية
تقارير العمليات
المشبوهة
بصورة
ملموسة،
وتعزيز التعاون
مع المجموعات
المالية
الإقليمية والدولية
ذات الاختصاص.
كما أطلق
البنك
المركزي،
بالتنسيق مع
وزارتَي
المالية
والعدل،
عملية تدقيق
جنائي تتولى
تنفيذها شركة
«الفاريز أند
مارشال»،
والمخولة
بنطاق عمل
واسع يتعدّى
مراجعة
الأموال التي
دفعها
«المركزي»
بناءً على طلب
الحكومات السابقة
لتمويل
برنامج
الدعم، ليشمل
كامل
المدفوعات
للفترة
السابقة وحتى
نهاية عام 2023،
والأموال
المحولة إلى
المصارف عبر
التحويلات
الدولية،
والأموال
المدفوعة
بالنيابة عن
الدولة.
ويتعاون
البنك
المركزي،
بتأكيد الحاكم،
مع السلطات
القضائية،
ويضع بتصرفها كل
ما يجيزه
القانون من
معلومات
وتحليلات مالية
دعماً لأي
ملاحقات
قضائية. كما
يتعاون مع
سلطات قضائية
أجنبية في
سويسرا
وفرنسا
وألمانيا وليختنشتاين
ولوكسمبورغ
وبريطانيا
وغيرها من
الدول التي
تشهد إجراءات
قضائية
مرتبطة بأموال
لبنانية
محوّلة بصورة
غير مشروعة.
وبموجب
التقييم
الأحدث
الصادر عن
مجموعة «فاتف»
الدولية،
بنهاية
الأسبوع
الماضي،
يلتزم لبنان على
أعلى
المستويات
السياسية،
بالعمل معها لتعزيز
فاعلية نظام
مكافحة غسل
الأموال وتمويل
الإرهاب، رغم
التحديات
الاجتماعية
والاقتصادية
والأمنية
الصعبة التي
يواجهها البلد،
مما يقتضي
مواصلة
التنسيق على
تنفيذ خطة العمل
لمعالجة أوجه
القصور
الاستراتيجية.
وتشمل الخطة 10
نقاط أساسية
تمَّ تحديدها
في تقرير
التقييم المتبادل،،
يتصدَّرها
بند إجراء
تقييمات محددة
لمخاطر تمويل
الإرهاب وغسل
الأموال، وضمان
وجود
السياسات
والتدابير
اللازمة للتخفيف
من هذه
المخاطر،
وتعزيز
الآليات التي
تكفل التنفيذ
الفعّال وفي
الوقت
المناسب
لطلبات المساعدة
القانونية
المتبادلة،
وتسليم المطلوبين،
واسترداد
الموجودات
والأصول. ومن
دون تدرج في
الأهمية،
ينبغي على
السلطات
المعنية،
تعزيز فهم
المهن
والأعمال غير
المالية المحددة
للمخاطر،
وتطبيق
عقوبات
فعّالة ومتناسبة
ورادعة على
المخالفات
المرتبطة
بالتزامات
مكافحة غسل
الأموال
وتمويل
الإرهاب. كذلك
ضمان تحديث
معلومات
المستفيد
الحقيقي
بصورة مستمرة،
والتأكد من
وجود عقوبات
كافية
وتدابير مناسبة
للحد من
المخاطر
المتعلقة
بالأشخاص الاعتباريين،
لا سيما
الشركات
والكيانات
القانونية.
وفي
النطاق عينه،
يتعيَّن
تعزيز
استخدام
السلطات
المختصة
للمعلومات
المالية
والتقارير والمنتجات
التحليلية
الصادرة عن
وحدة التحقيق
الخاصة،
وإثبات زيادة
مستدامة -
كماً ونوعاً -
في التحقيقات
والملاحقات
القضائية
والأحكام
الصادرة عن
المحاكم في
قضايا غسل
الأموال بما يتناسب
مع مستوى
المخاطر
المحددة. كما
تشمل الموجبات،
تحسين نهج
استرداد
الأصول،
وتعزيز القدرة
على كشف وضبط
عمليات النقل
غير المشروعة
عبر الحدود
للعملات
النقدية
والمعادن والأحجار
الكريمة.
وبالمثل
متابعة
تحقيقات تمويل
الإرهاب
وتعزيز تبادل
المعلومات مع
الشركاء الأجانب
بشأن هذه
التحقيقات،
وفقاً لما
أوصى به تقرير
التقييم
المتبادل. وفي
بُعد إضافي، يتوجَّب
تعزيز
التطبيق
الفوري
والفعّال للعقوبات
المالية
المستهدفة،
لا سيما لدى
المهن
والأعمال غير
المالية
المحددة وبعض
المؤسسات
المالية غير
المصرفية.
إضافة إلى
تنفيذ رقابة مستهدفة،
وقائمة على
المخاطر، على
المنظمات غير
الهادفة
للربح ذات
المخاطر
المرتفعة، مع
الحرص على عدم
تعطيل أو
تثبيط
الأنشطة المشروعة
لهذه
المنظمات.
التزام
معلن ورفع
للسقف
السياسي... «حزب
الله» يربط
وقف النار
بالتفاهم
الإيراني/خبراء
لـ«الشرق
الأوسط»:
يتصرف ضمن
مسار طهران -
واشنطن أكثر
من المفاوضات
اللبنانية
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026
تراجعت
وتيرة
التصعيد
الإسرائيلي
في جنوب لبنان،
من دون أن
تتوقف، وسط
حرص واضح من
«حزب الله» على
تثبيت معادلة
مزدوجة تقوم
على إعلان التزامه
باتفاق وقف
إطلاق النار،
مقابل مواصلة
توثيق
الخروقات
الإسرائيلية.
والتي كان
آخرها،
السبت، غارة
عند أطراف
مدينة النبطية
قال الجيش
الإسرائيلي
إنه استهدف من
خلالها «عناصر
من (حزب الله)
اقتربوا من
مواقعه». ورغم
استمرار
الغارات
الإسرائيلية
وتحليق الطائرات
المسيّرة فوق
الضاحية
الجنوبية لبيروت،
شدد الحزب، في
بيان أصدره
عقب استهداف
محيط بلدة
زوطر
الشرقية، على
أنه لا يزال
ملتزماً
باتفاق وقف
إطلاق النار،
معتبراً أن ما
يقوم به الجيش
الإسرائيلي
يشكل
«انتهاكاً
فاضحاً»
للاتفاق،
ومؤكداً أنه
يوثق جميع
الخروقات
الإسرائيلية.
الحزب
جزء من المسار
الإيراني
في
السياق، رأى
الكاتب
السياسي
الدكتور حارث
سليمان أن
تأكيد «حزب
الله» التزامه
بوقف إطلاق
النار،
بالتوازي مع
إعلانه توثيق
الخروقات
الإسرائيلية،
«لا يعكس
تموضعاً ضمن
المسار
اللبناني، بل
يندرج في إطار
التفاهمات الجارية
بين إيران
والولايات
المتحدة»،
معتبراً أن
الحزب يتصرف
باعتباره
جزءاً من هذا
المسار. وقال
سليمان
لـ«الشرق
الأوسط»:
«الحزب يريد
أن تكون إيران
هي من تتفاوض
عنه وليس
لبنان. فهو يحاول
أن يفرض أن
يكون لبنان
جزءاً من
التفاوض بين
إيران
والولايات
المتحدة، وأن
يُنظر إلى وقف
إطلاق النار
على أنه جزء
من التفاهم
بين أميركا
وإسرائيل
وإيران، وليس
من المسار
اللبناني».
وأضاف: «عندما
يقول إنه
ملتزم بوقف
إطلاق النار
فيما إسرائيل
تنتهكه، فهو عملياً
يوجّه رسالته
إلى إيران،
وكأنه يقول لها:
الاتفاق الذي
نحن جزء منه
يجري
انتهاكه، وعليكِ
مع الولايات
المتحدة
وإسرائيل أن
تتصرفوا حيال
ذلك. لذلك،
فهو جزء من
المسار الإيراني
وليس جزءاً من
المسار
اللبناني».
الالتزام
مرتبط بمسار
التفاوض
الإيراني
واعتبر
سليمان أن
إعلان الحزب
توثيق الانتهاكات،
مع التأكيد
المستمر على
الالتزام بالتهدئة،
يدل على
استمرار
قنوات
التفاوض بين طهران
وواشنطن،
وقال: «ما دامت
المفاوضات
بين
الأميركيين
والإيرانيين
تسير بشكل
جيد، فإن
إيران لا
تحتاج إلى أن
يفتعل (حزب
الله) مشكلة
لتحسين
شروطها التفاوضية،
ولذلك يلتزم
الحزب
بالتهدئة والاتفاق.
أما إذا قررت
إيران فتح
جبهة أو خلق أزمة،
فسيكون الحزب
مستعداً
للتحرك في هذا
الاتجاه». وعن
خطاب الأمين
العام لـ«حزب
الله» عاشوراء،
رأى سليمان أن
«هناك فرقاً
بين الخطاب
العقائدي
والسلوك
التنفيذي.
الصفقات والتفاهمات
تُبنى على
الإجراءات
العملية، لا
على الشعارات
أو المواقف
الفكرية.
لذلك، فإن ما يحدد
المسار
الفعلي هو ما
يجري على
الأرض، وهو
يبقى مرتبطاً
بما تريده
إيران
وتقرره».
الحزب
يلتزم بما
تتفق عليه
إيران
من
جهته، رأى
العميد
المتقاعد
يعرب صخر أن
تأكيد «حزب
الله» التزامه
بوقف إطلاق
النار، بالتوازي
مع إعلانه
توثيق
الخروقات
الإسرائيلية،
يعكس ارتباط
قراره
بالتفاهمات
الإيرانية
أكثر مما يعكس
مسار
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية.
وقال
صخر لـ«الشرق
الأوسط»:
«عندما يؤكد
(حزب الله)
التزامه بوقف
إطلاق النار،
فهو يبعث برسالة
واضحة مفادها
أنه يلتزم بما
تتفق عليه إيران.
فطهران توصلت
خلال
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة في
سويسرا إلى
تفاهم يقضي
بوقف العمليات
العسكرية
والهجمات على
مختلف الجبهات،
بما فيها
الجبهة
اللبنانية،
ولذلك فإن الحزب
يعلن التزامه
بهذا المسار». وأضاف:
«هذا الموقف
لا يرتبط
بالمفاوضات
اللبنانية -
الأميركية -
الإسرائيلية
الجارية، والتي
قد تفضي إلى
تثبيت وقف
إطلاق النار
أو إلى
ترتيبات أمنية
لاحقة، بل
يهدف إلى
تكريس وجهة
النظر الإيرانية».
توثيق
الخروقات...
بناء رواية
لأي تصعيد
واعتبر
صخر أن «إعلان
الحزب توثيق
الانتهاكات
الإسرائيلية
لا يغيّر من
واقع الأمر
شيئاً؛ لأن
هذه الخروقات
موثقة يومياً
من قبل الدولة
اللبنانية
والجيش
اللبناني،
كما ترصدها
وسائل
المراقبة
والأقمار
الاصطناعية.
وبالتالي فإن
التوثيق بحد
ذاته ليس
جديداً، لكنه
يحمل دلالة
سياسية».
وأوضح أن
«الحزب يسعى من
خلال هذا
التوثيق إلى
بناء رواية
يستخدمها في
مرحلة لاحقة
إذا صدر قرار
إيراني
بإعادة فتح
الجبهة. عندها
سيقول إنه
مارس الصبر
الاستراتيجي
لفترة طويلة،
ووثق
الانتهاكات
والتزم بوقف
إطلاق النار،
قبل أن يبرر
أي تصعيد جديد،
تماماً كما
فعل قبل
اندلاع
المواجهة الأخيرة
عندما تحدث عن
أشهر من ضبط
النفس قبل الانتقال
إلى العمل
العسكري».
وأضاف: «هناك
قوى لبنانية
متأثرة بموقف
(حزب الله)،
تراهن على
التفاهم
الأميركي –
الإيراني،
وتحاول عملياً
تغليب هذا
المسار على
مسار التفاوض
اللبناني،
فيما تتعامل
الإدارة
الأميركية مع
الفصل بين
الملفين بقدر
من التبسيط
السياسي، رغم محاولات
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
معالجة هذه
الثغرة».
سياسة
الكيل
بمكيالين أو ازدواجية
المعايير!
محمود
القيسي/موقع
جنوبية/28
حزيران/2026
المثل
القائل:
“الحياة ليست
عادلة” غالبا
ما يُحتج به
من أجل الكيل
بمكيالين او
ازدواجية المعايير. “قوى
الممانعة
{وعلى رأسهم
نبيه بري}
التي منحت حقل
كاريش الغازي
مجاناً الى
اسرائيل، وطبعت
معها في عائدات
غاز حقل قانا
المستقبلية،
وإعترفت
رسمياً بدولة
إسرائيل
بموجب وثيقة
رسمية مسجلة
لدى الامم
المتحدة عند
ترسيم الحدود
البحرية… ترفض
الاتفاق-الاطار
الذي يهدف الى
وقف نكبة الحنوبيين
واعادتهم الى
ارضهم بعد
اكبر هزيمة
عسكرية
تلقاها حزب
الله نتيجة
مبادرته أحادياً
بإعلان الحرب
على تل أبيب.” يتم
تداول هذا
الطرح في
الأوساط
السياسية المعارضة
لتسليط الضوء
على
التناقضات
وتوجيه الانتقادات
الحادة، حيث
يشير
المنتقدون إلى
أن لبنان وافق
ضمنياً على
معادلة
موازية في ترسيم
الحدود،
ويعتبرون أن
حزب الله يخوض
حالياً
صراعاً
مدمراً دون
تفويض رسمي. إليكم
التفاصيل
والمعطيات
المحيطة بهذه
الادعاءات:
ملف ترسيم
الحدود
البحرية: في
أكتوبر 2022، تم
توقيع اتفاق
لترسيم
الحدود
البحرية بواسطة
وساطة
أميركية، حيث
أُقر بأن حقل
“كاريش” يقع
تحت السيطرة
الإسرائيلية
الكاملة، في حين
خُصص حقل
“قانا” للبنان
مع ترتيبات
لتقاسم
العائدات. وتتطرق
الوثائق
المُسجلة لدى
الأمم المتحدة
إلى التنسيق
حول المناطق
الاقتصادية
الخالصة. النزاع
الحالي وجهود
التسوية: شهدت
الساحة اللبنانية
تصعيداً
عسكرياً، وفي
أواخر يونيو
2026، وقعت
الأطراف
المعنية على
اتفاق إطار أو
تفاهم في واشنطن
لإنهاء
الأعمال
العدائية. وينص
الاتفاق على
انسحابات
تدريجية
وتولي الجيش
اللبناني
السيطرة
الكاملة على
مناطق جنوب
الليطاني،
وسط جدل سياسي
داخلي ومواقف
متباينة بشأن
ارتباط هذا
الإطار بنزع
سلاح حزب
الله. ردود
الفعل
الشعبية
والسياسية:
يتهم المعارضون
قوى الممانعة
بازدواجية
المعايير،
حيث ينتقدون
رفض الفصائل
لأي اتفاق
إطار يهدف إلى
وقف نزيف الحرب
وإعادة
النازحين، في
الوقت الذي
سمحت فيه
المفاوضات
السابقة
بترسيم
الحدود البحرية
واستخراج
الغاز، في ظل
ما تصفه تلك
القوى بالمغامرة
غير المحسوبة
من جانب “حزب
الله”. سياسة
الكيل
بمكيالين (أو
ازدواجية
المعايير) هي
تطبيق قواعد
أو مبادئ
مختلفة على
مواقف متشابهة
أو أشخاص
متشابهين،
استناداً إلى
المصالح
الذاتية وليس
العدالة.
يمكن
تقسيم هذا
المفهوم إلى
عدة أبعاد
أساسية:
• في
العلاقات
الدولية
والسياسةالانتقائية
في التدخل:
تستخدم الدول
الكبرى هذه
السياسة
لتبرير
التدخل في شؤون
دول أخرى
لحماية
مصالحها
الاستراتيجية،
بينما تتغاضى
عن انتهاكات
جسيمة لحقوق
الإنسان في
دول أخرى إذا
كانت حليفة
لها.
• القانون
الدولي: يتجلى
الكيل
بمكيالين
عندما يتم
تطبيق قرارات
مجلس الأمن
بصرامة على أطراف
معينة، بينما
يتم توفير
غطاء سياسي
وحماية لأطراف
أخرى لتجنب
العقوبات.
• في
المجتمعات
والأنظمة
القانونية
تفاوت العقوبات:
يحدث ذلك عند
تطبيق عقوبات
صارمة على فئة
معينة من
الناس
لارتكابهم
خطأً ما، بينما
يتم التغاضي
عن نفس الخطأ
أو إيجاد
أعذار ومبررات
لفئة أخرى (غالباً
بناءً على
الطبقة أو
النفوذ).
• الجوانب
النفسية
والاجتماعية
تبرير الأخطاء:
يميل الأفراد
أو المجموعات
إلى تبرير أخطائهم
أو تصرفاتهم
بوصفها
“مقبولة” أو
“ضرورية”،
بينما يدينون
نفس التصرفات
تماماً إذا
صدرت عن
خصومهم أو
منافسيهم.
• الجذور
والأسباب
المصلحة فوق
المبدأ: ينشأ
الكيل
بمكيالين
عندما تصبح
“المصلحة
الخاصة” هي
المعيار
الأساسي
لاتخاذ
القرار. فإذا
تعارضت
المبادئ
والقيم مع المكاسب
السياسية أو
الاقتصادية،
يتم تجاهل المبادئ
واستخدام
المعايير
المزدوجة.
تتعارض
هذه السياسة
بشكل جذري مع
مبادئ العدالة
والمساواة،
وتؤدي إلى نشر
الإحباط،
وفقدان الثقة
في الأنظمة
والمؤسسات،
وزيادة
التوترات.
وإذا
ما تناولنا
هذا المفهوم
أخلاقيا
لنقراءه
بوضوح نصل إلى
الاستنتاج
الأخلاقي
التالي:
المفروض بكل
فرد ان لا
يلجأ إلى
انتقاد شخص على
تصرفاته
المشينة، في
وقت يكون
تصرفاته اسوء
من ذلك. هناك
يجب التمييز
بين (النفاق)
والكيل بمكيالين،
وهو ما يعني
وجود معيار
واحد لشخص يدعي
لنفسه مبدأ،
ولكنه، في
الممارسة،
يتغاضى عنه!
ما
هي ولاية
الفقيه؟
التعريف
البسيط
موقع
جنوبية/28
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155622/
المعنى:
هي نيابة عالم
الدين
(الفقيه) عن
الإمام
المهدي
(الإمام
الثاني عشر
لدى الشيعة)
في فترة غيبته
لإدارة شؤون
المجتمع.
الخلاف
الأساسي: ليس
على وجود
الولاية
نفسها، بل على
حدودها (هل هي
مجرد إرشاد
ديني وإفتاء وقضاء
وأمور حسبية،
أم حكم سياسي
مطلق؟).
رفض
أغلبية
المراجع
وعلماء
الشيعة
(القدامى والمعاصرون)
نظرية “ولاية
الفقيه
العامة” التي
تمنح الفقيه
صلاحيات
سياسية
وحكومية مطلقة.
وقد حصروا دور
الفقيه في
“الأمور
الحسبية” (كالقضاء
والإفتاء
وشؤون
القاصرين
والأوقاف)، معتبرين
أن إدارة
الدولة
والحكم في عصر
الغيبة هي من
اختصاص
الإمام
المعصوم.
الفارق
الفقهي بين
“الأمور
الحسبية”
و”ولاية
الفقيه
العامة”.
يمثل
هذا التفريق
الجوهر
الفقهي الذي
يفصل بين
المدرسة
الشيعية
التقليدية
وبين المدرسة
الحاكمة
اليوم في
إيران.
الأمور
الحسبية (القدر
المتيقن):هي
الأمور
الضرورية
التي لا يرضى
الشارع (الله)
بتركها ضائعة
في
المجتمع.تشمل
رعاية
الأيتام،
والقاصرين،
والأوقاف، وإدارة
أموال
الغائبين،
وفصل
الخصومات
(القضاء)،
وإفتاء الناس
في العبادات
والمعاملات.
ويرى
كبار المراجع
أن هذه
الصلاحية
أُعطيت للفقيه
من باب
“الضرورة”
لإدارة حياة
الناس
اليومية في
غياب الإمام
المعصوم،
وليست سلطة
سياسية.
ولاية
الفقيه
العامة (أو
المطلقة):
تعني أن للفقيه
الجامع
للشروط نفس
الصلاحيات
السياسية
والقيادية
التي كانت
للرسول
والإمام المعصوم.تشمل
إدارة
الدولة،
وإعلان الحرب
والسلم، وجباية
الضرائب
العامة،
وتعيين
الحكام، وإصدار
القوانين
الحكومية
التي فوق
الفتاوى الفردية.
ترى
هذه النظرية
أن الفقيه هو
الحاكم
السياسي
الأعلى
للمجتمع
الإسلامي،
وطاعته واجبة
كطاعة النبي
والإمام.
محطات
ومفكرين
أساسيين في
تاريخ الفقه
الشيعي:
مرحلة
التأسيس (القرون
الأولى):
استقر
رأي كبار
الفقهاء
المتقدمين
-مثل الشيخ
المفيد،
والسيد
المرتضى،
والشيخ
الطوسي- على
عدم جواز
التصدي
لتشكيل
الدولة
وإدارة الحكم
في عصر
الغيبة، حيث
اعتبروا أن
إقامة “دولة
العدل”
والقيادة
السياسية
مرتبطة حصراً
بظهور الإمام
المهدي.
مدرسة
الشيخ الأنصاري
(القرن التاسع
عشر):
يُعد
الشيخ مرتضى
الأنصاري
(توفي 1864) من أشد
المعارضين
لصلاحيات
الفقيه خارج
الأمور الحسبية.
فقد رفض في
كتابه الفقهي
الشهير
(المكاسب) بشدة
دعوات توسيع
سلطة الفقيه
لتشمل التصرف في
أموال وأنفس
الناس،
معتبراً أن
إثبات “الولاية
العامة”
للفقيه أصعب
من إثبات
المستحيلات.
مدرسة
النجف وقم
المعاصرة:
استمر
كبار مراجع
التقليد في
العصر الحديث
على هذا
النهج،
رافضين شمول
ولاية الفقيه
للشأن
السياسي
العام
والحكم، ومن
أبرزهم::
آية
الله العظمى
محمد كاظم
شريعتمداري
(الرفض الصريح
والدستوري)
كان
آية الله
شريعتمداري
من أبرز
المراجع
المعارضين للنظرية
الخمينية،
وتلخص موقفه
في:
تأييد
الدولة
الدستورية:
كان يؤمن
بنظام الدولة
البرلمانية
الدستورية
القائم على
السيادة
الشعبية.
الدور
الإشرافي فقط:
اقترح أن
يبتعد
الفقهاء عن
المناصب
التنفيذية
والسياسية
المباشرة،
ويكتفوا
بلجنة إشراف
وتوجيه ديني
لضمان عدم مخالفة
القوانين
للإسلام.
رفض
الاستبداد:
جهر بمعارضته
للمادة
الخامسة في
الدستور
الإيراني
الجديد
(الخاصة بولاية
الفقيه)،
معتبراً أنها
تسلب الأمة
حريتها وتؤدي
إلى
دكتاتورية
دينية.
آية
الله العظمى
السيد حسين
البروجردي (المنهج
الحوزوي
التقليدي)
يُمثل
آية الله
البروجردي
(المرجع
الأعلى للطائفة
الشيعية قبل
الثورة)
المدرسة
التقليدية
التي تفصل بين
القيادة
الدينية
والعمل السياسي
المباشر:
حكومة
إسلامية لا
ولاية مطلقة:
يرى البروجردي
أن إقامة
الحكومة
الإسلامية
لحفظ النظام والأمن
والقضاء هي
“ضرورة
اجتماعية
وعقلية”، لكنه
لم يربطها
بالولاية
السياسية
المطلقة
الممنوحة لشخص
الفقيه.
الولاية
الحسبية:
يقتصر مفهوم
الولاية عنده في
عصر الغيبة
على “الأمور
الحسبية” (مثل
القضاء،
رعاية
الأيتام،
وإدارة
الأوقاف)، دون
التمدد لحكم
الدولة
والتحكم
المطلق في
دماء وأموال
الناس.
الابتعاد
عن السلطة:
التزم طوال
حياته بالابتعاد
عن العمل
الحزبي أو
السعي لتأسيس
سلطة ثيوقراطية
(حكم رجال
الدين)،
مفضلاً
الحفاظ على
استقلالية
الحوزة
العلمية.
آية
الله السيد
محمود
طالقاني (صيغة
المجالس الشعبية
والديمقراطية)
كان
طالقاني مفكراً
ورفيقاً
للثورة، لكنه
اختلف جذرياً
مع الخميني
حول شكل
الدولة بعد
انتصارها.
التناقض
مع
الديمقراطية:
رأى طالقاني
مبكراً أن
نظرية ولاية
الفقيه
المطلقة
تتناقض مع الحريات
والديمقراطية
ولن تؤدي إلا
إلى “استبداد
ديني”.
سلطة
المجالس
والشورى:
بدلاً من
تركيز السلطة
بيد رجل دين
واحد، اقترح
صيغة حكم
قائمة على
“المجالس
الشعبية”
والشورى التي
تشارك فيها
كافة القوى
السياسية
وفئات
المجتمع.
الإشراف
لا الحكم: كان
يرى أن دور
العلماء العادلين
هو “الإشراف
والرقابة
الولائية”
لحماية
المجتمع،
وليس احتكار
السلطة
السياسية والتنفيذية”.
4- آية
الله العظمى
الشيخ حسين
علي المنتظري
:كان من منظري
ولاية الفقيه
ونائباً
للإمام الخميني،
لكنه غير
موقفه
لاحقاً.تحول
إلى القول بـ
“ولاية الفقيه
الانتخابية
المقيدة بالدستور”.رأى
أن الفقيه
يكتسب شرعيته
السياسية من
انتخاب الشعب
له، وليس
بالحق الإلهي
المباشر،
وطالب بفصل
الدين عن
السلطة التنفيذية
المباشرة
وجعل الفقيه
مشرفاً
ومراقباً فقط.
وفي
النجف كان
الرفض
مماثلًا:
1-آية
الله العظمى
السيد أبو
القاسم
الخوئي: الذي
حصر دور
الفقيه
المطلق في
الفتوى
والقضاء.
2-آية
الله العظمى
السيد علي
السيستاني:
الذي يرى أن
الولاية لا
تتجاوز
الأمور
الحسبية وحفظ
النظام
الاجتماعي
للمجتمع،
واشترط لقبول
التدخل في
الشؤون
العامة وجود
مقبولية
وتأييد من
عامة الناس.
3-آية
الله العظمى
السيد محسن
الحكيم: الذي
عارض فكرة
الحكم وتولي
شؤون الدولة
من قبل الفقهاء.
4-آية
الله العظمى
الشيخ محمد
إسحاق الفياض
: يتبنى
الموقف
النجفي التقليدي
الصارم.يرى أن
الولاية
السياسية
وإقامة
الدولة هي من
اختصاص
المعصوم
فقط.يؤكد أن
دور الفقيه هو
الإرشاد،
والنصح،
والقضاء، وحماية
المجتمع،
وليس حكم
الناس
بالتعيين
الإلهي.
5- آية
الله العظمى
الشيخ بشير
النجفي : يرى
الشيخ النجفي
أن ولاية
الفقيه
الجامع للشرائط
تقتصر على
“الأمور
الحِسبية”
والقضاء والفتيا.
والأمور
الحسبية هي
المصالح
العامة التي
لا يجوز
إهمالها في
المجتمع
الشيعي مثل:
رعاية
الأيتام،
الأوقاف،
وإدارة أموال
الغائبين
والقاصرين.
جميل
مروة: اتفاق
الإطار بين لبنان
وإسرائيل
وثيقة سياسية
تمهيدية لا
معاهدة ملزمة
جميل
مروة/جنوبية/28
حزيران/2026
كتب
جميل مروة على
فايسبوك
تحليلاً
قانونياً
ودستورياً
لـ”الاتفاق
الإطار
الثلاثي بين لبنان
وإسرائيل
والولايات
المتحدة”،
الموقّع في
واشنطن مساء
الجمعة 26
حزيران/يونيو
2026، معتبراً
أنّ الوثيقة،
بصيغتها
الراهنة،
تشكّل أداة
سياسية
تمهيدية
وليست معاهدة
مبرمة وملزمة
قانونياً
للبنان. وأوضح
مروة أنّ
الاتفاق
يسمّي نفسه
“إطاراً”، ويحيل
الالتزام
النهائي إلى
“اتفاقية
شاملة وكاملة
للسلام
والأمن” تُعدّ
لاحقاً عبر
مجموعات عمل،
ما يعني أنّه
يمهّد للسلم
ولا يبرمه.
وأشار إلى أنّ
توقيع السفيرة
اللبنانية في
واشنطن لا
يُعدّ
إبراماً دستورياً،
إذ إن المادة 52
من الدستور
تجعل التفاوض
والإبرام من
صلاحية رئيس
الجمهورية بالاتفاق
مع رئيس
الحكومة، ولا
تصبح المعاهدة
نافذة إلا بعد
موافقة مجلس
الوزراء، وفي
حالة معاهدة
من هذا النوع،
بعد موافقة
مجلس النواب
أيضاً. ورأى
أنّ الإطار
يُلزم لبنان
سياسياً لا
قانونياً في
المرحلة
الحالية،
وأنّ “لحظة
الحقيقة”
الدستورية
مؤجلة إلى
تبنّي مجلس
الوزراء لأي
ملحق أمني أو
إلى المعاهدة
الشاملة المنصوص
عليها في
البند 12،
مشيراً إلى أنّه
يبقى قابلاً
للتعديل أو
الرفض بكلفة
سياسية لا
بمخالفة
قانونية
مبرمة. وفي
تحليل
البنود،
اعتبر مروة
أنّ البند الأول،
المتعلق
بالاعتراف
المتبادل وحق
الوجود
وإنهاء حالة
الحرب
والمفاوضات
المباشرة، يشكّل
عتبة لم
يعبرها لبنان
منذ هدنة عام
1949، ويمسّ
بثوابت سياسية
ودستورية
مرتبطة
بعروبة لبنان
ورفض التطبيع.
كما رأى أنّ
عبارة “لا
رجعة فيه”
تصطدم بسابقة
إلغاء اتفاق 17
أيار 1983.
أما
البند
الثاني، فرأى
أنّه يربط
استعادة الجيش
اللبناني
للسيادة
الفعلية بنزع
سلاح الجماعات
غير الحكومية
وتفكيك
بنيتها، مقابل
إعادة انتشار
إسرائيلي
تدريجي وفق
ملحق أمني
بدعم أميركي،
معتبراً أنّ
الإشكال يكمن
في جعل
السيادة مشروطة
بالأداء
والتحقق
الخارجي.
وأشار إلى أنّ
البند
الثالث،
المتعلق
بالمناطق
التجريبية
وآلية
التحقق، يربط
عودة
المدنيين والإعمار
باستكمال نزع
السلاح، ما
يحوّل الحقوق
إلى مكافآت
مشروطة،
ويدخل العامل
الأميركي في
إدارة التحقق
الأمني. وفي
البند
الرابع، رأى
أنّ التزام
الدولة باحتكار
القوة ونزع
سلاح
الجماعات
المسلحة ينسجم
دستورياً مع
اتفاق الطائف
والقرارين 1559
و1701 والبيان
الوزاري، لكن
الإشكال يكمن
في غياب الإجماع
الداخلي ورفض حزب
الله لهذا
المسار. واعتبر
مروة أنّ
البند الخامس
يمنح إسرائيل سلطة
تقدير متى
يزول
التهديد،
وبالتالي متى تنسحب،
ما يحوّل
الانسحاب من
موجب دولي وحق
سيادي للبنان
إلى قرار
إسرائيلي
تقديري.
وفي
البند
السادس، رأى
أنّ حصرية
الدولة في الأمن
وقرار الحرب
والسلم هي
أكثر البنود
انسجاماً مع
الدستور، ولا
سيما المادة
65، لأنها تعيد
تثبيت قاعدة
دستورية في
مواجهة
ازدواجية
القرار
الاستراتيجي. أما
البند
السابع،
المتعلق بحق
الدفاع عن النفس
ومجموعة
التنسيق
العسكري،
فاعتبر أنّه سليم
من حيث
المبدأ، لكنه
يثير مسألة
السيادة بسبب الدور
الأميركي في
الترتيب
الأمني. وفي
البند
الثامن، رأى
أنّ إدراج أمن
التجمعات
السكنية في
شمال إسرائيل
ضمن الأهداف
المشتركة
يشكّل
تطبيعاً
مفاهيمياً
يتجاوز إنهاء
العداء إلى
تبنّي أمن
الطرف الآخر
هدفاً مشتركاً.
أما
البند
التاسع،
فاعتبر أنّه
يربط المساعدة
الأميركية
والسيطرة
اللبنانية
على الأرض
ببرنامج أداء
صارم ورقابة
مستمرة، ما
يحوّل السيادة
إلى منحة
مشروطة. وربط
البند العاشر
الإعمار
والدعم
الاقتصادي
بشروط مالية
تستوجب موافقة
مجلس النواب
وفق المادة 52.
وفي البند الحادي
عشر، أشار إلى
أنّ منع تدفق
الأموال إلى الجماعات
المسلحة غير
الحكومية
يفرض موجبات تشريعية
وتنفيذية
ورقابة
مصرفية
داخلية، ويمسّ
بالبنية
الاقتصادية
والاجتماعية
المرتبطة
بالحزب. أما
البند الثاني
عشر، فاعتبره
الجسر نحو المعاهدة
الملزمة،
لأنه ينص على
تشكيل مجموعات
عمل ومسارات
تواصل مباشر
ومستمر مع إسرائيل
بتيسير
أميركي، وهو
ما وصفه بخطوة
تطبيعية
بنيوية. ولفت
إلى أنّ البند
الثالث عشر يقيّد
سيادة لبنان
الدبلوماسية
والقانونية عبر
وقف الأعمال
المناوئة في
المحافل
الدولية،
فيما رأى أنّ
البند الرابع
عشر سياسي
وبروتوكولي
يثبّت الدور
الأميركي
ويربط الاتفاق
برؤية الرئيس
دونالد ترامب.
وخلص
مروة إلى أنّ
بنود الإطار
تنقسم إلى ثلاث
مناطق: الأولى
تنسجم مع
الدستور،
وتشمل احتكار
الدولة للقوة
وحصرية قرار
الحرب والسلم؛
والثانية
تشكّل
افتراقاً
حاداً، وتشمل
الاعتراف
وإنهاء حالة
الحرب
والمفاوضات
المباشرة
وأمن شمال
إسرائيل؛ والثالثة
رمادية،
وتتعلق
بالسيادة
المشروطة
والبُعد
المالي
والدور
الأجنبي في
التنفيذ. وأكد
أنّ مصير
الاتفاق
دستورياً يمر
بثلاث رافعات
داخلية:
موافقة ثلثي
مجلس الوزراء
في المواضيع
الأساسية وفق
المادة 65،
وموافقة مجلس
النواب
المسبقة
للمعاهدة وفق
المادة 52، وقيد
الميثاقية
والعيش
المشترك
المنصوص عليه
في مقدمة
الدستور. ورأى
أنّ القبول
الكامل بالاتفاق
يبدو صعباً
سياسياً في ظل
قدرة الثلث المعطل
على تعطيل
التبني
الحكومي،
وسلطة رئيس مجلس
النواب على
جدول
الأعمال،
ورفض حزب الله
المعلن. أما
الرفض، فيبقى
ممكناً لأن
الإطار لم
يتحول إلى
معاهدة
مبرمة، لكنه
يحمل كلفة سياسية
وأمنية
واقتصادية
عالية. لذلك
اعتبر مروة
أنّ المسار
الأكثر
واقعية هو
التعديل عبر
الملحق
الأمني
ومجموعات
العمل، مع
إبقاء الوثيقة
في خانة
الإطار
السياسي غير
الملزم قانونياً.
كيف
حوَّل خطاب
حزب الله
القضية من الأرض
إلى السلاح ؟
ياسين
شبلي/جنوبية/28
حزيران/2026
مع
تطبيق وقف
إطلاق النار
الشامل – ولو
إنتقائياً من
الجانب
الإسرائيلي –
بعد توقيع
مذكرة التفاهم
الأميركي –
الإيراني ،
الذي رأى فيه
البعض
كالعادة ”
إنتصاراً ”
جاءت به إيران
للجنوب
اللبناني
وأهله بناءً
على فحوى
خطابه
المتقلب
وروايته
للأحداث التي
تلخص نظرته
لمجريات
الصراع ، التي
فيها الكثير من
قلب الحقائق
حتى لا نقول
الكذب
والتضليل للرأي
العام ، بات
من الواجب
نقاش هذا
الخطاب وتقلباته
وخلاصاته
سواء في الشكل
أو المضمون بعد
ما جرَّه من
مآسٍ ونكبات
على الشيعة
اللبنانيين
والجنوبيين
تحديداً
وبالتالي على
جميع
اللبنانيين . نبدأ
بحرب ” الثأر
للمرشد ” التي
بدأت بإطلاق ستة
صواريخ على
إسرائيل ليلة
الثاني من
آذار ، ففي
حين بدأ
الحديث عن ”
ثأر للدم
الزاكي لولي أمر
المسلمين علي
خامنئي ”
لتأتي بعدها
جملة ” ودفاعاً
عن لبنان وشعبه
في إطار الرد
على
الإعتداءات
الإسرائيلية المتكررة
” في المقام
الثاني
وكأنها لزوم
ما لا يلزم ،
إتخذت الأمور
منحىً آخر بعد
ردات الفعل
التي أعقبت
الرد
الصهيوني
والتهجير
الذي تعرض له
المواطنون في
منتصف ليلة من
ليالي شهر
رمضان
المبارك ، إذ
بدأ الحديث عن
” مظلومية ” ال 15
شهراً من
الصبر على
القتل مع
الإدعاء بأن
هذا الصبر كان
لإعطاء
الدولة
والدبلوماسية
فرصة لتحرير
الأرض ووقف
الإعتداءات
ففشلت من وجهة
نظره ، مع
تجاهل تام
لمقتضيات وقف إطلاق
النار الذي
فاوض عليه ”
الأخ الأكبر ”
، وهي تسليم
السلاح
للدولة
إبتداءً من جنوب
الليطاني
الأمر الذي لم
يتم . وهكذا
بات الأمر
يبدو – بحسب
خطاب حزب الله
– وكأن
المشكلة بدأت
في 27 تشرين
الثاني 2024 ، في
تجاهل تام
لحرب الإسناد
التي فجَّرها
الحزب في الثامن
من تشرين
الأول عام 2023 ،
بعد حوالي 17
عاماً من
الهدوء بعد
حرب 2006 التي
فجَّرها أيضاً
حزب الله
عندما خطف
جنديين
إسرائيليين
في تناغم واضح
مع خطف حركة
حماس يومها
للجندي
للإسرائيلي
جلعاد شاليط
في غزة ، بحيث
بدا الأمر
وكأنه منسق
بين الطرفين
وبأن
المايسترو
واحد وهو
القابع في
طهران ، في
وقت كانت المنطقة
ولبنان تغلي
على وقع
تداعيات
إغتيال الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري
وإنسحاب
الجيش السوري
من لبنان بعد
ثلاثة عقود من
الإحتلال ، في
محاولة من
إيران للحلول
مكانه في
قيادة ما يسمى
بمحور
الممانعة .
حرب
2006 للتذكير
والتي أُعلنت
أيضاً ”
إنتصاراً إلهياً
” يومها هي
الحرب التي
أتت بالقرار 1701
، الذي بات مذاك
هو المرجعية
بالنسبة
للوضع في
الجنوب ، بعد
أن أعاد
التحرير عام 2000
مرجعية الوضع
في الجنوب –
نسبياً – إلى
إتفاقية
الهدنة التي
يطالب بها
الجميع اليوم
في لبنان ، مع
الخلاف حول
عدد من النقاط
على الخط
الأزرق كان
يمكن التفاوض بشأنها
، والعودة
بالوضع إلى ما
كان عليه قبل
الوجود
الفدائي
الفلسطيني
وإتفاقية
القاهرة في
جنوب لبنان ،
وهكذا نرى بأن
أصل المشكلة
الحالية في
الحقيقة ليست
فقط بحربي
الإسناد
الأولى
والثانية ،
ولا بحرب ال 2006 ،
بل أن جذورها
تعود إلى
العام 2000 عندما
تفتقت عبقرية
الممانعة عن
إستحضار
مزارع شبعا
بإعتبارها
أرضاً
لبنانية
محتلة لتبرير
الإحتفاظ
بالسلاح ،
متجاهلين
بأنها ليست
مشمولة
بالقرار 425
الذي كان
يُشكل الغطاء
الشرعي لمقاومة
الإحتلال ، بل
هي خاضعة
للقرار 242
للعام 1967 غداة
إحتلالها في
حرب ذلك العام
وكانت تحت السيطرة
السورية
آنذاك . هذه
الحقيقة هي
التي يسعى
ويحرص دائماً
حزب الله
وإعلامه على
تغييبها
قصداً أو
تشويهها على
أقل تقدير ، وذلك
عبر إجتزاء
للأحداث
وفصلها عن
سياقها الطبيعي
وتقديم ”
خبريات ”
يوزعها على
بعض أبواقه
المعروفين ،
الذين يملأون
الشاشات
ليرمونها في
سوق التضليل
بطريقة منسقة
ومفضوحة والتي
قد تمر على
البسطاء من
الناس ، لكنها
لا تجد طريقها
لدى أي من
المراقبين
الموضوعيين المتابعين
عن قرب للشأن
السياسي
العام في البلد
والمنطقة . آخر هذه
الخبريات أن
إيران بضربها
إسرائيل مؤخراً
” دفاعاً ” عن
الضاحية
الجنوبية
ولمرة واحدة
فقط ، إنما
دخلت الحرب دفاعاً
عن لبنان
وعجَّلت بوقف
إطلاق النار
وتوقيع مذكرة
التفاهم مع
أميركا ، وعلى
هذا الأساس
أعلن الحزب
وجماعته
الإنتصار
وكأن مذكرة
التفاهم هي
إستسلام
أميركي –
إسرائيلي لها
، جاهلين
والأرجح
متجاهلين بأن
الدول ومنها إيران
ليست بجمعيات
خيرية تدخل
الحروب دفاعاً
عن الآخرين ،
بل هي كيانات
لها مصالحها
التي تحارب
بكل الوسائل
إذا إقتضى
الأمر دفاعاً
عنها ، من هذا
المنطلق جاء
الرد
الإيراني
الأخير والوحيد
على العدوان
الإسرائيلي
على الضاحية
الجنوبية
فكان لزوم رفع
السقف في لحظة
دقيقة من مسار
التفاوض مع
أميركا ، وإلا
لماذا لم
تدافع إيران
عن لبنان طيلة
هذه السنوات
أو أقله منذ
بداية الحرب
الأخيرة ؟
الجواب لأنها تحارب
بتوقيتها
ولمصلحتها
فقط لا غير ،
فضلاً عن عامل
آخر قد يكون
غاب عن ذهن
الكثيرين ، وهو
معنى أن تدخل
إيران وهي
الطرف الأصيل
في المعادلة ،
المعركة
بنفسها
بديلاً عن
الوكيل ، هذا
العامل في مثل
هذه الظروف قد
يكون يؤشر إلى
ضعف ما ووهن
أصاب الوكيل
اللبناني بشقيه
العسكري وهو
حزب الله بحيث
بات غير قادر
على تغيير
المعادلات أو
إيذاء العدو ،
وشقه السياسي
المتمثِّل
بالرئيس نبيه
بري الذي بدا
خارج
المعادلة
التفاوضية
السياسية
بإستثناء
إتصالاته
الإيرانية
التي جعلته
يبدو وكأنه ملحقاً
بها ، ما إضطر
إيران للتدخل
بنفسها في محاولة
لإنقاذ ما
يمكن إنقاذه
في اللحظات الحاسمة
من وقت
المفاوضات
وهكذا كان ،
والدليل بأن
الإعتداءات
الصهيونية
إستمرت بعدها
حتى مشارف
بيروت عبر
الإغتيالات ،
ومستمرة في الجنوب
بالرغم من
التحذيرات
الإيرانية
التي عادت إلى
صيغتها
القديمة من
تهديد ووعيد .
بهذا الخطاب
وهذه
الروايات
والخبريات
المجتزأة التي
يطلقها حزب
الله وأبواقه
الإعلامية ، ويغلفها
بشعارات
دينية تعد
بالنصر
والسعادة عبر
الإستشهاد ،
يتم تغييب
المنطق
وتشويش الفكر
لدى الغالبية
من الناس
البسطاء ،
بحيث يبدو الحديث
عن عدم التمسك
بالجغرافيا
أمام العدو تكتيكاً
جهادياً بهدف
الإنتصار
النهائي ، ويصبح
التحسُّر على
الخسائر
والأرزاق
عاراً يستحق
التقريع
والمقاطعة
للشخص في بعض
الأحيان ،
وهكذا
تحوَّلت
القضية مع
مرور الزمن
ومنذ العام 2000 ،
من قضية الأرض
وتحريرها
والتمسك بها
كما كان الأمر
قبل التحرير ،
إلى قضية
السلاح والتمسك
به ولو على
حساب
الجغرافيا
والناس ومصيرها
، دفاعاً عن
إيران
ومصالحها وهو
ما لا يخفيه
قادة حزب الله
بل يتفاخرون
به ، كما
تفاخر به
مؤخراً رئيس
البرلمان
الإيراني محمد
باقر قاليباف
عندما قال
صراحة بأن
لبنان دفع من
الضحايا أكثر
مما دفعت
إيران ، وحارب
أكثر مما
حاربت دفاعاً
عنها وعن
مصالحها ،
وهذا في عُرف
الدول
والمبادئ
الوطنية
يمثِّل إدانة
كبرى بحق حزب
الله الذي
يبدو تبعاً
لهذا القول
كتنظيم من
المرتزقة ،
بينما يستمر
بخطابه
التضليلي
والمجافي
للحقيقة
والمنطق سواء
عبر مسؤوليه
أو أدواته
الإعلامية
دون وازع من ”
ضمير وطني ”
كان يجب أن
يصحو على وقع
المآسي
والنكبات
التي تسبَّب
بها هذا النهج
بحق الوطن
والناس
والقضية .
دفاعاً
عن البند الـ13
في اتّفاقيّة
واشنطن
نديم
قطيش/نقلاً عن
موقع اساس
ميديا/29
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155625/
“إطار
واشنطن” الذي
وقّعه كلّ من
لبنان وإسرائيل
والولايات
المتّحدة،
يعدّ
الاتّفاق الأشجع
الذي تذهب
إليه الدولة
اللبنانيّة،
عبر سلطة
سياسيّة ذات
تمثيل شعبيّ
وبرلمانيّ
وسياسيّ حاسم.
يكمن الفارق
الأهمّ بين الاتّفاقيّة
الإطاريّة
الموقّعة قبل
أيّام واتّفاق
17 أيّار 1983 في
تبدّل
المعادلات
الجيوستراتيجيّة
وظروف
الإرادة
الوطنيّة
التي صاغت كلا
المشهدين.
بينما وُلد
اتّفاق 1983 في ذروة
الحرب
الباردة وتحت
وطأة اجتياح
عسكريّ ضاغط
على حكومة
منقسمة،
أسقطه لاحقاً
الثقل الميدانيّ
لنظام دمشق
السابق. ينطلق
إطار واشنطن
في بيئة
مغايرة
تماماً، غابت
عنها صراعات
المحاور
القديمة
لمصلحة
البراغماتيّة،
وتراجع فيها
النفوذ
العسكريّ
لـ”الحزب”
وقدرته على
فرض الفيتو
التعطيليّ،
ممّا أتاح
لبيروت هامشاً
أوسع
للمبادرة.
تكمن
شجاعة هذا
الإطار في كسر
المحرّمات
الأيديولوجيّة
والانتقال من
منطق “الهدنة
العسكريّة
الصرفة” إلى
منطق إدارة
الاستقرار
والتعايش،
كبوّابة
إلزاميّة
لحماية
استثمارات
الغاز وتأمين
تدفّق أموال
الصناديق
الدوليّة
لإعادة
الإعمار،
ليصبح الاتّفاق
أداة لتأمين
المصالح
الحيويّة
المتبادلة
وربط المنطقة
بلغة
الازدهار
بدلاً من لغة
الخنادق.
الحال،
تتبدّى هنا
الأهميّة الاستثنائيّة
للبند الـ13 في
الاتّفاقيّة،
والذي تسبب في
الاعتراض
الأكثر
دراماتيكيّة،
حتّى من أصوات
لبنانيّة
مناوئة
لـ”الحزب”
لكنّها تحمل
مخاوف بشأن
السيادة
الحقوقيّة
للبنان
ومساءلة
إسرائيل عن
أفعالها.
ينصّ
البند الـ13
على الآتي:
“تماشياً مع
أهدافهما
المشتركة
لإقامة
علاقات
مستقرّة
وسلميّة،
تلتزم
إسرائيل
ولبنان
باتّخاذ
تدابير بحسن
نيّة تُظهر
النوايا الإيجابيّة،
بما في ذلك
وقف جميع
الإجراءات العدائيّة
أو المناوئة
في المحافل
السياسيّة أو
القانونيّة
الدوليّة،
ويتعهّدان
بالعمل على
البحث عن
الرفات
وإعادتها
وإطلاق سراح المحتجزين”.
يتلخّص
اعتراض
المعترضين في
أنّ هذا البند
يُلزم لبنان
فعليّاً
بالتخلّي عن
أيّ إحالة
محتملة إلى
المحكمة
الجنائيّة
الدوليّة أو
أيّ تحرّك
أمميّ ضدّ
إسرائيل. بيد
أنّ هذا
الاعتراض
ينهض على
فرضيّات
تنهار تباعاً
عند التدقيق.
1-
المحكمة
الجنائيّة
الدّوليّة
ليست مساراً لتحقيق
العدالة
للبنان
يكفي
أن ينظر لبنان
إلى تجارب
إقليميّة
سابقة مع
المحكمة
الجنائيّة
الدوليّة،
كالتجربة
الفلسطينيّة
مثلاً،
ليلاحظ كيف
انتهت
القرارات
حبراً على
ورق. وعليه،
فإنّ
الافتراض
بأنّ عضويّة المحكمة
الجنائيّة
تمثّل المسار
الأساسيّ للعدالة،
ينطوي على
تفضيل خيار
المساءلة الاستعراضيّة
على المسارات
ذات النتائج
العمليّة
الداعمة
لمصالح
اللبنانيّين.
فضحايا حروب 2024
و2025 وما سبقتها
لن يحصلوا على
دولار واحد
لإعادة الإعمار
بناءً على
دعوى تُرفع في
لاهاي
ستتجاهلها
إسرائيل، ليس
بفعل هشاشة
القانون
الدوليّ فحسب،
بل بفعل طبيعة
الصراع ذاته.
ثمّة جزئيّة
يميل
المعترضون
إلى تجاهلها:
لا يمكن
للبنان أن
يطالب
بالسلطة
الأخلاقيّة
الكاملة
للقانون
الدوليّ ضدّ
إسرائيل،
ويقفز فوق حقيقة
أنّه البلد
الذي استضاف
الميليشيا الأكثر
تسليحاً في
العالم،
والتي عملت
لعقود خارج
أيّ إطار
قانونيّ أو
مؤسّساتيّ
شرعيّ. إنّ
رفعة الموقف
الأخلاقيّ
تشترط
الاتّساق. فلا
يُعدّ موقفاً
مبدئيّاً
لجوء لبنان
للمحكمة الدوليّة
ضدّ إسرائيل
بينما يتغاضى
عن “الحزب” الذي
جلب الحروب
والدمار على
البلاد خارج
إطار الدولة
الشرعيّة، بل
هو موقف
انتقائيّ
استعراضيّ
وسلوك
أيديولوجيّ
توسّل أدوات
حقوقيّة.
2-
البنية
الأخلاقيّة
للبند الـ13
إنّ
التزام لبنان
الأخلاقيّ
الأعمق هو
تجاه
المواطنين الذين
تآكلت حياتهم
بسبب عقود من
السير في نموذج
توقّف دوماً
عند
الحساسيّات
الأيديولوجيّة
لبعض الأطراف
على حساب
الاستقرار
والازدهار.
الحكومة
اللبنانيّة
التي تختار
خدمة مستقبل
شعبها عبر
تأمين شروط
مستدامة
للاستقرار، على
حساب الموقف
القانونيّ
الاستعراضيّ،
ليست في موقع
الاستسلام،
بل تمارس
القرار السياديّ
الذي تدين به
الدولة
لمواطنيها
للمرّة الأولى
منذ عقود.
كلّ
قرار أو بيان
أو لقاء أمميّ
انتقد إسرائيل،
ولو بشكل
عادل، كان
مصمّماً
لخدمة أغراض محليّة،
تبدأ من
المصالح
الضيّقة
للأطراف
المعنيّة
وتنتهي عند ما
يسمّى “حماية
السلم
الأهليّ”، أي
الخضوع للعبة
ابتزاز مقيتة
تمنع النقاش
الجوهريّ حول
مصالح لبنان وتجهض
أيّ تصوّر
عاقل
للعلاقات
اللبنانيّة الإسرائيليّة.
حصل ذلك
دائماً من دون
جهد حقيقيّ
لبناء جيش، أو
حماية حدود،
أو تقديم التزام
ملزم يقي
لبنان شرّ
الحروب
المتكرّرة.
كما أنّ هذا
البند يحاصر
“الحزب”
بطريقة عجز
الضغط العسكريّ
وحده عن
تحقيقها. فمن
خلال الالتزام
بوقف
الإجراءات
العدائيّة في
المحافل الدوليّة،
يسحب لبنان
ضمناً الدرع
الدبلوماسيّ
الذي وفّره
لنموذج
المقاومة
طوال عقود. لن
تذهب الدولة
إلى الأمم
المتّحدة
لتدافع عن منطق
السلاح أو
لتصوير
الدمار
كضريبة
للمقاومة، بل
تختار لغة
السيادة
والسلام،
وتترك “الحزب”
يتحدّث لغة
تخلّت عنها
الدولة
رسميّاً.
3-
لمادّة الـ13
مشروطة وليست
دائمة
يظلّ
البند الـ13
التزاماً
سياسيّاً
مدرجاً ضمن
وثيقة إطاريّة
مشروطة
ومتسلسلة،
وليس تنازلاً
عن الحقوق
السياديّة
غير القابلة
للإلغاء. لقد
التزم لبنان
بـ”تدابير
بحسن نيّة”
كإجراء لبناء الثقة
ضمن إطار
مبنيّ على
المعاملة
بالمثل. فإخلال
إسرائيل
بالتزاماتها
يسقط الإطار
بأكمله،
لتعود خيارات
لبنان
القانونيّة
والسياسيّة
تلقائيّاً
إلى الطاولة.
الأهمّ، أنّ
الاتّفاق
الإطاريّ
والمادّة
الـ13 تحديداً
يتركّزان على
رؤية واقعيّة:
الاستقرار
المستدام يولّد
نموّاً
تراكميّاً.
فبمجرد أن
يرسل لبنان إشارة
موثوقة
بدخوله
نظاماً
إقليميّاً
مستقرّاً تحت
كنف الدولة،
يتبدّل
المنطق
الاستثماريّ للمغتربين
والصناديق
الدوليّة
جذريّاً. هذه
الإشارة
وحدها تساوي
للتعافي
الاقتصاديّ أكثر
ممّا تقدّمه
أيّ دعوى في
لاهاي، ناهيك
عن دورها
الحاسم في
تفعيل ملفّ
الغاز
البحريّ، إذ
لا استثمار
لشركات
الطاقة
الدوليّة دون جنوب
منزوع السلاح
ودولة تبسط
سيادتها وتبني
بيئة آمنة
للمستقبل.
سواء
نُظر إلى
البند الـ13
كخطوة
واقعيّة أو وُصف
بـ”الاستسلام”،
فإنّ العبرة
التاريخيّة تظلّ
في النتائج
ومصلحة البشر.
فلم تقاضِ ألمانيا
كلّ قرار
اتّخذه
الحلفاء بعد
الحرب، واليابان
أعادت البناء
بموجب شروط لم
تضعها هي. لم
تكن هذه
إخفاقات
أخلاقيّة، بل
خيارات
أملتها
الحكمة
الاستراتيجيّة،
واختيار
المستقبل على
المظلوميّة،
وراحة الشعب
على
السرديّات
المريحة.
فالسؤال اليوم
ليس ما إذا
كان الظلم قد
وقع، فقد وقع
بوضوح
والسجلّ
موثّق، بل
السؤال هو ما
إذا كانت أداة
المساءلة
المختارة
تخدم الضحايا
أم تخدم الشروط
السياسيّة
التي تؤبّد
المعاناة
وتسمح باستثمارها
إلى ما لا
نهاية. بهذا
المعنى، فإنّ إطار
واشنطن الذي
يحقّق
الانسحاب
الإسرائيليّ،
ونزع سلاح
“الحزب”،
وانتشار
الجيش اللبنانيّ،
وتمويل إعادة
الإعمار،
سيقدّم للضحايا
ما يحتاجونه
فعلاً.
في
المحصّلة،
يمثّل “إطار واشنطن”
فرصة ثمينة
لاسترداد
قرار الدولة
السياديّ
والخروج من
دوّامة
المظلوميّة
الاستعراضيّة
إلى واقعيّة
الاستقرار
المستدام والبناء
الاقتصاديّ.
إنّ الشجاعة
الحقيقيّة اليوم
تكمن في تقديم
مصلحة
المواطن
اللبنانيّ
وحقّه في
الازدهار على
السرديّات
الأيديولوجيّة
المريحة التي
لم تورث
البلاد سوى
الخراب، ووضع
حجر الأساس
لجمهوريّة
تحكمها
المؤسّسات لا
الخنادق.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الرئيس
عون يدين
الاعتداءات
على البحرين
والكويت:
انتهاك
للسيادة
وتقويض لجهود
التهدئة
الإقليمية
جنوبية/28
حزيران/2026
دان
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون الاعتداءات
التي استهدفت
كلًا من
البحرين
والكويت،
معتبرًا أنّ
هذه الأعمال
التصعيدية
تشكّل
انتهاكًا
صارخًا
لسيادة الدول
وتهديدًا مباشرًا
لأمن المنطقة
واستقرارها.
ورأى الرئيس
عون أنّ ما
يحصل من اعتداءات
يندرج في إطار
تقويض كل
الجهود
والمساعي
الإقليمية
والدولية
الرامية إلى
وقف الحرب
واحتواء
التوترات، ما
يستوجب
تحركًا عاجلًا
من رعاة مذكرة
التفاهم
الاميركية
الايرانية
والمجتمع
الدولي لوضع
حد لهذه
الاعتداءات
ومنع انزلاق
المنطقة نحو
مزيد من
التصعيد. واكد
رئيس
الجمهورية
تضامن لبنان
الكامل مع
البحرين
والكويت،
داعيًا إلى
اعتماد
الحوار والوسائل
الدبلوماسية
كسبيل وحيد
لحل النزاعات
والحفاظ على
الأمن
الإقليمي.
الجيش
اللبناني يرد
على
الادعاءات
الإسرائيلية
حول انقسام
المؤسسة
العسكرية:
مرفوضة ومدانة
ولا تستند
لوقائع
جنوبية/28
حزيران/2026
فندت
قيادة الجيش
اللبناني
المزاعم
والتقارير
التحريضية
التي بثتها
وسائل إعلام
إسرائيلية
مؤخراً،
والتي حاولت
التشكيك في
وحدة المؤسسة
العسكرية
وعقيدتها
القتالية، في
خطوة
اعتبرتها
الأوساط
السياسية
محاولة من تل
أبيب لشرعنة
استهدافها
المباشر
للنقاط
العسكرية
اللبنانية
وضبط إيقاع انتشارها
الميداني. وفي
التفاصيل،
أكد مصدر عسكري
لبناني رفيع
المستوى في
تصريحات خاصة لقناة
“الجزيرة”، أن
الجيش
اللبناني
يمثل مؤسسة
وطنية جامعة
وموحدة، تعمل
بصرامة وفق
أحكام
الدستور
والقوانين
اللبنانية
المرعية الإجراء،
مشدداً على
أنه لا مكان
داخل صفوف
المؤسسة العسكرية
لأي انتماء أو
ولاء سياسي أو
طائفي خارج
إطار العقيدة
العسكرية
الرسمية
المتمثلة
بحماية الوطن
والذود عن
سيادته. وأوضح
المصدر
العسكري أن
جميع الضباط
والعناصر في
مختلف
الألوية
والقطاعات
المنتشرة
يؤدون واجباتهم
الميدانية
بولاء كامل
ومطلق
للمؤسسة
وللوطن،
نافياً بشكل
قاطع صحة
الادعاءات
والشائعات
الإسرائيلية
التي تحدثت عن
وجود انقسامات
أو خلايا
“مزدوجة
الولاء” داخل
بنية الجيش، تارة
عبر الادعاء
بوجود عناصر
تسهل حركة مقاتلي
حزب الله في
الجنوب،
وتارة أخرى
عبر التشكيك في
التزام وحدات
معينة
بقرارات
القيادة بناءً
على خلفياتهم
المذهبية؛
حيث وصف
المصدر هذه
التسريبات
بأنها “مرفوضة
ومدانة جملة
وتفصيلاً”،
ولا تستند إلى
أي وقائع أو
أدلة ملموسة
على أرض
الواقع. وتأتي
هذه الحملة
الدعائية الإسرائيلية
في توقيت
حساس؛ حيث
يسعى قادة الاحتلال،
وعلى رأسهم
رئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو
ووزير الدفاع
يسرائيل
كاتس، إلى فرض
إملاءات
ميدانية
واشتراط
إخضاع انتشار
الجيش
اللبناني في
الجنوب
لتقييم وشروط
أمنية إسرائيلية
صارمة ضمن ما
يسمى “المناطق
الأمنية”
المستحدثة،
وهو ما حاولت
تل أبيب
تبريره عبر
خلق “غطاء
ذريعي” يشرعن
اعتداءاتها
المتكررة على مراكز
ومواقع الجيش
اللبناني
ونقاطه الحدودية.
وفي السياق
ذاته، قطع
المصدر
العسكري اللبناني
الطريق على
هذه
المحاولات،
مشدداً عبر
“الجزيرة” على
أن الجيش
اللبناني
مؤسسة سيادية
مستقلة لا
تخضع لتقييم
أو إملاءات أو
وصاية من أي
جهة خارجية
مهما كانت، بل
يمتثل حصراً
للقرارات
الرسمية
الصادرة عن
السلطة التنفيذية
اللبنانية،
مؤكداً
استمرار
المؤسسة العسكرية
في تحمل
مسؤولياتها
كاملة وأداء
مهامها
الوطنية على
كافة الأراضي
اللبنانية، والمتمثلة
في حفظ الأمن
والاستقرار
الداخلي،
وحماية السلم
الأهلي،
والدفاع عن
سيادة لبنان
وحدوده بوجه
التهديدات
الخارجية.
بري
وقاليباف
يبحثان تنفيذ
مذكرة
التفاهم ويطالبان
بانسحاب
إسرائيل من
لبنان
جنوبية/28
حزيران/2026
تلقى
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري اتصالاً
هاتفياً من
رئيس مجلس
الشورى في
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
محمد باقر
قاليباف،
بحثا خلاله تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة،
ولا سيما مواصلة
إسرائيل
اعتداءاتها
على الجنوب
اللبناني.
وخلال
الاتصال،
اعتبر
الجانبان أن
إسرائيل تواصل
خرق البند
الأول من
مذكرة
التفاهم الموقعة
بين
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية والولايات
المتحدة
الأميركية،
والتي تنص على
وجوب إنهاء
الحرب في جميع
الجبهات، بما
فيها لبنان،
وانسحاب
إسرائيل من
الأراضي التي
احتلتها حتى
الحدود
المعترف بها
دولياً منذ
اللحظة
الأولى
لتوقيع
الاتفاق
وخلال مهلة
الستين
يوماً، بما
يحقق للبنان
تحرير أرضه
والحفاظ على
سيادته
وقراره
الوطني
المستقل من
دون أي تنازل.
وأكد قاليباف
للرئيس بري
حرص إيران على
مواصلة
مساعيها
وتكثيف
جهودها مع
الجهات الإقليمية
والدولية
الضامنة
لمذكرة
التفاهم، من
أجل إلزام
إسرائيل
بإنهاء حربها
على لبنان تنفيذاً
لما ورد في
الاتفاق. كما
أشار إلى أن اللجنة
الفنية
المكلفة
بمتابعة
تنفيذ مذكرة التفاهم،
والتي تضم
إيران
والولايات
المتحدة
الأميركية
ولبنان، يجب
أن تباشر
عملها لبحث
ومتابعة
التفاهمات
المتصلة
بالوضع الميداني،
ولا سيما في
لبنان. من
جهته، جدد
الرئيس بري
شكره
لقاليباف
وللجمهورية
الإسلامية الإيرانية،
كما لسائر
الدول
الشقيقة
والصديقة،
على وقوفهم
وسعيهم
الحثيث
لإنهاء الحرب
الإسرائيلية
على لبنان،
وتحرير أرضه،
وعودة
النازحين إلى
قراهم
وبلداتهم
ومدنهم.
اتصال
بين بري وعبد
العاطي:
الأولوية
للانسحاب
الإسرائيلي
الكامل!
جنوبية/28
حزيران/2026
بحث
رئيس مجلس النواب
نبيه بري
ووزير
الخارجية
المصري بدر
عبد العاطي،
خلال اتصال
هاتفي،
تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة، في
ظل المرحلة
الحساسة التي
يمر بها الملف
اللبناني،
ولا سيما
التطورات
المرتبطة
بالجنوب
ومسار
التهدئة.
وأكد
عبد العاطي
حرص مصر على
دعم استقرار
لبنان، مشددًا
على أن
الأولوية يجب
أن تكون
للانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
جنوب لبنان
وانتشار
الجيش اللبناني،
معتبرًا أن
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل يشكل
مفتاح
الاستقرار في
البلاد.
من
جهته، شدد بري
على ضرورة
تجنب الفتنة
في لبنان،
وبذل كل
الجهود
الممكنة لصون
الاستقرار
والحفاظ على
السلم
الأهلي، في ظل
التوترات
السياسية
والميدانية
التي ترافق
المرحلة
الحالية.
ويأتي
الاتصال في
وقت يتكثف فيه
الحراك العربي
والدولي بشأن
الملف
اللبناني،
عقب الإعلان
عن “اتفاق
الإطار” بين
لبنان
وإسرائيل برعاية
أميركية، وما
أثاره من نقاش
داخلي حول آليات
التنفيذ،
والضمانات
المطلوبة،
ومستقبل الانتشار
العسكري في
جنوب لبنان.
المنسّقة
الخاصة للأمم
المتحدة في
لبنان جينين
هينيس-بلاسخارت
في رسالة وداع
للبنان:
السلاح خارج
سلطة الدولة
عمّق
الانقسامات!
جنوبية/28
حزيران/2026
وجّهت
المنسّقة
الخاصة للأمم
المتحدة في لبنان
جينين
هينيس-بلاسخارت
رسالة وداع
إلى لبنان،
استعرضت فيها
أبرز ما
اختبرته خلال
العامين
اللذين
أمضتهما في
البلاد،
مشيدةً بجمال
لبنان وكرم
شعبه، وفي
الوقت نفسه
متوقفة عند
الأزمات
السياسية
والاقتصادية
والأمنية
التي واجهها.
وقالت
بلاسخارت
إنها تعلّمت
خلال إقامتها
أن تنظر إلى
تفاصيل لبنان
الجميلة، من
الكنائس
والمساجد
المتجاورة
إلى الآثار القديمة
والطبيعة
الجبلية،
مؤكدة أن
اللبنانيين،
على اختلاف
انتماءاتهم،
يتميزون بكرم
لا حدود له
واستعداد
دائم لمشاركة
ما لديهم. في
المقابل،
وصفت بعض
الدروس التي
عاشتها بأنها
كانت قاسية،
مشيرة إلى أن
الحديث مع
أشخاص فقدوا
القدرة على
الوصول إلى
مدخراتهم كشف
لها حجم
المأساة
الاقتصادية،
كما لفتت إلى
عمق الانقسامات
الطائفية
وتراجع روح
البراغماتية
والتعاطف،
إضافة إلى
التداعيات
المعقدة والآثار
المدمرة
لوجود السلاح
خارج سلطة الدولة،
معتبرة أن ذلك
خلق واقعاً
يشبه “دولة
داخل الدولة”،
بالتزامن مع
تصاعد الغضب
الشعبي نتيجة
التعطيل
السياسي
والفساد
والإفلات من
العقاب. وأكدت
أن لبنان
يمتلك مقومات
تؤهله ليكون
في مكانة أفضل
بكثير، بفضل
جماله
الطبيعي وإبداع
شعبه وقدرته
على تحويل
تنوعه إلى
مصدر قوة،
معتبرة أن بعض
هذه
الإمكانات
بدأت بالظهور خلال
العام الماضي
مع تبني رئيس
الجمهورية والحكومة
أجندات
وصفتها
بالجريئة
والطموحة،
ورسم رؤية
لدولة
لبنانية قوية
وذات سيادة. ورأت أن
المحادثات
الأخيرة في
واشنطن وما نتج
عنها من اتفاق
إطاري، رغم
كونها جزءاً
من صورة أكبر،
تظهر أن لبنان
قادر على فتح
آفاق جديدة نحو
المستقبل.
وشددت على
ضرورة خلق
بيئة داخلية
مواتية
للانتقال إلى
حكم فعّال
قائم على اتخاذ
القرارات،
معتبرة أن
لبنان يحتاج
إلى مقاربة
شاملة لقضية
السلاح خارج
سلطة الدولة،
لا تقتصر على
البعد
العسكري، بل
تضمن أن تكون
الدولة وحدها
الجهة التي
تحمي
اللبنانيين
وتؤمن
احتياجاتهم.
وأكدت
قناعتها بأن
قيام دولة
لبنانية قوية
لا يزال هدفاً
قابلاً للتحقق،
لكنه يتطلب
سنوات من
العمل
والصبر، ومشاركة
جميع القادة
والفاعلين
السياسيين،
مع تقديم
مصلحة الدولة
على أي انتماء
حزبي أو طائفي،
إضافة إلى
استمرار دعم
الشركاء
والأصدقاء الدوليين
بما يعزز
قرارات
الدولة
اللبنانية. كما
دعت إلى تغيير
عقلية
الاعتماد على
شبكات الدعم
خارج إطار
الدولة،
مشيرة إلى أن
ما لمسته خلال
وجودها في
لبنان هو أن
الغالبية
الساحقة من
اللبنانيين،
من موظفي
القطاع العام
وأصحاب
المشاريع إلى
الباعة
وسائقي
سيارات الأجرة،
يتطلعون إلى
حياة مستقرة
وإلى مستقبل لا
يبقى رهناً
بالتطورات
الشهرية.
وختمت رسالتها
بالدعوة إلى
الالتفاف حول
العلم اللبناني،
مؤكدة أنه لا
توجد لحظة
أفضل من الوقت
الراهن
لتحقيق ذلك،
وأضافت أنه
عندما أقلعت
طائرتها من
مطار بيروت
نظرت من
النافذة كما
اعتادت خلال
العامين
الماضيين،
وتأملت ساحل
البحر المتوسط
وجبال لبنان،
معتبرة أن
لبنان قدّم الكثير
للعالم، وحان
الوقت ليمنح
نفسه الفرصة
التي يستحقها
ليصبح البلد
الذي يليق به
أن يكونه،
واصفة إياه
بأنه “جنة على
الأرض”.
البطريرك
الراعي عن
الاتفاق بين
لبنان
وإسرائل: طريق
السلام صعب…
واللبنانيون
اشتاقوا إليه منذ
1975
جنوبية/28
حزيران/2026
اعتبر
البطريرك
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
أن زمن
العنصرة هو
زمن الروح
القدس الذي
يقود الكنيسة
في العالم،
مؤكدًا أن
الكنيسة تسير
“بين اضطهادات
العالم
وتعزيات
الله”، وفق
تعبير القديس
أوغسطينوس.
وخلال عظة
قداس الأحد في
المعهد
الماروني في
روما، قال
الراعي إن
إنجيل اليوم
يدعو
المؤمنين إلى
التحلي
بالفطنة والوداعة
والصبر
والثبات،
مشددًا على أن
الكنيسة لا
تخاف من
الاضطهاد،
لأن المسيح
نفسه اضطُهد،
وأن المؤمنين
مدعوون إلى
الثبات في
سبيل الخير. وأضاف
أن الكنيسة
تواجه
الاضطهاد
لأنها تقاوم
الشر بالخير،
والحقد
بالمحبة،
والنزاع بالمصالحة،
والظلم
بالعدل،
والحرب
بالسلام،
معتبرًا أن
الشهادة لقيم
الإنجيل كانت
ولا تزال أساس
نمو الكنيسة.
وفي الشأن
اللبناني، توقف
الراعي عند
الاتفاق الذي
وافق عليه
لبنان والولايات
المتحدة
وإسرائيل،
قائلاً: “نريد أن
نشكر ربنا
بنوع خاص على
هذا الاتفاق
المؤلف من 14
نقطة”، داعيًا
إلى أن يوضع
في قلب الصلاة
وبين يدي الله
“سيد السلام
وملك السلام”.
وأكد أن
اللبنانيين
اشتاقوا إلى
السلام منذ
عام 1975 بعدما
عاشوا عقودًا
من الحروب،
مشيرًا إلى أن
أجيالًا
كاملة وُلدت
في ظل
النزاعات ولم
تعرف معنى
السلام. وشدد
الراعي على أن
الاتفاق لا
يعني
بالضرورة أن
الجميع
يوافقون عليه،
لكنه اعتبر أن
طريق السلام
صعب، داعيًا إلى
تسليمه لله،
ومؤكدًا أن
لبنان يحتاج
إلى اغتنام أي
فرصة تقوده
نحو
الاستقرار
وإنهاء دوامة
الحروب.
وزير
لبناني:
إسرائيل دمرت
مواقع تراثية
في الجنوب
صور
- بيروت/الشرق
الأوسط/28
حزيران/2026»
اقتلع
تاج من أعلى
عمود أثري في
موقع مدرج على
قائمة منظمة
الأمم المتحدة
للتربية
والعلم
والثقافة
(يونسكو)
بمدينة صور
الساحلية في
لبنان، ودمر
موقع ديني
يرتاده
المسلمون
والمسيحيون
على حد سواء في
بلدة جنوبية
أخرى. وتعرضت
سوق تعود إلى
العصر
المملوكي في
مدينة
النبطية لقصف
عنيف، وسوت
القوات
الإسرائيلية
بالأرض بلدات
حدودية لبنانية
عريقة تعود
إلى قرون. قال
وزير الثقافة
اللبناني
غسان سلامة،
لوكالة
«رويترز» إن الحملة
الجوية
والبرية
الإسرائيلية
التي بدأت قبل
قرابة أربعة
أشهر، والتي
تقول إسرائيل
إنها لملاحقة
جماعة «حزب
الله»
المدعومة من
إيران، ألحقت
أضراراً
جسيمة أو دمرت
مواقع تراثية
عريقة في جنوب
لبنان. وأضاف
أنه على الرغم
من إعلان وقف
إطلاق النار،
لا تزال السلطات
عاجزة عن
تكوين صورة
كاملة لحجم
الأضرار، إذ
تواصل القوات
الإسرائيلية
السيطرة على منطقة
بعمق نحو 10
كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية،
وهي منطقة
محظور على
اللبنانيين
دخولها. وقال:
«لا يمكن لنا
أن نعمل في ظل
الاحتلال». وتشمل
تلك المنطقة
التي يسيطر
عليها الجيش الإسرائيلي
قلعة الشقيف
التي تعود إلى
العصور
الوسطى،
إضافة إلى قرى
تاريخية نشأت
قبل قرون يعيش
بها مسيحيون
ومسلمون شيعة
وسنة، وتوجد فيها
أماكن
عبادتهم.
وأوضح سلامة:
«هناك قرى
جرفت
بالكامل».
وتابع: «لم
تكتفِ إسرائيل
بمجرد القصف
المدفعي أو
بالدرونز أو
بالطائرات،
ولكنها أيضاً قامت
بتفجير عدد من
المواقع من
خلال عمليات
كوماندوز، وقامت
أيضاً بجرف
قرى وأحياء
بكاملها من
خلال استقدام
شركات أمنية
خاصة
إسرائيلية
لديها البلدوزرات
المناسبة
للقيام
بعمليات
الهدم». وقال
سلامة إن
بلدات
تاريخية خارج
نطاق المنطقة
المذكورة
تعرضت لغارات
جوية مكثفة،
من بينها صور
والنبطية.
وأوضح أن
القصف العنيف
طال بلدة تبنين،
ما أثار مخاوف
من أن تكون
أضرار لحقت
بالقلعة
الصليبية
هناك. وأكد:
«التراث ليس
فقط الآثار
الرومانية
والفينيقية،
التراث هو
أيضاً
الأبنية
التراثية،
الأماكن
الأثرية. الأبنية
ذات الوظيفة
الثقافية».
ورداً على
أسئلة وكالة
«رويترز»، قال
الجيش
الإسرائيلي
إنه لا يهدف
إلى «إلحاق
أضرار مفرطة
بالبنية
التحتية المدنية،
ولا ينفذ
ضرباته إلا
بدافع الضرورة
العسكرية، مع
مراعاة سلامة
مواطنيه»، في
إشارة إلى
سكان شمال
إسرائيل
الذين
استهدفهم «حزب
الله». وأضاف
أنه أخذ في
الاعتبار
وجود «مواقع
حساسة»، وطبق
«إجراءات
تدقيق صارمة وفق
ما تقتضيه
الضرورة».
وكانت
إسرائيل قد
اتهمت «حزب
الله» بتخزين
أسلحة داخل
قلعة الشقيف،
وهو ما تنفيه
السلطات اللبنانية.
تدمير
آثار
يقع
لبنان الحديث عند تقاطع
حضارات
متعددة منها
الفينيقية والحقبة
البيزنطية
وعصر
المماليك وكذلك
فترة الحملات
الصليبية،
وترك كل عهد بصمته
عبر المعابد
والقلاع
والأضرحة.
وتعد مدينة
صور، التي
يعود تاريخها
إلى نحو خمسة
آلاف عام،
وآثارها
الرومانية
نتاجاً لهذا
التراث.
وتأسست في
الأصل حصناً
على جزيرة قبل
مد جسر لربطها
بالبر
الرئيسي على
يد قوات الإسكندر
الأكبر
الغازية.
وصمدت
المدينة أمام جولات
متكررة من
الصراعات،
لكن الحرب
الأحدث حولت
أجزاء واسعة
منها إلى
أنقاض، فيما
تتناثر
سيارات مغطاة
بالغبار
ونوافذها
محطمة قرب
أعمدة أثرية.
وجرى تفجير
الحواجز
المقامة لحماية
الآثار
القديمة من
الغارات
الإسرائيلية
أو الحطام
المتطاير.
وقال علوان
شرف الدين
نائب رئيس
بلدية صور في
أثناء وقوفه
قرب لوحة
فسيفساء
رومانية
«الضربة كانت
قريبة علينا،
ضربوا أيضا
بيتاً
تراثياً...
فتضررت هذه الموزاييك
(الفسيفساء)
بشكل كبير...
عمرها تقريباً
2000 سنة من عهد
الرومان. هكذا
تبدو الأضرار
عليها، كأنها
فجرت من
الأسفل كله،
أو ضربها زلزال».
وأضاف: «من
المفترض أن
تكون من المدن
المحمية
دولياً، وألا
يتم
استهدافها
أبداً بأي شكل
من الأشكال في
أي نزاع من
النزاعات».
طلب
زيادة
الحماية
عبرت
اليونسكو في
بيان صدر
الشهر الماضي
عن قلقها إزاء
وضع مدينة
صور، المدرجة
على قائمة التراث
العالمي
والخاضعة
للحماية
المعززة من
قبل المنظمة.
وقالت أيضا
إنها «تشعر
بقلق بالغ»
حيال تقارير
تفيد بدمار
لحق بقلعة شمع
بجنوب لبنان
ووقوع معارك
قرب قلعة
الشقيف،
منددة بما
وصفته «بالهجمات
غير
القانونية
على
الممتلكات
الثقافية». وسبق
للمنظمة أن
أبدت مخاوف
مماثلة بشأن
مصير المواقع
التاريخية في
إيران في مارس
(آذار) الماضي. ومع
امتداد القصف
الإسرائيلي
إلى آثار مدينة
صور، طلب
سلامة من
اليونسكو
إعادة تصنيفها
لتكون موقع
تراث عالمي
مهدداً بالخطر،
وهو ما من
شأنه أن يفرض
مسؤوليات
حماية إضافية
على المنظمة
والمجتمع
الدولي، لكن
لم يجر
إدراجها بعد
ضمن هذه
الفئة. وقال
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، في وقت
سابق من الحرب،
التي تزامنت
مع الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
ضد إيران، إن إسرائيل
ستدمر جميع
المنازل على
طول الحدود
اللبنانية مع إسرائيل.
ويخشى سلامة
من أن تمحو
الحملة
الإسرائيلية تماماً
قروناً من
التاريخ
اللبناني.
وقال: «في
السابق كانت
هناك أبنية
مدمرة، وشقق
مدمرة، ومدارس
إلى آخره
مدمرة، هذه
المرة هناك
تدمير منهجي
لقرى ودساكر
ومدن
بأكملها».
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 28 حزيران /2026
حسن_أحمد_خليل
https://x.com/hassankhalilhak/status/2071257574062665766/video/1
الى
الأخوة في
حركة امل بعد
بيانها.. والى
الرئيس بري
بعد تصريحه..
تطالبون
بوأد الفتنة.
نقترح ارشاد
الناس ما تنوون
فعله.. الناس
تسأل الى اين؟
والى
الثنائي
الشيعي الذي
يحشد مليونيا
في خيم
عاشوراء.. الا
يمكن التظاهر
بعشرين الف
فقط سلميا
وحضاريا، بدل
الموتوسيكلات،
نحو بعبدا
والسرايا للتعبير
عن رفض بيئة
كاملة..
ولفرض ميثاق
العيش
المشترك الذي
لا شرعية لاحد
او لقرار بدونه..
هل من
جلسة نيابية
للمساءلة
الدستورية..
ننتظر
الاجابة التي
قد لا تأتي..
٢٨
حزيران ٢٠٢٦
#حسن_أحمد_خليل
اليسا
الهاشم
اذا كان
الذي يفعله
بري مع
الايرانيين
ليس انشقاقاً
عن الدولة،
فكيف يكون
الانشقاق؟
Quote
Al Jadeed News
@ALJADEEDNEWS
زوار
عين التينة
لـ"الجديد":
قاليباف تعهد
للرئيس بري
ألا تفاهم
ايراني
اميركي اذا لم
يتم الالتزام
ببند لبنان في
مذكرة
التفاهم
الجنرال
يعقوب صخر
بري: يا أهلي
في لبنان:
إنها الفتنة!
"كن في الفتنة
كابن اللبون
لا ظهراً
فيُركب ولا
ضرعاً
فيُحلب".
-
مطلب حق 'يراد
به باطل.
-
من يدعي
الفطنة بأنه
يحذر من
الفتنة، هو
ذاته من
يوقظها
ويستدعيها.
-
من تربى على
الفتنة، يركب
ظهرها، يأكل
من لبونها،
ويرضع من
ضرعها، هو بحد
ذاته #الفتنة.
الياس
الزغبي
التمسك
ب"الهدنة"
بعد ٧٧ عاما
يعني المراوحة
في حالة الحرب
وكأن
عقارب الزمن
اللبناني
توقفت عن
مواكبة العصر.
مياه
كثيرة جرت عبر
٨ عقود تحت
جسور المنطقة
والعالم،
وتغيرت
مفاهيم
وموازين.
وعلى
لبنان الخروج
من عقدته
الدهرية إلى
رحاب المتغيرات
في العلاقات
الأممية وإلى
مسار استقراره
وسلامه
منشق عن
حزب الله
https://x.com/N0_hizbollah/status/2070939185570070603/video/1
للنشر
بقوة ....
اتمنى
من كل عربي
يشاهد
الفيديو و
يترجمه بكل
اللغات ليعرف
العالم كيف
يستخدم
#حزب_الله
البروباغندا
الشيطانية
لخداع العالم
أن الأم لا
تتأثر بمقتل
ابنها
يعملوا
لها مكياج و
يعطوها ملابس
جديدة
يرتب
المخرج طريقة
الاستقبال و
من يحمل الجنازة
بشكل سينمائي
عند الوصول
يتم
ترتيب أضواء
سينمائية
للحصول على
أفضل صورة
يمنع
الزحمة
ويستخدمون
أطفال لكسب
التعاطف
يعطوها
أدوية بجرعة
عالية
الأدوية
مثل الزاناكس
والأتيفان أو
مجموعة البنزوديازيبينات
مع الهيروين
تعمل كـ
"مخدر مؤقت"
للجهاز
العصبي. هذا
التخدير يمنع
العقل من
استيعاب
الفاجعة بشكل
طبيعي،
***إفهموها
نبيه
بري هو رأس
الفتنة في
لبنان.
رابط
فيديو (موقع
أكس) تعليق
للدكتور
صالح المشنوق
من موقع Political
Pen
د. صالح
المشنوق: ألم
تريدون
النصر؟ هذا هو
النصرد
Saleh El Machnouk:
Didn't you want a victory? This is a victory.
https://x.com/politicalpen_/status/2071253700803195298/video/1
زينة
منصور
Zéna Mansour ܙܺܝܢܵܐ ܡܲܢܨܘܪ
رسالة
إلى المنصات
والمواقع
الإستقصائية
في لبنان،
علماً بأنها
قليلة
فعلياً، دعوة للتدقيق
والبحث في
الأسئلة التالية،
إن كانت تحرص
على المحافظة
على قدر من الشفافية
في إيصال
الحقائق
للرأي العام:
-
من هو "حزب
تقدم لبنان"؟
-
كيف انتقل هذا
الحزب من
العراق، عبر
محمد الحلبوسي،
إلى لبنان
وعبر من وكيف
له نائب في البرلمان
وتحديداً عن
المقعد
الدرزي؟.
-
كيف تحوّل إلى
حزب "ثوري"
ضمن ما
يُسٓمًى قوى
الثورة في
لبنان، ورفع
شعار مكافحة
الفساد؟
-
كيف يُحاكم
رئيسه حالياً
في العراق
بتهمة الفساد؟
-
وكيف صار
يُصنّف حزباً
"تغييرياً"
في إطار الحراك
الشعبي
"الثوري"
اللبناني؟.
الله
يعين هالبلد...
مأساة...
ندين
بركات
"شهادة"
هي كلمة
يستغلها حزب
الله للتجارة
والدعارة
السياسبة.
اي
شهادة هذه ؟
شهادة في سبيل
اتفاق نزع
السلاح بوجود
دعم خارجي
وخطّ اصفر
عريض بعد ان
جرفوا الجنوب؟
نتيجة
افعال نبيه
بري وحزب الله
بالشيعة !!!
بدل ما
ينزع جوزاف
عون السلاح
وقت كانوا
بالنقاط الخمس…
ندين
بركات
بعد
اعتقالات
العراق… هل
يتمّ فتح
ملفات #ايدال
والسرقة عبر
وهم التبادل
التجاري؟
قبل ما
يموت نبيه…
بس
جوزاف عون
اضعف من انه
يعمل يلي عمله
الزيدي ..
فخامة
الرئيس، هيدي
نصيحة
https://x.com/nadinebarakatlb/status/1938259075365523741/video/1
إذ أردت
أن يسلك موضوع
إعادة_الإعمار
طريقه الصحيح
عليك بتعيين
#مستشار
لإعادة
الإعمار وليس
مستشاراً
للوعود
بإعادة
الاعمار!
كمال
ريشا
بري:
سيسقط
الاتفاق
الاطاري كما
سقط ١٧ ايار
بري
نفسه رسّم
الحدود
البحرية مع
اسرائيل وما
رف له جفن
نبيه
بري كتيرك
رئيس مجلس
نواب ما خصك
بالاتفاقات حسب
الدستور
من
اللافت ان هذا
المستشار_السياسي
هو الذي اختاره
الرئيس جوزيف
عون لنفسه قبل
أن ينفصل عنه لاحقًا.
د. دريد
بشراوي/موقع
أكس/28 حزيران
من
اللافت ان هذا
المستشار_السياسي
هو الذي
اختاره#الرئيس
جوزيف عون
لنفسه قبل أن
ينفصل عنه
لاحقًا. وهو
مستشار يعلن،
من دون مواربة،
إيمانه ببقاء
سلاح غير
شرعي، أي
السلاح_الإيراني
الذي يهيمن
على الدولة
اللبنانية ومؤسساتها
وأجهزتها،
ويصادر
قرارها السيادي،
ويهدد
اللبنانيين،
ويغتال
قادتهم
السياسيين
والعسكريين
والإعلاميين.
غير أن
الأخطر أن هذا
المستشار
نفسه يؤكد أن
#انتخاب_الرئيس
جوزيف عون جاء
نتيجة صفقة
أُبرمت مع
المليشيا قبل
انتخابه، بين
دورتي الاقتراع،
تعهد بموجبها
بعدم العمل
على تجريد
الميليشيا من
سلاحها.
والأخطر
أيضاً حين
يؤكد
المستشار أن
الرئيس عون،
خلال توليه
#قيادة_الجيش،
كان يؤمّن الغطاء
لاستمرار
سلاح
الميليشيا،
بل ولعمليات
تهريبه إلى
لبنان،
بالتنسيق
والتفاهم معها.
ثم يضيف
اتهامًا أشد
خطورة، مفاده
أنه تم الاتفاق
مع
#قائد_الجيش
آنذاك على ألا
تشمل #كاميرات_المراقبة
المنتشرة في
الجرود
المعابر غير
الشرعية التي
تستخدمها
الميليشيا
بين #لبنان_وسوريا،
بما سمح
باستمرار
تهريب الأسلحة
وسائر عمليات
التهريب عبر
تلك المعابر.
وأمام
هذا الكم من
التصريحات
والاتهامات،
يبرز سؤال
بديهي: أين
#رئاسة_الجمهورية
من كل ذلك؟ ولماذا
لا يصدر عنها
أي نفي أو
توضيح حاسم
إذا كانت هذه
الادعاءات
غير صحيحة؟
ويُطرح
سؤال آخر لا
يقل أهمية: هل
جاءت فعلاً
موافقة #رئاسة_الجمهورية
على
#الاتفاق_التمهيدي
بين #لبنان_وإسرائيل
تحت الضغوط
الاميركية
وعلى يقين بأن
مجلس الوزراء
أو
#مجلس_النواب
سيتوليان
لاحقًا
إسقاطه، بما
يسمح بتسجيل
موقف سياسي من
دون تحمل
مسؤولية
تنفيذه؟ وهل
سيقوم #الجيش_اللبناني
عملياً
بتنفيذ
الالتزامات
التي تتضمنها
ورقة
#اتفاق_الإطار،
أم أن
المنظومة الحاكمة
لا تزال تمارس
سياسة
المراوغة
وكسب الوقت
والرهان على
المتغيرات
الإقليمية، على
غرار ما دأب
عليه النظام
الإيراني
طوال السنوات
الماضية؟
أما في
ما يتعلق
بتهديد
المستشار
السابق
للمسيحيين
بما سماه
«#الديمقراطية_العددية»،
ودعوته إلى
الجلوس حول
طاولة حوار
ردًا على طرح
#القوات_اللبنانية_للفيدرالية،
فإن الجواب
واضح: لا
اعتراض على
الحوار، ولا
على الاحتكام
إلى أي آلية
ديمقراطية
حقيقية، ولكن
لذلك شروطًا
بديهية لا
يمكن تجاوزها
يا حضرة
المستشار. أول
هذه الشروط أن
تُسلَّم
أسلحة
#الميليشيا
إلى الدولة
اللبنانية.
فلا يمكن لأي
حوار أن يكون متكافئًا
بين طرف أعزل
وطرف يحتفظ
بسلاحه ويوجهه
إلى صدور
خصومه
السياسيين.
وثاني
هذه الشروط أن
يُعاد النظر
في جميع
عمليات
#التجنيس التي
مُنحت، بمئات
الآلاف،
لفلسطينيين
وسوريين
وإيرانيين
وغيرهم، كانت
قد تمت نتيجة
#الغش أو
التزوير أو
الرشوة أو
مخالفة
#الدستور
والقانون،
ولا سيما بموجب
#مرسوم_التجنيس
الصادر سنة 1994،
وكذلك المرسوم
الصادر سنة 2014
في أواخر عهد
الرئيس سليمان،
والمرسوم
الذي صدر
لاحقًا في عهد
الرئيس ميشال
عون.
وثالث
هذه الشروط أن
يتم ترحيل ما
لا يقل عن
مليوني نازح_سوري
يقيمون بصورة
غير شرعية وأن
تُستعاد
#الجنسية
اللبنانية
للملايين من
#المتحدرين من
أصل لبناني
الذين حُرموا
منها عبر عقود،
والذين يشكل
#المسيحيون
نسبة كبيرة
منهم، بما
يحقق عدالة
حقيقية في
الجسم الانتخابي
ويصحح
اختلالات
تاريخية.
عندها
فقط يصبح
الحديث عن
#الديمقراطية_العددية
حديثًا
جديًا، ويمكن
الاحتكام إلى
نتائجها بثقة،
لنرى من يمثل
فعلًا
الأكثرية ومن
يمثل الأقلية،
بعيدًا عن أي
تغيير مصطنع
في البنية
الديموغرافية
أو في الجسم
الانتخابي.
أما عن
حديث
المستشار عن
“منة”
#العيش_المشترك
على #المسيحيين،
فلا بد من
تذكيره بأن
المسيحيين كانوا
في طليعة
مؤسسي دولة
#لبنان_الكبير
وهم من حمل
مشروع العيش
المشترك منذ
قيامه، ودفعوا
في سبيله
أثمانًا
باهظة من
الدماء والتهجير
على يد من كان
يرفضه. كما
يجدر التذكير
بأن
#_الإمام_موسى_الصدر
لم يكن ليحصل
على #الجنسية_اللبنانية
وعلى وطن آمن
لولا القرار
الذي اتخذته
الدولة
اللبنانية،
بقيادة #رئيسها_الماروني
آنذاك، بمنحه
هذا الجميل.
لذلك، لا يحق
لأحد أن يحتكر
مفهوم العيش
المشترك أو أن
يقدّمه وكأنه
منّة على من
كانوا أساس
قيام لبنان
الكبير.
أما
الخطابات
والمراوغات،
فلن تغيّر ما
أصبح محسومًا:
لا مستقبل
للبنان في ظل
#سلاح_الميليشيا.
الإنقاذ يبدأ
بتسليم هذا
السلاح
للدولة، وإنهاء
المنظومة
المتواطئة
معه، وبناء
دولة سيدة حرة
تحتكر وحدها
السلاح وقرار
الحرب
والسلم،
وتؤمّن
للبنانيين
الحرية
والكرامة والسلام
الدائم.
·**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 28-29 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
28 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155609/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
LCCC Lebanese &
Global English News Bulletin For June 28/2026/
Compiled &
Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155611/
Sections Of The LCCC
English News Bulletin
Bible Quotations For
today
Latest LCCC English
Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English
Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC
analysis & editorials from miscellaneous sources
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 25-26 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155530/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For June 25/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155533/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp
group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click
on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the
right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me
the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone