المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 04 حزيران/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.june04.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
تَذَكَّرُوا
الكَلِمَةَ
الَّتِي
قُلْتُهَا
لَكُم: لَيْسَ
عَبْدٌ
أَعْظَمَ
مِنْ
سَيِّدِهِ.
فَإِنْ كَانُوا
قَدِ ٱضْطَهَدُونِي
فَسَوْفَ
يَضْطَهِدُونَكُم
أَيْضًا. وإِنْ
كَانُوا قَدْ
حَفِظُوا كَلِمَتِي
فَسَوْفَ
يَحْفَظُونَ
كَلِمَتَكُم
أَيْضًا. غَيرَ
أَنَّهُم
سَيَفْعَلُونَ
بِكُم هذَا
كُلَّهُ مِنْ
أَجْلِ ٱسْمِي،
لأَنَّهُم لا
يَعْرِفُونَ
الَّذي
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/مداخلتي
بالصوت مع
اذاعة مكان العبرية
تناولت
السلام بين
لبنان
وإسرائيل واحتلال
حزب الله
الياس
بجاني/بيان
القمة التي
سُمّيت زوراً
روحية، مخزٍ
وملالوي
وجبان، لأنه
تجاهل احتلال
إيران وغنّى
مواويل
العدوان
الإسرائيلي،
ولم يأتِ على
ضرورة السلام
مع إسرائيل
وإنهاء جريمة
ما يسمى
“مقاومة”.
أصحاب الجُبب
والقلانيس
منتهو
الصلاحية
وطنياً وإيماناً
ومصداقية.
الياس
بجاني/ ربنا
يحمي لبنان من
المسيحيين
اليساريين والأغبياء
والذميين
الياس
بجاني/ مية
ألف علم
إسرائيلي ع
قلعة الشقيف
ولا علم إيراني
واحد
الياس
بجاني/ نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: قمة
روحية قيد التحضير
من ألحان
وكلمات
وإخراج
وتمويل وغناء
الفاسدين بري
وجنبلاط
وباقي رموز
السلطة
الفاشلين
عناوين
الأخبار اللبنانية
لبنان وإسرائيل
يتفقان على
تنفيذ وقف
النار وإنشاء
"مناطق
أمنية"
الجانبان
اتفقا على
استئناف
المحادثات
بشأن
"المسارات
السياسية
والأمنية"
خلال الأسبوع
الذي يبدأ في 22
يونيو بهدف
التوصل إلى اتفاق
شامل
ترامب
يتمسّك بـ«فصل
الساحات»:
لبنان خارج
معادلة هرمز
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأربعاء
3/6/2026
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري من
موقع "بوليسي
كاست مع سابين
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/تفاهمات:
حرب في كل
الجنوب مقابل
تحييد
الضاحية وشمال
اسرائيل!
عراقجي:
إيران سترد
بحزم إذا
هاجمت
إسرائيل بيروت
روبيو:
حزب الله تحدٍ
للبنان
وحكومته وليس
فقط
لإسرائيل/الجولة
الرابعة من
المفاوضات بين
لبنان
وإسرائيل جرت
اليوم في
واشنطن
ما حقيقة
استيلاء
"الحزب" على المستشفى
الحكومي في
تبنين؟
حصيلة
دامية لوزارة
الصحة..
اعتداءات
إسرائيلية
مكثفة ليلًا
والحزب يرد
بقصف الشمال
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الأربعاء
3 حزيران 2026
خلفت
قتلى..
ضربات
إسرائيلية
قرب بيروت
وصور ...إصابة
ضابط وجندي
جراء استهداف
إسرائيلي
لآلية عسكرية
الجيش
اللبناني:
إصابة ضابط
وعسكري في
استهداف
مسيّرة
إسرائيلية
لآلية عسكرية
على طريق دير
الزهراني
الجيش
الإسرائيلي
يروي كواليس
المعارك البرية…
مخازن أسلحة
واشتباكات
مباشرة مع
الحزب
بين
مفاوضات
التهدئة
وتصاعد
المواجهات…
الجنوب تحت
النار
واستهدافات
تطال
المدنيين
والجيش
والطواقم
الإسعافية
إسرائيل
تنفّذ
تهديدها في
الخرايب…
وسلسلة استهدافات
تمتد من
النبطية إلى
صور
الخارجية
الأميركية
تعلن: تقدم
سياسي وأمني في
محادثات
واشنطن.. نحو
«اتفاق شامل»
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
نتنياهو:
قرار العودة
الشاملة للعمليات
العسكرية ضد
إيران بيد
ترامب ...كثيراً
ممن يستهدفون
إسرائيل
موجودون في
بيروت
ترامب:
الوضع بشأن
إيران يتطور
بسرعة.. قد ألتقي
مجتبى خامنئي
في مرحلة ما
الرئيس
الأميركي في
مقابلة: إيران
وافقت على عدم
امتلاك سلاح
نووي
ترامب
يطالب طهران
بتقديم
تنازلات نووية محددة
كتابياً
مجلس
النواب
الأميركي يقر
قراراً يحد من
صلاحيات
ترامب بشأن
حرب
إيران/جاءت
نتيجة التصويت
215 مقابل 208 بعدما
انضم 4
جمهوريين إلى
الديمقراطيين
في التصويت
لصالح القرار
قانون
أميركي عمره 11
عاماً قد
يعرقل أي
اتفاق محتمل
مع
طهران/"قانون
مراجعة الاتفاق
النووي
الإيراني"
يلزم الرئيس
الأميركي
بإحالة أي
اتفاق مع
إيران إلى
الكونغرس خلال
خمسة أيام
ترامب
هدد زوجة
نتنياهو.. ما
علاقة
الضاحية الجنوبية؟
ترامب
يكشف كواليس
التفاوض مع
إيران وتفاصيل
اتصاله
الغاضب بـ
نتنياهو
روبيو:
ترامب سيحضر
القمة
المقبلة لحلف
الناتو في
تركيا ...ترامب
وصف الحلف
مراراً بأنه
"نمر من ورق"
وهدد
بالانسحاب من
التحالف
إثر
استمرار
"اعتداءات
إيران"..
الكويت تخفض أعضاء
السفارة
الإيرانية
...الخارجية
الكويتية
تجدد إدانتها
واستنكارها
بأشد
العبارات للهجمات
الإيرانية "الآثمة"
ليلة
النار في الخليج…
صواريخ
إيرانية تشعل
الكويت
والبحرين وواشنطن
تردّ
الكويت
تعلن وفاة
شخص وإصابة
آخرين في
استهداف
إيراني
للمطار
الجيش
الأميركي:
إيران هاجمت
مطار الكويت
بشكل
متعمد/واشنطن
نفت مزاعم
إيران بأن
صاروخاً
اعتراضياً
أميركياً
ألحق أضراراً
بالمطار
قرقاش:
لموقف خليجي
صلب وموحد في
وجه الهجمات
الإيرانية
مجلس
التعاون
الخليجي:
سياسات إيران
العدائية
«تهدد السلم
الإقليمي
والدولي»
التضخم
من المهد إلى
اللحد: صورة
الاقتصاد الإيراني
في ظل نظام
ولاية الفقيه
كشف
تفاصيل مخطط
أميركي –
إسرائيلي
لإسقاط النظام
الإيراني…
وأردوغان أحبطه
في اللحظة
الأخيرة!
الزيدي:
العراق يشهد
تحولاً مهماً
في ظل استقرار
أمني كبير
الزيدي
بصدد تشكيل
لجنة مشتركة
تتولى وضع الآليات
المناسبة
لتنفيذ
إجراءات فكّ
الارتباط
بالحشد
الشعبي
ألمانيا
تسجل رقماً
قياسياً في
منح الجنسية
خلال 2025..
والسوريون في الصدارة
المحكمة
العليا
الأميركية
توافق على
خريطة انتخابية
وضعها
الجمهوريون
في
ألاباما...هيئة
قضائية
اتحادية
عرقلت خطة
إعادة تقسيم
الدوائر التي
تصب في مصلحة
الجمهوريين
رد
عادل..
زيلينسكي
يبرر الضربات
الأوكرانية على
سان
بطرسبيرغ...الناتو
يدعم
أوكرانيا حالياً
من خلال "قائمة
متطلبات
أوكرانيا ذات
الأولوية"
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
مأزق
جيوسياسي
لنظام
الملالي:
الخوف من الانفجار
الشعبي يمزق
أجنحة
السلطة/حسين
داعي الاسلام
(صحفي
إيراني)/جنوبية
كي
يهتف الثنائي:
لبيك
ترامب!!؟أحمد
عياش/جنوبية
من
قتل أكثر من
الشيعة
"الحزب
الصفوي" أم
إسرائيل؟/محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء
اغتيال
محمد رعد/سامر
زريق/نداء
الوطن
المفاوضات
بين المطالب
وأزمة
تحقيقها/مروان
الأمين/نداء
الوطن
قبلان
وأبو عبيدة:
وجهان لملحمة
واحدة/عماد موسى/نداء
الوطن
ترامب
لجم نتنياهو
في الضاحية
الجنوبية
لبيروت...
فأنقذ مسار
التفاوض مع
إيران/سميح
صعب/النهار
/الإخوان
وماكينة
التزوير
وصناعة الوهم/ثروت
الخرباوي/الوطن
«سرايا
السلام» في
الجيش.. ما هي
المعايير؟/رشيد
الخيون/الاتحاد
غضب الجنوبيين
يحرجه...الحزب
ينتقم من
معارضيه!؟نجوى
أبي حيدر/المركزية
مكالمة
العاصفة:
إسرائيل
وواقع جديد في
لبنان ...بعد
تقارير عن
انتقادات
ترمب
لنتنياهو تل
أبيب تعرض
تقليص حزام
الأمن وتتمسك
بحقها في الطيران
والسيطرة/أمال
شحادة/انديبندت
عربية
مشقة
دولة
"افتراضية"
وتفاوض دولة
"افتراسية"....تبدو
محادثات
واشنطن
المباشرة بين لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركا كأنها
صورة سوريالية
في مشهد
تراجيدي/رفيق
خوري/انديبندت
عربية
ايران
ورّطت لبنان
في حروب
كلّفته
المليارات:
التعويضات
على
عاتقها!/لارا
يزبك/المركزية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بدء الرياضة
الروحية
السنوية
للمطارنة
الموارنة برئاسة
الراعي
التطورات
ومسار
التفاوض في
اتصال بين
عون ومستشار
الأمن القومي
البريطاني
لبنان يدين
الهجمات
الإيرانية
على الكويت
والبحرين.. إنتهاك
صارخ لسيادة
البلدين
«خيبة
الردع وبازار
المقايضة»..
تململ حاد
في بيئة حزب الله:
لماذا عُزلت
الضاحية
وتُرِك
الجنوب ينزف
وحده؟
العلامة
علي الأمين:
المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل
مهمة لوقف
شلال الدم ...قال
إن الدولة
اللبنانية
والشعب
يدفعان ثمن
حرب لم يقررا
الدخول فيها
فرنسا
تحضّ دولاً
أوروبية على
مساعدتها في
"حماية أمن
لبنان"
رئيس الوزراء
الفرنسي كشف
أن باريس وضعت
3 سيناريوهات لملء
الفراغ الذي
سيخلفه
انتهاء مهمة
قوة اليونيفيل
الأممية
كريم
سعيد في
المجلس
الاقتصادي
والاجتماعي: لا
يمكن لأي
معالجة
مصرفية أن
تنجح في ظل
دولة لا تموّل
نفسها بنفسها
وبصورة سليمة
ومستدامة
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 03 حزيران/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تَذَكَّرُوا
الكَلِمَةَ
الَّتِي
قُلْتُهَا
لَكُم: لَيْسَ
عَبْدٌ
أَعْظَمَ
مِنْ
سَيِّدِهِ.
فَإِنْ كَانُوا
قَدِ ٱضْطَهَدُونِي
فَسَوْفَ
يَضْطَهِدُونَكُم
أَيْضًا. وإِنْ
كَانُوا قَدْ
حَفِظُوا كَلِمَتِي
فَسَوْفَ
يَحْفَظُونَ
كَلِمَتَكُم
أَيْضًا. غَيرَ
أَنَّهُم
سَيَفْعَلُونَ
بِكُم هذَا
كُلَّهُ مِنْ
أَجْلِ ٱسْمِي،
لأَنَّهُم لا
يَعْرِفُونَ
الَّذي
أَرْسَلَنِي
إنجيل
القدّيس
يوحنّا15/من18حتى21/”قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ
لِتلاميذِهِ:
«إِنْ يُبْغِضْكُمُ
العَالَم، فَٱعْلَمُوا
أَنَّهُ
أَبْغَضَنِي
قَبْلَكُم.
لَوْ كُنْتُم
مِنَ
العَالَمِ
لَكَانَ
العَالَمُ
يُحِبُّ مَا
هُوَ لَهُ.
ولكِنْ،
لأَنَّكُم
لَسْتُم مِنَ
العَالَم،
بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم
مِنَ
العَالَم،
لِذلِكَ
يُبْغِضُكُمُ
العَالَم. تَذَكَّرُوا
الكَلِمَةَ
الَّتِي
قُلْتُهَا
لَكُم: لَيْسَ
عَبْدٌ
أَعْظَمَ
مِنْ
سَيِّدِهِ.
فَإِنْ كَانُوا
قَدِ ٱضْطَهَدُونِي
فَسَوْفَ
يَضْطَهِدُونَكُم
أَيْضًا. وإِنْ
كَانُوا قَدْ حَفِظُوا
كَلِمَتِي
فَسَوْفَ
يَحْفَظُونَ
كَلِمَتَكُم
أَيْضًا. غَيرَ
أَنَّهُم
سَيَفْعَلُونَ
بِكُم هذَا
كُلَّهُ مِنْ
أَجْلِ ٱسْمِي،
لأَنَّهُم لا
يَعْرِفُونَ
الَّذي
أَرْسَلَنِي.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/مداخلتي
بالصوت مع
اذاعة مكان العبرية
تناولت
السلام بين
لبنان
وإسرائيل واحتلال
حزب الله
02 حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155042/
https://www.youtube.com/watch?v=BAyK3MmY45U
الياس
بجاني/مداخلتي
بالصوت
بتاريخ 01
حزيران عبر
التلفون مع
اذاعة "مكان
العبرية" من
ضمن "برنامج
"جولة
الصباح"
تناولت
تحليلي
ومواقفي من
آخر
المستجدات
الحربية في
الجنوب
اللبناني عقب
تحرير الجيش
الإسرائيلي
قلعة الشقيف
من حزب الله
الإرهابي
والفارسي،
وموقفي من
دولة إسرائيل
وتطلعات
اكثرية
اللبنانيين
للسلام معها
وانهاء حالة
الصراع العبثي
واقفال ساحة
لبنان بوجه
دجالي
ومنافقي وتجار
ما يسمى زوراً
مقاومة
والخلاص من
الإحتلال
الإيراني
الغاشم
واقتلاح
حزبها الهمجي
والبربري.
الياس
بجاني/بيان
القمة التي
سُمّيت زوراً
روحية، مخزٍ
وملالوي
وجبان، لأنه
تجاهل احتلال
إيران وغنّى
مواويل
العدوان
الإسرائيلي،
ولم يأتِ على
ضرورة السلام
مع إسرائيل وإنهاء
جريمة ما يسمى
“مقاومة”.
أصحاب الجُبب
والقلانيس
منتهو
الصلاحية
وطنياً
وإيماناً ومصداقية.
الياس
بجاني/03
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155013/
في
أسفل نص بيان
القمة
الروحية، وهو
يبيّن أن أصحاب
الجُبب
والقلانيس
غارقون في
عاهة الإنكار،
ومسيَّرون
وليسوا
مخيَّرين.
اجتمعوا بفرمان
من جنبلاط
وبري،
وببركات كل
أصحاب شركات
الأحزاب
المحلية
والوكيلة
الفاقدة لكل ما
هو صدق
ومصداقية
ووطنية
وأحترام.
المحرك
الأساسي
والداعي
للقمة
المسرحية والهزلية
هذه كان
الثناني
(جنبلاط وبري)
الماكر والعاهر
والعدو
للبنان
والدولة
والدستور، أخاف
هذا الثنائي
الفاسد
والمفسد
الدرك الشعبي
المذل الذي
وصل إليه،
فأراد أن
يعوّم شعبيته
باللعب على
أوتار
المذهبية
التي لم تعد تطرب
أحداً غير
قطعانهم
وقطعان باقي
أصحاب شركات الأحزاب
التجارية
والديكتاتورية
التي ادمنت
ممارسة
السياسة تحت
كل مظلات
الاحتلالات. مرفق
التعليق،
النص،
الفيديو،
العربي
والإنكليزي،
الذي كنت
نشرته عن هذه
القمة قبل
يومين.
ربنا
يحمي لبنان من
المسيحيين
اليساريين والأغبياء
والذميين
إلياس
بجاني/31 أيار 2026
المسيحي
الذمي
واليساري
والقومي
السوري والعروبي
يلي راضع حليب
الكراهية
والحقد ع إسرائيل
هو كارثة
وطنية وأخطر
على لبنان من
حزب الله
مية
ألف علم
إسرائيلي ع
قلعة الشقيف
ولا علم إيراني
واحد
إلياس
بجاني/31 أيار 2026
ألف
شكر للجيش
الإسرائيلي
ونتمنى ع
نيتنياهو إكمال
مهمته وتحرير
كل لبنان من
الإحتلال
الإيراني
وشطف كل
حكامنا
والسياسيين
المارقين
الياس
بجاني: نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: قمة
روحية قيد
التحضير من
ألحان وكلمات
وإخراج وتمويل
وغناء
الفاسدين بري
وجنبلاط
وباقي رموز
السلطة
الفاشلين
إلياس
بجاني/31 أيار 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154956/
https://www.youtube.com/watch?v=ZEJujefuS4w
مما لا شك فيه
أن الدعوة
المفاجئة إلى
القمة الروحية
لم تأتِ من
فراغ، ولم تكن
نتاج صحوة
وطنية أو
دينية لدى
أصحاب القرار.
فالظروف
والتوقيت والجهات
الدافعة
إليها تشير
إلى أنها
محاولة
سياسية جديدة
يقف خلفها،
بصورة مباشرة
أو غير
مباشرة،
الفاسدان
نبيه بري
ووليد جنبلاط،
اللذان
يواجهان
اليوم أزمة
ثقة غير
مسبوقة داخل
بيئتيهما
الشيعية
والدرزية.
الحقيقة أن
أموراً كثيرة
تغيرت في
لبنان خلال
السنوات
الأخيرة.
فالهالة التي
أحاطت بزعماء
الطوائف
وأصحاب شركات
الأحزاب
لعقود بدأت
تتآكل، وحواجز
الخوف
والتقديس
السياسي لم
تعد كما كانت،
وذلك مع
انتشار وسائل
التواصل
الاجتماعي
وتدفق
المعلومات
والوثائق
والوقائع،
حيث باتت ملفات
الفساد
والمحاصصة
والتبعية
السياسية موضع
نقاش يومي
داخل البيئات
التي كانت
تُعدّ سابقاً
مغلقة على
النقد
والمحاسبة.
وفي
هذا السياق،
يبدو أن بري
وجنبلاط
يدركان حجم
التراجع الذي
أصاب
صورتيهما
الشعبيتين.
فالأول بات يحمّله
كثيرون
مسؤولية
أساسية عن
حماية منظومة
الفساد
والمحاصصة
والتماهي مع
حزب الله الإرهابي
والملالوي،
التي أوصلت
لبنان إلى الانهيار
والحروب
العبثية،
فيما يواجه
الثاني
انتقادات
متزايدة
تتعلق
بتقلباته
السياسية
وتحالفاته
وخياراته
المؤيدة
لسلاح حزب
الله، التي يعتبرها
معارضوه
متناقضة مع
ضمير ووجدان
وتطلعات
الطائفة
الدرزية في
لبنان وسوريا
وإسرائيل.
أما
الأخطر، فهو
أن شريحة
متزايدة من
اللبنانيين،
بمن فيهم
أبناء
الطائفتين
الشيعية والدرزية،
بدأت تطرح
أسئلة جدية
حول علاقة الطبقة
السياسية
التقليدية
بمشروع حزب
الله الإقليمي،
وحول حجم
التنازلات
التي قُدمت
على حساب
سيادة لبنان
واستقلال
قراره الوطني.
ومن هنا، يرى
كثيرون أن
الدعوة إلى
القمة الروحية
تأتي في إطار
محاولة إعادة
إنتاج شرعية
معنوية
وسياسية
فقدها أهل
السلطة، وفي
مقدمهم عدوا
لبنان
واستقلاله
بري وجنبلاط،
أو على الأقل التخفيف
من حجم
الاعتراض
المتنامي
عليهم داخل
بيئاتهم
الحاضنة.
ومن
هذا المنطلق،
يصعب النظر
إلى هذه القمة
بمعزل عن
حسابات
السياسة
وأهلها، حيث
إن التجربة
اللبنانية
الطويلة مع ما
يسمى "القمم
الروحية" لا
تدعو إلى
التفاؤل، لأن
معظم هذه
اللقاءات لم
تكن في جوهرها
سوى غطاء ديني
لتسويات
سياسية، أو
محاولة لإضفاء
شرعية
أخلاقية على
خيارات
اتخذتها
القوى السياسية
مسبقاً،
والأخطر
تغطيتها
للاحتلالات
الفلسطينية
والبعثية
والإيرانية.
وفي سياق
متصل، فإنه من
المؤشرات
الإيجابية في
الحياة السياسية
اللبنانية
الحالية أن
شريحة متزايدة
من
اللبنانيين
بدأت تتحرر
تدريجياً من ثقافة
التبعية
العمياء
لزعماء
الطوائف وأصحاب
شركات
الأحزاب. صحيح
أن هذا الوعي
لا يزال في
بداياته، إلا
أن وسائل
التواصل
الاجتماعي
أسهمت في كشف
الكثير من
الحقائق التي
كانت مخفية خلف
جدران
الزبائنية
السياسية
والتقديس الحزبي.
ويبدو
أن عدداً من
أركان
المنظومة
التقليدية
الفاسدة
والمفسدة
والطروادية،
وفي صفوفهم
الوليان بري
وجنبلاط،
باتوا يدركون
حجم التراجع
الذي أصاب
صدقيتهم داخل
بيئاتهم الشعبية.
فبعد
عقود من
الهيمنة
السياسية
واحتكار التمثيل،
أصبحت
الأسئلة
الصعبة تُطرح
علناً، وأصبحت
ملفات الفساد
والفشل
والتبعية
الإقليمية
مادة يومية
للنقاش العام.
ومن
هنا يأتي
الحديث عن
"القمة
الروحية"
المرتقبة. لكن
السؤال المشروع
هو: ماذا حققت
القمم
الروحية
السابقة للبنان؟
وهل نجحت
يوماً في
معالجة أزمة
وطنية أو وقف
انهيار أو حماية
سيادة أو
تعزيز قيام
الدولة؟
إن
التجربة
اللبنانية لا
تشجع على
التفاؤل. فغالبية
القمم
الروحية التي
انعقدت خلال
العقود
الماضية لم
تكن بعيدة عن
الحسابات
السياسية، بل
غالباً ما
جاءت لتغطية
تسويات أو منح
شرعية معنوية
لخيارات
اتخذتها القوى
السياسية
مسبقاً. وفي
كثير من
الأحيان، تحولت
المرجعيات
الدينية إلى
أدوات تبرير
أو وسطاء بين
مراكز
النفوذ،
بدلاً من أن
تكون صوتاً
أخلاقياً
مستقلاً في
مواجهة
الانحرافات السياسية
والأخلاقية.
إن
المشكلة
الأساسية لا
تكمن في فكرة
اللقاء بين
المرجعيات
الدينية، بل
في فقدان
الاستقلالية.
فعندما تصبح
المؤسسات
الروحية
ملحقة
بالزعامات
السياسية أو خاضعة
لتأثيراتها،
تفقد قدرتها
على ممارسة دورها
الطبيعي
كمرجعية
أخلاقية
ووطنية جامعة.
في ظل
قيادات
الطبقة
السياسية
والروحية
والرسمية،
شهد
اللبنانيون
خلال العقود
الأخيرة انهيار
الدولة،
وانتشار
الفساد،
وترسيخ قوى
الاحتلال،
وتعطيل
المؤسسات،
وتهجير
الشباب، وتبديد
أموال
المودعين،
وخضوع القرار
الوطني لمحاور
خارجية. ومع
ذلك، نادراً
ما سمعوا مواقف
حاسمة
ومستمرة من
معظم
المرجعيات
الدينية تتناسب
مع حجم
الكارثة
الوطنية.
إن
الرسالة
الدينية
الحقيقية
تقوم على
الدفاع عن
الحق
والعدالة وكرامة
الإنسان
وحرية الشعوب وسيادة
الأوطان. أما
عندما تتحول
المنابر
الدينية إلى
منصات لتبرير
السياسات
الفاشلة أو
التغطية على
مشاريع
الهيمنة أو
مسايرة أصحاب
النفوذ،
فإنها تفقد
جوهر رسالتها.
ولهذا
لا يحتاج
اللبنانيون
اليوم إلى
بيانات
إنشائية
جديدة أو صور
تذكارية تجمع
أصحاب
العمائم
والجبب
والقلانس، بل
ما يحتاجونه
هو مواقف
أخلاقية
شجاعة وواضحة
تدين الفساد
أياً كان
مرتكبه،
وترفض التبعية
للخارج أياً
كان مصدرها،
وتدافع عن
حصرية السلاح
بيد الدولة،
وتطالب
باقتلاع حزب
الله الشيطاني
ومحاكمة
قادته وترحيل
عناصره الجهادية
إلى بلاد
الفرس، وتحمل
لواء سيادة
لبنان
واستقلال
قراره الوطني.
من المؤسف
أن كل محطات
القمم
الروحية،
بصيغها التقليدية،
لم تكن في يوم
من الأيام
تعبيراً عن
صحوة دينية أو
وطنية، بل
انعكاساً
لموازين القوى
السياسية القائمة
ودفاعاً عن
قوى الاحتلال
والأمر الواقع
والطبقة
السياسية
الفاسدة.
ولهذا فإن أي
قمة جديدة لن
تكتسب صدقية
فعلية إلا إذا
انطلقت من
مراجعة نقدية
صريحة
للماضي،
وأكدت استقلالية
المرجعيات
الدينية عن
الطبقة
السياسية وعن
المحاور
الخارجية
كافة.
أما إذا جاءت
لتكرار
الخطابات
نفسها
والشعارات
نفسها، فإنها
لن تكون أكثر
من مشهد
إعلامي جديد
في بلد أنهكته
المسرحيات
السياسية
وفقد ثقته
بمعظم مؤسساته
الرسمية
والروحية على
حد سواء.
يبقى
أن خلاص لبنان
وتحريره من
الاحتلال الإيراني،
ومن أصحاب
شركات
الأحزاب
والطبقة السياسية
الطروادية
والفاجرة، لن
يأتي من قمم
بروتوكولية
أو بيانات
توافقية
فضفاضة، بل من
عودة القيادات
الروحية إلى
دورها
الطبيعي
كسلطة
أخلاقية مستقلة،
ومن استعادة
المواطن
اللبناني لوعيه
وحريته ورفضه
لعبادة
الزعماء
والطوائف والأشخاص.
فالأوطان تُبنى
بالمحاسبة
والحرية
والكرامة، لا
بالتبعية
والتقديس
السياسي
المقنّع بالدين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
لبنان
وإسرائيل
يتفقان على
تنفيذ وقف
النار وإنشاء
"مناطق
أمنية"
الجانبان
اتفقا على
استئناف
المحادثات
بشأن
"المسارات
السياسية
والأمنية"
خلال الأسبوع
الذي يبدأ في 22
يونيو بهدف
التوصل إلى
اتفاق شامل
الرياض: العربية.نت/03
حزيران/2026
أعلن لبنان
وإسرائيل،
مساء
الأربعاء،
موافقتهما
على تنفيذ وقف
إطلاق النار
الهش، وإنشاء
مناطق أمنية
لبنانية
يستبعد منها
حزب الله، وذلك
عقب مفاوضات
جرت في
واشنطن. وأفاد
بيان مشترك
أصدرته وزارة
الخارجية
الأميركية
بأن وقف إطلاق
النار "مشروط
بوقف كامل
لإطلاق النار
من جانب حزب
الله، وإجلاء
جميع عناصر
حزب الله" من
المناطق
الواقعة جنوب
نهر الليطاني.
كما اتفق
الجانبان على
إنشاء "مناطق
تجريبية"
يتولى فيها
الجيش اللبناني
السيطرة
"بشكل حصري
على المنطقة
مع استبعاد أي
جهات فاعلة
غير حكومية".
وجاء في البيان:
"ستتيح هذه
الخطوات
إحراز تقدم
نحو اتفاق شامل
للسلام
والأمن".
وأضاف: "أكدت
جميع الدول أن
مستقبل
العلاقة بين
إسرائيل
ولبنان يجب أن
تقرره
حكومتان
سياديتان،
ورفضت أي
محاولة، من أي
دولة أو فاعل
من غير الدول،
لاحتجاز مستقبل
لبنان
كرهينة". وأفاد
البيان بأن
لبنان
وإسرائيل
اتفقا على
مواصلة
المفاوضات المباشرة
من أجل بناء
الثقة وحل
القضايا
العالقة
الأخرى. وأضاف
البيان أن
الجانبين
اتفقا على
استئناف
المحادثات
بشأن
"المسارات
السياسية
والأمنية"
خلال الأسبوع
الذي يبدأ في 22
يونيو (حزيران)،
بهدف التوصل
إلى اتفاق
شامل. وقد
عقدت يومي
الثلاثاء
والأربعاء في
واشنطن جولة
محادثات
مباشرة، هي
الرابعة، بين
لبنان وإسرائيل
برعاية
مسؤولين
أميركيين.
ويرفض حزب
الله هذه
المفاوضات
كما يرفض نزع
سلاحه الذي تطالب
به إسرائيل.
وكان المتحدث
باسم وزارة الخارجية
الأميركية،
تومي بيغوت،
قد قال على منصة
"اكس" بعد
انتهاء اليوم
الأول من
المحادثات،
إن "التقدم
مستمر على
المسارين
السياسي
والأمني". من
جهته أعرب
وزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو
الأربعاء عن
أمله في أن تسفر
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
المستمرة في
واشنطن عن
"خطة عمل"
بشأن الأمن في
لبنان. وقال
روبيو أمام
لجنة الشؤون
الخارجية في
مجلس النواب:
"نأمل أن
نتمكن اليوم
من صياغة بيان
مشترك حول خطة
عمل، وحول
مسار نحو
تحقيق الأمن
في هذا البلد،
يكون مستقلاً
عن حزب الله
وعن نفوذه
الضار". وكان
وزير
الخارجية
الأميركي
أعلن الثلاثاء
خلال جلسة
استماع أخرى في
مجلس الشيوخ
أنه كان
بإمكان لبنان
وإسرائيل
إبرام اتفاق
سلام "بدءً من
الغد" لولا
عقبة حزب
الله.
ترامب
يتمسّك بـ«فصل
الساحات»:
لبنان خارج
معادلة هرمز
نداء
الوطن/04
حزيران/2026
بين
جولات
التفاوض
السياسي في
واشنطن وصولات
الاشتباك
جنوبًا، يبقى
المصير
اللبناني
معلّقًا بين
مسارين
متوازيين لا
يلتقيان بعد:
الأول
دبلوماسي لا
تملك بيروت
ترف تجاوزه، تحاول
عبره انتزاع
تفاهم يوقف
آلة الحرب ويفتح
باب
الترتيبات
الأمنية،
والآخر عسكري
تفرض فيه
إسرائيل
وقائع جديدة
على الأرض
وتُدخلها في
رصيدها
التفاوضي. في
المقابل،
يحاول «حزب
الله»،
المحشور
ميدانيًا،
انتزاع تهدئة
شاملة من جهة،
وإعادة جرّ
الساحة
اللبنانية، التي
أنهكتها
حروبه
ودمّرتها
خياراته، إلى
العباءة
الإيرانية من
جهة أخرى، عبر
ربطها بالمفاوضات
الجارية بين
طهران
وواشنطن.
ومع
انتهاء اليوم
الثاني
الطويل من
مسار المفاوضات،
صدر بيان
مشترك أعلن
اتفاق
إسرائيل
ولبنان على تنفيذ
وقف لإطلاق
النار، يكون
مشروطًا بوقف
كامل لإطلاق
النار من جانب
"حزب الله"،
وبإخلاء جميع
عناصر "حزب
الله" من
"قطاع جنوب
الليطاني".كما
اتفق
الجانبان،
بتوجيه من
الولايات
المتحدة، على
المضي قدمًا
وبسرعة نحو
إنشاء "مناطق
تجريبية" (Pilot Zones) يتولّى
فيها الجيش
اللبناني
السيطرة
الحصرية على
الأراضي، مع
استبعاد كافة
الجهات الفاعلة
غير الحكومية
منها. وجدد
لبنان
وإسرائيل
التأكيد على
أنهما لا
يحملان أي
نوايا عدائية
تجاه بعضهما
البعض،
والتزما
بمواصلة المفاوضات
المباشرة لبناء
الثقة، وحل
جميع القضايا
العالقة،
والعمل نحو
التوصل إلى
اتفاق شامل
بين البلدين. وقد
علمت «نداء
الوطن» أن
المحادثات
كانت «إيجابية»،
وأنه تم البحث
في تحديد
مواعيد لعقد
اجتماعات
سياسية
متابعة. وأضافت
المصادر أن
واشنطن وضعت
كل ثقلها في
الجلسة الأولى
للمفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل،
لكن التباعد
الذي ظهر أمس
الأول انتقل
إلى جلسة
الأمس. فلبنان
بقي على
إصراره بوقف
شامل لإطلاق
النار، بينما ظلّت
إسرائيل
تطالب بنزع
سلاح «حزب
الله». واعتبرت
مصادر
أميركية أن
هذه
المحادثات
تمثل واحدة من
أكثر القنوات
الدبلوماسية
المباشرة
جدية بين
إسرائيل
ولبنان، وإن
كانت لا تزال
تُؤطَّر في
سياق مناقشات
حول وقف إطلاق
النار والمسائل
الأمنية،
بدلًا من
اعتبارها
عملية سلام
شاملة. وأضافت
أن «هيكلية
المفاوضات تكشف
الكثير عن
حدودها
وإمكاناتها»،
لافتةً إلى
أهمية تلازم
المسارين
السياسي
والأمني. وأشارت
المصادر إلى
أن الراعي
الأميركي
يحاول تقريب
وجهات النظر
بين مطلب
لبنان وضع
إطار واضح
لوقف إطلاق
النار، وبين
مطلب إسرائيل
الذي يتركز
على المطالبة
بضمانات
أمنية ونزع سلاح
«حزب الله»،
مشددة على
صعوبة
التوفيق بين هذه
المواقف
المتباينة.
ومع ذلك، تضيف
هذه المصادر
أن استمرار
حضور كلا
الطرفين إلى
واشنطن يُعد
مؤشرًا على أن
أيًا منهما لا
يرغب في أن
يُحمَّل
مسؤولية
إفشال هذه
الجهود. أما
في مسألة
«المنطقة
التجريبية»،
فطرح الوسيط
الأميركي
مقترحًا يقوم
على انسحاب
الجيش الإسرائيلي
من منطقة
محددة،
وانتشار
الجيش اللبناني
فيها، على أن
تُستكمل
الخطوة بنزع
سلاح «حزب الله»
داخلها. غير
أن العقدة
الأساسية،
بالنسبة إلى
لبنان، تكمن
في رفض «حزب
الله» هذا
الطرح، وفي
عجز الدولة عن
فرضه أو تقديم
ضمانات عملية
لتنفيذه.
وفي
هذا الإطار،
أفادت مصادر
في البنتاغون
مراسلة «نداء
الوطن» في واشنطن
بأن
الأميركيين
سألوا عن موقع
المنطقة المطروحة،
فاقترح
الجانب
اللبناني أن
تكون «بنت
جبيل». غير أن
الجانب
الإسرائيلي
لم يُبدِ أي
موافقة.
وأضافت
المصادر: «لم
يتفق أحد على
أي شيء. لقد
طُرحت بنت
جبيل كفكرة،
لكن الأمر لم
يُحسم بعد،
رغم أن لبنان
منفتح على أي منطقة
أو قطاع». من
جهة أخرى، عاد
الوفد العسكري
اللبناني
الذي شارك في
اجتماعات
البنتاغون
إلى بيروت، من
دون تحديد
موعد ثانٍ
للاجتماعات
العسكرية
التفاوضية.
وسط هذا
المشهد، خطفت
مواقف الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
صدارة
الاهتمامات
المحلية
والإقليمية،
إذ أعلن أن
وقف إطلاق
النار في
لبنان يختلف
عن اتفاقات التهدئة
في ساحات أخرى
من العالم.
وأوضح أن واشنطن
تحاول الفصل
بين مسألة فتح
مضيق هرمز والقتال
في لبنان،
معتبرًا أن
المفاوضات
المتعلقة
بلبنان
وإيران «من
الأفضل أن
تكون منفصلة»،
كاشفًا أن
الولايات
المتحدة
تحدثت مع «حزب
الله» للمرة
الأولى، وأن
«الحزب» وافق
على عدم
مهاجمة
إسرائيل».
وكان
ترامب، أعرب
عن قلقه إزاء
الصراع المستمر
بين إسرائيل
ولبنان،
مؤكدًا
مساعيه لإنهائه.
وأبدى
انزعاجه من
إصرار رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو على
مواصلة الحرب
في لبنان،
كاشفًا أنه وصفه
بـ»المجنون
تمامًا» خلال
مكالمة
هاتفية حادة
جرت بنبرة
غاضبة. ورغم
حدة هذه
التصريحات، عاد
ترامب ليوضح
في حديث لهيئة
البث الإسرائيلية
أن «علاقته
بنتنياهو
ممتازة»،
مشيرًا إلى
وجود توافق
تام بينهما
بشأن قضية
لبنان. من جانبه،
قلّل رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو من
شأن خلافه مع
الرئيس
الأميركي،
وأكد أن حليفه
يشاركه هدف
«تجريد حزب
الله من
ترسانته وجعل
لبنان منزوع
السلاح
تمهيدًا
لتحقيق سلام
بين البلدين».
في هذا
الإطار، يشير
مصدر
دبلوماسي
متابع لـ
«نداء الوطن»
إلى أن مواقف
ترامب تكشف
توازنًا
دقيقًا بين تأييد
الهدف
الإسرائيلي
الاستراتيجي
ورفض التوقيت
الإسرائيلي.
فهو لا يختلف
مع نتنياهو على
العنوان
الكبير، أي
نزع سلاح «حزب
الله» وإضعاف
النفوذ
الإيراني في
لبنان، لكنه
يعارض ذهاب
إسرائيل إلى
تصعيد واسع،
في لحظة تحاول
فيها واشنطن
إدارة تفاوض
أوسع مع لبنان
وإيران، ومنع
انفجار
إقليمي يربك
حساباتها.
واعتبر المصدر
أن ترامب لا
يبدو في موقع
من يريد كبح إسرائيل
«مبدئيًا»، بل
يسعى إلى ضبط
استخدامها
للقوة كي تبقى
جزءًا من
استراتيجية
أميركية
أشمل، لا
عاملا ينسفها.
بمعنى
آخر، هو يقبل
بالضغط
العسكري على
«الحزب»، لكنه
لا يريد أن
يتحوّل هذا
الضغط إلى حرب
مفتوحة على
الضاحية أو
لبنان، قبل أن
تستنفد إدارة
البيت الأبيض
فرصة تحويل
التصعيد إلى
صفقة سياسية
وأمنية. لذلك،
فإن غضبه من
نتنياهو يدخل
في إطار إدارة
الإيقاع
وضبطه.
لودريان
في بيروت
واليوم,
يجول المبعوث
الرئاسي
الفرنسي إلى لبنان
جان إيف
لودريان على
المسؤولين
والقيادات في
مواكبة
للمستجدات.
بريطانيا
تدعم خيار
بعبدا
التفاوضي
في
السياق
التفاوضي،
تلقى رئيس
الجمهورية جوزاف
عون اتصالا
هاتفيًا من
مستشار الأمن
القومي
البريطاني
جوناثان باول
تناول التطورات
الأمنية
والعسكرية في
لبنان ومسار التفاوض،
وأكّد باول
لرئيس
الجمهورية
وقوف بريطانيا
إلى جانب
لبنان ودعم
خياراته السياسية
لحفظ الأمن
والاستقرار
في البلاد. من
جهته، أعلن
وزير الشرق
الأوسط
البريطاني
هاميش
فالكونر أن
«حزب الله» جرّ
لبنان إلى حرب
لا تريدها
الحكومة
والشعب، وعلى
الحكومة
اللبنانية
مواصلة
التفاوض مع
إسرائيل
ومواجهة «حزب
الله».
لبنان
يدين الهجمات
الإيرانية
على
صعيد آخر، دان
رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة
نواف سلام
الهجمات
الإيرانية
التي طالت
أهدافًا
مدنية في
الكويت
والبحرين،
ومن بينها
مطار الكويت
الدولي،
معتبرَين
أنها «تشكّل
انتهاكًا خطيرًا
لسيادة
البلدين
الشقيقين
وأمنهما، وخرقًا
لمبادئ
القانون
الدولي،
وتهديدًا مباشرًا
لاستقرار
المنطقة».
وأكدا تضامن
لبنان مع
الكويت
والبحرين،
داعيَين إلى
تجنيب المنطقة
تبعات هذه
الاعتداءات
والعمل على
خفض التصعيد. ميدانيًا،
أعلنت قيادة
الجيش أمس أن
«مسيّرة
إسرائيلية
معادية
استهدفت آلية
للجيش على طريق
دير الزهراني
- النبطية، ما
أدى إلى إصابة
ضابط وعسكري
بجروح. يأتي
ذلك في سياق
الاستهداف
المتعمّد
لعناصر الجيش
وآلياته
ومراكزه». ولفتت،
في بيان، إلى
أن «ذلك
يتزامن مع
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
على لبنان، ولا
سيما الجنوب،
الأمر الذي
يؤدي إلى سقوط
شهداء وجرحى
بين المدنيين
والعسكريين،
ووقوع دمار
واسع في
الممتلكات
والبنى
التحتية، في ظل
العمليات
العدائية
الممنهجة
الرامية إلى
تهجير السكان
من قراهم
وبلداتهم، ما
يُظهر الأهداف
الحقيقية
وراء تصعيد
الاعتداءات الإسرائيلية».
ولاحقًا،
أعلن الجيش
استشهاد
عسكري في النبطية
الفوقا بعد
استهدافه على
دراجته النارية.
وفيما لم
يعلن «حزب
الله» أي
عملية ضد
المستوطنات
الشمالية،
ملتزمًا بذلك
معادلة
«الضاحية -
المستوطنات»،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
بعد الظهر اعتراض
صاروخين عبرا
من لبنان إلى
إسرائيل، في
وقت واصل
غاراته
وتفجيراته في الجنوب.
وفي هذا
السياق، أنذر
الجيش
الإسرائيلي
سكان بلدات
أرزي ومزرعة
كوثرية الرز
والزرارية
بضرورة إخلاء
منازلهم
فورًا والتوجه
إلى شمال نهر
الزهراني.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأربعاء
3/6/2026
وطنية/03
حزيران/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
يوم
سياسي وعسكري
آخر في
المنطقة
تتلاطم فيه عناصر
اللا إستقرار
والنموذج
الصارخ لبنان الذي
يستمر رازحا
تحت أثقال
عدوان
اسرائيلي منفلت
جوا وبرا.
عبر
الجو غارات
للطيران
الحربي في طول
المناطق
الجنوبية
وعرضها
واستهدافات
من الطيران
المسير الذي
كثف اصطياد
المواطنين من
الحوش حيث سقط
ستة شهداء الى
استهداف مسيرة
لآلية للجيش
اللبناني على
طريق دير الزهراني
وفي كفرتبنيت
وايضا في خلدة
عند الخاصرة
الجنوبية
لبيروت.
وبيروت
نفسها
وضاحيتها الجنوبية
كانتا منذ
الصباح
مستباحة
أجواؤهما من
المسيرات
المعادية.
وفي
الوقائع
العدوانية
اليومية
إنذارات إخلاء
لا تتوقف
ضحيتها
مواطنون
صامدون في
قراهم
الجنوبية.
من
هنا فإن
أولوية
الأولويات
اللبنانية هي
تحقيق وقف
اطلاق نار
شامل وكامل
وحقيقي يؤسس لوقف
العدوان ولجم
آلة القتل
والتدمير بما
يتيح عودة
الأهالي
النازحين الى
مناطقهم
والانسحاب
الاسرائيلي...
وهدف
وقف النار
الشامل باتت
كرته في ملعب
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الذي عليه
ترجمة اعتراضه
على استمرار
الحرب الى
واقع ملموس عبر
فرضه على رئيس
الوزراء
الاسرائيلي.
ولأن
الشيء بالشيء
يذكر فقد اكد
ترامب اليوم جانبا
من اللغة
القاسية التي
استخدمها ضد
بنيامين
نتنياهو خلال
الاتصال
الأخير الذي
جمعهما.
صحيح
انه قال إنه
يحب رئيس
الوزراء
الاسرائيلي
كثيرا وإنه
عمل معه بشكل
جيد للغاية
لكن الرئيس
الأميركي أقر
بأنه وصفه
بأنه مجنون
لعين لأنه كان
منزعجا من
استمراره في
القتال مع
لبنان.
وعلى
ايقاع هذا
القتال
تتواصل لليوم
الثاني أعمال
الجولة
الرابعة من
المحادثات
اللبنانية -
الاسرائيلية
برعاية
اميركية في
واشنطن.
وكان
اليوم الأول
من المحادثات
قد فشل في تحقيق
اختراق أقله
لناحية اقرار
وقف شامل
لإطلاق النار
في لبنان فهل
يحقق اليوم
الثاني مثل
هذا
الاختراق؟.
وعلى
الرغم من ذلك
أصرت وزارة
الخارجية
الأميركية
على القول إن
المفاوضات
تتقدم باتجاه اتفاق
شامل يهدف الى
استعادة
سيادة لبنان
وضمان أمن
اسرائيل.
بعيدا
من لبنان
واسرائيل لا
يزال المسار
الأميركي -
الايراني
يراوح مكانه
وتدرس طهران
حاليا المقترح
الأميركي
الأخير
وتنتظر
واشنطن الحصول
على رد خلال
أيام على ما
أعلن وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو.
أما
رئيسه فأطلق
صليات من
التعابير
الطيبة باتجاه
مرشد
الجمهورية
الاسلامية
السيد مجتبى
خامنئي وقال
ان الأخير
منخرط في
اتخاذ القرارات
المتعلقة
بإنهاء الحرب
وقد ألتقيه في
وقت ما واضاف:
نعم للسلام.
نعم
للصداقات...
سنبني سويا.
واكد
ترامب ان
المحادثات مع
ايران تتطور
بسرعة وانه لن
يكون هناك
سلاح نووي
وقال إن اشياء
جيدة كثيرة
أخرى ستحدث.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
قبل
حوالى اربع
ساعات من الآن
بدأت في
واشنطن جولة جديدة
من المفاوضات
بين لبنان
واسرائيل. أهمية
مفاوضات
اليوم انها
تأتي في ظل
تصريحات لافتة
للرئيس
الاميركي.
فدونالد
ترامب اعلن في
تصريحه
الاخير انه
مصر على وقف
الحرب، ولم
يتردد في
القول انه شعر
بالانزعاج من
استمرار
نتانياهو في
القتال مع
لبنان، مؤكدا
المعلومات
الاخيرة التي
ذكرت انه وصف
نتانياهو بالمجنون
في المكالمة
الاخيرة
بينهما.
نتانياهو
لم يتأخر في
الرد، ولو
بطريقة غير مباشرة،
اذ اعلن ان
كثيرين ممن
يستهدفون
اسرائيل
موجودون في
بيروت.
فالى
اين يمكن ان
يصل التباين
الاسرائيلي -
الاميركي
بشأن لبنان؟
وهل هو تباين
تكتيكي، ام
انه ابعد من
ذلك واعمق؟
والصورة
غير الواضحة
على صعيد
العلاقات الاسرائيلية
- الاميركية
تقابلها صورة
مماثلة بالنسبة
الى
المفاوضات
بين لبنان
واسرائيل. فالولايات
المتحدة تضغط
بقوة في سبيل
ان يصدر عن
اجتماع اليوم
بيان مشترك
وخطة عمل
لمسار امني للبنان
مستقل عن حزب
الله، كما
اعلن ذلك وزير
الخارجية
الاميركية
ماركو روبيو.
لكن
لا شيء يؤكد
حتى الان ان
الامر
سيتحقق، علما
ان اجواء
الاجتماع
ايجابية، وتنم عن
رغبة الطرفين
المعنيين في
تحقيق خرق ما.
ميدانيا،
حزب الله يتبع
سياسة حذرة في
الجنوب، اذ
تتركز ضرباته
داخل الاراضي
اللبناني حتى
لا يستجر ضربات
جديدة
للضاحية
الجنوبية.
الاداء
الميداني
للحزب يثبت
انه وافق على
معادلة:
لا
لاستهداف شمال
اسرائيل
مقابل عدم
استهداف
الضاحية، ولو انه
لم يعلن ذلك
لاعتبارات
كثيرة.
البداية
من واشنطن مع
اليوم الثاني
من الجولة الخامسة
من المفاوضات
بين لبنان
واسرائيل.
* مقدمة
"المنار"
يرعى
اللبنانيين
بالوعود
ومعسول
الكلام،
ويرعى
الصهاينة بكل
أنواع
الأسلحة
وأدوات القتل
والدمار، وتريده
السلطة
اللبنانية
وسيطا
للتفاوض، بل
ضامنا لوقف
إطلاق النار.
إنه
الأميركي
الذي يقود
مفاوضات هذه
السلطة مع
المحتل
الإسرائيلي
بتغريدات
وتمنيات دونالد
ترامب، فيما
قدم بنيامين
نتنياهو وصفته
للمجتمعين
على طاولة
واشنطن
التفاوضية قائلا:
إنه إذا أردنا
إنقاذ لبنان،
وإذا أردنا تحقيق
سلام لبناني
إسرائيلي -
كما أريد -
فعلينا نزع
سلاح حزب الله
ونزع سلاح
لبنان، وهذا هدف
نتشاركه أنا
ودونالد
ترامب - كما
قال.
وأما
السلطة
المنزوعة
الروح
الوطنية، فلا
تزال تراهن
على سلام مع
بنيامين
نتنياهو، ولا تجد
طريقا غير
التفاوض معه
كما تدعي،
فيما غاراته
طرقت أبواب
بيروت عند
خلدة اليوم ،
وتعم الجنوب
باستهدافات
مكثفة كل يوم،
فيما الجيش
اللبناني
المنزوع
السلاح
الحقيقي بأمر
أميركي ،
يكابد تحت
قرار سياسي
عفن، وينظر
إلى أهله وهم
يستشهدون،
وإلى الفرق
الإسعافية
والطبية
والمستشفيات
وهي تستهدف
بغارات الحقد
الصهيوني
وتنعى أطقمها
شهداء، بل إنه
ينعى شهداءه
من ضباط
وعسكريين
يستهدفون على
الطرقات تحت
عين دولتهم
وخياراتها
التفاوضية.
ولكن
المقاومة
تتفهم ظروف
ضباط وجنود
الجيش الأبطال
والشجعان،
وتقدر
انصياعهم
للقرار السياسي
القاصر عن
مواكبة
استعدادهم
البطولي
للمواجهة،
كما قال رئيس
كتلة الوفاء
للمقاومة
النائب محمد
رعد، معتبرا
أن الكارثة الوطنية
تحدث عندما
تلوح السلطة
للعدو بإشارة
الانهزام
والتخلي عن حق
شعبها في
المقاومة،
مضيفا في مقال
بجريدة الأخبار
أن أصحاب خيار
الصمود
والمقاومة في
لبنان تعلموا
الدرس جيدا من
فلسطين،
وعقدوا العزم
على الدفاع عن
بلدهم ومنع
العدو الصهيوني
ورعاة مشروعه
الإرهابي من
احتلال وطنهم.
وقد
احتلت مشاهد
بطولات هؤلاء
المقاومين
الشاشات،
وكذبت
بنيامين
نتنياهو
وعراضات جيشه
أمام
الإعلام،
فأظهرت
مسيراتهم
الانقضاضية حجم
الرعب الذي
يطبق على جنود
الاحتلال، بل
أظهرت قلعة
الشقيف خالية
من أي وجود
ليلي للجنود
الصهاينة،
بعد أن
أفقدتهم
الأبابيل
الانقضاضية سكون
الليل وأمان
النهار.
وبات
تعداد القتلى
والإصابات
يصيب جيشهم ومستوطنيهم
بمأزق
استراتيجي
يصعب التعامل
معه.
فيما
السلطة
اللبنانية
تعمل ليلا
ونهارا ضد أوراق
قوتها
الوطنية،
متنكرة لكل
تلك الإنجازات،
لكنها قبل أن
تصل إلى طاولة
واشنطن للتفاوض
مع المحتل
الإسرائيلي
سبقتها إلى
هناك تلك
المسيرات
التي تقض مضاجع
الإسرائيليين
والأميركيين،
ومعها الإشارة
الإيرانية
الحمراء التي
عطلت التواصل
مع
الأميركيين
عبر الوسطاء
حتى إتمام وقف
إطلاق النار
في لبنان.
وعليه،
كان كشف
دونالد ترامب
أن المكالمة
الخاصة بينه
وبين نتنياهو
كانت حادة
جدا، واعترف
بأنه وصفه
بالمجنون
بسبب التصعيد
العسكري في
لبنان، وما له
من تداعيات على
المنطقة.
وما
زاد من
الإرباك
رسائل إيران
النارية التي
ردت بقسوة على
الاعتداءات
الأميركية
مستهدفة
مصادر
النيران، ما
جعل هذا الرد
رسالة واضحة
وأولية لكل من
يريد أن يعاود
لغة الحرب
والنار.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
النار
تأكل الجنوب
ومفاوضات
واشنطن تأكل
الوقت في
انتظار
مفاوضات
اسلام اباد.
هكذا
يمكن اختصار
المشهد
السياسي
والميداني في
موازاة جولة
التفاوض
الرابعة التي
عقدت أمس
واليوم في
العاصمة
الاميركية
بين الوفدين
اللبناني والاسرائيلي،
فيما بلغ عدد
الشهداء
اللبنانيين 3516
والجرحى 10674 منذ 2
آذار 2026.
واليوم،
وعلى الاخبار
المسربة عن
اتصاله الصاخب
مع الرئيس
الاميركي
دونالد
ترامب، والانتقاد
العلني الذي
كاله الاخير
لرئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتانياهو على
خلفية الحرب
في لبنان، كرر
الاخير ان
ترامب يشاركه
هدف تجريد حزب
الله من سلاحه
وجعل لبنان
منزوع السلاح
تمهيدا
لتحقيق سلام
بين البلدين.
اما
في الموضوع
الايراني،
فأعلن رئيس
الوزراء
الاسرائيلي
ان امر العودة
الى الحرب مع
طهران متروك
لترامب، الذي
كشف اليوم ان
إيران وافقت
على عدم امتلاك
سلاح نووي،
وأن المرشد
الأعلى
الإيراني
يشارك في
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة.
وفي
تهديد مبطن
جديد للعاصمة
اللبنانية،
اعلن نتنياهو
ان العديد ممن
يستهدفون
إسرائيل موجودون
في بيروت.
وقال: لم ينته
الأمر في إيران
لكن تم
إضعافها،
وأنا أتفق مع
الرئيس الاميركي
على قضايا
مرتبطة
بإيران
ونختلف
أحيانا في
جوانب
تكتيكية،
لكننا نتوصل
الى حلول.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
ترقب
لنهاية
الجلسة
الثانية من
مفاوضات حزيران
المباشرة
برعاية
اميركية بين
لبنان واسرائيل.
هل ستختتم
ببيان مشترك،
وماذا سيتضمن
هذا البيان؟
وزير
الخارجية الاميركي
ماركو روبيو
أعرب عن أمله
في صدور البيان،
على أن ترافقه
خطة عمل على
مسار تحقيق الامن
في لبنان،
باستقلالية
كاملة عن حزب
الله،
ومعلومات الlbci تشير الى
ان مسودة
البيان وزعت
على أكثر من مقر
رئاسي، ويعمل
على مناقشتها.
هذا في الشكل،
أما في
المضمون، فلا
صورة واضحة
حتى الساعة،
باستثناء
المعلومات التي
تحدثت عن
نقطتين
يناقشهما
وفدا البلدين
في واشنطن:
الاولى،
تتعلق بوقف
نار متدرج
زمنيا وجغرافيا.
والثانية،
تقوم على
معادلة وقف
استهداف حزب الله
مستوطنات
الشمال،
مقابل وقف
اسرائيل شن
هجمات كبيرة
على الضاحية
الجنوبية
لبيروت.
على
هذا الخط،
تسارعت
التطورات
اليوم.
فقد
أعلن حزب الله
أنه استهدف
تجمعا للجيش
الاسرائيلي
قرب بركة
المرج داخل
الاراضي الاسرائيلية،
ردا على خرق
تل أبيب وقف
النار. في المقابل،
قال رئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتنياهو ان
بلاده تتحقق
من ذلك، لكن الاهم
ما اكده
نتنياهو،
بأنه يتشارك
مع الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
هدف تجريد حزب
الله من
سلاحه، وجعل
لبنان منزوع
السلاح،
تمهيدا لتحقيق
سلام بين
البلدين.
وسط
هذه
المعلومات،
تبرز ثلاث
ثوابت.
اولا:
لبنان الرسمي
مستمر في
التفاوض، ولا
خيار أمامه
سواه.
ثانيا:
مفهوم وقف
النار
التاريخي
تغير، من غزة
الى لبنان
فالشرق
الاوسط، حيث
قتل شخص واصيب
العشرات في
مطار الكويت،
نتيجة
استهداف
ايراني لمطار
العاصمة، على
الرغم من وقف
النار بين
طهران وواشنطن.
ثالثا،
الحرب طويلة،
وسيتخللها
هدنات قد تسقط
او تثبت في
الطريق نحو
اعادة رسم المنطقة.
* مقدمة
"الجديد"
لبنان
يفاوض
إسرائيل في
واشنطن
وإسرائيل تغرس
خنجرها أعمق
فأعمق في
خاصرته
الجنوبية وترتكب
الجرائم ليس
بحق المدنيين
والمسعفين وذوي
البزات
المرقطة في
الجيش الوطني
اللبناني.
إنما
بحق
الإنسانية
جمعاء إيران
تفتح النار على
الجوار
وتنتقم من
الكويت
والكويت ترد
بالدبلوماسية
وترفض بشكل
قاطع استخدام
أراضيها أو
أجوائها في أي
أعمال عدائية
ضد أي دولة.
أما
ترامب القلق
من الصراع
المستمر بين
نتنياهو
ولبنان
فيتطلع للقاء
المرشد وفي
المنطقة
الضبابية ضخ
جرعة تفاؤل
عبر الأنابيب
الممتدة بينه
وبين طهران بقوله
إن الأمور
جيدة جدا.
على
رقعة الشطرنج
هذه لا تزال
تتحرك
البيادق ولم
تصل اللعبة
بعد إلى "كش
ملك" حيث
الكلمة الأخيرة
لمن سيضع
النقطة على
آخر السطر فمن
سيكتب السطر
الأخير؟
في
التسلسل
البياني
للأحداث سجلت
طاولة واشنطن
ارتفاعا
ملحوظا
بمستوى
الإيجابية
وشكلت فيه
المملكة
العربية
السعودية
"جبهة إسناد"
داعمة للموقف
اللبناني من
أجل تثبيت وقف
إطلاق النار
والبدء
بالانسحاب
الإسرائيلي بالتزامن
مع انتشار
الجيش
اللبناني.
بحسب
مصادر
أميركية
أضافت للجديد
أن السفير الأميركي
ميشيل عيسى
يبذل مجهودا
كبيرا للخروج
بنتائج عملية
من جلسة اليوم
بعد
التعقيدات
التي أحاطت بجلسة
الأمس لم يأت
التدخل
السعودي
المباشر من
فراغ ولم يكن
الأول من نوعه
فللمملكة
بصماتها في
"فض
النزاعات"
و"خفض
التصعيد" بين
أهل البيت
اللبناني
الواحد.
منذ
الطائف ولحين
المرحلة
الخطيرة التي
تمر بها
البلاد اليوم
حيث أصبح
حضورها
الوازن بحجم
الحمل ثقيل
الوزن وبات
دورها أكثر من
ضرورة في لعب
دور الوسيط في
دعم لبنان في
مفاوضاته
الصعبة مع
إسرائيل من
ناحية ومن
ناحية أخرى في
تحصين سمعة
ودور الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في إيصال المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
إلى خواتيم مرضية
للبنان كي لا
ينسب الفضل
لإيران
بالقول إنه
خضع
لتهديداتها
باستهداف
الشمال
الإسرائيلي
إذا ما أقدمت
تل أبيب على
استهداف
الضاحية
الجنوبية.
ومن
هنا يمكن
قراءة
المؤشرات
الإيجابية
التي طبعت
اللقاء
الثنائي
بطبعته
الخامسة في أروقة
الخارجية
الأميركية
التي أعلنت أن
المفاوضات
تتقدم باتجاه
اتفاق شامل
يهدف إلى
استعادة
سيادة لبنان
وضمان أمن
إسرائيل.
وإلى
التفهم
الأميركي
للمقاربة
اللبنانية أعرب
ماركو روبيو
عن أمله في أن
يسفر اجتماع اليوم
عن بيان وخطة
عمل أمني
للبنان
يتجاوز ما أسماه
إخفاقات
العشرين عاما
الماضية.
بالموازاة
تحول قصر
بعبدا إلى
غرفة عمليات
تابع خلالها
رئيس
الجمهورية
يعاونه قائد
الجيش مجريات
المفاوضات
لحظة بلحظة
وأفضت مصادر
القصر للجديد
إلى أن العقدة
لا تزال في
الاتفاق على
البدء بتثبيت
وقف إطلاق
النار وأن
الوفد اللبناني
لن ينتقل إلى
العنوان
التالي.
على
هذا المشهد
يخترق الموفد
الفرنسي جان
إيف لودريان
المشهد
اللبناني في
زيارة دعم
للحكومة اللبنانية
وخياراتها
الصعبة في ظل
المرحلة الخطيرة
التي يمر بها
لبنان وبحسب
مصادر دبلوماسية
فإن لودريان
يأتي وفي
جعبته حزمة
عناوين
أبرزها
المفاوضات
الإسرائيلية
اللبنانية
ومرحلة ما بعد
اليونفيل مع
رفض الاحتلال.
بالتوازي
مع حصرية
السلاح بيد
الدولة ومن خارج
المشهد
السياسي ثمة
من لعب بالنار
وأجرى إنزالا
"خلبيا " على
أرض مطار
بيروت
مستهدفا شركة
طيران الميدل
إيست في حملة
ممنهجة لا تهدف
سوى لوضع مطار
بيروت في
دائرة
التهديد بالإغلاق
والخطر
والعزل, بينما
خرقت الشركة
كل محاولات الحصار
خلال الحرب
الفائتة
والحالية
وأبقت شريان
لبنان موصولا
بالعالم.
وفي
وجه محاولات
التشويش على
دور الشركة
فإن البطولة
ليست في
اتهامها
بتعريض
طياريها للخطر
بل إن البطولة
أثبتها
الطيارون
بشهادات مستحقة
عبر تفانيهم
في خدمة بلدهم
وعبر التزام
الميدل إيست
بكل معايير
السلامة وستبقى
الميدل إيست "من
هالأرض لكل
الأرض".
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري من
موقع "بوليسي
كاست مع سابين"/مقابلة
عالية السقف،
يفتح فيها
المخرج يوسف الخوري
أخطر الملفات
اللبنانية من
اتفاق الطائف
إلى سلاح
الحزب، ومن
كواليس
الاجتماعات
الأمنية إلى
مستقبل
الجنوب:
https://www.youtube.com/watch?v=iLMuyuLIKMA&t=150s
يوسف
الخوري يكشف:
دولة بلا
"الحزب"
ولبنان من دون
الشيعة
03 حزيران/2026
حلقة
نارية وعالية
السقف، يفتح
فيها المخرج يوسف
الخوري أخطر
الملفات
اللبنانية من
اتفاق الطائف
إلى سلاح
الحزب، ومن
كواليس الاجتماعات
الأمنية إلى
مستقبل
الجنوب:
أبرز
المحاور:
اتفاق
الطائف كبنية
سياسية
مركّبة بشكل
خاطئ.
كواليس
الاجتماعات
الأمنية بين
لبنان
وإسرائيل
والخيارات
الصعبة.
مواقف عون وسلام:
تواطؤ أم عجز
أمام الحزب؟
من
هو العدو الحقيقي:
إسرائيل أم
الحزب؟
نعيم
قاسم ومحمود
قماطي تحت
الهجوم.
هل
يمكن قيام
لبنان بلا
شيعة؟
الدولة
والحزب:
“دافنينو سوا”.
لماذا
لا يجب التعاطي
مع الحزب
“بحكمة”؟
الحزب
يجهل عدد
أسراه في
إسرائيل.
هل
كلفة الحرب
الأهلية أقل
من كلفة الحرب
الحالية؟
قرارات الدولة غير
المنفذة: كيف
تخدم أجندة
الحزب؟
الجنوب
انتهى… والدور
قد يصل
إلى صور
والنبطية.
انتصار
وشيك لترامب
على إيران.
نتنياهو
نجح بفصل جبهة
لبنان عن جبهة
إيران.
مواجهة
سياسية صادمة
مع سابين يوسف
وضيفها يوسف
الخوري في مقابلة
عالية السقف
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع اليوتيوب/تفاهمات:
حرب في كل
الجنوب مقابل
تحييد الضاحية
وشمال
اسرائيل!
https://www.youtube.com/watch?v=vTrisT974xY
03
حزيران/2026
جولة
ثانية من
المفاوضات
اللبنانية -
الاسرائيلية
برعاية
أميركية في
وزارة
الخارجية يطغى
عليها البحث
في طريقة لوقف
إطلاق النار
بشكل مديد بين
اسرائيل و
"حزب الله".
تفاهم
ضمني مؤقت
تغلب الصيغة
الاميركية
-'الاسرائيلية:
لتحييد
الضاحية
الجنوبية
لبيروت في
مقابل تحييد
الشمال
الاسرائيلي. و
القتال يستمر
في الجنوب
اللبناني و
معها
الاستهدافات
في اي مكان
لعناصر الحزب:
اليوم
استهداف عنصر في
منطقة منطقة
خلدة
على مداخل
بيروت.
في
العراق
انطلاق ورشة
"حصر السلاح
بيد الدولة"
مع موافقة عدد من
الفصائل
المقربة من
ايران
تسليم
السلاح
والانخراط في المشروع.
في المقابل
فصائل كبيرة
ترفض رفضا قاطعا
!
حديث عن
اقتراح
الدولة شراء
الأسلحة و
تقديم حوافز
في السلطة
للفصائل التي
توافق فضلا عن
مكاسب
اقتصادية في
المشاريع
عراقجي:
إيران سترد
بحزم إذا
هاجمت
إسرائيل
بيروت
المركزية/03
حزيران/2026
نقلت
وكالة
"تسنيم"
الإيرانية عن
وزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
سلسلة
تصريحات تناولت
التطورات
المرتبطة
بالحرب في
لبنان. وأكد
عراقجي، أن
إيران سترد
بحزم إذا هاجمت
إسرائيل
بيروت. وقال
عراقجي إن "أي
هجوم على
بيروت ستكون
له "عواقب
وخيمة" وقد يؤدي
إلى استئناف
الحرب بشكل
كامل".وأضاف
أن العودة إلى
طاولة
المفاوضات تبقى
مشروطة بضمان
حقوق الشعب
الإيراني
وإنهاء الحرب
في لبنان. كما
أشار، بحسب
الوكالة، إلى
أن القوات
المسلحة
الإيرانية
"مستعدة لضرب
إسرائيل إذا
اعتدت على
بيروت". وأضاف
أن إيران
والولايات المتحدة
تدرسان
النصوص التي
تم تبادلها في
إطار المفاوضات
الجارية. وقال:
“لم نسع أبدا
للتدخل في
شؤون لبنان
الداخلية وحزب
الله جزء مهم
من بنيته
السياسية”،
مشيرا إلى أن
“نهاية الحرب
يجب أن تشمل
إيران وجبهات
المقاومة
كافة ومن
بينها لبنان”
روبيو:
حزب الله تحدٍ
للبنان
وحكومته وليس
فقط لإسرائيل/الجولة
الرابعة من
المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل
جرت اليوم في
واشنطن
الرياض- العربية.نت /03
حزيران/2026
أعرب
وزير
الخارجية
الأميركي،
ماركو روبيو،
اليوم
الأربعاء، عن
أمله في أن
يفضي الاجتماع
الجاري بين
مسؤولين
لبنانيين
وإسرائيليين،
والذي تعمل
واشنطن على
تسهيله، إلى
إصدار بيان
مشترك ووضع
خطة عمل
واضحة. وأضاف
روبيو خلال
جلسة استماع
أمام
الكونغرس، أن
حزب الله يمثل
تحدياً
للبنان
وحكومته وليس
فقط لإسرائيل،
لافتاً إلى أن
إسرائيل
تدافع عن النفس
ضد إطلاق
الصواريخ من
قبل حزب الله. وبحسب
مصادر
أميركية
للعربية/
الحدث حول اجتماعات
وزارة
الخارجية
الأميركية
بشأن إيران،
فقد أكدت
المصادر أن
اجتماع
الخارجية يدخل
مرحلة حاسمة،
والبحث
يتناول صيغة
اتفاق أمني
طويل الأمد،
مشيراً إلى
مشاركة
مرتقبة لوزير
الخارجية ماركو
روبيو إذا
أحرزت
المفاوضات
تقدما نهائياً.
ولفت المصدر
الأميركي إلى
اتصالات مكثفة
مع مسؤولين
لبنانيين
لتأمين
موافقة نهائية
على وقف إطلاق
النار،
مؤكداً أن
واشنطن تعتبر
الساعات
المقبلة
حاسمة
لمستقبل
المفاوضات
اللبنانية-الإسرائيلية.
وتُستأنف
حالياً في واشنطن
الجولة
الرابعة من
المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل،
في وقت تتواصل
المواجهات
بين الجيش
الإسرائيلي
وحزب الله بعد
إعلان الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
موافقتهما
على وقف تبادل
الهجمات.
ما حقيقة
استيلاء
"الحزب" على
المستشفى
الحكومي في تبنين؟
المركزية/03
حزيران/2026
كتبت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية
على منصة
"أكس": "تكشف
معلومات
استخبارية
وصلت إلينا
الآن أن حزب
الله استولى
خلال الحرب
على المستشفى
الحكومي في
بلدة تبنين جنوب
لبنان. لقد
تكبدى حزب
الله خلال
الحرب أعدادًا
كبيرة من
القتلى
والجرحى،
وقام بنقلهم
إلى المستشفى
بعد
الاستيلاء
عليه، الأمر الذي
حرم سكان
لبنان من تلقي
خدمات طبية
ضرورية. وبعد
وصول العناصر
الجرحى إلى
المستشفى،
قامت سيارات
الإسعاف
التابعة
لـ”الهيئة
الصحية الإسلامية”
بإخلائهم إلى
مستشفى
“الرسول
الأعظم” الواقع
في منطقة
الضاحية
الجنوبية في بيروت
والخاضع
لسيطرة حزب
الله". وأضافت:
"ليست هذه
المرة الأولى
التي نكشف
فيها عن استغلال
حزب الله
للبنى
التحتية
الطبية
والحكومية
اللبنانية
لخدمة
احتياجاته
العسكرية الإرهابية
وتعزيز مصالح
إيران، على
حساب احتياجات
ومصالح سكان
لبنان. إن
الأمثلة التي
يتم كشفها
الآن تُظهر
مرة أخرى
الاستغلال
الساخر الذي يمارسه
حزب الله
للمرافق
الطبية خلال
الحرب. يا
سكان لبنان،
لا تنخدعوا؛
إن استيلاء
حزب الله على
المستشفيات
واستغلاله
للبنى التحتية
الطبية يعرّض
حياتكم
للخطر، ويمنع
أو يؤخر
حصولكم على
العلاج
والرعاية
الطبية خلال الحرب،
وقد يحرمكم من
الحصول على
المساعدة
الطبية حتى في
المستقبل".
وختمت: "إلى
عناصر حزب الله
الذين
يواصلون
الاختباء تحت
أسرّة المرضى داخل
المستشفيات
المدنية
التابعة
للدولة اللبنانية:
إذا كنتم
تظنون أنكم
محميون هناك،
فاعلموا أنكم
لستم بمنأى عن
الاستهداف.
سيواصل الجيش
الإسرائيلي
العمل في كل
مكان تقتضيه الحاجة
العملياتية،
بهدف حماية
أمن سكان الشمال
ومواطني
إسرائيل".
"الحزب":
اكاذيب
وافتراءات
وردا
على المزاعم
الاسرائيلية، صدر عن
حزب الله بيان
حول ادعاءات
العدو
الإسرائيلي
الكاذبة بشأن
مستشفى تبنين
الحكومي: يواصل
العدو
الإسرائيلي
إطلاق
الأكاذيب
والافتراءات،
مصوبًا سهام
التحريض
والتضليل نحو
الشعب
اللبناني تحت
غطاء الحرص
عليه وعلى
أمنه ومستقبله،
وآخرها
المزاعم التي
أطلقها بشأن مستشفى
تبنين
الحكومي، في
محاولة
مكشوفة لتوفير
غطاء سياسي
وإعلامي
لاعتداءاته
المتكررة على
المستشفيات
والطواقم
الطبية
والهيئات
الصحية والمسعفين،
والتي تشكل
انتهاكًا
فاضحًا للقوانين
والأعراف
الدولية
والإنسانية
وترقى إلى
مستوى جرائم
الحرب. إن هذه
الادعاءات
المختلقة
تُعدّ
تهديدًا
علنيًا
للمستشفيات
اللبنانية
والمؤسسات
الطبية، لا
سيما بعد الاعتداء
الأخير الذي
طال محيط
مستشفى جبل
عامل، وأدى
إلى إخراجه عن
الخدمة
وتعريض حياة
العديد من
المرضى والطواقم
الطبية
للخطر، بما
يؤكد النوايا
الحقيقية
للعدو في
توسيع دائرة
استهدافه للبنى
التحتية
المدنية
والصحية
والحيوية،
وتدمير كل ما
ينبض
بالحياة،
وضرب مقومات
الصمود، بهدف
بث الخوف
والضغط على
أهلنا
الصامدين
وثنيهم عن
التمسك
بأرضهم. إننا
ندعو المجتمع
الدولي
والأمم
المتحدة
والمنظمات
الدولية
والإنسانية
والصحية إلى
التحرك
العاجل وتحمل
مسؤولياتها
إزاء هذه
التهديدات
الإسرائيلية
الخطيرة
للقطاع الصحي
في لبنان،
وعدم السماح للعدو
بتكرار
جرائمه بحق
المستشفيات
والطواقم
الطبية على
غرار ما
ارتكبه في
قطاع غزة. إن
هذه الأكاذيب
لن تغير من
حقيقة أن
العدو الإسرائيلي
هو المعتدي
على لبنان
وشعبه، ولن
يُفلح العدو
في زرع الشقاق
وبث الفتنة
بين اللبنانيين.
وإن المقاومة
مستمرة بواجب
الدفاع عن أرضها
وشعبها،
وتُلحق
بالعدو
الخسائر
الفادحة، وتُجرّعه
مرارة
خياراته
العدوانية
الخاطئة، وثمن
تدنيسه لأرض
الجنوب
وتدميره
للمنازل والبيوت.
"الصحة"
ترد: كما صدر
عن المكتب
الإعلامي في
وزارة الصحة
العامة،
البيان الآتي:
"طالعنا
جيش الاحتلال
الإسرائيلي
بتلفيقات
وادعاءات كاذبة
في شأن مستشفى
تبنين
الحكومي،
ليست سوى
تهديد خطير
لمنشأة صحية
حكومية رسمية
تابعة للدولة
اللبنانية،
وتشكل
المؤسسة
الإستشفائية
الوحيدة في
قضاء بنت جبيل
لتقديم الخدمات
الطبية
والصحية
للأهالي
الصامدين في
منطقة تتعرض
كل بلداتها
وقراها
لغارات
واستهدافات
إسرائيلية
متواصلة على
مدار الساعات
الأربع والعشرين
يوميًا. وتؤكد
الوزارة أن في
داخل المستشفى
مركزًا للجنة
الدولية
للصليب
الأحمر كما
للصليب
الأحمر
اللبناني،
بهدف تقديم الدعم
ومد اليد
للطاقم الطبي
والتمريضي
والإداري
العامل في
المستشفى. كما
يقيم الجيش
اللبناني نقطة
ثابتة عند
المدخل، ونقل
المستوصف
التابع له إلى
داخل
المستشفى. وإذ
تحمّل وزارة
الصحة العامة
العدو
الإسرائيلي
المسؤولية
الكاملة عن أي
استهداف قد
يطال هذه
المنشأة
الصحية
الحيوية،
فإنها تدعو
وسائل
الإعلام
المحلية
والدولية إلى
القيام بجولة
ميدانية داخل المستشفى
للتأكد من أن
الموجودين
فيه هم حصراً
أفراد الطاقم
الطبي
والتمريضي
والإداري
الذين يواصلون
أداء رسالتهم
الإنسانية
رغم المخاطر
الجسيمة،
إضافة إلى
المرضى الذين
يتلقون العلاج
وسط ظروف
بالغة
الصعوبة. ومن
الواضح أن هذا
التهديد حلقة
إضافية من
المسلسل
المتصاعد للإعتداءات
الإسرائيلية
على المؤسسات
والمنشآت
الصحية
والطواقم
الإسعافية
خلال الفترة
الأخيرة، حيث
ارتفع بشكل
مضطرد عدد
المستشفيات
المتضررة
بشكل كلي أو
جزئي، وصولاً
إلى هذا
التهديد
المباشر
لمستشفى
تبنين، فضلا عن
تزايد
الاعتداءات
الدامية
المركزة التي تستهدف
المسعفين
أثناء قيامهم
بواجبهم
الإنساني. إن
استهداف
المستشفيات
والطواقم
الصحية
والإسعافية
يشكل
انتهاكاً
صارخاً
للقانون
الدولي الإنساني
ولكل
المواثيق
والأعراف
الدولية التي
تكفل حماية
المرافق
الصحية
والعاملين فيها".
ومستشفى
تبنين ينفي: وعلى
الاثر، استنكرت
إدارة مستشفى
تبنين
الحكومي في
بيان،
"المزاعم والادعاءات
التي تم
تداولها بشأن
المستشفى، والتي
تدّعي
استيلاء جهات
حزبية عليه أو
استخدامه
لأغراض غير
طبية"، واكدت
أن "هذه الادعاءات
عارية تمامًا
من الصحة ولا
تمت إلى الواقع
بأي صلة،
وتندرج في
إطار محاولات
تشويه الحقائق
وبثّ الخوف
بين الموظفين
والمواطنين
لمنعهم من
التوجه إلى
المستشفى
لتلقي العلاج
والخدمات
الصحية".
واكدت ان
"المستشفى
مؤسسة صحية
حكومية رسمية
تابعة للدولة
اللبنانية، تأسست
عام 1960، وما
زالت تؤدي
رسالتها
الإنسانية
والوطنية في
خدمة أبناء
المنطقة
والجنوب اللبناني
دون أي تمييز،
ملتزمةً
بالقوانين
والأنظمة
المرعية
الإجراء
والمعايير
الطبية والإنسانية
المعتمدة.
وخلال الحرب
والظروف الصعبة
التي شهدها
الجنوب
اللبناني،
واصل المستشفى
استقبال
المرضى
والجرحى
وتأمين الرعاية
الصحية
والطبية
اللازمة لهم،
رغم التحديات
والمخاطر
التي واجهها
الطاقم الطبي
والإداري".واوضحت
ان "المستشفى
يواصل عمله
حاليًا من
خلال نحو 70
موظفًا من
الكوادر
التمريضية
والإدارية والفنية،
إضافة إلى 10
أطباء
يواصلون أداء
مهامهم
الطبية بشكل
طبيعي، فيما
يتلقى حاليًا
7 مرضى
الرعاية
الصحية داخل
المستشفى".
كما اكدت
الادارة "وجود
مركز للجيش
اللبناني
داخل
المستشفى منذ
بداية الحرب
وبشكل يومي
ومستمر،
إضافة إلى
مستوصف تابع
للجيش اللبناني
ضمن حرم
المستشفى،
الأمر الذي
يعكس الطابع
الرسمي
للمؤسسة
ويؤكد وضوح
طبيعة عملها أمام
الجهات
الرسمية
المختصة".
واشارت إلى "وجود
فرق وموظفين
وأطباء
تابعين للجنة
الدولية
للصليب
الأحمر داخل
المستشفى ضمن
مهامهم
الإنسانية
والطبية، في
إطار التعاون
المستمر لدعم
القطاع الصحي
وتقديم
الرعاية
للمرضى".ونفت
بشكل قاطع
"الادعاءات
المتعلقة
بحصر نقل المرضى
أو الجرحى إلى
أي مستشفى
محدد"، مؤكدة
أن "جميع عمليات
النقل
والتحويل تتم
وفق الحاجة
الطبية
وبالتنسيق
المباشر مع
غرفة عمليات
طوارئ وزارة
الصحة
العامة، التي
تعمل
بالتنسيق الكامل
مع الصليب
الأحمر
اللبناني
والجمعيات الإسعافية
المعتمدة،
ويتم تحويل
الحالات إلى
المستشفيات
العاملة
والمتاحة
بحسب طبيعة كل
حالة ومتطلباتها
العلاجية
وتوافر
الخدمات
الاستشفائية.
وختمت: "إننا
نعتبر أن هذه
المزاعم الخطيرة
تمسّ بمؤسسة
صحية حكومية
تؤدي واجبها الوطني
والإنساني،
وندعو وسائل
الإعلام المحلية
والدولية
والهيئات
المختصة إلى
زيارة المستشفى
والاطلاع
ميدانيًا على
حقيقة عمله
ودوره الإنساني
والطبي. ونناشد
الإدارة
الدولة
اللبنانية
والمنظمات
الدولية
والجهات
المعنية
اتخاذ كل ما
يلزم لحماية
المستشفى
والعاملين
فيه وضمان
استمرار رسالته
الإنسانية
والطبية في
خدمة أبناء
الجنوب
اللبناني في
هذه الظروف
الاستثنائية".
حصيلة
دامية لوزارة
الصحة.. اعتداءات
إسرائيلية
مكثفة ليلًا
والحزب يرد بقصف
الشمال
جنوبية/03 حزيران/2026
شهدت
الساعات
الماضية
تصعيداً
عسكرياً هو الأعنف
على جبهة جنوب
لبنان، حيث
تلاشت مفاعيل
الحديث عن
التهدئة ووقف
إطلاق النار
تحت وطأة
سلسلة من
الغارات
الجوية
والمجازر
الإسرائيلية
المروعة التي
استهدفت
المدنيين
والمنشآت
الطبية والبلدات
الجنوبية. وفي
المقابل،
اندلعت مواجهات
ميدانية
ضارية على
محاور
التقدم، نفذ
خلالها حزب
الله عمليات
تصدٍّ نوعية
وكمائن محكمة،
تزامناً مع
إطلاق صليات
صاروخية
مكثفة وُصفت
بأنها الأكبر
منذ أسابيع
واستهدفت عمق المستوطنات
والمدن في
الشمال
الإسرائيلي.
تقرير
وزارة الصحة
وحصيلة
المجازر
والشهداء
أصدر مركز عمليات
طوارئ الصحة
العامة
التابع لوزارة
الصحة العامة
اللبنانية
بيانات
متلاحقة كشفت
عن حجم
الخسائر
البشرية
الفادحة جراء الغارات
المكثفة التي
شنها الجيش
الإسرائيلي،
وجاءت الحصيلة
الرسمية على
الشكل التالي:
مجزرة
بلدة
المروانية
(قضاء صيدا):
أسفرت غارة
جوية ليلية
استهدفت مبنى
سكنياً عن
ارتقاء 6 شهداء،
من بينهم سيدة
وطفلان،
وإصابة 4
آخرين بجروح،
وتمكنت فرق
الدفاع
المدني من
انتشال الضحايا
والمصابين من
تحت الأنقاض،
وكان من بين
الشهداء ابن
بلدة بنت جبيل
علي سلمان
صعب.
الاعتداء
على بلدة برج
الشمالي:
استشهد شخصان
(أحدهما طفل)
وأصيب 32
بجروح، من
بينهم 4 أشخاص
من الجنسية
الفلسطينية
(إحداهم طفلة).
بلدة
عبا: ارتقى 3
شهداء وأصيب 5
آخرون بجروح،
من بينهم سيدة
وجريح من
الجنسية
السورية.
بلدة
شحور
والبلدات
المجاورة:
استشهاد
شخصين في غارة
على بلدة
شحور،
وارتفاع عدد
الشهداء إلى 4
في غارات
متفرقة
استهدفت
بلدتي جبشيت
وأنصار،
بالإضافة إلى
وقوع إصابات
إثر غارة من
مسيّرة
استهدفت
دراجة نارية
في بلدة
صريفا.
اعتداءات
الجيش
الإسرائيلي
والعمليات
العسكرية
واصل
الجيش
الإسرائيلي
عمليات
التدمير
الممنهج
والاعتداء
الصارخ على
المستشفيات
والمنشآت
الصحية
والسيادية،
ناقضاً
الأعراف والقوانين
الدولية
كافة، وتمثلت
عملياته
العسكرية
بالآتي:
استهداف
المستشفيات
والطواقم
الطبية:
تعرضت
المحيطات
المحاذية
لـمستشفى جبل
عامل في صور
لغارات عنيفة
أدت إلى
ارتقاء 4
شهداء وإصابة
127 شخصاً
بجروح، وكان
من بين
المصابين 39
شخصاً من
الطاقم الطبي
والتمريضي
والإداري (4
أطباء و27
ممرضاً
وممرضة و8
موظفين)، يرقد
4 منهم في حال حرجة
داخل العناية
الفائقة،
فضلاً عن دمار
مادي هائل حل
بأقسام
المستشفى وموقف
السيارات.
استهدفت
الغارات
مستشفى تبنين
الحكومي، ما أدى
إلى إصابة 11
شخصاً بجروح،
من بينهم طبيب
و5 موظفين من
العاملين في
المستشفى،
وتضرر المبنى
بشكل كبير.
استهداف
الجيش
اللبناني:
أصابت طائرة
مسيّرة
إسرائيلية
عسكريَّين
اثنين من
الجيش اللبناني
بجروح متوسطة
إثر
استهدافهما
بشكل مباشر
على طريق حبوش
– دير
الزهراني في
النبطية.
العمليات
البرية
والتمشيط:
نفذت القوات
الإسرائيلية
عمليات تمشيط
مكثفة
بالأسلحة الرشاشة
بالتزامن مع
نسف مبانٍ
وقصف مدفعي
ثقيل (عيار 155
ملم) استهدف
بلدات دبين
ومحيطها،
وصريفا،
وصديقين،
والرمادية،
ودير قانون
رأس العين،
بالتزامن مع محاولات
تقدم لآليات
الاحتلال
باتجاه بلدة بلاط،
وشن غارات على
قعقعية الجسر.
تهديد
الحي المسيحي
في صور: أصدر
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
إنذاراً
عاجلاً
مصحوباً
بخرائط يطالب
فيه بإخلاء
“الحي
المسيحي” في مدينة
صور تمهيداً
لقصفه، وهو ما
دفع وحدة
مؤللة من
الجيش اللبناني
للتوجه نحو
المدينة
ليلاً
لمواكبة الأوضاع.
عمليات
حزب الله والتصدي
الميداني
والصاروخي
في المقابل،
أعلن حزب الله
في سلسلة
بيانات عسكرية
(من البيان
رقم 9 وحتى 13) عن
تنفيذ عمليات
نوعية لصد
محاولات
التقدم الإسرائيلي
وتوجيه ضربات
موجعة في
العمق، وجاءت
تفاصيل
العمليات
كالآتي:
كمين
بلدة حدّاثا:
تصدى
مقاتلو حزب
الله لبلدات
خطوط
المواجهة،
وخاضوا
اشتباكات
عنيفة من
الساعة 22:00 ليل
الإثنين وحتى
03:00 فجر
الثلاثاء،
مستهدفين
تجمعات الجيش
الإسرائيلي
في مناطق
البالوع، القناطر،
والملعب في
بلدة حدّاثا
بصليات صاروخية
وقذائف
المدفعية،
مما أجبر
القوات الإسرائيلية
على التراجع.
وأثناء
انسحابها،
فجّر الحزب
عبوة ناسفة
بآلية
عسكرية، مما
دفع الجيش
الإسرائيلي
لتغطية
تقهقره
بغارات جوية مكثفة
نحو بلدة
رشاف. كما
أحبط الحزب
محاولة تقدم أخرى
صباح
الثلاثاء
باتجاه
حدّاثا
ومنطقة الحمرا
شمال البياضة.
معارك
جبهة
البيّاضة
وتدمير
الميركافا:
استهدف
حزب الله
مقراً
قيادياً
وتجمعات لجنود
الجيش
الإسرائيلي
في بلدة
البيّاضة
بصليات
صاروخية
متتالية على
دفعات. وفي
ضربات دقيقة
ليل
الثلاثاء،
تمكن الحزب من
تدمير دبابتي
“ميركافا”
إسرائيليتين
بعد استهدافهما
بصواريخ
موجهة (الأولى
الساعة 21:15
والثانية
الساعة 22:45).
القصف
الصاروخي
الكثيف على
الشمال:
رداً
على الخروقات
المستمرة
والاعتداءات
على
المدنيين،
أطلق حزب الله
صلية صاروخية
ضخمة استهدفت
مستوطنات
ومدن نهاريا، كرمئيل،
صفد، وكريات
شمونة في شمال
فلسطين المحتلة.
ووصف الإعلام
العبري هذا
الهجوم بـ “الوابل
الكثيف
للغاية وربما
الأكبر على
الإطلاق في
الأسابيع
الأخيرة”.
الخسائر
الإسرائيلية:
اعترفت
وسائل إعلام
إسرائيلية
والقناة 12 العبرية
بإصابة 8 جنود
جراء هجوم شنه
حزب الله
بمحلّقات
مفخخة استهدف
القوات
المتوغلة في
الجنوب،
بالإضافة إلى
إصابة 4 جنود
آخرين بجروح
متفرقة نتيجة
انفجار
مسيّرة
انقضاضية تابعة
للحزب.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الأربعاء
3 حزيران 2026
جنوبية/03 حزيران/2026
النهار
فيما
قوبل
باستهزاء
تقرير صحافي
قبل شهرين ورد
فيه أن دونالد
ترامب مستعجل
الهدنة قبل
حلول موعد
“المونديال”،
كثر الحديث نفسه
على ألسنة
كثيرين في
اليومين
الماضيين باعتبار
ان أجواء
الحرب لا
تساعد على
السفر لمشاهدة
المباريات.
فيما سُجِّلت
عودة عدد من
النازحين إلى
الضاحية الجنوبية
لبيروت أمس،
أصرّ هؤلاء
على الاحتفاظ
بأغراضهم
الشخصية في
الخيم أو
الغرف
المخصّصة لهم
في مراكز الإيواء،
خوفًا من
انهيار
الهدنة
واضطرارهم إلى
النزوح
مجدداً.
سُجِّل
أخذٌ وردٌّ
بين مفتي
الجمهورية
ونائب رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى حول مكان
انعقاد القمة
الروحية المقبلة،
ولم يتم
الاتفاق على
الأمر،
فأُرجئ إلى وقتٍ
لاحق.
تسجل
أوساط “حزب
الله ” على
المخيمات
الفلسطينية
انها لم تشهد
أي تحركات
لدعم الجنوب
على خلاف حال
التضامن
والدعم
لفلسطين من
جمهور الضاحية
الجنوبية
لبيروت
ومناطق اخرى.
بدا
واضحاً ان
الرئيس نبيه
بري لم يكن قد
تلقى اي جواب
او اشارة
أميركية قبل
تغريدة الرئيس
دونالد ترامب
بدليل ما ادلى
به الرئيس
السابق للحزب
التقديم
الاشتراكي
وليد جنبلاط
لدى خروجه من
عين التينة
قبل وقت قليل
من الاعلان عن
وقف اطلاق
النار.
الجمهورية
تعرّض
سفير لبناني
في دولة
أوروبية إلى
هجمة من جيوش
إلكترونية،
بسبب لقاء
جمعه بمسؤولة
حزب من الدولة
التي يخدم
فيها، وفي ذلك
تموضع جديد
للإدارة
اللبنانية،
لتأكيد
توجّهاتها السياسية
أمام دولة
كبرى.
عُلِم
أنّ مسؤولاً
كبيراً كان
مدركاً وموافقاً
على اتصالات
أجراها مسؤول
ثانٍ لترتيب اتفاق
حساس، وذلك
لأنّه لم يكن
سيضمَن أنّ
الجهة
الحزبية التي
يتمحور حولها
الاتفاق
ستلتزم به،
وقد ثَبُت
أنّه كان على
حق.
أشار
ديبلوماسي
إلى أنّ دولة
إقليمية قد
شرعت في حصر
سلاح
التنظيمات
خارج إطار
مؤسساتها بقناعة
من بعض هذه
التنظيمات،
بأنّ الموازين
قد تغيّرت في
المنطقة،
فيما لا يزال
لبنان لم
يُجمِع بكل
مكوّناته على
سلاح واحد بيد
جيشه.
اللواء
تمكن
وزير سابق
بتكليف من
حليفين، من
«دوزنة» البيان
الروحي، ضمن
الثوابت
الجامعة، تحت
عنوان الوحدة
الوطنية.
استمع
مرجع لبناني
إلى نصيحة
خارجية، فتح
قناة اتصال
مباشرة مع
الادارة
الاميركية..
شكلت
التسريبات عن
جهود إيرانية
لوقف قصف
الضاحية الجنوبية
محاولة
لإحتواء
التبدُّل في
«المزاج الشيعي»
تجاه
الارتباطات
والانتخابات!
نداء
الوطن
علمت
نداء الوطن أن
عبارة صفقة
التي نقلت عن
مصادر بعبدا
ظهر أمس لوصف
وقف إطلاق
النار أزعجت
“الثنائي
الشيعي” وحصلت
اتصالات لتطويق
الموضوع.
بعيداً
من الأضواء،
موجود في
لبنان منذ
أيام وفد أمني
رفيع تابع
لدولة شقيقة،
ويعقد سلسلة
لقاءات
واتصالات
معنيّة
بالوضع
اللبناني،
تتمحور حول
سبل المساعدة
في تهيئة
الظروف اللازمة
للوصول إلى
مخرج للحرب
الدائرة.
سبقت
الإنذارات
الإسرائيلية
للحي المسيحي
في صور موجة
استياء بين
الأهالي على
خلفية دخول
قياديين في
«حزب الله» إلى
الحي ما أثار
حساسية لدى
السكان الذين
يطالبون
بالحفاظ على
خصوصية
أحيائهم
وإبعادها عن
أي نشاطات قد
تؤدي إلى
تعريض
المنطقة
للخطر.
البناء
نقلت
مواقع
أميركية
معلومات
منشورة من عدد
من المؤثرين
البارزين
الأميركيين
والباكستانيين
تقول إن ذروة
التصعيد في
الرسائل
المتبادلة
بين واشنطن
وطهران عبر
باكستان حول
الحرب في
لبنان حملت
تهديداً
إيرانياً
واضحاً بثلاثة
بنود، إن لم
تتوقف
العمليات
العسكرية في لبنان
وغزة نهائياً
ستتوقف
المفاوضات،
ستنسحب إيران من
معاهدة عدم
نشر السلاح
النووي،
سيتمّ تفجير
جهاز نووي
خلال
أسبوعين،
بينما استبعد
بعض المحللين
صحة
المعلومات
بينما تعامل
معها كثيرون
بجدية وذهب
البعض إلى
القول إن
التهديد
بالتفجير
النووي يحظى
بموافقة
روسية صينية
ودعم تقني
كوري شمالي.
وقال آخرون إن
الحديث عن
مهلة
الأسبوعين
يعني أن
التقنية
إيرانية بما
يذكر بما نشر
من تحذيرات
سابقة عن قدرة
إيران على
إنتاج سلاح
نووي خلال
أسبوعين من
اتخاذ القرار
بذلك.
أكدت
قيادات في
محور
المقاومة أن
وقف إطلاق النار
وفرض
الانسحاب
الإسرائيلي
من لبنان وغزة
حسم كشرط مسبق
لأي اتفاق بين
إيران
وأميركا حتى
لو أدى ذلك
إلى نسف مسار
التفاوض
الأميركي
الإيراني
وانتهى
بتجديد الحرب
وتوسيع
نطاقها وأن
ترتيبات
الحرب ومستلزماتها
بما في ذلك
إغلاق مضيقي
هرمز وباب المندب
قد انتقلت من
دائرة
التحضير إلى
الجاهزية
اللوجستية
وأن الأيام
الفاصلة حتى
نهاية الأسبوع
سوف تحمل
إشارات واضحة
حول الانفجار
الكامل أو
الانفراج
الكامل
بمعايير محور
المقاومة في
لبنان وغزة.
خلفت
قتلى..
ضربات
إسرائيلية
قرب بيروت
وصور ...إصابة
ضابط وجندي
جراء استهداف
إسرائيلي لآلية
عسكرية
العربية.نت،
والوكالات/03
حزيران/2026
تزامناً
مع مواصلة
إسرائيل شنّ
هجمات على
جنوب لبنان،
وفي اليوم
الثاني من
جولة محادثات
جديدة مباشرة
بين لبنان
وإسرائيل
تجري برعاية
أميركية في
واشنطن، أعلن
الجيش
اللبناني
إصابة ضابط
وجندي جراء
استهداف
إسرائيلي
لآلية عسكرية
اليوم الأربعاء.
كما قتل
مسعفان وأصيب
ثالث بجروح جراء
غارة
اسرائيلية
استهدفت
سيارة إسعاف
في جنوب
لبنان، وفق ما
أعلنت وزارة
الصحة، ما
يرفع إلى 130 عدد
المسعفين
والعاملين في
المجال الطبي
الذين قتلوا
منذ بدء الحرب
بين اسرائيل
وحزب الله في
مارس. وأوردت
الوزارة في
بيان "العدو
الإسرائيلي
استهدف بشكل
مباشر سيارة
إسعاف لجمعية
الرسالة"
التابعة
لحركة أمل، حليفة
حزب الله، ما
أسفر عن "مقتل
اثنين من المسعفين
وإصابة ثالث
بجروح خطرة
جدا".ونشرت
الوزارة صورا
لسيارة
الإسعاف،
أظهرت تضرر واجهتها
الأمامية
بشكل كبير،
بينما تناثرت
حولها على
الأرض كمامات
ومعدات طبية
أخرى.
ضربتين إسرائيليتين
قبل
ذلك، قتل ستة
أشخاص في
ضربتين
إسرائيليتين
قرب صور جنوب
لبنان، اليوم
الأربعاء،
وفق ما أفاد
مصدر طبي
لوكالة فرانس
برس. وأوضح
المصدر،
طالباً عدم
كشف هويته، أن
أربعة سوريين وفلسطينيَيْن
اثنين قتلوا
في ضربتين
إسرائيليتين
على منطقة
الحوش، بعدما
أفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام
الرسمية
بغارتين إسرائيليتين
على طريقين في
المنطقة. من
جانبه، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
اعتراض
"طائرة معادية"
فوق شمال
إسرائيل
أطلقت من
لبنان. وفي سياق
متصل، أفاد
الإعلام
الرسمي
اللبناني بوقوع
ضربة قرب
بيروت
صباحاً، حيث
أوردت الوكالة
الوطنية
للإعلام
الرسمية أنه
تم "استهداف
سيارة على
طريق خلدة،
عند المدخل
الجنوبي
للعاصمة، على
الطريق
الرئيسي
الواصل بين
بيروت وجنوب
لبنان"،
ومحيط سيارة
على طريق
سينيق ، ولا
إصابات. كما
أشارت إلى أن
"مسيّرة
معادية
استهدفت صباحاً،
سيارة
"رابيد" على
أوتوستراد دير
الزهراني -
حبوش، وأفيد
بوقوع إصابة،
كما شن
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على
منطقة المعبر
في بلدة
كفرتبنيت".
ولفتت إلى أن
"مسيّرة
معادية
استهدفت آلية
للجيش
اللبناني بصاروخ
موجه على طريق
دير الزهراني
- حبوش، وأفيد
بوقوع
إصابات". يأتي
ذلك عقب إعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أول أمس
الاثنين، بعد
اتصال هاتفي
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، عن
وقف تل أبيب
خططها لمهاجمة
الضاحية
الجنوبية
لبيروت مقابل
التزام حزب
الله بوقف
إطلاق النار
على إسرائيل.
الجيش
اللبناني:
إصابة ضابط
وعسكري في
استهداف
مسيّرة
إسرائيلية
لآلية عسكرية
على طريق دير
الزهراني
جنوبية/03 حزيران/2026
أعلن
الجيش
اللبناني في بيان انه “بتاريخ
٣ /٦ /٢٠٢٦،
استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية
معادية آلية
للجيش على
طريق دير
الزهراني – النبطية،
ما أدى إلى
إصابة ضابط
وعسكري بجروح،
يأتي ذلك في
سياق الاستهداف
المتعمّد
لعناصر الجيش
وآلياته ومراكزه”.واضاف
الجيش
:”يتزامن ذلك
مع
الاعتداءات الإسرائيلية
المتواصلة
على لبنان،
ولا سيما
الجنوب،
الأمر الذي
يؤدي إلى سقوط
شهداء وجرحى
بين المدنيين
والعسكريين،
ووقوع دمار واسع
في الممتلكات
والبنى
التحتية، في
ظل العمليات العدائية
الممنهجة
الرامية إلى
تهجير السكان
من قراهم
وبلداتهم، ما
يُظهر
الأهداف الحقيقية
وراء تصعيد
الاعتداءات
الإسرائيلية”.
الجيش
الإسرائيلي
يروي كواليس
المعارك البرية…
مخازن أسلحة
واشتباكات
مباشرة مع
الحزب
جنوبية/03 حزيران/2026
في
ظل استمرار
العمليات العسكرية
الإسرائيلية
داخل جنوب
لبنان، كشف قائد
وحدة
الاستطلاع
التابعة
للواء
“جفعاتي” في الجيش
الإسرائيلي،
المقدم “ع”،
تفاصيل جديدة عن
المواجهات
الدائرة مع
حزب الله،
متحدثاً عن
اشتباكات
مباشرة
وعمليات
استهدفت
مخازن أسلحة
وخلايا تشغيل
مسيّرات في
منطقة زوطر الشرقية.
وبحسب
تقرير
للصحافي آفي
أشكنازي نشره
موقع “يديعوت
أحرونوت”
الإسرائيلي،
أكد قائد وحدة
الاستطلاع أن
قواته تواصل
العمل في
منطقة زوطر
الشرقية “أمام
عدو يحاول
باستمرار
التكيف مع
ساحة
المعركة”، على
حد تعبيره،
مشدداً على أن
زمام
المبادرة لا
يزال بيد
الجيش الإسرائيلي.
وقال إن قواته
تمكنت خلال
الأيام الأخيرة
من العثور على
عدة مخازن
أسلحة مهمة وتدميرها،
في عمليات
نفذتها كتيبة
“شاكيد” ووحدة
استطلاع
“جفعاتي”،
مضيفاً: “كما
نواصل قتل المقاتلين
واستهداف
قدرات العدو
بطريقة تصعّب
عليه إعادة
تنظيم صفوفه”.
وأضاف أن ما
وصفها
بـ”الإنجازات
الميدانية”
جاءت نتيجة
المهنية
والاندفاع
نحو الاشتباك
والعمل المنهجي
الذي تنفذه
القوات،
مشيراً إلى أن
الجيش الإسرائيلي
تمكن خلال
الساعات
الأربع والعشرين
الأخيرة من
استهداف خلية
لتشغيل
المسيّرات
وقتل ثلاثة من
عناصرها. وقال:
“نحن لا ننتظر
التهديد حتى
يصل إلينا، بل
نكتشفه
ونطارده ونزيله
من الميدان”.
وأوضح أن
القوات
الإسرائيلية تواصل
ممارسة ضغط
متواصل على
حزب الله في
مختلف مناطق
العمليات،
مضيفاً: “كل
موقع بنية تحتية
نعثر عليه،
وكل مخزن
أسلحة يتم
كشفه، وكل مقاتل
يُقتل، يقلّص
هامش حركة
العدو ويعمّق
سيطرتنا
العملياتية
على الأرض.
نحن نحافظ على
وتيرة هجومية
مرتفعة ولا
نسمح للعدو
بالتعافي”.
وكشف قائد
الوحدة عن
إحدى
المواجهات الأخيرة
التي جرت في
جنوب لبنان،
قائلاً: “في إحدى
المعارك
الأخيرة خاضت
قوة من وحدة
الاستطلاع
اشتباكاً
وجهاً لوجه مع
مقاتلين،
وتمكنت من قتل
ثلاثة منهم
وإنهاء
الحادثة من
دون وقوع
إصابات في
صفوف قواتنا”.
وأضاف أن هذه
المواجهة
تعكس، بحسب
وصفه،
“المهنية
والإصرار اللذين
يميزان
مقاتلي
الوحدة في كل
احتكاك مع العدو”.
وتابع قائلاً:
“نحن نستهدف
المقاتلين، ونكشف
وسائل
قتالية،
وندمر بنى
تحتية عسكرية،
ونمنع العدو
من إعادة
ترميم قدراته.
المقاتلون
يعملون
بإصرار
ومهنية في كل
مهمة،
انطلاقاً من
فهم أن الهدف
هو تفكيك
البنية
العسكرية بصورة
منهجية،
وسلبها
القدرات
ومنعها من
استعادة
قوتها”. وتعكس
هذه
التصريحات
استمرار
الرهان الإسرائيلي
على العمليات
البرية داخل
جنوب لبنان
لإضعاف
القدرات
العسكرية لحزب
الله، في وقت
تؤكد فيه
التطورات
الميدانية أن
المواجهة لا
تزال مفتوحة
على جولات
جديدة من
الاستنزاف
والاشتباك
المباشر بين
الطرفين.
بين
مفاوضات
التهدئة
وتصاعد
المواجهات…
الجنوب تحت
النار
واستهدافات
تطال
المدنيين والجيش
والطواقم
الإسعافية
جنوبية/03 حزيران/2026
في
وقت تتواصل
فيه
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية
برعاية
أميركية، وسط
حديث عن إمكانية
تثبيت
ترتيبات
التهدئة
والتوصل إلى
تفاهمات
أمنية في
الجنوب، بقيت
الجبهة
الميدانية
مشتعلة مع
استمرار
الغارات
الإسرائيلية والاستهدافات
المتبادلة،
ما يعكس
التناقض بين
مسار التفاوض
والتطورات
العسكرية
المتسارعة على
الأرض. وتتجه
الأنظار إلى
جولة جديدة من
المحادثات اللبنانية
–
الإسرائيلية،
في ظل تقديرات
بأن السقف
الأعلى
المتوقع
حالياً يتمثل
في تثبيت أو
تمديد
ترتيبات
التهدئة
القائمة، والتوافق
على تفاهمات
أمنية في
الجنوب
بإشراف وآلية
مراقبة
أميركية، على
أن تستمر
اللقاءات
المباشرة بين
الوفدين خلال
الأسابيع المقبلة.
إلا أن المشهد
الميداني بقي
بعيداً عن أي
مؤشرات
تهدئة، إذ
أعلن حزب الله
استهداف تجمع
لجنود
إسرائيليين
في منطقة جلّ
الحمار عند أطراف
بلدة العديسة
بقذائف
المدفعية،
فيما دوّت
صفارات
الإنذار في
مستوطنة
مسكاف عام في إصبع
الجليل. وفي
المقابل، شهد
الجنوب سلسلة استهدافات
إسرائيلية،
أبرزها غارة
نفذتها مسيّرة
على طريق دير
الزهراني –
النبطية، ما أدى
إلى إصابة
ضابط وعسكري
في الجيش
اللبناني، في
حادثة تأتي
ضمن سلسلة
استهدافات
طالت عناصر
الجيش
وآلياته خلال
الفترة
الأخيرة. كما
استهدفت غارة
إسرائيلية
مباشرة سيارة
إسعاف تابعة
لجمعية
الرسالة في
بلدة شحور، ما
أدى إلى
استشهاد
المسعفين
حسان علي محمد
ومحمد قاسم
اللقيس أثناء
قيامهما
بمهامهما
الإنسانية. وفي
تطور آخر، سقط
عسكري من
الجيش
اللبناني شهيداً
في النبطية
الفوقا إثر
استهدافه من
قبل مسيّرة
إسرائيلية
أثناء تنقله
على دراجة نارية.
وتعكس هذه
التطورات
استمرار
التصعيد على الأرض،
رغم المساعي
الدبلوماسية
الجارية، فيما
يبقى نجاح
المفاوضات
مرتبطاً
بقدرتها على وقف
الاعتداءات
المتبادلة
وترجمة أي
تفاهمات
سياسية إلى
واقع ميداني
يخفف من حدة
المواجهة
المستمرة على
الجبهة
الجنوبية
إسرائيل
تنفّذ
تهديدها في
الخرايب…
وسلسلة استهدافات
تمتد من
النبطية إلى
صور
جنوبية/03 حزيران/2026
تواصلت
المواجهات
على الجبهة
الجنوبية بوتيرة
مرتفعة، مع
سلسلة غارات
إسرائيلية
استهدفت النبطية
ومحيطها
وصولاً إلى
الخرايب
وشحور ومعروب،
بالتزامن مع
إعلان حزب
الله تنفيذ هجوم
صاروخي جديد
ضد القوات
الإسرائيلية
في القطاع
الغربي، فيما
تواصل
إسرائيل
البحث عن وسائل
جديدة
لمواجهة
تهديد
المسيّرات. وشهد
جنوب لبنان
خلال الساعات
الأخيرة موجة
استهدافات
إسرائيلية
متلاحقة، حيث
استهدفت غارة
المنطقة
الواقعة بين
بلدة النبطية
الفوقا وتلة علي
الطاهر، فيما
نفّذ الطيران
المسيّر الإسرائيلي
غارة على
مدينة
النبطية،
بالتزامن مع
غارة للطيران
الحربي على
بلدة النبطية
الفوقا.وامتدت
الغارات إلى
بلدة
كفرتبنيت،
كما استهدف الطيران
الحربي بلدة
شوكين، في حين
نفّذت المسيّرات
الإسرائيلية
ضربات على
شحور وعربصاليم.
وفي تطور
لافت،
استهدفت غارة
إسرائيلية المبنى
الذي سبق أن
وجّه الجيش
الإسرائيلي تهديداً
بإخلائه في
بلدة
الخرايب، بعد
ساعات من التحذير
الموجّه إلى
السكان.
الخارجية
الأميركية
تعلن: تقدم
سياسي وأمني في
محادثات
واشنطن.. نحو
«اتفاق شامل»
جنوبية/03 حزيران/2026
أعلنت
وزارة
الخارجية
الأميركية
أنّ وفوداً من
لبنان
وإسرائيل
اجتمعت يوم
الثلاثاء في مقرّ
الوزارة
بواشنطن،
وذلك في إطار
الجولة الرابعة
من المحادثات
المباشرة
التي تُعقد
برعاية كاملة
من الولايات
المتحدة. وأشارت
الوزارة في
بيان لها إلى
أنّ التقدّم لا
يزال مستمراً
على المسارين
السياسي والأمني،
بهدف تجاوز
إخفاقات
السنوات
العشرين الماضية
والمضي قدماً
نحو اتفاق
شامل يضمن استعادة
سيادة لبنان
وأمن
إسرائيل،
مؤكدة التزام
واشنطن
الكامل بتسهيل
هذه
المفاوضات
التاريخية،
مع الترتيب
لعقد جولة
جديدة من
المحادثات
يوم الأربعاء.
وفي
السياق ذاته،
نقلت صحيفة
«النهار» عن
مصدر خاص قوله
إنَّ محادثات
الجولة
الرابعة بين الجانبين
اللبناني
والإسرائيلي
كانت جيدة، وركّزت
بشكل أساسي
وعميق على
صياغة آلية
واضحة ومحددة
لتنفيذ وقف
إطلاق النار. كما
تلا ذلك تصريح
للسفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى، في ختام
اليوم الأول
من الجولة،
أكد فيه أن
الأجواء
السائدة
إيجابية،
لافتاً إلى أن
مسألة إبرام
وقف إطلاق
النار تحتاج إلى
بعض الوقت،
ورداً على
سؤال حول
إمكانية
التوصل إلى
وقف شامل
وكامل لإطلاق
النار، أجاب
عيسى باقتضاب:
«هذا ما نسعى
إليه».إلى
ذلك، كشفت
تسريبات
دبلوماسية
عقب انتهاء
الجلسة عن
حديث متزايد
يدور خلف
الكواليس حول
اتفاق محتمل
لوقف إطلاق
النار يمتد
لمدة 60 يوماً،
في وقت لا
تزال فيه نقاط
أساسية
وحساسة عالقة
بين الطرفين
تتعلق بملف
الانسحاب
الإسرائيلي
وترتيبات ما
بعد الهدنة.
ونقلت هيئة
البث
الإسرائيلية
عن مصادر
مطلعة أن
المفاوضات
تسير بشكل جيد
وهناك
توافقات
مبدئية جرى
التوصل
إليها، مشيرةً
إلى أن إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تضغط بكل
ثقلها نحو
احتواء
التصعيد الميداني
ومنع توسيع
الحرب في
لبنان. ومع
ذلك، أظهرت
التسريبات
الإسرائيلية
وجود عقبة
بارزة؛ حيث
أشارت إلى أن
إسرائيل لن
تستهدف
العاصمة
بيروت في
المرحلة
المقبلة،
لكنها في
المقابل لا
تنوي
الانسحاب من
المناطق
والبلدات التي
تسيطر عليها
حالياً في
الجنوب
اللبناني، وهو
ما يمثل
العقدة
الرئيسية على
طاولة المباحثات.
ومن جهته، خرج
وزير
الخارجية
الأميركي ماركو
روبيو بتصريح
لافت اعتبر
فيه أن إسرائيل
ولبنان
يمكنهما
التوصل إلى
اتفاق سلام
يوم الأربعاء،
موجهاً
اتهامه لـ«حزب
الله» بأنه يشكل
العقبة
الرئيسية
أمام هذا
المسار،
ومشيراً في
الوقت نفسه
إلى وجود
عناصر داخل
المؤسسة العسكرية
اللبنانية لا
تنظر إليها
واشنطن بإيجابية
بسبب ما وصفه
بحالات تعاون
أو تسهيل للحزب.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
نتنياهو:
قرار العودة
الشاملة
للعمليات العسكرية
ضد إيران بيد
ترامب ...كثيراً
ممن يستهدفون
إسرائيل
موجودون في
بيروت
الرياض: العربية.نت
والوكالات/03
حزيران/2026
قال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
اليوم
الأربعاء، في
مقابلة مع
قناة "سي إن بي
سي" CNBC إن أي
عودة شاملة
للعمل
العسكري ضد
إيران ستكون
بقرار من
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، مضيفاً
أن القوات
الأميركية
والإسرائيلية
مستعدة لذلك،
مؤكداً أنه هو
والرئيس
ترامب متفقان
على النقاط
الرئيسية
المتعلقة
بإيران. وأضاف
في تصريحات
إعلامية:
"نختلف مع
أميركا أحياناً
في بعض
الجوانب
التكتيكية
لكننا نتوصل
لحلول". وعن
قصف مواقع حزب
الله في
لبنان، نوه
نتنياهو بأن
"كثيراَ ممن
يستهدفون
إسرائيل
موجودون في
بيروت". وأضاف
أن ترامب
يشاركه هدف
تجريد حزب
الله من
ترسانته وجعل
لبنان منزوع
السلاح. وخلال
المقابلة،
قال نتنياهو
إن "حزب الله وكيل
لإيران، يضع
كل المواطنين
اللبنانيين
تحت تهديد
السلاح
ويستخدم
لبنان منصة لإطلاق
صواريخ
إرهابية على
مدننا وإطلاق
طائرات
مسيّرة قاتلة
ضد مدنيينا". وأضاف
"لذلك، إذا
أردنا إنقاذ
لبنان، وإذا
أردنا التوصل
إلى سلام بين
لبنان
وإسرائيل،
وهذا ما أريده،
فعلينا تجريد
حزب الله من
ترسانته وجعل
لبنان منزوع
السلاح.. هذا
ما يتعين علينا
القيام به".
وأضاف
نتنياهو أن
الأمر لم ينته
في إيران لكن
تم إضعافهم،
مؤكداً أن
القوات الإسرائيلية
والأميركية
على أهبة
الاستعداد بشأن
إيران عند
الحاجة. وأشار
بالقول: "فتح
مضيق هرمز
ممكن
عسكرياً.. ونترك
الأمر لترامب
إذا لزم التصعيد
العسكري..
ترامب يدرس
خيارات
عديدة، ونتحدث
مرة كل يومين".
وأردف
بأن إيران لم
توافق بعد على
إخراج المواد
النووية لكن
توجد ضغوط
متزايدة. وبالتطرق
لغزة، قال
نتنياهو إن
عليه أن يقرر متى
سيتخذ إجراء
بشأن غزة
وسيحدده مع
مجلس السلام.
وأضاف أن
القرارات
المتعلقة
بطبيعة
الإجراءات
التي ستتخذ
فيما يتعلق بنزع
سلاح حركة
حماس وموعد
تنفيذها
سيجري بالتشاور
مع مجلس
السلام الذي
أنشأه الرئيس
ترامب العام
الماضي
للإشراف على
وقف إطلاق النار
التدريجي.
وكانت وزارة
الخارجية
الأميركية قد
أعربت عن
التزامها
بتسيير ما
وصفتها بـ"المفاوضات
التاريخية"
بين إسرائيل
ولبنان، مشددة
على أنها تريد
اتفاقاً
شاملاً
يستعيد سيادة
لبنان ويضمن
أمن إسرائيل.
جاء البيان
الأميركي بعد
انتهاء
محادثات
اليوم الأول،
أمس الثلاثاء،
بين إسرائيل
ولبنان في مقر
الخارجية
الأميركية
بواشنطن، حيث
تُستأنف
اليوم الأربعاء.
وفي سياق
متصل، أعرب
ترامب، خلال
مقابلة إعلامية
بثت
الأربعاء، عن
قلقه بسبب
الصراع المستمر
بين رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
نتنياهو
ولبنان،
قائلاً إنه
غير راضٍ عن
الصراع الإسرائيلي
اللبناني. كما
أقر بالتحدث
بغضب مع
نتنياهو، حيث
أوردت التقارير
بأنه نعته
بـ"المجنون"
خلال
المحادثة
الهاتفية
التي جرت بينهما
وتناولت
القصف
الإسرائيلي
على لبنان.
وأضاف ترامب
في المقابلة
في بودكاست:
"حدث بالفعل.. لم أكن
غاضباً،
لكنني كنت
منزعجاً بعض
الشيء من صراعه
المستمر مع
لبنان"، لأن
القتال الذي تخوضه
إسرائيل ضد
حزب الله في
لبنان يعيق
محادثات
السلام مع
إيران. لكنه
شدد على أن علاقته
بنتنياهو
جيدة جداً.
ترامب:
الوضع بشأن
إيران يتطور
بسرعة.. قد ألتقي
مجتبى خامنئي
في مرحلة ما
الرئيس
الأميركي في
مقابلة: إيران
وافقت على عدم
امتلاك سلاح
نووي
الرياض: العربية.نت
والوكالات/03
حزيران/2026
قال
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب،
الأربعاء، في
مقابلة
إعلامية، إن
الوضع بشأن
إيران يتطور
بسرعة وسيكون
جيداً جداً،
مشيراً إلى أن
إيران وافقت
على عدم
امتلاك سلاح
نووي. وأضاف
ترامب في
مقابلة على
الإنترنت مع
بودكاست Pod Force One، بثت
اليوم:
"وافقوا
بالفعل على
عدم امتلاك
سلاح نووي"،
في إشارة إلى
إيران. وأضاف
أن المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي
"يشارك في
المفاوضات
معنا،
ويقولون إن
الزعيم الأعلى
الإيراني
يعطي موافقته
في المحادثات"،
مشدداً
بالقول: "قد
ألتقي مع
الزعيم الأعلى
الإيراني في
مرحلة ما".
وأضاف أنه
"ضالع (في
المباحثات)،
بالطبع، نعم.
أعتقد أنهم (الإيرانيين)
يحترمونه
للغاية". ونوه
الرئيس
الأميركي بأن
واشنطن ليست
"بحاجة الآن
إلى نشر قوات
برية" بشأن
إيران. ولم
يظهر مجتبى
علناً منذ أن
خلف والده علي
خامنئي الذي
قُتل في هجوم
على مقر إقامته
مطلع الحرب
الأميركية
الإسرائيلية على
إيران في
نهاية فبراير
(شباط). وأكد
مسؤولون
إيرانيون
وأميركيون أن
مجتبى أصيب
بشكل بالغ في
الضربات كذلك.
والثلاثاء،
قال وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
إن الولايات المتحدة
تعتقد أن
مجتبى خامنئي
حيّ، ويشارك بشكل
متزايد في
قيادة إيران
واتخاذ
القرارات رغم
عدم ظهوره
علناً منذ
انتخابه
خلفاً لوالده
في مارس (آذار)
الماضي.وأضاف
روبيو أمام
لجنة الشؤون
الخارجية في
مجلس الشيوخ
"أعتقد أنّ
هناك مؤشرات
تظهر أنّه
يشارك في شكل
أكبر (في
قيادة البلاد)
على مستوى
معين، على
الرغم من أن
معظم تواصله
يجري كتابة أو
عبر أطراف ثالثة".
وحول الأزمة
في لبنان،
أعرب ترامب،
خلال المقابلة،
عن قلقه بسبب
الصراع
المستمر بين
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو ولبنان،
قائلاً إنه
غير راض عن
الصراع
الإسرائيلي
اللبناني. كما
أقر بالتحدث
بغضب مع
نتنياهو، حيث
أوردت
التقارير
بأنه نعته
بـ"المجنون"
خلال
المحادثة
الهاتفية
التي جرت بينهما
وتناولت
القصف
الإسرائيلي
على لبنان.
وأضاف ترامب
في المقابلة
في بودكاست:
"حدث بالفعل.. لم أكن
غاضباً،
لكنني كنت
منزعجاً بعض
الشيء من صراعه
المستمر مع
لبنان"، لأن
القتال الذي تخوضه
إسرائيل ضد
حزب الله في
لبنان يعيق
محادثات
السلام مع
إيران. لكنه
شدد على أن
علاقته
بنتنياهو
جيدة جداً.
ترامب
يطالب طهران
بتقديم
تنازلات
نووية محددة
كتابياً
جنوبية/03 حزيران/2026
فيما
يخيم الجمود
على ملف
المفاوضات
بين أميركا
وإيران، نقلت
شبكة “إي بي سي
نيوز” ABC News،
الأربعاء، عن
مسؤولين
أميركيين أن
الرئيس
دونالد ترامب
يطالب طهران
بتقديم
تنازلات
نووية محددة
كتابياً كجزء
من اتفاق
مبدئي. ونوّه
المسؤولون
إلى أن المفاوضين
الإيرانيين
قدموا في
السابق
ضمانات شفهية
بأن النظام
سيوافق في
نهاية المطاف
على شروط
معينة تتعلق
بالبرنامج
النووي. وأوضحوا
أن ترامب قرر
خلال اجتماعه
الأخير أن
الالتزامات
الإيرانية لم
تكن قوية بما
فيه الكفاية.
وخلال جلسات
استماعٍ في
مجلسي النواب
والشيوخ، أمس
الثلاثاء،
أكد وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
أن واشنطن لن
تخفف
العقوبات على
إيران في حال
فتح مضيق
هرمز. ولفت إلى
أن هذه
العقوبات
متعلقة بملف
إيران النووي
وليس بالمضيق.
كما أكد روبيو
أن
الإيرانيين
وافقوا على
التفاوض بشأن
التخلي عن
البرنامج
النووي. وفي
آخر التطورات
الميدانية،
أعلنت الهيئة
العامة
للطيران
المدني
بالكويت
استهداف مبنى
الركاب تي1
بمسيرات
إيرانية، ما
أسفر عن إصابات
وأضرار جسيمة
في عدد من
مرافق المطار.
وأوضح بيان
لهيئة
الطيران
المدني
الكويتي
تعليق الرحلات
الجوية
وتحويل
الرحلات إلى
مطارات بديلة
حتى إشعار
آخر. وقبل
ذلك، أعلن
الجيش الكويتي،
عن تفعيل
الدفاعات
الجوية وذلك
للتصدي
لهجمات
“صاروخية
وطائرات
مسيرة
معادية”. وقال
الجيش
الكويتي في
بيان إن أصوات
الانفجارات
هي نتيجة
اعتراض
منظومات
الدفاع الجوي
للهجمات
المعادية. كما
أعلنت
الداخلية
البحرينية عن
إطلاق صافرة
الإنذار،
داعية
المواطنين
والمقيمين
إلى التوجه
إلى أقرب مكان
آمن. من جهته،
أعلن الجيش
الأميركي فشل
هجمات متتالية
شنتها إيران
على عدة أهداف
خلال الساعات
الماضية.
وأوضحت
القيادة
المركزية
“سنتكوم”، في بيان،
التصدي
لهجمات استهدفت
الكويت
والبحرين
بصواريخ
ومسيرات. كما
تم التصدي لـ3
مسيرات
أطلقتها
إيران تجاه
بحارة مدنيين كانوا
يعبرون
المياه
الإقليمية. ولفت
الجيش
الأميركي إلى
أنه نفذ ضربات
دفاعية على
محطة تحكم
عسكرية أرضية
في جزيرة قشم
الإيرانية
رداً على هجمات
طهران،
نافياً مزاعم
إيرانية
باستهداف مقر
الأسطول
الخامس
الأميركي
وقاعدة جوية
في البحرين. كما
نفى الجيش
الأميركي
أيضاً مزاعم
إيرانية
باستهداف مقر
الأسطول
الخامس
بالبحرين
وقاعدة جوية. وكان
الحرس الثوري
أعلن الحرس
أنه استهدف بالصواريخ
سفينة
أميركية تحمل
اسم “بانايا”،
قائلاً إن
هجومه جاء
رداً على
استهداف
أميركا برجَ
اتصالاتٍ
تابع له جنوب
جزيرة قشم.
مجلس
النواب
الأميركي يقر
قراراً يحد من
صلاحيات
ترامب بشأن
حرب إيران/جاءت
نتيجة
التصويت 215
مقابل 208 بعدما
انضم 4
جمهوريين إلى
الديمقراطيين
في التصويت
لصالح القرار
الرياض: العربية.نت
والوكالات/03
حزيران/2026
دعم
مجلس النواب
الأميركي يوم
الأربعاء قرارا
طرحه
الديمقراطيون
يهدف إلى وقف
حرب إيران إلى
حين إصدار
تفويض
بالأعمال
القتالية من
الكونغرس،
مما يعكس
تزايد القلق
حتى بين الجمهوريين
بشأن هذه
الحرب. وصوت
المجلس
بأغلبية 215
صوتاً مقابل
208، بعدما انضم
أربعة
جمهوريين إلى
الديمقراطيين
في التصويت
لصالح القرار.
ويمثل
التصويت أحدث
انتكاسة لترامب
في الكونغرس،
رغم ما يتمتع
به حزبه من أغلبية
ضئيلة في
مجلسيه. ويمثّل
التصويت
تعاوناً
نادراً بين
الحزبين للحد
من صلاحيات
الرئيس في شن
الحرب التي
دخلت شهرها
الرابع دون أي
نهاية في
الأفق. ولم
يصوت أي من
الديمقراطيين
ضد القرار،
فيما امتنع
سبعة أعضاء في
مجلس النواب
عن التصويت. وهذا
التصويت رمزي
إلى حد كبير،
إذ يتعين أن
يحظى أي قرار
بموافقة مجلس
الشيوخ ليصبح
نافذاً وأن
يحصل على
أغلبية
الثلثين في
المجلسين
لتجاوز حق
النقض
(الفيتو) الذي من
شبه المؤكد أن
دونالد ترامب
سيستخدمه. إلا
أن التصويت
يأتي بعد فشل
تبني ثلاثة
قرارات سابقة
بشأن صلاحيات
الحرب في مجلس
النواب بأغلبية
ضئيلة. وقدم
مجلس الشيوخ
قراراً
منفصلاً لكنه
مماثل الشهر
الماضي في
تصويت إجرائي
بعد فشل سبع
محاولات
سابقة.
قانون
أميركي عمره 11
عاماً قد
يعرقل أي
اتفاق محتمل
مع طهران/"قانون
مراجعة
الاتفاق
النووي
الإيراني" يلزم
الرئيس
الأميركي
بإحالة أي
اتفاق مع إيران
إلى الكونغرس
خلال خمسة
أيام
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية/03
حزيران/2026
رغم
أن التوصل إلى
اتفاق بين
الولايات
المتحدة
وإيران لا
يزال بعيد
المنال، فإن
موافقة المفاوضين
من الجانبين
لن تكون كافية
لإتمامه، إذ
قد يشكل قانون
أميركي عمره 11
عاماً عقبة أمام
قدرة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على إبرام
اتفاق يتجاوز
مجرد إعادة
فتح مضيق
هرمز. ويُلزم
"قانون
مراجعة
الاتفاق
النووي
الإيراني" (INARA) الرئيس
الأميركي
بإحالة أي
اتفاق مع
إيران إلى
الكونغرس
خلال خمسة
أيام من
توقيعه، مع تقديم
إحاطة من
أعضاء
الحكومة
بشأنه. كما
يمنع القانون
تنفيذ
الاتفاق لمدة
قد تصل إلى
شهرين ريثما
يدرسه
الكونغرس،
ويمنح المشرعين
صلاحية
التصويت على
رفضه، مع بقاء
حق الرئيس في
استخدام
الفيتو
الرئاسي،
وفقاً لتقرير
نشره موقع
"بوليتكو"
الأميركي.
ويبدو أن هذا
القانون يحظى
باهتمام
متزايد داخل
الكونغرس. فقد
قال النائب
الديمقراطي
عن ولاية
تكساس خواكين
كاسترو خلال
جلسة استماع
للجنة الشؤون
الخارجية في
مجلس النواب،
مخاطباً وزير
الخارجية
ماركو روبيو:
"إذا كان هناك
اتفاق يخضع
لمراجعة
الكونغرس
بموجب قانون INARA فسأتعامل
معه بعقل
منفتح، وآمل
أن يفعل الجميع
ذلك أيضاً،
وأطلب فقط
إبقاء اللجنة
على اطلاع بتفاصيل
الاتفاق".
وعندما سأله
النائب
الديمقراطي
عن ولاية
إلينوي براد
شنايدر بشأن
التزام
الإدارة
الأميركية
بهذا
القانون،
أجاب روبيو:
"سنلتزم
بقانون INARA".في
المقابل،
أبدى عدد من
الجمهوريين
شكوكهم حيال
أي اتفاق
محتمل مع
إيران، ومن
بينهم رئيس
لجنة القوات
المسلحة في
مجلس الشيوخ
روجر ويكر،
الذي اعتبر أن
السعي إلى
اتفاق مع
طهران "قد
يخلق
انطباعاً بالضعف".
كما حذر
السيناتور
ليندسي
غراهام من أن
الاتفاق قد
يؤدي إلى
"تغيير كبير
في ميزان القوى
بالمنطقة"،
قبل أن يؤكد
ثقته بأن ترامب
"لن يوافق في
النهاية على
اتفاق سيئ مع
إيران". ولا
يزال من غير
الواضح كيف
يمكن
للمشرعين
استخدام
صلاحياتهم
بموجب هذا
القانون. وقال
مسؤول سابق في
إدارة ترامب
عمل على الملف
الإيراني إن
"أي اتفاق
يتعلق
بالبرنامج
النووي الإيراني
بأي شكل، بما
في ذلك مسألة
اليورانيوم،
يفعّل
تلقائياً
أحكام قانون INARA".وأشار
المسؤول إلى
منشور سابق
لترامب قال فيه
إن "إيران يجب
أن توافق على
ألا تمتلك
سلاحاً أو
قنبلة نووية
أبداً"،
معتبراً أن
مثل هذه
الصياغات قد
تكون كافية
لإخضاع
الاتفاق للمراجعة
البرلمانية.
من
جانبها، شددت
السناتور
الديمقراطية
جين شاهين،
العضو البارز
في لجنة
العلاقات
الخارجية
بمجلس
الشيوخ، على
أن "أي اتفاق
أو تفاهم مع
إيران يجب أن
يلتزم بالكامل
بإجراءات
المراجعة
المنصوص
عليها في الكونغرس".
كما
أوضح النائب
الجمهوري
مايك لولر،
رئيس اللجنة
الفرعية
للشرق الأوسط
وشمال أفريقيا
في لجنة
الشؤون
الخارجية
بمجلس النواب،
أن أي بنود
تتعلق بتخفيف
العقوبات أو
الإفراج عن
أموال
إيرانية
مجمدة ستكون
من بين الملفات
التي يرغب
الكونغرس في
مراجعتها
بدقة. ورغم أن
ترامب يستطيع
في نهاية
المطاف
استخدام حق
النقض
(الفيتو) ضد أي
قرار من
الكونغرس يرفض
الاتفاق، فإن
القانون يفرض
إجراءات تضمن
إجراء تصويت
ومناقشة
رسمية في
مجلسي النواب
والشيوخ خلال
فترة
المراجعة، ما
يعني أن أي اتفاق
مع إيران
سيواجه
تدقيقاً
سياسياً واسعاً
قبل دخوله حيز
التنفيذ.
ترامب
هدد زوجة
نتنياهو.. ما
علاقة
الضاحية الجنوبية؟
جنوبية/03 حزيران/2026
كشفت
وسائل إعلام
إسرائيلية،
تفاصيل جديدة عن
التصعيد في
العلاقة بين
الرئيس
الأمريكي دونالد
ترامب ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو. وحسب
موقع “واللا”
فإن ترامب هدد
سارة
نتنياهو،
بإيداع زوجها
السجن، وطرد نجلهما
يائير من
ميامي،
وتجميد ممتلكات
العائلة في
الولايات
المتحدة،
وذلك إذا لم
تقنع نتنياهو
بالتراجع عن
خطته لاستهداف
الضاحية
الجنوبية
للعاصمة
اللبنانية بيروت.
ونقل الموقع
العبري عن رجل
الأعمال الإسرائيلي
روني ماني،
الذي كان
مقربا في
السابق من
عائلة
نتنياهو،
قوله إنه
يمتلك
“معلومات حصرية”
من مصدر مسؤول
في البيت
الأبيض، تؤكد
أن ترامب اتصل
بسارة
نتنياهو
وطالبها
بـ”الاعتناء بنتنياهو،
وإلا سيضعه في
السجن”، حسب
تعبير ماني.
وكتب ماني في
تغريدة على
منصة “إكس”:
“معلوماتي
الحصرية من
خلال مصادري
في البيت
الأبيض، تؤكد
اتصال ترامب
بسارة
نتنياهو،
ومطالبتها
بالاعتناء
بنتنياهو
وإلا سيسجنه،
ويطرد يائير
من الولايات
المتحدة،
ويجمد أصولهم
هناك”. وأضاف
أن ترامب وعد
سارة بمنح
كامل أفراد
عائلة
نتنياهو حق
اللجوء
السياسي في الولايات
المتحدة، إذا
تعرض نتنياهو
للهزيمة في
الانتخابات
المرتقبة.
ووفقا لرواية
ماني، قالت
سارة للرئيس
الأمريكي:
“أنا معك”، ثم
دخلت غرفة
نتنياهو
وصرخت في وجهه
بصوت عال،
لدرجة هزت أركان
مقر إقامة
رئيس الوزراء.
وأعقب ذلك اتصال
هاتفي أجراه
نتنياهو
بترامب، أقر
خلاله بأنه
“خضع” للطلب
الأمريكي.
ويأتي هذا
التطور بعد أن
كان ترامب قد
أجرى اتصالا
هاتفيا عاصفا
مع نتنياهو
مساء الاثنين
الماضي، أبدى
فيه غضبا
بالغا من حجم
الضرر الذي
لحق بالمدنيين
في لبنان.ونقل
موقع “أكسيوس”
عن مسؤولين كبار
في البيت
الأبيض قولهم
إن ترامب صرخ
في وجه رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
وذكره بالدعم الذي
قدمه له في
سياق
الإجراءات
القانونية المتخذة
ضده، قائلا:
“أنت مجنون
تماما. لولاي
لكنت في
السجن. أنا
أنقذك. الجميع
يكرهونك الآن،
والجميع
يكرهون
إسرائيل بسبب
تصرفاتك”
ترامب
يكشف كواليس
التفاوض مع
إيران
وتفاصيل اتصاله
الغاضب بـ
نتنياهو
جنوبية/03 حزيران/2026
كشف
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عن تطورات
بارزة وغير
مسبوقة في
مسار
المفاوضات الجارية
مع إيران،
معلناً أن
طهران وافقت
رسمياً على
عدم امتلاك
سلاح نووي، في
خطوة تعكس تقدماً
جوهرياً في
القنوات
الدبلوماسية
بين البلدين،
على الرغم من
بقاء آليات
الترجمة العملية
والضمانات
المطلوبة رهن
الغموض.
وأوضح
ترامب، في
تصريحات
عاجلة نقلتها
وسائل إعلام عربية،
أن مجتبى
خامنئي منخرط
بشكل مباشر في
هذه
المفاوضات،
لافتاً إلى
وجود مؤشرات
تؤكد منحه
الضوء الأخضر
للملفات
الجاري بحثها.
كما لم يستبعد
الرئيس
الأميركي
إمكانية عقد لقاء
مباشر يجمعه
بخامنئي “في
وقت ما” للتوصل
إلى توافق
مشترك.
وعلى
جبهة التصعيد
الميداني،
أعرب ترامب عن
انزعاجه
الشديد من
استمرار
الصراع بين
إسرائيل ولبنان،
كاشفاً أنه
تحدث مع رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
“بلهجة غاضبة”
حيال هذا
الملف.
وتقاطعت هذه
التصريحات مع
تقارير إسرائيلية
وأميركية
أفادت بوجود
توتر حاد بين
واشنطن وتل
أبيب،
مدفوعاً
بالتهديدات
الإسرائيلية
المتكررة
باستهداف
بيروت
وضاحيتها
الجنوبية،
وهي الخطوات
التي تخشى
الإدارة الأميركية
أن تقوض جهود
التهدئة
وتعرقل مسار
التفاوض مع
طهران. وتعكس
هذه المواقف
المتزامنة
تشابكاً
معقداً في
الملفات الإقليمية؛
حيث تسعى
واشنطن جاهدة
إلى كبح جماح
التصعيد
العسكري في
لبنان ومنع
تدحرج
المنطقة نحو
مواجهة شاملة،
مع العمل في
الوقت ذاته
على حماية
المسار التفاوضي
مع إيران
وفصله عن مشهد
المواجهة الميدانية.
روبيو:
ترامب سيحضر
القمة
المقبلة لحلف
الناتو في
تركيا ...ترامب
وصف الحلف
مراراً بأنه
"نمر من ورق"
وهدد
بالانسحاب من
التحالف
واشنطن
- رويترز/03
حزيران/2026
أعلن
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو، اليوم
الأربعاء، أن
الرئيس
دونالد ترامب
سيحضر القمة
المقبلة لحلف
شمال الأطلسي
في تركيا في
يوليو، وهو
تأكيد من شأنه
أن يثير
ارتياحاً
واسعاً في دول
الحلف. وبينما
يحرص الرؤساء
الأميركيون
عادة على حضور
قمم حلف
الأطلسي نظرا
لكون واشنطن
قائدة الحلف،
فقد أُثيرت
تساؤلات حول
حضور ترامب هذا
العام، إذ
عبّر مرارا عن
غضبه من
الناتو لما
وصفه بتردده
في مساعدة
الولايات
المتحدة في
الحرب مع
إيران. وفي
جلسة استماع
أمام
الكونغرس، اليوم
الأربعاء،
تطرق روبيو
إلى إحباطات
ترامب، قائلا
إن مصدر
استيائه
الرئيسي هو
رفض بعض الأعضاء
السماح
للولايات
المتحدة
باستخدام
قواعدها
العسكرية في
تلك الدول في
وقت الأزمات.
وأكد روبيو أن
ترامب، رغم
خيبة أمله من
الحلف، سيحضر
الاجتماع،
قائلاً: "لا
تزال الولايات
المتحدة عضوا
في حلف
الأطلسي،
وسنكون حاضرين
في تركيا
لمناقشة جميع
هذه المواضيع.
سيحضر الرئيس
بنفسه الاجتماع
القادم
لرؤساء دول
الحلف، حيث
سيتم توضيح جميع
هذه النقاط". وقاومت
عدة دول أعضاء
في الحلف دعم
الحملة العسكرية
الأميركية ضد
إيران، وذلك
بمنع الطائرات
العسكرية
الأميركية من
استخدام
مجالها الجوي،
أو برفض إرسال
قوات بحرية
للمساعدة في إعادة
فتح مضيق
هرمز. ووصف
ترامب الحلف
مرارا بأنه
"نمر من ورق"،
وهدد
بالانسحاب من
التحالف
المكون من 32
عضوا في
الأسابيع
الأخيرة، بحجة
أن حلفاء
واشنطن
الأوروبيين
اعتمدوا على الضمانات
الأمنية
الأميركية
بينما قدموا
دعما غير كاف
لحملة القصف
الأميركية
الإسرائيلية
في إيران.
وبحسب ما
أعلنه حلف
الناتو، من المقرر
أن تُعقد
القمة يومي
السابع
والثامن من
يوليو داخل
المجمع
الرئاسي في
العاصمة التركية
أنقرة. يذكر
أن قمة أنقرة
المرتقبة تعد
المرة
الثانية التي
تستضيف فيها
تركيا
اجتماعات قادة
الناتو، بعد
قمة إسطنبول
عام 2004.
إثر
استمرار
"اعتداءات
إيران"..
الكويت تخفض أعضاء
السفارة
الإيرانية ...الخارجية
الكويتية
تجدد إدانتها
واستنكارها
بأشد
العبارات
للهجمات
الإيرانية "الآثمة"
الرياض: العربية.نت/03
حزيران/2026
عقب
تكرار
الهجمات
الإيرانية ضد
الكويت، استدعت
وزارة
الخارجية
الكويتية،
اليوم المستشار،
حامد حميد
يعقوبي فر،
القائم
بالأعمال
بالإنابة في
سفارة إيران
لدى دولة
الكويت، وسلمته
مذكرة احتجاج
رسمية في شأن
الاعتداءات
الإيرانية
المستمرة
وقرار تخفيض أعضاء
السفارة
الإيرانية
لدى البلاد،
واعتبار
اثنين من
أعضاء البعثة
الدبلوماسية
الإيرانية
غير مرغوب
فيهما، وتطلب
مغادرتهما أراضي
دولة الكويت
خلال مدة
أقصاها 24 ساعة. وأوضحت
الكويت أن هذا
القرار يأتي
على إثر "استمرار
الاعتداءات
الإيرانية
الغاشمة
والمتواصلة بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيرة"،
التي تجددت
اليوم
مستهدفةً
المرافق
المدنية
والمنشآت
الحيوية، من
بينها مطار
الكويت الدولي،
مما أدت إلى
وفاة أحد
الأشخاص
وإصابة العشرات
من المدنيين،
إلى جانب
أضرار مادية طالت
منشآت حيوية
ومقار
دبلوماسية،
في انتهاكٍ
صارخٍ لسيادة
دولة الكويت
وسلامة
أراضيها،
ولميثاق
الأمم
المتحدة،
ومبادئ
القانون
الدولي، ولقرار
مجلس الأمن
رقم (2817). وجددت
الكويت
إدانتها
واستنكارها
بأشد
العبارات
للهجمات
الإيرانية
الآثمة،
مؤكدة رفضها
دولة الكويت
القاطع استخدام
أراضيها أو
أجوائها في أي
أعمال عدائية
ضد أي دولة،
مشدداً على أن
الادعاءات
الإيرانية
الباطلة
عارية عن
الصحة ولا
تستند إلى أي
دليل، وأن
تكرار هذه
المزاعم لا
يمكن أن يبرر
بأي حال من
الأحوال
الاعتداءات
التي طالت أراضي
دولة الكويت
ومنشآتها
المدنية
والحيوية.
ليلة
النار في
الخليج…
صواريخ
إيرانية تشعل
الكويت
والبحرين
وواشنطن تردّ
جنوبية/03 حزيران/2026
دخل
التصعيد بين
الولايات
المتحدة
وإيران مرحلة
جديدة وخطيرة
خلال الساعات
الماضية، بعدما
امتدت
المواجهة إلى
دول الخليج
للمرة الأولى
منذ أشهر، مع
إطلاق صواريخ
وطائرات
مسيّرة
إيرانية
باتجاه
الكويت والبحرين،
وردّ أميركي
مباشر عبر
ضربات
استهدفت مواقع
عسكرية في
جزيرة قشم
الإيرانية. وجاءت
التطورات في
وقت لا تزال
فيه
المفاوضات
النووية
ومحاولات
تثبيت وقف
إطلاق النار
تواجه اختبارات
متلاحقة، وسط
مخاوف من
انزلاق المنطقة
إلى مواجهة
أوسع. ليل
الثلاثاء –
الأربعاء
شهدت المنطقة
سلسلة أحداث
متسارعة بدأت
مع إعلان الحرس
الثوري
الإيراني
تنفيذ هجمات
صاروخية استهدفت
قواعد
أميركية في
الخليج، رداً
على ما وصفه
باعتداءات
أميركية طالت
أهدافاً إيرانية
خلال الأيام
الماضية. وفي
الكويت، أعلنت
رئاسة
الأركان
العامة للجيش
أن الدفاعات
الجوية تصدت
لصواريخ
وطائرات
مسيّرة
معادية، مؤكدة
أن أصوات
الانفجارات
التي سُمعت في
عدد من
المناطق كانت
ناجمة عن
عمليات
اعتراض جوي. كما
شهدت البلاد
حالة استنفار
واسعة قبل أن
يُعلن لاحقاً
تعليق
الرحلات
الجوية في
مطار الكويت
الدولي بشكل
مؤقت. أما
في البحرين،
فقد دوت
صفارات
الإنذار في
عدد من
المناطق،
فيما دعت
وزارة
الداخلية
المواطنين
والمقيمين
إلى التوجه
نحو الأماكن
الآمنة، وسط
معلومات عن
اعتراض
صواريخ كانت
تستهدف
المملكة.
وبالتزامن مع ذلك،
أعلنت
البحرين
والكويت
والإمارات تعليق
حركة الملاحة
الجوية بشكل
احترازي بعد تصاعد
المخاطر
الأمنية في
أجواء
المنطقة. من جهتها،
أكدت القيادة
المركزية
الأميركية “سنتكوم”
أن إيران
أطلقت عدة
صواريخ
باليستية وطائرات
مسيّرة
باتجاه أهداف
في الخليج،
مشيرة إلى أن
صاروخين
أُطلقا نحو
الكويت سقطا
قبل بلوغ
هدفيهما،
فيما نجحت
القوات
الأميركية والبحرينية
في اعتراض
صواريخ أخرى
كانت متجهة
نحو البحرين. وأوضحت
“سنتكوم” أنها
أسقطت كذلك
عدداً من الطائرات
المسيّرة
الإيرانية
التي كانت
تستهدف قوات
أميركية
وسفناً مدنية
في الممرات
البحرية، قبل
أن تعلن تنفيذ
“ضربات دفاعية”
ضد محطة تحكم
أرضية عسكرية
إيرانية في جزيرة
قشم الواقعة
قرب مضيق
هرمز. في
المقابل،
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني أنه
استهدف مقر
الأسطول
الأميركي
الخامس في البحرين
وقاعدة
أميركية أخرى
في المنطقة،
مؤكداً أن
العملية جاءت
رداً على
استهداف
ناقلة نفط
إيرانية وعلى
ما اعتبره
اعتداءات
أميركية
متواصلة ضد بلاده.
وأضاف الحرس
الثوري أن
إيران سبق أن
حذرت من أن أي
هجوم سيقابل
بردّ مختلف
وأكثر شدة،
ملوحاً
بإجراءات
إضافية إذا
استمرت العمليات
العسكرية
الأميركية.
لكن القيادة
المركزية
الأميركية
سارعت إلى نفي
الرواية
الإيرانية،
مؤكدة أن جميع
الهجمات التي
استهدفت القوات
الأميركية
فشلت في تحقيق
أهدافها، وأن
أياً من
المنشآت
العسكرية
الأميركية لم
يتعرض لأضرار.
ورغم تبادل
الضربات،
شددت واشنطن
على أن وقف
إطلاق النار
القائم بين
الجانبين لا يزال
قائماً، فيما
أكد الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب أن
المحادثات مع
إيران لم
تتوقف، نافياً
التقارير
التي تحدثت عن
انهيار
المفاوضات.
وقال ترامب إن
الاتصالات
مستمرة بشكل
يومي، معرباً
عن اعتقاده
بإمكانية
التوصل إلى اتفاق
خلال الفترة
المقبلة،
فيما أبدى
وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
تفاؤلاً حذراً
حيال فرص
التوصل إلى
تفاهم جديد،
رغم استمرار
الخلافات
بشأن الملف
النووي
والأموال
الإيرانية
المجمدة
ومضيق هرمز.
ويأتي هذا
التصعيد في
وقت يحتفظ فيه
مضيق هرمز
بموقعه كأهم
ورقة ضغط في
يد طهران، مع
استمرار
القيود على
الملاحة
وارتفاع
أسعار النفط
عالمياً،
فيما تزداد الضغوط
الاقتصادية
على إيران مع
وصول التضخم
إلى مستويات
قياسية
وتراجع قيمة
الريال الإيراني
بشكل حاد. وبين
التصعيد
العسكري
واستمرار
المفاوضات،
تبدو المنطقة
أمام مرحلة
دقيقة تتداخل
فيها الحسابات
الأمنية
والسياسية
والاقتصادية،
في انتظار ما
إذا كانت
الضربات المتبادلة
ستبقى ضمن
حدود الرسائل
العسكرية أم ستقود
إلى مواجهة
أوسع تهدد
الاستقرار في
الخليج
بأكمله.
الكويت
تعلن وفاة
شخص وإصابة
آخرين في
استهداف
إيراني
للمطار
جنوبية/03 حزيران/2026
أعلنت وزارة
الخارجية
الكويتية،
الأربعاء، في
بيان، وفاة
شخص وإصابة
آخرين في استهداف
مطار الكويت،
مؤكدة أن
إيران
استهدفت مجدداً
المنشآت
المدنية
والحيوية
ومنها مطار
الكويت. ودانت
الخارجية
الكويتية
اعتداءات
إيران
الغاشمة
والمتواصلة
بالصواريخ الباليستية
والمسيرات،
مشددة على أن
اعتداء إيران
أسفر عن أضرار
بالمنشآت
الحيوية بما
فيها بعثات دبلوماسية.
وجاء في
البيان: “تعرب
وزارة الخارجية
عن إدانة
واستنكار
دولة الكويت
وبأشد العبارات
الإعتداءات
الإيرانية
الغاشمة والمتواصلة
بالصواريخ
الباليستية
والطائرات المسيرة
والتي كان
آخرها فجر
اليوم، والتي
استهدفت
مجدداً
المنشآت
المدنية
والحيوية، ومنها
مطار الكويت
الدولي، مما
أدى إلى وفاة
أحد الأشخاص
وإصابة
آخرين، فضلاً
عن أضرار في
المنشآت الحيوية،
بما فيها
بعثات
دبلوماسية.
وتؤكد الوزارة
رفض دولة
الكويت
القاطع لما
تقوم به إيران
من هجمات
عدوانية
سافرة تؤدي
إلي زيادة التصعيد
ورفع حدة
التوتر وتقوض
أمن واستقرار المنطقة،
وتشكل خرقا
فاضحا لقواعد
القانون الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة
وقرار مجلس
الأمن رقم 2817
لعام 2026. وتشدد
الوزارة على
أن أمن دولة الكويت
وسيادتها
وسلامة
مواطنيها
والمقيمين
على أرضها خط
أحمر لا يمكن
المساس به،
مؤكدةً أن
تكرار هذه
الاعتداءات
يمثل نهجاً عدوانياً
منظماً، وهو
أمر لن تقبل
به دولة الكويت
أو تتهاون
إزاءه. وتؤكد
الوزارة بأن
دولة الكويت
تحتفظ بحقها
الكامل
والأصيل
باتخاذ
الاجراءات
المناسبة
للرد على هذه
الاعتداءات
الإيرانية
الآثمة
والمتكررة،
بما يتسق مع
القانون
الدولي”. وفي
وقت سابق،
كشفت الهيئة العامة
للطيران
المدني في
الكويت،
اليوم الأربعاء،
عن تفعيل خطة
الطوارئ في
مطار الكويت الدولي
بعد استهداف
مبنى الركاب “T1” بطائرات
مسيرة
وصواريخ من
العدوان
الإيراني. وذكرت
أن العدوان
أسفر عن وقوع
أضرار جسيمة
في عدد من
مرافق المطار
إلى جانب
تسجيل إصابات
بشرية. وأعلنت
الهيئة تعليق
الرحلات
الجوية وتحويل
الرحلات إلى
مطارات بديلة
حتى إشعار
آخر، وفقاً
لوكالة
الأنباء
الكويتية-
“كونا”.
الجيش
الأميركي:
إيران هاجمت
مطار الكويت
بشكل متعمد/واشنطن
نفت مزاعم
إيران بأن
صاروخاً
اعتراضياً
أميركياً
ألحق أضراراً
بالمطار
الرياض: العربية.نت
والوكالات/03
حزيران/2026
قال
الجيش
الأميركي،
الأربعاء، إن
الادعاءات
الإيرانية أن
صاروخاً
أميركياً
اعتراضياً قد
ألحق أضراراً
بمطار الكويت
الدولي كاذبة.
وأضاف أن
إيران ضربت
المطار
المدني
بطائرات
مسيرة في
"هجوم متعمد
ومحسوب وغير
مبرر". وكانت
وكالة
"تسنيم"
الإيرانية
للأنباء قد
نقلت عن الحرس
الثوري قوله
إنه لم يهاجم
مطار الكويت،
مضيفاً أن
الأضرار
بمبنى الركاب
بالمطار
ناتجة عن "خطأ
في أنظمة
باتريوت
الأميركية
بعد فشلها في
اعتراض
صواريخ
إيرانية". وقد
قُتل شخص وجرح
63 آخرون جراء
هجمات إيرانية
على الكويت ألحقت
أضراراً
بمطارها
الدولي. كما
تصدّت الدفاعات
الجوية
الأميركية
والبحرينية
لهجمات
مماثلة على
البحرين. وكان
الحرس الثوري
قد أكد في وقت
سابق من يوم
الأربعاء،
مهاجمة الكويت
والبحرين،
مشيراً إلى
أنه استهدف
قاعدة علي
السالم
الجوية في
الكويت التي
قال إنها تضم جنوداً
أميركيين في
الكويت، ومقر
الأسطول الخامس
الأميركي في
البحرين،
رداً على هجوم
أميركي على
سفينة في مضيق
هرمز وعلى
جزيرة قشم.
وقال الجيش
الكويتي في
بيان إنه
تعامل مع 30 صاروخاً
وطائرة
مسيّرة
إيرانية
استهدفت أراضيه،
مضيفاً: "نتج
عن هذا
العدوان
الإيراني الآثم
استهداف
المنشآت
المدنية
والحيوية، ومنها
مطار الكويت
الدولي الذي
توقف لفترة
وجيزة، ما
أسفر عن وفاة
مقيم من
الجنسية
الهندية".وأعلنت
وزارة الصحة الكويتية
إصابة 63 شخصاً
بجروح على
الأقل في
الهجوم على المطار،
بينهم
مسافرون
وعاملون،
مشيرة إلى وجود
إصابات بالغة.ونددت
وزارة
الخارجية
الكويتية
بـ"الاعتداءات
الإيرانية
الغاشمة
والمتواصلة
بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيرة"، مشيرةً
أيضاً إلى
أضرار في
"بعثات
دبلوماسية".وقالت
وزارة
الخارجية
الكويتية في
بيان إنها
استدعت
"المستشار
حامد حميد
يعقوبي فر، القائم
بالأعمال
بالإنابة في
سفارة
الجمهورية
الإسلامية الإيرانية
لدى دولة
الكويت،
وقامت
بتسليمه مذكرة
احتجاج رسمية
بشأن
الاعتداءات
الإيرانية
المستمرة". وأضافت أن
المذكرة
تضمنت "قرار
تخفيض أعضاء
السفارة"
واعتبار
اثنين من
أعضاء بعثتها
الدبلوماسية
"غير مرغوب
فيهما"،
طالبةً "مغادرتهما
أراضي دولة
الكويت خلال
مدة أقصاها 24
ساعة".
قرقاش:
لموقف خليجي
صلب وموحد في
وجه الهجمات الإيرانية
جنوبية/03 حزيران/2026
دعا
مستشار
الرئيس
الإماراتي
أنور قرقاش
اليوم إلى
موقف خليجي
“صلب وموحد” في
وجه الهجمات
الإيرانية
الجديدة التي
استهدفت الكويت
والبحرين،
بحسب وكالة
“فرانس برس”.
وكتب على منصة
“إكس” : “في ظل
العدوان
الإيراني
المتكرر على
دولة الكويت
ومملكة
البحرين
الشقيقتين، لا
بد من موقف
خليجي صلب
وموحد
ومتماسك”
مضيفا :”لا
يجوز أن تُترك
أي دولة
خليجية تواجه
الاستهداف
منفردة، فيما
أمن دول
الخليج العربي
مترابط،
ومصالحها
مشتركة،
ومصيرها واحد”.
بدوره، أدان
الاردن
الاعتداءات
الإيرانية
التي استهدفت
منشآت مدنية
وحيوية في البحرين
والكويت بما
فيها مطار
الكويت
الدولي. وأشارت
الخارجية
الأردنية إلى
أن “الاعتداءات
الإيرانية
تمثل تهديداً
لأمن البحرين
والكويت واستقرارهما
وسلامة
أراضيهما
وخرقاً
صارخاً للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة
مجلس
التعاون
الخليجي:
سياسات إيران
العدائية
«تهدد السلم
الإقليمي
والدولي»
جنوبية/03 حزيران/2026
دخلت
منطقة الخليج
العربي
منزلقاً
جديداً من
التوتر
العسكري
والسياسي
الشديد، عقب
هجمات
صاروخية
وبالمسيّرات
شنتها طهران
واستهدفت
منشآت حيوية
ومدنية في
الكويت
والبحرين، مما
فجّر موجة
إدانات
إقليمية
واسعة، ووضع اتفاق
“وقف إطلاق
النار الهش”
الذي ترعاه
القوى
الدولية على
المحك.
وفي
أول رد فعل
جماعي، أدان
مجلس التعاون
الخليجي بشدة
هذا التصعيد،
معتبراً في
بيان رسمي أن
“العدوان
الإيراني على مملكة
البحرين
ودولة الكويت
يكشف بوضوح
إصرار النظام
الإيراني على
انتهاج
سياسات عدائية
مستمرة”. وحذّر
المجلس من أن
هذه
الممارسات
“تقوض بشكل
مباشر أمن
واستقرار دول
المنطقة،
وتشكل
تهديداً خطيراً
للسلم والأمن
الإقليميين
والدوليين”.تزامن
هذا الموقف
الخليجي الصارم
مع دخول لبنان
على خط
الأزمة؛ حيث
أدان الرئيس
اللبناني
جوزف عون
الهجمات
الإيرانية على
الأهداف
المدنية
واستهداف
مطار الكويت الدولي،
واصفاً إياها
بأنها “انتهاك
لسيادة البلدين
الشقيقين
وخرق لمبادئ
القانون الدولي”.
وأكد عون
تضامن بيروت الكامل مع
الكويت
والمنامة،
موجهاً دعوة
عاجلة لتجنيب
المنطقة
تبعات هذه
الهجمات لخفض
التصعيد. ميدانياً،
أسفرت
الضربات
الإيرانية عن
خسائر بشرية ومادية؛
حيث أعلنت
السلطات
الكويتية
مقتل شخص
وإصابة آخرين
جراء الهجوم
الذي طال
“منشآت مدنية
وحيوية”،
وألحق
أضراراً
بمطار الكويت
الدولي مما
تسبب في تعليق
الملاحة
الجوية
بالكامل وبشكل
مؤقت. وفي
المقابل،
نجحت
الدفاعات
الجوية البحرينية
والأميركية
في التصدي
لهجمات مماثلة
استهدفت
المنامة. وجاء
هذا القصف
الإيراني
المتزامن
رداً على
عمليات
عسكرية أميركية
سبقتها
بساعات؛ إذ
كان الجيش
الأميركي قد
أعلن ليل
الثلاثاء عن
إطلاق صاروخ
باتجاه ناقلة
نفط كانت
تحاول
الإبحار نحو
ميناء إيراني
كسرًا للحصار
الحازم الذي
تفرضه واشنطن
على طهران.
وأعقب ذلك رد
أميركي مباشر
استهدف “محطة
تحكم أرضية
عسكرية” تابعة
للحرس الثوري
الإيراني في
جزيرة قشم
الاستراتيجية.
ويرى مراقبون
أن تبادل
النار العنيف
والمباشر في
مياه الخليج
وأجوائه يمثل
الاختبار
الأكثر خطورة
لوقف إطلاق
النار الهش
الذي أُعلن
عنه في الثامن
من
نيسان/أبريل
الماضي،
والذي جاء بعد
أكثر من شهر
من حرب طاحنة
شنتها
الولايات
المتحدة وإسرائيل
ضد إيران.
ومنذ ذلك
الحين، تعيش
المنطقة على
صفيح ساخن
جراء الغارات
الأميركية المتكررة
على أهداف
إيرانية،
والتي
تقابلها طهران
باستهداف
مواقع وممرات
ملاحية حيوية في
منطقة
الخليج، مما
ينذر باحتمال
انهيار التهدئة
بالكامل
وتدحرج
الأوضاع نحو
مواجهة إقليمية
شاملة.
التضخم
من المهد إلى
اللحد: صورة
الاقتصاد الإيراني
في ظل نظام
ولاية الفقيه
جنوبية/03 حزيران/2026
لم تعد الأزمة
الاقتصادية
في إيران مجرد
مسألة أرقام
تتعلق بسعر
الدولار أو
معدل التضخم
أو تراجع
القدرة
الشرائية. ما
تكشفه
الزيادة الجديدة
في تكاليف
الدفن
والخدمات
الجنائزية في
مقبرة بهشت
زهراء بطهران
هو أن
الانهيار
الاقتصادي
بلغ مرحلة يلاحق
فيها المواطن
الإيراني حتى
في أكثر لحظات
الحياة حزناً
وعجزاً: لحظة
دفن أحبائه.
فحين ترتفع
تكاليف نقل
الجثامين،
والغسل، والتكفين،
وحفر القبور،
ومراسم الدفن
بنسبة متوسطة تقارب
40 في المئة،
وتصل بعض
الخدمات
الطارئة إلى
زيادة تقارب 50
في المئة،
فإننا لا نكون
أمام تعديل
بلدي عادي، بل
أمام مرآة
قاسية لواقع
بلد فقدت فيه
السلطة
القدرة على
حماية الحد الأدنى
من الكرامة
الإنسانية. تكمن
خطورة هذا المؤشر
في أنه يتعلق
بخدمة لا
يستطيع المواطن
تأجيلها أو
الاستغناء
عنها. فالعائلة
التي يمكن أن
تؤجل شراء
سلعة، أو تقلل
استهلاك
الطعام، أو
تتخلى عن
علاج، لا
تستطيع تأجيل
دفن ميت.
ولذلك تتحول
تكاليف
الجنازة إلى عبء
قاهر يُفرض
على الأسر في
لحظة الحزن،
لتضيف السلطة
إلى الفقدان
العاطفي صدمة
مالية قاسية.
هذا هو المعنى
الحقيقي
لانهيار
الاقتصاد: أن
يصبح الموت
نفسه خاضعاً
لفاتورة لا
تقدر عليها
عائلات كثيرة.
لكن أزمة
المقابر ليست
معزولة عن
المشهد العام.
فهي تأتي في
وقت يتآكل فيه
دخل المواطن
بفعل التضخم،
وتتراجع فيه
المبيعات في
الأسواق،
وتغلق مطاعم
ومحال تجارية
أبوابها،
وتلجأ مؤسسات
إلى تسريح العمال
بسبب الركود
وانهيار
القدرة
الشرائية. وهذا
يعني أن
الاقتصاد لم
يعد يعاني من
أزمة قطاعية،
بل من اصطدام
شامل بين كلفة
الحياة ودخل
الناس. المواطن
الإيراني
اليوم لا
يواجه غلاء
الطعام والسكن
والدواء
والنقل
والتعليم فقط،
بل يواجه
أيضاً غلاء
الموت. الجذر
السياسي لهذه
الأزمة واضح.
فالمشكلة
ليست في نقص
الموارد
وحده، بل في
طبيعة نظام
جعل أولوياته
القمع،
والحروب،
والمغامرات
الإقليمية،
والبرنامج
النووي،
وتمويل
الأجهزة
الأمنية، بدلاً
من حماية
معيشة الناس.
لقد حوّل نظام
ولاية الفقيه
الاقتصاد إلى
أداة بقاء
للسلطة، لا إلى
وسيلة لخدمة
المجتمع. ومن
هنا، فإن كل
موجة تضخم
جديدة ليست
حادثاً
اقتصادياً
منفصلاً، بل
نتيجة مباشرة
لفساد منظم،
وهيمنة الحرس الثوري
على مفاصل
الاقتصاد،
وسوء إدارة
مزمن، وعزلة
دولية صنعها
النظام
بسياساته
العدوانية.
الأكثر دلالة أن
هذه الأزمة
تتزامن مع حرب
داخلية حول
الإنترنت،
وحجب رقمي
طويل، وخوف
معلن من عودة
الاحتجاجات. فالسلطة
التي تقطع
الإنترنت
وتراقب
المجتمع
وتخشى الشارع،
تعرف أن الضغط
المعيشي لم
يعد قابلاً للاحتواء
بالدعاية. وإذا
كان المواطن
قد وصل إلى
مرحلة يعجز
فيها عن تأمين
تكاليف
الحياة
وتكاليف الموت،
فإن السؤال لم
يعد
اقتصادياً
فقط، بل سياسياً:
كم يستطيع
مجتمع منهك أن
يتحمل قبل أن
يتحول الألم
اليومي إلى
انفجار
جماعي؟ إن ارتفاع
رسوم الدفن في
بهشت زهراء
يختصر حقيقة إيران
اليوم: شعب
يلاحقه
التضخم في
بيته، وسوقه،
ومستشفاه،
ومدرسته،
وحتى عند
قبره. إنها
صورة لنظام لم
يترك للمواطن
لا حياة كريمة
ولا موتاً
كريماً. لذلك
فإن معالجة
الأزمة لا
يمكن أن تأتي
من قرارات
بلدية أو وعود
حكومية، بل من
تغيير جذري في
بنية السلطة
التي أنتجت
هذا الفقر.
فاقتصاد يُدار
لخدمة القمع
والحروب لا
يمكن أن يمنح
الشعب الخبز
والكرامة. والطريق
إلى إنقاذ
معيشة
الإيرانيين
يبدأ من إنهاء
نظام حوّل
البلاد إلى
ساحة نهب،
وحوّل الإنسان
الإيراني إلى
ضحية من المهد
إلى اللحد.
كشف
تفاصيل مخطط
أميركي –
إسرائيلي
لإسقاط النظام
الإيراني…
وأردوغان
أحبطه في اللحظة
الأخيرة!
جنوبية/03 حزيران/2026
كشف
الرئيس
الأسبق لجهاز
الاستخبارات
العسكرية
الإسرائيلية
“أمان”، تامير
هايمان،
تفاصيل جديدة
تتعلق بمخطط
سري جرى
التنسيق له
بين الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
وكان يهدف،
بحسب روايته،
إلى إسقاط
النظام
الإيراني عبر
عمليات خاصة وتحريك
مجموعات
مسلحة داخلية.
وقال هايمان،
في مقابلة مع
شبكة “بي بي أس”
الأميركية،
إن الخطة كانت
تقوم على
الاستعانة
بمجموعات
مسلحة، من
بينها
تنظيمات
موالية لحزب
العمال الكردستاني،
بهدف زعزعة
الاستقرار
داخل إيران وتهيئة
الأرضية
لتغيير سياسي
واسع. وبحسب
هايمان، تعطل
المخطط
بالكامل بعد
تدخل مباشر من
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
الذي نجح في
إقناع الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بالتراجع عن
المضي في
الخطة، ما أدى
إلى وقف
تنفيذها قبل
وصولها إلى
مرحلة
التصعيد
الكامل. وأوضح
أن الهجمات
التي نفذتها
الولايات المتحدة
وإسرائيل ضد
إيران في 28
شباط الماضي،
والتي انتهت لاحقاً
بهدنة مؤقتة،
كانت جزءاً من
استراتيجية
أوسع لا تقتصر
على الضربات
العسكرية، بل تشمل
أيضاً تحريك
أذرع ميدانية
داخلية بهدف إضعاف
طهران من
الداخل. وأشار
إلى أن أحد
محاور الخطة
كان يقوم على
تهيئة الظروف
لعودة الرئيس
الإيراني
الأسبق محمود
أحمدي نجاد إلى
السلطة،
مؤكداً صحة ما
كانت قد نشرته
صحيفة “نيويورك
تايمز” في
أيار الماضي
حول وجود تصور
استخباراتي
أميركي –
إسرائيلي
يتمحور حول اسمه.
وقال هايمان
إن “ملف أحمدي
نجاد” كان
جزءاً من
سلسلة عمليات
خاصة وصفها
بأنها “فريدة
ومخطط لها
بدقة”، لافتاً
إلى أن كثيراً
من تفاصيلها
لا يزال غير
معلن حتى
الآن. وأضاف
أن التحرك
الكردي كان من
المفترض أن
يشكل الشرارة
الأولى
للمخطط، قبل
أن يؤدي
الموقف التركي
الحاسم إلى
تعطيل العملية
بالكامل،
نظراً
لحساسية
أنقرة تجاه أي
تحرك عسكري أو
سياسي مرتبط
بحزب العمال
الكردستاني
أو المجموعات
القريبة منه.
وفي سياق
متصل، نفى
هايمان الرواية
التي تفيد بأن
إسرائيل هي من
دفعت ترامب إلى
مهاجمة
إيران،
مؤكداً أن
قرار الهجوم
جاء مفاجئاً
لتل أبيب
نفسها، وأن
إسرائيل لم
تكن تملك في
تلك اللحظة
خطة هجومية
جاهزة. وربط
المسؤول
الاستخباراتي
الإسرائيلي
السابق اندفاعة
ترامب
العسكرية بما
وصفه بشعور
الرئيس
الأميركي
بنشوة النجاح
بعد التدخل
الأميركي ضد
الرئيس
الفنزويلي
نيكولاس
مادورو، معتبراً
أن هذا الشعور
دفعه إلى التفكير
بخطوات أكثر
جرأة تجاه
إيران. وأشار
إلى أن ترامب
نشر في تلك
المرحلة
رسالة موجهة
إلى
المتظاهرين
الإيرانيين
قال فيها إن
“المساعدة في
الطريق”، في
إشارة، بحسب
هايمان، إلى
وجود نية
مبكرة لدى
الرئيس
الأميركي
للانتقال إلى
مرحلة أكثر تصعيداً
ضد طهران.
وتكتسب
تصريحات
هايمان أهمية
خاصة لكونها
صادرة عن شخصية
شغلت موقعاً حساساً
داخل المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية،
إذ تكشف
جانباً من
التداخل
المعقد بين
الحسابات
الأميركية
والإسرائيلية
والتركية في الملف
الإيراني. كما
تسلط الضوء
على الدور الذي
لعبه أردوغان
في تعطيل مسار
كان من شأنه
أن يفتح الباب
أمام تصعيد
إقليمي واسع،
خصوصاً أن الخطة،
وفق الرواية
الإسرائيلية،
كانت تجمع بين
الضغط
العسكري
والتحريك
الداخلي
ومحاولة
إعادة تشكيل
المشهد
السياسي في
إيران.
الزيدي:
العراق يشهد
تحولاً مهماً
في ظل استقرار
أمني كبير
الزيدي
بصدد تشكيل
لجنة مشتركة
تتولى وضع الآليات
المناسبة
لتنفيذ
إجراءات فكّ الارتباط
بالحشد
الشعبي
بغداد: (د ب أ) /03
حزيران/2026
أكد
رئيس الحكومة
العراقية علي
فالح الزيدي،
اليوم
الأربعاء، أن
العراق يشهد
اليوم تحولاً
مهماً في ظل
ما تحقق من
استقرار أمني
كبير، الأمر
الذي يجعل
المرحلة
الحالية
مرحلة بناء
وإعمار
وتنمية شاملة
تتطلب تضافر
جهود جميع
العراقيين
للمشاركة في
نهضة البلاد
وترسيخ
مؤسسات
الدولة. وأعرب
الزيدي، خلال
استقباله
وفدين من حركة
عصائب أهل
الحق وكتائب
الإمام علي،
عن الشكر
والتقدير
للموقف المسؤول
الذي أبداه كل
من الشيخ قيس
الخزعلي زعيم
عصائب أهل
الحق وشبل
الزيدي
الأمين العام لكتائب
الإمام علي
وإسهامهما في
تعزيز مسار بناء
الدولة، من
خلال
الاستجابة
لتوجيهات المرجعية
الدينية
العليا ودعم
توجهات الحكومة
ومنهاجها
الوزاري في
حصر السلاح
بيد الدولة،
والانضواء
تحت لواء
الدولة. كما
أشاد "بحجم
التضحيات
التي قدمها
أبناء القوات
المسلحة والأجهزة
الأمنية،
بمختلف
تشكيلاتها،
خلال مواجهة
التحديات
التي هددت
وجود الدولة
العراقية". وقال إن
"الحشد
الشعبي كان
أحد العوامل
الرئيسة في
تحقيق
الاستقرار
الأمني، وإن
أبناءه يمثلون
اليوم ركناً
أساسياً في
مسيرة البناء
والتنمية إلى
جانب بقية
مؤسسات
الدولة". وحسب
بيان للحكومة
العراقية،
قرر الزيدي
"تشكيل لجنة
مشتركة تتولى
وضع الآليات
المناسبة لتنفيذ
إجراءات فكّ
الارتباط
بالحشد
الشعبي وحصر
السلاح بيد
الدولة، خلال
اليومين
المقبلين،
بما ينسجم مع
الدستور
والقانون
ويعزز سلطة
الدولة،
ويسهم في دعم
الأمن
والاستقرار وترسيخ
مشروع الدولة
العراقية
القوية،
القادرة على
تحقيق تطلعات
مواطنيها".
وكان فصيلا
عصائب أهل
الحق وكتائب
الإمام علي
أعلنا أمس فك
ارتباطهما من
تشكيلات
الحشد الشعبي
وتسليم السلاح
إلى الدولة.
ألمانيا
تسجل رقماً
قياسياً في
منح الجنسية
خلال 2025..
والسوريون في الصدارة
جنوبية/03 حزيران/2026
سجلت ألمانيا
رقماً
قياسياً
جديداً في منح
الجنسية خلال
عام 2025، بعدما
حصل نحو 332.5 ألف
شخص على
الجنسية
الألمانية،
بزيادة بلغت 14%
مقارنة
بالعام
السابق، وفق
بيانات مكتب
الإحصاء
الاتحادي. وحافظ
السوريون على
صدارة
الجنسيات
الحاصلة على
الجنسية
الألمانية
للعام الخامس
على التوالي،
إذ شكلوا نحو 20%
من إجمالي
المجنسين،
رغم تراجع
عددهم بنسبة 21%
مقارنة بعام 2024. وأوضح
مكتب الإحصاء
أن الارتفاع
القياسي في
أعداد المجنسين
يعود إلى
الإصلاحات
التي دخلت حيز
التنفيذ في
يونيو 2024،
والتي خفضت
مدة الإقامة
المطلوبة
للحصول على
الجنسية من
ثماني سنوات
إلى خمس
سنوات، كما
سمحت بازدواج
الجنسية. وجاء
الأتراك في
المرتبة
الثانية بعدد
34.1 ألف شخص، ما
يمثل 10% من
إجمالي
الحاصلين على الجنسية،
تلاهم الروس
بنحو 19.7 ألف شخص،
أي ما يعادل 6%.
وشهدت بعض
الجنسيات
ارتفاعات
لافتة في
معدلات
التجنيس، حيث
زاد عدد البوسنيين
الحاصلين على
الجنسية
بنسبة 126% إلى 8.8 آلاف
شخص، فيما
تضاعف عدد
الأميركيين
بنسبة 100% ليصل
إلى 6.6 آلاف
شخص، وارتفع
عدد الألبان
بنسبة 97% إلى
6.1 آلاف شخص. كما
ارتفع عدد
المستفيدين
من قوانين
استعادة الجنسية،
الخاصة
بالأشخاص
وأحفادهم
الذين جُردوا
منها خلال
الحقبة
النازية،
بنسبة 61% ليصل إلى
12 ألف شخص.
المحكمة
العليا
الأميركية
توافق على
خريطة انتخابية
وضعها
الجمهوريون
في ألاباما...هيئة
قضائية
اتحادية
عرقلت خطة
إعادة تقسيم الدوائر
التي تصب في
مصلحة
الجمهوريين
الرياض: العربية.نت
وفرانس برس/03
حزيران/2026
مهدت
المحكمة
العليا
الأميركية،
الثلاثاء،
الطريق أمام
ولاية
ألاباما
لاستخدام
خريطة
انتخابية
أعاد
الجمهوريون
تقسيم
دوائرها، في
الانتخابات
المقبلة في
إطار مساعي
حزب الرئيس
دونالد ترامب
للحفاظ على
أغلبيته الضئيلة.
وعرقلت
هيئة قضائية
اتحادية
مؤلفة من
ثلاثة قضاة في
وقت سابق خطة
إعادة تقسيم
الدوائر التي
تصب في مصلحة
الجمهوريين،
معتبرة أنها
تنطوي على تمييز
متعمد ضد
الناخبين
السود. وقالت
الهيئة إن الخطة
تُوزّع
الناخبين
السود على
الدوائر
الانتخابية
"لتشتيت
أصواتهم، لأسباب
منها لون
بشرتهم".لكن
المحكمة
العليا نقضت
ذلك القرار،
ما سمح
لألاباما
باستبدال خريطة
الدوائر
الحالية
بأخرى وضعها
الجمهوريون،
يُرجّح أن
تمنح الحزب
أفضلية في ست
من أصل سبع
دوائر
انتخابية في
الولاية. وجاء
في قرار
المحكمة
"للولايات
حرية تقرير ما
إذا كانت التغييرات
التي تُجرى في
اللحظات
الأخيرة على
الانتخابات
تخدم
مصالحها". وعادةً،
يُعاد تقسيم
الدوائر
الانتخابية
بعد كل تعداد
سكاني. لكن
ترامب ضغط على
الولايات
التي يقودها
الجمهوريون
لإعادة تقسيم
الخرائط الانتخابية
في منتصف
العقد، أملاً
في تعويض أي خسائر
يمكن أن
يتكبدها حزب
الرئيس في
انتخابات
التجديد النصفي.
وقد أقرّ الجمهوريون
بالفعل خرائط
انتخابية
جديدة في عدة
ولايات.
رد
عادل..
زيلينسكي
يبرر الضربات
الأوكرانية على
سان بطرسبيرغ...الناتو
يدعم
أوكرانيا
حالياً من
خلال "قائمة
متطلبات
أوكرانيا ذات
الأولوية"
كييف
(أوكرانيا): (أ ف
ب)/ /03 حزيران/2026
أشاد
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي،
اليوم
الأربعاء،
بالضربات
الجوية التي شنها
الجيش
الأوكراني
ليلاً على
مدينة سان بطرسبيرغ،
معتبراً أنها
"رد عادل" على
الهجمات
الروسية على
بلاده،
ومتوعداً
بتصعيد الضربات
من جانب كييف.
وقال
زيلينسكي في
مؤتمر صحافي
مشترك في كييف
مع الأمين
العام لحلف
شمال الأطلسي
مارك روته
"أعتقد أنها
ضربات عادلة.. فقبل يوم
واحد فقط وقع
هجوم واسع
النطاق، وقد
رددنا بناء
على ذلك". كما
أضاف: "إنها
مسألة وقت فقط
قبل أن نتمكن
من زيادة
وتيرة
ردودنا". ومن
جهته، قال
روته "في وقت
تواصل
أوكرانيا
الصمود والابتكار
وتحقيق
انتصارات في
ساحة
المعركة، فإن
روسيا تزداد
يأسا". وحالياً
يدعم الناتو
أوكرانيا من
خلال "قائمة
متطلبات
أوكرانيا ذات
الأولوية" ما
يطلق عليه
برنامج "بي
يور آر
إل".وتشمل
المبادرة ذخيرة
وأسلحة مصنعة
في الولايات
المتحدة
وتباع
للحلفاء
الأوروبيين وكندا
الذين يقومون
بإتاحتها بعد
ذلك لأوكرانيا.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
مأزق
جيوسياسي
لنظام
الملالي:
الخوف من الانفجار
الشعبي يمزق
أجنحة السلطة
حسين
داعي الاسلام
(صحفي
إيراني)/جنوبية/03
حزيران/2026
تشهد
أروقة نظام
الملالي في
هذه الأيام
صراعاً
داخلياً
محموماً بلغت
شظاياه تصفية
حسابات علنية
بين أجنحة
السلطة
المستبدة. إن
هذا التراشق
الإعلامي
والسياسي
العنيف، الذي
يتمحور حول
المفاوضات
السرية مع
الولايات المتحدة
والسيطرة
الاستراتيجية
على مضيق هرمز،
لا يعكس سوى
حقيقة واحدة:
العجز البنيوي
لـلنظام
الكهنوتي
أمام
الانسداد
النظامي الذي
يطوق عنقه،
والذعر
المتصاعد من
فوران غضب
الشعب
الإيراني
الذي يتربص به
في كل الساحات.
دخل
الصراع
المحتدم بين
عصابات
وأجنحة
النظام الكهنوتي
الحاكم في
إيران طوراً
جديداً من
التوتر
البالغ خلال
شهر مايو من
عام 2026. إن التضاد
الحاد في
المصالح بين
ما يسمى
التيار المتشدد
من جهة،
وتحالف مسعود
بزشكيان الهش
مع زمرة محمد
باقر قاليباف
من جهة أخرى،
يقدم صورة
عارية لحرب
منظمة تدور
رحاها داخل
بنية سلطة
الاستبداد.
ويقف ملف
الاتفاق
النووي
والمفاوضات
المحتملة،
جنباً إلى جنب
مع التحكم
الاستراتيجي
بمضيق هرمز،
في قلب هذا النزاع
العنيف الذي
بات يهدد ما
تبقى من
انسجام شكلي
داخل هرم
السلطة.
التراشق
العلني في
إعلام النظام
في أحد خنادق
هذا الصراع،
يرى الجناح
المتطرف في أي
تحرك نحو
الاتفاق
السري خيانة
وتراجعاً
مذلاً. وفي
هذا السياق،
شن حسين شريعتمداري،
الممثل
التقليدي لـ
الولي الفقيه
في صحيفة
كيهان،
هجوماً
لاذعاً على
التعتيم
الإعلامي
الذي تمارسه
حكومة
بزشكيان بشأن
تحركات
واشنطن،
مدعياً أن
ترامب يغرد
بشكل شبه
يومي،
وأحياناً
لمرات متعددة
في اليوم الواحد،
ليزعم كذباً
قرب التوصل
إلى اتفاق مع
إيران، وافقت
فيه الأخيرة
على
الإملاءات
الأمريكية،
لا سيما ما
يتعلق بفتح
مضيق هرمز
وإعادته إلى
وضعية ما قبل
الحرب، دون أن
نرى تكذيباً
سريعاً
ومستمراً من
المسؤولين
الإعلاميين
في الحكومة.
ولم تقتصر
مخاوف هذا
الجناح على الأبعاد
الدولية، بل
تعدتها إلى
التشكيك في السياسات
المالية
البحرية
للنظام، حيث
تساءل
شريعتمداري
بنبرة اتهام:
هل تم استيفاء
حق الترانزيت
ورسوم المرور
من السفن
العابرة أم
لا؟!. في
المقابل،
سارعت الصحف
المحسوبة على
جناح الإصلاح
المزيف إلى
التحذير من
المغامرات
الاقتصادية
والأمنية في
الممرات
المائية الدولية،
حيث ردت صحيفة
اعتماد على
هذه الادعاءات
بالقول: يجب
توخي الحذر
الشديد في
مسألة جني
عوائد مباشرة
من مضيق هرمز؛
فأي إجراء متسرع
يمكن أن يثير
الحساسيات
الدولية بشكل
حاد، وقد يؤدي
إلى تشكيل
تحالفات
جديدة ضد إيران،
فضلاً عن أن
ملكية مضيق
هرمز هي ملكية
مشتركة بين
إيران وسلطنة
عُمان.
ولم
تقف حدود هذه
المعركة عند
عتبات الصحف،
بل امتدت
لتشعل
النيران داخل
البرلمان؛
حيث وجّه كل
من محمود
نبويان وحميد
رسائي نصل
اتهاماتهما
نحو السرية
والغموض
المحيطين
ببنود الاتفاق
المحتمل. وأعرب
نبويان، الذي
يشغل منصب
نائب رئيس
لجنة الأمن
القومي في
المجلس، عن
صدمته مما
تسرب من نصوص
قائلاً: من
البنود
الصادمة في
النص المحتمل هو
اتفاق إيران
وأمريكا على
حل كافة
المسائل المتعلقة
بالملف
النووي! علماً
بأن إيران عضو
في معاهدة حظر
الانتشار
النووي (NPT)،
ولها الحق في
البحث
والتطوير
والإنتاج، وهذا
الأمر لا
علاقة
لأمريكا به.
وفي نطق هجومي
حاد ألقاه
حميد رسائي في
تاريخ 29 مايو 2026،
ضرب في عمق
الشرعية
الإجرائية
للبرلمان
وللمجلس الأعلى
للأمن
القومي،
مؤكداً تعمد
تهميش السلطة
التشريعية
لتمرير
الصفقات
السرية: لأنهم
لا يريدون
للبرلمان أن
يكون صاحب
قرار، فإنهم
يعطلون دوره
متى شاؤوا…
وفقاً للمادتين
77 و125 من
الدستور، فإن
أي اتفاقية
تبرمها الحكومة
الإيرانية مع
الدول الأخرى
يجب أن تمر عبر
مصادقة
البرلمان. لو
كان المجلس
حاضراً ومفعلاً،
لطالبنا
بحقوقنا يداً
بيد مع الناس.
الكباش
المستعر وهلع
الانهيار
الاجتماعي
هذه
الهجمات
المتواصلة
استدعت رداً
عنيفاً من
الرئاسة
الكهنوتية،
حيث يرى أنصار
بزشكيان أن
هذه التحركات
تستهدف شل
حركة السلطة
التنفيذية.
ووصف حبيب
الله عباسي،
المدير العام
للعلاقات
العامة في
مكتب الرئيس،
تصريحات رسائي
بأنها مغالطة
كاذبة وتهمة
إجرامية موجهة
لرئيس
الجمهورية،
مضيفاً: نحن
نواجه مساراً
خرج عن مدار
التنافس
السياسي
ليتحول إلى مخطط
منظم لإنهاك
الحكومة،
وتدمير مكانة
رئاسة
الجمهورية،
وبث عدم
الاستقرار
النفسي في المجتمع…
يبدو أن جزءاً
من التيار
الراديكالي لا
يرى حتى في
ظروف الحرب
والمصالح
العامة رادعاً
لمواصلة
مشروع
التدمير.
وفي
محاولة لفضح
الخلفيات
النفعية لهذا
الصراع، أشار
محللون
موالون
للحكومة، مثل
عباس مهاجري،
إلى أن هذا
الانسداد ليس
مجرد عناد سياسي،
بل هو صراع
على
الامتيازات
المادية: المسألة
الأساسية هي
أن هؤلاء
الأفراد
يمثلون
ويتحدثون
باسم تيار متغلغل
في بنية القوة
والثروة في
البلاد… ويبدو
أن هذا التيار
سيقاوم حتى
اللحظة
الأخيرة أي
انفراج أو
استقرار
معيشي. وأمام
هذا الشرخ
المتسع،
تتحرك
الأجهزة
الأمنية التابعة
لسلطة
الاستبداد
بكل وسائل
القمع والترهيب
للسيطرة على
الفضاء
العام، خوفاً
من أن تتحول
هذه الخلافات
إلى وقود يشعل
الثورات
الشعبية. وفي
هذا السياق،
صرح علي زيني
وند، معاون
وزير الداخلية
للشؤون
السياسية،
عاكساً
تحذيرات مجلس
أمن النظام:
السياسة
الرسمية
للنظام تقضي بعدم
إطلاق أي
تصريحات حادة
من المنابر
الرسمية قد
تزعزع
الانسجام
الداخلي… وأي
شخص يخدش هذا
الانسجام بأي
تحرك كان،
سيتم سوقه
للمساءلة
والمحاسبة.
وفي ذات
الوقت، انبرت
الأبواق المدافعة
عن زمرة محمد
باقر قاليباف
لحمايته
وحماية
الفريق
المفاوض، حيث
شنت صحيفة خراسان
هجوماً على تيار
متشدد المسمى
بـ جبهة پایداری
، وكتبت: هذه
العصابة لم
ترحم حتى رئيس
المجلس الذي
يتحرك في الميدان
بالتوازي مع
مسؤولية
الفريق
المفاوض… محمد
باقر قاليباف
لم يضيع يوماً
واحداً في
خدمة النظام
منذ أن كان في
التاسعة عشرة
من عمره، ولكنه
اليوم بات
هدفاً
للتدمير.
وحاولت
الصحيفة تبرئة
ساحة قاليباف
من تهم
المساومة
والتنازل
بادعاء أن
تعثر
الدبلوماسية
يعود إلى تمسك
الفريق
المفاوض
بالخطوط
الحمراء التي أعلنها
الولي الفقيه.
أفق
المستقبل: حتمية
الإسقاط
والبديل
الديمقراطي
إن
هذا التعمق
المستمر في
الخصومة
والتشظي بين عصابات
نظام الملالي
يثبت بالدليل القاطع
أن بنية هذا
النظام
الكهنوتي قد
وصلت إلى حالة
من الشلل
التام فهو
عاجز عن حل
معضلة معيشة
الشعب عبر
المفاوضات،
وفي ذات الوقت
غير قادر على
التخلي عن
بروباغندا
الحرب الجوفاء
التي يغذي بها
مرتزقته
وعناصر الحرس
التابعين له. لكن
المحرك
الأساسي لرعب
كافة أجنحة
السلطة
المستبدة
يبقى دائماً
وأبداً: الهلع
من فوران
الغضب
الانفجاري
للشعب
الإيراني. وهو
ما اعترفت به
صحيفة شرق
الحكومية
صراحة عندما
كتبت محذرة من
مغبة الهجوم
على حكومة بزشكيان:
إن مثل هذه
السلوكيات
تخلق موجة
عارمة من
الحقد
والكراهية في
المجتمع،
وتلقي بشرر
النار فوق حقل
جاف من
الاستياء
المعيشي المتفجر،
لا سيما عندما
يساهم
التلفزيون
الرسمي في
إذكاء هذه
النيران. إن
هذا الواقع
المتآكل يؤكد
المؤكد: لا
إصلاح يرتجى
من داخل هذا
الكيان
الكهنوتي،
وأن الحل الوحيد
والنهائي
يكمن في حتمية
إسقاط النظام بالكامل
على يد الشعب
الإيراني
وقواه
الثائرة
المنتفضة. إن
خطاً دموياً
فاصلاً يرتسم
اليوم في
الشارع الإيراني؛
خط يرفض
دكتاتورية
الحاضر
المتمثلة في
نظام
الملالي، كما
رفض وداس
دكتاتورية الماضي
المتمثلة في
نظام الشاه
البائد
وبقاياه،
رافعاً
شعاراً
ثابتاً: الموت
للظالم، سواء
كان الشاه أو
الولي الفقيه.
ومع اقتراب ساعة
الخلاص،
تتقدم وحدات
المقاومة وثوار
الخنادق
والميادين
لقيادة هذا
الحراك
المنظم نحو
الأفق
الحقيقي
الوحيد
لإيران: الجمهورية
الديمقراطية
الحديثة.
جمهورية تستند
إلى مشروع
المواد العشر
للسيدة مريم
رجوي، لتضمن
فصلاً كاملاً
للدين عن
الدولة،
والمساواة
التامة
والمطلقة بين
المرأة
والرجل،
والحكم
الذاتي
للمکونات
الوطنیة
المضطهدة في
إطار وحدة
الأراضي
الإيرانية؛ ليكون
هذا المستقبل
هو الرد
الحاسم على
كهنوت
الملالي
وصراعاتهم
المخزية.
كي
يهتف الثنائي:
لبيك ترامب!!
أحمد
عياش/جنوبية/03
حزيران/2026
دخل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري بقوة على
مشهد وقف
إطلاق النار
الجديد الخاص
بالضاحية
الجنوبية،
وتاليًا
بيروت. وأدلى
بري بتصريحات
واكبت الموقف
الذي أعلنه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن هذا
الوقف الجديد
للنار. وأظهرت
هذه التصريحات
انحيازًا
للدور الأميركي
في لبنان، إلى
درجة خُيّل
معها أن بري
كاد أن يشهر
ولاءه لهذا
الدور قبل أن
يضطر إلى
الانكفاء كي
لا يبدو كمن
أعلن الطلاق
مع طهران.
ستكثر
التحليلات
حول سلوك بري
الأخير. لكن
الثابت يبقى
الخطر الذي
وصل مجددًا
إلى ضاحية
بيروت
الجنوبية،
منذرًا
بأهوال تعيشها
الآن سائر
المناطق التي
تُصنّف حواضر
شيعية. ونقل
الإعلام
الأميركي
صورة عن هذا
الخطر الذي
أفلح الرئيس
الأميركي في
لجمه.
كيف
أوقف ترامب
العاصفة
الإسرائيلية؟
في
هذا الإطار،
تتيح قراءة
تقرير موقع
أكسيوس
الإخباري
الأميركي
إدراك حجم دور
ترامب في الوقوف
أمام العاصفة
الإسرائيلية
العاتية التي
لو قُيّض لها
أن تمضي إلى
نهايتها،
لكنا اليوم
نتحدث عن أطلال
الضاحية
الجنوبية على
غرار أخواتها
في المناطق
الحدودية من
الجنوب،
مثلما هي أطلال
قطاع غزة.
جاء
في تقرير
أكسيوس الذي
قلب الأمور
رأسًا على عقب
في إسرائيل
ولا يزال: “هاجم
الرئيس ترامب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو بسبب
تصعيد
إسرائيل في
لبنان في
مكالمة مليئة
بالشتائم يوم
الاثنين،
حسبما قال
مسؤولان
أميركيان
ومصدر ثالث
مطلع على المكالمة.
في المكالمة،
وصف ترامب
نتنياهو بأنه
“مجنون”،
واتهمه
بالجحود،
وفقًا لاثنين
من المصادر. كما أوقف
خطة إسرائيل
لضرب بيروت.
وقال مسؤول
أميركي إن
ترامب أخبر
نتنياهو أن
تنفيذ
تهديداته
بقصف العاصمة
اللبنانية
سيزيد من عزلة
إسرائيل حول
العالم. قال
اثنان من
المصادر إن
ترامب ادعى
أنه ساعد في
إبقاء
نتنياهو خارج
السجن – في
إشارة إلى
دعمه خلال
محاكمة
نتنياهو
بتهمة الفساد.
ملخصًا
تصريحات ترامب
لنتنياهو،
قال المسؤول
الأميركي:
“أنت مجنون
بحق. كنت ستكون
في السجن لو
لم أكن
موجودًا. أنا
أنقذك. الجميع
يكرهك الآن.
الجميع يكره
إسرائيل بسبب
هذا”. قال مصدر
ثانٍ مطلع على
المكالمة إن
ترامب كان
“غاضبًا”، وفي
لحظة صرخ في
نتنياهو:
“ماذا تفعل
بحق
الجحيم؟”وقال مسؤول
إن هذه كانت
واحدة من أسوأ
مكالمات ترامب
مع نتنياهو
منذ عودته إلى
المنصب. يبدو
أن غضب ترامب
مدفوع بحقيقة
أن قرار
نتنياهو بالتصعيد
في لبنان كان
يهدد بانهيار
مفاوضاته مع
إيران. بعد
المكالمة،
نشر ترامب على
موقع تروث
سوشيال أن
محادثات
إيران “مستمرة
بوتيرة
سريعة”. ادعى
المسؤول
الأميركي
الثاني أن
ترامب في الواقع
“سحق نتنياهو
في المكالمة”:
“بيبي: حسنًا،
حسنًا، فقط
تأكد من أن كل
شيء يتم
الاعتناء به”،
بحسب المسؤول.
استغاثة
بري وقلق عين
التينة
كانت
للرئيس
الأميركي أسبابه
للخروج عن
طوره في
مخاطبة حليفه
الإسرائيلي. كما كانت
لرئيس مجلس
النواب
أسبابه في
خروجه عن الصمت
القاتل حيال
سلوك “حزب
الله” الأرعن
في إقحام
لبنان في حرب
ولا كل الحروب
منذ 2 آذار الماضي.
وبدا بري، في
الحديث الذي
أدلى به
لصحيفة النيويورك
تايمز قبل
ساعات من
انفجار غضب
ترامب على
نتنياهو،
أشبه بنداء الاستغاثة
الذي تطلقه
السفن خلال
مصارعتها الأنواء
في المحيطات. يبدو
أن غضب ترامب
مدفوع بحقيقة
أن قرار نتنياهو
بالتصعيد في
لبنان كان
يهدد بانهيار
مفاوضاته مع
إيران. فقد
اعتبر بري أن
“الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
هو الوحيد
القادر على
إبرام وقف
حقيقي لإطلاق
النار وإلزام
إسرائيل به”. وشدد بري
على أن “حزب
الله منفتح
على وقف إطلاق
نار حقيقي”،
موضحًا أن
“الحاجة
الحالية تكمن
في تحقيق وقف
لإطلاق
النار، بغض
النظر عما إذا
كان الاتفاق
منفصلًا عن
إيران أو
مرتبطًا بها”.
طهران
تستدرك..والحزب
يسحب التفويض
سارعت
طهران،
كعادتها، كي
لا يفلت منها
زمام ورقة
لبنان. لكن
استغاثة بري
مضت إلى العلن
عندما اتصل
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
محمد باقر
قاليباف بعين
التينة. وكانت
ثمرة هذا
الاتصال
البيان الذي
أصدره معاونو بري،
وجاء فيه أن
بري نوّه بـ”مواقف
وجهود
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
وإصرارها على
أن يكون وقف
الحرب
والعدوان على
لبنان بندًا
أولًا
وأساسيًا في
أي اتفاق ينهي
الحرب ويعيد
الاستقرار
إلى المنطقة”. ولم
يتأخر “حزب
الله” عن
استدراك
طهران لهذه النجدة
التي منحها
سيد البيت
الأبيض
للضاحية الجنوبية.
وجاهر عضو
كتلة الحزب
النيابية
إيهاب حمادة
بسحب التفويض
من بري في
التواصل مع
الأميركيين،
فصرّح قائلًا
إن “حزب الله”
لا يتواصل مع
أحد سوى مع
الإيرانيين،
الذين بدورهم
يتواصلون مع
الرئيس بري
بشكل يومي،
وصولًا إلى اليومين
الأخيرين، في
ظل التهديد
الإسرائيلي
باستهداف
بيروت. اعتبر
بري أن
“الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب هو
الوحيد
القادر على
إبرام وقف
حقيقي لإطلاق
النار وإلزام
إسرائيل به”.
وشدد بري على
أن “حزب الله
منفتح على وقف
إطلاق نار
حقيقي”،
مأزق
الثنائي بين
واشنطن
وطهران
يحق للمتشائمين
أن يبقوا على
موقفهم من أنه
ليس هناك ما
يُظهر أن “حزب
الله” يبدي أي
إشارة إلى أنه
لبناني تهمه
مصالح لبنان
عمومًا والشيعة
خصوصًا. لكن
هناك من غير
المتشائمين
أو
المتفائلين من
يرون في موقف
الرئيس
الأميركي ما
يستحق التنويه،
لجهة فرملة
الغضب
الإسرائيلي
الذي سيبقى
متعقبًا
لـ”حزب الله”
على كل
الأراضي
اللبنانية،
حتى ولو أدى
ذلك إلى دمار
لبنان. ويقول
هؤلاء إن
حماسة بري
المستجدة
للدور الأميركي،
ونكران “حزب
الله” لهذا
الدور، هو عنوان
مأزق قاد
لبنان عمومًا
وشيعته
خصوصًا إلى تهلكة
لا مثيل لها
في تاريخهم.
بالطبع،
ليس هناك من
مساحة لحسن
النيات. لكن،
لو كانت
النيات حسنة،
لهتف الثنائي:
“لبيك ترامب”.
من
قتل أكثر من
الشيعة
"الحزب
الصفوي" أم
إسرائيل؟؟؟؟
محمد
سلام/الوكالة
الإتحادية
للأنباء /03
حزيران/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155038/
ليست
مهمة معرفة
هوية الشخصين
اللذين قتلتهما
إسرائيل في
غارتين على
مدينة صيدا
وبلدة الشويفات
قبل نحو
أسبوع، كما
ليس مهماً إذا
كان وقف إطلاق
النار الذي
إستجداه
لبنان لصالح إيران
وفرنسا سيصمد
في لبنان.
المهم،
بل فائق
الأهمية، هو
إحتلال
إسرائيل لقلعة
اللورد
بوفور(قلعة
شقيف أرنون) وليس
مهماً أيضاً
سبب إطلاق
صفارات
الإنذار في الجليل
أو تل أبيب.
الأهم
والأشد خطورة
هو معرفة من
خبأ بين أهلنا
في الشويفات
وصيدا
قياديان من
أذرع إيران قنصتهما
إسرائيل
فتسبب
وجودهما
بالموت والدماء
والدمار
للمدنيين
الأبرياء.
لا
شك في أن
الأذية
نفذتها
إسرائيل
إغتيالاً لقياديين
إثنين من بيئة
أذرع إيران،
لكن ما هو
أخطر من
الأذية في
ذاتها هو "من
تسبب بالأذية
عبر
الإستخدام
القذر لشعبه،
لا لخصومة،
كدروع بشرية
أخفى وراءها
من تحاربه إسرائيل،
فقتل شعبه لا
خصومه ."
والأخطر
من كل ما سلف
هو أن صيدا
والشويفات
كانتا في زمن
المناضلين من
غير المرتزقة
عصيتين على
صفويي الفقيه
الفارسي
وجلادي
الأسدين،
الكبير بائع
الأرض
والصغير
الهارب منها .
لا
أذكر بلدة
الشويفات إلا
وأترحّم على
فارسها-رئيس
بلديتها
العزيز هيثم
الجردي (أبو
الشهيد) الذي
واجه غزوة
الحزب الصفوي
على الجبل
الدرزي في
أيار العام 2008
بما لا يخطر
على بال
إنسان.
أبو
الشهيد فخخ
بيته وإنسحب
منه هو
ورفاقة، وعندما
وصل زبانية حزب
السلاح إلى
البلدة
إقتحموا
البيت "ففجره
أبو الشهيد
بهم ولم يخرج
من تحت ردمه
حي منهم."
ولا
أذكر
الشويفات إلا
وأترحم على
مشايخ الداعي
عمار الذين
قطعوا في صحراء
الشويفات (أرض
الزيتون)
طريق موكب
مقاتلي حزب
السلاح
المتقدم من
ضاحيتهم بإتجاه
بلدة
الشويفات،
قتلوا منهم من
قتلوا، وعندما
جفت ذخيرتهم
وصلت إليهم
مجموعة
مرتدية زي
الجيش
اللبناني
بناقلة جند من
طراز إم-113 فإستسلموا
لها، ليتبين
لهم أن عناصر
طاقم الملالة
الذين يرتدون
ثياب مماثلة
لثياب الجيش
اللبناني هم
عناصرمن
الحزب إياه
فجردوا
المشايخ الأفاضل
من أسلحتهم
الفارغة من
ذخائرها
وأطلقوا عليهم
النار من
المدفع
الرشاش عيار
.50 المنصوب
على متن ناقلة
الجند.
بقيت جثثهم
الطاهرة في
الميدان تحمي
جذوع أشجار
الزيتون التي
ستبقى تذكّر
بقصص الشرف
والبطولة
والتضحية كي لا
تغفل الأجيال
الآتية عن
تاريخها، ولا
تثق بعدو جدها
الذي لا يودها
وكي لا تنسى
ولا تسامح ولا
تغفر ولا
تصالح.
وعلى
الرغم من عديد
مقاتليه
الذين حشدهم
ومستوى
تسليحهم لم
يستطع
الحزب
الصفوي
إحتلال
الشويفات ولا
أي منطقة
هاجمها
بالجبل
الدرزي في
معركة أيار
العام 2008 التي
لم أشاهد
بمستواها في
جميع الحروب
التي غطيتها
أو شاركت
فيها.
الأستاذ
أكرم شهيب
أطال الله
بعمره قاد
معركة الأمر
الواقع التي
فرضت على
الدروز بعدما
خطف حزب
السلاح أربعة
عناصر من
بلدية عالية
قبل وصولهم
إلى بلدة
كيفون
الشيعية،
التي إنطلق
منها هجوم الحزب
بإتجاه عالية
وقضائها.
كان
قلب هجوم "حزب
الله"
المتقدم من
كيفون يستند
إلى مدفع
ثنائي
السبطانة
مضاد
للطائرات سوفياتي
الصنع من طراز
zu-23-2 الذي يصل
مداه إلى 2400 متر
وتبلغ غزارة
نيرانه 400 طلقة
"متفجرة" في
الدقيقة من
عيار 23 ملم ما
يغطي عناصر
"حزب الله"
المتقدمين
بإتجاه بلدة
بيصور على أمل
التلاقي مع تقدم
آخر من حزبهم
منطلق من بلدة
القماطية ذات
الغالبية
السكانية
الشيعية وتقع
مباشرة تحت
بلدة عالية.
وفجأة
دوى صوت قذيفة
مدفع من عيار B-10 أصابت
الآلية التي
تقل المدفع
الثنائي، فقذفتها
في الهواء ثم
إرتطمت
بالأرض
الصخرية وتفجرت
ذخائر
المدفع،
وصودف أن ظهر
المشهد حياً
على شاشة
"العربية"
التي صار
الحزب الصفوي يطلق
عليها في
بياناته لقب
"العبرية"
لأنها كشفت
هزيمته في
قضاء عالية
بقذيفة واحدة
بارك الله بمن
أطلقها وأصاب
بها قلب العدو.
حاول
حزب السلاح
الإنتقام
لهزيمتية في
الشويفات
وعالية عبر
جبهة جديدة
عمل على فتحها
من جهة الشرق
للإلتفاف على
الجبل من
البقاع الغربي
ومحاولة
إحتلال أرز
الباروك
وبلدة المختارة وتشتيت
الدروز.
رن
هاتفي باكراً
فيما كانت
خيوط نور أشعة
الشفق تتسلل
عبر فجوات
غيوم صباح ذلك
الأيار في
مدينة عاليه
وقال لي
"الرفيق أبو
أحمد"
المقاتل في
جهاز العمليات
الخارحية
الفلسطيني
بقيادة وديع حداد
"فيق
يا محمد ما
وقت نوم، عم
يتسللوا
عليكم من
البقاع بموكب
كبير بدهم
يهاجموكم بعد
إكتمال
الشروق من
وراء جبل
الباروك
لتكون الشمس بوجهكم
وتضيع
رماياتكم. لحقوا
حالكم". وأقفل.
أبلغت
الأستاذ أكرم
وقال لي "إتصل
بالشيخ علي
زين الدين
(رحمه الله
وطيب ثراه)
عنده مجموعة
كبيرة من
مشايخ-مقاتلي
جمعية
العرفان في المنطقة
وهو يتولى أمر
المواجهة،
وإسألوا إذا
ناقصو سلاح
وذخائر."
قال
لي الشيخ علي
"الرعيان
شافوهم،
سحبوا القطعان
من المنطقة
وبلغونا، قول
الله، الكمين
ناطرهم. سلملي
على الإستاذ."
التطورات
من جبهة
الباروك كانت
ممتازة، تمت محاصرة
قوة "حزب
الله"
لكن لم يحصل
إقتحام
لمواقعها.
إتصلت
مجدداً
بالشيخ علي مستعلماً
فقال لي
"عسكرياً
الوضع جيد،
محاصرين، ما
فيهم ينسحبوا
ولا يتقدموا،
والبيك ما سمح
لنا نقتحم
خطوطهم. قال
خلهم يسلموا
سلاحهم
وينسحبوا..."
"ليش
الحسم ممنوع
يا شيخ؟" سألت
وإنقطع الخط.
إتصلت
بالرفيق أبو
أحمد مجدداً
وسألته عن مشهد
الميدان من
منطقته، قال لي
"جمود، ما في
تبادل نار.
برصد
الإتصالات تبين
إنو معهم أحد
أولاد حسن نصر
الله إسمو
جواد."
"وضحت
الصورة" قلت
لأبو أحمد ...
وتكون
في مخيلتي
سيناريو
الوضع: نصر
الله إتصل
بنبيه بري
طالباً
وساطته لحفظ
إبنه، بري إتصل
بصديقه وليد
جنبلاط فكانت
تخريجة
"يسلمو سلاحن
ويفلو."
لم أسأل ولم
أناقش الفكرة
مع أحد فقد
علمتني الحياة
متى لا أسأل
كي لا أغرق في
حفرة الجواب.
وفجأة
وصلت إلى مدخل
مجمّع مكتب
الحزب الإشتراكي
وبيت الأستاذ
أكرم شهيب
سيارة "صقر
عينه لا تنام،
أذنه تسمع ما
لا يًحكى من
كلام، وبصيرته
تقرأ ما لا
تكتبه الأقلام."
رحًبت
بالرفيق صلاح
بتديني
بحرارة
وإلتزمت بمعادلة
"لا تسأل كي لا
تغرق" . بعد
إجتماعه مع الإستاذ
أكرم غادر مع
شبابه.
يبدو
أنه كان
مكلّفاً
بالإشراف على
تنفيذ معادلة
"يسلّمو
سلاحهن
ويفلو" لكنهم
إستقبلوه وفق
قاعدة من يقال
فيهم "يا صانع
المعروف في غير
أهله"
فأطلقوا عليه
النار، أصيب
في أحد أطرافه
وأصيب معه
الرفيق خليل
البنا.
عندما
يصاب مقاتل
محترف أثناء
معركة في أحد
أطرافة، فإنه
يربط الطرف
المصاب بحزام
سرواله ويقيد
الرباط بعود
خشبي تحته
حصوه ويشده لوقف
النزيف،
ويرخيه كل
فترة حتى يتم
الإخلاء. وأتوقع
أن يكون هذا
ما حصل مع
مقاتل محترف
إستفاد من
برودة ليل
الباروك التي
حدّت من
غزارة
النزيف.
الرفيق
البنا تعافى
بعد فترة
وإستعاد
حركته، بفضل
الله ورعايته.
ولم
يبقى من تلك
الذكريات سوى
حقيقة واحدة:
_من يصنع
المعروف في
غير أهله_
إنها
"الخطيئة" ألتي
إرتكبها من
وثق بأعدائه
فأدخلت إلى
عقر داره من
إصطادتهما
إسرائيل في
الجبل الدرزي
وقضاء صيدا
ومدينتي
النبطية وصور
اللتين كانتا
قد حماهما قادة
حركة "أمل"
الحاج محمود
فقيه وداود
داوود من
إحتلال "حزب
الله" قبل أن
يقتلا غدراً
بأكثر من 30
رصاصة أصابت
سيارتهما
بضاحية
الأوزاعي
جنوبي بيروت
في 22 أيلول
العام 1988.
وكان
الحاج فقيه
وداوود قد
رفضا تلبية
دعوة مدير
المخابرات
الأسدية في
لبنان غازي
كنعان لبحث
تسوية الصراع
مع "حزب الله"
قبل أن يستهدفهما
كمين ضاحية
الأوزاعي.
وبعد
أكثر من سنة
من المعارك
المتنقلة في
بلدات وقرى
الجنوب قتل
"حزب الله"
المسؤول
العسكري
المركزي
لحركة "أمل" حسن
جعفر (أبو
جمال) في 31
كانون الأول 1989
في معارك إقليم
التفاح.
**قتلوا
أكثر مما قتلت
إسرائيل**
قال
برّي في تأبين
أبو جمال "
لَيْكو صاروا
قاتلين من
القادة وبإسم
المقاومة
أكثر مما قتلت
إسرائيل.
إسرائيل قتلت محمد سعد
وخليل جرادي.
هني قتلوا
داوود (داوود)
ومحمود (فقيه)
وحسن (سبيتي)
ومحمد حمود
ومحمد جزيني قائد
المقاومة و،
و، و، واليوم
أبو جمال (حسن جعفر)
قائد القوات
النظامية
والمسؤول
العسكري في
حركة أمل
وقائد
المقاومة...
هذه المعركة لو
خلّونا فيها
ميّة سنة، هذا
الجنوب سيبقى
لأبو جمال
ولأولاد أبو
جمال وأولاد
أولاد أبو
جمال"...
ما يكحّل هذه
المصائب إلى
حدود العمى هو
بيانات وزارة
الصحة
الكريمة التي
لا تكشف
حقائق، بل تدفن
الوقائع في
مقبرة بيانات
لا تذكر إلا "شهداء
وجرحي" من دون
الإضاءة على
"الضحايا" أو
"المتسببين
بالكارثة."
تبقى
حقيقة راسخة
لا بد من
تسليط الضوء
عليها وهي أن
ما كان قبل
شهر مجرد "خط
أصفر" يحدد
الوجود
الإسرائيلي
جنوبي نهر
الليطاني صار
اليوم "منطقة
صفراء"
تجاوزت
الليطاني وقد
تصل إلى شمالي
الأولى
قريباً بعد
تجاوزها
شمالي نهر
الزهراني ...
وإقليمي
التفاح
والخروب ... ما
يطرح سؤالاً
يتردد في
البيئات
البيروتية: هل
ستصل قوات
نتنياهو إلى
بيروت كما
فعلت قوات
شارون في
إجتياح سنة 1982؟ الجواب
قد يكون
مختبئاً في
"حرش خرا
بيروت"
اغتيال
محمد رعد
سامر
زريق/نداء
الوطن/04
حزيران/2026
من بين الأدوار
التي أتقنها
"حزب الله"
على مدى عقود،
يبرز
الاغتيال
كممارسة
سياسية وثقافية
متكاملة. من
اغتيال
الزعماء
وقادة الفكر،
مرورًا
باغتيال
المجتمع
بإخضاعه
لمنظومة من
الترهيب
والأدلجة
القسرية
لحشره في كبسولة،
وصولًا
لاغتيال
الذاكرة
وتزييف التاريخ.
تماماً مثلما
يفعل نظام
الملالي
"الأب" والمرجعية
الفكرية
والروحية
والسياسية،
الذي أعاد تقديم
القضية
الفلسطينية
وكأنها ولدت
فقط يوم رفع
الإمام
الخميني
شعارها،
وتبنى خطاب
تعبوي يعمل
على محو عقود
من النضال
الفلسطيني من الذاكرة
الجمعية
العربية
والإسلامية،
من ثورة 1936 إلى
مسيرة "منظمة
التحرير"،
وحركة "فتح" خصوصًا،
بينما تظهر
الوقائع أنه
لم يطرح مسألة
فلسطين على
طاولة
التفاوض مع
أميركا بتاتًا.
"حزب الله"
بما هو ابن
بار لـ
"الخمينية"
يحترف فن
التضليل وليّ
عنق التاريخ
بهدف ترسيخ هذه
الأضاليل في
المخيال
الجمعي
لحاضنته أولًا.
وإذ يمارس
رئيس كتلته
النيابية
محمد رعد فعل
الاغتيال
برصاصات من
حبر مقاله
بالأمس في
صحيفة
"الأخبار"،
بعدما ألف
الكتابة لتوجيه
الرسائل،
وتسطير
مذكرات الفرز
والتصنيف
وتزوير
الوقائع،
باختزاله
فكرة وتاريخ
المقاومة ضد
إسرائيل في
لبنان بحزبه
وحده، فإن أهمية
ما يقوله
ترتبط بعملية
موسعة لإعادة
هندسة الذاكرة
الجمعية
وتثبيت هذا
الاغتيال في
عمقها عبر
عناصر موازية
شديدة
التأثير، مثل
الخطب ودروس
الوعظ في
المساجد
والحسينيات،
إلى جانب
احتفالات
التأبين الذي
تعد المنصة
الأكثر
استخداماً
وتأثيراً،
فضلاً عن
المواقف السياسية.
يقول رعد "لولا
الدعم شبه
الوحيد الذي
تلقته
المقاومة
الإسلامية من
إيران، لما
تسنى للبنانيين
أن يشهدوا هذا
التحول
السريع في التطورات
الميدانية ضد
مصلحة العدو
الصهيوني"
قاصداً
التحرير أو
الانسحاب
الإسرائيلي عام
2000. بهذه الجملة
يوجه رصاصات
حبره لاغتيال المقاومة
الوطنية حيث
يمحو من
المشهد عشرات التنظيمات
ومئات
الشهداء
وآلاف
العمليات التي
سبقت صعود
"الحزب" أو
رافقته، مثل
"جمول" والحزب
الشيوعي،
و"حركة أمل"،
والجماعة الإسلامية،
وسائر القوى
اللبنانية
التي خاضت مواجهات
جدية مع
الاحتلال
الإسرائيلي
ولا سيما إبان
اجتياح عام 82.
حسب
النائب رعد،
يبدأ العد التنازلي
للانسحاب
الإسرائيلي
من العملية التي
نفذها أحمد
قصير بتفجير
مقر الحاكم
العسكري
الإسرائيلي
في صور، وكأن
عمليات
المقاومة
التي استنزفت
الاحتلال في
بيروت والجبل
والجنوب لم
توجد أصلًا،
فيما أحمد
قصير نفسه هو موضع
نزاع حول
هويته
التنظيمية مع
"الأخ الأكبر"
الرئيس نبيه
بري و"أمل". كذلك
ينفذ رعد
عملية اغتيال
للمنطق نفسه
بحديثه
بازدراء عن
الدولة
مفهومًا
وقيمًا، وتصنيفها
في خطابه
كأنها خيار
متساوي مع
خيارات أخرى
وليست مرجعية
عليا وضمانة
لجميع أبنائها.
الأسوأ
تنديده
باندفاعة
"أصحاب هذا
الخيار بشكل
محموم
ومتسرّع إلى
توسّل وقف
الحرب ممن
يدعمون
العدو، ويؤيّدون
مشروعه
لإنهاء
المقاومة،
واستدراج لبنان
إلى فخّ
الإذعان
والاستسلام
لشروطه عبر تفاوض
مباشر أو غير
متوازن"، في
موقف يمكن توصيفه
بـ "النفاق
السياسي" في
ظل توسّل حزبه
بالمعنى
الحرفي
للكملة فتح
قنوات
تفاوضية مباشرة
مع أميركا على
حساب الدولة،
حتى ولو كانت
بعضها تحمل
هوية
إسرائيلية،
بموازاة
تفاوض نظام الملالي
مباشرة و"بلا
حجاب" مع
الإدارة نفسها
التي أعطت
الأوامر بقتل
الخامنئي
"نائب صاحب
الزمان". من
ينقب في سطور
مضبطة رعد
يصعب عليه
العثور على
كلمة دولة مع
تعمده
إسقاطها من
قاموسه
السياسي. لكنه
سيقف
بالتأكيد على
تحريض مباشر
ضد السلطة،
ليس فقط
برجمها
وأبلستها، بل
كذلك
بالإشادة
"المفخخة" بـ
"الضباط والجنود
الأبطال
والشجعان
البواسل" في
الجيش
اللبناني،
واستخدام
مصطلح
"انصياع" لتصوير
امتثال
المؤسسة
العسكرية
للقرار السياسي
الذي يصفه بـ"
القاصر"،
علمًا أن هذا
الامتثال ليس فعل
إرادي بل هو
ما نص عليه
الدستور
والقوانين
المرعية،
وكلامه يحمل
رسالة تهديد
بالاغتيال
موجهة إلى
صناع القرار،
مظللة
بالتلويح المستمر
بفكرة انقسام
الجيش شبه
المستحيلة،
أو صيرورته
لاعبًا
سياسيًا
مستقلاً عن
السلطة وهذه
أضغاث كوابيس.
عمومًا،
يمكن اعتبار
مقال محمد رعد
بمثابة لوحة
معتبرة في فن
الاغتيال
ينبغي وضعها
في متحف الدولة
لإنعاش
الذاكرة كلما
أثقلتها
الأحداث وانحرفت
بفعل فاعل ما.
المفاوضات
بين المطالب
وأزمة
تحقيقها
مروان
الأمين/نداء
الوطن/04
حزيران/2026
توجّه الوفد
اللبناني إلى
المفاوضات
الأمنية
حاملا مطلبين
أساسيين
يتمثلان في
وقف إطلاق
النار وانسحاب
إسرائيل من
الأراضي
اللبنانية. لا
خلاف على أن
هذين الهدفين
يحظيان
بإجماع وطني واسع،
إذ يتطلع
اللبنانيون
إلى وضع حد
للتداعيات
المأسوية
التي خلّفتها
الحرب،
واستعادة
السيادة
الكاملة على
الأراضي
اللبنانية
وصولا إلى آخر
شبر من
الجنوب.
غير أن التوافق
على المطالب
لا يعني
بالضرورة الاتفاق
على آليات
تحقيقها.
فالتحدي
الرئيسي الذي
يواجه لبنان
في هذه
المفاوضات
يتمثل في غياب
رؤية واضحة
وخطة عملية
تتيحان ترجمة
هذه المطالب
إلى نتائج ملموسة
على أرض
الواقع.
بعد
عملية
"السابع من
أكتوبر" وما
أحدثته من تحوّل
جذري في
المقاربة
الإسرائيلية
للمخاطر
الأمنية التي
تواجهها، بات
واضحًا أن القواعد
التي حكمت
إنهاء الحروب
والصراعات في
المنطقة خلال
العقود
الماضية لم
تعد صالحة بالصيغة
نفسها اليوم.
وما كان
ممكنًا بعد
حرب تموز 2006،
سواء لجهة
التسويات أو
آليات احتواء
النزاع، أصبح
مستحيلا بعد "السابع
من أكتوبر".
شهدت العقيدة
الأمنية الإسرائيلية
تحوّلا
عميقًا في
أعقاب هجمات
السابع من
أكتوبر، إذ
انتقلت من
سياسة قائمة
على احتواء
المخاطر
والتهديدات
المحيطة بها، وهي
المقاربة
التي سادت
لعقود منذ
قيام دولة إسرائيل،
إلى سياسة
تعمل على
إزالة هذه
المخاطر
والقضاء على
مصادرها بشكل
مباشر. وينطبق
ذلك، من وجهة
النظر
الإسرائيلية،
على حركة "حماس"
و"حزب الله"،
كما يمتد إلى
مجمل القوى والجماعات
المرتبطة
بالمحور
الإيراني في المنطقة.
وفي
السياق نفسه،
تأتي
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
داخل الأراضي
السورية،
والتي تهدف إلى
منع ترسيخ أي
بنى عسكرية أو
أمنية يمكن أن
تشكّل
تهديدًا
مستقبليًا
لأمنها.
لذلك، إن المدخل
الأكثر جدية
للوصول إلى
وقف دائم لإطلاق
النار وتأمين
انسحاب
إسرائيل من
الأراضي
اللبنانية
يبدأ بمعالجة
ملف سلاح "حزب الله".
فلا يقتصر
الأمر على
كونه شرطًا
إسرائيليًا
لا يمكن أن
تتراجع عنه،
بل هو في
الأساس مطلب
معظم
اللبنانيين،
لما يشكّله من
تحدّ مباشر
لسلطة
الشرعية
وسيادتها،
كما أنه العامل
الأبرز في
استجلاب
الحروب
المتكررة إلى
لبنان،
وآخرها الحرب
الحالية بما
خلّفته من أثمان
باهظة على
مختلف
المستويات.
وإلى جانب ذلك،
يشكّل تجاهل
ملف السلاح
نقطة ضعف في
موقع لبنان
التفاوضي،
ويحدّ من
قدرته على خوض
أي مسار سياسي
أو أمني،
الأمر الذي
يجعل معالجة
هذا الملف
شرطًا
أساسيًا
لتحقيق
الأهداف اللبنانية،
وفي مقدمها
تثبيت وقف
إطلاق النار
واستعادة
الأراضي
المحتلة
وترسيخ
الاستقرار.
إن
استمرار غياب
رؤية واضحة
ومقاربة جدية
من جانب
الدولة
اللبنانية
لتحقيق
الأهداف التي
تحملها إلى
طاولة
المفاوضات
يثير تساؤلات جوهرية
حول مدى
استعدادها
لتحمّل
مسؤولياتها
الوطنية،
وحول جديتها
في العمل على
إنقاذ لبنان.
فبينما
تتفاقم
الكارثة،
وتتّسع رقعة
الاحتلال
الإسرائيلي
للأراضي
اللبنانية، فإن
السلطة ما
زالت تقارب
ملف السلاح
بالأسلوب التقليدي
ذاته، أي
التستّر
و"الترقيع".
يزداد
غياب
المقاربة
الجدية خطورة
مع تزايد الوقائع
الميدانية
تعقيدًا، لا
سيما مع وصول
الجيش
الإسرائيلي
إلى مشارف
النبطية بعد
سقوط "قلعة
الشقيف"،
بالتوازي مع
عمليات تدمير
وتجريف عشرات
القرى
الجنوبية. في
ظل هذه
المعطيات، لم
يعد التردد
الرسمي مجرد إخفاق
في اتخاذ
القرار أو
تقاعس في
مواجهة الاستحقاقات،
بل بات عاملًا
يساهم في
تفاقم
المخاطر
المحدقة
بلبنان.
قبلان
وأبو عبيدة:
وجهان لملحمة
واحدة
عماد
موسى/نداء
الوطن/04
حزيران/2026
يبرع
مفتي
"الثنائي"
الشيخ أحمد
قبلان في كيل
المديح
لطهران
وأدواتها
وأذنابها وفي
هجو السلطة
اللبنانية
التي تتمثل
فيها جماعته بخمسة
وزراء من
الوزن الثقيل.
"إنها سلطة
سياسية رخيصة
" ومتخلّية "
عن بلدها
وناسها
وجبهات
حدودها
المصيريّة".
كما جاء في
بيان المفتي
ويمكن اختصار
غضب المفتي
بكلمة نفّاذة
قالتها
الديفا هيفا:
"تفو".ويتفوق
المفتي على
نواب
الميليشيا في
التحليل
السياسي
العميق،
ويكاد يكون
ندّا لأبي عبيدة
في قراءة
المشهد
الميداني
وخلاصته أن العدو
سائر نحو
هزيمة محققة.
إذ تمّ "تدمير
وسحق وإحراق
عشرات
الدبّابات
والمدرّعات
وباقي ترسانة
الإسرائيلي
الإرهابي،
فضلًا عمّا ستكشفه
الأيّام
القريبة من
آلاف القتلى
والجرحى من
ضبّاط وجنود
الجيش
الصهيوني
الإرهابي". تدحض
معلومات
المفتي
الإستخبارية
الدقيقة إدّعاءات
العدو الخسيس
الزاعم أن عدد
قتلاه، بين
ضباط وجنود،
لم يتخطّ
الثلاثين
وعدد جرحاه
دون الألف. أما
عدد الدبابات
التي أشار
إليها المفتي
الإستراتيجي
في مطالعته
الشيقة، فهي
محصلة يوم واحد
من المعارك
الملحمية.
فاقتضى التنويه.
في
توصيفه
للمعارك التي
تخوضها
"المقاومة
منذ ثلاثة
أشهر على
الحافة
الأماميّة،
ضمن شريط لا
يزيد عن 4 إلى 8
كيلومترات من
حدود الحافة
الجنوبيّة" (
أكثر من 10 % من
مساحة لبنان)
والخشية أن
تنضم النبطية
وصور إلى قرى
الحافة
ومدنها. وفي
تقييمه لسلوك
العدو، لا
يختلف قبلان
عن أبي عبيدة
بشيْ: العدو
جبان وخسيس
وخبيث
ونتنياهو
إرهابي
وجزّار. في
المحصلة
يتوافق "الناطق"
والمفتي على
أن إسرائيل
تتجرع سمّ
الهزيمة.فشلت
الحرب
وانتصرت
المقاومة وها
إن "زمن صهينة
لبنان انتهى
مع فشل هذه
الحرب" وأبعد
من ذلك قرأ
قبلان
ويوافقه أبو
عبيدة بحصول
"تحولات
كونيّة لصالح
لبنان
المقاومة
والعقيدة
الوطنيّة
وتحوّلات جذريّة
للنّظام
الدّولي"
معطوفة على
"بداية التعدديّة
القطبيّة
للعالم، تمّت
كتابتها الرئيسيّة
بيد طهران
ومقاومة
لبنان"
تحوّلات؟
أينك يا جار؟
حوّل. من يدقق
في بيان
قبلان، يلاحظ
استخدامه
المفردات
نفسها التي
يستعملها
أخوه أبو
عبيدة: قتال
أسطوري.صمود
أسطوري. ملاحم.هذا
وأفادنا أبو
عبيدة،مشكورا،ً
بآخر معلومة
وفحواها أن
"قوى
المقاومة
جرعت العدو
الويلات
وأبناء لبنان
سطروا
الملاحم"
وأخشى ما نخشاه
أن يتحول
جنوبنا، بفضل
تسطير
الملاحم،
صورة طبق
الأصل عن غزة.
عندها يصح
القول إن
قبلان وأبا
عبيدة وجهان
لملحمة واحدة.
ترامب
لجم نتنياهو
في الضاحية
الجنوبية لبيروت...
فأنقذ مسار
التفاوض مع
إيران
سميح
صعب/النهار/03
حزيران/2026
تحرك
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على عجل لمنع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو من
قصف الضاحية
الجنوبية
لبيروت الاثنين،
فأنقذ بذلك
مفاوضاته غير
المباشرة
والمستمرة
منذ شهرين مع
طهران، أملاً
في التوصل إلى
اتفاق حيال
البرنامج
النووي الإيراني
ومضيق هرمز.
جاء
تدخل ترامب في
لحظة بدا فيها
أن كل شيء في الشرق
الأوسط معرّض
للانهيار إذا
استأنف
نتنياهو قصفه
الضاحية، في
وقت هددت
إيران برد
يشمل قصف شمال
إسرائيل،
ولوّحت بإغلاق
كامل لمضيق
هرمز وبإقفال
مضيق باب المندب
في البحر
الأحمر. وكان
من شأن هذا
التصعيد أن
يقود إلى تجدد
الحرب في
المنطقة على
نطاق واسع.
تضارب
المصالح بين
ترامب
ونتنياهو
هنا
افترقت مصالح
ترامب
ونتنياهو.
فالرئيس الأميركي
لا يريد
العودة إلى
الحرب ويفضل
التوصل إلى حل
ديبلوماسي مع
إيران، في حين
يخشى رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
أي اتفاق مع
طهران، ويعتبر
أن أي تسوية
معها من شأنها
إتاحة الفرصة مجدداً
أمام النظام
الإيراني
لالتقاط الأنفاس
وترميم
قدراته
وقدرات
حلفائه
الإقليميين،
من "حماس" في
غزة إلى "حزب
الله" في
لبنان و"الحشد
الشعبي" في
العراق
والحوثيين في
اليمن. وجد
نتنياهو أن
توسيع الحرب
على لبنان
يخدم هدفه في
عرقلة
المفاوضات
الأميركية -
الإيرانية.
وهذا ما كاد
يحصل فعلاً،
مع إعلان
وسائل إعلام
إيرانية أن
طهران جمّدت
الاتصالات مع واشنطن
بعد التهديد
الإسرائيلي
بقصف الضاحية.
وباستخدام
لبنان
منطلقاً
لتخريب
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران، كان
نتنياهو يعمل
ضد ما نادى به
سابقاً من
ضرورة الفصل
بين المسارين
اللبناني
والإيراني،
ووجّه ضربة
للمفاوضات اللبنانية
- الإسرائيلية
الجارية
برعاية أميركية
في واشنطن،
والهادفة إلى
البحث في سبل
تثبيت وقف
النار بمعزل
عن إيران.
وهذا يفسر ما
تحدث عنه موقع
"أكسيوس" في
ما يتعلق
بالتوتر الذي
ساد المكالمة
الهاتفية بين
ترامب ونتنياهو،
والتي دامت
أكثر من ساعة
الإثنين،
بغية إقناع
الأخير
بالتراجع عن
قصف الضاحية
في مقابل
امتناع "حزب
الله" عن قصف
المدن
الإسرائيلية.
لبنان
في قلب
مفاوضات
إيران
ومع
أن ترامب أبدى
في أول الأمر
قلة اهتمام إزاء
ما تردد عن
تجميد إيران
للاتصالات مع
واشنطن بسبب
التصعيد
الإسرائيلي،
عاد ليؤكد في
منشور لاحق أن
هذه
الاتصالات
تمضي "بوتيرة
سريعة"، وأنه يتوقع
تحقيق اختراق
الأسبوع
المقبل.
ومعلوم أن
المفاوضات
تتعرض لضغوط
أيضاً جراء
الاحتكاكات
الدورية في
مضيق هرمز، في
وقت لا تزال طهران
تدرس آخر
التعديلات
التي أدخلها
ترامب على
مسودة مذكرة
التفاهم
الجاري العمل
عليها بوساطة
باكستان
وقطر، وبدعم
من السعودية
ومصر. في هذه
اللحظة
الدقيقة،
اختار
نتنياهو التصعيد
في لبنان وغزة
أيضاً للضغط
على المفاوضات.
وربما لم يكن
ترامب ليمانع
تصعيداً
مضبوطاً على
الجبهتين بما
يخدم أهداف
حليفه الانتخابية
ويشكل ضغطاً
على المفاوض
الإيراني، إلا
أن الأكيد أنه
لا يريد نسف
الخيار
الديبلوماسي مع
إيران. وأدرجت
إيران وقف
النار على "كل
الجبهات"، بما
فيها لبنان،
بنداً
أساسياً من
بنود مذكرة التفاهم
مع الولايات
المتحدة، في
وقت يلقى هذا
المطلب
معارضة شديدة
من
الجمهوريين
المعارضين
للاتفاق مع
إيران ومن
نتنياهو. وكان
ذلك من بين
الأسباب التي
تؤخر
الموافقة الأميركية
النهائية على
المذكرة. هل
يؤسس تقييد
حركة نتنياهو
لزخم جديد في
المفاوضات مع
إيران؟ يفترض
ألا يطول
الوقت قبل اتضاح
الجواب.
الإخوان
وماكينة
التزوير
وصناعة الوهم
ثروت
الخرباوي/الوطن/03
حزيران/2026
عندما
خرجت
الملايين في 30
يونيو بثورة
لا تتكرر،
رافضة حكم
الإخوان، لم
يتعامل
الإخوان مع
المشهد باعتباره
احتجاجاً
شعبياً
مشروعاً،
وإنما قرأوه
من خلال
عدستهم
الأيديولوجية
الضيقة،
فاختلط عندهم
التنظيم
بالدين،
والجماعة بالإسلام،
وأصبح
الاعتراض على
حكمهم اعتراضاً
على الدين
نفسه، ومن هذا
الخلط
المتعمد
وُلدت عشرات
الروايات
والدعايات
والأكاذيب
التي سعت لتصوير
ما جرى على
أنه مؤامرة
كونية وحرب
على الإسلام،
لا ثورة شعبية
ضد مشروع
سياسي فقد شرعيته.
ولأن الجماعة
أدركت أن
الحقائق لا
تخدم
روايتها، فقد
لجأت كعادتها
إلى سلاحها
الأثير، وهو
صناعة
الأساطير
وتزييف
الوقائع وإعادة
كتابة
الأحداث بما
يخدم سرديتها
الخاصة، هذه
هي الحرفة
التي مارستها
طويلاً مع
التاريخ
والأشخاص
والوقائع،
حتى غدا الكذب
السياسي
جزءاً أصيلاً
من خطابها. فمن
أطول ما
مارسته جماعة
الإخوان،
وأتقنته حتى
صار عندها
حرفة راسخة،
صناعة
الرواية
الكاذبة، ثم
ترديدها حتى
تستقر في
العقول
وكأنها من
المسلمات،
عشرات
الأكاذيب
والشائعات
روجتها
الجماعة عبر عقود،
وتناقلها
أتباعها
جيلاً بعد جيل
من غير أن
يُعملوا
عقولهم لحظة
واحدة: هل وقع
هذا حقاً؟ هل
عليه دليل؟ أم أنها
قصة اختُلقت
ثم جرى توريثها
داخل التنظيم
حتى تحولت مع
الزمن إلى
«حقيقة» لا
يناقشها أحد؟
خذ
مثلاً ما ردده
الإخوان
طويلاً عن
«عبدالناصر»
من حكايات
وتعذيبات
وروايات يشيب
لها الولدان،
حتى ترسخت في
وجدان قطاعات
واسعة من المصريين
والعرب، مع أن
معظمها كان
تلفيقاً، أُعيدت
روايته حتى صدقه
كثير من
الناس.وانظر
إلى ما كتبه
محمد عمارة،
عضو هيئة كبار
العلماء
بالأزهر، حين
زعم أن طه
حسين هو الذي
ألّف كتاب
«الإسلام وأصول
الحكم» ثم وضع
اسم الشيخ علي
عبدالرازق
عليه، وأن
الشيخ من شدة
حيائه لم ينف
الأمر. ثم مضى في
الطريق نفسه
فادعى أن
الشيخ محمد عبده
هو الذي كتب
«تحرير
المرأة» ونسبه
إلى قاسم
أمين، ومن
كثرة ما أُطلق
من هذا الباب،
يكاد المرء
يظن أن كل
كتاب لا يوافق
هوى الجماعة لا
بد أن يكون
شخص آخر قد
كتبه ونسبه
إلى غيره. والأمر
نفسه مع يوسف
ندا وغيره من
رموز التنظيم،
ممن أتقنوا
تأليف
الوقائع
وصياغة الحكايات
ثم تقديمها في
صورة التاريخ
الثابت، يكفي
أن تتأمل كتاب
زينب الغزالي
«أيام من حياتي»،
وما ورد فيه
من أوصاف
للعذاب لو
نُسبت إلى
أصحاب
الأجساد
الحديدية
لبدت مبالغاً
فيها، فضلاً
عن أن تُروى
بهذه الصورة
وكأنها شهادة
لا يأتيها
الباطل. وللإخوان
أيضاً أكذوبة
جاهزة
يكررونها
كلما أرادوا
التحريض على
خصم أو تشويه
مخالف: الأم
يهودية. مصطفى
كمال أتاتورك
أمه يهودية.
جمال
عبدالناصر
أمه يهودية،
كل هذا من
الأكاذيب
المفتراة
روجوها ضماناً
لبث الكراهية
في نفوس
الأتباع،
وحين عجزوا عن
هذا مع طه
حسين، لأنه
ابن قرية
صعيدية حفظ
القرآن
صغيراً،
لجأوا إلى
تهمة أخرى:
ارتد عن
الإسلام
واعتنق
المسيحية. المهم
أن تبقى
ماكينة
التشويه
دائرة، وأن
يظل الخصم
مطارداً
بالكذب مهما
كانت سذاجته.
وفي المقابل
صنعوا حول حسن
البنا هالة من
الروايات الخارقة،
ثم فعلوا مع
سيد قطب ما هو
أبعد من ذلك،
حتى تحول
الرجل في
خطابهم إلى
شخصية مقدسة،
حتى أصبح مثل
«الطوطم» تطوف
حوله قبيلة
الإخوان ليل
نهار ليقربهم
إلى الله
زلفى. وأوضح
مثال على
ذلك ما نسجوه
حول تنظيم 1965.
فالإخوان
يرددون إلى
اليوم أن
القضية ملفقة
من أصلها، وأن
سيد قطب لم
ينشئ تنظيماً
لقلب نظام
الحكم أو
اغتيال
«عبدالناصر»،
ثم يضيفون فوق
هذا روايات
أقرب إلى
الأساطير
منها إلى
التاريخ.
فيقولون إن الشيخ
الأزهري الذي
حضر تنفيذ حكم
الإعدام قال
لسيد قطب قبل
صعوده إلى
المشنقة: قل
لا إله إلا
الله. فنظر
إليه «قطب»
وقال: وهل أتى
بي إلى هنا
إلا لا إله
إلا الله؟ فيستقر
في وجدان
قبيلة
الإخوان
الضالة أن من
أعدمه نقم
عليه لأنه
يوحد الله! ثم
يروون أن حمزة
البسيوني طلب
منه أن يكتب
اعتذاراً
ل«عبدالناصر»،
فرفض، وقال
عبارته
الشهيرة: «إن
الإصبع الذي
يوحد الله في
التشهد لا
يمكن أن يعتذر
لطاغوت». وهذه
القصص كان
كثيرون
يسمعونها
فيبكون من
التأثر، وقد
سمعناها
صغاراً في الخطب
والدروس
والمعسكرات،
وتأثر بها
كثيرون فعلاً.
لكن
أحداً لم
يتوقف ليسأل
السؤال
البسيط جداً:
كيف وصلت
إلينا هذه
الرواية
أصلاً؟ من
نقلها؟ سيد
قطب أُعدم.
وحمزة
البسيوني
خصمهم
الأكبر، فمن
الذي روى
الواقعة؟
ولماذا لا اسم
له؟ ولماذا
كل مرة تُروى
بلا سند،
وكأنها نزلت
من السماء؟ ثم تأتي
قصة «حميدة»،
شقيقة سيد
قطب، وأنها
دخلت عليه
ليلة الإعدام
لتطلب منه
الاعتراف
مقابل وعد
بالعفو، فرفض.
ثم يروون
رواية أخرى
تناقضها
تماماً: أنه
اعترف فعلاً،
ثم لما سأله
القاضي، كشف
ظهره وقال إنه
اعترف تحت
وطأة التعذيب.
أي الروايتين
نصدق؟ وكيف
يجتمع
النقيضان في
واقعة واحدة؟ وكيف صار
التناقض نفسه
دليلاً عندهم
بدلاً من أن يكون
سبباً في
إسقاط
الروايتين
معاً؟
والحقيقة
أن كثيراً مما
نُسج حول هذه
القضية لا
يصمد أمام
أبسط مراجعة،
وسيد قطب نفسه
لم يثبت عنه
أمام المحكمة
ما يروى عنه
اليوم من تلك
المشاهد
المسرحية،
كما أن
الإخوان
أنفسهم ذكروا
في مواضع أنه
قضى فترات من
حبسه في
مستشفى
السجن، ثم بعد
ذلك يطلبون
منا أن نصدق
أنه كان في
المستشفى،
وفي الوقت
نفسه يتعرض
لألوان من
التعذيب
الأسطوري، ثم
يلتقي بجندي
مجهول، ثم
ينقل هذا
الجندي وحده
كل ما جرى، من
كلمة الشيخ
الأزهري، إلى
قصة السبابة،
إلى الحوار
الأخير! ومن
يكون هذا
الجندي؟ ما اسمه؟ أين شهادته؟
أين كتبها؟ لا
جواب. هي
قصص بلا
أسانيد،
وروايات بلا
شهود، وتاريخ
مصنوع داخل
الجماعة ثم
يُدفع به إلى
الناس دفعاً
حتى يتحول إلى
يقين. وهذه
هي المعضلة
الحقيقية: ليس
مجرد اختلاق
الكذبة، بل
تحويلها إلى
جزء من
التكوين
النفسي للأتباع،
حتى يصبح الشك
فيها خيانة،
ومناقشتها خروجاً
على الجماعة،
والتسليم بها
من لوازم الولاء.
ولهذا
ظلت ماكينة
المظلومية
تعمل بلا
توقف، وصار
الكذب عندهم وسيلة
تعبئة، وصارت
الرواية
الملفقة أداة
تجنيد، وصار
التاريخ نفسه
مادة قابلة
لإعادة الصياغة
ما دام يخدم
التنظيم. تلفيق
فوق تلفيق، ثم
يُطلب من
الناس أن
يصدقوا. أما
المنسحقون
داخل هذه
البنية
المغلقة، فيصدقون
كل ما يُقال
لهم، لا لأن
الأدلة
تقنعهم، بل
لأن القائل من
الجماعة،
ولأن الغاية
عندهم تسبق
الحقيقة. وهكذا
يُصنع الوهم،
وهكذا
يُزوَّر
التاريخ.
«سرايا
السلام» في
الجيش.. ما هي
المعايير؟
رشيد
الخيون/الاتحاد/03
حزيران/2026
أعلن
رئيس
«التَّيار
الشِّيعي
الوطنيّ»
(التَّيار
الصَّدريّ)
مقتدى
الصَّدر
انفكاك «سرايا
السَلام»،
الجناح
العسكري
للتيار، عن
التَّيار، وانضمامها
إلى الجيش
العراقيّ،
وهي دعوة، وإن
جاءت متأخرة،
فإنها تصبُّ
في صالح بناء
الدّّولة،
فلا وجود
لدولة مع
تعدُّد
الجيوش، أو
وجود جيش
موازٍ ممثلاً
بعشرات
الميليشيات،
وهي أجنحة
الأحزاب
السّياسية
والعشائر المسلحة.
أما تسمية
«التَّيار
الشيعي
الوطني» فهي
وحدها بحاجة
إلى تفسير،
كونها تنويه
عن مواجهة مع تيار
أو تيّارات
غير وطنيَّة،
والمقصود الأحزاب
والجماعات
الولائيَّة
لإيران
الإسلاميَّة،
ولا تخلو مِن
ولاء لأميركا
أو الخارج بشكل
عام، وحسب
تشخيص
التَّيار
الذي يضم «سرايا
السلام»
بالوطنيّ،
تكون السرايا
وطنية المنشأ،
وبهذا
العنوان
ستكون حقَّاً
مثالاً لبناء
جيش وطنيّ، لا
يُنافس على
حيازة
السّلاح. غير
أنَّ المشكلة
قد تكمن في
رئيس التيار
نفسه والسرايا،
فهل سيثبت على
هذه الدعوة،
أو يترك إذابة
السرايا بين
صنوف الجيش؟
فقد سبق أن أعلن
كثيراً عن
تجميد «جيش
المهدي»، ثم
نزع السرايا
لسلاحها،
وأعلن عن حل
الميليشيات،
وما سماه ب
«الوقحة»،
وأعلن عن
الاعتزال عن
السياسية،
واعتزال
البرلمان
الذي كان له
فيه أكثر مِن
سبعين عضواً،
ودخل في
المظاهرت وهو
نفسه عمل على
قمعها، وكان
في كلِّ يوم
برأي. فهل سيُبقى
على دعوته في
ما إذا احتفظت
بقية
التيارات بميليشياتها؟
وتقلّبات
رئيس التيار
الصّدري
معروفة، توجِّهها
عوامل خارجية.
جاءت ردود
أفعال بعض القوى
بأن حل «سرايا
السلام»،
لتكون تحت
إمرة وزارة
الدفاع
العراقيَّة،
وهي محسوبة
ضمن المقاومة،
يصبُّ في
المشروع الأميركي
الإسرائيلي،
وبما فيه مِن
ابتعاد عن «المشروع
الإيرانيّ»،
وهذا الرأي
بحدّ ذاته يُعدّ
تخويناً
للدولة
العراقية،
فالحكومة العراقية
باركت دعوة
رئيس التيار
الشيعي الوطني،
ودعت بقية
الفصائل إلى
اتخاذ الخطوة
نفسها.
إلا
أنَّ
الاعتراض على
ضم «سرايا
السَّلام» إلى
الجيش
العراقي يظهر
أنه دفاعاً عن
ما يُسمى
«مشروع
المقاومة»،
لكن تمسُّك
الجماعات المسلحة
بسلاحها،
خارج الدولة،
لمصلحة أخرى
وهي استخدام
هذا السلاح
لإثبات
وجودها في
مقابل
الدَّولة، كي
تبقى دول داخل
دولة، وفرض ما
تريده، بما في
ذلك استمرار
المحاصصة
السياسية،
وما يتبعها من
منافع
اقتصادية،
فمِنها القوى
التي اعترضت
كانت تسيطر
على حصة كبيرة
مِن النِّفط،
والإشراف على
منافذ
الحدود، في
التصدير
والاستيراد. ظهرت
«سرايا
السلام» على
خلفية «جيش
المهدي»، وقد
عُرفت
التسمية مِن
قبل كيان رمزي
في أواسط التسعينيات،
ثم ظهرت كتشكيل
ميليشياوي
بعد 2003 مِن
التيار نفسه،
بعد أن وجد
مقتدى
الصَّدر نفسه
أمام تيار
عريض عُرف بالتيار
الصدري، نسبة
إلى والده
محمد محمد صادق
الصّدر(اغتيل:
1999)، ومِن بقايا
تشكيلات النظام
السابق، من
الشباب الذين
وجدوا أنفسهم
في متاهة بعد
سقوط النظام
السابق، ظهر
مقتدى
الصَّدر،
الذي شغل
الساحة
العراقية في
قضية اشتُهر
بها منذ اليوم
الأول
للسقوط، وهي
قضية قتل عبد
المجيد
الخوئي (2003)،
ويومها حُسبت
القضية ضمن
الصراع بين
المراجع
الدينية، وبعدها
أخذ يتصاعد
نجم رئيس
التّيار
الصَّدري،
داخلياً
وخارجياً،
حتى صار رقماً
صعباً في
السياسة
العراقية،
وتحديد
مساراتها، ومِن
هذا المنطلق
يكون القرار
الذي اتخذه
مقتدى
الصَّدر في
حلِّ ميليشيا
التيار،
وتسليم سلاحه
إلى الجيش
العراقي،
مهمّاً لصالح
الدولة
العراقيّة. لكن يبقى
السؤال عن
المعايير
التي ستُحدد
الانتماء إلى
الجيش، هل
مشروط بمناصب
معينة لقادة
السرايا، أو
تشكيلات خاصة
تُبقي
للسرايا
هويتها؟
وماهو دور
قائدها أو
زعيمها،
مقتدى
الصَّدر،
داخل الجيش
عبر سراياه؟ أم
أنه سيتخلى
نهائياً عن
ميليشيا
جاهزة العِدة
والعدد،
لتذوب داخل الجيش
العراقي؟
غضب الجنوبيين
يحرجه...الحزب
ينتقم من
معارضيه!
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/03
حزيران/2026
المركزية- شكّل
النداءان
الصادران عن
مجموعة من
المثقفين
والناشطين في
صور والنبطية
الاسبوع
الماضي
تطوراً
سياسياً
لافتاً في
الجنوب، ليس
بسبب
مضمونهما
الداعي إلى حصر
السلاح بيد
الدولة
وتسليم قرار
الحرب والسلم
إلى المؤسسات
الشرعية
فحسب، بل
لأنهما صدرا
من قلب البيئة
التي لطالما
اعتُبرت
الحاضنة
الأساسية
لحزب الله. وبحسب
ما تقول أوساط
سياسية
جنوبية
معارضة لـ"المركزية"،
أثار
النداءان
انزعاجاً
داخل الحزب،
إذ كسرا حاجز
الصمت الذي
فرضته الحرب وتداعياتها،
وفتحا الباب
أمام نقاش
علني حول كلفة
المواجهة مع
إسرائيل
وجدوى حرب
الإسناد
وانعكاساتها
على الجنوب
وأهله. وتعتبر
الأوساط أن
الاعتراض
الذي خرج إلى
العلن في صور والنبطية
قد يكون
مؤشراً إلى
تحولات
سياسية وشعبية
أعمق بدأت
تتشكل داخل
البيئة
الجنوبية
بفعل الدمار
والخسائر
التي خلفتها
الحرب، وسياسة
إسناد غزة
التي أدخلت
لبنان في
مواجهة مباشرة
مع إسرائيل،
وأدت إلى
احتلال مناطق
جنوبية
وتدمير واسع
للبنية
السكنية
والخدماتي،
خصوصاً
بالنظر الى ما
يخرج من
امتعاض من نازحين
عبر مواقع
التواصل
الاجتماعي
ازاء ما تسبب
به الحزب من
قتل وتشريد
ودمار لمنازل
ومؤسسات
وارزاق، ولا
يتوانون عن
التعبير عن
غضبهم واشمئزازهم،
وتحميل الحزب
مسؤولية كل
ذلك من خلال توفير
الذرائع
لإسرائيل
لتوسيع
عملياتها
العسكرية
واعتماد
سياسة الأرض المحروقة
في مناطق
الجنوب، وهو
ما لم تألفه
سابقا بيئة
اهل الجنوب،
بعدما كان
"السحسوح" يلاحقهم
وتنقلب
مواقفهم
مباشرة رأساً
على عقب بعده.
ازاء ما تقدم،
تطرح الأوساط
المعارضة
سلسلة من التساؤلات
حول جدوى
الحرب
الحالية،
والنتائج التي
اسفرت عنها
وأبرزها: ما
الذي حققه
الجنوب من
المشاركة في
المواجهة وقد
احتلت اسرائيل
قراه ومدنه
وهجرت اهله؟
ولماذا وأين
الوطنية في
تقديم مصالح
إقليمية على
المصلحة
اللبنانية؟
وهل دعمت حقا
حروب الحزب
غصبا عن
الدولة واكثر
من نصف الشعب
اللبناني،
غزة وايران ومرشدها،
وكيف ذلك؟ وفي
مجال انزعاج
حزب الله من
تنامي
الأصوات
المعارضة،
تتحدث
الاوساط عن ان
الحزب بدأ
بتعقب
الموقعين على
نداءي صور والنبطية
وعمد الى
مصادرة منازل
من يعارضه، للسكن
فيها تمويهاً
وهربا من تعقب
اسرائيل. وتخلص
إلى القول ان
حالة من
الغليان الشعبي
والانقسام
السياسي
المتزايد
تسود بين
الجنوبيين في
شأن دور حزب
الله ومستقبل
العلاقة مع
إيران، بعدما
لم تقدم لهم
الا الحروب والويلات
ونشوة "فائض
قوة" اثبتت
انها لم تفد
بشيء سوى بالاستقواء
على اخوانهم
اللبنانيين،
بخاصة من
احتضنوهم
وفتحوا لهم
منازلهم في
وقت الشدة.فهل
يأتي زمن
المحاسبة بعد
انتهاء الحرب
ويستفيق من
تبقى من
مناصري حزب
الله من اضغاث
احلام تم
ترسيخها في
عقولهم؟
مكالمة
العاصفة:
إسرائيل
وواقع جديد في
لبنان ...بعد
تقارير عن
انتقادات
ترمب
لنتنياهو تل
أبيب تعرض
تقليص حزام
الأمن وتتمسك
بحقها في الطيران
والسيطرة
أمال
شحادة/انديبندت
عربية/03
حزيران/2026
بين
عشية وضحاها،
استيقظ رئيس
الحكومة الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو على
تقارير إعلامية
كشفت عن
تفاصيل
محادثته مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
بعد ساعات
قليلة من
إعلانه هو ووزير
دفاعه
يسرائيل كاتس
إيعازهما إلى
الجيش
الإسرائيلي
بقصف بيروت.
تفاصيل وضعت
نتنياهو أمام
حملة واسعة من
الانتقادات
والنقاشات
وحتى السخرية
للألفاظ التي
استخدمها ترمب
خلال
المحادثة
نتيجة
تهديدات
نتنياهو. ولكن
الأخطر من كل
هذا بالنسبة
إلى
الإسرائيليين
أن وقف النار
في لبنان يشكل
ضربة للجيش
ولتحقيق هدف
ضمان أمن سكان
الشمال، بل
إنه بحسب
مسؤولين يشكل
فرصة جديدة
لـ"حزب الله"
لتعزيز قدراته
وبناه
العسكرية. أما
نتنياهو وبعد
محادثته مع
ترمب وقبل
الكشف عن
تفاصيلها،
فخرج يؤكد أنها
كانت "مهمة"،
مشيراً إلى
أنه أصر على
وضع معادلة
بيروت تساوي
بلدات الشمال.
وقال رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
"تحدثت مع
الرئيس ترمب
وقلت له إنه
إذا لم يكف
’حزب الله‘ عن
مهاجمة مدننا
ومواطنينا
فإن إسرائيل
ستهاجم أهدافاً
في بيروت. موقفنا
هذا لا يزال
ثابتاً. في
الوقت نفسه،
سيواصل الجيش
الإسرائيلي
العمل كما هو
مخطط له في
جنوب لبنان".
هذه المعادلة
شدد عليها من
جديد وزير
الدفاع
يسرائيل كاتس اليوم
الثلاثاء،
بعدما تعرضت
الحكومة لهجمات
وحملات واسعة
ضد سياستها
وما سُمي
"خنوع نتنياهو
للرئيس ترمب
وبيع سكان
الشمال وأمنهم".
وخرج كاتس
يهدد، "حكم
الضاحية
وبيروت يعادل
حكم بلدات
الشمال في
إسرائيل. هذه
المعادلة
التي
وضعناها، أنا
ورئيس
الحكومة
وأوضحناها
للأطراف ذات
الشأن أكدنا
من خلالها أنه
إذا استمر قصف
الشمال،
فسنقوم
بمهاجمة معظم
الضاحية حيث
معقل ’حزب
الله‘ وهذا
يؤدي إلى نزوح
السكان،
بالتالي
الضغط على
الجماعة
وأيضاً على الحكومة
اللبنانية...
هذا الموقف
أوضحناه للولايات
المتحدة كما
أبلغت بذلك
الحكومة
اللبنانية". وزير
الدفاع
الإسرائيلي
شدد على أن
وقف إطلاق النار
لم يحدث داخل
لبنان،
قائلاً "لم
ولن يكون هناك
وقف للنار...
الجيش مستمر
في عملياته
وصولاً إلى
هدف تجريد
منطقة الليطاني
بأكملها من
السلاح لما
وراء الخط
الأصفر وكل
المنطقة التي
نسيطر عليها. مستمرون
في القتال".
ولعل تهديدات
نتنياهو
وكاتس المتعاقبة،
تحولت ضد
نتنياهو
بعدما كشف
موقع "أكسيوس"
عن الهجوم
اللاذع الذي
شنه ترمب على
نتنياهو
ووصفه
بالـ"المجنون"
و"ناكر
الجميل"، بل إن
مسؤولين
عسكريين في
الجيش
الإسرائيلي
كشفوا عن أن
تهديدات
نتنياهو
وكاتس بقصف
بيروت كانت
متسرعة وغير
مسؤولة وأدت
إلى إلغاء
العملية، على
عكس ما أعلن
ترمب أنه أعاد
الجنود ومن
كانوا في
طريقهم لقصف
بيروت ومنع
تصعيداً. فالجيش
الإسرائيلي
لم ينتظر حتى
محادثة ترمب والحديث
عن اتفاق وقف
نار بين طرفي
الحدود وأسرع
عسكريون
مسؤولون
للقول إن حديث
المسؤولين
أمس الإثنين
من دون تنسيق
يمثل
"تصريحات كاذبة
ولا تعكس
حقيقة الوضع".
ضرر كبير
المحلل
العسكري آفي
أشكنازي كان
أول من كشف عن
أن تصريحات
نتنياهو
وكاتس ألحقت
ضرراً كبيراً
بعمليات
الجيش
الإسرائيلي،
ولم تكُن
منسقة ولا حتى
متفق عليها مع
الجيش. ونقل
عن مسؤول
عسكري قوله إن
"مهاجمة
بيروت تتطلب
إعداد بنك
أهداف من أجل
ضرب مركز
الثقل التابع
لـ ’حزب الله‘
وإن الجيش كان
ينوي فعلاً
استهداف
قيادات الحزب
وكذلك غرف
عمليات ومقار
قيادة، لكن
التصريح
المشترك
لرئيس
الحكومة
ووزير دفاعه
أدى إلى إلغاء
الخطة
العسكرية
الرامية إلى
مفاجأة ’حزب
الله‘ وتوجيه
ضربة قاسية له
في مركز ثقله
في بيروت كونه
أضر بعامل
المفاجأة".
وأضاف
المسؤول
العسكري أن
"قادة ’حزب
الله‘ سارعوا
فور إطلاق
التهديد إلى
مغادرة
مواقعهم التي
كانوا
موجودين فيها
داخل بيروت
وغادر معهم كثير
من سكان
المنطقة،
بينهم ناشطون
لـ’حزب الله‘
من الرتب
الدنيا".
معارك مستمرة
وعلى
رغم إعلان
ترمب عن وقف
إطلاق النار،
استمر الوضع
الأمني
متجهاً نحو
التصعيد على
طرفي الحدود،
فالجيش
الإسرائيلي
واصل
عملياته، وفي جنوب
لبنان بدت
المعارك
محتدمة وأدت
إلى مقتل جندي
هو الثالث في
أقل من 24 ساعة
وجرح 10 في الأقل،
بينما بقي
الشمال
الإسرائيلي
في حال تأهب وقضى
السكان ساعات
المساء وصباح
اليوم داخل
الملاجئ
والغرف
الآمنة بعد
إطلاق ما لا يقل
عن 10 صواريخ
ومسيّرات من
لبنان. الجيش
الإسرائيلي،
الغاضب من
تجاوزه عبر التهديدات
التي أطلقها
نتنياهو
وكاتس، أعلن أنه
"لا يعرف ما هو
إطار وقف
إطلاق النار
الذي فرضه
الإيرانيون
على الرئيس
الأميركي
والذي فرضه
ترمب بدوره
على إسرائيل". وقال
أشكنازي "في
الجيش
الإسرائيلي
يدركون أن
اتفاقاً وفق
معادلات ’حزب
الله‘، أي
الهدوء مقابل
الهدوء، يشكل
فخاً بالغ
الخطورة. ومن
شأن اتفاق
كهذا أن يعيد
الواقع
الاستراتيجي
الذي كان
قائماً في
الشمال منذ
حرب لبنان
الثانية وحتى
الثامن من أكتوبر
(تشرين
الثاني) عام 2023،
عندما انضم
الحزب إلى حرب
طوفان
الأقصى". ونبه
إلى أن "القلق
الأكبر لدى
المؤسسة
العسكرية
يتمثل في أن
ضغوط ترمب على
نتنياهو بعد
تدخل إيران
جعل ’حزب الله‘ يخلق
سابقة خطرة،
إذ إن
المعادلة لم
تعُد مقتصرة
على الحدود
الشمالية
وحسب، بل تمتد
أيضاً إلى
مضيق هرمز".
تقليص حزام الأمن
وضمن
تقرير نشرته
صحيفة
"هآرتس"، جاء
أن الجيش
الإسرائيلي
لا يحقق من
توغل قواته في
جنوب لبنان
إنجازات
استراتيجية،
وإنما قتل
آلاف المدنيين
اللبنانيين
وعشرات
الجنود الإسرائيليين.
وبحسب
التقرير،
"فعلى رغم أن
’حزب الله‘
انسحب
تدريجاً من
المنطقة التي
استولت عليها
الفرقة
العسكرية 36،
رد على تقدم
قوات الفرقة
بتصعيد هجمات
المسيّرات
وشدتها.
ويعترفون في
الجيش بأنهم
يواجهون
صعوبة في
إيجاد حل دفاعي
وتكنولوجي
للمسيّرات
التي تستخدم
بواسطة ألياف
بصرية".وفي
إسرائيل،
عقدت مشاورات
عدة وجرت
بلورة
مقترحات
تساعد في
إيجاد حل في
لبنان خلال
مفاوضات
واشنطن، إزاء
حقيقة الوضع في
لبنان سواء
التحدي
المتزايد
لمسيّرات ’حزب
الله‘ والسقوط
شبه اليومي
للجنود بين
قتلى وجرحى
وخطر وصولها
إلى شمال
إسرائيل مع
انفجارها في
مواقع للجيش
وأخرى سكنية،
أو بحسب ما
يكرر عسكريون
وأمنيون أن
أيدي الجيش
مقيدة من قبل
واشنطن ولا
يستطيع العمل
لتحقيق هدف تقويض
وإضعاف
الجماعة
اللبنانية".
مشقة
دولة
"افتراضية"
وتفاوض دولة
"افتراسية"....تبدو
محادثات
واشنطن
المباشرة بين
لبنان وإسرائيل
برعاية
أميركا كأنها
صورة
سوريالية في
مشهد تراجيدي
رفيق
خوري/انديبندت
عربية/03
حزيران/2026
المفاوضات
ليست من أجل
لبنان وحده،
ولا عن مستقبله
وحده،
فاللعبة
الكبيرة هي
الصراع بين مشروعين
أكثر تعقيداً
من اختصارهما
بمطامع "إسرائيل
الكبرى"
وطموحات
"إيران
الكبرى". عام 2000
استعاد لبنان
جنوبه المحتل
إسرائيلياً
من دون تفاوض
ولا اتفاق.
حدث ذلك بقوة
المقاومة
وعوامل أخرى
بينها إحراج
سوريا لإخراجها
من لبنان كما
تصور رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
حينها إيهود
باراك، ثم في
عام 2026 صار من
الصعب أن
يستعيد لبنان
بالتفاوض أو
القتال ما أعادت
إسرائيل
احتلاله من
الأرض في حرب
"حزب الله"
لإسناد غزة ثم
إيران. وسبب
الصعوبة، على
رغم التسهيل
الأميركي، هو
ربط أي تقدم
في المفاوضات
بسحب السلاح
من "الحزب"
المتمسك به
والذي يتحدى
الدولة في أن
تجرؤ على
تنفيذ ما
قررته وبقي
على الورق. ومن
هنا تبدو
مفاوضات
واشنطن
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل برعاية
أميركا كأنها
صورة
سوريالية في
مشهد تراجيدي.
همس دبلوماسي
في الخارجية
الأميركية والبنتاغون،
وصخب عسكري
على الأرض. من
يفاوض ليس من
يقاتل، وسط
تولي تل أبيب
التفاوض
والقتال.
المفاوض، وهو
الدولة،
يطالب بما يريده
المقاتل
الرافض
للتفاوض: وقف
النار، وانسحاب
الاحتلال،
وعودة
الأسرى،
وإعادة
الإعمار، لكن
الوفد
الإسرائيلي
رفض طلبه وقف
النار والانسحاب
قبل سحب
السلاح، وهو
عاجز عن إجبار
"الحزب" على
وقف النار كما
عن تنفيذ ما
تنتهي إليه
المفاوضات. والمقاتل
عاجز عن منع
الجيش
الإسرائيلي
من احتلال مزيد
من الأرض، على
رغم مقاومته
المقلقة
للعدو. وبهذا
المعنى، فإن
المفاوضات
التي تتحكم
بها حرب ضد
إرادة لبنان
تكاد تكون
مفاوضات بين
"دولة
افتراضية" لم
يجد رئيسها
جوزاف عون
بداً من
المبادرة إلى
مغامرة
التفاوض
المباشر
والخيار
السياسي
و"دولة افتراسية"
دمرت الجنوب
ومحت كثيراً
من معالم بلداته،
ولا شيء يوحي
أنها تنوي
الانسحاب
الكامل.
وليس التفاوض، في
أي حال، سوى
جزء من لعبة
أكبر من لبنان
وإسرائيل
وإيران و"حزب
الله" وبقية الأذرع
الإيرانية
الأيديولوجية
المسلحة. ولا
رفض "الثنائي
الشيعي"
التفاوض
المباشر سوى
رفض لما هو
أبعد، وخوف من
التحولات الإقليمية
والدولية
المتسارعة
منذ حرب غزة
ولبنان وسقوط
النظام
السوري وحرب
إيران، فالمنطقة
ليست في عام 1948
ولا في
المرحلة
الأولى من لاءات
الخرطوم بعد
هزيمة 1967: "لا
تفاوض، لا
صلح، لا
اعتراف". وما
كانت تسمى
"دول الطوق"
الأربع ذهبت
إلى
المفاوضات
المباشرة،
مصر والأردن
في معاهدتي
سلام مع
إسرائيل،
سوريا فاوضت
مباشرة وعلى
مستويات
عالية أيام
الأسد الأب
والابن من أجل
السلام،
وفاوضت سوريا
الجديدة
برئاسة أحمد
الشرع على
ترتيبات
أمنية، لكن
حسابات معينة
حالت دون
الاتفاق،
ولبنان فاوض
مباشرة
مرتين، ولم
يكن ممنوعاً
من التفاوض
تحت الوصاية
السورية بل من
التوصل إلى
اتفاق مع
إسرائيل قبل
سوريا. ذلك
أن حرب
الإسناد هي
الجبهة
الأمامية على
المتوسط في
حرب إيران. والمفاوضات
ليست من أجل
لبنان وحده،
ولا عن مستقبله
وحده،
فاللعبة
الكبيرة هي
الصراع بين
مشروعين أكثر
تعقيداً من
اختصارهما
بمطامع
"إسرائيل
الكبرى"
وطموحات
"إيران
الكبرى"، والذي
كسر اللعبة
التقليدية هو
اللاعب الكبير
الرئيس
دونالد ترمب،
فلا من السهل
تصور أي رئيس
أميركي
جمهوري أو
ديمقراطي
يقرر مثل ترمب
بالشراكة مع
بنيامين
نتنياهو
الذهاب إلى حرب
على إيران،
ولا من الصعب
على صناع
السياسة في
عواصم
المنطقة
والعالم أن
يكونوا على
يقين من أن
"إزالة
إسرائيل" هو
شعار في
ترسانة إيران
التي لا تريد
ما هو أبعد من
"حال حرب"
مستمرة مع
الكيان
الصهيوني من
أجل استخدام
قضية فلسطين
جواز مرور إلى
العالم
العربي على
الطريق
لتحقيق
المشروع
الإقليمي
للجمهورية
الإسلامية.
ايران
ورّطت لبنان
في حروب
كلّفته
المليارات:
التعويضات
على عاتقها!
لارا
يزبك/المركزية/03
حزيران/2026
المركزية-
تطالب إيران
الولايات
المتحدة بتعويضات
عن
الدمار الذي
حل بها جراء
الضربات
الأميركية
عليها،
وتشترط تضمين
أي اتفاق بين
الطرفين، هذا
البند. "نحن في
لبنان، نطالب
الجمهورية
الاسلامية بالأمر
نفسه"، تقول
مصادر سياسية
سيادية لـ"المركزية".
فعلى طهران أن
تدفع هي،
تكاليف الحرب
التي ورّطتنا
فيها عبر "حزب
الله" في ٢ آذار
الماضي.
مسؤولون في
الحزب قالوها
علنا، ولم
يخفوا هذه
الحقيقة
"فتحنا
الجبهة
الجنوبية ثأرا
لمقتل المرشد
علي خامنئي".
أما الدولة اللبنانية،
فلم تُستشر أو
تُسأل،
وأُخذت ومعها
الشعب
اللبناني،
مخفورين إلى
حربٍ لم يختاراها
ولا ناقة لهما
فيها ولا جمل.
إيران إذا،
عبر ذراعها في
لبنان،
أقحمتنا في
مغامرة أفقدتنا
الأرضَ
والبشر
والحجر وأيضا
الاقتصاد. وقد
قُدّرت
الخسائر
الاقتصادية
المباشرة وغير
المباشرة
للحرب
الأخيرة
بأكثر من 20
مليار دولار،
مع تكلفة
يومية تتجاوز
27 مليون دولار. وتتوزع
هذه التكلفة
الهائلة،
التي فاقمت الانهيار
السابق، على
قطاعات
رئيسية عدة.
على
أي حال، نحن
لا نطالب
ايران
بالتعويض عن الحرب
التي فُتحت
لإسنادها،
فحسب، تتابع
المصادر. فـ"أفضال"
فصيلها
العسكري،
كثيرة على
البلاد. للتذكير،
الحزب جرّنا
إلى حرب مدمرة
عندما قرر
إسناد حماس. قبلها
بسنوات، وفي
العام ٢٠٠٦
تحديدا، فتح
حربا على
إسرائيل.
وبينهما، قرر
الذهاب
للقتال في سوريا،
وصدّر
الكبتاغون والارهاب
الى الدول
العربية
والخليجية،
فابتعدت هذه
العواصم التي
لطالما
اعتُبرت أسرة
لبنان،
والرئة التي
يتنفس منها،
عنه.. هذا الأداء
الكارثي كلّف
لبنان ولا
يزال المليارات..عليه،
تضيف
المصادر،
المطلوب من
ايران، وهي
الجهة التي
يأتمر بها
الحزب مباشرة
ويأخذ منها
"ماله وسلاحه
ومأكله
والملبس" كما
كان يجاهر
أمينه العام
السابق حسن
نصرالله، أن
تعوّض على
لبنان
الخسائرَ
التي حلّت به،
بسببها. على
أي حال،
الأدلة على
مشاركة ايران
بالمباشر، في
ادارة الحرب
الاخيرة مِن
قلب لبنان،
كثيرة. فكوادر
الحرس الثوري
كانوا
يتنقلون بين السفارة
الإيرانية
والفنادق
اللبنانية
أحيانا،
والجبهات
حينا،
للإشراف على
دقائق المعركة
وتزويد الحزب
بالتوجيهات،
وقد اصطادتهم
إسرائيل هنا
وهناك.. وبما
أن ايران فتحت
الحرب من
لبنان
وأدارتها من
لبنان ايضا،
هي مسؤولة
اذا،
وبالمباشر،
عن نتائجها
الفادحة، وعن
النكبة التي
حلت بلبنان،
جراءها.
انطلاقا من
هنا، تقول
المصادر،
ولأن إيران لن
تساهم في
تحرير الجنوب
- وقد رأينا
أنها لم تتمكن
لا من الردع ولا
من الدفاع ولا
من التصدي ولا
من حماية قياداتها
حتى، خلافا
لكل البطولات
التي كانت تبيعها
لناسها طوال
الاعوام
الماضية- فإن
عليها أن
تتكفّل بدفع
كل تكاليف
الحرب، وأن تعوّض
على لبنان
الخسائر التي
ألحقتها به
ماديا، على أن
تأتي هذه
الأموال عبر
قنوات دولية أممية،
بعد ان ترفع
الدولة
اللبنانية
شكوى ضدها
متضمنة ملفا
كاملا
متكاملا
معززا بالشواهد
والبراهين،
عن دور ايران
التدميري في
لبنان، إلى
المحافل
الأممية.. اما
الأذى
المعنوي والسيادي،
الذي تسببت به
للبنان
واللبنانيين،
فكل أموال
الدنيا لن
تعوّضه، تختم
المصادر.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
بدء
الرياضة
الروحية
السنوية
للمطارنة الموارنة
برئاسة الراعي
المركزية/03
حزيران/2026
بدأت
في الصرح
البطريركي في
بكركي
الرياضة الروحية
السنوية
للمطارنة
الموارنة في
لبنان وبلدان
الانتشار
برئاسة
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
والتي تستمر
لغاية ظهر يوم
السبت القادم
في السادس من
الجاري
وتختتم بالقداس
الإلهي،
وسيتولى
الإرشاد فيها
المدبر العام
في الرهبانية
الأنطونية
الأب ميشال انطون
خوري. وبعد
الصلاة
المشتركة،
كانت للبطريرك
الراعي كلمة
ترحيب
بالاساقفة
والأب خوري
قال فيها:"
نأمل أن تكون
هذه الرياضة
الروحية
مباركة علينا
جميعا، وهي
ضرورية بحد
ذاتها لأنها
مناسبة
لتهيئة
دخولنا إلى
أعمال السينودوس
التي ستبدأ
يوم الاثنين
المقبل في
الثامن من
الجاري". وشكر
الراعي الأب
خوري على
توليه
الإرشاد في
هذه الرياضة
منوها بدوره
الفعال في
الرهبنة والكنيسة.
التطورات
ومسار
التفاوض في
اتصال بين
عون ومستشار
الأمن القومي
البريطاني
المركزية/03
حزيران/2026
تلقى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون اتصالاً
هاتفياً من
مستشار الأمن
القومي
البريطاني
جوناثان
باول، تناول
التطورات
الأمنية والعسكرية
في لبنان
ومسار
التفاوض
وأكّد باول
لرئيس
الجمهورية
وقوف
بريطانيا إلى
جانب لبنان
ودعم خياراته
السياسية
لحفظ الأمن
والاستقرار
في البلاد.
واكد
نائب رئيس
الحكومة
السابق الياس
المر على
أهمية
المفاوضات
المباشرة
التي تعقدها الدولة
اللبنانية
ممثلة
بفريقيها
السياسي والعسكري
مع إسرائيل في
الولايات
المتحدة الأميركية،
مشددا على ان
لا مشكلة في
هذا النوع من
التفاوض
"طالما هناك
رجال وطنيون
يفاوضون" وواصفا
اللجنة
العسكرية
المفاوضة
بانها "اكبر
ضمانة
للبنان".وشدد
على انه اذا
لم تكن الدولة
موجودة على
طاولة
المفاوضات،
فان غيرنا يأخذ
المكاسب التي
يمكن ان تتحقق
وليس لبنان. موقف
الرئيس المر
جاء بعد
زيارته قبل
ظهر اليوم قصر
بعبدا حيث
استقبله رئيس
الجمهورية
وعرض معه لاخر
التطورات في ضوء
المفاوضات المباشرة
الجارية في
العاصمة
الأميركية بين
لبنان
وإسرائيل
التي تستكمل
اليوم. وبعد
اللقاء، صرح الرئيس
المر للصحافيين
فقال: "كان
موضوع البحث
الأساسي في
الاجتماع مع
رئيس
الجمهورية اليوم
الوضع في
الجنوب
والاعتداءات
الإسرائيلية
التي تحصل
عليه وعلى
شعبنا واهلنا
والقرى فيه
وعلى جميع
اللبنانيين
والجيش اللبناني.
ان هذا
الموضوع يحظى
بأهمية
أساسية وكبيرة
لدى فخامة
الرئيس، وفي
الوقت نفسه،
هناك مفاوضات
تعقد في
اميركا مع
الدولة
اللبنانية ممثلة
بالفريق
السياسي
والفريق
العسكري". أضاف:
"الموضوع
الذي اريد
التشديد عليه
اليوم في ضوء
ما نسمعه من قبل من يخون
او يشكك في
كيفية حصول
التفاوض، هو اننا
في حرب مع
إسرائيل
ولسنا بحالة
تفاوض لنتحدث
كما في السابق
حيث كان هناك
اسرى
للمقاومة لدى
الإسرائيليين
وحصل تفاوض
بواسطة
الالمان
وغيرهم
لايجاد حل للموضوع.
يمكن ان يحصل
تفاوض غير
مباشر من خلال
الالمان لحل
موضوع مرتبط
بشق مهم جدا
لكنه يعتبر
محصورا نسبة
للوضع الذي
نعيشه اليوم.
نحن في حالة حرب
ولبنان كله في
حالة حرب مع
إسرائيل
وشعبنا مهجر
على الطرقات. وكما
رأينا منذ
يومين جنّب
فخامة الرئيس
البلد وبيروت
كارثة كبيرة
جدا. اننا
نشكك بمن؟
بالدولة
اللبنانية
لانها تفاوض؟ باللجنة
العسكرية؟ لقد عشت
مع الجيش
تقريبا تسع
سنوات، ولا اشك
بتفريط أي
عسكري ولا
قيادة الجيش
بشبر من ارض
لبنان. لا بل
بالعكس، فان
اكبر ضمانة
للبنان وجود
لجنة عسكرية
تفاوض باسمه،
لان هؤلاء
الضباط
يمثلون كل
الشعب
اللبناني
الذي
يقف وراء
المؤسسة، وهم
والمؤسسة
العسكرية دفعوا
دما على ارض
لبنان في كل
المحطات التي
مر بها البلد منذ العام 1969
وحتى يومنا
هذا".
وقال:"اني
مرتاح اكثر ان
هناك لجنة
عسكرية تفاوض
اليوم لاني اعرف
ان هذه
المفاوضات
تكون قاسية،
وتعرف اللجنة
ان تقول لا
وان تحافظ على
كل شبر لانها
تعرف كم
ان هذه
"اللا" مهمة
لوحدة الجيش
والوطن، وكم
ان"النعم"
التي تقولها
باستطاعتها
ان تحصن البلد
والوطن
والجنوب
وأهله. ولهذا
السبب، فان
التفاوض مع
فريق نحن بحرب
معه هو شيء
طبيعي، وكل الدول
تفاوض بعضها
البعض. ايران
تفاوض
اميركا،
وأميركا تفاوض
ايران لايجاد
حل للحرب.
وايران تقول
عن اميركا
الشيطان
الأكبر، وهي
تجلس معها على
طاولة
مفاوضات لحل
مشكلة الحرب.
حسنا، ايران
تقول الشيطان
الاكبر
ومسموح لها
بالتفاوض ويجب
ومن الضروري
ان تفاوض،
ولبنان في حرب
ضروس عليه منذ
اشهر او منذ
سنتين حتى
اليوم ممنوع ان
يفاوض؟
حسنا مع من
يفاوض؟ هل يضع
فريقا في
الوسط ليفاوض
مع
الإسرائيلي
عنه؟ على أي
أساس؟ اليس
لدينا ثقة
برجالاتنا
السياسيين
الذين
يفاوضون
وبخاصة
العسكريين؟ بل
بالعكس،
فليرفضوا او
يوافقوا على
بنود على
طاولة
المفاوضات،
كي نعرف انه
تم الاتفاق او
رفضت بنود
استراتيجية
واساسية
لبلدنا. لهذا
السبب
التفاوض
المباشر ليس
مشكلة طالما
هناك رجال
وطنيون
يفاوضون باسم
لبنان". وختم:
"هذا ما أحببت
ان أقوله وانا
متفائل كثيرا
لانها للمرة
الأولى يصادف
وجود لبنان
على طاولة
رئيس جمهورية
اميركا،
وللمرة
الأولى يصادف
وجود رئيس
جمهورية لبنان
وبقدر ما هو
بحاجة للدعم
الأميركي والوساطة
الأميركية
لحل مشاكلنا
في لبنان بقدر
ما اميركا هي
أيضا بحاجة
لرئاسة
الجمهورية والمؤسسات
اللبنانية من
رئاسة مجلس
وحكومة لتتمكن
من تحقيق
الأهداف التي
تهمها في
المنطقة. لهذا
السبب يجب ان
نستفيد من هذا
الظرف ونحصّل
قدر
استطاعتنا
لبلدنا، من
وقف لاطلاق
نار، لانسحاب،
لاعادة اسرى،
لاعادة
اعمار،
لتنقيب عن
الغاز، لخلق
فرص عمل في
الجنوب،
لتسليح الجيش.
وكل ذلك
يستطيع رئيس
اميركا
باتصالاته والمونة
والعلاقات
التي لديه
والمصالح
الموجودة مع
دول الخليج
وغيرها ان
يؤمنها
للبنان. واذا
لم تكن الدولة
موجودة اليوم
على الطاولة،
فان غيرنا
يأخذ هذه
المكاسب وليس
نحن." أبو
الحسن:
واستقبل
الرئيس عون
أمين سر "اللقاء
الديمقراطي"
النائب هادي
أبو الحسن
وعرض معه الأوضاع
العامة في
البلاد وآخر
المستجدات لا
سيما
المتعلقة
بالمفاوضات
ووقف إطلاق
النار . وتم
خلال اللقاء
كذلك، البحث
في مسألة
إنمائية مهمة
تتعلق بإقامة
مشروع للطاقة
البديلة لقرى
وبلدات منطقة
المتن الأعلى
والمناطق المجاورة
ضمن حرم سد
القيسماني،
على ان تبدأ الخطوات
العملية
المتعلقة
بالتمويل
والإجراءات
المطلوبة في
اقرب وقت
ممكن. ادانة
الهجمات على
الكويت
والبحرين: على
صعيد آخر، دان
رئيس
الجمهورية
الهجمات
الإيرانية
على أهداف مدنية
في الكويت
والبحرين
واستهداف
مطار الكويت
الدولي،
معتبرا انها
تشكل
انتهاكاً لسيادة
البلدين
الشقيقين
وخرقاً
لمبادئ
القانون الدولي.
واكد الرئيس
عون على تضامن
لبنان مع الكويت
والبحرين،
داعياً إلى
تجنيب
المنطقة تبعات
هذه الهجمات
لخفض التصعيد.
لبنان
يدين
الهجمات
الإيرانية
على الكويت
والبحرين.. إنتهاك
صارخ لسيادة
البلدين
جنوبية/03 حزيران/2026
أدان
الرئيس
اللبناني
جوزف عون
اليوم الأربعاء،
الهجمات
الإيرانية
التي استهدفت
منشآت مدنية
وحيوية في
الكويت
والبحرين،
بما في ذلك
مطار الكويت
الدولي،
واصفاً إياها
بالانتهاك
الصارخ
لسيادة
البلدين
والمخالفة
لمبادئ
القانون
الدولي.وأعرب
عون عن تضامنه
الكامل مع المنامة
والكويت،
داعياً إلى
ضبط النفس
لتجنيب المنطقة
تبعات هذا
التصعيد
الخطير. وتأتي
الإدانة
اللبنانية
بالتزامن مع
إعلان الكويت رسمياً
عن مقتل شخص
وإصابة آخرين
جراء الضربات
الإيرانية،
التي ألحقت
أضراراً
مادية بالغة
بمطارها
الدولي وأدت
إلى تعليق
حركة الملاحة
الجوية
مؤقتاً، في
وقت نجحت فيه
الدفاعات الجوية
الأميركية
والبحرينية
في التصدي
لهجمات
مماثلة
بالصواريخ
والمسيّرات
فوق الأجواء
البحرينية.
وجاء هذا
القصف
الإيراني عقب
إعلان الجيش
الأميركي ليل
الثلاثاء عن
استهداف
ناقلة نفط
كانت تحاول
الإبحار نحو
ميناء إيراني
خرقاً للحصار
المفروض من
واشنطن،
وتبعه رد أميركي
بشن ضربات على
“محطة تحكم
أرضية عسكرية”
تابعة لطهران
في جزيرة قشم.
ويُشكل تبادل
إطلاق النار
العنيف هذا
اختباراً
قاسياً لقرار
وقف إطلاق
النار الهش
الذي أُعلن
عنه في 8 نيسان/أبريل
الماضي، بعد
حرب
أميركية-إسرائيلية
ضد إيران
استمرت لأكثر
من شهر، حيث
تشهد المنطقة
منذ ذلك الحين
غارات
أميركية
متكررة على أهداف
إيرانية،
يقابلها
استهداف
طهران لمواقع
في منطقة
الخليج.
«خيبة
الردع وبازار
المقايضة»..
تململ حاد
في بيئة حزب
الله: لماذا
عُزلت
الضاحية
وتُرِك
الجنوب ينزف
وحده؟
جنوبية/03 حزيران/2026
أعاد
التفاهم
الميداني
الأخير الذي
أعلنه الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، وجاء
بموافقة حزب
الله، الهدوء
النسبي
والتطمين
والتحييد
لضاحية بيروت
الجنوبية،
لكنه في
المقابل فجّر
بركاناً من
التساؤلات
المريرة
والشعور
المتنامي
بالخذلان لدى
أهالي وجماهير
جنوب لبنان.
فبينما
حُيّدت
العاصمة وضاحيتها،
تُرِك الجنوب
ينزف وحيداً
خارج أولويات
الحماية،
ليواجه آلة
التدمير
الإسرائيلية
المستمرة في
قضم القرى
والبلدات
غداة الحديث
عن المعادلة
الجديدة.
«معادلة
كاتس» وفصل
المسارات
الميدانية
كشف
وزير الدفاع
الإسرائيلي يسرائيل
كاتس صراحةً
عن أبعاد
التنسيق مع رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
والجيش
لإرساء معادلة
جديدة تبنتها
واشنطن
وأبلغت بها
حكومة لبنان،
وتقضي
بالتعامل مع
ضاحية بيروت
الجنوبية
كمعقل لحزب
الله تماماً
كما يتم التعامل
مع بلدات
الشمال
الإسرائيلي؛
بحيث إن أي استهداف
لشمال
إسرائيل
سيقابله
إخلاء كامل
وضخم وضارب
للضاحية
الجنوبية.
وفيما التزم
حزب الله
التزاماً
تاماً
بالمعادلة
الموضعية،
وامتنع عن شن
أي هجمات
صاروخية عبر
الحدود منذ يوم
الاثنين،
استغلت
إسرائيل هذا
الانكفاء الميداني
لتواصل حرب
الإبادة
والتغلغل في
قضاء النبطية
والقطاعين
الشرقي
والغربي.
ووجّه الجيش الإسرائيلي
إنذارات
عاجلة لسكان
مدينة النبطية
لمغادرتها
فوراً، ونشر
قواته في
مواقع استراتيجية
جنوبي
المدينة،
وتوّج
عملياته بالسيطرة
الميدانية
على قلعة
الشقيف التاريخية.
وأسفرت
الغارات
الجوية
العنيفة
والقصف
المدفعي لجنوب
لبنان عن
ارتقاء أربعة
شهداء على
الأقل في
بلديتين، في
وقت خففت فيه
إسرائيل
جزئياً القيود
في مناطقها
الشمالية،
وسمحت للمستوطنين
بالعودة إلى
العمل
والدراسة
بناءً على الأمان
الذي منحه
التفاهم
الأخير
لبلداتهم. في
المقابل
اكتفى حزب
الله بإطلاق
قذائف مدفعية على
القوات
الإسرائيلية
قرب قلعة
الشقيف ومركبات
عسكرية جنوبي
النبطية، دون
أي تصعيد صاروخي
عابر للحدود
يحمي القرى من
التدمير الممنهج.
تململ
الحاضنة
الشعبية
وتصاعد
النقمة ضد حزب
الله
في ظل هذا
المشهد
القاتم، برز
السؤال
الأكثر حضوراً
وجرأة في
مجالس
الجنوبيين النازحين:
لماذا تُرِك
الجنوب
اللبناني
ينزف وحده؟
وفي جولة
استطلاعية
أجراها موقع
«سكاي نيوز
عربية» بين
أبناء الجنوب
المقيمين
مؤقتاً على
أرصفة بيروت
وفي مراكز
نزوحها،
انكسر جدار
الصمت الطويل
وتصاعدت نبرة
الغضب والإحباط
والتململ غير
المسبوق داخل
البيئة والحاضنة
الشعبية التي
طالما تغنت بـ
«معادلات
الردع»،
وتلخصت آراء
الأهالي
المحتقنة في
النقاط التالية:
غياب
النواب
والمسؤولين:
عبّر
أبو حسن (62
عاماً)، من
إحدى قرى قضاء
بنت جبيل، عن
مرارته
قائلاً: “كنا
نسمع طوال
سنوات شعارات
تربط أمن
الجنوب
بمعادلات
الردع، لكن ما
حصل جعلنا
نشعر بأننا
تُرِكنا
وحدنا نواجه
مصيرنا”. ولدى
سؤاله عن نواب
حزب الله في
المنطقة،
أجاب بغضب: “لم
نرَ أحداً
منهم.. خسرنا
منازلنا
وأرزاقنا
وقرانا
دُمِّرت، فمن
يتحمل اليوم
مسؤولية ما
وصلنا إليه؟”.
مأساة
بلا مقابر
وسقوط
الشعارات:
عبّرت
فاطمة، وهي أم
لثلاثة
أبناء، عن حجم
النقمة
الشعبية
بالقول: “الغضب
يتزايد بين
الأهالي بسبب
استمرار
المعاناة من
دون أفق واضح
للعودة أو
إعادة
الإعمار. لا
منازل بقيت في
بلداتنا
الجنوبية ولا
حتى مقابر، عن
أي مقاومة
يتحدثون؟
هناك شعور
جارف بأن
الجنوب لم يعد
أولوية في
الترتيبات السياسية
والأمنية
الحالية”.
المسؤولية
المباشرة عن
قرار الحرب:
حمّل
علي (55 عاماً)
حزب الله
المسؤولية
الأساسية
والمباشرة
عما جرى،
مؤكداً: “قرار
الدخول في هذه
المواجهة
كانت له نتائج
كارثية على
القرى
الجنوبية.
والناس اليوم
تسأل بمرارة
إن كان أحد من
قادة الحزب قد
حسب مسبقاً
حجم الخسائر
الكارثية
التي سيتكبدها
المدنيون دون
الحصول على أي
ضمانات تحميهم
أو تعوضهم”.
الجنوب
كـ «ورقة
مقايضة» في
بازار
المصالح
لم
تقتصر النقمة
على الجوانب
الإغاثية
والخدماتية،
بل تعدتها إلى
قراءة سياسية
شعبية تشعر
بالمرارة من
سلوك القيادة
السياسية
للحزب؛ حيث
عبّرت غادة
(من بلدة
حدودية
مختلطة) عن
إحساس عام
بالمهانة،
مؤكدة أن الناس
تريد إجابات
واضحة عمّا
حدث وعن
مستقبل عائلاتهم
بعد أن سويت
بلداتهم
بالأرض
لمصلحة تحييد
مناطق أخرى.
واختصر
نبيل (40 عاماً)
الحالة
الراهنة
بقوله: “هناك
قناعة تتردد
اليوم بقوة في
المجالس
الشعبية بين
النازحين بأن
الجنوب
أُبرِم عليه
تفاهم مجتزأ،
وبِيع في بازار
المصالح
والتسويات
السياسية
والأمنية
الكبرى
لحماية
العاصمة
وضاحيتها”.
وأضاف أن
المواطن
العادي في
البيئة
الجنوبية
سقطت لديه
الشعارات
الكبرى، ولم
يعد يهتم بها
بقدر اهتمامه
ببيته وأرضه
المفقودة
ومستقبل
أولاده الذي
بات مجهولاً
وسط ضبابية
المشهد
السياسي.
في
المحصلة، يجد
أبناء الجنوب
أنفسهم اليوم أمام
واقع ميداني
وسياسي شديد
القسوة؛ فالتفاهمات
الجزئية التي
أمّنت سماء
الضاحية والعاصمة،
أسقطت في
الوقت نفسه
معادلة “وحدة
الجبهات”
الداخلية،
وتركت القرى
والبلدات
الحدودية مكشوفة
وحيدة تحت آلة
الدمار
الإسرائيلية.
هذا التمييز
في مستويات
الحماية ولّد
شرخاً عميقاً
وشعوراً
جارفاً
بالخذلان لدى
الحاضنة
الشعبية،
التي باتت على
قناعة بأن
أراضيها وأرزاقها
تحولت إلى
ورقة مقايضة
في بازار التسويات
الكبرى،
ليبقى
المواطن
الجنوبي وحده
من يدفع
الفاتورة
الأقسى للحرب
دماراً
ونزوحاً وضياعاً
للمستقبل.
العلامة
علي الأمين:
المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل
مهمة لوقف
شلال الدم ...قال
إن الدولة
اللبنانية
والشعب
يدفعان ثمن
حرب لم يقررا
الدخول فيها
الرياض: قناة العربية/03
حزيران/2026
قال المرجع
الشيعي
العلامة علي
الأمين،
الأربعاء، إن
الدولة
اللبنانية
والشعب
يدفعان ثمن حرب
لم يقررا
الدخول فيها،
مؤكداً أن
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل
مهمة لوقف
شلال الدم،
ومشيراً إلى
أن هناك صوتاً
شيعياً
رافضاً لجعل
الطائفة في
مواجهة الدولة
اللبنانية.
وأضاف في حوار
مع قناة "العربية"
و"الحدث" أنه
كان هناك
دائماً صوت
شيعي رافض
لاختطاف
الطائفة
الشيعية،
مؤكداً أن "ارتهان
حزب الله
للقرار
الإيراني
متجذر منذ
نشأته".وأشار
إلى أن الدولة
اللبنانية
اتخذت قرار
التفاوض،
ووحدها
مسؤولة عن
حماية الشعب،
منوهاً بأن
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل مهمة
لوقف مسلسل
التدمير
والتهجير. وفي
سياق حواره مع
"العربية"
و"الحدث"،
قال العلامة
علي الأمين،
إن نتائج
الحروب
معروفة.. قتل
وتدمير
وتهجير، وقد
دفع لبنان ثمن
الحرب الجارية
على أرضه،
ومازال يدفع
بشكل شبه يومي
هذا الثمن
دماً ودماراً
ونزوحاً
وتهجيراً في
حرب غير
متكافئة، ولم
يكن للدولة في
لبنان وشعبه
قرار في
اتخاذها
والدخول فيها.
وعن أهمية
مفاوضات
السلام بين
إسرائيل
ولبنان، قال
إن أهميتها
تكمن في "وقف
شلال الدم في
شعبنا، ووقف
مسلسل
التدمير
والتهجير
وعودة
النازحين من
أهلنا إلى
ديارهم، وقد
اتخذت الدولة
اللبنانية قرار
التفاوض، وهي
المسؤولة
وحدها عن
حماية شعبها
وصيانة
أرضها". وعن
أسباب رفض حزب
الله المفاوضات
مع إسرائيل
ومحاولاته
عرقلتها، قال
الأمين لأن
الحزب لم يرجع
إليها في
اتخاذه قرار
دخوله في
الحرب، ويريد
أن يكون هو
المؤثر في
طريقة
إيقافها كما
كان له ذلك
عند الدخول فيها
تحت شعار
"إسناد غزة"
مرة، وأخرى
تحت شعار
"المساندة
لإيران
والثأر لها". وأشار إلى
أن ارتهان حزب
الله للقرار
الإيراني يعود
إلى نشأته،
"فهو منذ
تأسيسه كان
بوقاً لإيران،
وقد عبر عن
هذا الارتباط
الأيديولوجي
بالنظام
الإيراني
سياسة وثقافة
في مناسبات
عديدة، وأنه
مطيع لولاية
الفقيه".
الشرق
الأوسطنواف
سلام: نواجه
تصعيداً
خطيراً..
والمفاوضات مع
إسرائيل
الأقل كلفة
على لبنان وعن
دوره كمفكر
ورجل دين شيعي
له مكانة
كبيرة في دعم
القرارات
الحكومية في
نزع سلاح حزب
الله وتسليمه للجيش
وبسط نفوذ
الدولة
اللبنانية،
قال العلامة
السيد علي
الأمين إن
"الصوت
الشيعي الآخر
الرافض
لاختطاف
الطائفة
الشيعية
وجعلها في
مواجهة
الدولة
اللبنانية
كان موجوداً
منذ البداية،
وكان يدعو
ولايزال إلى
قيام الدولة
اللبنانية،
وصعود الجيش
اللبناني إلى
الجنوب، ونحن
قد رفضنا
التدخل
الخارجي
الإيراني
وغيره منذ
ثمانينيات
القرن
الماضي، وقد
حصلت في تلك
الفترة
مظاهرات
شعبية من
الطائفة
الشيعية في
الجنوب ضد
التدخل
الإيراني،
لكن الدولة اللبنانية
لم تحتضن
الرأي الآخر
المدافع عنها
والمطالب
بها". وأضاف:
"كان هذا
الانتماء اللبناني
هو مطلب
عموم الطائفة
الشيعية
اللبنانية،
ومازال. وقد
أعلنا عن
رأينا في
ضرورة قيام
الدولة بتنفيذ
قراراتها
السيادية
ببسط سلطتها
على كامل الأرض
اللبنانية،
وأن تكون هي
المرجعية الوحيدة
في قضايا
الأمن والسلم
والحرب وفي كل
الشؤون التي
تتولاها
الدول في
شعوبها وأوطانها".وأشار
علي الأمين
إلى أنه "قد
بدأ الشعور
بخطورة
السياسة التي
يعتمدها
الفريق الذي
يقود الطائفة
الشيعية،
وبدأت تظهر أصوات
جديدة داعية
إلى الإصلاح
وتغيير هذه
السياسة التي
أضرت
باللبنانيين
عموماً
وبالطائفة
الشيعية
خصوصاً،
لاسيما في
وطنها لبنان وفي
حضنها
العربي".
فرنسا
تحضّ دولاً
أوروبية على
مساعدتها في
"حماية أمن
لبنان"
رئيس
الوزراء
الفرنسي كشف
أن باريس وضعت
3 سيناريوهات
لملء الفراغ
الذي سيخلفه
انتهاء مهمة
قوة
اليونيفيل
الأممية
الرياض: العربية.نت
والوكالات/03
حزيران/2026
حضّ
رئيس الوزراء
الفرنسي سيباستيان
لوكورنو
الأربعاء
"دولاً
أوروبية" على
"مساعدة"
فرنسا في
"حماية أمن
لبنان" بعد خروج
قوة الأمم
المتحدة لحفظ
السلام
"اليونيفيل"
بنهاية العام
2026، وسط مخاوف
من فراغ أمني.
يأتي ذلك في
حين باتت
إسرائيل تحتل
جزءً من الجنوب
اللبناني،
ويطالب لبنان
ببديل من قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
"اليونيفيل"
التي ينتهي
تفويضها في 31
ديسمبر (كانون
الأول).
الإثنين،
أوصى الأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش
بالإبقاء على
قوات أممية في
لبنان، لكن
الطرح قد
يواجَه برفض
أميركي
وإسرائيلي.وقال
لوكورنو أمام
مجلس النواب الفرنسي،
رداً على سؤال
لرئيس كتلة
النواب الاشتراكيين
بوريس فالو:
"تضع فرنسا
منذ الآن على
الطاولة
عرضاً لوسائل
عسكرية تتيح
وضع تصوّر
لتفويض جديد.
هل تكون قوة
فصل؟ لا أعلم..
على كل حال، إنه أمر
يجب تحديده". وأضاف أنه
في حال عدم
توافر بديل
أممي، يمكن
طرح مقترحات
أخرى، على
غرار نشر قوة
تابعة
للاتحاد الأوروبي.وقد
أعربت
إيطاليا
وفرنسا
وإسبانيا، وهي
من أبرز
المساهمين في
"اليونيفيل"،
عن رغبتها في
الإبقاء على
قوات في
لبنان. وأضاف
رئيس الوزراء
الفرنسي:
"تجنّباً
لهذا الفراغ
(الأمني)،
قدّمت فرنسا
بالفعل هذا
العرض" واضعةً
"سيناريوهات
عدة". وأوضح أن
السيناريو
الأول هو
تشكيل قوة
يبلغ عديدها 5500
عنصر، فيما
السيناريو
الثاني يتمثل
في قوة قوامها
نحو 3000 عنصر،
أما
السيناريو
الثالث فهو
لقوة يناهز
عديدها 2000 عنصر. وتابع:
"سنفعل ذلك مع
الشركاء
الأوروبيين"،
لأننا "كنا في
بعض الأحيان
وحدنا في هذه
القضية. لحسن
الحظ كان الإيطاليون
موجودين. لكن
على دول
أوروبية أخرى
أن تكون حاضرة
بشكل أكبر في
الخطوط
الأمامية
لمساعدتنا في
حماية أمن
لبنان".
وتعهّد
لوكورنو
أيضاً
بـ"زيادة المساعدات
الإنسانية
للبنان إلى
ضعفين أو ثلاثة
أضعاف خلال
الأسابيع القليلة
المقبلة"،
داعياً
إسرائيل إلى
"إنهاء هذه
الحرب وإنهاء
الاحتلال غير
المشروع". في
الأثناء،
تتواصل
الضربات
بالرغم من
وعود أميركية
بالتهدئة، مع
مواصلة
دبلوماسيين
لبنانيين
وإسرائيليين
الأربعاء
مسار المحادثات
في واشنطن. وشهدت
الجبهة
اللبنانية
التي فتحت في
الثاني من
مارس (آذار)
بين إسرائيل
وحزب الله على
خلفية الحرب
في إيران،
تصعيداً
كبيراً خلال
الأيام
الماضية مع
مواصلة الجيش
الإسرائيلي
تقدمه في جنوب
لبنان،
ووصوله إلى
قلعة الشقيف
الاستراتيجية،
وهو أعمق توغل
له منذ العام
2000، تاريخ
انسحابه من
لبنان بعد 18
عاماً من
الاحتلال. وبلغ
عدد القتلى في
لبنان 3468 منذ
بداية الحرب،
فيما نزح أكثر
من مليون من
مناطقهم بحسب
السلطات. وبلغ
عدد القتلى
في صفوف الجيش
الإسرائيلي 27.
كريم
سعيد في
المجلس
الاقتصادي
والاجتماعي:
لا يمكن لأي
معالجة
مصرفية أن
تنجح في ظل
دولة لا تموّل
نفسها بنفسها
وبصورة سليمة
ومستدامة
المركزية/03
حزيران/2026
عربيد: لضرورة
حماية حقوق
المودعين
وإقرار قانون
إعادة
الانتظام
المالي
عقد
المجلس
الاقتصادي
والاجتماعي
والبيئي لقاءً
حواريًا
وتشاركيًا مع
حاكم مصرف
لبنان السيد
كريم سعيد. عربيد:
وفي كلمته،
أشار رئيس المجلس
الاستاذ شارل
عربيد إلى
أهمية
التعديلات
المرتقبة على
مشروع قانون
إعادة
الانتظام المالي
واسترداد
الودائع،
وأثرها
علىمسار المعالجة
المالية
والاقتصادية.
وأكد
عربيد ضرور
حماية حقوق
المودعين
وإقرار آليات
استرداد
الودائع
فيضوء
التطورات الأخيرة
للمشاريع
الإصلاحية
المطروحة.وتطرّق
عربيد إلى
أهمية إعادة
تنشيط
التسليف
للقطاع الخاص
كمدخل لتحفيزالنمو
والاستثمار
واستعادة
الدورة
الاقتصادية،
كما الانتقال
التدريجي
مناقتصاد النقد
الورقي
(الكاش) إلى
اقتصاد أكثر
اعتماداً على
المدفوعاتالرقمية
والخدمات
المالية الحديثة.
سعيد:
بدوره،
قال حاكم مصرف
لبنان، في
كلمته: "حضرة
الرئيس،
الصديق
السيدشارل
عربيد، السادة
الأعضاء
المحترمون،
أيها السيدات
والسادة،
أتحدث إليكم
اليوم لا بلغة
الخطاب العام،
بل
بصراحة
الشرح المهني
المسؤول والتوصيف
الصريح الذي
تفرضه هذه
اللحظة. لقد
مضت ست سنوات
منذ أن أصبح
الانهيار
المالي/
المصرفي
أمراً لا يمكن
إنكاره. ست
سنوات من
الشلل
والتعطيل والحروب،
ومن الضغوط
اليومية
الآتية من كل
اتجاه: من
الدولة، ومن
مجلس النواب،
ومن المصارف،
ومن صندوق
النقد
الدولي، وقبل
كل شيء، من المطالبات
المحقّة
للمودعين
الذين
ائتمنوا هذا
النظامعلى
جنى أعمارهم. أود أن أضع
اليوم أمامكم
عرضاً
منهجياً
يتناول تشخيص
الأزمة،
والحلول
المقترحة،
والإطار التشريعي
المطلوب،
والجدول
الزمني
الواقعي،
إضافةً إلى
الحقائق
الأساسية
التي لا يمكن لأي
معالجة أن
تنجح من دون
الانطلاق
منها.
2) الأزمة
– ماهيتها وكيف
حصلت؟
إن
الأزمة
المالية/
المصرفية في
لبنان هي، من الناحية
التقنية،
«أزمة نظامية»
بكل ما للكلمة
من معنى، وقد
جرى توصيفها
على هذا النحو
من قبل العديد
منالخبراء
محلياً
ودولياً، كما أقرّ
بها مؤخراً
صندوق النقد
الدولي. فالمسألة
لا تتعلق
بتعثر مصرف
واحد، أو حتى
عدد من
المصارف، بل
بانهيار
متزامن للقدرة
المالية
للدولة،
وللمركز
المالي
لمصرف
لبنان،
ولسيولة
القطاعالمصرفي،
ولثقة
المواطنين،
بحيث أصبحت كل
هذه العناصر
تغذي بعضها
البعض وصولاّ
الى انهيار
شامل. والحقائق
الأساسية في
هذا السياق لا
تحتمل أي
تجميل: • نحو 80
مليار دولار
من الخسائر في
القطاع
المصرفي، أُودِعت
بمعظمها من
قبل المصارف
لدى مصرف لبنان.
• تخلّف
الدولة عن
سداد سندات
اليوروبوندز
في آذار 2020،
بالتوازي مع
انهيار
قيمةسندات الخزينة
بالليرة
اللبنانية
التي كانت
تساوي ضعف
قيمة سندات
اليوروبوندز.
• انهيار
سعر صرف
العملة
الوطنية
بأكثر من 98%،
وظهور أسواق
موازية تعمل
خارج الأطر
الشرعيّة.
• ست سنوات
من الشلل ، من
دون قانون
لإعادة الهيكلة،
أو خطة تعافٍ،
أو
مسارإصلاحي واضح.
• حرب عام 2024
التي أضافت
مزيداً من
الدمار إلى ما
كان قائماً،
ثم الحرب
الدائرةاليوم
في العام 2026.
كيف وصل بنا
المطاف إلى
هنا؟
لقد
قام النموذج
المالي الذي
اعتمده لبنان
بعد الحرب
الأهلية على
"سلسلة
متواصلة من
عمليات إعادة
التمويل غير
المستدامة":
فقد استقطب
تثبيت سعر
الصرف
وارتفاع
معدلات
الفائدة ودائع
اللبنانيين
في الداخل وفي
الاغتراب إضافةً
الى الودائع
الإقليمية؛
ثم أُعيد
تدوير هذه الأموال
عبر المصارف
إلى مصرف
لبنان، ومن
خلال مصرف
لبنان إلى
الدولة التي
كانت تعاني
عجزاً مالياً
متكرراً. وكان
هذا النموذج
قابلاً
للاستمرار
فقط طالما
بقيت
التدفقات
الداخلة تفوق
التدفقات الخارجة.
لكن مع اهتزاز
الثقة في عام
2019، جاء
الانهيار
سريعاً
وشاملاً.
وزادت
الإخفاقات من
حدة الأزمة
وتعقيداتها: حكومات
متعاقبة
تعاملت
معالخزينة
العامة
دون مسؤولية
أو مساءلة ؛
وبيئة رقابية
أتاحت اللجوء
إلىالهندسات
المالية فيما
كانت المخاطر
النظامية
تتراكم؛
وغياب للتدقيق
المستقل
ولرقابة
فاعلة؛ فيما
لم يكن الفساد
ظاهرة
هامشية، بل كان
في صلب
المنظومةنفسها.
3)
مبدأ
المساءلة
منذ
يومها الأول
في تولي
مهامها
بتاريخ 4 نيسان
2025، أعلنت
الإدارةالجديدة
لمصرف لبنان
أن هذه الأزمة
هي أزمة
نظامية، ولم
يكن الهدف إعفاءأي
طرف من
مسؤولياته. لقد
أكدنا بوضوح
أن الدولة
ومصرف لبنان
والمصارف
التجارية
يتحملون
مسؤولية
الأزمة
المالية/
المصرفية،
وأن عليهم
جميعاً أن
يتحملوا
أعباء معالجتها.
وقد أصرّينا
على هذا
التوصيف
انطلاقاً من
ضرورة التحلي
بالدقّة
التقنيّة،
لأن التشخيص هو
الذي يحدد
العلاج. لقد
قرأ كل طرف في
هذا الموقف ما
يناسبه، ولم
يكن ذلك
يعنينا. فنحن
لا
نتخذالمواقف
لإرضاء
أي طرف، بل
لتحديد
الوقائع كما
نراها.
فمسابقات
الشعبيةهي من
شأن
السياسيين،
وليست من شأن
التكنوقراط كمسؤولي
البنك
المركزي. إن
مهامنا من
الحاجب الى
الحاكم لا
تتأثر بقرار
أو مقال ، أو
موقف عام أوخاص
أو تهديد أو
ترغيب،
فالرقيب
الوحيد على مصرف
لبنان هو
القضاء. إن
الاعتراف
الرسمي
بالطبيعة
النظامية لهذه
الأزمة، سواء
من قبل
مصرفلبنان أو
من قبل صندوق
النقد
الدولي، لا
يبرّئ أحداً
من المسؤولية.
فالدولة
ومصرف لبنان
والمصارف
التجارية تتحمل
جميعها حصصاً
متفاوتة من
المسؤولية،
كلٌّ بحسب
دوره
ومساهمته في
نشوء الأزمة. وما
يتيحه الإطار
النظامي لهذه
الأزمة هو توفير
"أساس عادل
لتوزيع
الأعباء"،بما
يضمن ألا تقع
كلفة
المعالجة
بالكامل على
المودعين،
وهم في الوقت
نفسهالطرف
الأقل
مسؤولية عن الأزمة
والأكثر
تضرراً من
نتائجها. وهذا
ليس مجرد مبدأ
مالي، بل هو
واجب أخلاقي وأساس
العدالة
الاجتماعية. وهو
الموقف الذي
التزم به مصرف
لبنان، علناً
وباستمرار،
منذ اليوم
الأول.
4)
الدروس
المستفادة من
الأزمات
العالمية –
ولماذا يختلف
لبنان
تزخر
التجارب
الدولية
بسوابق
وأمثلة جديرة بالدراسة.
فلكل أزمة
أسبابها
الخاصة،
وأطرافها
المسؤولة،
والعبر التي
ينبغي
استخلاصها
منها. لكن
اسمحوا لي أن
أقول بوضوح:
"إن الأزمة
اللبنانية
تختلف
اختلافاً
جوهرياًعن
جميع تلك الأزمات"،
وهذه الحقيقة
بالغة
الأهمية عند تحديد
المسؤوليات
ووضع الحلول.
ففي معظم
الحالات، كان
القطاع الخاص
هو من أشعل
شرارة الأزمة.
أما في
لبنان، فقد
كان القطاع
العام هو نقطة
الانطلاق. في
قبرص مثلاً
(2012-2013)، انكشف
الاقتصاد على
نحو مفرط وغير
محسوب على
الديون
السيادية
اليونانية.
وعندما
أُعيدت هيكلة
الدين
اليوناني،دخلت
قبرص في أزمة
حادة. وأعقب
ذلك تطبيق
آلية الـ (Bail-in)التي
أثارت الكثير
من الجدل،
لكنها كانت
مؤلمة
وحاسمة، وتمت
معالجة
الأزمة خلال
ثلاثسنوات.
العبرة:
إن المعالجة
الجذرية
والسريعة
تؤدي إلى
التعافي
بصورة أسرع
منالاستنزاف
التدريجي
والممتد.
أما
في آيسلندا (2008)،
فقد انهارت
المصارف التي
بلغ حجمها نحو
عشرة أضعاف
الاقتصاد
الوطني تحت
وطأة الإقراض
الدولي
المضاربي. وكان
ردّ فعل
السلطات
الآيسلندية
لافتاً: تُركت
المصارف
المتعثرة
تواجه
مصيرها،
وحُمِيَ
المودعون
المحليون،
وأُحيل
المسؤولون إلى
القضاء. وقد
انتهى الأمر
بسجن ستة
وعشرين
مصرفياً. وجاء
التعافي أسرع
من جميع الدول
التي اختارت
برامج الإنقاذ(bailouts)
المكلفة.
العبرة: إن
المساءلة
ليست خياراً،
بل ركيزة
أساسية في أي
عملية إصلاح.
أما
اليونان (2010-2018)،
فقد عاشت
عقداً كاملاً
من التقشف
نتيجةسياسات
مالية غير
منضبطة،
أُخفيت
تداعياتها
خلف ممارسات
محاسبية
كانمن شأنها
أن تثير إعجاب
أمهر محترفي
الخدع.
وكان
الإصلاح
يُوعَد به
باستمرار،
لكنه كان يُؤجَّل
باستمرار
أيضاً.
العبرة:
إن الخلل
السياسي لا
يؤخر التعافي
فحسب، بل
يتحول بحد
ذاته إلىأزمة.
أما لبنان،
فأين يندرج
ضمن هذا
التصنيف
للأزمات؟
في الحقيقة، لا
يندرج ضمن
أيٍّ منها.
ففي
جميع الحالات
التي
استعرضناها،
كانت الخطيئة
الأصلية قد
ارتكبها
القطاع
المصرفي التجاري
فيما اكتفت
الدولة، على
الرغم من أوجه
القصورالتي
شابت
ممارساتها،
بدور المنقذ
في نهاية
المطاف. أما
في لبنان، فقد
كانت الدولة
بسبب التهوّر المالي
والإستدانة
الشرسة
والممنهجة هي
اللاعب
الرئيسي في
هذه المأساة
الوطنية،
فيما
أصبح سائر
المستفيدين
والمشاركين
فيها إما
وكلاء أساسيّين
كمصرف لبنان
أو
شركاءفعليّين
كالمصارف
التجاريّة. فالأزمة
اللبنانية لم
تولد في مهد
القطاع الخاص،
بل كانت أزمة
بدأها القطاع
العام، وتمت
هندستها على
مدى عقود
لتمويل عجز
مالي مزمن
وهيكلي،
منخلال آلية
تنم عن قدر
كبير من اللامبالاة
بالمخاطر: فقد
اقترضت
الدولة منمصرف
لبنان
بالليرة
اللبنانية
وبالدولار
الأميركي
بأسعار فائدة
ما كان
ينبغيلأي
دولة أن تدفعها؛
وعرض مصرف
لبنان على
المصارف
التجارية عوائداستثنائية
لقاء توظيف
أموالها
لديه؛ وقبلت
المصارف،
بدافع السعي
إلى
الربحالمفرط.
أما
الجهة
الناظمة
والرقابية،
أي مصرف لبنان،
فلم يؤدِّ
دوره المسؤول
ومهامها
الاحترازيّة،
بل لعب دور
«الوسيط
المالي»،
فسهّل التعامل
بين دولة
تفتقر إلى
الانضباط
المالي وقطاع مصرفي
كان
حاضراً
للاستفادة من
هذا الواقع،
فيما كانت
المخاطر
النظامية
تتراكم إلى أن
بلغت مستويات
كارثية.
لقد
كانت المؤشرات
التحذيرية
موجودة. وقد
أطلقها اقتصاديون
مستقلون، كما
أصدرتها
وكالات
التصنيف الائتماني.
لكن تلك
التحذيرات لم
تصدر عن
مصرفلبنان،
ولا عن وزارة
المالية، ولا
عن وزارة
الاقتصاد،
ولا عن جمعية
المصارف
ولمتلقَ
الآذان
الصاغية، لأن
عدداً كبيراً
من الأطراف
كان يحقق
مكاسب ماليةكبيرة.
أما
المودعون — من
معلمين
ومهندسين
ومهنيين ومتقاعدين
عسكريين
ومدنيين
عائلات
اغترابية
كانت ترسل
أموالها إلى
الوطن — فلم يكونوا
شركاء في هذه
العمليّة،
خاصة صغار
ومتوسطي
المودعين، بل
كانوا الوقود
الذي أبقتها
قائمة. وعندما
انفجر
المحرك، طُلب منهم
تحمّل تبعات
الحطام.
إن
هذا التفاوت
في المسؤولية
يشكل الأساس
الأخلاقي
والقانوني
لموقفمصرف
لبنان من مبدأ
توزيع
الأعباء.
فالدولة
تتحمل
المسؤولية
الأساسية.
ويتحمل
مصرف لبنان
مسؤولية تكاد
تضاهي وتنافس
مسؤولية
الدولة،
نتيجةإخفاقه
في أداء دوره
كجهة ناظمة رقابية
على القطاع
المصرفي،
وكمصرف
للدولة يلتزم
مقتضيات الرصانة
المالية. كما
تتحمل
المصارف
التجارية،
التي استفادت من
هذا الوضع
وحققت مكاسب من
خلاله،
مسؤولية لا
يجوز لها التهرب
منها تحت ستار
الادعاء
بأنها كانت
مرغمة بسبب
ضيق
الإمكانيات
المتاحة
للإستثمار في
الخارج أو
مجرّد أداة
ماليّة أو
وسيط متجرّد بين
المودعين
والمصرف
المركزي أو
الدولة.
أما
المودعون،
فلا يتحملون
أي مسؤولية
مباشرة بل هم
ضحايا هذا
الانهيار.
5) هيكلية
المعالجة
إن
التعافي
يتطلب العمل
على خمسة
مسارات
متزامنة، لا
بصورة
متسلسلة بل
بالتوازي:
1. التحديد
الواضح
للخسائر
إجراء
تدقيق شامل في
حسابات مصرف
لبنان ونشر نتائجه
كاملة،
بالتوازيمع
تقييمات
مستقلة ومعتمدة
دولياً لجميع
المصارف التجارية.
فلا يمكن لأي
خطة أن تكتسب
المصداقية من
دون هذه الركيزة
الأساسية. إذ
لابد أولاً من
تحديد حجم
العجز المالي
بدقة قبل
توزيع
المسؤوليات والأعباء.
2. إعادة
هيكلة القطاع
المصرفي
تصنيف
جميع المصارف
ضمن ثلاث
فئات: مصارف
قابلة لإعادة
الرسملة،ومصارف
تحتاج إلى
إعادة هيكلة،
ومصارف
تستوجب
المعالجة أو
التصفية
المنظمة.
ويجب
أن تتولى هذه
المهمة "هيئة
مستقلة لمعالجة
أوضاع
المصارف"،
تتمتع
بصلاحيات
قانونية
واضحة،
ومحصنة من
التدخلات
السياسية، وتعمل
وفق مهلزمنية
محددة وملزمة.
3. إعادة
حقوق المودعين
– الركيزة غير
القابلة للتفاوض
توفير
حماية الى
أقصى حد ممكن
من السيولة مع
أولوية
للمودعين
الصغار
والمتوسطين.
واعتماد
آليات
لاسترداد جزء
من حقوق كبار
المودعين من
خلال مزيج
منالمدفوعات
النقدية والسندات
المالية ABS))،
والمساهمات
الرأسمالية
حيثما كانذلك
مناسباً (Bail-in)
.
وذلك
ضمن جداول
زمنية واضحة .
ولن
يؤيد مصرف
لبنان أي خطّة
تُحمّل
المودعين
العبء الأكبر
لخسائر
لميتسببوا به.
وللإيفاء
بالتزاماته
في إطار سداد
الودائع،
سيعمل مصرف
لبنان على
تسييل جميع
الأصول التي
يملك صلاحية
التصرف بها
وبيعها، بما
في ذلك حصصه
وأسهمه في
الشركات
العاملة من
دون استثناء،
ومعظم محفظته
العقارية التيراكمها
على مرّ
السنوات،
بالإضافة إلى
محفظته من
الأوراق
المالية، بما
فيهاسندات
اليوروبوندز. كما تشمل
هذه الجهود
جميع الديون
المستحقة
لمصرف لبنان
على الدولة،
والمثبتة في
سجلاته والخاضعة
للتدقيق
والمصادقة.
وسيتم
ذلك بما يضمن
توفير أقصى
قدر ممكن من
الموارد والإمكانات،
بما يمكّن
مصرف لبنان من
تحمّل حصته من
المسؤولية
المالية في
معالجة هذه
الأزمة
والمساهمة في
إيجاد حل عادل
ومستدام لها.
4. إعادة
هيكلة الدين
السيادي
يجب معالجة
التعثر الذي
وقع في عام 2020 من
خلال تسوية
تفاوضية
تستند إلى
مبدأ تكافؤ
المعاملة
واستدامة الدين
العام.
ويشكل
ذلك شرطاً
أساسياً
لاستعادة
الثقة التي
تتيح للبنان
العودة
إلىالأسواق
المالية،
والدين
السيلدي يشمل
الـEurobonds
وسندات
الخزينة
بالليرةاللبنانية.
5. الإصلاح
المالي
لا
يمكن لأي
معالجة
مصرفية أن
تنجح أو تستمر
في ظل دولة لا
تمول نفسها
بنفسها وبصورة
سليمة
ومستدامة.
ويشمل
ذلك إصلاح المؤسسات
العامة،
وتعزيز إدارة
الإيرادات،
وترشيد كتلة
الأجور في
القطاع
العام،
وإلغاء أشكال
الدعم ذات
الدوافع
السياسية.
فمصرف
لبنان لا
يستطيع طباعة
الاستقرار المالي.
بل
إن مسؤولية
تحقيقه تقع
على عاتق
الدولة من
خلال حسن الإدارة
والحكم
الرشيد. وفي
هذا السياق -
قامت الحكومة
الحالية
مشكورة
والمجلس
النيابيبالإصلاحات
التالية:
• أُقرت
تعديلات
قانون السرية
المصرفية في
عام 2025.
• أُقرت
قانون إعادة
هيكلة
المصارف، وهو
يخضع حالياً
لمراجعة إضافية
بناءً على طلب
صندوق النقد
الدولي، وسيُعاد
إقراره
بصيغته
النهائية
خلال عام 2026.
• كما أحالت
الحكومة
مشروع قانون
الانتظام المالي
واسترداد
الودائع (FSDR)
إلىمجلس
النواب، وهو
مشروع سيشهد
نقاشاً طويلاً
وحاداً، إلا
أنني أتوقع
إقرارهفي
نهاية عام 2026 أو
مطلع عام 2027.
6)
الجدول
الزمني –
بواقعية
ووضوح
لن
أقدّم الوهم
المريح
المتمثل
بالتعافي السريع.
ما
سأعرضه هو
تصور واقعي،
مع التأكيد أن
كل محطة فيه
تبقى مشروطة
بتحقق ما
يسبقها، وأن
كل تأخير هو
خيار يدفع
المودعون
ثمنه في
نهايةالمطاف. ينبغي
أن تمتد
المرحلة
الأولى، أي
مرحلة
الاستقرار،
على عامي
2026 و2027. وتشمل
استكمال
التدقيقات
الجنائية
والمالية، وإقرار
الإطار
التشريعي
الأساسي،
وإطلاق عملية
تصنيف
المصارف،
والتوصل إلى
برنامج مع صندوق
النقد
الدولي،
والبدء
بإعادة جزء من
حقوق صغار
المودعين. هذه
ليست أهدافاً
طموحة فحسب،
بل تمثل الحد
الأدنى
المطلوب
لإثبات الجدية.
أما خلال
الفترة
الممتدة بين
عامي 2027 و2028،
فيجب أن تبدأ
عملية
إعادةالهيكلة
بصورة فعلية:
تصنيف
المصارف
ومعالجة
أوضاعها،
وتسوية الدينالسيادي،
وتحقيق تقدم
ملموس في
المؤشرات المالية
العامة،
والرفع
التدريجيللقيود
على حركة
الرساميل مع
عودة الثقة. وستكون
هذه المرحلة
الأصعب،
نظراً
لتعقيداتها
التقنية،
وحساسياتها
السياسية،
وحاجتها إلى
إرادة سياسية
مستدامة لم
يُظهرها لبنان
حتى
الآنبالقدر
الكافي، لكنه
لا بد أن يجدها.
أما بين عامي 2028
و 2030، فإذا ما
نجحت المراحل
السابقة،
يصبح
الانتقالإلى
الوضع
الطبيعي
أمراً ممكناً.
فعندها يمكن
استعادة
وظيفة
الائتمان،
واسترجاع
القدرة على
النفاذ إلى
الأسواق،
وتوسيع نطاق
إعادة حقوق
المودعين،
وإرساء إطار
نقدي مستدام.
وعندها يعود لبنان
إلى العالم،
لا بوصفه قصة
تحذيرية، بل
بوصفه دولة
قرر تأخيراً
أن تحكم نفسها
بنفسها. لا شيء
من ذلك حتمي. لكن
كل ذلك ممكن
التحقيق. والمسافة
بين هاتين
الحقيقتين
اسمها الإرادة
السياسية
والادارة
الرشيدة
للمالالعام – من
قبل الدولة
ومصرف لبنان.
7)
الاقتصاد
الموازي –
مكافحة تبييض
الأموال
وتمويل
الإرهاب
واللائحةالرمادية
لا
يمكن لأي
رواية صادقة
لهذه الأزمة
أن تتجاهل "الاقتصاد
الموازي"،
بما يشمله من
تدفقات غير
مشروعة،
وعمليات
تبييض أموال،
وممارسات فساد
ساهمت في
اختراق
النظام
المالي
اللبناني
وإضعافه. إن
وجود لبنان
على اللائحة
الرمادية
لمجموعة
العمل المالي
(FATF) لا
يقتصرأثره على
السمعة فحسب.
فهو
يقيّد علاقات
المراسلة
المصرفية،
ويرفع كلفة
المعاملات
المالية،
ويوجه
رسالةإلى العالم
مفادها أن
لبنان لا يزال
عاجزاً عن ترسيخ
مكانته كقناة
مالية موثوقة
وشفافة. ومنذ
نيسان 2025، اتخذ
مصرف لبنان
سلسلة واسعة من
الإجراءات،
شملت
الإعتماد
على شركات
متخصصة في
مكافحة
"الإقتصاد
الأسود" كـK2 Integrity
ووضعت أدوات
متطورة لرصد
العمليات المالية،
وتعزيز
متطلبات اعرف
عميلك (KYC)
وإجراءات
العناية
الواجبة
المعززة،
وتطبيق
متطلبات
الشفافية
المتعلقة
بالمستفيد الحقيقي،
وتحسين نوعية
تقارير
العمليات
المشبوهة بصورة
ملموسة،
وتعزيز
التعاون مع
مجموعة العمل
المالي (FATF)
ومجموعةالعمل
المالي
لمنطقة الشرق
الأوسط وشمال
أفريقيا (MENAFATF)
ومجموعةإيغمونت.
الاقتصاد
الموازي في
لبنان ليس
ظاهرة هامشية.
فكل
دولار
يُتداول خارج
النظام
الرسمي لا يساهم
في الإيرادات
العامة، ولا
في الاستقرار
المالي، بل
يزيد من هشاشة
النظام الاقتصادي
والمالي. وفي
هذا الإطار،
أطلق مصرف
لبنان،
بالتنسيق الوثيق
مع وزارتي
الماليةوالعدل،
عملية تدقيق
جنائي تتولى
تنفيذها شركة Alvarez & Marsal، والتي –
خلافاً لما
روّجه بعض
المشككين من شائعات،
وتجاوزاً
لما يطلب
القانون
الصادر عام 2024 –
تتمتع بنطاق
عمل أوسع
بكثير من مجرد
مراجعة
الأموال التي
دفعها مصرف
لبنان بناءً
على طلب
الحكومات
السابقة لتمويل
برنامج الدعم.
وسيُغطي
هذا التدقيق
كل قرش تم
دفعه من قبل
مصرف لبنان أو
تم تسهيلدفعه
عبره خلال الفترة
الممتدة من
تشرين الأول 2019
وحتى نهاية
عام 2023. ويشمل
ذلك، على سبيل
المثال لا
الحصر،
برنامج
الدعم، كما
يغطي الأموال
المحولة إلى
المصارف عبر
التحويلات الدولية،
والأموال
المدفوعة
بالنيابة عن الدولة.
وتُعد هذه
العملية
المرحلة
الثانية من
مهمة التدقيق
الأصلية التي
أوكلت إلىشركة
Alvarez & Marsal، والتي
كانت مرحلتها
الأولى قد
كُلّفت بها وزارةالمالية،
وقد قدّم
خلالها مصرف
لبنان جميع
البيانات
والمعلومات
المطلوبة،
وفقاً لماأكدته
الشركة
رسمياً. ويأتي
هذا التدقيق،
وليكن ذلك
معلوماً
للجميع ومأخوذاً
في الاعتبار،
في إطار
الالتزام
الثابت وغير
القابل
للمساومة من
قبل مصرف
لبنان بمبادئ
الإفصاح
والشفافية
والمساءلة.
إنّ إخراج
لبنان من
اللائحة
الرمادية
يشكل
أولويةأساسية،
لأن لبنان لا
يستطيع أن
يؤدي دوراً
موثوقاً في
النظام
المالي
العالميما لم
يحقق هذا
الهدف.
8)
أموال الفساد
– الثروة
المنهوبة
إذا
كان تمويل
الإرهاب
يشكل تهديداً
خطيراً، فإن
أموال الفساد
لا تقل
خطورةعنه، بل
قد تكون أكبر
حجماً وتفشياً.
والأخطر من ذلك
أنّ
الفساد
يحظى في
لبنان بقبول
اجتماعي مبطّن.
فنحن نُجالس
ونُسامر
ونُدعى إلى
مناسبات ونشارك
في أفراح
وأتراحأشخاص
كانوا في صلب
منظومة الفساد،
سواء أدركنا
ذلك أم لم
ندركه، وغالباما ندركه
وننكره
لأنفسنا قبل
الآخرين. ونتعامل
مع الفساد إما
بلامبالاة
عقلانية، أو
باشمئزاز
عابر، لكن من
دون أننرتقي
إلى مستوى
الرفض الحاسم
الذي يحوله
إلى قضية
وطنية جامعة. أما
في مصرف
لبنان، فإننا
نعتبر هذه
المعركة من
ضمن
أولويتنا،
وسنخوضهاحتى
النهاية. فنحن
نتحدث عن
أموال
استُخرجت
بصورة منهجية
من مصرف
لبنان، ومن
المؤسسات
العامة، ومن
العقود الحكومية،
على مدى عقود
طويلة، ثم
حُوِّلت إلى
الخارج أو
أُخفيت داخل
هياكل مالية
معقدة ومغلقة.
إن الأمر
لا يتعلق
بفساد محدود
أو عابر. بل
بسرقة كبرى
استهدفت
الشعب
اللبناني
ومصرفه
المركزي
ومودعيه. لقد
بلغت الأموال
التي غادرت
لبنان في
الأشهر
المحيطة
بأحداث تشرين
الأول2019
مليارات الدولارات.
بعضها كان
مشروعاً في
غياب الـ Capital Control وكثيراً
لم يكن.
بعضٌحوّله
مستثمرون أو
مودعون مميّزون
أو مصرفيون
وبعضه للأسف
مسؤولون
فيالدولة وفي
مصرف لبنان. ويتعاون
مصرف لبنان
بصورة كاملة
مع السلطات القضائية
اللبنانية،
ويضعبتصرفها
كل ما يجيزه
القانون من
معلومات
وتحليلات
مالية دعماً
لأي
ملاحقاتقضائية.
كما نتعاون مع
سلطات قضائية
أجنبية في
سويسرا
وفرنسا وألمانيا
وLichtenstein
واللكسنبورغ
والمملكة
المتحدة
وغيرها من الدول
التي
تشهدإجراءات
قضائية
مرتبطة بأموال
لبنانية
محولة بصورة
غير مشروعة.
وأود
أن أكون
واضحاً في هذا
المجال: إن أي
أموال يتم
استردادها من
خلال هذه
الإجراءات
تعود
للمودعين. فهي
ليست مورداً
للدولة يمكن
إعادة توجيهه
أو التصرف
به.
9) الخاتمة
حضرة
الرئيس،
أعضاء المجلس
الموقّرون أيها
السيدات
والسادة، إن
الأزمة التي
نعيشها اليوم
لم تكن نتيجة
ظرف عابر، ولن
يكون الخروج
منهانتيجة
إجراء واحد أو
عام واحد أو
أعوام قليلة. إنها
تتطلب جُهداً
جدّياً ومساءلةً
واسعة
وإصلاحاً
جذرياً. وحين
تتوافر هذه
العناصر،
يصبح التعافي
ممكناً،
وتصبح
استعادة حقوقالمودعين
وإعادة بناء
الدولة
والقطاع المالي
أهدافاً
قابلة
للتحقيق.
فالطريق واضح،
والخيارات
صعبة لكن
معروفة، وما
ينقصنا ليس
المعرفة،
بلالإرادة.
عربيد اكد
خلال جلسة نقاش
مع حاكم مصرف
لبنان ضرورة
حماية حقوق
المودعين واقرار
قانون اعادة
الانتظام
المالي سعيد اكد
بان الأزمة في
لبنان
"نظامية": لا
يمكن لأي معالجة
مصرفية أن
تنجح أو تستمر
في ظل دولة لا
تمول نفسها
بنفسها
وبصورة سليمة
ومستدامة. وكان
قد حضر اللقاء
رئيس لجنة
الاقتصاد النيابية
النائب فريد
البستاني
وحضور عدد من
النواب: نقولا
صحناوي، طوني
فرنجية، فيصل
الصايغ، امين
شري، ميشال
الدويهي،
وضاح صادق، الياس
حنكش ورازي
الحاج، كما
حضر مدير
المجلس الاقتصادي
والاجتماعي
الدكتور محمد
سيف الدين،
رئيس جمعية
تجار بيروت
نقولا شماس،
ورئيس الرابطة
المارونية
المهندس
مارون الحلو،
ورئيس مجلس
إدارة
المؤسسة
العامة
لتشجيع
الاستثمارات
في لبنان
"إيدال" د.
ماجد منيمنة،
ونائب رئيس
هيئة الأسواق
المالية د.
محمود جباعي.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 03 حزيران /2026
شارل
شرتوني
إعادة
الإعمار يجب
أن تسحب من ال
٣٠ مليار
دولار
المصادرين من
عائدات النفط
الايراني.
الموضوع على
رأس
أولوياتنا،
نظام الملالي
بدو يدفع كلفة
تدمير بلدنا.
شارل
شرتوني
دولة
حزب الله
الارهابية
التي دمرت
دولة القانون التي
استكملت ما
بدأ به
التحالف
اليساري- الفلسطيني
في السبعينات.
شهادة
المحاميين
نبيل الحلبي ومحمد
صبلح حول
الصراع بين
حزب الله
والحركات
الأسلامية
السنية
واستعمال
الجيش اللبناني
كرديف وكغطاء
لحزب الله
يظهر كيف جرى
تدمير الدولة
وتحويلها إلى
امتداد
لسياسة السيطرة
الشيعية في
البلاد.
مراجعة الڤيديو
الملحق.
ندين
بركات
الدولة
العميقة:
امتداد
لجمهورية
الفساد في عهد
جوزاف عون -
اجهزة وتجار
مخدرات
والنسوان وقضاء
وغطاء سياسي …
بالمقدمة،
قصة الكلب
والحراسة
كانوا لادغار
لاوندس
ادغار
عيّنه جوزاف
عون، وصحيح
طوله متر و١٠
سنتم يمكن، بس
زغره زغر
وفعله فعل. طلب جوزاف
عون انه الطقم
القديم
يعرّفه على كل
طريقة الشغل
بامن الدولة
سابقاً حتى
يكفّي الشغل
متل ما كان.
وعيّن
رفّ نسواني
اعلامي حدّو
الديوس وعامل ديك. دايرها
سمسرة على
ملفات الفساد
وأكبر فضيحة
كانت اخراج
#السويدان تبع
المخدرات من
السجن مقابل
مليون
وشوي…ادغار
راح على
#البقاع من شي
اسبوع، بعد ما
فكّ
#الشمع_الاحمر
عن الشقة يلي
كان #الموساد
آخدها، وصارت
شقة دعارة.
قضى
فيها كم يوم
نقاهة… بس مش
وحده.. ما يكون
راح يمسح ادلة
عن خطف الضابط
#شكر بامن
الدولة يلي
انخطف من
الموساد.. @statesecuritylb
وحطّ
بالاعلام انه
مشغول كتير
بالبقاع
وعنده
اجتماعات
وتصوّر….
ولك يا زلمي،
ما لقيت إلا
شقة الموساد
تقعد فيها
لتعشّق؟!
عنديبك شو ذكي
وشو حسّك
الامني قوي… وما
نسينا انه
ادغار لاوندس
اكل منسف مع
جماعة
#خلدون_حمية
كمان من كم
شهر….
ندين
بركات
هيدا
يلي حكيتو
بشهر ١٠ لما
فضحت كذب كريم
سعيد
والحاشية
الغبية يلي
معه. لانه ما
تعوّدت اوقف
مع الغلط. كريم
سعيد وعد وعود
ونطّ على
الخطّ
المعاكس وصار
جزء قذر من
المنظومة.
كذّب واشترى
الأعلام لتلميع
صورته وصار من
حط العروبة
وكلنا ارادة
والثنائي
وشركات الكاش
والصرافين.
فكّر
حاله ذكي
كريم. وفكّر
انه هو وجوزاف
عون بيخلقوا
خطة تساعد
اقتصاد الكاش
وما تبيّن.. بس
عرفناها من
زماااااان
#ما_تكون_كريم
@KarimSouaid
والآتي
اعظم…
امّ عمر
بلّشت تقلب
سرديتها: بس
مفضوحين..
وكتير …
اكبر
دليل هو انه
هيدا من ابشع
التقارير
بالتاريخ
وبتدلّ انه
كريم مجرّد teller
@LBpresidency
ملخص
تقرير صندوق
النقد الدولي
الفني (HLS/2026/028، أكتوبر 2025)
يقيّم
التقرير
مخاطر الفساد
ونقاط الضعف
في الحوكمة في
المجالات
الرئيسية
التالية: الحوكمة
المالية،
عمليات مصرف
لبنان
المركزي، الإشراف
على القطاع
المالي،
مكافحة غسل
الأموال
وتمويل الإرهاب
(AML/CFT)، وسيادة
القانون.
جاء
التقرير في
إطار “إطار
صندوق النقد
الدولي
المعزز
للانخراط في
قضايا
الحوكمة” لعام
2018، وتم إعداده
وسط تحديات
سياسية
كبيرة، بما في
ذلك فترة
حكومة تصريف
أعمال طويلة.
استُؤنف العمل
بعد انتخاب
الرئيس جوزيف
عون وتشكيل حكومة
جديدة برئاسة
نواف سلام في
عام 2025.
أبرز
النتائج:
يعاني
لبنان من فساد
منتشر وممنهج
ناتج عن قوانين
قديمة،
ومؤسسات
مجزأة، وضعف
الرقابة، وشبكات
المحسوبية.
هذا الفساد
يعيق بشكل خطير
التعافي
الاقتصادي، والثقة
العامة،
وتقديم
الخدمات
العامة.
أبرز
المشكلات
المحددة:
•الحوكمة
المالية:
قوانين
بالية،
وعمليات موازنة
غير شفافة
(بما في ذلك
الإنفاق خارج
الموازنة)،
وتنفيذ غير
متساوٍ
لقانون
الشراء العام
الجديد، وعدم
شفافية
مؤسسات
الدولة المملوكة
والمعرضة
للريع، وضعف
إدارات
الضرائب والجمارك.
•مصرف
لبنان (BdL): فجوات
كبيرة في الاستقلالية
والولاية
والرقابة؛
ممارسات سابقة
سمحت باتخاذ
قرارات غير
شفافة وزادت
من مخاطر
الفساد.
•الإشراف
على القطاع
المالي: سلطات
مجزأة مع صلاحيات
مركزة، ونقص
في الضوابط
والتوازنات،
وقواعد ضعيفة
لتضارب
المصالح،
وإشراف غير كافٍ
على
المعاملات مع
الأطراف ذات
الصلة.
•مكافحة
غسل الأموال:
إطار رسمي
موجود لكنه ضعيف
التنفيذ؛
استقلالية
تشغيلية
محدودة لوحدة
الاستخبارات
المالية
تجعلها عرضة
للتأثير.
•سيادة
القانون:
السلطة
القضائية
وتنفيذ
العقود يعانيان
من نقص
الموارد
والتأخير
والتأثير الخارجي،
رغم بعض
التقدم
الأخير (مثل قانون
القضاء 2025
والتعيينات).
•المؤسسات
المكافحة
للفساد: قوانين
وهيئات مثل
الهيئة
الوطنية
لمكافحة
الفساد موجودة
لكنها تفتقر
إلى الموارد
والفعالية.
التوصيات
الرئيسية
يدعو
التقرير إلى
خطة إصلاحية
شاملة ومرحلية
لمواجهة
الغموض
والإفلات من
العقاب، واستعادة
المصداقية،
ودعم
الاستقرار
الاقتصادي
الكلي. أبرز
الأولويات:
تعزيز
السلطة
القضائية
وهيكل مكافحة
الفساد لتحقيق
استقلالية
وشفافية
ومساءلة أكبر.
إصلاح
حوكمة مصرف
لبنان
ليتوافق مع
المعايير
الدولية.
تعزيز
الإشراف على
القطاع
المالي من
خلال ضوابط
وتوازنات
أفضل وقواعد احترازية.
تحسين
إدارة
المالية
العامة
وحوكمة
مؤسسات الدولة
والشفافية
والمساءلة
المالية.
كما
يؤكد التقرير
الحاجة إلى
جهاز إداري
مدني مهني
وقائم على
الكفاءة (خارج
نطاق التقرير مباشرة)،
واستمرار دعم
الشركاء
الدوليين نظراً
لمحدودية
الموارد.
الخلاصة:
يؤكد
التشخيص أن
إصلاحات
الحوكمة
ومكافحة
الفساد
ضرورية لتحقيق
التعافي
الاقتصادي
والنمو
الشامل في
لبنان.
تشكيل
الحكومة
الجديدة يمثل
نافذة فرصة
حقيقية
لتنفيذ هذه
الإصلاحات.
اليسا
الهاشم
ملفت ما
كتبه حسان
احمديان، فقد
وصل الغرور بايران
الى حد توجيه
انذارات
لواشنطن
وتهديدها
باعادة اشعال
الحرب وحصر
الخيارات
المتاحة
للرئيس ترامب
باثنين فقط:
يقول:
امام واشنطن
إما القبول
بنتائج الفشل
العسكري بشكل
سلمي، أو
التوجه نحو
حرب جديدة. مؤكداً
انه لن يكون
هناك خيار
ثالث بين هذين
الخيارين.
وان
إيران تنتقل
من سياسة الرد
بالمثل إلى
مرحلة جديدة
تتسم بردّ
أقوى وأوسع
نطاقًا، يهدف
إلى تحقيق
الردع وترسيخ
معادلات
جديدة.
واكد ان
اولويات
طهران هي
انهاء
معركتين بدأتهما
الولايات
المتحدة:
١-
رفع الحصار؛
٢-
مضيق هرمز.
رأي
شخصي: اعتقد
ان الوقائع
تؤكد قرار
ايران باستمرار
نهجها
العدائي
والاجرامي
وليس من خيار
امام الرئيس
ترامب وكل دول
المنطقة سوى اسقاط
هذا النظام
المهووس
بالتدمير
والعنف.
منشق
عن حزب الله
إلى
الأغبياء
والأبواق
الذين كانوا
يتباهون
"التهديدات
الإيرانية
أوقفت الحرب..
وعملوا هدنة..
ووقف إطلاق
نار"
أين أنتم
الآن؟
الإنذارات
تتوالى،
والغارات
مستمرة دون
توقف.
غباؤكم
يقتلنا أكثر
من الغارات
نفسها.
**منشق عن
حزب الله
عندما
يستخدم
#حزب_الله
سيارات
الإسعاف
لأعمال عسكرية،
وينقل السلاح
والمقاتلين،
ويتباهى بأن
عمله سري، فإن
ذلك يعرّضها
للخطر ويسقط
الحصانة عنها.
غارة
بطائرة
مسيّرة
استهدفت
سيارة إسعاف
تابعة للدفاع
المدني في
كشافة
الرسالة
الإسلامية على
طريق بلدة
معروب، ما أدى
إلى سقوط 3
قتلى.
زينة
منصور
ٱخر وقت ..
إذا درزي عامل
قمة دينية لاغي
فيها الدروز
ولاغي حالو...
شي حلو شي
مرتب والله..
الرب
راعيكم يا أهل
العقل ولا
يعوزكم شيء ..
اذا هو
درزي ولاغي
الدرزي لان
دخل تيار
التأسلم
والإستعراب
او اندمج بدين
جديد ف حذف
هويته.. هو حر
بيتحاسب عن
نفسو. بس ما
إلو حق يزور
هوية الشعب.
وإلا
كيف بدك تطلب
من بنت درزية
زغيرة او صبي
درزي زغير،
يعرف مين هوي،
بشكل مزبوط،
ويسأل امو وبيو،
نحنا شو.
ويقولوا له نحنا دروز
ودين
الدكتور
منصور المالك
الحرب
في الخليج هي
بسبب ايران
الحرب
في لبنان هي
بسبب ايران
الصراع
في العراق هو
بسبب ايران
الصراع
في اليمن هو
بسبب ايران
ايران
شر شمل
المنطقة كلها
اسقاط
نظام الملالي
الارهابي
ضرورة قصوى
يوسف
سلامة
يبدو
أنّ مسرحية
التفاوض
القائمة بين
إيران
والولايات
المتحدة لن
تنتهي فصولها
إيجابًا قبل
التقدّم في
المفاوضات
القائمة بين
لبنان
وإسرائيل
والتفاهم على
إعلان نوايا
يؤكد على
حصرية السلاح
بيد الدولة وتحقيق
السلام بين
البلدين.
بذلك،
تتجنّب إيران
الكشف عن
وظائفها
والتزاماتها
الأساسية.
سامر زريق
تفيد
المصادر بأن
حزب الله عمّم
على مناصريه
وحاشيته ولا
سيما "رجال
الأعمال"
تكليفاً
شرعياً يقول
الآتي:
"اشتروا
بصيدا شو ما
كان السعر
وإذا أهل صيدا
(الكرام) ما
بدن يبيعوكن
استأجروا على
١٠ سنين شو ما
كان السعر".
الأمر الذي
يضع مدينة
صيدا تحت خطر
توسع الاستهدافات
الإسرائيلية
لها لملاحقة
قيادات وعناصر
الحزب. وينسحب
ذلك حسب
المصادر على
العاصمة
بيروت
وإقليم الخروب،
في ظل رصد
حركة إقبال
على العقارات
والمباني والمحال
من قبل "رجال
الأعمال"،
ومطاعم معينة
تعمد الى
التوسع وفتح
فروع لها بشكل
لا ينسجم مع
ظروف الحرب والتضخم
المالي في
لبنان. وتطرح
المصادر
تساؤلات
منطقية يتم
التداول بها
في أروقة
الشارع حول
مطاعم معينة،
وأنها تعد
واجهات مالية
لغسيل وتدوير
أموال الحزب
مارك ضو
أن
يقول وزير
خارجية
أمريكا إن
إسرائيل ليس
لديها مطامع
في أراضي
لبنان في
شهادته
الرسمية أمام
لجنة
الخارجية في
الكونغرس،
فهذا موقف
يُسجّل للتاريخ
واعتراف
باحترام
الأراضي
اللبنانية من
أكثر دولة
قادرة على
الضغط على
إسرائيل. الإسراع
في إنجاز
اتفاق يسمح
بانسحاب كامل
ووقف العدوان
عبر
المفاوضات
المباشرة
ممكن تحقيقه
عبر ما يجري
في واشنطن. التحدي
يبقى: هل ستتركنا
إيران نحمي
لبنان وننهي
تمرد
ميليشياتها
على أرضنا
لنحقق
المصلحة
الوطنية؟
لارا
حداد
هو
بالعكس موجود
بقوة اما لي
انكب بحديقة
الحيوانات هو
حزب الله فقبل
تحرير
السياسة
الخارجية
اللبنانية
كان حزب الله
يسيطر كلياً
على الوزارة
-
لم تكن هناك
سياسة خارجية
لبنانية، بل
سياسة خارجية
لحزب الله تُمرّر عبر
الدولة
اللبنانية
-
كانت الآلية
عبر شخصٍ يدعى
الحاج فؤاد
كان يتردد الى
الوزارة
كأنها مكتبه
الخاص أحياناً
مع أحمد مهنا،
وأحياناً
أخرى يرسِل
مهنا وحده
-
كل مؤتمر
صحفي، كل
تصريح، كل
بيان في مؤتمر
دولي أو
اجتماع عربي،
كان يسبقه
اجتماع مع
الحاج فؤاد
-
كان الحاج فؤاد
يحدد الخط
السياسي
لوزير
الخارجية،
الموقف المطلوب،
والسقف
والمضمون
-
كان
الحاج فؤاد
وأحمد مهنا
(الطبيب في
مستشفى الرسول
الأعظم )
يأخذان نسخاً
من المراسلات
السرية
ويعطيان
التعليمات
-
كانت المواقف
تتبدل بحسب
أوامر الحاج
فؤاد، لا بحسب
المصلحة
اللبنانية
-
كانت نتيجة
هذا الإحتلال
لوزارة
الخارجية، سياسة
خارجية
مرتهنة
للخارج
وقائمة على
الضبابية
وعدم الوضوح
-
آخر مثال
كان تسويق
وزير
الخارجية
السابق بأمر من
الحاج فؤاد عن
أن لبنان كان
موافقاً على
اتفاق وقف
إطلاق النار
قبل اغتيال
حسن نصر الله
والتي اتضح
أنها "كذبة"
واضحة
-
حاول الحاج
فؤاد أن يزور
الوزارة غداة
تسلم رجي
منصبه، الا
انه طُلب منه
المغادرة
-
لا عمل للحاج
فؤاد في
الوزارة، زمن
احتلال حزب
الله لوزارة الخارجية
انتهى
-
لا عجب من
كثرة الحملات
التحريضية
على الوزير
الذي حرر
"الخارجية"
واعادها الى
لبنانيتها
زينة
منصور
هناك سؤال ملح
وضروري للبحث
علناً.. صرآحة
لم نعد نعرف من
هي المعارضة
الشيعية
اليوم..
هل هي
المعارضة
الشيعية التي
تستند على
باسل نبيه بري
وايمن جمعة
والتي يقال
انها معارضة
منظمة
متعمٓدة
وبكامل
التنسيق بهدف امتصاص
الغضب الشيعي
تحت سقف يُدار
ضمن البيت
الداخلي/ أي
تحت سقف بري؟.
هل هي
المعارضة
الشيعية التي
تستند إلى
نهاد المشنوق
صديق وفيق
صفا، وغالباً
ما كان يُذكر
انه خلال تولي
المشنوق
وزارة
الداخلية،
كان هناك مكتب
خاص لوفيق صفا
داخل
الوزارة،
وكان يشارك في
بعض الإجتماعات
الأمنية؟.
هل هي
المعارضة
الشيعية التي
تستند الى
القوات والكتائب
والmtv؟.
ام هي
معارضة
المثقفين
الشيعة
المستقلين
والاحرار ؟.
حقيقةً،
عن أي معارضة
شيعية يمكن
الحديث اليوم
؟.
وهل
لبنان أمام
معارضة شيعية
فعلية أم أمام
معارضة مركبة
نسبة إلى
المسرحية المنظمة
المركبة التي
رافقت مجموعة التغييرين ...
مطروح
للنقاش......
.Quote
نانسي
لقيس
هيك
ماشي لبنان... المدنيين
والإرهابيين
متعايشين تحت
سقف واحد،
والخادم هوي
الوطن.
بين
معارضة شيعية
شيعية ،
ومعارضة
درزية درزية
ومسيحية
مسيحية ،
وغيرها... الكل
بيلعب نفس اللعبة.
شفتوا ليه
هيدا اللغز ما
بينحل؟ لأن لو
انحل، رح
تنكشف الطامة
الكبرى: إنه
الكل مغطي ومطبطب
عالتاني! x.com/RaymondFHakim/…
ذي ساين
ماذا
يفعل
#عمار_الموسوي
في قطر ولماذا
مدير
المخابرات
رئيس جهاز أمن
الدولة القطري،
#عبد_الله_بن_محمد_الخليفي استقبل الارهابي
في قطر مع وفد
من الحرس
الثوري
الايراني ولماذا
اتصل أيضاً ب
أمنيين
امريكيين هل
قطر تعودة على
رعاية
الإرهاب
#الحمساوي
#والاخونحي واليوم
حزب الله
الارهابي
الذي دمر
لبنان واغتال
رئيس مجلس
الوزراء رفيق
الحريري !
انتم
اسوأ دولة
ترعى
الإرهاب
علناً وتمولهم
ليقتلوا
ويدمروا
لبنان .
ملاحظات
على "هامش"
بيان
الخارجية
الاميركيه
بعد الاجتماع
المشترك !
رياض
قبيسي/فايسبوك/03
حزيران/2026
١-
البيان يتحدث
عن وقف إطلاق
نار مشروط
باخلاء الحزب
الإلهي جنوب
النهر ووقف
كامل لإطلاق النار
من جانبه ، من
دون إشارة
صريحة
لاسرائيل !
وهذا ليس تفصيل
! عمليا نحن
ازاء نية بوقف
إطلاق للنار
مشروطة
٢-
البيان يتحدث
عن إخلاء
عناصر الحزب
الإلهي جنوب
النهر ، ولا
يتحدث صراحة
عن انسحاب
اسرائيل ، ولا
يشير إلى جدول
زمني !
٣-
البيان يتحدث
عن مسارعة
الطرفان
بمساعدة أميركية
على إنشاء
مناطق
تجريبيه
تتولى فيها
القوات
المسلحة
اللبنانية
السيطرة
الحصرية ! البيان
لا يحدد
النطاق الجغرافي
لهذه المناطق
ولا امتدادها
ولا يشير إلى
اي إطار زمني !
ويجعل من
تشكيل هذه
المناطق
التجريبيه
مسؤوليه
مشتركه .
٤-
البيان يتحدث
عن مناقشة
إطارا امنيا !
هل سيكون بديل
الميكانيزم
الحالي ! تاليا
هل سيتم
استبعاد
فرنسا ؟!
الأيام
والأسابيع
القادمة
ستكشف إذا كان
هذا الاتفاق
انعكاس حقيقي
لموازين
القوى.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 03-04 حزيران/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية باللغة
العربية ليوم
03 حزيران/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155021/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For June 03/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155025/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني الإشتراك
في قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone