المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 09 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august09.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
عجيبة
شفاء ابنة
الكنعانية
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نواب خمي
وقرف مش نواب
أمي وكرامة
الياس
بجاني/في داخل
كل إنسان
وحش…الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه
هذه الصورة
الياس
بجاني/فيديو
ونص: الذكرى
السادسة لتفجير
حزب الله
الإرهابي
مرفأ بيروت ...
جريمة العصر ومسلسل
تعطيل
العدالة
عناوين
الأخبار
اللبنانية
جريمة
بحجم
التاريخ/أبو
أرز/موقع
أكس
مشروع
قانون أميركي
لدعم لبنان
ونزع سلاح "الحزب":
عقوبات
وتمويل يصل
إلى 300 مليون
دولار
سوريا
تحبط محاولة
تهريب أسلحة
وذخائر إلى لبنان
عبر طرطوس
إسرائيل
تدرس إسناد
مهمة الإشراف
على الاتفاق
مع لبنان إلى
سويسرا
قصف
مدفعي
إسرائيلي
جنوباً..
وتقدّم
للمشاة باتجاه
كفرشوبا
وزوطر
واشنطن
تشد الخناق
على حزب الله:
مساعدات
وعقوبات
إسرائيل
تُصعّد: توغل
في زوطر
ومتفجرات على
علي الطاهر
اضراب
للقطاع العام
الاثنين
والحرس
الثوري:نفتح
المضيق اذا!
الرهان
على الأميركي
لن يحرر
الأرض.. على
الدولة تنفيذ
حصرالسلاح!
القضاء اللبناني
يوصي بتسليم
أشرف دبور إلى
رام الله/ملف
السفير
الفلسطيني
السابق ينتظر
توقيع عون
وسلام ونصّار
قبل التنفيذ
الأمم المتحدة: 100
دولار لكل
عائد سوري من
لبنان
الخارجية"
اللبنانية
تدين الهجوم
الإيراني على
ناقلة
إماراتية في
مضيق هرمز
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
مصادر العربية:
ضبط خلية
مسلحة خططت
لهجمات خارج
العراق/العراق
يفكك شبكة مسلحة
لديها طائرات
مسيرة
«هرمز»
بين التوصل
إلى اتفاق
وشروط
طهران/إيران
تربط فتح
المضيق
بتحقيق
مطالبها من
واشنطن...
وفانس: نسعى
لوضع مسار آمن
لمرور السفن
فانس:
سنواصل الضغط
على إيران..
ونعمل على مسار
آمن للسفن في
هرمز/نائب
الرئيس
الأميركي:
إيران
أبلغتنا
بأنها ستسمح
بأقصى حد
لتدفق النفط
عبر المضيق
عراقجي:
إعادة فتح
مضيق هرمز
تعتمد على
شروط مثل
التعويض عن
الانتهاكات
الأميركية
بزشكيان:
الوقت الحالي
هو الأنسب
للتوصل لاتفاق/الرئيس
الإيراني رأى
أن بلاده
"قوية وموحدة
وتعد منتصرة
في الحرب"
جبل بيك
آكس النووي
الإيراني في
مرمى تهديدات
ترامب/استهداف
مداخل
المنشأة
الجبلية قد يكون
الخيار
الأكثر
فاعلية
ما دامت
لا تهاجم
الدول
الأعضاء..
فيدان: اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك لا
تستهدف إيران …قال إن
مصر قد تنضم
قريبا
أردوغان:
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك تعزز
التعاون
الأمني ولا
تستهدف أي
دولة
شهباز
شريف: اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك تمثل
محطة مفصلية
في مسار
التعاون
والإسهام في تعزيز
استقرار
العالم
الإسلامي
وزير
الدفاع
السعودي:
اتفاقية مكة
للدفاع المشترك
تؤسس لشراكة
دفاعية طويلة
الأمد
وزير الخارجية
السعودي:
اتفاقية مكة
تعكس الإرادة
السياسية
لحماية أمن
المنطقة
مصادر
لـ«الشرق
الأوسط»:
بارزاني نقل
رسائل بين
الزيدي
والشرع... ومهد
لزيارة
دمشق/تنسيق متزايد
بين بغداد
وأربيل لـ«حصر
السلاح بيد
الدولة»
"جثث
الحوثيين
متناثرة"..
مشاهد جوية
توثق استهداف
مواقع حوثية
غرب
اليمن/الضربات
تأتي رداً على
تصعيد الميليشيات
على جبهات عدة
اليمن.. القوات
المسلحة توجه
ضربات مركزة
على مواقع
الحوثيين في
تعز/استهدفت
مواقع
للميليشيا في
جبهات الضباب
وغراب والصلو
ومقبنة
السعودية
تدين استهداف
ناقلة
إماراتية أثناء
عبورها
هرمز/استمرار
إيران في شن
هذه
الاعتداءات
يعد انتهاكاً
جسيماً
للقوانين
والأعراف
الدولية
هيئة
بحرية: إصابة
سفينة بمقذوف
مجهول قبالة خصب
العمانية/السفينة
وطاقمها بخير
ولم يتم الإبلاغ
عن حدوث آثار
بيئية جراء
الواقعة
اليمن
يردّ عسكرياً
ويتحرّك
سياسياً
ودبلوماسياً
لردع الحوثيين/استنفار
للجاهزية
وإدانات
دولية وقلق أممي
من نسف
التهدئة
اليمن.. مدينة مأرب
تتعرض لموجة
جديدة من
القصف بمسيرات
حوثية/مراسل
"العربية":
دفاعات الجيش
اليمني تسقط
مسيرة حوثية
فوق مأرب
مصادر
لـ"العربية":
الدعم السريع
يهاجم بئر سليبة
غرب دارفور
والجيش
السوداني
يتصدى تطورات
ميدانية
جديدة
بالسودان
حماس»
تؤكد
استعدادها
لتنفيذ اتفاق
غزة شرط التزام
إسرائيل به
الأميركيون
يزيدون الضغط
على إسرائيل
لقبول
المرحلة
الثانية في
غزة/وزراء
ومسؤولون أمنيون
ضد الاتفاق...
و«الكابينت»
يجتمع مجدداً
الأحد
زيلينسكي:
طلبت من بايدن
ترخيص إنتاج
باتريوت
ورفض.. لو
حصلنا عليه
لكنا ننتجها
لأوروبا/الرئيس
الأوكراني:
تأخر التراخيص
حدّ من قدرتنا
على إنتاج
أنظمة الدفاع الجوي
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
اسرائيل
وفلسطين/الكولونيل
شربل بركات
توقّفوا
عن حجب نور
شمسنا/العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء
الوطن
استهداف
الجيش
اللبناني
يرفع منسوب
التصعيد
الإسرائيلي
في
الجنوب/ضربة
المنصوري
تفتح أسئلة
حول حركته...
وبلدتا
الخيام وبنت
جبيل عقدة
أمام
الانسحاب/صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط
ضرورة
كبح
الفوضى/سوسن
الشاعر/الشرق
الأوسط
كيف
يستعيد
الخليجُ
العراقَ
واليمنَ من
إيران؟/د. عبد
الغني
الكندي/الشرق
الأوسط
الحلف»
ضد طهرانَ على
ثلاث
جبهات/عبد
الرحمن الراشد/الشرق
الأوسط
قوات
أوروبية
مطعّمة
«إسلامياً»
الأوفر حظاً لمرحلة
ما بعد
«يونيفيل»/لبنان
يتمسك
بسيادته على
النقاط
المتداخلة
رافضاً مقايضتها
بأرض
فلسطينية/محمد
شقير/الشرق
الأوسط
لبنان:
توقيف ضابط
سوري سابق
متهم بارتكاب
«جرائم ضدّ
الإنسانية»/أوقف
لدى إنجاز
معاملة إدارية
داخل السفارة
السورية في
بيروت/يوسف دياب/الشرق
الأوسط
إسرائيل
تحيي ملف يهود
لبنان لإحباط
مطالب بيروت
بـ34 أسيراً
بعضهم قُتِل
في
الثمانينات...
واستنهاضه
وُصف بـ«شروط
تعجيزية»/نذير
رضا/الشرق
الأوسط
ما
زالت
المفاوضات اللبنانية
– الإسرائيلية
تدور في حلقة
مفرغة/د. دريد
بشراوي/موقع
أكس
حين
يصبح راتب
النائب
اللبناني
٥٬٠٠٠ دولار شهريا،/وليد أبو
سليمان/موقع
أكس
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رئيس
بلدية فرون
يناشد سلام
تأمين بيوت
جاهزة
والأخير يتصل
به
أولى
دفعات البيوت
الجاهزة تصل
إلى زوطر الغربية
الحجار
في طرابلس:
المرحلة
ستشهد عملاً
أمنياً
مستمراً مع
جهود للإنماء
عيسى
الخوري:
"الحزب"
مأزوم عسكريًّا
مناقصة
لتأهيل مطار
القليعات
تمهيداً لإعادة
تشغيله
وزير
المال بعد
لقائه الراعي:
الرواتب
ستُدفع في
موعدها
الموسوي:
مواجهة
الاحتلال
دفاعٌ عن
السيادة والكرامة
الوطنية
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
عجيبة
شفاء ابنة
الكنعانية
إنجيل
القدّيس
متّى15/من21حتى28/”إنْصَرَفَ
يَسُوعُ إِلى
نَواحِي
صُورَ وصَيْدا،وإِذَا
بِٱمْرَأَةٍ
كَنْعَانِيَّةٍ
مِنْ تِلْكَ
النَّواحي خَرَجَتْ
تَصْرُخُ
وتَقُول:
«إِرْحَمْني،
يَا رَبّ، يَا
ٱبْنَ دَاوُد!
إِنَّ ٱبْنَتِي
بِهَا
شَيْطَانٌ
يُعَذِِّبُهَا
جِدًّا». فَلَمْ
يُجِبْهَا
بِكَلِمَة. ودَنَا
تَلامِيذُهُ
فَأَخَذُوا
يَتَوَسَّلُونَ
إِلَيْهِ
قَائِلين:
«إِصْرِفْهَا،
فَإِنَّهَا
تَصْرُخُ في
إِثْرِنَا!».
فَأَجَابَ
وقَال: «لَمْ أُرْسَلْ
إِلاَّ إِلى
الخِرَافِ
الضَّالَّةِ
مِنْ بَيْتِ
إِسْرَائِيل».
أَمَّا هِيَ
فَأَتَتْ وسَجَدَتْ
لَهُ
وقَالَتْ:
«سَاعِدْنِي،
يَا رَبّ!».
فَأَجَابَ
وقَال: «لا يَحْسُنُ
أَنْ
يُؤْخَذَ
خُبْزُ
البَنِين،
ويُلْقَى
إِلى جِرَاءِ
الكِلاب!».
فقَالَتْ:
«نَعَم، يَا
رَبّ!
وجِرَاءُ
الكِلابِ أَيْضًا
تَأْكُلُ
مِنَ
الفُتَاتِ
المُتَسَاقِطِ
عَنْ
مَائِدَةِ
أَرْبَابِهَا».
حِينَئِذٍ
أَجَابَ يَسُوعُ
وقَالَ لَهَا:
«أيَّتُهَا ٱلمَرْأَة،
عَظِيْمٌ
إِيْمَانُكِ!
فَلْيَكُنْ
لَكِ كَمَا
تُريدِين».
وَمِنْ
تِلْكَ
السَّاعَةِ
شُفِيَتِ ٱبْنَتُهَا.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
نواب
خمي وقرف مش
نواب أمي
وكرامة
الياس
بجاني/08 آب/2026
نواب
الخمي،
الحراميي
والفاسدين
ووج صحارتون
بولا
يعقوبيان وبري
ومحمد رعد
ويلي عا
مسطرتهم... يا
حرام فقرا..زادوا
معاشاتهم
الشهرية ل 5000
دولار وغمضوا
عيونهم الفاجرة
عن أن معاش
العسكري 300
دولار. لتحل
اللعنة عليهم
ارضية
وسماوية
في داخل كل
إنسان
وحش…الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه
هذه الصورة
إلياس
بجّاني/08 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/151749/
https://www.youtube.com/watch?v=iwwRjeSflwc
ينطلق
الإيمان
المسيحي من
حقيقة
لاهوتية
أساسية مفادها
أن الإنسان
خُلق على صورة
الله ومثاله (تكوين
1: 26)، ودُعي منذ
البدء إلى
شركة حبّ
وحياة مع
خالقه. غير
أن هذا
الإنسان عينه
يحمل في
داخله، نتيجة
السقوط،
قابلية
الانحدار إلى
ما دون دعوته
الإلهية، حيث
تسكن فيه قوى
الغرائز غير
المنضبطة،
وما يمكن
تسميته
مجازًا «الوحش
الداخلي». هذا
الوحش ليس كيانًا
مستقلاً عن
الإنسان، بل
هو تعبير عن
الطبيعة الجريحة
حين تنفصل عن
نعمة الله.
في الرؤية
الإنجيلية،
لا يُلغى هذا
الواقع الأخلاقي–الروحي
بالإنكار أو
بالكبت
النفسي، بل
بالتحول
الداخلي الذي
يتمّ بالنعمة.
فالإنسان
يبقى
متماسكًا
ومتكاملًا
طالما يثبت في
المحبة، لأن
المحبة ليست
مجرد فضيلة
أخلاقية، بل
هي اشتراك في
حياة الله
ذاته:
«الله
محبة، ومن
يثبت في
المحبة يثبت
في الله والله
فيه» (1 يوحنا 4: 16).
إن
الوحش
الغرائزي
يبقى في حالة
خمود طالما عاش
الإنسان في
وعيٍ لهويته
البنوية: ابن
لله بالنعمة،
مقدَّس
بالدعوة،
ومسؤول عن
أفعاله أمام
الله. هذا
الوعي
الإسخاتولوجي—أي
استحضار
الدينونة
الآتية—يشكّل
عنصرًا
جوهريًا في
الحياة
المسيحية،
لأن الإنسان
ليس كائنًا مغلقًا
على الزمن، بل
موجّه نحو
الأبدية:
«لأنه
موضوع للناس
أن يموتوا
مرة، وبعد ذلك
الدينونة»
(عبرانيين 9: 27).
في محكمة
الله، لا
تُقاس قيمة
الإنسان بما
امتلكه، بل
بما صار عليه. فكل ما هو
مادي يبقى في
دائرة
الفساد،
بينما وحدها
أعمال المحبة
والبرّ تدخل
مع الإنسان
إلى الأبدية.
يقول الرسول
بولس بوضوح
لاهوتي حاسم:
«لأننا
جميعًا سنظهر
أمام كرسي
المسيح، لينال
كل واحد ما
كان بالجسد،
بحسب ما صنع،
خيرًا كان أم
شرًا» (2
كورنثوس 5: 10).
من
هنا، تكتسب
فكرة «الزوادة
الإيمانية»
معناها
العميق: إنها
ليست رصيدًا
أخلاقيًا
شكليًا، بل
ثمرة حياة
متجذّرة في
النعمة، حياة
تُترجم
الإيمان
أعمالًا، كما
يعلّم يعقوب
الرسول:
«الإيمان
أيضًا إن
لم يكن له
أعمال، ميت في
ذاته» (يعقوب 2: 17).
عندما
يضعف
الإيمان،
ويبهت
الرجاء،
ويُستبدل
الاتكال على
الله
بالاتكال على
الذات والممتلكات،
يبدأ الإنسان
بالانحدار
إلى «الإنسان
العتيق». هنا
لا يعود الشر
حادثًا
عرضيًا، بل
مسارًا وجوديًا.
لذلك
يربط الكتاب
المقدس بين
الخطية
والموت لا بوصفهما
عقوبة خارجية
فقط، بل
كنتيجة
داخلية للانفصال
عن مصدر
الحياة:
«أجرة
الخطية هي
موت» (رومية 6: 23).
في
هذا السياق،
يضعنا الرب يسوع
أمام مثل
الغني الغبي
(لوقا 12: 16–21) كنصّ
أنثروبولوجي–لاهوتي
بالغ العمق.
فالغني لم
يُدان لأنه
اغتنى، بل
لأنه حصر معنى
حياته في
الامتلاك،
وألغى البعد
العلاقي مع
الله. لقد
تكلّم مع نفسه
ولم يكلّم
الله، وخزّن
للسنين
القادمة
ناسياً هشاشة
الوجود
الإنساني. لذلك
جاء الحكم
الإلهي
قاطعًا:
«يا
غبي، هذه
الليلة تُطلب نفسك منك».
هذا
المثل يكشف أن
الوحش
الحقيقي في
داخل الإنسان
ليس الغريزة
بحد ذاتها، بل
وهم الاكتفاء
الذاتي
والاستغناء
عن الله. فحين
يُقصى الله من
مركز الحياة،
يتحوّل
الإنسان تدريجيًا
إلى كائن
تحكمه شهوة
السلطة
والمال
واللذة،
ويغدو—كما
يصفه الإنجيل—عبدًا
لما يظن أنه
يملكه:
«لأنه
حيث يكون
كنزك، هناك
يكون قلبك
أيضًا» (متى 6: 21).
من
هنا، يصبح
الكلام عن
الواقع
السياسي والاجتماعي،
ولا سيما في
لبنان، ليس
خطابًا أخلاقيًا
عامًا، بل
تشخيصًا
روحيًا.
فالأزمة ليست
فقط أزمة
أنظمة، بل
أزمة إنسان
فقد مرجعيته
الروحية،
واستبدل غنى
الله بغنى
زائل. لذلك
تبقى كلمة
الرب معيارًا
نهائيًا لكل
سلطة:
«ماذا
ينتفع
الإنسان لو
ربح العالم
كله وخسر
نفسه؟» (مرقس 8: 36).
في
الخلاصة،
الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه
هذه الصورة. والنجاة
لا تتحقق بقمع
الوحش، بل
بإعادة
الإنسان إلى مركزه
الصحيح: شركة
حياة مع الله،
عبر التوبة،
والنعمة،
وحياة
الأسرار،
والسير
الدائم نحو
ملكوت الله،
حيث: «ليس فساد
ولا موت، بل
حياة أبدية»
(رومية 6: 22).
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
الياس
بجاني/فيديو
ونص: الذكرى
السادسة لتفجير
حزب الله
الإرهابي
مرفأ بيروت ...
جريمة العصر ومسلسل
تعطيل
العدالة
الياس
بجاني/04 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/132860/
https://www.youtube.com/watch?v=2obIBOSX9gA
(سفر
إشعياء/33-01) ويل
لك أيها
المخرب وأنت
لم تخرب،
وأيها الناهب
ولم ينهبوك.
حين
تنتهي من
التخريب
تخرب، وحين
تفرغ من النهب
ينهبونك
في
الذكرى
السادسة
لتفجير مرفأ
بيروت، نعود بذاكرتنا
إلى الرابع من
شهر آب 2020،
ذلك اليوم
الأسود الذي
شهد إحدى أكبر
الكوارث غير
النووية في
التاريخ
الحديث. لقد
أسفر هذا
التفجير
المروع عن
مقتل أكثر من 200
شخص، وإصابة
الآلاف بجروح
بالغة، وتشريد
مئات الآلاف،
وتحويل نصف
العاصمة اللبنانية
إلى مدينة
منقوصة
الحياة تعج بالدمار
والخراب.
أولاً:
الطبيعة
الجرمية
للشحنة
واستخداماتها
الإقليمية
لم
يكن انفجار
مرفأ بيروت
وليد الصدفة
أو مجرد إهمال
إداري عابر،
بل كان نتيجة
حتمية لتخزين
نحو 2750 طناً من
مادة نترات الأمونيوم
لسنوات طويلة
دون أدنى معايير
وقاية أو
اكتراث
بأرواح
المواطنين. وقد
أكدت تقارير
استخباراتية
وقضائية دولية
ومحلية الآتي:
ارتباط
الشحنة
بالنظام
السوري وحزب
الله: أظهرت
التحقيقات أن
الشحنة التي وصلت
على متن السفن
المشبوهة
كانت موجهة
بمعظمها
لاستخدامات
تتجاوز السوق
المحلية. فقد
استُخدمت
أجزاء واسعة
من مواد نترات
الأمونيوم
المشابهة
والمستوردة
بطرق ملتوية من
قبل النظام
السوري بدعم
لوجستي من حزب
الله في تصنيع
البراميل
المتفجرة
التي
دمرت
المدن
السورية
وأودت بحياة
آلاف المدنيين
الأبرياء.
الشبكات
الدولية
والأدلة
الخارجية:
كشفت تحقيقات
أوروبية
وأجهزة أمنية
(لا سيما
في ألمانيا
وقبرص
وبريطانيا) عن
تورط خلايا
تابعة لحزب
الله بتخزين
مواد
متفجرة
مماثلة أو
مرتبطة
بشحنات نترات
الأمونيوم في
دول أوروبية
لتنفيذ
عمليات إرهابية،
ما يعكس البعد
العابر
للحدود لأنشطة
الحزب
اللوجستية
والمالية
المرتبطة بفيلق
القدس
الإيراني.
ثانياً:
مسار التفجير
والأدلة على
مسؤولية حزب
الله
تتطابق
المعطيات
التقنية
والشهادات
الأمنية على
أن حزب الله
فرض سيطرته الأمنية
والإدارية
الفعلية على
مرافق المرفأ
(العنبر رقم 12
وما حوله) عبر
شبكة من المسؤولين
الموالين له
ومنظومة
الفساد وغسيل
الأموال
والتهريب
التي أدارها
لسنوات طويلة
لحساب ماليته
ونفوذه
العسكري.
وحين
وقعت
الكارثة،
بدأت خيوط
الحقيقة
تتكشف تدريجياً
حول من جلب
هذه المواد ومن
حمى غطاء
تخزينها، مما
دفع الحزب إلى
استخدام شتى
وسائل
الترهيب لمنع
أي كشف للحقائق.
ثالثاً:
الاغتيالات
والترهيب
المباشر لإخفاء
الحقيقة
لجأ
حزب الله
ومنظومته الأمنية
إلى سلسلة من
عمليات
الاغتيال
المباشر والترهيب
المنهجي
لإسكات كل من
يمتلك معلومات
تقنية أو
أمنية حول
المرفأ
وشحناته، ومن أبرز
هذه الجرائم:
اغتيال
الكوادر
الأمنية
والتقنية: مثل
اغتيال
العقيد
المتقاعد في
جمارك المرفأ
منير أبو
رجيلي،
والعميد
المتقاعد جوزيف
سكاف،
والمصور
الصحفي جو
بجاني الذي اغتيل
بدم بارد أمام
منزله في بلدة
الكحالة بعد
توثيقه
لمعطيات
حساسة مرتبطة بالموقع.
التهديد
العلني
للمحققين:
بقيادة
المسؤول الأمني
البارز في
الحزب وفيق
صفا،
الذي
اقتحم قصر
العدل موجهاً
رسائل تهويل
واضحة وصريحة
للقاضي
السابق فادي
صوان
والمحقق
العدلي
الحالي
القاضي طارق
بيطار بعبارة
شهيرة ("قشطلينا" في
إشارة إلى وجوب
تنحية القاضي
بالقوة
والإكراه).
تعطيل
العدالة بقوة
السلاح
والفراغ
السياسي: تدرج
الحزب في
تعطيل
التحقيق عبر التمنع
عن رفع
الحصانات،
وشن حملات
تخوين وتهديد
سياسية
واستهداف
قضائي
متواصل، وصولاً
إلى تجميد
جلسات المحقق
العدلي عبر دعاوى
رد كيدية
ومسرحيات
أمنية
وسياسية أفضت إلى
شل القضاء
اللبناني
بالكامل
وحماية
المطلوبين من
وزراء ونواب
وأمنيين سابقين
محسوبين على
محوره.
رابعاً:
صرخة أهالي
الضحايا
والموقف
الوطني
في
هذه الذكرى
الأليمة،
تخرج لجنة
أهالي ضحايا تفجير
مرفأ بيروت في
وقفات احتجاجية
متواصلة أمام
تمثال
المغترب ومقرات
القضاء،
رافعةً صور
الأحبة الذين
ذهبوا ضحيةً
للإجرام
والإهمال
والفساد
الميليشياوي. هؤلاء
الأهالي
يجسدون ضمير
لبنان الحي،
مطالبين برفع
يد السلاح والترهيب
عن القضاء
اللبناني،
واستكمال
التحقيقات بشفافية
مطلقة،
ومحاسبة كل من
تورط؛ استيراداً،
تخزيناً، أو
تغطيةً
وتعطيلاً.
بشّر
القاتل
بالقتل ولو
بعد حين، وبشر
الزاني
بالفقر ولو
بعد حين
في
الخلاصة، إن
تفجير مرفأ
بيروت لم يكن
مجرد حادث
عرضي أو كارثة
طبيعية، بل هو
جريمة
إرهابية
مكتملة
الأركان
نتيجة لتسلط
منظومة سلاح
غير شرعي على
مقدرات الدولة
ومرافئها
الحيوية. لا
يمكن للبنان
أن يقوم له
قائمة، ولا
يمكن بناء
مستقبل آمن
ومستقر، ما لم
تُكسر حلقة
الإفلات من
العقاب،
ويتحرر
القضاء من
سطوة
الترهيب، وتظهر
الحقيقة كاملة
غير منقوصة
للعلن، لينال
كل مجرم ومقصر
عقابه العادل.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط
موقع
الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
جريمة
بحجم التاريخ
أبو أرز/موقع
أكس/08 آب/2026
إذا
صحّت
المعلومات
التي تقول إن
«حزب الله» قد
حفر أنفاقًا
تحت قلعة بعلبك،
وأنفاقًا
أخرى تربط
الجنوب
بالبقاع عبر
مناطق في
الشوف
وكسروان وجبيل،
يكون هذا
الحزب قد أضاف
إلى سجله
الإجرامي
الأسود
جريمةً سوداء
بحجم التاريخ.
وكل
من سكت عن هذه
الجريمة
متواطئ أو
متعامٍ أو متستّر،
يجب أن يُلاحق
قضائيًا،
بدءًا من الرتب
الكبيرة وما
دون.
الخلاصة:
أي جماعة
تحتقر البشر
والحجر لا
تستحق شرف الانتماء
إلى لبنان.
لبّيك لبنان
مشروع
قانون أميركي
لدعم لبنان
ونزع سلاح "الحزب":
عقوبات
وتمويل يصل
إلى 300 مليون
دولار
المركزية/08
آب/2026
قدّمت
السيناتور
الأميركية
جين شاهين،
العضو
الديمقراطي
البارز في
لجنة
العلاقات الخارجية
بمجلس
الشيوخ،
والسيناتور
الجمهوري جيمس
لانكفورد،
مشروع "قانون
عقوبات لبنان
واستقراره
ودعمه"، يهدف
إلى دعم سيادة
القانون
والمؤسسات الديمقراطية
في لبنان، عبر
فرض عقوبات
محدّدة
الأهداف،
وتعزيز
السلطة
المدنية
للدولة،
وتقديم
مساعدات
أمنية
تساعدها على
احتكار القوة
على كامل
أراضيها،
ونزع سلاح
"حزب الله"،
ودمج
المجتمعات
المحلية في
مؤسسات
الدولة، وتحرير
لبنان من
النفوذ
الإيراني.
وقالت شاهين
إن "لبنان
يمتلك، للمرة
الأولى منذ
عقود، فرصة حقيقية
لاستعادة
سيادته ونزع
سلاح حزب الله
والتحرّر من
النفوذ
الإيراني
الخبيث"، معتبرة
أن نجاح هذه
المساعي
يتطلّب
استمرار الدعم
الأميركي. وأوضحت
أن مشروع
القانون،
الذي يحظى
بدعم من
الحزبين
الجمهوري
والديمقراطي،
يجمع بين فرض
عقوبات صارمة
على الجهات
التي تمكّن
"حزب الله" وتدعمه،
وتقديم
مساعدات
أمنية
ومساعدات موجّهة
إلى التعافي،
إلى جانب
تعزيز رقابة
الكونغرس. وأضافت
أن التشريع من
شأنه مساعدة
الدولة
اللبنانية
على بسط
سلطتها والعمل
من أجل بناء
مستقبل سلمي
مع جيرانها،
مؤكدة أن
"لبنان ذا
السيادة
والمستقر
يصبّ بقوة في
مصلحة
الولايات
المتحدة".من
جهته، قال لانكفورد
إن إيران
استخدمت "حزب
الله" على مدى عقود
لزعزعة
استقرار
لبنان
وإسرائيل
وتهديد الأميركيين
المقيمين في
المنطقة،
معتبرًا أن الرئيس
دونالد ترامب
أوجد فرصة
حقيقية للتغيير
بعدما جمع
لبنان
وإسرائيل إلى
طاولة المفاوضات
في أول
محادثات
مباشرة
بينهما منذ 30 عامًا.
وأشار
إلى أن مشروع
القانون يفرض
عقوبات مشدّدة
على الشبكة
التي تموّل
"حزب الله"،
ويوفّر في
المقابل
مساعدات
أمنية للجيش
اللبناني،
مضيفًا أن
"لبنان ذا
السيادة يحمي
اللبنانيين
والإسرائيليين
والأميركيين
المقيمين في
المنطقة،
ويفرض ضغطًا
حقيقيًا على
الإرهابيين".
ويأتي مشروع
القانون في
سياق الاستفادة
من الفرصة
التي أتاحتها
المفاوضات المباشرة
والإطار
الثلاثي بين
الولايات
المتحدة
ولبنان
وإسرائيل،
بهدف ضمان نزع
سلاح "حزب
الله"، ودمج
المجتمعات
اللبنانية
التي كانت
تعتمد سابقًا
على الحزب في
مؤسسات
الدولة،
والعمل في
اتجاه إقامة
علاقات سلمية
بين لبنان
وإسرائيل.ويرى
مقدّما
المشروع أن
الحكومة
اللبنانية ذات
التوجّه
الإصلاحي
تمثّل أفضل
فرصة منذ عقود
لضمان مستقبل
آمن ومزدهر
للبنان، بعد
سنوات من
النفوذ
الإيراني عبر
"حزب الله"،
وأزمة القطاع
المصرفي،
والصعوبات
التي رافقت
تشكيل
الحكومات.وبحسب
نصّ المشروع،
أحرز الجيش اللبناني،
بدعم أميركي
يشمل التنسيق
مع الجيش الإسرائيلي،
تقدّمًا في
مسار نزع سلاح
"حزب الله"،
إلّا أن
التمويل
الإيراني غير
المشروع والدعم
الذي تقدّمه
طهران للحزب
لا يزالان يشكّلان
عائقًا
أساسيًا أمام
استكمال هذه
المهمة.كما
يشير التشريع إلى أن
نزوح ما
يُقدّر بنحو 1.2
مليون شخص من
جنوب لبنان
يزيد من حدّة الأزمة
وينذر بأزمة
إقليمية
جديدة.
عقوبات
وتمويل يصل
إلى 300 مليون
دولار
وينصّ
مشروع
القانون على
فرض عقوبات
على الأشخاص
الأجانب
الذين يدعمون
تمويل إيران
لـ"حزب
الله"، أو
يعرقلون جهود
لبنان لنزع
سلاح الحزب
وإصلاح قطاعه
المالي. وتشمل
العقوبات
تجميد
الممتلكات،
وحظر
المعاملات
المالية،
وعدم الأهلية
للحصول على
تأشيرات دخول
إلى الولايات
المتحدة، مع
استثناء
المساعدات
الإنسانية.
كما ينصّ على
مواصلة تقديم
المساعدات
الإنسانية،
وإنشاء صندوق
حوافز لتمويل
تعافي البنية
التحتية
والخدمات
المدنية التي
تتولّى
الدولة اللبنانية
إدارتها،
بدلًا من "حزب
الله".ويجيز
المشروع
تخصيص 200 مليون
دولار سنويًا
من المساعدات
الأمنية
لتعزيز قدرات
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي، على
أن يرتبط
التمويل بإثبات
إحراز تقدّم
في مواجهة
"حزب الله". ويمكن
رفع حجم هذه
المساعدات
إلى 300 مليون
دولار سنويًا
في حال تحقيق
تقدّم كافٍ،
على أن تشمل
التمويل
العسكري
الأجنبي،
ودعم الجهود
الهادفة إلى
اعتراض شحنات
الأسلحة
والكبتاغون
وغيرها من
السلع غير
المشروعة
التي تسهم في
تمويل الحزب.
كذلك، يفرض
المشروع
رقابة دورية
تشمل تقديم
تقارير حول
تقدّم لبنان
في نزع سلاح
"حزب الله"،
ووضع
استراتيجية
لاستخدام
أموال الاستقرار
والمساعدات
الأمنية
لتوفير بدائل عن
الحزب أمام
المجتمعات
اللبنانية،
فضلًا عن
الجهود
المبذولة
للحصول على
تمويل من الجهات
الدولية
المانحة.
وتشمل
التقارير
أيضًا الجهود
الأميركية
للتنسيق بين
الجيشين اللبناني
والإسرائيلي،
ومسار إصلاح
القطاع
المصرفي اللبناني،
والتقدّم
المحرز في
اتجاه إقامة
علاقات سلمية
بين لبنان
وإسرائيل.
سوريا
تحبط محاولة
تهريب أسلحة
وذخائر إلى لبنان
عبر طرطوس
المركزية/08
آب/2026
أعلنت
وكالة
الأنباء
السورية
الرسمية "سانا"
أن قوى الأمن
الداخلي في محافظة
طرطوس،
بالتعاون مع
جهاز
الاستخبارات
العامة،
أحبطت محاولة
لتهريب شحنة
من الأسلحة
والذخائر
كانت في
طريقها إلى
الأراضي اللبنانية.
وأفادت
الوكالة بأن
العملية جاءت
في إطار تنسيق
أمني مشترك،
من دون أن
تورد تفاصيل
إضافية بشأن حجم
الشحنة أو نوع
الأسلحة
والذخائر
المضبوطة، أو
الجهات التي
تقف خلف عملية
التهريب.
إسرائيل
تدرس إسناد
مهمة الإشراف
على الاتفاق
مع لبنان إلى
سويسرا
المركزية/08
آب/2026
بعد
اختتام
الجولة
الأخيرة من
المحادثات في
روما، الخميس
المنصرم،
صرّحت
إسرائيل
بأنها تدرس عدة
خيارات لنشر
قوة أجنبية
للإشراف على
تنفيذ
الاتفاق في
لبنان، وأكدت
رفضها التام
لأي دولة تتخذ
إجراءات ضد
إسرائيل أمام
المحاكم
الدولية في
لاهاي. وننشر
، مساء اليوم
السبت، أن
"سويسرا من
بين الدول
التي يجري
النظر فيها،
بل قد تكون
المرشح
الأبرز في هذه
المرحلة.
وبحسب
معلومات حصلت
عليها قناة i24NEWS، فقد جرت
خلال الأشهر
الأخيرة، منذ
فبراير/شباط
المنصرم،
محادثات
عديدة حول هذا
الموضوع بين
مسؤولين
سويسريين
رفيعي
المستوى ونظرائهم
في إسرائيل
والولايات
المتحدة.
ويتمتع السفير
السويسري لدى
إسرائيل،
سيمون غايسبولر،
بعلاقات
ممتازة مع
القيادات
السياسية
الإسرائيلية. وفي الوقت
نفسه، تربط
سويسرا
علاقات
ممتازة بالحكومة
اللبنانية،
ما يجعلها
مرشحًا قد
يحظى بقبول
الطرفين.
قصف
مدفعي
إسرائيلي
جنوباً..
وتقدّم
للمشاة باتجاه
كفرشوبا
وزوطر
المركزية/08
آب/2026
تقوم
آليات الجيش
الإسرائيلي
منذ بعد ظهر
اليوم،
بتجريف المنازل
في زوطر
الشرقية.
https://x.com/sawtkellebnen/status/2086073449806463458/video/1
كما
أقدم الجيش
الإسرائيلي
على تنفيذ
تفجير على
دفعتين في
بلدة
القنطرة.وقصفت
المدفعية الإسرائيلية
بلدة
المنصوري
جنوب صور بعدد
من القذائف.
ونفذت طائرة
مسيّرة
إسرائيلية
غارتين متتاليتين
استهدفتا
منطقة صوان في
بلدة ميفدون،
بالتزامن مع
قصف متقطع طال
حرج علي
الطاهر. وفي
النبطية،
استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية محيط
موقع الدبشة
بغارة، فيما
شهدت أجواء
المنطقة تحليقاً
مكثفاً
للطائرات
المسيّرة
الإسرائيلية.
وأفيد ليلا،
عن سقوط
مسيّرة
إسرائيلية
أصيبت بخلل
فني قرب منزل
لآل قانصو في
بلدة كفررمان.
وأفادت
المعلومات عن
وقوع إصابتين طفيفتين،
لمواطنة
وولدها،
نقلتهما
إسعاف
الرسالة إلى
مستشفى نبيه
بري الحكومي.
في الإطار، نفّذ
الجيش
الإسرائيلي
عمليات تفجير
عنيفة في بلدة
القنطرة في
قضاء
مرجعيون، وسط
أجواء من التوتر
في المنطقة.
كما توغلت
دبابتان
إسرائيليتان
من نوع
"ميركافا"،
منذ السادسة
صباحًا،
باتجاه منطقة
الشميس في
محيط بلدة
كفرشوبا،
ترافقهما قوة
من المشاة
الإسرائيلية.
وأفادت
المعلومات
بأن القوة
نفذت عمليات
تمشيط في المنطقة
باستخدام
الرشاشات،
كما قامت
بتفتيش
الموقع الذي
اندلع فيه
حريق قبل
يومين في محيط
البلدة، وسط
انتشار عسكري
إسرائيلي في
المنطقة. كما
ألقت محلّقة
اسرائيلية
بعد ظهر
اليوم، مواد
متفجرة على
مرتفع علي
الطاهر عند اطراف
النبطية
الفوقا. كما
توغلت قوة
اسرائيلية
بعيد منتصف
ليل الجمعة -
السبت باتجاه
بلدة زوطر
الغربية
ورفعت ساترا
ترابيا جديدا
في محيط
الساحة في
انتهاك جديد
"لاتفاق
المنطقة
التجريبية".
وافاد الاهالي
في زوطر
الغربية ان
الجيش
الاسرائيلي توغل
بقوة مشاة
تؤازرهم عدة
ملالات
وجرافة كبيرة
الى وسط
البلدة وعمدت
الجرافة الى
رفع ساتر
ترابي على
مسافة نحو 100 متر
من ساحة
البلدة، فيما
لا يزال
الجيش، متمركزًا
في موقعه
الأساسي وعلى
بُعد أمتار
قليلة من
الساتر
المستحدث وسط
تحليق مكثف من
المحلّقات
والمسيرات
المعادية على
علوّ منخفض
جدًا فوق
البلدة. واستهدف
قصف مدفعي
إسرائيلي
محيط تلة علي
الطاهر عند
أطراف بلدة
النبطية
الفوقا، فيما
سُمعت أصداء
القذائف
بوضوح في
المنطقة. كما
طاول القصف
المنطقة
الواقعة بين
دوحة كفررمان وتلة
الدبشة
المشرفة على
النبطية. كما
ستهدف القصف
المدفعي محيط
بلدة المنصوري
في قضاء صور،
ما أدى إلى
إصابة عدد من
المنازل. الى
ذلك، استهدف
قصف مدفعي
عدداً من
المنازل عند
الأطراف
الغربية
لمدينة ميس الجبل
وبالقرب من
مركز
اليونيفيل.
واشنطن
تشد الخناق
على حزب الله:
مساعدات
وعقوبات
إسرائيل
تُصعّد: توغل
في زوطر
ومتفجرات على
علي الطاهر
اضراب
للقطاع العام
الاثنين
والحرس
الثوري:نفتح
المضيق اذا!
المركزية/08
آب/2026
لبنان
في مهبّ ثلاث
ضغوط متزامنة:
ضغط أميركي
يتخذ للمرة
الأولى شكلاً
تشريعياً واضحاً،
نيران
إسرائيلية
تتوسع
جنوباً، ، وحكومة
تحاول تكريس
حضور الدولة
من طرابلس إلى
الحدود. وبين
هذه
العناوين،
يبدو "حزب
الله" أمام
اختبار غير
مسبوق، في ظل
الضغط
المتعاظم
عليه من كل اتجاه.
ففي وقت
يتواصل
التصعيد
الإسرائيلي
جنوباً، مع
توغلات وقصف
مدفعي يطال
عدداً من البلدات
والمناطق،
تتجه الأنظار
إلى المسار السياسي
المرتبط
بسلاح الحزب
في ظل مشروع قانون
أميركي جديد
يربط الدعم
للبنان بالتقدم
في حصر السلاح
بيد الدولة.
وفي الداخل،
تتحرك
الحكومة
لتعزيز
الإجراءات
الأمنية في الشمال
وعكار، فيما
يلوح إضراب
للقطاع العام
احتجاجاً على
تقسيط
المستحقات
المالية. تصعيد
وتوغل: في
الميدان
الجنوبي،
توغلت دبابتان
إسرائيليتان
من نوع
«ميركافا»،
منذ السادسة
صباحاً،
باتجاه منطقة
الشميس في
محيط بلدة
كفرشوبا،
ترافقهما قوة
من المشاة،
نفذت عمليات
تمشيط في
المنطقة
باستخدام
الرشاشات،
كما فتشت الموقع
الذي اندلع
فيه حريق قبل
يومين، وسط انتشار
عسكري
إسرائيلي.
وبعيد منتصف
ليل الجمعة-السبت،
توغلت قوة
إسرائيلية
باتجاه بلدة
زوطر
الغربية،
بمؤازرة
ملالات
وجرافة
كبيرة، ورفعت
ساتراً
ترابياً
جديداً على
مسافة نحو 100
متر من ساحة
البلدة، فيما
بقيت القوات
الإسرائيلية
متمركزة في
موقعها
الأساسي، وسط
تحليق مكثف
للطيران
المسيّر على
علو منخفض.
وطال القصف
المدفعي
الإسرائيلي
محيط تلة علي
الطاهر عند
أطراف
النبطية
الفوقا،
والمنطقة الواقعة
بين دوحة
كفررمان وتلة
الدبشة، كما
استهدف محيط
المنصوري في
قضاء صور، ما
أدى إلى إصابة
عدد من
المنازل،
إضافة إلى عدد
من المنازل
عند الأطراف
الغربية لميس
الجبل بالقرب
من مركز
اليونيفيل.
وبعد الظهر،
ألقت
محلّقة
اسرائيلية
مواد متفجرة
على مرتفع علي
الطاهر عند
اطراف
النبطية
الفوقا.
ضغط
اميركي
تشريعي: وفي
تطور أميركي
لافت، وفيما
يصل الجنرال
الأميركي
دايفيد
كليرفيلد الى
بيروت قريبا،
قدم أعضاء في
مجلس الشيوخ الأميركي
مشروع قانون جديداً
يجيز تقديم
مساعدات
أمنية سنوية
للقوات
المسلحة
اللبنانية
بقيمة 200 مليون
دولار، مع فرض
عقوبات على
أشخاص أجانب
يقدمون دعماً مادياً
لـحزب الله. ويحمل
المشروع اسم
"قانون لبنان
للعقوبات
والاستقرار
والدعم"،
ويربط
المساعدات
الأمنية بإحراز
الحكومة
اللبنانية
تقدماً في
مواجهة
الحزب، مع
إمكانية رفع
قيمة الدعم
إلى 300 مليون
دولار سنوياً
في حال تحقيق
نتائج ملموسة.
كما يقترح
المشروع منح
الرئيس
الأميركي
صلاحية فرض
عقوبات على أي
شخص أجنبي
يثبت تقديمه
دعماً مادياً
للحزب أو
مساهمته في
تمويل إيران
لأنشطة
الجماعات
المسلحة في
لبنان، بما
يشمل تجميد
الأصول ومنع
المؤسسات
المالية
الأميركية من
تقديم قروض أو
تسهيلات،
إضافة إلى حظر
التأشيرات.
ويخصص المشروع
مساعدات
لإعادة
الإعمار، إلى
جانب 20 مليون
دولار سنوياً
لمدة ثلاث
سنوات لدعم
رواتب ومخصصات
أفراد الجيش
اللبناني
وقوى الأمن الداخلي.
وعلى المستوى
العسكري،
يتضمن المشروع
200 مليون دولار
ضمن برنامج
التمويل
العسكري الخارجي،
و25 مليون
دولار
لمكافحة
المخدرات وإنفاذ
القانون، و11.5 مليون
دولار
لمكافحة
الإرهاب
وإزالة
الألغام، و3.5 مليون
دولار
للتعليم
والتدريب
العسكري.
ويربط المشروع
هذه المساعدات
بأولويات
تشمل تنفيذ
خطة نزع سلاح حزب
الله ، مكافحة
تهريب
الأسلحة
والكبتاغون،
تجفيف مصادر
تمويل الحزب،
وتعزيز قدرات
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي، مع
إلزام وزارة
الخارجية
الأميركية
بتقديم
تقارير دورية
إلى الكونغرس
حول تقدم
الحكومة
اللبنانية في
هذا الملف
والإصلاحات
المصرفية
والحد من
النفوذ الإيراني.
الحزب
مأزوم: في
المواقف
السياسية،
أعلن وزير
الصناعة جو
عيسى الخوري
أن "حزب الله
مأزوم عسكرياً"،
معتبراً أن
عليه التخلي
عن جناحه العسكري،
ومشيراً إلى
أن خطة الجيش
لم تطبق 100 في
المئة كما
يجب. وقال إن
حزب الله إيراني
وحركة أمل
لبنانية،
معتبراً أن
اغتيال
الأمين العام
السابق للحزب
حسن نصرالله أفقد
قيادة الحزب
هامش اتخاذ
قرار لبناني،
وقال إن لبنان
بحاجة إلى
السيد
نصرالله لأنه
الوحيد
القادر على
اتخاذ قرار
تسليم السلاح
إلى الجيش.
إجراءات
أمنية إضافية:
من جهته، رأس
وزير
الداخلية
والبلديات
أحمد الحجار
اجتماع مجلس
الأمن الفرعي
لمحافظتي
لبنان
الشمالي وعكار
في سرايا
طرابلس،
بحضور
المحافظين والقادة
الأمنيين
والعسكريين.
وبحث
الاجتماع الأوضاع
الأمنية وسبل
تعزيز
الإجراءات،
ولا سيما الحد
من إطلاق
النار،
معالجة
المشاكل الفردية،
وملاحقة
مروجي
المخدرات،
إضافة إلى
السلامة
المرورية،
وضبط
السيارات ذات
الزجاج المظلل
والمركبات
غير المسجلة،
والدراجات
النارية
و"التوك
توك"، وتنظيم
عمل مولدات
الاشتراك
و"الفاليه
باركينغ"،
ومعالجة ملف
الأبنية
المتصدعة.
وأكد الحجار،
بعد
الاجتماع، أن
الأمن بكل أبعاده
حق لجميع
المواطنين،
معلناً عن
إجراءات
أمنية إضافية
وتعزيز
الوجود
الأمني في طرابلس
ومختلف مناطق
الشمال
وعكار،
بالتنسيق بين
قوى الأمن
الداخلي
والأمن العام
وأمن الدولة
والجيش.
وأشار
إلى أن
الحكومة تعمل
بالتوازي على
تحريك العجلة
الاقتصادية
وإنماء
الشمال،
لافتاً إلى
الاتصالات
المتعلقة
بمنشآت طرابلس
وقطاع الطاقة
وإمكانات
التعاون مع
العراق،
مؤكداً أن
تثبيت الأمن
والاستقرار
يشكل أساساً
لأي عملية
استثمارية أو
إنمائية. كما
شدد على
استمرار
العمل
لمعالجة ملف
الأبنية المتصدعة،
وملاحقة
حالات
استغلال
الأطفال وتعريضهم
للخطر،
مؤكداً أن
الأجهزة
الأمنية
ستواصل تطبيق
القانون
وحماية
المواطنين.
إضراب
الاثنين:
اجتماعيا،،
استنكر "تجمع
روابط القطاع
العام" إقرار
مجلس الوزراء
مرسوم تقسيط
المستحقات
المالية
الناتجة من
المفعول
الرجعي،
معتبراً أن
ذلك يخالف رأي
مجلس شورى
الدولة، ومطالباً
بدفع
المستحقات
دفعة واحدة.
وأعلن التجمع
إضراباً
عاماً
اعتباراً من
صباح الاثنين
10 الحالي، على
أن يتبعه
تصعيد تدريجي
يشمل التظاهر
والاعتصامات
وسائر
الخطوات
التحركية،
إلى حين
التراجع عن
المرسوم
وتصحيح ما وصفه
بالمخالفة
القانونية.
ولاحقاً،
أعلنت رابطة موظفي
الإدارة
العامة
المشاركة في
الاضراب العام
الاثنين.
تجنب
الضغوط
النقدية: وفي
السياق، بحث
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
مع وزير
المالية
ياسين جابر في
الصرح البطريركي
الصيفي في
الديمان،
الأوضاع
الاقتصادية
والمالية
والإدارية في
لبنان، والتحديات
الراهنة، إلى
جانب مسار
الإصلاح واستعادة
الثقة
بالدولة
والاقتصاد.
وتناول اللقاء
جهود وزارة
المالية في
تحديث الإدارة
ومكننة
الخدمات
والإصلاح
الجمركي،
ومعالجة
الفجوة
المالية
وإصلاح
القطاع
المصرفي وحماية
حقوق
المودعين،
إضافة إلى
التعاون مع صندوق
النقد والبنك
الدوليين. كما
تم البحث في
أوضاع القطاع
العام وضرورة
اعتماد
معايير
العدالة والكفاءة
في الإدارة.
وأكد جابر أن
الاستقرار هو
المدخل
الأساسي
للنهوض
الاقتصادي،
مشدداً على
استمرار
الحكومة في
تنفيذ
الإصلاحات وتعزيز
التعاون
الاقتصادي
والمالي مع
الخارج. وفي
ما يتعلق
بزيادات
موظفي القطاع
العام ومفعولها
الرجعي، أوضح
أن الزيادات
ستُدفع في مواعيدها،
فيما سيُصار
إلى تقسيط
المفعول الرجعي
بهدف تجنب
ضغوط نقدية قد
تؤثر في
استقرار الليرة،
مع إمكانية
تسريع الدفع
في حال تحسنت الإيرادات.
إيران
ومضيق هرمز:
إقليمياً،
أعلن المتحدث
باسم الحرس
الثوري
الإيراني أن
"إذا وافقت
واشنطن على
شروطنا،
سنعيد فتح
مضيق هرمز من
دون شك"،
مؤكداً أن
إعادة فتح
المضيق لا
علاقة لها
بالمفاوضات
بين إيران
وسلطنة عمان.
بدوره،
أعلن وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
أن المفاوضات
مع سلطنة
عُمان بشأن الآلية
القانونية
وإدارة مضيق
هرمز لا تزال
جارية،
مشيرًا إلى أن
طهران باتت
"قريبة جدًا" من
التوصل إلى
اتفاق.وأوضح
عراقجي أن فتح
مضيق هرمز
يبقى مرتبطًا
بظروف أخرى،
لافتًا إلى أن
الخطة
السابقة
الخاصة بفصل
حركة المرور في
المضيق لم تعد
مقبولة
بالنسبة إلى
طهران، وأن
هناك حاجة إلى
اعتماد مسار
جديد.
الرهان
على الأميركي
لن يحرر
الأرض.. على
الدولة تنفيذ
حصرالسلاح!
لارا
يزبك/المركزية/08
آب/2026
المركزية-
لم يتمكن
لبنان الرسمي
من انتزاع ما
كان يطمح الى
انتزاعه من
الجانب
الإسرائيلي
في جولة
المفاوضات
المباشرة
الأخيرة بين الطرفين
في روما، خاصة
لناحية توسيع
رقعة الانسحابات
الإسرائيلية
وبالتالي
المناطق النموذجية
جنوبا.
الاسباب
كثيرة، بحسب
ما تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
لعل أبرزها
التشدد
الإسرائيلي.
فتل ابيب
ستصبح اكثر
تصلبا كلما
اقترب موعد
الانتخابات
حيث يعتبر
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو ان رفع
السقف هو الذي
يرفع حظوظه
بالبقاء في
منصبه. ثاني
الاسباب،
تتابع
المصادر، هو
ان الضغط الأميركي
على إسرائيل
بلغ حدودا
متقدمة، وقد
منعت واشنطن
نتنياهو من
تنفيذ هجوم
على حزب الله
مطلع الاسبوع
بعد حادثة
مجدل زون،
وأفهمته ان
الحزب لم يخرق
الاتفاق،
وذلك لحماية
مفاوضات روما
ومفاوضاتها
مع ايران. غير
ان اي ضغط
اضافي من قبل
الولايات
المتحدة
يفترض ان تسبقه
خطوات جدية
سيادية كبرى
من قبل لبنان.
فوفق
المصادر،
بيروت لا يمكن
ان تكتفي بميل
واشنطن
الدائم لها
وبتأييدها
لها في
المحادثات...
ولا يمكن ان
تراهن فقط على
دعم الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وكأنه مجاني
ومفتوح. فكي
يستمر هذا
الدعم، على
لبنان الرسمي
البدء بتنفيذ
قرار حصر
السلاح بيد
الدولة، بعد
عام على اتخاذ
هذا القرار
الكبير في
مجلس الوزراء.
فكلما اسرع
لبنان في
مصادرة سلاح
الحزب، جنوب
الليطاني او
شماله او في
البقاع او
العاصمة،
كلما أحرج
الإسرائيلي
وساعد
الأميركي على
الوقوف الى
جانبه وتكثيف
ضغوطه على
إسرائيل
للانسحاب.
اما
التباطؤ
والرهان فقط
على ضغوط
اميركية، فسيرتدان
سلبا على
لبنان
وتحريره
والدعم الدولي
له، تختم
المصادر.
القضاء
اللبناني
يوصي بتسليم
أشرف دبور إلى
رام الله/ملف
السفير
الفلسطيني
السابق ينتظر
توقيع عون
وسلام ونصّار
قبل التنفيذ
بيروت:
يوسف
دياب/الشرق
الأوسط/08 آب/2026
حسم
القضاء
اللبناني
قراره في ملفّ
السفير الفلسطيني
السابق في
لبنان أشرف
دبور، الموقوف
في بيروت على
خلفية
اتهامات
بـ«اختلاس
أموال عائدة
إلى السفارة الفلسطينية»،
وأوصى
بتسليمه إلى
السلطة الفلسطينية
في رام الله
لملاحقته
أمام القضاء الفلسطيني،
في وقت ينتظر
القرار
استكمال الإجراءات
التنفيذية
اللازمة قبل
وضعه في عهدة السلطات
الفلسطينية.
وكشف مصدر
قضائي بارز لـ«الشرق
الأوسط» أن
النائب العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج،
رفع كتاباً
إلى السلطة
السياسية عبر
وزير العدل
عادل نصّار،
أوصى بموجبه
بتسليم دبور
إلى السلطة
الفلسطينية،
بعدما خلص إلى
أن هذا
الإجراء لا
يتعارض مع
القانون
اللبناني،
وأن الشروط
القانونية
اللازمة لتسليمه
متوفرة،
مؤكداً أن
«شروط التسليم
متوفرة
بالاستناد
إلى ما ورد في
كتاب
الاسترداد الذي
أرسلته
السلطة
الفلسطينية
إلى لبنان».
مذكّرة
فلسطينية عبر
«الإنتربول»
وكان
جهاز الأمن
العام
اللبناني
أوقف دبور في
نهاية أبريل
(نيسان)
الماضي، لدى
وصوله إلى مطار
رفيق الحريري
الدولي في
بيروت قادماً
من إسطنبول، إنفاذاً
لمذكرة
التوقيف
الغيابية
الصادرة عن
القضاء
الفلسطيني
والمعمّمة
عبر «الإنتربول»
الدولي. وأوضح
المصدر
القضائي أن
أحد «أبرز
الأسس التي
استند إليها
القرار يتمثل
في طبيعة
الأموال
موضوع
الادعاء»،
مشيراً إلى
أنها «أموال
عائدة إلى
السفارة
الفلسطينية
في لبنان،
وبالتالي هي
أموال الشعب
الفلسطيني
وليست
أموالاً
لبنانية، حتى
لو أن إنفاقها
أو التصرف بها
حصل على
الأراضي
اللبنانية».
ولدى
تسلمه طلب
الاسترداد،
أخضع النائب
العام
التمييزي في
لبنان السفير
الفلسطيني
السابق
لاستجواب مطوّل،
قبل أن يصدر
مذكرة توقيف
وجاهية بحقه،
وأبلغ الجانب
الفلسطيني
بالأمر، وبدأ
دراسة الملف
القضائي
المتعلق به،
قبل أن ينتهي
إلى التوصية
بتسليمه إلى
سلطات بلاده.
عائلة
دبور تطالب
بإطلاق سراحه
ووجهت
زوجة دبور
وأبناؤه نداء
إلى الرئيس اللبناني
جوزيف عون،
ورئيس مجلس
النواب نبيه
برّي، ورئيس
الحكومة نواف
سلام، ناشدوا
فيه إطلاق
سراحه بسبب
وضعه الصحي
الصعب، ونقله
إلى مستشفى
الجامعة
الأميركية
لـ«تعرضه لعدة
جلطات قلبية»،
كما تقدم وكيله
القانوني
بمذكرة إلى
النائب العام
التمييزي،
اعتبر فيها
أنه «حتى على
فرض صحة
الجرائم
المنسوبة إلى
موكله، فإن
صلاحية
الملاحقة تعود
إلى القضاء
اللبناني،
ولا سيما أن
الوقائع
المدعى بها
حصلت في
لبنان». وعلمت
«الشرق الأوسط»
أن ملف
الاسترداد
الفلسطيني
فنّد الأفعال
المنسوبة إلى
دبور، لا سيما
عمليات الاختلاس
المباشرة
وغير
المباشرة،
والتي بينها «إقدامه
على شراء منزل
في بيروت
بقيمة 1.8 مليون
دولار من
أموال
السفارة
الفلسطينية».
ورأى المصدر
القضائي أن
«وقوع الفعل
الجرمي، في
حال ثبوته،
على الأراضي
اللبنانية لا
يحسم وحده مسألة
الاختصاص،
باعتبار أن
الأموال
المدعى اختلاسها
تعود إلى
السلطة
الفلسطينية،
حتى وإن جرى
إنفاقها أو
التصرف بها في
لبنان».
القرار
أمام
المرجعيات
السياسية
ويحتاج
تنفيذ قرار
التسليم إلى
استكمال المسار
الرسمي من
خلال توقيع كل
من وزير العدل
اللبناني
عادل نصّار،
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، ورئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
وشدد المصدر القضائي
على أنه «بعد
توقيع
المرجعيات
السياسية
المذكورة على
قرار
التسليم،
سيُنقل دبور
إلى المديرية
العامة للأمن
العام، التي
تتولى
الترتيبات العملية
لتسليمه إلى
الجانب
الفلسطيني».«حقوق
الإنسان»
تعارض
التسليم وفي
هذا السياق،
أعلنت «الهيئة
الوطنية لحقوق
الإنسان»،
المتضمنة لجنة
الوقاية من
التعذيب،
أنها تتابع
بقلق قضية توقيف
السفير
الفلسطيني
السابق لدى
لبنان أشرف
دبور، وطالبت
مجلس الوزراء
بـ«عدم الموافقة
على تسليمه
إلى السلطة
الفلسطينية». كما أوصت
الهيئة
بـ«إخضاع ملف
الاسترداد
لتدقيق قضائي
صارم،
والتحقق من
الاختصاص
اللبناني،
وتمكين دبور
من الطعن في
أي قرار
تسليم»، داعية
إلى «عدم
الاعتداد
بالضمانات
الدبلوماسية
العامة،
واعتماد
آليات تعاون
قضائي بديلة».
الأمم
المتحدة: 100
دولار لكل
عائد سوري من
لبنان
المركزية/08
آب/2026
أعلنت
المفوضية
السامية
للأمم
المتحدة لشؤون
اللاجئين،
بالتعاون مع
المنظمة
الدولية
للهجرة،
إطلاق برنامج
لدعم العودة
الطوعية
للسوريين من
لبنان إلى سوريا،
يتضمن تأمين
النقل وتقديم
مساعدات مالية
مباشرة
للعائدين. وبحسب
البرنامج،
يحصل كل فرد
من أفراد
العائلة
الراغبة في
العودة على
منحة نقدية
لمرة واحدة
بقيمة 100 دولار
أميركي، فيما
قد تستفيد بعض
العائلات
المؤهلة من دفعة
إضافية لمرة
واحدة بقيمة 300
دولار أميركي
لكل عائلة.كما
يتيح
البرنامج
للعائدين
اصطحاب ما يصل
إلى 8 أمتار
مكعبة من
الأمتعة،
إضافة إلى
الأمتعة
الشخصية
المحمولة.وحددت
المفوضية
مواعيد
مبدئية
لرحلات
العودة، تبدأ
في 25 آب من
الكرنتينا
عبر معبر
المصنع،
تليها رحلة في
9 أيلول عبر
معبر
العبودية، من
دون تحديد نقطة
الانطلاق حتى
الآن. كما
حُددت رحلة في
16 أيلول من
فندق شتورا
بارك عبر معبر
المصنع، وأخرى
في 23 أيلول عبر
معبر
العبودية،
فيما لم تُحسم
نقطة
الانطلاق
للرحلة
الأخيرة.وتشمل
نقاط الوصول
داخل سوريا
محافظات ريف دمشق
ودمشق وحمص
وحماة وإدلب
وحلب. ودعت
المفوضية
الراغبين في
الاستفادة من
البرنامج إلى
التواصل معها
قبل 10 أيام على
الأقل من موعد
المغادرة
المطلوب،
محذرة من أن
بعض الرحلات
قد تُلغى أو
تُؤجل بحسب
الوضع الأمني
وإمكان إغلاق
الطرق.كما
طلبت من
الراغبين في
العودة عدم
مغادرة منازلهم
أو بيع
ممتلكاتهم
قبل تلقي
تأكيد نهائي واستلام
نموذج العودة.
وأوضحت
أن عدم
التواصل مع
الشخص قبل 10
أيام على
الأقل من موعد
الرحلة يعني
أنه لم يُخصص
له مقعد على
متنها.
"الخارجية"
اللبنانية
تدين الهجوم
الإيراني على
ناقلة
إماراتية في
مضيق هرمز
المركزية/08
آب/2026
صدر عن
وزارة
الخارجية
والمغتربين
البيان الآتي:
تدين وزارة
الخارجيّة
والمغتربين
بأشدّ العبارات
الهجوم الذي
نفّذته إيران
صباح اليوم
ضدّ ناقلة نفط
إماراتيّة
أثناء عبورها
مضيق
هرمز.وتؤكّد
الوزارة أنّ
هذا الهجوم
يمثّل
انتهاكاً
صارخاً لقواعد
القانون
الدولي، ولا
سيّما أحكام
اتفاقيّة
الأمم
المتحدة
لقانون
البحار لعام
١٩٨٢، وقرار
مجلس الأمن
رقم ٢٨١٧
(٢٠٢٦)، الذي
يؤكّد على
حرّيّة
الملاحة
البحريّة،
ويرفض التهديدات
الإيرانيّة
لتعطيل
الملاحة في
مضيق هرمز أو
إغلاقه.
وتجدّد
الوزارة
رفضها
لمحاولات إيران
استخدام مضيق
هرمز أداةً
للمساومة
والابتزاز،
وتدعو إلى
إعادة فتحه
بصورة كاملة
ومن دون شروط،
مؤكّدةً
تضامنها
الكامل مع
دولة الإمارات
العربيّة
المتّحدة،
ودعمها للإجراءات
التي تتّخذها
حفاظاً على
سلامة ملاحتها
وممتلكاتها.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/08
آب/2026
في حادث
غير مسبوق منذ
بدء تنفيذ
المناطق التجريبية،
خرقت إسرائيل
إحدى هذه
المناطق، زوطر
الغربية، حيث
توغّلت قوة
إسرائيلية
وأقامت ساترا
ترابيا في
البلدة، التي
كانت وُضعت تحت
سيطرة الجيش
اللبناني
بموجب اتفاق
الإطار. يأتي
هذا الخرق
غداة انتهاء
الجولة
السابعة من
المفاوضات في
روما، التي لم
تنجح في توسعة
المناطق
التجريبية،
إذ إن المفاوِض
اللبناني كان
قد إقترح أن
تشمل بنتْ جبيل
والخيام، لكن
الرفض
الإسرائيلي
حال دون تحقيقها.
وفي
معلومات الـ LBCI، فإن
الوفد اللبناني
يتشدد حيال
العودة إلى
مفاوضات
روما، ما لم
يتحقق تقدم في
نقطتين
أساسيتين،
هما، وقف شامل
لإطلاق النار
بما في ذلك
وقف عمليات الهدم
وجرفِ
المنازل
والاراضي
الزراعية، وتوسعة
المناطق
التجريبية،
وتحديدًا في
بنت جبيل
والخيام.
السؤال هنا:
لماذا تعمَّد
الجانب الإسرائيلي
خرق المنطقة
التجريبية
الوحيدة التي
جرى تحقيقها؟
من
جولة روما
التي مازالت
محور أخذ ورد
لبنانييْن،
إلى "اتفاقية
مكة المكرمة
للدفاع المشترك"
التي وٌضعت
على طاولات
القرار في
المنطقة
والعالم،
وبالتأكيد ما
بعدها ليس كما
قبلها،
خصوصًا أنها
مفتوحة على مشاركة
"جميع الدول
الشقيقة"
حسبما ورد في
بيانها... فمن
هي الدول
الشقيقة على
لائحة الإنضمام؟
الدول
الثلاث تمثل
الملايين من
المسلمين،
بالإضافة إلى
قدراتها،
وهذا المعطى
سيدفع بالدول
المؤثرة إلى
مراجعة
حساباتها.
بالعودة
إلى
محلياتنا،
أسبوع صاخب:
الإثنين إضراب
للإدارة
العامة
أحتجاجًا على
تقسيط
الزيادات، ثم
في اليوم
التالي بدء
الجلسة
التشريعية وبنودِها
المتفجرة:
العفو العام
والإعلام. لكن
البداية من
ملف مازال
يشغل الرأي
العام، انطلاقًا
من السلامة
العامة.
مقدمة
"أو تي في"
فيما
تتبدّل
التحالفات
وتُعاد صياغة
موازين القوى
في المنطقة،
يبرز اتفاق
الدفاع
المشترك بين
السعودية
وتركيا
وباكستان
بوصفه خطوة تتجاوز
التعاون
العسكري
التقليدي،
نحو بناء مظلّة
استراتيجية
تجمع الثقل
السعودي،
والخبرة
العسكرية
التركية،
والقدرة
الباكستانية.
اتفاق
حمل توقيعه
رسائل تتخطى
حدود الدول المذكورة،
وشرع الابواب
على الأسئلة
عن موقعه في
خريطة المحاور
الإقليمية
الجديدة.
وفي
الموازاة، لا
يزال الغموض
يلفّ المسار الأميركي–الإيراني:
فلا اتفاق
نهائياً
يبدّد شبح
التصعيد، ولا
انهيار
كاملاً يقفل
أبواب الحل،
بل رسائل
متناقضة،
وسقوف ترتفع
ثم تنخفض،
فيما المنطقة وساحاتها
معلّقة على
نتائج
مفاوضات لم
تتضح وجهتها
النهائية بعد.
أما
لبنان، فأسير
الانتظار:في
الجنوب،
مراوحة ثقيلة
بين وقف نار
غير محترم
وتسوية
مؤجّلة... فلا انسحاب
إسرائيليا
كاملاً يعيد
السيادة، ولا
معالجة
نهائية
لمسألة
السلاح خارج
الدولة.
وفي
الداخل،
يستمر الهرب
من الإصلاح
المالي، وكأن
أموال المودعين
وإعادة هيكلة
القطاع
المصرفي
ومعالجة الفجوة
المالية
ملفات يمكن
ترحيلها إلى
ما لا نهاية... سنوات
تمضي ووعود
تتكرر، فيما
يدفع المواطن
يوميا ثمن
الانهيار
وغياب القدرة
على اتخاذ
القرار.
وبينما
تنتظر
الملفات
الإصلاحية
الأساسية
دورها، تنعقد
الجلسة
التشريعية هذا
الاسبوع تحت
عنوان بارز هو
العفو العام.
فهل يخرج
القانون
مدروساً
ومنصفاً
ويعالج المظالم
ان وجدت، أم
ينضم الى سجل
التسويات التي
تكرس الإفلات
من العقاب،
وتساوي بين
الضحية
والجلاد؟
مقدمة nbn
يومياً
يبتدع العدو
الإسرائيلي
فنوناً جديدة
من
الإعتداءات
والإرتكابات
والإستفزازات
في لبنان
عموماً
والجنوب
خصوصاً
والمناطق
المتاخمة لما
يسمّيه بالخط
الأصفر
تحديداً
ضارباً
بالمسار
التفاوضي -
على عِلاَّته-
عُرض الحائط.
فإلى
جانب القصف
المدفعي
وعمليات
التمشيط
والنسف
والتجريف
التي لا تحيّد
منزلاً
سكنياً أو
مؤسسة رسمية
أو خزان مياه
أو محطة
تغذية... بدا
أنَّ عين
العدو لا تزال
على البلدة
الوحيدة
عملياً التي
أخلاها باعتبارها
منطقةً
تجريبية.
فتَحْتَ جنح
الظلام توغلت
قوة معادية
باتجاه زوطر
الغربية ورفعت
ساتراً
ترابياً
جديداً على
بعد مئة متر من
ساحة البلدة. ولا يزال
الجيش
اللبناني
متمركزاً في
موقعه على بعد
أمتار قليلة
من الساتر
المستحدث.
ولعلَّ
من سخرية
النهج
التفاوضي
المباشر أن هذا
الإنتهاك
الإسرائيلي
يأتي غداة
الجولة السابعة
من المحادثات
التي جرت في
روما حيث طرح
الوفد
اللبناني
فيها موضوع
توسيع
المناطق
التجريبية.
وبدل
ضمّ بلدات
إضافية إلى
خريطة هذه
المناطق ها هو
العدوّ يسعى
للعودة إلى
البلدة الوحيدة
المشمولة
بهذه الخريطة.
هذا التطور
يفترض أن يكون
أحد المواضيع
التي ستثار مع
الجنرال الأميركي
جوزاف
كليرفيلد
الذي يزور
بيروت قريباً.
وستأتي
الزيارة بعد
جولة (روما-2)
التي ستعقبها
جولة أخرى يتوقع
انعقادها
مطلع أيلول
المقبل.
الفسحة
الواقعة ما بين
الجولة
والجولة تشهد
زخماً
داخلياً على
المستويين
الحكومي
والنيابي.
وبعد
الجلسة
الوزارية
التي عُقدت
أمس وأنجبت
سلسلة
تعيينات تجري
الإستعدادات
لجلسة تشريعية
يعقدها مجلس
النواب
الثلاثاء
والأربعاء
المقبلين.
وسيكون على
جدول أعمال
الجلسة أربعة
عشر بنداً
بينها مواضع
خلافية
مُرْجأة
يتقدمها العفو
العام وإلغاء
عقوبة
الإعدام
والإعلام وإعادة
هيكلة
المصارف.... أما
جدول أعمال
المنطقة
فيتصدره
الشأن
الإيراني
وتبرز فيه
تحديداً المفاوضات
حول مضيق هرمز
بين
الجمهورية
الإسلامية
وسلطنة عُمان.
ويقول وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
إننا قريبون
جداً من التوصل
إلى نتيجة
نهائية في
المفاوضات مع
السلطنة.
أما
الحرس الثوري
فيؤكد أن
إعادة فتح
المضيق لا
علاقة لها
بالمفاوضات
مع عُمان بل
هي مشروطة
بقبول
الولايات
المتحدة شروط
إيران.
وفي
الجانب
الأميركي
تفاؤل أيضاً
باقتراب طهران
ومسقط من
التوصل إلى
اتفاق بشأن
مضيق هرمز.
وبحسب مسؤول
أميركي فإنه
بمجرد إعلان
الإتفاق
لإعادة الشحن
التجاري من
دون عوائق سترفع
الولايات
المتحدة
الحصار عن
الموانىء الإيرانية.
مقدمة
"أم تي في"
بين ما
قيل في روما،
وما سُرب من
كواليسها، وما
قد يحمله
قريبا
الجنرال
الأميركي
جوزيف كليرفيلد
إلى بيروت،
يبدو أن
المرحلة
المقبلة لن
تكون مرحلة
َمفاوضات فقط,
بل مرحلة ُ
كشف واختبار.
بمعنى
آخر، من
المفترض ان
تنتقل مفاعيل
روما 2 من
طاولة التفاوض
نحو التنفيذ,
والمهلة تصل
الى نحو شهر
وهي الفترة
الفاصلة مع
روما3 التي
رُحّل
موعدُها الى
ايلول المقبل.
من هنا تكتسب
العودة المرتقبة
لكليرفيلد
أهمية
استثنائية،
بعدما باتت
لجنة الإشراف
على وقف إطلاق
النار أمام
مهمة اختبار
المناطق
النموذجية
وتنفيذ
الترتيبات
الأمنية على
الأرض.
على خط
مواز, وفي وقت
يستمر
التصعيد
الإسرائيلي
جنوباً، كشفت
مصادر
اميركية للـ Mtv ان
توقعات الوفد
اللبناني
بانه سيعود من
روما محقِقاً
انسحاباً
اسرائيلياً
من الخيام
وبنت جبيل ليس
واقعيا في هذه
المرحلة علما
ان اعضاء
الوفد ذكروا 79
تسعاً وسبعين
مرة كلمة َبنت
جبيل خلال
اجتماعات روما
2.
اقليميا,
وبالتزامن
بين مفاوضات
مضيق هرمز واتفاقيةِ
مكة بين
السعودية
وتركيا
وباكستان,
يدخل الشرق
الاوسط مرحلة
ًجديدة من
الصراع غير
المباشر في
وقت تشهد
المنطقة لحظة
َ هدوء لالتقاط
الانفاس
تـُتيح
للجميع اعادة
حساب
تحالفاتهم
واستعداداتهم
لجولة جديدة من
التصعيد
المباشر او
عبر الوكلاء
والاذرع.
وامام
كل هذه
التحولات,
الانشغالات
الداخلية في
مكان آخر
الاسبوع
المقبل.
فالعين على
الجلسة
العامة التي
دعا اليها
الرئيس نبيه
بري يومي
الثلاثاء
والاربعاء
المقبلين
وعلى جدول
الاعمال
ملفاتٌ دسمة
على رأسها
الغاء عقوبة
الاعدام
وقانون العفو
العام واعادة
هيكلة المصارف.
الالغام لا
تزال موجودة,
فهل ستـُرسم
تفاهماتٌ في
الفترة
الفاصلة
وتحديدا في
ملف العفو
العام ما يتيح
للجلسة
الانعقاد
واقرار جدول
الاعمال ام ان
الامور لم
تنضج بعد؟
مقدمة
"المنار"
تقدُّمٌ
للقوات
الصهيونية
قرب ساحة زوطر
الغربية،
ورفعٌ
للسواتر
الترابية،
وتسلُّلٌ إلى
وادي
السلوقي،
وتوغُّلٌ
لعدة دبابات
حتى ثكنة
الجيش
اللبناني في
بركة النقار
بشبعا، كل هذا
مصحوبٌ بقصفٍ
متواصلٍ على
المنصوري وعلي
الطاهر،
وتفخيخٍ
ونسفٍ
مستمرٍّ
للمنازل في
عموم القرى
المحتلة،
وبعضها على
طريق الاندثار،
كما تُظهِرُ
التفجيرات
الضخمة في طلوسة
وميس الجبل
والقنطرة .
فهل هذا هو
التقدُّم
الذي عادت
به السلطة
اللبنانية من
سابع
جولاتِها
التفاوضية مع
الإسرائيلي
في روما؟
في تل
أبيب عودةٌ
الى الكلامِ
الواضحِ عن أن
الاتفاقيات
المكتوبة على
الورق لا
تساوي حبرَها ولا
الورقَ
نفسَه، كما
ذكرت حركة
«عوري تسافون»
للاستيطان في
لبنان، التي
دعت إلى توسيع
حدود الكيان
العبري داخل
الأرض التي هي
حقٌّ لهم حتى
الليطاني،
كما يزعمون.
أما ما
نقلته القناة
13 العبرية عن
ضابطٍ صهيوني،
وصفته بالكبير،
فيستحق
توضيحًا على
الاقل من
الحكومة
اللبنانية،
حيث نسبَ
إليها هذا
الضابطُ موافقةً
فعليةً على
تواجد القوات
الإسرائيلية
في لبنان،
معتبراً أن
هذا تطورٌ
دراماتيكيٌّ،
ومؤشرٌ إلى
إمكانية
إحداث تغييرٍ
حقيقيٍّ في
هذا البلد،
كما قال.
وعن قول
السلطة
وأدواتها،
فلا جديدَ سوى
مواصلةِ
الإنكارِ
ورفعِ الصوت
تبجحًا، ليس
بالتمسك
بالمسار
التفاوضي المباشر
فحسب، بل
بتبريرِ
التنازلات
التي تُقَدِّمُها،
وتجميلِ
الإخفاقات
التي تتكبَّدُها
وتُصيب بها
الكرامة
الوطنية
والسيادة اللبنانية.
في
الضفة
الغربية
المصابة
بالتغوُّلِ
الصهيوني
والاستيطانِ،
علا صوتُ
المسيحيين،
عائلاتٍ
وكنائسَ
وأبرشياتٍ،
تحذيرًا من
الخطر الذي
بات يتهدد
الوجود
المسيحي في
مناطق الضفة،
نتيجة
المضايقات
الصهيونية
التي تسبب ارتفاعًا
خطِرًا في
نسبة
العائلات
المهاجرة..
ومع
ارتفاع
الحديث حول
إيجابية
المفاوضات العمانية
الإيرانية
حول ترتيبات
الملاحة في
مضيق هرمز،
أكدت
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية أن التوصُّلَ
إلى اتفاقٍ لا
يعني فتح
المضيق، ففتحه
مرتبطٌ
بتعديل
السلوك
الأمريكي، من
خلال الوقف
الدائم
للحرب، ورفع
الحصار،
والإفراج غير
المشروط عن
الأصول
الإيرانية
المجمدة، كما
قال أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي محمد
باقر ذوالقدر.
مقدمة
"الجديد"
على باب
البلدية في
زوطر
الغربية حَطّتِ
المسيَّرةُ
الاسرائيلية
مُعايِنةً المنطقةَ
التجريبيةَ
الأولى
في مَشهديةٍ
تَختصِرُ
واقعَ
المَيدان
وأُفقَ
المفاوضات
معطوفةً على
خرقٍ فاضح
للمنطقة الأولى
بعد تقدمِ
قوةٍ
إسرائيلية
باتجاه ساحةِ
البلدة
وإقامةِ
ساتِرٍ
تُرابي على
بُعدِ أمتارٍ
من الجيش
اللبناني
الذي كان قد
انتَشرَ في
زوطر الغربية
مفتَتِحاً
أُولى
المناطقِ
التجريبية
التي بَقِيت
وَحيدةً في
مَيدان التفاوض
. نتائجَ
جولةِ روما
بأيامِها
الثلاثة صَرَفَتها
اسرائيل على
ارضِ الواقع
غاراتٍ وقصفاً
مِدفعياً
وتوغُّلاً
إضافياً وبحَسَبِ
مصادرَ
مقربةٍ من
رئاسةِ
الوفدِ اللبنانيِّ
المفاوِض
فإنَّ نتائجَ
روما لم تحمِلْ
معها حتى
وعوداً
جِديةً بل
اتَّسَمَت
بتشددٍ
إسرائيليٍّ
غيرِ مسبوق
أَنتَجَ تصادُماً معَ السفير
سيمون كرم ما
أدَّى الى
اختتامِ
الجلسة في يومِها
الأخير على
هذه الصورةِ
السلبية علماً
أنَّ
الإسرائيليَّ
لا يريدُ
التفاوضَ ولا
الالتزامَ
بأَيِّ
مُندَرَجاتٍ
على أبوابِ
الانتخاباتِ
المقبلة ويرفضُ
بالمُطلق أيَّ
وجودٍ
أوروبيٍّ في
أيِّ
لجنةِ
تحقُّقٍ
مستقبلية .
ثلاثةُ
أيامٍ من
تدويرِ
الزوايا، فيما
الزاويةُ
الوحيدة التي
لم تتغيّرْ هي
الجنوب… حيث
النارُ على
الأرض،
والتفاوضُ
فوقَها
لبنان دخلَ
الجولةَ
السابعة محمّلاً
بمطالبَ
واضحة،
اسرائيل
خَرجت منها
بشروطٍ
إضافية وهنا
بيتُ القصيد لبنان يتفاوضُ
على التنفيذ…
وإسرائيل
تتفاوضُ على
شروط التنفيذ.
كلُّ خُطوةٍ
لها شرطٌ
وكلُّ شرطٍ
يحتاجُ إلى تحقُّق وهكذا
تتحولُ «صيغةُ
الإطار» من
خريطةِ طريقٍ
إلى متاهَةِ
شروط
فالمَيدانُ يقولُ
شيئاً…
وطاولةُ
التفاوضِ
تقولُ شيئاً
آخَرَ وفي المَسافة
بين الاثنين،
إسرائيل
تفاوِض على الورق…
وتُعيدُ رسمَ
قواعدِ
الُّلعبة
بالنار. فالمعادلةُ
حتى الآن تبدو
لا اختراقٌ،
لا انسحابٌ،
ولا مرحلةٌ
ثانية. وموعِدُ
الجولةِ
المقبلة
معَلَّقٌ على
حَبلِ
الانتظار، حيث
لا شيءَ
اكيداً حتى
الساعة
بحَسَبِ
مصادرِ الوفد
اللبناني
المفاوض. في
المَيدان ،
الجوابُ لا
يزالُ يُكتب
بالنار وعلى
طاولة روما،
بالحِبر. ومن
حِبر روما الى
مياهِ هُرمُز
حيث تحوّلَ المَضيقُ
الى ممرٍ
للتفاوض.
إيران تَفتحُ
بابَ الحوار…
لكنْ بشروطها.
والرئيس
مسعود بزشكيان
يقول إنَّ
الحربَ لا
تَحُلُّ
القضايا، وإنَّ
طهران
مستعدةٌ
لمواصلة
مسارِ السلام
استناداً إلى
مذكِرة
التفاهم،
شرطَ
الاعترافِ بحقوقِها
وتأمينِها.
وفي واشنطن
اعتَبر
نائبُ
الرئيس جي دي
فانس أنّ
إيران
تَعهّدت بعدمِ
فرضِ رسومٍ
على عبور
هُرمز، لكنَّ
أميركا لا
تثقُ
بالوعودِ قبل
اختبارِها
على الأرض.
واشنطن
تفاوِض
لكنها في
الوقت نفسِه تَستخدمُ
الدبلوماسيةَ
والاقتصادَ
والعسكر.
وبحَسَب مسقَط
فإنَّ
مفاوضاتِ
ترتيباتِ
الملاحة في
هرمُز تَسيرُ
في أجواءٍ
إيجابيةٍ
وبنّاءة.
ثلاثُ رسائلَ
في مَضيقٍ
واحد: طهران
تريدُ السلام…
ولكنْ من موقع
الحقوق .
واشنطن تريدُ
التفاهم… ولكنْ
من موقعِ
القوة
وعُمان
تحاولُ جمعَ الطرفين
على طاولةٍ
واحدة . فهل
يكونُ هُرمز
بوابةَ
الخروجِ من
الحرب… أم
أنَّ
المفاوضاتِ ليست
سوى استراحةٍ
بين جولةٍ
وجولة؟ . مَن
يَفتحُ
المضيقَ
أولاً… قد
يكونُ هو مَن
يكتبُ السطرَ
الأول في
اتفاق
النهاية.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
مصادر العربية:
ضبط خلية
مسلحة خططت
لهجمات خارج
العراق/العراق
يفكك شبكة
مسلحة لديها
طائرات مسيرة
العربية.نت ووكالات»/08
آب/2026
أفادت مصادر
العربية
والحدث في
العراق، مساء
السبت، بضبط
خلية بمحافظة
بابل مرتبطة
بشخصيات إيرانية
كانت تستعد
لتنفيذ هجمات
خارج العراق.وكشف المتحدث
الرسمي باسم
الحكومة
العراقية
حيدر
العبودي، عن
نجاح قوات
مكافحة
الإرهاب
وجهاز
المخابرات
العراقية من
إختراق
وتفكيك شبكة
مسلحة كانت
تخطط لتنفيذ
هجمات
بالطيران
المسير على أهداف
معينة.وقال
العبودي، في
مقابلة
تلفزيونية
:"تمكن جهاز
مكافحة
الإرهاب
وجهاز المخابرات
ليل أمس
الجمعة من
اختراق شبكة
مسلحة كانت
تخطط لتنفيذ
عمليات ضد
أهداف معينة
لديها معدات
وأدوات
وطائرات
مسيرة وتم
اعتقال
منتسبيها خلال
انتشار
القوات
المسلحة
العراقية وهم
الآن رهن
التحقيق".وأضاف
:" نحقق حاليا
مع خلية لديها
طائرات مسيرة
وتم إجهاض
العملية
".وقال العبودي"
لدينا حوار
مباشر يقوده
رئيس الحكومة
العراقية مع
الفصائل
المسلحة وبعد
30 سبتمبر
المقبل
ستنتهي
مقتضيات وجود
الفصائل المسلحة
في العراق،
وملف حصر
السلاح ملف
وطني عراقي
حصري بيد
الحكومة ".وفي
توقيت
إقليميّ حساس
ومتسارع،
وبالتزامنِ
مع
الاستعدادات
الحكومية
لحصر السلاح
بيد الدولة،
تعيد بغداد
ترتيب خارطة
قياداتها
الأمنية
والعسكرية،
عبر سلسلة
تغييرات شملت
وزارتي
الداخلية
والدفاع، إلى
جانب قيادات
الفرق
والعمليات،
من بينها
قيادة عمليات
البصرة.وتأتي
التغييرات في
محافظة ذات
ثقل
استراتيجي
وأمني
استثنائي.وفي
سياق غير بعيد
أفاد مراسل
العربية
باعتقال
الأمن العراقي
في بغداد
محافظ صلاح
الدين الأسبق
أحمد الجبوري
الملقب بأبي
مازن بتهم
فساد في العاصمة
بغداد.وتولى
الجبوري منصب
محافظ صلاح الدين
بين عامي 2013 و2014. كما شغل
منصب وزير
الدولة لشؤون
المحافظات في
الحكومة
العراقية بين
عامي 2014 و2015.
ويشغل حاليا
منصب الأمين
العام لحزب
الجماهير
الوطنية
بالعراق. كما
أفادت مصادر
العربية
باعتقال رجل
الأعمال محمد
الهجف على
خلفية ملفات
فساد كبرى في
محافظة صلاح
الدين.
«هرمز»
بين التوصل
إلى اتفاق
وشروط
طهران/إيران
تربط فتح
المضيق
بتحقيق مطالبها
من واشنطن...
وفانس: نسعى
لوضع مسار آمن
لمرور السفن
عواصم:
«الشرق
الأوسط»/08 آب/2026
أعلنت
سلطنة عُمان،
السبت، أن
المفاوضات الجارية
مع إيران بشأن
ترتيبات
الملاحة في
مضيق هرمز
تسير في
«أجواء
إيجابية
وبنّاءة»، في
وقت تتصاعد
فيه التوترات
حول الممر
المائي
الاستراتيجي،
وسط استمرار
الهجمات على السفن
العابرة
للمضيق. وفي
بيان لوزارة
الخارجية
العُمانية،
لم تُسمِّ
مسقط إيران
صراحة، لكنها
دانت
«الاعتداءات
المتكررة على
السفن في
أثناء عبورها
مضيق هرمز»،
ودعت إلى تجنب
أي خطوات من
شأنها
الإضرار
بالتقدم
المحرز في المفاوضات.
وتأتي
التصريحات
العُمانية
بينما أعلنت
طهران
اقترابها من
التوصل إلى
تفاهم مع مسقط
بشأن مسار
ملاحي جديد في
المضيق، لكنها
شددت في الوقت
نفسه على أن
الاتفاق مع
عُمان لن يكون
وحده كافياً
لإعادة فتح
الممر أمام حركة
الملاحة
بصورة طبيعية.
وقال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إن طهران
ومسقط «قريبتان
جداً» من
التوصل إلى
اتفاق بشأن
مسار جديد
للملاحة،
موضحاً أن
البلدين
يناقشان ترتيبات
مؤقتة إلى حين
معالجة
القضايا
الفنية والقانونية
المرتبطة
بالمسار
الدائم. لكن
عراقجي ربط
إعادة فتح
المضيق بصورة
كاملة بجملة من
الشروط
الأخرى،
بينها ما
يتعلق
بالولايات المتحدة.
وأكد «الحرس
الثوري»
الإيراني، من
جهته، أن قرار
إعادة فتح
المضيق لا
يرتبط بالمفاوضات
الإيرانية -
العُمانية
وحدها، وإنما
يتوقف على
قبول واشنطن
مطالب طهران. وقال
المتحدث باسم
«الحرس
الثوري»، حسين
محبي، إن على الولايات
المتحدة
التوقف عن
التدخل في
المفاوضات
الإقليمية،
مضيفاً أن
المضيق
«سيُعاد فتحه
بالتأكيد» إذا
قبلت واشنطن
شروط إيران. وتعكس
هذه
التصريحات
اتساع الفجوة
بين مسار التفاوض
الذي تقوده
عُمان
والترتيبات
الأوسع
المتعلقة
بإنهاء
الصراع بين
إيران والولايات
المتحدة.
وكانت واشنطن
قد أشارت في
الأسابيع الأخيرة
إلى قرب
التوصل إلى
تفاهم بشأن
المضيق، في
حين سبق
لطهران أن نفت
وجود مفاوضات
مباشرة بهذا
الشأن.
رفع
الحصار مقابل
استئناف
الشحن
وفي
المقابل، أكد
نائب الرئيس
الأميركي جي دي
فانس، السبت،
أن واشنطن
ستواصل الضغط
على إيران،
معتبراً أن
«الإيرانيين
يتألمون ويريدون
إنهاء الأمر».
وأوضح فانس أن
واشنطن تعمل
على «وضع مسار
يسمح بمرور
السفن بأمان
عبر مضيق
هرمز»، قائلاً
إن: «إيران
أبلغتنا
بأنها ستسمح
بأقصى حد
لتدفق النفط
عبر هرمز، لكن
لا نثق بها».
وأضاف نائب
الرئيس
الأميركي: «خطتنا
تشمل التزام
إيران بعدم
إطلاق النار على
السفن
التجارية». كما
قال مسؤول
أميركي إن
هناك تقدماً
في المباحثات
بين عُمان
وإيران، وإن
واشنطن تتوقع
التوصل إلى
اتفاق قريباً.
وأوضح
المسؤول أن
الولايات
المتحدة
سترفع الحصار
عن الموانئ
الإيرانية
فور الإعلان
عن اتفاق يسمح
باستئناف
حركة الشحن
التجاري من دون
عوائق، لكنه
شدد على أن
الإجراءات
الأميركية
ستظل مرتبطة
بأفعال إيران
ومدى وفائها بالتزاماتها.ويشكل
مصير مضيق
هرمز إحدى
أكثر القضايا
حساسية في أي
تسوية محتملة
للصراع. فالمضيق،
كان يمر عبره
قبل اندلاع
الحرب نحو خمس
شحنات النفط
والغاز
العالمية، ما
يجعل أي اضطراب
في حركة
الملاحة فيه
ذا انعكاسات
مباشرة على
أسواق الطاقة
والاقتصاد
العالمي.
مسار
ملاحي يثير
مخاوف
أميركية
وأشارت
مصادر مطلعة
إلى أن
المقترح
المتداول بين
إيران وعُمان
قد يمنح طهران
دوراً أكبر في
تنظيم حركة
السفن
الداخلة إلى
الخليج عبر
مضيق هرمز،
وهو ما يمكن
أن يمثل
تنازلاً
مهماً لمصلحة
إيران في أي
ترتيبات
لإنهاء الحرب.
لكن مسؤولين
أميركيين
أكدوا أن
واشنطن لا
تقبل بأن تحصل
إيران على
سلطة للتحكم
في حركة
الملاحة في
هذا الممر الحيوي
لإمدادات
الطاقة
العالمية، ما
يترك أحد أبرز
بنود التفاوض
عرضة للخلاف.
وتريد طهران
التخلي عن
نظام فصل حركة
الملاحة
السابق عبر
المضيق،
وتبحث مع مسقط
إنشاء مسار
مؤقت ريثما
يتم التوصل
إلى ترتيبات
دائمة. غير
أن طبيعة
الدور
الإيراني في
إدارة هذا
المسار تظل
نقطة خلاف
رئيسية بين
الأطراف
المعنية. وبينما
تؤكد عُمان أن
المفاوضات
تسير في أجواء
إيجابية،
تبدو إعادة
فتح مضيق هرمز
مرتبطة بتفاهم
يتجاوز
الترتيبات
الفنية
للملاحة. فطهران
تريد ضمانات
ومكاسب من
واشنطن، في
حين تتمسك
الولايات
المتحدة
بحرية
الملاحة ورفض
منح إيران
سيطرة أحادية
على أحد أهم
ممرات الطاقة
في العالم،
الأمر الذي
يجعل الاتفاق
العُماني -
الإيراني
خطوة مهمة،
لكنها لا تزال
غير كافية
وحدها لإنهاء
أزمة المضيق.
وبالتزامن مع
التحرك
الدبلوماسي،
أعلنت
الإمارات، السبت،
أن إيران
هاجمت بصاروخ
ناقلة تابعة
لشركة بترول
أبوظبي
الوطنية
«أدنوك» في
أثناء مرورها
في مضيق هرمز،
من دون تسجيل
إصابات. ولم
يصدر تعليق
إيراني رسمي
على الاتهام،
فيما نقلت
وسائل إعلام
إيرانية
التقرير
الإماراتي من
دون الإشارة
إلى الجزء
المتعلق
بتحميل طهران
مسؤولية
الهجوم. كما
قالت «هيئة
عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية»
إن سفينة
أصيبت بمقذوف
غير محدد
قبالة سواحل
عُمان، تسبب
في اندلاع
حريق تمت
السيطرة
عليه، مضيفةً
أنه «لم ترد أي
تقارير عن
تأثير بيئي،
وأن السفينة
وطاقمها
بخير»، وفقاً
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية».وتأتي
هذه الهجمات
في وقت أدت
فيه الأعمال
العسكرية
وفرض قيود على
حركة السفن
إلى اضطراب
كبير في حركة
الشحن عبر
المضيق، مع
فرض رسوم على
بعض ناقلات
النفط
واستهداف سفن
حاولت العبور
من دون الحصول
على إذن
إيراني، وفق
مصادر مطلعة
على التطورات.
وأدى تعطّل
حركة الشحن
إلى ارتفاع
أسعار الطاقة
وزيادة
الضغوط التضخمية،
فيما باتت
إعادة تأمين
الملاحة في
المضيق واحدة
من أبرز
العقبات أمام
أي تسوية أوسع
للصراع.
فانس:
سنواصل الضغط
على إيران..
ونعمل على مسار
آمن للسفن في
هرمز/نائب
الرئيس
الأميركي: إيران
أبلغتنا
بأنها ستسمح
بأقصى حد
لتدفق النفط
عبر المضيق
الرياض: العربية.نت/08
آب/2026
أكد
نائب الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس،
اليوم السبت،
أن واشنطن
ستواصل الضغط
على إيران،
معتبراً أن
"الإيرانيين
يتألمون
ويريدون
إنهاء الأمر". وأوضح
فانس أن
واشنطن تعمل
على "وضع مسار
يسمح بمرور
السفن بأمان
عبر مضيق
هرمز"،
مضيفاً: "إيران
أبلغتنا
بأنها ستسمح
بأقصى حد
لتدفق النفط
عبر هرمز لكن
لا نثق بها".
وتابع نائب
الرئيس
الأميركي:
"خطتنا تشمل
التزام إيران
بعدم إطلاق
النار على
السفن
التجارية".وأعرب
نائب الرئيس
الأميركي عن
أمل واشنطن أن
تُفضي
المفاوضات مع إيران
إلى عودة
إمدادات
الطاقة عبر
مضيق هرمز إلى
مستويات ما
قبل الحرب.
وقال فانس على
قناة "فوكس
نيوز"، رداً
على سؤال حول
الوضع الراهن
لمضيق هرمز في
حال التوصل
إلى اتفاق: "نتوقع
أن نشهد تدفق
نفس كمية
النفط والغاز
من منطقة
الخليج كما
كانت قبل
النزاع. وقد
أبلغتنا
إيران بنيتها القيام
بذلك. وهذا ما
يريده
التحالف
الدولي في
الخليج".
وأضاف فانس: "هناك
من يتحدث في
النظام
الإيراني عن
فرض رسوم عبور
(لمرور السفن
عبر مضيق
هرمز). وقد
أبلغنا
الإيرانيون
أنه لا توجد
لديهم أي خطط لفرض
رسوم عبور".
متابعاً:
"سننتظر
تحركات فعلية".
من جهته قال
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي،
اليوم السبت،
إن إيران
وسلطنة عمان
"قريبتان
جداً" من
التوصل إلى
اتفاق بشأن مسار
ملاحي جديد
عبر مضيق
هرمز، لكنه
ذكر أن هناك
شروطاً لذلك
منها التعويض
عما تصفها
طهران بأنها
"انتهاكات"
أميركية
لمذكرة تفاهم
إسلام آباد.
وأضاف عراقجي
أن إيران
وسلطنة عمان تناقشان
مساراً
مؤقتاً لحركة
الملاحة ريثما
يتم حل
المسائل
الفنية
والقانونية
المتعلقة
بمسار دائم.
وكان مسؤول
أميركي قد
قال، أمس الجمعة،
إن تقدماً
أحرز بين
إيران وسلطنة
عمان قد يؤدي
قريباً إلى
إعادة فتح
مضيق هرمز، بما
قد يسمح
باستئناف
صادرات النفط
التي تعطلت
بسبب الحرب
التي اندلعت
قبل خمسة
أشهر. وأضاف
المسؤول أن
الولايات
المتحدة
سترفع حصارها
عن الموانئ
الإيرانية
فور الإعلان
عن اتفاق
لإعادة حركة
الشحن
التجاري دون
عوائق. وأشارت
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مراراً في
الأسابيع
القليلة
الماضية إلى
أن اتفاقاً
لفتح المضيق
قد يكون
وشيكاً، قبل
أن تنفي إيران
إجراء
محادثات. ولم
تجرِ واشنطن
وطهران محادثات
مباشرة رفيعة
المستوى منذ
أن التقى نائب
الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس
مسؤولين إيرانيين
في سويسرا في
يونيو
(حزيران)، بعد
وقت قصير من
توصل
الجانبين إلى
اتفاق لوقف
إطلاق النار.
وأرست مذكرة
التفاهم
قصيرة الأجل
المبرمة في 17
يونيو
(حزيران) شروط
استئناف شحن
النفط عبر
مضيق هرمز
وأدت إلى وقف
إطلاق النار.
عراقجي:
إعادة فتح
مضيق هرمز
تعتمد على
شروط مثل
التعويض عن
الانتهاكات
الأميركية
طهران/الشرق
الأوسط/08 آب/2026
أعلن
وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
اليوم
(السبت)، أن
إيران وسلطنة
عُمان
«قريبتان
جداً» من التوصل
إلى اتفاق
بشأن ممر
ملاحي جديد
عبر مضيق هرمز،
إلا أنه أشار
إلى وجود
شروط، من
بينها تعويضات
لما وصفته
طهران
بانتهاكات
أميركية لمذكرة
التفاهم
الموقعة مع
إسلام
آباد.وأضاف عراقجي
أن إيران
وسلطنة عُمان
تناقشان
ممراً
ملاحياً
مؤقتاً ريثما
يتم حل
المسائل
الفنية
والقانونية
المتعلقة
بإنشاء ممر
دائم، وفق ما
أفادت وكالة
«رويترز»
للأنباء. وقال
عراقجي إن
طهران لم تعد
تقبل بنظام
فصل حركة
الملاحة
السابق في
مضيق هرمز،
وهناك حاجة
لمسار جديد.
وكان «الحرس
الثوري»
الإيراني قد
أعلن في وقت
سابق من اليوم
(السبت) إن إعادة فتح
مضيق هرمز لا
علاقة لها
بالمفاوضات
بين إيران وسلطنة
عمان؛ بل هي
مشروطة بقبول الولايات
المتحدة لشروط
طهران. وقال مسؤول
أميركي أمس (الجمعة) إن تقدماً
أُحرز بين
إيران وسلطنة
عمان قد يؤدي
قريباً إلى
إعادة «فتح» مضيق هرمز،
بما قد يسمح
باستئناف
صادرات النفط التي
تعطلت بسبب الحرب
الأميركية
على إيران
التي اندلعت
قبل 5 أشهر.
ونقلت وكالة
«تسنيم» الإيرانية
للأنباء عن
المتحدث باسم
«الحرس الثوري»
حسين محبي،
قوله إن
«إعادة فتح
مضيق هرمز
تخضع للآليات
والشروط
الخاصة بإيران،
ولا علاقة لها
بالمفاوضات
بين إيران
وسلطنة عمان».
ولم تُجرِ
واشنطن
وطهران محادثات
مباشرة رفيعة
المستوى، منذ
أن التقى نائب
الرئيس
الأميركي جي
دي فانس
مسؤولين
إيرانيين في
سويسرا، في
يونيو
(حزيران)
الماضي، بعد
وقت قصير من
توصل
الجانبين إلى
اتفاق لوقف إطلاق
النار. وأرست
مذكرة
التفاهم
قصيرة الأجل
المبرمة في 17
يونيو شروط
استئناف شحن
النفط عبر
مضيق هرمز،
وأدت إلى وقف
إطلاق النار.
بزشكيان:
الوقت الحالي
هو الأنسب
للتوصل لاتفاق/الرئيس
الإيراني رأى
أن بلاده
"قوية وموحدة
وتعد منتصرة
في الحرب"
طهران:
الوكالات/08 آب/2026
اعتبر
الرئيس
الإيراني،
مسعود
بزشكيان، اليوم
السبت، أن
الوقت الراهن
هو الأنسب
للتوصل إلى
اتفاق مع
الولايات
المتحدة لأن
البلاد "قوية
وموحدة وتعد
منتصرة في
الحرب"، بحسب
تعبيره. وأشار
بزشكيان في
حوار
تلفزيوني
بمناسبة
الذكرى
السنوية
الثانية
لأدائه اليمين
الدستورية
إلى "أن
الأعداء
كانوا يتوقعون
سقوط الدولة
بفعل الضغوط
المكثفة
والعقوبات
الصارمة التي
فرضت علينا"،
بحسب تعبيره. وقال
إن الضغوط
الخارجية
كانت موجودة
دائماً
وواجهتها
جميع
الحكومات
السابقة،
مستدركاً بأن
هذه الضغوط
وما وصفها
بـ"التحركات
العدائية" وصلت
إلى ذروتها
خلال فترة
الحكومة
الإيرانية
الرابعة عشرة
الحالية.
وأوضح
بزشكيان قائلاً:
"من ضمن الخطط
التي كانت
مرسومة خلال
هذه الحرب
والاضطرابات
والتوترات،
إشعال فوضى من
شمال غرب
البلاد
وجنوبها
الشرقي، حيث
كان يُزعم أن
أشخاصاً
سيتسللون عبر
الحدود لإثارة
الاضطرابات. لكن دول
المنطقة لم
تسمح لأي كان
بدخول
أراضينا بسهولة
وإشعال
الفتن". من
جهته قال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
اليوم، إن
إيران وسلطنة
عمان
"قريبتان
جداً" من
التوصل إلى اتفاق
بشأن مسار
ملاحي جديد
عبر مضيق
هرمز، لكنه
ذكر أن هناك
شروطاً لذلك منها
التعويض عما
تصفها طهران
بأنها
"انتهاكات"
أميركية
لمذكرة تفاهم
إسلام آباد.
وأضاف عراقجي
أن إيران
وسلطنة عمان
تناقشان
مساراً
مؤقتاً لحركة
الملاحة
ريثما يتم حل
المسائل
الفنية
والقانونية
المتعلقة
بمسار دائم. من
جانبه قال
الحرس الثوري
الإيراني،
اليوم، إن إعادة
فتح مضيق هرمز
لا علاقة لها
بالمفاوضات بين
إيران وسلطنة
عمان، بل هي
مشروطة بقبول
الولايات
المتحدة
لشروط طهران.
ونقلت وكالة
تسنيم
الإيرانية
للأنباء عن
المتحدث باسم
الحرس الثوري
حسين محبي
قوله إن
"إعادة فتح
مضيق هرمز
تخضع للآليات
والشروط
الخاصة
بالجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
ولا علاقة لها
بالمفاوضات
بين إيران
وسلطنة عمان". ويُنظر
إلى اتفاق بين
إيران وعمان
بشأن السيطرة
على مضيق هرمز
باعتباره
أمراً حاسماً
للتوصل إلى
اتفاق سلام
أوسع نطاقاً.
وأشارت إدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مراراً في الأسابيع
القليلة الماضية
إلى أن
اتفاقاً لفتح
المضيق قد
يكون وشيكاً،
قبل أن تنفي
إيران إجراء
محادثات. ولم
تجرِ واشنطن
وطهران
محادثات
مباشرة رفيعة المستوى
منذ أن التقى
نائب الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس
مسؤولين
إيرانيين في
سويسرا في يونيو
(حزيران)، بعد
وقت قصير من
توصل الجانبين
إلى اتفاق
لوقف إطلاق
النار. وأرست
مذكرة التفاهم
قصيرة الأجل
المبرمة في 17
يونيو (حزيران)
شروط استئناف
شحن النفط عبر
مضيق هرمز
وأدت إلى وقف
إطلاق النار.
جبل
بيك آكس
النووي
الإيراني في
مرمى تهديدات
ترامب/استهداف
مداخل
المنشأة
الجبلية قد يكون
الخيار
الأكثر
فاعلية
واشنطن:
بندر
الدوشي/العربية/08
آب/2026
تتجه
أنظار الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى منشأة
"جبل بيك آكس"
الإيرانية
المحصنة تحت
الأرض،
باعتبارها
أحد أبرز
المواقع التي قد
تستهدفها
الولايات
المتحدة لمنع
طهران من
إعادة بناء
برنامجها
للأسلحة
النووية، وفقاً
لخبير في
الملف النووي
الإيراني
يتابع الموقع
منذ فترة. وقالت
أندريا
ستريكر،
الخبيرة في
شؤون البرنامج
النووي
الإيراني
ومديرة
برنامج عدم الانتشار
في مؤسسة
الدفاع عن
الديمقراطيات،
لصحيفة
نيويورك بوست
إن أحد أفضل
الخيارات أمام
ترامب قد
يتمثل في
استهداف
مداخل الأنفاق
في الجبل، حيث
يمكن رصد
أنشطة مرتبطة
بالمنشأة من
الجو. وأوضحت
ستريكر أن
الموقع يتضمن
مجموعتين من
الأنفاق؛
إحداهما
محصنة وممتلئة
بالأتربة
والصخور،
بينما لا تزال
المجموعة
الأخرى
مفتوحة،
مشيرة إلى أن
صور المراقبة
تظهر شاحنات
ومركبات بناء
تتحرك من وإلى
الموقع. ويأتي
ذلك فيما
تستعد
المنطقة
لاحتمال جولة جديدة
من الضربات
العسكرية
الأميركية،
وسط استمرار
الغموض بشأن
ما إذا كانت
واشنطن ستنفذ
بالفعل
هجوماً
جديداً على
المنشأة. وفي
الوقت نفسه،
تقول إيران
إنها وصلت إلى
المراحل النهائية
من اتفاق مع
سلطنة عُمان
بشأن ترتيبات
تتيح جزئياً
استمرار حركة
الملاحة عبر
مضيق هرمز.
وكان ترامب قد
هدد إيران
بقطع رأس
قيادتها في
حال عدم
التوصل إلى
اتفاق، كما
أكد أن
الولايات
المتحدة لا
تزال تمتلك
كميات هائلة
من الذخائر،
رغم تقارير
أشارت إلى تراجع
المخزونات.
منشأة
عميقة يصعب
اختراقها
وكان
ترامب قد أشار
بشكل متكرر
إلى منشأة جبل
بيك آكس
الواقعة
بالقرب من
منشأة نطنز
النووية، بعد
تقارير تحدثت
عن نقل إيران
أجهزة طرد مركزي
إليها. ويواجه
أي هجوم جوي
على الموقع تحدياً
كبيراً، إذ قد
تكون القنابل
الخارقة للتحصينات
غير قادرة على
اختراق عمق
يصل إلى نحو 450
قدماً،
خصوصاً بعد
تقارير أفادت
بأن إسرائيل
حصلت على
معلومات
استخباراتية
تشير إلى نقل
أجهزة طرد
مركزي إلى
المنشأة
الجبلية
السرية. وقالت
ستريكر إن
تنفيذ عملية
برية للاستيلاء
على المعدات
يمثل خياراً
محفوفاً
بالمخاطر،
رغم أنه قد
يوفر إمكانية
الوصول إلى
عمق المنشأة
ووضع متفجرات
في مواقع أكثر
ملاءمة. وأضافت
أن الوصول إلى
أعمق نقطة في
المنشأة قد
يعادل النزول
إلى أسفل مبنى
سكني مؤلف من
نحو 38 طابقاً،
قائلة: من
يعرف إلى أي
مدى سيتعين
عليك النزول؟
استهداف فتحات
التهوية
ومداخل
الأنفاق
وترى
ستريكر أن
الضربات
الجوية تظل من
بين الخيارات
الأكثر
واقعية، موضحة
أن الولايات
المتحدة
يمكنها
استخدام القنابل
الخارقة
للتحصينات،
أو محاولة استهداف
فتحات
التهوية
الظاهرة في
صور الأقمار الصناعية.
لكنها أشارت
إلى أن فعالية
هذا الخيار قد
تكون محدودة،
لأن الذخائر
ستضطر إلى اختراق
ما بين 300 و450
قدماً من
الصخور
الغرانيتية. وقالت: إذا
لم تكن هذه
الذخائر
فعالة، فقد
يبقى خيار
تدمير مداخل
الأنفاق
باستخدام
ذخائر دقيقة.
وبحسب هذا
السيناريو،
فإن تدمير
المداخل لن
يعني
بالضرورة
تدمير
المنشأة
الموجودة في أعماق
الجبل، لكنه
قد يمنع
الوصول إليها
ويعقّد أي
محاولة
إيرانية
لاستخدامها، مع
إبقاء الموقع
تحت المراقبة
الجوية. وتظهر
صور الأقمار
الصناعية
للمنطقة أن
مئات الأقدام
من الصخور
الغرانيتية
تحمي الأنشطة
الإيرانية
تحت جبل بيك
آكس فيما تبدو
الأنفاق وفتحات
التهوية
أهدافاً
محتملة
للضربات.صورة بالأقمار
الصناعية
لمنشأة نطنز
النووية وجبل
الفأس يوم 30
يونيو 2026
(رويترز)صورة
بالأقمار
الصناعية
لمنشأة نطنز
النووية وجبل
الفأس يوم 30
يونيو 2026
(رويترز)
ترامب:
"سنقضي على
جبل بيك آكس"
وكان
ترامب قد توقع
أن تنجح جولة
جديدة من الضربات
العسكرية في
تحقيق ما لم
تنجح فيه
العمليات
السابقة،
قائلاً خلال
اجتماع مع
أعضاء حكومته
في كامب ديفيد
إن إيران ستصبح
أضعف وإن
الولايات
المتحدة
ستضربها بقوة
شديدة. وأضاف:
في مرحلة ما
سيقولون: لم
يعد بإمكاننا
تحمل ذلك.
وتأتي
تصريحات
ترامب في ظل
تصاعد التوتر
بين واشنطن
وطهران، بعد
سلسلة من
الضربات
والهجمات
المضادة، من
بينها هجوم
وقع خلال
الليل على
ناقلة ترفع
علم برمودا وكانت
تنقل الغاز
الطبيعي
المسال عبر
مضيق هرمز،
فيما لم تعلن
إيران
مسؤوليتها عن
الهجوم. وكان
ترامب قد ألمح
إلى خططه بشأن
جبل بيك آكس
خلال مقابلة
مع المذيع هيو
هيويت الشهر الماضي،
قائلاً إن
الولايات
المتحدة
تراقبه عن كثب
وإن الموقع
يمكن أن يكون
هدفاً محتملاً
لضربة كبيرة
مباشرة على
مدخله. وفي
ختام المقابلة،
كان ترامب
أكثر وضوحاً،
قائلاً: سنقضي
على جبل بيك
آكس. أخبروا
الإيرانيين
أن يكونوا
مستعدين. وفي 21
يوليو، قال
ترامب: سنضرب
تلك المنطقة
قريباً وبقوة
كبيرة مضيفاً
أنه يعرف
بالضبط ما
يجري في بيك
آكس. وفي 28
يوليو، قال إن
الموقع ليس
مشكلة كبيرة
وإن الولايات
المتحدة
استهدفت
بالفعل
المواقع
النووية الإيرانية،
لكنه أضاف:
سيتعين علينا
القضاء على
بيك آكس إذا
لم نتوصل إلى
اتفاق.
وفي
تحليل نشره
الشهر الماضي
معهد العلوم
والأمن الدولي،
قال ديفيد
أولبرايت إن
توقيت دخول
جبل بيك آكس
مرحلة
التشغيل لا
يزال غير
واضح، استناداً
فقط إلى
تقييمات صور
الأقمار
الصناعية. كما
لا يزال من
غير الواضح ما
إذا كانت إيران
تعتزم تركيب
منشأة كبيرة
لتجميع أجهزة
الطرد
المركزي داخل
الموقع،
خصوصاً بعد
الأضرار التي
لحقت ببرنامج
أجهزة الطرد
المركزي الإيراني،
بما في ذلك
قدرته على
تصنيع
المكونات
اللازمة
لإنشاء مصنع
للتجميع. لكن
التحليل أشار
إلى أنه إذا
بدأت إيران
إعادة بناء
قدراتها
الخاصة
بتصنيع أجهزة
الطرد
المركزي، فقد
تخطط لإنشاء
منشأة أصغر
داخل جبل بيك
آكس يمكن أن
تخدم
برنامجاً
للأسلحة
النووية.
وبحسب ستريكر،
فإن الجانب
الإيجابي
بالنسبة
للبنتاغون
يتمثل في أن
الضربات
الأميركية
والإسرائيلية
المتكررة
ألحقت
أضراراً
كبيرة بالقدرات
النووية
الإيرانية.
وقالت إن تلك
الضربات أعادت،
وفق
التقديرات،
"ساعة
الاختراق
النووي الإيرانية
إلى الوراء
بما يصل إلى
عامين ونصف العام،
ما يعني أن
طهران قد
تحتاج إلى
فترة طويلة
لإعادة بناء
القدرات
اللازمة
للوصول إلى مرحلة
إنتاج سلاح
نووي.
ما
دامت لا تهاجم
الدول
الأعضاء..
فيدان: اتفاقية مكة للدفاع
المشترك لا
تستهدف إيران …قال
إن مصر قد
تنضم قريبا
الرياض: العربية.نت -
وكالات/08 آب/2026
قال
وزير
الخارجية
التركي،
هاكان فيدان،
السبت، إن
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك
تماثل من
الناحية
الفنية، مبدأ
الدفاع
الجماعي المنصوص
عليه في
المادة
الخامسة من
ميثاق حلف شمال
الأطلسي
(الناتو)،
مؤكداً أن
الاتفاق لا
يستهدف إيران
أو أي دولة
أخرى. والمادة
الخامسة من
معاهدة حلف
شمال الأطلسي
(الناتو) هي
مبدأ الدفاع
الجماعي،
والتي تنص على
"يتفق
الأطراف على
أن أي هجوم
مسلح ضد واحد
أو أكثر منهم
في أوروبا أو
أميركا
الشمالية
سيُعتبر
هجوما ضدهم
جميعا". وأوضح
فيدان أن
الاتفاقية
التي وقعتها
السعودية
وتركيا
وباكستان
تتضمن تشكيل
لجنة وزارية
على غرار
آليات العمل
داخل حلف
الناتو، إلى
جانب أمانة
عامة لتنسيق
أعمال
الاتفاق
وتنفيذ
آلياته،
كاشفا عن
إمكانية انضمام
مصر إلى
الاتفاق
الدفاعي
بمجرد تسوية
بعض المسائل
الفنية. وشدد
وزير
الخارجية
التركي على أن
الاتفاقية لا
تستهدف
إيران، مؤكدا
أن أي دولة لن
تكون هدفا للاتفاق
"ما دامت لا
تهاجم الدول
الأعضاء". وفي
ما يتعلق
بالبحر
الأحمر، قال
فيدان إن سلامة
الملاحة تمس
المصالح
التركية،
مشددا على ضرورة
أن تكون تركيا
جزءا من
التحالف
الدولي
بقيادة
السعودية، في
إطار الجهود
الرامية إلى
حماية
الملاحة وتأمين
الممرات
البحرية. وشهدت
مكة المكرمة،
الجمعة،
توقيع
"اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك" بين
السعودية
وتركيا وباكستان،
في خطوة
تستهدف تعزيز
التعاون
الدفاعي وترسيخ
منظومة الردع
الجماعي، بما
يدعم الأمن
والاستقرار
على المستويين
الإقليمي
والدولي. وجاء
توقيع الاتفاقية
خلال قمة مكة
المكرمة
للدفاع
المشترك، التي
جمعت ولي
العهد
السعودي رئيس
مجلس الوزراء
الأمير محمد
بن سلمان،
والرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
ورئيس وزراء
جمهورية
باكستان محمد شهباز
شريف، حيث
استعرض
القادة
العلاقات المتميزة
بين الدول
الثلاث،
وبحثوا عدداً
من القضايا
الإقليمية
والدولية ذات
الاهتمام المشترك.
ونصت اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك على
أن أي هجوم
مسلح يستهدف
إحدى الدول
الثلاث يعد
هجوماً على
جميع الدول
الأطراف، بما
يعزز مبدأ
الردع
الجماعي،
ويؤكد
التزامها
المشترك بمواجهة
أي تهديدات
تستهدف أمنها
وسيادتها. كما
تهدف
الاتفاقية
إلى تطوير
مختلف أوجه
التعاون
الدفاعي
والعسكري،
وتعزيز
التنسيق بين الدول
الثلاث، بما
يرفع مستوى
الجاهزية ويعزز
قدرتها على
مواجهة
التحديات
الأمنية المشتركة. وتأتي
الاتفاقية في
إطار مساعي
السعودية وتركيا
وباكستان
لتعميق
شراكتها
الاستراتيجية،
وتعزيز
التنسيق
السياسي
والدفاعي،
بما يخدم
المصالح
المشتركة،
ويدعم الأمن
الإقليمي
والدولي في ظل
المتغيرات
المتسارعة.
أردوغان:
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك تعزز
التعاون
الأمني ولا
تستهدف أي
دولة
الرياض - العربية.نت/08
آب/2026
أكد
الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
أن اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك،
التي وقعتها
السعودية
وتركيا
وباكستان،
تمثل خطوة
استراتيجية
لتعزيز
التعاون
الأمني
والدفاعي بين
الدول
الثلاث،
مشدداً على
أنها تقوم على
مبدأ الردع
الجماعي ولا
تستهدف أي
دولة، بل تهدف
إلى دعم
السلام
والاستقرار
في المنطقة.
وأوضح أردوغان
في تصريح على
حسابه الرسمي
في "إكس"، أنه
لبّى دعوة ولي
العهد
السعودي رئيس
مجلس الوزراء
الأمير محمد
بن سلمان، حيث
عقد لقاء جمعه
بولي العهد
السعودي،
ورئيس
الوزراء الباكستاني
محمد شهباز
شريف، تُوّج
بتوقيع اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك. وقال
الرئيس
التركي إن
الاتفاقية
ستسهم في
تعزيز التعاون
الأمني
والدفاعي بين
الدول الثلاث،
وتطوير
مشاريع
مشتركة في
مجال
الصناعات الدفاعية،
إلى جانب دعم
جهود مكافحة
الإرهاب، بما
يعزز أمن
المنطقة
واستقرارها. وأضاف أن
الاتفاقية
تستند إلى
مبدأ الردع
الجماعي،
وتعيد
التأكيد على
حق الدفاع
المشروع المنصوص
عليه في
المادة (51) من
ميثاق الأمم
المتحدة،
باعتباره أحد
المبادئ
الأساسية
للقانون الدولي.
وشدد أردوغان
على أن
الاتفاقية لا
تستهدف أي
دولة، مؤكداً
أنها مفتوحة
أمام مشاركة
الدول
الشقيقة التي
تشارك الدول
الثلاث
رؤيتها في
تعزيز السلام
والازدهار
والاستقرار
في المنطقة. وأشار إلى
أن تركيا
ستواصل،
انطلاقاً من
رؤيتها القائمة
على تعزيز
الملكية
الإقليمية،
دعم الحلول
السلمية
للنزاعات
والأزمات، من
خلال احترام
القانون
الدولي،
والحوار،
والدبلوماسية.
واختتم
الرئيس
التركي
تصريحه
بالتعبير عن
أمله في أن
تسهم الزيارة
والمباحثات
والاتفاقية
الموقعة في
تحقيق الخير
والاستقرار
للمنطقة، مؤكدًا
أن التعاون
بين السعودية
وتركيا وباكستان
يعكس إرادة
مشتركة
لتعزيز الأمن
الإقليمي،
ودعم فرص
السلام
والتنمية.
شهباز
شريف: اتفاقية
مكة للدفاع
المشترك تمثل
محطة مفصلية
في مسار
التعاون
والإسهام في تعزيز
استقرار
العالم
الإسلامي
الرياض: العربية.نت/08
آب/2026
أكد
رئيس الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف، أن
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك تمثل
"محطة مفصلية
في مسار
التعاون بين
ثلاث دول
شقيقة، ترتكز
علاقاتها على
الثقة
المتبادلة،
ووحدة
المصير، والإيمان
بأهمية ترسيخ
الأمن
والاستقرار وصون
السلم
الإقليمي".
وذكر في
تغريدات عبر
منصة "إكس":
"أن توقيع هذا
الاتفاق في
رحاب مكة المكرمة،
وبجوار
الحرمين
الشريفين،
يضفي عليه بعداً
تاريخياً
ورمزياً يعكس
عمق
المسؤولية المشتركة
تجاه أمن
دولنا، وخدمة
مصالح شعوبنا،
والإسهام في
تعزيز
استقرار
العالم الإسلامي".
وشهدت
مكة المكرمة،
اليوم
الجمعة،
توقيع
"اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك" بين
السعودية
وتركيا وباكستان،
في خطوة
تستهدف تعزيز
التعاون الدفاعي
وترسيخ
منظومة الردع
الجماعي، بما يدعم
الأمن
والاستقرار
على
المستويين
الإقليمي
والدولي. وجاء
توقيع
الاتفاقية
خلال قمة مكة
المكرمة
للدفاع
المشترك،
التي جمعت ولي
العهد
السعودي رئيس
مجلس الوزراء
الأمير محمد
بن سلمان،
والرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
ورئيس وزراء
جمهورية
باكستان محمد
شهباز شريف، حيث
استعرض
القادة
العلاقات
المتميزة بين
الدول
الثلاث،
وبحثوا عدداً
من القضايا
الإقليمية
والدولية ذات
الاهتمام
المشترك.
وزير
الدفاع
السعودي:
اتفاقية مكة
للدفاع المشترك
تؤسس لشراكة
دفاعية طويلة
الأمد
الرياض - العربية.نت/08
آب/2026
أكد
وزير الدفاع
السعودي
الأمير خالد
بن سلمان، أن
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك،
التي وقعتها
السعودية
وتركيا
وباكستان في
مكة المكرمة،
تؤسس لإطار
استراتيجي
لشراكة
دفاعية طويلة
الأمد بين
الدول الثلاث.
وأوضح وزير
الدفاع، في
تصريح نشره
عبر حسابه الرسمي
على منصة
"إكس"، أن
الاتفاقية
تعزز الردع
المشترك،
وترسخ
التنسيق
والتكامل
الدفاعي بين
الدول
الثلاث، بما
يسهم في دعم
أمن المنطقة
واستقرارها،
ويعزز الأمن
والسلم على المستويين
الإقليمي
والدولي.
وتأتي
تصريحات الأمير
خالد بن سلمان
عقب توقيع ولي
العهد السعودي
رئيس مجلس
الوزراء
الأمير محمد
بن سلمان، والرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان،
ورئيس وزراء جمهورية
باكستان محمد
شهباز شريف،
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك،
خلال القمة
الثلاثية التي
استضافتها
مكة المكرمة. وتهدف
الاتفاقية
إلى تعزيز
الردع
الجماعي وتطوير
أوجه التعاون
الدفاعي بين
الدول
الثلاث، كما
تنص على أن أي
اعتداء مسلح
يستهدف إحدى
الدول يعد
اعتداء على جميع
الأطراف، في
إطار شراكة
استراتيجية
تهدف إلى دعم
الأمن
والاستقرار
ومواجهة
التحديات
المشتركة.
وزير الخارجية
السعودي:
اتفاقية مكة
تعكس الإرادة
السياسية
لحماية أمن
المنطقة
الرياض - العربية.نت/08
آب/2026
أكد
وزير
الخارجية
السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان، أن
توقيع الأمير
محمد بن سلمان
ولي العهد
رئيس مجلس
الوزراء،
والرئيس
التركي رجب طيب
أردوغان،
ورئيس وزراء
باكستان محمد
شهباز شريف،
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك يجسد
عمق العلاقات الأخوية
والاستراتيجية
بين الدول
الثلاث، ويمثل
محطة مهمة في
مسيرة
التعاون
الدفاعي المشترك.
وأوضح وزير
الخارجية أن
الاتفاقية تُعد
تتويجاً
للرغبة
المشتركة في
توحيد الجهود
لمواجهة
التحديات
والتهديدات
التي تمس أمن
المنطقة
واستقرارها،
مؤكداً أنها
تعكس الإرادة
السياسية
للدول الثلاث
نحو حماية
الأمن والاستقرار،
ودعم بيئة
إقليمية أكثر
أمناً، بما يخدم
شعوبها ويسهم
في ترسيخ فرص
التنمية والازدهار.
وفي السياق
ذاته، أكد
وكيل وزارة
الخارجية
السعودية،
السفير
الدكتور رائد
قرملي، أن
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك ليست
تصعيداً للتوتر
مع أي دولة،
ولا تستهدف
بناء أي محور
سياسي أو
عسكري، وإنما
تهدف إلى
تعزيز الأمن
الجماعي
والردع
الاستراتيجي
بين المملكة
العربية
السعودية
وتركيا
وباكستان. وأوضح
أن الاتفاقية
جاءت بعد
مفاوضات
تفصيلية استمرت
لسنوات،
وتعكس حرص
الدول الثلاث
على تطوير
تعاونها الدفاعي
في إطار يحفظ
الأمن
والاستقرار
الإقليمي.
وأشار قرملي
إلى أن
الاتفاقية لا
تلغي أو تحل
محل أي
اتفاقيات
ثنائية أو
متعددة الأطراف
ترتبط بها
الدول
الثلاث، كما
أنها لا تأتي
على حساب
علاقات
المملكة
الخليجية أو
العربية أو
الدولية، بل
تنسجم مع
نهجها القائم
على تعزيز
الشراكات
الاستراتيجية
ودعم الأمن
والاستقرار.
وأضاف أن
الاتفاقية
تنص على أن أي
اعتداء مسلح
على إحدى
الدول الثلاث
يُعد اعتداءً
على جميعها،
بما يعزز
منظومة الردع
المشترك،
ويفتح المجال
أمام تطوير
القدرات الدفاعية،
وتكامل
الإمكانات
العسكرية،
وتعزيز التعاون
في مختلف
المجالات
الدفاعية. وشدد
وكيل وزارة
الخارجية على
أن الاتفاقية
ليست مرتبطة
بأي مساعٍ
نووية أو سباق
للتسلح، كما أنها
لا تمثل
توجهًا
لتشكيل محور
أو تكتل طائفي،
وإنما تستند
إلى مبادئ
التعاون
الدفاعي المشروع،
بما يسهم في
تعزيز الأمن
والسلام والاستقرار
في المنطقة.
مصادر
لـ«الشرق
الأوسط»:
بارزاني نقل
رسائل بين
الزيدي
والشرع... ومهد
لزيارة دمشق/تنسيق
متزايد بين
بغداد وأربيل
لـ«حصر السلاح
بيد الدولة»
بغداد:
حمزة مصطفى/الشرق
الأوسط/08 آب/2026
يتزايد
التنسيق بين
الحكومة
العراقية
وحكومة إقليم
كردستان بشأن
ملفات أمنية
وسياسية، في
وقت تدعم فيه
أربيل جهود
بغداد لحصر
السلاح بيد
الدولة،
بالتوازي مع
تحرك كردي
لتقريب وجهات
النظر بين
العراق
وسوريا، وفق
مصادر مطلعة.
وقالت
المصادر لـ«الشرق
الأوسط» إن
زيارة رئيس
إقليم
كردستان نيجيرفان
بارزاني
الأخيرة إلى
دمشق ساهمت في
تبديد جانب من
المخاوف
المتبادلة
بين بغداد
ودمشق بشأن
العلاقات
الثنائية
وعدد من الملفات
العالقة،
سياسياً
وأمنياً.
وأضافت المصادر
أن بارزاني
نقل رسائل
متبادلة بين
رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي
والرئيس
السوري أحمد
الشرع، ومهد
الطريق أمام
زيارة محتملة
للزيدي إلى
دمشق. يأتي
ذلك في وقت
تسعى فيه
بغداد إلى
تعزيز
التنسيق مع
أربيل بشأن
الملفات الأمنية،
وبينها حصر
السلاح بيد
مؤسسات
الدولة، وهو
ملف أدرجه
«ائتلاف إدارة
الدولة»، الذي
يضم قوى
سياسية
رئيسية ورئيس
إقليم
كردستان، ضمن
أولوياته. كان
الائتلاف قد
حدد، وفق بيان
صحافي، يوم 30
سبتمبر
(أيلول)
المقبل
موعداً نهائياً
أمام الفصائل
المسلحة
لتسليم سلاحها،
مع التلويح
بتطبيق أحكام
قانون مكافحة
الإرهاب على
من يرفض ذلك.
في هذا
السياق، قال رئيس
حكومة إقليم
كردستان،
مسرور
بارزاني، إن
حكومته تدعم
جهود الحكومة
العراقية
لحصر السلاح
بيد الدولة،
مضيفاً أن
الإقليم لا
يريد أن يكون
طرفاً في أي
صراع
إقليمي.وقال
بارزاني، في
تصريحات
متلفزة
نقلتها وسائل
إعلام كردية،
السبت، إن
إقليم
كردستان تعرض
لأكثر من ألف
هجوم
بالصواريخ
والطائرات
المسيرة، وإن
بعض الهجمات
جاءت من إيران
أو من داخل
العراق عبر
فصائل مسلحة. ونفى
بارزاني وجود
جنود
أميركيين في
«قاعدة حرير»
الجوية في
أربيل،
قائلاً إن
القاعدة لم تشهد
وجوداً
للقوات
الأميركية
منذ نحو 10
سنوات. وأضاف
أن الإقليم لم
يتعرض لضغوط
للانخراط في
الحرب، وأن
أولويته هي
حماية أراضيه
وتجنب الانخراط
في صراعات المنطقة.
وتقول مصادر
سياسية
وأمنية إن
التعاون بين
بغداد وأربيل
يتجاوز ملف
حصر السلاح ليشمل
تبادل
المعلومات
الأمنية
والاستخبارية
والتنسيق
بشأن عدد من
القضايا ذات
الصلة بالأمن
الداخلي. وقال
ماجد شنكالي،
القيادي في
الحزب
الديمقراطي
الكردستاني،
لـ«الشرق الأوسط»
إن إقليم
كردستان يؤيد
حصر السلاح
بيد الدولة
ويدعم حكومة
الزيدي في هذا
الملف.وأضاف
أن الإقليم
كان من بين
أكثر المناطق
تضرراً من
الهجمات التي
نفذتها فصائل
مسلحة خلال
الحرب بين
الولايات
المتحدة
وإيران،
مشيراً إلى أن
بعض الضربات
استهدفت
منشآت
وحقولاً نفطية
وأثرت في نشاط
شركات عاملة
في الإقليم.
وفيما يتعلق
بالوجود
الأميركي،
قال شنكالي إن
قاعدة حرير لا
تضم قوات
أميركية،
لكنه أشار إلى
وجود تنسيق
أمني بين
العراق
والولايات
المتحدة في
أربيل، على
غرار التنسيق
القائم في
بغداد. وقال
الخبير
الأمني سرمد
البياتي
لـ«الشرق الأوسط»
إن التنسيق
بين الحكومة
الاتحادية وحكومة
الإقليم قائم
على مستويات
عدة، بما في ذلك
تبادل
المعلومات
والمطلوبين
والتعاون في
ملفات
استخبارية.
وأضاف أن
قاعدة حرير
خالية من
القوات
الأميركية،
لكنه أشار إلى
وجود تنسيق
أمني أميركي
عراقي في محيط
مطار أربيل، في
إطار ترتيبات
التعاون بين
الجانبين،
على غرار
الترتيبات
القائمة في
مطار بغداد.
وتنفي حكومة
إقليم
كردستان وجود
علاقات رسمية
مع إسرائيل،
فيما يقول
بارزاني إن
السياسة الخارجية
من اختصاص
الحكومة
الاتحادية. كما أكد أن
علاقات
الإقليم مع
دمشق في تطور،
وأن علاقاته
مع تركيا جيدة
وتشهد
تعاوناً.
"جثث
الحوثيين
متناثرة"..
مشاهد جوية
توثق استهداف
مواقع حوثية
غرب اليمن/الضربات
تأتي رداً على
تصعيد
الميليشيات
على جبهات عدة
العربية.نت: أوسان
سالم/08 آب/2026
نشر
الإعلام
العسكري
للمقاومة
الوطنية في الساحل
الغربي
اليمني، السبت،
فيديو يوثق
استهداف عدد
من المواقع
التابعة
لميليشيا
الحوثي جنوبي
محافظة
الحديدة، بعد
تنفيذ ضربات
مدفعية مركزة
طالت مواقع عسكرية
للمليشيا في
جبهة الساحل
الغربي. وأظهرت
مشاهد جوية
نشرها
الإعلام
العسكري
جانباً من
الأهداف التي
تعرضت للقصف،
والتي شملت، بحسب
البيان،
مراكز قيادة
وسيطرة
وتحصينات
ومواقع تجمع
لعناصر
الحوثيين. وقالت
المقاومة
الوطنية، إن
الضربات جاءت
رداً على
تصعيد
الميليشيا في
عدد من
الجبهات، بينها
مأرب
وحضرموت،
إضافة إلى
الهجمات التي
تنفذها ضد
حركة الملاحة
البحرية
قبالة سواحل
المخا
والمياه
الإقليمية
اليمنية. وأكد
الإعلام
العسكري أن
عمليات الرصد
والاستهداف
نُفذت بدقة،
وأن القصف
أصاب أهدافه المحددة،
ما أسفر عن
خسائر بشرية
ومادية في صفوف
الحوثيين،
وفقاً للبيان.
وفي السياق،
أفاد شهود
عيان، بأن
سكان مديرية
التحيتا جنوب
الحديدة
عثروا، صباح
السبت، على
جثث عدد من
عناصر مليشيا
الحوثي
متناثرة بين
المزارع
والوديان في
منطقتي
الجبلية
والحيمة، عقب
مواجهات وقصف
صاروخي
ومدفعي
استهدف تجمعات
الميليشيا
خلال الليل. وأكد
الشهود أن
عدداً من
الجثث لا يزال
في المنطقة،
دون أن تتمكن
الميليشيات
الحوثية من انتشالها
حتى الآن. وتشهد
جبهات الساحل
الغربي حالة
من التوتر المتصاعد،
مع استمرار
الانتهاكات
الحوثية، في وقت
تحذر فيه جهات
محلية ودولية
من تداعيات تصعيد
الميليشيا
المدعومة
إيرانياً على
أمن البحر
الأحمر وخطوط
الملاحة
الدولية.
اليمن.. القوات
المسلحة توجه
ضربات مركزة
على مواقع الحوثيين
في
تعز/استهدفت
مواقع
للميليشيا في
جبهات الضباب
وغراب والصلو
ومقبنة
الرياض: العربية.نت/08
آب/2026
ذكر
موقع "سبتمبر
نت" التابع
للقوات
المسلحة
اليمنية أن
الاشتباكات
تجددت، اليوم
السبت، بينها
وبين ميليشيا
الحوثي وذلك
في عدد من جبهات
القتال
بمحافظة تعز. جاء
ذلك بالتزامن
مع قصف مدفعي
مركز نفذته القوات
المسلحة
اليمنية
واستهدف
مواقع وتجمعات
ميليشيا
الحوثي في عدة
جبهات
بمحافظة تعز. واستهدفت
مدفعية
القوات
المسلحة
اليمنية مواقع
لميليشيا
الحوثي في
جبهتي الضباب
وغراب غرب
مدينة تعز،
وجبهة الصلو
جنوب
المحافظة،
إضافةً إلى
مواقع في جبهة
مقبنة بالريف
الغربي، وذلك
"رداً على
اعتداءاتها"
بقصف مواقع
القوات
اليمنية في
تلك
الجبهات.وتزامن
القصف المدفعي
مع تصدي
الدفاعات
الجوية
اليمينة لطائرات
مسيّرة تابعة
لميليشيا
الحوثي في
جبهة مقبنة،
وإفشال
محاولاتها
لتنفيذ هجمات
على مواقع الجيش
اليمني. وفي
السياق نفسه،
رصدت فرق الاستطلاع
التابعة
للقوات
المسلحة
اليمنية إطلاق
ميليشيا
الحوثي
صواريخ من جبل
أومان في منطقة
الحوبان شرق
مدينة تعز
باتجاه البحر
الأحمر. وعلى
جبهة أخرى،
دكت القوات
المسلحة اليمنية،
فجر اليوم،
مراكز قيادة
وسيطرة وتحصينات
وتجمعات
لميليشيا
الحوثي جنوب
الحديدة، رداً
على تصعيدها
في جبهات مأرب
وحضرموت،
واستهدافها
حركة الملاحة
في المياه
الإقليمية قبالة
سواحل المخا.
وأفاد
الإعلام
العسكري بأنه
تم رصد أهداف
ذات قيمة
عسكرية
وتحركات مكثفة
لميليشيا
الحوثي في عدة
مناطق قريبة
من خطوط التماس
بمحور
الحديدة،
والتعامل
معها بقوة وحزم.
وأوضح أن
مدفعية
القوات
المسلحة
وجّهت ضربات
مركزة إلى
الأهداف
المرصودة،
مؤكداً تحقيق
إصابات
مباشرة في
مراكز قيادة
وسيطرة وتحصينات
وتجمعات،
وتكبيد
الميليشيا
خسائر بشرية
ومادية.
السعودية
تدين استهداف
ناقلة
إماراتية
أثناء عبورها
هرمز/استمرار
إيران في شن
هذه الاعتداءات
يعد انتهاكاً
جسيماً
للقوانين والأعراف
الدولية
الرياض: العربية.نت/08
آب/2026
أعربت
وزارة
الخارجية عن
إدانة
واستنكار المملكة
العربية
السعودية
بأشد
العبارات استهداف
ناقلة
إماراتية
أثناء عبورها
مضيق هرمز، مؤكدة
أن هذه
الاعتداءات
المرفوضة هي
اعتداء على
أمن الملاحة
البحرية
وسلامتها،
وعلى أمن
إمدادات
الطاقة
العالمية.
وأكدت
المملكة أن
استمرار
إيران في شن
هذه
الاعتداءات
يعد انتهاكًا
جسيمًا
للقوانين
والأعراف
الدولية بما
فيها قرار
مجلس الأمن
رقم (2817)، والتي
تكفل حرية
الملاحة
والعبور
الآمن في
الممرات البحرية.
وحمّلت
المملكة
إيران عواقب
استمرارها في
هذه
الاعتداءات
الغاشمة،
مطالبةً إيران
بالوقف
الفوري لهذه
الانتهاكات
للحفاظ على
أمن واستقرار
وسلامة
المنطقة.
وجددت المملكة
تضامنها
الكامل مع
دولة
الإمارات
العربية
المتحدة
الشقيقة
ودعمها لها
فيما تتخذه من
إجراءات للحفاظ
على سيادتها
ومقدراتها. كانت
شركة أدنوك
الإماراتية
قد أعلنت، عن
تعرض سفينة
تابعة لها
للاستهداف
بصاروخ أثناء عبورها
مضيق هرمز في
الساعات
الأولى من
صباح السبت.وذكرت
الشركة أن هذا
الاستهداف لم
يسفر عن أي
إصابات كما
تمت السيطرة
على الوضع. من
جانبها،
أكّدت وزارة
الخارجية
الإماراتية،
في بيان لها،
أن هذا
الاعتداء
يُشكّل
انتهاكًا
صارخًا لقرار
مجلس الأمن
رقم 2817، الذي
شدد على حرية
الملاحة ورفض
استهداف
السفن
التجارية أو
تعطيل الممرات
البحرية
الدولية،
مشددة على أن
استهداف
الملاحة
التجارية
واستخدام
مضيق هرمز كأداة
ضغط أو ابتزاز
اقتصادي يُعد
أعمال قرصنة
من قبل الحرس
الثوري
الإيراني،
ويشكّل تهديدًا
مباشرًا
لاستقرار
المنطقة
وشعوبها ولأمن
الطاقة
العالمي.
هيئة
بحرية: إصابة
سفينة بمقذوف
مجهول قبالة خصب
العمانية/السفينة
وطاقمها بخير
ولم يتم
الإبلاغ عن
حدوث آثار
بيئية جراء
الواقعة
الرياض
- العربية/08 آب/2026
ذكرت
هيئة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية،
اليوم السبت،
أن سفينة
تعرضت لضربة
بمقذوف مجهول
على بعد 18
ميلاً بحرياً
شرق ولاية خصب
العمانية،
مما أدى إلى
نشوب حريق
تسنى إخماده.
وأضافت
الهيئة أن
السفينة
وطاقمها
بخير، ولم يتم
الإبلاغ عن حدوث
آثار بيئية
جراء الواقعة.
وفي وقت سابق
اليوم، تعرضت
ناقلة نفط
تابعة لشركة
أدنوك الإماراتية
لهجوم في مضيق
هرمز بدون
وقوع إصابات.
ومع اندلاع
الحرب عقب
غارات
أميركية
إسرائيلية
على إيران في 28
فبراير
الماضي،
أغلقت طهران
مضيق هرمز،
الذي يمرّ
عبره في
الظروف
الطبيعية
خُمس الإنتاج
العالمي من
النفط والغاز
المسال. وأدى
ذلك إلى ارتفاع
حاد في أسعار
النفط.
اليمن
يردّ عسكرياً
ويتحرّك
سياسياً
ودبلوماسياً
لردع
الحوثيين/استنفار
للجاهزية وإدانات
دولية وقلق
أممي من نسف
التهدئة
عدن:
«الشرق
الأوسط»/08 آب/2026
ردّت
القوات
المسلحة
اليمنية
عسكرياً على موجة
الهجمات التي
شنتها
الجماعة
الحوثية خلال
الأيام
الأخيرة على
عدد من
الجبهات،
بالتزامن مع
تحرك سياسي
ودبلوماسي
واسع للحكومة اليمنية
على
المستويين
الإقليمي
والدولي، في محاولة
لاحتواء
التصعيد ومنع
انزلاق البلاد
مجدداً إلى
مواجهة واسعة
تهدد ما تبقى
من مسار
التهدئة
الهشة
القائمة من 2022.
وأعلنت القوات
المسلحة
اليمنية،
السبت، تنفيذ
عملية عسكرية
استهدفت
مواقع وقدرات
حوثية على عدة
محاور على طول
خطوط التماس،
مؤكدة أن
العملية جاءت
في إطار حقها
في الدفاع عن
قواتها
والمدنيين،
بعد هجمات
قالت إنها
أسفرت عن سقوط
قتلى وجرحى في
صفوف
العسكريين
والمدنيين،
خصوصاً في
محافظتي مأرب
وحضرموت. ويأتي
الرد العسكري
في وقت تحاول
فيه الحكومة
اليمنية نقل
ملف التصعيد
من ساحات
القتال إلى
مجلس الأمن
والأمم
المتحدة،
بالتوازي مع
تحركات من
قِبل المبعوث
الأممي هانس
غروندبرغ،
فيما صدرت
مواقف
أميركية
وأوروبية
وبريطانية
مندّدة بالهجمات
الحوثية، في
مؤشر على
اتساع دائرة
القلق الدولي
من عودة اليمن
إلى مسار
الحرب المفتوحة.
وقال المتحدث
الرسمي باسم
القوات المسلحة،
العقيد ماجد
النزيلي، إن
العمل
العسكري جاء
انطلاقاً من
«الحق
المشروع»
للقوات
المسلحة في الدفاع
عن أمنها وأمن
منتسبيها
وحماية المدنيين
من
الاعتداءات
التي نفّذتها
الجماعة الحوثية
في مأرب
وحضرموت.وأكد
النزيلي أن
الاعتداء على
أي جبهة أو
محور يُعدّ
اعتداءً على جميع
الجبهات
والمحاور
التابعة
للقوات
المسلحة،
مشدداً على أن
الجيش لن
يتهاون في
حماية المواطنين
ومواقعه
ووحداته، وأن
أي اعتداء جديد
سيواجه
بإجراءات
عسكرية
«حازمة» وفق
توجيهات
القيادة
السياسية
والعسكرية
ومقتضيات الموقف
العملياتي.
شبوة
والساحل
الغربي
ضمن
التطورات
الميدانية،
أعلنت قوات
دفاع شبوة
تنفيذ عملية
عسكرية في
جبهة حريب
بمحافظة
مأرب، رداً على
هجوم بطائرة
مسيّرة قالت
إن الجماعة
الحوثية شنته
وأسفر عن مقتل
اثنين من
أفراد اللواء
التاسع. وأوضحت
القيادة
العامة لقوات
دفاع شبوة أن
العملية،
التي أطلقت
عليها اسم
«الرد
السريع»،
استخدمت
خلالها
صواريخ
«كاتيوشا» وطائرات
مسيّرة،
واستهدفت
مواقع
للقيادة والسيطرة
التابعة
للحوثيين في
جبهة حريب. وقالت
القوات إن
العملية أدت
إلى تدمير
مواقع وآليات
وإيقاع خسائر
بشرية في صفوف
الجماعة، من
دون تحديد
حصيلة للقتلى
والجرحى أو
تقديم أدلة
مستقلة على
حجم تلك
الخسائر. ونعت
قوات دفاع شبوة
اثنين من
أفراد اللواء
التاسع، هما
بشار محسن
صالح البريكي
وعبد الله
ناصر عبد الله
العولقي،
وقالت إنهما
قُتلا خلال
المواجهات في
جبهة حريب،
مؤكدة
استمرار
العمليات العسكرية
رداً على
الهجمات
الحوثية. ولا
يقتصر التصعيد
على الجبهات
البرية؛ إذ
أعلنت القوات البحرية
في المخا
إحباط محاولة
لاستهداف سفينة
نفطية في
البحر الأحمر
بزورق مفخخ.
وقال الإعلام
العسكري إن
الدوريات
البحرية رصدت
زورقاً
تابعاً
للجماعة
الحوثية
يتحرك بسرعة غير
طبيعية
ويقترب من
المنطقة
المحظورة المقابلة
لمحطة كهرباء
المخا، قبل أن
تتعامل معه
القوات
بالسلاح
المناسب. وحسب
الرواية
العسكرية،
أدى استهداف
الزورق إلى
انفجار
وتصاعد دخان
منه، وهو ما
عدّته القوات
مؤشراً على
أنه كان
مفخخاً،
مؤكدة رفع
درجة
الجاهزية
للتعامل مع أي
تهديد حوثي في
البر أو
البحر.
مجلس
الدفاع يرفع
الجاهزية
تزامنت
التطورات
الميدانية مع
اجتماع طارئ لمجلس
الدفاع
الوطني
اليمني
برئاسة رئيس
مجلس القيادة
الرئاسي،
رشاد
العليمي،
وبحضور أعضاء
مجلس القيادة
وعدد من كبار
المسؤولين المدنيين
والعسكريين. وكُرّس
الاجتماع -حسب
الإعلام
الرسمي- لمناقشة
التطورات الميدانية،
وفي مقدمتها
الهجمات
الحوثية بالصواريخ
الباليستية
والطائرات
المسيّرة على
مواقع القوات
المسلحة
والمنشآت
السيادية
والأعيان
المدنية
ومنازل
المواطنين
ومخيمات
النازحين في
مأرب وحضرموت
وشبوة، وما نتج
عنها من سقوط
ضحايا، بينهم
نساء وأطفال،
وفق ما أوردته
الحكومة. وأكد
المجلس أن
التضحيات
الناتجة عن
الهجمات
ستزيد القوات
المسلحة
والأجهزة الأمنية
إصراراً على
استعادة
مؤسسات
الدولة وإنهاء
الانقلاب
المدعوم من
إيران،
لافتاً إلى أن
ذلك يمثّل
مدخلاً
لتحقيق الأمن
والاستقرار
في اليمن
والإسهام في
حماية أمن
المنطقة والملاحة
الدولية. كما
ربط المجلس
بين إنهاء الانقلاب
واستعادة
مؤسسات
الدولة
واستئناف صرف
رواتب
الموظفين في
مناطق سيطرة
الحوثيين، وتخفيف
المعاناة
الإنسانية،
وتحقيق السلام
والتنمية.وفي
الجانب
العسكري،
استمع المجلس
إلى تقارير عن
الموقف
الميداني
ومستوى الجاهزية
والإجراءات
المتخذة
لحماية
المدنيين
وتعزيز القدرات
الدفاعية،
وأشاد بما
وصفه بالكفاءة
والجاهزية
القتالية
للقوات
المسلحة والأجهزة
الأمنية، إلى
جانب جهود
مكافحة
الإرهاب
والجريمة
المنظمة
وتهريب
الأسلحة
والمخدرات
وحماية خطوط
الملاحة
الدولية. وأقر
مجلس الدفاع
الوطني
اليمني عدداً
من الإجراءات
التي لم يُفصح
عنها، لرفع
مستوى
الجاهزية
العسكرية
والأمنية
والدفاع
المدني،
وتعزيز
التنسيق بين
مؤسسات
الدولة
وحماية
المدنيين
والمنشآت
الحيوية. كما
قرر استمرار
انعقاده
بصورة دائمة
لمتابعة
التطورات
واتخاذ
الإجراءات
اللازمة، حسب
المصادر
الرسمية. ودعا
المجلس القوى
السياسية والمكونات
الوطنية
ووسائل
الإعلام إلى
تعزيز الاصطفاف
خلف مؤسسات
الدولة
والقوات
المسلحة،
وتوحيد
الخطاب
الوطني، في
محاولة لإبقاء
التركيز على
التصعيد
الحوثي ومنع
الجماعة من
استغلال
الانقسامات
الداخلية.
حراك دبلوماسي
بالتوازي
مع التحرك
العسكري،
كثّفت
الحكومة اليمنية
تحركها
الدبلوماسي
لدى الأمم
المتحدة، في
محاولة
للحصول على
موقف دولي
أكثر حزماً تجاه
الهجمات
الحوثية،
وربطها
بتطورات أوسع
تشمل استهداف
دول الجوار
والملاحة
الدولية.وأكد
أعضاء مجلس
الأمن مجدداً
التزامهم بسيادة
اليمن
واستقلاله
ووحدته
وسلامة
أراضيه،
مشدّدين على
ضرورة أن تتم
الرحلات إلى
المطارات اليمنية
بالتنسيق مع
الحكومة
اليمنية
والحصول على
موافقتها
المسبقة. وأدان
المجلس
عمليات هبوط
غير مصرح بها
لطائرة في
مطار صنعاء في
3 يوليو (تموز)،
ومطار الحديدة
في 13 يوليو،
كما أدان
الهجمات
الصاروخية
الحوثية على
السعودية
والهجمات
التي استهدفت
السفن
التجارية،
محذراً من أن
هذه التطورات
تهدّد الأمن
الإقليمي
وحرية
الملاحة
وتقوّض جهود
السلام. وجدّد
أعضاء مجلس
الأمن دعمهم
للمبعوث
الأممي هانس
غروندبرغ، في
مساعيه
للتوصل إلى
تسوية سياسية تفاوضية
شاملة يقودها
اليمنيون،
تستند إلى المرجعيات
المتفق عليها
وقرارات مجلس
الأمن. وفي
رسالة إلى
الأمين العام
للأمم
المتحدة أنطونيو
غوتيريش
ورئيسة مجلس
الأمن، قالت وزيرة
الخارجية
وشؤون
المغتربين،
أفراح الزوبة،
إن تزامن
الهجمات
الحوثية في
الداخل اليمني
مع الاعتداءات
على السعودية
وتهديد
الملاحة الدولية
يكشف، حسب
الحكومة، عن
نمط متعمد ومتزايد
من الأعمال
العدائية.وطالبت
الحكومة مجلس
الأمن بإدانة
الهجمات
الحوثية
بصورة واضحة،
وتنفيذ
قرارات
المجلس،
خصوصاً
القرارين «2140»
و«2216»، وتعزيز
آليات حظر
الأسلحة ومنع
وصول
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
والتقنيات والخبرات
العسكرية إلى
الجماعة. كما
طالبت باتخاذ
موقف واضح من
الدعم
الإيراني
للحوثيين،
ودعم مؤسسات
الدولة وتمكين
الحكومة من
بسط سيادتها
وتأمين سواحلها
ومياهها
الإقليمية
وموانئها. وفي
اتصال مع
المبعوث
الأممي، عرضت
الوزيرة
الزوبة تفاصيل
الهجمات التي
قالت الحكومة
إنها استهدفت
معسكرات
ووحدات
عسكرية في
مأرب
وحضرموت، وأسفرت،
وفق حصيلة
حكومية
أولية، عن
مقتل 17 جندياً
وضابطاً
وإصابة
آخرين، إلى
جانب مقتل
مدنيين اثنين
وإصابة 14
آخرين في قصف
طال أحياء
سكنية ومخيمات
للنازحين في
مأرب. وأكدت
أن التصعيد الحوثي،
وفق الرواية
الحكومية، لم
يكن رداً على
عمل عسكري من
جانب
الحكومة، بل
جاء لاستهداف
القوات
المسلحة
والمدنيين
والنازحين،
معتبرة أن
الجماعة تسعى
إلى جر اليمن
إلى صراعات
إقليمية لا
تخدم مصالح
اليمنيين.
تحذير
أممي وإدانات
دولية
جاء
التحرك
اليمني في وقت
أصدر فيه
المبعوث الأممي
إلى اليمن
هانس
غروندبرغ
تحذيراً من خطر
عودة البلاد
إلى صراع واسع
النطاق، هو
الأخطر منذ
الهدنة التي
توسطت فيها
الأمم
المتحدة في
أبريل (نيسان) 2022.
وقال
غروندبرغ إن
الهجمات
الأخيرة في
مأرب وحضرموت،
وتجدد
استهداف
السفن
التجارية في البحر
الأحمر وخليج
عدن، إلى جانب
الضربات التي
طالت بنية
تحتية مدنية
وتصاعد
التوترات الإقليمية،
تهدّد مكاسب
الهدنة وتفتح
الباب أمام جر
اليمن إلى
مواجهة
إقليمية أوسع.
ومع ذلك، أبقى
المبعوث
الأممي الباب
مفتوحاً أمام
المسار
السياسي،
قائلاً إنه
واصل خلال
الأسابيع
الماضية
اتصالات
مكثفة مع
الأطراف
اليمنية
والجهات
الإقليمية
والدولية
لاستكشاف خيارات
عملية لخفض
التصعيد. وأكد
أن المسار
الدبلوماسي
لا يزال
متاحاً، لكنه يحتاج
إلى إرادة
سياسية
وخيارات صعبة
ومشاركة
حقيقية من
الأطراف،
مشيراً إلى أن
خفض التصعيد
والاستقرار
الاقتصادي
وحرية حركة
الأفراد
والبضائع
وبدء عملية
سياسية جامعة
تمثّل عناصر
أساسية لأي
تسوية. ودعا
غروندبرغ
الأطراف إلى
ممارسة أقصى
درجات ضبط
النفس ووقف
الأعمال التي
تشجع على الرد
العسكري
والانخراط في
مفاوضات بحسن
نية تحت رعاية
الأمم
المتحدة. وخارج
مجلس الأمن،
توالت
المواقف
الدولية
المنددة
بالهجمات.
وأدانت
المملكة
المتحدة
الهجمات
الحوثية في
مأرب وحضرموت
والهجمات
المتواصلة
على السعودية،
معتبرة أن
التصعيد لا
يخدم الشعب
اليمني ولا
مستقبل
البلاد. كما
أدان الاتحاد
الأوروبي الهجمات
الحوثية،
وشدد على أن
استهداف المدنيين
والبنية
التحتية
المدنية أمر
غير مقبول،
داعياً إلى
وقف جميع
الهجمات داخل
اليمن وخارجه.
بدورها، وصفت
السفارة
الأميركية
لدى اليمن الهجمات
الحوثية في
مأرب وحضرموت
بأنها دليل
على ما وصفته
بالإرهاب
الموجه ضد
الشعب اليمني.
اليمن.. مدينة مأرب
تتعرض لموجة
جديدة من
القصف بمسيرات
حوثية/مراسل
"العربية":
دفاعات الجيش
اليمني تسقط
مسيرة حوثية
فوق مأرب
الرياض: العربية.نت/08
آب/2026
أفاد
مراسل قناتي
"العربية"
و"الحدث"،
اليوم السبت،
بأن ميليشيا
الحوثيين
جددت قصفها على
مدينة مأرب،
شرق اليمن.
وقال المراسل
إن ميليشيا
الحوثي شنت
هجمات
بطائرات
مسيرة استهدفت
مدينة مأرب.
فيما تمكنت
قوات الجيش من
إسقاط طائرة
مسيرة. وقد
تصدت دفاعات
الجيش
الحكومي لعدد
من الطائرات
المسيرة التي
تحلق في أجواء
المدينة منذ
ساعات. وخلال
اليومين
الماضيين،
شنت جماعة الحوثي
هجمات عدة على
مواقع في
محافظة مأرب،
ما أسفر عن
مقتل شخصين
وإصابة 14 من
المدنيين. وفي
وقت سابق من
اليوم السبت،
كان الجيش اليمني
قد أعلن تنفيذ
عملية عسكرية
ضد جماعة الحوثيين
في عدة محاور
على امتداد
خطوط التماس.
وقال العقيد
ركن ماجد
النزيلي،
المتحدث الرسمي
باسم الجيش
اليمني، في
بيان، إن
العملية جاءت
"انطلاقاً من
الحق المشروع
للقوات المسلحة
في الدفاع عن
أمنها وأمن
منتسبيها وحماية
المدنيين من
هجمات
إرهابية
غادرة
ومتكررة".
وأضاف أن
القوات
الحكومية
استهدفت خلال
العملية
"القوات
والقدرات
التابعة
للميليشيا
الحوثية
وعناصرها
الإرهابية في
عدة محاور على
امتداد خطوط
التماس".
وأشار
النزيلي إلى أن
العملية
"أثبتت وحدة
القيادة
والسيطرة للقوات
المسلحة"،
مؤكداً أن أي
اعتداء على
جبهة أو محور
يمثل اعتداء
على مختلف
الجبهات
والمحاور التابعة
للقوات
الحكومية
بمختلف
تشكيلاتها.
مصادر
لـ"العربية":
الدعم السريع
يهاجم بئر سليبة
غرب دارفور
والجيش
السوداني
يتصدى تطورات
ميدانية
جديدة
بالسودان
الرياض: العربية.نت/08
آب/2026
كشفت
مصادر
سودانية
لقناتي
"العربية"
و"الحدث"،
السبت، أن
قوات الدعم
السريع شنت
هجوما على عدة
محاور في
منطقة بئر
سليبة بولاية
غرب دارفور.
وأكدت
المصادر أن
الجيش
السوداني تصدى
للهجمات
بمنطقة سليبة
في ولاية غرب
دارفور، في ظل
تصعيد ميداني
متواصل في
المنطقة.
وتأتي
التطورات في
بئر سليبة ضمن
استمرار
المعارك بين
الجيش
السوداني
وقوات الدعم
السريع في
إقليم
دارفور، أحد
أبرز مسارح الحرب
المستمرة في
السودان.
وخلفت الحرب
في السودان،
التي دخلت
عامها
الرابع،
عشرات الآلاف
من القتلى،
وسط تقديرات
تشير إلى
تجاوز الحصيلة
200 ألف قتيل،
وتشريد
الملايين
داخل البلاد
وخارجها،
وانتشار
المجاعة في
بعض المناطق
بدارفور
وكردفان،
بحسب وكالة
"فرانس برس".
وشهدت مناطق
غرب دارفور،
خصوصا مدينة
الجنينة
ومحيطها،
مواجهات
دامية
وتدهورا
أمنيا واسعا،
دفع أعدادا
كبيرة من
المدنيين إلى
النزوح نحو
تشاد.
حماس»
تؤكد
استعدادها
لتنفيذ اتفاق
غزة شرط التزام
إسرائيل به
غزة
: «الشرق
الأوسط»/الشرق
الأوسط/08 آب/2026
أكد
مسؤول في حركة
«حماس»، اليوم
السبت، أن الحركة
الفلسطينية
لا تزال
مستعدة
لتنفيذ اتفاق
غزة الذي ينص
على نزع
سلاحها،
مطالباً الإدارة
الأميركية
بالضغط على
إسرائيل
لإلزامها
بتنفيذ الشق
المتعلق
بها.وقال
المسؤول
لوكالة
الصحافة
الفرنسية،
طالباً عدم
ذكر اسمه، إن
«حماس» تطالب
«الإدارة
الأميركية
بممارسة
الضغط على إسرائيل
لإلزامها
بالاتفاق
وتنفيذه
والانتقال
للمرحلة
الثانية».
وأضاف أن
الحركة «والفصائل
أكدت للوسطاء
ومجلس السلام
استعدادها
وجاهزيتها
للبدء بتنفيذ
الاتفاق
والانتقال
للمرحلة
الثانية بشرط
موافقة
الجانب
الإسرائيلي
على الاتفاق،
وأن تبدأ
إسرائيل
تنفيذ الاتفاق
وتنفيذ
استحقاقات
المرحلة
الأولى».وشدّد
على ضرورة أن
تنفذ إسرائيل
بنود المرحلة
الأولى من اتفاق
وقف النار،
و«في مقدمتها
وقف
الاعتداءات
والانسحاب
إلى الخط
الأصفر
وإدخال
المساعدات
بكميات
كافية».وأضاف
أن «حماس»
طالبت «بتسريع
دخول اللجنة
الوطنية
لإدارة غزة
لتولي مهامها
في إدارة
القطاع وبدء
مشاريع
الإغاثة والتعافي
وإعادة
الإعمار».
وقال مسؤول
آخر في «حماس»
إن الحركة
«أبلغت
الوسطاء أنها
لا تزال تنتظر
رداً واضحاً
ورسمياً من
إسرائيل ومجلس
السلام
ممثلاً
بـ(الممثل
الأعلى
للمجلس) نيكولاي
ميلادينوف
حول ما تم
الاتفاق
عليه».وأكد
أن الحركة
«متمسكة
بالاتفاق
الذي يشمل
المرحلة
الثانية من
اتفاق وقف
إطلاق النار،
بما في ذلك ما
يتعلق بحصر
وجمع وتخزين
السلاح»، مشدداً
على أنه
«يتوجب على
إسرائيل أن
تلتزم بتطبيق
الاتفاق وعدم
المماطلة أو
التعطيل».
وكان وفد
«حماس» غادر
الخميس،
القاهرة، إلى
إسطنبول
«لإجراء
مشاورات» مع
قيادة
الحركة، وفق
ما قال أحد
مسؤوليها.
وقال رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
الثلاثاء، إن
إسرائيل لم
توافق على
«المسودة»
التي قدمها
مجلس السلام.
ورحب الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
الأسبوع
الماضي،
بموافقة
«حماس» على نزع
سلاحها بموجب
الخطة،
ووصفها بأنها
انفراجة، فيما
أكد مجلس
السلام أن
إسرائيل
ستقوم بالتزامن
بانسحاب
تدريجي من جزء
كبير من قطاع
غزة. وبحسب نص
الاتفاق الذي
أبرمه «مجلس
السلام» الذي
أنشأه ترمب،
يجب على
إسرائيل
و«حماس» وقف
عملياتهما
العسكرية.
وينص الاتفاق
كذلك على
«انسحاب
تدريجي
للقوات
الإسرائيلية
من المناطق التي
لا تزال تسيطر
عليها في
غزة»، و«تفكيك الجماعات
المسلحة»، ومن
بينها «حماس».ميدانياً،
تراجعت
الضربات
الجوية
الإسرائيلية
في الثماني
وأربعين ساعة
الماضية في
قطاع غزة، حسب
مصدر أمني. وقال
المصدر إن
«الاحتلال
يواصل
العدوان ولا
نثق به رغم
تراجع نسبي
لحجم القصف في
اليومين الماضيين».
وأصيب صباح
السبت ثلاثة
فلسطينيين
برصاص الجيش
الإسرائيلي
قرب مدينة حمد
السكنية شمال
غرب خان يونس
في جنوب قطاع
غزة. ونقل
المصابون الثلاثة
إلى مستشفى
ناصر في خان
يونس.
الأميركيون
يزيدون الضغط
على إسرائيل
لقبول
المرحلة
الثانية في
غزة/وزراء
ومسؤولون أمنيون
ضد الاتفاق...
و«الكابينت»
يجتمع مجدداً
الأحد
رام
الله: كفاح
زبون/الشرق
الأوسط/08 آب/2026
تكثّفت
الضغوط
الأميركية
على إسرائيل
من أجل دفع
اتفاق
المرحلة
الثانية في
قطاع غزة، مع مواصلة
معارضة أعضاء
في المجلس
السياسي والأمني
المصغر
(الكابينت)
لهذا
الاتفاق، وهو
ما يعوق حتى
الآن بدء تنفيذه.
وأكد مسؤول في
حركة «حماس»،
اليوم
(السبت)، أن الحركة
الفلسطينية
لا تزال
مستعدة
لتنفيذ اتفاق
غزة الذي ينص
على نزع
سلاحها،
مطالباً الإدارة
الأميركية
بالضغط على
إسرائيل
لإلزامها
بتنفيذ الشق
المتعلق بها. وقال
المسؤول
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية»، طالباً
عدم ذكر اسمه،
إن «حماس»
تطالب
«الإدارة
الأميركية
بممارسة
الضغط على
إسرائيل
لإلزامها بالاتفاق
وتنفيذه
والانتقال
للمرحلة
الثانية».
وكانت مصادر
إسرائيلية قد
قالت لهيئة
البث الإسرائيلية
«كان» العبرية
إن الولايات
المتحدة تضغط
على إسرائيل
من أجل بدء
وقف إطلاق النار
في قطاع غزة
لمدة
أسبوعين، حتى
تبدأ بتنفيذ
خطة نزع سلاح
«حماس». وأعلنت
إسرائيل
رفضها للخطة
التي أعلن
عنها الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب،
ومجلس السلام
و«حماس». وقال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، في
فيديو مصور
الأسبوع
الماضي، إن
حكومته لم
توافق على
المسودة
الأميركية
بشأن المرحلة
الثانية في
غزة. وأضاف:
«لقد أرسلوا
إلينا مسودة،
ولم نوافق
عليها،
وأرسلنا ملاحظاتنا».وتلخصت
ملاحظات
إسرائيل في
رفض الانسحاب
من أي موقع في
غزة في هذه
المرحلة قبل
أن يتم نزع
سلاح «حماس»
بالكامل،
ورفض الوقف
الكامل
لإطلاق
النار،
وتحفظات
متعلقة
بإشراك
ممثلين عن قطر
وتركيا في
لجنة التحقق
الدولية
المكلفة
بمراقبة تنفيذ
برنامج نزع
سلاح
«حماس».وكان كل
ذلك محل نقاش
يوم الخميس
الماضي في
«الكابينت»
لكن لم يتم
التوصل إلى
اتفاق،
ويفترض أن
يُعقد لقاء آخر
غداً (الأحد)
بحسب «كان»،
التي قالت إن
الاجتماع
سيعقد في ظل
الضغوط
الأميركية.
وأكدت «كان»
أنه خلال جلسة
الكابينت
التي عُقدت الخميس،
أعرب عدد من
الوزراء عن
معارضتهم الشديدة
لوقف إطلاق
النار، ودعوا
إلى مواصلة الهجمات
في قطاع غزة
وحدثت سجالات.
وقال
الوزراء إن
على إسرائيل
الامتناع عن
اتخاذ خطوات ميدانية
ذات مغزى ما
لم يتم تفكيك
قدرات «حماس» العسكرية
ونزع
سلاحها.ودعا
الوزير زئيف
إلكين إلى
إعلان موقف
إسرائيلي
واضح برفض
الوثيقة،
واعتبر أن
الامتناع عن
تنفيذ عمليات
هجومية في غزة
لمدة أسبوعين
قد يُفسر على
أنه قبول فعلي
بالمسار
المطروح.
وأيد
هذا الموقف وزير
الاستيطان
أوريت ستروك،
ووزير
المالية بتسلئيل
سموتريتش،
ووزير
الزراعة آفي
ديختر، الذين
طالبوا
بمواصلة
الضربات في
غزة، وإعلان
رسمي برفض
الاتفاق. وقال
سموتريتش
مخاطباً
نتنياهو إن
التعامل مع
الوثيقة لا
يمكن أن يقتصر
على المناورة
السياسية، بل
يتطلب «نزع الشرعية
عنها». وقال
ديختر إن
الهدف هو
القضاء على «حماس»
ولا يمكن
التراجع
عنه.وقالت
ستروك إن تطبيق
ما وصفته
بـ«قانون رام
الله» في غزة
(تمكين سلطة
فلسطينية
مسؤولة عن
السلاح) سيمنح
شرعية «للعنف
ضد اليهود»،
بحسب وصفها. ورد
نتنياهو
بتأكيده أنه
يوجد تفاهمات
سابقة مع
واشنطن،
تتعارض مع
الصيغة
الحالية
لخريطة الطريق،
مؤكداً أن
الملاحظات
الإسرائيلية
نُقلت إلى
الجانب
الأميركي. ولاحقاً،
أوضح رئيس
مجلس الأمن
القومي شموئيل
بن عزرا أنهم
نقلوا فعلاً
ملاحظات تحت
ضغوط كبيرة
للدخول في
فترة تمتد 14
يوماً، تشمل
العودة إلى
«الخط الأصفر»
والامتناع عن
تنفيذ عمليات
إحباط واستهداف.
واحتج
وزير الأمن
القومي
إيتمار بن
غفير، الذي
طالب بمواصلة
عمليات
الاغتيال في
غزة بشكل
يومي، ورد
نتنياهو بأن
المرحلة
المقبلة ستكون
ذات طابع
استراتيجي،
وعاد بن غفير
وقال إنه يدعو
إلى اتباع هذا
النهج في غزة
منذ سنوات
وليس الآن
فقط. وانضم
المسؤولون
الأمنيون إلى
الوزراء
وحذروا من أن
آلية تنفيذ
الاتفاق بما
في ذلك إدخال
القوات
متعددة
الجنسيات قد
تترتب عليها
تداعيات
استراتيجية
بعيدة المدى.
ووصف رئيس
جهاز الأمن
العام
(الشاباك) دافيد
زيني، توقيع
«حماس» على
الوثيقة بأنه
«عملية خداع
استراتيجي»،
تهدف إلى «كسب
الوقت وضمان
عدم استئناف
العمليات
العسكرية في
قطاع غزة حتى
موعد
الانتخابات».
وقال: «الحركة
تنظر إلى
خريطة الطريق
باعتبارها (7
أكتوبر)
سياسياً في
مواجهة
إسرائيل».وأيّد
رئيس شعبة
الأبحاث في
شعبة
الاستخبارات
العسكرية،
العميد أوفير
روزن،
المسألة،
وقال إن
موافقة «حماس» لا
تعني تخليها
عن أهدافها،
معتبراً أن
الحركة تسعى
إلى نقل
الضغوط نحو
إسرائيل. كما
حذر روزن من
تدويل
الصراع، ومن
نشر قوات
أجنبية بالقرب
من البلدات
الإسرائيلية،
إضافة إلى احتمال
إشراك قطر
وتركيا في
آلية تشغيل
القوة متعددة
الجنسيات.ورد
سكرتير
الحكومة يوسي
فوكس بأن
إسرائيل لم
توقع بعد على
الاتفاقية التي
تسمح للقوات
متعددة
الجنسيات
بدخول غزة. ومع
استمرار
الجدل، أصدر
«منتدى غلاف
إسرائيل» (تجمع
يمثل غلاف
غزة) بياناً
أعلن فيه
تأييده لمواقف
الوزراء
الذين عارضوا
تطبيق خريطة
الطريق
بصيغتها
الحالية،
معتبراً أن
تنفيذها يشكل
خطراً على
سكان منطقة
الغلاف وعلى
أمن إسرائيل. كما
أبدى دعمه
لرؤساء
البلدات
والمستوطنات في
المنطقة
الذين سبق أن
أعلنوا رفضهم
إعادة إعمار
قطاع غزة قبل
«القضاء» على
«حماس»، مطالباً
بأن تكون
السيطرة
الأمنية الإسرائيلية
شرطاً يسبق أي
خطوات لإعادة
الإعمار.
زيلينسكي:
طلبت من بايدن
ترخيص إنتاج
باتريوت
ورفض.. لو
حصلنا عليه
لكنا ننتجها
لأوروبا/الرئيس
الأوكراني:
تأخر
التراخيص حدّ
من قدرتنا على
إنتاج أنظمة
الدفاع الجوي
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية/08
آب/2026
قال
الرئيس الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي،
السبت، إنه طلب
مراراً من
الرئيس
الأميركي
السابق جو بايدن،
خلال العام
الأول من
الحرب
الروسية على أوكرانيا،
منح كييف
ترخيصاً
لإنتاج أنظمة
الدفاع الجوي
"باتريوت"
مشيراً إلى أن
الحصول على
الترخيص في
ذلك الوقت كان
سيسمح لأوكرانيا
بإنتاج هذه
الأنظمة
لتلبية
احتياجاتها
واحتياجات
دول أوروبية
أخرى. وأوضح
زيلينسكي،
خلال مؤتمر
صحفي مشترك مع
الرئيس
الصربي
ألكسندر
فوتشيتش في
بلغراد، أن
طلبه لم يقتصر
على الجانب
الأميركي، بل
شمل أيضاً
عدداً من
الشركاء
الأوروبيين،
بهدف الحصول
على تراخيص
لإنتاج تقنيات
وأنظمة
دفاعية
تستخدمها
أوكرانيا. وقال:
"تحدثت مع
الرئيس بايدن
في العام
الأول من الحرب،
وطلبت منه
مراراً أن
يمنحني
ترخيصاً ل(باتريوت).
وتحدثت
أيضاً مع عدة
شركاء
أوروبيين في
العام الأول والثاني
من الحرب،
عندما بدأنا
استخدام بعض تقنياتهم
العسكرية،
وطلبت منهم
منح الترخيص
لأن الإنتاج
محدود جداً وبعض
المشكلات لم
تُحل بعد".
اتفاق
مع ترامب بشأن
التراخيص
وأشار
زيلينسكي إلى
أن كييف توصلت
مع الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
إلى اتفاق
بشأن منحها
التراخيص
اللازمة
لإنتاج أنظمة
باتريوت لكنه
اعتبر أن
الإجراءات
البيروقراطية
حالت دون
تسريع
العملية.
وأضاف: "الآن
اتفقنا مع
الرئيس ترامب
على أنه سيمنح
التراخيص. لكن
تخيلوا لو
حصلنا عليها
قبل أربع
سنوات، لكنا
أنتجنا
بالفعل أنظمة
باتريوت
للجميع، ولأوروبا
التي تريد
وتملك الرغبة
في امتلاك أنظمة
باتريوت
المضادة
للصواريخ
الباليستية والصواريخ".وتابع
أن أوكرانيا
تعمل حالياً
على استكمال
الإجراءات
اللازمة،
قائلاً إن بلاده
منشغلة
بالأعمال
الورقية في
إشارة إلى إجراءات
الترخيص
والتنسيق
الفني مع
الشركاء. وشدد
الرئيس
الأوكراني
على أن مسألة
البيروقراطية
تمثل تحدياً
عملياً أمام
التعاون الدفاعي،
مشيراً إلى أن
كييف تعمل منذ
فترة طويلة
أيضاً على
تسوية مسائل
متعلقة
بتراخيص بعض
التقنيات
العسكرية مع
شركائها
الأوروبيين.
وجاءت تصريحات
زيلينسكي
خلال زيارته
الرسمية الأولى
إلى صربيا منذ
توليه
الرئاسة،
والتي بدأت يوم
الجمعة 7
أغسطس. وبحث
الرئيس
الأوكراني مع
نظيره الصربي
ألكسندر
فوتشيتش سبل
تعزيز التعاون
الاقتصادي
والطاقة،
والعلاقات مع
الاتحاد
الأوروبي،
والدعم
الإنساني
لأوكرانيا،
إلى جانب
مناقشة
إمكانية
التوصل إلى
اتفاق بشأن
منطقة تجارة
حرة بين
البلدين
بحلول نهاية
العام. وكان
زيلينسكي قد
أعلن في يوليو
الماضي التوصل
إلى اتفاق
سياسي مع
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب بشأن
منح أوكرانيا
تراخيص لإنتاج
أنظمة
باتريوت
موضحاً أن
الفرق الفنية
تعمل على
استكمال
التفاصيل
والإجراءات
اللازمة
لتنفيذ
الاتفاق.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
اسرائيل
وفلسطين
الكولونيل
شربل بركات/08
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156529/
يوم
تسلّم داوود
قيادة الشعب
اليهودي الذي
كان يدعو الله
دوماً أن
يعطيه ملكاً
مثل بقية الشعوب
من حوله، لم
يكن الأول،
فقد نصب
صموئيل ملكاً
قبله. ولكن
داوود نجح
أكثر من
صموئيل لأن يد
الله باركته
كما يقول
الكتاب. وهو
لم يواجه
بقايا شعوب
البحر، الذين
عرفوا بالفلسطو
وعملوا
كمرتزقة عند
المصريين الذين
كانوا قد
غلبوهم
ودمروا قوتهم
البحرية ثم أسكنوهم
في شمال سيناء
لمنع القبائل
المتنقلة
(العرب
والعبر) من
التوجه إلى
مصر أيام القحط،
فقط، ولكنه
تعاون مع ملك
صور ضد هؤلاء
الفلسطو
الذين قاموا
سابقاً
بتدمير عدة
ممالك فينيقية
خاصة أوغاريت
وأرواد
وانتهاء
بصيدا درة تاج
الحضارة
الفينيقية
وعاصمتها
الصناعية
والتجارية. لا
بل وبغياب
سلطة الحثيين
في الشمال
ودور
المصريين في
الجنوب تحت
حكم الكهنة،
تمت للملك
داوود هذا
السيطرة حتى
على دمشق
بواسطة الدعم
المالي لملك
صور الذي كان
يريد
الانتقام من
الفلسطو من
جهة لتدميرهم
الممالك
الفينيقية،
ومن ملك آرام
الذي استغل
ضعف أرواد
ليحتل حماة. وكان
العصر الذهبي
لتلك المملكة
بالتعاون مع
صور في كافة
المجالات، وخاصة
تأمين خطوط
التجارة
باتجاه
الجنوب صوب الحبشة
من جهة (أي باب
إفريقيا)
والهند (باب
آسيا) من جهة
أخرى. ما
جعل خليفته
سليمان
يُعتبر الملك
الأكثر ثراء
وحكمة
لتأمينه
السلم ونشره
الاستقرار من
حوله.
وتبدلت
الأحوال بعد سليمان
فانقسمت
مملكته إلى
إسرائيل
ويهودا، وظهرت
قوة جديدة في
ما بين
النهرين بدأت
بالسيطرة على
الشرق الأوسط
واصطدمت مع
ملك يهودا فدمرت
الهيكل وسبت
الشعب
وأبعدته عن
بلاده. ثم
تلاها الفرس
الذين أفرجوا
عن المظلومين
من كافة
الشعوب
وسمحوا
بإعادة بناء
الهيكل في أورشليم.
ومن بعدهم دخل
اليونانيون
الذين تصادموا
في أواخر
أيامهم مع
المكابيين
ودخل أحد ملوك
السلوقيين
إلى الهيكل
ليسلب ودائع
الناس. وانتهى
حكمهم بدخول
جيوش روما
التي سيطرت على
حوض البحر
المتوسط
بكامله.
وقد
بقي التعاون
بين اليهودية
والرومان الذين
تساهلوا
أيضاً مع
الملوك
المحليين
واعترفوا
بسلطتهم، إلى أن
بدأت الثورة
على الحكم
الروماني
والتي قابلها
هؤلاء
بالعنف،
فدخلوا
أورشليم
ودمّروا
الهيكل الذي
كان قد التجأ
إليه الثوار،
ولاحقوهم في
طول البلاد
وعرضها. وبعد
حوالي ستين
سنة من الثورة
الأولى حدث
تمرّد جديد
كان فيه الرد
الروماني
أقسى ليمنع
سكن الشعب
اليهودي في كل
البلاد
وتشريدهم في
بلاد الله
الواسعة. ثم
حاول الرومان
محو أثر هذا
الشعب كلياً
من الأرض التي
يعتبرون بأن
الله وعدهم
بها، فغيّروا
اسمها إلى
"فلسطين"،
وهو اسم العدو
الأساسي الذي
قام أول
ملوكهم
بمحاربته،
وغيّروا أسماء
المدن لمحو
تاريخها
فسميت
أورشليم "إيليا"
لكي يمحى كل
أثر لهذا
الشعب
ولتاريخه في
تلك البلاد،
التي طالما
رددوا في
صلواتهم بأن
الله وعدهم
بها.
من
هنا فقد غُيّب
كل ذكر لليهود
في تلك الأرض طيلة
الحكم
الروماني،
ومُنع كل
مختون من العودة
للسكن فيها،
وتكرّس اسم
فلسطين على
هذه الأرض،
ولم يبقَ
لإسرائيل ويهودا
ذكر إلا في
كتابات
الجاليات
اليهودية
المنتشرة في
الأحياء
المنغلقة
والتي استمرت
في الكثير من
مدن العالم.
فقد أثّر
التعاون مع
الفينيقيين
على هؤلاء
ليتبنوا
طريقتهم بالتجارة
والمحافظة
على أسرارها
وعلى دوام الاتصال
بينهم،
ومحاولة
الإصرار على
ذكر أرض الميعاد
في الصلوات
والتراث لكي
تعمل الأجيال
القادمة
جاهدة باتجاه
العودة إلى
تلك الأرض.
ولكن
شعباً جديداً
من أبناء
إسماعيل تبع
نبياً على
مثال أنبياء
اليهود،
واعتمد
الختان بحسب
شريعة موسى،
ثم وحّد عرب
الجزيرة بقوة
السيف،
وتقدّم
باتجاه بلاد
الشام ليواجه
الإمبراطورية
الرومانية،
وبالتالي عاد
وسيطر على أرض
الميعاد. ولكن
الخلاف الذي
كان قد وقع
بين النبي
ويهود
الجزيرة تسبب
على ما يبدو
بعدم إعادة
اسم إسرائيل
أو يهودا إلى
تلك الأرض،
فبقيت
التسميات
الرومانية هي
المعتمدة
وبقي اليهود
غير مرحب بهم
في أرض
الميعاد.
ولكن
إصرار الشعب
اليهودي على
العودة قبل الألف
الثاني على
الشتات "تؤلف
ولا تؤلفان"،
جعل العمل
أكثر جدية في
كافة
المجالات
خلال نهاية
القرن التاسع
عشر، ما أوصل
إلى إقامة الدولة
وإعلان
الاستقلال
سنة 1948 لتصبح
إسرائيل هي
دولة اليهود
التي تعتبر
استمراراً
لدولة داوود
وسليمان
وخلفائهما.
وبقيت فلسطين
حيث كان قد
انحشر
الفلسطو أيام
الملك داوود
حول غزة على
مداخل صحراء
مصر "وسكن
الإسرائيليون
بين من بقي من
سكان الأرض
توقّفوا
عن حجب نور
شمسنا
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء الوطن/08
آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156532/
لقد
تعبنا. تعب
لبنان من أن
يكون ساحةً
لحروب
الآخرين،
وتعب شعبه من
أن يدفع، جيلا
بعد جيل، ثمن
مشاريع لا
تمتّ إلى
مصالحه بصلة.
فمنذ أكثر من ستة
عقود، لم
يُترك لبنان
ليعيش حياته
الطبيعية أو
ليبني دولته
كما يشاء
أبناؤه. بل
تعاقبت عليه
مشاريع
إقليمية،
تغيّرت عناوينها
وأعلامها،
لكن نتائجها
بقيت واحدة:
بقي لبنان
ضعيفًا،
منقسمًا،
وعاجزًا عن
النهوض.
بدأت
هذه المسيرة
مع الناصرية
والقومية العربية،
ثم انتقلت إلى
المنظمات
الفلسطينية،
فإلى مرحلة
الوصاية
السورية،
مرورًا
بموجات
الإرهاب الجهادي،
قبل أن تلتحق
بالمشروع
الإيراني عبر
"حزب الله"
وحركة "أمل"،
وهي مسارات
أسهمت جميعها
في إضعاف سلطة
الدولة
اللبنانية وتقويضها.
وقد
أسهمت، بصورة
مباشرة أو غير
مباشرة، أنظمة
في المنطقة في
تغذية هذه
المؤامرات،
إذ خشيت أن
يوجّه
المتطرفون
جهودهم نحو
إسقاطها، ففضّلت
أن تُصدّرهم
إلى لبنان
وتتركهم يعبثون
بأمنه
واستقراره
بدلا من تهديد
بقائها.
وفي كل مرحلة،
كان
اللبنانيون
هم من يدفعون
الثمن. حروبٌ
لا تنتهي،
واحتلالات،
واغتيالات، وانهيار
اقتصادي،
وهجرة
جماعية،
وتفكك لمؤسسات
الدولة. وكلما
لاحت فرصة
للنهوض،
امتدت يدٌ
جديدة لتحجب
نور الشمس عن
لبنان،
وتعيده إلى
دوامة
الصراعات.
كفى.
رسالتنا
اليوم ليست
رسالة كراهية
تجاه أحد، بل
هي رسالة دفاع
عن حقّنا
الطبيعي في
المشاركة،
والحياة،
والحرية، والكرامة.
وكما يُروى،
عندما زار
الإسكندر الأكبر
الفيلسوف
ديوجينس وعرض
عليه أن يحقّق
له أي أمنية
يشاء، أجابه
ديوجينس:
"تنحَّ عن شمسي".
ومن هنا نقول
لكل من يرى في
لبنان مجرد
ورقة تفاوض أو
ساحة نفوذ أو
قاعدة متقدمة
لمشروعه: توقّفوا
عن حجب نور
شمسنا. دعونا
نبني دولتنا.
دعونا نعيد
اقتصادنا.
دعونا نستثمر في
علم أبنائنا،
ونستعيد
شبابنا الذين
هاجروا،
ونؤسس لوطن
يعيش فيه
اللبناني
بكرامة، بعيدًا
عن وصاية أي
قوة خارجية،
أيًا كان اسمها
أو شعارها. لكن
من السذاجة أن
نعتقد أن هذا
سيحدث من
تلقاء نفسه. فلا أحد
يتخلى عن نفوذه
لأنه طُلب منه
ذلك، ولا أحد
يعيد لنا
وطننا إذا لم
نقرر نحن
استعادته.
الحقوق لا
تُمنح، بل
تُنتزع
بالمواجهة،
وبالعمل
المنظم، وبالإرادة،
وبوحدة أصحاب
القضية.
ولهذا،
فإن مسؤولية
التغيير تقع
أولا على اللبنانيين
الذين يؤمنون
بالمشاركة،
وبالدولة،
وبالحرية،
وبالسيادة.
لقد أثبت
النظام
المركزي، بعد
عقود طويلة من
التجربة، أنه
لم يعد قادرًا
على حماية لبنان
ولا على إدارة
تنوعه ولا على
منع تحويله إلى
ساحة لصراعات
الآخرين.
لذلك، فإن
الوقت قد حان
لفتح صفحة
جديدة،
والانتقال
إلى نظام اتحادي
يؤمن شراكة
حقيقية بين
اللبنانيين،
ويحفظ
خصوصياتهم،
ويمنح كل
مجموعة
القدرة على
إدارة شؤونها
ضمن دولة
فيدرالية
واحدة، قوية،
سيدة، تحتكر
وحدها قرار
الحرب والسلم
وحصرية
السلاح.
غير أن أي مشروع
إصلاحي، مهما
كانت عدالته،
لن يرى النور
إذا بقي حبيس
المقالات
والندوات. فالتاريخ
لا يتغير
بالأمنيات، بل
عندما يتغيّر
ميزان القوى
داخل، وبين
المجتمعات.
وهذا التغيير
لا يكون
بالعنف، ولا
بالفوضى، بل
بحراك شعبي
سلمي،
قانوني،
منظم، واسع،
يعبّر عن
إرادة
اللبنانيين
الذين سئموا
الفشل
والفساد
والوصاية،
ويطالب
بإصلاح سياسي
جذري يعيد
السلطة إلى
الدولة ويعيد
القرار إلى
الشعب.
إنها
دعوة إلى
كل من وصل إلى
لحظة يقول
فيها: كفى.كفى
انتظارًا. كفى
استسلامًا.
كفى اعتقادًا
بأن أحدًا سيحل
مشاكلنا
نيابةً عنا. إذا كنا
نريد أن
يستعيد لبنان
مكانه بين
الأمم، فعلينا
أن نستعيد نحن
أولا ثقتنا
بأنفسنا، وأن
نتحد حول
مشروع وطني
واضح، وأن ننزل
إلى الساحات
لنغيّر
بالوسائل
الديمقراطية
ميزان القوى
الذي أوصل
وطننا إلى هذا
الانهيار.لقد
آن الأوان لأن
نرفع الصوت
ونصرخ في وجه
الجميع، ولا
سيّما حملة
السلاح من
"حزب الله"
وحركة "أمل"
والفصائل
الفلسطينية،
وفي وجه
أحزابنا
ورؤساء
مجموعاتنا،
ونقول لهم: كفّوا
عن حجب نور
شمسنا.
لقد طال انتظار
لبنان، وحان
الوقت لأن
تشرق شمسه من
جديد. آن
الأوان لأن
ننتظم،
ونتّحد،
وننزل إلى
الشارع،
ونقول بصوتٍ
واحد: نريد
عقدًا اجتماعيًا
جديدًا،
ونظامًا
سياسيًا
جديدًا يحمي
هذا العقد، لا
سلاحكم، ولا
فسادكم، ولا زبائنيّتكم،
ولا احتكاركم
للمال
والسلطة. كفى.
*نائب رئيس
حزب الوطنيين
الأحرار
*الرئيس
السابق لأمن الأمم
المتحدة في
آسيا والمحيط
الهادئ
استهداف
الجيش
اللبناني
يرفع منسوب
التصعيد
الإسرائيلي
في
الجنوب/ضربة
المنصوري
تفتح أسئلة
حول حركته...
وبلدتا
الخيام وبنت
جبيل عقدة
أمام الانسحاب
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/08 آب/2026
رفع
استهداف
إسرائيل
جرافة للجيش
اللبناني في
بلدة
المنصوري،
وإصابة أحد
العسكريين، منسوب
التصعيد في
جنوب لبنان،
بالتزامن مع
تفجيرات وقصف
طال بلدات
ومنشآت
مائية، في حين
تتواصل
تداعيات
الجولة
السابعة من
مفاوضات روما
التي انتهت من
دون حسم
الانتقال إلى
مناطق تجريبية
جديدة، مع
بقاء الخيام
وبنت جبيل
خارج هذا المسار
بعد رفض
إسرائيل
الطرح
اللبناني
بشأنهما؛ ما
أعاد إلى
الواجهة عقدة
الانسحاب من البلدتين.
وأعلنت قيادة
الجيش إصابة
عسكري بجروح
طفيفة نتيجة
«استهداف
إسرائيلي
معادٍ لجرافة
للجيش في بلدة
المنصوري في
قضاء صور،
أثناء عملها
على فتح
الطرقات
وإزالة
الركام». وتزامن
ذلك مع
تفجيرات في
كونين ووادي
الحجير، وقصف
مدفعي على
حداثا أدى إلى
احتراق بعض
المنازل،
ووادي زبقين،
وغارة
بمسيّرة على
ميفدون. كما
تعرضت
المنصوري
لقصف مدفعي
وإلقاء أربع
قنابل صوتية،
قبل أن
تستهدفها
مسيّرة إسرائيلية
بغارة لاحقاً.
وطالت
العمليات
منشآت المياه؛
إذ أضرم الجيش
الإسرائيلي
النيران في
محطة مياه
وادي السلوقي
عند مفرق
شقرا، في حين
أفادت مؤسسة
مياه لبنان
الجنوبي
بتعرض رئيس
دائرة مياه
بنت جبيل وعدد
من العمال
لإطلاق نار
إسرائيلي في
عيتا الجبل
أثناء صيانة
أعطال لإعادة
المياه إلى
الأهالي،
عادّة ذلك «اعتداءً
على المدنيين
وعلى حق
الأهالي في
الحصول على
المياه»،
ومؤكدة
مواصلة
مهامها رغم المخاطر.
وفي ميس
الجبل، سُجل
قصف مدفعي
وتمشيط بالأسلحة
الرشاشة، في
حين تقدمت
آليات إسرائيلية
عند أطراف
حداثا - عيتا
الجبل
بالتزامن مع
عمليات
تمشيط، قبل أن
تنسحب.
استهداف
الجيش في
المنصوري
ويرى
العميد
المتقاعد
الدكتور خليل
الحلو أن
استهداف
الجيش
اللبناني في
المنصوري
يحمل دلالات
تتجاوز حادثة
ميدانية
عابرة، وقال لـ«الشرق
الأوسط»: «في
أحداث سابقة،
مثل ما حصل في
زوطر، كانت
الحجة
الإسرائيلية
أن الجيش
اللبناني
اقترب من
مناطق لم يكن
هناك تنسيق
بشأنها، في
حين كان جواب
الجيش أن المنطقة
تفتقر إلى
الطرق
والمعالم
والخرائط الواضحة؛
ما يضطر
عناصره إلى
استخدام
مسالك غير
رئيسية قد
تؤدي إلى تماس
مع
الإسرائيليين.
أما ما حدث في
المنصوري فهو
رسالة
للجيش».ووضع
الحلو
التفجيرات
الإسرائيلية
في وادي الحجير
وكونين
ومناطق أخرى
ضمن «إطار
تدمير المنازل
والمنشآت
التي تعتقد
إسرائيل أن
(حزب الله)
يمكن أن
يستفيد منها
مستقبلاً».
لا
انسحاب من بنت
جبيل والخيام
ويستبعد
الحلو بشكل واضح
حصول انسحاب
إسرائيلي من
بنت جبيل أو
الخيام في
المرحلة
القريبة،
قائلاً إن
«موضوع بنت
جبيل ليس
جديداً، وقد
طُرح منذ
الاجتماعات الأولى
في واشنطن،
لكنه قوبل
برفض
إسرائيلي قاطع
لأنها تقع ضمن
الخط الأصفر». وأضاف:
«المعلومات
المتوافرة
تشير إلى أن
الحكومة الإسرائيلية
الحالية لن
تقدم أي تنازل
ضمن الخط الأصفر
قبل
الانتخابات».ويربط
الحلو هذا
الموقف
بعوامل
ميدانية
وأمنية
وانتخابية،
موضحاً أن «أي
تنازل في
الوقت الحالي
سيُفسر في الداخل
الإسرائيلي
على أنه ضعف،
خصوصاً بعد مقتل
إسرائيليين
أخيراً»،
فضلاً عن أن
«بنت جبيل والخيام
لهما رمزية
عسكرية خاصة
لدى الإسرائيليين،
وقد كلفتا
الجيش
الإسرائيلي
عدداً كبيراً
من القتلى في
حرب 2006 وفي
المواجهات
الأخيرة».وفي
المقابل،
يؤكد الحلو أن
واشنطن «تمارس
ضغطاً كبيراً
لدفع إسرائيل
إلى تقديم تنازلات،
وكان الوفد
اللبناني
مدعوماً بقوة
خلال مفاوضات
روما»، لكنه
يشدد على أن
«حدود الضغط
الأميركي
تتوقف عندما
تطرح إسرائيل
حججاً مرتبطة
بأمنها،
وعندها يصبح
هامش الضغط
محدوداً،
سواء بالنسبة
إلى ترمب أو
غيره».
قيود
إسرائيلية
من
جهته، يرى
العميد
المتقاعد
بسام ياسين أن
استهداف
الجيش
اللبناني في
المنصوري
يأتي في سياق
تعامل
إسرائيل مع
كامل المساحة
التي تسيطر
عليها بوصفها
منطقة عسكرية
يمنع الجيش
اللبناني
والمدنيون من
الاقتراب منها،
مشيراً إلى أن
هذا التوجه
يفسر أيضاً
رفض إسرائيل
الانسحاب من
الخيام وبنت
جبيل وإدراجهما
ضمن «المناطق
التجريبية».ويقول
ياسين لـ«الشرق
الأوسط»: «بعد
انفجار مجدل
زون، هددت إسرائيل
المنصوري
وطلبت
إخلاءها من
الجيش والمدنيين.
وعندما حاول
الجيش
العودة، جرى
التعامل مع
المنطقة على
أنها منطقة
عسكرية يُمنع الاقتراب
منها،
واليوم،
عندما اقتربت
جرافة للعمل،
استُهدفت».
الخيام
وبنت جبيل
خارج «التجربة»
ويربط
ياسين بين هذا
السلوك
الميداني
وبين الموقف
الإسرائيلي
من الخيام
وبنت جبيل،
قائلاً: «من
المؤكد أنها
لا تريد
الانسحاب من
الخيام وبنت
جبيل في
المرحلة
الحالية. في
الخيام أقامت
قاعدة عسكرية
في منطقة
المعتقل، أما
بنت جبيل فمن
الصعب جداً أن
تنسحب منها قبل
الوصول إلى
تسوية
نهائية، إذا
كان هناك انسحاب
أساساً». وعن
الأهمية التي
توليها
إسرائيل
لمنطقة بنت
جبيل، يوضح
ياسين: «بنت
جبيل أولاً
مركز قضاء،
لكن المسألة
لا تتعلق
بالمدينة
وحدها. نحن نتحدث
عن مساحة تمتد
من بيت ياحون
نزولاً باتجاه
بنت جبيل، بما
فيها كونين
وحداثا
ومناطق أخرى.
بيت ياحون
منطقة مرتفعة،
وإسرائيل
تريد
الاحتفاظ
بمواقع تؤمّن
قواتها
الموجودة
خلفها».
مضيفاً: «إذا
انسحبت إسرائيل
ودخل الجيش
اللبناني،
سيعود المدنيون
أيضاً،
وستصبح
القوات
الإسرائيلية
على مسافة
تقارب ثلاثة
كيلومترات من
الجيش اللبناني
ومن السكان
العائدين،
وصولاً إلى
الحدود. وهي لا
تريد في
المرحلة
الحالية
الوصول إلى
هذا الواقع».
ويرى ياسين أن
إسرائيل «لا
تبدو مستعدة
حتى للانسحاب
من المنطقة
الصفراء»، عادَّاً
أن تغيير هذا
الواقع يحتاج
إلى «تسوية شاملة
وضغط أميركي
كبير، وإلا
فإن الاحتلال
سيبقى قائماً
ويتحول إلى
واقع طويل
الأمد». ويختم بالقول:
«إسرائيل تريد
هذه المنطقة
خالية من السكان،
ولا تريد حتى
أن تتيح عودة
الأهالي في ظل
وجود
الاحتلال؛
لأن عودتهم
يمكن أن تتحول
عامل ضغطِ
دولي عليها. وفي الوقت
نفسه، لم يعد
هناك في أجزاء
واسعة من هذه
المناطق بيوت
تسمح بعودة
السكان. ما
تسعى إليه في
نهاية المطاف
هو إبقاء
منطقة عازلة
خالية من السكان».وفي
موازاة
التطورات
الميدانية،
تسلّم رئيس
الجمهورية
جوزيف عون من
نائب رئيس مجلس
الوزراء طارق
متري تقرير
اللجنة
الوطنية
للقانون
الدولي
الإنساني،
الذي يوثق
الانتهاكات الإسرائيلية
الجسيمة
لقواعد
القانون
الدولي
الإنساني
خلال الحرب
الأخيرة. ويقع
التقرير في 232
صفحة، ويتضمن
وثائق ومستندات
وصوراً توثق
الانتهاكات
الإسرائيلية
في لبنان، ولا
سيما استهداف
الجسور
والمعابر والشقق
السكنية
والمؤسسات
الطبية
وعناصر الإسعاف
والدفاع
المدني
والصليب
الأحمر
اللبناني
والإعلاميين،
إلى جانب
أهداف مدنية
أخرى. كما
يتناول
النزوح القسري
للمدنيين
والأضرار
التي طالت
المستشفيات
والأعيان
الثقافية
وغيرها. وبحث
عون ومتري
كذلك
المبادرة
الدولية
لتجديد الالتزام
بالقانون
الدولي
الإنساني،
والقمة المقرر
عقدها لهذه
الغاية في
عمّان في
ديسمبر (كانون
الأول) المقبل،
بتنظيم من
اللجنة
الدولية
للصليب الأحمر،
وبإشراف عدد
من رؤساء
الدول
العربية والأجنبية.
ضرورة
كبح الفوضى
سوسن
الشاعر/الشرق
الأوسط/09 آب/2026
أكثر
من تحالف دولي
يتشكل الآن
للتصدي
للأعمال التي
تمارسها
الميليشيات
في المنطقة
بتهديدها
الأمن
والاستقرار
والاعتداء
على الملاحة
الدولية.
وكلما زاد عدد
الدول التي
ستنضم لهذه
التحالفات،
وكلما تم
التنسيق بين
تلك
التحالفات،
أصبح الضغط على
هذه
الميليشيات
كبيراً، وإن
لم ترتدع المجموعات
والميليشيات
الإيرانية،
فإن التحالفات
الدولية تكون
قد أدت ما
عليها، إذ لا
يمكن لأي مجموعات
خارجة عن
الدولة أن
تأخذ شعبها
ومعه جميع دول
العالم
رهائن،
وتُحدد
التهديد إلى الأبد،
كما لا يمكن
حماية العالم
من خطر تلك الجماعات
ولا بد من كبح
الفوضى.بالتحالف
الثلاثي الذي
تم الاتفاق
عليه في مكة،
تكون قد تشكلت
جبهة أخرى
للتصدي
لعمليات
الابتزاز التي
تمارسها هذه
المجموعات،
وهكذا يمكن
للعالم أن
يتصدى
للابتزاز. فلم
تعد مواجهة
التنظيمات
المسلحة
خياراً
فردياً لأية
دولة، بل لا بد
من عمل جماعي
لحماية سلاسل
الإمداد،
وفتح الممرات
الدولية
والسعي إلى
السلام
والأمن.
لذا، لم
تعد مسؤولية
إنهاء هذا
الابتزاز
حكراً على
دولة واحدة،
بل أصبح
مسؤولية
دولية. وبالنظر
إلى
المفاوضات
الجارية
اليوم مع
إيران فما هي
إلا لشراء
الوقت، وقد
يستغرق الأمر
وقتاً طويلاً،
ولكنه لن يكون
كالسابق،
فكثير من الدول
ترى أن
التأخير قد
طال، وأن هذا
أمر لم يعد
يحتمل. فشعوب
الأرض تعاني
جرّاء هذا
الابتزاز. لذا
فإن استجابة
هذه الدول من
أجل وضع حد
لهذا العمل
ستكون
بالتأكيد
إيجابية؛ لأن
اقتصادها
تضرر بسبب هذه
الحماقات
المستمرة. استغرق
الأمر وقتاً
منذ بداية
الحرب
الإيرانية
الأميركية،
والتي من
خلالها كان
العدوان الإيراني
على دول
الخليج،
وتهديد
الممرات المائية.
إنما
أدرك الجميع
الآن أن تأخير
العمل
الجماعي يزيد
من حدة الأزمة
وخطر
الميليشيات،
وتفاقم الأزمات
الدولية. إذن
لا بد من
العمل
المشترك والسريع
لإقناع إيران
بأن سلوكها
هذا يؤذي الاقتصاد
العالمي.
كيف
يستعيد الخليجُ
العراقَ
واليمنَ من
إيران؟
د. عبد
الغني
الكندي/الشرق
الأوسط/09 آب/2026
لا
تقاسُ قوة
التكتلات
الإقليمية
بقدرتها على
حماية
أعضائها
فحسب، بل
بقدرتها
أيضاً على
تشكيل
جوارها،
وتحويل مصادر
التهديد فيه إلى
شبكات من
المصالح
المشتركة.
ولعل تجربة ألمانيا
واليابان تقدم
مثالاً
تاريخياً
مهماً؛ فقد
كانتا في النصف
الأول من
القرن
العشرين من
أبرز مصادر التهديد
للنظام
الدولي، غير
أن مرحلة ما
بعد الحرب
العالمية
الثانية
اتجهت إلى
إعادة بناء
مؤسساتهما
وإدماجهما في
منظومات
اقتصادية
وأمنية أوسع،
فأصبحت
ألمانيا
ركناً أساسياً
في المنظومة
الأوروبية،
وارتبطت
اليابان بالمنظومة
الاقتصادية
والأمنية
الغربية، وتحولتا
من قوتين
صداميتين إلى
دولتين
ارتبطت مصالحهما
بالتعاون
والسلم
والأمن
الدوليين،
كما أسهمت
جاذبية
العضوية في
الاتحاد الأوروبي
لاحقاً في دفع
عدد من دول
وسط وشرق
أوروبا إلى
إصلاح
مؤسساتها
السياسية
والاقتصادية،
وتكييف سلوكها
مع المعايير
الأوروبية. ولا
تقوم
المقارنة هنا
على مماثلة
العراق واليمن
بألمانيا
واليابان أو
بدول شرق
أوروبا من حيث
طبيعة النظام
أو المسؤولية
التاريخية،
وإنما على
استخلاص درس
مؤسسي مفاده
أن احتواء
مصادر
التهديد يصبح
أكثر استدامة
عندما يقترن
بإعادة بناء الدولة،
وتقديم حوافز
مشروطة
للاندماج في
منظومة
إقليمية
تدفعها إلى
تعديل
سلوكها، وتجعل
الاستقرار
والتعاون
جزءاً من
مصالحها الوطنية،
ويجعل سلوك
الدولتين
أكثر قابليةً
للتوقّع،
ويرفع درجة
اليقين بشأن
توجهاتهما. والمقصود
هنا ليس استنساخ
النموذج
الديمقراطي
للاتحاد
الأوروبي، بل استعادة
سيادة
الدولة، من
خلال
احتكارها الشرعي
لوسائل العنف
والسلاح.
واليوم،
تواجه دول
الخليج معضلة
مشابهة نسبياً،
وإن اختلف
الظرف
التاريخي
والبيئة الجيوسياسية؛
فقد وسعت
إيران
تهديدها
للمنظومة
الخليجية عبر
جماعات مسلحة
تعمل خارج
المؤسسات
الرسمية في
العراق
واليمن،
وتمتلك هذه
الجماعات أحياناً
قدرات تتجاوز
قدرة الدولة
على الضبط
الأمني، ومن
ثم أصبح
استقرار
الخليج مرتبطاً
بإعادة بناء
الدولة في
هذين
البلدين، وحصر
القوة
المسلحة داخل
مؤسساتهما
الشرعية. وتكشف
التطورات
العسكرية
الأخيرة أن
الردع، مهما بلغت
قوته، يستطيع
تعطيل قدرة
فصيل مسلح أو
رفع تكلفة
هجماته، لكنه
لا يستطيع
وحده بناء دولة
تحتكر القوة،
أو إعادة
تشكيل البيئة
التي تنتج
الجماعات
المسلحة. ومن
هنا، تبرز
الحاجة إلى
استراتيجية
خليجية تجمع
بين الردع الأمني،
والإدماج
الاقتصادي
والمؤسسي،
بحيث يسهم
تفكيك السلاح
الموازي،
والحد من
النفوذ الإيراني
في إعادة بناء
الدولة.
وفي هذا
السياق،
يمتلك مجلس
التعاون
الخليجي
مواردَ
واسعة،
وأسواقاً
كبيرة،
وصناديق سيادية
تريليونية،
وبنية تحتية
متقدمة، تؤهله
لطرح مشروع
إدماج متدرج
يربط الحوافز
باستعادة
الدولتين
سيادتهما.
ومثل تجربة
الاتحاد
الأوروبي في
توظيف جاذبية
الاندماج
لتعديل سلوك
الدول
الراغبة في
الاقتراب
منه، يمكن أن
تبدأ الحوافز
بالشراكة
التجارية،
والربط
الكهربائي،
والمزايا
الجمركية،
والاستثمارات،
ثم تتطور نحو
الاندماج في السوق
الخليجية،
وصيغ متدرجة
من العضوية، وفق
جاهزية
الدولتين
والتوافق
الخليجي. وفي
المقابل، تعلق
هذه المزايا،
أو تقلص عند
استمرار
السلاح الموازي،
أو التمويل
الخارجي
للفصائل، أو
استخدام
أراضي الدولة
للإضرار بدول
الخليج.
وانطلاقاً
من هذا
التصور، يمثل
الجنوب العراقي
مجالاً
جيوستراتيجياً
مناسباً لبدء
هذا المسار؛
فالبصرة
وميسان
والنجف ترتبط بامتدادات
اجتماعية
وعشائرية مع
الجزيرة العربية،
كما تجاور
أجزاء من جنوب
العراق السعودية.
وتعاني
المنطقة من
نفوذ
الجماعات المسلحة،
وأزمات
الكهرباء، والفقر،
والبطالة،
وتردّي الخدمات.
ويمكن للمجلس
دعم الربط
الكهربائي،
وتطوير
الموانئ
والمنافذ
البرية،
وتنويع مسارات
صادرات النفط
والسلع،
وتوفير فرص
عمل محلية عبر
الاستثمار في
الطاقة،
والصناعة، والنقل،
والخدمات
الأساسية.
وينطبق ذلك
أيضاً على
الأنبار التي
تشكل قرابة
ثلث مساحة
العراق، وترتبط
بحدود مباشرة
وعلاقات
عشائرية
تاريخية مع
السعودية
ودول الخليج،
وتحتاج إلى
تطوير بنيتها
التحتية،
وربطها
بالأسواق
الخليجية.
غير
أن نجاح هذا
المسار يظل
مشروطاً
بانتقال العراق
إلى مرحلة ما
بعد الفصائل
المسلحة،
واستعادة
الدولة وحدة
قرارها
السياسي
والعسكري. ويعزز
واقعية هذا
المسار اتجاه
مقتدى الصدر إلى
إلحاق «سرايا
السلام»
بالدولة
العراقية، والشروع
في تسليم
سلاحها إلى
القوات
الرسمية.
وهذا
يعني أن
المزايا
الخليجية
ليست (منحاً مجانية)،
بل أدوات
مشروطة
بتوحيد
القيادة السياسية
والعسكرية،
وحصر السلاح
في الجيش والشرطة،
وإنهاء وجود
التشكيلات
المسلحة
الموازية
للدولة، ودمج
عناصرها
المنضبطة في
المؤسسات
الرسمية،
والابتعاد عن
الخيارات
الإيرانية
التي تحول
العراق إلى
ساحة مواجهة
مع محيطه
العربي. وكما
تبين دراسات
الخيار
العقلاني،
يجب جعل عوائد
التعاون أعلى
من عوائد الانشقاق،
فيكافأ
الفاعل
المتعاون،
ويتحمل
الفاعل المنشق
تكلفة
خياراته،
فيقابل
الالتزام
المؤسسي
توسيع
الحوافز،
ويؤدي
التراجع إلى
تعليقها أو
تقليصها.
وفي
المقابل،
يختلف اليمن
عن العراق في
طبيعة أزمته
وبنية دولته؛
فالعراق، رغم
اختراق مؤسساته
وازدواجية
القوة فيه، لا
يزال يمتلك
دولة موحدة،
ودستوراً،
وموارد، ومؤسسات
عاملة. أما
اليمن فيعاني
انقسام
السلطة، وتفكك
المؤسسات،
وتعدد القوى
المحلية، وسيطرة
الحوثيين على
مساحات من
البلاد؛
ولذلك لا يكفي
نقل الأدوات
العراقية
إليه، بل
يتطلب احتواؤه
مساراً يبدأ
بتوحيد
مؤسسات
الدولة، ودعم التسوية
السياسية،
وبناء سلطة
وطنية قادرة على
بسط سيادتها.
ومع هذا
الاختلاف،
يمتلك اليمن
مقومات اندماج
قوية مع محيطه
الخليجي، لا
سيما
السعودية،
التي يعيش
فيها ما يقارب
مليوني يمني.
وبحسب
تقديرات
البنك
الدولي، تأتي
نحو 90 في
المائة من
التحويلات
المالية إلى اليمن
من دول
الخليج،
منها61 في
المائة من
السعودية و29
في المائة من
بقية دول
المجلس؛ ما
يجعل هذه
التحويلات
مصدراً
حيوياً لدخل
الأسر واستقرار
الاقتصاد
اليمني، كما
اندمجت أجيال
من الأسر
والعمالة
اليمنية في
المجتمع السعودي،
ويتحدر عدد لا
بأس به من
رجال الأعمال السعوديين
من أصول
يمنية، بما
رسخ روابط عميقة
بين البلدين.
وتتضافر هذه
الروابط مع
التداخل
الثقافي
والقَبلي،
والفرص
الاستثمارية
في الموانئ،
والمعابر
اللوجستية،
والطاقة،
والزراعة،
والسياحة،
والتعدين،
والثروة
السمكية. ومن
ثم، يمكن بناء
يمن ما بعد
الحوثي
المسلح بربط
الحوافز
الخليجية
بالتقدم في
توحيد الدولة،
واستعادة
سيادتها،
فتتوسع فرص
الاستثمار،
وتُولَّد فرص
العمل داخل
الاقتصاد اليمني،
وتتنامى
المزايا
الجمركية
وأشكال الاندماج
الاقتصادي
وصولاً إلى
صيغ من العضوية،
كلما تقدمت
الدولة في
توحيد
مؤسساتها واحتكار
السلاح،
بينما تخفض
المزايا أو
تعلق عند
الإخلال بوحدتها
أو السماح
بالتدخل
الخارجي. وتوجه
الاستثمارات
بداية إلى
المناطق
المستقرة والموانئ
والبنية
الأساسية،
بما يمنح
المواطنين
مكاسب ملموسة
من خيار
الدولة
والسلام. وفي
حقيقة الأمر،
لم ينحز
المواطن
العراقي أو
اليمني إلى
الشعارات
الآيديولوجية
لذاتها
غالباً؛ فقد
تسبب تدهور
الاقتصاد،
وفساد النخب،
وانسداد
البدائل
السياسية في
دفع شرائح
اجتماعية نحو
جماعات مسلحة
ما دون
الدولة. وحين
يتوافر بديل
مؤسسي يوفر
الكهرباء،
والعمل، والتعليم،
والعلاج،
والحياة
الكريمة،
ويخفض الفقر،
والبطالة،
تتراجع قدرة
الشعارات
الآيديولوجية
على التعبئة
والتجنيد
السياسيين.
وهنا
تتفوق دول
الخليج على
إيران بما
يمتلكه مجلس
التعاون من
إطار مؤسسي
جماعي،
وأدوات تحفيزية
فعالة، وقبول
دولي، وقدرات
تنموية واستثمارية،
فضلاً عن
روابطه
الاجتماعية،
والثقافية،
واللغوية
بالعراق،
واليمن. ويتيح
ذلك إعادة ربط
البلدين
بمحيطهما
الطبيعي،
وبالأسواق
الخليجية
ومنها
بالاقتصاد
العالمي،
وجذب
الاستثمارات
الأجنبية،
وتحسين
البنية
التحتية، وتوليد
فرص عمل منتجة
داخل العراق
واليمن، بما يحد
من البطالة،
والهجرة،
والاعتماد
على الجماعات
المسلحة،
وتوسيع حركة
التجارة،
ودعم
الاستقرار. والأهم
من كل ذلك، أن
نجاح هذا
المشروع
يتطلب قدراً
أكبر من
التماسك
والتوافق بين
دول المجلس
حول هدفه
الاستراتيجي،
كما يمكن أن
يشكل بدوره
فرصة لتعزيز
التقارب
بينها؛
فالخلافات
الداخلية
قابلة
للتسوية، وهي
مألوفة حتى داخل
أكثر
التكتلات
رسوخاً، فقد
حافظ الاتحاد
الأوروبي على
تماسكه
وقدرته على
الصمود رغم انسحاب
المملكة
المتحدة منه،
بما تمثله من
ثقل اقتصادي
وسياسي
وعسكري، بما
يؤكد أن قوة
التكتلات لا
تستلزم غياب
الخلافات،
وإنما القدرة
على إدارتها
ومنعها من
تعطيل
المصالح المشتركة.
كما تجاوز
مجلس التعاون
أزمات كبيرة
بفضل حكمة
قياداته،
وإدراكها
وحدة المصير، والتاريخ
المشترك. ومع
امتداد
التهديد
الإيراني إلى
دول الخليج
كافة، يصبح
التماسك
الخليجي شرطاً
لتفعيل منطق
الفعل
الجماعي،
وتعزيز الأمن المشترك.
وعندئذ يغدو
بناء عراق ما
بعد الحشد
الفصائلي،
ويمن ما بعد
الحوثي
المسلح، واستعادتهما
إلى محيطهما
الطبيعي،
جزءاً من مشروع
خليجي أوسع
للحد من
النفوذ
الإيراني، وإنهاء
حالة اختراق
الدولة
بالسلاح
الموازي، ودعم
الدولة
الوطنية،
واستعادة
سيادتها.
وبذلك،
تتحول سياسة
الاحتواء إلى
أداة لتوسيع
دائرة المتعاونين
ومكافأتهم،
ودفع
المنشقين إلى
الهامش
بوصفهم أقلية
معزولة
ومحرومة من
مزايا
الاندماج
الخليجي.
الحلف»
ضد طهرانَ على
ثلاث جبهات
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/09 آب/2026
بات
واضحاً أنَّ
الحربَ التي
تشنُّها
إيرانُ هي على
المملكة العربية
السعودية
وشقيقاتها
الخليجية،
وليست حرباً
إيرانية على
أميركا أو
إسرائيل. فقد
هاجمت إيران
السعودية بأكثر
من ألف مسيرة
منذ فبراير
(شباط)
الماضي، إضافة
إلى الصواريخ
الباليستية
التي استهدفت
المنشآت
المدنية
والعسكرية.
ووسع الإيرانيون
الحرب عبر
أراضي بلدين،
العراق
واليمن، لمحاصرة
السعودية. الرياض
في المقابل
فاجأت طهران
بتأسيس تكتل يجمع
ثلاث دول تحيط
بإيران
حدودياً.
اليوم الحلف
يقلب ميزان
القوة ضد
إيران. أصبحت
تركيا وباكستان
دولتي مواجهة
وليستا
متفرجتين. قوة
بعمق
استراتيجي
وقدرات
عسكرية أكبر،
وأربعمائة
مليون إنسان،
أربعة أضعاف إيران،
وأكثر من ألف
وأربعمائة
كيلومتر حدوداً
برية تطل على
إيران.
دولياً،
تركيا عضو في حلف
الناتو
الغربي،
وباكستان قوة
نووية وقريبة
من الصين
عسكرياً. خطوة
سعودية ستؤثر
على إدارة
الصراع وعلى
المفاوضات،
وستؤدي تدريجياً
إلى إفقاد
إيران معظم
أوراق القوة
التي تمتعت
بها في حربها
مع الولايات
المتحدة.في
الشهر
الماضي،
صعَّدت إيران
حربها على
شمال وجنوب
السعودية
بفتح جبهتين
من حدود
العراق واليمن.
كان ذلك
أمراً خطيراً
ليترافق مع
نشاط ولي
العهد السعودي
بترتيب «اتفاق
مكة»، وإعلان
التحالف العسكري
الثلاثي مع
تركيا
وباكستان، الذي
كان في طور
الإعداد منذ
العام الماضي.
وهو
التحالف
الثاني الذي
بنته
السعودية
وأعلنته خلال
أسبوع واحد،
بعد تأسيس
تجمع عسكري
بحري دولي
تقوده الرياض.
تتجلَّى
أهمية
التحالف مع
تركيا
وباكستان على
ثلاث جبهات
في: ردع
إيران، وسوق
النفط، والرأي
العام العربي
والإسلامي.
الجبهة
الأولى هي
إيران نفسها.
نشاط طهران العسكري
المتصاعد
يفضح نواياها
في توسيع دائرة
النزاع،
وربما خلق
واقع جغرافي
جديد في الخليج
تفرضه بالقوة.
تحالف
الرياض -
أنقرة - إسلام
آباد، هدفه
خلق توازن يردع
إيران عن
التفكير في
الزحف على
منطقة الخليج،
واستهداف
الأردن
وسوريا
واليمن كذلك.
توسيع نطاق الحرب
سيكلف قيادة
إيران الكثير.
استراتيجية
طهران في
مواجهة الحرب
مع أميركا
كانت تقوم على
ارتهان النفط.
جعلت سد مضيق
هرمز، وقصف
الدول
المنتجة،
ورقتها
الرابحة في
الضغط على
دولة عظمى لا
تستطيع
مواجهتها بشكل
متكافئ عسكرياً.
المحور
السعودي
الجديد يحرم إيران من
هذه الورقة.
نلاحظ
أن التحالف
الثلاثي يحظى
بتأييد دولي
كبير، على
اعتبار أنَّ
معظم
الحكومات
فضلت الوقوف على
الحياد في
الحرب بين
الولايات
المتحدة وإسرائيل
وإيران. فالعديد
من الدول، بما
فيها التي
تعتبر مواجهة
إيران مبررة،
وجدت أنَّ
الحرب شُنَّت
من دون إعداد
قانوني
ودبلوماسي
كاف لها. ويمكننا
استشعار
التأييد
الدولي
للمحور
الثلاثي السعودي
- التركي -
الباكستاني
من الدعم
الدولي الواسع
للتحالف
البحري متعدد
الجنسيات، الذي
أعلنت عنه
السعودية،
الأسبوع
الماضي، وشاركت
43 حكومة في اجتماعه
في مبنى وزارة
الدفاع في
الرياض. كلا
المشروعين،
«مكة» و«البحر
الأحمر»
دفاعي، وموجه
ضد العدوان
الإيراني،
وكلاهما تم
الإعداد له
سياسياً
وقانونياً.
الجبهة
التي بنيت
لمواجهة
إيران ليست
للسعودية وحدها،
بل تظلل كذلك
منطقة
الخليج، وشرق
العالم العربي.
الهدف وقف
إيران التي
فقدت معظم
مراكز
نفوذها، بعد تدمير
«حزب الله»
وإسقاط
حليفها نظام
الأسد، فقررت
زعزعة
المنطقة وخلق
واقع
جيوسياسي جديد
يمكِّنها من
تهديد الدول
العربية. وقد
تبيَّنت
ملامح خطة
إيران منذ
عودة الحرب في
أواخر فبراير
الماضي؛ إذ
تركزت
هجماتها على السعودية
وبقية دول
الخليج
والأردن أكثر
من استهداف
خصميها في
الحرب،
الولايات
المتحدة وإسرائيل.
وهناك
الجبهة
النفطية التي
يدافع عنها
التحالف، المعركة
التي
يترقَّبُها
العالم كله.
إيران تغلق
مضيقي هرمز
وباب المندب،
وتقصف منشآت
الإنتاج
والتصدير
الخليجية،
وتسعى إلى تركيع
العالم
لشروطها. فور
الإعلان عن
التحالف
الثلاثي
الجديد
تفاعلت أسواق
البترول
سريعاً،
واستقبلت
الخبر
بانخفاض أسعار
النفط في
السوق
الدولية. أمَّا
الجبهة
الثالثة فهي
الصراع على
الرأي العام،
على أفئدة
وعقول نحو
ثلاثمائة
مليون عربي
وأكثر من
مليار مسلم في
العالم. هؤلاء
كانوا
يشاهدون
حرباً تسوَّق
لهم على
أنَّها
عدوانٌ
أميركي -
إسرائيلي ضد
دولةٍ مسلمةٍ
مسالمة.
ولأنَّ الحرب
لم تحسم مبكراً،
اهتمت إيران
بتبرير
عدوانِها
وتصوير عدوانها
على جاراتها
على أنَّهم في
المعسكر الأميركي
- الإسرائيلي. في
مواجهة
الحلف، سيصعب
على ماكينة
الدعاية
الإيرانية
ومنصاتها إقناع
مليار ونصف
مليار شخص
بسرديتها
المزوَّرة،
أن باكستان
وتركيا
والسعودية
دول ضد العرب
والمسلمين.
وهكذا ستخسر
قيادة طهران
المختبئة تحت
الأرض الحربَ
الدعائية.
سنرى سلوكَ طهران
العدواني
يتغير خلال
الأيام
المقبلة.
قوات أوروبية
مطعّمة
«إسلامياً»
الأوفر حظاً
لمرحلة ما بعد
«يونيفيل»/لبنان
يتمسك
بسيادته على
النقاط
المتداخلة رافضاً
مقايضتها
بأرض
فلسطينية
محمد
شقير/الشرق
الأوسط/08 آب/2026
أوضح
مصدر وزاري
لبناني أن
المقصود
بكلام رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون، في مجلس
الوزراء، بجلسته،
الجمعة، عن
حصول تقدُّم
في ملفّي الحدود
والأسرى
بالجولة
السابعة في
مفاوضات «روما
2» برعاية
أميركية،
يكمن في
استعداد
الوفد
الإسرائيلي
المفاوض
للبحث فيهما
من زاوية بدء
الوفد
اللبناني في
تحضير كل ما
يتعلق بهما،
على أن يأتي
الحل في سياق
التوافق،
برعاية أميركية،
على سلّة
متكاملة
لتطبيق «اتفاق
الإطار»
الموقَّع بين
البلدين في 26
يونيو (حزيران)
الماضي، فيما
أحجم الوفد
الإسرائيلي
عن البحث في
الملفات
الأخرى ذات
الصلة بتوسيع
«المناطق
التجريبية»
ووقف إطلاق
النار،
مشمولاً بوقف
الأعمال
العدائية،
ووضع جدول
زمني لانسحاب
إسرائيل على
مراحل. ولفت
المصدر
الوزاري إلى
أن لبنان لا
يزال يراهن
على التدخُّل
الأميركي
للضغط على
إسرائيل
لانتزاع
موافقتها على
توسيع
«المناطق التجريبية»
بعد التوافق
على آلية
للتحقق من
انتشار الجيش
في المنطقتين
التجريبيتين
في بلدات زوطر
الغربية
وفرون وصريفا،
للتأكد من
خلوها من أي
وجود عسكري
لـ«حزب الله». وأكد
لـ«الشرق
الأوسط» أن
الفترة
الزمنية التي
تفصلنا عن
انعقاد
الجولة
الثامنة من
المفاوضات
يمكن أن تتيح
الفرصة
لواشنطن
للضغط على إسرائيل،
لإدراج
توسيعها على
جدول أعمالها،
تمهيداً
للموافقة على
حدودها الجغرافية.
إيطاليا
الأوفر حظاً
وكشف
المصدر أن
إيطاليا هي
الأوفر حظاً
لتولّيها
رئاسة آلية
التحقق، وهي
شملت بلداناً
أخرى بعد
توافق واشنطن
وتل أبيب على
استبعاد فرنسا،
رغم أن لبنان
يتمسك
بإشراكها،
فيما تفضّل
الإدارة
الأميركية
عدم نزول
مراقبيها على
الأرض، وتصر
على أن
يواكبوا
عملية التحقق
من انتشار
الجيش في المنطقتين
التجريبيتين،
وخلوهما من
مسلّحي «حزب
الله»، من مقر
إقامتهم
بمبنى سفارة
بلادهم في
عوكر،
بالتنسيق مع
ضابط أميركي
يوجَد في غالب
الأحيان
بوزارة
الدفاع في
اليرزة؛ كونه
يشرف على
أعمال مكتب
التعاون بين
الجيشين اللبناني
والأميركي
المخصص
لتوفير
احتياجات
الجيش
والإشراف على
بعثات الضباط
اللبنانيين
الذين يخضعون
لدورات
تدريبية بحسب
اختصاصهم في
معاهد
التدريب
التابعة
للجيش الأميركي.
وأكد أن الوفد
الإسرائيلي
رفض إلحاق
مدينتي بنت
جبيل والخيام
بالمنطقتين
التجريبيتين،
نظراً لرمزيتهما
وموقعهما
الاستراتيجي
المطل على
شمال إسرائيل.
وقال إنه يربط
انسحابه
منهما بنزع
سلاح «حزب
الله»،
وإصراره على
تفجير ما تبقى
من أنفاقه في
الجنوب، من
دون أن يأتي
على ذكر أي
أنفاق تقع
خارجه، وهذا
ما يدفع
الأخير لاتخاذ
قرار
الموافقة على
حصرية السلاح
بيد الدولة،
مع ربط تطبيقه
على مراحل
بجدول زمني لانسحاب
إسرائيل. وأضاف
المصدر أن
الحكومة تصرّ
على موقفها بعدم
نزع سلاح «حزب
الله» بالقوة،
وكان عون باشر
حواره معه عبر
رئيس كتلة
«الوفاء
للمقاومة»، محمد
رعد، لكنه
اصطدم بحائط
مسدود، على
خلفية تمسكه
بسلاحه وفتح
النار،
بالمفهوم
السياسي، على
عون ورئيس
الحكومة،
نواف سلام،
عبر حملات
تهديد وتلويح
بالنزول إلى
الشارع، وهذا
ما أدى إلى
تعليق الحوار،
رغم أنه الممر
الوحيد لتخلي
الحزب عن سلاحه
الذي لم يعد
له من دور،
بعد أن حلّت
الكوارث بالبلد،
بإسناده لغزة
وإيران.
ملء
الفراغ في
الجنوب
وبالنسبة
للبحث في
مرحلة ما بعد
انتهاء مهمة قوات
الطوارئ
الدولية
(يونيفيل) في
نهاية العام
الحالي، أكد
المصدر أن
الجولة
السابعة بحثت
في ملء الفراغ
في الجنوب
بإحلال قوة
بديلة، وهي
تميل
للاستعانة
بقوة
أوروبية، على
أن يكون الباب
مفتوحاً أمام
تطعيمها بوحدات
عسكرية تنتمي
لدول إسلامية.
وقال إنها ما زالت
الأوفر حظاً،
وإن
الاستعانة
بها لا تحتاج
إلى إصدار
قرار من مجلس
الأمن
الدولي، وإنما
إلى موافقة
الدول
المعنية
بتطبيق «اتفاق
الإطار»،
لتفادي قيام
دولة أو أكثر
من ذات العضوية
الدائمة فيه
باستخدام حق
النقض (الفيتو)؛
ما يعيق
حلولها محل
«يونيفيل». وأكد
أن لبنان لم
يقطع الأمل في
تطعيم القوة الأوروبية
بوحدات
فرنسية -
إسبانية، وهو
يعمل حالياً
على إقناع
واشنطن بسحب
«الفيتو» على
إشراكهما،
لما يترتب على
استجابتها من
ضغط يُمارَس
على إسرائيل
للغرض ذاته،
خصوصاً أن الحضور
الإسباني إلى
جانب الفرنسي
والإيطالي في
«يونيفيل»
يشكل رافعة؛
بمؤازرتها
الجيش
اللبناني لتطبيق
القرار «1701»،
علماً بأن
وحدات تابعة
للأخيرين
كانت أول مَن
شارك فيها،
بتطبيق قرار
مجلس الأمن «425»،
فور الاجتياح
الإسرائيلي
الأول للبنان
عام 1978. وتطرق
المصدر إلى استعداد
إسرائيل
للبحث في
تثبيت حدودها
مع لبنان،
وقال إن الوفد
اللبناني
المفاوض
استعان بالخبير
نجيب مسيحي،
وأحضر معه
الوثائق الثبوتية
والخرائط
التي تتيح له
التمسُّك
بحدوده،
باعتماد الخط
الذي رسمته
اتفاقية
الهدنة
الموقَّعة
بين البلدين
عام 1949،
باعتباره يشكل
خط الانسحاب
الدولي،
بخلاف الخط
الأزرق الذي توصَّل
إليه لبنان في
حينه مع
المبعوث
الخاص للأمم
المتحدة،
تيري رود
لارسن، في
أعقاب تحرير
الجنوب؛
بانسحاب
إسرائيل في 25
مايو (أيار) عام
2000. وأكد أن
المبعوث
الرئاسي
الفرنسي جان إيف
لودريان كان
كرر في
لقاءاته
ببيروت
استعداد
بلاده لوضع
أرشيف وزارة
الخارجية الفرنسية
بتصرف لبنان؛
كونه يضم
وثائق وخرائط
تثبت حدوده
حتى الخط الذي
رسمته
اتفاقية الهدنة.
وقال إن لبنان
كان يتحفّظ
على الخط الأزرق
لأنه لا يحقق
بسط سيادته
الكاملة على
جميع أراضيه
باحتفاظ
إسرائيل بـ13
نقطة حدودية
متداخلة تعود
ملكيتها له،
وتمت في حينها
معالجة 7 نقاط
منها، وهو
ينتظر
انسحابها من
الباقي. وكشف
أن وفده
المفاوض،
وبناء على
تعليمات الحكومة
آنذاك، كان قد
رفض الدخول في
مقايضة تقضي
باحتفاظ
إسرائيل
بالنقاط الـ6،
في مقابل تخليها
عن مساحات
حدودية تقع
داخل فلسطين
المحتلة،
لأنه يرفض
مقايضتها
بأرضٍ
فلسطينية،
إضافة إلى
وجود إشكالات
تتعلق باتفاق
ترسيم الحدود
البحرية بين
البلدين
بوساطة الموفد
الأميركي
آنذاك، آموس
هوكستين،
وذلك بتخلي
لبنان، إبان
فترة تولي
العماد ميشال
عون رئاسة
الجمهورية،
عن حقوقه في
الخط 29 لمصلحة
الخط 23، بخلاف
التقارير
الموثقة
المدعومة
بالخرائط
والإحداثيات
التي أعدتها
قيادة الجيش،
وحظي الرئيس
يومها بغطاء
من «حزب الله»
استجابةً
لرغبة إيران،
خدمةً للرئيس
الأميركي في
ذلك الوقت، جو
بايدن،
وبتسهيل من
رئيس «التيار
الوطني الحر»
النائب جبران
باسيل الذي
يتهمه خصومه
من النواب
الذين انشقوا
عن التيار
بأنه لعب
دوراً لعله
يدعم الوساطة
لدى واشنطن،
لرفع العقوبات
الأميركية
المفروضة
عليه.
لبنان:
توقيف ضابط
سوري سابق
متهم بارتكاب
«جرائم ضدّ
الإنسانية»/أوقف
لدى إنجاز
معاملة
إدارية داخل
السفارة
السورية في
بيروت
يوسف
دياب/الشرق
الأوسط/08 آب/2026
ألقت
السلطات
اللبنانية
القبض على
قائد الفرقة 17
في الجيش
السوري
السابق،
اللواء عادل عيسى،
لدى وصوله إلى
السفارة
السورية في
بيروت لإنجاز
معاملة
إدارية، وذلك
على خلفية اتهامات
خطيرة منسوبة
إليه تتصل
بـ«جرائم قتل
وتعذيب،
وجرائم ضد
الإنسانية،
ارتُكبت خلال
سنوات الحرب
السورية».
ويكتسب
توقيف عيسى
بعداً
سياسياً،
وأمنياً، في
ظل تنامي
التنسيق
القضائي
والأمني بين بيروت
ودمشق، وسعي
السلطات
السورية
الجديدة إلى
ملاحقة
مسؤولين
سابقين
متهمين
بارتكاب انتهاكات
بحق
السوريين،
وهي المرّة
الأولى التي
يلقي فيها
لبنان القبض
على ضابط سوري
سابق، في عداد
عشرات الضباط
العسكريين
والأمنيين
المتهمين
بارتكاب
جرائم في ظلّ
حكم النظام
السابق. وأفاد
مصدر قضائي
لبناني بارز
بأن النائب العام
التمييزي
القاضي أحمد
رامي الحاج
أمر بتوقيف
اللواء عيسى
على ذمة
التحقيق، حيث
أرسل دورية من
قسم المباحث
الجنائية
المركزية إلى
السفارة
السورية، حيث
تسلمت عيسى،
ونقلته إلى مكان
نظارة قصر
العدل في
بيروت، وبدأ
التحقيق معه
بشأن وضعه
القانوني،
والاتهامات
الموجهة إليه.
وأوضح المصدر
القضائي
لـ«الشرق الأوسط»
أن القاضي
الحاج بادر
إلى «توجيه
كتاب إلى النائب
العام
السوري، طلب
فيه إيداعه
الملف القضائي
العائد إلى
عيسى،
للاطلاع على
مضمون
الاتهامات،
والأدلة
المتوافرة
بحقه، تمهيداً
لاتخاذ
القرار
المناسب بشأن
تسليمه إلى
السلطات
السورية من
عدمه، وفق
الأصول القانونية».
بيان
عائلة عيسى
وناشدت
عائلة الضابط
الموقوف
الجمعيات
والمنظمات
المعنية
بحقوق الإنسان
ممارسة الضغط
لإطلاق
سراحه،
وأشارت في بيان
إلى أن اللواء
عيسى «هو ضابط
أحيل على التقاعد
قبل سقوط
النظام
السوري
السابق بست
سنوات، وكان
مقيماً في
مدينة طرطوس
بشكل طبيعي، وقد
أدلى بشهادته
أمام محكمة
سورية في ملفّ
مالي من دون
أن يتعرض له
أحد، ومن ثمّ
غادر سوريا على
خلفية مداهمة
منزله من قبل
مجموعة مسلحة
لم يعرف
تبعيتها».
وقالت
العائلة في
بيانها إن اللواء
عيسى «دخل إلى
السفارة
السورية (يوم
الجمعة)
لتنظيم وكالة
قانونية،
وبعد دخوله
حضر شخص وطلب
من سائقه
هاتفه لأن
عيسى يحتاجه
داخل
السفارة»،
مشيرة إلى أن
السائق «انتظره
لساعات وحتى
ما بعد انتهاء
الدوام
الرسمي، ولدى
سؤاله عنه،
أبلغ بأن عيسى
غادر مقرّ السفارة».
مطلوب
للسلطات
السورية
وبخلاف
رواية
العائلة، لفت
المصدر
القضائي اللبناني
إلى أنه «خلال
استجوابه
الأولي، اعترف
عيسى بأنه «غادر
سوريا بصورة
غير شرعية قبل
أشهر، بعدما علم
أن الأجهزة
الأمنية
السورية
تتحرى عنه، ودخل
الأراضي
اللبنانية،
وأقام فيها
خلال الفترة
الماضية»، وعن
سبب حضوره إلى
السفارة السورية
رغم معرفته
أنه مطلوب
للسلطات
السورية، عزا
الأمر إلى
اعتقاده بأنه
«غير ملاحق قضائياً،
انطلاقاً من
قناعته بأنه
لم يرتكب أي جريمة
داخل سوريا».
وخلال إخضاعه
لاستجواب أولي،
نفى عيسى
ارتكاب أي
جريمة في
سوريا خلال توليه
مهامه
العسكرية،
مؤكداً أنه
«لم يشارك في قتل
السوريين، أو
ارتكاب جرائم
بحقهم، لكنه أقر
بأنه كان
يؤازر جهاز
المخابرات
السورية في
تنفيذ عدد من
المهام
الأمنية التي
كانت موكلة
إليه، من دون
أن يعتبر ذلك
مشاركة في أي أعمال
جرمية». ووفق
المصدر
القضائي، فإن
القاضي الحاج
«كلّف قسم
المباحث
الجنائية
المركزية
بتنظيم محضر
رسمي
بالوقائع
والإجراءات
المتخذة، وتوثيقها
وفق الأصول
القانونية،
بانتظار وصول
الملف السوري
الذي سيحدد
المسار القضائي
المقبل، ولا
سيما لجهة
البت في طلب
التسليم،
ومدى انطباق
الشروط
القانونية
عليه».
إسرائيل
تحيي ملف يهود
لبنان لإحباط
مطالب بيروت
بـ34 أسيراً
بعضهم قُتِل
في
الثمانينات...
واستنهاضه
وُصف بـ«شروط
تعجيزية»
نذير رضا/الشرق
الأوسط/08 آب/2026
ردّت
إسرائيل على
المطالب
اللبنانية
بالإفراج عن 34
أسيراً
لبنانياً
لديها، بمطلب
«تعجيزي» تمثل
في تقديم
لائحة بأسماء
يهود
لبنانيين فقدوا
خلال الحرب
الأهلية في
الثمانينات،
وطالبت
برفاتهم. ووثقت
«الجمعية
اللبنانية
للأسرى
والمحررين» في
لبنان 34
أسيراً
لبنانياً في
السجون
الإسرائيلية،
بينهم 3 أسرى
اعتقلوا في
الأعوام 1978 و1981 و2005.
أما الآخرون،
فهم 31 أسيراً
ينقسمون إلى 10
مقاتلين من
«حزب الله»،
وممرضين
اثنين
اعتقلوا أثناء
وجودهم مع
عناصر في
الحزب تم
اعتقالهم، و21
مدنياً. وحسب
لوائح المعتقلين
التي حصلت
عليها «الشرق
الأوسط»، تم
توثيق 9
لبنانيين
اعتقلوا في
الحرب
الأخيرة التي
اندلعت في 2
مارس (آذار)
الماضي، و22
لبنانياً اعتقلوا
بين أكتوبر
(تشرين الأول) 2024
وفبراير (شباط)
2026.
شروط
تعجيزية
وطرح
ملف الأسرى
ضمن محادثات
جلسات اليوم
الثالث من الجولة
السابعة من
المفاوضات
التي عقدت، برعاية
أميركية، في
السفارة
الأميركية في
روما. وقال
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون،
الجمعة، إن
مفاوضات روما
«أحرزت تقدماً
إيجابياً في ملفي
الحدود
والأسرى»،
معرباً عن
أمله في أن تظهر
قريباً خطوات
عملية في هذا
الإطار. ورغم
أن إحدى
الإيجابيات
«تتمثل في
الاتفاق على
متابعة البحث
بالملف»، فإن
النقاشات
الأولية أظهرت
«شروطاً
تعجيزية
إسرائيلية»،
حسبما قالت مصادر
لبنانية
مواكبة
للمفاوضات
لـ«الشرق الأوسط»،
وذلك في إشارة
إلى الرد
الأوليّ على
الطروحات
اللبنانية
الداعية إلى
الكشف عن مصير
الأسرى
والإفراج
عنهم. وقالت
المصادر إن
الوفد
المفاوض
الإسرائيلي
«طالب
باسترداد
رفات يهود
لبنانيين
قتلوا خلال
الحرب
الأهلية،
والكشف عن
مصير يهود لبنانيين
فقدوا خلال
الحرب
الأهلية
اللبنانية،
خصوصاً في
فترة
الثمانينات
من القرن
الماضي»، كما
«طالب الوفد
الإسرائيلي
بالكشف عن
مصير الطيار
الإسرائيلي
رون آراد، أو
تسليم رفاته»،
وهو الطيار
الذي فُقِدَ
أثره في عام 1987
بعد سقوط
طائرته في
جنوب لبنان،
ويُشتبه في أن
يكون «حزب
الله» ضالعاً
باختطافه في
ذلك الوقت.
طرح
الملف في 2022
وصفت
المصادر
المطالب
الإسرائيلية
بـ«التعجيزية»،
مشيرةً إلى أن
الدولة
اللبنانية «لا
تعرف شيئاً عن
رفاة اليهود
أصلاً، كما لا
تعرف شيئاً عن
رون آراد»
الذي احتجزت
إسرائيل أكثر
من قيادي في
«حزب الله» منذ
التسعينات في
محاولة للوصول
إليه، كما لم
تحدث مفاوضات
تبادل الأسرى
بين الحزب
وإسرائيل
بوساطة
ألمانية في
عام 2004 أي تقدم
في هذا الملف.
وقالت
المصادر: «ما
طرحه الجانب
الإسرائيلي
تعجيزي، كي
يبرروا رفض
التعاون في
ملف الأسرى
اللبنانيين،
كذلك بهدف
إحراج الدولة
اللبنانية
التي لا تملك
أي معطيات حول
ما طرحه
الإسرائيليون».
وذكرّت
المصادر بأن
ملف أراد «لا
يُطرح للمرة
الأولى، كذلك
ملف رفات
اليهود
اللبنانيين
الذين قتلوا
أو فُقِدَ
أثرهم في
الحرب اللبنانية»،
مشيرة إلى أن
ملف هؤلاء
«طُرح خلال مفاوضات
ترسيم الحدود
البحرية مع
إسرائيل في عام
2022، بوساطة
أميركية
تولاها
المبعوث
الرئاسي
الأميركي
آنذاك آموس
هوكستين، وتم
إقفال الملف
بعدما تيقن
الجميع أنه لا
إمكانات للدولة
اللبنانية في
كشف مصائر
هؤلاء».
ملف اليهود
وفصل
المدنيين عن
المقاتلين
وتعود
قضية اختفاء
اليهود
اللبنانيين
إلى أحداث
أمنية في
منطقة
القنطاري
ووادي أبو جميل
في وسط بيروت
بين العامين 1984
و1987، إذ اختفى
عدد من اليهود
اللبنانيين،
في مقدمتهم
رئيس الطائفة
اليهودية
اللبنانية
الأسبق إسحق
ساسون الذي اختُطف
تحت تهديد
السلاح في عام
1985، وإعلان الجهات
الخاطفة، في
مقدمها كانت
«منظمة المستضعفين
في الأرض»،
(وهي شبكة
تنظيمية
ارتبطت تاريخياً
بالخلايا
الأولى التي
خرج منها «حزب
الله»)، إعدام
بعضهم. ويعقّد
طرح هذا الملف
ملف الأسرى
اللبنانيين
الذين قدّم
وفد بيروت
المفاوض
لائحة محدثة
بأسمائهم،
وهي بيانات
يمتلكها
الجيش
اللبناني، وتتضمن
أسماء الأسرى
ومواقعهم،
سواء أكانوا مقاتلين
أم مدنيين.
ولم يتم
الحديث عن فصل
ملفات هؤلاء،
بالنظر إلى أن
الجانب
الإسرائيلي
تحدث عن رفات
اليهود، وتم
الاتفاق في
النهاية على
متابعة البحث
بالملف.
مخاوف
حول الأسرى
وينسحب
التقدير حول
شروط إسرائيل
التعجيزية
على «الجمعية
اللبنانية
للأسرى
والمحررين» التي
قال رئيسها
أحمد طالب
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
طرح هذا الملف
في الجلسة
«يضاعف
المخاوف حول
الأسرى
اللبنانيين»،
متسائلاً: «ما
علاقة الأسرى
اللبنانيين
الذين
اعتقلوا خلال
العامين
الماضيين
برفات اليهود
من الحرب
اللبنانية؟»، مضيفاً أن
في لبنان «17 ألف
مفقود من
الحرب
الأهلية لم يُكشف
مصيرهم حتى
الآن، من
بينهم اليهود
الذين هم في
النهاية
مواطنون
لبنانيون».
وأكد طالب أن
«ملف الأسرى
اللبناني
إنساني في
المقام
الأول، ويجب
ألا يتم
التعاطي معه
بالسياسة،
كونه مرتبطاً
بالقانون
الدولي
ومعاهدة
جنيف»، مشيراً
إلى أن تل
أبيب «ترفض
التعاون مع
الصليب الأحمر
الدولي
لمعرفة ظروف
احتجاز هؤلاء
الأسرى
والاطلاع على
أحوالهم،
وتوثيق وضعهم
القانوني
والإنساني»،
لافتاً إلى
معلومات
تلقتها الجمعية
من الأوساط
الحقوقية
الفلسطينية تؤكد
أن «إسرائيل
تعتبر
اللبنانيين
الأسرى مقاتلين
غير شرعيين،
بالتالي لا
تمنحهم أي حقوق
إطلاقاً
يكفلها
القانون
الدولي
والمعاهدات
الإنسانية
الدولية،
علماً بأن
بينهم جرحى لا
نعرف عنهم أي
معلومة، كما
أن معظمهم
مدنيون». وثّقت
الجمعية
والسلطات
اللبنانية 34
أسيراً لبنانياً
لدى إسرائيل،
علماً بأن
الرقم مرشح
للزيادة
بالنظر إلى أن
هناك 67 شخصاً
مجهولي المصير،
فُقِدَ
الاتصال بهم
في المنطقة
التي كانت
خاضعة لسيطرة
الجيش
الإسرائيلي
خلال حرب عام
2024، ولا يُعرف
ما إذا كان
هؤلاء قتلى أو
أسرى لدى
الجيش
الإسرائيلي. وقال
طالب: «لقد
وضعنا
مطالبنا لدى
الرئيس اللبناني
جوزيف عون،
خلال لقاء
سابق معه،
ونجدد مطلبنا
اليوم بأن
تتحرك الدولة
اللبنانية أكثر
لمعالجة هذا
الملف
الإنساني»،
لافتاً إلى
«تقصير لدى
الدولة، إذ لم
تنفذ وزارة
الخارجية أي
خطوة بهذا الاتجاه،
لا عبر رفع
مذكرة إلى
الأمم
المتحدة، ولا
تشكيل لجنة في
وزارة
الخارجية
لمتابعة القضية،
ولم تٌشكل
لجنة متابعة
رسمية، ولم يُنقل
الملف إلى
هيئات الأمم
المتحدة
المعنية
بحقوق
الإنسان في
جنيف، وهو أقل
الإيمان»، وأضاف:
«نطالب الدولة
بأن تقوم
بواجباتها»،
مضيفاً أن
عوائل الأسرى
«تشعر بأن
هناك تقصيراً
من جانب
الدولة، حيث
لم يتصل بهم
أحد من المسؤولين
الرسميين».
ما
زالت
المفاوضات اللبنانية
– الإسرائيلية
تدور في حلقة
مفرغة
د.
دريد
بشراوي/موقع
أكس/08 آب/2026
ما
زالت
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية تدور
في حلقة
مفرغة، فيما
لا يعدو
الحديث عن «نجاحات»
أو «تقدم» سوى
دعاية_إعلامية
تروّج لها
المنظومة
الحاكمة
لإخفاء عجزها
عن اتخاذ القرار
السياسي الذي
يشكل المدخل
الحقيقي لأي
حل، وهو تنفيذ
حصر السلاح
بيد الدولة
ونزع سلاح
الميليشيا
الإيرانية.
فإذا
كانت السلطة
عاجزة حتى
اليوم عن جعل
بيروت الكبرى
منطقة خالية
من السلاح غير
الشرعي، فكيف
يمكنها تنفيذ
التزاماتها
المتعلقة بضبط
السلاح في
الجنوب، سواء
جنوب
الليطاني أم شماله؟
إن العجز
في الداخل يسقط
حكماً أي حديث
جدي عن تنفيذ
الالتزامات الدولية،
ويجعل
المفاوضات
مجرد وسيلة
لكسب الوقت لا
أكثر. والأخطر
أن مطالب
السلطة في
مفاوضاتها
تقتصر على
انسحاب الجيش
الإسرائيلي،
واستعادة الأسرى،
وإعادة
الإعمار،
فيما يجري
تجاهل أصل
المشكلة، أي
استمرار وجود
سلاح خارج
سلطة الدولة.
وقد تجلّى ذلك
بوضوح خلال
زيارة
واشنطن، حيث
لم تُطرح أي
آلية عملية
لنزع السلاح
بواسطة
الجيش_اللبناني،
بل جرى التعامل
مع الميليشيا
باعتبارها
«مكوّناً
لبنانياً»، مع
الثناء على
رئيس مجلس
النواب نبيه بري،
في رسالة
سياسية لا
تنسجم مع منطق
استعادة الدولة
وسيادتها. وفي
موازاة هذا
المشهد، لم
يعد التدخل
الخارجي في
لبنان
مقتصراً على
إيران، بل بات
يشمل أطرافاً_عربية
وتركيا، تحت
عنوان
«حل_الدولتين»،
في محاولة لربط
لبنان بمشروع
إقليمي قد
يبقى حبراً
على ورق
لعقود، فيما
يُترك البلد
ساحة مفتوحة
للصراعات
الإقليمية
والدولية،
وسط صمت
داخلي، بل
ودفاع بعض القوى
عن هذا الواقع
وتسويقه. أما
في الداخل،
فلا إصلاح،
ولا محاسبة،
ولا عدالة. فأموال
المودعين لم
تُسترد،
والأموال
العامة المنهوبة
لم تُستعد،
والفاسدون
ومبيضو
الأموال ومن
هرّبوا مئات
الملايين إلى
الخارج ما زالوا
بمنأى عن
المساءلة. ولم
يُحاسب قتلة
شهداء ثورة الأرز
وسائر
الشهداء، ولم
تُحرَّك
ملفات الاغتيالات
السياسية
التي هزّت
لبنان، وكأن
دماء الشهداء
لا تستحق
العدالة. أما
توقيف رياض سلامة
وحده، فلا
يمكن أن يحجب
مسؤولية
منظومة
كاملة؛ إذ
يبدو وكأنه
محاولة
لتحويله إلى كبش
محرقة وفداءٍ
عن منظومة
الفساد
بأكملها، وحصر
المسؤولية في
شخص واحد بدل
كشف الحقيقة
ومحاسبة جميع
المسؤولين.وفي
جريمة تفجير
مرفأ بيروت،
لا يزال
القرار
الاتهامي
غائباً رغم مرور
أكثر من خمسة
أشهر على
انتهاء
التحقيقات
وأكثر من ست
سنوات على
وقوع
الجريمة، في
مشهد يعكس
استمرار
سياسة تعطيل
العدالة
والإفلات من
العقاب. فأي
دولة يمكن
بناؤها في ظل
سلاح خارج
الشرعية، وفساد
بلا محاسبة،
واغتيالات
بلا عدالة،
وعدالة
معطلة،
وسيادة
منقوصة؟ وأين
هي دولة السيادة
التي وُعِد
بها
اللبنانيون؟
وأين هي دولة القانون
والمؤسسات
والمحاسبة؟ وأين نحن
من تنفيذ مبدأ
محاسبة
الفاسدين،
فيما لا يزال
معظمهم
يتربّع على
عرش المواقع
والسلطة؟ وإلى
متى سيبقى
اللبنانيون
أسرى #منظومة
أعادت إنتاج
نفسها طوال
أكثر من ثلاثة
عقود، فيما
تتآكل الدولة
وتتراجع هيبة
القانون،
وتبقى السيادة
مجرد شعار لا
يجد طريقه إلى
الواقع؟
حين
يصبح راتب
النائب
اللبناني
٥٬٠٠٠ دولار
شهريا،
وليد
أبو
سليمان/موقع
أكس/08 آب/2026
حين
يصبح راتب
النائب
اللبناني
٥٬٠٠٠ دولار
شهريا، فيما
لا يزال الحد
الادنى للاجور
في القطاع
الخاص عند نحو
٢٨ مليون
ليرة، اي
قرابة ٣٠٠
دولار، فان
المسالة
تتجاوز قيمة
الزيادة
نفسها لتصبح
سؤالا
اقتصاديا عن
العلاقة بين
الاجر
والانتاجية
والمساءلة.
ليس الاعتراض
على ان يتقاضى
النائب اجرا
عادلا، بل على
غياب معيار
واضح يربط
التعويض بالاداء
العام: جودة
التشريع،
فاعلية
الرقابة،
سرعة اقرار
الاصلاحات،
ومتابعة
تنفيذها. فالدولة
التي تطلب من
مواطنيها
تحمل كلفة
التضخم والضرائب
وارتفاع
اسعار
الخدمات،
بينما ترفع
تعويضات
السلطة
السياسية دون
ربطها بمؤشرات
اداء قابلة
للقياس، ترسل
اشارة
اقتصادية شديدة
الخطورة حول
كيفية توزيع
الموارد العامة.
وهذه ليست
قضية رواتب
فقط؛ انها
مدخل لفهم النموذج
اللبناني
باكمله. اذا
اردنا فهم ما
حدث للاقتصاد،
فعلينا ان
ننظر الى ما
وراء ارقام الدين
والعجز وسعر
الصرف، وان
نسال سؤالا
ابسط: لماذا
كان اللبناني
يدفع اكثر
ويحصل على اقل؟
منذ
التسعينيات،
ترسخت في
قطاعات
اساسية شبكات
مصالح
وامتيازات
محمية
سياسيا، ضمن منظومة
اوسع من الريع
والمحاصصة
والزبائنية وضعف
الحوكمة. لم
تكن المشكلة
مجرد احتكار
او ارتفاع
اسعار، بل
اقتصادا سمح
بتوزيع الريوع
بدل توسيع
الانتاجية
والمنافسة.
والكهرباء
هي المثال
الاوضح:
المواطن يدفع
للدولة مقابل
خدمة غير
مستقرة، ثم
يدفع للمولد،
واحيانا للحلول
البديلة، اي
ان ضعف الخدمة
العامة يتحول
الى ضريبة غير
رسمية
ومتكررة على
الاسر والشركات.
ومع تكرار هذا
النموذج،
ترتفع كلفة ممارسة
الاعمال،
تتراجع
القدرة
التنافسية، تضعف
الحوافز
للاستثمار
والانتاج،
وتنتقل الموارد
من القطاعات
القادرة على
خلق القيمة الى
انشطة تستفيد
من الندرة
والامتياز
والنفوذ. وهنا
تتشكل الحلقة
التي قادت الى
الهشاشة المالية:
اقتصاد منخفض
الانتاجية
يحتاج الى تدفقات
خارجية
لتمويل
الاستهلاك،
ودولة تعاني
من عجز مزمن
تعتمد على
الدين لتمويل
الانفاق،
ونظام مؤسسي
غير قادر على
تصحيح
الاختلالات
في الوقت
المناسب. لم
يكن انهيار
عام ٢٠١٩
نتيجة عامل
واحد، ولا يصح
اختزاله في
الفساد او
الدين او
القطاع
المصرفي
وحده؛ لكنه
كان لحظة انكشاف
لنموذج راكم
الاختلالات
وسمح
بتمويلها لسنوات
بدل معالجتها.
عندما
توقفت تدفقات
التمويل،
انكشف الحساب:
انهارت
الليرة،
تآكلت المدخرات،
وانخفضت
الدخول
الحقيقية،
بينما تحولت
كلفة سوء
تخصيص
الموارد الى
خسارة مباشرة
في الثروة
والقدرة
الشرائية. ومن
منظور الاسواق،
الدرس اهم من
الحالة
اللبنانية
نفسها:
الاقتصاد لا
يصبح هشا يوم
تنفد
السيولة؛ يصبح
هشا عندما
تصبح الحوافز
مصممة لحماية
الريع بدل خلق
القيمة. لذلك،
فان اعادة
بناء لبنان لا
تبدأ فقط باعادة
هيكلة الدين
او اصلاح
القطاع
المصرفي، بل باعادة
تصميم
الحوافز
الاقتصادية
نفسها: منافسة
حقيقية بدل
الامتيازات،
خدمات عامة منتجة
بدل كلفة
مزدوجة على
المواطن،
مؤسسات مستقلة
بدل شبكات
نفوذ،
وتعويضات في
القطاع العام
والسياسي
مرتبطة
بالمسؤولية
والاداء
والمساءلة.
فالاقتصاد
الذي يكافئ
الوصول الى
مركز القرار
اكثر مما
يكافئ الانتاجية
سيستمر في نقل
الثروة بدل
خلقها؛ وفي النهاية،
لا يدفع ثمن
ذلك النظام
اصحاب النفوذ،
بل يدفعه
المواطن من
دخله
ومدخراته
وفرصه ومستقبل
اقتصاده.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رئيس
بلدية فرون
يناشد سلام
تأمين بيوت
جاهزة
والأخير يتصل
به
المركزية/08
آب/2026
ناشدت
بلدية فرون،
في بيان، رئيس
الحكومة الدكتور
نواف سلام
“تأمين بيوت
جاهزة
للنازحين مع بداية
العام
الدراسي
واقتراب
إخلائهم للمدرسة
التي
تؤويهم”.وأكدت
البلدية ان
“تأمين هذه
البيوت ليس
مجرد مساعدة
إنسانية بل
خطوة أساسية
لتثبيت أهلنا
في فرون
ومساعدتهم
على الصمود
والبقاء في
أرضهم وعدم
اضطرارهم إلى
النزوح من
جديد”.وأملت
أن يكون رئيس
الحكومة “سنداً
لأهلنا في
فرون” وأن
يساهم في
“تأمين مقومات
الصمود لهم
حتى تبقى فرون
عامرة بأهلها
ويعود إليها
كل من تهدم
منزله”.
وأفادت
معلومات صحافية
أنه جرى اتصال
بين مكتب
الرئيس نواف
سلام ورئيس
بلدية فرون،
إثر مناشدته
مساء اليوم،
جرى خلاله
التأكيد أن
المناشدة
وصلت إلى
الرئيس سلام،
الذي يتابع عن
كثب أوضاع
البلدة، كما
سائر البلدات
الجنوبية،
وأن الحكومة ملتزمة
بدعم صمود
الجنوبيين
وتوفير
مقومات عودتهم
إلى بلداتهم
وقراهم. وقد
اتُفق على مواصلة
التنسيق خلال
اليومين
المقبلين
لمتابعة
احتياجات
أهالي فرون.
أولى
دفعات البيوت
الجاهزة تصل
إلى زوطر
الغربية
المركزية/08
آب/2026
أرسلت
الهيئة
العليا
للإغاثة،
بناء على توجيهات
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام، الدفعة
الأولى من
البيوت
الجاهزة إلى
بلدة زوطر
الغربية،
بهدف تمكين
الأهالي
والنازحين
الذين دُمّرت
منازلهم من
العودة
والبقاء في
أرضهم. وجُمعت
نحو مئة غرفة
جاهزة في باحة
النادي الحسيني
الجديد في
محلة الصوان
ببلدة قعقعية
الجسر، عند
المدخل
الغربي لزوطر
الغربية،
بالتعاون مع
مجلس الجنوب،
على أن يتم
تركيبها ثم نقلها
إلى داخل
البلدة. ومن
المقرر أن
تشرف بلدية
زوطر الغربية
على توزيع
البيوت على
الأهالي
الذين دُمّرت
منازلهم بشكل
كامل. ويتألف
كل بيت من
غرفتين ومطبخ
صغير وحمام.
وكانت البلدة
قد تعرضت
لدمار واسع
جراء الغارات
الإسرائيلية
والتوغل
فيها، قبل
انسحاب
القوات الإسرائيلية
ودخول الجيش
اللبناني
وانتشاره في البلدة
في 21
تموز/يوليو
الماضي. وقال
الأمين العام
للهيئة
العليا
للإغاثة
العميد بسام
نابلسي إن
إرسال البيوت
يأتي «بناء
على توجيهات دولة
رئيس مجلس
الوزراء
القاضي نواف
سلام»، مشيراً
إلى أن الهدف
هو تسهيل عودة
الأهالي والنازحين
الذين فقدوا
منازلهم.
وأوضح نابلسي أن
الهيئة أمّنت
جزءاً من
البيوت من
السوق المحلية،
فيما حصلت على
جزء آخر عبر
هبات من جمعيات،
مؤكداً العمل
على تأمين
دفعات
إضافية، سواء
عبر الهبات أو
الشراء، إلى
حين انطلاق ورش
إعادة البناء
والإعمار.
الحجار
في طرابلس:
المرحلة
ستشهد عملاً
أمنياً
مستمراً مع
جهود للإنماء
المركزية/08
آب/2026
رأس
وزير الداخلية
والبلديات
احمد الحجار
اجتماع مجلس الأمن
الفرعي
لمحافظتي
لبنان
الشمالي وعكار،
في قاعة
الاستقلال في
سرايا
طرابلس، بمشاركة
محافظ لبنان
الشمالي
بالانابة
إيمان الرافعي،
محافظ عكار
عماد لبكي،
النائب العام الإستئنافي
في الشمال
القاضي هاني
الحجار، امين
سر مجلس الامن
الداخلي
المركزي
العميد سامي
ناصيف، قائد
منطقة الشمال
العسكرية
العميد الركن
باسم
الأحمدية،
رئيس فرع
مخابرات
الشمال العميد
الركن هارون
سيور، قائد
درك منطقة الشمال
الإقليمية
العميد مصطفى
بدران، آمر مفرزة
طرابلس
القضائية
العميد
أنطوان
فرنجية، قائد
سرية درك
أميون العميد
ميلاد
نصرالله،
قائد سرية درك
طرابلس
العميد بهاء
الصمد، رئيس
دائرة امن عام
محافظة عكار
العميد عبد
الرزاق مالطي،
رئيس فرع
مخابرات عكار
العميد ميلاد
طعوم، آمر
مفرزة
استقصاء
الشمال
العقيد سركيس
الهاشم، رئيس
شعبة الأمن
القومي
العقيد هادي حريري،
رئيس دائرة
أمن عام
الشمال
العقيد عازار الشامي،
رئيس شعبة
الامن القومي
في عكار العقيد
علي الايوبي،
المدير
الإقليمي
لأمن الدولة
في الشمال
العقيد بسام
الحكم،، قائد
سرية درك
زغرتا العقيد
نجيب الشامي،
رئيس فرع معلومات
الشمال
العقيد عمر
الشريف، قائد
فوج السيار
الرابع
المقدم زياد
جمال، رئيس
مكتب مكافحة
المخدرات
الاقليمي في
الشمال
الرائد خضر كنجو،
رئيس مكتب
مكافحة
الإرهاب في
الشمال النقيب
هادي المير. وبحث
المجتمعون
الأوضاع
الأمنية وسبل
تعزيز
التدابير
والإجراءات
الهادفة إلى
حفظ الأمن
والاستقرار
في محافظتي
الشمال
وعكار، ولا
سيما الحد من
ظاهرة إطلاق
النار ومعالجة
المشاكل
الفردية
وملاحقة
مروّجي المخدرات.
وتناول
الاجتماع
عدداً من
الملفات الأمنية
والتنظيمية،
أبرزها
السلامة
المرورية
وضبط
السيارات ذات
الزجاج
المظلل والمركبات
غير المسجلة،
إضافة إلى
الدراجات
النارية
ووسائل النقل
من نوع "توك
توك". وجرى
البحث كذلك في
تنظيم عمل
مولدات
الاشتراك
و«الفاليه
باركينغ»،
ومعالجة ملف
الأبنية
المتصدعة
واتخاذ إجراءات
الإخلاء
اللازمة قبل
المباشرة
بعمليات
الهدم. عقب
الاجتماع،
عقد الحجار
مؤتمرا صحافيا
أكد فيه أن
زيارته إلى
طرابلس تأتي
في إطار
المتابعة
المباشرة
لأوضاع
المدينة ومحافظتي
لبنان
الشمالي
وعكار،
مشدداً على أن
حضور الدولة
لا يقتصر على
العاصمة
بيروت، بل يشمل
جميع المناطق
اللبنانية.
وقال: «أردت أن
أكون اليوم في
طرابلس لأطلع
عن قرب على
الأوضاع
والمشكلات،
وللتأكيد
لأهلنا في
الشمال أن الدولة
حاضرة إلى
جانبهم، وأن
وزارة
الداخلية تتابع
بصورة مباشرة
كل ما يتصل
بأمنهم وراحتهم
وتطبيق
القانون».وشدد
على أن
"العنوان الأساسي
للاجتماع هو
الأمن بكل
أبعاده،
باعتباره
حقاً لجميع
المواطنين"،
لافتاً إلى أن
"البحث تناول
إطلاق النار،
وحيازة
الأسلحة غير
المرخصة،
وحوادث القتل
والتعديات،
إضافة إلى مكافحة
المخدرات
وتهريبها
وترويجها
وتعاطيها".
وأكد أنه
"ستكون هناك
إجراءات
أمنية إضافية
وتعزيز
للوجود
الأمني في
طرابلس
ومختلف مناطق
الشمال
وعكار، ولا
سيما من جانب
قوى الأمن
الداخلي،
بالتعاون مع
الأمن العام
وأمن الدولة،
وبتنسيق وثيق
مع الجيش
اللبناني".
وقال: «أعد
أهلنا في
الشمال،
وخصوصاً في
مدينة
طرابلس، بأنهم
سيلمسون
مزيداً من
الإجراءات
الأمنية
وتعزيزاً
للحضور
الأمني،
المطلوب هو
مزيد من تطبيق
القانون
وحماية أمن
المواطنين
واستقرارهم».
ولفت
إلى أن "العمل
الأمني لن
يكون عبارة عن
حملات ظرفية
أو إجراءات
تستمر لأيام ثم
تتوقف"،
مؤكداً أن
«الأمن عمل
مستمر ودائم،
وستكون هناك
متابعة جدية
ومتواصلة
لتعزيز الأمن
والاستقرار
في الشمال
خصوصاً وفي
لبنان
عموماً».
وأشار إلى أن
"الاجتماع
تناول أيضاً
مشكلات السير
والسلامة
المرورية،
بعدما وصلت
إلى الوزارة
مطالب
المواطنين
بضرورة إيلاء
هذا الملف
اهتماماً
أكبر".وأكد أن
"الأجهزة
الأمنية
والإدارية
المعنية ستكثف
متابعتها
لهذا
الموضوع،
بالتنسيق مع
المحافظين
والقضاء
والأجهزة
الأمنية". وفي
ملف اشتراكات
المولدات
الكهربائية،
أكد وزير الداخلية
"ضرورة عدم
استغلال
الظروف
الاقتصادية
أو ارتفاع
أسعار
المحروقات،
ولا سيما خلال
فصل الصيف،
لفرض زيادات
غير مقبولة
على
المواطنين".
وأوضح أن "النائب
العام
الاستئنافي
والأجهزة
الأمنية
والمحافظين
عرضوا خلال
الاجتماع
الإجراءات
المتخذة في
هذا الملف"،
مشيراً إلى أن
"المتابعة
ستصبح أكثر
تشدداً". ودعا
أصحاب
المولدات إلى
"الالتزام
بالتسعيرة
والإجراءات
الرسمية
المطلوبة"،
قائلاً:
«نتفهم ارتفاع
أسعار المحروقات
والتكاليف
التي يتحملها
أصحاب المولدات،
لكن في
المقابل هناك
ظروف
اقتصادية صعبة
يمر بها
المواطنون.
المطلوب إيجاد
توازن بين التكاليف
والأرباح
وبين قدرة
الناس على
التحمل».
وشدد
على أن «من لا
يتجاوب
ويلتزم ستكون
هناك إجراءات
رادعة بحقه»،
موضحاً أن
الملف تتم متابعته
بالتنسيق مع
وزارتي
الاقتصاد
والتجارة
والطاقة
والمياه،
والقضاء
المختص، والمحافظين
والأجهزة
الأمنية.
وأوضح أن
"الاجتماع تناول
كذلك ملف
الأبنية
المتصدعة"،
مؤكداً "استمرار
متابعته
بصورة دائمة
مع المحافظين
والأجهزة
والجهات
المختصة". كما
جرى البحث في
عدد من
الملفات
المتعلقة
بمحافظة
عكار، ولا
سيما الأوضاع
في بعض
المناطق،
ومنها عكار العتيقة
وفنيدق
ومنطقة
القموعة،
إضافة إلى ملف
مكبات
النفايات
والتهريب عبر
الحدود.
وأكد
ثقته بأن
"القضاء
والأجهزة
الأمنية والسلطات
الإدارية
تقوم
بواجباتها"،
مشيراً إلى أن
"المرحلة
المقبلة
ستشهد
تعزيزاً للإجراءات
ومزيداً من
التشدد
والجهوزية".ودعا
المواطنين في
مختلف مناطق
الشمال إلى
التعاون مع
الإجراءات التي
تتخذها
الدولة
والبلديات
والأجهزة
الأمنية،
مؤكداً أن
الغالبية
الساحقة من
المواطنين
تريد تطبيق
القانون
وتنظيم
الحياة العامة
في مدنها
وقراها. ورداً
على سؤال عن
المشاريع
الاقتصادية
والاستثمارية
المرتقبة في شمال
لبنان، أكد
وزير
الداخلية أن
"تثبيت الأمن
والاستقرار
يشكل الأساس
لأي عملية
استثمارية أو
إنمائية".
وأشار إلى أن
"الحكومة
تبذل جهوداً كبيرة
لتعزيز
الاستقرار في
مختلف
المناطق اللبنانية،
بالتوازي مع
معالجة
التحديات الوطنية
الكبرى، وفي
مقدمها
استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
لأجزاء من
جنوب لبنان،
والعمل من أجل
انسحاب
إسرائيل
وانتشار
الجيش
اللبناني وعودة
النازحين إلى
بلداتهم
وقراهم".وأكد
أن "الحكومة
تعمل كذلك على
تحريك العجلة
الاقتصادية
وإنماء
الشمال"،
مشيراً إلى
"الجهود والاتصالات
المتعلقة
بمنشآت
طرابلس وقطاع
الطاقة
وإمكانات
التعاون مع
العراق، سواء
في تأمين
النفط أو في
المشاريع
المرتبطة
بإعادة تشغيل
البنى
التحتية
النفطية".
وقال: «لن ندخر
جهداً كحكومة
في سبيل إنماء
الشمال
وتحسين الوضع
الاقتصادي،
ليس في طرابلس
وعكار فحسب،
بل في كل لبنان".
مواكبة
إعلامية
للعمل الأمني
وعن
ضرورة إظهار
نتائج الخطط
الأمنية بما
يعزز ثقة المواطنين
والمستثمرين،
أكد وزير
الداخلية أن
"الإجراءات
الأمنية
ستواكب
إعلامياً من وزارة
الداخلية
وقوى الأمن
الداخلي
والأجهزة
والمحافظات
المعنية".
لكنه
شدد على أن
"الأولوية
تبقى للعمل
الميداني،
قائلاً:
«المهم قبل كل
شيء هو
الإجراءات الفعلية
والجدية
والمستمرة.
الأمن ليس
حملة لأيام
ثم تتوقف، بل
هو عمل يومي
ودائم». وفي
معرض رده على
سؤال يتعلق
باستغلال
الأطفال وتعريضهم
للخطر في
الشوارع، أكد
وزير الداخلية
أن هذا الملف
سيحظى بمزيد
من التشدد
والمتابعة.
وشدد على أن
القضاء
والأجهزة
الأمنية سيواصلان
ملاحقة هذه
الحالات واتخاذ
الإجراءات
اللازمة،
مؤكداً أن
الأجهزة
الأمنية «لن
تدخر أي جهد
في حماية
الأطفال
وتطبيق
القانون بحق
المخالفين».
وختم وزير الداخلية
بالتأكيد أن
"الدولة
ستكون أكثر
حضوراً
وقرباً من
المواطنين في
طرابلس وعكار
وسائر مناطق
الشمال، وأن
المرحلة
المقبلة ستشهد
عملاً أمنياً
مستمراً
ومزيداً من
تطبيق القانون،
بالتوازي مع
الجهود
الحكومية
الهادفة إلى
تحقيق
الإنماء
والاستقرار
الاقتصادي والاجتماعي".
رئيس بلدية
طرابلس: وبحث
وزير الداخلية
والبلديات
احمد الحجار
مع رئيس بلدية
طرابلس
المشاريع
الإنمائية
وأزمة
النفايات
والوضع الأمني
وملف
المولدات
الخاصة
وضرورة الالتزام
بالتسعيرة
الرسمية
عيسى
الخوري:
"الحزب"
مأزوم
عسكريًّا
المركزية/08
آب/2026
أعلن
وزير الصناعة
جو عيسى
الخوري، أن
"معظم المزارع
الموجودة
بجوار مطار
بيروت هي مزارع
دجاج، إضافة
إلى أنّ تربية
الحمام تشكّل
خطرًا على سلامة
الطيران،
وننتظر
إجراءات وزير
الزراعة لاتخاذ
الخطوات
المناسبة". وقال
في حديث لـMFM: "حزب
الله مأزوم
عسكريًّا،
وللأسف رأينا
"كيف الميدان
حِكي" وعليه
أن يتخلّى عن
جناحه العسكري"،
مشيرا إلى أن
"خطة الجيش لم
تُطبّق 100 في
المئة كما
يجب".وأضاف:
"لسوء الحظ "الحزب"
إيراني
و"حركة أمل"
لبنانية، ومع
اغتيال حسن
نصرالله فقدت
قيادة
"الحزب"
هامشها باتخاذ
قرار
لبنانيّ،
واليوم أكثر
من أي وقت مضى
نحن بحاحة إلى
السيد
نصرالله
لأنّه الوحيد
القادر على
اتخاذ قرار
تسليم السلاح
إلى الجيش".
مناقصة
لتأهيل مطار
القليعات
تمهيداً لإعادة
تشغيله
المركزية/08
آب/2026
أطلقت
وزارة
الأشغال
العامة
والنقل أولى
الخطوات
التنفيذية
لتأهيل البنى
التحتية والمرافق
المرتبطة
بمطار
القليعات-
مطار الرئيس
رينيه معوض،
في إطار خطتها
لإعادة
تأهيله وتشغيله،
بما يتيح
الانتقال
تدريجياً من
مرحلة
التخطيط
والتحضير إلى
مرحلة
التنفيذ
الفعلي على
الأرض. وفي هذا
السياق،
أعلنت
الوزارة عبر
منصة هيئة الشراء
العام عن
مناقصة
لتنفيذ أشغال
تأهيل وصيانة
طريق ومدخل
وساحات مطار
القليعات،
على أن يتم فض
العروض
بتاريخ ٢٧ آب
٢٠٢٦، وذلك
باعتبار هذه
الأشغال
جزءاً
أساسياً من
متطلبات إعادة
تأهيل البنية
التحتية
المحيطة
بالمطار
وتأمين
جهوزية
المداخل
والساحات
والمنشآت
الداعمة
لعملية
تشغيله. وتأتي
هذه الخطوة ضمن
خطة متكاملة
تعتمدها
وزارة
الأشغال العامة
والنقل
لإعادة وضع
مطار
القليعات على
خارطة النقل
الجوي في
لبنان، من
خلال تنفيذ
الأعمال المطلوبة
على مراحل
متتابعة،
وبالتوازي مع
استكمال
المتطلبات
الفنية
والتشغيلية
والأمنية
والإدارية
اللازمة
وفقاً
للأنظمة
والمعايير
المعتمدة في
مجال الطيران
المدني. وأكدت
الوزارة أن
إعادة تشغيل
مطار
القليعات تشكل
مشروعاً
وطنياً
واستراتيجياً
يتجاوز البعد
التقني والتشغيلي
للمطار، لما
يمكن أن يؤديه
من دور في تطوير
منظومة النقل
الجوي في
لبنان،
وتعزيز قدرات
قطاع الطيران
المدني،
وتأمين بنية
تحتية جوية
إضافية تدعم
مطار رفيق
الحريري الدولي
– بيروت وتزيد
من مرونة قطاع
النقل الجوي اللبناني.
كما أن إعادة
تشغيل المطار
من شأنها أن
تسهم في تحريك
العجلة
الاقتصادية
والإنمائية
في محافظة
عكار والشمال
والمناطق المحيطة
بها، من خلال
خلق فرص
استثمار
وتشغيل جديدة،
وتنشيط
القطاعات
المرتبطة
بالنقل والسياحة
والخدمات
والتجارة،
وتعزيز
ارتباط هذه
المناطق
بالمرافق
الاقتصادية
الأساسية في
البلاد. وشددت
وزارة
الأشغال
العامة
والنقل على أن
مقاربتها
لهذا الملف
تقوم على
الانتقال من
الخطط
والدراسات
إلى التنفيذ
الميداني
التدريجي،
بحيث يجري
إنجاز كل مكون
من مكونات
المشروع وفق
الأولويات
والحاجات
التشغيلية،
بدءاً من
البنى
التحتية
الأساسية
والمداخل والساحات،
وصولاً إلى
استكمال سائر
التجهيزات
والمنشآت
والخدمات
المطلوبة
لتشغيل
المطار بصورة آمنة
ومنظمة
ومستدامة.
وتؤكد
الوزارة أن
إطلاق هذه
المناقصة
يشكل إحدى
الخطوات
التنفيذية
الأولى في
مسار إعادة
تأهيل مطار
القليعات،
وأن العمل
سيتواصل
تباعاً
لاستكمال
باقي المراحل،
بالتنسيق مع
الجهات
الرسمية
والأمنية والفنية
المختصة،
وصولاً إلى
تحقيق الهدف
الذي وضعته
الوزارة
بإعادة تشغيل
المطار
والاستفادة
من إمكاناته
ضمن رؤية
وطنية
متكاملة لتطوير
قطاع النقل
الجوي في
لبنان.
وزير
المال بعد
لقائه الراعي:
الرواتب
ستُدفع في
موعدها
المركزية/08
آب/2026
استقبل
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
في الصرح
البطريركي
الصيفي في
الديمان،
وزير المالية
ياسين جابر، يرافقه
المدير العام
لوزارة
المالية جورج
المعراوي،
بحضور النائب
البطريركي
العام المطران
الياس نصار.
وجرى خلال
اللقاء عرض
للأوضاع
العامة في
البلاد، ولا
سيما الواقع
الاقتصادي
والمالي
والإداري،
والتحديات
التي تواجه
لبنان في ظل
الظروف
الإقليمية الراهنة،
إضافة إلى
الجهود
الحكومية
الهادفة إلى
تعزيز
الاستقرار
وإطلاق مسار
الإصلاح واستعادة
الثقة
بالاقتصاد
ومؤسسات
الدولة. كما
تناول البحث
عمل وزارة
المالية
والخطوات
المتخذة لتطوير
الإدارة
ومكننة
الخدمات
وتحديث العمل
الجمركي، إلى
جانب مسار
إصلاح القطاع
المصرفي،
ومعالجة
الفجوة
المالية
وحماية حقوق المودعين،
والعلاقة مع
صندوق النقد
الدولي وأهمية
استعادة
الثقة
الدولية
بلبنان. وتطرق
اللقاء كذلك
إلى أوضاع
الإدارة
العامة
وموظفيها وحاجتها
إلى
الكفاءات،
وإلى عدد من
الملفات الإدارية
المطروحة، مع
التشديد على
اعتماد مبادئ
العدالة
والمساواة
والكفاءة
وحسن سير المرافق
العامة. وأكد
جابر "أهمية
توفير
الاستقرار
باعتباره
المدخل
الأساسي
للنهوض
الاقتصادي"، مشددًا
على "ضرورة
حماية لبنان
والاستفادة من
الفرص
الاقتصادية
والاستثمارية
المتاحة في
المنطقة،
فيما جرى
التأكيد على
أهمية تضافر
الجهود
الرسمية
والوطنية
لإعادة بناء الثقة
بالدولة
ومؤسساتها
ووضع البلاد
على طريق
التعافي
والنهوض". وبعد
اللقاء أعرب
الوزير جابر عن
شكره
للبطريرك
الراعي على
دعوته،
مشيراً إلى
"أنه وضع
غبطته في
أجواء الوضع
المالي المستقر
رغم الأحداث
والظروف
الصعبة التي
يمر بها
لبنان"،
مؤكداً
"استمرار
الجهود
الحكومية على
الصعيدين
الداخلي
والخارجي، لا
سيما التعاون
مع العراق في
ملف النفط،
والتواصل مع
صندوق النقد
والبنك
الدوليين
لترميم
القطاع المصرفي".
ورداً
على سؤال
يتعلق
بالاستياء
السائد في القطاع
العام جراء
آلية صرف
الزيادات
المكتسبة،
جزم جابر أن "الزيادات
ستُدفع في
أوقاتها
المحددة دون تأخير"،
موضحاً أن
"التحدي يكمن
في آلية صرف المفعول
الرجعي المقر
منذ الأول من
آذار".وأوضح
وزير المالية
أن "الضغوط
النقدية وضخ 420
مليون دولار
دفعة واحدة قد
يضر بالليرة
اللبنانية
وبنسبة
الاستقرار
النقدي"،
مفصّلاً خطة
الحكومة
بتقسيط
المفعول
الرجعي على
دفعات
متتالية
لضمان حماية
العملة
الوطنية، ومعلناً
أن "الحكومة
قد تعمد إلى
تسريع الصرف
في حال تحسنت
الإيرادات
المالية".
وختم جابر
داعياً موظفي
القطاع العام
إلى "تفهم خطة
وزارة
المالية التي
توازن بين إنصافهم
وحماية
القدرة
الشرائية
لكافة اللبنانيين".وكان
البطريرك
الراعي،
استقبل صباحا،
المراقب
الدائم
الجديد
للكرسي
الرسولي لدى
منظمة الأمم
المتحدة
المطران
كريستوف
القسيس،، بحضور
المطرانين
الياس نصار
وجوزيف نفاع. وجرى
خلال اللقاء
عرض للمهمة
الجديدة التي
سيتسلّمها
المطران
القسيس في
منتصف أيلول
المقبل،
وللدور الذي
يضطلع به
الكرسي
الرسولي في
المحافل
الدولية في
خدمة السلام
والحوار وكرامة
الإنسان.
وتمنى
البطريرك
الراعي
للمطران
القسيس التوفيق
في رسالته
الجديدة،
مشددًا على
"أهمية الحضور
الفاعل
للكرسي
الرسولي في
الأمم المتحدة،
والعمل من أجل
تعزيز ثقافة
السلام والتلاقي
بين الشعوب،
وحمل رسالة
لبنان القائمة
على الحوار
والعيش
المشترك
والانفتاح".
الموسوي:
مواجهة
الاحتلال
دفاعٌ عن
السيادة والكرامة
الوطنية
المركزية/08
آب/2026
اعتبر
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب ابراهيم
الموسوي، أن
"حماية الأرض
والسيادة والدفاع
عن المواطنين
تقع في صلب
مسؤوليات الدولة،
وغياب الدولة
عن أداء هذه
المسؤولية في
مراحل سابقة
كان من
الأسباب التي
دفعت أبناء
الجنوب إلى تحمل
أعباء الدفاع
عن أرضهم". جاء
ذلك خلال
احتفال
تأبيني أقامه
"حزب الله"
وعائلة
الشهيد أحمد
علي حرب، في
بلدة سرعين الفوقا،
إحياء لذكرى
ثلاثة أيام
على استشهاده،
واعتير أنّ
"إحياء ذكرى
الشهداء
يشكّل مناسبة
لاستحضار قيم
الإيمان
والثبات
والتضحية،
ووصايا الشهداء
تعبّر عن يقين
راسخ وإيمان
عميق بالمبادئ
التي حملوها
ودافعوا
عنها، كما أن
سيرة الشهيد
ووصيته
تعكسان معاني
الشجاعة
والكرامة
والثبات
والإيمان،
مشدداً على
"أهمية حفظ وصايا
الشهداء
ونقلها إلى
الأجيال
باعتبارها
جزءاً من
ثقافة
التضحية
والصمود،
فالشهداء
وعائلاتهم
قدّموا
نموذجاً في
الصبر
والثبات، وتضحياتهم
تضع مسؤولية
إضافية على
المجتمع في حفظ
الأمانة
والوفاء
لدمائهم
وللقيم التي
استشهدوا من
أجلها". واستعرض
مواقف الإمام
السيد موسى
الصدر تجاه
الاحتلال
الإسرائيلي،
مؤكداً "التمسك
بموقفه الذي
اعتبر أن
إسرائيل شر
مطلق، وتشكّل
خطراً
وتهديداً
للبنان
والمنطقة"،
مشدداً على أن
"مواجهة
الاحتلال
ترتبط بالدفاع
عن السيادة
والكرامة
الوطنية".وأعرب
الموسوي عن
تقديره
للمؤسسة
العسكرية
وضباطها
وأفرادها،
مؤكدًا أن
"المطلوب هو
بناء جيش قوي
وتوفير
الإمكانات
والقرار
السياسي الذي
يمكّنه من
القيام
بواجبه في
حماية البلاد
والدفاع عن
حدودها".وانتقد
السياسة
الأميركية في
المنطقة ودعم
واشنطن
لإسرائيل،
معتبراً أن
"الإدارة
الأميركية
تتحمل
مسؤولية في
عدد من الحروب
والصراعات
التي شهدتها
المنطقة، وأن
دعمها لإسرائيل
يشكل عاملاً
أساسياً في
استمرار الاعتداءات".أضاف:
"الضغوط
والتهديدات
والحملات
الإعلامية لا
يمكن أن تؤدي
إلى التخلي عن
الخيارات
والمبادئ،
والمواجهة مع
العدو لا تقتصر
على الجانب
العسكري، بل
تشمل أيضاً
محاولات
التأثير على
الوعي وإضعاف
الإرادة والمعنويات".
ورأى الموسوي
أنّ "أي مرحلة
من التراجع أو
الخسارة لا
تعني نهاية
الصراع"،
مستعيداً محطات
المواجهة مع
الاحتلال
الإسرائيلي
منذ ثمانينيات
القرن
الماضي،
وصولاً إلى
تحرير جنوب
لبنان عام 2000
وحرب تموز عام
2006، ومؤكداً
"ضرورة النظر
إلى الصراع
ضمن مسار طويل
لا من خلال
محطة واحدة"،
مؤكداً أن
"بناء الإنسان
والإرادة
والمعنويات
يشكل عنصراً
أساسياً في
مواجهة
التحديات".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 08 آب /2026
ريموند
حكيم
سقطت
"الفرصة
الأخيرة"
التي منحها
ترامب لإيران
بناءً على طلب
حلفائه في
المنطقة
فشل
المحادثات
الإيرانية
العُمانية في
فتح مضيق
هرمز؛
إذ وضعت
إيران شرطين
"من المريخ"
على ترامب
مقابل فتح
المضيق :
1-
نطالب ترامب
بـ300 مليار
دولار
تعويضاً عن
خسائرنا
2-
الاعتراف
بسيادتنا
الكاملة على
مضيق هرمز.
أنا
شخصياً لم
أتفاجأ من
شروط إيران لسبب
واحد لا ثاني
له:
إذا
وافقت إيران
على فتح مضيق
هرمز، فلن
يتبقى لها
ورقة للتفاوض.
ساعات..
وسيفتح ترامب
أبواب الجحيم
على إيران في
معركة أخيرة
ونهائية
جو
عيسى الخوري
عبر
MFM: القرى
المسيحية
والدرزية
والسنية في
الجنوب طلبت
حماية الجيش،
ومنعت تخزين
سلاح اي مجموعة
مسلحة
داخلها،
ورفضت أن تقوم
أي مجموعة
مسلحة بإطلاق
الصواريخ
منها. وهذا ما
حماها من أي تدمير
إسرائيلي.
وبالتالي،
فإن أساس
المشكلة هو السلاح،
وقد أضرّ
بالبلدات
التي سمح
أهلها للحزب
بتخزينه تحت
منازلهم
وبحفر
الأنفاق. لذا
نقول لحزب
الله: سلّم
سلاحك والتزم
بالدولة
اللبنانية،
ونحن على ثقة
بأن الجيش
الإسرائيلي
سينسحب.
منشق
عن حزب الله
قبل
الخيام وبنت
جبيل..
يجب
أن تكون بيروت
هي
المنطقة
التجريبية. منزوعة من
سلاح حزب الله
الإيراني غير
الشرعي.
عندها
فقط نصدّق أن
الجيش
اللبناني
يريد نزع سلاح
الحزب.
غير
ذلك؟
شراء وقت
وكذب على
العالم
والشعب اللبناني.
رياض
قهوجي
رأيي
في التسريبات
الإعلامية عن
نقص الذخيرة
لدى الجيش
الامريكي
والمواقف
المتناقضة التي
تصدر عن
مسؤولين
بواشنطن:الجيوش
معرفة بمدى
السرية في
عملياتها
وقدراتها. لا
يمكن باي شكل
ان يقدم مسؤول
عسكري أمريكي
بتسريب اي شيء
ذات مصداقية
عن نقص
بالذخائر. هذه
تعتبر من
اسرار الجيش
والدولة.
شارل
شرتوني
مسألة
شبكة الأنفاق
الممتدة على
طول البلاد وعرضها،
لي ما بادر
الجيش
لتفجيرها
خارج نطاقات
حزب الله.
قيادة الجيش
والمجلس
العسكري متواطئين.
المناطق
التجريبية
لازم تبلش بالقصر
الجمهوري،
والسراي
الحكومي،
ووزارات
الدفاع
والداخلية
والأجهزة
الأمنية. صدقية
الدولة على
المحك.
الدولة
بعدها عم تمول
حزب الله،
والقضاء عم بيغطي
حزب الله،
والدبلوماسية
معطلها حزب الله،
وأموال النهب
والتبييض
والجريمة
المنظمة اللي
دايرها حزب
الله والبري ،نحنا
امام حالة
تضليل
بامتياز.
لبنان
زمن ما
سمّيتموه
"المارونية
السياسية"
مقابل زمن
الهمجية
اليسارية-الفلسطينية
والبعثية-العلوية
والشيعية.
عماد
الشدياق
تقول
صحيفة
"الأخبار":
كاد (المفاوض
سيمون كرم) أن
يتورّط في
الموافقة على
قيام الجيش
بتفتيش 40% من
منازل اللبنانيين
في جنوب نهر
الليطاني... قبل
أن تحصل
مداخلات أكّد
خلالها الوفد
العسكري بأن
الجيش لا يقوم
بأي عمل في
أراضٍ تقع تحت
سلطته إلا وفق
ما ينص عليه
القانون"!
تحاول "الأخبار"
الأيحاء بأن
لبنان يشارك
في المفاوضات
مع اسرائيل
بوفدين وليس
بوفد واحد.
وهذا أمر خطير
يستدعي
التوضيح،
لأنه يعني
أمرا من إثنين:
١. أن
الجيش"فاتح
على حسابه"
ولديه أجندة
سياسية
تتماهى مع
مطالب حزب
الله،
ومختلفة عن تلك
الخاصة
بالرئاسة
والحكومة (لا
أفهم أين العيب
من قيام الجيش
بتفتيش
المنازل؟).
٢. أن ثمة
توزيع أدوار
بالفعل بين
المستوى
السياسي
والمستوى
العسكري،
وهذا لا ينم
عن خبرة وباع
طويل في علم
التفاوض.
في
كل الأحوال،
الرهان على
الانتخابات
لرحيل
نتنياهو على
أمل أن تغير
إسرائيل
مطالبها، هو
رهان خاطىء
وغبي... وكأن
تسليم السلاح
لم يكن لبنانيا
يوما... وكأن
الجيش موافق
ضمنا على
بقائه.
هذه
السياسات والألاعيب
سندفع ثمنها
باهظا جدا...
تذكروني.
داد سعد
شارل
جبّور
"المعلومات
التي حصل
عليها
الصحافي
المميّز
أنطوني
مرشاق، نقلًا
عن مصادر
أميركية، والتي
تفيد بأن
"أنفاق
الحـ..زب لا
تقتصر على جنوب
الليطاني، بل
تمتد إلى
كسروان فجبيل
وصولًا إلى
المختارة"
لك والك
عين تحكيوين
الحراس ب
كسروان وجبيل
؟؟؟؟ واضح
كانوا
نعسانين او ما
في كهربا
….للمرة الالف
بعد كل ظهور
للجبور
اعلاميا كيف
هيدا وجه اعلامي
للقوات ما عم
افهم
بيتر
جرمانوس
امامي
اتصل عدنان
عضوم برئيس
محكمة بيروت
طالبا منه
اغلاق ملف عون
بموضوع
التحويلات
المالية من
وزارة المال
الى حسابه في
باريس، رفض القاضي
وتنحى عن
الملف،
فعينوا بديل
قام بالواجب،
ميشال
عون أتى الى
لبنان كعميل
لبشار الاسد والحرس
الثوري
واختار
الفريق القوي
من اجل مصلحته
الشخصية
لوكاسيوس
وهكذا
تبيّن أن
زيارة الرئيس
جوزاف عون مع
مستشاريه
هاكل أند جاكل
(رحال وعزيز)،
كانت مجرد
نزهة وبيكنيك
للزوجين
السعيدين على
حساب الشعب
اللبناني دون
أن تحقق أي
نتيجة أو
مصلحة سياسية
أواقتصادية
للبنان.
زار عون
واشنطن بلا
ملفات ولا
وزراء مختصين
كالخارجية
والمالية
والدفاع
والاقتصاد...
أراد فقط أن
يلتقط صورة مع
ترامب، ويوصل
رسالة نبيه
بري للإدارة
الأميركية بالمطالبة
بإبقاء مكاسب
الشيعة
وسلاحهم وعدم المس
بهم، ثم عاد
إلى بيروت
خالي اليدين.
كندا
الخطيب
النائبة
بحق الشعب
اللبناني
بولا
يعقوبيان على
غرار الدفاع
عن قاضية حزب
الله نجاة ابو
شقراء تبارك
اليوم خطوة
تعين رئيس للهيئة
المنافسة "
رلى العاكوم "
صديقة
السهرات الخاصة
لوزير التخلف
عن السداد
عامر البساط
رولا
العاكوم التى
حاوطها
الفساد في
وزارة الاقتصاد
من هدر المال
العام وتأمين
سيارة رباعية
الدفع من جيوب
المواطنين
وعنصر امن دولة
! وذلك بعد
تعطيل سنتين
للوزير لهذا
المنصب من اجل
المحسوبيات
نعم
نائبة
"المصارف "
مازالت
تتلاعب على
الشعب
اللبناني ، حيث ان
هذا التعيين
يصب في هدر
المال العام
بما ان الهيئة
لن تمارس اعمالها
بانتظار
تعيين بقية
الاعضاء مما
يعني ان
الرئيسة
ستتقاضى ما
يصل الى ٧٠٠٠
دولار بالشهر
بدل اتعاب على
مهام لم تقم
بها ارضاء
لرغبة عامر
البساط (
ملاحظة النائبة
المتلونة
صاحبة التحية
لنصر الله ،
قد حظرت معظم
الناشطين على
منصة امس رفضا
لانتقاد كذبها)
بشارة
شربل
حذارِ
ألغام بري
المهم
في قانون
الاعلام
المطروح على
البرلمان
الثلاثاء أن
يلغي حصرية
الامتيازات
وينهي
تركيبات
المنظومة
النقابية
التي دافعت عن
مصالح أسيادها
ولم يكن
همُّها يوماً
الانتصار
للحريات...
الولاء
للنظام
الأمني
ولبشار وقبله
صدّام أبلغ
مثال.
اللواء
اشرف ريفي
نؤيد ما
صدر عن المكتب
الإعلامي في
دار الفتوى،
ونرفض بشدة أي
حملة تستهدف
مقام مفتي
الجمهورية
الشيخ عبد
اللطيف
دريان، أو
تحاول النيل
من دار الفتوى
ودورها
الوطني
والجامع.
إن
النقد حق،
والإختلاف
مشروع، أما
الإفتراء
والتشهير
وفبركة
الأخبار
والتجريح
فليست حرية
رأي، بل إساءة
إلى الحقيقة
وإلى مؤسسات الدولة
والمرجعيات
الوطنية.
ونؤكد أن مقام
مفتي
الجمهورية
ليس ساحةً
للإستباحة
الإعلامية
والسياسية،
وأن دار
الفتوى بما
تمثّله من
مرجعية وطنية
وإسلامية
جامعة تستحق
الإحترام،
كما يستحق كل
مواطن أن
تُصان كرامته
من حملات
التشويه. ومن
هنا، نؤيد
لجوء دار
الفتوى إلى
المؤسسات
القضائية،
لأن الدولة
والقانون هما
المرجع، وليس
الحملات
المبرمجة ولا
منصات
التشهير.
نختلف حيث يجب
أن نختلف،
وننتقد حيث
يستوجب
النقد، لكننا لن
نقبل تحويل
الإختلاف إلى
إساءة، ولا
حرية التعبير
إلى غطاء
للإفتراء
والتجريح.
منشق
عن حزب الله
هل من
المعقول؟
الكهرباء
24/24 في منشآت حزب
الله الضخمة
وفي
شبكات أنفاقه
وأماكن
تجميع وتصنيع
الصواريخ
المنتشرة في كل
لبنان
بينما
بيوت
اللبنانيين
بلا كهرباء.
وقيادة
الجيش اللبناني
والحكومات
السابقة كانت
تعرف من يسرق
الكهرباء ولا
تسأل.
منشق
عن حزب الله
**هذا
مصير من
يحارب بأموال
المخدرات
الجيش
الإسرائيلي
ينسف نفق لحزب
الله في بلدة
القنطرة.
**لمن
يريد أن يعرف
ماذا يحدث
لترسانة
أسلحة
وصواريخ
وذخائر
#حزب_الله بعد تفجير
الأنفاق،
فليُشاهد
الفيديو.
عندها
ستعرفون
لماذا تنهار معنويات الحزب
الإيراني و
يجن جنونهم
عند كل تفجير
جديد لمنشآت
الحزب
وأنفاقه.
https://x.com/N0_hizbollah/status/2085856013899489750/video/1
نواف
سلام
قررت
الحكومة
اليوم مباشرة
المباحثات مع
سوليدير: أي
تمديد يجب ان
يرتبط بإحياء
وسط بيروت
واستكمال
المشاريع ذات
المنفعة
العامة مع مؤشرات
واضحة للأداء
وجداول زمنية
وآليات محددة
للتنفيذ،
وخطة لتعزيز
الثقافة
والتراث والترابط
الحضري
وتشجيع أبناء
الطبقة
الوسطى والشركات
الصغيرة
والمتوسطة.
ندين
بركات
وين
فرقة التطبيل
تبع زيارة
جوزاف عون؟
المفاوضات
بروما دليل
نجاح الزيارة
يلا
قبعوا
اليافطات …ولك
عملوه بشير
الجميل لما
صارت زيارة
البابا. وهلق
عملوه بطل
وطني تاريخي
..الله ما عنده
حجارة يا
جوزاف عون…
قبل ما تنام
كل ليلة، فكّر
كيف وليش الله
بدو يوفقك…
بسبب مصدر
أموالك ؟ بسبب
صدقك؟ بسبب
وطنيتك؟ بسبب
إنصافك؟
مستحيل تتوفق
… رح تتبهدل …
@flam_freedom11
أخطر ما
دار داخل غرفة
المفاوضات
https://x.com/flam_freedom11/status/2085935048763568212/video/1
خلف
الأبواب
المغلقة هناك
ما وُضع فوق
الطاولة وهناك
ما أخفيَ.
وهذا ما كشفته
مصادر
أميركية عن
أخطر ما دار
داخل غرفة
المفاوضات
بين لبنان
إسرائيل.
ندين
بركات
كم مرة
قلنا انه
البيك هو خط
لوجيستي
للسلاح من
معابر غير
شرعية إلى مرج
بسري وعماطور
والبقاع؟
كانوا
يلقطوا
الشباب بس
نبلغ،
ويطلّعهم وائل
بو فاعور بعد
ما يجتمع مع
جوزاف عون.
ولحدّ
اليوم بعده
جوزاف عون
ونواف سلام
بيعطوا مناصب
الدولة للحزب
الاشتراكي
فقط مش
الدروز.
جماعة
نورا جنبلاط
الهم ايد
بالموضوع
كمان: الطبل
وجدي بو حمزة
تحديداً…
جورج
حايك
غريبٌ
صمتُ الدولة
اللبنانية
حيال المعلومات
التي كشفها
مراسل MTV أنطوني
مرشاق عن وجود
أنفاق لـ"حزب
الله" في علي
الطاهر، وتحت
قلعة بعلبك،
وفي كسروان
وجبيل
والمختارة،
بحسب ما نقله
عن الوفد
الإسرائيلي.
وإذا لم
تبادر الدولة
اللبنانية
إلى التحرّك
سريعًا
لإثبات زيف
هذه
الادعاءات
الإسرائيلية
أو صحتها، فقد
تقدم إسرائيل
على استهداف
هذه المواقع
في المستقبل.
فلماذا
نعرّض لبنان
إلى مزيد من
الكوارث؟ ولماذا
هذا التقاعس
والاستسلام
أمام الحزب الإيراني
كما فعلتم في
مرفأ بيروت؟
فارس
سعيد
الهجوم
على السفير
سيمون كرم من
قبل النائب إبراهيم
الموسوي وسام
على صدر من
تمرّد على غازي
كنعان في
البقاع
من
تمرّد على
وليد المعلم
في واشنطن
من ساهم
في إطلاق قرنة
شهوان
من هو من
طينة صخور جبل
لبنان
سامر
زريق
يحق لكل شخص أن
"يحلم"
بـ"كرسي
السراي"،
فهذا حق سياسي
مشروع. لكن
الكارثة تبدأ
حين يسعى إلى
تحقيقه عبر
توظيف نفوذ
الموقع
وأدوات
السلطة
لصناعة الولاءات
داخل بنية
الدولة.
ما
يفعله كلٌّ من
الرئيس فؤاد
السنيورة
والوزير عامر البساط
لا يضرّ فقط
بصورة
الحكومة، بل
يضرب هيبة
رئاسة
الحكومة
ودورها
وصلاحياتها،
وعملياً يشكل
محاولة
لتطويق
الرئيس نواف
سلام من
داخلها،
سياسياً
وإدارياً.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/08-09 /2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
08 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156521/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 08/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156523/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
Click On The Link
To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone