المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 31 تموز/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july31.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
احْذَرُوا
الَّذينَ
يُثِيرُونَ
الٱنْقِسَامَاتِ
والشُّكُوك،
خِلاَفًا
لِلتَّعليمِ
الَّذي
تَعَلَّمْتُمُوه.
فَٱبْتَعِدُوا
عَنْهُم. فأَمْثَالُ
هؤلاءِ لا
يَخْدُمُونَ
رَبَّنَا
المَسِيح،
بَلْ
بُطُونَهُم
عناوين مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: أنطوان
الصحناوي
يكسر المحرّم
باستضافته نتنياهو:
شجاعة غابت عن
جوزيف عون
الياس
بجاني/المجرم
والعميل
والإرهابي
مكانه السجن
وليس العمل
السياسي
الياس
بجاني/خمسة
بواحد..إنه
زمن تعتير
ومحّل
الياس
بجاني/من
يدحرج حجراً
يرتدّ عليه…
تأمل إيماني
في عدالة الله
وحصاد أعمال
الإنسان
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رهبة
الكلام عن
البشير/ادمون
الشدياق/فايسبوك
لبنان
بين أنقرة
وروما...عون:
نعوّل على
تركيا
للإسهام في
التعافي
ماكرون يتصل ببري:
مؤازرة لبنان
لتجاوز المرحلة
ودعم الجيش
الجنوب
يترقب رد
اسرائيل...والجيش
في عيده: جاهز
للانتشار
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس
30/7/2026
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم الخميس
30 تموز 2026
الجيش
الإسرائيلي
ينتظر عودة
نتنياهو لـ«تفجير»
الوضع في
لبنان/احتمال
أن يختار الرد
على قصف
الجرافة
بتنفيذ عملية
في مرتفعات
«علي الطاهر»
بين
الترتيبات
الورقية
والواقع
الميداني.. هل
انتهى دور
«الميكانيزم»
قبل جهوزية
الآلية البديلة؟
ماذا
حملت قمة
ترامب-نتنياهو
المغلقة
للبنان.. وهل
بات انسحاب
إسرائيل مرهوناً
بتجريد حزب
الله من
سلاحه؟
إسرائيل
تعلن العثور
على أسلحة في
مجدل زون
ورئيس الأركان
يهدد بتوسيع
العمليات
جنوباً
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم الخميس
30 تموز 2026
أسلحة ومتفجرات
لـ«حزب الله»
وسط حي سكني
في بيروت/اكتُشفت
بالصدفة
وتتضمن خرائط
وصوراً من كاميرات
مراقبة
لأحياء في
العاصمة
توغلات
وتفجيرات
جنوب لبنان...
إسرائيل تبحث
عن منشآت «حزب
الله»؟تتعامل
مع الحزام
الأمني بوصفه
منطقة احتلال
قابلة للتوسع
عقبتان تواجهان
جلسة التفاوض
السابعة بين
لبنان وإسرائيل/بري:
الجيش يمتحِن
ولا يُمتَحن...
وقائده يؤكد
أن الخروقات
«تعيق جهودنا»
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
غارات
أميركية تضرب
منشآت «الحرس
الثوري»؟/موجة
استمرت
ساعتين وركزت
على الساحل
وجزر إيران…
وطهران تتوعد
بإبقاء مضيق
هرمز مغلقاً
عقوبات
جديدة على
إيران..
واشنطن
تستهدف شريان
نقل الحرس
الثوري
ترامب
يدرس توسيع
الحرب على
إيران.. بحملة
جوية قد تمتد
لأسبوعين
سنتكوم
تفنّد 3
روايات
إيرانية: لا
طائرات أميركية
دمرت ولا
ناقلة اخترقت
الحصار
رويترز:
الحوثيون
شنوا هجوماً
من العراق على
السعودية
بالتنسيق مع
الفصائل
المسلحة
الرياض
تقود تحالفاً
بحرياً
دولياً
جديداً لحماية
الملاحة في
البحر الأحمر
وباب المندب/يعد
مبادرة
دفاعية
مفتوحة تتسع
لجميع الدول
التي تتشارك
أهدافه
ومبادئه
مسيّرة وراء
استهداف
سفينتين
بميناء
دمياط..
والحكومة
المصرية
تستنفر
لحماية أمنها
القومي
بعد غارة
قشم.. بيان
للحرس الثوري
يعلن مقتل ضباط
أميركيين
وتدمير 3
مقاتلات F-35 بالكامل
فانس
ونتنياهو يبحثان
خلافاتهما
بشأن
إيران/مسؤولون
تحدثوا عن
محادثة
«صريحة» حول
الحرب ومسار
التفاوض
استهداف
ميناء دمياط
في مصر...
تكهنات
متضاربة
ومسؤولية
غامضة/الحكومة
تعلن استكمال
التحقيقات
إدانات
عربية لحادث
ميناء دمياط
في مصر/فهمي يحذر
من محاولات
لتوسيع رقعة
الصراع بالمنطقة
ترامب
يعلن
"اتفاقاً
تاريخيا"
ل"النزع الكامل"
لسلاح حماس في
غزة
مسودة
اتفاق غزة
ترسم إدارة
جديدة
وترتيبات لنزع
السلاح/بدء
التنفيذ خلال
14 يوماً مع قوة دولية
ولجنة وطنية
مستقلة
انتخابات
إسرائيل: كاتس
يطلق تصريحات
«انتحارية»...
وآيزنكوت
يشتبك مع بن
غفير/استطلاع:
تعادل حزبَي
رئيس الأركان
الأسبق ورئيس
الوزراء
الحالي في
مقاعد
الكنيست
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
الكبير
وتحديات
جيوسياسة
مثيرة للجدل/د.
شارل شرتوني
خطوة
أولى حذرة
لبري نحو
ملاقاة
الشرعية: هل يطيحها
الايراني؟/لارا
يزبك/المركزية
ايران
تطيح مفاوضات
هرمز..
المنطقة نحو
عمليات نوعية
تحسم
الصراع؟/لورا
يمين/المركزية
تصعيد
إقليمي
"مباغت"
يوسّع
الجبهات... هل
ردت إيران على
لقاء
ترامب-نتنياهو؟/سميح
صعب/النهار
الأرض
ليست مجرد
عقار… إنها
قضية
وجود/بيار مارون/فايسبوك
رهان
إيران صار على
الوقت/هدى
الحسيني/الشرق
الأوسط
هديّة
الله للبنان...
هي وادي
قنوبين/جورج
حايك/فايسبوك
بيت
أبونا أنطون...
مملكة روحيّة
وإيمانيّة/جورج
حايك/فايسبوك
حشد
الشقاق
والنفاق/حسان
القطب/المركز
اللبناني
للابحاث
والاستشارات
"دولة"
تحت الأرض
تستبيح
الدولة فوق الأرض/جان
الفغالي/نداء
الوطن
سارقو
الأحلام/جوزيف
حبيب/نداء
الوطن
"إيدَك
عن جبل
لبنان"...
المشاعات
للشعب/طوني عطية/نداء
الوطن
من
"الحشد" إلى
"الحزب": بتر
الأذرع قبل
الرأس/ألان
سركيس/نداء
الوطن
ماذا
تعني زيارة
عون إلى أنقرة؟/د.
بولا أبي
حنا/نداء
الوطن
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون عاد
الى بيروت بعد
زيارة انقرة
ولقائه أردوغان:
مساعدات
تركية في
مجالات عدة
منها تدريب
الجيش وبيوت
جاهزة لتسهيل
عودة
النازحين وتفعيل
اتفاقية
التجارة
الحرة
من أنقرة…
أردوغان يدعم
لبنان وعون
يؤكد: متمسكون
بالسيادة
إردوغان:
تركيا ترغب
بالمشاركة في
مبادرات تضمن
سيادة
لبنان/الرئيس
اللبناني
يؤكد تصميمه
على بناء
مستقبل آمن
ومستقر
فرنسا تتعهد
بمؤازرة
لبنان لتجاوز
المرحلة
الدقيقة/بري
يدعو إلى تحرك
دولي لوقف
الحرب والانسحاب
الإسرائيلي
الخارجية
اللبنانية
تصحح نص النصب
التذكاري
لرواد
الرابطة القلمية
في نيويورك
جنبلاط
يحذّر تركيا:
إسرائيل
قادمة
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
احْذَرُوا
الَّذينَ
يُثِيرُونَ
الٱنْقِسَامَاتِ
والشُّكُوك،
خِلاَفًا
لِلتَّعليمِ
الَّذي
تَعَلَّمْتُمُوه.
فَٱبْتَعِدُوا
عَنْهُم. فأَمْثَالُ
هؤلاءِ لا
يَخْدُمُونَ
رَبَّنَا
المَسِيح،
بَلْ
بُطُونَهُم
رسالة
القدّيس بولس
إلى أهل
رومة16/من17حتى20/”يا
إِخوتي،
أُنَاشِدُكُم،
أَيُّهَا
الإِخْوَة،
أَنْ
تَحْذَرُوا
الَّذينَ
يُثِيرُونَ
الٱنْقِسَامَاتِ
والشُّكُوك،
خِلاَفًا
لِلتَّعليمِ
الَّذي
تَعَلَّمْتُمُوه.
فَٱبْتَعِدُوا
عَنْهُم. فأَمْثَالُ
هؤلاءِ لا
يَخْدُمُونَ
رَبَّنَا
المَسِيح،
بَلْ
بُطُونَهُم،
وَبالكَلِمَاتِ
الحُلْوَةِ
والأَقْوَالِ
المَعْسُولَة،
يَخْدَعُونَ
قُلُوبَ
الأَبْرِيَاء.
فإِنَّ
طَاعَتَكُم
قَدِ ٱشْتَهَرَتْ
لَدَى
الجَمِيع.
فأَنَا إِذًا
أَفْرَحُ
بِكُم،
ولكِنْ
أُريدُ أَنْ
تَكُونُوا حُكَمَاءَ
في الخَيْر،
وبُسَطَاءَ
في الشَرّ.
وَإِلهُ
السَّلاَمِ
يَسْحَقُ الشَّيْطَانَ
عَاجِلاً
تَحْتَ
أَقْدَامِكُم.
نِعْمَةُ
رَبِّنَا
يَسُوعَ
المَسِيحِ
تَكُونُ مَعَكُم”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
أردوغان
الإخونجي ليس
صديقاً
للبنان
المستقل..
وجوزيف عون
أسير الثنائي
الشيعي
ومستمر في
تضييع الفرص
إلياس
بجاني/30 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156335/
لم
تكن زيارة
الرئيس جوزيف
عون لتركيا
اليوم موفقة،
لا في توقيتها
المشبوه ولا
في مقارباته
السطحية
للوضع
اللبناني
والإقليمي.
باختصار
شديد، تشكل
هذه الزيارة
تعامياً مقصوداً
عن سلم
أولويات
تحرير لبنان
المصيري من
الاحتلال
الإيراني
البغيض
وهيمنة الثنائي
الشيعي (حزب
الله وامل).
أما
خطابه أمام
رجب طيب
أردوغان –
المعروف
بتبنيه للنهج
الإخونجي والجهادي
وعداءه
المستحكم
للسلام
الحقيقي – فقد
جاء متجاهلاً
كلياً
لوضعيتي حزب
الله الإرهابي
والمجرم وعدو
لبنان ،
والاحتلال
الإيراني
المقنع،
ومكرراً
ببغائياً
لتلك الاسطوانة
المشروخة
والزجلية
المملة التي
يعلكها نبيه بري
على مدار
الساعة،
والتي تتغنى
بـ:
*انسحاب
إسرائيلي من
كامل الأراضي
اللبنانية.
*عودة
أهلنا
النازحين إلى
قراهم،
تزامناً مع
عودتهم إلى
حضن دولتهم
ووطنهم.
*إعادة
إعمار،
وتعافٍ
اقتصادي،
واستعادة الثقة
الهشة
بالدولة.
*تأمين
السيادة
الحصرية
لقواتنا
الشرعية وحدها
دون سواها، من
أجل حماية كل
شبر من أرضنا،
وكل شعبنا في
إطار دولة
واحدة، وجيش
واحد، وقرار
سيادي واحد.
الغريب
والمستهجن
حقاً، هو أن
عون لم يجرؤ
على تأتأة اسم
"حزب الله"،
وتجاهل كلياً
دور إيران
التدميري
والسرطاني في
الكيان
اللبناني.
كما
إن المحزن
والمسغرب هو
واقع جوزيف
عون السيادي
والاستقلالي؛
فالرجل ومنذ
يومه الأول في
قصر بعبدا،
ارتضى – وربما
ضمن ترتيبات
وتسويات
وصفقات
رمادية كما يروج
حزب الله – أن
يسلم رقبته
رهينةً،
باقياً
أسيراً
مقيداً
بتوجيهات
وسياسات
وفرمانات فريق
من
المستشارين
"الودائع"
الغرباء والمغربين
عن كل ما يتصل
بثقافة
الاستقلال
والحرية والسيادة
المطلقة.
الحقيقة التي
باتت تخفى على
أحد هي أن عون
قرر أن يساير
الجلاد على
حساب الضحية،
وأن يغمض
عينيه عن حقيقة
أن حزب الله
ونبيه بري هما
من يمسكان بمفاصل
القرار
الفعلي، ليظل
بذلك عاجزاً
عن انتشال
الجمهورية من
قعر الانهيار.
في
الخلاصة، بات
مؤكداً أنه مع
عهد جوزيف عون
وحكومة
المستشارين،
لن يكون حصاد
رئاسته قمحاً
بل زؤانًا،
ولن يلمس
اللبنانيون
معه أي بارقة
خلاص من دويلة
نبيه بري ولا
من احتلال حزب
الله
واستباحته
للبلاد..
وتيتي تيتي،
مثل ما رحتي
مثل ما جيتي."
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: أنطوان
الصحناوي
يكسر المحرّم
باستضافته نتنياهو:
شجاعة غابت عن
جوزيف عون
الياس
بجاني/29 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156317
https://www.youtube.com/watch?v=Zp5pithqgrk
برافو
وألف برافو
لأنطوان
الصحناوي
الذي كسر
محرماً من
المحرمات
الهرطقية
والإرهابية التي
فرضها تجار
كذبة
"المقاومة"،
والعروبيون
الجهلة،
والقومجيون
الأبالسة،
والإسلام
السياسي
المجرم
والجهادي على
اللبنانيين.
كسر
الصحناوي
تابو لقاء
القادة
الإسرائيليين
علناً، وأمام
أعين العالم
كله،
باستضافته
رئيس وزراء
إسرائيل
نتنياهو على
مائدته بحضور
عشرات
الشخصيات
السياسية
والإعلامية البارزة.
هذا العمل
الشجاع كان
مطلوباً من
جوزيف عون،
إلا أنه بدلاً
من ذلك هو
مستمر ذمياً في
تزوير وتلميع
تاريخ وصورة
حزب الله
الإرهابي،
وما زال يبرر
وجوده بما
يسميه
"الاحتلال
الإسرائيلي"،
مع علمه
الأكيد وعلم
مستشاريه
الودائع بأن
الحزب هو فيلق
عسكري إيراني
تابع للحرس
الثوري، ولا
علاقة له لا
من قريب ولا
من بعيد
بفلسطين
والقدس، أو أي
أمر آخر له علاقة
بالعرب
والتحرير
والمقاومة.
إن السعي
الجاد نحو
السلام
والانفتاح
على الحلول
الواقعية مع
محيط إقليمي
وعالمي
متغيّر هو
المخرج
الوحيد
لإنقاذ لبنان
من الانهيار، وهو
ما يتناقض
كلياً مع
أيديولوجيات
الحروب العبثية
التي تقوض
مفهوم
السيادة
الوطنية عندما
يحتكر طرف
مسلح قرار
الحرب والسلم.
إن
أوباش حزب
الشيطان
الفارسي في
لبنان (حزب الله)،
مستخدمين
محامين من
أمثال واصف
حركة، تقدموا
بدعوى قضائية
ضد الصحناوي
كونهم مفعمين
بالحقد
والكراهية
والغباء
والتبعية العمياء
لأسيادهم
ملالي إيران.
عملياً،
حتى يومنا
هذا، لا يزال
للأسف قضاء
وطن الأرز
رهينة بيد
عملاء إيران
وترهيبهم
الميليشياوي،
ولهذا لا قيمة
لأي حكم صدر
أو سوف يصدر
عنه، وخصوصاً
عن المحكمة
العسكرية
التي شكلت ولا
تزال تشكل
أداة بيد قوى
الاحتلال
المتعاقبة (من
الفلسطيني
إلى السوري إلى
الإيراني).
في
الخلاصة،
مطلوب من
أحرار لبنان
تهنئة أنطوان
الصحناوي على
شجاعته وإقدامه
المميز؛ لأنه
تحدى
المحرمات
الإبليسية
وخطا خطوة
شجاعة نحو كسر
الجمود. أما
المحاكمة
الحقيقية
فيجب أن تطال
كل من يتمسك بمحرمات
غبية وجاهلية
لا تخدم لبنان
ولا السلام
ولا أي مبدأ
من مبادئ
الحرية
والانفتاح.
ملاحظة/الصورة
المرفقة هي من
عمل الذكاء
الإصطناعي
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
المجرم
والعميل
والإرهابي
مكانه السجن
وليس العمل السياسي
الياس
بجاني/29 تموز/2026
حزب
الله عصابة
اجرامية،
جهادية،
إرهابية فارسية.
مرتزقة
وخونة وعملاء.
كل لبناني
يقول بتحويله
إلى العمل
السياسي يجب
أن يعتقل
ويحاكم بتهم
الجهل
والغباء
والذمية
خمسة بواحد..إنه
زمن تعتير
ومحّل
الياس
بجاني/28 تموز/2026
ترى
هل من فروقات
بين بري ووفيق
صفا ورودلف هيكل
وجوزيف عون
ومحمد رعد؟
كثر من
اللبنانيين ونحن
منهم نعتقد
أنهم خمسة
بواحد؟؟ زمن
محّل
من
يدحرج حجراً
يرتدّ عليه…
تأمل إيماني
في عدالة الله
وحصاد أعمال
الإنسان
الياس
بجاني/27 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/148093/
يعلّمنا
الكتاب
المقدّس أن
الله محبة،
لكنه أيضاً
إله عدل
وقداسة. وفي
مسيرة الحياة،
كثيراً ما
يظنّ بعض
الناس أن
بإمكانهم إيذاء
الآخرين أو
ظلمهم أو
التشهير بهم
دون أن يتحمّلوا
نتائج
أفعالهم، في
حين أن كلمة
الله تؤكد أن
الإنسان يحصد
ما يزرعه، وأن
الشر لا يمكن
أن يكون
طريقاً إلى
السلام أو
السعادة. هذا
التأمل هو
دعوة إلى
مراجعة
الذات،
واختيار طريق المحبة
والخير،
والتنبه إلى
أن كل ما نصنعه
بالآخرين
يعود إلينا
بطريقة أو
بأخرى، لأن
عدالة الله لا
تغيب ولا
تخطئ.
مما
لا شك فيه أن
حياة الإنسان
تسير في
مسارين لا ثالث
لهما: طريق
الخير وطريق
الشر، بكل ما
يحملانه من
معانٍ
إيمانية
وإنسانية
وعملية عميقة.
وعلى كل فرد،
كائناً من
كان، ومهما
تنوعت وضعيته
الاجتماعية
والعلمية
والمالية، أن
يختار أيّ
الطريقين
يسلك، وأن
يتحمّل
مسؤولية خياره
كاملة،
متذكّراً أن
لا أحد يستطيع
أن يهرب من
نتائج
أعماله،
خيراً كانت أم
شراً، لأن عدالة
الله كاملة
ولا تخطئ
أبداً.
فإن كنت
إنساناً
باراً
وحكيماً،
تتقي الله في
أقوالك وأفعالك،
وتؤمن بيوم
الحساب
والدينونة،
فلا بد أن تدرك
أن الشر لا
يجلب إلا
الهلاك
لصاحبه، وأن الحكمة
الحقيقية
تكمن في مخافة
الله، وضبط النفس،
والابتعاد عن
الظلم والأذى.
فكل كلمة
تنطق بها، وكل
فعل تقوم به،
سيترك أثراً
يعود إليك
عاجلاً أم
آجلاً.
أما إذا
قسّيت قلبك،
وأعميت
بصيرتك،
وقتلت نعمة
الخجل في
داخلك، وأغلقت
أذنيك عن صوت
الحق، وخنقت
صوت الضمير الذي
هو صوت الله
في داخلك،
فتذكّر أن
الألم الذي
تزرعه في حياة
الآخرين
سيعود يوماً
ليطرق باب
حياتك. قد
يتأخر الحساب
الإلهي، لكنه
لا يسقط
بالتقادم ولا
يغيب عن عين
الله الساهرة
على كل شيء.
يؤكد
الكتاب
المقدّس هذه
الحقيقة في
سفر الأمثال:
«مَنْ
يَحْفِرْ
حُفْرَةً
يَقَعْ فِيهَا،
وَمَنْ
يُدَحْرِجْ
حَجَراً
يَرْتَدُّ عَلَيْهِ»
(أمثال 26: 27).
كما
يقول الرسول
بولس: «لا
تضلّوا، الله
لا يُشمَخ
عليه، فإن
الذي يزرعه
الإنسان إياه
يحصد أيضاً»
(غلاطية 6: 7).
وكما
يرد في المثل
اللبناني
الشعبي: «أكيد
رح تشرب من
نفس الكاس
اللي سقيت
غيرك منّو».
كم من
متكبّر أحمق،
قصير النظر،
ومنتفخ
بالغرور، يتجاهل
هذه الحقيقة
البديهية!
يتآمر ويخطط للشر،
ويفرح بأذية
الآخرين،
ظانّاً أن
القسوة تمنحه
قوة أو هيبة،
لكنه في
النهاية لا
يجني سوى خراب
نفسه وخسارة سلامه
الداخلي
وضياع روحه.
وفي
المقابل،
يدعونا السيد
المسيح إلى
طريق مختلف
تماماً، طريق
المحبة
والغفران
والرحمة،
قائلاً:
«أحبوا
أعداءكم،
باركوا
لاعنيكم،
أحسنوا إلى
مبغضيكم،
وصلّوا لأجل
الذين يسيئون
إليكم
ويطردونكم»
(متى 5: 44).
فالمؤمن
الحقيقي لا
ينتقم، ولا
يردّ الشر
بالشر، بل
يترك الحكم
لله الذي يعرف
خفايا القلوب
ويجازي كل
إنسان بحسب
أعماله.
كلّنا
نلتقي في
حياتنا
اليومية
بأشخاص جعلوا
من الأذية
هدفاً، ومن
الحقد وسيلة،
ومن النميمة والافتراء
أسلوباً.
يؤذون أقرب
الناس إليهم
من أهل
وأصدقاء،
لأنهم فقدوا
نعمة الضمير
واستبدلوا
الرحمة
بالبغض
والمحبة بالحسد.
فلنصلِّ كي
يمنّ الله على
السالكين
دروب الشر
والحقد
والغيرة
العمياء
بنعمة التوبة
والعودة إلى
الحق قبل فوات
الأوان، وحتى
يدركوا أن من
يحفر حفرة
لغيره يقع
فيها، ومن
يدحرج حجراً
لأذية
الآخرين
يرتدّ عليه،
ومن يسقِ الآخرين
كأس المرارة
سيُجبر يوماً
على تذوّق مرارتها
بنفسه.
أما
الذين يرفضون
التوبة
ويصرّون على
الشر والظلم،
غير آبهين
بالله ولا
بوصاياه،
فليتذكّروا
أن الدينونة
الإلهية حق،
وأن الإنسان سيقف
يوماً أمام
الرب ليعطي
حساباً عن كل
كلمة وكل فعل
وكل نيّة.
لنتذكّر
دائماً أن
الحياة تخضع
لميزان عدل
الله الذي لا
يختلّ. ما
تزرعه اليوم ستحصده
غداً، وما
تفعله
بالآخرين
سيعود إليك
بطريقة أو
بأخرى. لذلك،
كمؤمنين،
علينا أن نزرع
المحبة لنحصد
السلام،
والرحمة
لننال
الرحمة، وأن
نبتعد عن الشر
لكي نسير في
نور الله.
في
الخلاصة، من
يدحرج حجراً
لأذية
الآخرين، سيرتدّ
عليه الحجر
يوماً ما، أما
من يزرع خيراً
ومحبة،
فسينال بركة
الله وفرح
القلب وسلام
الضمير.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رهبة
الكلام عن
البشير
ادمون
الشدياق/فايسبوك/30
تموز/2026
دخول
هيكل رهبة
الكلام عن
البشير،
فكأنك تخال
العليقة
مشتعلة أو
كأنك تحاول
قياس الخيال فمن
أين لقلم
وورقة أن
يجسدا الحلم
الذى ضجّ في
ضمائرنا،
وجذوة الحماس
التي استعرت
في شراييننا،
وروح
المقاومة
الطاهرة التي
تغلغلت بين
ضلوعنا،
وبرعم
السياسة
القومية الذى
نبت في ارض
لبناننا التي
قحلت لزمان
طويل قبل بشير
الجميل.لقد
كان بشير
واقعيا على
الأرض بقدر ما
كان صاحب
أحلام عظيمة
وكان يؤمن بأن
الاحتلالات
لا تقتلع من
تربة الوطن
إلا بسواعد
وتضحيات
ودماء أبناء
الوطن أنفسهم
فالسيادة يجب أن
تنتزع لا أن
تستجدى على
أبواب الدول
الكبرى
فقال:”نحن
بتنا
المسؤولين عن
أنفسنا وعن مصيرنا
وعن امتنا،
وعن كل ما
يجري عندنا
تحريراً
وسيادة، وكل
الأراضي التي
ستعود لبنانية.
فلسنا
ننتظر مساعدة
أحد، ولسنا في
حاجة إلى أن
يموت أحد في
سبيلنا،
فالتحرير إما
أن يكون نتيجة
عملنا
وتضحياتنا
وشهدائنا،
وإما أن نكون
شعباً غير
جدير بالحياة
والحرية.”
بشير
الجميل كان
المنبه الذي
أيقظ الروح
اللبنانية
العظيمة التي
كانت في سبات
عميق منذ فخر
الدين، كان
شمعة احترقت
على مذبح
لبنان لتنير لنا
الطريق، شمعة
وإن احترقت
قبل أوانها
فقد ولدت
مضيئة ساطعة
أبدية في قلب
كل مخلص
للبنان باق
على الوعد.
لبنان
بين أنقرة
وروما...عون:
نعوّل على
تركيا
للإسهام في
التعافي
ماكرون يتصل
ببري: مؤازرة
لبنان لتجاوز
المرحلة ودعم
الجيش
الجنوب
يترقب رد
اسرائيل...والجيش
في عيده: جاهز
للانتشار
المركزية/30
تموز/2026
يتقدّم
الحراك
الدبلوماسي
على وقع التصعيد
الميداني
جنوباً، حيث
تتجه الأنظار
إلى زيارة
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إلى تركيا
التي وصلها
بعد
الظهر،عشية
جولة المحادثات
اللبنانية –
الإسرائيلية
المرتقبة في
روما
الثلثاء، في
وقت تتكثف
الاتصالات
الدولية لدعم
الاستقرار
اللبناني
وجديدها بين
الرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون ورئيس
مجلس النواب
نبيه بري غداة
زيارته الى
قصر بعبدا
امس. وبين
تأكيد الدولة
التزامها
تنفيذ
التفاهمات
ضمن ضمانات
متبادلة،
واستمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية،
تتصاعد
المواقف
الداخلية حول
"صيغة
الإطار"،
فيما يحضر عيد
الجيش مناسبة
لتجديد
التأكيد على
دور المؤسسة
العسكرية في
حماية السيادة
واستكمال
الانتشار في
الجنوب،
بالتوازي مع
استمرار
المسار
الإصلاحي
المالي وإنجاز
قانون إصلاح
المصارف.
في
تركيا: فقبيل
جولة
المحادثات
اللبنانية – الاسرائيلية
، حط الحدث
اللبناني في
أنقرة مع بدء
الرئيس عون
زيارة اليها
بدأها بوضع
اكليل من
الزهر على
ضريح مؤسس
الجمهورية
التركية
اتاتورك،معلناً
ان الشعب
اللبناني يرى
في تجربة
الرئيس
أتاتورك مثالاً
يحتذى لترسيخ
دولة القانون
والمؤسسات
والعدالة
والمساواة.ويلتقي عون الرئيس
التركي رجب
طيب اردوغان
وعددا من
المسؤولين
الاتراك
للبحث في
العلاقات
الثنائية بين
البلدين. وكان
الرئيس عون
اشار في حديث
مع وكالة
"الاناضول"
الى أن
"العلاقات
بين لبنان
وتركيا تمتلك
مقومات
الانتقال إلى
مستويات
متقدمة من
التعاون"،
مؤكداً أن
"لبنان يعوّل
على أنقرة للإسهام
في التعافي
الاقتصادي".
ورأى رئيس
الجمهورية أن
"عضوية تركيا
في حلف شمال
الأطلسي (الناتو)،
وعلاقاتها
الإقليمية
الواسعة،
تؤهلانها
للقيام بدور
داعم في
الترويج
الدولي لصيغة
الإطار،
وتشجيع
الأطراف
المعنية على
الالتزام
الكامل
ببنوده". وأكد
أن "لبنان
ملتزم بتنفيذ
ما وقّع عليه
في واشنطن،
لكن نجاح هذا
الاتفاق
مرهون
بضمانات
واضحة،
أبرزها انسحاب
إسرائيلي
كامل ومتزامن
مع انتشار
الجيش اللبناني،
ووقف نهائي
للخروق
والاعتداءات
التي لا تزال
تطال الجنوب،
وآلية دولية
فاعلة للتحقق
من التزام
الطرفين،
بحيث لا تتحول
الالتزامات
اللبنانية
إلى خطوة
أحادية
الجانب في غياب
مقابل
إسرائيلي".
انتشار
الجيش: في هذا
الاطار، حضرت
التطورات
الجنوبية في
امر اليوم
للعسكريين في
مناسبة عيد
الجيش في 1 آب.
فقد أكد قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
ان "الجيش على
عهده في تنفيذ
جميع مهماته
رغم الصعوبات
الكبيرة لجهة
الإمكانات
المحدودة
وجسامة
المهمات ودقة
الظروف، في ظل
استكمال
الجيش
انتشاره في
الجنوب وفق
التفاهمات
القائمة بما
ينسجم مع
المقتضيات
والثوابت
الوطنية،
واستمرار جهوده
لتأمين عودة
آمنة وسالمة
لأهالينا إلى
قراهم
وبلداتهم،
واستعداده
للانتشار في جميع
المناطق
المحتلة التي
تنسحب منها
قوات الاحتلال
الإسرائيلي،
غير أنّ
الاحتلال يُمعن
في الاعتداءات
والخروقات
المتواصلة
لإعاقة جهود الجيش".
لبنان
النموذجي: من
جانبه، وفي
المناسبة عينها،
وغداة زيارته
بعبدا، قال
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري: واحد
وثمانون عاما
ويبقى الجيش اللبناني
هو النموذج
الذي يَمتحن
ولا يُمتحن ،
يَختبر ولا
يُختبر في
الوحدة
والهوية والانتماء
والتضحية
والوفاء ،
دفاعاً عن لبنان
الوطن الواحد
الموحد
النموذجي
الذي يتطلع
إليه
اللبنانيون ،
لا المناطق
النموذجية التي
يرسم حدودها
المحتل
الاسرائيلي
بالنار والقتل
والدمار.
وأضاف: الجيش
هو جيش لبنان
واللبنانيين
هو منهم ولهم
ومحط آمالهم
في حماية السيادة
وتحرير الأرض
والإنسان
وصون
الاستقرار
والسلم
الأهلي ، لهذه
المؤسسة
الوطنية الجامعة
في عيدها
قائداً
وضباطاً
ورتباء وجنود وشهداء
وجرحى تحية
اعتزاز
وتقدير ، بكم
ومعكم نحمي
ونصنع قيامة
لبنان
ونستكمل
تحرير أرضه .
اتصال
ماكرون: وتلقى
بري إتصالاً
من الرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون،
تداولا في
خلاله آخر
تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة
والمستجدات
السياسية
والميدانية
جراء مواصلة
اسرائيل
عدوانها على
لبنان
وتدميرها
الممنهج
لعشرات القرى
والبلدات
اللبنانية الجنوبية
المحتلة .وأكد
الرئيس
ماكرون في خلال
الاتصال على
استمرار
فرنسا دعمها
للبنان
وإيلاءها
الاهتمام والاولوية
لاستقراره
وصون سيادته
ودعمه على
مختلف الصعد
لاسيما دعم
الجيش وإعادة
الاعمار، كما
استعداد
فرنسا والدول
الصديقة لمؤازرة
لبنان من أجل
تجاوز
المرحلة
الدقيقة التي
يمر بها .وشكر
بري الرئيس
الفرنسي
وفرنسا على
وقوفهما
الدائم
والداعم
للبنان
مشدداً على
أهمية
المسارعة في
بذل جهود
دولية
استثنائية لالزام
إسرائيل وقف
حربها على
لبنان
والانسحاب من
الأراضي التي
تحتلها
وصولًا إلى
الحدود الدولية
،وانتشار
الجيش
اللبناني
وعودة الأهالي
إلى بلداتهم
ومدنهم
وقراهم،
تمهيدًا لإطلاق
ورشة إعادة
الإعمار ،
مشددا على
أهمية ومحورية
بقاء قوات
اليونيفل في
جنوب لبنان
ودورها في
تطبيق كامل
مندرجات
القرار 1701 .وفي
الشأن المتصل
بالمسار
الاصلاحي
ماليا
واقتصاديا،
أكد بري
للرئيس
الفرنسي على
ان المجلس
النيابي مستمر
وبشكل دؤوب في
انجاز كافة
التشريعات الاصلاحية
المطلوبة
لانجاز
الاتفاق مع
صندوق النقد
الدولي .
شرعنة
الاحتلال: من
جانبه، حزب
الله على تصعيده
ضد صيغة
الاطار. فقد
أكد عضو كتلة "
الوفاء للمقاومة"
النائب حسين
جشي "أن أخطر
ما جاء في ما
سُمّي
بـ"اتفاق
الإطار" هو
تغيير مقاربة
الصراع مع
العدو
الإسرائيلي"،
معتبراً أن
"الاتفاق ربط
وجود الاحتلال
وسلوكه بسلاح
المقاومة، في
حين أن الصراع
مع هذا العدو
هو صراع وجود
وعقيدة"
معتبراً أن
ربط الانسحاب
الإسرائيلي
بسحب سلاح
المقاومة
يشكل أخطر ما
في الاتفاق
لأنه يغيّر
طبيعة الصراع
مع الاحتلال".
وأوضح جشي أن
"اتفاق الإطار
تجاوز
اتفاقية
الهدنة
الموقعة بين
لبنان
والعدو، كما
تجاوز
المبادرة
العربية لعام
2002 التي قامت
على مبدأ
"الأرض مقابل
السلام"،
معتبراً أن
الاتفاق
استبدل هذا
المبدأ بـ"السلام
مقابل أمن
إسرائيل". وأكد
أن "الاتفاق
شرعن، وجود
الاحتلال
الإسرائيلي
على الأراضي
اللبنانية"،
مشيراً إلى أن
"رئيس
الوزراء الإسرائيلي
شكر الحكومة
اللبنانية"،
معتبراً أن
"توقيع
الاتفاق منح
وجود
الاحتلال غطاءً
شرعياً". وشدد
على أن "رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة
يتحملان كامل
المسؤولية عن
النتائج
والأضرار
المترتبة على
اتفاق
الإطار"، داعياً
إلى "التراجع
عنه"،
ومعتبراً أنه
"لن يكون أفضل
من اتفاق 17
أيار، الذي
سقط وسقط معه
من صنعه".
قصف
وتفجيرات: في
الميدان،
تتجه الانظار
الى اي رد
اسرائيلي
محتمل على
استهداف
الحزب آلية
لجيشه في
الساعات
الماضية.
اليوم، سجل
تفجير
إسرائيلي في
بلدة
كفرتبنيت.
واستهدف قصف
مدفعيّ
إسرائيليّ
متقطّع
فجرًا مرتفعات
تلة علي
الطاهر
والنبطيّة
الفوقا. وسُمعت
بعد منتصف ليل
الأربعاء
وحتى ساعات
الفجر، أصداء
سلسلة
تفجيرات
عنيفة نفذتها
القوات
الإسرائيلية
في عدد من قرى
القطاع
الغربي، ووصل
دويها إلى
مدينة صور.
الى ذلك، اعلن
الجيش الإسرائيلي
ان نترات
الأمونيوم
التي عثر
عليها بجنوب
لبنان لنا
واستخدمت
لأغراض
عملياتية، الا
انه اردف:
محاولات
ربطنا
بانفجار مرفأ
بيروت غير
صحيحة.
باسيل:
في المواقف،
شدد رئيس
التيار
الوطني الحر
النائب جبران
باسيل على أن
"لبنان الفكرة
فريد ومميّز،
لكنه لا يستمر
إلا بدولة
عادلة وقوية
تحتكر القوّة
الشرعية وتفرض
سيادة
القانون،
ونحن هنا نجمع
على هذه الدولة"،
مؤكدًا أن
"لقاءنا دعوة
مفتوحة لكل اللبنانيين
لكي يجدّدوا
ثقتهم
بالدولة، ويجعلوا
الجمهورية
القاسم
المشترك الذي
يعلو على أي
انقسام. فالدولة
ليست خصمًا
لأي مكوّن
فيها لكي
يخافها، بل هي
الضمانة
الوحيدة
لجميع المكوّنات،
وعلينا
جميعًا أن نثق
بها". واعتبر
خلال لقاء
"حماية
لبنان" الذي
عقد بمشاركة كتل
نيابية
وشخصيات
سياسية
واقتصادية
وفكرية
متنوعة، أن
"خيار الدولة
ليس خيارًا
بين عدة
خيارات، بل هو
الشرط الذي
يجعل كل
الخيارات الوطنية
الأخرى متاحة.
والجيش
اللبناني، في
عيده اليوم،
هو ركيزة
الدفاع عن هذه
الدولة"، معتبرًا
أن "بناء
الدولة ليس
موقفًا
عابرًا يصدر،
بل هو مسار
وطني تتراكم
فيه الثقة،
وتتلاقى فيه
الإرادات،
وتتقدّم فيه
المصلحة العامة
على المصالح
الفئوية، لذا
فإن تواصلنا اليوم
ضروري لترسيخ
التفاهم حول
هذه الثوابت".
قانون
اصلاح
المصارف:
ماليا،
أعلن رئيس
لجنة المال
والموازنة
إنجاز قانون
إصلاح المصارف،
وعقد جلسة
ختامية
للملحق
الإثنين المقبل.
وقال: لم يبقَ
سوى الملحق
المتعلق بتراتبية
الأموال
المطلوبة،
إضافة إلى
قانونين
يتعلقان بالتصريح
عن الأموال
عبر الحدود
وتمديد مهلة قانون
تملك
الأجانب،
وستكون
جميعها على
جدول أعمال
جلسة ختامية
للجنة المال
والموازنة،
تُعقد قبل ظهر
الإثنين
المقبل".
وأضاف "سأعدّ
التقرير في
الأيام
المقبلة،
لئلا يحصل أي تأخير
في هذا
المجال،
فتكون
القوانين
الإثنين المقبل
على طاولة
الأمانة
العامة
ورئاسة المجلس
النيابي".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الخميس
30/7/2026
وطنية/30
تموز/2026
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ"أن
بي أن"
الغليان
في المنطقة لم
يعد محصورا
بإيران وأميركا
بل باتت تحت
صفيحه دول
إضافية آخرها
السعودية
والعراق
ومصر...
وتحت
وهج هذا
الغليان تقبع
خطوط الطاقة
والممرات
البحرية
والأمن
الإقليمي
بكليته
والرئيس
الأميركي
الذي يعد
الوحيد
القادر على
إطفاء
النيران التي
أضرمها يبدو
في موقف متردد
بين خياري:
التفاوض بشرط
حصوله على كل
شيء والحرب
التي تحفظ له
أقله صورة
الردع ولكنه
لا يملك
التحكم
بنهايتها وسط
تداعيات مبكرة
في السياسة
والإقتصاد
داخل
الولايات المتحدة
وخارجها.
وفي
انعكاس لهذا
الموقف
المتردد يرغب
ترامب في
التصعيد
العسكري ضد
إيران لكنه لم
يحسم نطاقه
ومداه على ما
أبلغ مسؤول
أميركي مجلة
وول ستريت
جورنال.
وكما
هو ديدنها
تمادت تل أبيب
في النفخ
بأبواب
التصعيد والتحريض
متنبئة بأن
واشنطن تستعد
لخطوة كبيرة ضد
طهران ستكون
أكبر مما
رأيناه سابقا
على حد تعبير
مسؤول
إسرائيلي
رفيع.
في
المقابل لم
يرفع الوسطاء
الراية
البيضاء إذ
أكدت باكستان
أن المفاوضات
جارية بين واشنطن
وطهران بهدف خفض
التصعيد.
أما
التصعيد
الإسرائيلي
تجاه لبنان
فقد سجل موجة
جديدة قبل
ايام من
الجولة
السابعة من المفاوضات
التي ستعقد في
روما من
الرابع إلى السادس
من آب.
ففي
الميدان لا
تتوقف
الإعتداءات
وعمليات نسف
المنازل
والأحياء
السكنية في
القرى مضافا
إليها
استحضار
العدو مجددا
منطقة تلة علي
الطاهر
لغايات غير
حميدة في
نفسه.
وفي
الوقت عينه
جددت إسرائيل
رفضها
الإنسحاب من
اي بقعة إلا
أذا منحت حرية
العمل الأمني اللاحق
فيها.
أكثر
من ذلك أعلن
رئيس الأركان
الإسرائيلي إيال
زامير من
الشريط
المحتل أنه
إذا لزم الأمر
ستصل قواته
إلى مناطق
إضافية في
الجنوب.
في
المقابل
أبدى
قائد الجيش
اللبناني
العماد
رودولف هيكل
في أمر اليوم
لمناسبة عيد
الجيش
استعداد
الجيش
للإنتشار في
جميع المناطق
المحتلة التي
تنسحب منها
قوات الإحتلال
لكنه اشار إلى
أن الإحتلال
يمعن في
الإعتداءات
والخروقات
لإعاقة جهود
الجيش
اللبناني.
وفي
العيد نفسه
قال رئيس مجلس
النواب نبيه
بري: واحد
وثمانون عاما
ويبقى الجيش
اللبناني هو
النموذج الذي
يمتحن ولا
يمتحن يختبر
ولا يختبر في
الوحدة
والهوية
والانتماء
والتضحية والوفاء
دفاعا عن
لبنان الوطن
الواحد الموحد
النموذجي
الذي يتطلع
إليه اللبنانيون
لا المناطق
النموذجية
التي يرسم
حدودها
المحتل
الاسرائيلي
بالنار
والقتل والدمار.
وقد
تلقى الرئيس
بري اليوم
اتصالا من
الرئيس الفرنسي
ايمانويل
ماكرون الذي
اكد استمرار بلاده
في دعم لبنان
وايلاءها
الأولوية
لاستقراره
وصون سيادته.
بدوره
شدد رئيس مجلس
النواب على
ضرورة
المسارعة في
بذل جهود
دولية استثنائية
لإلزام
اسرائيل بوقف
حربها على
لبنان والانسحاب
من الاراضي
التي تحتلها
الى الحدود
الدولية.
*
مقدمة الـ"أم
تي في"
سباق
محموم في
لبنان
والمنطقة بين
الجهود الديبلوماسية
واحتمالات
تجدد الحرب.
لبنانيا،
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
واصل مساعيه
لتحصين
الموقف اللبناني
عبر الزيارات
التي
يقوم بها الى
الخارج،
وآخرها اليوم
زيارة تركيا.
ففي
أنقرة بحث عون
مع الرئيس
التركي رجب
طيب اردوغان
الوضع
في لبنان
والمنطقة،
ولا سيما
الوضع في
الجنوب
ومستقبل قوات
اليونيفيل،
علما ان الوضع
جنوبا لا يبشر
بالخير.
فاسرائيل
تتوعد بالرد
على استهداف
حزب الله آلية
عسكرية تابعة
لها، فيما
رئيس هيئة
الاركان
الاسرائيلية
ايال زامير
اعلن اثناء
جولة له في
جنوب لبنان ان
المعركة لم
تنته بعد، ملوحا
بتوسيع نطاق
العمليات
العسكرية
والابقاء على
القوات
الاسرائيلية
في المناطق
التي احتلتها.
بالتوازي،
لبنان في
انتظار نتائج
المحادثات
اللبنانية-
الاسرائيلة
المرتقبة
الاسبوع المقبل،
والتي يتوقع
منها ان
تستكمل
آلية
المناطق
التجريبية
وتنتقل الى
المرحلة
الثانية منها.
وقد
لفت اليوم
الاتصال
الهاتفي الذي
اجراه الرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون برئيس
مجلس النواب
نبيه بري.
اقليميا،
الوضع يتأزم.
فالمفاوضات
متوقفة بين
الولايات
المتحدة
وايران، والعمليات
العسكرية
الاميركية
تقوى وتتكثف
من جديد.
اذ
اعلنت
القيادة
المركزية
الاميركية عن
تنفيذ موجة
مكثفة من
الضربات ضد
عشرات
المواقع التابعة
للحرس الثوري
الايراني،
فيما توعد
الحرس الثوري
بالرد مؤكدا
ان المعتدي
سيعاقب.
البداية
من زيارة
الرئيس عون
الى تركيا،
التي تتجاوز
البروتوكول
لتفتح ملفات
الجنوب والجيش
والاقتصاد
والعلاقات
الإقليمية.
* مقدمة
"المنار"
المنطقة
ما زالت على
صفيحها
الساخن، وإن
كان هول
التهديدات
الأميركية
الصهيونية أكثر
بكثير، على ما
يبدو، من قدرة
الصديقين الخائبين
على ترجمتها
حقيقة على أرض
الواقع.
هذا
لا يعني أن
الانتهاكات
اليومية
مقبولة أو
يمكن التغاضي
عنها، فجولة
العدوان
الأميركي على
عدة مدن
إيرانية ردت
عليها طهران
بصواريخ دكت
القواعد
الأميركية
وتوابعها
اللوجستية في
المنطقة، لا
سيما في
الأردن
والكويت وغيرها،
دون أي تغيير
في الثوابت
الإيرانية،
وأساسها الحق
بإدارة
الملاحة عبر
مضيق هرمز.
وعلى هذا
الأساس
المعروف لدى
الوسطاء
والأعداء، كان
الإعلان
الباكستاني
عن استمرار
المسعى التفاوضي
رغم التصعيد
الحالي.
وأما
التصعيد
الدامي في
جنوب لبنان
فعلى حاله،
قصف ونسف
وتجريف
للقرى، من ميس
الجبل والمنصوري
وحداثا ومجدل
زون وشيحين،
إلى النبطية
الفوقا وعلي
الطاهر
وكفرتبنيت،
فيما السلطة
اللبنانية
على موقفها
الرافض لأي
خطوة عملية
بوجه هذه
الهمجية الصهيونية
وجرائم الحرب
التي ترتكب.
لكن
أهل الأرض على
ثباتهم
وصمودهم بوجه
العدوانية
الصهيونية
وترنح السلطة
الانهزامية،
والجيش
الوطني على
عهده في تنفيذ
جميع مهماته
رغم الصعوبات
الكبيرة لجهة
الإمكانات المحدودة
وجسامة
المهمات ودقة
الظروف، كما
قال قائده
العماد رودولف
هيكل في أمر
اليوم
للعسكريين
بحلول العيد
الواحد
والثمانين
للجيش
اللبناني.
جيش
يكمل انتشاره
في الجنوب وفق
التفاهمات القائمة
بما ينسجم مع
المقتضيات
والثوابت الوطنية،
ويواصل جهوده
لتأمين عودة
آمنة وسالمة
للأهالي إلى
قراهم
وبلداتهم،
كما قال العماد
هيكل، غير أن
الاحتلال
يمعن في
الاعتداءات
والخروقات
المتواصلة
لإعاقة جهود
الجيش.
ويبقى
هذا الجيش
النموذج الذي
يمتحن ولا يمتحن،
ويختبر ولا
يختبر، في
الوحدة
والهوية والانتماء،
والتضحية
والوفاء،
دفاعا عن لبنان
الوطن
النموذجي
الذي يتطلع
إليه
اللبنانيون،
لا المناطق
النموذجية
التي يرسم
حدودها
المحتل
الإسرائيلي
بالنار
والقتل
والدمار، كما
قال الرئيس نبيه
بري في رسالة
تهنئة للجيش
قادة
وعسكريين.
في
رسائل
المنطقة
غليان بفعل
الغارات
الأميركية
السعودية على
العراق،
ومثيلاتها
على اليمن
الذي أكد
قائده السيد
عبد الملك بدر
الدين الحوثي
على حق شعبه
باستخدام كل
أشكال الرد
على الحصار
والعدوان
السعوديين،
وعلى الوقوف
إلى جانب
الفلسطينيين
واللبنانيين
والعراقيين
والإيرانيين
بوجه محور
الشر
الأميركي الصهيوني
وتوابعه.
وأما
في فلسطين
المحتلة،
فأتبع
الصهاينة غاراتهم
على غزة
وتوغلاتهم في
الضفة بإطلاق
مشاريع
التهويد
والاستيطان،
لكن ما خرج من
ثكنات جيشهم
اليوم أحبط كل
عنجهياتهم، مع
حال تمرد
كتيبة
بعناصرها
وضباطها
الذين تركوا
سلاحهم في
مشهد يعد
انتكاسة
عسكرية في مفهوم
الانضباطية
ووحدة الجيوش
في هذه الظروف
الحربية.
*
مقدمة الـ"أو
تي في"
غموض إقليمي
ومراوحة
محلية.
هكذا
يمكن اختصار
المشهد في
المرحلة
الراهنة.
فعلى
الجبهة
الاميركية-الايرانية،
المنحى الراهن
تصعيدي، من
دون ان يعني
ذلك قطع المفاوضات
الدائرة من
خلال اكثر من
وسيط.
وعلى
المستوى
اللبناني، لا
انسحاب
اسرائيليا في
المدى
المنظور، وهو
ما أكده اليوم
مجددا رئيس
الأركان
الاسرائيلي
من داخل الاراضي
اللبنانية
المحتلة، حيث
جزم أن
إسرائيل لن
تنسحب من
المناطق التي
احتلتها قبل
ضمان أمن طويل
الأمد.
أما حصر
السلاح، فحدث
ولا حرج، في
ضوء الموقف
المعروف لحزب
الله. وفي
موازاة
المشكلتين
المستعصيتين،
مأساة
الإصلاح المؤجل،
من وزارة
المال الى
لجنة المال،
وسائر المسؤولين
السياسيين
والاداريين،
المصرين على
سياسة
التخدير فيما
يتبخر ما تبقى
من أموال
الناس.
لكن،
في مقابل
المشهد
السوداوي على
المستوى الداخلي،
أوصل لقاء
حماية لبنان
الذي انعقد اليوم
رسالة الى من
يعنيهم الامر
في زمن
التحريض
والتفتيت،
بأن في
البلاداليوم
من لا يزال
يتمسك بوحدة
الوطن،
انطلاقا من
الثوابت
الآتية:
أولا،
رفض المس
بوحدة لبنان،
ورفض الفتنة
واي شكل من
اشكال الأمن
الذاتي، كما
رفض الاحتلال
واي تدخل
خارجي.
ثانيا،
أن يكون الحل
المرجو هو
إنهاء الاحتلال
الاسرائيلي وتحرير
الأسرى وعودة
الأهالي
وإعادة اعمار الجنوب
وحصر السلاح
بالكامل بيد
الدولة وإقرار
استراتيجية
دفاع وطني
وتمكين الجيش
والمؤسسات
الأمنية.
ثالثا،
تحييد لبنان
عن صراع
المحاور وعقد
اتفاقيات امن
مشترك
واعتماد مبدأ
السلام العادل
لتحصيل كامل
الحقوق في
السيادة والثروات.
رابعا،
حل مسألتي
اللاجئين
الفلسطينيين
والنازحين
السوريين.
خامسا
واخيرا،
تعزيز علاقات
لبنان مع كل
الدول
والأصدقاء.
*
مقدمة الـ"أل
بي سي"
تتسع
دائرة الحرب،
في مقابل
مساعي
التفاهم، ووصلت
إلى مصر:
الضربة
استهدفت
ميناء دمياط
الواقع على
البحر
المتوسط في
شمال مصر ،
ويبعد أكثر من
1300 كيلومتر عن
إيران ونحو
ألفي كيلومتر
عن اليمن.
ويثير
استهداف
ميناء دمياط،
وهو أبعد موقع
تطاله ضربة
منذ اندلاع
الحرب، مخاوف
من امتداد
المواجهة من
البحر الأحمر
إلى البحر
المتوسط، ما
قد يهدد ممرات
شحن بقيت حتى
الآن بمنأى عن
التصعيد.
مصر
قالت إن طائرة
مسيرة سببت
حريقا اندلع
في سفينتين
لنقل وتخزين
الغاز في الميناء
، وأكدت أن
الحدث ناجم عن
هجوم ولم يكن
حادثا.
الهجوم
وقع على مقربة
من قناة
السويس، التي
أصبحت آخر طريق
آمن لنقل
النفط
السعودي إلى
الأسواق
العالمية.
التطور
الخطير
الثاني أن
الحوثيين
شنوا هجوما
على السعودية
من الأراضي
العراقية.
وهذا ما كشفه
مسؤولان
إقليميان بحسب
وصف وكالة
رويترز، في
تقرير لها من
الرياض.
يقول
التقرير إن
الحوثيين
شنوا هجمات
على السعودية
انطلاقا من
الأراضي
العراقية
بالتنسيق مع
فصائل مسلحة
عراقية.
الحطير
في الأستنتاج
الذي توصل
إليه
التقرير، هو
أن عناصر ما
يعرف "بمحور
المقاومة"
المدعوم من
إيران، عززت
روابطها
وقدرتها على
إلحاق الضرر
بحلفاء
الولايات
المتحدة في
المنطقة.
لبنان،
في ظل هذه
التطورات
المتسارعة،
في سباق بين
عودة التصعيد
ومحاولة
تدعيم الهدنة
أو التفاهم.
الرئيس جوزاف
عون من واشنطن
إلى أنقرة ،
في ظل تنامي
الدور
التركي، من
العراق إلى
سوريا.
البارز
في ما قاله
أردوغان هو
استعداد
أنقرة للمساهمة
في "كل
المبادرات"
الهادفة
ل"ضمان سيادة
لبنان" بعد
انتهاء مهمة
قوة الأمم المتحدة
الموقتة.
وقال
إردوغان إن
"انتهاء
ولاية اليونيفيل
سيشكل تطورا
مهما، وتركيا
ترغب في المشاركة
في كل
المبادرات
التي ستتخذ
لدعم الأمن في
المنطقة
وضمان سيادة
لبنان".
* مقدمة
"الجديد"
على
تقويم "رجب"
دخل لبنان إلى
تركيا من الباب
العالي وكان
المشهد كفيلا
بحفاوة
الاستقبال من
والي أنقرة
إلى قائد
حاميتها على
أرض المطار
قبل استعراض
الخيالة وحرس الشرف
والجندرما
وثلة من
انكشارية
الزمن العثماني
بأسلحتها
التقليدية
و"مرحبا
عسكر" كتحية
تقليدية
وجهها رئيس
الجمهورية
جوزاف عون.
ففي
زيارة تأخرت
أكثر مما
ينبغي بحسب
عون كان الاستقبال
واللقاء مع
الرئيس رجب
طيب أردوغان
في المجمع
الرئاسي
بأنقرة وهي
زيارة تكتسب
أهميتها من
أهمية موقع
تركيا الحاضر
كلاعب أساسي
تقدم دوره في
المنطقة وسط
مشهد إقليمي يتشكل
وتتداخل
ساحاته
بتداخل
ملفاته.
ما
جرى في غرفة
قصر "بيشتة
به" تم تسييله
بمواقف واضحة
في المؤتمر
الصحفي
وبفرمان
"أردوغان" فإن
لبنان سيكون
في مقدمة
الدول التي
ستستفيد من
أجواء
الاستقرار
والتعاون في
المنطقة وتركيا
على أتم
الاستعداد
لتكون صلة وصل
العلاقات بين
بيروت ودمشق.
وعلى
جهوزية أنقرة
في المساعدة
بإعادة إعمار
الجنوب ودعم
ومساندة
الجيش
اللبناني
أبدى الرئيس
التركي رغبة
بلاده في
الانضمام إلى
أي قوة تضمن
استقرار أمن
المنطقة بما
في ذلك
المشاركة في
لبنان بأي قوة
بديلة عن
اليونفيل أو
من ضمنها.
ومن
موقع الشراكة
اللبنانية
التركية كجزء
من صناعة
المستقبل لا
كمتفرج عليه
تلقف عون المبادرة
فأعرب عن
تقديره
الالتزام
التركي بدعم
الجيش اللبناني
والمشاركة في
قوات
اليونفيل.
وعلى شعار أن
السلام لا
يستقيم إلا
باحترام
سيادة الدول
أكد عون أن
لبنان ليس
شأنا لبنانيا
بل جزء من
استقرار
المنطقة ومن
تسليط الضوء
على جرائم
الحرب التي
ترتكبها
إسرائيل في
لبنان في
اللقاء
الثنائي.
فحتى
اللحظة "لا
رجب يحوش إسرائيل"
عن لبنان ولا
الراعي
الأميركي
لاتفاق الإطار
يضغط
لانسحابها من
الأراضي
اللبنانية
المحتلة لا بل
إن بنيامين
نتنياهو فخخ
الطريق إلى
روما اثنين
بلاءاته
الثلاث بعدم
الانسحاب من
لبنان وسوريا
وغزة.
وضعت
إسرائيل نقطة
على السطر
التجريبي وهو
ما يلقي بكامل
المسؤولية
على كاهل رئيس
الجمهورية
وما إذا كان
بإمكانه فتح
قوسين
والاشتراط
للذهاب إلى
روما وقف
إطلاق النار
والانسحاب من
جنوب لبنان أو
أضعف الإيمان
أن يجند
ديبلوماسية
الاتصالات مع
البيت الأبيض
ومع دول عربية
وأوروبية لتشكيل
"لوبي" ضغط
على إسرائيل
للانسحاب
كمقدمة لوفاء
لبنان
بالتزاماته
بتنفيذ اتفاق
الإطار، كما
في قول رئيس
الجمهورية
بنفسه إن نجاح
اتفاق الإطار
مرهون
بضمانات
واضحة أبرزها
انسحاب
إسرائيلي
كامل ووقف
الاعتداءات.
وهو
ما تلاقى مع
أمر اليوم
لمناسبة عيد
الجيش وفيه
تأكيد أن
الاحتلال
يمعن في
الاعتداءات المتواصلة
لإعاقة جهود
انتشار الجيش
اللبناني
قائد الجيش
رودولف هيكل
تفقد الوحدات
المنتشرة في بيروت
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري قال إن
الجيش هو
النموذج الذي
يمتحن ولا
يمتحن يختبر
ولا يختبر في
الوحدة
والهوية
والانتماء
والتضحية
والوفاء،
دفاعا عن
لبنان الوطن
الواحد الموحد
النموذجي لا
المناطق
النموذجية
التي يرسم حدودها
المحتل
الإسرائيلي
بالنار
والقتل والدمار
قبل أن يهاتفه
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون ويجدد
له استمرار
دعم لبنان
وإيلاء
الأولوية
لاستقراره
وصون سيادته
"وما نيل المطالب
بالتمني".
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم الخميس
30 تموز 2026
جنوبية/30 تموز/2026
النهار
يتردد
شمالا كلام عن
اتصالات
ارتفع
منسوبها بين
مشايخ في
الشمال
والقيادة
السورية، حيال
أمور سياسية
وأمنية
وغيرها، في ما
ينذر بعودة
التنسيق
والتدخل غير
المباشر حتى
تاريخه.
انشغل
نواب في بيروت
الثانية
وقيادات امنية
بما نقلته
قناة فضائية
عربية في
تقرير عن تمديد
“حزب الله”
كابلات الى
جانب تمديدات
كهربائية في
العاصمة
ووصول كل
تفاصيلها الى
دوائر
الاستخبارات
الاميركية.
أشاد
نواب لا
يلتقون في
الخط السياسي
مع وزير الصحة
ركان ناصر
الدين بحسن
إدارته
للوزارة من
دون اي تمييز
مناطقي رغم
الصعوبات
المالية.
يكثر
اعلامي بقاعي
في خط
الممانعة من
زياراته
لعائلات في
بيئة “حزب
الله” رغم
الاعتراض على
اسلوبه
ومقاربته
الميزان
الربح
والخسارة حيال
اسرائيل.
انقسم
الراي العام
اللبناني
حيال لقاء
المصرفي
انطون صحناوي
ورئيس وزراء
اسرائیل بنیامین
نتنياهو على
العشاء مع ميل
الى عدم تقبل
الصورة
باستثناء قلة
جاهرت
بتأييدها
الأمر.
يتداول
حديث في
البقاع عن
اعتراض
عائلات في
بعلبك الهرمل
واستغرابها
من اصرار
الثنائي معى
على حصر
خياراته
لمركز محافظ
النبطية
بشخصين من عائلة
واحدة الاول
استاذ مهني
والثاني تاجر
مواد غذائية.
نداء
الوطن
يُتداول
في إحدى
العواصم
الغربية
بمعلومات عن
لائحة تضم نحو
430 اسماً تلقوا
في السابق أو
لا يزالون دعماً
مالياً من
“حزب الله” أو
تحالفوا معه
وهذه الأسماء
قد تُدرج
تباعاً على
لوائح العقوبات
واللائحة
تشمل شخصيات
من طوائف
وانتماءات
مختلفة.
تتحدث
معلومات عن
توجّهٍ
لتفعيل صندوق
الشكاوى في القصر
الجمهوري
بعدما تضاعفت
التجاوزات في أكثر
من إدارة
ووزارة تعنى
بشؤون
المواطنين.
يتجه أحد
الأحزاب إلى
التحضير لعقد
مؤتمر صحافي، يعدد
فيه
الممارسات
التي تشهدها
الجامعة اللبنانية
بحق عمداء
ومديري فروع وأساتذة
جامعيين
محسوبين على
أحزاب عارضت
التمديد
لرئيس
الجامعة.
اللواء
حسم مرجع دون
تردد مسألة
زيارة المرجع
آخر معتبرا أن
هذه مسألة
تخصه بصفة
رسمية أولاً،
وقبل أي شيء
آخر…
تتجه
كتل نيابية
للمشاركة في
الحملة التي
يجري تنظيمها
للتحرك دوليا
لوقف عمليات
الهدم وتدمير
المنازل في
الجنوب.
وصلت
معلومات الى
بيروت أن
الوضع في تلة
علي الطاهر
شرقي
النبطية، جرى
تداوله في
الزيارة الحالية
لنتنياهو إلى
واشنطن.
الجمهورية
تعمل
جهة اقتصادية على إعداد
حزمة مشاريع
لعرضها على
مستثمرين لبنانيين
في الخارج.
يتعقد
مرجع كبير عدم
الرد على
الانتقادات
وحملات
التضليل
مفضلاً ترك التطورات
الميدانية
تجيب عنها.
علم
أن تحقيقاً
قضائياً
فتحته
السلطات
اللبنانية
بحق عشرات
الأجانب من
ثلاث دول
إقليمية تتعاون
الميليشيات
في ما بينها
في هذه الدول
ولبنان، قد
انتقلوا إلى
لبنان تحت
غطاء التعلم في
الجامعات اللبنانية،
فيما أنهم لم
يحضروا
صفوفهم وتواروا
عن الأنظار في
البقاع والجنوب.
البناء
تقول
مصادر
دبلوماسية
تتابع الموقف
الإيراني عن كثب
إن مضيق هرمز
لن يُفتح
بصورة مستقرة
إلا بالعودة
إلى مذكرة
التفاهم
وتنفيذها
كحزمة واحدة،
وخصوصاً لجهة
إقرار واشنطن
بمسؤوليتها عن
إلزام
“إسرائيل” وقف
الحرب
والانسحاب من
لبنان. وتضيف
المصادر أن
طهران تتمسك
بالتسليم
بقيمتها
السياديّة
والاستراتيجية
في المضيق عبر
إدارة ثنائية
إيرانية،
عُمانية تقوم على
الشراكة
والاتحاد،
ولا تمانع
استمرار عبور
السفن في
المياه
العُمانية،
لكنها ترفض قيام
ممرّ مستقل لا
توافق عليه
ولا تشارك في
إدارته وأمنه
وعائداته،
وتديره
فعلياً
القيادة المركزية
الأميركية.
وترى المصادر
أن واشنطن تقف
أمام خيارين،
العودة إلى
التفاهم،
وربط فتح هرمز
بإنهاء الحرب
على لبنان
والقبول بالإدارة
المشتركة في
هرمز التي
تعني إلغاء
الممر المنفرد،
أو تحمل مخاطر
استمرار
اضطراب الملاحة
واشتعال
أسعار النفط
وتراجع
الأسهم واستنزاف
المخزونات
والذخائر،
وإذا أرادت
استئناف الحرب
فإن إيران
مستعدّة لذلك.
والرفض
الأميركي،
وفق القراءة
الإيرانية،
يعني اختيار
المخاطرة
بأمن الطاقة
العالمي،
ومَن يرفض دفع
ثمن التسوية
السياسية
عليه تحمل
كلفة النفط
والحرب.
تقول
مصادر
حقوقيّة إن
اكتفاء
النيابة
العامة بطلب
التحقق من
صورة أنطوان
الصحناوي مع
بنيامين
نتنياهو،
بدلاً من
استدعائه
والتحقيق معه
والادعاء
عليه بذريعة
الحفاظ على
قرينة البراءة،
يثير
استغراباً ما
بعده استغراب.
فمهمة
النيابة
العامة ليست
الإدانة ولا
التبرئة، بل
توجيه
الاتهام
عندما تتوافر
أسبابه، وهي هنا
كافية
وزيادة، صورة
منشورة،
وعشاء معلن،
وتأكيد
الحضور من
رئيس حكومة
العدو، ما يكفي
كإخبار
قانونيّ بجرم
التواصل معه. أما الحكم
فيصدر لاحقاً
عن المحكمة. خصوصاً أن
المعنّي
شخصية عامة
ذات نفوذ مالي
وسياسي وإعلامي،
ومحسوبة على
السلطة، وما
قام به يشكّل
تحدياً
علنياً لقانون
تجريم
التعامل،
ومحاولة لكسر
العرف الوطني
الذي جعل
التواصل مع
الاحتلال
محرّماً.
والمفارقة أن
النيابة
العامة أصدرت
مذكرة توقيف
بحق الصحافي
حسن عليق بسبب
تغريدة، مكان
النظر فيها
محكمة
المطبوعات، بينما
تقابل
اجتماعاً
موثقاً مع
نتنياهو
بعبارة
«التحقق من
الصورة». هذا
ليس حذراً
قضائيّاً، بل
هبوط وانتقائيّة
فاضحة في
ممارسة
المسؤولية،
وتراخٍ أمام
صاحب نفوذ وفي
شأن وطني لا
يحتمل المجاملة،
حيث يجب أن
يكون الحزم في
أعلى درجاته.
الجيش
الإسرائيلي
ينتظر عودة
نتنياهو لـ«تفجير»
الوضع في
لبنان/احتمال
أن يختار الرد
على قصف
الجرافة
بتنفيذ عملية
في مرتفعات
«علي الطاهر»
تل
أبيب: نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/30 تموز/2026
في الوقت
الذي تستعد
فيه الأطراف
لجولة مفاوضات
جديدة في روما
الأسبوع
المقبل،
يعتزم الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ تصعيد
إضافي عبر شن
عملية عسكرية
واسعة لتدمير
المركز
القيادي
الكبير لـ«حزب
الله» تحت تلال
علي الطاهر.
وتدّعي
القيادة
العسكرية في
تل أبيب أن
سبب هذه
العملية هو
قيام الحزب بإطلاق
طائرة مسيّرة
مفخخة باتجاه
آلية هندسية (D-9)
تابعة لجيشها
في جنوب
لبنان، إلا
أنها قررت انتظار
عودة رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو من
الولايات
المتحدة. وقد
أعلن الجيش
أنه أعدّ عدة
خيارات
لعرضها على
المستوى
السياسي، من
بينها تنفيذ
عمليات كبيرة
أُرجئت خلال
المواجهة
الإقليمية
الأخيرة بطلب
أميركي. وتُعد
منطقة تلال
علي الطاهر
موقعاً
استراتيجياً
لـ«حزب الله»،
إذ تُشكّل،
وفقاً
للتقديرات
الإسرائيلية،
مقر القيادة
المركزي
لـ«قوات بدر»،
التي تُعدّ
قوة
الكوماندوز
الأبرز في صفوفه.
ويتألف
المقر من عدة
طبقات تحت
الأرض، ويضم
شبكة أنفاق
واسعة،
وغرفاً
للسكن،
ومكاتب،
وكميات كبيرة
من الأسلحة
والوثائق.
وإضافة إلى
ذلك، ترتفع
هذه التلال 600
متر فوق سطح
البحر، ما
يمنح قوات
«حزب الله»
قدرة كبيرة
على رصد تحركات
القوات
الإسرائيلية،
ليس فقط داخل
الأراضي
المحتلة
انطلاقاً من
جنوب لبنان،
بل أيضاً على
مراقبة خطوط
إمدادها،
وتحديد نقاط
تمركزها،
والإشراف على
البلدات
الإسرائيلية
في الجليل حتى
مسافة 20
كيلومتراً. وبحكم
وقوع هذا
المقر في
منطقة جبلية
كثيفة الأشجار،
فقد شكّل نقطة
انطلاق
لعمليات
اشتباك من مسافات
قريبة جداً،
سواء بالقنص
أو بالمواجهات
المباشرة. وقد
وصفها
الإسرائيليون
بأنها «فيتنام
اللبنانية»،
إذ وضعوا قوات
كبيرة مسنودة
بقوات سلاح
الجو،
وحاولوا
احتلالها 12
مرة وفشلوا. وكانوا كل
مرة يُغيرون
الخطط
ويطورونها.
وفي المرة الأخيرة،
20 يونيو
(حزيران)،
تدخلت
الولايات
المتحدة
وفرضت على إسرائيل
وقف العمليات
فيها. لكن
الجيش
الإسرائيلي
رفض الانسحاب
منها وسيطر،
حسب ادعائه،
على 8 مداخل
لها، وحاصر
مجموعة
مقاتلين يقدر
عددها بـ30 - 40 عنصراً
من «حزب الله»
وخيّرهم بين
الاستسلام أو
الموت. وقد
أتم في الأيام
الأخيرة
تفخيخ المنطقة
لتدميرها
بالمتفجرات
النوعية. ويرفض
الجيش أن يكون
هناك اتفاق
إسرائيلي لبناني
على الانسحاب
من هذه
المنطقة قبل
أن ينفذ خطته
لتدميرها.ومع
التقدم في
مفاوضات روما،
تسود مخاوف من
ضغوط سياسية
على حكومة
نتنياهو
لتترك مهمة
التدمير
للجيش
اللبناني. لكن
الإسرائيليين
لا يثقون
بأنها ستدمر
كما يجب،
ويصرون على
تنفيذ
العملية
بقواهم
الذاتية.إيران
تعطي الضوء
الأخضر لـ«حزب
الله» وقد
نشرت تقديرات
في تل أبيب،
الخميس، تقول
إن إيران التي
كانت قد طلبت
من «حزب الله»
الامتناع عن
القيام بأي
تصعيد ضد
إسرائيل بدأت
في الأيام
الأخيرة ترخي
له الحبل،
وكذلك لـ«حزب
الله» العراقي.
فالأول أطلق
المسيّرة على
جرافة إسرائيلية
والثاني أطلق
4 طائرات
مسيرة. فقرر الجيش
الإسرائيلي
اعتبار هذه
الإصابة
«حدثاً خطيراً»،
فهرع رئيس
الأركان،
إيال زامير،
إلى الجنوب
اللبناني،
وقد أجرى جولة
ميدانية في
المواقع التي
أقامها الجيش
في الجنوب
اللبناني،
ويستخدمها
نقاط انطلاق
لعمليات حربية
يومية في
بلدات
المنطقة
وأحراجها.وقال
زامير إن
قواته «مستعدة
لأي تغير في
الوضع»،
مضيفاً: «في
لبنان
احتللنا
أراضي، ونحن
نطهّرها من
البنى
التحتية
الإرهابية.
وإذا لزم
الأمر، سنعمّق
عملياتنا،
ونصل إلى
مناطق
إضافية».
وتابع زامير:
«الجيش
الإسرائيلي
مسؤول عن
الأمن، ولن
ننسحب من
الأراضي التي
احتللناها
إلى أن يُضمن
أمن طويل
الأمد». وقال
إن الجيش
الإسرائيلي
يعمل، حسب
تعبيره، «وفق
مفهوم أمني
واضح»،
مضيفاً: «نحن
منتشرون في
مناطق دفاع
أمامية في عمق
أراضي العدو،
وفي جميع
الجبهات التي
ينطلق منها
تهديد مباشر
لبلداتنا
ولمواطني
إسرائيل».
وشدد زامير
على أن «الجيش
الإسرائيلي
مسؤول عن
الأمن»،
وأضاف: «لن
ننسحب من
الأراضي التي
احتللناها
إلى أن يُضمن
أمن طويل الأمد».
بين
الترتيبات
الورقية
والواقع
الميداني.. هل
انتهى دور
«الميكانيزم»
قبل جهوزية
الآلية البديلة؟
جنوبية/30 تموز/2026
لم يعد
الجدل
السياسي
يتمحور حول
مصير «اتفاق
الإطار»
اللبناني –
الإسرائيلي
فحسب، بل
انتقل إلى
البحث
الميداني
المعمق حول
الجهة
التنفيذية
التي ستترجم
هذا التفاهم
على الأرض.
ويأتي هذا
التطور، بحسب
المعطيات
الموثوقة
التي نشرتها
صحيفة
«النهار»، في
ظل انتهاء
صلاحية لجنة
“الميكانيزم”
السابقة التي
واكبت الترتيبات
الأولية لوقف
إطلاق النار،
مقابل عدم انطلاق
الآلية
البديلة بشكل
رسمي حتى
الآن، مما يضع
الجبهة في
منطقة رمادية
تثير تساؤلات
حتمية حول
هوية المراقب
الحالي
لإعادة انتشار
الجيش وآليات
حصر السلاح.
وفي هذا
السياق، أشارت
صحيفة
«النهار» إلى
أن الجانب
الأميركي شارف
على إنهاء
الترتيبات
اللوجستية
لإطلاق لجنة
عسكرية
وأمنية
ثلاثية
جديدة، تجمع
ممثلين عن
الجيش
اللبناني،
والجيش
الإسرائيلي،
والإدارة
الأميركية.
ومن المقرر أن
يتولى رئاسة
هذه اللجنة
الجنرال
الأميركي
جوزف كليرفيلد
(الرئيس
السابق للجنة
الميكانيزم)،
لضمان استمرارية
القيادة
والاستفادة
من الخبرات
المتراكمة
ميدانياً.
مهام
اللجنة
وطبيعة
الانتشار
العسكري
وفقاً
للقراءة
التحليلية
التي أوردتها
«النهار»، لا
تُعد هذه
اللجنة
الثلاثية
بديلاً عن مؤسسات
الدولة
اللبنانية،
بل إطاراً دولياً
لمواكبة
انتشار
القوات
المسلحة.
وتتوزع
الأدوار
الميدانية
والسياسية
خلال هذه المرحلة
على النحو
التالي:
مسؤولية
الجيش
اللبناني: يظل
الجيش الجهة
الوطنية
الوحيدة
المخولة
قانونياً
ببسط السيادة
الشرعية،
وممارسة
الصلاحيات
العسكرية،
ومتابعة ملف
حصر السلاح.
غير أن تداخل
المهام مع
استمرار
التواجد
الإسرائيلي
يتطلب غطاءً
دولياً
للتنسيق
ومعالجة الخروقات.
وظيفة
اللجنة
المرتقبة:
تشكيل قنوات
اتصال مباشرة لمنع
التدحرج نحو
مواجهات
مفتوحة،
ومراقبة الالتزامات
المتبادلة،
وربط تقدم
انتشار الجيش
بانسحاب
إسرائيلي
موازٍ
وتدريجي.
الدور
الأميركي
الحالي: يقتصر
التحرك الأميركي
في الوقت
الراهن على
إدارة
الاتصالات السياسية
والدبلوماسية
لتثبيت
الهيكل الجديد
للجنة، ولم
ينتقل بعد إلى
الحضور
التنفيذي المكتمل
في الميدان.
الاختبار
الحقيقي: السيادة
الفعلية لا
الجغرافية
تخلص قراءة
صحيفة «النهار»
إلى أن إعلان
انتهاء
“الميكانيزم”
القديم لا
يعني غياب
الرقابة، كما
أن التحضير
للجنة الجديدة
لا يعني
جهوزيتها
الفورية؛
فالمسار
الميداني
محكوم حالياً
بآلية
انتقالية يتولى
فيها الجيش
اللبناني
تنفيذ خططه
بمفرده على
الأرض. ويبقى
المحك
الرئيسي
للمرحلة المقبلة
رهناً بقدرة
واشنطن على
تحويل
رعايتها السياسية
إلى ضغط
تنفيذي
ملموس، يلزم
الجانب الإسرائيلي
بالانسحاب
الكامل ووقف
الخروقات، بما
يضمن تحول
انتشار الجيش
اللبناني إلى
سلطة سيادية
فعلية
ومرجعية
حصرية
للدولة، بدلاً
من أن يقتصر
على مجرد
تموضع جغرافي
مؤقت بانتظار
اكتمال
الآليات
الدولية.
ماذا
حملت قمة
ترامب-نتنياهو
المغلقة
للبنان.. وهل
بات انسحاب
إسرائيل مرهوناً
بتجريد حزب
الله من
سلاحه؟
جنوبية/30 تموز/2026
تحظى
القمة
الأخيرة التي
جمعت الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
باهتمام استثنائي
وأبعاد
تحليلية
واسعة، لا
سيما في الأوساط
اللبنانية
التي تترقب
انعكاسات هذا اللقاء
على الوضع
الميداني
والسياسي في
البلاد. وفي
هذا السياق،
كشف مدير
التحالف
الأميركي
الشرق أوسطي،
توم حرب، في
تصريحات خاصة
لصحيفة
«النهار»، أن
الاجتماع بين
ترامب ونتنياهو
عُقد بشكل سري
ومغلق تماماً
واستمر لمدة
تسعين دقيقة. وأوضح
حرب أنه على
الرغم من عدم
الإفصاح الرسمي
عما دار في
اللقاء بخصوص
لبنان، إلا أن
الأجواء
المستقاة
تؤكد وجود
ضغوط أميركية
وإسرائيلية
حثيثة متصلة
بملف السلاح
غير الشرعي. وفقاً
للمعطيات
التي نقلها
حرب لـ
«النهار»، فإن
الإدارة
الأميركية
تضع الدولة اللبنانية
والجيش أمام
اختبار حقيقي
وحاسم لمدى
الجدية
والحزم في
التعامل مع
سلاح «حزب الله».
أبرز نقاط
تقييم الأداء
اللبناني
بحسب التسريبات:
موقف
قيادة الجيش:
كشفت الأجواء
عن طروحات سابقة
لإنشاء وحدات
خاصة وقوة ضاربة
لتنفيذ مهام
حساسة، وهي
الخطوة التي
كان قد رفضها
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
في وقت سابق،
إلا أن الأمور
تبدلت نسبياً
عقب إقرار
«اتفاق
الإطار».
توسيع رقعة
الانتشار:
يواجه الجانب
اللبناني
تساؤلات
ومطالبات
بضرورة نشر
وحدات الجيش
في مناطق خارج
نطاق جنوب الليطاني،
لتشمل
الضاحية
الجنوبية،
ولاسا، وعكار،
وصولاً إلى
البقاع
والهرمل، حيث
تشير تقارير
موثوقة إلى
وجود مخازن
أسلحة تابعة للحزب
فيها ووجوب
الوصول إليها.
وفي
ما يخص
الأنباء
المترددة حول
طلب أميركي من
إسرائيل
بالانسحاب من
جنوب لبنان،
نفت التسريبات
الحالية لصحيفة
«النهار» طرح
هذا الأمر،
مرجعةً ذلك
إلى محددات
«اتفاق
الإطار».
وأشار حرب إلى
أن البند
الخامس من هذا
الاتفاق يشير
بوضوح تام إلى
نزع سلاح
الحزب
ومؤسسته
برمتها كشرط
أساسي وركيزة
لتأمين
لبنان،
مشدداً على
أنه لن يكون هناك
أي انسحاب
إسرائيلي من
الأراضي اللبنانية
على الإطلاق
قبل البدء
الفعلي في
تطبيق هذا
البند، وسط
توجه دولي
يبلغ بيروت
بضرورة
التعامل مع
معطيات «شمال
الليطاني»
ذاتياً. أما
على صعيد
المساعدات
العسكرية،
فقد نقلت الأوساط
رسالة واضحة
من الكونغرس
والإدارة الأميركية
مبنية على
مقولة الرئيس
ترامب: «نحن
سندعم الجيش
اللبناني،
ولكن أمامه
اختباراً»؛
مما يعني رهن
أي دعم مالي
أو لوجستي
بمشاهدة
خطوات
ميدانية جدية
وملموسة.
خلص
مدير التحالف
الأميركي
الشرق أوسطي
في قراءته لـ
«النهار» إلى
أن الرئيس
ترامب، ورغم طبيعته
الشعبوية،
يتعامل بمنطق
استراتيجي صارم
في تحالفه مع
نتنياهو؛ حيث
يخطط الطرفان
لتفكيك بنية
«حزب الله»،
وفصائل «الحشد
الشعبي» في
العراق، وسائر
الأذرع
الحليفة
لإيران في
المنطقة وصولاً
إلى قطاع غزة. واعتبر
حرب أن المشهد
الراهن يعيد
إلى الأذهان
اللقاءات
التي سبقت
الجولات
العسكرية السابقة
ضد المنشآت
الإيرانية،
واصفاً خيار
الحرب بأنه لا
يزال وارداً
ومطروحاً على
الطاولة،
بانتظار ما
ستكشفه الساعات
المقبلة من
نتائج
وتدابير
ميدانية.
إسرائيل
تعلن العثور
على أسلحة في
مجدل زون ورئيس
الأركان يهدد
بتوسيع
العمليات
جنوباً
جنوبية/30 تموز/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
اليوم الخميس
30 تموز 2026، أن
قواته
العاملة في
عمق الجنوب
اللبناني
عثرت على
عشرات
الوسائل
القتالية
والأسلحة
الحربية داخل
ما يصفها
بـ«المنطقة
الأمنية» في
بلدة مجدل
زون.
وأوضح
المتحدث باسم
الجيش، في
بيان رسمي، أن
القوات ضبطت
داخل منشآت
ومبانٍ مدنية
ترسانة
متنوعة شملت
بنادق آلية من
طراز
«كلاشينكوف»،
ومخازن ذخيرة،
وقنابل
يدوية، ومواد
متفجرة،
وعبوات ناسفة
معدة
للتفجير، إلى
جانب صواريخ
مضادة للدروع
وقذائف
هاون.وأضاف
البيان أن
الوحدات
الهندسية
قامت بتدمير
عدة مبانٍ
بذريعة استخدامها
من قبل عناصر
«حزب الله»،
مؤكداً استمرار
العمليات
العسكرية
لإزالة
التهديدات
ومنع استهداف
بلدات الشمال.
يأتي هذا
الإعلان بعد
مواجهة
ميدانية
حادة؛ إذ اتهم
الجيش
الإسرائيلي
«حزب الله»
بخرق اتفاق
وقف إطلاق
النار ليل
الأربعاء،
عبر إطلاق طائرة
مسيّرة
انتحارية
باتجاه آلية
هندسية تابعة
لقواته في
منطقة «تلة
علي الطاهر»،
مشيراً إلى أن
الهجوم لم يسفر
عن وقوع
إصابات في
صفوف جنوده.
وتُعد هذه الحادثة
المرة الأولى
التي يعلن
فيها الجيش الإسرائيلي
رسمياً عن
تعرض قواته
لنيران أو هجمات
مباشر من قِبل
الحزب منذ
دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ في 26
حزيران/يونيو
الماضي، في
وقت تواصل فيه
الوحدات
الإسرائيلية
توغلها
الميداني في
عمق يمتد لنحو
10 كيلومترات
بمحاذاة
الحدود. على
الصعيد
القيادي،
أفاد بيان
عسكري بأن رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي،
إيال زامير،
أجرى زيارة
تفقدية
للجنود
المنتشرين في
جنوب لبنان.
وأطلق زامير
مواقف حاسمة
بشأن مسار
المفاوضات
والوضع الميداني،
جاء أبرزها: رهن
الانسحاب
بالأمن: أكد
زامير أن
الجيش لن ينسحب
من «المنطقة
الأمنية»
الحالية قبل
ضمان أمن
حقيقي وطويل
الأمد
للبلدات
الإسرائيلية.التهديد
بالتوسع: شدد
رئيس الأركان على أن
قيادته
مستعدة
لتوسيع رقعة
العمليات
العسكرية
والوصول إلى
مناطق وجيوب إضافية
في العمق
اللبناني إذا
اقتضت
الضرورة ذلك.بموجب
الاتفاق الذي
رُعي
أميركياً
الشهر
الماضي،
يُفترض أن
يتولى الجيش
اللبناني فور
انتشاره في
«المناطق
التجريبية»
مهام نزع سلاح
«حزب الله»
وتفكيك أي
وجود عسكري
غير شرعي خارج
إطار قوى
الدولة،
لتكون هذه
الخطوة اختباراً
لانسحاب
إسرائيلي
تدريجي
وموازٍ. وكانت
الجبهة قد
دخلت مدار
مواجهة شاملة
في الثاني من
آذار/مارس
الماضي عقب
إطلاق الحزب
صواريخ نحو
إسرائيل،
فيما تواصل تل
أبيب شن ضربات
متقطعة في
الجنوب بزعم
ملاحقة
تحركات
الحزب، وهو ما
استدعى
تنديداً من
قيادة الجيش
اللبناني
التي اتهمت
القوات
الإسرائيلية
بمواصلة الاعتداءات
والخروقات
وإعاقة
استكمال انتشار
الوحدات
العسكرية
اللبنانية،
في حين لم يصدر
عن «حزب الله»
أي تبنٍ رسمي
لأي عمليات هجومية
منذ 20 حزيران
الفائت.
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم الخميس
30 تموز 2026
جنوبية/30 تموز/2026
النهار
يتردد
شمالا كلام عن
اتصالات
ارتفع
منسوبها بين
مشايخ في
الشمال
والقيادة
السورية، حيال
أمور سياسية
وأمنية
وغيرها، في ما
ينذر بعودة
التنسيق
والتدخل غير
المباشر حتى
تاريخه.
انشغل
نواب في بيروت
الثانية وقيادات
امنية بما
نقلته قناة
فضائية عربية في
تقرير عن
تمديد “حزب
الله” كابلات
الى جانب تمديدات
كهربائية في
العاصمة
ووصول كل تفاصيلها
الى دوائر
الاستخبارات
الاميركية.
أشاد
نواب لا
يلتقون في
الخط السياسي
مع وزير الصحة
ركان ناصر
الدين بحسن
إدارته
للوزارة من دون
اي تمييز
مناطقي رغم
الصعوبات
المالية.
يكثر
اعلامي بقاعي
في خط
الممانعة من
زياراته
لعائلات في
بيئة “حزب
الله” رغم
الاعتراض على
اسلوبه
ومقاربته
الميزان
الربح
والخسارة حيال
اسرائيل.
انقسم
الراي العام
اللبناني
حيال لقاء
المصرفي
انطون صحناوي
ورئيس وزراء
اسرائیل بنیامین
نتنياهو على
العشاء مع ميل
الى عدم تقبل
الصورة
باستثناء قلة
جاهرت
بتأييدها
الأمر.
يتداول
حديث في
البقاع عن
اعتراض
عائلات في
بعلبك الهرمل
واستغرابها
من اصرار
الثنائي معى
على حصر
خياراته
لمركز محافظ
النبطية
بشخصين من عائلة
واحدة الاول
استاذ مهني والثاني
تاجر مواد
غذائية.
نداء
الوطن
يُتداول
في إحدى
العواصم
الغربية
بمعلومات عن
لائحة تضم نحو
430 اسماً تلقوا
في السابق أو
لا يزالون دعماً
مالياً من
“حزب الله” أو
تحالفوا معه
وهذه الأسماء
قد تُدرج
تباعاً على
لوائح العقوبات
واللائحة
تشمل شخصيات
من طوائف وانتماءات
مختلفة.
تتحدث
معلومات عن
توجّهٍ
لتفعيل صندوق
الشكاوى في القصر
الجمهوري
بعدما تضاعفت
التجاوزات في أكثر
من إدارة
ووزارة تعنى
بشؤون
المواطنين.
يتجه أحد
الأحزاب إلى
التحضير لعقد
مؤتمر صحافي، يعدد
فيه
الممارسات
التي تشهدها
الجامعة اللبنانية
بحق عمداء ومديري
فروع وأساتذة
جامعيين
محسوبين على
أحزاب عارضت
التمديد
لرئيس
الجامعة.
اللواء
حسم مرجع دون
تردد مسألة
زيارة المرجع
آخر معتبرا أن
هذه مسألة
تخصه بصفة
رسمية أولاً،
وقبل أي شيء
آخر…
تتجه
كتل نيابية
للمشاركة في
الحملة التي
يجري تنظيمها
للتحرك دوليا
لوقف عمليات
الهدم وتدمير
المنازل في
الجنوب.
وصلت
معلومات الى
بيروت أن
الوضع في تلة
علي الطاهر
شرقي
النبطية، جرى
تداوله في
الزيارة الحالية
لنتنياهو إلى
واشنطن.
الجمهورية
تعمل
جهة اقتصادية على إعداد
حزمة مشاريع
لعرضها على
مستثمرين لبنانيين
في الخارج.
يتعقد
مرجع كبير عدم
الرد على
الانتقادات
وحملات
التضليل مفضلاً
ترك التطورات
الميدانية
تجيب عنها.
علم
أن تحقيقاً
قضائياً
فتحته
السلطات
اللبنانية
بحق عشرات
الأجانب من
ثلاث دول
إقليمية تتعاون
الميليشيات
في ما بينها
في هذه الدول
ولبنان، قد
انتقلوا إلى
لبنان تحت
غطاء التعلم في
الجامعات
اللبنانية،
فيما أنهم لم
يحضروا صفوفهم
وتواروا عن
الأنظار في
البقاع والجنوب.
البناء
تقول
مصادر
دبلوماسية
تتابع الموقف
الإيراني عن كثب
إن مضيق هرمز
لن يُفتح
بصورة مستقرة
إلا بالعودة
إلى مذكرة
التفاهم
وتنفيذها
كحزمة واحدة،
وخصوصاً لجهة
إقرار واشنطن
بمسؤوليتها
عن إلزام
“إسرائيل” وقف
الحرب والانسحاب
من لبنان.
وتضيف
المصادر أن
طهران تتمسك بالتسليم
بقيمتها
السياديّة
والاستراتيجية
في المضيق عبر
إدارة ثنائية
إيرانية،
عُمانية تقوم على
الشراكة
والاتحاد،
ولا تمانع
استمرار عبور
السفن في
المياه
العُمانية،
لكنها ترفض
قيام ممرّ
مستقل لا
توافق عليه
ولا تشارك في
إدارته وأمنه
وعائداته،
وتديره
فعلياً القيادة
المركزية
الأميركية.
وترى المصادر
أن واشنطن تقف
أمام خيارين،
العودة إلى
التفاهم،
وربط فتح هرمز
بإنهاء الحرب
على لبنان والقبول
بالإدارة
المشتركة في
هرمز التي
تعني إلغاء
الممر
المنفرد، أو
تحمل مخاطر
استمرار اضطراب
الملاحة
واشتعال
أسعار النفط
وتراجع الأسهم
واستنزاف
المخزونات
والذخائر،
وإذا أرادت
استئناف الحرب
فإن إيران
مستعدّة لذلك.
والرفض
الأميركي،
وفق القراءة
الإيرانية،
يعني اختيار
المخاطرة
بأمن الطاقة
العالمي،
ومَن يرفض دفع
ثمن التسوية
السياسية
عليه تحمل
كلفة النفط
والحرب.
تقول
مصادر
حقوقيّة إن
اكتفاء
النيابة
العامة بطلب
التحقق من
صورة أنطوان
الصحناوي مع
بنيامين
نتنياهو،
بدلاً من
استدعائه
والتحقيق معه
والادعاء
عليه بذريعة
الحفاظ على
قرينة البراءة،
يثير
استغراباً ما
بعده استغراب.
فمهمة
النيابة
العامة ليست
الإدانة ولا
التبرئة، بل
توجيه
الاتهام
عندما تتوافر
أسبابه، وهي هنا
كافية
وزيادة، صورة
منشورة،
وعشاء معلن،
وتأكيد
الحضور من
رئيس حكومة
العدو، ما يكفي
كإخبار
قانونيّ بجرم
التواصل معه. أما الحكم
فيصدر لاحقاً
عن المحكمة. خصوصاً أن
المعنّي
شخصية عامة
ذات نفوذ مالي
وسياسي وإعلامي،
ومحسوبة على
السلطة، وما
قام به يشكّل
تحدياً
علنياً لقانون
تجريم
التعامل،
ومحاولة لكسر
العرف الوطني
الذي جعل
التواصل مع
الاحتلال
محرّماً.
والمفارقة أن
النيابة
العامة أصدرت
مذكرة توقيف
بحق الصحافي
حسن عليق بسبب
تغريدة، مكان
النظر فيها
محكمة المطبوعات،
بينما تقابل
اجتماعاً
موثقاً مع
نتنياهو
بعبارة
«التحقق من
الصورة». هذا
ليس حذراً
قضائيّاً، بل
هبوط وانتقائيّة
فاضحة في
ممارسة
المسؤولية،
وتراخٍ أمام
صاحب نفوذ وفي
شأن وطني لا
يحتمل المجاملة،
حيث يجب أن
يكون الحزم في
أعلى درجاته.
أسلحة
ومتفجرات
لـ«حزب الله»
وسط حي سكني
في بيروت/اكتُشفت
بالصدفة
وتتضمن خرائط
وصوراً من كاميرات
مراقبة
لأحياء في
العاصمة
بيروت:
يوسف دياب/الشرق
الأوسط/30 تموز/2026
ضبطت
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية
أسلحة حربية
وأجهزة اتصال
لاسلكية وخرائط
داخل شقة
ومستودع
تجاري في
العاصمة
بيروت،
يعودان إلى
أحد عناصر
«حزب الله».
وأعاد هذا التطور
إلى الواجهة
الدور الأمني
الذي يمارسه
الحزب في
العاصمة
اللبنانية،
في وقت تسعى فيه
الدولة إلى
تكريس مبدأ
حصرية السلاح
بيد المؤسسات
الشرعية،
وتنفيذ
قرارها بجعل
بيروت مدينة
خالية من أي
مظاهر مسلحة
خارج إطار الدولة.
وتكشّفت فصول
عملية دهم
الشقة إثر
خلاف عائلي
وقع بين صاحب
المنزل، ويدعى
(هـ.ج)، وأهل
زوجته في
منطقة رأس
النبع في بيروت،
وإطلاقه
النار على
منزل حماه ما
أدى إلى إصابة
شقيقة زوجته،
وأفاد مصدر
قضائي بأنه
على أثر هذه
الحادثة التي
وقعت عند
الخامسة من
فجر الأربعاء
«داهمت قوة من
شعبة
المعلومات في
قوى الأمن
الداخلي
الشقة بناءً
على إشارة
قضائية». وأكد
لـ«الشرق
الأوسط»، أنه
«خلال عملية
توقيفه
وتفتيش
المنزل عثر
على عدد من
الرشاشات الحربية
والصواعق
والمتفجرات
وقذائف
صاروخية (RPG)، كما
جرت مداهمة
مستودع تجاري
عائد للمشتبه به،
ضبط بداخله
هواتف محمولة
وأجهزة (dvr)
تحتوي على صور
لكاميرات
مراقبة،
وخرائط لشوارع
منطقة راس
النبع وأحياء
أخرى في
بيروت». وعند
التدقيق في
وثائق
ومستندات
مضبوطة في
الشقة، تبيّن
أن الموقوف
ينتمي إلى
«حزب الله»،
وقد اعترف في
سياق التحقيق
الأولي بانتمائه
للحزب. وأشار
المصدر
القضائي إلى
أن «شعبة
المعلومات
باشرت
التحقيق مع
الموقوف ومع شخص
آخر يعمل لديه
في المستودع
المذكور»،
موضحاً أن
التحقيق معه
«يتمحور حول
أسباب حيازة
هذه الأسلحة
والمتفجرات
والقذائف
الصاروخية ووجهة
استخدامها»،
مذكراً بأنه
«بمعزل عن المسؤولية
التي تترتب
على حيازة هذا
الشخص أسلحة
غير مرخصة، لا
بد من معرفة
خلفيات
الاحتفاظ بهذه
الأسلحة في
منطقة سكنية
ومكتظة
بالمدنيين».وتكتسب
هذه القضية
أهمية كبرى،
إذ إنها تتجاوز
بعدها
الجنائي،
لتشكّل
تحدّياً للدولة
وقرار
الحكومة
الصادر في
الثاني من
مارس (آذار)
الماضي، الذي
يحظر أي نشاط
عسكري وأمني
للحزب، كما
أنها تأتي في
مرحلة تشهد
تصاعداً في الحديث
الرسمي عن
ضرورة إزالة
كل مظاهر
السلاح غير
الشرعي من
العاصمة. وقال
المصدر
القضائي إن
التحقيق «لا
يزال في
بدايته،
ونتائجه هي
التي ستُحدد
طبيعة
المسؤوليات
القانونية،
وما إذا كانت
القضية تقتصر
على حيازة غير
مشروعة
للأسلحة
والمتفجرات،
أو تكشف عن
مخطط أمني
منظم، ما
يستوجب
ملاحقات
أوسع». وتعطي هذه
الحادثة
نموذجاً عما
يخبئه «حزب
الله» في العاصمة
بيروت، لا
سيما أن منطقة
عائشة بكار
شهدت قبل أقل
من شهرين
اشتباكاً
مسلحاً أوقع عدداً
من الإصابات،
بين مجموعة
تنتمي إلى «سرايا
المقاومة»
التابعة
للحزب،
وعناصر من
«الجماعة
الإسلامية»،
رغم أن
الأخيرة
تقرّبت من «حزب
الله» وانخرطت
معه في جبهة
«إسناد غزة» في
عام 2024، ورأى
مصدر أمني أنه
«رغم التراجع
النسبي لنفوذ
الحزب في عدد
من المناطق، بما
فيها بيروت
بعد حربي 2024 و2026،
فإن المعطيات
والمعلومات
الأمنية،
تؤكد احتفاظه
ببنى أمنية
ولوجستية لا
يستهان بها».
وقال المصدر
الأمني
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«ضبط أسلحة
ومتفجرات وقذائف
صاروخية داخل
شقّة سكنية
وفي منطقة
مكتظة
بالمدنيين،
يعزز المخاوف
الأمنية
والأعباء
التي يتحملها
الجيش
والأجهزة الأمنية
في هذه
المرحلة،
ويطرح أسئلة
مشروعة عن
دوافع
وخلفيات
اقتناء أسلحة
ومتفجرات في هذه
المنطقة».
توغلات
وتفجيرات
جنوب لبنان...
إسرائيل تبحث
عن منشآت «حزب
الله»؟تتعامل
مع الحزام
الأمني بوصفه
منطقة احتلال
قابلة للتوسع
بيروت:
صبحي أمهز/الشرق
الأوسط/30 تموز/2026
تواصل
إسرائيل
عملياتها
العسكرية في
جنوب لبنان بالتوازي
مع تكريس
وقائع
ميدانية
جديدة على الأرض.
ففي وقت أعلن
فيه الجيش
الإسرائيلي
أن نيترات
الأمونيوم
التي عُثر
عليها في جنوب
لبنان تعود
إليه،
واستُخدمت
«لأغراض عملياتية»،
نافياً أي صلة
لها بانفجار
مرفأ بيروت في
العام 2020،
تصاعدت
العمليات
العسكرية على
امتداد
القطاعين
الأوسط
والغربي، حيث
سُجلت تفجيرات
جديدة في
كفرتبنيت،
ومجدل زون،
وطلوسة،
والمنصوري،
ومزرعة بيوت
السياد، فيما استهدف
القصف
المدفعي
مرتفعات علي
الطاهر، والنبطية
الفوقا،
وأحرقت
القوات
الإسرائيلية
عدداً من
المنازل في
مركبا،
بالتزامن مع
استهداف
مسيّرة
منزلاً في
مشاع
المنصوري.
وسُمعت منذ
منتصف الليل
وحتى ساعات
الفجر أصداء انفجارات
عنيفة نفذتها
القوات
الإسرائيلية في
قرى القطاع
الغربي، ووصل
دويها إلى
مدينة صور، مترافقاً
مع عمليات
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة باتجاه
وادي الحجير،
ووادي
السلوقي، في
مشهد يعكس
استمرار
الضغط
العسكري على
القرى الحدودية،
رغم سريان
تفاهمات وقف
إطلاق النار.
ويأتي هذا
التصعيد
بالتزامن مع
مواقف
إسرائيلية
تؤكد التمسك
بالوجود
العسكري في
جنوب لبنان.
فقد أعلن رئيس
هيئة الأركان
الإسرائيلي،
إيال زامير أن
«المعركة لم
تنتهِ بعد»،
ملوحاً بتوسيع
العمليات
العسكرية،
والإبقاء على
القوات الإسرائيلية
في المناطق
التي سيطرت
عليها جنوبي
لبنان. يرى
العميد
المتقاعد
بسام ياسين أن
هذه التحركات
لا تمثل
تحولاً
ميدانياً
جديداً، بل
تأتي في إطار
سياسة
إسرائيلية
ثابتة لتثبيت
ما تسميه
«منطقة
الأمان»،
مؤكداً أن «الجيش
الإسرائيلي
يتعامل مع
المنطقة
الصفراء بوصفها
منطقة محتلة،
وقابلة
للتوسع إذا
استدعت
الحاجة».
ويقول
لـ«الشرق
الأوسط»: «ما
يجري في
كفرتبنيت
وعلي الطاهر
وبرعشيت لا
يمكن وصفه
بتوغلات
جديدة، لأن
القوات
الإسرائيلية موجودة
أصلاً في هذه
المناطق،
فيما تتركز تحركاتها
على عمليات
تفجير
المنازل،
وهدمها، وإحراقها،
إضافة إلى
تنفيذ عمليات
تسلل متكررة
إلى المناطق
المحاذية
للخط الأصفر».
ويضيف أن «المنصوري
تقع على أطراف
المنطقة
الصفراء، وقد
سبق أن دخلتها
القوات
الإسرائيلية،
وفجرت نفقاً
كبيراً، كما
دُمّر جزء
واسع من البلدة،
فيما تشهد
برعشيت ومحيط
علي الطاهر
تحركات
مماثلة
باعتبارها
مناطق محاذية
للحزام الأمني
الذي تعمل
إسرائيل على
تثبيته».
بحث
عن منشآت
وتوسيع
للحزام
الأمني
ويشير
ياسين إلى أن
التحركات
الإسرائيلية
تحمل أكثر من
هدف عسكري،
موضحاً أن
«أحد الاحتمالات
يتمثل في
اعتقاد الجيش
الإسرائيلي
بوجود منشآت،
أو بنى
ميدانية، أو
مواقع يسعى
إلى الوصول
إليها، أو
التحقق منها،
ما يفسر تنفيذ
عمليات توغل
محدودة يعقبها
انسحاب سريع
بعد إنجاز
المهمة».
ويضيف أن
«الاحتمال
الآخر يتمثل
في السعي إلى
توسيع نطاق
المنطقة
الأمنية عبر
تحويل محيطها
إلى شريط
مدمر، أو
(منطقة
محروقة)، بما
يمنع أي تحركات
مستقبلية،
ويؤمن عمقاً
إضافياً
للقوات
الإسرائيلية».
ويتابع:
«كلما رصد
الجيش الإسرائيلي
منطقة تحجب
الرؤية عنه،
أو يعتبر أنها
قد تشكل
خطراً، يتسلل
إليها
لتفتيشها، أو
تفجير ما
فيها، في
محاولة
لتأكيد
سيطرته، ومنع
أي تهديد
محتمل. هذه
التحركات
تؤكد أن إسرائيل
لا تنوي
الانسحاب من
المنطقة
الصفراء، وهو
ما أعلنته
مراراً
قيادتها
العسكرية، وآخرها
رئيس أركانها
الذي أكد ذلك،
وأن مساحة هذه
المنطقة قد
تتوسع إذا دعت
الحاجة».ويرى
أن الهدف
العسكري
المباشر لهذه
العمليات هو
«ضمان خلو
المناطق
المحاذية
للوجود
الإسرائيلي
من أي عناصر
أو بنى قد
تشكل تهديداً
للقوات الإسرائيلية»،
موضحاً أن
«إسرائيل
تعتمد بصورة دائمة
على التسلل
البري،
وعمليات
التفجير، إلى
جانب
الاستهداف
بالمسيّرات
والطائرات لأي
حركة تعتبرها
مشبوهة داخل
هذه المناطق».
السيطرة
بالنار لا
بالانتشار
ويخلص
ياسين إلى أن
نمط العمليات
المتكرر، من
القصف
والتوغلات
المحدودة
والتفجيرات
وحرق
المنازل،
يعكس استراتيجية
تقوم على فرض
سيطرة
عملياتية
مستمرة من دون
الحاجة إلى
احتلال بري
واسع، بما
يبقي القرى
المحاذية
للحزام
الأمني تحت
الضغط الدائم،
ويمنح الجيش
الإسرائيلي
حرية التحرك كلما
رأى أن ذلك
يخدم تثبيت
«المنطقة
الصفراء، أو
توسيعها».
إسرائيل
تثبّت
سيطرتها
الميدانية
من
جانبه، يعتبر
العميد
المتقاعد
يعرب صخر، في
تصريح
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
العمليات
الإسرائيلية
المتكررة في
بلدات جنوب
لبنان، من بيت
ياحون
وبرعشيت إلى
أطراف علي
الطاهر والنبطية
والمنصوري،
لا تعكس
توسعاً
عشوائياً، بل
تندرج ضمن ما
يُعرف
عسكرياً
بـ«تثبيت السيطرة»
على المناطق
التي أصبحت
تحت النفوذ
الإسرائيلي. ويوضح
صخر أن
«القراءة
العسكرية
البسيطة والواضحة
تشير إلى أن
إسرائيل تعمل
في كل منطقة تسيطر
عليها على
إزالة أي مظهر
مرتبط بـ(حزب
الله)، سواء
كان بشرياً،
أو مادياً،
بما يشمل الأنفاق،
والمنشآت،
والمنصات، أو
أي عناصر قد
تكون لا تزال
موجودة في تلك
المناطق»،
مضيفاً أن
«هذه
الإجراءات
تندرج في إطار
تثبيت
السيطرة على
الأرض بعد
إحكامها». ويرى
أن ما يجري
«ليس معزولاً
عن المسار
التفاوضي»، بل
يشكل «تحضيراً
للمرحلة
الثانية من
اتفاق الإطار،
التي يُفترض
أن تُبحث في
الاجتماعات
المقبلة في
روما،
والمتعلقة
بتوسيع نطاق المناطق
التجريبية». مشيراً
إلى أن
التفجيرات
التي تنفذها
إسرائيل في مناطق
متفرقة تعكس
«عملية تنظيف
ميداني لكل
موقع تشتبه
بوجود أي مظهر
مسلح فيه،
سواء كان بشرياً،
أو مادياً،
بما يهدف إلى
تثبيت
السيطرة». ويعتبر
أن إسرائيل
«تسعى أيضاً
إلى توسيع
الهامش حول
مواقع تمركزها،
من خلال تنفيذ
عمليات في
المناطق القريبة
من مواقع
وجودها»،
مؤكداً أن
«المنطقة الصفراء
التي حددتها
إسرائيل
ورسمتها
ميدانياً
تبقى ثابتة،
لكن
التفجيرات
التي تحصل خارجها،
سواء جنوب
الليطاني أو
شماله،
تستهدف مناطق
تقع ضمن نطاق
السيطرة
الإسرائيلية
المباشرة، أو
غير
المباشرة، أي
ضمن ما يسمى
السيطرة
بالنار».
لافتاً إلى
أنّ «هذه
الإجراءات تُعد
تدابير
دفاعية
أمامية هدفها
تثبيت السيطرة،
وتأمين
المنطقة
الصفراء».
عقبتان
تواجهان جلسة
التفاوض
السابعة بين
لبنان وإسرائيل/بري:
الجيش يمتحِن
ولا يُمتَحن...
وقائده يؤكد
أن الخروقات
«تعيق جهودنا»
بيروت:
نذير رضا/الشرق
الأوسط/30 تموز/2026
تواجه
الجلسة
السابعة من
مفاوضات
لبنان مع إسرائيل
في روما،
الأسبوع
المقبل،
عقبتان أساسيتان،
تتمثل الأولى
في عدم
الاتفاق على
آلية للتحقق،
والثانية تتمثل
في خروقات
إسرائيلية
تعيق جهود
الجيش اللبناني
على استكمال
الانتشار
وتأمين المنطقة
بالكامل. ووسط
دعم سياسي
للجيش
اللبناني
لتنفيذ
مهامه، لم
يخفِ الجيش
هذه العقبات، إذ
أكد قائده
العماد
رودولف هيكل
أن «الجيش على
عهده في تنفيذ
جميع مهماته،
رغم الصعوبات
الكبيرة لجهة
الإمكانات
المحدودة
وجسامة المهمات
ودقة الظروف،
في ظل استكمال
الجيش انتشاره
في الجنوب وفق
التفاهمات
القائمة بما
ينسجم مع
المقتضيات
والثوابت
الوطنية،
واستمرار
جهوده لتأمين
عودة آمنة
وسالمة
لأهالينا إلى
قراهم
وبلداتهم،
واستعداده
للانتشار في
جميع المناطق
المحتلة التي
تنسحب منها
قوات الاحتلال
الإسرائيلي،
غير أنّ
الاحتلال
يُمعن في الاعتداءات
والخروقات
المتواصلة
لإعاقة جهود
الجيش». وفي
رسالة دعم له،
قال رئيس
البرلمان
نبيه بري، في
تهنئته للجيش
بمناسبة
الذكرى الواحدة
والثمانين
لتأسيسه:
«يبقى الجيش
اللبناني هو
النموذج الذي
يَمتحن ولا
يُمتحن،
يَختبر ولا
يُختبر في
الوحدة
والهوية
والانتماء والتضحية
والوفاء،
دفاعاً عن
لبنان الوطن
الواحد
الموحد
النموذجي
الذي يتطلع
إليه اللبنانيون،
لا المناطق
النموذجية
التي يرسم حدودها
المحتل
الإسرائيلي
بالنار
والقتل والدمار».
وأضاف بري: «الجيش
هو جيش لبنان
واللبنانيين.
هو منهم ولهم
ومحط آمالهم
في حماية
السيادة
وتحرير الأرض
والإنسان
وصون
الاستقرار
والسلم
الأهلي، لهذه
المؤسسة
الوطنية
الجامعة في
عيدها قائداً
وضباطاً
ورتباء
وجنوداً
وشهداء وجرحى
تحية اعتزاز
وتقدير، بكم
ومعكم نحمي
ونصنع قيامة
لبنان
ونستكمل
تحرير أرضه».
عقبة
آلية التحقق
ولم تذلل
العقبات أمام
الجلسة
السابعة
للمفاوضات
التي تُعقد في
روما الأسبوع
المقبل، والمفترض
أن تحدد
المنطقة
التجريبية
الثانية، ويتصدر
تلك العقبات
غياب الاتفاق
على آلية محددة
للتحقق من
إنجازات
الجيش
اللبناني إثر
انتشاره في
المنطقة
النموذجية
الأولى. وقالت
مصادر
لبنانية
مواكبة
للمحادثات
التي تسبق
الجلسة
لـ«الشرق
الأوسط»: «حتى
الآن لا اتفاق
على آلية
للتحقق، مرة
يُقترح أن
يتحقق الجيش
الأميركي، أو
طرف ثالث،
فيما ترفض
إسرائيل أن
تضطلع قوة
أوروبية
بالتحقق من
المنطقة
التجريبية،
وتطالب أن
يتولى جيشها
المهمة»، وهو
ما يرفضه
لبنان بالنظر
إلى أن الجيش
اللبناني لا
ينسق مباشرة
مع الجيش
الإسرائيلي.
الجيش
ينفذ ما عليه
وبينما
لا تزال تلك
المقترحات في
إطار الأخذ والردّ،
حسبما تقول
المصادر، أكد
مصدر عسكري
لـ«الشرق
الأوسط» أن
الجيش
اللبناني قام
بواجباته
بالكامل في
المرحلة
الأولى،
ونفّذ المهمة
على أكمل وجه،
مؤكداً أن
«الاعتداءات
والانتهاكات
الإسرائيلية تعيق
مهام الجيش»،
في إشارة إلى
استكمال انتشاره
وتأمين
البلدات بما
يوفر للسكان
إمكانية
العودة
والإقامة في
تلك القرى.
وقال المصدر:
«الجانب
اللبناني قام
بما يتوجب
عليه
بالتنسيق مع
مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة
بلبنان (MCG4L)،
بانتظار أن
يقوم الجانب
الآخر
(الإسرائيلي)
بما عليه»،
لافتاً إلى
«استمرار
الاحتلال والاعتداءات
المتواصلة
والخروقات
التي يقوم بها
الجانب
الإسرائيلي،
فضلاً عن
التصريحات
السياسية حول
رفضه
الانسحاب»،
وهو سبب آخر
للتحديات
التي تواجه
الجلسة
المقبلة.
عقبة
«حرية الحركة»
وتقع
المشكلة
بـ«حرية
الحركة» التي
يطبقها الجانب
الإسرائيلي،
بمعزل عن
الاتفاقات،
حيث «يعتبر أن
من حقّه
التصرف
والقتل
وتنفيذ الاستهدافات»،
وهي حسب
المصادر
اللبنانية «من
أبرز
المعوقات
لإنجاح نموذج
المنطقة التجريبية».ونفّذ
الجيش
اللبناني
انتشاراً في
المنطقة
التجريبية
الأولى
ونظّفها من مخلفات
الحرب، بما
أتاح للسكان
الدخول إلى
بلدة زوطر
الغربية،
بالتوازي مع
تدقيق
إجراءات أمنية
مشددة في
بلدتي صريفا
وفرون
الخاضعتين
أيضاً
للمنطقة
التجريبية
الأولى. وتقول
المصادر
اللبنانية إن
الجيش «لم
يواجه أي إشكال
مع السكان،
ولا مع (حزب
الله)» خلال
عمليات الانتشار
وتطبيق
التدابير
الأمنية.
تحدي
المنطقة
التجريبية
الثانية
وتشكل
تلك التحديات
التي يفرضها
الواقع الإسرائيلي
تحديات أمام
المفاوضين
اللبنانيين
في روما
الأسبوع
المقبل، إذ من
شأنها أن تعيق
الاتفاق على
المنطقة
النموذجية
الثانية، وقد
سرت تسريبات
في بيروت عن
أن الجانب
الإسرائيلي
يحاول الضغط
باتجاه تطبيقها
في منطقة غير
محتلة، في
منطقة
النبطية، وهي
مناطق تتعرض
لاستهداف
إسرائيلي
يومي، وليس تطبيقها
في مناطق
محتلة، وذلك
في مسعى
لتوسعة دائرة
أمان الجيش
الإسرائيلي
في المنطقة المحتلة
شرق مدينة
النبطية، حيث
يوجد في قلعة
الشقيف ويحمر
وزوطر
الشرقية،
وحيث ينفذ
توغلات إلى
كفرتبنيت
وقرب مرتفعات
علي الطاهر التي
يسعى للسيطرة
عليها.
قائد
الجيش في «أمر
اليوم»
في
غضون ذلك،
وجّه قائد
الجيش أمر
اليوم للعسكريين
بمناسبة عيد
الجيش الواحد
والثمانين،
أكد فيه أن
حجم هذه
المهمات يفرض
تعزيز قدرات
المؤسسة
العسكرية
وتمكينها من
مواجهة التحديات،
والاستفادة
من التعاون مع
الدول الشقيقة
والصديقة،
ولا سيما أنّ
دعم الجيش هو
استثمار في
استقرار
لبنان وأمن
المنطقة.
وبانتظار
تَحَقُّق
وعود الدعم
بما يتلاءم مع
المهمات
المطلوبة
وحجم
المسؤوليات،
فإنّ العسكريين
يضاعفون
جهودهم
لتخطّي هذه
الصعوبات، وأداء
الواجب
إيماناً
برسالتهم. وسوف
نسعى إلى
تطوير
قدراتنا
الذاتية التي
بدأنا العمل
عليها بهدف
التوصل إلى
أعلى مستوى
ممكن من
الاكتفاء الذاتي.
وتوجه إلى
العسكريين
بالقول:
«اعلموا أنّ
الثقة التي
يوليكم إياها
اللبنانيون
هي ثمرة
تضحياتكم
وأدائكم
الاحترافي،
وأنّ كلّاً
منكم يمثّل
الشعب
اللبناني
بمختلف أطيافه،
ويجسّد صورة
لبنان الواحد.
تمسّكوا
بقسمكم، ولا
تألوا جهداً
في القيام
بواجبكم». وتابع:
«بفضلكم، سوف
تظل المؤسسة
العسكرية
ضامنة للأمن
والسلم
الأهلي، ولن
تسمح بزعزعة
الاستقرار أو
جرّ الوطن إلى
الفتنة».
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
غارات
أميركية تضرب
منشآت «الحرس
الثوري»؟/موجة
استمرت
ساعتين وركزت على
الساحل وجزر
إيران… وطهران
تتوعد بإبقاء مضيق
هرمز مغلقاً
لندن
- واشنطن -
طهران: «الشرق
الأوسط»/30
تموز/2026
شن
الجيش
الأميركي فجر
الخميس موجة
مكثفة من الضربات
استمرت
ساعتين،
واستهدفت
عشرات المواقع
التابعة
لـ«الحرس
الثوري» داخل
إيران، رداً
على إطلاق
طهران صواريخ
باليستية
باتجاه
القوات
الأميركية في
الأردن، في
أوسع تصعيد
بين الجانبين
بعد أربعة
أيام من
الهدوء
النسبي.
وقالت
القيادة
المركزية
الأميركية
«سنتكوم» إن
العملية بدأت
عند منتصف
الليل بتوقيت
غرينتش،
الثالثة
فجراً بتوقيت
إيران،
وانتهت عند
الثانية
فجراً بتوقيت
غرينتش،
الخامسة
صباحاً
بتوقيت إيران.
ووصفت
القيادة
الأميركية
الهجمات
بأنها «موجة
مكثفة من
الضربات»،
وقالت إنها
استهدفت مراكز
قيادة
عسكرية،
ومنشآت
للصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
وأنظمة
للمراقبة
والدفاع الساحلي،
إضافة إلى
قدرات بحرية
تابعة لـ«الحرس
الثوري».وأضافت
أن الضربات
هدفت إلى
«مزيد من
تقليص التهديدات
التي تشكلها
إيران
ووكلاؤها على القوات
الأميركية،
والملاحة
التجارية، ودول
الخليج
المجاورة».
وقالت
«سنتكوم» إن
العملية
العسكرية
جاءت رداً على
إطلاق «الحرس
الثوري»، فجر
الأربعاء،
عدة صواريخ
باليستية في محاولة
لتنفيذ هجوم
مباغت على
قوات أميركية
في الشرق
الأوسط،
مشيرة إلى
اعتراض جميع
الصواريخ.
وأشار البيان
إلى انتشار 50
ألف عسكري أميركي
حالياً في
المنطقة. وقال
مسؤول أميركي
إن العملية
شملت عدداً
أكبر من
الأهداف،
موزعة على
نطاق جغرافي
أوسع.وكانت
الوحدة
الصاروخية
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»، قد
أعلنت الأربعاء،
إطلاق صواريخ
باليستية على
قاعدة موفق السلطي
الجوية ومقر
للقيادة
المركزية
الأميركية في
الأردن. وقالت
القوات
المسلحة الأردنية
إنها أحبطت
محاولة
إيرانية
لاستهداف المملكة،
واعترضت خمسة
صواريخ، من
دون تسجيل إصابات
أو أضرار
بشرية. وبحسب
مسؤول
أميركي، كانت
الضربات أوسع
نطاقاً من
العمليات
الأميركية السابقة،
لكنها لم تصل
إلى مستوى
استئناف حملة
عسكرية شاملة
داخل إيران.
خريطة
واسعة
للضربات
وامتدت
أحدث الضربات
في جنوب إيران
وغربها، من
محافظة
الأحواز على
الحدود
العراقية إلى
مناطق ساحلية
في محافظتي
هرمزغان
وبوشهر، بالإضافة
إلى وكالة
فارس. وفي
محافظة
هرمزغان
قبالة مضيق
هرمز، أعلنت
السلطات
المحلية وقوع
غارة جوية على
جزيرة قشم نحو
الساعة الرابعة
فجراً. وقال
أحمد نفيسي،
نائب المحافظ
للشؤون
السياسية
والأمنية
والاجتماعية،
إن مقذوفاً
أصاب منزلاً
في حي «جاه
تنغو» بمدينة
قشم. وأفادت
جامعة
هرمزغان
للعلوم
الطبية بمقتل
أب وأم وطفل
يبلغ عامين،
وإصابة طفلين
آخرين كانا
داخل المنزل
وقت الهجوم. ونشرت
وسائل
الإعلام
الإيرانية
مقاطع مصورة
لفرق الإنقاذ
وهي ترفع
الأنقاض
وتبحث عن
أفراد العائلة،
قبل أن تعلن
السلطات
انتهاء
عمليات رفع
الركام وانتشال
الضحايا. وقال
مركز إدارة
الأزمات في
هرمزغان إن
المنزل كانت
تقيم فيه
عائلة من خمسة
أفراد، وإن طفلين
أُخرجا من تحت
الأنقاض
ونُقلا إلى
المستشفى،
بينما استمرت
عمليات البحث
عن بقية أفراد
الأسرة قبل
إعلان وفاتهم.
ولم
تعلن «سنتكوم»
استهداف
مواقع مدنية،
وقالت إن
الضربات اقتصرت
على منشآت
وقدرات
عسكرية تابعة
لـ«الحرس الثوري».
ولم يتسن
التحقق بصورة
مستقلة من
ملابسات
إصابة المنزل
أو تحديد ما
إذا كان يقع
بالقرب من منشأة
عسكرية. وأدت
الغارات إلى
انقطاع
الكهرباء عن
أجزاء من
جزيرة قشم،
قبل أن تعلن
وسائل إعلام
إيرانية
إعادة التيار
لاحقاً.
وأفادت وكالة
«تسنيم»،
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»،
بوقوع ثلاثة
انفجارات في
قشم، فيما
تحدثت تقارير
محلية عن سماع
انفجارات في
بندر عباس
وجزيرة كيش
وأبو موسى،
إضافة إلى
المجال
البحري
المحيط بقشم ومضيق
هرمز. وفي
محافظة
الأحواز،
أكدت السلطات
المحلية وقوع
انفجارات قرب
مدينة
الأحواز والفلاحية
ومحيط ميناء
عبادان
النفطي، بما في
ذلك مدينة
القصبة
الساحلية عند
مصب شط العرب
قبالة الفاو.
وقال مراسل
التلفزيون
الإيراني إن
سبعة
انفجارات
سُمعت في
مدينة الأحواز،
من دون صدور
إعلان رسمي عن
طبيعة
المواقع المستهدفة
أو حجم
الأضرار.
وأفادت
تقارير محلية
بوقوع
انفجارات في
الفلاحية
والقصبة
وعبادان،
فيما وصف
مستخدمون على
شبكات
التواصل الاجتماعي
دوي
الانفجارات
في الأحواز
بأنه «شديد
وعنيف». ولم
تعلن السلطات
في المحافظة
حصيلة بشرية
أو تفاصيل عن
الأهداف التي
تعرضت للقصف،
كما لم توضح
ما إذا كانت
الغارات
أصابت منشآت
عسكرية أو
مواقع
لوجستية.وفي
محافظة فارس، أعلنت
«تسنيم» وقوع
انفجار في
كازرون،
بينما تحدث
سكان عن
انفجارات
متعددة في
محيط نور آباد
ممسني،
الواقعة على
مسافة تقارب 150
كيلومتراً من
شيراز. كما
وردت تقارير
عن سماع أصوات
طائرات حربية
أو إطلاق
صواريخ في
أجواء يزد وسط
البلاد حيث
تنتشر قواعد
صاروخية تحت
الجبال، ولم
توضح السلطات
طبيعة
التحركات العسكرية
في المنطقة أو
ما إذا كانت
المحافظة تعرضت
لهجوم. وفي
محافظة
بوشهر، قال
حاكم المدينة
محمد مظفري إن
صواريخ
أميركية
أصابت موقعين
قرب مدينة
جغادك نحو
الساعة
الرابعة فجراً،
مؤكداً عدم
وقوع خسائر
بشرية. ولم
يحدد المسؤول
الإيراني
طبيعة
الموقعين
المستهدفين،
أو ما إذا
كانا منشأتين
عسكريتين أو
مدنيتين. كما
تحدثت تقارير
عن انفجارات
في برازجان ومحيط
مدينة بوشهر،
من دون صدور
تفاصيل رسمية
إضافية عن
الأضرار أو
المواقع التي
طالتها الغارات.
وأعلن «الحرس
الثوري» في
محافظة زنجان مقتل
ثلاثة من
عناصره في
الضربات
الأميركية،
من دون أن
يكشف مواقع
مقتلهم أو
طبيعة مهامهم
العسكرية.
وتعد هذه أول
مرة تعلن فيها
السلطات
الإيرانية
سقوط قتلى في
زنجان منذ
استئناف
الضربات
الأميركية،
بعدما كانت
التقارير
الرسمية
السابقة قد
حصرت المناطق
المستهدفة في
جنوب وغرب
البلاد.
اتساع الجبهات
سبق
الضربات
الأميركية
إطلاق إيران
صواريخ باليستية
باتجاه
القوات
الأميركية في
الأردن، في
أول هجوم
إيراني من
نوعه بعد توقف
الضربات
المباشرة بين
الجانبين عدة
أيام. وقالت
«سنتكوم» إن
جميع
الصواريخ
اعتُرضت،
بينما قال
الجيش
الأردني إنه
أسقط خمسة
صواريخ حاولت استهداف
المملكة، من
دون تسجيل
إصابات. وفي
بيان صدر
الخميس، زعم
«الحرس
الثوري» أن الهجوم
على قاعدة
الأزرق
الجوية في
الأردن أدى
إلى تدمير
ثلاث مقاتلات
أميركية من
طراز «إف-35»
وإلحاق أضرار
جسيمة بثلاث
أخرى، إضافة
إلى مقتل عدد
من الضباط
والفنيين
الأميركيين.
ولم تصدر
الولايات المتحدة
أو الأردن
أي تأكيد لهذه
المزاعم. وبعد
ساعات، نفت
«سنتكوم»،
مزاعم
لـ«الحرس
الثوري» قائلة
إن الهجمات
الإيرانية
الأخيرة لم
تدمر أو تلحق
أضراراً بأي
طائرة
أميركية.
وأضافت
«سنتكوم» أن
الناقلة
التجارية
«نورا» لم تنجح
في اختراق
الحصار
الأميركي
المفروض على
الموانئ
الإيرانية،
نافية رواية
بهذا الشأن
أوردتها
وسائل إعلام
رسمية
إيرانية. وفي
سياق متصل،
أعلن الجيش
الكويتي أن
ضربة إيرانية
أصابت مبنى
تابعاً لشركة
صينية في شمال
الكويت، مما
ألحق أضراراً
جسيمة
بالمبنى وأدى
إلى مقتل
عامل. ولم
تقدم السلطات
الكويتية
تفاصيل
إضافية عن نوع
السلاح
المستخدم أو
الهدف
المقصود من
الهجوم.
ترمب
يتوعد برد
قاسٍ
كان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
قد توعد، قبل
بدء العملية،
بضرب إيران
«بقوة شديدة»
رداً على
هجومها
الصاروخي على
القوات
الأميركية في
الأردن. وقال
ترمب خلال
فعالية في
المكتب البيضاوي:
«سنضربهم بقوة
شديدة، لأنه
حان دورنا
لضربهم».
ورداً على
سؤال عما إذا
كانت إيران
مسؤولة عن
الهجوم على
السفينتين في
ميناء دمياط،
قال: «إنه
المزيد من
الشيء نفسه»،
مضيفاً: «في
غضون ذلك،
سنضربهم بقوة
شديدة، لأنه حان
دورنا
لضربهم». وقال
ترمب
للصحافيين إن
الإيرانيين
كانوا يطلبون
منه عدم الرد
خلال الساعات
التي أعقبت
الهجوم،
«لكنهم مع ذلك
أطلقوا
النار»،
مضيفاً أنهم
«يعلمون الآن
أن الرد قادم».
وعندما سُئل
عما إذا كان سيرد
دائماً على
الهجمات
الإيرانية،
قال: «إلى حد كبير».ورغم
توعده بالرد،
قال ترمب إن
واشنطن لا
تزال تسعى إلى
اتفاق ينهي
الحرب التي
دخلت شهرها
السادس وأدت
إلى اضطراب
أسواق الطاقة
والمال. وذكرت
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
أن ترمب ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو بحثا
في البيت
الأبيض ثلاثة
مسارات للتعامل
مع إيران،
تشمل التوصل
إلى اتفاق
دبلوماسي،
وتشديد
الضغوط
الاقتصادية
والحصار، أو استئناف
العمل
العسكري.
وأضافت
الصحيفة أن المسؤولين
الأميركيين
والإسرائيليين
ناقشوا كلفة كل
خيار وجدوله
الزمني، فيما
لم يبدِ
نتنياهو
تفضيلاً
لمسار محدد،
وأبلغ ترمب
بأن القرار
يعود إليه.
وأضاف أن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
رأى إمكان
مواصلة
المسار
الدبلوماسي
بالتوازي مع
زيادة الضغوط
الاقتصادية،
بما في ذلك
تقييد طرق
التجارة
البرية
الإيرانية. وجاء
الهجوم
الإيراني بعد
انهيار
محادثات هدفت
إلى تثبيت
التهدئة
والتوصل إلى
ترتيبات لعبور
السفن في مضيق
هرمز، ما بدد
الآمال في اختراق
دبلوماسي
قريب.وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الباكستانية
طاهر أندرابي
إن إسلام آباد
تواصل جهودها
لإعادة
واشنطن
وطهران إلى
«تفاهم إسلام
آباد»، وحث
الطرفين على
استئناف
المحادثات
الفنية
والالتزام
بتعهداتهما
السابقة. وقالت
وزارة
الخارجية
الباكستانية
إن«المفاوضات
جارية بين
الأطراف، لا
سيما في ما
يتعلق بمضيق
هرمز، بهدف
خفض التصعيد»،
لافتة إلى أن باكستان
تبذل «كل ما في
وسعها لإعادة
جميع الأطراف
إلى مذكرة
التفاهم» التي
وُقعت في
يونيو(حزيران)
والرامية إلى
تمهيد الطريق
لإنهاء الحرب.كما
دعا الأمين
العام للأمم
المتحدة أنطونيو
غوتيريش، عبر
متحدثه،
الولايات
المتحدة
وإيران إلى
وقف القتال
والعودة إلى
المسار الدبلوماسي،
مشيراً إلى أن
وساطات
تقودها باكستان
وقطر وأطراف
أخرى لا تزال
مستمرة لمنع اتساع
نطاق
المواجهة.
عقوبات
جديدة على
إيران..
واشنطن
تستهدف شريان
نقل الحرس
الثوري
الرياض -
العربية.نت/30
تموز/2026
أعلنت
الولايات
المتحدة،
اليوم
الخميس، فرض
عقوبات على ستة
كيانات
وأفراد في كل
من الصين
والهند وروسيا
وإيران،
متهمة إياهم
بدعم الحرس
الثوري الإيراني،
وفق بيان صادر
عن وزارة
الخزانة الأميركية.
وقالت وزارة
الخزانة
الأميركية في
بيان، إن
العقوبات
تستهدف جهات
تدعم شركة ماهان
الجوية التي
وصفتها
واشنطن بأنها
شركة الطيران
المفضلة لدى
الحرس الثوري
الإيراني
لنقل الأسلحة
والأفراد
والمعدات
العسكرية. كما
شملت
الإجراءات
الأميركية
شركة "دادينغار
ستارت أب
ستوديو"،
التي قالت
واشنطن إنها
شركة واجهة
مرتبطة
بالحرس
الثوري،
وتدعم عمليات
الاستهداف
العسكري
الإيراني من
خلال البحث عن
مواقع
المعدات
الأميركية
والإسرائيلية.
ودعت الولايات
المتحدة
المجتمع
الدولي،
خصوصاً الشركات
والأفراد
الذين
يتعاملون مع
شركة ماهان
الجوية أو أي
شركة طيران
إيرانية
خاضعة للعقوبات،
إلى إدراك
المخاطر
المترتبة على
استمرار هذه
التعاملات. وأكدت
واشنطن أنها
ستواصل "كشف
وتعطيل"
الكيانات
التي تزود
الحرس الثوري
الإيراني
بالأدوات
والمعلومات
التي تستخدمها،
لتهديد
الأفراد
الأميركيين
والشركاء والاستقرار
الإقليمي،
بحسب البيان.
وتعود الإجراءات
الأميركية ضد
شركة ماهان
الجوية إلى
عام 2011، عندما
فرضت وزارة
الخزانة
الأميركية
عقوبات
عليها، متهمة
إياها بتقديم
دعم للحرس
الثوري. كما
طالت لاحقاً
أفراداً
وشركات
مرتبطة بشبكة
تشغيلها، في
إطار ما
وصفتها
واشنطن
بمحاولات تعطيل
شبكات
التمويل
والنقل
التابعة
للحرس الثوري.
وتؤكد
الولايات
المتحدة أن
العقوبات
الأخيرة تأتي
ضمن جهودها
لعرقلة ما
تصفها بـ"البنية
الداعمة
للحرس
الثوري"، عبر
استهداف
الشركات
والجهات التي
توفر له وسائل
النقل أو
الخدمات
اللوجستية. في
المقابل،
ترفض طهران
هذه
الاتهامات،
وتعتبر
العقوبات الأميركية
على شركات
الطيران
الإيرانية
جزءاً من
سياسة الضغط
القصوى التي
تستهدف
الاقتصاد
الإيراني
وقطاعات
حيوية في
البلاد.
ترامب
يدرس توسيع
الحرب على
إيران.. بحملة
جوية قد تمتد
لأسبوعين
الرياض -
العربية.نت/30
تموز/2026
تدرس
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
توسيع
عملياتها
العسكرية ضد
إيران عبر
حملة جوية
مكثفة قد تمتد
بين عشرة أيام
وأسبوعين، في
وقت تتواصل
فيه
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران، وفق
ما أعلنته
باكستان. فقد
أفادت مصادر
مطلعة بأن
قائد القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
الأدميرال
براد كوبر،
أعد خطة لشن
حملة جوية
واسعة تستهدف
مراكز
القيادة
ومنشآت
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
التابعة للحرس
الثوري،
انطلاقاً من
قناعته بأن
الضربات
المحدودة لم
تنجح في وقف
الهجمات
الإيرانية أو
ردع طهران عن
تهديد
الملاحة في
مضيق هرمز
واستهداف
القوات
الأميركية في
المنطقة، وفق
ما نقلته
صحيفة "وول
ستريت
جورنال". وطرح
كوبر خياراً
يقوم على
تصعيد سريع
ومركز يهدف
إلى تقليص
القدرات
الصاروخية
الإيرانية
بدرجة كبيرة،
بما يقلل
الحاجة إلى
استخدام
المزيد من
صواريخ
الاعتراض
الأميركية،
عبر إضعاف قدرة
إيران على
تنفيذ هجمات
جديدة.لكن
ترامب لم يحسم
موقفه بعد، إذ
يدرس خيارين
متوازيين: المضي
في حملة جوية
تستمر من 10 إلى 14
يوماً، أو
الاكتفاء برد
عسكري محدود
يتيح استمرار
المسار
الدبلوماسي.
وناقش الرئيس
الأميركي هذه
الخيارات،
الأسبوع
الماضي، خلال
اجتماع ضم
وزير الدفاع
بيت هيغسيث،
ورئيس هيئة
الأركان
المشتركة
الجنرال دان
كين، وقائد
سنتكوم براد
كوبر، بينما
يواصل تقييم
حجم الرد بعد
الهجمات
الإيرانية
الأخيرة.
وتقول صحيفة
"وول ستريت
جورنال" إن
الخلاف داخل
الإدارة يدور
حول حجم
العملية
وكلفتها
العسكرية.
ويدفع كوبر نحو
توسيع
الضربات
لإلحاق ضرر
كبير بالبنية
الصاروخية
الإيرانية
وكسر حالة
الجمود، فيما يتبنى
رئيس هيئة
الأركان
المشتركة دان
كين موقفاً
أكثر تحفظاً،
محذراً من أن
حملة واسعة قد
تستنزف مخزون
الولايات
المتحدة من
صواريخ الاعتراض
التي تحتاجها
أيضاً لحماية
قواعدها وحلفائها
في مناطق أخرى
من العالم. في
حين أن كين لا
يعارض
استئناف
العمليات
القتالية ضد إيران،
لكنه يلفت إلى
التداعيات
الأوسع لأي تصعيد
طويل، في ظل
التزامات
عسكرية
أميركية تمتد
إلى أوروبا
وآسيا والشرق
الأوسط. في
المقابل،
يعتقد كوبر أن
توجيه ضربات
أشد إلى منصات
الإطلاق
ومراكز
القيادة
سيؤدي إلى
تقليص عدد الهجمات
الإيرانية،
وبالتالي
تخفيف الضغط على
منظومات
الدفاع الجوي
الأميركية.
كما أن وزير
الدفاع بيت
هيغسيث يؤيد
هذا التوجه،
في حين أكد
المتحدث باسم
البنتاغون
شون بارنيل أن
هيغسيث وكوبر
وكين يعملون
بصورة موحدة
لتنفيذ
توجيهات
الرئيس. أتى
ذلك، فيما
أفادت تقارير
صحافية،
اليوم الخميس،
بأن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تلقى خياراً
عسكرياً يدعو
إلى "توسيع
نطاق
العمليات"
وتصعيد
الضربات ضد إيران.
فقد ذكرت شبكة
"فوكس نيوز"
الأميركية أن
إدارة ترامب
عرضت عليه
خيارات
لتنفيذ عمليات
عسكرية أوسع
ضد إيران.
وكانت
القيادة المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
أعلنت في وقت
سابق الخميس،
أنها ضربت
عشرات
الأهداف
التابعة للحرس
الثوري في
إيران، بما في
ذلك مراكز
قيادة عسكرية
ومنشآت
صواريخ
وطائرات
مسيّرة ومواقع
مراقبة ودفاع
ساحلية
وقدرات بحرية.
وقالت الولايات
المتحدة إنها
ردت على إطلاق
الحرس الثوري
الإيراني،
الثلاثاء،
"عدة صواريخ
باليستية" في
"محاولة هجوم
مفاجئ على
القوات الأميركية
المتمركزة في
الشرق
الأوسط"،
موضحة أنه تم
اعتراض جميع
هذه
الصواريخ.في
حين، أعلنت باكستان،
الدولة
الوسيطة في
النزاع بين
واشنطن
وطهران،
الخميس، أن
الأطراف
المتحاربة تتفاوض
لتهدئة
الموقف بعد
جولة جديدة من
الضربات
الأميركية
على إيران
ليلاً.
سنتكوم
تفنّد 3 روايات
إيرانية: لا
طائرات
أميركية دمرت
ولا ناقلة
اخترقت
الحصار
الرياض - العربية.نت/30
تموز/2026
أفادت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) أن
وسائل
الإعلام
الإيرانية
الرسمية
واصلت خلال
الساعات
الماضية نشر
"ادعاءات
كاذبة" منسوبة
إلى الحرس
الثوري
الإيراني، مشيرة
إلى ثلاث
روايات
وصفتها بأنها
غير صحيحة. وأضافت
"سنتكوم" في
بيان نشر على
منصة "إكس"،
أن إيران زعمت
مجدداً أن
الطرق
البحرية المفتوحة
أمام حركة
الملاحة
التجارية عبر
مضيق هرمز
تشكل خطراً
على السفن
التجارية. وردت
القيادة
المركزية
بالقول إن
"الخطر
المباشر الذي
يهدد السفن
التجارية
وطاقمها
المدني يتمثل
في التهديدات
اللفظية
الصادرة عن
الحرس الثوري
ومحاولاته
تنفيذ هجمات".
كما قالت سنتكوم
إن الحرس
الثوري ادعى
تدمير ثلاث
مقاتلات
أميركية من
طراز F-35
وثلاث طائرات
أخرى خلال
هجوم إيراني
حديث على
قاعدة جوية
أميركية. ونفت
القيادة
الأميركية
هذه المزاعم،
مؤكدة أنه "لم
يتم تدمير أو
إلحاق أضرار
بأي طائرة أميركية
خلال الهجمات
الإيرانية
الأخيرة"، موضحة
أن جميع
الصواريخ
والطائرات
المسيرة "تم
اعتراضها أو
فشلت في
الوصول إلى
المناطق المستهدفة".
كذلك، أشارت
سنتكوم إلى أن
وسائل إعلام
إيرانية
رسمية تحدثت
عن تمكن ناقلة
النفط التجارية
M/T Nora من اختراق
الحصار
الأميركي. ونفت
ذلك، مؤكدة أن
السفينة "لم
تخترق الحصار
الأميركي"،
وأن أكثر من 20
سفينة حربية
أميركية
ومئات
الطائرات
وآلاف
العسكريين ما
زالوا في حالة
تأهب
ويواصلون
تنفيذ
إجراءات الحصار،
وفق
البيان.وختمت
القيادة
المركزية الأميركية
بالتأكيد على
استمرار
قواتها في مراقبة
الوضع وفرض ما
وصفتها
بالإجراءات
الرامية إلى
حماية
الملاحة
والمصالح
الأميركية. وبدأت
الجولة
الأخيرة من
التصعيد بين
الولايات
المتحدة
وإيران في 8
يوليو، عندما
شنت القوات الأميركية
للمرة الأولى
منذ توقيع
المذكرة بين
واشنطن
وطهران، عدة
موجات من
الضربات على أراضي
إيران، رداً
على هجوم
استهدف سفينة
تجارية في
مضيق هرمز.
وفي اليوم
نفسه، أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، إنهاء
الهدنة مع إيران،
ورداً على
ذلك، بدأت
طهران
استهداف مواقع
أميركية في
البحرين
والأردن وقطر
والكويت والإمارات
وسلطنة عمان،
وفي 29 يوليو
أعلن ترامب أن
الولايات
المتحدة
تعتزم مواصلة
الضربات ضد
إيران.
رويترز:
الحوثيون
شنوا هجوماً
من العراق على
السعودية
بالتنسيق مع
الفصائل
المسلحة
الرياض: العربية.نت/30
تموز/2026
ذكرت
وكالة رويترز
نقلاً عن
مسؤولين
إقليميين أن
جماعة الحوثي
الموالية
لإيران شنت،
هذا الأسبوع،
هجمات على
السعودية
انطلاقاً من
أراضي
العراق،
بالتنسيق مع
فصائل مسلحة
عراقية. ويعزو
المسؤولان
اللذان تحدثا
إلى رويترز تأكيداتهما
وفقاً
لتقييمات
"أجرتها
السعودية
وشركاؤها
الإقليميون"،
وذلك في إطار
تنامي مساحة التنسيق
بين الفصائل
المتحالفة مع
إيران.وكانت
ميليشيات
تابعة لإيران
في العراق
أطلقت مسيراتها
لاستهداف
منشآت
بترولية في
المنطقة الشرقية،
في حين اعترضت
ودمرت الدفاع
السعودية تلك
المسيرات،
وفقاً
للوزارة.وصرح
المتحدث الرسمي
باسم وزارة
الدفاع
السعودي،
اللواء الركن
تركي المالكي
أن "الدفاعات
الجوية اعترضت
ودمرت عدداً
من المسيّرات
خلال الساعات
الماضية
والتي حاولت
استهداف
المنشآت
البترولية في
المنطقة
الشرقية".
الرياض
تقود تحالفاً
بحرياً
دولياً
جديداً لحماية
الملاحة في
البحر الأحمر
وباب
المندب/يعد
مبادرة
دفاعية مفتوحة
تتسع لجميع
الدول التي
تتشارك
أهدافه ومبادئه
الرياض: العربية.نت/30
تموز/2026
بالتوازي
مع تهديدات
الملاحة
البحرية على وقع
توترات
المنطقة،
أسست الرياض
تحالفاً بحرياً
دفاعياً
متعدد
الجنسيات
بقيادتها، وتستضيف
مقره الرئيسي
بهدف تعزيز
الأمن
البحري،
وحماية الممرات
البحرية
الدولية،
والتصدي
للتهديدات البحرية.
واتفق
المشاركون
على مواصلة
عمل المخططين
العسكريين من
الدول
الراغبة في
الانضمام إلى
التحالف في
المرحلة
المقبلة،
لاستكمال
الإجراءات
التأسيسية،
بما يشمل
استكمال
الصيغة النهائية
لميثاق
التحالف
ووثائقه
المرجعية. فضلاً
عن استكمال
الهيكل
التنظيمي،
وترتيبات
القيادة
والسيطرة،
وآليات
التشغيل،
وتشكيل الأطر
والفرق
الفنية
اللازمة،
بالتوازي مع
استكمال
الإجراءات
الوطنية
للدول الراغبة
في الانضمام،
تمهيداً
للتوقيع على
الميثاق،
وإطلاق التحالف،
ومباشرة
مهامه. وتؤكد
السعودية أن
التحالف
البحري
الدفاعي
متعدد
الجنسيات
يمثل مبادرة
دفاعية دولية
مفتوحة تتسع
لجميع الدول
التي تتشارك
أهدافه
ومبادئه،
وترحب بانضمامها
ومشاركتها في
جهوده، وفقاً
لإجراءاتها
الوطنية، بما
يعزز الأمن
البحري
الجماعي،
ويصون حرية
الملاحة
والتجارة
العالمية،
ويجسد مبدأ تقاسم
المسؤولية
الدولية في
مواجهة
التهديدات
المشتركة،
انطلاقاً من
قناعة راسخة
بأن أمن
الممرات
البحرية
الدولية
مسؤولية جماعية
تتطلب شراكة
دولية فاعلة
ومستدامة.الإعلان
عن التحالف
البحري
الدفاعي في
الرياض جاء أثناء
استضافة
وزارة الدفاع
السعودية
اجتماع رؤساء
هيئات
الأركان،
وممثلي 43
دولة،
ومندوبية
الاتحاد
الأوروبي لدى
المملكة،
لمناقشة
المبادرة
السعودية
لإنشاء
التحالف
البحري
الدفاعي
متعدد
الجنسيات،
بهدف تعزيز
الأمن البحري،
والتهديدات
المتزايدة ضد
الأمن
البحري، بما
في ذلك الهجمات
على السفن
التجارية،
وناقلات الطاقة،
والبنية
التحتية
البحرية،
ومخاطرها على
سلامة
الملاحة
البحرية.في
الإطار ذاته،
بحث الاجتماع
استقرار
سلاسل
الإمداد
العالمية،
والاقتصاد
الدولي،
مؤكداً أهمية
تعزيز التعاون
الدفاعي
متعدد
الأطراف
لمواجهة هذه التهديدات،
وردعها،
والحفاظ على
أمن الممرات
البحرية الدولية.كما
ناقش
المشاركون
مشروع ميثاق
التحالف
البحري
الدفاعي
متعدد
الجنسيات،
ووثائقه
المرجعية،
وهيكله
التنظيمي،
وترتيبات القيادة
والسيطرة،
وآليات عمله،
وخطوات العمل
المستقبلية،
بما يضمن بناء
إطار مؤسسي فاعل
يعزز التعاون
الدفاعي
البحري بين
الدول
المشاركة ومواجهة
التهديدات
البحرية
المشتركة في
(مضيق باب
المندب،
البحر
الأحمر،
وخليج عدن). وجرى
خلال
الاجتماع
مناقشة
الترتيبات
التأسيسية
لمشروع
التحالف
البحري
الدفاعي متعدد
الجنسيات، في
مقدمتها أن
تكون
السعودية الدولة
المؤسسة والقائدة
للتحالف، وأن
تستضيف مقره
الرئيس، بما
يعكس الثقة
الدولية
بالدور
القيادي للمملكة
في تعزيز
الأمن البحري
الجماعي. وفي
إطار مخرجات
هذا
الاجتماع،
أصدرت 14 دولة من
الدول
المشاركة
بيانًا
مشتركًا أكدت
فيه دعمها
لمشروع
التحالف
البحري
الدفاعي متعدد
الجنسيات، ورحبت
بما تحقق من
توافق بشأن
ترتيباته
التأسيسية،
وهي: المملكة
العربية
السعودية،
ودولة
الكويت،
ومملكة
البحرين،
ودولة قطر،
وجمهورية
باكستان
الإسلامية،
وجمهورية
تركيا،
وجمهورية مصر
العربية،
والمملكة
الأردنية
الهاشمية،
والجمهورية
اليمنية،
وجمهورية
بنغلاديش الشعبية،
وجمهورية
نيجيريا
الاتحادية،
وجمهورية
السودان،
وجمهورية
جيبوتي،
وجمهورية الصومال
الفيدرالية.
كما أكدت دول
أخرى مشاركة
في الاجتماع
دعمها
للمبادرة،
وهي في طور استكمال
إجراءاتها
وموافقاتها
الوطنية الداخلية
اللازمة
للانضمام إلى
البيان
المشترك،
وسيظل باب الانضمام
إلى هذا
البيان
مفتوحًا
أمامها وأمام
الدول الأخرى
الراغبة بعد
استكمال
إجراءاتها
الوطنية.
واختتم
الاجتماع
بالتأكيد على
العزم
المشترك
للمضي قدمًا
في استكمال
الإجراءات
التأسيسية
لإنشاء
التحالف
البحري الدفاعي
متعدد
الجنسيات،
بما يعزز
القدرة الجماعية
على مواجهة
وردع
التهديدات
التي تستهدف
الأمن البحري،
ويحمي
الممرات
البحرية
الدولية، ويحمي
حرية الملاحة
والتجارة
العالمية،
ويعزز الأمن
والاستقرار
الإقليمي
والدولي.
مسيّرة وراء
استهداف
سفينتين
بميناء
دمياط..
والحكومة
المصرية
تستنفر
لحماية أمنها
القومي
جنوبية/30 تموز/2026
أعلنت
الحكومة
المصرية، في
بيان رسمي
صباح اليوم
الخميس، أن
التحقيقات
الفنية
والأمنية
الأولية بشأن
الحريق الذي
اندلع مساء
الأربعاء في
سفينتين
بميناء دمياط
شمال البلاد، أظهرت
بشكل قاطع أن
الحادث نجم عن
هجوم بطائرة
مسيّرة.
وأوضحت
الحكومة أنه
حتى هذه
الساعة لم
تعلن أي جهة
مسؤوليتها عن
هذا الاستهداف،
مؤكدة أن
الأجهزة
والجهات
المعنية تواصل
على مدار
الساعة
استكمال
تحقيقاتها الموسعة
لكشف كل
ملابسات
وحيثيات
الحادث، واتخاذ
الإجراءات
الفورية
واللازمة
للحفاظ على
مصالح مصر
العليا وصون
أمنها القومي.
وكانت وزارة
البترول
والثروة
المعدنية قد
كشفت مساء الأربعاء
عن تفاصيل
الحريق،
موضحة أنه طال
كلاً من سفينة
«التغييز»
وسفينة
«التخزين»
الراسيتين في
ميناء دمياط. وأكدت
الوزارة أن
فرق الإطفاء
والتأمين،
بالتعاون مع
الجهات
المختصة،
نجحت في
السيطرة على
الحريق
وإخماده
فوراً وفق خطط
الطوارئ
والاستجابة
السريعة
المعتمدة.وفي
إطار
المتابعة
الرسمية
للموقف، انتقل
وزير البترول
والثروة
المعدنية،
كريم بدوي،
ميدانياً إلى
موقع الحادث
في الميناء
للإشراف على
التدابير
المنفذة،
والتأكد من
تطبيق كل
إجراءات
السلامة
والصيانة
والتنسيق بين
مختلف الأجهزة
الحكومية
المعنية حتى
الانتهاء الكامل
من أعمال
التأمين
والسيطرة.طمأنت
وزارة البترول
الشارع
المصري
بـتأكيدها أن
الحادث لم
يسفر عن وقوع
أي إصابات أو
خسائر بشرية بين
طواقم السفن
أو فرق
الإنقاذ في
الميناء، في
حين تواصل
الفرق الفنية
واللجان
المختصة فحص
موقع الحريق
وتداعياته
لتقييم
الأضرار
المادية،
ومراجعة
التدابير
الحمائية
لمنع تكرار مثل
هذه الخروقات
الأمنية في
المنشآت
الحيوية.
بعد
غارة قشم..
بيان للحرس
الثوري يعلن
مقتل ضباط
أميركيين
وتدمير 3
مقاتلات F-35 بالكامل
جنوبية/30 تموز/2026
شهدت
الساعات
الماضية تصعيداً
عسكرياً
خطيراً بين
طهران
وواشنطن؛ إذ
أعلنت
العلاقات
العامة للحرس
الثوري الإيراني،
في بيان رسمي،
أن القوات
الأميركية شنت
فجر اليوم
الخميس
هجوماً جوياً
باستخدام قنابل
خارقة
للتحصينات،
استهدف
منزلين سكنيين
لأهالي جزيرة
قشم الواقعة
في مضيق هرمز.
ووصف الحرس
الثوري، في
بيانه،
الهجوم بأنه
يعكس عجز القوات
الأميركية عن
المواجهة
العسكرية المباشرة،
مشيراً إلى أن
الغارة
انطلقت من القواعد
الأميركية
المتواجدة في
الأردن، وأسفرت
عن سقوط ضحايا
من المدنيين،
حيث قُتل شخصان
وأحد
أبنائهما،
فيما أُصيب
طفلان آخران
بجروح متفاوتة
جراء تدمير
المنزلين
أثناء نوم
قاطنيهما. رد
الحرس الثوري:
صواريخ
باليستية
تستهدف «F-35» في
الأردن وفي رد
فعل سريع
ومباشر على
هذا الاستهداف،
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني، في
البيان رقم 55،
أن مقاتلي
القوة
الجوفضائية
التابعة له
نفذوا صباح
اليوم هجوماً
صاروخياً
مكثفاً
استهدف العمق
العسكري
الأميركي في
المنطقة. موقع
الاستهداف:
منصة تمركز
وحظيرة صيانة
المقاتلات
الحديثة من
طراز «F-35»
التابعة
للجيش
الأميركي في
قاعدة الأزرق
الجوية
الواقعة داخل
الأراضي
الأردنية.
السلاح
المستخدم:
رشقة من
الصواريخ
الباليستية
المتطورة. الخسائر
المادية:
تدمير ثلاث
طائرات
مقاتلة من
طراز «F-35»
بالكامل،
وإلحاق أضرار
جسيمة بثلاث
مقاتلات أخرى
من الطراز
نفسه. الخسائر
البشرية: مقتل
وإصابة عدد من
الضباط
والكوادر
الفنية وأفراد
الصيانة
التابعين
للقوات
الأميركية في
القاعدة.
رسائل سياسية
وأمنية: معركة
طرد القوات
الأميركية وضعت
القيادة
العسكرية
الإيرانية
هذا الرد الهجومي
في إطار
مساندة
تطلعات
المنطقة للتخلص
من القواعد
الأجنبية،
معتبرة أن
العملية تأتي
أيضاً كدعم
لتحرير
الأراضي من
الوجود العسكري
الأميركي. وختمت
العلاقات
العامة للحرس
الثوري بيانها
بالتشديد على
أن المنطقة لم
تعد مكاناً
آمناً للجيش
الأميركي
الذي اتهمته
باستهداف
العائلات
البريئة
بوحشية في
منتصف الليل،
مؤكدة استمرار
العمليات
العسكرية
والنضال
المسلح حتى
طرد آخر جندي
ومحتل أميركي
من الأراضي الإسلامية
في المنطقة.
فانس
ونتنياهو
يبحثان
خلافاتهما
بشأن
إيران/مسؤولون
تحدثوا عن
محادثة «صريحة»
حول الحرب
ومسار
التفاوض
واشنطن/الشرق
الأوسط/30 تموز/2026
أجرى
نائب الرئيس
الأميركي جي
دي فانس ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو محادثات
مباشرة بشأن
الحرب على
إيران،
تناولت الخلاف
بينهما حول
استمرار الضغوط
العسكرية
ومساعي
واشنطن
للتوصل إلى
تسوية
دبلوماسية
تمنع تحول
القتال إلى
حرب مفتوحة.
وقال مسؤول
أميركي لشبكة
«سي بي إس نيوز»
إن فانس
ونتنياهو
أجريا،
«محادثة ودية
ومثمرة» تناولت
قضايا
إقليمية تهم
البلدين،
واتفقا على
مواصلة البحث
عن مجالات
للتعاون تخدم
المصالح
والأهداف
المشتركة.وقال
مسؤولون أميركيون
وإسرائيليون
لموقع
«أكسيوس» إن
فانس ونتنياهو
ناقشا بصورة
«صريحة»
و«مباشرة»
خلافاتهما
بشأن إدارة
الحرب على
إيران، بما في
ذلك انتقادات
نائب الرئيس
للحكومة
الإسرائيلية
وموقفها من
المسار
الدبلوماسي.
وكان فانس قد
اتهم، خلال
مقابلة في
بودكاست في
وقت سابق من
يوليو (تموز)،
شخصيات داخل
الحكومة
الإسرائيلية
بمحاولة
التأثير في
الرأي العام
الأميركي ودفع
واشنطن إلى
إبقاء الحرب
مستمرة إلى
أجل غير محدد.
ونفى
نتنياهو، في
مقابلة مع
شبكة «إيه بي
سي نيوز»، أن
تكون حكومته
تعمل على إفشال
المساعي
الدبلوماسية
أو الضغط على
الرئيس
دونالد ترمب
لمواصلة
مهاجمة إيران.
وقال إنه أجرى
«محادثة جيدة
جداً» مع
فانس، وإن
الجانبين
أوضحا
مواقفهما.
وأضاف
نتنياهو أن
ترمب يقود
عملية اتخاذ
القرار بشأن
الحرب،
واصفاً الولايات
المتحدة
بأنها «الشريك
الأكبر» وإسرائيل
بأنها «الشريك
الأصغر»، لكنه
شدد على احتفاظه
بحق الدفاع عن
المصالح
الأمنية
الإسرائيلية.
خيارات
ترمب
وجاءت
محادثة فانس
ونتنياهو بعد
اجتماع عقده
الأخير مع
ترمب في البيت
الأبيض، ناقش
خلاله
الجانبان
مستقبل الحرب
والخيارات
المتاحة لمنع
إيران من
مواصلة برنامجها
النووي، وفق
مسؤول
إسرائيلي
كبير تحدث إلى
«رويترز».وقال
المسؤول إن
الخيارات
التي نوقشت
شملت التوصل
إلى اتفاق عن
طريق
التفاوض، ومواصلة
الحصار
والضغط
الاقتصادي،
أو تنفيذ ضربة
عسكرية واسعة.
وأضاف أن
القرار
النهائي يعود
إلى ترمب،
نافياً أن
يكون نتنياهو
قد أبلغه بأن
إسرائيل تفضل
الخيار
العسكري. وعبر
ترمب قبل
الاجتماع عن
انزعاجه من
تسريب تفاصيل
بشأن معلومات
استخباراتية
إسرائيلية مرتبطة
بمنشأة «جبل
الفأس»
الإيرانية،
وهي منشأة
عميقة تحت
الأرض مرتبطة
بالبرنامج
النووي، وكان
الرئيس
الأميركي قد
هدد بقصفها.
لكن المسؤول
الإسرائيلي
نفى وجود أزمة
في تبادل
المعلومات
الاستخباراتية،
قائلاً إن
نتنياهو لم يضغط
على ترمب
لتصعيد
الضربات، كما
ترك الباب
مفتوحاً أمام
إمكان التوصل
إلى تسوية
دبلوماسية.
فانس
يدافع عن
التفاوض
ويعد
فانس من أكثر
الأصوات داخل
إدارة ترمب تحفظاً
تجاه إدارة نتنياهو
للحرب. ومع
امتداد
القتال، تولى
دوراً أكبر في
صياغة السياسة
تجاه إيران
والدفاع عن
المفاوضات
معها. وأشار
«أكسيوس» إلى
أن فانس دافع
عن مذكرة التفاهم
الأميركية -
الإيرانية
التي سبقت
انهيار وقف
إطلاق النار،
بينما عارضها
نتنياهو من
دون إعلان
موقف علني مباشر،
آملاً في
سقوطها
لاحقاً.
وتصاعدت
الخلافات بين
الجانبين منذ
اتصال متوتر
في مارس (آذار)،
عندما أبلغ
فانس نتنياهو
بأن عدداً من
تقديراته
بشأن الحرب،
ومنها احتمال
اندلاع انتفاضة
شعبية تطيح
النظام
الإيراني، لم
يتحقق. وفي
يونيو
(حزيران)، وجه
فانس تحذيراً
علنياً إلى
مسؤولين
إسرائيليين
انتقدوا
الاتفاق مع
إيران، قبل أن
يتهم في
مقابلة لاحقة
شخصيات
إسرائيلية
بإدارة حملة
تأثير داخل
الولايات
المتحدة
لإضعاف
المسار
الدبلوماسي. أما
نتنياهو فقال
لـ«إيه بي سي
نيوز» إنه يشك
في استعداد
إيران
للالتزام بأي
اتفاق، متهماً
طهران
بالمماطلة
والخداع،
لكنه أضاف أن
ممارسة ضغوط
دبلوماسية
واقتصادية
كافية تستحق
التجربة.
استهداف
ميناء دمياط
في مصر...
تكهنات
متضاربة
ومسؤولية
غامضة/الحكومة
تعلن استكمال
التحقيقات
القاهرة/الشرق
الأوسط/30 تموز/2026»
فتح
استهداف
سفينتين في
ميناء دمياط
بشمال مصر،
وهو الأول من
نوعه منذ
اندلاع الحرب
الإيرانية -
الأميركية
نهاية فبراير
(شباط)
الماضي، باب
التأويلات
والتكهنات
على مصراعيه،
مع عدم إعلان
أي جهة
مسؤوليتها عن
الواقعة، وسط
تحقيقات
حكومية في هذا
الصدد.
التكهنات
المتضاربة،
عبر التقارير
الإعلامية
ومنصات التواصل
الاجتماعي،
فرَّقت
المسؤولية
المحتملة على
إيران
وميليشياتها
في اليمن
والعراق ولبنان
تارة
باعتبارها
وضعت الميناء
كهدف محتمل
قبل أيام،
وعلى إسرائيل
تارة أخرى
باعتبارها
المستفيد
الأكبر من
تهديد
استقرار
الطاقة في مصر
التي تستورد
من إسرائيل
كميات ضخمة من
احتياجاتها
من الغاز. كما
لم تخلُ
الاتهامات من
احتمال أن
يكون الحادث
عملاً
إرهابياً. ذلك
التضارب يعزز
احتمالية
بقاء غموض
المسؤولية،
وعدم إعلان أي
جهة تحملها
الأمر
«باعتبار مصر
دولة كبيرة،
وقد تتخذ ضربة
دفاعية فوراً
تجاه المتسبب
بطريقة
مباشرة أو غير
مباشرة»، وفق خبير
عسكري
واستراتيجي
تحدث لـ«الشرق
الأوسط»،
مرجحاً أن
تكون أذرع
إيران وراء
الحادث. ولم
يجب القائم
بأعمال سفير
إيران لدى
مصر، مجتبي
فردوسي، على
محاولات
«الشرق
الأوسط» للتواصل
معه هاتفياً،
في حين نشرت
لـ«نيويورك
تايمز»
تقريراً يشير
إلى وقوف
طهران وراء
استهداف
سفينة
أميركية في
ميناء دمياط.
الأول
من نوعه
وأعلنت الحكومة
المصرية،
الخميس، أنه
«بعد السيطرة على
الحريق الذي
تعرضت له
سفينتان في
ميناء دمياط،
الأربعاء،
وبإجراء
الجهات
المعنية التحقيقات
الأولية حول
الحادث، تبين
أنه ناتج عن
طائرة
مسيّرة». وأضافت
في بيان: «لم
تعلن أي جهة
مسؤوليتها عن
الواقعة،
وتواصل
الجهات
المعنية
استكمال
التحقيقات
للوقوف على
ملابسات
الحادث،
واتخاذ
الإجراءات اللازمة
للحفاظ على
مصالح مصر
وأمنها
القومي»؛ فيما
أكدت
«الانتظام
الكامل في
حركة التشغيل بميناء
دمياط
واستمرار
استقبال
ومغادرة السفن
وتداول
البضائع
بصورة طبيعية
وبكفاءة وعلى
مدار الساعة».
وكانت
«رويترز» قد
أفادت، مساء
الأربعاء،
بأن سفينتين
لتخزين الغاز
اشتعلت فيهما
النيران في
الهجوم. وقالت
شركة «أمبري»
للأمن البحري
إن إحداهما
مملوكة
للولايات المتحدة.
ولم تعلن
إيران رسمياً
مسؤوليتها عن الأمر،
لكن مسؤولَين
إيرانيَّين
اثنين صرحا لصحيفة
«نيويورك
تايمز»
الأميركية
بأنه «ناجم عن
طائرة
مسيّرة،
ويبعث برسالة
أنه في حال
تصاعد
الصراع، فإن
طهران قادرة
على إحداث
اضطراب أشد في
الشحن
العالمي
وإمدادات
الطاقة»، دون أن
يُحددا ما إذا
كانت إيران قد
نفذت الهجوم
مباشرة أم أنه
من تنفيذ أحد
وكلائها في
الشرق الأوسط.
ووفق الصحيفة
الأميركية،
عرض التلفزيون
الإيراني قبل
ثلاثة أيام
خريطة تحدد أهدافاً
محتملة
مختلفة في
جميع أنحاء
الشرق الأوسط
وخارجه. وذُكر
ميناء دمياط،
الواقع في شمال
دلتا النيل،
كهدف محتمل.
فيما نقلت
صحيفة
«النهار»
اللبنانية،
نفياً عن مصدر
في وزارة الخارجية
الإيرانية
لاستهداف
طهران وحدة تخزين
وتغييز عائمة
للغاز
الطبيعي في
ميناء دمياط
المصري،
مؤكداً أنها
«لم تنفذ هذه
العملية
إطلاقاً، ولا
توجد أي نية
لديها للقيام
بمثل هذا
العمل»، وأن
«العلاقات
ودية وعميقة
بين
البلدين».كما
نقل موقع «سبأ
نت» التابع
للحوثيين
نفياً
مماثلاً،
مؤكداً أنه
«لا صحة
للإشاعات حول
استهداف
اليمن سفينة
في ميناء
دمياط».
الفاعل «المجهول»
وأثار
الهجوم، وهو
الأول من نوعه
منذ اندلاع حرب
إيران،
تساؤلات عبر
منصات
التواصل، وقال
الكاتب
الصحافي
المصري محمد
صلاح عبر
حسابه في منصة
«إكس»: «أصبح
التحدي
الحقيقي الآن
هو كشف مصدر
المُسيّرة...
ومحاسبة
وعقاب الدولة
أو الجهة
المسؤولة عن
هذا الاعتداء».
وتساءل:
«هل يخشى
الفاعل رد فعل
مصر وما قد
يترتب عليه؟
أو أن المقصود
من الأصل هو
أن يبقى
الفاعل مجهولاً
حتى تُترك
الساحة
للإشاعات
والاتهامات،
وربما محاولة
دفع مصر إلى
الاشتباه
بطرف أو أطراف
قد لا تكون
لها علاقة
بالحادث
أصلاً؟».
الحكومة المصرية
أعلنت عن
الهجوم
بطائرة
مسيّرة وتواصل
التحقيقات
حول الجهة
المنفذة (هيئة
ميناء دمياط)
الحكومة
المصرية
أعلنت عن
الهجوم
بطائرة مسيّرة
وتواصل
التحقيقات
حول الجهة
المنفذة (هيئة
ميناء دمياط)
بينما
ذهب البعض
لاتهام إيران
وأذرعها مباشرة.
وقال علاء
مبارك، نجل
الرئيس
المصري الأسبق
الراحل حسني
مبارك، عبر
حسابه في منصة
«إكس»: «الهجوم
على سفينتين
بميناء دمياط
يمثل تصعيداً
خطيراً؛
الهجوم على منشأة
ذات أهمية
استراتيجية
هو أمر يمس
السيادة
المصرية
والتحقيقات
ستكشف عما إذا
كانت إيران
وراء هذا
الهجوم
السافر، وهل
المُسيّرة
جاءت من إحدى
أذرعها في
المنطقة، أي
من لبنان من
أماكن تقع تحت
سيطرة (حزب
الله)؟». أما
الخبير
الاقتصادي،
مدحت نافع،
فكتب في تدوينة
على «فيسبوك»:
«كل ملامح هذا
العدوان
تجعله أقرب
إلى العمل
الإرهابي منه
إلى العمل
العسكري»،
مرجعاً ذلك
إلى عدة أسباب
منها «استهداف
منشأة مدنية،
وعدم الإعلان
عنه أو
التحذير منه لصون
الأرواح
المدنية،
وشكل وطبيعة
الأضرار». فيما
اتهم رئيس
«منتدى الشرق
الأوسط للدراسات
الاستراتيجية»
سمير غطاس، في
حديث متلفز،
إيران مباشرة
بالوقوف وراء
الحادث، وقال
إن هذه «ليست
المرة الأولى»
التي تستهدف
فيها طهران
وميليشياتها
مصر، في إشارة
لحوادث شهدتها
سيناء عام 2023 مع
اندلاع الحرب
في غزة. ويرى
الخبير
العسكري
والاستراتيجي،
العميد سمير
راغب، أن
التحقيقات في
عهدة الدولة،
سواء في تحديد
الجهة أو في
طبيعة الرد.
وقال لـ«الشرق
الأوسط»: «نحن
إزاء عدة سيناريوهات:
إما مصر تحدد
الجهة، أو تلك
الجهة نفسها
تعلن، أو طرف
ثالث يسرب
معلومات.
وتأخُّر
إعلان
المسؤولية
حتى الآن يعني
خوف تلك الجهات
من رد فعل مصر».
ورجَّح أن
تكون إيران أو
أذرعها في
لبنان وسوريا
والعراق وراء
الحادث،
مشدداً على أن
مصر «دولة
كبيرة، لا
تُجرّ لأي
حرب،
وحساباتها
استراتيجية،
وهي تدرك كيف
تحفظ أمنها
القومي وتحقق
الاستقرار
بالمنطقة».
إدانات
عربية لحادث
ميناء دمياط
في مصر/فهمي يحذر
من محاولات
لتوسيع رقعة الصراع
بالمنطقة
القاهرة/الشرق
الأوسط/30 تموز/2026
توالت
إدانات عربية
بعد إعلان
الحكومة المصرية
أن الحريق
الذي اندلع في
سفينتين
بميناء دمياط،
مساء
الأربعاء،
ناتج عن
«طائرة مسيرة»،
وسط تحذيرات
من توسيع رقعة
الصراع
الإقليمي. وأعرب
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية،
نبيل فهمي، عن
«استنكاره
بأشد العبارات
للاستهداف
الذي تعرضت له
سفينتان في
ميناء دمياط
في مصر،
الأربعاء،
والذي تبين
أنه ناتجٌ عن
طائرة
مسيّرة». وشدد
فهمي على أن
هذا
الاستهداف
«يُمثل
عدواناً مرفوضاً
ومداناً على
المقدرات
المصرية،
وحذر من مغبة
ما قد يُقدم
عليه بعض
الأطراف من
محاولات
يائسة
وجبانة، لتوسيع
رقعة الصراع
الإقليمي
الدائر في المنطقة
والدخول في
مغامرات غير
محسوبة». وجدد
فهمي تأكيده
«أن
الاعتداءات
على الدول
العربية مرفوضة
على طول
الخط»، منوهاً
بدور مصر منذ
بداية الحرب
التي اندلعت
في فبراير
(شباط) الماضي
«في العمل
بشكل جاد
ومتواصل
لإيجاد مخرج للأزمة
المستحكمة،
والسعي لدى
الأطراف لخفض
التصعيد على
أساس يُنهي
الاعتداءات
ويحفظ للدول
العربية
أمنها
وسيادتها،
والأمن والاستقرار
للجميع». كما
أعربت وزارة
الخارجية
البحرينية عن
«إدانة
المملكة
واستنكارها
الشديدين للهجوم
بطائرةٍ
مسيّرة الذي
استهدف
سفينتين في
ميناء دمياط،
وما أسفر عنه
من اندلاع حريق
فيهما»،
وعدَّت ذلك
«انتهاكاً
صارخاً للقانون
الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة،
وتصعيداً خطيراً
يهدد الأمن
والاستقرار
الإقليمي وإمدادات
الطاقة
العالمية». وأكدت
«الخارجية
البحرينية» في
بيان،
الخميس،
«تضامن
المملكة
الكامل مع
مصر،
وتأييدها
التام لما
تتخذه من
إجراءات مشروعة
للحفاظ على
سيادتها
وأمنها
القومي وحماية
منشآتها
الحيوية»،
مجددةً دعوة
المملكة إلى
«الوقف الفوري
والكامل لهذه
الهجمات الآثمة،
واحترام
سيادة الدول
وقواعد
القانون الدولي،
بما يسهم في
الحفاظ على
أمن المنطقة
واستقرارها،
وسلامة
المدنيين».
وأعربت أيضاً
«الخارجية
الكويتية» عن
«إدانة دولة
الكويت واستنكارها
الشديدين لما
تعرضت له مصر
من هجوم بطائرة
مسيّرة»،
مشيرة إلى
تضامنها
الكامل مع مصر،
ووقوفها إلى
جانبها،
ودعمها لكل
الإجراءات
التي تتخذها
لصون سيادتها
وحماية أمنها
ومصالحها.
وأدان أمين
عام مجلس
التعاون الخليجي،
جاسم
البديوي،
الهجوم الذي
استهدف ميناء
دمياط،
مؤكداً أن هذه
الأعمال
والهجمات الإرهابية
تسعى إلى
زعزعة الأمن
والاستقرار
في المنطقة.
وشدَّد على
تضامن دول
الخليج مع
مصر، ودعمها
جميع
الإجراءات
التي تتخذها
لحماية أراضيها
وصون أمنها
ومصالحها. وكان
مجلس الوزراء
المصري قد
أعلن في بيان،
الخميس، أن
الحريق الذي
تعرضت له
سفينتان في
ميناء دمياط
ناتج عن
«طائرة
مسيّرة»،
مشيراً إلى
عدم إعلان أي
جهة
مسئوليتها عن
الواقعة. وقال
إن الجهات
المعنية
تواصل
استكمال
التحقيقات
للوقوف على
ملابسات
الحادث،
واتخاذ
الإجراءات
اللازمة
للحفاظ على
مصالح مصر
وأمنها
القومي. ومساء
الأربعاء،
أعلنت وزارة
البترول
المصرية عن
نشوب «حريق
على سفينة
التغييز
وسفينة التخزين
الموجودتين
بميناء
دمياط»، وأكدت
أن الحادث «لم
يسفر عن أي
إصابات أو
خسائر بشرية».
ترامب
يعلن
"اتفاقاً
تاريخيا"
ل"النزع الكامل"
لسلاح حماس في
غزة
الرياض- العربية.نت/30
تموز/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، فجر الجمعة،
التوصل إلى ما
وصفه ب"اتفاق
تاريخي" يقضي
ب"النزع
الكامل"
لسلاح حركة
حماس وجميع
الفصائل
المسلحة
الأخرى في
قطاع غزة،
معتبراً أن
الاتفاق يمهد
لمرحلة جديدة
من السلام والأمن،
في إطار تنفيذ
خطته
المعروفة
ب"خطة ترامب
ذات العشرين
نقطة". وقال
ترامب، في منشور
على منصة Truth Social، إن "مجلس
السلام" توصل
إلى اتفاق
تاريخي بشأن
"النزع
الكامل لسلاح
حماس وجميع
الجماعات
المسلحة
الأخرى في غزة"،
مضيفاً أن
الخطوة تمثل
"منعطفاً
تاريخياً"
نحو تحقيق
سلام دائم
وضمان أمن
إسرائيل. وأوضح
أن الاتفاق
سيفضي إلى
إدارة قطاع
غزة من قبل حكومة
فلسطينية
جديدة "تعمل
بشكل وثيق مع
مجلس السلام
لمساعدة
الشعب
الفلسطيني"،
بينما "تحصل
إسرائيل على
الأمن الذي
تستحقه، ولن
يُستخدم قطاع
غزة مجدداً
قاعدة لشن
هجمات".
تنفيذ على مراحل
وأشار
ترامب إلى أن
الاتفاق
سيُنفذ عبر
مراحل منظمة،
موضحاً أنه مع
استكمال
عملية نزع السلاح
ستنسحب
القوات
الإسرائيلية
من القطاع،
على أن تتولى
قوة الاستقرار
الدولية،
بالتعاون مع
جهاز شرطة
فلسطيني جديد،
مسؤولية حفظ
الأمن في غزة.
وأضاف أن هذه الخطوة
تمثل
"إنجازاً
رئيسياً" في
تطبيق بنود
خطته للسلام،
مؤكداً أن
الترتيبات
الأمنية
الجديدة تهدف
إلى ضمان أمن
سكان القطاع
والدول
المجاورة في
آن واحد. كما
استعرض
الرئيس الأميركي
ما وصفه
بالتقدم الذي
تحقق خلال العام
الماضي،
قائلاً إن
المنطقة كانت
قبل عام تشهد
حرباً واسعة
وأزمة
إنسانية
واحتجاز رهائن،
وإن الجهود
الدبلوماسية
أفضت إلى
"تقدم تاريخي"،
مع الإقرار
بأن "الكثير
من العمل لا
يزال
مطلوباً".
ووجه ترامب
الشكر إلى
الوسطاء، وفي
مقدمتهم مصر
وقطر وتركيا،
مشيداً بالدور
الذي لعبته في
التوصل إلى
الاتفاق، كما
خص فريقه
المفاوض
بإشادة خاصة،
معتبراً أن
جهوده
المتواصلة
أسهمت في
تحقيق هذا
"الاختراق التاريخي".
وشدد على
أن "التهديد
الذي خرج من
غزة في السابع
من أكتوبر لن
يُسمح بإعادة
بنائه"،
مضيفاً أن
القطاع
سيكون، بموجب
الاتفاق، "في
أيدي حكومة
فلسطينية
جديدة تخدم
شعبها".
البدء
خلال
أسابيع
وفي
تطور لاحق،
قال مسؤول في
"مجلس
السلام" إن
المفاوضات
الخاصة بقطاع
غزة لا تزال
مستمرة،
مؤكداً وجود
آلية تنفيذية
متفق عليها
لتطبيق بنود
الاتفاق، من
دون الكشف عن
مزيد من
التفاصيل
بشأن الجدول
الزمني أو
مراحل
التنفيذ. كما
نقلت وكالة
رويترز عن
مسؤولين
أميركيين
قولهم إن
الإدارة
الأميركية
تعتزم البدء
في تنفيذ خطة
نزع سلاح حركة
حماس خلال
الأسابيع
المقبلة، في
إطار الترتيبات
التي أُعلن
عنها لإعادة
هيكلة الوضع
الأمني
والإداري في
قطاع غزة.
وبحسب
المسؤولين الأميركيين،
فإن الخطة
ستُنفذ على
مراحل وبالتنسيق
مع الوسطاء
والأطراف
المعنية، بما
يتماشى مع
الترتيبات
التي أعلنها
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، والتي
تتضمن نزع
سلاح الفصائل،
وانسحاباً
إسرائيلياً
تدريجياً، وانتشار
قوة استقرار
دولية تتولى،
إلى جانب قوة
شرطة فلسطينية
جديدة،
مسؤولية حفظ
الأمن في
القطاع.
حكومة
تكنوقراط
وقال
مسؤولون
أميركيون إن
الإدارة
الأميركية
تدرس تشكيل
حكومة
تكنوقراط
لتولي إدارة قطاع
غزة، تكون
بديلاً عن كل
من السلطة
الفلسطينية
وحركة حماس،
في إطار الترتيبات
السياسية
والإدارية
المقترحة
لمرحلة ما بعد
الحرب. وأضاف
مسؤول
أميركي، بحسب
ما نقلته
وكالة رويترز،
أن الاتفاق
المتعلق
بحركة حماس لا
يزال قائماً
على مجموعة من
الشروط، من
دون الكشف عن
تفاصيلها أو
موعد
استكمالها،
مشيراً إلى أن
المفاوضات
مستمرة
لاستيفاء متطلبات
التنفيذ. وأكد
المسؤولون
الأميركيون وجود
تنسيق وثيق مع
إسرائيل بشأن
مختلف مراحل الخطة،
بما في ذلك
الترتيبات
الأمنية
وآليات تنفيذ
اتفاق نزع
السلاح، في
وقت تواصل فيه
واشنطن
مشاوراتها مع
الوسطاء
الإقليميين. وفي
المقابل، قال
المسؤولون إن
إسرائيل لا تزال
تشكك في
استعداد حركة
حماس للتخلي
عن سلاحها، معتبرة
أن التنفيذ
الفعلي
للاتفاق سيظل
مرهوناً
بإثبات
الحركة
التزامها
الكامل
ببنوده.
لا
دور لحماس
وقال
مسؤول في
"مجلس
السلام" إن
الترتيبات المتفق
عليها تنص على
ألا يكون
لحركة حماس أي
دور في إدارة
شؤون قطاع غزة
خلال المرحلة
المقبلة،
مشيراً إلى أن
الإدارة ستنتقل
إلى جهة
فلسطينية
جديدة يجري
العمل على استكمال
تشكيلها.
وأضاف مسؤول
أميركي أن واشنطن
نسقت بشكل
وثيق مع
إسرائيل طوال
مراحل إعداد
الخطة،
موضحاً أن
الجانب
الإسرائيلي
كان يبدي
تشككاً في
قدرة الجهود
الأميركية
على التوصل
إلى اتفاق
يشمل إطلاق
الرهائن ونزع
سلاح حركة
حماس، قبل أن
تشهد
المفاوضات
تقدماً خلال
الفترة
الأخيرة. كما
أكد المسؤول
الأميركي أن
حركة حماس
وافقت على
الابتعاد
بصورة كاملة
عن إدارة شؤون
قطاع غزة، في
إطار
التفاهمات
التي يجري
العمل على
استكمالها مع
الوسطاء،
تمهيداً لبدء
مرحلة
انتقالية
تتولى خلالها إدارة
فلسطينية
جديدة
مسؤولية
القطاع.
رؤية طويلة الأمد
وفي
السياق ذاته،
قال مسؤولون
أميركيون إن الإدارة
تعمل على رؤية
طويلة الأمد
لتحويل غزة
إلى منطقة
قادرة على جذب
الاستثمارات
وخلق فرص
العمل، بحيث
لا يبقى
اقتصادها معتمداً
على
المساعدات
الإنسانية
والإغاثية،
بل على مشاريع
تنموية
واستثمارية
مستدامة. من
جانبه، كشف
مسؤول في
"مجلس
السلام" أن الشروط
الكاملة
للاتفاق
المرتقب بشأن
غزة ستُنشر
خلال
الأسبوعين
المقبلين،
بعد استكمال
المشاورات مع
جميع الأطراف
المعنية. وقال
مسؤول في
"مجلس
السلام" إن
المجلس
سيتولى
الإشراف على
عملية إعادة
إعمار قطاع
غزة،
بالتنسيق مع الحكومة
الفلسطينية
الجديدة
والجهات
الدولية
والإقليمية
المشاركة، في
إطار خطة تهدف
إلى إعادة
تأهيل البنية
التحتية
وتحفيز التنمية
الاقتصادية
في القطاع. وأضاف
أن الانسحاب
الإسرائيلي
من قطاع غزة
سيتم على
مراحل، وفق
جدول زمني
متفق عليه،
وبالتوازي مع
تنفيذ
الالتزامات
الأمنية
المنصوص
عليها في
الاتفاق، بما يشمل
نزع سلاح
الفصائل
وانتشار قوة
الاستقرار
الدولية. وفي
السياق ذاته،
قال مسؤول
أميركي إن
الرئيس
دونالد ترامب
"سيشعر بخيبة
أمل" إذا لم
توافق
إسرائيل على
الاتفاق
المطروح، مؤكداً
أن الإدارة
الأميركية
تواصل
اتصالاتها مع
الحكومة
الإسرائيلية
والوسطاء
لضمان استكمال
التفاهمات
ودفع الاتفاق
نحو التنفيذ.
وحتى الآن، لم
يصدر تعليق
رسمي من
الحكومة
الإسرائيلية
بشأن هذه
التصريحات،
فيما تؤكد
واشنطن أن
المفاوضات لا
تزال مستمرة
لاستكمال
الجوانب
التنفيذية
والسياسية
للاتفاق قبل
الإعلان
النهائي عن
جميع تفاصيله.
وفي تطور آخر،
قال مسؤول
أميركي إن
إيران حاولت
إقناع حركة حماس
بعدم
الموافقة على
الاتفاق
المطروح، في محاولة
لعرقلة مسار
المفاوضات،
بحسب تعبيره.
ولم يقدم
المسؤول
تفاصيل بشأن
طبيعة هذه
المحاولات أو
توقيتها. ومن
جهة أخرى، أكد
مسؤولان بارزان
في حركة حماس
لوكالة فرانس
برس التوصل إلى
اتفاق مع
إسرائيل
لإنهاء
النزاع،
مشيرين إلى أن
الحركة ستصدر
بياناً
رسمياً خلال
وقت قصير
يتضمن تفاصيل
الاتفاق.
وجاءت
تصريحاتهما
بعد إعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب استعداد
الحركة
لتسليم
سلاحها ضمن
الترتيبات
المقترحة.
وأضاف
المسؤولان أن
الحركة تنتظر
من الوسطاء
و"مجلس
السلام"
الحصول على ضمانات
تكفل التزام
إسرائيل
الكامل ببنود
الاتفاق، ولا
سيما ما يتعلق
بوقف
العمليات
العسكرية، والانسحاب
التدريجي من
قطاع غزة،
وتنفيذ الالتزامات
الإنسانية
والسياسية
المتفق عليها.
وفي
المقابل،
أبدت حركة
الجهاد
الإسلامي تحفظها
على الصيغة
المتداولة
للاتفاق،
وقالت في بيان
مقتضب إنها
تتحفظ على ما
أُعلن بشأن اتفاق
غزة بصيغته
الحالية، من
دون أن توضح
البنود التي
تعترض عليها
أو ما إذا
كانت ستلتزم
بأي تفاهمات
قد يتم
الإعلان عنها
لاحقاً.
مسودة
اتفاق غزة
ترسم إدارة
جديدة
وترتيبات لنزع
السلاح/بدء
التنفيذ خلال
14 يوماً مع قوة دولية
ولجنة وطنية
مستقلة
الرياض- العربية.نت/30
تموز/2026
كشفت
مسودة اتفاق
السلام
الشامل في
قطاع غزة عن
ترتيبات
سياسية
وأمنية
وإدارية
واسعة، يبدأ
تنفيذها خلال
14 يوماً من
موافقة
الأطراف،
وتشمل وقف
العمليات
العسكرية ونقل
إدارة القطاع
إلى لجنة
وطنية
مستقلة، إلى جانب
نشر قوة
استقرار
دولية وبدء
عملية تفكيك
الأسلحة
الثقيلة
والأنفاق.
وبحسب البنود
الواردة في
المسودة، فإن
المرحلة
الأولى من الاتفاق
تبدأ بوقف
العمليات
العسكرية
واستكمال
تنفيذ
التزامات وقف
إطلاق النار،
تمهيداً للانتقال
إلى ترتيبات
أكثر شمولاً
تتعلق بإدارة
القطاع
والأمن
وإعادة
الإعمار. وتنص
الوثيقة على
تسليم المهام
المدنية
والأمنية في
غزة إلى لجنة
وطنية تتولى
إدارة
المرحلة
الانتقالية،
على أن تعمل
باستقلالية
كاملة، مع منع
الفصائل
الفلسطينية
من التدخل في
قراراتها أو التأثير
في عملها. كما
ستكون اللجنة
مسؤولة عن
الملفات
المالية
والخدمات
العامة، بما
يشمل إدارة
المؤسسات
والمرافق
الأساسية
وتنظيم الإنفاق
وتشغيل
القطاعات
الحيوية، في
محاولة لضمان
استمرار
الخدمات
للسكان بعد
سنوات من الحرب
والدمار. وفي
الجانب
الأمني، تنص
المسودة على
نشر قوة
استقرار
دولية داخل
قطاع غزة، تتولى
المساهمة في
حفظ الأمن
خلال المرحلة
الانتقالية،
إلى جانب
تأمين وصول
المساعدات الإنسانية
وحماية
عمليات
الإغاثة،
بالتنسيق مع اللجنة
الوطنية
والجهات
الدولية
المعنية. وتحدد
الوثيقة
اللجنة
الوطنية
باعتبارها الجهة
المسؤولة عن
تنظيم السلاح
داخل القطاع، مع
بدء عملية
تفكيك
الأسلحة
الثقيلة
والأنفاق تحت
إشرافها. كما
تؤكد المسودة
أن عملية نزع
السلاح لن
تشمل نقل أو
تسليم أي
أسلحة إلى
إسرائيل،
وإنما ستجري
وفق آلية تشرف
عليها اللجنة
الوطنية ضمن
الترتيبات
الفلسطينية
والدولية المنصوص
عليها في
الاتفاق.
وتشمل البنود
أيضاً تفكيك
الميليشيات
المسلحة، مع
عدم دمج عناصرها
في الأجهزة
الأمنية
الجديدة، في
خطوة تهدف إلى
بناء مؤسسات
أمنية مهنية
تعمل تحت سلطة
مدنية موحدة،
بعيداً عن
البنية
الفصائلية السابقة.
وتدعو
المسودة إلى
توقيع اتفاق
لإنهاء العنف
الداخلي بين
الفصائل،
ومنع العروض
العسكرية والمظاهر
المسلحة داخل
القطاع، بما
يرسخ احتكار
المؤسسات
الرسمية
للسلاح خلال
المرحلة
الانتقالية.
وتأتي هذه
البنود ضمن
مسار أوسع
يتضمن، وفق
تصريحات
أميركية
سابقة، تشكيل
إدارة
فلسطينية
تكنوقراطية
لا يكون لحركة
حماس دور
فيها، إلى
جانب انسحاب
إسرائيلي تدريجي
وفق جدول
زمني، وإشراف
دولي على
إعادة إعمار
غزة.وكان
مسؤولون
أميركيون قد
تحدثوا عن تنسيق
وثيق مع
إسرائيل بشأن
الاتفاق، في
وقت أبدت فيه
تل أبيب
شكوكاً بشأن
استعداد حماس
للتخلي عن
سلاحها. كما
أعلن مسؤولون
في الحركة التوصل
إلى اتفاق مع
إسرائيل،
مطالبين الوسطاء
و"مجلس
السلام"
بضمان تنفيذ
الالتزامات. في
المقابل،
أبدت حركة
الجهاد
الإسلامي
تحفظها على
الصيغة
المتداولة
للاتفاق، من
دون إعلان
موقف نهائي من
جميع بنوده. وتبقى
البنود
الواردة في
الوثيقة ضمن
إطار مسودة لم
تُنشر نسختها
النهائية
بعد، كما لم
تُعلن جميع
الأطراف
موافقتها
الرسمية على
تفاصيلها، ما
يجعل آليات
التنفيذ
والضمانات
الميدانية
مرتبطة باستكمال
التفاوض
واعتماد
الاتفاق
بصيغته النهائية.
انتخابات
إسرائيل: كاتس
يطلق تصريحات
«انتحارية»...
وآيزنكوت
يشتبك مع بن
غفير/استطلاع:
تعادل حزبَي
رئيس الأركان
الأسبق ورئيس
الوزراء
الحالي في
مقاعد
الكنيست
تل
أبيب: نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/30 تموز/2026
مع التقدم في
الانتخابات
البرلمانية
الإسرائيلية،
التي ستجري في
27 أكتوبر
(تشرين الأول)
المقبل،
واحتدام
التنافس على
مواقع
الترشيح المضمونة،
اتخذت الحملة
أشكالاً أكثر
حدة وانحداراً.
وفاق وزير
الدفاع
يسرائيل كاتس
زملاءه في
الانحدار
الانتخابي؛
إذ إنه يعاني
من تراجع شديد
في شعبيته.
ورغم أن كاتس
يعدّ زعيماً
كبيراً بوصفه
وزير دفاع
وكونه
موالياً
لرئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو؛
فإنه يخشى ألا
يُنتخب في أحد
المواقع
الأولى، فقرر
إحداث ضجيج عالمي
عبر تصريحات
عدّها
الصحافيون
«انتحارية». جاء
التصريح
الأول عندما
كشف فيه عن أن
الطائرات
الأميركية
التي تقصف
إيران تنطلق
من إسرائيل.
تصريح مثل هذا
ملائم لسياسة
نتنياهو التي
تريد جر طهران
إلى قصف
إسرائيل. وقد
قالها بنفسه:
«إيران تقصف
كل الدول
المحيطة بها. 12 دولة
تعرضت للقصف،
إلا إسرائيل.
ورغم أن
الطائرات الأميركية
تنطلق من
الأراضي
الإسرائيلية،
لم تجرؤ إيران
على
قصفنا».وماذا
كانت النتيجة؟
قوات «سنتكوم»
انتقدته،
واعتبرت تصريحات
كشفاً لأسرار
الحرب
الأميركية.
كما هاجمه
وزير الدفاع
الأميركي
هيغسيث عندما
التقى بنتنياهو
في واشنطن.
وتساءلت
الصحافة
الإسرائيلية
إن كان
الأميركيون
طالبوا
نتنياهو بمعاقبته،
ولم تستبعد أن
يصبح كاتس
«شخصية غير
مرغوب فيها»
لدى
الأميركيين.
لا اعتقال
ليهودي
«إرهابي»
ولم
يكتفِ كاتس
بذلك؛ بل أطلق
تصريحات أخرى
في شريط فيديو
دعائي عممه في
الشبكات
الاجتماعية،
وتباهى بأنه
رفض التوقيع
على أي أمر
اعتقال إداري
للمتهمين
بـ«الإرهاب
اليهودي» في
الضفة ضد
الفلسطينيين. وقال
كاتس مفاخراً:
«هذه اليد
رفضت التوقيع
على أي أمر
اعتقال إداري
ليهودي. لكنها
وقعت على مئات
كثيرة من
أوامر
الاعتقال
الإداري
للفلسطينيين،
وكذلك
للمواطنين
العرب من
الجليل الذين
توجد شبهات
بعلاقاتهم
المشبوهة
لكنها لا تكفي
لتقديم لائحة
اتهام».وأضاف
كاتس لسلسة
تصريحاته ثالثاً
جاء فيه أن
«هناك 24 قرية
قديمة في
الجنوب اللبناني
ذات تاريخ
عريق، قمنا
بتدميرها عن بكرة
أبيها. لم ننتق
هذا البيت أو
ذاك، بل قمنا
بتدمير جميع
مبانيها».واستفزت
تصريحات كاتس
قطاعاً من
الصحافيين
الإسرائيليين،
بينهم رفيف
دروكر، الذي
اعتبر
التصريحين
الأخيرين
حماقة
انتخابية،
وقال إنه «لكي
يكسب كاتس بعض
الأصوات في
الانتخابات
الداخلية في
الليكود،
يورط نفسه
بلوائح اتهام
في محكمة الجنايات
الدولية».
وقال: «لا أفهم
هذه الحماقة؛
إنه يعلن أنه
يدير سياسة
أبارتهايد
ويتباهى بذلك.
ويعترف بأنه
يدير سياسة
إبادة ويفتخر
بذلك. ألا
يوجد من يشرح
له القانون
الدولي؟
فاليد التي وقعت،
إنما كانت
تكتب لائحة
اتهام ذاتية
لمحكمة الجنايات
الدولية
كمجرم حرب».
آيزنكوت
ينتقد بن غفير
من
جهة ثانية،
كرس رئيس
الأركان
السابق، والمنافس
البارز
لنتنياهو، غادي
آيزنكوت
قسماً من
خطابه
السياسي
لانتقاد وزير
الأمن
الداخلي
إيتمار بن
غفير. فراح
يقنع مستمعيه
ومشاهديه بأن
بن غفير ليس
قائداً، بل هو
وزير فاشل،
وقال: «يجب ألا
ننسى أنه مدان
بعشرات
القضايا
الجنائية».بن
غفير، من
جهته، شعر
بالاغتباط،
لأن أقوى
المرشحين
لرئاسة
الحكومة يرى
فيه منافساً،
ورد عليه بنشر
فيديو يظهر
فيه آيزنكوت
وهو رئيس لقسم
العمليات في
رئاسة أركان
الجيش سنة 2006،
ويروي كيف
حافظ على
القيم
الأخلاقية في
الجيش. وقال
آيزنكوت في
ذلك الفيديو
إنه «حصل على
صورة لموقع
بيت ومكتب حسن
نصر الله في
عمارتين
متجاورتين في
الضاحية
الجنوبية من
بيروت، مع
توصية بقصفهما؛
لأن هناك
معلومات شبه
مؤكدة تقول إن
نصر الله
تواجد في إحدى
الشقتين»،
وتابع: «رفضت إعطاء
الموافقة. طلبت
أولاً تحذير
السكان وطلب
إخلائهم
والتأكد من
إخلائهم،
وفقط بعد ذلك
التوجه إلي
لكي أصادق على
العملية.
وبالفعل مضت 18
ساعة، تم خلالها
إخلاء
المنطقة
كلها، وبعدها
دمرنا
العمارتين.
كان هدفي ألا
يقتل أبرياء.
فالأخلاق
قيمة عليا
في
الجيش».وهنا يعلق بن
غفير: إنك
تتباهى
بالأخلاق.
فأين كانت أخلاقك
عندما ظل نصر
الله حياً
يأمر بعمليات
قتل فيها مئات
اليهود
الأبرياء؟
أنت تحمي
العرب وتتيح
قتل اليهود
وتجرؤ على
التحدث عن
أخلاق؟
تعادل
نتنياهو
وآيزنكوت
في
غضون ذلك،
نشرت «القناة 13»
مساء
الأربعاء، نتائج
الاستطلاع
الأسبوعي؛
فأظهرت تعادل
حزب «الليكود»
برئاسة
نتنياهو مع
حزب «يَشار»
برئاسة
آيزنكوت في
صدارة
الخريطة
الحزبية، مقابل
تراجع إضافي
لحزب نفتالي
بنيت ويائير
لبيد. وحسب النتائج،
يحصل كل من
الليكود
و«يَشار» على 23
مقعداً،
بارتفاع
مقعدين لكل
منهما مقارنة
بالاستطلاع
السابق
للقناة. بينما
يتراجع حزب
«بياحد»
بقيادة بينيت
ولبيد إلى 13
مقعداً، في
أدنى نتيجة
له. ويحصل
«يسرائيل
بيتينو» برئاسة
أفيغدور
ليبرمان على 10
مقاعد، فيما
يتراجع حزب
«الديمقراطيين»
إلى 9 مقاعد،
وهي النتيجة نفسها
التي يسجلها
حزب «يهدوت
هتوراه»
الحريدي. ويصل
حزب «عوتسما
يهوديت»
برئاسة بن
غفير إلى 8
مقاعد، يليه
«شاس» بـ7، ثم
القائمة
الموحدة وحزب
«البيت
الصهيوني -
مقاتلو الاحتياط»
بقيادة يوعاز
هندل وحيلي
تروبر بـ5
مقاعد لكل
منهما. وتحصل
قائمة «الجبهة
العربية للتغيير»
على 4 مقاعد،
بانخفاض مقعد
واحد عن الأسبوع
الماضي،
وكذلك حزب
«الصهيونية
الدينية» برئاسة
بتسلئيل
سموتريتش،
الذي يتراجع
بمقعد واحد،
بينما يبقى
«كاحول لافان»
برئاسة بيني
غانتس، دون
نسبة الحسم.وأظهر
الاستطلاع
حصول أحزاب
المعارضة
الصهيونية على
55 مقعداً،
مقابل 51
مقعداً
لأحزاب
الائتلاف
الحالي، فيما
تسجل
القائمتان
العربيتان معاً
9 مقاعد،
ويحصل «البيت
الصهيوني» على
5 مقاعد من دون
أن تصنفه
القناة ضمن أي
من المعسكرين.
ويُظهر
الاستطلاع أن
آيزنكوت
يتقدم على
نتنياهو في الملاءمة
لرئاسة
الحكومة،
بفارق واضح،
إذ يحصل على 47
في المائة
مقابل 36 في
المائة
لنتنياهو.
وحتى في
المواجهة مع
بنيت يخسر
نتنياهو بالنتيجة
45 في المائة
مقابل 40 في
المائة.كما
رأى 43 في
المائة من
المشاركين أن
الاعتبارات
الانتخابية
كانت الدافع
الأساسي لزيارة
نتنياهو إلى
الولايات
المتحدة،
مقابل 36 في
المائة قالوا
إن الزيارة
جاءت لأسباب
سياسية
وأمنية، و14 في
المائة
ربطوها
بمشاركته في جنازة
السيناتور
الأميركي
ليندسي
غراهام.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
لبنان
الكبير
وتحديات
جيوسياسة
مثيرة للجدل
د.
شارل شرتوني/30
تموز 2026.
(ترجمة من
الفرنسية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156330/
يعيد
تطويب
البطريرك
إلياس الحويك
إشعال الجدل
حول نشأة
لبنان
الكبير، ولا
سيما توقيتها
وشرعيتها
وأصالتها
واستقرارها
المتوطن،
فضلاً عن علاقاتها
بصراعات
الجيوسياسة
الشرق أوسطية
التي لم تستطع
قط إرساء
توازنات
مستقرة. ومن
الغريب أن
الدولة
الإقليمية لم
تتمكن أبداً من
تثبيت
أقدامها في
منطقة تستمر
فيها الصراعات
العرقية-السياسية،
مما يمنع
التثبيت
الجيوسياسي
وتعزيز
التعاون في
مواجهة أزمات
الشرعية
والضعف
الهيكلي
للدول.
من الصعب بناء
نظام سياسي
إقليمي
متماسك بما الكفاية
في غياب ثقافة
سياسية جامعة
ومحددات معترف
بها ومشارَك
فيها بشكل
مشترك. ومع
ذلك، لا يوجد
شيء من هذا القبيل
بعد مرور مئة
عام على ظهور
رابطة الدول العربية،
التي لم تستطع
قط فرض نفسها
كقوة توحيد أو
كوسيط فعال في
الصراعات.
إن
الأصول
السياسية
للبنان
الحديث قابلة
للتتبع
وتستمد
جذورها من إرث
تاريخي ثلاثي:
الكنيسة
المارونية،
والإمارة
الوسيطة، والحداثة
السياسية. وتندرج
الروابط بين
هذه
المتغيرات
الثلاثة ضمن
علاقة جدلية هيكلت
المراحل
المختلفة. نحن
أمام فاعل
تاريخي واكب
بدرجات
متفاوتة مساراً
ألفياً من
التحرر،
وإعادة
الإدراج في
التاريخ،
وإعادة بناء
الديناميكيات
التاريخية
والفكرية
التي سمحت
بحدوث تحولات
تاريخية غير
مسبوقة.
إن
مشروع الدولة
الوطنية ليس
سوى ثمرة لهذه
الديناميكيات
التي تضيع في
عمق الزمن.
ومفارقة
الأمر أن هذا
المشروع هو
نتيجة استراتيجية
تحرر قادتها
كنيسة ذات
تقاليد نسكية
(النسك
الدنيوي
الخارجي). وما
مشروع التحرر
السياسي إلا
تعبير عن وعي
متجدد
بالذات،
واستعادة للفعل
التاريخي،
وبداية لعصر
تاريخي جديد.
وما الدولة
الوطنية إلا
محطة في
استراتيجية التحرر
هذه ذات
الأوجه
المتعددة.
يندرج
عمل البطريرك
الحويك في
امتداد هذا الزمن
الطويل، حيث
مهّد العمل
الكنسي،
بأبعاده
السياسية
والاقتصادية
والثقافية،
الطريق
لديناميكية
تحرر شاملة.
وقد اتسمت هذه
الديناميكية
بتحديث المؤسسات
الكنسية،
وتنويع
الخدمات
الرعوية، والتحديات
الوجودية،
مما أدى إلى
إعادة تعريف
ميادين عمل
كنيسة تشق
لنفسها
دروباً جديدة وسط
حداثة تتقدم
بطريقة خبيثة
لا رجعة فيها.
وهذا الوعي هو
ما يفسر تحرك
البطريرك
الحويك عشية
العصور
الحديثة حيث
طبعت الإبادة
الجماعية والشموليات
انحرافات
الحداثة
والتباساتها.
المصدر
الآخر هو عصر
القومية
وبروز الدول
الإنموذجية
الإقليمية
المطبوعة
بهزيمة الإمبراطورية
العثمانية،
ونهاية
النموذج الإمبراطوري
والخلافة،
وفشل
جيوسياسياتهما
الخاصة،
والسلطانية
السياسية
وسجلاتها.
وتتيح الدولة
الإقليمية
لأول مرة
الخروج
بالاقتحام من
الفئات السياسية
للإسلام،
وأقفاصه
القانونية،
والانغلاقات
الجيوسياسية
المترتبة
عليها. إن الحق
في الحكم
الذاتي
القومي،
وإمكانية
قيام دولة
القانون،
وتأطير
الحقوق
الإنسانية،
والروح
المساواتية،
والمصدر
التعاقدي
والتناصف
للسلطة السياسية،
تسمح
بالانتقال
مما وصفه
الحويك بالانتقال
من "القومية
الدينية إلى
القومية السياسية".
وكانت
الحداثة هي
التي تجيز هذا
الانتقال
وتجعله
ممكناً.
استلهم
تعريف حدود
الدولة
الجديدة من
تاريخ الإمارة
ومن الرهانات
السياسية
الخاصة بها.
كما تأثر
بضرورات
الجدوى الاقتصادية
التي فرضتها
الواقع
القاسي
للمجاعة
والوجود
الماروني على
مساحة الوطن
بأسره، فضلاً
عن مظالم
الأقضية
الأربعة
الجديدة المضافة
إلى مجالات
الإمارة
التاريخية
والنزاعات
السياسية
المرتبطة بها.
ومع ذلك، نجح
البطريرك في
بناء منصة
عابرة
للطوائف
توجهت إلى
مؤتمر فرساي (1919)
لتأسيس دولة
لبنان الكبير.
وكان دور فرنسا
حاسماً بقدر
ما رعت قضية
لبنان
الكبير، وشكلت
رافعة
دبلوماسية،
وبنت مؤسسات
الدولة
اللبنانية،
والبنى
التحتية
العامة والاقتصادية،
والنظام
التعليمي
اللبناني
وامتداداته
المدرسية
والجامعية
والثقافية.
وإلا،
فإن النقاش
حول حدود
الدولة
الجديدة استمر
داخل
البطريركية
بين أنصار
لبنان الكبير
(بولس نجوين،
يوسف السودا،
يوسف الحويك)
ومخالفيهم
سليمان
البستاني
(الوزير
الماروني في
الإدارة
الإمبراطورية
العثمانية
ومترجم
الإلياذة) والقانوني
الفرنسي
روبير دي كيه.
وقد رافق هذا
المعضلة كل
محطات تاريخ
الدولة
المعذب. فقد عانت
الدولة من
أزمات
مستوطنة
سببتها
الأيديولوجيات
العابرة
للحدود التي
تشكك في الدول
الإقليمية
باسم شرعية
أيديولوجية
تفسر التدخلات
التي دمرت
البلاد
مراراً
وتكراراً وبوتيرة
متصلة.
تميز
المشروع
الوطني
اللبناني
الذي نفذه البطريرك
الحويك
بفرادة في
بيئة تحكمها
الديكتاتوريات
القبلية، أو
العرقية-الطائفية،
أو
الأيديولوجية
القومية
العربية أو
الإسلامية،
أو العسكرية.
لقد اختارت
النخبة
السياسية
المسيحية
بحزم دولة
القانون
والديمقراطية
الدستورية
التعددية. وقد
تَعرض هذا
الخيار الديمقراطي
الليبرالي
للطعن من قِبل
الشموليات القومية
العربية
والسورية
والاسلاموية،
ومن قِبل
الأوليغارشيات
بمختلف
ألوانها، المالية
منها
والسياسية.
علاوة على
ذلك، تم تقويضه
من قِبل أجزاء
من الإقطاع
المتبقي ومن
متغيرات لليسار
الشمولي الذي
كان يتوشح
بالفلسطينية.
لقد تم تدمير
لبنان عمداً
من قِبل
السياسات
الإمبراطورية
التي استغلت
حرياته
لتدمير السلم الأهلي
وإعادة إطلاق
سياسات
الهيمنة
الإقليمية. إن
البطريرك
الحويك،
باختياره
لبنان الكبير،
كان قد اختار
تباعاً
الحريات
والحقوق التي
كان ضامناً
لها بغض النظر
عن الخيارات
المؤسسية
التي تقع على
عاتق
اللبنانيين. وبعيداً
عن أي تدخل في
الهندسة
الدستورية،
فقد دافع عن
استقلالية
المجال
السياسي وفصل
السلطات. ويقع
على عاتق
اللبنانيين
تقييم
المئوية المنصرمة
وإعادة
التفكير في
رهانات حقبة
جديدة على ضوء
تعثرات
الماضي
القريب ووعود
فجر جديد.
يتعرض
لبنان لهجوم من نفس
الموجات
الأيديولوجية
المعادة
تفسيرها. وقد
كلفته هذه
الموجات
عقوداً من
الصراعات المفتوحة
والتطرفات
الأيديولوجية
التي مزقت
استقلاله
الوطني
ومؤسساته
الديمقراطية وشككت
في وفاقه
الأهلي، وهي
الأمور التي
كان يفترض
بالمشروع
الوطني
للبطريرك
الحويك أن
يجيب عليها. تنطلق
السياسة
الشيعية من
بديهية
الهيمنة
الطائفية،
والرفض
الجذري لدولة
القانون،
وشمولية بدائية
تتناقض مع أي
شكل من أشكال
التعددية.
عانى
اللبنانيون
من سياسات
الهيمنة التي
جلبت للبنان
عقوداً من
الصراعات
المفتوحة
التي تتغذى
على العدمية بلا
حدود. وقد
انتهى بهم
الأمر إلى
التشكيك في
شرعية هذا التكوين
السياسي-القانوني
والتساؤل حول
مدى استدامة
قيم الحرية
والتعددية
والديمقراطية
التي كان
ضامناً لها.
وباعتباره
ناتجاً عن نهاية
حرب، ينبغي
لهذا التكوين
القانوني
بدوره أن
يستند إلى
موازن قوى
جديد لحماية
نفسه
وإعادةوضع
نفسه
انطلاقاً من
توازنات
جيو-استراتيجية
جديدة يمكنها
أن تقدسه.
خطوة
أولى حذرة
لبري نحو
ملاقاة
الشرعية: هل يطيحها
الايراني؟!
لارا
يزبك/المركزية/30
تموز/2026
المركزية-
فعلها رئيس
مجلس النواب
نبيه بري. بعد
٤ أشهر من
ابتعاده عن
قصر بعبدا
وحرصه على عدم
التقاط اي
صورة مع رئيس
الجمهورية العماد
جوزيف عون
لأنها ستستفز
البيئة الشيعية
الغاضبة من
خيار بعبدا
التفاوض
المباشر مع
إسرائيل،
تجاوز بري هذا
العائق وصعد
الى القصر حيث
التقى عون،
الذي
للمفارقة لم
يبدل في
خياره، بل ان
التفاوض مع
إسرائيل
برعاية اميركية
مستمر وتعقد
جولة جديدة من
المحادثات في
٤ آب. في
المعلومات ان
عون أطلع بري
على نتائج زيارته
الولايات
المتحدة
الأميركية
والمحادثات
التي أجراها
مع المسؤولين
الأميركيين،
وفي مقدمهم
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب ووزير
الخارجية
ماركو روبيو.
ولدى
مغادرة
الرئيس بري
القصر، قال
"إن البحث تناول
زيارة رئيس
الجمهورية
إلى واشنطن،
والوضع في
الجنوب، وإنه
كالعادة،
مرتاح للقاء".
واستمر
اللقاء بين
عون وبري 45
دقيقة. وفور
وصول بري إلى
القصر، بادره
الرئيس
بالقول
"اشتقنالك"
فردّ رئيس
المجلس "نحنا
بالأكثر". واذ
وصفت اوساط بعبدا
اللقاء
بالإيجابي،
اشارت إلى أن
عون وبري
اتفقا على دعم
الجيش
اللبناني
والحفاظ على
السلم
الأهلي،
إضافة إلى دعم
الحكومة. وتكشف
مصادر سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"
ان الزيارة
هذه نتيجة
جملة عوامل،
ابرزها ترنح
مذكرة
التفاهم
الأميركية
الإيرانية
وادراك بري ان
لا مجال
لتحييد
الجنوب
وتحريره الا
عبر التفاوض
بين لبنان
وإسرائيل.
وفيما يفضل
الرجل مظلة
اميركية
ايرانية
سعودية حول
لبنان، فقد تبين
له ايضا ان
الهوة آخذة في
الاتساع بين
ايران من جهة
وواشنطن
والرياض من
جهة ثانية. كما
ان زيارة
بعبدا تأتي
كرد جميل بعد
الكلام الايجابي
الذي تحدث به
عون عن بري
امام ترامب حيث
وصفه برجل
الدولة. وهي
ايضا نتاج
نصائح كثيرة
وصلت الى عين
التينة من
الرياض
والدوحة، بدعم
مسار الشرعية
اللبنانية
لانها وحدها
قادرة على
تجنيب الجنوب
مغامرات
إسرائيلية دامية
جديدة. لكن هل
يمكن القول ان
بري بات في
خندق الشرعية
المدعوم
أميركيا
وخليجيا
وعربيا؟
جزئيا نعم،
الا ان رجله
الاخرى لا
تزال في
الخندق الآخر.
فالجدير ذكره
ان بري سينقل
ما سمعه في
بعبدا الى
الضاحية
وطهران
لمحاولة
اقناعهما بتسهيل
مسار صيغة
الاطار..
فماذا سيفعل
إن كان
جوابهما
سلبيا، وهو
على الارجح سيكون
كذلك؟ وماذا
سيفعل ايضا ان
اتصل به في
الساعات
المقبلة
نظيره
الايراني
ليتأكد انه لا
يزال "في صف"
الممانعة؟ هل سنسمع
عندها مجددا
من بري كلاما
سلبيا من الإطار
والتفاوض؟
على الارجح
نعم. عليه،
يمكن القول ان
بري خطا خطوة
أولى نحو
الدولة
وخياراتها،
الا انها خطوة
خجولة حذرة
ومترددة
تحتاج جرأة
كبيرة لتثبَت،
تختم المصادر.
ايران
تطيح مفاوضات
هرمز..
المنطقة نحو
عمليات نوعية
تحسم الصراع؟
لورا
يمين/المركزية/30
تموز/2026
المركزية-
قال مسؤول
إيراني كبير
الاربعاء إن
طهران رفضت
مقترح عمان
بشأن الإدارة
الإقليمية
المشتركة لمضيق
هرمز، معلنا
انه لا توجد
أي فرصة لنجاحه،
بحسب وكالة
"رويترز".
اضاف المسؤول،
وفق ما نقلت
وكالة
"رويترز" :
الولايات
المتحدة
والسعودية
تحاولان الضغط على
عمان للمضي
قدما في
خططهما غير
الواقعية
المتعلقة بهذا المضيق
الاستراتيجي. وكانت
"رويترز"
نقلت في وقت
سابق عن مصدر
خليجي مسؤول،
تفاصيل مقترح
قدمته سلطنة
عمان إلى
إيران يهدف
إلى صياغة
آلية إقليمية
مشتركة لإدارة
حركة الملاحة
في مضيق هرمز
الحيوي عبر
نظام "رسوم
طوعية". وأكد
المصدر أن
"هذا المقترح
الدبلوماسي
يحظى بدعم
وموافقة دول
الإقليم
المعنية بأمن
واستقرار
الخليج". وينص
المقترح
صراحة على أن
"إيران لن
تمارس أي
سيطرة أو نفوذ
منفرد على الممر
المائي
الاستراتيجي،
بل ستتم
إدارته عبر كونسورتيوم
أو آلية تنسيق
جماعية".
ويشتمل المخطط
على دفع رسوم
غير إلزامية
(طوعية) من قبل
الدول
والشركات
والأطراف
المستخدمة
للمضيق، على
أن تخصص هذه
الأموال
والرسوم
لتمويل خدمات
رئيسية تشمل
تعزيز أمن
الملاحة البحرية،
وحماية
البيئة
البحرية من
التلوث، ودعم
عمليات البحث
والإنقاذ
المشتركة.
وكشف المصدر
أن "المقترح
العُماني
مستوحى كليا
من الآلية الناجحة
المتبعة في
مضيق ملقة
الواقع في
جنوب شرق
آسيا، حيث
تساهم الدول
طوعا في تغطية
تكاليف
السلامة
والخدمات
المرتبطة
بتشغيل المسار
الملاحي
الدولي". كانت
الهدنة سيّدة
على الضفة
الأميركية
الإيرانية
منذ نهاية
الأسبوع
الماضي،
لاعطاء المحادثات
العمانية
الإيرانية،
فرصة، علّها
تحقق خرقا ما
يضع حدا
لاعتداءات ايران
على السفن في
هرمز والتي
أخرجت الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
عن طوره
ودفعته الى نعي
وقف النار
ومذكرة
التفاهم
الأميركية -
الإيرانية،
وفق ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية".
هذه
المحادثات
توصلت الى
صيغة لادارة
المضيق بين
الدولتين
المشاطئتين
له، اي ايران
وعمان، كُشف
النقاب عنها
الثلثاء.
لكن
فيما بدا انها
تحظى بموافقة
الدول الخليجية
والعواصم
الكبرى وايضا
طهران، وقبل
ان يجف حبرها
ويعلن عنها
رسميا، نفض
الإيرانيون يدهم
منها باكرا
الاربعاء.
ووفق
المصادر، هذا
التقلّب
الإيراني
يثبت ان بات
في طهران
فريقان يتنازعان:
اول براغماتي
مرن يسهّل
الحلول
والثاني متشدد
يمثله الحرس
الثوري يرفض
اي تسويات او تنازلات
ويريد ابقاء
الكلمة
الاقوى في
المنطقة
لإيران. وبينما
لا يكتفي هذا
الفريق
بالتصعيد في
هرمز بل يحرّك
أذرع ايران في
المنطقة
كلها، من
الحوثي الى
الميليشيات
العراقية لاستهداف
دول الخليج من
السعودية الى
الكويت والبحرين
وصولا الى
الاردن
وسوريا ومصر،
تقول المصادر
ان احباط
المسعى
العماني
ومواصلة
الحرس
عملياته
لاشعال
المنطقة،
أعادت واشنطن
الى مربع
"العسكرة"،
اذ استنفدت كل
الوسائل الدبلوماسية
مع ايران دون
جدوى. لكن هذه
المرة، الضربات
التي استؤنفت
مساء امس، لن
تشبه سابقاتها،
ويريدها
ترامب حاسمة
قادرة على كسر
الايراني
وجره الى
طاولة
التفاوض،
مهزوما، من جديد..
فما الذي
يجب توقّعه
عسكريا؟ وهل
المنطقة امام
عمليات
اميركية
"نوعية" من
حيث المشاركين
فيها وطبيعة
اهدافها
وشكلها.. قد
تغيّر وجه
الصراع
والنزاع
وتحسمه لصالح
واشنطن وحلفائها
الاقليميين؟
تصعيد إقليمي
"مباغت"
يوسّع
الجبهات... هل
ردت إيران على
لقاء
ترامب-نتنياهو؟
سميح
صعب/النهار/30
تموز/2026
عاد
التصعيد
العسكري في
الشرق الأوسط
ليحجب جهود الوسطاء
لإيجاد حل
للملاحة في
مضيق هرمز، ويهدد
بتجدد
الضربات
المتبادلة
بين أميركا وإيران.
وانعكاساً
لترابط
الجبهات، شنت
مقاتلات
أميركية
وسعودية
غارات على
مواقع لفصائل الحشد
الشعبي
الموالية
لإيران في
العراق، رداً
على إطلاق هذه
الفصائل
مسيّرات في
الأيام الأخيرة
ضد منشآت
نفطية سعودية.
وسبق هذا
التطور ما
وصفته
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم"
بالتصدي
لهجوم صاروخي
إيراني
"مباغت" على
قاعدة
أميركية في
الأردن.
صراع
القواعد في
هرمز
لا
تنفصل هذه السياقات
العسكرية عن
السياقات
السياسية
الجارية. من اللقاء
الثامن بين الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، إلى
الاقتراح
العماني
الإقليمي
لمضيق هرمز،
الذي اصطدم
برفض إيراني،
وتجديد
التأكيد على
أن المضيق لن
يعود إلى ما
كان عليه قبل
الحرب
الأميركية-الإسرائيلية
في
شباط/فبراير.
وحاولت مسقط، بدعم
من الأعضاء
الآخرين في
مجلس التعاون
الخليجي،
إقناع إيران
بجعل الرسوم
طوعية على
السفن العابرة
للمضيق، على
غرار مضيق
ملقا الآسيوي.
وترافق
ذلك مع إعلان
بحرية الحرس
الثوري
الإيراني أنها
استهدفت ثلاث
ناقلات نفط
وأجبرتها على
التوقف،
الثلاثاء،
بعد تجاهلها
تحذيرات بسلوكها
"مساراً غير
آمن وغير
قانوني".
والمسار
المعني هنا هو
الضفة
الجنوبية
للمضيق مقابل
السواحل
العمانية.وتعتبر
إيران أن
الولايات
المتحدة
تحاول
الالتفاف على
الإغلاق الإيراني
للمضيق،
بالعمل على
توجيه
الناقلات للإبحار
عبر المسار
الجنوبي،
وتفسر البند الخامس
من مذكرة
التفاهم
الموقعة مع
أميركا في
حزيران/يونيو،
بأن طهران
وحدها هي
المخولة
إجراء "ترتيبات"
لعبور
الناقلات. ولذلك،
تعمد إلى
استهداف
السفن التي
تحاول اجتياز المضيق
من دون تنسيق
معها.
رسائل
ما بعد لقاء
ترامب
ونتنياهو
لكن
الرد
الإيراني
تجاوز هرمز
إلى شن هجوم
صاروخي على
قاعدة
أميركية في
الأردن ليل
الثلاثاء-الأربعاء،
بعد ساعات من
انتهاء لقاء ترامب
ونتنياهو. فما
الرسالة التي
أرادت طهران
إيصالها عبر
مبادرتها إلى
القصف؟
في
المعنى
الرمزي،
تواقتت
الضربة
الإيرانية مع
مضي خمسة أشهر
بالضبط على
الحرب. فهل
كانت الغاية
إفهام أميركا
أن طهران هي
من تمسك
بمفاتيح الحرب
والسلام
الآن، وليس
الولايات
المتحدة أو إسرائيل؟
وقد جعل
نتنياهو من
الملف
الإيراني البند
الأول على
جدول اللقاء
في البيت
الأبيض. وتبين
ذلك من خلال
تصريح رئيس
الوزراء الإسرائيلي،
الذي أشار إلى
أنه وترامب
على توافق تام
بشأن ضرورة
منع إيران من
الحصول على
سلاح نووي. ولم
يكن استهداف
قاعدة الأردن
رسالة القوة الوحيدة
التي
تستعرضها
إيران في
الشرق الأوسط.
لقد فتحت
جبهتين على
السعودية،
بواسطة الحوثيين
في اليمن
والفصائل
العراقية.
والهدف من وضع
السعودية تحت
الضغط هو وضع
الاقتصاد
العالمي تحت
مزيد من
الأعباء،
ودفع أسعار النفط
إلى الارتفاع.
ولا تغيب
الرسائل
السياسية
أيضاً، مع
الزيارة
المقررة
لرئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي
للرياض،
الخميس.
اتساع
الجبهات من
العراق إلى
أوكرانيا
تعدد
الجبهات
غايته أيضاً
دفع ترامب،
الباحث عن
مخرج من الحرب،
إلى التسليم
بالتفسير
الإيراني
لمذكرة
التفاهم،
التي ترى
طهران أن
أميركا خرقت أكثر
من بند فيها،
بحسب نائب
وزير
الخارجية كاظم
غريب آبادي،
الذي قال،
الثلاثاء، إن
دفع واشنطن
لبنان
وإسرائيل إلى
توقيع "اتفاق
إطاري" يعتبر
مخالفة
لتعهدات
أميركا
الواردة في
المذكرة،
وكذلك الحال
بالنسبة إلى
ما وصفه بتراجع
أميركا عن
الإفراج عن
أموال
إيرانية مجمدة.
تداخل
الجبهات لا
يقف عند حد
مبادرة
الفصائل
العراقية
الموالية
لإيران إلى
قصف السعودية،
والرد
السعودي-الأميركي
المشترك على
هذه الفصائل،
بل إن حريق
الشرق الأوسط
كاد يبلغ أوكرانيا.
إذ أوردت
صحيفة "وول
ستريت
جورنال" تقريراً
عن نية
إيرانية لقصف
مرافئ
أوكرانية على
البحر
الأسود، رداً
على استهداف
مسيّرات
أوكرانية
سفينة
إيرانية في
بحر قزوين
الأسبوع
الماضي،
بدعوى
الاشتباه في
نقلها أسلحة روسية
إلى إيران.
لكن
الاتصالات
الديبلوماسية
الحثيثة بين
البلدين
أقنعت طهران
بالعدول عن التصعيد.
الأرض
ليست مجرد
عقار… إنها
قضية وجود
بيار
مارون/فايسبوك/30
تموز/2026
قد
يكون قرار
مجلس شورى
الدولة
بإبطال تنفيذ تعميم
وزير المالية
المتعلق
بمشاعات جبل
لبنان حدثًا
قانونيًا في
ظاهره، لكنه
في الواقع
يحمل أبعادًا
أعمق بكثير من
مجرد نزاع
إداري حول
تسجيل
العقارات. فالقرار
أعاد فتح أحد
أكثر الملفات
حساسية في
لبنان: ملف
الأرض، بما
تمثله من هوية
وذاكرة
واستمرارية
تاريخية، لا
سيما في جبل
لبنان، حيث لم
تكن المشاعات
يومًا مجرد
أراضٍ غير مستثمرة،
بل شكّلت عبر
الأجيال جزءًا
من حياة القرى
وحقوق أهلها
وإرثهم الجماعي.
من هنا، لم
يكن مستغربًا
أن يثير تعميم
وزارة المالية
موجة واسعة من
الاعتراضات،
رغم التوضيحات
الرسمية التي
أكدت أن الهدف
منه حماية
أملاك الدولة
وتنظيم قيد
العقارات غير
الممسوحة، لا
المساس
بالمشاعات
العائدة
للقرى
والبلديات.
فالمشكلة لم
تكن في
النوايا المعلنة
بقدر ما كانت
في صياغة
التعميم وما
قد يترتب
عليها من آثار
قانونية تفتح
الباب أمام اجتهادات
متباينة في
المستقبل. لقد
جاء قرار مجلس
شورى الدولة
ليؤكد أن أي
تعديل يمس
الملكية
التاريخية أو
الحقوق الجماعية
لا يمكن أن
يمر بقرار
إداري، بل يجب
أن يخضع لأعلى
درجات
الرقابة
القضائية،
حفاظًا على
الحقوق ومنعًا
لأي التباس. لكن
أهمية هذا
القرار لا
تكمن في
نتيجته القضائية
فحسب، بل في
أنه أعاد إلى
الواجهة
سؤالًا أقدم
وأعمق: كيف
تحمي الدولة
الملكية
العقارية في
بلد لم ينجز
بعد مسحًا
عقاريًا
شاملًا، ولا
تزال فيه
عشرات النزاعات
التاريخية
معلقة منذ
عقود؟ فالجدل
حول مشاعات
جبل لبنان ليس
وليد هذا التعميم،
بل هو امتداد
لمسار طويل من
الإشكالات
العقارية
التي تتكرر
كلما غابت
الدولة عن استكمال
أعمال المسح
العقاري أو
تأخر القضاء في
حسم النزاعات.
وفي ظل
هذا الفراغ،
تتحول الأرض
من مسألة
قانونية إلى
قضية سياسية
واجتماعية
تمس الهوية
والانتماء.ومن المهم
هنا التمييز
بين أنواع هذه
الملفات، لأن
الخلط بينها
يضعف النقاش
بدل أن يقويه.
أولًا:
نزاعات
عقارية
تاريخية
مثل
ملفات لاسا
والعاقورة
وتنورين، حيث
تتداخل
الاعتبارات
القانونية
والتاريخية
مع الروايات
المحلية حول
الملكية
والحدود، ولا تزال
بعض جوانبها
موضع نزاع منذ
سنوات.
ثانيًا:
ملفات ذات
طابع إداري
وقانوني
كقضية
مشاعات جبل
لبنان، حيث
انصب الخلاف
على كيفية قيد
الأراضي غير
الممسوحة
وحدود صلاحية
الإدارة في تسجيلها.
وفي هذا
الملف، بادر
النائب إلياس
حنكش وعددٌ من
زملائه
النواب إلى
الطعن في تعميم
وزير المالية
أمام مجلس
شورى الدولة،
في خطوة
قانونية
أعادت النزاع
إلى مرجعيته
الطبيعية:
القضاء
وسيادة
القانون،
ومهّدت لصدور
قرار مجلس
شورى الدولة
بإبطال تنفيذ
التعميم.
ثالثًا:
حالات
وضع يد أو فرض
أمر واقع
برزت
خلال السنوات
الأخيرة
حالات أثارت
مخاوف من
محاولات وضع
يد أو تغيير
واقع الملكية
في بلدات مثل
مرجعيون
والقليعة
وبرج الملوك.
وتختلف هذه
الملفات في
طبيعتها
القانونية وفي
مستوى
الإثبات من
حالة إلى
أخرى، إلا
أنها ساهمت مجتمعة
في تعميق شعور
شريحة واسعة
من اللبنانيين،
ولا سيما في
المناطق ذات
الغالبية
المسيحية،
بأن الأرض
أصبحت جزءًا
من معادلة
الوجود
والاستقرار
الديموغرافي. ولا يعني
ذلك أن جميع
هذه الملفات
تشكل قضية
واحدة، أو
أنها تعود إلى
الأسباب
نفسها، كما لا
يجوز الجزم
بوجود نمط
موحد في كل
حالة. لكن
تراكمها، إلى
جانب بطء
الدولة في
الحسم
القانوني
والإداري، ولّد
أزمة ثقة
حقيقية،
ورسّخ
الاعتقاد بأن
حماية
الملكية
أصبحت
مسؤولية
الأهالي أكثر
مما هي
مسؤولية
المؤسسات.
الأرض
قضية دولة
إن
حماية الأرض
ليست قضية
مسيحية فحسب،
ولا قضية طائفية
أصلًا، بل هي
قضية دولة. فعندما
تصبح الملكية
العقارية محل
شك، يفقد
المواطن ثقته
بالدولة،
ويبدأ بالبحث
عن الحماية داخل
طائفته أو
حزبه أو
جماعته،
فتضعف
المواطنة
ويقوى
الانقسام.
ولهذا،
فإن أهمية
قرار مجلس
شورى الدولة
لا تكمن فقط
في تجميد
تنفيذ تعميم
إداري، بل في
إعادة
التأكيد على
مبدأ أساسي:
الحقوق
التاريخية لا
تُغيَّر
بالإجراءات
الإدارية،
والملكية لا
تُعاد
صياغتها إلا
بقوة القانون
وتحت رقابة
القضاء.
لقد أثبت هذا
القرار أن
المؤسسات
القضائية لا
تزال قادرة،
عندما تُمنح
الفرصة، على
أداء دورها في
حماية الحقوق.
لكنه كشف
أيضًا أن
لبنان يحتاج
إلى أكثر من قرار
قضائي؛ يحتاج
إلى سياسة
وطنية شاملة
تستكمل أعمال
المسح
العقاري،
وتحسم
النزاعات التاريخية،
وتحمي أملاك
الدولة كما
تحمي أملاك
المواطنين
والقرى
والبلديات
والكنائس وسائر
الأوقاف،
بعيدًا عن أي
اعتبارات
سياسية أو طائفية.
فالأرض
في لبنان ليست
مجرد مساحة
جغرافية
تُقاس بالأمتار،
ولا مجرد أصل
عقاري
يُقدَّر
بقيمته المالية.
إنها
ذاكرة وطن،
وهوية شعب،
وجغرافيا
انتماء، وأحد
أعمدة
الاستقرار
الوطني. والدول
لا تُقاس فقط
بحدودها، بل
بقدرتها على
حماية أرضها
وحقوق
مواطنيها. وعندما
تصبح الملكية
محل نزاع
دائم، لا تكون
الأرض وحدها
في خطر، بل
فكرة الدولة
نفسها،
والثقة بمؤسساتها،
ومستقبل
الأجيال التي
يفترض أن ترث
هذا الوطن.
بيار
مارون/باحث
ومحلل
استراتيجي/رئيس
منظمة دروع
لبنان
الموحّد (SOUL)
رهان
إيران صار على
الوقت!
هدى
الحسيني/الشرق
الأوسط/30 تموز/2026
يرى
مراقبون
أمنيون أن
السؤال
الأساسي في المواجهة
الدائرة بين
الولايات
المتحدة وإيران
لم يعد يتعلق
بقدرة طهران
على الانتصار
عسكرياً، لأن
موازين القوى
لا تسمح بذلك،
بل بقدرتها
على إبقاء
واشنطن في
موقع رد الفعل
بدلاً من فرض
أجندتها
الخاصة. يعتقد
هؤلاء أن
إيران، رغم ما
تعرضت له من
خسائر عسكرية
كبيرة، ما
زالت تتحكم
إلى حد بعيد
بإيقاع
التصعيد
والتهدئة،
فتختار توقيت
الضربات المحدودة
وتوقيت
العودة إلى
التفاوض،
فيما تجد
الولايات
المتحدة
نفسها مضطرة
إلى الرد على
خطواتها. يشير
المراقبون
إلى أن تصريحات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
تعكس هذه المعادلة.
فهو يعلن
استعداده
لتوسيع
العمليات
العسكرية إذا
اقتضى الأمر،
لكنه في الوقت
نفسه يكرر أنه
لا يغلق باب
المفاوضات.
وبرأيهم، فإن
هذا الموقف لا
يمنح واشنطن
زمام
المبادرة، بل
يوحي بأنها
تنتظر الخطوة
الإيرانية
التالية قبل
أن تحدد ردها،
وهو ما يمنح
طهران فرصة
للتأثير في
مسار
المواجهة.
ويضيفون
أن إيران
تعتمد سياسة
الاستفزاز المحسوب،
إذ تنفذ هجمات
محدودة على
السفن التي تعبر
مضيق هرمز أو
تهدد الملاحة
فيه، لتؤكد أنها
ما زالت قادرة
على التأثير
في أحد أهم
الممرات
البحرية في
العالم. في
المقابل،
تتعرض
منشآتها
العسكرية
الساحلية
لضربات
متواصلة
تستهدف إضعاف قدرتها
الهجومية،
لكنها تبدو
مستعدة لتحمل هذه
الخسائر ما
دام أنها تنجح
في إبقاء
خصومها في
حالة استنفار
دائم. يرى
مراقبون
أمنيون أن
إيران لا
تراهن فقط على
قدراتها
العسكرية، بل
أيضاً على
عامل الوقت.
فكلما طال أمد
المواجهة
ازدادت
الضغوط
السياسية
والاقتصادية
على الإدارة
الأميركية،
وارتفعت
تكلفة استمرار
العمليات
العسكرية على
واشنطن
وحلفائها. في
المقابل،
تحاول طهران
إظهار قدرتها
على الصمود
رغم العقوبات
والخسائر،
على أمل أن
يؤدي الإرهاق
المتبادل إلى
دفع خصومها
نحو تقديم
تنازلات على
طاولة
المفاوضات.
لكنّ هؤلاء
المراقبين
يحذرون من أن
هذه
الاستراتيجية
تنطوي على
مخاطر كبيرة،
لأن أي خطأ في
الحسابات أو
أي تصعيد غير
محسوب قد
يحوّل
المواجهة
المحدودة إلى
صراع إقليمي
أوسع يصعب على
جميع الأطراف احتواء
تداعياته.
يؤكد
هؤلاء أن
المجتمع
الدولي لا
يمكنه القبول
بأن تفرض
إيران
سيطرتها على
مضيق هرمز أو
تتحكم بحركة
السفن في ممر
دولي يعتمد
عليه جزء كبير
من تجارة
الطاقة
العالمية.
لكنهم يرون أيضاً
أن بعض
التصريحات
الأميركية
المتسرعة أسهمت
في تشويش
الرسالة السياسية
لواشنطن،
وأعطت طهران
فرصة لاستغلالها
في حملتها
الإعلامية. يرى
المراقبون أن
ما يبدو
تشدداً
إيرانياً قد
لا يكون
ناتجاً عن
وحدة القرار
داخل النظام،
بل عن صراع
بين مراكز
القوى
المختلفة.
فهناك أجنحة
سياسية
وأمنية
وعسكرية
تتنافس على
النفوذ، وقد
يدفع هذا التنافس
كل طرف إلى
تعطيل أي
تسوية لا تحقق
له مكاسب
داخلية، حتى
لو أدى ذلك
إلى إطالة أمد
الأزمة. ويعتقدون
أن هذا
الانقسام
الداخلي قد
يفسر استمرار
إيران في رفض
تقديم
تنازلات رغم
الضغوط
العسكرية
والاقتصادية،
إذ قد يكون
الهدف تحسين
موقع بعض
التيارات
داخل النظام
أكثر من تحقيق
مكاسب
ميدانية
مباشرة. ومع
ذلك، يرجحون
أن تعود طهران
في نهاية
المطاف إلى طاولة
المفاوضات
عندما تقتنع
بأن استمرار
الحرب سيؤدي
إلى استنزاف
قدراتها
بصورة تهدد استقرار
النظام نفسه. كما
يلفت بعض
المراقبين
إلى أن صورة
القيادة الإيرانية
الجديدة ما زالت
غير واضحة
بالكامل، وأن
هناك تساؤلات
حول حجم
النفوذ
الحقيقي
للمرشد مجتبى
خامنئي. ويذهب
بعضهم إلى
احتمال أن
تكون
القرارات الأساسية
تصدر نتيجة
تفاهمات أو
صراعات بين
مراكز القوى
المختلفة،
أكثر مما تصدر
عن قرار فردي،
الأمر الذي
يجعل عملية
صُنع القرار
أكثر تعقيداً
وأقل
انسجاماً.
انطلاقا من
ذلك، يرون أن
التحدي
الحقيقي أمام
الولايات
المتحدة لا
يقتصر على
الضغط
العسكري، بل
يتمثل أيضاً في
معرفة الجهة
التي تمتلك
القرار
النهائي داخل
النظام
الإيراني،
لأن أي
مفاوضات لن
تحقق نتائج
دائمة إذا لم
تصل إلى أصحاب
القرار الفعليين.
في
الوقت نفسه،
يعتقد
المراقبون أن
الخطاب السياسي
المتبادل بين
واشنطن
وطهران يزيد
من تعقيد
الأزمة.
فالتصريحات
المتشددة
والمتناقضة
من الجانبين
ترفع مستوى
التوتر،
وتقلل فرص
نجاح الجهود
الدبلوماسية،
في حين أن التفاوض
يحتاج إلى
الهدوء
والصبر
والعمل بعيداً
عن التصريحات
اليومية التي
تستهدف الرأي
العام أكثر
مما تستهدف
تحقيق اختراق
سياسي. أما
على المدى
البعيد، فيرى
هؤلاء أن
التحديات
الداخلية
التي تواجه
إيران قد تكون
أكثر خطورة من
الحرب نفسها.
فالاقتصاد
يعاني من ضغوط
كبيرة،
والتضخم
يواصل
الارتفاع،
وأزمات المياه
والكهرباء
تتفاقم،
بينما يزداد
الاستياء الشعبي.
ويعتقدون أن
أي قيادة
إيرانية ستجد نفسها
مضطرة إلى
معالجة هذه
الملفات إذا
أرادت الحفاظ
على
الاستقرار
الداخلي. من
هذا المنطلق،
يرى
المراقبون أن
تخفيف العقوبات
أو تقديم
مساعدات
اقتصادية
مستقبلية يجب
أن يكون مرتبطاً
بتغييرات
حقيقية في
سياسات إيران
الإقليمية
وبرامجها
العسكرية،
بحيث تتحول أي
تسوية إلى
فرصة لمعالجة
جذور الأزمة،
لا مجرد هدنة
مؤقتة.في
الجانب
العسكري،
يعتقدون أن
الأولوية
تبقى في منع
إيران من
امتلاك
القدرة على
تعطيل
الملاحة في
مضيق هرمز، مع
تجنب توسيع الضربات
لتشمل البنية
التحتية
المدنية أو
المنشآت
الحيوية، لأن
مثل هذا
التصعيد قد
يؤدي إلى
تعزيز التفاف
الإيرانيين
حول النظام
بدلاً من
زيادة الضغوط
عليه. كما
يرون أن أي
اتفاق
مستقبلي يجب
أن يكون أكثر
وضوحاً
وتوازناً من
التفاهمات
السابقة،
بحيث يعالج
أسباب التوتر
الأساسية
ويضع آليات
واضحة لتنفيذ
الالتزامات،
لأن الاكتفاء
بوقف مؤقت
لإطلاق النار لن
يمنع عودة
الأزمة في
المستقبل إذا
بقيت جذورها
من دون
معالجة.
ويخلص
هؤلاء إلى
أن المواجهة
الحالية تكشف
مفارقة واضحة.
فالولايات
المتحدة
تمتلك التفوق
العسكري، لكن إيران
ما زالت
قادرة، عبر
تحركات
محدودة
ومدروسة، على
فرض إيقاع
الأزمة، ودفع
واشنطن إلى
التفاعل مع
خطواتها. لذلك
فإن المعركة،
في نظرهم، لا
تدور حول من
يملك القوة
الأكبر، بل
حول من ينجح
في فرض وتيرة
الصراع
وتحديد توقيت
الانتقال من
التصعيد إلى التفاوض.
حتى الآن،
تبدو طهران
قادرة على
الاستفادة من
هذا الأسلوب
لتحقيق مكاسب
سياسية
مؤقتة، رغم أن
ذلك لا يغير
حقيقة أنها لا
تملك القدرة
على حسم
مواجهة عسكرية
مباشرة مع
الولايات
المتحدة.
هديّة
الله للبنان...
هي وادي
قنوبين!
جورج
حايك/فايسبوك/30
تموز/2026
هذه الصورة ليست
بحاجة إلى كلمات،
فهي وحدها
قصيدة من نور،
تروي ما تعجز
عنه اللغات،
وتكشف شيئًا
من محبة
الخالق التي
لا يحدّها
وصف. ومع ذلك،
يبقى القلب
مدفوعًا إلى
الكلام،لا
لأن الكلمات
تستطيع أن
تضيف إلى جمال
الله، بل
لأنها تحاول،
في تواضع، أن
تردّ شيئًا من
هديّته.
فكيف لي ألا أردّ
هذه الهديّة،
ولو بكلمات
أعلم مسبقًا
أنها لن ترتقي
إلى ما أبدعته
يد الخالق؟ فما
في قنوبين ليس
مجرد وادٍ
سحيق، بل لوحة
إلهية بدأ
الله رسمها
منذ آلاف
السنين، وما
زال، حتى
اليوم،
يوشّيها
بالخضرة، ويغسلها
بالنور،
ويخطّ على
جوانبها أجمل
القصائد التي
لا تُكتب بالحبر،
بل
بأشعة الشمس، وبالضباب،
وبصمت الصخور.
سلكت هذا
الوادي، فإذا
بي أنحني مع
الجبال في سجودها
للخالق. لامست
الصخور كما
يلامس المؤمن
مسبحته،
وخجلت من النور
الذي يتسرّب
من شقوقها كأنه
سرّ إلهي لا
يُمنح إلا
للقلوب
المتواضعة.
وضعت أذني على
صخورها، فلم
أسمع صدى
الريح، بل همس
الله... وما أعذب
ذلك الهمس حين
يصير الصمت
صلاة! في وادي
قنوبين، أشعر
أنني في حضرة أكبر
دير عرفته
الرهبنة. ليس
ديرًا شُيّد
بالحجارة، بل
ديرًا شيّدته
يد الله
نفسها. هنا
أصبحت
الطبيعة هي
الدير، وأضحت
نتوءات
الصخور
والمغاور،
التي سكنها النسّاك
والمتعبّدون،
تحمل
ملامحهم،
وكأن صلواتهم
قد تسللت إلى
الحجر حتى صار
يشبههم. هنا
الريح ترتيلة
لا تنقطع،
والضباب بخور
يرتفع نحو
السماء، وكل
شجرة راهب
قائم في صلاة
لا تعرف
النوم! وفي
عمق هذا
الوادي
الدهري، حيث
تهبط الأقدام
إلى
الأسفل،ترتفع
الأرواح إلى
الأعالي. وكأن
الله يسمح لنا
أن نعبر
الممرات
الضيقة، لا
ليختبر
قدرتنا على
الاحتمال
فحسب، بل ليعلّمنا
أن النور لا
يولد إلا من
قلب العتمة، وأن
القيامة
تنبعث من
القبر، وأن
الطريق إلى السماء
يمرّ، في كثير
من الأحيان،
عبر أودية الألم.
هذا الوادي يخبرك كل
شيء عن المسيح...
من دون أن
يلفظ كلمة
واحدة.
فالمسيح حاضر
فيه كما يحضر
العطر في
الزهرة،
والنور في
الفجر، والحياة
في البذار.
لقد جعله
دربًا يشبه
طريق الإنسان
نحو الله؛
طريقًا
شاقًا، كثير
الالتواءات،
تتعثّر فيه،
وتجرؤ، ثم
تنزلق، فتنهض
من جديد. تتعب،
لأن الطريق
طويلة، لكنها
لا تتوقف، إذ
إن النهاية
ليست في قاع
الوادي، بل
عند القمّة،
حيث يلتقي
التراب
بالسماء! قنوبين
ليس واديًا
فحسب، بل هو
صورة لحياة
الإنسان. وبعد
سنوات طويلة
من الركض وراء
العالم،
تكتشف أن لا
بديل عن الله،
وأن أعظم ما
يمكن أن يبلغه
الإنسان هو أن
يصبح قلبه، مثل
هذا الوادي،
واسعًا،
عميقًا، ومتسعًا
بما يكفي
ليعبر الله
فيه، ويجعل
منه مسكنًا
لحضوره.وربما
يكون وادي
قنوبين المكان
الوحيد الذي
تنزل فيه إلى
العمق
جسديًا، فيما
ترتفع روحك
نحو السماء. فكلما
هبطت أكثر بين
صخوره، شعرت
أن نفسك تصعد
أكثر نحو
الله. هنا
لا يقاس الارتفاع
بالأمتار، بل
بالقداسة،
ولا يُقاس
العمق
بالوادي، بل
بعمق اللقاء
مع الخالق. الله
حاضر في هذا
المكان، في كل
ساعة، وفي كل
يوم، وفي كل
فصل من فصول
الزمن. ولأنه
وادٍ خُصِّص
لعبادة الله،
فقد خرج من
حدود الزمن،
وصار يحمل
شيئًا من
الأبدية. إنه
ليس مجرد مكان،
بل صلاة
مستمرة،
وليتورجيا لا
تنتهي، وترنيمة
بدأت منذ
الأزل، وما
زالت تتردد
الآن، وستبقى
تتردد إلى دهر
الداهرين.آمين.
بيت
أبونا أنطون...
مملكة روحيّة
وإيمانيّة!
جورج
حايك/فايسبوك/30
تموز/2026
قيمة هذا البيت
الذي يقع في
عين الراحة –
تنورين، ليست
في جدرانه
وحجارته
وأبوابه
الخشبيّة، بل
في مَن عاش فيه،
إذ خرج منه
مشروع "قديس".
ففي عام 1911، شهد
هذا البيت
حدثًا بالغ
الأهمية، إذ
وُلِد فيه رجل
الله الأب
أنطونيوس
طربيه، الذي
أُطلق عليه
اسم "جبرايل".
وكان الابن
الأوسط في
عائلة مؤلفة
من ثلاثة
شبان: جريس،
ومخايل، وبطرس،
وقد توفي
الأخيران
وهما طفلان،
وست فتيات:
مريم، ووردة،
وبطرسيّة،
ونايفة،
وشمس، وخزون،
وقد توفيت
الأخيرتان في
سن الطفولة.
وككل
عائلة
مارونيّة،
كان الوالد
يوسف صادق كنعان
طربيه،
والوالدة
بدويّة أسعد
رشدان، يؤمنان
بنعمة إنجاب
الأولاد
وتكوين عائلة
كبيرة.
لم
تكن حياة
"جبرايل"
مريحة كثيرًا
في هذا البيت
ذي الطابع
الزراعي
المتواضع،
إبّان الحرب
العالميّة
الأولى وما
حفلت به من
مآسٍ وجوع
وجراد وفقر. فمنذ
أيامه الأولى
واجه الطفل
الصغير خطر
الموت بعدما
أُصيب
بالحمّى، ثم
توفي والده
يوسف وهو في
الرابعة من
عمره. وكان الوالد
يبيع منتجاته
الزراعيّة في
عكار وطرابلس،
وقد حاول
اللصوص
الاعتداء
عليه مرات عدة،
إلا أن بنيته
القويّة
ساعدته على
التخلّص منهم
وإشباعهم
ضربًا. لكن في
عام 1914، أي في
ذروة الفوضى
الناجمة عن
الحرب
العالميّة
الأولى،
وبينما كان
عائدًا من سهل
عكار، غدر به اللصوص،
وتكاثروا
عليه،
وتمكّنوا من
قتله ودفنه
هناك.
صحيح أن الوالد
كان فجَّ
الطباع، ابن
جبل، وقاسيًا
في معاملته،
لكنه كان
طيّبًا،
مؤمنًا، ويخاف
ربّه. فلم يكن
النهار ينتهي
إلا بتحلّق
جميع أفراد
العائلة حول
صورة
العذراء،
لتلاوة "الطلبة"
والمسبحة. وما
لا يقبل الشك
أن والدته
كانت مشهودًا
لها بالتقوى،
وتمسّكها
بالصلوات
والقناعة،
لذلك تحمّلت كل
ما تحمّلته من
صعوبات بعد
مقتل زوجها،
فانصرفت إلى
تربية
أبنائها على
حبّ الرب يسوع
ووالدته مريم.
وقد اكتسب
منها هذه
الروحانيّة
ببساطتها، ثم
تعمّقت في
الدير بعد
انتسابه إلى الرهبانيّة
المريميّة
المارونيّة.
واللافت
أن ميزة
القناعة
والتسليم
بمشيئة الله
كانت من أبرز
صفات الأب
طربيه، الذي
شرب كأس الألم
بسبب مرضه،
وقد انسحب هذا
الأمر أيضًا
على شقيقاته،
ومن بينهن
وردة، التي
كانت تتلقى
معاملة خشنة
من زوجها،
وكانت تردّد
بإيمان كبير: "يا
أمي مريم،
ارحميني"،
على ما يؤكد
حفيدها رياض
طربيه. وهذا
دليل على
تربية
مسيحيّة حقيقيّة،
قوامها التسليم
بمشيئة الله. بقي
"جبرايل" مع
والدته،
يساعد أشقاءه
وشقيقاته في
تربية دود
القز لصناعة
الحرير، وفي زراعة
الشعير،
والبطاطا،
والفاصوليا،
والعنب،
وصناعة النبيذ.
وغالبًا ما
كانت تطلب منه
والدته
أعمالًا
بسيطة، كأن
يحضر لها
إبريق الماء،
أو ينقل حزمة
حطب من مكان
إلى آخر، أو
يقطّع أغصان
التوت لإطعام
دود القز، وما
إلى ذلك من
أعمال يستطيع
القيام بها أي
ولد في
السابعة من
عمره. ولم
يكن يرفض أي
طلب لأمه، بل
كان يطيعها بمحبة،
وديعًا، لطيف
المعشر،
ومرهف الإحساس
منذ طفولته. لكن
ما لبثت
والدته أن
مرضت عام 1918،
فنُقلت إلى مستشفى
أبو سمرا في
طرابلس،
وسرعان ما
توفيت، وبات
"جبرايل"
وأشقاؤه
وشقيقاته
أيتامًا. فالبيت
الذي كان
مكانًا تجتمع
فيه العائلة، رغم
كل البؤس، فقد
عمودين أساسيين
هما الأب
والأم، فصار
بيتًا من دون
أساسات متينة.
فتولى شقيق
والده مهمة
تربيته، إلى جانب
شقيقته
بطرسيّة. أما
أشقاؤه
الآخرون، فكانوا
قادرين على
تسيير
شؤونهم؛
بعضهم قرر الهجرة،
وبعضهم الآخر
الزواج،
وهكذا تفرّقت العائلة. ولو كان لخشب
هذا البيت
وحجارته لسان،
لروى حكايات
لا تنضب عن
طفولة الأب
أنطونيوس
طربيه وشبابه.
"أبونا أنطون
قديس"، هذه
العبارة
يردّدها بعض
مَن عايشه، أو
تابعه في
حياته، أو
التقاه، أو
تقصّى
أخباره، أو
نال نعمة من
الله بشفاعته
وصلواته. وإذا
كان الناس قد
أعلنوا، على
طريقتهم،
قداسته، بناءً
على ما اختبره
عدد منهم أو
عرفوه عنه،
فإن الكلمة الأخيرة
تبقى للكنيسة.
حشد
الشقاق
والنفاق...
حسان
القطب/المركز
اللبناني
للابحاث
والاستشارات/30
تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156333/
لم
يكن التعبير
والوصف الذي
اطلقه الحجاج
بن يوسف
الثقفي بحق
بعض ابناء
بلاد
الرافدين خارج
المعقول او
خلاف المنطق..
عندما قال ..(يا
اهل العراق يا
اهل الشقاق
والنفاق).. هذا
التوصيف لم
يكن يستهدف
كافة ابناء
بلاد الرافدين،
بل استهدف من
قدم الوعد
والميثاق
بالولاء والاتباع
لسيدنا
الحسين بن
علي.. ثم نقض
العهد، وغدر
به وبمن معه..
ما يعيشه
العراق اليوم
مشهد مشابه
تماماً..
نرى
ارهاصاتها في
حملة الحكومة
العراقية الجديدة
على الفساد
المالي التي
تطال معممين وعلمانيين
ووزراء ونواب
وقادة احزاب
من الاطار
التنسيقي
الشيعي.. اختلاسات
بمئات
الملايين من
الدولارات من
اموال الشعب
العراقي
وثروة وطنه
المنهوبة..
باسم الدين
وتحت شعار
مواجهة
الغطرسة
الاميركية- الاسرائيلية
..
ولكن
ماذا راينا
ونرى وعشنا
وشاهدنا في
الواقع وعلى
امتداد اكثر
من عقدين من
الزمن..؛
تم
طرد 50 الف
فلسطيني من
العراق مع
مطلع
الاحتلال
الاميركي
للعراق على يد
اتباع ايران
المذهبيين..وعنوان
سلاح فصائل
الشقاق
والنفاق
مواجهة
الكيان
الغاصب
وحماية الشعب
الفلسطيني..؟؟؟
اعتداءات
متواصلة على
المكونات
العراقية الاخرى
والاستيلاء
على ممتلكات
ابناء ومؤسسات
باقي الطوائف
والمذاهب
تهجير
قرى وبلدات
ومدن، وخاصة
تهجير أبناء
مدينة جرف
الصخر في
العراق (التي
غيرت الفصائل
المسلحة
اسمها إلى
"جرف النصر")
وهذا تم عام 2014
حيث تم إفراغ
المدينة
بالكامل من
سكانها الذين
يترواح عددهم
بين 120 إلى 140 ألف
نسمة، وما
زالوا ممنوعين
من العودة إلى
ديارهم حتى اليوم.
الاشتراك
والمشاركة في
الحرب على
الشعب السوري،
وتدمير القرى
والبلدات
والمدن،
والاماكن
الاثرية
والدينية
وارتكاب
مجازر دموية بحق
ابناء الشعب
السوري..
الاشتراك
في حرب
ميليشيات
الحوثي على
الشعب اليمني
تهريب
اسلحة الى حزب
الله
اللبناني من
العراق عبر
سوريا وتم
مصادرة بعضها
على الحدود
السورية
العراقية..
قصف
مناطق
كردستان
وخاصة اربيل،
وآبار النفط
والغاز في
كردستان
العراق، ينفذ
من قبل حشد الشقاق
والنفاق..
تهديد
امن الكويت
قصفاً
وتهريباً
للاسلحة وتحريضا
على
الاستقرار
الكويتي
تبين
بعد
التحقيقات
المكثفة ان 50%
من القصف
الصاروخي
والطائرات
المسيرة التي
استهدفت
الدول
العربية
الخليجية
والاردن، انطلقت
من العراق من
قبل فصائل
الشقاق
والنفاق..بناءً
على طلب
ايراني رسمي
من الحرس
الثوري..
الخلاصة
القصف
الذي تم خلال
الايام
الماضية ضد
المملكة
العربية
السعودية
ودولة الكويت
نفذ من العراق
ومن قبل حشد
الشقاق
والنفاق.. رغم
ان ايران تقول
انها لا تريد
تصعيدا
للموقف في منطقة
الخليج
العربي..ومع
ذلك يقول وزير
خارجية ايران
(عرقجي) ان
بلاده تريد
تحسين
علاقاتها مع
دول الجوار..!!!
ولكن الواقع
يؤكد العكس
تماماً اذ لا
تملك ايران
سياسة خارجية
او استراتيجية
دبلوماسية
تقوم على
التفاهم والانسجام
وبناء علاقات
متوازنة
ومتساوية وتؤدي
الى تطوير
المستقبل
الاقتصادي في
المنطقة.. اذ
منذ قيام هذه
الدولة التي
لا تزال تقدم نفسها
على انها ثورة
وليس دولة، لا
تستطيع الانتقال
من مرحلة
الثورة الى
مرحلة الدولة
الآمنة
المستقرة..
فهي طوال هذه
السنوات
والعقود تغذي
الانقسامات
المذهبية
والطائفية
تحت عناوين
الحوار
الديني
والوحدة
الاسلامية..!!
فقط لذر
الرماد في
العيون
وتضليل الراي
العام وتبرأة
نفسها من
ممارسات
ادواتها التي
تعلن بوضوح
انها تخدم
سياسات
واهداف
ومصالح
ايران..وتقوم
بتسليح
مجموعات
ارهابية
وخارجة على
القانون..
وهذا ما اكدته
فصائل الشقاق
والنفاق في العراق،
كما اكده حزب
الله في لبنان
على لسان النائب
علي عمار
عندما قال لن
نترك ايران
وحيدة،
وعندما اكد
محمود قماطي
القيادي
البارز في حزب
الله ان حزبه
وميليشياته
لن تقبل بعدم
السماح
للطيران
الايراني
بالوصول الى
لبنان او
بابقاء
السفير
الايراني
الذي رفضت اوراق
اعتماده ولم
يتم طرده كما
يتم الترويج..
وما على ايران
الا ان ترسل
سفيرا غيره..!!
ولن ننس ما
قاله نعيم
قاسم عندما
اعلن اطلاق
الصواريخ الستة
على اسرائيل
انتقاما
لاغتيال الخامنئي،
مما اعطى
اسرائيل
ذريعة
الاحتلال والتدمير
والتهجير
لاجزاء واسعة
من جنوب
لبنان..والبقاع
والضاحية
الجنوبية
لمدينة
بيروت..!! في
النهاية نقول
حسناً فعلت
المملكة
العربية
السعودية
بقصف مقرات
فصائل الحشد
التي تستخدم
لتدمير
الاستقرار
كما الاقتصاد
وترويع الامن
في البلاد
العربية من
لبنان الى دول
الخليج العربي،
وحتى داخل
العراق نفسه
لخدمة مصالح ايران
وليس شعوب
المنطقة
وخاصة شعب
العراق المظلوم
بحكم الفساد
والارهاب
والقتل
والخطف والترويع..
"دولة"
تحت الأرض
تستبيح
الدولة فوق
الأرض
جان
الفغالي/نداء
الوطن/31 تموز/2026
أحداث
7 أيار 2008، يوم
غزوة "حزب
الله"
للعاصمة بيروت،
جاءت إثر قرار
الحكومة
اللبنانية
آنذاك برئاسة
الرئيس فؤاد
السنيورة وضع
حد لشبكة
الاتصالات
السلكية التي
كان "الحزب"
يمدها في
"أنفاق" تحت
الأرض تعود
للدولة
اللبنانية،
يومها اعتبر
الأمين العام
السابق لـ"حزب
الله" السيد
حسن نصرالله،
أن قطع هذه
الشبكة
بمثابة قطع
رأس
"المقاومة"
واصفًا السابع
من أيار بأنه
"يوم مجيد".
ومن "أنفاق"
شبكة الاتصالات
السلكية إلى
"أنفاق"
الجنوب التي لا
يُعرَف ما هي
مسافتها تحت
الارض. وصولا
إلى "أنفاق"
الضاحية
الجنوبية حيث
يقيم قادة "الحزب"
الذين تمَّ
اغتيالهم في
تلك الأنفاق، بدءًا
بالأمين
العام حسن
نصرالله. هذا
المثلث من
الأنفاق: من
شبكة
الاتصالات،
إلى أنفاق الجنوب،
إلى أنفاق
الضاحية
الجنوبية،
شكَّل "دولة
حزب الله" تحت
الأرض، وهذه
"الدولة" ما
كانت لتقوم
لولا التدمير
الممنهج الذي
قام به
"الحزب"
للدولة
اللبنانية.
عند هذا الحد،
كانت
المعادلة
واضحة: الدولة
الشرعية
و"دولة حزب
الله"، خطان
لا يلتقيان،
ولأنهما
كذلك، فإن
واحدة لا تقوم
إلا بإنهاء
الثانية. هذا
ما اعتمده
"حزب الله":
القرار
بتدمير
الدولة، إلى
أن جاءت حرب
الإسنادَيْن.
في مطلق
الأحوال، لا
يستوي أن تبقى
الدولة فوق
الأرض،
و"دولة تحت
الأرض" في أن
واحد، فهذا
مخالف
للطبيعة ولكل
الأعراف، مَن
يستطيع أن
يشير بأصبعه
إلى أي مكان
على خيرطة
الكرة
الأرضية، يجد
فيه هذا الذي
يجده في
لبنان؟ دولة
فوق الأرض
تترهَّل،
و"دولة" تحت
الأرض تعاند
وتكابر لتستمر.
كن ما أصبح
شبه ثابت وشبه
مؤكد، أن
"دولة تحت الأرض"
في طريقها إلى
الأفول،
فالرأس، أي
إيران، في
صداع لأن
الأذرع في
تصدع، ومرحلة
الأفول تطول
أو تقصر بحسب
التطورات،
لكن السقوط مسألة
وقت.
هذا
ما يفسر كيف
أن "حزب الله"
لم يعد
بالقدرة الكافية
على مواجهة
"تسونامي
التغيير أو
التحولات".
وكلما اضمحلت
"دولة تحت
الأرض" كلما
تبرعمت من
جديد الدولة
فوق الأرض.
سارقو الأحلام
جوزيف
حبيب/نداء
الوطن/31 تموز/2026
لم
تجلب
التنظيمات
الإسلامية، بشقّيها
السياسي
والعسكري،
سوى البؤس
والمآسي إلى مجتمعاتها.
وبفضل
"جهود"
الإسلاميين
وغيرهم من
المفلسين
فكريًّا،
اتّسعت عضوية
نادي "الدول
التافهة"،
وعانت شعوب
أخرى من جرّاء
موجات هجرة
تسلّل عبرها
من كانوا سببًا
في تدهور
أوطانهم.
وهؤلاء
مصمّمون على
إكمال "مهمّتهم
المقدّسة"
بتخريب بلاد
الآخرين. صحيح
أن "ناشري
الأوبئة"
متفانون في
أداء رسالتهم،
بيد أن واجب
التصدّي لهم
ودحرهم يقع على
عاتق "صانعي
السلام". بعد
هجوم 7 أكتوبر
على غلاف غزة،
وصدام
إسرائيل مع
أذرع إيران،
وسقوط نظام
الأسد في
سوريا، وبلوغ
أمواج
"الطوفان"
عقر دار
الجمهورية
الإسلامية،
تسعى الدول
المنكوبة،
التي عاث فيها
"الحرس
الثوري" فسادًا،
إلى نزع سلاح
الميليشيات
الولائية وحصر
السلاح في يد
القوى
الشرعية،
بدعم أميركي.
لكن تحقيق هذا
الهدف ليس
مضمونًا،
ويتطلّب إرادة
صلبة ترفض
أنصاف الحلول.
وسط
هذه المرحلة
المفصلية
والمعقّدة،
برزت مبادرة
خدماتية تكشف
مجدّدًا عمق
الهوّة بين
"النماذج"
السائدة في
المنطقة
المضطربة،
وتعكس
التباين في أنماط
التفكير بين
قواها. أطلقت
شرطة دبي المبادرة
تحت
عنوان
"ممتلكاتكم
المفقودة... تصلكم
أينما كنتم"،
وتتمثّل في
خدمة جديدة
لتوصيل المفقودات
التي يُعثر
عليها في
إمارة دبي إلى
أصحابها
أينما كانوا
في الإمارات،
سواء في مكان
إقامتهم أم
عملهم. لا
بدّ، من باب
الأمانة، من
التذكير بأن
الفصائل
الجهادية
كانت سبّاقة
في تأمين
"خدمة توصيل"
لعناصرها
وأبناء
بيئاتها إلى
قبورهم، في
سبيل قضايا
معادية
للحياة
والحرّية
والكرامة
الإنسانية.
فالأيديولوجيات
السامة والخزعبلات
القاتلة تقود
أصحابها إلى
هلاكهم
الفردي
وانتحارهم
الجماعي. هذا
أمر لا مفرّ
منه إطلاقًا.
يشهد التاريخ
أن الأحزاب
الدوغماتية
تستخدم
الجماهير
وقودًا
لتنفيذ مخطّطاتها
الخبيثة، قبل
أن تسوقهم، في
أغلب الأحيان،
إلى الهاوية.
نجح
ملالي طهران
في تصدير
"الثورة
الإسلامية"
إلى ما وراء الحدود
الإيرانية،
فماذا كانت
النتيجة؟ كيف تبدو
أحوال الدول
التي تضمّ جماعات
تابعة للولي
الفقيه؟ وما
واقع البنى
التحتية
والخدمات
العامة فيها؟
كم دراسة
بحثية أصدرت
هذه الدول،
وكم ابتكارًا علميًّا
أنجزت؟ لا
يُخطئنَّ أحد
الحساب؛
الحقيقة لا ترحم،
فإنّ الذي
يزرعه
الإنسان
إيّاه يحصد
أيضًا. ومن
يُلقّن ثقافة
الموت ويرفع
رايات الثأر
لن يجني سوى
المصائب
والنكبات.
تستحقّ طهران
الانعتاق من
حكم آيات
الله. لن يتمكّن
نظام
الإعدامات من
حبس طموحات
الإيرانيين الأحرار
داخل قوالبه
العقائدية
الجامدة. فالساعون
إلى التحرّر
من "الاستعمار
الداخلي" لا
يريدون إرسال
أحبّائهم إلى
حتفهم
المحتّم خدمة
لمشاريع
إلغائية تتناقض
مع آمالهم.
يصبو
الإيرانيون
المضطهدون والثائرون
ضدّ الظلم إلى
التخلّص من
نظام شُيّد
فوق جماجم
معارضيه،
ويتطلّعون
إلى فتح صفحة
جديدة
يستعيدون
فيها أحلامهم
المسلوبة أينما
كانوا،
وتزدهر
خلالها إيران
وتنعم
بالحرّية والسلام.
"إيدَك عن
جبل لبنان"...
المشاعات
للشعب
طوني
عطية/نداء
الوطن/31 تموز/2026
شكّل جبل لبنان،
عبر تاريخه،
عنوانًا
عريضًا للحرية
بأبعادها
الاجتماعية
والسياسية،
بل والعقارية
أيضًا. وخاض
أبناؤه
نضالات
مذهلة، متمسّكين
بحقهم في
إدارة شؤونهم
وصون أملاكهم
ومشاعات
قراهم، في
مواجهة
محاولات
الإلحاق والمصادرة،
سواء كانت من
بعض الطامعين
أم من قِبل السلطة
المركزية.
منذ أيّام
السلطنة
العثمانية،
تمتّع هذا
الجبل العتيق
بواقع فريد
ومتميّز في
محيطه المحلّي
والإقليمي.
فقد ترك الحكم
العثماني
لأهله حقّ
إدارة شؤونهم
وأموالهم وأراضيهم،
التي تبلغ
مساحتها
حوالى ثلاثة آلاف
كيلومتر
مربّع، وتقع
غالبيتها على
سفوح "جبل
لبنان
القديم"،
الممتدّ من
قرنة الشهداء
(القرنة
السوداء)،
شمالا حتى
جزين جنوبًا. وظلّ
ينعم بـ"ترتيب
خاص"، مرورًا
بالانتداب
الفرنسي
وصولا إلى
الاستقلال.
وتميّز في عهد
الأمير فخر
الدين الثاني
(1572-1635) بتثبيت
ملكية المشاعات
العامة باسم
أهالي القرى
والبلدات،
كأنّها أرض
الشعب ووديعة
الأجيال. ذلك
الشعب الحيّ
الذي لم يغفُ
يومًا غفوة
أهل الشرق، بل
ظلّ واقفًا،
عاملا بشغف في
بيادر الحرية
والاستقلال،
ومنشئًا
"لاهوت
الأرض". وهكذا
غدا الأهالي
أصحاب
السلطان
عليها، لا
يتنازلون
عنها لأيّ
سلطة أخرى،
حتى لو كانت
الدولة التي
ما كانت لتكون
لولاهم ولولا
تضحياتهم. أمّا
بقيّة
المناطق،
فاعتبرها
السلطان
ملحقة بالسلطنة،
وصنّف
أراضيها
أميرية، أي
تخصّ الحاكم.
ومع المسح
الفرنسي في
الثلاثينيات،
بقيت على
حالها،
ووُضعت
المشاعات في
الشمال والبقاع
والجنوب
والساحل تحت
إمرة الدولة
اللبنانية.
محاولتان لوضع اليد
غير أنّ هذا
الثابت، الذي
صمد أمام
تبدّل العهود وتعاقب
السلطات على
مدى عقود،
تعرّض في السنوات
الأخيرة
لمحاولات
العبث به.
فبعدما بقيت
مشاعات جبل
لبنان محفوظة
لأهالي قراه
وبلداته،
ومحصّنة
بإرثها
القانوني
والتاريخي،
جرت محاولتان
إداريتان
لقيد
المشاعات أو
العقارات غير
الممسوحة
باسم الدولة،
ما أثار
علامات
استفهام واسعة
لدى الأهالي
والقوى
المسيحية،
خصوصًا أنّ الحكومات
المتعاقبة،
منذ نشأة
الجمهورية
اللبنانية
على الأقل، لم
تُقدِم على
مثل هذه
الإجراءات.
وزاد من
الشكوك في
وجود "قطبة
مخفية" منسوجة
بـ"خيط
السلبطة" ما
شهدته
المنطقة من
محاولات لقضم
أجزاء من
مشاعات
العاقورة من
جهة اليمونة
وغيرها، فضلا
عن قضية أراضي
لاسا وسواها
من النزاعات
العقارية،
وما يُثار
بشأن محاولات
جهات محسوبة
على
"الممانعة"
للهيمنة على
عقارات
مسيحية في
ساحل الشوف.
المحاولة الأولى،
حصلت في عهد
وزير المال
الأسبق علي
حسن خليل عام
2015، حين أصدر
المذكرة رقم
4863/ص1، المؤرخة في
21 كانون الأول
2015، تحت عنوان:
"مهمّة
مندوبي دائرة
أملاك الدولة
أثناء أعمال
التحديد
والتحرير
العقاري".
وطلبت المذكرة
من مندوبي
دائرة أملاك
الدولة
والمسّاحين
عدم تدوين
العبارات
التي كانت
تُعتمد سابقًا،
ومنها: "ملك
عموم أهالي
البلدة" أو
"مشاع عموم
أهالي
البلدة". وأثارت
المذكرة
اعتراضات واسعة،
وفي اليوم
نفسه، صدر
القرار رقم 1216/1،
الذي استثنى،
وفق النص
المنقول عنه
في دراسات قانونية،
المناطق
الواقعة ضمن
نطاق جبل
لبنان القديم
من أملاك
الدولة. أمّا
المحاولة
الثانية،
فكانت في 25
شباط 2026، إذ أصدر
وزير المال
ياسين جابر
التعميم رقم
609/ص1، الذي طلب
قيد العقارات
غير الممسوحة
والمشاعات أولا
باسم الدولة،
على أن يجري
نقلها لاحقًا إلى
البلديات بعد
تقديم
المستندات
التي تثبت
ملكيتها أو
حقوقها فيها.
وأثار
التعميم اعتراضات
سياسية
وقانونية
وشعبية، ولا
سيما في القرى
والبلدات
الجبلية التي
اعتبرت أنّ الإجراء
يمسّ ملكيتها
التاريخية
للمشاعات. وفي
26 شباط 2026، وتحت
الضغط الشعبي
أصدرت المديرية
العامة
للشؤون
العقارية
توضيحًا حصرت
فيه المقصود
بالتعميم
بالأراضي
المهملة الواقعة
خارج النطاق
البلدي،
مؤكدة أنّ
المشاعات
العائدة إلى
أهالي القرى
والبلديات لا
تدخل ضمن هذا
التصنيف. وفي 30
آذار 2026، أصدر
جابر التعميم
رقم 945/ص1، الذي
عدّل التعميم
السابق،
واستثنى مشاعات
القرى
والبلديات
الواقعة داخل
النطاق البلدي،
وثبّت خضوعها
لنظامها
القانوني
الخاص.
طعن
حنكش يحقّق
أولى نتائجه
إزاء
هذا المسار
المثير
للريبة، حقّق
الطعن الذي تقدّم
به النائب
الياس حنكش
أمام مجلس
شورى الدولة
أولى نتائجه،
إذ أصدر
المجلس،
بالإجماع،
قرارًا قضى
بوقف تنفيذ
التعميم
الصادر عن وزارة
المال. ووصف
حنكش، الذي
اضطلع بدور
محوري في هذه
القضية
ومسارها
القضائي،
القرار، في
حديث إلى
"نداء
الوطن"،
بأنّه
"تاريخي"، معتبرًا
أنّه يشكّل
انتصارًا
للأرض
والهوية وحقوق
أبناء القرى،
ويفتح الطريق
أمام الانتقال
من وقف تنفيذ
التعميم إلى
إبطاله
نهائيًا. ورأى
أنّ إجماع
أعضاء مجلس
شورى الدولة
على وقف التنفيذ
يشكّل مؤشرًا
قويًا إلى
جدية الأسباب التي
استند إليها
الطعن،
ويعزّز
احتمالات صدور
قرار نهائي
بإبطال
التعميم. وشدّد
حنكش على
أهمية
القرار، لما
يمثّله من تكريس
للهوية
المسيحية
اللبنانية
وللنضال التاريخي
الهادف إلى
ترسيخ الجذور
وحماية مستقبل
الأجيال
المقبلة. كما
حذّر من أنّ
المساس
بالمشاعات لا
يقتصر على
نزاع عقاري،
إنما يندرج
ضمن مسار يمسّ
حق الملكية،
وقد يفتح
لاحقًا الباب
أمام التصرّف
بهذه الأراضي
أو استخدامها
في مشاريع
تغيّر
طبيعتها
وهويتها.
وأبدى حنكش
استغرابه عدم
اعتراض جهات
سياسية أو
كنسية، أو جهات
متضرّرة
أخرى، على
النحو اللازم
والفاعل على
مضمون
التعميم
الصادر
وقتها،
لافتًا إلى أنّ
القضية ترتبط
بهواجس
وجودية لدى
المسيحيين،
ولا يجوز
استسهالها.
من
جهته، تناول
الرئيس
السابق لمجلس
شورى الدولة،
القاضي شكري
صادر، المسار
القضائي، موضحًا
أنّ المادة 77
من نظام مجلس
شورى الدولة تجيز
له وقف
التنفيذ
بناءً على طلب
صريح من المستدعي،
إذا تبيّن من
ملف الدعوى
أنّ التنفيذ
قد يُلحق به
ضررًا بليغًا،
وأنّ
المراجعة
تستند إلى
أسباب جدّية
ومهمّة. وأضاف
أنّ الخصم
يُمنح مهلة لا
تتجاوز
أسبوعين للردّ
على طلب وقف
التنفيذ، على
أن يبتّ مجلس
شورى الدولة
بالطلب خلال
مهلة أقصاها
أسبوعان من
تاريخ إيداع
جواب الخصم. وفي
هذا الإطار،
ختم صادر
مشيرًا إلى
أنّ نحو 70 إلى 80
في المئة من
قرارات وقف
التنفيذ التي
يصدرها
المجلس قد
تنتهي إلى
الإبطال،
إلّا إذا تبيّن،
من خلال تبادل
اللوائح
والمذكرات، وجود
حجج أو
مستندات
تستدعي إعادة
النظر في القرار.
من "الحشد"
إلى "الحزب":
بتر الأذرع
قبل الرأس
ألان
سركيس/نداء
الوطن/31 تموز/2026
لم
يعد الشرق
الأوسط يقف
عند حدود
احتواء النفوذ
الإيراني، بل
يبدو أنه دخل
مرحلة جديدة عنوانها
تضييق الخناق
على أذرع
طهران والقضاء
عليها، بعدما
خلصت عواصم
عربية وغربية
إلى قناعة
مفادها أن أي
تسوية سياسية
أو أمنية لن
يُكتب لها
النجاح ما
دامت
التنظيمات المسلحة
قادرة على
تجاوز سلطة
الدول وفرض
وقائع
ميدانية بقوة
السلاح. ما
شهدته الأيام
الأخيرة
وأبرزها في
العراق من
ضربات
لـ"الحشد الشعبي"
والميليشيات
الموالية
لايران يوحي بأن
قواعد
الاشتباك
التي حكمت
المنطقة طوال السنوات
الماضية بدأت
تتبدل، وأن
مرحلة
الرسائل السياسية
تفسح المجال
تدريجًا أمام
ضغوط أكثر
مباشرة، قد
تختلف
أدواتها من
ساحة إلى أخرى،
لكنها تصب
جميعها في
اتجاه واحد
وهو ضرب نفوذ
إيران
الإقليمي. وتوحي
الضربات
الأميركية
والسعودية
بأن القرار
الإقليمي
والدولي
انتقل من
سياسة
الاحتواء إلى
سياسة تضييق
الخناق على
الأذرع
الإيرانية،
في ظل اقتناع
متزايد بأن
استعادة
الدول
لقرارها
السيادي باتت
أولوية تتقدم
على أي
اعتبارات
أخرى. وكان
العراق أول
من تلقّى
الرسالة.
فالتصعيد
الأخير عكس،
بحسب قراءات
سياسية،
توافقًا
عربيًا
وأميركيًّا
على عدم ترك
الساحة
العراقية
رهينة نفوذ الفصائل
الإيرانية
المسلحة. وفي
موازاة ذلك، رفعت
واشنطن سقف
خطابها، وكان
لافتًا ما نُقل
عن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من وصفه وكلاء
إيران بأنهم
"سرطان
العالم"
ينبغي اجتثاثه،
في إشارة يرى
مراقبون أنها
تعكس توجهًا أميركيًّا
أكثر تشددًا
تجاه شبكة
النفوذ الإيرانية
في المنطقة.
ولا
يقف لبنان
خارج هذا
المشهد،
فالترابط بين
لبنان
والعراق
تاريخي كما
كان يقول
الرئيس كميل
شمعون. فبحسب
أوساط سياسية
تتابع الاتصالات
الدولية،
تتزايد
الضغوط على
الدولة اللبنانية
لحصر السلاح
بيد المؤسسات
الشرعية،
باعتبار أن
هذا الملف بات
يشكل المدخل
الإلزامي لأي
دعم سياسي أو
أمني أو اقتصادي.
وترى هذه
الأوساط أن
استمرار
الوضع القائم سيُبقي
لبنان تحت
وطأة الضغوط،
مع بقاء
احتمالات التصعيد
قائمة إذا
استمرّ
التوتر على
الجبهة الجنوبية.
وفي موازاة
ذلك، تتجه الأنظار
إلى سوريا.
وعلمت "نداء
الوطن" أن دمشق
رفعت مستوى
الجهوزية
الأمنية
والعسكرية تحسبًا
لأي تطورات قد
تفرضها
التحولات
الإقليمية. وينقل
زوار العاصمة
السورية أن
الواقع
الميداني أكثر
تعقيدًا مما
تعكسه الصورة
الإعلامية، وأن
الاستعدادات
العسكرية
والأمنية تأتي
في إطار
التحسب
لمختلف
السيناريوهات،
في ظل استمرار
التنسيق بين
القوى
الدولية
والإقليمية
الفاعلة على
الساحة
السورية. كما
يتردد حديث عن
تعزيزات
وإجراءات
عسكرية قرب
الحدود
اللبنانية –
السورية، في
إطار
الاستعداد لأي
تطور محتمل
إذا ما اتجهت
المنطقة نحو
مزيد من
التصعيد
وكذلك نقل
ألوية مقاتلة
إلى المناطق
الحدودية
المتاخمة، في
وقت يعزز "حزب
الله"
انتشاره
العسكري في
الجانب
اللبناني من
الحدود
تحسبًا
للأسوأ.
ولا
ينفصل هذا
المشهد عن
الحراك
الدبلوماسي المتعلق
بالحدود
اللبنانية –
السورية، وهو
ملف عاد إلى
واجهة النقاش
في أكثر من
لقاء إقليمي،
من بينها
المحادثات اللبنانية
– التركية،
نظرًا إلى
الدور الذي
تؤديه أنقرة
داخل الساحة
السورية
وتأثيرها في التوازنات
الأمنية
والعسكرية
هناك.
في
المقابل، ترى
أوساط متابعة
أن الرسائل الأميركية
العلنية إلى
المسؤولين
اللبنانيين
تركز على أولوية
تعزيز سيادة
الدولة وبسط
سلطتها على
كامل
أراضيها،
باعتبار أن أي
تقدم في هذا
المسار قد
يفتح الباب
أمام معالجة
ملفات أخرى،
من تثبيت
الاستقرار
إلى استكمال
الانسحاب
الإسرائيلي
من النقاط
العالقة،
وصولا إلى
توسيع الدعم
الدولي
للبنان. ويرى
دبلوماسيون
أن واشنطن
تربط أي
انخراط أكبر
في دعم الدولة
اللبنانية
بقدرتها على
معالجة ملف
السلاح
الخارج عن إطار
المؤسسات
الشرعية،
باعتباره
المدخل الأساسي
لترسيخ
السيادة
وإعادة تثبيت
الاستقرار.
وتبعًا
لهذه
القراءة،
تبدو
الأسابيع
المقبلة
مفصلية، لأن
كل ساحة ستكون
أمام اختبار
يتعلق بقدرة
الدولة على
استعادة
قرارها
السيادي ووضع
"حزب الله"
ليس أفضل من
"الحشد
الشعبي" وفي
أي لحظة تعود
الضربات. لذلك
يضيق هامش الوقت
في لبنان،
فيما تتزايد
المؤشرات إلى
أن المجتمع
الدولي لن
يبدّل
أولوياته أو
يخفف ضغوطه
قبل أن يرى
خطوات عملية
تعيد
الاعتبار إلى
منطق الدولة. وبين
العراق
وسوريا
ولبنان،
تتبلور مرحلة
إقليمية
مختلفة
عنوانها بتر
الأذرع
الإيرانية قبل
الرأس. وقد
تختلف وسائل
الضغط من ساحة
إلى أخرى، إلا
أن الاتجاه
العام يبدو
واضحًا وهو
خنق حركة التنظيمات
المسلحة
التابعة
لإيران
وتعزيز سلطة
الدول. ويبقى
السؤال: هل
يلتقط لبنان
هذا التحوّل
ويواكبه بقرار
داخلي يعيد
إنتاج
الدولة، أم
ينتظر حتى تفرض
التطورات
الإقليمية
إيقاعها عليه
وتصبح
الخيارات
المتاحة أكثر
ضيقًا وأعلى
كلفة؟
ماذا
تعني زيارة
عون إلى أنقرة؟
د.
بولا أبي
حنا/نداء
الوطن/31 تموز/2026
لا
تختار الدول الكبرى
توقيت
تحركاتها
الخارجية
عبثًا، ولا تكون
زيارات
الرؤساء مجرد
مناسبات
بروتوكولية.
وعندما ينتقل
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزاف عون، في
غضون أسابيع،
من واشنطن إلى
أنقرة، فإن
السؤال لا
يعود إلى أي
عاصمة يقصد، بل
إلى أي شرق
أوسط يتشكل من
حول لبنان،
وأي موقع
يُراد له في
خريطته
الجديدة.فزيارة
عون إلى تركيا
تتجاوز إطار
العلاقات
الثنائية،
سواء في
توقيتها أو في
الرسائل التي
حملتها
مقابلته مع
وكالة
الأناضول. فقد
ركّز على
ثلاثة عناوين
مترابطة:
تنفيذ "صيغة الإطار"،
وتعزيز قدرات
الجيش
اللبناني، وحصر
السلاح بيد
الدولة. وهذه
ليست ملفات
متفرقة، بل
تشكل في
جوهرها مشروعاً
واحداً هو
إعادة بناء
الدولة. ومن
هنا، لا يمكن
فصل أنقرة عن
واشنطن. ففي
العاصمة
الأميركية،
أكد لبنان
التزامه
باستعادة القرار
السيادي وبسط
سلطة الدولة،
فيما اتجه إلى
تركيا طالبًا
دعمًا
سياسيًا
وأمنيًا واقتصاديًا
للمشروع نفسه.
إنه لا
ينتقل من محور
إلى آخر، بل
يسعى إلى بناء
شبكة دعم
دولية
وإقليمية
للدولة
اللبنانية. في
العلاقات
الدولية،
تؤدي
التحولات
الكبرى إلى
إعادة تشكيل
النظام
الإقليمي
وإعادة تعريف
توازن القوى.
وما يشهده
الشرق الأوسط
اليوم يوحي
بأن المنطقة دخلت
مرحلة
انتقالية
تتراجع فيها
مراكز نفوذ،
فيما تتقدم
قوى أخرى لملء
الفراغ. وفي
هذا السياق،
يبدو أن
الولايات
المتحدة
تعتمد بصورة
متزايدة
سياسة تقاسم
الأعباء، فهي
تحتفظ بقيادة
المشهد
الاستراتيجي،
فيما تمنح شركاءها
الإقليميين
أدوارًا أكبر
في إدارة الملفات
الأمنية
والسياسية. ومن هنا
يمكن فهم
تنامي الدور
التركي، لا
باعتباره
توسعاً
منفردًا، بل
جزءًا من
إعادة توزيع القوة
في الإقليم.
فتركيا،
وفق أدبيات
الجيوبوليتيك،
ولا سيما لدى
زبيغنيو
بريجنسكي،
ليست مجرد
دولة إقليمية،
بل دولة
محورية تجمع
بين عضوية حلف
شمال الأطلسي،
والقدرة
العسكرية،
وشبكة
العلاقات التي
تمتد من
واشنطن إلى
موسكو
والعالم
العربي. وهذا
ما يجعلها
لاعبًا يصعب
تجاوزه في أي
ترتيبات تخص
المشرق وشرق
المتوسط. ومن
اللافت أن
الرئيس عون لن
يطلب من أنقرة
دعمًا
اقتصاديًا
فحسب، بل
يدعوها إلى
الإسهام في تنفيذ
"صيغة
الإطار"،
وتعزيز
انتشار
الجيش، وضبط
الحدود، ومنع
انتقال
السلاح غير
الشرعي. وهذا
يعكس تحولا في
النظرة
اللبنانية
إلى تركيا، من
شريك اقتصادي
إلى شريك
سياسي وأمني
يمكن أن يدعم
مشروع
استعادة
الدولة، لا أن
يكون بديلا
عنها. غير
أن هذه الصورة
تبقى ناقصة
إذا عُزلت عن
سوريا. فوفق
نظرية
"المجمع
الأمني
الإقليمي"
للباحث باري
بوزان، لا
يمكن فهم أمن
دولة بمعزل عن
محيطها. ومن
هذا المنطلق،
لا يمكن قراءة
الأمن اللبناني
بعيدًا من
التحولات
الجارية في
سوريا، ولا
فهم الدور
التركي من دون
موقعه في
المعادلة
السورية، ولا
فصل كل ذلك عن
الاستراتيجية
الأميركية في
شرق المتوسط. فسوريا،
بقيادة
الرئيس أحمد
الشرع، تسعى
إلى إعادة
تموضعها داخل
النظامين
العربي والإقليمي
بعد سنوات من
الحرب
والعزلة،
فيما تبدو
تركيا شريكًا
أساسيًا في
ملفات الأمن
والحدود
وإعادة
الإعمار. وإذا
استمر هذا
المسار، فلن تقتصر
انعكاساته
على الداخل
السوري، بل
ستمتد حكمًا
إلى لبنان،
سواء في ملف
الحدود، أو مكافحة
التهريب، أو
عودة
النازحين، أو
تنشيط الاقتصاد.
لكن ذلك
لا يعني أن
تركيا تتجه
إلى الحلول
محل إيران، أو
أن لبنان
ينتقل من
وصاية إلى
أخرى. فالدول
لا تستبدل
النفوذ بهذه البساطة،
بل تعيد توزيع
الأدوار وفق
حسابات المصالح
وموازين
القوى. وإذا
كانت واشنطن
تعيد تنظيم
حضورها عبر
تقاسم الأعباء،
فإن أنقرة
تتحرك بدورها
انطلاقًا من مصالحها
الوطنية
وسعيها إلى
تثبيت موقعها
كقوة إقليمية
مؤثرة.
وهنا
تكمن
أهمية خطاب
الرئيس عون. فهو لم يطلب
من تركيا أن
تحل محل
الدولة
اللبنانية،
بل أن تساعد
الدولة على
استعادة
دورها. وهذا
يعيد النقاش
إلى جوهر
مفهوم الدولة
الحديثة كما صاغه
عالم
الاجتماع
الألماني
ماكس فيبر،
الذي رأى أن
الدولة لا
تكتمل إلا
عندما تحتكر
وحدها
الاستخدام
المشروع
للقوة. لذلك،
فإن حصر
السلاح بيد
الدولة ليس
مجرد شعار
سياسي، بل شرط
قيام الدولة
نفسها. ولعل
الرسالة
الأهم في مقابلة
الرئيس مع
وكالة
الأناضول لم
تكن اقتصادية،
بل تأكيده أن
قرار حصر
السلاح قرار
سيادي
لبناني، وأن
نجاح أي تفاهم
يبقى مرتبطًا أيضًا
بالتزام
إسرائيل
بالانسحاب
الكامل ووقف
الاعتداءات،
حتى لا تتحول
التزامات لبنان
إلى التزامات
أحادية
الجانب. وهنا
يكمن جوهر
الاختبار. فالرهان
ليس على
أنقرة، ولا
على واشنطن،
ولا على دمشق،
بل على قدرة
اللبنانيين
على استثمار
هذه اللحظة
الإقليمية
لإعادة بناء
دولتهم. فالتاريخ
لا يصنع
الدول، لكنه يمنحها
فرصًا نادرة،
والدول التي
تمتلك رؤية واضحة
تحول هذه
الفرص إلى
مشاريع
وطنية، فيما
تتحول الدول
العاجزة إلى
ساحات تتقاطع
فوقها مشاريع
الآخرين. قد
تفتح زيارة
الرئيس جوزاف
عون إلى تركيا
صفحة جديدة في
العلاقات اللبنانية
- التركية،
وربما تؤسس
لدور تركي
أكثر حضورًا
في دعم
الاستقرار
اللبناني. لكن
قيمتها
الحقيقية لن
تُقاس بعدد
الاتفاقيات أو
حجم
المساعدات،
بل بمدى
مساهمتها في
تعزيز مشروع
الدولة
اللبنانية
وترسيخ
سيادتها. فالشرق
الأوسط يُعاد
تشكيله
بالفعل، لكن
السؤال الذي
سيحدد موقع
لبنان في هذه
الخريطة ليس
ماذا تريد
واشنطن، ولا
ماذا تريد
أنقرة، ولا
حتى ماذا تريد
دمشق، بل: هل
يمتلك لبنان،
للمرة الأولى
منذ عقود،
الإرادة
السياسية
لتحويل هذه اللحظة
التاريخية
إلى بداية
فعلية لزمن
الدولة؟
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
عاد الى بيروت
بعد زيارة
انقرة ولقائه
أردوغان: مساعدات
تركية في
مجالات عدة
منها تدريب
الجيش وبيوت
جاهزة لتسهيل
عودة
النازحين وتفعيل
اتفاقية
التجارة
الحرة
وطنية/30
تموز/2026
عاد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون في التاسعة
مساء اليوم
إلى بيروت،
بعد زيارة
رسمية لأنقرة،
اجرى خلالها
محادثات مع
الرئيس
التركي رجب
طيب اردوغان،
تناولت
الأوضاع
العامة في لبنان
والمنطقة
والعلاقات
الثنائية بين
البلدين
والتعاون في
مختلف
المجالات. وكان
الرئيس عون
أعرب خلال
المحادثات مع
الرئيس
اردوغان التي
شارك فيها
وزير الخارجية
التركية
هاكان فيدان،
عن شكره على
الحفاوة التي
لقيها في الزيارة،
مقدّراً
الدور الذي
تؤديه تركيا
كقوة
اقليمية،
اضافة إلى
العلاقات
المتينة بين البلدين،
فضلاً عن
اهمية
التعاون في
مجالات الإعمار
والطاقة
والنفط .وشدد
الرئيس عون على
ان زيارته إلى
انقرة،
والزيارة
التي قام بها
قبل أيام رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام، تعكسان
الانتقال من
الصداقة
الراسخة بين البلدين
إلى الشراكة
الاستراتيجية،
شاكراً
لتركيا
وقوفها
الدائم الى
جانب لبنان،
وبخاصة خلال
الأزمات التي
مر بها،
والمساعدات التي
قدمتها الى
الجيش
اللبناني،
ومشاركتها في
عداد القوات
الدولية
العاملة في
الجنوب
(اليونيفيل).وأكد
الرئيس عون
على أن لتركيا
علاقات واسعة
تمكّنها من
تأدية دور
ريادي لوقف
الاعتداءات
الاسرائيلية،
بخاصة ون
لبنان لم يعد
يحتمل المزيد
من
الحروب.وعرض
للمعطيات
المتصلة بصيغة
الإطار التي
تم التوصل
اليها في
مفاوضات واشنطن،
لافتاً إلى ان
ما تقوم به
اسرائيل من تدمير
وجرف للقرى
اللبنانية
التي تحتلها،
واستهداف
المدارس ودور
العبادة
والمدافن والاماكن
الاثرية،
انتهاك صريح
للأعراف والمواثيق
الدولية
والإنسانية
ولصيغة
الاطار التي
تم الاتفاق
عليها برعاية
أميركية . وتناول
الرئيس عون
المجالات
التي يمكن
لتركيا
المساعدة فيها،
وبخاصة تدريب
الجيش
اللبناني
وتقديم تجهيزات،
إضافة إلى
الهبة التي
سبق ان أعلنت
عن استعدادها
لتقديمها وهي
عبارة عن بيوت
جاهزة،
للمساعدة على
عودة
النازحين إلى
قراهم. كما
وتناول البحث
التعاون في
الاستثمار في
مجالات
الكهرباء
والنفط
والبنى
التحتية
والنقل الجوي.
الرئيس
اردوغان
رحب
الرئيس
اردوغان من
جهته
بالرئيس عون،
منوهاً
بمواقفه
الوطنية
وبالقرارات الجريئة
التي اتخذها
منذ انتخابه
رئيساً للجمهورية،
معتبراَ انه
في ظل قيادته،
فإن الفرص
متاحة
لاعادة
الإشراق إلى
لبنان. واكد
الرئيس
اردوغان
تصميم بلاده
على دعم لبنان
في المجالات
كافة، لتحقيق
القرارات
المتخذة
لتعزيز
سيادته على
ارضه وبسط
سلطة الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها،
مؤكداً ان صيغة
الاطار تشكل
مدخلاً
أساسياً
لإنهاء الحرب
وعودة
الاستقرار
إلى لبنان
عموماً
والجنوب
خصوصاً. وابدى
الرئيس
التركي
استعداد
بلاده للمساعدة
في اي مجال
يطلبه لبنان،
داعياَ إلى
تفعيل
اتفاقية
التجارة
الحرة وتفعيل
اللجان المشتركة
والتنسيق
لإشراك لبنان
في مشاريع مشتركة
في مجال سكك
الحديد
والموانىء.
وفي ختام المحادثات،
وجّه الرئيس
عون دعوة إلى
الرئيس اردوغان
لزيارة
لبنان، فشكره
الرئيس
التركي واعداً
بتلبيتها .
من
أنقرة…
أردوغان يدعم
لبنان وعون
يؤكد: متمسكون
بالسيادة
المركزية/30
تموز/2026
شدد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون على ان لبنان
وشعبه دفعا
ثمناً باهظاً
نتيجة الحرب الإسرائيلية،
ولكن ما لم
تستطع الحرب
أن تدمره هو
إرادة
اللبنانيين،
"فنحن اليوم
أكثر تصميماً
على استعادة
سيادة
دولتنا، وإعادة
إعمار وطننا،
وبناء مستقبل
آمن ومستقر
لكل
اللبنانيين."
وقال:
"صممنا على
تحقيق
الانسحاب
الإسرائيلي
من كامل
الأراضي
اللبنانية،
وعودة أهلنا النازحين
إلى قراهم،
كما عودتهم
المتلازمة
إلى دولتهم
ووطنهم،
وإعادة إعمار،
وتعافٍ
اقتصادي،
واستعادة
الثقة بالدولة،
وتأمين
السيادة
الحصرية
لقواتنا
الشرعية من
أجل حماية كل
شبر من أرضنا،
وكل شعبنا، من
دون أي تنازل
عن كراماتنا
الوطنية، لا
استسلام لقوة
طاغية، لا
استفزاز لجار
أو صديق أو شقيق،
لا تدخل أحادي
في شؤوننا
الداخلية أو
السيادية." من
جهته، اكد
الرئيس
التركي رجب
طيب اردوغان على
دعم بلاده
القوي
والراسخ
لسيادة لبنان
وشعبه ووحدة
أراضيه،
معتبراً ان
هذا البلد "سيكون
في مقدمة
الدول التي
ستستفيد
بأقصى درجة من
أجواء
الاستقرار
والسلام
والتعاون التي
نسعى
لتحقيقها في
الشرق الأوسط
منذ البداية". كما
اعلن رغبة
تركيا في
المشاركة
والتواجد في
كافة
المبادرات
التي ستنطلق
لدعم الأمن في
المنطقة
وضمان سيادة
لبنان بعد
انسحاب "اليونيفيل"،
مع مواصلة
الدعم
والمساندة
للقوات
المسلحة
اللبنانية في
السياق
الأمني.
مواقف
الرئيسين عون
واردوغان
جاءت بعد
اجتماع عقداه
في القصر
الرئاسي
التركي بعد
ظهر اليوم.
وقائع الوصول
وكان
الرئيس عون
وصل الى القصر
الرئاسي التركي
عند الساعة
الخامسة، حيث
أقيمت له
مراسم الاستقبال
الرسمية،
فتقدمت
سيارته ثلة من
حرس الخيالة
حتى مدخل
القصر حيث كان
في انتظاره
الرئيس
اردوغان الذي
صافحه قبل ان
يتوجها معاً
الى المنصة
الرسمية. وبعد
عزف النشيدين
اللبناني
والتركي
واطلاق المدفعية
21 طلقة،
استعرض
الرئيسان حرس
الشرف، وحيا
الرئيس عون
العسكريين
قائلاً:
"مرحبا عسكر"،
فردوا عليه:
"اهلا فخامة
الرئيس". ثم
صافح الرئيس
عون الوفد
الرسمي
التركي الذي
ضم: وزير الخارجية
هاكان فيدان،
مدير
المخابرات
العامة برهان
الدين دوران،
المستشار
الأمني للرئيس
اردوغان عاكف
كيليش، حاكم
انقرة يعقوب جانبولات،
وقائد منطقة
انقرة
العسكرية ايهان
كاليندر،
فيما صافح
الرئيس
اردوغان الوفد
اللبناني
المرافق. وبعدها،
دخل الرئيسان
الى مكتب
الرئيس اردوغان
في القصر
الرئاسي حيث
عقدا
اجتماعاً حضره
الوزير فيكان
والسفير
اللبناني لدى
تركيا منير
عانوتي، عرضا
خلاله
القضايا على
الساحة
الإقليمية
وانعكاساتها
على لبنان
وتركيا والمنطقة
بشكل عام،
والدور الذي
يمكن ان تلعبه
تركيا لدعم
لبنان في
الأهداف التي
وضعها،
وللمساهمة في
تخفيف حدة
التوتر
والتصعيد في
المنطقة بحكم
علاقاتها مع
مختلف الأطراف.
كما تطرق
البحث الى
التعاون بين
البلدين في
المجالات
الاقتصادية
والإنمائية
والطاقة،
وإمكان
الاستفادة من
الخبرات
التركية في هذا
المجال.
الرئيس التركي
وبعد
انتهاء
الاجتماع،
تحدث
الرئيسان الى
الصحافيين.
ورحب الرئيس
التركي بضيفه
اللبناني،
مشدداً على
أهمية
الزيارة وقال:
" عرضت مع
الرئيس عون
التطورات
الإقليمية، لا
سيما في ضوء
استمرار
الاحتلال
الاسرائيلي في
جنوب لبنان،
ونحن نواصل
دعمنا القوي
والراسخ
لسيادة لبنان
وشعبه الشقيق
الذي تربطنا
به أواصر
وروابط متينة
ولوحدة أراضيه.
وكما
تعلمون فإن
لبنان هو بلد
شقيق ظلّ
لفترة طويلة
الأكثر تأثرا
وتضرراً جراء
كونه ساحة
للتنافس
والصراع بين
بعض القوى في
المنطقة.
وبناء على
ذلك، فإن
لبنان يأتي في
مقدمة الدول
التي ستستفيد
بأقصى درجة من
أجواء الاستقرار
والسلام
والتعاون
التي نسعى
لتحقيقها في
الشرق الأوسط
منذ البداية. كما
أننا نتابع عن
كثب
المبادرات
والخطوات
الدبلوماسية
الأخيرة التي
يقوم بها
الرئيس عون، وقد
قيّمنا في
تركيا طبيعة
المساعدات
والمساهمات
التي يمكن أن
نقدمها له في
هذه
المبادرات،
وبحثنا فرص وآفاق
تطوير
العلاقات
الثنائية في
مختلف المجالات.
وفي هذه
النقطة،
سنواصل دعمنا
لرفع وتعزيز
القدرات
المؤسساتية
للبنان، كما
سنستمر في
تقديم
المساعدات
الإنسانية
والفنية . بالإضافة
إلى ذلك، نرى
أن استمرار
وتطور الحوار بين
لبنان وسوريا
سيكون مفيداً
ومثمراً لكلا
البلدين. ونحن
على أتم
الاستعداد
لتقديم
المساعدة
اللازمة
لتعزيز
العلاقات بين
البلدين
اللذين قد مرّا
بمرحلة صعبة.
ان
انتهاء ولاية
ومهام قوة
الأمم
المتحدة المؤقتة
في جنوب
لبنان"
اليونيفيل"
سيشكل تطوراً
هاماً، ونحن
نرغب في
المشاركة
والتواجد في
كافة
المبادرات التي
ستنطلق لدعم
الأمن في
المنطقة
وضمان سيادة
لبنان بعد
انسحاب القوى
الدولية
الحالية.
وبطبيعة
الحال فإن
دعمنا
ومسانداتنا
للقوات
المسلحة
اللبنانية في
السياق
الأمني سيستمر
دون انقطاع.
السيدات
والسادة
الإعلاميون
الأعزاء، منذ
بدء الهجمات
والاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان في
الثاني آذار 2026
استشهد وفد أكثر
من 4400 شخص من
أشقائنا
اللبنانيين
حياتهم، وأصيب
أكثر من 2000
آخرين. كما
أجبر مليون
شخص على ترك
منازلهم
وديارهم
والنزوح عنها.
وبهذه
المناسبة أود
أن أتوجه
مجدداً بخالص التعازي
والمواساة
للشعب
اللبناني
الشقيق في شخص
فخامة
الرئيس،
متمنياً
الشفاء العاجل
للجرحى
والمصابين.
وكانت تركيا
منذ اليوم الأول
في مقدمة
الدول التي
أبدت أشد
وأقوى ردود
الفعل تجاه
هذه الهجمات
والاعتداءات،
وسلطنا الضوء
باستمرار على
جرائم الحرب
والجرائم ضد الإنسانية
التي ترتكبها
إسرائيل خلال
هذه الفترة.
ونحن نرحب
بالخطوات
والمبادرات
الدبلوماسية
المطلقة
لإنهاء هذا
العدوان
والاحتلال
ونتابعها عن
كثب. كما أود
أن أؤكد أن
بلدنا على أتم
الاستعداد
والجاهزية
لتقديم كل الدعم
والمساندة
الممكنة في
إطار إعادة
إعمار وتأهيل
جنوب لبنان
الذي تأثر
بشدة جراء
الهجمات الإسرائيلية.
وبهذه
المشاعر
والأفكار
أجدد الشكر
لفخامة
الرئيس السيد عون على
زيارته
الكريمة".
الرئيس
عون
كما
القى الرئيس
عون الكلمة
التالية:"السيد
الرئيس رجب
طيب اردوغان،
السادة
الحضور، يسرّني
أن أزور
الجمهورية
التركية، في
محطة تعكس ما
يجمع بلدينا
من علاقات
راسخة،
وإرادة
مشتركة
لتعزيز
التعاون بما
يخدم مصالح
شعبينا ويسهم
في استقرار
منطقتنا. وبعد
الشكر على
دعوتكم
الكريمة،
والتقدير
الكبير
لحفاوة
الاستقبال،
أكثر ما
يغمرني الآن
هو شعور
بالمسؤولية
تجاه هذه
اللحظة،
مسؤولية أنني
آتٍ من بلد
يعاني، بقدر
ما يجاهد
ويصمد ويأمل
ويحلم. أقول
هذا وأنا أحمل
معي وجع شعبٍ
دفع ثمناً
باهظاً نتيجة
الحرب
الإسرائيلية.
آلاف
الضحايا، قرى
دُمّرت،
عائلات
اقتُلعت من
منازلها،
واقتصاد
أنهكته الحرب.
لكن ما لم
تستطع الحرب
أن تدمره هو
إرادة
اللبنانيين.
فنحن اليوم
أكثر تصميماً
على استعادة
سيادة دولتنا،
وإعادة إعمار
وطننا، وبناء
مستقبل آمن
ومستقر لكل
اللبنانيين.
وهذا
ما صممنا على
تحقيقه فعلاً:
- انسحاب
إسرائيلي من
كامل الأراضي
اللبنانية.
- عودة
أهلنا النازحين
إلى قراهم،
كما عودتهم
المتلازمة
إلى دولتهم
ووطنهم.
- إعادة
إعمار،
وتعافٍ
اقتصادي،
واستعادة الثقة
بالدولة.
- تأمين
السيادة
الحصرية
لقواتنا
الشرعية وحدها
دون سواها، من
أجل حماية كل
شبر من أرضنا،
وكل شعبنا في
إطار دولة
واحدة، وجيش
واحد، وقرار
سيادي واحد.
ونمضي
في تحقيق ذلك
دون أي تنازل
عن كراماتنا الوطنية،
لا استسلام
لقوة طاغية،
لا استفزاز
لجار أو صديق
أو شقيق، لا
تدخل أحادي في
شؤوننا
الداخلية أو
السيادية.
وهذا ما كانت
عليه علاقات
تركيا ولبنان
منذ قيام
دولتيهما
الحديثتين.
السيد
الرئيس، لقد
رفع مؤسس
تركيا
الحديثة
الرئيس
الراحل مصطفى
كمال أتاتورك
شعاراً
تأسيسياً
نجده اليوم
صالحاً:
"السلام في
الداخل والسلام
في العالم." وبعد قرن
كامل، لا يبدو
هذا الشعار
أقل أهمية، بل
أكثر إلحاحاً
من أي وقت مضى. فالسلام
في الداخل لا
يقوم إلا على
دولة قوية،
ومؤسسات
فاعلة،
وازدهار
اقتصادي،
وحرية وعدالة
لجميع
المواطنين. أما
السلام في
محيطنا
والعالم، فلا
يستقيم إلا
باحترام سيادة
الدول، وحقوق
الشعوب في
تقرير مصيرها
وإدارة
شؤونها،
والاستفادة
من ثرواتها،
وتعزيز
التعاون
بينها على
أساس المصالح
المشتركة
والاحترام
المتبادل.
ربما
تأخرت هذه
الزيارة أكثر
مما كان
ينبغي. وكوني
ثالث رئيس
لبناني يزور
تركيا خلال
سبعين عاماً،
ليس رقماً
أذكره اعتزازاً
بالمناسبة
وحدها، بل
تذكيراً بأن علاقات
بلدينا تستحق
أن تكون أكثر
حضوراً وأكثر
طموحاً.
واليوم تأتي
هذه الزيارة
في لحظة فارقة،
تعيد فيها
منطقتنا رسم
ملامح
مستقبلها،
ومن
مسؤوليتنا أن
نضمن أن تكون
الشراكة اللبنانية
– التركية
جزءاً من
صناعة هذا
المستقبل، لا
متفرجة عليه. لقد
لمست لدى
السيد الرئيس
أردوغان رؤية
واضحة وإرادة
صادقة
للارتقاء
بعلاقات
بلدينا إلى
مستوى جديد من
التعاون. وجدتُ
رجل دولة يقرأ
المنطقة
بعمق، ويدرك
أن استقرار
لبنان ليس
شأناً
لبنانياً
وحده، بل هو
جزء من
استقرار
المنطقة
بأسرها. وإني
على يقين بأن
هذه الزيارة
ستكون بداية
مرحلة جديدة في
العلاقات
اللبنانية –
التركية،
عنوانها الشراكة،
والثقة،
والعمل
المشترك. في
الختام، أود
أن أتوجه
بالشكر إلى
الجمهورية التركية،
حكومة وقيادة
وشعباً، على
وقوفها إلى
جانب لبنان في
أصعب لحظاته:
في إثر انفجار
مرفأ بيروت،
وخلال الحرب
الأخيرة، وفي
كل محطة احتاج
فيها لبنان
إلى صديق. كما
أشكر
الجمهورية
التركية على
دعمها
المستمر
للجيش
اللبناني، وعلى
مشاركتها
الفاعلة ضمن
قوات الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
(اليونيفيل)،
وهو التزام نقدّره
ونعوّل على
استمراره.
السيد الرئيس، أشكركم
مجدداً على
كرم
الاستقبال
وصدق الحوار،
وأتطلع إلى أن
تشكل هذه
الزيارة نقطة
انطلاق
لمرحلة جديدة
من العلاقات
اللبنانية –
التركية،
تليق بتاريخ
بلدينا،
وتستجيب
لتطلعات
شعبينا."
مأدبة عشاء
واقام
الرئيس
اردوغان مأدبة
عشاء على شرف
الرئيس عون
والوفد
المرافق، حضرها
وزراء وكبار
المسؤولين
الرسميين
والامنيين
الاتراك،
وعدد من أعضاء
السلك الدبلوماسي.
وعاد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون في التاسعة
مساء اليوم
إلى بيروت،
بعد زيارة
رسمية إلى
أنقرة اجرى
خلالها
محادثات مع
الرئيس التركي
رجب طيب
اردوغان،
تناولت
الأوضاع العامة
في لبنان
والمنطقة
والعلاقات
الثنائية بين
البلدين
والتعاون في
مختلف
المجالات. وكان
الرئيس عون
اعرب خلال
المحادثات مع
الرئيس
اردوغان التي
شارك فيها
وزير الخارجية
التركي هاكان
فيدان، عن
شكره على
الحفاوة التي
لقيها في
الزيارة،
مقدّراً
الدور الذي
تلعبه تركيا
كقوة
اقليمية،
اضافة إلى
العلاقات
المتينة بين
البلدين،
فضلاً عن
اهمية
التعاون في مجالات
الإعمار
والطاقة
والنفط . وشدد
الرئيس عون
على ان زيارته
إلى انقرة،
والزيارة
التي قام بها
قبل أيام رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام، تعكسان
الانتقال من
الصداقة الراسخة
بين البلدين
إلى الشراكة
الاستراتيجية،
شاكراً وقوف
تركيا الدائم
الى جانب
لبنان، لاسيما
خلال الأزمات
التي مر بها،
والمساعدات
التي قدمتها
الى الجيش
اللبناني،
ومشاركتها في
عداد القوات
الدولية
العاملة في
الجنوب (اليونيفيل).
وأكد الرئيس
عون على ان
لتركيا
علاقات واسعة
تمكّنها من
لعب دور ريادي
لوقف الاعتداءات
الاسرائيلية،
خصوصاً ان
لبنان لم يعد
يحتمل المزيد
من الحروب.
وعرض
المعطيات
المتصلة
بصيغة الاطار
التي تم
التوصل اليها
في مفاوضات
واشنطن،
لافتاً إلى ان
ما تقوم به
اسرائيل من
تدمير وجرف
للقرى
اللبنانية
التي تحتلها،
واستهداف
المدارس ودور
العبادة
والمدافن
والاماكن
الاثرية،
انتهاك صريح
للأعراف
والمواثيق
الدولية
والإنسانية
ولصيغة الاطار
التي تم
الاتفاق
عليها برعاية
اميركية . وتناول
الرئيس عون
المجالات
التي يمكن
لتركيا
المساعدة
فيها، لاسيما
تدريب الجيش
اللبناني
وتقديم
تجهيزات،
إضافة إلى
الهبة التي
سبق ان أعلنت
عن استعدادها
لتقديمها وهي
عبارة عن بيوت
جاهزة،
للمساعدة على
عودة
النازحين إلى
قراهم .
وتناول البحث
التعاون في
الاستثمار في
مجالات
الكهرباء
والنفط
والبنى
التحتية والنقل
الجوي
الرئيس
اردوغان
من
جهته رحب
الرئيس
اردوغان
بالرئيس عون
منوهاً
بمواقفه
الوطنية
وبالقرارات
الجريئة التي
اتخذها منذ
انتخابه
رئيساً
للجمهورية، معتبراَ
انه في ظل
قيادته، فإن
الفرص متاحة لاعادة
الإشراق إلى
لبنان. واكد
الرئيس
اردوغان
تصميم بلاده
على دعم لبنان
في المجالات
كافة، وذلك
لتحقيق
القرارات المتخذة
لتعزيز
سيادته على
ارضه وبسط
سلطة الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها ،
مؤكداً ان
صيغة الاطار
تشكل مدخلاً
أساسياً
لإنهاء الحرب
وعودة
الاستقرار
إلى لبنان
عموماً والجنوب
خصوصاً .
وابدى الرئيس
التركي
استعداد بلاده
للمساعدة في
اي مجال يطلبه
لبنان ،
داعياَ إلى
تفعيل
اتفاقية
التجارة
الحرة وتفعيل
اللجان
المشتركة
والتنسيق
لإشراك لبنان
في مشاريع
مشتركة في
مجال سكك
الحديد
والموانىء . وفي
ختام
المحادثات،
وجّه الرئيس
عون دعوة إلى
الرئيس
اردوغان
لزيارة
لبنان، فشكره
الرئيس التركي
واعداً
بتلبيتها
.مغادرة: وكان رئيس
الجمهورية
غادر بيروت
بعد ظهر اليوم
الى أنقرة في
زيارة يلتقي
في خلالها
الرئيس التركي
رجب طيب
اردوغان وعدد
من المسؤولين
الاتراك
للبحث في
العلاقات
الثنائية بين
البلدين.وكان
الرئيس عون
اشار في حديث
مع وكالة "الاناضول"
الى أن
"العلاقات
بين لبنان
وتركيا تمتلك
مقومات
الانتقال إلى
مستويات
متقدمة من
التعاون"،
مؤكداً أن
"لبنان يعوّل
على أنقرة
للإسهام في
التعافي
الاقتصادي".
ورأى
رئيس
الجمهورية أن
"عضوية تركيا
في حلف شمال
الأطلسي
(الناتو)،
وعلاقاتها
الإقليمية
الواسعة،
تؤهلانها للقيام
بدور داعم في
الترويج
الدولي لصيغة
الإطار،
وتشجيع
الأطراف
المعنية على
الالتزام
الكامل
ببنوده"
".وأكد أن
"لبنان ملتزم
بتنفيذ ما
وقّع عليه في
واشنطن، لكن
نجاح هذا الاتفاق
مرهون
بضمانات
واضحة،
أبرزها
انسحاب إسرائيلي
كامل ومتزامن
مع انتشار
الجيش اللبناني،
ووقف نهائي
للخروق
والاعتداءات
التي لا تزال
تطال الجنوب،
وآلية دولية
فاعلة للتحقق
من التزام
الطرفين،
بحيث لا تتحول
الالتزامات
اللبنانية
إلى خطوة
أحادية
الجانب في
غياب مقابل
إسرائيلي
وأوضح
أن "تركيا
تحتل موقعاً
محورياً في
المشهد
الإقليمي
الراهن،
والتنسيق معها
ضرورة
استراتيجية،
وليس خياراً
ظرفياً". وحول
التعاون
العسكري بين
البلدين، قال
الرئيس عون:
"إن الجيش
اللبناني
يحتاج إلى دعم
متعدد الأوجه
لتعزيز
انتشاره وبسط
سلطة
الدولة"، مشيراً
إلى أن لبنان
سيبحث مع
تركيا في
توسيع برامج
الدعم
والتدريب
العسكري
القائمة. وأكد
أن "الجيش
اللبناني
يخوض
استحقاقاً
وجودياً في
بسط سلطة
الدولة على
كامل
أراضيها، وهذا
يتطلب دعماً
متعدد الأوجه:
تجهيزات ومعدات
حديثة،
وتدريباً
متخصصاً،
ودعماً لوجستياً
يمكنه من
الانتشار
الفعلي في
المناطق الحساسة،
وخصوصاً في
الجنوب، حيث
يفترض أن يترافق
انتشاره مع
انسحاب
إسرائيلي
كامل
ومتزامن". وقال:""سنطرح
مع الجانب
التركي
إمكانية توسيع
برامج الدعم
والتدريب
العسكري
القائمة أصلاً،
خصوصاً أن
أنقرة أبدت في
مناسبات سابقة
استعدادها
للمساهمة في
تعزيز قدرات
مؤسستنا
العسكرية.
لكننا، في
الوقت ذاته،
نؤكد أن أي
دعم تركي يأتي
إضافة إلى
الدعم
الأميركي
والدولي القائم،
وليس بديلاً
عنه". ولفت، من
جهة ثانية،
الى "ان
الأولوية هي
ضمان عدم حصول
أي فراغ أمني
بعد انتهاء
ولاية اليونيفيل،
وأي طرح
لتشكيل قوة
بديلة، بما في
ذلك مشاركة
تركية
محتملة،
سيُنظر إليه
من زاوية
واحدة: مدى
قدرته على دعم
الجيش
اللبناني في
بسط سلطته
وضمان
استقرار
الجنوب". وجدد
الرئيس عون
التأكيد
أن"الدولة
اللبنانية،
ممثلة برئاسة
الجمهورية
والحكومة، هي الجهة
الوحيدة
المخولة
دستورياً
اتخاذ القرارات
المتعلقة
بالسيادة
والأمن
والعلاقة مع
الخارج، وهذا
ما نصر عليه
باستمرار"
مشيرا الى "أن
نجاح تنفيذ
تفاهمات وقف إطلاق
النار
ومعالجة
القضايا
العالقة، وفي
مقدمها حصر
السلاح بيد
الدولة،
يتطلب مقاربة تراكمية
وحواراً
داخلياً
مستمراً،
بعيداً عن
المواجهة،
بحيث يقتنع
الجميع بأن
مصلحة لبنان
العليا تكمن
في دولة قوية
بمؤسساتها الشرعية
وحدها، لا في
بقاء
الانقسام حول
قرارات الحرب
والسلم".
إردوغان:
تركيا ترغب
بالمشاركة في
مبادرات تضمن
سيادة
لبنان/الرئيس
اللبناني
يؤكد تصميمه
على بناء
مستقبل آمن
ومستقر
أنقرة:
سعيد عبد
الرازق/ الشرق
الأوسط»/30
تموز/2026
تعهد
الرئيس
التركي رجب
طيب إردوغان،
بأن بلاده
ستواصل تقديم
الدعم لتعزيز
القدرات المؤسسية
للبنان، وذلك
في مؤتمر
صحافي عقده مع
نظيره
اللبناني
جوزيف عون في
أنقرة الخميس،
وقال خلاله
عون: «إننا
اليوم أكثر
تصميماً على
استعادة
سيادة
دولتنا،
وإعادة إعمار
وطننا، وبناء
مستقبل آمن
ومستقر لكل
اللبنانيين». واستقبل
إردوغان
نظيره
اللبناني
بمراسم رسمية
أقيمت بالقصر
الرئاسي في
أنقرة. وجاءت
زيارة عون
الأولى
لتركيا، منذ
توليه رئاسة
لبنان، مطلع
عام 2025، في
تطورات
جيوسياسية
فرضت نفسها
على
المباحثات،
وفي مقدمتها
السياسة الإسرائيلية
في المنطقة
واحتلال
إسرائيل مناطق
في جنوب
لبنان، إلى
جانب حرب
إيران
وتأثيرها على
الاستقرار في
المنطقة. وقال
إردوغان إن بلاده
ستواصل تقديم
الدعم لتعزيز
القدرات المؤسسية
للبنان، إلى
جانب مواصلة
مساعداتها الإنسانية
والفنية لهذا
البلد. وأعلن
الرئيس
التركي رغبة
بلاده في أن
تكون جزءاً من
جميع المبادرات
الرامية إلى
ضمان سيادة
لبنان بعد انسحاب
القوة
الدولية
الحالية، في
إشارة إلى «اليونيفيل».
وشدّد
على أن تركيا
تتابع عن كثب
المبادرات
الدبلوماسية
التي أُطلقت
من أجل وضع
حدّ للعدوان
والاحتلال
الإسرائيلي.
وأكد استعداد
بلاده لتقديم
ما بوسعها من
دعم في إطار
إعادة إعمار
جنوب لبنان،
إثر الهجمات
الإسرائيلية.
أجندة
مباحثات
واسعة
وتصدرت
العلاقات بين
تركيا ولبنان
وتعزيزها في
مختلف
المجالات
مباحثات
الرئيسين
إردوغان
وعون،
وتركزت، بحسب
مصادر تركية،
على ملفات
مهمة من الأمن
إلى الاقتصاد
ودعم لبنان في
مجال الطاقة
والكهرباء
ودعم الجيش
اللبناني
الذي يضطلع
بمهام في
الجنوب وعلى
الحدود
الشرقية
والشمالية مع
سوريا
لمكافحة
التهريب،
إضافة إلى
التطورات
المتعلقة
بمنطقة شرق
البحر
المتوسط والتعاون
في ملف الطاقة
في المنطقة
وما يتعلق بترسيم
الحدود
البحرية بين
لبنان
وسوريا.وأضافت
المصادر أن
المباحثات
تطرقت إلى
زيارة عون
لواشنطن،
وتصريحات
الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب،
عن دور سوري
محتمل في
مواجهة «حزب
الله»، لافتة
إلى أن
إردوغان جدّد
موقف تركيا
فيما يتعلق
بأمن لبنان
وسيادته على
كامل أراضيه.
وتناولت
المباحثات
أيضاً الخطط
المطروحة
بشأن طرق
النقل في
المنطقة، في
ظل ما كشفت
عنه أزمة «مضيق
هرمز» خلال
الحرب بين
أميركا
وإسرائيل وإيران،
ومنها إحياء
خط سكك حديد
الحجاز، الذي
يربط دول
الخليج
بأوروبا عبر
تركيا وسوريا
ولبنان،
والذي بدأت
المباحثات
حوله بين
أنقرة ودمشق
في مايو (أيار)
الماضي. وقال
عون بعد لقائه
إردوغان: «ما
لم تستطع
الحرب أن
تدمره هو
إرادة
اللبنانيين.
فنحن اليوم
أكثر تصميماً
على استعادة
سيادة
دولتنا،
وإعادة إعمار
وطننا، وبناء
مستقبل آمن
ومستقر لكل
اللبنانيين»،
حسبما أفادت
الرئاسة
اللبنانية. وأضاف عون:
«هذا ما
صمّمنا على
تحقيقه فعلاً:
انسحاب
إسرائيلي من
كامل الأراضي
اللبنانية،
وعودة أهلنا
النازحين إلى
قراهم، كما
عودتهم المتلازمة
إلى دولتهم
ووطنهم. إعادة
إعمار، وتعافٍ
اقتصادي،
واستعادة
الثقة
بالدولة، وتأمين
السيادة
الحصرية
لقواتنا
الشرعية وحدها
دون سواها، من
أجل حماية كل
شبر من أرضنا،
وكل شعبنا، في
إطار دولة
واحدة، وجيش
واحد، وقرار
سيادي واحد». وتابع:
«نمضي في
تحقيق ذلك دون
أي تنازل عن
كراماتنا
الوطنية، لا
استسلام لقوة
طاغية، لا استفزاز
لجار أو صديق
أو شقيق، لا
تدخل أحادي في
شؤوننا
الداخلية أو
السيادية.
وهذا ما كانت عليه
علاقات تركيا ولبنان منذ
قيام
دولتيهما
الحديثتين».وقال
عون: «ربما تأخرت
هذه الزيارة
أكثر مما كان
ينبغي، وكوني ثالث
رئيس لبناني
يزور تركيا
خلال سبعين
عاماً، ليس
رَقماً أذكره
اعتزازاً
بالمناسبة وحدها،
بل تَذكيراً
بأَنَّ
علاقات
بلدينا تستحق
أن تكون أكثر
حضوراً وأكثر
طموحاً»، مضيفاً:
«اليوم تأتي
هذه الزيارة
في لحظةٍ
فارقة، تعيد
فيها منطقتنا
رسم ملامح
مستقبلها،
ومن مسؤوليتنا
أن نضمن أن
تكون الشراكة
اللبنانية – التركية
جزءاً من
صناعة هذا
المستقبل، لا
مُتَفَرِّجَةً
عليه». ولفت
عون إلى أنه
لمس لدى الرئيس
إردوغان «رؤية
واضحة وإرادة
صادقة للارتقاء
بعلاقات
بلدينا إلى
مستوى جديد من
التعاون،
ووجدتُ رجل
دولة يقرأ
المنطقة بعمق،
ويدرك أن
استقرار
لبنان ليس
شأناً لبنانياً
وحده، بل هو
جزء من
استقرار
المنطقة
بأسرها. إنّي
على يقين بأن
هذه الزيارة
ستكون بداية
مرحلة جديدة
في العلاقات
اللبنانية –
التركية،
عنوانها
الشراكة،
والثقة،
والعمل
المشترك».
لقاء عون بعد
زيارة سلام
وتلت
زيارة عون
لتركيا زيارة
رئيس الوزراء
اللبناني
نواف سلام
ومباحثاته مع
إردوغان، في
إسطنبول في 10
يوليو (تموز)
الحالي، التي
تم خلالها بحث
تعزيز
التعاون بين
البلدين
والوصول بها
إلى مستوى الشراكة
الاستراتيجية.
واتفق
إردوغان
وسلام خلال
مباحثاتهما
على إحياء
مفاوضات
اتفاقية
التجارة
الحرة بين
البلدين
واستكمال
مشاوراتها
على أساس
المصالح
المشتركة
وتعزيز حجم
التبادل
التجاري.
وتسعى تركيا
إلى تعزيز حضورها
في لبنان في
مجالات
الطاقة
والموانئ والبنية
التحتية،
وربط شمال
لبنان
بأسواقها
وأسواق سوريا،
ولا ترغب في
أن يكون لبنان
جزءاً من محور
يضم إسرائيل
واليونان
وقبرص،
ويستبعدها من ترتيبات
الطاقة
والأمن في شرق
البحر المتوسط.
فرنسا تتعهد
بمؤازرة
لبنان لتجاوز
المرحلة
الدقيقة/بري
يدعو إلى تحرك
دولي لوقف
الحرب والانسحاب
الإسرائيلي
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/30
تموز/2026
جددت
فرنسا تأكيد
دعمها للبنان
في مواجهة تداعيات
الحرب
المستمرة،
فيما دعا رئيس
مجلس النواب
نبيه بري إلى
تحرك دولي
عاجل لإلزام
إسرائيل بوقف
عملياتها
العسكرية
والانسحاب من
الأراضي
اللبنانية
التي تحتلها،
بالتزامن مع
تصعيد سياسي
داخلي قاده
عضو كتلة نواب
«حزب الله»
النائب حسين
جشي، الذي شن
هجوماً
واسعاً على
«اتفاق
الإطار»،
معتبراً أنه يحمل
«أثماناً
سياسية
ووطنية
خطيرة»،
ويغيّر مقاربة
الصراع مع
إسرائيل. وأكد
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون استمرار
دعم بلاده للبنان،
وإيلاءها
الأولوية
لاستقراره
وصون سيادته،
ومواصلة دعمه
على مختلف
الصعد، ولا سيما
دعم الجيش
اللبناني
وإعادة
الإعمار، مشيراً
إلى استعداد
فرنسا والدول
الصديقة لمؤازرة
لبنان من أجل
تجاوز
المرحلة
الدقيقة التي
يمر بها. وجاء
موقف ماكرون
خلال اتصال
هاتفي أجراه
مع رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، تناول
آخر تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة،
والمستجدات
السياسية
والميدانية
الناجمة عن
مواصلة إسرائيل
عملياتها
العسكرية في
لبنان. من
جهته، شكر بري
الرئيس
الفرنسي
وفرنسا على «وقوفهما
الدائم
والداعم
للبنان»،
مشدداً على
«أهمية المسارعة
في بذل جهود
دولية
استثنائية
لإلزام إسرائيل
وقف حربها على
لبنان
والانسحاب من
الأراضي التي
تحتلها
وصولاً إلى
الحدود الدولية،
وانتشار
الجيش
اللبناني
وعودة الأهالي
إلى بلداتهم
ومدنهم
وقراهم،
تمهيداً لإطلاق
ورشة إعادة
الإعمار».
وأكد بري كذلك
«أهمية ومحورية
بقاء قوة
(اليونيفيل)
في جنوب لبنان
ودورها في
تطبيق كامل
مندرجات
القرار 1701».وفي
الشق المالي
والاقتصادي،
أبلغ بري
الرئيس
الفرنسي أن
المجلس
النيابي
«مستمر، وبشكل
دؤوب، على إنجاز
جميع
التشريعات
الإصلاحية
المطلوبة لإنجاز
الاتفاق مع
صندوق النقد
الدولي». في المقابل،
صعّد عضو كتلة
نواب «حزب
الله» النائب
حسين جشي
انتقاداته
لـ«اتفاق
الإطار»، معتبراً
أن «أخطر ما
جاء في
الاتفاق هو
تغيير مقاربة
الصراع مع
العدو
الإسرائيلي»،
وقال إن الاتفاق
«ربط وجود
الاحتلال
وسلوكه بسلاح
المقاومة، في
حين أن الصراع
مع هذا العدو
هو صراع وجود
وعقيدة، وأن
الاعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان
بدأت منذ عام
1948، أي قبل وجود
المقاومة».
ورأى جشي أن
الاتفاق
تجاوز
اتفاقية الهدنة
الموقعة بين
لبنان
وإسرائيل،
كما تجاوز المبادرة
العربية لعام
2002 التي قامت
على مبدأ «الأرض
مقابل
السلام»،
معتبراً أنه
«استبدل هذا
المبدأ
بالسلام
مقابل أمن
إسرائيل». وأضاف
أن الاتفاق
«تجاوز أيضاً
اتفاق الطائف الذي
ينص على عداوة
إسرائيل،
ويؤكد حق
اللبنانيين
في اعتماد كل
الوسائل
لتحرير
أرضهم، كما
تجاوز
القانون
اللبناني
الصادر عام 1955
الذي يجرّم كل
أشكال
التواصل مع
العدو الإسرائيلي»،
لافتاً إلى أن
«السلطة ذهبت
إلى مفاوضات
مباشرة مع
العدو من دون
سند
قانوني».واعتبر
أن «من أبرز
الأضرار غير
المباشرة
لاتفاق الإطار
أنه عمّق
الانقسام بين
اللبنانيين،
في حين أن
مسؤولية
السلطة هي جمع
اللبنانيين
لا تفريقهم»،
متهماً
السلطة
«بالانحياز
إلى فريق دون
آخر، الأمر
الذي زاد من
حدة الانقسام الداخلي».
واعتبر جشي أن
«الاتفاق شرعن
وجود الاحتلال
الإسرائيلي
على الأراضي
اللبنانية»،
وحمّل رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة «كامل
المسؤولية عن
النتائج
والأضرار
المترتبة على
اتفاق
الإطار»،
داعياً إلى
«التراجع
عنه»، ومعتبراً
أنه «لن يكون
أفضل من اتفاق
17 أيار الذي
سقط وسقط معه
من صنعه». معتبراً
أنه «لا يوجد
شيء اسمه
اتفاق إطار
ولا خطوط صفراء
أو خضراء أو
حمراء».
الخارجية
اللبنانية
تصحح نص النصب
التذكاري
لرواد
الرابطة
القلمية في
نيويورك
جنوبية/30 تموز/2026
أعلنت
وزارة الخارجية
والمغتربين
أنّها “نجحت
بتوجيهات مباشرة
من الوزير
يوسف رجي،
وبمتابعة
دؤوبة من
القنصلية
العامة
اللبنانية في
نيويورك، في
تصحيح النص
الذي وُضع على
النصب
التذكاري المخصص
لتكريم كبار
أدباء وشعراء
المهجر، مؤسسي
الرابطة
القلمية، في
حديقة
إليزابيت بيرغر
في مدينة
نيويورك”.
وقالت
الوزراة، في
بيان: “كان هذا
النص قد أخطأ
في تحديد
الهوية
الوطنية لهؤلاء
الرواد،
فوصفهم بأنهم
كتّاب
سوريون، متجاهلاً
انتماءهم
اللبناني
الأصيل، رغم
أن في مقدمتهم
أسماء لامعة
تركت بصمتها
في الأدب
العربي
المهجري:
ميخائيل
نعيمة،
وجبران خليل
جبران، وأمين
الريحاني،
وإيليا أبو
ماضي، الذين
حملوا اسم
لبنان إلى
العالم عبر
كتاباتهم
وأعمالهم
الفكرية
والفنية،
وشكّلوا ركيزة
أساسية في
النهضة
الأدبية
العربية في المهجر
منذ تأسيس
الرابطة
القلمية
العام 1920”.وأكّدت
أنّه “على إثر
الاتصالات
المكثفة التي
كانت أجرتها
وزارة
الخارجية مع
الجهات
المختصة في
نيويورك عبر
قنصليتها
العامة هناك،
أُزيلت
اللوحة
التعريفية
القديمة
المرافقة لمشروع
القلم: شعراء
في الحديقة (Al Qalam: Poets in the Park)،
واستبدلت
بلوحة جديدة
يتضمن نصها
التصحيح المطلوب،
وتُحدَّد
فيها الهوية
اللبنانية
لهؤلاء
الأدباء بدقة
تنسجم مع
الحقائق
التاريخية
والثقافية”.
جنبلاط
يحذّر تركيا:
إسرائيل
قادمة
المركزية/30
تموز/2026
أطلق
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
سلسلة مواقف
لافتة تناولت
العلاقة بين
تركيا
وإسرائيل،
ومستقبل
الوضع في
لبنان وسوريا،
محذرًا من
مخاطر
التصعيد في
المنطقة ومحاولات
إعادة رسم
التوازنات
الإقليمية. وفي
مقابلة خاصة
مع موقع
“تركيا
توداي”، أجريت
في دارته في
كليمنصو،
اعتبر جنبلاط
أن أنقرة تنتهج
سياسة دفاعية
تقوم على
الحذر
واليقظة،
مشددًا على
أهمية الدور
التركي في
المنطقة. ورأى
أن تركيا
ستكون عرضة
لمحاولات
استهداف إسرائيلية
في المستقبل،
قائلًا إن
إسرائيل “ستستخدم
كل أدواتها
السياسية
لإثارة
المشكلات
أمام تركيا”،
داعيًا
القيادة
التركية إلى التعامل
بحذر شديد مع
التطورات
الإقليمية وتحدث
جنبلاط عن
حقبة السلطنة
العثمانية، معتبرًا
أن العالمين
العربي
والإسلامي
كانا أكثر
تماسكًا في
مواجهة القوى
الإمبريالية
آنذاك، قبل أن
تتغير موازين
القوى في
المنطقة. وفي
الشأن
اللبناني،
أكد جنبلاط أن
لبنان يحتاج
إلى تركيا
بوصفها دولة
صديقة قادرة
على المساهمة في
دعم
الاستقرار
وتعزيز
التعاون الاقتصادي
بين البلدين. كما تطرق
إلى الاتفاق
الأخير بين
لبنان
وإسرائيل،
معتبرًا أن
الحديث عن
إعادة
الانتشار بدلًا
من الانسحاب
الكامل من
جنوب لبنان
ينطوي على
مخاطر كبيرة،
واصفًا الأمر
بأنه “فخ كبير”.وفي
ما يتعلق
بالملف
السوري، اتهم
جنبلاط إسرائيل
بالسعي إلى
استغلال ملف الأقليات
لتحقيق أهداف
سياسية،
معربًا عن رفضه
لمبدأ “حماية
الأقليات”،
ومعتبرًا أن
هذا المفهوم
استُخدم
مرارًا
لتحقيق أهداف
تتجاوز البعد
الإنساني. وأضاف
أن إسرائيل
تسعى إلى
استخدام
الدروز من أجل
تفكيك سوريا
ولبنان،
معتبرًا أن
هذه السياسة ليست
جديدة، بل
تشكل امتدادًا
لنهج
إسرائيلي
مستمر منذ
عقود
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 30 تموز/2026
شارل
شرتوني
مد اليد
ع بكركي من
خلال عملاء لن
يمر ولن نسكت
عما قاله لي
أحد
الاساقفة،
"مجلس
المطارين صار
متل المكتب
السياسي
بالزمن
السوفييتي".
كم الافواه
إنتهى
والتغيير
قادم. ظاهرة
العملا وليد غياض
وعبدو ابو كسم
وسواهم انتهت.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 31-31 تموز/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
30 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156326/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For July 30/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156328/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone