المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 20 تموز/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.july20.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
بِٱلحَقِّ
أَقُولُ
لَكُم:
أَرَامِلُ
كَثِيرَاتٌ
كُنَّ في
إِسْرائِيل،
أَيَّامَ
إِيلِيَّا،
حِينَ
أُغلِقَتِ
السَّماءُ
ثَلاثَ
سِنِينَ وسِتَّةَ
أَشْهُر،
وحَدَثَتْ
مَجَاعَةٌ
شَدِيدَةٌ في
كُلِّ
البِلاد،
ولَمْ يُرسَلْ
إِيليَّا
إِلى أَيٍّ
مِنهُنَّ،
بَلْ أُرسِلَ
إِلى ٱمْرَأَةٍ
أَرمَلَةٍ في
صَرْفَتِ
صَيْدَا
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/الذكرى
السنوية لمار
الياس الحي النبي
الغيور
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي: إلى
الرئيس عون:
حزب الله
والملالي
يفهمون فقط
لغة القوة وهي
ضرورة لتحرير
لبنان
والسلام مع
إسرائيل
عناوين
الأخبار
اللبنانية
روبيو
يلاقي الرئيس
عون في معركة
السيادة
روبيو
يشيد بجهود
الرئيس
اللبناني
لنزع سلاح
«حزب الله»
لقاء
"ناجح" بين
عون وروبيو في
واشنطن: لضرورة
تطابق
الموقفين
اللبناني والأميركي
بشأن تطبيق
الإطار
الثلاثي
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
مركز
"ألما": شبكة
أنفاق "حزب
الله"
استثمار بالمليارات!
"اسئلة
وجيهة" عشية
القمة
اللبنانية –
الاميركية...هل
من تواطؤ
اسرائيلي مع
السلاح غير الشرعي!؟/طوني
جبران/المركزية
نتنياهو
يتحدّى ترامب:
“لا نحتاج
إذنك في
لبنان”/محمد
قواص/أساس
ميديا
لا
حلّ سلميّاً
مع إيران/نديم
قطيش/أساس
ميديا
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
الجيش
الأميركي
يعلن مقتل أحد
جنوده في العراق
«بذخائر
إيرانية»
ارتفاع
قتلى الجيش
الأميركي في
الحرب مع إيران
إلى 16
إسرائيل
تتوعّد بالرد
«بكامل قوتها»
على أي هجوم
تشنه إيران
نتنياهو
واثق أن
ممداني لا
يستطيع
اعتقاله في
نيويورك ...
تلقّى
تطمينات من
قانونيين
أميركيين بأن
التلويح «لا
يستند إلى
أساس قانوني»
الجيش
الأميركي
ينفذ ضربات ضد
إيران لليلة التاسعة
على التوالي
...أنباء عن
ضربات على تبريز
وسماع دوي
انفجارات في
بندر ماهشهر
وبندر إمام
خميني
هجمات
إيرانية
تستهدف
الكويت
والبحرين وسوريا
إيران
تلوّح
بأذرعها
الإقليمية
وتبتعد عن مسار
التفاوض
...انهيار
«مذكرة
التفاهم» بدد
مسار
الدبلوماسية
بين واشنطن
وطهران
إيران
تُعلن تعطيل
سفينتين… وتصر
على إبقاء
«هرمز» مغلقاً
الأردن
يستدعي
القائم
بالأعمال
الإيراني احتجاجاً
على «استمرار
الاعتداءات»...عمّان
أعلنت إسقاط 3
صواريخ كانت
تستهدفها
الأردن: اعتراض 3
صواريخ
إيرانية...
والسلطات
تنفي إخلاء
مطار وميناء
العقبة
اعتداءات
إيرانية
جديدة تستهدف
الكويت والبحرين...
والدفاعات
الجوية
تتصدى...تعرض
محطة للكهرباء
وتحلية
المياه في
الكويت لهجوم
للمرة الثانية
خلال يومين
صراع
«هرمز» يعيد
رسم خريطة
صادرات النفط
العراقية...زيارة
الزيدي
واشنطن سرّعت
مشروعات الممرات
البديلة
لتصدير الخام
عراقجي
يكشف «ثغرة
أمنية» في
مكتب المرشد…
والساعات
الأخيرة قبل
الهجوم
...أول
رواية مطولة
لوزير
الخارجية
الإيراني عن
الحرب
الزيدي
يُشيد بنتائج
زيارته
لواشنطن... وسط
تأييد شعبي
وانقسام سياسي
...طهران
تتنصل من
تصريحات
ولايتي:
«شخصية وغير رسمية»
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
عراقجي
والرمز
«110»/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
زيارة
عون واشنطن
فرصة لا تحتمل
الضبابية/سام
منسى/الشرق
الأوسط
المقيمون
على خط
الزلازل/غسان
شربل/الشرق
الأوسط
عون
في البيت
الأبيض...
انقلاب على
الانقلاب/ألان
سركيس/نداء
الوطن
سقوط
مسار إسلام
آباد يؤكد
صوابية خيار
لبنان/جان
الفغالي/نداء
الوطن
لبنان
في نصف قرن:
بين احتلال
"أخوي"
واحتلال
عدائي/د.
أنطوان
مسرّه/نداء
الوطن
دمشق
تقطع
شرايين سلاح
"حزب
الله"/طارق
أبو زينب/نداء
الوطن
وإذا
ابتُليتم
بالعمالة...
فلا تتهموا
الرئيس بالخيانة/د.
جوسلين
البستاني/نداء
الوطن
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
اتصال
بين الرئيس
عون والأمير
بن سلمان... ودعوة
لزيارة
المملكة
البطريرك الراعي:
تنفيذ اتفاق
الإطار
كاملًا مدخل
لترسيخ سيادة
الدولة
المطران
عودة: المسيحي
الحقيقي
تقوده معرفته
بالمسيح إلى
خدمة
المحتاجين
النائب
حسين جشي:
اتفاق الإطار
يربط الاحتلال
بالسلاح
ويتجاوز
السيادة
الشيخ
قبلان: أغيثوا
لبنان قبل أن
تدفعه السلطة
الحالية نحو
جحيم الفتنة
مصرع 3
شبان
احتراقًا
داخل سيارة في
وطى الجوز
تغييب وزير
خارجية_لبنان
عن القرارات
الوطنية المصيرية
رئيس
"لقاء الهوية
والسيادة":
نجح البطريرك
الحويك بولادة
لبنان الكبير
وفشل أبناؤه
بتحصين هذا اللبنان
تهامات
خطيرة تلاحق
مالك مطعم في
عين المريسة.. ومطالبات
بتحقيق قضائي
شفاف
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
بِٱلحَقِّ
أَقُولُ
لَكُم:
أَرَامِلُ
كَثِيرَاتٌ
كُنَّ في إِسْرائِيل،
أَيَّامَ
إِيلِيَّا،
حِينَ أُغلِقَتِ
السَّماءُ
ثَلاثَ
سِنِينَ
وسِتَّةَ أَشْهُر،
وحَدَثَتْ
مَجَاعَةٌ
شَدِيدَةٌ في
كُلِّ
البِلاد،
ولَمْ
يُرسَلْ
إِيليَّا إِلى
أَيٍّ
مِنهُنَّ،
بَلْ أُرسِلَ
إِلى ٱمْرَأَةٍ
أَرمَلَةٍ في
صَرْفَتِ
صَيْدَا
إنجيل
القدّيس لوقا04/من22حتى30/:"كانَ
جمبعُ
الَّذين في
المَجْمَع يَشْهَدُونَ
لَيَسُوع،
ويَتَعَجَّبُونَ
مِن
كَلِمَاتِ
النِّعْمَةِ
الخَارِجَةِ
مِنْ فَمِهِ،
ويَقُولُون:
«أَلَيْسَ
هذَا ٱبنَ
يُوسُف؟».
فقَالَ لَهُم:
«لا شَكَّ
أَنَّكُم تَقُولُونَ
لي هذَا
المَثَل:
أَيُّها
الطَّبيب، إِشْفِ
نَفسَكَ.
وكُلُّ ما
سَمِعْنا
أَنَّكَ
صَنَعْتَهُ
في
كَفَرْنَاحُوم،
إِصْنَعْهُ
أَيْضًا
هُنَا في
وَطَنِكَ!». ثُمَّ
قَال:
«أَلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: لا
يُقْبَلُ نَبِيٌّ
في وَطَنِهِ.
وَبِٱلحَقِّ
أَقُولُ
لَكُم:
أَرَامِلُ
كَثِيرَاتٌ
كُنَّ في
إِسْرائِيل،
أَيَّامَ
إِيلِيَّا،
حِينَ
أُغلِقَتِ
السَّماءُ
ثَلاثَ
سِنِينَ
وسِتَّةَ
أَشْهُر،
وحَدَثَتْ
مَجَاعَةٌ
شَدِيدَةٌ في
كُلِّ البِلاد،
ولَمْ
يُرسَلْ
إِيليَّا
إِلى أَيٍّ
مِنهُنَّ،
بَلْ أُرسِلَ
إِلى ٱمْرَأَةٍ
أَرمَلَةٍ في
صَرْفَتِ
صَيْدَا.
وبُرْصٌ كَثِيرُونَ
كانُوا في إِسرائِيل،
أَيَّامَ
إِلِيشَعَ
النَّبيّ، فَلَمْ
يَطْهُرْ
أَيٌّ
مِنْهُم،
بَلْ طَهُرَ
نُعْمَانُ
السُّرْيَانِيّ
». فٱمْتَلأَ
جَمِيعُ
الَّذِينَ في
المَجْمَعِ
غَضَبًا،
حِينَ
سَمِعُوا
ذلِكَ.
وقَامُوا
فَأَخْرَجُوهُ
إِلى خَارِجِ
المَدِينَة،
وٱقْتَادُوهُ
إِلى حَرْفِ الجَبَل،
المَبْنِيَّةِ
عَلَيْهِ
مَدِينَتُهُم،
لِيَطْرَحُوهُ
عَنْهُ.
أَمَّا هُوَ فَجَازَ
في وَسَطِهِم
وَمَضَى".
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الذكرى
السنوية لمار
الياس الحي النبي
الغيور
الياس
بجاني/20 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156043/
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه الدراسة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة
يُعَدّ
القديس مار
الياس الحي من
أعظم الشخصيات
الكتابية في
تاريخ
الخلاص، ومن
أبرز أنبياء
العهد القديم
الذين حملوا
رسالة الدفاع
عن الإيمان
بالله الواحد
وسط زمن انتشرت
فيه الوثنية
والابتعاد عن
وصايا الرب. وتحتفل
الكنيسة
بتذكاره في
العشرين من
تموز من كل
عام، تكريماً
لسيرته
المقدسة
وغيرته الرسولية
وعلاقته
الفريدة
بالله. ويحظى
مار الياس
بمكانة خاصة
لدى المؤمنين
في الشرق، ولا
سيما في لبنان
وسوريا
وفلسطين
والأردن، حيث
تنتشر
الكنائس
والأديرة
التي تحمل
اسمه، ويقصده
المؤمنون
طالبين
شفاعته
وصلواته.
مار
الياس في
الكتاب
المقدس
مار
الياس في
العهد القديم
يرد
ذكر النبي
إيليا بصورة
أساسية في
سفري الملوك
الأول
والثاني.
أول ظهور له
كان أمام
الملك أخاب
حين أعلن باسم
الله: «حيّ هو
الرب إله
إسرائيل الذي
أنا واقف
أمامه، إنه لا
يكون طل ولا
مطر في هذه
السنين إلا عند
قولي» (1 ملوك 17: 1). وكان
هذا الإعلان
بداية مواجهة
طويلة بين النبي
والسلطة التي
سمحت بانتشار
عبادة الإله
الوثني "البعل".
كما
يروي الكتاب
المقدس العديد
من الأحداث
المرتبطة به،
ومنها:
إقامته
عند نهر كريت
حيث كانت
الغربان تأتيه
بالطعام. إقامته
في بيت أرملة
صرفة صيدا.
إقامة ابن
الأرملة من
الموت. المواجهة
الشهيرة مع
أنبياء البعل
على جبل الكرمل.
هروبه إلى
البرية بعد
تهديد الملكة
إيزابل له. لقاؤه
بالله على جبل
حوريب. دعوته
للنبي أليشع
ليكون تلميذه
وخليفته. صعوده
إلى السماء في
مركبة من نار.
مار
الياس في
العهد الجديد
رغم
أن مار الياس
عاش قبل
المسيح
بحوالي تسعة قرون،
إلا أن ذكره
يتكرر في
العهد الجديد
بصورة لافتة. فقد تحدث
عنه السيد
المسيح أكثر
من مرة، كما
ظهر مع موسى
النبي أثناء
حادثة التجلي
على جبل طابور.
يقول
الإنجيل: «وإذا
موسى وإيليا
قد ظهرا لهم
يتكلمان معه»
(متى 17: 3). كما
أشار الرب
يسوع إلى أن
يوحنا
المعمدان جاء
"بروح إيليا
وقوته"، أي
أنه حمل
الرسالة
النبوية
نفسها في
الدعوة إلى
التوبة والرجوع
إلى الله.
من
هو مار الياس؟
مار
الياس هو نبي
من أنبياء
الله العظام
في العهد
القديم. اسمه
بالعبرية
"إيلياهو"
ومعناه: «إلهي
هو الرب» وهو
اسم يلخص
رسالته كلها،
إذ كرس حياته
للدفاع عن
عبادة الله
الواحد في زمن
كان كثيرون قد
انحرفوا نحو
عبادة
الأصنام.ويُعتبر
من أعظم
الأنبياء في
التقليد
اليهودي
والمسيحي،
وقد لقّبته
الكنيسة
بـ"النبي
الغيور" بسبب
غيرته
المقدسة على
مجد الله.
أين
عاش مار
الياس؟
عاش
النبي إيليا
في القرن
التاسع قبل
الميلاد في
المملكة
الشمالية من
إسرائيل. ويُعتقد
أنه وُلد في
منطقة تشبه
جلعاد
الواقعة شرقي
نهر الأردن. وتنقل
خلال حياته
بين عدة
مناطق، منها: جلعاد.
نهر كريت. صرفة
صيدا. السامرة.
جبل الكرمل. جبل
حوريب (سيناء). وادي
الأردن.
وكانت
هذه التنقلات
مرتبطة
برسالته
النبوية
وبالأحداث
التي عاشها
أثناء دعوته
الشعب إلى
التوبة.
الظروف
التاريخية
التي عاش فيها
مار الياس
عاش
مار الياس في
عهد الملك
أخاب وزوجته
إيزابل. وكان
أخاب ملكاً
قوياً
سياسياً لكنه
سمح بانتشار عبادة
البعل بين
الشعب. أما
إيزابل فقد
كانت وثنية
الأصل، وشجعت
على إقامة
المعابد
للأصنام وقتل
أنبياء الرب. في
هذا الجو
الديني
المضطرب أرسل
الله إيليا ليعيد
الشعب إلى
الإيمان
الحقيقي.
فوقف وحده
تقريباً في
وجه الملوك
والكهنة
والسلطات
الوثنية،
معتمداً على
الله وحده.
عجائب
مار الياس
ارتبطت
حياة النبي
إيليا بعدد
كبير من المعجزات
التي أظهر
الله من
خلالها قدرته.
1. الغربان
تطعمه في
البرية: عندما
حل الجفاف
بأمر الله،
أمر الرب
إيليا أن
يختبئ عند نهر
كريت، وكانت
الغربان
تأتيه صباحاً
ومساءً
بالخبز واللحم،
وهكذا اعتنى
الله بنبيه
بطريقة
عجائبية.
2. دقيق
الأرملة
وزيتها: أرسل
الله إيليا
إلى أرملة
فقيرة في صرفة
صيدا وكانت
تملك كمية
قليلة جداً من
الدقيق
والزيت
تكفيها وولدها
لوجبة أخيرة، لكن
النبي وعدها
قائلاً إن
الدقيق
والزيت لن ينفداوبقيت
الجرة ممتلئة
طوال فترة
المجاعة.
3. إقامة
ابن الأرملة: مرض
ابن الأرملة
ومات فحمل
النبي الطفل
وصلى بحرارة
إلى الله فاستجاب
الرب وأعاد
الحياة إلى الصبي.
وتُعتبر هذه أول حادثة
إقامة من
الموت مذكورة
في الكتاب
المقدس.
4. إنزال
النار من
السماء: تُعد
هذه المعجزة
الأشهر في
حياة إيليا. فقد
دعا الشعب إلى
جبل الكرمل
ليختاروا بين
الله والبعل وأقام
مذبحاً للرب
ووضع عليه
الذبيحة وسكب
فوقها
الماء.ثم صلى: «استجبني
يا رب
استجبني». فنزلت
نار من السماء
وأكلت
الذبيحة
والحطب والحجارة
وحتى الماء. فسجد
الشعب وصرخ: «الرب
هو الله، الرب
هو الله».
5. نزول
المطر بعد
الجفاف: بعد
ثلاث سنوات
ونصف من
الجفاف صلى
إيليا إلى الله
فأرسل الرب
المطر الغزير
وعادت الحياة
إلى الأرض.
6. شق نهر
الأردن: قبل
انتقاله إلى
السماء أخذ
النبي رداءه
وضرب به مياه
الأردن فانشق
النهر وعبر هو
وأليشع على
اليابسة.
المعركة
الكبرى ضد
الكفار وعبدة
البعل
كثيراً
ما يتساءل
المؤمنون عن
الحرب التي خاضها
مار الياس. في
الحقيقة لم
يقُد جيشاً
نظامياً أو
حرباً عسكرية
بالمعنى
المعروف، بل
قاد معركة
روحية
وإيمانية عظيمة
ضد الوثنية وقد
بلغت هذه
المواجهة
ذروتها على
جبل الكرمل.
هناك
اجتمع: الملك أخاب. الشعب.450
نبياً
للبعل. النبي
إيليا وحده. وطلب
إيليا أن يقدم
كل فريق ذبيحة
دون إشعال نار
فيها. والإله
الذي يجيب
بالنار يكون
هو الإله
الحقيقي. ظل
أنبياء البعل
يصلّون طوال
النهار دون
استجابة. أما
إيليا فرفع
صلاة قصيرة
مملوءة
بالإيمان. فأرسل
الله النار من
السماء وأظهر
الحقيقة أمام
الجميع. وهكذا
انتصرت عبادة
الله على
الوثنية،
وعاد كثيرون
إلى الإيمان.
صعود
مار الياس إلى
السماء
يُعد
صعود النبي
إيليا إلى
السماء من
أعظم الأحداث
الكتابية
وأكثرها
فرادة. فبعد
أن أنهى
رسالته على
الأرض، كان
يسير مع تلميذه
أليشع قرب نهر
الأردن وفجأة
حدث أمر عجيب. يقول
الكتاب
المقدس: «وإذا
مركبة من نار
وخيل من نار
ففصلت
بينهما، فصعد
إيليا في
العاصفة إلى
السماء» (2 ملوك 2:
11).
شاهد
أليشع المشهد
المهيب وهو
يصرخ: «يا أبي
يا أبي، مركبة
إسرائيل
وفرسانها». ومنذ
ذلك الحين
أطلقت
الكنيسة عليه
لقب: "مار
الياس الحي" لأنه
لم يختبر
الموت الأرضي
كما اختبره
سائر البشر.
مار
الياس في
التقليد
المسيحي
يحظى
مار الياس
بإكرام كبير
في الكنائس
الشرقية
والغربية. ويرى
فيه المؤمنون
مثالاً: للإيمان
الراسخ. للصلاة
القوية. للشجاعة
في إعلان
الحق. للثقة
المطلقة
بالله. للغيرة
على القداسة. ولهذا
غالباً ما
يُصوَّر
حاملاً سيفاً
أو واقفاً
على جبل أو
صاعداً في
مركبة نارية.
كنائس
وأديرة مار
الياس في لبنان
يُعتبر
مار الياس من
أكثر
القديسين
انتشاراً في
لبنان. ومن
الكنائس
والأديرة
التي تحمل
اسمه: مار
الياس
أنطلياس. مار
الياس شويّا. مار
الياس إهدن. مار
الياس
كفرذبيان. مار
الياس بيت
شباب. مار
الياس بشري. مار
الياس
القبيات. مار
الياس زحلة. مار
الياس
عينطورة. مار
الياس صربا. مار
الياس طوق.
مار
الياس جب
جنين. دير مار
الياس شليطا. دير
مار الياس
الطوق. وهناك
عشرات
الكنائس
والمزارات
الأخرى المنتشرة
في مختلف
المناطق
اللبنانية.
خاتمة
يبقى
القديس مار
الياس الحي
واحداً من
أعظم شهود
الإيمان في
التاريخ
المقدس. فقد
وقف وحده في
وجه الوثنية،
ودافع عن الحق
دون خوف، وأظهر
أن قوة
الإنسان لا
تأتي من
السلطة أو
العدد، بل من
الثقة بالله. إن
سيرته تدعو
المؤمنين
اليوم إلى
الثبات في الإيمان،
والتمسك
بالحقيقة،
وعدم المساومة
على المبادئ
المسيحية
مهما كانت
التحديات.
صلاة
للبنان
بشفاعة مار الياس
أيها
القديس مار
الياس النبي
الغيور، يا من
أحببت الله
بكل قلبك
ودافعت عن
مجده بكل
شجاعة، نسألك
أن تتشفع من
أجل لبنان.
احفظ هذا الوطن
العزيز من كل
شر، وأبعد عنه
الحروب
والانقسامات
والأزمات. بارك
أرضه وجباله
وسهوله وقراه
ومدنه، واحمِ
أبناءه في
الداخل والانتشار.امنح
المسؤولين
نعمة الحكمة
والعدل،
وثبّت الشباب
في الرجاء
والإيمان،
وامنح العائلات
السلام
والوحدة
والمحبة. لتبقَ
أرض لبنان أرض
القداسة
والشهادة
والرسالة، ولينعم
شعبه بالأمن
والاستقرار
والازدهار. بشفاعتك
يا مار الياس
الحي، استجب
لنا يا رب.
آمين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي: إلى
الرئيس عون:
حزب الله
والملالي
يفهمون فقط
لغة القوة وهي
ضرورة لتحرير
لبنان والسلام
مع إسرائيل
إلياس
بجاني/18 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156021/
من يردد
اليوم أن
السلام لا
يأتي بالقوة،
وأن الحروب
ليست حلاً،
إما أنه يجهل
دروس
التاريخ، أو
أنه يختار
تجاهلها، أو
أنه يستسلم
لوهم أثبت
الواقع فشله
مراراً. وآخر
من يكرر هذه
المقولة هو
رئيس
الجمهورية
اللبنانية
جوزيف عون،
الذي لا يكاد
يمر يوم إلا
ويؤكد أن
السلام مع
إسرائيل لا
يتحقق بالقوة.
إلا أن
هذا الكلام لا
يغير حقيقة
واحدة على
الأرض.
فمنذ
انتخابه
رئيساً، أعطى
الرئيس عون
الحوار كل الفرص
الممكنة،
سواء بصورة
مباشرة أو غير
مباشرة،
وكانت
النتيجة
صفراً مطلقاً.
لماذا؟ لأن
حزب الله ليس
حزباً
لبنانياً
مستقلاً في قراره،
بل هو جيش
إيراني عقائدي،
أفراده من
المرتزقة
اللبنانيين،
يعمل على
الأرض
اللبنانية
كقوة احتلال
فارسية،
ويتلقى
أوامره
وتمويله من
طهران، ويدين
بالولاء
المطلق
لمشروع ولاية
الفقيه، لا
للدستور
اللبناني ولا
للمصلحة
الوطنية.
من
يظن أن
تنظيماً
عقائدياً
إرهابياً
جهادياً
ومذهبياً من
هذا النوع
سيتخلى طوعاً
عن سلاحه يعيش
خارج الواقع.
فالتنظيمات
المؤدلجة،
مثل حزب الله،
لا تتراجع
بالحوار ولا
بالبيانات
ولا بالمناشدات،
بل عندما
تُهزم وتُجرد
من قدرتها على
فرض إرادتها
بالقوة.
هذه
ليست نظرية،
بل حقيقة أثبتها
التاريخ. فلم
تسقط النازية
بالمفاوضات،
ولم تنهَر
الفاشية
بالبيانات،
ولم يُهزم تنظيم
داعش
بالمواعظ،
ولم تتراجع
التنظيمات الجهادية
المسلحة
بالحوار، بل
بالقوة العسكرية
التي حطمت
بنيتها
وأفقدتها
القدرة على الاستمرار.
إن المشروع
الإيراني في
لبنان
والمنطقة لا
يختلف في
جوهره عن أي
مشروع توسعي
عقائدي آخر.
فهو يستخدم
الميليشيات
المسلحة،
ويغذي الصراعات،
ويختطف
الدول،
ويصادر
قراراتها،
ويحول الشعوب
إلى رهائن في
خدمة أجندة
خارجية. وكل
من يعتقد أن
هذا المشروع
سينتهي بالاسترضاء
أو بالتسويات
الوهمية إنما
يخدع نفسه ويخدع
اللبنانيين.
ولذلك،
فإن المطلوب
من الدولة
اللبنانية،
ومن رئيس
الجمهورية
تحديداً، ليس
تكرار
الشعارات
الفارغة
وخداع الذات،
بل الاعتراف
بالحقيقة: لا
دولة مع وجود
ميليشيا، ولا
سيادة مع جيش
موازٍ، ولا
سلام مع تنظيم
يحتكر قرار
الحرب والسلم
خارج
المؤسسات الشرعية.
على
عون وباقي
المسؤولين
والسياسيين
أن يعوا
تماماً أن
السلام
الحقيقي لا
يولد من الضعف،
بل من الحسم.
ولا تفرضه
الأمنيات، بل
تمليه موازين
القوى. فمن
دون إنهاء
هيمنة السلاح
غير الشرعي،
وتفكيك المشروع
العسكري
الإيراني في
لبنان، سيبقى كل
حديث عن
السلام مجرد
خطابات
للاستهلاك الإعلامي.
إن
الحرب ليست
قيمة أخلاقية
بحد ذاتها،
لكنها كانت،
في محطات
مفصلية،
الوسيلة الوحيدة
لإسقاط
الأنظمة
والمشاريع
العدوانية التي
رفضت كل حلول
السياسة. فمن
رحم هزيمة النازية
خرج السلام
الأوروبي،
ومن هزيمة
الإمبراطوريات
التوسعية
وُلدت أنظمة
أكثر استقراراً.
أما لبنان،
فلن يستعيد دولته
وسيادته ما
دام حزب الله
يحتفظ بسلاحه
ويعمل كقوة
احتلال
إيرانية
مقنعة.
والطريق إلى السلام
يبدأ يوم يصبح
السلاح حكراً
على الدولة،
ويُهزم
المشروع الإيراني
هزيمة كاملة،
ويُعاد
القرار اللبناني
إلى
اللبنانيين
وحدهم.
هذه
هي الحقيقة
التي يؤكدها
التاريخ،
مهما حاول
أصحاب
الشعارات
الرنانة
إنكارها.
والأهم
من كل هذا
وذاك أن يتم
إغلاق لبنان
كساحة
للصراعات إلى
الأبد، ومنع
كل تجار كذبة
المقاومة
وهرطقة
التحرير
وأوهام تحرير
فلسطين ورمي
اليهود في
البحر،
ومنعهم من
التواجد في
لبنان
والتعامل
معهم كأعداء
وخطر وجودي على
لبنان. كما
أنه من
الضروري
إقرار قانون
عصري ووطني للأحزاب،
وسحب تراخيص
(العلم
والخبر) من كل
التنظيمات
التي تتعارض
طروحاتها
وأيديولوجياتها
مع الدستور
اللبناني،
مثل الحزب
القومي السوري،
وحزب البعث،
والجماعة
الإسلامية، وكل
أيتام
الناصرية
واليسار
المتطرف.
أما السلام مع
دولة
إسرائيل، فلم
يعد خياراً،
بل أمراً ضرورياً
وملحاً.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
روبيو
يلاقي الرئيس
عون في معركة
السيادة
نداء
الوطن/20 تموز/2026
أسدل
العالم
الستار على
أضخم
احتفالية
رياضية
وأجملها، تلك
التي تتجدد
بانتظام وشغف
كل أربع
سنوات،
كاشفة، في
المقابل،
انقسامًا بين
عالمين: شعوب
"المونديال"
التي تصبو إلى
الفرح، وشعوب
يقتادها
"منتخب الموت
الإيراني"
إلى التعاسة.
ولبنان، الذي
بقيت دولته
طويلا على
مقاعد الاحتياط،
فيما كان "حزب
الله" يسرح
ويمرح، يبدو
اليوم أمام
فرصة تاريخية
للانتقال من
زمن التلاعب
به في "ساحات
المحور" إلى
زمن استرداد
قراره
الوطني، مع
زيارة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون إلى
الولايات
المتحدة
ولقائه
المرتقب غدًا
الرئيس
دونالد
ترامب،
اللاعب
الدولي الأكبر
والأكثر
تأثيرًا. يذهب
عون إلى
واشنطن كحارس
مرمى يدافع عن
مصالح لبنان،
وفي الوقت
نفسه يتقدم
كرأس حربة في
مواجهة
"منظومة
الممانعة"
التي عبثت
بمصير
اللبنانيين.
إنها مباراة
استعادة
الوطن. وقد
حظي باستقبال
لافت وحفاوة
بالغة، عكسا
الأهمية التي
توليها الإدارة
الأميركية
لزيارته، على
أن تُقام له
مراسم
استقبال
رسمية غدًا في
البيت الأبيض.
وفي
هذا السياق،
شكّل لقاء
الرئيس عون
ووزير الخارجية
ماركو روبيو
في مقر وزارة
الخارجية على
مدى ساعة ونصف
الساعة، محطة
سياسية مهمة،
إذ شدد عون
على ضرورة
تطابق الموقف
اللبناني مع
الموقف
الأميركي
لجهة تطبيق
"إطار العمل
الثلاثي"
وذلك من خلال
تحقيق خطوة
أوّل انسحاب
إسرائيلي من
المنطقة
النموذجية
الأولى. كما
طالب بتعزيز
الدعم
الاميركي
للجيش
اللبناني والمؤسسات
الأمنية،
واتخاذ كل
الخطوات
اللازمة
لتكريس
الاهتمام
الأميركي في
لبنان على الصعد
الاقتصادية
والاستثمارية،
لا سيما منها
قطاعات
الطاقة
والاتصالات
والمواصلات.
من
جهته، أكد
روبيو دعم
بلاده لمواقف
عون، مشيرًا
إلى أهمية
تطبيق "إطار
العمل
الثلاثي". كما
شدد على مكانة
لبنان في
المنطقة
وضرورة إحياء
دوره من خلال
تحقيق شرطين
أساسيين:
الأول الازدهار
الاقتصادي
والثاني بسط
سيادة الدولة
على كامل
أراضيها. ووعد
بالبحث
عمليًّا في
ترجمة
الأفكار التي
طرحها عون في
ما خص التعاون
الاقتصادي
والاستثماري،
وذلك من خلال
عقد مؤتمرات
للتنفيذ. وشدد
على أن "لبنان
لا يمكن أن
يكون ملحقًا
بأي مسار
تفاوضي آخر،
وأن السيادة
اللبنانية لا
يمكن أن تكون
إلا بقرار
لبناني".
وبحسب بيان
للمتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الأميركية
تومي بيغوت،
أشاد روبيو
بـ"شجاعة الحكومة
اللبنانية
بقيادة
الرئيس عون"،
وبجهودها
الحثيثة
لاستعادة
سيادة لبنان،
ونزع سلاح
"حزب الله"،
وتفكيك بنيته
التحتية،
والمضي قدمًا
نحو السلام". وتعقيبًا
على اللقاء،
اعتبرت مصادر
أميركية أنه
اتسم بصراحة
كبيرة، مشيرة
إلى أن روبيو أكد
التزام
الولايات
المتحدة تنفيذ
"صيغة
الإطار"،
التي تُشكّل
إنجازًا دبلوماسيًا
مهمًّا من
شأنه أن يفتح
الباب أمام
مرحلة جديدة
من التعاون
والاستقرار
في المنطقة.
وأكد روبيو أن
لبنان قادر
على تجاوز التحديات
المتجذّرة
التي لطالما
طبعت العلاقات
اللبنانية-
الإسرائيلية. واعتبر
مصدر
دبلوماسي
لـ"نداء
الوطن" أن
مساعدة لبنان
على استعادة
سيادته، تبدأ
بنزع سلاح
"الحزب"، وأن
نجاح هذه
المهمة يرتبط
بقدرة الجيش
اللبناني على تنفيذها.
أما بالنسبة
إلى سوريا
وأمن الحدود،
فأكد المصدر
أن "واشنطن
تسعى إلى
تعزيز القدرات
الحدودية
للدولتين
اللبنانية
والسورية، مثل
تعزيز
الجمارك
ونقاط
التفتيش
الحدودية، ومنع
تدفق الأسلحة
في كلا
الاتجاهين،
إلى جانب
تبادل
المعلومات
الاستخباراتية".
لقاءات
بعيدة من
الإعلام
وفي
زيارته إلى
واشنطن، رصد
متابعون
لقاءات عون،
في مقر
إقامته، مع
شخصيات
أميركية رفيعة،
وشخصيات من
أصل لبناني،
وأخرى
لبنانية
فاعلة في
العاصمة
الأميركية.
وتكتسب هذه
اللقاءات
أهمية قصوى
لجهة الملفات
التي تم
تحضيرها،
وتتعلق
بالنقاط
التالية:
تسليح الجيش
اللبناني،
وفي هذا
المجال تم
إعداد ملف
متكامل عن
احتياجات
المؤسسة
العسكرية للاضطلاع
بدورها، سواء
في الجنوب أو
في كل لبنان. ملف
إعادة
الإعمار،
ويبدو أكثر
تعقيدًا، لأن
الجانب
الأميركي على
اطّلاع وافٍ
على وضع الإدارة
اللبنانية،
وسؤاله
الدائم هو:
مَن سيتولى،
عن الجانب
اللبناني،
مسؤولية
إعادة الإعمار
في ظل الفساد
المستشري؟
وما العقوبات
الأميركية
المفروضة على
شخصيات
لبنانية سوى
عيّنة من
مواجهة فساد
تلك
الشخصيات؟
التخوين
لن يرهب عون
أما
داخليًا،
وفيما كانت
حملة
"الممانعة" على
الرئيس عون
تتصاعد، ولا
سيما على لسان
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان، الذي
قال إن "شخصًا
واحدًا يقود
البلاد نحو
الهاوية"،
اعتبرت مصادر
كنيسة
لـ"نداء الوطن"
أن هذا الكلام
يندرج في سياق
حملة التخوين
المستمرة ضد
رئيس
الجمهورية،
والتي تُدار من
خارج الحدود.
وأشارت إلى أن
من قاد البلاد
نحو الهاوية
هو من دخل
حربَي إسناد
بأمر خارجي،
ودمّر الجنوب
والضاحية
والبقاع،
وضرب الاقتصاد.
وأكدت
المصادر أن
عون هو رئيس
جمهورية كل
لبنان،
وانتُخب
بأغلبية من
مختلف تلاوين
المجلس
النيابي، بمن
فيهم الفريق
الذي يتبع له
قبلان، وأن
الرئيس يتصرف
وفق المادة 52
من الدستور،
التي منحته حق
التفاوض. ومن
يخرق الدستور
هو من يجلب
السلاح عبر
التهريب، ومن
يساند
مجموعات
خارجية من دون
العودة إلى
الإجماع
الوطني، ومن
دون قرار من
الحكومة التي
يتمثل فيها
فريق قبلان. وبالتالي،
فإن كل حملات
التهديد
والوعيد لن
توصل إلى أي
مكان.
روبيو
يشيد بجهود
الرئيس
اللبناني
لنزع سلاح
«حزب الله»
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
أشاد
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو، الأحد،
بعد لقائه
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
بـ«المضي قدماً
نحو السلام»،
بعد الجولة
الأخيرة من المحادثات
مع إسرائيل في
روما. وأفادت
وزارة الخارجية
في بيان بأن
روبيو «أشاد
بشجاعة حكومة لبنان،
بقيادة
الرئيس عون،
على جهودها
الحازمة
لاستعادة
سيادة لبنان،
ونزع سلاح
(حزب الله)،
وتفكيك بنيته
التحتية
الإرهابية،
والمضي قدماً
نحو السلام».
ونقلت
الرئاسة
اللبنانية عن
عون تشديده
خلال لقائه
روبيو على
«ضرورة تطابق
الموقف
اللبناني مع
الموقف
الأميركي
لجهة تطبيق
إطار العمل
الثلاثي من
خلال تحقيق
أول انسحاب
إسرائيلي من
المنطقة
النموذجية الأولى».
وأكد كذلك
«ضرورة تعزيز
الدعم الأميركي
للجيش
اللبناني
والمؤسسات
العسكرية اللبنانية
واتخاذ
الخطوات
اللازمة
لتكريس الاهتمام
الأميركي
بلبنان» على
مختلف الصعد.
وزيارة عون هي
الأولى لرئيس
لبناني إلى
واشنطن منذ
استقبل
الرئيس
الأميركي
الأسبق باراك
أوباما نظيره
ميشال سليمان
في البيت
الأبيض عام 2009. وسبق
للرئاسة
اللبنانية أن
أعلنت أن عون
سيلتقي نظيره
الأميركي
دونالد ترمب
في البيت الأبيض
الثلاثاء.
وقالت
الرئاسة إن
عون سيعقد «لقاءات
ومشاورات مع
عدد من
المسؤولين
الأميركيين
تتناول الوضع
في لبنان
والسبل
الآيلة إلى
تثبيت وقف
إطلاق النار»،
إضافة إلى
«انسحاب
إسرائيل من
المناطق
اللبنانية
التي تحتلها». بدأ
لبنان
وإسرائيل
مفاوضات
برعاية
أميركية في
أبريل (نيسان)
هي الأولى منذ
عقود، بهدف وقف
التوصل إلى
اتفاق سلام
وإنهاء حالة
الحرب بينهما.
وأبرما في 26
يونيو
(حزيران) اتفاقاً
إطارياً ينصّ
خصوصاً على
نزع سلاح «حزب
الله» وانسحاب
إسرائيل
تدريجياً من
جنوب لبنان،
وانتشار
الجيش
اللبناني
بدءاً من
«منطقتين تجريبيتين».
واتفق
البلدان خلال
جولة محادثات
جديدة في
روما، هذا
الأسبوع، على
استكمال
هيكلية مناطق
تجريبية
والبدء
بتنفيذها
خلال أيام،
تطبيقاً
للاتفاق بين
الطرفين، وفق
ما أعلنت
واشنطن. ويرفض
«حزب الله»
تسليم سلاحه
والتفاوض
المباشر مع
إسرائيل
ومخرجاته،
ويعوّل على
داعمته إيران
من أجل وقف
الحرب مع
الدولة
العبرية. ولا
يحدّد
الاتفاق
الإطاري
جدولاً
زمنياً للانسحاب،
في حين تكرر
إسرائيل على لسان
مسؤولين
فيها، أن
قواتها لن
تنسحب من «منطقة
أمنية» بعمق
عشرة
كيلومترات عن
حدودها، إلا
بعد نزع سلاح
«حزب الله»؛ في
خطوة يشكك
محللون بقدرة
الدولة
اللبنانية
على إنجازها.
لقاء
"ناجح" بين
عون وروبيو في
واشنطن: لضرورة
تطابق
الموقفين
اللبناني
والأميركي
بشأن تطبيق
الإطار
الثلاثي
المركزية/20
تموز/2026
اكد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، خلال اجتماعه
قبل ظهر اليوم
بتوقيت
واشنطن (بعد
الظهر بتوقيت
بيروت)، بوزير
الخارجية
الاميركية
ماركو روبيو
في مقر
الوزارة، على
ضرورة تطابق
الموقف
اللبناني مع
الموقف
الاميركي لجهة
تطبيق اطار
العمل
الثلاثي الذي
تمّ التوصل اليه
في مفاوضات
واشنطن، وذلك
من خلال تحقيق
خطوة اوّل
انسحاب
اسرائيلي من
المنطقة
النموذجية
الاولى، فيما
شدد الوزير
روبيو على دعم
بلاده
للخطوات
والتوجهات
التي اتخذها
رئيس الجمهورية،
مركّزاً
خصوصاً على
دور لبنان في
المنطقة
وضرورة
احيائه من
خلال تحقيق
شرطين اساسيين:
الاول
الازدهار
الاقتصادي،
والثاني سيادة
الدولة
اللبنانية
على كامل
اراضيها. وكان
الرئيس عون
وصل الى مقر
الخارجية
الاميركية،
عند الساعة
التاسعة
والنصف صباح
اليوم الاحد
بتوقيت
واشنطن
(الرابعة
والنصف بعد الظهر
بتوقيت
بيروت)، حيث
التقى الوزير
روبيو على مدى
ساعة ونصف
الساعة، لا
سيما وان
الوزير روبيو قطع
زيارة الى
الخارج واتى
الى واشنطن
للقاء الرئيس
عون قبل سفره
الى الفلبين،
وبالتالي فهو
سيغيب عن لقاء
القمة بين
الرئيسين عون
ودونالد
ترامب يوم
الثلاثاء
المقبل. في
مستهل
الاجتماع،
شكر الرئيس
عون الوزير
روبيو على الدور
الذي لعبه في
مسار
المفاوضات
اللبنانية-
الاميركية-
الاسرائيلية
التي عقدت في
واشنطن والتي
بدأت في شهر
كانون الاول
الفائت، وصولا
الى تحقيق
صيغة الاطار،
كما شكر
الادارة
الاميركية
على ما بذلته
من جهد للوصول
الى هذه
النتيحة،
مركزاً على
ضرورة تطابق
الموقف اللبناني
مع الموقف
الاميركي
لجهة تطبيق اطار
العمل
الثلاثي عبر
تحقيق خطوة
اولى تتمثل بانسحاب
القوات
الاسرائيلية
من المنطقة النموذجية
الاولى. كما
طالب الرئيس
عون الوزير روبيو
بتعزيز الدعم
الاميركي
للجيش اللبناني
والمؤسسات
الامنية
اللبنانية،
واتخاذ كل
الخطوات
اللازمة
لتكريس
الاهتمام
الاميركي في
لبنان على
الصعد
الاقتصادية
والاستثمارية
في مختلف
القطاعات، لا
سيما منها
قطاعات الطاقة
والاتصالات
والمواصلات.
من
جهته، اكد
الوزير روبيو
خلال اللقاء،
دعم بلاده
لرئيس
الجمهورية
والمواقف
والخطوات
التي اتخذها
في سياق
استعادة
سيادة الدولة
على كامل
الاراضي
اللبنانية،
مشدداً على
اهمية تطبيق
اطار العمل
الثلاثي الذي
تم التوصل
اليه في
مفاوضات
واشنطن. كما
شدد على دور
لبنان في
المنطقة
وضرورة احياء
هذا الدور من
خلال تحقيق
شرطين
اساسيين:
الاول الازدهار
الاقتصادي
والثاني بسط
سيادة الدولة
اللبنانية
على كامل
اراضيها. ووعد
الوزير روبيو
بالبحث
عملياً في
ترجمة
الافكار والخطوات
التي طرحها
الرئيس عون في
ما خص التعاون
الاقتصادي
والاستثماري
في مجالات
الطاقة والاتصالات
والمواصلات
واعادة
الاعمار، وذلك
من خلال عقد
مؤتمرات
للتنفيذ. وفي
سياق النقاش
في ما خص اطار
العمل
الثلاثي، اكد
وزير
الخارجية الاميركي
على ان لبنان
لا يمكن ان
يكون ملحقاً
بأي مسار
تفاوضي آخر،
وان السيادة
اللبنانية لا
يمكن ان تكون
الا بقرار
لبناني صادر
عن المؤسسات
الدستورية
اللبنانية.
وتطرق
البحث خلال
الاجتماع الى
العلاقات
اللبنانية- السورية،
فأكد الرئيس
عون ان
التنسيق قائم
بين البلدين
في اطار من
الاحترام
المتبادل
لسيادة كل من
الدولتين،
وعدم التدخل
في الشؤون الداخلية
لكل منهما.
وفي
نهاية
اللقاء، دوّن
الرئيس عون
على السجل
الذهبي
لوزارة
الخارجية الاميركية،
التالي:
"زيارة
مهمة الى
وزارة
الخارجية
الاميركية تحت
قيادة الوزير
روبيو، حيث
ادى العمل
الاستثنائي
الى توقيع
اطار العمل
الثلاثي بهدف
انهاء الصراع
بين لبنان
واسرائيل. ومن
خلال التزامه
واصراره، انا
واثق من انه
سوف يتم تحقيق
الهدف
المنشود.
وبالنيابة
عن الشعب
اللبناني،
اتوجه الى
الوزير روبيو
بالشكر".
بيان
الخارجية:
وصدر عن
الخارجية
الأميركية بيان
عب اللقاء،
جاء فيه:
"التقى وزير
الخارجية
ماركو روبيو
اليوم الرئيس
اللبناني
جوزاف عون.
وبحث
الجانبان
تنفيذ الإطار
الثلاثي. وأشاد
الوزير
بشجاعة
الحكومة
اللبنانية،
بقيادة
الرئيس عون،
وبجهودها
الحازمة لاستعادة
سيادة لبنان،
ونزع سلاح حزب
الله، وتفكيك
بنيته
التحتية
الإرهابية،
والمضي نحو السلام.
وجدّد
الوزير تأكيد
التزام
الولايات
المتحدة بدعم
التنفيذ
الناجح
للإطار
الثلاثي،
ومساندة جهود
الحكومة
اللبنانية
الرامية إلى
تحقيق السلام
والتعافي
الاقتصادي
وبناء مستقبل
أفضل للشعب
اللبناني".
وافاد
السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى في حديث
تلفزيوني بأن
لقاء الرئيس
عون مع
روبيو كان
ناجحاً.
ووفق
مصادر لـMTV،
الاجتماع دام
حوالى ساعة
ونصف الساعة،
والحديث تطرق
إلى
التفاهمات
والتحضير
للإجتماع
المرتقب بين
عون والرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
وأشارت
معلومات الى
ان الرئيس عون
سيعقد صباح
الاثنين
اجتماعًا في
السفارة
اللبنانية مع
مديري أبرز
مراكز الأبحاث
السياسية (Think Tanks) في
واشنطن، قبل
أن يشارك
مساءً في عشاء
تستضيفه
السفارة،
ويجمع رجال
أعمال
وسياسيين
ودبلوماسيين
لبنانيين وعربًا
وأميركيين.
ويختتم
الرئيس
زبارته بلقاء
مرتقب مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الثلاثاء. وستكون
للرئيس
اللبناني
سلسلة لقاءات
مع أعضاء من
مجلس الشيوخ
والمسؤولين
في الإدارة الأميركية.
وكان
عون والسيدة
الأولى نعمت
عون وصلا مساء
أمس إلى قاعدة
أندروز
الجوية العسكرية
في واشنطن.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/20
تموز/2026
مقدمة
"أم تي في"
المونديال
يبلغ
نهايتـَه
الليلة، لكنّ
الحروب
في المنطقة
لا نهاية لها.
بعد ساعتين
تقريبا تبدأ
المواجهة
النهائية بين
اسبانيا والارجنتين،
فيما
المواجهة بين
اميركا
وايران مفتوحة
ٌ، وتعود الى
بداياتها من
جديد.
فالتصعيد
العسكري
ترتفع حدتـَه
تدريجياً بين
الولايات
المتحدة
الاميركية
وايران. القيادة
المركزية
الاميركية -
سنتكوم اعلنت
انها واصلت
استهدافاتها
ضد مراكزَ
ومنشآت ايرانية،
ولا سيما ضد
مراكز تابعة
للحرس الثوري
الايراني. في
المقابل
ايران ترد
باستهداف
الدول
العربية، وآخرُها الاردن
والكويت
والبحرين. والاخطر
في الأمر
تلويحُ
اسرائيل
بالدخول في الحرب.
اذ قال مسؤول
اسرائيلي
لصحيفة
"يديعوت احرونوت"
ان اسرائيل قد
تنضم الى
الولايات المتحدة
اذا استمرت
الهجمات
الايرانية
على دول المنطقة.
لكن حتى الان
لا تزال
اميركا ترفض
الطلبَ على ما
يبدو،
اذ تفضل ان
تبقى وحدَها في
المواجهة،
وهو
امرٌ في مصلحة لبنان.
ذاك ان انخراط
َ اسرائيل
سيَجر حتماً
حزبَ الله الى
دخول الحرب
بناء على طلب
ايران ، ما
يفتح بابَ
جهنم من جديد
على
الجنوب
والجنوبيين،
وعلى
اللبنانيين
جميعاً. في الاثناء،
الرئيس
جوزف عون بدأ
زيارته الى الولايات
المتحدة
الاميركية
وقد التقى اليوم وزيرَ
خارجيتها
ماركو روبيو،
وذلك كتمهيد
للاجتماع
المنتظر مع
الرئيس
دونالد ترامب
في البيت
الابيض.
الزيارة
الرئاسية
مهمة ومفصلية
، وخصوصاً
انها اولُ
زيارة لرئيس
لبناني الى
اميركا منذ العام
2009. وهي
تأتي في مرحلة
فائقة الدقة
والخطورة.
فالحرب
المفتوحة في
المنطقة مستمرة،
ولبنان يحتاج
الى دعم
اميركي
ليتمكن من تنفيذ
صيغة الاطار
مع اسرائيل
وفق رؤيته لا
وفق الرؤية
الاسرائيلية.
فهل
ينجح
الرئيس عون
في تحقيق
الخرق
المطلوب؟
مقدمة
"أل بي سي"
لمَن
ستُقرَع
الليلة أجراس
بطولة كأس
العالم في كرة
القدم؟ الأرجنتين
أو أسبانيا؟
الليلة
تُسدَل
الستارة على
مونديال
شكَّل أبرز
إثارةٍ للجدل:
من كونه جرى
في الولايات
المتحدة
الأميركية،
في عهد رئيس
مثير للجدل،
وفي ظل نتائجِ
مباريات
أثيرت من
حولها أكثر من
علامة
استفهام، تبدأ
بأداء الحكام
وتنتهي
بالمراهنات،
وصولًا إلى
نتائج الفرق
العربية،
ولاسيما مصر والمغرب،
وحتى خروج
مصنَّفين
عالميين، من
الوصول إلى
النهاية،
ولاسيما
فِرَق
البرازيل وألمانيا.
تُسدَل
الستارة
الليلة على
مونديال 2026، وتُطوى
معها صفحاتُ
نجوم قرروا
الإعتزال بعد هذا
المونديال،
لتبقى فرضية
طُرِحت منذ
بدء المونديال:
هل تعود الحرب
بعد التاسع
عشر من تموز؟
هذا ما طُرِح
يوم بدأ
المونديال.
بالعودة
إلى السياسة،
الرئيس جوزاف
عون بدأ لقاءاته
في واشنطن
باجتماع
بوزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو.
وفي بيان
مقتضب إثر
اللقاء، قال
المتحدث باسم
الخارجية
الأميركي إن الجانبين
بحثا في تنفيذ
اتفاق الإطار
الثلاثي.
وأشاد الوزير
روبيو بشجاعة
الحكومة اللبنانية،
بقيادة
الرئيس عون،
وبجهودها
الحثيثة لاستعادة
سيادة لبنان،
ونزع سلاح حزب
الله، وتفكيك
بنيته
التحتية
الإرهابية،
والمضي قدمًا نحو
السلام. في
المعلومات عن
اللقاء، فإن
البحث تطرق
إلى احتمال
التدخل
العسكري
السوري في
لبنان، فردَّ
الوزير بأن
هذا الطرح غير
وارد. وفي
الأجواء من
العاصمة
الأميركية ان
الرئيس عون
سيعرض على
الرئيس ترامب
تصورًا
لمعالجة سلاح
حزب الله.
بالإنتقال
إلى الحرب
المستعرة بين
واشنطن وطهران،
الهجمات
لثامن ليلة
على التوالي
على إيران.
جاء هذا
التطور
بعد الإعلان
عن مقتل
جنديين
أميركيين في
الأردن
وفقدان جندي
آخر عقب هجوم
إيراني، فيما
أبلغت دول
متحالفة مع
الولايات
المتحدة في
المنطقة عن
تعرضها لمزيد
من الهجمات
الإيرانية.
وفي سياق
التصعيد،
قالت الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية
اليوم، إنها
تتحقق من
تقارير عن
هجوم وقع ليلا
على موقعِ
بناءِ محطة
دارخوفين النووية
قيد الإنشاء
في إيران. وذكرت
الوكالة أن المنشأة
كانت في مراحل
مبكرة جدا من
البناء، ولم
تكن تحوي أي
مواد نووية
عند آخر عملية
تفتيش لها.
مقدمة "الجديد"
وصل
المونديال
إلى
النهائيات
فمن سيرفع كأس
العالم؟ على
حلبةٍ يصارع
فيها
الماتادور الإسباني
راقصَ
التانغو
الأرجنتيني
الليلة ستُطوى
الصفحةُ
الرياضية وستنتهي
معركةُ
الأرجل بين
بلدين وصلا
إلى خط النهاية
في المواجهةِ
الكروية وكلٌ
منهما سيخوض
الجهادَ
الأكبر للفوز
باللقب
إن كانت
مدريد التي
سترفعه للمرة
الثانية في تاريخِها
أم تشحنه
بوينس آيريس
للمرة
الرابعة إلى
أراضيها
والدولتان
المتنافستان
جمعتهما
اللغة والثقافة
والحضارة
وفرقتهما
السياسة بين
سانشيز
الداعم
لفلسطين
وبلدِه الذي
استضاف
مؤتمرَ مدريد
عامَ واحدٍ
وتسعين تحت
شعارِ الأرض
مقابل
السلام
وميلي الذي
أدى وباعترافِه
فروضَ الطاعة
للصهيونية ووقّعَ
اتفاقيةَ
إسحاق مع
إسرائيل في
نيسان الفائت
من هذا العام
كنسخةٍ
لاتينية عن
الاتفاقيات
الإبراهيمية.
الخلافُ في
السياسة لم
يُفسد في حب
اللعبة قضية
حيث سيتحلق
العالمُ
الليلة على
آخر أشواطِها
وتُفرَغُ
الملاعبُ من
لاعبيها
وجمهورِها بعد
أن يسطع نجمُ
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وهو يسلم
الكأسَ
للفائز في
وقتٍ يتجرع
فيه السُم من
كأسِ الحربِ
على إيران
والتي دخلت في
آخرِ
جولاتِها
التصعيدية
شوطَها
الثامن على ركلات
الترجيح بصفر
أهداف وبلا
حَكَمٍ
يُطلقُ صفارةَ
نهايتِها بعد
تعليق
الطرفين
العمل بمذكرة
التفاهم. وفي
الوقت
المستقطع وصل
المنتخبُ
الرئاسي
اللبناني
وعقيلته
"باللباس" الرياضي
إلى الملعب
الأميركي
ليخوض جوزاف
عون أولى مبارياتِه
الودية مع
صديقه المقرب
ماركو روبيو
داخل أروقةِ
الخارجية
الأميركية
وبلا استراحةٍ
بين الشوطين
انتهى لقاءُ
الستين دقيقة
بنتائجَ غاية
في الإيجابية
بحسب ما قال السفير
ميشال عيسى
وفي تصريحٍ
خاص بالجديد
أضاف عيسى إن
رئيس
الجمهورية
وبناءً على
معرفته السابقة
وصداقتِه مع
روبيو أفضى له
بكل ما أراد قوله
ورداً على
سؤال ما أذا
جرى طرحُ
التدخل السوري
في لبنان على
طاولة النقاش
أجاب عيسى بالتأكيد
وبأن هذا
الأمر لا معنى
له . وفي بيانٍ رسمي
صدر عن
الخارجية
الأميركية
بعد الاجتماع
جدد فيه روبيو
التزامَ
الولايات
المتحدة
بدعمِ
التنفيذِ
الناجح
للإطار
الثلاثي كما
دعم جهودَ
الحكومة في
استعادةِ
السيادة
ونزعِ سلاح
حزب الله وتفكيكِ
بنيتِه
وجهودَها
لتحقيق
السلامِ
والتعافي
الاقتصادي.
وبحسب مصدرٍ
رسمي
للجديدفإن النقاشَ
شهِدَ
تطابقاً في وجهاتِ
النظر للعمل
بشكلٍ متوازي
بين بسطِ سلطة
الدولة
وإعادةِ
إحياء دور
لبنان على
كافة المستويات
وإلى تشكيلِ
ضمانةٍ للأمن
والاستقرار
اضاف المصدر
أن البحث
تناول ضرورةَ
بدءِ تطبيق
المنطقة
النموذجية
وانسحابِ
إسرائيل
كخطوةٍ أولى
على مسار
الانسحاب
الكامل. لم
تقتصر أحداثُ
اليوم على ما
تقدم
فإسرائيل
اللاعبُ
الرئيسي على
خط التوتر في
المنطقة ردت
على وقف إطلاق
النار بمزيدٍ
من إطلاق
النار وعلى اجتماع
الخارجية
الأميركية
بنسفِ
وتجريفِ ما
تبقى من عمران
في القرى
الجنوبية في
وقتٍ وجدت فيه
تل أبيب فرصةً
لشحذِ هممِ
ترامب بالانضمام
إليه في الحرب
على إيران إذا
ما استمرت الهجماتُ
على دول
المنطقة بحسب
ما نقلت يديعوت
أحرونوت عن
مسؤولٍ
إسرائيلي
وتابع المسؤول
قائلاً إنه
بخلافِ
الجولةِ
السابقة لن
تكونَ هناك
حدود لما
سنفعله
وإيران ستدفع
ثمناً باهظاً
بحسب قوله في حين
قال وزير
الحرب الإسرائيلي
إذا هاجمتنا
إيران فسنرد
ونهاجمها بشكلٍ
مستقل وذلك
بالتزامن مع
تطورٍ آخر تَمثَلَ
باستهدافِ
صواريخَ
إيرانية
لمنطقتي إيلات
والعقبة
وإعلانِ
الجيش
الإسرائيلي
أن امتدادَ
العنف إلى
إسرائيل
واردٌ بعد إطلاق
صواريخ من
إيران باتجاه
العقبة في الأردن.
فهل تقف المنطقة
على حافة
جولةِ تصعيدٍ
جديدة؟ أم أن العشرة
بالمئة التي
منحها وزير
الخارجية عباس
عراقجي للحل
الدبلوماسي
كافية لعدم
إعلان موتِ
مذكرةِ
التفاهم
وحفظِ خطِ
الرجعة. كل الاحتمالات
واردة في
منطقة ملتهبة
كثُرَ لاعبوها
وقلّ حُكَامُها أما
الجمهور فلم
يعد له متسعٌ
من الوقت حتى
في مقاعد
الانتظار.
مقدمة "المنار"
دونالد
ترامب أكبرُ
خطرٍ يهددُ
العالمَ، وهو
سلاحُ دمارٍ
شاملٍ في
هيئةِ رجلٍ
واحدٍ. لم يكنْ
هذا توصيفًا
إيرانيًّا،
ولا من لبنانيين
أو فلسطينيين
يعرفون
شراكتَه
الكاملةَ بسفكِ
دمِهم، بل من
صحيفةِ
الغارديان
البريطانيةِ،
التي شبَّهت
حاكمَ البيتِ
الأبيضِ
أيضًا بمدمنِ
كحولٍ يكررُ
الخطأَ نفسَه
متوقعًا
نتيجةً
مختلفةً.
ولم
يختلفِ
الإعلامُ
الأميركيُّ
عن ذلك البريطانيِّ،
فاعتبر موقع The Atlantic أنَّ
ترامب
يُضحِّي
بأرواحِ
الأميركيين
بلا أيِّ ثمنٍ
أو تبريرٍ،
وبدلَ أن يجعلَ
أميركا
عظيمةً مرةً
أخرى، كما
يدَّعي، جعلها
أصغرَ وأكثرَ
قسوةً
وانقسامًا
وعزلةً، وأقلَّ
احترامًا،
بحسبِ
الموقعِ
الأميركيِّ.
وبحسبِ
الواقعِ
الميدانيِّ،
فقد جعلتْ إيرانُ
خياراتِ
ترامب
وحلفائِه في
المنطقةِ أكثرَ
صعوبةً،
راسمةً
بردودِها
الصاروخيةِ على
العدوانيةِ
الأميركيةِ
معادلةً
مكلفةً
لترامب ومناوراتِه،
ولكلِّ من
ارتضى أن
يمنحَه أراضيَه
لضربِ
الجمهوريةِ
الإسلاميةِ.
فيما
صورُ
الضرباتِ
التي تصيبُ
القواعدَ في عدةِ
دولٍ من
المنطقةِ،
وصولًا إلى
العقبةِ الأردنيةِ،
وبدءُ
اعترافِ
الجيشِ
الأميركيِّ
بخسائرِه
البشريةِ،
أكدتْ جديةَ
إيرانَ
بالمضيِّ إلى
أبعدِ الحدودِ
للحفاظِ على
حقوقِها
وسيادتِها
وكرامةِ
شعبِها، وهو
ما عززه
بالأمسِ
موقفُ قائدِ
الثورةِ آيةِ
اللهِ السيدِ
مجتبى خامنئي،
وتمسكتْ به،
كواجبٍ
وطنيٍّ، كلُّ
القوى السياسيةِ
والعسكريةِ
والشعبيةِ.
في
لبنانَ،
العدوُّ يضربُ
السيادةَ
اللبنانيةَ
بكلِّ قوةٍ،
باسمِ اتفاقِ
الإطارِ الذي
وقعه مع سلطةِ
التفاوضِ،
وتواصلُ
قواتُه
تنفيذَ
الغاراتِ ونسفَ
المنازلِ على
امتدادِ
القرى
المحتلةِ، وعلى
عينِ السلطةِ
المستسلمةِ.
سلطةٌ
لا ترى
بأعينِها
السياسيةِ
الضالةِ سوى
دخولِ مقرِّ
وزارةِ الخارجيةِ
الأميركيةِ
اليومَ لشكرِ
ماركو روبيو
على ما قدمه
لها من اتفاقِ
العارِ، الذي لم
يعطِ
اللبنانيين
شيئًا، بل
اعطى السلطةَ مُرتَجاها،
بطاقةَ عبورٍ
إلى البيتِ
الأبيضِ، على
أن تدخلَه
الثلاثاءَ،
لتُجَرِّبَ المزيدَ
من
التنازلاتِ
أمامَ راعي
حربِ الإبادةِ
الصهيونيةِ
على شعبِها
وبلدِها،
صديقِها - كما
تدعي،
وسيِّدِها-
كما يظهر،
دونالد ترامب.
مقدمة
"أو تي في"
انسحاب
كامل للجيش
الاسرائيلي
من الاراضي اللبنانية
المحتلة وحصر
كامل لمهمة
الدفاع بالدولة
اللبنانية في
اطار خطة
دفاعية متفق عليها،
وللسلاح بيد
الجيش والقوى
الامنية
الشرعية.
وكل
ما يخرج على
هذين
المطلبين،
نتيجته الطبيعية
الوحيدة
إطالة أمد
الاحتلال،
وإبقاء اشكالية
سلاح حزب الله
بلا حل،
والتمديد
للأزمة بكافة
مندرجاتها
العسكرية
والسياسية والاقتصادية
والمالية.
من
هذه الزاوية
بالتحديد،
يُنظر الى
المفاوضات
الدائرة، فيُحكم
لها او عليها
بمقدار ما
تقترب من
تحقيق الهدفين
الركيزتين
لأي تجاوز
للمرحلة الراهنة.
وفي
هذا السياق،
تستحوذ
الزيارة التي
يقوم بها رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
لواشنطن على
المتابعة،
قبل ان تتحول
الى حدث مع
انعقاد القمة
الاميركية-اللبنانية
التي تجمعه مع
الرئيس
دونالد
ترامب، والتي
تلتئم في ظل
ظروف متفجرة
بين الولايات
المتحدة
وايران، سواء
على المستوى
الميداني ام
السياسي.
لكن
بعيدا من
السياسة، بين
اسبانيا
والارجنتين،
من يتوج خلال
ساعات بطل كأس
العالم 2026؟ هذا
هو السؤال
الذي يشغل بال
جميع
اللبانيين الذين
اتعبتهم
السياسة
بوعودها
الفارغة
وفشلها
الدائم، ويحق
لهم بساعات
ولو معدودة من
الفرح
الرياضي هذا
المساء.
مقدمة
"ان.بي.ان":
المشهد
القاتم في
المنطقة
وربما العالم
يقتحمه اليوم
من خارج
السياق
الحربي حدث
رياضي بامتياز.
فعشاق
كرة القدم في
طول الكوكب
وعرضه على موعد
الليلة مع قمة
سحرية قطباها
منتخبا
الأرجنتين
واسبانيا.
المباراة
الختامية
التي تجري على
أرض ملعب نيويورك
نيوجيرسي
يحضرها
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب
متحدِّيـًا
الغضب والحزن
اللذين
عـبـّر عنهما
بعد مقتل
وإصابة
وفقدان جنود
أميركيين في
قصف إيراني
لقاعدتهم
بالأردن.
الجميع
سيكون ساهرًا
في جوِّ ترقب
حماسي لصافرة
النهاية
معلنـًة
الفائز بكأس
العالم للعام
2026 بمن فيهم
ترامب.
وبعد
الفسحة
المونديالية
الختامية
يعود الرئيس
الأميركي من
الملعب
الرياضي إلى
الملعب
السياسي الذي
سيكون للبنان
حضور فيه.
فرئيس الجمهورية
جوزف عون الذي
وصل إلى
واشنطن يعقد
بعد غد
الثلاثاء
إجتماعـًا مع
ترامب
متوِّجـًا
زيارة رسمية
هي الأولى
لرئيس لبناني
منذ العام 2009.
أما باكورة
لقاءات عون
فهي مع وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
الذي أكد
التزام
واشنطن بدعم
تنفيذ اتفاق
الاطار.
المحادثات
اللبنانية -
الأميركية
ستجري في
أجواء
إقليمية
ساخنة نتيجة
المواجهة
العسكرية
القائمة بين
واشنطن وطهران
والتي تطال
شظاياها
دولاً عدة في
المنطقة. داخلَ
حدود هذه
المواجهة لا
تزال واشنطن
تحت صدمة
الهجوم
الإيراني
الدامي على
قاعدتها العسكرية
في الأردن
والذي أدى إلى
سقوط عدد من الجنود
الأميركيين
بين قتيل
ومصاب ومفقود.
ولدى ابلاغه
بهذه الحصيلة
القاسية أبدى
ترامب حزنه
وبدا غاضبـًا
للغاية بحسب
ما أفاد البيت
الأبيض. وفي
الوقت نفسه
تولت وسائل
اعلام أميركية
بث ونشر
المزيد من
التهديدات
أَقـَرَ في بعضها
ترامب بفتح
أبواب الجحيم
على إيران.
واغتنم
العدو
الإسرائيلي
الفرصة لصبّ
الزيت على نار
الحرب
والترويج
لتوسيع
العمليات العسكرية
الأميركية
على
الجمهورية
الإسلامية. في
مقابل ارتفاع
منسوب
الخيارات
العسكرية انكفاء
للخيارات
الدبلوماسية
التي تقتصر على
دعوات إلى
طهران
وواشنطن
لتجنب
التصعيد والالتزام
بمذكرة
تفاهمٍ
يـُخشى أن
تكون
عظامـُها قد
أصبحت
رميمـًا.
مركز
"ألما": شبكة
أنفاق "حزب
الله"
استثمار بالمليارات!
المدن/20
تموز/2026
قال
مركز "ألما"
الإسرائيليّ
للأبحاث إنّ مشروع
الأنفاق الذي
أنشأه حزب
الله في لبنان
يُعَدّ أحد
أكبر مشاريع
البنية
التحتيّة العسكريّة
تحت الأرض في
المنطقة،
مقدّرًا حجم
الاستثمارات
التي خُصّصت
له خلال
العقدين الماضيين
بما يتراوح
بين مليار
وثلاثة
مليارات دولار.وأوضح
المركز أنّ
هذه
التقديرات
تستند إلى
معطيات
أعدّها خبراء
في الهندسة
العسكريّة
وإنشاءات
البنية
التحتيّة،
استنادًا إلى
ما نُشر وكُشف
عن شبكة
الأنفاق خلال
السنوات الماضية،
ولا سيّما منذ
اندلاع الحرب
في تشرين الأوّل/أكتوبر
2023.
أنفاق
هجوميّة
باتّجاه
الجليل
أفاد
التقرير،
الذي أعدّه
رئيس قسم
الأبحاث في
المركز طال
بئيري
بالتعاون مع
المهندس المدنيّ
يهودا كفير،
بأنّ الجيش
الإسرائيليّ
كشف، في كانون
الأوّل/ديسمبر
2018، ستّة أنفاق
هجوميّة
تابعة لحزب
الله كانت قد
اخترقت الأراضي
الإسرائيليّة.وزعم
التقرير أنّ
هذه الأنفاق
كانت معدّة
لاستخدامها
في عمليّة
توغّل
تنفّذها وحدة
"الرّضوان"
التابعة
للحزب في
منطقة
الجليل، ضمن
خطط هجوميّة
كان يُفترض تفعيلها
في حال اندلاع
مواجهة واسعة.
مزاعم
عن دعم
إيرانيّ
وكوريّ
شماليّ
وأشار
التقرير إلى
أنّ مركز
"ألما" سبق أن
نشر، في
آب/أغسطس 2021،
دراسة بعنوان
"أرض الأنفاق التابعة
لحزب الله:
الصّلة
الكوريّة
الشّماليّة
والإيرانيّة"،
تناولت ما
وصفه بشبكة الأنفاق
الاستراتيجيّة
التي يمتلكها
الحزب. وبحسب
الدّراسة،
جرى تطوير
المشروع
بسرّيّة
تامّة على مدى
أكثر من عشرين
عامًا، بدعم
من إيران
وكوريا
الشّماليّة.
وادّعى
المركز أنّ
الشبكة لا
تقتصر على نوع
واحد من
الأنفاق، بل
تشمل أنفاقًا
استراتيجيّة
وتكتيكيّة،
وأنفاق
اقتراب،
وأخرى هجوميّة،
فضلًا عن
أنفاق يُرجّح
أنّها أُعدّت
للتّفجير.
ولفت التقرير
إلى أنّ الحرب
التي اندلعت
في تشرين
الأوّل/أكتوبر
2023 أدّت إلى كشف
أجزاء واسعة
من هذه
الشبكة، بما
في ذلك أنفاق
استراتيجيّة
داخل ما وصفه
بـ"مراكز
الثّقل
العمليّاتيّة"
لحزب الله في
جنوب لبنان.كما تحدّث
عن أنفاق
تهريب ممتدّة
على الحدود
اللّبنانيّة،
السّوريّة،
وأنفاق
تكتيكيّة منتشرة
في منطقة
"الخطّ
الأصفر" في
جنوب لبنان،
إضافة إلى
أنفاق اقتراب
في مناطق
التّماس. وأضاف
أنّ الحرب
كشفت، بحسب
روايته، بنى
تحتيّة
عسكريّة تحت
الأرض تضمّ
مستودعات
للأسلحة،
ومنصّات
لإطلاق
الصّواريخ
والطّائرات
المسيّرة،
معتبرًا
أنّها تشكّل
جزءًا أساسيًّا
من منظومة
متكاملة أطلق
عليها اسم
"أرض الأنفاق".
وأعلن
المركز أنّه
يعمل حاليًّا
على إعداد
مشروع بحثيّ
شامل، هدفه
رسم خريطة
للشبكة،
استنادًا إلى
المنشآت التي
كُشف عنها
خلال الحرب
الأخيرة.
استثمارات
تُقدّر
بمليارات
الدولارات
بحسب
التقرير،
تشير تقديرات
أعدّها خبراء
في الهندسة
العسكريّة
والبنية
التحتيّة إلى أنّ
قيمة
الاستثمارات
التي ضخّها
حزب الله في
منشآته تحت
الأرض خلال
العقدين
الماضيين تتراوح
بين مليار
وثلاثة
مليارات
دولار. ورأى
معدّا
التقرير أنّ
أيّ تقديرات
تقلّ عن هذه الأرقام
لا تعكس، من
وجهة نظرهما،
الحجم الحقيقيّ
للمشروع، ولا
تأخذ في
الاعتبار
المتطلّبات
الهندسيّة
واللّوجستيّة
اللازمة لإنشاء
شبكة بهذا
الاتّساع
والتّعقيد. وأوضحا
أنّ المشروع
لا يتكوّن من
أنفاق منفردة
فحسب، بل من
منظومات
دفاعيّة
مترابطة تحت
الأرض، تضمّ مسارات
قتاليّة
متّصلة،
ومستودعات
للتّخزين،
وغرف قيادة،
وأماكن
لإقامة
المقاتلين. وادّعى
التقرير أنّ
شبكات واسعة
حُفرت تحت عدد
من القرى في
جنوب لبنان،
ولا سيّما
القرى ذات
الغالبيّة
الشّيعيّة،
وأنّها تضمّ
عشرات المداخل
والمنشآت
المترابطة.
كلفة
مرتفعة للحفر
في الصّخور
أشار
التقرير إلى
أنّ طبيعة
الصّخور
الكلسيّة
والدّولوميتيّة
الصّلبة في
جنوب لبنان، وخصوصًا
في مناطق جبل
الشّقيف وعلي
الطّاهر،
فرضت استخدام
معدّات حفر
ثقيلة،
وتقنيّات تعتمد
على الحفر
والتّفجير.
وأضاف أنّ تنفيذ
الأنفاق استلزم
أعمال تدعيم
واسعة
باستخدام
هياكل
فولاذيّة
وشبكات
معدنيّة
وخرسانة
مرشوشة، بهدف
منع الانهيارات
وتأمين متانة
المنشآت تحت
الأرض. وبحسب
تقديرات
التقرير، لا
يمكن حصر كلفة
إنشاء نفق
تكتيكيّ
محصّن ببضع
مئات آلاف
الدولارات،
إذ تتراوح
كلفة إنشاء المتر
الواحد من نفق
صغير ومعقّد
تقنيًّا، وفق معايير
الهندسة
المدنيّة،
بين ألفي
دولار وخمسة
آلاف دولار.
وقد
ترتفع
الكلفة، بحسب
المركز، بسبب
متطلّبات
السرّيّة
وإخفاء أعمال
الحفر، ما
يعني أنّ
إنشاء نفق
بطول كيلومتر
واحد قد يكلّف
ما بين
مليونَي
دولار وخمسة
ملايين
دولار، من دون
احتساب
التّجهيزات
الداخليّة.
منشآت
مجهّزة
بأنظمة
هندسيّة
معقّدة
أوضح
التقرير أنّ
النّفق
العسكريّ لا
يقتصر على
كونه ممرًّا
تحت الأرض، بل
يحتاج إلى منظومة
متكاملة تتيح
لعشرات
المقاتلين
الإقامة
والعمل داخله
لفترات طويلة.
وتشمل هذه
المنظومة، وفق
التقرير، غرف
قيادة،
ومستودعات
للأسلحة، ومنصّات
إطلاق،
ومنشآت
لوجستيّة،
فضلًا عن أنظمة
تهوية وتنقية
للهواء،
مهمّتها خفض
مستويات ثاني
أكسيد
الكربون
وتأمين
الأكسجين.كما
تتطلّب
المنشآت
شبكات لتصريف
المياه الجوفيّة
وضخّها، بسبب
الطبيعة
الكارستيّة للصّخور
في جنوب
لبنان، إلى
جانب شبكات
للكهرباء
والإنارة،
واتّصالات
سلكيّة
مشفّرة،
ومولّدات احتياطيّة،
وأنظمة
للمياه
والصّرف
الصحّيّ. وأشار
التقرير إلى
أنّ كلفة هذه
الأنظمة
وحدها قد تصل
إلى ملايين
الدولارات في
كلّ منشأة،
بصرف النّظر
عن نفقات
الحفر
والتّدعيم.
تحدّيات
إخفاء مخلفات
الحفر
في
ختام
التقرير، قال
معدّاه إنّ
المشروع تطلّب
عمليّات
لوجستيّة
معقّدة
لإخفاء مئات آلاف
الأطنان من
الصّخور
والتّربة
الناتجة عن
الحفر،
ونقلها
بسرّيّة
لتجنّب رصدها
بوسائل
الاستطلاع
الجوّيّ. ورجّحا
أنّ عمليّات
النّقل
نُفّذت
باستخدام
الشّاحنات خلال
ساعات
اللّيل، وأنّ
مخلّفات
الحفر وُزّعت
على مواقع
متعدّدة، أو
استُخدمت في
ردم الأودية
والمقالع
البعيدة.وخلص
التقرير إلى أنّ
التخلّص من
هذه
الكمّيّات
الكبيرة، من دون
كشف مواقع
الحفر، شكّل
أحد أبرز
التّحدّيات
اللّوجستيّة
التي واجهت
المشروع، وهي
تحدّيات تفوق،
بحسب المركز،
ما تواجهه
مشاريع الهندسة
المدنيّة
التّقليديّة.
"اسئلة
وجيهة" عشية
القمة
اللبنانية –
الاميركية...هل
من تواطؤ
اسرائيلي مع
السلاح غير الشرعي!؟
طوني
جبران/المركزية/20
تموز/2026
قبل
ساعات قليلة
على القمة
اللبنانية -
الاميركية
المقرر عقدها
بين الرئيسين
جوزف عون
ودونالد
ترامب بعد غد
الثلاثاء في
البيت
الأبيض،
تعددت
السيناريوهات
التي تحاكي
نتائجها قبل
الوقوف على ما
يمكن ان تؤدي
اليه بطريقة
سوريالية
اختلطت فيها
الرغبات
والتمنيات
لجهتي
المبشرين
بفشلها كما
بالنسبة إلى
من أسرفوا في
شرح نتائجها الإيجابية.
متجاهلين في
الحالتين
مجموعة من
الملاحظات
التي لا يمكن
تجاهلها
بالنظر الى
الظروف
الاستثنائية
التي رافقت
التحضير لها
وتلك التي
تعيشها
المنطقة ولا
سيما الساحات
المشتعلة من
إيران
ومحيطها
الخليجي
وصولا الى جنوب
لبنان
ومستجدات
احداث اليمن
على أنقاض مجموعة
التفاهمات
التي سقطت او
تعطل تنفيذ ما
قالت به كليا
او جزئيا. بهذه
المعادلة
البسيطة لخصت
مراجع
ديبلوماسية
وسياسية
قراءتها
للوضع
المتوقع في
الساعات
المقبلة
الفاصلة عن
القمة على
مستوى الساحة
اللبنانية،
بعدما التقت
في شرحها عبر
"المركزية"
على مجموعة من
المؤشرات
الدالة على
حجم الرهان
على القمة من
جانبي الداعين
الى نجاحها
والساعين الى
تفشيلها قبل انعقادها
لأسباب لم تعد
خافية على
أحد. ومرد ذلك
نوع وحجم
الصراع
القائم على
الساحة الداخلية
بين ما انتهى
إليه "مسار
واشنطن" من
إنجازات
محدودة لا بد
من استكمالها
لتأتي بالثمار
المرجوة
منها،
والساعين الى
التريث بصمت مطلق
بات على كل
شفة ولسان، في
انتظار
الاستثمار في
نتائج مسار
"إسلام آباد"
على أنقاض الفشل
والتعثر الذي
أصابه نتيجة
القرار الذي اتخذه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بتجميد العمل
بـ "وثيقة
التفاهم"
التي توصلت
إليها طاولة
"بورغن شتوك"
بين إيران
والولايات
المتحدة
الأميركية في
22 حزيران
الماضي.
على
هذه الخلفيات
كشفت المراجع
عينها أن هذا الانقسام
لم يعد خافيا
على أحد، وأن
التوقف امام
بعض المواقف
التي أطلقت في
الأيام القليلة
الماضية يؤدي
الى قراءة
المؤشرات
التي توحي بما
يكفي
بالأسباب
الموجبة التي
تدعم رأي
الطرفين وفق
الآتي منها:
- على مستوى
الخائفين من
نجاح القمة،
كان واضحا
سعيهم الى
التقليل من
أهميتها،
بإلقاء الضوء
على مجموعة من
التجارب
السابقة التي
أودت بتفاهمات
أرادوا
اعتبارها
أنها مماثلة
لما هو مطروح
اليوم.
ولا سيما تلك
التي سبقت
ورافقت وتلت
سقوط اتفاق 17
أيار، كما
لمجموعة
التجارب التي
انتهت إليها
مهمات أميركية
كبرى في بعض
الدول
ويريدون
تصويرها على
انها انتهت
الى فشل
أميركي كتلك
التي رافقت
الانسحاب
الأميركي من
أفغانستان
بعد "الهزيمة"
التي يرغبون
بتصويرها عند
مقاربتهم لنهاية
الحرب
الأميركية في
فيتنام من دون
مراعاة الظروف
التي حكمت
النهاية التي
أرادتها واشنطن
لمهمات جيشها
في الخارج.
متحاشين
الحديث عن
نتائج المهمة
التي نفذت في
فنزويلا
وانتهت بنقل
الرئيس
نيكولاس
مادورو في
ساعات قليلة
الى السجن في
الولايات
المتحدة
الأميركية.
هذا
على المستوى
الدولي
والإقليمي،
اما على المستوى
الداخلي، لم
يتردد أصحاب
هذه النظرية الذين
يتمنون الفشل
لقمة
واشنطن، في الإمعان
بالحديث عن
ضعف موقف
لبنان فيها،
وقد افاضوا في
التقليل من
أهمية وحجم
الأوراق التي
يحملها
الرئيس جوزف
عون في ملفه
الى القمة،
متجاهلين انه
يمتلك اقوى
الأوراق
لمجرد انه
يحمل معه
الشرعية التي
منحه إياها
الدستور
كرئيس للبلاد
في قيادته
لمثل المهمة
الكبرى التي
يقوم بها،
بالتنسيق
والتعاون مع
الحكومة وحجم القرار
الذي اتخذه
لمجرد أنه
تبنى معالجة
ذيول الهزيمة
التي لحقت
بلبنان نتيجة
مغامرات من خاضوا
مسلسل حروب
الإلهاء
والإسناد
والثأر على
مدى السنوات
الثلاثة
الماضية الى
ان وصلوا الى
فقدان أي بديل
غير إلقاء
التهم والتخوين
لمن قبل بتحمل
مسؤولية
القيام
بمبادرة "المفاوضات
المباشرة"
لإنقاذ البلد
واستعادة
الدولة لقرار
الحرب والسلم
وإنهاء أي
وجود لسلاح غير
شرعي استخدم
بالإنابة عن
أطراف خارجية
في مجموعة
حروب إقليمية
وداخلية
انتهت جميعها
بالهزيمة في
سوريا
والدمار
الكبير في
اليمن
والعراق ومحو
قطاع غزة عن
وجه الأرض قبل
النكبة التي
حلت ببيئتهم
المباشرة
وباللبنانيين
دون اي
استثناء. اما
بالنسبة الى
من يتمنون النجاح
للقمة، فقد
ظهر واضحا
انهم يتريثون
في الحديث عن
نتائجها
بعدما اكتفوا
في الأيام القليلة
الماضية بدعم
رئيس
الجمهورية في
مهمته دون
التنكر
لقساوتها
وصعوبتها
بعدما أسرفوا
في استخدام
لغة التحذير
من الإصرار
على إلحاق
لبنان بأزمات
المنطقة
والعالم
والرهان على دور
إقليمي ودولي
نجحت ايران في
ممارسته طيلة ثلاثة
عقود من الزمن
ولن توفر
للبنانيين
سوى حصيلة
حروب متلاحقة
دمرت لبنان
أكثر من مرة وانتهى
بوجود ثلث
الشعب
اللبناني
مهجرا ومتروكا
في العراء
وتدمير عشرات
المدن والقرى
الجنوبية
والبقاعية
ومجموعة
كبيرة من أحياء
الضاحية
الجنوبية
وبيروت عدا عن
آلاف
"الشهداء – السعداء"
وعشرات آلاف
الجرحى
والمعوقين عدا
عن عشرات
الأسرى
ومفقودي
الأثر. وعند
إجراء نوع من
المقارنة
المبسطة بين
النظريتين،
أجمعت
المراجع
الديبلوماسية
والسياسية
عند رصدها
لقلق
اللبنانيين
الخائفين من نجاح
القمة الذين
راهنوا على
خطوات يمكن ان
تأتي بها
وثيقة التفاهم
بين طهران
وواشنطن وقد
طال انتظارها
من جهة، ونوع
من التوجس لدى
الحكومة
الاسرائيلية
من توجهات
أميركية
قاسية قد تفرض
عليهم تسهيل
تنفيذ
الخطوات
المطلوبة
لإنهاء الحرب
واستعجال
الوصول الى
اليوم التالي
لها من خلال
ما انتهى إليه
"اتفاق
الإطار"
لتزيد قناعة
الأكثرية
الساحقة بما
يمكن ان تشكله
هذه المواقف
من محاولات
تبادل
الخدمات بين
الخصوم على
الساحة
اللبنانية.
عدا ما يوحي
بمصالح مشتركة
تلتقي حولها
مصالح طرفي
الصراع وصولا
الى مرحلة من
التواطؤ
القائم بين
دعاة الاحتفاظ
بالسلاح غير
الشرعي على
حساب قيام
الدولة ومؤسساتها
العسكرية
والحكومة
الاسرائيلية
المتشددة
الراغبة
باستمرار
الحرب على
الأقل حتى
انتخابات
الكنيست في
نهاية تشرين
الأول المقبل
لضمان بقائها
في السلطة
والحؤول دون دخول
رئيسها السجن
نتيجة
المحاكمات
التي يخضع لها
بتهم الفساد
العائلي مع
زوجته.
نتنياهو
يتحدّى ترامب:
“لا نحتاج
إذنك في لبنان”
محمد
قواص/أساس
ميديا/20 تموز/2026
أظهرت
الأيّام
الأخيرة
أعراض تشقّق
في اللحمة
التي عادة ما
تجمع إسرائيل
والولايات
المتّحدة، لا
سيما في ظلّ
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
تُقصي واشنطن
إسرائيل عن
يوميّات
الصراع مع
إيران. يقارب
الرئيس
الأميركيّ
المنطقة
كمساحة مصالح
لبلاده في
فضاء الشرق
الأوسط.
بالمقابل،
ينهمك رئيس
الحكومة
الإسرائيليّة
بنيامين
نتنياهو في
تجميع
الأوراق التي
تخدم حملته الانتخابيّة.
وبين
الأجندتين
يطلّ “تمرّد”
إسرائيليّ
انتهازيّ في
لحظة
أميركيّة
حسّاسة تضع طبيعة
علاقة
ترامب-نتنياهو
تحت اختبار.
يكرّر ترامب
أنّ إيران
توّاقة إلى
صفقة. يريد
الرجل تلك
الصفقة ويبذل
من أجلها ما
استطاع من
ضغوط عسكريّة
ترقى إلى
مستوى حرب
شاملة
تتجاهلها طهران.
لا يريد شراكة
إسرائيليّة،
على الأقلّ في
هذه المرحلة،
بسبب ما
تسبّبه تلك
الشراكة من
حرج أمام
الشركاء
العرب وتركيا
وباكستان،
دولة الوساطة.
من أجل صفقة
إيران، يسحب
ترامب من
طهران
أوراقاً كانت
رابحة: رئيس
الوزراء
العراقيّ
عليّ الزيديّ
يجري أوّل
زيارة له إلى
الخارج
لواشنطن وليس
لطهران.
ولبنان مستمرّ
في روما بعد
واشنطن في
سلوك مسار
منفصل عن
إيران،
متحرّياً أفق
انسحاب
إسرائيليّ يتحقّق
بالرعاية
الأميركيّة
الحاضنة. يريد
ترامب
انسحاباً
إسرائيليّاً
سريعاً ومبرمجاً
من جنوب لبنان
وسوريا. ما
يظهره من رعاية
لملفّي
البلدين
مرتبط بما
ينشده من تفاهمات
مع تركيا ودول
الخليج وما
يصبو إليه من
رسم لمصالح بلاده
في العالم.
التقى الرئيس
الأميركيّ
بالرئيس
السوريّ أحمد
الشرع في
أنقرة
ويستعدّ للقاء
الرئيس
اللبنانيّ
جوزف عون في
واشنطن غداً
الثلاثاء.
الانسحاب
من لبنان… أمر
أميركيّ ورفض
إسرائيليّ
فيما
يُعلن عن طلب
وجهه ترامب
إلى نتنياهو
لتنفيذ تلك
الانسحابات
من البلدين
بما يشبه “أمر
عمليّات”،
فإنّ نتنياهو
لا يبدو
مستعدّ
لتنفيذ الأمر
والعمل به.
وفي الأثناء
كانت عواصم في
المنطقة قد
أسمعت الرئيس
الأميركيّ
أنّ رئيس
الوزراء
الإسرائيليّ صار
عبئاً على
الشرق الأوسط.
وبدا أنّه
داخل أركان
الإدارة في
واشنطن من بات
يرى أنّ نتنياهو
بات عبئاً على
ترامب
والترامبيّة.
يسهل هنا سرد
شيء من
السجال:
في 8
تمّوز الجاري
أكّد ترامب
أنّ إسرائيل
“ستنسحب
قريباً من
جنوب لبنان”،
مشيراً إلى
جاهزيّة
الجيش
اللبنانيّ.
ردّ نتنياهو
بلسان وزير
الدفاع
الإسرائيليّ
يسرائيل كاتس
بلهجة حادّة:
“ليست لدينا
طموحات
إقليميّة في
لبنان.. لن
ننسحب
ملّيمتراً واحداً
حتّى يتمّ نزع
سلاح “الحزب”
بالكامل.. نحن
لا نحتاج
إذناً للبقاء
في لبنان”. في
الأيّام
الأخيرة
أفادت تقارير
(أكسيوس وتايمز
أوف إسرائيل)
بأنّ ترامب
طلب خلال
مكالمة هاتفيّة
من نتنياهو
سحب القوّات
الإسرائيليّة
من جنوبيّ
سوريا
ولبنان،
قائلاً:
“إنّهم لا يريدونكم
هناك.. يجب
أن تعيدوا
الانتشار”.
وردّ نتنياهو
بتأكيد الحاجة
إلى مناطق
أمنيّة.
الانتخابات
الإسرائيليّة
تعرقل حسابات
واشنطن
يسهل
على دائرة
نتنياهو
التعذّر
بانتخابات الكنيست
في تشرين
الأوّل
المقبل للزعم
عدم قدرة رئيس
الوزراء
الإسرائيليّ
على المرونة وتقديم
تنازلات
تُفقده
شعبيّة لدى
كتلة اليمين
الانتخابيّة.
وفيما يسعى
ترامب لرفد
الرئيس
اللبنانيّ
جوزف عون
بأوراق قوّة
عشيّة استقباله
في البيت
الأبيض، يصرّ
نتنياهو ووزير
دفاعه
يسرائيل كاتس
على أنّ أيّ
انسحاب لا بدّ
أن يسبقه نزع
كامل لسلاح
“الحزب”. ما
يريده ترامب إنجازاً
يحسب له في
جنوب لبنان،
يريده نتنياهو
منصّة فاعلة
داخل صناديق
الاقتراع. يتجنّب
نتنياهو
الصدام
المباشر مع
ترامب، لكنّه
يستخدم كاتس
بصفته “الوجه
القبيح” الجاهز
للوقاحة. وفي
هذا السياق،
قال كاتس: “لن
ننسحب ملّيمتراً
واحداً حتّى
يتمّ نزع سلاح
“الحزب” بالكامل”،
قالها بلغة لا
تخفي التحدّي
لواشنطن، بل
ولأيّ تصوّر
إقليميّ يربط
الانسحاب
بتسوية
سياسيّة
تدريجيّة. ثمّ
ذهب أكثر من
ذلك: “نحن لا
نحتاج إلى إذن
للبقاء في
لبنان”.
خطاب
التّحدّي…
والاعتماد
الكامل على
واشنطن
في
لحظة
الانتخابات
يحتاج
نتنياهو إلى
خطاب قوميّ
يمينيّ يدّعي
جرأة على
مناكفة
واشنطن وترامب
نفسه دفاعاً
عن إسرائيل. لكنّ
الزعم أنّ
إسرائيل لا
تحتاج إلى
إذن، فذاك ما
يعرف
العارفون
أنّه هراء
وتذاكٍ رخيص. لم تخُض
إسرائيل
حروبها
الأخيرة من
غزّة إلى
إيران مروراً بلبنان
واليمن
وسوريا إلّا
بعد إذن من
واشنطن. حتّى
إنّ نتنياهو
اضطرّ إلى وقف
حربه ضدّ إيران
في حزيران 2024،
كما الحرب
الحاليّة،
لأنّ ترامب
منع عنه هذا
الإذن. يحتاح
نتنياهو إلى
إعادة الدفء
إلى علاقاته مع
ترامب حتّى لو
استدعى ذلك
اللجوء إلى
المواقف
الاستفزازيّة
الجوفاء.
يحتاج إلى دعم
الرئيس
الأميركيّ في
الانتخابات
المقبلة لرفع
حصّته الانتخابيّة
داخل شريحة من
الناخبين
المحبّين للرئيس
الأميركيّ.
وعلى الرغم من
أنّ ترامب قد
تقصّد
الإشادة
بنتنياهو بعد
إشادته
بالرئيس التركيّ
رجب طيّب
إردوغان على
هامش قمّة
الناتو في أنقرة،
بدا البيت
الأبيض
فاتراً
ومتلكّئاً في
منحه موعداً
للقاء الرئيس
الأميركيّ في
واشنطن.
فانس
يراهن على
مرحلة ما بعد
نتنياهو
قد
يكون نائب
الرئيس
الأميركيّ جي
دي فانس أكثر
وضوحاً في
التعبير عن
مزاج الإدارة.
قبل أيّام
وجّه
انتقاداً إلى
“وزراء” في
الحكومة الإسرائيليّة
يهاجمون
المفاوضات مع
إيران، وقبل
أسابيع نصح
إسرائيل بعدم
معاداة ترامب
“الحليف
الوحيد
الباقي في
العالم”. لكنّ
الرجل المرشّح
ليكون الرئيس
المقبل
للولايات
المتّحدة
يقول إنّه
يريد أن تكون
العلاقة مع
إسرائيل
“علاقة
طبيعيّة مع
دولة
طبيعيّة”، وهو
أمر جديد في
النظرة إلى
علاقة لطالما
اعتبرت استثنائيّة
مع دولة
استثنائيّة. فيما
يبدو نتنياهو
معوّلاً على
الانتخابات الإسرائيليّة
ويتعامل معها
بصفتها مبرّر
عناد ضدّ
ترامب، تبدو
واشنطن
معوّلة على
الانتخابات
نفسها
لإزاحته من
المشهد
الإسرائيليّ
ومشهد الشرق
الأوسط برمّته.
لا حلّ
سلميّاً مع
إيران
نديم
قطيش/أساس
ميديا/20 تموز/2026
وضعت
الصحافة وصف
دونالد
ترامب للنظام
الإيرانيّ
“بالحثالة
والمرضى
والمنافقين
والأشرار” في
خانة
التقلّبات
المزاجيّة
المفاجئة
للرئيس
الأميركيّ.
فهو، على ما
ذكّره أحد
الصحافيين،
كان قد وصف
أركان هذا
النظام نفسه،
قبل شهر واحد،
خلال قمّة مجموعة
السبع (G7)، بأنّهم
“عقلانيّون،
ولطفاء،
وأقوياء، وأذكياء”.
ردّ ترامب
موضّحاً أنّ
هذا التغيير
حيال
الإيرانيّين
ناتج عن كونه
“بات يعرفهم
جيّداً”. ثمّ
بدأت جولة
حربيّة جديدة
هي الأعنف منذ
وقف إطلاق
النار في نيسان
الفائت. سيدخل
هذا التصريح
المقتضب في
تاريخ ترامب
بوصفه الجملة
الأكثر صدقاً
التي نطق بها
رئيس أميركيّ
بشأن إيران
منذ جيل كامل،
وتكمن
أصالتها
تحديداً في
أنّ ترامب لم
يكن يقصد
صياغة أطروحة
فكريّة، بل
كان يعبّر عن استسلامه
لواقع صدمه.لو
دقّقنا في
السلوك السياسيّ
لترامب سنجد
أنّه، خلافاً
للظاهر، يمثّل
الحالة
القصوى
للرهان على
إمكانيّة إصلاح
إيران، وأنّه
الرئيس الذي
خاطر بأكبر قدر
للفوز برهانه.
تقوم نظريّته
تجاه إيران
بأكملها على
فرضيّة وجود
اتّفاق يمكن
انتزاعه، وأنّ
النظام يمثّل
شريكاً يمكن
الاعتماد
عليه، وأنّ في
إيران قادة
شجعاناً
يريدون تغيير
مسار بلادهم،
لا سيما إذا
ما شعروا بأنّ
التهديد حقيقيّ
وأنّ الفرصة
الممنوحة لهم
جديرة بالاهتمام.
عندما يختزل
رجل، يملك مثل
هذه القناعات
المسبقة،
انهيار آماله
في بضع كلمات،
تصبح تلك
الكلمات
بمثابة تقرير
مخبريّ دقيق
لتجربة
أجراها على
نفسه وباءت
بالفشل.الحقيقة
الموضوعيّة
التي تكشفها
تصريحات
الرئيس الأميركيّ،
هي أنّ
الجمهوريّة
الإسلاميّة
نظام عصيٌّ
على الإصلاح. وهي مغلقة
تماماً أمام
أيّ مسعى في
هذا الاتّجاه بفعل
هندستها
البنيويّة
ذاتها، بحيث
لا يمكن أن
تصبح إيران
دولة طبيعيّة وتظلّ
محتفظة
بهويّتها في
آن واحد. هذا
تماماً ما ظلّ
الفكر
السياسيّ
الغربيّ
يغطّي عليه،
بإرجاع فشل
المفاوضات
تارةً إلى عدم
وجود الرئيس
المناسب، أو
المبعوث
المناسب، أو
اللحظة
الاستراتيجيّة
المؤاتية.
والحال، فإنّ
الاعتقاد
بأنّ
الانخراط
الدبلوماسيّ
سيفضي يوماً
ما إلى ولادة
هذه الدولة
الإيرانيّة الطبيعيّة
صار هو الوهم
الأطول عمراً
في تاريخ
السياسة
الغربيّة،
والملفّ
الأكثر توليداً
لخيبات الأمل.
فالدولة
والثورة
تستمدّان
شرعيّتهما من
منبعين
متناقضين
تماماً.
تكتسب
الدولة حاكميّتها
الشرعيّة
ممّا تقدّمه
وتنجزه من أمن
ورخاء
واستقرار
ومؤشّرات نمو
تصاعديّة. كلّما
تحسّن هذا
الأداء قويت
الدولة، ما
يعني أنّ الإصلاح
بالنسبة لها
هو مصلحة
مباشرة
تتحقّق عبر
عمليّة
مستمرّة
للصيانة
والتطوير
والتصحيح.أمّا
الثورة،
فتكتسب
شرعيّتها في
الحكم ممّا
ترفضه
وتعاديه
وتسعى لهدمه.
لقد وُلدت الجمهوريّة
الإسلاميّة
كتجسيد
لسلسلة من اللّاءات
القاطعة:
للملَكيّة،
لأمريكا،
لإسرائيل،
ولنظام
إقليميّ
متحالف مع
الغرب. هذا الرفض
هو العلّة
الوحيدة وراء
استئثار هذا
النظام
بالسلطة دون
غيره. الطلب منه
تطبيع
العلاقات مع
واشنطن، أو
التخلّي عن
البرنامج
النوويّ، أو
تفكيك شبكة
الوكلاء، أو
الاعتراف
بإسرائيل،
يعني أن يوضع
أمامه سؤال
واحد يهدّد
وجوده: إذا
أُسقطت
اللّاءات،
فلماذا
يستمرّ الملالي
بالاستئثار
بالحكم؟
الإصلاح
هنا هو
اعتراف
بالهزيمة
واستعداد
للانتحار. من
هذه الحقيقة
البسيطة يولد
كلّ شيء آخر،
بما في ذلك
السلوك
الإيرانيّ
الذي يشتكي
منه العالم
ويسيء قراءته
باستمرار. كلّ
مفاوض غربيّ
اكتشف بذات
الدهشة أنّ
إيران تفاوض
بسوء نيّة، أو
تتراجع بخبث
عن الوعود والتواقيع،
اعتبر أنّ ذلك
نتاج طباع
وشخصيّات
الرجال
الجالسين
أمامه، وأنّ
ما على خلفه
إلّا انتظار
الشريك
المناسب. لا
أحد يريد أن
يصدّق أنّ
الجمهوريّة
الإسلاميّة
غير قابلة
للإصلاح، وأن
لا علاقة
لشخصيّة الطرف
الإيرانيّ
المقابل
بالأمر، فسوء
النيّة هنا هو
نتيجة حسبة
رياضيّة
حتميّة. لو
جرّدنا أيّ
اتّفاق جدّيّ
مع إيران من
رداء الدبلوماسيّة
الأنيقة،
لوجدنا أنّه
ليس أقلّ من أمر
بـ”تفكيك
النظام”
بأسلوب مهذّب:
إنهاء التخصيب
الذي يمثّل
مظلّة الأمان
للنظام، وتفكيك
الشبكة
الإقليميّة
التي تشكّل
خطّ دفاعه المتقدّم
وعلّة وجوده
الإقليميّ
وتحرير مضيق
هرمز، الذي
يمثّل آخر
مقدرات إيران
الاستراتيجيّة.
يتلخّص
مجموع
المطالب
الغربيّة
والعربيّة
الجادّة من
إيران في جملة
واحدة:
“أرجوكم،
توقّفوا عن
كونكم ما أنتم
عليه”. لا يوجد
نظام يتفاوض
بحسن نيّة
لمحو نفسه،
ولذلك تفعل
طهران الشيء العقلانيّ
الوحيد
المتاح لها:
أن تتّخذ من
المفاوضات
نفسها آليّة
لشراء الوقت،
وتخفيف
العقوبات،
وتعزيز
شرعيّتها
الدوليّة
نتيجة
الاعتراف بها
شريكاً.
هذا
هو تحديداً ما
تعرّف عليه
ترامب حين
أدرك أنّ
الطاولة التي
يجلس إليها
مصمّمة في
العقل
الإيرانيّ
لاستنزاف
صبره، وأنّه
لا يوجد اتّفاق
حقيقيّ
ينتظره في
نهاية المطاف.
قدرة
النّظام
الإيرانيّ
على توزيع
الأدوار
غالباً
ما يحاجج
المراهنون
على إصلاح
إيران ردّاً
على هذا
المنطق برمي
أسماء
“المعتدلين” من
أمثال محمّد
خاتمي، حسن
روحاني،
ومسعود بزشكيان،
وأحياناً
محمّد باقر
قاليباف، من دون
تحديد علميّ
مثبت لتعريف
“الإصلاحيّ”،
أو يحاججون
بأنّ الحركة
الخضراء
والمجتمع
الشابّ
المنفتح
يشكّلان بديلاً
جاهزاً أو
محتملاً عن
النظام
الدينيّ، وأنّ
المهمّة تكمن
في تقويته
وانتظاره من
دون مواجهة
النظام كما
فعل ترامب
ورئيس
الوزراء الإسرائيليّ
بنيامين
نتنياهو.
تنطوي
هذه المحاججة
على خطأين:
ـ
الخطأ الأوّل
هو أنّ النظام
نفسه يسمح
للوجه
المعتدل
بالصعود في
فترات متباعدة
لأنّه يؤدّي
وظيفة حيويّة
لا يمكن للنواة
الصلبة
الاستغناء
عنها. يقدّم
الإصلاحيّ
للشعب “أملاً
وهميّاً”
يمتصّ
الإحباط الذي
قد ينقلب ضدّ
النظام ككلّ،
ويقدّم للغرب
شريكاً
متخيّلاً
يبقي الباب
مفتوحاً
للتفاوض ويضبط
حدّة الضغوط.
كلا الأمرين
يمنحان
النظام أثمن
ما يحتاجه:
الوقت،
وإرجاء حدث
ثوريّ ينهيه.
فالمعتدل ليس
سوى صمام أمان
لمنع التصدّع
والانهيار.
ولهذا السبب،
لم يزحزح
عقدان من دعم
المعتدلين
النواة
الصلبة
للنظام شبراً
واحداً. ـ
الخطأ الثاني هو اعتبار
أنّ وجود
مجتمع شابّ
وليبراليّ
يتطلّع إلى
التغيير يعني
بالضرورة أنّ
النظام قابل
للإصلاح.
يتغافل هذا الافتراض
عن أنّ النظام
الإيرانيّ
مُصمّم بنيويّاً
ليكون
معزولاً
ومحصّناً ضدّ
إرادة شعبه،
وهذا هو الدور
الوجوديّ
لجهاز القمع لديه
داخل الحرس
الثوريّ
وقوّات
الباسيج. وبناءً
على ذلك، فإنّ
الصدام بين
مجتمع منفتح
ونظام عصيّ
على التغيير
لا يؤدّي إلى
إصلاح
تدريجيّ، بل
يفضي حتماً
إلى خيارين:
إمّا إلى
إسقاط النظام
بالكامل أو
جمود يفرضه
النظام بقوّة
السلاح وسحق
الانتفاضات،
كما حصل منذ
عام 2009.
إيران
عاجزة عن
إصلاح نفسها
صحيح
أنّ ثمّة
ثورات أصلحت
نفسها. فالصين
وفيتنام
فعلتا ذلك،
حيث أعادت
الأنظمة الثوريّة
تأسيس نفسها
على الرخاء
الاقتصاديّ
وانفتحت على
العالم
واحتفظت
بالسلطة كما
بهيكلها
العقائديّ.
بيد أنّ خمسة
شروط مهّدت
طريق الإصلاح
لهذين البلدين،
ولا تملك
إيران منها
واحداً.
– أوّلاً: طبيعة
الفكرة
المؤسّسة.
الماركسيّة
أيديولوجية
مادّيّة تقاس
نتائجها في
هذا العالم،
ولذا تمكّن
دنغ كسياو
بينغ (سياسيّ
ومنظّر، قاد الصين
بين عامَي 1978 و1992
نحو تبنّي
رؤية
اقتصاديّة
كبرى) من
إعلان أنّ
ثراء المجتمع
يخدم الاشتراكيّة
من دون أن
يشكّل ذلك
خيانة لشرعيّته
الثوريّة.
أمّا الفكرة
المؤسّسة
للجمهوريّة
الإسلاميّة
فهي لاهوتيّة
غيبيّة، تقاس
نتائجها
بالرضا
الإلاهيّ في
العالم الآخر
لا بمعدّلات
النموّ
الاقتصاديّ،
في هذه الدنيا
“الفانية”!
– ثانياً:
طبيعة عدوّ
الثورة
وتموضعه.
واجهت الثورة الصينيّة
عدوّاً
داخليّاً بالدرجة
الأولى هو
بنية
الإقطاع،
التي سحقتها
الثورة.
وواجهت
فيتنام
احتلالاً
فرنسيّاً ثمّ
أميركيّاً. ما لبثا أن
غادرا بحلول
عام 1975، فكان
الانفتاح تتويجاً
للمشروع
الوطنيّ لا
تنازلاً
للعدوّ. أمّا
عدوّ إيران
الرئيسيّ
فخارجيّ وما
زال قائماً
ومشرفاً على
حدودها (الولايات
المتّحدة،
وإسرائيل،
والنظام الغربيّ
في الخليج)،
ما يعني أنّ
الانفتاح ليس
تتويجاً
للثورة، بل
استسلام
للإملاءات
والوصاية.
– ثالثاً:
بنية السلطة.
بعد ماو تسي
تونغ (سياسيّ
ومخطّط
استراتيجيّ
وثوريّ
شيوعيّ صينيّ
ومؤسّس الصين
الشعبيّة
التي حكمها من
خلال قيادته
للحزب
الشيوعيّ
الصينيّ منذ
تأسيسه عام 1949
حتّى وفاته
عام 1976)، مأسست
الصين السلطة
في قيادة
جماعيّة
مفوّضة للحكم
لمدد محدّدة، وظلّ
الحزب يملك
الحقّ في
إعادة تعريف
مهمّته. أمّا
السلطة
الإيرانيّة
فتتدفّق
رأساً من رجل
واحد يستمدّ
شرعيّته من
“الحقّ الإلهيّ”،
وهو لا يملك
مراجعة
المهمّة لأنّ
المهمّة هي
مبرّر وجوده.
فالصين أنتجت
كسياو بينغ
لأنّ الحزب
كان أعلى من
العقيدة، في
حين تعجز
إيران عن ذلك
لأنّ العقيدة
أعلى من أيّ
منصب داخل
النظام.
– رابعاً:
طبيعة نظام
المحسوبيّة. في الصين،
أثْرت النخبة
العسكريّة والحزبيّة
من الانفتاح
والتجارة،
فصارت مصلحتهم
تدفع نحو فتح
الأبواب أكثر.
أمّا في
إيران،
فتُثري نخبة
النظام (الحرس
الثوريّ
والمؤسّسات
الدينيّة) من
الإغلاق
والحصار والتهريب
وأنشطة
الجريمة
المنظّمة، ما
يعني أنّ
الانفتاح
الحقيقيّ
سيجفّف موارد
بُنيت خلال
عقود.
– خامساً:
ذوبان الثورة
في الدولة.
صهرت الصين وفيتنام
(وتركيا
أتاتورك
وفرنسا)
ثوراتهما في أجهزة
دولة
بيروقراطيّة
تنفذ الأوامر
فور صدورها.
أمّا إيران،
فقد أبقت
ثورتها كبنية
موازية فوق
الدولة
(الحرس،
الباسيج،
مكتب المرشد)،
وهندسَتْها
خصّيصاً لمنع
مؤسّسات الدولة
العاديّة من
التحوّل نحو
حالة
طبيعيّة؛ فالثورة
الإيرانيّة
وظيفتها
حراسة وظيفته
نهش الدولة
إذا ما تحرّكت
نحو التطبيع.
عاشت أطروحة
“إمكانيّة
الإصلاح”
أربعة عقود
عبر صياغة عذر
جديد لكلّ
خيبة أمل، وهي
نظريّة تحتاج
صيانة
مستمرّة
لتبقى على قيد
الحياة.
النّظام الإيرانيّ
لا يمكنه
الاعتدال
والاحتفاظ
بنفسه
في
المقابل، لا
تحتاج أطروحة
“استحالة
الإصلاح” إلى
أيّ صيانة.
فقد تنبّأت
بفشل الرئاسات
الإصلاحيّة
وأصابت،
وتنبّأت بأنّ
المفاوضات
مجرّد آليّة
لكسب الوقت
وأصابت، وتنبّأت
بسحق
الانتفاضات
وأصابت. عندما
تحتاج نظريّة
إلى أعذار لا
تنتهي وتفسّر
الأخرى
المشهد كاملاً
دون عذر واحد،
فإنّ الثانية
تصبح هي
الحقيقة
الواقعة في
حين أنّ
الأعذار ليست
سوى محاولة
لدفنها.لا
يفضي هذا
السياق إلى
الاستنتاج
بـ”استحالة الإصلاح”
وحتميّة خلود
نظام
الجمهوريّة
الإسلاميّة،
بل يعني أنّ
النظام لا
يمكنه
الاعتدال مع
الحفاظ على
ذاته.
عليه،
هناك مخرجان
أمام
الجمهوريّة
الإسلاميّة:
إمّا
الاستمرار في
شكلها
الحاليّ، متأرجحة
بين وجوه
متشدّدة
وأخرى ناعمة
مع الحفاظ على
النواة
الصلبة، أو
سقوط النظام.
أمّا الطريق
الأوسط
والتطوّر
التدريجيّ
لثورة تحوّل
نفسها إلى
دولة طبيعيّة
عبر صناديق
الاقتراع
والاتّفاقيّات،
فكان دائماً
مجرّد سراب
ركضت خلفه قوى
عظمى لثلاثين
عاماً.
أطروحة
الإصلاح تموت
بالاحتكاك
المباشر معها
لم
يقرأ ترامب
شيئاً من هذا
التحليل
البنيويّ،
حين أطلق
العنان
لكلماته في
قمّة الناتو في
تركيا، ولم
يكن بحاجة
لقراءته. لقد
دخل في هذا
الامتحان
المعقّد مثل
كلّ من سبقه
حاملاً
الآمال
نفسها، وخرج
بعد أن تلقّى
الدرس الوحيد
الذي تملكه
إيران
لتعليمه
للآخرين. إنّ
أطروحة
الإصلاح لا
تموت بالنقاش
الفكريّ، بل
تموت
بالاحتكاك
المباشر
معها،
ومواجهة استحالتها
وجهاً
لوجه.“لقد بتّ
أعرفهم
جيّداً”.
إنّها
التفنيد
الأقصر
والأكثر شموليّة
لسياسة الغرب
تجاه إيران
طوال ثلاثين
عاماً، بصرف
النظر إن أدرك
قائلها حجم
الثقل
التاريخيّ
لما نطق به أم
لا. فقد
ظنّ أنّه يصف
خيبة أمل
شخصيّة،
بينما كان في الحقيقة
يكتب مرثيّة
لفكرة الحلّ
السلميّ مع
نظام الجمهوريّة
الإسلاميّة.
لمتابعة
الكاتب على X: @NadimKoteich
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
الجيش
الأميركي
يعلن مقتل أحد
جنوده في العراق
«بذخائر
إيرانية»
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
قالت
القيادة
المركزية
الأميركية إن
أحد العسكريين
الأميركيين
قُتل، أمس
(السبت)، «خلال
تفجير محكم
لذخائر غير
منفجرة» بشمال
العراق.
وأضافت، في
بيان صدر
اليوم
(الأحد)، أن تلك
الذخائر تعود
إلى «طائرة
مسيّرة
إيرانية هجومية
أُسقطت»، وفق
ما نقلته
وكالة
«رويترز» للأنباء.
وكان الجيش
الأميركي
أعلن مقتل اثنين
من أفراده
وفقدان آخر
جراء ضربات
إيرانية على
الأردن،
الجمعة، في ظل
استمرار تبادل
الهجمات بين
واشنطن
وطهران. وبذلك
ترتفع إلى 17
الحصيلة
المؤكدة
للعسكريين
الأميركيين
الذي قُتلوا
منذ شنّت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
الحرب على
إيران في 28 فبراير
(شباط).
ارتفاع
قتلى الجيش
الأميركي في
الحرب مع إيران
إلى 16
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
أعلن
الجيش
الأميركي،
السبت، مقتل
جنديين إضافيين
خلال
العمليات
العسكرية
المرتبطة بالحرب
مع إيران،
ليرتفع
إجمالي عدد
القتلى في
صفوف القوات
الأميركية
إلى 16
عسكرياً،
بينما أُصيب
أكثر من 420
آخرين، في ظل
استمرار
المواجهات
التي تعتمد
بشكل كبير على
الضربات
الجوية والطائرات
المسيَّرة
والصواريخ.
وبحسب وكالة
أنباء
«أسوشييتد
برس»، يعكس
ارتفاع عدد
الضحايا طبيعة
الحرب
الحديثة، إذ
تواجه القوات
الأميركية
مخاطر قاتلة
رغم عدم
انتشار قوات
بريَّة داخل
الأراضي
الإيرانية،
مع وجود قوات
أميركية في
عدة دول
بالشرق
الأوسط أصبحت
أهدافاً للهجمات
الإيرانية
عقب انهيار
محادثات
السلام. وفي
أحدث
التطورات،
أعلنت
القيادة
المركزية
الأميركية
مقتل جنديين
في الأردن
أثناء التصدي
لهجمات
إيرانية
بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيَّرة،
مشيرة إلى أن
أحد العسكريين
الأميركيين
لا يزال في
عداد
المفقودين،
وأنها ستحجب
أسماء القتلى
إلى ما بعد
إبلاغ ذويهم.
ولم تقتصر
خسائر الحرب
على الجانب
الأميركي، إذ
أعلنت
السلطات
الإيرانية
مقتل ما لا يقل
عن 50 شخصاً
وإصابة أكثر
من 500 آخرين
جراء الضربات
الأميركية
خلال
الأسابيع
الثلاثة الماضية.
وقالت
الولايات
المتحدة
اليوم إنها
أنهت الموجة
الثامنة على
التوالي من
الهجمات على
إيران. وقالت
القيادة
المركزية
الأميركية في
بيان إن
الضربات
الجوية بدأت
في السادسة
مساء بتوقيت
الساحل
الشرقي
للولايات
المتحدة (22:00 بتوقيت
غرينتش)، بناء
على توجيهات
الرئيس
دونالد ترمب
وإنها «تهدف
إلى إضعاف
قدرة إيران
على تهديد
الملاحة
التجارية في
مضيق هرمز
ومعاقبة قوات
(الحرس
الثوري) التي
شنَّت هجمات
على أفراد من
القوات
الأميركية في
الأردن ليلة
أمس».
وهدد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
باستهداف
محطات الطاقة
والجسور
الإيرانية
لمحاولة
إجبار طهران
على تخفيف
قبضتها على مضيق
هرمز. كما
أعادت
الولايات
المتحدة
الأسبوع
الماضي فرض
حصار بحري على
الموانئ
الإيرانية
لوقف شحناتها
من النفط
الخام، وقال
الجيش يوم
السبت إنه
أعاد توجيه
خمس سفن وعطل
سفينة واحدة
منذ ذلك
الحين.
إسرائيل
تتوعّد بالرد
«بكامل قوتها»
على أي هجوم
تشنه إيران
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
توعد
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس،
الأحد، بأن
ترد بلاده
بقوة على أي
هجوم إيراني،
وذلك بعدما
اعترضت
القوات
الإسرائيلية والأردنية
صاروخاً
إيرانياً
أُطلق باتجاه مدينة
العقبة
الأردنية، وفق
ما أوردته
«وكالة
الصحافة
الفرنسية». وقال
خلال زيارته
مركزاً
تابعاً لهيئة
الإسعاف: «إذا
أطلقت إيران
صواريخ
باتجاه
إسرائيل، فسنرد
عليها بكامل
قوتنا»،
مضيفاً: «إذا
غيّرت الولايات
المتحدة
سياستها، وهو
أمر وارد، فنحن
على أهبة
الاستعداد
للتحرك، سواء
دفاعياً أو
هجومياً» ضد
إيران. وقصفت
إيران
أهدافاً في دول
المنطقة،
الأحد،
وأعلنت
اعتراض سفن
حاولت عبور
مضيق هرمز،
بعد ليلة
ثامنة من
القصف الأميركي
الذي طال
وفقاً لها
محطة نووية
قيد الإنشاء.
كما تواصلت
الضربات
الإيرانية
على دول
خليجية
عربية، مع
إعلان الجيش
الإيراني، فجر
اليوم، أنه
استهدف
قاعدتين
أميركيتين في الكويت
بطائرات
مسيّرة.
وأعلنت
السلطات الكويتية
إصابة محطة
لتوليد
الكهرباء
وتقطير
المياه،
بينما أعلنت
البحرين
التصدي
لهجمات جوية.
جاء ذلك بعدما
قال الجيش
الأميركي
صباح اليوم
إنه أنهى الليلة
الثامنة من
الغارات
الجوية على
إيران.
نتنياهو
واثق أن
ممداني لا
يستطيع
اعتقاله في
نيويورك ... تلقّى
تطمينات من
قانونيين
أميركيين بأن
التلويح «لا
يستند إلى
أساس قانوني»
تل
أبيب: نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
أكدت
مصادر سياسية
في تل أبيب
لوسائل إعلام
عبرية أن رئيس
الوزراء، بنيامين
نتنياهو،
تلقى تطمينات
من رجال قانون
أميركيين
رفيعي
المستوى،
تؤكد أن إعلان
رئيس بلدية
نيويورك،
زهران
ممداني، أنه
يجري محادثات
بشأن إمكانية
اعتقاله
عندما يحضر
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة التي
تُعقد في
سبتمبر
(أيلول)
المقبل، «لا
يستند إلى أساس
قانوني؛
ولذلك فإن
نتنياهو غير
قلق». ورأى القنصل
الإسرائيلي
العام السابق
في نيويورك، يكدي
ديان، أن
«ممداني ورَّط
نفسه بهذا
التصريح،
لأنه سيظهر
كمن لا يعرف
القوانين،
وهو يصطدم
باليهود
والليبراليين
الذين صوتوا
له، ويرون أنه
(ركض خطوات
زائدة عن الحد
في عدائه لإسرائيل)،
كما أنه يصطدم
بالرئيس
دونالد ترمب،
الذي يرفض منع
نتنياهو من
دخول بلاده،
رغم خلافاته
معه»، وفق
تقييمه. وكان
ممداني، قد قال
في مقابلة مع
صحيفة
«نيويورك
تايمز» نشرت،
السبت: «أعتقد
أن مكان رئيس
الوزراء
نتنياهو هو
لاهاي، فهو
مجرم حرب
وُجّهت إليه
المحكمة
الجنائية
الدولية
اتهامات».
وأضاف أن «هذا رأي
يتبناه
الكثيرون
بسبب ما أدت
إليه أفعاله
على مدى
السنوات
العديدة
الماضية». لكن
ممداني توخى
الحذر، إذ أقر
بأنه ليس متأكداً
مما إذا كان
يملك صلاحية
إصدار أمر
لشرطة نيويورك
بتوقيف مسؤول
أجنبي،
مشيراً إلى أنه
يناقش الأمر
مع الفريق
القانوني
للمدينة. وقال:
«مهما كان ما
يسمح لي
القانون
بفعله في
مدينة نيويورك،
فذلك ما
سنفعله». وعلى
الرغم من القناعة
الإسرائيلية
بأن هذا
التصريح لن
يؤدي إلى
اعتقال
نتنياهو؛ فإن
عدداً من
مؤيدي إسرائيل
شنوا حملة ضد
رئيس بلدية
نيويورك،
اتهموه فيها
بـ«العداء
للسامية
ولليهود»،
وذلك على الرغم
من أن نحو نصف
اليهود في
المدينة
صوتوا له في
الانتخابات
الأخيرة. كما
هاجمه القنصل
الإسرائيلي
الحالي
والوزير
السابق في
حكومة نتنياهو،
أزفير بنيس،
قائلاً:
«ممداني يمثل
قوة صاعدة في
الولايات
المتحدة،
وخصوصاً بين
الشباب، لذلك
فإن تصريحاته
وعداءه
عموماً لإسرائيل،
بالغ الخطورة.
ويتغلغل في
نفوس كثيرين،
لكنه من
الناحية
السياسية
يلحق ضرراً به
وبالحزب
الديمقراطي
الذي يمثله».
ووافق هذا الرأي
مدير فرع
إسرائيل
للحزب
الجمهوري
الأميركي،
شاؤول ساندر،
الذي قال إن
الحزب
الجمهوري
سعيد بهذه
الورطة.
وأضاف:
«نيويورك هي أكبر
مدينة يهودية
في العالم. واليهود
الذين منحوه
أصواتهم
يتعلمون على
جلودهم كل يوم
شأناً جديداً
عن خطأهم؛
ولذلك، فإنني
أرى أن مواقفه
سترتد عليه،
وستفيد الحزب
الجمهوري
الذي يناصر
إسرائيل
وينتقدها
بوصفها حليفاً
وليس بوصفها
عدواً». يذكر
أن المحكمة
الجنائية
الدولية،
ومقرها
لاهاي، كانت
قد أعلنت عام 2024
أن لديها
أسباباً
معقولة
لإصدار مذكرة
اعتقال بحق نتنياهو
لاتهامه
بارتكاب
جرائم حرب
وجرائم ضد
الإنسانية،
على خلفية
الحرب
الإسرائيلية على
غزة عقب هجوم
«حماس» غير
المسبوق في 7 أكتوبر
(تشرين الأول) 2023.
ولكن
الولايات
المتحدة ليست
عضواً في
اتفاقية
روما، ولذلك
فإن الأمر لا
يحل عليها،
وثانياً
نتنياهو
يتمتع بحصانة
دبلوماسية
والقرار
بالاعتقالات
يخص الشرطة
الفيدرالية
لا المحلية
الواقعة تحت
صلاحية رئيس
البلدية.
الجيش
الأميركي
ينفذ ضربات ضد
إيران لليلة
التاسعة على
التوالي ...أنباء
عن ضربات على
تبريز وسماع
دوي انفجارات
في بندر
ماهشهر وبندر
إمام خميني
الريض:
العربية.نت
والوكالات/20
تموز/2026
أعلن
الجيش
الأميركي ليل
الأحد-الاثنين
أنه بدأ
بتنفيذ موجة
جديدة من
الضربات ضد
إيران لليلة
التاسعة توالياً.
وقالت
القيادة
المركزية
الأميركية
"سنتكوم" في
بيان على منصة
اكس: "ستواصل
هذه الضربات تقويض
القدرات
العسكرية
الإيرانية
المستخدمة في
مهاجمة السفن
التجارية
والبحارة المدنيين
العابرين
لمضيق هرمز".
من جهتها
أفادت وسائل
إعلام
إيرانية
بورود أنباء
عن ضربات أميركية
على مدينة
تبريز،
وبسماع دوي
انفجارات في
بندر ماهشهر
وبندر إمام
خميني في جنوب
غرب إيران.
كما أفادت
وكالة مهر
بتفعيل أنظمة الدفاع
الجوي في
كنارك وبسماع
دوي انفجارات في
مدينة جابهار
بجنوب شرق
إيران. كما
أفاد سكان
محليون بسماع
دوي انفجارات
في سيريك بجنوب
إيران. كذلك
أشارت أنباء
إلى سماع دوي
انفجارات في
هرمزجان
وبوشهر بجنوب
إيران. وكانت
سنتكوم قد
أفادت سابقاً
بأنها نفذت
ضربات فجر الأحد
على إيران
طالت "منشآت
إيرانية
للمراقبة
الساحلية
العسكرية
والدفاع
الجوي، وقدرات
بحرية،
ومواقع
لتخزين
الصواريخ
والطائرات المُسيّرة"،
بهدف تقويض
القدرات
الإيرانية،
و"معاقبة"
الحرس الثوري
"على الهجمات
التي شنها ضد
أفراد الخدمة
الأميركيين
في الأردن"
الجمعة. وبحسب
وزارة الصحة
الإيرانية،
أسفرت
الضربات
الأميركية
منذ 27 يونيو
(حزيران) عن
مقتل 50 شخصاً
على الأقل
وإصابة أكثر
من 500.
هجمات
إيرانية
تستهدف
الكويت
والبحرين وسوريا
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
أعلن
الجيش
الكويتي،
اليوم،
التصدي
لهجمات إيرانية
بالمسيرات،
بينما أعلنت
وزارة الداخلية
البحرينية
إطلاق صافرات
الإنذار، تحذيرا
من تهديدات
جوية. من جهته
أكد «الحرس
الثوري»
الإيراني،
الاثنين، أنه
شن هجوما على
«مركز قيادة
للعدو» في منطقة
التنف
السورية، وفق
وكالة
الأنباء
الإيرانية
الرسمية
«إرنا». وأفادت
وكالة «إرنا»
على تلغرام أن
«الحرس
الثوري» نفذ
«هجوما مباغتا
على مركز
قيادة
العمليات
الخاصة للعدو
في منطقة
التنف
السورية،
انتقاما
لدماء الجنود الذين
استشهدوا في
مدينة
إيرانشهر» في
جنوب شرق
إيران. وقال
الجيش
الكويتي عبر
منصة «إكس»: «تتصدى
حالياً
الدفاعات
الجوية
الكويتية لهجمات
طائرات
مسيّرة
معادية، إثر
العدوان الإيراني
الآثم. تنوه
رئاسة
الأركان
العامة للجيش
بأن أصوات
الانفجارات،
إن سُمعت، فهي
نتيجة اعتراض
منظومات
الدفاع الجوي
للهجمات المعادية.
ويرجى من
الجميع
التقيد
بتعليمات الأمن
والسلامة
الصادرة عن
الجهات
المختصة».وفي المنامة،
أفاد بيان
صادر عن وزارة
الداخلية أنه
«تم إطلاق
صافرة
الإنذار»،
مضيفا «نرجو
من المواطنين
والمقيمين
الهدوء
والتوجه لأقرب
مكان آمن
ومتابعة
الأخبار عبر
القنوات
الرسمية». وتعرضت
مملكة
البحرين التي
تستضيف
الأسطول الخامس
الأميركي،
لسلسلة ضربات
إيرانية في الأيام
الأخيرة. وتحمّلت
الكويت
والبحرين
اللتان
تستضيفان منشآت
عسكرية
أميركية،
العبء الأكبر
من الهجمات
التي تشنها
إيران على
جاراتها
الخليجية منذ
استئناف
الأعمال
العدائية هذا
الشهر، على
الرغم من
اتفاق وقف
إطلاق النار
ومذكرة
التفاهم
المبرمة بين
واشنطن وطهران.
واتهمت
البحرين
إيران
باستهداف المدنيين
في هجماتها.
إيران
تلوّح
بأذرعها
الإقليمية
وتبتعد عن مسار
التفاوض ...انهيار
«مذكرة التفاهم»
بدد مسار
الدبلوماسية
بين واشنطن
وطهران
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
لوّحت
طهران بتحريك
أذرعها
الإقليمية في
المواجهة مع
الولايات
المتحدة،
وذلك بعد إعلانها
وقف جميع
التزاماتها
بموجب مذكرة
التفاهم
الموقعة في
يونيو
(حزيران)، في
تحول أنهى عملياً
مساراً
دبلوماسياً
لم يصمد سوى
أسابيع. وأعلن
قائد «فيلق
القدس» الذراع
في «الحرس الثوري»
إسماعيل
قاآني، في
بيان نشر
الأحد، استمرار
قادة وعناصر
«جبهات
المقاومة» في
نهجهم تحت
قيادة المرشد
مجتبى خامنئي.
وجاء
التلويح، غداة
نشر رسالة
مكتوبة
منسوبة إلى
المرشد الإيراني
مجتبى خامنئي،
قال فيها إن
لدى إيران
و«جبهة
المقاومة» ما
وصفها بـ«دروس
لا تُنسى»
للولايات
المتحدة. وتستخدم
طهران تعبير
«جبهة
المقاومة»
للإشارة إلى
الجماعات
المسلحة
المتحالفة
معها في المنطقة،
بما في ذلك
جماعات في
العراق
ولبنان واليمن.
ويشير بيان
خامنئي إلى
إمكانية استخدام
حلفاء طهران
في المنطقة مع
انهيار المسار
التفاوضي
الذي أطلقته
مذكرة يونيو.
وكان الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
ونظيره
الإيراني
مسعود
بيزشكيان قد
وقّعا
المذكرة عن
بُعد في 17
يونيو، بهدف
تثبيت وقف
إطلاق النار
والتوصل إلى
اتفاق نهائي
خلال ستين
يوماً. غير أن الخلافات
بشأن مضيق
هرمز ومسارات
عبور السفن
والحصار
البحري
والترتيبات
المالية والضمانات
الأمنية حالت
دون تثبيت
الاتفاق. وقال
كاظم غريب
آبادي، نائب
وزير
الخارجية
الإيراني
للشؤون
القانونية،
إن طهران
أوقفت تنفيذ
جميع
التزاماتها
بموجب
المذكرة،
وإنها لا تطبق
حالياً أياً
من بنودها.
وأضاف أن
الولايات
المتحدة
انتهكت
التزاماتها
أولاً، وأن
الأولوية الإيرانية
أصبحت التصدي
للضغوط
الأميركية. وكان
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
إسماعيل بقائي
قد قال إن
إيران لن
تلتزم
بالتفاهم ما
لم تلتزم به
واشنطن. ولم
تعلن
الولايات
المتحدة رسمياً
انسحابها من
الوثيقة، لكن
ترمب أعلن انتهاء
وقف إطلاق
النار،
وتتعامل
إدارته منذ ذلك
الحين مع
المذكرة
باعتبارها
اتفاقاً خرقته
إيران وفقد
أساسه
السياسي.
وتقول طهران إن
واشنطن
تراجعت عن
تعهدات
اقتصادية
ومالية ولم
تستخدم آلية
تسوية
الخلافات
المنصوص عليها
في المذكرة.
في المقابل،
تتهم
الولايات
المتحدة
إيران
بمحاولة
استخدام
التفاهم لفرض
قيود على حركة
الملاحة
وتكريس دورها
في إدارة مضيق
هرمز.
تفاهم
بشروط مختلفة
وكان
الخلاف بشأن
إدارة مضيق
هرمز،
وتعرُّض سفن
تجارية
لهجمات
إيرانية، من
أبرز أسباب تجدد
الضربات
الأميركية
على إيران.
وقال غريب
آبادي إن
إيران لن تقبل
«تحت أي ظرف»
مساراً
جنوبياً
مقترحاً لعبور
السفن من
المياه
العُمانية
وإليها من دون
موافقتها،
وإنها ستفرض
ما تعدّه
سيادتها على الممر
المائي «بأي
ثمن». وأضاف أن
مسؤولية إزالة
الألغام من
كامل مضيق
هرمز تقع على
عاتق طهران.
وكان المقترح
يهدف إلى
السماح للسفن
باستخدام
مسار قريب من
عمان، بعيداً
عن الترتيبات
التي وضعتها
طهران لعبور
المضيق. لكن إيران
رأت في
المشروع
محاولة
لتجاوز دورها
وتقليص نفوذها
في إدارة حركة
السفن. وقال
إن المسار
المقترح
لحركة السفن من عُمان
وإليها لا
يحظى بقبول
إيران. وقال
غريب آبادي إن
طهران لم تجر
محادثات
جديدة مع
واشنطن في
إطار المذكرة،
ولن تتقدم
بطلب
لاستئناف
المفاوضات. لكن
طهران لم
تستبعد بصورة
صريحة إمكان
الدخول في
مسار تفاوضي
جديد. وقال
محسن رضائي،
القائد
السابق
لـ«الحرس
الثوري» والمستشار
العسكري
للمرشد
الإيراني، إن
أي مفاوضات
مقبلة ستتطلب
صياغة مذكرة
جديدة، لأن
الظروف تغيرت
ولم يعد
ممكناً
العودة إلى
تفاهم يونيو.
وأضاف أن
الملفات
المطروحة من
وجهة نظر
طهران لم تعد
تقتصر على
التزامات
المذكرة، بل
تشمل التعويض
عن الخسائر
وما وصفه
بـ«الانتقام».
وقال رضائي إن
الولايات
المتحدة لم
تكن تعتزم تنفيذ
الاتفاق،
وإنها
استخدمت
الجمع بين
الضغط
والتفاوض
لدفع إيران
إلى تقديم
تنازلات إضافية.
وزعم أن
محادثات
استمرت
أسابيع بشأن
إتاحة 12 مليار
دولار لإيران
انتهت بقيود
جعلت طهران
غير قادرة على
الاستفادة
الفعلية من الأموال.
وقال رضائي إن
محادثات
إسلام آباد،
التي استمرت
نحو عشرين
ساعة، ركزت
بالكامل على
الملف النووي.
وأضاف أن
أي مفاوضات
جديدة ستتطلب
صياغة مذكرة
مختلفة؛ لأن
الظروف
تغيرت، ولأن
قضيتي
التعويضات
و«الانتقام»
أصبحتا جزءاً
من الموقف
الإيراني. لكنه
حذر من أن
سياسة «الحرب
والتفاوض
معاً» انتهت،
في مؤشر إلى
أن طهران تريد
رفع كلفة أي
عودة إلى
المحادثات وربطها
بضمانات
جديدة. وقال
إن استمرار
الهجمات
الأميركية
ليومين أو
ثلاثة سيدفع
إيران إلى
الانتقال من
الردود
المحدودة إلى
«مرحلة الهجوم
والانهدام
الكامل».
وتابع أن
إيران لم
تستخدم حتى
الآن جميع
قدراتها،
وإنها قد تلجأ،
إذا استمرت
العمليات
الأميركية،
إلى قدرات
إضافية تشمل
القوات
البرية
ووسائل عسكرية
أخرى. وزعم أن
إيران قادرة
على إطلاق ألف
صاروخ وألفي
طائرة مسيّرة
خلال يوم
واحد، لكنه
قال إن
استخدام هذه
القدرات يخضع
لاعتبارات عملياتية
وتوقيت تحدده
القيادة بهدف
توجيه ما سماه
«الضربة
النهائية». وقال
إن الولايات
المتحدة يجب
أن تستعد
لموجات واسعة
من الصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
محذراً من أن
أي عملية برية
ستواجه رداً
أشد من العمليات
السابقة.
وتابع رضائي
أن الولايات
المتحدة
تسعى، إلى جانب
الحصار
البحري، إلى
تنفيذ خيارات
إضافية مثل
مهاجمة جزيرة
خارك أو
المنشآت
النووية أو
احتلال جزء من
الأراضي
الإيرانية
لاستخدامه
ورقة ضغط في
أي مفاوضات.
وأضاف أن
واشنطن تريد
المشاركة في
إدارة مضيق
هرمز
والسيطرة على
أحد أهم ممرات
الطاقة في
العالم، وهو
ما قال إن
إيران وروسيا
والصين
ودولاً
أوروبية لن
تقبله. وزعم
أن الهدف
الأميركي
الأصلي كان
احتلال إيران
وإسقاط
النظام
وتقسيم
البلاد إلى
خمس مناطق،
تشمل منطقة
نفطية تمتد من
الأحواز إلى بوشهر
وبندر عباس،
لكنه قال إن
واشنطن غيرت أهدافها
بعدما تبين
لها صعوبة
تحقيق ذلك
سريعاً.
اختبار للقيادة
الجديدة
أظهر
انهيار
المذكرة
أيضاً
تبايناً داخل
هيكل السلطة
الإيرانية
بشأن
المسؤولية عن
قبولها. فبعد
أيام من
توقيعها، قال
خامنئي في رسالة
مكتوبة إن له
«رأياً آخر»
بشأن
الاتفاق، وإن
مسؤولية
قبوله تقع على
الرئيس
بيزشكيان وأعضاء
المجلس
الأعلى للأمن
القومي. وتجنب
خامنئي بذلك
تبني الوثيقة
بصورة كاملة
منذ البداية. ومع تجدد
الضربات
وانهيار
تفاهم إسلام
آباد، تسلط
الأضواء مرة
أخرى على نفوذ
«الحرس
الثوري» وتأثيره
خصوصاً في ظل
غياب المرشد
الجديد عن المشهد
السياسي. ومن
المرجح أن
تواجه
الحكومة موجة
انتقادات
جديدة من
المتشددين
بسبب قبول التفاهم
مع واشنطن. ووصف
خامنئي في
رسالته
الأخيرة تلك
الانتقادات
بأنها «رأس
مال قيّم»،
لكنه حذر من
تحولها إلى
انقسام يضر
بالتماسك
الداخلي.
ويتمسك الوسطاء
وعلى رأسهم
الصين
وباكستان
وقطر بالدعوات
لاستئناف
المفاوضات وحض
الطرفين على
خفض التصعيد. لكن لم
تظهر مؤشرات
إلى تحديد
موعد
لمحادثات جديدة،
كما لم يعلن
أي من الطرفين
استعداده
للعودة إلى
مذكرة يونيو.
وتقول إيران
إن الولايات المتحدة
استخدمت
المذكرة
لمواصلة
الضغط وانتزاع
مزيد من
التنازلات،
فيما ترى
واشنطن أن
طهران حاولت تحويلها
إلى اعتراف
بدورها في
التحكم بالملاحة.
إيران
تُعلن تعطيل
سفينتين… وتصر
على إبقاء «هرمز»
مغلقاً
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
أعلنت
إيران،
الأحد، عن
تعطيل
سفينتين قالت إنهما
حاولتا عبور
مضيق هرمز عبر
«ممر غير آمن»
من دون تنسيق
معها، في وقت
واصلت
الولايات
المتحدة
حملتها
العسكرية
والبحرية
الهادفة إلى
تقويض قدرة
طهران على فرض
قيود على الملاحة،
مع دخول
العمليات
يومها الثامن.
وقال «الحرس
الثوري» إن 4
سفن تجاهلت
تحذيراته،
وحاولت عبور
المضيق «بدعم
من
الأميركيين»،
مضيفاً أن
سفينتين
«تعرضتا
لحادث»
وتوقفتا في
موقعيهما، في
حين عدلت
السفينتان
الأخريان عن
مواصلة
العبور. ولم
يُحدد البيان هوية
السفن أو
طبيعة
الحادث، كما
لم تُصدر
تأكيدات
مستقلة
للرواية
الإيرانية.
وأضاف «الحرس
الثوري» أن
السفن الأربع
أطفأت أنظمة
الملاحة، وحاولت
استخدام ما
وصفه بـ«ممر
غير آمن»،
مجدداً تحذيره
من أن السفن
التي تتجاهل
التعليمات
الإيرانية
ستتعرض
لحوادث
مماثلة. وفي
هذا الصدد، نقلت
وكالة «فارس»
التابعة
لـ«الحرس
الثوري» عن مصدر
في بحرية
«الحرس» قوله
إن مضيق هرمز
سيظل مغلقاً
ما دامت
العمليات
الأميركية
مستمرة، وإنه
لن تصدر أي
تصاريح لعبور
السفن خلال
هذه الفترة.
وقال المصدر
إن حركة
الملاحة عبر
المضيق توقفت
بالكامل،
مضيفاً أن أي
محاولة لعبور،
ولا سيما من
جانب السفن
التي تصفها طهران
بـ«المخالفة»،
ستواجه ردّاً
من القوات المسلحة
الإيرانية.
وأشار
المصدر إلى أن
سفناً حاولت
خلال الأيام
الماضية
العبور بدعم
من الجيش
الأميركي،
لكنها واجهت
تحركاً من القوات
الإيرانية. في
المقابل،
أعلنت
القيادة المركزية
الأميركية
«سنتكوم» أن
الضربات التي نفذتها،
الأحد،
استهدفت
منشآت
للمراقبة الساحلية
والدفاع
الجوي وقدرات
بحرية ومخازن للصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
وقالت إن الهدف
منها هو إضعاف
قدرة إيران
على تهديد
الملاحة في مضيق
هرمز، إلى
جانب استهداف
قوات تابعة
لـ«الحرس
الثوري». وتأتي
هذه التطورات
بعد أسبوع من
استئناف
الولايات
المتحدة الحصار
البحري على
الموانئ
الإيرانية.
وقال الجيش
الأميركي،
السبت، إنه
أعاد توجيه 5
سفن وعطّل
سفينة أخرى
منذ بدء
الحصار، من
دون الكشف عن
أسماء السفن
أو جنسياتها
أو حمولاتها.
واستهدف
الطرفان
أيضاً حركة
الملاحة
البحرية.
وتقول
الولايات
المتحدة إن
الحصار
البحري يهدف
إلى وقف
صادرات النفط
الإيرانية،
في حين تقول
إيران إنها
اعترضت سفناً
خالفت قواعد
العبور التي
تفرضها في
مضيق هرمز.
وتقول طهران
إن عبور السفن
عبر المضيق
يتطلب
الالتزام
بالمسارات
والتصاريح
التي تُحددها
السلطات
الإيرانية،
في حين تصر
واشنطن على أن
مضيق هرمز ممر
مائي دولي لا
يخضع لقيود
تفرضها إيران.
ورافق
استئناف
الحصار
البحري
الأميركي سلسلة
ضربات
استهدفت مواقع
مراقبة
ساحلية
وقدرات بحرية
وبنية لوجستية
مرتبطة
بعمليات
«الحرس
الثوري» على
طول الساحل
الجنوبي
لإيران.كما
عززت
الولايات المتحدة
وجودها
البحري في
المنطقة، في
حين كثّفت
إيران
تحذيراتها
للسفن
العابرة، وسط
استمرار
تبادل
الاتهامات
بشأن
المسؤولية عن
تهديد الملاحة
في أحد أهم
الممرات
البحرية في
العالم. ويمر
عبر مضيق هرمز
في الظروف
الطبيعية نحو
خُمس تجارة
النفط والغاز
الطبيعي
المسال المنقولين
بحراً، ما
يجعل أي
اضطراب في
حركة الملاحة
محط متابعة
وثيقة في
أسواق الطاقة
العالمية.
الأردن
يستدعي
القائم
بالأعمال
الإيراني
احتجاجاً على
«استمرار
الاعتداءات»...عمّان
أعلنت إسقاط 3
صواريخ كانت
تستهدفها
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
استدعت
وزارة
الخارجية
الأردنية،
الأحد، القائم
بأعمال
السفارة
الإيرانية في
عمّان، وذلك
احتجاجاً على
«استمرار
الاعتداءات
الإيرانية»،
وذلك بعد
إعلان اعتراض
صواريخ
أطلقتها
طهران نحو
المملكة، وفق ما
ذكرته «وكالة
الصحافة
الفرنسية».
وجاء في بيان
لوزارة
الخارجية
الأردنية أن
القائم بالأعمال
تبلّغ «رسالة
احتجاج شديدة
اللهجة ضد
استمرار
الاعتداءات
الإيرانية
الغاشمة وغير
المبررة التي
تستهدف أراضي
المملكة»،
مطالبة
بوقفها
«فوراً». وأعلن
الأردن الأسبوع
الماضي
اعتراض
صواريخ
إيرانية كانت
تحلق فوق
أراضيه. وذكرت
القوات
المسلحة الأردنية،
اليوم
(الأحد)، أنها
أسقطت ثلاثة
صواريخ
إيرانية كانت
تستهدف
المملكة.
بدوره، أعلن
الجيش الإسرائيلي
أن القوات
الإسرائيلية
والأردنية
اعترضت،
الأحد،
صاروخاً
أُطلق من
إيران باتجاه
مدينة العقبة
في جنوب
المملكة،
وذلك بعد نفي
عمّان
إعلاناً
أميركياً
بإخلاء مطار المدينة
الساحلية
ومينائها
بسبب تهديد
أمني. ورداً على
استفسار
«وكالة
الصحافة
الفرنسية» عقب
تقارير عن
سماع دوي
انفجارات قرب
مدينة إيلات في
جنوب الدولة
العبرية،
قالت متحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إن «القوات
الإسرائيلية
والأردنية
اعترضت
صاروخاً». وفي
بيان منفصل في
وقت لاحق، قال
الجيش إنه
«أطلق صواريخ
اعتراضية
باتجاه حطام
للصواريخ،
لمنع سقوط
الحطام داخل
الأراضي
الإسرائيلية».
وأضاف البيان:
«نتيجة لذلك،
تم رصد سقوط
بعض الشظايا
من الصواريخ الاعتراضية
في منطقة
مفتوحة
بالقرب من
مدينة إيلات.
ولم يتم
الإبلاغ عن
وقوع أي أضرار
أو إصابات».وكان
الجيش
الأميركي
أعلن مقتل اثنين
من أفراده
وفقدان آخر
جراء ضربات
إيرانية على
الأردن،
الجمعة، في ظل
استمرار
تبادل الهجمات
بين واشنطن
وطهران. وأعلن
الجيش الأردني
في الأيام
القليلة
الماضية
التصدي لصواريخ
باليستية
ومسيّرات
إيرانية،
بوتيرة شبه
يومية. ويؤكد
الأردن أنه لا
يضم قواعد
أجنبية، إلا
أن قوات من
دول عدة تنتشر
في بعض قواعد
الجيش
الأردني ضمن
اتفاقات
تعاون وتدريب.
الأردن: اعتراض 3
صواريخ
إيرانية...
والسلطات
تنفي إخلاء
مطار وميناء
العقبة
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
أعلنت
القوات
المسلحة
الأردنية،
الأحد، اعتراض
وإسقاط ثلاثة
صواريخ
إيرانية من
أصل أربعة
استهدفت
أراضي
المملكة،
فيما سقط
الصاروخ
الرابع في
منطقة نائية
جنوب البلاد،
من دون تسجيل
إصابات أو
أضرار مادية.
وقال مصدر
عسكري مسؤول
في القيادة
العامة
للقوات المسلحة
الأردنية -
الجيش
العربي، إن
منظومات
الدفاع الجوي
تعاملت مع
الصواريخ
الإيرانية،
واعترضت
ثلاثة منها،
بينما سقط
الرابع في منطقة
خالية بعيدة
عن التجمعات
السكانية.
وأوضح المصدر
أن الحادثة لم
تسفر عن أي
خسائر بشرية
أو مادية،
مشيراً إلى أن
فرق سلاح
الهندسة الملكي
باشرت تأمين
موقع سقوط
الصاروخ
والتعامل معه
وفق
الإجراءات
الفنية
والأمنية المعتمدة.
وأكد أن
القوات
المسلحة
الأردنية
تواصل مراقبة
أجواء
المملكة
بأعلى درجات
الجاهزية،
وستتعامل «بكل
حزم» مع أي
تهديد يستهدف
أمن البلاد
وسلامة
مواطنيها.في
سياق متصل،
نفى وزير
الاتصال
الحكومي
والمتحدث
الرسمي باسم
الحكومة
الأردنية،
محمد
المومني، صحة
ما تردد عن
إخلاء مطار
العقبة أو
مينائها،
مؤكداً أن السلطات
المختصة لم
تصدر أي
قرارات بهذا
الشأن. وقال
المومني، في
تصريحات
نقلتها وكالة
الأنباء
الأردنية
(بترا)، إن
الجهات
المختصة لم ترصد
أي تهديدات
محتملة خلال
الساعات
الماضية،
مشدداً على أن
مطار العقبة
والميناء يعملان
بصورة
طبيعية، وأن
أي مخاطر
محتملة تعلنها
الجهات
الأردنية
الرسمية عند
الضرورة. وجاء
النفي
الحكومي بعد
وقت قصير من
تحذير أصدرته
السفارة
الأميركية في
عمّان، قالت
فيه إن السلطات
الأردنية
أخلت مطار
العقبة
الدولي وميناء
العقبة بسبب
ما وصفته
بـ«تهديد محدد
وموثوق». ودعت
السفارة
الأميركية،
في منشور عبر
منصة «إكس»،
المواطنين
الأميركيين
إلى تجنب
التوجه إلى
المطار أو
الميناء،
وحثتهم على
الالتزام
بالتوجيهات
الأمنية
الصادرة عن
السلطات الأردنية،
من دون أن
تقدم تفاصيل
إضافية بشأن
طبيعة
التهديد.وقالت
السفارة على
إكس «ننصح
بشدة جميع
الأميركيين
بتجنب السفر
إلى المطار أو
الميناء.
ونحثهم على
مواصلة اتباع
جميع
التوجيهات
الأمنية
الصادرة عن
السلطات الأردنية».ولم
تقدم
السفارة
مزيداً من
التفاصيل عن
طبيعة التهديد.وجاء
بيان السفارة
الأميركية
غداة إعلان القيادة
المركزية
الأميركية (سنتكوم)
مقتل جنديين
وفقدان آخر
خلال التصدي لهجوم
إيراني في
الأردن.
اعتداءات
إيرانية
جديدة تستهدف
الكويت والبحرين...
والدفاعات
الجوية تتصدى...تعرض
محطة
للكهرباء
وتحلية
المياه في
الكويت لهجوم
للمرة
الثانية خلال
يومين
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
تصدّت
الدفاعات الجوية
في الكويت
والبحرين
لعشرات
الهجمات الصاروخية
والطائرات
المسيّرة
الإيرانية التي
استهدفت
أعياناً
مدنية
وممتلكات
عامة، في
انتهاكٍ صارخ
للقانون
الدولي
الإنساني وميثاق
الأمم
المتحدة. وأعلنت
رئاسة
الأركان
الكويتية، في
بيان لها، أن
«الدفاعات
الجوية
الكويتية
تتصدى حالياً
لهجمات
صاروخية
وطائرات مسيَّرة
معادية إثر
العدوان
الإيراني
الآثم»، في ظل
تصعيد أمني
تشهده
المنطقة،
مؤكدة أن
«أصوات
الانفجارات
التي قد تُسمع
هي نتيجة
اعتراض منظومات
الدفاع الجوي
للهجمات
المعادية». ودوَّت
صفارات
الإنذار في
الكويت،
الأحد، ودعت السلطات
جميع
المواطنين
والمقيمين
إلى التقيّد
بتعليمات
الأمن
والسلامة
الصادرة عن الجهات
المختصة،
ومتابعة
الإرشادات
الرسمية، دون
أن تُعلن حتى
الآن عن وقوع
خسائر أو أضرار
ناجمة عن
الهجمات.وتفقّد
الشيخ أحمد
عبدالله
الصباح، رئيس
مجلس
الوزراء،
يرافقه وزير
الصحة الدكتور
أحمد
عبدالوهاب
العوضي،
المصابين الذين
يتلقون
العلاج في
مستشفى
العدان جراء العدوان
الإيراني
الآثم الذي
استهدف عدداً
من المنشآت
المدنية
والحيوية،
وذلك للاطمئنان
على أوضاعهم
الصحية
ومتابعة
مستوى الرعاية
الطبية
الشاملة
المقدمة لهم.
وأكد رئيس مجلس
الوزراء حرص
الحكومة
الكامل على
توفير كافة
سبل الدعم
والرعاية
للمصابين حتى
تماثلهم
للشفاء، موجهاً
الجهات
المعنية
بتسخير
الإمكانات الطبية
والفنية،
وتقديم أفضل
مستويات
العناية
العلاجية،
سائلاً
المولى عز وجل
أن يمنّ عليهم
بالشفاء
العاجل. وأعلنت
«الكهرباء الكويتية»
عن تعرض محطة
للكهرباء
وتحلية
المياه لهجوم
للمرة
الثانية خلال
يومين. وقالت
وزارة الكهرباء
والماء
والطاقة
المتجددة
الكويتية، في بيان،
إن محطة أخرى
للقوى
الكهربائية
وتقطير
المياه تعرضت
لـ«هجوم
معادٍ»، أسفر
عن اندلاع
حريق في أحد
مكونات
المحطة، ما
استدعى اتخاذ
إجراءات
تشغيلية
احترازية،
شملت فصل عدد
من وحدات
التوليد؛
حفاظاً على
سلامة المحطة
والعاملين
فيها، وضمان
استقرار
المنظومة
الكهربائية.
وأكّدت
الوزارة أن
فرق الطوارئ التابعة
لها،
بالتنسيق مع
قوة الإطفاء
العام والجهات
المعنية،
باشرت
التعامل مع
الحريق فور
وقوعه.من
جانبها،
أوضحت
القيادة
العامة لقوة
دفاع البحرين
أن منظومات
الدفاع الجوي
تصدّت ودمرت
عدداً من
الاعتداءات
الجوية
الإيرانية الغادرة،
الأحد. وقالت
القيادة
العامة، في
بيان، إن
إيران تواصل
نهجها
العدائي
الممنهج عبر
اعتداءاتها الآثمة
التي تستهدف
المدنيين في
مملكة
البحرين.وأهابت
بالجميع
ضرورة توخي
الحذر، وعدم
الاقتراب من
أي أجسام
غريبة أو
مشبوهة ناتجة
عن مخلفات
الاعتداء
الإيراني
الغاشم،
والإبلاغ
عنها فوراً،
مشيرة إلى أن
وحدة هندسة
الميدان
الملكية في
كامل
الجاهزية
للتعامل
الفني الآمن
مع تلك
الأجسام.
وشددت على أن
تعمد استخدام
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة في
استهداف
المدنيين
والممتلكات
الخاصة يُعد
انتهاكاً
صارخاً
للقانون
الدولي
الإنساني،
مؤكدة أن كل
أسلحتها
ووحداتها في
أعلى درجات
الجاهزية،
وعلى أهبة
الاستعداد
الدفاعي لحماية
المملكة. من
جانبها،
أطلقت وزارة
الداخلية
البحرينية
صافرات
الإنذار في
البلاد،
وذكرت، في منشور
عبر حسابها
على منصة
«إكس»، أنه جرى
إطلاق صافرة
الإنذار،
داعيةً
المواطنين
والمقيمين
للهدوء
والتوجه
لأقرب مكان
آمن، ومتابعة
الأخبار عبر
القنوات
الرسمية.
وتشهد البحرين
منذ الليلة
الماضية
سلسلة هجمات
إيرانية بالصواريخ
والطائرات
المسيّرة، في
حين أعلنت القيادة
العامة لقوة
الدفاع أن
منظومات
الدفاع الجوي
تصدّت ودمّرت
عدداً من
الاعتداءات الجوية
الإيرانية
التي استهدفت
المملكة. وفي الأردن،
أعلنت القوات
المسلحة
الأردنية، الأحد،
اعتراض
وإسقاط ثلاثة
صواريخ
إيرانية من
أصل أربعة
استهدفت
أراضي
المملكة،
فيما سقط
الصاروخ
الرابع في
منطقة نائية
جنوب البلاد،
من دون تسجيل
إصابات أو
أضرار
مادية.وقال
مصدر عسكري
مسؤول في
القيادة
العامة
للقوات
المسلحة الأردنية
- الجيش
العربي، إن
منظومات
الدفاع الجوي
تعاملت مع
الصواريخ
الإيرانية،
واعترضت ثلاثة
منها، بينما
سقط الرابع في
منطقة خالية
بعيدة عن
التجمعات
السكانية.وأوضح
المصدر أن
الحادثة لم
تسفر عن أي
خسائر بشرية
أو مادية،
مشيراً إلى أن
فرق سلاح
الهندسة
الملكي باشرت
تأمين موقع
سقوط الصاروخ
والتعامل معه
وفق
الإجراءات
الفنية
والأمنية
المعتمدة.وأكد
أن القوات
المسلحة
الأردنية
تواصل مراقبة
أجواء
المملكة
بأعلى درجات
الجاهزية،
وستتعامل «بكل
حزم» مع أي
تهديد يستهدف
أمن البلاد وسلامة
مواطنيها.
وكانت
السفارة
الأميركية في
عمّان، أعلنت
الأحد، إخلاء
مطار وميناء
العقبة
الدوليين جنوب
المملكة بسبب «تهديد محدد
وموثوق»،
وقالت السفارة
على منصة «إكس»: «ننصح
بشدة جميع
الأميركيين
بتجنب السفر
إلى المطار أو
الميناء،
ونحثهم على مواصلة
اتباع جميع التوجيهات
الأمنية الصادرة عن
السلطات
الأردنية». في
الوقت الذي
أكد فيه وزير
الاتصال،
الناطق
الرسمي باسم
الحكومة محمد
المومني، أن
السلطات
المعنية لم
تصدر أي قرارات
بإخلاء مطار
العقبة أو
الميناء.
وأوضح
أن المطار
والميناء
يعملان بشكل
طبيعي،
مشيراً إلى أن
أي مخاطر
محتملة يجري
التحذير
بشأنها من قبل
الجهات
الأردنية
المختصة، وفق
الإجراءات
المعدة
مسبقاً،
والتي من ضمنها
إطلاق صافرات
الإنذار
فوراً.وأضاف
المومني أنه
لم تُسجل لدى
الجهات
الأردنية
المختصة أي
تهديدات محتملة
خلال الساعات
الماضية. كما
أكد المدير العام
لشركة «العقبة
لإدارة
وتشغيل
الموانئ»،
محمود
خليفات، أن
جميع عمليات
المناولة والخدمات
المينائية
مستمرة بشكل
طبيعي، ولا يوجد
أي إخلاء أو
إيقاف للعمل
في الميناء،
لافتاً إلى أن
مختلف
العمليات
التشغيلية
تسير وفق الخطط
المعتادة دون
أي تأثير.
صراع
«هرمز» يعيد
رسم خريطة
صادرات النفط
العراقية...زيارة
الزيدي
واشنطن سرّعت
مشروعات
الممرات
البديلة
لتصدير الخام
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
تفرض
الجغرافيا
السياسية
أحكامها
القاسية مجدداً
على الشرق
الأوسط؛ فمع
استمرار
النزاع الذي
أفضى إلى
إغلاق مضيق
هرمز وتوقف
الملاحة في
الخليج
العربي، يجد
العراق؛ ثاني
أكبر منتج
للنفط في
«أوبك»، نفسه
أمام اختبار
مصيري لتأمين
الشريان شبه
الوحيد
لاقتصاده.
يصدّر العراق
عادة نحو 3.4
مليون برميل
من النفط
يومياً، إلا
إن إغلاق هرمز
وضع نحو 95 في
المائة من هذه
الصادرات
أمام طريق
مسدودة، في ظل
اعتماد البنية
التحتية
التصديرية
للبلاد بشكل
شبه كامل على
هذا الممر
البحري
الحيوي،
الأمر الذي كبّد
الموازنة
العراقية
خسائر
بمليارات الدولارات
شهرياً. وأمام
هذا الواقع،
تحولت
مشروعات
منافذ التصدير
البديلة،
التي بقي كثير
منها سنوات
حبيس
الدراسات،
أولويةً
استراتيجيةً
بالنسبة إلى
بغداد، مع
تسارع الجهود
لإعادة رسم
خريطة صادرات
النفط عبر
ممرات برية
وخطوط أنابيب تصل
إلى البحر
الأحمر
والبحر المتوسط،
بما يقلص
الاعتماد
التاريخي على
مضيق هرمز.
وقد اكتسب هذا
التوجه زخماً
إضافياً خلال
زيارة رئيس
الوزراء
العراقي، علي
الزيدي،
واشنطن؛
المنتهية يوم
السبت، والتي
تَصدّر فيها
ملف «أمن
الطاقة
وتنويع
مسارات التصدير»
أجندة
المباحثات مع
المسؤولين
الأميركيين.
أسرع البدائل
المتاحة
نظراً
إلى أن
الأنابيب
العملاقة
تتطلب سنوات
لإنشائها،
فقد لجأت
بغداد إلى
الحل الأسرع الذي
يمكن تفعيله
على الأرض:
قوافل
الشاحنات والصهاريج
البرية. فمنذ
أواخر أبريل
(نيسان) 2026، بدأ
العراق فتح
ممرات برية
لوجستية
معقدة وباهظة
التكلفة
لتوجه قوافل
صهاريج النفط
عبر معبري
«الوليد» و«ربيعة
- اليعربية»
الحدوديين،
متجهة مباشرة
نحو ميناء
بانياس
السوري على
البحر
المتوسط، لتُشحن
من هناك عبر
سفن لا يمكن
لتوترات
«هرمز» أن تطولها.
وقد تعاقدت
«شركة تسويق
النفط
العراقية
(سومو)» على نقل 650
ألف طن شهرياً
من «زيت
الوقود
(الفيول)» عبر
هذه الطريق
الفورية خلال
الفترة من
أبريل إلى
يونيو
(حزيران) الماضيين.
وتُظهر
البيانات
الميدانية
الأخيرة أن
صادرات
بانياس من زيت
الوقود
العراقي بلغت
122 ألف برميل
يومياً في
مايو (أيار)
الماضي، وقفزت
إلى 140 ألف
برميل يومياً
في أوائل
يونيو التالي
له، مدفوعة
بعبور مئات
الشاحنات
يومياً التي
نقلت بالفعل
ملايين البراميل.
وشجع نجاح هذا
المسار
الحكومة
العراقية على
توسيع
استخدامه؛ إذ
بدأت خطة لنقل
50 ألف برميل
يومياً من
النفط الخام
عبر سوريا،
إلى جانب
تصدير مادة
«النافتا»،
فيما تعمل
دمشق على
زيادة الطاقة
الاستيعابية
لميناء بانياس
إلى نحو 900
شاحنة صهريج
يومياً
لاستيعاب التدفقات
المتنامية.
إعادة
رسم خريطة
الصادرات
ورغم
أهمية هذه
الحلول
المؤقتة،
فإنها لا تمثل
سوى مرحلة
انتقالية ضمن
استراتيجية
أوسع تهدف إلى
تقليص اعتماد
العراق على
مضيق هرمز بصورة
دائمة.
فالمحور
الرئيسي في
هذه الاستراتيجية
يتمثل في
إنشاء شبكة من
خطوط
الأنابيب العابرة
للحدود، تمنح
بغداد منافذ
تصدير متعددة
وتحد من
المخاطر
الجيوسياسية
التي كشفت عنها
«أزمة هرمز». وفي
هذا السياق،
اكتسب «مشروع
أنبوب البصرة
- العقبة»
زخماً غير
مسبوق، بعدما
أسفرت
المباحثات
التي أجراها
رئيس الوزراء
العراقي، علي
الزيدي، في
واشنطن مع وزير
الخارجية
الأردني أيمن
الصفدي،
وبدعم أميركي،
عن اتفاق على
تسريع
الإجراءات
التنفيذية
للمشروع.
ويعدّ
المشروع،
الذي تقدر
تكلفته بنحو 18
مليار دولار،
أحد أكبر
مشروعات البنية
التحتية
النفطية في
المنطقة؛ إذ
يمتد لنحو 1600 كيلومتر
من حقول
البصرة جنوب
العراق إلى
ميناء العقبة
الأردني على
البحر
الأحمر،
مروراً بمنطقة
الحديثة
السعودية،
وبطاقة
تصميمية تصل
إلى 2.25 مليون
برميل يومياً.
وفي السياق
نفسه، اكتسب
مشروع إحياء
«خط أنابيب
كركوك - بانياس»،
المتوقف منذ
عام 1982، زخماً
سياسياً جديداً
عقب زيارة
الزيدي
واشنطن. فقد
دعمت الولايات
المتحدة
إعادة إحياء
المشروع
بوصفه أحد
المسارات
الاستراتيجية
لتنويع منافذ
تصدير النفط
العراقي نحو
البحر
المتوسط، ضمن
رؤية أوسع
لتعزيز
الشراكة
الاقتصادية
مع بغداد وتقليص
اعتمادها على
الممرات
البحرية المهددة.
ويستهدف
المشروع
إعادة تأهيل
الخط بطاقة تصميمية
تبلغ نحو 300 ألف
برميل
يومياً، بما
يوفر منفذاً
إضافياً
للصادرات
العراقية
خارج مضيق
هرمز، فيما
رحبت وزارة
الخارجية
الأميركية
بالاتفاق
العراقي -
السوري الخاص
بالمشروع،
وعدّته خطوة
مهمة لتعزيز
أمن الطاقة
الإقليمي. كما
رأى المبعوث
الأميركي
الخاص، توم برّاك،
أن تطوير هذه
الممرات من
شأنه أن يجعل
مضيق هرمز
«مجرد فكرة
ثانوية»
بالنسبة إلى
تدفقات النفط
في المنطقة.
استثمارات
لترسيخ «ممرات
ما بعد هرمز»
ولم
تقتصر
التحركات على
التفاهمات
السياسية، بل
شهدت زيارة
رئيس الوزراء
العراقي
توقيع حزمة
واسعة من
الاتفاقيات مع
شركات
أميركية،
بلغت قيمتها
الإجمالية نحو
60 مليار
دولار، شملت
قطاعات
الطاقة
والبنية
التحتية
والاتصالات
والصحة، فيما
استحوذ قطاع
الطاقة على
النصيب
الأكبر، في
إطار مساعي بغداد
لتنويع منافذ
تصدير النفط
وتقليل اعتمادها
على الخليج
العربي. وفي
هذا السياق،
وقعت شركة
«شيفرون» 3
اتفاقيات مع
الحكومة
العراقية،
ركزت اثنتان
منها على
تطوير حقول
نفطية في جنوب
العراق،
بينما تناولت
الثالثة
دراسة إنشاء
شبكة أنابيب
جديدة تربط
حقول الجنوب
بمنطقة
الحديثة،
وصولاً إلى
ساحل البحر
المتوسط، بما
يوفر منفذاً
تصديرياً
بديلاً
بعيداً عن
مضيق هرمز. وخلال
لقائه مسؤولي
«شيفرون» في
هيوستن، أكد الزيدي
أن العراق
يبحث عن
«شراكات
واستثمارات طويلة
الأجل، لا
مجرد
مقاولين»، في
إشارة إلى توجه
الحكومة
الجديدة
لإنشاء بنية
تحتية
استراتيجية
تعيد رسم
خريطة صادرات
النفط
العراقية.
مصالح متبادلة
تتجاوز
أبعاد هذه
المشروعات
الاحتياجات
النفطية
للعراق،
لتتقاطع مع
مصالح سياسية
واقتصادية
كبرى
لجيرانه؛
فبالنسبة إلى
سوريا، فإن
عودة تدفق
النفط
العراقي تمنح
البلاد إيرادات
موثوقة ومستمرة
من رسوم
العبور،
وتؤمن الخام
للمصافي المحلية
لمواجهة نقص
الوقود
الحاد، ليسهم
ذلك في تغطية
نفقات إعادة
الإعمار. كما
أن الدعم الأميركي
لهذا الترابط
يمهد لدمشق
طريقاً أسرع
للاندماج
الاقتصادي
الإقليمي.أما
الأردن،
فيعزز
المشروع من
مكانته
مرتكزاً
أمنياً ولوجستياً
مستقراً
لخطوط الطاقة
الدولية على
البحر الأحمر
(ميناء
العقبة)؛ مما
يضمن له
إمدادات
مستقرة
وعوائد مالية
تدعم
استقراره
الاقتصادي في
ظل الأزمات
المحيطة.في
المقابل،
تنظر الولايات
المتحدة إلى
هذه
المشروعات
بوصفها جزءاً
من
استراتيجية
أوسع لتعزيز
الترابط الاقتصادي
الإقليمي،
وتنويع ممرات
الطاقة، وتوسيع
حضور الشركات
الأميركية في
قطاع الطاقة العراقي.
تحديات
التنفيذ
ورغم
الزخم
السياسي الذي
يحظى به هذا
التوجه، فإن
الطريق لا
تزال محفوفة
بالتحديات.
فالممرات
البرية
المقترحة تمر
عبر مناطق لا
تزال تنشط
فيها خلايا
تنظيم «داعش»؛
مما يفرض
متطلبات
أمنية كبيرة
لحماية البنية
التحتية. كما
أن نقل النفط
عبر البحر
المتوسط يرفع
تكلفة الشحن
مقارنة
بالمسارات
التقليدية
عبر الخليج،
خصوصاً أن
الأسواق
الرئيسية
للنفط العراقي
تقع في آسيا،
وفي مقدمتها
الصين
والهند؛ مما
يعني زيادة
زمن الرحلات
البحرية بنحو
10 أيام مقارنة
بمسار الخليج.
ومع ذلك، فإن
صناع القرار
في بغداد يرون
أن تكلفة
تنويع منافذ
التصدير تبقى
أقل بكثير من
تكلفة
الاعتماد على
ممر واحد
أثبتت
التطورات الجيوسياسية
أنه قد يتحول،
في أي لحظة،
نقطةَ اختناق
تهدد
الاقتصاد
العراقي
بأكمله.
عراقجي
يكشف «ثغرة
أمنية» في
مكتب المرشد…
والساعات
الأخيرة قبل
الهجوم
...أول
رواية مطولة
لوزير
الخارجية
الإيراني عن
الحرب
الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
قال
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إن الهجمات
الأميركية
والإسرائيلية
التي بدأت في 28
فبراير (شباط)
كشفت وجود
«ثغرة أمنية»
في أعلى
مستويات
السلطة، لا تزال
قائمة،
مشيراً إلى أن
الاختراق لم
يقتصر على
تسريب
المعلومات،
بل امتد إلى
التأثير في
صناعة القرار
وتوجيه
المناخ
النفسي داخل مؤسسات
الحكم. وقال
عراقجي، في
مقابلة
صحافية مطولة،
إن 3 هجمات
استهدفت خلال
ثوانٍ مجمع «القيادة»
بمنطقة
باستور، الذي
يضم مكاتب ومقار
مرتبطة
بالمرشد
الإيراني. وأضاف:
«الاختراق لا
يقتصر فقط على
الحصول على
المعلومات،
بل يوجد أيضاً
في صناعة
القرار، وفي توجيه
الأجواء
النفسية». وقال
إن قصف مجمع
«بيت» نفذ عبر
«ثغرة أمنية»،
وإن هذه الثغرة
«لا تزال قائمة»
دون تقديم
تفاصيل. وأكد
عراقجي إنه لم
يلتقِ مجتبى
خامنئي خلال الحرب،
وإنه لم تكن
بينهما
اتصالات
مباشرة قبلها.
وهذا أول حوار
يجريه عراقجي
مع الإعلام المحلي
ويتحدث عن
الحرب
الأخيرة، مع
جواد موغويي،
مخرج الأفلام
الوثائقية
المقرب من «الحرس
الثوري». وكان
موغويي قد
أجرى بعد حرب
الـ12 يوماً
العام الماضي،
سلسلة
مقابلات مع
مسؤولين
إيرانيين، قضى
بعضهم في
الحرب التي
بدأت في
فبراير. وركزت
مقابلاته المدعومين
من الإعلام
الرسمي، على
مخاطبة الرأي
العام الداخلي
وتكريس رواية
السلطات
الإيرانية عن
الحرب
وقراراتها
السياسية
والعسكرية. وقال
عراقجي: «خلال
ثوانٍ، وقعت 3
هجمات على مجمع
القيادة»،
مشيراً إلى
أنها استهدفت
بصورة متزامنة
اجتماع مجلس
معاوني وزارة
الاستخبارات،
واجتماع
المجلس
الاستراتيجي
للسياسة
الخارجية في
مكتب المرشد
الإيراني،
واجتماعاً
دفاعياً
برئاسة علي
شمخاني. كما
طالت الضربات
مكاتب كل من
محمد شيرازي،
مساعد المرشد
في الشؤون
العسكرية،
وعلي أصغر حجازي،
مساعد الشؤون
التنفيذية.
وكان عراقجي
موجوداً في
مكتب حجازي
لحظة بدء
الهجوم،
لتقديم تقرير
عن مفاوضات
جنيف. وقال
إنه كان يشرح
أن الأجواء تحولت منذ
الليلة
السابقة من
التفاوض إلى
الحرب، «وفجأة
بدأ الهجوم
هناك». وقال عراقجي
إنه وحجازي
أُخرجا من تحت
الأنقاض بعد ثلاثة
انفجارات
متتالية، وقع
آخرها
بمحاذاة المبنى
الذي كانا
فيه. وأضاف أن
الضربة دمرت الجانب
الذي يضم مكتب
حجازي، بينما
انهارت الأسقف
والجدران فوق
قاعة
الاجتماع في
الجهة الأخرى.
وظهر
حجازي في
مراسم تشييع
المرشد
الإيراني بعد
تضارب
الأنباء حول
مصيره. وتابع
أنه أمسك بيد
حجازي وشقا
طريقهما بين
العوارض
الحديدية
والركام، وسط
صراخ الجرحى،
قبل أن يغادرا
المبنى خشية
تكرار
الضربات. وقال
إنهما لم
يكونا يعرفان
في تلك اللحظة
موقع المرشد
الإيراني أو
مصيره، وإن
مداخل المجمع
وممراته
الأمنية
وسياراته
أصيبت، ما
اضطره إلى مغادرة
المنطقة
بسيارة أحد
المارة
والوصول إلى
وزارة
الخارجية
«مغطى
بالغبار». وأضاف:
«كانوا على
علم بعقد هذه
الاجتماعات،
وهذا يدل على
وجود ثغرة
أمنية، ربما
لم تُعالج
بالكامل بعد». وتابع أن
هذه الثغرة
«لا تقتصر على
الاختراق
والوصول إلى
المعلومات،
بل توجد أيضاً
في توجيه عمليات
صناعة
القرار، وفي
توجيه
الأجواء
النفسية
للبلاد». وكشف
عراقجي أن
الضربات
أعقبها انقطاع
واسع في
الاتصالات
بين كبار
المسؤولين،
وقال إنه ظل
نحو ثلاثة
أيام شبه معزول
عن بقية مراكز
السلطة، ولم
يكن يعرف على
وجه الدقة من
بقي حياً ومن
قتل. وأضاف
أنه التقى
الرئيس
الإيراني
للمرة الأولى
بعد ثلاثة
أيام من
اندلاع
الحرب، وعلي
لاريجاني بعد
خمسة أيام،
فيما لم يعقد
أول اجتماع
رسمي محدود
إلا في اليوم
السادس داخل
موقع آمن.
وقال إن ثلاثة
ممن شاركوا في
ذلك الاجتماع
قُتلوا لاحقاً،
وهم وزير
الاستخبارات
إسماعيل خطيب،
وعلي
لاريجاني،
ومسؤول آخر
سماه «باطني». وأضاف
أن التواصل
اللحظي ظل
متاحاً مع
مركزين في
القوات
المسلحة،
لكنه كان
يحتاج
أحياناً إلى
يوم كامل
للوصول إلى
مسؤولين
آخرين.
الرمز «110»
ورغم
قوله إن
القيادة كانت
قد أعدت
مسبقاً سيناريوهات
الحرب والرد
عليها، أقر
عراقجي بأن
المفاجأة
وقعت في
الجانب
الأمني
وحماية المسؤولين.
وقال إن إيران
«لم تُفاجأ
استراتيجياً»،
لكنها تعرضت
لـ«مفاجآت
تكتيكية»،
خصوصاً في
حماية كبار
المسؤولين،
قبل أن تنخفض
الخسائر
بينهم بعد
اعتماد وسائل
حماية وصفها
بأنها
«ابتكارية». وأوضح
أن المجلس
الأعلى للأمن
القومي درس قبل
الحرب
سيناريوهات
متعددة، شملت
هجوماً أميركياً
منفرداً، أو
هجوماً
أميركياً
إسرائيلياً
مشتركاً، أو
استهداف
البنية
التحتية والمرشد
الإيراني.
وقال إن الإجراءات
المرتبطة بكل
سيناريو وضعت
كتابةً، ثم
أقرت وأبلغت
إلى الجهات
المعنية، وهو
ما سمح ببدء
الرد بصورة
منظمة فور
وقوع الهجوم. وعزا
عراقجي تجدد
الحرب إلى ما
وصفه «خطأ
الحسابات»،
لدى الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
بدءاً من تصور
أن إيران
أصبحت ضعيفة
بعد التطورات
في لبنان
ومقتل حسن نصر
الله وسقوط
النظام السوري،
وأنها فقدت
قدرتها على
الردع
الإقليمي.وكشف
أن إغلاق مضيق
هرمز كان
جزءاً من خطة
أُعدت قبل
الحرب، وقال:
«كان قد جرى
التخطيط مسبقاً
لإغلاق
المضيق فوراً
إذا استُهدفت
القيادة».
وأضاف أن
سيناريو
استهداف
المرشد الإيراني
كان يحمل
الرمز «110»، وأن
المسؤولين
المعنيين
كانوا يعرفون
المقصود به.
وقال عراقجي إنه
أبلغ المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
خلال المفاوضات:
«هل سبق أن
شاركت في
اجتماع يمكن قصفه
في أي لحظة؟ يجب أن
تتحدث معنا
بطريقة
مختلفة؛ لا
تستطيع تهديد
الإيرانيين،
ولا تستطيع
إغراءهم».
أسباب تجدد الحرب
وقال
إن الطرف
المقابل
افترض أن
طهران قد تتجه
لتعويض هذا
التراجع عبر
«الردع
النووي»، ولذلك
قرر منعها من
ذلك وتدمير
منشآتها قبل
وصولها إلى
تلك المرحلة.
وأضاف أن
إسرائيل رأت
أن «الوقت قد
حان لحسم
الأمر»، ودخلت
على هذا الأساس
حرب الـ12
يوماً في
يونيو
(حزيران) 2025.ولفت
عراقجي إلى أن
مطلب وقف
التخصيب
الإيراني كان
بالكامل
مطروحاً قبل
تلك الحرب.
وقال: «في
مواجهة مطلبهم
غير القانوني
وغير المعقول
بالتخصيب الصفري،
قاومنا
وصمدنا.
وعندما رأوا
أنهم لا يستطيعون
الوصول إلى
مطلبهم عن
طريق المفاوضات،
بدأوا الحرب». ورفض
عراقجي القول
إن المفاوضات
قادت إلى الحرب،
قائلاً إن
«قرار التفاوض
لم يكن
شخصياً، بل
اتخذ بصورة
جماعية».
وأضاف أن
الحرب بدأت عندما
فشل الطرف
المقابل في
انتزاع
التنازلات
التي أرادها
على طاولة
التفاوض،
فلجأ إلى الخيار
العسكري. وأضاف
أن طهران رفضت
تعليق
التخصيب
لسنوات عدة،
رغم تضرر
منشآتها
النووية؛
لأنها رأت أن
القبول سيعني
السماح للعدو
بأن يحارب ثم
يحصل على
مطالبه. وقال:
«صمدنا في
المفاوضات
ولو كان الثمن
الحرب».
وأشار
إلى أن إيران
اقترحت
ترتيبات
محدودة تتعلق
بمستوى
التخصيب
واستخدام
المواد
النووية، مع
الإبقاء على
أصل الحق في
التخصيب.
وقال: «نحن
مستعدون
لاتخاذ
إجراءات
لبناء الثقة،
لكننا لا
نتخلى عن
حقنا، ولا نتراجع
عن التخصيب». وأوضح
أن جولة
مفاوضات
عُقدت في جنيف
قبل يومين من
اندلاع
الحرب، واتفق
خلالها على
اجتماع لجان
فنية في
فيينا، لكن
الأجواء
تغيرت بعد ذلك
مباشرة. وقال
إنه أدرك يوم
الجمعة أن
الحرب «أصبحت
مؤكدة»، بعدما
أبلغه
مسؤولون
إقليميون بأن
أجواء واشنطن
باتت «حربية
بالكامل».
وقال عراقجي
إن القيادة الإيرانية
كانت تتوقع
تجدد الحرب
حتى أثناء المفاوضات،
وإن الهدف من
العودة إلى
المحادثات
كان اختبار
احتمال
التوصل إلى
تسوية، وإظهار
أن طهران
جرّبت المسار
الدبلوماسي
قبل المواجهة.
وأضاف:
«ربما نستطيع،
ولو باحتمال 10
في المائة،
الوصول في
المفاوضات
إلى نتيجة غير
الحرب ويجب أن
نجرب هذه
الفرصة». لكنه
قال إن القوات
المسلحة
والحكومة
تلقتا تعليمات
بعدم تعليق
استعداداتهما
على نتائج
المحادثات. وتابع أن
القرارات
المتعلقة
بالتفاوض
كانت تبحث داخل
لجنة نووية
تابعة لأمانة
المجلس
الأعلى للأمن
القومي،
تحولت لاحقاً
إلى «اللجنة
السداسية».
وترأسها علي
شمخاني،
مستشار
المرشد السابق،
ثم علي
لاريجاني،
الأمين العام
السابق لمجلس
الأمن
القومي،
وكانت قراراتها،
وفق عراقجي،
تمر بالمسار
نفسه الذي تمر
به قرارات
المجلس
الأعلى للأمن
القومي. وقال
إن اللجنة
قررت دخول
المفاوضات
بالتوازي مع الاستعداد
للحرب،
مضيفاً أن
الاستعداد
المسبق سمح
لإيران ببدء
ردها بعد
ساعتين من
اندلاع المواجهة.وقال
عراقجي إن
القضية
النووية لم تكن،
في التقدير
الإسرائيلي،
الهدف الوحيد
للحرب، بل
ربما كانت
«غطاء» لهدف
أوسع. وأضاف
في هذا السياق
أن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو كان
يتحدث عن «عمل
غير مكتمل»
منذ حرب الـ12
يوماً يتمثل
في «القضاء
على الجمهورية
الإسلامية»،
مشدداً على أن
إسرائيل أقنعت
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بأن إيران بلغت
ذروة ضعفها،
وأن الحرب
يمكن حسمها
خلال يومين أو
ثلاثة. وأثار
عراقجي، في
حديثه عن توقيت
وقف النار،
تساؤلات بشأن
ما إذا كان
استمرار
الحرب حتى
يومها
الأربعين
ضرورياً. وقال
إن إيران
حققت، بحسب
تقييمه،
مكاسبها
الاستراتيجية
الأساسية
خلال
الأسبوعين
الأولين، وإن
قرار إنهاء
الحرب كان
ينبغي أن يتخذ
عندما تكون
طهران في
«موقع اليد
العليا»، وقبل
أن تبدأ
خسائرها في
تجاوز
مكاسبها. وأضاف
أنه لو جرى
التوصل إلى
وقف للنار قبل
عشرة أيام، لربما
احتفظت إيران
بمكاسبها،
وفي الوقت
نفسه تجنبت
مقتل
مسؤولين،
بينهم علي
لاريجاني ووزير
الاستخبارات
إسماعيل خطيب.
لكنه شدد على أنه
يطرح ذلك
بوصفه نقاشاً
نظرياً،
قائلاً إن
المسؤولين لا
يستطيعون
«المقامرة
بحياة الناس
ومصير
البلاد»، وإن
تحديد لحظة
الانتقال من الحرب
إلى التفاوض
يتطلب حساباً
دقيقاً للمكاسب
والخسائر.
احتجاجات يناير
وقال
عراقجي إن
الاحتجاجات
التي هزت
طهران 8 و9
يناير (كانون
الثاني) ساهمت
في دفع
الولايات المتحدة
وإسرائيل إلى
الاعتقاد بأن
الأرضية
الاجتماعية
للحرب باتت
مهيأة. وأقر
بأن السلطات
لم تكن مستعدة
لحجم
الاحتجاجات
أو سرعة
انتشارها، قائلاً:
«يجب أن نقبل
بأن لدينا
نقاط ضعف».
لكنه زعم أن
الاحتجاجات
تحولت لاحقاً
إلى «مؤامرة خارجية»،
دخلت خلالها
أسلحة وعناصر
مدربة أطلقت
النار على
القوات
والناس لرفع
عدد القتلى ودفع
الولايات
المتحدة إلى
التدخل.وقال
إن هذه
التطورات
دفعت الطرف
المقابل إلى
الاعتقاد بأن
«رأس المال
الاجتماعي
للنظام قد
انتهى»، وأن
الإيرانيين
سينزلون إلى
الشوارع دعماً
للهجوم.
وأضاف: «نزل
الناس إلى
الشوارع، لكن
بهدف مختلف
تماماً؛ لدعم
النظام. كان
خطأهم الحسابي
هنا».
الزيدي
يُشيد بنتائج
زيارته
لواشنطن...
وسط تأييد
شعبي وانقسام
سياسي ...طهران
تتنصل من
تصريحات
ولايتي:
«شخصية وغير رسمية»
بغداد:
حمزة
مصطفى/الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
نأت
إيران
(رسمياً)
بنفسها عن
التصريحات
التي أدلى بها
علي أكبر
ولايتي،
مستشار
المرشد الأعلى،
ضد رئيس
الوزراء
العراقي علي
الزيدي، على
خلفية زيارته
إلى واشنطن،
وذلك
تمهيداً، على
ما يبدو،
لزيارة
مرتقبة للزيدي
إلى طهران. وبعد
اختتام
زيارته إلى
الولايات
المتحدة، التي
استمرت 5
أيام، قال
الزيدي، في
تدوينة عبر
منصة «إكس»:
«ونحن نختتم
زيارتنا إلى
واشنطن، عائدين
إلى بغداد
الحبيبة، فإننا
نعرب عن شكرنا
العميق
لإدارة
الرئيس ترمب
وللشعب
الأميركي
الصديق على
حفاوة الاستقبال
والتقدير».
وأضاف: «نجدد
عزم حكومتنا
على المضي في
تجسيد
الشراكة
الاقتصادية
الاستراتيجية
بين البلدين
الصديقين،
وتعزيز الثقة
المتبادلة
والرؤية
المشتركة
للمستقبل، استناداً
إلى ما
أبرمناه من
اتفاقات
ومذكرات
تفاهم وتعاون،
من شأنها أن
تفضي إلى بناء
مرحلة جديدة من
العلاقات
الثنائية
القائمة على
المصالح المشتركة
في مختلف
المجالات،
والتنسيق المشترك
لترسيخ
الاستقرار
وتعزيز مسار
الازدهار في
العراق وعموم
المنطقة».
وكان العراق
والولايات
المتحدة قد
وقّعا، خلال
الزيارة، 48
اتفاقية
تحتاج إلى
مصادقة
البرلمان،
فيما يمكن
لمذكرات
التفاهم،
التي جرى
التوقيع
عليها أيضاً،
أن تدخل حيّز
التنفيذ دون
الحاجة إلى
ذلك. وهو ما
دفع كثيراً من
الأطراف
المناوئة
للزيارة، ولا
سيما الفصائل
المسلحة
الموالية لإيران،
إلى النظر
بعين الريبة
إلى ما تحقق
بين البلدين،
«انطلاقاً من
أن تحقيق الحد
الأدنى من هذه
الاتفاقيات
ومذكرات
التفاهم قد
ينقل العلاقة
بين بغداد
وواشنطن إلى
مستوى جديد،
في مقابل
تراجع
مستويات
التعاون مع
إيران، ولا سيما
بعد محاصرة
تهريب
الأموال
إليها، من خلال
الاتفاق بين
البنك
المركزي
العراقي
ووزارة
الخزانة
الأميركية».وفي
هذا السياق،
وصف الزيدي
هذا الاتفاق
بأنه «يُمثل
خطوة مهمة في
مسار إصلاح
القطاع
المصرفي،
وتعزيز
اندماجه بالنظام
المالي
العالمي».
وقال إن
«تأهيل 7 مصارف
عراقية
للعودة إلى
قنوات
المراسلة
المصرفية
الخارجية
بالعملات
الأخرى،
تمهيداً لاستعادة
أهليتها
للتعامل
بالدولار
الأميركي، بعد
استكمال
متطلبات
الامتثال
والحوكمة، يؤكد
نجاح نهج
الإصلاح
المالي الذي
تتبناه الحكومة،
ويُعزز الثقة
بالقطاع
المصرفي العراقي،
ويفتح آفاقاً
أوسع أمام
الاقتصاد
الوطني
والاستثمار».
وأكد مواصلة
«دعم
الإصلاحات
المالية
والمصرفية،
وترسيخ مبادئ
الشفافية
والحوكمة،
بما يخدم
مصالح العراق
ويُعزز
مكانته
الاقتصادية
إقليمياً
ودولياً». وبينما
تبدو خطوات
بغداد هذه
المرة واثقة
على صعيد
العلاقة مع
واشنطن، فإن
الحديث عن الانتقال
بها إلى
«مرحلة جديدة»
في هذه
العلاقة، بدا
مفاجئاً
لكثير من الأوساط،
لا سيما
الشعبية
منها، التي
أبدت ارتياحاً
له... كما فاجأ
بالقدر نفسه،
الجهات المعارضة،
لا سيما
الأطراف
القريبة من
إيران، كونها
لم تعد قادرة،
مثلما كانت في
السابق، على إيقاف
مثل هذه
التطورات
بقيادة
الزيدي. ويقول
عبد الرحمن
الجبوري،
رئيس
«أكاديمية التطوير
السياسي
والحكم
الرشيد»، في
تصريح لـ«الشرق
الأوسط»: «إذا
جرى الالتزام
بمنهج
الزيارة
وتطبيقه على
أرض الواقع،
فإن العراق
والزيدي
يكونان قد
تخلّيا عن
مفهوم
التوازن،
واتجها إلى
المعسكر
الغربي
والولايات
المتحدة، واختارا
حليفاً
اقتصادياً
ومالياً
يحتاج إليه العراق.
وبإمكان
بغداد، بعد
تفكيك سلاح
الفصائل،
الوقوف على
الحياد في
الحرب».
وبدوره، يقول
أستاذ الفكر
السياسي في
الجامعة
المستنصرية،
الدكتور طالب
محمد كريم، في
تصريح لـ«الشرق
الأوسط»، إن
«من المبكر
الحديث عن
تحول جذري في
طبيعة
العلاقة
العراقية -
الأميركية،
لكن يمكن
القول إن
زيارة الزيدي
تُمثل بداية
محاولة
لإعادة تعريف
هذه العلاقة.
فالانتقال من
هيمنة
الملفات
الأمنية
والعسكرية
إلى التركيز
على الاقتصاد
والاستثمار
والطاقة يعكس
توجهاً نحو
بناء علاقة
تقوم على
المصالح المتبادلة
أكثر من إدارة
الأزمات». ويضيف
كريم، أن
«نجاح هذا
التحول لا
يتوقف على ما
تحقق في
واشنطن، بل
على ما ستنجزه
الحكومة داخل العراق.
فالدولة
العراقية ما
زالت تواجه
تحديات
بنيوية، في
مقدمتها ضعف
الخدمات،
والفساد،
وتعدد مراكز
القرار، وهي
عوامل أثرت في
كفاءة مؤسسات
الدولة
وقدرتها على
جذب
الاستثمار
وبناء الثقة
مع الشركاء
الدوليين».
وأوضح
أن «الولايات
المتحدة بدأت
تنظر بإيجابية
إلى مسار
الإصلاح الذي
تعلنه
الحكومة، لكن
هذه الثقة لا
تزال مشروطة،
وستتوقف على
قدرة بغداد
على ترجمة
التعهدات إلى
إصلاحات إدارية
وقانونية ومؤسسية
ملموسة».
وفيما يتصل
بطبيعة
التوازن في العلاقة
بين العراق
وكل من
الولايات
المتحدة
وإيران، يقول
الدكتور كريم:
«إن قراءة
العلاقة
بمنطق الربح
والخسارة لا
تعكس مصلحة
العراق؛
لذلك، لا أرى
أن نجاح
العراق يُقاس
بالابتعاد عن
إيران أو
بالاقتراب من
الولايات المتحدة،
وإنما بقدرته
على بناء
سياسة خارجية
متوازنة
تنطلق من
المصلحة
الوطنية،
وتُحافظ على
علاقات
مستقرة مع
الولايات
المتحدة ودول
الجوار
والدول
الإقليمية،
دون أن يتحول
إلى ساحة
لتصفية
الصراعات
بينها».
إساءة ولايتي...
إلى
ذلك، سعت
إيران إلى
احتواء
التصريحات المسيئة
التي أطلقها ولايتي
بحق رئيس
الوزراء
العراقي،
ووصفتها
بأنها «غير
رسمية». وأبلغ
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي،
الأحد، نظيره
العراقي فؤاد
حسين، في
اتصال هاتفي،
بأن «العلاقات
بين البلدين ينبغي
ألا تتأثر
بالتصريحات
الشخصية وغير
الرسمية».
وأضاف أن «العلاقات
بين
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية والعراق
علاقات راسخة
واستراتيجية،
تقوم على
روابط
تاريخية
وثقافية
ودينية
عميقة، ومصالح
مشتركة بين
الشعبين»،
موضحاً أن
«هذه العلاقات
القيّمة
ينبغي ألا
تتأثر ببعض
التصريحات
الشخصية وغير
الرسمية».
وكان
ولايتي،
مستشار المرشد
الإيراني، قد
انتقد زيارة
الزيدي إلى الولايات
المتحدة،
ووصف رئيس
الوزراء
العراقي بأنه
«قليل
الخبرة»، وفق
ما نقلته
وسائل إعلام.وقال
في مقال صحافي
نشرته صحيفة
«فرهيختكان»:
«إن تصرف رئيس
الحكومة خلال
لقائه الرئيس
الأميركي،
بعد وقت قصير
من تشييع
المرشد السابق
علي خامنئي،
يُعد وصمة عار
كبيرة»، على
حد تعبيره. والتزمت
إيران رسمياً
الصمت حيال
الاتفاقيات
التي وُقّعت
بين بغداد
وواشنطن،
والتي من
شأنها سحب
البساط من تحت
أقدامها في
العراق،
بالتوازي مع
هجوم الفصائل
المسلحة
الموالية لها
على الزيارة
ومخرجاتها.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
عراقجي
والرمز «110»
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
على
طريقة
الكلمات
السرّية،
والإشارات
الخفيّة، كان
الرقم «110» يعني
في لغة
التخاطب لدى
قادة النظام
الإيراني،
مقتل المرشد
علي خامنئي،
وذلك يعني
تفعيل خطّة
الردّ، وفي
قلبها إغلاق
مضيق هرمز،
والعدوان على
دول الجوار. هذه
من تصريحات
وزير
الخارجية
الإيراني، عباس
عراقجي، في
مقابلة طويلة
مع الإعلامي
الإيراني
جواد موغويي
مخرج الأفلام
الوثائقية. أقرّ
عراقجي بوجود
اختراقات
عميقة في
النظام
الإيراني،
خصوصاً قصف
مجمع معقل
المرشد
الـ«بيت»، وأن
الهجوم نُفّذ
عبر «ثغرة
أمنية»، وأن
هذه الثغرة
«لا تزال
قائمة».
هذا
الاختراق -
وفق عراقجي -
لم يقتصر على
تسريب
المعلومات،
بل امتد إلى
التأثير في
صناعة القرار
وتوجيه
المناخ
النفسي داخل
مؤسسات الحكم.
يزعم عراقجي
أن قرار
الاشتباك
الحربي مع
النظام
الإيراني جاء
بسبب خطأ
حسابات أميركية
بضعف إيران
نتيجة ما وصفه
عراقجي بـ«التطورات»
في لبنان،
ومقتل حسن نصر
الله، وسقوط
النظام
السوري، وإن
إيران نتيجة
لذلك: «فقدت
قدرتها على
الردع
الإقليمي».
عراقجي، وجهُ
النظام
الدبلوماسي،
هو قطعة من
بناء «الحرس
الثوري»
الإيراني،
ميزته أنه
يحسن اللغة
الإنجليزية،
والاحتفاظ
بوجه بارد،
وأعصاب هادئة؛
ولذلك - وهو
يُسوّق رواية
النظام عن
الحرب - كشف عن
كيفيات تفكير
النظام وطُرق
اتخاذ وطبخ
القرار، وما
هي نواة
النظام
الصلبة. النظام
الخميني
الإيراني ليس
نظاماً فردياً
قائماً على
كاريزما
القائد
الفرد،
وبذهابه
ينهار كل
البناء، بل هو
نظام عقائدي
عسكري، يستند
إلى ضميمة من
المُعتقدات
الثورية
الأصولية، ممزوجة
بنعرة قومية،
ومن هذا الباب
يجب الولوج
على مدينة
العقل
الخميني
وشبكته
الحاكمة. هذا
يعني استعصاء
النظام على
المرونة
والتغيير،
وتصميمه على
الوصول لهدفه
النهائي،
المبثوث في
أدبيات قادة
النظام، وهي معروفة.
لقد اعترف
عراقجي بذلك
حين ذكر في
المقابلة أنه
أبلغ المبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
خلال
المفاوضات:
«لا تستطيع
تهديد
الإيرانيين،
ولا تستطيع
إغراءهم». هذا
هو الحال،
أعجبنا ذلك أو
لا، ولا يعني
هذا الحال
وجوب مناجزة
النظام المنغلق
هذه الحرب على
الفور، يمكن
المهادنة و«تبريد»
السخونة
لدرجات ما،
واغتنام
الوقت في هذه
اللحظات
لتقوية
الذات، بكل
معاني وصور
القوة، إلا
إذا كان
التغيير
نابعاً من
أعماق الشعب
الإيراني
وآليات
حركته، هذا
الشعب الذي غيّر
نظام حكمه في
القرن
العشرين أكثر
من مرّة، وحاول
بصورة خاصّة
مع هذا النظام
الأصولي أكثر
من مرة... هذا هو
المسار المُفضّل،
لكن التاريخ
لا يمشي دوماً
على السِّكك
المُفضّلة.
زيارة
عون واشنطن
فرصة لا تحتمل
الضبابية
سام
منسى/الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
تكتسب
زيارة الرئيس
اللبناني
جوزيف عون إلى
واشنطن أهمية
استثنائية،
ليس لأنها
الزيارة
الرئاسية
الأولى من هذا
المستوى منذ
سنوات، بل
لأنها تأتي في
لحظة إقليمية
عاد فيها
لبنان إلى صدارة
الاهتمام
الأميركي بعد
عقود من تراجع
موقعه على سلم
الأولويات.
إلا أن هذا
الاهتمام لا
يعكس تحولاً
دائماً في
السياسة
الأميركية تجاه
لبنان، بقدر
ما يعكس
تداعيات
الحرب الأخيرة
وما كشفته من
مخاطر
استمرار وجود
«حزب الله» قوة
عسكرية خارج
الدولة،
وانعكاس ذلك
على أمن
إسرائيل
والتوازنات
الإقليمية.
لذلك ينبغي
الحذر
والتحوط من
محاولات
تخريب
الزيارة بافتعال
أحداث أمنية
في الداخل أو
مع إسرائيل في
الجنوب في
خلالها.
لا تبدو
الزيارة مجرد
محطة في
العلاقات
الثنائية
هدفها
التأكيد على
المطالب
اللبنانية، بل
اختبار لقدرة
الدولة على
إقناع واشنطن
بأنها ماضية
في استعادة
سيادتها،
وأنها شريك يمكن
الاستثمار
فيه سياسياً
وأمنياً
واقتصادياً.
يملك
عون عناصر قوة
لم تتوافر
لأسلافه.
فمواقف رئيسي
الجمهورية
والحكومة
تتقاطع،
للمرة الأولى
بعد سنوات من
الانقسام
والتردد، حول أولوية
حصرية السلاح
واستكمال
تنفيذ القرارات
ذات الصلة،
بما ينسجم مع
ما تطالب به
الولايات
المتحدة
وشركاؤها العرب
والغربيون،
ليعيد بناء
الثقة مع
المجتمع
الدولي.
ولا
يقتصر الأمر
على السلاح،
بل يمتد إلى
الالتزام
بتنفيذ اتفاق
الإطار
المبرم مع
إسرائيل
برعاية
أميركية.
فالهدف
الاستراتيجي
للاتفاق لا
يقتصر على
تثبيت وقف
إطلاق النار،
بل يتجه نحو
بناء سلام،
وقد وردت
كلمتا «السلام»
و«السلمي» عشر
مرات في نص
الاتفاق، فيما
يعكس استخدام
تعبير «غير
قابل للتراجع»
سعياً إلى
تحويل هذا
المسار إلى
خيار دائم،
وهو ما يفسر
تمسك واشنطن
بدور محوري في
متابعة التنفيذ
وحمايته. لكن
نجاح الزيارة
لن يتوقف على
ما سيقال في
البيت
الأبيض، بل
على ما سيحمله
الرئيس معه
إلى واشنطن
التي تعرف ما
تريده من
لبنان، لكن
السؤال، هل
حسم لبنان ما
يريده من
نفسه؟
أهم
ما ينبغي أن
يحمله الرئيس
هو تبديد
الانطباع
بوجود تردد في
الانتقال من
المواقف إلى التنفيذ،
رغم استمرار
الانقسام
الداخلي حول حصرية
السلاح
والتساؤلات
بشأن قدرة
الدولة، لا
سيما الجيش،
على فرض
قراراتها.
وهنا تبرز
أهمية تشديد
الرئيس على
المزيد من
الضغوط
الأميركية
على إسرائيل
للالتزام بالمناطق
النموذجية
والانسحابات. كذلك
لو يُقدّر
للرئيس أن
يحظى بالغطاء
العربي، لا
سيما
الخليجي،
لمشروع
استعادة
الدولة. صحيح
أن هذه الدول
منشغلة
بالتهديدات
الإيرانية
المتصاعدة،
لكن هذه
التهديدات
نفسها تجعل
استعادة
الدولة
اللبنانية
جزءاً من
منظومة الأمن
العربي، لا
مجرد شأن
لبناني داخلي.
ومن شأن الموقف
العربي
الداعم أن
يعزز موقع
الرئيس التفاوضي
ويمنح واشنطن
ثقة أكبر بأن
لبنان لا يسير
منفرداً في
هذا المسار. أما الأمر
الثالث، فهو
قناعة السلطة
اللبنانية أن
لبنان لم يعد
قادراً على
البقاء في
المنطقة
الرمادية بين
المشروع
الإيراني
والعالمين
العربي
والغربي. فقد
استنفدت
سياسة التوازن
هذه
أغراضها،
وأنتجت عزلة
سياسية
وخسائر اقتصادية
وانقسامات
داخلية.
والمطلوب
اليوم رؤية
استراتيجية
واضحة تخرج
لبنان من
العباءة
الإيرانية
وتحدد موقعه ضمن
محيطه
العربي،
وتؤكد أن
علاقاته مع
الولايات
المتحدة
والغرب خيار
استراتيجي
يخدم استقرار
الدولة
ونموها، لا
مجرد تحالف
ظرفي تفرضه
الأزمات.
ولا
يقل أهمية عن
ذلك تأكيد
الرئيس أن
حصرية السلاح
أصبحت شرطاً
لاستعادة
السيادة
وبناء دولة
قادرة. ولن
يكون كافياً
إعادة
التأكيد على
هذا المبدأ، بل
إظهار إرادة
سياسية تحوله
إلى خطوات
تنفيذية، لأن
ما يقلق شركاء
لبنان هو
استمرار التردد
لا غياب
المواقف. كما
التشديد على
أن الالتزام
بالتفاهمات التي
أبرمت مع
إسرائيل
برعاية
أميركية ليست
مجرد تنفيذ
ترتيبات
أمنية، بل
مدخل إلى
استقرار دائم
يتيح إعادة
الإعمار،
وتحريك
الاقتصاد،
وجذب
الاستثمارات،
وإعادة بناء
الثقة بلبنان.
إن شراكة
طويلة الأمد
مع واشنطن
ينبغي ألّا تقتصر
على مساعدات
الجيش وتعزيز
المؤسسات، بل
تشمل مكافحة
الإرهاب،
وضبط الحدود،
ومواجهة
الاقتصاد غير
المشروع.
فواشنطن لن
تستثمر في
دولة مترددة،
لكنها
ستستثمر في
دولة تمتلك
رؤية واضحة
لاستعادة
سلطتها. من
المؤمل أن يتمكن
عون من تقديم
أدلة مقنعة
على التزامه
بتفكيك سلاح
«حزب الله»،
بما يدفع ترمب
إلى التخلي عن
خيار تدخل
سوريا في
لبنان.
صحيح
أن التفاوض مع
واشنطن ليس
سهلاً، وأن اللبنانيين
لا ينسون
محطات التخلي
والانسحاب الأميركي
من المنطقة،
لكن الفرصة
المتاحة قد لا
تتكرر. لذلك،
فإن نجاح
الزيارة يقاس
بقدرة الرئيس
على إقناع
واشنطن بأن
لبنان حسم خياره
والهدف الآن
واضح: «سلام
شامل وكامل»
وفق اتفاق
الإطار،
مقابل التزام
أميركي
بشراكة
سياسية وأمنية
واقتصادية
طويلة الأمد
تواكب هذا
المسار. عندها
تتحول
الزيارة إلى
بداية مرحلة
جديدة. أما
استمرار
التردد
والغموض، فقد
يبددان واحدة من
أندر الفرص،
في وقت أصبحت
فيه تكلفة الفشل
قاتلة.
المقيمون
على خط
الزلازل
غسان
شربل/الشرق
الأوسط/20 تموز/2026
في
جنوب لبنان،
تنتاب الزائر
مرارات كثيرة.
تبدأ
المرارات
بنصيحة
مفادها أن
عليك ألا تقترب
أكثر من
«المنطقة
المحتلة». وما
أقسى أن تسمع
أن القرى
الحدودية
داخلها لم تعد
قرى بل مقابر
جماعية للركام.
وما أفظع أن
تقيم تحت
المسيّرة
الإسرائيلية
التي تحوم فوق
مدينة
النبطية، وأن
تشعر بأن
مندوبة
نتنياهو
قادرة على
مهاجمة أي بيت
تختاره، وقتل
أي جنوبي
تختاره. لبنان
بلد جميل
يطارده سوء
الحظ. ولدت
إسرائيل على
حدوده بعد خمس
سنوات من
ولادته دولة
مستقلة في 1943. منذ تلك
الأيام ارتبط
المصير
اللبناني
بالمصير الفلسطيني.
احتل لبنان
موقعه على خط
الزلازل الإسرائيلي
- العربي.
والإقامة على
خط التماس مهمة
بالغة
الصعوبة. لا
يستطيع
إدارتها نظام
بهشاشة
النظام
اللبناني
وتنوع مشارب
مكوناته. سريعاً
انتقل سوء
الحظ من جنوب
لبنان إلى
عاصمته. احتل
لبنان موقعه
على خط الزلازل
هذا،
وراح يدفع
فواتير
التهاباته. فبعد حرب
1973، اكتشف حافظ
الأسد صعوبة
استرجاع الجولان
بالوسائل
العسكرية،
فركز جهوده
على استعادة
لبنان، ونجح
في تحويله
ملعباً
لسياساته
ورهينة وورقة
في مفاوضاته
مع «الشيطان
الأكبر». وكأنما
لا يكفي لبنان
عقاب الإقامة
على خط زلازل
واحد حتى يصاب
بالإقامة على
خط ثانٍ لا
يقل قسوة وضراوة.
بعد
الغزو
الإسرائيلي
لبيروت في 1982،
سمح حافظ الأسد
لـ«الحرس
الثوري»
الإيراني
بالدخول إلى
البقاع
اللبناني
لتدريب شبان
إسلاميين على
محاربة
إسرائيل. ومن
اندماج
مجموعات
إسلامية
سيولد «حزب
الله». وإذا
كانت حدود
لبنان مع
إسرائيل
تحولت بفضل
«اتفاق
القاهرة» الذي
أرغم لبنان
عملياً على
توقيعه مع
منظمة
التحرير، إلى
حدود
فلسطينية -
إسرائيلية،
فإن الجنوب
نفسه سيتحول
لاحقاً إلى حدود
إيرانية -
إسرائيلية.
وهكذا، بات لبنان
يقيم على خط
ثانٍ للزلازل
وهو خط الزلازل
الإيراني -
الأميركي،
والذي كان
جنوب لبنان
المسرح
المفضل
لاهتزازاته
المتعلقة
بإسرائيل.
لم
يكن لبنان
وحده على خط
الزلازل. أطفأ
نظام حافظ
الأسد جمر
المواجهة مع
إسرائيل،
وراح يسعى إلى
توظيف إقامته
على خط
الزلازل الأميركي
- الإيراني.
راح يبيع
قدرته على
التحدث إلى
إيران وهاجسه
مضايقة عراق
صدام حسين وتعميق
سيطرته على
لبنان بعدما
انتزع حق
تعيين رؤسائه.
أدار الأسد
الأب ببراعة
قصة توظيف موقع
بلاده على خطي
الزلازل
مستفيداً من
السياسات
الانتحارية
لنظام صدام،
ومن نجاحه في
تعميق هشاشة
المعادلة
اللبنانية،
وتحريك البيادق
بالترغيب
والترهيب
والاغتيالات
حين يستدعي
الأمر.
ورث بشار الأسد
كرسي «الساحر»
لكنه لم يرث
السحر. مع
الغزو
الأميركي
للعراق وقع في
البرنامج الإيراني،
ومع اغتيال
رفيق الحريري
وقع في العزلة،
ثم هب عليه
«الربيع
العربي» فوقع
في التبعية
لطهران
وموسكو و«حزب
الله»، على
رغم محاولاته
الدائمة
للتشاطر على
الخصوم
والحلفاء
معاً.
حين
حرك يحيى
السنوار
«الطوفان» على
خط الزلازل
الفلسطيني -
الإسرائيلي
انطلاقاً من
موقع «حماس»
على خط
الزلازل
الإيراني
بأنفاقه
ومسيراته، لم
يخطر ببال
الأسد الابن
أنه سيكون من
ضحايا
«الطوفان».
لاعب ماهر
اسمه رجب طيب
إردوغان كان
يراقب اللعبة
على خطي
الزلازل. أفاد
كثيراً من
عناد الأسد
الذي رفض
اللقاء به،
ووجه ضربة أدت
إلى اقتلاع الاختراق
الإيراني في
سوريا وتقليم
أظافر روسيا
فيها. خرجت
سوريا من خط
الزلازل
الإيراني،
وإن كانت لا
تزال تقيم
جغرافياً بين
«حزب الله»
اللبناني
و«الحشد
الشعبي»
العراقي، على
حد قول أحد
المعنيين.
التقط الشرع
الرسالة. النصيحة
الأميركية
صريحة وتقضي
بالخروج من الشق
العسكري في
النزاع مع
إسرائيل.
تجاوب على رغم
استفزازات
نتنياهو
المتكررة،
وحصد في
المقابل فتح
نوافذ أميركا
والعالم أمام
بلاده.
في
بغداد تتذكر
أن العراق لا
يقيم
جغرافياً على
خط التماس مع
إسرائيل،
لكنه يقيم
بوضوح على خط
الزلازل
الإيراني -
الأميركي. ضاعفت
عاصفة النار
الأخيرة من
شعور سياسيين
عراقيين بأن
لا خلاص
للعراق إلا
باستعادة
كامل مقومات
الدولة
الطبيعية
التي تصنع
قراراتها داخل
مؤسساتها.
ضغطت الأزمة
الاقتصادية
على البلاد.
استنتجت
حكومة علي
الزيدي أن
مفتاح الاستثمار
والازدهار
موجود في
واشنطن لا في
طهران،
تماماً كما
استنتج
الرئيس جوزيف
عون أن مفتاح
إنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
موجود في واشنطن
لا في طهران. في
عمّان يشعر
الزائر بأن
الصورة
مختلفة. دافع
الأردن بقوة
عن سيادته ولم
يقبل عروضاً
أرفقت
بإغراءات
مالية. لم تستطع
إيران النفاذ
إلى معادلته
الداخلية رغم
تحالفها مع
«حماس». إقامته
بين الفصائل الموالية
لإيران على
جانبي حدوده
مع العراق
وسوريا الأسد
الابن، لم
تضعف إرادته.
تجاوز
بالحوار عاصفة
«الربيع
العربي» التي
أغرقت نظام
بشار في دم السوريين.
الأثمان
التي يدفعها
الأردن بحكم
إقامته على
خطي الزلازل،
أقل بكثير من
الأثمان التي
كان يمكن أن يدفعها
لو قبل بقيام
«جيوش موازية»
داخل أرضه. واضح
أيضاً أن الأردن
يعتبر أن
المفتاح
موجود في
واشنطن لمنع نتنياهو
من التهام
الضفة
الغربية،
ولرسم حدود
إسرائيل
وإيران في
الإقليم. أكتب
عما شعرت به
في زيارتي
الأخيرة
لعمان وبغداد
وبيروت. لكن
أضرار خط
الزلازل لا
تقتصر على هذا
الجزء من العالم
العربي. دول
مجلس التعاون
الخليجي كانت
دائماً
مستهدفة بحكم
موقعها
وقدراتها وتحالفاتها.
الاعتداءات
الإيرانية
المتكررة على
أهداف داخل
أراضيها تشير
بوضوح إلى أخطار
اشتعال خط
الزلازل
الإيراني -
الأميركي. لا
شك أن
الاشتعال
الحالي سيؤدي
بعد انتهائه إلى
مراجعات
وإعادة
حسابات في ضوء
الدروس المستفادة.
يقيم الشرق
الأوسط برمته
على أكثر من
خط للزلازل.
لا بد أولاً
من جلاء نتائج
المبارزة
الأميركية -
الإيرانية
للبحث عن
الألغام
المزروعة بين
مضيق هرمز
وجنوب لبنان.
عون
في البيت
الأبيض... انقلاب
على الانقلاب
ألان
سركيس/نداء
الوطن/20 تموز/2026
لم
يعد موعد زيارة
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون إلى
واشنطن مجرد
تفصيل في
الأحداث
السياسية. في
الكواليس، يجري
التعامل مع
الزيارة على
أنها محطة
تأسيسية قد
تعيد رسم موقع
لبنان في
الإقليم بعد
خمسة وثلاثين
عامًا من
التسويات
والوصايات.
فلقاء عون
بالرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
لا يُقاس بعدد
الدقائق التي
سيستغرقها
داخل المكتب
البيضاوي، بل
بالرسائل
السياسية
التي سيحملها،
وبالمرحلة
التي قد تلي
هذا اللقاء
إذا نجح
الطرفان في
تحويل
التفاهمات
إلى خطوات عملية.
لم يكن البيت
الأبيض محطة
عادية
بالنسبة إلى الرؤساء
اللبنانيين. فمنذ
"اتفاق
الطائف"،
بقيت زيارات
الرؤساء إلى
واشنطن
محدودة، لأن
القرار
اللبناني لم
يكن يومًا
حرًا بالكامل.
عندما استقبل
الرئيس
الأميركي
جورج بوش الأب
الرئيس الياس
الهراوي، كان
المشهد الإقليمي
قد رُسم بعد
حرب الخليج،
وكانت سوريا
حافظ الأسد قد
نالت
التفويض
لإدارة
الساحة
اللبنانية. لم يكن
لبنان يومها
دولة تستعيد
سيادتها، بل
دولة دخلت
مرحلة
الوصاية
الكاملة
بغطاء دولي وإقليمي.
استمرت تلك
المعادلة حتى
عام 2005. اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري أطلق
انتفاضة
الاستقلال،
وأجبر الجيش
السوري على
الانسحاب. ظن
اللبنانيون
أن زمن
الوصاية
انتهى، لكن
الوقائع
أثبتت أن ما
سقط كان
الاحتلال
السوري، فيما
بقي مشروع
السيطرة على
الدولة قائمًا
بأدوات
مختلفة. دخلت
إيران بقوة
إلى الفراغ الذي
خلّفه خروج
دمشق، وتحوّل
"حزب الله" إلى
المرجعية
العسكرية
والسياسية
القادرة على
تعطيل
المؤسسات
وفرض موازين
القوى. ولعل
الصورة التي
اختصرت تلك
المرحلة كانت
في كانون
الثاني 2011.
يومها، كان
الرئيس سعد
الحريري
يلتقي الرئيس
باراك أوباما
في البيت الأبيض،
بينما كانت
حكومته تُسقط
في بيروت باستقالة
وزراء "حزب
الله"
وحلفائه. لم
يكن ذلك مجرد
إسقاط حكومة،
بل إعلانًا
بأن القرار
الفعلي لم يكن
في السراي
الحكومي ولا
في القصر
الجمهوري،
وأن النفوذ
الإيراني بات
أقوى من أي
مظلة دولية. أما
اليوم،
فالمعادلة
تبدّلت بصورة
دراماتيكية.
إيران تواجه
ضغوطًا
سياسية
وعسكرية واقتصادية
غير مسبوقة، و
"حزب الله"
خرج من الحرب
الأخيرة
مثقلا
بالخسائر،
فيما سقط نظام
بشار الأسد
الذي شكّل
لعقود الرئة
الاستراتيجية
لمحور
الممانعة. وفي
المقابل،
يحظى الرئيس
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام بدعم
عربي ودولي
واضح، وبغطاء
داخلي يلتقي
حول أولوية
إعادة بناء
الدولة
واستعادة
القرار السيادي.
وتشير
المعلومات
إلى أن جدول
أعمال لقاء
عون وترامب
يتجاوز
العناوين
التقليدية.
فالملف الأول
سيكون
استكمال مسار
إنهاء النفوذ الإيراني
في لبنان، عبر
تثبيت حصرية
السلاح بيد
الدولة
وتعزيز دور
المؤسسات
الشرعية. كما
سيبحث
الجانبان في
استكمال
الانسحاب
الإسرائيلي
من النقاط
التي لا تزال
محتلة، وربط ذلك
بتعزيز
انتشار الجيش
اللبناني
وتوفير الدعم العسكري
واللوجستي
اللازم له،
إلى جانب إطلاق
مرحلة جديدة
من الدعم
الاقتصادي
والاستثماري،
شرط التزام
الحكومة
بالإصلاحات
المطلوبة
وبحصر السلاح.
وتؤكد مصادر
مواكبة أن واشنطن
تعتبر أن
الظروف
الحالية
تختلف جذريًا عن
كل المراحل
السابقة. ففي
التسعينيات،
كان القرار الأميركي
يقوم على
إدارة
الاستقرار
عبر سوريا،
وفي مرحلة ما
بعد عام 2005
اصطدم مشروع
بناء الدولة
بتمدّد
النفوذ
الإيراني. أما
اليوم،
فالمقاربة
تقوم على
تثبيت الدولة
اللبنانية
شريكًا كامل
الصلاحيات،
لا مجرد سلطة
تتعايش مع
مراكز قوى
موازية. من
هنا، لا يمكن
النظر إلى
لقاء البيت
الأبيض
باعتباره
زيارة
بروتوكولية.
إنه محطة
سياسية قد
تُطوى معها
صفحة بدأت عام
1990، وتعثّر
تصحيحها عام 2005.
وإذا نجحت
السلطة
الجديدة في استثمار
لحظة التحول
الإقليمي
والدولي، فقد
يتحوّل هذا
اللقاء إلى
بداية مسار
يعيد لبنان
إلى الدولة
التي حلم بها
اللبنانيون
منذ الطائف،
لا الدولة التي
صادرتها
الوصايات.
عندها فقط،
يمكن القول إن
زيارة جوزاف
عون إلى البيت
الأبيض لم تكن
حدثًا
عابرًا، بل
كانت بداية
انقلاب على
الانقلاب
الذي صادر
الجمهورية
لعقود.
سقوط
مسار إسلام
آباد يؤكد
صوابية خيار
لبنان
جان
الفغالي/نداء
الوطن/20 تموز/2026
في
السياسة،
تُقاس
الصوابية
بقدرتها على
الصمود أمام
تبدّل الظروف.
ومن هذا
المنطلق، يمكن
النظر إلى رفض
الدولة
اللبنانية
ربط موقفها
بمسار اتفاق
إسلام آباد،
كما دعا إليه
"حزب الله"،
باعتباره
قرارًا حافظ
على هامش من
الاستقلال
السياسي،
خصوصًا أن
الحسابات
الاستراتيجية
للدول تتغيّر
تبعًا
لمصالحها
الوطنية. كان
منطق الداعين
إلى التزام
مسار إسلام
آباد يقوم على
اعتبار أن هذا
المسار
سيشكّل
إطارًا سياسيًا
مستقرًا يمكن
للبنان أن
يبني عليه خياراته.
فإذا كانت
إيران نفسها
قد علّقت
موافقتها على
اتفاق إسلام
آباد، فإن ذلك
يعكس أن
الدول، مهما كانت
طبيعة
تحالفاتها،
تُبقي
قراراتها
خاضعة
لمراجعة
مستمرة وفقًا
لمصالحها
الوطنية وتقديرها
للظروف
المستجدة. ولو
أن لبنان ربط
سياسته
رسميًا بهذا
المسار، لوجد
نفسه أمام
مأزق سياسي
يتمثّل في
الدفاع عن
خيار لم يعد
يحظى بالدعم
نفسه من أحد
أبرز الأطراف
المؤثرة فيه.
إن خصوصية
لبنان تكمن في
أنه ليس دولة
قادرة على
تحمّل كلفة
المغامرات
السياسية أو
الارتهان
لمحاور
خارجية،
فتركيبته
الداخلية الدقيقة،
وأزماته
الاقتصادية
والمالية، وحاجته
المستمرة إلى
الانفتاح على
مختلف الدول،
تجعل من
استقلالية
القرار
السياسي
ضرورة وطنية
أكثر منها
خيارًا
سياسيًا. ولذلك،
فإن تجنّب
الارتباط
الكامل بأي
مسار إقليمي
يمنح الدولة
مرونة أكبر في
التعامل مع
المستجدات
ويحميها من
ارتدادات
التحولات
الخارجية. حين
تصبح السياسة
اللبنانية
مرتبطة
بمواقف أطراف
خارجية، فإن
قدرة الدولة
على تعديل
خياراتها وفقًا
لمصلحتها
الوطنية تصبح
محدودة،
بينما يُفترض
أن يكون
القرار
اللبناني
نابعًا أولا من
تقدير
المؤسسات
الدستورية
للمصلحة
اللبنانية. لقد
أثبتت تجارب
عديدة في
المنطقة أن
الدول التي
بنت سياساتها
على رهانات
خارجية وجدت
نفسها مضطرة
إلى إعادة
التموضع كلما
تغيّرت أولويات
حلفائها. أما
الدول التي
حافظت على قدر
من
الاستقلالية،
فقد كانت أكثر
قدرة على
التكيّف مع
المتغيّرات
بأقل الخسائر
الممكنة. ومن
هنا، فإن رفض
لبنان
الالتزام
المسبق بمسار
قد يتعرّض
للتجميد أو
التعديل
لاحقًا يمكن
اعتباره
تعبيرًا عن
نهج أكثر
حذرًا
وواقعية. تبدو
الحكمة
السياسية في
الحفاظ على
حرية القرار،
فإذا كانت
القوى
الإقليمية
نفسها تعيد تقويم
خياراتها
عندما تتغيّر
الظروف، فمن
الأولى أن
يحتفظ لبنان
بهامش حركة
مستقل، يتيح له
تعديل
سياساته
وفقًا
لمصلحته
الوطنية، لا
وفقًا
لتحولات
الآخرين.
وبهذا
المعنى، فإن
رفض التزام
مسار إسلام
آباد جنّب
لبنان الوقوع
في الفخ.
لبنان في نصف قرن:
بين احتلال
"أخوي"
واحتلال
عدائي
د.
أنطوان
مسرّه/نداء
الوطن/20 تموز/2026
موضوع الوساطة
"الإطار" في 26/6/2026
في مجمل
بنوده، ومع
التكرار أكثر
من 16 مرة، هو
استعادة
الدولة في
لبنان
ومعالجة
"القوى المسلّحة
خارج الدولة"
تمهيدًا
للجديّة في أي
تفاوض. يتطلب "الإطار"
من
اللبنانيين
نقدًا ذاتيًا
شاملا لمغامرات
تاريخية
نابعة من
ذهنية
لبنانية
ورواسب شيعية
سياسية
ورواسب مارونية
سياسية. كفى
تمجيدًا
للبنانيين في
ما يتعلق
بالثقافة، مع
حصرها في
الابداع
والفنون
والصمود والمقاومة
الوطنية
والانتشار
العالمي.
يفتقر كل هذا
الابداع في
الآداب
والفنون
والكفاءة العلمية
إلى ثقافة
الدولة
ومثاقفة
الدولة. إنه
يفتقر إلى
الشمولية في
مفهوم الثقافة
التي تشمل
أيضًا القيم
والسلوكيات
والتقاليد
والموروثات. منذ
اتفاقية
القاهرة مع
قوة فلسطينية
مسلّحة في 3/11/1969
والتي ألغيت
في المجلس
النيابي في
21/5/1987، ثم اتفاقية
قاهرة متجددة
في 6/2/2006 بين
مقاومة فقدت
صفتها
الوطنية مع
جبهة مارونية
سياسية من الماضي
تحوّل لبنان
إلى ساحة، ثم
ساحات. وطوال
أكثر من نصف
قرن فقد لبنان
استقلاله
وسيادته من خلال
احتلال
"أخوي"
فلسطيني
مسلّح، ثم مع
توريط سوريا
في المستنقع
اللبناني
واستقواء لبنانيين
بنظام الأسد
وتحوّل الدعم
السوري أساسًا
إلى احتلال
"أخوي"! من
السهل جدًا،
في سبيل
التبرير
الذاتي،
الادعاء أن
لبنان في جوار
عدائي وجوار
عربي قيد
التحوّل
الديمقراطي
وتغليف ذلك
بتحليلات
أخصائيين في
العلاقات
الدولية
ومثقفين
ببغائيين
يكررون أن هذا
الواقع هو قدر
لبنان لأسباب
جغرافية
وجيوستراتيجية.
أحدثت
العملية
العسكرية
الضخمة
لاغتيال الرئيس
الحريري
وموكبه صدمة
نفسية
لبنانية عارمة:
لبنان كبير في
دوره ورسالته
ولكننا صغار في
لعبة الأمم!
كان من
المفترض بعد
14/2/2005 إقفال نهائي
للبنان
الساحة. كانت
ثمرة هذا
الحدث التاريخي
الضخم توبة
قومية عارمة
لدى سنيّة
سياسية من
الماضي سعت
إلى
الاستقواء
بالخارج. لكن
ذهنية
الاستقواء
بالخارج ظلّت
راسخة في أذهان
لبنانيين وهي
نابعة من علم
النفس التاريخي
وعلم النفس
السياسي
العيادي. عادت
هذه النفسية
المرضية إلى
البروز من
خلال اتفاقية قاهرة
متجددة في 6/2/2006.
كان الهدف
الاستقواء
بالخارج
للوصول إلى
رئاسة دولة من
دون دولة!
وفّرت
اتفاقية
قاهرة متجددة
في 6/2/2006 الانطباع
أنه بالإمكان
داخليًا
السيطرة على
لبنان. ووفرت
أيضًا الإدراك
لدى قوة
إقليمية أنه
يمكنها
السيطرة على
لبنان! لكن
تستحيل
السيطرة على
لبنان، لا
داخليًا ولا خارجيًا،
بشهادة كل
التاريخ
الدبلوماسي. جاء في
كلمة وداعية
لأحد السفراء
الأوروبيين
قبل مغادرته
لبنان سنة 2025:
"إذا كنتم
مستمرين في
ألاعيبكم manigances فلا
تعتمدوا على
دبلوماسيتنا".
في اجتماع شخصيات
ذات موقع في
الحياة
العامة قلت:
لبنان اليوم
هو في حالة
تقسيمية
مستحيلة في
دولتين: دولة
رسمية شرعية
ودولة رديفة
لها جيشها
ودبلوماسيتها!
كان جواب
أحدهم الذي
كان مولجًا
بإدارة عامة
ثم وزيرًا:
لسنا في معرض
درس جامعي! ما معنى دولة
في لبنان؟ هل
الدولة راسخة
في الادراك الجماعي؟
يعاني
لبنانيون
فجوة في الوعي
والتشخيص
والعلاج. إن
تمجيد ثقافة
اللبناني،
حصرًا، في
الفنون والآداب
والعلم
والصمود
والمقاومة
الوطنية والانتشار
العالمي، لا
ينتج دولة
ومجتمعًا مستقرًا.
إن العلاج هو
في آن مؤسساتي
وثقافي
في إرساء
ذاكرة جماعية
رادعة ونقل
تأريخ علمي
واقعي. يمارس لبنانيون
دعارة في
العلاقات
الدبلوماسية
انطلاقًا من
رواسب شيعية
سياسية
ومارونية
سياسية. هذه
الدعارة
خيانة وطنية!
ويتمادى لبنانيون
في سجالات في
القانون
الدولي وفي
توصيف
"الإطار" في
حين أن الإطار
هو اختبار
لجديّة
اللبنانيين،
بعد أكثر من
نصف قرن، في
استعادة
الدولة
ووحدانيتها
واقفالهم
لبنان الساحة
والساحات!
يصدر في أيلول
المقبل كتاب
موسوعة حول
"حياد لبنان
الرسمي وحياد
اللبنانيين"
مع التركيز
على حياد
اللبنانيين
بالذات الذين
يستدرجون
احتلالات
"أخوية". لا
أمل للبنان،
ولا استعادة
الثقة ولا
إصلاح ممكن من
دون جديّة،
بعد نصف قرن،
في استعادة
الدولة ووقف
أي دعارة
دبلوماسية
وعلاج عقدة
الباب العالي.
الهدف الأسمى
هو تعميم
إدراك جماعي
عارم في لبنان،
لدى كل
اللبنانيين
ولدى ذهنيات
مذهبية
متوارثة في
سبيل الحؤول
دون تبوؤ رئيس
دولة (ماروني)
بعد ختام
العهد
الحالي، لا
يتمتع، في
مجمل تاريخه
وثقافته
وسلوكه
وممارساته
اليومية
وانتماءاته،
بموجبات
الدولة في
وظائفها
السيادية،
نقيضًا
للمساومات
والتذاكي والتموضع
والمعليشية
وعلى مسافة
واحدة من الجميع
في قضايا
سيادية، عملا
بالمادة 49
الجديدة من
الدستور
وتاريخيتها
في ميثاق
الطائف.
**عضو
المجلس
الدستوري، 2009-2019
دمشق
تقطع شرايين
سلاح "حزب
الله"
طارق
أبو زينب/نداء
الوطن/20 تموزم2026
لم يعد تهريب
السلاح من
سوريا إلى
لبنان مجرد نشاط
تديره شبكات
عبر المعابر
غير الشرعية،
بل تحوّل إلى
أحد أبرز
عناوين
الصراع
الأمني في مرحلة
ما بعد سقوط
نظام بشار
الأسد. فالحدود
التي شكّلت
لسنوات ممرًا
مفتوحًا
للأسلحة والذخائر
والمواد
الممنوعة أصبحت
اليوم ساحة
مواجهة بين
دولة سورية
تسعى إلى
استعادة
سيادتها
وإغلاق منافذ
الفوضى، وشبكات
تحاول إعادة
تشغيل طرق
الإمداد
القديمة التي
مثّلت لعقود
شريانًا
أساسيًا لنقل
السلاح إلى
الداخل
اللبناني. ولم
تعد الشحنات
التي يجري
ضبطها مجرد
عمليات أمنية
منفصلة، بل باتت
مؤشرًا إلى
تحوّل أوسع في
السيطرة على
الحدود، حيث
تتقاطع معركة
مكافحة
التهريب مع صراع
النفوذ
وإعادة رسم
التوازنات
الأمنية في
المنطقة.
فإغلاق هذه
المسارات
يعني محاولة إنهاء
مرحلة طويلة
تحوّلت
خلالها
الحدود إلى
ممرات
تستخدمها
شبكات مرتبطة
بحسابات إقليمية
تتجاوز
الجغرافيا
السورية
واللبنانية.
ويترافق
هذا التطور مع
تصاعد الضغوط
الأميركية
على دمشق، إذ
يواصل الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب الدفع
نحو دور سوري
أكثر حزمًا في
التعامل مع
ملف السلاح،
متحدثًا عن
احتمال تدخّل
عسكري سوري
داخل لبنان
لنزع سلاح
"حزب الله"،
في وقت تكرّر
فيه دمشق
نفيها الرسمي
لهذا الطرح.
وبين الضغوط
الخارجية
والموقف
السوري، تبرز
مخاوف من أن
يؤدي أي تطور
ميداني إلى
تداعيات
تتجاوز البعد
الأمني،
لتفتح الباب
أمام أزمات
سياسية أوسع. وفي
هذا السياق،
أعلنت الهيئة
العامة للمنافذ
البرية
والبحرية في
سوريا إحباط
محاولة تهريب
شحنة كبيرة من
الأسلحة عبر
منفذ التنف
الحدودي،
بعدما عُثر
عليها مخبّأة
داخل صهريج
لنقل النفط
كان متجهًا
إلى مدينة
بانياس. وكشفت
العملية
مستوى
التعقيد الذي
باتت تعتمده
شبكات
التهريب
للالتفاف على
الإجراءات
الأمنية. وقالت
وزارة
الداخلية السورية
إن المضبوطات
شملت صواريخ
بعيدة المدى،
وصواريخ
موجّهة مضادة
للدروع،
إضافة إلى طائرات
مسيّرة،
مؤكدة أن
الشحنة كانت
معدّة للعبور
إلى لبنان
لمصلحة "حزب
الله".
وبالتوازي،
أعلنت
السلطات
العراقية
تنسيقها مع
الجانب
السوري
لتعقّب
المتورطين في
تهريب الأسلحة
والصواريخ
ومحاسبتهم،
بهدف إغلاق
مسارات الإمداد
العابرة
للحدود.وكشفت
مصادر أمنية
سورية لـ
"نداء الوطن"
أن "حزب الله"
يسابق الوقت لاستعادة
ما تبقى من
مخازنه
العسكرية
داخل الأراضي
السورية وعلى
امتداد
الحدود
السورية –
اللبنانية
والسورية –
العراقية، في
محاولة لنقلها
إلى لبنان
وإعادة ترميم
جزء من قدراته
العسكرية
التي تراجعت
بفعل
المتغيرات
الإقليمية
والخسائر
التي تكبّدها
خلال الحرب مع
إسرائيل.
وبحسب
المصادر، لم
تعد عمليات
نقل السلاح
تحركات
لوجستية
معزولة، بل
أصبحت جزءًا من
محاولة
للحفاظ على ما
تبقى من
منظومة الإمداد
العسكرية
للحزب قبل
إحكام
السلطات
السورية سيطرتها
الكاملة على
الحدود
والمعابر. وتشير
المصادر إلى
أن هذا الملف
يحتل موقعًا متقدمًا
في أولويات
الحكومة
السورية
الجديدة،
لارتباطه
بشبكات تهريب
ومسارات
إقليمية
معقّدة
تشكّلت على
مدى سنوات. وتؤكد
المعلومات
الأمنية أن
الشحنات التي
جرى اعتراضها
تضمنت أسلحة نوعية،
بينها صواريخ
مضادة
للدروع،
وأسلحة خفيفة
ومتوسطة،
وذخائر،
إضافة إلى
طائرات مسيّرة.
كما تشير
الجهات
الأمنية إلى
أن الدولة السورية
باتت تفرض
سيطرتها على
أكثر من 75 في المئة
من الحدود
المشتركة مع
لبنان، فيما
تبقى بعض
الثغرات
قائمة في
المناطق
الوعرة، ولا سيما
في ريف حمص
ومنطقة
القلمون.
وتوضح المعطيات
الميدانية أن
أبرز مسارات
التهريب
تتركّز في
القصير
وتلكلخ بريف
حمص، إضافة
إلى الزبداني
وعسال الورد
في القلمون،
وهي طرق استُخدمت
لعقود في
تهريب
الأسلحة
والمخدرات.
وتواجه
الأجهزة
الأمنية
السورية
تحديات
إضافية بسبب
وجود شبكات
محلية تمتلك
خبرة طويلة
بمسالك
الحدود، إلى
جانب الحاجة
إلى تعزيز
الإمكانات
البشرية
والتقنية. وفي
موازاة ذلك،
تؤكد مصادر
أمنية سورية
لـ "نداء
الوطن" أن
التنسيق بين
دمشق وبيروت
شهد تطورًا
خلال الأشهر الأخيرة
عبر تبادل
المعلومات
حول شبكات
التهريب وأسماء
المتورطين،
بهدف إغلاق
المعابر غير الشرعية
والحد من
انتقال
الأسلحة
والمخدرات
بين البلدين. وبين
تضييق الخناق
على مسارات
التهريب
ومحاولات إعادة
إحيائها،
تبدو معركة
الحدود اليوم
أبعد من مجرد
مواجهة أمنية.
فهي اختبار
لقدرة الدولة
السورية على
فرض سيادتها وإقفال
أحد أبرز
شرايين
السلاح في
المنطقة، في
وقت تزداد فيه
الضغوط
الإقليمية
والدولية
لإنهاء مرحلة
الحدود
المفتوحة
وإعادة رسم قواعد
الأمن بين
سوريا ولبنان.
وإذا ابتُليتم
بالعمالة...
فلا تتهموا
الرئيس بالخيانة
د.
جوسلين
البستاني/نداء
الوطن/20 تموز/2026
أعاد إعلان
السلطات
اللبنانية
توقيف شخص
وُصف بأنه
"عميل رفيع
المستوى" على
صلة وثيقة بـ
"حزب الله"
فتح النقاش
حول طبيعة
الاختراقات
التي تعرّض
لها التنظيم
خلال السنوات
الأخيرة. ووفقًا
للتحقيقات،
يُشتبه في أن
الموقع الذي شغله
أتاح له
الوصول إلى
معلومات
أمنية بالغة الحساسية،
يُرجّح أنها
أسهمت في
تنفيذ عمليات
استهدفت
قيادات بارزة
خلال عام 2024،
بينهم فؤاد
شكر وإبراهيم
عقيل. ويُعتقد
أن القضايا
التي كُشف
عنها لا تمثّل
سوى جزء محدود
من حالات
الاختراق. لكن
أهمية هذه
التطورات لا تكمن
في عدد
العملاء فقط،
بل في السؤال
السياسي الذي
تطرحه: ماذا
يبقى من خطاب
التخوين الموجّه
إلى أعلى
مستويات
الدولة،
عندما تتعرّض الجهة
التي بنت
جزءًا كبيرًا
من شرعيتها
على التفوق
الأمني
لاختراقات
بهذا الحجم؟ فالأمن
بالنسبة إلى
"حزب الله" لم
يكن مجرد وظيفة
عملياتية، بل
شكّل أحد أهم
مصادر شرعيته
السياسية. وقد
قدّم نفسه
لسنوات
باعتباره
أكثر
انضباطًا وكفاءة
من مؤسسات
الدولة،
وأكثر قدرة
على حماية
لبنان، وهو ما
شكّل أحد
مبررات
احتفاظه بجهاز
أمني وعسكري
مستقل. لكن
هذا النموذج
تبدّل مع
تحوّل "حزب
الله" من تنظيم
سري محدود إلى
تنظيم سياسي
وعسكري
إقليمي واسع. فالتنظيمات
العقائدية
تعتمد في
بداياتها على
الالتزام الفكري
كآلية للثقة
والفرز
الأمني،
انطلاقًا من
افتراض أن
المؤمن
بالقضية أقل
ميلا إلى خيانتها.
غير أن
التوسع يفرض
منطقًا
مختلفًا؛ إذ
تتحوّل التنظيمات
تدريجيًا إلى مؤسسات
بيروقراطية
تحتاج إلى
الخبرة بقدر حاجتها
إلى الولاء،
وتتّسع معها
دائرة الأفراد
الذين
يمتلكون
مستويات
متفاوتة من
الوصول إلى
المعلومات
الحساسة. وهنا
تكمن
المفارقة:
فالقوة
التنظيمية
نفسها تحوّلت
إلى مصدر
للانكشاف.
وكلما توسّعت
البنية التنظيمية
وتعاظمت قدراتها،
اتّسعت أيضًا
دائرة
الاطلاع على
المعلومات
السرية،
وازدادت
البنية
الداخلية تعقيدًا،
بما يخلق
فرصًا أكبر
للاختراق. إنها
معضلة
"الدولة داخل
الدولة":
فالتنظيم الذي
نشأ لتجاوز
نقاط ضعف
الدولة وجد
نفسه، مع تحوّله
إلى مؤسسة
واسعة، ينتج
الهشاشات
التي لطالما
نسبها إليها.
ويزداد
هذا الخطر
عندما يتطوّر
الشعور بالتفوق
إلى يقين بعدم
القابلية
للاختراق. فالتنظيمات
التي تراكم
عناصر القوة
تقع في فخ
الثقة المفرطة،
ما يضعف
قدرتها على
مراجعة
افتراضاتها الأمنية
والانتباه
إلى المؤشرات
التي تنذر بوجود
خلل. وقد
أفرز تراكم القوة
منذ عام 2008، إلى
جانب النفوذ
السياسي والعسكري
الواسع،
شعورًا
متزايدًا
بالثقة بالنفس
تحوّل بدوره
إلى نقطة ضعف.
والتاريخ
الاستخباراتي
يثبت أن
الإفراط في
الاطمئنان قد
يكون مدخلا
إلى أخطر
الاختراقات،
لأنه يقلّل من
الاستعداد
لمراجعة
الذات وتوقّع
المفاجآت. لذلك،
لم تكن قضية
محمد شوربا
عام 2014 سوى أول
مؤشر علني على
هذا التبدّل.
وقد وُصف
شوربا بأنه
مسؤول بارز في
جهاز الأمن
الخارجي،
يتمتع بإمكانية
الوصول إلى
ملفات
العمليات
الخارجية،
كما اعتُبرت
قضيته أخطر
اختراق أمني
تعرّض له "حزب
الله" منذ
تأسيسه. ثم
جاءت العمليات
الإسرائيلية
عام 2024 لتنقل
النقاش إلى مستوى
مختلف، بعدما
أثار استهداف
قيادات بارزة
ومنشآت
وشبكات اتصال
تساؤلات حول
طبيعة المعلومات
التي أتاحت
تنفيذها، وما
إذا كان التفوق
التكنولوجي
الإسرائيلي
وحده كافيًا
لتفسيرها، أم
أن الأمر يعكس
أيضًا
اختراقات بشرية
داخلية. وإذا
كانت هذه
الوقائع تطرح
أسئلة حول
البنية الأمنية
لـ "حزب
الله"، فإنها
تفتح في الوقت
نفسه بابًا
لمراجعة
خطابه
السياسي الذي
طالما ربط
الاختراقات
الأمنية
والعمالة
بخصومه. وتزداد
المفارقة
عندما تستمر
لغة التخوين
تجاه الدولة،
بالتزامن مع
تداول لوائح
عبر مجموعات
إلكترونية
تتهم شخصيات
عامة بالعمالة،
في حملة أثارت
تساؤلات حول
الجهات التي
تقف خلفها.
أما النفي
الإعلامي
الصادر عن
"حزب الله"
فلا يكفي
وحده، لأن
المسألة لا تتعلق
فقط بصحة هذه
الادعاءات،
بل أيضًا بالمسؤولية
عن تأثيرها في
المناخ العام.
في المحصلة،
يصطدم خطاب
"حزب الله" اليوم
بواقع مختلف
فرضته
التطورات
الأخيرة. فبعد
أن بنى جزءًا
كبيرًا من
شرعيته على
التفوق الأمني،
وجد نفسه أمام
اختراقات
ساهمت في
اغتيال عدد من
أبرز قادته،
بينهم أمينه
العام، وإفشال
عمليات
عسكرية خطّط
لها في سرية
تامة. ولم يكن
ذلك مجرد خلل
أمني عابر، بل
كشف عن تحديات
مرتبطة بالتحوّل
البنيوي الذي
شهده هذا
التنظيم العقائدي،
وأضعف أحد أهم
الأسس
السياسية
التي يستند
إليها لتبرير
استقلاله
الأمني والعسكري.
ومن كشفت
الوقائع عن
وجود حالات
عمالة في
صفوفه، لا
يملك
المصداقية
الأخلاقية
التي تخوّله
توجيه تهم
الخيانة إلى
الآخرين.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
اتصال
بين الرئيس
عون والأمير
بن سلمان... ودعوة
لزيارة
المملكة
نداء
الوطن/20 تموز/2026
أعلنت
رئاسة
الجمهورية
اللبنانية في
بيان، أنه حصل
"اتصال بين رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون وولي
العهد في
المملكة
العربية
السعودية
الأمير محمد
بن سلمان بن
عبد العزيز تم
خلاله البحث
في التطورات
الأخيرة على
الصعيدين
اللبناني
والإقليمي،
وأكد سمو
الأمير دعم
المملكة
العربية السعودية
للبنان في هذا
الظرف بالذات
والخيارات التي
اعتمدها
الرئيس عون من
أجل سيادة
لبنان واستقلاله
وسلامة
أراضيه.
وجدد سمو الأمير
عزم المملكة
العربية
السعودية على
المساعدة في
كل المجالات
التي يحتاجها
لبنان ضمن الأولويات
التي حددتها
الحكومة
اللبنانية. ووجه سمو
الأمير دعوة
إلى الرئيس
عون لزيارة
المملكة العربية
السعودية
للبحث في كل
المواضيع
التي تهم
البلدين. وشكر
الرئيس عون
سمو الأمير
محمد بن سلمان
بن عبد العزيز
على مواقفه
الداعمة للبنان
والإجراءات
التي اتخذتها
لمساعدة لبنان
وتقوية
اقتصاده. كما
شكره على
الدعوة الموجهة
اليه لزيارة
المملكة
واعدًا
بتلبيتها".
البطريرك الراعي:
تنفيذ اتفاق
الإطار
كاملًا مدخل
لترسيخ سيادة
الدولة
نداء
الوطن/20 تموز/2026
ترأس
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
قداس عيد
القديس شربل
في دير مار
مارون –
عنايا، بحضور
ممثل رئيس
الجمهورية
وزير الأشغال
العامة
والنقل،
والسفير
البابوي،
وعدد من
المطارنة
والفاعليات
الدينية
والرسمية.وفي
عظته، شدد
الراعي على أن
القديس شربل
عاش حياته في
الخفاء
والأمانة لله،
حتى جعله الله
"نورًا يشرق
على العالم"، معتبرًا
أن القداسة لا
تحتاج إلى
ضجيج بل إلى أمانة،
وأن أعظم
تكريم للقديس
يكون بالاقتداء
بإيمانه
والعيش
بأمانة
للإنجيل.وتوقف
عند اقتراب
موعد تطويب
البطريرك مار
الياس بطرس الحويك،
واصفًا إياه
بـ"عرّاب
لبنان الكبير"
ورجل العناية
الإلهية. وعن
الأوضاع
الوطنية، أكد
الراعي أن
لبنان مدعو
إلى استعادة
إشراقه
الحقيقي،
داعيًا إلى
الصلاة من أجل
الوطن ومسؤوليه
"لكي يوفقهم
الله إلى كل
ما يعزز وحدة
الوطن،
ويحصّن
مؤسساته،
ويحفظ كرامة
شعبه، ويصون
سيادته"،
مشددًا على أن
"السلام
خيارنا، وعلى
لبنان أن
يختار طريق
الحقيقة لا
الأوهام، لأن
الحقيقة
وحدها تبني
الدولة،
وتجمع اللبنانيين،
وتؤسس
لمستقبل آمن
ومستقر". وأكد
أن "من واجبنا
الوطني دعم كل
خطوة تعيد
للدولة هيبتها،
وللبنان
سيادته،
ولشعبه أمنه
واستقراره"،
مشيرًا إلى أن
"كل اتفاق
يحفظ سيادة لبنان،
ويصون حقوقه
الوطنية،
ويعزز سلطة الدولة
على كامل
أراضيها، هو
خطوة تستحق
الدعم". وجدد
الراعي
التأكيد على
"أهمية تنفيذ
اتفاق الإطار
تنفيذًا
كاملًا
ودقيقًا، لما
يشكله من مدخل
إلى ترسيخ
سيادة
الدولة، وبسط
سلطتها
الشرعية على
كامل
أراضيها،
وتثبيت الأمن
والاستقرار،
وصون حقوق
لبنان
الوطنية"،
لافتًا إلى أن
تحقيق أهدافه
"يتوقف على
التزام جميع
الأطراف
بتنفيذ
موجباته
كاملة
وبأمانة". كما
شدد على أن
"الحياد
الفاعل خيار
وطني لا غنى
عنه"، لأنه
ينسجم مع هوية
لبنان
ورسالته،
ويحصنه من
صراعات
المحاور،
ويعزز وحدته
الداخلية،
ويعيد إليه
دوره
التاريخي
وطنًا للقاء
والحوار
ورسالة
للحرية
والعيش
المشترك.
المطران
عودة: المسيحي
الحقيقي
تقوده معرفته
بالمسيح إلى
خدمة
المحتاجين
المركزية/20
تموز/2026
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الأرثوذكس
المطران
الياس عودة،
خدمة القداس
في كاتدرائية
القديس
جاورجيوس.
وبعد قراءة
الإنجيل ألقى
عظة قال فيها:
"في الأحد
الواقع بين 13 و19
تموز تقيم
كنيستنا
المقدسة
تذكار آباء
المجمع
المسكوني
الرابع
المنعقد في
مدينة خلقيدونية
سنة 451، الذين
أعلنوا أن
يسوع المسيح،
كلمة الله
المتجسد، هو
إله كامل
وإنسان كامل في
طبيعتين،
إلهيةٍ
وبشرية،
متحدتين في
شخصه. إنه
اتحاد معجز تم
بين الألوهة
والناسوت يعجز
العقل البشري
عن إدراكه
لأنه سر لا
يفسر، لذلك
عبر عنه آباء
مجمع
خلقيدونية
بقولهم «نعترف
برب واحدٍ
يسوع المسيح،
هو نفسه كامل
في اللاهوت،
وهو نفسه كامل
في الناسوت،
إلهٍ حق وإنسانٍ
حق... المعروف
في طبيعتين
بغير اختلاطٍ
ولا تغييرٍ
ولا انقسامٍ
ولا انفصال». الكنيسة
لا تكرم
الآباء فقط
لأنهم
انتصروا في جدالٍ
لاهوتي، أو
لأنهم صاغوا
تعريفا
عقائديا، بل
لأنهم تألقوا
بنور المسيح
وجعلوا هذا النور
يسطع في
العالم عبر
تعليمهم
وقداستهم وشهادتهم".
أضاف:
"عندما قال
الرب
لتلاميذه:
«أنتم نور
العالم»، لم
يقدم لهم وصية
أخلاقية بل
كشف لهم سر
هويتهم
الجديدة. فالإنسان،
منذ السقوط،
جلس «في
الظلمة وظلال
الموت» (لو 1: 79)،
وأصبح عاجزا
عن رؤية الله
وعن معرفة
ذاته الحقيقية.
عندما أتى
الإبن الوحيد
إلى العالم
أشرق «النور
الحقيقي الذي
ينير كل
إنسانٍ آتٍ
إلى العالم»
(يو 1: 9) وقد صرنا
شركاء في هذا
النور الإلهي
باتحادنا
بالمسيح في
المعمودية
والميرون
المقدس
والإفخارستيا.
لذلك يقول
القديس
غريغوريوس
النيصصي إن
المسيحي هو
«من صار
بالمشاركة ما
هو المسيح
بالطبيعة».
المسيح هو
النور
بالطبيعة أما
نحن فنصير نورا
بالنعمة والمشاركة.
لذا
المسيحي مدعو
أن يعكس في
حياته نور وجه
المسيح، وأن
يصير حضوره في
العالم شهادة
حية للحقيقة
الإلهية. هذا
ما حققه آباء
المجمع
المسكوني
الرابع. ففي
القرن الخامس
لم يكن الخلاف
الدائر حول
المسيح مجرد
اختلافٍ في
الألفاظ، بل
كان يتعلق بخلاص
الإنسان نفسه.
فإن لم يكن
الذي ولد من
العذراء مريم
هو نفسه ابن
الله
المتجسد، وإن
لم يكن الذي
مات على
الصليب هو
نفسه رب
المجد، فكيف
يمكن للإنسان
أن يتأله؟ وكيف
يمكن للطبيعة
البشرية أن
تتجدد؟
لقد أكد آباء
المجمع
الخلقيدوني،
دحضا للتعاليم
المنحرفة، أن
ربنا يسوع
المسيح هو
«ابن واحد،
ورب واحد،
معروف في
طبيعتين،
بغير اختلاطٍ ولا
تغيرٍ ولا
انقسامٍ ولا
انفصال». لقد
حافظ الآباء
على التوازن
الإنجيلي
العجيب، حيث
المسيح ليس
إنسانا تبناه
الله، ولا
إلها ابتلع
إنسانيتنا،
بل هو الكلمة
المتجسد، الإله
الكامل
والإنسان
الكامل. لذا،
ترتل الكنيسة
في عيد
الميلاد:
«ميلادك أيها المسيح
إلهنا قد أشرق
نور المعرفة
للعالم».
التجسد في
الفكر
الليتورجي
الأرثوذكسي هو
حدث استنارةٍ.
لقد أتى الله
إلى عالمنا ليبدد
ظلمة الجهل
والخطيئة
والموت. إن
خلاصنا ما كان
ممكنا لو لم
يكن يسوع
إنسانا حقيقيا
«جرب في كل
شيءٍ مثلنا ما
خلا الخطيئة»
(عب 4: 15) وإلها
حقيقيا قادرا
أن ينتشلنا
منها. لذلك
خلاصنا ليس عملا
خارجيا أو
قانونيا بل هو
اتحاد حقيقي
بالله في
المسيح".وتابع:
"كان آباء المجمع
الرابع،
بالمعنى
الكتابي،
«مدينة موضوعة
على جبلٍ». لقد
رفعوا سراج
الإيمان كي لا
تضيع الكنيسة
في ظلمات
التعليم
الخاطئ. غير
أن الرب لا
يتوقف عند
الإيمان
الصحيح، بل
ينتقل مباشرة
إلى ثماره
قائلا: «لكي
يروا أعمالكم
الصالحة».
الحق الذي
لا يتحول إلى
حياةٍ يبقى
عقيما. لذلك،
يقول الرسول
بولس لتلميذه
تيطس: «صادقة
هي الكلمة وإياها
أريد أن تقرر
حتى يهتم
الذين آمنوا
بالله في
القيام
بالأعمال
الحسنة» (تي 3: 8).
هذا الربط بين
الإيمان
والعمل هو من
صميم التقليد
الأرثوذكسي. يعلم
القديس
مكسيموس
المعترف أن
العقيدة والعمل
متلازمان،
لأن «اللاهوت
من دون تطهيرٍ
هو لاهوت
الشياطين». الشياطين
تعرف من هو
المسيح لكنها
لا تحبه ولا
تشترك في
حياته. أما
المسيحي
الحقيقي
فتقوده
معرفته بالمسيح
إلى التواضع
والتوبة،
ومحبة
الإخوة،
وخدمة المحتاجين.
لا يطلب
الرسول من
المؤمنين أن
يقوموا
بأعمالٍ صالحةٍ
ليستحقوا
الخلاص، بل
لأنهم قد
نالوا الخلاص
مجانا. ليست
الأعمال
الحسنة ثمنا
للنعمة، بل
ثمر لها. إنها
إشعاع النور
الذي استقر في
قلب الإنسان". وقال:
"نرتل في
القداس
الإلهي بعد
المناولة: «قد
نظرنا النور
الحقيقي،
وأخذنا الروح
السماوي،
ووجدنا
الإيمان الحق».
الكنيسة تربط
بين النور
والإيمان
الحق. الإنسان
الذي يعاين
المسيح في
الإفخارستيا يحمله
إلى العالم
ويشهد له في
حياته. هنا
تكمن الرسالة
التي يقدمها
لنا آباء
المجمع الرابع.
فالخطر الذي
يهدد الكنيسة
ليس الهرطقة
العقائدية
فحسب، إنما
أيضا
الإنفصال بين
العقيدة
والحياة. قد
نفتخر بأننا
نحفظ الإيمان
المستقيم،
لكن هذا
الإيمان يفقد
مصداقيته إن
لم يظهر في
سلوكنا
اليومي. فما
نفع الإعتراف
بالمسيح إلها
متجسدا إن كنا
لا نرى صورته
في الفقير،
ولا نخدمه في
المتألم، ولا
نقتني تواضعه
وطاعته
ومحبته؟ يقول
القديس يوحنا
الذهبي الفم:
«لا يكفي أن
تكون العقيدة
مستقيمة، بل
يجب أن تكون
الحياة أيضا مستقيمة».
لذلك
تدعونا
الكنيسة
اليوم إلى أن
نصير نحن أيضا
نورا في هذا
العالم،
وشهودا للحق
والمحبة في آنٍ".وختم:
"يعيش عالمنا
اليوم أشكالا
كثيرة من الظلمة:
الإيمان
الشكلي
والأنانية
والكبرياء
والعنف وفقدان
الرجاء... المؤمن
لا يلعن
الظلمة فقط،
بل يعكس نور
المسيح فيها. الشمعة لا
تجادل الظلام
لكنها تبدده
بحضورها.
فلنصل إلى
المسيح، نور
العالم، كي
يحفظنا أمناء
للإيمان
الرسولي الذي
سلم لنا، وأن
يجعل من
حياتنا إنجيلا
حيا، شهادة
صاخبة
بالمحبة
والتواضع والرحمة
والخدمة،
ليرى العالم
أعمالنا الحسنة
ويمجد الآب
السماوي".
النائب
حسين جشي:
اتفاق الإطار
يربط
الاحتلال
بالسلاح ويتجاوز
السيادة
المركزية/20
تموز/2026
أكد
عضو كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب حسين
جشي أن الصراع
مع العدو
الإسرائيلي
هو "صراع
وجود"، معتبراً
أنه "لا يمكن
التعامل مع
الاحتلال
باعتباره
مجرد نزاع
داخلي مرتبط
بملف السلاح،
بل هو مواجهة
مع عدو محتل
وغاصب يعتدي
على الأرض والسيادة".
وفي كلمة
ألقاها خلال
الحفل التكريمي
الذي أقامه
"حزب الله"
لشهداء بلدة
بريقع، والذي
شهد أيضاً
تشييعاً
رمزياً
لشهداء البلدة،
بحضور شخصيات
وفاعليات
وعوائل
الشهداء والأهالي،
رأى جشي أن
"أخطر ما
يتضمنه ما يُسمّى
بـ"اتفاق
الإطار" هو
ربط استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
بملف السلاح
في لبنان،
معتبراً أن
"هذا الطرح
يشكل
انحرافاً عن
جوهر الصراع
مع العدو،
ويحوّل
الاحتلال من
قضية اعتداء
على السيادة
إلى قضية
تفاوضية
مرتبطة
بالداخل اللبناني".
وأضاف:
"المطلوب من
الدولة
اللبنانية،
ممثلة برئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة، هو
المطالبة
بانسحاب
الاحتلال من
الأراضي
اللبنانية
باعتباره
مخالفاً
للقانون
الدولي، لا ربط
هذا الانسحاب
بأي ملفات
داخلية"،
معتبراً أن
"الاتفاق،
وفق ما يتم
تداوله، لم
يضع أي بند
يصب في مصلحة
لبنان، بل ربط
عودة النازحين
وخروج
الاحتلال
بملف السلاح،
ولم يتحدث صراحة
عن الانسحاب،
وإنما عن
"إعادة
تموضع". وأشار
جشي إلى
تصريحات
لرئيس حكومة
الاحتلال بنيامين
نتنياهو،
اعتبر فيها أن
"الوجود الإسرائيلي
في ما يسمى
"المنطقة
الصفراء"
أصبح شرعياً
بموافقة
السلطة
اللبنانية،
مضيفاً أنه
إذا كانت هذه
التصريحات
صحيحة فإن
الاتفاق يمثل
"اتفاق ذل
وعار"، أما
إذا كانت غير
صحيحة، فعلى
رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة
إعلان مضمون
الاتفاق
للرأي العام،
متسائلاً عن
أسباب عدم
عرضه على مجلس
الوزراء أو
مجلس النواب. ورأى أن
"رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة
يتحملان
مسؤولية ما
وصفه
بـ"التفريط
بالسيادة"،
معتبراً أن
السلطة،
بدلاً من أن
تكون مظلة
لجميع
اللبنانيين،
أصبحت طرفاً
في الانقسام
الداخلي، في
حين أن
مسؤوليتها
الأساسية هي
حماية
المواطنين
والحفاظ على
وحدة البلاد.
ولفت جشي إلى
أن قوى
وأحزاباً
سياسية عدة
أبدت اعتراضها
على اتفاق
الإطار،
مستشهداً
بمواقف اعتبرت
أن الاحتلال
الإسرائيلي
حقق من خلاله
مكاسب سياسية
عبر تحويل
احتلاله
للأراضي
اللبنانية من
خرق للقانون
الدولي إلى
قضية مرتبطة
بالوضع
الداخلي
اللبناني. كما
أشار إلى
حادثة إحراق
أحد كروم
الزيتون في
بلدة النبطية
الفوقا نتيجة
اعتداء
إسرائيلي،
موضحاً أن
الجهات
المعنية لم
تتمكن حتى من
الحصول على
موافقة لإخماد
الحريق،
معتبراً أن
سلطة تعجز عن
حماية أراضيها
ومواطنيها لا
يمكنها
مطالبة اللبنانيين
بنزع السلاح
قبل إنهاء
الاحتلال
وتأمين
الحماية
الكاملة
للبلاد. وختم
جشي بالتأكيد
أن "الأولوية
يجب أن تكون
لتحرير الأرض
وحماية
الحدود
والدفاع عن
اللبنانيين"،
داعياً السلطة
إلى التراجع
عن اتفاق
الإطار،
ومعتبراً أنه
"ساقط
أخلاقياً
ووطنياً
وقومياً"،
محذراً من أن
مصيره سيكون
كمصير اتفاق 17
أيار الذي سقط
ومعه من وقّع
عليه.
الشيخ
قبلان: أغيثوا
لبنان قبل أن
تدفعه السلطة
الحالية نحو
جحيم الفتنة
نداء
الوطن/20 تموز/2026
وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان رسالة للشعب،
جاء فيها:
"أيها
اللبنانيون
الأعزاء، لا
شك أننا في
لحظة تاريخية
معقدة بشدة،
والمؤكد أنّ
الشرق الأوسط
يُعاد تشكيله
وفق قواعد
اشتباك جديدة
تطال كل أعمدة
المنطقة وعلى
حساب الهيمنة
الأميركية
المستبدة،
ولبنان جزء من
هذه المنطقة
التي تعيش
مخاض
التحولات
الجذرية
الجديدة وسط
اضطراب
عامودي، ولا
فرصة للبنانيين
أكبر من
الوحدة
الوطنية وما
يلزم لسيادة
لبنان وضمان
عائلته
السياسية،
وللأسف الرئيس
جوزاف عون
ينحر هذه
الحقيقة
الوطنية ويضع
لبنان فوق
بازار أميركي
يعيد تسعير
الدولة اللبنانية
وفق الجداول
الأمنية
والمصالح الخارجية
التي تتعارض
بشدة مع
السيادة
الوطنية، ولا
نحتاج لفتنة
جديدة حتى
نفهم أنّ
أميركا لا ترى
لبنان إلا
بعين تل أبيب،
وحسابات حسن
النية لا تقطع
مع واشنطن، كل
هذا فضلاً عن
الإلتزامات
الجانبية
التي لن تمرّ
حتى لو احترق الشرق
الأوسط.!". وتابع:
"لمن يهمه
الأمر أقول:
لبنان ضرورة
ميثاقية ولا
يمكن العيش
بهذا البلد من
دون شراكة وميثاقية
وتضامن كامل،
وسيثبت
التاريخ أنّ لبنان
لا يمكن أن
يُحكم إلا من
لبنان، وإنما
الخوف على
البلد من شهوة
أهل السلطة
وفتنة الداخل،
خاصة أن
المنطقة تخوض
أكبر
نزالاتها على
الإطلاق،
ولبنان ضمن هذا
الواقع يهتز
بشدة،
والسلطة بهذا
المجال أكبر
قوة يمكنها
حرق لبنان أو
منع حرائقه،
ولا مشكلة
اليوم أكبر من
مشكلة السلطة
الحالية التي
تصر على
القطيعة
الوطنية
وصهينة
الحلول الخارجية،
ولا بدّ من حل
لأزمة البلد
وشلله الوجودي،
والحل بطاولة
تلاقي وطني
وليس بقطيعة
الجنوب
والبقاع
والضاحية
وعزل طائفة
بأكملها على
طريقة
الإختباء
وراء واشنطن،
وخطأ السلطة
بهذا المجال
كارثي، لأن
الأوطان لن تكون
إلا لأهلها،
ودروس
التاريخ بهذا
المجال ملتهبة".
وأضاف:
"المطلوب
للمرة
المليون حفظ
الشراكة
الوطنية
ومواثيقها
ووحدتها
وتضامنها وما يلزم
لبقاء هذه
التجربة
التاريخية لا
تدميرها،
والحل
بالتلاقي
الداخلي على
مصالح لبنان
لا مصالح تل
أبيب
وواشنطن،
وخطأ السلطة
بالخيارات
الإستراتيجية
يحرق لبنان،
لذا مطلوب من
الرئيس عون أن
يكون رئيساً
لكل لبنان لا رئيساً
لقصر بعبدا،
ولا شيء أهم
لمنع أخطر
الكوارث الوطنية
من التزام
مواثيق
الوحدة
الوطنية وما
يلزم من شراكة
وتضامن
وتعاون كامل،
وهذا أكبر
هموم الرئيس
نبيه بري الذي
يقود أكبر
معركة
تاريخية
لتأكيد وحدة
لبنان ووحدة
خياراته ووحدة
عائلته
اللبنانية
ووحدة قضاياه
المصيرية،
وتحت هذا
العنوان يصر
على التفاوض
غير المباشر
بالشروط
اللبنانية لا
الشروط
الصهيونية،
وتجاوز
الرئيس نبيه
بري تجاوز
للبنان ومواثيقه
التأسيسية
والوطنية،
ودون عين التينة
لا حل". وقال:
"من هنا أقول:
الشراكة
الوطنية كنز
لبنان وسبب
وجوده
وبقائه، ولا
يمكن استبدال
الوحدة
الوطنية
بالنار
والقطيعة
والتحريض
والإلتزامات
الجانبية
والربط مع
واشنطن والدفع
نحو كوارث
داخلية،
وبهذا المجال
المقاومة كما
الجيش حجر
الزاوية
بالسيادة
الوطنية،
والقضية هنا
قضية أمن وطني
ودفاع استراتيجي
وليس لعبة
زواريب،
وتاريخ
المقاومة بهذا
المجال تاريخ
دفاع سيادي
وتحرير وطني
وتضحيات
مذهلة طيلة
نصف قرن،
والتنكّر
للمقاومة
بهذه الحقيقة
يضع لبنان بين
أنياب
الصهاينة،
ولا يمكن السكوت
عن السلطة
الحالية التي
لا تدافع ولا تريد
أن تدافع عن
لبنان بخلفية
التزاماتها الجانبية،
والقوى
السياسية هنا
معنيّة بشدة،
لأنّ القضية
قضية بلد
وشراكة
وسيادة
وتأسيس وطني،
وحذار السقوط
بفتنة السلطة
الحالية، لأنّ
البلد برميل
بارود، ولا
شيء أشدّ
كارثة على لبنان
من طعن
الميثاق
التوافقي،
والشعب معني
بالدفاع عن
وحدته
العائلية
ومصالحه
الجامعة
ومؤسساته
السياسية
والوطنية،
ولا يجوز أن
يقود شخص واحد
هذا البلد نحو
الهاوية،
وقيمة لبنان
من قيمة
عائلته
اللبنانية
وصيغته
التاريخية
وشراكته
الوطنية، ومن
يطعن هذه
الحقيقة يضع
لبنان فوق حد
السيف".
وختم
قبلان: "يا شعب
لبنان
العزيز،
أغيثوا لبنان
وشراكته
الوطنية قبل
أن تدفعه
السلطة الحالية
نحو جحيم فتنة
لا تبقي ولا
تذر".
مصرع
3 شبان
احتراقًا
داخل سيارة في
وطى الجوز
الوكالة
الوطنية
للإعلام/20
تموزم2026
أفادت
"الوكالة
الوطنية
للاعلام"،
بأن "سيارة
نوع "رانج
روفر" سوادء
اللون،
انحرفت فجر اليوم
على طريق عام
بلدة وطى
الجوز
كسروان، في
داخلها 3
شبّان في
العقد الثالث
من العمر، ما
أدى إلى
إصطدامها
بعمود كهربائي
إلى جانب
الطريق
وإحتراق
الشبّان وتفحمهم
تماما".
وسارعت إلى
المكان عناصر
الدفاع
المدني وعملت
على سحب الجثث
من السيارة،
ونقلهم الى
مستشفى السان
جورج في
عجلتون.
تغييب وزير
خارجية_لبنان
عن القرارات
الوطنية المصيرية
د.
دريد
بشراوي/موقع
أكس/19 تموز/2026
لم
يعد تغييب
وزير
خارجية_لبنان
عن القرارات الوطنية
المصيرية،
ولا سيما تلك
المرتبطة #بالسياسة_الخارجية،
وسيادة
الدولة،
والمفاوضات
الجارية مع
إسرائيل،
مسألة عابرة
أو يمكن
السكوت عنها،
بعدما بدأ
يأخذ طابعًا
منهجيًا ومدروسًا
يظهر بوضوح
للعيان. فمن
غير المقبول،
في دولة يفترض
أنها قائمة على
مبدأ انتظام
المؤسسات
وتكامل
الصلاحيات الدستورية،
أن يتم تهميش
دور وزير
الخارجية أو
استبعاده عن
ملفات تقع في
صلب اختصاصه
ومسؤوليته
السياسية
والقانونية،
وعلى رأسها إدارة
العلاقات_الخارجية
وتمثيل موقف
الدولة
اللبنانية
أمام المجتمع_الدولي.
إن المفاوضات
المتعلقة
بالحدود أو
الترتيبات
السياسية
والأمنية مع
#إسرائيل ليست
مجرد ملف تقني
أو أمني منفصل
عن السياسة
الخارجية للدولة،
بل هي من صميم
العمل
الدبلوماسي
الذي يضطلع به
وزير
الخارجية،
وفقًا للقواعد
الدستورية
اللبنانية
والأصول
الإدارية
المرعية،
فضلًا عن
المبادئ
المستقرة في
القانون
الدولي
للعلاقات بين
الدول. كما أن
اتفاقية_فيينا
لقانون
المعاهدات
لعام 1969 تؤكد في
المادة 7 أن
تمثيل الدولة
في إبرام المعاهدات
الدولية لا
يتم إلا
بواسطة أشخاص
مخولين قانونًا
بذلك، مع
إعطاء رؤساء
الدول ورؤساء
الحكومات
ووزراء
الخارجية
وضعًا خاصًا
باعتبارهم
ممثلين
طبيعيين
للدولة في هذا
المجال. وهذا
يعكس مبدأ
أساسيًا في
القانون
الدولي مفاده
أن التعبير عن
إرادة الدولة
في علاقاتها الخارجية
يجب أن يصدر
عن السلطات
المختصة، لا عن
ترتيبات
تتجاوز الأطر
الرسمية. ومن
هذا المنطلق،
يطرح استبعاد
وزير_الخارجية
من
الوفد_الرسمي
الذي رافق
رئيس
الجمهورية في
زيارة
الولايات
المتحدة
الأميركية
علامات
استفهام
جدية، إذ لا
يمكن تشكيل
وفد يحمل صفة
تمثيل الدولة
اللبنانية في
الخارج بمعزل
عن الوزير
المسؤول عن
السياسة
الخارجية،
إلا إذا وجد
تكليف واضح
وصريح من
السلطة
المختصة يبرر
ذلك. ويضاف
إلى ذلك ما
أثار
الاستغراب
خلال زيارة وزير
خارجية سوريا
إلى لبنان،
حيث لم تكن
هناك زيارة
رسمية لنظيره
اللبناني أو
لقاء خاصاً
معه، خلافًا
للأعراف_الدبلوماسية
المتعارف
عليها بين
الدول، والتي
تقوم على
احترام مبدأ
التواصل بين
الجهات
المختصة
بالشؤون
الخارجية.
إن
تكرار هذه
الوقائع يفرض
طرح أسئلة
مشروعة حول
خلفيات هذا
النهج: هل
يعود السبب
إلى أن وزير
الخارجية
يمارس
صلاحياته
#كوزير_سيادي
ويرفض
المساومة على
سيادة لبنان
وقراره الحر؟ هل لأن
مواقفه كانت
حاسمة في
ملفات حساسة،
واتخذ قرارات
لم ترضِ القوى
المرتبطة
بالمشروع الإيراني
في لبنان؟ أم
لأن مواقفه
الصريحة واستقلاليته
السياسية
أصبحت تشكل
إزعاجًا لمن
يريد إبقاء
القرار
الخارجي
اللبناني
خاضعًا
للتوازنات
والمصالح
الفئوية؟ وما
هي علاقة رئيس_مجلس_النواب
بالسياسة
الخارجية
للبنان وبزيارات
رئيس
الجمهورية
للخارج كي
يتصل به الر
ئيس قبل سفره؟
وهل عادت
السياسة
الخارجية
للبنان تدار
من عين
التينة؟ وأين
نحن من مبدأ فصل
السلطات؟
والى متى
ستستمر سياسة
الممالأة للمليشيا
ولمن
يمثلها في
السلطة؟ في
جميع الأحوال،
فإن استمرار
هذا الأسلوب
في إدارة الدولة
يشكل مساسًا
بمبدأ وحدة
القرار الخارجي
وهيبة
المؤسسات
الدستورية،
ويعكس خللًا خطيرًا
في مفهوم
الدولة
السيدة التي
يجب أن تكون
صاحبة القرار
الوحيد في
شؤونها
الداخلية
والخارجية.
فالدولة لا
يمكن أن تكون
دولة كاملة السيادة
إذا بقي
قرارها
الخارجي
رهينة التفاهمات
والضغوط التي
تفرضها قوى
مسلحة خارج إطار
المؤسسات
الشرعية.
المطلوب هو الوضوح
والصدق: إما
دولة حرة سيدة
تمارس سلطتها
كاملة، أو
الاعتراف
بعجزها عن
ممارسة
سيادتها بدل
الاستمرار في
سياسة
الأقنعة
المزدوجة أمام
اللبنانيين
والمجتمع
الدولي. فالأقنعة
لا تدوم، وهي
بدأت تسقط تباعًا.
وسيأتي
حتمًا يوم
المساءلة
والمحاسبة
لكل من ساهم في
إضعاف
الدولة، أو
تخلّى عن
سيادتها، أو
وضع مصالح
الفئات
والقوى غير
الشرعية فوق
مصلحة الوطن.
رئيس
"لقاء الهوية
والسيادة":
نجح البطريرك الحويك
بولادة لبنان
الكبير وفشل
أبناؤه
بتحصين هذا اللبنان
وطنية/19
تموز/2026
قال
رئيس "لقاء
الهوية
والسيادة"
يوسف سلامة
لمناسبة
تطويب
البطريرك
الياس الحويك:
"منذ قرن
وأكثر قاد
الطائفة
المارونية
البطريرك
الياس
الحويك، الأب
الروحي
لولادة لبنان
الكبير،
وصاحب مقولة "طائفتي
لبنان". سيحل
نهاية
الأسبوع
طوباويًا على
مذبح الكنيسة
ومناضلاً على
درب القداسة،
بالمقابل،
على درب
لبنان، تختزل
القيادة المارونية
اليوم أحزاب
تتنافس، على
تدشينات
متتالية
لمشاريع
منجزة قبلاً،
من مرفأ أو طريق
أو ممرٍّ أو
نادٍ أو
ساقية، وعلى
خطف انتصارات
وهمية
أفرزتها
انتخابات
بلدية
واختيارية وأندية
رياضية، قام
بها مرتزقة
وجهلة وعبدة أصنام
سياسية في زمن
يتموضع فيه
المشرق من جديد
حيث تولد
خلاله دول
وتزول أخرى".
أضاف: "بالمقابل
انتقل صراع
لبنانيي
الأقضية
والأطراف الذين
لم يستثيغوا
إعلان دولة
لبنان الكبير،
من الالتحاق
بحكومة
"فيصل" في
الشام إلى
افتعال
الحروب من أجل
إيران وتقاسم
العاطفة بينها
وبين ورثة
السلطنة
العثمانية".
وتابع: "نستخلص،
نجح البطريرك
الحويك
بولادة لبنان
الكبير
فشكرًا له
وألف شكر، فشل
أبناؤه
الموارنة
وباقي
اللبنانيين
بتحصين هذا
اللبنان من أطماع
الخارج وخونة
الداخل. مسكين
لبنان يعيش
يُتمًا
قاتلاً
ومسكينة
العروبة اغتالتها
الصهيونية
قبل أن تولد". وختم:
"فلتكن
مناسبة تطويب
غبطته اليوم
مؤشّرًا
لرعاية
إلهيّة
تُحرّر
الموارنة من
غرائزهم
وجوعهم إلى
السلطة
وتُشفي باقي
اللبنانيين
من مرض مزمن
يجمع بين
الشعور
بالدونية
وشهوة
الانتقام
معًا".
تهامات
خطيرة تلاحق
مالك مطعم في
عين المريسة.. ومطالبات
بتحقيق قضائي
شفاف
موقع
الهديل/19 تموز/2026
ثارت
منشورات جرى
تداولها
بكثافة على
منصات التواصل
الاجتماعي
موجة عارمة من
الردود والجدل
في الشارع
اللبناني،
بعدما وجهت
اتهامات
مباشرة لصاحب
أحد المطاعم
الشهيرة
الواقعة في
منطقة عين
المريسة
والذي يمتنع
عن تقديم
المشروبات
ليتبين انه
ملتزم دينيا،
تنسب إليه
الشبهة في
التورط
بأنشطة غير
قانونية كبرى
تشمل الاتجار
بالبشر
وتبييض
الأموال العربوشعوب
الشرق الأوسط
وفقاً لما تم
رصده على الصفحات
والحسابات
الافتراضية،
فإن الشبهات
لم تقتصر على
الفرع
الرئيسي
للمطعم في
بيروت، بل
امتدت لتطال
معلومات تؤكد
اعتزام
الإدارة افتتاح
فرع ثانٍ
للمطعم في
منطقة
انطلياس (بالمتن
الشمالي)، وسط
تساؤلات
أثارها
ناشطون حول
مصادر
التمويل
والتوسع
السريع في ظل
الأزمات الاقتصادية
الراهنة.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 19 تموز/2026
داني
درغام
المنظّرون
باسم فكر
البطريرك
الحويك الذين يملأون
الشاشات
والمنابر
عشية تطويبه
شوّهوا
صورته وفكره
كفاية، في
محاولة
لإسقاط أفكارهم
وتوجهاتهم
السياسية على
شخصية بريئة
منها كل
البراءة.
إن
مسؤولية
تنقية صورة
الطوباوي
وإبراز فكره
الحقيقي تقع
على عاتق
القيّمين على
إرثه بما يليق
بحقيقته!
رجّي:
لبنان
السيّد
الديمقراطي
"حقيقة يمكن
ترسيخها"
"لبنان
السيّد الديمقراطي
الذي تحكمه
مؤسساته
الشرعية ليس
مجرد احتمال،
بل حقيقة يمكن
ترسيخها".
منشق
عن حزب الله
الأردن
لن ينكسر،
ولن يصبح ساحة
لتصفية
الحسابات
الإيرانية.
حاول
محور
المقاومة
الإيراني
تخريب الأردن
قبل سقوط بشار
الأسد..استخدم
المخدرات
والكبتاغون،
وفشل.
والآن،
رأس الأفعى
إيران تُهدد
أمن واستقرار
الأردن
مباشرة،
وتقصفه بالصواريخ
الانشطارية
والعنقودية.
لكنها
ستفشل مرة
أخرى.
منشق
عن حزب الله
حزب
الله لا يدافع
عن جنوب
لبنان..
بل
يدافع عن
إيران فقط
ولهذا
لم ولن يرد
على القصف
الإسرائيلي
الذي يستهدف
مجدلزون الان
ويحرق
المنازل في
كفرتبنيت.
منشق
عن حزب الله
إسرائيل
تنسف أنفاق
حزب الله
واحدة تلو
الأخرى..
وفي
الوقت نفسه..
احتفالات في
الضاحية
الجنوبية
بفوز إسبانيا
بكأس العالم
ندين
بركات
من
يوم قصة
السفير
الايراني
خبرناكم انه
دفشوه للوزير
رجّي قصداً.
السؤال
هو : القوات
يلي عم
يطبّلوا لابو
الزوز، مش
شايفين شي غلط
بالمشهد؟
او
مش واضح عليهم
بعد انه وزير
الخارجية
تبعهم صار اقل
اهمية من
السنكوح جان
عزيز تبع
جريدة للحرس الثوري
الإيراني
وأندريه رحال
ممثل الثنائي وشريك
حزب الله
بالتبييض
والغطاء
اللوجيستي
الأمني؟!
من
"التوافق
الوزاري"
بالقرارات
للموافقة على
مشهد اقصاء
الوزير رجّي…
فينا نقول انه
مش زابطة بقى.
الياس
الزغبي
فاصلة -
تقوى وسَيف
مار
شربل مع مار
الياس
تقوى
الروح... وسَيف
النار
التقوى
بتحمي حقوق
الناس
والسيف
بيمحي... الأشرار
!
يوسف
سلامة
الحرب
الحقيقية
تقوم بدون
ضجيج مع
الأعداء
الغير معلنين
لإسرائيل،
جغرافية
لبنان، حجمه،
رسالته،
موازين القوى
تعدّديته
والعقل
الراجح، يفرضون
عليه تحييد
نفسه
والإسراع في
إقامة سلام معها.فخامة
الرئيس،لبنان
يناديك:
"مصيري بين
يديك، لا
تتردّد"
رجاءً
اسمعه.
بشارة
شربل
"كنتُ
أعلم"
بعد
زيارة الرئيس
لواشنطن
يُفترض
بالرئيس بري
ألا يتوقع
سحراً يسحب
الاحتلال ويعيد
من نزَّحتهم
مغامرة
الاسناد
كالسابق بلا
أثمان او
تكسُّب إعمار.
صحيح ان بري
هو نفسُه،
يسُوق المجلس
بنفس
الأدوات، لكن
اسناد "لو كنت
اعلم لما
ارتكبتها" 2006
لا يشبه "كنت
أعلم
وارتكبتها" 2026.
بشارة
شربل
Too good...
ستكون
مفاجأة ضخمة
إن وقّع
الرئيس عون مع
ترامب
بالأحرف
الأولى
"معاهدة دفاع
مشترك" تضمن
انسحاب
اسرائيل
الكامل
وترسيم
الحدود نهائياً
مع سوريا.
ابتسام
قعدي
وجّعونا، ايه!
لأنو مار شربل
غالي على قلوبنا.
بس
قداستو ما
بيقدر حدا يدق
فيا، لأنّها
محفورة بقلوب
المؤمنين
وبكل نعمة
وعجيبة
عملها، شو ما
صار وقد ما
كان حقدكم
كبير رح يبقى
نوره يضوي،
ورح تضل محبته
تجمع الناس
مهما حاول
البعض زرع الكراهية،
نور مار شربل
كان وسيبقى
أقوى من أي إساءة.
بحبك تا تخلص
الدني يا
ختيار وينعاد
عليك يا قديس
العجايب
شارل
شرتوني
بسام
بدران شأنه
شأن من سبقه
من رؤوساء
الجامعة اللبنانية
الشيعة
حولوها
إلى مصدر
للزبائنية،
والفساد،
والتصرف
بالمعايير
الجامعية
وتحويل
الجامعة إلى
ملحق ومسرح
لسياسات النفوذ
الشيعية، كما
قالها لي
يوما عدنان
السيد حسين في
اجتماع مشترك
مع الزميل ناصيف
نصار” انتو
صرتو أقلية
وبالرغم من
هيك
بعدني عم
بعطيكم حقوق”,
جوابي كان "
ليش ما بتقطع
عنا التنفس"،
واستكملتها
"بانتهى
الاجتماع ما
في داعي نكمل"
. ناصيف نصار
أصيب بالذهول
من فرط الغرور
والاستعلاء.
شارل
شرتوني
عملية
تقطيع أوصال
النظام
الإيراني
تنطلق بشكل
منهجي من بندر
عباس. إسقاط
النظام مسألة
وقت
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 19-20 تموز/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
19 تموز/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156036/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For July 19/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156038/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous sources
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone