المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 04 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august04.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
قالَ
الربُّ يَسوع:
«لا
تَهْتَمُّوا
لِنَفْسِكُم
بِمَا
تَأْكُلُون،
وَلا
لِجَسَدِكُم بِمَا
تَلْبَسُون. فٱلنَّفْسُ
أَهَمُّ مِنَ
الطَّعَام،
وَالجَسَدُ
أَهَمُّ مِنَ
اللِّبَاس.
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: الذكرى
السادسة لتفجير
حزب الله
الإرهابي
مرفأ بيروت ...
جريمة العصر ومسلسل
تعطيل
العدالة
الياس
بجاني/حكام
لبنان ابواق
ومسوّقين
لإجرام
وإرهاب وإحتلال
حزب الله
الياس
بجاني/حكام
ومسؤولين
فاشلين مطلوب
محاكمتهم
الياس
بجاني/عيد
الجيش اللبناني
الـ 81: قيادة
مكبلة، سلطة
متخاذلة ووطن
رهينة
لاحتلال حزب
الله
الياس
بجاني/أردوغان
الإخونجي ليس
صديقاً
للبنان المستقل..
وجوزيف عون
أسير الثنائي
الشيعي
ومستمر في
تضييع الفرص
عناوين
الأخبار
اللبنانية
هذا
اللبنان/أبو
أرز/فايسبوك
كلمة
في زمن
الضجيج... رياض
سلامة...
أرادوا رأسك...
أريد
لسانك/الخوري طوني
بو
عسّاف/فايسبوك
مفاوضات
روما.. لبنان
يريد
انسحابات
وإسرائيل
تريد جثث يهود
لبنانيين/مصادر
العربية: "التقييم
الإيجابي
لانتشار
الجيش
اللبناني في المناطق
التجريبية
سيعني
انسحابات
إضافية ومساعدات
أميركية"
مصدر
أميركي:
محادثات
لبنان
وإسرائيل
ستبحث ضمان
نزع سلاح حزب
الله/نواف
سلام أكد
"السعي إلى
انسحابات
إسرائيلية
متتالية من
الأراضي اللبنانية،
وصولاً إلى
الانسحاب
الكامل من لبنان"
واشنطن:
محادثات
لبنان
وإسرائيل
مستمرة.. ولا يجب
التسرع في
تنفيذ
الاتفاق/السفير
الأميركي
ببيروت: على
لبنان
وإسرائيل
الاتفاق على
آلية واضحة
قبل بدء
المرحلة
التالية
عشية
مفاوضات روما
مع إسرائيل..
لبنان يسعى لانسحابات
متتالية من
الجنوب/نواف
سلام أكد "السعي
إلى انسحابات
إسرائيلية
متتالية من الأراضي
اللبنانية،
وصولاً إلى
الانسحاب الكامل
من لبنان"
اسرار
الصحف ليوم
الإثنين 03 آب/2026
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الاثنين
3/8/2026
عيسى
يحذّر:
التسرّع في
تنفيذ
الاتفاق قد
يعرّض
المدنيين
للخطر
درون
إسرائيلية
تبث تسجيلات
فوق «علي
الطاهر»:
لإخلاء
الأنفاق من
عناصر الحزب
تصعيد
الجنوب
يتصاعد…
تفجيرات
الشقيف تثير
مخاوف
جيولوجية
وتحركات تبحث مستقبل
المناطق
المحتلة
من
مخزن أسلحة
إلى خطة
تطويق.. ماذا
كشفت تحقيقات
خلية رأس
النبع؟
بين
السياسة
والجيش.. كاتس
يتحدى زامير
ويضع قيادة
المنطقة
الوسطى على خط
النار
مفاوضات
روما تدعم
اتفاق
الإطار..وعون
يطالب بالقرار
الظني للمرفأ
قبل 4 آب
من
شبح الحرب إلى
طاولة
الحوار.. جهود
إقليمية تنعش
فرص اتفاق بين
واشنطن
وطهران
روما
اليوم: آلية
التحقق ووقف
التدمير
وتحصين
"المناطق
النموذجية"
عشية
الجولة
السابعة من
مفاوضات
روما.. الجنوب
يتلقى ضربات
جديدة ولبنان
يطالب بوقف
التجريف
رابط
فيديو مقابلة
مع الإعلامي
جان فغالي/
كان يجب توقيع
اتفاق 17 أيار...
ولم يعد
بإمكان بري
البقاء في
الوسط.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة لليوم الإثنين
03 آب/2026/ست سنوات
على جريمة
تفجير مرفأ بيروت:
أسماء كبيرة
في القرار
الاتهامي/في
روما جولة
مفاوضات جديدة
بين لبنان
رابط
فيديو مقابلة
من كل من د.
زينة منصور
والعميد
المقاعد طوني
أبي سمرا
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
اتهم
طهران
بالتناقض..
ترامب:
القيادة
الإيرانية
مخادعة بشكل
لا يصدق وقال
إن خيارات
إيران إما
"الاتفاق" أو
"الاستسلام"
"الفرصة
الأخيرة"..
ترامب:
المحادثات مع
إيران جارية
الآن تحدث عن
فتح مضيق هرمز
بالكامل
مجلس
خبراء إيران:
أي تحرك بشأن
التفاهم مع أميركا
سيتم في إطار
آراء
خامنئي/مجلس
الخبراء: ندعو
المسؤولين
إلى الالتزام
الكامل بتوجيهات
المرشد
الجديد
ادعاءات
بإبعاد
عراقجي
وذوالقدر..
وتهديد بقبول
استقالة
بزشكيان/رجل
دين مقرب من
خامنئي:
بزشكيان هدد
بالاستقالة 28
مرة.. والمرشد
توعد بقبولها
حال تكرارها
السيناتور
الأميركي ريك
سكوت: لا
أتوقع نجاح المفاوضات
الجديدة مع
إيران/ترامب
أوقف العملية
العسكرية
لمنح السلام
فرصة بطلبٍ من
دولٍ في
المنطقة
تطورات
المنطقة..
محور نقاش ولي
العهد
السعودي والرئيس
التركي/أردوغان
يؤكد إدانة
بلاده واستنكارها
لهجمات
الحوثيين على
السفن في
البحر الأحمر
إيران
تنفي إجراء
محادثات مع
أميركا رغم
تأكيدات
ترامب ...طهران
تجري مناقشات
مع عمان بشأن
مضيق هرمز
إعلام
أميركي:
مباحثات واشنطن
وطهران ستركز
على حرية
الملاحة
بهرمز/أسوشييتد
برس: رفع
الحصار عن
الموانئ من
أولويات
المباحثات
غياب
المرشد
الإيراني
الجديد.. من
الرواية الأمنية
إلى تحديات
الشرعية
السياسية/مجتبى
خامنئي لا
يزال غائباً
عن المشهد
مجلس
السلام في
غزة: انسحاب
إسرائيل
مرهون بنزع
سلاح حماس
وتدمير
الأنفاق وسط
خلاف حول ترتيب
التنفيذ
ملادينوف:
مجلس السلام
بشأن غزة يسعى
إلى خفض التصعيد
في غزة/الممثل
الأعلى
للمجلس وصل إلى
إسرائيل لبحث
تنفيذ اتفاق
التسوية
تصعيد
متبادل بين
روسيا
وأوكرانيا..
قتلى وجرحى
وهجمات
تستهدف منشآت
مدنية
ولوجستية/هجوم
أوكراني جديد
على
"وايلدبيريز"
عناوين
المقالات
والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
لا
دولة مع
الأحزاب… ولا
وطن مع
الزعامات/طارق
عزت
دندش/جنوبية
استعادة
البطريرك
الحويك لنقد
تجربة «لبنان الدولة»./د.
منى
فياض/جنوبية
مقابر
جماعية ودفن
ودائع...
الجنوب يضيق
بموتاه!/باسكال
صوما/نداء
الوطن
إشهار
وفاة الزعامة
الاحتكارية/سامر
زريق/نداء
الوطن
الشقيف:
يستنكرون مَن
فجّر ويصمتون
عمّن حفر/ايلي
الياس/نداء
الوطن
4 آب:
"النهار"
الشاهدة
وتقاطع
الأعداء/نبيل
بو
منصف/النهار
ماذا
كان لِيَفعَل
السيّد حسن
نصرالله ؟؟/
الدكتور شربل
عازار
بعنوان/اللواء
ردّ
السعودية...
وانكشاف
العراق/خير
الله خير الله/الراي
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون في
ذكرى انفجار
المرفأ:
القرار الظني
بات ضرورة…
ولا عدالة من
دون محاسبة
الجميع
سلام في
ذكرى انفجار
المرفأ: لا
غطاء لأحد..
والعدالة
ستطال جميع
المسؤولين
رياض
سلامة… من سجن
رومية الى
مستشفى ضهر
الباشق
نهاية
مأساوية لشاب
من مارون
الراس.. عُثر
عليه جثة داخل
منزله في
تبنين
الحاج
حسن: أي جيش
يأتي إلى
بلدنا لنزع
سلاح المقاومة
هو جيش احتلال
تلوث نهر
الحاصباني
نتيجة تدفق
مياه الصرف
الصحي إلى
مجراه ... الحاصباني…
نهر مواسم
الخير الذي
يواجه التلوث
المباشر .
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
قالَ
الربُّ يَسوع:
«لا
تَهْتَمُّوا
لِنَفْسِكُم
بِمَا
تَأْكُلُون،
وَلا
لِجَسَدِكُم بِمَا
تَلْبَسُون. فٱلنَّفْسُ
أَهَمُّ مِنَ
الطَّعَام،
وَالجَسَدُ
أَهَمُّ مِنَ
اللِّبَاس.
إنجيل
القدّيس
لوقا12/من22حتى31/”قالَ
الربُّ يَسوع:
«لا تَهْتَمُّوا
لِنَفْسِكُم
بِمَا
تَأْكُلُون،
وَلا
لِجَسَدِكُم
بِمَا
تَلْبَسُون. فٱلنَّفْسُ
أَهَمُّ مِنَ
الطَّعَام،
وَالجَسَدُ
أَهَمُّ مِنَ
اللِّبَاس.
تَأَمَّلُوا
الغِرْبَان،
فَهيَ لا
تَزْرَعُ
وَلا تَحْصُد،
وَلَيْسَ
لَهَا
مَخَازِنُ
وَأَهْرَاء،
وٱللهُ
يَقُوتُها.
فَكَمْ
أَنْتُم
بِالحَرِيِّ
أَفْضَلُ
مِنَ
الطُّيُور؟
وَمَنْ
مِنْكُم، إِذَا
ٱهْتَمَّ،
يَسْتَطِيعُ
أَنْ يُطِيلَ
عُمْرَهُ
مِقْدارَ
ذِرَاع؟
فَإِنْ
كُنْتُمْ لا
تَسْتَطِيعُونَ
القَلِيل،
فَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ
بِالبَاقِي؟
تَأَمَّلُوا
الزَّنَابِقَ
كَيْفَ
تَنْمُو،
وَهيَ لا
تَغْزِلُ
وَلا تَنْسُج،
وَأَقُولُ
لَكُم: إِنَّ
سُلَيْمَانَ نَفْسَهُ،
في كُلِّ
مَجْدِهِ،
لَمْ يَلْبَسْ
كَوَاحِدَةٍ
مِنْهَا.
فَإِنْ كَانَ
العُشْبُ
الَّذي
يُوجَدُ
اليَومَ في
الحَقْل،
وَغَدًا يُطْرَحُ
في
التَّنُّور،
يُلْبِسُهُ
اللهُ هكذَا،
فَكَمْ
بِالأَحْرَى
أَنْتُم، يَا
قَلِيلِي الإِيْمَان؟
فَأَنْتُم
إِذًا، لا
تَطْلُبُوا
مَا
تَأْكُلُون،
وَمَا
تَشْرَبُون،
وَلا
تَقْلَقُوا،
فَهذَا
كُلُّهُ
يَسْعَى إِلَيْهِ
الوَثَنِيُّونَ
في هذَا
العَالَم،
وَأَبُوكُم يَعْلَمُ
أَنَّكُم
تَحْتَاجُونَ
إِلَيْه. بَلِ
ٱطْلُبُوا
مَلَكُوتَ
الله، وَهذَا
كُلُّهُ
يُزَادُ لَكُم.”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو
ونص: الذكرى
السادسة لتفجير
حزب الله
الإرهابي
مرفأ بيروت ...
جريمة العصر ومسلسل
تعطيل
العدالة
الياس
بجاني/04 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/132860/
https://www.youtube.com/watch?v=2obIBOSX9gA
(سفر
إشعياء/33-01) ويل
لك أيها
المخرب وأنت
لم تخرب،
وأيها الناهب
ولم ينهبوك.
حين تنتهي من
التخريب
تخرب، وحين
تفرغ من النهب
ينهبونك
في
الذكرى
السادسة
لتفجير مرفأ
بيروت، نعود بذاكرتنا
إلى الرابع من
شهر آب 2020،
ذلك اليوم
الأسود الذي
شهد إحدى أكبر
الكوارث غير
النووية في
التاريخ الحديث. لقد
أسفر هذا
التفجير
المروع عن
مقتل أكثر من 200
شخص، وإصابة
الآلاف بجروح
بالغة، وتشريد
مئات الآلاف،
وتحويل نصف
العاصمة اللبنانية
إلى مدينة
منقوصة
الحياة تعج بالدمار
والخراب.
أولاً:
الطبيعة
الجرمية
للشحنة واستخداماتها
الإقليمية
لم
يكن انفجار
مرفأ بيروت
وليد الصدفة
أو مجرد إهمال
إداري عابر،
بل كان نتيجة
حتمية لتخزين
نحو 2750 طناً من
مادة نترات الأمونيوم
لسنوات طويلة
دون أدنى معايير
وقاية أو
اكتراث
بأرواح
المواطنين. وقد
أكدت تقارير
استخباراتية
وقضائية دولية ومحلية
الآتي:
ارتباط
الشحنة
بالنظام
السوري وحزب
الله: أظهرت
التحقيقات أن
الشحنة التي وصلت
على متن السفن
المشبوهة
كانت موجهة
بمعظمها
لاستخدامات
تتجاوز السوق
المحلية. فقد
استُخدمت
أجزاء واسعة
من مواد نترات
الأمونيوم
المشابهة
والمستوردة
بطرق ملتوية من
قبل النظام
السوري بدعم
لوجستي من حزب
الله في تصنيع
البراميل
المتفجرة
التي
دمرت
المدن
السورية
وأودت بحياة
آلاف المدنيين
الأبرياء.
الشبكات
الدولية
والأدلة
الخارجية:
كشفت تحقيقات
أوروبية
وأجهزة أمنية
(لا سيما
في ألمانيا
وقبرص
وبريطانيا) عن
تورط خلايا
تابعة لحزب الله
بتخزين مواد متفجرة
مماثلة أو
مرتبطة
بشحنات نترات
الأمونيوم في
دول أوروبية
لتنفيذ
عمليات إرهابية،
ما يعكس البعد
العابر
للحدود لأنشطة
الحزب
اللوجستية
والمالية
المرتبطة بفيلق
القدس
الإيراني.
ثانياً:
مسار التفجير
والأدلة على
مسؤولية حزب
الله
تتطابق
المعطيات
التقنية
والشهادات
الأمنية على
أن حزب الله
فرض سيطرته الأمنية
والإدارية
الفعلية على
مرافق المرفأ
(العنبر رقم 12
وما حوله) عبر
شبكة من المسؤولين
الموالين له
ومنظومة
الفساد وغسيل
الأموال
والتهريب
التي أدارها
لسنوات طويلة
لحساب ماليته
ونفوذه
العسكري.
وحين
وقعت
الكارثة،
بدأت خيوط
الحقيقة
تتكشف تدريجياً
حول من جلب
هذه المواد ومن
حمى غطاء
تخزينها، مما
دفع الحزب إلى
استخدام شتى
وسائل
الترهيب لمنع
أي كشف للحقائق.
ثالثاً:
الاغتيالات
والترهيب
المباشر لإخفاء
الحقيقة
لجأ
حزب الله
ومنظومته
الأمنية إلى
سلسلة من عمليات
الاغتيال
المباشر والترهيب
المنهجي
لإسكات كل من
يمتلك معلومات
تقنية أو
أمنية حول
المرفأ
وشحناته، ومن أبرز
هذه الجرائم:
اغتيال
الكوادر
الأمنية
والتقنية: مثل
اغتيال
العقيد
المتقاعد في
جمارك المرفأ
منير أبو
رجيلي،
والعميد
المتقاعد جوزيف
سكاف،
والمصور
الصحفي جو
بجاني الذي اغتيل
بدم بارد أمام
منزله في بلدة
الكحالة بعد
توثيقه
لمعطيات
حساسة مرتبطة بالموقع.
التهديد
العلني
للمحققين:
بقيادة
المسؤول الأمني
البارز في
الحزب وفيق
صفا،
الذي
اقتحم قصر
العدل موجهاً
رسائل تهويل
واضحة وصريحة
للقاضي
السابق فادي
صوان
والمحقق
العدلي
الحالي
القاضي طارق
بيطار بعبارة
شهيرة ("قشطلينا" في
إشارة إلى وجوب
تنحية القاضي
بالقوة
والإكراه).
تعطيل
العدالة بقوة
السلاح
والفراغ
السياسي: تدرج
الحزب في
تعطيل
التحقيق عبر التمنع
عن رفع
الحصانات،
وشن حملات
تخوين وتهديد
سياسية
واستهداف
قضائي متواصل، وصولاً
إلى تجميد
جلسات المحقق
العدلي عبر دعاوى
رد كيدية
ومسرحيات
أمنية
وسياسية أفضت إلى
شل القضاء
اللبناني
بالكامل
وحماية
المطلوبين من
وزراء ونواب
وأمنيين سابقين
محسوبين على
محوره.
رابعاً:
صرخة أهالي
الضحايا
والموقف
الوطني
في
هذه الذكرى
الأليمة،
تخرج لجنة
أهالي ضحايا
تفجير مرفأ
بيروت في
وقفات احتجاجية
متواصلة أمام
تمثال
المغترب ومقرات
القضاء،
رافعةً صور
الأحبة الذين
ذهبوا ضحيةً
للإجرام
والإهمال
والفساد
الميليشياوي.
هؤلاء
الأهالي
يجسدون ضمير
لبنان الحي،
مطالبين برفع
يد السلاح
والترهيب عن القضاء
اللبناني،
واستكمال
التحقيقات بشفافية
مطلقة،
ومحاسبة كل من
تورط؛ استيراداً،
تخزيناً، أو
تغطيةً
وتعطيلاً.
بشّر
القاتل
بالقتل ولو
بعد حين، وبشر
الزاني
بالفقر ولو
بعد حين
في
الخلاصة، إن
تفجير مرفأ
بيروت لم يكن
مجرد حادث
عرضي أو كارثة
طبيعية، بل هو
جريمة
إرهابية مكتملة
الأركان
نتيجة لتسلط
منظومة سلاح
غير شرعي على
مقدرات الدولة
ومرافئها
الحيوية. لا
يمكن للبنان
أن يقوم له
قائمة، ولا
يمكن بناء
مستقبل آمن
ومستقر، ما لم
تُكسر حلقة
الإفلات من
العقاب،
ويتحرر
القضاء من
سطوة
الترهيب، وتظهر
الحقيقة
كاملة غير
منقوصة
للعلن، لينال
كل مجرم ومقصر
عقابه العادل.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com
حكام
لبنان ابواق
ومسوّقين
لإجرام
وإرهاب وإحتلال
حزب الله
إلياس
بجاني/03 آب/2026
لا
تزال مواقف
جوزيف عون
صوتية
ومسوّقة مع حكومة
المستشارين
لحزب الله.
أما سلام
والوزيرين
متري
وغسان سلامه
فغارقين
بعروبة النصارية
والعرافيتية
البالية. حكام
تعتير وزمن
مّحل
حكام
ومسؤولين
فاشلين مطلوب
محاكمتهم
إلياس
بجاني/02 آب/2026
قضاء
دولة حزب
الله-بري ما
شايف غير رياض
سلامة. ريتو
يضرب هيك قضاء
وهيك وزير عدل
وهيك رئيس
جمهورية وهيك
حكم وحكومة.
فشل وذمية
وغباء
عيد
الجيش
اللبناني الـ
81: قيادة
مكبلة، سلطة متخاذلة
ووطن رهينة
لاحتلال حزب
الله
إلياس
بجاني/01 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156378/
في
العيد الحادي
والثمانين
للجيش
اللبناني،
تحية من القلب
إلى المؤسسة
العسكرية
أفراداً
ورتباً، وألف
رحمة على
أرواح
شهدائها
الأبرار
الذين قدموا
دماءهم
قرابين طاهرة
على مذبح وطن
الأرز. غير
أنه في هذا
اليوم
الوطني، لا
يمكن لأي لبناني
حر وسيادي أن
يقف مكتوفي
الأيدي دون أن
يرفع الصوت
عالياً،
مدوياً كصوت
يوحنا المعمدان
في البرية،
ليدين بشدة
تقاعس وتخاذل القيادة
السياسية
والعسكرية
التي تُعطل دور
الجيش وتمنعه
من أداء واجبه
الأسمى في
تحرير لبنان
من الاحتلال
الإيراني
المتمثل بحزب الله.
من
هذا المنطلق،
فإن التهنئة
اليوم هي
للأفراد
والجنود
حصراً، بينما
هي إدانة
صارخة، بلا
محاباة أو
ذمية، لكل من
القيادة
العسكرية،
ورئيس
الجمهورية،
ومجلس
الوزراء.
إن
الجيش
اللبناني
يمتلك
الكفاءة
والقدرات والشجاعة،
لكن دوره مغيب
ومقيد لأن
قيادته السياسية
والعسكرية ما
زالت مرتهنة
لهيمنة الاحتلال
الإيراني
وأدواته
المحلية
(الثنائي
الشيعي، أمل
وحزب الله).
هذا العدو
الذي لا يستهدف
لبنان فحسب،
بل يتخذ
الطائفة
الشيعية
الكريمة رهينة
مخطوفة في
خدمة مشروع
ملالي إيران
العبثي والمهلوس.
عليه،
مطلوب اليوم
من كل الأحرار
في لبنان والاغتراب:
*رفع
الصوت
استنكاراً
وبكل الوسائل
المتاحة،
محلياً
وإقليمياً
ودولياً،
لتقاعس القيادتين
السياسية
والعسكرية.
*المطالبة
الفورية
للقيادة إما
بالقيام
بالواجبات
الدستورية
كاملة لتحرير
الأرض، وإما
الاستقالة
الفورية.
أما
التغني
الزجلي
والببغائي
بالجيش والتغاضي
عن منظومة
الوصاية
والاحتلال
التي تكبله
وتمنعه من
تنفيذ
القرارات
الدولية وبسط
سيادة الدولة
على كامل
التراب
الوطني، فهو
عيب، وجريمة،
وخطيئة لا
تُغفر.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
أردوغان
الإخونجي ليس
صديقاً
للبنان المستقل..
وجوزيف عون
أسير الثنائي
الشيعي
ومستمر في
تضييع الفرص
إلياس
بجاني/31 تموز/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/07/156335/
لم
تكن زيارة
الرئيس جوزيف
عون لتركيا
اليوم موفقة،
لا في توقيتها
المشبوه ولا
في مقارباته
السطحية
للوضع اللبناني
والإقليمي.
باختصار
شديد، تشكل
هذه الزيارة
تعامياً
مقصوداً عن
سلم أولويات
تحرير لبنان
المصيري من
الاحتلال
الإيراني
البغيض وهيمنة
الثنائي
الشيعي (حزب
الله وامل).
أما
خطابه أمام
رجب طيب
أردوغان –
المعروف
بتبنيه للنهج
الإخونجي
والجهادي
وعداءه
المستحكم
للسلام
الحقيقي – فقد
جاء متجاهلاً
كلياً
لوضعيتي حزب
الله
الإرهابي
والمجرم وعدو
لبنان ، والاحتلال
الإيراني
المقنع،
ومكرراً
ببغائياً
لتلك
الاسطوانة
المشروخة
والزجلية
المملة التي يعلكها
نبيه بري على
مدار الساعة،
والتي تتغنى
بـ:
*انسحاب
إسرائيلي من
كامل الأراضي
اللبنانية.
*عودة
أهلنا
النازحين إلى
قراهم،
تزامناً مع عودتهم
إلى حضن
دولتهم
ووطنهم.
*إعادة
إعمار،
وتعافٍ
اقتصادي،
واستعادة الثقة
الهشة
بالدولة.
*تأمين
السيادة
الحصرية
لقواتنا
الشرعية
وحدها دون
سواها، من أجل
حماية كل شبر
من أرضنا، وكل
شعبنا في إطار
دولة واحدة،
وجيش واحد،
وقرار سيادي
واحد.
الغريب
والمستهجن
حقاً، هو أن
عون لم يجرؤ
على تأتأة اسم
"حزب الله"،
وتجاهل كلياً
دور إيران
التدميري
والسرطاني في
الكيان
اللبناني.
كما
إن المحزن
والمسغرب هو
واقع جوزيف
عون السيادي
والاستقلالي؛
فالرجل ومنذ
يومه الأول في
قصر بعبدا،
ارتضى – وربما
ضمن ترتيبات
وتسويات
وصفقات
رمادية كما
يروج حزب الله
– أن يسلم
رقبته رهينةً،
باقياً
أسيراً
مقيداً
بتوجيهات
وسياسات
وفرمانات
فريق من
المستشارين
"الودائع" الغرباء
والمغربين عن
كل ما يتصل
بثقافة الاستقلال
والحرية
والسيادة
المطلقة.
الحقيقة
التي باتت
تخفى على أحد
هي أن عون قرر
أن يساير
الجلاد على
حساب الضحية،
وأن يغمض عينيه
عن حقيقة أن
حزب الله
ونبيه بري هما
من يمسكان
بمفاصل
القرار
الفعلي، ليظل
بذلك عاجزاً
عن انتشال
الجمهورية من
قعر الانهيار.
في
الخلاصة، بات
مؤكداً أنه مع
عهد جوزيف عون
وحكومة
المستشارين،
لن يكون حصاد
رئاسته قمحاً
بل زؤانًا،
ولن يلمس
اللبنانيون
معه أي بارقة
خلاص من دويلة
نبيه بري ولا
من احتلال حزب
الله
واستباحته
للبلاد..
وتيتي تيتي،
مثل ما رحتي
مثل ما جيتي."
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
تفاصيل
الأخبار اللبنانية
هذا
اللبنان
أبو أرز/فايسبوك/03
آبم2026
كلُّ
من يتلاعب
بمصير لبنان
يرتكب جريمةً
ضد الإنسانية
وبحق وطنٍ
قدَّسته
السماء، ومجّدته
أقلامُ
الفلاسفة
والعلماء
والشعراء.
ويقول
المؤرخ
الفرنسي
الشهير إرنست
رينان، الذي
سكن لبنان، في
كتابه «مهمة
في فينيقيا»:
«أنا على
ترابٍ مقدس،
ومن الأجمل
الأجمل في
لبنان أنه
فريدٌ في جمعه
العظمة
والجمال معًا
في أعلى
مستوياتهما.»
هذا
لبنان يستحق
قادةً من خامة
فخر الدين وما
فوق…
الحاليون
صعاليك.
لبّيك
لبنان
كلمة
في زمن
الضجيج... رياض
سلامة...
أرادوا رأسك...
أريد لسانك...
الخوري
طوني بو عسّاف/فايسبوك/03
آبم2026
قد
يختلف الناس
على رياض
سلامة، وقد
تتباين الآراء
في مسيرته،
لكن الحقيقة
تبقى أن القضاء
لا يكتمل
بالصمت،
والعدالة لا
تُبنى بأن يأخذ
الرجل أسراره
معه إلى
القبر.
إذا كان
هناك فساد،
فليُكشف
كاملاً. وإذا
كانت هناك
منظومة، فلتُسمَّ
بأسمائها.
وإذا كان هناك
شركاء، فلا
يجوز أن يتحول
شخص واحد إلى
نهاية
الرواية. لا
أريد رأس رياض
سلامة... أريد
لسانه. أريد
أن يتكلم. أن
يقول من
استفاد، ومن
قرر، ومن
وقّع، ومن
ضغط، ومن
غطّى، ومن
صفق، ومن صمت. فالمال
العام لا
ينهبه فرد
وحده،
والانهيارات
الكبرى لا
يصنعها شخص
واحد، بل
منظومات
كاملة تتقاسم
القرار
والمسؤولية. إن كان
مذنبًا،
فليحاسَب. وإن
كان شاهدًا،
فلتُسمَع
شهادته. أما
أن يُطوى
الملف بإسكات
الرجل، فذلك
ليس انتصارًا
للعدالة، بل
خسارة للحقيقة. لبنان لا
يحتاج إلى كبش
محرقة... بل إلى
كشفٍ كاملٍ للحقيقة،
مهما كانت
الأسماء
كبيرة، ومهما
كانت المواقع
محصنة.
لاهوت_الوجود
مفاوضات
روما.. لبنان
يريد
انسحابات
وإسرائيل
تريد جثث يهود
لبنانيين/مصادر
العربية:
"التقييم
الإيجابي
لانتشار الجيش
اللبناني في
المناطق
التجريبية
سيعني
انسحابات
إضافية
ومساعدات
أميركية"
واشنطن:
بيير
غانم/العربية/03
آب/2026
تبدأ
الوفود
الأميركية
واللبنانية
والإسرائيلية
يوم غد
الثلاثاء
جولة مفاوضات
طويلة وواسعة
في روما، وقال
مسؤول أميركي
للصحافيين
الأسبوع
الماضي إن
الأطراف تدخل
هذه المناقشات
بزخم كبير،
"وذلك في
أعقاب
الإطلاق الناجح
لأول منطقة
تجريبية في
جنوب لبنان
والاجتماع
المثمر الذي
عقده الرئيس
(اللبناني
جوزيف) عون مع
الرئيس
(الأميركي
دونالد) ترامب
الأسبوع
الماضي".
خطوة
مقابل خطوة
من
الناحية
التقنية،
يعتبر لبنان
أن انتشار الجيش
اللبناني في
المنطقة
التجريبية
ناجح، ويريد
أن يعمل وفده
على رسم مناطق
إضافية ينسحب
منها
الإسرائيليون،
وينتشر فيها
الجيش
اللبناني. حتى
الآن لم يعطِ الإسرائيليون
والأميركيون
تقييمهم
الدقيق لعمل
الجيش
اللبناني،
خصوصاً لجهة
منع عناصر حزب
الله من
العودة إلى
المناطق
التجريبية،
ورفض
المسؤولون
الأميركيون
التحدّث بالتفصيل
عن هذه
المسألة. هذا
التقييم
سيكون
جوهرياً خلال
مراجعة
الوفود
العسكرية
لانتشار
الجيش اللبناني
في المنطقتين
التجريبيتين،
والمبدأ ما
زال هو ذاته،
أي النجاح
اللبناني
يقابله الانسحاب
الإسرائيلي،
أو ما يعرف
بـ"الخطوة
مقابل خطوة".
بعض
المعلومات
غير الرسمية
في العاصمة
الأميركية
واشنطن التي
وصلت
لـ"العربية" و"الحدث"
منذ أيام تفيد
بأن قيادة
الجيش اللبناني
تجاوبت مع
مطالب قدّمها
الأميركيون والإسرائيليون،
وأنه "لم
يرتكب أخطاء
العام الماضي،
كما حدث في
جنوب
الليطاني حين
انتشر ولم
يكشف عن كل
مخازن حزب
الله كما
تمكّن حزب الله
حينها من
تسريب عتاد
جديد إلى
المنطقة".
مساعدات
وانسحابات
التقييم
الإيجابي
سيعني أن
الإسرائيليين
سينسحبون من
مناطق إضافية
وأن
الأميركيين
سيفرجون عن
المزيد من
المساعدات،
وينتظر لبنان
منذ زيارة
رئيس
الجمهورية
اللبناني إلى
البيت الأبيض
أن تفرج
الولايات
المتحدة عما
يصل إلى 150
مليون دولار
أميركي. بعض
المعلومات
تشير إلى أنه
طلب خلال
زيارته إلى
البيت الأبيض
ما يصل إلى 500
مليون دولار
أميركي على شكل
عتاد
ومساعدات.
مصادر مطلعة
على مواقف الأطراف
في العاصمة
الأميركية
قالت
لـ"العربية"
و"الحدث" إن
"إسرائيل
تربط انسحابها
الكامل من
لبنان فقط
بانتشار
الجيش اللبناني
في جنوب لبنان
ومنعه عودة
حزب الله إلى
المنطقة".
تعود أهمية
هذه المعلومة
إلى أن نص الاتفاق
الثلاثي لا
يشير بشكل
قاطع إلى هذه
النقطة، بل
يقول في
الفقرة 3 إنه
"بعد التأكد
من نجاح نزع
سلاح
الجماعات
المسلحة غير
التابعة
للدولة
وتفكيك
بنيتها
التحتية في
هذه المناطق،
ستتولى
القوات
المسلحة
اللبنانية المسؤولية
الأمنية
الكاملة
والفعالة
فيها".
وقد
انتقد الكثير
من
اللبنانيين
المعارضين للرئيس
اللبناني
وحكومته
والمفاوضات
مع إسرائيل
هذا الغموض في
النص، لكن هذا
التأكيد الإسرائيلي
بأن الانسحاب
الشامل مرتبط
بانتشار
الجيش اللبناني
في جنوب لبنان
وعدم عودة حزب
الله إليه،
يعطي بعض
التطمينات
للحكومة
اللبنانية ويردّ
على
المعارضين.
ترسيم
الحدود
أكدت
الدول الثلاث
خلال الأيام
الماضية أن مفاوضات
روما ستبدأ
مناقشة مسألة
الحدود اللبنانية
الإسرائيلية.
مصدر
قريب من
المفاوضات
أشار إلى أن
المفاوضات
ستشمل الحدود
البحرية
والبرية،
لكنه أكد لـ"العربية"
و"الحدث" أنه
"ستتمّ
مراجعة اتفاق
الحدود
البحرية وما
إذا كانت هناك
أي ملاحظات
حوله، ولن تتم
إعادة النظر
في الاتفاق" فيما
يتفق الأطراف
جميعاً أنه
سيتم العمل
على التوصل
إلى اتفاق
نهائي بشأن
ترسيم الحدود
البرية بين
لبنان
وإسرائيل.
بالنسبة
إلى جميع
الأطراف
سيكون
الاتفاق بشكل
كامل على
ترسيم الحدود
بين لبنان
وإسرائيل
مسألة شائكة،
خصوصاً أن
الحدود
اللبنانية الإسرائيلية
محكومة
بثلاثة
ترسيمات،
الأول هو
اتفاق
بريطاني فرنسي
في
العشرينيات
من القرن
الماضي لرسم حدود
انتداب
الدولتين على
لبنان
وفلسطين وسوريا،
ثم اتفاق
الهدنة
اللبناني
الإسرائيلي في
العام 1949، ثم
الخط الأزرق
الذي تم رسمه
منذ الانسحاب
الإسرائيلي
العام 2000 وفيه
أيضاً قضايا
معلّقة عديدة.
ستتعامل
مفاوضات روما
أيضاً مع
مشكلة حزب
الله بشكل
عام،
فالاتفاق الثلاثي
الأميركي
اللبناني
الإسرائيلي
يشير إلى هذه
المسألة،
ويريد
الأميركيون
والإسرائيليون
التحدّث إلى
اللبنانيين
عن إضعاف حزب
الله وليس فقط
عدم انتشاره
في الجنوب.
هناك مسألتان
مطروحتان على
المفاوضين في
هذا الشأن، المسألة
الأولى هي
مسألة سيطرة
لبنان على
حدوده
ومرافئه
البحرية
والجوية ومنع
إيران من تسريب
السلاح إلى
حزب الله، وقد
اتخذ لبنان
إجراءات
جيّدة في مطار
بيروت
الدولي، وبدأ
باتخاذ
إجراءات أفضل
في المرافئ،
فيما تبقى
مسألة الحدود
اللبنانية
السورية
مشكلة حقيقية
لجميع
الأطراف.
تقديرات
الأميركيين
أن تجذّر حزب
الله وإيران
في سوريا
ووجود طريق
مفتوح بين إيران
والعراق يسمح
بالكثير من
التهريب، وأن
"اكتشاف بعض
المسيرات على
شاحنة وقود
عند الحدود
السورية
العراقية وهي
في طريقها إلى
لبنان مؤشّر
على أن
التهريب قائم
وهو كثيف وما
تمّ الكشف عنه
ليس إلا
نموذجاً
لكثرة
التهريب".المسألة
الثانية
الأكثر
غموضاً هي
علاقة مؤسسات
حزب الله
بالتمويل
الإيراني
وأموال التهريب
وشبكات غسل
الأموال حول
العالم.
جثث
اليهود
اللبنانيين
سيواجه
اللبنانيون
والإسرائيليون
بنداً معقّداً
آخر هو بند
الأسرى
والمفقودين
والجثث،
فلبنان يريد
إطلاق سراح
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون
الإسرائيلية،
وبعضهم اختطف
من لبنان خلال
السنوات
الثلاث الماضية،
كما يطالب
بتسليم جثث من
قتلوا خلال المواجهات
بين عناصر حزب
الله والقوات
الإسرائيلية
وتحتفظ
إسرائيل
ببقاياهم. ربما
تكون المسألة الأكثر
تعقيداً هي أن
إسرائيل
أعدّت ملفات عن
يهود تمّ
اختطافهم في
لبنان خلال
الثمانينيات،
وتمّت
تصفيتهم
وأخفيت
جثثهم، مثل
كثير من
اللبنانيين
وغير
اللبنانيين
الذين اختطفوا
على الأراضي
اللبنانية
خلال مرحلة
الحرب من
العام 1975 وحتى
العام 1991. وفقاً
لمعلومات منشورة،
تشمل لائحة
اليهود الذين
اختطفوا في لبنان
خلال
الثمانينيات
رئيس الطائفة
اليهودية في
لبنان إسحاق
ساسون
والأمين
العام للطائفة
سليم جاموس
وأربعة أشخاص
من عائلة واحدة،
بالإضافة إلى
اثنين من آل
حلّاق وغيرهم
من آل سرور
وطرّاب وبن
اتسي. هؤلاء
اليهود اللبنانيون
اختفوا
بغالبيتهم في
"بيروت
الغربية" عندما
سيطرت حركة
أمل وحزب الله
على هذه المناطق
والطرفان ما
زالا ناشطين
ومنظّمين في
لبنان. سيكون
البدء في
معالجة كل هذه
القضايا خطوة
ثانية من مسار
طويل يضمن
الأمن
والسلام في جزء
كبير من ساحل
شرق المتوسط.
مصدر
أميركي:
محادثات
لبنان
وإسرائيل
ستبحث ضمان
نزع سلاح حزب
الله/نواف
سلام أكد
"السعي إلى
انسحابات
إسرائيلية
متتالية من
الأراضي
اللبنانية،
وصولاً إلى
الانسحاب
الكامل من
لبنان"
بيروت:
أ. ف. ب/03
آب/2026
أكد
مصدر
دبلوماسي
أميركي
لقناتي
"العربية"
و"الحدث"،
اليوم
الاثنين، أن
الجولة
السابعة من
المحادثات
بين لبنان وإسرائيل،
والتي ستنعقد
في روما من
يوم الثلاثاء
إلى الخميس،
ستتطرق إلى
كيفية تعزيز
عملية
المناطق
التجريبية
وحل المسائل
الحدودية بين
البلدين.
وأضاف المصدر
أن المجتمعين
في روما
سيناقشون
"ضمان نزع
سلاح حزب الله
بشكل مؤكد"،
مشدداً على
أنه "يجب
إزالة البنية
التحتية
المرتبطة
بسلاح حزب
الله لتحقيق
الأمن الدائم
في لبنان..
ويجب أن تقع
أسلحة حزب
الله حصرياً
تحت سيطرة
الدولة
اللبنانية".
كما أكد المصدر
الدبلوماسي
الأميركي أن
فرقاً تقنية
ستقوم
بمعالجة
مجموعة من
القضايا
المرتبطة بتنفيذ
الاتفاق-الإطار
الذي أبرم بين
البلدين
بوساطة
أميركية في
يونيو
(حزيران)
الماضي، معتبراً
أن "الاتفاق
الإطار يجب أن
يسمح للدولة
اللبنانية
باستعادة
سلطتها على كل
أنحاء الجنوب".
في سياق متصل،
كشف المصدر
لـ"العربية"
و"الحدث" أن
محادثات روما
ستتطرّق إلى إحراز
تقدم نحو
اتفاق سلام
وأمن شامل"
بين لبنان وإسرائيل.
يأتي هذا
بينما تسعى
الحكومة
اللبنانية
إلى تحقيق
انسحابات
إسرائيلية
متتالية من
جنوب البلاد،
بحسب ما قال
رئيسها نواف
سلام،
الاثنين،
عشية جولة
التفاوض
الجديدة مع تل
أبيب. ونقل
وزير الإعلام
بول مرقص عن
سلام تأكيده
خلال جلسة
للحكومة،
"السعي إلى
انسحابات
إسرائيلية
متتالية من
الأراضي
اللبنانية،
وصولاً إلى
الانسحاب
الكامل من
لبنان".وأبرم
لبنان
وإسرائيل في 26
يونيو
(حزيران) اتفاق
إطار بعد خمس
جولات
تفاوضية،
ينصّ خصوصاً على
نزع سلاح حزب
الله وانسحاب
الجيش الإسرائيلي
تدريجياً من
الأراضي التي
يحتلها في
جنوب لبنان،
وانتشار
الجيش
اللبناني
بدءاً من "مناطق
تجريبية".
وتبدأ جولة
التفاوض
السابعة، الثلاثاء،
في العاصمة
الإيطالية.
ونتج عن الجولة
السابقة،
اتفاق على
انسحاب الجيش
الإسرائيلي
من أطراف بلدة
زوطر
الغربية،
إحدى "المناطق
التجريبية"
بموجب
الاتفاق، قبل
أن ينتشر فيها
الجيش
اللبناني
الذي سمح
لسكانها
بالدخول
إليها بعد
أعمال مسح
وكشف. وقال
مسؤول في وزارة
الخارجية
الأميركية
الأسبوع
الماضي إن
"الوفود
الفنية ستركز
في روما على
دفع عجلة التنفيذ
الكامل
للاتفاق
الإطار"،
مشيراً إلى توسيع
نطاق
"المناطق
التجريبية"،
والسعي لتسوية
القضايا
الحدودية
العالقة
وصياغة اتفاق
شامل للسلام
والأمن. لكن
السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى حذّر،
الاثنين، من
"التسّرع في
المضي قدماً"
بتنفيذ
الاتفاق،
معتبراً أن
ذلك "قد يعرّض
المدنيين،
الذين تهدف هذه
العملية إلى
حمايتهم،
للخطر". وأضاف
في بيان: "نؤمن
أن تخصيص
الوقت اللازم
لإنجاز هذا
العمل.. سيُسهم
في تمكين
المناطق
التجريبية
اللاحقة من
الانطلاق
بكفاءة أكبر".
ورأى أنه
يتعيّن على
الطرفين أن
يتفقا على
"آلية واضحة
وعملية قبل
الشروع في
المرحلة
التالية" من
الاتفاق. وبموجب
اتفاق
الإطار،
يُفترض أن
يعمل الجيش اللبناني
بعد انتشاره
في "المناطق
التجريبية"
على نزع سلاح
حزب الله منها
وحظر أي وجود
عسكري لأي
مجموعة خارج
القوى
الحكومية،
على أن يشكّل
ذلك تجربة
لانسحاب
إسرائيلي
تدريجي من
مناطق أخرى.
ويقول خبراء
إن التحدي
الأكبر سيكون
عند تحديد
"مناطق
تجريبية"
جديدة تحتلها
إسرائيل،
وسيكون ذلك
بمثابة
اختبار لجديتها
بالانسحاب
الفعلي،
وكذلك لقدرة
الجيش على
الانتشار
وتفكيك أي بنى
عسكرية تابعة
لحزب الله.
ويرفض الحزب
تسليم سلاحه
والتفاوض المباشر
مع إسرائيل
ومخرجاته. واندلعت
الحرب الأخيرة
بعد إطلاق حزب
الله صواريخ
نحو إسرائيل
رداً على مقتل
المرشد
الإيراني،
علي خامنئي، في
مطلع الهجوم
الأميركي
الإسرائيلي
على إيران.
وردت إسرائيل
بحملة واسعة
من الغارات
الجوية
واجتياح بري
للجنوب.
وتراجعت
وتيرة العنف
بشكل كبير في
جنوب لبنان
منذ توقيع
مذكرة التفاهم
بين واشنطن
وطهران في
يونيو
(حزيران)، بالتزامن
مع استمرار
المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل.
إلا أن
إسرائيل التي
تكرر عزمها
إبقاء قواتها
في جنوب لبنان
ضمن "منطقة
أمنية" على طول
حدودها يصل
عمقها إلى
عشرة
كيلومترات، تواصل
تنفيذ عمليات
هدم وتفجير
ضخمة للبلدات،
طال أبرزها
ليل الخميس
محيط منطقة
قلعة الشقيف
الأثرية.
ونبّهت الأمم
المتحدة،
السبت، لما
تخلفه تلك
العمليات من
"آثار مدمّرة
على البنى
التحتية
المدنية،
والتراث
الثقافي، والذاكرة
الجماعية
لأبناء
المجتمعات
المحلية".
واشنطن:
محادثات
لبنان
وإسرائيل
مستمرة.. ولا
يجب التسرع في
تنفيذ
الاتفاق/السفير
الأميركي
ببيروت: على
لبنان
وإسرائيل
الاتفاق على آلية
واضحة قبل بدء
المرحلة
التالية
الرياض:
العربية.نت/03 آب/2026
أكد
السفير
الأميركي في
بيروت ميشال
عيسى، في بيان
نشرته
السفارة،
اليوم
الاثنين، على
حسابها في
منصة "إكس"،
أن المحادثات
بين لبنان
وإسرائيل في
روما مستمرة.
وأعرب عيسى عن
أمله بنجاح
لبنان
وإسرائيل في
التوصل
"لنتائج
إيجابية"،
مقراً أنه لا
يزال هناك
"قدر كبير من
العمل
التقني"
لضمان سلامة
المدنيين
بجنوب لبنان. وأوضح
السفير
الأميركي أن
"هناك فرقاً
جوهرياً" بين
صياغة اتفاق
بين لبنان
وإسرائيل
وتنفيذه،
معتبراً أن
"التسرع في
تنفيذ
الاتفاق" قد
يعرض المدنيين
للخطر. واعتبر
أنه يجب تخصيص
الوقت اللازم لإطلاق
المناطق
التجريبية
اللاحقة
بكفاءة أكبر،
مضيفاً أنه
يتوجب على
لبنان
وإسرائيل الاتفاق
على آلية
واضحة قبل بدء
المرحلة التالية
من الاتفاق.
وأبرم لبنان
وإسرائيل في 26
يونيو (حزيران)
اتفاق إطار
يُفترض
بموجبه أن
ينتشر الجيش
اللبناني في
"مناطق
تجريبية" بعد
انسحاب
إسرائيل
منها، ويعمل
على نزع سلاح
الحزب فيها،
وحظر أي وجود
عسكري لأي
مجموعة خارج
القوى
الحكومية،
على أن يشكل
ذلك تجربة
لانسحاب
إسرائيلي
تدريجي من
مناطق أخرى،
لكن حزب الله
رفض الاتفاق
الذي لم يتضمن
جدولاً زمنياً
لانسحاب
إسرائيلي
كامل. ودخل
لبنان الحرب في
الثاني من
مارس (آذار)،
بعدما أطلق
حزب الله صواريخ
على إسرائيل،
قال إنها رد
على مقتل المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
أولى الضربات
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران في 28
فبراير (شباط).
وتشن إسرائيل
ضربات
متقطّعة في
جنوب لبنان
رغم الاتفاق،
وتشير غالباً
إلى استهداف
مواقع حزب
الله وعناصره.
من جهته يندد
الجيش
اللبناني
بمواصلة
القوات
الإسرائيلية
"اعتداءاتها
وخروقاتها"
في جنوب
لبنان، متهماً
إياها بإعاقة
استكمال
انتشاره
بموجب الاتفاق
الذي وقعه
البلدان.
عشية
مفاوضات روما
مع إسرائيل..
لبنان يسعى لانسحابات
متتالية من
الجنوب/نواف
سلام أكد
"السعي إلى
انسحابات
إسرائيلية
متتالية من
الأراضي
اللبنانية،
وصولاً إلى
الانسحاب
الكامل من
لبنان"
بيروت:
أ. ف. ب/03
آب/2026
تسعى
الحكومة
اللبنانية
إلى تحقيق
انسحابات
إسرائيلية
متتالية من
جنوب البلاد،
بحسب ما قال
رئيسها نواف
سلام،
الاثنين،
عشية جولة تفاوض
جديدة مع تل
أبيب
تستضيفها
روما لمدة ثلاثة
أيام. ونقل
وزير الإعلام
بول مرقص عن
سلام تأكيده
خلال جلسة
للحكومة، "السعي
إلى انسحابات
إسرائيلية
متتالية من الأراضي
اللبنانية،
وصولاً إلى
الانسحاب الكامل
من لبنان".
وأبرم لبنان
وإسرائيل في 26
يونيو
(حزيران)
اتفاق إطار
بعد خمس جولات
تفاوضية،
ينصّ خصوصاً
على نزع سلاح
حزب الله
وانسحاب
الجيش
الإسرائيلي
تدريجياً من
الأراضي التي
يحتلها في
جنوب لبنان،
وانتشار
الجيش اللبناني
بدءاً من
"مناطق
تجريبية".
وتبدأ جولة التفاوض
السابعة،
الثلاثاء، في
العاصمة الإيطالية.
ونتج عن
الجولة
السابقة،
اتفاق على انسحاب
الجيش
الإسرائيلي
من أطراف بلدة
زوطر الغربية،
إحدى
"المناطق
التجريبية"
بموجب الاتفاق،
قبل أن ينتشر
فيها الجيش
اللبناني
الذي سمح
لسكانها
بالدخول
إليها بعد
أعمال مسح
وكشف. وقال
مسؤول في
وزارة
الخارجية
الأميركية الأسبوع
الماضي إن
"الوفود
الفنية ستركز
في روما على
دفع عجلة
التنفيذ
الكامل
للاتفاق الإطار"،
مشيراً إلى
توسيع نطاق
"المناطق
التجريبية"،
والسعي
لتسوية
القضايا
الحدودية
العالقة
وصياغة اتفاق
شامل للسلام
والأمن. لكن
السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى حذّر، الاثنين،
من "التسّرع
في المضي
قدماً" بتنفيذ
الاتفاق،
معتبراً أن
ذلك "قد يعرّض
المدنيين،
الذين تهدف
هذه العملية
إلى حمايتهم،
للخطر".وأضاف
في بيان: "نؤمن
أن تخصيص
الوقت اللازم
لإنجاز هذا
العمل..
سيُسهم في
تمكين
المناطق التجريبية
اللاحقة من
الانطلاق
بكفاءة أكبر".
ورأى أنه
يتعيّن على
الطرفين أن
يتفقا على "آلية
واضحة وعملية
قبل الشروع في
المرحلة التالية"
من الاتفاق.
واشنطن:
محادثات
لبنان وإسرائيل
مستمرة.. ولا
يجب التسرع في
تنفيذ الاتفاق
أميركا
وبموجب اتفاق
الإطار،
يُفترض أن يعمل
الجيش
اللبناني بعد
انتشاره في
"المناطق التجريبية"
على نزع سلاح
حزب الله منها
وحظر أي وجود
عسكري لأي
مجموعة خارج
القوى
الحكومية،
على أن يشكّل
ذلك تجربة
لانسحاب
إسرائيلي
تدريجي من
مناطق أخرى.
ويقول خبراء
إن التحدي
الأكبر سيكون
عند تحديد
"مناطق
تجريبية" جديدة
تحتلها
إسرائيل،
وسيكون ذلك
بمثابة اختبار
لجديتها
بالانسحاب
الفعلي،
وكذلك لقدرة
الجيش على
الانتشار
وتفكيك أي بنى
عسكرية تابعة
لحزب الله.
واندلعت
الحرب
الأخيرة بعد
إطلاق حزب
الله صواريخ
نحو إسرائيل
رداً على مقتل
المرشد
الإيراني،
علي خامنئي،
في مطلع الهجوم
الأميركي
الإسرائيلي
على إيران.
وردت إسرائيل
بحملة واسعة
من الغارات
الجوية واجتياح
بري للجنوب.
وتراجعت
وتيرة العنف
بشكل كبير في
جنوب لبنان
منذ توقيع
مذكرة
التفاهم بين واشنطن
وطهران في
يونيو
(حزيران)،
بالتزامن مع
استمرار
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل. إلا
أن إسرائيل
التي تكرر
عزمها إبقاء
قواتها في
جنوب لبنان
ضمن "منطقة
أمنية" على
طول حدودها
يصل عمقها إلى
عشرة
كيلومترات،
تواصل تنفيذ
عمليات هدم
وتفجير ضخمة
للبلدات، طال
أبرزها ليل
الخميس محيط
منطقة قلعة
الشقيف الأثرية.
ونبّهت الأمم
المتحدة،
السبت، لما
تخلفه تلك
العمليات من
"آثار مدمّرة
على البنى التحتية
المدنية،
والتراث
الثقافي،
والذاكرة الجماعية
لأبناء
المجتمعات
المحلية".
اسرار
الصحف ليوم
الإثنين 03 آب/2026
جنوبية/03
آب/2026
النهار
قال
وزير الدفاع
الأسبق يعقوب
الصراف أنّه اقترح
على الرئيس
ميشال عون في
العام 2017 أربعة
أسماء لتولي
قيادة الجيش
اللبناني،
أوّلها العميد
فادي داود
وآخرها
العميد جوزف
عون. وأضاف: لا
أعلم إذا كان
من حظّنا أو
من سوء حظّنا
أن وقع
الاختيار على
عون.
أبدى
جنوبيون
استياءهم من
الوضع
المستجدّ في
ضوء التهديددات
الأميركية
الإيرانية ما
دفع عدداً
كبيراً جداً
منهم إلى
النزوح
مجدداً ليل السبت.
يسود
إرباك كبير
مدارس جنوب
لبنان غير
الواقعة تحت
الاحتلال
بسبب عدم
إقبال
الأهالي على تسجيل
أبنائهم حتى
الساعة خوفاً
من تطورات
أمنية ووقوع
المدارس تحت
ضغط التعاقد
مع أساتذة
جدد، أو
التخلي عن
الفائض بعدما
تم تجاوز
الموعد
القانوني
لإبلاغ من
يلزم بالتحرّر
من عقد العمل
الموقع معه.
بدل
أن تتحوّل
استقالات
داخل مجلس
إدارة تلفزيون
لبنان إلى
تسليط الضوء
على العوائق،
تحوّلت جدلاً
طائفيّاً
مذهبيّاً
نفعيّاً
مصلحيّاً
سياسيّاً يُعيد
الأمور إلى
بداياتها
المتعثّرة
ويكاد يُطيح
الانجازات
على تواضع
عددها.
يُلاحَظ
حضور مكثف
للسفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى في
مناسبات
اجتماعية
وفنية كثيرة
متجاوزاً
تنبيهات
بلاده
للرعايا
الأميركيين
لاتخاذ
إجراءات احتياطات
أمنية
والاستعداد
الدائم للسفر
عند وجود أي
طارئ ممّا
يوحي بالأمن
والأمان في لبنان.
الجمهورية
أبلغ
مرجع قضائي
معنييّن، أنّ
التحقيقات المالية
لن تتوقف عند
اسم واحد مهما
ارتفعت الضغوط.
أبلغت
جهات دولية
مسؤولين، أنّ
استعادة الثقة
تبدأ
باستقلال
القضاء وحماية
التحقيقات
المالية.
أظهرت
اتصالات
ديبلوماسية
أن الخلاف
السياسي بات
على آلية حصر
السلاح لا على
المبدأ.
اللواء
تترقَّب
أوساط سياسية
ومصرفية
تطورات بعد توقيف
رياض سلامة
ونقله إلى سجن
رومية وما إذا
كانت الضغوط
الجديدة
ستدفع الحاكم
السابق للبنك
المركزي للخروج
عن صمته وكشف
المستفيدين
في الصفقات
المالية
والهندسات
المصرفية
الملتبسة!
أفاد
تقرير تقني أن
أزمة
الكهرباء
التي تدور في
دوامة الوعود
والتنافسات
السياسية قد
تمتد فترة
طويلة أخرى
لأن المشاريع
المطروحة يحتاج
تنفيذ الأسهل
منها سنة على
الأقل!
تنشط
الإتصالات لتعيين
المدير
الإقليمي
للجمارك في
بيروت قبل
نهاية الشهر
الحالي في
إطار
التحديثات
الجارية على
مراكز
الجمارك
وخاصة في
المرقا والمطار
والمصنع!
نداء
الوطن
اتصالات
تجري بعيدًا
من الأضواء
لإيجاد حلّ لمصير
منشأة علي
الطاهر،
ويقضي
بتسليمها بالكامل
إلى الجيش
اللبناني وأن
يعود إليه
وحده التصرّف
بشأنها شرط أن
تتخلّى
إسرائيل عن
مطالبها
المتعلقة
بمصير المنشأة،
وأن يتخلّى
“الحزب” عمّا
يريده في المقابل.
ترى
مصادر مطّلعة
أن اللقاء
الذي نظّمته
“المبادرة
الصيداوية
لرفع
المظلومية عن
الشيخ الأسير
ورفاقه” يهدف
إلى تسريع حلّ
القضية
تفاديًا لفتح
ملفات من تلك
المرحلة تضع
أسماء شغلت
مواقع معيّنة
في الدولة في
دائرة الاتهام
بالتنسيق مع
“حزب الله”
لافتعال
“حادثة عبرا”.
يكثر
الحديث في
الجنوب عمّا
يسمّونه “زمن
الهجرة إلى
أفريقيا”، إذ
إن مسؤولين في
“حزب الله”،
عمدوا إلى
إرسال
أبنائهم إلى أفريقيا.
كما تقدّم عدد
منهم بطلبات
للإعفاء من
المسؤولية،
للحاق
بأبنائهم
بعدما أسّسوا شركات
هناك بينما
جرت التضحية
بأبناء الفقراء.
البناء
تتوقف
مصادر
إعلامية
أميركية
مهتمة بالعلاقات
الأميركية
الإسرائيلية
أمام إعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلغاء الهجوم
العسكري
المقرّر على
إيران،
مؤكداً أن
“إسرائيل”
ملتزمة
بقراره،
بينما نقل
الإعلام
الإسرائيلي
أن نتنياهو
ووزراءه
علموا بإلغاء
العملية من
منشور الرئيس
الأميركي في
«تروث سوشيال».
لتقول ليست
المسألة سوء
تنسيق، بل
علامة على
تراجع مكانة
“إسرائيل” من
شريك يصنع
القرار إلى
طرف هامشي
يُبلّغ
بالنتيجة،
ويُلزم بها
علناً. وقد
تحدّث
«أكسيوس» قبل
القرار عن نتنياهو
«المتراجع
المكانة»، وعن
اتساع الفجوة
والشكوك بينه
وبين ترامب
بعد خمسة أشهر
من الحرب. لكن
تهميش
“إسرائيل” في
صناعة القرار
ترافق مع
إلزامها
بنتيجته، لأن
واشنطن تصرّ على
أن “إسرائيل”
كانت شريكاً
في الحرب،
وبالتالي
شريك ملزم
بأحكام
وقفها، لا
يملك إعادة فتحها
منفرداً. وهذا
يمهّد، إذا
اكتمل المسار
التفاوضي،
للعودة إلى
مذكرة
التفاهم
وتنفيذ بنودها،
وفي مقدّمها
البند
اللبناني.
وعندها يصبح
إعلان ترامب
رسالة تذكير
لنتنياهو بأن وقف
الحرب لا
يقتصر على
إيران، بل
يفرض على “إسرائيل”
تنفيذ ما
التزمت به
أميركا، وفي
لبنان خصوصاً:
وقف العدوان
وبرمجة
الانسحاب.
تعتقد
مصادر خليجية
أن الرهان
السعوديّ على بناء
جبهة عالميّة
تفتح البحر
الأحمر وتمنع إغلاق
باب المندب
تلقى خيبة أمل
كبرى. فالاجتماع
الذي حضرته 43
دولة
والاتحاد
الأوروبي لم
ينتج سوى
توقيع 14 دولة
بياناً
تأسيسيّاً،
بينما أظهرت
الاتصالات أن
أقصى استعداد
أغلب المشاركين
هو منح الاسم
والتوقيع
والحضور في
صورة
تذكاريّة، من
دون تقديم سفن
وقوات وقواعد
اشتباك أو
تحمّل تبعات
حرب مع اليمن.
تجد السعودية
نفسها بذلك
أمام تكرار
تجربة
التحالف الدولي
الذي أعلنته
مع بدء حرب
اليمن عام 2015، عندما
ازدحمت لائحة
المشاركين
بالأسماء والأعلام،
ثم تقلّصت
المساهمات
تدريجياً
وبقيت الرياض
وحدها
تقريباً
تتحمل كلفة
الحرب العسكرية
والسياسية
والاقتصادية.
والفارق أن السعودية
تدخل التجربة
الجديدة
بعدما أثبت
اليمن قدرته
على فرض
معادلة بحرية
فشلت
الأساطيل الأميركية
والأوروبية
في كسرها.
لذلك لا يكفي
إنشاء مقرّ
وقيادة
مشتركة
وإصدار بيان
عن حرية
الملاحة؛
فالسؤال الذي
تهرّب منه
المشاركون
هو، مَن يرسل
سفنه إلى باب
المندب؟ ومن يقبل
أن تصبح
موانئه
وقواعده
أهدافاً لرد
يمنيّ معلن؟
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الاثنين
3/8/2026
وطنية/03
آب/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
يحل
غدا الرابع من
آب حاملا معه
ذكرى أليمة لتفجير
مرفإ بيروت
على وقع
تفجيرات
إسرائيلية تهز
الجنوب وصولا إلى
العاصمة
بإستخدام جيش
العدو كميات
هائلة من
النيترات
وفرض سياسة
الأرض
المحروقة للبلدات
الواقعة ضمن
ما تسميه
«المنطقة
الأمنية».
وعلى
بعد يوم واحد
من إنطلاق
الجولة
السابعة من
المفاوضات
بين لبنان
والعدو يوم غد
الثلاثاء
والتي ستستمر
ثلاثة ايام في
العاصمة الإيطالية
روما قرر
لبنان الرسمي
توسعة وفده المفاوض
السياسي-
العسكري.
وبحسب
ما رشح من
معطيات تعد
الأولوية
التي سيحملها
الوفد
اللبناني إلى
طاولة
المفاوضات رفضه
بشكل قاطع
استمرار
الانتهاكات
والاعتداءات
التي تنفذها
قوات
الاحتلال
داخل البلدات
الحدودية من
عمليات تفجير
وإحراق
وتجريف ممنهج
وسيتمسك
الوفد بتوسيع
المناطق
المسماة
نموذجية
وشمولها اراضي
تحتلها
اسرائيل على
ان تنسحب منها
لينتشر فيها
الجيش
اللبناني.
ميدانيا
نفذت قوات
العدو تفجيرا
كبيرا بين بلدتي
الطيبة
والقنطرة
سبقه ليلا
تفجير عنيف طال
منطقة المشاع
بين بلدتي المنصوري
ومجدل زون كما
أغار الطيران
الحربي المعادي
مستهدفا تلة
علي الطاهر
وفي بلدة يارون
في قضاء بنت
جبيل أقدم
العدو على حرق
كروم الزيتون.
وينتظر
لبنان في اطار
نقل رسائل
الدعم العربية
للبنان وصول
الموفد
السعودي
الامير يزيد بن
فرحان
والموفد
القطري وزير
الدولة
للشؤون
الخارجية،
محمد بن عبد
العزيز الخليفي.
وفي
الذكرى
السادسة
لتفجير مرفأ
بيروت أكد رئيس
الجمهورية
جوزاف عون أن
صدور القرار
الظني عن
المحقق
العدلي بات
ضرورة لا
تحتمل مزيدا
من الانتظار
داعيا القضاء
اللبناني
اليوم أكثر من
أي وقت مضى
إلى إثبات
استقلاليته وقدرته
على إنصاف
الضحايا.
تشريعيا
عرض رئيس مجلس
النواب نبيه
بري مع وفد من
النواب السنة
ملف قانون
العقوبات وتم
التوافق على
بعض
التعديلات
مرحبا
بالصيغة التي
تم التوصل
إليها من
قبلهم على أن
يكون القانون
مدرجا على
جدول أعمال
الجلسة
النيابية المقبلة
التي من المفترض
أن تعقد قبل 15
آب الجاري.
وفي
مجلس النواب
أقرت لجنة
المال
والموازنة قانون
إعادة هيكلة
وإصلاح
المصارف إلى
جانب قوانين
اصلاحية أخرى
ومن المفترض
أن يكون هو الاخر
على جدول
أعمال الجلسة
المقبلة.
إقليميا،
وبعد يومين من
إعلان واشنطن
تعليق ضربات
كانت مقررة ضد
إيران أطل
مجددا الرئيس
الاميركي
ليقول أن
واشنطن تتحدث
مع
الإيرانيين
بخصوص شكل المفاوضات
وإنها ستبدأ
مساء اليوم
الاثنين مؤكدا
أن هناك
اتفاقا في شأن
مضيق هرمز
وبشأن البرنامج
النووي
الإيراني.
وعلى
رغم تصريحات
ترامب أعلنت
إيران قربها من
التوصل إلى
اتفاق مع سلطنة
عمان وحدها في
شأن مسار جديد
عبر مضيق هرمز.
وقال
الناطق باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي إن
طهران ومسقط
تعملان على
التوصل إلى
تفاهم في شأن
مسار بحري
مقبول
للطرفين ويراعي
الحقوق
السيادية
للبلدين.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
لبنان
على موعدين
غدا:
- الاول في
روما، حيث
تنعقد الجولة
السابعة من
المفاوضات
اللبنانية -
الاسرائيلية
المباشرة، فلبنان
سيطالب بوقف
فوري
للعمليات
العسكرية الاسرائيلية
وبتوسيع
المناطق
النموذجية وعودة
الاهالي الى
هذه المناطق.
في
المقابل،
اسرائيل لن
تقبل بتحقيق
اي انسحابٍ
جديد قبل
التحقق من
نجاح تجربة
المناطق
النموذجية
الاولى، كما
وستصر على
حقها بحرية
الحركة. بين
الموقفين، اميركا
اختارت
التريث، وهو
ما عبر عنه
السفير
الاميركي في
لبنان ميشال
عيسى،
الذي اصدر
بيانا لافتا
في توقيته ومضمونه
رأى فيه ان
على لبنان
وإسرائيل
الاتفاق على
آلية واضحة وعملية
قبل الشروع في
المرحلة
التالية.
وعليه،
فانه لا ينتظر
الكثير
مبدئيا من
مباحثات
روما، اذ لن
تصدر عنها
قرارات مهمة،
بل ستركز على
اجراء تقييم
موضوعي لما
تحقق ميدانيا
حتى الان،
وستباشر
بدراسةالخطوات
التقنية
والتنفيذية
المطلوبة قبل
الانتقال الى
تنفيذ الخطوات
التالية.
- الموعد
الثاني
للبنان مع
الذكرى
السادسة لجريمة
تفجير مرفأ
بيروت. وعلى
رغم انقضاء
ستة اعوام على
هذه الجريمة
غير
المسبوقة،
فان مرتكبيها
ما زالوا خارج
السجون،
يسرحون
ويمرحون بلا
حسيب ولا
رقيب.
ذاك
أن اركان
الدولة
العميقة حموا
بعضهم بعضا،
ويأتي في
الطليعة حزب
الله الذي قام
بكل ما يلزم
لعرقلة
التحقيق،
ولعدم الوصول
الى خواتيمه.
لذلك
تبدو الصورة
مختلفة، مع
تغير وضع حزب
الله ما يعزز
الامل
بالتوصل الى
خاتمة لهذه
القضية, وهي
ترتكز على
امرين:
الحقيقة
والعدالة.
* مقدمة
"المنار"
من
كربلاء
المقدسة إلى
مشهد
المخضبة،
فبعلبك
وسيدتها خولة
الشهيدة، والشاهدة
على كربلاء
الجديدة في
أرض لبنان وفلسطين،
يحمل
المؤمنون
رايات العهد
والوفاء، ويمشون
إلى أربعينية
الإمام
الحسين عليه
السلام،
ثابتين على
نهجه مهما غلت
التضحيات.
ومع
اكتمال
التحضيرات
لاحتضان فيض
المحبين والموالين
في المراقد
المقدسة،
يستعد
اللبنانيون
لمسير
الأربعين نحو
مقام السيدة
خولة عليها
السلام في
بعلبك، مع
ساعات صباح
الثلاثاء،
ليهتفوا
بالولاء،
وليستمعوا
إلى الأمين
العام لحزب
الله سماحة
الشيخ نعيم
قاسم،
ومواقفه الحسينية،
المطلة على
آخر الأحداث
والتطورات.
وفي
الجنوب
اللبناني،
حيث تفجر
البيوت وتحرق
كما خيام
كربلاء، ويقف
الشامتون
متفرجين كما
فعل الأدعياء
في ذاك
الزمان، فإن
أهل الأرض
الحسينيين
يؤكدون
الموقف الذي
كتبه ابن بنت
رسول الله
عليهما
السلام بأغلى
الدماء،
وردده سيدهم
الأبقى
وشهيدهم
الأسمى السيد
حسن نصر الله،
ويحفظه
الأمين على
المسيرة
والدماء
سماحة الشيخ
نعيم قاسم،
قولا وفعلا:أن
هيهات منا الذلة.
أما
السلطة في
بلدنا،
المصرة على
إذلال نفسها
والتنكيل
بسيادتها،
فقد أكدت مع
السفير الأميركي
في بيروت
ميشال عيسى أن
جولة مفاوضاتها
غدا مع
الإسرائيلي
قائمة في
روما، بما يعني
أن كل
بياناتها
الاستنكارية
للتفجيرات والاعتداءات
الإسرائيلية
التي تهز
الجنوب لا
قيمة لها،
وأنها لا تزال
على غيها،
تراهن على
المفاوضات
وما تنتجه
كاتفاق
الإطار.
إطار
تؤكد
العدوانية
الإسرائيلية
المفتوحة أن
المراهنة
عليه قد سقطت،
وأنه مات
ودفن، كما أكد
نواب
وقياديون في
حزب الله
وحركة أمل،
أما أمل البعض
بتمرير
قراراتٍ
تفاوضيةٍ
لاستقدام
قواتٍ
أجنبيةٍ،
فالجواب عليه
كان ولا يزال
أن أي جيشٍ
يأتي إلى
بلدنا مهمته
نزع سلاح
المقاومة،
سيتم التعامل
معه كجيش
احتلال.
في
فلسطين
المحتلة،
يواصل جيش
الاحتلال مجازره
في غزة، واستباحته
للضفة، فيما
أكد الرئيس
الإيراني مسعود
بازاشكيان
لرئيس حركة
حماس خليل
الحية أن
إيران تقف إلى
جانب الشعب
الفلسطيني
وحقه
ومقاومته في
أي قرارٍ
تتخذه.
أما
قرار طهران
بشأن الحرب
المفروضة
عليها، فعلى
حاله رغم كل
تقلبات
دونالد ترامب
وكذبه. فلا
مفاوضات ادعاها
لتبرير
تراجعه عن
تهديداته،
ولا علاقة لإدارته
بما يجري من
ترتيباتٍ
عمانيةٍ
إيرانيةٍ حول
مضيق هرمز.
ومع
انتقاد عددٍ
من النواب
الأميركيين
الجمهوريين
لعدم وضوح
ترامب في
خياراته، وما
يعكسه من
إرباكٍ
سياسيٍ
وأمنيٍ لهم
ولحلفائهم بالعالم،
كشفت تسريبات
أمنية عن حجم
الفشل
الاستراتيجي
للحرب
الأميركية على
إيران، ولن
يغير في
واقعهم
المأزوم ما
سرب عن بحث
جنرالاتهم عن
طرقٍ جديدةٍ
ومبتكرةٍ وغير
تقليديةٍ
للضغط على
إيران، بعد
فشل كل محاولاتهم
السابقة.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
ست
سنوات مضت على
الانفجار
الذي غير وجه
بيروت، ولكن
الزمن لم ينجح
في تقريب
العدالة من
شهداء وضحايا
الرابع من آب.
فالقضية
التي كان
يفترض أن تكون
محطة لإثبات قدرة
السلطة التي
نشأت منذ عام
2025، على محاسبة المسؤولين،
تحولت في
الواقع إلى
مسار ممدد من
التعطيل،
بعدما تناوبت
عليه خلال
سنوات الدعاوى
والطعون والخلافات
حول
الصلاحيات،
والجدل بشأن
الحصانات،
حتى كاد
التحقيق نفسه
يصبح جزءا من
الأزمة.
ومع
كل عام يمر،
يتكرر المشهد:
الأهالي
يطالبون
بالحقيقة
والعدالة،
والمنظمات
الحقوقية
تدعو إلى
حماية
استقلال
القضاء،
وغالبية القوى
السياسة
تزايد على
بعضها وتتاجر
بالدم، فيما
يبقى الملف
محاطا
بالأسئلة
أكثر من
الأجوبة: فلا
قرار ظنيا،
ولا محاكماتٍ
مكتملة، ولا أحكاما
تنهي بالعدل
واحدة من أكبر
القضايا التي
عرفها لبنان
في تاريخه
الحديث.
وفي
المقابل، يرى
كثيرون أن
استمرار
التعثر لا
يقتصر على
تأخير
العدالة، بل
يشمل ضرب ثقة اللبنانيين
بالحكم
والحكومة
التي تجمع قوى
تبدأ بحزب الله
ولا تنتهي
بالقوات
والكتائب،
وتمر بأمل والاشتراكي
وقوى التغيير.
فكل
مرحلة من
مراحل
التحقيق لا
تزال تصطدم بعقبات
جديدة،
ومماطلة بلا
حدود.
وغدا،
لا ينبغي أن
يقتصر إحياء
ذكرى انفجار المرفأ
على استذكار
الشهداء والضحايا
واستعادة
مشاهد
الدمار، بل
يفترض أن يحمل
أيضا رسالة
متجددة بأن
الحقيقة لا
تسقط بمرور
الزمن، وأن
العدالة
المؤجلة هي
عدالة منقوصة.
عدالة
تحوم حولها في
لبنان اسئلة
لا تنتهي، ليس
فقط في ملف
المرفأ، بل
أيضا في مسألة
العفو العام،
الذي أطل
برأسه من جديد
اليوم عين
التينة، خلال
زيارة قام بها
وفد من النواب
السنة للرئيس
نبيه بري.
وعدالة
مشكوك بأمرها
ايضا في الملف
المالي، من
خلال قضية
رياض سلامة
وما رافقها،
فضلا عن الوعود
الكاذبة في
ملف اموال
المودعين بين
السلطة
التنفيذية
ولجنة المال
والموازنة النيابية.
وأما
العدالة
لشهداء
الجنوب
وضحايا حروب
الاسناد
العبثية، فلن
تتحقق الا بعد
تحرير كامل
الاراضي اللبنانية
من الاحتلال
الاسرائيلي
من جهة، ومن
خلال حصر
السلاح
بالدولة
والجيش
اللبناني وسائر
القوى
الامنية
الشرعية من
جهة أخرى.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
هل
تكون علي
الطاهر هي البند
الجديد، من
خارج جدول
الأعمال في
جولة المفاوضات
الجديدة في
روما غدا؟
الأجواء
من تل أبيب
تشير إلى أن
إسرائيل تضع علي
الطاهر في سلم
أولوياتها،
وتضعها على
الطاولة
كشرطٍ من
الشروط
المعقدة
والسيناريوهات
المحتملة
حيالها هي
التالي: إما
أن يتسلمها
الجيش
اللبناني،
وإما أن يتصرف
الجيش
الإسرائيلي
وفق ما يراه
مناسبا، من
وجهة نظره.
في
الملف
الأميركي
الإيراني،
بعدما تراجعت أو
علقت أو أوقفت
الضربة
الأميركية
على إيران،
تصعيد من
الرئيس ترامب.
الرئيس
الأميركي
هاجم بعنف
إيران، فوصف
القيادة
الإيرانية
بأنها
"مراوغة إلى
حد لا يصدق"،
قائلا إنها
طلبت إجراء
محادثات لإنهاء
الحرب ثم
أعلنت عدم
وجود أي
نقاشات تجرى.
وذكر
في منشور على
منصة تروث
سوشال "لن يمر
أي شيء إلى
إيران ما لم
نسمح نحن
بذلك، ولن يمر
شيء ما لم يتم
التوصل إلى
اتفاق أو
يتحقق استسلام
كامل".
غدا
تحل الذكرى
السادسة
لتفجير مرفأ
بيروت، وعلى
رغم مرور ست
سنوات فإن الخلاف
ما زال على
التوصيف:
تفجير أم
انفجار؟
الجواب
لن يكون إلا
بصدور القرار
الظني وبدء جلسات
المجلس
العدلي في شأن
هذه الجريمة.
* مقدمة
"الجديد"
"اتفاق
الإطار... غط
وطار
بلبنان"،
ليعود ويفرد
جناحيه على
طاولة روما "كشرٍ
لا بد منه"
وخيارٍ بات
أمرا واقعا،
ولكن دون
تنفيذ بنوده
ضرب إسرائيل
عرض الحائط
بكل مندرجاته
بعدم التقدم
قيد أنملةٍ
وملاقاة الوفد
اللبناني ولو
بتنازلٍ
مقابل سلسلة
التنازلات
التي رضي فيها
القتيل ولم
يرض عنها القاتل.
جولة
روما اثنين
وما سيليها من
عمليات ترقيم
لن تختلف في
المضمون وإن
اختلفت
بالشكل والعناوين
فهي تتلازم
وخروقاتٍ
إسرائيلية لوقف
إطلاق النار
لم تتوقف منذ
توقيع اتفاق
الإطار لا بل
زادت وتيرتها
تفجيرا
واعتداءاتٍ وقصفا
وإبادة لكروم
الزيتون
المعمرة
بمادة الفوسفور
الحارق على
امتداد القرى
الجنوبية.
وهذه
الاعتداءات
الموثقة
حملها الوفد
اللبناني مع
ملحقٍ ملصقٍ
تحت عنوان
الدخول في
منطقةٍ تجريبيةٍ
ثانية على أن
تكون ضمن الخط
الأصفر مع
تحديد جدولٍ
زمنيٍ
للانسحاب
الإسرائيلي من
الأراضي
المحتلة.
مصادر
مواكبة
لمحادثات
روما كشفت
للجديد أن المفاوضات
شاقة ويزيد
التعنت
الإسرائيلي
من صعوبتها
وإلى الضغط
الذي يمارسه
الوسيط
الأميركي
بهدف إنجاح
اتفاق الإطار
أوضحت
المصادر أن
لبنان ومن
خلال رفد الوفد
بخبراء مساحة
يعول على ملف
الترسيم
كنقطة ارتكازٍ
لتثبيت
السيادة
اللبنانية
على أراضيها
بعد الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل.
ولكن
الكلام الأهم
كان للسفير
الأميركي في
بيروت ميشال عيسى
الذي وضع
إطارا جديدا
لاتفاق
الإطار بأن يتفق
الجانبان على
آليةٍ واضحة
وعملية قبل الشروع
في المرحلة
التالية.
وتحدث
عن فارقٍ
جوهري بين
صياغة اتفاقٍ
على الورق
وتنفيذه
بمسؤولية
وجعل من عامل
الوقت مؤشرا
لا للإسراع في
عملية
التنفيذ إنما
للتأني بهدف
تمكين المناطق
التجريبية
اللاحقة من
الانطلاق
بكفاءةٍ أكبر.
وهذا
الأمر يحتاج
إلى قدرٍ كبير
من العمل التقني
المطلوب
لضمانة سلامة
المدنيين على
الأرض. الموقف
الأميركي
ممثلا
بالسفير عيسى
يختصر
المراحل كما
يختصر
الأجوبة بأن
المشوار طويل
فلا ضغط جديا
على إسرائيل
للانسحاب.
وترامب
"اعتزل
الغرام" بعد
اللقاء الذي
جمعه برئيس
الجمهورية
جوزاف عون
والسبب لا
يحتاج إلى ضرب
مندل لرؤية
اليوم التالي
فنموذج غزة حي
يرزق حيث لم
يلتزم
بنيامين
نتنياهو باتفاق
شرم الشيخ ولم
يعر آذانا
صاغية لمجلس
السلام بشخص
رئيسه دونالد
ترامب وهو وضع
الحد عند حرية
الحركة في
القطاع حتى في
المناطق التي
ستتولاها قوة
الاستقرار
الدولية.
وهذا
النموذج وصفة
جاهزة
للتطبيق في
لبنان.
وعليه
فطاولة روما
كما أفضت
بالأمس إلى
بيع لبنان
منطقة
تجريبية
وهمية على أرض
زوطر الغربية
فإنها تستعد
اليوم
للانعقاد على
منطقةٍ
افتراضيةٍ داخل
الخط الأصفر
وهو ما لن
يبصر النور
بعدما أدرجه
بنيامين
نتنياهو
ووزير حربه
ضمن اللاءات
الثلاث: لا
انسحاب من
جنوبٍ ثلاثي
الأبعاد في
لبنان وغزة
وسوريا وهو ما
يضع صدقية
ترامب على
المحك.
كما
ويضعه أمام
الوفاء بوعده
بأن مشكلة
لبنان صغيرة
ويمكن حلها
وهي بالفعل سهلة
الحل وقوامها
إصدار أمر
اليوم
لنتنياهو بالانسحاب.
ولحينها
فإن الرئيس
الأميركي وفي
آخر مواقفه
وصف القيادة
الإيرانية
بالازدواجية
فهي تطلب
التفاوض
وتنفي إجراء
محادثات
وبأسلوب الترهيب
عينه قال: لن
يصل شيء إلى
إيران إلا إذا
أردنا ذلك
وإلا إذا تم
التوصل إلى
اتفاقٍ أو
استسلامٍ
كامل.
وترامب
الذي حدد مساء
اليوم موعدا
للتحدث مع الإيرانيين
بخصوص شكل
المفاوضات
مني بموقفٍ
إيراني مغاير
تولاه
المتحدث باسم
الخارجية إذ
قال: لا نجري
أية محادثاتٍ
مع الجانب الأميركي
ولا نعتزم
حاليا استقبال
أي وفد ولن
نكون ضيوفا
لدى أي جهة.
وصدق القول
المأثور: "بين
حانا ومانا
ضاعت لحانا".
عيسى
يحذّر:
التسرّع في
تنفيذ
الاتفاق قد
يعرّض
المدنيين
للخطر
جنوبية/03
آب/2026
أكد
السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى أن
المحادثات
الجارية في
روما لا تزال
مستمرة، معرباً
عن أمله في أن
تتوصل
الحكومتان
اللبنانية
والإسرائيلية
إلى نتائج
إيجابية، لكنه
أشار إلى أن
الجوانب
التقنية
المرتبطة بحماية
المدنيين ما
زالت تتطلب
مزيداً من
البحث والعمل.
وقال عيسى:
“يشجعني
استمرار
المحادثات في
روما، وآمل أن
تتمكن
الحكومتان من
التوصل إلى
نتيجة ناجحة،
لكن لا يزال
هناك الكثير
من العمل
التقني الذي
ينبغي إنجازه
لضمان سلامة المدنيين
على الأرض”. وأوضح
السفير
الأميركي أن
“هناك فرقاً
كبيراً بين
صياغة اتفاق
على الورق
وتنفيذه
بصورة مسؤولة”،
مشدداً على أن
الانتقال
السريع إلى مرحلة
التنفيذ قد
يعرّض
المدنيين،
الذين يفترض
أن يحميهم هذا
المسار،
لمخاطر
إضافية. وأضاف
أن منح
الأطراف
الوقت الكافي
لإنجاز التفاصيل
التقنية بدقة
يمكن أن يساعد
في تسهيل
الانتقال إلى
المراحل
اللاحقة، ولا
سيما ما يتعلق
بالمناطق
التجريبية
الأخرى التي
يفترض
إدراجها ضمن
الخطة. وختم عيسى
بالتأكيد على
ضرورة التوصل
إلى “آلية واضحة
وعملية
وقابلة
للتنفيذ” قبل
المضي قدماً في
الخطوات
المقبلة.
درون
إسرائيلية
تبث تسجيلات
فوق «علي
الطاهر»:
لإخلاء
الأنفاق من
عناصر الحزب
المركزية
03 آب/2026
حلّقت
مسيّرة
إسرائيلية في
أجواء بلدة
النبطية
الفوقا ومنطقة
تلة علي
الطاهر،
وبثّت عبر
مكبّرات الصوت
تسجيلات دعت
فيها
الموجودين
داخل الأنفاق إلى
إخلائها،
قائلةً: “ندعو
الموجودين في
الأنفاق إلى
إخلائها”. ولم
يتّضح حتى
الآن ما إذا كانت
هذه الرسائل
تأتي في إطار
عمليّات نفسيّة
أو تمهيدًا
لتحرّكات أو
والى
ذلك، نفذ الجيش
الإسرائيلي
مساء اليوم
عملية تمشيط
واسعة
بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة
والمتوسطة داخل
بلدة الخيام
حيث سُمعت
أصوات إطلاق
نار كثيف في
البلدات
المجاورة. كما
شنّ غارات
وهمية في سماء
الجنوب. والقت
مسيرة
اسرائيلية
عصر اليوم
غالونات متفجرة
فوق حرج علي
الطاهر، عند اطراف
النبطية
الفوقا. واستهدفت
المدفعية
الاسرائيلية
مشاع المنصوري
– مجدل زون. واحترقت
سيارة رابيد
في بلدة
المنصوري بعد
ظهر اليوم بعد
القاء محلقة
اسرائيلية
قنبلة صوتية
عليها.
تصعيد
الجنوب
يتصاعد…
تفجيرات
الشقيف تثير مخاوف
جيولوجية
وتحركات تبحث
مستقبل المناطق
المحتلة
جنوبية/03
آب/2026
شهد
جنوب لبنان
صباح اليوم
تصعيدًا
ميدانيًا
جديدًا، مع
استمرار
العمليات
الإسرائيلية
في المناطق
الحدودية،
بالتزامن مع
تحركات سياسية
مرتبطة
بالمفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية،
وسط تداعيات
متواصلة
للتفجيرات الضخمة
التي طالت
منطقة الشقيف.
وأفادت
المعطيات
الميدانية
بأن طائرة
إسرائيلية
ألقت قنبلة
صوتية صباح
اليوم في
منطقة بيوت
السياد، فيما
نفذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرًا بين
بلدتي
القنطرة
والطيبة،
بالتزامن مع
إطلاق رشقات
رشاشة فجرًا
باتجاه وادي
حامول قرب
الناقورة. كما
أقدمت القوات
الإسرائيلية
على إحراق
مساحات واسعة
من كروم
الزيتون في
بلدة يارون،
إضافة إلى
إحراق حسينية
النساء في
بلدة حداثا،
ما أدى إلى
اندلاع
النيران
ووقوع أضرار
مادية كبيرة. وفي
السياق نفسه،
سُجلت
انفجارات في
مشاع المنصوري
وأطراف مجدل
زون، في إطار
العمليات العسكرية
المستمرة في
المنطقة، من
دون وضوح
طبيعة المواد
التي جرى
تفجيرها أو
حجم الأضرار
الناتجة عنها.
وبالتزامن مع
التطورات
الميدانية،
كشفت صحيفة
«الأخبار» أن
المقترحات
الإسرائيلية
خلال
المفاوضات
تتضمن إجراء
مسح شامل
للقرى الجنوبية،
يشمل إحصاء
عدد المنازل
وأسماء مالكيها،
إضافة إلى حصر
المتاجر
والمؤسسات
الدينية والاجتماعية.
وبحسب
الصحيفة،
تتضمن
المقترحات أيضًا
مطالبة الجيش
اللبناني
بمنع عودة بعض
أبناء القرى
الجنوبية،
استنادًا إلى
لوائح أعدتها
الاستخبارات
الإسرائيلية.
في المقابل،
أفادت صحيفة
«اللواء» بأن
الوفد
اللبناني يحمل
تعليمات
واضحة بضرورة
بحث تحديد
مناطق انسحاب
إسرائيلية
جديدة من
القرى
الجنوبية
المحتلة قبل
الانتقال إلى
أي ملفات
أخرى، مشيرة
إلى أن الوفد
قد يطرح
انسحابًا من
مناطق أساسية
بينها بنت
جبيل أو
الخيام أو
النبطية. ويأتي
هذا التصعيد
بعد أيام
قليلة على
التفجير
الضخم الذي
نفذته القوات
الإسرائيلية
في منطقة الشقيف،
والذي أدى إلى
هزات أرضية
شعر بها سكان
مناطق عدة في
الجنوب
وصولًا إلى
أجزاء من جبل
لبنان وبيروت.
وقال الخبير
الجيولوجي
طوني نمر إن
«قلعة الشقيف
تقع ضمن فالق
روم على وادي
الخردلي، وإن
تفجير
الآليات
العسكرية
الإسرائيلية
لما تتضمنه
المنطقة من
أنفاق عسكرية ولّد
ضغوطًا ناتجة
عن موجات
زلزالية
وتداعيات
جيولوجية أدت
إلى تسجيل هزة
بلغت 3.8 درجة على
مقياس ريختر».
وأضاف في حديث
إذاعي أن «أي
انفجار عسكري
يولد موجات
انضغاطية
تتمدد على مساحات
أرضية واسعة،
وقد تتحول إلى
موجات زلزالية
سطحية وعميقة
قد تتسبب
بهزات أكبر، ولا
تقتصر
تأثيراتها
على الحدود
المشتركة بين
الدول». ودعا
نمر إلى إدراج
ملف تفجير
الأنفاق
العسكرية على
جدول
المفاوضات
بين بيروت وتل
أبيب، وإيجاد
حلول بديلة
لتجنب
تداعيات
محتملة على
البيئة
ومجاري
المياه
الجوفية
والتربة. كما
شدد على ضرورة
إجراء زيارات
ميدانية ودراسات
تقييمية
لتحديد حجم
الأضرار
السطحية والجوفية
التي طالت
البلدات
المحيطة
بقلعة الشقيف،
محذرًا من أن
تفجير تلة علي
الطاهر، في
حال حصوله، قد
يشكل تطورًا
إضافيًا ضمن
المسار
الزلزالي في
الجنوب.
من
مخزن أسلحة
إلى خطة
تطويق.. ماذا
كشفت تحقيقات
خلية رأس
النبع؟
جنوبية/03
آب/2026
تحولت
حادثة بدأت
بإشكال عائلي
في منطقة رأس النبع
في بيروت إلى
واحدة من أبرز
القضايا الأمنية
في الأيام
الأخيرة،
بعدما كشفت
مداهمة
نفذتها شعبة
المعلومات في
قوى الأمن
الداخلي عن
كمية من
الأسلحة والقذائف
والصواعق
والخرائط
والأجهزة
الإلكترونية
داخل شقة
سكنية. وبحسب
المعلومات، بدأ
الملف إثر
شجار بين
المدعو هاني
جواد وأفراد
من عائلة
زوجته، قبل أن
يتطور إلى
إطلاق نار أدى
إلى إصابة
شقيقة زوجته
برصاصة
طائشة، ما
استدعى تدخل
القوى
الأمنية.
وخلال
المداهمة، ضُبطت
بنادق حربية،
وعدد من قذائف
«آر بي جي»، وصواعق،
وخرائط
تفصيلية
لمنطقة رأس
النبع، فيما
أقر الموقوف،
وفق وسائل
إعلام محلية،
بانتمائه إلى
حزب الله. ولم
تتوقف
المفاجآت عند
هذا الحد، إذ
قادت عملية
التفتيش إلى
متجر مجاور
بعد الاشتباه
بخط كهربائي
يصل بينه وبين
الشقة، حيث
عُثر على عدد
كبير من
الهواتف المحمولة
وأجهزة تسجيل
خاصة
بكاميرات
المراقبة،
فيما تتواصل
التحقيقات
لتحديد طبيعة
استخدامها.
وبحسب
مصادر خاصة
لـ«إرم نيوز»،
لم تكشف التحقيقات
عن مجرد مخزن
أسلحة، بل عن
مهمة ميدانية أوسع،
إذ أقر
الموقوف بأن
الأسلحة لم
تكن مخصصة
للتخزين فقط،
بل
لاستخدامها
في تطويق
المنطقة
المحيطة عند
وقوع أي
تطورات أمنية
أو عسكرية.
وأضافت
المصادر أن
المضبوطات
شملت أسلحة
خفيفة
ومتوسطة
وذخائر
وتجهيزات
يمكن
استخدامها في
عمليات أمنية
دقيقة، بينها
زرع عبوات في
سيارات أو
مبان، ما دفع
الجهات
القضائية إلى
التعامل مع
القضية
باعتبارها تتجاوز
مجرد ضبط
مستودع أسلحة.
ورأت المصادر أن
هذه المعطيات
توحي بوجود
خطة انتشار
ميداني
تستهدف
السيطرة على
مفاصل الحركة
والمداخل
داخل العاصمة
في ظروف
استثنائية. وتشير
المصادر إلى
أن أهمية
القضية ترتبط
أيضاً بموقع رأس
النبع، التي
تُعد من أكثر
مناطق بيروت
حساسية،
لكونها تربط
وسط العاصمة
بأحياء البسطة
والمزرعة
والطريق
الجديدة
ومداخل
الضاحية
الجنوبية. وتوضح
أن السيطرة
على هذه
المحاور تمنح
أي مجموعة
مسلحة قدرة
على التحكم
بحركة التنقل
بين أجزاء
واسعة من
بيروت، لافتة
إلى أن
المنطقة
ارتبطت
سابقاً
بمسارات
انتشار خلال
أحداث 7 أيار 2008. وأعادت
القضية
النقاش حول
ملف السلاح
غير الشرعي
داخل
العاصمة، وسط
دعوات لتعزيز
دور الجيش
اللبناني
والأجهزة
الأمنية في
ملاحقة أي
مخازن أو
خلايا مسلحة
قد تُكتشف
مستقبلاً. وفي
هذا السياق،
اعتبر الباحث
السياسي علي
حمادة، في
حديث صحفي، أن
قضية رأس
النبع تكشف
جانباً من
أزمة السلاح
في لبنان،
لكنها لا
تختصرها،
مشيراً إلى أن
المشكلة
الأساسية
تتمثل في
استمرار وجود
ترسانة عسكرية
خارج سلطة
الدولة. وأضاف
أن معالجة الملف
لا تقتصر على
مصادرة مخازن
منفردة، بل تستوجب
معالجة أصل
المشكلة
المتمثل
بالسلاح غير
الشرعي،
معتبراً أن
جعل بيروت
خالية من أي سلاح
خارج إطار
الدولة يبقى
خطوة أساسية
لاستعادة
سيادة
المؤسسات
الرسمية. وتواصل
الأجهزة
الأمنية،
بإشراف
القضاء المختص،
تحقيقاتها
لكشف
امتدادات
الخلية، وتحديد
مصدر الأسلحة
وطبيعة
الخرائط
والأجهزة
المضبوطة،
وما إذا كانت
مرتبطة بنشاط
أمني منظم، في
قضية فتحت مجدداً
النقاش حول
مستقبل
السلاح غير
الشرعي وآليات
التعامل معه
داخل العاصمة
اللبنانية.
بين
السياسة
والجيش.. كاتس
يتحدى زامير
ويضع قيادة
المنطقة
الوسطى على خط
النار
جنوبية/03
آب/2026
تصاعد
الخلاف بين
القيادة
السياسية
والعسكرية في
إسرائيل،
بعدما شن وزير
الدفاع الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
هجوماً غير
مسبوق على رئيس
أركان الجيش
إيال زامير
وقائد
المنطقة الوسطى
اللواء آفي
بالوت،
متهماً
إياهما باتخاذ
خطوات تتعارض
مع توجيهاته
السياسية. وأعلن
كاتس خلال
مقابلة
تلفزيونية
نيته تعيين اللواء
دادو بار
قائداً
جديداً
للقيادة المركزية،
في خطوة قد
تعمّق التوتر
بين وزارة الدفاع
وهيئة
الأركان،
خصوصاً في ظل
رفض الجيش إجراء
تغييرات في
المناصب
القيادية في
المرحلة
الحالية. وقال
كاتس إن قائد
المنطقة
الوسطى والنيابة
العسكرية
تقدما
باستئناف
للإفراج عن
ناشط يميني
متطرف،
معتبراً أن
هذه الخطوة
جاءت خلافاً
لموقفه
وتعليماته.
وأضاف: “تحدثت
مع رئيس
الأركان بشأن
هذه القضية،
لقد تصرفوا
خلافاً
لموقفي، وهذه
خطوة خاطئة،
وعلى القائد
أن يأخذ
سياستي في
الاعتبار”. وخلال
حديثه، أكد
وزير الدفاع
أنه يريد
تعيين قيادة
جديدة
للمنطقة
الوسطى تكون
قادرة، بحسب
تعبيره، على
“تحقيق نصر
حاسم وضرب
الأعداء
وحماية المستوطنين”.
ويُعد منصب
قائد المنطقة
الوسطى من أكثر
المناصب
حساسية في
الجيش
الإسرائيلي، نظراً
لمسؤوليته عن
الضفة
الغربية
والملفات الأمنية
المرتبطة بها.
من جهته، رد
الجيش
الإسرائيلي
على تصريحات كاتس،
مؤكداً أن
اللواء آفي
بالوت يحظى
بثقة كاملة من
رئيس الأركان
إيال زامير،
وأنه سيواصل
مهامه على رأس
القيادة
الوسطى. وقال
المتحدث باسم
الجيش إن
زامير لا
يعتزم إجراء
تغييرات في
قيادة
المناصب الرئيسية
خلال الفترة
الحالية،
مشيراً إلى أن
أي تعديلات
مستقبلية
ستتم وفق
الإجراءات العسكرية
المعتمدة.
وتعكس
المواجهة
المتصاعدة
حجم التباين
بين المستوى
السياسي
والقيادة
العسكرية في
إسرائيل، في
وقت تواجه فيه
المؤسسة
الأمنية
تحديات
متزايدة على
أكثر من جبهة.
مفاوضات
روما تدعم
اتفاق
الإطار..وعون
يطالب بالقرار
الظني للمرفأ
قبل 4 آب
جنوبية/03
آب/2026
يدخل
المسار
اللبناني –
الإسرائيلي
مرحلة دقيقة
مع انطلاق
الجولة
السابعة من
المفاوضات في
روما، حيث
ينتقل البحث
من العناوين
السياسية إلى
اختبار
التنفيذ
الميداني
لاتفاق الإطار.
لكن، وبينما
يستعد
الوفدان
للبحث في آليات
التطبيق،
يواصل الجنوب
الاشتعال
بفعل العمليات
العسكرية
الإسرائيلية،
ما يكرّس معادلة
واضحة:
الوقائع على
الأرض ما زالت
تتقدم على
الدبلوماسية،
والميدان لا
يزال يرسم حدود
أي تقدم
تفاوضي. بحسب
مصادر مطلعة،
ستكون جولة
روما تقنية –
تنفيذية
بامتياز،
وتركز على تقييم
تطبيق
المرحلة
الأولى من
اتفاق
الإطار، ومتابعة
انتشار الجيش
اللبناني في
المناطق التي
أخليت،
بعيداً من أي
نقاش سياسي.
وسيترأس
السفير سيمون
كرم الوفد
اللبناني،
بمشاركة
خبراء في
ملفات الحدود
والقانون عند
الحاجة. ويحمل
الوفد
اللبناني إلى
الطاولة
مجموعة مطالب
أساسية،
أبرزها وقف
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية،
وتوسيع نطاق
“المناطق
النموذجية”
بما يسمح
بعودة
السكان، ووضع
آلية تنفيذية
واضحة تضمن
استكمال
انتشار الجيش
اللبناني
وصولاً إلى
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل. في
المقابل،
تتمسك
إسرائيل
بموقفها
الرافض لأي
انسحاب إضافي
قبل التحقق من
نجاح المرحلة
الأولى، مع
إصرارها على
الاحتفاظ
بحرية تنفيذ
عمليات
عسكرية،
والإبقاء على
وجودها في
منطقة علي
الطاهر
لاستكمال
تفجير
الأنفاق،
إضافة إلى رفض
الانسحاب من
المنطقة
الصفراء في
المرحلة الحالية.
الموقف
الأميركي
يعكس بدوره
توجهاً حذراً.
فقد أكد
السفير
الأميركي في
بيروت ميشال
عيسى أن نجاح
العملية
يتطلب “الوقت
اللازم”
لإنجاز العمل
التقني بصورة
صحيحة،
مشدداً على أن
أي تسرع قد
يعرّض
المدنيين
للخطر. وتقرأ
الأوساط
الدبلوماسية
هذا الموقف
باعتباره رسالة
واضحة بأن
واشنطن لن
تضغط
للانتقال إلى المرحلة
الثانية قبل
التأكد من
نجاح التجربة
الأولى، ولا
سيما في
المناطق
الواقعة شمال الليطاني،
حيث سيكون
أداء الجيش
اللبناني في
فرض سلطته
المعيار
الأساسي لأي
توسع لاحق في
المناطق
النموذجية. بالتوازي
مع
المفاوضات، صعّد
حزب الله
هجومه
السياسي على
السلطة اللبنانية،
معتبراً أن
اتفاق الإطار
جاء نتيجة “مفاوضات
مباشرة مع
العدو”، فيما
أكد النائب حسين
الحاج حسن أن
الحزب لن يسلم
سلاحه، وذهب
إلى حد اعتبار
أي قوة أجنبية
تأتي لتنفيذ
هذا الهدف
“جيش احتلال”.
في المقابل،
شدد رئيس الحكومة
نواف سلام على
أن إعادة
إعمار البلدات
الجنوبية
تبقى أولوية
وطنية،
مؤكداً خلال استقباله
وفداً من
بلدية زوطر
الغربية استمرار
الدولة في
إزالة
الركام،
وترميم البنى
التحتية
والجسور،
وتأمين
الخدمات
الأساسية تمهيداً
لعودة
الأهالي
بصورة آمنة
ومستدامة. ميدانياً،
بقي التصعيد
الإسرائيلي
سيد الموقف.
فقد أطلقت
القوات
الإسرائيلية
قنابل
فوسفورية حارقة
على كروم
الزيتون
والصنوبر في
يارون وبنت
جبيل، ما أدى
إلى اندلاع
حرائق واسعة،
فيما استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية
سيارة في بلدة
المنصوري، في
استمرار
للضغط
العسكري رغم
مسار التفاوض
الجاري. وعشية
الذكرى
السادسة
لانفجار مرفأ
بيروت، رفع
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون سقف مواقفه،
مطالباً
بالإسراع في
إصدار القرار
الظني،
معتبراً أن
العدالة لم
تعد تحتمل
مزيداً من
التأجيل، وأن
كشف الحقيقة
ومحاسبة المسؤولين،
مهما كانت
مواقعهم، شرط
أساسي
لاستعادة ثقة
اللبنانيين
بدولتهم
ومؤسساتها.
وأكد عون أن
القرار الظني
ليس مجرد
إجراء
قانوني، بل حق
لعائلات
الضحايا
وللرأي العام،
ودعوة للقضاء
اللبناني
لإثبات
استقلاليته
بعيداً من أي
اعتبارات
سياسية.
سياسياً،
برز تقدم في
ملف قانون
العفو العام بعد
اجتماع وفد من
النواب السنة
مع رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في عين
التينة، حيث
لقيت الصيغة
المقترحة ترحيباً
من رئيس
المجلس، مع
التشديد على
حماية الحقوق
الشخصية وعدم
شمول الجرائم
العادية
والاغتيالات
السياسية
بالعفو. كما
أعلن النائب
عماد الحوت أن
بري أكد إدراج
اقتراحي قانون
العفو العام
وإلغاء عقوبة
الإعدام على
جدول أعمال
أول جلسة
تشريعية تعقد
قبل الخامس عشر
من آب، في
محاولة
لإنجاز أحد
أكثر الملفات إثارة
للجدل قبل
انتهاء
الدورة
الحالية. تكشف
التطورات أن
مفاوضات روما
لم تعد تدور حول
صياغة
تفاهمات
جديدة، بل حول
اختبار قدرة الأطراف
على تنفيذ ما
تم الاتفاق
عليه. غير أن استمرار
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية،
وتمسك تل أبيب
بشروط أمنية
صارمة،
يقابله رفض حزب
الله تقديم أي
تنازل في ملف
السلاح، ما يجعل
الميدان، مرة
جديدة، صاحب
الكلمة
الفصل، فيما
تبقى الطاولة
السياسية
مجرد مساحة
لإدارة
التوازنات
أكثر منها
لصناعة
الاختراقات.
من
شبح الحرب إلى
طاولة
الحوار.. جهود
إقليمية تنعش
فرص اتفاق بين
واشنطن
وطهران
جنوبية/03
آب/2026
دخل
ملف المواجهة
بين الولايات
المتحدة وإيران
مرحلة جديدة،
مع انتقال
التركيز من
التهديدات
العسكرية إلى
المسار
الدبلوماسي،
بعد تعليق
واشنطن ضربة
واسعة كانت
تستعد لتنفيذها،
بالتزامن مع
تحركات
إقليمية
مكثفة للدفع
نحو اتفاق
يخفف التصعيد
وينهي الحرب.
وكان الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
قد أعلن أنه
أرجأ تنفيذ
ضربات جديدة
ضد إيران،
مشيراً إلى أن
القرار جاء
بعد اتصالات
مع قادة دول
خليجية
ومسؤولين
إيرانيين،
بهدف منح فرصة
للمفاوضات
المرتقبة بين
الطرفين. وقال
ترمب إن الجيش
الأميركي كان
يستعد لتنفيذ
“أكبر هجوم
منذ الحرب
العالمية
الثانية”، لكنه
قرر تعليق
العملية
لإفساح
المجال أمام المسار
الدبلوماسي.
وأضاف أن
الولايات
المتحدة
وإيران
ستبدآن محادثات
جديدة،
مؤكداً أن
المفاوضات قد
تشمل التوصل
إلى اتفاق حول
إعادة فتح
مضيق هرمز، إلى
جانب معالجة
الملف النووي
الإيراني. وأوضح
ترمب أنه تلقى
دعوات من
السعودية
والإمارات
وقطر، إضافة
إلى إيران،
لتأجيل التصعيد،
مشيراً إلى أن
الهدف هو
الوصول إلى
اتفاق بدلاً من
الدخول في
مواجهة
عسكرية قد
تكون تداعياتها
واسعة. وفي
هذا السياق،
بحث ولي العهد
السعودي الأمير
محمد بن سلمان
خلال اتصال
هاتفي مع ترمب
تطورات
الأوضاع في
المنطقة،
مؤكداً ضرورة
تغليب لغة
الحوار
والعمل على
تهدئة تفتح
الطريق أمام
حلول
دبلوماسية.
وشدد
بن سلمان،
بحسب وكالة
الأنباء
السعودية
“واس”، على أهمية
تجنب
الانجرار إلى
صراع أوسع قد
ينعكس على أمن
واستقرار
المنطقة
والعالم. ويُعد
مضيق هرمز أحد
أبرز الملفات
المطروحة على
طاولة البحث،
إذ تشير
المعطيات إلى
أن أي تفاهم
محتمل قد
يتضمن إعادة
فتح حركة
الملاحة
عبره، إضافة
إلى رفع
القيود
المفروضة على
الموانئ الإيرانية
والسماح
باستئناف
صادرات النفط.
وفي المقابل،
أكدت إيران أن
المحادثات
الجارية مع
سلطنة عُمان
بشأن آلية
عبور السفن في
المضيق وصلت
إلى مراحل
متقدمة،
لكنها شددت
على أن هذا
الملف منفصل
عن مسألة فتح
أو إغلاق المضيق.
ونقلت مصادر
مطلعة أن
المقترحات
المطروحة تشمل
أيضاً وقف
الهجمات
المتبادلة في
المنطقة، بما
فيها الهجمات
التي تنفذها
الفصائل المسلحة
المدعومة من
إيران،
وإنهاء
الحصار البحري
الأميركي،
والعودة إلى
أسس مذكرة
التفاهم
الموقعة في
حزيران
الماضي. وفي
الجانب
الإسرائيلي،
يسود ترقب
لمسار
المفاوضات،
في ظل تأكيد
مسؤولين
إسرائيليين
استمرار
التنسيق مع واشنطن
بشأن
التطورات
الإقليمية.
وقال وزير الطاقة
الإسرائيلي
إيلي كوهين إن
بلاده ستتحرك
عسكرياً إذا
حاولت إيران
استئناف
تطوير برنامجها
النووي أو
تعزيز
قدراتها
الصاروخية،
مؤكداً أن
الاتفاق أو
عدمه لن يمنع
إسرائيل من
اتخاذ ما
تعتبره
إجراءات
ضرورية. وفي
المقابل، أثارت
طريقة إدارة
الملف
انتقادات
داخل الولايات
المتحدة، إذ
رأى بعض
المسؤولين أن
التردد في
الانتقال بين
التصعيد
والحوار قد
يؤثر على صورة
الردع
الأميركي
أمام الحلفاء
والخصوم. داخلياً،
يواجه ترمب
ضغوطاً
سياسية
متزايدة بشأن
الحرب مع
إيران،
خصوصاً مع
تأثيرها على
أسعار الطاقة
والاقتصاد
الأميركي.
وطالب عدد من
الجمهوريين
في الكونغرس
الإدارة بتوضيح
أهداف الحرب
وخطة الخروج
منها، فيما
انتقد
الديمقراطيون
طريقة إدارة
المفاوضات،
معتبرين أن
واشنطن تحتاج
إلى مسار أكثر
وضوحاً لإنهاء
الأزمة. وفي
ظل استمرار
الاتصالات
والوساطات،
تبقى
المفاوضات
المرتقبة بين
واشنطن وطهران
أمام اختبار
حاسم، بين
خيار التهدئة
الدبلوماسية
واحتمال
العودة إلى
التصعيد العسكري.
روما
اليوم: آلية
التحقق ووقف
التدمير وتحصين
"المناطق
النموذجية"
نداء
الوطن/04 آب/2026
ست
سنوات على
انفجار مرفأ
بيروت،
وأهالي الشهداء
والضحايا
ينتظرون
استكمال
الحلقة الأخيرة
لكشف حقيقة ما
حصل، على
الرغم من
محاولات "حزب
الله"
استخدام كل
الوسائل
لحماية أدواته
المدعى عليهم
في التفجير.
وعلى مشارف
اقتراب
القضية التي
هزّت ضمير
العالم من
أخطر مراحلها
القضائية، مع
انتقال الملف
من التحقيق إلى
إعداد القرار
الاتهامي،
وفيما تستعد
روما
لاستضافة
الجولة
السابعة من
المفاوضات اللبنانية
- الإسرائيلية
لاستكمال
تنفيذ "صيغة
الإطار"،
يبرز قاسم
مشترك واحد
بين المسارين:
وجود ميليشيا
"حزب الله"
كأبرز معترض
على أي مسار
يعزّز سلطة
الدولة
ويكرّس
احتكارها للقرار
الأمني
والعسكري. ففي
ملف المرفأ،
أنجز المحقق
العدلي
القاضي طارق
البيطار
الجزء الأساسي
من تحقيقاته،
وانتقل الملف
إلى النيابة
العامة
التمييزية،
حيث يُعدّ
القاضي محمد
صعب المطالعة
في الأساس
التي ستسبق
القرار الاتهامي
وإحالة
القضية إلى
المجلس
العدلي، في خطوة
تُعدّ الأقرب
منذ ست سنوات
إلى بدء المحاكمة.
غير أن الطريق
إلى العدالة
ما زالت مثقلة
بكمّ هائل من
الأسئلة التي
لم تجد
جوابًا، من
بينها مقتل أو
اغتيال
شخصيات
ارتبطت،
بطريقة أو
بأخرى، بملف
النيترات، من
العقيد جوزف سكاف
إلى العقيد
المتقاعد
منير أبو
رجيلي، مرورًا
بالمصوّر جو
بجاني
والكاتب
لقمان سليم،
وهي جرائم
بقيت بلا
حقيقة قضائية
حاسمة، رغم
الاتهامات
السياسية
والإعلامية
التي أحاطت
بها. وعلمت
مصادر "نداء
الوطن" أنه،
في حال استمرت
ممارسات "حزب
الله" في
عرقلة مسار
المحاكمات
أمام المجلس
العدلي، فإن
عددًا من الدول
الأجنبية،
التي سبق أن
باشرت
تحقيقاتها في
الملف وسقط
لها ضحايا في
التفجير،
ستنتظر استكمال
التحقيقات
اللبنانية
وصدور القرار الاتهامي،
للطلب من
النيابة
العامة
التمييزية
تزويدها
بالتحقيقات
التي تم
التوصل
إليها، لاستكمالها
مسار
المحاكمات
التي بدأتها.
عون:
القرار الظني
ضرورة
وفي
انتظار صدور
القرار
الاتهامي
إحقاقًا للحق
والحقيقة،
لفت موقف رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، الذي أكد
أن صدور
القرار الظني
عن المحقق
العدلي بات
ضرورة لا
تحتمل مزيدًا
من الانتظار.
فالعدالة لا
تعني
الانتقام، بل
تعني إحقاق
الحق، وكشف
الحقيقة
كاملة غير
منقوصة،
ومحاسبة كل من
تقاعس أو قصّر
أو تسبّب بهذه
الكارثة،
أيًّا كان
موقعه أو
صفته. فلا
العدالة
تُجزّأ، ولا
يستثني القانون
أحدًا من
سلطانه. كما
شدّد على أن "القضاء
اللبناني
مدعوّ اليوم
أكثر من أي
وقت مضى إلى
إثبات
استقلاليته
وقدرته على
إنصاف الضحايا".
بدوره، قال
رئيس الحكومة
نواف سلام: "لا
تسوية على
حساب
العدالة، ولو
تأخرت أحيانًا.
ولا يشككنّ
أحدٌ في أنه
لا غطاء لأي
مسؤول، أيًّا
كان موقعه، لا
في ملف انفجار
مرفأ بيروت
ولا في أي ملف
آخر.
فالمحاسبة لن
تستثني
أحدًا".
مفاوضات
روما
في
المقلب
الآخر، تدخل
مفاوضات روما
مرحلة التنفيذ،
حيث لم يعد
الخلاف على
النصوص، بل على
تطبيقها
ميدانيًا،
عبر توسيع
المناطق النموذجية
وانتشار
الجيش
اللبناني
وانسحاب إسرائيل
تدريجيًا. إلا
أن هذا المسار
يصطدم أيضًا
بالواقع نفسه:
سلاح ميليشيا
"حزب الله"،
وبنيته
العسكرية،
ومخازنه،
ورفضه العملي
لكل ما يؤدي
إلى بسط سلطة
الدولة
الكاملة،
بالتوازي مع
حملة سياسية
متواصلة
لتشويه "صيغة
الإطار"
والتشكيك بها.
وفي هذا
السياق، أوضح
مصدر سياسي
رفيع لـ"نداء
الوطن" أن
جولة
المفاوضات
التي تنطلق
اليوم في روما
بين لبنان
وإسرائيل،
بوساطة
الولايات المتحدة
الأميركية،
ستركّز على
ثلاثة ملفات
أساسية
اعتبرها
الوفد
اللبناني
حاسمة قبل الانتقال
إلى أي خطوة
لاحقة. وبحسب
المصدر، ستخصّص
الجولة حيزًا
واسعًا لبحث
ما سُمّي بـ"المناطق
النموذجية"،
وذلك لجهة
تقييم نتائج
المرحلة
الأولى
وتحديد
جغرافيا
المرحلة
الثانية. وقال
إن الجانب
اللبناني
سيشدّد على
ضرورة أن تخضع
أي منطقة
جديدة يتم
الاتفاق
عليها لمعايير
واضحة تتصل
بالانسحاب،
وسيصرّ على أن
تكون تحت
الاحتلال، أي
داخل الخط
الأصفر. وأضاف
أن الوفد
اللبناني
سيعرض
تقييمًا
للمرحلة الأولى،
وهو غير كافٍ
لجهة تحقيق
الاستقرار المطلوب،
وربط المضي
قدمًا في
المرحلة
الثانية
بتأمين
ضمانات
عملية، وليس
بتفاهمات عامة.
أما
الملف
الثاني،
فسيتعلّق
بـ"آلية
التحقق" في
المناطق
النموذجية،
حيث أكد
المصدر أن الوفد
اللبناني
يبدي
انفتاحًا على
أكثر من خيار
لتولي هذه
المهمة، ولم
يحصرها بجهة
واحدة. وسيطرح
الجانب
اللبناني
ثلاثة مسارات:
الأول، إسناد
الدور إلى
قوات
"اليونيفيل"
العاملة في
الجنوب،
باعتبارها
صاحبة
الولاية
والمعرفة
الميدانية؛
والثاني،
تكليف مراقبي
الهدنة التابعين
للأمم
المتحدة؛
والثالث،
الاستعانة بطرف
ثالث يتم
التوافق عليه
بين الأطراف،
وبمباركة
الوسيط
الأميركي.
وقال المصدر
إن الهدف من
هذا الطرح هو
تأمين
مصداقية
للتحقق، وتفادي
أي ازدواجية
في التفسير قد
تعيد إنتاج التوتر.
وفي الشق
الثالث،
ستتناول
المفاوضات ملف
"وقف
التدمير" في
المناطق التي
لا تزال تحت
السيطرة
الإسرائيلية.
ونقل المصدر
عن الوفد اللبناني
تأكيده أن
عمليات
التجريف
والتدمير واقتلاع
الأشجار
المعمّرة
التي تنفّذها
إسرائيل، إلى
جانب إزالة كل
معالم
المنطقة المحتلة،
تشكّل عائقًا
كاملًا أمام
تنفيذ صيغة الإطار
المتفق عليها.
توازيًا،
أمل السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى، في
بيان، أن تنجح
الحكومتان
اللبنانية
والإسرائيلية
في التوصل إلى
نتائج إيجابية.
وقال: "لا يزال
هناك قدر كبير
من العمل التقني
المطلوب
لضمان سلامة
المدنيين على
الأرض... هناك
فرق جوهري بين
صياغة اتفاق
على الورق
وتنفيذه
بمسؤولية؛ إذ
إن التسرع في
المضي قدمًا
قد يعرّض
المدنيين،
الذين تهدف
هذه العملية
إلى حمايتهم،
للخطر. وفي إطار
المساعي التي
تبذلها
الدولة
لإعادة الأهالي
إلى الجنوب
ووقف
الاعتداءات
الإسرائيلية،
توقّف الرئيس
سلام، في
الاجتماع
الوزاري الدوري،
عند
التفجيرات،
وأشار إلى
الاتصالات
الدولية التي
تُجرى من قبل
الرئيس عون
ومن قبله،
لحشد الدعم
الدولي في
سبيل وقف هذه
الاعتداءات.
كما جرى البحث
في المسح الذي
يُجرى للأضرار،
والمباشرة
بإزالة
الركام وفتح
الطرقات
وترميم
الجسور. وفي
هذا الإطار،
استقبل سلام
بلدية زوطر
الغربية،
وجرى خلال
الاجتماع عرض
واقع البلدة
واحتياجاتها.
عون
يدعم كفوري
وفي
نشاط قصر
بعبدا، عرض
الرئيس عون،
مع قائد جهاز
أمن المطار
العميد الركن
فادي كفوري، أوضاع
الجهاز،
وأثنى على
الجهود التي
يبذلها في
إطار المهام
الموكلة
إليه، مؤكدًا
دعمه للإجراءات
المتخذة
للمحافظة على
أمن المطار وسلامة
المسافرين
والقادمين
والعاملين
فيه. وعلمت
"نداء الوطن"
أن استقبال
الرئيس عون لكفوري
جاء بعد
الحملة التي
يتعرّض لها
الأخير، إذ
كان لا بدّ من
تحرّك الرئيس
لتجديد الغطاء
الرئاسي له
وللمهام التي
يقوم بها،
خصوصًا أن
حملة التجنّي
بلغت ذروتها
في الأيام
السابقة،
وتحولت إلى
ترهيب. وفي
السياق، طلب
الرئيس عون من
كفوري التشدد
أكثر في ضبط
المطار إلى أقصى
حدّ، لتأمين
حمايته
الأمنية،
خصوصًا أنه
يشكّل المنفذ
الوحيد
للبنان إلى
العالم. إشارة
إلى أن الرئيس
عون عرض
شؤونًا
إدارية وتنظيمية
في وزارة
الخارجية
والمغتربين،
خلال اجتماع
ضمّ وزير
الخارجية
يوسف رجي.
وعرض وزير
التكنولوجيا
والذكاء
الاصطناعي
كمال شحادة
على رئيس
الجمهورية ما
حققته
الوزارة في مجال
إصدار
المراسيم
والقوانين
المتصلة باختصاصها.
على صعيد ملف
قانون العفو
العام، زار
وفد من النواب
السنّة رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
عين التينة.
وبعد اللقاء،
قال باسمهم
النائب بلال
عبدالله: "إن
الصيغة التي
توصلنا إليها
نتيجة
الصياغة مع
لقاء نواب
السنّة لقيت ترحيبًا
كبيرًا
وصدرًا رحبًا
من الرئيس
بري، وتفهّمًا
واضحًا بعمقه
السياسي
والقانوني في
الوقت نفسه".
وأمس، عقدت
لجنة المال
والموازنة
جلسة برئاسة
النائب
إبراهيم
كنعان، الذي أعلن
إنجاز إقرار
قانون إعادة
هيكلة المصارف
وإصلاحها.
وأُقرّ
الملحق، وتم
تأكيد استثناء
موضوع ودائع
الزبائن من
عملية امتصاص
الخسائر إلى
حين إقرار
قانون
الانتظام
المالي واسترداد
الودائع. وقد
أُعطي
المودع، في
هذا المشروع،
الحماية
اللازمة.
عشية
الجولة
السابعة من
مفاوضات
روما.. الجنوب
يتلقى ضربات
جديدة ولبنان
يطالب بوقف
التجريف
جنوبية/03
آب/2026
استمر
التصعيد
الإسرائيلي
في الجنوب
اللبناني،
عشية الجولة
السابعة من
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية
المرتقبة في
روما برعاية أميركية،
حيث استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية
بلدة
المنصوري
بقنبلة
صوتية، ما أدى
إلى احتراق سيارة
من نوع
“رابيد”، وفق
المعلومات
الأولية. كما
تعرضت بلدة
ميس الجبل
لقصف مدفعي
إسرائيلي، في
إطار استمرار
الاعتداءات
على عدد من المناطق
الحدودية. وفي
المقابل،
يستعد لبنان
للمشاركة في
الجولة
الجديدة من
المفاوضات
بوفد سياسي
وعسكري موسّع،
في خطوة وُصفت
بأنها الأوسع
منذ انطلاق
المسار
التفاوضي. وأوضح
مصدر مطلع أن
الوفد
اللبناني
سيعيد طرح
مطالبه
الأساسية،
وفي مقدمتها
تثبيت وقف إطلاق
النار ووقف
الأعمال
العدائية،
إضافة إلى
مطالبة إسرائيل
بوقف عمليات
التجريف
والتدمير في
البلدات التي
لا تزال
تحتلها،
بضمانة
أميركية. وأشار
المصدر إلى أن
استمرار
عمليات
التجريف
الإسرائيلية
يهدف، بحسب
التقديرات
اللبنانية،
إلى تحويل
مناطق واسعة
من جنوب نهر
الليطاني إلى
مناطق متضررة
وغير صالحة
للحياة،
لافتاً إلى أن
هذا الملف
سيكون حاضراً
بقوة على طاولة
البحث مع
الجانب
الأميركي. وفي
ما يتعلق
بالمرحلة
المقبلة،
سيبحث الوفد
اللبناني
آليات
الانسحاب
الإسرائيلي
من المناطق
المحتلة،
إضافة إلى
تشكيل لجنة
عسكرية
لمراقبة
انتشار الجيش
اللبناني في
“المناطق
النموذجية”. وكشف
المصدر عن طرح
يقضي بتكليف
ضابط إيطالي رئاسة
اللجنة، بهدف
التحقق من
تنفيذ ترتيبات
الانتشار
والتأكد من
عدم وجود أي
مجموعات مسلحة
داخل تلك
المناطق. ويأتي
ذلك بالتزامن
مع وصول الوفد
اللبناني إلى
روما، في وقت
تبقى فيه التطورات
الميدانية في
الجنوب
عاملاً ضاغطاً
على مسار
المفاوضات،
وسط تمسك
بيروت بوقف الاعتداءات
وعودة
الأهالي إلى
قراهم.
رابط
فيديو مقابلة
مع الإعلامي
جان فغالي/ كان
يجب توقيع
اتفاق 17 أيار...
ولم يعد
بإمكان بري البقاء
في الوسط.
أجرى
المقابلة
الإعلامي
ربيع ياسين من
موقع
ترانسبيرنسي/03
آب/2026
https://www.youtube.com/watch?v=GY_oasZQh2o
في
هذه الحلقة
الجديدة من
برنامج
"زاوية حرة"
عبر منصة Transparency News، يستضيف
الإعلامي
ربيع ياسين
مدير الأخبار والبرامج
السياسية في
إذاعة "لبنان
الحر" الأستاذ
جان فغالي، في
حوار سياسي
ساخن وشفاف يناقش
مفاوضات روما
وتطبيق "صيغة
الإطار".
يتطرق
اللقاء إلى
المواقف
السياسية
الأخيرة
للرئيس نبيه
بري، موازين
القوة
الجيوسياسية
المتغيرة،
واقع سلاح حزب
الله في
الجنوب، ومصير
قرارات
الدولة
اللبنانية
والجيش
اللبناني أمام
التحديات
الميدانية
والإقليمية.
كما يكشف فغالي
عن حجم
الكارثة
الاقتصادية
والإنشائية
بالجنوب
وحقيقة
الفساد الذي
ينخر في مؤسسات
الدولة.
00:00 المقدمة
وانطلاق
مفاوضات روما
02:00 هل طار
اتفاق
الإطار؟ موقف
بري والرئاسة
06:10 موازين
القوى
والتغيرات
الإقليمية
10:10 مصلحة
لبنان
والبدائل
المتاحة أمام
الحرب
15:30 منطق
الدولة
والقرار
السياسي
والعسكري
22:00 سلاح حزب
الله
والتناقضات
الميدانية
28:00 مسؤولية
العهود
المتعاقبة
وقضية
الأنفاق
37:00 موقف رئيس
الجمهورية
والمرحلة
المقبلة
48:00 خطر
الفساد في
مؤسسات
الدولة
والختام
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة لليوم الإثنين
03 آب/2026/ست سنوات
على جريمة
تفجير مرفأ بيروت:
أسماء كبيرة
في القرار
الاتهامي/في
روما جولة
مفاوضات
جديدة بين
لبنان
https://www.youtube.com/watch?v=Z1fx_jI5B3o
03 آب/2026
الذكرى
السنوية
السادسة
لجريمة تفجير
مرفأ بيروت:
نحن في انتظار
القرار
الاتهامي
للمحقق
العدلي قبل
نهاية العام
الحالي! يحكى
عن أسماء
صادمة في
القرار!
في روما
جولة مفاوضات
جديدة بين
لبنان واسرائيل
برعاية
أميركية:
توسيع
المناطق التجريبية
و انطلاق
التفاوض
لتسوية
الخلافات الحدودية
بين البلدين
لإنهاء ترسيم
الحدود بأسرع
وقت. اما
مزارع شبعا
فتترك لاحقا
لمفاوضات
لبنانية -
سورية -
اسرائيلية
لحل اشكالية ثلاثية.
ترسيم
الحدود
البرية بعد
البحرية يسقط شعار
ما يسمى
"مقاومة و
تحرير" …
رابط
فيديو مقابلة
من كل من د.
زينة منصور
والعميد
المقاعد طوني
أبي سمرا
أجرى
المقابالة
الإعلامي
انطوان سعد من
قناة الأم تي
في
قراءة
في الملفات
اللبنانية
الراهنة التي
تشغل بال وخوف
اللبنانيين
ومنها/اتفاق
الإطار/مواقف
اهل الحكم/دور
بري
الأكروباتي
واللالبناني/إرهاب
حزب الله
ومشروعه
الإيراني/دور
الجيش اللبناني
والشكوك
بالقدرات
والنوايا
والقدرات/واجب
أهالي القرى
والبلدات
الجنوبية في
منع تسلل
اعضاء حزب
الله
الإرهابي/
https://www.youtube.com/watch?v=CFzSOKkhbl4
03 آب/2026
تفاصيل
الأخبار
الدولية
والإقليمية
اتهم
طهران
بالتناقض..
ترامب:
القيادة
الإيرانية
مخادعة بشكل
لا يصدق وقال
إن خيارات
إيران إما
"الاتفاق" أو
"الاستسلام"
الرياض:
العربية.نت/03 آب/2026
قال
الرئيس
الأميركي، دونالد
ترامب،
الاثنين، إن
القيادة
الإيرانية
"مخادعة بشكل
لا يصدق"،
متهماً طهران
بالتناقض في
مواقفها، حيث
"تتوسل
لإجراء محادثات
ثم تقول إنها
لا تجري أي
مناقشات".
وأضاف ترامب
في منشور على
منصة "تروث
سوشيال" أن
الخيارات
أمام إيران
تنحصر في
"التوصل إلى
اتفاق أو
الاستسلام
الكامل"،
مؤكداً أنه
"لن يمر أي شيء
لإيران ما لم
يتم التوصل
إلى اتفاق أو
يتحقق
استسلام
كامل"، وأنه
"لن يصل أي شيء
إليها إلا إذا
أردنا ذلك".
واعتبر
الرئيس
الأميركي أن
الولايات
المتحدة
"تتحدث في
الواقع عن حل
لمشكلة تسببت
بها إيران على
مدى عقود، سواء
أرادت
الإقرار بذلك
أم لا". وفيما
يتعلق بمضيق
هرمز، قال
ترامب إن
الإيرانيين
"يقولون إنهم
سيديرون
المضيق
بالقوة،
بينما هو تحت
سيطرة أميركا
بالكامل"،
مضيفاً
"إيران تثرثر وتقول
إن مضيق هرمز
سيدار بالقوة
من قبلها فقط".
وأكد الرئيس
الأميركي أن
"مضيق هرمز
تحت سيطرة
البحرية
الأميركية
بالكامل"،
مضيفاً "حصارنا
لإيران يسميه
البعض بجدار
أميركا الفولاذي".
وتابع ترامب
قائلا: "الأمر
بسيط للغاية،
إيران لن
تمتلك أبدا
سلاحا نوويا!..
شكرا
لاهتمامكم
بهذا الأمر".
وكانت إيران
قد قالت إنه
لا توجد
محادثات
جارية مع
الولايات المتحدة
أو خطط لعقد
أي اجتماعات،
مما يتعارض مع
تصريحات
ترامب الذي
أشار إلى
محادثات، قال
إنها ستجري
بعد ظهر اليوم
باعتبارها
مبررا لإلغاء
هجمات على
الجمهورية
الإسلامية.
وخلال اليومين
الماضيين،
كرر ترامب
نمطا اتبعه
خلال الأشهر
الخمسة
الماضية، وهو
الإعلان عن
خطط لشن
"هجمات
واسعة" على
إيران، قبل أن
يقرر إلغاءها
في اللحظة
الأخيرة. ولا
يزال مضيق
هرمز نقطة
خلاف رئيسية،
وتقول واشنطن
إن مذكرة يونيو
(حزيران) تلزم
إيران بفتح
الممر المائي
الاستراتيجي
الحيوي،
بينما تقول
طهران إن النص
حافظ صراحة
على سلطتها
على حركة
الملاحة البحرية
عبره.
"الفرصة
الأخيرة"..
ترامب:
المحادثات مع
إيران جارية
الآن تحدث عن
فتح مضيق هرمز
بالكامل
العربية/03
آب/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الاثنين، إن
الولايات
المتحدة
تُجري حاليا
محادثات مع
إيران، واصفا
إياها بأنها
"الفرصة الأخيرة"
للتوصل إلى اتفاق
وتجنب تصعيد
الهجمات
الأميركية.
وأضاف ترامب،
خلال حديثه
للصحافيين في
المكتب البيضاوي،
أن "هذه
فرصتهم
الأخيرة
للتوقيع على
وثيقة جيدة"،
معتبرا أن
الصراع مع
إيران "يسير
على نحو جيد
للغاية"،
ومؤكدا أنه لم
يغير موقفه
بشأن ضرورة
نزع القدرات
النووية الإيرانية.
وأكد ترامب أن
الولايات
المتحدة
وإيران تناقشان
استئناف
الملاحة
الطبيعية في
مضيق هرمز
غدا، 4 أغسطس،
قائلا: "نناقش
المضيق،
وفتحه بالكامل
غدا.. ستكون
هذه المرحلة
الأولى". وأضاف
ترامب:"ستكون
المرحلة
الثانية
تفكيك البرنامج
النووي"،
مؤكدا أن هذا
الأمر سوف
يستغرق بعض
الوقت. وأشار
الرئيس
الأميركي إلى
أن الولايات
المتحدة
تتحدث عن "فتح
مضيق هرمز بالكامل"،
مشددا على أنه
"لن يسمح
لإيران بفرض رسوم
على المرور
عبر
المضيق".وتابع
ترامب قائلا:
"أريد منح
إيران فرصة
أخيرة قبل
الإطاحة بقيادتها..
نأمل أن تعود
إلى
رشدها".وقبل ذلك،
قال ترامب، في
منشور على
منصة "تروث
سوشيال"، إن
القيادة
الإيرانية
"مخادعة بشكل
لا يصدق"،
متهما طهران
بالتناقض في
مواقفها، حيث
"تتوسل
لإجراء
محادثات ثم
تقول إنها لا
تجري أي
مناقشات".وأضاف
ترامب أن
الخيارات أمام
إيران تنحصر
في "التوصل
إلى اتفاق أو
الاستسلام
الكامل"،
مؤكداً أنه
"لن يمر أي شيء
لإيران ما لم
يتم التوصل
إلى اتفاق أو
يتحقق استسلام
كامل"، وأنه
"لن يصل أي شيء
إليها إلا إذا
أردنا
ذلك".واعتبر
الرئيس
الأميركي أن
الولايات
المتحدة
"تتحدث في
الواقع عن حل
لمشكلة تسببت
بها إيران على
مدى عقود،
سواء أرادت الإقرار
بذلك أم لا".
وفيما يتعلق
بمضيق هرمز، قال
ترامب إن
الإيرانيين
"يقولون إنهم
سيديرون
المضيق
بالقوة،
بينما هو تحت
سيطرة أميركا
بالكامل"،
مضيفاً
"إيران تثرثر
وتقول إن مضيق
هرمز سيدار
بالقوة من
قبلها
فقط".وأكد الرئيس
الأميركي أن
"مضيق هرمز
تحت سيطرة البحرية
الأميركية
بالكامل"،
مضيفاً
"حصارنا لإيران
يسميه البعض
بجدار أميركا
الفولاذي".وتابع
ترامب قائلا:
"الأمر بسيط
للغاية، إيران
لن تمتلك أبدا
سلاحا نوويا!..
شكرا
لاهتمامكم
بهذا الأمر".
وكانت إيران
قد قالت إنه
لا توجد
محادثات
جارية مع
الولايات المتحدة
أو خطط لعقد
أي اجتماعات،
مما يتعارض مع
تصريحات
ترامب الذي
أشار إلى
محادثات، قال إنها
ستجري بعد ظهر
اليوم
باعتبارها
مبررا لإلغاء
هجمات على
الجمهورية
الإسلامية.
عصف ذهني
بالبريد
الإلكتروني..الجيش
الأميركي يبحث
عن أفكار
"إبداعية"
للضغط على
إيران حرب إيرانعصف
ذهني بالبريد
الإلكتروني..الجيش
الأميركي
يبحث عن أفكار
"إبداعية"
للضغط على إيرانوخلال
اليومين
الماضيين،
كرر ترامب
نمطا اتبعه
خلال الأشهر
الخمسة
الماضية، وهو
الإعلان عن
خطط لشن
"هجمات
واسعة" على
إيران، قبل أن
يقرر إلغاءها
في اللحظة
الأخيرة. ولا
يزال مضيق
هرمز نقطة
خلاف رئيسية،
وتقول واشنطن
إن مذكرة
يونيو
(حزيران) تلزم
إيران بفتح
الممر المائي
الاستراتيجي
الحيوي،
بينما تقول
طهران إن النص
حافظ صراحة
على سلطتها
على حركة الملاحة
البحرية عبره.
مجلس
خبراء إيران:
أي تحرك بشأن
التفاهم مع
أميركا سيتم
في إطار آراء
خامنئي/مجلس
الخبراء: ندعو
المسؤولين
إلى الالتزام الكامل
بتوجيهات
المرشد
الجديد
العربية/03
آب/2026
دعت
هيئة رئاسة
مجلس خبراء
القيادة في
إيران، في
بيان أصدرته،
اليوم
الاثنين،
جميع المسؤولين
في إيران إلى
"الالتزام العملي
الكامل"
بالمواقف
والتوجيهات
المنسوبة إلى
المرشد
الإيراني
الجديد مجتبى
خامنئي،
معتبرةً أن
الثقة
بالولايات
المتحدة والتوصل
إلى اتفاق مع
واشنطن أمران
لا جدوى منهما.ووصف
البيان
الرسائل
المنسوبة إلى
مجتبى خامنئي
بأنها
"هادية"،
مؤكداً أن
رؤاه ينبغي أن
تكون
"نبراساً"
للمسؤولين في
مؤسسات
الدولة. واتهمت
هيئة رئاسة
مجلس خبراء
القيادة
الولايات
المتحدة
بـ"النقض
المتكرر
لمذكرة التفاهم"،
مؤكدةً أن أي
تحرك لمتابعة
حقوق إيران يجب
أن يتم في
إطار الآراء
والتدابير
المنسوبة إلى
مجتبى خامنئي.
كما اعتبر
البيان
الالتزام برأي
الولي الفقيه
"واجباً
عقلياً
وشرعياً"، ووصفه
بأنه "المحور
الوحيد
للوحدة". وفي
الوقت الذي
يؤكد فيه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مواصلة
المفاوضات مع
الجانب
الإيراني، قالت
هيئة رئاسة
مجلس خبراء
القيادة في
بيانها
الجديد إن
الثقة
بالحكومة
الأميركية
"ليست سوى سراب"،
وإن "الأمل في
التفاهم
والاتفاق مع هذا
النظام
المتغطرس لن
يؤدي إلى أي
نتيجة"، بحسب
وصف
الهيئة.وشهدت
الساحة
السياسية في
إيران مزيداً
من الخلافات
منذ توقيع
مذكرة التفاهم
مع واشنطن.
ففي يوليو
(تموز) 2026، نشر
عدد كبير من
أعضاء مجلس
خبراء
القيادة
رسالة مفتوحة
طرحوا فيها
شروطاً
تعارضت بعض
بنودها مع
أحكام مذكرة
التفاهم
الثنائية. كما
تصاعدت
الضغوط على
فريق التفاوض
بعد نشر رسالة
منسوبة إلى
مجتبى
خامنئي، جاء
فيها أن
المرشد الإيراني
"كانت لديه،
من حيث
المبدأ، وجهة
نظر أخرى"
بشأن الاتفاق
مع واشنطن.
ادعاءات
بإبعاد
عراقجي
وذوالقدر..
وتهديد بقبول
استقالة بزشكيان/رجل
دين مقرب من
خامنئي:
بزشكيان هدد بالاستقالة
28 مرة.. والمرشد
توعد بقبولها
حال تكرارها
الرياض:
مسعود
الزاهد/العربية/03
آب/2026
أثار
رجل الدين
الإيراني
محمد باقر
خرازي، وهو
أحد أقارب
عائلة المرشد
الإيراني مجتبى
خامنئي
بالمصاهرة،
جدلاً واسعاً
بعد حديثه عن
خلافات داخل
هرم السلطة،
زاعماً أن الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان قدّم
استقالته أو
لوّح بها 28 مرة
منذ توليه
منصبه، وأن المرشد
وجّه إليه
تحذيراً
حاسماً بعدم
تكرار ذلك.
وقال
خرازي إن
المرشد أبلغ
بزشكيان بأنه
إذا تقدم
باستقالته
مرة أخرى
فسيتم
قبولها، مضيفاً
أن هذه
الرسالة
نُقلت رسمياً
إلى مسؤولي
الحكومة،
الأمر الذي
دفع الرئيس
وعدداً من
كبار
المسؤولين
إلى التراجع
عن طرح فكرة
الاستقالة.
ونقل خرازي عن
المرشد قوله:
“إذا استقال
بزشكيان مرة
أخرى فسنقبل
استقالته”،
مؤكداً أن هذه
الرسالة وضعت
حداً للتلويح
بالاستقالة
داخل
الحكومة،
وأضاف: “ولهذا
السبب أيضاً
تراجعوا،
وخففوا من حدة
مواقفهم، ولم
يعودوا
يهددون
بالاستقالة.”وفي
سياق حديثه عن
إعادة ترتيب
مراكز
القرار، زعم
خرازي أن
المرشد يعتزم
إجراء
تغييرات في
المجلس
الأعلى للأمن القومي
وفريق
التفاوض
الإيراني.
وقال إنه من المقرر
إقالة أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي محمد
باقر
ذوالقدر،
وتعيين
المستشار العسكري
للمرشد محسن
رضائي خلفاً
له، كما ادعى أنه
تقرر عدم تدخل
وزير
الخارجية
عباس عراقجي
في
المفاوضات.وأثارت
تصريحات
خرازي ردود فعل
داخل الأوساط
السياسية
والإعلامية
الإيرانية،
إذ دعا
الصحافي
والناشط
السياسي
البارز أحمد
زيد آبادي
المؤسسات
الرسمية إلى
توضيح حقيقة
ما طرحه،
معتبراً أن
هذه
الادعاءات لا تحمل
في الظروف
الراهنة سوى
إثارة مزيد من
التوتر
السياسي. وذكّر
زيد آبادي بأن
خرازي سبق خلال
فترة حكم
الإصلاحيين
أن أطلق
تهديدات ضد ناشطين
سياسيين
معارضين،
بينها
التهديد باقتحام
غرف نومهم
وإلقاء قنبلة
في أفواههم،
معتبراً أن
مثل هذا السجل
يجعل مستوى
أهليته للعمل
السياسي
معروفاً ولا
يحتاج إلى
توصيف. وختم
بدعوة الجهات
المسؤولة إلى
تقديم
إيضاحات بشأن
هذه
الادعاءات
قبل أن يؤدي
انتشارها
الواسع إلى
خلق أزمة
سياسية جديدة.
السيناتور
الأميركي ريك
سكوت: لا
أتوقع نجاح المفاوضات
الجديدة مع
إيران/ترامب
أوقف العملية
العسكرية
لمنح السلام
فرصة بطلبٍ من
دولٍ في
المنطقة
واشنطن:
بندر
الدوشي/العربية/03
آب/2026
أعرب
السيناتور
الجمهوري ريك
سكوت، عضو
لجنة القوات
المسلحة في
مجلس الشيوخ
الأميركي، عن
تشكيكه في فرص
نجاح الجولة
الجديدة من
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران،
مؤكداً في الوقت
ذاته دعمه
لقرار الرئيس
دونالد ترامب منح
المسار
الدبلوماسي
فرصة
جديدة.وجاءت
تصريحات سكوت
خلال مقابلة
مع برنامج The Big Weekend Show على قناة
فوكس نيوز،
تعليقاً على
إعلان الرئيس
ترامب انطلاق
المفاوضات مع
طهران يوم الاثنين.وقال
سكوت: "الرئيس
يمنح
الدبلوماسية
فرصة" قبل أن
يضيف: "هل
أعتقد أنها
ستنجح؟ على الأرجح
لا".ورأى
السيناتور
الجمهوري أن إيران
ستواصل السعي
إلى امتلاك
سلاح نووي ما لم
تُدمَّر
قدراتها
بالكامل،
مشدداً على ضرورة
أن تبقى
الولايات
المتحدة
مستعدة لاستخدام
القوة
العسكرية إذا
أخفقت الجهود
الدبلوماسية. وأضاف
أن الخيار
العسكري يجب
أن يظل
مطروحاً،
معتبراً أن
استمرار
النهج
الإيراني
الحالي قد
يستدعي توجيه
ضربة حاسمة
للنظام. وتأتي
تصريحات سكوت
بعد إعلان
الرئيس ترامب
تعليق عملية
عسكرية واسعة
كانت وشيكة ضد
إيران، استجابةً
لطلبات من
السعودية
والإمارات
وقطر، إضافة
إلى إيران،
لإتاحة
المجال أمام
جهود دبلوماسية
تهدف إلى
التوصل إلى
تفاهمات بشأن
مضيق هرمز
والبرنامج
النووي
الإيراني.
وكان ترامب قد
أعلن أن
المفاوضات
ستبدأ بعد ظهر
الاثنين،
معرباً عن
أمله في أن
تسهم في تجنيب
المنطقة
تصعيداً
عسكرياً
واسعاً
وإنقاذ
الأرواح.
تطورات
المنطقة..
محور نقاش ولي
العهد السعودي
والرئيس
التركي/أردوغان
يؤكد إدانة
بلاده
واستنكارها
لهجمات
الحوثيين على
السفن في البحر
الأحمر
الرياض:
العربية.نت/03 آب/2026
أجرى
ولي العهد
السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء الأمير
محمد بن
سلمان،
اتصالاً،
بالرئيس التركي،
رجب طيب
أردوغان.
وبحثا في
الاتصال العلاقات
الثنائية
وسبل دعمها
وتعزيزها في
عدد من المجالات،
كما ناقشا
تطورات
الأوضاع في
المنطقة.في
الإطار ذاته،
أكد الرئيس
التركي إدانة
بلاده
واستنكارها
للهجمات التي
شنتها ميليشيا
الحوثي على
السفن في
البحر الأحمر.
وشدد على وقوف
بلاده التام
إلى جانب
المملكة، كما
رحب بإنشاء
التحالف
البحري
الدفاعي
متعدد الجنسيات
الذي تقوده
المملكة. في
سياق متصل،
ذكرت وكالة
الأناضول، أن
الرئيس
التركي
أردوغان،
"أكد في
الاتصال
الهاتفي أن
أنقرة تعمل
على إرساء
السلام
الدائم
والهدوء في
المنطقة، معرباً
عن تضامنه مع
المملكة إزاء
الهجمات التي
تعرضت لها
مؤخراً". وذكر
البيان أن
الرئيس أردوغان
بحث مع ولي
العهد
السعودي،
العلاقات الثنائية
بين البلدين
وقضايا
إقليمية ودولية.
إيران
تنفي إجراء
محادثات مع
أميركا رغم
تأكيدات
ترامب ...طهران
تجري مناقشات
مع عمان بشأن
مضيق هرمز
الرياض:
العربية. نت
ووكالات/03 آب/2026
قال
إسماعيل
بقائي،
المتحدث باسم وزارة
الخارجية
الإيرانية،
اليوم
الاثنين، إن
بلاده لا تجري
حاليا
محادثات مع
الولايات
المتحدة،
وتجري
مناقشات مع
سلطنة عمان
بشأن مسار آمن
مؤقت عبر مضيق
هرمز. وأضاف
بقائي أن
التوصل إلى
اتفاق مع عمان
لا يكفي
لإعادة فتح
المضيق، إذ
سيبقى الوضع
على حاله ما
دام "العدوان"
الأميركي
مستمراً.وأضاف
بقائي أن مسار
مضيق هرمز
الجديد الذي
يجري النقاش
بشأنه مع عمان
سيكون مساراً
واحداً يضم
ممرات للدخول
والخروج. وأكد
بقائي أن هذه
المفاوضات
ثنائية بين
الدولتين
الساحليتين.
ويمكن "للآخرين،
بالتأكيد، أن
يظهروا في هذه
العملية بصورة
بناءة أو
هدامة، لكن
الموضوع
يتعلق بإيران
وعُمان، أما
ما الذي سيحدث
في المرحلة
التالية،
فيجب اتخاذ
قرار
بشأنه".وأكد
أن التفاهم بشأن
مسار العبور
وتأمين سلامة
الملاحة
البحرية عبر
مضيق هرمز
يُعد شرطاً
لازماً
لإعادة فتح
هذا المضيق،
لكنه ليس
شرطاً كافياً.
وأوضح أن مضيق
هرمز لم يُغلق
بسبب وجود
خلاف في وجهات
النظر بين
إيران وعمان،
وإنما واجه
مضيق هرمز
مشكلة "بسبب
العدوان
العسكري
الأميركي والنظام
الصهيوني منذ
فبراير(شباط)
2026".وبشأن استئناف
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة قال بقائي
إنه ليس من
المقرر أن
نستضيف وفداً
خلال الأيام
المقبلة، ولا
أن نكون نحن
ضيوفاً لدى أي
دولة. وقال
بقائي إن
باكستان هي
الوسيط بين
إيران
والولايات
المتحدة ولم
تتم إضافة وسيط
جديد، بما في
ذلك الصين. وأضاف
أن قطر تساعد
أيضاً عند
الضرورة. وأكد
على متانة
علاقات بلاده
مع الصين
وتعاونهما الوثيق
في جميع
المجالات
التي تهم
الطرفين. وأكد
أن طهران تتفق
مع بكين في
القلق إزاء
الأحادية
الأميركية
المدمرة
والعدوانية.
يأتي
ذلك بينما
أفادت مصادر
بأن الولايات
المتحدة
وإيران
ستركزان،
خلال
المفاوضات
التي أعلن
عنها الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في
المقام الأول
على استئناف
الملاحة عبر
مضيق هرمز،
ورفع الحصار
الأميركي عن
الموانئ
الإيرانية،
بحسب ما أفادت
وكالة
"أسوشييتد
برس"
الأميركية.
وأضافت الوكالة
أن المفاوضات
ستتناول
أيضاً وقف جميع
الضربات في
المنطقة، بما
في ذلك
الهجمات التي
تنفذها
الفصائل
المسلحة
الموالية
لإيران في العراق،
إلى جانب
استئناف
صادرات النفط
الإيرانية
بدون عوائق.
وأشارت إلى أن
الدول الشرق أوسطية
التي تضطلع
بدور الوساطة
تعتزم تكثيف اتصالاتها
مع واشنطن
وطهران خلال
الأيام المقبلة،
موضحة أن من
الممكن في هذه
المرحلة أن يعود
الطرفان إلى
المبادئ
الأساسية
لمذكرة التفاهم
الموقعة
بينهما في 18
يونيو
(حزيران). وكان وزير
الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث قد
جدد، الاثنين،
التأكيد على
تصريحات
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، وقال
إن القوات
الأميركية لا
تزال في حالة
تأهب ومستعدة
للتحرك،
مؤكداً أن
قرار الرئيس
ترامب بتأجيل
الضربة على
إيران لم يؤثر
على الجاهزية
العسكرية.
وأشار أيضاً
عبر حسابه على
"إكس"، إلى أن
وزارة الحرب لا
تزال جاهزة
بمستويات لم
نشهدها منذ
الحرب العالمية
الثانية، وأن
الجيش مستعد
تماماً. وأعلن
وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
الأحد، أن
المفاوضات
الجارية بين
إيران وسلطنة
عمان بشأن
قضايا
الملاحة في
مضيق هرمز وصلت
إلى مراحلها
النهائية،
مؤكداً أنها
تقترب من
الاكتمال.
وذكر عراقجي،
في منشور عبر
حسابه على
تطبيق
"تليغرام"،
أنه قدّم خلال
جلسة الحكومة
الإيرانية،
اليوم،
تقريراً حول
آخر مستجدات
المفاوضات مع
سلطنة عمان،
مشيرًا إلى إحراز
تقدم في
المحادثات.
وأضاف أن
المفاوضات
دخلت مراحلها
الأخيرة،
وأنها باتت
قريبة من
الانتهاء،
دون الكشف عن
مزيد من
التفاصيل بشأن
طبيعة
الاتفاق أو
موعد الإعلان
عنه.
إعلام
أميركي:
مباحثات
واشنطن
وطهران ستركز على
حرية الملاحة
بهرمز/أسوشييتد
برس: رفع الحصار
عن الموانئ من
أولويات
المباحثات
الرياض:
العربية.نت
والوكالات/03 آب/2026
أفادت
مصادر بأن
الولايات
المتحدة
وإيران ستركزان،
خلال
المفاوضات
التي أعلن
عنها الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، في
المقام الأول
على استئناف
الملاحة عبر
مضيق هرمز،
ورفع الحصار
الأميركي عن
الموانئ
الإيرانية،
بحسب ما أفادت
وكالة "أسوشيتد
برس"
الأميركية.
وأضافت
الوكالة أن المفاوضات
ستتناول
أيضاً وقف
جميع الضربات
في المنطقة،
بما في ذلك
الهجمات التي
تنفذها الفصائل
المسلحة
الموالية
لإيران في
العراق، إلى
جانب استئناف
صادرات النفط
الإيرانية بدون
عوائق. وأشارت
إلى أن الدول
الشرق أوسطية
التي تضطلع
بدور الوساطة
تعتزم تكثيف
اتصالاتها مع
واشنطن
وطهران خلال
الأيام
المقبلة، موضحة
أن من الممكن
في هذه
المرحلة أن
يعود الطرفان
إلى المبادئ
الأساسية
لمذكرة
التفاهم الموقعة
بينهما في 18
يونيو
(حزيران). وكان
الرئيس ترامب
قد أعلن، في
وقت سابق، أن
الولايات المتحدة
وإيران
ستبدآن
مفاوضات بشأن
اتفاق سلام في
3 أغسطس (آب)،
كما كتب عبر
منصة "تروث
سوشيال" أنه
وافق على
إلغاء الضربة
القوية التي وعد
بها ضد إيران،
وذلك من أجل
التوصل إلى
اتفاق مع
طهران. وأضاف
ترامب أن
دولاً حليفة
لأميركا
وإيران طلبت
من واشنطن
الامتناع عن
تنفيذ
الهجوم،
بعدما حدد
الطرفان
الخطوط العريضة
للاتفاق
المرتقب،
مشيراً إلى أن
الاتفاق يجب
أن يتضمن
إعادة فتح
مضيق هرمز
بشكل فوري
وإزالة
التهديد
النووي
الإيراني.
وأطلق ترامب
تهديدات
متكررة بأنه
سيصعد الحرب
على إيران
التي شنها مع
إسرائيل في
أواخر فبراير
(شباط)، فقط
لإتاحة مزيد
من الوقت
للمحادثات،
التي لم تؤد
حتى الآن إلى
اتفاق شامل.
كان التراجع
الواضح
لترامب عن
التصعيد بعد
أيام من التهديدات
بشن هجمات
جديدة من كلا
الجانبين
أحدث تطوراً
في الحرب التي
أثرت بشكل
كبير على حرية
الملاحة في
مضيق هرمز،
الذي كان تمر
عبره 20% من
النفط والغاز
الطبيعي
المسال في
العالم قبل
بدء الحرب،
مما تسبب في
ارتفاع أسعار
الطاقة وأدى
إلى تفاقم
التضخم على
نطاق أوسع. ودفع
الرئيس
الأميركي بأن
هدفه المعلن
المتمثل في
منع إيران من
الحصول على
أسلحة نووية
يبرر ارتفاع
تكاليف
الوقود على
المدى القريب،
لكن الضرر
الاقتصادي
فرض ضغوطاً
سياسية عليه
لإيجاد طريقة
لإنهاء
الصراع.
غياب
المرشد
الإيراني
الجديد.. من
الرواية الأمنية
إلى تحديات
الشرعية
السياسية/مجتبى
خامنئي لا
يزال غائباً
عن المشهد
العربية.نت
- مسعود الفك/03 آب/2026
بعد
نحو خمسة أشهر
على تولي
مجتبى خامنئي
منصب المرشد،
لا يزال غيابه
الكامل عن
المشهد العام
يثير تساؤلات
متزايدة،
ليصبح أحد
أكثر الملفات
السياسية
غموضاً في
إيران. ففي ظل
غياب أي صورة
أو رسالة أو
خطاب رسمي له،
تعددت الروايات
التي تحاول
تفسير هذا الغياب،
بدءاً من
التبريرات
الأمنية التي
تطرحها
السلطات،
مروراً
بتكهنات
وسائل الإعلام
الأجنبية
بشأن مصيره،
وصولاً إلى
محاولات بعض
الشخصيات
الدينية
إضفاء بُعد
عقائدي على
هذا الغياب.
ويعكس ذلك أن
القضية لم تعد
تقتصر على
اختفاء زعيم
عن الأنظار،
بل تحولت إلى
اختبار يتعلق
بكيفية إدارة
السلطة،
وإنتاج الشرعية،
والتعامل مع
الرأي
العام.وترى
وسائل إعلام
مقربة من
السلطة، وفي
مقدمتها
صحيفة "همشهري"
في تقرير
نشرته، الأحد
2 أغسطس، أن السبب
الرئيسي لعدم
نشر أي تسجيل
صوتي أو مرئي
للمرشد
الجديد يعود
إلى اعتبارات
أمنية. ووفقاً
للصحيفة،
باتت تقنيات
تحليل الصوت
الحديثة
قادرة على
استخراج
معلومات عن
مكان وجود المتحدث
من خلال خصائص
البيئة
المحيطة،
والضوضاء
الخلفية،
وتذبذبات
شبكة
الكهرباء،
وبصمة أجهزة
التسجيل،
وحتى الخصائص
البيولوجية
للصوت، وهو ما
يجعل الصمت
الإعلامي
جزءاً من
الإجراءات
الأمنية
الهادفة إلى
حمايته.
روايات
متضاربة…
والصمت يغذي
التكهنات
لكن
مع استمرار
هذا الغياب،
لم تعد
الرواية الأمنية
وحدها كافية
لإغلاق باب
التساؤلات.
فقد
نشرت وسائل
إعلام
أميركية
وإسرائيلية خلال
الأشهر
الماضية
روايات
متناقضة بشأن
وضع مجتبى
خامنئي، إذ تحدثت
تقارير عن
وجوده في أحد
أكثر المواقع
الأمنية
تحصيناً في
إيران، بينما
ذهبت تقارير أخرى
إلى ترجيح
مقتله خلال
الهجمات
الأميركية
والإسرائيلية
الأخيرة. كما
قال الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، إنه
يعتقد أن
احتمال مقتل
مجتبى خامنئي
يبلغ "90
بالمئة". ورغم
أن أياً من
هذه الروايات
لم تؤكدها
أدلة مستقلة،
فإن امتناع
السلطات
الإيرانية عن
نشر أي صورة أو
ظهور علني
للمرشد
الجديد ساهم
عملياً في اتساع
دائرة
التكهنات.
وحتى الآن،
يبقى الرئيس الإيراني
مسعود
بزشكيان
المسؤول
الوحيد الذي
أعلن أنه
التقى خامنئي
شخصياً، فيما
اكتفى باقي
المسؤولين
بالإشارة إلى
الاعتبارات الأمنية.
أنباء
عن إصابته
خلال الضربة
الأولى
أفادت
تقارير
إعلامية
دولية بأن
مجتبى خامنئي
أُصيب خلال
الضربة
الأميركية
الإسرائيلية
التي قُتل
فيها والده
علي خامنئي في
28 فبراير/شباط
2026. وتفاوتت
الروايات
بشأن طبيعة
الإصابات، إذ
تحدثت بعض
التقارير عن
إصابات في الساقين
والوجه،
بينما ذكرت
تقارير أخرى
أنها كانت
طفيفة. وفي
المقابل، لم
تصدر السلطات
الإيرانية
بياناً
رسمياً يوضح
حجم إصاباته،
كما لم يظهر
مجتبى خامنئي
علناً منذ
اختياره مرشداً
في 8
مارس/آذار،
الأمر الذي
أبقى الجدل قائماً
بشأن حالته
الصحية وجعل
غيابه المستمر
محوراً
للتكهنات
داخل إيران
وخارجها.
من
الاعتبارات
الأمنية إلى
توظيف مفهوم
"الغيبة"
في
موازاة ذلك،
حاولت شخصيات
مقربة من
السلطة نقل
النقاش من
الإطار
الأمني إلى
بعد سياسي ديني.
فقد اعتبر
محمد مهدي
ميرباقري،
عضو مجلس
خبراء
القيادة، أن
غياب المرشد
الجديد لا يتعارض
مع التراث
الشيعي،
مشيراً إلى
مفهوم غيبة
الأنبياء
والإمام
الثاني عشر.
وبذلك انتقل
الجدل من
السؤال عن
أسباب اختفاء
المرشد إلى
نقاش أوسع حول
إمكانية
توظيف أحد أهم
المفاهيم
العقائدية في
التشيع
لتفسير واقع
سياسي معاصر.
ويرى معارضون
لهذا التأويل
أن هذا القياس
يواجه
اختلافات
جوهرية، إذ إن
غيبة الإمام
الثاني عشر في
العقيدة
الشيعية
ترتبط بالنص
الإلهي
واستمرار
الإمامة،
بينما يستمد
المرشد في
إيران شرعيته
من البنية
الدستورية للنظام
ومن اختيار
مجلس خبراء
القيادة،
وليس من مفهوم
الإمامة
الدينية.
لذلك، فإن
إسقاط مفهوم
الغيبة
الدينية على
قيادة سياسية
يبقى موضع جدل
واسع.
تحديات
الشرعية
وإدارة
السلطة
ومع
ذلك، فإن
الخلفية
التاريخية
لمفهوم الغيبة
دفعت بعض
المنظرين
المقربين من
السلطة إلى
إعادة توظيفه
في تفسير
العلاقة بين
المرشد وبنية
الحكم. فعلى
مدى العقود
الأربعة
الماضية، استندت
شرعية النظام
في إيران إلى
نظرية "ولاية
الفقيه"
باعتبارها
امتداداً
لمرحلة غيبة
الإمام. أما
اليوم، فإن
استمرار غياب
المرشد عن
المشهد العام
يطرح سؤالاً
جديداً حول مدى
قدرة توظيف
هذه النظرية
على التكيف مع
متطلبات
إدارة دولة
حديثة يكون
فيها التواصل
المباشر
والظهور
العلني جزءاً
من ممارسة
السلطة كما
كان الوضع
خلال حكم
المرشدين
السابقين. ويرى
منتقدو هذا
التوجه أن
غياب المرشد
لفترة طويلة،
بخلاف الغيبة
ذات البعد
العقائدي، قد يتحول
إلى أداة
سياسية تقلل
من المساءلة
وتمنح دوائر
ضيقة داخل
السلطة
هامشاً أوسع
لاتخاذ القرارات،
في ظل صعوبة
تحديد الجهة
التي تصدر
عنها
القرارات
الكبرى. ولا
يقتصر الأمر
على الجانب
النظري، ففي
الأنظمة
السياسية
الحديثة لا
تستمد
القيادة
قوتها من
موقعها القانوني
فحسب، بل
أيضاً من
حضورها خلال
الأزمات، وقدرتها
على مخاطبة
المجتمع
وإدارة
المشهد العام.
في المحصلة،
إذا كان غياب
المرشد
الجديد إجراءً
مؤقتاً فرضته
التهديدات
الأمنية، فقد
يكون قابلاً
للتفسير في ظل
الظروف
الإقليمية
الراهنة. أما
إذا تحول إلى
نمط دائم، فإن
إيران ستواجه
أسئلة تتجاوز
الاعتبارات
الأمنية،
لتطال شرعية
القيادة،
وآليات
المساءلة، وكيفية
ممارسة
السلطة،
والجهة التي
تتخذ القرار
النهائي. وفي
مثل هذه
الظروف، فإن
استمرار الصمت
الرسمي، حتى
مع التشديد
على المبررات الأمنية،
قد يؤدي إلى
اتساع نطاق
الشائعات، وتعزيز
الروايات
المتضاربة،
وإضعاف المكانة
الرمزية التي
يحتاج إليها
أي نظام
سياسي، ولا
سيما في أوقات
الأزمات.
متى
يستطيع مجلس
خبراء
القيادة عزل
المرشد؟
تنص
المادة 111 من
الدستور
الإيراني على
أن مجلس خبراء
القيادة يملك
صلاحية عزل
المرشد في ثلاث
حالات
رئيسية:إذا
فقد أحد
الشروط
الدستورية
اللازمة
لتولي منصب
القيادة،
والمنصوص
عليها في
المادتين 5 و109 من
الدستور، مثل
العدالة
والتقوى،
والكفاءة الفقهية،
والبصيرة
السياسية
والاجتماعية،
وحسن التدبير
والشجاعة
والقدرة على
القيادة. إذا
أصبح عاجزاً
عن أداء مهامه
القيادية بسبب
المرض أو أي
سبب آخر يحول
دون ممارسته
صلاحياته. إذا
تبيّن بعد
انتخابه أنه
لم يكن
مستوفياً منذ
البداية لأحد
الشروط
الدستورية
اللازمة لتولي
المنصب. وفي
حال ثبوت أي
من هذه
الحالات،
يلتزم مجلس خبراء
القيادة،
وفقاً
للدستور،
بإعلان شغور منصب
القيادة
واتخاذ
الإجراءات
اللازمة لاختيار
مرشد جديد.
ورغم أن الدستور
منح مجلس
خبراء
القيادة هذه
الصلاحية، فإنه
لا يحدد
بالتفصيل
إجراءات
العزل أو آلية
التصويت
عليها، كما أن
هذه الصلاحية
لم تُمارس
عملياً منذ
قيام النظام
الإيراني عام
1979.
مجلس
السلام في
غزة: انسحاب
إسرائيل
مرهون بنزع
سلاح حماس
وتدمير
الأنفاق وسط
خلاف حول
ترتيب
التنفيذ
الرياض:
العربية.نت -
وكالات/03 آب/2026
أكد
مجلس السلام
في غزة،
الاثنين، أن
انسحاب القوات
الإسرائيلية
إلى ما وراء
"الخط الأصفر"
لن يتم إلا
بعد استكمال
نزع سلاح حركة
حماس، مشيراً
إلى أن الحركة
التزمت أمام
الوسطاء
بتسليم
أسلحتها
الخفيفة
والثقيلة
وتدمير شبكة
الأنفاق،
فيما ستتولى
قوة استقرار
دولية
الإشراف على
تنفيذ عملية
نزع السلاح.
وأضاف
المجلس أن
التقدم نحو
التنفيذ
الكامل لاتفاق
السلام يعتمد
على وفاء جميع
الأطراف بالتزاماتها،
في ظل استمرار
الخلاف بشأن
ترتيب تنفيذ
بنود الاتفاق.
وكان الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، أعلن،
الخميس
الماضي، إحراز
"تقدم كبير"
في تنفيذ خطة
السلام الخاصة
بقطاع غزة،
التي تم
الاتفاق
عليها في
أكتوبر
الماضي،
مؤكداً أن
الخطة تتضمن
نزع سلاح حماس
مقابل انسحاب
إسرائيلي
تدريجي من
القطاع. لكن
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
شدد، الأحد،
على أن القوات
الإسرائيلية
لن تنسحب قبل
نزع سلاح حماس
بالكامل
وتدمير
الأنفاق، بينما
تتمسك الحركة
بأن وقف
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
وانسحاب
القوات يجب أن
يسبقا تنفيذ
بند الأسلحة.
خلاف
حول ترتيب
التنفيذ
تطالب
حماس بانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من المناطق
التي سيطرت
عليها منذ وقف
إطلاق النار باعتباره
شرطاً
أساسياً
للمضي في
تنفيذ الاتفاق.
كما ترفض حماس
استخدام
مصطلح "نزع
السلاح"،
مؤكدة أنها
تقبل بتخزين
أسلحتها تحت
إشراف إدارة
فلسطينية
مدعومة من
الولايات
المتحدة بعد
وقف العمليات
العسكرية
والانسحاب الإسرائيلي.
في المقابل،
أكد المتحدث
باسم مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
دورون
سبيلمان، أن
إسرائيل
أبلغت واشنطن
بمخاوفها من
آلية تنفيذ
الخطة،
مشدداً على أن
"أهم شاغل
بالنسبة
لإسرائيل هو
ألا يحدث أي
تقدم قبل نزع
سلاح حماس بشكل
كامل وحقيقي".
ووفقاً لوزير
الدفاع الإسرائيلي،
تسيطر القوات
الإسرائيلية
حالياً على ما
بين 60 و70% من
مساحة
القطاع،
بعدما وسعت نطاق
انتشارها
بدلاً من
تقليصه، رغم
أن اتفاق وقف
إطلاق النار
كان ينص في
البداية على
احتفاظها
بالسيطرة على
نحو 53% من غزة
تمهيداً
لانسحاب
تدريجي لاحق. كما
أفاد سكان
لوكالة
"رويترز"،
بأن التوسع
الأخير في
منطقة "الخط
الأصفر" أجبر
آلاف
المدنيين على
النزوح من خمس
مناطق على
الأقل، بينها
مدينة غزة
ودير البلح
وخان يونس،
بينما أعلنت
الأمم
المتحدة في
وقت سابق نزوح
عشرات الأسر
من شرق مدينة
غزة بسبب
أوامر إخلاء
إسرائيلية.
وبحسب السلطات
الصحية في
غزة، قُتل ما
لا يقل عن 1230
فلسطينياً،
معظمهم من
المدنيين،
منذ الإعلان
عن خطة السلام
في أكتوبر
الماضي، فيما
تشير الإحصاءات
الإسرائيلية
إلى مقتل
أربعة جنود
إسرائيليين
خلال الفترة
نفسها.
ملادينوف:
مجلس السلام
بشأن غزة يسعى
إلى خفض التصعيد
في غزة/الممثل
الأعلى
للمجلس وصل
إلى إسرائيل
لبحث تنفيذ
اتفاق
التسوية
الرياض:
العربية.نت
ووكالات/03 آب/2026
أعلن
الممثل
الأعلى لمجلس
السلام بشأن
قطاع غزة،
نيكولاي
ملادينوف،
يوم الاثنين،
أن مجلس
السلام
والدول
الوسيطة
يسعيان إلى
خفض التصعيد
في قطاع غزة
عقب موجة الضربات
الإسرائيلية
الأخيرة. وأوردت
مصادر
للعربية،
الاثنين، أن
ملادينوف وصل
إلى إسرائيل
لبحث تنفيذ
اتفاق غزة.
وقال
ملادينوف عبر
منصة "إكس":
"أسفرت الضربات
التي استمرت
يومين على
مختلف أنحاء
قطاع غزة عن
مقتل مدنيين،
كما دمرت
مخزونات من
الأدوية
يعتمد عليها
السكان
للبقاء على
قيد الحياة...
أعمل أنا
وفريقي على
مدار الساعة
مع الجانبين
والوسطاء
والشركاء
الإقليميين،
لخفض التصعيد
وتهيئة الظروف
للتنفيذ
الكامل لخطة
السلام التي
طرحها الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب". وأكد
ملادينوف أن
كلا الطرفين،
إسرائيل
وحركة
"حماس"، يتحملان
مسؤولية
تنفيذ شروط
اتفاق
التسوية
السلمية. وفي
1و 2 أغسطس (آب)،
أعلن المكتب
الصحافي
للجيش الإسرائيلي
تنفيذ ضربات
استهدفت
مواقع تابعة
لحركة
"حماس"،
مشيراً إلى
تدمير
مستودعات
أسلحة وتحييد
ثلاثة من
عناصر
الحركة، بينهم
قائد كتيبة
جباليا. وأعلنت
وزارة الصحة
في غزة أن 19
شخصاً قتلوا
وأصيب 35 آخرون
بجروح في غارات
إسرائيلية
على القطاع
خلال الـ 24
ساعة الماضية.في
يناير(كانون
ثان) 2025 توصلت
إسرائيل وحركة
"حماس"
بوساطة
الولايات
المتحدة ومصر
وقطر إلى
اتفاق لوقف
إطلاق النار
في قطاع غزة، تضمن
مرحلتين،
شملت الأولى
وقف الأعمال
القتالية،
والإفراج عن
المحتجزين، وتوسيع
إدخال
المساعدات
الإنسانية،
وانسحاباً
جزئياً
للقوات
الإسرائيلية: فيما
نصت المرحلة
الثانية على
اتخاذ خطوات إضافية
لإنهاء
النزاع
وتحديد
مستقبل قطاع
غزة، وفي 30
يوليو ( تموز)،
أعلن الرئيس
الأميركي، دونالد
ترامب، التوصل
إلى اتفاق
يقضي بنزع
السلاح
الكامل من حركة
"حماس".
تصعيد
متبادل بين
روسيا
وأوكرانيا..
قتلى وجرحى
وهجمات
تستهدف منشآت
مدنية
ولوجستية/هجوم
أوكراني جديد
على
"وايلدبيريز"
الرياض:
العربية. نت -
وكالات/03 آب/2026
تواصلت،
الاثنين،
وتيرة
التصعيد
العسكري المتبادل
بين روسيا
وأوكرانيا،
مع إعلان
السلطات
الروسية سقوط
قتلى وجرحى
جراء هجمات
أوكرانية، في
وقت قالت فيه
موسكو إنها
كثفت ضرباتها
على منشآت
لوجستية
وعسكرية
تابعة لكييف. أعلن
سيرغي
أكسيونوف،
حاكم شبه
جزيرة القرم المعيّن
من جانب
موسكو، مقتل
ثلاثة مدنيين
وإصابة اثنين
آخرين في هجوم
أوكراني خلال
الليل على شبه
الجزيرة. وفي
مدينة
إنيرغودار
المجاورة لمحطة
زابوروجيا
النووية، قال
عمدة المدينة،
مكسيم بوخوف،
إن ستة مدنيين
أصيبوا جراء انفجار
ألغام قال إن
القوات
الأوكرانية
زرعتها عن
بعد. وأضاف أن
المصابين
نُقلوا إلى
الوحدة
الطبية رقم 145
في المدينة،
مؤكداً أنهم
كانوا يسلكون
طرقهم
المعتادة
عندما انفجرت
الألغام،
متهماً كييف
بتنفيذ
عمليات زرع
ألغام عن بعد
في
المنطقة.استهدفت
طائرات مسيرة
أوكرانية
مستودعاً
لوجستياً
تابعاً لشركة
"وايلدبيريز"،
أكبر منصة
للتجارة
الإلكترونية
في روسيا، في
منطقة
فلاديمير،
على بعد نحو 180
كيلومتراً
شرق موسكو.
وقالت الشركة
إن حريقاً
اندلع في
الموقع نتيجة
الهجوم،
مشيرة إلى
إجلاء جميع
العاملين،
بينما أفاد
حاكم المنطقة
ألكسندر
أفدييف
باندلاع حريق
وإصابة شاب
بجروح. ومنذ
منتصف يونيو
(حزيران)،
تعرض نحو 20
موقعاً
تابعاً
للشركة في
روسيا وشبه
جزيرة القرم لهجمات
أوكرانية.وكانت
أولى هذه
الضربات، في
منتصف يوليو
(تموز)، قد
أسفرت عن مقتل
ثمانية أشخاص
وإصابة نحو 90
آخرين. وتقول
كييف إن استهداف
المنشآت داخل
الأراضي
الروسية يهدف
إلى زيادة
الضغط على
موسكو ودفعها
إلى التفاوض
لإنهاء
الحرب، فيما
تصف روسيا هذه
الضربات بأنها
هجمات تستهدف
منشآت مدنية. من
جانبها،
أعلنت وزارة
الدفاع
الروسية، الاثنين،
أن قواتها شنت
ضربات
استهدفت
مرافق للنقل
والطاقة،
ومراكز
لوجستية
تستخدمها القوات
الأوكرانية،
إضافة إلى
مواقع لإنتاج
وتخزين
الطائرات المسيرة
الهجومية،
ونقاط انتشار
مؤقتة للقوات
الأوكرانية
ومقاتلين
أجانب في 151
منطقة. وقالت
وزارة الدفاع
الروسية، إن
قواتها قصفت
ثلاث سفن في
الجزء
الأوكراني من
البحر الأسود
كانت تنقل
شحنات
عسكرية،
إضافة إلى
سفينة شحن راسية
في ميناء
ميكولايف.وأكدت
الوزارة أن الضربات
نُفذت بواسطة
الطيران
العملياتي
التكتيكي
والطائرات
المسيرة
الهجومية
ووحدات الصواريخ
والمدفعية.
وفي أحدث
إحصاء أعلنت عنه
وزارة الدفاع
الروسية،
قالت إن
قواتها حيدت
نحو 1295 جندياً
أوكرانياً
خلال الـ24
ساعة الماضية،
موزعين على
مختلف محاور
القتال. كما
أعلنت
الوزارة أن
إجمالي ما
دمرته القوات
الروسية منذ
بداية الحرب
شمل 673 طائرة
حربية، و284
مروحية،
وأكثر من 196 ألف
طائرة مسيرة،
و669 منظومة دفاع
جوي، و30,411 دبابة
ومركبة
مدرعة، و1,768
راجمة صواريخ،
و36,016 قطعة
مدفعية وقاذف
هاون، إضافة
إلى 68,210 مركبات
عسكرية خاصة.
تفاصيل
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
لا
دولة مع
الأحزاب… ولا
وطن مع
الزعامات
طارق
عزت دندش/جنوبية/03
آب/2026
كل
من يريد بناء
دولة حقيقية
عليه أولًا أن
يتحرر من وهم
الأحزاب
والتيارات
السياسية. فهذه
الأحزاب، على
اختلاف
ألوانها وشعاراتها،
وعدت
اللبنانيين
بالإصلاح،
لكنها لم تترك
لهم سوى
الخراب
والانقسام
والفساد والانهيار.
تبدلت
الأسماء
والرايات،
أما النتيجة
فكانت واحدة:
دولة تتراجع،
ومواطن يهاجر،
ووطن ينهار.
لقد
أثبتت
التجربة أن
الأحزاب،
عندما تصل إلى
السلطة، لا
تدافع عن
الدولة بقدر ما
تدافع عن
نفوذها
ومصالحها.
فتتحول
الوزارات إلى
مزارع،
والإدارات
إلى مكاتب
حزبية، والتعيينات
إلى مكافآت
للمحاسيب،
فيما يُقصى أصحاب
الكفاءة
لأنهم لا
ينتمون إلى
هذا الحزب أو
ذاك. الدولة
لا يمكن أن
تكون رهينة
زعيم، ولا
أسيرة حزب،
ولا ملكًا
لتيار سياسي.
الدولة ملك
لجميع
المواطنين،
وحمايتها
تبدأ بفصلها
الكامل عن
النفوذ
الحزبي. فلا
يجوز أن يكون من
يتصدر القرار
الرسمي
أسيرًا
لقرارات حزبه
أو خاضعًا
لحساباته
السياسية،
لأن ولاءه يجب
أن يكون
للدستور
والقانون فقط.
لقد دفعت الأجيال
ثمن الصراعات
الحزبية من
أمنها واقتصادها
ومستقبلها.
فكل فريق ادعى
أنه المنقذ،
لكن النتيجة
كانت مزيدًا
من الأزمات،
ومزيدًا من الدين
العام،
ومزيدًا من
الانقسام،
فيما بقي
المواطن وحده
يدفع فاتورة
الفشل. إن
بناء الدولة
يبدأ بإعادة
السلطة إلى
المؤسسات، لا
إلى
الزعامات،
وباختيار
أصحاب
الكفاءة والنزاهة
لإدارة الشأن
العام،
بعيدًا عن أي
وصاية حزبية
أو محاصصة
سياسية. فلا
إصلاح مع
المحاصصة،
ولا عدالة مع
الولاءات،
ولا مستقبل
لوطن تتحكم به
الأحزاب أكثر
مما يحكمه
القانون. قد
يكون هذا
الكلام
قاسيًا، لكنه
يفرض نفسه بعد
عقود من
التجارب
الفاشلة.
فالوطن لا
يحتاج إلى
أحزاب تتقاسم
الدولة، بل
إلى دولة قوية
تحتكم إليها
جميع الأحزاب
والمواطنين
على حد سواء.
وعندما يصبح
القانون فوق
الجميع،
ويسقط منطق
الزعيم
والحزب
والطائفة،
عندها فقط يمكن
أن يولد لبنان
الجديد،
دولةً
عادلةً، سيدةً،
لا سلطان فيها
إلا للدستور،
ولا امتياز فيها
إلا للكفاءة،
ولا ولاء فيها
إلا للوطن.
استعادة
البطريرك
الحويك لنقد
تجربة «لبنان الدولة»..
د.
منى فياض/جنوبية/03
آب/2026
احتفال
التطويب الذي
جرى في
الديمان كان
كبيراً جداً
من حيث
الرمزية
والحضور،
واعتُبر محطة
“تاريخية”،
لأن الحويّك
يُنظر إليه
كشخصية مؤسسة
للبنان
الكبير، وليس
فقط كرجل دين.
أشار انفجار
التعليقات
إلى انقسام
ضمني بين فريق
يرى الحويّك
مؤسساً
وطنياً
جامعاً (“أنا
لكل اللبنانيين”)،
وفريق آخر
يعتبر سردية
“لبنان الكبير”
نفسها محل
نقاش أو نقد.
وهو ما أعاد
فتح سؤال قديم:
هل لبنان
“مشروع تاريخي
ناجح” أم “كيان
مأزوم منذ
تأسيسه”؟ وأفضت
مشاركة
السياسيين
إلى اعتبار
البعض الحدث
بمثابة إعادة
إنتاج
للشرعية
السياسية عبر
الرموز
الدينية. وهذا
حساس جداً في
بلد يعاني
أصلاً من
الطائفية
السياسية.
السجال
يتجاوز
المناسبة
لا
يمكن مقاربة
السجال الذي
رافق تطويب
البطريرك الياس
الحويك من
زاوية دينية
أو تاريخية
صرفة، إذ إنّ
ما كشف عنه
هذا السجال
يتجاوز المناسبة
نفسها ليطال
البنية
العميقة
للوعي السياسي
في لبنان. نحن
أمام لحظة
تتقاطع فيها
ثلاثة عناصر:
توهم القدرة،
وتقديس
السرديات
المؤسسة،
وغياب النقد
الذاتي. وهذه
العناصر، مجتمعة،
تشكّل
مفتاحاً
لفهم، ليس
فقط، ردود
الفعل على
الحدث، بل
طبيعة الأزمة
اللبنانية
ذاتها. أشار
انفجار
التعليقات
إلى انقسام
ضمني بين فريق
يرى الحويّك
مؤسساً
وطنياً
جامعاً (“أنا
لكل
اللبنانيين”)،
وفريق آخر
يعتبر سردية “لبنان
الكبير” نفسها
محل نقاش أو
نقد.
استعادة
البطريرك
الحويك لنقد
تجربة لبنان
الدولة
يقصد
بـ”وهم
القدرة”
الاعتقاد
بإمكانية
إعادة تشكيل
الواقع
اللبناني وفق
إرادات
أحادية أو
مشاريع
مكتفية
بذاتها. هذا
الوهم لم يكن
حكراً على طرف
دون آخر، بل
تشاركته
الجهات المتعارضة
على
اختلافها،
حيث افترض كلّ
منها امتلاك
القدرة على
فرض توازن
جديد لصالحه،
أو إعادة
تعريف
الكيان، أو
القفز فوقه.
غير أنّ التجربة
الميدانية،
عبر عقود،
كشفت حدود هذا
الادعاء، فلا
القوى
الداخلية
استطاعت
الحسم، ولا
الارتباطات
الخارجية
أمّنت
الاستقرار،
ولم ينتج عنها
سوى المزيد من
التفكك والاهتراء.
هنا يتبدّد
وهم السيطرة
الشاملة
لصالح واقع من
التداخل
والتشظي.
استدعاء
الرموز
وتقديس
السرديات
ثم،
ومع انكشاف
هذا الوهم،
برزت آلية
تعويضية
تتمثل في
استدعاء
الرموز
المؤسسة
وإضفاء طابع
قدسي عليها.
في هذا
السياق، لا
يُستعاد الحويّك
كشخصية
تاريخية ضمن
شروطها وزمنها،
بل يُعاد
إنتاجه كرمز
معياري
متعالٍ على
الزمن،
يُستخدم
لتثبيت سردية
محددة عن لبنان.
وهذه العملية
تعيد تشكيل
الماضي بطريقة
انتقائية
لتلبية حاجات
الحاضر؛ لأن
استدعاء
الرمز الديني
كمرجعية
يُغلق
النقاش، ويحوّل
الخيار
السياسي إلى
ميدان
الأخلاق والقداسة.
غير أنّ هذه
القداسة ليست
بريئة
سياسياً. فهي
تزيح النقاش
من السياسي
إلى الأحكام
الأخلاقية،
أي نقل الصراع
من مستوى
المصالح
والبنى إلى
مستوى القيم
والولاءات.
وهنا تكمن
المفارقة: بدل
أن يُطرح
السؤال عن
بنية النظام
الطائفي
ومحاصصاته،
أو عن آليات
الزبائنية،
أو عن تداخل
السلطة
والمال،
يُعاد طرح
السؤال في صيغة
أخلاقية: هل
نحن أوفياء
لإرث
الحويّك؟ وهكذا
يتحوّل
النقاش من
تحليل بنيوي
إلى مساءلة
الضمير، ما
يفضي إلى
تعويم
المسؤوليات
بدل تحديدها.
غياب
النقد الذاتي
وآلية
الإسقاط
أخيراً،
والأهم، يكشف
السجال عن
غياب عميق للنقد
الذاتي. إذ
إنّ تحميل
الحويّك
مسؤولية ما آلت
إليه الدولة
يشكّل، في
جوهره، آلية
إسقاط جماعي
تُعفي
الفاعلين من
مساءلة
خياراتهم. فالتجربة
اللبنانية،
منذ
الاستقلال،
شهدت سلسلة من
الممارسات
التي قوّضت
فكرة الدولة:
من ترسيخ
الزبائنية،
إلى توريث
السلطة، إلى تحويل
المؤسسات إلى
أدوات خدمة
خاصة، وصولاً
إلى الارتهان
لمحاور
إقليمية
متناقضة. وهذه
الممارسات لا
يمكن
اختزالها في
لحظة
تأسيسية، بل
تعبّر عن مسار
طويل من
الانحراف عن
مفهوم الدولة
كمصلحة عامة.
وتجذّرت هذه
الممارسات في
البنية
الاجتماعية
اللبنانية.
فالزبائنية،
مثلاً، ليست
مجرد خيار
سياسي، بل نمط
متجذّر من
العلاقات،
يعيد إنتاج
نفسه عبر
الزمن، ويجعل
من الصعب كسره
دون تغيير في
البنية
الثقافية
ذاتها. من
هنا، فإنّ
غياب النقد
الذاتي ليس
مجرد تقصير
فردي، بل جزء
من منظومة
بنيوية تُعيد
تفسير الفشل
بوصفه نتيجة
لعوامل خارجية
أو تاريخية،
وليس نتيجة
لممارسات
داخلية مستمرة.
أنّ هذه
القداسة ليست
بريئة
سياسياً. فهي
تزيح النقاش
من السياسي
إلى الأحكام
الأخلاقية،
أي نقل الصراع
من مستوى
المصالح والبنى
إلى مستوى
القيم
والولاءات.
من
الشخصية
التاريخية
إلى الأيقونة
في
الحالة
اللبنانية، هناك
فشل مزمن في
بناء هوية
وطنية جامعة
تقوم على
سرديات
مشتركة،
فيتكشف
الواقع عن
تعدّد هذه
السرديات
وتنازعها،
بحيث يصبح كلّ
استدعاء لرمز
مؤسس بمثابة
محاولة لفرض
سردية على أخرى.
وهنا، يتحول
الحويّك من
شخصية جامعة
محتملة إلى
نقطة انقسام،
لأنّ
استعادته لا
تتم في إطار
توافقي، بل
ضمن صراع على
تعريف معنى لبنان
نفسه. إنّ
المفارقة
الكبرى تكمن
في أنّ الحويّك،
بوصفه فاعلاً
تاريخياً،
كان يتحرك ضمن
شروط معقدة،
ويخوض
مفاوضات،
ويقرأ موازين
القوى
الدولية بعد
سقوط السلطنة
العثمانية.
أما في الخطاب
الراهن، فقد
جرى تجميده في
صورة
أيقونية،
منزّهة عن
التعقيد. وهذا
الانتقال من
التاريخي إلى
الرمزي يُفقد
التجربة معناها،
ويحوّلها إلى
أداة خطابية
أكثر منها مادة
للتحليل.
سؤال
الدولة لا
سؤال التأسيس
وعليه،
يمكن القول
إنّ الأزمة
اللبنانية، كما
تكشفها هذه
اللحظة، ليست
فقط أزمة نظام
أو توازنات،
بل هي أيضاً
أزمة وعي
سياسي. إنها
أزمة مجتمع
يميل، عند
مواجهة
الانهيار،
إلى الاحتماء
بالرموز بدل
تفكيك
الأسباب،
وإلى إسقاط المسؤولية
على لحظة
التأسيس بدل
مساءلة المسار.
وفي هذا
المعنى، يصبح
السؤال
الحقيقي ليس:
هل أخطأ
الحويّك في
تأسيس لبنان
الكبير؟ بل:
كيف جرى، عبر
عقود، تفريغ
فكرة الدولة
التي ساهم في
بلورتها من
مضمونها؟ إنّ
استعادة
الحويّك يمكن
أن تكون
مدخلاً لإعادة
التفكير في
لبنان كدولة،
شرط أن تتم
بوصفها قراءة
نقدية لتجربة
تاريخية، لا
بوصفها إعادة
إنتاج لسردية
مقدّسة. أما
إذا استمر التعامل
مع الرموز
بوصفها حقائق
نهائية، فإنّ
ذلك لن يؤدي
إلا إلى تعميق
الانقسام،
وإطالة أمد
الأزمة، عبر تأجيل
المواجهة مع
السؤال
الأكثر
إلحاحاً: كيف
يمكن بناء
دولة في مجتمع
يفتقر إلى
ثقافة النقد
الذاتي؟
المطلوب
"حماية
لبنان" منهم
أمجد
اسكندر/نداء
الوطن/04 آب/2026
نظّم
"التيار
الوطني الحر"
مؤتمرًا تحت
عنوان "حماية
لبنان". لكن
عند التمعّن
في بعض
الأسماء والقوى
المشاركة،
يتبيّن أن
المطلوب فعلا
هو "حماية
لبنان" منها.
وبمعزل عن
الذين شاركوا
على سبيل "رفع
العتب"، أو
أولئك الذين
دأبوا على
انتهاج سياسة
"رجل في البور
ورجل في
الفلاحة"، لا
يمكن وضع هذا
المؤتمر إلا
في خانة محاولة
تشكيل معارضة
ناعمة تستهدف
عهد الرئيس جوزاف
عون وحكومة
نواف سلام.
يقول
"التيار" إن
إعداد
"وثيقة"
المؤتمر استغرق
أربعة أشهر،
لكن، بعيدًا
من العموميات
الإنشائية،
غاب عنها أي
دعم واضح
للعهد والحكومة
في مسار
التفاوض
المباشر، ولم
يرد موضوع
سلاح
الميليشيا إلا
من زاوية
فضفاضة
عنوانها
"استراتيجية
دفاع وطني".
وطبعًا،
تجنّبت
الوثيقة
تحميل الميليشيا
الإيرانية
مسؤولية
مصادرتها
قرار الحرب
والسلم،
وزجّها لبنان
في معركتين
انتحاريتين
هما "إسناد
غزة" و "إسناد
إيران". ورغم هذا
التهاون،
رفضت
الميليشيا
المشاركة في
المؤتمر،
فيما شاركت
"حركة أمل"،
ولم يفت
ممثلها التأكيد
على رفض "صيغة
الإطار
الثلاثي".
وهكذا، تندرج
محاولة
"التيار
الوطني الحر"
في خانة
"الأحمق
المفيد"، بما
يتيح
للميليشيا
الإيحاء بأن
أغلبية
اللبنانيين
ليست متوافقة
على دعم مسار
الدولة في
استعادة
قرارها
السيادي. وبما
أن مسار
الدولة يواجه
تحديات جمّة
بسبب الميليشيا
نفسها، تحاول
بعض القوى
المشاركة في المؤتمر
استغلال هذه
التحديات
لحجز موقع لها،
ولو في آخر
عربة من
القطار.
وعندما وجّه
"التيار
الوطني الحر"
الدعوة إلى
الميليشيا، بدا
وكأنه تناسى
أنها مصنفة
"خارجة على
القانون"،
وفق قرار
الحكومة
اللبنانية،
وكذلك في نظر
معظم دول
الخليج
والعالم
الغربي،
وأنها ماضية
في التمسك
بسلاحها، على
الرغم من كل
الالتفافات
اللغوية التي
حفلت بها
الوثيقة.
لذلك،
وبدل التصويب
المضمر على
مسار الدولة،
كان الأجدى أن
تتجه بنود
الوثيقة كلها
إلى الميليشيا
التي تقف وراء
معظم الأزمات
التي اشتكى منها
المشاركون.
وكما شكّل
"التيار
الوطني الحر"،
طوال سنوات،
الغطاء
المسيحي لهذا
السلاح، ها هو
اليوم يعيد
إنتاج دور
"الأحمق
المفيد"،
ولكن عبر
توفير غطاء
أوسع يضم
مسيحيين وسنّة
وقوى رمادية.
ولم ترد في
كلمة رئيس
"التيار" أي
إشارة إلى
إنجازات
العهد أو
الحكومة، مع أن
كل عاقل ومنصف
لا يمكنه
إنكار ما
تحقق، وإن كان
المطلوب، بلا
شك، تحقيق
المزيد. وفاته
أن مؤسسات
الدولة، على
الرغم من ظروف
الحرب، أقرّت
عددًا وازنًا
من القوانين،
ونجحت في
تشكيل العديد
من الهيئات
الإدارية،
وأسهمت في رفع
الحظر الدولي
والحصار
المضروب على
لبنان، فيما
كان عهد عمه
الأسوأ على
مختلف المستويات،
رغم حالة
السلم التي
عاشها الجنوب
وسائر
المناطق. وقال
أيضًا في
كلمته: "نلتقي
لا لنعلن
جبهة، أو لقاء
دائمًا، أو
نشكّل إطارًا
تنسيقيًا".
فما الذي يمكن
أن يُفهم من
هذا النفي سوى
أنه محاولة
جديدة من
"الأحمق
المفيد" لترميم
حضور سياسي
يتداعى؟
نهاية
الأوهام
د.
شارل
شرتوني/إي سي
بيروت/ 03 آب 2026
(ترجمة من
الفرنسية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156430/
تطغى
سياسة الهروب
إلى الأمام في
كل من إيران ولبنان،
بينما تنضب
جميع المساعي
الدبلوماسية
إما في مستنقع
الركود أو في
الاستعراضات الفارغة.
فالمفاوضات
بين إيران
والولايات المتحدة
تصطدم
بخلافات
واضحة حول
مضمون الغاية
من تلك
المفاوضات،
وتلك الجارية
بين لبنان وإسرائيل
ترتطم بأهداف
ترفضها
الطائفة
الشيعية
بأسرها.
فالدكتاتورية
الإسلامية في
إيران لا همّ
لها سوى
البقاء،
والطائفة
الشيعية في لبنان
تظل متضامنة
مع السياسة
الإمبراطورية
الإيرانية.
إن
إرادة أغلبية
الشعب
الإيراني يتم
تجاهلها
عمداً، بينما
يستمر حزب
الله وحلفاؤه
في إملاء
السياسة
الطائفية على
الرغم من المعارضة
المتنامية في
الأوساط
الشيعية وتزايدها.
وإن فرص
التوصل إلى
تسوية
تفاوضية على المسار
الأمريكي
الإيراني
باتت غير
مرجحة أكثر
فأكثر، في حين
يتحول المسرح
اللبناني إلى ملحق
لسياسة
التخريب
الإيرانية
التي هي قيد
إعادة
الهيكلة.
إن
مواضيع
التفاوض بين
الولايات
المتحدة وإيران
لم تحض عنها
في اللحظة
ذاتها التي
يتجه فيها
التغليف
الأيديولوجي
إلى تعطيل
الدبلوماسية
التجريبية.
فالتكتل
الإيراني ليس
في سعي وراء
حلول لقضايا
حقيقية تعرض
السلام
للخطر، وتمنع
التطبيع،
وتوقف
ديناميكية السلاسل
الصراعية.
وهدفه الوحيد
هو ضمان بقائه
بأي ثمن،
وإحباط سقوطه
الحتمي،
والحفاظ على
قبضته
المحكمة على
مجتمع مدني
ووطني متمرد
وفي حالة
عصيان سافر.
يعمل
النظام
الإيراني في
حالة من
الذهان المؤسسي
حيث يتم طمس
أي إشارة إلى
الشعب
الحقيقي
لصالح
تجريدات
أيديولوجية
تخدمه كدفاع
ضد واقع يفلت
منه تماماً.
فالسلالم،
ورفاهية
الشعب
الإيراني،
وإرساء حالة
الحرب،
والانهيار
الشامل تعد
بعيدة كل البعد
عن أولوياته.
فإران، بحسب
الديكتاتورية
الإسلامية،
تعادل مصالح
نظام يحتضر لم
يعد لديه مخرج
سوى الحرب،
والقمع بلا
رحمة،
والقطيعة مع
بقية العالم.
والنافذة
الوحيدة التي
يسمح بها
لنفسه هي
التحالف مع
الدول
المارقة في
العالم،
والتشبث
بخيوط الأمان
المترهلة
للمحور
الجديد
الشمولي،
وتخليد حالة
الاستثناء (Ausnahmezustand) كضمانات
أخيرة.
إن
جميع مواضيع التفاوض
المحددة تحال
إلى عقبات
قاطعة تحظر أي
تطور في
التبادل
والبحث عن
حلول تفاوضية.
فالأسئلة
المتعلقة
بمضيق هرمز،
وأنظمة النووي،
والتوتر
العسكري
المتسارع
للصراعات، والاستخدام
المبتذل
للألستة
الباليستية،
فضلاً عن رفع
العقوبات
الاقتصادية
دون شروط، كلها
تطرح نفسها.
ويحدث ذلك في
وقت تستمر فيه
سياسة التخريب
الإقليمي
التقديرية،
وينتهك
القانون الدولي
للممرات
المائية
تماماً،
ويستمر القمع
الوحشي بلا
عوائق. نحن
لسنا في صدد
البحث عن
حلول، بل نحن
في منطق حرب
مؤجلة، وكسب
للوقت،
وفترات
إرهابية
فاصلة،
والمراهنة
على التوقعات
الانتخابية
في الولايات
المتحدة
والتخريب
الأيديولوجي.
أما
لبنان، من
جهته، فقد نجح
في تحقيق
الإنجاز
المتمثل في
فصل الملفات
الدبلوماسية
عبر توقيع
الاتفاق
الإطار بين
الدولتين
اللبنانية
والإسرائيلية
وإحباط
محاولة
استيعاب الملف
ضمن
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران. لقد
نجحت خطوة
وزارة
الخارجية الأمريكية
ببراعة في
إحداث هذا
الفصل في وقت
كان لبنان
يواجه خطر
الاستبعاد
وفقدان صفته كمفاوض
مستقل. واستمر
ضغط الإدارة
الأمريكية بدعوة
الرئيس
اللبناني إلى
المكتب
البيضاوي في
البيت الأبيض.
كان
مفترضاً
برئاسة
الجمهورية
والحكومة
اللبنانية
نقل الزخم
الذي وفرته الولايات
المتحدة من
خلال تطبيق
بنود الاتفاق
الإطار الذي
فاوضت عليه
ورعته
الإدارة الأمريكية.
ويتمثل ذلك
أساساً في
الشروع بخطوة متماثلة
لنزع سلاح حزب
الله، وبسط
سيطرة الجيش
اللبناني،
وإنهاء حالات
التفوق
العسكري والسياسي
الخارج عن
السيادة التي
دمرت البلاد
طوال العقود
السبعة
الماضية. وما
زالت السلطة
التنفيذية
حتى الآن
رهينة الإطار
الذي وضعه حزب
الله،
والمتمثل في
إعادة
الانتشار
الأحادي
لإسرائيل
والغموض
المفتعل حيال
نزع السلاح
والحفاظ على
تلك
الاستثناءات
الميدانية والسياسية.
إن
التباسات
السلطة
التنفيذية في
لبنان تعود
إلى اعتبارات
متعددة،
وتحديداً
الانقسامات
السياسية
المتسعة
باستمرار
لمشهد سياسي مفكك:
فالقبضات
المتعددة
التي تفرضها
سياسة الهيمنة
الشيعية على
الدولة
اللبنانية،
وتآكل
الائتلاف
العابر
للطوائف ضد
حزب الله ومن
لف لفيفه،
وغياب
التناسق داخل
حكومة مرتهنة
للمكون
الشيعي،
والروابط
الأيديولوجية
التي يتم
التلاعب بها
على نطاق واسع
من قبل
الوزراء الذين
استقطبهم
نواف سلام،
والموقف
الملتبس
للوزراء
الذين يزعمون
الحياد
التكنوقراطي.
وعلى
خلاف ذلك،
تحاول رئاسة
الجمهورية
الإبحار في المياه
العكرة إما
عبر البحث عن
تفاهمات مؤقتة،
ومراهنات
محفوفة
بالمخاطر على
تغييرات إقليمية،
وتحالفات
هشة،
والتزامات
تكتيكية تخلو
من القناعة
الحقيقية. وقد
تهاوت زيارة الرئيس
اللبناني
سريعاً، إذ لم
يجد أي من الالتزامات
التي قطعها
طريقه إلى
التنفيذ. وتجسد
هذه المؤشرات
صعوبات
هيكلية ذات
طابع تسويوي
تسيء إلى
مصداقيتها.
في
الخلاصة،
تسلط
المسرحيتان
الضوء على أزمات
متداخلة ضمن
نظام إقليمي
مفكك. ولا
يلوح في الأفق
أي مخرج داخل
هذه الفوضى
المؤسسية حيث تتضاعف
حدة الشعور
بالسوء نتيجة
الانهيارات
النظامية،
وهشاشة الدول
المتنافسة،
وغياب سيادة
القانون،
والثقافة، وآليات
التحكيم
الديمقراطي.
فهل يمكن
للتحولات
الجيواستراتيجية
والجيوسياسية
وتبدل موازين
القوى أن تحفز
تغييرات
جذرية في النماذج
وتقترح
مسارات
بديلة؟
"استنقاع"
واستنزاف
لمدة طويلة ؟
نبيل
بو
منصف/النهار/29
تموز/2026
قد
يكون شبه
مستحيل الجزم
القاطع باي
اتجاه ستنتهي
حرب
الاستنزاف
الجارية بين
الولايات المتحدة
الأميركية
وايران ، في
ظل سلوكيات ،
ولا نقول
استراتيجية ،
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
حيال ايران
التي تتسم
بمزيج غرائبي بين
موجات الحرب
والتفاوض ، من
دون ان تبلغ
الحسم
النهائي بعد .
ولعله ليس
غريبا
اطلاقاً، أيضا،
ان يغلب
الاستنزاف
على تفاوت
واختلاف الدرجات
والمنسوب ،
على حروب
المنطقة التي
تتقلب على
مزيج العنف
والهدنات ، من
غزة والضفة الغربية
إلى لبنان
واليمن
وايران ، ما
لم نحتسب
بينها سوريا
والدول
الخليجية
التي تتعرض لعدوانية
إيرانية
متماد مفتوحة
. كل ذلك يوجّه
اللبنانيين
إلى تبريد
الامال
وتقليص الطموحات
وخفض
التوقعات
حيال نهاية
سريعة للمخاض
المعقد
والصعب الذي
يجتازه لبنان
كلا ولا سيما
منه جنوبه ،
تبعا لما
أثارته
التطورات الأخيرة
التي أثارت
الكثير من
الرهانات
البديهية لتخليص
لبنان من قيود
الحرب التي زج
فيها ، وخصوصا
بعد النجاح
الملحوظ
الموضوعي إلى
مستويات
متقدمة لفصل
الربط القسري
بين مسار لبنان
التفاوضي عن
المسار
الإيراني .
فالمرحلة البدائية
للاتفاق
الإطاري الذي
عقد بين لبنان
وإسرائيل
برعاية
أميركية كشفت
عمقا اكبر من المتوقع
للتعقيدات
المتحكمة
بالآليات
التفصيلية
والتنفيذية
للاتفاق بدءا
بآلية المناطق
التجريبية
التي ان مضت
على هذه
الوتيرة يحتاج
تنفيذ
الاتفاق إلى
مدة مفتوحة
لإستكماله .
ومع افتراض ان
الضغط الذي
يمارسه
الرئيس الأميركي
على رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو الذي
سيقابله
اليوم في
البيت الأبيض
، لإبقاء
عمليات الجيش
الإسرائيلي
في المناطق المحتلة
من الجنوب تحت
وتيرة دون
الحرب الشاملة
المتدحرجة ،
فان الفترة
الفاصلة بين
توقيع الاتفاق
الإطاري
واللحظة
الراهنة
اثبتت ان ترامب
لن يتجاوز
حدود هذا
الضغط إلى
ارغام إسرائيل
على وتيرة
سريعة
للانسحاب من
كل الجنوب بل الالتزام
في أقصى
الحدود
وبأفضل
الاحتمالات ،
بما نص عليه
الاتفاق . ومع
اقتراب العد
العكسي
للانتخابات
التشريعية
العامة في
إسرائيل في
تشرين الأول
ومن ثم
الانتخابات
النصفية في
الولايات
المتحدة
الأميركية في
تشرين الثاني
، فان أقصى
المحاذير
تتمثل في عودة
سريعة لاهبة
للحرب في
الجنوب
وامتدادا إلى
مناطق لبنانية
أخرى لدى أي
مغامرة جديدة
قاتلة يرتكبها
"حزب الله "
خارج اطار
المألوف من
المماحكات
الحربية
الميدانية ،
لان نتنياهو
يتربص باي
فرصة من هذا
النوع لاشعال
الجبهة
اللبنانية
بلا أي ضوابط
وروادع من
الرئيس
الأميركي . واما
جوهر الواقع
الاستنزافي
الذي يرخي بكل
ذيوله على
المنطقة
ولبنان فهو
يتمثل في عدم
الركون إلى أي
معادلة ثابتة
للنظام في
ايران الذي
يشكل يوما بعد
يوما لغزا غير
محسوم في ظل الذبذبة
غير المسبوقة
التي تطبع
الازدواجية
الإيرانية في
التعامل مع
المفاوضات
والحرب . صحيح
ان لبنان فصل
مبدئيا عن
المسار
الإيراني
وشكل الاتفاق
الإطاري كسرا
مهما لهيمنة
النفوذ
الإيراني عبر
ذراعه "حزب
الله " ، غير
ان ذلك لا
يكفي للنوم
على حرير هذا
الإنجاز النسبي
لان ايران
تثبت من خلال
العدوانية
اليومية التي
تمارسها ضد
الدول
الخليجية ،
كما من خلال
تصعيد الحرب
السياسية
والإعلامية
ل"حزب الله "
على السلطة
اللبنانية ،
بان الهدنة الحالية
النسبية على
الجبهة
اللبنانية
ليست مضمونة
أبدا وان
الاستنزاف
الجاري
بموازاة
انطلاق
المرحلة
الأولى
البطيئة
والمحدودة
للمناطق
التجريبية ،
تنذر في افضل
الأحوال
باستنقاع
طويل . وغني عن
القول ان
لبنان صار في
نهاية مطاف
الاحتمال
لاستنزاف
واستنقاع
فيما هو يكابد
الانهيار
أصلا !
مقابر
جماعية ودفن
ودائع...
الجنوب يضيق
بموتاه!
باسكال
صوما/نداء
الوطن/04 آب/2026
في
مقبرة حارة
صيدا الرئيسية،
جنوب لبنان،
استُحدث قسم
لـ "الودائع"،
حيث تمتد
عشرات القبور
الموقتة التي
تحمل أسماء
مدنيين
ومقاتلين من
"حزب الله"
قُتلوا خلال
الحرب، بعدما
تعذّر نقلهم
إلى قراهم المدمّرة
أو المحتلة.
استُحدث
القسم بإشراف
من "المجلس
الإسلامي الشيعي
الأعلى"، مع
بدء التصعيد
العسكري وفتح
جبهة الإسناد
الأولى عام 2023،
ثم عام 2024 الذي
شهد حربًا
قاسية،
وأخيرًا جولة
2026، التي ما
زالت
تداعياتها
ونيرانها
تحرقان
الجنوب وقلوب
الأمهات
والعائلات،
وتجبران
الآباء على
دفن أحبائهم
في مدافن
طارئة.
على
مدى السنوات
الثلاث
القاسية،
حُفر هناك نحو
200 قبر،
وسُيّجت بقطع
إسمنتية
وشواهد ولافتات،
كُتب بعضها
باليد،
لتوثيق أسماء
القتلى
والضحايا
وتواريخ
دفنهم. في
حارة صيدا تبكي
الأمهات فوق
القبور،
فشبان صغار
وأطفال
قتلتهم حربا
الإسناد
اللتان جلبتا
الويل والدمار
لقرى الجنوب
ولبنان كلّه.
هناك توضَع الزهور
الحزينة،
وتُرفع
الصور،
وتُودَّع الحكايات،
بانتظار أن
تسمح الظروف
بنقل الجثامين
إلى قرى
أصحابها. يشرح
مصدر ديني أن
عملية الدفن
تتم وفق تقسيم
عائلي، حيث
تُدفن كل
عائلة في نطاق
واحد. وتعاني
معظم المقابر
المتوافرة في
الجنوب حاليًا
من الاكتظاظ
الشديد، مع استمرار
ارتفاع عدد
القتلى
والعثور على
جثامين قُتل
أصحابها في
وقت سابق من
المعارك. ويضيف
المصدر:
"للأسف، هناك
جثث تم دفنها
بعد أشهر بسبب
صعوبة الوصول
إلى الكثير من
القرى وأماكن
الاشتباك،
وهذه مأساة
إنسانية".
ويتابع: "هناك
مساحات شاسعة
من الجنوب لا
نعرف عنها
شيئًا ولا
يمكن الوصول
إليها، وربما
يرقد فيها
مقاتلون أو
مدنيون سقطوا
أثناء
الغارات وعمليات
تمشيط القرى
وتجريفها".ولا
تقتصر ظاهرة
المدافن
الطارئة على
حارة صيدا، إذ
تنتشر مواقع
دفن موقتة
مماثلة في مدن
وبلدات عدة، بينها
صور، ومناطق
في أطراف
الضاحية
الجنوبية لبيروت،
وفي الشويفات
وعرمون.
مقبرة
جماعية
في
مجدل سلم
الجنوبية، تم
تجهيز مقبرة
جماعية
لاستقبال 129
شابًا من
مقاتلين
ومدنيين قُتلوا
خلال الحرب
الأخيرة.
وبالفعل، بدأ
"حزب الله"
تشييع عدد من
مقاتليه
الذين سقطوا
منذ مطلع آذار
ودُفنوا
كودائع. وبحسب
مصدر بلدي، فالعدد
نفسه تقريبًا
سقط في البلدة
خلال حرب الإسناد
الأولى قبل
عامين ونصف
العام، علمًا أن
مجدل سلم،
التي تقع على
كتف وادي
السلوقي من
جهة الغرب
وتتبع لقضاء
مرجعيون، هي
خارج "المنطقة
الأمنية" أو
"الخط
الأصفر".
وبحسب المصدر،
فمعظم الشبان
الـ250 الذين
خسرتهم البلدة
هم دون
الخامسة
والثلاثين.
قصف
المقابر
تضاعفت
المعاناة مع
قصف عدد من
المقابر في جنوب
لبنان
والبقاع،
فحتى الموتى
لم يسلموا من النيران.
فقد تم توثيق
أضرار لحقت
بمقابر في بلدات
متعددة في
الجنوب
والبقاع،
منها يحمر الشقيف،
ودير قانون
النهر، وبرج
قلاوية، وشمسطار،
والنبي شيت،
إضافة إلى قرى
أخرى امتدت إليها
الغارات
وأعمال
التجريف. فقد
تهدّمت شواهد
القبور
وتشقّقت
المدافن،
فيما دُمّرت أجزاء
كاملة من بعض
المقابر
نتيجة
الغارات أو العمليات
العسكرية. علمًا
أن المقابر
تُصنّف ضمن
الأعيان
المدنية
المحمية
بموجب
القانون الدولي
الإنساني،
وتحديدًا
بحسب اتفاقية
جنيف، شأنها
شأن دور
العبادة
والمواقع
الثقافية،
ويُحظر
استهدافها أو
إلحاق الضرر
بها إلا في
حالات
الاستخدام
العسكري
المباشر.
المقابر
تحتاج إلى
إعادة إعمار
تتفاقم
أزمة
المقابر،
تحديدًا في
جنوب لبنان،
مع تخطّي عدد
القتلى 10 آلاف
منذ عام 2023.
فالدمار الذي
أصاب الكثير
منها يفرض
ورشة إعادة
تأهيل تشمل
إزالة
الركام، وإعادة
بناء الجدران
وشواهد
القبور،
وترميم
الممرات
وشبكات
الصرف، وهي
كلفة إضافية
تتحملها
البلديات
المنهكة أصلا
بعد الحرب.
والمقابر
هي، في
الواقع، جزء
من التراث
الثقافي
والاجتماعي
في الجنوب، إذ
تضم قبور
عائلات تعود
إلى عشرات،
وربما مئات،
السنين، ما
يجعل من قصفها
استهدافًا
للذاكرة
الجماعية ولتاريخ
القرى. تؤكد
مصادر بلدية
في أكثر من
قرية جنوبية
أن إعادة
تأهيل
المقابر ليست
أولوية
ثانوية، لكنها
تصطدم بندرة
التمويل.
فالبلديات
مطالبة أولا
بإصلاح الطرق
وشبكات
المياه والكهرباء
ورفع
الأنقاض،
فيما تبقى
المقابر ضمن
لائحة طويلة
من المنشآت
التي تنتظر
التمويل،
الذي يبدو أنه
سيتأخر،
فالمجتمعان
الدولي
والعربي
يشترطان
إنهاء ملف
السلاح، إضافة
إلى الإصلاح،
قبل دفع فلس
واحد للإعمار.
وبذلك، فالحرب
التي بدأت على
الأحياء
ستبقى ممتدة أيضًا
إلى قبور
الموتى، فيما
يتخوّف لبنان
من إقحام "حزب
الله" نفسه في
مغامرة ثالثة
لأجل إيران،
في ظل
التوترات
الإقليمية
الحاصلة، ما
يعني المزيد
من الموت،
والمزيد من
الشواهد
والزهور
الحزينة.
إشهار
وفاة الزعامة
الاحتكارية
سامر
زريق/نداء
الوطن/04 آب/2026
تداعى
النواب
السنّة إلى
عقد اجتماعين
حضرهما
الغالبية
الساحقة
منهم، للنقاش
والاتفاق على
خطوط عريضة في
مشروع "قانون
العفو العام"،
تضمن إنصاف
"المعتقلين
السياسيين"،
حظيت
مخرجاتهما
بتأييد طيف
واسع من
الشخصيات السياسية
والدينية
والاجتماعية.
بيد أن أهمية
الاجتماعين تتجاوز
قضية العفو،
وتشكل
عنوانًا لحدث
سياسي عميق
الأثر، يمكن
اعتباره
بمثابة إعلان
غير مباشر عن
سقوط نموذج
حكم الحياة
السياسية السنيّة
طوال أكثر من
عقدين: نموذج
الزعامة الاحتكارية.
للمرة الأولى
منذ اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري تنجح
الغالبية
الساحقة من
النواب السنّة
في إنتاج موقف
سياسي
وتشريعي موحد
حول إدارة
واحدة من أكثر
القضايا
حساسية
وإثارة للانقسام،
من دون وجود
مرجعية فردية
تملي القرار
وفق حساباتها
الشخصية
والسياسية،
أو تحتكر
تمثيل السنة.
وهذا بحد ذاته
يضمر تحوّلا بنيويًا
يؤسّس لمرحلة
مختلفة
تمامًا مع
الانتقال من
"شرعية
الزعيم" إلى
"شرعية
التوافق".
إنه
طلاق بائن مع
نموذج اعتادت
عليه الحياة السياسية،
السنيّة
خصوصًا، حيث
كان هناك زعيم
يقرر، فيما
يلتزم
الآخرون،
لتتحول
المؤسسات
والنواب إلى
امتداد لقرار
سياسي يصدر من
مركز واحد.
أما اليوم
فتتشكل للمرة
الأولى صيغة
تقوم على
التشاور
والتوافق
وإنتاج
القرار بصورة
جماعية، بما
يشبه مجلسًا
سياسيًا غير
معلن أكثر منه
هرمية
تقليدية تدور
حول شخص واحد. ولعلّ
أكثر ما يضفي
على هذا
التحوّل
دلالاته العميقة
أنّه جاء في
أكثر الملفات
حساسية: قضية
"المعتقلين
السياسيين"،
وفي القلب
منها قضية
الشيخ أحمد
الأسير. فهذا
الملف
استُخدم طوال
سنوات أداةً
للاستقطاب
والفرز،
ومادةً
للمزايدات
والشعبويات،
من دون أن
يُصار إلى
تحويله إلى
قاعدة لبناء
موقف جامع.
أمّا اليوم،
فقد تمكّن
النواب من
تجاوز
خلافاتهم، وشكّلوا
لجنة مصغّرة
لصياغة رؤية
موحّدة، قبل
الذهاب بها
إلى رئيس مجلس
النواب
للاتفاق على
المسار
التشريعي من
موقع قوّة،
ليس بوصفه
رئيسًا
للسلطة
التشريعية
فحسب، بل
لكونه أحد
أبرز صنّاع
التسويات
الكبرى في
البلد. آلية
العمل هذه،
التي تُعدّ
ألف باء العمل
المؤسّساتي، أوصلت،
في نهاية
المطاف، إلى
اعتماد رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
التعديلات
المتوافَق
عليها في قضية
"المعتقلين
السياسيين".
لكنّ قيمتها
الحقيقية
ترتبط
بالمسار الذي
أنتجها، والذي
يؤسّس لنمط
جديد في صناعة
القرار السياسي
السنّي خاصة،
يرتكز على
التشاور،
وبناء التوافق،
وصياغة
الموقف بين
ممثّلي
الإرادة
الشعبية
بصورة
جماعية، لا
على قاعدة
الإرادة
الفردية.
وبالتالي،
فإن دلالات
الاجتماعين
تتجاوز حدود
الاستحقاق
المتصل
بالعفو العام.
فتشكيل لجنة
صياغة من
النواب،
والعمل على
بلورة رؤية
مشتركة، ثم
الذهاب بها
باسم أكثرية
سنيّة واسعة
إلى رئيس
المجلس
النيابي،
تعكس انتقالا
من ردود الفعل
المتفرقة إلى
العمل
المؤسساتي المنظم.
وهذا التطوّر
يمكن البناء
عليه ليطال
التعيينات
والإصلاحات
والاستحقاقات
الوطنية
والسياسية
الكبرى. وسط
محاولات لا
تنتهي لإظهار
أن المشكلة
تكمن في غياب
الزعامة،
ونتيجة ما
زرعته في
التربة من
أفكار
وشخصيات،
ظهرت حالة
تتسم
بالتصحّر على
المستوى
الجمعي، نحت الطائفة
إلى منطق
الارتجال،
والأنماط
الفردية
المفرطة،
والجزر
السياسية
المتنافرة، فيما
أصل الأزمة هو
تحويل طائفة
ذات إرث تاريخي
وسياسي
عريقين إلى
رهينة
لوجوده، فإن
أهمية هذا
المشهد تكمن
في إعادة ضبط
التوازنات
داخل بنية
النظام،
والتمهيد
لإعادة تشكيل
آليات القيادة
في لبنان، حيث
يمكن أن يكون
التوافق الأفقي
بين النواب
بديلا أكثر
مرونة من
الزعامة
العامودية،
ليشكل
نموذجًا أكثر
قدرة على التكيّف
مع التحولات
الجارية،
وتراجع الأحاديات
لمصلحة
الشراكات
السياسية
والتحالفات
الموسعة. هذا
التطوّر
يشكّل
مؤشّرًا
حيويًا على بدء
تحرّر الساحة
السنّية من
إسار الزعيم
الأوحد،
والخروج من
الشرنقة التي
احتجزت قرارها
في مركز واحد،
لتقترب من
إشهار وفاة
نموذج الزعامة
الاحتكارية
الذي أثقل
كاهلها، والانتقال
من احتكار
القيادة إلى
إعادة
تعريفها على
قاعدة
تشاركية،
لتصبح
المرجعية هي
التوافق نفسه،
على حساب أيّ
شخصية يمكن أن
تخال نفسها مركز
الدائرة.
وحينما
تتوافر
الإرادة،
يصبح النواب
قادرين على
التوحّد
وبناء موقف
صلب بلا زعيم.
الشقيف:
يستنكرون مَن
فجّر ويصمتون
عمّن حفر
ايلي
الياس/نداء
الوطن/04 آب/2026
في
خضمّ الحرب
الدائرة منذ
آذار الفائت،
ومفاوضات
روما
المرتقبة هذا
الأسبوع
لتثبيت وقف
إطلاق النار،
اختار "حزب
الله"
وحلفاؤه معركةً
مختلفة: معركة
الرواية. فجر
الجمعة الفائت،
وبعد اتهام
"حزب الله"
باستهداف
آليّةٍ عسكريّةٍ
إسرائيليّةٍ
بطائرةٍ
مسيّرة، هزّ
نحو 700 طنٍّ من
المتفجرات
محيط قلعة
الشقيف
التاريخية،
بعدما أعلن
الجيش
الإسرائيليّ
تدمير شبكة
أنفاقٍ
لـ"الحزب"،
بحسب بيانه،
بُنيت على مدى
عقدين
بتخطيطٍ
وتمويلٍ من
النظام الإيرانيّ.
في الساعات
التالية،
توالت بيانات
الاستنكار من
"جماعة دولة 6
شباط"
وحلفائها،
لكنّ "حزب الله"
نفسه ذهب أبعد
من ذلك: في
بيانٍ رسميّ،
حمّل السلطة
اللبنانيّة
-لا نفسه-
مسؤوليّة "الجرائم
الإسرائيليّة"،
ووصفها
بأنّها "صامتة
وغائبة بل
متواطئة"
لأنّها وقّعت
صيغة الإطار. فليتأمّل
القارئ في هذا
المشهد: قلعةٌ
صليبيّة
عمرها نحو ألف
عام، أُدرجت
على عجلٍ على
لائحتَي
التراث
العالميّ
والتراث العالميّ
المهدَّد
بالخطر،
اكتشف تحتها
الجيش الإسرائيليّ
منذ حزيران
الفائت شبكة
أنفاقٍ تضمّ
غرف معيشةٍ
ومستودعات
سلاحٍ
ومنظومات
دفاعٍ جويّ
ومضادّة
للدروع،
صُمِّمت لاستخدامٍ
طويل الأمد
لغايات
عسكرية
ولوجستية. فمن
الذي حفر تحت
التراث
الإنسانيّ
عقدين
كاملين؟ ومن الذي
حوّل قلعة
أرنون من
معلمٍ
سياحيٍّ إلى
ثكنةٍ تحت
الأرض؟ لا
جواب من "دولة
6 شباط"، بل صمتٌ
مطبقٌ لم
تخترقه كلمة
نقدٍ واحدة. هذه
هي بالضبط
سياسة إيران
في لبنان عبر
ذراعها العسكريّ:
الدرع
البشريّ. لا
فرق عند طهران
بين مبنى
سكنيٍّ
ومستشفًى
وقلعةٍ
أثريّة؛ فكلّها
مواقع صالحة
لدفن السلاح
تحتها، لأنّ
أيّ ردّ
إسرائيليّ
عليها سيُقرأ
عالميًّا كاعتداءٍ
على
المدنيّين أو
التراث، لا
كضربة لبنية
عسكريّة. وحين
يحصل الردّ،
تنهض آلة "الاستنكار"
الجاهزة
سلفًا، لا
لتسأل من زرع
الفخّ، بل
لتُحمِّل من
وقع فيه ثمن
انفجاره. هكذا
يتحوّل "حزب
الله" من
الجاني إلى
الضحيّة، ومن
حفر تحت قلعة
الشقيف إلى
متفرّجٍ بريء
يُطالب "السلطة"
بحمايته من
نتائج فعلته
هو.
وليست
قلعة الشقيف
حادثة منفردة:
ففي تشرين الأوّل
2024 دمّرت
إسرائيل،
بذريعة
الأنفاق
ذاتها، بلدة
عيتا الشعب
بنحو 400 طنّ من
المتفجرات،
وفي 28 نيسان 2026
كرّرت المشهد
في القنطرة
بـ450 طنًا. وفي
كلّ مرّة،
تكرّر
السيناريو
نفسه
بحذافيره: تفجير
ضخم، ثمّ موجة
استنكار
لبناني
تُركّز حصرًا
على حجم
الدمار
والانتهاك،
فيما يبقى
السؤال عن
مصدر البنية
العسكريّة
التي استدعت
الاستهداف
أصلا خارج
التداول
كليًّا.
فالنمط
متكرّر،
والاستنكار
جاهز سلفًا،
والسؤال
الوحيد
الغائب
دائمًا واحد. بل
إنّ مندوب
لبنان نفسه في
اجتماع
اليونسكو الذي
صنّف القلعة
"مهدّدة
بالخطر"،
أصرّ أمام العالم
على أنّ
القلاع الخمس
لم تُستخدم
منذ انسحاب
إسرائيل عام 2000
إلا "لأغراض
سياحية وثقافية"!
فأيّ
الروايتين
يصدّق العالم:
رواية جيش عثر
تحت الصخر على
غرف معيشة
ومنظومات
دفاع جويّ، أم
رواية مندوب
يتحدّث عن
سياحة فوق ثكنة؟
والمفارقة
أنّ مطلب
تحديد
المسؤوليّات
الكاملة من
بنى، لا من
قصف فقط، غاب
كليّاً عن
خطاب "جماعة
دولة 6 شباط".
فلم نسمع
تصريحًا
واحدًا يسأل:
هل كان يحقّ
لـ"حزب الله"
أن يجعل من
قلعةٍ مصنّفة
تراثًا
إنسانيًّا
رهينةً لمشروعه
العسكريّ؟ هل
يُعقل أن
يُدان من كشف الفخّ
ويُبرَّأ من
صنعه؟
ازدواجيّة
المعايير هذه
ليست زلّة
عابرة، بل
نهجٌ ثابتٌ: يستنكرون
خرق السيادة
حين تخرقها
إسرائيل، ويصمتون
حين يخرقها
"حزب الله"
بنشر سلاحه في
كلّ قرية
وقلعة وواد.
يبكون على
التراث حين يُقصف،
ويصمتون حين
يُحفر تحته.
يطالبون
العالم
بحماية لبنان
من العدوان
الخارجيّ،
ويحمون هم
أنفسهم من
يستدرج هذا
العدوان إلى
قرى الجنوب
وقلاعه. فمن
أراد فعلا
حماية قلعة
الشقيف وتراث
الجنوب،
فليبدأ
بالسؤال الذي
يتهرّب منه
"أهل
التفاهم" منذ
عشرين عامًا:
من أعطى إيران
الإذن بدفن
أنفاقها تحت
تاريخ لبنان؟
ومن سمح
لطهران أن
تجعل من كلّ
قريةٍ ومعلمٍ
خطّ دفاعٍ عن
نفسها لا عن
لبنان؟ فحين
يُسأل هذا
السؤال بصوت
عال، لا هامس،
عندها فقط يستحقّ
الاستنكار أن
يُسمّى
موقفًا
وطنيًّا، لا
غطاءً
سياسيًّا لمن
حفر الفخّ
أصلا.
4 آب:
"النهار"
الشاهدة
وتقاطع
الأعداء
نبيل بو
منصف/النهار/2026
لم تكن
كارثة
إنسانية تدميرية
بحجم انفجار
مرفأ بيروت
تحتاج قبيل
ذكراها
السادسة في
الرابع من آب
، إلى رمزيات
بشعة وسخريات
مريرة من مثل
ان "يبرئ" عدو
عدوه ، على
غرار تبني
إسرائيل
ادخال أربعة
آلاف طن من مادة
نيترات
الأمونيوم
إلى جنوب
لبنان وإزاحة
التهمة عن
"حزب الله " .
ذلك ان الواقع
الاستباحي
لسيادة
الدولة
وسلطاتها لا
يقف عند واقعة
بعينها ، ما
دامت
الاستباحة
المتبادلة
شكلت تاريخيا
"شراكات"
صارت تسمى على
مدار الحقبات
اللبنانية
المعتمة التي
لم تعرف بعد
فجرها
الحقيقي
النهائي ،
"تقاطعات"
مرعبة بين
الأعداء صارت
نمطا يسحق
لبنان . يصادف
ان الرابع من
آب هو عيد
تأسيس
"النهار" ،
وفي يوم انفجار
مرفأ بيروت
قبل ستة أعوام
، كانت المؤسسة
الصحافية
الأعرق في
لبنان
والعالم العربي
، تسحق بأبشع
ما شهدته في
تاريخها ذي
العقود
التسعة ، بحيث
طحن الانفجار
مبنى النهار
وسقط من سقط
من المصابين ،
في الصحيفة
التي دوى اقوى
تجسداتها
للحرب في
لبنان وعلى
لبنان بشعار
أيقوني
لعميدها
"حروب
الآخرين على ارض
لبنان ".
هي
الرمزية
المريرة
القاتمة
إياها تجثم
الان على صدور
اللبنانيين ،
نيترات
الأمونيوم مادة
"تقاطع" بين
مرفأ بيروت
وكل الجنوب
الذي تسحقه
إسرائيل لان
الحزب المتهم
أيضا ، ولا
شيء بعد يبرئه
بتبعة من
تبعات انفجار
الرابع من آب
2020، تطوع منذ
انفجار
المرفأ مرتين
لاعادة
استباحة
لبنان امام
إسرائيل .
المسألة لا
تنتهي عند
"طرفة" ان
تعترف
إسرائيل بإدخال
كمية ضخمة من
نيترات
الأمونيوم
فيما هي استخدمت
آلاف الأطنان
في يحمر
الشقيف وكل
المناطق
الحدودية
لسحق العمران
هناك تبعا
للعقيدة
الحربية
المحدثة بعد
"طوفان حماس"
في سائر حروب
إسرائيل
الدائرية في
الشرق الأوسط
. المسالة
الأخطر
والأشد
اعتمالا ،
تتمثل في
ضراوة العبث
الذي يحاصر
لبنان ويمنع
عنه مستقبلا
طبيعيا ولا
نقول مزهرا
بعد ، ما دامت الشبهة
في عدم كشف
الحقائق
الدامية
الاجرامية في
انفجار
المرفأ توازي
حكم الإعدام
على الدولة
إياها . يتردد
منذ اغتيال
ذاك الشجاع الاستثنائي
المغوار
لقمان سليم ،
ان الحزب المتهم
باغتياله ،
أزاح اشجع من
توغل إلى
حقائق مرعبة
في جريمة
تفجير المرفأ
. وقيل الكثير
الكثير عن
تهديد قصر
العدل
والمحقق
العدلي الذي
كادت تكف يده
مرات وأرجئ
مرات وجرى
تأخيره مرات
أخرى بقصد
ترهيبه وثنيه
عن اصدار
القرار
الاتهامي في
جريمة العصر
تلك . كل ذلك ،
مع الانتظار
القسري الذي
لا خيار سواه
لإثبات المثبت
وتبديد غير
المثبت
وإعلان
الحقائق العارية
النقية في هذه
المذبحة التي
خلفت ميات العائلات
الثكلى
المكلومة
بالفاجعة
الجماعية ، لا
يسقط ما لا
يحتاج إلى
قرار اتهامي ،
ولا حتى إلى
حكم ناجز ،
وهو تقاطع
الأعداء في استباحة
لبنان . تلك
الجريمة
الجماعية
تعتبر احدى
أفظع ما ضرب
لبنان ، وها
هو لبنان بعد
ستة أعوام
يكابد أفظع
تبعات الحروب
لان الدولة ممنوعة
من الوجود
بإرادات اقوى
منها واشد سطوة
منها ،
باحتلال في
الجنوب وسلاح
غير شرعي في
الجنوب وكل
لبنان . ومع
ذلك فليست كل
الاستباحات
تنسب إلى
المؤامرات او
تقاطع
الأهداف بين
الأعداء
وتناسب
الظروف
لإبقاء
الدولة مهيضة
الجناح . هذا
المنطق يفترض
انه سقط سقوطا
مبرحا يوم
قررت السلطة
الراهنة ان
يغدو في لبنان
دولة ، ولا
نظن ان
التبرير عاد
ينفع في حجب
التقصير
والتردد
والهوان .
ماذا كان
لِيَفعَل
السيّد حسن
نصرالله ؟؟
الدكتور
شربل عازار
بعنوان/اللواء/03
آب/2026
مرّات
كثيرة منذ ٨
تشرين الأول
٢٠٢٣ وعلى مدى
أشهر قَبل اغتياله،
صرّح الأمين
العام
التاريخي
"لحز.ب الله"
السيد حسن
نصرالله بما
حرفيّته:
١-
"عندما يقف
إطلاق النار
في "غزّة"
سنوقِف إطلاق
النار من جنوب
لبنان".
٢-
" إنّ "حز.ب
الله" يدعم
موقف "حماس"
في المفاوضات
".
٣-
" إذا تمّ وقف
إطلاق النار
في "غزة" فإن
"حز.ب الله"
سيوقِف
عمليّاته
العسكريّة
على الجبهة اللبنانيّة
فورًا ".
٤-
"ِ إنّ
الضغط
العسكري من
جبهة لبنان
يهدف الى "إسناد
غزّة"
والتأثير في
مسار الحرب
والمفاوضات
المتعلقة بها
".
٥-
" إنّ جبهة
الإسناد في
لبنان مرتبطة
بما تقرّره
المقاومة
الفلسطينيّة
في "غزّة"".
٦-
" إنّ ما
تَقبَلُه
"حماس" في
المفاوضات
يَقبَلُه
محور
المقاومة".
٧-
" جبهة لبنان
ستتوقّف فور
التوصّل الى
وقف إطلاق
النار في
"غزّة" من دون
حاجة الى
ترتيبات او
مفاوضات
منفصلة ".
٨-"
الإخوة في
"حماس"
يعرفون أفضل
منّا، والحزب
سيدعم أي قرار
تتّخذه
"حماس" في
المفاوضات ".
٩-"
إذا وافقت
"حماس" على
وقف إطلاق
النار فإن "حز.ب
الله"
سيوقِف
هجماته
أيضًا".
١٠-
" إذا تمّ
التوصّل لوقف
إطلاق النار
في غزّة فإن
جبهتنا
ستوقِف الثأر
".
١١-
" "حماس"
تفاوض بِاسم
محور
المقاومة
كلّه وما تَقبَلُهُ
حماس
نَقبَلُهُ
جميعًا ".
حتى لو
كانت
العبارات
متشابهة
ومستنسخة، إلّا
أنّ أمين عام
الحزب السيّد
حسن نصرالله
قد كرّر هذه
العبارات
والتصاريح
مرارًا وتكرارًا
في معظم
أحاديثه
وإطلالاته
المتلفزة في حينه.
فهو لم
يَقل ذلك على
طريقة بما
معناه، بل قال
حرفيًّا أنّ:
"
"حماس" تفاوض
باسم المحور
كلّه وما
تَقبَلُه
حماس
نَقبَلُهُ
جميعًا
ويَقبَلُه
المحور كلّه".
ربّما
السيّد
نصرالله،
وبما عُرِفَ
عنه مِن ذكاء
حاد وحكمة
وبُعد
بَصيرة،
إستقرأ المستقبل
وفَهِمَ أنّ
أساليب
القتال
والحروب تغيّرت
منذ العام
٢٠٠٠ و٢٠٠٦،
وأنّ التكنولوجيا
والذكاء
الاصطناعي
هَزَمَا
الايديولوجيا
والذكاء
الفطري.
في
العودة الى
أساس المقالة:
"حماس"
أعلنت
موافقتها على
حلّ تنظيمها
العسكري
والأمني وعلى
تسليم سلاحها
الخفيف والثقيل،
والى الأبد،
الى مجلس
السلام
الجديد والسلطة
المعيّنة من
قِبَلِه في
قطاع غزّة،
كما وافقت
"حماس" على
التخلّي عن
فكرة محاربة،
الشيطان
الأصغر
إسرائيل،
عسكريًّا.
فماذا
كانَ ليكون
موقف سماحة
السيّد
نصرالله لو
قُيِّضَ له أن
يعيش حتى فجر
٣١ تموز ٢٠٢٦ يوم
أَعلَنَت
"حماس"
التخلّي عن
كامل تركيبتها
الأمنيّة
والعسكريّة
وأعلنت عن
تسليم سلاحها
لسلطة
فلسطينيّة
جديدة لا زالت
مجهولة الأسماء
والعناوين؟
طبعًا
السيّد
نصرالله ما
كان ليتملّص
من كلامه،
ولأنّ كلمته
كلمة، فعلى
الأرجح كان
سيفعل تمامًا
مثل "حماس"
ويتخلّى عن
بنية "حز.ب الله"
الأمنيّة
والعسكريّة
ويسلّم سلاح
الحزب للدولة
اللبنانيّة
ويُحَوِّل
حزبَه الى
حزبٍ سياسي.
فهل
يُنَفِّذ
وَرَثَة
السّيد حسن
نصرالله وحليفه
في الثنائي
رغبته في
الاقتداء
"بحماس" أم
أنّ مقدار
التدمير في
الجنوب وعدد
الضحايا
والجرحى لم
يبلغ بعد
مقدار خسائر
"غزّة"
للوصول الى
ذات
النتيجة؟؟
ولكي لا
ننسى، هل مَن
يُخبِرنا كيف
سنحمي جبل "علي
الطاهر"
والمناطق
المحيطة به من
زلزال جديد
بعد زلزال جبل
الشقيف؟
ردّ
السعودية...
وانكشاف
العراق
خير الله
خير
الله/الراي/03
آب/2026
كشفت
إيران العجز
العراقي. جاء
ذلك بعدما ذهبت
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
الإيرانية
بعيداً في
اعتداءاتها
على جيرانها
البعيدين
منهم
والقريبين.
يدل على مدى
إفلاسها
كنظام قام في
العام 1979 على
فكرة «تصدير
الثورة»، من
جهة وعلى عدم
قدرة أي دولة
من دول
المنطقة على
الوثوق بها من
جهة أخرى.
لم يكن
الردّ
السعودي الذي
تمثّل في ضرب
مواقع ل«الحشد
الشعبي» في
العراق سوى
ردّ فعل طبيعي
على انكشاف
مدى عجز
الحكومة
العراقيّة عن
السيطرة على البلد
وقرار السلم
والحرب فيه. نفّذت
إيران
اعتداءاتها
مباشرة، أو
بالواسطة عبر
ما تمتلكه من
أوراق
إقليمية،
خصوصاً العراق
الذي تسعى
يومياً إلى
اثبات أنّّه
لايزال تحت
هيمنتها.تعطي
الاعتداءات
التي استهدفت
المملكة
العربيّة
السعودية
والكويت
والمملكة
الأردنيّة الهاشمية
انطلاقاً من
الأراضي
العراقية فكرة
عن هشاشة
الوضع في بلد
عاجز عن
استعادة توازنه.
أظهر الردّ
السعودي الذي
استهدف مواقع
لميليشيات
«الحشد
الشعبي»، أنّ
الحرب في
المنطقة دخلت
مرحلة جديدة
بعدما قررت
السعودية القول
بالفم الملآن
أنّها غير
مستعدة
للخضوع للابتزاز
الإيراني إلى
ما لا نهاية...
وأنّ للصبر حدوداً.
تستخدم
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
حالياً كلّ أوراقها
المتوافرة من
أجل التصعيد
في الحرب التي
تخوضها مع
الولايات
المتحدة. ليس
في استطاعتها
الاعتراف
بأنّها ليست
قوة عظمى
وبأنّ عليها
التوصّل إلى
صيغة تفاهم مع
إدارة دونالد
ترامب، تجعل
منها دولة
طبيعية وليس قوّة
مهيمنة تفرض
شروطها على
الآخرين
مستخدمة
العراق
واليمن
ولبنان. يصعب
على «الجمهوريّة
الإسلاميّة»
الاعتراف
بأنّ التصعيد
لن يفيدها في
شيء. أكثر من
ذلك، إنّ هذا
التصعيد يكشف
حقيقة الوضع
العراقي، أي
أنّ العراق لا
يستطيع أن
يكون خارج
دائرة
السيطرة
الإيرانية...
ولا تستطيع
الحكومة على
الرغم من كل
ما تبذله في
هذا المجال،
بما في ذلك
تحديد موعد
للانتهاء من
السلاح الذي
لا تسيطر عليه
الدولة. زار رئيس
الحكومة علي
الزيدي،
واشنطن حديثاً.
أغدق عليه
دونالد
ترامب، كلّ
أنواع المديح عندما
استقبله في
المكتب
البيضاوي.
كانت الحاجة
إلى أيام
قليلة
ليتبيّن أن
الرهان العراقي
للمقيم في
البيت الأبيض
ليس في مكانه
وأنه ليس في
استطاعة
الزيدي،
تنظيف العراق
من النفوذ
المباشر
لإيران.
في
النهاية،
صحيح أن الزيدي،
شنّ حملة شبه
ناجحة على
الفاسدين في
العراق، لكن
الصحيح أيضاً
أن هذه الحملة
لم تصل إلى
الرؤوس
الحقيقية
التي تغطي
نظاماً فاسداً
نشأ في العام
2003، نتيجة
تسليم إدارة
جورج بوش
الابن،
العراق إلى
إيران على صحن
من فضّة. يوجد
ارتباط واضح
بين الفساد في
العراق والدور
الذي تلعبه
إيران في هذا
البلد، خصوصاً
أن الفساد لا
يستخدم في
تمويل
الميليشيات العراقية
التابعة
ل«الحرس
الثوري» فحسب،
بل أنّه يمول
خزينة
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
وأدواتها في
المنطقة
أيضاً. ليس
كافياً قول
دونالد
ترامب، أننا
«سنلقن إيران
درساً قاسياً
وندرس شن
ضربات تستهدف
وكلاءها». مثل
هذا الكلام
يبقى كلاماً
جميلاً، على
الرغم من
توجيه ضربات
أميركيّة
جديدة
لإيران، في
غياب موقف واضح
من موضوع موقع
العراق. يتمثل
مثل هذا
الموقف،
المطلوب
أميركياً، في
الاعتراف، من
دون مواربة،
بأنّ البلد
لايزال تحت
السيطرة
الإيرانية من
جهة وأنّه خطر
على جيرانه من
جهة أخرى.
توجد قواعد
ل«الحرس
الثوري» على
حدود العراق والأردن
وحتّى سوريا.
إلى ذلك إنّ
مصدر معظم المسيرات
التي اطلقتها
إيران في
اتجاه الكويت
جاءت من
الأراضي
العراقية. يظلّ
أخطر ما في
الأمر أنّ
الاعتداءات
الإيرانيّة
على السعوديّة،
عن طريق
العراق، لم
تكشف تقصير
الحكومة فقط.
كشفت هذه
الاعتداءات
أن «الجمهوريّة
الإسلاميّة»
لا تحترم
الاتفاقات
التي توقعها
مع الدول
الأخرى. يشمل
ذلك الاتفاق
الذي وقعته
السعودية مع
إيران في بكين
في العام 2023. لم تكتف
إيران بخرق
هذا الاتفاق
عبر الحوثيين
في اليمن، بل
عمدت إلى
تأكيد أن
العراق في
جيبها. أكثر
من ذلك، تبدو
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
مستعدّة
لاستخدام
العراق في
الحرب التي
تشنها على دول
مجلس التعاون
والأردن. لا
يفيد كلام
دونالد
ترامب، عن أنّ
الهجمات التي
استهدفت
«الحشد
الشعبي» في
العراق والتي
كانت
بالتعاون بين
السعوديّة
والقيادة
المركزية
الأميركية
«جاءت بتنسيق
مع الحكومة
العراقية».
يبقى مثل هذا
الكلام
تعامياً عن
واقع لا مفرّ
منه. يختزل
هذا الواقع
سؤال في غاية
البساطة: أين
موقع العراق
في المعادلة
الإقليمية
وهل يستطيع أن
يكون أكثر من
جرم يدور في
الفلك
الإيراني؟ المؤسف
أنّ بحث علي
الزيدي، عن
توازن بين علاقة
حكومته
بإيران من جهة
ودول الجوار
العربية من
جهة أخرى لم
يكن بحثاً
جدّياً. اضطر
رئيس الحكومة
العراقيّة
إلى الإعلان
عن تأجيل زيارته
للرياض،
أقلّه في
الوقت الحاضر.
إنّّه تأجيل
منطقي في
انتظار معرفة
موقع العراق
في المعادلة
الإقليمية
وهل وارد خروج
البلد من
الهيمنة
الإيرانية... يرمز
«الحشد
الشعبي» الذي
يضم مجموعة من
الميليشيات
إلى هذه
الهيمنة التي
لاتزال
مستمرّة منذ 2003.
إن رواتب
عناصر
الميليشيات
تأتي من موازنة
الدولة
العراقية. لا
ينفع كلام
ترامب، عن «تنسيق»
مع حكومة
الزيدي، في
شيء، بل هو
هرب من السؤال
الأساسي
المتعلق
برهانه على
العراق وهو
رهان لا فائدة
منه ما دام
سلاح
الميليشيات العراقية
صاحب الكلمة
الأولى
والأخيرة في بلد
يسرح فيه
المستشارون
العسكريون
الإيرانيون
ويمرحون.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
عون
في ذكرى
انفجار
المرفأ:
القرار الظني
بات ضرورة…
ولا عدالة من
دون محاسبة
الجميع
جنوبية/03
آب/2026
أكد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون أن العدالة
في قضية
انفجار مرفأ
بيروت تمثل
واجباً وطنياً
وأخلاقياً لا
يسقط بمرور
الزمن،
مشدداً على أن
إصدار القرار
الظني في
القضية أصبح
ضرورة ملحّة
لا تحتمل
مزيداً من
التأخير. وفي
بيان لمناسبة
الذكرى
السادسة لانفجار
الرابع من آب،
قال عون إن
لبنان يقف مجدداً
أمام جرح لم
يندمل،
مستعيداً
مشاهد الكارثة
التي ضربت
العاصمة
وأودت بحياة
المئات وخلفت
آلاف الجرحى
والمتضررين. وأضاف:
«هذه الذكرى
ليست مجرد
محطة للحزن،
بل هي تذكير
دائم بواجب
الحقيقة
والعدالة
والمحاسبة،
لأن الجرح لن
يندمل، ولن
يستعيد الوطن
ثقته
بمؤسساته، ما
لم تُستكمل
مسيرة العدالة
حتى نهايتها».
وشدد رئيس
الجمهورية
على أن صدور
القرار الظني
عن المحقق
العدلي بات
ضرورة لا يمكن
تأجيلها،
معتبراً أن
العدالة لا
تعني الانتقام،
بل تقوم على
كشف الحقيقة
كاملة
ومحاسبة جميع
المتورطين
والمتقاعسين،
أياً كانت
مواقعهم أو
صفاتهم. وأكد
أن القضاء
اللبناني يقف
اليوم أمام
اختبار حقيقي
لإثبات
استقلاليته وقدرته
على إنصاف
الضحايا،
مشيراً إلى أن
القرار الظني
لا يمثل مجرد
إجراء
قانوني، بل هو
حق للشهداء
وعائلاتهم
التي لا تزال
تنتظر معرفة
الحقيقة
الكاملة. وختم
عون بالتأكيد
أن دولة
القانون تبقى
الضمانة
الوحيدة لمنع
تكرار مثل هذه
المآسي،
معرباً عن
ثقته بقدرة
اللبنانيين
على تجاوز
المحنة وبناء
دولة تحمي
أبناءها
وتصون حقوقهم.
سلام
في ذكرى
انفجار
المرفأ: لا
غطاء لأحد.. والعدالة
ستطال جميع
المسؤولين
جنوبية/03
آب/2026
أكد
رئيس الحكومة
نواف سلام أن
العدالة في قضية
انفجار مرفأ
بيروت ستبقى
أولوية وطنية
لا تراجع
عنها، مشدداً على
أن المحاسبة
يجب أن تشمل
جميع
المسؤولين من
دون استثناء،
مهما كانت
مواقعهم. وفي
رسالة نشرها
عبر منصة «إكس»
لمناسبة
الذكرى
السادسة
لانفجار
الرابع من آب،
قال سلام:
«أعرف عمق الجرح
الوطني الذي
لا يزال ينزف،
وأدرك حجم الألم
الذي يحمله
أهالي
الشهداء
والضحايا،
لكنني أكرر:
لا تسوية على
حساب
العدالة، ولو تأخرت
أحياناً،
فالحقيقة
وحدها قادرة
على بلسمة هذا
الجرح الوطني
الكبير».
وأضاف: «لا يشككن
أحد في أنه لا
غطاء لأي
مسؤول، أياً
كان موقعه، لا
في ملف انفجار
مرفأ بيروت
ولا في أي ملف
آخر،
فالمحاسبة لن
تستثني
أحداً». واستعاد
سلام مشاهد
التضامن التي
أعقبت الكارثة،
قائلاً: «رغم
فاجعة الرابع
من آب،
فلنتذكر
الخامس من آب،
اليوم الذي
نهضت فيه
بيروت بأهلها،
وبشابات
لبنان وشبابه
الذين هبّوا
من مختلف
المناطق،
فرفعوا
الركام،
وأسند بعضهم بعضاً،
وأعادوا
الأمل إلى
المدينة».
وختم بالقول:
«فليبقَ
الرابع من آب
يوماً
للحقيقة
والعدالة
والمحاسبة،
وليكن الخامس
من آب يوماً
لبيروت،
وللنهوض،
وللتضامن
والوحدة بين
اللبنانيين».
ويأتي موقف
رئيس الحكومة
بالتزامن مع
إحياء الذكرى
السادسة
لانفجار مرفأ
بيروت في
الرابع من آب
2020، الذي أسفر
عن مقتل أكثر من
220 شخصاً،
وإصابة
الآلاف،
وتدمير أحياء
واسعة من
العاصمة،
فضلاً عن
الأضرار
الجسيمة التي
لحقت بالمرفأ
ومحيطه.
رياض
سلامة… من سجن
رومية الى
مستشفى ضهر
الباشق
جنوبية/03
آب/2026
نُقل
حاكم مصرف
لبنان السابق
رياض سلامة من
نظارة
المعلومات في
سجن رومية إلى
مستشفى ضهر
الباشق
الحكومي،
بناءً على
قرار من مدعي
عام التمييز
القاضي أحمد
رامي الحاج،
وذلك لإجراء
فحوص طبية
روتينية
والتأكد من
وضعه الصحي.
وبحسب
معلومات
صحفية، فإن
سلامة لا يزال
ممتنعاً عن
تناول
الأدوية، كما
رفض الخضوع
للفحوص
الطبية
المطلوبة، ما
دفع القضاء إلى
اتخاذ
إجراءات
إضافية
لمتابعة
حالته الصحية.
وكلف الحاج
فصيلة برمانا
في قوى الأمن
الداخلي
بالانتقال
إلى مستشفى
ضهر الباشق
وتنظيم محضر
بالواقعة، مع
إبقاء سلامة
في المستشفى إلى
حين استكمال
الإجراءات
الطبية
اللازمة. وكان
النائب العام
التمييزي قد
كلف طبيبين من
قوى الأمن
الداخلي،
إضافة إلى
ممرض خاص ودائم،
بمتابعة حالة
سلامة داخل
نظارة
المعلومات في
سجن رومية،
بعد امتناعه
عن تناول
الطعام والأدوية.
كما كان
الطبيبان
الخاصان
بسلامة،
إسكندر خوري
ورياض سركيس،
قد عايناه
داخل السجن،
في إطار
متابعة وضعه
الصحي. وأفادت
المعلومات
بأن حالة
سلامة مستقرة
حتى الآن، وأن
وضعه لم يشهد
تغيراً منذ
توقيفه في
نظارة المعلومات،
فيما يتابع
القاضي الحاج
ملفه الصحي بشكل
متواصل. وبحسب
المعطيات،
فإن ضغط سلامة
لا يزال
مستقراً عند
حدود 16/9
تقريباً، وسط
استمرار
الإجراءات
الطبية
والقضائية
لمراقبة تطورات
حالته.
نهاية
مأساوية لشاب
من مارون
الراس.. عُثر
عليه جثة داخل
منزله في
تبنين
جنوبي/03
آب/2026
عُثر
على الشاب
محمد حسن
مرتضى مهنا،
من بلدة مارون
الراس،
متوفياً داخل
منزله
المستأجر في
بلدة تبنين
بقضاء بنت
جبيل، بعدما
أُصيب بطلق
ناري في
الرأس، وفق
معلومات
أولية. وحضرت
الأجهزة
الأمنية
والقضائية
المختصة إلى
المكان
فوراً، حيث
باشرت
التحقيقات
اللازمة لكشف
ملابسات
الحادثة
وتحديد
ظروفها، بانتظار
صدور النتائج
الرسمية.
وبحسب المعلومات
المتداولة،
فإن الوفاة قد
تكون ناجمة عن
حادثة
انتحار، إلا
أن الجهات
المعنية لم
تحسم طبيعة
الحادثة بشكل
نهائي، مؤكدة
استمرار
التحقيق
للتثبت من
كافة
المعطيات
المرتبطة
بالقضية.
وأثارت
الحادثة حالة
من الحزن في
بلدتي مارون
الراس
وتبنين، فيما
دعت مصادر
متابعة إلى
عدم استباق
نتائج
التحقيق، بانتظار
ما ستكشفه
الأجهزة
المختصة حول
أسباب الوفاة
وظروفها.
وتأتي هذه
الحادثة في
وقت تشهد فيه
مناطق عدة في
جنوب لبنان
ظروفاً أمنية
واقتصادية
واجتماعية
ضاغطة، ما
يزيد الحاجة
إلى التعامل
مع الوقائع
الحساسة
بدقة، بعيداً
عن أي
استنتاجات
قبل صدور
النتائج
الرسمية.
الحاج
حسن: أي جيش
يأتي إلى
بلدنا لنزع
سلاح المقاومة
هو جيش احتلال
جنوبية/03
آب/2026
أقام
“حزب الله”
مجلس عزاء
لمناسبة
أربعين الإمام
الحسين في
حسينية بلدة
شعت، بحضور
رئيس تكتل
بعلبك الهرمل
النائب حسين
الحاج حسن، إلى
جانب عدد من
الفاعليات
السياسية
والدينية والبلدية
والاختيارية
والاجتماعية.وتناول
الحاج حسن في
كلمته
التطورات
الإقليمية،
معتبراً أن
“الصمود
الإيراني
أوقف التهديد
الأميركي المحتمل”،
وقال إن إيران
“قادرة على
الرد وإيذاء
القواعد
الأميركية في
المنطقة
والبنى التحتية
في حال
استهداف
منشآتها”. وأضاف
أن طهران
“ستصمد وتفاوض
من موقع
الاقتدار
والقوة والسيادة
والعزة”،
مشدداً على أن
الضغوط لن
تدفعها إلى
التراجع. وفي
الشأن
اللبناني،
انتقد الحاج
حسن ما وصفه
بـ”اتفاق
الإطار”،
معتبراً أنه
تم “برعاية أميركية
ومن خلال
مفاوضات
مباشرة مع
العدو”، وقال
إن ذلك يشكل
“مخالفة
للدستور
والقانون”، بحسب
تعبيره. وتساءل
عن قدرة
الولايات
المتحدة على
التأثير على
إسرائيل،
مشيراً إلى
استمرار ما
وصفه
بـ”التدمير وإطلاق
النار على
الجيش وخطف
وقتل
المواطنين اللبنانيين”
بعد الاتفاق.
وقال
الحاج حسن إن
“اتفاق الإطار
بلا مهلة زمنية
محددة”،
معتبراً أنه
يربط
الانسحاب من
المناطق
وعودة
النازحين
وإعادة
الإعمار
بشرطين، هما
“نزع سلاح
المقاومة
والتحقق
الإسرائيلي
من النتائج”. وأضاف:
“لا أنتم ولا
الجيوش التي
تهددون بها قادرون
على نزع سلاح
المقاومة،
ولا نحن سنسلّمكم
السلاح”،
محذراً من أن
أي جيش يدخل
إلى لبنان
بهدف نزع
السلاح سيكون
“جيش احتلال”،
وفق قوله. كما
أشاد الحاج
حسن بموقف
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري من اتفاق
الإطار،
ناقلاً عنه أن
الاتفاق “ولد
ميتاً
وإسرائيل
دفنته”،
مؤكداً أن “حركة
أمل هي حركة
مقاومة”. وختم
بالتشديد على
أهمية إحياء
ذكرى
عاشوراء،
معتبراً أنها
تمثل مناسبة
لترسيخ
مفاهيم
الصمود
والوحدة والثبات
في مواجهة
التحديات.
تلوث
نهر
الحاصباني
نتيجة تدفق
مياه الصرف الصحي
إلى مجراه ...
الحاصباني…
نهر مواسم
الخير الذي
يواجه التلوث
المباشر .
عن
موقع مرجعيون/03
آب/2026
لطالما
شكّل نهر
الحاصباني
أحد أهم
المعالم الطبيعية
في منطقة
حاصبيا،
ومصدراً
حيوياً للزراعة
والبيئة
والتوازن
الطبيعي في
المنطقة. هذا
النهر الذي
ارتبط
تاريخياً
بجمال الطبيعة
ونقاء
المياه،
يواجه اليوم
كارثة بيئية
تهدد كينونته
ودوره الحيوي.
تُظهر
المشاهد
الميدانية
وجود فرق واضح
بين نقاء مياه
النهر في بعض
النقاط قبل
وصول مصادر
التلوث، وبين
الوضع
المأساوي بعد
دخول مياه
الصرف الصحي
إليه. وعلى
مسافة لا
تتجاوز بضعة
أمتار، ينتقل
المشهد من
مياه طبيعية
إلى مجرى ملوث
يحمل آثاراً
خطيرة على
الحياة
المائية
والبيئة
المحيطة. تتمثل
المشكلة
الأساسية في
تدفق مياه
الصرف الصحي
الناتجة عن
عدد من قرى
قضاء حاصبيا باتجاه
مجرى النهر
بفعل
الجاذبية
الطبيعية، من
دون اي معالجة
. حيث يتم
توجيه هذه
المياه عبر
أنابيب لتصب
مباشرة في
النهر، ما أدى
إلى تحول جزء
من هذا المجرى
الحيوي إلى
مستنقع للمياه
المبتذلة
الشديدة
التلوث . إن
استمرار هذا
الواقع منذ
أكثر من ثلاث
سنوات يشكل تهديداً
متزايداً
للنظام
البيئي في
المنطقة، إذ
لم يعد الأمر
يقتصر على
تشويه منظر
النهر، بل
امتد إلى
التأثير
المباشر على
الكائنات الحية
التي تعتمد
عليه، حيث تم
تسجيل مشاهد
لنفوق
الأسماك، وهي
إشارة خطيرة
إلى حجم الضرر
الذي يمكن أن
يصيب الحياة
المائية
نتيجة التلوث
المستمر
بالإضافة
لتلوث التربة
وانعدام امكانية
الزراعة
والسياحة في
المساحة المتضررة
. إن نهر
الحاصباني
ليس ملكاً
لمنطقة واحدة
أو لبلدة
محددة، بل هو
ثروة طبيعية
مشتركة ومسؤولية
جماعية.
فتلويثه يعني
الإضرار بالزراعة،
وبالتنوع
البيولوجي،
وبحق الأجيال القادمة
في الاستفادة
من مياه نظيفة
وبيئة
سليمة.إن هذه
القضية
تستدعي
تحركاً
سريعاً
وجاداً من الجهات
المعنية، من
خلال إيجاد
حلول جذرية لمعالجة
مياه الصرف
الصحي،
وإنشاء أو
تفعيل محطات
التكرير
اللازمة،
ومراقبة
مصادر التلوث،
حفاظاً على
هذا المورد
الطبيعي قبل
أن يصبح الضرر
غير قابل
للعلاج.
الحاصباني
يطلق إنذاراً
بيئياً
واضحاً… فهل
تتحول هذه
الصرخة إلى خطوة
عملية لإنقاذ
النهر؟
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 03 آب /2026
حسين
عبد الحسين
العزيز
الدكتور سمير
جعجع: نريد
سلاما فوريا وفعليا
في لبنان،
وبين لبنان
وإسرائيل،
وبين لبنان
وإيران وتركيا
وسوريا
والسعودية
والعراق ومصر
والفلسطينيين
وكل شعوب
العالم. اما
المنطقة،
فلتصطفل تحل
القضية
الفلسطينية
او ريتها
عمرها ما
تحلها. منذ
استقلاله،
قدم لبنان
للقضية
الفلسطينية
اكثر من كل
العرب
والفلسطينيين
مجتمعين،
وحان وقت
طلاقه
للمنطقة
وفلسطين
واهتمامه بنفسه.
سمير
جعجع
عبر
قناة "سكاي
نيوز عربية": إذا
أردنا سلاماً
فعلياً في
المنطقة،
فعلينا أن نجد
حلاً للقضية
الفلسطينية.
ندين
بركات
القضاء
صار زبالة …
ورسمياً مع
ختم وإمضاء.
بيان لو الو
صوت، كنا
سمعنا
"شنهقة"..المكتب
الإعلامي
بمجلس القضاء
الأعلى هو يلي
بيصدر بيانات
مش مدعي عام
التمييز
الفاشل السخيف
وين
وزير العدل؟
او هو وسامي
الجميل مع امل
بو زيد وcash economy ضد سلامة؟ @samygemayel مورّط
بتبييض
الاموال
واقتصاد
الكاش مع
الكوستنيان
وساكت؟
بعدين شو
هيدا البيان
يلي بيشبه
تقرير nurse / اكل رياض
وشرب رياض
وفات عالحمام
رياض..
بعدين
مش من جيبة
بيّو ليبعته
على مستشفى
حكومة صرماية
إذا وضعه خطير
ما معه باسبور
وصحته بتمنعه
يسافر .. عشو
حاجزينو؟
خايفين يهرب؟
رياض مش قتّيل
قتلة متل
ازلام
مخابرات
الجيش يلي
قتلت محمد
حرقوص، ولا متل
عباس إبراهيم
ولا وفيق صفا
حتى ينحجز بهالشكل.
هذا
البيان هو
اعتراف واضح
وصريح من مدعي
عام التمييز
بانه تجنّى
على رياض
سلامة وأخطأ،
وانه من كان
وراء محاولة
قتل رياض
سلامة بطريقة
"قانونية" و
"قضاء وقدر" …
وبالتالي كتب
هذا البيان
خوفاً من وقوع
المسؤولية عليه
إذا حصل اي
مكروه
لسلامة.رامي
الحاج غبي لدرجة
انه اصدر بيان
يحمّل رياض
سلامة
مسؤولية "محاولة
قتله" بعد
خطفه من بحنّس
عم غير وجه حق. مدعي
عام التمييز
لا يصدر بيان
لتبرئة نفسه، بل
يحكّم عقله
وضميره .
بس هو شكله
بيشتغل على الego. وشكله رح
يكون مصيره
متل المحكمة
العسكرية…
هيدا اسمه
#قوننة_ارهاب
يا رورو
الوحش. روح
رجّعه على
بحنَس، وخلّص
سعدناتك.وجوزاف
عون : انت ورا
كل شي لانه
كلو تحت
أوامرك. والكل
بيعرف.
ريكاردو
كرم
أعرف
رياض سلامة
وعائلته منذ
سنوات طويلة.
جمعتنا علاقة
مودة وصداقة.
وفي المقابل،
أنا واحد من
ملايين
اللبنانيين
وغير
اللبنانيين
الذين خسروا
ما بنوه بعرق
السنين. أكثر
من ثلاثة عقود
من العمل
والادخار
والاستثمار،
تبخّر كما تبخّرت
أحلام ملايين
اللبنانيين.
هاتان
الحقيقتان
تتعايشان.
إحداهما لا
تُلغي الأخرى.
اليوم، رياض
سلامة خلف
القضبان. خسر
كل شي: المنصب،
والحرية،
والسمعة،
والاحترام،
وسيحكم عليه
التاريخ بما
أنجز وما
اقترف. لكن،
ولعلّها
المفارقة، قد
تكون أمامه
اليوم الفرصة
الأخيرة
ليقول
الحقيقة
كاملة. يصعب
على أي عاقل
أن يصدق أن
رجلاً واحداً
وحده أوصل
لبنان إلى
واحدة من أكبر
الانهيارات المالية
في التاريخ
الحديث. فإذا
كان هناك من
شاركه
المسؤولية، من
سياسيين،
ومصرفيين،
وأصحاب قرار،
وإذا كان يملك
ما يثبت ذلك،
فهذا هو الوقت
المناسب للكلام.
لا من باب
الانتقام، بل
من أجل
العدالة. فاللبنانيون
لا يستحقون
كبش فداء
واحد، بل يستحقون
معرفة
الحقيقة
كاملة. وإذا
كانت الأدلة
تقود إلى
مسؤولين
آخرين، فلا
يجوز أن تتوقف
المحاسبة عند
شخص واحد.
صحيح أن قول
الحقيقة
اليوم لن يعيد
أموال
المودعين،
ولن يمحو معاناة
الناس، ولن
يعوّض
السنوات
الستّ التي سُرقت
من أعمارهم.
لكنه قد يكون
أول عمل يخدم العدالة،
وربما الوطن،
منذ سنوات
طويلة. لبنان
لا يحتاج إلى
محاكمة
انتقائية، بل
إلى كشف كامل
للحقيقة،
ومحاسبة كل من
تثبت مسؤوليته،
أياً كان
موقعه أو
نفوذه. عندها
فقط، يمكن أن
تبدأ الدولة
باستعادة ما
هو أثمن من
المال: ثقة
الناس بها،
وإيمانهم
بأنّ العدالة
لا تزال
ممكنة.
ندين
بركات
إلى
مدعي عام التمييز:
خيّك مرتشي
سمسار ليش ما
بتلاحقه! او
صرت اداة
مربحة هلق؟! وين
المؤتمر
الصحفي
والأدلة
والكذب تبعك؟
غيّرت رأيك
لانك انفضحت
صح؟ شو فهّمك
انت بموضوع
الصحة؟
الرجال كان
بمستشفى
بحنّس. بدك
تقلب الدنيا
على شخص مسنّ
مريض؟ إذا
بالقضاء فاشل،
صرت بالطب
فهمان هلق؟ إذا مات
رياض سلامة،
رامي الحاج
بدو ياكل
ناصيبه
عالاكيد. لانه
هيدا اسمه
محاولة قتل
غير مباشر!
العدالة يا
قاضي على القضاء
ما بتتحقق
بقتل المتهم!
وما تحطّ
القصة بالسعودية
وسعد الحريري.
بدك راس سعد
لترضي يزيد بن
فرحان، في
عندك ١٠٠ ملف
تطرقه فيه.
حاج
كذب وانقبر
اشتغل
بالقانون. بهدلت
القضاء يا
محلا الحجار
الاهبل.رح
اعرض كل شي
تخطّط مع كريم
سعيد، وكل
مخالفة
قانونية وكل
استغلال منصب
صار لانه هيدا
ظلم وافتراء
وكذب على
الناس . الله
يستركم من يلي
جايي.
يوسف
سلامة
تحاول
المنظومة حصر
مسؤولية نهب
المال العام
وانهيار النظام
المالي
ب"رياض
سلامه"
تناست
أنه مدير
تنفيذي لشركة
تآمر مجلس
ادارتها
(المنظومة)
على سرقتها
لإفلاسها.
محاكمته
تفتح باب جهنم
عليها، لذا
ستعمل على إخفاء
جريمتها
بقتله.
"رياض
سلامه"قل كلّ
شيء تنال
غفرانًا
جزئيًا واحمي
نفسك.
ندين
بركات
كما
توقعت:
استغلال السعودية
لتبرير جريمة
مدعي عام
التمييز بحق
رياض سلامة.
@KSAMOFA : رامي
الحاج عم
يتخبى
بالسعودية
حتى يكفّي مخالفاته
وسعدناته،
ويحمي
المافيا عبر
دفن قضية
المودعين مع
رياض سلامة.
اين السعودية
من مدعي عام
التمييز رامي
الحاج يلي
عيَنه سامي الغضبان
زلمة يزيد بن
فرحان.. بعدين
رامي الحاج
زلمة
الميقاتي….
كيف ركبت
الكذبة
؟!
ندين
بركات
زوزو
عامل “حملة
تنصّل” من
الصحناوي
طبعا عبر جريدة
الاخبار
وتوابعها:
- مين
عمل واسطة حتى
ديدي رحال
يوافقوا على
الفيزا تبعه؟
- مين
تعشى مع زوزو
اول ليلة؟
- عشا
السفارة مين
عملو والمدعوّين
من الادارة
اصحاب مين؟
لعاب
بعيد زوزو.
مش
حلوة خدمك
الصحناوي ١٠٠
خدمة … هيك
بتعمل معه؟ لا
رفضت ولا شي.
نانو
بتشطّ ريلتها
بس تشوف $$$
منشق
عن حزب الله
عندك
أنفاق… قديمة
جديدة
مستعملة ،
فيها سلاح أو
فارغ ، فيها
صواريخ أو
مسيرات… كل
نفق وله سعر.
خونة
#حزب_الله
الحسينيون
الكربلائيون
يبيعون… والموساد
يشتري.
قبل
قليل: الجيش
الإسرائيلي
ينسف نفقاً
لحزب إيران في
كونين.
طوم
حرب
يُثمن
للرئيس عون
حرصه على
متابعة
الشؤون الادارية
والتنظيمية
في وزارة
الخارجية،
وهذا
الاهتمام
بمؤسسات
الدولة أمر
ايجابي ومطلوب.لكن
هذه
الاطمئنانات
تأتي بعد
انتقادات
واسعة لغياب
الوزير رجي عن
زيارة الرئيس
عون الى البيت
الابيض، ما
يجعلها أقرب
الى استهلاك
سياسي داخلي
منه الى
معالجة
جوهرية.
الاختبار
الحقيقي
لجدية هذا
التنسيق لن
يكون في قاعات
المراسم، بل
عندما يتولى
الوزير رجي
فعلياً قيادة المفاوضات
اللبنانية-الاسرائيلية
ويكون صمام
الأمان الذي
يوصلها الى خط
النهاية.
Metatron/Narreddine
اعطني
صورة لكمال او
وليد جنبلاط يرفعون
العلم الدرزي
او يقولون
بالدروز
كقومية او دين
و حتى جماعة
لها طموح.كل
توجهاتهم
لإذابة
الدروز في
طائفتهم الأم.
من
الخطأ الجسيم
اعتبار ال
جنبلاط دروز
او يعملون لصالح
الدروز.
يستخدمون
الدروز فقط
لأنهم لا قيمة
لهم الا عبر
الدروز.
ماذا يفعل
جنبلاط بعد
لكي تصدقوه؟
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/03-04 /2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية الكندية
باللغة
العربية ليوم
03 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156401/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
August 03/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156404/
Sections Of The LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related
News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis & editorials from
miscellaneous sources
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click
on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the
right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the
link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone