المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 20 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june20.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
تَعَالَوا إِليَّ
يَا جَمِيعَ
المُتْعَبِينَ
والمُثْقَلِينَ
بِالأَحْمَال،
وأَنَا
أُريْحُكُم.
إِحْمِلُوا
نِيْري
عَلَيْكُم،
وكُونُوا لي
تَلاميذ،
لأَنِّي
وَدِيعٌ
ومُتَواضِعُ
القَلْب،
فَتَجِدُوا
رَاحَةً لِنُفُوسِكُم
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/هؤلاء
أعداءٌ،
وليسوا
أشقاءَ ولا
أصدقاءَ.
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي:
نتنياهو
القائد،
ترامب رجل
الأعمال،
والصراع الوجودي
من أجل مستقبل
إسرائيل
ولبنان
عناوين
الأخبار
اللبنانية
أميركا: محادثات
إسرائيل
ولبنان ستعقد
بواشنطن
الأسبوع المقبل
معركة
«تلة علي
الطاهر»:
لماذا تريد
إسرائيل احتلالها
رغم وقف إطلاق
النار؟
فرنسا
تشترط موافقتها
لرفع عقوبات
إيران وتطالب
واشنطن
بالضغط على
إسرائيل لوقف
حربها في
لبنان
الغارات
تلاحق
الدراجات
والمباني
السكنية: تصعيد
إسرائيلي
هستيري يمتد
إلى البقاع
الغربي وجزين
التصعيد
يمزق التهدئة:
مجازر متجددة
من الجنوب إلى
البقاع تطلق
موجة نزوح واسعة
نحو صيدا
وبيروت
ما هي خيارات
الرد
الإسرائيلي
بعد الإعلان
عن مقتل قائد
الكتيبة 52
وثلاثة جنود
في جنوب لبنان
إسرائيل ترسم قواعد
ما بعد وقف
إطلاق النار:
بقاء في
الجنوب وحرية
تحرك كاملة!
بوساطة
أميركية –
قطرية… وقف
إطلاق النار
يدخل حيّز
التنفيذ
وإسرائيل
تتمسك
بالبقاء في الجنوب
ترمب
طلب من
إسرائيل
الموافقة على
وقف النار مع
«حزب الله»
تقرير
استخباراتي
أميركي:
نتنياهو قد
يعرقل اتفاق
واشنطن وطهران
47 ضحية
و97 جريحاً في
أعنف غارات
على الجنوب
والبقاع اليوم
لبنان
وإسرائيل يبحثان
المناطق
التجريبية
والحدود في 23
حزيران
إسرائيل
تكشف "كواليس
مجهولة" عن
نصرالله
وزير
إسرائيلي
يؤكد أن
إسرائيل ستشن
حربا على
سوريا عاجلا
أم آجلا
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
19 حزيران 2026
موعد اتفاق
التوقيع
"طار"...لا مفاوضات
في سويسرا
اليوم
اسرائيل
تشعل الميدان
جنوبأ
ونتنياهو
يهدد وترامب
يتوسط
وقف
النار
ابتداءاً من
الرابعة ...عون:
لا تساهل وهذا
ما اوصيت به
الخارجية
الإيرانية
تطالب لبنان
بحل لاعتماد
سفيرها في بيروت
...إسرائيل
تستبق
المفاوضات
لتثبيت وقف
النار بتوسعة
غير مسبوقة
لاعتداءاتها
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
طهران
ترفع سقف
الجهوزية
العسكرية
والسياسية:
أيدينا على
الزناد
لحماية
المقاومة
والأمن
القومي يتعهد
بالثأر لعلي
خامنئي
رويترز
تكشف خطوط
طهران السرية:
مجموعات عراقية
ترتبط مباشرة
بالحرس
الثوري ونفذت
7 هجمات في عمق
الخليج
ترامب:
اتفاق إيران
أنهى أصعب
حروبنا..
وشكرا لقادة
الخليج
نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس في
نيويورك -
أسوشيتد برس
فانس:
لا حاجة لوجود
عسكري في
هرمز.. وإسرائيل
تحاول
التأثير في
سياستنا
أكسيوس:
روبيو يعتزم
زيارة الخليج
الأسبوع المقبل
أول تعليق
إيراني على
تأجيل
محادثات
سويسرا.. وتذكير
بالشروط
من
لقاء رئيس
الوزراء
القطري الشيخ
محمد آل ثاني
مع نظيره
السويسري في
منتجع
بورغنشتوك السويسري
قطر:
ندعم بدء
المفاوضات
بين أميركا
وإيران
للتوصل إلى
حلول مستدامة
الأمير
محمد بن سلمان
يؤكد تطلع
السعودية للوصول
إلى اتفاق
دائم بين
أميركا
وإيران
غموض
يحيط باتفاق
دائم بعد تعثر
محادثات واشنطن
وطهران
...إيران تربط
الجولة برفع
الحصار وفتح
«هرمز»
والإفراج عن
الأصول
فرنسا
تهدد باستخدام
«الفيتو» في
مجلس الأمن ضد
اتفاق أميركي
- إيراني «غير
مُرضٍ»/جان
نويل بارو: لن
تُرفع العقوبات
عن إيران إلا
بموافقة
باريس
حملة
إقالات
مفاجئة في
العراق شملت
«البنك المركزي»
و«الأمن
الوطني»
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
نعيم قاسم يرفض
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل...
وينخرط فيها
عبر نبيه
بري/سابين
عويس/النهار
جبل
عامل... حين
تصبح الشواهد
أثراً بعد
عين/مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط
هل
تفرح طهران...
ونتنياهو
بالمرصاد؟/عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط
لبنان
وترامب
وايران ..
الديماغوجية
بأخطر التجليات/نبيل
بو
منصف/النهار
تفاهم...
أم هدنة
أميركية
واستراحة
إيرانية؟/د.
آمال
موسى/الشرق
الأوسط
في
التفسير/سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط
أي
رسائل من
العقوبات
الأميركية
على فرنجية ومقربين
من «حزب الله»؟
مصدر لبناني:
جزء من محاصرة
الحزب
سياسياً/بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط
لبنان: إرهاق
النزوح
المتكرر...
عائدون من
الحرب إلى الحرب...السكان
يختبرون
العودة
والهروب مرات عدة
خلال شهرين/صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط
الحزب
يهلّل للنصر..
وترامب يبحث
عن طريقة لإنهائه!/لارا
يزبك/المركزية
الصين
وروسيا لم
تدعما فعليا
ايران..وترامب
لم يستغلّ
حيادهما/لورا
يمين/المركزية
هل
يتحول كورش
إلى يهوذا؟ في
حين أن ترامب
"يمسك بزمام
الأمور" بشأن
إيران،
إسرائيل تُحث على
الثقة بالرب
لا
بالبشر/تشارلز
غاردنر/إسرائيل
توداي
في
ذكراه الـ 49
رسالة من
عاملة إلى
شريعتي/د. محمد
حسين
بزي/جنوبية
إيران
توقع على إنهاء
وكيلها في
لبنان/ايلي
عون
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
لروبيو: وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
شرط أساسي
للتقدم في
المفاوضات
الرئيس
عون يدين
التصعيد
الإسرائيلي:
المدخل لأي
بحث هو وقف شامل
للنار
والانسحاب من
الجنوب
بين
مفاوضات
واشنطن
وبوابة طهران:
هل ينتزع الرئيس
عون قرار
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
ترامب؟
حزب الله
يردّ على
تبريرات
الجيش
الإسرائيلي
للتصعيد
ويؤكد
الجهوزية
بالروح
الحسينية
السنيورة:
اقتراح
التدخل
العسكري
السوري في لبنان
خطأ فادح
حسن فضل
الله: طهران
اشترطت وقف
النار الشامل
لمواصلة
تفاوضها مع
واشنطن
ما كشفه
بيان
"المرشد"/الياس
الزغبي
قاسم
يرفض تسليم
السلاح
ويهاجم
الحكومة: إذا
كنا قادرين
على النصر
فلماذا
نستسلم؟
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 19
حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة الإيمانية
لليوم
تَعَالَوا إِليَّ
يَا جَمِيعَ
المُتْعَبِينَ
والمُثْقَلِينَ
بِالأَحْمَال،
وأَنَا
أُريْحُكُم.
إِحْمِلُوا
نِيْري
عَلَيْكُم،
وكُونُوا لي
تَلاميذ،
لأَنِّي
وَدِيعٌ
ومُتَواضِعُ
القَلْب،
فَتَجِدُوا
رَاحَةً
لِنُفُوسِكُم
إنجيل
القدّيس
متّى11/من25حتى30/:"قالَ
الربُّ
يَسوعُ:
«أَعْتَرِفُ
لَكَ، يَا أَبَتِ،
رَبَّ
السَّمَاءِ
والأَرْض،
لأَنَّكَ
أَخْفَيْتَ
هذِهِ
الأُمُورَ
عَنِ الحُكَمَاءِ
والفُهَمَاء،
وأَظْهَرْتَها
لِلأَطْفَال!
نَعَمْ،
أَيُّها
الآب،
لأَنَّكَ
هكَذَا ٱرْتَضَيْت!
لَقَدْ
سَلَّمَنِي
أَبي كُلَّ
شَيء، فَمَا
مِنْ أَحَدٍ
يَعْرِفُ ٱلٱبْنَ
إِلاَّ الآب،
ومَا مِنْ
أَحَدٍ
يَعْرِفُ الآبَ
إِلاَّ ٱلٱبْن،
ومَنْ
يُرِيدُ ٱلٱبْنُ
أَنْ
يُظْهِرَهُ
لَهُ. تَعَالَوا
إِليَّ يَا
جَمِيعَ
المُتْعَبِينَ
والمُثْقَلِينَ
بِالأَحْمَال،
وأَنَا
أُريْحُكُم.
إِحْمِلُوا
نِيْري
عَلَيْكُم،
وكُونُوا لي
تَلاميذ،
لأَنِّي
وَدِيعٌ
ومُتَواضِعُ
القَلْب،
فَتَجِدُوا
رَاحَةً
لِنُفُوسِكُم.
أَجَل، إِنَّ
نِيْري
لَيِّن،
وحِمْلي
خَفِيف!».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
هؤلاء
أعداءٌ،
وليسوا
أشقاءَ ولا
أصدقاءَ.
الياس
بجاني/19
حزيران/2026
مصر
ضد السلام بين
لبنان
وإسرائيل،
ويسوّقُ
سفيرها للإبقاء
على سلاح حزب
الله. المطلوب
من الأتراك
والباكستانيين
والقطريين
والسعوديين
وبضهرون
الملالي الكفرة
يفكّوا عن
سمائنا،
ويهتمّوا
بمأساة وتعاسة
شعوبهم
وبشؤون
بلدانهم.
تأمل في دور
الأب في
حياتنا من
منظور إنجيلي
في ذكرى عيده
السنوي
الياس
بجاني/21
حزيران/2026
اليوم، 21
حزيران/2026
نحتفل كندا
بعيد الأب.
ونحن نحتفل بهذا
اليوم
العائلي
المهم لا بد
وأن نتذكر مع الكثير
من العرفان
بالجميل
الدور العظيم
الذي يلعبه
الأب في
حياتنا، وهو
دور يعكس
الأبوة
الإلهية لله
سبحانه
وتعالى. حيث
إن الله في
جوهر الإيمان
المسيحي هو أب
والبشر
جميعهم هم
أبنائه
الأحباء. هذا
المفهوم الإيماني
العظيم
يعزز من أهمية
دور الأب في
الأسرة
والمجتمع.
إن تكريم
واحترام الأب
ليس مجرد فعل
اجتماعي نبيل،
بل هو واجب
ديني وأخلاقي.
أولاً، يجب أن
نذكر الوصية
الخامسة من الوصايا
العشر: "أكرم
أباك وأمك،
لكي تطول أيامك
في الأرض التي
يعطيك الرب
إلهك" (خروج 20:12).
هذه الوصية
الإلهية تضع
الأساس
لتكريم
الوالدين
وتبين أن
احترامهم واجب
مقدس يجلب
البركة
والحياة
الطويلة.
الكتاب
المقدس يوضح
أيضاً عواقب
عدم احترام
الوالدين. في
سفر الأمثال
30:17، نجد
تحذيراً
صارماً:
"العين التي
تستهزئ بالأب
وتحتقر إطاعة
الأم، تقورها
الغربان في
الوادي
وتأكلها فراخ
النسر." هذه
الآية تصور
العقوبات
الخطيرة التي
قد يواجهها من
يستهين
بوالديه.
كما
نقرأ في سفر
التثنية 27:16:
"ملعون من
يستخف بأبيه
أو أمه." هذه اللعنة
تذكرنا بأن
العقاب
الإلهي ينتظر
من لا يحترمون
والديهم ولا
يقدرونهم.
في
ضوء هذه الآيات،
يتضح أن
احترام الأب
ورعايته ليس
فقط واجباً
أخلاقياً بل
ضرورة دينية
تستوجبها
تعاليم الكتاب
المقدس. الأب
يقدم تضحيات
كبيرة من أجل
رفاهية
أسرته، ويعمل
بجد لضمان
حياة كريمة
لأبنائه.
وفي
الثقافة
اللبنانية
الشعبية، نجد
قولاً مأثوراً
يعبر عن مكانة
الأب: "لا أحد
أقرب إلى قلبي
من ابني، بل
ابن ابني." هذا
القول يبرز
مدى عمق حب
الأب وتفانيه
لأسرته، ويعكس
الدور الهام
الذي يلعبه في
تربية ورعاية
أبنائه
وأحفاده.
ومن
المؤسف أن نرى
بعض الأبناء
لا يقدرون هذه
التضحيات ولا
يحترمون
آبائهم
وتتميز
تصرفاتهم
بالجحود وجور
الإيمان
وقساوة القلب
وغربية
شيطانية عن كل
ما هو حب
واحترام
وواجبات
وعرفان
بالجميل.
إيمانياً
وعرفاناً
بالجميل
ينبغي أن يكون
هذا اليوم فرصة
لنوبخ هؤلاء
الذين يهملون
آبائهم ولا يعاملونهم
بما يستحقونه
من حب
واحترام.
يقول
الكتاب
المقدس في
أفسس 6:1-3: "أيها
الأولاد،
أطيعوا
والديكم في
الرب لأن هذا
حق. أكرم
أباك وأمك،
التي هي أول
وصية بوعد،
لكي يكون لكم
خير وتكونوا
طويلين العمر
على الأرض."
في
الخلاصة، أن
عيد الأب هو
فرصة لتكريم
آبائنا،
والاعتراف
بتضحياتهم،
وتقدير حبهم
اللامحدود.
إن
احترامنا
وتقديرنا
لتضحيات
الأباء وتفانيهم
من أجل
أبنائهم هو
واجب ديني
وأخلاقي يعكس
محبتنا لله
أبينا
السماوي.
دعونا نحرص
على أن نظهر
هذا الاحترام
في كل يوم، وليس
فقط في هذا
اليوم المميز.
دعونا نعتني
بآبائنا، ونقدرهم،
ونتعلم من
حكمتهم،
فبذلك نكون قد
أرضينا الله
وأدينا
واجبنا تجاه
من ضحوا بالكثير
من أجلنا.
ملاحظة/الصورة
المرفقة أخذت
عام 1946 وهي
لوالدي
المرحوم يوسف
الياس بجاني
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي:
نتنياهو
القائد،
ترامب رجل
الأعمال،
والصراع الوجودي
من أجل مستقبل
إسرائيل
ولبنان
الياس
بجاني/18
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155371/
https://www.youtube.com/watch?v=dVkR_3bMZsI
هناك لحظات
في التاريخ لا
يُحكم فيها
على القادة
بالصفقات التي
يتفاوضون
عليها، أو
بالعناوين
الرئيسية
التي
يصنعونها، أو
بالشعبية
التي يتمتعون بها،
بل بمدى
استعدادهم
لمواجهة
التهديدات الوجودية
والدفاع عن
أممهم ضد
احتمالات ومخاطر
ساحقة. إن
مثل هذه
اللحظات هي
التي تفصل بين
رجال الدولة
والسياسيين،
وبين
الوطنيين
والانتهازيين.
ولهذا
السبب، من
المرجح أن
يذكر التاريخ
بنيامين
نتنياهو بشكل
أكثر إيجابية
بكثير مما يتخيله
العديد من
نقاده اليوم.
وسواء
اتفق المرء مع
جميع سياساته
أم لا، فقد كرس
نتنياهو
حياته
السياسية
لمهمة واحدة
فريدة: ضمان
بقاء وأمن
الدولة
اليهودية في
واحدة من أكثر
مناطق العالم
عداءً
وتقلبًا. لقد
قاد إسرائيل
وهو يواجه
تهديدات لا
يكاد يستوعبها
معظم القادة
الغربيين؛
تهديدات لا
تستهدف مجرد
الحدود أو
المصالح، بل
تستهدف وجود أمته
ذاته.
وعلى
مدى عقود من
الزمن، عاشت
إسرائيل تحت
ظلال منظمات
وأنظمة
ملتزمة علنًا
بتدميرها. فقد
دعا حكام
إيران مرارًا
وتكرارًا إلى
القضاء على
الدولة
اليهودية.
وقام حزب
الله ببناء
ترسانة
صاروخية
هائلة على
حدود إسرائيل
الشمالية. وحوّلت
حماس قطاع غزة
إلى منصة
انطلاق
للإرهاب. وتستمر
الحركات
الإسلامية
المتطرفة، السنية
والشيعية على
حد سواء، في
النظر إلى وجود
إسرائيل على
أنه أمر غير
مقبول.
وعلى
عكس معظم
القادة
الغربيين، لم
يملك نتنياهو
قط رفاهية
التعامل مع
هذه
التهديدات كمسائل
نظرية؛ فهي
تهديدات
حقيقية،
وفورية، وقاتلة.
وفي
المقابل،
تعامل دونالد
ترامب مع
الشؤون الدولية
في المقام
الأول كرجل
أعمال ومبرم
صفقات. إن
غريزته تدفعه
إلى التفاوض
والمساومة
والسعي وراء
اتفاقيات
يمكن تقديمها
كإنجازات
وانتصارات.
ومثل هذا
الأسلوب قد
ينجح في عالم
المال والأعمال،
وقد ينجح حتى
في بعض
النزاعات
الدبلوماسية
المعينة، لكن
الشرق الأوسط
ليس قاعة
اجتماعات
للشركات.
إن
صراعات
المنطقة
تشكلها
الجغرافيا،
والتاريخ،
والأيديولوجيا،
والدين،
والطموحات الاستراتيجية
العميقة
الجذور. فالقوى
التي تواجه
إسرائيل لا
تسعى ببساطة
إلى الحصول
على شروط أفضل
على طاولة
المفاوضات،
بل إن الكثير
منها مدفوع
برؤى
أيديولوجية
لا تترك
مجالاً
للمساومة أو
الحلول الوسط.
وكانت
نقطة الضعف
الكبرى
لترامب في
التعامل مع
الشرق الأوسط
هي نزعته إلى
رؤية كل تحدٍ
من خلال عدسة
الدبلوماسية
الشخصية
والسياسات النفعية
القائمة على
الصفقات
والمكاسب المالية
(البزنس). إن
إعجابه
بالاتفاقيات
الدراماتيكية
والاستعراضية
يعميه غالباً
عن الحقائق طويلة
المدى التي
يواجهها
حلفاء أمريكا.
وفي حالة
إسرائيل،
يصبح هذا
الفهم الخاطئ
خطيرًا
للغاية.
إن القائد
الذي ينام
آمنًا على بعد
آلاف الأميال
من الحدود
المعادية لا
يمكنه
استيعاب ما يعنيه
حكم أمة يتحدث
أعداؤها
علنًا عن
تدميرها
بالكامل.
ونتنياهو لا
يتمتع بهذه الرفاهية.
فكل قرار
رئيسي يتخذه
يُقاس بميزان سؤال
أساسي واحد:
هل ستنجو
إسرائيل وتظل
آمنة؟
هذا العبء هو
الذي شكل
قيادته،
ويفسر سبب
تكريسه الكثير
من الجهد
لمواجهة
إيران
وشبكتها الإقليمية
من الوكلاء.
ومن
بين هؤلاء
الوكلاء، يقف
حزب الله كأحد
أكثرهم
خطورة على
الإطلاق.
وخلافًا
للأساطير
التي يروج لها
أنصاره، لم
يكن حزب الله
يومًا حركة
مقاومة وطنية
لبنانية
حقيقية. فمنذ
نشأته، تم
إنشاؤه
وتمويله
وتسليحه
وتدريبه وتوجيهه
من قبل
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية. وقد أعلن
قادته مرارًا
وتكرارًا
ولاءهم
لعقيدة ولاية
الفقيه وتبعيّتهم
للمرشد
الأعلى
الإيراني. لقد
قدموا أنفسهم
علنًا كجزء من
مشروع ثوري
عابر للحدود يقع
مركز قيادته
في طهران وليس
في بيروت.
ولم
يتم تجميع
أسلحة حزب
الله لتعزيز
السيادة
اللبنانية،
بل بُنيت
بنيته
التحتية
العسكرية لخدمة
ومواكبة
مصالح إيران
الاستراتيجية
في جميع أنحاء
المنطقة. وقد
دمرت حروبه
لبنان مرارًا
وتكرارًا
بينما كانت
توسع نفوذ
طهران. كما أدت
قوته
السياسية إلى
إضعاف
المؤسسات
اللبنانية،
وعرقلة قيام
دولة سيادية
قوية، وتقليص
قدرة لبنان
على التصرف
بشكل مستقل في
مسائل الحرب
والسلام.
واليوم، يمتلك
حزب الله
قدرات عسكرية
تفوق قدرات الدولة
اللبنانية
نفسها. فهو
يحتفظ بقوة
مسلحة مستقلة،
ويتحكم في
القرارات
الوطنية
الاستراتيجية،
ويمارس
نفوذًا
هائلاً على
الحياة السياسية
في لبنان. ولا
يمكن لأي دولة
أن تطالب
بسيادة كاملة
في وقت تعمل
فيه منظمة
مسلحة موالية
لقوة أجنبية
فوق سلطة
الدولة.
لقد خلق هذا
الواقع
تقاربًا
استثنائيًا
في المصالح
بين إسرائيل
وملايين
المواطنين
اللبنانيين.
فكلاهما
عانى من هيمنة
حزب الله.
وكلاهما
دفع ثمن
طموحات إيران
الإقليمية.
وكلاهما يسعى
إلى مستقبل
يُحكم فيه
لبنان بواسطة
مؤسساته
الدستورية
بدلاً من
منظمة مسلحة
تخدم مصالح
أجنبية.
وعلى
مدى عقود، حلم
العديد من
اللبنانيين
باستعادة
سيادة
بلادهم،
وإعادة بناء
اقتصادها،
وإحياء
مؤسساتها
الديمقراطية،
وإنهاء حلقة
الحروب
المفروضة
عليها من قبل
قوى خارجة عن
إرادتها. وهذه
التطلعات لا
تتناقض مع
مصالح
إسرائيل
الأمنية، بل
إنها، في
جوانب كثيرة،
مكملة لها.
ومع
ذلك، فإن
الكثير من
صانعي
السياسات في
واشنطن
والعواصم
الأوروبية
يستمرون في
فهم هذا
الواقع بشكل
خاطئ. فهم
يتحدثون عن
الاستقرار
بينما
يتسامحون مع
وجود وكيل
إيراني مدجج
بالسلاح
يسيطر على
معظم الحياة
الوطنية في
لبنان. ويحثون
إسرائيل على
ضبط النفس
بينما
يتجاهلون
مصدر عدم
الاستقرار
نفسه.
إن الصراع
ضد حزب الله
ليس مجرد نزاع
إقليمي آخر؛
إنه جزء من
منافسة أوسع
بين السيادة
والهيمنة
الأجنبية،
بين سلطة
الدولة
المشروعة وحكم
الميليشيات،
وبين الاستقلال
الوطني
والإمبريالية
الأيديولوجية.
إن
السياسات
التي تقيد
قدرة إسرائيل
على الدفاع عن
نفسها بينما
تسمح لحزب
الله بالبقاء
متخندقاً
ومسلحاً
بكثافة، تؤدي
في نهاية المطاف
إلى إطالة أمد
المشكلة
بدلاً من
حلها.
سيحكم
التاريخ على
نتنياهو ليس
من خلال الخلافات
السياسية
المؤقتة أو
الروايات
الدبلوماسية
الرائجة، بل
من خلال ما
إذا كان قد
نجح في حماية
إسرائيل ضد
قوى ملتزمة
علنًا
بتدميرها. قد
تتذكره
الأجيال
القادمة
كاستراتيجي،
ووطني، وأحد
أكثر
المدافعين
تأثيرًا
وأهمية عن الدولة
اليهودية في
التاريخ
الحديث.
أما
ترامب، فسيذكره
التاريخ بلا
شك كرئيس
أمريكي
وظاهرة سياسية
بارزة. ومع
ذلك، قد
يتساءل
التاريخ أيضًا
عما إذا كان
قد استوعب
تمامًا
الطبيعة الوجودية
للتهديدات
التي تواجه
إسرائيل
والشرق الأوسط
الأوسع، وعما
إذا كان
تفضيله
للاتفاقيات
والصفقات
الكبرى قد حجب
أحيانًا
الحقائق والوقائع
التي لا يمكن
التخلص منها
بالتفاوض.
الخلاصة
إن
المفارقة
الكبرى في
الشرق الأوسط
اليوم هي أن
إسرائيل
وغالبية
الشعب
اللبناني
يتشاركون
بشكل متزايد
في نفس الهدف
الاستراتيجي:
إنهاء هيمنة
حزب الله على
لبنان وتحرير
البلاد من
قبضة إيران. وبينما
يستمر
الدبلوماسيون
في تكرار
شعارات قديمة
وعفا عليها
الزمن حول
"المقاومة"،
فإن الحقيقة
هي أن قادة حزب
الله أنفسهم
أعلنوا
مرارًا
وتكرارًا
ولاءهم
للمرشد
الأعلى
لإيران
ولعقيدة
ولاية الفقيه.
ولم يسبق لهم
أن أخفوا
هويتهم
كشاركين في
مشروع ثوري
إيراني أوسع.
إن لبنان
اليوم لا يتمتع
بالسيادة
الكاملة؛ إذ
تظل أهم
قراراته الوطنية—الحرب،
والسلم،
والسياسة
الخارجية،
والأمن—خاضعة
لتأثير هائل
من منظمة
مسلحة تعمل
خارج سلطة
الدولة
اللبنانية. ولا يمكن
لأي أمة أن
تكون مستقلة
حقاً في وقت
تمتلك فيه
ميليشيا
مدعومة من
الخارج قوة
عسكرية أكبر
من قوة
حكومتها
ذاتها.
يجب
على العالم أن
يعترف أخيرًا
بأن الصراع ضد
حزب الله ليس
معركة
إسرائيل
وحدها، بل هو
أيضًا نضال
ملايين
اللبنانيين
الذين يريدون
استعادة
وطنهم،
وإعادة سلطة
الدولة،
وإعادة بناء
اقتصادهم،
والعيش
أحراراً من
عواقب طموحات
إيران
الإقليمية. إن مصالح
هؤلاء
اللبنانيين
ومصالح
إسرائيل
تلتقي عند
نقطة أساسية
واحدة: يجب أن
تنتهي
الهيمنة العسكرية
لحزب الله.
ولهذا
السبب، فإن
المحاولات
الرامية إلى
تقييد قدرة
إسرائيل على
مواجهة حزب
الله هي محاولات
مضللة من
الناحية
الاستراتيجية.
فلا يمكن
بناء سلام
دائم على استمرار
وجود وكيل
إيراني مسلح
يحتجز أمة
بأكملها
كرهينة. إن
قيام لبنان
حر، وإسرائيل
آمنة، وشرق
أوسط أكثر
استقراراً،
يتطلب كلاً
منها نفس
النتيجة: استعادة
السيادة
الكاملة
للدولة
اللبنانية
وإنهاء
التفوق
العسكري لحزب
الله.
سيذكر
التاريخ
بنيامين
نتنياهو
كقائد أدرك هذا
الواقع وتصرف
بناءً عليه.
وسواء اختار
المجتمع
الدولي
الاعتراف
بذلك اليوم أم
لا، فإن الطريق
إلى لبنان
سيادي،
وإسرائيل
آمنة، وشرق
أوسط أكثر
سلامًا يبدأ
بمواجهة
القوى التي
منعت تحقيق
هذه الأمور
الثلاثة
لعقود من الزمن.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي:
نتنياهو
القائد،
ترامب رجل
الأعمال،
والصراع
الوجودي من
أجل مستقبل
إسرائيل ولبنان
في
اسفل الصفحة
النص الحرفي
الكامل
للتعليق باللهجة
اللبنانية
المحكية مع
عناوين المقاطع
الياس
بجاني/18
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155371/
المقدمة
والترحيب:
السياسة
الخارجية
لترامب
ومواجهة
المشروع
النووي
الإيراني
أنا
إلياس بجاني،
اليوم الخميس
18 حزيران 2026، بحييكم
من كندا من
“صوت فينيقيا”.
ونحن وإياكم
اليوم بتعليق
مهم لأنه
بيتناول
السيد ترامب
والسيد
نتنياهو،
اثنين ما فينا
أبداً إلا ما
نشكرهم. لازم
نشكر الرئيس
ترامب لأنه فعلاً
عم بيساعد
لبنان،
وفعلاً
سياسته الخارجية
مميزة عن كثير
من الرؤساء
الأمريكيين؛
شن حرب على
إيران، وقدر
بعد سنين يوقف
النظام الإيراني
عن عملية
حصوله على
قنبلة نووية.
والكل منكم عم
بتابع وعارف
كيف
هالتطورات
بالحرب على
إيران، اللي
إسرائيل فيها
كانت مشارك رئيسي،
وربما أكثر
دقة
بمشاركتها من
الجيش الأمريكي،
لأنه كل
الاغتيالات
للقيادات
الإيرانية
كانت نتيجة
داتا الموساد
وكمان المواقع
المهمة
للمصانع
وغيرها.
والموساد،
مثل ما الكل
صار بيعرف،
عنده قوة
كبيرة كثير
داخل إيران.
هلا مش هيدا
موضوعنا،
موضوعنا نحن
اليوم بالفروقات
بين ترامب
وبين نتنياهو.
انتقاد
تصريحات
ترامب حول
إسرائيل ورفض
طرح “أحمد
الشرع” في
لبنان
مبارح
كان في كلام
مش أبداً
واقعي ومش
مقبول لبنانياً
من الرئيس
ترامب. الرئيس
ترامب عمينتقد
إسرائيل على
العمليات
اللي بتقوم
فيها؛ وقال
حتى تدمر
وتغتال شخص
بتدمر بناية،
وعم يسوّق
لدخول نظام
الشرع (النظام
الحاكم
السوري
الجهادي أحمد
الشرع) إلى
لبنان. قال:
يمكن هنّي
أشطر. أشطر
بشو؟ هون
بنسأل: هل شطارة
الشرع ودقة
الجراحة
بالتخلص من
أعدائه كانت
واضحة أو غير
واضحة مع
إخواننا
الدروز
بالسويداء،
بتفجير
الكنائس،
بقتل المسيحيين،
بقتل
العلويين؟
الرئيس ترامب
عم يعني؟ فعلاً
في شيء غريب
بالموضوع.
الإشادة
بدقة
العمليات
الإسرائيلية ضد قيادات
حزب الله
الدقة
الإسرائيلية
اللي عم
يستعملها
الجيش الإسرائيلي
بالتخلص من
قياديي حزب
الله مش مسبوقة
بالتاريخ؛ عم
يقتل الرجال
هو ونايم مع
مرته ومرته ما
عم تنصاب، عم
يقتل السائق
اللي بيكون
مطلوب قتله
واللي حده ما
عم بيصيبه، عم
بحذر الناس
قبل ما يضرب،
عم يدمر مخازن
أسلحة صار لها
40 سنة حزب الله
بيعملها
وإيران والكل
عم يتفرج. لا،
ما فينا نقبل
كلام الرئيس
ترامب بهيك
هجموم على
نتنياهو.
نتنياهو
كقائد تاريخي
عند
الإسرائيليين
ومواجهته
للخطر
الإيراني
نتنياهو
بنظر كثير من
اللبنانيين
والعرب مجرم
وقتال أطفال،
وبتطول
القائمة،
وصهيوني واللي
بدكم إياه؛
ولكن بنظر
الإسرائيليين
هيدا قائد
تاريخي، هيدا
قائد كرس
حياته للدفاع عن
إسرائيل،
وخصوصاً بما
يتعلق
بالتهديد
الإيراني
اللي كل يوم
الإيراني
بيقول فيه
“الموت لأمريكا
والموت
لإسرائيل”.
وحارب،
وفعلاً حارب لسنين
ضد الرؤساء
الأمريكيين
اللي كانوا
رافضين
يقبلوا
الدراسات
الإسرائيلية
اللي بتقول
إنه إيران
بطريقها
للحصول على
قنبلة نووية،
وأول ما بتحصل
على هالقنبلة
النووية (حسب
ما بتقول
إيران) بدها
تضرب فيها
إسرائيل،
لأنه الهدف تبعها
الأولاني هو
إزاحة
إسرائيل.
الواقع
الحقيقي
للعداء
الإيراني
تجاه الدول
العربية
والخليج
مع
إنه بالواقع
واللي تبين،
واللي كل
الإخوان
العرب
بيعرفوه، إنه
العداء
الإيراني
للعرب
وخصوصاً لدول
الخليج
وبالتحديد
للسعودية هو
أكثر بمليون
مرة من عدائهم
لإسرائيل.
وهنّي لو
فعلاً قدروا
يحصلوا على
قنبلة نووية،
كان أول ما
بدهم يهاجموا
السعودية،
لأنهم
بيعتبروا
أنفسهم (مش
السعوديين)
حماة الحرمين
والقادة
للإسلام
بالعالم.
دعوة
لقراءة المقال
المقارن بين
نتنياهو
وترامب وجهل
الأخير بالشرق
الأوسط
أنا
كاتب التعليق
بالإنجليزي
وبالعربي وهو مطول
ومفصل، بتمنى
من اللي عم
يشوفوا
هالفيديو
يقروا
المقال، لأنه
بالتفصيل عم
أعطي الفرق ما
بين قائد وطني
هو نيتنياهو
يلي كرس حياته
من أجل شعبه
ومن أجل
الوجود تبع
دولته اللي هي
إسرائيل،
وبين قائد
اللي هو ترامب؛
رجل أعمال
بعيد آلاف
الكيلومترات
والأميال عن
إسرائيل وعن
لبنان، منو
أبداً كثير فهمان
قضية الشرق
الأوسط ومنو
على ما يبدو
فهمان
التاريخ
وتاريخ
هالشعوب فيها.
لأنه لو كان
فعلاً فاهم
تاريخ الشعوب
وفاهم بعمق
العداء
الموجود ما
بين هالشرائح
المجتمعية،
ما كان بيقول
إنه بده يوكل
الشرع يفوت
على لبنان.
رفض
المقارنة بين
إسرائيل
وأحمد الشرع
الجهادي
الشرع
إن فات على
لبنان، هذا
جهادي، ما
عنده جيش
نظامي، بل
مجموعات
جهادية. مين
بده يفوت على
لبنان؟ بدهم
يفوتوا
المجموعات
الجهادية
العصابات،
اللي من
خلالها
التركي
والإسرائيلي
والأمريكي
والسعودي خلو
الشرع ياخذ محل
الأسد، وما
أخذ بقوته محل
الأسد، هو
انحط بهالموقع
وبالمكان
هيدا. وبالتالي،
حرام وجريمة
المقارنة بين
إسرائيل وبين
الشرع بما يخص
قصة حزب الله.
حزب
الله كجيش
إيراني كامل
الأوصاف وخطر وجودي على
لبنان
والمسيحيين
إسرائيل
ما عملت ولا
حرب على حزب
الله، حزب الله
هو اللي أعلن
الحروب على
إسرائيل، حزب
الله اللي كل
يوم بيقول بده
يكب إسرائيل
بالبحر، اللي
بيفاخر إنه هو
جيش إيراني
كامل الأوصاف.
ما في شيء
بحزب الله
لبناني.
وانتقادنا الرئيس
عون وغير
الرئيس عون
اللي بيقولوا
إنه حزب الله
هو نتيجة
احتلال
إسرائيل
للبنان؛ لا،
ليس له علاقة
باحتلال
إسرائيل
للبنان أو
بإسرائيل
ككيان أو
كوجود أو
كدولة أو
كيهود. حزب
الله جيش
إيراني كامل
الأوصاف
وبشهادة
وبفخر ومفاخرة
قيادييه، من
حسن نصر الله
إلى كل الباقيين.
ما في شيء
اسمه حزب
الله، في جيش
إيراني بلبنان،
وهذا الجيش
الإيراني خطر
وجودي على إسرائيل
وخطر وجودي
على كثير من
اللبنانيين
خصوصاً
المسيحيين،
لأنه عم بشيّع
البلد والتشييع
تبعه أكثريته
بأراضي
وبمناطق
المسيحية،
أصلاً
الضاحية كانت
كلها مسيحية
وتطول القصة.
تلاقي
المصالح
اللبنانية
السيادية مع
إسرائيل
لاقتلاع حزب
الله
حبيت
اليوم أكد على
ثلاث أشياء:
أول شيء مصلحة
لبنان اليوم
متلاقية مع
مصلحة
إسرائيل لأنه العدو
واحد اللي هو
حزب الله.
وبالتالي،
كلبنانيين
سياديين
مقيمين
ومغتربين،
نحن مش أبداً
من رأي الرئيس
ترامب إنه يحط
أي حدود أو أي
قيود على
إسرائيل
تتكمل مهمتها
باقتلاع حزب
الله من كل
لبنان. طبعاً
هي ما عم
بتشيله كرمال
اللبنانيين،
هي عم بتشيله
لأنه تهديد
وجودي للدولة
الإسرائيلية
وللشعب
اليهودي، وما
بدهم يتكرر
اللي صار مع
السنوار بغزة.
ونشير
هنا إلى أنه
قد تغيرت كل
أيديولوجية
وثقافة
إسرائيل
العسكرية من
بعد قصة غزة،
واليوم
إسرائيل مصرة
إن تقتلع حزب الله
حتى ما تتكرر
مأساة غزة مع
الشعب اليهودي.
وبالتالي
اليوم
المصلحة
اللبنانية
ملتقية 100% مع
المصلحة
الإسرائيلية،
وما في حدا
بالدنيا
اليوم قادر
يشيل حزب الله
إلا إسرائيل.
تحديد
العدو
الحقيقي
للبنان وفق
معايير الدستور
اللبناني
والأفعال
مهم
نعرف انه لا
إسرائيل
معتدية ولا
إسرائيل عدوة.
إذا بدنا نأخذ
معايير
العداء حسب
الدستور
اللبناني
(اللي هي تقاس
بالأفعال ومش
بالأسماء)،
العدو اليوم
للبنان هو
إيران وحزب
الله وكل اللي
بيشدوا على
مشد حزب الله
من الإسلام
السياسي، إن
كان سنّي ولا
شيعي. إذاً
العدو، عدو
لبنان اليوم
حسب معايير
الدستور اللبناني،
هي إيران
وجيشها
الموجود
بلبنان. وصديقة
لبنان هي
حالياً
وظرفياً
إسرائيل اللي عم
بتحاول
لمصلحتها
الخاصة اللي
ملتقية مع
مصلحة لبنان
تقلع حزب الله
من لبنان .
المقارنة
النفسية
والقيادية
بين نتنياهو التاريخي
وترامب
النرجسي
إذا
بدنا للإنصاف
نقول ونفرق،
مثل ما مذكور
تفصيلياً
بالمقال
نتنياهو قائد
وطني سيادي رؤيوي
كرس حياته من
أجل شعبه ومن
أجل بلاده. هلا
كيف بيشوفوه
الفلسطينيين،
كيف بيشوفوه
العرب، كيف بيشوفوا
الإسلام
السياسي، كيف
بتشوفه حماس، كيف
بشوفه
اليسار، كيف
بشوفه
القومجية؟
هيدي رؤيتهم ولكن
كقائد
إسرائيلي
هيدا بدو يدخل
التاريخ،
هيدا يمكن من
أهم القياديين
اللذين عرفهم
الشعب
اليهودي
بتاريخه. أما
ترامب، ومع
احترامنا إلو
ومحبتنا إلو
مع كثير شكرنا
لمساندة
لبنان، ترامب
رجل أعمال،
رجل مصاب كشخص
بحالة نرجسية
رهيبة. يعني
مبارح اللي
سمعوه عم يحكي
من بعد مؤتمر
الـ G7
ثلاث أرباع
الكلام عن
حاله. طيب
هيدا كله مقبول،
بس إنه يهاجم
نتنياهو
ويقول
“إسرائيل عم بتدمر
بنايات وتقتل
الأبرياء”
وإنه “الشرع
بيقوم
بالمهمة أفضل”،
هيدا جهل
وهيدي
نرجسية، لأنه
هو انزعج من نتنياهو
كيف ضرب
الضاحية وقال
له ما تضرب. من
يتحدا
النرجسي،
النرجسي دغري
بيصير عدوه.
النرجيسيين
ما في عندهم
وسطية، دغري بيروحوا
من الشمال
لليمين ومن
اليمين للشمال،
دغري بصير
العدو صديق
والصديق بصير
عدو. وبالتالي
معيار
الشخصية
الحدية (Borderline Personality)
اللي هو ترامب
عنده أكثرية
مقوماتها
ظلمت وافترت ع
نتنياهو.
رفض
فرض قيود على
الجيش
الإسرائيلي
وانتقاد
القيادات
اللبنانية
“الذمية”
نحن
كلبنانيين
سياديين وين
ما كنا مفروض
نشهد للحق
ونسمي
الأشياء
بأسمائها؛
اثنين عم بساعدونا،
ولكن مش من
الإنصاف
أبداً إنه ترامب
يهاجم
نتنياهو، ومش
من الإنصاف
أبداً بحق وجود
الشعب
الإسرائيلي
ووجود الشعوب
اللبنانية
خصوصاً
المسيحية إنه
ينحط أي قيود
على الجيش
الإسرائيلي
لإكمال مهمة
تحرير لبنان من
حزب الله،
وإزالة
التهديد
الوجودي
لإسرائيل من قبل
إيران وجيشها
بلبنان. أما
القياديين
اللبنانيين،
وخصوصاً
الرئيس عون
وغير الرئيس
عون، كيف بدنا
نحترمهم؟ كيف
بدنا نصدقهم؟
كيف بده يكون
عنا نظرة لهم
فيها نوع من
الاحترام
وهنّي ذميين؟
لما الرئيس
عون بيقول إنه
حزب الله
نتيجة
الاحتلال،
وحزب الله
نفسه بيقول
“أنا جيش
إيراني”، كيف
بدك تحترمه؟
كيف بدك تسانده؟
كيف بدك تحترم
الرئيس عون
وأنت شايف
هالمستشارين
اللي حواليه؟
كيف بدك تحترم
الرئيس سلام
وجايب
هالوزراء
اللي بعدهم
بيرضعوا من حليب
“بزاز” عرفات
وعبد الناصر؛
طارق متري
وغسان سلامة؟
يعني وكل
أقوالهم بدون
أفعال. واللي
بياخذ بس شو
حكي الرئيس
عون وشو حكي
قائد الجيش بـ
25 أيار بذكرى
ما يسموه “عيد
التحرير” (اللي
هو عيد
الاحتلال)، شو
حكوا عن حزب
الله؟ كيف حدا
عنده احترام
لذاته وبده
يصدقهم وبدو
يكون عنده
مصداقية
فيهم؟ لا هول
ذميين، هول
إجوا نتيجة
الاحتلالات.
مهاجمة
المنظومة
السياسية
والمسيحية
الحزبية
والكنسية والزعامات
التقليدية
للأسف
فإن كل
القياديين
بلبنان، من
بطركنا لكل
القياديين
أصحاب شركات
أحزابنا
المسيحية
تحديداً، هول
كلهم تفقيس
ماكينات
الاحتلالات،
هول كلهم
جبناء وكانوا
يزقفوا لحزب
الله، وكانوا
يقولوا شهداء
حزب الله مثل
شهدائنا،
وحزب الله حرر
الجنوب، وحزب
الله بيمثل
شعبه، وكانوا
يشاركوا
الحزب بالحكومات
وكانوا
يتحفظوا
(يتحفضوا)
ويحطوا
“بامبرز” على
قصة جيش وشعب
ومقاومة.
وبالتالي أي
لبناني سيادي
بيحترم نفسه
وعنده إيمان
وبيشهد للحق
وللحقيقة
وبيسمي
الأشياء
بأسمائها،
مفروض يقول
إنه كل
القياديين
بلبنان
خصوصاً
المسيحيين
وباولهم
بطركنا، هول
جماعة منهم
أبداً الخيالة
للمرحلة
القادمة؛ هول
سياسياً، وطنياً،
إيمانياً
وكرامةً
مخصيين! هول
عاشوا بظل
الاحتلال،
وأكثريتهم
انوجدوا بظل
الاحتلال
ويدينوا
للاحتلال إن
كان
الفلسطيني
أوالسوري أو
الإيراني
بوجودهه. شو
بري؟ شو
هالزعيم
المخيف هيدا؟
شو جنبلاط
اللي ما عاد
ينعرف شو
لونه، كل يوم
بلون؟ ليه؟
لأن إيمانه
بلبنان صفر،
احترامه
للناس
وخصوصاً
لناسه صفر،
اللي بيتحكم بمواقفه
مصالحه
الشخصية مثل
الرئيس
ترامب، الرئيس
ترامب كمان
نفس الشيء
تاجر، ولا
تعنيه قصص
القضايا
الوجودية
والتاريخ ولا
يعنون له شيء.
دعوة لقراءة
المقال
المكتوب
باللغتين
العربية والإنكليزية
واستعمال
روابط
التواصل
بتمنى
على اللي عم
بتابعوني
يفوتوا على
السايت عندي،
المقالة
بالإنجليزي
وبالعربي، ومن
واجبنا إنه
نقول
لإخواننا
بلبنان
ولخارج لبنان،
للبنانيين
اللي
يشاركونا
الفكر، إنه
فرق كبير بين
نتنياهو وبين
ترامب، مع إنه
الاثنين بيحبوا
لبنان على
طريقتهم وعم
يحاولوا
يساعدونا. إذاً
المقالة
موجودة
بالإنجليزي
وبالعربي على
الموقع عندي،
وعنوان
الموقع هو (eliasbejjaninews.com)،
ودائماً مع كل
تعليق (يعني مع
كل فيديو محل
ما في
الملاحظات أو
التعليقات)
بحط دائماً
رابط المقالة
بالإنجليزي،
رابط المقالة
بالعربي،
ورابط الموقع
مع رابط الواتساب
للي بيحب
يتابعنا على
الواتساب.
خلاصة
الموقف: حتمية
اقتلاع حزب
الله
والشهادة
للحق
بالخلاصة،
لبنان اليوم
مصلحته
ومصلحة إسرائيل
واحدة، لأنه
العدو واحد
والتهديد
واحد، والمقاربة
مفروض تكون
واحدة،
والمقاربة ما
بتصير إلا
باقتلاع حزب
الله. أي حوار
معه مضيعة للوقت،
وأي ادعاء
بإنه “لبناني”
بيكون كذب ودجل؛
هو جيش إيراني
موجود بلبنان
لخدمة إيران، وآخر
همه الشيعة
اللي هنّي
ضحاياه
الأوائل اللي
خطفهم، وثاني
شيء آخر همه
لبنان
واللبنانيين.
وعداؤه للدول
العربية (اللي
هو عداء
إيران) بيّن
بأنه إيران
قصفت دول الخليج
أكثر ما قصفت
إسرائيل.
اشكر
المتابعة
وبنتمنى على
كل ناشط
لبناني سيادي
إن يشهد للحق
وللحقيقة،
وأول
هالشهادات
لازم تكون:
إسرائيل مس
عدوة،
إسرائيل ما
عندها أطماع
بلبنان، كل
حروب إسرائيل
كانت ردود
أفعال على
اعتداءات
عليها، وأخرهم
الحربين اللي
عملهم حزب
الله؛ واحد لمساندة
غزة والثاني
لمساندة
إيران.لبنان
بوجود حزب
الله (الجيش
الإيراني) لا
يمكن يرجع دولة،
ولبنان بوجود
كل هالأوباش
أصحاب شركات الأحزاب
وأكثرية رجال
الدين أصحاب
الجبب والقلانس
والحكام
والقياديين
عسكريين
ومدنيين، هودي
كلهم منهم
أبداً خيالة
المرحلة
القادمة.
المفروض من
الشعب
اللبناني
اللي أرضه
مقدسة، اللي
هي أرض بلاد
قداسة
وقديسين
واللي حدودها
مذكورة
بالكتاب
المقدس،
المفروض يشهد
للحق ويسمي
الأشياء
بأسمائها
ويبتعد عن
الذمية وعن الهوبرة
وعن النغمات
الردّيدة. شعبنا بيحب
الزجل، ولما
الشاعر بيقول
رَدّة أو قصيدة
بيدبّكوا من
خلفه على
الدربكات
وبيردوا وراه،
وهيك الشعب
اللبناني
بأكثريته؛
هذا الشعب
اللي مسمي
حاله إنه
بيفهم
بالسياسة وهو
آخر مفاهيمه
هي السياسة،
هذا الشعب شعب
“ردّيد”: قوموا
تنهنّي قوموا
تنهاجم،
وإسرائيل عدو
وإسرائيل معتدية.
والأسوأ اللي
بيساوي بين
إسرائيل وحزب
الله وبيقول
عنا
احتلالين؛ لا
ما عندنا احتلالين،
عنا احتلال
واحد وهو
احتلال إيران.
وإسرائيل
اليوم، خدمة
لمصالحها
ولأنه مصالحها
متلاقية مع
لبنان، هي
اللي قادرة
ولوحدها اللي
قادرة تحرر
لبنان.
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
أميركا: محادثات
إسرائيل
ولبنان ستعقد
بواشنطن الأسبوع
المقبل
الرياض - العربية.نت/19
حزيران/2026
أعلنت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
اليوم الجمعة،
أن الجولة
المقبلة من
المحادثات
اللبنانية
الإسرائيلية
ستُعقد في واشنطن
من 23 إلى 25 يونيو
(حزيران)،
وذلك عقب
اتصال بين
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
والرئيس
اللبناني
جوزيف عون.
وقال المتحدث
باسم خارجية
واشنطن تومي
بيغوت في بيان
إن روبيو "شدد
مجددا على
ضرورة نزع
سلاح" حزب
الله وأكد دعم
الولايات
المتحدة
"لجهود
الحكومة اللبنانية
لإقامة دولة
لبنانية ذات
سيادة كاملة
تعيش في سلام
مع جميع
جيرانها". في
السياق ذاته،
ذكرت مصادر
مطلعة سيتم
تحديد مناطق
تجريبية لخطة
تفكيك سلاح
حزب الله بواسطة
الجيش
اللبناني
وذلك خلال
الجولة
الجديدة من
المحادثات
بين إسرائيل
ولبنان، وفق
ما ذكرته مصادر
مطلعة لهيئة
البث
الإسرائيلية.ووفقاً
للخطة التي
تدفع بها
الإدارة
الأميركية،
فإن هذه
المناطق
ستكون في
الأماكن التي
تتواجد فيها
قوات الجيش
الإسرائيلي
حالياً، ما قد
يؤدي إلى
انسحاب جزئي
للقوات
الإسرائيلية
من أجزاء من
الشريط
الأمني.
بالمقابل،
أبلغ الرئيس
اللبناني
وزير
الخارجية
الأميركي أن
الوقف الشامل
لإطلاق النار
هو "ركيزة
أساسية"
لتقدّم المفاوضات
المباشرة مع
اسرائيل التي
تستكمل
الأسبوع
المقبل في
واشنطن. وأكد
عون بحسب بيان
رئاسي "ضرورة
توقف
الاعتداءات
الاسرائيلية...
من خلال تحقيق
وقف شامل
لإطلاق النار
الذي يعتبره
لبنان ركيزة
أساسية لتقدم
المفاوضات اللبنانية
الأميركية
الإسرائيلية
المقررة في
واشنطن
الأسبوع
المقبل". أتى
الاتصال بعد تصعيد
إسرائيلي
دامٍ الجمعة
أسفر عن مقتل 47
شخصاً على
الأقل، بحسب
السلطات
اللبنانية، بعد
ساعات من
إعلان الجيش
الإسرائيلي
مقتل أربعة من
عسكرييه
بنيران حزب
الله.
في
حين، أفاد
مسؤول أميركي
بعد ظهر اليوم
بأن الطرفين
وافقا على
هدنة جديدة،
بعد أن هدد تصاعد
القتال في
لبنان فرص
تحول اتفاق
مؤقت لإنهاء
الحرب في
إيران إلى
اتفاق دائم.
معركة
«تلة علي
الطاهر»:
لماذا تريد
إسرائيل
احتلالها رغم
وقف إطلاق
النار؟
جنوبية/19 حزيران/2026
على
الرغم من دخول
اتفاق وقف
إطلاق النار
بين الولايات
المتحدة
وإيران حيّز
التنفيذ، تحوّلت
تلة علي
الطاهر شرق
النبطية
الفوقا إلى مركز
المواجهة
الأبرز في
جنوب لبنان،
في معركة تبدو
أكبر من مجرد
اشتباك
ميداني عابر،
إذ تختصر
صراعاً على
الجغرافيا
والرمزية
العسكرية
وقواعد الاشتباك
التي ستسود
المرحلة
المقبلة. ففي
الساعات
الماضية، شهد
محيط التلة
مواجهات
عنيفة بين
الجيش
الإسرائيلي
وعناصر “حزب الله”،
ترافقت مع
غارات جوية
ومدفعية
كثيفة استهدفت
النبطية
ومحيطها،
وأسفرت عن
سقوط عشرات
الضحايا
والجرحى
اللبنانيين،
فيما أعلن
الجيش الإسرائيلي
مقتل أربعة من
جنوده وإصابة
آخرين خلال
المعارك.
ولا
يمكن فهم
شراسة القتال
الدائر من دون
التوقف عند
الأهمية
الاستراتيجية
لتلة علي الطاهر.
فالمرتفع
الذي يقع شرق
بلدة النبطية
الفوقا يشرف
على مدينة
النبطية وقسم
واسع من
قضائها، كما
يطل على محاور
تمتد نحو مرجعيون
وحاصبيا
وشمال فلسطين
المحتلة. وتمنح
طبيعته
الجغرافية
المرتفعة من
يسيطر عليه قدرة
استثنائية
على المراقبة
والرصد
وإدارة النيران،
ما يجعله أحد
أهم المواقع
العسكرية في جنوب
لبنان. وتزداد
أهمية التلة
بسبب
تضاريسها
الوعرة وأحراجها
الكثيفة التي
تضم أشجار
السنديان المعمرة،
الأمر الذي
يجعلها بيئة
مثالية للتحصينات
والأنفاق
ومواقع الرصد
العسكرية. ولهذا
السبب لطالما
اعتبرتها
إسرائيل نقطة
حساسة في أي
مواجهة مع
“حزب الله”،
واستهدفتها
بشكل متكرر
خلال حرب عام 2024
عبر عشرات
الغارات
والأحزمة
النارية في
محاولة
لتدمير البنية
العسكرية
الموجودة
فيها. لكن
أهمية علي
الطاهر لا
تقتصر على
بعدها العسكري.
فالتلة تحمل
أيضاً رمزية
تاريخية
خاصة، إذ كانت
من بين آخر
المواقع التي
انسحب منها
الجيش الإسرائيلي
في أيار عام 2000. ومنذ ذلك
الحين أصبحت
جزءاً من
الذاكرة
العسكرية والسياسية
للصراع، بحيث
ينظر إليها
كثيرون باعتبارها
رمزاً لتحرير
الجنوب، فيما
ترى إسرائيل
أن استعادة
السيطرة
عليها، ولو
بشكل محدود،
تشكل إنجازاً
معنوياً
وعسكرياً في آن
واحد. ومن هنا
يمكن تفسير
الإصرار
الإسرائيلي
على التقدم
نحو المرتفع
رغم وقف إطلاق
النار.
فالتقديرات
العسكرية تشير
إلى أن تل
أبيب تسعى إلى
تثبيت
سيطرتها على
الموقع قبل
الالتزام
الكامل بأي
ترتيبات ميدانية
جديدة،
باعتباره
نقطة حاكمة
تسمح بمراقبة
المنطقة وفرض
واقع أمني
مختلف. في
المقابل،
يعتبر “حزب
الله” أن
خسارة التلة
تعني فتح ثغرة
خطيرة في
منظومته
الدفاعية
جنوب الليطاني
وتهديداً
مباشراً
لعمقه
الاستراتيجي
في النبطية
ومحيطها. لذلك
لا تدور
المعركة
الحالية حول
تلة معزولة،
بل حول موقع
يمكن أن يؤثر
في ميزان
القوى في جنوب
لبنان كله. وبينما
تستمر
الاشتباكات
والغارات،
تبدو علي
الطاهر اليوم
أكثر من مجرد
مرتفع
جغرافي؛ إنها
عقدة عسكرية
وسياسية
تختصر صراعاً
مفتوحاً على
مستقبل
الجنوب، وعلى
شكل المرحلة
التي ستلي
الحرب ووقف
إطلاق النار.
فرنسا
تشترط موافقتها
لرفع عقوبات
إيران وتطالب
واشنطن بالضغط
على إسرائيل
لوقف حربها في
لبنان
جنوبية/19 حزيران/2026
دعا
وزير
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو إسرائيل
إلى وقف
أعمالها
العدائية في
لبنان، مطالباً
الولايات
المتحدة
بممارسة
الضغط على
إسرائيل لوضع
حد للتصعيد
المتواصل على
الساحة
اللبنانية. وأكد
بارو أن العمل
لا يزال
جارياً لعقد
مؤتمر دولي
مخصص لدعم الجيش
اللبناني، في
إطار الجهود
الدولية الرامية
إلى تعزيز
الاستقرار في
لبنان وتقوية
مؤسسات
الدولة، ولا
سيما المؤسسة
العسكرية التي
تُعد الركيزة
الأساسية في
حفظ الأمن
والاستقرار. وفي ما
يتعلق بالملف
الإيراني،
شدد وزير
الخارجية
الفرنسي على
أن العقوبات
الأممية المفروضة
على إيران لن
تُرفع من دون
موافقة فرنسا،
مؤكداً تمسك
باريس بدورها
المحوري في أي
مسار دولي
مرتبط بالملف
الإيراني.
وأضاف بارو أن
“الشعب
الإيراني هو
الخاسر
الأكبر في كل
هذا”، في
إشارة إلى
تداعيات
المواجهة
الأخيرة
والتوترات
المتصاعدة في
المنطقة
وانعكاساتها
على الداخل
الإيراني.
وتأتي مواقف
وزير
الخارجية
الفرنسي في ظل
تحركات
دبلوماسية
متواصلة على
أكثر من جبهة
إقليمية، وسط
مساعٍ دولية
لاحتواء
التوترات
وتعزيز فرص
الاستقرار،
بالتزامن مع
بدء تنفيذ
التفاهم الأميركي
– الإيراني
وما يرافقه من
ترقب
لتداعياته
على الملفات
الإقليمية،
وفي مقدمها
لبنان.
الغارات
تلاحق
الدراجات
والمباني
السكنية: تصعيد
إسرائيلي
هستيري يمتد
إلى البقاع
الغربي وجزين
جنوبية/19 حزيران/2026
أعلن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع لوزارة الصحة
العامة، في بيان،
أن “الغارات
الكثيفة
للعدو
الإسرائيلي منذ
منتصف الليل
وحتى صباح
اليوم تمنع
إجلاء الشهداء
والجرحى، وقد
أدت، في حصيلة
لا تزال غير
نهائية، إلى
سقوط 18 شهيداً
و33 جريحاً”.
وأوضح ان
الحصيلة
توزعت على
النحو الآتي:
في حاروف 7
شهداء و10
جرحى، وفي
الدوير 3 شهداء،
وفي الشرقية 3
شهداء
وجريحان، وفي
العباسية
شهيد، وفي
القطراني
شهيدان
وجريحان، وفي
جبشيت
شهيدان، وفي
قعقية الجسر
جريحان، وفي النبطية
جريحان، وفي
كفرصير 4
جرحى، وفي
عدشيت جريحان،
وفي حبوش 9
جرحى. كما نعت المديرية
العامة
للدفاع
المدني العنصر محمود جعفر شعيب، من عديد
مركز الدوير
العضوي –
النبطية
الإقليمي،
الذي استشهد
مع عائلته
بتاريخ اليوم
جراء العدوان
الإسرائيلي على بلدة
الشرقية –
قضاء النبطية.
ونشرت
المديرية
نبذة عن
حياته:
محمود
جعفر شعيب، من
مواليد ٢١
حزيران ١٩٨٩ – الغبيري
(قضاء بعبدا).
* تطوع
اختيارياً في
المديرية
العامة
للدفاع
المدني بتاريخ
٢-١-٢٠٠٧.
* تم تثبيته
في المديرية
العامة
للدفاع المدني
بتاريخ
٢٥-٨-٢٠٢٣.
* تابع
العديد من
الدورات
التدريبية في
مجال الإطفاء
والإسعاف
والإنقاذ.
* حائز
العديد من
التنويهات
والتهاني من
المدير العام
للدفاع
المدني.
* شارك في
العديد من
المهمات
الإنسانية
والإغاثية
والإنقاذية.
* شارك في
العديد من
المهمات الخطرة
والدقيقة.
* الوضع
العائلي:
متأهل وله
ابنة واحدة.
واكدت
المديرية
العامة
للدفاع
المدني، انها
إذ تنحني
إجلالاً أمام
تضحيات
شهدائها الأبرار،
تؤكد أن
عناصرها
سيبقون على
العهد في أداء
رسالتهم
الإنسانية
مهما بلغت التضحيات،
سائلين الله
أن يتغمده
بواسع رحمته
ويسكنه فسيح
جناته، وأن
يلهم عائلته
ورفاقه الصبر
والسلوان. ومع
استمرار
الاعتداءات الاسرائيلية
صباحا أفادت “الوكالة
الوطنية
للاعلام”، بأن
مسيّرة
اسرائيلية،
استهدفت
دراجة نارية
على
أوتوستراد دير
الزهراني – النبطية، وافيد
بسقوط شهيد
وجريح.
كما
أفادت بأن
الحصيلة
الاولية
للغارة التي نفذها
الطيران
الحربي على مبنى
سكني في حي مدرسة
التربية
والتعليم في الدوير هي 7 شهداء.
واستهدفت
غاراتان إسرائيليتان
مرتفعات بلدة
سجد في قضاء جزين
في الجنوب،
هذا،
واستهدفت
غارة بلدة
زلايا في
البقاع
الغربي.
وبالسياق
نقلت صحيفة
“يسرائيل
هيوم”، عن الجيش
الإسرائيلي،
زعمه بأن
“الليلة
الماضية شهدت
خروقات صعبة
لوقف إطلاق
النار في
لبنان من جانب
حزب الله”. مع الاشارة
الى ان حزب
الله اعلن انه
تصدى لمحاولة
قوة
اسرائيلية
التوغل
باتجاه مرتفع
علي الطاهر في
قضاء النبطية.
وقال الجيش الاسرائيلي
للصحيفة:
“خروق حزب
الله استدعت ردنا
بقوة وسنواصل
الهجمات خلال
الساعات المقبلة”.
التصعيد
يمزق التهدئة:
مجازر متجددة
من الجنوب إلى
البقاع تطلق
موجة نزوح واسعة
نحو صيدا
وبيروت
جنوبية/19 حزيران/2026
في
وقت تتهاوى
فيه مندرجات
وقف إطلاق
النار تحت
وطأة الغارات
المتواصلة،
صعّد الجيش
الإسرائيلي
من هجماته
الوجشية على
مختلف الأراضي
اللبنانية،
مرتكباً
مجازر جديدة
امتدت من
النبطية وصور
وصولاً إلى
عمق البقاع
وبعلبك، مما
تسبب بإنتاج
موجة نزوح
بشرية واسعة
النطاق هي الأكبر
منذ توقيع
مذكرة
التفاهم
الإقليمية. وزعم
جيش الاحتلال
الإسرائيلي
في بيان له، أنه
هاجم ما
أسماها “بنى
تحتية تابعة
لحزب الله في
منطقة
البقاع”،
مدعياً أن هذه
الضربات تأتي
ردّاً على ما
وصفه بـ
“انتهاكات حزب
الله المتكررة
لوقف إطلاق
النار”،
متوعداً
باستمرار عملياته
العسكرية في
الساعات
المقبلة.
جبهة
البقاع..
الغارات
تلاحق
المراكز
التعليمية في
بعلبك
وفقاً
لما أفاد به
مراسلونا في
البقاع، شن الطيران
الحربي
الإسرائيلي
سلسلة غارات
عنيفة
استهدفت محيط
مدينة بعلبك
ومناطق الجوار؛
حيث استهدفت
الغارة
الأولى منطقة
زراعية ومزرعة
في بلدة
الجمالية
شمال المدينة
بصاروخين،
بينما دمرت
الغارة
الثانية مبنى
سكنيّاً في
بلدة عين
بورضاي جنوب
بعلبك بعدة
صواريخ،
وتلتها غارة
عنيفة طالت
بلدة دورس.
وفي تطور خطير
يعكس استهداف
المنشآت
المدنية، أغار
طيران
الاحتلال على
مبنى ملاصق
تماماً لـ
“ثانوية
البشائر” في
البقاع،
وجاءت هذه
الغارة بالتزامن
مع خوض الطلاب
لامتحانات
الشهادة المتوسطة
(البريفيه)،
مما أثار حالة
من الذعر العارم
في صفوف
التلامذة
والأهالي،
وأسفرت الغارات
البقاعية
بمجملها عن
سقوط عدد من
الشهداء
والجرحى.
أحزمة النار تفجر
الجنوب
والمسيّرات
تصطاد الدراجات
وعلى
جبهة الجنوب،
تواصلت
الاعتداءات
الإسرائيلية
بذات الوتيرة
التدميرية؛
حيث أفيد عن
سقوط شهداء
وجرحى جراء
غارات
هستيرية متتالية
استهدفت كلاً
من مدينة
النبطية،
وبلدات
زبدين،
الشرقية،
كفرصير، وتول.
وفي
إطار حرب
الاغتيالات
المركزة عبر
الجو، استهدفت
مسيّرة
انقضاضية
معادية
فجراً، دراجة
نارية على
طريق
العباسية –
مفرق
الحمادية (بالقرب
من فروج
رومية) في
قضاء صور، مما
أسفر عن
استشهاد
سائقها فوراً.
كما طالت
ضربات المسيّرات
بلدة برج
قلاويه في
قضاء بنت
جبيل، بالتزامن
مع تحليق
استخباري
مكثف ومستمر
للمسيّرات
الإسرائيلية
فوق مجرى نهر
الليطاني وكامل
قرى قضاء صور.
موجة نزوح واسعة
واختناق
مروري على
مدخل صيدا
أمام
هذا الضغط
العسكري
العنيف
والدموي، شهدت
بلدات وقرى
جنوب لبنان،
ولا سيما في
قضاءي صور
وبنت جبيل،
حركة نزوح كثيفة
وجديدة
للأهالي
باتجاه
العاصمة بيروت
ومدينة صيدا.
وامتدت
طوابير
العائلات
النازحة من
القرى
الواقعة جنوب
وشرق مدينة
صور لتعبر
المناطق
الواقعة شمال
وجنوب نهر
الليطاني
بحثاً عن
الأمان. هذه
الموجة
الواسعة من التهجير
القسري تسببت
بزحمة سير
خانقة وشلل شبه
تام عند
المدخل
الشمالي
لمدينة صيدا
(بوابة الجنوب)،
جراء تكدس
مئات
السيارات
القادمة من القرى
المستهدفة،
ليعود مشهد
المعاناة
الإنسانية
ويتصدر
الواجهة،
واضعاً
البلاد أمام استحقاق
إغاثي داهم
يواكب انهيار
الآمال الدبلوماسية
المعقودة على
التهدئة.
ما هي خيارات
الرد
الإسرائيلي
بعد الإعلان
عن مقتل قائد
الكتيبة 52
وثلاثة جنود
في جنوب
لبنان؟
جنوبية/19 حزيران/2026
كشف
موقع “واللاه”
العبري أن
المؤسسة
الأمنية الإسرائيلية
تجري مشاورات
مكثفة بشأن
طبيعة الرد
على “حزب
الله”، عقب
مقتل أربعة
جنود إسرائيليين
في جنوب
لبنان، بينهم
قائد الكتيبة
52 المقدم دور
بن سيمون. وبحسب
التقرير،
تدرس إسرائيل
عدة خيارات للتصعيد،
من بينها
توجيه ضربات
واسعة إلى
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، أو
الاكتفاء
بتكثيف الهجمات
على أهداف في
جنوب لبنان،
بما يشمل تنفيذ
عمليات برية
تكتيكية
للسيطرة على
مناطق إضافية.
وأشار الموقع
إلى وجود
تباين داخل
المؤسسة الأمنية
والعسكرية
بشأن المرحلة
المقبلة، في وقت
تتصاعد فيه
التحذيرات من
استنزاف
القوات
الإسرائيلية
نتيجة تعدد
الجبهات
والمهام الميدانية.
ونقل “واللاه”
عن مصدر أمني
رفيع قوله إن
إسرائيل ترفض
مستقبلاً أي
آلية لبنانية
أو أممية
تتولى
مسؤولية
الأمن في جنوب
لبنان، وتتمسك
بآلية تشرف
عليها
الولايات
المتحدة وتنسق
مع الجيش
الإسرائيلي،
مع الحفاظ على
حرية إسرائيل
في تنفيذ
عمليات
عسكرية عند
الضرورة. وأكد
التقرير أن
القرار
النهائي بشأن
أي تصعيد، بما
في ذلك احتمال
استهداف
الضاحية الجنوبية،
لا يزال قيد
النقاش بين
المستويين السياسي
والعسكري،
وسط استمرار
المفاوضات والاتصالات
الجارية بشأن
الوضع على
الحدود اللبنانية.
وكشفت صحيفة
“معاريف”
الاسرائيلية،
نقلا عن مصدر
حول إعلان
مقتل 4
عسكريين
إسرائيليين
في جنوب
لبنان،
أن “استهداف
دبابة في جنوب
لبنان أدى إلى
اشتعال
النيران فيها
ومقتل 4 عسكريين”.
وكان قد
أقر الجيش
الإسرائيلي
بإصابة ضابط
احتياط و4
ضباط صف
احتياطيين
بعد إعلانه عن
مقتل 4 عسكريين
بينهم قائد
كتيبة في جنوب
لبنان. بدوره،
قال الرئيس
الإسرائيلي
اسحاق هرتسوغ:
“صباح عصيب
ومؤلم للغاية
واستيقظنا
بحزن عميق على
نبأ مقتل 4 من
أبنائنا في معارك
لبنان”. كما
أعلن وزير ما
يسمى بالأمن
القومي
الإسرائيلي
اليميني
المتطرف
إيتمار بن
غفير اليوم
“يجب أن يحترق
لبنان بكامله”
بعدما أعلن
الجيش مقتل
أربعة
عسكريين
إسرائيليين
في عمليات في
جنوب لبنان،
بحسب ما نقلت
وكالة “فرانس
برس”. وقال: “مع
كل احترامنا
للأميركيين،
يجب أن تؤكد
إسرائيل
بوضوح للعالم
بأسره أنها لا
تساوم على
دماء أبنائنا
وأمن مواطنينا.
يجب أن يحترق
لبنان
بكامله”. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
صباحا مقتل
أربعة من
جنوده واصابة
17 جريحا في
عمليات
عسكرية في جنوب
لبنان، وهي
أولى خسائره
منذ توقيع
مذكرة التفاهم
بين واشنطن
وطهران
لإنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط بما في
ذلك في لبنان.
إسرائيل ترسم قواعد
ما بعد وقف
إطلاق النار:
بقاء في الجنوب
وحرية تحرك
كاملة!
جنوبية/19 حزيران/2026
رغم
دخول وقف
إطلاق النار
حيّز
التنفيذ، أكدت
إسرائيل أنها
ستُبقي
قواتها في
جنوب لبنان وتواصل
عملياتها ضد
ما تصفه
بالتهديداتوأكد
مسؤول
إسرائيلي، في
تصريحات
نقلتها القناة
13، أن وقف
إطلاق النار
دخل حيّز
التنفيذ، مشيراً
إلى أنه “إذا
لم يهاجمنا
حزب الله،
فإنه ليس وقت
حرب من
جهتنا”.وأضاف
أن القوات
الإسرائيلية
ستبقى في جنوب
لبنان، مع
احتفاظها بحرية
التحرك
لمواجهة أي
تهديدات. من
جهته، أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أن القوات الإسرائيلية
هاجمت خلال
الليلة
الماضية واليوم
أكثر من 100 هدف
تابع لحزب
الله، وقتلت
عشرات
المسلحين،
وفق تعبيره.
وأضاف
أن المنطقة الأمنية
التي تقيمها
إسرائيل في
جنوب لبنان تمتد
إلى عمق 10
كيلومترات،
وأن الجيش
سيواصل تعزيز
قواته فيها،
مؤكداً أن
قواته تتمتع
بحرية الحركة
على كامل
المنطقة
العازلة، وأن
أماكن انتشار
الجيش تمتد
إلى عمق 12
كيلومتراً داخل
الأراضي
اللبنانية.
واتهم
المتحدث باسم الجيش
الإسرائيلي
حزب الله
بانتهاك وقف
إطلاق النار
وقيادة حرب ضد
القوات
الإسرائيلية،
مشدداً على أن
تعليمات رئيس
الأركان لم
تتغير، ولا
توجد أي قيود
على إزالة ما
وصفها بالتهديدات،
مضيفاً أن
الجيش سيواصل
العمل حتى تدمير
البنية
التحتية لحزب
الله في
النبطية ومناطق
أخرى، وأن أي
ما يتعلق
باتفاق وقف
إطلاق النار
يعود إلى
المستوى
السياسي. كما
أفادت القناة
15 العبرية بأن
إسرائيل سترد
مجدداً إذا تصدى
حزب الله
لقواتها
أثناء تقدمها
نحو جنوب لبنان.
في المقابل،
نقلت رويترز
عن مصدرين في حزب
الله
تأكيدهما أن
الحزب التزم
بوقف إطلاق
النار فور
تلقيه نبأ
دخوله حيّز
التنفيذ. وقال
مصدر قيادي في
حزب الله
لـ”التلفزيون
العربي” إن
الحزب لم
يُبلّغ حتى
الآن بموعد
تثبيت وقف
إطلاق النار.
بدوره، أكد
النائب عن حزب
الله إبراهيم
الموسوي، في
تصريح
لـ”التلفزيون
العربي”، أن
الحزب سيلتزم
بوقف إطلاق
النار إذا
التزمت به
إسرائيل، مع
احتفاظه بحق
الرد.
بوساطة
أميركية –
قطرية… وقف
إطلاق النار
يدخل حيّز
التنفيذ
وإسرائيل
تتمسك
بالبقاء في الجنوب
جنوبية/19 حزيران/2026
أفادت
وكالة رويترز
نقلاً عن
مسؤول
أميركي، بأن
إسرائيل وحزب
الله توصلا
إلى اتفاق
لوقف إطلاق النار
بوساطة
أميركية –
قطرية، دخل
حيّز التنفيذ
اعتباراً من
الساعة
الرابعة بعد
ظهر اليوم
بالتوقيت
المحلي. وأوضح
المسؤول
الأميركي أن
وقف إطلاق
النار بدأ
سريانه
اعتباراً من اليوم،
في إطار
الاتفاق الذي
جرى التوصل
إليه بين
الجانبين. وفي
أول تعليق
إسرائيلي بعد
بدء تنفيذ
الاتفاق،
نقلت القناة 13
عن مسؤول إسرائيلي
قوله: “نحن
الآن في وقف
لإطلاق
النار، وإذا
لم يهاجمنا
حزب الله،
فإنه ليس وقت
حرب من
جهتنا.”وأضاف
المسؤول أن
القوات
الإسرائيلية
ستبقى في جنوب
لبنان، وأن
إسرائيل
تحتفظ بحرية
العمل ضد ما
تصفه
بالتهديدات.
ترمب
طلب من
إسرائيل
الموافقة على
وقف النار مع «حزب
الله»
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/19
حزيران/2026
قال
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
في مقابلة
هاتفية مع «إن
بي سي نيوز»، إنه
تحدث مع إسرائيل، اليوم
(الجمعة)، وطلب منها
الموافقة على وقف
إطلاق النار
مع جماعة «حزب الله»
اللبنانية المدعومة
من إيران،
وفق ما ذكرته
وكالة «رويترز»
للأنباء.ونقل مراسل
«إن بي سي
نيوز» عن ترمب
قوله: «عليك
أحياناً أن
تهدأ وتستخدم
عقلك». وأضاف
المراسل أن ترمب رفض
توضيح ما إذا
كان تحدث
مباشرة مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأفادت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
الرسمية في
لبنان بأن
إسرائيل شنّت
غارة على جنوب
لبنان،
الجمعة، بعد
إعلان
مسؤولَين
أميركي وإسرائيلي
اتفاق الدولة
العبرية و«حزب
الله» على وقف
إطلاق النار.
وقال المسؤول
الأميركي
لوكالة
«رويترز»
للأنباء، إن
إسرائيل و«حزب
الله» اتفقا
على وقف إطلاق
النار، بدءاً
من الساعة
الرابعة
مساءً
بالتوقيت
المحلي، الجمعة.
وأضاف
المسؤول،
الذي طلب عدم
الكشف عن هويته:
«اتفق (حزب
الله)
وإسرائيل على
وقف إطلاق النار».
وتابع أن
المفاوضين
الأميركيين
والقطريين
توسَّطوا في
الاتفاق
بمساعدة من
إيران. بدوره،
قال مسؤول إسرائيلي
كبير لـ«رويترز»،
الجمعة، إن
«إسرائيل
و(حزب الله) في
حالة وقف لإطلاق
النار، ما دامت الجماعة
لم تهاجم
إسرائيل».
وأضاف
المسؤول:
«وإلا، فسنكون
في حالة حرب».
وذكر المسؤول أن إسرائيل ستُبقي
قواتها في جنوب
لبنان حيث
تحتل منطقة
على طول
الحدود
الشمالية
لإسرائيل. وقال:
«علمنا أنَّه
بعد تبادل
إطلاق النار
في وقت سابق
من اليوم،
دخلت إسرائيل
و(حزب الله) في
وقف لإطلاق
النار».
تقرير
استخباراتي
أميركي:
نتنياهو قد
يعرقل اتفاق
واشنطن
وطهران
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/19
حزيران/2026
حذّرت
أجهزة
الاستخبارات
الأميركية
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
من أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو قد
يتخذ خطوات من
شأنها تقويض
الجهود
الأميركية
الرامية إلى
التوصل إلى
اتفاق سلام
دائم مع
إيران، في ظل
الضغوط
السياسية
المتزايدة
التي يواجهها
لمواصلة
العمليات
العسكرية ضد
«حزب الله» في
لبنان. ونقل
موقع صحيفة
«واشنطن
بوست»،
الجمعة، عن مسؤولين
أميركيين
حاليين
وسابقين، أن
تقارير استخباراتية
حديثة خلصت
إلى أن
إسرائيل تبدو
عازمة على
الاستمرار في
عملياتها
العسكرية ضد
«حزب الله»،
رغم أن
الاتفاق
الأميركي -
الإيراني
الذي تم
التوصل إلى
إطار أولي له
يتضمن وقف
الأعمال
العدائية في
لبنان كأحد
عناصره الأساسية.
ويأتي هذا
التقييم فيما
تشهد
العلاقات بين
حكومة
نتنياهو
وإدارة ترمب
توتراً
متصاعداً، إذ
حذّر مسؤولون
أميركيون
إسرائيل
علناً من
تنفيذ هجمات
قد تؤدي إلى
إفشال التفاهمات
الجارية مع
طهران.
وتصاعدت المواجهات
أخيراً بعد
تنفيذ
إسرائيل
غارات جوية
على جنوب
لبنان رداً
على هجوم
بطائرة مسيّرة
نفذه «حزب
الله»، أسفر
عن مقتل 4 جنود
إسرائيليين.
وعقب ذلك،
أُجلت
محادثات
أميركية - إيرانية
كانت مقررة في
سويسرا، كما
أرجأ نائب الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس
زيارته
المقررة
للمشاركة
فيها.
ووفق
التقرير
الاستخباراتي
الأميركي،
فإن بقاء
نتنياهو
السياسي
مرتبط بإظهار
موقف متشدد
تجاه لبنان مع
اقتراب
الانتخابات
الإسرائيلية
المقررة هذا
الخريف، ما
يدفعه إلى رفض
سحب القوات
الإسرائيلية
من الأراضي
اللبنانية
والاستمرار
في تصعيد
المواجهة مع
«حزب الله». كما
أشار التقرير
إلى أن
إسرائيل غير
راضية عن بنود
مذكرة
التفاهم التي
توصلت إليها واشنطن
مع طهران،
معتبرة أنها
تحدّ من سياسة
«الضغط
الأقصى» على
إيران، وقد
تقيد حرية
تحركها ضد
«حزب الله». في
المقابل،
تؤكد إدارة
ترمب أن
الاتفاق لا
يمنع إسرائيل
من الرد على
أي هجمات
تتعرض لها،
لكنها ترى أن
استكمال الاتفاق
مع إيران
وإعادة فتح
مضيق هرمز
أمام الملاحة
الدولية
يمثلان
أولوية
استراتيجية لتجنب
أزمة
اقتصادية
عالمية. وحذّر
مسؤولون أميركيون
من أن استمرار
الوجود
العسكري الإسرائيلي
في جنوب لبنان
قد يؤدي إلى
انهيار التفاهمات
الهشّة بين
واشنطن
وطهران،
مؤكدين أن أي
انسحاب جزئي
أو تعليق
للعمليات
العسكرية سيُنظر
إليه داخل
إسرائيل على
أنه هزيمة
سياسية
لنتنياهو.
ورغم هذه
الضغوط، شدّد
نتنياهو على
أن القوات
الإسرائيلية
ستبقى في ما
تصفه إسرائيل
بـ«المنطقة
الأمنية» داخل
لبنان «ما دام
ذلك ذلك
ضرورياً»، في
موقف يعكس
استمرار الخلاف
مع إدارة ترمب
بشأن مستقبل
العمليات العسكرية
على الجبهة
اللبنانية.
47 ضحية
و97 جريحاً في
أعنف غارات
على الجنوب
والبقاع اليوم
المركزية/19
حزيران/2026
أعلن مركز عمليات
طوارئ الصحة
في لبنان أن
الغارات
الإسرائيلية
المكثفة التي
استهدفت
مناطق عدة في
جنوب لبنان
والبقاع منذ
منتصف الليل
وحتى بعد ظهر اليوم
أسفرت، وفق
حصيلة محدثة،
عن 47 ضحية و97 جريحاً،
بينهم عدد
كبير من
الأطفال
والنساء. وسُجلت
أعلى حصيلة
للضحايا في
بلدة حاروف،
حيث سقط 9
ضحايا، بينهم
3 سيدات، و14
جريحاً بينهم
3 سيدات، فيما
شهدت بلدة
حبوش 7 ضحايا و12
جريحاً بينهم
طفلان. وفي
الدوير، أدت
الغارات إلى 6 ضحايا
بينهم طفلة
وسيدة، و6
جرحى بينهم
طفل وسيدة،
بينما سقط في
الشرقية 3
ضحايا بينهم
سيدتان
وجريحتان. كما
أسفرت الاعتداءات
عن ضحيتين و9
جرحى بينهم
طفل وسيدتان في
كفرصير،
وضحيتين و5
جرحى في
القطراني،
إضافة إلى
ضحيتين و11
جريحاً بينهم
3 أطفال وسيدة
في مدينة
النبطية. وفي
دير
الزهراني،
سقط 4 ضحايا
وجريح واحد،
فيما شهدت
كفررمان
ضحيتين وجريحين،
وسجلت كفرجوز
8 جرحى بينهم
سيدة. أما في
جبشيت، فسقط
ضحيتان
أحدهما سيدة
وجريحان،
فيما أصيب 6
أشخاص في
قعقية الجسر
بينهم طفلة
وسيدة، وسُجل
3 جرحى في
عدشيت. وفي
الريحان، أدت
غارة إلى ضحية
وجريح، فيما أصيب
شخص في عبا،
وسقط ضحية في
العباسية. كما
شهدت بلدة
عربصاليم
سقوط 3 ضحايا
بينهم طفل و5
جرحى بينهم
طفلة و3 سيدات.
وفي البقاع،
أسفرت الغارات
على منطقة تل
الأبيض في
بعلبك عن 3
ضحايا، فيما
سُجل 9 جرحى في
عين بورضاي،
بينهم طفلتان
وسيدة. وتعد
هذه الحصيلة
من بين الأعلى
خلال
الأسابيع الأخيرة،
في ظل التصعيد
العسكري
الواسع الذي شهدته
مناطق الجنوب
والبقاع قبل
دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيّز
التنفيذ.
لبنان
وإسرائيل يبحثان
المناطق
التجريبية
والحدود في 23
حزيران
المركزية/19
حزيران/2026
تنطلق في 23 يونيو
الجاري جولة
جديدة من
المفاوضات بين
لبنان
وإسرائيل ضمن
المسار
الدبلوماسي الذي
ترعاه أطراف
دولية، وسط
مساعٍ لتثبيت
وقف إطلاق
النار
ومعالجة
الملفات العالقة
على جانبي
الحدود. وبحسب
مصادر "العربية"،
ستركز
المباحثات
على إنشاء ما
يُعرف ب"المناطق
التجريبية"،
وهي مناطق
يُفترض أن تشكل
نموذجاً
أولياً
للترتيبات
الأمنية والإدارية
التي يجري
العمل على
بحثها ضمن
إطار التفاهمات
الأوسع بين
الطرفين. كما
ستتناول
المفاوضات
شروط وآليات
تثبيت وقف إطلاق
النار، في ظل
استمرار
الجهود
الدولية الرامية
إلى منع عودة
التصعيد
العسكري على
الجبهة
اللبنانية
الإسرائيلية.
وأفادت المصادر
بأن ملف أمن
الحدود سيكون
من بين أبرز
القضايا
المطروحة على
جدول
الأعمال، إلى
جانب مناقشة
مسائل تتعلق
بالسيادة
والترتيبات
الميدانية في
المناطق الحدودية.
وتأتي هذه
المحادثات في
وقت تشهد فيه المنطقة
تحركات
دبلوماسية
مكثفة بعد
التفاهمات
الأخيرة
المرتبطة
بالمسار
الأميركي الإيراني،
والتي أعادت
الزخم إلى
الجهود الرامية
لاحتواء
التوتر على
الجبهة
اللبنانية. كما
تتزامن
المفاوضات مع
ضغوط دولية
متزايدة لدعم
الاستقرار في
جنوب لبنان
وتعزيز دور
المؤسسات
الرسمية
اللبنانية في
إدارة الملف
الأمني، بما
ينسجم مع
القرارات
الدولية ذات
الصلة.
ورغم
أن تفاصيل
"المناطق
التجريبية"
لم تُعلن بشكل
رسمي حتى
الآن، فإنها
تُطرح
باعتبارها
خطوة عملية
لاختبار
ترتيبات
ميدانية
جديدة يمكن البناء
عليها لاحقاً
في إطار أي
تفاهمات أوسع
بين الجانبين.
ويُنظر
إلى جولة 23
يونيو على
أنها محطة
مهمة في اختبار
فرص الانتقال
من مرحلة
التهدئة
الهشة إلى مسار
أكثر
استقراراً، خصوصاً
مع ارتباط
ملفات الحدود
والأمن والسيادة
بقضايا معقدة
ظلت موضع خلاف
بين لبنان وإسرائيل
لسنوات طويلة.
إسرائيل
تكشف "كواليس
مجهولة" عن
نصرالله
المركزية/19
حزيران/2026
كشفت
صحيفة
"معاريف"
الإسرائيليّة
عن كواليس
اغتيال
الأمين العام
السابق
لـ"حزب الله"
حسن نصر
الله"،
قائلةً إنّه
"عاش في شقة في
الطابق
الثامن".
ونقلت
"معاريف" عن
مسؤول استخباراتي
إسرائيلي
كبير كشفه
للمرّة
الأولى عن مستجدات
تتعلق
باغتيال نصر
الله، حيث عرض
مراحل
التنفيذ
والتدابير
التي ضمنت
نجاح المهمة.
وأشار
المسؤول إلى
أنّ
"الطائرات
الحربية أسقطت
83 قنبلة على
الهدف، وهو
العدد نفسه
الذي استُخدم
لاحقاً في
استهداف
الخليفة
المفترض لنصر
الله (هاشم
صفي الدين)"،
موضحًا أنّ
"نصر الله كان
يمتلك في ذلك
اليوم ملاجئ
أكثر تحصينا
كان بإمكانه
اللجوء
إليها، إلا
أنه آثر البقاء
في الملجأ
الذي تعرّض
للقصف،
والواقع في
أعماق الأرض
تحت مبنى سكني
متعدد الطوابق"،
لافتًا إلى
أنّ "الغارة
لم تستغرق سوى
ثوان معدودة،
حيث أطلقت
الطائرات
صواريخ بهدف محاصرة
من بداخل
الملجأ
ومنعهم من
الخروج". ومن
جانبه، شارك
مدير بنك
الأهداف في
الجيش الإسرائيلي
ورئيس وحدة
"نحلات
بنيامين" بسلاح
الجو، العقيد
الاحتياط
"س"،
لـ"معاريف"،
معلومات حول
نمط حياة نصر
الله الخاصة
وحركته وأساليب
اختبائه"،
مؤكّدًا أنّ
"نصر الله لم يكُن
يقبع تحت
الأرض طوال
الوقت كما هو
شائع"، موضحا
أنهم "تابعوا
تحركاته
لفترة طويلة جدا،
ما أتاح معرفة
شققه، ومنزل
زوجته، وأماكن
الطوارئ التي
يلجأ إليها". وكشف،
لـ"معاريف"،
عن أنّ "نصر
الله أقام
خلال فترات
محددة في شقة
"بنتهاوس"
تقع في الطابق
الثامن بأحد
المباني
السكنية في
الضاحية
الجنوبية لبيروت،
حيث كان
يستخدم مصعدا
خاصا تم
تجهيزه خصيصا
له عند الحاجة
للاختباء".
وفي معرض حديثه
عن حجم
الدمار، ذكر
المسؤول
الإسرائيلي
أنه استفسر
قبيل تنفيذ
العملية من
قائد وحدة
الإنقاذ في
"القيادة
الداخلية" عن
المدة
الزمنية اللازمة
للوصول إلى
موقع دمار
مماثل، فجاءت
الإجابة: "ست
ساعات". وبناء
على قناعته
بأن الجهات
اللبنانية
أقل تنظيما،
قرر تعطيل أي
محاولات
إنقاذ محتملة
لمدة تصل إلى 12
ساعة.
وزير
إسرائيلي
يؤكد أن
إسرائيل ستشن
حربا على
سوريا عاجلا
أم آجلا
المركزية/19
حزيران/2026
هدد
وزير شؤون
الشتات
الإسرائيلي
عميحاي شيكلي
بأن إسرائيل
ستشن حربا على
سوريا عاجلا أم
آجلا. وأبدى
عميحاي قلقه
من طبيعة
التحالف السوري
التركي وميل
الحكومة
السورية
الحالية للدوران
في فلك تركيا
التي تشكل
خصماً استراتيجياً
لإسرائيل في
المنطقة
معتبراً أن
سوريا وتركيا
تشكلان
تحديًا أكبر
لإسرائيل من
إيران، حسبما
قال في مقابلة
مع محطة
الإذاعة الإسرائيلية
"103FM"،
التابعة
لصحيفة
"معاريف"
الإسرائيلية.
وجاءت
تصريحات
تشيكلي،
العضو في حزب
الليكود
الحاكم الذي
يتزعمه رئيس
الوزراء بنيامين
نتنياهو بعد
ساعات من
توقيع إيران والولايات
المتحدة
مذكرة تفاهم
بخصوص إنهاء الحرب
على جميع
الجبهات، بما
في ذلك لبنان.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/19
حزيران/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
قلب
إعلان مسؤول
أمريكي عن ان
إسرائيل وحزب
الله اتفقا
على وقف
لإطلاق النار
ابتداء من الساعة
4 بعد الظهر
بالتوقيت
المحلي
المشهد برمته
وعلى ساعة
الصفر هذه فجر
العدو غضبه
على مدى ساعة
بغارات
واستهدافات
هدأت بعد الخامسة
تماما.
وكان
بنيامين
نتنياهو سبق
هذا الاعلان
واستهدف بشكل
مباشر
التفاهمات
بين واشنطن
وطهران من
خلال جنون
النار
الإسرائيلية
على لبنان.
وقبل
لجم
نتنياهوفرملت
المواجهات
العنيفة التي
خاضتها
المقاومة ضد
قوات العدو
محاولة التقدم
باتجاه
مرتفعات علي
الطاهر تحت غطاء
ناري كثيف من
القصف
المدفعي
والقذائف الفوسفورية
والمضيئة.
وفيما
تحدثت
المقاومة عن
سقوط قتلى
وجرحى في صفوف
قوات العدو
التي حاولت
تنفيذ عمليات
إجلاء أقرت
وسائل
الاعلام
العبرية بفشل
السيطرة على
مرتفعات علي
الطاهر وكشفت
عن سقوط أربعة
قتلى من بينهم
قائد كتيبة 52
من لواء
غفعاتي
وإصابة سبعة
عشر جنديا.
إخفاق
العدو
العسكري في
الجنوب
باعتراف كثر ترجمه
اليوم عبر شنه
سلسلة غارات
عنيفة مستهدفا
قرى وبلدات
النبطية وصور
وجزين وصولا
الى البقاع أسفرت
عن سقوط عشرات
الشهداء
والجرحى.
هذه
التطورات
كانت دفعت
رئيس حكومة
العدو الى عقد
مشاورات
أمنية سريعة
مع وزير الحرب
ورئيس
الأركان
وادعى
نتنياهو ان
حزب الله خرق
اتفاق وقف
إطلاق النار
متوعدا الحزب
بأنه سيدفع
ثمنا باهظا
ومؤكدا أن
إسرائيل
ستبقى في
المنطقة
الأمنية
جنوبي لبنان
لحماية مستوطنات
الشمال بحسب
تعبيره.
وفي
رد من الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
على التصعيد
الاسرائيلي
أكد انه قادر
على منع
إسرائيل من
مهاجمة لبنان
لانهم يفعلون
ما يقوله وقال
: لولا تدخلي
لكانت
إسرائيل قد
سحقت.
وعقب
التصعيد
الاسرائيلي اعتبر
رئيس الجمهورية
جوزاف عون أن
توسيع
الاعتداءات في
الجنوب
والبقاع يشكل
تصعيدا خطيرا
ومدانا لا
سيما وأنه
طاول عشرات
الابرياء
مؤكدا أن
التصعيد
يستهدف عمليا
كل المحاولات
الجارية
لتثبيت وقف
إطلاق النار
وإنهاء الحرب
خصوصا بعد
التطورات
الأخيرة التي حصلت
بين الولايات
المتحدة
الأميركية
والجمهورية
الإسلامية
الإيرانية.
وفيما
كانت سويسرا تستعد
لعقد الجولة
الاولى من
المفاوضات
الايرانية-الاميركية أرجأت
طهران زيارتها
التي كانت
مقررة اليوم بسبب
استمرار
الاعتداءات
الاسرائيلية
على لبنان.
وجاء
الإعلان
السويسري بعد
ساعات من
إلغاء نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس زيارة
كانت مقررة
إلى سويسرا
للقاء المفاوضين
الإيرانيين
والتمهيد
لانطلاق المباحثات
الخاصة
بمذكرة
التفاهم.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
سقط
وقف اطلاق
النار في
لبنان، فسقط
موعد التوقيع
الرسمي
لمذكرة
التفاهم
الاميركية-
الايرانية في
سويسرا
وتأجلت
المحادثات
الفنية - العملية
فيها.
البيان
الذي اصدرته وزراة
الخارجية
السويسرية
معلنة فيه
تأجيل المحادثات
جاء ملتبسا
وغامضا، اذ لم
يشر، لا من
قريب ولا من
بعيد، الى
الاسباب
الحقيقية التي
أدت الى
الارجاء، وما
اذا كانت تقنية
ام سياسية.
لكن
المعلومات
المستقاة من
اكثر من مصدر
تشير الى ان
مذكرة
التفاهم غير
الواضحة بالنسبة
الى لبنان
والى الدور
الايراني فيه،
وخصوصا
بالنسبة الى
وضع حزب الله
ودوره مستقبلا،
هي التي تحدد
اتجاهات
المرحلة
المقبلة.
لذلك
كانت
المفاوضات
بالنار في
الجنوب والبقاع
البديل اليوم
عن المفاوضات
الديبلوماسية
في بورغنشتوك.
وهذا
يعني ان
الايام
الستين المقبلة
خطرة وحساسة،
والمعيار هو
جنوب لبنان.
فصمود
وقف اطلاق
النار
يعني ان
المحادثات في
سويسرا يمكن
ان تحقق
نتيجة. علما
ان وقف اطلاق
النار هذا جاء
بعد جهود
مكثفة بذلتها
قطر اضافة
طبعا الى
اميركا، ما
يثبت اكثر فاكثر
الدور
المحوري الذي
تلعبه قطر على
صعيد تثبيت
ركائز السلم
الاقليمي.
في
هذا الوقت
ترددات
العقوبات
التي اعلنتها وزارة
الخزانة
الاميركية
امس على عدد
من الشخصيات
السياسية
ومنهم سليمان
فرنجية لا تزال
تتفاعل.
والواضح
ان القرار
الاخير يشكل
استكمالا لمسار
متدرج هدفه
الضغط على
حلفاء حزب
الله
لفك
الارتباط بينهم
وبين الحزب،
ولافهامهم ان
دعمه سياسيا
ممنوع.
وبالتالي
فان فرض
عقوبات على
فرنجية شخصيا
هو للتأكيد لجميع
قيادات الصف
الاول المتعاطفة
مع الحزب انها
لم تعد بمنجاة
من العقوبات،
بعدما كان
الامر يقتصر
في السابق على
المقربين
منها.
فهل
الرسالة
الاميركية
تشمل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ايضا؟ البداية
من جنوب لبنان
واتفاق وقف
النار الذي دخل
حيز التنفيذ
بعد ساعات
عنيفة أسقطت
عشرات الشهداء
والجرحى.
* مقدمة
"المنار"
لن
ينجو بنيامين
نتنياهو ولو
بصورة انتصار
وهمي ليخفف
عنه ثقل الفشل
الميداني
والسياسي،
ولن يروي عطشه
السلطوي
بدماء
الأبرياء
اللبنانيين
كما فعل خلال
ساعات من
الإجرام
المتواصل في
النبطية
ومنطقتها،
والتي تكاد
تخلط كل
الأوراق.
فمرتفع
"علي الطاهر"
أرفع وأطهر من
أن يدنسه جنود
جيشه
المغرقون،
وكلما حاولوا
التقدم نحوه
أمطرهم
مجاهدو
المقاومة
بصواريخهم
وأبابيلهم ليجعلوهم
عصفا مأكولا.
وقد بينت
ساعات الصباح من
كفرتبنيت إلى
أرنون وما
بينهما، حجم
الملحمة التي
سطرها
المقاومون
بقوات
الاحتلال، ليعترف
جيشهم بمقتل
قائد الكتيبة
اثنين وخمسين
ومعه عدد من
الجنود
بصواريخ
المقاومة الموجهة
تحت تلة علي
الطاهر، فيما
سقط آخرون بين
قتيل وجريح
بالصواريخ
والمحلقات
الانقضاضية عند
أطراف
كفرتبنيت
لجهة أرنون.
ووفق
كل الجهات فإن
هستيريا
القصف
الصهيوني الممتد
من الجنوب حتى
البقاع،
وتعمد ارتكاب المجازر
بحق المدنيين
لتهجيرهم من
قراهم، هو
قرار انتقام
من خيبات
الميدان. لكن
المقاومين
بالمرصاد،
وقرارهم واضح
أن على العدو
إيقاف إطلاق
النار حتى يلتزموا
هم، وإن عاد
إلى ناره
عادوا
لإحراقه.
وقبل
أن تحترق كل
الأوراق، كان
الموقف الإيراني
بتأجيل جولة
المفاوضات مع
الأميركي اليوم
في سويسرا كرد
أولي على
مواصلة
العدوان الصهيوني
في لبنان،
مذكرين
دونالد ترامب
بأن مذكرة
التفاهم تنص
على أن بدء
المفاوضات
مشروط
بالشروع في
تنفيذ أحكام
بنود عدة من
مذكرة التفاهم،
والبند الأول
بينها هو وقف
الحرب في المنطقة
ومن ضمنها
لبنان.
لبنان
وحليفه
الإيراني
ليسا معنيين
بالخلاف بين
الأميركي
وحليفه
الإسرائيلي،
أو بتوزيع
الأدوار
بينهما، أو
حتى بمحاولة
الاستفادة من
الوقت لتحقيق
شيء ما، فوقف
النار أول
الكلام،
والوقت ليس
مفتوحا
أمامهما.
ومهما
كان الحال فإن
المقاومة عند
وضوح خياراتها،
تجدد مع
قائدها سماحة
الأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم –
بالحديد
والنار – ألا
عودة إلى ما
قبل الثاني من
آذار،
والحسين
نهجنا ولا
تراجع ولا
انكسار.
فمن
منبر عاشوراء
أكد سماحة
الشيخ قاسم
على النصر
الذي نثق أنه
آت بمعناه
الذي يؤدي إلى
إخراج العدو
من أرضنا. فقد
صبرنا حيث يجب
وقاتلنا حيث
يجب، حتى بات
المشروع
الإسرائيلي
الآن يستجدي
أقل مستوى له،
بحسب سماحته.
فقد سقط مشروع
إنهاء حزب
الله وتثبيت
الاحتلال،
وسيخرج
الإسرائيلي
حتى آخر شبر
من أرضنا،
وسننتصر في
أخطر مرحلة من
حياة لبنان
وسنسقط أخطر مشروع
مؤامرة دولية
ضد المقاومة
وأهلها وبلدها.
وكما
حافظنا على
وحدة قوى
المقاومة بين
حركة أمل وحزب
الله وكل
الشرفاء،
كذلك أحبطنا
الفتنة
السنية
الشيعية التي
عمل عليها
الأعداء،
معددا سماحته
كيف أعدت
المقاومة
بصمت لمعركة
طويلة فيها
بأس الرجال
وتطوير
الأساليب والخطط
والسلاح،
ورعاية الوضع
الاجتماعي وإيواء
مئات آلاف
العائلات رغم
إطباق الحصار.
أما
القرار
المتخذ بحسب
الشيخ قاسم،
فهو قرار كربلائي
من دون سقف،
وهذا القرار
لا يزال ساري
المفعول حتى
الآن. أما
التضحيات
المكلفة التي
يسميها البعض
خسائر، فهي
أقل من كلفة
الاستسلام،
كما أكد
الأمين العام
لحزب الله.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
ترامب
يحتفي بالنصر
وايران تتريث
بالتفاوض ووقف
النار في
لبنان على
الطاولة.
هذه
هي خلاصة
مجريات
الساعات
الاخيرة التي
حفلت
بالتناقض في
المواقف
وبالتسريبات
المتضاربة
وبالإعلانات
التي ظلت
كلاما في
الهواء وحبرا
على ورق.
فالرئيس
الاميركي كرر
اعتبار
الاتفاق مع طهران
انتصارا
لبلاده، حيث
قال: انتهى
أمر إيران
وسنمضي حتى
نهاية مهلة
الستين يوما
ولن يحصلوا
على أي أموال
ولا حتى عشر
سنتات.
أما
ايران،
فأعلنت في
المقابل أنها
ليست في عجلة،
وكشفت
خارجيتها ان
المشاورات
تجرى حاليا
عبر الوسطاء،
لكن بدء
المفاوضات
مشروط بتنفيذ
بنود مذكرة
التفاهم
واولها ما
يرتبط بلبنان،
في وقت اكد
عباس عراقجي
لنظيره الباكستاني
مسؤولية
واشنطن
بإنهاء الحرب
على كل
الجبهات بما
فيها لبنان.
ورد
وزير
الخارجية
الايرانية
على دعوة وزير
الامن القومي
الاسرائيلي
ايتمار بن
غفير لحرق
لبنان بالقول:
جماعة الموت
في تل أبيب
هدفها الوحيد
هو الحرب
الدائمة.
واليوم،
أعلن المتحدث
باسم الجيش الاسرائيلي
أن القوات
الاسرائيلية
تتمتع بحرية
عملياتية
كاملة لإزالة
التهديدات في
كل منطقة، حيث
أوعز رئيس
الأركان
بتقديم كافة القدرات
للقوات
العسكرية في
الميدان،
وختم بالقول:
لن نسمح لاحد
بان يهددنا.
وفي
وقت نقلت
رويترز عن
مسؤول أميركي
كبير معطيات
عن اتفاق على
وقف كامل
لإطلاق النار
في لبنان بعد
ظهر اليوم،
اعلن مسؤول
اسرائيلي وصف
بالكبير بقاء القوات
الاسرائيلية
في جنوب لبنان
واستمرارها
في الرد على
اي هجوم.
وفي
الموازاة،
كشف مصدران في
حزب الله
لرويترز ان
الحزب طبق وقف
إطلاق النار
فيما لم تلتزم
اسرائيل.
واليوم،
اعلن مركز
عمليات طوارئ
وزارة الصحة
في لبنان ان
حصيلة
الشهداء منذ 2
آذار في لبنان
بلغت: 3980، الى
جانب 12000 جريح.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
لعله
الخبر
الأهم منذ بدء
هذه الحرب في
الثاني من
آذار الفائت.
يقول
الخبر: "أفاد
دبلوماسي
خليجي أن "حزب
الله
وإسرائيل وافقا
على تعليق
الأعمال
العدائية في
اتفاق بوساطة
قطر
والولايات
المتحدة
وإيران".
هذا الخبر الذي
أوردته وكالة
الصحافة
الفرنسية،
يضع إسرائيل
وحزب الله
وجها لوجه، من
دون السلطة
اللبنانية،
بوساطة قطر
والولايات
المتحدة
وإيران.
فهل
نحن أمام إعادة
ربط لبنان
بالمسار الإيراني؟
وما هو تأثير
هذا التطور
على الجولة
الخامسة من
المحادثات
اللبنانية
الإسرائيلية
الأسبوع
المقبل في
واشنطن؟
الخبر المكمل
للخبر الأول،
أن مسؤولا
أميركيا قال
للوكالة إن
الهدنة بين
إسرائيل وحزب
الله دخلت حيز
التنفيذ بعد
ظهر الجمعة.
صحيح
أنه جرى خرق
لوقف النار،
لكن المعطى
الجديد أن
إسرائيل والحزب
أصبحا،
بالمباشر،
ولو بوساطة
أميركية إيرانية
قطرية.
جاء
هذا التطور بعد أربع
وعشرين ساعة
دموية. فبحسب
بيان وزارة الصحة،
فإن "الغارات
المكثفة منذ
منتصف الليل حتى
بعد ظهر اليوم
أدت إلى 47
شهيدا و97
جريحا".
الجو
من تل أبيب
يمكن ايجازه
بالتالي: سارت
إسرائيل على
خطين في
تصعيدها
الأخير في
لبنان: الرد
على مقتل خمسة
من جنودها
بينهم
ضابطان، في
أقل من أربع
وعشرين ساعة.
السعي
لعرقلة
الاتفاق
الأميركي -
الإيراني، الذي
يلزمها في
نهاية المطاف
الإنسحاب من
لبنان، والذي
كان يفترض أن
تنطلق
المرحلة
التالية منه،
الجمعة.
التصعيد
كان الهدف منه
كسب الوقت
لفرض معطيات
ميدانية،
تفضي الى
تفاهمات على
مطلبين تريدهما
من لبنان:
الحفاظ على
حزام أمني في
الجنوب
والإحتفاظ
بحرية حركة
طيرانها في
سمائه.
* مقدمة
"الجديد"
بعدما
ترنح على حافة
الانهيار، تمت
معاجلته
ومعالجته
بالإسعافات
الأولية والمواد
المنشطة
فالفيلم
الأميركي
الايراني
الطويل
تأرجحت عروضه
قبل أن تبدأ
وعلى أرض الميدان
الجنوبي
المشتعل، خرق
البند الاول من
مذكرة
التفاهم.
وفي المنتجع
السويسري
الهادئ أعلنت
وزارة الخارجية
السويسرية
تأجيل
المحادثات
التي كانت
مقررة اليوم
بين وفدي
البلدين لكن وقفا
معجلا مكررا
لإطلاق النار
ولد عصرا، بعد
ليل تصعيدي
صاخب، ونهار
قلق على توتر
وخرق ومواجهات.
فعلى
إيقاع
التصعيد
الإسرائيلي،
ومحاولة فرض
معادلات
ميدانية
جديدة،
وتحقيق
المزيد من
المكاسب عبر
التمدد
والتوسع
واحتدام
المواجهات
بين القوات
الاسرائيلية
وحزب الله تم
تشغيل
المحركات
الدولية
والاقليمية لإنقاذ
ما يمكن
إنقاذه، وعدم
انزلاق
الامور إلى ما
لا تحمد عقباه
فنشطت الجهود
السعودية والقطرية
على الواقع
اللبناني
المشتعل.
وفي
معلومات
الجديد، أن
تنسيقا
مباشرا بين المبعوث
السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان
ووزير الدولة
القطري محمد
بن عبد العزيز
الخليفي،
ساهم في التقدم
على خط وقف
إطلاق النار،
وكانت مروحة الإتصالات
دائرة على
الخطوط
الأميركية
والسعودية
والقطرية
وصولا إلى خط
عين التينة
والتواصل مع
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري وعبره مع حزب
الله الذي
أعلنت مصادره
الإلتزام
بوقف اطلاق
النار بمجرد
أن تلقى الحزب
نبأ التوصل
إليه، مضيفة
أنه إذا
التزمت
اسرائيل
سنلتزم وإذا
خرقت فسيكون
لنا حق الرد.
في المقابل،
كانت القناة 12
العبرية تنقل
عن مصدر
إسرائيلي
إعلانه
الدخول في وقف
إطلاق النار
مع البقاء في
المنطقة
الأمنية ومع
التلويح
بالرد في حال التعرض
لهجوم من حزب
الله.
وعلى
واقع
الإلتزام من
الطرفين
معطوفا على الأدوات
الشرطية يدخل
لبنان في
أجواء التحضيرات لجولات
المفاوضات
المباشرة في
واشنطن
الأسبوع
المقبل وعلى
مدى أيام
ثلاثة حيث
ستضم الجلسة
الأولى الوفدين
العسكري
والديبلوماسي
على أن تكون
الثانية
للعسكر
والثالثة
للديبلوماسية
وحدها.
ومن
المفترض بعد
دخول وقف
إطلاق النار
حيز التطبيق
الفعلي أن
يستأنف الوفد
اللبناني مفاوضاته
من البند
الثاني ألا
وهو الإنسحاب.
لكن إسرائيل سبق
وحاولت في
الأيام
الأخيرة عبر الضغط
بالنار رسم
وقائع
ميدانية
جديدة
لتحويلها إلى
أوراق
تفاوضية على
الطاولة
وأبرزها التمسك
بالمنطقة
الأمنية داخل
الأراضي
اللبنانية.
وأما
على الخط
اللبناني
فتقول
المعلومات إن ورقة
إعلان
النوايا خضعت
لإعادة قراءة
ونقاش وترتيب
على ضوء
التطورات
الإقليمية
والدولية المتسارعة
وقد غادر
الوفد
اللبناني
متوجها إلى
واشنطن مزودا
بتوجيهات
المراجع
السياسية
اللبنانية
مجتمعة.
ومواكبة
لما يجري على
خطوط واشنطن
وسويسرا تنعقد
الأحد أولى
إجتماعات
الرباعية
الإقليمية،
السعودية
ومصر وتركيا
وباكستان، في
إطار الإعداد
لما هو مقبل
من تطورات
ومواكبة لخط
المفاوضات
الأميركية
الايرانية
وانعكاساتها
على المنطقة
لستين يوما قادمة
أو ربما أكثر.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
19 حزيران 2026
جنوبية/19 حزيران/2026
النهار
أكدت
مصادر سياسية
أنّه لا تراجع
أبداً عن قرار
التفاوض بين
لبنان وإسرائيل،
برعاية
أميركية، “ولا
شيء يُثني
الرئيس جوزف
عون عن
استكمالها،
طالما انها
تصبّ في احترام
قرار لبنان،
واستقلاليته
وسيادته ومصلحته،
ومصلحة كل
الطوائف فيه
ولو من غير
دراية كافية
منها”.
يُنقَل
بأنّ تفاهماً
بين دولتَين
خليجيتَن حيال
ملف المنطقة
والملف
اللبناني
تحديداً، بلغ
ذروته من
التنسيق
للمرة الأولى
بينهما.
شابّان
مرشّحان من آل
الديراني
يتنافسان على
موقع محافظ
النبطية من
غير أصحاب
الكفاءات المطلوبة
مقارنة مع
أقران لهما من
أصحاب المؤهلات
والشهادات
العليا من
“الشيعة غير
المحظيين في
البقاع”، وفق
نائب في كتلة حزبية،
علماً أنّ
الإدارة في
النبطية
بحاجة الى
متابعة دقيقة
بعد فلتان
أدّى إلى سرقة
مئات
العقارات في
بلدات
المحافظة تم
تسجيلها في
الدوائر
العقارية
بغير أسماء
أصحابها الحقيقيين.
الجمهورية
تبيّن
أنّ أكثر من
سفارة غربية
رفعت مستوى تقاريرها
السياسية حول
لبنان، في ضوء
التحوُّلات
الإقليمية
المتسارعة.
يُنقل
عن شخصية
عربية بارزة،
أنّ الأشهر
المقبلة
ستكون حاسمة
في تحديد موقع
لبنان داخل التوازنات
الجديدة في
المنطقة.
يلفت متابعون إلى
أنّ بعض القوى
السياسية
بدأت تكييف
خطابها مع
معطيات
إقليمية
جديدة لم تتبلور
بالكامل بعد.
اللواء
أبقى
الإحتلال
الاسرائيلي
على مخلّفات
متفجّرة من
صواريخ
وقنابل
وألغام في
البلدات والقرى
المتاحة
العودة إليها
خارج ما
يُسمَّى بالخط
الأصفر.
تبحث
دوائر في دول
كبرى عن
الخلفية التي
قضت بالتوقيع
الإلكتروني
رئاسياً على
«مذكرة التفاهم»
بين الولايات
المتحدة
الأميركية
وإيران!
أعاد
الوفد
اللبناني
المفاوض
النظر بمضمون طروحاته
في جلسة
الثلثاء
ومنهجية
التفاوض في
ضوء التطورات
الجارية..
نداء
الوطن
بحسب
مصدر في البيت
الأبيض
واشنطن تصر
وتعمل على
“ضمان السلامة
الإقليمية
للبنان
وسيادته”. وتشدد
على حصر
السلاح وقرار
الحرب والسلم
بيد الحكومة
اللبنانية
وبالتالي عدم
وجود أي وكيل
لإيران وعلى
انسحاب إسرائيلي
كامل من
لبنان.
سُجلت
حالة ترقب
وحذر داخل
أوساط فريق
ايران في
لبنان بعد
موجة
الارتياح
التي أعقبت
الإعلان عن
الاتفاق
الأميركي ـ
الإيراني،
وذلك على
خلفية معطيات
جديدة قيل إنها
لا تتوافق مع
الأجواء
التفاؤلية
التي رافقت
الإعلان
الأولي.
تجزم مصادر
دبلوماسية أن
كل ما يُحكى
عن تدخل سوري
في لبنان لا
يمت إلى
الواقع بصلة
والسبب الرئيسي
أن الرئيس
الشرع يرفض
مطلقًا هذا
الطلب لأنه
يعرف محاذيره
ويعرف حساسية
اللبنانيين حيال
أي تدخل سوري.
البناء
تقول
مصادر
إعلامية
أميركية إن
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
يملك أكثرية
كاسحة للخروج
من الحرب مع
إيران والسير
بالاتفاق
معها، رغم
الانتقادات
التي تتصدّر
بعض الصحف
ومراكز
الأبحاث
المحافظة،
حيث لا يبدو
أن هناك اتجاهاً
سياسياً
وازناً يدعو
إلى إسقاط
الاتفاق أو
العودة إلى
الحرب. فمعظم
الأصوات المنتقدة
تسجل
اعتراضها على
حجم
التنازلات
التي قدّمتها
واشنطن
مقارنة
بالأهداف
التي أعلنتها
عند بداية
الحرب،
وأغلبها
يتساءل عما إذا
كان من لزوم
للحرب لبلوغ
هذه النتائج،
لكنها تنطلق
في الوقت نفسه
من التسليم
بأن خيار الحرب
استنفد
أغراضه وأن
مصالح
الولايات
المتحدة
الاقتصادية
والاستراتيجية
تقتضي تثبيت التفاهم
مع إيران.
لذلك يبدو
النقاش
الأميركي أقرب
إلى محاولة
التأثير على
آليات
التنفيذ وتحسين
الشروط
وتقييد
الإدارة
سياسياً، لا إلى
تشكيل جبهة
قادرة على منع
الاتفاق أو
دفع البلاد
نحو مواجهة
جديدة لا تحظى
بتأييد شعبي
أو اقتصادي أو
مؤسسيّ واسع.
تنقل
مصادر
إعلاميّة في
الصحافة
الإسرائيلية
أن ما يغلب
على الصحافة
والنخب
السياسية والأمنية
هي لهجة الغضب
من الاتفاق،
لكن هذا الغضب
لا يترجم
دعوات جدية
إلى مواجهة مع
الولايات
المتحدة بقدر
ما يعكس
محاولة للضغط
على بنيامين
نتنياهو وعدم
منحه فرصة
تسويق
الاتفاق
باعتباره
إنجازاً.
وتعترف هذه
المصادر بأن
المؤسسة
الإسرائيلية
تدرك أن
القدرة على
تحدي واشنطن
محدودة، وأن
أي تمرد على
المسار الذي
اختاره ترامب
يحمل مخاطر
استراتيجية
كبيرة. لذلك
تتركز الدعوات
على مواصلة
التشدد في
الملف
اللبناني
وعرقلة
الانسحاب أو
ربطه بشروط
إضافيّة
تحاول تجنيد
واشنطن
لإلزام
السلطة
اللبنانية
بها للالتفاف
على مضمون
التفاهم الذي
فرضته إيران، مثل
ربط الانسحاب
بنزع سلاح حزب
الله، أملاً في
جعل الاحتلال
شرعياً ما دام
السلاح موجوداً،
ونقل السؤال
من سبب عدم
انسحاب
“إسرائيل” إلى
سبب عدم نزع
سلاح حزب
الله.
موعد اتفاق
التوقيع
"طار"...لا مفاوضات
في سويسرا
اليوم
اسرائيل
تشعل الميدان
جنوبأ
ونتنياهو
يهدد وترامب
يتوسط
وقف
النار
ابتداءاً من
الرابعة ...عون:
لا تساهل وهذا
ما اوصيت به
المركزية/19
حزيران/2026
لا
مراسم توقيع
رسمية لمذكرة
التفاهم ولا
انطلاق
للمحادثات
الفنية في
بورغنشتوك بين
الولايات
المتحدة
الاميركية
والجمهورية
الاسلامية
اليوم، ولا
موعد
لانطلاقها. الاتفاق
الهجين
المُصوَّب
عليه من كل
اتجاه، ممن
يعتبرون
انفسهم
منتصرين قبل
من يرون فيه هزيمة،
تنطبق عليه
مقولة "يا
فرحة ما تمت".
فجبل العقبات
الذي يُزنره
معطوفاً على
المواقف المتناقضة
في شأنه
والرافضة
تنفيذ بنوده
وفي مقدمها
اسرائيل يبدو
يفعل فعله في
مجال عرقلته،
بحيث ترفض
طهران
التوقيع
والشروع في
المحادثات
قبل وقف النار
الاسرائيلية
في لبنان، وتسعى
للحصول على
ضمانات في هذا
السياق.
لكن
النيران
الاسرائيلية
لم تتوقف، لا
بل اشتعلت
الجبهات
الجنوبية
وامتدت بقاعاً
وصولا الى
بعلبك، موقعة
عشرات القتلى
والجرحى،
فيما اعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لـ"أكسيوس"
انه قادر على
منع إسرائيل
من مهاجمة
لبنان " فهم
يكنون لي
الاحترام
ويفعلون ما
أقوله، وعلاقتي
مع نتنياهو
جيدة لكن
علينا أن
نحافظ على
اتزانه
قليلاً".
ونقلت رويترز
عن مسؤول أميركي
قوله ان
إسرائيل
والحزب اتفقا
على وقف لإطلاق
النار ابتداء
من الساعة 4
بعد الظهر
بالتوقيت
المحلي.
مفاوضات
لن تعقد: بعد
إلغاء نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس رحلته
إلى سويسرا،
حيث كان من
المرتقب أن
يجري محادثات
مع مفاوضين
ايرانيين،أعلنت
سويسرا أن
المفاوضات لن
تعقد. وقالت
وزارة
الخارجية
السويسرية في
بيان " إن
المحادثات
الأميركية
الإيرانية لن
تعقد اليوم في
منتجع
بورغنشتوك
الجبلي كما
كان مخططا
لها". إلا أن
البيان أتى مقتضباً
دون الإشارة
إلى الأسباب
الفعلية. وفي
وقتٍ أشارت
معلومات الى
أنّ الخارجية
السويسرية أعلنت
تأجيل
الاجتماع
لأسباب تقنية
، يبدو السبب
سياسي
بامتياز
ويتعلّق بعدم
اتفاق أميركا
وإيران على
بنود الاتفاق
خصوصاً ما
يتعلق بتفسير
إيران للبند
المتعلق بحزب
الله.
تدابير
ايرانية: في
الغضون،
اعلنت
الخارجيّة"
الإيرانيّة:
اننا نحمّل
واشنطن
المسؤوليّة
المباشرة عن
الهجمات
الإسرائيليّة
على لبنان وان
التصعيد
يُهدّد
استقرار
الأمن الإقليمي.
وقال المتحدث
باسم
الخارجية
الإيرانية
اسماعيل
بقائي ان
طهران ستتخذ
جميع
التدابير
اللازمة لحماية
مصالحها
وأمنها وحقوق
حلفائها.من
جهتها، دعت
وكالة تسنيم
التابعة
للحرس الثوري
الايراني إلى
وقف التفاوض
وإغلاق مضيق
هرمز، فيما
نقلت قناة
سي.ان.ان عن
مصدر ان
واشنطن ابلغت طهران
ان اسرائيل
وافقت على
التزام
الهدوء بعد
الضربات في
لبنان وان
الامر متروك
الان لحزب الله
لوقف هجماته.
تصعيد
عسكري: في
الميدان،
تطورات
دراماتيكية
وتصعيد واسع
بعد هدوء نسبي
اعقب توقيع
الاتفاق. فإثر
يوم دام حصد
عشرات
القتلى
في الجنوب
نتيجة
الغارات
الكثيفة ،
وسّع الجيش الاسرائيلي
بيكار
استهدافاته وصولاً
إلى بعلبك. إذ
شن الطيران
غارة استهدفت بلدة
عين بورضاي
قرب مدينة
بعلبك وأخرى
بصاروخين
استهدفت
مزرعة في بلدة
الجمالية.
وأفيد عن سقوط
3 شهداء و6 جرحى
في حصيلة
أولية للغارة على
عين بورضاي،
بحسب وزارة
الصحة. ونتيجة
الغارات
الاسرائيلية
على سلسلة قرى
في الجنوب
أفادت وزارة
الصحة عن سقوط
18 شهيداً و33 جريحاً
جراء الغارات
في حصيلة غير
نهائية. كما
أفيد عن سقوط 7
ضحايا في
حصيلة أولية
للغارة على مبنى
سكني في
الدوير.وعن
ضحيّة وجريح
باستهداف
دراجة نارية
على
أوتوستراد
دير الزهراني.
كما أسفرت
الغارة
من مسيرة على
الريحان في
منطقة جزين عن
سقوط قتيل
وجريح. وفجراً
استهدف الجيش
الاسرائيلي
المنازل
المأهولة في
قرى النبطية
ما أدى إلى
وقوع عدد من
القتلى
والجرحى. كما
استهدفت غارة
إسرائيلية
بعد الظهر،
مقر قيادة
إقليم الجنوب
في حركة أمل
في مدينة
النبطية
وتسبّبت
بتدميره
بشكلٍ كامل.
خسائر
اسرائيلية:
واعلن الجيش
الإسرائيليّ أنه
هاجم أهدافًا
تابعة لحزب
الله في جنوب
لبنان خلال
الليل ويواصل
هجماته. فيما
افادت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
تعرّض
الكتيبة 52
التابعة
للواء 401
مدرعات لكمين
بالصواريخ
الموجّهة
خلال الليل في
جنوب لبنان،
ما تسبب بسقوط
4 قتلى على
الأقل وعدد
غير قليل من
الجرحى.واشارت
وسائل إعلام
إسرائيلية
الى إصابة 17
جندياً
إسرائيلياً
في جنوب لبنان
بينهم اثنان في
حالة حرجة.
وفي وقت لاحق،
اعلنت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
حدث أمني صعب
جديد قرب
مرتفعات علي
الطاهر.
الرد
على الحزب:
وفي السياق،
قال الرئيس
الإسرائيلي
إسحاق هرتسوغ:
"صباح عصيب
ومؤلم للغاية
واستيقظنا
بحزن عميق على
نبأ مقتل 4 من
أبنائنا في
معارك لبنان".
من جهته، توعد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو "حزب
الله" برد
قاسٍ عقب مقتل
أربعة جنود
إسرائيليين
في جنوب
لبنان،
مؤكداً أن إسرائيل
"لن تتسامح مع
أي هجمات على
جنودها أو
أراضيها".وقال
نتنياهو، في
بيان صدر عقب
اجتماع
لتقييم الوضع
عقده مع وزير
الدفاع ورئيس
الأركان، إن
تعليماته
للجيش واضحة
وتقضي بمواصلة
العمل ضد ما
وصفها
بالتهديدات
الأمنية،
مضيفاً:
"ستحمّل
إسرائيل حزب
الله ثمناً باهظاً
لهذه
الهجمات".وجدد
نتنياهو
التأكيد أن
القوات
الإسرائيلية
ستبقى في ما
تسميه "المنطقة
الأمنية" في
جنوب لبنان
طالما اقتضت الضرورة
ذلك لحماية
المستوطنات
الشمالية.بدوره،
أكد وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
أننا "لن نسمح
بإيذاء
جنودنا
ومواطنينا وأي
خرق لوقف
إطلاق النار
من جانب حزب
الله سيقابل
برد قوي
للغاية"،
مضيفا: "الجيش
سيبقى في
المنطقة
الأمنية
بلبنان من
ساحل البحر
حتى مرتفعات
قلعة
الشقيف".وأشارت
وسائل إعلام
اسرائيلية
الى ان قادة
أمنيين
وعسكريين
إسرائيليين عقدوا
اجتماعات
لبحث كيفية
الرد على
هجمات الحزب.
يجب
ان يحترق
لبنان: بدوره
قال وزير
الأمن القومي
المتطرف
إيتمار بن
غفير: "يجب أن
يحترق لبنان
بكامله".
وأضاف: "مع كل
احترامنا
للأميركيين،
يجب أن تؤكد
إسرائيل
بوضوح للعالم
بأسره أنها لا
تساوم على
دماء أبنائنا
وأمن مواطنينا.
يجب أن يحترق
لبنان
بكامله".
اسرائيل
لم تلتزم:
وفيما اتهم
نتنياهو حزب
الله بعدم
الالتزام
بوقف اطلاق
النار ، رد
"حزب الله "، في
بيان، مؤكداً
ان "دحضا
لادعاءات العدو
الإسرائيليّ
بانتهاك حزب
الله لوقف إطلاق
النار، تؤكّد
المقاومة
الإسلاميّة
أنّ العدوّ لم
يلتزم يومًا
بأيّ اتّفاق
لوقف إطلاق النار
منذ 27-11-2024 مرورًا
بـ 16-04-2026 وصولاً
إلى مخرجات
التفاهم
الإيرانيّ
الأميريكيّ
الأخير الذي
أكّد في بنده
الأوّل على
إنهاء الحرب
في جميع الجبهات
بما يشمل
لبنان.بل إنّ
العدوّ
الإسرائيليّ
أمعن في
خروقاته
المتمادية
لوقف إطلاق النار
مرتكبًا
المجازر
ومدمّرًا
الأبنية
السكنيّة
والبنى
التحتيّة المدنيّة،
واستمر في
ممارسة
الاعتداءات
البرّيّة من
خلال محاولات
التوغّل
والسيطرة على
قرى ومناطق لم
يتمكّن من
الوصول إليها
قبل الاتفاق.
وبلغ
الاستخفاف
الإسرائيليّ
بوقف إطلاق
النار حدًّا
صرّح معه رئيس
أركان جيش
العدوّ، المجرم
أيال زامير،
قبل أسبوعين
بأنّه "لا
يوجد وقف
إطلاق نار في
لبنان"، قبل
أن يعاود
الناطق باسم
جيشه أمس
التأكيد على
مواصلة نشاط
قوّات
الاحتلال في
جنوب لبنان.
وعلى جري
عادته، يلجأ
العدوّ،
تعويضًا عن
عجزه في
مواجهة مجاهدي
المقاومة،
وللتغطية على
فشله وخسائره
في ميدان
القتال، إلى
ارتكاب
المجازر ضد
المدنيّين
واستهداف
القرى
الآمنة،
مثلما حصل اليوم
في أعقاب
تصدّي
المجاهدي
الباسل
لمحاولة تقدّمه
باتّجاه تلّة
علي الطاهر
ليل أمس...
لا
تساهل: في
المواقف
الداخلية،
اكد رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون خلال
استقباله في قصر
بعبدا، محافظ
الجنوب
منصور ضو مع
وفد اتحاد
بلديات
صيدا-الزهراني
ان "ما نشهده
اليوم في
الجنوب
والبقاع من
توسع
للاعتداءات
الاسرائيلية
والمزيد من
القتل
والتدمير،
يشكل تصعيداً
خطيراً
ومداناً،
لاسيما وأنه
طاول عشرات
الابرياء،
بينهم نساء
واطفال، ويستهدف
عمليا كل المحاولات
الجارية
لتثبيت وقف
اطلاق النار وانهاء
الحرب خصوصاً
بعد التطورات
الاخيرة التي
حصلت بين
الولايات
المتحدة
الاميركية والجمهورية
الاسلامية
الايرانية.
لكن ذلك لن
يحول دون
العمل على
انجاز وقف
شامل لاطلاق النار
بأسرع وقت
ممكن، وهذا ما
اوصيت به
الوفد اللبناني
المفاوض في
الجولة
المقبلة في
واشنطن، ولا
يمكن التساهل
في هذه
المسألة لان
وقف النار
الشامل هو
المدخل للبحث
في المواضيع
الاخرى
واهمها
الانسحاب
الاسرائيلي
وانتشار الجيش
وعودة
الاسرى".
الخارجية
الإيرانية
تطالب لبنان
بحل لاعتماد
سفيرها في بيروت
...إسرائيل
تستبق
المفاوضات
لتثبيت وقف
النار بتوسعة
غير مسبوقة
لاعتداءاتها
بيروت:
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/19
حزيران/2026
يستعد
الوفد
اللبناني
المفاوض
للتوجه إلى واشنطن
مزوّداً
بتعليمات
رئيس
الجمهورية جوزيف
عون بالطلب من
الخارجية
الأميركية،
بصفتها
الراعية
للمفاوضات
المباشرة،
للتدخل
بالضغط على
إسرائيل
لتثبيت وقف
إطلاق النار
بنداً أول
يتصدر جدول
أعمال جولتها
الخامسة،
رافضاً
استمرارها
تحت الضغط
بالنار على
لبنان الذي
بلغ ذروته في
الساعات
الأخيرة على
نحو غير مسبوق
قياساً على ما
كانت عليه قبل
الإعلان عن
توصل واشنطن
وطهران إلى
مذكرة تفاهم،
خصوصاً أن
الاعتداءات
لم تقتصر على
الميدان في
الجنوب وإنما
توسعت لتشمل البقاعين
الغربي
والشمالي.
رسالة لواشنطن
فالتصعيد
الإسرائيلي
يأتي في سياق
إصرار تل أبيب،
كما يقول مصدر
وزاري
لـ«الشرق
الأوسط»، على
تمرير رسالة
مزدوجة
للولايات
المتحدة باعتراضها
على مذكرة
التفاهم، من
دون أن تكون
طرفاً فيها،
وبرفضها بأي
شكل من
الأشكال
ربطها بالمفاوضات
المباشرة مع
لبنان، في
مقابل مبادرة
إيران لتعليق
الجولة
الأولى من
محادثاتها مع
الولايات
المتحدة
بذريعة
استمرار
إسرائيل
باعتداءاتها
على لبنان
لتؤكد من وجهة
نظرها وجوب
إلحاقه
بمذكرة
التفاهم. ولفت
المصدر إلى أن
إسرائيل
بتوسيع
اعتداءاتها
من دون سابق
إنذار يضعها
في مواجهة مع
الولايات
المتحدة مع
دخول
علاقتهما في
مرحلة من التأزم
على خلفية
استيائها
الشديد من
موقف نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس
باتهامها بالعربدة
رداً على خرقها
وقف النار
الذي ظل تحت
السيطرة إلى
أن لجأت
لتوسيع
اعتداءاتها
بذريعة
استهدافها ما
تبقى من بنى
عسكرية لـ«حزب
الله». ورأى
بأنه من السابق
لأوانه
استباق رد فعل
الولايات
المتحدة على
توسعة
إسرائيل
لاعتداءاتها
التي تتلازم
هذه المرة مع
الاستعداد
اللبناني
للجولة الخامسة
وتمسك الوفد
المفاوض
بتثبيت وقف النار،
مبدياً
استعداده
للبحث في
جدولة الانسحاب
الإسرائيلي
على مراحل، في
مقابل تمسكه بقرار
مجلس الوزراء
بجمع سلاح
«حزب الله»
تطبيقاً
لحصريته بيد
الدولة، على
أن يبدأ من
جنوب نهر
الليطاني
ويتمدد
تدريجياً
ليشمل شماله وصولاً
للحدود
الدولية مع
سوريا.
فرض
التمدد
وأكد
المصدر أن
إسرائيل تريد
أن تفرض
تمددها إلى
حافة شمال
النهر كأمر
واقع، في حين
يطالب لبنان
بجدول زمني
لانسحابها
حتى الحدود
الدولية على
أن يأتي في
سياق التوافق
على الترتيبات
الأمنية
بضمانة
أميركية
لإنهاء حال
العداء بين
البلدين،
ويتلازم مع
جمع سلاح «حزب
الله» الذي
يستقوي أمينه
العام نعيم
قاسم بمذكرة
التفاهم
الإيرانية -
الأميركية،
وهذا ما عكسه
في كلمته
الأخيرة
بمناسبة
اليوم الأول
من «عاشوراء»
برفضه نزع
سلاحه بذريعة
أنه شأن داخلي
يُبحث مع
الحكومة على
أساس وضع
استراتيجية أمن
وطني كان
أوردها عون في
خطاب القسم.
ورأى
بأن لبنان
تعامل
بإيجابية مع
مذكرة التفاهم
وتعامل معها
على أنها تؤدي
إلى خفض التصعيد
في المنطقة
امتداداً إلى
جنوبه، وسأل
عن الأسباب
الكامنة وراء
إصرار «حزب
الله» على الانتعاش
سياسياً
بتعامله معها
على أنها انتصار
على رغم أن
لبنان كان ولا
يزال يرحّب
بأي جهد لعودة
الاستقرار
إلى المنطقة
على أن يكون
مشمولاً بها،
وكشف أن
جهوداً تُبذل
بعيداً عن الأضواء
لإعادة
التواصل بين
عون و«حزب
الله»، وقال
إن المساعي،
بتشجيع من
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري، أدت إلى
جمع النائب
حسن فضل الله
المكلف
الحوار مع عون
بالمستشار
الرئاسي
العميد
أندريه رحال.
وقال إن
الأجواء
اتسمت بالإيجابية
ويُفترض أن
تُسهم إذا
استمرت بتنقيتها
من الشوائب
وتنفيس
الاحتقان لأن
لا غنى عن
تبادل الآراء
ولو من موقع
الاختلاف حول سلاح
الحزب من دون
أن يستبعد
إدراجه على
جدول أعمال
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية من
خلال البند
المتعلق
بأذرع طهران
في المنطقة. وأمل
المصدر بأن
يهدف «حزب
الله» من وراء
رفضه نزع سلاحه
بالحصول على
ضمانات لا
توفرها إلا
إيران. وقال
إن هناك ضرورة
لتثبيت وقف
النار، ونحن
نراهن على دور
بري الذي أكد
التزام الحزب
بموقفه، شرط
أن يلقى في
المقابل
التزاماً من
إسرائيل
والتقيُّد به
بلا شروط.
عراقجي
يطلب إعادة
النظر بملف
السفير الإيراني
وتوقف
أمام اتصال
وزير خارجية
إيران عباس عراقجي
بعون الذي
تخلله
التداول في
المستجدات الإقليمية
الراهنة وعدد
من الملفات
ذات الأهمية
المشتركة،
وقال إن عون
رحب بالتفاهم
الإيراني - الأميركي.
وكشف
عن أن عراقجي
تطرق باتصاله
بعون لقضية السفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني في ضوء
قرار الحكومة
سحب أوراق
اعتماده
سفيراً
لبلاده لدى
لبنان خلفاً
للسفير مجتبى
أماني. وقال
إنه تمنى عليه
بأن يعاد
النظر بسحبها،
وكان جواب عون
بأن الحكومة
هي من اتخذت
القرار. وأكد
بأن عون لم
يعطه جواباً
قاطعاً، وإن
كان وعده
ببحثه. ولفت
إلى أن
«الثنائي
الشيعي» لا
يزال يضغط على
الحكومة
للعودة عن
قرارها
لإعادة تطبيع
العلاقات بين
البلدين، وهو
كان كما يبدو وراء
تشجيع عراقجي
للاتصال بعون
لعله يؤدي إلى
إنهاء الفتور
بين البلدين
لما لإيران من
دور في
المنطقة. وفي
هذا السياق،
علمت «الشرق
الأوسط» من
مصدر بارز
مواكب للتأزم
الذي بلغته
العلاقة اللبنانية
- الإيرانية
بأنه يكمن في
ضلوع «الحرس الثوري»
في مشاركته في
الحرب إلى
جانب «حزب الله»،
خصوصاً وأن
معظم الذين
قضوا
بملاحقتهم من
إسرائيل واغتيالهم
كانوا دخلوا
لبنان
بجوازات سفر
دبلوماسية
بذريعة أنهم
في عداد موظفي
سفارة بلدهم؛
وهذا ما سبب
إحراجاً
للحكومة في
الداخل والخارج،
ما اضطرها إلى
طلب ترحيل عدد
لا بأس به
منهم إلى
طهران. وقال
إن «الثنائي
الشيعي» وإن
كان يدرك أن
عودة الحكومة
عن قرارها
يشكل إحراجاً
لها أمام
المجتمع
الدولي فهو لا
يزال يصر على
إعادة النظر
به بقبول
اعتماد
السفير شيباني.
وكشف أن
الأخير كان
وصل إلى بيروت
برفقة عراقجي
فور إصابة
السفير مجتبى
أماني بانفجار
الـ«بيجرز»،
وبقي في
السفارة
للقيام بالمهام
الموكلة إلى
السفير
لاضطراره إلى
السفر إلى
بلاده لتلقي
العلاج. ورفض
المصدر
التعليق على
ما توافر
لـ«الشرق الأوسط»
من معلومات
مصدرها جهات
لبنانية موثوقة
تواكب
الاتصالات
لإيجاد مخرج
لتثبيت شيباني
سفيراً،
كاشفةً عن أن
سمة دخوله
بوصفه دبلوماسياً
إلى لبنان
تنتهي في 24
أغسطس (آب)
المقبل، وأن
المخرج المطروح
يقضي بتعيينه
مبعوثاً
إيرانياً لدى
لبنان. لكن
الخارجية
الإيرانية
ترفض
الاقتراح وتصر
على تثبيته
سفيراً،
خصوصاً وأنه
مكلف من مقر
إقامته في
السفارة
إدارة الملف
الإيراني
الخاص
بلبنان، وهو
على تواصل مع
قيادات في
«الثنائي
الشيعي» التي
يلتقيها من
حين لآخر.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
طهران
ترفع سقف
الجهوزية
العسكرية
والسياسية:
أيدينا على
الزناد
لحماية
المقاومة
والأمن
القومي يتعهد
بالثأر لعلي
خامنئي
جنوبية/19 حزيران/2026
في
قراءة
متقاطعة تعكس
تحول التفاهم
الإطاري بين
واشنطن
وطهران من
مسار
دبلوماسي مأمول
إلى معركة
إرادات
سياسية
وعسكرية محفوفة
بالمخاطر،
شهدت العاصمة
الإيرانية
حراكاً
رسمياً رفيع
المستوى عقب
الرسالة
الموجهة من
قائد الثورة
الإسلامية
المرشد السيد
مجتبى خامنئي
إلى الشعب
الإيراني. وأعلنت
مراكز القرار
الدستوري
والأمني في
البلاد
التزامها
المطلق
بمضمون
الرسالة، وسط
تحذيرات
شديدة اللهجة
من أي تنصل
أميركي أو
تفرد
إسرائيلي
بالميدان،
تزامناً مع
الانتكاسة
الدبلوماسية
المتمثلة في
إلغاء
محادثات
سويسرا وتفجر
جبهة جنوب
لبنان.
رسالة
المرشد..
تفويض مشروط
ومواجهة العجز
الأميركي
فصّل
المرشد
الإيراني
السيد مجتبى
خامنئي في
رسالته
الموجهة
للشعب خلفيات
توقيع التفاهم
بين الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان ونظيره
الأميركي
دونالد ترامب
لإنهاء الحرب
الإقليمية
التي اندلعت
في 28 شباط
الماضي. وأشار
المرشد إلى أن
رئيس
الولايات
المتحدة هو من
لجأ إلى شتى
أنواع أوراق
الضغط
انطلاقاً من
“حالة العجز”
لإنجاز هذا
التفاهم،
معلناً صراحة:
«كان لي رأيٌ
آخرُ بطبيعة
الحال، غير أنني
أصدرتُ الإذن
بذلك من منطلق
الالتزام الذي
قطعه رئيس
إيران بوصفه
رئيساً
للمجلس الأعلى
للأمن
القومي،
نيابةً عن
نفسه وسائر الأعضاء،
بصون حقوق
الشعب وجبهة
المقاومة». وشدد
المرشد على أن
بزشكيان أعلن
بوضوح تحمله المسؤولية
الكاملة،
وتعهد بعدم
الرضوخ لأي إملاءات
توسعية
أميركية،
جازماً بأن
المفاوضات
المباشرة
المرتقبة
خلال مهلة الـ
60 يوماً لن
تعني بحال من
الأحوال
الإذعان لرأي
العدو، وأن
الجميع في
حالة ترقب
دقيق لتحقق
الشروط وصون
الثوابت.
الأمن
القومي يتعهد
بحفظ دماء
الشهداء والثأر
لعلي خامنئي
ردود الفعل
الرسمية جاءت
سريعة
وحاسمة؛ إذ
أصدرت الأمانة
العامة
للمجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
بياناً ثمّنت
فيه توجيهات
المرشد،
مؤكدة أنها لن
تتهاون
مطلقاً في
تنفيذ أوامره
لحماية حقوق
الشعب
الإيراني
وجبهة
المقاومة
وصون دماء الشهداء.
وفي بند يحمل
أبعاداً
عسكرية وعقائدية
بالغة
الأهمية، شدد
المجلس
الأعلى في بيانه
على أنه «لن
يتراجع حتى
استيفاء كامل
حقوق الشعب
الإيراني
والثأر لدماء
قائدها الشهيد
السيد علي
خامنئي» (الذي
اغتيل في
الضربات السابقة)،
موضحاً أنه في
ظل انعدام
الثقة الكامل
بالعدو
الأميركي
الناكث
للعهود، فإن
أي تجاوز أو
إخلال بمسار
الاتفاق
سيواجه
بإجراءات إيرانية
مضادة ومجهزة
وفق خطط
عسكرية
موضوعة مسبقاً.
قاليباف
وعراقجي..
أيدينا على
الزناد
والدبلوماسية
الحسينية
من
جانبه، أكد
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف أن
رسالة المرشد
وضعت النقاط على
الحروف
وبيّنت أن
التفاهم
الإطاري ليس
نهاية المطاف
بل هو بداية
طريق وعر وصعب
لاستيفاء
الحقوق من
“العدو الناكث
لعهوده”. وحذر
قاليباف
بلهجة عسكرية
صارمة من مغبة
استخدام منطق
القوة ضد
طهران أو حلفائها
في جبهة
المقاومة،
معلناً: «إذا
سعى العدو
لفرض مطالبه
المفرطة، فإن
إيران مستعدة للرد
بحزم وأيدينا
على الزناد»،
معرباً عن أمله
في أن تسهم
التوجيهات
القيادية في
توحيد الصف
الداخلي
الإيراني. وفي
السياق
الدبلوماسي
التنفيذي،
وجه وزير
الخارجية
عباس عراقجي
رسالة شكر
وتقدير
للمرشد مجتبى
خامنئي، واصفاً
إرشاداته
بـ”الحكيمة
والحريصة”
والتشكل
سنداً راسخاً
لصون العزة
الوطنية. وربط
عراقجي
التزام
وزارته
بالمعايير
العقائدية قائلاً:
«في هذه
الأيام من
عاشوراء
الإمام الحسين،
أؤكد أنني
ستُسخَّر كل
طاقات وزارة
الخارجية بالاستعانة
بالله
والالتزام
برؤاكم لحفظ كرامة
الوطن،
وسنعمل بيقظة
وصمود، ولن
ندّخر أي جهد
لحماية
المصالح
الوطنية»؛ وهي
مواقف تأتي
لترسم معالم
مرحلة شديدة
التعقيد،
يتداخل فيها
حبر
الاتفاقات
الدبلوماسية
المعطلة في
سويسرا بلغة
الحديد
والنار
والكمائن
النوعية التي
يسطرها حزب
الله في
كفرتبنيت
وعلي الطاهر
جنوبي لبنان.
رويترز
تكشف خطوط
طهران السرية:
مجموعات عراقية
ترتبط مباشرة
بالحرس
الثوري ونفذت
7 هجمات في عمق
الخليج
جنوبية/19 حزيران/2026
في
كشف
إستراتيجي
بالغ الخطورة
يعيد تسليط
الضوء على
تبدل تكتيكات
طهران الأمنية
في المنطقة،
نقلت وكالة
“رويترز”
اليوم الجمعة
عن ثمانية
مصادر عراقية
مطلعة، أن
الحرس الثوري
الإيراني عمد
إلى تشكيل
خلايا سرية جديدة
بالكامل في
العراق، بهدف
تنفيذ هجمات
بالمسيرات
والصواريخ
تستهدف دولاً
خليجية تستضيف
قوات
أميركية،
متجاوزاً
بذلك شبكات
وهياكل
الجماعات
المسلحة
التقليدية
القائمة لتجنب
كشف أمرها أو
تتبع مفاصلها.
وأوضحت ثلاثة
من هذه
المصادر أن
هذه الشبكة المستحدثة
تتألف من ثلاث
أو أربع خلايا
سرية، وتضم كل
خلية نحو 10
مقاتلين من
النخبة
الشيعية
العراقية،
حيث نفذت ما
لا يقل عن سبع
هجمات
بطائرات
مسيّرة انطلقت
من مواقع
صحراوية
معزولة
بالقرب من مدينتي
البصرة
والسماوة
الجنوبيتين،
واستهدفت
مواقع حيوية
وقواعد
عسكرية في
الكويت والمملكة
العربية
السعودية
ودولة
الإمارات العربية
المتحدة،
وذلك في
الفترة
الممتدة بين 20
أبريل (نيسان)
و17 مايو (أيار)
الماضيين.
تجاوز
قيادات
“المقاومة
الإسلامية”
والارتباط
المباشر
بطهران
وفقاً
للتفاصيل
التي أدلى بها
مسؤلان عسكريان
عراقيان،
ومسؤول أمني،
وخمسة من
قيادات الجماعات
المسلحة
المحلية، فإن
عدداً من عناصر
هذه الخلايا
ينتمي في
الأصل إلى تحالف
ما يسمى بـ
“المقاومة
الإسلامية في
العراق” (وهو
إطار فضفاض
يضم فصائل
شيعية مسلحة
وتضم آلاف
المقاتلين).
غير أن
المفارقة
التكتيكية
تكمن في أن
هذه
المجموعات
الجديدة تعمل
بشكل كامل
خارج هيكل
القيادة
العراقي
المعتاد؛ إذ
ترفع
تقاريرها
العملياتية
والأمنية مباشرة
إلى قيادة
الحرس الثوري
الإيراني دون
المرور
بالوسيط
المحلي.
وأجمعت
القيادات
المسلحة
الخمس على أن
تشكيل هذه
الخلايا -الذي
يكشف عنه
إعلامياً
للمرة الأولى-
يعكس تحولاً
جذرياً في
أساليب الحرس الثوري
الإيراني؛
ويهدف هذا
التحول إلى
الحفاظ على
قدرة طهران
الإستراتيجية
على بسط
النفوذ
وتهديد
المصالح الحيوية
في المنطقة،
في وقت تشهد
فيه الجماعات
المسلحة
الموالية لها
ضعفاً كبيراً
وتراجعاً ميدانياً،
فضلاً عن تعرض
مواردها
العسكرية والاقتصادية
لاستنزاف حاد
جراء
التطورات الأخيرة.
مجموعات أصغر حجماً
وأكثر تشدداً
في مواجهة الضغوط
تحليلياً،
اعتبر اللواء
المتقاعد في
الجيش العراقي
والخبير في
شؤون
الجماعات
المسلحة الشيعية،
جاسم
البهادلي، أن
هذه الجماعات
الحديثة التي
هندسها الحرس
الثوري
الإيراني تمتاز
بأنها أصغر
حجماً، وأكثر
تشدداً من الناحية
الأيديولوجية
والعقائدية،
كما أنها تخضع
لسيطرة
وإشراف مباشر
وصارم من
الجانب الإيراني،
مما يلبّي
حاجة طهران
الملحة
للحفاظ على
مواردها
ومكتسباتها
وسط الضغوط
الاقتصادية
والسياسية
الخانقة التي
تحيط بها. ويأتي
هذا الاختراق
الإيراني
المباشر رغماً
عن وجود عدد
كبير من
الفصائل
المسلحة في
العراق التي
ترتبط
بعلاقات
وثيقة مع
طهران، وتشكل
ركيزة أساسية
ضمن ما يُعرف
بـ “محور
المقاومة”
الإقليمي
الممتد من غزة
ولبنان إلى
اليمن
والعراق. وكانت
بعض هذه
الجماعات
العراقية قد
أعلنت مسؤوليتها
سابقاً عن
عشرات
الهجمات
بالمسيرات والصواريخ
ضد مصالح
أميركية داخل
العراق، ما استدعى
ردوداً
أميركية
بضربات جوية
قاتلة منذ بدء
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
هجومهما العسكري
على إيران في 28
فبراير
الماضي، دون أن
تتدحرج
الأوضاع إلى
تعبئة جماعية
واسعة لتلك
الفصائل داخل
الحدود
العراقية.
انقسام
الفصائل ونزع
السلاح هرباً
من مواجهة
ترامب
وتتقاطع
التحليلات
على أن هذا
التحول
الإيراني نحو الخلايا
السرية
الفائقة
الارتباط جاء
نتيجة لقرار
عدة فصائل
عراقية نافذة
منذ العام الماضي
إبداء
استعدادها
للتخلي عن
السلاح والتركيز
على العمل
السياسي
الداخلي،
رغبة منها في
تجنب تصعيد
الصراع
المباشر مع
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وتفادي
عقوباتها المدمّرة.
وفي هذا
السياق،
تُرجمت
التحذيرات الأميركية
المتكررة
الموجهة
للحكومة
العراقية
بضرورة حل
الجماعات
المسلحة
الناشطة على أراضيها؛
حيث أعلن
فصيلان
بارزان من تلك
الجماعات،
هما “عصائب
أهل الحق”
و”كتائب
الإمام علي”،
خلال هذا
الشهر (يونيو
2026)، الشروع
رسمياً في
تسليم
أسلحتهم
وثكناتهم إلى
سلطات الدولة
العراقية
والالتزام
بالقوانين
الرسمية.
وبحسب الخبير
العسكري جاسم
البهادلي،
فإن هذا الانكفاء
السياسي
للفصائل
الكبرى
وتفضيلها عدم
الدخول في
المحرقة
الإقليمية،
هو الدافع الأساسي
الذي جعل
الحرس الثوري
الإيراني
يستبق الأمور
بإنشاء
جماعاته
الخاصة
والسرية
للغاية لتظل
“أصابعه
الميدانية”
حاضرة عند
ممرات وعواصم
الخليج
العربي.
ترامب:
اتفاق إيران
أنهى أصعب
حروبنا..
وشكرا لقادة
الخليج
الرياض- العربية.نت/19
حزيران/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إن الحرب مع
إيران كانت
"الأصعب" بين
ثمانية
نزاعات يؤكد
أنه نجح في
إنهائها،
معتبراً أن
مذكرة
التفاهم
الأخيرة مع
طهران تمثل في
جوهرها
"استسلاماً
إيرانياً غير مشروط".
وخلال فعالية
كشف فيها عن
الطائرة الرئاسية
الجديدة، أكد
ترامب أن
الاتفاق مع إيران
أوقف حرباً
كلفت
الولايات
المتحدة
والمنطقة
أثماناً
باهظة،
مضيفاً أن
بلاده لا تزال
تفضّل الحل
الدبلوماسي،
لكنها تحتفظ
بخيارات أخرى
إذا تعثرت
المفاوضات
الجارية مع
طهران. وقال:
"إذا لم نتوصل
إلى اتفاق مع
إيران فسنقوم
بأشياء لا
تسعدهم،
لكنني لا
أعتقد أننا سنصل
إلى ذلك"، في
إشارة إلى
استمرار
الضغوط الأميركية
لضمان تنفيذ
التفاهمات
المعلنة. وخصّ
الرئيس
الأميركي
قادة
السعودية
وقطر والإمارات
بالشكر،
مؤكداً أن
علاقات
واشنطن مع
الدول الثلاث
"رائعة"،
ومشيداً
بالدور الذي
لعبته عواصم
المنطقة في
دعم جهود
التهدئة
والحوار خلال
الأشهر
الماضية. كما
شكر الصين على
ما وصفه
بموقفها
الإيجابي من الملف
الإيراني،
معلناً عزمه
زيارة تركيا
والعودة إلى
الصين في وقت
لاحق من
العام. وأكد ترامب
أيضاً أنه
يتمتع
بعلاقات قوية
مع إسرائيل،
رغم الخلافات
التي ظهرت في
الأسابيع الأخيرة
بشأن إدارة الحرب
في لبنان
ومسار
التفاوض مع
إيران. وفي
الشق
الاقتصادي،
أشار ترامب
إلى أن حركة
الملاحة في
مضيق هرمز
تشهد
انتعاشاً غير
مسبوق بعد التفاهم
مع طهران،
مؤكداً أن نحو
700 سفينة تعبر الممر
البحري
الحيوي
حالياً وأن
تدفق النفط عاد
بقوة إلى
الأسواق
العالمية.
وأضاف أن هذا
التطور سيدفع
أسعار النفط
إلى مزيد من
التراجع خلال
الفترة
المقبلة.
وتأتي
تصريحاته بعد
إعادة فتح المضيق
تدريجياً
وعودة حركة
الشحن
التجاري عقب الاتفاق
الأميركي
الإيراني. ومن
جهة أخرى، استشهد
ترامب بنتائج
استطلاعات
رأي متداولة على
منصته "تروث
سوشيال"، أظهرت
تأييداً
واسعاً
للاتفاق مع
إيران، معتبراً
أن الرأي
العام
الأميركي
يدعم نهجه في
إنهاء
النزاعات
العسكرية
والانتقال
إلى مرحلة
التفاوض.
ويأتي هذا
التصعيد في
الخطاب السياسي
بينما تستعد
واشنطن
وطهران
لإطلاق المحادثات
الفنية
الخاصة
بتنفيذ بنود
مذكرة التفاهم،
وسط ترقب دولي
لمدى قدرة
الطرفين على
تحويل الاتفاق
المبدئي إلى
تسوية دائمة
للملفات العالقة
بينهما.
نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس في
نيويورك -
أسوشيتد برس
فانس:
لا حاجة لوجود
عسكري في
هرمز..
وإسرائيل تحاول
التأثير في
سياستنا
الرياض - العربية.نت/19
حزيران/2026
كشف
نائب الرئيس
الأميركي جي
دي فانس،
اليوم الجمعة،
أن الولايات
المتحدة قد
تسمح للدول بالاستثمار
في إيران إذا
أبدت طهران
تعاوناً
والتزمت
بمسارها
الحالي،
مؤكداً في
الوقت نفسه أن
واشنطن لا
ترغب في أن
يكون لها وجود
عسكري في مضيق
هرمز. وأضاف
فانس في
تصريحات
لبودكاست "Allie Beth Stuckey" أن
الرئيس
دونالد ترامب
كان صريحاً
للغاية بشأن
بعض الخلافات
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
مشيراً إلى
وجود تباينات
في وجهات
النظر بين
الجانبين. كما
اعتبر فانس أن
إسرائيل
تحاول
التأثير في
السياسة الأميركية،
قائلاً إن ذلك
"أمر واضح"،
في تصريحات
تأتي وسط توترات
إقليمية
ومشاورات
دبلوماسية
بشأن الأوضاع
في الشرق
الأوسط. وكانت
مصادر
إسرائيلية أفادت
في وقت سابق
اليوم، بأن
مسؤولين
إسرائيليين
فوجئوا بلهجة
فانس
وتصريحاته
مساء أمس الخميس،
التي اعتبرت
بمثابة تحذير
ضمني لتل أبيب،
لا سيما في ما
يتعلق بالدعم
العسكري، وفق
ما أفادت
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت".
فيما
رأى مصدر
إسرائيلي
مطلع أن فانس
وجه رسالة
واضحة إلى
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو
بضرورة ضبط
وزرائه. وكان
كل من وزير
المالية
الإسرائيلي
بتسلئيل
سموتريتش ووزير
الأمن القومي
إيتمار بن
غفير، وجها
سهام
الانتقادات
إلى مذكرة
التفاهم التي
وقعها ترامب
مع إيران يوم
الأربعاء
الماضي.
واعتبرا أنها
لا تلزم تل
أبيب. يذكر
أنه خلال
الأيام
الماضية،
ومنذ الإعلان
عن قرب
التوقيع على
التفاهم
الأولي بين
إيران
وأميركا،
بدأت
الخلافات بين
ترامب
ونتنياهو
تطفو علناً
إلى السطح
لاسيما بعد "توبيخ"
ترامب
لنتنياهو إثر
قصف الضاحية
الجنوبية
لبيروت، فيما
كان على وشك
توقيع الاتفاق.
أكسيوس:
روبيو يعتزم
زيارة الخليج
الأسبوع المقبل
الرياض- العربية.نت/19
حزيران/2026
يستعد
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو للقيام
بجولة في
الشرق الأوسط
الأسبوع
المقبل، تشمل
عدداً من دول
الخليج، في
وقت تشهد فيه
المنطقة
تحركات
دبلوماسية
مكثفة على
خلفية التطورات
المرتبطة
بالاتفاق
الأميركي الإيراني
والملفات
الأمنية
الإقليمية.وبحسب
موقع
"أكسيوس"،
فإن الخطة
الحالية
للزيارة تتضمن
التوجه إلى
الكويت
والإمارات
والبحرين،
نقلاً عن
مصدرين
مطلعين على
الترتيبات
الجارية. وذكر
موقع أكسيوس
لاحقاً،
نقلاً عن مصدر
ثالث لم يتم
الكشف عن
هويته، أنه من
المتوقع أن
يعقد روبيو
قمة مع وزراء
خارجية دول
مجلس التعاون
الخليجي في
البحرين. ولم
تصدر وزارة
الخارجية
الأميركية
حتى الآن
إعلاناً
رسمياً بشأن
برنامج
الزيارة أو
جدول
أعمالها، إلا
أن الجولة
تأتي في مرحلة
تشهد تنسيقاً
متواصلاً بين
واشنطن
وحلفائها
الإقليميين
بشأن عدد من
القضايا
الاستراتيجية.
ومن المتوقع
أن تتناول
المحادثات
التطورات المرتبطة
بتنفيذ مذكرة
التفاهم بين
الولايات
المتحدة
وإيران،
إضافة إلى أمن
الملاحة في
الخليج
ومستقبل
الترتيبات الأمنية
في المنطقة
بعد إعادة فتح
مضيق هرمز. كما
يرجح أن تشمل
المباحثات
ملفات
التعاون الدفاعي
والشراكة
الاقتصادية،
إلى جانب
الأوضاع في
لبنان وسوريا
والتطورات
المرتبطة بالأمن
الإقليمي. وتأتي
الزيارة
المرتقبة بعد
سلسلة
اتصالات أجرتها
الإدارة
الأميركية مع
قادة ومسؤولين
خليجيين خلال
الأسابيع
الماضية، في
إطار متابعة
تداعيات
الاتفاق مع
طهران
والجهود الرامية
إلى تثبيت
الاستقرار في
المنطقة.وتحظى
دول الخليج
بدور متزايد
في المسارات
الدبلوماسية
الحالية،
سواء من خلال
الوساطة أو
استضافة
المحادثات
واللقاءات
السياسية،
وهو ما يعزز
أهمية الجولة
المرتقبة
لوزير الخارجية
الأميركي. ومن
المنتظر أن
تكشف واشنطن
خلال الأيام
المقبلة
مزيداً من
التفاصيل
المتعلقة
بالزيارة، في
وقت تواصل فيه
الإدارة الأميركية
تحركاتها
لتنسيق
المواقف مع
شركائها
الإقليميين
بشأن الملفات
المطروحة على
الساحة الشرق
أوسطية.
أول تعليق
إيراني على
تأجيل
محادثات
سويسرا.. وتذكير
بالشروط
الرياض - العربية.نت/19
حزيران/2026
بعيد
تأجيل
المحادثات
الإيرانية
الأميركية
التي كانت
مقررة أن
تبدأ، اليوم
الجمعة، في
سويسرا أوضحت
طهران أن تلك
المفاوضات
كانت مربوطة
ببدء تنفيذ
شروط وبنود محددة
في مذكرة
التفاهم،
التي وقعت بين
الرئيسين
الأميركي
والإيراني،
ليل الأربعاء.وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية، إسماعيل
بقائي، اليوم
الجمعة، إن
المحادثات المتعلقة
بالاتفاق
النهائي
تتوقف على بدء
تنفيذ بنود
محددة في
مذكرة
التفاهم مع
أميركا واستمرار
تنفيذها. كما
أضاف أن
"مذكرة
التفاهم
وُقّعت
إلكترونياً وبشكل
رسمي مما جعل
اجتماع
سويسرا الذي
كان مقرراً
اليوم غير
مُلح في الوقت
الراهن". إلى
ذلك، أوضح
بقائي في حديث
مع الصحافيين،
بشأن المرحلة
التالية من
المفاوضات
لصياغة اتفاق
نهائي مع
الجانب
الأميركي: إن
المشاورات
اللازمة لهذا
الغرض جارية
عبر الوسطاء،
وسيتم
الإعلان عن
ذلك في حال
توافرت
الظروف
اللازمة لبدء
المفاوضات.
وذكّر بأن بدء
المحادثات
مشروط، وفق نص
مذكرة التفاهم،
ببدء تنفيذ أحكام
البنود 1 و4 و5 و10
و11 واستمرار
تنفيذها. هذا
ولفت إلى أن
السماح بوصول
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية إلى
بعض المواقع
النووية التي
تعرضت
لهجمات، من
أجل تفتيشها
بما فيها بوشهر،
سيعتمد على
المفاوضات
المقبلة.
البنود 1 و4 و5 و10 و11
هذا ونص البند الأول
الذي ذكره
المتحدث على
وقف إطلاق
النار على
كافة الجبهات
بما فيها
لبنان. كما
نص البند
الرابع من
المذكرة التي
تضمنت 14 بنداً
على رفع
الولايات
المتحدة
حصارها
البحري بالكامل
عن الموانئ
الإيرانية
خلال 30 يوماً. على
أن تتخذ إيران
في المقابل
الترتيبات
لضمان المرور
الآمن للسفن
التجارية من
دون رسوم لمدة
60 يوماً (البند
الخامس). أما
الفقرة
العاشرة فنصت
على أن تتعهد
أميركا بأنه
فور توقيع مذكرة
التفاهم
بإصدار
إعفاءات
لتصدير النفط
الخام
الإيراني
والمنتجات
البترولية
وجميع الخدمات
المرتبطة
بها، بما في
ذلك
التعاملات المصرفية
والتأمين
والنقل وما
إلى ذلك. في
حين أشارت
الفقرة الـ 11
إلى تعهد
أميركي
بإتاحة الأموال
والأصول
الإيرانية
المجمدة في
الخارج
للاستخدام
الكامل فور
تنفيذ مذكرة
التفاهم. يشار
إلى أن
تصريحات
المتحدث
الإيراني أتت
بالتزامن مع
تصعيد
إسرائيلي
واسع في لبنان،
حيث شهدت
الساعات
الماضية
غارات عنيفة
على بلدات عدة
في الجنوب
والبقاع، ما
أدى إلى وقوع نحو
47 قتيلاً ونحو 100
جريح منذ ليل
أمس وحتى اليوم.
من
لقاء رئيس
الوزراء
القطري الشيخ
محمد آل ثاني
مع نظيره
السويسري في
منتجع
بورغنشتوك السويسري
قطر:
ندعم بدء
المفاوضات بين
أميركا
وإيران
للتوصل إلى
حلول مستدامة
الرياض - العربية.نت/19
حزيران/2026
أكد
رئيس الوزراء
القطري،
الشيخ محمد آل
ثاني، على دعم
بلاده بدء
المفاوضات
بين أميركا وإيران
للتوصل إلى
حلول
مستدامة،
وذلك بعد تأجيل
المحادثات
الإيرانية
الأميركية
التي كانت
مقررة أن
تبدأ، اليوم
الجمعة، في
سويسرا. وقال
آل ثاني خلال
اجتماعه مع
وزير
الخارجية السويسري،
إغناسيو
كاسيس، في
منتجع بورغنشتوك
السويسري، إن
هذه
المفاوضات من
شأنها أن تسهم
في تعزيز
الأمن
الإقليمي
وفتح آفاق جديدة
للتعاون
والتنمية
والازدهار،
بما يحقق المصالح
المشتركة
لشعوب
المنطقة
والعالم، وفق
بيان
للخارجية القطرية.
كما ذكر
البيان أن
الجانبين
بحثا خلال
اللقاء
علاقات
التعاون بين
البلدين وسبل دعمها
وتعزيزها،
إلى جانب
مناقشة آخر
المستجدات
الإقليمية،
لا سيما
الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
تعزيز الأمن
والاستقرار
في المنطقة
عقب توقيع
مذكرة
التفاهم بين
الولايات
المتحدة
وإيران. أتى
ذلك بعدما بدا
أن مذكرة
التفاهم التي
وقعتها إيران
والولايات
لإنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط، بما
يشمل لبنان،
باتت على
المحك، مع
إرجاء
المحادثات
التي كانت
مقررة بين
الطرفين في
سويسرا، وسط
تصاعد وتيرة
المواجهات في
لبنان. وأعلنت
الحكومة
السويسرية
تأجيل
المفاوضات
المقررة،
الجمعة، في
سويسرا بين
طهران وواشنطن
بهدف إطلاق
عملية مدتها 60
يوما لحل القضية
المحورية
المتعلقة
ببرنامج
طهران النووي،
إلى أجل غير
مسمى.
وبعدما
وقع الرئيسان
الأميركي
دونالد ترامب
والإيراني مسعود
بيزشكيان عن
بُعد مذكرة
التفاهم التي
تنص على وقف
الحرب في كافة
جبهاتها
ومنها لبنان،
كان من المقرر
أن يتم
توقيعها
رسميا الجمعة
في سويسرا
وإطلاق مرحلة
التفاوض،
بحضور فانس
ورئيس مجلس
الشورى
الإيراني
محمد باقر قاليباف
اللذين قاد كل
منهما وفد
بلاده في جولة
التفاوض
المباشر
الوحيدة التي
جرت في إسلام آباد
في
نيسان/أبريل.
إلا أن فانس
ألغى زيارته،
وكذلك رئيس
الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف
الذي لعبت
بلاده دورا
حاسما في
التوصل إلى الاتفاق
من خلال
اضطلاعها
بمهمة
الوساطة. من جانبها،
أوضحت طهران
أن تلك
المفاوضات
كانت مربوطة
ببدء تنفيذ
شروط وبنود
محددة في
مذكرة التفاهم،
التي وقعت بين
الرئيسين
الأميركي والإيراني،
ليل الأربعاء.
وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية، إسماعيل
بقائي، اليوم
الجمعة، إن
المحادثات المتعلقة
بالاتفاق
النهائي
تتوقف على بدء
تنفيذ بنود
محددة في مذكرة
التفاهم مع
أميركا
واستمرار
تنفيذها.
كما أضاف أن
"مذكرة
التفاهم
وُقّعت
إلكترونياً وبشكل
رسمي مما جعل
اجتماع
سويسرا الذي
كان مقرراً
اليوم غير
مُلح في الوقت
الراهن".
الأمير
محمد بن سلمان
يؤكد تطلع
السعودية للوصول
إلى اتفاق
دائم بين
أميركا
وإيران
الرياض: العربية.نت/19
حزيران/2026
أكد
الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء،
تطلع المملكة
للوصول إلى
اتفاق دائم
بين إيران
وأميركا يعزز
أمن واستقرار
المنطقة. وأعرب
ولي العهد
السعودي خلال
الاتصال عن
ترحيب المملكة
بالوصول إلى
اتفاق بين
أميركا وإيران،
لإنهاء
العمليات
العسكرية
بجهود وساطة
بذلتها
جمهورية
باكستان. من
جهته، ثمّن رئيس
وزراء
باكستان لولي
العهد الجهود
التي بذلتها
المملكة لدعم
التوصل إلى
مذكرة التفاهم
بين الولايات
المتحدة
الأميركية
والجمهورية
الإسلامية
الإيرانية.
كما جرى خلال
الاتصال بحث العلاقات
الثنائية بين
البلدين
الشقيقين وسبل
تعزيز
التعاون
المشترك.
جاء
ذلك أثناء
تلقي الأمير
محمد بن سلمان
اتصالاً من
محمد شهباز
شريف، رئيس
الوزراء في جمهورية
باكستان. وأعرب
ولي العهد
السعودي خلال
الاتصال عن
ترحيب المملكة
بالوصول إلى
اتفاق بين
أميركا وإيران،
لإنهاء
العمليات
العسكرية
بجهود وساطة بذلتها
جمهورية
باكستان. من
جهته، ثمّن
رئيس وزراء
باكستان لولي
العهد الجهود
التي بذلتها
المملكة لدعم
التوصل إلى
مذكرة
التفاهم بين
الولايات
المتحدة
الأميركية
والجمهورية الإسلامية
الإيرانية.
كما جرى خلال
الاتصال بحث
العلاقات
الثنائية بين
البلدين
الشقيقين
وسبل تعزيز
التعاون
المشترك.
غموض
يحيط باتفاق
دائم بعد تعثر
محادثات واشنطن
وطهران ...إيران
تربط الجولة
برفع الحصار
وفتح «هرمز» والإفراج
عن الأصول
لندن
- واشنطن –
زيوريخ/الشرق
الأوسط/19
حزيران/2026
بعد
أقل من 48 ساعة
على توقيع
مذكرة تفاهم
أنهت الحرب
بين الولايات المتحدة
وإيران وفتحت
نافذة
تفاوضية تمتد
60 يوماً،
واجهت
المرحلة
التالية من
العملية السياسية
أول انتكاسة
كبيرة مع
تأجيل
المحادثات
الفنية التي
كانت مقررة
الجمعة في
سويسرا،
وإلغاء نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس رحلته
إلى هناك، في
تطور أعاد
الشكوك بشأن
قدرة الطرفَين
على تحويل وقف
إطلاق النار
الهشّ إلى اتفاق
دائم.
وقال
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، إن الاجتماع
الذي كان
مقرراً عقده
في سويسرا لم
يعد يشكّل
أولوية ملحّة
بعد التوقيع
الإلكتروني
على مذكرة
التفاهم بين
إيران
والولايات
المتحدة، مشيراً
إلى أن
الترتيبات
جارية لعقد
اجتماع جديد
خلال الأيام
المقبلة. وأوضح
أن أحد
الأهداف
الرئيسية
للاجتماع، الذي
كان مقرراً
الجمعة في
سويسرا،
تمثّل في التوقيع
على نص مذكرة
إنهاء الحرب،
بالإضافة إلى
بحث
الترتيبات
الخاصة
بالمفاوضات
الرامية إلى
التوصل
لاتفاق نهائي.
وأضاف أن
التوقيع على
مذكرة
التفاهم جرى
إلكترونياً
فجر 18 يونيو
(حزيران)،
الأمر الذي
أزال الحاجة
الملحّة إلى
عقد الاجتماع
في موعده
المقرر. وقال
إن اجتماع
الجمعة أُرجئ
إلى موعد آخر،
فيما تتواصل
المشاورات
عبر الوسطاء
بشأن المرحلة
المقبلة من
المفاوضات الخاصة
بصياغة
الاتفاق
النهائي. وأشار
بقائي إلى أن
بدء
المفاوضات
المتعلقة
بالاتفاق
النهائي يبقى
مرتبطاً -وفق
نص مذكرة التفاهم-
بالشروع في
تنفيذ البنود
الأول
والرابع والخامس
والعاشر
والحادي عشر
من المذكرة، واستمرار
الالتزام بها
خلال المرحلة
المقبلة. وتنص
المادة
الأولى على
إنهاء فوري
ودائم للحرب على
جميع
الجبهات، بما
في ذلك لبنان،
مع التزام
متبادل بعدم
اللجوء إلى
القوة وضمان
وحدة الأراضي
اللبنانية
وسيادتها.
كما
تنص المادتان
الرابعة
والخامسة على
رفع الحصار
البحري
الأميركي عن
إيران
تدريجياً
واستئناف
حركة
الملاحة، مقابل
اتخاذ طهران
ترتيبات
لضمان العبور
الآمن للسفن
التجارية عبر
مضيق هرمز من
دون رسوم لمدة
60 يوماً،
والعمل على
إعادة الحركة
البحرية إلى
مستوياتها
الطبيعية.
وتنص المادتان
العاشرة
والحادية
عشرة على
إصدار
الولايات المتحدة
إعفاءات فورية
لصادرات
النفط
والبتروكيماويات
الإيرانية
والخدمات
المرتبطة
بها، بما في
ذلك الخدمات
المصرفية
والتأمين
والنقل،
بالإضافة إلى
إتاحة
استخدام
الأموال
والأصول
الإيرانية
المجمدة أو
الخاضعة
لقيود،
تمهيداً للاتفاق
على آليات
الإفراج عنها
خلال المفاوضات
اللاحقة. وأضاف
بقائي أن
طهران ستعلن
أي ترتيبات
جديدة فور
توافر الظروف
اللازمة لبدء
الجولة التالية
من المفاوضات.
كما أكد
أن الاجتماع
المؤجّل لم
يعد يمثّل
أولوية عاجلة
بعد التوقيع
الرقمي على
مذكرة التفاهم،
لكنه أشار إلى
أن العمل
مستمر
للتحضير لاجتماع
جديد خلال
الأيام المقبلة.
وفي
وقت سابق،
قالت وزارة
الخارجية
السويسرية إن
المحادثات
الأميركية-الإيرانية
لن تُعقد
الجمعة كما
كان مقرراً،
مؤكدة أنها لا
تزال مستعدة
لتسهيل
انعقادها،
وأن الأعمال
التحضيرية
مستمرة في
منتجع
بورغنستوك
المطل على
بحيرة لوسيرن.
وجاء الإعلان
بعد ساعات من
بيان للبيت
الأبيض أكد أن
فانس، الذي
كلّفه الرئيس
دونالد ترمب
بقيادة
المفاوضات،
سيبقى في
واشنطن بعدما
تعذّر
استكمال
الترتيبات
النهائية
للجولة. وقال
البيت الأبيض
إن «الجوانب
اللوجستية
لهذه
المفاوضات لم
تكن يوماً
بسيطة أو
قابلة
للتنبؤ». وكان
فانس وطاقمه ومجموعة
من الصحافيين
قد تجمعوا
بالفعل في قاعدة
أندروز
الجوية قرب
واشنطن
استعداداً
للرحلة، فيما
وصل عشرات من
مسؤولي البيت
الأبيض وفرق
الترتيبات
المسبقة
ووسائل
الإعلام إلى
سويسرا
تحسباً
لانطلاق
الجولة
الأولى من المحادثات
الفنية
الخاصة
بتنفيذ مذكرة
التفاهم الموقعة
الأربعاء.
وظهرت مؤشرات
ظهرت مبكراً،
فقد أفادت
وكالة «تسنيم»
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»،
الخميس،
نقلاً عن مصدر
مطلع، بأن سفر
الوفد
الإيراني إلى
جنيف لم يكن
قد حُسم بعد،
وأن المفاوضين
الإيرانيين
يحتاجون إلى
رؤية مؤشرات
عملية على
تنفيذ
الولايات
المتحدة التزاماتها
قبل المشاركة
في الجولة
الجديدة.
وأضاف
المصدر أن
المشاورات
بشأن حضور
الوفد كانت لا
تزال جارية،
وأن القرار
النهائي سيُتخذ
خلال ساعات. وبعد أقل
من يوم، تحوّل
هذا التردد
إلى تأجيل
كامل للجولة.
وكان مسؤولون
أميركيون قد
تحدثوا أيضاً
عن احتمال
إقامة مراسم توقيع
رسمية
للاتفاق في
سويسرا، إلا
أن «الخارجية
الإيرانية»
قلّلت من
أهمية هذه
الخطوة واعتبرتها
غير ضرورية
بعد توقيع
الرئيسَين الأميركي
دونالد ترمب
والإيراني
مسعود بزشكيان
على المذكرة
إلكترونياً. ووقع
ترمب
الوثيقة،
الأربعاء،
خلال عشاء رسمي
في قصر فرساي
بحضور الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون. وقبل
ساعات من
تأجيل رحلته،
أقر فانس
بحالة عدم اليقين
المحيطة
بالمحادثات،
قائلاً
للصحافيين في
البيت الأبيض
إنه غير متأكد
من انعقادها
خلال عطلة
نهاية
الأسبوع.وأضاف:
«خطتنا هي
الذهاب إلى
سويسرا،
لكنني لا أعرف
متى بالضبط.
نعتقد أن هذه
المفاوضات
الفنية ستبدأ
في وقت ما
خلال عطلة
نهاية
الأسبوع. لا
تزال هذه هي
الخطة، لكن
ذلك قد
يتغيّر».
رسائل
حذرة من طهران
وزادت
الرسائل
الصادرة من
طهران من حالة
الغموض
المحيطة
بالمفاوضات.
فبعد ساعات من
تصريحات
فانس، أصدر
المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي
بياناً
مقتضباً أيد
فيه إجراء
محادثات مباشرة
مع الولايات
المتحدة،
لكنه شدد على
أن المفاوضات
المقبلة «لا
تعني قبول رأي
العدو». وقال
خامنئي إنه
وافق على
المضي في
مذكرة التفاهم
بناء على
تعهدات
قدّمها
الرئيس مسعود
بزشكيان
والمجلس
الأعلى للأمن
القومي
بالحفاظ على
حقوق إيران
و«جبهة
المقاومة».
وأضاف أن طهران
لن تقبل أي
«مطالب مفرطة»
من الجانب
الأميركي. وفي
رسالة أخرى،
اعتبر خامنئي
أن ترمب وقع الاتفاق
«بدافع
اليأس»، في
إشارة إلى
الضغوط التي
واجهتها
واشنطن خلال
الحرب. وألمح
إلى أن المحادثات
المرتقبة
بشأن
البرنامج النووي
الإيراني، وهو
السبب الذي
أعلنه ترمب
عندما شن
الحرب، لن
تكون سهلة.
وفي رد على
خامنئي، رفض
ترمب أن الولايات
المتحدة
وقّعت
الاتفاق مع
طهران هذا
الأسبوع
«بدافع
اليأس»،
مؤكداً أن
إيران هي التي
كانت في موقع
الضعف. وكتب
ترمب على منصة
«تروث سوشيال»:
«لم نجتمع
بدافع اليأس،
بل إيران هي
التي فعلت
ذلك. لقد انتهى
أمرهم!». وأضاف
أن الولايات
المتحدة ستمضي
في فترة
التفاوض
البالغة 60
يوماً
والمنصوص عليها
في مذكرة
التفاهم مع
إيران. وجدد
ترمب تأكيده
أن إيران «لن
تحصل على أي
أموال، ولا
حتى عشرة
سنتات» بموجب
الاتفاق
الموقع هذا
الأسبوع، في
رد على
انتقادات
يتعرّض لها الاتفاق
من الحزبين
الجمهوري
والديمقراطي في
واشنطن. وفي
منشور آخر،
قال ترمب إن
الحرب ألحقت
أضراراً
جسيمة
بإيران،
رافضاً ما
وصفه
بادعاءات منتقديه
بأن طهران
أصبحت في وضع
أفضل مما كانت
عليه قبل
أربعة أشهر.
وكتب: «لقد
أضعفت الحرب
إيران. لم
يعد لديها
سلاح جو، ولا
بحرية، ولا
منظومات دفاع
جوي، ولا
رادارات، ولا
يكاد يتبقى
لديها أي شيء
آخر. ومع
ذلك يقول
الديمقراطيون
إن إيران
أصبحت في وضع
أفضل الآن مما
كانت عليه قبل
أربعة أشهر. هل يمكنكم
تصديق أنهم
يفلتون من قول
ذلك؟ إلى
أي مدى يمكن
أن يكون بعض
الناس
أغبياء؟». وتبع
ذلك موقف أكثر
تشدداً من
رئيس
البرلمان محمد
باقر قاليباف
الذي لعب
دوراً
محورياً في
مفاوضات
إسلام آباد؛
إذ توعّد
بـ«رد ساحق» إذا
واجهت إيران
سوء نية أو
خرقاً
للاتفاق أو مطالب
أميركية
تتجاوز ما تم
التوافق عليه.
كما أعلن
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني أن لديه
«خطة معدة
مسبقاً» للرد
بالمثل على أي
انتهاك
أميركي
للاتفاق،
مؤكداً أنه لن
يظهر أي تساهل
حتى يتم ضمان
الحقوق
الكاملة
للبلاد من
الجانب
الأميركي «غير
الجدير
بالثقة».
بدورها، قالت لجنة
الأمن القومي
في البرلمان
الإيراني
إنها ستتابع
حتى النهاية
«التحقق الكامل»
من الشروط
التي وضعها
المرشد
الإيراني بشأن
«مذكرة تفاهم
إسلام آباد».
وذكرت
اللجنة، في
بيان، أنها
تنظر إلى
المذكرة، مع
«انعدام الثقة
المطلق
بالأعداء»،
باعتبارها
«خريطة جديدة
للأمن
الإقليمي
والدولي»،
مؤكدة أنها ستتابع،
في إطار الدور
الرقابي
للبرلمان،
تنفيذ شروط
المرشد «بدقة
وحتى
النهاية»،
حسبما نقلته
وكالة «إيسنا»
الحكومية. وأضافت
اللجنة أن
استمرار
«الانتصارات»
لا يمكن أن يتحقق
إلا في ظل
«الوحدة
والانسجام
الوطني»، مشيرة
إلى أنها جعلت
إرشادات
المرشد
الإيراني «فصل
الخطاب» و«نصب
العين» في
دراسة مذكرة
التفاهم الأخيرة.
وبدت الرسالة
بمنزلة مساحة
مناورة إضافية
لخامنئي،
الذي أُصيب
بجروح خطيرة
في الضربة
الأميركية
التي استهدفت
والده في 28
فبراير (شباط).
ولطالما عارض
المتشددون
داخل النظام
الإيراني،
وبينهم
والده، إجراء
محادثات مباشرة
مع البيت
الأبيض،
خصوصاً بعد
انسحاب ترمب
خلال ولايته
الأولى من
الاتفاق
النووي المبرم
عام 2015 في عهد
الرئيس
الأسبق باراك
أوباما. ويرى
مراقبون أن
هذه الرسائل
تستهدف في
الوقت نفسه
تهدئة
المتشددين
داخل إيران
وتوجيه تحذير إلى
واشنطن بأن
الاتفاق لا
يزال قابلاً
للانهيار. وبالنسبة
إلى البيت
الأبيض، بدا
البيان مهماً
لأنه وفّر
الغطاء
السياسي
اللازم لبدء
المحادثات.
لبنان
يعقّد المسار
وتشير المعطيات
إلى أن
استمرار
القتال في
لبنان كان أحد
أبرز أسباب
تعثر انطلاق
المفاوضات.
وقال
دبلوماسي
مطلع لشبكة
«سي إن إن» إن إيران
طلبت ضمانات
واضحة بإنهاء
الأعمال القتالية
في لبنان قبل
استئناف
المحادثات مع
الولايات
المتحدة. وأضاف
أن
«الإيرانيين
طلبوا ضمانات
بأن الأعمال
القتالية في
لبنان ستتوقف
وفق ما نص
عليه الاتفاق
الموقع»،
معتبراً أن
تنفيذ البند
المتعلق بوقف
العمليات
العسكرية في
لبنان يمثّل
اختباراً
مبكراً
لمصداقية الاتفاق.
وأضاف أن
الوسطاء يعملون
حالياً على
معالجة هذه
المسألة. ووصف
المصدر المحادثات
بأنها «مؤجلة
مؤقتاً عقب
الضربات الإسرائيلية
في لبنان».
واستمرت
العمليات العسكرية
الإسرائيلية. وأفادت
وسائل إعلام
لبنانية
بمقتل ما لا
يقل عن 18 شخصاً
في غارات
إسرائيلية
جديدة الجمعة،
فيما أعلن
الجيش
الإسرائيلي
مقتل أربعة من
جنوده في جنوب
لبنان. وقال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
إن القوات
الإسرائيلية
ستبقى في
«منطقة أمنية»
بجنوب لبنان
ما دامت
احتياجات
إسرائيل
الأمنية
تتطلّب ذلك.
وتعد هذه
القضية من
أكثر الملفات
حساسية بالنسبة
إلى طهران؛ إذ
تنص مذكرة
التفاهم على «الإنهاء
الفوري
والدائم
للعمليات
العسكرية على
جميع
الجبهات، بما
في ذلك
لبنان»، في حين
لا يتضمن النص
التزاماً
إسرائيلياً
صريحاً
بالانسحاب من
المناطق التي
تسيطر عليها
في الجنوب
اللبناني.
من
الحرب إلى
التفاوض
وكانت
الحرب قد
اندلعت في 28
فبراير بعد
ضربات أميركية
وإسرائيلية
استهدفت
مواقع داخل إيران،
قبل أن تتوسع
تداعياتها
إلى الخليج
العربي
ولبنان
وأسواق
الطاقة
العالمية.
وخلال الأشهر
التالية،
تحدّث ترمب
مراراً عن
أهداف واسعة
للحرب، شملت
تدمير
البرنامج
النووي
الإيراني ومنع
طهران من
تهديد
جيرانها ووقف
دعمها للجماعات
المسلحة
المتحالفة
معها، بل فتح
الطريق أمام
تغيير سياسي
داخل إيران،
لكن الاتفاق
الذي تم
التوصل إليه
هذا الأسبوع
لم يتضمن تحقيق
معظم تلك
الأهداف
بصورة مباشرة.
فإيران أعادت
تأكيد موقفها
التقليدي
بأنها لا تسعى
إلى امتلاك
أسلحة نووية،
ووافقت على
خفض تركيز مخزونها
من
اليورانيوم
عالي التخصيب
تحت إشراف
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية،
لكنها رفضت
نقل المواد
النووية إلى
خارج البلاد.
ورحّبت
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
بالاتفاق، وقال
مديرها العام
رافائيل
غروسي إن
«العمل الفني
يبدأ الآن»،
مؤكداً أن
الوكالة
ستشارك في صياغة
الآليات
التنفيذية
الخاصة
بالملف النووي.
وأضاف
أن الإشارة
إلى إشراف
الوكالة
ومراقبتها في
نص مذكرة
التفاهم
تمثّل عنصراً
أساسياً في أي
اتفاق نهائي،
مشيراً إلى أن
المحادثات
المقبلة
ستركز على
تحديد
الإجراءات الفنية
المطلوبة
للتحقق من
تنفيذ
الالتزامات النووية.
كما أبقت
طهران على
موقفها
الرافض
لإدراج برنامجها
الصاروخي ضمن
المفاوضات،
رغم تأكيد فانس
أن واشنطن
ستسعى إلى فرض
قيود على
الصواريخ
الإيرانية
بعيدة المدى
خلال المرحلة المقبلة.
إيران
ترى نفسها
أقوى
ويسلط
تأجيل الجولة
الأولى من
المحادثات الضوء
على حجم
العقبات التي
لا تزال تواجه
عملية
السلام، مع
توقيع
الطرفَين
اتفاقاً
مؤقتاً لمدة 60
يوماً، بهدف
التوصل إلى
اتفاق نهائي بشأن
برنامج طهران
النووي
والعقوبات
والترتيبات
في مضيق هرمز. ويعتقد
عدد من
المحللين أن
إيران تدخل
المفاوضات وهي
تشعر بأنها في
موقع أقوى مما
كانت عليه قبل
الحرب. وقالت
روزماري
كيلانيك،
مديرة برنامج
الشرق الأوسط
في مؤسسة
«ديفنس
برايوريتيز» بواشنطن
لوكالة
«أسوشييتد
برس»، إن
الولايات المتحدة
تحاول الآن
«التفاوض للعودة
إلى الوضع
الذي كان
قائماً قبل
الحرب». وفي
المقابل،
يواجه ترمب
وفانس ضغوطاً
سياسية
متزايدة داخل
الولايات
المتحدة. فقد
أثار الاتفاق
انتقادات من
بعض
الجمهوريين
الذين يرون
أنه يمنح
إيران مزايا
كبيرة مقابل
تنازلات
محدودة. وقال
السيناتور
الجمهوري
روجر ويكر، رئيس
لجنة القوات
المسلحة في
مجلس الشيوخ،
إن بعض جوانب
الاتفاق
«تتعارض
تماماً» مع
الأهداف التي
أعلنها ترمب
قبل الحرب.
وأعرب خصوصاً
عن قلقه من
صندوق إعادة
إعمار وتنمية
الاقتصاد
الإيراني
البالغة
قيمته 300 مليار
دولار، معتبراً
أنه قد يجعل
المكاسب التي
حصلت عليها
إيران بموجب
اتفاق 2015 تبدو
ضئيلة
بالمقارنة. كما
تواجه
الإدارة
الأميركية
أسئلة متزايدة
بشأن تكلفة
الحرب. وذكرت
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
أن وزارة
الدفاع أبلغت
المشرعين
بأنها تحتاج
إلى نحو 80
مليار دولار
إضافية
لتغطية النفقات
المرتبطة
بالحرب. أما
فانس، الذي
ينظر إليه
بوصفه مرشحاً
محتملاً
للرئاسة عام
2028، فيجد نفسه
الآن مسؤولاً
عن إدارة
مفاوضات
شديدة
الحساسية وسط
انقسام سياسي
داخلي وانتقادات
من
الديمقراطيين
وبعض صقور
الجمهوريين.
ويقول
منتقدون إن
الاتفاق يعكس
تحولاً كبيراً
في موقف ترمب
مقارنة
بالأهداف
التي أعلنها
عند اندلاع
الحرب.
فالرئيس
الأميركي كان
يتحدث في
الأسابيع
الأولى عن
القضاء على البرنامج
النووي
الإيراني
ومنع طهران من
تهديد
جيرانها، بل
عن إمكان حدوث
تغيير سياسي
داخل إيران،
في حين ينص
الاتفاق
الحالي على
العودة إلى
التفاوض حول
هذه الملفات
خلال مهلة تمتد
60 يوماً، مع
تخفيف تدريجي
للقيود
الاقتصادية
مقابل
التزامات
إيرانية قيد
التفاوض.
فرنسا
تهدد
باستخدام
«الفيتو» في
مجلس الأمن ضد
اتفاق أميركي
- إيراني «غير
مُرضٍ»/جان
نويل بارو: لن
تُرفع
العقوبات عن
إيران إلا
بموافقة
باريس
باريس:
ميشال أبونجم/الشرق
الأوسط/19
حزيران/2026
تريد
فرنسا أن تؤدي
دوراً طموحاً
في الملف النووي
الإيراني،
بعدما
استُبعدت منه
عملياً وبصورة
شبه كاملة مع
شريكتَيها
بريطانيا وألمانيا،
ضمن ما يُعرف
بـ«الترويكا
الأوروبية».
وتبدو باريس،
في المرحلة
الراهنة،
الأكثر تحركاً
ورغبة في
استخدام
الأوراق التي
تعدّها
فاعلة، والتي
من شأنها أن
تمكّنها من
التأثير
مجدداً في ملف
انفرد به
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
من دون أن
يستشير الأوروبيين
الثلاثة أو
يطلعهم على
قراراته في الحرب
على إيران
مرتين؛
الأولى في
يونيو (حزيران)
من العام
الماضي، فيما
عُرف بـ«حرب
الـ12 يوماً»،
والثانية في
نهاية فبراير
(شباط) الماضي
خلال «حرب
المائة يوم».
كذلك، لم
يكلّف ترمب
نفسه عناء
إطلاع شركاء
بلاده
الثلاثة في
«الترويكا»
على تطورات
المفاوضات
التي جرت بين
واشنطن
وطهران
بوساطات
باكستانية
وقطرية وتركية،
بل إن القادة
الستة الذين
شاركوا في قمة
«مجموعة
السبع» في
إيفيان،
برئاسة فرنسية،
لم يكونوا،
وفق مصدر
رئاسي فرنسي،
على علم كافٍ
بمضمون ورقة
التفاهمات أو
«الاتفاق الإطاري»
الذي توصل
إليه الطرفان
الأميركي والإيراني.
ولم يُعرف
النص الحرفي
للاتفاق إلا مساء
الأربعاء؛ أي
بعد انتهاء
القمة، وقبل ساعات
قليلة من
العشاء
الاحتفالي
الذي دُعي إليه
ترمب في قصر
فرساي
التاريخي.
طموحات فرنسية
تعدّ
باريس نفسها
الطرف
الأوروبي
الأكثر قدرة
على إنفاذ
رغبة
الأوروبيين
بالعودة إلى الملف
الإيراني.
ويرى مصدر
دبلوماسي في
العاصمة
الفرنسية أن
هذا «الطموح»
يستند إلى
ثلاث حجج
رئيسية على
الأقل. أولى
هذه الحجج
نجاح قمة
إيفيان
والدور الذي
لعبته
الدبلوماسية
الفرنسية في
تحقيق الهدف
المتمثل في
تأمين إجماع
قادة «مجموعة
السبع»
وتوافقهم
بشأن ما تحقق،
وكذلك بشأن
البيان
السياسي
المتعلق
بإيران. أما
الحجة
الثانية،
فعنوانها
انتزاع موافقة
ترمب على أن
يؤدي
الأوروبيون
دوراً في ضمان
سلامة
الملاحة في
مضيق هرمز، من
خلال تولي مهمة
إزالة
الألغام التي
يُعتقد أن
«الحرس الثوري»
زرعها في
القناة
الرئيسية
التي كانت
تعبرها
الناقلات
والسفن
التجارية
دخولاً
وخروجاً.
وتتمثل الحجة
الثالثة في
المشهد الذي
جمع ترمب
وماكرون
جنباً إلى جنب
داخل قاعة
المرايا في
قصر فرساي،
حيث ظهر
الرئيس
الأميركي وهو
يوقع رسمياً
«الاتفاق
الإطاري»، في
حين كان نظيره
الفرنسي إلى
جانبه، الأمر
الذي عزز الانطباع
بأن ماكرون
قادر على
التأثير في
ترمب،
وبالتالي في
مسار
المفاوضات
المرتقبة مع الجانب
الإيراني. إلى
ذلك، يبدو
ماكرون، الذي
يتمتع بخبرة
رئاسية تمتد
لتسع سنوات،
الأكثر قوة
سياسياً في
الوقت
الراهن،
مقارنة برئيس
الوزراء
البريطاني
كير ستارمر،
والمستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس،
فكلاهما أصيب
بهزائم سياسية
بسبب ما حققاه
من نتائج
كارثية في
الاختبارين
الانتخابيين
الأخيرين في
بريطانيا وألمانيا.
ورقتان رابحتان
منذ
أسابيع، وقبل
التوصل إلى
«الاتفاق
الإطاري»،
دأبت أعلى
المصادر
الرئاسية
الفرنسية على
التأكيد على
أن لدى باريس،
ومعها
بريطانيا
وألمانيا،
ورقتين
رابحتين من
شأنهما إعادة
الدول الثلاث
بقوة إلى الملف
الإيراني. الورقة
الأولى هي
الحاجة إلى
الدول الثلاث
لضمان
الملاحة في
مضيق هرمز،
الذي تريده
حراً ومن دون
رسوم. أما
الورقة
الثانية،
فتتمثل في العقوبات
المفروضة على
إيران، سواء
على المستوى
الأوروبي أو
الدولي، على
خلفية إعادة تفعيل
آلية «سناب
باك» بطلب من
«الترويكا» في
مجلس الأمن
الدولي،
والحاجة إلى
موافقة الدول
الثلاث لرفع
هذه العقوبات
أو تجميدها.
ومن هذه
الزاوية
يُفهم كلام
ماكرون للقناة
«الثانية» في
التلفزة
الفرنسية ليل
الخميس -
الجمعة، حين
أكد أن
ألمانيا
والمملكة المتحدة
وفرنسا «أطراف
لا غنى عنها»
في الملف
الإيراني؛
وذلك «لأننا
نحن من يستطيع
رفع العقوبات
الدولية
المقررة في
إطار الأمم المتحدة»؛
أي مجلس الأمن
الدولي. لكن
ما لم يشر
إليه ماكرون
هو أن برلين
لم تعد عضواً
في مجلس
الأمن، بعد
الهزيمة التي
مُنيت بها هذا
الشهر في
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة؛ إذ
لم تنجح في
العملية
الانتخابية
التي أفضت إلى
انتخاب
البرتغال
والنمسا
ممثلتين
لأوروبا. وفي
السياق نفسه،
أكد وزير
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو أن
باريس عازمة
على أن «تلعب
دوراً» في
المفاوضات
الخاصة
بالبرنامج
النووي الإيراني،
مضيفاً أنها
لن توافق على
رفع عقوبات
الأمم
المتحدة «ما
لم تكن راضية»
عن الاتفاق. وقال
إن «فرنسا عضو
دائم في مجلس
الأمن. ولذلك،
وكما كان
الحال قبل عشر
سنوات، ستكون
موافقتها
مطلوبة لرفع
العقوبات».
وجاء كلام
بارو في
تصريحاته
الصباحية
لإذاعة «فرانس
إنفو» الإخبارية.
حقيقة الأمر
أن فرنسا،
وكذلك بريطانيا،
قادرتان على
الاستفادة من
آلية عمل
«سناب باك»؛ إذ
يكفي أن
تستخدم باريس
حق النقض ضد
أي مشروع يهدف
إلى رفع أو
تجميد
مجموعات العقوبات
الدولية الست
المفروضة على
إيران، لمنع
اعتماده.
وكانت هذه
العقوبات قد
جُمّدت في
نهاية عام 2015
عقب توقيع
الاتفاق
النووي مع
إيران،
المعروف
باتفاق «خمسة
زائد واحد»،
قبل أن يُعاد
تفعيلها
العام الماضي
بدفع من الأوروبيين،
بعدما كانت
الولايات
المتحدة قد
انسحبت من
الاتفاق خلال
الولاية
الأولى للرئيس
دونالد ترمب.
وأبعد من ذلك،
أشار بارو إلى
ملف الصواريخ
الإيرانية،
غير المدرج
ضمن «الاتفاق
الإطاري»،
معتبراً أن
الشرق الأوسط لن
ينعم
بالاستقرار
من دون إيجاد
حلول لهذا الملف،
وكذلك لمسألة
الدعم الذي
تقدمه إيران للجماعات
المتحالفة
معها، مثل
«حزب الله» والحوثيين
والفصائل
العراقية.
قلق
أوروبي
يُستشف
من كلام بارو
قلق فرنسي من
«تسرع» الرئيس
ترمب في المضي
باتفاق غير
«صلب» مع
إيران، قد يهمل
ملفات رئيسية.
وسبق لباريس
أن لعبت دوراً
مماثلاً عام
2015، عندما
أجهضت مشروع
اتفاق اعتبره
وزير
الخارجية
الفرنسي
حينها لوران
فابيوس «غير
مُرضٍ». كذلك،
حذّر بارو
طهران بأنها
ستكون مطالبة
بتقديم
«تنازلات
كبيرة»، على
أن يكون
مقابلها رفع
العقوبات،
بما فيها العقوبات
التي أُقرت في
الأمم
المتحدة. وكان
بارو قد وصف
هذه
التنازلات
سابقاً بأنها
«مؤلمة».
وبلهجة
حازمة، شدد
بارو على أن
هدف فرنسا هو
«انتزاع
تنازلات
كبيرة من
النظام
الإيراني وتغيير
جذري في
موقفه». وأضاف:
«ستكون لنا
كلمتنا؛ لأن
عضويتنا في
مجلس الأمن
التابع للأمم
المتحدة
ستربط هذا الاتفاق
بالضرورة بحل
هذه الأزمة».
وثمة مصدر قلق
إضافي
لباريس،
ومعها برلين
ولندن، وكذلك
لرئيسة
المفوضية
الأوروبية
أورسولا فون دير
لاين،
ومسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي
كايا كالاس،
يتمثل في ضعف
الخبرة
الدبلوماسية
لدى المفاوضَين
الأميركيين
الرئيسيين مع
إيران، ستيف
ويتكوف
وجاريد
كوشنر؛ إذ إن
كليهما ليس دبلوماسياً
محترفاً.
ويستدل
الأوروبيون
على هذا الضعف
من مضمون
«الاتفاق
الإطاري»،
الذي تُجمع
تحليلات
فرنسية
وصحافية على
أنه جاء لصالح
إيران، وأن
ترمب قدم
بموجبه
تنازلات
كبيرة لطهران.
ولا شك أن
فرنسا قادرة،
نظرياً
وعملياً، على
استخدام سلاح
«الفيتو» في
مجلس الأمن. لكن هل
ستكون راغبة
في مواجهة
واشنطن إذا
مضت الأخيرة
في اتفاق لا
يتضمن جميع
الضمانات
التي تريدها
باريس؟ هذا هو
السؤال
الذي تصعب الإجابة
عنه في الوقت
الحاضر.
حملة
إقالات
مفاجئة في
العراق شملت
«البنك
المركزي»
و«الأمن
الوطني»
الشرق
الأوسط/19
حزيران/2026
أُفيد
في بغداد، أمس
(الخميس)، بأن
رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي أجرى
سلسلة
تغييرات مفاجئة
في مواقع
أمنية ومالية
بارزة شملت 3
مسؤولين كبار.
وقالت وكالة
الأنباء
الرسمية،
نقلاً عن مصدر
حكومي، إن
الزيدي كلّف
باسم البدري رئاسة
جهاز الأمن
الوطني،
خلفاً لعبد
الكريم
البصري،
المعروف
بـ«أبو علي
البصري»، الذي
ارتبط اسمه
لسنوات
بقيادة «خلية
الصقور الاستخبارية»
التابعة
لوزارة
الداخلية. وفي
أبريل (نيسان)
الماضي، كان
البدري
قريباً من
تسنم منصب
رئيس
الحكومة، قبل
أن يعلن
«الإطار
التنسيقي» أن
الزيدي مرشحه
للمنصب. كذلك،
نقلت وسائل
إعلام محلية
إعفاء محافظ
البنك
المركزي علي العلاق
من منصبه،
وتكليف نزار
ناصر، رئيس مكتب
مكافحة غسل
الأموال،
خلفاً له. كما
جرى إعفاء
مستشار الأمن
القومي قاسم
الأعرجي من منصبه،
وتعيين قاسم
العبودي
مكانه.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
نعيم قاسم يرفض
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل... وينخرط
فيها عبر
نبيه بري
سابين
عويس/النهار/19
حزيرانم2026
فيما
يستعد لبنان لجولة
خامسة من
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل
اعتباراً من
يوم الاثنين
المقبل في
واشنطن، خرج
الأمين العام
ل حزب الله
الشيخ نعيم قاسم
بالأمس بخطاب
يدعو فيه
الدولة إلى
التحرر من تلك
المفاوضات،
مستنداً في
دعوته على الدعم
الإيراني
الذي انتزع له
وقفاً للنار،
عجزت عنه
الجولات
الأربع
الماضية من
المفاوضات. وقد
جاء موقف قاسم
وكأنه يقطع
فيه الطريق
على التحرك
الذي يقوم به
حليفه الرئيس
نبيه بري، المكلف
أساساً منه
بادارة
التفاوض، حيث
كانت
المعلومات
كشفت أنّ بري
بعد محادثاته
مع السفير
الاميركي
ميشال عيسى،
والتي اعقبها
استكمال
للبحث مع
مستشاره
الاول علي
حمدان، قد قدم
مقترحاً
يتعلق بآلية
تنفيذ
المناطق
التجريبية
الواردة في
اتفاق واشنطن
الثلاثي،
يقضي ببدء هذه
التجربة من
منطقة جنوبي
الليطاني من
خلال تحويلها
إلى منطقة
خالية من
السلاح وكل
المظاهر
المسلحة،
وانتشار
الجيش
اللبناني، والسماح
لابناء
المنطقة
بالعودة،
مقابل انسحاب
اسرائيل منها.
وبحسب
مصادر
دبلوماسية
مطلعة، أنّ
هذا المقترح
يشكل خرقاً
وتقدماً في
مسار
المفاوضات، ويعكس
انخراط الحزب
وإن غير
مباشرة بها،
من خلال تحوله
إلى طرف آخر
في تقديم
المقترحات على
الطاولة. وفي
رأي هذه
المصادر ان
هذا التحول
يأتي بعد
انخراط
الدولة في مسار
إسلام آباد،
والذي تبلورت
معالمه اكثر
بعد زيارة
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
إلى العاصمة
الباكستانية
في الايام
القليلة التي سبقت
إعلان
الاتفاق
الاميركي
الايراني منها.
تستبعد
المصادر اي
تعامل جدي مع
دعوة قاسم، لأكثر
من سبب، اولها
انه لبنان
الرسمي قرر
المضي في
مساره
التفاوضي حتى
الوصول إلى
اتفاق انهاء
حال العداء مع
اسرائيل من
اجل تأمين شروط
تحقيق
الانسحاب
الاسرائيلي
من الأراضي اللبنانية
التي
احتلتها،
وضمان عودة
الأهالي إلى
قراهم
وبلداتهم،
وتأمين
الظروف
الملائمة لإطلاق
ورشة إعادة
الإعمار. كما
ان السبب
الآخر يكمن في
ان اتفاق
إسلام آباد
اقر شمول
لبنان بوقف
النار، ولكنه
لم يتحدث
صراحة عن
الانسحاب
الاسرائيلي،
فيما تسربت
معلومات ان
هذا الأمر
سيبحث في
تفاصيل البند
المتعلق بهذا
الأمر. من
هنا، ترى
المصادر انه
كان على قاسم
التريث وعدم
التسرع، في
انتظار تبلور
مندرجات
الاتفاق
اولاً ومدى
التزام
إسرائيل به
ثانياً وحجم
الضغط الذي
سيمارسه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على بنيامين
نتنياهو
لدفعه إلى
الالتزام،
خصوصاً وان
الأخير،
الممتعض من
الاتفاق،
يدرك انه لن
يحقق اي
مكتسبات بعد خوضه
حرباً باهظة
الكلفة ورأي
عام داخلي
مجمع على رفض
وقف الحرب.
وعليه، تدعو
المصادر
اللبنانيين
إلى انتظار ما
ستسفر عنه
جولة
المفاوضات الخامسة
وما إذا كانت
ستفتح الافق
على حوار جدي
حول السلاح
والانسحاب
وكل
الترتيبات
الامنية
المطلوبة،
خصوصاً وان
هذه الجولة
تكتسب اهمية
بارزة كونها
ستترافق
وتتزامن مع
انطلاق
المفاوضات
الاميركية
الإيرانية من
جهة والمسار
العربي
الايراني
المزمع
إطلاقه حول امن
الاقليم
والنفوذ
الايراني فيه.
جبل
عامل... حين
تصبح الشواهد
أثراً بعد عين
مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط/19
حزيران/2026
في
انتظار أن
تنقشع الغيوم
عن ورقة
التفاهم
الأميركية -
الإيرانية
وبنودها
المقتضبة،
وما إذا كان
الذي سيعلَن
يختلف عمّا
حُفظ في السر،
وفي انتظار
تحديد هوية
«المنتصر
نسبياً»
و«المهزوم
نسبياً»، وأن
تتضح معالم
المعادلة
الاستراتيجية
الجديدة التي
تقول إن مَن
يخسر معركة
ليس بالضرورة
يخسر الحرب،
وإن مَن يربح
الحرب ليس
بالضرورة
يربح في
السياسة؛
وبين كل هذه
الافتراضات المبنية
على طبيعة
الشخصية
السياسية
الإيرانية
وطبائع
الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب... ثمة حقيقة
واحدة يمكن
رؤيتها
بالعين
المجردة: لقد
أصبح جبل عامل
أثراً بعد
عين.
جبل
عامل، الذي
زُجّ به في
معركة الثأر
لمقتل مرشد
إيران علي
خامنئي،
تحوّل أضحيةً
قُدّمت على
مذبح المفاوضات؛
تفاوض بالنار
استخدمت فيه
تل أبيب أقصى
ما تملك من
أدوات
التدمير،
فحوّلته حطاماً.
والغالب أن العقل
الإسرائيلي،
منذ تأسيس
الكيان، يعاني
أزمة مع كل ما
يدل على أثر أو
موروث في هذه
المنطقة يشهد
لسكانها
الأصليين. فقد
قام مشروعه
على معادلة
«أرض بلا شعب لشعب
بلا أرض»،
ومنذ نشأته
وهو يسعى إلى
تثبيت ادعاءاته
التاريخية
والأسطورية.
وعندما فشل في
إلغاء
الوقائع،
اتجه إلى
إزالة ما يثبت
عكس روايته. وهذا، إلى
حد بعيد، ما
حدث في جبل
عامل. نحن
سكان هذا
الشرق نعرف
عدونا
وخطورته،
ولسنا بحاجة
إلى من
يعلّمنا ذلك
أو يمنّ علينا
بكيفية
الدفاع عن
أنفسنا. فعلى
مرّ التاريخ
كان أهل جبل
عامل أدرى
بشعابه، وأعرَف
بجغرافيته،
وأقدر على
حماية أرضه. لكن هذه
الشعاب نفسها
حُطّمت في
معركة الثأر
حتى غدت أثراً
بعد عين. وهذه
من أفدح
الخسائر التي
تعرّض لها
الجنوب
اللبناني بعد
النزف الكبير
في الأرواح،
وبعد فقدان
أجيال من
شبابه في معارك
إسناد متنقلة
بدأت في
سوريا، ثم
اليمن، ثم غزة،
وانتهت
سياسياً عند
أبواب طهران.
والأغرب
في هذه
المعادلة أن
البعض يخرج
ليشكر طهران
على ما عدّه
وقفاً لإطلاق
النار.
والأغرب أكثر
أولئك الذين
يتحدثون في
مجالسهم، وفي
الجامعات
والمراكز
البحثية، أو
عبر وسائل الإعلام،
عن الجنوب
وإعادة
إعماره، كأن
هذه المنطقة
لم يكن لها
مقام ولا
تاريخ قبل
اختطافها سياسياً
وربطها
بالمشروع
الإيراني.
والأخطر
من ذلك أولئك
اليساريون
والعلمانيون
الذين لا
يؤمنون أصلاً
بالنظام
الثيوقراطي
الإيراني،
لكنهم يطمحون
إلى رضاه أو
حضوره
الرمزي، فيتحدثون
عن إعادة
الإعمار وكأن
الأمر لا يتجاوز
حائطاً هُدم
هنا أو طريقاً
انقطعت هناك... كأنهم
يسكنون أرضاً
بلا شعب ولا
تراث ولا تاريخ،
أو كأنهم
يختزلون
الجنوب في
حسابات إسمنتية
ومادية. لم
يستوعبوا أن
الأنقاض في
جبل عامل أكثر
من ركام؛ إنها
شواهد على
انقطاع مؤلم
بين الماضي والحاضر،
وعلى جرح أصاب
هوية المكان
بقدر ما أصاب
عمرانه.
لقد
سقطت بيوت جبل
عامل
التراثية
كأنها صفحات
ممزقة من كتاب
الذاكرة
الجنوبية. لم
تُهدّم
الأبنية
وحدها، بل
تهدمت معها
الأمكنةُ
التي كانت
تحفظ أسماءَ
الناس
وأصواتَهم وطقوسَهم
وذاكرةَ قرون
من العيش على
هذه الأرض. فالبيت
التراثي،
والساحة
القديمة،
والحي
التاريخي،
ليست مجرد
حجارة صامتة،
بل أوعية
للذاكرة المشتركة
تحفظ السردية
الجماعية
وصورة الناس
عن أنفسهم. وعندما
يُفقد هذا
التراث، فإنه
لا يُهدم
الحجر فقط، بل
تُصاب
الذاكرة
الجمعية
نفسها، ويضعف
شعور المجتمع
بالاستمرارية
والانتماء. فالأجيال
الجديدة قد
تَرِثُ أسماء
القرى
وحكاياتها، لكنها
تفقد الشواهد
المادية التي
كانت تجعل التاريخ
جزءاً من
التجربة
اليومية
الملموسة. لذلك
يبدو صعباً
على هؤلاء أن
يفهموا أن ما
خسره جبل عامل
لا ثمنَ
يعوّضه...
فالبيوت يمكن
إعادة بنائها،
والطرقات
يمكن شقها من
جديد، أما الذاكرة
المكانية،
والهوية
الثقافية،
وتراكم قرون
من التاريخ
المحفور في
الحجر
والبشر، إذا
انكسرت، فإن
ترميمها
يحتاج أكثر من
المال
والإعمار؛
يحتاج زمناً
طويلاً
ووعياً عميقاً
بحجم ما فُقد.
هل
تفرح طهران...
ونتنياهو
بالمرصاد؟
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/19
حزيران/2026
التاريخُ
قد يعيدُ
نفسَه، لا
ننسَى
المشهدَ الأيقونيَّ
للوزير
الإيرانيّ جواد
ظريف واقفاً
في بلكونة
فندقِ قصرِ
كوبورغ في
فيينا قبلَ
أحدَ عشرَ
عاماً يلوّحُ
للصحافيين
بابتسامةِ
فرحٍ كبيرة
بعدَ توقيعِه
الاتفاقَ
الشامل. كانَ
انتصاراً
إيرانياً باهراً،
موقَّعاً من
الرَّئيس
أوباما.
أيَّدته
أوروبا
كلَّها،
وكانتِ
الصينُ
وروسيا شاهدتينِ
عليه. لم تدمْ
فرحةُ فيينا
طويلاً إذْ
مُزّق الاتفاقُ
في البيت
الأبيض
سريعاً.
توتَّرتِ العلاقات
وسُدَّت
الموانئ
ولوحقتْ
ناقلاتُ النفط
وحُوصرت
إيران. اتفاقُ
«فانس -
قاليباف» الذي
وقَّعه ترمب
هو مبدئي،
مهلتُه لا
تقلُّ عن
شهرين
للوصولِ إلى اتفاقٍ
تفصيلي نهائي.
ترمب يريد
انتصاراً
دعائيّاً
تعمَّدَ
توقيعَه في
قصر فرساي
تيمُّناً
باتفاق
نهايةِ الحرب
العالمية
الأولى.
إنَّما فرساي
كانت أيضاً
رمزاً
لمعاهدة
الخطيئةِ؛
إذْ تسبَّبت
في الحربِ
العالميةِ
الثانية
الأكثرِ
تدميراً. المفاوضُ
قاليباف
اليومَ مَثّل
المفاوضِ ظريف
بالأمس، في
غايةِ
السُّرور من
الانتصار على
فريقِ مفاوضات
ترمب الذي
قاده نائبُ
الرئيس جى دي
فانس
ومستشاراه
جاريد كوشنر
وويتكوف. في
الفوضَى
والغموض
اللذين
يحيطانِ
بالاتفاق
الإطاري
أعتقدُ أنَّ
السؤالَ
الأهمَّ ليس
حول فتحِ مضيق
هرمزَ أو
تحصيل
ملياراتِ
إيرانَ المحتجزة
أو دعم إيرانَ
بثلاثمائة
مليار، بل حول
استمراريتِه
واحتمال
انهياره. هل
يجتاز عقبةَ
الشَّهرين
ويلبّي كلَّ
ما طلبَه
ووعدَ به
الفريق
الإيراني؟ في
رأيي، القضيةُ
أكبرُ من
إعادة الـ24
مليار دولار
التي هي أموالٌ
إيرانية
أصلاً محتجزة
وأهمُّ من
تمويل إعمار
اقتصاد إيران.
الوضع
الجيوسياسي
الذي
سيتسبَّب فيه الاتفاقُ
الجديد يهدّد
كلَّ نتائج ما
بعدِ السَّابع
من أكتوبر عام
2023 والتي أدَّت
لإضعاف إيران.
الاتفاق
الأميركي
يعيد تأهيلَ
نظام طهرانَ باعتباره
قوة إقليمية.
نظرية فانس هي
أنَّ
النّظامَ
الإيراني
سيكتشفُ من خلال
مشروع مارشال
الإنقاذ
الاقتصادي
الممنوح أنَّ السلامَ
خياره الأفضل.
للأسف هو صدى
ما تحدَّث به
الرئيس
الأسبق
أوباما بعد
توقيع الاتفاق
الشامل. إذ
قالَ في أبريل
(نيسان) عام 2015، إنَّ
الاتفاق
«سيقوّي القوى
الأكثر
اعتدالاً داخل
إيران».
سريعاً ما
اتَّضح خطأ
نظريةِ أوباما
إذ ازداد
تضييقُ
النظام
الإيراني على مواطنيه،
مستفيداً من
انتصاره
السياسي وأمواله
الجديدة،
وتوغّل «فيلق
القدس» وقاسم
سليماني
خارجَ حدود
بلاده،
وتقاطرتِ
الميليشيات
على العراق
وسوريا
ولبنان
واليمن
وغيرها. معظمُ
الأموال التي
ستتمكَّن
منها طهران خلالَ
الأسابيع
الحالية
والمقبلة
الأرجح
أنَّها ستذهب
أوَّلاً
لتعزيز وضع
النظام
العسكري وليس لدعمِ
الأحوال
المعيشية
والاقتصاد
الإيراني.
القيادةُ
الإيرانية
تخشَى من
احتمالات عودة
الحرب عليها،
وعقيدتُها
السياسية
تعتبر إيرانَ
قوة عسكرية
وتسخّر كلَّ
مواردها لهذه
الاستراتيجية.
ستحتاج
قيادةُ
طهرانَ
الجديدة إلى
مبالغَ طائلة
لإعادة تأهيل
قدراتِها
الدفاعية
والهجومية،
مستعينةً بما
ستحصّله وفقَ
الاتفاق من
أموال محتجزة
ومبيعاتِ
النفط
الكبيرة بأسعار
عالية. في
الوقت نفسه
تراقبُ
إسرائيل المشهدَ
بغضبٍ وقلق
وتحفز. الأرجح
أنَّها لن تقبلَ
عودةَ إيرانَ
قوةً
إقليميةً
كبرى تهدّدها،
وهي التي سعت
لتدميرها،
ومن ثم ستسعَى
للضَّغط على
ترمب حتى
يصحّحَ مسار
المفاوضات. الاتفاقُ
الإطاري لن
يكونَ فقط
محلَّ اعتراض
إسرائيل،
وكذلك الخليج
جزئياً، بل
سيواجه تشكيكاً
فيه من داخل
إدارة ترمب. بعدَ
الانطباعات السريعةِ
الغاضبة،
لنقرأ
المشهدَ
بموضوعية. رغم
سيّئاتِه
العديدة،
لكنَّ
الإيجابيَّ في
الاتفاق
المبدئي
أنَّه هوَّنَ
على الطرفين
التَّراجعَ
عن القتال
الذي كانَ
صعباً أمام
الرأيين
العامين
المحليّ
والدولي.
ويتميّز
أنَّه يمنح
فرصةً
للجانبين
للعودة والتفاوض
على التفاصيل.
هناك
كثيرٌ من
الألغام التي
لم يتعاطَ
معها الاتفاقُ
وستكون محلَّ
الاهتمام
لاحقاً، وقد
ينجح
المفاوضونَ
في تقييد
نشاطات
إيرانَ وقدراتها
العسكرية.
ترمب رغمَ
تعنيفه
وإهانتِه نتنياهو
لا يستطيع
تجاهلَه
والرأيِ
العامِّ الإسرائيليِّ...
فهو يحتاجُ
إلى الدَّعم
اليهودي
الأميركي.
ترمب لا
يستطيعُ كذلك
تجاهلَ صقور
الحزب
الجمهوري، هم
بطانتُه ومن يحمي
ظهرَه في
صراعات
الكونغرس.
جميعهم راضونَ
بالاتفاق
النووي،
لكنَّ بعضَهم
سيقف ضدَ
إطلاق يدِ
إيرانَ في
المنطقة.
الاستنتاج
الأخير هو
أنَّ رفعَ
العقوبات
عنها، والسماحَ
لها ببيع
النّفط
سيعطيها نحوَ
مائتي مليار
دولار سنوياً،
مع صندوقٍ
ماليّ
لإعمارها،
الذي سيمنحُها
نحوَ نصف
تريليون
دولار في
الأخير. هذا
سيجعل إيرانَ
وحشاً أكبرَ
ممَّا كانت
عليه في
السابق. الأرجح
أنَّ نتنياهو
سيعودُ
لقيادة
المشهدِ العسكري
في المنطقة
إنْ فشلتِ
المفاوضاتُ
التاليةُ في
تغيير سياسةِ
إيران.
لبنان
وترامب
وايران ..
الديماغوجية
بأخطر التجليات
!
نبيل
بو منصف/النهار/19
حزيران/2026
لن
تكون هناك أي
قدرة
استعلائية ،
مهما استعلت ،
في إمكانها ان
تطمس او تحجب
او تهمش إلى
مرتبة خلفية
مشهد أخطر
دمار وأوسع
خراب عرفته
منطقة في
تاريخ الحروب
اللبنانية
مثلما تتكشف
مشهدية
الجنوب
اللبناني
الذي تحول
معظمه
ستالينغراد
عملاقة كما
بعد الحرب
العالمية
الثانية ، من
النبطية إلى
الحدود مع
إسرائيل .
ومهما تجبر
"حزب الله "
بالهدية
المذهلة التي
قدمها الرئيس
الأميركي
ونائبه
لإيران بعد حرب
طاحنة يسأل
العالم كله
لماذا كانت
إذا كانت هذه
نهايتها في
تعويم نظام
الحرس الثوري
الإيراني ،
فانه على
التعظيم
المصطنع
والزائف الذي
تمنحه إياه
ايران صار
مستحيلا عليه
التهرب من
التبعات
التاريخية
لكارثة اصابت
بيئته ومناطق
نفوذه كما
لبنان كلا بما
لا يسيل داخليا
باي مزاعم
انتصار . هذا
الجانب هو
حقيقة لا بد
من تثبيتها في
أي مقاربة
للواقع
اللبناني بعد
توقيع مذكرة
التفاهم
الأميركية
الإيرانية
لوضع حد
تلقائي
للديماغوجية
الواهمة التي
لا يزال اتباع
ايران والحزب
ماضين في تسويقها
على السنة
قادة الحزب
وإعلامه
المباشر واللصيق
من دون احتساب
الآتي من
التبعات
المباشرة على
مئات ألوف
الضحايا في حرب إسناد
ايران في دمار
يستحيل معه
الترميم
وإعادة الإعمار
قبل عقد من
الزمن . ومع
ذلك فان المقلب
الاخر من
المشهد
اللبناني
الناشئ منذ
بدأت مبارزات
التلاعب
والاستثمار
بلبنان كأنه درة
التاج في
التفاهم
المستولد بين
ترامب وايران
، يستثير لدى
اللبنانيين
المتحررين من
سطوة الإعلام
الديماغوجي
،أيا كان
موقعه
السياسي ، ما
يتجاوز
الريبة
والتوجس مما
يستبطنه
الاتفاق
الأميركي
الإيراني
لجهة
تداعياته
الخطيرة عليه
. ولعلها
التداعيات
التي ربما
تكون الأخطر في
تاريخ
الصفقات
الدولية
الإقليمية
على حساب
لبنان من مثل
التسليم
الأميركي
سابقا بالوصاية
السورية ،
اسوة بترك
اذرع ايران
ووكلائها
الان ، وفي
مقدمها "حزب
الله",
من دون رادع
بل بانعدام
الضمانات
حيال استمرار
تمويلها
وتغذية
سطوتها
المسلحة
بالمليارات التي
ستتدفق على
ايران بأفضال
إدارة ترامب .
لا داعي للإغراق
في سلوكيات
الممانعين
الذين عبثا
الرهان على
مراجعات
لديهم امام
أهوال ما
صنعته اياديهم
تضحية
للتبعية
الإيرانية ،
لكن المخيف ان
يحاصر لبنان
بدماغوجية
مقابلة ولو
بسلوكيات
مختلفة ،
تجسدها
الازدواجية
الغرائبية
للرئيس
الأميركي
حيال لبنان
على نحو مذهل . في
"تجليات "
أيام ثلاثة في
مدينة إيفيان
الفرنسية
شارك فيها بل
و"تزعم " قمة
الدول السبع ،
كدنا نظن ان
لبنان وضع
فجأة على
قائمة أولويات
الأمن القومي
الأميركي ،
لفرط ما أمعن
ترامب في
استذكاره
واستحضاره
اسوة
بمحاولاته لتلميع
إنجازه
"القومي"
العابر
للقارات في تعويم
النظام
الإيراني
و"تعويضه" عن
حربه على ايران
. حار
اللبنانيون
والسوريون
وحتما الإسرائيليون
، في فك أحجية
والغاز تلك
المعادلة
الطالعة التي
تؤنّب
إسرائيل
لأنها عجزت عن
تصفية "حزب
الله" ، وتحرض
احمد الشرع
على الاقتداء
باسوأ سلف
واسوأ تجاربه
في غزو لبنان
واحتلاله
للتصادم
مباشرة مع
"حزب الله" في
وصفة مجانية
لفتنة سنية
شيعية ، وتضرب
معنويات الشرعية
اللبنانية
السيادية
ضربا قاصما من
خلال الإيهام
بانها أضعف
خلق الله ! تلك
الوصفة الثلاثية
الأشد غرابة
في "سياسة"
إدارة ترعى المسار
التفاوضي
المباشر بين
لبنان
وإسرائيل ،
بدت كانها
دعوة مكملة
سافرة لتسليم
لبنان إلى قدر
كارثي إضافي
وفوضوي بين
براثن كماشة إقليمية
تسوغ لكل من
ايران
وإسرائيل
وسوريا العبث
بمصير لبنان .
مع ذلك الرئيس
جوزف عون صار
الان وبعد طول
انتظار ، بين
الضيوف
المدعوين إلى
البيت الأبيض
. عله يحمل إلى
اللبنانيين يوم عودته
وصفة لفك
الطلاسم !
تفاهم...
أم هدنة
أميركية
واستراحة
إيرانية؟
د.
آمال
موسى/الشرق
الأوسط/19
حزيران/2026
بشكل
مفاجئ تم
التعجيل
بتوقيع
مسودّة مذكرة التفاهم
الأميركية
-الإيرانية
أمس في باريس رغم
أنه كان
مقرراً اليوم
في سويسرا
وبذلك قُطع
الشك حول مصداقية
بنودها الـ14،
وما تضمنته من
تفاهمات أثارت
الجدل الواسع
بين قراءات
مختلفة تدور في
مجملها حول
تحديد
المنتصر
والمهزوم في
الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
على إيران. من
المهم
الانتباه إلى
أن مذكرة
التفاهم قد دارت
من تاريخ
الثلاثاء
الماضي في كل
وسائل الإعلام
وملأت شبكات
التواصل
الاجتماعي
تعليقات، كما
حظيت بمتابعة
واهتمام قلما
توفرا لمذكرة
تفاهم دوليّة
أخرى. طبعاً
بعض المؤشرات
توحي بأن
تسريب مذكرة
التفاهم التي
تم توقيعها
أمس قد يكون
مقصوداً لجس
نبض العالم،
ومن الواضح أن
ردود الفعل،
بما فيها
التعليقات في
شبكات
التواصل
الاجتماعي،
قد لاقت
التمحيص المطلوب،
حيث لاحظنا
وتيرة
تصريحات
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
وكيف أنها
ليست نفسها
مقارنة بين
يومي
الثلاثاء
والأربعاء
الماضيين،
وهذا الصعود
والنزول في
اللغة يبدو
لنا أنه نتاج التأثر
بمقاربة
النصر
والهزيمة. ناهيك
بأنه للمرة
الأولى
تقريباً
يوجه، أول من
أمس (الأربعاء)
في مؤتمر
الدول السبع،
نقداً لإسرائيل
منذ بداية
ولايته
الأولى إلى حد
الآن. بل
إن التعجيل في
توقيع مذكرة
التفاهم خطوة
تعكس الحسم في
تحويلها إلى
أمر واقع
للجميع وعلى رأسهم
إسرائيل
إضافة إلى
تأثير ما دار
من محادثات
سرية في مؤتمر
الدول السبع.
من
ناحية أخرى،
من الملاحظ أن
مقاربة النصر
والهزيمة
سطحية
وعاطفية
ونتاج نظرة
مؤدلجة. والحال
أنه من تاريخ
الحرب
العالمية
الثانية تغيرت
مقاربة
الحروب في
عالم أصبح يصف
نفسه بالقرية
الصغيرة،
الأمر الذي
يعني أن حتى
الهزيمة
تُعولم اليوم،
ويظل النصر في
معناه النسبي
جداً ضيق العائدات.
يبدو
لنا أن
المقاربة
خاطئة ولم تعد
صالحة لصراعات
الألفية
الثالثة، إذ
رأينا كيف أن
الحرب
الروسية -
الأوكرانية
قد أضرت بدول
كثيرة؛ بسبب
الارتفاع غير
المسبوق
لأسعار القمح
وأيضاً
الطاقة،
وبذلك يصبح
تعسفاً على
الواقع
والحقيقة
تعداد
الخسائر
والأرباح حكراً
على طرفي
النزاع من دون
سواهما، مع
العلم أنه
بالمعنى
الإنساني فإن
كل الحروب
خاسرة وكل
أطرافها
مهزومون. وفي
هذا السياق
ذاته عن أي
انتصار نتحدث
وقد سقط في
إيران أكثر من
3500 شخص، منهم
المئات من
الأطفال؟ والجدير
بالتفكير ليس
تحديد
المهزوم
والمنتصر، بل
وضع مذكرة
التفاهم
الموقعة أمس
في تقويم من
نوع آخر: هل
قيل لنا كل
شيء فعلاً عن
مذكرة
التفاهم، أم
أن شيئاً آخر
يمكن تحديده
بوضع هذه
المسودة في
السياق
السياسي
الاقتصادي للولايات
المتحدة،
وأيضاً وضع
المذكرة
نفسها في سياق
الخطاب
الإيراني
الرسمي، خاصة
في خصوص البند
الثامن.
بالنسبة
إلى الولايات
المتحدة
الأميركية، فإن
مصلحة رئيسها
تتعارض مع
الاستمرار في
حرب مفتوحة
بعد
التضييقات
التي عرفها،
وصولاً إلى
تأثير الحرب
على مستقبله
السياسي، وأيضاً
الضغوطات
التي فرضتها
هذه الحرب
الحساسة في
خصوص
تداعياتها
على حركة
الطاقة في
العالم،
وصولاً إلى
اضطرار
الرئيس
الأميركي إلى اعتماد
نوع من الخطاب
المجامل
يحاول فيه مصادقة
الصين، وذلك
في اختلاف تام
مع الحرب التجارية
المندلعة منذ
أشهر بينهما. إذن
الولايات المتحدة
تريد إيقاف
الحرب، ولكن
على شكل هدنة غير
مصرح بها؛
لأنها وإن لم
تكمل المهمة
التي خاضت
الحرب من
أجلها فإنها
فهمت ما يجب
العمل عليه في
الحرب
المقبلة إذا
استدعى
الواقع مستقبلاً
ذلك. ومن
المهم رصد
المنجز
الأميركي الذي
يمكن تلخيصه
في تعطيل
المشروع
النووي الإيراني
لسنوات طويلة
مقبلة من خلال
اغتيال عدد
واسع من
العلماء،
وإلحاق دمار
في البنية
التحتية مما
سيجعل إيران
تنشغل
بجروحها لزمن
تتوقف مدته
حول القدرة
على التعافي.
لذلك، فإن
مذكرة
التفاهم
الأميركية -
الإيرانية سيقضي
بها الرئيس
الأميركي على
الصداع
الكبير الذي
سببته له هذه
الحرب،
وسيستبدل به
صداعاً آخر
خفيفاً
مقارنة
بالأول، وهو
الصداع الإسرائيلي،
باعتبار أن
إسرائيل لم
تبلغ هدفها الأكبر
الذي رسمته من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، ولم
تغنم إلا
بإضعاف
الأذرع
وإصابة الرأس
في غير مقتل. أما
إيران، فلقد
خسرت كثيراً،
وما أظهرته من
صمود لا يحتمل
المزيد من
الاستنزاف،
لذلك فإن
مذكرة
التفاهم
بمثابة فرصة
لالتقاط
الأنفاس وشق
طريق التعافي
من الإصابات العديدة.
وما التزمت به
إيران في
البند الثامن
من المذكرة
حيث أكدت
«مجدداً أنها
لن تنتج أسلحة
نووية أبداً»
إنما يندرج
ضمن خطابها الدائم
حول الملف
النووي، وكما
نعلم فإنه رغم
اعترافها
ببرنامجها
النووي
السلمي سنة 2003
فإنها رسمياً
تنفي دائماً
وجود برنامج
نووي عسكري.
وبناء عليه فإن البند
الثالث هو
تكرار لخطاب
يتكرر منذ 23
عاماً. ومن
منطلق كل هذه
العناصر فإنه
أمس قد حصل التوقيع
على هدنة للبيت
الأبيض،
واستراحة
لإيران، ويظل
التفاهم رهين
الأسابيع
المقبلة
وربما أكثر.
في
التفسير
سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط/19
حزيران/2026
في
هذا الفصل من
حرب داحس
والغبراء،
السؤال الأهم
مَن المنتصر:
ترمب أم
إيران؟ لا
جواب حاسماً
حتى بعد مائة
عام من الجدل
لأن الفريقين
لا يحتملان
إعلان
الخسارة: لا
المحرك الزمني
المشتعل
أبداً على
شاشات
العالم، ولا
المحرك
الإيراني
الذي يعتبر
مجرد صموده في
وجه القوة
الأميركية
انتصاراً.
الربح والخسارة في
السياسة جدل
لا ينتهي:
الحسم الواضح
يأتي على
مسافة قريبة
في كأس
العالم: الأهداف
وضربات
الجزاء
والسحر الذي
يأتي دائماً
من الأرجنتين.
كانت بلاد
مارادونا
وصارت بلاد
ميسي، وأنست
العالم بيليه
والبرازيل
وكل لاتيني
آخر. نزل إلى
شوارع
بنغلاديش نحو
72 مليون إنسان
يهتفون
للأرجنتين. أي
أكثر بـ26
مليوناً من
أهالي بلد
الفوز. والفوز
واضح 3-2 أو 7-5 أو 2–0.
بينما تمتلئ
صحف العالم
حتى الآن
بمئات التحليلات
حول معاني
الربح
والخسارة في
مباراة القرن،
وأول معاهدة
سلام دولية في
التاريخ توقع
بالحضور
الافتراضي أو
الاصطناعي.
نحن
لا نزال نلجأ
إلى معلقة
عنترة في
البحث عن
تعابير لوصف
حالات اليوم.
وكلها
متشابهة وطنانة.
بينما يكتفي
الرئيس ترمب
باستخدام
كلمة واحدة
لوصف كل شيء:
رائع! بعد
حرب 1967 صدر عن
الأمم
المتحدة أشهر
قرار في تاريخها،
عرف بالقرار 242. هلل
العالم أجمع
للقرار لكن
فجأة توقف كل
شيء عند
التفسير: هل
ينص القرار
على انسحاب
إسرائيل «من
أراضٍ محتلة»
أم «من الأراضي
المحتلة». ولا
يزال الخلاف
قائماً حتى
الآن. الاتفاق
وقّع أو على
وشك. وسوف
يدخل
الفريقان في
مرحلة
تفاوضية مدتها
60 يوماً. هل نحن أمام 242
آخر؟ هل يعود
ترمب إلى
القصف كما
يهدد أم تتوقف
فعلاً حرب
البسوس؟
أي
رسائل من
العقوبات
الأميركية
على فرنجية ومقربين
من «حزب الله»؟ مصدر
لبناني: جزء
من محاصرة
الحزب
سياسياً
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/19
حزيران/2026
يرسم
فرض وزارة
الخزانة
الأميركية،
الخميس،
عقوبات جديدة
على مسؤولين
لبنانيين
وشبكة أعمال
قالت إنها
مرتبطة بـ«حزب
الله»، بُعيد
توقيع
الاتفاق
الأميركي -
الإيراني
لوقف الحرب
على كل
الجبهات،
أكثر من علامة
استفهام حول
الرسائل التي
تريد واشنطن
توجيهها هذه المرة
بالسياسة، في
توقيت يحمل
الكثير من الدلالات.
ويأتي هذا
الإجراء بعد
تفاقم هواجس
معارضي «حزب
الله» من أن
يكون الاتفاق
بين واشنطن
وطهران تم على
حساب لبنان
باعتباره لم يلحظ
أي حل لأذرع
إيران في
المنطقة، كما
في ظل شعور
جمهور الحزب
وقيادييه
بأنه يكرس
«انتصاراً»
معيناً
للمحور الذي
ينتمون إليه،
ما جعلهم
يلوحون
بخطوات عملية
لاستثماره
داخلياً.
فرنجية
وقماطي
وأدرج
مكتب مراقبة
الأصول
الأجنبية (OFAC) التابع
لوزارة
الخزانة
الأميركية
رئيس تيار
«المردة»
سليمان
فرنجية،
ونائب رئيس
المجلس
السياسي في
«حزب الله»
محمود قماطي،
على لوائح
العقوبات،
إلى جانب عدد
من الشركات
والأفراد
المرتبطين
برجل الأعمال
اللبناني
علاء حسن
حمية. وقالت
وزارة
الخزانة إن
المسؤولين
اللبنانيين
المستهدفين
استخدموا نفوذهم
السياسي
للمساهمة في
عرقلة عملية
السلام في
لبنان وتأخير
الجهود
الرامية إلى
نزع سلاح «حزب
الله»، مشيرة
إلى أن الحزب
يعتمد على شبكة
من الحلفاء
والمسؤولين
للحفاظ على
نفوذه داخل
المؤسسات
السياسية
والأمنية
اللبنانية.
خلفية القرار
وتعتبر
مصادر
لبنانية
مواكبة لملف
العقوبات أن
«جزءاً من
الخطط
الأميركية لعزل
ومحاصرة (حزب
الله) هو
محاصرته
سياسياً، وهو
مسعى بدأ منذ
فترة وقد نجح
بتفكيك
مجموعة 8 آذار
التي كانت
قائمة
سابقاً، حتى
إن بعض القوى
التي كانت
تنتمي إلى هذه
المجموعة
باتت تدور في
الفلك الآخر،
وخصوصاً بعد
حرب إسناد غزة
والمغامرات
العسكرية
التي أقحم الحزب
لبنان فيها»،
لافتة إلى أنه
«رغم تأكيد
واشنطن أن
الملف
اللبناني
منفصل عن
الملف الإيراني،
وأن الاتفاق
مع طهران يلحظ
حصراً وقف النار
على كل
الجبهات، لكن
الاشتباك
السياسي سيبقى
قائماً
والولايات
المتحدة لن
تقبل بتكريس
لدور إيراني
في لبنان».
وتعتبر
المصادر في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أن ما
يفترض التوقف
عنده هو أن
«فرنجية من
قيادات الصف
الأول
تماماً، كما
النائب جبران
باسيل الذي
طالته
العقوبات منذ
سنوات
لعلاقته بـ(حزب
الله)،
وبالتالي أن
تطال
العقوبات
قيادات بهذا
المستوى تسعى
من خلاله
واشنطن إلى
توجيه رسائل
في أكثر من
اتجاه». وتضيف
المصادر: «كما
أن هذا
الإجراء يهدف
لقطع الطريق
على
التهديدات
بتغيير
الحكومة وخلط
الأوراق
سياسياً،
وإحدى
الرسائل التي
أرادت واشنطن
توجيهها أنها
بالمرصاد لأي
خطط من هذا النوع».
عملية متصاعدة
من
جهته، يضع
أستاذ العلوم
السياسية في
الجامعة الأميركية
في بيروت
الدكتور هلال
خشان
العقوبات الأميركية
الأخيرة في
خانة «الضغوط
الأميركية
المتواصلة
على الحزب
سواء
العسكرية أو
المالية أو
السياسية،
والتي تهدف
لإضعافه عسكرياً،
وتجفيف
مصادره
المالية، كما
لخلق حواجز مع
حلفائه وحثهم
على التخلي
عنه». ويؤكد
خشان في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» أن
هذه «عملية
متصاعدة، من
دون استبعاد
أن تكون هناك حرتقات
داخلية ساهمت
في إدراج
أسماء معينة على
لائحة
العقوبات»،
مضيفاً: «لكن
النتيجة تحسم
بالميدان،
فلا نتائج
عملية لهذه
العقوبات وهي
تبقى رمزية من
دون تأثير
فعلي».
رد
فرنجية
وفي
الانتخابات
الرئاسية
الماضية التي
انتهت
بانتخاب
العماد جوزيف
عون رئيساً
للجمهورية،
كان فرنجية
مرشحاً جدياً
للرئاسة بعدما
دعم «حزب الله»
وحلفاؤه
ترشيحه، لكنه
لم يكن يحظ
بأكثرية
الأصوات
النيابية
المطلوبة لانتخابه.
وفي أول تعليق
له على
العقوبات،
قال فرنجية:
«العقوبات
الأميركية لا
تعنينا، لا من
قريب ولا من
بعيد، خصوصاً
أن تهمتَنا
أننا مع مكوّن
من بلدنا ضدّ
عدوّ صهيوني
يحتلّ أرضنا
ويقتل شعبنا.
ونحن كنّا ولا
نزال مع
السلام، ولكن
ضدّ الاستسلام،
وهذا التصرّف
لن يؤثّر على
رأينا، بل
يزيدُنا
قناعةً به». وبعكس
رئيس «التيار
الوطني الحر»
النائب جبران
باسيل الذي
عارض انخراط
«حزب الله»
بالقتال لإسناد
غزة، وثأراً
للمرشد
الإيراني علي
خامنئي، بقي
فرنجية يدافع
عن خيارات
«حزب الله» وقراراته
العسكرية. واعتبر
مؤخراً أن
«التاريخ
سينصف
المقاومين، وسيكتب
عن تضحياتهم،
وأنهم
يدافعون عن
مستقبل
أولادنا وعن
مستقبل هذا
البلد».
لبنان: إرهاق
النزوح
المتكرر...
عائدون من
الحرب إلى الحرب...السكان
يختبرون
العودة
والهروب مرات
عدة خلال
شهرين
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/19
حزيران/2026
يتحول
النزوح
المتكرر إلى
أحد أكثر
التداعيات
قسوة على
اللبنانيين
الذين غادروا
منازلهم خلال
الحرب؛
فالمعاناة لم
تعد مرتبطة
بقرار الرحيل
الأول، بل
بتكراره مرة
بعد أخرى.
يعود
النازحون إلى
منازلهم بعد
حديث عن هدنة
أو تهدئة أو
تفاهمات
سياسية، ثم
يجدون أنفسهم
مضطرين إلى
المغادرة
مجدداً بعد
أيام أو
أسابيع قليلة.
وبين
العودة
والرحيل،
تتآكل القدرة
على التخطيط للحياة
اليومية،
فيما تتحول
منازل النزوح
إلى جزء ثابت
من الواقع
الذي يعيشه
كثيرون.
من
زبقين إلى
الباروك...
عودة لم تعش سوى أيام
تعكس تجربة
الحاجة
أمينة، التي
فضّلت عدم
الكشف عن كامل
اسمها، واقع عائلات
جنوبية كثيرة
لم تتمكن من
استعادة الاستقرار
منذ حرب عام 2024.
فبعدما تضرر
منزلها في زبقين
ودُمرت منازل
أبنائها
ومحالهم
التجارية،
انتقلت
العائلة إلى
منطقة
الباروك حيث استأجرت
منزلاً تحوّل
مع الوقت إلى
ملاذ دائم.
تقول لـ«الشرق
الأوسط»:
«نزحنا إلى
الباروك في
جبل لبنان بعد
تضرر منزلنا
وتدمير منازل
أبنائي. تركنا
كل شيء خلفنا
وذهبنا إلى
منطقة بعيدة
عنا. استأجرنا
منزلاً رغم
أن الإيجارات
كانت مرتفعة
لأنه لم يكن
لدينا خيار
آخر». لم
تستطع كامل
العائلة
العودة
نهائياً بعد
انتهاء الحرب
الأولى،
فالمنازل
المتضررة والمخاوف
الأمنية أبقت
الجميع بين
مكانين. وتقول:
«منذ عام 2024
ونحن نعيش بين
مكانين. نعود
عندما يهدأ الوضع،
ثم نغادر
مجدداً عند
أول تصعيد. لم
نشعر يوماً
بأننا
استعدنا
حياتنا
الطبيعية».
وعندما قررت
العائلة
العودة إلى
زبقين،
الأربعاء
الماضي، أبقت
المنزل
المستأجر في
الباروك ولم
تتخلَّ عنه. وتوضح:
«أبلغنا أصحاب
المنزل أننا
عدنا إلى
الجنوب،
لكننا طلبنا
منهم إبقاء
المنزل لنا
لشهرين أو
ثلاثة أشهر
إضافية حتى
نتأكد من
استقرار الأوضاع».
لكن الغارات
التي استهدفت
الجنوب، الجمعة،
دفعت العائلة
إلى المغادرة
مجدداً. ورغم
صعوبة
التجربة،
تستذكر
الحاجة أمينة
الدعم الذي تلقته
من أبناء
المنطقة التي
استضافتها،
وتقول: «الناس
هناك كانوا
طيبين جداً
معنا. لم نشعر
أننا غرباء،
وكان الجميع
يحاول
مساعدتنا والوقوف
إلى
جانبنا».
كفررمان
والسعديات... عودة
تنتهي قبل أن
تبدأ
في
كفررمان،
عاشت حنان
حسين تجربة
مختلفة في
تفاصيلها،
لكنها مشابهة
في نتيجتها؛
فمنذ اندلاع
الحرب، تنقلت
بين منزلها في
البلدة ومركز
استقبال
النازحين في
السعديات.
وتروي
لـ«الشرق
الأوسط»:
«عندما اندلعت
الحرب نزحنا
إلى صيدا. بحثنا
كثيراً عن
منزل لكننا لم
نجد،
فأُبلغنا
بوجود مركز لاستقبال
النازحين في
السعديات. يومها
كنا قد أمضينا
ليلة كاملة
على الطريق
قبل أن نصل
إلى هناك».
وبعد نحو 45
يوماً من
اندلاع الحرب،
قررت العودة
إلى كفررمان.
وتقول: «عندما
هدأت الأمور
نسبياً عدت
إلى البلدة
لأنني كنت أريد
المحافظة على
منزلي
والبقاء فيه.
بقيت هناك فترة
رغم القصف
الذي كان يقع
في محيط
المنطقة». لكن الهدوء
لم يستمر
طويلاً.
وتضيف: «مع
تجدد الغارات والضربات
حولنا
اضطررنا إلى
المغادرة
مجدداً
والعودة إلى
مكان النزوح. وبعد ذلك
تكررت
محاولات
العودة أكثر
من مرة، وفي كل
مرة كنا نغادر
عندما تتدهور
الأوضاع الأمنية».وعندما
أُعلن عن
الاتفاق
الأميركي -
الإيراني،
الأسبوع
الماضي،
اعتقدت أن
مرحلة النزوح
انتهت. وتقول:
«عندما أُعلن
عن اتفاق أميركي
- إيراني
اعتقدنا أن
الأمور انتهت
وأن بإمكاننا
العودة بشكل
نهائي، لذلك
توجهنا فوراً
إلى كفررمان.
لكننا لم نستطع
النوم تلك الليلة
بسبب شدة
القصف الذي
استهدف محيط
المنطقة».
وتضيف:
«في صباح
اليوم التالي،
غادرنا
مجدداً وعدنا
إلى السعديات.
وبعدها قيل
لنا مرة أخرى
إن بإمكان
الأهالي
العودة وإن
الأمور هدأت،
فقررنا
المحاولة من
جديد، لكن
ليلة الخميس -
الجمعة كانت
صعبة أيضاً
بسبب الغارات».
وتتابع:
«عند الخامسة فجراً
غادرت وعدت
إلى مكان
النزوح. منذ
أشهر ونحن ننتقل
بين كفررمان
والسعديات،
وكلما اعتقدنا
أن العودة
أصبحت ممكنة
نُفاجأ بأن
الظروف لا
تزال غير
مستقرة».
شقة
ميروبا... شبكة
أمان لا يمكن
التخلي عنها
في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، لم
يتمكن كريم
علّو من إنهاء
علاقته بشقة
استأجرها في ميروبا
قبل عامين.
فالرجل
الثمانيني،
الجد لتسعة
أحفاد، اعتقد
أن النزوح
سيكون مؤقتاً
عندما غادر
الضاحية خلال
حرب 2024. ويقول:
«غادرت
الضاحية خلال
حرب 2024 مع أفراد
عائلتي،
واستأجرت شقة
في ميروبا. كنت
أعتقد أن
النزوح سيكون
لفترة قصيرة،
لكننا دخلنا
عامنا الثاني
ونحن نعيش بين
منزلين». ومع
اندلاع الحرب
الحالية في
الثاني من
مارس (آذار) 2026
عاد إلى شقة
النزوح
مجدداً، قبل
أن يعود إلى
الضاحية بعد
الحديث عن
تحييد بيروت.
ثم غادر مرة
أخرى بعد
الغارة التي
استهدفت
المريجة قبل
نحو أسبوعين،
قبل أن يعود
مع تصاعد
الحديث عن تقدم
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية.
ويقول: «في
الأسبوع
التالي، عدنا
إلى منزلنا
بعدما سمعنا
كثيراً من
الكلام عن أن
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية
تتجه نحو
الحل، وأن
هناك فرصة
لتهدئة
شاملة». لكن
الغارة التي
استهدفت
الغبيري،
الأسبوع
الماضي،
أعادت إليه
المخاوف
نفسها. ويضيف:
«كلما اعتقدنا
أن الأزمة شارفت
على النهاية يحدث أمر
يعيدنا إلى
نقطة
البداية». وكان
علّو قد قرر
عدم تجديد عقد
إيجار الشقة
الذي ينتهي مع
نهاية الشهر
الحالي، لكنه
تراجع عن قراره
بعد التصعيد
الأخير. ويقول:
«بعد ما جرى
الجمعة في
الجنوب
والبقاع من
تصعيد،
تواصلت مع
مالك الشقة
واتفقنا معه
على تمديد عقد
الإيجار حتى
نهاية نوفمبر
(تشرين الثاني)
المقبل. فضلت
الانتظار
وعدم التسرع
لأن الصورة
لا تزال غير
واضحة».
أربع
محاولات
للعودة إلى
شوكين
في
شوكين، تنقلت
فاطمة رضا
وعائلتها
أربع مرات
تقريباً بين
البلدة وبلدة
برجا منذ
اندلاع الحرب
في الثاني من
مارس الماضي. وتقول:
«اخترنا برجا
لأنها الأقرب
إلى الجنوب،
ولأن كثيراً
من أبناء
المنطقة
نزحوا إليها
منذ الأيام
الأولى
للحرب».وتضيف:
«عدنا بعد
وقف إطلاق
النار الأول،
ثم اضطررنا
إلى المغادرة
مع عودة
التصعيد. تكرر
الأمر أكثر من
مرة، وهذه هي
المرة
الرابعة التي
نجد أنفسنا
فيها بين قرار
العودة وقرار
النزوح».
وتوضح أن
أفراد
العائلة
كانوا يعودون
بشكل متقطع
لتفقد المنزل
والأرض.
وتقول: «لم نكن
جميعاً نعود.
كان الرجال
يذهبون إلى
البلدة لتفقد
البيت والأرض
ثم يعودون،
لأن الظروف لم
تكن تسمح
ببقاء
العائلة
هناك». ورغم
أن المنزل لا
يزال صالحاً
للسكن، فإن
ذلك لم يكن
كافياً
للعودة.
وتضيف: «البيت
لا يزال صالحاً
للسكن، لكن
هناك أضراراً
في الجدران
والأبواب
والنوافذ
ويحتاج إلى
الكثير من
الإصلاحات. لو
كانت المشكلة محصورة
بالبيت لكنا
عدنا منذ
فترة. ما
يمنعنا من العودة
هو غياب الثقة
بأن الأوضاع
ستبقى
مستقرة». وتختم
بالقول: «في كل
مرة نعتقد أن
الأمور تحسنت ونفكر
بالعودة،
يحصل تصعيد
جديد. أحياناً
لا يمضي سوى
يوم واحد أو
ساعات قليلة
حتى نجد أنفسنا
مضطرين للعودة
إلى النزوح.
البلدة أصبحت
حلماً بالنسبة
إلينا في
الوقت
الحالي».
الحزب
يهلّل للنصر..
وترامب يبحث
عن طريقة لإنهائه!
لارا
يزبك/المركزية/19
حزيران/2026
المركزية-
بصورة يومية،
يهلل حزب الله
للاتفاق الذي
تم التوصل
اليه بين
أميركا
وايران ويعتبره
انتصارا إلهياً
جديدا له
وللجمهورية
الإسلامية
ولمحور المقاومة
في المنطقة.
كل يوم، يبارك
قادة الحزب
لأنفسهم
ولإيران بما
أُنجز،
ويخططون لتسييل
هذا النصر في
السياسة. وفي
رأيهم، ان
الدولة
اللبنانية
باتت مهمّشة
أميركيا وان
الكلمة
الأقوى والتي
باتت مسموعة
أكثر لدى
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، هي
كلمة ايران
وحزب الله.
وقد تحوّل
الرجل في نظر
المحور، من
شيطان أكبر،
الى ضامن
للاتفاقات،
وقد أعلن الاخ
الأكبر للحزب
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري مرارا ان
لا احد قادر
على ان يلجم
إسرائيل، الا
ترامب. لكن في
"سكرة"
الانتصار،
تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
ان الحزب
يتغاضى عن
"تفصيل" صغير.
وبعد "السكرة"
ستأتي
"الفكرة". ففي
كل خطابات
ترامب، قبيل الاتفاق
مع طهران
وبعده، الرجل
لا يزال يركز على
ضرورة
الانتهاء من
حالة حزب الله
وسلاحه. اي ان
اتفاقه مع
ايران، لم
يبدل هذه
الاولوية،
وايران لم يزعجها
هذا التركيز
الاميركي
البتة على ما
يبدو. ولا
يكتفي ترامب
بالحديث عن
ضرورة التخلص من
الحزب، تتابع
المصادر، بل
ويبحث عن
الطرق الاسرع
والافضل
لتحقيق هذا
الهدف. هو رأى
ان تل ابيب لا
تقوم بالمهمة
بالشكل
المطلوب، بل بكثير
من الوحشية
والبطء، لذا
يقترح اليوم ان
يدخل
السوريون على
الخط وان
يتولوا هم، مهمة
القضاء على
سلاح الحزب،
وقد كرر ترامب
هذا الطرح
اكثر من مرة
في الايام
القليلة
الماضية. وبينما
وقعت ايران
مذكرة
التفاهم مع
واشنطن رغم
مواقف ترامب
هذه، تقول
المصادر ان
المجتمع
الدولي بأسره
يتمسك بمطلب
نزع السلاح غير
الشرعي
ويعتبر ان اي
اتفاق أميركي
ايراني لا
يعني ابدا وضع
هذا المطلب
جانبا، بل على
العكس. وقد
أكد قادة دول
مجموعة السبع
اثر اجتماعهم
في ايفيان
بحضور ترامب
عن "دعمهم
للوقف الفوري
لإطلاق النار
في لبنان،
ولجهود القيادة
اللبنانية
الهادفة إلى
حصر السلاح
بيد الدولة
ونزع سلاح
"حزب الله".
ايران قد تكون
ضمنت صمود
نظامها
وبقاءه اثر
الاتفاق، الا
انها لم تحم
الحزب الذي
يهلل
للانتصار
ويشيد بترامب
وقدراته.
وقريبا سيهدأ
ضجيج
الانتصار المزعوم
وسيستفيق على
حقيقة ان
سلاحه سينتهي "بطريقة
او بأخرى" كما
قال ترامب،
تختم المصادر.
الصين
وروسيا لم
تدعما فعليا
ايران..وترامب
لم يستغلّ
حيادهما
لورا
يمين/المركزية/19
حزيران/2026
المركزية-
قال الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إن الرئيسين
الصيني شي جين
بينغ والروسي
فلاديمير
بوتين كانا
"محايدين"
خلال الحرب مع
إيران ولم
يعرقلا جهوده
لكبح طموحاتها
النووية.
وتابع ترامب
بعد توقيع
اتفاق وقف
إطلاق النار:
أود أن
أشكرهما
لأنهما ساهما
في تحسين
الوضع كثيرا.
وعبّر ترامب
للصحافيين في
مؤتمر صحفي
على هامش
مجموعة الدول
السبع في
فرنسا عن
امتنانه للزعيمين
لالتزامهما
البقاء بعيدا
عن الصراع.
وقال ترامب:
أود أن أشكر
الصين،
والرئيس شي.
كنت معه، وقد التزم
الحياد، الحياد
التام، وأنا أقدر
ذلك. كما أود
أن أشكر
فلاديمير
بوتين، فقد
كان محايدا
للغاية. كان
بإمكانهما أن
يجعلا الأمور
أكثر صعوبة
بالنسبة لنا.
على مر الاشهر
الماضية، زار
وزير
الخارجية
الإيرانية عباس
عراقجي روسيا
والصين
وتواصل مع
قادتهما
مرارا، طالبا
الدعم اولا في
وجه الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
على ايران
وثانيا في
المفاوضات
الجارية بين
طهران
والولايات
المتحدة. لكن
بحسب ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
الصين
وروسيا،
حليفتا ايران
الوحيدتان
على الساحة
الدولية، لم
تتدخلا لنصرة
طهران، لا
عسكريا ولا اقتصاديا
ولا
دبلوماسيا.
وجل ما قاما
به، اطلاق
دعوات الى ضبط
النفس والى
حلول
بالدبلوماسية.
وفي موازاة
ذلك، هما
انفتحتا على
واشنطن. فاستقبلت
الصين الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وتواصل
الاخير مع
نظيره الروسي
فلاديمير بوتين
مرارا. وفي كل
مرة، كان
يتبين ان بكين
وموسكو
محايدتان الى
حد بعيد، حتى
انهما تعارضان
اقفال مضيق
هرمز من قبل
الإيرانيين. هذا
الحياد سببه
تفضيل
الدولتين عدم
توتير علاقاتهما
مع واشنطن
وتبديتهما
مصالحهما على
مصالح ايران.
وهذا ما يجب
ان تفعله كل
دولة، حيث من
الصعب ان نرى
دولة تضحي
بنفسها من اجل
اسناد أخرى،
كما أجبر
الحزبُ لبنان
على ان يفعل. يبقى
السؤال هل كان
يمكن لترامب
الاستفادة من
هذا الموقف
الروسي
الصيني، لفرض
اتفاق أقسى
على ايران؟
ربما، الا انه
كان مستعجلا
ابرامه
لإراحة
الاقتصاد
العالمي
والأميركي،
قبيل الانتخابات
النصفية في
الولايات
المتحدة، تختم
المصادر.
هل
يتحول كورش
إلى يهوذا؟ في
حين أن ترامب
"يمسك بزمام
الأمور" بشأن
إيران،
إسرائيل تُحث على
الثقة بالرب
لا بالبشر.
تشارلز
غاردنر/إسرائيل
توداي/ 19 حزيران/2026
في
الوقت الذي لا
تزال فيه
المفاوضات
المعقدة مع
إيران بشأن
اتفاق وقف
إطلاق النار
مع الولايات
المتحدة
جارية بوضوح،
فمن الصعب
معرفة كيفية
تفسير كل هذا؛
باستثناء أنه
يبدو إلى حد
كبير أن
الرئيس ترامب
يلقي
بإسرائيل تحت
الحافلة
(يتخلى عنها). فالرجل
الذي بدا
وكأنه شخصية
"كورش" في
العصر الحديث،
يتبين أنه "يهوذا"
محتمل،
تاركاً
إسرائيل تحت
رحمة الإرهابيين
مع ضمان
المرور الآمن
للنفط. ونُقل
عنه قوله
للصحفيين:
"أنا من يمسك
بزمام
الأمور، وليس
هو"، في إشارة
إلى حليفه
السابق بيبي
نتنياهو. لكن
مثل هذه
الغطرسة
سيضحك عليها
الإله الذي لا
يزال يرى
إسرائيل
كقرّة عينه،
لأنه في نهاية
المطاف، رب
السماء
والأرض هو من
يسيطر وهو من
يواصل السهر
على كلمته
ليراها تتحقق.
يبدو
أن السيد
ترامب قد بدأ
شيئاً يرفض
إكماله. ومع
ذلك، فإن
الحقيقة ليست
أن إسرائيل
بحاجة إلى
أمريكا بقدر
ما أن أمريكا
بحاجة إلى إسرائيل،
كما ألمح
السفير
الأمريكي لدى إسرائيل
مايك هاكابي. تقف
إسرائيل على
الخطوط
الأمامية
للمعركة من أجل
الحضارة
اليهودية
المسيحية (أي
الغربية)، في
ظل عدم مشاركة
الجنود
الأمريكيين
على الأرض
بعد. وسواء
وصلوا إلى
القدرة على
صنع قنبلة نووية
أم لا، فإن
إيران تظل
مصممة على محو
الدولة
اليهودية. ويواصل
وكيلهم، حزب
الله، إطلاق
النار من
لبنان تحقيقاً
لهذه الغاية،
لكن الرئيس
يريد من إسرائيل
أن تلقي
سلاحها
بامتثال.
من
السذاجة
بمكان
الاعتقاد بأن
قادة إيران الحاليين
أصبحوا فجأة
عقلانيين
وذوي نوايا حسنة؛
يجب على
الزعيم
الأمريكي أن
يصغي إلى النصيحة
الحكيمة التي
قدمها
وينستون
تشرشل ذات يوم
للمسترضين في
برلماننا،
ومفادها أنه
لا يمكنك
التفاوض مع
الشيطان. وفي
هذه الأثناء،
واستشعاراً
لضعفنا بلا
شك، أطلق
الروس طلقة
تحذيرية على
يخت بريطاني
في القناة
الإنجليزية
بينما قادتنا
منشغلون للغاية
بالتأمل
الذاتي
العقيم لدرجة تمنعهم
من ملاحظة
الحاجة
الملحة
لأسطول بحري
فعال. (ومع
ذلك، فإن وزير
الدفاع
الجديد دان جارفيس
هو من مؤيدي
إسرائيل، لذا
فلنراقب ما سيحدث).
ذلك لأن
القادة
الضعفاء،
الذين يمالئون
الفكر
"اليساري
المستنير" (wokery)، هم من
ساعدوا أمثال
حماس وحزب
الله على البقاء.
إن
الاعتراف
بدولة
فلسطينية غير
موجودة، كما
فعلت
بريطانيا
ودول رائدة
أخرى لخزيها،
يرقى إلى
التزام
بتقسيم الأرض
التي وهبها
الله لشعبه
القديم. وتخطر
ببالي نبوءة
قدمها الراحل
لانس لامبرت
في عام 2010
مفادها أن
"دينونة مدمرة"
ستحل بالأمم
التي تسعى
وراء مثل هذه
الخطة.
حيث
أعلن قائلاً:
"ستفشل
اقتصاداتها،
وينهار
نظامها
المالي، وحتى
مناخها
سيخذلها"، مضيفاً:
"الأمم
القديمة
والقوية
ستصبح كأنها دول
من العالم
الثالث،
وستنهض أمثال
الصين والهند
لتأخذ
مكانها".
علاوة
على ذلك،
كان من
"الغطرسة"
الاعتقاد
بإمكانية
تحدي وعود
الله الأبدية.
ولكن وسط
كل هذا الهزّ
والاضطراب،
كان هناك
شعبان لا
ينبغي لهما
الخوف:
"الكنيسة
الحقيقية الحية
وإسرائيل".
وكما
أشار ديفيد
سوكيل،
المتحدث باسم
منظمة "أصدقاء
إسرائيل
المسيحيين"،
فإن ياسر عرفات،
المولود في
القاهرة، هو
من اخترع فكرة
الشعب
الفلسطيني،
بل وحصل على
جائزة نوبل
للسلام نظير
جهوده. ومع
ذلك، فإن
المفارقة في
ذلك تمثلت في
إعلانه أن
"السلام
بالنسبة لنا
[العرب] يعني
تدمير إسرائيل.
نحن نستعد
لحرب شاملة، حرب
ستستمر
لأجيال".
ويضيف
ديفيد أنه "ما
لم يُقطع رأس
الأفعى، فإن
لدغتها
السامة
القاتلة
ستبقى"، مردفاً
أن "اختراع"
الشعب
الفلسطيني
كان أكبر خدعة
تسويقية في
القرن
العشرين.
وفي هذه
الأثناء، فإن
عدوان حماس
المستمر وغير
المبرر من غزة
– والذي توج
بالمجزرة
الهمجية في
السابع من
أكتوبر 2023 – كان
"قربان
السلام" من أولئك،
بما في ذلك
أمريكا،
الذين ضغطوا
على إسرائيل
للانسحاب من
القطاع في عام
2005. لقد طمأنوهم
قائلين:
"الأرض مقابل
السلام".
تخلوا عن جزء
من الأرض
القليلة التي
تملكونها،
وسيتوقف الصراع.
كم من هذا
النوع من
"السلام"
يمكن للشعب
اليهودي أن
يتحمل بعد؟
يتعين
علينا في
الغرب أن ننكس
رؤوسنا خجلاً
بسبب فشلنا في
الوقوف بحزم
ودون مواربة
مع إسرائيل،
التي لولاها
لما تلقينا قط
إنجيل السلام
الذي جلبه يسوع
إلى العالم.
لقد حان الوقت
للتوبة عن
خيانتنا
الصادمة،
وإلا فقد
نواجه
الدينونة
الحتمية
للإله الذي
قال:
"لأَنَّهُ
هُوَذَا فِي تِلْكَ
الأَيَّامِ
وَفِي ذلِكَ
الْوَقْتِ، عِنْدَمَا
أَرُدُّ
سَبْيَ
يَهُوذَا
وَأُورُشَلِيمَ،
أَجْمَعُ
كُلَّ
الأُمَمِ
وَأُنْزِلُهُمْ
إِلَى وَادِي
يَهُوشَافَاطَ،
وَأُحَاكِمُهُمْ
هُنَاكَ
عَلَى
شَعْبِي وَمِيرَاثِي
إِسْرَائِيلَ
الَّذِينَ
بَدَّدُوهُمْ
بَيْنَ
الأُمَمِ
وَقَسَمُوا
أَرْضِي."
(يوئيل 3: 1-2)
في غضون
ذلك، قد ينتهي
الأمر
بإسرائيل
وحيدة – حتى
بدون الدعم
الأمريكي كما
يشير النبي
حزقيال (انظر
الإصحاحين 38 و39)
عندما تأتي
جميع الأمم ضدها.
لكن الرب
سيكون عوناً
لهم.
وكما نُصح بني
إسرائيل
قديماً: "لاَ
تَخَافُوا وَلاَ
تَرْتَعِبُوا
بِسَبَبِ
هذَا
الْجُمْهُورِ
الْكَثِيرِ،
لأَنَّ
الْحَرْبَ
لَيْسَتْ لَكُمْ
بَلْ للهِ." (أخبار
الأيام
الثاني 20: 15)
https://www.israeltoday.co.il/read/is-cyrus-turning-judas/
تشارلز
غاردنر هو
مؤلف كتاب
"إسرائيل
المختارة" (Israel the Chosen)، المتاح
على أمازون؛
وكتاب
"السلام في
أورشليم" (Peace in Jerusalem)، المتاح
على olivepresspublisher.com؛ وكتاب
"اليهودي
أولاً" (To
the Jew First)،
وكتاب "إعادة
ميلاد أمة" (A Nation Reborn)، وكتاب
"ملك اليهود" (King of the Jews)، وكلها
متاحة لدى Christian Publications International.
في
ذكراه الـ 49
رسالة من
عاملة إلى
شريعتي
د. محمد حسين
بزي/جنوبية/19
حزيران/2026
نصفُ
قرنٍ إلّا
حوْلٍ من قوة
رحيل علي
شريعتي التي
لم تبرحنا حتى
فتح محرّم
ذراعيه علينا
من غواشم
الأمم، ونحن
لا زلنا بين
فكيّ
الاستحمار
والاستعمار. وأراني
للمرّة
الأولى أكتب
عن شريعتي
وآلة التوحّش
الإسرائيليّة
تفتك في بلدي
لبنان، جاعلة
من أعمارنا
رزنامة في يد
الموت،
يقلّبها متى
شاء وإلى أين
شاء.
الآن؛
ليس إلّا
الفراغات نصب
عينيّ،
والخيبات
تحاصر ذهني،
ولا أعرف من
أيٍّ منها أستل
قلم الذكرى،
ولا كيف
أستوحي من
نحيل القول
أعمقه، ولا من
عصمة الجمال
أبهاه في حلة
مصير
الأفكار!! فهل
هي غربة الوعي
التي نظّر لها
كامو؟ أم غربة
التاريخ على
ذمّة شريعتي؟
أم استغراب
الفكر في
منظومة
أستاذنا حسن
حنفي؟! لكن؛
لا وقت
للاحتمالات،
فالواقع قد
أشبعته يدّ
الشدائد
فتكًا بعد أن
صار الوقت
عدوّنا
المستمر!
انظر
أين وصلنا
أيّها
المعلّم!
أين
المنائر
والمنابر،
وحتى صرنا
نسأل أين المقابر؟!!
أين نحن؟
ونحن من
صرنا؟!
أيّها المعلّم يا
أب الذكرى؛ من
عالم فكرك
نسأل: من يجيب
على دماء عشرة
آلاف من
شهدائنا؟! وسبعين
مدينة وقرية
اندثرت من
بلادنا؟! ومن
نخاطب بنزوح
أرواحنا
وتهجير
أجسامنا
لثلاث من
سنوات محنة
الجغرافيا،
ولا منحة تشدّ
عضد تاريخ هذا
الصراع إلّا
دعاء الأيامى
ومناجاة
اليتامى وآهات
الثكالى!! فما
هذه أيّها
المعلّم؟
“إنّها
النكبة
الثالثة”!
كأنّي
بشريعتي يجيب
من عليائه!
نعم
أيّها
المعلّم؛
نكبة النفس
بعد علو الهِمّة،
ومصيبة الدهر
في تخاذل
الأمّة، كيف
لا وقد تضاءل
التاريخ في
جغرافيا
الفكر بعد أن
نصب العدو منذ
حرب 2006 مصيدة
مثلثة
الأضلع؛
ادعائه الضعف
والخوف؛
وإيهامنا
بقوتنا في
السياسة،
واختراق تقني
للعديد
والعتاد
ثانيها،
ليكون ثالثها
الأخطر؛ كيّ
الوعي
الجمعي؛ وإعادة
تشكيله على
مقبوليّة
العدو
وشرعنته على
قاعدة الأمر
الواقع
ومتطلبات
العصر المتوحِّش،
فكانت محرقة
غزّة التي
فضحت العقل الفلسفي
لـهابرماس
ولغيره من
عقول الغرب،
ولتكن غرّة
الفكر
المزيّف في
صقل عقول
الثقافة والإعلام
في عالم العرب
والمسلمين
لتبرير
العدوان الهمجي
المتبجِّح
بالديمقراطية
وحقوق الإنسان
على بلدك
إيران التي
صمدت وواجهت
أمريكا أعظم
قوة نووية في
العالم فضلًا
عن ربيبتها “إسرائيل”،
والأمّة بين
سبات وممات..!
فأين الأهازيج
التي كانت
مرفوعة من
أرباب
التحرّر والتنوير؟
وأين مأثورات
إقبال
اللاهوري
ومقولات
الأفغاني
ونظريات مالك
بن نبي من هذا
الواقع
المعيش؟!! بل
أين الحدّ
الأدنى من
المروءة
وأجيالها
التي تقادمت
في الكتب، وقد
غادرت نفوس
الرجال من تدمير
جبل عامل سيّد
الجبال؟!! هذا
الجبل الحاضر
في معظم تراث
شريعتي صار الآن
عِبرة
وعَبرة،
عِبرة في
الصمود
الأسطوري لأبنائه
في مقاومة
العدو الغاشم
رغم كلّ تفوّقه
التكنولوجي
والعسكري؛
والدعم
الأمريكي والصمت
الدولي وتأمر
الأقربين
والأبعدين، وعَبرة
على رجال
اليقظة في
طواحين هذا
الرديء من
الزمن!! فحقّ
لنا أن نسأل:
أين أصحاب
الشعارات الكبرى
من تدمير
وإبادة البشر
والحجر وترميد
التراث
الثقافي
والحضاري
للجبل الذي
طالما كان
أعلى
المنارات في
دنيا العرب
والمسلمين،
وأين فاعلية
الأخذ
بالأسباب؟ وأين
قاعدة درء
المفاسد
مُقدّم على
جلب المصالح وإعمالها
في عقول أهل
الحِلّ
والعقد في هذه
الأمّة؟!
لكن أيضًا، لا
جواب سوى
الصمت
المهول؛ إلّا
ما رحم ربي.
وكي
لا أُكتب في
الصامتين،
وفي الذكرى
الـ 49 لرحيل
علي شريعتي؛
تعمّدت بثّ
هذه النجوى
على صراحتها
وصرامتها،
علّها تصل ما
انقطع من عالم
الأفكار
بواقع الناس،
وعلّنا نقوم
بالمراجعات
النقدية؛
البينية
والبنيوية القائمة
على العقل
والتدبّر، كي
لا نخسر الرهان
على الأجيال
القادمة مرّة
بعد أخرى. ختامًا؛
أسأله تعالى
ألّا يُنعم
علينا بفضائل
لا تنفع
الناس، ولا
يبتلنا
بزخرفة
المعرفة
المتوحّشة كي
لا نُسلب
الحسّ
الرفيع،
وألّا يبعثنا
إلّا شهداء
بالحق.
إيران
توقع على
إنهاء وكيلها
في لبنان
ايلي
عون/19 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155395/
بتوقيع مذكرة
التفاهم مع
الولايات
المتحدة،
أنهت إيران
رسمياً
وكيلها حزب
الله، ووثائق
تأسيسه، وما
يُسمى
بـ"المقاومة
الإسلامية"
(أو السعي إلى
"ثورة
إسلامية" في
لبنان). وقد تم
ذلك ً في
الفقرة
الأولى من مذكرة
التفاهم.
بصفته "حليفاً"
لإيران،
وامتداداً
لـ"عملياتها
العسكرية"،
فإن جميع
أنشطة حزب
الله العسكرية
(الداخلية
والخارجية)
تخضع الآن
لـ"إنهاء فوري
ونهائي".
بموافقتها على "سيادة"
لبنان، يتعين
على إيران
(ووكيلها حزب
الله) احترام
استقلال
لبنان وسلطته
على شؤونه،
بعيداً عن أي
تدخل من إيران
أو حزب الله.
بضمانها
"وحدة أراضي"
لبنان، تؤكد
إيران على
ضرورة احترام
حدود لبنان
وأراضيه. وعليه،
يجب عليها
الامتناع عن
تمويل أو
تسليح أي جماعة
مسلحة أو غير
مسلحة على
الأراضي
اللبنانية. كما يجب
عليها وضع حد
لأي طموحات
لـ"ثورة
إسلامية"
داخل الدولة
اللبنانية.
باختصار، لم تكتفِ
إيران
بالموافقة
على "وقف
إطلاق النار"
أو إنهاء
الحرب، بل
وافقت أيضاً
على "الإنهاء
الفوري
والدائم"
لتواجد
وكيلها اللبناني.
لا
يحتاج النظام
الإيراني إلى
مترجم لغوي ليدرك
أن وجود ضباط
عسكريين
إيرانيين على
الأراضي
اللبنانية
(رغماً عن
إرادة
الحكومة اللبنانية)،
وإصدار
جوازات سفر
لبنانية بشكل
غير قانوني
لصالح أفراد
عسكريين
إيرانيين،
وتمويل أو
تسليح أي
جماعة على
الأراضي
اللبنانية، وإشعال
الثورات،
وإصدار أوامر
عسكرية أو مدنية
لأي جماعة على
الأراضي
اللبنانية،
كلها تُشكل
انتهاكات
للسيادة
اللبنانية
ووحدة أراضيها.
على
الرغم من وجود
العديد من
القضايا
الهامة بين
الولايات
المتحدة
وإيران، فإن
ذكر لبنان
ثلاث مرات في
الفقرة
الأولى (من
مذكرة التفاهم)
يُشير بوضوح
إلى أن واضعي
المذكرة أولوا
اهتماماً
خاصاً للجانب
اللبناني من
النزاع. ونحن
ممتنون لذلك.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
لروبيو: وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
شرط أساسي
للتقدم في
المفاوضات
المركزية/19
حزيران/2026
تلقى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مساء
اليوم
الجمعة،
اتصالاً
هاتفياً من وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
جرى خلاله
البحث في
الأوضاع
الراهنة في
لبنان والمنطقة
على ضوء
التطورات
الأخيرة. وأكد
روبيو خلال
الاتصال وقوف
الولايات
المتحدة إلى
جانب لبنان،
ومواصلة
العمل من أجل
تعزيز الأمن
والاستقرار
فيه، وبسط
سلطة الدولة
على كامل
أراضيها،
ودعم
مؤسساتها
الشرعية
والأمنية
والعسكرية،
وفي مقدمتها
الجيش
اللبناني. من
جهته، شكر
الرئيس عون
الوزير
الأميركي على
دعم بلاده
للبنان،
مشدداً على
ضرورة وقف الاعتداءات
الإسرائيلية
على الأراضي
اللبنانية عبر
التوصل إلى
وقف شامل
لإطلاق
النار، معتبراً
أن ذلك يشكل
ركيزة أساسية
لإنجاح
المفاوضات
اللبنانية –
الأميركية –
الإسرائيلية
المقررة في
واشنطن
الأسبوع
المقبل. وأكد
عون أن لبنان
يتطلع من خلال
هذه
المفاوضات
إلى تحقيق الأهداف
والثوابت
التي انطلقت
منها، بما
يضمن استعادة
الأمن
والاستقرار
والسيادة
الوطنية
وسلامة
الأراضي
اللبنانية.
وكان
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون أكد ان "ما
نشهده اليوم
في الجنوب
والبقاع من
توسع للاعتداءات
الاسرائيلية
والمزيد من
القتل والتدمير،
يشكل تصعيداً
خطيراً
ومداناً،
لاسيما وأنه
طاول عشرات الابرياء،
بينهم نساء
واطفال،
ويستهدف عمليا
كل المحاولات
الجارية
لتثبيت وقف
اطلاق النار
وانهاء الحرب
خصوصاً بعد
التطورات الاخيرة
التي حصلت بين
الولايات
المتحدة
الاميركية
والجمهورية
الاسلامية
الايرانية.
لكن ذلك لن يحول
دون العمل على
انجاز وقف
شامل لاطلاق
النار بأسرع
وقت ممكن،
وهذا ما اوصيت
به الوفد اللبناني
المفاوض في
الجولة
المقبلة في
واشنطن، ولا
يمكن التساهل
في هذه
المسألة لان
وقف النار
الشامل هو
المدخل للبحث
في المواضيع
الاخرى
واهمها
الانسحاب
الاسرائيلي
وانتشار الجيش
وعودة
الاسرى".
مواقف الرئيس
عون جاءت في خلال
استقباله قبل
ظهر اليوم في
قصر بعبدا، محافظ
الجنوب
منصور ضو مع
وفد اتحاد بلديات
صيدا-الزهراني.
في
مستهل اللقاء
القى المحافظ
ضو كلمة جاء
فيها: "إن
استقبالنا
اليوم، وفي ظل
هذه الظروف التي
يمر بها
بلدنا، ورغم
كثرة
انشغالكم
وحجم القضايا
الطارئة
والملحة التي
تقومون
بمعالجتها ما
هو إلا تأكيد
عما نعرفه
عنكم من حسن
اهتمامكم بنا
وبأوضاعنا والمهام
والعقبات
والصعوبات
التي تواجهنا
فخامة
الرئيس، إن
اتحاد بلديات
صيدا
الزهراني هو
نموذج مصغر عن
وطننا . فهذا
الاتحاد
بتشكيلته الطائفية
والمذهبية
المتنوعة، هو
دليل على تميزنا
الاجتماعي
وعلى غنانا
الفكري
والحضاري،
فإن كان
يجمعنا
الكثير فإنه
حتما لا يفرقنا
القليل.
فنحن
جميعاً
مؤمنون بأن
لبنان هو
وطننا، ولا مظلة
تجمعنا سوى علمنا ،
ولا ملجأ لنا
سوى الدولة
العادلة،
دولة القانون
والمؤسسات.
فخامة
الرئيس، نحن
على يقين،
انكم لن تألوا
جهدا في
مساعدة
بلديات هذا
الاتحاد على
القيام
بالمهام
الموكولة
اليها، خاصة
في ظل هذه الظروف
الصعبة
والاستثنائية
التي نمر بها
، لعلها
تستطيع ان
تكون
خير عون
لاهلنا الصامدين،
واداة فعالة
لانماء
قرانا".
كلمة
رئيس الاتحاد:
ثم القى رئيس
اتحاد بلديات
صيدا الزهراني
رئيس بلدية
صيدا السيد
مصطفى حجازي
كلمة هنا
نصها: "بداية،
أتوجه إليكم
باسم اتحاد بلديات
صيدا -
الزهراني،
وباسم مدينة
صيدا وبلدات
الاتحاد،
بخالص الشكر
والتقدير
لاستقبالكم
لنا اليوم كما
نعبر عن
اعتزازنا
بالدور الوطني
والقيادي
الذي تضطلعون
به في هذه
المرحلة
الدقيقة من
تاريخ لبنان،
وما تبذلونه
من جهود
لترسيخ حضور
الدولة،
وتعزيز الثقة
بمؤسساتها،
وصون
الاستقرار
ووحدة
اللبنانيين.
فخامة
الرئيس، إن
زيارتنا
اليوم تأتي من
منطلق الحرص
على تعزيز
التعاون بين
السلطات المحلية
والدولة
اللبنانية،
وإيماننا بأن
النهوض بلبنان
يبدأ من دعم
المدن
والبلدات
وتمكينها من
القيام
بدورها
الإنمائي
والخدماتي
والوطني.
لقد
تحملت
بلدياتنا كما
العديد من
مناطق الجنوب،
أعباء
استثنائية
خلال السنوات
الأخيرة،
سواء نتيجة
الأزمات
الاقتصادية
المتلاحقة أو
تداعيات
النزوح
والاعتداءات
التي طالت
منطقتنا،
ورغم
الإمكانات
المحدودة، ما
زالت المدينة
وبلديات
الاتحاد تؤدي
واجباتها
تجاه المواطنين
بروح
المسؤولية
والشراكة
الوطنية.
ونضع
بين أيدي
فخامتكم جملة
من الملفات
التي نأمل
دعمكم
ومواكبتكم
لها، وفي
مقدمتها دعم بلدياتنا
في مواجهة
الضغوط
المتزايدة
على بنيتها التحتية
وخدماتها
العامة، ولا
سيما في
قطاعات النظافة
والمياه
والصرف
الصحي، إضافة
إلى دعم
الجهود
المبذولة
لتطوير قطاع
إدارة النفايات
وتحسين أداء
معمل
المعالجة
وإيجاد حلول
مستدامة لهذا
الملف الحيوي
وبخاصة ضرورة
إيجاد مطمر
صحي للتخلص من
الجبل القابض
على نفس المدينة.
كما نتطلع إلى
دعم مشاريع
البنية
التحتية والخدمات
الأساسية
وتوسيع
الطرقات و هذه
الملفات
موجودة بعهدة
وزارة
الأشغال، من
إعادة تأهيل
الطرق،
وتطوير شبكات
تصريف مياه
الأمطار، إلى
جانب دعم
الأجهزة
الأمنية
والشرطة البلدية
بما يساهم في
تعزيز الأمن
والاستقرار وحماية
المرافق
العامة. اما
على مستوى
اتحاد بلديات
صيدا -
الزهراني،
فإننا نؤكد
أهمية تعزيز
اللامركزية
الإدارية
والمالية،
وتفعيل
الصندوق
البلدي
المستقل،
وتحويل
مستحقات البلديات
والاتحادات
بصورة
منتظمة، بما
يمكنها من الاستمرار
في أداء دورها
وخدمة
المواطنين. كما
نأمل دعم
مشاريع الصرف
الصحي،
وتأمين التمويل
اللازم
للمشاريع
الإنمائية
المشتركة،
ومساندة
البلديات
المتضررة من
الاعتداءات
الأخيرة
لإعادة تأهيل
مرافقها
واستعادة دورة
الحياة
الطبيعية
فيها. فخامة
الرئيس، إننا
نولي أهمية
خاصة لملف
صيدا "عاصمة
متوسطية
للثقافة والحوار
۲۰۲۷" ، وهو
استحقاق وطني
بامتياز يشكل
فرصة لإبراز
الوجه
الحضاري
والثقافي
للبنان
وتعزيز حضوره
في الفضاء
المتوسطي،
ونأمل أن يحظى
برعايتكم
ودعمكم
الكريم. كما
نتطلع إلى عقد
اجتماع وزاري
إنمائي خاص
بمدينة صيدا واتحاد
بلديات صيدا -
الزهراني،
برعايتكم، بهدف
تسريع معالجة
الملفات
العالقة ووضع
آليات تنفيذ
واضحة
بالتنسيق مع
الوزارات
والإدارات
المختصة.
فخامة
الرئيس،
نغادر هذا
اللقاء ونحن
أكثر ثقة بأن
عهدكم يشكل
فرصة حقيقية
لاستعادة دور الدولة
ومؤسساتها،
وترسيخ منطق
الشراكة بين
السلطة
المركزية
والسلطات
المحلية، بما
يخدم المواطن
اللبناني
ويحفظ كرامته
ويعزز صموده."
الرئيس
عون: وردّ
الرئيس عون
مرحباً
بالوفد، مؤكداً
ان منطقة صيدا
والجنوب عانت
ولا تزال تعاني
من الكثير،
ومن واجبات
الدولة ان تقف
الى جانبها،
مشيراً الى
أهمية دور المحافظ
،
بالإضافة
الى رؤساء
ومجالس
البلديات
"لانهم
انتخبوا
ليخدموا
شعبهم وعليهم
ان يتحملوا
مسؤولية
قراراتهم،
فالمراكز
ليست ترفاً،
والمسؤولية
مشتركة لا
سيما في ظل
الظروف
الصعبة التي
يمر بها
لبنان، وجميعنا،
كل من موقعه
وفي مركزه
لخدمة شعبنا
وبلدنا."
ولفت
رئيس
الجمهورية،
من جهة ثانية،
الى اهمية المحافظة
على مؤسسات
الدولة
والجيش، وذلك
من منطلق ان
لا شيء يحمي
لبنان الا
الدولة
لا الطوائف
او الاحزاب
وغيرها وقد
اثبتت التجارب
انها لم تأت
الا بالدمار
على لبنان.
وجدد
الرئيس عون
التأكيد على
صلابة الشعب
اللبناني وابداعه
وايمانه
وتمسكه
بأرضه، وقال:"
ليكن بلدكم
ولتكن
بلداتكم
قضيتكم
الوحيدة فلا
خيار لنا سوى
الدولة. نحن
لسنا ضد
الاحزاب التي
عليها ان تلعب
دورا اساسياً
وديموقراطياً
لتحسين
وتطوير
الاداء
المؤسساتي
لأخذ لبنان
نحو مسار
انمائي، وليس
نحو ما يساهم
في تدميره. فلبنان
كان العام 1963
رابع بلد في
العالم من حيث
الازدهار في
مختلف
المجالات،
وعلينا اليوم
العمل لاستعادة
هذه المرحلة
الذهبية من
عمره. وهذا ليس
صعباً على
اللبناني
المبدع
والخلاق والمثقف،
إلا أن ما
ينقصنا فقط هو
الولاء
للوطن، مع
الامل ان
تنتهي
المأساة في
الجنوب بأسرع
وقت ممكن
لنستعيد
قرانا ونعيد
اعمارها،
ويعود اسرانا
وننهي حالة
الحرب.
فاللبناني،
وخصوصاً إبن
الجنوب، تعب
كثيراً وهو
يعيد، كل خمس
سنوات اعمار
بيته الذي
دمر. الشعب
اللبناني دفع
عن غيره
الكثير من
الاثمان، وهو
غير ملزم
بذلك. نحن مع
القضايا
العربية
المحقة ولكن
على الجميع ان
يقوم بدوره،
ولبنان لا يمكنه
ان يتحمل
تبعات الدفاع
عنها بمفرده"
وختم
الرئيس عون
قائلا:" ما
نشهده اليوم
في الجنوب
والبقاع من
توسع
للاعتداءات
الاسرائيلية
والمزيد من
القتل
والتدمير،
يشكل تصعيداً
خطيراً
ومداناً، لا
سيما وأنه
طاول عشرات
الابرياء،
بينهم نساء
واطفال،
ويستهدف
عمليا كل المحاولات
الجارية
لتثبيت وقف
اطلاق النار
وانهاء الحرب
خصوصاً بعد
التطورات
الاخيرة التي
حصلت بين
الولايات
المتحدة
الاميركية
والجمهورية
الاسلامية
الايرانية.
لكن ذلك لن يحول
دون العمل على
انجاز وقف
شامل لاطلاق
النار بأسرع
وقت ممكن،
وهذا ما اوصيت
به الوفد
اللبناني المفاوض
في الجولة
المقبلة في
واشنطن، ولا يمكن
التساهل في
هذه المسألة
لان وقف النار
الشامل هو
المدخل للبحث
في المواضيع
الاخرى واهمها
الانسحاب
الاسرائيلي
وانتشار
الجيش وعودة
الاسرى".
السفير
المصري:
دبلوماسيا، استقبل
الرئيس عون السفير
المصري في لبنان
علاء موسى
وعرض معه لآخر
المستجدات.
وبعد اللقاء،
تحدث السفير
موسى الى
الاعلاميين
فقال:"تشرفت
بلقاء فخامة
الرئيس عون
وكان لقاء جيدا
للغاية حيث
ناقشنا
الكثير من
المواضيع واهمها
التطورات
الاخيرة في
الجنوب
بالإضافة الى
الجولة
المقبلة من
المفاوضات في
واشنطن. وأكدت
على اننا ندعم
دائماً خيار
الدولة
اللبنانية،
واعربنا في
بيان رئاسي
صدر امس عن
ترحيبنا بالاتفاق
الاميركي-
الايراني
ونأمل أن
ينعكس هذا
الاتفاق عودة
للاستقرار
الى المنطقة،
وطبعاً الى لبنان".
أضاف:
"وقد اعربنا
بشكل واضح في
البيان
الرئاسي عن
تطلعنا الى ان
تتوقف الاعتداءات
الاسرائيلية
على لبنان وان
تنسحب القوات
الاسرائيلية
من الاراضي
اللبنانية
وان يعود
الاستقرار
بشكل كامل الى
هذه المنطقة.
وتمنيت ان
تحدث الجولة
المقبلة من
المفاوضات
خرقا وفرقا
واضحا في
الايام
المقبلة لأننا
جميعاً نبحث
عن استغلال
الظرف من اجل
عودة الهدوء
مرة اخرى وحل
المشاكل
المزمنة.
وكانت فرصة
للبحث مع
فخامة الرئيس
مواضيع عديدة
والتأكيد على
دعمنا بشكل
كامل ومن دون
اي استثناء لمواقف
الرئيس عون
والمواقف
التي تتبناها
الدولة
اللبنانية".
سئل:
ما هو الدور
الذي من
الممكن ان
تلعبه مصر في
تثبيت وقف
اطلاق النار
في لبنان؟
أجاب:
نحن نبذل في
الحقيقة ومنذ
فترات طويلة جهودا
حثيثة من اجل
عودة
الاستقرار
الى المنطقة
مرة أخرى،
وتركيزنا كان
على ان تقف
التوترات
والحرب
الدائرة بين
الولايات
المتحدة وايران.
وقد بذلنا
جهودا في هذا
الاطار مع
اصدقائنا
وساعدنا في
الوصول الى هذا
الاتفاق الذي
نرجو ان ينعكس
على الوضع في
المنطقة
ويؤدي الى حل
الكثير من
المشاكل ومن
ضمنها القضية
الفلسطينية
التي نؤمن
بأنها جوهر
الصراع في
المنطقة. ولكن
هناك حديثا
مستمرا مع كل
الاطراف سواء
في الاقليم او
خارجه من اجل
اعادة الهدوء
مرة اخرى الى
لبنان واعطاء مساحة
وفرصة للدولة
اللبنانية
لتتخذ قرارها
وتسير في
المسار الذي
يؤمن حدودها،
كما يؤمّن
انسحابا
اسرائيليا
كاملا من
اراضيها وعودة
وفرض سلطة
الدولة على كل
ارجائها.
سئل:
ما هي
انعكاسات
التفاهم
الاميركي-الايراني
على لبنان،
وهناك في
المقابل مسار
مفاوضات
منفصل في واشنطن
بين لبنان
واسرائيل؟
اجاب:
أعتقد ان اكثر
من مسؤول
لبناني تحدث
عن أن ما كان
يجري في اسلام
آباد من
مفاوضات له تأثير
على ما يحدث
في لبنان،
ونحن ننظر الى
التأثير
الايجابي
لهذه
المفاوضات،
وهذا التأثير
يكمن في ان البند
الاول من
الاتفاق
الاميركي-الايراني
يتحدث عن وقف
الاعمال
العدائية في
كل المناطق
بما فيها
لبنان. وهذا
الامر يعطي
فرصة ويحضّر
المناخ
للدولة
اللبنانية
لتسير في
المسار الذي
اختارته وهو
مسار
المفاوضات.
ونحن على ثقة
بان الانخراط
الاميركي في
هذا المسار
يعبّر عن
التزام اعلى
المستويات
بلبنان ما
سيسهل الوصول
الى تفاهمات
تعيد
الاستقرار
اليه. ونحن
ننظر الى
التأثير
الايجابي
لهذا المسار
على ما يحدث
في لبنان،
وعلى رأسه
وعنوانه
الرئيسي هو
وقف كل
الاعمال
العدائية
والانسحاب الاسرائيلي
من الاراضي
اللبنانية.
سئل:
هناك من يقول
ان الملف
اللبناني عاد
الى يد ايران؟
اجاب:
نحن لدينا
قناعة بأن
القرار يعود
دائماً الى
الدولة
اللبنانية
وهي صاحبة
القرار والتي
ستقرر
الخطوات التي
ستنتهجها.
ولكن اذا كان
هناك مسارات
اخرى تؤثر
ايجاباً على
ما يحدث في
لبنان، فأهلا
وسهلا بها.
ولكن نبدأ من
هذه الخطوة
للاتجاه الى
المسار الآخر
وهو
المسار
الموازي في
واشنطن. وقد
اشار الرئيس
عون خلال
اللقاء الى
وجود امل بأن
تأتي الجولات
المقبلة في
واشنطن
بنتائج جيدة،
وهو مؤمن، كما
نحن ايضاً،
بأن الالتزام
الاميركي
سيساعد كثيرا
في هذا الامر.
العريضي:
سياسيا،
استقبل الرئيس
عون الوزير
والنائب
السابق غازي
العريضي وعرض
معه الاوضاع
العامة.
أوراق
اعتماد: على
صعيد آخر،
تسلم رئيس
الجمهورية
قبل ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
اوراق اعتماد
ثلاثة
سفراء جدد
معتمدين في
لبنان هم:
سفيرة سويسرا NICOLE RUDER،
والمملكة
العربية
السعودية فهد
بن عبد الرحمن
الدوسري،
والجزائر
عريف خميسي.
وحضر
تقديم أوراق
الاعتماد
وزير الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي،
والأمين
العام لوزارة
الخارجية
بالوكالة
السفير
إبراهيم عساف،
ومدير عام
المراسم في
القصر
الجمهوري الدكتور
نبيل شديد،
ومديرة
المراسم في
وزارة الخارجية
السفيرة رلى
نور الدين.
ولدى وصول
السفراء تباعا
الى القصر،
أقيمت
المراسم
والتشريفات
المعتمدة،
فعزفت موسيقى
الجيش نشيد
البلاد التي
يمثلها
السفير في
الوقت الذي
رفع فيه علم
دولته على
سارية القصر
الجمهوري الى
جانب العلم
اللبناني. بعد
ذلك حيا سفير
كل من الدول
الثلاث
العلم، ثم عرض
سرية من لواء
الحرس
الجمهوري،
دخل بعدها الى
صالون 22 تشرين
وسط صفين من
الرماحة،
ومنه الى
صالون
السفراء حيث
قدَّم اوراق
اعتماده الى
الرئيس عون
كما قدم له
اعضاء البعثة
الديبلوماسية.
ولدى مغادرة
كل سفير، بعد
تقديم اوراق
الاعتماد،
عزفت موسيقى الجيش
النشيد
الوطني
اللبناني.
ونقل
السفراء الى
الرئيس عون
تحيات رؤساء
دولهم، كما
تمنوا له
التوفيق في
مسؤولياته
الوطنية،
مؤكدين له
العمل من أجل
تعزيز
العلاقات
التي تجمع بين
لبنان
وبلدانهم.
وحمّل رئيس الجمهورية
السفراء
تحياته الى
رؤساء دولهم متمنيا
لهم التوفيق
في مهماتهم
الديبلوماسية.
وفيما
يلي نبذة عن
السفراء
الجدد الذين
قدموا أوراق
اعتمادهم:
* سفيرة
سويسرا NICOLE
RUDER
* حائزة على
إجازة
ماجستير في
علوم الأرض من
جامعة بيرن،
إضافة الى
إجازة
ماجستير في
السياسات
العامة من
جامعة
برينستون.
* التحقت في
وزارة خارجية
بلادها العام
2000 وتنقلت في
مناصب عدة،
كما عملت لدى
مراكز الأمم
المتحدة في
بيروت قبل ان
تنتقل الى
البعثة
الدائمة في
بلادها لدى
الأمم المتحدة
في نيويورك
خريف العام 2003.
* في العام 2007
عملت نائبا
لمنسق الأمم
المتحدة في
اسلام اباد،
قبل ان تعود
في العام 2010
للمرة
الثانية الى
بعثة بلادها
لدى الأمم المتحدة
في نيويورك.
* في العام 2012
عادت الى
بلادها لتعمل
في وكالة النمو
والتطور بصفة
رئيسة دائرة
المساعدات الإنسانية.
* في العام 2015 ترأست
جهاز الوكالة
السويسرية
للنمو
والتعاون.
في
العام 2019 ترأست
البعثة
الدولية
للتعاون مع
كييف.
*سفير
المملكة
العربية
السعودية فهد
بن عبد الرحمن
الدوسري
* حائز
على إجازة في
العلوم
السياسية من
جامعة الملك
عبد العزيز في
جدة،
وماجستير في
العلاقات الدولية
من مدرسة جنيف
للدبلوماسية
والعلاقات
الدولية.
* تقلب في
مناصب إدارية
عدة حيث شغل منصب
ملحق القائم
بالاعمال
لسفارة بلاده
لدى بوركينا
فاسو بين عامي
2004-2006
* شغل منصب
سكرتير ثان في
سفارة بلاده
لدى فرنسا بين
عامي 2006-2011.
* شغل منصب
نائب رئيس قسم
التنسيق الأمني
بوكالة
الوزارة
لشؤون
المراسم بين
عامي 2011-2012
* شغل منصب
نائب القنصل
للقنصلية
العامة
لبلاده في
جنيف بين عامي
2012-2016.
* شغل منصب
القائم
باعمال سفارة
بلاده لدى مملكة
النروج بين
عامي 2016-2019.
* شغل منصب
مدير إدارة
شؤون وسط
افريقيا في وزارة
خارجية بلاده
بين عامي 2019-2020،
ومن ثم مدير
إدارة شؤون
دول غرب
افريقيا بين
عامي 2020-2021.
* عين سفيرا
برتبة وزير
مفوض لبلاده
لدى بوركينا
فاسو بين عامي
2021-2026.
•
سفير
الجزائر عريف
خميسي
•
حائز على
شهادة
المدرسة
الوطنية للإدارة
فرع
الدبلوماسية
العام 1987.
•
حائز على
شهادة
الدراسات
العليا في التجارة
الدولية من
معهد التجارة
في جامعة
نانسي
الثانية
العام 1999.
• حائز
على شهادة
المعهد
الدبلوماسي
المصري العام
1991.
•
تقلب في
مناصب إدارية
عدة بعد ان
التحق في
وزارة الشؤون
الخارجية
العام 1987، حيث
عين سكرتيرا
اول فيها بين
العامي 1989-1992.
• بين
عامي 1992-1996 عين
على مستوى
البعثة
الجزائرية
الدائمة لدى
الأمم
المتحدة ومنظمات
الدولية
المتخصصة في
جنيف حيث كلف
بالملف
الاقتصادي
والتجاري
• بين
عامي 1996-2000 عين
مستشارا في
الإدارة
المركزية لوزارة
الشؤون
الخارجية في
بلاده ورئيس
مكتب مكلف
بملف مكافحة
المخدرات
والجريمة
المنظمة على
مستوى
المديرية
العامة
للعلاقات
المتعددة
الأطراف.
• بين
عامي 2000-2004 عين
وزيرا
مستشارا لدى
سفارة بلاده
في اديس ابابا
وفي البعثة
الدائمة لدى
الاتحاد
الافريقي
واللجنة
الاقتصادية للأمم
المتحدة من
اجل افريقيا.
• بين
عامي 2010-2016 عين
سفيرا لبلاده
لدى الكويت
• وبين
عامي 2020-2021 مديرا
للمغرب
العربي
واتحاد
المغرب العربي
في وزارة
الشؤون
الخارجية في
بلاده.
• بين
عامي 2021-2023 عين
سفيرا لبلاده
لدى الامارات
العربية
المتحدة
وممثلا دائما
لدى الوكالة
الدولية
للطاقات
المتجددة.
• منذ
العام 2024 عين
سفيرا مستشارا
لدى ديوان
وزير الدولة،
وزير الشؤون
الخارجية
والجالية
الوطنية في
الخارج
والشؤون
الافريقية.
• كلف
بمهمات عدة
حيث مثل بلاده
في عدد من
الفاعليات
الثنائية
والمؤتمرات
المتعددة
الأطراف على
الصعد
القارية
والدولية.
وزيرة
شؤون التنمية
البريطانية:
اختتمت وزيرة
شؤون التنمية
البريطانية
البارونة
جيني تشابمان
زيارة رسمية
إلى لبنان
استمرت يومين،
وهي الأولى
لها منذ
توليها
منصبها، وذلك
ضمن زيارة
مشتركة مع
نظيرتيها
الفرنسية
والقطرية.
وأشار
بيان للسفارة
البريطانية
في لبنان، الى
أن "الزيارة
سلطت الضوء
على الحاجة
الملحة لخفض
التصعيد،
وأكدت على
الدعم الموحد
من المملكة
المتحدة
وفرنسا وقطر
للبنان،
والتزامهم
بتقديم
المساعدات
الإنسانية
بالشراكة مع
الحكومة
اللبنانية".
ولفت
البيان الى أن
"الوزيرة
تشابمان
أعلنت عن حزمة
مساعدات
إنسانية
بريطانية
جديدة بقيمة 13
مليون جنيه
إسترليني للبنان،
سوف توفر
مساعدة حيوية
للمتضررين من الأزمة
والتي تشمل
الحماية
والتعليم
والرعاية
الصحية
والغذاء
وغيرها من
الخدمات الأساسية.
وقد بلغت
مساهمة
المملكة
المتحدة الاجمالية
منذ آذارحتى
هذا اليوم 43
مليون جنيه إسترليني".
وذكر
أن تشابمان
"يرافقها
السفيرالبريطاني
هايمش كاول
ونظيرتاها،
التقت
الوزيرة المفوضة
للفرنكوفونية
والشراكات
الدولية والفرنسيين
في الخارج
إليونور
كاروا ووزيرة
الدولة
للتعاون
الدولي
القطرية
الدكتورة مريم
بنت علي بن
ناصر المسند،
كلا من رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري ووزيرة الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد،
حيث أكدوا مجددا
دعمهم لسيادة
لبنان
ومؤسسات
الدولة. ورحبت
الوزيرة
تشابمان
بالمحادثات
المباشرة بين
إسرائيل
ولبنان،
وأعادت
التأكيد على
دعم الجهود
الدبلوماسية
باعتبارها
السبيل الأمثل
لتحقيق سلام
وأمن
واستقرار
دائمين".
وأشار
الى أن "الوزيرة
تشابمان زارت
عددا من
البرامج الممولة
من المملكة
المتحدة في
بيروت وصيدا.
وفي السراي
الحكومي،
التقت وحدة
إدارة مخاطر
الكوارث
الحكومية، التي
تتصدّر،
بالتعاون مع
الصليب
الأحمر
اللبناني،
الاستجابة
الوطنية
المنسقة
والقائمة على
البيانات
للأزمة
الإنسانية. وأشادت
بتفاني
العاملين في
القطاع الصحي
والمستجيبين
الأوائل،
مؤكدة أن
استهداف من
يقومون بهذه
المهام
الحيوية أمر
غير مقبول،
وأن على جميع
الأطراف ضمان
حمايتهم وفقا
للقانون الدولي
الإنساني".
ولفت
البيان الى
أنها "برفقة
وزيرة الشؤون
الاجتماعية
حنين السيد
وممثل اليونيسف
ماركولويجي
كورسي
والوزيرتين
الفرنسية
والقطرية،
زارت الوزيرة
تشابمان مدرسة
في الجناح تحولت
الى مركز
إيواء للعائلات
النازحة جراء
التصعيد
الأخير. واطلعت
على كيفية دعم
المملكة المتحدة
وشركائها
للاستجابة
الحكومية في
تقديم خدمات
التعليم
والحماية
الأساسية
للأطفال
والعائلات
النازحة في
ظروف صعبة".
وذكر
البيان أنه
"في صيدا،
بمشاركة نائب
المنسقة
الخاصة للأمم
المتحدة في
لبنان عمران ريزا
ورئيسة مكتب
الأمم
المتحدة
لتنسيق الشؤون
الإنسانية
كريستين
كنوتسن
والوزيرة الفرنسية
كاروا، زارت
البارونة
تشابمان مركز
إيواء للنازحين،
حيث استمعوا
إلى مدى تأثير
الأزمة الإنسانية.
كما
اطلعت بشكل
مباشر على
كيفية مساهمة
الدعم البريطاني
من خلال
الصندوق
الإنساني
للبنان التابع
لمكتب الأمم
المتحدة
لتنسيق
الشؤون الإنسانية
في توفير
المياه
والصرف الصحي
والنظافة
والحماية
والمساعدات
الغذائية
للفئات
الأكثر ضعفا".
وأشار
الى أنه "مع
الصليب
الأحمر
اللبناني، استمعت
الوزيرة
تشابمان
والوزيرة
كاروا إلى
الدور
المحوري الذي
يطلع به
الصليب
الأحمر كمستجيب
أول، وتأثير
النزاع على
جنوب لبنان. ومن
خلال الصليب
الأحمر
البريطاني،
يساهم الدعم
البريطاني في
تعزيز جهوزية
الصليب
الأحمر
اللبناني
للاستجابة للأزمات.
وفي بيروت،
سلمت الوزيرة
تشابمان 8 سيارات
إسعاف ممولة
من المملكة
المتحدة إلى
الصليب
الأحمر
اللبناني،
بحضور الأمين
العام جورج
كتانة
وممثلين عن
الصليب
الأحمر البريطاني".
وذكر
أن "البارونة
تشابمان زارت
كذلك مدرسة
المرجان
الرسمية، وهي
مركز إيواء
يستضيف العائلات
النازحة حيث
استمعت من
منظمة "أبعاد"
الممولة من
برنامج الأمن
والاستقرار
البريطاني،
إلى التحديات
المرتبطة
بالعنف القائم
على النوع
الاجتماعي في
ظل النزاع.
وبدعم من
البرنامج،
قدمت "أبعاد"
الإسعافات
النفسية
الأولية
وعززت أنظمة
السلامة داخل
المراكز
الآمنة ونفذت
جلسات
للحماية من
الاستغلال
والانتهاك
الجنسيي للنساء
والفتيات
وغيرها من
البرامج. كما
زارت عائلة
نازحة تستفيد
من الدعم
البريطاني. فمن خلال
برنامج
الأغذية
العالمي،
تساهم المملكة
المتحدة في
دعم برنامج
شبكة الأمان
الاجتماعي
المستجيبة
للصدمات
التابعة للحكومة
اللبنانية،
والتي يوفر
شريان حياة حيوي
وسط الأزمة
الإنسانية
المستمرة".
تشابمان
وقالت
تشابمان:
"يُعدّ
الاتفاق
الأمريكي الإيراني
خطوة هامة نحو
تخفيف
التوترات
ودعم الاستقرار
الإقليمي
وإعادة فتح
الطرق الحيوية
للتجارة
العالمية.
وتتمثل
أولويتنا
الآن في دعم تنفيذه
والمساعدة في
تهيئة الظروف
اللازمة لسلام
دائم، بما في
ذلك إنهاء
الأعمال
العدائية في
لبنان. ويجب
وضع حد
للتصعيد
الإسرائيلي
المتهور وغير
المتناسب في
لبنان، وكذلك
لهجمات حزب
الله على إسرائيل،
التي جرّت
الشعب اللبناني
إلى صراع آخر
لم يختر
خوضها".
أضافت:
"رأينا هنا
الى جانب
شريكتيّ من
فرنسا وقطر
الأثر المدمر
للحرب. ونجتمع
اليوم للتأكيد
على أهمية
تحقيق
الاستقرار في
الشرق الأوسط،
ووقف إطلاق
نار ثابت
ودائم في
لبنان. إننا
نؤكد
التزامنا
بالعمل مع
الحكومة
اللبنانية
لضمان قدرتها
على تقديم
الاستجابة
اللازمة لدعم
الاستقرار
وتعزيز
الصمود".
كاول
من
جهته، قال
السفير
البريطاني:
"تأتي زيارة البارونة
جيني تشابمان
إلى لبنان في
لحظة حاسمة،
في ظل استمرار
تداعيات
الصراع.
سنواصل التنسيق
مع الحكومة
اللبنانية
والشركاء في المجال
الإنساني".
اضاف:
"هناك حاجة
ملحة لخفض
التصعيد،
وعلى جميع
الأطراف
الالتزام
بوقف إطلاق
النار واحترام
القانون
الدولي
الإنساني".
الرئيس
عون يدين
التصعيد
الإسرائيلي:
المدخل لأي
بحث هو وقف شامل
للنار
والانسحاب من
الجنوب
جنوبية/19 حزيران/2026
دان
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون
التصعيد
الإسرائيلي
المستمر،
مشيراً إلى أن
“ما نشهده
اليوم في
الجنوب
والبقاع من
توسع للاعتداءات
الاسرائيلية
والمزيد من
القتل والتدمير،
يشكل تصعيداً
خطيراً
ومداناً، لا سيما
وأنه طاول
عشرات
الابرياء،
بينهم نساء واطفال،
ويستهدف
عملياً كل
المحاولات الجارية
لتثبيت وقف
اطلاق النار
وانهاء الحرب
خصوصاً بعد
التطورات
الاخيرة التي
حصلت بين
الولايات
المتحدة
الاميركية
والجمهورية الاسلامية
الايرانية”. وشدد
على أن “ذلك لن
يحول دون
العمل على
انجاز وقف
شامل لاطلاق
النار بأسرع
وقت ممكن،
وهذا ما اوصيت
به الوفد
اللبناني
المفاوض في
الجولة
المقبلة في
واشنطن، ولا
يمكن التساهل
في هذه
المسألة لأن
وقف النار
الشامل هو
المدخل للبحث
في المواضيع
الاخرى
واهمها
الانسحاب
الاسرائيلي
وانتشار الجيش
وعودة
الاسرى”.
بين
مفاوضات
واشنطن
وبوابة طهران:
هل ينتزع الرئيس
عون قرار
الانسحاب الإسرائيلي
الكامل من
ترامب؟
جنوبية/19 حزيران/2026
في
خطوة
إستراتيجية
تعكس تسارع
الترتيبات الدبلوماسية
لإعادة تمحور
الموقف
اللبناني في
المحافل
الدولية،
فتحت العاصمة
الأميركية
واشنطن
أبوابها أمام
قنوات
التواصل المباشر
مع بيروت؛ حيث
أجرت سفيرة
لبنان في
واشنطن ندى
حمادة معوّض
محادثات
موسعة وحاسمة
مع وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
ومستشار الأمن
القومي ميك
نيدهام. وقد
حمل اللقاء
دلالات
سياسية بالغة
الأهمية،
تجلت في تجديد
المسؤولين
الأميركيين
تأكيد دعم
الإدارة الأميركية
المطلق لرئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، وللحكومة
اللبنانية
ومؤسسات
الدولة
الشرعية، مع
تشديد واشنطن
على التزامها
المستمر والمستدام
بصون سيادة
لبنان
واستقراره
الإقليمي.
اتصال
مرتقب من
روبيو يمهّد
لقمة يوليو
تركزت
محادثات
السفيرة
معوّض حول
الأبعاد التنفيذية
والبروتوكولية
لزيارة
الرئيس عون
المرتقبة إلى
البيت
الأبيض،
والتي تم
الاتفاق على
وضع إطارها
الزمني
وموعدها
النهائي في
غضون شهر يوليو/تموز
المقبل، وذلك
بعد الترحيب
المبدئي الذي
أبداه الرئيس
دونالد ترامب
إبان مشاركته
في قمة مجموعة
السبع في
فرنسا حين
أعلن: «سيأتي
الرئيس
لرؤيتنا
قريباً جداً»،
واصفاً عون
بـ”الرجل
الطيب”، وهي
العبارة التي
تركت ارتياحاً
كبيراً في
الأوساط
الرسمية بقصر
بعبدا.
وتأكيداً على
هذا المسار
رفيع
المستوى، من المقرر
أن يجري
الوزير ماركو
روبيو
اتصالاً هاتفياً
مباشراً
بالرئيس عون
اليوم، لترتيب
الأجندة
المشتركة
وتذليل
العقبات
البرية.
التحضيرات
اللبنانية
والخطوط
الحمر مع
سيمون كرم
على
المقلب
اللبناني،
تكثفت الحركة
الداخلية؛
حيث ترأس
الرئيس عون
اجتماعاً
موسعاً للجنة
المتابعة
للمفاوضات
تحضيراً
للجلسة الخامسة
المرتقبة،
حيث زود
الوفدين
العسكري والدبلوماسي
بتعليمات
صارمة ترتكز
على ترتيب
النقاط السيادية
اللبنانية
المطروحة
بالتعاون مع رئيس
الوفد السفير
سيمون كرم.
وتسعى بيروت
عبر هذه
الزيارة إلى
تحويل الدعم
الأميركي اللفظي
إلى ضغط عملي
على حكومة تل
أبيب، خصوصاً
بعدما تيقنت
إدارة ترامب
أن جملة من
الحواجز تحول
دون إتمام
لقاء عون
ونتنياهو في
البيت الأبيض،
مما يجعل
التوجه
اللبناني
مرتكزاً على تفكيك
“الجدران
الإسرائيلية”
التي تحاول
فرض أمر واقع
بري متمثل بـ
“المنطقة
الصفراء” العازلة
في الجنوب.
تداخلات
بازار واشنطن
– طهران
وحسابات
الداخل
وتأتي
هذه المحطة
الدبلوماسية
اللبنانية كإحدى
النتائج
المباشرة
لمذكرة
التفاهم
الإطارية
الأخيرة
المعقودة بين
واشنطن
وطهران (عبر
الوساطة
الباكستانية)،
والتي احتل
لبنان مساحة
رئيسية في
مندرجاتها الأمنية.
ورغم محاولات
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
وفريقه
المتشدد
إعلان عدم
التزامهم بما
تم التوصل
إليه، إلا أن
مفاعيل التفاهم
الإقليمي
كبلت
ميدانياً
حركة قوات الاحتلال
تحت وطأة
ضربات
المقاومة
الإسلامية؛ حيث
لم يبدِ حزب
الله أي
اعتراض على
المسار التفاوضي
طالما أنه
سيفضي إلى
انسحاب كامل
للاحتلال من
البلدات
اللبنانية،
مع الحفاظ على
عمق علاقات
الحزب
الإستراتيجية
والمالية مع
طهران تحت
عيون الرقابة
الأميركية. في
المقابل، لم
تخلُ كواليس
العاصمة
اللبنانية من
قراءات حذرة
وتشكيكية من
جانب القوى
التي لا تلتقي
مع الخيارات
الإيرانية؛
إذ حذرت تلك
الأوساط من أن
يتحول المشهد
في واشنطن إلى
“صورة تذكارية”
خالية من
المضمون
التنفيذي،
معتبرة أن المفاوضات
الفاصلة
والجوهرية
لرسم مستقبل الحدود
لا تزال تمر
عبر رئيس مجلس
النواب نبيه بري
كقناة تواصل
رئيسية
ومباشرة من
البوابة الإيرانية
تلاقياً مع
مفاوضات
واشنطن، مما يضع
جهود الرئيس
عون
الدبلوماسية
أمام تحدي انتزاع
التزام
أميركي حازم
يلزم إسرائيل
بالانسحاب
الشامل
والكامل دون
قيد أو شرط.
حزب
الله يردّ على
تبريرات
الجيش
الإسرائيلي
للتصعيد
ويؤكد
الجهوزية
بالروح
الحسينية
جنوبية/19 حزيران/2026
أعلنت
غرفة عمليات
“المقاومة
الاسلامية” في
بيان أنه
“دحضًا
لادّعاءات
العدوّ
الإسرائيليّ
بانتهاك حزب الله لوقف إطلاق
النار، تؤكّد
المقاومة
الإسلاميّة
أنّ العدوّ لم
يلتزم يومًا
بأيّ اتّفاق
لوقف إطلاق
النار منذ 27-11-2024
مرورًا بـ 16-04-2026
وصولاً إلى
مخرجات
التفاهم
الإيرانيّ
الأميركيّ
الأخير الذي
أكّد في بنده
الأوّل على
إنهاء الحرب
في جميع
الجبهات بما
يشمل لبنان. وشدد الحزب
على إنّ
“العدوّ
الإسرائيليّ
أمعن في خروقاته
المتمادية
لوقف إطلاق
النار مرتكبًا
المجازر
ومدمّرًا
الأبنية
السكنيّة
والبنى
التحتيّة
المدنيّة،
واستمر في
ممارسة الاعتداءات
البرّيّة من
خلال محاولات
التوغّل
والسيطرة على
قرى ومناطق لم
يتمكّن من
الوصول إليها قبل
الاتفاق. وبلغ
الاستخفاف
الإسرائيليّ
بوقف إطلاق
النار حدًّا
صرّح معه رئيس
أركان جيش
العدوّ،
المجرم أيال
زامير، قبل
أسبوعين بأنّه
“لا يوجد وقف
إطلاق نار في
لبنان”، قبل أن
يعاود الناطق
باسم جيشه أمس
التأكيد على
مواصلة نشاط
قوّات
الاحتلال في
جنوب لبنان”.
واضاف
:”على جري
عادته، يلجأ
العدوّ،
تعويضًا عن
عجزه في
مواجهة
مجاهدي
المقاومة،
وللتغطية على
فشله وخسائره
في ميدان
القتال، إلى
ارتكاب
المجازر ضد
المدنيّين
واستهداف
القرى الآمنة،
مثلما حصل
اليوم في
أعقاب تصدّي
المجاهدي
الباسل
لمحاولة
تقدّمه
باتّجاه تلّة
علي الطاهر
ليل أمس”.
واضاف :”ستبقى
المقاومة
الإسلاميّة
بالمرصاد
لأيّ اعتداء،
يدافع مجاهدوها
بكلّ شجاعة
وبروح
كربلائيّة
حسينيّة عن أرضهم
وشعبهم،
ويذيقون جيش
العدوّ
بأسهم، موقعين
بين ضبّاطه
وجنوده
القتلى
والجرحى بالعشرات،
وفي آليّاته
إصابات
مدمّرة،
وبيننا وبينه
الأيّام
والليالي
والميدان”.
وفي وقت سابق
نقلت صحيفة
“يسرائيل
هيوم”، عن
الجيش
الإسرائيلي،
زعمه بأن
“الليلة
الماضية شهدت
خروقات صعبة لوقف
إطلاق النار
في لبنان من
جانب حزب
الله”. مع
الاشارة الى
ان حزب الله
اعلن انه تصدى
لمحاولة قوة
اسرائيلية
التوغل
باتجاه مرتفع
علي الطاهر في
قضاء النبطية.
وقال الجيش الاسرائيلي
للصحيفة:
“خروق حزب
الله استدعت
ردنا بقوة
وسنواصل
الهجمات خلال
الساعات المقبلة”.
وأكد رئيس
الوزراء
الاسرائيلي بنيامين
نتانياهو أنه “لن
نتسامح مع
الهجمات على
جنودنا
وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا
باهظا للغاية”.
وأضاف :”أجريت
مشاورات
وتقييما
أمنيا للوضع
مع وزير
الدفاع ورئيس
الأركان عقب
الهجوم على
قواتنا جنوبي
لبنان”. وفي
وقت سابق، زعم
وزير الدفاع
الإسرائيلي يسرائيل
كاتس، إن
الجيش
الإسرائيلي
هاجم أكثر من 80
هدفًا في لبنان، مدعيًا
استهداف
عشرات من
عناصر حزب
الله في
البقاع
والنبطية.
وأضاف كاتس أن
إسرائيل “لن
تسمح بإيذاء
جنودها
ومواطنيها”،
معتبرًا أن أي
خرق لوقف
إطلاق النار
من جانب حزب الله
“سيقابل برد
قوي للغاية”. وأكد
أن الجيش
الإسرائيلي
“سيبقى في
المنطقة الأمنية
بلبنان من
ساحل البحر
حتى مرتفعات قلعة
الشقيف”.
السنيورة:
اقتراح
التدخل
العسكري
السوري في لبنان
خطأ فادح
جنوبية/19 حزيران/2026
إعتبر
رئيس الحكومة
السابق فؤاد
السنيورة أنّ
“اقتراح
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
بالطلب إلى
الرئيس
السوري أحمد
الشرع أن
تبادر سوريا
إلى التدخل
العسكري في
لبنان هو خطأ
فادح، ويدل
على أن الرئيس
ترامب، ربما
غير مطلع بشكل
جيد على حقيقة
الأوضاع في
المنطقة
عموما، وفي
لبنان على وجه
الخصوص، وإلا
لما كان اقترح
تدخل سوريا في
لبنان”. وقال
السنيورة، في
مقابلة
تلفزيونيّة،
إنّه “من
المعلوم أن
النظام السوري
كان قد عمد
إلى التدخل في
لبنان في وقت
مضى بحجة
مساعدته على
التخلص من
الميليشيات
آنذاك،
والجميع يندم
على تلك
التجربة ويؤكد
ضرورة عدم
تكرارها. لذا،
أرى أن تكرار
الخطأ ذاته
أمر غير
مقبول، وأنا
أميل إلى
الاعتقاد بأن
الرئيس أحمد
الشرع وسوريا
لا يريدان خوض
مثل هذه
التجربة
مجددا. هذا
فضلا على أنه
ليس من الحكمة
أو من القدرة
على تحمل
تبعات التدخل
العسكري في
لبنان،
لاسيما ان هذا
التدخل سوف
يزيد الأمور
تعقيدا، بل
سيتسبب باندلاع
صراع سياسي
داخلي كبير في
لبنان، وربما
يسهم في إحداث
فتنة بين
مختلف مكونات
المجتمع اللبناني،
وأيضا في
المنطقة
كلها”. أضاف: “لذا،
فإني أعتقد ان
هذه الفكرة
غير مدروسة،
وهي
التيالسنيورة:
إقتراح ترامب
بالتدخُّل السوريّ
خطأ فادح جرى
إطلاقها على
عواهنها، ولا
اعتقد أنها
ستؤخذ بعين
الاعتبار. علاوة
على ذلك، فإني
لا أعتقد أن
الأشقاء
السوريين والرئيس
الشرع
مستعدون
لاتخاذ مثل
هذه الخطوة،
كما وأعتقد
أنه لا توجد
رغبة حقيقية
في ذلك، حيث
لا يجوز أن
تغرق سوريا في
هذا المستنقع
من جديد”.
وتابع: “من
جانب آخر،
فإني على يقين
تام، بأن
اللبنانيين
وبغالبيتهم
الساحقة، لا
يريدون هذا
التدخل على
الإطلاق، وهم
حرصاء مثل أشقائهم
السوريين على
تنقية
ذاكرتهم
الجماعية،
وعلى تعزيز
علاقاتهم
الأخوية
المبنية على
الاحترام
المتبادل،
وعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية
لكلي
البلدين،
وحرصاء على
الإسهام
الإيجابي في
تنمية
مصالحهم
المشتركة. هذا
فضلا عن أن
اللبنانيين
حرصاء على أن
تسيطر الدولة
اللبنانية
سيطرة كاملة
وحصرية على كامل
الأراضي
والمرافق
اللبنانية.
هذا في الوقت
ذاته الذي
يحرص فيه
اللبنانيون
على ألا يكون
هناك أي سلاح
في أيدي أي
جماعة مسلحة
في لبنان تنازع
سلطة الدولة
اللبنانية
الحصرية
وقواها الشرعية.
وختم: “فضلا عن
ذلك، فإني
أعتقد أن
الولايات المتحدة
الأميركية،
إن أرادت
تقديم مساعدة
جادة للبنان،
فإن بإمكانها
تقديم المزيد
من الدعم
للحكومة
اللبنانية
الشرعية، ولرئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ولرئيس
الوزراء نواف
سلام، وذلك من
خلال ممارسة
المزيد من الضغوط
الفاعلة على
إسرائيل
للبدء
بالانسحاب
الكامل من
لبنان، وفي
الوقت ذاته
تقديم الدعم
اللازم للجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية
الشرعية اللبنانية،
لتمكينها من
أداء دورها في
بسط سيطرتها
الفاعلة
والكاملة على
جميع المناطق اللبنانية
التي يتعين
على إسرائيل
الانسحاب
منها، وفي
لبنان
بأكمله”.
حسن
فضل الله:
طهران اشترطت
وقف النار
الشامل لمواصلة
تفاوضها مع واشنطن
جنوبية/19 حزيران/2026
أكد النائب عن
“حزب الله” حسن
فضل الله أن
إيران أبلغت
الحزب أن
استمرار
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة
مشروط
بالتوصل إلى
وقف شامل
لإطلاق النار.
وقال فضل
الله، في
تصريحات
لوكالة “رويترز”،
إن الحكومة
اللبنانية
مطالبة برفض أي
مفاوضات مباشرة
مع إسرائيل في
ظل استمرار
الهجمات الإسرائيلية
على لبنان،
معتبراً أن
الظروف الحالية
لا تسمح بمثل
هذه الخطوة.
وأضاف أن الولايات
المتحدة
تتحمل
مسؤولية ضمان
وقف الهجمات
الإسرائيلية
وتنفيذ
الاتفاقات
والتفاهمات
القائمة،
داعياً
واشنطن إلى
ممارسة ضغوط
فعلية على
إسرائيل لوقف
عملياتها
العسكرية.
وتأتي تصريحات
فضل الله في
ظل تصاعد
التوتر على
الجبهة
اللبنانية
واستمرار
الغارات
الإسرائيلية
على مناطق في
الجنوب
والبقاع،
بالتزامن مع
حديث عن جهود
دبلوماسية
مرتبطة
بالمفاوضات
الأميركية –
الإيرانية
والتطورات
الأمنية في
المنطقة.
ما
كشفه بيان "المرشد"
الياس
الزغبي/19
حزيران/2026
فضح
البيان
المنسوب إلى
المرشد
الإيراني مجتبى
خامنئي،
والصادر ليل
أمس، حقيقتين
صادمتين
ل"محور
الممانعة":
-
الأولى هي
وجود صراع
داخل القيادة
الإيرانية
أكّدته عبارة
"لدى المرشد
وجهة نظر
مختلفة"، مع
تحميل الرئيس
بزشكيان
وفريقه
المفاوض
المسؤولية
الكاملة،
وكأن هناك
تنصّلاً من
"مذكّرة التفاهم"
نفسها وحصر
مسؤوليتها
بفريق واحد.
- الثانية
هي خلو البيان
(الذي صاغته
قيادة "الحرس
الثوري" باسم
المرشد) من أي
إشارة إلى
تمجيد "الانتصار"
الذي ضجّت به
وسائل
إعلامية، والذي
هرول "حزب
الله" وسواه
للترويج
والتهليل له.
وهذا
ما يؤكّد تعثر
المفاوضات في
خطوتها الأولى
عبر تأجيل
اجتماع
سويسرا الذي
كان مقرّراً
اليوم،
واستمرار
العقوبات في
لبنان، على داعميّ
"الحزب".
والشيء
الوحيد
واليتيم الذي
تحقق فعلاً هو
فتح حذر لمضيق
هرمز مع رفع الحصار
البحري
لإراحة
الاقتصاد
الأميركي والعالمي،
أمّا ملفّات
الحرب، من
النووي إلى الباليستي
إلى الأذرع
والأرصدة
المالية... فلا تزال
مفتوحة على
مصير مجهول.
قاسم
يرفض تسليم
السلاح
ويهاجم
الحكومة: إذا
كنا قادرين
على النصر
فلماذا
نستسلم؟
المركزية/19
حزيران/2026
اكد
الامين العام
الحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم في مراسم
المجلس
العاشورائي
المركزي الذي يقيمه
الحزب في
الضاحية
الجنوبية، ان
"الموت الذي
يهدد به العدو
كسلاح ليس
سلاحًا، ونحن جماعة
لا نخشى الموت
ودائما
منصورون في
مواجهة من
يهددنا
بالموت،
واننا نمر
اليوم في لبنان
بأخطر مرحلة أخطر
مخطط أميركي -
اسرائيلي". واعتبر
ان "العدو لم
يهزم
قناعاتنا
وثباتنا واستمرارنا
ونحن حاضرون
في الساحة
ونتحمل كل
الصعوبات
والعقوبات،
وعلى إسرائيل
احترام سيادة
لبنان ووحدة
أراضيه". وشدد
على ان "مخطط
الأعداء يهدف
لجعل السلطة
السياسية في
لبنان المظلة
لمواجهة
المقاومة
وإسقاطها".واشار
الى "انهم
عملوا على
الضغط على
سوريا من أجل
أن تتدخل من
الشرق لتكون
كماشة هي
واسرائيل من
الشمال، ولكن
الحمد لله
النظام
السوري لم يستجب،
ونحن ملتزمون
بحماية بلدنا
وسلاحنا موجه
للعدوفقط،
وهدف مخطط
الأعداء هو
إنهاء مشروع
المقاومة".
وقال: "نحن
كحزب الله في
لبنان آمنا أن
الحسين نهجنا
يعني أن محمد
نهجنا يعني أن
الإسلام
نهجنا يعني أن
دين الله
تعالى نهجنا،
ونحن التزمنا
باتفاق
الطائف
والدستور وحصرنا
الخلاف
السياسي
بإطار الوحدة
الداخلية
وآمنا بتحرير
الأرض ووجهنا
سلاحنا للعدو".وتابع:
"من كان يجاهد
بأي شكل من
الأشكال فهذا
يعني أنه
منصور، وبما
أننا نقوم
بهذه العناوين
تحت عنوان
الحسين نهجنا
فهذا يعني
أننا منصورون،
وكل خطوة نرفض
فيها
الاحتلال تعد
انتصارا لنا،
ونحن خلقنا
أحرارًا
واخترنا أن نرفض
الظلم وألا
نقبل
الاستعباد
والاحتلال والوصاية
ورفضنا
مشاريع
الآخرين". اضاف:
"المبادئ
التي ننطلق
منها هي وطنية
إنسانية
أخلاقية هي
أرقى من يوجد
على وجه
الأرض، ونواجه
كل أشكال
التبعية
وعندما
يواجهنا العدو
بالسلاح
نواجهه
بالسلاح". وشدد
على أن "الموت
الذي يهدد به
العدو كسلاح ليس
سلاحًا، ونحن
لو لم يبق أحد
منّا، سنؤدي
تكليفنا
وبالتالي لا
نخشى الموت". ولفت
الى ان
"الخسائر
الضخمة هي أقل
من الاستسلام
والانهزام".وقال:
"العدو لم
يهزم قناعاتنا
وثباتنا
واستمرارنا
وأننا حاضرون
في الساحة
ونتحمل كل
الصعوبات
والعقوبات،
وإذا كنا
قادرين على
النصر لماذا
نستسلم؟". واردف:
"أن نمنع
العدو من
تحقيق أهدافه
فهذا نصر، وأن
تشعل دماء
الشهداء قلوب
المؤمنين بالمسؤولية
وحفظ الأمانة
فهو نصر".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 19 حزيران /2026
افيخاي
ادرعي
حزب
الله خرق وقف
إطلاق النار
محاولًا منع
قواتنا من انجاز
تدمير قدراته
التي بناها
على مدار سنين ونحن
قمنا بالرد
عليه بقوة.
خلال
ساعات الليلة
الماضية وحتى
الآن هاجم جيش
الدفاع اكثر
من 100 هدف لحزب
الله في مناطق
مختلفة من
لبنان ومنها
في البقاع
والنبطية. لقد
قضى جيش
الدفاع خلال
هذه الغارات
على عشرات الارهابيين.
تتمتع
قوات جيش
الدفاع بحرية
عملياتية
كاملة لإزالة
تهديدات في كل
منطقة حيث
أوعز رئيس الأركان
تقديم كافة
القدرات
للقوات
العسكرية في
الميدان. لن
نسمح لاحد ان
يهددنا.
ظاهرةٌ
جديدة
أبو أرز
من
غرائب
السياسة أن
يفرض المهزوم
شروطه على
المنتصر…
وينجح!
وهذا
ما شهده
الاتفاق
الأميركي–الإيراني،
في سابقةٍ تُناقض
كل قواعد
السياسة
والتاريخ.
لبّيك_لبنان
اليسا
الهاشم
استبعاد
الرئيس ترامب
إسرائيل من
مفاوضات مذكرة
التفاهم
يمنحها،
عمداً أو بحكم
واقع الحال،
حرية أوسع
للتحرك
لحماية
مصالحها الأمنية
في لبنان
وسوريا
وإيران.
رغم
الاختلاف
الكبير بشأن
الاتفاق
وتصريحات
فانس وتصويبه
على نتنياهو
وحكومته، وهو
امرٌ متوقع في
سنة
انتخابية،
نذكّر بان
العلاقة بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
ليست ظرفية أو
مرتبطة
بالسياسة
الآنية، بل هي
علاقة استراتيجية
عميقة
الجذور،
تتجاوز
التغيرات السياسية
والظروف
الانتخابية،
وتقوم على
مصالح مشتركة
وروابط راسخة
طويلة الأمد. واهمٌ من
يعتقد ان
اميركا
ستجازف
بسلامة نحو 750
ألف مواطن
اميركي
يقيمون في
إسرائيل في
حال فكرت طهران
بالهجوم.
د.
دريد بشراوي
العقوبات
الأمريكية
على بعض
الشخصيات
السياسية
وبعض مسؤولي
المليشيا لا
تكفي. فإذا
كانت الغاية
فعلاً محاسبة من
ساهم في تقويض
سيادة الدولة
اللبنانية وتمكين
المليشيا
الإيرانية
ومعها النظام
السوري
السابق
والجمهورية
الإسلامية
الإيرانية من
السيطرة على
القرار
الوطني ومن
دمّر البلاد،
فإن العقوبات
ينبغي أن تطال
أيضاً جميع
المسؤولين
السابقين
والحاليين
الذين وفّروا
لهذه
المليشيا
ولهذين
النظامين
الارهابيين، على
مدى سنوات
طويلة وما
زالوا،الغطاء
السياسي في
الداخل
والخارج،
وسلّموهم
مقدرات المؤسسات_الدستورية_اللبنانية
وكل مفاصل الدولة
وأجهزتها
العسكرية
والأمنية .
وهؤلاء ليسوا
مجهولين. فهم
يشكّلون
جزءاً
أساسياً من
#المنظومة الحالية
الحاكمة ومن
«الدولة_العميقة»،
وهم الذين
حالوا
ويحولون دون
تنفيذ
القرارات
الرامية إلى
استعادة
سيادة_الدولة
وحصر السلاح
بيدها، عبر
تعطيل
المؤسسات
وتوفير
الغطاء السياسي
للمليشيا
ومنع الجيش من
القيام
بمهامه والمشاركة
في الفساد
ومنظومة
المصالح التي
نشأت حولها.
والسؤال
هنا: لماذا لم
تُفرض بعد أي
عقوبات على من
يعطّل قرارات
مجلس_الوزراء
بحصر السلاح ويحاول
تعطيل مسار
التفاوض مع
#إسرائيل وهو
يمثّل
المليشيا في
السلطة، ويؤمّن
لها الغطاء
الوطني
والدولي؟
ولماذا لم تُفرض
بعد العقوبات
على العديد من
الفاسدين
المنخرطين في
المنظومة_الحاكمة
ودولتها_العميقة،وهم
كُثر، ممن
يدعمون هذه
المليشيا من
سياسيين
وعسكريين
وإداريين
وقضاة
وإعلاميين،
ويتعاملون
معها سياسياً
واعلاميا
وقضائيا وتجارياً
وفساداً؟
الخلاصة أن
العقوبات،
مهما بلغت
أهميتها،
تفقد جزءاً
كبيراً من
صدقيتها
عندما تبدو انتقائية
او ناقصة،
فتستهدف بعض
الأسماء وتتجاهل
آخرين لعبوا
دوراً
أساسياً في
تمكين المليشيا
من الإمساك
بالدولة
وتعطيل قيام
مؤسساتها. لذلك
تبقى هذه
العقوبات، في
نظر كثيرين،
أقرب إلى إدارة
سياسية للملف
منها إلى
سياسة محاسبة
شاملة.
عقوبات_أميركية
مروان
متني
يبدو
ان التفاهمات
التي صاغها
وزير الداخلية
السابق
سليمان
فرنجية مع
واشنطن بعيد
اغتيال رئيس
الحكومة
السابق رفيق
الحريري لم
تدم اكثر من
عقدين ونيّف،
وقرار فرض
العقوبات عليه
امس من قبل
واشنطن أتى
لقطع الطريق
امامه وامام
اي مسعى من
حزب الله
والثنائي
بفرض امر واقع
جديد رئاسي او
حكومي كما يتم
التهويل بعد
الاتفاق
الاميركي
الايراني .
وكان سليمان
فرنجية، وزير
الداخلية عند
اغتيال رفيق
الحريري، قد
جنب نفسه اي
اتهامات او
ذكر في
القرارات الاتهامية
والمحاكمات
الدولية التي
حدثت من خلال
تفاهمات
صاغها مع
السفارة
الاميركية في
لبنان وتقضي
بإبلاغهم
تفاصيل كل ما
جرى معه وعايشه
قبيل وبعيد
الاغتيال
مقابل تعهد
بإخراجه من اي
مسؤوليات ..
وقد حصل على
غطاء الرئيس
السوري بشار
الاسد قبل
القيام بهذه
التفاهمات ..
التي حمته
اميركياً ..
لفترة 21 عام ! اما
القول ان وراء
العقوبات
"شأن ضيعجي"
فهو يعكس
مسالة من
مسألتين :
-
اما هذا
التحليل مبني
على "عقل
ضيعجي"- اما صاحب
هذا التحليل
متورط في عدة
ملفات ومنذ
عقود وبدأ
يشعر ان
الخناق يشتد
ويريد طمأنة
النفس اولاً ..
وحجة
"المبرر-الضيعجي"
تندرج في اطار
طمأنة الذات .. (للبحث
صلة)
يوسف
سلامة
الشرعية
التي لا تحترم
نفسها
وتتنازل عن
حقوقها، لا يهابها
داخل ولا
يفاوضها خارج.
على السلطة
مصارحة
الولايات المتحدة
عن عجزها بنزع
سلاح الحزب
وتطلب
مساعدتها لتحقيق
ذلك.
من
سخرية القدر
أنّ مصلحة
لبنان
وإسرائيل
واحدة، فخامة
الرئيس، الحل
له مفتاح
واحد، إن ضاع
ضاع الوطن.
منشق
عن حزب الله
عدد
القتلى جراء
الغارات
الإسرائيلية
والقصف
المدفعي
والاشتباكات
بين حزب الله
والجيش
الإسرائيلي
منذ منتصف
الليل حتى
الآن يتجاوز 80
قتيلاً، وهذه
حصيلة أولية
مرشحة
للارتفاع
بسبب وجود جثث
تحت الأنقاض.
قسم
كبير من
القتلى هم من
البيئة
الحاضنة لحزب
الله الذين
عادوا أمس
وقبل أمس من
مراكز الإيواء
بعد اعتقادهم
أن الهدوء قد
عاد إلى
المنطقة،
بعدما صدّقوا
أن #حزب_الله
انتصر.
كمال
ريشا
يغادرون
على عجل من
دون إعلام ولا
شارات النصر
فقط باوامر من
أفيحاي
شارل
شرتوني
العقوبات
على سليمان
فرنجية بداية
الغيث. قطاعين
الطرق على
شاكلة نبيه
بري ووليد
جنبلاط ونجيب
الميقاتي
والمافيا
الشيعية
والاوليغارشية
الحاكمة جايي
دورهن.
ندين
بركات
"دولة الشرع" :
شبكات مال
ومخدرات
وسلاح تابعة ل
حزب الله تتجدد
عبر شخصيات في
دمشق!
اسامة_ابو_زيد
يتلقى
التعليمات من
قبل
شخص يدعى
الدكتور
#رامي_صوان
وهو حاليا
من المقررين
بلجنة الكسب غير
المشروع حيث
يقوم المذكور
بجلب عشرات
الملايين من
تجار
ومناصرين
لحزب_الله
واشخاص
مقرّبين من
ايران
للحفاظ على مصالحهم
داخل سوريا حيث يستخدم السيد
رامي صوان شخصاً
في الامارات
العربية المتحدة
يدعى
#عبدالرحيم_السمان من
دمشق
وهو شريك له
في دبي
والشارقة.
هل
يعقل ان يقوم اسامة
ابو زيد
واللجنة
بالحفاظ
على
عائلة
البلوة ؛ محمد
معروف البلوة
وهم شركاء
لحزب الله والحرس
الثوري
الايراني
ولتجار
المخدرات والمعاقبيين
امريكياً من
قبل وزارة
الخزانة
الاميركية.
ا هو
المبرر من
اللجنة
والسيد اسامة
ابو زيد
للحفاظ على
وكلاء_ايران واخذ
منهن
عشرات
الملايين من الدولارات
واعادة
تفعيلهم
والحفاظ على
مصالحهم واعادة
تدويرهم للبدء
بنشاط تجاري
واقتصادي
بحمص وحماة من خلال
العميد
#محمد_الجاسم
#ابو_عمشة
والشيخ
سامي الحمود ابو
خالد مازوت القيادي
البارز
بتحرير الشام
وعملهم
بتجارة
المخدرات من خلال
مراكز تصنيع
بمحردة ومنطقة
الغاب
ومن
خلال اسناد
مديرية
مكافحة
المخدرات للشيخ
ابو البتول
وهو ابن شقيق
الشيخ سامي
الحمود ابو
خالد مازوت
واسناد
مسؤول
المخدرات
بمنطقة الغاب
لابن اخيه الاخر
ابو عمر؟!
هناك
سلسلة
متكاملة
السيد
رامي صوان والسيد
اسامة ابو زيد
يقومون
بتسوية
الاشخاص
المقربيين من
#حزب_الله
وتجار
المخدرات
والاسلحة والصواريخ
التي تذهب
لحزب الله بشكل مستمر
من خلال الشيخ
وليد
السليمان من
#حركة_احرار_الشام!
وهو
من قرية ام
الخلاخيل من ريف
منطقة خان
شيخون ومن
منطقة ريف
دمشق من خلال
العميد #احمد_دالاتي
العلاقة
مع حزب الله
وشركاءه لم
تنقطع-
-
علاقة مخدرات
وسلاح يقودها
ابو خالد
مازوت وابو
عمشة
من خلال
ادواتهم
-علاقة
اقتصادية
وتسويات
وفساد
يقودها مدير
الكسب الغير
مشروع رامي صوان
من جوبر من
دمشق
والواجهة
لديه اسامة
ابو زيد
حيث
يجلبون
عشرات
الملايين من
الدولارات من
حزب الله
والمقربيين
منه لاعادة
تدوير ادوات
حزب الله
بسوريا
لذلك
وضع
المذكوريين :
-
رامي صوان
-
اسامة ابو زيد
- ابو
خالد مازوت
-
محمد الجاسم
من
الشخصيات
التي تغذي حزب
الله مالياً
ولوجستياً
وعسكرياً
وتسليحياً
من
خلال
المخدرات
والسلاح
والصواريخ ومن
خلال الحفاظ
على شركات
ومصالح الحزب
بكافة سوريا
عبر رشاوى
تقدم لرامي
صوان من خلال
اسامة ابو
زيد.
يرجى
الاطلاع
والتحقيق ..
سامر
زريق
يحاول
الفريق
القانوني
لمفتي
الجمهورية
غسل خطيئة
التمديد غير
القانوني
بخطيئة أكبر
عبر العمل على
تمديد ولاية
المفتي خلال
جلسة المجلس الإسلامي
الشرعي
الأعلى
لجعلها مدى
الحياة، وذلك
حسب مصادر
مقربة من
المجلس نفسه.
لكن
الجريمة
الأكبر هو
السعي لتوريط
رئيس الحكومة
القاضي نواف سلام
في تغطية
العبث
بالقوانين
والاعتداء عليها،
وهو ما لا
ينبغي أن
يحصل.
كفى
عبثاً
بالقوانين
واستخدامها
مثل رقع
الثياب لستر
عورات واضحة
وفاقعة.
منشق
عن حزب الله
https://x.com/N0_hizbollah/status/2067968174625017888/video/1
انظروا
بأعينكم كيف
تعمل إسرائيل في صيد
مقاتلي حزب
الله وقصف
أوكار الحزب
بعد
أن ورطتهم
إيران بمعركة
ثأر لخامنئي،
ثم تركتهم
لمصيرهم،
وفتحت مضيق
هرمز، وذهبت
للتفاوض، بينما
شباب شيعة
لبنان يسقطون
الواحد تلو
الآخر.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 19-20 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
19 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155389/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار اللبنانية
المتفرقات اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For June 19/2026/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155391/
Sections
Of The LCCC English News Bulletin
Bible
Quotations For today
Latest
LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest
LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest
English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone