المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 16 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june16.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَلوَيلُ
لِلْعَالَمِ
مِنَ
الشُّكُوك!
فلا بُدَّ
أَنْ تَقَعَ
الشُّكُوك،
ولكِنِ ٱلوَيْلُ
لِمَنْ
تَقَعُ
الشُّكُوكُ
بِسَبَبِهِ
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/إسرائيل
مكلفة بمهمة
اقتلاع حزب من
كل لبنان
وجيشها لن
ينسحب قبل ذلك
الياس
بجاني/جبران
باسيل ووليد
جنبلاط هما
اعداء لبنان
ومن ابشع الطرواديين
الأجراء عند
حزب الله
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: ذمي
وقصير النظر
ويجهل مفاهيم
ولاية الفقيه
كل من يساوي
بين إسرائيل
من جهة وإيران
وحزبها من جهة
أخرى
عناوين
الأخبار
اللبنانية
ترامب:
نسعى لتسوية
النزاع في
لبنان.. ولنا
حديث صغير مع
"الحزب"
ترامب:
علاقات أفضل
مع إيران أما
السلام في لبنان
يمر عبر
التنسيق مع
إسرائيل
مسؤول
أميركي كبير:
انسحاب
اسرائيل من
لبنان ليس
شرطاً ضمن
الاتفاق مع
إيران
نتنياهو:
لن ننسحب من
لبنان..
والأمر لم
ينته بعد مع
إيران!
عودة
للنازحين
ودعوات
للتريث.. كيف
تبدو الجبهة
الجنوبية؟
عراقجي
اتصل بعون
وبري... وهذا ما
تم تداوله!
بري:
المقهور من
الاتفاق
الأميركي-الإيراني
غير فخور
بلبنانيته
الجولة
الخامسة من
المفاوضات…
على 3 مستويات!
موجة
ترحيب عارمة
بمذكرة
التفاهم بين
اميركا وايران
رغم الغموض
بيروت
تُثمن وحزب
الله يبارك
واسرائيل
ترفض الالتزام:
لن ننسحب
لقاء
قطري- سعودي
يؤكد دعم
لبنان
ونازحون يعودون
الى الجنوب
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
حنين
غدار: اليوم
ليس يوماً
جيداً للبنان
غارة
إسرائيلية
على كفرتبنيت
جنوب لبنان..
وحزب الله يحذر
استهداف
في كفرتبنيت
رغم اتفاق وقف
النار.. شهيد
بغارة
إسرائيلية
على سيارة
حزب
الله يؤكد
التزامه
باتفاق
طهران-واشنطن:
لم ننفذ أي
عمليات
الجيش
اللبناني
يدعو
النازحين إلى
التريث في
العودة
للجنوب
إسرائيل
تخطط لتقليص
عملياتها
جنوب لبنان..
و"توتر" بين
نتنياهو
وفانس
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 15
حزيران 2026
إسرائيل
تتمسك
بالبقاء في
لبنان..
وتهديد لإيران!
إسرائيل
تترقب القرار
السياسي: لم
ننسحب من الشقيف!
إيران
تكشف: لبنان
ذُكر 3 مرات في
التفاهم مع واشنطن!
إيران:
وقف الحرب في
لبنان بند
أساسي لا يمكن
تعديله
ماكرون:
سنقود مهمة
مضيق هرمز
بالتعاون مع
بريطانيا
وإيطاليا
وهولندا
بعد
تمسك إسرائيل
بالبقاء في
لبنان..
عراقجي: إنهاء
الحرب يقع على
عاتق
الولايات
المتحدة
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
بن
غفير وسموتريتش
يهاجمان
اتفاق إيران
وأميركا.. "لا
يلزمنا"
سموتريتش:
الاتفاق سيئ..
وهذه حربنا!
فانس:
الاتفاق يحرم
إيران من
الأموال
اللازمة
لإعادة بناء
برنامجها
النووي
عراقجي:
توقيع مذكرة
التفاهم مع
واشنطن الجمعة…
ومفاوضات لـ60
يوماً بعدها
مسؤول
أميركي:
الأموال
المجمدة رهن
تنفيذ إيران
لالتزاماتها
فانس:
سنتحقق من
التزام إيران
عبر مرحلتين..
ونتوقع فتح
هرمز بلا رسوم
بقائي:
لا نثق
بأميركا رغم
الاتفاق
وسنتقاضى رسوما
على هرمز
ترامب:
سفن النفط
بدأت بالتحرك
خارج مضيق هرمز
... الولايات
المتحدة
تتوقع أن يظل
مضيق هرمز مفتوحاً
دون رسوم
5 مخاطر
أمام الاتفاق
الإيراني
الأميركي..
أولها قنابل
نتنياهو
تلميح
إيراني
لتعديلات
أدخلت بآخر
لحظة على الاتفاق
مع أميركا
ماكرون:
سنقود مهمة
مضيق هرمز
بالتعاون مع
بريطانيا
وإيطاليا
وهولندا
براك:
سأبلغ الزيدي
في بغداد دعم
ترامب لحكومته
البحرين:
سجن 12 متهماً 10
سنوات
لتأييدهم
اعتداءات
إيران....حصلوا
على بيانات
حيوية محظورة
كما أذاعوا
أخباراً
كاذبة
وزيرا
خارجية
السعودية
وإيران
يؤكدان مواصلة
جهود تحقيق
الاستقرار في
المنطقة
...الرياض رحبت
ببدء مفاوضات
تفصيلية بهدف
التوصل إلى اتفاق
إيراني -
أميركي دائم
مجلس
التعاون يرحب
بالمذكرة
الأميركية
الإيرانية
ويؤكد
التزامه
بخيار السلام
محللون:
عودة الملاحة
في مضيق هرمز
بعد الاتفاق
الأميركي
الإيراني
ستستغرق
شهوراً....إعادة
فتح المضيق
وتطبيع حركة
التجارة
أمران مختلفان
«لسنا
جمهورية موز»..
الاتفاق
الأميركي –
الإيراني
يفجّر خلافات
إسرائيلية
وتهديدات
مباشرة
للبنان
ترامب
يهدد ماكرون:
إما إلغاء
ضريبة
التكنولوجيا
أو مواجهة
جمارك بنسبة 100%
عناوين
المقالات
والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
بعد
الاتفاق مع
أميركا..
تساؤلات حول
الحاكم الفعلي
لإيران/مسعود
الفك/العربية
ما
أصعب النزول
عن
الشَجرة!!/الدكتور
شربل
عازار/اللواء
لبنان
والطائفية: من
نظام
الجماعات إلى
دولة المواطنة/محمد
أيوب/جنوبية
صفقة
ترامب مع
إيران:
انفراجة
استراتيجية/
أحمد
الشرعي/معهد
غايتستون
وهم
حل الدولتين:
أوروبا تدعم
تدمير
إسرائيل/ بسام
طويل/معهد
غايتستون
لبنان
بين الاتفاق
الأميركي-
الإيراني
وقرار الحرب:
من يضع يده
على
الزناد؟/نجوى
أبي
حيدر/المركزية
عن
الانسحاب
الاسرائيلي
ووضعية ما قبل
2 آذار ودور
الدولة/لارا
يزبك/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون:
نتطلع أن
يتحول
التفاهم بين
طهران
وواشنطن
لخطوات عملية
عون
يرحّب بمذكرة
التفاهم
الأميركية –
الإيرانية:
اللبنانيون
ينتظرون وقف
العنف وإعادة الإعمار
عون:
للاستفادة من
فرصة وقف
التصعيد
واستكمال
مسار
المفاوضات
وقف
النار أولاً..
سلام يفتح
الباب أمام
تأجيل
البكالوريا
أو منح إفادات!
بري
يرحّب
بالتفاهم
الأميركي –
الإيراني: بند
لبنان خطوة
لحماية
السيادة ووقف
الاعتداءات
أول
تعليق رسمي من
الحزب بشأن
الاتفاق
الإيراني –
الأميركي…
وهذا ما قاله
عن العودة إلى
الجنوب
الجيش
اللبناني
يدعو الأهالي
إلى التريث في
العودة إلى
القرى
الحدودية
الجنوبية
الأحرار :
لخطوة حاسمة
وفورية بقطع
العلاقات الديبلوماسية
بالكامل مع
إيران
قبلان
للرئيس عون:
لتغيير
الحكومة
وتكوين شراكة
قوية مع
الثنائي
لبنان لا
يستطيع أن
يحمل هذا
العبء
وحده...حزب الله،
إيران،
ومسألة
السيادة/طوني
نيسي – رئيس
لجنة متابعة
تنفيذ قرارات
مجلس الأمن
الخاصة
بلبنان
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 15
حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَلوَيلُ
لِلْعَالَمِ
مِنَ
الشُّكُوك!
فلا بُدَّ
أَنْ تَقَعَ
الشُّكُوك،
ولكِنِ ٱلوَيْلُ
لِمَنْ
تَقَعُ
الشُّكُوكُ
بِسَبَبِهِ
إنجيل
القدّيس
متّى18/من06حتى10/:”قالَ
الربُّ يَسوع:
«مَنْ شَكَّكَ
وَاحِدًا
مِنْ هؤُلاءِ
الصِّغَارِ
المُؤْمِنِينَ
بي، فَخَيْرٌ
لَهُ أَنْ يُعَلَّقَ
في عُنُقِهِ
رَحَى
الحِمَار، ويُزَجَّ
بِهِ في
عُمْقِ
البَحْر.
أَلوَيلُ لِلْعَالَمِ
مِنَ
الشُّكُوك!
فلا بُدَّ أَنْ
تَقَعَ
الشُّكُوك،
ولكِنِ ٱلوَيْلُ
لِمَنْ
تَقَعُ
الشُّكُوكُ
بِسَبَبِهِ.
فَإِنْ
كَانَتْ
يَدُكَ أَو
رِجْلُكَ
سَبَبَ عَثْرَةٍ
لَكَ، فَٱقْطَعْهَا
وأَلْقِهَا
عَنْكَ،
فَخَيْرٌ
لَكَ أَنْ تَدْخُلَ
الحَيَاةَ
وأَنْتَ
أَقْطَعُ أَو
أَعْرَج،
مِنْ أَنْ
يَكُونَ لَكَ
يَدَانِ أَو
رِجْلانِ
وتُلْقَى في
النَّارِ
الأَبَدِيَّة.
وإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
سَبَبَ عَثْرَةٍ
لَكَ، فَٱقْلَعْهَا
وأَلْقِهَا
عَنْكَ،
فَخَيْرٌ
لَكَ أَنْ تَدْخُلَ
الحَيَاةَ
بِعَيْنٍ
وَاحِدَة،
مِنْ أَنْ
يَكُونَ لَكَ
عَيْنَانِ
وتُلْقَى في جَهَنَّمِ
النَّار. أُنْظُرُوا،
لا
تَحْتَقِرُوا
أَحَدًا مِنْ
هؤُلاءِ الصِّغَار،
فَإِنِّي
أَقُولُ
لَكُم: إِنَّ
مَلائِكتَهُم
في
السَّمَاوَاتِ
يُشَاهِدُونَ
كُلَّ حِينٍ
وَجْهَ أَبِي
الَّذي في
السَّمَاوَات”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إسرائيل
مكلفة بمهمة
اقتلاع حزب من
كل لبنان وجيشها
لن ينسحب قبل
ذلك
الياس
بجاني/15
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155280/
انتهى
زمن حزب الله
الإجرامي
والإرهابي
والجهادي
الملالوي.
نشير هنا إلى
أنه ورغم كل
السعادة
الوهمية الإيرانية
بعد توقيع
اتفاق
المبادئ
الإيراني-الأميركي
يبقى أن
إسرائيل
مكلفة بمهمة
اقتلاع حزب من
كل لبنان
وجيشها لن
ينسحب من
لبنان قبل
ذلك. عنتريات
الملالي
فارغة ومجرد
هلوسات.
إياكم
وتصديق أي
تسريبات عن
بنود الاتفاق
الأمريكي–الإيراني
التي تنتشر
الآن في
الإعلام العربي.
مصدر
معظم هذه
التسريبات هو
وكالة مهر
الإيرانية،
المعروفة
بأنها منصة
دعائية
للنظام الإيراني،
وليست مصدرًا
يمكن
الاعتماد
عليه في كشف
تفاصيل اتفاق
بهذا الحجم.
حتى الآن، لم
يعلن ترامب
جميع البنود
والتفاصيل
الحقيقية
للاتفاق، وما
زالت هناك
مهلة تمتد لـ60
يومًا ستُفتح
خلالها ملفات
حساسة
ومصيرية، أبرزها:
- ملف
الصواريخ
الباليستية.
- ملف
دعم الأذرع
والمليشيات
المسلحة.
- ملف
دعم حزب الله.
- ملف
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل.
- شروط
إسرائيل
للانسحاب من
جنوب لبنان.
لذلك،
كل ما يُنشر
اليوم عن
تفاصيل
نهائية وحاسمة
للاتفاق يجب
التعامل معه
بحذر شديد،
إلى أن تصدر
المواقف
والوثائق
الرسمية
الكاملة.
جبران
باسيل ووليد
جنبلاط هما
اعداء لبنان
ومن ابشع الطرواديين
الأجراء عند
حزب الله
الياس
بجاني/13
حزيران/2026
جبران
باسيل كان
وبعدو وراح
يبقى مربوط من
رقبته ولسانه
بحبال ذل حزب
الشيطان.
استمرار
وجوده كسياسي
اهانة للأحرار
والشهداء
والتاريخ
وليد
جنبلاط ساعات
التخلي
والتجلي،
الوصولي
والمتلون
والذمي، هو
غريب ومغرّب
عن بني معروف
بقيمهم
وعنفاونهم
ووطنيتهم
والعزة والكرامة.
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: ذمي
وقصير النظر
ويجهل مفاهيم
ولاية الفقيه
كل من يساوي
بين إسرائيل
من جهة وإيران
وحزبها من جهة
أخرى
الياس
بجاني/12
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155244/
https://www.youtube.com/watch?v=tjmYqJxPX9Y
دولة
إسرائيلُ
تُحرِّرُ
لبنانَ من
احتلالِ حزبِ
الله
الإيراني
والجهادي ليس
حباً بلبنان
واللبنانيين،
بل لأنه تهديد
وجودي لكيانها
وشعبها…
مصالها
تتلاقى
ظرفياً مع
مصلحة لبنان…
لهذا لا تجبُ
المساواةُ بينَ
مُحرِّرٍ
(دولة
إسرائيل) –
رغمَ كلِّ
عنفِهِ
وقدرتِهِ
التدميريةِ-
وبينَ محتلٍّ
بربري،
جهاديٍّ
وإرهابيٍّ
ومجرمٍ دمر
لبنان واستولى
على حكمه
ويتحكم برقاب
حكامه في ما
يخطف الطائفة
الشيعية،
يجردها من
لبنانيتها،
يأخذها
رهينه،
يهجرها، يدمر
مناطقها
ويقتل شبابها
في حروب
الملالي
العبثية.
الحكمة
والعقل
والمنطق وبعد
النظر يفرضون
على كل أحرار
لبنان والدول
الصديقة عدم
تضييع الفرصة
الذهبية التي
تقدمها
إسرائيل
والترحيب بها
ومساندتها
بكل الوسائل
المتوفرة، وفي
نفس الوقت
التحرر من عقد
وأوهام
وهلوسات وأحلام
يقظة
الناصريين
والقومجيي
واليسار
العفن وتجار
كذبة
المقاومة.
مراحل
التعليق
زمنياً مع
العناوين
مقدمة
وتحديد
مفاهيم العدو
والصديق
01:07 خطر
الإسلام
السياسي
ومشاريع
ولاية الفقيه
02:51
ممارسات حزب
الله وبنية
الأنفاق
التحتية
04:15
الطائفة
الشيعية
كرهينة لحروب
إيران العبثية
04:39 رسائل
السلام
الإسرائيلية
وخلفية
اتفاقية القاهرة
05:28
تقاطع
المصالح
التاريخية
لتحرير لبنان
من الاحتلال
08:03
انتقاد
المواقف
الذمية
للسياسيين
والإعلاميين
ورجال الدين
09:44 خطأ
المطالبة
بالانسحاب
الإسرائيلي
قبل نزع سلاح
الحزب
11:20
تفنيد تزوير
التاريخ في
مقابلة
الرئيس عون
13:55 دور
الدول
العربية
والجامعة
العربية ومفهوم
القضية
14:50
الفرصة
التاريخية
للبنان من
خلال الاتفاقيات
الإبراهيمية
18:08
التمييز
الحقيقي بين
المحتل
والمحرر ومستقبل
لبنان
النص
الحرفي
الكامل
للتعليق
مقدمة
وتحديد
مفاهيم العدو
والصديق (00:00)
بحييكم
من كندا اليوم
الجمعة 12
حزيران 2026.
تعليقنا
اليوم عنوانه:
“مين هو العدو
ومين هو
الصديق ومين
هو المحتل
ومين هو
المحرر؟”
بدون
عواطف، بدون
عقد، بدون
أوهام، وبدون
ثقافة
الناصريين
والعروبيين
والقومجية
والبعثية وكل
جماعات
الإسلام
السياسي (إن
كان الشيعي أو
السني).
اليوم، نحن
كلبنانيين
أحرار نسعى
إلى التحرير،
مفروض نعرف
مين عدونا
اليوم ومين صديقنا،
مين اللي
بيحتل بلدنا
ومين اللي عم
بيحاول يحرره.
01:07 | خطر
الإسلام
السياسي
ومشاريع
ولاية الفقيه
أكيد
العدو هو
الإسلام
السياسي
بشقيه السني والشيعي؛
يعني الإخوان
المسلمين
والإيرانيين
بكل أطراف
المجموعات اللي
خلقتها
إيران، من حزب
الله للحشد
الشعبي
للحوثي إلى
آخره. وبنفس
الوقت
الإسلام السياسي
السني اللي
أردوغان
اليوم كثير
“مشنخر” ومطلع
مناخيره
ومبلش
تهديدات،
وبأوهامه إنه
ممكن يحل حتى
هو بلبنان محل
الإيراني مثل
ما عامل
بسوريا. إذاً،
العاقل منا
اللي بيقرأ
الأحداث بده
يقول إنه اللي
محتل لبنان
(وهيدا الواقع)
هو حزب الله،
هو الإيراني.
وهيدا
الإيراني (مش
الشعب
الإيراني، بل
نظام الملالي
وولاية الفقيه)
اللي بلبنان
وبالمنطقة
كلها منه عارفين
شو هي
مفاهيمه؛
اللي أهدافها
تصدير الثورة
إلى كل أنحاء
العالم
وتشييع
العالم وفرض نظام
دكتاتوري. هذا
هو النظام
الإيراني من
خلال أذرع له،
ونحن اليوم
أكثر ناس
عارفين شو أهدافه
وشو وسائله.
02:51 |
ممارسات حزب
الله وبنية
الأنفاق
التحتية
ذراع
إيران بلبنان
هو حزب الله؛
ماكينة اغتيالات،
حوّل لبنان
مثل “الخلد”
(وهو حيوان
صغير بيحفر
تحت الأرض
وبيخرب الزرع
كله وبياكل
شروشه). حزب
الله اليوم مش
مخلي محل
بلبنان، لا
بالشوف ولا
بجبل لبنان ولا
بصنين ولا
بجبل الباروك
ولا بالجنوب،
وخصوصاً
ببيروت؛ إلا
ومش حافر تحت
الأرض وعامل أنفاق
تحت البيوت،
تحت المدارس،
تحت المستشفيات،
تحت المؤسسات
الحكومية،
تحت الطرقات،
وتحت الأماكن
الأثرية.وهيدا
اللي عم بتبينوا
الأفلام
اليوم
للأنفاق اللي
عملها تحت
قلعة الشقيف،
وأكيد اللي
عاملهم تحت
آثار صور،
بفرجو قديش
هيدا المحتل
منه لبناني،
وقديش مجرم،
وإرهابي،
وجهادي، وآخر
هم عنده لبنان
واللبنانيين.
04:15 |
الطائفة
الشيعية
كرهينة لحروب
إيران العبثية
هيدا
المحتل أخذ
الطائفة
الشيعية
المسكينة خاطفها،
أخذها رهينة
وعم يستعمل
شبابها قرابين
بدمهم على
مذبح
الإيراني
الملالوي
بحروب عبثية.
وهول اللي
اليوم عم
بيحاربوا
بلبنان، هول
كلهم ضحايا.
04:39 | رسائل
السلام
الإسرائيلية
وخلفية
اتفاقية القاهرة
رئيس
وزراء
إسرائيل وجه
إمبارح وأول
إمبارح رسائل
للشعب
اللبناني
بيقولوا له:
“ما بدنا منك
شيء، نحن بدنا
السلام، نحن
كل أمنيتنا
إنه نيجي على
بيروت، كل
أمنيتنا إنه
يكون لبنان بلد
سلم وسلام
ونتعاون معكم
مثل ما كان ما
قبل إلغاء
اتفاقية
الهدنة
باتفاقية
القاهرة”.
واتفاقية
القاهرة هي
المصائب
والأوساخ اللي
جابتها من بعد
ما إجوا
الفلسطينية،
ومن بعدهم
السورية،
وهلا
الإيرانية
ومكملين، وهلا
التركي عم
بيطل علينا
وصار في كثير
بلبنان (ومنهم
جنبلاط) عم
بيبشروا فيه
وعم يستذكروا
أيام
العثمانيين.
05:28 |
تقاطع
المصالح
التاريخية
لتحرير لبنان
من الاحتلال
على
كل حال، اليوم
في عنا فرصة؛
هذه الفرصة إن
وإسرائيل عم
بتحرر لبنان
مش كرمال
اللبنانيين
ولا كرمال
سواد عيون حدا
بلبنان،
إسرائيل اليوم
مصالحها
ملتقية مع
مصالح لبنان
واللبنانيين
الأحرار. حزب
الله وإيران
تهديد وجودي
لدولة
إسرائيل. الإيراني
وحزب الله
والإسلام
السياسي السني
والشيعي بدهم
يكبوا اليهود
بالبحر
ويدمروا
إسرائيل،
والباكستاني
معهم،
والتركي معهم،
حتى الحكم
المصري لأسف
لهلا ما طلع
من هيدي
العقدة (عقدة
عبد الناصر
والحقد
والكراهية). اليوم
إسرائيل عم
بتشيل حزب
الله مش
كرمالنا، عم بتشيله
لأنه مصلحتها
بتقضي إنه
تشيله. طيب نحن
إذا عنا عقل
وعنا منطق
وبنعرف نقرأ
الأحداث والوقائع،
وبنعرف وين
القوة ووين
الضعف، نحن
مفروض نرحب
بالإسرائيلي،
والإسرائيلي
نعتبره اليوم
محرر رغم كل
الدمار اللي
عم يعمله وكل
اللي بينوصف
فيه من إجرام
وقتل. ولكن
نحن مصلحتنا
وين كلواد
لبنانيين
أحرار؟
مصلحتنا مع
الإيراني ولا
مصلحتنا مع
اللي عم حرر
لنا لبنان وعم
بيقول ما بده
شيء منا؟
وفعلاً هو ما
بده شيء منا؛
سنة الـ 2000
انسحب من بعد
كذا سنة بالجنوب،
وكمان مرة صار
فايت على لبنان
وطالع ولا مرة
بين إنه عنده
أي أطماع. هدي
اللي بيقولوا
عنده أطماع
توسعية، هدي
جماعة عايشين
بأوهام عبد
الناصر
وأوهام صدام
حسين وبهبل
القذافي،
وبحقد
وكراهية
الإسلام السياسي.
هول جماعة
منسلخين عن
الواقع،
وبالتالي نحن
اليوم مفروض
نرحب بالمحرر
الإسرائيلي ونسعى
للسلام معه،
ونبطل نقول
إنه
الإسرائيلي
والإيراني
مثل بعضهم؛
لا،
الإسرائيلي
والإيراني ما
فينا نساويهم
مع بعضهم.
08:03 |
انتقاد
المواقف
الذمية
للسياسيين
والإعلاميين
ورجال الدين
الصحفيين
والسياسيين
الذميين، هول
اللي فقستهم
ماكينات
الاحتلالات
السورية
والفلسطينية
والإيرانية،
هول ذميين
بأكثريتهم
وبيقولوا:
“عنا نحن
احتلالين
اليوم؛
احتلال إيراني
واحتلال
إسرائيلي”. لا
يا أستاذ، ما
عنا احتلال
إسرائيلي،
إسرائيل عم
بتحرر لبنان،
وإسرائيل
بمجرد ما يبطل
في حزب الله
ويبطل في تهديد
لوجودها من
إيران عن طريق
حزب الله،
الإسرائيلي
عم بيقول لك
نحن ما بدنا
شيء منك بدنا
السلام. إذاً،
يبطلوا هدي
الذميين (إن
كانوا سياسيين
ولا إن كانوا
إعلاميين ولا
إن كانوا رجال
دين من أصحاب
القلانس
والقبعات)؛
هول كلهم رجال
الدين
المأجورين
بأكثريتهم،
ما عندهم بعد
نظر،
ومصلحجية
بيدوروا على
مصالحهم. لا،
إسرائيل منا
عدو، إسرائيل
منا محتلة.
إسرائيل من
بعد حربين
عليها عملهم
حزب الله
(واحد لمساندة
غزة وواحد
لمساندة
إيران) فاتت
على لبنان
ومحتلة اليوم
أو بتسيطر على
حوالي 10 لـ 12% من الأراضي
اللبنانية،
وعلى استعداد
تطلع بمجرد ما
حزب الله
ينتهي ويبطل
له وجود مسلح
وتتفكفك كل
منظماته
ومؤسساته.
09:44 | خطأ
المطالبة
بالانسحاب
الإسرائيلي
قبل نزع سلاح
الحزب
هدي
اللي بيقول لك
“نطالب
بالانسحاب
الإسرائيلي”،
يا ابني أنت
يا خيي يا
حبيبي أنت
أهبل؟ كيف
يعني أنت
كرئيس
جمهورية أو
كرئيس وزراء
أو كأي حدا
بلبنان سياسي
أو رجال دين
بتطالب
بانسحاب
إسرائيل؟
إسرائيل ليه
تنسحب كرمال
عيونك؟ يعني
من بعد ما
تنسحب إسرائيل
شو بصير فيك
أنت اللي عم
بتطالب
بالانسحاب؟ فيك
تلجم حزب الله
وتشلحه
سلاحه؟
أبداً، حزب الله
مستهتر فيك.
حزب الله
أكثرية
الحكام بلبنان
هو جايبهم،
وأكثرية
القياديين
العسكر والأمن
هو خاصيهم
ومركب لهم
ملفات (ومن
دون ما نفوت
بالأسامي
ونهينهم لأنه
هن الإهانة
بحد ذاتها).
لما رئيس
الجمهورية
الناس عم
بتطبل له (بتعرفوا
نحن بلبنان
بنحب الزجل،
لما الشاعر بيقول
ردي كلنا من
وراه بنرد
وبنزقف له)،
وهيك صار مع
المقابلة تبع
الـ CNN؛
كلهم “رديد
الشباب”
ورحبوا
وبيقولوا شو
عم بيقول
هالرئيس اللي
ما حدا سبقه!
لا، هذا
الرئيس ارتكب
أخطاء مميتة
بتبين إنه على
الأقل منه
محرر من ثقافة
حزب الله ومن
سيطرته.
11:20 |
تفنيد تزوير
التاريخ في
مقابلة
الرئيس عون
شوفوا
شو بس بناخذ
شغلتين أو
ثلاثة من
المقابلة؛
بيقول إنه حزب
الله كان
نتيجة
الاحتلال
(يعني تكون
نتيجة
الاحتلال
الإسرائيلي)،
وهيدي مش غلطة،
هيدا تزوير
للتاريخ. لأن
عشرات من
الشيوخ الشيعه
اللي كانوا من
مؤسسين حزب
الله طلعوا على
الإعلام،
وأكثريتهم
حديثاً عملوا
مقابلات
وموجودة كثير
من مقابلاتهم
على موقعي،
بيقولوا إنه
حزب الله تكون
تيكون ذراع
شيعية/إيرانية
لاحتلال
لبنان وبسط
سلطة إيران
على شواطئ
البحر الأبيض
المتوسط،
ويكون هالحزب
هيدا أداة
عسكرية
لمشروع ولاية
الفقيه. هيدا
الكلام اللي
قاله الرئيس
عون بيبين إنه
يا ما بيعرف
(وأكيد
بيعرف)،
والأكيد إنه
هيدا موقف
ذمي. والشغلة
الثانية؛ عم
بيطالب
بانسحاب
إسرائيل. كيف
بدها تنسحب
إسرائيل؟
يعني بأي
منطق؟ “العدوان
الإسرائيلي”..
إسرائيل مش
معتدية على لبنان،
إسرائيل عم
بتدافع عن
نفسها،
إسرائيل شنت
عليها حربين.
إسرائيل كانت
طلعت من لبنان
وكان باقي بس
حوالي خمس
نقاط، كان
مفروض إنه
الدولة
اللبنانية
تقوم بواجبها
(وما في دولة
بلبنان، اللي
هو حزب الله
دولة لبنان)،
ما قامت
بواجبها ورجع
حزب الله عمل
حرب ثانية عليها.
إذاً، هيدي
الخطية اللي
ارتكبها
الرئيس عون.
13:55 | دور
الدول
العربية
والجامعة
العربية ومفهوم
القضيةوالخطية
الثانية اللي
بتبين إنه هو
خارج عن نطاق
اللي عم بصير
بالعالم؛ بده
يعمل سلام
وبده ينطر
الدول
العربية ومقررات
القمة
العربية اللي
انعقدت
ببيروت. يا سيادة
الرئيس، يا
فخامة
الرئيس، ما
هالدول العربية
كلهم اللي
كانوا
حضرانين
بالمؤتمر كلهم
صالحوا
إسرائيل (إن
كان فوق
الطاولة أو تحت
الطاولة). هلا
السعودية عم
تضغط هي
وتركيا وقطر
ومصر، مش عم
يضغطوا لأنه
هم بيحبوا
لبنان،
أبداً، هم عم
بيدوروا على
مصالحهم.
ومصلحة لبنان
إنه يعمل
اتفاق مع
إسرائيل، مش
بس اتفاق
أمني، يعمل
سلام كامل
وتطبيع كامل.
السعودي بيشتغل
لمصلحة بيته
ولمصلحة حكمه
ولمصلحة
السعوديين،
والحاكم
المصري نفس
الشيء؛ المصري
مش قادر يتحرر
بعد من عقدة
العداء لإسرائيل
رغم كل اللي
صار واللي عم
بصير لهلا.
الجامعة
العربية اللي
بيسيطر عليها
ما عقدت اجتماع
واحد، ليه؟ ما
بيقدر المصري
بعقليته اللي بعدها
بمؤسسة
الأزهر يوقف
مع حدا واقف
الإسرائيلي
معه، لأن
العداء عندهم
لإسرائيل
عداء أزلي
أبدي ديني إلى
اخره. لأن
القضية
الفلسطينية
منا قضية
وطنية
بمفاهيم
الإسلام
السياسي السني
والشيعي،
القضية
الفلسطينية
قضية إسلامية
ونقطة على
السطر.
14:50 |
الفرصة
التاريخية
للبنان من
خلال الاتفاقيات
الإبراهيمية
إذاً
نحن
كبلبنانيين
مين صديقنا
اليوم؟
إسرائيل. مين
عدونا؟
الإيراني،
المحتل
الإيراني. مين
صديقنا؟
صديقنا هو
الأمريكاني
اللي بده يعمل
سلم، اللي بده
يعمل.. شوف
الاتفاقيات
الإبراهيمية.
ويمكن مش
صديقنا ويمكن
مش عدونا السعودي
والمصري
والتركي
والقطري اللي
ما بدهم يتركوا
لبنان يعمل
سلام. لبنان
اليوم عنده
فرصة تاريخية
ما بتتكرر،
هيدي الفرصة
كثير نادر إنه
مصلحة
بتتلاقى مع
مصلحة ثانية؛
اليوم مصلحة
إسرائيل
متلاقية مع
مصلحة أحرار
لبنان، وبالتالي
الإسرائيلي
مفروض نرحب
فيه، مفروض نأخذ
الرسائل اللي
وجهوها لنا؛
الرئيس الإسرائيلي،
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
والسفير الإسرائيلي
بأمريكا، وكل
القياديين
الإسرائيليين
اللي عم
بأكدوا إنه هم
ما بدهم شيء
من لبنان إلا
السلام.
بالجانب
الآخر، شو بده
الإيراني؟ شو
بده السعودي؟
شو بده
القطري؟ شو
بده التركي؟
شو بده
المصري؟ نحن
بحياتنا
بلبنان ما شفنا
أي خير من
الناصريين،
ولا من
البعثيين، ولا
من القوميين،
ولا من كل
تجار
المقاومة هول؛
هدي اللي
حولوا لبنان
إلى ساحة
لكذبة المقاومة
والتحرير،
وهول بدهم
يخلوا لبنان
ساحة تحتى كل
حدا قرف عنده
وسخ بيكبه على
لبنان.
18:08 |
التمييز
الحقيقي بين
المحتل
والمحرر ومستقبل
لبنان
بالخلاصة،
هذا التعليق
موجود
بالإنجليزية وبالعربية
على الموقع
رابطه هو.https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155244/ ونرجع
وبنأكد (وهيدا
الفكرة
الأساسية
اللي بنيت
عليها) إنه ما
فينا نساوي
بين إسرائيل
وبين
الإيراني، ما
فينا نقول في
احتلالين
بلبنان؛ في
احتلال واحد
بلبنان، وفي
محتل واحد
بلبنان، وفي
محرر عم بيحاول
يحرر لبنان
(مش كرمال
عيون
اللبنانيين،
عم بيحاول
يحرر لبنان من
حزب الله لأن
حزب الله والإيراني
أسياده هن خطر
وجودي على
اليهود وعلى
دولة
إسرائيل).
إذاً المنطق
بدنا نستعمله،
وهذول
الذميين كلهم
اللي عندهم
أفكار مريضة
إنه إسرائيل
عندها أطماع؛
إسرائيل ما
عندها أطماع،
إسرائيل بدها
السلام هيك
اللي عم بيقولوه
وهيك اللي
قالوه وهيك
اللي أثبتوه
من وقت ما
تأسست
إسرائيل
بالنسبة
للبنان. ولا
مرة إسرائيل
اعتدت على
لبنان،
إسرائيل كل
حروبها على
لبنان أو
العمليات
العسكرية
كانت نتيجة
ردود أفعال
لهجمات عليها
أو لأذى طالها
من لبنان،
وأكثر الوقت
كان مش من
لبنانيين.
إذاً مفروض
نحن كمتابعين
للأمور إنه
دائماً نقدر نفرق
بين العدو
وبين الصديق،
ما نساوي بين
المحتل وبين
اللي عم
بيحرر.
إسرائيل
بالوقت الحاضر،
وعملاً
بالظروف
الحالية، عم
تشتغل لمصلحتها
وهيذه
مصلحتها
متلاقية مع
مصلحة لبنان،
وبالتالي أي
مسؤول بدنا
نحترمه لازم
يبطل يقول
“الانسحاب
الإسرائيلي”؛
الإسرائيلي
بينسحب يوم
اللي بينتهي
الخطر
الوجودي على
إسرائيل اللي
هو حزب الله.
ولأنه بلبنان
ما في حكم، ولأن
الحكم بلبنان
هو حزب الله
لحد هلا وبري
وكل الأوباش
أصحاب شركات
الأحزاب اللي
وجودهم معتمد
على وجود
هالتوليفة
الحاكمة، هول
كلهم كذابين
ومنافقين
وبيشتغلوا
بالريموت
كنترول؛
البعض منهم
بالريموت
السعودي/التركي/القطري/المصري،
والبعض الآخر
بالريموت
الإيراني، ورايتهم
ما تكون بديار
حدا لهن
وللريموتات تبعهم.
إن
شاء الله تضحي
إسرائيل
متلاقية مع
مصلحة لبنان،
وإن شاء الله
يضل
الأمريكاني
مصر على الخطه
تبعه اللي هي
فرض اتفاقيات
إبراهيمية بين
الدول
العربية
والدول
الإسلامية
وإسرائيل،
ومن ضمن
هالمخطط هيدا
لبنان مفترض
يكون حر
ومحرر، وما في
لا إسلام
سياسي سني أو
شيعي، ولا في
حكام كذابين
منافقين
مربوطين
برقابهم
وبلسناتهم
بملفات عملهم
إياها حزب
الله والنظام
السوري. البعض
يتصوروا هذا
النظام سقط بسوريا
ولكن أذنابه
وأتباعه
بعدهم بلبنان
وبعدهم وقحين
بمنتهى
القذارة
والوقاحة.
عشتم
وعاش لبنان..
لبنان
بأصدقائه
باللي عم بيحاولوا
يحرروه، وليس
لبنان
بأعدائه اللي
بدهم إياه يضل
ساحة لكذبة
وتجارة
المقاومة، وشكراً.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
ترامب:
نسعى لتسوية
النزاع في
لبنان.. ولنا
حديث صغير مع
"الحزب"
المركزية/15
حزيران/2026
أكد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن الوضع في لبنان
يجب أن ينتهي
قريبا.
واضاف:
"سندرس ما إذا
كان بإمكاننا
إصلاح الوضع
فيه".وأعلن
ترامب أن
الولايات
المتحدة تسعى
إلى إيجاد
تسوية للنزاع
في لبنان،
مؤكداً أن
الأمر يتطلب
التباحث مع
إسرائيل خلال
المرحلة
المقبلة. وكرر
قوله:
"نريد أن نرى
إذا كان
بإمكاننا معالجة
الملف
اللبناني،
أما حزب الله
فعلينا أن
نجري معه
حديثاً
صغيراً ".
ترامب:
علاقات أفضل
مع إيران أما
السلام في لبنان
يمر عبر
التنسيق مع
إسرائيل
وكالات/15
حزيران/2026
أعلن
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
إنه يسعى إلى
إقامة علاقات
طيبة مع
إيران، لكنه
حذّر من أنه في
حال عدم تحقق
ذلك فقد تعود
المواجهة
العسكرية،
معبّراً عن
أمله في عدم
حدوث ذلك،
مضيفًا أن رفع
العقوبات
مرتبط
بتصرفات
إيران. وتابع
أن أي اتفاق
مع إيران
سيعود بالنفع
على منطقة
الشرق
الأوسط،
مشيراً إلى
رغبته في نشر
مذكرة
التفاهم مع
طهران لأنها
وثيقة مهمة وقوية،
على أن يتم
نشرها قريباً.
وفتح الرئيس
ترامب ملف
الأزمة
اللبنانية
كأولوية قصوى
بالتزامن مع
إعلان
التفاهمات
الأخيرة مع
طهران، حيث
أكد ترامب في
مواقف حاسمة
أن الإدارة الأمريكية
تدرس بجدية
كافة السبل
المتاحة لإصلاح
الوضع القائم
في لبنان،
مشدداً على أن
النزاع
المستمر هناك
"يجب أن ينتهي
قريباً".ولفت الرئيس
الأمريكي إلى
أن واشنطن
تعتزم الدخول
في خطوط تفاوض
مباشرة مع
إسرائيل
للبحث في كيفية
تسوية هذا
النزاع ووقف
العمليات
العسكرية،
بما يضمن
استقرار
المنطقة
الجوية والحدودية.
مسؤول
أميركي كبير:
انسحاب
اسرائيل من
لبنان ليس
شرطاً ضمن
الاتفاق مع
إيران
المركزية/15
حزيران/2026
أكد
مسؤول كبير في
الإدارة
الأميركية أن
الانسحاب
الإسرائيلي
من لبنان ليس
شرطاً ضمن الاتفاق
مع إيران. وأوضح
أن الاتفاق
يقوم على مبدأ
وقف إطلاق النار،
لكنه ليس
وقفاً
أحادياً
للنار، "فإذا
لم تتمكن إيران
من ضبط
الجماعات
المرتبطة
بها، وإذا استمرت
الهجمات على
المواقع أو
البلدات
الإسرائيلية،
فإن إسرائيل
ستحتفظ بحق
الدفاع عن نفسها
والرد على أي
هجمات". وأشار
إلى "أن المشهد
الإقليمي
يشهد حالياً
تغيرات
كبيرة"، لافتا
إلى وجود
مفاوضات
مباشرة بين
لبنان
وإسرائيل برعاية
أميركية،
يقودها وزير
الخارجية الأميركية
Marco Rubio.
وأكد
أن ما يجري
حالياً يُعد
تطوراً
تاريخياً،
لأن الحكومة
اللبنانية
والحكومة
الإسرائيلية
تتفاوضان
بشكل مباشر
لمعالجة
القضايا
العالقة
بينهما. وشدد
المسؤول على
أن واشنطن
تنظر إلى
الحكومة
اللبنانية باعتبارها
جهة سيادية
تعمل مع
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
لمعالجة
التهديدات
الأمنية الناتجة
عن الجماعات
المدعومة من
إيران، والتي
تعتبرها
الإدارة
الأميركية
سبباً رئيسياً
لعدم
الاستقرار في
المنطقة.
نتنياهو:
لن ننسحب من لبنان..
والأمر لم
ينته بعد مع
إيران!
المركزية/15
حزيران/2026
صرح
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين نتنياهو،
اليوم
الثلاثاء،
أنه لا يتفق
في بعض الأحيان
مع رأي الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
مؤكداً بقاء
الجيش في
المنطقة
الأمنية العازلة
في لبنان،
وذلك في أول
تعليق له بعد
الإعلان عن
التوصل إلى
اتفاق بين واشنطن
وطهران
لإنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط. وقال
نتنياهو في
مؤتمر صحافي
متلفز، "أنا
وترامب
شريكان نتفق
كثيرا ونختلف
في بعض الأحيان،
مضيفاً
"أوجدنا
منطقة أمنية
عازلة في لبنان
وسنبقى بها،
وأميركا
تحترم قرارنا
في هذا الشأن".
كما أكد أن
الجيش
الإسرائيلي
سيبقى في
"المناطق
العازلة" في
غزة وسوريا
أيضاً طالما
اقتضت
الضرورة. وشدد
نتنياهو على
أن إيران "لن
تمتلك أسلحة
نووية سواء تم
التوصل إلى اتفاق
أم لا". مشيراً
إلى إبعاد
التهديد
الإيراني عن
إسرائيل
و"كسر محور
الشر
الإيراني".
وأكد
نتنياهو أنه
سيترشح في الانتخابات
المقبلة،
مشيراً في
الوقت ذاته إلى
أنه ينوي
الفوز فيها.
وقال نتنياهو
إنّ الهجوم
الأميركي -
الإسرائيلي
على إيران
جنّب الدولة
العبرية خطر
"الإبادة
النووية" من
قبل الجمهورية
الإسلامية.
واضاف: "الأمر
الأكثر أهمية
هو أنّنا
أنقذنا دولة
إسرائيل من
التهديد
بالإبادة النووية".
وتابع: "ماذا
سيعني ذلك؟
سيعني أنّ ملايين
المواطنين
الإسرائيليين
- أنتم الذين
تسمعونني
الآن - جميعكم
كنتم ستكونون
في خطر رهيب
يتمثل في
الموت
الجماعي...
وأننا أبعدنا عنا،
لسنوات، خطر
إبادة سكان
إسرائيل". ولفت
الى ان
إسرائيل
حريصة على
توفير الأمن
لسكان
الشمال،
مؤكداً أن
العمليات
العسكرية تهدف
إلى منع أي
تهديدات على
الحدود
الشمالية.
وشدد
على عزم
إسرائيل
البقاء
بالمنطقة
الأمنية
العازلة في
لبنان. وأضاف
نتنياهو أن
الجيش
الإسرائيلي
"أحبط مخطط
قوة الرضوان
لاجتياح الجليل"
وتابع:
"وجّهنا
ضربات قوية
لحزب الله ولم
يبق من
صواريخه الـ 150
ألفًا إلا 8 في
المئة فقط".كما
قال إن ما جرى
في غزة
سيُطبّق في
الشمال
أيضاً، في
إشارة إلى
استمرار
النهج العسكري،
لافتاً إلى
أنه "تمت
استعادة
الأمن في الجنوب
وسيتم تحقيق
الأمر نفسه في
الشمال". وفي
السياق نفسه،
أكد نتنياهو
أن إسرائيل
"لن تسمح
للتنظيمات
المسلحة
بالتمركز على حدودها"،
مضيفاً أن
الجيش “سيطر
على مناطق مركزية
في لبنان كانت
تُستخدم من
قبل "حزب الله"
لتهديد
إسرائيل".
وختم بالقول
إن إسرائيل "قتلت
حسن نصر الله
ومنعت اجتياح
الجليل"، في
إشارة إلى
قيادات
وعمليات
سابقة مرتبطة
بجبهة الشمال.
عودة
للنازحين
ودعوات
للتريث.. كيف
تبدو الجبهة
الجنوبية؟
المركزية/15
حزيران/2026
بعد
إعلان التوصل
الى اتفاق بين
الولايات المتحدة
الاميركية
وايران،
سُجّلت عودة
لبعض النازحين
الى قراهم في
الجنوب. وسجلت
حركة كثيفة
للسيارات من
جسر الاولي
شمال مدينة صيدا
باتجاه
الجنوب.
كما
شهد
الأوتوستراد
الساحلي
باتجاه الجنوب
عند بلدة
الرميلة،
بوابة
الجنوب، حركة
سير كثيفة
للعائدين.
وأصدرت
بلديات في
المنطقة
بيانات، دعت
الاهالي الى
التريث في
العودة.
كما
دعا الدفاع
المدني - "الهيئة
الصحية
الاسلامية"
في بيان،
"الاهالي الى
عدم التوجه
الى قراهم الا
بعد التأكد من
اعلان وقف
اطلاق النار
وسريان
مفعوله من الجهات
المختصة،
مشيرا الى أن
الأولوية
القصوى يجب ان
تبقى للسلامة
الشخصية ،
لأنّ المخاطر لا
تنتهي فورًا
بانتهاء
العدوان".
وصدر عن قيادة
الجيش -
مديرية
التوجيه بيان
قالت فيه: في ظل
التطورات
الأخيرة في
المنطقة ومع
تداول أخبار
حول التوصل
إلى وقف
لإطلاق
النار، تؤكد قيادة
الجيش ضرورة
تريث الأهالي
في العودة إلى
القرى
والبلدات
الحدودية
الجنوبية،
والالتزام
بتوجيهات
الوحدات
العسكرية
المنتشرة، حفاظًا
على سلامتهم
من خطر
الخروقات
والاعتداءات
الإسرائيلية.
كما
تُشدد على
توخي الحيطة
والحذر في
الأماكن التي
تعرضت
لاعتداءات
إسرائيلية،
وإبلاغ أقرب
مركز للجيش أو
للقوى
الأمنية
الأخرى عن الذخائر
غير المنفجرة
والأجسام
المشبوهة. وفي
المستجدات
الميدانية،
تراجعت بشكل
لافت وتيرة
العمليات
الاسرائيلية
الا انها لم
تتوقف بشكل
كامل. فقد نفذ
الجيش الاسرائيلي
بعد الظهر
تفجيرا ضخما
في بلدة
حداثا. وافيد
بان الطيران
المسير
المعادي
استهدف سيارة
على دوار
كفرتبنيت ما
أدى إلى
استشهاد سائقها.
وشنّ
الطيران
الإسرائيلي
غارة على دراجة
نارية في
حاريص. وأعلنت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
أن الدراجة
النارية التي
استُهدفت في قرية
حاريص جنوبي
لبنان كانت
تقترب من
القوات الإسرائيلية،
مضيفة أن
القوات
الإسرائيلية
في جنوب لبنان
تنتظر صدور
أوامر بشأن
الوضع العملياتي
الجديد.
وافادت
"الوكالة
الوطنية للإعلام" بأن
مواطنا عثر
عند شاطئ صور
الجنوبي خلال
ممارسته
السباحة على
صاروخ غير منفجر
كانت ألقته
الطائرات
الإسرائيلية
خلال غاراتها
على صور. وعلى
الفور، تم
تبليغ الجيش
بالأمر.
وتوازيا،
انفجرت مسيرة
مفخخة إسرائيلية
في بلدة مجدل
زون، مما أدى
إلى وقوع اصابة".
وافادت
معلومات
صحفية بأن قوة
إسرائيليّة
تقدمت من
البياضة
لتتمركز قرب
مركز قوات
اليونيفيل
عند نقطة
الحمرا شمالا
وتنفذ عملية
تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة
باتجاه بلدة
بيوت السياد.
ولاحقا
افيد عن إطلاق
صواريخ
باتجاه الجيش
الاسرائيلي
في البياضة.
واستهدف قصف
مدفعي مساء اليوم
بلدات حبوش
وكفرتبنيت
ودوحة
كفررمان
وفي
وقت سابق
اليوم، سجلت
غارة من مسيرة
على كفرتبنيت.
واستهدف قصف
مدفعي بلدتي
شوكين والنبطية
الفوقا، كما
طاال القصف
بلدة كفرتبنيت
تسبّب
باندلاع
حريقٍ كبير.
واستهدفت
قذيفة مدفعية
أطراف بلدة
كفررمان
بالتزامن مع
وصول عدد من
الأهالي
بسياراتهم
إلى محيط دوار
كفررمان.
واستهدفت
مسيّرة
اسرائيلية
سيارة في بلدة
كفرتبنيت،
وأفيد بوقوع
اصابات. الى
ذلك، نفّذ
الجيش
الاسرائيلي
عمليتي تفجير
في بلدة الخيام
باتجاه
الدردارة.
ونفّذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية نسف في
بلدة حداثا
الجنوبية عبر
شنّ غارات
عنيفة جدّاً.
وفجّر الجيش
الاسرائيلي آلية
من نوع M113
مفخخة
ومسيّرة عن
بُعد على طريق
حاريص – تبنين،
بعدما كانت قد
تقدّمت في وقت
سابق باتجاه المنطقة.
وألقت مسيّرة
اسرائيلية
قنبلة صوتية
في أجواء بلدة
حاريص في قضاء
بنت جبيل. كما
أغلق الجيش
اللبناني
الطريق بجانب
محطة الحاج
ذيب عطية بسبب
وجود دبابات
اسرائيلية
تعمل عن بعد
في بلدة
حاريص.
حزب
الله: من
جهته، افيد
مساء اليوم
بأن حزب الله
أطلق
صواريخ عملت
القبة
الحديدية على
تفجيرها فوق
قلعة الشقيف.
أعلن الحزب في
بيانات، أن
"المقاومة
الإسلامية استهدفت
تجمعات لجنود
الجيش
الاسرائيلي
وآلياته عند
الأطراف الجنوبيّة
لبلدة مجدل
زون، معتقل
الخيام، طيرحرفا،
محيط قلعة
الشقيف، موقع
رأس البيّاضة
ومربض
مدفعيّة
العدوّ
المستحدث في
بلدة العديسة".
كما اعلن في
بيان، ان
"المقاومة
الاسلامية،
بعد رصد قوّة
تابعة لجيش
العدوّ
الإسرائيلي
مؤلّفة من
جرّافة
ودبّابتَي
ميركافا تتقدّم
من حمى أرنون -
الكمّاشة
باتّجاه
منطقة المعبر
في أطراف بلدة
كفرتبنيت عند
الساعة 18:15 الإثنين
15-06-2026، تصدّت لها
بالصواريخ
الموجّهة
ومحلّقات
أبابيل
الانقضاضيّة
ما أجبرها على
التراجع".
عراقجي
اتصل بعون
وبري... وهذا ما
تم تداوله!
المركزية/15
حزيران/2026
تلقّى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مساء
اليوم
اتصالاً
هاتفياً من
وزير خارجية
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
السيد عباس عراقجي،
تم
خلاله
التداول في
المستجدات
الإقليمية
الراهنة وعدد
من الملفات
ذات الاهتمام
المشترك.
وخلال
الاتصال،
رحّب الرئيس
عون بالتفاهم
الذي تم
التوصل إليه
بين
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
والولايات
المتحدة
الأميركية،
معرباً عن
أمله في أن
يشكل خطوة
إيجابية نحو
خفض التوترات
وفتح المجال
أمام حلول
دبلوماسية
تسهم في تعزيز
الأمن
والاستقرار
على المستويين
الإقليمي
والدولي. كما
تم التأكيد
على أهمية
مواصلة
الجهود
السياسية
والدبلوماسية
الرامية إلى
ترسيخ
الاستقرار
المستدام في المنطقة،
بما ينعكس
إيجاباً على
دولها وشعوبها.
وشدّد رئيس
الجمهورية
على أن
استقرار لبنان
وأمنه
وسيادته تبقى
أولوية وطنية.
كما اكد عرقجي
على أهمية
احترام سيادة
لبنان ووحدة
أراضيه من قبل
جميع
الأطراف،
معرباً عن
تطلعه إلى أن
تسهم الأجواء
الإيجابية
التي أوجدها
هذا التفاهم
في دعم
الاستقرار في
لبنان وتعزيز
فرص التعافي
والازدهار
فيه. واتصال
ببري: والى
ذلك، جرى مساء
اليوم إتصال بين
رئيس مجلس النواب
نبيه بري
وعراقجي
تداولا خلاله
بآخر
التطورات
الأوضاع
والمستجدات
في لبنان والمنطقة
وبنود
الاتفاق بين
إيران
والولايات
المتحدة
الأميركية
والذي تضمن
بندا أساسيا
قضى بوقف
العدوان
الإسرائيلي
على لبنان . عراقجي
وضع الرئيس
بري في تفاصيل
بنود الاتفاق
لا سيما وقف
الحرب على
لبنان ،
مؤكداً ان هذا
البند يجب أن
يدخل حيز
التنفيذ
والتطبيق
بحرفيته بشكل فوري
ومنذ اليوم
الأول وطيلة
فترة التفاوض
المقررة 60
يوما ، وأن
ضمان
الالتزام به
هو مسؤولية
الولايات
المتحدة
الأمريكية
والجهات الضامنة
لمذكرة
التفاهم . الرئيس
بري جدد الشكر
للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
وكذلك للجهات
الإقليمية
والدولية
دعمهم
ومؤازرتهم
للبنان في هذه
المرحلة
الراهنة .
بري:
المقهور من
الاتفاق
الأميركي-الإيراني
غير فخور
بلبنانيته
المركزية/15
حزيران/2026
علّق
رئيس مجلس
النواب
اللبناني
نبيه بري على
الاتفاق الأميركي-الإيراني،
الاثنين
قائلاً رداً
على سؤال
لـ"النهار"
إن "المقهور
عندنا من
الاتفاق
الأميركي-الإيراني
غير فخور
بلبنانيته".وجاء
موقف بري في
معرض تقييمه
للاتفاق الذي
أُعلن التوصل
إليه بين
واشنطن
وطهران،
والذي يُتوقع
أن يفتح الباب
أمام مرحلة
جديدة من التفاهمات
والمفاوضات
بين الجانبين.
الجولة
الخامسة من
المفاوضات…
على 3 مستويات!
المركزية/15
حزيران/2026
أفادت
الـ MTV بأن
الجولة
الخامسة من
المفاوضات
اللبنانية-الإسرائيلية
ستنعقد
مبدئياً في
وزارة الخارجية
الأميركية،
على مستويات
متتالية: عسكرية
ثم
عسكرية-سياسية
ثم سياسية،
وذلك في 22 و23 و24
حزيران.
موجة
ترحيب عارمة
بمذكرة
التفاهم بين
اميركا
وايران رغم
الغموض
بيروت
تُثمن وحزب
الله يبارك
واسرائيل
ترفض الالتزام:
لن ننسحب
لقاء
قطري- سعودي
يؤكد دعم
لبنان
ونازحون يعودون
الى الجنوب
المركزية/15
حزيران/2026
صدق
الرئيس الاميركي
دونالد ترامب
في اعلانه قرب
التوصل الى اتفاق
مع ايران
الاسبوع
الماضي. مذكرة
تفاهم أعلن
عنها رئيس
الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف
والرئيس
الأميركي
وإلجمهورية
الاسلامية
فجراً، تهدف
إلى إنهاء
الحرب
الأميركية - الإيرانية
ووقف
العمليات
العسكرية على
عدة جبهات،
بينها لبنان،
بحسب الرواية
الباكستانية.
بيد ان لبنان
الذي يتلقى
الصفعات عن
ايران لم يتبلغ
حتى الساعة
تفاصيل
الاتفاق
ومندرجاته، الا
ان قادته
سارعوا الى
الترحيب مع أن
إسرائيل غير
ملتزمة
بالاتفاق
حتى الساعة،
كما يقول كبار
المسؤولين
فيها، ولن تنسحب
من الجنوب
الذي تتجه
اليه
الانظار، وقد
بدأت قوافل
النازحين
بالعودة
قافزة فوق
النصائح التي
أسداها
الثنائي
الشيعي بوجوب
التروي الى
حين صدور بيان
رسمي. وعلى
وقع بيانات
الترحيب
الرئاسيلقاء
قطري- سعودي
يؤكد دعم
لبنانة، بارك
حزب الله في
بيان
"للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
قيادة
وشعبًا،
الإنجاز
الكبير
بالتوصل إلى
مذكرة
التفاهم،
مؤكدا ان لا
عودة الى ما
قبل 2 آذار.
والى
حين إماطة
اللثام عن
بنود الاتفاق
وتحديد كفة من
راجحة اكثر في
ميزان الربح
والخسارة،
يترقب العالم
موعد التوقيع
الجمعة المقبلة
والفترة
التجريبية
لمدة 60 يوما
وما اذا كانت
ستتكلل
باتفاق دائم
ومبرم ام تنتهي
بعودة الى
الحرب.
احترام
الخصوصية: في
الداخل
اللبناني،
صدر عن رئيس
الجمهورية
اللبنانية
العماد جوزاف
عون بيان قال
فيه: تابعت
باهتمام
الإعلان عن مذكرة
التفاهم التي
تم التوصل
إليها بين
الولايات
المتحدة
الأميركية والجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
وما تضمنته من
تأكيد على وقف
الأعمال
العسكرية
والتصعيد في
المنطقة، بما
يشمل لبنان.
وفي هذا السياق،
أُثَمِّن ما
تضمنته هذه
المذكرة من
احترام
للخصوصية
اللبنانية
والاقرار بأن
استقرار
لبنان وأمنه
يشكلان جزءاً
لا يتجزأ من
أي مسعى جدي
لترسيخ
الاستقرار في
المنطقة، بعد
ما تحمّله
اللبنانيون
من تضحيات
وأعباء جسيمة
خلال المرحلة
الماضية. إن
الشعب
اللبناني،
ولا سيما
أبناء
المناطق التي
تعرضت
للاعتداءات والدمار
وفقدت أعزاء
لها ومصادر
رزقها ومنازلها،
يتطلع اليوم
إلى أن تتحول
هذه التفاهمات
إلى خطوات
عملية تضع
حداً نهائياً
لدوامة العنف،
وتؤسس لمرحلة
من الاستقرار
والأمن
والتعافي
وإعادة
الإعمار. كما
أتوجه بالشكر
إلى جميع
الدول
والجهات التي
ساهمت في
إنجاز هذه المذكرة،
وإلى كل من
عمل على تضمين
لبنان في الجهود
الرامية إلى
إنهاء
التصعيد ووقف
الأعمال العسكرية
على مختلف
الجبهات،
انطلاقاً من
إدراكهم لحجم
المعاناة
التي تحملها
اللبنانيون
خلال الأشهر
الماضية.
ويأمل لبنان
أن يشكل هذا
التطور بداية
مسار أوسع
يعزز
الاستقرار في
المنطقة
ويحفظ سيادة
الدول وحقوق
شعوبها،
ويتيح
للبنانيين
التفرغ
لإعادة بناء
ما تهدم واستعادة
حياتهم
الطبيعية في
ظل دولة آمنة
ومستقرة.
بري
يشيد: اما
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري فأشاد
بمذكرة
التفاهم التي
تم الإعلان
عنها بين الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
والولايات المتحدة
الأميركية،
منوهاً
بالجهود
والمساعي
التي بذلتها
جمهورية
باكستان
ودولة قطر والمملكة
العربية
السعودية
وجمهورية مصر
العربية
للوصول إلى
هذا التفاهم
الذي يؤسس بما
تضمنه من بنود
إرساء دعائم
الأمن
والاستقرار في
المنطقة
وضمنا لبنان.
وتوجه بالشكر
والتقدير
للجمهورية
الإسلامية
الايرانية
والولايات
المتحدة
الأميركية
وقيادتهما
على تمسكهما
وأصرارهما
تضمين
المذكرة التي
تم التوافق
عليها بندا
أساسيا
وملزما بوقف
العدوان
الإسرائيلي
على لبنان كل
لبنان بما
يحفظ سيادته
على كامل
ترابه وبما لا
يناقض
استقلالية
وحرية قراره
الوطني
والسيادي
وعدم الوقوع
في الفخ الذي نصبه
المستوى
السياسي
الإسرائيلي
بقيادة نتنياهو.
تكثيف
الجهود: من
جهته وفي
بداية جلسة
مجلس الوزراء
قال رئيس
الحكومة نواف
سلام: منذ بدء
الحرب التي
فرضت على
لبنان، ما
انفكت
الحكومة اللبنانية
تعمل من أجل
وقفها ودفع
المزيد من الأذى
عن لبنان
واللبنانيين.
واليوم، نأمل
أن ينجح
الإعلان عن
وقف إطلاق
النار، الذي
توصلت إليه
الولايات
المتحدة
الأميركية والجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
في وضع حد لهذه
الحرب ووقف
القتل
والتدمير
والتهجير وسائر
المآسي
والآلام التي
أُنزلت
باللبنانيين.
ولا يسعني إلا
ان أتوجه
بصادق الشكر
إلى كلّ من
ساهم في
الوصول إلى
هذه النتيجة.
ونحن سوف نضاعف
الجهود من
خلال
المفاوضات
الجارية في واشنطن
لتأمين
الانسحاب
الاسرائيلي
الكامل من
أراضينا
والإفراج عن
أسرانا. وكما
عملت الحكومة
على حشد كل
الطاقات في
الأشهر
الماضية للاستجابة
لأزمة
النزوح، وإذ
نتطلع إلى ان
يتمكن أهلنا
من العودة
الآمنة
والكريمة
بأسرع وقت إلى
مدنهم
وقراهم،
فإننا سنكثف
الجهود مع كل الأشقاء
والأصدقاء
لتأمين
مستلزمات
اعادة الإعمار.
الحزب
يبارك: اما
حزب الله
فأصدر بيانا
تعليقاً على
توقيع
الاتفاق
استهله
بالتبركة
"للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
قيادة وشعبًا،
الإنجاز
الكبير
بالتوصل إلى
مذكرة التفاهم
بينها وبين
الولايات
المتحدة
الأمريكية،
والتي أفضت
إلى وقف شامل
لإطلاق النار
على كل
الجبهات ومن
ضمنها لبنان واعلن "
إننا إذ نؤكد
أن ما تحقّق
هو مقدمة
لاستكمال مسار
التحرير
الكامل
لأرضنا،
وعودة أسرانا
إلى وطنهم
وأهلهم،
وعودة جميع
الأهالي، لا
سيما أهالي قرى
المواجهة في
الحافة
الأمامية إلى
قراهم وبيوتهم،
وإعادة إعمار
ما دمّره
العدوان. ندعو
أهلنا
الصامدين إلى
التريث،
وانتظار توجيهات
المعنيين
بشأن العودة
الآمنة إلى
قراهم
وبلداتهم،
حرصًا على
سلامتهم
وتفاديّا لأي
مخاطر قد تنجم
عن خروقات
العدو
الإسرائيلي المحتملة.
واضاف" إن على
العدو
الإسرائيلي
أن يفهم أن لا
عودة إلى ما
قبل الثاني من
آذار، وأن المقاومة
التي كانت وما
زالت العين
الساهرة على حماية
الوطن وشعبه،
لن تقبل بأي
عدوان يستبيح
سيادة وطنها
ودماء أهلها.
وستبقى
المقاومة متمسكة
بحق لبنان
المشروع
والثابت في
الدفاع عن
أرضه وشعبه
وسيادته حتى
تحقيق
الانسحاب
الكامل وعودة
الأسرى.ومن
هنا نؤكد أن
هذه المرحلة
تستوجب من
السلطة وجميع
القوى السياسية
اللبنانية
العودة إلى
وحدة الموقف
الوطني
لتحقيق
الأهداف التي
يجمع عليها
اللبنانيون
والتي تكمن
فيها مصلحة
لبنان وحفظ
سيادته وقوته
ومنعته في
مواجهة أطماع
العدو
الإسرائيلي. ومن
الحكمة
مراجعة كل
الحسابات
والمسارات التي
سارت عليها
السلطة،
والاستفادة
من هذه التجربة
وما سبقها من
تجارب مرّ بها
وطننا لبنان،
والابتعاد عن
الأوهام
والرهانات
الخاسرة،
والإقرار بأن
الموقف
اللبناني
الموحد والاعتماد
على الأصدقاء
الحقيقيين هو
السبيل الأمثل
لصون المصالح
الوطنية".
اسرائيل
لن تنسحب: في
المقابل، قال
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس:
يقود رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو وأنا
سياسة واضحة
تنص على أن
يبقى الجيش
الإسرائيلي
في المناطق
الأمنية في
لبنان وسوريا وغزة
- دون تحديد
سقف زمني - من
أجل حماية
الحدود
والبلدات
الإسرائيلية
من هناك أمام
العناصر
الجهادية.
أضاف: ستكون
هذه المناطق
خالية من
السكان
المحليين،
وسيتم تدمير
كافة البنى التحتية
"للإرهاب"
تحت الأرض
وفوقها، بما في
ذلك المنازل
في القرى
الحدودية (قرى
التماس) التي
استُخدمت
كمواقع
"للإرهاب".
هذا هو الدرس
الرئيسي
المستخلص من
أحداث السابع
من أكتوبر. إن
السيطرة على
الأرض
والمناطق
الأمنية تُعد
واحدة من أعظم
إنجازات
الجيش
الإسرائيلي
في "حرب
النهضة" (حرب
السيوف
الحديدية)، وذلك
بموجب قرارات
وتوجيهات
المستوى
السياسي. وختم
كاتس: نحن
نعارض انسحاب
الجيش
الإسرائيلي
من لبنان - رغم
كل الضغوط
القائمة
والتي ستُمارس
مستقبلاً. وقد
أوضح رئيس
الوزراء نتنياهو
هذه الأمور
للرئيس ترامب
ولكبار
المسؤولين
الاميركيين
الآخرين، كما
أوضحتها أنا بدوري
يوم أمس لوزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث.
المملكة
وقطر: في غضون
ذلك، يواكب
اصدقاء لبنان
اتفاق واشنطن
وطهران
وانعكاساته
لبنانيا. في
السياق،
اعلنت
الخارجية
القطرية عن
لقاء بين وزير
الدولة محمد
بن عبد العزيز
بن صالح
الخليفي
والأمير يزيد
بن محمد بن
فهد الفرحان
ناقشا خلاله
آخر التطورات
في لبنان.
عودة
ودعوات
للتريث: وسط
هذه الاجواء،
وبعد إعلان التوصل
الى اتفاق،
سُجّلت عودة
لبعض النازحين
الى قراهم في
الجنوب.
وشهد
الأوتوستراد
الساحلي
باتجاه
الجنوب عند
بلدة الرميلة،
بوابة
الجنوب، حركة
سير كثيفة
للعائدين. في
هذا السياق،
صدر عن قيادة
الجيش -
مديرية التوجيه
بيان قالت
فيه: في ظل
التطورات
الأخيرة في المنطقة
ومع تداول
أخبار حول
التوصل إلى
وقف لإطلاق
النار، تؤكد
قيادة الجيش
ضرورة تريث الأهالي
في العودة إلى
القرى
والبلدات
الحدودية
الجنوبية،
والالتزام
بتوجيهات
الوحدات العسكرية
المنتشرة،
حفاظًا على
سلامتهم من خطر
الخروقات
والاعتداءات
الإسرائيلية.
كما شددت على
توخي الحيطة
والحذر في
الأماكن التي
تعرضت
لاعتداءات
إسرائيلية،
وإبلاغ أقرب
مركز للجيش أو
للقوى
الأمنية
الأخرى عن
الذخائر غير
المنفجرة
والأجسام
المشبوهة.
تراجع
الوتيرة: في
الميدان،
تراجعت وتيرة
العمليات
العسكرية في
جنوب لبنان،
لكن أفيد عن
قصف مدفعي
اسرائيلي
استهدف بلدتي
شوكين
والنبطية
الفوقا، كما
طال القصف
بلدة
كفرتبنيت
تسبّب
باندلاع حريقٍ
كبير.
واستهدفت
قذيفة مدفعية
أطراف بلدة كفررمان
بالتزامن مع
وصول عدد من
الأهالي بسياراتهم
إلى محيط دوار
كفررمان.
واستهدفت مسيّرة
اسرائيلية
سيارة في بلدة
كفرتبنيت.
"الانتصار
الوطني": وفي
وقت يواصل
لبنان الرسمي
استعداداته
لجولة
التفاوض
المباشر مع اسرائيل
الجديدة
المرتقبة في 22
الجاري في
واشنطن، وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان "رسالة
الانتصار
الوطني"، قال
فيها: لا بد من تغيير
الحكومة
الحالية
بهدوء وضمن
موازين وطنية،
وإذا أراد
الرئيس جوزاف
عون أن يحكم
فعليه تغيير
الحكومة
وتكوين شراكة
قوية مع الثنائي
المقاوم الذي
خاض هذه الحرب
بوجه إسرائيل
وربحها، كما
عليه الخروج
من المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل
الإرهابية
التي خسرت حرب
القرن،
والرئيس عون
مطالب
بالعودة
للوحدة الوطنية
ومفهومها
التأسيسي بما
في ذلك
التمثيل الحكومي
الوطني، وما
قبل 2 آذار
انتهى للأبد،
ولبنان اليوم
بميزان وثقل
وطني جديد.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/15
حزيران/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
بعد
أكثر من 245 ساعة
من المفاوضات
الشاقة
والمداولات
المعقدة
وتبادل
المقترحات
عبر قنوات
الوساطة
الإقليمية
والدولية،
أبصرت مذكرة
التفاهم
الأميركية –
الإيرانية
النور مؤذنة
بمرحلة يفترض
أن تنهي واحدة
من أخطر محطات
التصعيد التي
شهدها الشرق
الأوسط خلال
الأشهر الماضية.
اتفاق
رعته باكستان
وقطر ولاقى
دعما دوليا واسعا
لم يقتصر على
تثبيت وقف
إطلاق النار
بين واشنطن
وطهران بل
تمددت
مفاعيله
لتشمل الساحة
اللبنانية مع
نص واضح على
وقف العمليات
العسكرية
وإنهاء
التصعيد على
مختلف
الجبهات.
وفي
وقت رحبت فيه
العواصم
المعنية
بالتفاهم الجديد
كان اول موقف
رسمي لبناني
مرحب بالمذكرة
لرئيس مجلس
النواب نبيه
بري معتبرا
أنها تؤسس
لدعائم الأمن
والاستقرار
في المنطقة
ولبنان.
وتوجه
الرئيس بري
بالشكر
والتقدير
للجمهورية
الإسلامية
الايرانية
والولايات
المتحدة
الأميركية
وقيادتهما
على تمسكهما
وأصرارهما تضمين
المذكرة التي
تم التوافق
عليها بندا
أساسيا
وملزما بوقف
العدوان
الإسرائيلي
على لبنان كل
لبنان بما
يحفظ سيادته
على كامل
ترابه وبما لا
يناقض
استقلالية
وحرية قراره
الوطني
والسيادي
وعدم الوقوع
في الفخ الذي
نصبه المستوى
السياسي
الإسرائيلي
بقيادة
نتنياهو.
بدوره
رحب رئيس
الجمهورية
جوزاف عون بما
حملته المذكرة
من مؤشرات
إيجابية تجاه
لبنان، معتبرا
أن تثبيت وقف
الأعمال
العسكرية
واحترام خصوصية
لبنان يشكلان
مدخلا ضروريا
لإنهاء معاناة
اللبنانيين.
من
جانبه أكد حزب
الله أن على
العدو
الإسرائيلي
أن يفهم أن لا
عودة إلى ما قبل
الثاني من
آذار وأن
المقاومة
ستبقى متمسكة
بحق لبنان في
الدفاع عن
أرضه وشعبه
وسيادته وشدد
على أن هذه
المرحلة
تستوجب من
السلطة وجميع
القوى
السياسية
اللبنانية
العودة إلى وحدة
الموقف
الوطني
لتحقيق
الأهداف التي
تكمن فيها
مصلحة لبنان.
ومع
ارتفاع منسوب
التفاؤل
بإمكانية
تثبيت وقف
إطلاق
النارلم
ينتظر الجنوبيون،
ورغم الدعوات
للتريث
بالعودة توافدت
العائلات إلى
بلداتها
وقراها في
مشهد اختلطت
فيه مشاعر
الفرح
بالعودة مع
حجم الخسائر
والدمار الذي
خلفته الحرب.
عودة
تؤكد تمسك
الجنوبيين
بأرضهم
وإصرارهم على
إعادة بناء ما
تهدم
واستعادة نبض
الحياة
الطبيعية إلى
قراهم رغم كل
التحديات.
في
المقابل أثار
الإعلان عن
مذكرة
التفاهم موجة
غضب واسعة
داخل كيان
الاحتلال،
حيث اعتبرت
الأوساط
السياسية
والإعلامية
الإسرائيلية
أن الاتفاق
يمثل انتكاسة
استراتيجية
لتل أبيب فيما
أجمعت
القيادات
الحكومية
والمعارضة
على رفض أي
بنود من شأنها
تقييد
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
في لبنان أو
فرض انسحاب من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة.
وبين
ترحيب دولي
واسع واعتراض
إسرائيلي متصاعد،
تتجه الأنظار
إلى جنيف يوم
الجمعة المقبل
حيث سيوقع
الاتفاق
رسميا، في
محطة قد تشكل نقطة
تحول مفصلية
في مسار
المنطقة
وتفتح الباب
أمام ترتيبات
سياسية
وأمنية جديدة
عنوانها خفض
التوتر،
وتثبيت
الاستقرار
وإعطاء شعوب
المنطقة فرصة
للخروج من
دوامة الحروب
نحو آفاق أكثر
أمنا
واستقرارا.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
مذكرة
التفاهم
اصبحت أمرا
واقعا.
فالرئيس الاميركي
ونائبه وقعا
عليها، كذلك
رئيس البرلمان
الايراني.
وفيما
سينشغل
العالم
بدراسة
المذكرة
لمعرفة من
الرابح ومن
الخاسر فيها،
فان
اللبنانيين
سيركزون في
قراءتهم على
ما يتضمنه
الاتفاق عن
لبنان.
معلومات
صحافية ذكرت
ان اسم لبنان
يرد في المذكرة ثلاث
مرات، وان
التركيز فيها
على وقف
الاعمال
الحربية وتحقيق
السيادة
وتأمين سلامة
الاراضي
اللبنانية.
وهو كلام مطاط
يقول كل شيء
ولا يقول شيئا
في آن واحد.
واللافت
الموقف
الاسرائيلي
الرافض
للاتفاق في
المطلق، ولا
سيما في شقه
اللبناني.
فرئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتانياهو
ابلغ
الرئيس
الاميركي ان
اسرائيل لن
تلتزم اي
تفاهمات تحد
من عملياتها
ضد الحزب، وهو
امر كرره ايضا
مسؤولون
اسرائيليون
آخرون.
فالى
اين تتجه
الامور اذا في
لبنان؟ وهل
يعني هذا ان
الحرب
الاسرائيلية
مع حزب الله
التي بدأت في
الثامن من
تشرين الاول 2023
ستستمر بعد الخامس
عشر من حزيران
2026؟ في الانتظار
موقف الدولة
اللبنانية
واضح .
فهي
تواصل مسار
المفاوضات
المباشرة مع
اسرائيل
برعاية
اميركية لا
لبس فيها ولا
تراجع عنها
كما يبدو.
وواشنطن
ستشهد جولة
جديدة منها مطلع
الاسبوع
المقبل.
بالتوازي،
نقل مراسلنا
في البيت الابيض
عن مسؤول كبير
في الادارة
الاميركية ان لبنان
ليس
جزءا من
الاتفاق
الاميركي مع
ايران، وان
الانسحاب
الاسرائيلي
ليس شرطا ضمن
هذا الاتفاق.
اكثر
من ذلك اعتبر
المسؤول عينه
ان على ايران وقف
تمويل
الجماعات
التي تصنفها
الولايات المتحدة
منظمات
ارهابية.
فانطلاقا
من كل هذه
المعطيات الا
يصبح كلام
فريق الممانعة
وحزب الله عن
اعادة ربط
مسار لبنان
بمسار ايران
مجرد اوهام،
تماما كأوهام
الانتصار في
حربي
الاسناد؟.
* مقدمة
"المنار"
لم
يوقف
الصهيوني
إطلاق ناره
بخياره، أو
منة من
مفاوضيه أو
أسياده، بل
أخمدها له أهل
الأرض وأصحاب
الحق بفيض
الدم
والدموع،
والصبر المحفوظ
بقبضات
الرجال،
المرفوع على
أكفهم عنان السماء،
حتى رفعوا
للوطن اسمه،
ولكل وطني شريف
رأسه.
هم
المقاومون
وأهلهم، ومن
أعانهم من أهل
الوفاء،
كالإيرانيين
الشرفاء،
الذين عمدوا
الأخوة
بالدم،
وأخلصوا
المواقف
والمعادلات، فوحدوا
الساحات بوجه
الإجرام
الصهيوني
وراعيه
الأميركي،
وحموا لبنان
وأهله وأرضه
وسيادته يوم
كان البعض
يبيعه في
بازار
الصفقات، لشراء
أوهام السلام.
فشكرا
إيران.
والشكر
لكل من رمى
المحتل ولو
بموقف دفاعا
عن الحق
اللبناني،
فكيف بمن رمى
المحتل
بالحديد
والنار، كيمن الحكمة
والإيمان،
والعراق
العزيز،
وفلسطين
شريكة الجرح
والأمل
الموعود،
وشكرا لكل من ساند
أو احتضن أو
تعاطف أو
تضامن مع
اللبنانيين
الذين أخرجوا
من ديارهم
بغير حق، إلا
أن قالوا إننا
لن نهادن، ولن
ننكسر، ولن
نسالم.
مشى
لبنان اليوم
أول ساعاته
المحفوفة
بالحذر على
طريق الاتفاق
الأميركي
الإيراني
لوقف إطلاق
النار، الذي
سارعت حكومة
بنيامين
نتنياهو إلى
طعنه ببعض
الخروقات،
ورفعت صوتها
من شدة ألمها
السياسي
والعسكري
الذي سببه لها
هذا الاتفاق
المفروض
عليها، والذي
سيجبرها على الخروج
من لبنان،
بتطبيقه أو
بالحق الذي
أعطته الجهات
الضامنة لأهل
الارض لفرضه.
فكانت
كل جهات الوطن
جنوبا، أحسها
البعض ومشاها
آخرون، عبروا
فوق الدمار
الذي خلفه
العدو،
وتجاوزوا
مخلفاته من
أصحاب
الأوهام والأحقاد،
ليصلوا إلى
المناطق التي
استطاعوا إليها
سبيلا،
وسيصلون
إليها جميعها
محررة من كل
عدو واحتلال
عما قريب بإذن
الله، فاتحين
الطرقات،
وفاتحين معها
رحلة جديدة
وطويلة من
الصبر الجميل
حتى تضميد
الجرح،
وتحرير كامل
الأرض،
وإكمال النصر
العزيز.
وللأعزاء
في الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
قائدا ورئيسا
وحكومة وقوات
مسلحة وشعبا عظيما،
كل التحية
والتبريك من
حزب الله لتوصلهم
إلى هذا
الانجاز، وكل
الامتنان
لمواقفهم
الداعمة
وإصرارهم على
تضمين لبنان
في أي تفاهم
يؤدي إلى وقف
الحرب وحفظ
حقوقه.
وللثابتين
على الحق من
مقاومين وأهل
نازحين وصامدين،
تحية إكبار
وثناء من حزب
الله، مؤكدا
لهم أن هذا
الإنجاز يشكل
مقدمة
لاستكمال تحرير
الأرض وعودة
الأسرى
وإعادة
الإعمار، مع
دعوتهم إلى
التريث
وانتظار
التوجيهات
الرسمية بشأن
العودة
الآمنة إلى
القرى
والبلدات
تجنبا للمخاطر
والخروقات
الصهيونية
المحتملة، مع
التشديد على
أن عين
المقاومة
ساهرة، ولن تقبل
بأي عدوان
يستبيح سيادة
وطنها ودماء
أهلها.
ولأهل
السلطة
وقواها دعوة
إلى توحيد
الموقف الوطني،
ومراجعة
السياسات
السابقة،
والاستفادة من
التجارب
الماضية،
والاعتماد
على الأصدقاء
الحقيقيين
لحماية
المصالح
الوطنية..
ولكل
الأصدقاء ممن
ساهموا في
إبرام هذا
الاتفاق، لا
سيما
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
كان شكر الرئيس
نبيه بري لما
تضمنه من بنود
تساهم في إرساء
دعائم الأمن
والاستقرار
في المنطقة،
وتلزم العدو
بوقف عدوانه
عن كل لبنان
بما يحفظ سيادته
على كامل
ترابه، وبما
لا يناقض
استقلالية
وحرية قراره
الوطني
والسيادي.
وإلى
جانب موقف
الثنائي
الوطني، وبعد
طول إنكار،
نطق البعض من
أهل السلطة
معترفا: شكرا
إيران.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
قبل
حربي اسناد
غزة وايران،
كانت
الغالبية الساحقة
من الاراضي
اللبنانية
محررة، والمساعي
مبذولة
لتثبيت
الحدود عبر
الاتفاق على عدد
محدود من
النقاط
الاشكالية،
في موازاة المطالبة
بانسحاب
اسرائيل من
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا
والجزء
المحتل من قرية
الغجر.
وفي
البحر،
معادلة قانا
مقابل كاريش،
واتفاق ترسيم
بحري يصب في
مصلحة لبنان،
بدليل المحاولة
الاسرائيلية
بعد بدء الحرب
لإلغائه.
وأما
اليوم،
فمساحات
لبنانية
شاسعة عادت محتلة،
واي مسعى في
المرحلة
المقبلة
سيقتصر على
البحث في
انسحابات
اسرائيلية من
نقاط بعيدة
جدا عن
الحدود،
ناهيك عن
البلدات
والقرى التي
دمرت
والمعالم
التي اختفت
والناس الذين
هجروا، في وقت
بلغت حصيلة
الشهداء منذ
بدء حرب
الاسناد
الثانية في 2
آذار، ومن دون
احتساب الذين
سقطوا في حرب
الاسناد
الاولى وخلال
الخمسة عشر
شهرا ما بين
الحربين، 3798
شهيدا، الى جانب
عشرات آلاف
الجرحى.
وعلى
المقلب
الاسرائيلي،
أقر الجيش
الإسرائيلي
رسميا اليوم
بمقتل 30 ضابطا
وجنديا وإصابة
1347 منهم منذ
تجدد القتال
في لبنان مطلع
اذار الماضي.
ولكن،
بعيدا من
حسابات الربح
والخسارة،
يمكن لإعلان
وقف الأعمال
العسكرية بين
الولايات المتحدة
وايران ان
يشكل فرصة
حقيقية
للانتقال من
مرحلة
الصراعات
المفتوحة إلى
منطق الحوار والحلول
السياسية. اما
اهمية
الاتفاق
بالنسبة
للبنان، ففي
الوصول إلى
وقف دائم
لإطلاق النار،
والعودة إلى
الهدنة
وإنهاء
الاحتلال الإسرائيلي
للأراضي
اللبنانية،
واستعادة
الأسرى وعودة
المهجرين،
وإطلاق ورشة
إعادة الإعمار
وتمكين لبنان
من استثمار
موارده
وثرواته الوطنية.
وأما
المسؤولية،
فعلى عاتق
السلطة
اللبنانية،
التي ينبغي ان
تضمن انتزاع
حقوق لبنان من
التسوية
الاقليمية،
عبر تعزيز دور
الدولة وبسط
سلطتها على
كامل أراضيها
وحصر السلاح
بيد الجيش
اللبناني
والقوى
الشرعية
وحدها، وأن يكون
لبنان هو من
يفاوض عن
حقوقه
ومصالحه الوطنية
عبر مؤسساته
الدستورية،
فلا يبقى ورقة
على طاولة
المصالح
الإقليمية
والدولية أو ساحة
لتبادل
الرسائل بين
القوى
المتنازعة، على
ان يبقى
الاساس
للمرحلة
المقبلة،
اخراج لبنان من
منطق
الاصطفافات
والمحاور،
والانتقال إلى
منطق الدولة
الحرة السيدة
المستقلة
التي طال
انتظارها.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
في
المونديال،
يريد
اللبناني أن
يعرف منذ اليوم
من سيحمل
الكأس يوم 19
تموز المقبل،
قافزا فوق 104 مباريات،
هو عدد
مباريات
المونديال،
وإذا قلت له:
إنتظر نتائج
كل مباراة،
يجيبك بكل
ثقة: "إنت شو
عرفك؟"
في
"المونديال
الأميركي
الإيراني"،
"يشارط"
اللبناني أنه
يعرف من انتصر
ومن هزم،
ويعرف ماذا
حقق لبنان
وماذا لم
يحقق؟
يعرف
إذا كان هناك
وقف لأطلاق
النار أو ليس
هناك وقف
لأطلاق
النار؟
يعرف
ما إذا كان
لبنان بندا
أساسيا في
الإتفاق.
وإذا
سألته : "كيف
عرفت؟" يجيبك:
"إنت شو عرفك؟"
اللبناني
داهية، يقرأ
الكف! وربما
كف ترامب وخامنئي
ونتنياهو،
ويضرب
بالرمل،
ويعطيك النتيجة،
والويل لك إذا
شككت
بمعلوماته!
فيا
أيها اللبناني،
أليس الأجدى
والأجدر أن
تنتظر صدور نص
التفاهم أو
الإتفاق
لتعلق عليه؟
وحتى لو صدر
وعلقت عليه،
فمن سيأخذ
بتعليقلتك؟
من
يتذكر إحدى
مسرحيات
الرحابنة عن
البوسطجي
والمكتوب وكل
شخص يقرأ
المكتوب على
ذوقه لتنتهي
الأغنية
بمقطع : "إنت
لا تفكر نحنا
منفكر عنك".
هكذا
اللبناني،
يفكرون عنه،
يقررون عنه،
أما هو فيدعي
دور البطولة!
أيهما
الأجدى؟
أن
يطالب
بالكهرباء
ليستطيع
مشاهدة
المونديال؟
أم
يكسر رأسه
لمعرفة من
المنتصر ومن
المهزوم في
"مونديال
الحرب"؟
* مقدمة
"الجديد"
لم
تنته الحرب
ولكنهم عادوا.
إنهم
جنوبيون.
وعلى
الرغم من
دعوات التريث
فإن مشهد
"الحشر" إبان
النزوح انقلب
عودة الالاف
بالاتجاه
المعاكس هم أصحاب
الأرض
وملاكوها
دفعوا
ضريبتها
غاليا منها
وإلى مناطقها
الآمنة
يعودون مع
التقيد ببيان
الجيش
اللبناني
الذي دعاهم
إلى عدم التوجه
نحو القرى
الحدودية.
وكما
كان الجنوب
وجهة اليوم
فقد كان وعلى
مدى أربعة
اشهر مسرحا
للتفاوض
بالنار ومعه
تحول لبنان
إلى "صندوق
بريد"، وآخر
الرسائل وصلت
وقفا شاملا
ودائما لإطلاق
النار منصوص
عليها في
مذكرة
التفاهم الإيرانية
الأميركية
ومختومة
بتوقيع شفهي
من الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بقرب التوصل لاتفاق
سيجلب سلاما
طويلا ودائما
وجميلا
للمنطقة بما
فيها.
لبنان
وقبل أن يخرج
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
بكلمة متلفزة
هذا المساء مع
ما تحمله من
توقعات نقلت
القناة
الثانية عشرة
عن مصدر أمني
أن الجيش يقلص
عملياته في لبنان
وينتظر قرار
المستوى
السياسي.
وأنى
يكون الموقف
الإسرائيلي
فقد أعلن كل
من الطرفين
الإيراني
والأميركي توقيع
مذكرة
التفاهم
إلكترونيا
بالأمس على أن
يثبت التوقيع
حضوريا يوم
الجمعة
المقبل في
جنيف وبين
التوقيعين.
أيام
قليلة فاصلة
ستتحول حكما
إلى "منطقة تجريبية"
واختبار
"نوايا" في
السير قدما نحو
مهلة الستين
يوما المحددة
للتفاوض
والقابلة
للتمديد
للدخول الجدي
في الملفات
الحساسة عبر
أجهزة الطرد
المركزي
ومستقبل
اليورانيوم
عالي التخصيب
ومعها تحرير
جزء من الأموال
المجمدة
وكيفية صرفها
في سوق
المقايضة بين الطرفين وعلى
الأيام
الفاصلة
عينها.
تحركت
المياه
الراكدة في
مضيق هرمز
وأطلق ترامب
صافرة الإنطلاق
لحاملات
النفط بتشغيل
محركاتها
وانظروا إلى
النفط كيف
سيتدفق على أن
يفك الحصار عن
الموانئ
الإيرانية
بعيد التوقيع
الرسمي.
حلحلة
العقد وإعلان
الاتفاق
الرضائي بين
الطرفين قوبل
بترحيب عربي
وغربي جامع
وشامل وثمنته
كل الأطراف
المعنية وغير
المعنية
وتصدرها لبنان
برئاساته
الثلاث مع
قيمة مضافة
بتوجيهه
الشكر للدول
وتحديدا
العربية التي
ساهمت في
الوصول إلى
الاتفاق
يتقدمها
الجهد السعودي
والقطري، وهو
ما كان مدار
نقاش بين وزير
الدولة في
الخارجية
القطرية محمد
بن عبد العزيز
الخليفي مع
مستشار وزير
الخارجية
السعودي للشأن
اللبناني
يزيد بن
فرحان، في
لقاء جمعهما
في الرياض حيث
جرى بحث آخر
التطورات في
لبنان وجهود
التنسيق
المشترك بين
البلدين بشأن
الملف
اللبناني.
حنين
غدار: اليوم
ليس يوماً
جيداً للبنان
المركزية/15
حزيران/2026
المركزية-
كتبت حنين
غدار الباحثة
في معهد
واشنطن لسياسة
الشرق الأدنى
عبر حساباتها
على وسائل التواصل
الاجتماعي:
"اليوم ليس
يوماً جيداً
للبنان،
ويبدو أن رهان
إيران على
استخدام
لبنان كورقة
تفاوض قد نجح.
ولتفادي
الأسوأ،
ينبغي على
لبنان أن
يضاعف جهوده،
وأن يمضي
قدماً في المفاوضات
المباشرة،
ويُسرّع
العملية، ويتوصل
في أسرع وقت
ممكن إلى
اتفاق سلام أو
خطة أمنية،
لضمان بقاء
المسارين
منفصلين مهما
كانت رغبة
إيران. كما
يجب على لبنان
أن يبدأ فوراً
بتنفيذ الخطة
أو الاتفاق،
وأن يتولى
بنفسه
مسؤولية نزع
السلاح بشكل
مباشر. إنها
لحظة بالغة
الحساسية،
ويجب على
القيادة
اللبنانية أن
تكون قوية
وحازمة
وفعّالة، لا
أن تتصرف بروح
الهزيمة أو
الدفاع عن
النفس".
غارة
إسرائيلية
على كفرتبنيت
جنوب لبنان..
وحزب الله
يحذر
الرياض-
العربية.نت/15
حزيران/2026
على
الرغم من
انتقادات
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب أمس
للغارة
الإسرائيلية
على بيروت،
والإعلان عن
مذكرة
التفاهم بين
إيران
وأميركا، مع تأكيد
الجانبين
شمولها
لبنان، شنت
إسرائيل غارة
على الجنوب
اللبناني. فقد
أفادت مراسلة
العربية/الحدث
اليوم الاثنين
بأن غارة
نفذتها مسيرة
إسرائيلية
طالت بلدة
كفرتبنيت
الجنوبية. أتى
ذلك، بعدما
رحب حزب الله
في وقت سابق
اليوم بمذكرة
التفاهم
"التي أفضت
إلى وقف شامل
لإطلاق النار
على كل
الجبهات ومن
ضمنها لبنان". فيما
حذر في بيان
مكتوب
إسرائيل من أن
الحزب " لن
يقبل بأي
عدوان وسيبقى
متمسكا بحق
لبنان المشروع
والثابت في
الدفاع عن
أرضه وشعبه
وسيادته حتى
تحقيق
الانسحاب
الكامل". بدورها،
شددت طهران
على ضرورة أن
تضمن
الولايات المتحدة
التزام
إسرائيل بوقف
الحرب في
لبنان بموجب
الاتفاق. وقال
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي خلال
مؤتمره
الصحافي
الأسبوعي
"يجب على
الولايات
المتحدة الوفاء
بالتزاماتها.
ويجب عليها
ضمان أن يحترم
الكيان
الصهيوني
التزاماته
تجاه لبنان
أيضا". وأضاف
أن طهران "لا
تثق لا
بإسرائيل ولا
بالولايات
المتحدة". وكان
القتال انحسر
إلى حد بعيد
في الجنوب اللبناني
خلال الساعات
الماضية، بعد
الغارة الإسرائيلية
التي استهدفت
أمس الضاحية
الجنوبية
لبيروت
وأثارت
انتقادات الرئيس
الأميركي
فيما عمد
العديد من
النازحين إلى
العودة
لقراهم
ومنازلهم
المدمرة، رغم
تحذير
السلطات
اللبنانية
والجيش من
التسرع في
العودة. في
حين أكد وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
أن الجيش
الإسرائيلي
لن ينسحب من "المناطق
الأمنية" في
الجنوب
اللبناني، وسيواصل
عملياته ضد
"تهديدات حزب
الله". هذا وعانى
لبنان من أكثر
تداعيات
الصراع بين
الولايات
المتحدة
وإيران
إزهاقا
للأرواح، إذ
أدت هجمات
إسرائيلية
على الجنوب
والبقاع فضلا
عن الضاحية
الجنوبية
لبيروت، إلى
مقتل نحو 3800 ونزوح
نحو 1.2 مليون
شخص. كما
توغلت القوات
الإسرائيلية
في عشرات
البلدات
والقرى
الجنوبية، ودمرت
أكثر من 50
منطقة محولة
المساكن إلى
ركام ودمار.
استهداف
في كفرتبنيت
رغم اتفاق وقف
النار.. شهيد
بغارة
إسرائيلية
على سيارة
جنوبية/15
حزيران/2026
أفادت
الوكالة
الوطنية للإعلام
بأن مسيّرة
إسرائيلية
استهدفت سيارة
عند دوار
كفرتبنيت في
قضاء
النبطية، ما
أدى إلى
استشهاد
سائقها. ويأتي
هذا
الاستهداف بعد
أقل من 24 ساعة
على الإعلان
عن التفاهم
بين الولايات
المتحدة
وإيران،
والذي تردد
أنه يتضمن
وقفاً لإطلاق
النار في
لبنان، ما
يثير تساؤلات
حول مصير
التهدئة
وإمكانية
استمرار الخروقات
الميدانية
رغم المساعي
السياسية لخفض
التصعيد.
حزب
الله يؤكد
التزامه
باتفاق
طهران-واشنطن:
لم ننفذ أي
عمليات
الرياض
- العربية.نت/15
حزيران/2026
أكد
مسؤول في حزب
الله أن الحزب
لم ينفذ أي عمليات
منذ الإعلان
عن الاتفاق
الإيراني
الأميركي، في
إشارة لالتزامه
بالاتفاق. كما
أضاف
المسؤول،
الذي طلب عدم
ذكر اسمه،
اليوم
الاثنين، أن
موقف الجماعة المدعومة
إيرانياً من
وقف إطلاق
النار "مرتبط
بالتزام
إسرائيل به"،
وفق رويترز.
إلى ذلك، أكد
أن حزب الله
يرفض "حرية
الحركة"
الإسرائيلية
في لبنان.
ولفت إلى أن
إيران أخرت
توقيع الاتفاق
لمراقبة
التزام
إسرائيل بوقف
إطلاق النار
في لبنان. بالتزامن
رحب حزب الله
في بيان
بالاتفاق، ووجه
الشكر إلى
طهران لـ
"إصرارها"
على أن يكون لبنان
"حاضراً" في
أي تفاهم يؤدي
لوقف الحرب. كما
يحث
اللبنانيين
النازحين على
انتظار
التوجيهات
الرسمية قبل
العودة إلى
القرى
الحدودية في
الجنوب. فيما
أوضح المتحدث
باسم
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، أن
"احترام
سيادة لبنان وسلامة
أراضيه جزء من
الاتفاق
المؤقت مع
أميركا". وكان
وزير الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل كاتس،
أعلن في وقت سابق
اليوم أن
القوات
الإسرائيلية
لن تنسحب من
الأراضي التي
سيطرت عليها
في لبنان.
وأضاف أن
إسرائيل
تعتزم البقاء
"إلى أجل غير
مسمى" في هذه
الأراضي، مع
السعي إلى عدم
السماح للسكان
بالعودة
إليها. كما
هدد كاتس بأنه
إذا شنت إيران
هجوماً على
إسرائيل رداً
على الهجمات
الإسرائيلية
في لبنان، فإن
بلاده ستضربها
"بقوة كبيرة".
يذكر أن طهران
كانت ربطت
الاتفاق مع
الجانب
الأميركي
بوقف الحرب
على كافة الجبهات
ووقف الهجمات
الإسرائيلية
على حزب الله
في لبنان.
وخلال
العامين
والنصف
الماضيين،
بسط الجيش
الإسرائيلي
سيطرته على
مناطق كبيرة
في غزة وعشرات
القرى
والبلدات
داخل الحدود
اللبنانية،
فضلاً عن
سوريا، تبلغ
مساحتها نحو
ألف كيلومتر
مربع (386 ميلا
مربعا)، وهي
مساحة أصغر
قليلا من
مدينة
نيويورك. كذلك
عمدت القوات
الإسرائيلية
إلى تدمير
عشرات القرى
والبلدات
الحدودية في
الجنوب
اللبناني،
وتوغلت بشكل
كبير جنوب نهر
الليطاني. في
حين عمدت الدولة
اللبنانية
إلى إجراء 4
جولات
تفاوضية مباشرة
مع الجانب
الإسرائيلي
في واشنطن،
انتقدها حزب
الله، واعتبر
أنها إهانة
وخيانة للبلاد.
الجيش
اللبناني
يدعو
النازحين إلى
التريث في
العودة
للجنوب
الرياض
- العربية.نت/15
حزيران/2026
دعت
قيادة الجيش
اللبناني،
اليوم
الاثنين، المواطنين
إلى التريث في
العودة إلى
القرى والبلدات
الحدودية في
جنوب البلاد،
وذلك بعيد
إعلان الوسيط
الباكستاني
أن وقف إطلاق
النار بين
واشنطن
وطهران يشمل
لبنان. وأكدت
قيادة الجيش،
في بيان صادر
عن مديرية التوجيه،
ضرورة التزام
الأهالي
بتعليمات الوحدات
العسكرية
المنتشرة على
الأرض حفاظاً
على سلامتهم،
محذرة من
مخاطر
الخروقات
والاعتداءات
الإسرائيلية
المحتملة. كما
شددت على
أهمية توخي
الحيطة
والحذر في المناطق
التي تعرضت
لقصف
واعتداءات
إسرائيلية،
نظراً
لاحتمال وجود
ذخائر غير
منفجرة أو
أجسام مشبوهة
قد تشكل خطراً
على المدنيين.
وكان رئيس
الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف،
الذي لعب دور
الوسيط الرئيسي
بين طهران
وواشنطن، قد
أعلن التوصل
إلى اتفاق بين
الطرفين،
مشيرا إلى أن
الاتفاق ينص على
"الوقف
الفوري
والدائم
للعمليات
العسكرية على
جميع
الجبهات، بما
في ذلك لبنان".
من جهته، قال
وزير الدفاع
الإسرائيلي
إسرائيل
كاتس، إن
بلاده ليست
طرفاً في
الاتفاق الأميركي
الإيراني،
مؤكدا أن
إسرائيل لن
تنسحب من
المناطق
الأمنية في
جنوب لبنان أو
غزة أو سوريا،
مضيفاً أن
إسرائيل سترد
إذا تعرضت لأي
هجوم إيراني
مرتبط
بالأحداث في
لبنان. وأشار
إلى أنه "سيتم
إخلاء
المنطقة من
السكان
المحليين،
وتدمير جميع
البنى
التحتية
الإرهابية،
فوق الأرض
وتحتها، بما
في ذلك
المنازل في
القرى الحدودية
التي كانت
بمثابة معاقل
للإرهابيين"
وفق تعبيره.
وأضاف قائلا:
"نعارض
انسحاب الجيش
الإسرائيلي
من لبنان، رغم
كل الضغوط
الحالية
والمستقبلية".
ويواصل الجيش
الإسرائيلي منذ
أسابيع تدمير
قرى في جنوب
لبنان، قائلا
إنه "يستهدف
عناصر من حزب
الله يتحصنون
داخل مناطق
مدنية في
الجنوب".
إسرائيل
تخطط لتقليص
عملياتها
جنوب لبنان.. و"توتر"
بين نتنياهو وفانس
الرياض
- العربية.نت/15
حزيران/2026
أفادت
القناة الـ 12
الإسرائيلية،
اليوم الاثنين،
أن الجيش
الإسرائيلي
سيقلص نشاط
قواته في
منطقة الخط
الأصفر في
لبنان، وذلك
عقب توقيع
مذكرة تفاهم
بين إيران
والولايات
المتحدة مع
تأكيد
الجانبين
شمولها لبنان.
ويمتد الخط الأصفر
من الشرق إلى
الغرب على
بُعد بضعة
كيلومترات
شمال الحدود
بين إسرائيل
ولبنان، ويتقاطع
في إحدى نقاطه
مع نهر
الليطاني.
وتخضع نحو 55
بلدة وقرية
لبنانية جنوب
الخط للسيطرة
الإسرائيلية.
تفاصيل
مكالمة
"متوترة"
في
سياق متصل،
كشفت القناة
الـ13
الإسرائيلية،
عن محادثة
هاتفية
"متوترة" بين
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو
ونائب الرئيس
الأميركي جي
دي فانس حول
لبنان قبل 48
ساعة تلقى
خلالها
نتنياهو إحاطة
من فانس حول
تفاصيل اتفاق
كان قيد التبلور.
وذكرت أن فانس
طلب من
نتنياهو
انسحابا تدريجيا
من لبنان،
فيما تمسكت
إسرائيل
بضرورة
البقاء داخل
الأراضي
اللبنانية
وعدم الانسحاب
الكامل. كما
أضافت القناة
أنه تم التوصل
إلى تفاهم بين
الجانبين حول
هذه النقطة.
ونقلت عن مصدر
مطّلع على
المحادثة
قوله: "صحيح
أنه لن يكون
هناك انسحاب
للجيش
الإسرائيلي،
لكن ليس هناك
شك في أن كل
عملية عسكرية
ستخضع من الآن
فصاعداً
لتدقيق أكبر
بكثير". هدوء
نسبييأتي
ذلك، فيما
انحسرت حدة
القتال في
جنوب لبنان،
اليوم
الاثنين، إلا
أن السلطات
المحلية حذرت
النازحين من
التسرع في
العودة إلى
منازلهم،
بينما أكدت
إسرائيل أنها
لن تسحب
قواتها من
جنوب البلاد.
وقالت
مصادر أمنية
لبنانية
وأجنبية إن
الإعلان ساهم
في إرساء هدوء
نسبي في جنوب
لبنان، غير أن
مراسلة
العربية/الحدث
أفادت في وقت
سابق اليوم
بأن غارة
نفذتها مسيرة
إسرائيلية
طالت بلدة
كفرتبنيت
الجنوبية، ما
أدى إلى مقتل
سائقها.ورغم
تراجع
الهجمات الإسرائيلية
بشكل ملحوظ،
بحسب مصادر
أمنية، أشارت
تقارير إلى
تعرض بعض
البلدات
اللبنانية
لقصف مدفعي،
إضافة إلى رصد
طائرة مسيرة
تحلق فوق
بيروت
وضاحيتها
الجنوبية.
"لا لحرية
التحرك
للقوات
الإسرائيلية"
في
المقابل، قال
مسؤول في حزب
الله، إن
الجماعة لم
تنفذ أي
عمليات منذ
الإعلان عن
الاتفاق الأميركي-الإيراني،
مؤكداً أن
موقفها من وقف
إطلاق النار
يبقى مرتبطاً
بمدى التزام
إسرائيل به،
وفق "رويترز".
وأضاف
المسؤول،
الذي طلب عدم
الكشف عن
هويته، أن حزب
الله يرفض منح
القوات
الإسرائيلية
حرية التحرك
داخل الأراضي
اللبنانية،
مشيراً إلى أن
إيران أرجأت
التوقيع
النهائي على الاتفاق
مع الولايات
المتحدة
بانتظار التأكد
من التزام
إسرائيل بوقف
إطلاق النار
في لبنان. هذا
وعانى لبنان
من أكثر
تداعيات
الصراع بين
الولايات
المتحدة
وإيران
إزهاقا للأرواح،
إذ أدت هجمات
إسرائيلية
على الجنوب
والبقاع فضلا
عن الضاحية
الجنوبية
لبيروت، إلى مقتل
نحو 3800 ونزوح
نحو 1.2 مليون
شخص. كما
توغلت القوات
الإسرائيلية
في عشرات
البلدات
والقرى الجنوبية،
ودمرت أكثر من
50 منطقة محولة
المساكن إلى
ركام ودمار.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 15
حزيران 2026
جنوبية/15
حزيران/2026
النهار
أوعز
المجلس
الاسلامي
الشيعي
الأعلى في
بيان إلى
ابناء
الطائفة الشيعية
وخصوصاً
النازحين
منهم إلى
التقنين في
إقامة
المجالس
العاشورائية
واعتماد الأماكن
المغلقة وعدم
استعمال
مكبرات
الصوت، وعدم
إقامة
التجمّعات
الليلية
حفاظاً على أمنهم
ومنعاً
لإزعاج
الاخرين
والتسبّب
بإشكالات مع
المحيط.
يتوقّف
مراقبون عند
أداء مدير عام
على تماس بالأحداث
الاخيرة
بمتابعته
المدروسة
لملف النازحين
وإعداده خطة
بالتنسيق مع
رئاسة الحكومة
لعودتهم إلى
بلداتهم عند
وقف إطلاق النار.
حوّل
أحد رجال
الدين الخلاف
مع القوى
الأمنية حول
إزالة 40
مخالفة على
طريق صيدا القديمة
وخلدة وتصديه
لهم سعياً إلى
عدم إزالة مخالفة
تخصه الى قضية
دفاع عن أعراض
النساء.
يُشيد
زوار عاصمة
أوروبية من
سياسيين
ورجال أعمال
بأداء سفيرة
لبنان في هذه
الدولة وبالاتصالات
التي تقوم بها
مع كبار
المسؤولين فضلاً
عن الجهود
تبذلها
لتقوية
المصالح
اللبنانية
وتعزير دور
المغتربين.
لاحظ
باعة أعلام
الدول
المشاركة في
المونديال
عدم الطلب
بكثرة على
شراء العلمين
الإيراني
والأميركي،
زائد أنّ
أنصار منتخب
إيران لا
يرفعون علمها
على سياراتهم
لأسباب أمنية
والخشية من
المسيرات
الإسرائيلية.
الجمهورية
بدأت
لجان حكومية
بدراسة تحويل
مرفق حيوي
للبنان
بعلاقاته
بالخارج إلى
شراكة مع
القطاع
الخاص، أسوةً
بمنافس جديد
لهذا المرفق
جرى افتتاحه
منذ أيام.
يتردّد
أنّ ملفاً
اقتصادياً
كبيراً سيعود
الى الواجهة
بعد انتهاء
المفاوضات
الجارية، وأنّ
التحضيرات
التقنية له
بدأت بعيداً
من الأضواء.
تبيّن
أنّ مسؤولين
مالييّن
تلقّوا
استفسارات
جديدة من
مؤسسات
استثمارية
عربية
وأجنبية حول مشاريع
كانت مجمّدة
منذ سنوات.
اللواء
لوحظ
أن الرئيس
نبيه برّي لم
يستقبل أحداً
من أعضاء
الوفد
اللبناني
المفاوض في
واشنطن على
خلفية
إستمرار
معارضته
للمفاوضات
المباشرة مع
العدو الإسرائيلي!
تساءلت
أوساط معنية
عن مغزى إطلاق
أحد أكبر المتهمين
بتصنيع
وتهريب
الكبتاغون
بعد ساعات من
إعلان القرار
السعودي
إعادة
الصادرات اللبنانية
إلى الأسواق
السعودية!
حرص
مرجع كبير على
التوضيح
لمحدِّثه
الديبلوماسي
العربي بأن
إعادة اللحمة
بين بعبدا وعين
التينة،
وتعزيز
التعاون بين
الرؤساء
الثلاثة، لا
يجب أن
يعني،أو أن
يُفهم عودة
«الترويكا الرئاسية»
!
نداء
الوطن
رفع
جهاز أمني
تقريرًا إلى
المراجع
المختصة تضمَّن
ممارسات
السفير
الإيراني في
لبنان محمد
رضا شيباني
الذي لم
يُقبَل
اعتماده وأوصى
التقرير
بالإبقاء على
الإجراء
المتخذ بحق
السفير بسبب
أدائه البعيد
كل البعد عن
السلوك
الدبلوماسي.
حالة
إرباك غير
مسبوقة داخل
صفوف عناصر
الميليشيا
الموجودين في
النبطية حيث
أفادت المعطيات
عن فرار أعداد
منهم إلى قرى
مجاورة خشية الاستهداف،
في وقت تتحدث
فيه أوساط عن
استعداد
إسرائيلي لتوسيع
العمليات
باتجاه وسط
النبطية.
يتوقع
أن يتسبب كتاب
يصدر عن
المعاون
السياسي
للرئيس بري
بإشكالية مع
حزب الله
خصوصًا أنه
يكشف محاضر عن
مفاوضات وقف
النار من
شأنها أن
تُحرج الحزب
لجهة
الطروحات
التي قدمها.
البناء
تقول
مصادر
إعلامية في
واشنطن إن
العلاقة بين البيت
الأبيض
وبنيامين
نتنياهو أمام
اختبار دقيق
يتجاوز
الخلافات
التكتيكية
إلى اختلاف
متزايد في
الأولويات.
لأن الإدارة
الأميركية
التي استثمرت
أشهراً طويلة
في التفاوض مع
إيران وفي
احتواء
تداعيات
الحرب
المفتوحة في
المنطقة تنظر
بقلق إلى أي
تصعيد
إسرائيلي واسع
في لبنان،
خصوصاً إذا
طال الضاحية
الجنوبية لبيروت
بصورة تهدّد
بنسف المسار
الذي تسعى إليه.
وفي القراءة
المتداولة
داخل دوائر
القرار الأميركية،
فإن توسيع
الحرب قد يفرض
على الولايات
المتحدة
استحقاقات
أمنية
وعسكرية واقتصادية
لا ترغب بها،
بينما ترى أن
فرص تحقيق مكاسب
سياسية
إضافية عبر
القوة
العسكرية
أصبحت محدودة.
لذلك يزداد
الميل
الأميركي إلى
الضغط نحو
تثبيت وقف
إطلاق النار
والانتقال
إلى ترتيبات
سياسية
وأمنية، ولو
اقتضت ذلك
تنازلات
إسرائيلية
“مؤلمة”، في
حين يتمسك
نتنياهو بحرية
العمل
العسكري وحق
مواصلة
الضربات. ويكمن
جوهر المعضلة
في أن واشنطن
تحتاج إلى
التهدئة
لإنهاء
مأزقها
الإقليمي،
بينما يرى
نتنياهو في
استمرار
الضغط
العسكري
وسيلته
الأخيرة
للحفاظ على
مكانته
الإقليمية
والداخلية.
تعتقد
مصادر سياسية
في إيران أن
طهران معنيّة
بالجمع بين
مسارين
متوازيين،
التفاهم مع الولايات
المتحدة من
جهة، والحفاظ
على معادلات
الردع في
مواجهة
إسرائيل من
جهة أخرى.
فالخطاب الإيراني
الرسمي لا
يوحي بوجود
تناقض بين
التفاوض
والردّ، بل
يقدم الأمرين
كجزء من
استراتيجية
واحدة تقوم
على التفاوض
من موقع القوة
لا من موقع
الحاجة. لذلك
حرصت طهران
على إبقاء قنوات
التفاهم
مفتوحة مع
واشنطن حول
الملف النووي
والعقوبات
والترتيبات
الإقليمية، لكنها
في الوقت نفسه
أرسلت إشارات
واضحة بأنها
لن تقبل
بتحويل
التفاوض إلى
غطاء
لاستفراد “إسرائيل”
بلبنان أو غزة
أو إيران
نفسها. ومن هنا
برز التشديد
الإيراني على
معادلات
الردّ المتبادل
ورفض أي
محاولة لفرض
وقائع جديدة
بالقوة. وتقوم
الحسابات
الإيرانية
على أن نجاح
التفاهم مع
واشنطن يحتاج
إلى ضبط
السلوك الإسرائيلي،
فيما يشكل
التلويح
بالردّ على أي
تصعيد
إسرائيلي
أداة ضغط تهدف
إلى منع تل
أبيب من تخريب
المسار
التفاوضي أو
فرض شروط
إضافيّة عليه.
إسرائيل
تتمسك
بالبقاء في
لبنان..
وتهديد لإيران!
جنوبية/15
حزيران/2026
أكد
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
أن إسرائيل
تعارض انسحاب
جيشها من
لبنان رغم ما
وصفه بالضغوط
الحالية
والمستقبلية،
مشدداً على أن
الحكومة
الإسرائيلية
متمسكة بموقفها
حيال الوجود
العسكري في
المناطق التي
تنتشر فيها
القوات
الإسرائيلية.
وقال كاتس إن
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو أبلغ
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وكبار
المسؤولين في
الإدارة
الأميركية
بأن إسرائيل
لن تنسحب من
لبنان،
مؤكداً أن هذا
الموقف تم
نقله بشكل
واضح خلال
الاتصالات الأخيرة
بين الجانبين.
وأضاف أن
السيطرة على ما
وصفها
بـ”المناطق
الأمنية” في
لبنان وسوريا وقطاع
غزة تُعد من
أبرز إنجازات
الجيش الإسرائيلي
خلال الحرب،
مشيراً إلى أن
إسرائيل تنظر
إلى هذه
المناطق
باعتبارها
جزءاً من ترتيباتها
الأمنية. وفي
تصعيد لافت،
حذر كاتس من أن
إسرائيل
ستهاجم إيران
“بكل قوتها”
إذا أقدمت على
مهاجمة
إسرائيل على
خلفية
التطورات المرتبطة
بلبنان،
مؤكداً أن تل
أبيب سترد على
أي تهديد أو
استهداف من
جانب طهران.
كما أعلن أن
المنطقة
الأمنية التي
تتحدث عنها
إسرائيل في
جنوب لبنان
ستكون خالية
من السكان،
مضيفاً أن
الجيش
الإسرائيلي
سيدمر
المنازل في القرى
الحدودية
الواقعة ضمن
ما وصفه
بمناطق التماس.
وتأتي
تصريحات كاتس
في وقت تتزايد
فيه المؤشرات
حول تقدم
المسار
التفاوضي بين
الولايات المتحدة
وإيران، وما
يرافقه من
نقاشات حول مستقبل
الملفات
الإقليمية،
وفي مقدمتها
الوضع في
لبنان. وتعكس
المواقف
الإسرائيلية
الأخيرة تمسك
تل أبيب بفصل
الملف
اللبناني عن
أي تفاهمات
إقليمية
أوسع، ورفضها
ربط انتشار قواتها
أو وجودها
العسكري في
الجنوب
اللبناني بأي
اتفاقات يجري
التفاوض
عليها بين
واشنطن
وطهران. كما
تبرز هذه
التصريحات
حجم التباين القائم
بين الرؤية
الإسرائيلية
والمطالب اللبنانية
المتعلقة
بالانسحاب من
الأراضي اللبنانية
المحتلة
وتثبيت
الاستقرار
على الحدود
الجنوبية، في
ظل استمرار
المساعي
الدولية
لإيجاد
ترتيبات
طويلة الأمد
تمنع عودة التصعيد.
إسرائيل
تترقب القرار
السياسي: لم
ننسحب من الشقيف!
جنوبية/15
حزيران/2026
أفادت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
بأن القوات الإسرائيلية
المنتشرة في
جنوب لبنان لا
تزال بانتظار
أوامر جديدة
تحدد طبيعة
المرحلة المقبلة،
وسط غموض يحيط
بالخطوات
العسكرية والسياسية
التالية بعد
التطورات
الأخيرة في المنطقة.
وأشارت
الإذاعة إلى
أن القوات
الإسرائيلية
لم تنسحب حتى
الآن من
مواقعها داخل
الأراضي
اللبنانية،
مؤكدة
استمرار
تمركزها في
منطقة قلعة
الشقيف، بانتظار
تعليمات
تتعلق
بمستقبل
انتشارها ومهامها
الميدانية.
وفي السياق
الميداني،
ذكرت الإذاعة
أن الدراجة
النارية التي
استهدفتها
القوات الإسرائيلية
في بلدة حاريص
كانت تقترب من
مواقع انتشار
الجنود
الإسرائيليين،
وفق الرواية
الإسرائيلية.
ويأتي ذلك في
وقت تتجه فيه
الأنظار إلى
تداعيات
الاتفاق
الأميركي –
الإيراني
المعلن، وما
إذا كان
سينعكس على
الوضع الميداني
في جنوب
لبنان، في ظل
مؤشرات إلى
تراجع وتيرة
العمليات
العسكرية
وترقب قرارات
المستوى
السياسي في
إسرائيل.
إيران
تكشف: لبنان
ذُكر 3 مرات في
التفاهم مع واشنطن!
جنوبية/15
حزيران/2026
أكدت
وزارة
الخارجية
الإيرانية أن
احترام سيادة
لبنان وسلامة
أراضيه يشكل
جزءاً أساسياً
من الاتفاق
المؤقت
المبرم مع الولايات
المتحدة
الأميركية.
وأوضحت
الخارجية
الإيرانية أن
لبنان ورد
ثلاث مرات في
مذكرة التفاهم،
مع التشديد
على احترام
سيادته وضرورة
إنهاء الحرب
في جميع
الجبهات،
مؤكدة أن إنهاء
الحرب، بما في
ذلك في لبنان،
يُعد جزءاً غير
قابل للتغيير
في مذكرة
التفاهم. كما
أعلنت
الوزارة أن
وفداً
إيرانياً
سيزور عدداً
من الدول
الإقليمية
والمجاورة
قبل التوجه
إلى جنيف،
بهدف إطلاعها
على تفاصيل
التوقيع على التفاهم.
وشددت
الخارجية
الإيرانية
على أنها ستتابع
التطورات
وتتخذ
الإجراءات
المناسبة
لضمان تنفيذ
الجانب
الأميركي
تعهداته. وفي ما
يتعلق
بالغارة
الإسرائيلية
التي استهدفت
الضاحية
الجنوبية
لبيروت أمس،
اعتبرت
الخارجية الإيرانية
أن الهجوم
تحول إلى فرصة
لتحقيق أعلى
درجة من
المصالح
الإيرانية
ومصالح حزب الله.
إيران:
وقف الحرب في
لبنان بند
أساسي لا يمكن
تعديله
جنوبية/15
حزيران/2026
أكدت
وزارة الخارجية
الإيرانية أن
إنهاء الحرب
على جميع الجبهات،
بما فيها
لبنان، يشكل
جزءاً أساسياً
وغير قابل
للتغيير في
مذكرة
التفاهم المبرمة
مع الولايات
المتحدة
الأميركية،
مشددة على أن
احترام سيادة
لبنان ووحدة
أراضيه يدخل
ضمن بنود
الاتفاق. وقال
المتحدث باسم
الخارجية الإيرانية
إسماعيل
بقائي إن
إنهاء الحرب
في لبنان جزء
لا يتجزأ من
التفاهم
الشامل لوقف
إطلاق النار،
مؤكداً أن
طهران تتابع
بدقة تنفيذ
الالتزامات
الدولية من
قبل الأطراف
المعنية،
وستتخذ
الإجراءات
المناسبة
لضمان التزام
الجانب
الأميركي
بتعهداته. وفي
موقف لافت،
اعتبر بقائي
أن الغارة
الإسرائيلية
التي استهدفت
الضاحية
الجنوبية
لبيروت تحولت
إلى “فرصة لتحقيق
أعلى درجة من
المصالح
الإيرانية
ومصالح
المقاومة”،
مؤكداً أن
طهران تعاملت
مع التطورات
الأخيرة بما
يخدم أهدافها
التفاوضية والسياسية.
كما أعلن أن
مسؤولين
إيرانيين سيزورون
عدداً من دول
المنطقة قبل
موعد التوقيع
الرسمي على
الاتفاق
المرتقب يوم
الجمعة في
جنيف، في إطار
المشاورات
المتعلقة
بمرحلة ما بعد
التفاهم.
ماكرون:
سنقود مهمة
مضيق هرمز
بالتعاون مع
بريطانيا
وإيطاليا
وهولندا
جنوبية/15
حزيران/2026
أكد
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل ماكرون
اليوم
الاثنين، إن
مجموعة السبع
ستبذل قصارى
جهدها لضمان
إعادة فتح
مضيق هرمز،
مشدداً على
ضرورة إعادة
فتح المضيق
بدون رسوم عبور”.
وأضاف أن
بريطانيا
وفرنسا
وإيطاليا
وهولندا من
بين الدول
المستعدة
للمشاركة في
مهمة بمضيق
هرمز، مؤكداً
في تدوينة على
منصة “إكس”، أن
الإمكانات
“متوفرة
وجاهزة”. كما
أكد في مقابلة
أجريت معها
على هامش قمة
مجموعة السبع
إن من الممكن
نشر حاملة
الطائرات
الفرنسية شارل
ديغول في مضيق
هرمز “في غضون
يومين أو ثلاثة
أيام” بعد
التوقيع
الحضوري
للاتفاق
الأميركي
الإيراني
لوقف الحرب في
الشرق الأوسط.
وقال ماكرون
لمحطة تي إف 1
“شكلنا مع
البريطانيين
مهمة”
للمساعدة على
إعادة فتح
مضيق هرمز و”يمكن
نشر شارل
ديغول مع كل
ما يحيط به
ويبقى في
المنطقة، في
غضون يومين أو
ثلاثة أيام
بعد تثبيت”
الاتفاق.
وكانت باريس
ولندن قد
اقترحتا، إلى
جانب دول
أخرى، مهمة
دولية لإزالة
الألغام
وتأمين هذا
الممر
الاستراتيجي،
على أن تبدأ
العمل بعد
إبرام
الاتفاق بين
الولايات
المتحدة
وإيران. ومن
المقرر أن
يكون هذا
الخيار
مطروحا على
طاولة قمة
“مجموعة
السبع” التي
تُفتتح اليوم
الاثنين في
فرنسا.
بعد
تمسك إسرائيل
بالبقاء في
لبنان..
عراقجي: إنهاء
الحرب يقع على
عاتق
الولايات
المتحدة
جنوبية/15
حزيران/2026
بالتزامن
مع إعلان
إسرائيل
تمسكها
بالبقاء في ما
تسميه
“المناطق
الأمنية” داخل
لبنان وسوريا
وقطاع غزة،
شدد وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي على
ضرورة وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان
بشكل كامل،
مؤكداً أن
الولايات
المتحدة
تتحمل مسؤولية
تنفيذ مذكرة
الاتفاق التي
أُعلن عنها
بين واشنطن
وطهران.
وخلال
اتصالات
هاتفية
أجراها مع
وزراء خارجية
تركيا ومصر
والعراق،
اليوم
الاثنين، دعا عراقجي
إلى وقف
الهجمات
الإسرائيلية
على لبنان،
معتبراً أن
تنفيذ
الاتفاق الإطاري
لإنهاء الحرب
يقع على عاتق
الولايات المتحدة،
وفق ما نقلت
وكالة “فارس”
الإيرانية. وجاءت
تصريحات
الوزير
الإيراني بعد
ساعات من إعلان
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
أن الجيش
الإسرائيلي
لن ينسحب من
الأراضي التي
سيطر عليها في
لبنان،
مؤكداً أن
القوات الإسرائيلية
ستبقى فيها
“إلى أجل غير
مسمى”، كما هو
الحال في
مناطق تسيطر
عليها داخل
سوريا وقطاع
غزة. كما لوّح
كاتس بتوجيه
ضربات قوية
لإيران في حال
أقدمت على
الرد على
العمليات
الإسرائيلية
في لبنان،
مشدداً على أن
تل أبيب ستواجه
أي تهديد
إيراني بقوة.
وكانت طهران قد
ربطت التوصل
إلى الاتفاق
مع الولايات
المتحدة بوقف
الحرب على
مختلف
الجبهات،
وإنهاء الهجمات
الإسرائيلية
على حزب الله
في لبنان. ويأتي
هذا التصعيد
السياسي في
وقت تتجه فيه
الأنظار إلى
الدوحة، حيث
يُرتقب عقد اجتماعات
غير مباشرة
بين الولايات
المتحدة وإيران
خلال الأسبوع
الجاري،
تمهيداً
للتوقيع
الرسمي على
الاتفاق في
جنيف يوم
الجمعة
المقبل، وفق ما
أفاد
دبلوماسي
مطلع لوكالة
فرانس برس.
تفاصيل
الأخبار
الإقليمية
والدولية
بن
غفير
وسموتريتش
يهاجمان
اتفاق إيران
وأميركا.. "لا
يلزمنا"
الرياض-
العربية.نت/15
حزيران/2026
وجه كل
من وزير الأمن
القومي
الإسرائيلي
إيتمار بن
غفير، ووزير
المالية
بتسلئيل
سموتريتش اليمينيين
المتطرفين،
سهام
الانتقادات
إلى الاتفاق
الإيراني
الأميركي.
واعتبر
سموتريتش في
منشور على
حسابه في إكس
أن "الاتفاق
سيئ لإسرائيل"،
معتبراً أن
على بلاده
مواصلة الحملة
بنفسها من أجل
إسقاط النظام
الإيراني
وضمان عدم
امتلاكه
سلاحا نوويا.
كما شدد على
ضرورة مواصلة
"العمليات"
في لبنان،
وإبعاد حزب
الله عن
الحدود. " ليست
جمهورية موز"
بدوره، اعتبر
بن غفير أن "اتفاق
ترامب لا
يُلزم
إسرائيل".
وشدد على أن "بلاده
ليست خاضعة
للولايات المتحدة،
بل دولة
مستقلة ذات
سيادة!". وأضاف
قائلاً:" نحن
نحب الولايات
المتحدة
ونقدّر ترامب،
مع ذلك فإن
دولة إسرائيل
ليست جمهورية
موز". كما رأى
أن على
الحكومة
الإسرائيلية
ألا تقبل بأقل
من "تفكيك حزب
الله وعدم
الانسحاب من الأراضي
التي سيطرت
عليها" في
لبنان. وكرر
دعوته لضرب
الضاحية
الجنوبية
لبيروت رداً على
كل صاروخ أو
مسيرة تطلق
باتجاه
المستوطنات
الشمالية
الإسرائيلية.
أتت هذه
المواقف بعدما
أكد وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
في وقت سابق
اليوم أن
الجيش
الإسرائيلي
لن ينسحب من
"المناطق
الأمنية" في
لبنان وسوريا
وغزة، إلى
"أجل غير
مسمى". وشدد
على أن
إسرائيل ستواصل
عملياتها من
أجل التصدي لـ
"تهديدات حزب
الله". كما
أوضح كاتس أن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أبلغ
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
بذلك. علماً
أن ترامب كان
وجه أمس
انتقادات
حادة إلى
إسرائيل إثر
الغارة التي
طالت الضاحية
الجنوبية
لبيروت. وأفادت
مصادر مطلعة
بأن الرئيس
الأميركي وبخ
حليفه "بيبي"
بشكل حاد
جداً، وأبدى
غضبه من قصف
العاصمة
اللبنانية في
توقيت حساس مع
اقتراب الإعلان
عن الاتفاق مع
إيران. كذلك
شدد ترامب في
منشور على
"تروث
سوشيال" على
ضرورة عدم توجيه
ضربات أخرى
إلى أي منطقة
في لبنان.
وكانت طهران
شددت أكثر من
مرة خلال
المحادثات مع
الجانب
الأميركي على
وجوب وقف
الحرب في كافة
الجبهات، ومن
ضمنها لبنان،
حيث تلقى
حليفها حزب الله
ضربات قاصمة
منذ الثاني من
مارس الماضي.
سموتريتش:
الاتفاق سيئ..
وهذه حربنا!
جنوبية/15
حزيران/2026
انتقد
وزير المالية
الإسرائيلي
بتسلئيل سموتريتش،
اليوم
الاثنين،
الاتفاق
المعلن بين
الولايات
المتحدة
وإيران،
معتبراً أنه
“سيئ لإسرائيل
وللعالم الحر
بأسره”،
ومؤكداً أن المواجهة
مع طهران لم
تنتهِ رغم
التفاهمات الأخيرة
بين
الجانبين.وقال
سموتريتش، في
منشور عبر
منصة “إكس”، إن
الحملة المشتركة
ضد إيران حققت
إنجازات
عديدة أسهمت في
إضعافها،
معتبراً أن
هذه النتائج
“لن تذهب سدى”،
ومشدداً على
ضرورة مواصلة
العمل لإسقاط النظام
الإيراني
بوسائل
مختلفة وضمان
عدم امتلاك
طهران سلاحاً
نووياً. وأضاف
أن الضغوط
التي تتعرض
لها الحكومة
الإسرائيلية
حالياً غير
مسبوقة،
معتبراً أن
أياً من
الشخصيات التي
ترى نفسها
مؤهلة لرئاسة
الحكومة لن
يكون قادراً
على تحمل جزء
بسيط من هذه
الضغوط. وبشأن
بلبنان، أكد
سموتريتش أن
الساحة
اللبنانية
ستبقى
اختباراً
أساسياً
بالنسبة
لإسرائيل، قائلاً:
“هذه حربنا،
وهؤلاء
مقاتلونا،
وهذا يتعلق
بالأمن
المباشر
لسكان
الشمال”.
وشدد
على أنه
سيواصل العمل
من أجل منح
الجيش الإسرائيلي
“حرية عمل
كاملة”
لمواصلة
إبعاد حزب
الله عن
الحدود
الشمالية،
وفق تعبيره.
فانس:
الاتفاق يحرم
إيران من
الأموال
اللازمة
لإعادة بناء
برنامجها
النووي
جنوبية/15
حزيران/2026
أعلن
نائب الرئيس
الأمريكي جيه
دي فانس، اليوم
الإثنين، أن
الاتفاق
سيحرم إيران
من الأموال
اللازمة
لإعادة بناء
برنامجها
النووي. وقال
فانس لشبكة سي
إن بي سي،
إن”هناك
التزام طويل
الأمد يضمن
ألا تطور
إيران أو تحصل
على سلاح نووي
أبدا
والاتفاق
يحرمها من
الأموال اللازمة
لإعادة بناء
برنامجها
النووي”.
وأضاف: “نتوقع
أن يمثل إيران
في توقيع
الاتفاق رئيس
مجلس النواب
ووزير
الخارجية
وآخرون ونأمل
أن يتم نشر نص
الاتفاق مع
إيران هذا
الأسبوع”.
عراقجي:
توقيع مذكرة
التفاهم مع
واشنطن الجمعة…
ومفاوضات لـ60
يوماً بعدها
جنوبية/15
حزيران/2026
أعلن
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي أنه
من المحتمل
عقد لقاء في
سويسرا يوم
الجمعة بين
رئيسي
الوفدين
الإيراني
والأميركي
لتوقيع مذكرة
التفاهم بين
الجانبين،
تمهيداً لبدء
مرحلة جديدة
من المفاوضات.
وأوضح عراقجي
أن الجولة
الأولى من
المفاوضات
ستُعقد بعد
توقيع
المذكرة،
مشيراً إلى أن
طهران تضع آلية
تنفيذ
الاتفاق على
أساس انعدام
الثقة الناتج
عن إخلال
الولايات
المتحدة
بالتزاماتها
السابقة. وكشف
أن مذكرة
التفاهم
أُنجزت بالفعل،
وأن جزءاً من
بنودها بدأ
تنفيذه اليوم،
فيما سيتم
تنفيذ البنود
المتبقية بعد
التوقيع
الرسمي
المرتقب
الجمعة. وأشار
إلى أن
الاتفاق
يتألف من
مرحلتين؛ الأولى
تتمثل في
مذكرة
التفاهم،
والثانية
تشمل مفاوضات
تمتد 60 يوماً
قابلة
للتمديد،
لبحث الملفات
الأساسية بين
الطرفين. وأكد
أن المفاوضات
النهائية
ستتناول
الملف النووي
الإيراني
ومسألة رفع
العقوبات، مع
إمكانية
التوصل إلى
اتفاق شامل
بشأن هذين
الملفين.
مسؤول
أميركي:
الأموال
المجمدة رهن
تنفيذ إيران
لالتزاماتها
جنوبية/15
حزيران/2026
نفى
مسؤول أميركي
كبير صحة
التقارير
التي تحدثت عن
حصول إيران
على جزء من
أموالها المجمدة
قبل بدء تنفيذ
الاتفاق
المرتقب مع الولايات
المتحدة،
مؤكداً أن أي
إفراج عن الأموال
سيبقى
مشروطاً
بالتزام
طهران ببنود
التفاهم. ونقل
موقع “أكسيوس”
عن المسؤول
الأميركي
قوله إن
المزاعم
المتعلقة
بحصول إيران
على 12 مليار
دولار من
أموالها
المجمدة قبل
انطلاق
مفاوضات
الستين يوماً
“مضللة وغير
صحيحة إطلاقاً”.وأضاف:
“هذه صفقة
تعتمد على
الأداء، ولن يتم
الإفراج عن أي
أموال مجمدة
ما لم ينفذ
الإيرانيون
التزاماتهم”.
وجاء هذا
النفي رداً على
تقارير تحدثت
عن أن الاتفاق
بين واشنطن
وطهران يتضمن
الإفراج
الفوري عن جزء
من الأموال
الإيرانية
المجمدة قبل
اتخاذ أي
خطوات عملية
من الجانب
الإيراني. وفي
موازاة ذلك، كشف
مسؤول أميركي
لشبكة “سي إن
إن” أن الجيش
الأميركي
تلقى توجيهات
بالاستعداد
لرفع الحصار
البحري في
مضيق هرمز يوم
الجمعة
المقبل، بالتزامن
مع التوقيع
الرسمي على
مذكرة التفاهم
بين الولايات
المتحدة
وإيران. وأوضح
المسؤول أن
هذا التوجه
يبقى قائماً
في الوقت
الراهن، مع
احتمال إدخال
تعديلات عليه
قبل موعد التوقيع.
وكان الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد أعلن
اكتمال
الاتفاق مع
إيران،
مؤكداً إعادة
فتح مضيق هرمز
ورفع الحصار
البحري
الأميركي، قبل
أن يوضح
لاحقاً أن
تنفيذ هذه
الخطوات سيتم
مع توقيع
الاتفاق
رسمياً يوم
الجمعة. من
جهته، أعلن
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
التوصل إلى
اتفاق سلام مع
الولايات
المتحدة،
مشيراً إلى أن
التوقيع
الرسمي على
مذكرة التفاهم
سيجري في 19
حزيران
الجاري. وتبقى
قضية الأموال
الإيرانية
المجمدة
وآلية رفع العقوبات
من أبرز
الملفات التي
ستخضع
للتفاوض خلال
المرحلة
المقبلة، وسط
تباين في
الروايات
بشأن تفاصيل
الالتزامات
المتبادلة
بين واشنطن
وطهران.
فانس:
سنتحقق من
التزام إيران
عبر مرحلتين..
ونتوقع فتح
هرمز بلا رسوم
الرياض
- العربية.نت/15
حزيران/2026
أعلن
نائب الرئيس
الأميركي، جي
دي فانس، أن العديد
من التفاصيل
لا تزال قيد
النقاش والتوضيح
فيما يتعلق
بالملف
الإيراني،
مشيراً إلى أن
واشنطن تتوقع
أن يبقى مضيق
هرمز مفتوحاً أمام
حركة الملاحة
"دون قيود
وعلى المدى
الطويل".
وأضاف فانس،
في مقابلة مع
شبكة CNBC، أن
الولايات
المتحدة
"ستراقب مدى
استعداد طهران
لتقديم
تنازلات" في
إطار أي
تفاهمات أو
ترتيبات
مستقبلية.
وأوضح أن أي
اتفاق مع إيران
قد يتضمن
"آلية تحقق من
مرحلتين"
لضمان الالتزام
ببنوده، دون
الخوض في
تفاصيل
إضافية حول
طبيعة هذه
الآلية. كما
بين فانس أن
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي ورئيس
البرلمان
محمد باقر
قاليباف سيمثلان
إيران في
مراسم
التوقيع في
سويسرا يوم
الجمعة،
مضيفاً
"نتوقع إصدار
نص الاتفاق هذا
الأسبوع"
لكنه بين أنه
تم توقيع
الاتفاق مع
إيران
إلكترونيا
الأحد. كذلك
أوضح أنه لا يوجد
أي نص في
الاتفاق يقضي
بمنح إيران 24
مليار دولار،
مشيرا إلى أن
الإيرانيين
يحاولون بيع
الوهم
لجمهورهم
بحديثهم عن
الحصول على أموال
مجمدة. وتابع
"التفتيش ثم
إنهاء
البرنامج
النووي بعدها
سيتم الحديث
عن الأموال
المجمدة"،
مشيرا إلى أن
واشنطن
ستتحدث مع
الوكالة
الدولية
وإيران حول
كيفية تدمير
اليورانيوم
المخصب. من
جانبها، قالت
وزارة
الخارجية
الإيرانية،
اليوم
الاثنين، أن
القرار
النهائي بشأن
آلية وشكل
توقيع مذكرة
التفاهم مع
واشنطن سيتم اتخاذه
اليوم أو
غداً، على أن
تُعلن نتائجه
رسمياً
لاحقاً. وأوضح
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل
بقائي، خلال
مؤتمره
الصحافي
الأسبوعي أن
الولايات
المتحدة تعهدت
بتحرير أرصدة
إيرانية
مجمدة في
الخارج ودفع
تعويضات عن
الأضرار
الناجمة عن
الحرب، بموجب
الاتفاق لوقف
الحرب في
الشرق الأوسط.
وقال إن
"تحرير
الأرصدة
الإيرانية
والتعويضات
عن الأضرار
هما نقطتان
أساسيتان" في
الاتفاق المقرر
توقيعه
الجمعة،
مضيفا أن
"الطرف
الأميركي
تعهد باتخاذ
إجراءات على
هذين
الصعيدين".كما
أوضح أن طهران
تضع ضمن جدول
أعمالها القيام
بزيارات
دبلوماسية
إلى عدد من
دول المنطقة،
وذلك قبل
التوقيع
المرتقب على
الاتفاق يوم
الجمعة في
جنيف بسويسرا.
إلى ذلك،
أعلنت إيران
أنها ستفرض
رسوم خدمات
بحرية على
السفن التي تعبر
مضيق هرمز
الاستراتيجي،
بدلا من فرض
رسوم مرور،
وذلك بموجب
الاتفاق
الإطاري الذي
تم التوصل
إليه مع
الولايات
المتحدة. وقال
بقائي "لطالما
أكدنا أننا لا
نسعى إلى
تحصيل رسوم
عبور، ولكن
سيتم فرض رسوم
على خدمات
الملاحة وحماية
البيئة
والتأمين على
السفن وغيرها
من الخدمات
الضرورية". أتى
ذلك، بعدما
أعلنت
باكستان فجر
الاثنين أن
إيران
والولايات
المتحدة
توصلتا الى
اتفاق، يشمل
لبنان،
لإنهاء الحرب
في المنطقة،
على أن يوقّع
في جنيف في 19 حزيران/يونيو.
بقائي:
لا نثق
بأميركا رغم
الاتفاق
وسنتقاضى رسوما
على هرمز
الرياض
- العربية.نت/15
حزيران/2026
على
الرغم من
الاتفاق
الأولي
بينهما، أكدت
إيران أنها لا
تثق
بالولايات
المتحدة. وقال
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية،
إسماعيل بقائي
في مؤتمر
صحافي أسبوعي،
اليوم
الاثنين، إن "
انعدام ثقة
الشعب الإيراني
بالجانب
الأميركي
متجذر إلى
درجة أن أمام
الولايات
المتحدة
طريقا طويلاً
لكسب ثقة
الإيرانيين".
كما
شدد على أن
واشنطن ملزمة
بالوفاء
بتعهداتها
بموجب
الاتفاق وعدم
القيام بذلك
سيؤدي إلى
الرد بالمثل
من جانب طهران
أما في ما
يتعلق بمضيق
هرمز، فأشار
إلى أن "طهران
ستتخذ تدابير
لضمان المرور
الآمن عبر المضيق
بالتنسيق مع
سلطنة عمان
ودول أخرى
لفترة محددة
وبما يتوافق
مع التزامات
أميركا".
وقال:
"سيادة إيران
ومكانتها
فيما يتعلق
بمضيق هرمز
محفوظتان
بالكامل..
سيتم تقاضي
رسوم لاحقاً
مقابل
الخدمات التي
نقدمها".كما
شدد على أن
هذا الممر
"مهم للغاية
بالنسبة
لإيران". وأردف
"التدابير
التي
اتخذناها
خلال الأشهر
القليلة
الماضية كانت
منسجمة تماما
مع القانون
الدولي وتهدف
إلى صون سيادة
إيران
إلى
ذلك، أضاف أن
بلاده "ستتخذ
بصفتها دولة ساحلية،
بالتعاون مع
سلطنة عمان،
التدابير
اللازمة لضمان
المرور الآمن
للسفن في هذا
المضيق". هذا
وأوضح أن
طهران لم تطرح
في نص مذكرة
التفاهم أي
نقاش بشأن
تفاصيل الملف
النووي. وقال:
"تم التفاهم
بصورة عامة
على أن يُجرى
خلال فترة زمنية
مدتها 60 يوماً
بعد توقيع
التفاهم حوار
بين إيران
والولايات
المتحدة بشأن
الملف
النووي،
مقابل رفع
العقوبات".
كذلك شدد على أن
"الالتزامات
متبادلة بين
بلاده
والجانب الأميركي"،
معتبراً أنه
"لا يمكن لأحد
أن يتوقع أن
تنفذ إيران
التزاماتها
في حين يمتنع
الطرف
المقابل عن
ذلك". كما أكد
أن واشنطن
تعهدت بتحرير
أرصدة
إيرانية
مجمدة في
الخارج ودفع تعويضات
عن الأضرار
الناجمة عن
الحرب، بموجب
الاتفاق. وقال
بقائي إن
"تحرير
الأرصدة الإيرانية
والتعويضات
عن الأضرار
هما نقطتان أساسيتان"
في الاتفاق
المقرر
توقيعه،
الجمعة،
مضيفاً أن
"الطرف
الأميركي
تعهد باتخاذ إجراءات
على هذين
الصعيدين". وعن
لبنان، قال
إنه جزء لا
يتجزأ من
الاتفاق، مضيفاً
أن مسودة
مذكرة
التفاهم ذكرت
لبنان 3 مرات،
إذ دعت إلى
إنهاء الحرب
على جميع
الجبهات،
واحترام
سيادة لبنان
ووحدة أراضيه.
وختم موضحاً
أن زيارات
دبلوماسية
إلى دول
المنطقة مدرجة
على جدول أعمال
طهران، قبل
توقيع
الاتفاق
المقرر يوم
الجمعة
المقبل في
جنيف. يذكر أن
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، الذي
كان أول من
أعلن عن
المذكرة مساء
أمس، أكد أن
مضيق هرمز
سيفتح دون
قيود أو رسوم.
بدوره كرر
نائبه، جيه دي
فانس اليوم أيضاً
التشديد على
أن بلاده
تتوقع أن يظل
هذا الممر
الاستراتيجي
مفتوحاً دون
رسوم على
المدى الطويل.
أتت تلك
التصريحات
فيما يتخوف
عدد من
المراقبين أن
تشكل بعض
التباينات بين
الجانبين
الإيراني
والأميركي
"قنبلة موقوتة"
تجهض جهود
أشهر من
المساعي
الدبلوماسية
من أجل وقف
الحرب. كما
جاءت فيما
يرتقب أن يعقد
الطرفان
اجتماعات غير
مباشرة في
الدوحة هذا الأسبوع،
تمهيداً
للتوقيع
الرسمي على
الاتفاق في
جنيف يوم
الجمعة
المقبل، بحسب
ما أفاد دبلوماسي
مطلع لوكالة
فرانس برس.
ترامب:
سفن النفط
بدأت بالتحرك
خارج مضيق هرمز
... الولايات
المتحدة
تتوقع أن يظل
مضيق هرمز مفتوحاً
دون رسوم
الرياض
- العربية/15
حزيران/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الاثنين، إن
سفناً محملة
بالنفط بدأت
بالتحرك خارج
مضيق هرمز. وأضاف
الرئيس
الأميركي:
"السفن
المحملة بالنفط
تعبر بأمان من
الطريق
الجنوبي
لمضيق هرمز،
كما أن هناك
مسارات أخرى
متاحة
للملاحة".
وقال جيه. دي
فانس نائب
الرئيس الأميركي،
اليوم، إن
الولايات
المتحدة
تتوقع أن يظل
مضيق هرمز
مفتوحاً دون
رسوم على
المدى الطويل.
الجنيه
المصريسعر
الدولار في
مصر يسجل
خسارة جديدة..
هل يعود
الجنيه
لمستويات ما قبل
الحرب؟ واستقبلت
شركات الشحن
وتجارة الطاقة
العالمية
بحذر الاتفاق
المبدئي بين
الولايات
المتحدة
وإيران
لإعادة فتح
مضيق هرمز،
وسط تساؤلات
حول إمكانية
استئناف
الملاحة
بأمان بعد
أشهر من
الحرب. ورغم
إعلان الرئيس
الأميركي أن
المضيق سيُعاد
فتحه يوم
الجمعة، فإن
ملاك السفن
والمتعاملين
ينتظرون
مزيداً من التفاصيل
قبل استئناف
العبور بشكل
طبيعي. ووفق
بيانات شركة
كبلر، لا تزال
نحو 600 سفينة
عالقة داخل
الخليج
العربي، فيما
تنتظر مئات
السفن الأخرى
خارج المضيق
للدخول فور
استعادة الملاحة.
وتبقى
المخاطر
الأمنية أبرز
العقبات أمام
استئناف
الحركة، في ظل
المخاوف من
الألغام
البحرية
واحتمال فرض
قيود جديدة
على السفن
العابرة،
إضافة إلى
استمرار
ارتفاع تكاليف
التأمين. وأدت
الحرب
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران
التي بدأت في 28
فبراير
الماضي إلى
توقف معظم
حركة الملاحة
عبر المضيق،
الذي يمر عبره
نحو خُمس
إمدادات
العالم من
النفط والغاز
الطبيعي
المسال إلى
جانب منتجات
مثل الألمنيوم
واليوريا.
وتراجعت
أسعار النفط إلى
أدنى
مستوياتها
منذ مارس،
اليوم
الاثنين،
وانخفضت
العقود
الآجلة لخام
برنت 4.11 دولار أو
4.71% إلى 83.22 دولار
للبرميل
بحلول الساعة
08:39 بتوقيت
غرينتش، كما
تراجع خام غرب
تكساس الوسيط
الأميركي 4.41
دولار أو 5.20% إلى
80.47 دولار.
5 مخاطر
أمام الاتفاق
الإيراني
الأميركي..
أولها قنابل
نتنياهو
الرياض-
العربية.نت/15
حزيران/2026
بعد
التوصل إلى
إطار عمل
لاتفاق سلام
مع إيران،
ربما يكون
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب قد
وجد مخرجاً من
حرب لم تحظ
بتأييد البعض
في الولايات
المتحدة ومهد
الطريق أمام
الأسواق
العالمية
لتشهد تراجعاً
في أسعار
الطاقة التي
قفزت خلال
الأزمة. إلا
أن بعض
المخاطر لا
تزال تلوح في
أفق هذا
الاتفاق،
لربما أولها
احتمال أن
تنفجر التهدئة
مجدداً بسبب
استمرار
الحرب على
لبنان، لا
سيما أن
الاتفاق كان
أكد على وجوب
وقف المواجهات
على كافة
الجبهات بما
فيها
اللبنانية. غير
أن وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس ألمح
في وقت سابق
اليوم إلى عكس
ذلك. إذ قال إن القوات
الإسرائيلية
لن تنسحب من
الجنوب اللبناني،
وستواصل
"التصدي
لتهديدات"
حزب الله. إلى
ذلك، يبدو أن
الاتفاق -الذي
توسطت فيه باكستان
ولم يُنشر نصه
بعد- تضمن
تنازلاً
أميركياً،
تجسد في تأجيل
المناقشات
المتعلقة
بإنهاء
البرنامج
النووي
الإيراني
التي كانت الهدف
الرئيسي الذي
أعلنه ترامب
لشن الحرب،
وفق ما أفادت
وكالة رويترز.
ما قد يزيد من
انتقادات
معارضي
ترامب، الذي
أدت الحرب إلى
فرض ضغوط
متزايدة عليه
بسبب الأضرار
التي لحقت بالاقتصاد
الأميركي،
وأدت إلى
تراجع معدلات
شعبية الرئيس
قبل أشهر
قليلة من
انتخابات التجديد
النصفي
للكونغرس في
نوفمبر
المقبل. في المقابل،
واجهت مساعي
ترامب أيضاً
معارضة ممن يؤيدون
اتباع سياسة
أكثر تشددا مع
إيران في واشنطن،
حيث حذروا من
تقديم
تنازلات
كبيرة.
إلى
ذلك رأى بعض
المحللين أن
ترامب -الذي
طالب ذات مرة
"باستسلام
غير مشروط" من
إيران، لم ينجح
في تحقيق عدد
من أهدافه. إذ
بقيت السلطة في
أيدي النظام
الإيراني. كما
لم تتحقق
مطالبه
السابقة
بتفكيك
برنامج
الصواريخ
الباليستية
حتى الآن
أقلها، ووقف
دعمها
لجماعات متحالفة
معها في
المنطقة. وقد
تناقش هذه
المسائل في
مهلة الـ 60
يوماً، إلا
أنها تشكل
أيضاً عقداً
شائكة. فضلا
على ذلك، فإن
مذكرة
التفاهم لم
تحسم بشكل
كامل مصير
مخزون
اليورانيوم
عالي
التخصيب،
بدرجة قريبة
من المستوى
المستخدم في
صنع قنبلة
نووية، وقد
أرجئ البحث في
هذه القضية
كذلك إلى
المحادثات
اللاحقة. رغم
أن مسؤولا
إيرانيا كان
أكد أمس الأحد
أن طهران وافقت
على "تخفيف"
مخزونها من
تلقاء نفسها
دون تحديد
آلية لذلك حتى
الآن. وفي
السياق، قالت
فيكتوريا
تيلور،
النائبة
السابقة
لمساعد وزير
الخارجية
الأميركي
والتي تعمل
حاليا في مركز
أبحاث المجلس
الأطلسي "من
المرجح أن يكون
هذا الاتفاق
أفضل نتيجة
ممكنة لتجنب
مزيد من
الصراع، لكنه
ليس أفضل مما
كان يمكن
تحقيقه لو أن
الولايات
المتحدة
اتبعت مسار
الدبلوماسية
بدلا من الحرب
منذ البداية".
هذا ولم يتضح
بعد ما إذا
كان الاتفاق
النهائي
سيكون أفضل من
ذلك الذي توصل
إليه الرئيس
الأميركي
السابق باراك
أوباما مع
إيران عام 2015
لكبح
برنامجها النووي،
والذي انسحب
منه ترامب عام
2018 خلال ولايته
الأولى. إلا
أن مسؤولين
أميركيين
أكدوا أن أي
إفراج عن
الأموال
الإيرانية المجمدة
المقدرة
بمليارات
الدولارات أو
تخفيف
للعقوبات
سيكون
تدريجيا
ومرتبطا بمدى
التزام طهران
بالشروط
المطلوبة. في
المقابل، أشارت
إيران إلى
أنها تتوقع
الحصول على
بعض الأموال
وتخفيف
العقوبات
مقدما. وبفتح
المجال أمام مثل
هذه
الإجراءات،
قد يواجه
ترامب النوع
نفسه من
الاتهامات
التي دأب على
توجيهها إلى
أوباما بأنه
وفر لإيران
شريان حياة
ماليا يساعدها
في تمويل
طموحاتها
النووية
وتهديدات أمنية
أخرى.
أما
في ما يتعلق
بمضيق هرمز،
فأكد الرئيس
الأميركي أنه
سيفتح في
الحال. إذ نصت
مذكرة
التفاهم على
أن ترفع إيران
سريعا القيود المفروضة
على الشحن في
مضيق هرمز،
وأن ترفع الولايات
المتحدة
حصارها
البحري على
الموانئ
الإيرانية.إلا
أن هذه القضية
قد تشكل قنبلة
متفجرة في وجه
المفاوضات
المرتقبة، إذ
أن طهران كانت
شددت سابقا
على ضرورة أن
يكون لها دور
لم يكن متاحا
قبل الحرب في
إدارة هذا
الممر المائي
الحيوي. كما
أن مصادر
إيرانية
أفادت بأن
رسوم المرور في
مضيق هرمز
أُضيفت إلى
الاتفاق مع
واشنطن في
اللحظات
الأخيرة، حسب
ما نقلت اليوم
الاثنين
وكالة فارس.
وقال جون
ألترمان، من
مركز الدراسات
الاستراتيجية
والدولية في
واشنطن
"أظهرت إيران
أنه حتى في
حالة الضعف
الشديد،
يمكنها إغلاق
مضيق هرمز..
وهذا واقع لن
يتغير". يشار
إلى أن تكلفة
العمليات
العسكرية
الأميركية في
محيط هرمز
والعمليات
العسكرية ضد
إيران وصلت
إلى عشرات
المليارات من
الدولارات،
كما استنزفت
مخزونات
الذخيرة. كما
شهدت
العلاقات بين
الولايات
المتحدة وحلفائها
الأوروبيين
توترات
متزايدة، إذ
لم يجر
التشاور معهم
قبل أن يمضي
ترامب قدما في
قرار شن
الحرب.
تلميح
إيراني
لتعديلات
أدخلت بآخر
لحظة على الاتفاق
مع أميركا
الرياض
- العربية.نت/15
حزيران/2026
على
الرغم من عدم
نشر نص مذكرة
التفاهم التي
أعلنت أمس
الأحد بين إيران
والولايات
المتحدة
رسمياً من قبل
أي من الجانبين،
أو من قبل
الوسطاء لا
سيما باكستان،
تحدث مصدر
إيراني عن
تعديلات عدة
أدخلت في اللحظات
الأخيرة على
النص. وأشار
المصدر، اليوم
الاثنين، إلى
أن خلافات
متعددة بين
إيران
والولايات
المتحدة بشأن
بنود مختلفة
من الاتفاق
استمرت حتى
اللحظات
الأخيرة التي
سبقت الإعلان
عنه مساء أمس،
وفق ما نقلت
وكالة "تسنيم".
كما أوضح أن
أبرز
التعديلات
التي أُدخلت
خلال اليومين
الأخيرين،
وكذلك في
الساعات التي سبقت
الإعلان،
كانت "إضافة
عبارة ضمان
السيادة
واحترام وحدة
الأراضي
اللبنانية
إلى البند
الأول من
الاتفاق،
زاعماً أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
كان قد رفض
إدراج هذه
العبارة في
الصيغ
السابقة. كذلك
لفت إلى إضافة
عبارة "خدمات
الملاحة البحرية
في مضيق هرمز
التي تُدار من
قبل إيران
وسلطنة عمان
إلى البند
الخامس من الاتفاق".
وأضاف أنه تم
الإشارة إلى
إعفاء السفن
العابرة
لمضيق هرمز من
الرسوم لمدة 60
يوماً (على أن
تبدأ إيران
لاحقاً بفرض
رسوم على خدمات
المرور)، وفق
زعمه. إلى
ذلك، أفاد
المصدر بأن
ترامب "أصرّ
على أن يتم،
فور الإعلان
عن الاتفاق،
فتح هرمز ورفع
الحصار
الأميركي في
الوقت نفسه،
إلا أن طهران
رفضت ذلك، وتم
الاتفاق على
أن تبدأ عملية
إعادة فتح
المضيق بعد
توقيع
الاتفاق يوم
الجمعة
المقبل" في 10
يونيو 2026. وكان
ترامب أعلن في
منشور على
حسابه في "تروث
سوشيال" مساء
أمس أن المضيق
سيفتح يوم
الجمعة
المقبل
وسيرفع
الحصار الأميركي
عن الموانئ
الإيرانية.
يذكر أنه
يرتقب أن يعقد
الجانبان
الأميركي
والإيراني
اجتماعات غير
مباشرة في
الدوحة هذا
الأسبوع،
تمهيداً
للتوقيع
الرسمي على
الاتفاق في
جنيف يوم الجمعة
المقبل، بحسب
ما أفاد
دبلوماسي
مطلع لوكالة
فرانس برس.
وقال
الدبلوماسي،
الذي طلب عدم
الكشف عن
هويته، نظرا
لحساسية
الترتيبات
الجارية
اليوم
الاثنين"ستُعقد
الآن
اجتماعات تحضيرية
منفصلة مع كل
طرف في الدوحة
هذا الأسبوع،
قبل التوقيع
الرسمي في
سويسرا وبدء
المحادثات
الفنية". كما
أضاف أن
الوسطاء
القطريين غادروا
طهران بعد "17
ساعة من
المفاوضات
المكثفة"،
التي بدأت
الأحد وانتهت
بالتوصل إلى
اتفاق.
ماكرون:
سنقود مهمة
مضيق هرمز
بالتعاون مع
بريطانيا
وإيطاليا
وهولندا
إيفيان(فرنسا):(أ
ف ب)/15 حزيران/2026
أكد
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون اليوم الاثنين،
إن مجموعة السبع
ستبذل قصارى
جهدها لضمان
إعادة فتح
مضيق هرمز،
مشدداً على
ضرورة إعادة
فتح المضيق بدون
رسوم
عبور".وأضاف
أن بريطانيا
وفرنسا وإيطاليا
وهولندا من
بين الدول
المستعدة
للمشاركة في
مهمة بمضيق
هرمز، مؤكداً
في تدوينة على
منصة “إكس”، أن
الإمكانات
"متوفرة
وجاهزة". كما
أكد في مقابلة
أجريت معها
على هامش قمة
مجموعة السبع
إن من الممكن
نشر حاملة
الطائرات الفرنسية
شارل ديغول في
مضيق هرمز "في
غضون يومين أو
ثلاثة أيام"
بعد التوقيع
الحضوري للاتفاق
الأميركي
الإيراني
لوقف الحرب في
الشرق الأوسط.
وقال ماكرون
لمحطة تي إف 1
"شكلنا مع
البريطانيين
مهمة"
للمساعدة على
إعادة فتح
مضيق هرمز
و"يمكن نشر
شارل ديغول مع
كل ما يحيط به
ويبقى في
المنطقة، في
غضون يومين أو
ثلاثة أيام
بعد تثبيت"
الاتفاق.
وكانت باريس
ولندن قد
اقترحتا، إلى
جانب دول
أخرى، مهمة
دولية لإزالة
الألغام
وتأمين هذا
الممر الاستراتيجي،
على أن تبدأ
العمل بعد
إبرام الاتفاق
بين الولايات
المتحدة
وإيران. ومن
المقرر أن
يكون هذا
الخيار مطروحا
على طاولة قمة
“مجموعة
السبع” التي
تُفتتح اليوم
الاثنين في
فرنسا.
براك:
سأبلغ الزيدي
في بغداد دعم
ترامب لحكومته
الرياض
- العربية.نت/15
حزيران/2026
أعلن
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى
سوريا والعراق
توم براك فور
وصوله إلى
بغداد أنه
سيلتقي رئيس
الحكومة
العراقية علي
الزيدي. وأضاف
براك في منشور
على إكس،
اليوم
الاثنين، أنه
سيبلغ الزيدي
دعم الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لحكومته. فيما
أفادت مصادر
للعربية/الحدث
بأن براك
سيبحث في
بغداد عدم
مشاركة
الفصائل المسلحة
في الحكومة
الجديدة. وكانت
بغداد أعلنت
الأسبوع
الماضي
تسلّمها البيانات
المتعلّقة
بأسلحة
وعناصر
فصيلَي كتائب
الإمام علي
وعصائب أهل
الحق، وتسليم
إدارة
ألويتهما
المسلحة ضمن
هيئة الحشد
الشعبي
الرسمية
للحكومة، في
انعكاس لضغوط
تمارسها
واشنطن لضبط
سلاح الفصائل.
في حين رحب
المبعوث
الأميركي
حينها بهذه
الخطوة،
معتبراً أنها
"ستسهم في
بناء النظام".
كما أثنى على
مبادرة
الزيدي الذي
تعهّد منذ
تسلّمه منصبه
الشهر الماضي
(مايو 2026) بحصر السلاح
بيد الدولة.
هذا وتشكّلت
هيئة الحشد في
2014 من مجموعات
عراقية مسلحة
لمحاربة تنظيم
داعش. ثم
أصبحت لاحقا
جزءا من
المؤسسة العسكرية.
لكنها تضمّ
كذلك ألوية
تابعة لفصائل حليفة
لطهران
تتحرّك بشكل
مستقل وقد
شنّت هجمات
على مصالح
أميركية لا
سيّما خلال
الحرب الأخيرة
التي تفجرت
بين إيران
وأميركا وإسرائيل.
فيما ردّت
عليها واشنطن
بهجمات قوية. وتثير
مسألة حصر
سلاح تباينات
في الداخل العراقي،
إذ تؤكد
مجموعات
نافذة
ومتحالفة مع
طهران، مثل
كتائب حزب
الله وحركة
النجباء وكتائب
سيد الشهداء،
تمسّكها
بسلاحها ما
دام هناك وجود
لقوات أجنبية
في شمال
العراق، في
إشارة إلى
التحالف
الدولي
بقيادة
واشنطن والذي
تنتهي مهمته
في سبتمبر
المقبل.
البحرين:
سجن 12 متهماً 10
سنوات
لتأييدهم
اعتداءات
إيران....حصلوا
على بيانات
حيوية محظورة
كما أذاعوا أخباراً
كاذبة
الرياض:
العربية.نت/15
حزيران/2026
قضت
البحرين
اليوم
بمعقابة 12
متهماً بالسجن
مدة 10 سنوات،
وتغريم بعضهم
بمبلغ ألفي دينار
كما قضت
بمصادرة
المضبوطات
التي بحوزتهم
وذلك إثر
ارتكابهم
"جرائم تأييد
وتشجيع وتحبيذ
الاعتداءات
الإيرانية
الإرهابية الآثمة
على مملكة
البحرين"،
وفقاً
للنيابة العامة
البحرينية.
وكشفت
النيابة أن
المتهمين
حصلوا على
بيانات حيوية
محظورة
وإذاعتها،
وتصوير أماكن
محظور
تصويرها،
فضلًا عن
إذاعة أخبار كاذبة
وإشاعات عبر
مواقع
التواصل
الاجتماعي،
وذلك أثناء
الهجمات
الإيرانية
التي استهدفت
البحرين. قبل
ذلك، كانت
النيابة
العامة تلقت
بلاغات من
إدارة مكافحة
الجرائم
الإلكترونية
برصد حسابات
على مواقع
التواصل
الاجتماعي
اشتملت على
صور ومقاطع
مرئية
وتعليقات
تضمنت تأييدًا
"للاعتداءات
الإيرانية
الإرهابية" التي
استهدفت
مملكة
البحرين،
ونشر بيانات
حيوية وتصوير
أماكن حيوية
محظور
تصويرها، إلى جانب
إذاعة أخبار
وإشاعات
كاذبة تستهدف
الإضرار بالروح
المعنوية
للمجتمع
البحريني
وإثارة الفزع
بين الناس
والإضرار
بالأمن العام.
وقد أسفرت
التحريات عن
تحديد هوية
القائمين على
تلك الحسابات،
وباشرت
النيابة
العامة
التحقيق فور
تلقي تلك
البلاغات،
حيث استجوبت
المتهمين،
واستمعت إلى
أقوال
الشهود،
وندبت الخبراء
الفنيين لفحص
الأجهزة
الإلكترونية
المضبوطة
والتي أكدت
نتائج فحصها
ارتكاب
المتهمين
للوقائع
المسندة
إليهم. وعلى
ضوء ذلك، أمرت
النيابة العامة
بإحالة
المتهمين إلى
المحكمة
الكبرى
الجنائية،
حيث نُظرت هذه
الدعاوى على
عدة جلسات
رُوعيت
خلالها كافة
الضمانات
القانونية
المقررة، بما
في ذلك حضور
محامي
المتهمين
وتمكينهم من
إبداء
دفاعهم، إلى
أن صدرت بحقهم
اليوم الأحكام
المتقدمة.
وزيرا
خارجية
السعودية
وإيران
يؤكدان مواصلة
جهود تحقيق
الاستقرار في
المنطقة ...الرياض
رحبت ببدء
مفاوضات
تفصيلية بهدف
التوصل إلى
اتفاق إيراني
- أميركي دائم
الرياض:
العربية.نت/15
حزيران/2026
تلقى
الأمير فيصل
بن فرحان،
وزير
الخارجية السعودي،
اليوم
اتصالاً من
عباس عراقجي،
وزير خارجية
إيران. وأعرب
الأمير فيصل
بن فرحان، في
مستهل الاتصال
عن ترحيب
السعودية
بتوصل إيران
وأميركا لاتفاق
بينهما
لإنهاء
العمليات
العسكرية،
وبدء مفاوضات
تفصيلية بهدف
التوصل إلى
اتفاق دائم،
وتطلع
المملكة إلى
تحقيق سلام
يعزز أمن
المنطقة
والعالم. في
سياق متصل،
ناقش الأمير
فيصل بن
فرحان،
وعراقجي
مستجدات
الأوضاع
الإقليمية،
بجانب أهمية
مواصلة
الجهود المشتركة
لتحقيق
استقرار دائم
ومستدام في
المنطقة. كما
رحبت
السعودية في
وقت سابق
بالتوصل إلى اتفاق
أميركي -
إيراني ينهي
العمليات
العسكرية،
ويطلق
مفاوضات
تفصيلية خلال
60 يوماً؛ سعياً
لإبرام
معاهدة دائمة.
وأشادت
السعودية بجهود
الوساطة
الباكستانية
والقطرية،
مثمنة استجابة
الولايات
المتحدة
الأميركية
وإيران لتلك
المساعي التي
أدت إلى بلوغ
الاتفاق.
مجلس
التعاون يرحب
بالمذكرة
الأميركية
الإيرانية
ويؤكد
التزامه
بخيار السلام
الرياض
- العربية.نت/15
حزيران/2026
رحّب
الأمين العام
لمجلس
التعاون لدول
الخليج
العربية جاسم
محمد البديوي
بالتوصل إلى مذكرة
تفاهم بين
الولايات المتحدة
الأميركية
والجمهورية
الإسلامية الإيرانية،
معرباً عن
أمله في أن
تمهد هذه الخطوة
لاتفاق دائم
يسهم في
معالجة
الملفات العالقة
وتعزيز الأمن
والاستقرار
في المنطقة.
وأكد البديوي
أن التفاهمات
الجديدة تمثل
خطوة مهمة نحو
إيجاد حلول
شاملة
للقضايا
الإقليمية،
بما يعزز
الأمن
والاستقرار
على
المستويين
الإقليمي
والدولي. وأشاد
الأمين العام
بالجهود التي
بذلتها كل من
السعودية
ودولة قطر
وجمهورية
باكستان الإسلامية
وجمهورية
تركيا، إلى
جانب الدعم الذي
قدمته
الأطراف
الإقليمية
والدولية
لإنجاح هذا
المسار. وأشار
إلى أن هذه
الجهود تعكس
أهمية العمل
الجماعي
والدبلوماسية
الفاعلة في
تقريب وجهات
النظر وتهيئة
المناخ المناسب
للحوار. وشدد
البديوي على
أن دول مجلس
التعاون
الخليجي
لطالما أكدت
التزامها الراسخ
بخيار
السلام،
وتمسكها
بالحوار
والدبلوماسية
كمسار أساسي
لتسوية
الخلافات
والنزاعات. وأوضح
أن هذا النهج
يستند إلى
مبادئ ميثاق
الأمم
المتحدة
والقانون
الدولي، بما
يضمن احترام
سيادة الدول
وعدم التدخل
في شؤونها
الداخلية.
وأعرب الأمين
العام عن
تطلعه إلى أن
تفضي هذه
المذكرة إلى
اتفاق دائم
بين الأطراف
المعنية،
يحقق
الاستقرار
الإقليمي
ويعزز فرص التنمية
والازدهار في
المنطقة، في
ظل التحديات السياسية
والأمنية
الراهنة.
محللون:
عودة الملاحة
في مضيق هرمز
بعد الاتفاق
الأميركي
الإيراني
ستستغرق
شهوراً....إعادة
فتح المضيق
وتطبيع حركة
التجارة أمران
مختلفان
الرياض
- العربية/15
حزيران/2026
استقبلت
أسواق النفط
بحماس
الاتفاق
المؤقت بين
الولايات
المتحدة وإيران،
والذي من شأنه
إعادة فتح
مضيق هرمز واستئناف
تدفقات النفط
والغاز، إلا
أن المحللين
يحذرون من أن
العودة إلى
الوضع
الطبيعي قد تستغرق
شهوراً. سيساهم
الاتفاق في
تخفيف
المخاطر التي
تهدد الإمدادات
والضغط
التصاعدي
المستمر على
الأسعار، لكن
استعادة ثقة
مالكي السفن
وشركات
التأمين
ومصافي
التكرير
ستستغرق وقتاً
أطول. أشار
المحللون إلى
أن العديد من
المشترين قد تكيفوا
بالفعل مع هذا
الاضطراب من
خلال تأمين
مصادر وخطوط
نقل بديلة،
مما يعني أنه
لن يكون هناك
عودة مباشرة
إلى مستويات التجارة
قبل الحرب،
وفقاً لما
نقلته
"بلومبرغ"،
واطلعت عليه
"العربية قال
كبير مسؤولي
الاستثمار في
شركة
"كاروبار
كابيتال" المحدودة،
في شيكاغو،
حارث خورشيد:
"السوق تميل
إلى التعامل
مع إعادة فتح
المضيق كأمر
ينجز بضغطة
زر، لكن في
الواقع،
ستكون عملية
تدريجية. يمكن
استئناف
التدفقات
المادية
بسرعة، لكن
الثقة عادةً
ما تستغرق
وقتاً أطول". وأضاف
أن إعادة فتح
المضيق
وتطبيع حركة
التجارة
أمران
مختلفان،
مشيراً إلى أن
العديد من المشترين
أمضوا شهوراً
في تأمين طرق
بديلة وموردين
ومخزونات،
وقد لا يعودون
إلى المضيق فور
إعادة فتحه. من
جانبها، قالت
المحللة في
شركة "فيليب
نوفا"
المحدودة،
بريانكا
ساشديفا، في
مذكرة: "مع أن
النزاع قد
انتهى، وقد
تعود تدفقات
النفط عبر
مضيق هرمز
تدريجياً إلى
طبيعتها، إلا
أن الضرر الذي
وقع بالفعل لا
يمكن إصلاحه
بين عشية
وضحاها".
وأضافت: "لا
يقتصر هذا على
أي أضرار
مادية لحقت
بالبنية
التحتية
النفطية
فحسب، بل يشمل
أيضاً الضغط
الاقتصادي
الذي تعاني
منه
الاقتصادات
المستوردة
للنفط والتي
واجهت
ارتفاعاً في
تكاليف
الطاقة
لشهور". بينما
ترى كبيرة
استراتيجيي
الاستثمار في
"ساكسو
ماركتس"،
شارو
تشانانا، أنه
"حتى مع ردة
فعل السوق
الإيجابية
تجاه عناوين
الأخبار المتعلقة
بفتح مضيق
هرمز، فمن
المرجح أن
يكون الواقع
العملي أكثر
تعقيداً، وقد
تؤدي عمليات إزالة
الألغام
البحرية،
وتكاليف
التأمين، وازدحام
الموانئ،
وخطر
التدخلات
الجيوسياسية،
إلى إبطاء
حركة النفط
الخام أكثر
مما يشير إليه
العنوان".
بدوره،
استبعد محلل
الأسواق في
شركة "آي جي
أستراليا
المحدودة"،
توني سيكامور،
انخفاض أسعار
النفط الخام
بشكل أكبر من
مستواها
الحالي على
المدى
القريب، وكتب
في مذكرة
للعملاء:
"ستستغل
الدول إعادة
فتح المضيق لتجديد
مخزوناتها
المستنفدة
وإعادة ملء
احتياطياتها
النفطية
الاستراتيجية"،
علاوة على ذلك،
انخفضت
الأسعار
بالفعل بشكل
حاد في الجلسات
الأخيرة
ترقباً
للتوصل إلى
اتفاق. الموقف
لا يزال معقد
من جانب شركات
الشحن ومالكي
السفن، حيث
يرى الرئيس
العالمي
لأبحاث الشحن
في شركة
"وساطة
النفط" (Oil
Brokerage)،
أنوب سينغ: "لا
نرى أي تغيير
في موقف كبار
مالكي السفن
في الوقت
الحالي.. حتى
الآن، لا أحد
لديه فهم واضح
لبنود ونصوص
هذه
الاتفاقية".
وأضاف: "يختلف مستوى
تقبل مالكي
السفن
للمخاطر -
فاليابانيون
والكوريون
والصينيون
أقل انفتاحاً
على المخاطر
العالية،
بينما لدى
اليونانيين
رغبة مختلفة –
لذا قد نشهد
بعض الجهات
تستعد، ولكن
بشكل عام، لا
يزال باقي
السوق يسعى
للحصول على
مزيد من
التفاصيل
والضمانات
قبل المضي قدماً".
«لسنا
جمهورية موز»..
الاتفاق
الأميركي –
الإيراني
يفجّر خلافات
إسرائيلية
وتهديدات
مباشرة
للبنان
جنوبية/15
حزيران/2026
فجّر
الاتفاق الذي
وُقّع بين
الولايات
المتحدة
وإيران موجة
اعتراضات
واسعة داخل
إسرائيل، وسط
انقسام سياسي
حاد واتهامات
متبادلة بين
الحكومة
والمعارضة،
فيما برزت
مواقف إسرائيلية
متشددة تجاه
لبنان، رافضة
أي انسحاب من
الأراضي التي
يسيطر عليها
الجيش
الإسرائيلي
ومهددة
بتوسيع
الردود
العسكرية.
وبحسب تقرير
نشره موقع
“واللا”
الإسرائيلي،
فقد جاء توقيع
الاتفاق بعد
ساعات من
التوتر
والتهديدات
المتبادلة،
قبل أن تنجح
وساطة
أميركية –
قطرية في احتواء
التصعيد ودفع
الطرفين نحو
توقيع مذكرة
التفاهم. وكان
وزير الأمن
القومي
الإسرائيلي
إيتمار بن
غفير أول
المعلّقين من
داخل الحكومة،
معتبراً أن
الاتفاق لا
يلزم إسرائيل
بأي شكل من
الأشكال،
قائلاً:
“اتفاق ترامب
لا يلزمنا،
إسرائيل ليست
خاضعة
للولايات
المتحدة، نحن
دولة مستقلة
وذات سيادة”.
وأضاف بن
غفير: “نحن نحب
الولايات
المتحدة
ونشكر الرئيس
ترامب، لكن
إسرائيل ليست
جمهورية موز”،
مؤكداً رفضه
لأي تفاهم لا
يراعي ما وصفه
بالمتطلبات الأمنية
الإسرائيلية.
كما
شدد على رفض
الانسحاب من
أي منطقة سيطر
عليها الجيش
الإسرائيلي،
معتبراً أن
المطلوب هو
تفكيك حزب
الله بالكامل
ومنع عودة أي
تهديد إلى
الحدود
الشمالية. وفي
تصعيد مباشر
تجاه لبنان،
هدّد بن غفير
بأن أي طائرة
مسيّرة أو
صاروخ يُطلق
من الأراضي
اللبنانية
باتجاه
إسرائيل
سيقابل بضربة
إسرائيلية
على الضاحية
الجنوبية
لبيروت. بدوره،
وصف وزير
المالية
الإسرائيلي
بتسلئيل سموتريتش
الاتفاق بأنه
“سيئ لإسرائيل
وللعالم الحر”،
معتبراً أن
المواجهة مع
إيران لم
تنتهِ، وأن
على إسرائيل
مواصلة العمل
لمنع طهران من
امتلاك قدرات
نووية. أما
وزير الدفاع
يسرائيل
كاتس، فأكد
تمسك إسرائيل
بالبقاء في
المناطق التي
تسيطر عليها في
لبنان وسوريا
وقطاع غزة،
معلناً
معارضته لأي
انسحاب “رغم
الضغوط الحالية
والمستقبلية”.
وقال كاتس إن
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو أبلغ
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب وكبار
المسؤولين
الأميركيين بأن
إسرائيل لن
تنسحب من هذه
المناطق،
مضيفاً أن هذا
الموقف نُقل
أيضاً إلى
وزير الدفاع الأميركي.
كما لوّح
بتوسيع
المواجهة مع
إيران، مؤكداً
أن أي هجوم
إيراني على
خلفية
التطورات في
لبنان
سيُقابل برد
إسرائيلي “بكل
القوة”. في المقابل،
شنّت
المعارضة
الإسرائيلية
هجوماً حاداً
على نتنياهو،
حيث اعتبر
رئيس حزب الديمقراطيين
يائير غولان
أن الاتفاق تم
فوق رؤوس
الإسرائيليين
وأدّى إلى
تبديد
الإنجازات العسكرية
التي تحققت
خلال الحرب.
وقال غولان إن
الاتفاق يمنح
إيران مكاسب
كبيرة ويُبقي
على قدراتها
الاستراتيجية،
متهماً
نتنياهو بالفشل
في إدارة
الملفات
الأمنية
والسياسية. كما
رأى رئيس حزب
“يسرائيل”
غادي آيزنكوت
أن الحكومة
أضاعت فرصة
استراتيجية،
معتبراً أن إسرائيل
استيقظت على
اتفاق صيغ
بعيداً عنها
ومن دون
مراعاة
لمصالحها.
ويعكس السجال
المتصاعد داخل
إسرائيل حجم
الانقسام
الذي أحدثه
الاتفاق
الأميركي –
الإيراني،
خصوصاً في ما
يتعلق بمستقبل
المواجهة مع
إيران، ومصير
الجبهة اللبنانية،
ودور إسرائيل
في أي ترتيبات
أمنية جديدة
قد تشهدها
المنطقة خلال
المرحلة
المقبلة.
ترامب
يهدد ماكرون:
إما إلغاء
ضريبة
التكنولوجيا
أو مواجهة
جمارك بنسبة 100%
جنوبية/15
حزيران/2026
في
تصعيد جديد
بين واشنطن
وباريس، هدد
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
بفرض رسوم
جمركية بنسبة
100% على جميع
أنواع النبيذ
الفرنسي
والشمبانيا.
وقال ترامب في
مقابلة مع
صحيفة
“نيويورك
بوست” إنه
طالب الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون
بإلغاء
الضريبة
البالغة 3% على
شركات
التكنولوجيا،
محذرا من أن
فرنسا قد
تواجه رسوما
مدمرة في
السوق
الأمريكية في
حال عدم
الاستجابة
لهذا المطلب.
وأوضح ترامب
قائلا: “طلبت
منه (ماكرون)
ألا يفرض
رسوما على
الشركات
الأمريكية،
وإذا فعلوا
ذلك، فلن يكون
أمامي خيار
سوى فرض رسوم
جمركية بنسبة
100% على كل
الشمبانيا
وكل أنواع
النبيذ
المنتجة في
فرنسا”. وأضاف
الرئيس
الأمريكي أن
ما يحتاجه
ماكرون
ببساطة هو
“إلغاء ضريبة
المبيعات،
وعندها لن
يتعرض لهذا
الضغط”.ومن
المقرر أن يصل
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
إلى إيفيان-لي-بان
في فرنسا
اليوم
الاثنين
لحضور اجتماعات
قمة مجموعة
السبع في وقت
يتزايد فيه حذر
قادة العالم
تجاه
الولايات
المتحدة. كما أشار
العديد من
الخبراء إلى
أن عددا كبيرا
من قادة
مجموعة السبع
تأثروا بشكل
مباشر بتحركات
ترامب
المتقلبة على
الساحة
العالمية والتي
تسببت في
اضطرابات
بالشرق
الأوسط والتجارة
والدبلوماسية.
تفاصيل
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
بعد
الاتفاق مع
أميركا..
تساؤلات حول
الحاكم الفعلي
لإيران
مسعود
الفك/العربية/15
حزيران/2026
لم
يعد السؤال
المطروح
حالياً في
المنطقة ما إذا
كانت الحرب
ستقع بين
إيران من جهة
والولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة أخرى، بل
من الذي يقرر
إيقافها من
الجانب
الإيراني،
ومن يملك داخل
طهران صلاحية
الانتقال من
المواجهة العسكرية
إلى التفاهم
السياسي. فبعد
أربعين يوماً
من الحرب
والتصعيد
المتبادل،
تتجه إيران
والولايات
المتحدة إلى
توقيع مذكرة
تفاهم في جنيف
يوم الجمعة
المقبل، عقب
وساطات مكثفة
بدأت عبر باكستان
ثم انتقل
ثقلها إلى
قطر، في ظل
مخاوف إقليمية
ودولية من
اتساع
المواجهة
وتهديد أمن
الطاقة
والملاحة في
الخليج.
فالتفاهم
المرتقب لا
يبدو مجرد
اتفاق سياسي تقليدي،
بل محاولة
لاحتواء
تداعيات حرب
دفعت المنطقة
إلى حافة
اختناق
اقتصادي
وأمني، خصوصاً
مع إغلاق مضيق
هرمز، وتشديد
الحصار البحري
الأميركي على
الموانئ
الإيرانية،
وما رافق ذلك
من قلق دولي
بشأن إمدادات
النفط
والتجارة
العالمية.
لكن
المفاوضات
نفسها أعادت
طرح سؤال أكثر
تعقيداً داخل
إيران: من
يملك فعلياً
قرار الحرب والتفاهم؟
فالحرب
الأخيرة، وما
رافقها من
مقتل المرشد السابق
علي خامنئي،
وإصابة
خليفته مجتبى
خامنئي،
وخسارة عدد
كبير من
القيادات
العليا في
الحرس الثوري
والأجهزة
الأمنية، لم
تؤد فقط إلى
إعادة رسم
التوازنات
العسكرية، بل كشفت
أيضاً عن بنية
سلطة أكثر
تشابكاً
وغموضاً مما
كان يُعتقد.
ففي
طهران اليوم
لم تعد السلطة
تُفهم بوصفها مركزاً
واحداً يمكن
نسب القرار
إليه، بل بوصفها
شبكة متداخلة
من مراكز
القوة التي
تشكلت بشكل
أكثر تعقيداً
بعد الحرب
الأميركية
الإسرائيلية
رغم مركزيته
الشديدة حول
المرشد. هذا
التحول لم
يُنتج مجرد فراغ
في القيادة
بسبب غياب
المرشد، بل
أعاد توزيع
السلطة داخل
بنية سياسية
كانت أصلاً
متعددة
الطبقات،
لكنها باتت
الآن أقرب إلى
نظام يعمل
بمنطق
الطوارئ
والبقاء أكثر
من منطق الحكم
المستقر.
من
المركز
الواحد إلى
الشبكة
المتعددة
إذ
لم يعد اتخاذ
القرار في
طهران يمر عبر
مسار واحد أو
مؤسسة واحدة،
بل أصبح
موزعاً بين
مكتب القيادة
الدينية
المتمثل في
المرشد الأعلى،
والحرس
الثوري،
والمجلس
الأعلى للأمن
القومي،
والأجهزة
الأمنية
المختلفة،
إضافة إلى
الحكومة
والبرلمان
وشبكات
النفوذ غير
الرسمية. فقد
تعمق هذا
التشظي بعد
الحرب، إذ
أصبحت السرعة
والضرورة
الأمنية
تتقدم على الإجراءات
المؤسسية، في
وقت تشير فيه
قراءات غربية،
من بينها
تصريحات
لوزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو
أمام
الكونغرس، عن
أن هيكل القرار
في إيران أصبح
أكثر بطئاً
وتعقيداً
بسبب تعدد
مستويات
المصادقة
ومرور القرار
عبر دوائر
أمنية
وقيادية
متداخلة.
كما
أشار روبيو
إلى أن أي
قرار قد يحتاج
أياماً
للمرور عبر
طبقات النظام
المختلفة قبل
الوصول إلى
رأسه الأعلى،
ما يعكس بنية
شديدة
التعقيد حتى
قبل الحرب،
لكنها أصبحت
أكثر تراكباً
بعدها. وفي
قلب هذا
المشهد يظهر
مجتبى خامنئي
باعتباره
مركز الشرعية
الرسمي، لكنه
في الوقت نفسه
غائب فعلياً
عن الواجهة.
علماً أن هذا
الغياب لا
يرتبط فقط
بالجانب
الإعلامي، بل
أيضاً بما
يقال عن
إصابته خلال
الهجوم الذي
أدى إلى مقتل
والده، وعن
محدودية
ظهوره وقدرته
على ممارسة دور
قيادي علني.
مع
ذلك، فإن
موقعه
الدستوري
بصفته الولي
الفقيه صاحب
الصلاحيات
المطلقة
والقائد
الأعلى
للقوات
المسلحة
يجعله الجهة
التي تملك عملياً
إعطاء الضوء
الأخضر
لقرارات السلم
والحرب
والتفاهمات
الكبرى، حتى
وإن كانت
آليات
التنفيذ
والإدارة
اليومية تمر
عبر شبكات
ومؤسسات
متعددة.
وفي
نظام اعتاد
لعقود على
حضور بصري
ورمزي دائم
للمرشد، يصبح
غياب الصورة
والصوت عن رأس
السلطة
عاملاً يفتح
فراغاً
سياسياً
ويزيد اعتماد
النظام على
الوسطاء الأمنيين
والعسكريين.
الحلقة
الأمنية: دور
حسين طائب
وشبكات القرار
الخفي
في
حين تقدمت
شخصيات أمنية
قديمة مرتبطة
بدائرة
القيادة، وسط
هذا الفراغ،
وفي مقدمتها حسين
طائب، الذي
يمثل أحد أهم
رموز الشبكات
الأمنية
المحيطة
بمحيط مجتبى
خامنئي. طائب،
رغم خروجه من
رئاسة
استخبارات
الحرس
الثوري، لم
يخرج من بنية
التأثير، بل
ظل اسمه
مرتبطاً
بالملفات
الأمنية
والسياسية
الحساسة
وبشبكات
اتخاذ القرار غير
المعلنة.
وتبرز هنا
أهمية شهادات
داخلية سابقة،
بينها ما نقله
رئيس هيئة
الإذاعة والتلفزيون
الإيراني
الأسبق محمد
سرافراز، الذي
تحدث عن
اجتماعات ضمت
مجتبى خامنئي
وطائب وحسين فدائي
وشخصيات
أخرى، كانت
تناقش ملفات
سياسية مثل
الانتخابات
وتوجيه
النتائج
وإدارة التوازنات
داخل النظام،
بما يعكس وجود
طبقة قرار غير
رسمية تعمل
إلى جانب
المؤسسات
الدستورية. أما
الحرس
الثوري، الذي
يمثل العمود
الفقري للقوة
في إيران، فلم
يعد كتلة صلبة
موحدة، بل
تحول إلى شبكة
من المراكز
المتداخلة:
عسكرية وأمنية
واقتصادية
وسياسية.
الحرب
الأخيرة لم
تعزز فقط نفوذ
الحرس، بل
أعادت تشكيل
قيادته بعد
خسائر كبيرة
في صفوف كبار
القادة، ما فتح
المجال أمام
إعادة توزيع
النفوذ داخل
المؤسسة
نفسها. إلا
اأن هذا
التوزيع لم
يكن سلساً، بل
ترافق مع
تنافس داخلي
بين شبكات
مختلفة،
بعضها مرتبط
بالقيادات
التقليدية،
وبعضها الآخر
أقرب إلى
دوائر
اقتصادية أو
أمنية جديدة.
في هذا السياق
برزت أيضاً
ملفات فساد
كبرى داخل
بنية الحرس،
أبرزها ملف
“هولدينغ ياس”،
الذي تحول إلى
رمز لصراع
داخلي على
المال والنفوذ
داخل المؤسسة
العسكرية
الأهم في البلاد.
كما أن
التسجيل
الصوتي
المسرّب
المنسوب إلى
القائد
السابق للحرس
اللواء محمد
علي جعفري
أضاف بعداً
آخر لهذا
الصراع، إذ
تحدث فيه عن
شبكات فساد
وعلاقات
معقدة داخل
الحرس الثوري
وامتدادها
إلى شخصيات
بارزة مثل
قاسم سليماني
وحسين طائب
ومحمدباقر
قاليباف، ما
يعكس أن
الخلاف داخل
الحرس لم يكن
مجرد خلاف إداري
أو مالي، بل
صراعاً على
بنية السلطة
نفسها وعلى من
يملك حق إدارة
هذه الشبكات.
ومع تعمق الطابع
الأمني
للدولة، أصبح
المجلس
الأعلى للأمن
القومي أحد
أهم مراكز
القرار، حيث
تتداخل فيه
مؤسسات
الدولة مع
الأجهزة
العسكرية والأمنية
وممثلي
المرشد. وفي
هذا السياق لم
يعد المجلس
مجرد هيئة
تنسيق، بل
أصبح غرفة إدارة
فعلية
لسياسات
الحرب والأمن.
كما
أن التحول من
شخصيات ذات
طابع سياسي
مثل علي
لاريجاني إلى
شخصيات أمنية
أكثر صلابة
مثل محمدباقر
ذو القدر،
يعكس
انتقالاً
واضحاً من
منطق التوافق
السياسي إلى
منطق الأمن
الصلب، وهو ما
يغير طبيعة
صناعة القرار
داخل الدولة.
كذلك ظهر وسط
هذا المشهد
المعقد،
محمدباقر
قاليباف كأحد
أهم اللاعبين
القادرين على
الحركة بين المستويات
المختلفة
للسلطة.
فخلفيته في
الحرس الثوري،
وتجربته في
قيادة الشرطة
وإدارة بلدية
طهران،
وعلاقاته
داخل
البرلمان
ومحيط القيادة،
منحته موقعاً
وسطياً بين
القوة العسكرية
والمؤسسات
السياسية.
لكن
أهميته لا
تأتي من كونه
صاحب قرار
نهائي، بل من
كونه نقطة
عبور بين
شبكات
متنافسة داخل
النظام، وهو
ما يجعله أكثر
فاعلية في
لحظات إعادة
توزيع
السلطة، خصوصاً
بعد مقتل أو
إقصاء عدد من
الشخصيات الثقيلة
داخل النظام.
أما الحكومة
بقيادة مسعود
بزشكيان فبدت
أقرب إلى جهاز
إداري لإدارة
اليوم، دون
قدرة حقيقية
على التأثير
في الملفات
الاستراتيجية
الكبرى مثل
الأمن
الإقليمي أو
الحرب أو
السياسة
النووية. هذا
الدور المحدود
يجعلها جزءاً
من التنفيذ
أكثر من كونها
جزءاً من
صناعة القرار.
لكن رغم ذلك،
بقيت الحكومة
أداة مهمة في
التوازنات،
إذ يمكنها دعم
أو تخفيف نفوذ
أحد مراكز
القوة عبر
الإدارة والموارد
والتمثيل
الرسمي
للدولة. وفي
ظل هذا التوازن
الهش، لعبت
السلطة
القضائية
دوراً متزايداً
في ضبط الداخل
عبر الاعتقال
والمصادرة
والمحاكمات،
ما جعلها
جزءاً من
منظومة الردع
السياسي. فقد
تجاوز هذا
الدور
الوظيفة القانونية
التقليدية،
ليصبح جزءاً
من إدارة الحالة
الأمنية
العامة التي
فرضتها الحرب.
وفي
النهاية، لم
تعد السلطة في
إيران هرمية أو
واضحة
المركز، بل
شبكة معقدة من
تداخل الشرعية
بالقوة،
والقرار
بالأمن،
والمؤسسات الرسمية
بالشبكات غير
الرسمية. رغم
كل ذلك، بقي مجتبى
خامنئي يمثل
مركز الشرعية
الغائب، لكنه
دستورياً
صاحب الكلمة
العليا في
قرارات الحرب
والسلم بصفته
الولي الفقيه
والقائد
الأعلى للقوات
المسلحة. فيما
يمثل الحرس
الثوري القوة
المتعددة
الرؤوس،
وتمثل
الحلقات
الأمنية العقل
غير المعلن
للقرار،
بينما تتحرك
الحكومة
والقضاء
والبرلمان
داخل حدود
مرسومة سلفاً.
في المحصلة،
لم تعد إيران
تُدار وفق
نموذج القيادة
الفردية
الصلبة الذي
طبع عهد علي
خامنئي، بل
دخلت مرحلة
انتقالية
تتقاسم فيها
مراكز القوة
القرار
السياسي
والأمني تحت
ضغط الحرب والعقوبات
وإعادة ترتيب
التوازنات
الداخلية.
ورغم أن مجتبى
ما زال يمثل
المرجعية
الدستورية العليا،
فإن القرار
الفعلي بات
يمر عبر شبكة معقدة
تضم الحرس
الثوري
والمجلس
الأعلى للأمن
القومي
والحلقات
الأمنية
المرتبطة
بمكتب
المرشد، في ظل
تراجع قدرة
المؤسسات
المدنية على
التأثير في
الملفات
الاستراتيجية.
ومع اقتراب
التفاهم
المرتقب مع
واشنطن، تبدو
طهران أمام
اختبار مزدوج:
الحفاظ على
تماسك النظام
داخلياً،
ومنع تحوّل
التفاهم
الخارجي إلى
مصدر صراع
جديد بين
أجنحة السلطة.
فالمفاوضات
الجارية لا
تعكس فقط رغبة
في احتواء
الحرب، بل تكشف
أيضاً عن
إعادة تعريف
لمفهوم
السلطة داخل
النظام نفسه،
حيث لم يعد
السؤال من
يحكم إيران
فقط، بل كيف
يُصنع
القرار، ومن
يملك القدرة
على فرضه داخل
دولة باتت
تُدار بمنطق
التوازن بين
مراكز النفوذ
التي يعود
للمرشد ضبط إيقاع
المنافسة
بينها.
ما
أصعب النزول
عن الشَجرة!!
الدكتور
شربل عازار/اللواء/15
حزيران/2026
في
الوقت الذي
اكتب فيه
مقالتي،
ينشغل العالم
بمعرفة إذا
كان سيتمّ
توقيع
الاتفاق الأميركي
الإيراني
الكترونيًّا
بوساطة باكستانية
أم لا، ما
يذكّرنا
بأوراق "زهرة
الاقحوان"
ولعبة
الطفولة،
"بتظبط او ما
بتظبط".
كما
أنّ الاهتمام
مُرَكَزّ على
مضمون "اتفاق
إسلام آباد"
كَون
المتابعة
الإعلاميّة
تذكّرنا بالسكتش
الغنائي
للرحابنة
"البوسطجي"،
حيث كلّ شخص
يقرأ الرسالة
على ذوقه وحسب
مصالحه.
فالأميريكي
يقرأها نصرًا
له والإيراني
يقرأها نصرَا
له وكذلك
الباكستاني
وغيرهم.
أمّا
نحن الذين
نؤمن بلبنان
وحده
وبالدولة اللبنانيّة
وحدها، ما
همّنا إذا تمّ
الاتفاق أم لم
يتمّ؟ وإذا
احتفظت إيران
بمخزونها
النووي أم اذا
استولى ترامب
على "غباره"؟
وما
همّنا إذا فتح
مَضيق هرمز أم
لم يفتح وإذا
فُكَّ الحصار
عن إيران أم
لم يُفَك وإذا
استرجعت
طهران
أموالها أم لم
تَستَرجع؟
طبعًا،
من المنطقي أن
نُتابع أحداث
ما يجري في
إيران كما
يتابعها أيّ
شخص في الكرة
الأرضيّة،
لكنّ
اهتماماتنا الأساسيّة
يجب أن تبقى
مُنصَبَّة
على كيفيّة صون
بلدنا من كلّ
انعكاسات ما
يدور حولنا،
ومنصبّة على
معرفة كيف
نحمي بلدنا من
الكوارث التدميريّة
التي زَجَّنا
بها "حزب
الله" من جرّاء
انغماسه
بحروبٍ لا
ناقة لنا بها
ولا جمل،
إنّما خِيضت
فقط لأنّ
مؤسّسيه
ومشغّليه ومموّليه
و"أولياء
نعمته" أمروه
بمساندة غزّة وبالانتقام
للمرشد
الإيراني،
فدفع لبنان، خاصّة
أبناء
البيئة
الشيعيّة
الكريمة ولا
يزالان،
أثمانا
وخسائر
بشريّة
وماديّة لا
تُعَوَّض،
وكأن
ستالينغراد
تَقَمَّصَت
بمدنِنا
وبلداتِنا
وقُرانا
الجنوبيّة
التي أُبيدَت
عن بِكرَة
أبيها بَعدَ
ما كنّا
اعتقدنا أن
العام ٢٠٠٠ هو
عام نهاية
الحروب
والمآسي
بيننا وبين
إسرائيل.
قد
يعتقد البعض
أنَّ منطق
فَصل ملفّ
لبنان عن ملفّ
المنطقة فيه
الكثير من
السذاجة،
لكنّ
الحقيقة هي
أنّ رَبط ملفّ
لبنان بملفّ
إيران هو
جريمة
متمادية لا
تُغتَفَر.
وفي
النهاية يبقى
الأمل الوحيد
لخروج لبنان وجنوبه
من جهنّم هو
في ما يقوله
وما يقوم به الرئيس
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نوّاف
سلام ووزير
الخارجيّة
وغالبيّة
الوزراء والوفد
المفاوض
بِجَناحَيه
العسكري
والسياسي،
تحت الرعاية
الأميريكيّة.
وكلّ ما عدا
ذلك هو إمعان
في القتل
والتدمير
والتهجير بعد
أن أصبحت
إسرائيل في الشقيف
وعلي الطاهر
وعلى مشارف
النبطيّه الحبيبة.
ننتظر جميعًا
وبفارغ
الصبر، نزول
"بيئة الثنائي"
عن شجرة
النكران
والاستكبار
والأحلام
والأوهام
و"ألوهيّة"
السلاح،
لنعيشَ سويًّا
متساوين تحت
مظلّة الدولة
والدستور والقانون
بحماية جيشنا
البطل وحده،
والقوى الأمنيّة
الشرعيّة
فقط، فنُعيد
الى الجنوب رونقه
والى لبنان
روعته
وازدهاره.
لبنان
والطائفية: من
نظام
الجماعات إلى
دولة المواطنة
محمد
أيوب/جنوبية/15
حزيران/2026
منذ
نشأة دولة لبنان
الكبير عام 1920،
لم يتوقف
اللبنانيون
عن البحث عن
صيغة توازن
تضمن العيش
المشترك
وتحفظ خصوصية
مكونات
المجتمع
المتعددة. وقد
بدا في مراحل
عديدة أن
النظام
الطائفي يشكل
حلاً عملياً
لإدارة
التنوع
اللبناني،
لكنه مع مرور
الزمن تحول من
وسيلة لتنظيم
الاختلاف إلى
عائق أمام
بناء الدولة
الحديثة، ومن
ضمانة للتوازن
إلى مصدر دائم
للأزمات
والانقسامات.
الجذور
التاريخية
للطائفية
السياسية
لم
تنشأ
الطائفية
السياسية في
لبنان من فراغ،
بل جاءت نتيجة
تراكمات
تاريخية تعود
إلى العهد
العثماني،
حيث كانت
الجماعات
الدينية تتمتع
باستقلال
نسبي في إدارة
شؤونها
الخاصة. وقد
عزز نظام الملل
آنذاك
الانتماءات
الطائفية
بوصفها الإطار
الأساسي
للعلاقة بين
الفرد
والسلطة. وعندما
وُلد لبنان
الحديث،
انتقلت هذه
البنية
الاجتماعية
إلى الدولة
الناشئة،
فأصبحت الطوائف
شريكاً
أساسياً في
تكوين السلطة
وفي توزيع المناصب
والمسؤوليات. ومع
الاستقلال
عام 1943، جاء
الميثاق الوطني
ليؤسس لتفاهم
تاريخي بين
اللبنانيين،
فكان خطوة
مهمة في تثبيت
الكيان
المستقل وإنهاء
الانتداب. إلا
أن هذا
الميثاق قام
على توزيع
السلطة بين
الطوائف
الرئيسية،
فجرى تخصيص الرئاسات
والمواقع
الأساسية وفق
الانتماء
الطائفي.
وربما كان هذا
الخيار مفهوماً
في ظروف تلك
المرحلة،
لكنه أدى مع
الوقت إلى
ترسيخ مفهوم
الطائفة
بوصفها
المدخل الطبيعي
إلى الدولة،
لا المواطنة.
الدولة
والزعامة
الطائفية
خلال
العقود
اللاحقة، شهد
لبنان نمواً
اقتصادياً
وثقافياً
لافتاً، لكنه لم
ينجح في بناء
مؤسسات قادرة
على تجاوز
الانقسامات
الطائفية. فقد
بقيت الوظائف
العامة والتعيينات
والإدارات
خاضعة،
بدرجات متفاوتة،
لمعادلات
التوازن
الطائفي،
فيما لجأ المواطن
إلى زعيم
الطائفة
للحصول على
حقوق يفترض أن
تكفلها
الدولة. وهكذا
نشأت علاقة
تبعية متبادلة
بين المواطن
والزعيم،
أضعفت
المؤسسات ورسخت
الولاءات
الضيقة. ومع
تصاعد
الأزمات الاجتماعية
والسياسية
والإقليمية،
انفجرت الحرب
الأهلية عام
1975، لتكشف حجم
التصدعات
الكامنة في
البنية
اللبنانية.
وعلى امتداد
خمسة عشر
عاماً، دفع
اللبنانيون
ثمناً باهظاً
من الدماء
والتهجير
والدمار،
واختبروا
بأقسى الصور نتائج
الانقسام
والاحتكام
إلى العصبيات
الطائفية
والمناطقية.
وكانت تلك
الحرب دليلاً واضحاً
على أن
التعايش
الحقيقي لا
يمكن أن يستند
إلى توازنات
هشة أو إلى
موازين قوى
متغيرة، بل
إلى دولة
عادلة يشعر
الجميع
بالانتماء إليها.
اتفاق
الطائف بين
الإصلاح
والتأجيل
عندما
أُقر اتفاق
الطائف عام 1989،
نجح في وقف الحرب
وإعادة توحيد
المؤسسات
الدستورية
والعسكرية،
وفتح الباب
أمام مرحلة
جديدة من الاستقرار
النسبي. غير
أن الاتفاق
حمل في داخله
مفارقة
أساسية؛ فمن
جهة أعاد
تنظيم السلطة
على أساس
توازنات
طائفية
جديدة، ومن
جهة أخرى نص
بوضوح على أن
إلغاء
الطائفية
السياسية هدف
وطني يجب
العمل على
تحقيقه
تدريجياً. لكن
ما حدث في
العقود
التالية أن
الجزء الأول
من الاتفاق طُبق
بحماسة،
بينما بقي
الجزء
المتعلق
بإلغاء
الطائفية
مؤجلاً
ومهملاً.لقد
تحولت المحاصصة
الطائفية بعد
الحرب إلى
نظام متكامل
لإدارة
الدولة.
وأصبحت معظم
الاستحقاقات
السياسية
والإدارية
تخضع لحسابات
التوازن بين
الطوائف
والقوى
النافذة.
وبدلاً من أن
تكون الدولة
إطاراً
جامعاً لجميع
المواطنين،
تحولت في كثير
من الأحيان
إلى مساحة
لتقاسم
النفوذ والمصالح.
ومع تراجع
المحاسبة
وغياب
الشفافية،
تمدد الفساد
داخل
المؤسسات،
وازدادت
الفجوة بين
المواطن
والدولة.
الانهيار
الكبير
وأسئلة
البديل
ومع
الانهيار
المالي
والاقتصادي
الذي شهده لبنان
في السنوات
الأخيرة،
ظهرت بوضوح
حدود النظام
الطائفي
وعجزه عن
مواجهة
الأزمات الكبرى.
فقد اكتشف
اللبنانيون
أن الطوائف،
على اختلافها،
لم تتمكن من
حمايتهم من
الفقر أو البطالة
أو فقدان
المدخرات أو
انهيار
الخدمات
الأساسية.
وأصبح السؤال
المطروح
بإلحاح: إذا
كان النظام
الطائفي قد
فشل في تأمين
الاستقرار
والتنمية
والعدالة،
فما الذي يمنع
البحث الجدي
عن بديل أكثر
قدرة على بناء
الدولة؟ إن
الدعوة إلى
إلغاء
الطائفية لا
تعني إلغاء الطوائف
أو محاربة
الدين أو
تجاهل
الخصوصيات
الثقافية
والاجتماعية
للمجتمع
اللبناني. فالتنوع
الديني
والثقافي جزء
أساسي من هوية
لبنان ومن
غناه الحضاري.
لكن المطلوب
هو الانتقال من
دولة تُعرِّف
المواطن من
خلال طائفته
إلى دولة
تُعرِّفه من
خلال حقوقه
وواجباته
كمواطن.
خطوات
الانتقال إلى
الدولة
المدنية
ولا
يمكن أن يتحقق
هذا الانتقال
بقرار مفاجئ أو
بشعارات
سياسية
مجردة، بل
يحتاج إلى
مسار تدريجي
ومدروس يبدأ
بتعزيز
استقلال
القضاء،
وترسيخ مبدأ
الكفاءة في
الإدارة
العامة،
وإصلاح النظام
التعليمي بما
يعزز ثقافة
المواطنة، وإقرار
قانون مدني
اختياري أو
موحد للأحوال
الشخصية،
وتطوير قانون
انتخابي يشجع
قيام أحزاب
وطنية عابرة
للطوائف. كما
أن بناء دولة
المواطنة
يتطلب إعادة
الاعتبار
لمفهوم
المصلحة العامة.
فالدولة
الحديثة لا
تقوم على
توزيع الحصص بين
الجماعات، بل
على المساواة
أمام القانون
وتكافؤ الفرص
والمساءلة.
وعندما يشعر
المواطن أن
حقوقه محفوظة
بوساطة
القانون لا
بوساطة
الزعيم،
تتراجع
الحاجة إلى
الاحتماء بالطائفة
ويزداد
الانتماء إلى
الوطن.
أزمة
نظام لا أزمة
طائفة
لقد
تداولت
الطوائف
اللبنانية
المختلفة مواقع
النفوذ
والتأثير عبر
العقود،
وتبدلت موازين
القوى مرات
عديدة، لكن
المشكلات
الأساسية
بقيت قائمة.
وهذا يدل على
أن الأزمة
ليست أزمة
طائفة
بعينها، بل
أزمة نظام جعل
الطائفة محور
الحياة
السياسية
والإدارية.
ومن هنا، فإن
إصلاح لبنان
لا يبدأ
بتغيير
الوجوه فقط،
بل بإعادة
النظر في
القواعد التي
تحكم العلاقة
بين المواطن
والدولة.
نحو
صفحة جديدة في
تاريخ لبنان
إن
قرناً كاملاً
من التجربة
اللبنانية
يكفي لاستخلاص
درس أساسي: لا
يمكن بناء وطن
قوي ومستقر
على أساس
المحاصصة الدائمة.
وحدها دولة
المواطنة،
القائمة على
العدالة
والمساواة
وسيادة
القانون،
قادرة على حماية
التنوع
اللبناني
وتحويله من
مصدر انقسام
إلى مصدر قوة.
وعندما يصبح
اللبناني
مواطناً
أولاً، قبل أي
انتماء آخر،
يمكن للبنان أن
يفتح صفحة
جديدة في
تاريخه، صفحة
يكون فيها الوطن
لجميع أبنائه
والدولة فوق
الجميع. أبرز
التعديلات
اقتصرت على
تصحيح علامات
الترقيم،
وإضافة فواصل
اعتراضية في
بعض المواضع،
وتصويب عبارة
«العمل
لتحقيقه
تدريجياً» إلى
«العمل على
تحقيقه
تدريجياً»
لسلامة
التركيب اللغوي،
مع إدراج
عناوين فرعية
منسجمة مع
تسلسل الأفكار
من دون المساس
بالمضمون أو
الأسلوب.
صفقة
ترامب مع
إيران:
انفراجة
استراتيجية
أحمد
الشرعي/معهد
غايتستون/15
حزيران 2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة مواقع
ألكترونية
للترجمة)
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155300/
لم
يكن الشعب
الإيراني
يومًا هو
العقبة الحقيقية
أمام السلام،
بل العقبة هي
النظام الذي يحكم
إيران رغماً
عن إرادة شعبه
وتطلعاته؛ وهو
نظام لا يتصرف
كدولة
طبيعية، بل
كعصابة أمنية
ثورية.
لا
يمكن السماح
لإيران
بامتلاك سلاح
نووي؛ لا بموجب
هذا الاتفاق،
ولا بعد ستين
يومًا، ولا
بعد خمس
سنوات، ولا
عبر الغموض،
أو التأجيل،
أو التستر، أو
القبول
التدريجي
بالانتهاكات.
ولا
يمكن تأجيل
الملف النووي
حتى يفقد
أهميته، في
حين تُمنح
إيران مسبقًا
رفعًا
للعقوبات،
وتسهيلات
لبيع النفط،
وإفراجًا عن
الأموال المجمدة.
إن أي مسار
دبلوماسي جاد
يجب أن يبدأ بالتزامات
يمكن التحقق
منها،
وبتفتيش
دقيق، وجرد
كامل لمخزون
اليورانيوم
المخصب، وبفرض
عواقب
تلقائية لا
مجرد شعارات
كلامية.
إن
الاتفاق مع
طهران ليس
عقدًا مع
حكومة طبيعية،
بل هو ترتيب
مع منظومة
عسكرية غامضة
ومنقسمة، حيث
قد يوقع
الدبلوماسيون
على الأوراق
بينما يقوم
القادة
العسكريون
بالتخريب؛
وقد يتحدث
الرؤساء
بينما يتخذ
الحرس الثوري
القرار؛ وقد
يطلق
المعتدلون
الوعود بينما
يجهز المتشددون
للتصعيد
القادم.
إن
الموقف
الإيراني
الأخير يتبع
نمطًا مألوفًا:
التفاوض تحت
الضغط، والمطالبة
بتخفيف
العقوبات،
والاحتفاظ
بأوراق الضغط،
واستخدام
الوكلاء
الإقليميين
لتعقيد
الأوضاع في
ميدان
المعركة.
ويعتبر الحرس
الثوري هو
العمود
الفقري لقوة
النظام
القمعية في
الداخل،
وأداته لفرض
نفوذه في
الخارج، وتعد
شخصيات مثل
"أحمد وحيدي"
رمزًا لهذه
المشكلة.
ولهذا
السبب، يجب
ألا يقتصر
إطار العمل
على مضيق هرمز
والملف
النووي فحسب،
بل يجب أن
يعالج أيضًا
منظومة زعزعة
الاستقرار في
المنطقة.
فإذا
سُمح لطهران
بالمقايضة
بين تهدئة
مؤقتة في
الخليج
واستمرار ضغط
وكلائها في
لبنان، وغزة،
وسوريا،
والعراق،
واليمن، فإن
هذا الاتفاق
لن يجلب
السلام، بل
سينقل الحرب
ببساطة من جبهة
إلى أخرى.
أما
المبدأ
الثالث فهو
التشاور
الإقليمي؛ فلدى
إسرائيل
مخاوف أمنية
مباشرة لا
يمكن تجاهلها
كعقبة سياسية
عابرة.
ولا
يتوجب على
واشنطن أن
تجعل "تغيير
النظام"
الهدف المعلن
لهذه
الدبلوماسية،
ولكن لا ينبغي
لأمريكا
أيضًا أن تمنح
النظام شرعية
دون شروط. يجب
أن تظل حقوق
الإنسان
جزءًا من هذا
البناء: كحرية
الإنترنت،
والإفراج عن
السجناء السياسيين،
وحقوق
المرأة،
والحق في
الاحتجاج، والمحاسبة
على القمع.
وهنا
يجب على
الرئيس ترامب
أن يفكر في
خطوة سياسية
واقتصادية
جريئة ومكملة
للمفاوضات
الأمنية: وهي
تكليف "جاريد كوشنر"
بمسار موازٍ
يركز على
مستقبل
الاقتصاد
الإيراني،
شريطة أن يكون
مصممًا
لمنفعة الشعب
الإيراني، لا
لإثراء
النظام.
إن
الإنجاز الذي
حققه كوشنر في
"الاتفاقيات الإبراهيمية"
لم يكن مجرد
المساعدة في
صياغة
الوثائق، بل كان
إدراكه للقوة
الاستراتيجية
للأفكار الاقتصادية
في منطقة
أنهكتها
الأيديولوجيات.
ويجب تطبيق
المنطق نفسه
الآن على
إيران؛ فأي تخفيف
للعقوبات، أو
آلية
استثمار، أو
خطة للبنية
التحتية، أو
انفتاح
اقتصادي يجب
أن يربط بالشفافية،
وتنمية
القطاع
الخاص، ودعم
رواد الأعمال
الشباب،
والنساء،
والطلاب،
والتكنولوجيا،
والمجتمع
المدني، وليس
بالحرس
الثوري، أو
المؤسسة
الدينية، أو
شبكات القمع
التابعة
للنظام.
إن
الهدف من
الدبلوماسية
لا ينبغي أن
يكون إنقاذ
النظام من
عواقب
إخفاقاته، بل
لضمان أن يكون
الشعب
الإيراني —
وليس سجانوه —
هو المستفيد
النهائي من
السلام.
لا
يمكن السماح
لإيران
بامتلاك سلاح
نووي؛ لا
بموجب هذا
الاتفاق، ولا
بعد ستين
يومًا، ولا
بعد خمس
سنوات، ولا
عبر الغموض،
أو التأجيل،
أو التستر، أو
القبول
التدريجي
بالانتهاكات.
وفي
عيد ميلاده
الثمانين،
أعلن الرئيس
دونالد ترامب
عما كان
ينتظره
الكثيرون في
واشنطن
والقدس وأبو
ظبي والمنامة
وخارجها: لقد
توصلت
الولايات المتحدة
والجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
إلى إطار عمل
يهدف إلى
إنهاء حرب
خطيرة،
وإعادة فتح
مضيق هرمز،
وبدء جولة
جديدة من
المفاوضات بشأن
برنامج إيران
النووي.
هذه
أخبار جيدة
وتستحق
الترحيب،
ولكن لا ينبغي
المبالغة في
تصويرها كقصة
خيالية.
فلا
يوجد شخص عاقل
في الشرق
الأوسط يرغب
في الحرب. لقد
عاش سكان
المنطقة — من
إسرائيليين،
وإماراتيين،
وبحرينيين،
وكويتيين،
ولبنانيين،
ويمنيين،
وقبل كل شيء
الشعب
الإيراني نفسه
— لفترة طويلة
تحت ظلال الصواريخ،
والميليشيات،
والترهيب،
والابتزاز
الأيديولوجي.
إنهم يريدون
الأمن،
والكرامة،
والازدهار،
ومستقبلًا
لأطفالهم،
ولا يريدون
التضحية بجيل
آخر من أجل
أوهام ثورية
أو حسابات
استراتيجية
خاطئة.
ولم
يكن الشعب
الإيراني
يومًا هو
العقبة الحقيقية
أمام السلام،
بل العقبة هي
النظام الذي
يحكم إيران
رغماً عن
إرادة شعبه
وتطلعاته؛
وهو نظام لا
يتصرف كدولة
طبيعية، بل
كعصابة أمنية
ثورية. وتستند
قوته إلى القمع
في الداخل
وزعزعة
الاستقرار في
الخارج. لقد
قامت
الميليشيات
التابعة له
بترهيب إسرائيل،
وتهديد
استقرار
الخليج، وشل
حركة لبنان،
وتدمير
اليمن،
وتحويل
القضية
الفلسطينية
إلى أداة
للنفوذ
الإقليمي
بدلاً من
كونها طريقاً
نحو الكرامة
والازدهار.
ولهذا
السبب، فإن
إطار العمل
هذا — إذا تم
تنفيذه بجدية
— يمثل فرصة
حقيقية.
والرئيس
ترامب يستحق
الثناء
لإدراكه
أمرًا يفوت
الكثير من
الدبلوماسيين
التقليديين:
في الشرق
الأوسط،
الدبلوماسية دون
أوراق ضغط
وقوة ليست سوى
مسرحية. وقد
وصف النقاد
أسلوبه
غالبًا بأنه
مبني على
الصفقات
والمصالح
التجارية؛
وربما يكون
كذلك، لكن الصفقات
تكون مفيدة
عندما تحقق
نتائج، ولا ميزة
في الفشل مهما
كان منمقًا.
وإذا كان هذا
الاتفاق
سيوقف
المدافع،
ويعيد فتح
شريان حيوي للاقتصاد
العالمي،
ويقلل
المخاطر
المباشرة على
إسرائيل
والخليج،
ويفتح نافذة
دبلوماسية
لمعالجة
برنامج إيران
النووي، فهو
إذن إنجاز
هائل.
والآن،
يبرز السؤال
المركزي الذي
لا مفر منه: ماذا
سيحدث بعد
ذلك؟
إن
الإجابة
ستحدد ما إذا
كانت هذه
الخطوة
ستتحول إلى
نقطة تحول استراتيجية،
أم مجرد هدنة
مؤقتة تسبق
الأزمة التالية.
المبدأ
الأول يجب أن
يكون الوضوح:
لا يمكن السماح
لإيران
بامتلاك سلاح
نووي؛ لا
بموجب هذا الاتفاق،
ولا بعد ستين
يومًا، ولا
بعد خمس سنوات،
ولا عبر
الغموض، أو
التأجيل، أو
التستر، أو
القبول
التدريجي
بالانتهاكات.
ولا يمكن
تأجيل الملف
النووي حتى
يفقد أهميته،
في حين تُمنح
إيران مسبقًا
رفعًا للعقوبات،
وتسهيلات
لبيع النفط،
وإفراجًا عن
الأموال
المجمدة. إن
أي مسار
دبلوماسي جاد
يجب أن يبدأ
بالتزامات
يمكن التحقق
منها،
وبتفتيش دقيق،
وجرد كامل
لمخزون
اليورانيوم
المخصب، وبفرض
عواقب
تلقائية لا
مجرد شعارات
كلامية.
المبدأ
الثاني يجب أن
يكون الحزم في
التنفيذ: إن
الاتفاق مع
طهران ليس
عقدًا مع
حكومة طبيعية،
بل هو ترتيب
مع منظومة
عسكرية غامضة
ومنقسمة، حيث
قد يوقع
الدبلوماسيون
على الأوراق بينما
يقوم القادة
العسكريون
بالتخريب؛
وقد يتحدث
الرؤساء
بينما يتخذ
الحرس الثوري
القرار؛ وقد
يطلق
المعتدلون
الوعود بينما
يجهز المتشددون
للتصعيد
القادم.
وهذا
ليس قلقًا
نظريًا؛
فالنمط
الإيراني مألوف:
التفاوض تحت
الضغط،
والمطالبة
بتخفيف العقوبات،
والاحتفاظ
بأوراق
الضغط،
واستخدام
الوكلاء
الإقليميين
لتعقيد
الأوضاع في
ميدان
المعركة.
ويعتبر الحرس
الثوري هو
العمود
الفقري لقوة
النظام القمعية
في الداخل،
وأداته لفرض
نفوذه في
الخارج، وتعد
شخصيات مثل
"أحمد وحيدي"
رمزًا لهذه المشكلة.
إن الغرب لا
يتفاوض مجرد
تفاوض مع وزراء
خارجية
ودبلوماسيين
لبقين، بل
يتفاوض مع جهاز
أمني تأسس على
احتجاز
الرهائن،
وحروب الوكالة،
والقمع،
وبرامج
الصواريخ،
والتشدد الأيديولوجي.
ولهذا
السبب، يجب
ألا يقتصر
إطار العمل
على مضيق هرمز
والملف
النووي فحسب،
بل يجب أن
يعالج أيضًا
منظومة زعزعة
الاستقرار في
المنطقة.
يجب
تقييد قدرات
إيران في مجال
الصواريخ الباليستية
والطائرات
المسيرة،
ويجب قطع دعمها
لحزب الله،
والحوثيين،
وحماس، وحركة
الجهاد
الإسلامي،
والجماعات
المسلحة
الأخرى، ومراقبته
ومعاقبته. كما
يجب كشف
وتفكيك شبكاتها
المالية،
وشركاتها
الوهمية،
وعمليات نقل الأسلحة،
وقنوات
التدريب،
والدعم
الاستخباري
الذي تقدمه
لوكلائها.
فإذا
سُمح لطهران
بالمقايضة
بين تهدئة
مؤقتة في
الخليج
واستمرار ضغط
وكلائها في
لبنان، وغزة،
وسوريا،
والعراق،
واليمن، فإن
هذا الاتفاق
لن يجلب
السلام، بل
سينقل الحرب
ببساطة من
جبهة إلى
أخرى.
أما
المبدأ
الثالث فهو
التشاور
الإقليمي؛
فلدى إسرائيل
مخاوف أمنية
مباشرة لا
يمكن تجاهلها
كعقبة سياسية
عابرة. كما أن
الإمارات
العربية المتحدة
والبحرين
والكويت تعيش
في مرمى الصواريخ
الإيرانية،
وضمن النطاق
الاقتصادي للضغوط
الإيرانية.
ويعرف لبنان
واليمن جيدًا الثمن
الإنساني
لطموحات
إيران
التوسعية. إن
أي استراتيجية
أمريكية جادة
يجب أن تدمج
مخاوف هذه الدول،
بدلاً من
مطالبتها
بالثقة في
مسار صُنع في
مكان آخر.
وهناك
أيضًا بعد
أخلاقي لا
يجوز لواشنطن
أن تنساه،
وهو: الشعب
الإيراني.
إن
شعب إيران هو
الضحية
الأولى لهذا
النظام، وهو
الحليف
الطبيعي لأي
سلام في
المستقبل. لقد
تعرضوا
للضرب،
والسجن،
والرقابة،
والتعذيب،
والقتل لمجرد
مطالبتهم
بأبسط الحقوق:
الكرامة،
والحرية،
وحقوق
المرأة،
والفرص الاقتصادية،
والحياة
الطبيعية.
ولا
يتوجب على
واشنطن أن
تجعل "تغيير
النظام"
الهدف المعلن
لهذه الدبلوماسية،
ولكن لا ينبغي
لأمريكا
أيضًا أن تمنح
النظام شرعية
دون شروط. يجب
أن تظل حقوق الإنسان
جزءًا من هذا
البناء: كحرية
الإنترنت،
والإفراج عن
السجناء
السياسيين،
وحقوق المرأة،
والحق في
الاحتجاج،
والمحاسبة
على القمع.
وهنا
يجب على
الرئيس ترامب
أن يفكر في
خطوة سياسية
واقتصادية
جريئة ومكملة
للمفاوضات الأمنية:
وهي تكليف
"جاريد
كوشنر" بمسار
موازٍ يركز
على مستقبل
الاقتصاد
الإيراني،
شريطة أن يكون
مصممًا
لمنفعة الشعب
الإيراني، لا
لإثراء
النظام.
إن
الإنجاز الذي
حققه كوشنر في
"الاتفاقيات الإبراهيمية"
لم يكن مجرد
المساعدة في
صياغة
الوثائق، بل
كان إدراكه
للقوة الاستراتيجية
للأفكار
الاقتصادية
في منطقة أنهكتها
الأيديولوجيات.
ويجب تطبيق
المنطق نفسه
الآن على
إيران؛ فأي
تخفيف
للعقوبات، أو آلية
استثمار، أو
خطة للبنية
التحتية، أو
انفتاح
اقتصادي يجب
أن يربط
بالشفافية،
وتنمية القطاع
الخاص، ودعم
رواد الأعمال
الشباب،
والنساء،
والطلاب،
والتكنولوجيا،
والمجتمع المدني،
وليس بالحرس
الثوري، أو
المؤسسة
الدينية، أو
شبكات القمع
التابعة
للنظام.
إيران
حضارة عظيمة،
وتملك شعبًا
شابًا ومثقفًا
ومبدعًا. ويجب
أن تكون جسرًا
يربط بين آسيا
والخليج
والقوقاز
وأوروبا
والبحر
الأبيض
المتوسط.
وينبغي لها أن
تصدر
المواهب،
والتكنولوجيا،
والثقافة،
والطاقة،
والأفكار، لا
الخوف،
والطائرات
المسيرة،
والميليشيات،
والقمع. إن
الهدف من
الدبلوماسية
لا ينبغي أن
يكون إنقاذ
النظام من
عواقب
إخفاقاته، بل
لضمان أن يكون
الشعب الإيراني
— وليس سجانوه —
هو المستفيد
النهائي من السلام.
إذا
كان هذا
الاتفاق
سيمنع قيام
الحرب، فهو يستحق
الدعم. وإذا
كان سيمنع
إيران من
امتلاك سلاح
نووي، فسينال
ثناء التاريخ.
أما إذا سمح للنظام
بالتقاط
أنفاسه،
وإعادة
التسلح، وتمويل
وكلائه،
وإخفاء
المواد
النووية،
وقمع شعبه
بثقة متجددة،
فلن يُذكر
حينها كسلام،
بل كاستراحة
محارب.
إن
الشرق الأوسط
لا يحتاج إلى
وهم آخر، بل
يحتاج إلى
سلام حازم
ومنضبط؛ سلام
ينصف الشعب الإيراني،
ويتعامل
بصرامة مع
النظام،
ويسترشد
بالمنطق
الإقليمي
الواقعي الذي
أنتج الاتفاقيات
الإبراهيمية.
هذا
هو الاختبار
الحقيقي، وهو
يبدأ الآن.
*أحمد
الشرعي هو
رئيس مجلس
الإدارة
والرئيس التنفيذي
لشركة "World
Herald Tribune, Inc"، وناشر
مجلة "Jerusalem
Strategic Tribune"،
وتلفزيون "Abraham"، وراديو "Abraham". وهو عضو
في مجالس
إدارة العديد
من المؤسسات البارزة،
بما في ذلك
المجلس
الأطلسي (Atlantic Council)، ومركز
المصلحة
الوطنية (Center for the National Interest)، ومعهد
أبحاث
السياسة
الخارجية (Foreign Policy Research Institute)،
ومجموعة
الأزمات
الدولية (International Crisis Group). كما يشغل
منصب مستشار
دولي وعضو في
المجلس
الاستشاري
لمركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية (CSIS).
*نُشر هذا
المقال أصلاً
في مجلة "Jerusalem Strategic Tribune"، وأُعيد
طبعه هنا بإذن
كريم من
الكاتب.
جميع
الحقوق
محفوظة لمعهد
غايتستون © 2026.
المقالات
المنشورة هنا
لا تعبر
بالضرورة عن
آراء المحررين
أو معهد
غايتستون.
وهم
حل الدولتين:
أوروبا تدعم
تدمير
إسرائيل
بسام
طويل/معهد
غايتستون/15
حزيران 2026
(ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة مواقع
ألكترونية
للترجمة)
لماذا
تسمح أي دولة
ــ وخاصة إذا
كانت أصغر حجماً
من مقاطعة
ماريكوبا في
ولاية
أريزونا الأمريكية
ــ بوجود دولة
همجية وقاتلة
ملتزمة
بتدميرها بالقرب
منها، ناهيك
عن أن تكون
على حدودها؟
هل كانت
لوكسمبورغ،
أو حتى فرنسا،
لترحب بتنظيم
القاعدة أو
تنظيم الدولة
الإسلامية
(داعش) على
حدودها؟
إن
دولة معادية
كهذه، مكرسة
لتدمير
إسرائيل،
ستشكل
تهديداً
وجودياً
لجارتها وتزعزع
استقرار
المنطقة بشكل
هائل. فهل هذا
هو السبب الذي
يدفع
الأوروبيين
إلى الدعوة
إليها؟
هل
الرغبة
الحقيقية هي
مساعدة
الفلسطينيين في
"إنهاء
المهمة" التي
بدأها هتلر،
في حين يتظاهر
الأوروبيون،
وهم يرتشفون
النبيذ الأحمر،
بالصلاح
والعدالة؟
إذا
كان قطاع غزة،
بعد الانسحاب
الإسرائيلي،
قد تحول إلى
منصة انطلاق
للإرهاب،
فلماذا يعتقد
أي شخص أن
الدولة
الفلسطينية
في الضفة
الغربية
ستكون مختلفة؟
وكما
أشار السفير
الأمريكي لدى
إسرائيل، مايك
هكابي، العام
الماضي: "إذا
كانت فرنسا
عازمة حقاً
على رؤية دولة
فلسطينية،
فلدي اقتراح لها:
اقتطاع جزء من
منطقة
الريفييرا
الفرنسية".
وحتى
الآن، وبعد
مرور عام على
وعد عباس
للرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون
بإجراء
انتخابات
رئاسية
وبرلمانية،
لم تُجرَ أي
انتخابات... وكان
ماكرون قد رحب
بذلك علناً
واعتبره دليلاً
على التزام
السلطة
الفلسطينية
بالإصلاح والتجديد
الديمقراطي.
وبعد
مرور عام، لا
توجد
انتخابات،
ولا جدول زمني،
ولا إصلاحات
حقيقية.
وبما
أن
الفلسطينيين
كانوا
سينتخبون بلا
شك تنظيم حماس
الإرهابي،
فربما يكون من
الأفضل عدم
إجراء
الانتخابات.
إذ يرى عباس
بوضوح أنه كان
سيحكم على
نفسه وعلى
سلطته
الفلسطينية
بتقاعد باذخ
ودائم.
يخشى
القادة
الفلسطينيون
أن يصمهم
شعبهم بالخيانة
إذا قبلوا
التسوية مع
إسرائيل. لقد
فضلوا رفض
المقترحات
الإسرائيلية
بدلاً من أن يشرحوا
لشعبهم أن
السلام يتطلب
تنازلات صعبة
ــ وفي
مقدمتها
التخلي عن
حلمهم بمحو
إسرائيل.
وفي
الوقت نفسه،
فشل القادة
الفلسطينيون
ــ عمداً كما
يُفترض ــ في
إعداد
الفلسطينيين
للتعايش
السلمي مع إسرائيل.
وبدلاً من
تعزيز
المصالحة،
يستمر العديد
من القادة
الفلسطينيين
في دفع
الأموال للإرهابيين
وتمجيدهم،
والتحريض على
الكراهية،
وتلقين أجيال
من
الفلسطينيين
أنه لا حق لإسرائيل
في الوجود.
أما
حماس، من
جانبها، ترفض
تماماً أي خطة
لنزع السلاح
أو أي عملية
سلام. حماس لا
تسعى إلى إقامة
دولة
فلسطينية
تعيش إلى جانب
إسرائيل، بل
تسعى إلى
إقامة دولة
فلسطينية تحل
محل إسرائيل.
ويبدو
أن هذا الهدف
هو ما كان
يدور حوله
مؤتمر باريس
حقاً.
إن
النزاع في
جوهره لا
يتعلق بغياب
دولة
فلسطينية، بل
يتعلق برفض
العديد من
الفلسطينيين،
وكذلك إيران
وأذرعها
الإرهابية،
قبول وجود
إسرائيل داخل
أي حدود.
ويبدو أن
الأوروبيين،
بضغطهم من أجل
إقامة دولة
فلسطينية
محاربة
علناً، يوافقون
على ذلك.
إن
الهدف الكامل
لهؤلاء
"الأصدقاء"
المزعومين
لترامب من
"مساعدته" هو
ضمان بقاء
النظام
الإيراني
ليحاول
القضاء على إسرائيل
بعد مغادرة
ترامب منصبه.
وللأسف،
كان بإمكان
مؤتمر باريس
أن يقدم مساهمة
هادفة
وبناءة؛ كان
بإمكانه أن
يطالب الفلسطينيين
بنبذ
الإرهاب،
ووقف
التحريض، والاعتراف
بحق إسرائيل في
الوجود، وكان
بإمكانه
الإصرار على
إجراء إصلاحات
حقيقية
وانتخابات
داخل النظام
السياسي
الفلسطيني.
إن
فرنسا والدول
الغربية
الأخرى حرة في
الاستمرار في
الترويج لحل
الدولتين.
ولكن قبل القيام
بذلك، يتعين
عليها
الإجابة عن
بضعة أسئلة
أساسية: من
سيحكم الدولة
الفلسطينية؟
كيف سيتم منع
حماس من
السيطرة
ومهاجمة
إسرائيل "مرة
تلو أخرى حتى
يتم
إبادتها"، كما
توعدت؟ كيف
سيتم منع
إيران من
تحويل قطاع غزة
مرة أخرى إلى
قاعدة عمليات
أمامية ضد
إسرائيل؟ ما
هي الضمانات
التي ستُقدم
لعدم تكرار أحداث
7 أكتوبر من
تلال الضفة
الغربية المطلة
على المراكز
السكانية
الرئيسية في
إسرائيل؟
وكما
أشار السفير
الأمريكي لدى
إسرائيل، مايك
هكابي، العام
الماضي: "إذا
كانت فرنسا
عازمة حقاً
على رؤية دولة
فلسطينية،
فلدي اقتراح
لها: اقتطاع
جزء من منطقة
الريفييرا
الفرنسية".
بعد
مرور ما يقرب
من ثلاث سنوات
على مجزرة 7
أكتوبر 2023 في
إسرائيل
والتي قادتها
حماس، لا تزال
العديد من
الحكومات
والدبلوماسيين
الغربيين
أسرى وهم
خطير:
الاعتقاد بأن
إنشاء دولة
فلسطينية
سيجلب السلام
إلى الشرق
الأوسط.
والمثال
الأحدث على
ذلك هو مؤتمر
فرنسا الدولي
في باريس، حيث
اجتمع وزراء
خارجية وناشطون
ومدافعون عن
السلام نصبوا
أنفسهم هذا
الشهر لإحياء
حل الدولتين
والترويج
لإقامة دولة
فلسطينية.
إن
هذا المؤتمر
منفصل عن
الواقع. لماذا
تسمح أي دولة
ــ وخاصة إذا
كانت أصغر
حجماً من
مقاطعة
ماريكوبا في
ولاية
أريزونا ــ
بوجود دولة همجية
وقاتلة
ملتزمة
بتدميرها
بالقرب منها،
ناهيك عن أن
تكون على
حدودها؟ هل
كانت
لوكسمبورغ،
أو حتى فرنسا،
لترحب بتنظيم
القاعدة أو
تنظيم الدولة
الإسلامية
على حدودها؟ إنه
لأمر مذهل أن
يزعم أي شخص،
بعد 7 أكتوبر،
أن قيام دولة
فلسطينية في
ظل الظروف
الحالية من
شأنه أن يعزز
السلام
والأمن. إن
العكس هو
الصحيح؛ فإن
دولة معادية
كهذه، مكرسة
لتدمير
إسرائيل،
ستشكل
تهديداً
وجودياً لجارتها
وتزعزع
استقرار
المنطقة بشكل
هائل. فهل هذا
هو السبب الذي
يدفع
الأوروبيين
إلى الدعوة
إليها؟
هل
من الممكن أن
يكون منظمو
مؤتمر باريس
قد تعلموا من
أحداث 7
أكتوبر أن
تدمير
إسرائيل أمر
ممكن محتمل ــ
وهم يأملون
الآن، وهم
يتناولون
النبيذ وسلطة
"الفريزيه"،
في استدعاء
نسخة من
"الفيرماخت"
(القوات المسلحة
لألمانيا
النازية) في
القرن الحادي
والعشرين؟
هل
الرغبة
الحقيقية هي
مساعدة
الفلسطينيين في
"إنهاء
المهمة" التي
بدأها هتلر،
في حين يتظاهر
الأوروبيون،
وهم يرتشفون
النبيذ، بالصلاح
والعدالة؟
لقد
كان قطاع غزة،
الذي يقطنه
مليونا
فلسطيني،
بمثابة حقل
تجارب للحكم
الذاتي
الفلسطيني.
فبعد أن سحبت
إسرائيل كل
جندي ومدني
يهودي من قطاع
غزة في عام 2005،
مُنح
الفلسطينيون
فرصة لبناء
أسس دولتهم
المستقبلية.
وبدلاً من
التركيز على
التنمية
الاقتصادية
وبناء
المؤسسات
والتعايش
السلمي، سيطرت
حركة حماس
المدعومة من
إيران على
القطاع في عام
2007 وحولته إلى
قاعدة للجهاد
(الحرب المقدسة)
ضد إسرائيل.
تدفقت
مليارات
الدولارات من
المساعدات
الدولية إلى
قطاع غزة، إلا
أن معظم هذه
الأموال
حُوِّلت لحفر
الأنفاق،
وتصنيع
الصواريخ،
وإنشاء بنية
تحتية عسكرية
صُممت لغرض
واحد: تدمير
إسرائيل.
وكانت
النتيجة
أحداث 7
أكتوبر،
عندما عبر آلاف
من إرهابيي
حماس الحدود
من قطاع غزة
ونفذوا أسوأ
مجزرة بحق
اليهود منذ
المحرقة
(الهولوكوست).
لقد قتلوا واغتصبوا
واختطفوا
وعذبوا
المئات من
المدنيين
الإسرائيليين
والرعايا
الأجانب. لم
يكن هدفهم
تحسين الظروف
المعيشية أو
تعزيز قيام دولة
فلسطينية، بل
كان هدفهم
القضاء على
إسرائيل.
إذا
كان قطاع غزة،
بعد الانسحاب
الإسرائيلي،
قد تحول إلى
منصة انطلاق
للإرهاب،
فلماذا يعتقد
أي شخص أن
الدولة
الفلسطينية
في الضفة الغربية
ستكون
مختلفة؟
وكما
أشار السفير
الأمريكي لدى
إسرائيل، مايك
هكابي، العام
الماضي: "إذا
كانت فرنسا
عازمة حقاً
على رؤية دولة
فلسطينية،
فلدي اقتراح
لها: اقتطاع
جزء من منطقة
الريفييرا
الفرنسية".
والواقع
أن حماس سوف
تبرز شبه مؤكد
باعتبارها
القوة
المهيمنة في أي
دولة
فلسطينية
مستقبلاً.
إن
السلطة
الفلسطينية،
التي تسيطر
حالياً على
أجزاء من
الضفة
الغربية،
ضعيفة وفاسدة
وتفتقر إلى
الشعبية بشكل
كبير بين
شعبها. وقد أظهرت
استطلاعات
رأي عامة لا
حصر لها أن
غالبية الفلسطينيين
يريدون
استقالة رئيس
السلطة
الفلسطينية
محمود عباس.
لقد
فقدت السلطة
الفلسطينية
الكثير من
شرعيتها بسبب
الفساد
المالي
والإداري،
وسوء الإدارة،
وعجزها عن
تحسين حياة
الفلسطينيين
العاديين.
وحتى
الآن، وبعد
مرور عام على
وعد عباس
للرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون
بإجراء انتخابات
رئاسية
وبرلمانية،
لم تُجرَ أي
انتخابات.
وكان عباس قد
قطع هذا الوعد
في يونيو 2025، ورحب
به ماكرون
علناً كدليل
على التزام
السلطة
الفلسطينية
بالإصلاح
والتجديد
الديمقراطي.
وبعد
مرور عام، لا
توجد
انتخابات،
ولا جدول زمني،
ولا إصلاحات
حقيقية.
وبما
أن الفلسطينيين
كانوا
سينتخبون بلا
شك تنظيم حماس
الإرهابي،
فربما يكون من
الأفضل عدم
إجراء الانتخابات.
إذ يرى عباس
بوضوح أنه كان
سيحكم على
نفسه وعلى
سلطته
الفلسطينية
بتقاعد باذخ
ودائم.
وبدلاً
من التجديد
الديمقراطي،
شهد الفلسطينيون
مزيداً من
الركود
ومخاوف
متزايدة بشأن
سياسات
الخلافة داخل
حركة فتح
الحاكمة التي
يتزعمها عباس.
إن
الفشل في
تنفيذ حتى
أكثر
الالتزامات
الديمقراطية
أساسية يطرح
سؤالاً لا مفر
منه: كيف يمكن
للحكومات
الغربية أن
تتحدث عن
الدولة الفلسطينية
في حين فشلت
القيادة
الفلسطينية في
الوفاء بوعود
قطعتها
طواعية قبل
عام واحد فقط؟
والحقيقة
ــ التي كان
لا بد لماكرون
وغيره من الأوروبيين
أن يبذلوا
جهداً كبيراً
لتجنب معرفتها
ــ هي أن
القادة
الفلسطينيين
رفضوا مراراً
وتكراراً
فرصاً لإقامة
دولة. وعلى
مدى ربع القرن
الماضي، قدمت
إسرائيل
مقترحات بعيدة
المدى كانت
ستؤدي إلى إنشاء
دولة
فلسطينية
مستقلة.
ولم
يقبل ياسر
عرفات العرض
الذي قدمه
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
إيهود باراك
في كامب ديفيد
عام 2000.
ولم
يقبل عباس
المقترح الذي
قدمه رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
إيهود أولمرت
في عام 2008.
وقد
قدم كلا
المقترحين
للفلسطينيين
أكثر من 90% من
الضفة
الغربية، وكل
قطاع غزة،
وسيطرة
فلسطينية على
أجزاء واسعة
من القدس
الشرقية.
يخشى
القادة
الفلسطينيون
أن يصمهم
شعبهم بالخيانة
إذا قبلوا
التسوية مع
إسرائيل. لقد
فضلوا رفض
المقترحات
الإسرائيلية
بدلاً من أن يشرحوا
لشعبهم أن
السلام يتطلب
تنازلات صعبة
ــ وفي مقدمتها
التخلي عن
حلمهم بمحو
إسرائيل.
وفي
الوقت نفسه،
فشل القادة
الفلسطينيون
ــ عمداً كما
يُفترض ــ في
إعداد
الفلسطينيين
للتعايش
السلمي مع
إسرائيل.
وبدلاً من
تعزيز المصالحة،
يستمر العديد
من القادة
الفلسطينيين
في دفع
الأموال
للإرهابيين
وتمجيدهم، والتحريض
على الكراهية
(كما في هذه
المواضع)،
وتلقين أجيال
من
الفلسطينيين
أنه لا حق
لإسرائيل في
الوجود. أما
حماس، من
جانبها، ترفض
تماماً أي خطة
لنزع السلاح
أو أي عملية
سلام. حماس لا
تسعى إلى إقامة
دولة
فلسطينية
تعيش إلى جانب
إسرائيل، بل
تسعى إلى
إقامة دولة
فلسطينية تحل
محل إسرائيل.
ويبدو
أن هذا الهدف
هو ما كان
يدور حوله
مؤتمر باريس
حقاً.
تحدث
المشاركون
وكأن النزاع
يدور حول
الحدود
والمستوطنات،
إلا أن أحداث 7
أكتوبر أثبتت
عكس ذلك.
فالنزاع في
جوهره لا
يتعلق بغياب
دولة
فلسطينية، بل
يتعلق برفض
العديد من
الفلسطينيين،
وكذلك إيران وأذرعها
الإرهابية،
قبول وجود
إسرائيل داخل
أي حدود.
ويبدو أن
الأوروبيين،
بضغطهم من أجل
إقامة دولة
فلسطينية
محاربة
علناً، يوافقون
على ذلك.
إن
حماس وحزب
الله والجهاد
الإسلامي
الفلسطيني
والنظام
الإيراني لا
يقاتلون من
أجل حل الدولتين؛
إنهم يقاتلون
من أجل حل الدولة
الواحدة ــ
دون وجود
إسرائيل. وحتى
بعد توقيع
"اتفاق
سلام"، لن
يتوقفوا عن
التخطيط لتحقيق
هذه النتيجة.
ومن
خلال
الاستمرار في
الترويج
للدولة الفلسطينية
دون معالجة
هذا الواقع،
فإن الغربيين
يكافئون
التطرف
والإرهاب.
إن
وسطاء الرئيس
الأمريكي
دونالد ج.
ترامب "المتعاونين"
ــ قطر ومصر
والمملكة
العربية السعودية
وباكستان
وتركيا ــ
يمقوتون
جميعاً
إسرائيل، على
الرغم من
معاهدة
السلام الباردة
مع مصر؛ فبسبب
توقيعها،
قُتل الرئيس
المصري آنذاك
أنور السادات
على يد أبناء
وطنه. وتبدو
تركيا وكأنها
تستعد بالفعل
لحرب مع إسرائيل.
إن الهدف
الكامل
لهؤلاء
"الأصدقاء"
المزعومين
لترامب من
"مساعدته" هو
ضمان بقاء
النظام
الإيراني
ليحاول
القضاء على
إسرائيل بعد مغادرة
ترامب منصبه.
يبدو
أن ترامب
يواجه صعوبة
مفهومة في
معرفة من هم
أصدقاؤه
الحقيقيون.
فإذا تودد
إليه قادة العالم
ــ وهذا هو
عملهم، فكيف
يمكنهم نيل
مرادهم بخلاف
ذلك؟ ــ يبدو
أنه يعتقد
أنهم أصدقاؤه
حقاً وأنهم
يضعون مصلحته
ومصلحة
أمريكا فوق كل
اعتبار، وليس
مجرد أجنداتهم
الخاصة طويلة
المدى والتي
قد تكون مختلفة
تماماً. وتشمل
هذه الصعوبة
أيضاً "صديقي"،
الفتى
المعجزة في
جهاز
الاستخبارات
السوفيتية (KGB)، الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين، ورئيس
الحزب
الشيوعي
الصيني شي جين
بينغ.
إن
الرسالة التي
يرسلها
الأوروبيون
في واقع الأمر
إلى حماس
والجماعات
الإرهابية
الفلسطينية
الأخرى هي:
اذبحوا
الإسرائيليين،
واشنوا
الحروب،
وارفضوا
التسوية، وفي
نهاية المطاف
سيضغط
المجتمع
الدولي على
إسرائيل
للموافقة على
دمارها
الذاتي.
وللأسف،
كان بإمكان
مؤتمر باريس
أن يقدم مساهمة
هادفة
وبناءة؛ كان
بإمكانه أن
يطالب الفلسطينيين
بنبذ
الإرهاب،
ووقف
التحريض، والاعتراف
بحق إسرائيل
في الوجود،
وكان بإمكانه
الإصرار على
إجراء
إصلاحات
حقيقية وانتخابات
داخل النظام
السياسي
الفلسطيني.
وبدلاً
من ذلك، اختار
المشاركون
إعادة تدوير
الشعارات
والصيغ التي
فشلت مراراً
وتكراراً ــ
وهو أمر لا
يثير دهشة
أحد.
وهناك
جانب آخر كاشف
للمؤتمر
يتمثل في هذا
السؤال: من
يمثل
الحاضرون
بالضبط؟
بالتأكيد لا يمثلون
حماس، وبالتأكيد
لا يمثلون
قيادة السلطة
الفلسطينية.
إنها مجموعة
من
الأوروبيين
يحاولون
إملاء الشروط
على
الإسرائيليين
في دولتهم
السيادية
البعيدة حول
كيفية العيش.
هل ضغط
الأوروبيون
على تركيا من
أجل إقامة
دولة كردية أو
للتخلي عن
شمال قبرص
المحتل؟
يعتمد
المؤتمر إلى
حد كبير على
ناشطي
المجتمع
المدني،
والمنظمات غير
الحكومية،
وأعضاء ما
أصبح يعرف بـ
"صناعة السلام"
الدولية التي
تتحدث غالباً
باسم الفلسطينيين
والإسرائيليين
دون أن تحظى
بدعم شعبي
واسع من أي من
المجتمعين،
ودون الاضطرار
إلى تحمل
العواقب
المحتملة
لأفكارهم
الساذجة وغير
القابلة
للتطبيق. ويبدو
أن لدى أوروبا
من المشاكل
الخاصة بها ما
يكفي، ويبدو
أنها ملتزمة
بعدم حلها؛
وفي مقدمة هذه
المشاكل أزمة
طاقة فرضتها
على نفسها،
وقمع متزايد
لحرية
التعبير،
وهجرة متضخمة ــ
وهي هجرة في
سبيل الله
لترسيخ
الإسلام في مواجهة
الثقافة
اليهودية المسيحية
في أوروبا.
إن
المؤتمرات
تنتج صوراً
وإعلانات
وبيانات،
لكنها لا تنتج
سلاماً. إن
فرنسا والدول
الغربية
الأخرى حرة في
الاستمرار في
الترويج لحل
الدولتين.
ولكن قبل القيام
بذلك، يتعين
عليها
الإجابة عن
بضعة أسئلة
أساسية: من
سيحكم الدولة
الفلسطينية؟
كيف سيتم منع
حماس من
السيطرة
ومهاجمة
إسرائيل "مرة تلو
أخرى حتى يتم
إبادتها"،
كما توعدت؟
كيف سيتم منع
إيران من
تحويل قطاع
غزة مرة أخرى
إلى قاعدة
عمليات
أمامية ضد
إسرائيل؟ ما
هي الضمانات
التي ستُقدم
لعدم تكرار
أحداث 7
أكتوبر من
تلال الضفة
الغربية
المطلة على
المراكز
السكانية
الرئيسية في
إسرائيل؟
وحتى
تتم الإجابة
عن هذه
الأسئلة، فإن
مؤتمرات مثل
ذلك الذي عُقد
في باريس لا
تقدم السلام،
بل إنها تروج
فحسب ــ كما
يعلم رعاتها
بلا شك ــ
لوهم يزعزع
الاستقرار.
*بسام
طويل هو عربي
مسلم يقيم في
الشرق الأوسط.
أصبح عمله
ممكناً بفضل تبرع
سخي من زوجين
يرغبان في
البقاء
مجهولي الهوية،
ومعهد
غيتستون ممتن
جداً لذلك.
حقوق
الطبع والنشر
© 2026 لمعهد
غيتستون. جميع
الحقوق
محفوظة.
المقالات
المنشورة هنا
لا تعبر بالضرورة
عن آراء
المحررين أو
معهد غايتستون.
لبنان
بين الاتفاق
الأميركي-
الإيراني
وقرار الحرب:
من يضع يده
على الزناد؟
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/15
حزيران/2026
المركزية- أنظار
العالم شاخصة
في اتجاه
الاتفاق
الأميركي-
الإيراني
المفترض أن تتضح
معالمه
النهائية بعد
توقيعه يوم
الجمعة المقبل،
فيما يبقى
لبنان عالقاً
في دائرة الأسئلة
الكبرى. فبنود
الاتفاق، ولا
سيما تلك
المتعلقة
بالساحة
اللبنانية،
لا تزال
تكتنفها
الضبابية، في
ظل رفض إسرائيل
أي ترتيبات قد
تقيد حرية
حركتها العسكرية
ضد "حزب الله". رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو حسم
موقفه بإبلاغ
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن إسرائيل لن
تلتزم بأي تفاهمات
تحدّ من
عملياتها ضد
الحزب، ما
يطرح علامات
استفهام حول
مدى قدرة
الاتفاق على
إحداث تغيير
فعلي في
المشهد
اللبناني
الأمني والسياسي.
في
الموازاة،
يترقب
اللبنانيون
ما إذا كان "حزب
الله" سيلتزم
بما قد يتضمنه
الاتفاق من تفاهمات
تخص لبنان،
خصوصاً أنه
يعلن باستمرار
تبنيه
للخيارات
الاستراتيجية
الإيرانية
والتزامه بما
تقرره طهران،
فيما يعتبر أن
المفاوضات
التي تجريها
الدولة
اللبنانية مع
إسرائيل لا
تعنيه ولا
تلزمه.
غير
أن التطورات
الميدانية
الأخيرة زادت
المشهد
تعقيداً. فبعد
ساعات من
الإعلان عن
التوصل إلى
الاتفاق، نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤول في "حزب
الله" قوله إن
إيران أرجأت
توقيع
الاتفاق
لمراقبة مدى
التزام
إسرائيل بوقف
إطلاق النار
في لبنان،
مؤكداً أن
موقف الحزب
مرتبط بهذا
الالتزام
ورافضاً ما
يُعرف
بـ"حرية
العمليات"
الإسرائيلية
داخل الأراضي
اللبنانية.
لكن
هذا الموقف
يثير تساؤلات
جوهرية: إذا
كان الحزب
يربط موقفه
بالتزام
إسرائيل وقف
النار،
فلماذا أطلق مسيّراته
باتجاهها في
وقت كانت
المفاوضات تبلغ
مراحلها
الأخيرة؟
ولماذا منح تل
أبيب الذريعة
التي كانت
تنتظرها
لتوجيه ضربات
جديدة إلى
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، وهو
ما حصل بالفعل؟
وهل كان الهدف
مجرد اختبار
رد الفعل الإسرائيلي،
أم أن الرسالة
كانت أعمق من
ذلك؟ وتبرز
فرضية أخرى لا
تقل أهمية: هل
أرادت طهران
من خلال تحريك
الحزب
التأكيد
للمجتمع الدولي
أن "حزب الله"
ليس مجرد بند
ضمن أي اتفاق
إقليمي، بل
قوة قائمة
بذاتها لا
يمكن تجاوزها أو
التعامل مع
الملف
اللبناني من
دون احتساب دورها
وتأثيرها؟ غير
أن السؤال
الأبرز يبقى
متعلقاً
بإيران نفسها.
فمن منحها حق
اتخاذ قرار
الرد العسكري
على اسرائيل
نيابة عن
لبنان بعد
استهداف الضاحية
الجنوبية؟
وبأي منطق
تُتخذ قرارات
الحرب والسلم
نيابة عن
الدولة اللبنانية
التي اختارت،
عبر مؤسساتها
الرسمية،
سلوك مسار
التفاوض غير
المباشر مع
إسرائيل برعاية
أميركية؟ دفع
لبنان
أثماناً
باهظة نتيجة
حروب خاضها الحزب
بقرار ايراني
تحت عناوين
تبدأ، من "إسناد
غزة" ولا
تنتهي بالرد
على اغتيال
مرشدها الاعلى.
وكانت
النتيجة آلاف
القتلى
والجرحى،
ودماراً
واسعاً طال
الجنوب والضاحية
ومناطق أخرى،
فضلاً عن
موجات نزوح
وتشريد أنهكت
اللبنانيين
وأثقلت كاهل
الدولة المنهكة
أصلاً.من هنا
يعود الجدل
القديم المتجدد
حول طبيعة
"حزب الله"
ودوره. اذ
ثبُت انه لم
يكن ولن يكون
حركة مقاومة
لبنانية ضد
اسرائيل، بل
تنظيم يرتبط
عضوياً
بالمشروع
الإيراني ويتحرك
وفق حساباته
الإقليمية،
فهل تدق ساعة
الحسم مع
توقيع
الاتفاق
الاقليمي-
الدولي يوم
الجمعة
المقبل
وينتهي دوره
عسكرياً، أم تبقيه
طهران ورقة
علّها
تحتاجها في
وقت لاحق؟
عن
الانسحاب
الاسرائيلي
ووضعية ما قبل
2 آذار ودور
الدولة
لارا
يزبك/المركزية/15
حزيران/2026
المركزية-
أعلن رئيس
الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف
والرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وإيران فجر
الاثنين،
التوصل إلى
اتفاق أميركي
– إيراني. ووفق
الرواية
الباكستانية،
يهدف الاتفاق
إلى إنهاء
الحرب
الأميركية -
الإيرانية
ووقف
العمليات
العسكرية على
عدة جبهات،
بينها لبنان.
لكن
صباح
الاثنين، قال
مسؤولون
إسرائيليون إن
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو أبلغ
الرئيس
الأميركي أن
إسرائيل لا
تعتبر نفسها
ملزمة بالبند
المتعلق
بلبنان في
الاتفاق
الناشئ بين
الولايات
المتحدة
وإيران،
مؤكداً رفضها
أي ترتيبات
تحدّ من حرية
عملها ضد حزب
الله.. وبحسب
المسؤولين،
شدد نتنياهو
خلال اتصالاته
مع ترامب على
أن إسرائيل لن
تنسحب من لبنان،
وأن الجيش
الإسرائيلي
سيبقى في
المواقع التي
يسيطر عليها
حالياً، مع
مواصلة
عملياته ضد ما
يصفها
بتهديدات حزب
الله، بما في
ذلك استهداف
البنى
التحتية
التابعة له
والرد على أي
هجوم يستهدف
إسرائيل.
بعدها،
قال وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرايل كاتس:
أتبنى مع
نتنياهو
سياسة واضحة
تنصّ على أن
الجيش
الإسرائيلي
سيظل في
المناطق
الأمنية في
لبنان وسوريا
وغزة، مضيفا:
نعارض انسحاب
الجيش
الإسرائيلي من
لبنان رغم كل
الضغوط
وسنهاجم
إيران بقوّة إذا
هاجمت
إسرائيل بسبب
أحداث لبنان.
هذه
المواقف سبق
وأكدها اكثر
من مسؤول
إسرائيلي في
الايام
الماضية
وتحديدا منذ
ان ارتفع منسوب
الحديث عن قرب
التوصل الى
مذكرة تفاهم ايرانية
-أميركية.
ما
حصل بين فجر
الاثنين
وصباحه، يشبه
كثيرا ما حصل
عندما اعلن عن
التوصل الى هدنة
بين أميركا
وايران منذ
اسابيع، حيث
افيد انها
تشمل لبنان،
الا ان
نتنياهو
سرعان ما تنصل
منها وواصل
توسيع
احتلاله
للجنوب.
بحسب
ما تقول مصادر
سياسية
مراقبة
لـ"المركزية"،
الصورة حتى
الساعة، تبدو
ضبابية جدا، والاسئلة
كثيرة: فهل
يمكن
لإسرائيل، ان
تتمسك بهذه الوضعية
المتشددة
ميدانيا
وسياسيا؟
واذا كان الجواب
ايجابيا، هل
يمكن لعدم
انسحابها من الجنوب
- وهو الامر
الذي اعلن
الإيرانيون
ان الاتفاق
يتضمّنه - ان
يحول دون
توقيع
المذكرة المقرر
الجمعة
المقبل
مبدئيا؟ ام هل
سيضغط ترامب
على نتنياهو
ليلتزم جيشه
وينسحب؟ على
الارجح، قد
يفعل ذلك، على
ان يكون هذا
الانسحاب جزئيا
لا كاملا (نحو
الخط الأصفر
ربما) فيحصل الانسحاب
الكامل،
تدريجيا،
بالتوازي مع
حصر السلاح
وانطلاق
نموذج
المناطق
التجريبية،
التي تناقشها
المحادثات
اللبنانية
الإسرائيلية
في واشنطن. في
هذه الحال،
كيف سيكون
موقف حزب
الله؟ هل سيرضى
ويتعاون بأمر
ايراني؟ ام
سيبقى يماطل
ويناور
ويتمسك بحقه
بالقتال
طالما
الاحتلال قائم،
خاصة انه سبق
ورفض العودة
الى وضعية ما
قبل ٢ آذار،
بينما
السيناريو
الحالي، أبشع
بأشواط، حيث
يجمع بين
الاحتلال الموسع
وحرية الحركة
ضد الحزب،
التي يتمسك
بها الإسرائيليون؟
لا أجوبة
واضحة اذا،
لكن الاكيد ان
إسرائيل بات
هدفها ابعاد
الحزب عن
شمالها، وان
ايران تريد
ابقاء سلاح
الحزب في
لبنان لا في
جنوبه، لابقاء
بيروت راضخة
لها.. تقاطُع
المصالح هذا، ضحيته
الدولة
اللبنانية التي
امامها طريق
واحد لانقاذ
هيبتها
وسيادتها
وقرارها
وتحرير ارضها:
التفاوض
المباشر ونزع
السلاح غير
الشرعي.. فهل
تفعل؟
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون:
نتطلع أن
يتحول
التفاهم بين
طهران وواشنطن
لخطوات عملية
الرياض
- العربية.نت/15
حزيران/2026
عبر
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
الاثنين عن أمله
في أن يضع
التفاهم
الأميركي
الإيراني "حدا
للعنف"،
ويؤسّس
لمرحلة من
الاستقرار في
البلاد، وذلك
بعيد إعلان
الوسيط
الباكستاني أن
وقف إطلاق
النار يشمل
لبنان. وقال
عون، وفق بيان
عن الرئاسة،
إن "استقرار
لبنان وأمنه
يشكلان جزءا
لا يتجزأ من
أي مسعى جدي
لترسيخ
الاستقرار في
المنطقة"،
مؤكدا تطلع
اللبنانيين
إلى أن "تتحول
هذه
التفاهمات
إلى خطوات
عملية تضع حدا
نهائيا
لدوامة
العنف، وتؤسس
لمرحلة من
الاستقرار والأمن
والتعافي
وإعادة
الإعمار". كما
شكر عون "كل من
عمل على تضمين
لبنان في
الجهود
الرامية إلى
إنهاء
التصعيد ووقف
الأعمال
العسكرية على
مختلف
الجبهات"،
متمنياً أن
"يشكل هذا التطور
بداية مسار
أوسع يعزز
الاستقرار في
المنطقة
ويحفظ سيادة
الدول وحقوق
شعوبها، ويتيح
للبنانيين
التفرغ
لإعادة بناء
ما تهدم واستعادة
حياتهم
الطبيعية في
ظل دولة آمنة
ومستقرة". من
جانبه، قال
رئيس
البرلمان
اللبناني
نبيه بري،
الاثنين، إن
تضمين مذكرة
التفاهم لوقف الحرب
بين الولايات
المتحدة
وإيران بندا
ملزما لوقف
الهجمات
الإسرائيلية
على لبنان "يحفظ
سيادة لبنان
على كامل
ترابه، ولا
يناقض استقلالية
وحرية قراره
الوطني
والسيادي،
ويحول دون
الوقوع في
الفخ الذي
نصبه المستوى
السياسي
الإسرائيلي
بقيادة
بنيامين
نتنياهو". وأشاد
بري، في بيان،
بمذكرة
التفاهم بين
واشنطن
وطهران،
منوها
بالجهود التي
بذلتها باكستان
وقطر
والسعودية
ومصر للوصول
إلى الاتفاق،
وفق ما نشرته
وكالة
الأنباء
اللبنانية. كما قال
إن المذكرة
تضع أسسا
للأمن والاستقرار
في المنطقة،
بما في ذلك
لبنان. أتى الترحيب
اللبناني،
بعدما أعلنت
باكستان فجر الاثنين
أن إيران
والولايات
المتحدة
توصلتا الى
اتفاق، يشمل
لبنان،
لإنهاء الحرب
في المنطقة،
على أن يوقّع
في جنيف في 19
حزيران/يونيو.
عون
يرحّب بمذكرة
التفاهم
الأميركية –
الإيرانية:
اللبنانيون
ينتظرون وقف
العنف وإعادة الإعمار
جنوبية/15
حزيران/2026
رحّب
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بمذكرة
التفاهم التي
تم التوصل
إليها بين
الولايات
المتحدة
الأميركية
والجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
معتبراً أن ما
تضمنته من
تأكيد على وقف
الأعمال
العسكرية والتصعيد
في المنطقة،
بما يشمل
لبنان، يشكل
خطوة مهمة نحو
تعزيز الأمن
والاستقرار.
وأكد عون في
بيان أن لبنان
يتابع
باهتمام
الإعلان عن المذكرة،
مثمّناً ما
ورد فيها من
احترام للخصوصية
اللبنانية
والإقرار بأن
أمن لبنان
واستقراره
يشكلان جزءاً
أساسياً من أي
مسعى جدي لترسيخ
الاستقرار
الإقليمي.
وأشار إلى أن
اللبنانيين،
ولا سيما
أبناء
المناطق التي
تعرضت
للاعتداءات
والدمار
وخسرت أعزاء
ومنازل ومصادر
رزق، يتطلعون
إلى أن تُترجم
هذه التفاهمات
إلى خطوات
عملية تنهي
دوامة العنف
وتفتح الباب
أمام مرحلة
جديدة من
الأمن
والاستقرار
والتعافي
وإعادة
الإعمار. كما
توجّه رئيس
الجمهورية
بالشكر إلى
الدول والجهات
التي ساهمت في
إنجاز
المذكرة،
وإلى كل من
عمل على تضمين
لبنان في
الجهود
الرامية إلى
وقف التصعيد
والأعمال
العسكرية على
مختلف
الجبهات.
وأعرب عون عن أمله
في أن يشكل
هذا التطور
بداية لمسار
أوسع يرسخ
الاستقرار في
المنطقة،
ويحفظ سيادة
الدول وحقوق
شعوبها،
ويفسح المجال
أمام اللبنانيين
لإعادة بناء
ما تهدم
واستعادة
حياتهم الطبيعية
في ظل دولة
آمنة ومستقرة.
عون:
للاستفادة من
فرصة وقف
التصعيد
واستكمال
مسار المفاوضات
جنوبية/15
حزيران/2026
استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بطريرك
أنطاكية
وسائر المشرق
للروم
الملكيين الكاثوليك
يوسف العبسي
على رأس وفد
أسقفي، حيث
جرى البحث في
الأوضاع
العامة
والتطورات الراهنة.
وشدّد عون خلال
اللقاء على
ضرورة
الاستفادة من
الفرصة المتاحة
لوقف
التصعيد،
تمهيداً
للانتقال إلى
معالجة بقية
البنود
المطروحة على
طاولة المفاوضات.
من جهته، أكد
البطريرك
العبسي أن أي
حلّ ثابت
وعادل لا يمكن
أن يقوم على
شعور طرف بأنه
منتصر وآخر
بأنه مهزوم،
بل على إحساس
جميع
اللبنانيين
بأن كرامتهم
مصونة
وحقوقهم محفوظة،
وأن الدولة
تبقى المرجع
الجامع لكل أبنائها.
وقف
النار أولاً..
سلام يفتح
الباب أمام
تأجيل
البكالوريا
أو منح
إفادات!
جنوبية/15
حزيران/2026
أعلن
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام التريث
في اتخاذ قرار
نهائي بشأن
الامتحانات
الرسمية
لشهادة
البكالوريا،
في ظل تزايد
الشائعات
والاجتهادات
حول مصيرها
والتطورات
الأمنية التي
تشهدها
البلاد. وأوضح
سلام أنه تابع
الملف خلال
الأيام الماضية
مع وزيرة
التربية ريما
كرامي،
مشدداً على
ضرورة حماية
المستوى
التعليمي وحق
الطلاب في
الحصول على الشهادة
الرسمية،
بالتوازي مع
ضمان أمنهم
وسلامتهم
وتأمين تكافؤ
الفرص بين
جميع المرشحين.
وأشار إلى أن
الظروف
الاستثنائية
الحالية تفرض
التمهل في حسم
مصير
الامتحانات
ريثما يتضح ما
إذا كان إعلان
وقف إطلاق
النار سيُطبّق
فعلياً،
مؤكداً أن
موعد الدورة
الأولى المحدد
في الأول من
الشهر المقبل
بات يستوجب
التأجيل
لإتاحة
المجال أمام
الطلاب
للتحضير
بالشكل
المطلوب. ولفت
إلى أن خيار
منح الطلاب
إفادات
مدرسية سيبقى
قائماً في حال
تم اتخاذ قرار
بعدم إجراء
الامتحانات
الرسمية.
بري
يرحّب
بالتفاهم
الأميركي –
الإيراني: بند
لبنان خطوة
لحماية
السيادة ووقف
الاعتداءات
جنوبية/15
حزيران/2026
رحّب
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري بمذكرة
التفاهم التي
أُعلن عنها
بين
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
والولايات
المتحدة
الأميركية،
معتبراً أنها
تمثل خطوة
مهمة نحو
تعزيز الأمن
والاستقرار
في المنطقة،
بما ينعكس إيجاباً
على
لبنان.وأشاد
بري بالجهود
التي بذلتها
كل من باكستان
وقطر
والمملكة
العربية السعودية
ومصر للوصول
إلى هذا
التفاهم، معتبراً
أن البنود
التي تضمنتها
المذكرة تؤسس
لمرحلة جديدة
عنوانها خفض
التوترات
وتعزيز الاستقرار
الإقليمي. كما
وجّه الشكر
إلى الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
والولايات
المتحدة الأميركية
وقيادتي
البلدين على
التمسك بإدراج
بند أساسي
وملزم يتعلق
بوقف
العمليات العسكرية
الإسرائيلية
ضد لبنان.
وأكد أن أهمية
هذا البند
تكمن في كونه
يحفظ سيادة
لبنان على كامل
أراضيه،
ويصون
استقلالية
قراره الوطني والسيادي،
ويحول دون فرض
وقائع جديدة
على الساحة
اللبنانية.
واعتبر بري أن
تضمين لبنان
في التفاهمات
المعلنة يشكل
تطوراً بالغ
الأهمية في ظل
الظروف
الدقيقة التي
تمر بها
المنطقة،
مشدداً على
ضرورة ترجمة
هذه
الالتزامات
إلى خطوات
عملية تؤدي
إلى تثبيت
الاستقرار
ووقف الاعتداءات
بشكل كامل.
أول
تعليق رسمي من
الحزب بشأن
الاتفاق
الإيراني –
الأميركي…
وهذا ما قاله
عن العودة إلى
الجنوب
جنوبية/15
حزيران/2026
في
أول موقف
يُنقل عن حزب
الله عقب
الإعلان عن
الاتفاق
الإيراني –
الأميركي،
بارك حزب الله
للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
قيادةً
وشعباً،
التوصل إلى
مذكرة
التفاهم مع
الولايات
المتحدة
الأميركية،
معتبراً أن
الاتفاق الذي
أفضى إلى وقف
شامل لإطلاق
النار على مختلف
الجبهات، بما
فيها لبنان،
يشكل إنجازاً كبيراً
جاء نتيجة
الصمود
والثبات
والتضحيات
التي قدمها
الشعب
الإيراني
وقيادته. وأكد
الحزب، في
بيان، أن هذا
الإنجاز تحقق
بفضل تمسك
إيران
بخياراتها
الوطنية التي
تحفظ كرامتها
وسيادتها
واستقلالها،
موجهاً
التحية إلى
قائد الثورة
الإسلامية
السيد مجتبى
الخامنئي، ورئيس
الجمهورية
والحكومة
الإيرانية،
والقوات
المسلحة
الإيرانية من
حرس الثورة
والجيش،
إضافة إلى
الشعب
الإيراني،
تقديراً
لمواقفهم
الداعمة
للبنان وشعبه
ومقاومته.
وأشار إلى أن
الجمهورية
الإسلامية
أصرت على أن
يكون لبنان حاضراً
في أي تفاهم
يؤدي إلى وقف
الحرب ويحفظ
حقوقه،
مؤكداً أن
إيران تحملت
أعباء الحصار
والعدوان، ما
يثبت مجدداً
أنها “السند
والحليف القوي
والوفي”.كما
توجه حزب الله
بالتحية إلى
الدول التي
ساهمت وشاركت
وواكبت
الجهود الرامية
إلى إزالة
العقبات أمام
إنجاز
الاتفاق، معتبراً
أن على لبنان
الاستفادة من
هذه المظلة
الإقليمية
والدولية
لتحقيق
سيادته وتحرير
أرضه ضمن إطار
الوحدة
الداخلية.
وحيّا الحزب
أبناء
المقاومة
والنازحين،
مثنياً على
صبرهم وصمودهم
وتضحياتهم في
مواجهة
الحرب، كما أشاد
بقيادة
المقاومة
ومجاهديها،
مؤكداً أنهم
خاضوا ملاحم
بطولية
دفاعاً عن
الوطن وألحقوا
الهزيمة
بالعدو
الإسرائيلي. وشدد
على أن ما
تحقق يشكل
مقدمة
لاستكمال مسار
التحرير
الكامل للأراضي
اللبنانية،
وعودة الأسرى
إلى وطنهم وأهاليهم،
وعودة
السكان، ولا
سيما أبناء
قرى المواجهة
في الحافة
الأمامية،
إلى منازلهم،
إضافة إلى
إعادة إعمار
ما دمرته
الحرب. ودعا
الحزب
الأهالي إلى
التريث
وانتظار
توجيهات الجهات
المعنية بشأن
العودة
الآمنة إلى
القرى والبلدات،
حفاظاً على
سلامتهم
وتجنباً لأي
مخاطر قد تنتج
عن خروقات
إسرائيلية
محتملة. وأكد
أن إسرائيل
يجب أن تدرك
أنه لا عودة
إلى ما قبل 2
آذار، وأن
المقاومة
ستبقى متمسكة
بحق لبنان
المشروع في
الدفاع عن
أرضه وشعبه
وسيادته حتى
تحقيق
الانسحاب
الكامل وعودة
الأسرى، مشدداً
على أنها لن
تقبل بأي
عدوان يستهدف
سيادة البلاد
أو دماء
أبنائها. وختم
الحزب بالتأكيد
أن المرحلة
الحالية
تتطلب من
السلطة والقوى
السياسية
اللبنانية
توحيد الموقف
الوطني
لتحقيق
الأهداف التي
تجمع
اللبنانيين
وتحفظ مصلحة
لبنان
وسيادته
وقوته،
داعياً إلى مراجعة
المسارات
السابقة
والاستفادة
من التجارب الماضية
والابتعاد عن
الرهانات
الخاسرة، والإقرار
بأن وحدة
الموقف
اللبناني
والاعتماد
على الأصدقاء
الحقيقيين
يشكلان
السبيل الأمثل
لصون المصالح
الوطنية. وقال
مسؤول في حزب
الله في وقت
سابق، في
تصريح لوكالة
رويترز، إن
الحزب لم ينفذ
أي عمليات
عسكرية منذ
الإعلان عن الاتفاق
الإيراني –
الأميركي. وأضاف
المسؤول أن
حزب الله يرفض
منح إسرائيل حرية
التحرك
العسكري في
لبنان، في
إشارة إلى استمرار
العمليات
الإسرائيلية
في الجنوب، مؤكداً
أن هذا الأمر
غير مقبول
بالنسبة للحزب.
الجيش
اللبناني
يدعو الأهالي
إلى التريث في
العودة إلى القرى
الحدودية
الجنوبية
جنوبية/15
حزيران/2026
دعت
قيادة الجيش
اللبناني
المواطنين
إلى التريث في
العودة إلى
القرى
والبلدات
الحدودية
الجنوبية،
رغم الإعلان
عن التوصل إلى
اتفاق ووقف
للأعمال
العسكرية في
المنطقة.
وأكدت قيادة
الجيش، في
بيان صادر عن
مديرية
التوجيه، أن
الظروف
الميدانية لا
تزال تستدعي
أقصى درجات
الحذر، داعية
الأهالي إلى
الالتزام
بتوجيهات
الوحدات
العسكرية
المنتشرة
حفاظاً على
سلامتهم، في
ظل استمرار
مخاطر
الخروقات والاعتداءات
الإسرائيلية.
وشددت
القيادة على ضرورة
توخي الحيطة
في المناطق
التي تعرضت
للقصف والاستهداف
خلال الفترة
الماضية،
وعدم الاقتراب
من الذخائر
غير المنفجرة
أو الأجسام
المشبوهة،
والإبلاغ
عنها فوراً
لدى أقرب مركز
للجيش أو
القوى
الأمنية
المختصة.
الأحرار
: لخطوة حاسمة
وفورية بقطع
العلاقات الديبلوماسية
بالكامل مع
إيران
المركزية/15
حزيران/2026
أشار
حزب
"الوطنيين
الأحرار"، في
بيان، أشار
الى ان
"انطلاقاً من
الحرص الكامل
على السيادة
الوطنية
وحماية
المصلحة
اللبنانية
العليا،
يطالب حزب
الوطنيين
الأحرار الدولة
اللبنانية
باتخاذ خطوة
حاسمة وفورية
بقطع
العلاقات
الدبلوماسية
بالكامل مع
جمهورية
إيران
الإسلامية. إن
هذا المطلب
الملحّ يأتي
لإنهاء مسار
طويل من
التدخلات
السيادية
ولتأكيد
رفضنا القاطع
لتحويل لبنان
إلى منصة تخدم
أجندات ومحاور
خارجية لم
تجلب للبلاد
سوى الأزمات
والدمار،
مجهضةً دور
الدولة
ومؤسساتها
الشرعية". أضاف:
"وفي السياق
نفسه، يعيد
الحزب
التذكير بما صدر
رسمياً في
بيان المجلس
الأعلى
بتاريخ 30 نيسان،
وفي الموقف
المعلن
للنائب كميل
شمعون في 3
أيار، بخصوص
آلية التعويض
عن خسائر
الحروب
المفروضة على
لبنان. حيث
يجدد الحزب
تأكيده أنه
ليس عدلاً على
الإطلاق أن
يدفع اللبنانيون
من أرواحهم
ومستقبلهم
ثمن صراعات
خارجية لا
قرار لهم
فيها، وعليه
نطالب بإنشاء
مسار قانوني
دولي يتيح
استخدام
الأموال
الإيرانية
المحتجزة لدى
الولايات
المتحدة
لتعويض الدولة
اللبنانية
والمتضررين
بشكل مباشر". وختم
البيان :"إن
استرداد
الحقوق
اللبنانية يبدأ
بتحميل الجهة
المسببة
والممولة
للحرب كلفة
إعادة
الإعمار
كاملة
والتعويض عن
الخسائر الاقتصادية
الجسيمة التي
طالت كل صاحب
عمل وموظف ومؤسسة،
إذ لا يمكن
القبول
بإعفاء
المسؤولين عن
هذه المعاناة
من
التزاماتهم
المالية، أو
تحميل
المواطن
اللبناني
وأرزاقه
تداعيات حروب
فرضت عليه
قسراً. عاش
لبنان سيداً
حراً مستقلا".
قبلان
للرئيس عون:
لتغيير
الحكومة
وتكوين شراكة
قوية مع
الثنائي
المركزية/15
حزيران/2026
وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد قبلان
"رسالة
الانتصار
الوطني"، جاء
فيها: "لا شك
أننا بلحظة
نصر مصيري،
لأنّ الحرب
التي خاضتها
أميركا
وإسرائيل
وبقية
شركائهم كانت
مصيرية بحجم
حرب القرن
كاملاً، ومع
شعار ترامب
ونتنياهو
المحسوم
بضرورة إسقاط
النظام الإيراني
وإنهاء محور
المقاومة
انتهت الحرب
بتغيير كل
قادة الجيش
الأميركي
وابتلاع عظمة
ترامب ودفن
نتنياهو
سياسياً
وانتصار إيران
ومحور
المقاومة
وإعطاء مضيق
هرمز كهدية
استراتيجية
لطهران، ومع
اتفاق واشنطن
طهران
التاريخي
بتنا أمام شرق
أوسط بشروط
إيرانية،
ببساطة لأنّ
هذه الحرب
انتهت بخسارة
ثقيلة
لأميركا وإسرائيل
وانتصار صارخ
لإيران
ومحورها المقاوم،
واليوم لبنان
في قلب هذا
الحدث التاريخي
ولا يمكن عزله
عن نتائج هذه
الحرب، لأنّ
مقاومته جزء
من انتصارات
هذه الحرب
المصيرية،
وقصّة "لا أحد
يفاوض عن
لبنان" انتهت
بهزيمة هذا الفريق،
واليوم
السلطة التي
اختارت
أميركا والمفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل
الإرهابية خسرت
مع واشنطن وتل
أيبب،
والفريق الذي
اختار السيادة
اللبنانية
والمقاومة
انتصر وربح
هذه الحرب".
أضاف:
" كموقف وطني
أقول: لبنان
الشراكة
الوطنية
والعائلة
التاريخية
ربح على حساب
من استبدّ
وكاد يقدّم
لبنان هديةً
لواشنطن وتل
أبيب،
والمقاومة
بمجال
الشراكة
الوطنية
والمصالح
السيادية
عرين لبنان
ودرعه
الأسطوري، والرئيس
نبيه بري
بوصلة هذا
البلد وحارس
عقيدته
التاريخية،
والحقيقة
التي لا بدّ
منها وطنياً
هي أنّ
الثنائي
المقاوم خاض
هذه الحرب ودفع
أكبر الأثمان
التاريخية
وربحها،
وعينه اليوم
على السلم
الأهلي
والعائلة
اللبنانية والشراكة
الوطنية
وتعزيز دور
الدولة السيادي
وإنعاش
الحياة
السياسية
التي تحوّلت
إلى كارثة مع
الفريق الذي
كاد يطيح
بالتكوين
التأسيسي للبنان،
ومع هذه
النتيجة
التاريخية
للحرب انتهت
المشاريع
الخبيثة
للخلاص من
المقاومة وبيئتها
المهدّدة
بالجنوب
والضاحية
والبقاع.
اليوم صحافة
تل أبيب تقول:
"ترامب خرج
خاسراً، ونتنياهو
خسر لعبة
العمر،
وترامب منح
الإيرانيين
كل ما طلبوه
تقريباً"،
والسبب في ذلك
نتائج هذه
الحرب التي
تغيّر الشرق
الأوسط
بشدة.!".
تابع:"مع
العجز
التاريخي
لترسانة
أميركا والتدمير
الإيراني
الصادم
للقواعد
الأميركية
والثكنة
الصهيونية
بدأت دول
التعاون الخليجي
وغيرها
تتطلّع إلى
إيران بصفتها
القوة المنتصرة
التي تتحكّم
بأهم مضيق
مائي وطاقوي
في العالم،
وعلى لبنان
ألا يكون خارج
هذه المعادلة الجديدة،
وهذا هو
الاتجاه
الجديد
للرياح، سوى
أنّ العلاقة
مع إيران تحفظ
لبنان وتضمن
سيادته
وشراكته
الوطنية
بخلاف واشنطن
التي لم تترك
وسيلةً
لإنهاكه
وتدميره إلا
واعتمدتها، ومع
أن الرئيس عون
ونواف سلام
أعطيا كل شيء
للأميركي إلا
أن الأميركي
لم يعطهم
وقفاً لإطلاق
النار ولو
بقرية من 50
بيتًا، فيما
إيران قالت
لترامب: لا
اتفاق مع
إيران دون
لبنان، ولا وقف
للنار مع
إيران دون
وقفه في
لبنان، واليوم
نحن أمام شرق
أوسط يتمّ
تأسيسه على
أنقاض الهزيمة
الأميركية
الصهيونية
وهو ما أكّده اتفاق
طهران
واشنطن،
بدليل أنّ
التزامات إيران
لهذا الاتفاق
لا شيء مقابل
مكاسبها ومكاسب
محورها،
واليوم إيران
مبتدأ وخبر
الشرق الأوسط،
وترامب باع
السلطة
اللبنانية
برمّتها، وهذا
ما يجب أن
تفهمه هذه
السلطة
المنبطحة،
ويجب أن نربح
شراكتنا
الوطنية،
ومنطق
الشراكة الوطنية
يفترض أنّ
لبنان كلّه
ربح، وهذا ما
أكّدته
المقاومة
والرئيس نبيه
بري زمن
الانتصار عام
ألفين وهو ما
نؤكّده
اليوم، ولأنّ
الأسباب التي
جاءت بالفريق
المحسوب على
واشنطن انتهت
مع هذه الحرب
لذلك لا بد من
تغيير
الحكومة
الحالية
بهدوء وضمن
موازين
وطنية، وإذا
أراد الرئيس
جوزاف عون أن
يحكم فعليه
تغيير الحكومة
وتكوين شراكة
قوية مع
الثنائي
المقاوم الذي
خاض هذه الحرب
بوجه إسرائيل
وربحها، كما عليه
الخروج من
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل
الإرهابية
التي خسرت حرب
القرن،
والرئيس عون
مطالب
بالعودة
للوحدة
الوطنية
ومفهومها
التأسيسي بما
في ذلك
التمثيل
الحكومي الوطني،
وما قبل 2 آذار
انتهى للأبد،
ولبنان اليوم
بميزان وثقل
وطني جديد،
واللحظة
للتضامن الوطني
والشراكة
الإسلامية
المسيحية
وأسباب النهوض
بالبلد،
وجبهة الجنوب
تحمَّلت
تضحيات سيادية
لا نهاية لها
منذ عشرات
السنين ويجب
ردّ هذ
الدَّيْن
التاريخي
للجنوب
والضاحية
والبقاع،
والخطأ بهذا
المجال خطأ لن
يُغتَفَر، وزمن
الشروط
الأميركية
انتهى،
ومشروع
صهيَنة لبنان
تمَّ دفنه مع
خسارة
الصهاينة
لهذه الحرب
الكبرى،
والمقاومة
وصواريخ
إيران
الثقيلة ضمانة
الانسحاب
الصهيوني من
الشريط
المحتل بإقرار
ترامب نفسه،
وأي تلكّؤ
صهيوني بهذا
المجال(بخصوص
الجدول)
ستحسمه
المقاومة
والصواريخ
الإيرانية
سريعاً وهذا
عهد محسوم
ومحتوم من
إيران، وهو ما
قايض عليه
نتنياهو مع
ترامب بعد ضربة
الضاحية
الجنوبية".
وتوجه
إلى الرئيس
عون بالقول:
"لم يشهد
لبنان سلطة
وحكومة
استسلامية
مثل هذه
الحكومة، ولم
يشهد تاريخ
لبنان وزارة
خارجية
لبنانية تعمل
ضد مصالح
لبنان مثل هذه
الوزارة
المقيتة، والحل
بخيارات
وطنية، ولا
يمكن النهوض
بهذا البلد
دون حكومة
جديدة تتمثل
فيها أوزان
وطنية أمثال
تيار المردة
والحزب
التقدمي
الإشتراكي
وتيار
المستقبل أو المحسوبين
عليه والتيار
الوطني الحر
فضلاً عن
الثنائي
المقاوم
وبطريقة تليق
بثقل لبنان
وواقع سيادته
الذي لا يقبل
المساومة ولا
الخرائط
الدولية،
والسعودية
وإيران ضرورة
ماسّة للبنان،
ونتأمّل من
المملكة
العربية
السعودية لعب
دور مع إيران
يليق بالوحدة
الوطنية
والأخوّة
السنية
الشيعية وهذا
ما نعوّل عليه
بشدّة"،
معتبرا أن
"الرياض تدرك
ثقل طهران
بالمنطقة
ولبنان وأي
تعاون سعودي -
إيراني سيصبّ
حتماً في صميم
مصالح لبنان
الوطنية،
والرئيس نبيه
بري في هذا
المجال ميزان
وطني ضامن،
ولأنّ لبنان
انتصر فهذا
يعني أن
الوحدة
الوطنية انتصرت،
ولا بدّ من
حماية البلد
وسلمه الأهلي
وشراكته
التاريخية
وقراره
الوطني، ولا
بدّ من أخذ
العبرة ممّا
حصل خصوصًا
مِن الفريق
الذي ركب لعبة
المغامرة
الأميركية
الصهيونية،
ولبنان فقط
لأهله ولكلّ
مكوّناته
الوطنية، ولن
يكون هديةً
سياسية أو
أمنيةً لأحد
بهذا العالم".
ختم:"لأننا
بمحضر الله
ومحضر
المقاومة
وملاحم
انتصاراتها
التاريخية
أقول: الشكر
لله، الشكر
للمقاومة
وطهران،
الشكر
للثنائي الوطني
المقاوم،
الشكر للشعب
اللبناني
العزيز، الشكر
لكل
المبادرات
الفردية من كل
الطوائف الكريمة،
الشكر لشهداء
المقاومة
وجرحاها
ومقاوميها
وعوائلهم
الأعزّ على
الله، الشكر
لأهل الكرم
والنخوة
والعطاء أهل
الجنوب
والضاحية
والبقاع،
ولأهل الجنوب
والضاحية
والبقاع أقول:
أنتم أيقونة
الكرامة
الوطنية
والسخاء الأبدي
والعطاء
السيادي وروح
هذا البلد
وأنفاس وجوده وأركان
بقائه، ولا
شيئ يليق بكم
إلا كرامة الله
وكرامة
لبنان،
وسيعود
الجنوب
والضاحية والبقاع
أفضل مما كان
إن شاء الله،
وهو أمر محسوم
بعون الله
تعالى، ولا
شرف أعظم من
شرف عوائل
الشهداء،
وسيبقى لبنان
بلد الشراكة
الوطنية
والمحبة
الإسلامية
المسيحية
والكيان السيادي
المضمون
بعطاءات
المقاومة
وتضحياتها السيادية،
والعين على
دولة وطنية
عادلة وقوية
بعيداً عن
لعبة واشنطن
وتل أبيب،
وغداً يوم آخر
من نتاج هذا
الانتصار
المصيري،
ولحظة تاريخ
هذا البلد
تبدأ من جبهات
لبنان
السيادية".
لبنان
لا يستطيع أن
يحمل هذا
العبء وحده...حزب
الله، إيران،
ومسألة
السيادة
طوني
نيسي – رئيس
لجنة متابعة
تنفيذ قرارات
مجلس الأمن
الخاصة
بلبنان
15 حزيران 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155294/
على
مدى عقود، عاش
لبنان في ظل
وهمٍ سياسي
كبير.
فقد
تعاملت
الحكومات
المتعاقبة،
والقيادات
السياسية،
والوسطاء
الدوليون، مع
ترسانة حزب
الله
العسكرية على
أنها مسألة
لبنانية داخلية
يمكن حلّها مع
الوقت عبر
الحوار أو التسويات
أو التطور
السياسي
التدريجي.
إلا
أن الوقائع
أثبتت عكس
ذلك.
واليوم،
فيما يدخل
لبنان مرحلة
جديدة من المفاوضات
والترتيبات
الأمنية
والانخراط
الدولي، بات
من الضروري
مواجهة
الحقيقة
بوضوح وشجاعة.
فالسؤال
الأساسي الذي
يواجه لبنان
ليس ما إذا
كان حزب الله
يمتلك السلاح.
السؤال
الحقيقي هو:
هل تستطيع الجمهورية
اللبنانية
ممارسة
سيادتها
الكاملة فيما
توجد على
أراضيها
منظمة عسكرية
ترتبط استراتيجياً
بقوة خارجية؟
لسنوات
طويلة تمّ
تجنب هذا
السؤال.
أما
اليوم، فلم
يعد بالإمكان
تأجيله.
حزب
الله والمرشد
الأعلى
لا
يزال هناك جدل
بين الباحثين
والمحللين حول
حجم الاستقلالية
التي يتمتع
بها حزب الله.
فالبعض
يرى أن الحزب
تطور ليصبح
حركة سياسية لبنانية
تمتلك هامشاً
واسعاً من
القرار الذاتي،
بينما يرى
آخرون أنه ما
زال مرتبطاً
بصورة جوهرية
بالأهداف
الاستراتيجية
الإيرانية.
ومن
وجهة نظري،
فإن الوقائع
لا تترك
مجالاً كبيراً
للالتباس.
فقيادة
حزب الله
أعلنت مراراً
وتكراراً التزامها
بعقيدة ولاية
الفقيه
وولاءها
للمرشد الأعلى
للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية. وهذه
ليست تهمة
يوجهها خصوم
الحزب إليه،
بل مبدأ يعلنه
الحزب بنفسه.
وعليه،
فإن المسألة
ليست ما إذا
كان الحزب يدير
شؤونه
المحلية أو
يشارك في
الانتخابات
أو يقدم
الخدمات
الاجتماعية.
المسألة
الحقيقية هي:
من
يقرر الحرب
والسلم؟
من
يقرر إدخال
لبنان في صراع
إقليمي؟
من
يقرر إطلاق
الصواريخ؟
من
يقرر قبول أو
رفض وقف إطلاق
النار؟
من
يقرر
المحافظة على
القدرات
العسكرية أو توسيعها
أو التخلي
عنها؟
إذا
كانت الإجابة
عن هذه
الأسئلة تقع
خارج لبنان،
فإن القضية لم
تعد قضية
لبنانية
داخلية فحسب.
بل
تصبح قضية
إقليمية
ودولية
بامتياز.
حزب
الله ليس
مشكلة
لبنانية فقط
إن
أحد أكبر
الأخطاء التي
ارتكبها
اللبنانيون
والمجتمع
الدولي على حد
سواء كان
اعتبار حزب
الله قضية
داخلية
لبنانية
حصراً.
فهذا
التوصيف
يتجاهل
الواقع.
وبسبب
ارتباطاته
العقائدية
والعسكرية
والمالية
والاستراتيجية
بإيران، لا
يمكن النظر
إلى حزب الله
من زاوية
داخلية فقط.
فدوره
يتجاوز
الحدود
اللبنانية.
وحساباته
الاستراتيجية
تتجاوز
الحدود اللبنانية.
وتحالفاته
تتجاوز الحدود
اللبنانية.
وبالتالي
فإن التحدي
الذي يواجه
لبنان يتجاوز
هو أيضاً حدود
لبنان.
ولا
يمكن لأي دولة
مسؤولة أن
تُطلب منها
مواجهة تحدٍّ
بهذا الحجم
بمفردها.
دروس
ثورة الأرز
لقد
عاش لبنان
تجربة مشابهة
من قبل.
فبعد
اغتيال
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري وانطلاق
ثورة الأرز،
وقف العالم
الحر إلى جانب
لبنان وسيادته.
وقدم المجتمع
الدولي دعماً
غير مسبوق لملايين
اللبنانيين
الذين طالبوا
بالحرية والاستقلال
واستعادة
سلطة الدولة.
وحققت
قوى الرابع
عشر من آذار
إنجازات
تاريخية،
أبرزها
انسحاب الجيش
السوري من
لبنان وحشد
تأييد دولي واسع
لصالح
السيادة
اللبنانية.
إلا
أن خطأً
استراتيجياً
أساسياً
ارتُكب في تلك
المرحلة.
فقد
أصرت قيادات
الرابع عشر من
آذار باستمرار
على اعتبار
حزب الله قضية
لبنانية
داخلية يمكن
معالجتها عبر
الحوار
الوطني
والتفاهمات
الداخلية.
لكن
النوايا
الحسنة لم تكن
كافية لتغيير
الحقائق.
فالتحدي
الذي كانت
جذوره
وتمويله
وتسليحه ومرجعيته
الاستراتيجية
تمتد خارج
لبنان لم يكن
قابلاً للحل
من خلال
الحوار
اللبناني وحده.
وخلال
سنوات
الحوار،
توسعت
القدرات
العسكرية
لحزب الله،
وتعاظم
نفوذه، وترسخ
موقعه داخل
الدولة
اللبنانية.
لقد
قدم المجتمع
الدولي كل
أشكال الدعم
الممكنة
لثورة الأرز.
لكن
جزءاً
أساسياً من
المشروع
السيادي فشل لأن
العديد من
قياداته
تعاملوا مع
تحدٍّ إقليمي
ودولي وكأنه
مجرد قضية
لبنانية
داخلية.
إن
أحد أبرز
أسباب عدم
نجاح مشروع
استعادة السيادة
بعد ثورة
الأرز كان رفض
الاعتراف
بالطبيعة
الحقيقية
للمشكلة.
وهذا
الدرس يجب ألا
يُنسى اليوم.
معنى
الاتفاق
الأميركي –
الإيراني
في
الوقت الذي
يُكتب فيه هذا
المقال،
أعلنت الولايات
المتحدة
وإيران
التوصل إلى
تفاهم تاريخي
يهدف إلى
إنهاء مرحلة
خطيرة من
المواجهة
وفتح الباب
أمام تسوية
إقليمية أوسع.
ووفقاً
للمعلومات
المتوافرة
حتى الآن،
يتضمن الاتفاق
عناصر تتعلق
بخفض
التصعيد،
وتخفيف العقوبات،
وإعادة فتح
الممرات
البحرية
الاستراتيجية،
والإفراج عن
أموال
إيرانية
مجمدة،
والتزامات
مرتبطة
بالبرنامج
النووي الإيراني.
كما
تشير
المعطيات
الأولية إلى
أن هذا التفاهم
قد يمتد ليشمل
ترتيبات أوسع
في المنطقة،
ومن بينها
لبنان.
إلا
أنه، وعلى
الرغم من
أهمية هذا
التطور، تبقى
حقيقة أساسية
قائمة.
فالعالم
لا يعرف بعد
النص الكامل
للاتفاق.
ولا
يعرف جميع
بنوده.
ولا
يعرف
الالتزامات
الدقيقة التي
تعهد بها كل
طرف.
ولا
يعرف آليات
التنفيذ.
والأهم
بالنسبة
للبنان، أننا
لا نعرف ما
الذي تم
الاتفاق عليه
بشأن حزب الله
ومستقبل البنية
الأمنية في
لبنان.
وهذا
الغموض يجب أن
يقلق كل
لبناني.
فإذا
كان حزب الله،
كما يعتقد
كثيرون،
جزءاً من
المنظومة
الاستراتيجية
الإقليمية
لإيران، فإن
أي تفاهم بين
واشنطن وطهران
ستكون له
انعكاسات
مباشرة على
لبنان.
السؤال
ليس ما إذا
كان لبنان
سيتأثر.
السؤال
هو: كيف
سيتأثر؟
هل
كان لبنان
جزءاً من
التفاهمات؟
هل
تم التطرق إلى
مستقبل سلاح
حزب الله؟
هل
أصبحت
القرارات
الدولية
الخاصة
بلبنان جزءاً
من التسوية
الإقليمية؟
هل
وافقت إيران
على إعادة
تعريف دورها
في لبنان؟
أم
أن لبنان تُرك
مرة جديدة
لمواجهة
تداعيات قرارات
اتُخذت في
أماكن أخرى؟
لا
أحد يعرف
الجواب حتى
الآن.
لكن
ما نعرفه هو
أن أي دولة
ذات سيادة لا
يجوز أن يكون
مستقبلها
رهينة
مفاوضات
تُعقد في عواصم
أخرى.
ومع
ذلك، فهذا هو
الخطر الذي يواجه
لبنان اليوم.
لحظة
الحقيقة
للدولة
اللبنانية
لقد
أعلنت الدولة
اللبنانية
التزامها
باستعادة
سلطتها
الكاملة
وتنفيذ
القرارات
الدولية
وتعزيز الجيش
اللبناني
وجعل
المسؤولية الأمنية
حصراً بيد
المؤسسات
الشرعية.
وهذه
ليست أهدافاً
خلافية.
بل
هي التعريف
الطبيعي لأي دولة.
لكن
يبقى السؤال
الحاسم:
ماذا
لو رفض حزب
الله
الترتيبات
التي توافق عليها
الدولة
اللبنانية؟
هل
تمتلك
الحكومة
الشجاعة
السياسية
للمضي في
التنفيذ؟
هل
ستطلب دعم
المجتمع
الدولي؟
هل
ستتوافر
الإرادة
الدولية
اللازمة
لضمان نجاح
لبنان؟
وهل
ستكون
الولايات
المتحدة
وحلفاؤها
مستعدين
لتقديم الدعم
السياسي والمالي
والعسكري
والعملياتي
اللازم للجيش
اللبناني؟
وإذا
اقتضت
الظروف، هل
سيكونون
مستعدين للانتقال
من الدعم
السياسي إلى
الدعم
الميداني لضمان
تنفيذ
الاتفاقات؟
هذه
لم تعد أسئلة
نظرية.
بل
هي أسئلة
يتوقف عليها
مستقبل لبنان.
خطر
تكرار الخطأ
نفسه
هناك
درس آخر يجب
ألا تنساه
القيادة
اللبنانية
الحالية.
فعلى
مدى سنوات
طويلة، وتحت
شعارات
الحفاظ على
الاستقرار أو
تجنب
المواجهة أو
تلميع صورة
حزب الله أمام
المجتمع
الدولي، قبل
العديد من
السياسيين
اللبنانيين
بتسويات أدت
تدريجياً إلى
تطبيع وجود
قوة عسكرية
خارج سلطة
الدولة.
وكان
الهدف المعلن
هو احتواء حزب
الله.
لكن
النتيجة كانت
معاكسة
تماماً.
فما
بدأ كتسويات
مؤقتة تحول
إلى هيمنة.
وما
قُدم على أنه
تعايش أصبح
سيطرة.
خطوة
بعد خطوة،
ومؤسسة بعد
مؤسسة،
وقراراً بعد
قرار، توسع
نفوذ حزب الله
حتى أصبح
القوة الأكثر
تأثيراً في
قطاعات واسعة
من الحياة
السياسية
والأمنية
اللبنانية.
إن
محاولة تلميع
صورة حزب الله
أمام العالم سمحت
له عملياً
بالسيطرة على
الدولة
ومفاصلها.
وقد
دفع لبنان
ثمناً باهظاً
نتيجة الخلط
بين بناء
الدولة وبين
التكيف مع
واقع السلاح
الخارج عن
الدولة.
واليوم،
تقع على عاتق
الإدارة
اللبنانية الحالية
مسؤولية
تاريخية.
يجب
ألا تكرر
أخطاء الماضي.
ويجب
ألا تعتمد
الصيغ التي
أثبتت فشلها.
ويجب
ألا تؤجل
القرارات
الصعبة أملاً
بأن يحل الزمن
المشكلة.
فالهدف
ليس تحسين
صورة حزب
الله.
الهدف
هو استعادة
سلطة الدولة
اللبنانية.
السيادة
تحتاج إلى
شراكة
إن
استعادة
السيادة
اللبنانية
مسؤولية لبنانية
أولاً.
لكنها
ليست مسؤولية
لبنانية
حصراً.
فالتحدي
الذي نشأ
نتيجة عقود من
الصراعات الإقليمية
والتدخلات
الخارجية لا
يمكن للبنان
أن يحله وحده.
ومن
يطالب لبنان
باستعادة
سيادته عليه
أن يساعده على
تحقيق ذلك.
فلا
يمكن للمجتمع
الدولي أن
يطالب
بالتنفيذ وأن
يمتنع في
الوقت نفسه عن
توفير
الوسائل اللازمة
للتنفيذ.
لبنان
أمام امتحان
التاريخ
للمرة
الأولى منذ
سنوات طويلة،
قد تتاح للبنان
فرصة حقيقية
لاستعادة
المبدأ الذي
تقوم عليه
جميع الدول ذات
السيادة:
دولة
واحدة.
جيش
واحد.
سلطة
واحدة.
وقرار
واحد في الحرب
والسلم.
هذا
ليس موقفاً ضد
طائفة أو حزب
أو فئة من اللبنانيين.
بل
هو موقف لصالح
الدولة
اللبنانية.
غير
أن لبنان يجب
أن يواجه
الحقيقة التي
رفض كثيرون
الاعتراف بها
في الماضي.
فإذا
كان حزب الله
ما زال
مرتبطاً
بالقرار
الاستراتيجي
الإيراني،
فلا يمكن
اعتباره مجرد
قضية لبنانية
داخلية.
وإذا
كان الأمر
كذلك، فلا
يمكن مطالبة
لبنان بحل
المشكلة
بمفرده.
على
الدولة
اللبنانية أن
تقوم بواجبها.
وعلى
المجتمع
الدولي أن
يقوم بواجبه.
وعلى
جميع
الداعمين
لسيادة لبنان
أن يدركوا أن
السيادة لا
تُستعاد
بالبيانات والخطابات،
بل بالشجاعة
السياسية
والرؤية الاستراتيجية
والالتزام
الدولي
المستدام.
الأشهر
المقبلة قد
تحدد ما إذا
كان لبنان سيصبح
أخيراً دولة
يقرر
مستقبلها
أبناؤها في بيروت،
أم سيبقى ساحة
تتقرر
مصائرها في
عواصم أخرى.
اللحظة
تقترب.
والتاريخ
سيحكم على
الجميع.
طوني
نيسي
رئيس
لجنة متابعة
تنفيذ قرارات
مجلس الأمن الخاصة
بلبنان
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 15 حزيران /2026
أبو
أرز.
بعد
أشهرٍ من المفاوضات:
١-
استطاعت إيران
أن تُحوِّل
هزيمتها العسكرية
إلى انتصارٍ
سياسي.
٢-
فيما حوّلت الولايات
المتحدة
انتصارها
العسكري إلى
هزيمةٍ
سياسية.
الخلاصة:
لابد
للولايات
المتحدة من
إعادة النظر
في أدائها
السياسي.
لبّيك
لبنان
انتصر
صد.ام حسين
على إيرا.ن
ود.حرها، فيما
لم تستطع حشود
بلاد العم سام
ولا التكنولوجيا
العس-كرية
لبلاد
الميعاد
تحقيق انتصار
حاسم عليها!
جورج
يونس/فايسبوك/15
حزيران/2026
هذا
يدفعني إلى
التساؤل: كيف
دخلت كل هذه
الاسلحة الى
بلادنا ولم
يعترضها
احداً؟ ما هي
الطريقة التي
كانت تنهمر
فيها الاموال
على الحز.ب
الاصفر؟ أين
كانت تذهب كل
كميات الأتربة
والرمال
والنواتج
الناتجة عن
عمليات حفر
الأنفاق
الهائلة التي
نفذها الحز.ب
على مرّ السنين؟
وكيف لم يتم
رصدها أو
إثارة
الشبهات حولها،
سواء من قبل
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية
أولاً، أو من
قبل أجهزة
المخا.برات
الدولية
ثانياً؟ وهل،
يا ترى، كان
الجميع يخطط
ويعمل لتدمير
الجنوب
والضاحية
ومحيط البقاع
وبعلبك،
ليبقى شعبُنا
وقودًا
مباحاً
للمشاريع الدولية؟
كل
ذلك يذكّرني
بتغاضي تلك
الدول عن فساد
بلطجي لبنان
لأكثر من 33
عاماً،
وتثبيت
شرعيته، وإدراج
أعوانه على
لوائح
العقوبات من
دون المساس
بأي من
استثماراته
في الولايات
المتحدة،
وكأنهم لا
يدركون أنه
رأس منظومة
الفساد
والمسؤول
الأول عن
حمايتها!
في
المقابل،
يعاني
المواطنون
اللبنانيون الأمرّين
للحصول حتى
على تأشيرة
زيارة لتلك الدولة
العظمى، ولو
كانت سياحية،
وكأنهم هم المسؤولون
الأوائل عن كل
ما يعتبره
النظام العالمي
تهديداً أو مصدر
إشكال.
جورج
يونس
منشق
عن حزب الله
الوضع
الآن في جبهة
جنوب_لبنان
الحديث
عن هدنة أو
وقف لإطلاق
النار لا يزال
بعيدًا عن
الواقع
الجيش
الإسرائيلي
يواصل القصف
المدفعي بين الحين
والآخر،
وينفذ غارات
متكررة
بالمسيّرات،
إلى جانب
محاولات توغل
في المقابل،
ردّ حزب الله
برشقة
صاروخية
أحدثت ضجة
إعلامية كبيرة،
قبل أن يتبين
أن الرشقة لم
تتجاوز صاروخين
سقطا بعيدًا
عن مواقع
الجيش
الإسرائيلي،
لتتحول
"الانتصارات"
المعلنة إلى
استعراض
إعلامي أكثر
منها إنجازًا
ميدانيًا. أما
البيئة
الحاضنة
النازحة
والمشرّدة،
فلم تعد تثق
بإعلام الحزب
ولا بالدعاية
الإيرانية،
وهي تنتظر
خطاب نتنياهو
الليلة
لمعرفة ما إذا
كانت ستعود
إلى منازلها
أم أن التصعيد
مستمر.
يوسف
سلامة
استمرار
حزب الله كقوة
عسكرية له
وظيفة واحدة:
تفتيت لبنان.
عقيدته
ومسيرته
تناقضان
مفهومنا
للدولة.الالتصاق
به مغامرةٌ
مكلفة على
بيئته
والوطن،السلطة
تخضع لامتحان
صعب ورقابة
داخلية
وخارجية
حازمة في
تعاملها معه،
سقوطها
في الامتحان
انتحار لوطن
الرسالة، "لن
ندعه ينتحر"
بشارة
شربل
السلاح
قبل الاحتلال
حتى
ولو سلمنا
جدلاً بأن
الاتفاق
سيأتي بوقف نار
وانسحاب
وعودة نازحين
وإعمار، وهي
أمور معظمها
مستبعد، فإن
جوهر الصراع
في لبنان سيبقى
بناء الدولة
السيدة بلا
سلاح موازٍ ولا
ولاءات
لمحاور...الاحتلال
من عوارض
السلاح ومصادرة
القرار،
وسيزول بزوال
السلاح.
مارك
ضو
مع
إتمام
الاتفاق في
الخليج، أصبح
لبنان عين العاصفة.
نتنياهو
لن يتراجع ولن
ينسحب، فهو
يواجه
انتخابات
مصيرية. أي
إشارة للانصياع
لترامب ستكون
انتحاراً
سياسياً
ودخولاً مباشراً
إلى السجن.
لبنان اليوم
في قلب الخطر.
الإسراع في
إنجاز اتفاق
في واشنطن مع
ضمانات أمريكية
قوية هو
الطريق
الوحيد
لحماية لبنان
من تمادٍ
إسرائيلي
جديد. إيران
استغلت لبنان
طوال السنوات
الماضية
لمفاوضاتها،
وتركت بلادنا
تحت الاحتلال
والدمار.علينا
أن نعتمد على
أنفسنا. الوقت
حان لننقذ
وطننا من
إسرائيل
وإيران معاً.
نضال
السبع
صحيح
ان الاتفاق
الامريكي
الايراني شمل
لبنان وهناك
وقف اطلاق
النار ، ولكن
الاتفاق لم ينص
على الانسحاب
الاسرائيلي
من جنوب لبنان
، وهذا يفتح
الباب امام
امرين ، اما
عودة القتال
او الذهاب الى
مفاوضات
واشنطن ،
توقيت قصف
الضاحية
بالامس اخطر
من القصف نفسه
، وهي رسالة
اسرائيلية ،
بان مسار
لبنان منفصل
منشق
عن حزب الله
https://x.com/N0_hizbollah/status/2066412213410148511/video/1
أين
الانتصارات
يا قطيع حزب
الله؟
الجنوب
مدمّر، ومئات
من جثث مقاتلي
الحزب ما زالت
تحت الأنقاض،
والجيش
الإسرائيلي
لم ينسحب،
وأسرى الحزب
ما زالوا في
السجون
الإسرائيلية،
والطائرات
المسيّرة فوق
رؤوسكم على
علوّ منخفض. فأي
انتصار
تتحدثون عنه؟
وأي إنجاز بقي
بعد كل هذا
الدمار
والخسائر؟
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 15-16
حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 15 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155284/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For June 15/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155287/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp
group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click
on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the
right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me
the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone