المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 28 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june28.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
هَا
أَنَا أُرْسِلُكُم
كَالخِرَافِ
بَيْنَ
الذِّئَاب.
فَكُونُوا حُكَمَاءَ
كَالحَيَّات،
ووُدَعَاءَ
كَالحَمَام
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/في ذكرى
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب الكَبُوشِيّ...
فكر المسيح
المكتوب
بالأفعال
والرحمة
الياس
بجاني/الجهاديون
من الإسلام
السياسي
السني والشيعي
يعيدون الشرق
الأوسط إلى
العصور
الحجرية
الياس
بجاني/استدعاء
الصحافية
سوسن مهنّا
إلى التحقيق على
خلفية منشور
عبّرت فيه عن
رأيها يشكّل
حلقة جديدة في
مسلسل الإرهاب
الفكري
والتطاول على
الحريات
عناوين
الأخبار
اللبنانية
نتنياهو
يصف الاتفاق
مع لبنان
بـ«التاريخي»... وبن
غفير
يعدّه «خطأً
كبيراً»
كاتس:
أوامر للجيش
بالاستعداد
لـ«بقاء طويل»
في لبنان
...توعّد بالرد
بـ«قوة كبيرة»
إذا هاجمت إيران
إسرائيل
خط
ساخن بين
الجيشين الإسرائيلي
واللبناني؟
نديم
قطيش يقرأ في
"إتفاقية
واشنطن
الاطارية"
الموقعة بين
إسرائيل
ولبنان
والولايات المتحدة
14 بنداً
في «اتفاق
الإطار» بين
لبنان
وإسرائيل:
تصور كامل
لإنهاء
الصراع بين
البلدين
دعم
عربي ودولي
لاتفاق
الإطار
وتأكيد على سيادة
لبنان
اتفاق
إطاري تاريخي
بين لبنان
واسرائيل.. هل
تتمكن الدولة
من التنفيذ؟
"الحزب"
في الشارع
ويلوّح
بالحرب
الأهلية
ويدرس خطواته
المستقبلية
بري
ضد المذكّرة
والفتنة.. تأييد
محلي وخارجي
لـ"التفاهم"
ودعم دولي
لتطبيقه
ترحيب
لبناني واسع
بـ«اتفاق
الإطار»...
تأكيد على
استعادة الدولة
والسيادة
وحصرية
السلاح
رابط
فيديو ونص
كامل
لمقابلة مهمة مع الباحث
في مؤسسه
الدفاع عن
الديمقراطيات
حسن عبد
الحسين
رابط
فيديو ونص
كامل لتعليق
مهم جداً
للصحافي علي حمادة
رابط
فيديو ونص
مداخلة
للصحافي
والكاتب سام منسى
من صوت لبنان
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
"اعتداءات
إيران" تعود
إلى الواجهة .. الكويت
والبحرين:
دفاعاتنا
تصدت لهجمات
صاروخية
الحرس
الثوري
يهدد بوقف
المفاوضات
الجارية
بذريعة انتهاك
أميركا لوقف
إطلاق النار
الكويت.. اعتراض
مسيرات
وصواريخ
معادية/الداخلية
البحرينية:
إطلاق صافرات
الإنذار
الجيش
الأميركي
يعلن شن غارات
على أهداف قرب
مضيق هرمز
الجيش
الأميركي:
نفذنا ضربات
إضافية بعد
أحدث هجوم
إيراني على
سفينة تجارية
التضخم
في إيران يقفز
إلى 88.6% وسط
تداعيات
مستمرة رغم
انتهاء الحرب
...أسعار
المواد
الغذائية
زادت بأكثر من
الضعف خلال شهر
نتنياهو
يعتزم تشكيل
«حكومة وطنية
موسّعة» حال
فوزه بالانتخابات
اتفاق
ترمب مع إيران
يواجه
انتقادات
واسعة في
أميركا
... مخاوف من أن يكلف
الجمهوريين
انتخابات
التجديد
النصفي في
الكونغرس
اتفاق
ترمب مع إيران
لا يرضي
الناخبين وقد
يُكلف
الجمهوريين
انتخابات
التجديد
النصفي
«الذرية
الدولية»
تستعد
لـ«تحقيق
معمّق» في إيران/ترمب
أعلن عن
استهداف
إيراني لسفن
في «هرمز»...
وطهران تتمسك
بالسيطرة على
الملاحة
السعودية
وقطر ومصر
يناقشون
التطورات
الأخيرة في المنطقة ...أكدوا
أهمية دعم
المسار
التفاوضي بما
يحفظ السلم والأمن الاقليمي
مذكرة
التفاهم
تصطدم بأول
مواجهة
عسكرية بين
إيران وأميركا
...توسيع مسار
للسفن قرب
عُمان لتسهيل
حركة الملاحة
تأييد
واسع
لمحاكمات
رموز النظام
السوري السابق...مطالبات
بجلب «الفلول»
ومحاكمتهم
وخريطة طريق
لمسار العدالة
الانتقالية
وقانون وطني
تفصيلي لها
رئيسة
فنزويلا بالوكالة
تتحدث مع ترمب
حول
المساعدات مع
تضاؤل العثور
على ناجين
...حصيلة
الضحايا
تُواصل الارتفاع
وسط تعزيز
الانتشار
العسكري في لا
غوايرا
قمة
أنقرة تعيد
طرح ملف
الوجود
الأميركي في أوروبا
... تقاسم أعباء
الدفاع عن
القارة يتصدّر
ملفات اجتماع
قادة الحلف
الأطلسي
آيزنكوت...
جنرال سابق
متشدد يهدد
بإطاحة
نتنياهو في
الانتخابات
إعلام
أميركي:
إسرائيل
تواجه تحولًا
غير مسبوق في
علاقتها مع
واشنطن
...مسؤولون
يتوقعون مزيداً
من تدهور
العلاقات بين
الجانبين
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الحزب
يعود الى نغمة
"جنوب
الليطاني لا
شماله": رسالة
مبكرة الى
الدولة
اللبنانية/لارا
يزبك/المركزية
التزام
معلن ورفع
للسقف
السياسي... «حزب
الله» يربط
وقف النار
بالتفاهم
الإيراني/خبراء
لـ«الشرق
الأوسط»: حزب
الله يتصرف
ضمن مسار
طهران - واشنطن
أكثر من
المفاوضات
اللبنانية/
صبحي أمهز/الشرق
الأوسط
حزب
الله» يلوّح
بالحرب الأهلية
رداً على
اتفاق
«الإطار»...ينتظر
موقف إيران...
ومعارضوه
يستبعدون
لجوءه
للتصعيد/ بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط
كشف
الخفاء عن
الحياة
الروحية
الغنيّة للبطريرك
الياس
الحويّك!/جورج
حايك/فايسبوك
السلام
المنشود/نوال
الجبر/موقع
إيلاف
صورة
المفتي
سجيناً/سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط
الحرب
ودول الخليج
وميزان الربح
والخسارة/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
إسرائيل..
«خيارات
صفرية» مع
إيران/طارق
فهمي/الاتحاد
بين
اتفاق سيّئ أو
العودة
للحرب، قد
يختار ترامب
الحرب/رياض
قهوجي/النهار
تسليم
«هرمز»
لإيرانَ ودول
الخليج/عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
ترامب
اتصل بعون:
اراك قريبا
وسأدعم لبنان
بري: يا أهلي في
لبنان كل
لبنان إنها
الفتنة!
بري يرفع
رايتي
الاعتراض
السياسي…
وتهدئة الشارع ... قال
لـ«الشرق
الأوسط»: قرأت
الاتفاق...
ورأيت فيه
الفتنة
الجيش
اللبناني
يحذر من أي
تحركات غير
محسوبة
النتائج..
تهدد السلم
الأهلي/الجيش
اللبناني: لن
نسمح بأي إخلال
بالأمن
مصر ترحب
بـ«إطاري
لبنان» وتطالب
بانسحاب
إسرائيلي
«تدريجي»
وأكدت دعمها
الكامل لبسط
سيطرة الجيش
البابا
لاوون الرابع
عشر يختتم
اجتماع الكرادلة
و يلتقي
الراعي: الله
يريد السلام
لكلّ أمّة
وكلّ شعب
"التيار
الوطني" عن
اتفاق الإطار:
لم يذكُر الإنسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
قبلان عن
الاتفاق بين
لبنان
واسرائيل: لن
تمر هذه
الصفقة الشنيعة
جنبلاط:
الغريب في
اتفاق الإطار
تغييب اتفاقية
الهدنة
رعد:
الاتفاق
الإطاري
"نعيق بوم" في
لبنان والمنطقة
قاسم: ربط
الانسحاب
الإسرائيلي
بنزع سلاح حزب
الله تجاوز
للخطوط
الحمراء
بيان
توضيحي من
رئيس بلدية
رميش
نزع شعارات "
شكرًا إيران "
واستبدالها
بشعارات " لبنان
أولًا " ، على
طريق المطار، يختزل
ويختصر حقيقة
الحرب
الدائرة.
عن أي
سيادة
يتحدثون؟/كرين
عبد
النور/فايسبوك
للمرة
الأولى منذ
سقوط اتفاق 17
أيار 1983، يعود
لبنان إلى
المسار الصحيح./نديم
الجميل/فايسبوك
في
الاتفاق
الإطاري بين
لبنان ودولة
إسرائيل/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر
/فايسبوك
حرب
أهلية ما
في/بسام
ابوزيد/فايسبوك
رؤيةٌ
سبقت زمانها/أبو
أرز/فايسبوك
بعرضك يا
شيخ نعيم وقف
انتصارات/الفراد
ماضي/فايسبوك
الأب
بطرس عازار
مدبّراً
جديداً في
الرهبنة الأنطونية
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم
27 حزيران /2026
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 26
حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
هَا
أَنَا أُرْسِلُكُم
كَالخِرَافِ
بَيْنَ
الذِّئَاب.
فَكُونُوا حُكَمَاءَ
كَالحَيَّات،
ووُدَعَاءَ
كَالحَمَام
إنجيل القدّيس
متّى10/من16حتى25/:”قالَ
الربُّ
يَسوعُ
لِتلاميذِهِ:
«هَا أَنَا
أُرْسِلُكُم
كَالخِرَافِ
بَيْنَ
الذِّئَاب.
فَكُونُوا
حُكَمَاءَ
كَالحَيَّات،
ووُدَعَاءَ
كَالحَمَام.
إِحْذَرُوا
النَّاس!
فَإِنَّهُم
سَيُسْلِمُونَكُم
إِلى
المَجَالِس،
وفي
مَجَامِعِهِم
يَجْلِدُونَكُم
. وتُسَاقُونَ
إِلى
الوُلاةِ
والمُلُوكِ
مِنْ أَجْلي،
شَهَادَةً
لَهُم
وِلِلأُمَم.
وحِيْنَ
يُسْلِمُونَكُم،
لا
تَهْتَمُّوا
كَيْفَ أَو
بِمَاذَا
تَتَكَلَّمُون،
فَإِنَّكُم
سَتُعْطَونَ
في تِلْكَ
السَّاعَةِ
مَا
تَتَكَلَّمُونَ
بِهِ.فَلَسْتُم
أَنْتُمُ ٱلمُتَكَلِّمِيْن،
بَلْ رُوحُ
أَبِيْكُم
هُوَ
المُتَكَلِّمُ
فِيْكُم.
وسَيُسْلِمُ
الأَخُ
أَخَاهُ إِلى المَوْت،
والأَبُ ٱبْنَهُ،
ويَتَمَرَّدُ
الأَوْلادُ
عَلى
وَالِدِيْهِم
ويَقْتُلُونَهُم.
ويُبْغِضُكُم
جَمِيْعُ
النَّاسِ
مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي،
ومَنْ
يَصبِرْ إِلى
المُنْتَهَى
يَخْلُصْ.
وإِذَا ٱضْطَهَدُوكُم
في هذِهِ
المَدِينَة،
أُهْرُبُوا
إِلى غَيْرِهَا.
فَٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: لَنْ
تَبْلُغُوا
آخِرَ مُدُنِ
إِسْرَائِيلَ
حَتَّى
يَأْتِيَ ٱبْنُ
الإِنْسَان. لَيْسَ
تِلْميذٌ
أَفْضَلَ
مِنْ
مُعَلِّمِهِ،
ولا عَبْدٌ
مِنْ سَيِّدِهِ.
حَسْبُ التِّلْمِيذِ
أَنْ
يَصِيْرَ مِثْلَ
مُعَلِّمِهِ،
والعَبْدِ
مِثْلَ
سَيِّدِهِ.
فَإِنْ كَانَ
سَيِّدُ
البَيْتِ
قَدْ سَمَّوْهُ
بَعْلَ
زَبُول،
فَكَمْ
بِالأَحْرَى أَهْلُ
بَيْتِهِ؟”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
في
ذكرى
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب الكَبُوشِيّ…
فكر المسيح
المكتوب
بالأفعال
والرحمة
الياس
بجاني/26
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155556/
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155563/
في العُمقِ
الرُّوحِيِّ
للمَسِيحِيَّة،
لا يَقِفُ
الإِيمَانُ
عِندَ
حُدُودِ
التَّأمُّلِ
النَّظَرِيِّ
أو
المَشَاعِرِ
الوِجدَانِيَّةِ
العَابِرَة؛
بَل هُوَ
حَرَكَةُ حُبٍّ
دَائِمَة
الصُّعُودِ
نَحوَ الله،
ودَائِمَة
الانحِنَاءِ
نَحوَ الإِنسَان.
لَقَد
صَاغَ مَار
يَعقُوب هذه
الحَقِيقَةَ
الجَوهَرِيَّةَ
بِعِبَارَةٍ
حَاسِمَةٍ
قَاطِعَةٍ في
رِسَالَتِه
حِينَ قَالَ:
«الإِيمَانَ،
إِنْ لَمْ
يَكُنْ لَهُ
أَعْمَالٌ،
مَيِّتٌ فِي
ذَاتِهِ»
(يعقوب 2: 17). هذا
الإِيمَانُ
الحَيّ،
الذِي لَا
يَكتَفِي
بِقَولِ «يَا
رَبُّ، يَا
رَبُّ»، هُوَ
الجَذوَةُ
الإِلَهِيَّةُ
نَفسُهَا
التِي
اشتَعَلَت في
قَلبِ
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب
الكَبُوشِيّ
الذي نحتفل
اليوم في 26
حزيران بعيده
السنوي. لَم
يَكُن خَلِيل
الحَدَّاد
رَاهِباً
يَحبِسُ
الإِنجِيلَ
بَينَ
دَفَّتَي
كِتَاب، بَل
جَسَّدَهُ
«إِنجِيلاً
مَعِيشاً»
يَمشِي على الأَرض.
لَقَد
أَدرَكَ
أَنَّ
الأَقوَالَ
بِلَا
أَفعَالٍ
هِيَ صَدَىً
فَارِغ،
فَتَرجَمَ صَلَاتَهُ
السَّهرَانَةَ
كِتَابَةً
بِعَرَقِ
الجَبِينِ
ودُمُوعِ
الخِدمَةِ
على أَجسَادِ
المَرضَى،
ودُمُوعِ
الجِيَاعِ،
وعَجزَةِ
الكَهَنَةِ
والمَترُوكِين.
كانَ
الحَافِزُ
الإِيمَانِيُّ
لِأَبُونَا
يَعقُوب
يَنطَلِقُ
مِن رُؤيَةِ
وَجهِ
المَسِيحِ
الحَاضِرِ
سِرِّيّاً في
كُلِّ
إِنسَانٍ
مَكسُور. لَم
يَكُن يَرَى
في المَرِيضِ
النَّفسِيِّ
فِي «دَير الصَّلِيب»
أو الكَاهِنِ
الشَّيخِ فِي
«المَسِيح
المَلِك»
عِبئاً
اِجتِمَاعِيّاً،
بَل كَانَ
يَرَى فِيهِم
المَسِيحَ
نَفسَهُ
الذِي قَالَ:
«بِمَا
أَنَّكُمْ
فَعَلْتُمُوهُ
بِأَحَدِ
إِخْوَتِي
هؤُلاَءِ
الصِّغَارِ،
فَبِي فَعَلْتُمْ»
(متى 25: 40). لِذَلِكَ،
تَحَوَّلَ
إِيمَانُهُ
إِلَى
«ثَورَةِ مَحَبَّةٍ»
صَامِتَةٍ
وَجَبَّارَة،
تُحَاكِي
وَصِيَّةَ
الرَّسُولِ
يُوحَنَّا:
«لاَ نُحِبَّ
بِالْكَلاَمِ
وَلاَ بِاللِّسَانِ،
بَلْ
بِالْعَمَلِ
وَالْحَقِّ» (1
يوحنا 3: 18).
الهوية
والجذور: من
هو خليل
الحداد..
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب
الكَبُوشِيّ
الذي تحتفل الكنيسة
اليوم بعيده
وُلد
هذا الحبر
المعطاء في
بلدة غزير
الكسروانية العريقة
في لبنان في 01
شباط 1875. واسمه
الحقيقي قبل
لبس الثوب
الرهباني هو
خليل الحداد.
نشأ
خليل في عائلة
تقية علّمته
حب الله والخدمة
الباذلة. تلقى
علومه الأولى
في مدرسة البلدة
ثم انتقل إلى
مدرسة الحكمة
في بيروت، حيث
تميّز بذكائه
المتوقد
وفصاحته
اللغوية. وفي غمرة
نجاحاته، شعر
بالدعوة
الرهبانية
القوية تلحّ
على قلبه، فلم
يتردد؛
واختار مسار
الفقر،
والتواضع،
والخدمة
الشاقة مع
جمعية الرهبان
الكبوشيين.
سرّ
المذبح: متى
وكيف رُسم كاهناً؟
بعد
إنهاء دراسته
الرهبانية
واللاهوتية العميقة
وإبراز نذوره
الاحتفالية،
رُسم خليل
الحداد
كاهناً في
الأول من
تشرين الثاني
عام 1901 في كنيسة
دير مار
أنطونيوس
البدواني للآباء
الكبوشيين في
بيروت. في
ذلك اليوم
المقدّس،
اتخذ اسم
“الأب يعقوب”
(المعروف
شعبياً بـ
“أبونا يعقوب”).
ومنذ لحظة ارتدائه
ثوب الكهنوت،
انطلق في ورشة
عمل روحي
واجتماعي متواصلة،
لم تهدأ
جذوتها طوال
عقود حياته
الطويلة.
ثورة المحبة:
ما هي أبرز
إنجازاته؟
لم
يكن أبونا
يعقوب راهباً
يكتفي
بالصلوات التأملية
داخل جدران
الصومعة، بل
كان رجل الميدان
الذي يركض خلف
الوجع
الإنساني
أينما وُجد. إن المُؤَسَّسَاتِ
الطِّبِّيَّةَ
والتَّربَوِيَّةَ
التِي
نَشَرَهَا
على تِلَالِ
لُبنَانَ لَم
تَكُن
مُجرَّدَ
إِنجَازَاتٍ
إِدَارِيَّة،
بَل كَانَتْ
صِيَاغَةً
عَمَلِيَّةً
لِإِيمَانِهِ
الرَّاسِخ،
ومن أبرز هذه
الإنجازات:
*تأسيس
جمعية راهبات
الصليب
المقدّس (عام 1930):
التي أصبحت
الذراع
التنفيذية
والروحية
لإدارة
مؤسساته
الضخمة
ورعاية
المتروكين.
*إطلاق
النهضة
التعليمية
الشاملة: عبر
تأسيس المدارس
المجانية في
القرى
والبلدات
النائية
لتمكين أطفال
الطبقات
الفقيرة من
التعلم.
*تأسيس
“مكتبة
المحبة”:
كأداة لنشر
الثقافة
الوعي الروحي
والأخلاقي.
*بناء
صرح “دير سيدة
الجبل” و”مزار
صليب لبنان”: في
منطقة جل
الديب، ليكون
منارة روحيّة
جامعة تجمع
اللبنانيين
حول الصليب.
*قلاع
الإنسانية: المؤسسات
التي بناها
وساهم في
إطلاقها.
كَانَ
يُؤمِنُ
أَنَّ كُلَّ
حَجَرٍ
يَرفَعُهُ
لِإِيوَاءِ
يَتِيمٍ أو
عاجِزٍ هُوَ
صَلَاةٌ
جَسَدِيَّةٌ
تَرتَفِعُ
إِلَى
السَّمَاءِ.
وبفعل هذا
الإيمان، غدا أبونا
يعقوب بمثابة
“شبكة أمان
اجتماعي وصحي”
كاملة متمثلة
في رجل واحد. وهذه
القلاع
الإنسانية
التي شيدها:
*مستشفى
دير الصليب
(جل الديب):
المؤسسة
الأبرز
والأكبر،
خُصصت
لاستقبال
المرضى
العقليين
والنفسيين
والمتروكين
في الشوارع
الذين لفظهم
المجتمع ولم
يكن لهم أي
معيل.
*مستشفى
سيدة البحر
(جبيل): مركز
صحي متميز خُصص
بالكامل
لرعاية
المرضى
المزمنين
والعجزة.
*مستشفى
ومدرسة مار
يوسف (الدورة):
لخدمة العائلات
العاملة
والفقيرة في
ضواحي بيروت
وتأمين
الطبابة
المجانية
والتعليم
لأبنائهم.
*دير
مار المسيح
الملك (ذوق
مصبح): مؤسسة
استثنائية
فريدة خُصصت
حصراً
لاستقبال
الكهنة والرهبان
العجزة
والمرضى،
تكريماً
لشيخوختهم وخدمتهم
الطويلة
للرعية.
*مستشفى
سيدة الرجاء
(بعلبك): لمدّ
جسور الرعاية والخدمات
الطبية إلى
منطقة البقاع
العزيزة.
*دار
العجزة
(الميناء –
طرابلس):
لخدمة كبار
السن
والمتروكين
بلا مأوى في
شمال لبنان.
المدارس
المجانية: أسس
أكثر من 15
مدرسة مجانية
في مختلف
المناطق
اللبنانية
لدعم
العائلات
الأكثر حاجة.
الأب
الحاضن: دور
يعقوب
الكبوشي
الإنساني
تجلّى
دور أبونا
يعقوب كصمام
أمان اجتماعي
حقيقي في فترات
عصيبة مرّ بها
لبنان، لا
سيما بعد
تداعيات
الحرب
العالمية
الأولى
والمجاعة
الكبرى. كان
لَا
يُمَيِّزُ
يَوْماً بين
طائفة أو مذهب
أو دين، وكان
يطوف البلاد
ليجمع
التبرعات
بجرأة
المدافع عن
الحق وبتواضع
الرهبان، حتى
لُقّب في
الأوساط
الشعبية بـ
“شحّاذ
المحبة”. لَقَد
بَرهَنَ
بِحَيَاتِهِ
أَنَّ
الكَاهِنَ
لَيسَ فَقَط
مَن يَعِظُ
على
المِنبَر،
بَل مَن يَغسِلُ
جِرَاحَ
البَشَرِيَّةِ
بِمَندِيلِ
الرَّحمَة،
سَائِراً على
خُطَى
مُعَلِّمِهِ
الذِي «جَالَ
يَصْنَعُ
خَيْرًا»
(أعمال 10: 38). وصبّ
جلّ اهتمامه
على الفئات
التي كان المجتمع
يتوارى عنها
خجلاً أو
يهمشها،
معيداً لقلوبهم
الكرامة
الإنسانية.
العبور
إلى السماء: إرث يتجدد
كل عام
بعد
مسيرة حافلة
بالبذل الكلي
والعطاء الفائق،
رقد الأب
يعقوب
الكبوشي
برائحة
القداسة في 26
حزيران 1954 عن
عمر يناهز 79
عاماً.
ونظراً
لسيرته
الطاهرة
الطافحة
بالمعجزات وعلامات
النعمة،
أعلنه البابا
بندكتس السادس
عشر طوباوياً
على مذابح
الكنيسة
الكاثوليكية
الجامعة في
احتفال
تاريخي مهيب
شهدته ساحة
الشهداء في
بيروت يوم 22
حزيران 2008. وقد
حددت الكنيسة
يوم 26 حزيران
عِيداً
سنوياً له،
وهو يوم عبوره
إلى الأخدار
السماوية.
يَظَلُّ
أَبُونَا
يَعقُوب
الكَبُوشِيّ
الشَّاهِدَ
الأَكبَرَ في
تَارِيخِنَا
الحَدِيثِ
على أَنَّ
الأَفعَالَ
هِيَ رُوحُ الإِيمَانِ
ونَبضُهُ،
وأَنَّ
الإِيمَانَ الحَقِيقِيَّ
هُوَ الذِي
يَتَكَلَّمُ
بِلُغَةِ
العَطَاءِ
التِي لَا
تَعرِفُ
الكَلَل.
صَلَاةُ
أَبُونَا
يَعقُوب مِن
مَسكَنِهِ
السَّمَاوِيّ
لِأَجلِ
لُبنَانَ
المُعَذَّب
مِن
عُلى
سَمَائِكَ،
يَا أَبَا
الفُقَرَاءِ
ورَسُولَ
الرَّحمَة،
حَيثُ تَقِفُ
اليَومَ
إِلَى
جَانِبِ
الأَبرَارِ
والقِدِّيسِينَ
في حَضرَةِ
رَبِّ
المَجد، اِلتَفِت
بِنَظرَةٍ
أَبَوِيَّةٍ
حَنُونَة
إِلَى
وَطَنِكَ
الرَّقِيدِ
تَحتَ جِلجِلَةِ
الأَلَم.
لُبنَانُ
الذِي طَبَعْتَ
تِلَالَهُ
بِقُبَلِ
الصَّلَاةِ
ورَفَعْتَ
فَوقَ
قِمَمِهِ
صَلِيبَ
الفِدَاء،
يَرزَحُ
اليَومَ
تَحتَ ثِقَلِ
العَذَاب،
وتَنهَشُ
كَرَامَتَهُ
قُوَى الِاحتِلَالِ
والظُّلمِ
والتَّشرِيد.
يَا شَحَّاذَ المَحَبَّة،
نَبتَهِلُ
إِلَيكَ
اليَومَ أَن
تَكُونَ شَفِيعَنَا
الحَارَّ
أَمَامَ
العَرشِ الإِلَهِيّ:
اِشْفَعْ
لِلْمُعَذَّبِينَ
وَالْمُهَجَّرِينَ:
يَا مَن
آوَيْتَ
المَترُوكِينَ
بِلَا
مَأوَى،
اِمسَحْ
دُمُوعَ
العَائِلَاتِ
التِي
شُرِّدَت،
واحمِ
الأَطفَالَ الذِينَ
سُرِقَت
بَرَاءَتُهُم،
وكُن سَنَداً
لِكُلِّ
نَفسٍ
كَسَرَهَا
الجُوعُ والقَهر.
حَرِّرْ
هَذَا
الْوَطَنَ
الْمُحْتَلّ:
يَا مَن جَاهَدْتَ
بِإِيمَانِكَ
الحُرِّ
ضِدَّ الظُّلمِ
والاتِّكَالِ
على البَشَر،
صَلِّ مِن أَجلِ
أَن يَنفُضَ
لُبنَانُ عَن
كَاهِلِهِ
غُبَارَ
الِارتِهَانِ
والِاحتِلَال،
وتَعُودَ إِلَيهِ
سِيَادَتُهُ
وكَرَامَتُهُ
المَسلُوبَة،
لِيَبقَى
وَطَنَ
الحُرِّيَّةِ
والرِّسَالَة.
أَنْبِتْ
فِينَا رُوحَ
التَّضَامُنِ
وَالأَفْعَال:
كَمَا
حَوَّلْتَ
إِيمَانَكَ
إِلَى قِلَاعٍ
مِنَ
الرَّحمَةِ
والمُؤَسَّسَات،
صَلِّ لِكَي
لَا يَمُوتَ
الإِيمَانُ
في قُلُوبِنَا،
بَل
يَتَجَسَّدَ
أَفعَالَ
مَحَبَّةٍ وصُمُود،
فَنَسنِدَ
بَعضُنَا
البَعضَ في هَذِهِ
الأَيَّامِ
العَصِيبَة.
يَا
أَبَانَا
يَعقُوب، يَا
مَن
أَغمَعْتَ عَينَيكَ
على أَرضِ
لُبنَانَ
مُوصِياً
بِالمَحَبَّة،
لَا تَترُكْ
وَطَنَ
الأَرزِ
يَسقُطُ في
هَاوِيَةِ
النِّسيَان. كُن لَنَا
صَمَّامَ
أَمَانٍ مِن
مَسكَنِكَ
السَّمَاوِيّ،
وتَضرَّعْ
إِلَى
المَسِيحِ المَلِك،
أَن يَقشَعَ
ظُلمَةَ
هَذَا
اللَّيلِ
الطَّوِيل،
لِيَنهَضَ
لُبنَانُ مِن
قَبرِ
عَذَابِهِ
مُنتَصِراً،
بَقِيَامَةٍ
مَجِيدَةٍ تَشْهَدُ
لِقُوَّةِ
الحَيَاةِ
والحَقّ.
آمِينَ.
**ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه لدراسة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الجهاديون
من الإسلام
السياسي
السني والشيعي
يعيدون الشرق
الأوسط إلى
العصور
الحجرية
إلياس
بجاني/26
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155539/
إن الكارثة
التي يتسبب
بها
المتطرفون
—المتخلفون
فكرياً
وحضارياً من
حاملي رايات
التكفير والأصولية—
تمثّل ممارسة
علنية لثقافة
الموت
والبربرية. فالإنسان
في قاموس
هؤلاء مخلوق
مجرد من أي
ميزة تفصله عن
باقي
الكائنات،
وهو في
ثقافتهم بلا
قيمة، ولا
كرامة، ولا
حرية، ولا
حقوق. واليوم،
تعيث
الجماعات
التكفيرية
والأصولية
فساداً
وقتلاً
وتدميراً
وتهجيراً في
العراق، وسوريا،
ولبنان،
وغزة، ومصر،
فضلاً عن بعض
الدول
الأفريقية،
مرتكبةً أبشع
المجازر بحق
الإنسانية.
إن تهجير
المسيحيين من
الدول
العربية
والإسلامية
هو عمل بربري
بامتياز،
وإجرام كامل
الأوصاف
يتجرد من كل
قيم الأخلاق،
والحضارة،
والإيمان،
ومخافة الله. هذه
الجماعات
ليست سوى
أدوات للقتل،
وهي أبعد ما تكون
عن الفطرة
الإنسانية
بعد أن انسلخت
من آدميتها.
وتُعد
المأساة
الأبرز التي
شهدها الشرق
الأوسط خلال
العقود
الأخيرة هي
الانهيار المتسارع
للوجود
المسيحي
التاريخي؛
فمن العراق
إلى سوريا،
ومن مصر إلى
غزة، وصولاً
إلى السودان
ونيجيريا
وتركيا
ولبنان،
يتراجع الحضور
المسيحي
بصورة
مأساوية تحت
وطأة العنف
الديني،
والتطرف،
وصعود حركات
الإسلام
السياسي بمختلف
تجلياتها
الجهادية. لقد
شكّل الإسلام
السياسي، بمدرستيه
السنية
والشيعية،
بيئة معادية
للتعددية الدينية
والثقافية.
فبينما رفعت
الجماعات التكفيرية
السنية رايات
الجهاد والقتل
والتطهير
الديني،
مارست جماعات
شيعية مسلحة
نهجاً
طائفياً
وهيمنة لا تقل
خطورة في العديد
من الساحات
العربية، مما
أدى في النهاية
إلى تهجير
الملايين،
وتدمير
المجتمعات التاريخية،
وتقويض أسس
العيش
المشترك.
في
العراق: تعرض
المسيحيون
لأكبر عملية
اقتلاع في
تاريخهم
الحديث، حيث
فرغت مدن وقرى
عريقة في
الموصل وسهل
نينوى من
سكانها إثر
حملات
الإرهاب التي
قادتها
التنظيمات
الجهادية،
وصودرت الممتلكات،
وأُحرقت
الكنائس،
وخُيِّرت
العائلات بين
النزوح أو
الموت.
في
سوريا: دفعت
الحرب وصعود
التنظيمات
المتشددة
أعداداً
هائلة من المسيحيين
إلى الهجرة،
بعد أن تعرضت
بلداتهم التاريخية
للهجمات
والخطف
والابتزاز،
وتحول الفكر
التكفيري إلى
قوة مدمرة لكل
مظاهر التعددية
والانفتاح.
في
مصر: عاش
الأقباط
لعقود تحت
تهديد
الاعتداءات
الطائفية
والهجمات
الإرهابية
التي استهدفت
الكنائس
والمصلين
ورجال الدين. ورغم
الجهود
الأمنية
والرسمية، لا
تزال المخاوف قائمة
من الفكر
المتطرف الذي
يرى في
المسيحي مواطناً
من درجة أدنى.
في
غزة: تقلص
الوجود
المسيحي
دراماتيكياً
جراء وقوعهم
بين مطرقة
العنف
والحروب
وسيطرة الحركات
الإسلامية،
مما دفع
الأغلبية
الساحقة منهم
إلى الهجرة بحثاً
عن الأمان.
في
تركيا: تراجع
الوجود
المسيحي (من
أرمن ويونانيين
وسريان) إلى
نسبة ضئيلة
جداً بعد قرن
من
الاضطرابات،
والتهجير،
والتغيير
الديموغرافي
العميق.
في
أفريقيا
(السودان
ونيجيريا):
ساهمت عقود الأسلمة
السياسية في
تمزيق
السودان
وإضعاف وجوده
المسيحي، بينما
تستمر
الجماعات
الجهادية في
نيجيريا باستهداف
القرى
والكنائس
لزرع الرعب.
إن
هذه الكارثة
لا تقتصر على
الشرق الأوسط
وأفريقيا؛ إذ
يرى العديد من
نقاد الإسلام
السياسي أن
بعض الحركات
في الغرب تسعى
لنقل هذه الصراعات
إلى
المجتمعات
الغربية عبر
فرض معايير
اجتماعية
وثقافية
مستمدة من
الشريعة على
مجتمعات تقوم
أساساً على
العلمانية،
والديمقراطية،
والحريات
الفردية. والخطر
هنا لا يكمن
في المسلمين
كأفراد
ومواطنين، بل
في
الأيديولوجيات
السياسية
التي تضع الولاء
العقائدي فوق
قيم المواطنة
والاندماج. بناءً
على ذلك، فإن
الدفاع عن
المسيحيين
والأقليات
المضطهدة ليس
قضية دينية
فئوية، بل هي
قضية إنسانية
وحضارية؛ فالمجتمعات
التي يُطرد
منها التنوع
وتُقمع فيها
الحريات هي
مجتمعات تسير
حتماً نحو
الاستبداد
والانهيار.
ولن ينهض
الشرق الأوسط
ما دام أسيراً
لثقافة
التكفير، ولا
مستقبل للاستقرار
إلا بقيام دول
مدنية تحترم
الإنسان وتضع
القانون فوق
الأيديولوجيا.
واقع
المسيحيين
في وطن الأرز
في لبنان،
تشير الحقائق
إلى أن
المسيحيين
يواجهون
خطراً
وجودياً
متدرجاً لم
يعد يقتصر على
الهجرة
وتراجع
الأعداد، بل
بات يهدد
الأرض، والهوية،
والدور
السياسي.
فخلال العقود
الماضية،
تصاعدت
عمليات تغيير
ديموغرافي
واسعة النطاق
عبر انتقال
الملكيات
العقارية
—بالتسلّط،
والترهيب، أو
بالإغراءات
المالية— في
مناطق ذات
أكثرية
مسيحية لصالح
جهات مرتبطة
بالنفوذ
السياسي
والعسكري
للثنائي الشيعي
(حركة أمل
وحزب الله).
وفي هذا
السياق، فإن ما
يُعرف اليوم
بالضاحية
الجنوبية
لبيروت كانت
تضم تاريخياً
مساحات واسعة
وبلدات ذات طابع
مسيحي قبل أن
تؤدي الحروب،
والنزوح،
والضغوط
السياسية
والاقتصادية
إلى تبدل
بنتيها السكانية.
واليوم،
تتكرر
التحذيرات من
عمليات شراء
مكثفة ووضع يد
على عقارات في
مناطق من كسروان،
وجبيل،
والبقاع،
والجنوب،
وجبل لبنان ضمن
مخطط بعيد
المدى لتوسيع
مناطق نفوذ
الثنائي
الشيعي. إن
وجود حزب الله
كقوة عسكرية
وأمنية
موازية
للدولة —بل
ومصادرة
لقرارها— خلق
واقعاً غير
متوازن، جعل
العديد من
المسيحيين واللبنانيين
عاجزين عن
مواجهة
التمدد العقاري
والأمني الذي
يمارسه
المحور
الإيراني في
حين أن
استمرار هذا
المسار يهدد
التعددية
اللبنانية
التاريخية
ويقوض
الشراكة
الوطنية التي
قام عليها
لبنان الكبير
منذ تأسيسه.
في
الخلاصة: إن
حماية الوجود
المسيحي في
لبنان لا
تتحقق
بالشعارات
والذمية
والتعامي عن مجريات
الوقائع
المخيفة
والإرهابية
التي يمارسها
القادة
المسيحيين
السياسيين
ورعاة
كنائسهم من رجال
الدين، بل عبر
فرض سيادة
الدولة
الكاملة على
أراضيها،
وحصر السلاح
بيد المؤسسات
الشرعية،
ومنع أي تغيير
ديموغرافي
مقنّع يفرض بقوة
النفوذ
واختلال
موازين
القوى، صوناً
لحق جميع اللبنانيين
في البقاء
بأرضهم
والحفاظ على
هويتهم
التاريخية.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
نتنياهو
يصف الاتفاق
مع لبنان
بـ«التاريخي»... وبن
غفير
يعدّه «خطأً
كبيراً»
تل
أبيب: «الشرق
الأوسط»/26
حزيران/2026
أشاد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
السبت،
بالاتفاق مع
لبنان الذي تم
التوصل إليه
برعاية
أميركية،
واصفاً إياه
بأنه إنجاز
«تاريخي» وجّه
ضربة إلى
إيران و«حزب
الله». وقال نتنياهو
في إحاطة
نقلها
التلفزيون:
«أمس... توصلنا
إلى اتفاق
تاريخي لدولة
إسرائيل بعد
مفاوضات
مباشرة بين
إسرائيل
ولبنان».
وأضاف: «هذه
ضربة لإيران
و(حزب الله)».
وكرر نتنياهو
أن القوات
الإسرائيلية
ستبقى في ما
يسمى «المنطقة
الأمنية»، وهي
القرى التي
تحتلها بعمق نحو
عشرة
كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية. وقال
«سنبقى في
المنطقة إلى
أن يُنزع سلاح
(حزب الله)
وبقية
الجماعات
الإرهابية»،
على حد
تعبيره. وأضاف
«لقد أقرّت
الولايات
المتحدة
ولبنان بحق
إسرائيل في
الإبقاء على
منطقة أمنية
داخل لبنان ما
دام ذلك
ضروريا
لحماية أمننا».
وتابع
«سنواصل
السيطرة على
هذه المنطقة
الأمنية إلى
أن يُنزع سلاح
(حزب الله) وكل
المنظمات
الإرهابية
الأخرى
بالكامل، ولا
يعود أي منها
يشكل تهديدا
لإسرائيل من
الأراضي اللبنانية».
من جانبه،
ندّد وزير
الأمن القومي الإسرائيلي
اليميني
المتطرف
إيتمار بن غفير
بالاتفاق
الذي وقّعته
الدولة
العبرية مع لبنان،
معتبراً أنه
لا يمكن
الوثوق
بالحكومة اللبنانية
في نزع سلاح
«حزب الله».
وقال بن غفير
عبر تطبيق
«تلغرام»:
«الاتفاق مع
لبنان خطأ
كبير... صحيح
أننا ما زلنا
نسيطر على
معظم الأراضي
راهناً، لكن
الدولة
اللبنانية لن
تنزع سلاح
(حزب الله)». وأضاف:
«بعض وزراء
الحكومة
اللبنانية هم
وزراء (حزب الله)،
ولا يمكن
الوثوق
بلبنان في
تجريد (حزب الله)
من أسلحته... وحدهم
جنود الجيش
الإسرائيلي
يستطيعون تدمير
(حزب الله)،
ولا طرف آخر
سيقوم بذلك
بدلاً منا».
وجاء الاتفاق
بعد خمس جولات
من المحادثات
بين موفدين
لبنانيين
وإسرائيليين،
استضافتها
وزارة
الخارجية
الأميركية،
وهدفت خصوصاً
إلى إنهاء
الحرب بين
الدولة
العبرية و«حزب
الله»،
والتمهيد
للتوصل إلى
اتفاق بين البلدين.
كاتس:
أوامر للجيش
بالاستعداد
لـ«بقاء طويل»
في لبنان ...توعّد
بالرد بـ«قوة
كبيرة» إذا
هاجمت إيران
إسرائيل
تل
أبيب: «الشرق
الأوسط»/27
حزيران/2026
قال
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
السبت إن
الجيش تلقى
أوامر
بالاستعداد
لـ«بقاء طويل»
في المناطق
التي يحتلها
في جنوب
لبنان، بعد
توقيع الدولة
العبرية
ولبنان على
اتفاق إطار
برعاية
أميركية. وقال
كاتس في بيان
مصور «أوعزنا،
رئيس الوزراء
وأنا، إلى
الجيش
الإسرائيلي
بالاستعداد لبقاء
طويل في
المنطقة
الأمنية»، في
إشارة إلى منطقة
تمتد حتى عشرة
كيلومترات في
عمق الأراضي
اللبنانية. وأضاف أن
«المبدأ المهم
الذي أُقرّ في
الاتفاق هو أنه
لن تكون هناك
إعادة انتشار
لإسرائيل في
جنوب لبنان،
ولا انسحاب،
ما دام (حزب
الله) لم يُنزع
سلاحه في كل
لبنان».وتوعّد
وزير الدفاع
الإسرائيلي
بالرد بـ«قوة
كبيرة» إذا
هاجمت إيران
إسرائيل في
محاولة لمنع
تنفيذ
الاتفاق
الإطاري الذي
توصلت اليه
الدولة
العبرية مع
لبنان برعاية
أميركية. وقال
كاتس «إذا
حاولت إيران
مهاجمة
إسرائيل لمنع
تنفيذ
الاتفاق،
فسنتحرك ضدها
بقوة كبيرة»،
مضيفاً أن
الاتفاق مع
لبنان وجّه
«ضربة إستراتيجية
للمحور
الإيراني».
خط
ساخن بين الجيشين
الإسرائيلي
واللبناني؟
المركزية/27
حزيران/2026
ذكرت
صحيفة معاريف
الإسرائيلية
أنه ليس مستبعدًا
الإعلان
قريبًا عن
إنشاء خط هاتف
مباشر بين مقر
هيئة الأركان
الإسرائيلية
أو القيادة
الشمالية،
وبين قيادة
الجيش
اللبناني في
الجنوب. وبحسب
الصحيفة، فإن
محادثات جرت
خلال الأشهر
الماضية بين
ضباط
إسرائيليين ولبنانيين
في واشنطن،
ضمن
المفاوضات
الرسمية بين
الجانبين،
وأفضت إلى
بلورة آلية
تنسيق قد
تتحول إلى خط
ساخن عسكري.
وأشارت
الصحيفة إلى
أنه في حال
سارت
التفاهمات
كما هو مخطط، سيبدأ
الجيش
الإسرائيلي
بإخلاء مناطق
في جنوب لبنان
وتسليمها
للجيش
اللبناني،
بالتزامن مع
إخلاء حزب
الله لمواقعه
جنوب
الليطاني وفق
الخرائط التي
قدمتها
إسرائيل.
ولفتت معاريف
إلى أن
التجربة تبقى
هشّة، إذ تشكك
إسرائيل بإمكان
اختباء عناصر
من حزب الله
بين النازحين
العائدين،
فيما يزيد
الموقف
الإيراني تعقيدًا
بعد مطالبة
طهران، عبر
الوسطاء في
سويسرا، بآلية
لمراقبة
تنفيذ
التفاهمات.
نديم
قطيش يقرأ في
"إتفاقية
واشنطن
الاطارية"
الموقعة بين
إسرائيل
ولبنان
والولايات المتحدة
نديم
قطيش/موقع
أكس/27 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155586/
تُظلم
"إتفاقية
واشنطن
الاطارية"
الموقعة بين
إسرائيل
ولبنان
والولايات
المتحدة إذا قُرأت
بوصفها وثيقة
لوقف إطلاق
النار. النص الكامل
يكشف أنه في
واقع الأمر
يمثل بنية
قانونية
مصممة لإنهاء
نموذج
"المقاومة".
المادة 4: لم يعد
الأمر يقتصر
على قبول
لبنان بنزع
السلاح، بل
بات لبنان
يطلب ذلك
صراحة: "تطلب
حكومة لبنان
بموجب هذا
الدعم من
الشركاء
الدوليين،
والعرب
لاسيما،
بقيادة
الولايات
المتحدة،
لتحقيق هذه
النتيجة". نحن
أمام دولة ذات
سيادة تطلب
رسمياً
مساعدة خارجية
لنزع سلاح
ميليشيا على
أراضيها، في
وثيقة ثلاثية
موقعة؛ هذا
أمر غير مسبوق
قانونياً
وسياسياً في التاريخ
اللبناني.
المادة
6 تمثل
إبطالاً
قانونياً
مباشراً
لعقيدة
"المقاومة". يعلن
لبنان أن أي
ادعاء، من
جانب أي طرف
سواء كان دولة
أو جهة من غير
الدول،
بممارسة دور
عسكري أو أمني
نيابة عنه "هو
أمر غير
قانوني بموجب
قرارات
الحكومة
اللبنانية
ويتعارض مع
المصالح الوطنية
اللبنانية".
هذه الجملة
تُجرم بمفعول
رجعي المبرر
التأسيسي
لوجود حزب
الله بأكمله
بموجب
القانون
اللبناني.
تذهب المادة 7
أبعد من ذلك:
"لا يجوز لأي
طرف ثالث ممارسة
حق الدفاع عن
النفس نيابة
(عن لبنان
وإسرائيل)".
جملة واحدة
تستهدف في
آن واحد حزب
الله الذي
يتحرك نيابة
عن لبنان،
وإيران التي
تتحرك عبر حزب
الله. إن
الامتياز
العسكري
للجمهورية
الإسلامية في
لبنان فقد حال
الغموض التي
كانت تسمح
بتجاوز
موجبات القانون
السيادي
اللبناني،
وذلك في وثيقة
موقعة ومودعة
لدى واشنطن.
يؤكد
رد فعل حزب
الله أنهم
قرأوا النص
بالطريقة
نفسها؛ حيث
قال النائب
حسن فضل الله
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري—على ما
يبدو— إن هذا
الاتفاق هو
تمهيد لحرب
أهلية. عندما
تضطر ميليشيا
وحلفائها إلى
التهديد بحرب
أهلية لمنع
دولة ذات
سيادة من
توقيع إطار
سلام، فإن هذه
الجماعة تكون
قد خسرت
شرعيتها
السياسية
بالفعل.
المادة 11: يلتزم
لبنان بمنع
تدفق الأموال
إلى الكيانات
التابعة لحزب
الله، واتخاذ
"التدابير القانونية
المتاحة
لحظرها". هذا
التزام
بمكافحة
التمويل مدرج
في إطار ثنائي،
مما يمنح
واشنطن
والاتحاد
الأوروبي
أساساً قانونياً
وسياسياً
لمساعدة
بيروت والضغط
عليها بشأن
شبكات تمويل
حزب الله. لقد
بات للحصار
المالي الآن
أساس
معاهداتي.
المادة
13—المتعلقة
بإعادة
الرفات
وإطلاق سراح المحتجزين،
تحمل لغة
تطبيع بين
لبنان
وإسرائيل. فمثل
هذه الصياغات
تظهر في
معاهدات
السلام، لا في
اتفاقيات وقف
إطلاق النار.
ووجودها هنا
يعني أن من
صاغوا الاتفاق
واعون أنهم
يؤسّسون
لبنية سلام
كاملة. يدعم
هذه
الاستنتاج
ورود كلمة
"غير قابلة للتراجع"
في المادة 1،
وهي كلمة لا
مكان لها في
الترتيبات
المؤقتة.
نقطة
الضعف
المركزية:
تشترط المادة
2 إعادة انتشار
الجيش
الإسرائيلي
بـ "نزع
السلاح الذي
تم التحقق
منه". وسيتم
تفصيل آلية
التحقق في
"ملحق أمني"
لم يُكتب بعد.
يؤكد الإطار الذي
وقِّع على
الالتزام
السياسي،
بينما يحدد
الملحق آليات
التنفيد
وقابليتها
لذلك. كل شيء
يرتكز على
وثيقة لم تنوجد
بعد، وهذه هي
الثغرة التي
سيحاول حزب الله
التلاعب بها.
الخلاصة: هذا ليس
وقفاً لإطلاق
النار مصاغ
بطريقة أفضل
مما سبقه. إن
المواد 4 و6 و7
مجتمعة تشكل
وثيقة إجهاز
مؤسسي على
ميليشيا حزب
الله بموجب
القانون
اللبناني. لم
يعد السؤال
يتعلق
بالشرعية،
التي فقدها
حزب الله
تماماً اليوم
على الورق، بل
بات السؤال
يتعلق
بالقدرة على
التنفيذ.
والإجابة على
ذلك لا تزال
رهينة الملحق
الأمني غير
المكتوب،
والسياق
الجيوسياسي
الأوسع في
المنطقة.
14 بنداً
في «اتفاق
الإطار» بين
لبنان
وإسرائيل:
تصور كامل
لإنهاء
الصراع بين
البلدين
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
تتضمَّن
مسودة «اتفاق
الإطار» بين
لبنان وإسرائيل،
تصوراً
متكاملاً
لإنهاء
الصراع بين البلدين،
يقوم على ربط
الانسحاب
الإسرائيلي التدريجي
من الأراضي
اللبنانية
باستكمال الدولة
اللبنانية
بسط سيادتها
على كامل أراضيها
وحصر السلاح
بيدها، مقابل
إطلاق مسار
سياسي وأمني
يقود إلى اتفاق
سلام شامل
برعاية
الولايات
المتحدة.
كما
تتناول
المسودة
ترتيبات
أمنية وآليات
للتَّحقُّق
من تنفيذها،
وإعادة
انتشار الجيش
اللبناني،
وإعادة إعمار
المناطق
المتضررة
بدعم دولي،
وإنعاش
الاقتصاد
اللبناني، وإنشاء
قنوات اتصال
مباشرة بين
الجانبين،
واتخاذ
إجراءات لبناء
الثقة
تمهيداً
لسلام دائم.
وفيما
يلي البنود
الـ14 التي
تضمَّنتها
المسودة،
التي لم تُعلن
حتى الآن
صيغتها
الرسمية والنهائية:
1- تؤكد
إسرائيل
ولبنان حقَّ
كل دولة في
الوجود
بسلام،
ورغبتهما
المشتركة في
العيش بأمان دولتين
متجاورتين
ذواتَي
سيادة،
وتعلنان
عزمهما على
إنهاء الصراع
بشكل نهائي،
ومعالجة أسبابه
الجذرية،
وبالتالي
إنهاء أي حالة
حرب بينهما
بشكل رسمي،
على أن يتمَّ
حلُّ جميع
القضايا
العالقة من
خلال مفاوضات
ثنائية
مباشرة بوساطة
ودعم من
الولايات
المتحدة.
2- تلتزم
حكومتا
إسرائيل
ولبنان
بعملية
متبادلة
ومتسلسلة،
يقوم بموجبها
الجيش
اللبناني
باستعادة سيادته
الفعلية على
كامل الأراضي
اللبنانية، ريثما
يتم
التَّحقُّق
من نزع سلاح
الجماعات المسلحة
غير
الحكومية،
وتفكيك
البنية التحتية
المرتبطة
بها، بما
يمكِّن الجيش
الإسرائيلي
من إعادة
الانتشار
تدريجياً
خارج الأراضي
اللبنانية،
وفق ترتيبات
وآليات
تَحقُّق
ينصُّ عليها
ملحق أمني.
3- يتولى
الجيش
اللبناني
تدريجياً
المسؤولية الأمنية
الكاملة
والفعالة في
مناطق تجريبية،
تُشكِّل
آليةً لإعادة
انتشار الجيش
الإسرائيلي
ونشر الجيش
اللبناني على
مراحل. وبعد
التأكد من
نجاح نزع سلاح
الجماعات
المسلحة غير
الحكومية
وتفكيك
بنيتها
التحتية، تبدأ
جهود إعادة
الإعمار
المدعومة
دولياً، ويتمكَّن
المدنيون
اللبنانيون
من العودة إلى
هذه المناطق.
4- تؤكد
حكومة لبنان
التزامها
باستعادة
السيادة
الكاملة على
كامل
أراضيها،
والعمل على
إعادة بناء
احتكار
الدولة
لاستخدام القوة،
وتحقيق نزع
السلاح
الكامل
والموثق لجميع
الجماعات
المسلحة غير
الحكومية،
وضمان عدم
امتلاكها أي
دور عسكري أو
أمني أو قدرات
مسلحة، مع طلب
الدعم من
الشركاء
الدوليين، لا سيما
العرب،
بقيادة
الولايات
المتحدة.
5- تؤكد حكومة
إسرائيل أنَّ
عملياتها
العسكرية في لبنان
هي نتيجة
مباشرة
للهجمات
والتهديدات التي
تُشكِّلها
الجماعات
المسلحة غير
الحكومية، لا
سيما «حزب
الله»، وأنَّ
إنهاء هذا التهديد،
إلى جانب
الترتيبات
الأمنية
المتفق عليها،
سيُنهي أي
حاجة
مستقبلية
للعمل العسكري
أو الوجود
العسكري
الإسرائيلي
في لبنان، كما
تؤكد أنَّها
لا تملك أي
مطامع
إقليمية في
لبنان.
6- تؤكد
حكومة لبنان
أنَّ قواتها
الأمنية تتحمَّل
المسؤولية
الحصرية عن
أمن لبنان
ودفاعه،
وأنَّ
الحكومة
اللبنانية هي
صاحبة السلطة الحصرية
في إعلان
الحرب وإحلال
السلام، وترفض
أي ادعاء من
أي دولة أو
جهة غير
حكومية
بممارسة دور
عسكري أو أمني
نيابة عنها.
7- تؤكد
الحكومتان
أنه لا يوجد
في هذا الإطار
ما يمنعهما من
ممارسة حقهما
في الدفاع عن
النفس، وفق
ميثاق الأمم
المتحدة، مع
التأكيد على أنه
لا يجوز لأي
طرف ثالث
ممارسة هذا
الحق نيابة عنهما،
كما تلتزمان
بإنشاء فريق
تنسيق عسكري بدعم
ومشاركة من
الولايات
المتحدة
لضمان تنفيذ
الإطار.
8- يؤكد
البلدان هدف
إقامة لبنان
آمن ومعاد بناؤه
في ظلِّ سيادة
لبنانية
كاملة، بحيث
لا تُشكِّل أي
جماعة مسلحة
غير حكومية
تهديداً لإسرائيل
أو لبنان، مع
اعتبار نشر الجيش
اللبناني في
الجنوب وعودة
السكان وأمن المستوطنات
الشمالية
عناصر أساسية
لتحقيق الاستقرار.
9- تلتزم
حكومة لبنان
ببرنامج قائم
على الأداء
لتمكين الجيش
اللبناني من
بسط سيطرته
العسكرية
والأمنية
الكاملة،
وتنفيذ نزع
سلاح جميع
الجماعات
المسلحة غير
الحكومية،
على أن تكون
أي مساعدات
أميركية
جديدة مشروطة
بتحقيق مراحل
قابلة
للتحقق،
والشفافية
الكاملة،
وإثبات
النتائج،
والرقابة
المستمرة.
10- تنصُّ
المسودة على
أن تعمل
الولايات
المتحدة على
حشد شركائها
الدوليِّين
لدعم حكومة لبنان
في إعادة
الإعمار،
وإصلاح
البنية التحتية،
وإنعاش
الاقتصاد،
وتوفير
مساعدات
إنسانية وبرامج
استثمارية
تساعد لبنان
على التعافي
من سنوات
الصراع.
11- يلتزم
لبنان
والولايات
المتحدة بمنع
تدفق الأموال
إلى أي كيان
أو منظمة أو
فرد مرتبط بالجماعات
المسلحة غير
الحكومية، مع
التأكيد على
منع وصول
أموال إعادة
الإعمار إلى
هذه الجهات.
12- يعمل
البلدان، عند
توقيع هذا
الإطار، على
تشكيل فرق عمل
لصياغة
اتفاقية
شاملة وكاملة
للسلام والأمن،
وإنشاء
مسارات
للتواصل
المباشر المستمر
بوساطة
الولايات
المتحدة، مع
الالتزام
بالمضي نحو
سلام كامل
ودائم.
13- تلتزم
إسرائيل
ولبنان
باتخاذ تدابير
حسنة النية،
تشمل وقف جميع
الأعمال العدائية
أو السلبية في
المحافل
السياسية
والقانونية
الدولية،
والعمل على
البحث عن رفات
الضحايا
وإعادته،
والإفراج عن
المعتقلين.
14- تُقرُّ
الحكومتان
بدور
الولايات
المتحدة في
دعم جهودهما
لإنهاء عقود
من الصراع
وإرساء سلام شامل،
وتعربان عن
تقديرهما
للدور
الأميركي في
رعاية هذا
الإطار.
دعم
عربي ودولي
لاتفاق
الإطار
وتأكيد على سيادة
لبنان
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
لاقى
توقيع اتفاق
الإطار في
واشنطن بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية
الولايات
المتحدة
الأميركية
ردود فعل
مرحبة عربياً
ودولياً،
وتأكيداً على
أهمية تثبيت
الاستقرار على
الحدود
الجنوبية،
وفتح صفحة
جديدة في العلاقات
الأمنية بين
الجانبين. وبينما
ركزت الدول
العربية على
دعم لبنان
ومؤسساته وسيادته
على كامل
أراضيه، شددت
الدول الغربية
على ضرورة
الالتزام
الكامل ببنود
الاتفاق
وتنفيذه،
باعتباره
خطوة أساسية
لتجنب
التصعيد
وترسيخ الأمن
والاستقرار
في لبنان
والمنطقة.
الإمارات
ترحب
واتصالات دعم
بالمسؤولين
اللبنانيين
ورحّبت
دولة
الإمارات
العربية
المتحدة باتفاق
الإطار، من
خلال اتصالات
أجراها كبار
مسؤوليها مع
المسؤولين
اللبنانيين،
حملت رسائل
دعم واضحة
للبنان
وقيادته.وفي
هذا السياق،
تلقى رئيس الجمهورية
جوزيف عون
اتصالاً
هاتفياً من رئيس
دولة
الإمارات
الشيخ محمد بن
زايد آل نهيان،
جرى خلاله عرض
الأوضاع
العامة في
لبنان والمنطقة
في ضوء
التطورات
الأخيرة، ولا
سيما اتفاق
الإطار. وأكد
الشيخ محمد بن
زايد «وقوف دولة
الإمارات إلى
جانب لبنان
ودعمها
للمواقف التي
يتخذها
الرئيس عون
والحكومة»،
كما أعلن
«استعداد
بلاده
لمساعدة
لبنان في
المجالات السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
بما يمكن
لبنان من
تجاوز الظروف
الصعبة التي
يمر بها». من
جهته، شكر
الرئيس عون
الشيخ محمد بن
زايد على
دعمه، مثمناً
ما تقدمه
الإمارات
للبنان وشعبه.
كما بحث وزير
الخارجية
الإماراتي
الشيخ عبد الله
بن زايد آل
نهيان، خلال
اتصال هاتفي
مع رئيس
الحكومة نواف
سلام،
العلاقات
الثنائية والتطورات
الإقليمية في
أعقاب توقيع
الاتفاق،
مرحباً به
ومشيداً
«بجهود
الحكومة اللبنانية
والحكومة
الإسرائيلية
التي أثمرت التوصل
إليه»،
ومثمناً
«الدور الذي
اضطلعت به الولايات
المتحدة
الأميركية في
رعاية ودعم هذا
الاتفاق». كما
أكد «دعم دولة
الإمارات
الكامل لكافة
الجهود
الرامية إلى
تحقيق الأمن
والاستقرار
المستدام في
الجمهورية
اللبنانية»،
وشدد على «دعم
دولة
الإمارات
الكامل لوحدة
لبنان
وسيادته
وسلامة
أراضيه، وكل
ما يحقق الازدهار
والرخاء
لشعبه».
مصر والأردن:
دعم لسيادة
الدولة
وجددت
مصر دعمها
الكامل
للدولة
اللبنانية؛ إذ
أكد وزير
الخارجية بدر
عبد العاطي،
خلال اتصال مع
رئيس الحكومة
نواف سلام،
«دعم بلاده
الكامل
للحكومة
اللبنانية
وسياساتها
الرامية إلى
بسط سيادة
الدولة على
كامل أراضيها،
بما في ذلك
نشر الجيش
اللبناني في
جميع أنحاء
البلاد، وحصر
السلاح تحت
سلطة الدولة». ورحب
عبد العاطي
بالاتفاق،
معتبراً أنه
«يمثل بداية
مهمة»، وشدد
على «ضرورة
الانسحابات التدريجية
لإسرائيل من
المنطقتين
اللتين لا تزالان
تحت
الاحتلال،
بما يتيح
انتشار الجيش
اللبناني
وبسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية». كما دعا
إلى «البناء
على هذا
التطور
وصولاً إلى الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
جنوب لبنان، والتنفيذ
الكامل وغير
الانتقائي
للقرار 1701»،
مؤكداً أهمية
استمرار
التعاون بين
الرئاسات
الثلاث بما
يحافظ على
وحدة الصف الوطني
ويعزز الأمن
والاستقرار.بدوره،
تلقى وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي
اتصالاً من
نائب رئيس
الوزراء
ووزير
الخارجية الأردني
أيمن الصفدي،
الذي هنأه
بتوقيع
الاتفاق، معرباً
عن أمله بأن
«يصب هذا
الاتفاق في
مصلحة لبنان
وشعبه، وأن
يُسهم في
استعادة
الاستقرار
وتوطيد سيادة
الدولة على
كامل
أراضيها، وأن
يعيش لبنان في
أمان وسلام». ومن
جانبه، أكد
رجي أن
الاتفاق «يجسد
انتصار الحل
الدبلوماسي
وتغليب منطق
الدولة
ومؤسساتها على
كل ما عداه».
أوروبا: تأييد
للاتفاق
ودعوة إلى
التنفيذ
على
المستوى
الأوروبي،
رحبت رئيسة
المفوضية
الأوروبية
أورسولا فون
دير لاين
بالاتفاق،
واعتبرته
«خطوة حاسمة
نحو تجنب
التصعيد»، مؤكدة
أن «السلام في
الشرق الأوسط
لا يمكن أن يتحقق
ولبنان
يشتعل».وأضافت
أن المرحلة
المقبلة
تتطلب «نزع
سلاح
الجماعات غير
الحكومية والحفاظ
على سيادة
لبنان ووحدة
أراضيه»، معلنة
استعداد
الاتحاد
الأوروبي
لدعم مسار
التفاوض؛
سعياً إلى
استقرار
إقليمي دائم،
إلى جانب
مواصلة تقديم
المساعدات
الإنسانية.
ألمانيا: احتكار
الدولة
للسلاح أساس
نجاح الاتفاق
من جهته،
أعرب وزير
الخارجية
الألماني
يوهان فاديفول
عن تفاؤله
بالاتفاق،
داعياً جميع
الأطراف إلى
التصرف «بشكل
بنَّاء»،
ومؤكداً أن ذلك
«ينطبق بشكل
خاص على
ميليشيا (حزب
الله) المدعومة
من إيران»،
مضيفاً: «فقط
إذا تحملت
جميع الأطراف
مسؤولياتها،
فيمكن لهذه
العملية أن
تقود إلى
الاستقرار
والأمن
والسلام
الدائم». وأشار
الوزير
الألماني إلى
أن الاتفاق
«يعزز أمن لبنان
وإسرائيل،
ويعتمد على
التفاهم
المباشر،
ويفتح المجال
أمام إنهاء
صراع مستمر
منذ عقود»،
مؤكداً
استعداد
بلاده لدعم
تنفيذ الاتفاق.
كما شدد
على أن «الأمر
الحاسم هو أن
يفرض لبنان
بشكل موثوق
احتكار
الدولة لاستخدام
القوة»،
معتبراً أنه
«من المهم
أيضاً توفير
ضمانات أمنية
واضحة
لإسرائيل».
اتفاق
إطاري تاريخي
بين لبنان
واسرائيل.. هل
تتمكن الدولة
من التنفيذ؟
"الحزب"
في الشارع
ويلوّح
بالحرب
الأهلية
ويدرس خطواته
المستقبلية
بري ضد
المذكّرة
والفتنة.. تأييد
محلي وخارجي
لـ"التفاهم"
ودعم دولي
لتطبيقه
المركزية/27
حزيران/2026
هي
فرصة ذهبية
تاريخية
لتحرير الارض وانهاء
دوامة الحروب
التي يتخبط
فيها لبنان منذ
عقود، نجحت
الدبلوماسية
اللبنانية
بجهود مضنية
بذلتها،
وبدعم واضح من
اصدقاء لبنان على
الساحتين
العربية
والغربية
وعلى رأسهم واشنطن
والرياض
والدوحة، مِن
خلقها ووضعِ البلاد
أمامها. فبعد 4
ايام من
المحادثات
المكثفة مع
اسرائيل
برعاية
اميركية في
واشنطن، وُقع
مساء امس
اعلان نيات
بين
الدولتين،
يتضمن اقتراحا
لانسحاب
تدريجي
اسرائيلي من
الجنوب كلّما
تقدّم الجيش
اللبناني في
مسار حصر
السلاح بيده،
على أن يبدأ
هذا المسار من
منطقتين نموذجيتين،
أولاها في
المنطقة
الصفراء
والثانية على
مقربة منها
شمال
الليطاني. كما
لحظت المذكرة
العملَ لوضع
حدّ لحال
العداء بين
لبنان
واسرائيل مع
تأكيدٍ ان
ليست للأخيرة
اية اطماع
بلبنان، وان
انتفاء حالة
حزب الله ،
سيطوي تلقائيا
صفحة
المواجهات
والحروب.
عليه، السؤال
الكبير يبقى،
هل ستتمكن
الدولة
اللبنانية
مِن وضع
المناطق
التجريبية
قيد التنفيذ، ومن
الشروع في
تطبيقها ومن
فرضِها على
حزب الله الذي
سارع امس الى
التحرّك في
الشارع رفضا لها،
ملوّحا بحرب
أهلية اذا
حاولت الدولة
تطبيقَ
المذكّرة،
كما قاله عضو
كتلة الوفاء
للمقاومة
النائب حسن فض
الله.
الحزب
في الشارع:
بينما شكر
لبنان الرسمي
العالمَ على
دعمه في
مساعيه
لتحرير ارضه،
كان حزب الله
في مكان آخر،
يوجّه الى اهل
الحكم تهم التخوين
والعمالة
ويهدد بالويل
والثبور
وعظائم
الامور ويحرّك
ناسه على
الارض، لأنه
شعر مجددا ان
ورقة لبنان
فلتت من يد
ايران وعادت
الى يد الدولة
اللبنانية،
وان الاخيرة
جادة فعلا في
حصر السلاح. فعقب
توقيع
الاتفاق
الاطار،
تداعى عدد من
مناصري حزب
الله
إلى الشارع
ليلاً رفضاً
للاتفاق،
فجابت دراجات
نارية ترفع
أعلام الحزب طرقات
الضاحية
الجنوبية
لبيروت
وبشارة الخوري
ورياض الصلح
وسليم سلام
وصولاً إلى
طريق مطار
رفيق الحريري
الدولي -
بيروت. كما
قطع عدد من المحتجون
طريق سليم
سلام
بالإطارات
المشتعلة. الا
ان الجيش
اللبناني كان
لهم بالمرصاد،
فعمل على
تفريق
المحتشدين
واعادة فتح
الطرقات.
تسطير
استنابات:
واليوم، وفي
اشارة الى ان
الدولة لن
تتساهل مع اي
تعكير للأمن،
سطّر النائب
العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج استنابة
قضائية إلى
كلّ من المدير
العام لقوى الأمن
الداخلي
اللواء رائد
عبد الله، المدير
العام للأمن
العام اللواء
حسن شقير، المدير
العام لأمن
الدولة
اللواء إدغار
لاوندوس،
ومديرية
المخابرات في
الجيش
اللبناني، كلّفهم
بموجبها
اتخاذ
التدابير
والإجراءات
الأمنية
اللازمة لمنع
أعمال الشغب،
والتعدي على
الممتلكات
العامة
والخاصة،
وقطع الطرق
وإعاقة تحركات
المواطنين،
ومنع كل
الأفعال التي
من شأنها
الإخلال
بالأمن العام.
وطلب القاضي
الحاج من
الأجهزة
الأمنية
العمل على
تحديد هوية المخالفين
تمهيدًا
لاتخاذ
الإجراءات
القانونية
المناسبة
بحقهم.
الخطوات المستقبلية:
الاتفاق وقع
على الحزب
كالصاعقة. ومن
المتوقّع ان يشرع
الأخير في
سلسلة
اتصالات تبدأ
بإيران ولا
تنتهي في عين
التينة،
لتحديد موقفه
مما تتجه
الدولة
اللبنانية
نحو تطبيقه.
في السياق، قال
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسين الحاج
حسن، في
مداخلة
اجراها عبر
اذاعة "سبوتنيك"،
تعليقاً على
اتفاق الإطار
"هذا ليس اتفاقا
إنما استسلام
من السلطة
اللبنانية
أمام أميركا
والعدو
الصهيوني".
وتابع "انه
استسلام كامل
وتسليم كامل
والشروط
الواردة في
الاتفاق تلزم
لبنان فيما لا
التزامات
وردت ضمنه في
ما يتعلق
بالجانب
الإسرائيلي.
موقفنا الثابت
وهو أن هذه
السلطة التي
تأتمر
بالأميركي لن
نستجيب لأي ما
استسلمت به
أمام
الأميركي
والإسرائيلي.
والسلطة
اللبنانية
اليوم مسؤولة
عما أوصلت
نفسها اليه
ونأمل الا يصل
لبنان بنتيجة
استسلام هذه
السلطة إلى
مآزق، ذلك أن
طريقة وأسلوب
السلطة
اللبنانية
انهزامي
واستلامي من
دون الأخذ في
الاعتبار
المصلحة
الوطنية، وبالتالي
نحن أمام سلطة
فاقدة
للشرعية
والميثاقية".
واعتبر أن
"السلطة عبر
ما وقعت عليه
تقول انها
ستستعين
بالخارج وهي
سلّمت الأرض والمقدرات
للعدوّ وهذا
أمر خطير جدا
كما انها رهنت
نفسها برضى
الإسرائيلي
وأدخلت نفسها
في مأزق خطير
وقاسٍ جداً". وختم
مؤكداً "لا
نعترف
بالاتفاق
والمقاومة
والسلاح
باقيان فيما هذا
الاتفاق لن
ينفذ، أما
خطواتنا
المستقبلية
فهي رهن
المداولات
والمشاورات
التي نجريها
ضمن الحزب ومع
الحلفاء".
إنها
الفتنة: من
جانبه، وفي
موقف يدعو الى
الخروج من
الشارع ويغمز
في الوقت
نفسه، من قناة
ان الدولة
اللبنانية
ذهبت نحو
قرارات تخلق
فتنة، صدر عن
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ما يلي : يا
أهلي في لبنان
كل لبنان إنها
الفتنة ! "كن
في الفتنة
كابن اللبون لا
ظهراً فيُركب
ولا ضرعاً
فيُحلب".
ترحيب
محلي وخارجي:
في المقابل،
أهل الفريق السيادي
في لبنان،
رحّب
بالاتفاق
ودعا الى الاستفادة
من الفرصة
التي يخلقها
والى تطبيقه. كما
ان العواصم
الكبرى رحبت
به. ففيما رأى
وزير خارجية
ألمانيا ان
"الاتفاق بين
إسرائيل ولبنان
يُعزّز أمن
الدولتين
ويفتح فرصة
لحلّ صراع
استمرّ
لعقود"،
وبينما أكدت
الخارجية الإماراتية
"دعم عمل
الدولة
اللبنانية
على حصر
السلاح
وتفكيك
التنظيمات
الإرهابية"،
تلقى رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
اتصالاً
هاتفياً من
رئيس دولة
الإمارات
العربية
المتحدة الشيخ
محمد بن زايد
آل نهيان وعرض
معه الأوضاع العامة
في لبنان
والمنطقة في
ضوء
التطوّرات الأخيرة
ولاسيما منها
اتفاق الاطار
بين لبنان
وإسرائيل
برعاية
الولايات
المتحدة
الاميركية الذي
أعلن مساء في
واشنطن. وخلال
الاتصال أكّد بن
زايد وقوف
دولة
الإمارات
العربية الى
جانب لبنان
ودعمها
للمواقف التي
يتخذها
الرئيس عون
والحكومة،
كما أكّد
استعداد
بلاده لمساعدة
لبنان في
المجالات
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
بما يمكن
لبنان من
تجاوز الظروف
الصعبة التي
يمر بها. وشكر
الرئيس عون
الشيخ محمد بن
زايد على دعمه
مقدرًا ما
تقدمه دولة
الإمارات
العربية
المتحدة تجاه
لبنان وشعبه
في المجالات
كافة متمنيا لها
دوام
الاستقرار
والمنعة
والتقدم. كما
بحث بن زايد
، خلال اتصال
هاتفي مع رئيس
الحكومة نواف
سلام،
العلاقات الأخوية
الراسخة بين
البلدين،
وسبل تعزيزها
بما يخدم
مصالحهما
المتبادلة.
ووفق صحيفة "البيان"
الاماراتية،
ناقش
الجانبان
مجمل التطورات
الإقليمية
الراهنة،
والأوضاع في لبنان،
خاصة في أعقاب
الإعلان عن
توقيع الاتفاق
الإطاري. ورحب
بن زايد آل
نهيان،
بتوقيع هذا
الاتفاق،
مشيداً بجهود
الحكومة
اللبنانية
والحكومة
الإسرائيلية
التي أثمرت
التوصل إليه،
ومثمناً
الدور الذي
اضطلعت به
الولايات
المتحدة
الأميركية في
رعاية ودعم
هذا الاتفاق،
بما يسهم في
تعزيز الأمن
والاستقرار
في المنطقة...
ايضا، قال
وزير
الخارجية
يوسف رجي:
تلقيت إتصالاً
من نائب رئيس
الوزراء
الأردني
ووزير الخارجية
أيمن الصفدي
هنأني خلاله
على توقيع لبنان
اتفاق الإطار
مع إسرائيل.
واضاف:
اتفاق
الإطار مع
إسرائيل
يجسّد انتصار
الحل الدبلوماسي
وتغليب منطق
الدولة
ومؤسساتها على
كل ما عداه.
دعم
الجيش: ولن
يبقى الدعم
الخارجي
للبنان لفظيا
في المرحلة
المقبلة.
ففيما تستعد
باريس لاحياء
مؤتمر دعم
الجيش، أعلنت
الخارجية الأميركية
أن الولايات
المتحدة
عازمة على
تعزيز قدرات
القوات
المسلحة
اللبنانية
لتمكينها من
ترسيخ سيادة
الدولة
بفعالية
أكبر، مؤكدة
تقديم
مساعدات
إنسانية
فورية للبنان
بقيمة 100 مليون
دولار
بالتنسيق مع
الأمم
المتحدة، إلى
جانب مواصلة
انخراطها
الكامل في
تنفيذ الاتفاق
الإطاري
وتخصيص موارد
كبيرة لدعمه.
وأوضحت أن
الاتفاق
الإطاري بين
لبنان
وإسرائيل يوفر
مسارًا
حقيقيًا
للخروج من
أزمة طال أمدها،
وينص على
تشكيل مجموعة
تنسيق عسكرية
ثلاثية خاصة
بلبنان
بتيسير من
الولايات
المتحدة، بما
يتيح
لإسرائيل
التحقق من
إزالة التهديد
على حدودها
الشمالية
والعودة إلى
حدودها فور
زواله. وأضافت
أن الاتفاق
يؤسس لعملية
منظمة تهدف
إلى استعادة
سيادة الدولة
اللبنانية،
ونزع سلاح حزب
الله وتفكيك
بنيته
التحتية، معتبرة
أن لبنان
وإسرائيل
اتخذا
"قرارًا
شجاعًا"
بالموافقة
على إطار
العمل الذي
يمهد للخروج
من دوامة
الصراع. وأكدت
واشنطن أنها
ستواصل العمل
مع شركائها
لتنفيذ
الاتفاق
الإطاري وتحقيق
مستقبل أكثر
أمنًا لكل من
لبنان وإسرائيل
والمنطقة،
فيما أعلن
البنتاغون
استعداده لتقديم
أكثر من 30
مليون دولار
لدعم الجيش
اللبناني في
إطار جهود
ترسيخ السلام
الدائم.
ترحيب
لبناني واسع
بـ«اتفاق
الإطار»...
تأكيد على
استعادة
الدولة
والسيادة
وحصرية
السلاح
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
حظي اتفاق
الإطار الذي
وُقّع في
واشنطن بين
لبنان
وإسرائيل، مساء
الجمعة،
بترحيب واسع
من معظم القوى
والشخصيات
السياسية
اللبنانية،
التي عدّته
خطوة مفصلية
تفتح الباب
أمام إنهاء
الحرب وتعزيز
دور الدولة
اللبنانية. وتقاطعت
غالبية
المواقف عند
اعتبار
الاتفاق فرصة
لإعادة تثبيت
سلطة الدولة
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
وحصر قرار
الحرب والسلم
بالمؤسسات
الشرعية، مع
تأكيد أن
التحدي
الأساسي يبقى
في حسن
التنفيذ وترجمة
البنود إلى
وقائع على
الأرض.
باسيل:
الاتفاق مفيد
إذا استعدنا
كامل حقوقنا
ورأى
رئيس «التيار
الوطني الحر»،
النائب جبران
باسيل، أن
«اتفاق
الإطار،
بمعزل عن
هفواته، يفرض
التعاطي معه
بمسؤولية»،
عادّاً أنه
«مفيد إذا
استعدنا كامل
حقوقنا، وخطر
إذا كان وصفة
للفتنة». وشدد
على عدم رفض
أي مسار يُحرر
الأرض،
ويُعزز الدولة،
ويؤسس
للسلام،
مؤكداً أن
المطلوب هو
ضمان
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل وعدم الاعتداء،
ومتسائلاً عن
مصير ملفي
اللاجئين والموارد.
الجميل: الدولة
أثبتت قدرتها
على تحقيق
مصلحة اللبنانيين
وهنأ
رئيس حزب
«الكتائب»،
النائب سامي
الجميل، رئيس
الجمهورية
جوزيف عون
والوفد
اللبناني
المفاوض على
«الإنجاز الذي
حققته الدولة
اللبنانية»،
كما شكر الولايات
المتحدة
الأميركية
على رعايتها
المفاوضات
ودعمها
لإنجاحها.
وعدّ
الجميل أن
الاتفاق
يكرّس ما طالب
به منذ سنوات،
وفي مقدمته
إنهاء الحرب،
والانسحاب الإسرائيلي
الكامل،
واعتراف
إسرائيل رسمياً
بعدم وجود أي
أطماع في
لبنان، إلى
جانب استعادة
السيادة،
وبسط سلطة الدولة،
وحصرية
السلاح،
وقرار الحرب
والسلم بيد
المؤسسات
الشرعية. وأكد
أن الدولة
اللبنانية
أثبتت -عندما
فاوضت باسم
لبنان ومن
موقع الشرعية-
أنها قادرة
على تحقيق
مصلحة
اللبنانيين،
عادّاً أن ما
وصفه البعض
سابقاً بأنه
مطالب
إسرائيلية هو
في الأساس ما
كان ينبغي أن
تفرضه الدولة
اللبنانية
حفاظاً على
سيادتها، عبر
تكريس معادلة
«جيش واحد،
وسلاح واحد،
وسلطة واحدة». وأضاف أن
لبنان ربح
لأنه فرض
خريطة طريق
لبدء الانسحاب،
مشدداً على أن
نجاح الاتفاق
يبقى مرتبطاً
بتنفيذه على
الأرض.
«القوات»:
خطوة في
الاتجاه
الصحيح
ورحّب
نواب «القوات
اللبنانية»
بالاتفاق،
معتبرين أنه
يُشكل تقدماً
في مسار
استعادة
الدولة. وقال
النائب فادي
كرم، إن من
أبرز ما ورد
في الاتفاق
أنه يربط
انتهاء وجود
الجيش
الإسرائيلي
على الأراضي
اللبنانية
بإنهاء
السلاح غير
الشرعي، عادّاً
أن ذلك يدحض
النظريات
التي تحدثت عن
مشروعات
توسعية
إسرائيلية
على حساب
لبنان، ويؤكد
انتصار لبنان
على «كل
مشروعات
النصب والكذب
المتبادلة».
أما النائب
زياد الحواط
فعدّ الاتفاق
يُشكل خطوة
جديدة في
الاتجاه
الصحيح، ويؤكد
إمكان فصل
الملف
اللبناني عن
تجاذبات المنطقة
بما يحقق
المصلحة
اللبنانية،
داعياً إلى
تسليم سلاح
«حزب الله»
للشرعية
وتجنيب لبنان
مزيداً من
الأزمات.
مخزومي:
فرصة قد لا
تتكرر
ورأى
النائب فؤاد
مخزومي أن
الاتفاق
يُشكل «نقطة
تحول تاريخية
وفرصة قد لا
تتكرر» أمام
لبنان
لاستعادة
سيادته
الكاملة
وقراره
الوطني، وفتح
صفحة جديدة من
الأمن
والاستقرار والسلام.
وأكد أن
نجاح هذا
المسار يتطلب
حصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية،
وإنهاء وجود
أي سلاح خارج
الشرعية،
بالتوازي مع
الانسحاب
الإسرائيلي الكامل
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
عادّاً أن
لبنان بدأ
مسار استعادة
الدولة بكل
مؤسساتها
وصلاحياتها.
معوض: نقطة تحول تاريخية
بدوره،
وصف النائب
ميشال معوض
الاتفاق بأنه
«نقطة تحول
تاريخية،
وانتصار
لمشروع
الدولة»،
عادّاً أنه
يفتح الباب
أمام استعادة
السيادة
الكاملة،
وحصر قرار
الحرب والسلم
بالمؤسسات
الشرعية.
وأشاد معوض
بموقف رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، والوفد
اللبناني
المفاوض،
عادّاً أن
الاتفاق
يُمهّد
لاستعادة
الدولة
دورها،
وإعادة إطلاق
الاقتصاد،
وإخراج لبنان
من دوامة
الحروب
والاحتلالات
والوصايات.
ريفي: بداية
مشروع الدولة
من جهته، أكد
النائب أشرف
ريفي أن
الاتفاق يُمثل
بداية مرحلة
جديدة تستعيد
فيها الدولة اللبنانية
قرارها
الوطني،
عادّاً أن
التجربة
أثبتت أن
الدولة وحدها
قادرة على
حماية اللبنانيين
وصون السيادة.
وقال إن الوقت
حان لترسيخ
سلطة الدستور
والقانون على
كامل الأراضي
اللبنانية،
وحصرية
السلاح بيد
الجيش والقوى
الأمنية،
مؤكداً أن
«مشروع
الدويلة سقط، وبدأ
مشروع
الدولة». وكان
لبنان
وإسرائيل قد
وقعا في
واشنطن،
برعاية
الولايات
المتحدة،
«اتفاق إطار»
يُمهد للتوصل
إلى اتفاق
نهائي، يتضمن
آلية
للانسحاب
الإسرائيلي
التدريجي،
وبسط سلطة
الجيش
اللبناني على
كامل الأراضي
اللبنانية،
تمهيداً
لإنهاء
الأعمال
العدائية، وإطلاق
مرحلة جديدة
من الاستقرار.
رابط
فيديو ونص
كامل
لمقابلة مهمة مع الباحث
في مؤسسه
الدفاع عن
الديمقراطيات
حسن عبد
الحسين
تناولت
خلفيات
ومستقبل
اتفاق الإطار
بين لبنان
وإسرائيل،
أدوار أميركا
وإيران وحزب
الله في
المرحلة
المقبلة،
سلاح حزب
الله، دور
الجيش
اللبناني،
عدم ثقة
أميركا
بالعماد
رودلف هيكل،
العقوبات
القادمة على
شخصيات
لبنانية
أمنية وسياسية
وآفاق زيارة
عون إلى
واشنطن.
أجرى
المقابلة
الإعلامي
فادي شهوان من
موقعه على
اليوتيوبب
تاريخ 27
حزيران/2026
تفريغ
التعليق
بالكامل،
المقدمة،
العناوين،
التبويب،
النص، الصياغة
والخلاصة قام
بها بحرية
مطلقة ناشر
موقع المنسقية
LCCC
الناشط
الإغترابي
الياس بجاني.
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155600/
المقدمة
تناولت
المقابلة بين
الإعلامي
فادي شهوان والباحث
حسين عبد
الحسين
التطورات
المتعلقة
باتفاق
الإطار بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية
أمريكية
وانعكاساته
على مستقبل
الجنوب
اللبناني،
دور الولايات
المتحدة
وإيران وحزب
الله في
المرحلة المقبلة،
مسألة سلاح
حزب الله، دور
الجيش اللبناني،
مدى الثقة
الأمريكية
بالمؤسسات
الأمنية
اللبنانية
وتحديداً
بقائد الجيش
الجنرال
رودلف هيكل،
المساعدات
الأميركية
للجيش وسبب
انخفاضها،
آفاق زيارة
الرئيس جوزيف
عون إلى واشنطن
ودور
الإغتراب
اللبناني في
اعادة تصويب
مواقف ادارة
الرئيس ترامب
لجهة معاملة
لبنان كدولة
حرة وسيدة
ومستقلة
وليست كتابعة
لإيران أو لغيرها
من الدول.
أولاً:
أهمية اتفاق
الإطار بين
لبنان وإسرائيل
يرى
حسين عبد
الحسين أن
أهمية
الاتفاق تكمن
في نقطتين
أساسيتين:
إخراج الملف
اللبناني من
دائرة النفوذ
الإيراني المباشر
ووضعه ضمن
مسار تفاوضي
بين الدولة اللبنانية
وإسرائيل
برعاية
أمريكية.
توفير
الطريق العملي
الوحيد
المتاح
حالياً لعودة
مئات آلاف
اللبنانيين
النازحين من
قراهم
وبلداتهم الجنوبية
إلى منازلهم.
ويعتبر أن البديل
عن هذا المسار
هو انتظار
نتائج المفاوضات
الأمريكية –
الإيرانية،
وهو أمر غير مضمون
زمنياً ولا
سياسياً.
ثانياً:
لماذا تأخر
التوقيع؟
بحسب
عبد الحسين،
كان الخلاف
الأساسي يدور
حول آلية
الانسحاب
الإسرائيلي
من المناطق
الحدودية.
الموقف اللبناني
طالب لبنان
بجدول زمني
واضح ومحدد للانسحاب
من كل منطقة.
الموقف الإسرائيلي
رفض الالتزام
بجدول زمني
ثابت، وأصر
على ربط
الانسحاب ب
“الأداء” (Performance)، أي أداء
الجيش
اللبناني
والدولة
اللبنانية في
منع عودة حزب
الله وسلاحه
إلى المناطق
التي يتم
تسليمها.
دور
الولايات
المتحدة
ستتولى القيادة
المركزية
الأمريكية (CENTCOM) دور الجهة
التي تقيم
الأداء وتحدد
ما إذا كانت
شروط
الانتقال إلى
المرحلة
التالية قد تحققت
أم لا.
ثالثاً:
مفهوم
“المناطق
التجريبية” (Pilot Zones)..شرح عبد
الحسين أن
الاتفاق
يعتمد على
مبدأ المناطق
التجريبية:
تنسحب
إسرائيل من
منطقة محددة.
يتسلمها الجيش
اللبناني. يتم
التأكد من عدم
عودة عناصر
حزب الله أو أسلحته
إليها.
عند
نجاح
التجربة،
تُسلّم منطقة
أخرى. ويرى أن
إسرائيل لم
تعد تثق
بالضمانات
اللبنانية
التقليدية
بسبب تجارب
سابقة منذ عام
2000 وحتى اتفاق
وقف الأعمال
العدائية
الأخير.
رابعاً:
هل أصبح لبنان
خارج
المفاوضات
الإيرانية؟
يعتبر
عبد الحسين أن
الإنجاز
الأبرز في
الاتفاق هو
تكريس مبدأ
أن: لبنان
تمثله دولته ومؤسساته
الدستورية.
التفاوض يتم
عبر الحكومة اللبنانية
وليس عبر
إيران أو أي
طرف إقليمي
آخر. وأشار إلى
أن بعض
الدوائر
الأمريكية
كانت تميل
سابقاً إلى
التعامل مع
الملف
اللبناني ضمن
التفاوض
الأشمل مع
إيران، لكن
ضغوطاً من
مسؤولين جمهوريين
وأصدقاء
لبنان داخل
واشنطن دفعت
باتجاه
احترام سيادة
الدولة
اللبنانية
وعدم تجاوزها.
خامساً:
موقف حزب الله
من الاتفاق
بحسب
عبد الحسين،
فإن حزب الله
يرفض الاعتراف
بأن الاتفاق
يمثل حلاً
نهائياً، وما
زال يربط مصير
بعض الملفات
بنتائج
التفاوض
الأمريكي –
الإيراني. ويعتقد
أن حزب الله
يحاول كسب
الوقت،
المحافظة على
تماسك بيئته
الشعبية،
وانتظار ما
ستسفر عنه
المفاوضات
المتعلقة
بالملف
النووي
الإيراني.
لكنه يرى أن
استمرار ربط
الملف
اللبناني
بالمفاوضات
الإيرانية قد
يؤدي إلى
إطالة أمد
معاناة
النازحين الجنوبيين.
سادساً:
قضية سلاح حزب
الله
يشدد
عبد الحسين
على أن
المجتمع
الدولي ينظر
إلى حزب الله
باعتباره
تنظيماً
مسلحاً خارج
إطار الدولة
اللبنانية.
ويستند
في ذلك إلى:
القرار الدولي 1701.
القرارات
الدولية
المتعلقة
بحصر السلاح
بيد الدولة.
ويرى أن استعادة
الأراضي
المحتلة
وعودة
الاستقرار لا
يمكن أن
تتحققا إلا من
خلال:
حصر
السلاح بيد
الدولة.
تعزيز دور الجيش
اللبناني.
إنهاء الازدواجية
العسكرية
القائمة.
سابعاً:
الجدل حول
صورة الوفدين اللبناني
والإسرائيلي
انتقد
عبد الحسين
رفض بعض أعضاء
الوفد العسكري
اللبناني
الظهور في
صورة مشتركة
مع الوفد الإسرائيلي.
واعتبر أن الوفد
كان يشارك
أصلاً في
المفاوضات
ولهذا الامتناع
عن الصورة لا
يغيّر من
حقيقة
التواصل المباشر
خلال
الاجتماعات.
ورأى
أن هذا السلوك
يعطي
انطباعاً
بالشعبوية
أكثر مما يعكس
موقفاً
سياسياً
فعلياً وقال أن
هذا التصرف
أظهر نوعاً من
التباين بين
المؤسسة
العسكرية
والسلطة
السياسية
اللبنانية.
ثامناً:
نظرة واشنطن
إلى الجيش
اللبناني
أكد
عبد الحسين أن
الولايات
المتحدة ما
زالت تدعم
الجيش
اللبناني،
لكنها تطرح
مجموعة من الشروط،
أبرزها:
1.
الاحترافية
العسكرية
أن
يلتزم الجيش
بتنفيذ
قرارات
السلطة السياسية
المنتخبة.
2. الرقابة
المالية
أن
يخضع لمزيد من
التدقيق
والشفافية في
إدارة
الأموال
والمساعدات.
3. اختيار
وحدات محددة
تركز
واشنطن على
ألوية ووحدات
تعتبرها أكثر جهوزية
وانضباطاً
لتنفيذ
المهام
المطلوبة جنوباً.
تاسعاً:
الثقة
الأمريكية
بقيادة الجيش
أثار
عبد الحسين
نقطة حساسة
حين قال إن
الثقة
الأمريكية
بقائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
ليست مرتفعة.
واستند
في ذلك إلى:
تخفيض
المساعدات
الأمريكية
للجيش
اللبناني.
اعتراض
واشنطن على
بعض آليات
تنفيذ
القرارات
المتعلقة
بسلاح حزب
الله.
لكنه
أوضح في الوقت
نفسه أن
الولايات
المتحدة لا
تريد الدخول
في مواجهة مع
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون أو
إضعاف موقع الرئاسة
اللبنانية.
عاشراً:
عقوبات
أمريكية
محتملة
كشف
عبد الحسين عن
معلومات تفيد
بوجود دراسة أمريكية
لفرض عقوبات
جديدة قد
تطال:
ضباطاً
أمنيين
ومسؤولين
سياسيين وذلك
في حال ثبوت
تقديمهم
مساعدات أو
تسهيلات لحزب
الله، الذي
تصنفه
الولايات
المتحدة
منظمة
إرهابية. وأشار
إلى أن
ملفات
العقوبات ما
تزال قيد
الدراسة داخل المؤسسات
الأمريكية
المختصة.
حادي عشر: هل يمكن
أن يواجه
الجيش
اللبناني حزب
الله؟
يرى
عبد الحسين أن
الخطة
الحالية لا
تقوم على مواجهة
عسكرية
مباشرة بين
الجيش وحزب الله.
بل
تعتمد على
الآتي:
تسليم مناطق خالية
من السلاح
للجيش
اللبناني.
منع عودة حزب
الله إليها.
تثبيت
سلطة الدولة
فيها.
وبالتالي فإن دور
الجيش، وفق
هذا التصور،
هو “الإمساك بالأرض”
(Holding) أكثر من
خوض عمليات
عسكرية واسعة
ضد الحزب.
ثاني
عشر: زيارة
الرئيس جوزيف
عون إلى
واشنطن
توقع
عبد الحسين أن
تشكل زيارة
الرئيس جوزيف عون
إلى الولايات
المتحدة محطة
مهمة إذا بدأ الاتفاق
بإظهار نتائج
عملية على
الأرض.
ويرى
أن أهداف
الزيارة ستكون:
تثبيت
الدعم
الأمريكي
للدولة
اللبنانية.
تكريس
استقلال
المسار
اللبناني عن
التفاوض الأمريكي
– الإيراني.
تأكيد دور الدولة
اللبنانية
كبديل عن منطق
الميليشيات
والسلاح خارج
الشرعية.
الخلاصة
يعتبر
حسين عبد
الحسين أن
اتفاق الإطار
يمثل، في
الوقت
الراهن،
المسار
الوحيد
المتاح لعودة
النازحين
الجنوبيين
واستعادة
الأراضي تدريجياً
دون حرب
جديدة. كما
يرى أن نجاح
الاتفاق
مرتبط بثلاثة
عوامل أساسية:
قدرة
الجيش اللبناني
على فرض سلطة
الدولة في
المناطق
المستعادة.
استعداد
حزب الله
للتكيف مع
الواقع
الجديد وعدم
إعادة عسكرة
الجنوب.
استمرار
الدعم
والرقابة
الأمريكية
لتنفيذ الاتفاق
وضمان تطبيقه
على الأرض.
ويؤكد
أن الاختبار
الحقيقي لن
يكون في توقيع
الاتفاق، بل
في كيفية
تنفيذه خلال
الأشهر
المقبلة.
رابط
فيديو ونص
كامل لتعليق
مهم جداً
للصحافي علي
حمادة من
موقعه على
اليوتيوب
يقرأ من خلاله
في مواقف بري
وحزب الله
وإيران
المحتملة رداً
على اتفاق
الإطار بين
لبنان
وإسرائيل وأميركا/مواقف
أرهاب، فتنة،
انقلابات،عنف،
فوضى وربما
اغتيالات
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155591/
27 حزيران/2026
ملخص
العناوين
التي موضعها
الصحافي على
حمادة مع
الفيديو على
اليوتيوب
واشنطن:
مراقبون
يتوقعون ان
يلجأ الحزب
الى العنف
مراقبون
يعتقدون ان
الحزب قد يلجأ
إلى العنف
والأعمال
الامنية
لمحاولة
اجهاض
الاتفاق. ما
هي الخيارات؟
حملة
واسعة من
الحزب
والرئيس نبيه
بري وحركة امل
ضد اتفاق
الإطار
الثلاثي
اللبناني- الاسرائيلي
– الاميركي
الذي جرى
توقيعه يوم
امس في
واشنطن.
الرئيس
نبيه بري :
انها الفتنة!
الشيخ
نعيم قاسم :
تراجعوا عن
خطيئاتكم
التي تخرب
البلاد.
النائب
محمد رعد :
السلطة
متواطئة مع
العدو …
دعوات
لجمهور الحزب
في الضاحية
الجنوبية لبيروت
للتجمع و
التوجه إلى
وسط بيروت ل
“إسقاط
الحكومة” !
تفريغ
التعليق في
أسفل
بالعناوين
والتبويب
والنص والصياغة
هو بواسطة
الياس بجاني
بحرية مطلقة
أولاً:
ملخص
التعليق
السياسي
يتناول
الصحافي علي
حمادة أبعاد
وتداعيات توقيع
“الاتفاق
الإطاري
الثلاثي
اللبناني – الإسرائيلي
– الأمريكي”.
ويمكن تلخيص
قراءته للمشهد
في النقاط
التالية:
الانقسام
اللبناني:
هناك مناخ عام
مؤيد للاتفاق
(خاصة في
الأوساط
المسيحية
والسنية رغم الصمت
المؤقت لبعض
أقطابها)،
مقابل معارضة
شرسة من ثنائي
حزب الله
وحركة أمل،
واعتراض تفصيلي
من وليد
جنبلاط حول
غياب اتفاقية
هدنة 1949.
طبيعة
الاتفاق: يشدد
حمادة على أن
الإتفاق هو
“إطار تفاوضي
مستمر” ومقدمة
لاتفاقات
سلام وليس
اتفاق سلام
نهائي، يرتكز
على بندين:
الانسحاب
الإسرائيلي
التدريجي
(المصحوب
برقابة
أمريكية)،
ونزع سلاح حزب
الله كشرط ملزم
للانسحاب
الكامل.
مخاطر
التصعيد
الداخلي
(الشارع
والأمن): يرى حمادة
أن حزب الله
وإيران لن
يسلما بخيار
تسليم
السلاح
طوعياً.
ويتوقع جولة
عنف داخلي
يفتعلها
الحزب لإعادة
التوازن
المفقود،
تبدأ
بالتحشيد في
الشارع
لإسقاط
الحكومة (عبر
دعوات
التظاهر في الضاحية
وبيروت)، وقد
تصل إلى
عمليات أمنية
واغتيالات
لشخصيات
بارزة بدلاً
من الحرب الأهلية
الشاملة.
الموقف
الشيعي (بري
وأمل وقاسم):
يؤكد أن الرئيس
نبيه بري
وحركة أمل
يناورون
سياسياً لكنهم
لن يغادروا
“المركب
الإيراني”،
معتبراً خطابات
نعيم قاسم
ومحمد رعد
تحريضاً
مباشراً ضد السلطة
الشرعية
(الحكومة،
والعماد
جوزيف عون،
والمدير نواف
سلام).
المتغير
السوري: يقرأ
زيارة وزير
الخارجية
السوري
المرتقبة لبيروت
كرسالة لحزب
الله بأن عمقه
الاستراتيجي
القديم قد
تغير بعد رحيل
بشار الأسد،
وأن ظهره لم
يعد محمياً من
جهة الحدود
الشرقية.
ثانياً:
نص التعليق
مبوباً مع
الناوين
1. المناخ
العام
والانقسام
حول الاتفاق
الإطاري
الاتفاق
الإطاري
الثلاثي
(اللبناني –
الإسرائيلي – الأمريكي)
يشهد تفاعلاً
إيجابياً في
لبنان، لكنه
يواجه في
الوقت نفسه
تفاعلاً
سلبياً؛ فحزب
الله يعارضه
بشدة،
والرئيس نبيه
بري وحركة أمل
يعارضانه
أيضاً. هناك
بعض الأصوات
التي تعترض
على نقاط
محددة، على
سبيل المثال:
صوت الوزير
السابق وليد
جنبلاط الذي
يتساءل: لماذا
تم تغييب نص
اتفاق الهدنة
لعام 1949؟ وكان
هذا هو التعليق
الوحيد لرئيس
الحزب
التقدمي
الاشتراكي
السابق. خارج
ذلك، فإن
المناخ العام
مؤيد، لكن لا
شك أن حدة
الاعتراضات
ارتفعت من
جانب حزب
الله. وسنتحدث
عن بعض هذه
الاعتراضات،
وعن
الاحتمالات
والسيناريوهات
التي بدأنا
نسمعها في بعض
أوساط
المراقبين حول
احتمالية
وجود اندفاعة
من قبل حزب
الله وحركة
أمل نحو
الشارع،
والاحتكام
للغة العنف فيه.
2. دعوات
التحشيد في
الشارع
ومحاولات
إسقاط الحكومة
هناك
دعوات بدأت
هذه الليلة
(ابتداءً من
الساعة
الثامنة
مساءً)
للتجمهر في
بعض مناطق
الضاحية
الجنوبية
للتوجه إلى
العاصمة بيروت
– بيروت
الإدارية
المسكينة –
لمواجهة
القوى
الأمنية وقوى
الشرعية
اللبنانية
على أبواب رئاسة
الحكومة في
السراي
الكبير، وذلك
تحت عنوان
“إسقاط
الحكومة”. في
المقابل،
يسود الصمت
حتى الآن
العديد من
القيادات
السياسية
الرئيسية، لا
سيما رؤساء
الحكومات
السابقين؛ فأغلبهم
يلتزم السكوت
ولم نسمع لهم
صوتاً، كالرئيس
فؤاد
السنيورة،
والرئيس نجيب
ميقاتي (الذي
يبدو طبيعياً
أنه ينتظر
دوره)،
والرئيس تمام
سلام. هذه
الأصوات كلها
غائبة حتى
الآن، وهي
الأصوات
الأكثر ثقلاً
وحجماً في
الوسط السني.
أما في الوسط
المسيحي، فلا
توجد حتى الآن
تعليقات
واضحة
ومستفيضة من
قادة الأحزاب
والقوى
والشخصيات
المسيحية،
ولكن من
الواضح أن هناك
رضا عن هذا
الاتفاق
الإطاري.
3. جوهر
الاتفاق: شروط
الانسحاب
ونزع السلاح
يجب التوضيح أن
هذا الاتفاق
هو “اتفاق
إطاري”، أي
أنه مقدمة
لاتفاقات
سلام وليس
اتفاق سلام
نهائي؛ هو إطار
تفاوضي مستمر.
وأهم
نقطتين فيه
حتى يكون
الأمر واضحاً
للمستمعين
هما:
أولاً:
الانسحاب
الإسرائيلي
وشروطه: كيف
يتم الانسحاب
من كامل الأراضي
اللبنانية؟
حيث ستكون
هناك مناطق
تجريبية
ينسحب منها
الجيش
الإسرائيلي
ليدخل محلها
الجيش
اللبناني،
مصحوباً
بقوات وضباط
أمريكيين
للتحقق من حسن
تنفيذ
الانتشار.
ولماذا هذا
الإجراء؟ لأن
هناك سوابق
لانتشار
الجيش اللبناني،
حيث كان ينتشر
ومعه ينتشر
حزب الله في ركابه،
وبتواطؤ
-ربما- من بعض
الأجهزة
الأمنية أو
بعض الضباط
والجنود (لا
نريد اتهام
أحد، لكن
العملية
بنتيجتها
فشلت في انتشار
الجيش جنوب
نهر الليطاني)
حتى قبل أن
يعود حزب الله
إلى حرب
الإسناد
الثانية؛ حرب
إسناد إيران.
ثانياً: نزع سلاح
حزب الله: وهو
الشرط الملزم
من أجل تحقيق
انسحاب
إسرائيلي تام
من الجنوب
اللبناني،
والوصول إلى
اتفاقات سلام
نهائية. الاعتراض
الحالي
يتمحور حول
السؤال: لماذا
ننتظر الانسحاب
التام؟
ولماذا لا
ينسحبون
فوراً؟ وتكون
التجربة في
المناطق
التجريبية؛
فإذا نجحت يستمر
الانسحاب،
ويبقى موضوع
سلاح حزب الله
شأناً
داخلياً.
المشكلة
هنا تكمن في
السوابق
أيضاً؛ فخلال
الأشهر الخمسة
عشر الأخيرة
(منذ اتفاق
نوفمبر 2024 وحتى
الحرب
الثانية التي
سُميت حرب
إسناد إيران
والثأر لعلي
خامنئي)، لم
تفعل الدولة
والجيش شيئاً سوى
التفاوض،
بينما كان حزب
الله يعمل على
الأرض،
ويتسلل
مجدداً إلى
المناطق
ويسلح نفسه،
رافضاً مبدأ
نزع السلاح
والعودة إلى
كنف الدولة
على قاعدة أن
الدولة هي
المرجع الوحيد.
بناءً على هذه
التجارب
السابقة
الفاشلة، يصر
الإسرائيليون
-بتفهم
أمريكي- على
استمرار
الضغط حتى يتم
نزع السلاح،
لأن سلاح حزب
الله أصبح في
نظر أكثرية
الشعب
اللبناني
سلاحاً
يستجلب
ويستدرج
الحروب
والاحتلالات.
4. موقف حزب
الله وإيران: احتمالات
العنف
والاغتيالات
بالطبع، هناك فئة
توافق حزب
الله وتعتبر
هذا الكلام خيانة
عظمى، لكن
التجربة
واضحة: حزب
الله لا يريد
مناقشة موضوع
سلاحه. الشيخ
نعيم قاسم تحدث
اليوم ودعا
السلطة
للتراجع عما
وصفه بـ
“الإثم
والخطيئة
والذل
والعار”، والدخول
في حوار بعد
دحر
الإسرائيلي
وإعادة الإعمار،
ثم الجلوس
لنقاش
“استراتيجية
الأمن الوطني”؛
وهو ما يعني
تأجيل الأزمة
لخمس أو عشر سنوات
قادمة. باختصار،
حزب الله لن
يسلم سلاحه
طوعاً لأنه
جزء من المنظومة
الإيرانية. وهنا تكمن
خطورة الوضع؛
فالإيرانيون
يعتبرون أنه
لا بد -مهما
كلف الأمر- من
العودة
للإمساك بالساحة
اللبنانية. ولذلك، لا
أستبعد أن
تشهد البلاد
جولة عنف
داخلية يفتعلها
حزب الله
لإعادة
التوازن الذي
فقده جراء هذا
الاتفاق،
الذي وجه ضربة
له ولإيران، وقفز
فوق المحاولات
الإيرانية
للإمساك
بالملف
الأمني
اللبناني
وإعادة ترميم
منصتها
العسكرية
التابعة لها.
نحن
أمام
استحقاقات
خطيرة،
والدعوات
لمحاصرة
الحكومة
وإسقاطها في
الشارع بدأت
ليلة السبت (27
يونيو 2026)، وقد
تبدأ بمسيرات
الدراجات النارية
لتنتقل إلى
عمل ذات طابع
أمني. ورداً
على تهديدات
النائب حسن
فضل الله الذي
لوح بالحرب
الأهلية
قائلاً إن
“هذا الاتفاق
لن يمر إلا
بحرب أهلية”،
أقول: لا
أعتقد أن هناك
حرباً أهلية
بين طرفين في
لبنان، لأن
الأطراف الأخرى
لا تملك خيار
السلاح ولا
تريده، بل
تتمسك بخيار
الدولة
والجيش
والشرعية فقط.
الخطر
الحقيقي
والبديل عن
الحرب
الأهلية هو
لجوء حزب الله
إلى “الخيار
الأمني
المخفي”،
وتحديداً
مسألة
الاغتيالات
والتفجيرات
لإحداث خلل
أمني دون
إعلان
المسؤولية
المباشرة
عنها، تماماً
كما حدث في
قضية “أبو عدس”
عند اغتيال الرئيس
رفيق الحريري.
فحزب الله هو
قاتل رفيق
الحريري
ورفاقه،
ناهيك عن
الشبهات
المحيطة بالجرائم
الإرهابية
الأخرى طوال
تلك الفترة
والتي يتهمه
الرأي العام
بها. هذه
الورقة دائماً
موجودة على
الطاولة
الأمنية
للحزب، لكنها
تحتاج إلى
قرار مركزي
يتخذ في إيران
وينفذه حزب
الله.
5. موقف
الرئيس نبيه
بري وحركة أمل
في القراءة
للوضع الشيعي
الداخلي، خرج
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ليقول
إنها
“الفتنة”،
مستشهداً
بحديث منسوب
للإمام علي
“لعن الله من
أيقظ الفتنة”. هذا
الكلام الذي
لم يفهمه 99% من
اللبنانيين
يفتح الباب
أمام القلاقل
على الأرض دون
الدعوة المباشرة
لعمل أمني،
وهو يلاقي
كلام حسن فضل
الله عن الحرب
الأهلية؛ فهما
يكملان
بعضهما بعضاً.
الرئيس
نبيه بري لم
يغادر يوماً
مركب حزب الله
وإيران، ورغم
كل ما يقوله
الحريصون على
العلاقة معه،
سيبقى في هذا
المركب
المذهبي حتى
آخر يوم من
عمره
السياسي، وكل
الكلام عن
العروبة والانفتاح
ليس سوى
واجهة. من
جانبه، ذهب
المكتب
السياسي لحركة
أمل إلى أبعد
من ذلك في
بيانه،
مؤكداً رفض المفاوضات
المباشرة،
ووصف الاتفاق
بأنه “غير
متوازن ويكرس
وقائع لمصلحة
العدو على
حساب المصلحة
الوطنية،
وينطوي على
مخاطر سيادية لا
يمكن القبول
بها”.
6. المتغير
السوري والعمق
الاستراتيجي
المفقود
في
سياق هذه
المعادلة،
برز خبر هام
من سوريا نقله
“تلفزيون
سوريا”، يفيد
بأن وزير
الخارجية السوري
أسعد
الشيباني
سيزور لبنان
الأسبوع المقبل
ليلتقي رئيس
الجمهورية،
ورئيس مجلس النواب
نبيه بري،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، إلى
جانب عدد من
المسؤولين. هذا
التحرك
السوري يأتي
للتذكير بأن
السوري موجود
على الحدود
الشرقية
للبنان (على
مرمى حجر من
البقاع
الشمالي).
والهدف منه
-بتحريك
أمريكي غير
مباشر- هو
تذكير حزب
الله بأن
حاضنته وعمقه
الاستراتيجي
القديم قد
انتهيا مع
رحيل ومغادرة
بشار الأسد،
وأن ظهره لم يعد
محمياً؛
وبالتالي فإن
مشكلة الحزب
اليوم ليست مع
الإسرائيلي
وأكثرية
اللبنانيين
فحسب، بل هي
مشكلة كبيرة
أيضاً مع
الجانب السوري
الجديد خلف
الحدود الذي
ينتظر منه أي
غلطة.
رابط
فيديو ونص
مداخلة
للصحافي
والكاتب سام منسى
من صوت
لبنان/قراءة
في اتفاق
الإطار اللبناني،
الإسرائيلي
والأميركي-
اختراق سياسي
والتخبط واضح
في ايران /بري
هو نسخة منقحة
عن حزب الله
https://www.youtube.com/watch?v=p2mQqGwjbA8
سام
منسى لصوت
لبنان وشاشة vdl24: اتفاق
الإطار
اختراق سياسي
والتخبط واضح
في ايران
صوت
لبنان/27
حزيران/2026
رأى
الكاتب
السياسي سام
منسى في حديث
له ضمن برنامج
“بالأول” عبر
صوت لبنان
وشاشةVDL24 ان
اتفاق
الإطار، وفق
النص، يدل على
انه اختراق
قامت به
الحكومة
اللبنانية،
لا سيما في مقدمته
المتعلقة
بانهاء
النزاع
واحترام سيادة
لبنان
والانسحاب
الاسرائيلي
بضمانة أميركية،
رغم اعتراض
الحزب.
وأضاف:
“مسار سويسرا
يخالف ما جرى
أمس في واشنطن،
وكان هناك
أكثر من سياسة
أميركية، ما
يعكس حالة من
التخبط داخل
الإدارة
الأميركية، على
أمل ألا ينعكس
ذلك على
لبنان”، مشيرا
الى ان لبنان،
برعاية واضحة
من وزير
خارجية
اميركا مارك
روبيو تمكن من
الوصول الى
هذا الاتفاق.
وتابع:
من دون أدنى
شك سنواجه
معارضة شرسة
من حزب الله
ومحور
الممانعة لهذ
الاتفاق من
خلال ممارسات
عدة فهي
متمرسة في
التعطيل، على
غرار ما حصل
ليل أمس في
بيروت،
متوقعا
ارتفاع منسوب
التوتر السياسي
في لبنان.
وعن
احتمال تغيير
حكومة نواف
سلام رغم
الدعم العربي
لها، قال: ”
هناك دعم
سعودي واضح
للحكومة،
ولكن ما لا
نعرفه مدى
التمسك
القطري والمصري
بها، في ظل
وجود خطين
يتنازعان
الوضع في لبنان؛
خط تمثله قطر
ومصر، وخط
سعودي يريد
التهدئة
والاستقرار
وعدم المس
باتفاق
الطائف من
خلال أ ما
يشبه “الدوحة 2”.وأضاف
ان الحزب يشعر
بانه متماسك
بفعل الدعم الايراني
وما يجري في
سويسرا،
داعيا الى ترقب
التطورات مع
أمل ألا يتغير
الدعم
السعودي، باعتبار
ان القرار
الأول
والأخير لها. وردا
على سؤال ،
لفت الى ان
هناك ضبابية
وتخبطا في
الداخل
الايراني
أكثر منه في
الولايات المتحدة،
مشيرا الى ان
ايران لن
تُحصّل أكثر مما
حصّلته، بل ان
ما حصلته من
الصعب عليها
الاحتفاظ به. ورأى
ان البيان
العربي
الأميركي
الاخير يتضمن
تطمينا
للخليج ونوعا
من الاستيعاب
لمذكرة
التفاهم، إلا
ان السؤال
يبقى حول كيفية
ترجمة ذلك على
أرض الواقع،
لافتا الى ضرورة
ان تحصّن هذه
الدول نفسها
من خلال إجراءات
متعددة تحسبا
لأي مفاجآت قد
تنتج عن المفاوضات
الأميركية –
الأميركية،
سواء كانت
إيجابية أو
سلبية.وتابع:
“كما لا يُعرف
ما إذا كانت هناك
ملاحق سرية
لمذكرة
التفاهم،
بالتالي
المرحلة حذرة
لبنانيا
واقليميا”.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
"اعتداءات
إيران" تعود
إلى الواجهة .. الكويت
والبحرين:
دفاعاتنا
تصدت لهجمات
صاروخية
الحرس
الثوري
يهدد بوقف
المفاوضات
الجارية
بذريعة انتهاك
أميركا لوقف
إطلاق النار
الرياض: العربية.نت/27
حزيران/2026
كشفت
الكويت
والبحرين عن
اعتراضهما
لهجمات إيرانية
صباح اليوم،
في مؤشر لتجدد
اعتداءات
طهران ضد دول
الخليج عقب
أيام من توقيع
مذكرة تفاهم
مع واشنطن،
بجانب تشديد
أميركي مفاده:
أن تحقيق
السلام
والأمن
الدائمين في
المنطقة
يتطلّب
التصدي
للتهديدات
الإيرانية.
وذكرت رئاسة
الأركان
العامة للجيش
الكويتي أن
الدفاعات
الجوية تتصدى
حالياً
لهجمات صاروخية
وطائرات
مسيرة
معادية، دون
الكشف المباشر
عن مصدر
الهجمات،
التي يرجح
ضلوع إيران خلفها،
وفقاً لرواية
مراقبين،
مشيرة إلى أن أصوات
الانفجارات
إن سمعت فهي
نتيجة اعتراض منظومات
الدفاع الجوي
للهجمات
المعادية.
وقالت
البحرين
اليوم إن
منظومات
الدفاع الجوي
اعترضت ودمرت
"اعتداءات
جوية
إيرانية" في
سماء مملكة
البحرين،
وذلك عقب يوم
واحد من تكرار
استهداف
المنامة.مقابل
تلك
التطورات، اتهمت
طهران واشنطن
بمهاجمة 5
مواقع ساحلية
بذريعة
الاعتداء على
سفينة انتهكت
سيادة إيران،
وهدد الحرس
الثوري بوقف
جميع
المفاوضات
الجارية بذريعة
انتهاك
أميركا لوقف
إطلاق النار. وكانت
الساعات
الماضية شهدت
تصعيداً بين
إيران وأميركا،
وهو الأول منذ
توقيع مذكرة
التفاهم بين
الطرفين في
سويسرا.
واتهمت
واشنطن طهران
بمهاجمة إحدى
سفنها
التجارية في
مضيق هرمز ما
استدعى رد
أميركي على
شكل ضربات
لعدة أهداف،
وتبعه رد
إيراني حيث
قالت طهران
إنها هاجمت
مواقع أميركية،
وفق ما أفادت
وسائل إعلام
رسمية إيرانية
السبت.
واعتبرت
إيران السبت
أن الضربات التي
نفذتها
الولايات
المتحدة
الجمعة ضد أراضيها
تشكل
"انتهاكاً
صارخاً"
لمذكرة التفاهم
المبرمة بين
البلدين
والهادفة إلى
إنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط. وقالت
وزارة
الخارجية
الإيرانية في
بيان إن هذه
الضربات
"تشكل
انتهاكاً
صارخاً
للفقرة الرابعة
من المادة
الثانية من
ميثاق الأمم
المتحدة،
وانتهاكاً
صارخاً للفقرة
الأولى من
مذكرة
التفاهم"
التي جرى التوصل
إليها مع
الولايات
المتحدة في
منتصف يونيو
(حزيران).
الكويت.. اعتراض
مسيرات
وصواريخ
معادية/الداخلية
البحرينية:
إطلاق صافرات
الإنذار
العربية.نت ووكالات/27
حزيران/2026
أعلن
الجيش
الكويتي، الأحد،
بأن دفاعاته
الجوية،
اعترضت ودمرت
صواريخ
وطائرات
مسيرة معادية.
وأضاف الجيش
أن أصوات
الانفجارات
إن سُمعت، فهي
نتيجة اعتراض
منظومات
الدفاع الجوي
للهجمات
المعادية. وقبل
ذلك، أعلنت
وزارة
الداخلية
البحرينية،
إطلاق صافرات
الإنذار في
المملكة.
وطالبت الوزارة
المواطنين
والمقيمين
بالهدوء،
والتوجه لأقرب
مكان آمن،
ومتابعة
الأخبار عبر
القنوات الرسمية.
جاءت هذه
التطورات بعد
أن شن الجيش
الأميركي
غارات على عدة
أهداف داخل
إيران. وقالت
القيادة
المركزية إن
الهجوم
استهدف
البنية التحتية
لمواقع
مراقبة
عسكرية
وأنظمة اتصالات
ومرافق تخزين
مسيرات إضافة
إلى مواقع
دفاع جوي
وأخرى تحوي
ألغاما في مدينة
سيريك. لافتا
في بيان إلى
أن هذه
الهجمات تأتي
ردا على
استهداف
إيران ناقلة
نفط أخرى بعد
ساعات من هجوم
مماثل على سفن
نفط في مضيق
هرمز. ولم تقتصر
تطورات
الساعات
الأخيرة على
الميداني وحسب،
إذ حذر الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب إيران
من أن استمرار
انتهاك وقف
إطلاق النار
قد يدفع
واشنطن
لاستئناف
الحرب.وقال
ترامب عبر
منصة تروث
سوشيال؛ إن
لجوء أميركا
مرة أخرى إلى
الخيار
العسكري يعني
أن إيران
ستزول من
الوجود، وأن
تصرفاتها قد
تدفع واشنطن
إلى التخلي عن
التصرف
بعقلانية.
الجيش
الأميركي
يعلن شن غارات
على أهداف قرب
مضيق هرمز
الجيش
الأميركي:
نفذنا ضربات
إضافية بعد
أحدث هجوم
إيراني على
سفينة تجارية
العربية.نت ووكالات/27
حزيران/2026
أعلن
الجيش
الأميركي،
ليلة السبت
إلى الأحد، عن
تنفيذ ضربات
جوية على قرية
في جزيرة قشم،
بعد ساعات من الإعلان
عن جولتي
مفاوضات
جديدة مع
إيران في الدوحة
وإسلام آباد،
فيما أفاد
وسائل إعلام إيرانية
بإصابة برج
اتصالات في
سيريك وبوقوع
انفجارات في
قشم. وقالت
القيادة
المركزية الأميركية،
إن الولايات
المتحدة شنت
المزيد من
الضربات على
إيران السبت،
مستهدفة
مواقع مختلفة،
من بينها بنية
تحتية
للمراقبة
العسكرية. وقالت
القيادة في
بيان "شنت
قوات القيادة
المركزية
ضربات اليوم
في رد مباشر
على العدوان الإيراني
المتواصل على
الملاحة
التجارية". وأضاف
البيان "بعد
الضربات
الأميركية
التي شنت أمس
ردا على
الهجوم
الإيراني على
السفينة إيفر
لفلي، أتيحت
لإيران فرصة
الالتزام
باتفاق وقف
إطلاق النار،
لكنها اختارت
عدم الالتزام
به عندما شنت
قواتها هجوما
بطائرات
مسيرة استهدف
ناقلة النفط
كيكو صباح
اليوم". وفي المقابل
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني،
السبت، أن
طهران شنت
هجمات على
مواقع
أميركية في
الخليج رداً
على الضربات
الأميركية
على البلاد،
بعد أن اتهمت
واشنطن طهران
بمهاجمة إحدى
سفن الشحن
التابعة لها
في مضيق هرمز،
كما تعرضت ناقلة
جديدة
للاستهداف
لدى مرورها
بمضيق هرمز. وأثار
تبادل إطلاق
النار
تساؤلات حول
الجهود المبذولة
لإبقاء الممر
المائي
الحيوي مفتوحاً،
بينما تتفاوض
واشنطن
وطهران على
تسوية نهائية
للحرب التي
بدأت في 28
فبراير،
بضربات أميركية
وإسرائيلية
على إيران.
وأفادت مصادر
"العربية"
و"الحدث"،
السبت، بأنه
من المرتقب انعقاد
جولة مفاوضات
أميركية
إيرانية في شهر
يوليو
بالعاصمة
القطرية
الدوحة.وقالت
المصادر إن
محادثات
أميركا
وإيران
بالدوحة
ستناقش ملف
الأموال
المجمدة،
مشيرة إلى أن
باكستان ستستضيف
لاحقاً
مفاوضات
أميركية
إيرانية بشأن
النووي.
وأضافت مصادر
"العربية"
و"الحدث" أن
رئيس وزراء
باكستان
شهباز شريف
سيقوم بزيارة
لإيران 2
يوليو .
التضخم
في إيران يقفز
إلى 88.6% وسط
تداعيات
مستمرة رغم
انتهاء الحرب
...أسعار
المواد
الغذائية
زادت بأكثر من
الضعف خلال شهر
الرياض
- العربية /27 حزيران/2026
تسارع
التضخم في
إيران بشكل
حاد في يونيو
بفعل الحرب،
ليبلغ مستوى
قياسيا عند 88.6% على أساس
سنوي، وفق
أرقام رسمية
نشرت السبت،
في بلد يعاني
أصلا منذ فترة
طويلة تضخما
مفرطا بسبب
العقوبات.ووفق
مركز الإحصاء
الإيراني،
وهو هيئة
رسمية، فإن
أسعار المواد
الغذائية
زادت بأكثر من
الضعف خلال
الشهر الممتد
من 22 مايو إلى 21
يونيو،
مقارنة بالفترة
ذاتها من
العام 2025.وتدخل
إيران مرحلة
انتقالية
حساسة من حالة
الوحدة التي
فرضتها الحرب
إلى مرحلة سلام
قد تتسم
بانقسامات
داخلية
وتحديات اقتصادية
واجتماعية
عميقة، تشمل
تضخماً مفرطاً،
وانكماشاً
اقتصادياً
يقدر بنحو 10%،
وانقطاعات في
الكهرباء،
ومطالب بوقف
حملات ملاحقة المعارضين.
و في تقرير
سابق، قالت
صحيفة "ذا غارديان"
The Guardian إن
النقاشات
داخل أوساط
النظام
الإيراني حول
مستقبل
البلاد بعد
الحرب بدأت
بالظهور تدريجياً،
في وقت يسعى
فيه قادة
إيران إلى
ضمان البقاء
السياسي خلال
مرحلة
السلام، كما
نجحوا في
تجاوز مرحلة
الحرب. وأشارت
الصحيفة إلى
أن جزءاً
كبيراً من
مستقبل الاقتصاد
الإيراني
سيتوقف على
مدى استعداد الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
لتخفيف العقوبات
الاقتصادية
وتحرير
الأصول
الإيرانية
المجمدة، غير
أن اقتصاديين
إيرانيين
يرون أن أي
تخفيف محتمل
لن يعوض سوى
جزء محدود من
الخسائر
المقدرة بنحو
270 مليار
دولار، والتي
طالت البنية
التحتية
والمدارس
وقطاع الطاقة
وصناعة الصلب
والإسكان.
نتنياهو
يعتزم تشكيل
«حكومة وطنية
موسّعة» حال
فوزه
بالانتخابات
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
السبت، عزمه
على تشكيل
ائتلاف حكومي
موسّع في حال
فوزه في الانتخابات
المقبلة،
نائياً بنفسه
عن اليمين المتطرف
واليسار على
السواء. وقال
نتنياهو، في إحاطة
متلفزة:
«أعتزم تشكيل
حكومة وطنية
موسعة، لا
حكومة
يمينية، ولا
حكومة يسارية
تعتمد على
الأحزاب
العربية»، ما
يعني تحولاً
كبيراً في
استراتيجيته
السياسية،
وفقاً
لـ«وكالة الصحافة
الفرنسية».
ومن المقرر
إجراء
الانتخابات
الإسرائيلية
في موعد أقصاه
27 أكتوبر
(تشرين الأول).
اتفاق
ترمب مع إيران
يواجه
انتقادات
واسعة في
أميركا ... مخاوف
من أن
يكلف
الجمهوريين
انتخابات
التجديد
النصفي في
الكونغرس
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
أدى
الاتفاق المؤقت
الذي أبرمه
الرئيس
دونالد ترمب
لإنهاء الحرب
مع إيران إلى
تراجع معدلات
التأييد له،
كما أثار
انتقادات
واسعة عبر
مختلف الأطياف
السياسية،
حتى من بعض
أنصاره. وتظهر
مقابلات
أجريت في
الآونة
الأخيرة مع 18
أميركياً صوتوا
لترمب في
انتخابات 2024،
وهي مجموعة
تجري «رويترز»
مقابلات
شهرية معها
منذ عودته إلى
السلطة، أن
معظمهم
يساورهم الشك
حيال الاتفاق.
وينص الاتفاق
على إعادة فتح
مضيق هرمز، مع
تعليق مؤقت
للعقوبات
النفطية
الأميركية على
إيران، إضافة
إلى إنشاء
صندوق بقيمة 300
مليار دولار
لإعادة
إعمارها. وقال
تيري ألبرتا (65
عاماً)، وهو
طيار في ولاية
ميشيغان
«نحتاج إلى
إضعاف النظام
الإيراني
بشكل حقيقي،
بدلاً من هذا
الأسلوب
القائم على
توجيه ضربة
محدودة ثم
التراجع
وتركهم
يعيدون
البناء». وكشف
استطلاع
أجرته «رويترز
- إبسوس» عن أنه
بشكل عام، لا
يرى سوى ربع
الأميركيين
أن الحرب مع
إيران كانت
تستحق
تكلفتها،
فيما يشعر
معظمهم
بالقلق من أن
الهدنة مع
طهران قد لا
تكون مستدامة.
ويخشى كثير من
ناخبي ترمب أن
تؤدي التنازلات،
التي لا تحظي
بتأييد من
الرأي العام والتي
قدمها
لإيران، إلى
تقويض فرص
الجمهوريين
في الاحتفاظ
بالسيطرة على
الكونغرس في انتخابات
التجديد
النصفي
المقررة في
نوفمبر (تشرين
الثاني)، رغم
أن أشد
المنتقدين
للاتفاق
كانوا قد
بدأوا بالفعل
يفقدون الثقة
بالرئيس حتى
قبل اندلاع
الحرب. ويرى
ستة من أفراد
المجموعة
التي شملها
الاستطلاع أن
ترمب لا تزال
لديه خطط
للإطاحة
بالحكومة
الإيرانية. وكانت
غالبية
المجموعة
دعمت الحرب في
بداياتها، معتبرة
أن الضربات
الأميركية
ضرورية لاستنزاف
مخزون إيران
من الصواريخ
بعيدة المدى
وتقويض
برنامجها
النووي.
عدم
الوثوق
بطهران
لكن بعد نحو
أربعة أشهر،
ومع ازدياد
ثقة إيران السياسية
وبقاء جزء
كبير من
قدراتها
العسكرية متماسكاً،
انتقد 14 من
المشاركين في
الاستطلاع بعض
جوانب مذكرة
التفاهم التي
أعلن عنها في 14
يونيو
(حزيران). وأبدى
معظمهم
شكوكاً في
إمكانية
الوثوق بطهران
للالتزام بأي
اتفاق،
وعبروا عن
استيائهم من
احتمال منحها
مليارات
الدولارات
لإعادة
الإعمار. ومن
المقرر أن
يكون الصندوق
الذي يضم 300
مليار دولار
أداة استثمارية
خاصة، وليس
خطة ممولة
حكومياً، على
الرغم من عدم
الإفصاح بعد
عن تفاصيله
الدقيقة. وقال
خوان ريفيرا (26
عاماً): «انتقد
ترمب أسلافه
بسبب التفاوض
مع
الإرهابيين،
لكنه في
الأساس فعل
الشيء ذاته
تماماً». لا
يزال ريفيرا
يعتزم دعم
معظم
المرشحين
الجمهوريين
في انتخابات
التجديد
النصفي، لكنه
قال إنه عندما
تطوع في
الآونة
الأخيرة لحشد
الناخبين من
أصول لاتينية
في منطقته قرب
سان دييغو،
وجد أن العديد
من مؤيدي ترمب
يشعرون بخيبة
أمل كبيرة من
طريقة إدارة
الرئيس
للحرب، إلى
جانب قضايا أخرى،
إلى حد أنهم
فقدوا الحافز
لدعم حزبه في نوفمبر.
وأضاف: «كثيرون
يقولون: لماذا
أصوت إذا كان
الرئيس لا
يفعل ما وعد
به؟». وفي رد
على طلب
للتعليق، قال
متحدث باسم
البيت الأبيض
لـ«رويترز» إن
إنجازات ترمب
«في ساحة
المعركة وعلى
طاولة
المفاوضات
استثنائية
بكل المقاييس،
وستعزز أمن
الولايات
المتحدة
لسنوات
طويلة». أما
ستيف إيجان (65
عاماً)، وهو
موزع منتجات
ترويجية في
تامبا، فقد
بدأ يفقد ثقته
بترمب مطلع
عام 2025، بعدما
أضرت زيادات
الأسعار الناجمة
عن الرسوم
الجمركية
بنشاطه
التجاري.
«قبلة
الموت»
ومنذ
البداية،
أبدى إيجان
شكوكاً بشأن
مبررات
الرئيس
للحرب، ويشعر
بالغضب من
أنها أسهمت في
رفع أسعار
الوقود وسلع أخرى.
وقال: «في
الوقت
الحالي، لا
يبدو أن الأمر
كان يستحق كل
ذلك»، مشيراً
إلى أن الهدف
المعلن
المتمثل في
تغيير النظام
«لم يتحقق».
وأضاف أن
نظرته للرئيس
تراجعت إلى حد
أن تأييد ترمب
لمرشح ما سيعد
بمثابة «قبلة
الموت» بالنسبة
له عند اتخاذ
قراره بشأن
التصويت في الانتخابات.
وقال براندون
نويميستر (37
عاماً)، وهو
موظف في سجون
ولاية
بنسلفانيا
وعنصر سابق في
الحرس
الوطني، إن
الصراع يبدو
وكأنه عاد بالنفع
فقط على شركات
النفط. وأضاف
أنه حتى قبل
اندلاع الحرب
لم يكن ينوي
التصويت في انتخابات
نوفمبر، بسبب
استيائه من
السياسة. أما
روبرت بيلوبس
(35 عاماً)، من
ولاية
واشنطن، فأبدى
تفاؤلاً
حذراً
بإمكانية
صمود اتفاق السلام،
لكنه اعتبر أن
الحرب زادت من
العداء تجاه
الولايات
المتحدة
بدلاً من
تعزيز أمنها.
وأشار إلى أن
تقديره لنائب
الرئيس جي دي
فانس، المكلف
بقيادة
المفاوضات
الأميركية مع إيران،
تراجع،
مضيفاً أنه لم
يعد يميل إلى
تفضيل
المرشحين
الجمهوريين.وقال: «في
نوفمبر،
سأصوت لمن
يملك الخطة
الأفضل هذه
المرة، بغض
النظر عن
انتمائه
الحزبي».
خطة أكبر
على
الرغم من
إصرار ترمب
على رغبته في
إنهاء الحرب،
فإن ستة من
أكثر ناخبيه
ولاء أعربوا
عن أملهم في
أن تكون لديه
خطط سرية
لإخضاع إيران.
وقالت كيت
موتل (63 عاماً)،
وهي سكرتيرة
في مكتب بلدية
بضواحي
شيكاغو، إن
«تدمير»
النظام في
طهران يبدو
السبيل
الوحيد لتجنب
صراع مستقبلي.
وأضافت أن
إحجام ترمب عن
مزيد من
التدخل العسكري
سيكون «مخيباً
للآمال جداً»،
مشيرة إلى اعتقادها
بأن «هناك خطة
أكبر في هذا
الشأن». واتفق
ريتش سومورا (62
عاماً)، وهو
مهندس في
ولاية نورث
كارولاينا،
مع هذا الطرح،
قائلاً إن ترمب
على الأرجح
لديه خطط أكثر
تشدداً. وأضاف:
«لا أستطيع أن
أتخيل أنه خاض
كل هذا دون أن
يجد طريقة
للتخلص من
قادة إيران». لكن
دبلوماسيين
ومحللين يرون
أن الحرب لم
تسفر إلا عن
تعزيز قبضة
القيادة
الدينية في
إيران. وقال
سومورا إن
القلق
سيساوره إذا
استمر هؤلاء
في السلطة
لشهر آخر. وفي
بريسكوت
بولاية
أريزونا،
قالت جويس
كيني (74 عاماً)
إنها تؤيد رفع
العقوبات،
معتبرة أن
استعادة قدرة
إيران على
التبادل
التجاري مع
الدول الأخرى
من شأنه أن
يضمن التزام
قادتها بوقف
إطلاق النار.
لكنها رأت أن
صندوق إعادة
الإعمار أمر
غير مقبول،
قائلة: «هذه
ليست
مسؤوليتنا».
اتفاق
ترمب مع إيران
لا يرضي
الناخبين وقد
يُكلف الجمهوريين
انتخابات
التجديد
النصفي
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
أدّى
الاتفاق
المؤقت الذي
أبرمه الرئيس
دونالد ترمب
لإنهاء الحرب
مع إيران إلى
تراجع معدلات
التأييد، كما
أثار
انتقادات
واسعة عبر
مختلف
الأطياف
السياسية، حتى
من بعض
أنصاره. وتظهر
مقابلات
أجريت في
الآونة
الأخيرة مع 18 أميركياً
صوتوا لترمب
في انتخابات 2024
-وهي مجموعة
تجري «رويترز»
مقابلات
شهرية معها
منذ عودته إلى
السلطة- أن
معظمهم
يُساورهم
الشك حيال الاتفاق.
وينص الاتفاق
على إعادة فتح
مضيق هرمز، مع
تعليق مؤقت للعقوبات
النفطية
الأميركية
على إيران، إضافة
إلى إنشاء
صندوق بقيمة 300
مليار دولار
لإعادة
إعمارها. وقال
تيري ألبرتا (65
عاماً)، وهو
طيار في ولاية
ميشيغان:
«نحتاج إلى
إضعاف النظام
الإيراني
بشكل حقيقي،
بدلاً من هذا
الأسلوب
القائم على
توجيه ضربة محدودة،
ثم التراجع
وتركهم
يعيدون
البناء». وكشف
استطلاع
أجرته «رويترز
- إبسوس» أنه
بشكل عام، لا
يرى سوى ربع
الأميركيين
أن الحرب مع
إيران كانت تستحق
تكلفتها،
فيما يشعر
معظمهم
بالقلق من أن الهدنة
مع طهران قد
لا تكون
مستدامة. ويخشى
كثير من ناخبي
ترمب أن تؤدي
التنازلات -التي
لا تحظى
بتأييد من
الرأي العام-
التي قدَّمها
لإيران إلى
تقويض فرص
الجمهوريين
في الاحتفاظ
بالسيطرة على
الكونغرس في
انتخابات التجديد
النصفي
المقررة في
نوفمبر (تشرين
الثاني)، رغم
أن أشد
المنتقدين
للاتفاق
كانوا قد بدأوا
يفقدون الثقة
بالرئيس حتى
قبل اندلاع الحرب.
ويرى 6 من
أفراد
المجموعة
التي شملها الاستطلاع
أن ترمب لا
تزال لديه خطط
للإطاحة بالحكومة
الإيرانية.
وكانت غالبية
المجموعة قد دعمت
الحرب في
بداياتها،
معتبرة أن
الضربات الأميركية
ضرورية
لاستنزاف
مخزون إيران
من الصواريخ
بعيدة المدى وتقويض برنامجها
النووي. لكن
بعد نحو 4
أشهر، ومع
ازدياد ثقة
إيران
السياسية
وبقاء جزء
كبير من
قدراتها
العسكرية
متماسكاً، انتقد
14 من
المشاركين في
الاستطلاع
بعض جوانب مذكرة
التفاهم التي
أعلن عنها في 14
يونيو (حزيران).
وأبدى
معظمهم
شكوكاً في
إمكان الوثوق
بطهران
للالتزام بأي
اتفاق،
وعبّروا عن
استيائهم من
احتمال منحها مليارات
الدولارات
لإعادة
الإعمار. ومن
المقرر أن
يكون الصندوق
الذي يضم 300
مليار دولار أداة
استثمارية
خاصة، وليس
خطة ممولة
حكومياً، على
الرغم من عدم
الإفصاح بعد
عن تفاصيله الدقيقة.
وقال خوان
ريفيرا (26
عاماً): «انتقد
ترمب أسلافه
بسبب التفاوض
مع
الإرهابيين، لكنه
في الأساس فعل
الشيء ذاته
تماماً». ولا يزال
ريفيرا يعتزم
دعم معظم
المرشحين
الجمهوريين
في انتخابات
التجديد
النصفي، لكنه
قال إنه عندما
تطوع في
الآونة
الأخيرة لحشد
الناخبين من
أصول لاتينية في منطقته
قرب سان دييغو،
وجد أن عدداً
من مؤيدي ترمب
يشعرون بخيبة
أمل كبيرة من طريقة
إدارة الرئيس
للحرب، إلى
جانب قضايا أخرى،
إلى حد أنهم
فقدوا الحافز
لدعم حزبه في نوفمبر.
وأضاف: «كثيرون
يقولون لماذا
أصوت إذا كان
الرئيس لا
يفعل ما وعد
به؟». وفي ردٍّ على طلب
للتعليق، قال
متحدث باسم
البيت الأبيض
لـ«رويترز» إن إنجازات
ترمب «في ساحة
المعركة وعلى
طاولة المفاوضات
استثنائية
بكل
المقاييس،
وستُعزز أمن
الولايات
المتحدة
لسنوات
طويلة». أما
ستيف إيغان (65
عاماً)، وهو
موزع منتجات
ترويجية في
تامبا، فقد
بدأ يفقد ثقته
بترمب مطلع
عام 2025، بعدما
أضرت زيادات
الأسعار
الناجمة عن
الرسوم الجمركية
بنشاطه
التجاري. ومنذ
البداية، أبدى
إيغان شكوكاً
بشأن مبررات
الرئيس
للحرب، مع
شعوره بالغضب
من أنها أسهمت
في رفع أسعار
الوقود وسلع
أخرى. وقال:
«في الوقت
الحالي، لا
يبدو أن الأمر
كان يستحق كل
ذلك»، مشيراً
إلى أن الهدف
المُعلن
المتمثل في
تغيير النظام
«لم
يتحقق».وأضاف
أن نظرته إلى
الرئيس
تراجعت إلى حد
أن تأييد ترمب
لمرشح ما
سيُعد بمثابة
«قبلة الموت»
بالنسبة له
عند اتخاذ
قراره بشأن
التصويت في
الانتخابات.
وقال براندون
نويميستر (37
عاماً)، وهو
موظف في سجون
ولاية بنسلفانيا،
وعنصر سابق في
الحرس
الوطني، إن الصراع
يبدو كأنه عاد
بالنفع فقط
على شركات النفط.
وأضاف أنه حتى قبل
اندلاع الحرب لم يكن ينوي
التصويت في
انتخابات
نوفمبر، بسبب
استيائه من
السياسة. أما
روبرت بيلوبس
(35 عاماً) من
ولاية
واشنطن،
فأبدى
تفاؤلاً
حذراً بإمكان
صمود اتفاق
السلام، لكنه
عدّ أن الحرب
زادت من
العداء تجاه
الولايات
المتحدة
بدلاً من تعزيز
أمنا. وأشار
إلى أن تقديره
لنائب الرئيس
جي دي فانس،
المُكلف
بقيادة
المفاوضات
الأميركية مع
إيران،
تراجع،
مضيفاً أنه لم
يعد يميل إلى
تفضيل
المرشحين
الجمهوريين. وقال: «في
نوفمبر،
سأصوت لمن
يملك الخطة
الأفضل هذه المرة،
بغض النظر عن
انتمائه
الحزبي».
خطة أكبر
وعلى
الرغم من
إصرار ترمب
على رغبته في
إنهاء الحرب،
عبّر 6 من أكثر
ناخبيه ولاءً
عن أملهم في
أن تكون لديه
خطط سرية
لإخضاع إيران.
وقالت كيت
موتل (63 عاماً)،
وهي سكرتيرة في
مكتب بلدية
بضواحي
شيكاغو، إن
«تدمير» النظام
في طهران يبدو
السبيل
الوحيد لتجنب
صراع مستقبلي.
وأضافت أن
إحجام ترمب عن
مزيد من التدخل
العسكري
سيكون «مخيباً
للآمال جداً»،
مشيرة إلى
اعتقادها بأن
«هناك خطة
أكبر في هذا
الشأن». واتفق
ريتش سومورا (62
عاماً)، وهو مهندس
في ولاية نورث
كارولاينا،
مع هذا الطرح،
قائلاً إن
ترمب على
الأرجح لديه
خطط أكثر تشدداً.
وأضاف: «لا
أستطيع أن
أتخيل أنه خاض
كل هذا دون أن
يجد طريقة
للتخلص من
هؤلاء
الملالي». لكن
دبلوماسيين
ومحللين يرون
أن الحرب لم
تسفر إلا عن تعزيز قبضة
القيادة
الدينية في
إيران. وقال
سومورا إن
القلق
سيساوره إذا استمر هؤلاء
في السلطة
لشهر آخر. وفي
بريسكوت
بولاية
أريزونا،
قالت جويس كيني
(74 عاماً) إنها
تؤيد رفع
العقوبات،
معتبرة أن استعادة
قدرة إيران
على التبادل
التجاري مع الدول
الأخرى من
شأنه أن يضمن
التزام
قادتها بوقف إطلاق
النار. لكنها
رأت أن صندوق
إعادة
الإعمار أمر
غير مقبول،
قائلة: «هذه
ليست
مسؤوليتنا».
«الذرية
الدولية»
تستعد
لـ«تحقيق
معمّق» في إيران/ترمب
أعلن عن
استهداف
إيراني لسفن
في «هرمز»... وطهران
تتمسك
بالسيطرة على
الملاحة
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
أكد
المدير العام
للوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية، رافائيل
غروسي، أمس،
ضرورة اعتماد
نظام تحقيق «معمّق
للغاية» في
إيران بعد
انتهاء
الحرب، لضمان
عدم تطويرها
أسلحة نووية.
وقال غروسي
للصحافيين في
اليابان،
معلقاً على
مذكرة التفاهم
الموقّعة بين
الولايات
المتحدة
وإيران، الأسبوع
الماضي:
«أعتقد أن هدف
الاتفاق هو
ضمان عدم
تطوير أسلحة
نووية في
إيران. وحكومة
إيران أعلنت
بوضوح أنها لا
تنوي القيام
بذلك، لكن
النوايا غير
كافية
بالطبع، ويجب
أن نعتمد نظام
تحقيق معمقاً
للغاية بمجرد
أن يكون ذلك
ممكناً».
إضافة إلى
ذلك، قال
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب، أمس، إن
إيران أطلقت
ما لا يقل عن 4
طائرات
مسيّرة
هجومية
باتجاه سفن
كانت تعبر
مضيق هرمز،
مشيراً إلى أن
إحدى هذه
المسيّرات
أصابت السطح
العلوي
لسفينة شحن.
وأضاف على منصة
«تروث سوشيال»:
«من الواضح أن
هذا يُعد انتهاكاً
أخرق لاتفاق
وقف إطلاق
النار الذي
توصلنا إليه».
لكن إيران
تمسكت بـ«حقها
في السيطرة
على الملاحة»
عبر هرمز، بعد
يوم واحد من
وقوع هجوم على
سفينة بالقرب
من سلطنة عُمان.
السعودية
وقطر ومصر
يناقشون
التطورات
الأخيرة في المنطقة ...أكدوا
أهمية دعم
المسار
التفاوضي بما
يحفظ السلم
والأمن
الاقليمي
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
أكدت
السعودية
وقطر ومصر على
أهمية تكثيف
الجهود
المشتركة
لإنجاح
المسار
التفاوضي والتوصل
لحلول شاملة
تحقق الأمن
والاستقرار
الإقليمي،
وذلك عقب
مباحثات
هاتفية جمعت
وزراء خارجية
البلدان
الثلاثة
تناولت
المستجدات
الإقليمية
وأدانت الهجمات
الإيرانية
التي استهدفت
البحرين
والتهديدات
التي تتعرض
لها الملاحة
البحرية. وبحث
الأمير فيصل
بن فرحان وزير
الخارجية
السعودي مع
الشيخ محمد بن
عبد الرحمن
رئيس مجلس
الوزراء وزير
خارجية قطر،
في اتصال
هاتفي، حسب ما
نقلته وكالة
الأنباء
السعودية
(واس)، التطورات
الأخيرة،
وأعربا عن
إدانتهما
واستنكارهما للهجمات
الإيرانية
التي استهدفت
البحرين وللتهديدات
التي تتعرض
لها الملاحة
البحرية. وأكد
الجانبان
خلال الاتصال
الهاتفي الذي
تلقاه الأمير
فيصل بن فرحان
من الشيخ محمد
بن عبد الرحمن
على أهمية
الالتزام
بالاتفاق الأميركي
- الإيراني،
وبذل مزيدٍ من
الجهود
لإنجاح المسار
التفاوضي
والتوصل
لحلول شاملة
تحقق الأمن
والاستقرار
للمنطقة. كما
بحث وزير
الخارجية
السعودي في
اتصال هاتفي
تلقاه من
نظيره المصري
الدكتور بدر
عبد العاطي،
في وقت لاحق،
التطورات في
المنطقة،
ونقلت وكالة
الأنباء السعودية
«واس» أنه جرى
خلال الاتصال
إدانة
واستنكار
الهجمات
الإيرانية
التي استهدفت
البحرين والتهديدات
التي تتعرض
لها الملاحة
البحرية،
وأهمية تكثيف
الجهود
المشتركة
لوقف التصعيد
والعودة
للمسار
التفاوضي،
بما يحفظ السلم
والأمن
للمنطقة. من
جانب آخر،
ناقش الأمير فيصل
بن فرحان، في
اتصال هاتفي
تلقاه من محمد
سالم ولد
مرزوك وزير
الشؤون
الخارجية
والتعاون والموريتانيين
في الخارج، في
وقت سابق،
المستجدات
والموضوعات
ذات الاهتمام
المشترك.
مذكرة
التفاهم
تصطدم بأول
مواجهة
عسكرية بين
إيران وأميركا
...توسيع مسار
للسفن قرب
عُمان لتسهيل
حركة الملاحة
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
اصطدمت مذكرة
التفاهم بأول
مواجهة
عسكرية بين
إيران
وأميركا
اللتَين
تبادلتا
الضربات
للمرة الأولى
منذ توقيع
مذكرة
التفاهم
بينهما في 17 يونيو
(حزيران)
الحالي. وقالت
إيران إنها
هاجمت مواقع
أميركية في
الخليج رداً
على ضربات
أميركية
استهدفت
أراضيها،
حسبما أفادت
وسائل إعلام
رسمية
إيرانية يوم
السبت، وذلك
بعد أن اتهمت
واشنطن طهران
بمهاجمة إحدى
سفنها
التجارية في
مضيق هرمز.
هذا التبادل
لإطلاق النار
هو الأول من
نوعه المعروف
منذ توقيع
مذكرة
التفاهم بين
واشنطن
وطهران، مما
أثار تساؤلات
حول الجهود
المبذولة
لإبقاء الممر
المائي
الحيوي
مفتوحاً في ظل
مفاوضات
واشنطن وطهران
للتوصل إلى
تسوية نهائية
للحرب التي بدأت
في 28 فبراير
(شباط) بضربات
أميركية
وإسرائيلية
على إيران. وتظهر
الهجمات أن
خطر حرب إيران
يخرج عن
السيطرة مجدداً
حتى بعد توصل
إيران
والولايات
المتحدة إلى
اتفاق مؤقت في
محاولة
للتوصل إلى
اتفاق نهائي.
وقالت
القيادة المركزية
الأميركية
(سنتكوم) إن
الضربات الأميركية
الأخيرة التي
استهدفت
مواقع لتخزين الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
الإيرانية ومواقع
رادار
ساحلية، جاءت
رداً على
«عدوان غير
مبرر ضد الشحن
التجاري من
جانب القوات
الإيرانية انتهك
بوضوح وقف
إطلاق النار».
وأفاد
التلفزيون
الإيراني
الرسمي،
نقلاً عن
مراسل في مدينة
سيريك
الساحلية
الجنوبية،
بسماع دوي
انفجار في وقت
متأخر من مساء
الجمعة في
رصيف طهراوي. ونُقل عن
مصدر عسكري
مطلع قوله إن
الانفجار نجم
عن سقوط مقذوف
في المنطقة.
وذكرت وكالة أنباء
«مهر» عقب
الانفجار أن
«ميناء سيريك
يعمل بشكل
طبيعي، ولم
ترد أنباء عن
وقوع أي أضرار
في معداته أو
منشآته».
استهداف سفينة
تجارية
ووصفت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) العملية
بأنها «رد قوي
على الهجوم
الذي استهدف
سفينة تجارية
(مساء الجمعة)
كانت تعبر مضيق
هرمز». وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
قد ندّد في
وقت سابق بما
وصفه بضربة
نفذتها مسيّرة
إيرانية على
السفينة،
عادّاً ذلك
«انتهاكاً
أخرق» للتفاهم
بين البلدين.
كما وجه نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس
تحذيراً مباشراً
من خلال منشور
على منصة «إكس»
أشار فيه إلى
أن «العنف
سيُقابل
بالعنف» إذا
نفّذت إيران
أيّ هجمات
أخرى. وقال
فانس إن
الأميركيين
التزموا
باتفاق وقف
إطلاق النار،
الذي يُطلق عليه
أيضاً مذكرة
التفاهم، وإن
إيران ستكون المسؤولة
عن أي تجدد
للصراع قد
ينجم عن أفعالها.
وأوضح قائلاً:
«وقّعت إيران
اتفاقية وقف
إطلاق النار.
والتزمنا بها.
إذا كانت
لديهم اعتراضات
حول
كيفية تطبيق
مذكرة
التفاهم،
يمكنهم
مكالمتنا
هاتفياً».
وأفاد
التلفزيون
الإيراني
الرسمي، صباح
السبت، بأن
«الحرس
الثوري» أعلن
استهدافه
مواقع
أميركية في
منطقة الخليج
رداً على
الضربات
الأميركية.
وقال «الحرس
الثوري»، وفق
منشور على
التلفزيون
الرسمي على
تطبيق
«تلغرام»: «إذا
تكرر العدوان
فسيكون ردنا
أوسع نطاقاً».
وقد حذّرت
إيران السفن
من دخول
الخليج أو
مغادرته عبر
المضيق من دون
إذن، إلا أن
السفن واصلت
الإبحار،
بعضها عبر
مسار غير مصرح
به من طهران.
الأثر
على الأسواق
وكما هو الحال
طوال فترة
الحرب،
تصاعدت حدة
التوتر خلال
عطلة
الأسبوع، في
حين كانت
الأسواق مغلقة،
مما منح
الطرفين
يومين لاتخاذ
مواقف متشددة
وتبادل إطلاق النار
دون التسبب في
ارتفاع فوري
في أسعار
النفط. وفي
حالات سابقة،
بما في ذلك
عطلتا
الأسبوعين
الماضيين، أعقبت
الكلمات
اللاذعة
المتبادلة
يومي الجمعة
والسبت مواقف
أكثر هدوءاً
من كلا
الجانبين مباشرة
قبل إعادة فتح
الأسواق يوم
الاثنين. وعلى
الرغم من
التصعيد
الأخير،
انخفضت أسعار النفط
بشكل حاد، وسط
آمال
باستمرار
تعافي حركة
الملاحة عبر
مضيق هرمز،
وهو ممر مائي
استراتيجي
يمر عبره عادة
خُمس صادرات
النفط والغاز
العالمية.
هجوم
آخر على سفينة
تعرضت
ناقلة لهجوم
في مضيق هرمز،
يوم السبت، بعدما
قالت البحرين
إن إيران شنت
هجوماً استهدفها.
وأعلن
مركز عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية،
التابع للجيش
البريطاني،
وقوع الهجوم،
قائلاً إن
طاقم السفينة
آمن، ولم يتم
الإبلاغ عن أضرار
بيئية. ولم
تعلن أي جهة
على الفور
مسؤوليتها عن
الهجوم. وقال
مركز
المعلومات
البحرية
المشترك،
الذي يديره
تحالف من
القوات البحرية
لحماية
الملاحة، إنه
رفع مستوى
التهديد الأمني
نتيجة
للوقائع التي
حدثت في
الآونة الأخيرة.
وأفاد التلفزيون
الرسمي
الإيراني بأن
«الحرس الثوري»
أطلق «طلقات
تحذيرية»
باتجاه سفن لم
يحددها حاولت
المرور عبر مسارات لم توافق
عليها إيران.
وأضاف أن هذا
الأمر دفع
الآن سفناً
أخرى إلى طلب
تصاريح
إيرانية قبل
محاولة عبور
المضيق.
وحُوصرت مئات السفن،
بما في ذلك
ناقلات
محمّلة
بالنفط، داخل
الخليج منذ
اندلاع الحرب.
ومع بدء
خروجها عبر
المضيق خلال
الأسبوعين
الماضيين،
تراجعت أسعار النفط
إلى قرب
مستويات ما قبل الحرب
بسبب زيادة
المعروض. لكن
الحل الكامل
لأزمة الطاقة
العالمية
يتطلّب
الحفاظ على
حركة الملاحة
في الاتجاهين
عبر المضيق
بمستويات ما
قبل الحرب،
وهو لن يكون
ممكناً على
الأرجح إلا
إذا تأكدت
شركات الشحن
من أن الممر
آمن، وفق ما
ذكر محللون.
توسيع مسار
الملاحة
وتعمل
واشنطن على
الترويج
لمسار جنوبي
على طول ساحل
عُمان، في حين
تريد طهران من
السفن سلوك
مسار شمالي عبر
مياهها وتحت
سيطرتها، إذ
إنها تهدف في
نهاية المطاف
إلى فرض رسوم
على استخدام
المضيق.وقال
مركز
المعلومات
البحرية
المشترك، وهو
هيئة ملاحية
تشرف عليها
البحرية
الأميركية، يوم
السبت، إنه
يجري توسيع
طريق بالقرب
من سلطنة
عُمان أمام
السفن،
للسماح
بتسهيل حركة
الدخول
والخروج. ويأتي
الإعلان
الصادر عن
مركز
المعلومات
البحرية المشترك
بمثابة تحذير
آخر لإيران من
أن الولايات
المتحدة تدفع
إلى إعادة فتح
المضيق. وتصر
إيران على أن
السفن يجب أن
تمتثل
لأوامرها، وتحذّر
من أنها سوف
تبدأ فرض رسوم
على المرور
عبر المضيق
الذي كان يمر عبره
في السابق
خُمس إجمالي
شحنات النفط
والغاز
الطبيعي.
ورفضت
الولايات
المتحدة
والدول
العربية
المطالب
الإيرانية.
ويُعدّ المضيق
ممراً دولياً
رغم وقوعه في
المياه
الإقليمية
الإيرانية
والعُمانية. وقال رئيس
لجنة الأمن القومي
في مجلس
الشورى
الإسلامي،
إبراهيم عزيزي،
يوم السبت، إن
بلاده سترد
بحزم على أي انتهاك
لتعليمات
إيران
المتعلقة
بالملاحة عبر
المضيق
تأييد
واسع
لمحاكمات
رموز النظام
السوري السابق...مطالبات
بجلب «الفلول»
ومحاكمتهم
وخريطة طريق
لمسار العدالة
الانتقالية
وقانون وطني
تفصيلي لها
دمشق:
موفق
محمد/الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
تحظى
محاكمات رموز
نظام بشار
الأسد في دمشق
باهتمام
ومتابعة
وتأييد واسع
لدى
السوريين، وسط
مطالبات بجلب
قيادات «فلول»
النظام السابق
الموجودين في
الخارج
ومحاكمتهم،
وتشديد على أن
تلك
المحاكمات
يجب أن تكون
«تحت سقف
القانون وفي
إطار قانوني
شامل لا
انتقائي».
وعٌقدت،
الخميس، أولى
جلسات محاكمة
المتهم أحمد حسون،
مفتي
الجمهورية
السوري
السابق في عهد
الرئيس
السوري
المخلوع بشار
الأسد، الذي
يُعرف بلقب
«مفتي
البراميل»،
ووجهت له عدة
تهم، بينها «الاشتراك
في جرائم حرب
وجرائم ضد
الإنسانية،
والتحريض على
القتل»،
وسبقتها
الأربعاء
أولى جلسات
محاكمة المتهم
وسيم الأسد
المتهم
بارتكاب
جرائم عدة بحق
الشعب
السوري، وذلك
بعدما عُقدت
الثلاثاء
الجلسة
الرابعة من
محاكمة عاطف
نجيب، رئيس
فرع الأمن
السياسي في
محافظة درعا،
المتهم بارتكاب
انتهاكات في
عام 2011. الدكتور
في السياسة الدولية،
أيمن علوش،
أكد أنه
«كأديمي
وكمواطن عادي
يريد رؤية
محاكمة جميع
من ارتكبوا
جرائم بحق
الشعب»، لكنه
شدد على أن
تلك
المحاكمات
يجب أن تكون
«تحت سقف
القانون وفي
إطار قانوني
شامل لا
انتقائي،
فحتى الآن لا
تتوفر
المعايير
الصحيحة
للمحاكمات في
تقديري». ولفت
في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» إلى
«أهمية العدالة
الانتقالية
ومحاكمة من
ارتكب جرائم،
لأن ذلك يريح
الناس، ولكن
الحالة
القانونية تستوجب
تحديد من الذي
يجب أن يخضع
للعدالة الانتقالية
ومحاكمته،
ومن يجب أن
يقوم بهذه
العملية».
وطرح علوش
مجموعة
أسئلة، «وهي:
هل المحاكمات
التي تمت شملت
من يجب أن
يحاكموا؟ هل
يوجد غيرهم؟
هل هناك من
ارتكب جرائم أكثر؟ هل
هناك حالات
انتقامية
فيما جرى أو
يمكن أن يحصل مستقبلاً؟
هل يستحقون محاكمة
أكثر من ذلك؟ هل تم
التغاضي عن
أناس آخرين
ارتكبوا
جرائم أكثر من
الحاليين
الذين تتم
محاكمتهم؟»، وأضاف: «هذه
مجموعة من
الأسئلة تقول
إنه يجب أن
تكون هناك
معايير
ومقاييس
مختلفة أكثر
نضوجاً». بالإضافة
إلى ذلك، يمكن
للدولة، وفق
علوش، «دراسة
خيارات أخرى
قد تكون أكثر
نجاعةً،
مستفيدة من
تجارب دول
أخرى عاشت
حروباً
وصراعاتٍ
واستبداداً
داخلياً، أو
ربّما اعتماد
نموذج خاص
بالحالة
السورية
يساعد في
تحقيق العدالة
دون أن يؤخر
حالة التعافي
والمصالحة، وبما
يسرّع من
عمليّة السير
للأمام».
«الفلول»...
عضو مجلس
الشعب
المنتخب، أوس
عثمان، عبر من
جانبه عن
«سعادة
الكثيرين
لإجراء هذه
المحاكمات مع
وجود قسم غير
مبال بها»،
وقال لـ«الشرق
الأوسط»: «نحن
نؤيد محاكمة
من يثبت تورطه
بجرائم بحق
الشعب وتسريع
محاكمتهم،
وفي الوقت نفسه
يجب جلب
قياديي فلول
النظام
السابق من الخارج،
خصوصاً أن تلك
الجوقة تعمل
على التخريب في
الداخل».
وشدد
لـ«الشرق
الأوسط» على «ضرورة
إصدار أحكام
غيابية بحق
قياديي فلول النظام
السابق
الموجودين في
الخارج، وأن
تقوم السلطات
السورية
بطلبهم عن
طريق
الإنتربول
الدولي». وتُعد
محاكمة
شخصيات من هذا
المستوى، حسب
رئيس «الشبكة
السورية
لحقوق
الإنسان» فضل
عبد الغني، «ضرورة
في سياق شهد
انتهاكات واسعة
ومنهجية. غير
أن القيمة
القانونية
للمحاكمات لا
تُقاس بثقل
أسماء
المتهمين، بل
بقدرة
المحكمة على
إثبات
المسؤولية
الفردية لكل متهم
وفق عناصر
قانونية
دقيقة، تشمل
الفعل، والصلة
السببية،
والعلم،
والقصد،
والدور الفعلي
في الجريمة». ويمكن
اعتبار هذه
المحاكمات بداية
لمسار مساءلة
جنائية
داخلية،
لكنها لا تعني
وحدها انطلاق
عدالة
انتقالية
مكتملة، فالعدالة
الانتقالية،
وفقاً لعبد
الغني، «ليست
محاكمات
فحسب، بل
منظومة تشمل
المساءلة، وكشف
الحقيقة،
وجبر الضرر،
وحفظ
الذاكرة، وإصلاح
المؤسسات،
وضمانات عدم
التكرار».
وأضاف: «لذلك،
يمكن القول إن
هذه
المحاكمات قد
تكون مدخلاً
إلى العدالة
الانتقالية،
لكنها ليست
العدالة
الانتقالية
نفسها، وإذا
بقيت منفصلة عن
ملف
المفقودين،
وإصلاح
الأجهزة
الأمنية والقضائية،
وجبر الضرر،
والتعاون مع
الآليات
الدولية،
فإنها ستظل
مساءلة
جزائية محدودة،
لا مساراً
وطنياً
شاملاً».
وأعرب رئيس
«الشبكة السورية
لحقوق
الإنسان» عن
اعتقاده بأن
هذه المحاكمات
«تستوفي بعض
معايير
المحاكمة
العادلة، مثل
العلنية وحق
الدفاع
وحماية
الشهود، ونحن نراقب
هذه
المحاكمات،
ومعيار
التقييم: محكمة
مختصة
ومستقلة
ومحايدة
ومنشأة بحكم
القانون،
وعلنية
الجلسات،
وقرينة
البراءة، وحق
المتهم في
محامٍ وفي
التسهيلات
الكافية
لإعداد الدفاع،
والحق في
الاطلاع على
الأدلة،
واستجواب
الشهود، وحق
الطعن أمام
محكمة أعلى».
عبد الغني أكد
أيضاً «أن ذلك
لا يعني إفلات
مرتكبي
الجرائم
الدولية من
العقاب، لأن
كثيراً من الأفعال
المنسوبة إلى
مسؤولي
النظام
السابق كانت
مجرّمة وقت
ارتكابها
بموجب
القانون الوطني،
أو القانون
الدولي
العرفي، أو
المبادئ العامة
للقانون
المعترف بها
دولياً، لكنه
يعني أن على
المحكمة أن
تشرح بدقة
الأساس القانوني
لكل تهمة، وأن
تتجنب الخلط
بين الوصف السياسي
للجريمة
والوصف
القانوني
القابل
للإثبات».بدوره،
قال الباحث في
«مركز جسور
للدراسات»
محمد سليمان،
إن المحاكمات
الجارية أمام
محكمة
الجنايات
الرابعة في
دمشق «هي محطة
مهمة في مسار
العدالة
الانتقالية
في سوريا
الجديدة...
وتعكس التزام
الدولة بمحاسبة
المسؤولين عن
الانتهاكات
التي وقعت
خلال الفترة
الممتدة بين
عامي 2011 و2024، في
إطار قانوني
يهدف إلى
تحقيق
العدالة
بعيداً عن
دوافع
الانتقام».
ورأى أنه «من
المتوقع أن تسهم
هذه
الإجراءات في
تعزيز الثقة
بالقضاء السوري،
وترسيخ مبادئ
سيادة
القانون، وطي
صفحة مؤلمة من
تاريخ
البلاد، بما
يمهد الطريق نحو
مصالحة وطنية
حقيقية تقوم
على كشف الحقيقة،
وإنصاف
الضحايا،
وتحقيق
العدالة.
ويبقى نجاح
هذا المسار
مرتبطاً
بضمان
الشفافية الكاملة،
واحترام
الإجراءات
القانونية،
وصون حقوق
جميع
الضحايا، بما
يعزز مصداقية
العدالة
الانتقالية
ويؤسس
لمستقبل
سوريا الموحدة
القائمة على
القانون
والمؤسسات».
رئيسة
فنزويلا بالوكالة
تتحدث مع ترمب
حول
المساعدات مع
تضاؤل العثور
على ناجين ...حصيلة
الضحايا
تُواصل
الارتفاع وسط
تعزيز الانتشار
العسكري في لا
غوايرا
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
تواصل
حصيلة ضحايا
الزلزالين
اللذين ضربا فنزويلا
الارتفاع، مع
تسجيل مئات
القتلى وعشرات
الآلاف من
المفقودين،
فيما تتضاءل
فرص العثور
على ناجين
بمرور الوقت. وبعد 3 أيام
على
الزلزالين
المدمرين،
اللذين بلغت قوتهما
7.2 و7.5 درجة،
يواصل السكان
الحفر بين
أنقاض
المنازل والمباني
السكنية
المنهارة
بحثاً عن
ناجين. وأعلنت
السلطات، ليل
الجمعة، أنها
ستمنع الوصول
إلى لا
غوايرا، مركز
الدمار،
بعدما بدأت
الفوضى
والازدحام
المروري
يعرقلان جهود
البحث والإنقاذ.
وقال
المسؤولون إن
أي شخص يريد
الدخول
سيتعين عليه
الآن الحصول
على تصاريح
رسمية، لكنهم
لم يقدموا سوى
القليل من
التفاصيل حول
مَن سيسمح له
بالدخول.
وأعلنت
الرئيسة بالوكالة،
ديلسي
رودريغيز، عن
نشر 14 ألف عنصر
من الجيش
والشرطة في
ولاية لا
غوايرا،
وقالت إنها تحدثت
مع الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
ووزير خارجيته
ماركو روبيو
بخصوص
المساعدات
الأميركية.
وارتفعت
حصيلة ضحايا
الزلزالين
إلى 920 قتيلاً،
فيما قُدّر
عدد
المفقودين
بأكثر من 50
ألفاً، مع
تفاقم اليأس
بين السكان في
ظل محدودية
المساعدات
التي تقدمها
السلطات؛ حيث
يقوم الناس
بالبحث عن
ذويهم
بأيديهم، في
ظل ندرة رجال
الإنقاذ
الحكوميين.
وأفاد شهود
عيان بأن
عدداً قليلاً
من فرق
الإنقاذ
الحكومية وجدت
في المناطق
الأكثر
تضرراً، على
الرغم من أن
السلطات
أظهرت صورة
لاستجابة
حكومية قوية.
وتعدّ وكالات
الإغاثة أن
أول 48 إلى 72 ساعة
هي إطار زمني
حاسم لانتشال
أشخاص أحياء،
على الرغم من
أنه يمكن
تمديد ذلك إذا
كانت لديهم
إمكانية
الوصول إلى
الغذاء
والماء. وقال
خورخي رودريغيز،
رئيس الجمعية
الوطنية: «كل شخص
يتم إنقاذه هو
معجزة. لن
نخفي أي شيء
على الإطلاق
عن حجم هذه
المأساة».
وخلّف الزلزالان
اللذان ضربا
شمال فنزويلا
الأربعاء دماراً
هائلاً، مع
انهيار عدد
كبير جداً من
المباني، لا
سيما في لا
غوايرا،
المدينة
الساحلية
القريبة من
كاراكاس.
لا
غوايرا منطقة
عسكرية
وأعلن
خورخي
رودريغيز في
خطاب متلفز،
الجمعة، لا
غوايرا «منطقة
منكوبة»،
قائلاً إنها
أصبحت «خاضعة
لسيطرة
عسكرية
كاملة». وكانت
«وكالة الصحافة
الفرنسية»
قد رصدت أعمال
نهب في
المنطقة يوم
الخميس. وأعلنت
الحكومة،
لاحقاً، أن
الدخول إلى
المنطقة سيُقيَّد
بدءاً من مساء
الجمعة. ودعت
زعيمة
المعارضة
والحاصلة على جائزة
نوبل للسلام،
ماريا كورينا
ماتشادو، إلى
إطلاق «جميع
السجناء
السياسيين»،
مدنيين وعسكريين،
«ليتمكنوا من
لم شملهم مع
عائلاتهم في
هذه الساعات
العصيبة». وشعر
سكان
كولومبيا
والبرازيل
أيضاً
بالزلزالين،
فيما أُبلغ أكثر
من 300 هزة
ارتدادية منذ
وقوعهما. وتقع
فنزويلا ضمن
المناطق
المعرضة
للزلازل، مع العلم
بأن أي زلزال
كبير لم
يُسجّل فيها
منذ عام 1997. وفي
جنيف، قال
وكيل الأمين
العام للشؤون
الإنسانية
ومنسق
الإغاثة في
حالات
الطوارئ، توم
فليتشر،
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»، «إنها
استجابة
طارئة بالغة
التعقيد»،
مضيفاً: «لدينا
أكثر من 50 ألف
مفقود... لذا
فهناك مهمة
هائلة
بانتظارنا
للبحث بين
الأنقاض». وباشرت
أولى فرق
الإنقاذ
الأجنبية
عملياتها في
هذا البلد
الذي يعاني
أزمة خانقة
ونظاماً
صحياً متردياً،
إلا أن عمليات
البحث
والإنقاذ تسير
بوتيرة
بطيئة، فيما
لا تزال جثث
عالقة تحت الأنقاض.
استمرار
وصول فرق
إنقاذ دولية
وتوجّه
فريق إنقاذ
سوري إلى
فنزويلا
للمشاركة في
أعمال البحث
والإنقاذ
لمتضرري
الزلزالين.
وذكرت
الوكالة
العربية
السورية
للأنباء
(سانا)،
السبت، أن
فريق إنقاذ
سوري دولي من
وزارة الطوارئ
وإدارة
الكوارث غادر
دمشق
للمشاركة في
أعمال البحث
والإنقاذ
والاستجابة
الإنسانية
للمتضررين من
الزلزالين
اللذين ضربا فنزويلا،
وذلك
بالتنسيق مع
وزارة
الخارجية والمغتربين.
ويتألف
الفريق
السوري من 15 مختصاً
في مجال البحث
والإنقاذ. كما
غادر فريق بحث
وإنقاذ من
جمهورية
التشيك،
السبت،
للمساعدة في
جهود الإنقاذ.
ومن المتوقع
أن يصل الفريق
المؤلف من 70
فرداً إلى
جانب 8 كلاب
بحث مدربة، في
وقت لاحق من
السبت، وسوف
يبدأ البحث عن
الناجين المحاصرين
تحت المباني
المنهارة،
حسب موقع «راديو
براغ
إنترناشيونال».
وقال قائد
الفريق، بيتر
فوديتشكا، إن
الدمار يُشبه
ما واجهه رجال
الإنقاذ
التشيكيون
بعد الزلازل
التي وقعت في
تركيا في 2023،
مضيفاً أنه في
حين أن بعض المباني
يبدو أنها قد
دمرت
بالكامل،
ربما تكون
مبانٍ أخرى لا
يزال بها
ناجون. وبعد
الوصول إلى
فنزويلا سوف
تنسق الفرق مع
السلطات
المحلية قبل
التوجه إلى
منطقة البحث
المخصصة لها.
وطلبت
فنزويلا
المساعدة
الدولية بعد الكارثة،
فيما
كانت التشيك
بين أولى
الدول
المستجيبة.
لا
غوايرا أكوام
من الأنقاض
ونجا
مارلون
أوتشوا من
انهيار أحد
المباني، وقال:
«أبحث عن أمي
وزوجتي وابني.
نحن بحاجة إلى
المساعدة.
هناك ناجون، لكن لا
يزودوننا
بالمعدات
اللازمة
لانتشالهم من
تحت الأنقاض».
وفي خطاب
ألقته مساء
الجمعة، أعلنت
الرئيسة
بالوكالة
ديلسي
رودريغيز، التي
تتولى السلطة
منذ يناير
(كانون
الثاني) عقب
اعتقال
الولايات
المتحدة
للرئيس
نيكولاس مادورو،
نشر 14 ألف عنصر
من الجيش
والشرطة في
ولاية لا
غوايرا.
مساعدة
أميركية
وبعد مرور نحو 72
ساعة على وقوع
أقوى الزلازل
التي شهدتها
فنزويلا منذ
عام 1900، بدأت
فرق بحث وإنقاذ
دولية من 17
دولة على
الأقل تقديم
المساعدة. وأعلنت
الولايات
المتحدة،
الجمعة، أنها
سترسل فريقاً
من 250 شخصاً إلى
المنطقة
المنكوبة،
بعد أن تبرعت
بمبلغ 150 مليون
دولار،
وأرسلت
سفينتين
حربيتين وطائرات
نقل ومروحيات
لدعم البلاد. وأمام
مجموعة من 5
مبانٍ منهارة
في لا غوايرا،
قال رئيس فريق
الإنقاذ
التشيلي،
ناديومار بولانكو:
«للأسف... فرص
العثور على
ناجين ضئيلة».
ومن بين الضحايا
ما لا يقل عن 28
شخصاً من
حاملي الجنسية
البرتغالية
أو المنحدرين
من أصول
برتغالية، و7
صينيين، و5
إسبان،
وبرازيليين،
وتشيلي، وفنزويلي
من أصل
إيطالي. وفي
لا غوايرا،
حيث يقع
المطار
الرئيسي للبلاد،
الذي أصبح
خارج الخدمة
جراء
الزلزال، يحاول
بعض السكان
انتشال
جثامين ذويهم
المدفونين
تحت الأنقاض
بأنفسهم. وقال
أليساندرو
ديل غيوديس،
وهو شاب يبلغ
من العمر 23
عاماً،
باكياً بينما
كان يحاول
العثور على
والده تحت
كومة من
الأنقاض: «إنه هناك».
وقالت جدته
أمبارو، وهي
تزيل الأنقاض
بيديها بحثاً
عن ابنها:
«هناك الكثير
من الكتل
الصخرية، ولا
يمكنك
تحريكها
بيديك».
رودريغيز
تتحدث مع ترمب
وروبيو
وزارت
رودريغيز،
الجمعة، موقع
مبنى منهار في
أحد الأحياء
الراقية
بالعاصمة
كراكاس؛ حيث
قوبلت بصيحات
استهجان. وهتف
عدد من السكان
المحليين
وأقارب أشخاص
ما زالوا
عالقين تحت
الأنقاض،
وفقاً لصحافي
في «وكالة
الصحافة
الفرنسية»:
«كفى استغلالاً
سياسياً في
خضم المأساة
التي نعيشها».
وفي وقت لاحق،
أشارت
رودريغيز إلى
أنها تلقت اتصالاً
هاتفياً من
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
اللذين أكدا
دعمهما «خلال
هذه الفترة
العصيبة التي
تمر بها
فنزويلا».
قمة
أنقرة تعيد
طرح ملف
الوجود
الأميركي في أوروبا
... تقاسم أعباء
الدفاع عن
القارة
يتصدّر ملفات اجتماع
قادة الحلف
الأطلسي
باريس:
ميشال أبونجم/الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
تلتئم
يومي 7 و8 يوليو
(تموز) المقبل
في أنقرة، قمة
الحلف
الأطلسي وسط
مخاوف
أوروبية من
توجه أميركي
لتقليص حضور
القوات الأميركية
في القارة
التي عاشت منذ
77 عاماً تحت ظل
العباءة
الأميركية -
الأطلسية.
ومنذ
عودة الرئيس
دونالد ترمب
إلى البيت الأبيض
تصاعد القلق
الأوروبي. فالأخير،
هدد أكثر من
مرة
بالانسحاب من
«الأطلسي»، الذي
وصفه مؤخراً
بأنه «نمر من
ورق». وتفاقم
حنقه على
القادة الأطلسيين
الأوروبيين
لأنهم رفضوا
الاستجابة لطلبه
بأن يمدوا له
يد العون
للمحافظة على
حرية الإبحار
في مضيق هرمز
بعد أن عمدت
إيران إلى
إغلاقه
عملياً بعد
انطلاق الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
ضدها نهاية
فبراير (شباط)
الماضي. وحجة
الأوروبيين
كانت مزدوجة؛
فمن جهة، لم
يكلف ترمب
نفسه عناء
استشارتهم
قبل إطلاق حرب
تمس مصالحهم
بشكل مباشر.
ومن جهة ثانية،
ذكروا بأن
مهمات
الأطلسي لا
تشمل منطقة
الخليج،
وتفعيل البند
الخامس من
شرعة الحلف
تفترض حصول
اعتداء على
أحد أعضائه
بينما الولايات
المتحدة كانت
المبادرة
بالحرب.
إعادة
انتشار
القوات
الأميركية
في 18
يونيو
(حزيران)،
أعلن وزير
الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث،
بمناسبة
اجتماع
لوزراء الحلف العسكري
في برلين
إجراء مراجعة
شاملة للوجود
العسكري
الأميركي في
أوروبا،
كاشفاً عن أن هذه
العملية
ستأخذ ستة أشهر.
وأثار ذلك
موجة إضافية
من القلق
الأوروبي،
رغم أن الخطة
الأميركية لا
تتحدث عن انسحاب
واشنطن من
الحلف أو سحب
كامل قواتها
من أوروبا،
باعتبار أن
تطوراً من هذا
النوع سيعني نهايته
الحتمية. وما
يريده الطرف
الأميركي تخفيف
الأعباء التي
يتحملها عن
الأوروبيين
والعمل على
إعادة تنظيم
انتشار قواته
بما يفرض على
الدول
الأوروبية
تحمّل
مسؤولية أكبر
في الدفاع عن
نفسها. جاء
الرد على خطط
هيغسيث على
لسان أليس
روفو،
الوزيرة
المفوضة
لشؤون القوات
المسلحة
الفرنسية في
مقابلة مع
موقع «بوليتيكو»
الأوروبي،
عقب اجتماعها
بأمين عام الحلف
الأطلسي مارك
روته قبل توجه
الأخير إلى واشنطن
لمقابلة ترمب.
وجاء في
المقابلة ما
حرفيته: «نرغب
في أن يتم
تقليص الوجود
العسكري الأميركي
بطريقة منظمة
ومنسقة
وفعالة لتجنب
خلق معضلات
للأوروبيين».
وأضافت روفو،
المقربة من
الرئيس
إيمانويل
ماكرون بعد أن
عملت لسنوات
مستشارة له،
إنه «بالنظر
إلى التقلبات
الشديدة في
العلاقات عبر
الأطلسي، يجب
علينا تجنب كل
من التهويل
والإنكار».
وبنظرها،
فإن التحدي
الأكبر الذي
سيفرض نفسه
على
الأوروبيين
سيتمثل «في
إيجاد طريقة
لتعويض
العوامل
الاستراتيجية
الداعمة، لا
سيما القدرات
الحيوية التي
تُوفرها
الولايات
المتحدة في
الغالب، مثل
النقل الجوي
والبحري،
والتزود
بالوقود في
الجو،
والاستخبارات،
والأصول
الفضائية». ونبهت
روفو من
الانقسامات
الأوروبية،
داعيةً إلى
«تجنّب تبادل
الاتهامات
بين الأوروبيين؛
لأن المهم
أيضاً إدراك
أن الأهم هو
النتائج العسكرية
الفعلية،
وليس مجرد
الأرقام».
«الشفافية»
المفقودة
ليست
فرنسا وحدها
التي تطالب
واشنطن
بـ«الشفافية». ذلك أن
ألمانيا
أيضاً، عبر
وزارة
الدفاع،
تُصرّ على أن
تقدم واشنطن
«خريطة طريق»
تفصيلية لتقليص
حضورها
العسكري في
أوروبا.
والغرض من ذلك
تنظيم عملية
انتقال المسؤوليات
بين الطرفين
الأميركي
والأوروبي.
وبرلين معنية
بالدرجة
الأولى، إذ إن
واشنطن أعلنت
سحب 5 آلاف
جندي يرابطون
في ألمانيا التي
تستضيف أكبر
عدد من
العناصر
الأميركية في
أوروبا (35 ألف
عسكري)، إضافة
لأهم قاعدة
جوية أميركية
(رامشتاين)
التي تعد
الأهم للجيش الأميركي
باتجاه الشرق
الأوسط
وأفريقيا. كذلك،
ثمّة قاعدة
جوية أميركية
ثانية في
ألمانيا
(ويسبادن)،
وهي تستضيف
قيادة القوات
الأميركية في
أوروبا
وأفريقيا،
وأهم مركز
لتنسيق المساعدات
العسكرية
لأوكرانيا.
بانتظار أن تنتهي
القيادة
الأميركية من
«المراجعة
الشاملة»، فإن
ما تسرّب من
معلومات
يُفيد بأن
واشنطن ستُقلّص
عدد القاذفات
الاستراتيجية
إلى النصف والطائرات
المقاتلة إلى
الثلث، وخفض
عديد طائرات
الاستطلاع
المسيّرة من
طراز «ريبر»،
وخفض عديد
الغواصات
والسفن
الحربية
المخصصة للحلف
تدريجياً،
بموجب نظام
نموذج القوات
التابع للحلف
الأطلسي، حيث
يُحدد
الحلفاء
دورياً الجنود
والمعدات
التي
سيُتيحونها،
حال نشوب حرب.
في الأيام
الأخيرة، سعى
روته لطمأنة
الأوروبيين
بتأكيد أن
إجراءات
واشنطن «ليست
مفاجئة».
والحال أن
الوقائع
تؤكّد عكس
ذلك، لا بل تدل
على تخبط في
القرارات.
فقرار سحب
القوة من ألمانيا
جاء رداً على
الانتقادات
التي وجهها
المستشار
فريدريش
ميرتس لترمب
بخصوص طريقة
قيادته لحرب
إيران. كذلك،
لم يفهم أحد
كيف أن واشنطن
فاجأت بولندا
بقرارها
إلغاء نشر قواتها
على أراضيها،
قبل أن تتراجع
عن ذلك القرار.
ويندرج في
السياق نفسه
سحب ألف جندي
أميركي من
رومانيا. وكل
ذلك أوجد حالة
من عدم اليقين
لدى الشركاء
الأوروبيين،
ما دفعهم إلى
طرح تساؤلات
إزاء حقيقة
الخطط
الأميركية.
نقل
الأعباء
الثابت
حتى اليوم،
وفق مصادر
دفاعية
أوروبية في
باريس، أن ما
يسعى إليه
الجانب
الأميركي هو
تسريع عملية
ما يسمى «نقل
الأعباء» الذي
سيشكل مادة
رئيسية على
جدول أعمال
قمة أنقرة.
ويعني هذا
المفهوم
تحميل
الأوروبيين القدر
الأكبر في
الدفاع عن
القارة، في
الوقت الذي
ترغب فيه
واشنطن
التركيز على
أولويات أخرى،
على رأسها
التنافس
«المنهجي» مع
الصين. والحال
أن ما يشغل
الأوروبيين
تخوفهم من
مغامرات
روسية لاحقة.
ولم يكُف قادة
عسكريون
أوروبيون
كبار، كما في
فرنسا
وألمانيا، عن
التحذير من
احتمال قيام
روسيا
بمغامرة
عسكرية أخرى في
أوروبا «بعد
أوكرانيا» مع
نهاية العقد
الحالي. ووفق
التصور
العام، فإن ما
تريده واشنطن
يقوم على تولي
الأوروبيين
الدفاع عن
أنفسهم فيما
يسمى «الحرب
التقليدية»،
بينما تحتفظ
الولايات
المتحدة
بـ«الردع
النووي».
وتنشر الأخيرة
في ألمانيا
وإيطاليا
وبلجيكا
وهولندا أسلحة
نووية. وبالمقابل،
فإن فرنسا
وبريطانيا
تتمتعان، كل
منهما، بقوة
ردع نووية.ليس
سراً أن ترمب
ضغط، منذ ولايته
الأولى، على
أوروبيين
لزيادة
نفقاتهم
الدفاعية. وقد
نجح في ذلك؛ إذ
توافق حلفاء
الأطلسي على
رفع إنفاقهم
الدفاعي إلى 5
في المائة من
ناتجهم
النحلي
الإجمالي
بحلول عام 2035.
وحالياً،
تتأرجح الدول
الأوروبية ما
بين 2 و3 في
المائة، فيما
عدد من الدول -
على غرار
بولندا -
تخطّت سقف 4 في
المائة.
ويستخدم مارك
روته هذه
الحجة لإقناع ترمب
بالبقاء داخل
الحلف.
وبالتوازي،
يسعى الأوروبيون
إلى الارتقاء
بصناعاتهم
الدفاعية
والإسراع
بإقامة
شراكات وفق
الخطة الدفاعية
التي أقرت في
فرساي، عند
ترؤس فرنسا
الاتحاد
الأوروبي في
شهر مارس
(آذار) من عام 2022.
وبما أن القمة
جاءت بعد بدء
الغزو الروسي
لأوكرانيا
والخوف الذي
أثاره لدى
الأوروبيين،
فقد قرّر
قادتهم زيادة
الإنفاق
الدفاعي
وتعزيز
القاعدة
الصناعية
والتكنولوجية
للدفاع الأوروبي
وتنويع
مصادرهم من
الطاقة،
وأخيراً
تطوير
«الاستقلالية
الاستراتيجية»
للاتحاد
الأوروبي.
إزاء
المخاوف
الأوروبية،
ثمة في
المقابل الآخر
مجمعة من
الثوابت
وأولها أن
الجناح الأوروبي
للأطلسي يخدم
الأوروبيين،
لكنه مفيد أيضاً
للأميركيين
الذين
يستفيدون من
«حاملة طائرات
ثابتة» تتشكل
من 30 دولة
أوروبية. ولذا،
فثمة من يرى
أن واشنطن لن
تتخلى عن
أوروبا ولا عن
الحلف
الأطلسي.
آيزنكوت...
جنرال سابق
متشدد يهدد
بإطاحة نتنياهو
في
الانتخابات
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
يحقق
غادي
آيزنكوت،
القائد
العسكري
الإسرائيلي
السابق،
صعوداً قوياً
في استطلاعات
الرأي، وقد
يزيح بنيامين
نتنياهو من
رئاسة الوزراء
في
الانتخابات
المقبلة. وفقد
آيزنكوت «66
عاماً» ابناً
في قطاع غزة،
ويتباهى بما
يُطلق عليه
«عقيدة
الضاحية» التي
تدعو إلى سحق
الأعداء بقوة غير
متناسبة.
ويصوّر
آيزنكوت نفسه
بوصفه
سياسياً من
خارج الدوائر
السياسية
التقليدية،
ورجلاً عسكرياً،
وصقراً
أمنياً.
وتشكّل
خلفيته
المتواضعة
وتضحيات
عائلته
تبايناً
صارخاً مع
العقود التي
أمضاها
نتنياهو في
المناصب
العليا وقضايا
الفساد التي
تلاحقه والتي
لا تزال
معلقة. وتظهر
استطلاعات
الرأي أن
كثيراً من
الناخبين
يتجهون إلى
معارضة
المرشحين
الحاليين في وقت
يستعد فيه
الإسرائيليون
للتصويت
للمرة الأولى
منذ صدمة هجوم
حركة «حماس» في
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023،
والحروب
المدمرة التي
خاضتها
إسرائيل بعد
ذلك، ولم
تحسمها في غزة
ولبنان وضد
إيران. وتشير
استطلاعات
الرأي الإسرائيلية
إلى أن حزب
«ياشار»
السياسي
الجديد الذي
أسسه آيزنكوت
في طريقه
ليحتل المرتبة
الثانية بعد
حزب «ليكود»
بزعامة
نتنياهو من جهة
عدد المقاعد
في البرلمان،
مع بقاء كلا
الحزبين
بعيداً جداً
عن الحصول على
الأغلبية. لكن
حزب ياشار،
وهي صفة عبرية
تعني
الاستقامة أو
الصدق، قد
يكون في وضع
أفضل من حزب
«الليكود»
لتشكيل
ائتلاف حاكم
من خلال العمل
مع مجموعة
أوسع من
الأحزاب عبر
الطيف
السياسي الإسرائيلي.
ولم يحدَّد موعد للانتخابات
المقرر
إجراؤها بحلول أواخر أكتوبر. وفي
النظام
البرلماني
الإسرائيلي يصعب
التنبؤ
بالنتائج. وفي
الصورة
أيضاً، حزب آخر
بقيادة رئيس
الوزراء
السابق
نفتالي بينيت.
نهج
متشدد في الشؤون
الأمنية
قد
لا يؤدي فوز
آيزنكوت إلى
أي مرونة
كبيرة في
السياسة
الإسرائيلية
المتشددة
تجاه المنطقة،
وهي سياسة
أثارت غضب
المنتقدين
الغربيين
لنتنياهو،
وتسببت في
تراجع شعبية
إسرائيل في
الولايات
المتحدة،
حليف إسرائيل
الرئيسي.
وانتقد
آيزنكوت،
الذي شغل لمدة
وجيزة منصب
عضو في مجلس
الحرب الذي
أشرف على حرب
غزة، نتنياهو
لرضوخه
بسهولة
لمطالب الولايات
المتحدة بوقف
إطلاق النار
في لبنان لتسوية
الحرب مع
إيران. ويصف المطالبات
بإقامة دولة
فلسطينية
بأنها «خارج
السياق».
وابتكر
آيزنكوت،
بصفته قائداً
عسكرياً خلال
حرب عام 2006 مع
جماعة «حزب
الله»
اللبنانية
المدعومة من إيران،
استراتيجية
للردع تتمثل
في الرد على هجمات
الجماعات
المسلحة
بتدمير ساحق لا يترك حتى
البنية
التحتية
المدنية في
المناطق التي
تستخدمها تلك
الجماعات.
وطُبق هذا النهج
من خلال القصف
المكثف
للضاحية
الجنوبية
لبيروت، معقل
«حزب الله». وفي
مؤتمر عُقد،
هذا الأسبوع،
قال إنه نفذ
«عقيدة
الضاحية» هذه
بما وصفها هو
بنفسه بأنها
«هجمات غير
متناسبة».
وأضاف
أن الجيش يجب أن يتمتع
بحرية مهاجمة «حزب
الله» في أي
مكان في
لبنان، وأن
وقف إطلاق
النار الذي
طالب به
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
أدى إلى «واقع
جنوني» يقيد
حركة القوات
الإسرائيلية.
ويحظى
هذا الموقف
المتشدد تجاه
حروب غزة
ولبنان
وإيران، إلى
جانب انتقاده
استراتيجية
نتنياهو
العامة
وطريقة تعامله
مع ترمب،
بشعبية في
إسرائيل على
الرغم من التكاليف
التي يتكبدها
على صعيد موقف
الحلفاء الغربيين
المهمين من
إسرائيل.
الخلفية المتواضعة
والتضحية
العائلية
يكسب
آيزنكوت،
المولود
لمهاجرين من
المغرب،
شعبية بين
الناخبين من
أصل يهودي من
الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا، أو
من يعرفون
باسم «اليهود
المزراحيين»،
وهي مجموعة
تعد أحياناً
مهمشة في
المجتمع
الإسرائيلي،
وتشكل قاعدة
انتخابية
أساسية
لنتنياهو. وتدرج
آيزنكوت في
الرتب
العسكرية في
الجيش الإسرائيلي،
الذي يلزم
معظم
المواطنين
بالخدمة فيه،
وكان قائداً
بارزاً في
الحرب ضد «حزب
الله» عام 2006، ثم
ترقى إلى منصب
رئيس الأركان
من سنة 2015 إلى 2019. ومنحته
خلفيته العائلية
وخبرته
العسكرية الطويلة
مؤهلات أمنية
تكسبه
احتراماً بين
الإسرائيليين،
حتى قبل مقتل
ابنه جال مئير
«25 عاماً» في
أثناء خدمته
في غزة في
ديسمبر (كانون
الأول) 2023. وقُتل
اثنان من
أبناء أخيه في
تلك الحرب. ولهذه
الخسائر أثر
لدى
الإسرائيليين
بعد ما يقرب من
3 سنوات من
الحرب التي
قُتل خلالها
المئات من جنودهم.
وقال إيتان
شامير، مدير
مركز بيغن -
السادات للدراسات
الاستراتيجية
بجامعة
بار-إيلان: «يبدو
شخصاً صادقاً.
إنه
محبوب جداً،
وليس
سياسياً،
وإنما شخص
عادي، قد يكون
جارك أو زميلك
في العمل. إنه
ليس متكلفاً.
يشعر الناس
بأنهم يجدون فيه شبهاً
منهم». واستغل
معسكر
نتنياهو هذه
الصفات
للتشكيك في ما
إذا كان
آيزنكوت
يتمتع بالمهارات
اللغوية
المطلوبة في
اللغة
الإنجليزية
للحفاظ على
العلاقات
الحيوية
للبلاد مع الحلفاء
الغربيين. وفي
بيئة سياسية
تميل أكثر فأكثر
نحو تيار
اليمين على
مدى العقود
القليلة
الماضية،
يُنظر إليه على
وسطي منفتح
على الدخول في
ائتلاف مع
الأحزاب
اليسارية،
ومؤيد لتجنيد
العرب
واليهود المتزمتين
دينياً في
الجيش مع
استثناءات
محدودة فقط.
ودخل آيزنكوت
عالم السياسة
قبل 4 سنوات
فقط، وفاز
بمقعد في
البرلمان عام
2022 كمرشح مستقل.
وبعد هجوم
السابع من
أكتوبر، انضم
إلى مجلس
الحرب
لثمانية أشهر
قبل أن يستقيل
منتقداً
قيادة
نتنياهو. ويدخل
حزبه الجديد
مرحلة ما قبل
الانتخابات
بزخم كبير بعد صعوده في
استطلاعات
الرأي خلال
الأسابيع
القليلة
الماضية. لكن
تامار هيرمان،
عالمة
السياسة الإسرائيلية
والزميلة
البارزة في
معهد الديمقراطية
الإسرائيلي،
قالت إن
نتنياهو لا
يزال بإمكانه
العودة.وأضافت
هيرمان: «يشبه
نتنياهو،
بطريقة ما، هوديني
في مجال
السياسة لأنه
يتمكن بطريقة
ما من الخروج
من الموقف
بالغة
الصعوبة»، في
إشارة إلى
هاري هوديني
الذي عُرف
بقدرته
الخارقة على
التحرر من
الأصفاد.
إعلام
أميركي:
إسرائيل
تواجه تحولًا
غير مسبوق في
علاقتها مع
واشنطن ...مسؤولون
يتوقعون
مزيداً من
تدهور
العلاقات بين
الجانبين
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية/27
حزيران/2026
دخلت
العلاقات
الأميركية
الإسرائيلية
مرحلة توصف
بأنها الأكثر
حساسية منذ
عودة الرئيس
دونالد ترامب
إلى البيت
الأبيض، في ظل
مؤشرات
متزايدة على أن
إسرائيل لم
تعد تتمتع
بالمكانة
الاستثنائية
التي اعتادت
عليها في
السياسة
الخارجية الأميركية.
ويرى مسؤولون
أميركيون
وإسرائيليون
أن جيه دي
فانس، نائب
الرئيس، لا
يمثل أصل الأزمة،
وإنما يعكس
تحولًا أوسع
داخل إدارة
ترامب، حيث لم
تعد إسرائيل
تُعامل
باعتبارها استثناءً
دائمًا من
سياسة
"أميركا
أولًا"، وفقا
لموقع
"بوليتكو"
الأميركي. جاءت
تصريحات فانس
الأسبوع
الماضي لتجسد
هذا التحول،
عندما قال إن
إسرائيل لم
يعد لديها تقريبًا
أي أصدقاء في
العالم،
داعيًا
حكومتها إلى
التفكير مليًا
قبل الدخول في
مواجهة مع
"الحليف
القوي الوحيد
المتبقي
لها"، في
إشارة إلى
الولايات المتحدة.
قال فانس خلال
مؤتمر صحافي
"دونالد جيه
ترامب هو رئيس
الدولة
الوحيد في
العالم بأسره
الذي يتعاطف
مع إسرائيل في
هذه اللحظة". وأضاف "لو
كنت عضوًا في
الحكومة
الإسرائيلية،
لما هاجمت
الحليف القوي
الوحيد الذي
بقي لي في العالم".
كما وجه
رسالة مباشرة
إلى القادة
الإسرائيليين
بقوله "أي شخص
في إسرائيل
يعتقد أن أكبر
مشكلاته هو
رئيس
الولايات
المتحدة
يحتاج إلى أن
يستيقظ ويدرك
حقيقة الوضع
الذي تعيشه
بلاده".
مسؤولون:
المشكلة أكبر
من فانس
ونقل
تقرير
بوليتيكو عن
سبعة مصادر،
بينهم مسؤولون
أميركيون
وإسرائيليون
ومطلعون على العلاقات
الثنائية، أن
فانس ليس سوى
الوجه السياسي
لواقع جديد،
أصبحت فيه
إسرائيل حليفًا
مهمًا، لكنها
لم تعد تتقدم
تلقائيًا على
بقية أولويات
السياسة
الخارجية
الأميركية. قال
مستشار سياسي
إسرائيلي إن
تل أبيب كانت
تعتقد أن
سياسة
"أميركا
أولًا" ستشمل
"استثناءً خاصًا"
لإسرائيل،
لكنه أقر بأن
هذا الاعتقاد
لم يكن
واقعيًا. وأضاف
"لم يكن من
الممكن أن
تبقى إسرائيل
استثناءً لكل
ما تقوم به
الولايات
المتحدة في
سياستها
الخارجية.
وعندما وقع التصادم،
كانت إسرائيل
ساذجة عندما
اعتقدت أنها ستكون
معفاة من تلك
التوقعات".
فتور
في التواصل
بين ترامب
ونتنياهو
يشير
التقرير إلى
أن الفتور بين
الجانبين أصبح
واضحًا خلال
الأشهر
الأخيرة. فبعد
أن زار رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
واشنطن خمس
مرات خلال عام
2025، اكتفى
بزيارة واحدة
فقط هذا
العام، ولا
توجد حتى الآن
أي مواعيد
جديدة لزيارة
البيت
الأبيض، كما
تراجعت
الاتصالات
الهاتفية بين
القيادتين
بصورة ملحوظة.قال أحد
المطلعين على
العلاقة بين
الحكومتين: "لا
أعتقد أننا
وصلنا إلى
أسوأ مرحلة
ممكنة… ما زال
هناك المزيد".رغم تلك
المؤشرات،
فقد أكد البيت
الأبيض أن
العلاقات مع
إسرائيل لا
تزال متينة.
قالت المتحدثة
باسم البيت
الأبيض
أوليفيا ويلز:
"الرئيس ونائب
الرئيس على
الموقف نفسه.
لقد كانت
إسرائيل
دائمًا
حليفًا
عظيمًا
للولايات
المتحدة، ولم
يكن هناك صديق
أكبر
لإسرائيل أو
مقاتل من أجل
السلام أكثر
من الرئيس
ترامب".
وأضافت أن
القوات
الإسرائيلية
كانت شريكًا
رئيسيًا خلال
عملية "الغضب
الملحمي"،
التي قالت
إنها دمرت
القدرات
العسكرية
الإيرانية
خلال 38 يومًا.
فانس..
تشكك قديم في
تطابق المصالح
كما يشير
التقرير إلى
أن مواقف فانس
الحالية ليست
جديدة، إذ سبق
أن أكد قبل
توليه منصب
نائب الرئيس
أن مصالح
الولايات
المتحدة
وإسرائيل لا
تتطابق
دائمًا، وأن
واشنطن لا
ينبغي أن تُجر
إلى حرب مع
إيران من أجل
إسرائيل.
كان فانس قد قال
عام 2024: "من حق
إسرائيل
الدفاع عن
نفسها، لكن
مصلحة أميركا
ستكون أحيانًا
مختلفة،
ومصلحتنا
الأساسية هي
عدم الذهاب
إلى حرب مع
إيران". لهذا
السبب، فضلت
إسرائيل
لسنوات
التعامل
مباشرة مع
الرئيس ترامب
ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
باعتبار أن مواقف
فانس تمثل
رأيًا يمكن
تجاوزه، إلا
أن دوره
المحوري في
المفاوضات مع
إيران كشف عن
نفوذ أكبر
بكثير داخل
الإدارة. يرى
التقرير أن
التفاهمات
الأميركية
الإيرانية
تخدم أهداف
إدارة ترامب
المتعلقة
بخفض أسعار
النفط وإعادة فتح
الملاحة في
مضيق هرمز،
لكنها لا
تعالج المخاوف
الإسرائيلية
المرتبطة
بالصواريخ الباليستية
أو مستقبل
النظام
الإيراني. في
الوقت نفسه،
أصبحت لهجة
ترامب تجاه
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
أكثر حدة، إذ
وصف نتنياهو
في وقت سابق من
هذا الشهر
بأنه
"مجنون"،
بسبب اعتراضه
على خطوات
إسرائيلية في
لبنان
اعتبرتها
واشنطن مهددة
للمفاوضات مع
إيران. قال
الباحث ناتان
ساكس، من معهد
الشرق الأوسط
في واشنطن، إن
القيادة
الإسرائيلية
تدرك وجود
خلاف مع واشنطن،
لكنها لا
تستوعب حجم
التحول
الجاري. وأضاف
"هناك قلق
عميق على
مستوى
القيادة،
لكنهم يقللون
من خطورة هذه
اللحظة".
وأشار إلى أن
الولايات
المتحدة باتت
ترى الاتفاق
مع إيران مصلحة
أميركية
مباشرة،
بينما تعتبر
إسرائيل أن
الملف
اللبناني
وإيران
يمثلان
تهديدًا وجوديًا
لا يمكن
تأجيله. يختتم
التقرير
بالإشارة إلى
أن الأشهر
المقبلة قد تشهد
اتساع الفجوة
بين الطرفين،
مع اقتراب الانتخابات
في إسرائيل
والولايات
المتحدة. وبحسب
أحد
المطلعين، كان
نتنياهو يعول
على حصوله على
دعم كامل من
ترامب قبل
الانتخابات
الإسرائيلية،
إلا أن ذلك لم
يتحقق حتى
الآن. وقال:
"نتنياهو كان
يراهن على أن
ترامب سيمنحه
دعمًا كاملًا
قبل
الانتخابات،
وهذا لم يحدث
حتى الآن".
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الحزب
يعود الى نغمة
"جنوب
الليطاني لا
شماله": رسالة
مبكرة الى
الدولة
اللبنانية
لارا
يزبك/المركزية/27
حزيران/2026
المركزية-
عاد حزب الله
في الايام
القليلة الماضية، الى
نغمة "جنوب
الليطاني
وشماله".
بالتزامن مع
المفاوضات
الجارية في
واشنطن بين
الدولة
اللبنانية
وإسرائيل
برعاية
اميركية، والتي ركزت
آخر جولاتها
على المناطق
النموذجية، عمم
حزب الله في
إعلامه أن
"المقاومة"
أبلغت جميع
الجهات
الرسمية
اللبنانية
وغير اللبنانية
بأنها غير
معنية بأي
مخرجات من
اجتماعات واشنطن.
وأنها لن تسمح
لأحد
بالتعامل
معها وفق ما
يريده العدو،
وهي لن تنسحب
من أي منطقة
قبل تحقيق الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل، وأن
إجراءات الجيش
ستكون محصورة
في منطقة جنوب
نهر الليطاني".
هذا
صباح الخميس.
اما مساء
اليوم نفسه،
فقالت مصادر
في حزب الله
لعدد من وسائل
الإعلام، إن الحزب
يرفض تسليم أي
منشأة شمال
الليطاني
طالما أن
إسرائيل ترفض
الانسحاب
وتُصر على
البقاء خلال
دخول الجيش
اللبناني إلى
أي منشأة.
اما
الجمعة، فقال
الامين العام
للحزب الشيخ نعيم
قاسم:
المقاومة
مستمرة
بوجودها
وحضورها
وقرارها وهي
عماد استقلال
لبنان
وتحريره وسقف
السيادة يمكن
تحقيقه في أن
نبقى في إطار
اتفاق 27/11/2024 على
قاعدة جنوب
نهر الليطاني
حصراً.
قد
يقول البعض إن
موقف الحزب
هذا، هو
للمزايدة على
لبنان الرسمي
ومنعه من
تقديم
تنازلات للجانب
الإسرائيلي،
على اعتبار ان
الاخير يطلب
البدء بتطبيق
المناطق
النموذجية في
مناطق شمال
الليطاني،
غير المحتلة
من قِبل
إسرائيل
وموجودٌ فيها
حزب الله. لكن
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
فإن الدولة
ليست بحاجة
الى مَن
يعلّمها كيف تصون
سيادتها
وتحرر ارضها،
خاصة اذا كانت
الدروس
تأتيها ممن
أحرق بلده
كرمى لايران.
كما ان الحزب
يعرف ان
الدولة خاضت
اقوى المعارك
الدبلوماسية
في واشنطن من
اجل حصر
المناطق النموذجية
بالخط الاصفر
حيث الاحتلال
الاسرائيلي.
انطلاقا
من هنا، فإن
كلام الحزب
مجددا عن جنوب
الليطاني
وشماله، يبدو
له أغراض
محلية أكثر من
كونه موجها ضد
"العدو".
وكأني بالحزب
يبلغ الدولة
اللبنانية
باكرا ومنذ
الآن، ان لا
وجود لفكرة
نزع سلاح حزب
الله، او
لفكرة حصرية
السلاح بيد
الدولة. فسواء
بقي
الإسرائيلي
ام انسحب،
يُفهِم الحزب
الجميع،
وأولهم الحكومة
ان الحزب
سـ"يتعاون"
مع الجيش جنوب
الليطاني
فقط، كما فعل
بعد اتفاق ٢٧
تشرين (وقد رأينا
نتائج هذا
"التعاون"،
حيث كان
شكليا، ولم
يسلّم الحزب
الجيش خريطة
واحدة، وقد
تبين بعد ٢
آذار ان الحزب
بقي جنوب
النهر.
أما شماله
فـ"انسوا
الموضوع"،
وجلّ ما يمكن
ان يقبل به هو
نقاش - شكلي
ايضا - في
استراتيجية دفاعية
تُبقي على
الحزب ممسكا
بالسلاح.
على
اي حال، قالها
أكثر من مسؤول
في الحزب في الايام
الماضية: لن
يُنزع
السلاح،
والسلاح هو روحنا.
الا
يخدم هذا
التشدد
المفاوض
الإسرائيلي
الرافض
الانسحاب من
الجنوب طالما
سلاح الحزب موجود؟
تسأل المصادر.
وألا يستدعي
كلام الحزب هذا،
ردا حازما
وواضحا من
الدولة
اللبنانية،
تُسكت فيه
الحزب
وتُفهمه مرة
لكل المرات،
ان لا وجود
بعد اليوم
لنظرية جنوب
النهر وشماله
وان زمن
ازدواجية
السلاح
وأنصاف
الحلول، ولى؟
التزام
معلن ورفع
للسقف
السياسي... «حزب
الله» يربط وقف
النار
بالتفاهم
الإيراني
خبراء
لـ«الشرق
الأوسط»: حزب
الله يتصرف
ضمن مسار
طهران -
واشنطن أكثر
من المفاوضات
اللبنانية
بيروت:
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
تراجعت
وتيرة
التصعيد
الإسرائيلي
في جنوب لبنان،
من دون أن
تتوقف، وسط
حرص واضح من
«حزب الله» على
تثبيت معادلة
مزدوجة تقوم
على إعلان التزامه
باتفاق وقف
إطلاق النار،
مقابل مواصلة
توثيق
الخروقات
الإسرائيلية.
والتي كان
آخرها،
السبت، غارة
عند أطراف
مدينة النبطية
قال الجيش
الإسرائيلي
إنه استهدف من
خلالها «عناصر
من (حزب الله)
اقتربوا من
مواقعه».ورغم
استمرار
الغارات
الإسرائيلية
وتحليق
الطائرات
المسيّرة فوق
الضاحية
الجنوبية لبيروت،
شدد الحزب، في
بيان أصدره
عقب استهداف محيط
بلدة زوطر
الشرقية، على
أنه لا يزال
ملتزماً
باتفاق وقف
إطلاق النار،
معتبراً أن ما
يقوم به الجيش
الإسرائيلي
يشكل
«انتهاكاً فاضحاً»
للاتفاق،
ومؤكداً أنه
يوثق جميع
الخروقات
الإسرائيلية.
الحزب
جزء من المسار
الإيراني
في
السياق، رأى
الكاتب
السياسي
الدكتور حارث
سليمان أن
تأكيد «حزب
الله» التزامه
بوقف إطلاق
النار،
بالتوازي مع
إعلانه توثيق
الخروقات
الإسرائيلية،
«لا يعكس
تموضعاً ضمن
المسار
اللبناني، بل
يندرج في إطار
التفاهمات الجارية
بين إيران
والولايات
المتحدة»،
معتبراً أن
الحزب يتصرف
باعتباره
جزءاً من هذا
المسار. وقال
سليمان
لـ«الشرق
الأوسط»:
«الحزب يريد
أن تكون إيران
هي من تتفاوض
عنه وليس
لبنان. فهو
يحاول أن يفرض
أن يكون لبنان
جزءاً من
التفاوض بين
إيران
والولايات
المتحدة، وأن
يُنظر إلى وقف
إطلاق النار
على أنه جزء
من التفاهم بين
أميركا
وإسرائيل
وإيران، وليس
من المسار
اللبناني». وأضاف:
«عندما يقول
إنه ملتزم
بوقف إطلاق
النار فيما
إسرائيل
تنتهكه، فهو
عملياً يوجّه
رسالته إلى
إيران، وكأنه
يقول لها:
الاتفاق الذي
نحن جزء منه
يجري
انتهاكه،
وعليكِ مع
الولايات المتحدة
وإسرائيل أن
تتصرفوا حيال
ذلك. لذلك،
فهو جزء من
المسار الإيراني
وليس جزءاً من
المسار
اللبناني».
الالتزام
مرتبط بمسار
التفاوض
الإيراني
واعتبر
سليمان أن
إعلان الحزب
توثيق الانتهاكات،
مع التأكيد
المستمر على
الالتزام بالتهدئة،
يدل على
استمرار
قنوات
التفاوض بين طهران
وواشنطن،
وقال: «ما دامت
المفاوضات
بين الأميركيين
والإيرانيين
تسير بشكل
جيد، فإن
إيران لا تحتاج
إلى أن يفتعل
(حزب الله)
مشكلة لتحسين
شروطها
التفاوضية،
ولذلك يلتزم
الحزب
بالتهدئة
والاتفاق. أما
إذا قررت
إيران فتح
جبهة أو خلق
أزمة، فسيكون
الحزب
مستعداً
للتحرك في هذا
الاتجاه». وعن
خطاب الأمين
العام لـ«حزب
الله»
عاشوراء، رأى
سليمان أن
«هناك فرقاً
بين الخطاب
العقائدي
والسلوك
التنفيذي.
الصفقات والتفاهمات
تُبنى على
الإجراءات
العملية، لا
على الشعارات
أو المواقف
الفكرية. لذلك،
فإن ما يحدد
المسار
الفعلي هو ما
يجري على الأرض،
وهو يبقى
مرتبطاً بما
تريده إيران
وتقرره».
الحزب
يلتزم
بما تتفق عليه
إيران
من
جهته، رأى
العميد
المتقاعد
يعرب صخر أن
تأكيد «حزب
الله» التزامه
بوقف إطلاق
النار، بالتوازي
مع إعلانه
توثيق
الخروقات
الإسرائيلية،
يعكس ارتباط
قراره
بالتفاهمات
الإيرانية
أكثر مما يعكس
مسار
المفاوضات
اللبنانية - الإسرائيلية.
وقال صخر
لـ«الشرق
الأوسط»:
«عندما يؤكد
(حزب الله)
التزامه بوقف
إطلاق النار،
فهو يبعث برسالة
واضحة مفادها
أنه يلتزم بما
تتفق عليه إيران.
فطهران توصلت
خلال
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة في
سويسرا إلى
تفاهم يقضي
بوقف العمليات
العسكرية
والهجمات على
مختلف الجبهات،
بما فيها
الجبهة
اللبنانية،
ولذلك فإن الحزب
يعلن التزامه
بهذا المسار». وأضاف:
«هذا الموقف
لا يرتبط
بالمفاوضات
اللبنانية -
الأميركية -
الإسرائيلية
الجارية، والتي
قد تفضي إلى
تثبيت وقف
إطلاق النار
أو إلى
ترتيبات
أمنية لاحقة،
بل يهدف إلى
تكريس وجهة
النظر الإيرانية».
توثيق
الخروقات...
بناء رواية
لأي تصعيد
واعتبر
صخر أن «إعلان
الحزب توثيق
الانتهاكات
الإسرائيلية
لا يغيّر من
واقع الأمر
شيئاً؛ لأن
هذه الخروقات
موثقة يومياً
من قبل الدولة
اللبنانية
والجيش
اللبناني،
كما ترصدها وسائل
المراقبة
والأقمار
الاصطناعية. وبالتالي
فإن التوثيق
بحد ذاته ليس
جديداً، لكنه
يحمل دلالة
سياسية».
وأوضح أن
«الحزب يسعى
من خلال
هذا التوثيق
إلى بناء
رواية
يستخدمها في
مرحلة لاحقة
إذا صدر قرار
إيراني
بإعادة فتح
الجبهة. عندها
سيقول إنه
مارس الصبر
الاستراتيجي
لفترة طويلة،
ووثق
الانتهاكات
والتزم بوقف
إطلاق النار،
قبل أن يبرر
أي تصعيد جديد،
تماماً كما
فعل قبل
اندلاع
المواجهة الأخيرة
عندما تحدث عن
أشهر من ضبط
النفس قبل الانتقال
إلى العمل
العسكري».
وأضاف: «هناك
قوى لبنانية
متأثرة بموقف
(حزب الله)،
تراهن على التفاهم
الأميركي –
الإيراني،
وتحاول عملياً
تغليب هذا
المسار على
مسار التفاوض
اللبناني،
فيما تتعامل
الإدارة
الأميركية مع
الفصل بين
الملفين بقدر
من التبسيط
السياسي، رغم
محاولات وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
معالجة هذه
الثغرة».
«حزب الله»
يلوّح بالحرب الأهلية
رداً على
اتفاق
«الإطار»...ينتظر
موقف إيران...
ومعارضوه
يستبعدون
لجوءه للتصعيد
بيروت:
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
هاجم
«حزب الله»،
بشدة، اتفاق
الإطار الذي
تم التوصل
إليه في
واشنطن بين
الجانبين
اللبناني
والإسرائيلي
بنهاية
الجولة
الخامسة من التفاوض
المباشر يوم
الجمعة. ولوّح
الحزب بـ«الحرب
الأهلية» في
حال اللجوء
لتطبيقه
بالقوة. إذ
قال عضو كتلة
الحزب النائب
حسن فضل الله،
إن السلطة
اللبنانية
«فاقدة
للشرعية
الدستورية
والميثاقية،
وهي لا تملك
أدوات فرض
الإملاءات،
ولن تستطيع
فرض تنفيذ
الاتفاق
الموقع في
واشنطن إلا
إذا ذهبت بدعم
أميركي إلى حرب
أهلية». ووصف
الأمين العام
للحزب نعيم
قاسم، اتفاق الإطار
بأنه «مذلةٌ
وعارٌ
وتنازلٌ عن
السيادة»،
وبأنه «منعدم
الوجود»،
داعياً
لتطبيق مندرجات
مذكرة
التفاهم
الإيرانية
الأميركية،
قائلاً:
«سنتابع بكل
الوسائل
اللازمة
والضغوطات
الدولية
والعربية
ليلتزم العدو
الإسرائيلي
بالبند الأول
من مذكرة
التفاهم، والانسحاب
من لبنان». واعتبر
قاسم أن «ربط
الانسحاب
الإسرائيلي
بنزع سلاح المقاومة
من كل لبنان
طرحٌ خطير
جداً يتجاوز كل
الخطوط
الحمراء،
ويجعل لبنان
ألعوبة بيد العدو
الإسرائيلي».
وبموجب اتفاق
الإطار ستنسحب
إسرائيل من
«منطقتَين
نموذجيتَين»
ستشكلان
باكورة
تجريبية لبسط
الجيش
اللبناني
سيطرته على كل
المناطق
الواقعة جنوب
نهر
الليطاني،
بوصفها مقدمةً
لمنع أي
انتشار عسكري
لـ«حزب الله»
في كل لبنان. وتم بسياق
الاتفاق ربط
الانسحاب
الإسرائيلي
من كامل
الأراضي
اللبنانية
بنزع سلاح
«حزب الله» من
كل لبنان.
تحركات
شعبية مرتقبة
وتظاهر
العشرات أمام
السراي
الحكومي،
مساء الجمعة،
اعتراضاً على
هذا الاتفاق،
وقد تم التداول
بدعوة للتجمع
يوم الأحد في
نفس المكان
ولنفس الغاية.
وعن المسار
الذي قد يسلكه
الحزب بعد
رفضه اتفاق
الإطار، رأى
الكاتب السياسي
قاسم قصير
المطلع عن كثب
على موقف «حزب
الله» أن «خيارات
الحزب مفتوحة
على كل
الاحتمالات،
سواء على
مستوى
التصعيد
السياسي أو
الشعبي»،
مشدداً في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» على
أنه «طالما هناك
احتلال، هناك
حق
بالمقاومة...
وذلك مرتبط بالجانب
الميداني،
وبالتالي بأي
وقت من
الأوقات قد
نشهد عودة
لهذه
العمليات»،
وأضاف: «أصلاً
الاتفاق غير
قابل للتطبيق
وميت بطبيعته».
مواجهة شاملة أو
اتفاق شامل
من
جهته، اعتبر
النائب وضاح
الصادق أن
كيفية تعامل
الحزب مع
المرحلة
مرتبط تماماً
بالقرار
الإيراني،
«فإما أننا
نتجه لمواجهة
شاملة أو
اتفاق شامل»،
لافتاً إلى أن
«الحزب
داخلياً أضعف
من أن يهدد
السلم
الأهلي، فلم
يعد لديه
الامتداد الجغرافي
أو الدعم
الشعبي أو
السيطرة على
قرار مؤسسات
الدولة
الأمنية
والعسكرية
والقضائية،
بالتالي هو
سيلجأ
للتصعيد
الكلامي من دون
استبعاد
للتوجه
لانتحار
داخلي بحال
قرر الإيراني
المواجهة
الشاملة».
وأشار الصادق
في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، إلى
أن الحزب يعيش
«حالة من
التخبط، فلا
قرار يتخذ ضمن
قيادته إذ إنه
يأتي مباشرة
من طهران»،
وأضاف: «هو
بمرحلة إنكار،
كونه لم يقتنع
بعد ألا قدرة
له للسيطرة على
الدولة
اللبنانية
مجدداً، وأن
الأمور باتت
تمر من دونه
ضمن أطر
المؤسسات
الرسمية».
وذكّر الصادق
أنه بعد عام 2005
لجأوا إلى
الاغتيالات،
«فهل يتخذون
قراراً
مماثلاً
اليوم؟».
استبعاد
انقلاب داخلي
بدوره،
يستبعد
الكاتب
السياسي
ورئيس تحرير موقع
«جنوبية»، علي
الأمين، لجوء
الحزب لأي «عمل
انقلابي كما حصل
في السابع من
مايو 2018 أو حتى
لإشعال الحرب
مجدداً مع
إسرائيل لأنه
يدرك عواقب أي
خطوة من هذه
الخطوات،
فعلى المستوى
الداخلي لن
يكون هناك
تساهل من قبل
الحكومة
اللبنانية،
ومن قبل الجيش
اللبناني، مع
أي سلوك من
هذا النوع، فضلاً
عن أن المناخ
السياسي
العام لن يساير
(حزب الله) في
حال قام بأي
خطوة بمواجهة
الدولة، كما
أن تفجير
الحرب مع
إسرائيل
سيكون كارثة
عليه
باعتباره كان
يستجدي وقفاً
لإطلاق
النار». ويرجح
الأمين في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، أن تقتصر
اعتراضات
الحزب على
«رفع سقف
الكلام واللجوء
لمظاهر
متعددة
للاحتجاج، مع
استبعاد أي
عمل أمني
داخلي لأنه
غير قادر أصلاً
على ذلك، كما
أن أي مواجهة
ستزيد من خسائره»،
مضيفاً: «هو
يتكئ راهناً
على إيران في
مسار التفاوض
مع واشنطن،
الذي وفر في
الحد الأدنى
عدم استهداف
العمق
اللبناني
الذي بات مكشوفاً
لإسرائيل
ومؤذياً له
بشكل كبير.
والإرباك
الذي يعانيه
هو في حجم
الخسائر التي
تعرض لها بما
يوصف بنكبة لن
يخرج منها وهي
مقدمة لتحول
سيفرض نفسه
موضوعياً من
الداخل الحزبي
واللبناني
ومن الخارج
الإقليمي
والدولي الذي
يحمي ما تبقى
من (حزب الله)
من جهة ويلجم
إسرائيل من
جهة ثانية».
ويرى الأمين
أنه «ليس لدى
(حزب الله) إلا
خيار فتح
القنوات
مجدداً مع
السلطة، لا
سيما
الرئاستين
الأولى والثالثة،
لا سيما أن
العزلة التي
يعاني منها
داخلياً تفرض
عليه كسرها في
ظل فتح
القنوات بين
إيران
وواشنطن
والدول
العربية وحتى
الأوروبية،
فدخول إيران
على خط
التفاوض
ضمانة له، وفي
الوقت نفسه
وسيلة
أميركية
لتنفيذ
القرارات المتصلة
بنزع سلاحه
سلمياً، وسط
تأكيد مصادر
أميركية أن
تفاهماً
أميركياً
إيرانياً تم على
حماية (حزب
الله)
اجتماعياً
وسياسياً واقتصادياً
كضمانة لنزع
سلاحه».
كشف
الخفاء عن
الحياة
الروحية
الغنيّة للبطريرك
الياس
الحويّك!
جورج
حايك/فايسبوك/27
حزيران/2026
غالباً
ما تُسلّط
الكتابات
الضوء على
الدور الوطني
للطوباوي
الجديد
البطريرك
الياس الحويّك،
غير أن كثيرين
يجهلون أن
لهذا البطريرك
حياةً روحيةً
عميقة، حتى إن
عدداً من معاصريه
لم يروا فيه
مجرد بطريرك
أو رجل دولة،
بل راهباً ظلّ
راهباً، حتى
وهو على رأس
الكنيسة
المارونية. ولعلّ
هذا ما يفسّر
اختياره
لشعاره
الخالد: "إلهي
رضاك".
ومن أبرز
معالم حياته
الروحية:
أولاً: كان رجل
صلاة قبل أن
يكون رجل
سياسة
كان يبدأ
يومه باكراً
جداً بالصلاة
والتأمل والقداس
الإلهي، ولم
يكن يسمح
للملفات
السياسية أو
الإدارية أن
تسبقهما. وقد
اعتبر أن قوة
البطريرك لا
تأتي من
النفوذ، بل من
الركوع أمام
الله. وتشير
الشهادات إلى
أنه كان يخصّص
وقتاً يومياً
للصلاة
الشخصية
والتأمل
الصامت، حتى
في أصعب مراحل
الحرب
العالمية
الأولى
والمجاعة.
ثانياً:
أين كان
يصلّي؟
أحبّ
الصلاة في
كنيسة الصرح
البطريركي في
بكركي، لكنه كان
يفضّل أيضاً
الصلاة
منفرداً داخل
غرفته الخاصة،
التي كانت
بسيطة جداً.
وكان يلجأ
أحياناً إلى
الأديرة
المارونية
للرياضات
الروحية،
محافظاً على
تقليد الحياة
الرهبانية الذي
تربّى عليه
منذ دراسته في
إكليريكية
مار يوحنا
مارون.
ثالثاً:
نزعته
النسكية
رغم أنه كان
بطريرك
الكنيسة
المارونية،
عاش حياة
تقشّف لافتة.
من
أبرز مظاهر
نسكه:
كانت
غرفته في
بكركي
متواضعة جداً
وخالية من مظاهر
الترف.
عاش
ببساطة في
الطعام
واللباس، ولم
يُعرف عنه حبّ
المظاهر.
حافظ
على الصوم
والتقشفات
الرهبانية
المارونية
حتى بعد
انتخابه
بطريركاً.
كان يعتبر أن
السلطة
الكنسية خدمة
وليست امتيازاً،
ولذلك بقيت
حياته
اليومية أقرب
إلى حياة الراهب
منها إلى حياة
رجل الدولة.
وتصفه الدراسات
الروحية بأنه
جمع بين النسك
والتأمل في حياته
الخاصة.
رابعاً:
علاقته
بالعذراء
مريم
تميّز
البطريرك
الحويّك
بمحبة خاصة
للسيدة العذراء،
وكان يشجّع
تلاوة
المسبحة
الوردية ويضع
أعماله
الرسولية
والوطنية تحت
حمايتها،
مؤمناً بأن
مريم هي شفيعة
لبنان
والكنيسة المارونية.
خامساً:
الصلاة
والعمل
لم
يكن يفصل بين
الصلاة
والعمل. فكل
نشاطه
الوطني، من
مواجهة
المجاعة إلى
الدفاع عن
لبنان
الكبير، كان
يراه
امتداداً
للصلاة. وكان
يقول عملياً
إن الصلاة
الحقيقية
تُترجم بخدمة
الإنسان
والدفاع عن
كرامته.
سادساً:
حياته
الداخلية
يصفه
الذين عاشوا
معه بأنه كان:
- محباً
للصمت.
- قليل
الكلام خارج
الضرورة.
- طويل
التأمل قبل
اتخاذ أي
قرار.
- شديد
الاتكال على
العناية
الإلهية.
-
يعتبر أن
النجاح
الحقيقي هو
إرضاء الله لا
إرضاء
الناس.
ولهذا، رأى
كثيرون أن
شخصيته جمعت
بين روح
الناسك وحكمة
الراعي
وشجاعة رجل
الدولة. فلم
تغلب السياسة
على
روحانيته، بل
كانت حياته الروحية
هي التي وجّهت
مواقفه
الوطنية،
ولذلك ظلّ حتى
وفاته يُنظر
إليه كرجل
صلاة قبل أن
يكون مؤسساً
من مؤسسي
لبنان الكبير.
See less
الكاتب
الباحث
والسياسي حسين
عبد الحسين
ينتقد مقالة
افتتاحية
لجريجة ايلاف
تدعي أن سيالسة
السعودية
حكيمة
(المقالة في
اسفل):
عنوانها
السلام
المنشود
لفت
انتباهي مقال
افتتاحي في
صحيفة سعودية
بعنوان:
"السلام المنشود".
للحظة،
ظننت أن
الرياض تدعو
أخيرًا إلى
السلام مع إسرائيل.
لكن اتضح
أن السعودية
تعني التنازل
المفرط لإيران،
واصفةً سياسة
الاسترضاء
بالحكمة
والاستقرار
وما إلى ذلك،
مما يثير
التساؤل: مع
إيران، تتعرض
السعودية
لقصف صاروخي
وهي مستلقية،
دون حتى طرد
السفير
الإيراني أو
قطع العلاقات.
أما مع
إسرائيل،
التي لم تُلقِ
عليها حصاة في
تاريخها ولم
تُهددها،
فتُعلن
السعودية
أنها لن تنعم
بالسلام
أبدًا حتى
تُلبى
مطالبها الخيالية
(الدولة
الفلسطينية
المزعومة).
السعودية في
الواقع لطيفة
مع الدولة
التي
تُرهبها،
إيران،
وقاسية مع الدولة
التي تسعى إلى
صداقتها،
إسرائيل. وتُسمي
السعودية هذه
السياسة
الغريبة "حكمة".
السلام
المنشود
نوال
الجبر/موقع
إيلاف/26
حزيران/2026
https://elaphmorocco.com/Web/newspapers/2026/06/202662.html
يمضي السلام
في السياسة
بوصفه
مشروعاً
تصنعه الإرادة،
وتحتضنه
الحكمة،
وتمنحه
الدبلوماسية
مساحات أوسع
مع كل محطة. وتعيش
المنطقة
اليوم مرحلة
تتجه فيها
الأنظار نحو العواصم
التي حافظت
على حضورها
المتزن،
ورؤيتها
الواضحة،
وثبات خطابها
السياسي طوال
مسار الأزمة،
حتى غدت مواقفها
جزءاً أصيلاً
من المشهد
الإقليمي،
ومحوراً يحظى
باهتمام
المجتمع
الدولي. سياسة
شهدت الأيام
الأولى للحرب
حراكاً
سياسياً واسعاً،
وحضرت
المملكة
العربية
السعودية في قلب
المشهد عبر
اتصالات
دبلوماسية
متواصلة،
ومواقف رسمية
اتسمت
بالاتزان،
ورسائل أكدت
أهمية التهدئة،
وأمن
المنطقة،
واستقرارها،
وصيانة المصالح
الإقليمية
والدولية.
وامتد هذا النهج
مع تطور
الأحداث،
واكتسب حضوره
زخماً سياسياً
في مختلف
المحطات. وتواصلت
المبادرات
السعودية،
واتسعت دوائر
التنسيق مع
الدول
الشقيقة
والصديقة،
والمنظمات
الدولية،
والقوى
المؤثرة، وترسخت
مكانة الرياض
مركزاً
للحوار،
وعنواناً
للحكمة
السياسية،
ومحطة تحظى
بثقة متنامية
في إدارة
الملفات
الإقليمية.
وحمل الخطاب السعودي
رؤية تستوعب
تعقيدات
المشهد، وتتابع
تحولاته، وتمنح
الدبلوماسية
مساحة فاعلة
في صناعة الاستقرار.
وجاء الترحيب
السعودي
بالتفاهمات
الأخيرة الخاصة
بوقف
العمليات
العسكرية،
والدخول في
مرحلة
تفاوضية
جديدة،
امتداداً
لمسار سياسي
ثابت، ورؤية
تنظر إلى أمن
المنطقة،
وسلامة
الممرات
البحرية،
واستقرار
أسواق الطاقة،
وتعزيز
التنمية،
وترسيخ الأمن
الإقليمي بوصفها
أولويات تحضر
في مختلف
المواقف
السعودية. وتكشف
تطورات
الأزمة قيمة
الحضور
السعودي في
المشهد
السياسي، مع
استمرار
المبادرات، واتساع
دائرة
التنسيق،
وتنامي
الاهتمام الدولي
بالمواقف
الصادرة من
الرياض،
بوصفها مواقف
تتسم بالاتزان،
والوضوح،
والرؤية
بعيدة المدى، والالتزام
بأمن
المنطقة،
وترسيخ
الاستقرار،
وصناعة
مسارات تمنح
التسويات
السياسية حضوراً
متقدماً في
معالجة
الأزمات. وتحمل
السياسة
السعودية
رصيداً
متراكماً من
الثقة، اكتسب
حضوره عبر
سنوات طويلة
من العمل
الدبلوماسي،
وحظي بتقدير
واسع في
الأوساط
الدولية، مع
استمرار
التواصل،
وتعدد
الشراكات،
واتساع مساحة
التعاون،
وترسيخ صورة
المملكة
شريكاً فاعلاً
في دعم الأمن
الإقليمي،
واستقرار
الاقتصاد
العالمي،
وتعزيز فرص
السلام،
ومواكبة التحولات
التي يشهدها
العالم. ويحمل
السلام
المنشود
اليوم فرصة
جديدة أمام
المنطقة،
وفرصة أمام
المجتمع
الدولي
لترسيخ مرحلة
أكثر
استقراراً،
وتبقى
المملكة
العربية
السعودية
ركناً أساسياً
في هذا
المسار،
بحضور سياسي
راسخ، ورؤية استراتيجية
واضحة،
ودبلوماسية
تمتلك خبرة واسعة،
ومكانة تحظى
بالاحترام،
وثقة ترسخت مع
كل محطة،
وحضور يواصل
رسم ملامح
المستقبل،
ويمنح السلام
قيمة تمتد إلى
ما بعد انتهاء
الأزمات.
صورة
المفتي
سجيناً
سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
تعرفت
إلى الدكتور
أحمد حسون
عندما كان لا
يزال مفتياً
على حلب. قمنا
بزيارته في
مكتبه ثم دعانا
إلى غداء حافل
بالأطايب الحلبية.
كانت شخصية المفتي
منفتحة
وصريحة،
ويعتمر عمامة
بيضاء واسعة.
ولما أشرت إلى
صورته
المختلفة،
ضحك قائلاً إن
الناس في
الماضي،
اعتادت أن ترى
رجل الدين متنقلاً
على دابة، وقد
دار همس كثير
عندما رأى أهل
حلب سيارة
مرسيدس ضخمة
تقف أمام دار
الإفتاء. قامت
بين المفتي
وبيني مودة
سريعة. وبعد
أشهر جاء إلى
طرابلس لحضور
مؤتمر ديني
وطلب أن أكون
في رفقته.
مجموعة كبيرة
من الأفاضل
المعممين
وأنا الحاسر
الوحيد. أمسك
الجمع أنفسهم
عن أي تعبير،
غلب الوقار
على المشهد.
بعد ذلك بقليل،
علمنا أن
الرجل أصبح
مفتي سوريا
خلفاً لأحد
أشهر مفتيها
آنذاك، الشيخ
أحمد كفتارو.
لم تعد هناك مناسبات
التقي فيها
الشيخ
المنفتح. فقد
كبرت مسؤولياته
وعلا موقعه
الديني، ومثل
كل شيء آخر في
سوريا، طغت
السياسة على
كل شيء. ودخلت
سوريا في مرحلة
من الفوضى
والاضطراب
والخلل
الاجتماعي. وصرنا
نسمع أخبار
المفتي بين
الأخبار
الصعبة، كما
صار يلقب
ألقاباً غير
لائقة مثل
«مفتي
البراميل».
يوم
الجمعة الماضي
طالعتنا من
دمشق صور رجل
عملاق الجسم
يرتدي قميص
السجن المقلم
بالعريض. كان
التلفزيون على
الصامت فلم
أعرف من هو.
رجل هائل
القامة حاسر
الرأس تائه النظرات
حزين وفيه
مذلة. كيف
لي أن أعرف أن
هذا الرجل هو
مفتي حلب قبل
عقدين. إنه
العربي مرة
أخرى. طريق
مندرج وطريق
متدرج. «اخشوشنوا
فإن
النعم لا
تدوم». تهم
صاحب السماحة
تبدو غير
قابلة لأي
سماح.
الحرب
ودول الخليج
وميزان الربح
والخسارة
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
من ربح ومن
خسر من
مُذكّرة
التفاهم
الأوليّة بين
أميركا
وإيران؟
دعونا من
إيران
وأميركا، فكل
طرف منهما
يسوّق هذا التفاهم
على أنه نصرٌ
مُبينٌ له...
ماذا عن
دول الخليج،
المعنّية
أصالة بهذه
القضيّة؟ القراءات
تختلف، بين
شامتٍ بدول الخليج
العربية،
مُتلمّظٍ
يمسح شفاهه
بحبور،
وكُلٌّ يشمت
لعُقَده التي
تخصّهُ.
وهناك
من يقول إن
دول الخليج
انتصرت
انتصاراً
عظيماً،
وكسبت الجولة
ضد إيران وضد
الإغراء
الأميركي
بالانخراط في
الحرب
المجهولة. وهناك
من يرى الصورة
أكثر
تعقيداً،
وليس هناك
ربحٌ صافٍ ولا
خسارة جليّة،
الأمرُ بَينَ
بَين.
حسابات
الخسارة
معروفة،
بداية من
انتهاك إيران
لأمن هذه
الدول عبر
صواريخها
ومُسيّراتها
وخلاياها،
ونهاية بخطف
مضيق هرمز على
مدخل الخليج
العربي، وما
يعنيه ذلك من
الإضرار بصادرات
دول الخليج،
خاصة البترول
والغاز ومنتجات
الطاقة. أما
حساب الربح
فهو الضرر
الذي لحق ببنية
إيران
العسكرية
والأمنية
والسياسية على
مدى أكثر من
أربعين
يوماً،
وخسارة صفوة
القيادة
للنظام بداية
من المرشد
نفسه، وخسارة صورة
إيران
وسرديتها،
حيث ظهرت
بمظهر العدواني
ضد العالم
كله... كذلك
نجحت هذه
الدول في صون
نفسها من
غواية
الانخراط
«الكامل»
المجهول في
حرب، ليس لها
رؤية أميركية
واضحة. بخصوص
النقطة
الأخيرة، وهي
اضطراب
الرؤية
الأميركية،
نأخذ مسألة
قدرات إيران
الصاروخية،
فطيلة أيام
الحرب، وما
قبل الحرب،
كان القضاء
على هذه
القدرات
هدفاً
أميركياً
علنياً
ثابتاً، لكن
خلال زيارة
ترمب الأخيرة
لباريس، خفّض
الرجل سقف
تصريحاته
بالقول: «إذا
كانت دول أخرى
تمتلك صواريخ
باليستية،
فمن الظلم ألا
تمتلك إيران
بعضها». د.
أندرياس
كريغ،
الأستاذ
المشارك في
دراسات الأمن
في كينغز
كوليدج لندن،
قال في حديث
لـ«بي بي سي
نيوز - عربي» إن
الردّ الخليجي
عملياً بعد
الحرب سيكون
عبر تحصين البنية
التحتية،
وتوسيع
منظومات
الدفاع الصاروخي
وتوطين إنتاج
الصواريخ
الاعتراضية وتعزيز
الدفاعات
الأمامية
والإبقاء على
قنوات مفتوحة
مع طهران
لتجنب الصدام.
بخصوص البند
المثير
والغامض:
صندوق إعادة
الإعمار، ذكّر
الدكتور كريغ
أن دولاً
خليجية مثل
قطر والإمارات،
طالبت في
المقابل بأن
تقدّم إيران
تعويضات عن
جميع الأضرار
والخسائر
الناجمة عن
هجماتها
عليها.
وفي
النهاية، فإن
دول الخليج –
كما قال كريغ -
مضطرة
للتعامل مع
الجغرافيا
كما هي، لا
كما تتمنَّى
أن تكون. لكن
هذه الدول
الخليجية
تملك ميزة
دائمة بعد الحرب،
وربما تصبح،
مع دول أخرى
في الإقليم،
محور قوة
جديدة، فهي
تمتلك
القواعد
العسكرية،
ورؤوس
الأموال، والبنية
اللوجستية،
والنفوذ في
أسواق الطاقة،
والقنوات
الدبلوماسية،
لكن ما افتقرت
إليه في كثير
من الأحيان هو
الوحدة، حسب
خلاصة الدكتور
كريغ.
إسرائيل.. «خيارات
صفرية» مع إيران
طارق فهمي/الاتحاد/27 حزيران/2026
ردود
الفعل
الإسرائيلية
في مرحلة ما
بعد توقيع
مذكرة
التفاهم
الأميركية
الايرانية
تأتي في
سياقات محددة
ضمن محددات
حاكمة للموقف
الإسرائيلي
تجاه إيران،
خاصة ما بعد
وقف إطلاق
النار
والانخراط
الأميركي في
مفاوضات متعلقة
بالقضايا
الكبرى،
وأهمها
النووي
والفضائي
وبرنامجا التعويضات
والعقوبات،
الأمر الذي
ترفض إسرائيل
أن يكون على
حساب أمنها
القومي،
باعتبار أن
إيران خطر
وجودي يجب
التعامل معه،
بصرف النظر عن
تقبلها أو
تحفظها عما
يجري، حيث
يتفق المستويان
السياسي
والعسكري على
أن التعامل مع
إيران يجب أن
يتم وفق حلول
نهائية.
إسرائيل
تتجاوب مع
الطرح
الأميركي بما
في ذلك لبنان،
وتقبل فكرة
الانسحابات
الجزئية، مع
مراقبة سلوك
إيران خلال ال
60 يوماً، ووضع
استراتيجية
مجابهة
حقيقية
للتعامل مع
عدم استبعاد
أي خيار في
التعامل، وهو
ما تتخوف من
تبعاته الإدارة
الأميركية،
حيث يمكن دخول
إسرائيل على
خط التعامل في
أي توقيت،
وإرباك
المشهد بصورة
أو بأخرى أو
على الأقل
تعطيل تنفيذ
الاتفاق، وإخراجه
من الوضع
الراهن،
والدخول في
الملفات
الأخرى التي
ستحتاج وقتاً
وحسماً مع
الإدراك بأن
إيران تسعى
للخروج بأكبر
قدر من المكاسب
في ظل رهانات
بأن الرئيس
ترامب يستعجل
تنفيذ الاتفاق،
والانتقال
تدريجياً إلى
المرحلة التالية
منه، والتي
ستكون صعبة
وشائكة، وفي ظل
تكتم على ما
يجري، وهو ما
تتخوف من
تبعاته إسرائيل،
وترى أن
التعامل مع
إيران يجب أن
يكون حازماً
ومباشراً،
وألا تتبع
الإدارة الأميركية
أنصاف الحلول
تحت أي مسمي،
وألا تقبل بعودة
إيران
للإقليم، مع
بقاء قواتها
النووية والصاروخية،
وهو أمر ترفضه
إسرائيل
بالكامل.
ولهذا
فإن المستوى
العسكري في
إسرائيل يحذر من
ترك زمام
الأمور
للإدارة
الأميركية أو
استمرار
التجاذب معها
حول
الأولويات
المهمة، والعمل
على تبني
استراتيجية
استباقية، مع
إبقاء الأمور
في إطار من
التحديات
الرئيسة،
التي يمكن أن
تعمل عليها
الإدارة
الأميركية
بالتنسيق مع
إسرائيل،
خاصة أن
التنسيق
الأمني والاستخباراتي
والعسكري يتم
عبر الغرفة
الاستراتيجية
بين البلدين،
ولم ينقطع بل
تزايد بصورة
كبيرة، وستظل
إسرائيل تعمل
على استئناف
حرب الظل تجاه
إيران، ولن
تتراجع عن
مساراتها في
أي مواجهة،
وخلال المدة
الأولى من
مراحل تنفيذ الاتفاق
ستظل إسرائيل
بالقرب مما
يجري، مع التأكيد
على أن
خياراتها
العسكرية
تستبق خياراتها
السياسية. ستظل
الترتيبات
الأمنية
الإسرائيلية
مطروحة
وجارياً
تثبيتها على
الأرض في لبنان
– رغم ما يطرح
بالانسحابات
الشكلية، وفي
إطار ما يعرف
بالمناطق
العازلة، مع
تعقيم هذه
المناطق إلى
ما بعد
الليطاني،
وإعادة ترسيم
أولوياتها
على غرار ما
جرى في قطاع
غزة، ما يؤكد
أن إسرائيل لن
تتراجع عن
ترتيباتها الأمنية،
وتأهباً لأي
فشل قد يطرأ
بين الولايات
المتحدة
وإيران، وبما
يعطي دلالات
مهمة بأن
إسرائيل لن
تقبل بإعادة
تعويم النظام
الإيراني، أو
أن يظل مهدداً
لأمنها
القومي، مع ترقب
ما يجري
بالفعل في
الكونجرس،
خاصة بعد إجراء
انتخابات
التجديد
النصفي، ما قد
يغيِّر من تفاصيل
ما يجري
أميركياً.
في
كل الخيارات
المستقبلية،
لن تترك
إسرائيل
إيران، بل
ستناور في
إعادة
استئناف
العمل العسكري،
بما قد يدفعها
في مراحل
محددة وأثناء
مدة ال 60 يوماً
إلى الدخول
على الخط من
خلال العمل
العسكري
والاستخباراتي
المنضبط، مع التحسب
لاحتمالات رد
الفعل
الأميركي
الساعي
لاستمرار
الاتفاق وتفعيل
بنوده رغم أن
الإدارة
الأميركية
تضع في
مقاربتها
احتمال دخول
إسرائيل في
توقيت معين
لإفشال
الاتفاق،
خاصة أن
إسرائيل ستظل
تبحث وسائل
الحصول على
المخزون
الإيراني من
اليورانيوم
المخصب بأي
طريقة..
في
كل الخيارات
الواردة، فإن
إسرائيل لن
تتراجع،
وستذهب إلى
خياراتها
الصفرية في
التعامل مع
إيران، وأن ما
يجري بين
الإدارة
الأميركية
وحكومة
نتنياهو مجرد
توافقات هشة
ليس أكثر،
وستقرر
إسرائيل في كل
الأحوال
مسارها مع
إيران
عسكرياً واستراتيجياً.
*أكاديمي
متخصص في
الشؤون
الاستراتيجية.
بين
اتفاق سيّئ أو
العودة
للحرب، قد
يختار ترامب
الحرب
رياض
قهوجي/النهار/27 حزيران/2026"
يترقب
العالم بقلق
نتائج
الاتصالات
الجارية بين
الولايات
المتحدة
الأميركية
وإيران بمشاركة
الوسيطين
القطري
والباكستاني،
لتثبيت مذكرة
التفاهم
والتوصل
لاتفاق نهائي
يضمن عدم عودة
الحرب وينقل
منطقة الشرق
الأوسط لمرحلة
أكثر
استقراراً. ويسود
القلق بعض
المراقبين
لاستمرار
التصريحات
المتناقضة
بين
المسؤولين
الأميركيين والإيرانيين
حول مواضيع
أساسية، مثل
البرنامج
النووي ومضيق
هرمز. فكل من
الطرفين
يواجه تحديات
داخلية كبيرة
بتسويق سرديته
للمحادثات
وما تم
التوافق عليه
حتى الآن، في
جو يسوده
الكثير من
التشكيك
والاتهامات المتبادلة.
فكل من واشنطن
وطهران
يدعيان النصر
الكبير وأنه
يفرض شروطه
على الآخر.
ورغم أن
كلاهما
يسعيان بجدية
لعدم العودة
للحرب ولإنجاح
الديبلوماسية،
إلا أن لهجة
الخطابات الحادة
والسقوف
العالية
للشروط
ولإقناع
الرأي العام
المحلي بأنه
منتصر، قد
تؤدي للفشل
وتجدد الحرب. طبعاً هذا
من دون إضافة
تأثير الدور
الإسرائيلي
السلبي من
المفاوضات.
حسابات الربح
والخسارة
من المبكر
تحديد من ربح
أكثر مما تم
تحقيقه حتى الآن
وما يمكن أن
تفضي إليه المفاوضات
لاحقاً. فهذا
يتم عند
الإعلان عن انتهاء
الحرب وعودة
القوات
لقواعدها. يعتبر
النظام
الإيراني عدم
سقوطه
انتصاراً،
وقد يكون
محقاً بذلك.
إنما تداعيات
الحرب
ستتوالى لمدة
زمنية لن تقل
عن سنتين
سيواجه فيها
النظام
تحديات
ومصاعب داخلية
جمة نتيجة
سنوات طوال من
العقوبات
تبعتها حرب
مدمرة وحصار
بحري قاس. وحجم
الأموال
الإيرانية
المحجوزة
التي سيتم الإفراج
عنها بالأشهر
المقبلة، لن
يغطي سوى القليل
جداً مما
يحتاجه
النظام
للتعامل مع
الصعوبات
الاقتصادية
والاجتماعية
التي يواجها الشعب.
كما أن جزءاً
من هذه
الأموال (لن
يقل عن 12 مليار
دولار) ستنفق
من حساب خاص
ستشرف عليه
واشنطن لشراء
مواد غذائية
من إنتاج
أميركي. وبالتالي،
لن تكون هناك
حرية مطلقة
لطهران بالتصرف
بكامل
أموالها
المحتجزة
دولياً. لم
يحصل الرئيس
دونالد ترامب
على النصر
الحاسم الذي
كان يتمناه.
فلم يكن هناك
تكرار لسيناريو
فنزويلا، إذ
رغم اغتيال
المرشد
الأعلى علي
خامنئي، إلا
أن القيادة
البديلة أصرت
على القتال
وأغلقت مضيق
هرمز متسببة
بأزمة عالمية
وتصعيب الأمر
على ترامب.
فوجد الرئيس
الأميركي
نفسه أمام
سيناريو حرب
يستدعي نشر
قوات على
الأرض، وبدأ
فعلاً
بالاستعداد
له. لكن هكذا
خطوة ستضعه
بمواجهة
قاعدته
الشعبية التي
لطالما شدد
لها في
خطاباته بأنه
لن ينزلق لحروب
بالشرق
الأوسط
كأسلافه ولن
يكون هناك
جنود على
الأرض. ويواجه
ترامب معضلة
أخرى وهي
التوصل
لاتفاق يزيل
البعد
العسكري في
برنامج إيران
النووي، وهذا
يتحقق فقط
بإزالة
اليورانيوم
العالي
التخصيب
وبألا تستطيع
إيران تخصيب اليورانيوم
لعقدين من
الزمن. أي شيء
أقل من ذلك
سيعتبر من
الرأي العام
الأميركي
إتفاقاً سيئاً
وشبيهاً جداً
باتفاق عام 2015
الذي أبرمه الرئيس
باراك أوباما
مع طهران
وألغاه
لاحقاً الرئيس
ترامب واصفاً
إياه بأسوأ
اتفاق ممكن.
وتشكك تل أبيب
في إمكان قبول
طهران شروط
ترامب بالملف
النووي.
الأذرع... والملف
الأصعب
يدرك
فريق الرئيس
ترامب أن أي
اتفاق لن يمر
بسهولة إذا لم
يلحظ أمن
إسرائيل، ومن
هنا هو يعمل
على فكفكة
أذرع إيران
ويعطي
اهتماماً
كبيراً ل"حزب
الله" في
لبنان. ولقد
بدأت الضغوط
على الحكومة
العراقية
تؤتي ثمارها
إذ بدأت غالبية
فصائل الحشد
الشعبي
بتسليم
أسلحتها للدولة.
كما أن تضمين
مذكرة
التفاهم
الحرب في لبنان،
يهدف لدفع
طهران الى
الضغط على
"حزب الله"
لوقف عملياته
العسكرية
والانسحاب من
جنوب
الليطاني،
مما سيسهل
المفاوضات
بواشنطن ويفتح
الطريق لحل
دائم لسلاح
"حزب الله".
ستشكل الصواريخ
الباليستية
الإيرانية
الملف الأصعب
لترامب،
ولذلك، تعتقد
جهات
ديبلوماسية أن
واشنطن تدرك
أنها قد تضطر
لتجاهل هذا
الملف في
مقابل تعزيز
قدرات دول
المنطقة في
الدفاع
الصاروخي،
والسماح
لبعضها ببناء
ترساناتها من الصواريخ
الباليستية
لرفع منسوب
الردع ضد طهران.
يبدو أن هناك
جهات بطهران
تعتقد أن
الرئيس ترامب
بمأزق، وتؤمن
حقاً بأن
أميركا هزمت،
ولذلك تمارس
ضغوطاً كبيرة
على قيادات
ومفاوضين إيرانيين
لعدم التنازل
في ملفي
النووي ومضيق
هرمز. وهذه
القوى ستقع في
المشكلة التي
أدت للحرب
بادئ الأمر،
إذ إنها لم
تعتقد أن ترامب
كان جاداً في
تهديداته بشن
الحرب ضدها.
قد يقدم
النظام
مجدداً على
حسابات خاطئة
مبنية على وهم
القوة والنصر
ويصر على
شروطه ويرفض المساومة.
فترامب أعلن
أنه لن يقبل
فرض رسوم على
الملاحة في
مضيق هرمز كما
تطالب إيران،
ويصر على حسم
الملف النووي.
لن يستطيع
ترامب تسويق
اتفاق لا يحقق
هذين الأمرين.
وإذا ما
خير بين اتفاق
سيّئ أو
العودة لحرب
قد تتضمن
إرسال قوات
للسيطرة على
مضيق هرمز،
فعلى الأرجح
سيختار الحرب.
ويفقد بهذه
الحالة النظام
فرصة ذهبية لن
تتكرر.
تسليم
«هرمز»
لإيرانَ ودول
الخليج
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
فُتحَ
مضيقُ هرمز
وبدأت إيرانُ
تتصرَّفُ فيه
كشرطيٍّ...
تتحكم في
حركتِه
الملاحيةِ
وتتحدَّثُ عن
الرُّسوم.
والبيتُ
الأبيضُ ينفي
ويصرُّ على
أنْ لا رسومَ
عليه، وأنَّ
إيرانَ تعهَّدت
بذلك،
ويهدّدُ
بعودةِ البوارج
الأميركية
الراسيةِ
قريباً من
الخليج.
يبدو أنَّ
أحدَ
الفريقين لا
يقولُ
الحقيقة، أو
أنَّنا أمام
غموضٍ وراءَ
تفسيراتٍ
مختلفةٍ للاتفاق.
حتى لو لم
تتقاضَ
إيرانُ
دولاراً
واحداً من
الرسوم،
فإنَّ
سيطرتَها على
المضيق
تُعطيها سلطةً
سياسيةً
بالغةَ
الخطورة. الهدفُ
الأخيرُ
لطهرانَ هو
التَّحكمُ في
الخليج من
خلال تنصيب
نفسِها
صاحبةَ
القرارِ بالسماح
والمنعِ
لناقلات
النفط من
العبور. وهذا
سيُترجمُ في
فترةٍ تالية
إلى أنَّ كلَّ
دولِ المنطقة،
وكذلك دول
العالم
المستوردة،
ستخضعُ لقرار
ضُبَّاطِ
البحريةِ
الإيرانيين بالمرور
أو تعطيل
المرور
انتقائيّاً.
سيتجلَّى ذلك
عند خلافِ
إيرانَ مع أي
دولةٍ
خليجية،
حينَها ستسعى
لمنعِها من
التَّصدير
تحت حججٍ
مختلفة،
وكذلك ستعاقب
طهرانُ
بلداناً
مستوردةً أوروبية
أو آسيوية
بالتَّضييق
على الشّحنات
العابرة.
وستستخدمُ
المضيقَ لفرض
سياساتِها على دول
الخليج
وستعاقبُها
متى ما أرادت. علاوة على
أنَّ إيران
ستفرض
إتاواتٍ على
العابرين غيرَ
مصرَّحٍ بها.
هذا هو سلوكُ
طهرانَ المعروفُ
على مدى عقود،
فهي تخطفُ
أشخاصاً في
الشَّارع من
جنسياتِ دول
على خلافٍ
معها وتتَّهمُهم
بتهمٍ ملفقة
للضَّغط على
هذه الحكومات
للتنازل لها.
وتمارس
الشيءَ نفسَه
في العراق
ولبنانَ من
خلال
ميليشياتها.
وعندما يقولُ
نائبُ الرئيس
الأميركي
فانس، وكذلك
وزيرُ
الخارجية روبيو،
إنَّ إيرانَ
تعهَّدت
بأنَّها لن
تفرضَ رسوماً
على المضيق قد
يكون ذلكَ
صحيحاً، لكن
هذا لا ينفي
أنَّ إيرانَ
تعتزم
السَّيطرةَ الكاملةَ
دون أن تبيعَ
تذاكرَ عبورٍ
مقابل رسومٍ
مالية.
الهيمنةُ
السياسيةُ أخطرُ من
الابتزاز
المالي. وقد
جاءَ إعلانُ
سلطنةِ
عُمَانَ عن
ممرٍ موازٍ
كاختبارٍ للقيادةِ
الإيرانية. والأرجحُ
أنَّه لن
يفلحَ في
الصُّمود ما
دامت لا توجدُ
قوةُ ردعٍ
عسكريةٌ
تسانده.
النزاعُ
على فتحِ
المضيق يقرّر مستقبلَ
الخليج. فهلِ
الدولُ
الخليجيةُ
والبلدانُ الأخرى
المتضررةُ من
الوضع تمارسُ
ما يكفى من حشد
الرَّأي
العالمي
لمنعِ انزلاق
الوضع نحو
وضعٍ
جيوسياسي
سيؤثر على أمن
المنطقة، ويهدّد
صادراتِ
النفط لسنين
مقبلة؟
إغلاقُ مضيق
هرمز هو ما دفع
ترمب إلى
التفاوضِ
وإنجاز مذكرة
التَّفاهم
على عجلٍ في
جنيف، وليس
هجمات صواريخ
إيران ومسيّراتها.
فإيرانُ، كما
قالَ ترمب،
خسرتِ الحربَ
العسكرية،
لكنها كانت
قادرةً على تحمل
الخسائر في
انتظار
اللحظة
التفاوضية.
ما
الدوافعُ
الحقيقية
وراءَ
تنازلات
جنيف؟ ترمب
قالَ
الحقيقة،
عبَّر عن
خشيته من
التَّراجعات
الاقتصادية
وبوادرها من
التَّضخم
وارتفاع أسعار
البنزين. فقد
هبطَ المخزون
الاستراتيجي
الذي كان
ممتلئاً ب415
مليون برميل،
خط الدفاع
الأميركي
الأهم في
الطاقة، إلى
أقلَّ من 20 في
المائة،وهذا
أدنى مستوى له
منذ 1983. كان يتعيَّن
على الرئيس
الأميركي أن
يقرر، إمَّا أن
يخاطرَ بما
تبقى من
رئاسته
ومستقبل حزبه
الانتخابي في
نوفمبر (تشرين
الثاني)
المقبل، ويكمل
الحربَ أو أن
يسارعَ لعقد
صفقةٍ مع قاليباف
مبعوثِ
القيادة
الإيرانية
الجديدة. هذا الاستعجالُ
الأميركي على
إبرام صفقة
قرأته طهرانُ
بوضوحٍ
وردَّت عليه
بجملة شروطٍ
من بينها
إدارةُ مضيق
هرمز. في
الوقت ذاته
ركَّز فريقُ
ترمب على
البندِ
النَّووي
الذي جعلتِ
الإدارةُ له
الأولوية
مهما كلفتها
التنازلاتُ الأخرى.
من المهمّ
الإشارةُ إلى
أنَّ خطةَ الحصار
الأميركي
المضاد
لإغلاق
إيرانَ المضيقَ
كانت فعالة،
وساهمت في
إجبار طهرانَ
على التفاوض.
وقد عبَّر
الرئيسُ
الإيراني
بزشكيان، الذي
زار باكستانَ
شاكراً
لوساطاتِها،
أنَّ بلادَه
كانت على
شفيرِ هاوية
لولا
المفاوضات.
دخل فريقُ
واشنطن
التفاوض في
إسلام آباد مطالباً
بمنع النووي،
وتسليم
المخصّب،
وفتح المضيق،
وإنهاء
ميليشيات
النّظام،
وخرج من جنيف
موقعاً مذكرة
تتعهَّد
بمنعِ
الاعتداء على
إيرانَ
وحليفِها «حزب
الله»،
وتمكينِها من
أموالها
المحتجزة،
وإنشاء صندوق
إغاثي! إنَّما
النّظامُ
كانَ إلى
مطلع الشهر
المنصرم
يرزحُ تحت
الركام، فما الذي
حدث؟ عن هذه
الهدايا يقول
فانس إنَّها
لبناء الثقة،
وإنَّ
الاتفاقَ النهائي
سيظهر
متوازناً
بتنازلاتٍ
إيرانية أميركية
وإقليمية
معقولة.منذ
جنيف،
والجانبُ
الإيراني
يشعر
ويتصرَّفُ
بثقةٍ عالية
مقلقة. فهو
يمارس ضغوطَه
وتهديداتِه.
ولم يرد مقابل
الهدايا
الأميركية
بتنازلات
ملموسة. حتى
فتح المضيق
أرفقَه بشرط
إلزام السفن
الاعترافَ
بحقّه في
مساءلتها
وتقديمِ
بياناتها
وانتظار موافقته،
وهذا ليس
تنازلاً بل
يمثل تأسيساً
لقواعد
سيطرةٍ جديدة.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
ترامب
اتصل بعون:
اراك قريبا
وسأدعم لبنان
المركزية/27
حزيران/2026
تلقى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون اتصالا
هاتفيا ليل
اليوم من
الرئيس
الاميركي دونالد
ترامب هنأه
فيه على توقيع
اتفاق الاطار
بين لبنان
وإسرائيل
برعاية
الولايات
المتحدة
الاميركية ،
مؤكدا وقوف
بلاده إلى
جانب لبنان
والشعب
اللبناني والعمل
على توفير كل
ما من شأنه
تطبيق
مندرجات الاتفاق
لاعادة الامن
والاستقرار
إلى لبنان . واكد
الرئيس ترامب
ان الولايات
المتحدة تتمنى
للشعب
اللبناني
الخير
والتقدم ولن
توفر اي جهد
لدعم سيادة
لبنان
واستقلاله
وسلامة أراضيه
وبسط سلطة
الدولة
بقواها
المسلحة على الأراضي
اللبنانية
كافة ووقف اي
تهديد
لاستقرار
لبنان ودعم
مواقف رئيس
الجمهورية
وقرارات الحكومة
، مؤكدا ان
الولايات
المتحدة
ستساهم في دعم
الاقتصاد
اللبناني
والقوى
الامنية الشرعية
، ليستعيد
لبنان دوره
الريادي في محيطه
والعالم .
وشكر الرئيس
عون الرئيس
ترامب
على موقفه
الداعم
للبنان
وسلطته
الشرعية
ومؤسساته
الدستورية
والأمنية وفي
مقدمها الجيش
، لافتا إلى
ان الدولة
اللبنانية
سوف تتحمل مسؤولياتها
في تنفيذ
الاتفاق
الاطار
متمنيا ان
تساهم
الولايات
المتحدة في
منع اي خرق
لهذا الاتفاق
وتأمين
الوفاء بكل
الالتزامات
التي تم التفاهم
عليها ،
لاسيما الضغط
على إسرائيل
للانسحاب من
الأراضي التي
تحتلها في
الجنوب لتسهيل
انتشار الجيش
حتى الحدود
الدولية.
وفي
نهاية
الاتصال أشار
الرئيس ترامب
إلى اللقاء
قريبا مع
الرئيس عون في
واشنطن .
بري: يا أهلي في
لبنان كل
لبنان إنها
الفتنة!
المركزية/27
حزيران/2026
صدر
عن رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ما يلي: يا أهلي
في لبنان كل
لبنان إنها الفتنة .!"كن
في الفتنة
كابن اللبون
لا ظهراً
فيُركب ولا
ضرعاً
فيُحلب"
بري
يرفع رايتي
الاعتراض
السياسي…
وتهدئة الشارع ... قال
لـ«الشرق
الأوسط»: قرأت
الاتفاق...
ورأيت فيه
الفتنة
الشرق
الأوسط/27
حزيران/2026
تميزت معارضة رئيس
البرلمان
اللبناني
نبيه بري، لاتفاق
الإطار
اللبناني -
الإسرائيلي
بدعوة إلى
التهدئة في
الشارع، رغم
رفعه منسوب
الاعتراض
السياسي عليه
إلى حد كبير.
وأكدت مصادر
في «الثنائي
الشيعي»
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
بري فوجئ
بمضمون
الاتفاق، ولم
يطلع عليه
مسبقاً، وقالت
إن بري اطلع
على الاتفاق
عبر ما نشر في
وسائل
الإعلام، ولم
تتم استشارته
به مسبقاً، ولا
إطلاعه عليه
لاحقاً بشكل
رسمي. وسألت
«الشرق
الأوسط»
الرئيس بري
عما إذا كان
قد اطلع على
مضمون
الاتفاق،
فأجاب: «قرأته...
ورأيت فيه
الفتنة».
ولاحقاً أصدر
بري بياناً
مقتضباً
استهله
بالقول: «يا
أهلي في لبنان
كل لبنان إنها
الفتنة»، ثم
أضاف قولاً
منسوباً
للإمام علي بن
أبي طالب
يستعمل كمثل
في التعامل مع
الفتن، يقول
فيه :«كن في
الفتنة كابن
اللبون لا ظهراً
فيُركب ولا
ضرعاً
فيُحلب». وابن
اللبون هو
صغير الناقة
الذي بلغ من
العمر سنة أو
سنتين، وقد
ولدت أمه
مجدداً، فلا
يستفاد منه في
الركوب أو
إنتاج الحليب.
وبالتالي
قرأه السياسيون
في لبنان
كدعوة
للتعقل، فيما
تم التداول
بأكثر من
إجابة للذكاء
الاصطناعي
عما يعنيه
بري، منها أن
استخدام
الرئيس نبيه
بري لهذه
العبارة «يحمل
رسالة تدعو
اللبنانيين إلى
عدم الانجرار
إلى الفتنة
الداخلية أو
الانخراط في
أي تصعيد قد
يؤدي إلى صدام
بين أبناء
البلد، مع
التشديد على
الحفاظ على
السلم الأهلي
وعدم التحول
إلى أدوات في
الصراع».
وقالت مصادر
«الثنائي» إن
السلطة التي
وقعت الاتفاق
عليها أن
تتلافى
تداعياته،
وتصحح «الخطيئة»،
مشيرة إلى أن
مضمون هذا
الاتفاق
يهدف، في ما
يهدف إليه، من
قبل إسرائيل
إلى تفجير الاتفاق
الأميركي -
الإيراني من
خلال تفجير
ساحة لبنان.
الجيش
اللبناني
يحذر من أي
تحركات غير
محسوبة
النتائج..
تهدد السلم
الأهلي/الجيش
اللبناني: لن
نسمح بأي إخلال
بالأمن
الرياض: العربية.نت»/27
حزيران/2026
حذر
الجيش
اللبناني
اليوم السبت،
من أي تحركات
غير محسوبة
النتائج تهدد
السلم
الأهلي، مشدداً
على أهمية
الوحدة
والتضامن. وفي
بيان لها، دعت
قيادة الجيش
اللبناني
المواطنين إلى
التحلّي بالمسؤولية
في ظل الدعوات
إلى تظاهرات
وتحرّكات في
مدينة بيروت
ومناطق أخرى.
وأكدت قيادة
الجيش
اللبناني على
احترامها
لحرية
التعبير السلمي
عن الرأي.
ودعت
المواطنين
إلى التحلّي بالمسؤولية
في ظل الدعوات
إلى تظاهرات
وتحرّكات في
مدينة بيروت
ومناطق أخرى.
كما شددت على
"أهمية
الوحدة
والتضامن
بهدف تجاوز
الأخطار المحدقة
بالبلاد".
وأشارت قيادة
الجيش إلى أنها
"لن تسمح بأي
إخلال بالأمن
أو مساس بالسلم
الأهلي من
خلال تحركات
غير محسوبة
النتائج، أو
قطع الطرقات
أو التعدي على
الأملاك العامة
والخاصة". كان
نعيم قاسم
الأمين العام
لجماعة حزب
الله قد هاجم
الاتفاق
الإطاري بين
إسرائيل
ولبنان ووصفه
بأنه "منعدم
الوجود وتخطى الخطوط
الحمراء"
بحسب تعبيره.
وقال قاسم في
بيان إن
الاتفاق
الإطاري يجب
إلغاؤه على أن
تحل محله
مذكرة
التفاهم بين
إيران
والولايات المتحدة.
"لا يحق
لأحد أن يحرم
اللبنانيين
من حق الدفاع
عن النفس
والأرض ضد
المحتل
لأرضنا والقاتل
لشعبنا". قبل
ذلك، حذر رئيس
البرلمان
اللبناني،
نبيه بري،
اليوم السبت،
اللبنانيين،
من الوقوع في
الفتنة. وقال
بري في تصريح
مقتضب له: "يا
أهلي في لبنان
كل لبنان إنها
الفتنة! كن في
الفتنة كابن
اللبون لا
ظهرا فيُركب
ولا ضرعا
فيُحلب".
مصر ترحب
بـ«إطاري
لبنان» وتطالب
بانسحاب
إسرائيلي
«تدريجي» وأكدت
دعمها الكامل
لبسط سيطرة
الجيش
القاهرة
: «الشرق
الأوسط»/27
حزيران/2026
رحبت
مصر
بـ«الاتفاق
الإطاري» الذي
تم التوصل إليه
بين لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركية، وأكدت
أن «الاتفاق
يمثل بداية
مهمة». كما
شددت على
«ضرورة الانسحابات
التدريجية
لإسرائيل من
المناطق التي
لا تزال تحت
الاحتلال
الإسرائيلي،
بما يتيح
انتشار الجيش
اللبناني
وبسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية».
التأكيدات
المصرية جاءت
خلال اتصال
هاتفي بين
وزير الخارجية
المصري، بدر
عبد العاطي،
ورئيس مجلس
الوزراء
اللبناني،
نواف سلام،
تناول
مستجدات الأوضاع
في لبنان
والتطورات
الأخيرة ذات
الصلة بالاتفاق
الإطاري الذي
تم التوصل
إليه الجمعة.
وأعلن وزير الخارجية
الأميركي، ماركو
روبيو، الجمعة، توصل إسرائيل
ولبنان إلى اتفاق
إطاري بعد
محادثات بين
وفدي البلدين في واشنطن. وقال إن
«الشعب
اللبناني
يستحق العيش
بأمن وسلام»،
مضيفاً:
«يسرنا
الإعلان عن
اتفاق إطار
بين الحكومة
اللبنانية
ذات السيادة
وبالطبع حكومة
إسرائيل،
بوساطة ودعم
من الولايات
المتحدة».
وأشار إلى
أن هذا
الاتفاق يمّهد
الطريق «لإطار
من أجل سلام
دائم
وآمن».ووفق إفادة
لوزارة
الخارجية
المصرية،
مساء الجمعة،
فقد أكد
الوزير عبد
العاطي خلال
الاتصال مع
رئيس الوزراء
اللبناني على
أهمية البناء على
هذا التطور
وصولاً إلى
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
لبنان،
والتنفيذ
الكامل وغير
الانتقائي
لقرار مجلس
الأمن رقم 1701. كما جدد
دعم مصر
الكامل
للحكومة
اللبنانية
وسياساتها
الرامية إلى
بسط سيادة
الدولة على
كامل
أراضيها، بما
في ذلك نشر
الجيش
اللبناني في جميع
أنحاء
البلاد، وحصر
السلاح تحت
سلطة الدولة،
بما يعزز أمن
لبنان
واستقراره. من جانبه،
أعرب سلام عن
«تقديره للدعم
الذي تقدمه
مصر للبنان»،
مثمناً
المواقف
المصرية
الثابتة
والمساندة
للدولة
اللبنانية
ومؤسساتها،
مؤكداً «الحرص
على مواصلة
التنسيق
والتشاور مع
مصر إزاء
مختلف
القضايا ذات
الاهتمام
المشترك».وأكدت
مصر في إفادات
سابقة حرصها
على مواصلة دعم
لبنان
ومؤسساته
الوطنية،
انطلاقاً من
العلاقات
الأخوية
والروابط
الوثيقة التي
تجمع البلدين،
وبما يسهم في
تعزيز أمن
لبنان واستقراره.
البابا
لاوون الرابع
عشر يختتم
اجتماع الكرادلة
و يلتقي
الراعي: الله
يريد السلام
لكلّ أمّة
وكلّ شعب
المركزية/27
حزيران/2026
عقد
قداسة البابا
لاون الرابع
عشر لقاءً
خاصًا مع غبطة
البطريرك مار
بشارة بطرس
الراعي، وذلك عقب
انتهاء أعمال
اللقاء
السينودوسي
في إطار
التواصل
المستمر بين
الكرسي
الرسولي والكنيسة
المارونية.
اختتم البابا
لاوون الرابع عشر
اجتماع
الكرادلة
(الكونسيستوار)
الذي امتدّ على
يومين بنداء
ملحّ من أجل
السلام في
العالم، بحسب
وكالة "فرانس
برس".وصرّح
الحبر الأعظم أن "الله
يريد السلام
لكلّ أمّة
وكلّ شعب.
ولهذا السبب
ينبغي لنا ألا
نستسلم أمام
العنف. فالعنف
لن تكون
له الكلمة
الأخيرة".
وأضاف "ما زال
الله يرسم دروبا
للمستقبل في
التاريخ. وما
زال الله يفتح
سبلا
للمصالحة
والسلام في
التاريخ. ويعود
لنا أن نسلكها
بشجاعة وأن
نساعد العالم
في التعرّف
عليها".واختتم
لاوون الرابع
عشر أعمال
الاجتماع
المغلق الذي
انعقد ليومين
اعتبارا من
الجمعة بهدف
مناقشة دور
الكنيسة في
العالم.
"التيار
الوطني" عن اتفاق
الإطار: لم
يذكُر
الإنسحاب
الإسرائيلي من
الأراضي
اللبنانية
المركزية/27
حزيران/2026
أكد "التيار
الوطني الحر"
تمسكه
ب"التوصل إلى
اتفاق سلام
شامل ودائم،
لكن ذلك مشروط
بالعدالة
والحفاظ على
الحقوق
الوطنية"،
وذلك في بيان
جاء فيه:
"على أثر
توقيع
الإتفاق -
الإطار في
واشنطن وما
يمكن أن يثيره
من نتائج وتداعيات،
يهم التيار
الوطني الحر
أن يذكّر بمجموعة
من الثوابت
ويسجّل
الملاحظات
الآتية:
- إن
التفاوض هو
وسيلة مشروعة
في سبيل تحصيل
الحقوق
الوطنية
اللبنانية
السيادية. وفي
هذا الإطار لم
يذكُر
الإتفاق
الإنسحاب
الإسرائيلي من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة في
شكلٍ واضح وصريح،
ولم يحدد
برنامجاً
زمنياً لذلك،
واكتفى
بعبارة
"إعادة
الإنتشار"
التي تثير التباساتٍ
كثيرة وتضفي
مزيداً من
الغموض حول الإتفاق
ونتائجه، كما
أنها تشكّل
ثغرة تستفيد منها
إسرائيل
للمناورة
والإستمرار
باحتلالها
أراضٍ
لبنانية. كذلك
تجاهلَ
الإتفاق
اتفاقية الهدنة
وهي ركيزة
أساسية يبنى
عليها في أي
حل دائم.
- كل اتفاق
لا يحظى
بتأييد
وموافقة
واسعة على المستوى
الوطني،
ويثير عددٌ من
بنوده انقساماً
يُستغل
للإنزلاق إلى
توتر شعبي
وفتنة بين
اللبنانيين،
هو أمر بالغ
الخطورة على
المجتمع
اللبناني،
ويقتضي
التعامل معه
بحس كبير من
المسؤولية
الوطنية،
وتوسيع قاعدة
الحوار
والتشاور
بدلاً من
التراشق
بالإتهامات والتخوين
المتبادل. وفي
هذا الإطار
يجدد "التيار"
التذكير بخطأ
السلطة
والتكاذب في
ما بين
مكوناتها
طيلة ١٥ شهراً
بدل إنجاز
حصرية السلاح
وفق البيان
الوزاري،
وكذلك
تقصيرها في
صياغة استراتيجية
أمن وطني كانت
التزمت بها
والتي يجب أن
تشكل الإطار
المتكامل
لتحصين سيادة
لبنان وتعزيز
دوره.
- إن نص
الإتفاق على
"التوقف عن
اتخاذ أي
إجراءات
عدائية أو
مناوئة في
المحافل
السياسية أو القانونية
الدولية"،
يسحب من لبنان
ورقة مهمة
وقوية على
المستوى
الحقوقي
والدولي
للحفاظ على
حقوقه،
وملاحقة إسرائيل
في المحاكم
الدولية على
جرائمها. كذلك
من شأن هذا
البند أن يؤدي
إلى التنازل
عن التعويضات
المطلوبة
للبنان عما
ارتكبته
إسرائيل وما
تسببت به من
خسائر بشرية
ومادية هائلة.
- إن
الملاحظات
والإعتراضات
الموجودة،
يجب ألا تدفع
للتخلي عن
خيار التفاوض
بالمطلق لأن البديل
هو استمرار
الحرب
والإحتلال
والدمار. لكن
فائدة
التفاوض
مشروطة بمدى
تحقيقه للأهداف
الوطنية
المتمثلة
بانسحاب
الإحتلال الإسرائيلي
الكامل، بسط
سيادة الدولة
وحصر السلاح
والقرار في يد
الدولة
والجيش
اللبناني،
عودة النازحين
إلى أرضهم،
إطلاق
الأسرى،
إعادة الإعمار،
وكذلك تكريس
حق لبنان في
استثمار
ثرواته
الطبيعية
ومعالجة ملف
اللاجئين،
وذلك كشرط
للتوصل إلى
سلام عادل
ودائم مبني
على الحقوق
والأمن
والسيادة
اللبنانية.
- يؤكد
"التيار" أن
الخروج من
الإصطفافات
والمحاور
لحماية لبنان
من تداعيات
الصراع
الإقليمي،
يجب ألا تقود
في المقابل
إلى استخدام
لبنان لتوجيه
رسائل
متبادلة أو
تخريب
اتفاقات
إقليمية بما
فيها مذكرة
التفاهم بين
أميركا
وإيران،
ويرفع بالتالي
من خطورة
الإنزلاق
مجدداً إلى
المواجهات العسكرية،
ما يقتضي من
السلطة
اللبنانية
وعياً أكبر في
التعاطي مع
ملف التفاوض
والنتائج المترتبة
على
روحية
الإتفاق -
الإطار وبنوده.
- إنّ
الاتفاق -
الاطار
والتداعيات
الكبيرة المترتبة
عليه، تستدعي
التذكير
بمراعاة الأصول
الدستورية في
مناقشته
وإقراره، لا
أن يكون
مخالفاً لها
مما يجعله
قابلاً للطعن
بمشروعيته من
قبل شرائح
كبيرة من
اللبنانيين
فضلاً عن
رفضهم أجزاء
كثيرة في
مضمونه.
- يجدد
"التيار"
تمسكه
بالتوصل إلى
اتفاق سلام
شامل ودائم،
لكن ذلك مشروط
بالعدالة
والحفاظ على
الحقوق
الوطنية،
وهذا السلام
لا يتحقق
بالإستسلام
لمطالب
إسرائيل وعلى
حساب مصلحة
لبنان، بما يجب
أن يترافق
أيضاً مع حصر
السلاح
والقرار في يد
الدولة من دون
الانزلاق إلى
الفتنة والإقتتال
الداخلي".
قبلان
عن الاتفاق
بين لبنان
واسرائيل: لن
تمر هذه
الصفقة
الشنيعة
المركزية/27
حزيران/2026
اعتبر
المفتي
الجعفري الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان، أن "ما
تمّ الإتفاق عليه
بين السلطة
الحالية
للبنان
وإسرائيل الإرهابية
برعاية
أميركية
خبيثة أسوأ
كارثة وطنية
تمرّ على
لبنان، ولا
شرعية له على
الإطلاق". وقال في
بيان: "السلطة
الحالية بهذا
الإطار تمثّل
نفسها وليس
لبنان،
والخطير أنّ
هذا الإطار
يعطي الجيش
الصهيوني
الإرهابي
وصايةً فعلية
على عمل الجيش
اللبناني
والأرض اللبنانية
المحتلة
فضلاً عن
الإقرار
الضمني بسلطة
الجيش
الصهيوني على
الأراضي التي
يحتلها، وما
يجري بكواليس
واشنطن كارثة
ليس بعدها كارثة،
ولن نقبل
بتمريرها على
الأرض، ومن منع
الجيش
اللبناني من
الدفاع عن
لبنان يريد أن
ينحر الجيش
اللبناني عبر
هذه الكارثة
الوطنية، والسلطة
الحالية وضعت
الدولة
اللبنانية
بصندوق أسود
وسلّمت
مفاتيح سيادة
لبنان
لواشنطن وتل
أبيب ولن تمر
هذه الصفة
الشنيعة مهما
كلفت من أثمان
جنبلاط:
الغريب في
اتفاق الإطار
تغييب
اتفاقية
الهدنة
المركزية/27
حزيران/2026
كتب
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الإشتراكي
وليد جنبلاط
عبر “أكس”:
“الغريب في
الاتفاق الثلاثي
بالشكل
والأحادي في
المضمون،
التغيّب
الكامل
لاتفاقية
الهدنة”.
رعد:
الاتفاق
الإطاري
"نعيق بوم" في
لبنان والمنطقة
المركزية/27
حزيران/2026
شنّ
رئيس كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب محمد
رعد هجوما
حادا على
الاتفاق
الإطاري الذي أُعلن
في واشنطن،
معتبرا أن
البيان
الصادر عنه
"اعتمد تزوير
الوقائع
والمفاهيم"،
واتهم السلطة
في لبنان
بالخضوع
الكامل
للوصاية الأميركية
والتواطؤ مع
إسرائيل.وقال
رعد، في بيان،
إن الاتفاق
يغطّي بقاء
الاحتلال
الإسرائيلي
في لبنان،
ويربط إعادة
الانتشار
الإسرائيلي
بنزع سلاح
المقاومة بدل
الانسحاب
الكامل،
معتبرًا أن
ذلك يشكل
تفريطًا بسيادة
لبنان وحقوق
اللبنانيين.
وأضاف أن السلطة
اللبنانية
تجاوزت، من
خلال
موافقتها على
الاتفاق، ما
وصفه
بـ"الخزي
والعار"،
متهمًا إياها
بتزوير
الإرادة
الوطنية
والاستخفاف
بمصالح
اللبنانيين.
وختم رعد
بالتأكيد أن
الاتفاق
الإطاري
"مشؤوم
ومرفوض جملةً
وتفصيلًا ويمثل
نعيق بومٍ في
لبنان
والمنطقة"،
داعيا إلى
التمسك
بسيادة لبنان
ورفض أي
ترتيبات تشرعن
استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي.
قاسم:
ربط الانسحاب
الإسرائيلي
بنزع سلاح حزب
الله تجاوز
للخطوط
الحمراء
المركزية/27
حزيران/2026
أصدر
الأمين العام
لحزب الله،
الشيخ نعيم قاسم،
بيانًا تناول
فيه اتفاق
الإطار بين
السلطة
اللبنانية
وإسرائيل،
موجّهًا
انتقادات حادة
لمضمون الاتفاق
ومسار
التفاوض
المرتبط
به.وقال قاسم إن
السلطة
اللبنانية،
بحسب تعبيره،
تخلّت عن
مسؤولياتها
في حماية
سيادة لبنان،
مشيرًا إلى
أنها رفضت
سابقًا مقترح
وقف إطلاق
النار الذي
طُرح خلال
المحادثات
الأميركية –
الإيرانية في
نيسان 2026،
الأمر الذي
اعتبر أنه
ساهم في تمهيد
الطريق أمام
التصعيد
الإسرائيلي في
لبنان. ورأى
أن المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل تمثل
"تنازلات
مجانية"،
معتبرًا أنها
تخضع للإملاءات
الأميركية
والإسرائيلية،
وتأتي في ظل
انقسام داخلي
لبناني، ومن
دون امتلاك
السلطة
لأوراق قوة،
بعد ما وصفه
بتخليها عن
عناصر القوة
الداخلية
واعتبار
المقاومة
خارج إطار
القانون منذ
قرار الحكومة
الصادر في 2
آذار. وفي
سياق حديثه،
أشار قاسم إلى
أن مذكرة التفاهم
الأميركية –
الإيرانية
نصّت على وقف
الحرب على
لبنان كبند
أساسي،
لافتًا إلى أن
إيران أوقفت
تنفيذ
الاتفاق بعد
رفض إسرائيل
الالتزام
بوقف إطلاق
النار،
واستمرارها
في مواقف
تصعيدية، على
حد قوله، قبل
أن تتعرض لضغوط
أميركية أدت
إلى وقف
العمليات.
وأضاف أن تلك
المذكرة
تضمنت، وفق
قوله، ضمان
سلامة الأراضي
اللبنانية
وسيادتها،
والتوصل إلى
اتفاق نهائي
خلال 60 يومًا،
معتبرًا أنها
شكّلت "ورقة
قوة" للبنان،
إلا أن السلطة
اللبنانية
تخلّت عنها في
اتفاق الإطار
ومنحت
إسرائيل ما
تريده، بحسب
تعبيره.
وانتقد قاسم
ربط أي انسحاب
إسرائيلي
بنزع سلاح حزب
الله،
معتبرًا أن
هذا الطرح
يتجاوز
"الخطوط
الحمراء"
ويحوّل لبنان
إلى "أداة بيد
إسرائيل"،
كما اتهم
السلطة بمنح
إسرائيل
دورًا في
مراقبة
انتشار الجيش
اللبناني
وربط
الانسحاب
بتقييم
إسرائيلي، ما
من شأنه – بحسب
رأيه – تكريس
بقاء القوات
الإسرائيلية
لفترة طويلة
ومنع عودة
الأهالي إلى قراهم.
وأكد أن أي
اتفاق يجب أن
يقتصر على معالجة
الوضع جنوب
نهر
الليطاني، من
دون التطرق
إلى الشؤون
الداخلية
اللبنانية أو
ملف سلاح حزب
الله. ووصف
قاسم اتفاق
الإطار بأنه
"مذلة وعار
وتنازل عن
السيادة"،
معتبرًا أنه
"منعدم
الوجود"،
داعيًا إلى
الالتزام
بمذكرة التفاهم
الأميركية –
الإيرانية،
ومواصلة العمل
بكل الوسائل
والضغوط
الدبلوماسية
والعربية لإلزام
إسرائيل
بالانسحاب من
الأراضي
اللبنانية. كما
دعا السلطة
اللبنانية
إلى التراجع
عما وصفه
بـ"الخطيئات
السياسية"،
مؤكدًا
استعداد حزب
الله للتعاون
في ملفات
تحرير
الأراضي، واستعادة
الأسرى،
وعودة
الأهالي،
وإعادة الإعمار،
ووضع
استراتيجية
للأمن الوطني.
وختم بالتشديد
على أن وقف
إطلاق النار
لم يكن ليتحقق
لولا ما وصفه
بتضحيات
المقاومين
والشعب اللبناني،
مؤكدًا أن حزب
الله سيواصل
نهجه "حتى إنهاء
الاحتلال".وهذا
نص البيان:
1"- أين
أمانة السلطة
اللبنانية
ومسؤوليتها تجاه
شعبها وحماية
سيادة لبنان،
والتي لم يعطها
الوصي الأميركي
وقف إطلاق
النار،
وعندما جاءها
من محادثات
باكستان بين
أميركا
وإيران في
نيسان 2026 رفضته،
ما جعل العدو
"الإسرائيلي"
يقوم بجريمة
الأربعاء
الأسود التي
قتل فيها وجرح
المئات
وروَّع الناس
وأحدثت
الدمار بمئة
غارة جوية على
امتداد لبنان
بدءًا من
العاصمة
بيروت؟
2- قلنا
للسلطة إنَّ
المفاوضات
المباشرة هي
تنازلات
مجانية خالصة
لـ
"إسرائيل"،
لأنَّها اجتماعات
فرض الإذعان
لمطالب
العدوان والإملاءات
"الإسرائيلية"
الأميركية
بالكامل، وتذهبون
إليها بخصومة
واختلاف مع
أكثر من نصف
الشعب
اللبناني،
وخلافًا
للدستور
والقوانين
التي تعتبر
الكيان
"الإسرائيلي"
عدوًا وتحاسب
قضائيًّا من
يتعاطى معه
قولًا أو
عملًا، وليس بيدكم
أي ورقة قوة
تقارعون بها
لأنَّكم تخليتم
طوعًا عن قوة
المقاومة
والشعب،
وطعنتم المقاومة
في ظهرها
باعتبارها
خارجة عن
القانون في
قلب الحرب ومن
أول لحظة فيها
بقرار الحكومة
المشؤوم في 2
آذار... وذلك
خدمة للمشروع
العدواني "الإسرائيلي".
لا يجدي اللعب
على الألفاظ
وتفسيرها
بغير معناها،
فالنتائج هي
المقياس، هذا
تفريط بسيادة
لبنان بتقييم
الصديق والعدو.
3- جاءت
مذكرة
التفاهم
الإيرانية
الأميركية فوضعت
إيقاف الحرب
على لبنان
البند الأول،
وعندما رفض
العدو
"الإسرائيلي"
الالتزام أوقفت
إيران
الاتفاق
واستمرت في
إغلاق مضيق هرمز
إلى أن ضغطت
أميركا
وألزمت العدو
"الإسرائيلي"
بوقف النار.
وقد جاء في
الفقرة الأولى
من مذكرة
التفاهم:
"تعلن
الولايات
المتحدة وإيران
وحلفاؤهما في
الحرب
الدائرة، من
خلال توقيع
مذكرة
التفاهم هذه،
وقفًا
فوريًّا ودائمًا
للعمليات
العسكرية على
كل الجبهات،
بما في ذلك
لبنان،
وتتعهد من
الآن فصاعدًا
ألا تبادر إلى
أي حرب أو أي
عملية عسكرية
بعضها ضد بعض،
وأن تمتنع عن
التهديد
باستخدام
القوة أو استخدامها
بعضها ضد بعض،
وبضمان سلامة
أراضي لبنان
وسيادته".
ويكون
التفاوض
والتوصل إلى الاتفاق
النهائي خلال
ستين يومًا
بحسب البند
الثالث من
المذكرة.
رفضت
السلطة مرة
جديدة إلى أن
أفهمها
العقلاء
والمنخرطون
في مذكرة
التفاهم
بأنَّ إطلاق النار
سيتوقف وهو ما
عجزتم عن
تحصيله،
وأنَّ مصلحة
لبنان في ذلك،
وأنَّ
مفاوضات
الانسحاب
"الإسرائيلي"
بيد لبنان ولا
أحد يفاوض
عنه، هذه هدية
الشرف
والكرامة والقوة
من إيران
الصمود
والإباء إلى
لبنان وشعبه
ومقاومته.
مذكرة التفاهم
تضمن "سلامة
أراضي لبنان
وسيادته"،
والسيادة
تتحقق
بالانسحاب
"الإسرائيلي"
الكامل
بالاتفاق
عليه خلال ستين
يومًا. هذه ورقة
قوة بيد لبنان
لم يكن يحلم
بها. وإذ
بالسلطة تتخلى
في "اتفاق
الإطار" عن
أوراق القوة
في مذكرة
التفاهم، وعن
قوة المقاومة
وصمودها وتضحيات
هذا الشعب
اللبناني
العظيم،
وتُعطي "إسرائيل"
مجانًا ما
تُريد.
4- ما هذه
السقطة
المريعة؟ ما
هذه الخطيئة الكبرى
بالتخلي عن
السيادة
للعدو
"الإسرائيلي"؟
يسمح نتنياهو
بتمكين الجيش
اللبناني في
منطقتين
تجريبيتين! ويراقب
العدو
انتشاره،
وخطوات نزع
السلاح،
وتواكب اللجنة
الثلاثية
طلبات العدو،
وقد تطول الفترة
الزمنية
التجريبية
أشهرًا في
المنطقتين،
ولا يتم
الانتقال إلى
تجربة أخرى
إلا بشهادة
حسن سلوك من
العدو "الإسرائيلي"،
وتنفيذ ما
عجزت عنه
"إسرائيل" في الميدان!
وكما قال
نتنياهو:
"ستبقى
"إسرائيل" في
الحزام
الأمني حتى
تجريد حزب
الله من سلاحه
في لبنان، ولن
يعود الأهالي
إلى منطقة الاحتلال".
السلطة
تشرعن
بقاء
الاحتلال إلى
سنوات طويلة
وقد تصل إلى
ضمّ هذه
الأراضي إلى
الكيان
الصهيوني! هذا
اتفاق حرمان
اللبنانيين من
العودة إلى
أرضهم. ما علاقة
العدو
"الإسرائيلي"
بشؤوننا
الداخلية في لبنان؟
يجب أن ينحصر
أي اتفاق
بجنوب نهر
الليطاني ولا
ارتباط له بأي
شأن داخلي
لبناني حول السلاح
والأمن ومستقبل
البلد.
إنَّ ربط
الانسحاب
"الإسرائيلي"
بنزع سلاح
المقاومة من
كل لبنان طرحٌ
خطير جدًا
يتجاوز كل الخطوط
الحمراء،
ويجعل لبنان
ألعوبة بيد
العدو
"الإسرائيلي"!!
بذريعة التزام
لبنان بنزع
السلاح كي
تنسحب
"إسرائيل" من
لبنان، ستكون
كل قطعة سلاح
في أي مكان من لبنان
تعني عدم
التزام لبنان!
فكيف
والسلاح لن
يُنزع قطعًا،
ولا يحق لأحد
أن يحرم
اللبنانيين
من حق الدفاع
عن النفس
والأرض ضد
المحتل
لأرضنا
والقاتل
لشعبنا. على
العدو أن
ينسحب لأنه
معتدٍ ومحتل
باتفاق يعالج
الأسباب
المباشرة وهو
ما حصل في 27/11/2024،
وأي تجاوز لهذا
السقف مكافأة
لـ "إسرائيل"
بعد هزيمة مشروعها،
وتفريط
بسيادة لبنان.
5- اتفاق
الإطار في
واشنطن مذلةٌ
وعارٌ
وتنازلٌ عن
السيادة. هذا
الاتفاق منعدم
الوجود، ويجب
تطبيق
مندرجات
مذكرة التفاهم
الإيرانية
الأميركية.
سنتابع بكل
الوسائل اللازمة
والضغوطات
الدولية والعربية
ليلتزم العدو
"الإسرائيلي"
بالبند الأول
من مذكرة
التفاهم،
والانسحاب من
لبنان.
ونقول
للسلطة
اللبنانية: آن
لكم أن
تتراجعوا عن
خطيئاتكم
التي تُخرب
لبنان، فهذه
فضيلة تسجل
لكم بعد
الآثام، ونحن
حاضرون
لنتعاون ونكون
معًا من أجل
سيادة لبنان
وتحرير أرضه
وطرد المحتل
"الإسرائيلي"،
واستعادة
الأسرى، وعودة
الأهالي،
وإعادة
الإعمار،
وبناء البلد،
والتفاهم على
استراتيجية
الأمن الوطني.
لم يكن وقف
إطلاق النار
ليحصل لولا
التضحيات العظيمة
للمقاومين
وأهلهم
والشعب
اللبناني. سنحافظ
على أمانة
الشهداء
والجرحى
والأسرى
وتضحيات أهل
الأرض والجيش
اللبناني
وتضحيات كل
الهيئات والجهات
التي قدمت
الشهداء
والجرحى،
ونستمر
كمقاومة في
الميدان لدحر
الاحتلال. لم
نترك الميدان
في أصعب
الظروف ولن
نتركه، فهذا
هو الخير
والخلاص. قال
تعالى،
"انْفِرُوا
خِفَافاً
وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا
بِأَمْوَالِكُمْ
وَأَنْفُسِكُمْ
فِي سَبِيلِ
اللهِ
ذَلِكُمْ خَيْرٌ
لَكُمْ إِنْ
كُنْتُمْ
تَعْلَمُونَ"(التوبة
41)".
بيان
توضيحي من
رئيس بلدية
رميش
موقع رميش ع
الفايسبوك/27
حزيران/2026
تعليقًا
على ما أُثير
عبر مواقع
التواصل الاجتماعي
بشأن طلب
تأمين مولد
كهربائي لبئر
المياه، أصدر
رئيس بلدية
رميش الأستاذ
حنّا العميل بيانًا
أوضح فيه
مجريات
الملف،
مؤكدًا أن البلدية
اعتمدت
الأصول
القانونية
والإدارية منذ
اللحظة
الأولى. وأوضح
أن البلدية
وجّهت كتبًا
رسمية إلى مؤسسة
مياه لبنان
الجنوبي، مع
نسخ إلى منظمة
اليونيسف
واللجنة
الدولية
للصليب
الأحمر، كما
تواصلت مع
جهات داعمة
أخرى بهدف تأمين
المولد بأسرع
وقت ممكن. وأشار
إلى أنه، وفي
إطار
الانفتاح على
جميع المبادرات،
تم أيضًا
توجيه كتاب
إلى قيادة القوات
اللبنانية
لطلب
المساعدة،
مؤكدًا أن البلدية
تتعاون مع كل
جهة يمكن أن
تساهم في خدمة
رميش، من دون
أي تمييز أو
انحياز.وأضاف
أن المولد
والإنفرتر
ومضخة المياه
تم تأمينها
لاحقًا من
خلال التعاون
بين وزارة
الطاقة
والمياه،
ومؤسسة مياه
لبنان
الجنوبي،
ومنظمة
اليونيسف،
واللجنة
الدولية
للصليب
الأحمر، مع
مساهمة الكتيبة
الإيطالية
العاملة ضمن
قوات
اليونيفيل في
نقل المعدات
إلى البلدة،
وقد وجّهت
البلدية الشكر
العلني
والرسمي
لجميع الجهات
التي ساهمت في
إنجاز هذا
الملف. وفي
ختام بيانه،
شدد رئيس
البلدية على
أن البلدية
ترحب بأي دعم
أو مبادرة تصب
في مصلحة رميش،
داعيًا أبناء
البلدة إلى
الترفع عن كل
ما من شأنه
إثارة
الانقسام،
وتعزيز روح
التضامن
والتكاتف في
هذه المرحلة
الدقيقة،
مؤكدًا أن
مصلحة رميش
ستبقى فوق كل
اعتبار.
نزع شعارات "
شكرًا إيران "
واستبدالها
بشعارات " لبنان
أولًا " ، على
طريق
المطار، يختزل
ويختصر حقيقة
الحرب
الدائرة.
مقدمة
نشرة الأخبار
المسائية من "
أل بي سي آي"/السبت
27 حزيران 2026
نزع شعارات "
شكرًا إيران "
واستبدالها
بشعارات " لبنان
أولًا " ، على
طريق
المطار، يختزل
ويختصر حقيقة
الحرب
الدائرة. إنها
الحرب الأميركية
الإيرانية
على أرض
لبنان. لبنان
يريد أن يسترد
ورقته من
إيران،
وإيران تتمسك
بهذه الورقة
عبر حزب الله،
وكم هو معبِّر
ما قاله
الأمين العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم
اليوم، ردًا
على الأتفاق
قال :" الاتفاق
الإطاري بين
إسرائيل ولبنان
"باطل"
و"إهانة"
واستسلام
للسيادة، وينبغي
أن تحل محله
مذكرة
التفاهم بين
إيران والولايات
المتحدة."لكن
ما وُقِّع قد
وُقِّع فما هو
سقف
الأعتراضات؟ حزب
الله نزل إلى
الشارع لكن
بحجم خجول،
الرئيس نبيه
بري حذَّر من
الفتنة،
ليبقى السؤال:
ماذا بعد
التوقيع؟
الولايات
المتحدة
الأميركية تعتبر
أنها حققت
إنجازًا،
وبين اليوم
والأثنين
المقبل سيتم
اتصال بين
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب والرئيس
جوزاف عون.
إسرائيل
مرتاحة إلى
الأتفاق.
في لبنان، الجميع
في انتظار كيف
سيترجم حزب
الله اعتراضاته
بغير لغة
التخوين. بعد
الأتفاق وبعد
التوقيع، قد
يكون مفيدًا التطلع
إلى الأمام في
محاولةٍ لسد
أو لتضييق الفجوة
الكارثية
المتمثلة
بالدمار
الهائل ووجوب
البدء بالتفكير
بإعادة
الإعمار لِما
تهدم والذي
أذا بدًا غدًا
فإنه يستلزم
عشرات
السنين، فهل
يتوقب
المعنيون عن
جلد الذات
والتفكير
بالغد؟
ميدانيًا،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه نفذ غارة
جوية استهدفت
عناصر يشتبه
بأنّهم مسلحون
في منطقة
النبطية في
جنوب لبنان،
وقالت متحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
لوكالة فرانس
برس، إن الغارة
استهدفت مَن
وصفتهم
"إرهابيين
مشتبها بهم
كانوا يشكلون
تهديدا
للجنود
الإسرائيليين"،
مضيفة أن
"نتائج
الضربة لا
تزال قيد التقييم".
مسار
سويسرا يترنح
، فقد
اتهمت إيران السبت
الولايات
المتحدة
بانتهاك
مذكرة التفاهم
الموقعة بين
البلدين
الأسبوع
الماضي، بعدما
شنت واشنطن
ضربات على
مواقع في
إيران في أعقاب
هجوم استهدف
سفينة شحن في
مضيق هرمز في
اليوم
السابق، وردت
طهران بهجمات
على دول في الخليج.
عن
أي سيادة
يتحدثون؟
كرين
عبد
النور/فايسبوك/27
حزيران/2026
دولة
تعيش على القروض
والهبات
والشحادة من
الخارج،
وتُدار بالاستدانة
وانتظار
المساعدات،
وتبدّد ما تحصل
عليه بالهدر
والفساد
والمحاصصة
والنهب المنظّم
للمال العام،
لا يحق لها أن
تتغنّى بالسيادة
وكأنها دولة
مكتفية
وقادرة. هذه
الدولة لا
ينقصها
المزيد من
الشعارات
الوطنية، بل
ينقصها أن
تصبح دولة
فعلاً. فالسيادة
ليست خطاباً
يُلقى ولا
شعاراً يُرفع،
بل قدرة على
إدارة البلاد
بمواردها
ومؤسساتها،
وصون أموال
الناس بدل
تبديدها،
وبناء اقتصاد
منتج لا يعيش
على
الاستدانة
والتسوّل
السياسي
والمالي. أما
السيادة التي
تُرفع في
الخطب فيما
الخزينة مفلسة،
والفساد
مستشرٍ،
والدولة
تنتظر الهبات
والقروض
لتستمر،
فليست سوى
شعار
للاستهلاك
المحلي. فالفساد
الذي ينهب
الدولة
ويُفقر شعبها
ويُدمّر مؤسساتها
أخطر على
الوطن من أي
سلاح، لأنه
يقتل الدولة
من الداخل.
للمرة
الأولى منذ
سقوط اتفاق 17
أيار 1983، يعود
لبنان إلى
المسار
الصحيح.
نديم
الجميل/فايسبوك/27
حزيران/2026
للمرة الأولى منذ
أكثر من أربعة
عقود، يوقّع
لبنان اتفاقاً
مباشراً مع
إسرائيل، في
إعلان واضح بأن
مرحلة
“الممانعة” قد
انتهت، وأن
القوس الذي
فُتح بعد
إسقاط اتفاق 17
أيار قد أُقفل
اليوم.
هذا
الاتفاق
يكرّس معادلة
جديدة لا لبس
فيها:
نزع
سلاح حزب الله
مقابل
استعادة
الأرض.
كلما
تقدّم تنفيذ
نزع السلاح،
تقدّم معه انسحاب
إسرائيل
وعودة الجنوب
كاملاً إلى
السيادة
اللبنانية.
كما
يسقط الاتفاق نهائياً
الرواية
الإيرانية
التي ادّعت
أنها أعادت الأرض
أو فرضت
الانسحاب.
اليوم، من
يستعيد
الجنوب هو
الدولة
اللبنانية،
عبر مؤسساتها
الشرعية
وجيشها، لا أي
قوة خارجها.
ويبقى
التحدي
الأكبر أمام
الجيش
اللبناني، الذي
تقع على عاتقه
مسؤولية
تاريخية:
* تنفيذ
الاتفاق
بحزم؛
* ضمان
الأمن لكل
المواطنين؛
* فرض سلطة
الدولة
وسيادتها على
كامل الجنوب، واستعادة
كل شبر من
الأرض
اللبنانية.
لم يعد مقبولاً
أن تُدار هذه
المرحلة
بالأسلوب الذي
ساد خلال
الأشهر
العشرين
الماضية. المطلوب
جيش يحسم،
يفرض
القانون،
ويستعيد هيبة
الدولة.
حمى
الله لبنان في
مسيرته نحو
الحرية
والسيادة
والسلام
في
الاتفاق
الإطاري بين
لبنان ودولة
إسرائيل
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر /فايسبوك/27
حزيران/2026
بالنظر
لما ورد في
بنوده
الايجابية،
يبقى التساؤل
حول التالي:
١- هل
الدولة
اللبنانية
قادرة او
مسموح لها داخلياً
أن تقوم بالالتزامات
التي أخذتها
على نفسها
لتنفيذ بنوده؟
٢- هل
الجمهورية الإسلامية
الإيرانية
موافقة على
بنود هذا الاتفاق
حتى تُجيز
لحزب الله تسهيل
تنفيذ بنوده ؟
في
أي حال، أن
السلطة
الشرعية في
لبنان، بموجب
بنود هذا
الاتفاق،
تكون قد أسقطت
شرعية حزب الله
مرة إضافية
ونزعت كل غطاء
عنه، كما فضّت
إرتباطها
بمشروع
الجمهورية
الإسلامية الإيرانية
في المنطقة
العربية
الرامي الى
النيل من كيان
دولة
إسرائيل، وسارت على
خطى
الاتفاقيات
الإبراهيمية
المطروحة
والرامية
الى تثبيت هذا
الكيان وضمان
أمنه وإنهاء
حالة العداء
معه
ضمن السيادة
الكاملة
للدولتين على
أراضيهما.
حرب أهلية ما في
بسام
ابوزيد/فايسبوك/27
حزيران/2026حرب
أهلية ما في
ما
في حرب أهلية
ما
حدا بدو
يحاربكم
هلق
إذا مصرين على
الحرب عندكم
خيارات متعددة:
فيكن
تعملوا حرب
بالوهم يعني
تحاربوا
طواحين
الهوا،صريخ
وعييط وتهديد
والويل والثبور
وعظائم
الأمور وهيدي
كلها من عدة
الشغل مع
ناسكم حتى ما
يفيقوا على
المصيبة يلي
هني فيها.
فيكن
تعملوا حرب عا
الدولة إذا
بتحملوها بس كل
الناس رح تكون
ضدكم بلبنان
وبرات لبنان.
فيكن
تعملوا حرب
جديدة مع
العدو طالما
ما بدكم
اتفاق.
بس
بحب قلكن
اللبنانيين
شبعوا
حروب ودمار
وقتل
وفوضى،بدن
سلام
واستقرار وبس.
رؤيةٌ
سبقت زمانها
أبو أرز/فايسبوك/27
حزيران/2026
قبل
أكثر من خمسين
عامًا، قلنا
إن خلاص لبنان
لا يكون إلا
بقيام دولةٍ
واحدة،
وسلاحٍ واحد،
وسيادةٍ
واحدة،
وسلامٍ يُنهي
عداءنا
المصطنع مع
إسرائيل.
يومها سخروا،
واتهموا،
وحاربوا،
وأصدروا
بحقنا أحكام المؤبد
والإعدام…
واليوم،
ها هو العالم
يتبنّى،
بندًا بعد
بند، ما دعونا
إليه منذ نصف
قرن.
آه… كم
من الدماء
كانت ستُحقن،
وكم من
الأرواح كانت
ستُنقذ، وكم
من الدمار كان
سيُجنَّب لبنان،
لو امتلك أهل
السلطة يومها
وضوح الرؤية وشجاعة
الموقف، لا
عناد السياسة.
حقًا، إن
قوة الحق أقوى
من حق القوة.
لبّيك لبنان
بعرضك
يا شيخ نعيم
وقف
انتصارات!!!
الفراد
ماضي/فايسبوك/27
حزيران/2026
بعرضك
يا شيخ نعيم
وقف
انتصارات!!!
انتصرت
ع اميركا
واسرائيل...
وانتصرت
بالخيام وب
كفرتبنيت وب
زوطر وب كفررمان
وب النبطية وب
بنت جبيل وب
علي الطاهر، و...
و... و...
بس "
انتصارك"
الاعظم، ويلي
كل العالم
بتشهدلوا
ووقفولوا يوم
يلي شحطتوا
العسكري
المسيحي يلي
رايح يتفقد
بيتو ب دبين و
ضربتوا وقلتولوا
" ما بدكن
مسيحية ب
دبين"...
وهيك
بتكونوا عم
بتبرروا "
شحط" اسرائيل
لألكن من
الجنوب...
تفو
ع هيك
انتصارات!!!
وعيب
عليكن بقا...
روحوا سلموا
سلاحكن
للدولة....
واتضبضوا!!!
الأب
بطرس عازار
مدبّراً
جديداً في
الرهبنة الأنطونية
المركزية/27
حزيران/2026
منح
البطريرك
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
رتبة
الأباتيّة
للنائب العام
في الرهبانّية
الأنطونيّة
المارونية
الأب بطرس عازار
على يد
المطران
سمعان عطالله
الذي ترأّس
قداساً احتفالياً
للمناسبة في
كنيسة مار
إلياس أنطلياس،
عاونه فيه
الأباتي بطرس
عازار، الأب المدبر
بشارة إيليا،
الأب المدبر
ابراهيم بو راجل
والأمين السر
العام في
الرهبانية
الأنطونية
المارونية
الأب الياس
شماطة، بحضور
عرّابي المدبّر
الجديد
المطرانان
أنطوان نبيل
العنداري
والرئيس
العام
للرهبانية
الأنطونيّ المارونية
الأباتي جوزف
بو رعد.
حضر
النواب: سليم
الصايغ، سليم
عون، سيزار أبي
خليل ونواب
ووزراء
سابقون
ومدراء عامون
وممثلون عن
منظمات
المجتمع
المدني
ووسائل الإعلام
ورئيسات
وأعضاء رهبانيات
ونواب ووزراء
سابقون وحشد
من المؤمنين
إلى جانب
العائلة
والأصدقاء.
وخدمت القداس
والرتبة جوقة
الجامعة
الأنطونية
بقيادة الأب
المايسترو
توفيق معتوق
ونقلت وقائعه مباشرة
عبر "تيلي
لوميير"
و"نورسات".
كعوي
استهلّ
الاحتفال
بشرح الأب
إيلي كعوي
الأنطوني
معاني لباس
المدبّر
الحديد
مشيراً إلى
أنّ "الأباتي
هي لفظة
سريانية
ومعناها الأب
والرئيس. هو لقب قديم
كان يعطى لذي
الجلال
والفضيلة
والعلم. وفي
القرن
الرابع، أي في
عهد القديس
أنطونيوس الكبير
أبي الرهبان،
كان يطلق هذا
اللقب على النساك
والمتوحدين
العائشين في
الزهد والتقشف".
أضاف:
"صُمِّمت هذه
البدلة
الليتورجية
في المحترف
الأنطوني،
وحُمِّلت
بثلاث دلالات
رمزية تعبّر
عن عمق
الرسالة
الكهنوتية
وغنى التراث
الكنسي، حيث
رُصِّعت
بخمسين حجراً
كريماً، في
إشارة إلى
اليوبيل
الذهبي،
احتفاءً بخمسين
عاماً من
الخدمة
الكهنوتية
المباركة
للأب بطرس
عازار"،
موضحاً أنّ
"انسياب زخارف
أوراق الكرمة
على البدلة،
يرمز
للإفخارستيا،
وأنّ صورة
البجعة التي
تتوسط البدلة
هي بحسب الرمز
المسيحي
التقليدي،
تُقدِّم ذاتها
غذاءً
لصغارها، في
إشارة بليغة
إلى محبة المسيح
الباذلة التي
بلغت حدَّ بذل
الذات من أجل
خلاص العالم،
وإلى دعوة
الكاهن لأن
يعيش هذه المحبة
في خدمة شعب
الله"،وقال:
"تتجاوز هذه البدلة
كونها ثوباً
ليتورجياً،لتروي
مسيرة خمسين
عاماً من
الكهنوت
المكرَّس،
وتُجسِّد في
تفاصيلها سرّ
الإفخارستيا،
وروح البذل،
وجمال الخدمة
في حضرة الله".
عطالله
بعد
تلاوة الإنجيل
المقدس قال
المطران
عطالله:
"الشكر لله
على محبته
ورحمته ورضاه
الذي أرسل لنا
ابنه فادياً
ومخلصاً
ومعلماً، ثم
إلى غبطة
أبينا البطريرك،
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
على عاطفته
الأبوية وحسن
تمييزه، على
رأس كنيستنا
المارونية،
في خدمة
الثواب والعقاب،
فتجاوب بكامل
الرضى، مع طلب
قدس رئيسنا
العام الأباتي
جوزف بو رعد،
ومجلس
المدبّرين،
وبارك
مبادرتهم
الأخوية،
مانحاً لقب
الأباتيّة
إلى أخينا
الأب بطرس
عازار
المعروف
بغيرته الرسولية
على بيت الله
وتضحياته
المجانية، فخدم
الناس، كل
الناس، دون أي
تفرقة، في
الحقول الراعويّة
والاجتماعيّة
والتربويّة
والإداريّة،
حيث كان
النجاح حليفه
الدائم،
فأحبّه الناس
في نهجه
الإنساني
وتواضع قلبه،
على مثال
معلّمنا
الإلهي، الذي
أوصانا
بالقلب الوديع
والمتواضع".
وشكر
"غبطته على
لفتته
الكريمة
بتفويضي إقامة
الاحتفال
بهذه الرتبة
الليتورجيّة المقدّسة"،
مهنّئاً
"أمّنا
الرهبانيّة
بشخص قدس
رئيسنا العام
الأباتي جوزف
بو رعد، ومجلس
المدبّرين
الكريم على
ترقية إبنها
وأخيرا الأب
بطرس عازار
إلى رتبة
الأباتيّة ،
فكما الكنيسة
هي أمّ تعاقب
وتكافئ، كذلك
فإنّ الرهبة
هي بدورها أم،
تكافئ و تعاقب
في الحقّ والعدالة".
وتطرّق
إلى موضع
الخدمة كما
ورد في
الإنجيل بحسب
"يوحنّا، 3"
مشيراً إلى أن
"الرسالة
التي حملها
إلينا يسوع من
قبل أبيه
السماوي،
تقوم على خدمة
القريب، كل
قريب، خدمة
مجانية إنطلاقاً
من المحبة "،
ومشدّداً على
أنّ الخدمة هي
موضوع أساس في
لاهوت
الخلاص،
تكرّرها
الليتورجيّة
في أكثر من
موضع بعكس ما
حسب "إبنا
زبدى"،
اللذان كانا
يعيشان مع
المسيح، معلّلين
النفس بأن
يتسلّما بعده
السلطة المدنيّة
على شعب الله،
مع أنّ الربّ
يسوع أكّد أكثر
من مرّة أنّ
مملكته ليست
من هذا
العالم"، فالسيد
المسيح بشّر
بمسيحيّة
التضحية المجانية
والعطاء بلا
حساب،
فالتضحية
والعطاء يكوّنان
"كأس
الخلاص"،
التي شربها
يسوع وطلب أن
يشربها كل من
يريد اتّباعه
على درب
الملكوت".
وتابع:
"منحت
الكنيسة
"أبانا بطرس
رتبة الأباتيّة
لأنّها أم،
والأم
الحقيقيّة في
مسؤوليتها
التربويّة
تمارس خدمتها
في الثواب والعقاب،
بالحكمة
والعدالة"،
مشيراً إلى
أنّ "رتبة
الأباتيّة هي
رتبة إداريّة
رهبانية
بالدرجة
الاولى"،
مباركاً
"للكنيسة
والرهبنة" ومعرباً
عن "أصدق
التهاني
والشكر
والدعاء لأخينا
الأباتي بطرس
ولأهله
وأصدقائه".
عازار
في
ختام القداس
تلا الأباتي
الجديد صلاة
شكر لمناسبة الاحتفال
برتبة
الأباتية،
وقال: "في ختام
هذا
الاحتفال،
أشكرك يا إلهي
لأنك أشركتني
مع هذه
الجماعة
المؤمنة
والوفية في
الوليمة السماوية
التي خدمها
الملائكة،
بعد أن أنعمت
عليَّ، ومنذ
إحدى وخمسين
سنة، بأن أكون
خادمًا لذبيحة
الحب، ولكلمة
الكرازة،
ولخدمة المغفرة،
كما يقول
نرساي في
الميمر
الرابع".
أضاف:
"وأشكرك
أيضاً على
السنوات
الأربع والستين
التي عشتها في
كنف
الرهبانية
الأنطونية،
ساعياً لأن
«أوفي لك
نذوري يوماً
فيوماً» (مز 61: 9)،
ولأُخبر
باسمك إخوتي
وأخواتي، «وفي
وسط الجماعة
أسبّحك» (مز 22: 22)".
وتابع: "أشكرك، يا
رب، على
عائلتي التي
احتضنت دعوة
ترهبي وكهنوتي،
وكانت لي
سندًا في
مسيرتي،
بتضامنها ومحبتها
ومرافقتها لي
بالدعاء
والصلوات. وأشكرك،
يا إلهي، على
جميع
الأمانات
التي سلّمتني
إياها
لأخدمها
باسمك،
وبالتجرّد
والشفافية
والمحبة، في
الأديرة
والمراكز
والمدارس
الرهبانية،
وفي المؤسسات
الكنسية
والاجتماعية
والإنسانية
والتربوية
والتعليمية،
وفي الرعايا
ومع الحركات
الشبابية،
وبخاصة شبيبة
الألف الثالث
وكشافة
الاستقلال،
لكي «تعمل الخميرة
الإنجيلية،
كما عملت
دائماً، على
أن تبعث في
قلب الإنسان
شعوراً
بالكرامة
التي لا تُقهَر»
(فرح ورجاء، 26)".
وقال:
"أرفع لك
الشكر، يا
إلهي، على
البركة التي
أتقبّلها
اليوم من
أبينا صاحب
الغبطة والنيافة
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
بطريرك
أنطاكية
وسائر المشرق
للموارنة،
والتي
يتوّجني بها
صديق أهلي،
وابن
رهبانيتي، ومعلّمي
ورئيسي،
سيادة
المطران سمعان
عطاالله،
بمعاونة
عرّابي سيادة
المطران
أنطوان نبيل
العنداري،
راعي أبرشيتي
السابق،
ومبارك
استمرارية
التسلسل
الكهنوتي في عائلتي،
وقدس الأب
العام
الأباتي جوزف
أبو رعد، الذي
أكرمني،
فتقدّم،
باسمه
وبموافقة الآباء
المدبّرين
وترحيب إخوتي
الرهبان، بطلب
منحي رتبة
الأباتية إلى
صاحب الغبطة".
أضاف:
"وأشكرك
أيضاً، يا
إلهي، على
أبوة صاحب الغبطة
وحفظه لنا، مع
رعاة كنيسة
لبنان، ورؤساء
الرهبانيات
ورئيساتها،
والكهنة
والرهبان
والراهبات،
والعائلات،
ليكونوا
جميعًا،
بشهادتهم
للإنجيل،
«صوتاً
صارخاً» يدعو
إلى أن «يرى
كلُّ بشرٍ خلاصَ
الله» (لو 3: 6)،
وإلى التخلّق
بأخلاق المسيح،
وإلى تعزيز
الأخوّة
الإنسانية في
لبنان، وإلى
السلام في
الحرية، وإلى
العناية
ببيتنا
المشترك،
ليبقى الكون
كلّه
مسبِّحاً
لمجدك".
وتابع:
"وأخيرًا،
أشكرك، يا
إلهي، على كل
من ساهم في
إعداد هذا
الاحتفال
بالصلاة والترنيم
والتنظيم
والإعلام،
وبخاصة رهبان
دير مار إلياس
– أنطلياس،
بشخص رئيسه
الأباتي أنطوان
راجح، وعلى
مشاركة أصحاب
المقامات، وجميع
الذين أتوا من
قريب ومن بعيد
ليشاركوا العائلة
الأنطونية
الكبرى،
وأهلي،
وأبناء بلدتي
حياطا، فرحة
هذا الاحتفال.
كما أشكرك على
الذين تعذّر
عليهم
الحضور، وهم
يشاركوننا
بصلواتهم
وفرحهم، وعلى
أحبّائنا
الذين سبقونا
إلى ملكوتك،
ولا سيما ابن
خالي جورج". وختم: "فيا
رب، أشكرك على
جميع نعمك،
وامنحني رحمتك
وغفرانك عن كل
ما لا يتوافق
مع إرادتك.
وزدني
إيماناً،
وتواضعاً،
ووداعة،
واجعلني شاهداً
لإنسانيةٍ
جميلةٍ
خلقتها على
صورتك،
ومحبةً لجميع
الناس، ولا
سيما لإخوة
يسوع الصغار،
وأمينًا
لشعار كهنوتي:
«المحبّة تخدم
وتفرح بالحق».
بو
رعد
وختم
الأباتي بو
رعد الاحتفال
بقوله: "تعظم نفسي
الرب، وتبتهج
روحي بالله
مخلصي، لأنه
نظر إلى تواضع
عبده"، من
مريم أستعير
الكلمات
والغبطة،
لأقول شيئاً
من مشاعر إخوتي
الرهبان
ومشاعري في
هذه المناسبة
الفرحة".
أضاف:
"ولغة مريم هي
لغة الأم،
لغتنا الأم،
ومريم هي أم
الأباتي
الجديد وأمنا.
تعلم هذه اللغة
من أمه
بردوينا،
رحمها الله،
ومنذئذ وذكرها
لا يفارق
شفتيه ولا
أصابعه. أما
لسان الأب فهو
لسان حالنا.
يكتب أبونا
البطريرك مار بشارة
بطرس الراعي،
في معرض
تسويغه
لترقية الأب
بطرس إلى رتبة
الأباتية، ما
يلي:
"لما أبداه
من أمانة
وتفان في خدمة
الكنيسة والرهبانية،
وما قدمه من
تضحيات
وعطاءات جمة في
سبيل رسالة
التربية
المسيحية
وخدمة الإنسان،
ولا سيما
لخدمته
المميزة طوال
أكثر من إحدى
عشرة سنة في
الأمانة
العامة
للمدارس
الكاثوليكية. لشهادته
الرهبانية
الأصيلة،
ومثاله
الصالح في
الخدمة
والطاعة
والمحبة،
ولما يتمتع به
من فضائل رهبانية
وكهنوتية
طبعت مسيرته
الروحية والرعوية
والتربوية."وأكّد:
"إنّها
شهادة رأس
الكنيسة، وهي
شهادة جسد
الكنيسة
أيضاً. شهادة
كاملة،
صريحة،
معبرة، لا
تحتاج إلى
إضافات ولا
إلى توضيح.
بفرح نجيب
عليها: آمين".
وقال:
"باسم
الأنطونيين
والأنطونيات،
أود أن أشكره
على شمول
محبته الجميع
على كثرتهم، وعلى
وقوفه إلى
جانب كل منهم
في أفراحه
وأحزانه ومرضه،
وفي كل ما
يعنيه. أشكره
شخصيًا
لمساندته لي،
بصفته نائبًا
عامًا، في
خدمة الأبوة العامة"،
مجدّداً شكره
في الختام،
"لصاحب الغبطة
والنيافة مار
بشارة بطرس
الراعي، الذي شرف
رهبانيتنا
بهذه اللفتة
الأبوية،
فكرم معلمنا
الأباتي بطرس
وكرمنا، ولا
سيّما لانتدابه
صاحب
السيادة،
كبيرنا
المطران
سمعان عطا الله،
رفيق الساعة
الأولى
للأباتي
الجديد، الذي
أشكره على
ترؤسه هذا
الاحتفال،
وعلى مشاركته
معنا، باسم
صاحب الغبطة،
هذه الفرحة
وهذا
الشرف".ويتقبّل
الأباتي
عازار
التهاني نهار
غد الأحد في
دير مار روكز -
الدكوانة من
الثالثة بعد
الظهر حتى
السابعة
مساءً على أن
يحتفل بقداس
الشكر
الحادية عشرة
من يوم الأحد 9
آب في كنيسة
مار مارون -
حياطة.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 27 حزيران /2026
نوفل ضو
يحدد
اتفاق الهدنة
لعام ١٩٤٩
الذي يستغرب
وليد جنبلاط
تغييبه عن
اتفاق الاطار
بين لبنان
واسرائيل قوة
الجيش التي
يحق للبنان
نشرها جنوب خط
القاسمية النبطية
التحتا
حاصبيا،
ب١٥٠٠ عسكري
و٤ مدافع، و12
سيارة مصفّحة
مسلحة بمدافع
رشاشة، و٦ دبابات
مسلحة بمدافع
خفيفة!
هل هذا
يصلح للعام
٢٠٢٦؟
كمال ريشا
بكرا
بيبلش
الانسحاب
الاسرائيلي
ما حدا
يجيب سيرة ما
يسمى مقاومة
او الموتسيكلات
يلي بيقطعوا
الطرقات هيي
سبب الانسحاب
شكرا
لفخامة
الرئيس ودولة
الرئيس نواف
سلام والسفيرن
سيمون كرم
وندى معوض
كمال ريشا
بالزمان
انسحبوا
الاسرائيليين
عام 2000 جريدة السفير
الممانعة
بتحط عنوان
عريض لا يمكن
لاسرائيل
الانسحاب
طبعا كل
محور
الممانعة
بوقتها سوريا
وحزب الله
كانوا ضد
الانسحاب
لازم تنسق
معهم اسرائيل
وتوقف على
خاطرهم
اليوم
عم يكرروا
نفس الغلط
نديم
قطيش
السيد
حسن فضل الله
المحترم، دعك
من السلطة
اللبنانية
الإنهزامية
الضعيفة
والمتواطئة
مع العدو الإسرائيلي
الغاشم. لا
تشغل نفسك
بصغائر
الأمور.
أمضِ في
مشروع
المقاومة
والتحرير وأطرد
المحتل من
جنوب لبنان
وعندها أرسل
فرقة من كشافة
المهدي إلى
مقرات رئاسة
الجمهورية ورئاسة
الحكومة
واعتقل
المسؤولين عن
التسبب بالاحتلال
وهدر سيادة
لبنان وتهجير
أهله وتدمير
مدنه وبلداته
وقراه.
لا حاجة
للحرب
الأهلية.
فانتصار
المقاومة المظفرة
سيكون وحده كافياً
لأن يسقط
اتفاق
الإذعان.
النائب
حسن فضل الله
واثق ومطمئن
إلى المستقبل،
مستقبل
حزب_اللہ، حسب
ما يقول. ليس
امام الدجال
إلا روايات
بالية،
وترويج اكاذيب
ممجوجة
ومكشوفة،
روح
تضبضب يا حسون
وكفى ترويج
اضاليل اصبحت
واضحة للقاصي
والداني. مقاومتك
انتهت وسلاحك
انتهى
شارل
شرتوني
لأول
مرة تتبلور
إعلانات
سياسية
واستراتيجية
من أجل وضع
الآلية
التنفيذية
لاتفاقية السلام.خط
التفاوض
اللبناني-الاسرائيلي
هو بأساس الحل
=سقوط الخط
الإيراني
·**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 27-28 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
27 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155582/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese &
Global English News Bulletin For June 27/2026/
Compiled &
Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155584/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For
today
Latest LCCC English
Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English
Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC
analysis & editorials from miscellaneous sources
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 25-26 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155530/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For June 25/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155533/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone