المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 27 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june27.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ
لِتلاميذِهِ:
«مَنْ يَقْبَلُكُم
يَقْبَلُنِي،
ومَنْ
يَقْبَلُنِي
يَقْبَلُ
مَنْ
أَرْسَلَني
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/في ذكرى
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب الكَبُوشِيّ...
فكر المسيح
المكتوب
بالأفعال
والرحمة
الياس
بجاني/الجهاديون
من الإسلام
السياسي
السني والشيعي
يعيدون الشرق
الأوسط إلى
العصور
الحجرية
الياس
بجاني/استدعاء
الصحافية
سوسن مهنّا
إلى التحقيق على
خلفية منشور
عبّرت فيه عن
رأيها يشكّل
حلقة جديدة في
مسلسل الإرهاب
الفكري
والتطاول على
الحريات
عناوين
الأخبار
اللبنانية
اتفاق
إطاري بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية أميركية..
هذه أبرز
البنود
والتفاهمات
الخارجية
الأميركية:
الاتفاق
الإطاري خطوة تاريخية..
وروبيو يعلن
استعداداً
لدعم الجيش اللبناني
الكشف
عن تفاصيل
بنود اتفاق الإطار
بين لبنان
وإسرائيل
النص
المبدئي
للإتفاق بين
لبنان
وإسرائيل
كاتس
يهاجم قاآني:
صورة العميل
تليق به أكثر
من بدلة
التهديدات
المضحكة
غارات
جوية على
النبطية
والمنصوري..
والجيش الإسرائيلي
يعلن إصابة 4
جنود في
اشتباك ميداني
مناشير
إسرائيلية
تحذر أهالي
المنصوري
بالتزامن مع
خروقات
ميدانية
واسعة
علي
الطاهر.. بين
الرواية
الإسرائيلية
والنفي
اللبناني: ماذا
تغيّر في
الميدان؟
الجيش
الإسرائيلي:
تلة علي
الطاهر لم تعد
"حصناً
منيعاً
لـ"الحزب"
الجيش
الإسرائيلي:
واقع أمني
جديد في تلة
علي الطاهر
جنوبًا
أدرعي
يعلّق على
إلغاء
الامتحانات
الرسمية في
لبنان
غيلا
غامليئيل:
نتعاون مع
حكومة لبنان
وترامب يدعم
نزع سلاح
"الحزب"
قوة
إسرائيلية
تعتقل 6 أشخاص
في بلدة عين
عرب
كاتس:
سنبقى في
لبنان بلا سقف
زمني وسنضرب
إيران إذا
تعرضنا لهجوم
بن غفير: يجب
إنهاء وقف
إطلاق النار
في لبنان
واستهداف مئات
الأهداف
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
26 حزيران 2026
حزب
الله يقود
حملة شائعات تدحضها
الوقائع...
القرض الحسن
الى التداول
الحكومي للحسم
اتفاق
إطاري بين
لبنان
وإسرائيل..
ونتنياهو: ضربة
لإيران
مصادر لبنانية
للعربية/الحدث:
إنشاء
المناطق التجريبية
يتم باتفاق
متبادل ولا
تحدده
إسرائيل
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
سنتكوم:
نفذنا ضربات
على إيران ردا
على مهاجمتها
السفن بهرمز
ترامب:
إيران خرقت
وقف النار
باستهداف
السفن
ترامب:
إيران لا تزال
تحتفظ "ببعض"
القدرات العسكرية"
ترامب:
إطلاق إيران
مسيّرات تجاه
السفن انتهاك
صارخ لاتفاق
وقف النار
مصادر تكشف
لـ"العربية"
مكان وتوقيت
المفاوضات المقبلة
بين أميركا
وإيران تقنية
وعلى مستوى الخبراء
جيه
دي فانس: لو
حدثت ووترغيت
اليوم لن تسقط
الرئاسة
فانس:
الدولة
العميقة هي من
أسقطت نيكسون
وأنا معجب به
كريم خان
للعربية: قرار
إيقافي
استهداف
لموظف حكومي
دولي/أول ظهور
لمدعي
الجنائية
الدولية بعد
تهمة سوء السلوك
الجنسي
مسؤول
يمني: نلاحق
قتلة مراسل
"العربية"
وسنكشف عن
ملابسات
الجريمة
استكمال
التحقيقات لكشف
ملابسات
الجريمة
سيغريد
كاغ
لـ"العربية":
نرفض ربط
المساعدات
الإنسانية لغزة
بالتقدم
السياسي وصفت
اللجنة
الوطنية الفلسطينية
بـ"حجر
الزاوية"
مصر..
إطلاق نار على
رهبان دير
كنسي
والداخلية
تكشف "ملابسات
الواقعة"
ترامب
يهدد برسوم 100%
على دول تفرض
ضريبة على الخدمات
الرقمية/فرنسا
تفرض منذ عام 2019
ضريبة 3% على
الإيرادات من
الخدمات الرقمية
داخل أراضيها
أسعار
النفط تهبط مع
استمرار خروج
الناقلات من
مضيق
هرمز/العقود
الآجلة لخام
برنت انخفضت 4.34% إلى 71.99 دولار
للبرميل عند
التسوية
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الشيخ
نعيم قاسم
والمصير
المشؤوم/الكولونيل
شربل بركات
انتصار
الدولة وسقوط
المقاومة
المزعومة/الفرد
بارود/مارونايت
نيوز
السلام
يحتاج إلى
السيادة/طوني
نيسي (رئيس لجنة
متابعة تنفيذ
قرارات مجلس
الأمن الدولي
الخاصة
بلبنان
المسيحيون
لـ"الممانعة":
لولانا لما
كنتم...
ومصيركم "نهر
الكلب"/طوني
عطية/نداء
الوطن
اليوم
الختامي
لمحادثات
لبنان
وإسرائيل
ينتهي بإعلان
نوايا/أمل
شموني/نداء
الوطن
حزب
الله بين
الانتصار
الوهمي
والهزيمة الحقيقية/جان
الفغالي/نداء
الوطن
لبنان
يخوض معركة
تثبيت الحقوق
والسيادة/داود
رمال/نداء
الوطن
مقبرة
الأوهام/جوزيف
حبيب/نداء
الوطن
«أميركا
أولاً».. بين النفوذ
والعُزلة/جيفري
كمب/الاتحاد
250
عاماً على
الزمن
الأميركي/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
المرشد
الجديد
ومعركة إدارة
التوازنات/حسن
فحص/إندبندنت
عربية
الفدرالية
في الخطاب
الماروني
والمسيحي: بين
واقعية
"الجمهورية"
وهواجس
"الخسارة
والإنكفاء/د.
زينا منصور
فايسبوك
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
شربل
والمدرسة
الأولى في دير
مار حوشب/جورج
حايك فايسبوك
ابو أرز/فايسبوك
لبنان
الغد/القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك
أتوجه
بجزيل الشكر
والامتنان
إلى كل من
تضامن معي
ووقف إلى
جانبي/سوسن
مهنا/فايسبوك
عون يشيد
بمبادرة
ماكرون
وميلوني
لمرحلة «ما بعد
اليونيفيل»
ويؤكد: الجيش
الضمانة
الوحيدة
عون: اتفاق
الإطار بداية
استعادة
السيادة…
والسفارة
اللبنانية
تكشف أبرز
بنوده
مؤتمر
أكاديمي
يستحضر إرث
الحويّك
ودوره في تأسيس
لبنان الكبير
الموت
يغيّب الوزير
السابق بهيج
طبارة
درءاً
لفتنة العدو:
«تجمع البلدات
الحدودية» يرفض
الخطاب
الطائفي
المتبادل
ويطالب بمحاسبة
ناشريه
حسن فضل
الله يهاجم اتفاق
واشنطن:
سنتصدى لأي
إجراء ولن
نسمح بتنفيذ
التعهدات على
الأرض
أول
تعليق من
الحزب على
إعلان
إسرائيل
السيطرة على
تلة علي
الطاهر
قبلان عن
الاتفاق بين
لبنان
واسرائيل: لن
تمر هذه
الصفقة
الشنيعة مهما
كلفت من أثمان
ايهاب
حماده: سيبقى
الاتفاق حبرا
على ورق
الشيخ
يزبك: نلتزم
وقف إطلاق
النار ما
التزم العدو
الإسرائيلي
به
الحزب
القومي
السوري: لا
شرعية لاتفاق
يُكافئ
الاحتلال ولا
سيادة تُصنع
تحت الوصاية
الأميركية
نعيم قاسم: دخلنا
مرحلة جديدة
بمواجهة
إسرائيل وعلى
السلطة
السياسية
إعادة النظر
بمسارها
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 25
حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ لِتلاميذِهِ:
«مَنْ
يَقْبَلُكُم
يَقْبَلُنِي،
ومَنْ
يَقْبَلُنِي
يَقْبَلُ
مَنْ أَرْسَلَني
إنجيل
القدّيس متّى
10/40/42.11,01/:قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ
لِتلاميذِهِ:
«مَنْ يَقْبَلُكُم
يَقْبَلُنِي،
ومَنْ
يَقْبَلُنِي
يَقْبَلُ
مَنْ
أَرْسَلَني.
مَنْ
يَقْبَلُ نَبِيًّا
لأَنَّهُ نَبِيٌّ
يَنَالُ
أَجْرَ
نَبِيّ. ومَنْ
يَقْبَلُ صِدِّيقًا
لأَنَّهُ صِدِّيقٌ
يَنَالُ
أَجْرَ
صِدِّيق. ومَنْ
سَقَى كَأْسَ
مَاءٍ
بَارِدٍ
أَحَدَ
هؤُلاءِ
الصِّغَارِ
لأَنَّهُ
تِلْمِيذ، فَٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّهُ لَنْ
يَفْقِدَ
أَجْرَهُ».
ولَمَّا
أَتَمَّ يَسُوعُ
وصَايَاهُ
لِتَلامِيذِهِ
الٱثْنَي
عَشَر، ٱنْتَقَلَ
مِنْ هُنَاكَ
لِيُعَلِّمَ
ويَكْرِزَ في
مُدُنِ
اليَهُود.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
في
ذكرى
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب الكَبُوشِيّ…
فكر المسيح
المكتوب
بالأفعال والرحمة
الياس
بجاني/26 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155556/
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155563/
في العُمقِ
الرُّوحِيِّ
للمَسِيحِيَّة،
لا يَقِفُ
الإِيمَانُ
عِندَ
حُدُودِ التَّأمُّلِ
النَّظَرِيِّ
أو
المَشَاعِرِ
الوِجدَانِيَّةِ
العَابِرَة؛
بَل هُوَ حَرَكَةُ
حُبٍّ
دَائِمَة
الصُّعُودِ
نَحوَ الله،
ودَائِمَة
الانحِنَاءِ
نَحوَ
الإِنسَان. لَقَد
صَاغَ مَار
يَعقُوب هذه
الحَقِيقَةَ
الجَوهَرِيَّةَ
بِعِبَارَةٍ
حَاسِمَةٍ
قَاطِعَةٍ في
رِسَالَتِه
حِينَ قَالَ:
«الإِيمَانَ،
إِنْ لَمْ يَكُنْ
لَهُ
أَعْمَالٌ،
مَيِّتٌ فِي
ذَاتِهِ»
(يعقوب 2: 17). هذا
الإِيمَانُ
الحَيّ،
الذِي لَا
يَكتَفِي
بِقَولِ «يَا
رَبُّ، يَا
رَبُّ»، هُوَ
الجَذوَةُ
الإِلَهِيَّةُ
نَفسُهَا التِي
اشتَعَلَت في
قَلبِ
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب
الكَبُوشِيّ
الذي نحتفل اليوم
في 26 حزيران
بعيده السنوي.
لَم يَكُن
خَلِيل
الحَدَّاد
رَاهِباً
يَحبِسُ
الإِنجِيلَ
بَينَ
دَفَّتَي
كِتَاب، بَل
جَسَّدَهُ «إِنجِيلاً
مَعِيشاً»
يَمشِي على
الأَرض. لَقَد
أَدرَكَ
أَنَّ
الأَقوَالَ
بِلَا
أَفعَالٍ
هِيَ صَدَىً
فَارِغ،
فَتَرجَمَ
صَلَاتَهُ
السَّهرَانَةَ
كِتَابَةً
بِعَرَقِ
الجَبِينِ
ودُمُوعِ
الخِدمَةِ
على أَجسَادِ
المَرضَى، ودُمُوعِ
الجِيَاعِ،
وعَجزَةِ
الكَهَنَةِ والمَترُوكِين.
كانَ
الحَافِزُ
الإِيمَانِيُّ
لِأَبُونَا
يَعقُوب
يَنطَلِقُ
مِن رُؤيَةِ
وَجهِ
المَسِيحِ
الحَاضِرِ
سِرِّيّاً في
كُلِّ
إِنسَانٍ مَكسُور.
لَم يَكُن
يَرَى في
المَرِيضِ
النَّفسِيِّ
فِي «دَير
الصَّلِيب» أو
الكَاهِنِ الشَّيخِ
فِي «المَسِيح
المَلِك»
عِبئاً اِجتِمَاعِيّاً،
بَل كَانَ
يَرَى فِيهِم
المَسِيحَ
نَفسَهُ
الذِي قَالَ:
«بِمَا
أَنَّكُمْ
فَعَلْتُمُوهُ
بِأَحَدِ
إِخْوَتِي
هؤُلاَءِ
الصِّغَارِ،
فَبِي
فَعَلْتُمْ»
(متى 25: 40). لِذَلِكَ،
تَحَوَّلَ
إِيمَانُهُ
إِلَى
«ثَورَةِ مَحَبَّةٍ»
صَامِتَةٍ
وَجَبَّارَة،
تُحَاكِي وَصِيَّةَ
الرَّسُولِ
يُوحَنَّا:
«لاَ نُحِبَّ
بِالْكَلاَمِ
وَلاَ
بِاللِّسَانِ،
بَلْ بِالْعَمَلِ
وَالْحَقِّ» (1
يوحنا 3: 18).
الهوية
والجذور: من
هو خليل
الحداد..
الطُّوبَاوِيِّ
أَبُونَا
يَعقُوب
الكَبُوشِيّ
الذي تحتفل الكنيسة
اليوم بعيده
وُلد
هذا الحبر
المعطاء في
بلدة غزير
الكسروانية
العريقة في
لبنان في 01
شباط 1875. واسمه
الحقيقي قبل
لبس الثوب
الرهباني هو
خليل الحداد.
نشأ
خليل في عائلة
تقية علّمته
حب الله والخدمة
الباذلة. تلقى
علومه الأولى
في مدرسة البلدة
ثم انتقل إلى
مدرسة الحكمة
في بيروت، حيث
تميّز بذكائه
المتوقد
وفصاحته
اللغوية. وفي
غمرة
نجاحاته، شعر بالدعوة
الرهبانية
القوية تلحّ
على قلبه، فلم
يتردد؛
واختار مسار
الفقر،
والتواضع، والخدمة
الشاقة مع
جمعية
الرهبان
الكبوشيين.
سرّ
المذبح: متى
وكيف رُسم كاهناً؟
بعد
إنهاء دراسته
الرهبانية
واللاهوتية
العميقة
وإبراز نذوره
الاحتفالية،
رُسم خليل الحداد
كاهناً في الأول
من تشرين
الثاني عام 1901
في كنيسة دير
مار أنطونيوس
البدواني
للآباء
الكبوشيين في
بيروت. في
ذلك اليوم
المقدّس،
اتخذ اسم
“الأب يعقوب”
(المعروف
شعبياً بـ
“أبونا يعقوب”).
ومنذ لحظة ارتدائه
ثوب الكهنوت،
انطلق في ورشة
عمل روحي واجتماعي
متواصلة، لم
تهدأ جذوتها
طوال عقود
حياته
الطويلة.
ثورة المحبة:
ما هي أبرز
إنجازاته؟
لم
يكن أبونا
يعقوب راهباً
يكتفي
بالصلوات التأملية
داخل جدران
الصومعة، بل
كان رجل الميدان
الذي يركض خلف
الوجع
الإنساني
أينما وُجد. إن
المُؤَسَّسَاتِ
الطِّبِّيَّةَ
والتَّربَوِيَّةَ
التِي
نَشَرَهَا على
تِلَالِ
لُبنَانَ لَم
تَكُن
مُجرَّدَ إِنجَازَاتٍ
إِدَارِيَّة،
بَل كَانَتْ
صِيَاغَةً
عَمَلِيَّةً
لِإِيمَانِهِ
الرَّاسِخ،
ومن أبرز هذه
الإنجازات:
*تأسيس
جمعية راهبات
الصليب
المقدّس (عام 1930):
التي أصبحت
الذراع التنفيذية
والروحية
لإدارة
مؤسساته
الضخمة ورعاية
المتروكين.
*إطلاق
النهضة
التعليمية
الشاملة: عبر
تأسيس المدارس
المجانية في
القرى
والبلدات
النائية
لتمكين أطفال
الطبقات
الفقيرة من
التعلم.
*تأسيس
“مكتبة
المحبة”:
كأداة لنشر
الثقافة
الوعي الروحي
والأخلاقي.
*بناء
صرح “دير سيدة
الجبل” و”مزار
صليب لبنان”: في
منطقة جل
الديب، ليكون
منارة روحيّة
جامعة تجمع
اللبنانيين
حول الصليب.
*قلاع
الإنسانية: المؤسسات
التي بناها
وساهم في
إطلاقها.
كَانَ
يُؤمِنُ
أَنَّ كُلَّ
حَجَرٍ
يَرفَعُهُ
لِإِيوَاءِ
يَتِيمٍ أو
عاجِزٍ هُوَ
صَلَاةٌ
جَسَدِيَّةٌ
تَرتَفِعُ
إِلَى
السَّمَاءِ.
وبفعل هذا
الإيمان، غدا أبونا
يعقوب بمثابة
“شبكة أمان
اجتماعي وصحي”
كاملة متمثلة
في رجل واحد. وهذه
القلاع
الإنسانية
التي شيدها:
*مستشفى
دير الصليب
(جل الديب):
المؤسسة
الأبرز
والأكبر،
خُصصت
لاستقبال
المرضى
العقليين
والنفسيين
والمتروكين
في الشوارع
الذين لفظهم
المجتمع ولم
يكن لهم أي
معيل.
*مستشفى
سيدة البحر
(جبيل): مركز
صحي متميز خُصص
بالكامل
لرعاية
المرضى
المزمنين
والعجزة.
*مستشفى
ومدرسة مار
يوسف (الدورة):
لخدمة العائلات
العاملة
والفقيرة في
ضواحي بيروت
وتأمين
الطبابة
المجانية
والتعليم
لأبنائهم.
*دير
مار المسيح
الملك (ذوق
مصبح): مؤسسة
استثنائية
فريدة خُصصت
حصراً
لاستقبال
الكهنة
والرهبان
العجزة والمرضى،
تكريماً
لشيخوختهم
وخدمتهم
الطويلة للرعية.
*مستشفى
سيدة الرجاء
(بعلبك): لمدّ
جسور الرعاية والخدمات
الطبية إلى
منطقة البقاع
العزيزة.
*دار
العجزة
(الميناء –
طرابلس):
لخدمة كبار
السن
والمتروكين
بلا مأوى في
شمال لبنان.
المدارس
المجانية: أسس
أكثر من 15
مدرسة مجانية
في مختلف
المناطق
اللبنانية
لدعم
العائلات
الأكثر حاجة.
الأب
الحاضن: دور
يعقوب
الكبوشي
الإنساني
تجلّى
دور أبونا
يعقوب كصمام
أمان اجتماعي
حقيقي في
فترات عصيبة
مرّ بها لبنان،
لا سيما بعد
تداعيات
الحرب
العالمية الأولى
والمجاعة
الكبرى. كان
لَا
يُمَيِّزُ
يَوْماً بين
طائفة أو مذهب
أو دين، وكان
يطوف البلاد
ليجمع
التبرعات
بجرأة
المدافع عن
الحق وبتواضع
الرهبان، حتى
لُقّب في
الأوساط
الشعبية بـ
“شحّاذ
المحبة”. لَقَد
بَرهَنَ
بِحَيَاتِهِ
أَنَّ
الكَاهِنَ
لَيسَ فَقَط
مَن يَعِظُ
على
المِنبَر،
بَل مَن
يَغسِلُ
جِرَاحَ
البَشَرِيَّةِ
بِمَندِيلِ
الرَّحمَة، سَائِراً
على خُطَى
مُعَلِّمِهِ
الذِي «جَالَ
يَصْنَعُ
خَيْرًا»
(أعمال 10: 38). وصبّ
جلّ اهتمامه
على الفئات
التي كان
المجتمع
يتوارى عنها خجلاً
أو يهمشها،
معيداً
لقلوبهم
الكرامة الإنسانية.
العبور
إلى السماء: إرث يتجدد
كل عام
بعد
مسيرة حافلة
بالبذل الكلي
والعطاء الفائق،
رقد الأب
يعقوب
الكبوشي
برائحة
القداسة في 26
حزيران 1954 عن
عمر يناهز 79
عاماً.
ونظراً
لسيرته
الطاهرة
الطافحة
بالمعجزات وعلامات
النعمة،
أعلنه البابا
بندكتس
السادس عشر طوباوياً
على مذابح
الكنيسة
الكاثوليكية
الجامعة في
احتفال
تاريخي مهيب
شهدته ساحة
الشهداء في
بيروت يوم 22
حزيران 2008. وقد
حددت الكنيسة
يوم 26 حزيران
عِيداً
سنوياً له،
وهو يوم عبوره
إلى الأخدار
السماوية.
يَظَلُّ
أَبُونَا
يَعقُوب
الكَبُوشِيّ
الشَّاهِدَ
الأَكبَرَ في
تَارِيخِنَا
الحَدِيثِ
على أَنَّ الأَفعَالَ
هِيَ رُوحُ
الإِيمَانِ
ونَبضُهُ،
وأَنَّ
الإِيمَانَ
الحَقِيقِيَّ
هُوَ الذِي
يَتَكَلَّمُ
بِلُغَةِ
العَطَاءِ التِي
لَا تَعرِفُ
الكَلَل.
صَلَاةُ
أَبُونَا
يَعقُوب مِن
مَسكَنِهِ
السَّمَاوِيّ
لِأَجلِ
لُبنَانَ المُعَذَّب
مِن
عُلى
سَمَائِكَ،
يَا أَبَا
الفُقَرَاءِ
ورَسُولَ
الرَّحمَة،
حَيثُ تَقِفُ
اليَومَ
إِلَى
جَانِبِ
الأَبرَارِ
والقِدِّيسِينَ
في حَضرَةِ
رَبِّ
المَجد،
اِلتَفِت بِنَظرَةٍ
أَبَوِيَّةٍ
حَنُونَة
إِلَى وَطَنِكَ
الرَّقِيدِ
تَحتَ
جِلجِلَةِ
الأَلَم.
لُبنَانُ الذِي
طَبَعْتَ
تِلَالَهُ
بِقُبَلِ
الصَّلَاةِ
ورَفَعْتَ
فَوقَ
قِمَمِهِ
صَلِيبَ
الفِدَاء،
يَرزَحُ
اليَومَ
تَحتَ ثِقَلِ
العَذَاب،
وتَنهَشُ
كَرَامَتَهُ
قُوَى
الِاحتِلَالِ
والظُّلمِ
والتَّشرِيد.
يَا شَحَّاذَ المَحَبَّة،
نَبتَهِلُ
إِلَيكَ
اليَومَ أَن
تَكُونَ شَفِيعَنَا
الحَارَّ
أَمَامَ
العَرشِ
الإِلَهِيّ:
اِشْفَعْ
لِلْمُعَذَّبِينَ
وَالْمُهَجَّرِينَ:
يَا مَن
آوَيْتَ
المَترُوكِينَ
بِلَا
مَأوَى،
اِمسَحْ
دُمُوعَ
العَائِلَاتِ
التِي
شُرِّدَت،
واحمِ
الأَطفَالَ
الذِينَ سُرِقَت
بَرَاءَتُهُم،
وكُن سَنَداً
لِكُلِّ
نَفسٍ كَسَرَهَا
الجُوعُ
والقَهر. حَرِّرْ
هَذَا
الْوَطَنَ
الْمُحْتَلّ:
يَا مَن جَاهَدْتَ
بِإِيمَانِكَ
الحُرِّ
ضِدَّ الظُّلمِ
والاتِّكَالِ
على البَشَر،
صَلِّ مِن أَجلِ
أَن يَنفُضَ
لُبنَانُ عَن
كَاهِلِهِ غُبَارَ
الِارتِهَانِ
والِاحتِلَال،
وتَعُودَ
إِلَيهِ
سِيَادَتُهُ وكَرَامَتُهُ
المَسلُوبَة،
لِيَبقَى وَطَنَ
الحُرِّيَّةِ
والرِّسَالَة.
أَنْبِتْ
فِينَا رُوحَ
التَّضَامُنِ
وَالأَفْعَال:
كَمَا
حَوَّلْتَ
إِيمَانَكَ
إِلَى قِلَاعٍ
مِنَ
الرَّحمَةِ
والمُؤَسَّسَات،
صَلِّ لِكَي
لَا يَمُوتَ
الإِيمَانُ
في
قُلُوبِنَا،
بَل
يَتَجَسَّدَ أَفعَالَ
مَحَبَّةٍ
وصُمُود،
فَنَسنِدَ بَعضُنَا
البَعضَ في
هَذِهِ
الأَيَّامِ
العَصِيبَة.
يَا
أَبَانَا
يَعقُوب، يَا
مَن
أَغمَعْتَ عَينَيكَ
على أَرضِ
لُبنَانَ
مُوصِياً
بِالمَحَبَّة،
لَا تَترُكْ
وَطَنَ
الأَرزِ يَسقُطُ
في هَاوِيَةِ
النِّسيَان. كُن لَنَا
صَمَّامَ
أَمَانٍ مِن
مَسكَنِكَ
السَّمَاوِيّ،
وتَضرَّعْ
إِلَى
المَسِيحِ المَلِك،
أَن يَقشَعَ
ظُلمَةَ
هَذَا
اللَّيلِ
الطَّوِيل،
لِيَنهَضَ
لُبنَانُ مِن
قَبرِ
عَذَابِهِ
مُنتَصِراً،
بَقِيَامَةٍ
مَجِيدَةٍ
تَشْهَدُ
لِقُوَّةِ
الحَيَاةِ
والحَقّ.
آمِينَ.
**ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه لدراسة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الجهاديون
من الإسلام
السياسي
السني والشيعي
يعيدون الشرق
الأوسط إلى
العصور
الحجرية
إلياس
بجاني/26
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155539/
إن الكارثة
التي يتسبب
بها
المتطرفون
—المتخلفون
فكرياً
وحضارياً من
حاملي رايات
التكفير والأصولية—
تمثّل ممارسة
علنية لثقافة
الموت
والبربرية. فالإنسان
في قاموس
هؤلاء مخلوق
مجرد من أي
ميزة تفصله عن
باقي
الكائنات،
وهو في
ثقافتهم بلا
قيمة، ولا
كرامة، ولا
حرية، ولا
حقوق. واليوم،
تعيث
الجماعات
التكفيرية
والأصولية
فساداً
وقتلاً
وتدميراً
وتهجيراً في
العراق، وسوريا،
ولبنان،
وغزة، ومصر،
فضلاً عن بعض
الدول
الأفريقية،
مرتكبةً أبشع
المجازر بحق
الإنسانية.
إن تهجير
المسيحيين من
الدول
العربية
والإسلامية
هو عمل بربري
بامتياز،
وإجرام كامل
الأوصاف
يتجرد من كل
قيم الأخلاق،
والحضارة،
والإيمان،
ومخافة الله. هذه
الجماعات
ليست سوى
أدوات للقتل،
وهي أبعد ما تكون
عن الفطرة
الإنسانية
بعد أن انسلخت
من آدميتها.
وتُعد المأساة
الأبرز التي
شهدها الشرق
الأوسط خلال
العقود
الأخيرة هي
الانهيار
المتسارع
للوجود المسيحي
التاريخي؛
فمن العراق
إلى سوريا، ومن
مصر إلى غزة،
وصولاً إلى
السودان
ونيجيريا وتركيا
ولبنان،
يتراجع
الحضور
المسيحي بصورة
مأساوية تحت
وطأة العنف
الديني،
والتطرف،
وصعود حركات
الإسلام
السياسي
بمختلف
تجلياتها الجهادية.
لقد شكّل
الإسلام
السياسي، بمدرستيه
السنية
والشيعية،
بيئة معادية
للتعددية الدينية
والثقافية.
فبينما رفعت
الجماعات التكفيرية
السنية رايات
الجهاد
والقتل
والتطهير
الديني،
مارست جماعات
شيعية مسلحة
نهجاً طائفياً
وهيمنة لا تقل
خطورة في
العديد من
الساحات العربية،
مما أدى في
النهاية إلى
تهجير
الملايين،
وتدمير
المجتمعات
التاريخية،
وتقويض أسس العيش
المشترك.
في
العراق: تعرض
المسيحيون
لأكبر عملية
اقتلاع في
تاريخهم
الحديث، حيث
فرغت مدن وقرى
عريقة في
الموصل وسهل
نينوى من سكانها
إثر حملات
الإرهاب التي
قادتها
التنظيمات
الجهادية،
وصودرت
الممتلكات،
وأُحرقت الكنائس،
وخُيِّرت
العائلات بين
النزوح أو الموت.
في
سوريا: دفعت
الحرب وصعود
التنظيمات
المتشددة
أعداداً
هائلة من
المسيحيين
إلى الهجرة،
بعد أن تعرضت
بلداتهم
التاريخية
للهجمات والخطف
والابتزاز،
وتحول الفكر
التكفيري إلى
قوة مدمرة لكل
مظاهر
التعددية
والانفتاح.
في
مصر: عاش
الأقباط
لعقود تحت
تهديد
الاعتداءات
الطائفية
والهجمات
الإرهابية
التي استهدفت
الكنائس
والمصلين
ورجال الدين. ورغم
الجهود
الأمنية
والرسمية، لا
تزال المخاوف قائمة
من الفكر
المتطرف الذي
يرى في
المسيحي
مواطناً من درجة
أدنى.
في
غزة: تقلص
الوجود
المسيحي
دراماتيكياً
جراء وقوعهم
بين مطرقة
العنف
والحروب
وسيطرة الحركات
الإسلامية،
مما دفع
الأغلبية
الساحقة منهم
إلى الهجرة
بحثاً عن
الأمان.
في
تركيا: تراجع
الوجود
المسيحي (من
أرمن ويونانيين
وسريان) إلى
نسبة ضئيلة
جداً بعد قرن
من
الاضطرابات،
والتهجير،
والتغيير
الديموغرافي
العميق.
في
أفريقيا
(السودان
ونيجيريا):
ساهمت عقود الأسلمة
السياسية في
تمزيق
السودان
وإضعاف وجوده
المسيحي،
بينما تستمر
الجماعات
الجهادية في
نيجيريا
باستهداف
القرى والكنائس
لزرع الرعب.
إن
هذه الكارثة
لا تقتصر على
الشرق الأوسط
وأفريقيا؛ إذ
يرى العديد من
نقاد الإسلام
السياسي أن
بعض الحركات
في الغرب تسعى
لنقل هذه الصراعات
إلى
المجتمعات
الغربية عبر
فرض معايير
اجتماعية
وثقافية
مستمدة من
الشريعة على مجتمعات
تقوم أساساً
على العلمانية،
والديمقراطية،
والحريات
الفردية. والخطر
هنا لا يكمن
في المسلمين
كأفراد
ومواطنين، بل
في
الأيديولوجيات
السياسية
التي تضع الولاء
العقائدي فوق
قيم المواطنة
والاندماج. بناءً
على ذلك، فإن
الدفاع عن
المسيحيين
والأقليات
المضطهدة ليس
قضية دينية
فئوية، بل هي
قضية إنسانية
وحضارية؛
فالمجتمعات
التي يُطرد
منها التنوع
وتُقمع فيها
الحريات هي
مجتمعات تسير
حتماً نحو
الاستبداد
والانهيار.
ولن ينهض
الشرق الأوسط
ما دام أسيراً
لثقافة التكفير،
ولا مستقبل
للاستقرار
إلا بقيام دول
مدنية تحترم
الإنسان وتضع
القانون فوق
الأيديولوجيا.
واقع
المسيحيين
في وطن الأرز
في لبنان،
تشير الحقائق
إلى أن
المسيحيين
يواجهون
خطراً
وجودياً
متدرجاً لم
يعد يقتصر على
الهجرة
وتراجع
الأعداد، بل
بات يهدد
الأرض، والهوية،
والدور
السياسي.
فخلال العقود
الماضية،
تصاعدت
عمليات تغيير
ديموغرافي
واسعة النطاق
عبر انتقال
الملكيات
العقارية
—بالتسلّط،
والترهيب، أو
بالإغراءات
المالية— في
مناطق ذات أكثرية
مسيحية لصالح
جهات مرتبطة
بالنفوذ السياسي
والعسكري
للثنائي
الشيعي (حركة
أمل وحزب الله).
وفي هذا
السياق، فإن
ما يُعرف
اليوم بالضاحية
الجنوبية
لبيروت كانت
تضم تاريخياً مساحات
واسعة وبلدات
ذات طابع
مسيحي قبل أن
تؤدي الحروب،
والنزوح،
والضغوط
السياسية
والاقتصادية
إلى تبدل
بنتيها
السكانية.
واليوم، تتكرر
التحذيرات من
عمليات شراء
مكثفة ووضع يد
على عقارات في
مناطق من
كسروان،
وجبيل، والبقاع،
والجنوب،
وجبل لبنان
ضمن مخطط بعيد
المدى لتوسيع
مناطق نفوذ
الثنائي
الشيعي. إن
وجود حزب الله
كقوة عسكرية
وأمنية
موازية
للدولة —بل ومصادرة
لقرارها— خلق
واقعاً غير
متوازن، جعل
العديد من
المسيحيين
واللبنانيين
عاجزين عن
مواجهة
التمدد
العقاري
والأمني الذي
يمارسه
المحور
الإيراني في
حين أن
استمرار هذا المسار
يهدد
التعددية
اللبنانية
التاريخية ويقوض
الشراكة
الوطنية التي
قام عليها
لبنان الكبير
منذ تأسيسه.
في
الخلاصة: إن
حماية الوجود
المسيحي في
لبنان لا
تتحقق
بالشعارات
والذمية
والتعامي عن مجريات
الوقائع
المخيفة
والإرهابية
التي يمارسها
القادة
المسيحيين
السياسيين
ورعاة
كنائسهم من
رجال الدين،
بل عبر فرض سيادة
الدولة
الكاملة على
أراضيها،
وحصر السلاح
بيد المؤسسات
الشرعية،
ومنع أي تغيير
ديموغرافي
مقنّع يفرض
بقوة النفوذ
واختلال موازين
القوى، صوناً
لحق جميع
اللبنانيين
في البقاء
بأرضهم
والحفاظ على
هويتهم
التاريخية.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
اتفاق
إطاري بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركية.. هذه أبرز
البنود
والتفاهمات
جنوبية/26 حزيران/2026
وقّع
لبنان
وإسرائيل،
برعاية
أميركية في واشنطن،
اتفاقاً
إطارياً يهدف
إلى إطلاق
مسار تفاوضي
جديد بين
الجانبين،
وذلك خلال
مراسم حضرها
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو. وقال روبيو
خلال مراسم
التوقيع إن
الشعب اللبناني
يستحق العيش
بأمن وسلام،
مؤكداً أن “ما جرى
اليوم هو
بداية
البداية، ولا
يزال هناك عمل
طويل أمام
لبنان
وإسرائيل”. وأضاف
أن الطرفين
توصلا إلى
اتفاق إطاري
بعد جولات من
المحادثات في
واشنطن. من
جهتها، وصفت
سفيرة لبنان
في واشنطن ندى
حمادة معوض
الاتفاق بأنه
“الخطوة
الأولى على
طريق استعادة
سيادة لبنان”،
مشيرة إلى أن
المفاوضات
كانت “طويلة
وصعبة”، وموجهة
الشكر إلى
الجانب
الأميركي على
استضافة
ورعاية
المحادثات. في
المقابل،
اعتبر سفير
إسرائيل في
واشنطن
يحينيل لايتر
أن إيران ووكلاءها
حاولوا عرقلة
مسار
الاتفاق،
مدعياً أن
“إيران وحزب
الله باتا
خارج اللعبة”،
وأضاف أن
“الوجهة
النهائية هي
السلام بين
لبنان وإسرائيل”. كما
أعلنت رئاسة
الوزراء
الإسرائيلية
أن الاتفاق
الموقع هو
“إطار عمل”
يهدف إلى
التوصل إلى اتفاقات
مستقبلية،
مؤكدة في الوقت
نفسه أن
إسرائيل
ستواصل
الاحتفاظ
بالشريط
الأمني في
جنوب لبنان
إلى حين نزع
سلاح حزب
الله. ومن
جهته قال رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو إن
الاتفاق
الإطاري مع
لبنان يشكّل
“إنجازًا
كبيرًا
لإسرائيل”.
وأضاف أن إسرائيل
ستواصل
البقاء في ما
وصفه بـ”الحزام
الأمني” في
جنوب لبنان
إلى حين تجريد
حزب الله من
سلاحه. واعتبر
نتنياهو أن
الاتفاق
الإطاري
يمثّل “ضربة
قوية لإيران”،
مدعيًا أنها
سعت إلى فرض
انسحاب
إسرائيل من
جنوب لبنان.
كما زعم أن
الاتفاق يؤكد
“عدم وجود أي
دور لإيران
وحزب الله في لبنان” وبحسب ما
كشفته وسائل
إعلام
إسرائيلية،
فإن الاتفاق
يتضمن مرحلة
تجريبية تبدأ
بانسحاب
الجيش
الإسرائيلي
من منطقتين في
جنوب لبنان،
على أن ينتشر
الجيش
اللبناني
فيهما، من دون
أن يشمل ذلك
انسحاباً
واسعاً من
الجنوب. وأفادت
هيئة البث
الإسرائيلية
بأن الاتفاق الإطاري
يمهد لبدء
الانسحاب من
هاتين
المنطقتين،
مؤكدة أن
الخطوة ستقتصر
على نقاط
محددة داخل
المنطقة
الأمنية. في
المقابل،
نقلت القناة 12
الإسرائيلية
عن مصادر أن
الاتفاق ينص
على استمرار
بقاء إسرائيل
في منطقة
“الخط الأصفر”
إلى حين نزع
سلاح حزب الله،
مشيرة إلى أن
إسرائيل
ستكون الجهة
التي تحدد ما
إذا كانت
المرحلة
التجريبية قد
نجحت أم لا. وأضافت
القناة،
نقلاً عن
مسؤول
إسرائيلي رفيع،
أن الجيش
الإسرائيلي
سيحتفظ
بـ”حرية الرد
على أي
تهديد”، وأنه
لن يغادر
المناطق التي يسيطر
عليها إلا إذا
“توقف حزب
الله عن كونه
عاملاً
مؤثراً في
لبنان”،
معتبراً أن
إسرائيل تعمل
على تكريس
سيطرتها على
هذه المنطقة
دولياً طالما
استمر ما تصفه
بالتهديد على
حدودها. من
جهتها، أفادت
القناة 13
الإسرائيلية
بأن الاتفاق
يتضمن
انسحاباً
إسرائيلياً
من إحدى المناطق
لصالح انتشار
الجيش
اللبناني،
كما يشمل
اعترافاً
متبادلاً
بسيادة كل دولة
على أراضيها.
وفي سياق
المفاوضات،
ذكرت القناة 12
أن وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
أجرى اتصالات
هاتفية مع
الرئيس
اللبناني جوزيف
عون ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
محاولة
لتذليل
الخلافات
الأخيرة قبل
التوقيع. وعلى
الجانب
اللبناني،
أكدت مصادر في
قصر بعبدا أن
المفاوضات
شهدت تقدماً، وأن
الرئيس جوزيف
عون تابع
تفاصيلها مع
رئيس الحكومة،
فيما كشفت
مصادر وزارية
في الثنائي
الشيعي
لـ”الجديد” أن
ما جرى في
جلسة الحكومة
بشأن تكليف
الوفد
اللبناني
المفاوض كان
مجرد “أخذ
علم”، معربة
عن استغرابها
لنشر المستند
في اليوم
التالي. كما
أفادت مصادر
“الجديد” في
واشنطن بأن
اتصالات
سعودية –
أميركية
ساهمت في دعم
الموقف اللبناني
خلال
المفاوضات.
ويُشار إلى أن
إعلان النوايا
أو الاتفاق
الإطاري لا
يُعد اتفاقاً
نهائياً، بل
يشكل وثيقة
سياسية
وقانونية تؤسس
لاستكمال
المفاوضات والانتقال
إلى مراحل
لاحقة تتعلق
بآليات التنفيذ
والانسحاب
والترتيبات
الأمنية بين
الجانبين.
الخارجية
الأميركية:
الاتفاق
الإطاري خطوة تاريخية..
وروبيو يعلن
استعداداً
لدعم الجيش اللبناني
جنوبية/26 حزيران/2026
بعد
توقيع
الاتفاق
الإطاري بين
لبنان وإسرائيل
في واشنطن
برعاية
أميركية،
اعتبرت وزارة
الخارجية
الأميركية أن
الاتفاق
يشكّل خطوة
تاريخية وبداية
لمسار يهدف
إلى تحقيق
السلام
والاستقرار
بين الجانبين.
وقالت
الخارجية
الأميركية،
في مقابلة مع
قناة الحدث،
إن الاتفاق
يفتح الطريق
أمام سلام
طويل الأمد،
ويهدف إلى إنهاء
تهديد حزب
الله
لإسرائيل،
وإعادة
السيادة للدولة
اللبنانية
مقابل توفير
الأمن
لإسرائيل. وأكدت
أن الاتفاق
الإطاري لا
يرتبط بأي
مسارات
تفاوضية
أخرى، مشددة
على أن
المرحلة المقبلة
تتطلب عملاً
كبيراً
لتحقيق الأمن
والسلام في
المنطقة، كما
أوضحت أن
زيارة وزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو
إلى الشرق
الأوسط هدفت
إلى شكر
الشركاء
الإقليميين
على دورهم في
إنجاح الجهود
الدبلوماسية
التي أفضت إلى
توقيع
الاتفاق. من
جهته، قال
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
إن الاتفاق
الإطاري
سيُعيد
إسرائيل إلى
الحدود إذا
انتهت
التهديدات، مؤكداً
أن الولايات
المتحدة وضعت
آلية واضحة
ومنظمة
لاستعادة
سيادة لبنان
ونزع سلاح حزب
الله. وأضاف
أن الاتفاق
ينص على إنشاء
مجموعة تنسيق
عسكرية
ثلاثية
الأطراف خاصة
بلبنان لمواكبة
تنفيذ بنوده،
مشيراً إلى أن
وزارة الدفاع الأميركية
(البنتاغون)
مستعدة
لتقديم أكثر من
30 مليون دولار
دعماً للجيش
اللبناني.
الكشف
عن تفاصيل
بنود اتفاق
الإطار بين
لبنان
وإسرائيل
جنوبية/26 حزيران/2026
نشرت “القناة 12”
العبرية،
مساء الجمعة،
بنود اتفاق الإطار
بين لبنان
وإسرائيل
والذي تم
التوصل إليه
مساء اليوم
الجمعة في
واشنطن. وقالت
القناة العبرية
إن الاتفاق
يتضمن البنود
التالية:انسحاب
إسرائيل من
منطقتين داخل
الخط الأصفر
الجديد. لن
تنسحب
إسرائيل من
مرتفعات شقيف.
سكان لبنان لن
يعودوا
للبلدات داخل
الخط الأصفر
الأصلي (8-10 كم من
الحدود جنوب
الليطاني)
الجيش الإسرائيلي
لن ينسحب من
الخط الأصفر
حتى تجريد حزب
الله من
سلاحه. الاعتراف
متبادل بين
الحكومتين
على سيادة كل
دولة على
أراضيها. الجيش
اللبناني
سيتسلم مناطق
احتلها الجيش
الإسرائيلي
ونفذ فيها
اقتحامات
لكنه لا
يتواجد فيها
(أي لن نرى
انسحابا
فعليا
للجيش).وفي
السياق، قال
مسؤول سياسي
رفيع المستوى
إنه وبعد مفاوضات
مطولة بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
ولبنان، وقع
ممثلو الدول
الثلاث مساء
الجمعة 26
يونيو إطارا
ثلاثيا يهدف
إلى التوصل إلى
اتفاقيات
مستقبلية بين
إسرائيل
ولبنان لإنهاء
الصراع بين
البلدين
والتوصل إلى
تسوية سلمية. وأكد أن
إسرائيل
ستحافظ على
منطقتها الأمنية
داخل حدود
الخط الأصفر
في لبنان إلى
حين نزع سلاح
حزب الله
والتنظيمات
المسلحة
الأخرى في
لبنان، وزوال
أي تهديد من
لبنان لأراضي
إسرائيل.وسيُحافظ
الجيش
الإسرائيلي
وفق المسؤول،
على حرية
العمل
العسكري في
جميع أنحاء المنطقة
الأمنية
للقضاء على أي
تهديدات. ووفق
المسؤول
السياسي،
اتفقت
إسرائيل
ولبنان على
منطقتين قرب
الخط الأصفر
اقترحهما
الجيش الإسرائيلي،
لتكونا
بمثابة نموذج
تجريبي لتفكيك
حزب الله ونقل
السيطرة على
المنطقة إلى الجيش
اللبناني،
وهي منطقة
خارج الخط
الأصفر وجنوب
نهر
الليطاني،
وأخرى خارج
الخط الأصفر
الأصلي وشمال
نهر الليطاني.
كما ذكر مسؤول
رفيع في رئاسة
الوزراء
الإسرائيلية،
أن الاتفاق يشمل
حرية عمل
إسرائيلية في
كل مناطق الخط
الأصفر. وبين
المسؤول أن
الاتفاق
الثلاثي
إنجاز لإسرائيل
في مواجهة
إيران التي
أرادت فرض انسحاب
أحادي الجانب
على تل أبيب.
النص
المبدئي للإتفاق
بين لبنان
وإسرائيل
وكالات/26
حزيران/2026
تؤكد
إسرائيل
ولبنان حق كل
دولة في
الوجود بسلام،
ورغبتهما
المتبادلة في
العيش بأمن
كدولتين ذاتي
سيادة
ومتجاورتين. وتعلن
إسرائيل
ولبنان بموجب
هذا الإطار
نيتهما إنهاء
النزاع
بينهما بشكل
نهائي،
ومعالجة أسبابه
الجذرية،
وبالتالي
إنهاء أي حالة
حرب قائمة بينهما
بصورة رسمية.
ويستند هذا
الإطار، الذي
تم التوصل
إليه بعد عدة
جولات من
المفاوضات المباشرة
بين الطرفين،
إلى اتفاقات
وتفاهمات سابقة
ناجحة، ويعبر
عن تصميم على
إحراز تقدم لا
رجعة فيه نحو
الحل الشامل
لجميع
القضايا العالقة
بين البلدين.
ويؤكد
البلدان
عزمهما على حل
هذه القضايا
كدولتين
ذواتي سيادة
من خلال
مفاوضات
ثنائية
مباشرة،
بوساطة ودعم
من الولايات
المتحدة.
1. تلتزم
حكومة
إسرائيل
وحكومة لبنان
بعملية متبادلة
ومتدرجة، وفق
شروط واضحة،
تستعيد بموجبها
القوات
المسلحة
اللبنانية
سلطة الدولة
الفعلية على
كامل الأراضي
اللبنانية،
وذلك بعد
التحقق من نزع
سلاح الجماعات
المسـ ـلحة
غير التابعة
للدولة
وتفكيك بنيتها
التحتية
المرتبطة
بها، مما يتيح
لقوات الدفاع
الإسرائيلية
إعادة
انتشارها
تدريجياً
خارج الأراضي
اللبنانية. وسيتم
تفصيل مكونات
هذه العملية
في ملحق أمني
يُعد بدعم
كامل من الولايات
المتحدة
ويكمل هذا
الإطار.
وسيحدد الإطار
التدابير
المطلوبة،
والترتيبات
الأمنية،
وآليات
التحقق
اللازمة لدفع
هذه العملية
قدماً. ومن
شأن التنفيذ
الناجح لهذا
الإطار أن
يمهد الطريق
لعلاقة
مستقرة
وسلمية بين البلدين،
وأن يتيح
لقوات الدفاع
الإسرائيلية
إعادة
انتشارها
خارج الأراضي
اللبنانية.
2. وعملاً
بالملحق
الأمني، وفي
إطار الجهود
الأوسع
لتحقيق
احتكار
الدولة
اللبنانية
للسلاح
والسيطرة
السيادية على
أراضيها،
ستتولى القوات
المسلحة
اللبنانية
تدريجياً
المسؤولية
الأمنية الكاملة
والفعالة في
مناطق
تجريبية،
والتي ستشكل
آلية لإعادة
الانتشار
المرحلية
والمتحقق
منها لقوات
الدفاع
الإسرائيلية
وانتشار القوات
المسـ ـلحة
اللبنانية. وقد تم
الاتفاق بين
الجيش
الإسرائيلي
والجيش اللبناني
على منطقتين
أوليتين، كما
سيتم الاتفاق
على المناطق
التجريبية
المستقبلية
بالتراضي
المتبادل. وبعد
التأكد من
نجاح نزع سـ
ـلاح
الجماعات
المسـ ـلحة
غير التابعة
للدولة
وتفكيك
بنيتها التحتية
في هذه
المناطق،
ستتولى
القوات المسـ
ـلحة
اللبنانية
المسؤولية
الأمنية
الكاملة والفعالة
فيها، وستبدأ
جهود إعادة
الإعمار المدعومة
دولياً،
وسيتمكن
المدنيون
اللبنانيون
من العودة
بأمان إلى هذه
المناطق تحت
السيطرة الحصرية
لسلطات
الدولة
اللبنانية.
وتعتزم الولايات
المتحدة
العمل بشكل
وثيق مع
البلدين للتحقق
من هذه
العملية
ودعمها.
3. تؤكد
حكومة لبنان
مجدداً
التزامها
الحازم وغير
القابل
للتراجع
باستعادة
وممارسة
السيادة
الكاملة على
جميع أراضيها.
وستعمل حكومة
لبنان على
إعادة بناء
احتكار
الدولة
لاستخدام
القوة،
وتحقيق نزع
السـ ـلاح
الكامل
والمتحقق منه
لجميع الجماعات
المسـ ـلحة
غير التابعة
للدولة، وضمان
عدم اضطلاع
هذه الجماعات
بأي دور عسكري
أو أمني وعدم
امتلاكها أي
قدرات مسلـ
ـحة في أي
مكان داخل
لبنان. وبموجب
هذا الإطار،
تطلب حكومة لبنان
دعم الشركاء
الدوليين،
ولا سيما
العرب، تحت
قيادة
الولايات
المتحدة
لتحقيق هذه
النتيجة.
4. تشدد
حكومة
إسرائيل على
أن عملياتها
العسكرية في
لبنان هي
حصراً نتيجة
للهجمات والتهديدات
والنوايا
العـ ـدائية
الصادرة عن
الجماعات
المسـ ـلحة
غير التابعة
للدولة، ولا
سيما حـ ـز..ب الله.
وتؤكد حكومة
إسرائيل أن
إنهاء هذا
التهديد، من
خلال نزع سـ
ـلاح هذه
الجماعات
وتفكيكها في
جميع أنحاء
لبنان، إلى
جانب ترتيبات
أمنية إضافية
يتم الاتفاق
عليها بين
البلدين،
سيُلغي أي
حاجة
مستقبلية لعمل
عسكري أو وجود
عسكري لقوات
الدفاع
الإسرائيلية
في لبنان. واستناداً
إلى ما تقدم،
تعلن حكومة
إسرائيل أنها
لا تملك أي
أطماع
إقليمية في
لبنان.
5. تؤكد
حكومة لبنان،
وفقاً لميثاق
الأمم المتحدة
وممارسةً
لسلطتها
السيادية، أن
قواتها
الأمنية
تتحمل
المسؤولية
الحصرية عن
أمن لبنان
والدفاع عنه،
وأن حكومة
لبنان تمتلك
السلطة
السيادية
الحصرية
لاتخاذ قرار
الحرب والسلم.
وترفض حكومة
لبنان
ادعاءات أي
دولة أو جهة
غير حكومية
استخدام
القوة نيابة
عنها دون
تفويض صريح
منها، وتكرر
أن أي ادعاء
من أي دولة أو
جهة غير
حكومية
بممارسة دور
عسكري أو أمني
يُعد غير
قانوني وفقاً
لقرارات الحكومة
اللبنانية
ومخالفاً
للمصالح
الوطنية
اللبنانية.
6. تؤكد
حكومة لبنان
وحكومة
إسرائيل أن لا
شيء في هذا
الإطار
يمنعهما من
ممارسة حقهما
الأصيل في
الدفاع عن
النفس، كما هو
معترف به في
ميثاق الأمم
المتحدة
ووفقاً للقانون
الدولي
المعمول به،
مع التأكيد
على أنه لا
يجوز لأي طرف
ثالث ممارسة
هذا الحق
نيابة عنهما.
كما تلتزم
الحكومتان
بإنشاء مجموعة
تنسيق
عسكرية، بدعم
ومشاركة
الولايات
المتحدة،
لضمان
التنفيذ
الشامل لهذا
الإطار.
7. يؤكد
البلدان
أنهما
يشتركان في
هدف إقامة
لبنان آمن
ومعاد بناؤه،
تحت السيادة
الكاملة
للدولة
اللبنانية،
بحيث لا تشكل
أي جماعة مسـ
ـلحة غير
تابعة للدولة
تهديداً
لإسرائيل أو
لبنان أو
لمواطني أي من
البلدين. كما
يعترف البلدان
بأن استعادة
الأمن في جنوب
لبنان من خلال
انتشار
القوات
المسلحة
اللبنانية،
والعودة الآمنة
للسكان
المدنيين،
وضمان أمن
المجتمعات
الإسرائيلية
الشمالية،
تشكل عناصر
أساسية
لتحقيق
الاستقرار
والسلام على
المدى الطويل.
8. تلتزم
حكومة لبنان
ببرنامج صارم
قائم على الأداء
لتمكين
القوات
المسلحة
اللبنانية من فرض
السيطرة
العسكرية
والأمنية
الكاملة داخل
لبنان وفقاً
للترتيبات
الأمنية
المتفق عليها
ضمن إطار
المفاوضات،
وتنفيذ نزع سـ
ـلاح جميع
الجماعات
المسـ ـلحة
غير التابعة
للدولة،
وممارسة سلطة
فعالة في جميع
أنحاء لبنان. وترحب
حكومة لبنان
باستعداد
الولايات
المتحدة لدعم
هذه الجهود،
مع الإقرار
بأن أي
مساعدات
أمريكية
جديدة ستكون
مشروطة بشكل
صارم بتحقيق
مراحل قابلة
للتحقق،
والشفافية
الكاملة،
والنتائج
الملموسة،
والإشراف
المستمر.
وستُمكّن هذه
الجهود من
إعادة بسط
السيادة
اللبنانية
بشكل آمن
ومنظم، بما
يساهم أيضاً
في الاستقرار
والأمن
الأوسع في
منطقة الشرق
الأوسط
بأكملها.
9. وبشكل
منفصل
ومتزامن،
ستعمل
الولايات
المتحدة على
حشد الشركاء
الدوليين
لدعم حكومة لبنان
بصورة فعالة
في إعادة بناء
البلاد، وإصلاح
البنية
التحتية،
واستعادة
الاقتصاد، وخلق
فرص للازدهار.
ومن المتوقع
أن يشمل ذلك
حشد مساعدات
كبيرة لإعادة
الإعمار
والمساعدات
الإنسانية
للبنان،
وبرامج
للتعافي
الاقتصادي،
ومبادرات
استثمارية،
بما يمكّن
لبنان من التعافي
من سنوات
النزاع
وتوفير
مستقبل أفضل
لجميع
مواطنيه.
10. يلتزم
لبنان
والولايات
المتحدة بمنع
تدفق الأموال
إلى أي كيان
أو منظمة أو فرد
مرتبط
بالجماعات
المسـ ـلحة
غير التابعة للدولة،
واتخاذ
التدابير
القانونية
المتاحة لحظر
أنشطة أي كيان
أو منظمة أو
فرد من هذا النوع.
كما تلتزم
حكومة لبنان
صراحةً بمنع
وصول أموال
إعادة
الإعمار إلى
الجماعات
المسـ ـلحة
غير التابعة
للدولة
والكيانات
المرتبطة بها.
11. عند توقيع هذا
الإطار،
سيعمل
البلدان على
إنشاء
مجموعات عمل
لصياغة اتفاق
السلام
والأمن
الشامل الكامل.
وإضافة إلى
ذلك، ولتحقيق
أهداف
الإطار، ستنشئ
الحكومتان
فوراً مسارات
مكمّلة من التواصل
المباشر
المستمر،
بتسهيل من
الولايات المتحدة.
وتلتزم
الحكومتان بالمضي
بحسن نية حتى
تحقيق سلام
كامل ودائم،
يجلب الأمن
والاستقرار
والازدهار
لشعبي إسرائيل
ولبنان.
كاتس
يهاجم قاآني:
صورة العميل
تليق به أكثر
من بدلة
التهديدات
المضحكة
جنوبية/26 حزيران/2026
هاجم
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس قائد
قوة القدس
التابعة للحرس
الثوري
الإيراني
إسماعيل
قاآني في
منشور على
منصة “إكس”،
بعد
التهديدات
التي وجهها
الأخير لتل
أبيب بسبب
لبنان. وكتب
كاتس: “يكثر
قائد قوة
القدس
الإيرانية،
إسماعيل
قاآني، في الآونة
الأخيرة من
توجيه
التهديدات
إلى إسرائيل”.
وأضاف: “يبدو
أن صورة
“العميل
المتعاون”
كانت تليق به
أكثر بكثير من
بدلة
التهديدات المضحكة
هذه”. وتابع:
“على أي حال،
إذا هاجمت
إيران
إسرائيل،
فسيكون ذلك
أكبر خطأ
ترتكبه حتى
الآن”. وأكد
أنه “لن يفيدها
هنا لا مضيق
هرمز ولا
استهداف
السكان المدنيين.
لن يوقفنا
شيء”. مضيفا
“قواتنا مستعدة
لإكمال المهمة”.ودعا
قاآني أمس
إسرائيل إلى
الانسحاب
الفوري من
لبنان، مهدد
بأنها “ستجبر
على الفرار غدا
ذليلة مهزومة
إذا لم تمتثل
اليوم”. لأن الأراضي
اللبناني هي
“ساحة
للمقاومة
والصمود،
وليست ساحة
يصول ويجول
فيها
المحتلون”.
وانتشرت على وسائل
التواصل
الاجتماعي
خلال الحرب على
إيران مزاعم
تقول إن
إسماعيل
قاآني عميل لإسرائيل،
أو إن بقاءه
حيا دليل على
ذلك بعد اغتيال
عدد كبير من
القيادات
الإيرانية،
ولكن لا توجد
أدلة موثوقة
تدعم هذه
الادعاءات. ويعد
قاآني أبرز
القيادات
العسكرية
الإيرانية،
وقد تولى
قيادة “فيلق
القدس” خلفا
لقاسم سليماني
الذي قتل في
غارة أمريكية
ببغداد عام 2020.
غارات
جوية على
النبطية
والمنصوري..
والجيش الإسرائيلي
يعلن إصابة 4
جنود في
اشتباك ميداني
جنوبية/26 حزيران/2026
تشهد
الجبهة
الجنوبية
تصعيداً
ميدانياً متسارعاً
يهدد مفاعيل
وقف إطلاق
النار المؤقت؛
إذ تداخلت
الغارات
الجوية
العنيفة
لطيران
الاحتلال
الحربي
والمسيّر مع
تطورات
ميدانية
نوعية على الأرض
أسفرت عن وقوع
إصابات في
صفوف الجيش
الإسرائيلي
إثر اشتباك
مباشر، وسط
تبادل مستمر
للاتهامات
بتجاوز
الخطوط الحمر
والخرق المتبادل
للتهدئة. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
في بيان رسمي عن
وقوع خرق أمني
وصِف
بالخطير؛ حيث
أقدم أحد عناصر
المقاومة على
إلقاء قنبلة
يدوية هجومية
باتجاه قوة
إسرائيلية
راجلة كانت
تتحرك في إطار
انتشارها
الميداني
وعمليات
التمشيط المستمرة.
وأدى انفجار
القنبلة إلى
إصابة 4
مقاتلين إسرائيليين
بجروح
متفاوتة،
وُصفت حالاتهم
ما بين
المتوسطة
والطفيفة. وفتحت
القوة
الإسرائيلية
النار بشكل
فوري وصوب
المهاجم، مما
أدى إلى مقتله
على الفور وإنهاء
ما وصفه
البيان
بـ”التهديد
المباشر”. بالموازاة،
واصل سلاح
الجو
الإسرائيلي
خروقاته
العنيفة
للأجواء
اللبنانية؛
إذ أفادت التقارير
الميدانية
اللصيقة بأن
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
شنّ غارتين
جويتين
متتاليتين
استهدفتا
بشكل مباشر
بلدة النبطية
الفوقا في
جنوب لبنان. وأحدث
القصف الجوي
دويًا هائلاً
ترددت أصداؤه
في أرجاء
المنطقة، مما
أسفر عن تصاعد
سحب الدخان
الكثيف، ودفع
بفرق الإسعاف
والدفاع المدني
إلى الاستنفار
والتوجه
فوراً نحو
المواقع
المستهدفة
لمسح الأضرار
ورفع الأنقاض.
وعلى جبهة
قطاع صور،
أفاد مراسلون
ميدانيون بأن
طائرة مسيّرة
تابعة
للاحتلال (من
دون طيار)
نفّذت غارة
جوية دقيقة
استهدفت
الأطراف السكنية
لبلدة
المنصوري
(جنوبي مدينة
صور). وتسببت
الغارة في إحداث
أضرار مادية
جسيمة في
الممتلكات،
وترافقت مع
تحليق مكثف
ومستمر
لطائرات
الاستطلاع
والرصد التي
لم تغادر
أجواء قرى
وبلدات الجنوب
اللبناني
لتثبيت واقع
المراقبة
الجوية. كما
نفذ الجيش
الإسرائيلي
عمليات تمشيط
واسعة في محيط
بلدتي
القنطرة
وزوطر
الشرقية، فيما
واصل عمليات
التجريف بين
بلدتي طلوسة
ومركبا. كما
استكمل الجيش
الإسرائيلي
أعمال الهدم
والتجريف في
بلدة عين عرب –
قضاء
مرجعيون،
بعدما كان قد
أحرق عددًا من
المنازل
فيها، رغم
عودة الأهالي
إليها قبل 3
أيام بمواكبة
من الجيش اللبناني،
قبل أن يطلب
منهم مجددًا
مغادرة البلدة
تحت التهديد
بالقتل
والهدم. وسجل
أيضًا تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة من
المواقع
الإسرائيلية
في البياضة
باتجاه مجدل
زون وبيوت
السياد
وأطراف
المنصوري.
وكان الجنوب
قد شهد أمس
سلسلة
اعتداءات،
أبرزها
استهداف
مسيّرة
إسرائيلية
سيارة على
طريق ميفدون –
زوطر، ما أدى إلى
مقتل 3 أشخاص
وإصابة آخر
بجروح، كما
ألقت طائرات
مسيّرة
إسرائيلية
قنابل صوتية
مرات عدة فوق
بلدة النبطية
الفوقا. وفي
المقابل، أصدر
حزب الله
بيانًا اعتبر
فيه أن
استهداف الجيش
الإسرائيلي
لمواطنين
لبنانيين
كانوا في
طريقهم لتفقد
منازلهم على
طريق زوطر
الشرقية –
ميفدون،
بذريعة أنهم
يشكلون
تهديدًا
لقواته، يُعد
انتهاكًا
فاضحًا
لاتفاق وقف
إطلاق النار،
مشيرًا إلى أن
الاعتداء
أسفر عن مقتل
مدنيين
وإصابة ثالث
بجروح،
ومؤكدًا أنه
يواصل رصد هذه
الانتهاكات.
مناشير
إسرائيلية
تحذر أهالي
المنصوري بالتزامن
مع خروقات
ميدانية واسعة
جنوبية/26 حزيران/2026
ألقت
مسيّرة
إسرائيليّة
مجموعة من
المناشير فوق
بلدة
المنصوري في
قضاء صور،
تدعو المواطنين
إلى الابتعاد
وعدم
الاقتراب من
البلدة. هذا
وتستأنف
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
اليوم الجمعة
26\6\2026، إذ تتواصل
المحادثات
منذ الثلاثاء
في واشنطن
بهدف الوصول
إلى “إعلان
نوايا” مشترك بين
البلدين، وسط
تعثّر في بند
الانسحاب الإسرائيلي
من جنوب
لبنان.
بالتزامن مع
مسار المفاوضات،
ينفّذ الجيش
الإسرائيلي
غارات وعمليات
عدة رغم وقف
إطلاق النار،
ويزعم بـ”إزالة
تهديد ضد
قوّاته”.في
المستجدّات،
ذكرت هيئة البث
الإسرائيلية
أن “3200 قتيل لحزب
الله سقطوا منذ
آذار حتى
الآن”، مشيرة
الى أنّه “تم
القضاء على 10
عناصر للحزب
منذ أمس”. وفي
الميدانيات، أفادت
المعلومات عن
غارة
إسرائيلية
استهدفت بلدة
النبطية
الفوقا
وغارتين على
علي طاهر. وادى
انفجار جسمٍ
غريب من
مخلفات الحرب
في بلدة
المنصوري الى
سقوط ضحية
واصابة آخر
بجروح حرجة.
فيما سجلت
عمليات جرف
وحرق منازل في
بلدة مركبا
قضاء مرجعيون.
كما اقدمت
القوات
الإسرائيلية
على التوغل مع
آليات عسكرية
وجرافات من
بلدة حداثا
باتجاه مشارف
بلدة حاريص في
قضاء بنت جبيل
وتمركزت في
منزل ابراهيم
حجازي. وقامت
بعملية تمشيط واسعة
للمنطقة وسط
تحليق كثيف
للطيران
المسير والاستطلاعي.
ودعا مركز
حداثا
التطوعي
الأهالي المتواجدين
الى أخذ
الحيطة
والحذر.
ليلاً، استهدفت
مدفعية الجيش
الإسرائيلي
أطراف بلدتي
برعشيت وبيت
ياحون بنحو 10
قذائف مدفعية
وغارتين، تزامناً
مع عمليات
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة في اتجاه
بلدة بيت
ياحون. في وقت
سابق حلّق
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
في مناطق
الجنوب، وأطلق
عدداً من
البالونات
الحرارية في
سماء المنطقة
قبل أن يعاود
الانسحاب،
وأفاد مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
للوزارة في
بيان بأن “غارة
العدو
الإسرائيلي
على سيارة في
بلدة ميفدون
قضاء النبطية
أدّت في حصيلة
مصحّحة إلى شهيدين
وجريح”. في
السياق، ذكرت
هيئة البث
الإسرائيلية
أن “3200 قتيل لحزب
الله سقطوا
منذ آذار/مارس
حتى الآن”، زاعمة
أنّه “تم
القضاء على 10
عناصر للحزب
منذ أمس”. في
تعليقه على الخروقات
الإسرائيلية،
أعلن “حزب
الله” في بيان
أمس الخميس أن
الجيش
الإسرائيلي
“تعمّد مجدّداً
استهداف
مواطِنين
لبنانِيين
كانوا في
طريقهم
لتفقّد
بيوتهم على
طريق زوطر
الشرقية
ميفدون
بذريعة أنّهم
كانوا يشكلون
تهديداً على
قواته
المحتلة”.
علي
الطاهر.. بين
الرواية
الإسرائيلية
والنفي
اللبناني:
ماذا تغيّر في
الميدان؟
جنوبية/26 حزيران/2026
أعادت
تلة علي
الطاهر في
قضاء النبطية
نفسها إلى
واجهة المشهد
العسكري
والإعلامي،
بعدما كثّفت
إسرائيل في
الأيام
الأخيرة
حديثها عن
“السيطرة
الكاملة” على
المنطقة، في
مقابل نفي
لبناني يؤكد
أن الواقع
الميداني لم
يشهد أي تغيير
منذ أكثر من
أسبوع. وكانت
وسائل إعلام
إسرائيلية قد
تحدثت خلال
الأيام
الماضية عن
حصار عشرات من
مقاتلي حزب
الله داخل
شبكة أنفاق في
مرتفعات علي
الطاهر،
بينهم عناصر
من قوة
“الرضوان”، زاعمة
أن الجيش
الإسرائيلي
أغلق مداخل الأنفاق،
وأن وسطاء
تواصلوا معه
لإخراجهم، فيما
اشترطت
إسرائيل –
بحسب تلك
الروايات –
الاستسلام
الكامل.
كما
ربطت
التقارير
الإسرائيلية
هذه العملية
بما وصفته
بـ”نموذج
جديد” للتعامل
مع الأنفاق،
معتبرة أن
الهدف هو
تحويلها إلى
ما سمّته “مصائد”
وإجبار
المقاتلين
على الاستسلام
أو البقاء
داخلها، مع
الحديث عن مخاوف
إسرائيلية من
محاولة تنفيذ
عمليات خطف لجنود
بهدف التفاوض
على إطلاق
سراح
المحاصرين. إلا أن
التطورات
الميدانية
اليوم حملت
رواية مختلفة.
فقد أكد مصدر
عسكري لبناني
للجزيرة أن الواقع
الميداني في
مرتفعات علي
الطاهر لم
يتغير منذ
أسبوع،
مشيراً إلى
أنه لم يتم
رصد أي تقدم
لقوات
الاحتلال نحو
المرتفعات في
قضاء النبطية.
في المقابل،
تمسكت
إسرائيل بروايتها،
إذ قالت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية في
تصريح لـ”سكاي
نيوز عربية” إن
قواتها تحاصر
تلة علي
الطاهر
بالكامل، لكنها
لم تدخل النفق
الموجود في
المنطقة. وفي
رسالة مصورة
نشرتها من
داخل نفق في
مجدل زون عبر منصة
“إكس”، أعلنت
واوية أن
“المعادلة
تغيّرت”،
معتبرة أن تلة
علي الطاهر
أصبحت تحت
السيطرة
الكاملة
للقوات
الإسرائيلية،
وأنها “لم تعد
الحصن المنيع
لحزب الله”.
وأضافت أن الجيش
الإسرائيلي
يفرض ما وصفته
بـ”واقع أمني
جديد”، وأن
جنوده
يتحركون فوق
الأنفاق التي
أنشأها حزب
الله، معتبرة
أن التلة “لن
تعود قاعدة
لتهديد أمن
إسرائيل”.
وبين الرواية
الإسرائيلية
التي تتحدث عن
سيطرة كاملة
وحصار للأنفاق،
والتأكيد
اللبناني بأن
الوضع
الميداني لم
يتبدل ولم
يُسجل أي تقدم
إسرائيلي في
المرتفعات،
تبقى تلة علي
الطاهر إحدى
أبرز نقاط الاشتباك
الإعلامي
والعسكري،
وسط استمرار العمليات
في جنوب لبنان
وتواصل
المفاوضات السياسية
الجيش
الإسرائيلي:
تلة علي
الطاهر لم تعد
"حصناً
منيعاً
لـ"الحزب"
نداء
الوطن/26 حزيران/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أن تلة علي
الطاهر في جنوب
لبنان لم تعد،
بحسب تعبيره،
"حصناً منيعاً"
لحزب الله،
مؤكداً أنها
لم تعد تشكل
تهديداً لأمن
إسرائيل.
وأضاف الجيش
أن التلة باتت
تحت السيطرة
الكاملة
لقواته،
مشيراً إلى أنها
لن تمثل
مجدداً
تهديداً
أمنياً لإسرائيل.
الجيش
الإسرائيلي:
واقع أمني
جديد في تلة
علي الطاهر
جنوبًا
نداء
الوطن/26
حزيران/2026
نقلت
المتحدثة
بلسان جيش
الدفاع
الإسرائيلي،
إيلا واوية،
عبر منصة
"إكس"، رسالة
موجهة إلى
عناصر حزب
الله في
الجنوب، جاء
فيها: "لقد تغيّرت
المعادلة. تلة
علي الطاهر التي
كنتم تختبئون
فيها أصبحت
تحت السيطرة
الكاملة
لقواتنا.
تفرض
قوات جيش
الدفاع
واقعًا
أمنيًا
جديدًا يضع
حدًا لنفوذ
حزب الله في
هذه المنطقة
الاستراتيجية
التي سعى إلى
ترسيخ وجوده
العسكري فيها.
ولن تعود
التلة قاعدة
لتهديد أمن
إسرائيل. لقد
قيل لعناصر
حزب الله إن
التلة 'حصنٌ
لا يُقهر'. انظروا
من حولكم
اليوم: جنود
جيش الدفاع
يتحركون فوق
الأنفاق التي
بنيتموها،
وذلك 'الحصن
المنيع' انهار
خلال أيام."
أدرعي
يعلّق على
إلغاء
الامتحانات
الرسمية في
لبنان
نداء
الوطن/26
حزيران/2026
علّق
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
على قرار مجلس
الوزراء
المتعلق
بإلغاء
الامتحانات
الرسمية
للعام 2025 - 2026،
كاتبًا: "ما أجمل
أن نرى فرحة
الشباب
اللبناني
دائماً. أعرف
كم كان الأمر
صعباً
ومقلقاً
عليهم وهم
يقدمون
امتحاناتهم
في أجواء
مشحونة، ووسط
حرب فرضها حزب
الله على
وطنهم".
وأضاف، "إن
فرحتهم اليوم
ليست بسبب
إلغاء
الامتحان بحد
ذاته، وإنما
لعدم
جهوزيتهم
النفسية
والمعنوية،
ففي أعماقهم،
وبحكم معرفتي
بطموح الشباب
اللبناني،
كانوا يرغبون
في التقدّم
لكي يكملوا
مسار
مستقبلهم
الذي تمنوه
مزدهراً، لولا
قرار حزب الله
الإرهابي
بفرض منطق
الحرب على قيم
التقدم
والتطور".
غيلا
غامليئيل:
نتعاون مع
حكومة لبنان
وترامب يدعم
نزع سلاح
"الحزب"
نداء
الوطن/26
حزيران/2026
نقلت
قناة 14
الإسرائيلية
عن وزيرة
الابتكار والعلوم
والتكنولوجيا
في إسرائيل
غيلا غامليئيل،
قولها إن
الجولة
الأخيرة من
المفاوضات
بين إسرائيل
ولبنان شهدت
تعاوناً مع
الحكومة
اللبنانية،
مشيرة إلى أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
"لا يزال إلى
جانبنا"
ويؤيد أيضاً
مسار نزع سلاح
حزب الله، وفق
تعبيرها.
قوة
إسرائيلية
تعتقل 6 أشخاص
في بلدة عين
عرب
نداء
الوطن/26
حزيران/2026
أقدمت
قوة
إسرائيلية
على اعتقال 6
أشخاص أثناء
عملهم في
أرضهم
الزراعية في
أطراف بلدة
عين عرب
الحدودية.
وبحسب
المعلومات،
فإن
المعتقلين هم
3 لبنانيين من
أبناء
البلدة، و3
عمال سوريين،
حيث اقتادتهم
القوة
الإسرائيلية
إلى داخل
الأراضي الإسرائيلية،
فيما لم تُعرف
بعد ملابسات
الحادثة أو
مصيرهم.
كاتس:
سنبقى في
لبنان بلا سقف
زمني وسنضرب
إيران إذا
تعرضنا لهجوم
نداء
الوطن/26
حزيران/2026
قال
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، خلال
كلمة ألقاها
في مدرسة
الضباط
"باهَد 1" في
جنوب
إسرائيل، إن
الجيش
الإسرائيلي
سيبقى في
مناطق أمنية
داخل لبنان
وسوريا وقطاع
غزة "من دون أي
سقف زمني"،
مشيراً إلى أن
إسرائيل مستعدة
لمهاجمة
إيران في حال
تعرضت لهجوم
بسبب
عملياتها في
لبنان.
بن غفير: يجب
إنهاء وقف
إطلاق النار
في لبنان
واستهداف
مئات الأهداف
نداء
الوطن/26
حزيران/2026
شهدت
جلسة مجلس
الوزراء
الإسرائيلي،
التي عُقدت
الخميس، سجالاً
بشأن اتفاق
وقف إطلاق
النار في
لبنان، بعدما
اعتبر عدد من
الوزراء أن
الاتفاق يفرض
قيوداً مفرطة
على تحركات
الجنود
الإسرائيليين.
وردّ رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي،
إيال زامير،
على هذه
الانتقادات
بالقول: "أنتم
من أردتم وقف
إطلاق النار".
من جهته، أكد
وزير الأمن
القومي
إيتمار بن
غفير أنه عارض
وقف إطلاق
النار منذ
البداية،
قائلاً إنه لم
يكن يريده
"لهذا السبب
تحديداً".
وتساءل: "ماذا
يحدث عندما
يبرز تهديد
جديد؟ إذا
رأيتم حزب
الله يعيد
التسلح،
فلماذا لا
تقومون
بتفكيك
قدراته؟". ودعا
بن غفير إلى
إنهاء اتفاق
وقف إطلاق
النار،
معتبراً أنه
بعد إصابة عدد
من الجنود الإسرائيليين
بقنبلة
ألقاها حزب
الله، "يمكننا
استهداف مئات
الأهداف
وقصفها".
بدورها،
أيّدت وزيرة
المهام
الوطنية
أوريت ستروك
موقف بن غفير،
معتبرة أن
القوات الإسرائيلية
في لبنان
"تشعر وكأنها
في ميدان رماية"،
مضيفة: "من
الأفضل أن ترد
على كل تهديد
فوراً". في
المقابل، شدد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
على أن الجنود
يردون على أي
تهديد فوري،
قائلاً: "نحن
لا نفرض أي
قيود على أي
جندي". بدوره،
أيد وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
موقف
نتنياهو،
وقال: "هناك
إيجابيات
وسلبيات لوقف
إطلاق النار،
لكننا لا
نعرّض أي جندي
للخطر، وكل
جندي يستطيع
الرد فوراً".
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
26 حزيران 2026
جنوبية/26 حزيران/2026
نداء
الوطن
مصادر
باكستانية
مطّلعة على
سير
المفاوضات التي
جرت في إسلام
آباد وفي
سويسرا عبّرت
عن اقتناعها
بأن الملف
اللبناني لن
يشهد اختراقًا
نوعيًا إلا
إذا توصّل
الجانبان
الأميركي
والإسرائيلي
إلى اتفاق
بشأنه.
تجزم
مصادر بأن
الرسوم
الجديدة التي
تشاركت وزارتا
البيئة
والمالية في
وضعها
وتسبّبت بارتفاع
فوري في
الأسعار،
ليست سوى
طريقة ملتوية
لتأمين نحو 380
مليون دولار
سنويًا
تُصرَف في
تمويل إعادة
الإعمار من
جيوب
المواطنين
ولا سيما
الفقراء.
تكشف
المعلومات أن
تحرّكًا
بلديًا أفضى
إلى فتح معمل
الفرز
والمعالجة في
صيدا، بعد
توقّفه
بإشارة من
المدعي العام
الاستئنافي
في الجنوب،
عقب تقديم
إخبار أمام
النيابة العامة.
وكان
التوقّف
نتيجة
التأخير
المزمن في دفع
مستحقات
الشركة
المشغّلة منذ
أكثر من سنتين
ونصف.
اللواء
لا
تُبدي جهات
مقرَّبة
موقفا مما
يُتخذ من قرارات
ومقاربات في
بعض جلسات
مجلس الوزراء.
تتزايد
المخاوف من
استئناف
المـ..ـواجهات
جنوباً،
وكيفية
المسار
القتالي، في
ضوء
الترتيبات
الجارية
لعودة
الأهالي!
ارتفعت أسعار بعض
السلع، من غير
الكماليات،
قبل صدور قرار
فرض رسوم بين 1
و 3٪ على معظم
ما يستورده لبنان،
والذي صدر في
الجريدة
الرسمية!
الجمهورية
تبين
أن بعض
الدوائر
الاقتصادية
بدأت إعداد دراسات
تتعلق
بمرحلة
استثمارية جديدة
محتملة في حال
استمر
الاستقرار
الأمني.
يقال
إن جهة دولية
طلبت من
بعثاتها
الديبلوماسية
إعداد تقييم
محدث للواقع
اللبناني بعد التطورات
الإقليمية
الأخيرة.
تردد أن عاصمة
عربية بارزة
تراقب من كثب
أداء عدد من
المؤسسات
الرسمية قبل
اتخاذ قرارات
تتعلق ببرامج
دعم مستقبلية.
البناء
يقول
مرجع متخصّص
في القانون
الدولي إن
القراءة
القانونية
لمذكرة
التفاهم
الأميركية ـ الإيرانية
لا تؤيد
اعتبار مهلة
الستين يوماً
مرحلة ما بعد
الحـ.ـرب،
بل تعتبرها
جزءاً من
مرحلة تنفيذ
وقف إطلاق النار
والانتقال
إلى الاتفاق
النهائي. فالمذكرة
تُبقي
الالتزامات
التنفيذية
قائمة خلال
هذه المهلة،
وتنص على رفع
القيود عن
الملاحة الإيرانية،
وعلى التزام
إيران بإعادة
حركة الملاحة
في مضيق هرمز
إلى
مستوياتها
الطبيعية وتأمين
العبور الآمن
تدريجياً،
فيما تؤجل الترتيبات
الدائمة
الخاصة
بإدارة
المضيق وآليات
تنظيم الملاحة
إلى الاتفاق
النهائي الذي
يفترض التفاوض
عليه خلال هذه
الفترة.
وانطلاقاً من
ذلك، يمكن
تفسير
الاعتراض
الإيراني على
إعلان ممر آمن
جديد من جانب
عُمان بأنه
ليس رفضاً لحرية
الملاحة أو
للتنسيق مع
مسقط، بل
اعتراض على
الانتقال إلى
ترتيبات
يفترض أنها
تخص مرحلة ما
بعد الاتفاق
النهائي،
بينما لا تزال
المذكرة، من
وجهة نظر
طهران،
تُحمّل إيران
مسؤولية
تنفيذ
التزامات
تأمين
الملاحة خلال
المرحلة
الانتقالية. ويضيف
المرجع أن أي
تنظيم مشترك
دائم للمضيق
بين إيران
وسلطنة عُمان
يبقى
متوافقاً مع
القانون الدولي،
لكنه يكتسب
مشروعيته بعد
انتهاء مهلة
الستين يوماً
واستكمال
تنفيذ
الالتزامات
الانتقالية،
لا أثناءها.
تعتقد
مصادر
دبلوماسية عن
نتائج مؤتمر
المنامة
الأميركي
الخليجي
ومضمون مسار
واشنطن اللبناني
الإسـ..ـرائيلي
أن الولايات
المتحدة لا
تتعامل مع
تفاهم سويسرا
بوصفه سقفاً
نهائياً حاكماً
لكل ملفات
المنطقة، بل
بوصفه اختراقاً
إيرانياً
ينبغي تطويقه
بمسارات
موازية تضبط
حدوده وتمنع
تحوله إلى
مرجعية وحيدة.
ففي المنامة،
جمع وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
وزراء خارجية
مجلس التعاون
الخليجي،
وكان عنوان
البيان
المشترك ضمان
أمن الخليج
وحرية
الملاحة في
مضيق هرمز، مع
إدراج ملفات
الصوا ريخ
الإيرانية
والطا ئرات
المسـ..ـيّرة
ودعم الحلفاء
الإقليميين
ضمن شروط
السلام الدائم.
وهذه عناوين
لا تلغي تفاهم
سويسرا،
لكنها تضع
فوقه شبكة
اشتراطات
خليجية ـ
أميركية موازية.
وفي واشنطن،
يجري الأمر
نفسه
لبنانياً: فبدلاً
من ترك وقف
النار
والانسحاب
الإسـ..ـرائيلي
يتحركان تحت
سقف التفاهم
الأميركي ـ الإيراني،
يجري فتح مسار
لبناني ـ
إسـ..ـرائيلي
مستقل عنوانه
المناطق
التجريبية،
ودور الجيش
اللبناني،
ونزع بنى
حـ.ـزب الله،
وربط الانسحاب
الإسـ..ـرائيلي
بضمانات
أمنية. لذلك لا
يبدو مسارا
المنامة
وواشنطن
تعبيراً عن
تمسك اميركي
بمسار
سويسرا، بل
محاولة
أميركية لتقييد
مفاعيله: منع
إيران من
تحويل
مكاسبها في
هرمز ولبنان
إلى قواعد
إقليمية
ثابتة، وإعادة
إشراك الخليج
و”إسـ..ـرائيل”
في رسم حدود الاتفاق
النهائي.
حزب
الله يقود
حملة شائعات تدحضها
الوقائع...
القرض الحسن
الى التداول
الحكومي للحسم
نداء
الوطن/26
حزيران/2026
في
موازاة
الترويج
الاعلامي
للانتصار،
رغم الهزيمة
العسكرية
القاسية التي
مني بها حزب الله،
باشر الحزب
حملة شائعات
تتعلق بالقرض الحسن،
الهدف منها،
بيع الاوهام،
والايحاء بأن
الوضع المالي
سيكون جيدا،
وسيحصل الناس
على مساعدات
مالية بعد
الخسائر التي
منوا بها خلال
الحرب.
من
أجل نشر
الشائعات،
عمد حزب الله
الى تسخير الوسائل
الاعلامية
التابعة له
للقيام بحملة
تضليل ترتكز
على فكرة ان
أن رئيس
الجمهورية ورئيس
مجلس الوزراء
قدما تطمينات
إلى حزب الله
بعدم اتخاذ أي
إجراءات بحق
جمعية القرض
الحسن. كما
شملت
الشائعات
حاكم مصرف
لبنان من خلال
الادعاء انه
بدوره منح حزب
الله تطمينات
في الموضوع
نفسه. وهنا يبرز
السؤال: لماذا
تُطلق هذه
الشائعات؟
ولماذا في هذا
التوقيت
بالذات؟ الجواب
أن تمويل حزب
الله لا يقل
أهمية عن
سلاحه، ولكن
ليس أي تمويل،
بل التمويل
الاجتماعي
الذي تؤمّنه
مؤسسة القرض
الحسن، والذي
يشكل ركيزة
أساسية لقدرة
الحزب على الحفاظ
على بيئته
الحاضنة. من
دون هذه
المؤسسة، كان
الحزب سيواجه
فشلاً على
جبهتين: أولاً،
على الجبهة
العسكرية، في
ظل وصول
القوات الإسرائيلية
إلى مشارف
النبطية؛
وثانياً، على
الجبهة
الاقتصادية
والاجتماعية،
إذا فقدت
مؤسسة القرض
الحسن قدرتها
على
الاستمرار في
أداء دورها
كمصرف
المجتمع الذي
تعتمد عليه
بيئة الحزب. ومن هنا،
تبدو هذه
الحملة
بمثابة
محاولة استباقية
لطمأنة جمهور
الحزب بأن
الأمور لا
تزال تحت
السيطرة، وأن
شيئاً لم
يتغير. غير
أن حملة
الشائعات
التي يحاول
حزب الله ترويجها
للقول ان
جمعية القرض
الحسن مستمرة
وباقية
بضمانة من
"الدولة"
تقابلها
حقائق تدحضها.
وقد علمت
"نداء
الوطن"، أن
مصرف لبنان
تقدم مجدداً
من لجنة
متابعة
توصيات FATF
برئاسة رئيس
مجلس الوزراء
بطلب رسمي
لإعادة النظر
في هذه
المسألة داخل
اللجنة.
اليوم، عاد
الملف الى
طاولة رئيس
مجلس الوزراء
الذي يتابع
عبر لجنة
متخصصة موضوع
إخراج لبنان
من اللائحة الرمادية،
وستُناقش
قضية جمعية
القرض الحسن غير
القانونية في
اللجنة
تمهيداً
لإحالتها الى مجلس
الوزراء
لاتخاذ
القرار
المناسب.
وطالما ان
امكانية خروج
لبنان من
اللائحة
الرمادية
تتوقف على
مصير القرض
الحسن، من
البديهي أن تتحمّل
الحكومة في
هذا المجال
مسؤوليتها، خصوصاً
ان البلد على
أبواب مناقشة
مشروع الفجوة
المالية لبدء
مسيرة
التعافي من
الانهيار المستمر
منذ 2019. ومن دون
وضع حد
للأعمال غير
الشرعية للقرض
الحسن،
سيتعذّر هذا
التعافي، وقد
ينزلق البلد
الى اللائحة
السوداء في
مرحلة لاحقة،
ويفقد فرصته
في الانقاذ
المالي
والاقتصادي.
اتفاق
إطاري بين
لبنان
وإسرائيل..
ونتنياهو: ضربة
لإيران
مصادر لبنانية
للعربية/الحدث:
إنشاء
المناطق
التجريبية
يتم باتفاق متبادل
ولا تحدده
إسرائيل
الرياض- العربية.نت/26
حزيران/2026
أعلن
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو اليوم
الجمعة، عن
توصل إسرائيل
ولبنان إلى اتفاق
إطاري بوساطة
ودعم من
الولايات
المتحدة بعد
محادثات جرت
بينهما في
واشنطن. وأكد
روبيو في
الكلمة
الافتتاحية
لمراسم التوقيع
أن "الشعب
اللبناني
يستحق العيش
بأمن وسلام"،
مشدداً في
الوقت ذاته
على أن هذا الحدث
يمثل "بداية
البداية، ولا
يزال هناك عمل
طويل وشاق
أمام لبنان
وإسرائيل"
لاستكمال كافة
بنود التسوية.
"ضربة
كبيرة
لإيران"
من
جانبه، وصف
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
الاتفاق بأنه
ضربة كبيرة
لإيران، مؤكداً
أن إسرائيل
ستبقى في
الحزام
الأمني بجنوب
لبنان طالما
لم يُنزع سلاح
حزب الله.
وقال نتنياهو
إن المفاوضات
الطويلة مع
لبنان أثمرت
اليوم، مشيرا
إلى أن
إسرائيل
ستبقى في الحزام
الأمني بجنوب
لبنان ما دام
حزب الله
يحتفظ بسلاحه.
وأشار إلى أن
إسرائيل
ستتيح للجيش
اللبناني
السيطرة على
"منطقتين
تجريبيتين"،
إحداهما تقع
بالكامل خارج
المنطقة
الأمنية، إلى
الجنوب من نهر
الليطاني،
أما الثانية
فتقع إلى شمال
الليطاني،
ويقع جزء صغير
منها فقط ضمن
المنطقة
الأمنية
الموسعة. كما
أوضح نتنياهو إن
السكان الذين
نزحوا من
"المنطقة
الأمنية"
التي أقامها
جيشه في جنوب
لبنان، لن
يُسمح لهم
بالعودة، مع
الإعلان عن
توقيع اتفاق
بين البلدين
برعاية
أميركية. وقال
نتانياهو في
مقطع فيديو
سُجّل في وقت
سابق "نحن
نحافظ في كل
الأوقات على
المنطقة
الأمنية
الأساسية خارج
مدى نيران
الصواريخ
المضادة
للدروع. نحن
لا نسمح لحزب
الله
بدخولها، ولا
نسمح للسكان المدنيين
بدخولها". في
المقابل،
أكدت مصادر لبنانية
للعربية/
الحدث أن
تصريح
نتنياهو يتعارض
مع مشروع إطار
العمل
المقترح،
مؤكدة أن إنشاء
المناطق
التجريبية
يتم باتفاق
متبادل ولا تحدده
إسرائيل. من
جانبها أكدت
السفيرة اللبنانية
في واشنطن أن
الاتفاق
الإطاري يعد
خطوة أولى
لاستعادة
سيادة لبنان. أما
السفير
الإسرائيلي
لدى واشنطن
فأكد أن إسرائيل
ستنسحب من
لبنان لدى
خلوه تماما من
"الإرهاب". كانت هيئة
البث
الإسرائيلية
أكدت أن
الاتفاق لا
يتضمن جدولا
زمنيا
لاستكمال
الانسحاب من
لبنان، وأن
اللبنانيون
سيتمكنون من
العودة إلى منطقتين
تجريبيتين. قبل ذلك،
أفادت مصادر
مطلعة
للعربية/الحدث
بأن أبرز نقاط
الخلاف في
المحادثات
الجارية بين لبنان
وإسرائيل في
واشنطن تتمثل
بالمناطق
التجريبية
وصياغة
البيان الختامي.
وأوضحت
المصادر أن
الجانب
اللبناني يتمسك
بإدراج بند
ينص على
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل ضمن
البيان
الختامي، وهو
ما ترفضه إسرائيل.
كما أضافت
المصادر أن تل
أبيب تطالب بأن
تكون المناطق
التجريبية
التي ينتشر
فيها الجيش
اللبناني
خارج الخط
الأصفر، أي في
مناطق غير
خاضعة
للاحتلال
الإسرائيلي،
بينما يصر لبنان
على أن تشمل
هذه المناطق
أجزاءً داخل
الخط الأصفر
وأخرى خارجه.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
سنتكوم:
نفذنا ضربات
على إيران ردا
على مهاجمتها
السفن بهرمز
العربية.نت ووكالات/26 حزيران/2026
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"،
مساء الجمعة،
تنفيذ ضربات
على إيران ردا
على مهاجمتها
السفن بمضيق
هرمز يوم أمس.
وأضافت
سنتكوم أن
عدوان إيران
على السفن
انتهاك صارخ
لاتفاق وقف
النار، واصفة
السلوك
الإيراني
بالخطير
والمقوض
لحرية الملاحة
في مضيق هرمز.
ترامب:
إيران خرقت
وقف النار
باستهداف
السفن
ترامب:
إيران لا تزال
تحتفظ "ببعض"
القدرات العسكرية"
العربية.نت،
والوكالات/26 حزيران/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
اليوم الجمعة،
أن إيران خرقت
وقف إطلاق
النار بشكل صارخ.
وأوضح في
تدوينة على
منصته "تروث
سوشيال":
أطلقت إيران
ما لا يقل عن
أربع طائرات
مسيرة هجومية
من طراز "ون واي"
على سفن تعبر
مضيق هرمز.. أصابت
إحدى
الطائرات سطح
سفينة شحن
كبيرة وباهظة
الثمن إصابة
مباشرة، كما
لحقت أضرار
بالسفينة،
لكنها تمكنت
من مواصلة
رحلتها.
وأضاف: أسقطنا
ثلاث طائرات
مسيرة أخرى.. من الواضح
أن هذا انتهاك
صارخ
لاتفاقية وقف
إطلاق النار.
أما عن قدرات
إيران، قال
ترامب إن إيران
لا تزال تحتفظ
"ببعض"
القدرات
العسكرية في
أعقاب أحدث
الغارات
الأميركية،
لكنه أشار إلى
أنها "ليست
كثيرة". "لا
مرور آمن دون
مراعاة سيادة
إيران" قبل
ذلك، أعلنت
الخارجية
الإيرانية،
الجمعة، أنه
"لا يمكن ضمان
مرور آمن عبر
مضيق هرمز دون
مراعاة سيادة
إيران"،
مشيرة إلى أن
عبور السفن
بمسارات
موازية في
مضيق هرمز قد
يعرضها للخطر.
وقال نائب
وزير
الخارجية
الإيراني كاظم
غريب آبادي
على "إكس": "أي
إطار عمل لعبور
المضيق يجب أن
يكون
بالتنسيق مع
إيران وإلا
فستكون
النتيجة
تعليق المسار
المتبع". وقالت
خارجية إيران
إن "مضيق هرمز
يجب أن يدار بالتنسيق
مع عُمان كما
ورد بمذكرة
التفاهم"، مشيرة
إلى أن "أمن
المنطقة لا
يتحقق إلا
بالتعاون بين
دولها من دون
تدخل
أجنبي".جاء
ذلك، بعد
ساعات من
تأكيد
مسؤولين
أميركيين
اثنين رفيعي
المستوى أن
الحرس الثوري
الإيراني هاجم
الخميس،
سفينة شحن
ترفع علم
سنغافورة أثناء
عبورها مضيق
هرمز، في خطوة
تُعد
اختباراً لاتفاق
وقف التصعيد
وإعادة فتح
الممر الملاحي
الحيوي الذي
وقعته
الولايات
المتحدة وإيران
الأسبوع
الماضي.ووفقاً
للمسؤولين،
تسبب الهجوم
في أضرار بجسر
القيادة
الخاص
بالسفينة، دون
تسجيل أي
إصابات بين
أفراد
الطاقم، بحسب ما
أفادت به هيئة
عمليات
التجارة
البحرية البريطانية
(UKMTO). وقع
الحادث
بالقرب من
السواحل
العُمانية بعد
ساعات من
تحذير
البحرية
التابعة
للحرس الثوري
السفن
التجارية من
استخدام مسارات
بحرية داخل
المضيق لم
تعتمدها
السلطات
الإيرانية
وفقا لصحيفة
"وول ستريت
جورنال"
الأميركية.
ترامب:
إطلاق إيران
مسيّرات تجاه
السفن انتهاك
صارخ لاتفاق
وقف النار
جنوبية/26
حزيران/2026/26
حزيران/2026
أكد
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
اليوم
الجمعة، أن
إيران خرقت
وقف إطلاق
النار بشكل
صارخ. وأوضح
في تدوينة على
منصته “تروث
سوشيال”: أطلقت
إيران ما لا
يقل عن أربع
طائرات مسيرة
هجومية من
طراز “ون واي”
على سفن تعبر
مضيق هرمز.. أصابت
إحدى
الطائرات سطح
سفينة شحن
كبيرة وباهظة
الثمن إصابة
مباشرة، كما
لحقت أضرار
بالسفينة،
لكنها تمكنت
من مواصلة
رحلتها.
وأضاف: أسقطنا
ثلاث طائرات
مسيرة أخرى.. من الواضح
أن هذا انتهاك
صارخ
لاتفاقية وقف
إطلاق النار.
“لا مرور آمن
دون مراعاة
سيادة إيران”قبل
ذلك، أعلنت
الخارجية
الإيرانية،
الجمعة، أنه
“لا يمكن ضمان
مرور آمن عبر
مضيق هرمز دون
مراعاة سيادة
إيران”، مشيرة
إلى أن عبور
السفن بمسارات
موازية في
مضيق هرمز قد
يعرضها للخطر.
وقال نائب
وزير
الخارجية
الإيراني
كاظم غريب آبادي
على “إكس”: “أي
إطار عمل
لعبور المضيق
يجب أن يكون
بالتنسيق مع
إيران وإلا
فستكون النتيجة
تعليق المسار
المتبع”.
وقالت خارجية
إيران إن
“مضيق هرمز
يجب أن يدار
بالتنسيق مع
عُمان كما ورد
بمذكرة
التفاهم”،
مشيرة إلى أن
“أمن المنطقة
لا يتحقق إلا
بالتعاون بين
دولها من دون
تدخل
أجنبي”.جاء
ذلك، بعد
ساعات من تأكيد
مسؤولين
أميركيين
اثنين رفيعي
المستوى أن
الحرس الثوري
الإيراني
هاجم الخميس،
سفينة شحن
ترفع علم
سنغافورة
أثناء عبورها
مضيق هرمز، في
خطوة تُعد
اختباراً
لاتفاق وقف التصعيد
وإعادة فتح
الممر
الملاحي
الحيوي الذي
وقعته
الولايات
المتحدة
وإيران
الأسبوع الماضي.
ووفقاً
للمسؤولين،
تسبب الهجوم
في أضرار بجسر
القيادة
الخاص
بالسفينة،
دون تسجيل أي
إصابات بين
أفراد
الطاقم، بحسب
ما أفادت به
هيئة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية (UKMTO). وقع
الحادث
بالقرب من
السواحل
العُمانية بعد
ساعات من
تحذير
البحرية
التابعة
للحرس الثوري
السفن
التجارية من
استخدام
مسارات بحرية
داخل المضيق
لم تعتمدها
السلطات
الإيرانية وفقا
لصحيفة “وول
ستريت جورنال”
الأميركية.
مصادر تكشف
لـ"العربية"
مكان وتوقيت
المفاوضات المقبلة
بين أميركا
وإيران تقنية
وعلى مستوى
الخبراء
الرياض:
العربية. نت/26 حزيران/2026
كشفت
مصادر لقناة
"العربية"
و"الحدث"،
الجمعة، أن
مفاوضات
أميركا
وإيران
المقبلة ستكون
28 و29 يونيو
(حزيران) في
بورغنشتوك
بسويسرا.وأوضحت
المصادر لـ"العربية"
و "الحدث"، أن
المفاوضات
المقبلة
ستكون تقنية
وعلى مستوى
الخبراء
بوجود
الوسطاء. وسيطرت
إيران فعليا
على المضيق
بعد الحرب
التي شنتها
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
عليها في 28
فبراير
(شباط)، مما أدى
إلى تعطيل
تدفقات النفط
وأشاع
الاضطرابات في
أسواق الطاقة
العالمية
والاقتصاد
بشكل عام. نووي
إيرانغروسي
يؤكد ضرورة
اعتماد نظام
تحقق نووي
"معمق
للغاية" في
إيران بعد
الحرب إلى
جانب مسألة
السيطرة على
المضيق، لا
تزال
الخلافات
قائمة حول
بنود أخرى من
اتفاق وقف إطلاق
النار
الإطاري، بما
في ذلك
الحوافز المالية
لإيران،
وعمليات
التفتيش
النووي، والحرب
الإسرائيلية
في لبنان.
وينص الاتفاق
على إجراء مفاوضات
خلال 60 يوما
للتوصل إلى
تسوية
للقضايا
الأكثر
تعقيدا، بما
في ذلك
البرنامج
النووي
الإيراني.
جيه
دي فانس: لو
حدثت ووترغيت
اليوم لن تسقط
الرئاسة
فانس:
الدولة
العميقة هي من
أسقطت نيكسون
وأنا معجب به
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية/26 حزيران/2026
قال
نائب الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس، إن
فضيحة
ووترغيت،
التي أدت إلى
استقالة
الرئيس الأسبق
ريتشارد
نيكسون عام 1974،
لو حدثت في
الوقت الراهن
لن تسقط
رئاسة،
معتبراً أن
تأثيرها كان
سيقتصر على
"خبر لمدة 12
ساعة فقط". جاء
ذلك خلال حديث
أدلى به فانس،
يوم الخميس، في
مكتبة
ريتشارد
نيكسون
الرئاسية
بمدينة يوربا
ليندا في
ولاية
كاليفورنيا،
حيث كان يروج
لكتابه
الجديد "Communion".
ويعتبر كتاب "Communion: Finding My Way Back to Faith"
هو مذكرات
شخصية لنائب
الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس،
ويُعد الجزء
الثاني بعد
كتابه الشهير Hillbilly Elegy.
ويتحدث فانس
فيه بصراحة عن
رحلته
الروحية: من
الإيمان
المسيحي في
طفولته (في بيئة
أبالاتشيا
الفقيرة)، إلى
فترة ابتعاد وإلحاد
في شبابه، ثم
عودته إلى
الإيمان
واعتناقه
الكاثوليكية
عام 2019 وهو في
ال35 من عمره.
وقال فانس:
"إذا حدثت
ووترغيت
غداً، ستكون
مثل خبر لـ12
ساعة. فكرة
أنها أسقطت
رئاسة أمر
مجنون". وأضاف
أن إرث نيكسون
يشهد نهضة يستحقها
مشيراً إلى
أنه دائماً
معجب بنيكسون.
وربط نائب
الرئيس بين ما
تعرض له
نيكسون وما تعرض
له الرئيس
دونالد
ترامب،
قائلاً إن
الدولة
العميقة هي
التي أسقطت
نيكسون، وإن
القصة ليست
مختلفة
كثيراً عما
حاولت
المؤسسات
نفسها فعله مع
ترامب خلال
ولايته
الأولى.وتُعد
فضيحة
ووترغيت من
أكبر الفضائح
السياسية في
تاريخ
الولايات
المتحدة،
واندلعت إثر
عملية اقتحام
وتجسس على مقر
اللجنة
الوطنية
للحزب الديمقراطي
في مجمع
ووترغيت
بواشنطن عام
1972، وانتهت
باستقالة
نيكسون في
أغسطس 1974 بعد
ثبوت تورطه في
محاولات
التغطية على
الجريمة. ويأتي
تصريح فانس في
وقت يُنظر فيه
إليه على نطاق
واسع كأحد
أبرز
المرشحين
المحتملين
للرئاسة في
انتخابات 2028.
كريم خان
للعربية: قرار
إيقافي
استهداف
لموظف حكومي
دولي/أول ظهور
لمدعي
الجنائية
الدولية بعد
تهمة سوء
السلوك
الجنسي
الرياض-
العربية.نت/26 حزيران/2026
اعتبر
مدعي
الجنائية
الدولية كريم
خان اليوم
الجمعة، قرار
إيقافه
استهدافاً لموظف
حكومي دولي. وفي
أول ظهور له
بعد تهمة سوء
السلوك
الجنسي قال
خان
لـ"العربية"/"الحدث"
أن ثلاثة قضاة
مستقلين
أكدوا براءته
ونفوا وجود أي
أدلة على اتهامات
سوء السلوك،
لكنه يواجه
دولاً كبرى
ذات نفوذ على
حد قوله. كما
لفت خان إلى
أنه اتخذ
قراراً
طوعياً
بالابتعاد
مؤقتاً عن الجنائية
الدولية،
واصفاً قرار
إيقافه بالمؤلم،
معتبراً إياه
"قراراً
سياسياً".
وبالنسبة
للشكاوى
المقدمة ضده،
قال خان إن
محامين من
بريطانيا
يمثلون
إسرائيل
قدموا شكاوى
ضده وتم
رفضها،
لافتاً إلى أن
أعضاء بمجلس
الشيوخ الأميركي
هددوا
باستهدافه
إذا لاحق
إسرائيل. وأضاف
أن مسؤولين
بالأمم
المتحدة
تعرضوا لتهديدات
لمجرد أن
لديهم آراء
مختلفة، كما
أن الكثير من
القضاة
الدوليين
يتعرضون
للتهديدات
قائلاً:
القضاة
الدوليون
يتعرضون
لتدابير قسرية
على يد الدول
ذات النفوذ.
كما أشار إلى
أن التحقيقات
ضده وصلت لـ 5
آلاف صفحة ولم
تجد الأمم المتحدة
أي أدلة
عليها،
لافتاً إلى أن
مكتب الجنائية
الدولية لم
يطلعه على
إجراءات تعليق
مهامه. قبل
أسابيع، علقت
هيئة إدارية
في المحكمة
الجنائية
الدولية عمل
المدعي العام
كريم خان بأثر
فوري بعد
اتهامه
بالاعتداء الجنسي
على أحد أعضاء
مكتبه،
وأحالت قضيته
إلى جمعية
الدول
الأطراف،
مؤكدة أن
الإيقاف لا يشكل
حكما
مسبقا.خان،
البريطاني
البالغ 55 عاما،
قد تنحى في
مايو/أيار 2025
ليتفرغ
للدفاع عن نفسه،
نافيا
الاتهامات
الموجهة إليه.
كما جرى
إبعاده عن
الترافع في
أبرز قضية
تنظر فيها
المحكمة
الجنائية
الدولية
والمتعلقة
بالرئيس
الفلبيني
السابق
رودريغو
دوتيرتي.
مسؤول
يمني: نلاحق
قتلة مراسل
"العربية"
وسنكشف عن
ملابسات
الجريمة استكمال
التحقيقات
لكشف ملابسات
الجريمة
العربية.نت:
أوسان سالم /26 حزيران/2026
قال
عضو مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني ومحافظ
حضرموت، سالم
الخنبشي،
اليوم
الجمعة، إن السلطات
المختصة
تواصل ملاحقة
المتورطين في مقتل
الصحافي محمد
عيضة، مراسل
قناتي العربية
والحدث،
مؤكداً أن
التحقيقات
مستمرة لكشف
ملابسات
الجريمة
وتقديم
الجناة إلى
العدالة.جاءت
تصريحات
الخنبشي خلال
لقائه أسرة الصحافي
عيضة في مدينة
المكلا،
بحضور وفد من
قناتي
العربية
والحدث. نقل
المكتب
الإعلامي لمحافظ
حضرموت عن
الخنبشي قوله
إن استهداف الصحافيين
يمثل اعتداءً
على حرية
الإعلام، مؤكداً
أن السلطات
المحلية
تتابع القضية
بالتنسيق مع
الجهات
المختصة
لضمان
استكمال
التحقيقات
وملاحقة
المسؤولين
عنها. اتحاد
صحافيي غرب آسيا
يدين مقتل
مراسل
"العربية"
محمد عيضة في
المكلا وأضاف
أن السلطة
المحلية
حريصة على
توفير بيئة
آمنة تُمكّن
الصحافيين من
أداء عملهم،
مشيداً
بالدور
المهني الذي
اضطلع به محمد
عيضة خلال
مسيرته
الإعلامية.
سيغريد
كاغ
لـ"العربية":
نرفض ربط
المساعدات
الإنسانية
لغزة بالتقدم
السياسي وصفت
اللجنة
الوطنية
الفلسطينية
بـ"حجر الزاوية"
الرياض:
العربية. نت/26 حزيران/2026
قالت
كبيرة منسقي
الأمم
المتحدة
للشؤون الإنسانية
وإعادة
الإعمار في
غزة، سيغريد
كاغ،
لقناتي"العربية"
و"الحدث"، الجمعة،
إن "المدنيين
في القطاع
محتجزون في مساحة
جغرافية
تتقلص
باستمرار". وأضافت
سيغريد كاغ
أنه "لا
يستطيع أحد
الادعاء
بتحقيق تقدم
ملموس في
غزة"، رافضة
ربط المساعدات
الإنسانية
للقطاع
بالتقدم
السياسي. وتابعت
حديثها لـ"العربية"
و"الحدث"،
قائلة: "نسعى
لدعم وتعزيز
الدعم السياسي
والمالي
للجنة
الوطنية
الفلسطينية".
وشددت سيغريد
كاغ على أن
"اللجنة
الوطنية الفلسطينية
حجر الزاوية
من حيث
الشرعية والمصداقية".
ونزح جميع
سكان غزة
تقريباً خلال
حرب استمرت عامين
بين إسرائيل
وحركة حماس، ليجدوا
أنفسهم اليوم
محاصرين في
شريط ضيق على طول
الساحل،
معظمهم في
خيام ومبان
متضررة، وفق
وكالة
"رويترز".وعلى
الرغم من
الهدنة التي
تسنى التوصل
إليها في
أكتوبر (تشرين
الأول) 2025،
واصلت
إسرائيل شن
هجمات في غزة،
قائلة إن الهدف
منها هو إحباط
هجمات وشيكة
من قبل حماس
ومسلحين
آخرين، بينما
ترفض الحركة
حتى الآن
الدعوات
الموجهة
إليها بإلقاء
سلاحها مقابل
انسحاب
القوات
الإسرائيلية.
مصر..
إطلاق نار على
رهبان دير
كنسي
والداخلية
تكشف "ملابسات
الواقعة"
القاهرة:
العربية. نت/26 حزيران/2026
شهدت
محافظة
الفيوم جنوب
غرب مصر، الجمعة،
واقعة إطلاق
نار على أحد
الأديرة والرهبان
بداخله،
بينما كشفت
وزارة
الداخلية المصرية
"تفاصيل
وملابسات
الواقعة". وأكدت
وزارة
الداخلية
المصرية أن
ملابسات
الواقعة تعود
لنزاع مدني
على قطعة أرض
مستردة للدولة،
وليس هجوماً
استهدف الدير.
ووفقا لبيان
الوزارة، فقد
تلقت مديرية
أمن الفيوم،
بلاغا يفيد
بأنه أثناء
استقلال
اثنين من
رهبان أحد
الأديرة هو
دير" أبو خشبة
"سيارة
ومرورهما
بقطعة أرض مجاورة
للدير سبق أن
استردتها
الدولة من
العاملين
بالدير
لكونها من
أملاك الدولة
اعترض طريقهما
اثنان من
الخفراء
الخصوصيين. وتابعت
أن الأمر تطور
إلى قيام أحد
الخفراء
بإطلاق عيار
ناري من
"بندقية
خرطوش" تجاه
السيارة، مما أسفر
عن إصابة أحد
الرهبان برش
خرطوش في قدمه
اليسرى،
ونُقل على
إثرها
للمستشفى
لتلقي العلاج.
وتمكنت
الأجهزة
الأمنية من
تحديد وضبط الخفراء،
والسلاح
المستخدم،
وإحالة الواقعة
إلى النيابة
العامة
لمباشرة
التحقيقات،
وفق بيان
الداخلية
المصرية. ويقع
"دير أبو خشبة"
بمركز إطسا
على بُعد 16
كيلومتراً
جنوب شرق الفيوم،
ويعد أحد أعرق
المعالم
القبطية في مصر،
حيث تمتد جذور
الحياة
الرهبانية
فيه إلى القرن
الرابع
الميلادي.
وترتبط منطقة
الدير بزيارة
تاريخية
للقديس
الأنبا
أنطونيوس
الكبير، مؤسس
الرهبنة في
العالم، وهي
الزيارة التي
وثقتها
الدراسات
الكنسية. ويرجع
سر تسمية
الدير بـ"أبو
خشبة"، إلى
موروث كنسي
قديم وثقته
مخطوطات في
المتحف
القبطي، يتحدث
عن وجود خشبة
في سقف
الكنيسة كانت
ترتبط تاريخيا
بفيضان النيل
وتدفق المياه.
ترامب
يهدد برسوم 100%
على دول تفرض
ضريبة على الخدمات
الرقمية/فرنسا
تفرض منذ عام 2019
ضريبة 3% على
الإيرادات من الخدمات
الرقمية داخل
أراضيها
واشنطن
- رويترز/26
حزيران/2026
هدد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
اليوم الجمعة
بفرض رسوم
جمركية 100% على
جميع السلع
الواردة من أي
دولة تفرض ضريبة
على الخدمات
الرقمية على
الشركات
الأميركية.
ويصعد
التهديد حدة
التوتر
التجاري عبر الأطلسي،
وذلك بعد يوم
من التزام دول
"الاتحاد
الأوروبي"
بالموعد
النهائي الذي
حدده ترامب في
الرابع من
يوليو/تموز
لخفض الرسوم
على السلع
الأميركية.
وقال ترامب في
منشور عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي:
"تجري العديد
من الدول
الأوروبية
مناقشات بشأن
التطبيق
الوشيك لضريبة
على الخدمات
الرقمية
تستهدف
الشركات
الأميركية... واقترب
بعض هذه الدول
فعلياً من
تنفيذ ذلك"
وأضاف: "يرجى
اعتبار هذا
البيان تأكيداً
على أن أي
دولة تفرض مثل
هذه الضريبة ستواجه
فوراً رسوماً
جمركية 100% على
جميع السلع المرسلة
إلى الولايات
المتحدة".
وذكر ترامب أن
هذه الرسوم
ستحل محل أي
اتفاقات
تجارية قائمة
مع الولايات
المتحدة
"سواء كانت
مطبقة أو
موقعة أو غير
ذلك". وسيكون
من بين تلك الاتفاقات
ذلك الذي
أبرمته
الولايات
المتحدة
و"الاتحاد
الأوروبي"
العام
الماضي، والذي
يحدد سقفاً
للرسوم
الأميركية
على السلع الأوروبية
عند 15% مقابل
خفض دول
الاتحاد
الرسوم على
السلع
الصناعية
الأميركية
إلى الصفر.غير
أن طول أمد
الإجراءات
التشريعية
داخل "الاتحاد
الأوروبي"
لتنفيذ
التزاماته
بموجب الاتفاق
دفع ترامب إلى
التهديد
بإعادة فرض
رسوم جمركية 25%
على الواردات
الأوروبية،
ومنها السيارات.
وسارعت
مؤسسات
"الاتحاد
الأوروبي"
لاحقاً إلى
الامتثال
للموعد
النهائي الذي
حدده ترامب
لتنفيذ تلك
التغييرات
بحلول الرابع
من يوليو/تموز.وقال
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون الأسبوع
الماضي، قبيل
لقائه مع
ترامب خلال قمة
مجموعة
السبع، إن
فرنسا لن تخضع
لضغوطه ولن
تلغي ضريبة
الخدمات
الرقمية
المفروضة على شركات
التكنولوجيا
الأميركية،
والتي تشمل خدمات
مثل الأسواق
الإلكترونية
والإعلانات.وقبل
توجهه إلى
القمة في
فرنسا، حذر
ترامب من أن
الولايات
المتحدة "لن
يكون أمامها
خيار" سوى فرض
رسوم 100% على
النبيذ
الفرنسي إذا
لم تلغ باريس الضريبة
الرقمية.وتفرض
فرنسا منذ عام
2019 ضريبة 3% على
الإيرادات من
الخدمات
الرقمية داخل
أراضيها
للشركات التي
تتجاوز
إيراداتها 25
مليون يورو
داخل فرنسا و750
مليون يورو (854.02 مليون
دولار)
عالمياً.
واقترح
مشرعون
فرنسيون العام
الماضي
مضاعفة هذه
الضريبة إلى 6%.
وظل مكتب الممثل
التجاري
الأميركي
يهدد منذ فترة
فرنسا وبريطانيا
والنمسا
وإسبانيا
ودولاً أوروبية
أخرى بفرض
رسوم متبادلة
في حال تطبيق
ضرائب
الخدمات
الرقمية،
معتبراً أن
هذه الضرائب
تميز ضد
الشركات
الأميركية التي
تهيمن على هذا
القطاع
عالمياً.
أسعار
النفط تهبط مع
استمرار خروج
الناقلات من
مضيق هرمز/العقود
الآجلة لخام
برنت انخفضت 4.34% إلى 71.99 دولار
للبرميل عند
التسوية
هيوستن
- رويترز/26
حزيران/2026
تراجعت
أسعار النفط
بنحو 3% عند
التسوية
اليوم الجمعة
وتتجه لتكبد
خسائر
أسبوعية حادة
مع انحسار
المخاوف إزاء
الإمدادات
بفضل خروج مزيد
من ناقلات
النفط
العالقة من
مضيق هرمز، على
الرغم من
استهدف سفينة
شحن قرب سلطنة
عُمان أمس.
وانخفضت
العقود
الآجلة لخام
برنت 3.27 دولار،
أو 4.34%، إلى
71.99 دولار
للبرميل عند
التسوية،
ونزلت العقود الآجلة
لخام غرب
تكساس الوسيط
الأميركي 2.69 دولار، أو
3.74%، إلى 69.23 دولار
للبرميل.
تعليق خطة
إجلاء السفن
والبحارة من مضيق
هرمز بعد
الهجوم على
سفينة ومنذ
إغلاق السوق
يوم الخميس
قبل الماضي،
هوى خام برنت
القياسي 10.86%، في
حين نزل مؤشر
غرب تكساس
الوسيط بنسبة 9.62%
خلال الأسبوع.
وأغلقت السوق
يوم الجمعة
الماضي بسبب
عطلة رسمية.
وقال فيل
فلين، المحلل
البارز لدى
"برايس
فيوتشرز جروب":
"هناك شعور
متزايد بأن
النفط سيستمر
في التدفق عبر
مضيق هرمز". وقبل
الاتفاق على
وقف إطلاق
النار 60
يوماً، كانت الأسواق
قلقة من أن
الإمدادات قد
لا تلبي الطلب،
لكن هذه
المخاوف
تتلاشى على ما
يبدو. وقال المحلل
تاماس فارجا
من شركة
"بي.في.إم":
"يبدو أن
التوقع
السائد لا
يزال يشير إلى
فائض وشيك في
المعروض".
وقال فلين:
"سنشهد فيضاً
من النفط.
أعتقد أننا سنشهد
فيضاً هائلاً
من
المنتجات".وأظهرت
بيانات شحن من
مجموعة
بورصات لندن
أن شركة
"أرامكو السعودية"
استأنفت
تحميل النفط
في ميناء رأس
تنورة في
الخليج اليوم
الجمعة بعد
توقف دام قرابة
أربعة أشهر.
وأفادت
البيانات بأن ناقلتي
خام عملاقتين
تابعتين
لشركة "بحري"
السعودية
للشحن شوهدتا
في أثناء
تحميلهما
بالنفط الخام
في الميناء.
وتبلغ سعة كل
ناقلة من هذا
النوع مليوني
برميل من
النفط. وقالت
جون جوه كبيرة
محللي أسواق
النفط لدى "سبارتا
كوموديتيز":
"هناك موجة
بيع عامة في
السوق مع
تفاعلها مع
زيادة
التدفقات
الخارجة من
مضيق هرمز، في
وقت لم تبدأ
فيه الصين بعد
في زيادة
الطلب على
الخام".
إصابة سفينة
بجسم مجهول
زاد الخامان
القياسيان
بأكثر من 2% لكل
منهما أمس الخميس
بعد أن أصاب
جسم مجهول
سفينة بالقرب
من عُمان، مما
دفع "المنظمة
البحرية الدولية"
التابعة ل
"الأمم
المتحدة" إلى
تعليق برنامج
إجلاء طوعي.
وقال مسؤولان
أميركيان لرويترز
إن إيران
أطلقت النار
على سفينة الشحن
في أثناء
محاولتها
عبور المضيق.
وقالت السلطات
الإيرانية إن
أمن السفن
المبحرة خارج
المسارات
المحددة في
مضيق هرمز غير
مؤكد. وشددت
إيران مجدداً
اليوم الجمعة
على حقها في
السيطرة على
الملاحة عبر
المضيق وحذرت
دول الخليج من
الانحياز إلى
الولايات
المتحدة.وأظهرت
البيانات أمس
أن شحنات
النفط الخام
عبر مضيق هرمز
ارتفعت هذا
الأسبوع إلى
أعلى مستوى
لها منذ بدء
الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير/شباط.
وعلى الرغم من
اتفاق وقف إطلاق
النار الذي
أدى إلى إعادة
فتح الممر
البحري، تظل
حركة الملاحة
الإجمالية
أقل بكثير من
المتوسط
اليومي قبل
الحرب. وذكرت
وكالة "تاس"
الروسية
للأنباء
اليوم أن
السلطات
الروسية تدرس
فرض حظر على
تصدير الديزل
لعدة أشهر.
وروسيا مصدر
رئيسي
للديزل،
لكنها تواجه مشكلات
في إمدادات
الوقود بعد
موجة هجمات
أوكرانية
بطائرات
مسيرة
استهدفت
مصافي نفط وغيرها
من البنية
التحتية
للطاقة
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الشيخ
نعيم قاسم
والمصير
المشؤوم
الكولونيل
شربل بركات/27
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155578/
أطلق
الشيخ نعيم
قاسم اليوم،
وهو الموافق
للحادي عشر من
شهر محرم (آخر
أيام
عاشوراء)، تهديداته
للدولة
اللبنانية
ولكل من لا
يماشي نظريات
الحزب في
استمرار
القتال، الذي
بدا في كل
مراحله خسارة
تلو أخرى؛ حيث
لا يزال مقاتلوه
ومن معهم من
الحرس الثوري
محتجزين في
أنفاق مرتفع
"النبي طاهر"
الذي أرادوه
قاعدة لا تقهر
لمحاربة
"العدو"،
فإذا به يصبح
شركاً لهم كما
كانت الخيام،
ومن بعدها
القصير وبنت جبيل
وكفرتبنيت
وغيرها من
المعاقل، حيث
حوصر المقاتلون
وقُتلوا تحت
الركام أو في
الانفجارات
التي قام بها
الإسرائيليون.
والشيخ
نعيم لا يزال
يحاول إيهام
البيئة الثكلى
بأنه ربح
الحرب وانتصر
كما في كل
مرة، وبأن
الأموال آتية
والإعمار لا
بد منه،
وانسحاب إسرائيل
سيتم، وكل ذلك
بسبب انتصار
إيران في
الحرب ومطالبتها
بوقف القتال
وسحب
الإسرائيليين
مذلولين من
لبنان، وعودة
أعلام النصر
الصفراء لتزين
تلال الجنوب
"المحرر" من
الاحتلال،
ولو لم يبقَ
فيه حجر على
حجر، أو شجرة،
أو حقل، أو شارع،
أو سلسال.
الشيخ
نعيم اعتقد
بأن
الأمريكيين
قبلوا صاغرين
بالضغط على
إسرائيل لوقف
القتال
والانسحاب
المذل، لأن
جيوش
الولايات المتحدة
خسرت الحرب،
ودُمرت
أساطيلها،
وأُسقطت
طائراتها،
وقُتل
جنودها، وهي
تستجدي قبول
الحرس الثوري
بالسماح لها
بأن تنسحب
بشرف من
الخليج جارّة
أذيالها
مطأطئة الرأس.
والشيخ نعيم يهدد
من يقف بوجه
حزبه بالمصير
القاتم، كما حاول
النائب فضل
الله أيضاً أن
يفعل
بالتهديد بالحرب
الأهلية. وهو
لا يعلم بأن
حزبه لم يعد يسيطر
حتى على
عناصره، ولم
يعد سلاحه
بقادر على
حماية مسيرة
شعبية أو
مظاهرة
اعتراضية في شوارع
بيروت؛ فقد
طُرد من حاول
إغلاق طريق
المطار،
وحوصر من حاول
التخريب في
وسط بيروت،
وسوف لن يبقى
عناصر
غوغائية
قادرة على
تهديد الناس
في أحيائهم
والتعدي على
ممتلكاتهم. فقد
انتهى إلى غير
رجعة زمن
العهر
والهيمنة والتخفي
خلف مقولات
المقاومة
والدفاع عن
الأرض، كون
المحتل
الإيراني
قالها بالفم
الملآن: إن
هؤلاء
يقاتلون
دفاعاً عن
إيران،
وبأنهم دفعوا
أربعة آلاف
قتيل من أجل
إيران، في يوم
لم تدفع إيران
نفسها خلال كل
الحرب وكل
الدمار أكثر
من ثلاثة آلاف
قتيل من
عناصرها.
الشيخ نعيم
وجماعته
خسروا حتى
القدرة على
الكذب، فكل ما
قالوه تبين
أنه هراء
بهراء، وكذب
بكذب، وخداع
ظاهر، وأنهم
لا
يستحقون وأمثالهم من
المعممين
المتشدقين
بالعهر أن يُحسبوا
بين رجال
الدين ولو
ادعوا ذلك.
ولن نسمي من
يجاهرون
بوقاحة بخداع
الناس أمثال
المفتي قبلان
وغيره، لأن
الناس باتت
تعرف أكثر منا
مَن قادها إلى
حتفها وخسارة
أرزاقها وأبنائها
بدون سبب،
ومَن هدم
الوطن ودمّر
البيوت
واقتلع
المواطنين
الآمنين من
منازلهم
وشردهم على
الطرق وأسكنهم
خيام الذل
التي طالما
حاولوا
تجنبها.
اللبنانيون
ليسوا جماعة
تُقاد
بالشعارات إلى
ما لا نهاية،
وحتى أبناء
الطائفة
المنكوبة
بدأوا يفتحون
عيونهم ويرون
بوضوح مَن
تسبب بالكارثة
التي
يعيشونها
والتي
سيتحملونها
ونتائجها
لزمن طويل.
وهم لن يغفروا
لا لقاسم ولا
لقبلان ولا
لكل هذه
الزمرة التي
تتخفى تحت
العمامات
وتبث الحقد
والسموم، ولا
تحاول الاعتراض
على مصير
الناس وعلى
معاناتهم، بل
تزيد من تحميلهم
أعباء لا
يريدونها،
ونتائج
قرارات لا تمت
لهم بصلة.
الدولة
اللبنانية
قادرة على
المضي في طريق
الصلاح، وهي
تفاوض من أجل
مصلحة الكل،
وخاصة الطائفة
المنكوبة
بزعامتها؛ من
أصحاب العمامات
إلى
المتربعين
منذ عقود على
الكراسي الذين
لم ينطقوا مرة
بالحق،
ولكنهم كانوا
دوماً وسائل
إخضاع وتبرير
للمحتل،
وعناصر تخريب
وسرقة لثروات
البلد
يتقاسمونها
فيما بينهم
ويحرمون
المواطنين من
كرامتهم، لأن حقوقهم
مهدورة دوماً
إن لم تترافق
برضى هؤلاء
وبوساطتهم
وأزلامهم.
الوطن
سيقوم من
رماده كما في
تلك الأسطورة
التي يعلمنا
إياها
التاريخ،
وسوف ينهي
صراعه مع
الجيران في
الشرق والشمال
وفي الجنوب
خاصة، وسوف
يسعى لمنع
المغامرين
والخونة من
التلاعب
بمصير الناس
وبث الأوهام
والأحقاد،
وسينتصر
الخير هذه
المرة وتنتظم
العلاقات بين
الدول،
ويتمتع لبنان
بالحياد
والاستقرار،
وسينطلق
باتجاه
التعاون مع
الكل باحترام
وثقة، ولن
يكون بعد
اليوم مجال
للمصطادين في
الماء العكر
أن يعاودوا بث
السموم أو إطلاق
النظريات
الهدامة.
اهرب
يا شيخ نعيم
إذا أمكن ذلك
قبل فوات
الأوان، لأن
أحداً لن
يترحم عليك
ولا على رفاقك
من الهدامين
الحاقدين،
وسوف تطالك يد
البؤساء المستضعفين
الذين قتلت
أبناءهم،
ودمرت بيوتهم،
ودفنت
أحلامهم، ولن
تجد من يفتش
لك عن قبر
تُدفن فيه...
انتصار الدولة
وسقوط
المقاومة
المزعومة
الفرد
بارود/مارونايت
نيوز/26 حزيران 2026
ما جرى ليس
تفصيلاً
دبلوماسياً
عابراً، ولا
خبراً عادياً
يمرّ في نشرات
المساء. ما
جرى هو بداية
تحوّل تاريخي
يمكن أن يفتح
الباب، للمرة
الأولى منذ
أكثر من ستين
سنة، أمام
عودة فعلية وثابتة
للسيادة
اللبنانية
إلى الجنوب
اللبناني، لا
بشعار، ولا
بخطاب، ولا
بصاروخ، بل
بالدولة. الاتفاق
الإطاري الذي
وُقّع برعاية
أميركية بين
لبنان
وإسرائيل
والولايات
المتحدة لا يجب
أن يُقرأ من
زاوية شكلية
ضيقة. قيمته ليست
في
الصورة، ولا
في المقاعد،
ولا في
البروتوكول. قيمته في
المعنى
السياسي
العميق:
الدولة
اللبنانية،
بكل ضعفها،
بكل ما تعرّضت
له من خطف
وتعطيل
وابتزاز،
تعود إلى قلب
المعادلة. والجيش
اللبناني، لا
الميليشيا،
يصبح عنوان
العودة إلى
الأرض.
والمؤسسات،
لا الدويلة،
تصبح الطريق
إلى استعادة
الجنوب. هذا
انتصار
للبنان أولاً.
وانتصار
للدولة
اللبنانية
أولاً
وأخيراً.الذين
باعوا
اللبنانيين
وهم
“المقاومة”
طوال عقود،
والذين
حوّلوا
الجنوب إلى
منصة حروب
إيرانية، والذين
استعملوا
دماء الناس
وبيوتهم
وأرزاقهم في
خدمة مشروع لا
علاقة له
بلبنان،
يقفون اليوم
أمام حقيقة
قاسية: الدولة
استطاعت أن
تفتح باب
تحرير لبنان
من دون إطلاق
خرطوشة واحدة.
وهذا
وحده كافٍ
لضرب منطق ما
يسمى
بالمقاومة في
الصميم،
وفضحه،
وتعريته أمام
اللبنانيين.
هذه
العصابة الإيرانية
التي سمّت
نفسها مقاومة
لم تجلب
للبنان إلا
الاحتلال
والدمار
والتشريد
والقتل. استجلبت
الاعتداءات،
فتحت البلاد
على الحروب،
دمّرت
الاقتصاد،
خطفت القرار
الوطني،
ودفعت الناس
إلى الهجرة
والفقر
والخوف. ثم
وقفت فوق
الركام لتلقي
الخطب عن
الكرامة والسيادة،
وهي أول من
دمّر الكرامة
وأهان السيادة.
الاحتلال
الإسرائيلي
للبنان يجب أن
ينتهي. هذه
بديهية وطنية
لا نقاش
فيها. لكن
الاحتلال
الإيراني
المقنّع عبر
حزب الله وعصاباته
لا يقل خطراً
على معنى
الدولة. فلبنان
لا يتحرر من
احتلال خارجي
ليبقى رهينة
احتلال داخلي
مسلح. ولا
معنى لعودة
الجنوب إلى
الدولة إذا
بقي قرار الحرب
والسلم في يد
تنظيم يأتمر
من خارج
الحدود.اليوم،
المعركة
الحقيقية
ليست فقط على
الحدود. المعركة
داخل لبنان:
هل تكون
الدولة دولة،
أم تبقى واجهة
تُستعمل عند
الحاجة
وتُكسر عند
القرار؟ هل
يكون الجيش
اللبناني هو
صاحب السلطة،
أم تبقى
العصابات
المسلحة، ومن
يدور في فلكها
من كل
الطوائف، فوق
القانون وفوق
المؤسسات
وفوق الناس؟ ولا
نستغرب بعد
اليوم انحطاط
الخطاب عند أبواق هذه
العصابة. لا
نستغرب أن
يخرج نواب
وصلوا إلى
الندوة البرلمانية
تحت ظل السلاح
ليهاجموا هذا
الإنجاز التاريخي
بلغة ساقطة
تشبه عقولهم
السياسية. هؤلاء
لا يدافعون عن
لبنان. هؤلاء
يدافعون عن
آخر ما تبقى
من مشروعهم
بعد أن بدأ
ينكشف أمام
اللبنانيين:
مشروع لا يعيش
إلا على
الفوضى، ولا
يستمر إلا
بالخوف، ولا
يحكم إلا
بالسلاح. ولا
نستغرب أيضاً
أن يلجأوا إلى
تحريك أدنى مستويات
الفوضى في
الشارع، من
قطع طرقات
وحرق دواليب
واستعراضات
غضب فارغة.
هذه ليست قوة.
هذه شهادة
انتهاء. من
كان يملك
مشروعاً وطنياً
لا يحرق طريق
الناس. ومن
كان يملك شرعية
لا يحتاج إلى
ترهيب الشارع.
ومن كان
يمثل
المقاومة
فعلاً لا يخاف
من عودة الدولة.
هذا الاتفاق،
إذا أحسن
لبنان
التعامل معه،
قد يكون بداية
الطريق إلى
تحرير مزدوج:
تحرير الجنوب
من الاحتلال
الإسرائيلي،
وتحرير
الدولة
اللبنانية من
الاحتلال
الإيراني
الذي اختبأ
خلف اسم المقاومة.
فالسيادة لا
تتجزأ.
والسلاح غير
الشرعي لا
يصبح وطنياً
لأنه يرفع
شعاراً كبيراً.
والدويلة لا
تصبح دولة
لأنها تملك
نواباً ووزراء
وميليشيات
وإعلاماً
مأجوراً.المرحلة
التالية يجب
أن تكون
واضحة: بسط
سلطة الدولة
على كل
الأراضي
اللبنانية،
تثبيت الجيش
اللبناني
كقوة شرعية
وحيدة، إنهاء
كل البنى
المسلحة
الخارجة عن
الدولة، وفتح
ملف المحاسبة
القضائية لكل
من تسبب بقتل
اللبنانيين
وتهجيرهم وتدمير
قراهم
واقتصادهم
ومستقبلهم. نعم، يجب
أن يصل هذا
الملف إلى
القضاء. ويجب
أن يُحاسَب
نعيم قاسم،
وكل من يثبت
تورطه من قادة
ووزراء ونواب
وسياسيين
وأمنيين
وميليشياويين،
أمام المجلس
العدلي، لا
انتقاماً، بل
عدالة. لا ثأراً،
بل استعادة
للدولة. لا
تصفية
سياسية، بل
محاسبة وطنية
على ما أصاب
لبنان من دمار
ميداني
واقتصادي
وأخلاقي
وإنساني
واجتماعي. لبنان
لا يحتاج بعد
اليوم إلى
مقاومة مزيفة
تحرقه ثم تطلب
التصفيق.
لبنان يحتاج
إلى دولة.
يحتاج إلى
جيش. يحتاج
إلى قضاء.
يحتاج إلى
قرار واحد، وسلاح
واحد، وسيادة
واحدة. ما حصل
اليوم ليس
نهاية الطريق.
لكنه بداية
ثابتة وقوية. والأهم
أنه كشف
الحقيقة: حين
تتحرك
الدولة، يسقط
وهم المقاومة.
وحين
يعود القرار
إلى
المؤسسات،
تنكشف
العصابة. وحين
يبدأ لبنان
باستعادة
الجنوب تحت
راية الدولة،
يبدأ أيضاً
باستعادة
نفسه.
السلام
يحتاج إلى
السيادة
طوني
نيسي (رئيس
لجنة متابعة
تنفيذ قرارات
مجلس الأمن
الدولي
الخاصة
بلبنان)26 حزيران
2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155574/
1. المدخل:
المعادلة
الأساسية
للاستقرار
السلام
يحتاج إلى
السيادة،
والسيادة
تحتاج إلى
الدولة. تلك
ليست عبارة
بلاغية، بل
مبدأ سياسي
وقانوني يجب
أن يشكّل
الأساس لأي
نقاش حول
مستقبل لبنان.
في
الوقت الذي
تمضي فيه
الولايات
المتحدة وإيران
في مسار
دبلوماسي
جديد، ينصبّ
اهتمام العالم
على البرنامج
النووي
الإيراني،
وخفض التصعيد
الإقليمي،
ومنع اندلاع
حرب جديدة في
الشرق الأوسط.
وهي أهداف
مشروعة، بل إن
كل جهد
دبلوماسي
يخفف من
احتمالات
الحرب ويؤسس
للاستقرار يستحق
الدعم.
إلا
أن سؤالاً
جوهرياً يكاد
يغيب عن
النقاش: هل
يمكن أن يتحقق
سلام مستدام
في الشرق
الأوسط فيما
لا تزال
الدولة
اللبنانية
عاجزة عن
ممارسة
سيادتها
الكاملة على
كامل أراضيها؟
في رأيي،
الجواب واضح:
لا.
2. جوهر
الأزمة
اللبنانية: غياب سلطة
الدولة
لقد
اعتاد
المجتمع
الدولي، طوال
عقود، النظر
إلى لبنان من
خلال صراعات
الآخرين:
إيران، وإسرائيل،
وسوريا، وحزب
الله. غير أن
هذه المقاربة،
على الرغم من
واقعيتها،
أغفلت جوهر
الأزمة اللبنانية.
فالمشكلة الحقيقية
ليست في موقع
لبنان داخل
الصراع الإقليمي،
بل في التراجع
المستمر
لسلطة الدولة
اللبنانية
نفسها. لا
يمكن لأي
جمهورية أن
تستقر إذا لم
تكن مؤسساتها
الدستورية
وحدها صاحبة
القرار في
شؤون الحرب والسلم،
والسياسة
الخارجية،
وأمن الحدود،
واحتكار
السلاح
المشروّع.
ومن هنا، يجب أن
تنطلق أي
مبادرة
دبلوماسية
تتعلق بلبنان
من مبدأ واحد:
السلام يحتاج
إلى السيادة...
والسيادة
تحتاج إلى
الدولة. وهذا
ليس موقفاً
سياسياً
لفريق دون
آخر، بل هو
جوهر النظام
الدستوري اللبناني.
3. المرجعية
القانونية:
القرارات
الدولية كمنظومة
متكاملة
الدستور
اللبناني
يؤكد حصرية
السلطة بيد الدولة،
واتفاق
الطائف جاء
لإعادة بناء
هذه السلطة
بعد الحرب
الأهلية،
فيما كرست
قرارات مجلس
الأمن الدولي
1559 و1680 و1701 هذا
الهدف
باعتباره التزاماً
دولياً
واضحاً.
وينبغي
ألا تُقرأ هذه
القرارات
كلٌّ على حدة،
بل كمنظومة
متكاملة
لإعادة بناء
الدولة اللبنانية؛
فهي تؤكد على:
بسط
سلطة الدولة
على كامل الأراضي
اللبنانية.
ضبط
الحدود
الدولية.
تعزيز
دور الجيش
اللبناني.
حصر
السلاح
والقرار
الأمني
والعسكري بمؤسسات
الدولة وحدها.
لقد مضى أكثر من
عشرين عاماً
على صدور
القرار 1559، ولا
تزال هذه
الأهداف
بعيدة عن
الاكتمال. وليس
السبب غياب
النصوص
القانونية أو
نقص المبادرات
الدبلوماسية،
بل لأن
المجتمع
الدولي فضّل،
في كثير من
الأحيان،
إدارة
الأزمات بدلاً
من معالجة
أسبابها. جرى
التوصل إلى
اتفاقات لوقف
إطلاق النار،
واحتواء
التصعيد،
وتراجعت
المواجهات
مؤقتاً، لكن
الخلل
البنيوي داخل
الدولة
اللبنانية
بقي على حاله،
ولهذا كانت كل
أزمة تمهد
للأزمة التي
تليها.
4. طبيعة حزب
الله
والمسؤولية
الدولية
من أكثر
الأخطاء
شيوعاً النظر
إلى حزب الله
من زاوية
واحدة؛ فهو
ليس مجرد حزب
سياسي لبناني،
وليس مجرد
ذراع إقليمية
لإيران، إنه الاثنان
معاً. فهو
فاعل سياسي
داخل لبنان،
وفي الوقت
نفسه يشكل جزءاً
من المنظومة
الأمنية
والإستراتيجية
الإيرانية في
المنطقة.
وتجاهل أي من
هذين البعدين
يقود إلى
سياسات ناقصة،
كما يفسر
لماذا لا
يستطيع لبنان
وحده معالجة
هذه القضية.
لكن
هذا لا يعني
أن يتولى
الآخرون
إدارة لبنان،
بل يعني أن
يساعد
المجتمع
الدولي
الدولة اللبنانية
على استعادة
دورها
الطبيعي. وهنا
لا بد من
توضيح نقطة
أساسية
كثيراً ما
يجري تجاهلها:
إن تنفيذ
قرارات مجلس الأمن
1559 و1680 و1701 ليس
مطلباً
إسرائيلياً،
ولا مطلباً
أميركياً،
إنه التزام
قانوني دولي
وافق عليه
لبنان نفسه.
وعليه، فإن
استعادة
سيادة الدولة
اللبنانية
ليست تنازلاً
لأي دولة، بل
هي تنفيذ
للدستور اللبناني
وللالتزامات
الدولية التي
قبلتها الجمهورية
اللبنانية
بإرادتها.
5. رفض
الوصاية:
السيادة
مقابل
الارتهان
الإقليمي
إن
استعادة
السيادة
تتطلب دعماً
سياسياً واقتصادياً
وأمنياً
ودبلوماسياً
مستداماً للدولة
اللبنانية.
لكن الدعم
شيء...
والوصاية شيء
آخر.
لقد
عرف لبنان
الوصاية
السورية،
وعانى من النفوذ
الإيراني،
واختبر مراراً
نتائج تحوّل
القرار
الوطني إلى
امتداد
لصراعات
إقليمية. وفي
كل مرة كانت
النتيجة واحدة:
دولة أضعف،
مؤسسات أكثر
هشاشة، اقتصاد
أكثر
انهياراً،
ومجتمع أكثر
انقساماً. إن
استبدال
وصاية بأخرى
ليس حلاً، بل
هو إعادة إنتاج
للفشل نفسه.
ومن
هنا، فإن أي
تفاهم أميركي
ـ إيراني جديد
يمثل في الوقت
نفسه فرصة
واختباراً:
إذا
أدى إلى:
تعزيز مؤسسات
الدولة
اللبنانية وتسهيل
تنفيذ قرارات
الشرعية
الدولية، فسيكون
نقطة تحول
حقيقية
للبنان
والمنطقة.
أما
إذا تحول
لبنان إلى:
مجرد بند في
تفاهمات إقليمية
أوسع، فإن
نجاح اليوم لن
يكون سوى
تأجيل لأزمة
الغد.
إن إدارة ملف
حزب الله ليست
هي استعادة
لبنان؛ الأولى
هدف تكتيكي،
أما الثانية
فهي ضرورة إستراتيجية.
6. الركائز الخمس
للسياسة
الدبلوماسية
المطلوبة
لقد أكدت
الولايات
المتحدة
مراراً دعمها
لسيادة لبنان
واستقلاله،
واليوم آن
الأوان لترجمة
هذا الموقف
إلى سياسة
واضحة تقوم
على خمس
ركائز:
حصرية
القرار
الدستوري:
التأكيد
بصورة لا لبس
فيها أن
المؤسسات
الدستورية
اللبنانية وحدها
تمتلك حق
اتخاذ القرار
في مسائل
الحرب والسلم
والأمن
القومي.
دمج
القرارات
الدولية
بالترتيبات
الإقليمية:
جعل تنفيذ
قرارات مجلس
الأمن 1559 و1680 و1701
جزءاً
أساسياً من أي
ترتيبات
إقليمية جديدة،
وليس ملفاً
مؤجلاً إلى
مرحلة لاحقة.
الدعم المطلق
للجيش
اللبناني:
الاستمرار في
دعم الجيش
اللبناني
باعتباره
المؤسسة
العسكرية الشرعية
الوحيدة
المخولة
الدفاع عن
لبنان وبسط
سلطة الدولة
على كامل
أراضيه.
ضبط
الحدود
الدولية: دعم
ضبط الحدود اللبنانية
مع سوريا
وإسرائيل بما
يعزز سيادة
الدولة ويمنع
انتقال
السلاح خارج
الأطر
القانونية.
تقوية مؤسسات
الجمهورية:
توجيه كل
الجهود
الدولية نحو
تقوية مؤسسات
الجمهورية
اللبنانية،
لا نحو التكيف
مع واقع تفرضه
قوى مسلحة تعمل
خارج إطار
الدولة.
هذه
ليست مطالب
سياسية لفريق
لبناني، إنها
متطلبات قيام
الدولة
نفسها، وهي
تخدم جميع اللبنانيين
بصرف النظر عن
انتماءاتهم
السياسية أو
الدينية، كما
أنها تخدم
المصالح
الإستراتيجية
للولايات
المتحدة
وللمجتمع
الدولي؛
فلبنان القوي
يصدر
الاستقرار،
أما لبنان
الضعيف فيصدر
الأزمات.
7. الخاتمة:
معيار النجاح
ومستقبل
لبنان
لقد
عرف الشرق
الأوسط عشرات
اتفاقات وقف
إطلاق النار،
لكنه عرف
عدداً قليلاً
جداً من التسويات
السياسية
المستدامة.
والفرق بينهما
ليس عدد
الاتفاقات،
بل قوة الدولة
التي تنفذها.
إن نجاح أي مسار
دبلوماسّي
جديد لا ينبغي
أن يقاس فقط
بمنع حرب
جديدة، بل
بقدرته على
إعادة بناء
الدول وتعزيز
سيادتها. فلبنان
يستحق أن يكون
جمهورية
كاملة
السيادة،
تحتكر فيها الدولة
وحدها القرار
الأمني
والعسكري،
ويحمي الجيش
وحده الحدود،
وتحدد
المؤسسات
الدستورية
وحدها
السياسة
الوطنية،
بعيداً عن حسابات
القوى
الإقليمية أو
الدولية.
إن
هذا الهدف ليس
مصلحة
لبنانية
فحسب، إنه أيضاً
مصلحة
أميركية،
ومصلحة شرق
أوسطية، ومصلحة
لكل من يؤمن
بأن السلام
الحقيقي لا
يُبنى إلا على
دول ذات سيادة
كاملة،
ومؤسسات
قوية، وحكم
يقوم على سيادة
القانون.
ولا يمكن لدولة
أن تكون سيدة
إذا كان قرار
الحرب خارج
مؤسساتها،
ولا يمكن لشعب
أن يكون حراً
إذا كانت
سيادته موضع
تفاوض بين
الآخرين. إن
مستقبل لبنان
لن يُبنى في العواصم
الإقليمية أو
الدولية، بل
في بيروت، عندما
تستعيد
الدولة حقها
الحصري في
تمثيل الأمة،
ويستعيد
اللبنانيون
ثقتهم
بجمهوريتهم.
الخلاصة:
فالسلام
يحتاج إلى
السيادة.
والسيادة
تحتاج إلى
الدولة.
والدولة لا تقوم إلا
عندما يكون
قرارها
واحداً، وسلاحها
واحداً، وتمثيلها
واحداً أمام
شعبها وأمام
المجتمع الدولي.
*طوني نيسي/رئيس لجنة
متابعة تنفيذ
قرارات مجلس
الأمن الدولي
الخاصة
بلبنان
المسيحيون
لـ"الممانعة":
لولانا لما
كنتم... ومصيركم
"نهر الكلب"
طوني
عطية/نداء
الوطن/26
حزيران/2026
لم
تكن رسالة
نائب الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس إلى
مسيحيي
لبنان، ولا
كان ردّه على الرسالة
التي وجّهها
إليه رئيس حزب
"القوات اللبنانية"
سمير جعجع،
مجرّد "طفرة
إيمانية" أو
تعبيرًا عن
تلاطف مسيحي،
بل شكّلا مؤشّرًا
إلى لحظة
سياسية تنصف
فيها مجريات
الأحداث
تاريخ
المسيحيين
ونضالهم
الطويل من أجل
لبنان. لذلك،
لا يجوز لهم
أن يستسلموا
اليوم لشعور
الضعف، أو أن
يتحوّلوا إلى
جوقة ندب
تستحضر
الهزيمة
وتروّج
لليأس، فيما
تتهاوى
أمامهم
المشاريع
التي حاصرت
دورهم وهدّدت
وجودهم،
وتثبت الوقائع
من جديد أن ما
ناضلوا في
سبيله لم يكن معركة
خاسرة.
فالتاريخ
ومسار
الأحداث الراهنة
ينصفان
رؤيتهم
للبنان،
ويؤكدان أن حضورهم
لا يُقاس
بالعدد وحده،
وإن كان هذا
المعيار لا
يجوز إسقاطه
من حسابات
الحاضر والمستقبل،
ولا تجاهل
ضرورة صون هذا
الحضور من خلال
صيغة سياسية
متقدّمة
و"عالية
الجودة"، كالفدرالية
أو أي نظام
يراعي
التعدّدية
على نحو كامل.
احتلال
مقنّع بثياب
الحملان
من
هنا، كلّما
دنا مشروع
"حزب اللّه"
العقائدي -
العدائي
للبنان من
نهايته
الحتمية،
ليلتحق بآثار
من سبقوه على
صخور "نهر
الكلب"، يستدعي
عُقده
التاريخية
والنفسيّة
ليقذفها في ميزان
الديموغرافيا.
فيواجه
المسيحيين
بتهديد
الانقراض، وتتحوّل
منابره
وأبواقه
وأقلامه إلى
"عدّادات"
تختزل حقوق
الجماعات
ودورها
السياسي في منطق
"بهيمي"، لا
يرى فيها إلا
قطيعًا تحدّده
لغة الأرقام. ولا تزال
عبارة السيّد
حسن نصراللّه
حين قال في
خطاب شهير إن
"هذه مناطق
المسلمين وقد
جاءها
المسيحيون
غزاة"، هي
القاعدة الأساسية
التي تحكم
غريزة
"الممانعين"،
وإن أخفوها في
بطون التقية.
لأن
المسيحيين في
حضورهم
ودورهم
التاريخي
يشكلون
"حصرمة" وشوكة
في عين كل
مشروع أحادي
يضيق بآفاق
التعدّدية
والحرية. وفي
كلّ مرة
يستحضر فيها
هؤلاء
"فزاعة" الديموغرافيا،
تنكشف عورة
الخطيئة التي
ارتكبها بعض
"الذميين"؛
الذين انطلت
عليهم أكذوبة
"لبنانية
الحزب" وزيف
شعاراته
الوطنية،
فراهنوا على
"مقاومة"
ليست في
الحقيقة إلّا
احتلالًا
مقنّعًا هو
أخطر ما مرّ
على لبنان،
كون ينطبق
عليه، تحذير
السيّد
المسيح: "احترزوا...
يأتونكم
بثياب
الحملان". إزاء
هذا الخبث
الممنهج،
المغلّف بلغة
الأرقام
وتقارير مراكز
الأبحاث
والإحصاءات،
فات هؤلاء أن
سرّ القوّة
الذي مكّن
المسيحيين من
اجتراح معجزة الصمود
طوال واحد
وعشرين
قرنًا، لم يكن
يومًا رهن
"العَدّ" أو
"العَديد".
فهم لم
يرتكزوا في
وجودهم على
منطق
الأكثريات في
هذا المحيط الواسع،
بل ثبتوا في
أصعب المحطات
وأحلك الأزمنة
حين تقلّصت
جغرافيتهم
إلى أصغر من
"لبنان الصغير"
أو جبل لبنان؛
يومها ظنّ أهل
الشرق كما
الغرب، أن
أثرهم قد
مُحي، فإذ بهم
ينهضون من قلب
المغاور
والكهوف
ليؤكدوا أن
الدور لا يُقاس
بالحجم، بل
بعمق الجذور. ومع
تقاطع المصالح
الدولية عقب
الحرب
العالمية
الأولى، اقتنص
المسيحيون
استقلال
لبنان، لا
كامتياز
فئوي، بل
كمشروع
احتضان
للجميع. وفي
هذا السياق،
يشير الدكتور
عماد مراد،
المحاضر في الجامعة
اللبنانية
والمتخصّص في
التاريخ السياسي،
إلى أن
الموارنة حين
أداروا
الدولة الحديثة
الناشئة عام
1920، لم يستقووا
بوزنهم
الديموغرافي،
رغم تشكيلهم
آنذاك 52 % من
السكان، بل
استندوا إلى
إرثهم
الثقافي
العريق. تجلّت
قوّتهم في
الريادة داخل
المدرسة
والجامعة والمستشفى
والمصنع
والمصرف؛ وهو
إبداع وُلد من
رحم صمود
تاريخي، وبما
أنهم "أبناء
حرية" والحرية
تفترض وجود
الآخر، وضعوا
مؤسّساتهم في
خدمة
اللبنانيين
كافة. لم يبخلوا
فيها حتى على
الطامعين. فكم
من مسؤول
وسياسي "ممانع"
نهل من
مدارسهم
وتلقى
العناية في
مستشفياتهم
وتنعّم بترف
عصرهم
الذهبي، ثمّ
انقلب عليهم؟ ورغم كلّ
هذا، لم يغلق
المسيحيون
أبوابهم
يومًا؛ فالمؤمن
بالحرية لا
يحترف
الإقصاء، حتى
وهو في قمّة
الاضطهاد أو
الوجع. ويضيف
مراد أنه في
زمن
"المارونية
السياسية"،
التي بات
يترحّم على
أمجادها
اليوم مَن ناصبها
العداء
وحاربها
بالأمس، عمد
المسيحيون
وهم في عز
قوتهم إلى
إرساء مصالح
حيوية للمسلمين،
سعيًا
لإشراكهم في
بناء الوطن،
رغم
استنكافهم عن
فكرة "لبنان"
في تلك
الحقبة. لقد
كان فعلًا
تأسيسيًا أراد
استيعاب
الجميع تحت
سقف الدولة. وتجسّدت هذه
الذهنية
الانفتاحية
المؤمنة عن
حق، وليس عن
تقية، في
إرساء
الإنماء
المتوازن،
فكانت
مهرجانات
بعلبك وصور في
قلب البيئة
الشيعية والسنية،
وسدّ
القرعون،
وشبكات الطرق
التي ربطت
الأطراف
بالمركز،
وصولا إلى
تعميم المدرسة
الرسمية
والجامعة
اللبنانية.
ولعلّ أسطع
دليل على
فرادة
"المارونية
السياسية" في
استثمار
قوّتها من أجل
حماية
التعدّدية
وإشراك
المكوّنات في
صياغة الحياة
اللبنانية، كان
مأسسة الحضور
الشيعي عبر
إنشاء المجلس
الإسلامي الشيعي
الأعلى؛
فبينما كان
الشيعة في
سائر الدول
العربية
والإسلامية
ملحقين بدار
الإفتاء، كان
لبنان الدولة
يمنحهم
استقلاليتهم
في إدارة
شؤونهم
وخصوصياتهم
الدينية
والثقافية.
في
ذروة قوّتهم:
شراكة لا
استقواء
وبالعودة
إلى أبرز جذور
الكيان/
الدولة في عهد
المتصرفية، نجد
أن أوّل مجلس
إدارة لجبل
لبنان قد
شُكِّل من
الطوائف الست
الأساسية
بتمثيل
متساوٍ (عضوان
لكلّ طائفة)،
رغم أن
الموارنة
كانوا يشكّلون
آنذاك
الأغلبية
الساحقة، لم
يستقووا بالعدد،
بل آثروا
التوازن
الوطني
كقاعدة للحكم.
غير أن هذا
النظام الذي
دام ثلاث
سنوات (1861 – 1864)، عُدّل
بتدخلٍ
عثماني؛ إذ
عمد المتصرّف
داوود باشا
إلى تعديل
"البروتوكول"
أو نظام
المتصرفية،
بهدف احتواء
وهج يوسف بك
كرم ونزعته
الاستقلالية
التامة عن
السلطنة،
فمنح الموارنة
أربعة أعضاء،
الدروز 3،
الأرثوذكس 2،
السنّة 1،
الشيعة 1
والكاثوليك 1.
وفي
عهد الانتداب
الفرنسي، حين
كان الموارنة
في ذروة
قوّتهم
السياسية
والديموغرافية،
ومدعومين من
فرنسا، وكان
في طليعة
قيادتهم الرئيس
إميل إده، وهو
شخصية مميّزة
ومحترمة ولها
حضور
كاريزماتيكي
في المجتمع،
لم يقبل حينها
إلّا أن يحضن
كلّ المناطق
ولا سيّما
طرابلس حيث
كانت تموج
بالفكر
العروبي،
وعيّن منها
عبد العزيز
الأحدب
رئيسًا
للوزراء. وفي
سياق متصل،
يضيء الدكتور
مراد على
حقيقة تاريخية
يغفلها
الكثيرون؛
فلولا نضال
البطريرك
الماروني
إلياس الحويك
في استعادة
"الأقضية
المسلوخة"،
لكان الشيعة
اليوم شتاتًا
يذوب في
كيانات
إقليمية كبرى
(سورية أو
فلسطينية)،
حيث كانوا
سيُعاملون كـ
"رعايا" أو
مواطنين من
الدرجة
الثانية. لكن
لبنان الوطن
المستقل الذي
يرذله "ممانعو
اليوم"، أعطى
الشيعة
المركز
الثاني في الدولة
ومنحهم الحق
كمواطنين
أصلاء شركاء
في الإدارة
والقرار.
أزمة وعي لا أزمة
عدد
إن
هذا السرد
التاريخي
المقتضب، ليس
مجرّد استحضار
للماضي، بل هو
ترياقٌ
لمعالجة
تحدّيات
الوجود؛
فأزمة
المسيحيين في
لبنان اليوم لا
تكمن في تضاؤل
عددهم، بل في
تآكل وعيهم.
لهذا السبب،
يثابر
الدكتور مراد
إضافة إلى نخبة
من الأكاديميين
على تجديد
الوعي
التاريخي،
داعيًا المدارس
المسيحية إلى
تخصيص حصص
تدرّس فيها طلّابها
تاريخ
المسيحيين
الحقيقي، وحث
الرعايا على
غرس هذه
الجذور في
أبنائها. لأنه
عندما يتأصّل
الوعي
والمعرفة
التاريخية وأهمية
الدور في عقل
وروح
المسيحيين،
يصعب عندها
استئصالهم
وتهجيرهم
اقتصاديًّا
أو سياسيًّا،
كلّما هبّت
المصاعب
المعيشية أو
ضاقت بهم فرص
الحياة.
في
الإطار، لا
ينفي مراد
أهمية العنصر
الديموغرافي
وضرورة تحسين
مؤشراته لدى
المسيحيين،
وهنا يدعو
الكنيسة
والقوى
المسيحية إلى
إيلاء
الأرياف
والقرى
المسيحية
اهتمامًا متزايدًا،
من خلال
استثمار
أراضي
الكنيسة،
لتمكين المسيحيين
من التجذر في
قراهم،
فالنزوح نحو المدينة
يشكّل عتبة
نحو الهجرة.
كما شدّد على ضرورة
الاستفادة من
المتغيّرات
الحالية، في
استعادة
السيادة وحصر
السلاح
وإتمام الاستقرار،
ليكون
تمهيدًا
ضروريًا لطرح
صيغة سياسية جديدة
تضمن
التعدّدية
الحقة وتصون
حقوق الجماعات.
وأكد
مراد أنه مع
استعادة
القرار
السيادي في رأس
الدولة بوجود
الرئيس جوزاف
عون، وتشكيل أول
حكومة متحررة
من سطوة
السلاح، بدأ
المسيحيون
يستشعرون أن
تضحياتهم من
عرقٍ ودماء لبناء
الدولة لم
تذهب سدى.
فالمناخ
الجديد بدّد
شعور
الاغتراب لدى
الأجيال
الناشئة؛ إذ
نلمس اليوم في
أوساط
شبيبتنا
وطلابنا انحسارًا
لمقولة
"البلد ما عاد
إلنا"، لتحلّ
مكانها إرادة
ثابتة في
استعادة
الثقة
بالكيان والدور.
في الخلاصة،
يعلّمنا
التاريخ، أنه
في كلّ مرة تطلّ
فيها الأزمات
السوداء
واستشعار خطر
الوجود، كانت
تنبثق
ديناميكيات
جديدة تقلب موازين
القوى لصالح
لبنان
وبالتالي
المسيحيين.
فعلى سبيل
المثال، قبل
الحرب
السورية، رصد
"حزب اللّه"
ميزانيات
ضخمة
للاستحواذ على
أراضٍ تمتدّ
من ساحل جبيل
إلى جردها
لربطها بالبقاع
في مشروع
توسعيّ خطير،
إلّا أن انغماسه
في المستنقع
السوري
آنذاك،
استنزف
موارده المالية
وجمّد
طموحاته. وفي
حرب الإسناد،
من حيث لا
يدري، وفي
اللحظة التي
ظن فيها أنه
أطبق سيطرته
على لبنان
وتحوّل إلى
قوّة فائقة
اقتصاديًا
وعسكريًا،
سقط مشروعه
الكبير،
وخابت
طموحاته.
اليوم
الختامي
لمحادثات
لبنان وإسرائيل
ينتهي
بإعلان نوايا
أمل
شموني/نداء
الوطن/26
حزيران/2026
انتهت
الجولة
الخامسة من
المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل في
واشنطن
بإيجابية، مع
الاستعداد
لتوقيع
"إعلان
نوايا"
للتفاهمات
بين الطرفين،
يتضمن
انسحابًا
جزئيًا
للقوات الإسرائيلية
في إطار إقامة
المناطق التجريبية.
وقد مارست
الولايات
المتحدة ضغوطًا
مكثفة للتوصل
إلى هذا
الاتفاق، وسط
أجواء مشحونة
بالحذر. فقد
سعى
الدبلوماسيون
الأميركيون
إلى إنقاذ
إطار عمل
يحدد، على
الأقل، مسارًا
للمضي قدمًا
في المستقبل.
المحادثات
التي تأرجحت
بين السعي إلى
إعلان نوايا
وتحقيق اختراق
شامل، بدت
طيلة اليوم
الثالث
متعثرة، وخيّمت
عليها
الخلافات
الجوهرية حول
المناطق
التجريبية،
وتسلسل مراحل
الانسحاب
وإعادة
التموضع،
ودور "حزب
الله". ورغم
سعي الخارجية
الأميركية
إلى تصوير المحادثات
باعتبارها
انفراجة
دبلوماسية،
من خلال إعادة
تفعيل آلية
المراقبة
التي باتت
تستخدمها
القيادة
المركزية الأميركية
للتنسيق
المباشر مع كل
من إسرائيل
ولبنان،
اعتبر روبيو
أن هذا
الإجراء منح
واشنطن رؤية
أوضح للأحداث
وقلّل من
الاعتماد على
الروايات
المتضاربة.
كما شدّد على
أن المحادثات
تجري بين
حكومتين
ذواتي سيادة،
وليس مع حزب
الله، مؤكدًا
بذلك وجهة نظر
واشنطن بأن
"الحزب" لا
يمثل الصوت
الشرعي
للبنان. وسعى
الوسيط
الأميركي
خلال
المحادثات
إلى تحويل
النقاش إلى
إطار عمل
عملياتي، إلا
أنه اصطدم
بضعف الاتفاق
على آليات
التنفيذ. فقد
ظلّت المنطقة
التجريبية
وتسلسل خطوات
الانسحاب
وإعادة التموضع
المقترحين
هما العقبتين
الرئيسيتين. ويرغب
لبنان في أن
تبدأ التجربة
في مناطق
تحتلها إسرائيل
حاليًا،
لتكون بذلك
خطوة أولى نحو
انسحاب حقيقي
واستعادة
لبنان
لأراضيه. في
المقابل،
تريد إسرائيل
أن يبدأ
الانتشار التجريبي
في مناطق لا
توجد فيها
حاليًا،
معتبرة ذلك
اختبارًا
لأداء الجيش
قبل الإقدام
على أي انسحاب
أوسع نطاقًا. كذلك
الأمر
بالنسبة إلى
تسلسل خطوات
الانسحاب
وإعادة
التموضع،
فبيروت تضغط
للحصول على التزام
إسرائيلي
واضح
بالانسحاب
كجزء من أي "إعلان
نوايا"،
بينما تصر
إسرائيل على
ألا يتم
الانسحاب إلا
بعد أن يثبت
الجيش قدرته
على السيطرة
على الأرض،
ومنع عودة
"حزب الله"،
وتقديم
ضمانات أمنية
موثوقة. وقد
حاولت واشنطن ردم الهوة
بين الطرفين
عبر طرح صيغة
مرحلية ترتبط
بمعايير
محددة. وتعلم
واشنطن أن
لبنان يسعى
إلى مكسب رمزي
وسياسي فوري
من خلال تحديد
المناطق
التجريبية حيث
تتمركز
القوات
الإسرائيلية
حاليًا. وكذلك
تعي واشنطن أن
إسرائيل،
المدعومة
حاليًا بعقيدة
أمنية أكثر
صرامة بعد 7
أكتوبر، تريد
عكس ذلك. غير
أن المعضلة الأبرز في
خلفية المشهد
ظلّت سلاح
"حزب الله". إذ
ترى مصادر
أميركية أن
"الحزب" هو
السبب
الرئيسي وراء
صعوبة هذه المحادثات،
نظرًا إلى
احتفاظه بقوة
عسكرية مستقلة
داخل لبنان،
وثيقة
الارتباط
باستراتيجية
إيران. من هذا
المنظور،
تقول المصادر
إن أي مطالبة
لبنانية
بالسيادة تظل
منقوصة طالما
أن بإمكان
"الحزب"
التحرك
بموازاة
الدولة،
وتتوافق
مصادر
أميركية مع
وجهة نظر
إسرائيل في عدم
الانسحاب
بناء على وعود
كلامية. وعلى
الرغم من وجود
مواقع عسكرية
إسرائيلية ظاهرة،
يرى مسؤولون
أميركيون أن
الانتهاك الحقيقي
للسيادة
اللبنانية
يتمثل في
الوجود المسلح
لـ "حزب الله"
والنفوذ
الإيراني؛ إذ يتيح
ذلك لطهران،
عبر "الحزب"،
ممارسة سيطرة
حاسمة على
السياسة
الأمنية
للبنان، مما
يرسخ سلطة
موازية تعجز
الدولة
اللبنانية عن
مواجهتها أو
تختار عدم
القيام بذلك.
هذه
النقطة تمثل
جوهر النقد
الأميركي بين
ما يراه
الإسرائيلي
خطأ
استراتيجيًا
وما يراه اللبناني
اختبار نوايا
لإسرائيل. رغم
ذلك، حاول
روبيو تصوير
اليوم الأخير كبداية
حل، لا مأزق.
غير أن
مسؤولين
دبلوماسيين
وعسكريين
أميركيين
أقروا بأن
الأجواء داخل
قاعة التفاوض
كانت "مشحونة
وسلبية".
بالنسبة إلى واشنطن،
تمثل هذه
المحادثات
عملية موازنة
دقيقة. إذ
تهدف
الولايات
المتحدة إلى
التوسط
لإنجاز انتقال
مرحلي قابل
للتحقق، يرمي
إلى خفض وتيرة
العنف،
وتوسيع نطاق
سيطرة الدولة،
وتقييد حرية
حركة "حزب
الله"، مع
مراعاة المطالب
الأمنية
الإسرائيلية
والمخاوف المتعلقة
بالسيادة
اللبنانية في
آن واحد. ويُعد
حضور القيادة
المركزية
الأميركية
على طاولة
المفاوضات،
ومراقبتها
للأحداث لحظة
وقوعها، خطوة
مبتكرة
ولافتة. ومع
ذلك، حرصت
مصادر في
الكونغرس على
القول لـ
"نداء الوطن"
إن ظل إيران
يبقى حاضرًا
بقوة؛ إذ "لا
ينبغي السماح
لإيران ببسط
سيطرتها على
المفاوضات"،
رغم أن القناة
الأميركية -
الإيرانية
الجديدة تهدف
إلى احتواء
التصعيد. مع
إسدال الستار
على الجولة الخامسة،
أشار مصدر
دبلوماسي
أميركي إلى أن
نتائج الجولة
الخامسة
تتضمن صياغات
غامضة بشأن
المناطق
التجريبية
وتسلسل
الخطوات. غير أن
التحديات
الجوهرية
المتمثلة في
إفلات حزب
الله من
المساءلة،
ومصداقية
الجيش اللبناني،
وتسلسل عملية
الانسحاب، لا
تزال من دون حل.
وفي ظل هذا
الخلاف حول
الجغرافيا
وتسلسل
الخطوات،
الذي زاد
تعقيدًا بفعل
المطالبة
بضمانات أمنية
صارمة وضغوط
داخلية قوية
على الجانبين،
اعتبر
المسؤولون
الأميركيون
أن جولة واشنطن
هذه قد لا
تكون
الأخيرة، إلا
أنها تشكل تذكيرًا
صارخًا بحجم
الطريق
الطويل الذي
لا يزال يتعين
على الأطراف،
لبنان
وإسرائيل
والوسيط الأميركي،
قطعه.
حزب
الله بين
الانتصار
الوهمي
والهزيمة الحقيقية
جان
الفغالي/نداء
الوطن/26
حزيران/2026
منذ انتهاء
الحرب
الأخيرة،
يسعى "حزب
الله" إلى تسويق
رواية تقوم
على فكرة
"الانتصار"
في مواجهة
إسرائيل،
مستندًا إلى
بقائه وعدم
تمكن إسرائيل
من القضاء
عليه بشكل
كامل. غير أن
قراءة
موضوعية
لمجريات
الحرب ونتائجها
تكشف أن
الحديث عن
انتصار لا
يعدو كونه
محاولة
لتغطية هزيمة
استراتيجية
دفعت أثمانها
البيئة
الحاضنة
للحزب ولبنان
بأسره. فالحروب
لا تُقاس
بالشعارات
والخطابات،
بل بحجم
الخسائر
والمكاسب
التي تترتب
عليها. ومنذ اندلاع
الحرب
الأخيرة،
تكبّد الحزب
خسائر بشرية
وعسكرية غير
مسبوقة في
تاريخه فقد
عددًا كبيرًا
من كوادره
الميدانيين
وقادته العسكريين،
وتعرضت بنيته
التنظيمية
والأمنية لاختراقات
قاسية أظهرت
هشاشة
منظومته
الاستخباراتية
أمام التفوق
الإسرائيلي
كذلك تضررت
قدراته العسكرية
نتيجة
استهداف
مخازن
الأسلحة ومراكز
القيادة
وشبكات
الاتصال. ولم
تقتصر
الخسائر على
الجانب
العسكري، بل امتدت
إلى المستوى
السياسي
والشعبي
فالمناطق
التي تشكل
الحاضنة
الأساسية
للحزب تعرضت لدمار
واسع، ونزح
مئات الآلاف
من سكان
الجنوب
والبقاع
والضاحية
الجنوبية،
فيما تكبد
الاقتصاد
المنهك أصلًا
خسائر إضافية
بمليارات
الدولارات. في
المقابل، لم
يتمكن الحزب
من تحقيق تحول
استراتيجي في
موازين القوى
أو فرض شروط
سياسية جديدة
على إسرائيل
أو المجتمع
الدولي.
إن
جوهر
الانتصار في
أي حرب
يكمن في تحقيق
أهداف واضحة
تتجاوز مجرد
البقاء. وإذا
كان الهدف
المعلن هو ردع
إسرائيل ومنعها
من فرض
إرادتها،
فنتائج الحرب
تشير إلى العكس
إذ وجد الحزب
نفسه مضطرًا
إلى القبول بوقائع
ميدانية
وسياسية
جديدة حدّت من
هامش حركته
وأضعفت قدرته
على المبادرة
كما أن الثمن
الباهظ الذي
دفعه لبنان
يطرح تساؤلات جدية
حول جدوى خيار
الحرب
المفتوحة. لذلك،
يبدو أن ما
يُقدَّم
اليوم بوصفه
"انتصارًا"
ليس سوى
انتصار معنوي
يهدف إلى
الحفاظ على تماسك
القاعدة
الشعبية ورفع
المعنويات.
أما في ميزان
الوقائع
والنتائج،
فالحرب أظهرت
تراجعًا واضحًا
في قدرات
الحزب ونفوذه
ما يجعل توصيفها
كهزيمة
استراتيجية
أقرب إلى
الحقيقة من أي
خطاب احتفالي
أو تعبوي
فالفارق كبير
بين النجاة من
الهزيمة
وتحقيق
الانتصار
وبينهما تقع
حقيقة يحاول
كثيرون
تجاهلها.
لبنان
يخوض معركة
تثبيت الحقوق
والسيادة
داود
رمال/نداء الوطن/26
حزيران/2026
تحولت
جلسات
التفاوض من
نقاش تقني حول
الصيغ والآليات
المقترحة إلى
مواجهة
دبلوماسية حقيقية
عنوانها
الدفاع عن
الثوابت
الوطنية اللبنانية
ومنع أي
محاولة
لإدخال
تعديلات أو تفسيرات
يمكن أن تمس
بالسيادة
اللبنانية أو تنتقص
من الحقوق
الوطنية
الثابتة. وكشف
مصدر سياسي
رفيع لـ"نداء
الوطن" أن "الوفد
اللبناني
المفاوض
برئاسة
السفير سيمون
كرم يخوض منذ
ثلاثة أيام
معركة
تفاوضية دقيقة
وصعبة اتسمت
بكثافة
النقاشات
وتشعب الملفات
المطروحة،
مستنداً إلى
دعم سياسي
مباشر
ومتواصل من
رئيس
الجمهورية
الذي يواكب
تفاصيل المفاوضات
لحظة بلحظة،
وإلى فريق دعم
سياسي وقانوني
ودبلوماسي
بقي في حال
استنفار دائم
على مدار
الساعة
لمتابعة
المستجدات
وتقديم المشورة
والتقييم
الفوري
للطروحات
التي يتم تداولها
داخل غرف
التفاوض".وأوضح
المصدر أن "حراجة
المرحلة
الحالية تعود
إلى أن المفاوضات
لم تسجل حتى
الآن أي
اختراق فعلي
أو تقدم
ملموس، نتيجة
التراجع
الإسرائيلي
الواضح عن
مجموعة من
الأفكار
والتفاهمات
التي كانت
مطروحة سابقًا،
سواء في ما
يتعلق بملف
المناطق
النموذجية أو
في ما يخص
الصياغات
الواردة في
مسودة ورقة
إطار العمل
المشترك التي
تقدم بها الوسيط
الأميركي
بهدف تنظيم
المرحلة
المقبلة وآليات
تنفيذ أي
تفاهمات
محتملة".
وبحسب
المصدر،
"فالجانب
اللبناني
يعتبر هذا
التراجع
محاولة
لإعادة فتح
نقاط سبق
البحث فيها
وإدخال
تعديلات تحمل
أبعادًا
سياسية وقانونية
يمكن أن تنعكس
مستقبلا على
تفسير الحقوق
اللبنانية أو
على طبيعة
العلاقة التي
قد تنشأ نتيجة
تطبيق أي إطار
عمل مشترك. ومن
هنا جاءت
التعليمات
اللبنانية
الحازمة التي
نقلها رئيس
الجمهورية
إلى الوفد
المفاوض، والتي
شددت على
ضرورة التمسك
الكامل
بالموقف
اللبناني
وعدم القبول
بأي تنازل
مهما كان حجمه
أو طبيعته".
وأكد
المصدر أن
"الرئيس عون
أبلغ الوفد
بشكل واضح أن
لبنان لا
يمكنه
التراجع أو
التنازل عن أي
فاصلة أو كلمة
أو صياغة تتصل
بالمناطق
النموذجية المطروحة
للنقاش، كما
لا يمكنه
القبول بأي
تعديل على نص
إطار العمل
المشترك إذا
كان من شأنه
أن يفتح
المجال أمام
تفسيرات
سياسية أو قانونية
قد تُستخدم
مستقبلا
للمساس
بالسيادة
الوطنية أو
الانتقاص من
الحقوق
اللبنانية الثابتة".
وأضاف أن
"هذا الموقف
ينطلق من
قناعة رسمية
راسخة بأن أي
اتفاق أو
تفاهم يجب أن
يستند حصرًا
إلى مبدأ
احترام
السيادة
اللبنانية
الكاملة وإلى
حق لبنان غير
القابل
للمساومة في
استعادة كامل
أراضيه
المحتلة".
وأشار
المصدر إلى أن
"الوفد
اللبناني
تمسك خلال
جلسات
التفاوض
بالنص بشكل
واضح لا لبس
فيه على
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
جميع الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
باعتبار هذا
المبدأ يشكل
أساس أي
مقاربة
مستقبلية
وأحد الشروط
الجوهرية التي
لا يمكن
تجاوزها أو
الالتفاف
عليها عبر صيغ
مبهمة أو
تعابير قابلة
للتأويل. كما
شدد على رفض
أي نص أو آلية
عمل يمكن أن
تُفسر مستقبلا
على أنها تمنح
أي جهة خارجية
دورًا وصائيًا
أو سلطة
تتجاوز حدود
الوساطة أو
المساعدة التقنية،
انطلاقًا من
أن القرار
السيادي اللبناني
لا يخضع لأي
شكل من أشكال
الوصاية أو الإشراف
الخارجي".
ولفت
المصدر إلى أن
"الجانب
اللبناني
يولي أهمية
استثنائية
للتدقيق في كل
كلمة وكل بند
وكل آلية
تنفيذية
مقترحة،
انطلاقًا من
مبدأ أن حماية
الحقوق
الوطنية تبدأ
من حماية
النصوص التي
تؤسس لأي
تفاهم محتمل،
في ظل التجارب
السابقة التي
أظهرت أن الكثير
من النزاعات
لا تنشأ من
النصوص
الأساسية بقدر
ما تنشأ من
تفسيراتها
المتباينة
ومحاولات
توظيف الغموض
الموجود فيها
لأهداف سياسية
مختلفة".
وكشف المصدر عن
أن "الساحة
الدبلوماسية
اللبنانية
تشهد
بالتوازي مع
المفاوضات حركة
اتصالات
مكثفة مع عدد
كبير من الدول
الشقيقة
والصديقة،
بهدف إطلاعها
بصورة مباشرة
على حقيقة
المواقف
اللبنانية
والأسباب
التي تدفع
بيروت إلى
التمسك
بموقفها
الحالي". وأوضح
أن "هذه
الاتصالات
التي يجريها
رئيس الجمهورية
تتركز على ملف
المناطق
النموذجية
والملاحظات
اللبنانية
الجوهرية على
مسودة إطار
العمل المشترك،
في إطار تأمين
أوسع دعم
سياسي ودبلوماسي
للموقف
اللبناني
وإيصال رسالة
واضحة إلى
المجتمع
الدولي بأن
لبنان لا
يعرقل المفاوضات،
بل يتمسك
بضمانات
واضحة وصريحة
تحفظ سيادته
الكاملة
وحقوقه
الوطنية غير
القابلة
للتصرف". في
جميع
الأحوال،
الرسالة التي
خرج بها اليوم
الثالث من
المفاوضات
كانت واضحة
وهي أن لبنان
متمسك بحقوقه
كاملة، ويرفض
أي صياغة أو آلية
أو تفاهم يمكن
أن يفسر على
أنه تنازل، ولو
جزئي، عن
الأرض أو
السيادة أو
القرار الوطني
المستقل.
مقبرة
الأوهام
جوزيف
حبيب/نداء
الوطن/26
حزيران/2026
استبعد
جمع من
الخبراء أن
يُقدِم
الرئيس بوتين
على غزو
أوكرانيا
عندما شرع
يحشد عشرات الآلاف
من الجنود
الروس على
حدود جارته
منذ نهاية عام
2021. اللافت
آنذاك أن من
انتظر شنّ
حملة عسكرية
روسية ضدّ
أوكرانيا
توقّع سقوط
كييف سريعًا
في قبضة قوات
الكرملين.
أذكُر أنّني
واجهت صعوبة
في إقناع
أكاديميين
بعكس ذلك
وقتذاك، فقد
كان يُنظر إلى
بوتين على أنه
قائد رؤيوي
وحكيم لن يخطو
أي خطوة غير
مدروسة تجاه
دولة يعرفها
الروس جيّدًا.
لكن الأسابيع
والسنون التي
تلت يوم 24 شباط
من عام 2022 دفنت
الأوهام،
وأزاحت
الغبار عن
حقيقة أن
بوتين أغرق
روسيا في المستنقع
الأوكراني
القاتل،
وبدلًا من كبح
تمدّد حلف
"الناتو"،
تضاعف طول
حدود روسيا
المشتركة معه.
شكّل قرار
"القيصر"
باقتحام
أوكرانيا
أكبر سقطة
استراتيجية
لروسيا منذ
انهيار
الاتحاد
السوفياتي.
أطلقت موسكو
على الحرب ضدّ
أوكرانيا
تسمية
"العملية
العسكرية
الخاصة"، وما
زالت متمسّكة
بالتعبير
المصطنع الذي
يثير سخرية
النقّاد.
تخطّت مدّة
هذه "العملية الخاصة"
حقبة الحرب
العالمية
الأولى بأسرها،
وإذا لم يطرأ
أي تغيير جذري
في المقاربات
السياسية
والدبلوماسية
والعسكرية،
فليس مستبعدًا
أن تتجاوز
"العملية
الخاصة"
الفترة التي
استغرقتها
الحرب
العالمية
الثانية. كشفت
الحرب محدودية
قدرات "الدب
الروسي"،
وبَدَّت الأعطاب
التي تعتري
آلته الحربية.
تمتلك روسيا أكبر
ترسانة نووية
في العالم،
وتستحوذ على
صواريخ
متقدّمة،
إلّا أن
قوّاتها
البرّية والبحريّة
والجوّية لم
تكن على قدر
تطلّعات
أصحاب المشاريع
الإمبراطورية.
بعد استيلاء
روسيا المباغت
على شبه جزيرة
القرم
وإشعالها
منطقة دونباس،
بدأت كييف
بتجهيز
العدّة
للمواجهة الوجودية
الكبرى. درس
قادة
أوكرانيا
موازين القوى،
وقرّروا
مقاومة
"العدوّ"
الروسي، مهما كان
الثمن باهظًا.
حسمت كييف
خيارها
المصيري قبل
"ساعة
الصفر"،
وجسّده
القائد العام
السابق للقوات
المسلّحة
الأوكرانية،
فاليري
زالوجني،
بوضوح تام في 12
شباط 2022، حين
وجّه رسالة
تحذير تاريخيّة
معبّرة إلى
القوات
الروسية، قال
فيها: "أهلًا
بكم في
الجحيم!". لم
يأخذه الروس
على محمل
الجدّ،
وعليه، فقد
دفعوا
أكلافًا بشرية
ومادية
فادحة،
وتسبّبوا في
دمار هائل وفي
شرخ عميق مع
أبناء
الجوار،
إضافةً إلى إيقاظهم
"المخاوف
النووية". ضُربت
صورة "روسيا
القوية"
وشُوّهت خلال
المرحلة
الماضية. الهالة
المحيطة
بروسيا، التي
عمل بوتين
جاهدًا على
رسمها طوال
مسيرته
الاستخباراتية
والسياسية،
تلقّت صفعة
مدوّية من
رابع
المستحيلات أن
تتعافى منها
قريبًا.
استطاعت
أوكرانيا التكيّف
مع الحرب، ولو
بصعوبة
بالغة، ونقلت
نيرانها
الحارقة إلى
العمق الروسي
بفضل تفوّقها
في تكنولوجيا
المسيّرات.
تواجه روسيا
أزمة محروقات
متقطّعة، مع
انكشاف
بنيتها
التحتية للطاقة
أمام
أوكرانيا.
اعتبر بوتين
أخيرًا أن كييف
تهدف إلى
زعزعة
استقرار
المجتمع
الروسي. لم يُخطئ
في هذا
التقييم، وهو
يُدرك أن
ديمومة موقعه
في الكرملين
باتت مرتبطة
بمخرجات الحرب.
يليق
بالأوكرانيين
والروس
السلام، كما
يستحقّون
نهاية
"عادلة"
للحرب.
«أميركا
أولاً».. بين
النفوذ
والعُزلة
جيفري
كمب/الاتحاد/26
حزيران/2026
عندما
عاد دونالد
ترامب إلى
البيت الأبيض
عام 2025، لم
يتوقع سوى
قلةٍ من
المراقبين
عودةَ النهج
الدولي الذي
ميز السياسةَ
الخارجية الأميركية
منذ نهاية
الحرب العالمية
الثانية.
فشعار «أميركا
أولاً»، الذي
شكل ركيزةَ
إدارته
الأولى، كان
يوحي بنهج
نفعي تجاه
الحلفاء، مع
التشكيك في
المؤسسات
الدولية،
واستعداد
لتفضيل
المصالح
الأميركية
الضيقة على
الشراكات
التقليدية. ويحمل
الشعار
تاريخاً
عريقاً، فقد
استخدمه الرئيس
وودرو ويلسون خلال
حملته
الانتخابية
عام 1916 للدعوة
إلى الحياد،
وأعادت لجنة
«أميركا
أولاً»
إحياءَه عام 1940
لمعارضة دخول
الولايات
المتحدة
الحربَ العالمية
الثانية.
واستعاد
ترامب
الشعارَ خلال
حملته
الانتخابية
عام 2016، وبحلول
بداية ولايته
الثانية،
أصبح المبدأ
الأساسي لسياسته
الخارجية. وكانت
الدلائل
واضحة، فقد
أدت إجراءاتُ
التعريفات
الجمركية
الشاملة إلى
توتر العلاقات
مع الحلفاء
القدامى. كما
أن تصريحاته
المتكررة
بشأن ضم
غرينلاند
أرسلت
إشاراتٍ
تحذيريةً في
جميع أنحاء
أوروبا. وأدى
الاجتماع
المتوتر مع
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي،
في المكتب
البيضاوي
مطلع عام 2025، إلى
تفاقم
المخاوف من
تخلي واشنطن
عن العديد من
الافتراضات
التي قام
عليها
التحالف
الأطلسي
لأجيال. ومع
ذلك، جاء
إعلان
الولايات
المتحدة
وإسرائيل، في
فبراير 2026،
بدءَ عمليات
عسكرية ضد
إيران من دون
مشاورات
واسعة مع الكونغرس
أو المعارضة
«الديمقراطية»
أو عدد من الحلفاء
التقليديين،
مفاجئاً
للكثيرين. وبغض
النظر عن وجهة
النظر حول
أهداف
الحملة، فإنها
مثلت خروجاً
لافتاً عن نهج
بناء
التحالفات
الذي ميز
التدخلات
العسكرية
الأميركية السابقة.
ولا تزال
النتيجة
النهائية
للصراع غير محسومة،
لكن ما يبدو
واضحاً هو أن
التوقعات بتحقيق
نصر سريع
وحاسم كانت
مفرطةً في
التفاؤل. كما
كان حجم
التداعيات
السياسية
التي أعقبت الأزمةَ
لافتاً. فقد
وجّه منتقدون
داخل الولايات
المتحدة
وخارجها
انتقاداتٍ
حادةً لطريقة
إدارة ترامب
للأزمة، في
حين اشتكت
أصوات إسرائيلية
من أن واشنطن
لم تقدم مستوى
الدعم الذي
كانت تتوقعه. وفي سعيها
للحفاظ على
أكبر قدر من
حرية الحركة،
أهملت
الإدارةُ
العملَ
الدبلوماسي
الشاق اللازم
لكسب دعم
الآخرين
وإشراكهم في
تحمل الأعباء.
ويجادل مؤيدو
العملية
العسكرية بأن
مواجهة طهران
حققت هدفاً
يستحق العناء.
لكن حتى
الأهداف
الجديرة
تتطلب شركاء.
فالتحالفات
لا تُبنى بين
عشية وضحاها،
ولا يمكن
اعتبار عقود
من التعاون
أمراً
مضموناً. فقد
أمضت
الولايات
المتحدة
أجيالا في
بناء شبكات
ثقة ضاعفت من
قوتها ومنحت
شرعيةً
لأفعالها. وبمجرد
تضرر هذه
العلاقات،
يصعب إصلاحها.
ويبدو أن
المشاعر
المعادية
لأميركا قد ازدادت في
مناطق كثيرة
من العالم.
وسواء أكان
ذلك عادلا أم
لا، فإن
جانباً
كبيراً من هذا
الاستياء لا
يرتبط بالحرب
نفسها فحسب،
بل بسنوات من
العلاقات
المتوترة مع
الحلفاء
وتزايد الشكوك
حول مصداقية
أميركا كشريك.
وقد تمتد العواقب
لأبعد من
الشرق الأوسط.
فالتعاون في
مواجهة
التحديات
العالمية، من
الأوبئة إلى
تغير المناخ،
يعتمد على
الثقة
والتوقعات
المشتركة. ويعمل
الحلفاء
التقليديون،
بهدوء ولكن
بمنهجية، على
إقامة علاقات
في مجالَي
التجارة
والأمن أقل
اعتماداً على
الولايات
المتحدة. وبينما
لا يشك أحد في
استمرار قوة
واشنطن ونفوذها
وضرورة
الإبقاء على
شراكتها، فإن
تجربة النزاعات
الجمركية
والأزمة
الحالية مع
إيران تشير
إلى عالم جديد
ناشئ حيث يكون
الدور الأميركي
أقل
هيمنة.ويشير
التاريخ إلى
أن المزاج
الدولي قابل
للتغير، وأن
حالات التباعد
القائمة
اليوم ليست
بالضرورة
دائمة. غير
أن استعادة
ثقة الحلفاء،
كباراً كانوا
أم صغاراً،
ستتطلب قدراً
كبيراً من
الصبر والعمل الدبلوماسي.
وربما وعد
شعار «أميركا
أولاً» بالاستقلالية
وحرية الحركة.
لكن يبقى
التساؤل
الأهم في
عصرنا حول ما
إذا كان الشعار
سيجعل
الولايات المتحدة
أكثر قوةً في
نهاية
المطاف، أم
سيقودها إلى
مزيد من
العزلة؟
250 عاماً على
الزمن
الأميركي
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/26
حزيران/2026
شاء
القدرُ أن
تتزامن ذكرى
مرور قرنين
ونصف القرن من
الزمان على
نشأة دولة
الولايات
المتحدة
الأميركية،
في عهد الرئيس
دونالد ترمب.
الرجل لم
يقصّر في
استثمار
المناسبة النادرة،
فقد دشّن
الرئيس ترمب،
هذا الأربعاء،
احتفالات
الذكرى ال250
لتأسيس
الولايات المتحدة،
التي تمتد على
16 يوماً،
بخطاب
جماهيري أثار
جملة من
السجالات.
تحدّث فيه عن
الإنجازات
الكبيرة في
التاريخ
الأميركي،
وقال: «فيما
نشارف الذكرى
ال250
للاستقلال،
أقول بحماسة
إن أميركا
عادت». واستطرد:
«وكما تعلمون
جيّداً، منذ
فترة قصيرة
كنّا بلداً
ميتاً. كنّا
موتى. واليوم
أصبحنا البلد
الأكثر
جاذبية في
العالم».
هذا
الكلام لم
يعجب خصوم
ترمب
والترمبية
فقرّر بعضهم
من قبل البدء
مقاطعة الاحتفالات،
مثل بعض
المغنّين
والفنّانين. هناك
معرض سيُقام يترافق مع
هذه
الاحتفالية
وفيه أجنحة
الولايات الخمسين
والأقاليم
الستة في
أميركا...
علاوة على فعاليات
استثنائية
أخرى وعد بها
الرئيس، لكن
تظل خطبه
ومفاجآته هي
الفعالية
الأكثر جذباً،
وهو قال إنه
سيتفوق على
ألفيس بريسلي
نفسه، لو كان
حيّاً، في جذب
الجماهير! الواقع
أن التخطيط
الرسمي
للاحتفالات
بدأ منذ عام 2016 من
خلال اللجنة
البرلمانية
غير الحزبية
للاحتفال
بالذكرى. وهذا
يعيدنا إلى
تاريخ أميركا،
فمنذ
البداية؛ أي
منذ الإعلان
رسمياً عن استقلال
المستعمرات
الثلاث عشرة
عن التاج
البريطاني في
4 يوليو (تموز) 1776
وهناك
انقسامات
وتباينات، بل
وصراعات بين
الجيل المؤسس.
ومن يطالع
المسلسل
التاريخي
الرائع عن
حياة الرئيس
الثاني، جون
آدمز، على منصة
«نتفليكس»،
فسيجد مظاهر
هذا الخلاف
المُبكّر في
فجر التأسيس. خلافات
على صلاحيات الدولة
والرئيس
وعلاقة
المركز
الفيدرالي بالولايات
الثانية،
والسياسات
الخارجية، والحرية
والدستور
وهوية
المواطنة
وغيرها. مرّت
الدولة
الكبيرة
أميركا، بعد
مخاض الولادة
والانفصال عن
الرحم
البريطاني،
بلحظات وجودية
حرجة، مثل
الحرب
الأهلية
الدموية بين الجنوب
والشمال 1861
والتي كان
فيها إبراهام
لنكولن،
المؤسس الثاني،
وصولاً إلى
الحربين
العُظمَيين،
الأولى
والثانية، ثم
الحرب
الباردة مع
السوفيات ومن
معهم حتى سقوط
جدار برلين،
ثم هجمات «القاعدة»
على القلب
الأميركي، ثم
الخطر الصيني
وصولاً إلى
لحظة ترمب
وإيران وهرمز.
اليوم هناك
تحديات
وجودية أخرى
لأميركا،
خلاصتها التهديد
الصيني
اقتصادياً
وسياسياً
وتكنولوجياً،
فهل ستظل
أميركا ذات
القرنين
والنصف قرن،
قادرة على
هزيمة هذا
التحدّي
الكبير خلال
هذا القرن؟!
في رسالة
«الوداع»
للمؤسس جورج
واشنطن التي
نُشرت بصحيفة
«بنسلفانيا
بوكيت» سبتمبر
(أيلول) 1796، حذّر
الرئيس الأول
من وجود مَن سينادي
لاحقاً بأن
البلاد أكبر
من أن تُحكم
بنظام جمهوري.
وعلى ذكر
واشنطن فمن
مقولاته
المأثورة:
«أرجو أن أتمتّع
دائماً
بالعزم
والفضيلة
الكافيين لكي
أحافظ على
أكثر الألقاب
التي يُحسد
عليها المرء،
وهو لقب:
إنسان شريف».
المرشد
الجديد
ومعركة إدارة
التوازنات
حسن
فحص/إندبندنت
عربية/26
حزيران/2026
الرسالة
التي وجهها
المرشد
الإيراني
الجديد مجتبى
خامنئي إلى
الرئيس
السابق محمد
خاتمي، تفتح
الباب أمام
كثير من
التقديرات
لما ستكون
عليه
العلاقات
السياسية
الداخلية في
المرحلة المقبلة.
فالرسالة،
وإن كانت رداً
من خامنئي على
رسالة
التهنئة التي
بعث بها خاتمي
بعد انتخابه
مرشداً، إلا
أن دلالاتها
تكمن في ما
جاء فيها وما
رافقها،
وتحديداً
إشارة خامنئي
إلى رغبة في
التعاون
لاحقاً،
والاستفادة
من أفكار
وتجارب خاتمي.
ويمكن القول
إن هذه الرسالة
قد كسرت حالة
التباعد
الحاد بين
مؤسسة المرشد
وزعيم التيار
الإصلاحي
التي استمرت
منذ ما بعد
خروجه من
رئاسة
الجمهورية في
عام 2005، والقطيعة
الكاملة ما
بعد أحداث عام
2009، أو ما عرف حينها
ب"الحركة
الخضراء" بعد
أزمة نتائج
الانتخابات
الرئاسية
والتجديد
لمحمود أحمدي
نجاد دورة
ثانية. ومع
حرص خاتمي
الإبقاء على
أوهن خيوط
التواصل مع
المرشد
السابق، إلا أن
المرشد علي
خامنئي لم
يبادر أو يفتح
نافذة لتعديل
موقفه السلبي
والإقصائي
لخاتمي. ووصلت
الأمور إلى
عدم الرد على
أي من رسائل
خاتمي، وأن
يستبعده من
رسالة
التعزية
بوالدته وتوجيهها
إلى شقيقته،
وصولاً إلى
محاصرته ومنع
ظهوره في
الإعلام حتى
على مستوى
الاسم أو الصورة،
بالتزامن مع
استثنائه من
أي لقاءات تشاورية
مع المرشد،
كما جرت
العادة مع
القيادات
والشخصيات
الأساسية،
وعدم إدارجه
على لائحة
الشخصيات
التي زارت
خامنئي في
المستشفى بعد إجراء
جراحة. وإذا
ما كانت هذه
المواقف من
المرشد تجاه
خاتمي تصب في
سياق سياسة
اعتمدتها
منظومة السلطة
لمحاصرة
الإصلاحيين
والخطاب
الإصلاحي وعزله
وإضعافه
وتفكيك
قواعده
الشعبية، وما
يمثله من قوة
اجتماعية
تمثل الطبقة
الوسطى الاقتصادية
والمثقفة
الأكثر
تأثيراً في الاجتماع
الإيراني بكل
مستوياته،
لصالح تعزيز
دور وموقع قوى
راديكالية
جديدة خرجت من
رحم التيار
المحافظ
باعتباره
الحامل لخطاب
النظام
والسلطة
العقائدي
والأيديولوجي.
إلا أن خاتمي
في المقابل،
ومعه القوى
الإصلاحية،
لم يستسلم
أمام هذه
المساعي،
وحاول الحفاظ على
الحد الأدنى
من قدرته على
مخاطبة هذه
الطبقة واستقطابها،
وأن يبقى زعيم
القوى
الإصلاحية ومرجعيتها
السياسية
والاجتماعية.
وأصر في الوقت
ذاته على
إقلاق المرشد
من خلال دأبه
على توجيه
رسائل له
معلنة وغير
معلنة، كما
حصل في الرسالة
الطويلة من
عشرات
الصفحات قبل
انتخابات
الرئاسة في
عام 2021 ووصول
إبراهيم
رئيسي، وهي الرسالة
التي وصفها
المرشد حينها
بأنها جيدة إلا
أن خاتمي يجهل
كثيراً من
الأشياء.
ولعل
الرسالة أو
المنشور الذي
أصدره خاتمي بعد
الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
في يونيو (حزيران)
2025، حاول فيه
وضع خريطة
طريق أمام النظام
لاستعادة
المبادرة
والانفتاح
على القوى
الوطنية التي
التفت حول
إيران ووحدة
أراضيها
وجمهوريتها،
واتباع مسار
يعزز الحريات السياسية
والفكرية،
ويبعد إيران
من الانزلاق
إلى دائرة
التشدد
والراديكالية.
وشكل هذا المنشور
أيضاً الموقف
الأكثر صراحة
ووضوحاً في
رفض سياسات
الجماعات
التي استولت
على القرار في
النظام خلال
العقدين
الأخيرين،
وهي سياسات أخلت
بالتوازنات
السياسية
والاجتماعية
من دون أن
تملك آليات
تساعد في
إخراج إيران
من أزماتها
الداخلية
وعزلتها
الدولية.
قد
لا تكون
مبادرة مجتبى
خامنئي
باتجاه خاتمي
ومحاولة
الانفتاح
عليه، مؤشراً
على محاولة
تنصل الابن من
ميراث وإرث
والده
السياسي، أو
التنكر
للمواقف التي
سبق أن
اعتمدها في
تعامله مع
القوى السياسية،
بل قد تشكل
مؤشراً على
محاولة
الوريث التأسيس
لمرحلة جديدة
انطلاقاً من
الحقائق التي
فرضتها نتائج
الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية،
التي انطلقت
مطلع مارس
(آذار) الماضي.
ولعل المؤشر
الأبرز على
هذا التحول
يبدأ من مكتب المرشد
والحديث من
استبعاد
الشخصية
الأخطر التي
كانت إلى جانب
المرشد الأب،
أي أصغر حجازي،
الذي لعب
دوراً سلبياً
في قطع أي
إمكان تواصل
بين القوى
السياسية
الإصلاحية
والمعتدلة مع
المرشد وأسهم
في تشكيل
مواقفه منها. محاولة
المرشد
الجديد
الانفتاح على
القيادات
الإصلاحية من
بوابة خاتمي
ورئيس
البرلمان
السابق علي
أكبر ناطق
نوري، قد
تساعد في سد
الفجوات
وتفكيك
التعقيدات
والعلاقة
السيئة بين
النظام وهذه
الجماعات.
ربما تفتح
الطريق أمام عودتهم
للحياة
السياسية
والمشاركة
الحقيقية،
وإخراجهم من
حالة
الاحتياطي
الانتخابي الذي
يوظفه النظام
لإعادة ترميم
شرعيته الشعبية
في اللحظات
الحرجة
والمفصلية،
كما حصل في
الانتخابات
الأخيرة
ووصول مسعود
بزشكيان إلى
رئاسة السلطة
التنفيذية.
لا
شك أن الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
الأخيرة،
أنتجت واقعاً
جديداً في
إيران، ووضعت
النظام أمام
تحديات حقيقية،
أعادت تنظيم
موقفه من
القوى
السياسية الداخلية
التي أظهرت
حالة من
التضامن
الوطني لعب
دوراً في
تهدئة الشارع
وحشده وراء
شعارات وطنية.
وبالتالي فإن
إنهاء الحرب
والانتقال إلى
مرحلة البحث
عن تسويات مع
واشنطن
والمجتمع الدولي،
تضع المرشد
الجديد أمام
تحديات لم تكن
مطروحة على
المرشد
السابق. فالتحديات
التي يواجهها
المرشد
الجديد لا تقتصر
على تسويق
التفاهم
والاتفاق
والسلام مع
أميركا وحتى
العلاقات
معها، فهذا
الأمر بات
وراء كل القوى
السياسية
الإيرانية
ومؤسسات
النظام
الحاكمة العسكرية
والأمنية
والسياسية. ومسار
تفكيك ما تبقى
من بؤر اعتراض
تمثلها
الجماعات
الراديكالية
في طريقها إلى
الحل، من خلال
محاصرتها
وتفرغ خطابها
وتحجيم
أدواتها وقطع تأثيراتها
في السياسات
الداخلية
والخارجية. إلا
أن الأخطر في
هذه
التحديات،
يأتي من
السؤال حول
قدرة المرشد
الجديد في
إدارة
التوازنات
بين مراكز القرار
التي نشأت بعد
الحرب، بخاصة
وأنه خسر كل القيادات
التي كان يعول
عليها في
مساعدته في عبور
المرحلة
الانتقالية،
وبالتالي
عليه التعامل
هذه المرة مع
قيادات تملك
طموحات كبيرة
وشهية على
الاستئثار
بالقرار أكثر
من أسلافها
الذين
اغتالتهم تل
أبيب على
دفعتين (2025 و2026). محاولة
انفتاح مجتبى
المرشد على
القوى الإصلاحية
وزعيمها
خاتمي قد تشكل
صدمة للقوى
المحافظة
التي بنت
خطابها في
العقود
الماضية على
تخوين هذه
الجماعات،
إلى الحد أن
عضو مجلس
خبراء
القيادة أحمد
خاتمي رأى أن
العامل
الأكثر
تأثيراً في
آراء مجلس
خبراء القيادة
في اختيار
مجتبى لخلافة
والده، أنهم
اختاروا
الشخصية التي
تحدث الذعر في
نفوس الإصلاحيين
ومحمد خاتمي
بالتحديد.في
المقابل، فإن
الخطوة
الإيجابية
التي قام بها
مجتبى باتجاه خاتمي،
قد يكون هدفها
غير المعلن
محاولة إيجاد
نوع من
التوازن بين
مراكز القوى
المؤثرة في
المرحلة
المقبلة، أي
محاولة
الاستعانة
بالإصلاحيين
لتخفيف
اندفاعة
الأطراف
الأخرى، المتوثبة
للسيطرة
والهيمنة على
القرار
ومحاصرة
المرشد
وخياراته
والتأثير في
قراراته.قد
تكون الفرصة
مهيأة أمام
الإصلاحيين
هذه المرة
لإعادة ترميم
قواعدهم
الشعبية
والسياسية،
بخاصة في ظل
ما تحمله
المرحلة
المقبلة من
وعود بانفتاح
ونهوض
اقتصادي قد
يسهم في إعادة
إحياء الطبقة
المتوسطة. وبالتالي
التحول إلى
بديل أو شريك
حقيقي للمرشد
في جهود إخراج
إيران من
دائرة
الأخطار التي
تحيط بها.
وتسمح في
المقابل للمرشد
بأن يلوح
ببدائل أكثر
حرصاً على
إيران في حال
حاول الآخرون
الذي يعتبرون
أنفسهم أصحاب
النظام
والمدافعين
عنه،
الاستئثار
واتباع سياسة
الإقصاء
والاستفراد
بالمشهد
والقرار،
وأوهام
محاصرة
المرشد
وإضعافه.
الفدرالية
في الخطاب
الماروني
والمسيحي: بين
واقعية "الجمهورية"
وهواجس
"الخسارة
والإنكفاء".
د.
زينا منصور فايسبوك/26
حزيران/2026
يشهد
النقاش
السياسي
تحولاً في
الأطروحات البنيوية
لشكل الدولة
من مركزي الى
فيدرالي او
كونفدرالي،
حيث تبرز "الفدرالية"
كخيار تتبناه
تدريجياً قوى
مارونية
ومسيحية
كحزبي
"الأحرار"
و"القوات
اللبنانية"،
في مقابل تحفظ
من حزب "الكتائب
اللبنانية".
هذا الانقسام
لا يعكس مجرد
تباين في
الرؤى، بل
يمثل قراءة
عميقة لآليات
التعامل مع
إنسداد الأفق
السياسي
وانهيار مؤسسات
الدولة.
- دوافع
الطرح
الفدرالي:
إنهاء المركزية
المعطلة
والدولة
الفاشلة
من
زاوية علم
الإجتماع
السياسي،
يأتي تبني "القوات"
و"الأحرار"
للفدرالية
الإتحادية الحيادية
كاستجابة
متأخرة لـ
"سقوط
الهيكل" المؤسساتي
والإقتصادي،
وإخفاق
مقاربات الإصلاح
من داخل صيغة
"إتفاق
الطائف".
يُفسَّر هذا
التحول
ديموغرافياً
وسياسياً
بأنه محاولة
ل:
- تأمين
الصمود
الموضعي:
حماية
الخصوصية
المجتمعية
والمناطقية
أمام اختلال
موازين القوى
الشامل.
- إدارة
الإحباط
العام: دغدغة
تطلعات
المجتمع الماروني
والمسيحي
القلق من
الهجرة
والتهميش عبر
تقديم بدائل
جغرافية
إدارية تؤمن
الإستقرار الذاتي.
ومع
ذلك، يُؤخذ
على هذا
التوجه
علمياً أنه
ينطلق من موقع
دفاعي، وليس
من موقع قوة
تسمح بفرض صيغة
تعاقدية على
بقية المكونات
، وهذا ما لم
يعد مقنعاً
للقواعد
الشعبية التي باتت
في مكان ٱخر .
- المقاربة
الكتائبية:
حتمية "
الجمهورية
والسيادة"
وعقدة الـ 10452 مع
بشير الجميل.
في
المقابل،
يبنى الموقف
المعارض لحزب
الكتائب على
أدبيات
سياسية،
محكومة ب3
ركائز:
- مرجعية
لبنان الكبير 1920
وسايكس-بيكو 1916:
يرفض الحزب
التخلي عن
الهيكل "الفرنسي-البريطاني"
ما بعد الحرب
العالمية
الأولى
"لبنان الـ 10452
كم²"، وهي
عقيدة رسخها بشير
الجميل الذي
تمسك بنناىج الحرب
العالمية
الأولى بعد 400
سنة من
الإحتلال
العثماني؛ إذ
ترى القيادة
الحالية أن
الفدرالية في
التوقيت
الراهن تعني
عملياً
القبول بـ
"لبنان
الصغير"
والإنتقال
إلى
"المحافظات
التاريخية".
- الواقع
الديموغرافي
المحاط
بالمخاطر:
ينطلق الحزب
من خشية تتعلق
بالانتشار
المسيحي
الأفقي (في
الشمال،
البقاع،
والجنوب)، حيث
يرى أن أي فرز
فدرالي غير
توافقي قد
يؤدي إلى عزل
مسيحيي
الأطراف
ويقود
ديموغرافياً
إلى هجرة
صامتة أو
"ترانسفير".
-أولوية
"جمهورية ال10452
المركزية
والدستور 1926": تعتبر
الكتائب
علمياً أن
المشكلة هي أزمة
سيادة (وجود
سلاح خارج
إطار الدولة)
وليست أزمة
نظام. ووفقاً
لهذه الرؤية،
فإن تغيير شكل
النظام إلى
فدرالي لن
يمنع القوى
المسلحة
عسكريا
والمهيمنة
سياسياً
والمدعومة من الخارج
من محاصرة
بقية
المكونات
واختراق
عمقها الإقتصادي
والأمني، مما
يجعل طرح
تحديث النظام
قفزاً فوق أصل
المشكلة.
إن
التباين
الماروني
والمسيحي حول
الفدرالية
سواء تأييدا
او اعتراضاً
ما زال يبيع
القواعد
المارونية
والمسيحية "سمكاً
في البحر"
لامتصاص
غضبها وعدم
انفصال
القواعد
المتململة عن
الرؤوس،
ويضعنا أمام
قراءتين:
1-
الأولى
"دفاعية
حمائية"
تحاول إنقاذ
ما يمكن
إنقاذه
جغرافياً
إدارياً
حقوقياً.
2-
الثانية
"جمهورية
مركزية" ترى
في هذا الإنقاذ
نهاية لفكرة
الدولة
المركزية
الصلبة والعميقة.
الخلاصة
يبقى
أي نقاش حول
الفدرالية في
لبنان مجرداً
من أي افق
للتطبيق، ما
لم يُعالج الارتهان
لأجندات
خارجية تقدم
مصالح الخارج على
حساب المصلحة
اللبنانية،
الأمر الذي يجعل
من موقف
الكتائب
قراءة حذرة
لتعقيدات الجغرافيا
السياسية
والإقليمية،
ومن اندفاعة القوات
صرخة سياسية
شعبوية بوجه
صيغة مركزية
لم تعد قادرة
على الاستمرار
برغم قوة
الارتباط
بشبكة مصالح
داخلية
وإقليمية
وتعاونية
الدولة العميقة
المتحدة.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
شربل
والمدرسة
الأولى في دير
مار حوشب
جورج
حايك فايسبوك/26
حزيران/2026
شيّد
هذا الدير على
اسم القديس
اوسابيوس الشهيد
الذي عاش في
منتصف القرن
الرابع. لا
يوجد للقديس
حوشب في لبنان
كلّه سوى دير
في بقاعكفرا
ومزار آخر في
لحفد (قضاء
جبيل).أما
علاقة شربل
بهذا الدير
فكانت بالغة
الأهميّة، إذ
كان يقصده
ليحصّل فيه
علومه
الابتدائيّة
على يد الخوري
يوسف مخلوف.
ما كان ينهي
صلواته في
كنيسة السيدة،
حتى يتوجّه
مباشرة إلى
دير مار حوشب
الذي يبعد نحو
عشر دقائق
سيراً على
الأقدام في
قلب غابة من
التوت والجوز
والحور
والكروم. كان
يقيم في هذا
الدير كهنة يعلّمون
أبناء
القرية.
أوّل ما
تعلّمه شربل
كان اللغة
السريانيّة
في كتاب
المزامير
الذي يحمل اسم
كتاب "الطوبى"،
لأن الكلمة
الأولى منه
تبدأ بـ "طوبى
للرجل الذي لا
يسير سيرة
الأشرار".لم
تكن تلك المدرسة
قريبة من
مفهوم
المدرسة
الحالية، بل كان
شربل يجلس إلى
جانب
التلاميذ في
ظلال سنديانة
كبيرة ملاصقة
للدير، حيث
تعلّم فن الحياة
بقراءته في
كتابين: الأول
كتاب الطبيعة
والثاني كتاب
المدرسة.هنا
كان الأولاد
يجلسون حول
معلّمهم، بين
أيديهم قصبات
مشقوفة تحمل
كرتونة
"الطوبى"،
وتحت
زنانيرهم
أدوات نحاسيّة
عامرة بأقلام
القصب أو
الغزّار.كان
شربل يحتل
المرتبة
الأولى، ما
كان يدفع
معلّمه إلى ان
يثني عليه
ويحرّض رفاقه
على التمثّل به
في ترتيل
الفرض على
"القراية".كان
رفاقه التلامذة،
ينهون دروسهم
ويتوزّعون في
الأحراج ليلعبوا
ويلهوا. أما
هو فكان
رصيناً
وهادئاً، ولا
يستسيغ
مخالطتهم، بل
بالعكس كان
يبتعد عنهم
ويتجنّب
الكلام معهم،
إذ كان يهوى
الوحدة
والصلاة
والصمت، حاملاً
مسبحته وكتاب
الصلاة.
أبو
أرز
فايسبوك/26
حزيران/2026
ثوابت
لبنانية
في
خضمّ الحديث
عن تغيير #النظام_اللبناني، أو #تعديل_الدستور، أو أي
إصلاحٍ
سياسي، لا بد
للمشرّعين
أن يأخذوا
بالاعتبار
الثوابت
الوطنية التالية:
١- لبنان كل
ارضه وكل
شعبه.
٢- التمسك
بهوية لبنان
اللبنانية.
٣- إقرار
الدولة_العلمانية، وفصل الدين
عن الدولة.
٤- إعلان
حياد_لبنان التام،
برعاية الأمم
المتحدة،
ووفق النموذج
السويسري.
لبّيك لبنان
لبنان الغد
القاضي
السابق
والمحامي
فرانسوا
ضاهـر/فايسبوك/26
حزيران/2026
إن
لم يتمّ تجريد
الأراضي
اللبنانية من
السلاح غير
الشرعي
وبخاصة سلاح
حزب الله
الأميري الإيراني
الهوية
والمشروع
يعني أن
المفاوضات الجارية
في واشنطن بين
لبنان
وإسرائيل لن
تثمر إلاّ
هدنة، حتى لو
انسحبت هذه
الأخيرة من الجنوب
اللبناني،
وذلك ريثما
تندلع مواجهة
عسكرية جديدة
وجودية بين
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
ودولة
إسرائيل يكون
فيها السلاح
المذكور إحدى
أذرعها من أرض
لبنان.
وإنه من شأن هذه
الوضعية أن
تبقيَ البلد
تحت رحمة السلاح
غير الشرعي في
تأثيره على
عمل السلطات
الدستورية
وخرقه
لمؤسسات
الدولة
وأجهزتها
وباباً
لمطالبة
الثنائي
الشيعي (حركة
أمل وحزب
الله) بمزيد
من المواقع في
مؤسسات الحكم
المركزي.
أتوجه بجزيل الشكر
والامتنان
إلى كل من
تضامن معي ووقف
إلى جانبي
سوسن
مهنا/فايسبوك/26
حزيران/2026
أتوجه
بجزيل الشكر
والامتنان
إلى كل من تضامن
معي ووقف إلى
جانبي، من
زملاء
صحافيين وإعلاميين
وحقوقيين
وأصدقاء،
ووكل من تواصل
معي من لبنان
والدول
العربية
والأجنبية،
وكل من آمن
بأن الدفاع عن
حرية الرأي
والتعبير هو
دفاع عن حق كل
لبناني، وليس
عن شخص بعينه.
وانطلاقاً
من احترامي
الكامل
للدستور
والقانون،
وإيماني
بأنني ابنة
هذه الدولة
ومؤسساتها،
حضرت إلى مبنى
المباحث
الجنائية المركزية
تلبيةً
للاستدعاء،
إيماناً مني
بأن احترام
القانون هو
واجب، وبأن
المطالبة
بتطبيقه تبدأ
بالالتزام به.
وأخص
بالشكر رئيس
قسم المباحث
الجنائية المركزية،
وجميع الضباط
والعناصر،
على حسن الاستقبال،
والاحترافية
العالية،
والاحترام الذي
لقيته طوال
فترة حضوري،
وعلى تفهمهم
لطبيعة قضايا
النشر
والتعبير، وأن
الأصل فيها أن
تبقى ضمن
الإطار
القانوني الذي
حدده
المشرّع،
وأمام المرجع
القضائي المختص.
لقد
حاول اتحاد
بلديات
الضاحية، من
خلال دعوى أراها
فاقدة للأساس
القانوني، أن
يحول القضاء إلى
وسيلة ترهيب
لإسكات صوت
صحافي. لكن
ما حدث كان
على العكس
تماماً، إذ
تحولت هذه المحاولة
إلى تأكيد
إضافي على
أهمية الدفاع
عن حرية
التعبير،
وعلى أن
الصحافي الذي
يكتب بالحقيقة
لا يخشى
الملاحقة، بل
يتمسك أكثر بحق
الناس في
المعرفة. سأبقى
أكتب كما كنت
دائماً، لا
تحركني إلا
الوقائع، ولا
يحكمني إلا
ضميري المهني.
فكل همّي كان
وسيبقى
الإنسان وكرامته
وحقه في
الحياة، أياً
كان انتماؤه،
وأياً كانت
جنسيته أو
معتقده أو
موقعه.
حرية
الكلمة ليست
امتيازاً
يُمنح، بل حق
دستوري يجب أن
يبقى مصاناً،
لأن الأوطان
القوية تُبنى
بالمؤسسات،
وبقضاء
مستقل،
وبإعلام حر
ومسؤول.أخص
بالشكر رئيس
جمعية
"إعلاميون من
أجل الحرية"
الأستاذ أسعد
بشارة Assaad
Bechara
، والأستاذ
يوسف دياب، Youssef Diabاللذين
حضرا معي
ورافقاني
طوال تواجدي
في مبنى
المباحث
الجنائية. وشكر
خاص وكبير
للدكتورة
زينة منصور،
زينة منصور
على متابعتها
لي طوال
الفترة، وعلى
دعمها النبيل
والشجاع
وإيمانها
بقضيتي.
عون
يشيد بمبادرة
ماكرون
وميلوني
لمرحلة «ما بعد
اليونيفيل»
ويؤكد: الجيش
الضمانة
الوحيدة
جنوبية/26 حزيران/2026
رحّب
رئيس
الجمهوريّة جوزاف عون بـ”الإعلان
الّذي صدر عن
الرّئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون ورئيسة الوزراء
الإيطاليّة جورجيا
ميلوني أمس، في شأن
السّعي إلى
تشكيل تحالف
دولي حول
آليّة ما بعد
القوّات
الدّوليّة
العاملة في
الجنوب (اليونيفيل)”.ورأى
في بيان، في
هذه المبادرة
“تعبيرًا
صادقًا عن
الالتزام
الدّولي بدعم
سيادة لبنان
واستقراره،
وتثمينًا
حقيقيًّا للدّور
الّذي تضطلع
به القوّات
المسلّحة
اللّبنانيّة
في حفظ الأمن
وبسط سلطة
الدّولة على
كامل أراضيها،
لا سيّما في
المناطق
الحدوديّة الجنوبيّة”.وأعرب
الرّئيس عون
عن تقديره
“للتأكيد
الإيطالي
الفرنسي
المشترك، على
ضرورة عدم ترك
أي فراغ خطير
في مرحلة ما
بعد “اليونيفيل”،
إذ يتطابق هذا
التوجّه مع
الرّؤية
اللّبنانيّة
الثّابتة
القائلة بأنّ
الجيش
اللبناني هو
الضّمانة
الوحيدة
والحقيقيّة
لأمن الجنوب
وصون سيادته”.
وأكّد أنّ
“لبنان يتطلّع
إلى أي صيغة
دوليّة
تُعزّز قدرات
قوّاته المسلّحة
وتصون وحدة
أراضيه،
وتحول دون
تحوّل أرضه
إلى ساحة
للتصعيد أو
التجاذبات
الإقليميّة”،
مُجدِّدًا
“انفتاح لبنان
على التنسيق
مع شركائه
الدّوليّين،
بما يخدم
مصلحة الشعب
اللبناني
ويُرسّخ
الاستقرار في
المنطقة”.
عون: اتفاق
الإطار بداية
استعادة
السيادة…
والسفارة
اللبنانية
تكشف أبرز
بنوده
جنوبية/26 حزيران/2026
أكّد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون أن اتفاق
الإطار الذي
وُقّع بين
لبنان
وإسرائيل يشكّل
بداية الطريق
نحو استعادة
سيادة الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها،
مشددًا على أن
الهدف هو
الوصول إلى
لبنان “لا
احتلال فيه، ولا
أسرى، ولا
تبعية، ولا
وصاية”.
وتوجّه عون
بالشكر إلى
الإدارة
الأميركية،
وفي مقدّمها
الرئيس
دونالد
ترامب، على
استضافة
المفاوضات
ورعايتها
ودعم الموقف
اللبناني،
كما شكر الدول
الشقيقة
والصديقة
التي ساندت
لبنان خلال
المفاوضات،
إضافة إلى
الوفد
اللبناني المفاوض
من
دبلوماسيين
وعسكريين في
واشنطن وبيروت.وأكد
أن الاتفاق
يمثّل الخطوة
الأولى
لترجمة تضحيات
اللبنانيين،
بما يتيح
عودتهم إلى
أرضهم
وبيوتهم في ظل
دولة ذات
سيادة كاملة
لا شريك لها
على أرضها
وشعبها. من
جهتها، أوضحت
السفارة
اللبنانية في
واشنطن أن
إطار العمل
الموقع بين
لبنان
وإسرائيل ينص
على تنفيذ
منطقتين
تجريبيتين
تشملان
الانسحاب
الإسرائيلي،
وانتشار
القوات
المسلحة
اللبنانية،
ونزع سلاح
الجماعات
المسلحة غير
الحكومية. وأضافت
السفارة أن
الاتفاق
يمثّل خطوة
مهمة نحو
استعادة
سيادة لبنان
وسلامة
أراضيه، وضمان
وقف دائم
للأعمال
العدائية،
وتمكين النازحين
من العودة إلى
ديارهم. كما
أكدت أن
لبنان،
بقيادة
الرئيس جوزاف
عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام، ومن
خلال الجهود
المنسقة
للمؤسسات
الدستورية،
رسم مسارًا
سياديًا يقوم
على الحوار
بدلًا من الحرب
مؤتمر
أكاديمي
يستحضر إرث
الحويّك
ودوره في تأسيس
لبنان الكبير
نداء
الوطن/26
حزيران/2026
رعى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ممثلا بمستشاره
للشؤون
الدستورية
والقانون
الدولي
والمنسق
الوطني
لمئوية
الدستور
الدكتور أنطوان
صفير،
المؤتمر الذي
دعت إليه
رئيسة جامعة
العائلة
المقدسة
الأخت
الدكتورة
هيلدا شلالا
بعنوان
"البطريرك
الحويّك بين
التّاريخ والقداسة:
من صياغة
الدّستور
اللبناني 1926
إلى درب
القداسة 2026"،
وذلك في إطارٍ
تطويب
البطريرك الياس
الحويّك
ومواكبةِ
المئويّةِ
الأولى للدّستور
اللَّبناني.
عقد
المؤتمر في
قاعة مؤتمرات
الجامعة، في
حضور النائب
غياث يزبك،
إيلي سلوم
ممثلا النائب
جبران باسيل،
الوزير
السابق عباس
الحلبي، راعي
أبرشية
البترون
المارونية
المطران منير
خيرالله،
قائمقام
البترون
روجيه طوبيا،
رئيس اتحاد
بلديات منطقة
البترون
روجيه يزبك،
رئيس بلدية
البترون
مرسيلينو
الحرك ورؤساء
بلديات
بترونية، رئيس
رابطة مخاتير
منطقة
البترون جاك
يعقوب وعدد من
المخاتير،
مأمورة نفوس
البترون
مارلو كفوري،
الرئيسة
العامة
لجمعية
راهبات
العائلة المقدسة
المارونيات
الام ماري
انطوانيت
سعاده
ومجلسها، وفد
من بلدة حلتا
وعائلة
البطريرك
الحويك، كهنة
ورهبان
وراهبات،
شخصيات قضائية
واجتماعية
وثقافية
وتربوية
ونقابية وصحية،
بالاضافة الى
أعضاء مجلس
الأمناء
ومجلس
الجامعة وأعضاءِ
الهيئتين
التّعليميّة
والإداريّة
في الجامعة.
بعد النشيد
الوطني، القت
عميدة كلية
ادارة
الاعمال
الدكتورة
جوزيان ابي
خطار كلمة
الافتتاح
وقالت: "إِنَّ
اجْتِمَاعَنَا
اليَوْمَ
لَيْسَ
مُجَرَّدَ
اسْتِذْكَارٍ
لِشَخْصِيَّةٍ
تَارِيخِيَّةٍ
كُبْرَى،
بَلْ هُوَ وَقْفَةُ
تَأَمُّلٍ
وَمَسْؤُولِيَّةٍ
أَمَامَ
إِرْثٍ
وَطَنِيٍّ
وَرُوحِيٍّ
عَمِيقٍ" .وأوضحت
أنّ المؤتمر،
المنظَّم تحت
عنوان «البطريرك
الياس
الحويّك بين
التاريخ
والقداسة: من
صياغة خطوطه
الدستورية
اللبنانية
سنة 1926 إلى إعلان
قداسته سنة 2026»،
يجمع بين
بُعدين
متكاملين: بُعد
وطني دستوري
يتعلّق بدوره
في تكوين
الكيان
اللبناني
وترسيخ أسس
العيش
المشترك،
وبُعد روحي
وإنساني
يتجلّى في
مسيرة قداسة
قائمة على
الإيمان
والخدمة
والتواضع
والعناية الإلهية.
شلالا
ثم
القت الاخت
شلالا كلمة
رحبت فيها
بالحاضرين
وقالت:
"كانَ
البطريركُ
الحويّك
صوتًا
للحرّيّةِ والسيادةِ،
ومَرجِعًا
للضميرِ
الوطنيِّ، ورمزًا
للتضحيةِ
والعطاءِ، إذ
جَمَعَ بين الحِكمةِ
السياسيّةِ
والرسالةِ
الإنجيليّةِ،
فبَقِيَ
إرْثُهُ
منارةً
تَهتدي بها
الأجيالُ
المُتعاقِبة".وشكرت
لرئيس الجمهورية
رعايته كما
شكرت كل من
ساهم وشارك في
تنظيم وإنجاح
المؤتمر. ودعت
إلى
المشاركةِ في الاحتفالِ
بتَطويبِهِ
في المقرّ
البطريركي في
الديمان في 25
تموّز 2026،
"لتكونَ
فرحةً جامعةً
نَعيشُها
معًا في
أجواءٍ من
الإيمانِ والرجاءِ
والاعتزازِ
بهذا
الحَدَثِ
التاريخيّ"
.وأعلنت عن
إطلاق «جائزةَ
البطريركِ
الحويّك
السنويّة»
المخصَّصَةَ
لخرّيجي
الجامعةِ
الّذينَ
تَميَّزوا
بعطائِهم
وإنجازاتِهم،
وساهَموا في
رفعِ اسمِ
لبنانَ في
المحافلِ
الوطنيَّةِ
والدَّو۟ليَّةِ.
فكانوا، على مثالِ
البطريركِ
الياس
الحويّك،
سفراءَ للتميّزِ
والخدمةِ
والالتزامِ
برسالةِ
الإنسانِ
وكرامتِهِ".
سعاده
وألقت
الأم سعاده
كلمة قالت
فيها:
"عند
الله، ما من
شيءٍ مستحيل! وعند
الله، ما من
شيءٍ صُدفة،
بل كلُّه
تدبيرٌ من تدابيرِ
عنايتِهِ
الأبويّة!
هذه
العناية
تجلّت في
حياةِ
وإنجازات
البطريرك
الياس بطرس
الحويّك، "رجل
العناية
الإلهيّة"،
كما تجلّت
أيضًا في مسيرةِ
إعلانه
مكرّمًا ومن
ثمّ
طوباويًّا".واردفت:
"هي العنايةُ
الإلهيّة،
تقولُ لنا أنّها
ما زالت
تُرافقُ
شعبَنا،
وبأنّ رضى
الله الّذي
كان رغبة
البطريرك
الحويّك
الوحيدة ما
زال يرافق هذا
الوطن
الحبيب، في
أحلكِ الظروف.
وما سلامةُ
جثمانِ
الحويّك من
الفساد إلّا علامة
لنا نحن
اللبنانيين
المؤمنين
بالله وبلبنان،
بأنّ لبنانَ
أزليٌّ
أبديٌّ، عاصٍ
على كلِّ
تقلّبات
الدّهر
وأطماع
الطامعين وفسادِ
الفاسدين،
وبأنّ رجل
الله
البطريرك الحويّك
ما زال يسهر
على وعده من
سمائِهِ، وهو
الّذي وعدنا
بأنّه سيبقى
يشفع لهذا
الوطن
ويستمطر عليه
بركات الله،
إلى أبد
الآبدين" .
وختمت: "هذا فعلُ
إيماننا،
ونحن على يقين
بأنّ إيماننا
لن يخيب" .
صفير
والقى
الدكتور صفير
كلمة راعي
المؤتمر الرئيس
عون وقال:
"إنَّهُ
لَشَرَفٌ
أَثِيلٌ أَنْ
أُمَثِّلَ بَيْنَكُمْ
صَاحِبَ
الفَخَامَةِ
العِمَادِ
جُوزَافْ
عَوْنْ رَئِيسَ
الجُمْهُورِيَّةِ
اللُّبْنَانِيَّةِ
الجَزِيلَ
الاِحْتِرَامِ،
الَّذِي تَلَقَّى
دَعْوَتَكُمْ
الكَرِيمَةَ
لِرِعَايَةِ
هَذَا
المُؤْتَمَرِ
الوَطَنِيِّ
وَالعِلْمِيِّ
وَالرُّوحِيِّ،
بِكُلِّ تَرْحِيبٍ
وَتَقْدِيرٍ،
وَقَدْ
كَلَّفَنِي
فَشَرَّفَنِي
أَنْ أَنْقُلَ
إِلَيْكُمْ
تَحِيَّاتِهِ،
وَأَنْ أُلْقِيَ
كَلِمَتَهُ
هَذِهِ فِي
اِفْتِتَاحِ
مُؤْتَمَرٍ
لَافِتٍ
بِعُنْوَانِهِ،
الَّذِي
يَخْتَصِرُ
كُلَّ
المَعَانِي
وَالمَرَامِي
فِي
العَلَاقَةِ
بَيْنَ
الحُوَيْكْ وَالتَّارِيخِ
وَالقَدَاسَةِ
وَمِئَوِيَّةِ
الدُّسْتُورِ،
وَكَأَنَّهَا
بِالفِعْلِ
سِلْسِلَةٌ
مُتَرَابِطَةٌ.
فكلّ
الشّكر
والتشجيع
لجامعة
العائلة المقدّسة
في البترون،
ولحضرة رئيسة
الجامعة الام
هيلدا شلالا
المحترمة
ولكل الأخوات
الفاضلات
وَكُلِّ مَنْ
عَمِلَ
بِجُهْدٍ
لِتَنْظِيمِ
هَذَا
المُؤْتَمَرِ
وَإِنْجَاحِهِ"
.
وأضاف:
"اما
الحَدِيثُ عن
البطريرك
الحويّك أبي
لبنان الكبير
فيطول، هو
الذي
فَرِحْنَا بإعلانه
طوباوياً من
قبل قداسة
البابا لاوون
الرابع عشر،
الذي له فِي
قُلُوبِنَا
كُلُّ المَحَبَّةِ،
وقد بارك أرض
لبنان في
زيارته منذ
أشهر. وبين الحويك
والقداسة
عَلاقَةُ
وجود، وبينه
وبين التاريخ
اِرْتِبَاطُ
مصير، وله مع
صياغة الدستور
مَسَارُ
التعلق
بالحريّة
والديمقراطيّة
والتعدديّة
بكل معانيها.
وليس
من المُصادفة
أن تعلن
طوباويّة
البطريرك
الحويّك في
ذكرى مئويّة
لبنان
الكبير، وهو
من
صُنَّاعِهِ،
.... هو الذي رأى
دولة لبنان، حِصْنًا
لِلْحُرِّيَّةِ،
والحريّات
وملاذاً للمضطهدين،
وموئلاُ
للأحرار
الميامين.
ومن
هنا أقول من
سدة الرئاسة
والمسؤولية،
أننا سنعمل
بجهد وثقة لكي
يبقى لبنان
وَيَعُودَ
كَمَا عَمِلَ
لَهُ الحويّك
والكبار،
حِصْنًا
لِلْحُرِّيَّةِ
بِلَا اِنْتِقَاصٍ
وملاذاً
للمفكرين بلا
مواربة، وموئلاً
للأحرار في
دولة تحميها
القوانين بلا نقاش".
وتساءل صفير: "كيف
نناقش
خِيَارَاتٍ
طبعت تاريخ
لبنان، وقضّت
مَضَاجِعَ من
أراد به
سوءاً، ومن خطط
لإبقائه
جُزْءًا مِنْ
كِيَانَاتٍ
أكبر! وهل
أَعْظَمُ من
جهاد الحويّك
في سبيل حريّة
لبنان وتحرير
الإنسان.
وهل
أَجْرَأُ من
العين التي
تقاوم المخرز
في عزّ
أَيَّامِهِ،
وَالمَثَلُ
السَّاطِعُ يَكْمُنُ
فِي
الخِلَافِ
الشّديد بين
المتصرّف
واصا باشا
والبطريرك
الحويّك
المعارض الشّرس
للسياسة
الظالُمة في
جمع الضرائب.
وهل
أَعْظَمُ من
أعمال الحويّك
في كل مجال!
ومنها
بل
أَبْرَزُهَا،
تأسيس جمعيّة
راهبات
العائلة
المقدّسة
المارونيّات،
التي تكاثرت
بِنِعْمَةِ
الله وصلاة
المؤسس،
وتكرست للصلاة
والتربية
والصحّة
والاستشفاء
والرسالة،
وهي على مثال
لبنان الكبير
مُنْتَشِرَةُ
الأطياف في
أصقاع لبنان
والعالم. فكلّ
التحيّة
لحضرة
الرئيسة
العامّة الأم
ماري
أنطوانيت
سعادة ومجلس
المُشيرات
على كلّ الجُهود
المبذولة
إِعْلَاءً
لذكرى البطريرك
قبل اعلانه
مكرما وبعده
وحتى إعلانه
طوباويا .... على
طريق القداسة
التي لا بدّ آتية. وهل
أَعْظَمُ من
تشييد معبد
سيدة لبنان
مزاراَ دولياً
يُؤُمُّهُ
المسلمون كما
المسيحيون
طلباً
لِشَفَاعَةٍ
نحتاجها من أم
حنون في أزمنة
رديئة! "
وتابع:
"اليوم،
نسترجع ذلك
الحُلْمَ
الذي من أجله،
ناضل
البطريرك
الحويك مع من
ناضل من الأَوَّلِينَ،
أجداداً
أَنْقِيَاءَ
أَشِدَّاءَ،
وكانوا
أحراراً غير
خَانِعِينَ
رَغْمَ
الظُّرُوفِ
وَالأَحْكَامِ،
بأرضهم ملتصقين.
وهي
أَرْضٌ
مُقَدَّسَةٌ
بتاريخها ومن
راودها من
صِدِّيقِينَ
وَعُلَمَاءَ
وقدّيسين. ومن
موقعنا
صَلَاحِيَّاتِنَا
الدُّسْتُورِيَّةِ
وَمَسْؤُولِيَّاتِنَا
الوَطَنِيَّةِ
أمام التاريخ
والاجيال،
نعاهد ألا
نفرّط بشبر من
أرض لبنان من
الجَنُوبِ
الى كلّ
لبنان، ولن
نُفَرِّطَ
بِخَطٍّ فِي
حُدُودٍ،
أَوْ بِحَقٍّ
في مياه. لن
نَتَهَاوَنَ
بأي مَسَاسٍ
بِسِيَادَةِ
لبنان على أرض
لبنان وبحر
لبنان. نُفاوض
من أجل تحرير
الأرض وكرامة
أبناء الأرض. نُفاوض من
أجل
إِنْهَاءِ
الحُروب
مَرَّةً
أَخِيرَةً
غير كلّ
المرّات.
نُفاوض في
سبيل استعادة
الحُقوق
السلبيّة
والسيّادة
المُستباحة،
والكرامات
المهدورة. ولا
نُريد
سِيَاسَةً أو فئويات،
نريد ما أراده
البطريرك
الحويّك: أن يبقى
لُبنان
الكبير
كبيراً بأرضه
وكرامة أبنائه.
ولُبْنَانُ
الكَبِيرُ في
فَلْسَفَتِنَا
وَفَلْسَفَةِ
الحويّك ليس
مِسَاحَةً في
الجغرافيا
السياسيّة،
ولا نِظَامَ
حُكْمٍ بَرْلَمَانِيٍّ
دِيمُقْرَاطِيٍّ
تَعَدُّدِيٍّ
مِنَ
الأَنْظِمَةِ
الدُّسْتُورِيَّةِ
فحسب. بل هو
بِحَقٍّ
مِسَاحَةٌ
رِسَالِيَّةٌ
– رَسُولِيَّةٌ
فِي
المَشْرِقِ
بمعناها الصّحيح،
وَجِسْرُ حِوَارٍ
وَتَوَاصُلٍ
بَيْنَ
ثَقَافَاتٍ
وَمُجْتَمَعَاتٍ...
من هنا يأتي
العمل
لاعتماد لبنان
مركزاً لحوار
الأديان
والثقافات
والأعراق.
وبعد
وِلَادَةِ
لُبْنَانَ
الكبير، كان مَخَاضُ
الاستقلال
محققاً مع
ميثاق وطني –
منطلق لم نعرف
كيف
نُطَوِّرُهُ
وَنُحَوِّلُهُ
الى ميثاق
وطني – هدف
فأضحى غَيْرَ
مُرْتَكِزٍ
عَلَى
قَاعِدَةٍ
صُلْبَةٍ.
هَزَّتْهُ
نَكْبَةُ 1948،
وتحمّل
أَوْزَارَ
نَكْسَةِ1967،
وَكَبَّلَتْهُ
اِتِّفَاقِيَّةُ
القاهرة،
وَأَثْقَلَتْهُ
تَدَخُّلَاتُ
الأقربين
والأبعدين فَحَوَّلُوهُ
الى سَاحَةٍ
لِحُرُوبٍ
وَبَرِيدٍ
عُنْفِيٍّ
مَفْتُوحٍ
كُنَّا
أَدَوَاتِهِ
وَتَحَمَّلْنَا
أَوْزَارَهُ
عَلَى
أَرْضِنَا وَأَجْسَادِنَا
وَأَحْلَامِنَا
. وَأَدْمَتْ
قَلْبَ
الحويك من
عليائه كما
أدمت من سَبَقَهُ
وَخَلَفَهُ
من البطاركة
العظام ...وكما أدمت
قُلُوبَنَا
حُرُوبُ
الأخوة،
وَهِجْرَةُ
الشَّبَابِ
والادمغة،
وحلّت عليه
ثَقِيلَةً
وِصَايَاتٌ
وَاحْتِلَالَاتٌ
من كلّ صوب. وقد
آن الأَوَانُ
لكل ذلك أن
ينتهي...........فلا
عَوْدَةَ الى
الوراء....
"وقال صفير:
"لقد قرّرنا
أن نعِيدَ
القَرَارَ
إِلَى
أَصْحَابِهِ،
الى الدولة
اللبنانية
الرَّاعِيَةِ
وَالمَسْؤُولَةِ،
الى
رِئَاسَةِ
الدَّوْلَةِ
صَاحِبَةِ الصَّلَاحِيَّةِ
وفق الدّستور.
كُلُّ شَيْءٍ
قَابِلٌ
لِلنِّقَاشِ
إِلَّا الحُقُوقَ
المُقَدَّسَةَ
في السّيادة
والكرامة والاستقلال
الناجز.
كُلُّ
قَضِيَّةٍ
قَابِلَةٌ
لِلْمُفَاوَضَةِ
إِلَّا أَنْ
تُصَادِرَ
قُوَّةٌ
خَارِجَةٌ عَنِ
المَنْطِقِ
قَرَارَ
الدَّوْلَةِ وَمُؤَسَّسَاتِهَا.
اما
مِئَوِيَّةُ
الدّستور،
فهي
المُنَاسَبَةُ
التي أردناها
مَحَطَّةً
بَارِزَةً نَسْتَذْكِرُهَا
وَنَحْتَفِلُ
بها، ونُغني النِّقَاشَ
الوطني من
خلالها،
لِنُؤَكِّدَ
أَنَّ
الدُّسْتُورَ
هو الراعي
لعمل المُؤَسَّسَاتِ
وَلِلْمَسْؤُولِينَ،
بعدما عانينا
ما
عَانَيْنَاهُ
مِنْ
أَزْمَاتِ
حُكْمٍ وَحُكَّامٍ."
وتابع:"إذا
أردنا
اِخْتِصَارَ
البطريرك الحويك
في السياسة
الوطنية، فان
أهم فِكْرَةٍ تُطَالِعُنَا
هِيَ أَنَّ
"طَائِفَتَهُ
لبنان" بكل ما
تعني.
اما
في النتاج
الدستوري
والقانوني،
فقد استحصل في
10/11/1919، على
تعهُّدٍ
خَطِّيٍّ من
رئيس مجلس
الوزراء
الفرنسي
ورئيس مؤتمر
الصلح
كليمنصو،
وَرَئِيسِ
فيه
اللُّبْنَانِيِّينَ
بالاستقلال،
وَالجَبَلِ
اللُّبْنَانِيِّ
بِالسُّهُولِ
وَالمَرَافِئِ
البَحْرِيَّةِ
الضَّرُورِيَّةِ
لازْدِهَارِهِ..
واعتُبِر هذا
التَّعَهُّدُ
بمثابة
وَثِيقَةِ
الاستقلال
وسعى إلى
حُسْنِ تطبيق
الانتداب
وعدم تحويله
شكلاً من
أشكال
الاستعمار،
وَاحْتِرَامِ
الخُصُوصِيَّةِ
اللبنانية وإلى
وَضْعِ
دُسْتُورٍ
حديث يواكب
مُقْتَضَيَاتِ
لبنان وهو
الدُّسْتُورُ
المدني الوحيد
في المنطقة
كُلِّهَا،
وهو حتى اليوم
من أكثر
النصوص
اِنْفِتَاحًا
وَنَوْعِيَّةً
وَفْقَ
المعايير الدولية.
ومع
لُبْنَانَ
الكبير، أراد
الحويّك تَثْبِيتَ
هُوِيَّةِ
لبنان عبر
تَأْكِيدِ الشَّرْعِيَّةِ
الوطنية،
والتعلق
بِضَمَانَةِ
الشرعية
الدولية،
وَتَرْسِيمِ
الحدود
الجغرافية. وهذا
ما ننادي به
اليَوْمَ،
تَحْرِيرُ
القرار الوطني،
عَوْدَةٌ الى
مَظَلَّةِ
الدولة وروحية
الميثاق
الوطني،
وَتَنْفِيذُ
القَرَارَاتِ
الدولية
وَتَحْيِيدُ
لُبْنَانَ عن الصراعات".
وختم صفير:
"أخِيرًا،
لَيْسَ أَكْثَرَ
بَلَاغَةً
مِمَّا
وَرَدَ فِي
تَأْبِينِ
المَطْرَانِ
الفَغَالِي
لَهُ فِي
يَوْمِ
وَدَاعِهِ: "أَمْعَنَ
الفِكْرَةَ
فِي مَاضِي
لُبْنَانَ،
فَإِذَا هُوَ
فِي عِرَاكٍ
مُتَوَاصِلٍ،
مَا طَأْطَأَ
قَطُّ
لِلْغُزَاةِ
رَأْسًا، وَلَا
أَحْنَى
لَهُمْ
ظَهْرًا،
يُغْلَبُ وَلَا
يُقْهَرُ،
يَفُوزُ
وَلَا
يَتَجَبَّرُ،
وَلَمْ يَرْضَ
دُونَ
الاِسْتِقْلَالِ
مَنَالًا".
وَلَنْ
نَرْضَى
دُونَ
اِسْتِقْلَالِ
لُبْنَانَ مَنَالًا…"
المحور الأوّل
ثم
تناول المحور
الأول من
المؤتمر
"البطريرك
الياس
الحويّك
ودستور 1926 … من
تأسيس الكيان
اللّبناني
إلى راهنيّة
العيش
المشترك
وأداره
الدّكتور
ساسين عساف، الذي
تحدث عن
البطريرك
الياس مؤسس
فكرة لبنان
الكيان
والدولة
ومؤسس شرعية
لبنان، وهو الذي
كان صاحب رؤيا
جيوسياسية
تجاوزت دوره
الكنسي إلى
دور وطني
تأسيسي.
خليل
وتحدث
الدكتور روني
خليل عن الدور
المحوري الذي
أدّاه
البطريرك
الحويّك بعد
الحرب العالمية
الأولى، حين ترأّس
الوفد
اللبناني إلى
مؤتمر الصلح
في باريس،
مطالبًا
بتوسيع حدود
لبنان
وباستقلاله،
مستندًا إلى
عرائض ومطالب
شعبية صادرة
عن مناطق
وطوائف
لبنانية
متعدّدة. كما
أُبرزت حججه
التاريخية
والجغرافية
والقانونية
والسياسية في
الدفاع عن
الكيان
اللبناني
وحدوده
الطبيعية. كما
تناول مرحلة
ما بعد إعلان
لبنان الكبير
سنة 1920، حيث
تابع
البطريرك
الحويّك
جهوده للمطالبة
بوضع نظام
قانوني
ودستوري
مستقر للبلاد،
فدعا إلى
صياغة قانون
أساسي، وطرح
مع مجلس
الأساقفة
مجموعة من
الأسئلة
المرتبطة بشكل
الدولة
والنظام
البرلماني،
وصلاحيات رئيس
الدولة،
والتمثيل
النيابي،
وتنظيم
السلطات
والانتخابات.
وختم خليل
مؤكدا أنّ
البطريرك
الحويّك لم
يكن فقط رجل
دستور وسياسة
وطنية، بل كان
أيضًا رجل
رسالة روحية
وأخلاقية، بقي
على تواصل مع
السلطة
والشعب،
داعيًا إلى محبة
الوطن وترسيخ
القيم
الوطنية. وقد
استمرّت مسيرته
الوطنية
والروحية
الحافلة حتى
وفاته في
أواخر كانون
الأول سنة 1931.
سليمان
وتكلم
الرئيس
السابق
للمجلس
الدستوري
البروفسور
عصام سليمان
عن "البطريرك
الحويّك ودستور
1926: من فكرة
لبنان
التعددي إلى
صياغة العيش
المشترك".
وأضاء على
العلاقة بين
دور البطريرك
الياس
الحويّك
وبناء النظام
الدستوري
اللبناني
الحديث،
مبيّنًا أنّ
لبنان قام على
مجتمع تعدّدي
يجمع بين
طوائف
ومكوّنات
مختلفة، لكنّها
مدعوّة إلى
العيش ضمن
إطار وطني
واحد. وقد
جاء دستور 1926
ليُنظّم هذه
التعدّدية من
خلال نظام
جمهوري
ديمقراطي
برلماني يضمن
الحقوق والحريات
والمساواة
بين
المواطنين،
ويحترم خصوصيات
الطوائف من
دون أن يسمح
لها بأن تحلّ محلّ
الدولة أو
تعلو على
سلطتها. وأكّد
سليمان أنّ
الأزمة
اللبنانية
الراهنة ليست في
جوهر النظام
الدستوري، بل
في سوء
الممارسة
السياسية
التي حوّلت
المشاركة
الوطنية إلى
تقاسم حصص
طائفية،
وأضعفت
المؤسسات
وشوّهت مفهوم
العيش
المشترك. ومن
هنا، دعا إلى
العودة إلى
روح الدستور،
وإلى إصلاح
الأداء
السياسي
والانتخابي،
وبناء دولة
قانون
ومؤسسات
وعدالة، قادرة
على تجاوز
الانتماءات
الضيقة
وتحويل التعددية
اللبنانية
إلى مصدر غنى
ووحدة وطنية.
الحلبي
وأعرب
الوزير
السابق
الحلبي عن
سروره بالمشاركة
في "المؤتمر
الذي يجتمعُ
عندَ تقاطعِ رمزَيْنِ
كبيرَيْن:
مِئويّةِ
الدستور
اللبناني سنة
1926، والمسيرةِ
الكنسيّةِ
التي تقودُ البطريرك
الياس الحويك
نحو أعلى
مراتب التقوى
والدّين؛ كما
نُعَبِّرُ
عندَنا في
مسلِكِ التوحيد
وفي تراثِ
بَني معروف.
وتحدث عن
"الإرث
الوطني
والدستوري
للبطريرك
الياس الحويّك،
معتبرًا أنّ
دوره لم يقتصر
على المطالبة
بقيام لبنان
الكبير، بل
تعدّاه إلى
بلورة رؤية
متكاملة
للدولة
اللبنانية،
تقوم على السيادة،
والشرعية،
والميثاقية،
والعيش المشترك."
وأوضح أنّ
البطريرك
الحويّك كان
من الشخصيات
المؤسسة التي
ساهمت في
صياغة فكرة
لبنان الحديث،
إذ أدرك أنّ
نجاح أي كيان
سياسي لا
يتحقق فقط
بالاعتراف
الدولي أو
بتحديد
الحدود، بل ببناء
شرعية داخلية
قائمة على
قبول جميع
الجماعات
اللبنانية
بأنها شريكة
في الوطن
والدولة والمستقبل."
كما
شدّدت على أنّ
"الميثاقية
اللبنانية ليست
مجرّد قاعدة
لتوزيع
السلطة، بل هي
فلسفة وطنية
تقوم على
الاعتراف
المتبادل،
ورفض الإلغاء،
واعتبار
التنوّع
عنصرًا
تأسيسيًا في الكيان
اللبناني. ومن
هنا، يظهر إرث
الحويّك كأحد
الجذور
الفكرية
لفكرة لبنان
التعددي
والتوافقي."
وتناولت
"العلاقة بين
السيادة
والعيش
المشترك،
مؤكّدةً أنّ
السيادة لا
تنفصل عن
الشراكة
الوطنية،
وأنّ حماية الدولة
لا تتحقق إلا
من خلال
مؤسسات
عادلة، واحترام
الدستور،
واستقلال
القضاء،
والمساواة
أمام
القانون،
وتفعيل
الرقابة
والمحاسبة."
وختم داعيا
إلى "قراءة
إرث البطريرك
الحويّك لا
كذكرى
تاريخية فقط،
بل كدعوة
متجدّدة إلى
التمسّك
بلبنان
الواحد
الجامع، ورفض
الانقسام، والانغلاق،
والفدرلة،
وكل ما يعيد
إنتاج الحواجز
بين
اللبنانيين.
فالوفاء
الحقيقي للحويّك
يكون بالحفاظ
على وحدة
لبنان،
وسيادته، ودوره
الرسالي،
وبإعادة بناء
الثقة
بالدولة
وبالمستقبل
الوطني
المشترك."
المحور الثاني
بو
هدير
وادار
الاعلامي
ماجد بو هدير
المحور
الثاني حول
البطريرك
الياس
الحويّك على
درب القداسة 2026.
وقال: "إنها
درب الدعوة
الشمولية لنا
جميعاً،
والتي تمهّدت
في مطلع
ألفيّة أولى
لكيما يكون
إنجيلها
خارطة طريق
لنا.
طريقٌ
يسلكها إنسان
الأرض الذي
جُبل من تراب،
وإليه يعود،
فيه يقف أمام
مسؤولية وضع
وزناته التي
مُنحت له من
صانعه لكيما
تزهر شهادةً،
رصيداً،
ثماراً
وأكثر."
خيرالله
وتناول
رئيس اللجنة
الأسقفيّة
لوسائل الإعلام
في لبنان
المطران خير
الله
"البطريرك
الياس
الحويّك رجل
القداسة".
وتحدث
عن مسيرة
القداسة في
حياة
البطريرك الحويك
"ابن بلدة
حلتا
البترونية،
واعيًا، منذ
طفولته، أن
الدعوة إلى
القداسة تعاش
أولاً في
العائلة، ثم
في الرعية، ثم
في الكنيسة
وفي المجتمع،
لتشهد للطاعة
لإرادة الله".
كما
تكلم عن
القداسة في
فكر البطريرك
الحويك وتعليمه
حيث كانت
القداسة
بالنسبة إليه
هي البحث عن
الله والبحث
عن الإله
الواحد وكانت
ايضا الحياة
مع المسيح
ودعوة كل
مسيحي الى
القداسة.
وختم
خير الله: "إن
طريق القداسة
هي طريق
مفتوحة لجميع
أبناء الله.
وأن مسيرة
قداسة البطريرك
الياس الحويك
ليست مسيرة
فرد، بل هي امتداد
لمسيرة كنيسة
أعطت شهودًا
وقديسين على مدى
تاريخها
وأحبها
البطريرك
الحويك وحافظ على
تراثها
وتقاليدها
وتفانى في
خدمتها. وأن العناية
الإلهية التي
اتّكل عليها
البطريرك
الحويك منذ
صغره رافقته
في كل مراحل
حياته، وكان
هو مسلِّمًا
إليها شؤونه
وشجونه كما
شؤون وشجون
شعبه، حتى
دُعي: ابن
العناية
الإلهية. وأن
البطريرك
الحويك أحبّ
الكنيسة،
واحترم السلطة
الكنسية،
وعلى رأسها
البطريرك
الأب والراعي
والمرجع
والقائد
لشعبه، كما
احترم أولوية
بابا روما
خليفة القديس
بطرس. ومن
خلالهما انفتح
على الكنيسة
الجامعة. وكان
البطريرك الياس
الحويك
راعياً يحمل
قيمًا مسيحية
وإنسانية
وقناعات
وطنية ورسالة
جامعة تسمو
فوق الطوائف،
جعلت منه
مرجعاً
وطنياً لجميع
اللبنانيين،
فاجتمعوا
حوله واثقين
بقدرته على تحقيق
أمانيهم
لبناء دولة
مستقلّة.
وبتفويض منهم
راح ينطق
باسمهم في
جميع المحافل
الدولية
خصوصاً في
مؤتمر الصلح
في باريس سنة
1919، فاستطاع أن
يقنع سلطة
الإنتداب
بإعلان دولة
لبنان الكبير،
وأن ينتزع
الإعتراف
الدولي بها" .
الاخت
متى
وتناولت
الأخت يارا
متى قداسة
الطوباوي البطريرك
الياس
الحويّك من
منظور كتابي،
واضعةً إياه
على خطى
شخصيتين
أساسيتين في
العهد القديم:
موسى القائد
وإيليّا
النبي. فقد
أوضحت أنّ
القداسة في
الكتاب
المقدّس ليست
انفصالًا عن
الواقع، بل
دعوة ورسالة
وخدمة، وأنّ الحويّك
عاش هذه
القداسة من
خلال علاقته
العميقة
بالله،
وصلاته
الدائمة،
واتكاله على العناية
الإلهية.
وابرزت
أوجه الشبه
بين الحويّك
وموسى من خلال
القيادة
الحكيمة،
والشجاعة في
تحرير الشعب
من الظلم
والجوع
والاستعباد،
والدفاع عنه أمام
مراكز
القرار،
وصولًا إلى
تأسيس كيان جديد
يتمثّل في
لبنان
الكبير، كما
أسّس موسى شعبًا
يسير على
شريعة جديدة.
كما تقارنه
بإيليّا من
حيث الغيرة
للإيمان،
والدفاع عن
الحق،
والقدرة على
توجيه الشعب
في زمن الاضطرابات،
والاستمرار
في الرسالة
الروحية.
وخلصت
إلى أنّ إرث
البطريرك
الحويّك ليس
ذكرى من
الماضي، بل
دعوة مستمرة
إلى السير في
دروب القداسة
اليوم، من
خلال بناء
العائلة، وحب
الوطن،
ومواجهة
الفساد،
وخدمة
الكنيسة والمجتمع،
والاتكال على
الله،
والاكتفاء
برضاه. فالقداسة
هنا هي مسيرة
قيادة ونبوءة
وخدمة، تُلهم
المؤمنين وكل
إنسان يريد أن
يجعل من حياته
شهادة للخير
العام.
الاخت
حنا
وفي
مداخلتها
بعنوان «قداسة
التزام
بالله، بالوطن
وبالإنسان»،
قدّمت امينة
السر العام في
جمعية راهبات
العائلة
المقدسة
الأخت نورا
الخوري حنّا قراءة
روحية
وإنسانية في
قداسة
البطريرك الياس
الحويّك،
معتبرةً أنّ
قداسته لم تكن
قداسة انعزال
أو ابتعاد عن
هموم الناس،
بل قداسة التزام
ومسؤولية
وخدمة. فقد
أحبّ الله
حبًّا عميقًا،
وترجم هذا
الحبّ في خدمة
الكنيسة، والوطن،
والإنسان،
خصوصًا في زمن
الجوع والتهجير
والأزمات.
وأبرزت أنّ
البطريرك
الحويّك لم
يكتفِ
بالصلاة
والرؤية، بل
بادر بشجاعة:
دافع عن
المظلومين،
أسّس جمعية
راهبات
العائلة
المقدسة، عمل
على إنقاذ
شعبه من
المجاعة، وترأّس
الوفد
اللبناني
دفاعًا عن حق
لبنان في الكيان
والاستقلال. وهكذا
ظهرت قداسته
كقداسة
فاعلة، تجمع
بين الإيمان
والعمل، وبين
المحبة
والتضحية،
وتُذكّر بأنّ
خدمة الإنسان
والوطن يمكن
أن تكون طريقًا
حقيقيًا إلى
القداسة.
وتخلل
المؤتمر
محطات مع
ترانيم
مستوحاة من كتابات
الطّوباوي
البطريرك
الياس
الحويّك.
وفي
الختام، قدمت
الأخت شلالا
دروعا تذكارية
للمحاضرين، عربون شكر
وتقدير.
الموت
يغيّب الوزير
السابق بهيج
طبارة
نداء
الوطن/26
حزيران/2026
توفي
اليوم الوزير
السابق بهيج
طبارة عن عمر يناهز
الـ97 عامًا،
يصلى على
جثمانه بعد صلاة
عصر اليوم
الجمعة 26
حزيران 2026 في
مسجد البسطا
التحتا
ويوارى الثؤى
في جبانة
الباشورة. شغل
طبارة عدة
مناصب
وزارية، حيث
تولى منصب وزير
الاقتصاد
والتجارة في
الحكومة التي
شُكلت في
نيسان 1973
برئاسة أمين
الحافظ. كما
شغل منصب وزير
العدل في ثلاث
حكومات
متعاقبة
برئاسة رفيق
الحريري،
وعُيّن
لاحقاً وزير دولة
بين 26 تشرين
الأول 2000 و17
نيسان 2003، قبل
أن يعود
وزيرًا للعدل
بين 17 نيسلن 2003 و26
تشرين الأول
2004، برئاسة
رفيق الحريري.
درءاً
لفتنة العدو:
«تجمع البلدات
الحدودية» يرفض
الخطاب
الطائفي
المتبادل
ويطالب بمحاسبة
ناشريه
جنوبية/26 حزيران/2026
أكد
“تجمّع أبناء
البلدات
الجنوبية
الحدودية”
رفضه الخطاب
الطائفي
والعنصري بين
اللبنانيين،
وقال في بيان:
“ظهر على
مواقع
التواصل في
الآونة
الأخيرة بعض
البيانات
المتبادلة المنسوبة
إلى أهالي بعض
القرى
الحدودية وفيها
خطاب فئوي
وعنصري
ومذهبي تجاه
بعضها البعض،
وهذه البيانات
يعرف القاصي
والداني
أنّها لا
تُمثّل أهالي
البلدات
المعنية ولا
تمثّل سوى
قلّة من الموتورين
أو المغرّر
بهم والذين عن
قصد أو غير
قصد ينفّذون
ما يخطّط له
العدو من فتن
وانقسامات
بين أبناء
الوطن الواحد
والمنطقة الواحدة
وخصوصاً في
منطقتنا
الحدودية
التي طالما
عُرِفَت
بالعيش
المشترك
والتعاون بين
جميع
أبنائها”.
ودعا التجمع
كافّة الجهات
المعنية
والبلديات
الى “نفي
واستنكار هذه
البيانات وإصدار
بيانات
مشتركة لدرء
الفتنة
والدعوة الى
التلاقي
والالفة
والتعاون من
اجل العودة
الى قرانا
وإعمارها من
جديد
بجوٍّ آمنٍ وهادئ”،
وطالب
الأجهزة
المختصّة
ب”كشف ناشري هذه
البيانات
ومحاسبتهم
قانونياً وقضائيّاً
لِما
يُحدِثونه من
فِتَن قد
تؤدّي الى ما
لا تُحمد
عُقباه بين
مكوّنات
المجتمع الواحد،
وجميع
الأهالي الى
عدم تداول هذه
البيانات
ونشرها لِما
قد تُحدِثه من
بلبلة وردّات
فعل غير مدروسة
بين بعض
الجهلة أو ذوي
النفوس
الضعيفة أو الموتورين”.
حسن
فضل الله
يهاجم اتفاق
واشنطن:
سنتصدى لأي
إجراء ولن
نسمح بتنفيذ
التعهدات على
الأرض
جنوبية/26 حزيران/2026
شنّ
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسن فضل
الله هجومًا
على الاتفاق
الذي وُقّع في
واشنطن، داعيًا
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
إلى “عدم
الاستعجال في
إطلاق البشرى
لمجتمعه”،
معتبرًا أن
نتنياهو “كان
يفاوض نفسه”،
لأن “السلطة
اللبنانية
فاقدة
للشرعية
الدستورية
والميثاقية
ولا تملك
أدوات فرض
الإملاءات”. وقال فضل
الله، في
مقابلة مع
قناة
الميادين، إن
هذه السلطة
“لن تستطيع
فرض تنفيذ
الاتفاق الموقع
في واشنطن إلا
إذا ذهبت،
بدعم أميركي، إلى
حرب أهلية”،
مضيفًا أن ما
جرى في واشنطن
“هو محاولة
لتعطيل مسار
إسلام آباد،
ومن دون المقاومة
لا شيء سيمر”. وأكد أن
“هذه السلطة
لن تستطيع فرض
إرادتها على
الشعب
اللبناني”،
مشددًا على أن
“العامل
الأساس هو
الميدان،
ونحن نملك
الميدان ونحن
أهل الأرض”،
معتبرًا أن
السلطة “قدمت
هدية للعدو
الإسرائيلي،
لكنها لن يكون
لها أي مفاعيل
على الأرض”.وأضاف
فضل الله: “أي
إجراء تقوم به
السلطة
سنتصدى له،
وسنتمسك
بمقاومتنا
وبسلاحنا
أكثر”، مؤكدًا
أن معارضة
الحزب “جدية
ولن تسمح
للسلطة بتنفيذ
تعهداتها على
الأرض”. وأشار
إلى أن إيران
“لن توقّع أي
اتفاق قبل
الانسحاب
الإسرائيلي
من لبنان”،
لافتًا إلى أن
بقاء وزراء
الحزب في
الحكومة “له
حساباته
الخاصة، ولا
يعني موافقتنا
على
قراراتها”.كما
اعتبر أن
“المفاوضات
المباشرة مع
العدو الإسرائيلي
مخالفة
للمادة 52 من
الدستور، ولا
يحق لأي شخص
إلغاء حالة
العداء مع
إسرائيل”.وفي
بيان صدر عبر
العلاقات
الإعلامية في
حزب الله، نفى
فضل الله ما
أوردته إحدى
القنوات
التلفزيونية
بشأن مشاركته
في لقاءات مع
مسؤولين
أمنيين
لصياغة موقف
لبنان من
المفاوضات،
مؤكدًا أن هذه
المعلومات
“عارية عن
الصحة جملةً
وتفصيلًا”.وأوضح
البيان أن
موقف حزب الله
الذي أُبلغ
إلى المعنيين
في السلطة
اللبنانية
كان واضحًا،
ويتمثل في رفض
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل، والتحذير
من مسارها
السياسي
والأمني،
معتبرًا أنه
يقوّض سيادة
لبنان ويهدد
بإحداث
انقسامات داخلية
خطيرة. وختم
البيان
بالتأكيد أن
الحزب دعا
السلطة إلى
التراجع عن
هذا المسار
وعن القرارات
التي
اتخذتها،
معتبرًا أن ما
تقوم به يشكل
“مسارًا
تنازليًا
مجانيًا” يؤدي
إلى تخريب
البلاد ولا
يخدم إلا
مصلحة
إسرائيل.
أول
تعليق من
الحزب على
إعلان
إسرائيل
السيطرة على
تلة علي
الطاهر
جنوبية/26 حزيران/2026
بعد
ساعات من
إعلان الجيش
الإسرائيلي
ما وصفه
بـ”السيطرة
الكاملة” على
تلة علي
الطاهر، واعتبارها
أنها “لم تعد
الحصن المنيع
لحزب الله”،
إضافة إلى
تأكيد
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
أن قواتها
تحاصر التلة
بالكامل، صدر
أول موقف رسمي
من حزب الله
بشأن ما يجري
في المنطقة.
وفي هذا
السياق أصدرت
غرفة عمليات
المقاومة
الإسلامية
بياناً نفت
فيه نفياً
قاطعاً ما
أعلنته
إسرائيل عن
سيطرتها على
تلة علي الطاهر
عند الأطراف
الشرقية
لمدينة
النبطية. وأكدت
المقاومة أن
التلة خالية
من أي وجود لقوات
الاحتلال،
مشددة على
أنها لا تزال
تحت سيطرة
مجاهدي
المقاومة
الذين
يتمركزون
فيها، ويتمتعون
بـ”جهوزية
كاملة للتصدي
لأي محاولة
تقدم أو توغل
تنفذها قوات
العدو”. وكان
الجيش الإسرائيلي
قد أعلن في
وقت سابق ما
وصفه بـ”السيطرة
الكاملة” على
تلة علي
الطاهر، فيما
قالت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إن التلة “لم
تعد الحصن
المنيع لحزب
الله”، مؤكدة
أن القوات
الإسرائيلية
تفرض حصاراً
على المنطقة.
كما
نقلت مصادر
عسكرية
لبنانية في
وقت سابق أن
الواقع
الميداني في
مرتفعات علي
الطاهر لم
يتغير منذ
أسبوع، وأنه
لم يُرصد أي
تقدم لقوات
الاحتلال نحو
المرتفعات في
قضاء النبطية.
قبلان
عن الاتفاق
بين لبنان
واسرائيل: لن
تمر هذه
الصفقة
الشنيعة مهما
كلفت من أثمان
وطنية/26
حزيران/2026
اعتبر
المفتي
الجعفري الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان، أن "ما
تمّ الإتفاق
عليه بين
السلطة
الحالية
للبنان
وإسرائيل
الإرهابية
برعاية
أميركية
خبيثة أسوأ
كارثة وطنية
تمرّ على
لبنان، ولا
شرعية له على
الإطلاق". وقال
في بيان:
"السلطة
الحالية بهذا
الإطار تمثّل
نفسها وليس
لبنان،
والخطير أنّ
هذا الإطار
يعطي الجيش
الصهيوني
الإرهابي وصايةً
فعلية على عمل
الجيش
اللبناني
والأرض اللبنانية
المحتلة
فضلاً عن
الإقرار
الضمني بسلطة
الجيش
الصهيوني على
الأراضي التي
يحتلها، وما
يجري بكواليس
واشنطن كارثة
ليس بعدها
كارثة، ولن
نقبل
بتمريرها على
الأرض، ومن منع
الجيش
اللبناني من
الدفاع عن
لبنان يريد أن
ينحر الجيش
اللبناني عبر
هذه الكارثة
الوطنية، والسلطة
الحالية وضعت
الدولة
اللبنانية
بصندوق أسود
وسلّمت
مفاتيح سيادة
لبنان لواشنطن
وتل أبيب ولن
تمر هذه الصفة
الشنيعة مهما
كلفت من
أثمان".
ايهاب
حماده: سيبقى
الاتفاق حبرا
على ورق
وطنية/26
حزيران/2026
وصف
النائب ايهاب
حمادة
الاتفاق بين لبنان
واسرائيل
ب"المذل"،
وقال في بيان:
"أولا: من
الواضح أن هذه
السلطة تتحمل
مسؤولية بذل
أقصى جهد من
أجل بقاء
الإسرائيلي
محتلا ودفعه
لاستكمال
مشروعه في
استئصال
المكون الأكبر
في
لبنان.ثانيا:
بند الانسحاب
هو البند
الأول اللازم
لاستكمال
المفاوضات
الإيـ. ـرانية
الأميركية،
وتأكيد
نتنياهو على
عدم الانسحاب
الكامل إخلال
في إنجاز
البند الأول
مما يعيد واقع
هرمز إلى المربع
الأول.
ثالثا:
ربط الانسحاب
بتجريد الحزب
من ســلاحه
خطوة أخرى
تعبر عن اتجاه
السلطة إلى
الصدام
الداخلي.
رابعا:
لا تملك
السلطة ما
يطلبه
الإســرائيلي
والمقـ. ـاومة
على موقفها في
مواجهة العدو
حتى تحرير
كامل الأرض.
خامسا:
سيبقى
الاتفاق حبرا
على ورق.
سادساً:
يمكن اعتباره
اتفاقا
اســرائيليا
اســرائيليا،
وهو اعلان
ولاء من
السلطة لاســرائيل.
سابعا:
على جوزاف عون
ان يعلم ان
الجنوب ليس
مزرعة والده".
الشيخ
يزبك: نلتزم
وقف إطلاق
النار ما
التزم العدو الإسرائيلي
به
وطنية/26
حزيران/2026
بعلبك-
قال رئيس
الهيئة
الشرعية في "حزب
الله"،
الوكيل
الشرعي العام
للسيد مجتبى الخامنئي
في لبنان،
الشيخ محمد
يزبك، خلال
كلمة ألقاها
في المجلس
العاشورائي
المركزي في
مقام السيدة
خولة في
بعلبك: "إننا
قوم لا نبدل،
ولا نساوم على
كرامتنا
وشرفنا
وأرضنا وسيادة
وطننا، ولا
نتاجر بدماء
شهدائنا؛ نلتزم
بوقف إطلاق
النار ما
التزم العدو
الإسرائيلي
به، ولا عودة
لما قبل 2
آذار". وتابع:
"نطالب
بالأمن مقابل
الأمن... يا
من تتحدثون عن
أمن إسرائيل،
لماذا لم
تتحدثوا عن
أمن لبنان؟
كما نطالب
بالانسحاب
الكامل إلى
الحدود
المرسَّمة
بين لبنان
وفلسطين، ولا
نقبل بنقص شبر
من تلك الأرض،
وأن يبقى عليها
دنس صهيوني". وشدد
على مطالب
"إطلاق سراح
الأسرى،
وعودة الناس
والبدء
بالإعمار"،
مؤكدًا "لا
نقبل بأي
وصاية، ونعمل
على معالجة
أوضاعنا وحل
مشاكلنا
بأنفسنا بما
يعزز وحدتنا
الوطنية والعيش
المشترك". وأردف:
"لبنان جميل
بتنوعه ولا
يمكن لأحد أن
يلغي أحداً،
قوتنا
بوحدتنا
وبالمواطنة
التي هي فوق كل
اعتبار". وختم
يزبك: "يجب أن
يعلم الجميع
أن لبنان قوي
بقوته، وليس
بشعار قوته
بضعفه الذي
نزع سيادتنا
وفرق شملنا وأذلنا.
لن نرضى بالذل
والهوان وإن
طاب لغيرنا".
الحزب
القومي
السوري: لا
شرعية لاتفاق
يُكافئ
الاحتلال ولا
سيادة تُصنع
تحت الوصاية
الأميركية
وطنية/26
حزيران/2026
- علق الحزب السوري
القومي
الاجتماعي على
الاتفاق
اللبناني
الاسرائيلي
وقال في بيان:
"في الوقت
الذي سطّر فيه
أبطال
المقاومة،
وما زالوا
يسطّرون،
أروع ملاحم
البطولة والفداء،
ويدفع شعبنا
ضريبة الدم
والتهجير والتدمير
صونًا لكرامة
الأرض
وسيادتها،
تُطالعنا
الدوائر
الرسمية في
العاصمة
الأميركية
واشنطن
"بمشهدٍ مُذِلّ"،
تمثّل في
توقيع ما
سُمّي بـ
"اتفاق الإطار
الثلاثي"،
برعاية
وإملاء من
الإدارة الأميركية،
الشريك
الكامل في
العدوان وحرب
الإبادة ضد
شعبنا. إن
الحزب السوري
القومي الاجتماعي،
وانطلاقًا من
مبادئه
العقائدية
والوطنية، يعلن
للرأي العام
ما يلي: أولًا:
الرفض القاطع
والمطلق لما
يُسمّى
"اتفاق
الإطار": إن
هذا الاتفاق
لا يمثل إرادة
الشعب
اللبناني،
ولا يحفظ
تضحياته، بل
هو محاولة
مكشوفة
لشرعنة نتائج
العدوان،
وتوفير مخارج
سياسية
وأمنية للعدو
الصهيوني
المأزوم في
الميدان. إن
التفاوض تحت
النار، وفي ظل
الضغط
الديبلوماسي
الكبير،
وبشروط
الإملاء
الأميركي، هو
استسلام مقنّع
نرفضه جملةً
وتفصيلًا.
ثانيًا:
إسقاط منطق
"الانسحاب
الجزئي" والمناطق
التجريبية:
يرفض الحزب
صراحةً وبشدة
بدعة
"المناطق
التجريبية"
والانسحابات
المجتزأة
والمشروطة. إن القبول
بـ "خطوات
أولى" تتضمن
تسليم مناطق
لا يتواجد
فيها العدو
أصلًا، أو
منحه صكّ
براءة عن احتلال
أراضٍ أخرى،
هو تضليل
خطير. إن أرض
الجنوب وحدة
لا تتجزأ،
ونرفض رفضًا
قاطعًا تكريس
ما يُسمّى
"الحزام
الأمني
الجديد"،
الذي أعلن
رئيس وزراء
العدو صراحةً
تمسكه به
وإصراره على
البقاء فيه.
إن القبول
بالانسحاب
الجزئي هو تشريع
مبطّن
للاحتلال.
ثالثًا:
المقاربة
المشبوهة لمفهوم
السيادة: إن
السيادة لا
تُستجدى في أروقة
وزارة
الخارجية
الأميركية،
ولا تصنعها التنازلات
التقنية. فكيف
يجرؤ البعض
على التحدث عن
"استعادة
السيادة" في
ظل هيمنة
أميركية–صهيونية
مطلقة على
طاولة التفاوض،
وبوجود آلة
القتل
الاحتلالية
الجاثمة فوق
قرانا
وجبالنا في
الجنوب؟ إن
أي سيادة لا
تبسطها قوة
السلاح
المقاوم، وإرادة
الشعب، على كل
شبر من حدودنا
الوطنية، هي سيادة
منقوصة
ومزيفة
ومفرغة من
مضمونها. رابعًا:
التأكيد على
معادلة القوة:
إن الحزب
السوري
القومي الاجتماعي
يؤكد أن الحق
القومي لا
يُسترد
بالديبلوماسية
الخاضعة، بل
بالقوة التي
هي القول الفصل
في إثبات الحق
القومي. فالعدو
الصهيوني لم
يلتزم يومًا
بأي اتفاق،
وتاريخه حافل
بالغدر، وما
لم يأخذه
بالميدان، لن
يناله
بالسياسة أو
التفاوض. وختم
الحزب: "إننا
ندعو القوى
الوطنية
الحية، وكافة
أبناء شعبنا،
إلى الوقوف صفًا
واحدًا في وجه
هذا المسار
الانحداري، والتمسك
بخيار
المقاومة
الشاملة،
والمطالبة
بالانسحاب
الصهيوني
الكامل وغير
المشروط من كل
شبر من ترابنا
الوطني، من
دون قيد أو شرط،
أو ترتيبات
أمنية مذلة
على حساب دماء
شهدائنا".
نعيم قاسم: دخلنا
مرحلة جديدة
بمواجهة
إسرائيل وعلى
السلطة
السياسية
إعادة النظر
بمسارها
وطنية/26
حزيران/2026
وزعت
العلاقات
الإعلامية في
"حزب الله"
كلمة الأمين
العام لـ"حزب
الله" الشيخ
نعيم قاسم في
مسيرة يوم العاشر
من محرم قال
فيها:
"عاشوراء هي
انتصار الدم
على السيف،
دماء الحسين
تُغذّي شعلة
الحرية
والتحرير،
صوت زينب
يُلهم
السائرين على
خطّ الجهاد،
هي راية النور
لهداية الناس
نحو صلاحهم.
عاشوراء مَدد
الحسين إلى
المهدي لإقامة
العدل، هي
تربية
الأجيال
لتعيش حياتها
العزيزة، هي
كل الحكاية،
تمد المستقبل
بألق التاريخ.
كربلاء هي
الزمن الذي
يتكرّر
خالداً، وهي
الأرض التي
تشمخ
بأبنائها،
وهي السماء
التي تُغدق
خيراتها، وهي
الشمس التي
تُبدّد ظلام
الطاغوت
والطغيان".
أضاف:
"في يوم
عاشوراء كان
الجمع مع
الإمام الحسين
عليه السلام،
وفي الليلة
التي سبقت يوم
مصرعه قال لهم
إمامنا الحسين
سلام الله
تعالى عليه:
"إني لا أعلم
أصحاباً أصحّ
منكم ولا
أعدل، ولا
أفضل أهل بيت،
فجزاكم الله
عني خيراً".
فبادلوه
بالموقف العظيم
الشريف، عبر
عنه مسلم بن
عوسجة: "والله
لا نخليك حتى
يعلم الله
أننا قد حفظنا
غيبة رسوله
فيك، أما
والله لو قد
علمت أني أقتل
ثم أحيا، ثم
أحرق ثم أحيا،
ثم أذرى يُفعل
بي ذلك سبعين
مرة، ما
فارقتك حتى
ألقى حمامي
دونك، فكيف لا
أفعل ذلك؟
وإنما هي
قتلة واحدة،
ثم هي الكرامة
التي لا
انقضاء لها".
وتابع:
"هذا المشهد
العاشورائي
هو أيقونة التاريخ
في التضحية
والعطاء
والخلود، هذا
المشهد العاشورائي
هو التعبئة
الحقيقية
الثورية التي
تُغيّر
المعادلة
وتسقط
الطواغيت.
نقول لإمامنا
الحسين سلام
الله تعالى
عليه كما قال
أصحابه: ما
تركتك يا
حسين. ونقول
لإمامنا
دائماً
وأبداً في
مواقع
الجهاد، وفي
مواقع
النصرة، وفي
مواقع إقامة
الحق وتحرير
الأرض
والإنسان:
لبيك يا حسين.
في هذا العام
رأينا
الإحياء
العاشورائي
العظيم وحضور
الناس في كل
مكان، على
الرغم من
التهجير
والنزوح
والألم
والفقد
والصعوبات.
هذا الشعب هو
شعب أبي طاهر،
أخذ من مدرسة الإمام
الحسين عليه
السلام ووقف
صامدًا. الحمد
لله الذي
وفقنا أن نعيش
عاشوراء وأن
نكون جزءاً من
كربلاء. نحن
في عاشوراء
العصر مع الإمام
الخميني، مع
الإمام
الخامنئي، مع
آية الله
السيد مجتبى،
مع الإمام
موسى الصدر،
مع الشيخ راغب
حرب، مع السيد
عباس
الموسوي، مع
السيد حسن نصر
الله، مع
السيد هاشم
صفي الدين، مع
المجاهدين،
مع الشهداء،
مع الجرحى، مع
الأسرى، مع
العوائل
الذين أحاطوا
بنا من كل جانب
ليقولوا:
كربلاء
الساحة،
كربلاء
الميدان،
كربلاء
النصر،
كربلاء
المستقبل. إننا
أمام أمانة
الشهداء
والجرحى
والأسرى، هي
أمانة في
أعناقنا،
سنحمي ما ضحوا
من أجله. كلهم كانوا
في عاشوراء
ولا زالوا،
كلهم على أرض
كربلاء ولا
زالوا. الشباب
المجاهد في
الميدان،
المرأة
المجاهدة في
الميدان،
الشيخ والطفل
والكبير
والصغير،
كلهم في ميدان
كربلاء،
وكلهم يصنعون
عاشوراء. هي
نسخة طبق
الأصل، في
عاشوراء الحسين
وزينب وعلي
الأكبر وعبد
الله الرضيع وحبيب
بن مظاهر،
كلهم كانوا في
عاشوراء من
صغيرهم إلى
كبيرهم إلى
قائدهم.
واليوم
عاشوراء تتكرر،
كل
العائلة، كل
المجتمع".
وقال:
"سيدي الحسين
حضروا في
الجنوب في بنت
جبيل والخيام
والبياض وعلي
الطاهر، وكل
مكان هو جنوب.
حضروا في
البقاع وجبل
لبنان وبيروت
والضاحية والشمال،
فتحول كل
لبنان إلى
جنوب، وأهلنا
إلى مشاعر
كربلاء.
انتقلنا من
"يا ليتنا كنا معكم" إلى
أننا معكم
وأنتم معنا.
لم نعد أمام
كربلاء
التاريخ،
أصبحنا أمام
كربلاء
المتصلة من التاريخ
إلى الحاضر
إلى المستقبل
إلى الإمام المهدي
عجل الله
تعالى فرجه
الشريف. وهذا
يعني أن النور
بدأ يمتد،
وأن التحرير
قادم. كانوا
وما زالوا في
تواصل ينسجم
مع ما قاله
تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ
مَنْ قَضَىٰ
نَحْبَهُ
وَمِنْهُمْ
مَنْ
يَنْتَظِرُ
وَمَا
بَدَّلُوا
تَبْدِيلًا﴾.
كربلاء كل
الحياة،
كربلاء كل
الطهر والإيمان
والتضحية،
كربلاء هيهات
منا الذلة. صدرت
أصوات خافتة
من بعيد تعترض
علينا أننا مع
الحسين،
فانفجرت دماء
الشهداء تهزم
الطغاة،
أمريكا
والعدو
الإسرائيلي،
وتقول لهؤلاء عبر
الأثير:
الحسينيون
فائزون،
والمتخلفون عن
الركب
خاسرون".
أضاف:"نحن واجهنا
حرب إلغاء
الوجود لحزب
الله وبيئته
وشعبه
والمواطنين
المرتبطين به
في لبنان.
يقول وزير
الخارجية
الأمريكية
روبيو:
إسرائيل
موجودة في
لبنان لأن حزب
الله
يستهدفها
بالصواريخ.
لا، إسرائيل
موجودة في
لبنان لأنها
تريد أن
تبتلعه،
إسرائيل موجودة
في لبنان
لأنها تريد أن
تحتله على
طريق إسرائيل
الكبرى. والمقاومة
إنما وجدت
بسبب العدوان
والاحتلال.
هذا العدوان
الإسرائيلي
الأمريكي
براً وبحراً
وجواً على
المدنيين والشجر
والحجر
والحياة، بكل
أنواع
الأسلحة،
وبالاستعانة
بالدول
والعملاء،
وبخطط الفتنة
مع الجيش
والمذهب
والطائفة،
وبالتجريم السياسي
والحصار
المالي، وخطط
ضرب المؤسسات
التربوية والتعليمية
والاجتماعية
والثقافية،
هي حرب كبرى
وخطر كبير
أرادوه من أجل
إلغاء وجودنا.
لكن الحمد
لله، بالموقف
الكربلائي
لكل شعبنا الأبي
العزيز
استطعنا أن
نوقف هذا
العدوان، استطعنا
أن نحقق
إنجازاً
عظيماً. نعلنها
بالفم الملآن:
لقد كسرنا
المشروع
الإسرائيلي
الأمريكي،
ودخلنا مرحلة
جديدة، والذي
يريد أن يعمل
الآن يجب أن
يعمل على أساس
المرحلة
الجديدة. هذا
العدوان جاء
بالتزامن مع
العدوان على
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
وأرادت أمريكا
وإسرائيل
أيضاً إلغاء
وجود إيران
بتغيير
النظام
والسيطرة على
البلد
والمقدرات. أعلنوها
وخططوا لها
واعتقدوا
أنهم يتمكنون
من ذلك. حرّضت
أمريكا
العالم ليكون
معها،
واستخدمت
بلداناً عدة في منطقة
الخليج،
وعملت على أن
تستدرج الدول
الأوروبية
والدول
العالمية. وقد
أعلن مسؤول حلف
الناتو أن
خمسة آلاف
طائرة انطلقت
من أوروبا
دعماً
لأمريكا في
عدوانها على
إيران. إيران
صمدت، إيران
قدمت الإمام
الخامنئي قدس
سره رمزاً
وعلماً
ونوراً
وهداية وثورة
وتعبئة، مع
القادة ومع
الناس ومع
المدنيين ومع
التضحيات
الكبيرة. وبهذا
استطاعت أن
تقف وأن تصمد،
استطاعت أن
تصل إلى مذكرة
التفاهم التي
هي إعلان رسمي
لهزيمة أمريكا
وإسرائيل. اليوم
إيران تصنع
المستقبل ليس
لها فقط
بل للمنطقة".
وتابع:
"نحن تعاوننا
مع إيران خلال
فترة العدوان
وواجهناه
معاً، وكسرنا
المشروع معاً.
أرادونا
أن نكون
معزولين
متفرقين،
لكننا عملنا
كمحور، وهذا
حق طبيعي. إذا
أمريكا الذي
لديها كل الإمكانات
في العالم
عملت لتستدرج
كل الدول إلى
مشروعها
العدواني،
كيف لا نتعاون
نحن إلى
مشروعنا
المحق وإلى
تحرير الأرض وإلى
المقاومة
الشريفة.
شكراً
لإيران،
شكراً لإيران
حتى يدخل
الشكر إلى
النفوس
المريضة
فيسقطها
بحسرتها.
شكراً لإيران
وسنبقى معك،
نريدك إلى
جانبنا ونريد
أن نكون وحدة
حال، لأنه
تبين أن قوتكم
مع قوة
المقاومين في
الميدان تساعد
في إيجاد
التوازن
المناسب الذي
ينقلنا إلى
المرحلة
الجديدة،
مرحلة كسر
المشروع الإسرائيلي
تمهيداً
لإخراج
الكيان
الإسرائيلي
من أرضنا".
وأردف:
"هناك خمسة
مرتكزات نؤمن
بها وندعو لها:
أولاً: لا
خيار أمام
إسرائيل إلا
الانسحاب
الكامل من كل
شبر من أرضنا
اللبنانية،
وإيقاف
العدوان جواً
وبراً وبحراً
وبكل الأشكال.
لقد فشل
عدوانها في
تحقيق
الأهداف التوسعية،
وهذا منطلق
أساس لنبني
عليه. على
إسرائيل أن
ترحل من دون
قيد أو شرط،
وأي التزام
ضدّ سيادة
لبنان لن يمر
ولا يحق لأحد
أن يوقع شيئاً
أو أن يقبل
شيئاً. كل
الحلول سقفها
سيادة كاملة
للبنان
واستقلال كامل
للبنان، لا
تطبيع ولا
إلغاء لحالة
العداء، ولا
مكتسبات
لإسرائيل،
ولا حضور جزئي
على الأرض
اللبنانية.
على إسرائيل
أن تخرج ذليلة
حاسرة، وهذا
ما سيحصل. نحن
نعتبر أن سقف
السيادة يمكن
تحقيقه بأن
نبقى في إطار
نتائج اتفاق
27-11-2024، وعلى قاعدة
الجنوب
اللبناني
حصراً، جنوب
نهر الليطاني،
وليس كل
الجنوب".
وقال:
"ثانياً:
المقاومة
مستمرة
بوجودها وحضورها
وقراراتها
وإمكاناتها،
وهي الآن عماد
استقلال
لبنان
وتحريره،
وستبقى، وهي
هذا الشعب،
وهي هذه الأرض،
وهي التاريخ
والحاضر
والمستقبل. ثالثاً: لا
تستطيع
السلطة
اللبنانية أن
تُعادي وتُخاصم
أكثر من نصف
الشعب
اللبناني
وتمشي بشكل طبيعي.
البلد
بمكوناته لا
بمناصبه،
والمسؤولون
أمناء على حفظ
البلد، لهم
الفخر إذا
نجحوا،
وسيحاسبهم
الشعب إذا
فشلوا. على
السلطة السياسية
أن تعيد النظر
بمسارها
بأمرين:
الأول: جمع
الكلمة ووحدة
الصف ووحدة
الموقف السياسي
في مواجهة
العدو
الإسرائيلي،
والتوقف عن
تنفيذ
إملاءات
الوصاية
والعدو،
واتخاذ القرارات
التي في مصلحة
أمريكا
وإسرائيل. نحن
جاهزون ونمد
اليد،
انتهزوا
الفرصة،
المقاومة
قوية ونحن
معكم إذا سرتم
في طريق سيادة
لبنان.
الثاني: ضرورة
شحذ الهمم
لبناء الدولة
في معالجة الوضع
الاقتصادي
وأموال
المودعين
وإعادة الإعمار
وسد الفجوة
الاجتماعية،
والقيام بكل
ما من شأنه أن
يُعالج
القضايا التي
نحتاجها في لبنان.
وفي مرحلة ما
بعد الانسحاب
الإسرائيلي ندرس
معاً
الاستراتيجية
الشاملة
للأمن الوطني".
أضاف:
"رابعاً:
ضرورة
الاستفادة من
مسار التفاهم
بين إيران
وأمريكا
كداعم أساسي
لسيادة لبنان
بقوة
استثنائية
أرسلها الله
تعالى لنا هبة
من السماء.
أنتم في لبنان
ماذا لديكم
حتى تقارعوا
فيه العدوان؟
بذلنا هذه
التضحيات العظيمة
لأنه لا يوجد
توازن
بالقوة،
عدّلنا بعطاءات
الدم. الآن
هذه الإضافة
التي أتت من
إيران الشرف،
من إيران
الإسلام، يجب
أن نستفيد
منها لمصلحة
مشروع لبنان
السيد الحر
المستقل. لقد
ثبت أن إيران
طريق الخلاص. خامساً:
كفوا أيدي
الدول
العربية
والأجنبية
التي تضغط عليكم
لجركم إلى
الفتن
ومصالحة
إسرائيل أو مصالح
إسرائيل،
وتعاونوا إلى
الحد الأقصى
مع الدول
العربية
والأجنبية
الذين
يساعدون لبنان
لسيادته
وبنائه. قولوا
لهم أن
يترجموا ذلك
عملياً، لا أن
تأتي بعض الدول
وتقول لكم
انزعوا
السلاح
لنساعدكم، هذا
مشروع
إسرائيل، نحن
نريد أشخاصاً
تدعمنا
لسيادتنا،
وليس تدعم إسرائيل
بحجة سيادتنا.
وبالتالي
نرحب بالدول العربية
والأجنبية
التي تعمل
لإعادة
الإعمار
واستعادة
السيادة
وتقوية الجيش
اللبناني وإخراج
إسرائيل،
وإيجاد لوبي
قوي يمنع إسرائيل
من تحقيق
أهدافها".
وختم: "أخيراً: لا
بدّ أن نُحيّي
أهل غزة
وفلسطين. أيها
المضحون
الشرفاء المعطاءون،
ظلمكم
العالم، لكن
دماء شهدائكم وعطاءات
شعبكم سيبقى
العنوان
الأساس للحرية
والكرامة
والتحرير. نحن
معكم، ستبقى
فلسطين
وتحرير
فلسطين هي
البوصلة. نحن
نؤمن بتحريرها
إلى جانب
شعبها، وإن
شاء الله يكون
الأمر قريباً.
وهنا
تحية إلى
الشعب اليمني
العزيز
والمضحي والقيادة
الشريفة
والقوى
المسلحة
الذين وقفوا عندما
تخلى العالم
عن فلسطين
ولبنان ومحور
المقاومة،
رغم كل
صعوباتهم
وظروفهم.
هؤلاء أناس
شرفاء
ويعرفون الحق
أين. وتحية
إلى الشعب العراقي
مرجعية
وحشداً
وقيادة
وشعباً وحكومة،
لأنهم
أحاطونا
بالرعاية
والمساعدة، ولأنهم
كانوا معنا.
بالنتيجة
سينتصر أصحاب
الحق، وسنبقى
على شعار:
هيهات منا
الذلة".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 26 حزيران /2026
============================
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
26 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155547/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese &
Global English News Bulletin For June 26/2026/
Compiled &
Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155549/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For
today
Latest LCCC English
Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English
Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC
analysis & editorials from miscellaneous sources
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 25-26 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155530/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For June 25/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155533/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone