المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 20 نيسان/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april20.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
هكذَا
مَكْتُوبٌ
أَنَّ
المَسِيحَ
يَتَأَلَّم،
وَيَقُومُ
مِنْ بَيْنِ
الأَمْوَاتِ
في اليَوْمِ
الثَّالِث
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/قراءة
في خطاب
“الرئيس” جوزاف
عون: استنساخ
الفشل بعباءة
عسكرية، خوف من
تسمية
الأشياء
بأسمائها
وأقوال دون
أفعال
الياس
بجاني/كلام
عون حى الآن
بقي في خانة
الإنشائيات
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: بيان
البطريرك
الراعي
المهاجم
للرئيس ترامب
هو خطأ وخطيئة
ويدل على جهل
وغباء وانعدام
رؤية وذمية
فاقعة
عناوين
الأخبار اللبنانية
ألما":
إشراك
السعودية
بمفاوضات
لبنان قد يسهل
تفاهمات
موازية
كاتس
يهدد: سنستخدم
كل قوتنا في
لبنان إن تعرض
جنودنا للخطر
قداس
وجناز
الاربعين
لاستشهاد
الأب بيار الراعي
في القليعة
في
اليوم الثالث
لوقف النار..
اسرائيل
"تخيّل" في
بنت جبيل
وتدمر ما
تبقى!
ما
حقيقة ارتباط
"حزب الله"
بخلية
"تخريبية" تم
القبض عليها
في سوريا؟
الجيش
الإسرائيلي:
"الحزب"
مسؤول عن
إطلاق النار
نحو عناصر
اليونيفيل
تقارير
إسرائيلية:
اغتيال
القيادي في
الحزب أبو حسين
بريش
هدنة
هشة في لبنان:
استهدافات اسرائيلية
وقتل عنصر من
اليونيفيل
عون
وسلام
يناقشان
الجهوزية
للمفاوضات
وتطبيق قرار
بسط سلطة
الدولة
ايران
تقفل مضيق
هرمز وترفض
جولة محادثات
ثانية مع
واشنطن
جثث ومعدات
عسكرية داخل
منازل مدمّرة
في الجنوب!
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
عبارة
استعملتها
إسرائيل لأول
مرة.. ما هو
الخط الأصفر
في لبنان؟
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
الجيش
الأميركي
يجبر 25 سفينة
على العودة
منذ حصار
موانئ إيران
ترمب
يهدد طهران
مجددا بتدمير
بناها التحتية
واتهامات
متبادلة
بانتهاك وقف
إطلاق النار
ووفد واشنطن
يصل إلى إسلام
آباد الإثنين
ترامب:
قدمنا لإيران
عرضاً عادلاً
ومعقولاً ووفدنا
سيتوجه
لباكستان
ترامب
متفائل.. "إطار
الاتفاق مع
إيران أصبح جاهزاً"
إيران
ترفض
المشاركة
بجولة ثانية..
"لا آفاق واضحة
لمفاوضات
مثمرة"
قلق
أوروبي من
اتفاق سيئ مع
طهران.. "يخلق
مشاكل لا
تنتهي"
مسؤولون
إيرانيون: قد
يكون هناك
إعلان مشترك لتمديد
وقف النار
ترامب:
سيطرنا على
سفينة شحن
إيرانية في
خليج عُمان
نتنياهو:
مواجهة إيران
لم تنتهِ بعد..
وقد يحدث تطور
جديد
فانس
أم ويتكوف..
بلبلة حول
قائد الوفد
الأميركي إلى
إسلام آباد
باكستان لإيران:
ملتزمون
بدورنا كوسيط
لتحقيق
السلام والاستقرار
فوضى
في مضيق هرمز..
توقف حركة
العبور
وموانئ إيران
تحت الحصار
محللو
"بلومبرغ": من
غير المرجح أن
يُفضي أي اتفق
وشيك بين
واشنطن
وطهران إلى
سلام
مسؤول
أميركي: طهران
لا تملك
أوراقاً
رابحة وستسعى
لإبرام اتفاق
مباحثات
سعودية -
هندية تناولت أوضاع
المنطقة وأمن
الطاقة
مقتل
8 أطفال في
إطلاق نار
جماعي بولاية
لويزيانا
الأميركية
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الوضع
الراهن بين
السادات وعون/الكولونيل
شربل بركات
"قوافل
العودة" الى
بعض الجنوب
أصغر من "قوافل
الخروج"
منه...وهم
الانتصار/طوني
جبران/المركزية
تسوية لـ"النووي"
على نار
حامية.. هل
اقترب
الاتفاق؟!/لورا
يمين/المركزية
ماذا
بعد “هزيمة”
الحزب؟/نديم
قطيش/اساس
ميديا
“سرديّة
النّصر”:
ضرورة الكذب
السّياسيّ/أيمن
جزيني/اساس
ميديا
طريق
مسدود للخروج
من حالة الحرب/سام
منسى/الشرق
الأوسط
لبنان... التحريض
والمخاوف من
كارثة جديدة/تيمور
جنبلاط/الشرق
الأوسط
أن
يكونَ لبنان بلداً
عاديّاً!/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
المضيق
والمريض
والطبيب
الباكستاني/غسان
شربل/الشرق
الأوسط
وداعًا
خط الجنوب
الأزرق/أحمد
عياش/نداء
الوطن
لبنان
يختار
استرجاع أرضه/خير
الله خير
الله/الراي
تعقّل
وحكمة دول
الخليج/سعود
محمد
العصفور/القبس
خطاب
عون وقيامة
لبنان/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
كيف ذبحت حماس
غزة/ أيمن
خالد/العربية
التوازنات
السياسية
الأردنية في
زمن الحرب/غيث
العمري, ديفيد
شينكر/معهد
واشنطن
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أبانيارا
في مراسم
تأبين
مونتوريو في
مطار بيروت:
ملتزمون
مواصلة
المسيرة
سلام الى
لوكسمبورغ
الثلاثاء
للقاء وزراء خارجية
الاتحاد
الاوروبي..
وبعدها الى
الإليزيه
السفير
البابويّ من
بكركي: البابا
يولي الجنوب
اهتمامًا
خاصًّا
البطريرك الراعي:
نصلي كي يحوّل
الله هدنة
العشرة أيام
إلى إيقاف
للحرب
المطران
عودة: لنطلب
من الرب أن
يحول شكوكنا طريقا نحو
الإيمان
نعوم فرح:
على لبنان
الافادة من
عطف ترامب عليه
قبلان: لا
قيمة للبنان
إذا صار
صهيونياً
الكويت
تدين
الاعتداء على
"اليونيفيل":
لضرورة
محاسبة
المسؤولين
عنه
“المستقبل”
يرد على
ولايتي: عكس
كراهية
القيادة
الإيرانية للحريري .. والعرب
جنبلاط:
يمكن التفاوض
مع حزب الله
بشأن نزع السلاح
واللقاءات
المباشرة مع
إسرائيل تأتي لاحقاً
هناك مَن حين
تختلف معهم في
السياسة، لا
يختلفون معك…
بل عليك./هدى
الحسيني
فايد/فايسبوك
من
الأرشيف/س: ما
هو الفرقُ بين
الرّئيسِ
الأُوكرانيّ
والرَّئيسِ
اللبنانيّ؟؟؟/علي
مازح
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 19
نيسان/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
هكذَا
مَكْتُوبٌ
أَنَّ
المَسِيحَ
يَتَأَلَّم،
وَيَقُومُ
مِنْ بَيْنِ
الأَمْوَاتِ
في اليَوْمِ
الثَّالِث
إنجيل
القدّيس
لوقا24/من44حتى49/:”قَالَ
يَسُوعُ لِتَلاميذِهِ:
«هذَا هُوَ
كَلامِي
الَّذي كَلَّمْتُكُم
بِهِ، وَأَنا
بَعْدُ
مَعَكُم. كانَ
يَنْبَغِي
أَنْ يَتِمَّ
كُلُّ مَا
كُتِبَ عَنِّي
في تَوْرَاةِ
مُوسَى،
وَالأَنْبِيَاءِ
وَالمَزَامِير».
حِينَئِذٍ
فَتَحَ أَذْهَانَهُم
لِيَفْهَمُوا
الكُتُب. ثُمَّ
قالَ لَهُم:
«هكذَا
مَكْتُوبٌ
أَنَّ
المَسِيحَ
يَتَأَلَّم،
وَيَقُومُ
مِنْ بَيْنِ
الأَمْوَاتِ
في اليَوْمِ
الثَّالِث.
وبِٱسْمِهِ
يُكْرَزُ
بِالتَّوْبَةِ
لِمَغْفِرةِ
الخَطَايَا،
في جَمِيعِ
الأُمَم،
إِبْتِدَاءً
مِنْ
أُورَشَلِيم.
وأَنْتُم
شُهُودٌ عَلى ذلِكَ.
وهَاءَنَذَا
أُرْسِلُ
إِلَيْكُم مَا
وَعَدَ بِهِ
أَبِي. فٱمْكُثُوا
أَنْتُم في
المَدِينَةِ
إِلى أَنْ تُلْبَسُوا
قُوَّةً مِنَ
العُلَى».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/قراءة
في خطاب
“الرئيس”
جوزاف عون:
استنساخ
الفشل بعباءة
عسكرية، خوف
من تسمية
الأشياء
بأسمائها
وأقوال دون
أفعال
الياس
بجاني/18 نيسان/2026
https://www.youtube.com/watch?v=4KqAiQmlrq0
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153736/
أولاً:
المصداقية
المفقودة.. إيمانٌ
بلا أفعال
(إيمان ميت)
أطل
علينا يوم أمس
الجمعة 17
نيسان 2026
الرئيس جوزاف
عون بخطاب
“خشبي”
بامتياز،
مكرراً
معزوفة الوعود
التي لم يرَ
منها
اللبنانيون
شيئاً منذ
توليه سدة
الرئاسة. لقد
بقي “خطاب
القسم” الذي
تلاه يوم
انتخابه مجرد حبر
على ورق،
واليوم يعود
بكلام إنشائي
دون أي خطة
تنفيذية
ملموسة. وهنا
نذكره بما جاء
في رسالة القديس
يعقوب: “أَنَّ
الإِيمَانَ
أَيْضاً
بِدُونِ أَعْمَال
مَيِّتٌ”. إن
ثقة
اللبنانيين
لا تُبنى
بالخطابات
الرنانة بل
بالأفعال
التي يفتقدها
عون تماماً،
فهو “يتكلم
كثيراً ولا
يفعل شيئاً”،
محاولاً
باستمرار
التغطية على
عجزه خلف
مفردات
“الصمود”
و”التضحية”
وانتقاد المعارضين
لحزب الله
الإرهابي
والإيراني
الجهادي الذي
يحتل لبنان
ويعيث فيه
تدميراً وفساداً
وتهجيراً
وإفقاراً.
ثانياً:
الحقد،
ضيق الصدر،
وتخوين
المعارضين
لاحتلال حزب الله
بدلاً من
محاسبة الحزب
وتسمية
الأشياء بأسمائها
يكشف
الخطاب عن
ذهنية لا تقبل
النقد وتضيق
ذرعاً
بالمعارضة
السياسية؛
فالرئيس
جوزاف عون
بدلاً من أن
يحاسب الجهة
التي تسببت
بالدمار
والخراب، أي
حزب الله، ذهب
لصب جام غضبه
على الأصوات
السيادية
التي انتقدت
“تغطية” الرئاسة
لدويلة حزب
الله. يظهر
ذلك بوضوح في
الجمل
التالية من
كلمته:
“تحمّلنا
اتهاماتٍ…
وإهاناتٍ…
وتجنياً
وأضاليل”: هنا
يضع النقد
السياسي في
خانة “الإهانة
والتجني”، وهي
لغة عسكرية لا
تقبل الجدل.
“لا
تسمحوا
للأصواتِ
المشكِّكة
والمخوِّنة
أن تزرعَ
الفِرقةَ
بينكم”: في
مفارقة
عجيبة، يصف المعارضين
بـ “المخوِّنين”
بينما هو
يمارس
التخوين ضدهم
لمجرد أنهم شككوا
في جدوى
خياراته.
“تغلّبوا
على غرائزِ
المضلّلين”:
يصف الرأي الآخر
بـ “الغريزة”
والتضليل،
وكأنه يمتلك
الحقيقة
المطلقة.
“لا
تنجرّوا خلفَ
من يستغلُّ
عواطفَكم
ليبنيَ مجدَه
على حسابِ
استقرارِكم”:
اتهام مباشر
للمعارضة
بالانتهازية
والمتاجرة
بآلام الناس.
إن
هذا الهجوم
الشرس على
المعارضين
لحزب الله
(حصراً) يثبت
أن الرجل لا
يكتب خطاباته
بنفسه، بل
يترك الأمر
لفريق من
المستشارين
“الودائع”
(جماعات بري
وحزب الله
والقومي
السوري والانتهازيين
والكتبة
والفريسيين)،
الذين يهدفون
من خلال هذه
اللغة إلى
إسكات أي صوت
يطالب باستعادة
الدولة من
خاطفيها.. الثنائية
الشيعية
الإيرانية. إن
بياناته تصدر
بلغة انتقامية
من
“السياديين”
بينما تبقى
“متجابنة” ومهادنة
تجاه
الثنائية
الشيعية
وأسيادها ملالي
إيران، مما
يؤكد أنه
مربوط تماماً
بمصالح
منظومة الثنائي
والمستشارين
الانتهازيين
الذين يحيطون
به ويحجبون
عنه – أو
بموافقته –
حقائق الأمور.
ثالثاً:
الجبن عن
تسمية “العدو
الداخلي”
في
سقطة سيادية
متوقعة، لم
يجرؤ جوزاف
عون في خطابه
المطول على
ذكر كلمة “حزب
الله” ولو لمرة
واحدة. لقد
استخدم لغة
التعميم
الفضفاضة، متجنباً
تسمية الطرف
الذي استباح
سيادة لبنان
وقرار حربه
وسلمه. رغم أن
الحزب –
بقرارات
دولية وقانونية
ومحلية
(قرارات مجلس
الوزراء) –
يمثل كياناً
خارجاً عن
شرعية
الدولة، إلا
أن عون فضل الهروب
إلى الأمام،
مما يؤكد أنه
لا يزال شريكاً
صامتاً (أو
مكرهاً) في
حلف يضع مصلحة
الحزب فوق
مصلحة الوطن،
وهو ما يسقط
عنه صفة
“الرئيس
السيادي”.
رابعاً:
البهلوانية
في اللغة
والهروب من
استحقاق
السلام
استخدم
عون تعبيراً
“بهلوانياً”
حين قال: “أنا مستعد
للذهاب حيثما
كان لتحرير
أرضي وحماية أهلي”،
وهي محاولة
بائسة لتقمص
دور القادة التاريخيين
(كالسادات
مثلاً) دون
امتلاك جرأتهم.
إن كان عون
جاداً في
“خلاص بلده”،
فكان عليه أن
يمتلك
الشجاعة
الكافية
ليقول صراحة:
“سأذهب إلى
البيت الأبيض
وألتقي
نتنياهو،
وسأذهب إلى
إسرائيل إن
لزم الأمر
لإنهاء دوامة
الموت وعقد
صلح دائم”. لكنه،
كعادته، يفضل
المنطقة
الرمادية،
مراعاةً
لخاطر نبيه
بري وحزب الله
وإيران،
مؤكداً أنه لا
يزال في
خندقهم السياسي
ولم يخرج من
جلبابهم
يوماً.
خامساً:
جماعات “قُموا
تا نهني”..
عكاظيّو الزمان
الرديء
لا
يمكن قراءة
أصداء خطاب
الرئيس جوزاف
عون دون
التوقف عند
جوقة
“المصفقين” من
الطبقة
السياسية
وأصحاب “شركات
الأحزاب”
وأوباش الإعلاميين
الأبواق
والصنوج،
الذين هبّوا
لإصدار
بيانات إشادة
وتأييد. هؤلاء
يمثلون عقلية
“قُموا تا
نهني” (قوموا
لنهنئ صاحب
السلطة)، وهي
عقلية
لبنانية
انتهازية
بامتياز، حيث
يندفع الجميع
لمدح من يجلس
على الكرسي
دون أي احترام
للذات أو
قراءة
موضوعية
للحدث. إننا
أمام مشهد
“عكاظي”
بامتياز
(نسبةً إلى
سوق عكاظ التاريخي)،
لكنه سوق عكاظ
بنسخة سياسية
هابطة؛ حيث
كان الشعراء
قديماً
يبيعون المدح
والذم مقابل
دنانير تُدفع
لهم، واليوم
نرى هؤلاء السياسيين
كـ “الردّية”
في فرق الزجل
اللبنانية،
يرتجلون
المديح لخطاب
الرئيس عون
مقابل ضمان
بقائهم في جنة
السلطة أو نيل
رضا المستشارين
الودائع. إن
بياناتهم
“الزجلية”
التي أشادت
بكلمة الرئيس
تفتقر لأي
مصداقية؛ فهي
مجرد طقوس
وصولية لا
تقارب
الملفات
بجدية، بل تكتفي
بترديد الصدى
لإرضاء
“الرئيس” ومن
يقف خلفه من
قوى الأمر
الواقع (بري
وحزب الله).
الخلاصة
النهائية
بهذا يكتمل
المشهد: رئيسٌ
غارق في
الإنشائيات،
ومستشارون
يمررون
أجندات
المحاور،
ومعارضةٌ تُخوَّن
بدلاً من أن
تُسمع، وجوقة
“زجلية” تصفق
للفراغ. إن
خطاب 17 نيسان 2026
لم يكن
“خلاصاً”، بل
كان تأكيداً على
أن السلطة في
لبنان لا تزال
أسيرة
العقلية الرمادية
والتبعية
المقنّعة،
وأن “رجل
المرحلة”
الحقيقي لم
يظهر بعد.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
كلام
عون حى الآن
بقي في خانة
الإنشائيات
الياس
بجاني/17 نيسان/
2026
تعليقاً
على كلام
جوزيف عون
اليوم الذي
لاقى ترحيباً
كبيرا/منذ أن
عرفناه عون
يجيد الوعود
اللفظية
والكلام
المعسول لكن
يفتقر إلى
واجب التنفيذ.
نذكره بكلام
القديس يعقوب:
"الإيمان دون أفعال هو
إيمان ميت". شخصياً لا
أرى فيه رجل
المرحلة
وارجو
من القلب أن
أكون مخطئاً
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: بيان
البطريرك
الراعي
المهاجم
للرئيس ترامب
هو خطأ وخطيئة
ويدل على جهل وغباء
وانعدام رؤية
وذمية فاقعة
الياس
بجاني/ 15 نيسان/
2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153648/
https://www.youtube.com/watch?v=2JJgrnAhAn8
إن
البيان
الصادر عن
البطريرك
الماروني بشارة
الراعي،
والذي هاجم
فيه الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب تحت
عنوان الدفاع
عن قداسة البابا
ليون، هو خطأ
وخطيئة وليس
في مكانه
السياسي ولا
في سياقه
الطبيعي، بل
يكشف مجدداً
عن أزمة عميقة
في المصداقية
والرؤية.
الأخطر
في هذا البيان
ليس مضمونه
فحسب، بل الدافع
وراءه؛ إذ
يبدو، بحسب ما
يتم تداوله في
أوساط
لبنانية
مطلعة، أنه
أقرب إلى
محاولة تملّق
واستجداء
للفاتيكان
والبابا، في
ظل كلام
متزايد عن عدم
رضا دوائر
كنسية عليا عن
أدائه، بل وعن
طلب
استقالته،
ومنع
سكرتيره المحامي
وليد غياض من
أي ظهور خلال
زيارة البابا
الأخيرة إلى
لبنان. وهذا
ما يضع البيان
في إطار شخصي
وذمي لا علاقة
له بالموقف
الإيماني
والمبدئي أو
الأخلاقي.
أما
من حيث السجل،
فمنذ انتخابه
عام 2011، لم يقدّم
الراعي
نموذجاً
لبطريرك
سيادي واضح.
ففي أول أسبوع
له، زار الشيخ
محمد يزبك في
بعلبك، ممثل
المرشد الإيراني
في لبنان
آنذاك، ومن
هناك هاجم
المحكمة
الدولية
الخاصة
بلبنان التي
كانت تحقق في
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري، في
موقف شكّل انحيازاً
سياسياً
فاضحاً. لاحقاً،
زار رئيس
النظام
السوري
المجرم بشار
الأسد من دون
تحقيق أي
نتيجة تُذكر،
لا سيما في
ملف
المعتقلين اللبنانيين
في سجونه. ثم
حاول إنشاء
إطار سياسي شبيه
بـ "لقاء قرنة
شهوان"، من
غيرته وحسده مما
حققه
البطريرك
الراحل مار
نصر الله
صفير، فجمع
شخصيات
سياسية
ودينية
محسوبة على
النظام
السوري وحزب
الله، فكان
الفشل
حتمياً... كما
وفي أيامه
الأولى
كبطريرك،
أوفد الخوري عبدو
أبو كسم
ليشارك في
"يوم القدس"
في إيران.
وفي
جولاته
الأوروبية
والأميركية
والكندية، لم
يتردد في
الترويج
بوقاحة وغباء
لنظام بشار
الأسد تحت
شعار "حماية
المسيحيين"،
متجاهلاً
الوقائع
الدامية التي
يعرفها
الجميع.
أما
داخلياً،
فالأداء لم
يكن أفضل
حالاً، إذ أثيرت
شبهات جدية
حول إدارة
أملاك
الكنيسة، ولا سيما
ما يتعلق
بتخصيص أراضٍ
كنسية. ومن
أبرز الأمثلة
ما يتم تداوله
عن قيامه بمنح
قطعة أرض كنسية
قريبة من
بكركي
لسكرتيره
المحامي وليد
غياض، الذي
شيّد عليها
قصراً، في
مخالفة واضحة
للقوانين
الكنسية، ما
أثار استياءً
واسعاً داخل
الأوساط
الكنسية
والطائفة.
سياسياً،
اتسمت مواقفه
منذ البداية
بالمسايرة،
ولا سيما تجاه
حزب الله، حيث
غابت المواقف
السيادية
الواضحة،
وحضر الخطاب
الرمادي الذي
لا ينسجم مع
موقع بكركي
التاريخي.
في
ضوء كل ذلك، يأتي
بيانه الأخير
ليكرّس النهج
نفسه: خطاب إنشائي
منحاز،
يتجاوز الدور
الروحي إلى
مواقف سياسية،
ويهاجم
رئيساً
منتخباً، في
حين يتجاهل
أولويات
لبنان وشعبه.
إن
هذا البيان لا
يضيف شيئاً
إلى قيمة
الدفاع عن
البابا، بل
على العكس،
يسيء إلى هذه
القضية؛ لأن
من يصدر عنه
يعاني من أزمة
ثقة واضحة،
وتحيط
بمواقفه الكثير
من الشكوك.
الخلاصة: بيان
البطريرك
الراعي ليس
سوى موقف
سياسي ضعيف،
تحرّكه
حسابات شخصية
ومحاولات
تملّق، ويفتقر
إلى
المصداقية
والرؤية،
وبالتالي لا يحمل
أي قيمة فعلية
على
المستويين
الوطني أو الأخلاقي.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتوني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
ألما":
إشراك السعودية
بمفاوضات
لبنان قد يسهل
تفاهمات
موازية
المدن/19
نيسان/2026
على
الرغم من مجمل
التصريحات
السياسية
والعسكرية
التي رافقت
المواجهة،
يرى التقرير
أن القتال
الدائر في
لبنان، والذي
بدأ في الثاني
من آذار/مارس،
وانتهى إلى
وقف لإطلاق
النار قائم
حتى لحظة
إعداد هذه القراءة،
لم يكن يستهدف
في جوهره
تفكيك "حزب الله"
أو القضاء
عليه بشكل
كامل. فمثل
هذا الهدف،
بحسب التقدير
الوارد، لم
يُطرح أساساً
ضمن الأهداف
الواقعية
للعملية
العسكرية. وبدلاً
من ذلك،
تمحورت
الاستراتيجية
حول تحقيق هدفين
متلازمين:
الأول يتمثل
في توليد
أوراق ضغط
فعالة على
الحكومة
اللبنانية،
والثاني في
إضعاف "حزب
الله"
عسكرياً
وتنظيمياً
بدرجة
ملموسة، بما
يسمح بفتح
مسار
سياسي–دبلوماسي
لاحق.
ويعتبر
التقرير أن
هذه الأهداف
تحققت جزئياً.
فمن جهة، بات
"حزب الله" في
موقع أكثر
عزلة ضمن سياق
المواجهة،
ويواجه
ضغوطاً متعددة
المستويات،
ناجمة عن
الخسائر
البشرية والمادية،
وفقدان
السيطرة على
بعض المناطق،
إضافة إلى
مؤشرات على
تراجع نسبي في
مستوى الثقة
به، حتى داخل
البيئة
الشيعية التي
تُعد حاضنته
الأساسية. ومن
جهة أخرى، فإن
هذه المعطيات
نفسها تفتح
مسارين
متوازيين:
الأول إيجابي يتمثل
في تعزيز فرص
التوصل إلى
تسوية
دبلوماسية،
والثاني يحمل
مخاطر كامنة،
إذ قد يدفع
الضغط
المتزايد
الحزب إلى
اتخاذ خطوات
تصعيدية قد
تصل إلى حد
إشعال حرب
أهلية جديدة
داخل لبنان.
في
هذا السياق،
يولي التقرير
أهمية خاصة
لمسار
المفاوضات
المباشرة مع
لبنان، والتي
لا تزال، بحسب
توصيفه، في
مراحلها
الأولية. ويرى
أن هذه
المفاوضات
تمثل فرصة
استراتيجية يتعين
على إسرائيل
أن تقودها
بشكل مباشر،
لا أن تكتفي
بدور المتلقي
أو الطرف
المنخرط ضمن رعاية
دولية. ويقترح
في هذا الإطار
صيغة مختلفة
لإدارة
التفاوض، تقوم
على إشراك طرف
إقليمي فاعل
إلى جانب
إسرائيل، مع
حصر دور
الولايات
المتحدة في
إطار الرعاية
والإشراف،
دون أن تكون
اللاعب
المركزي.
ويذهب
التقرير أبعد
من ذلك، عبر
الدعوة الصريحة
إلى إشراك
المملكة
العربية
السعودية كشريك
متكافئ في
إدارة هذه
المفاوضات،
معتبراً أن
هذه الخطوة
يمكن أن تؤدي
إلى "إخراج
العلاقة إلى
العلن" بين
الرياض وتل
أبيب، أي
الانتقال من
مستوى
التنسيق غير
المعلن إلى
مستوى
الشراكة
العلنية في
ملف إقليمي
حساس. ويطرح
التقرير
تصوراً مفاده
أن إشراك
السعودية قد
يمنحها
مخرجاً
سياسياً لإعادة
ترتيب
أولوياتها،
بحيث تتراجع
أولوية الملف
الفلسطيني
كشرط مسبق
للعلاقة مع
إسرائيل،
مقابل
التركيز على
ما يعتبره
مصالح أكثر إلحاحاً،
وفي مقدمتها
الاستقرار في
لبنان. ويستند
هذا الطرح إلى
قراءة لدور
السعودية التاريخي
في لبنان، إذ
يذكّر
التقرير بأن
الرياض لعبت
دوراً
محورياً خلال
العقود
الخمسة الماضية،
سواء عبر
مساهمتها في
صياغة اتفاق
الطائف الذي
وضع الإطار
السياسي
لإنهاء الحرب
الأهلية، أو
من خلال دعمها
المستمر
لرؤساء الحكومات
اللبنانيين
وللبيئة
السنية في
البلاد. وبناءً
على ذلك، يرى
أن للسعودية
رصيداً
سياسياً يمكن
البناء عليه
لإعادة
الانخراط في
الملف اللبناني
من بوابة
التسوية.
وعلى مستوى تقاطع
المصالح،
يشير التقرير
إلى وجود
أرضية مشتركة
بين إسرائيل
والسعودية في
لبنان وفي
الإقليم
الأوسع. ففي
الساحة
اللبنانية،
يتمثل الهدف
المشترك، وفق
القراءة الواردة،
في كبح النفوذ
الإيراني
والحد من
هيمنته، عبر
إضعاف "حزب
الله" كذراع
رئيسية لهذا
النفوذ،
مقابل تموضع
سعودي كقوة
داعمة للبيئة
السنية،
ومساهمة في
إعادة إعمار
لبنان وإنعاش
اقتصاده. أما
إقليمياً،
فيوسّع
التقرير
دائرة
المصالح المشتركة
لتشمل ملفات
عدة، من بينها
الساحة السورية،
حيث يُطرح هدف
بناء توازن
مقابل للنفوذ
التركي،
إضافة إلى
تطوير
التعاون مع
إسرائيل في
مجالات
التكنولوجيا
والأمن، بما
يشمل الدفاع
والزراعة
والمياه
والتقنيات
المتقدمة. كما
يشير إلى
إمكانية
بلورة تحالف
أوسع يضم
إسرائيل ودول
الخليج
"السنية
المعتدلة"، إلى
جانب هدف محدد
يتعلق
بمكافحة
صناعة الكبتاغون
التي تُعد،
بحسب
التقرير،
تهديداً
مباشراً للمجتمع
السعودي. وفي
ما يتعلق بدور
الولايات المتحدة،
يؤكد التقرير
ضرورة أن تبقى
واشنطن حاضرة
في هذا
المسار، ولكن
بصفة راعٍ
وليس كقائد
مباشر
للمفاوضات.
ويعتبر أن أي
اتفاق بين لبنان
وإسرائيل، قد
يتوسع ليشمل
تفاهمات موازية
أو لاحقة مع
السعودية،
يشكل مصلحة
استراتيجية
عليا
للولايات
المتحدة،
سواء من زاوية
إعادة ترتيب
التوازنات
الإقليمية أو
تقليص نفوذ
إيران.
ويختم التقرير
بتقييم موقع
إسرائيل
التفاوضي، معتبراً
أنها تدخل هذا
المسار من
موقع قوة، مستندة
إلى تفوقها
العسكري
والتكنولوجي،
وإلى
امتلاكها
أوراق ضغط
مباشرة على "حزب
الله" وعلى
الدولة
اللبنانية.
وبناءً على
ذلك، يدعو إلى
أن تضطلع
إسرائيل بدور
قيادي في دفع
المسار
الدبلوماسي،
مع الإبقاء
على هامش من
المرونة يسمح
بطرح ترتيبات
مرحلية، مثل
اتفاق عدم
اعتداء أو صيغ
انتقالية
أخرى، بما
يسهّل على
الطرف
اللبناني
استيعاب هذه
التفاهمات
داخلياً
والتعامل
معها ضمن
توازناته
السياسية
المعقدة.
ويُذكر أن
معدّ هذا التقرير،
جدعون هراري،
يقدّم نفسه
كمتحدث في الشؤون
الجيوسياسية
بصفة تطوعية،
ويقيم في الجليل
الأعلى، حيث
يشغل أيضاً
موقع رئيس
فريق الاستجابة
للطوارئ في
بلدته. وقد
شغل سابقاً
منصب ضابط
استخبارات
رفيع، ويعمل
حالياً
شريكاً في شركة
متخصصة في
استخبارات
الأعمال، وهو
ما ينعكس في
المقاربة
التي يعتمدها
التقرير، والتي
تمزج بين
القراءة
الأمنية
والتقدير السياسي
لمسار
التطورات في
لبنان
والمنطقة.
كاتس
يهدد: سنستخدم
كل قوتنا في
لبنان إن تعرض
جنودنا للخطر
الرياض- العربية.نت/19
نيسان/2026
فيما
تتواصل
الهدنة
المؤقتة التي
أعلن عنها قبل
3 أيام في
لبنان، هدد
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
بأن إسرائيل
ستستخدم "كامل
قوتها" رغم
الهدنة مع حزب
الله، اذا
تعرّض جنودها
للتهديد. كما
جدد التأكيد
خلال مراسم في
مستوطنة
بالضفة
الغربية
المحتلة
اليوم الأحد
أن القوات
الإسرائيلية
ستدمّر
المنازل التي
تتهم حزب الله
باستخدامها
في القرى الحدودية.
"استخدام
كامل القوة"
وقال
كاتس "أوعزت
ورئيس
الوزراء
بنيامين نتانياهو
إلى الجيش الإسرائيلي
لاستخدام
كامل القوة
سواء على الأرض
أو من الجو،
حتى خلال
الهدنة، من
أجل حماية جنودنا
في لبنان من
أي تهديد". إلى
ذلك، أضاف أن
الجيش تلقى
أوامر
"بإزالة المنازل
في القرى
القريبة من
الحدود التي
كانت، من جميع
النواحي،
تُستخدم
كنقاط تمركز
إرهابية
تابعة لحزب
الله وهددت
المجتمعات
الإسرائيلية".
كما أوضح أن
"الهدف
الشامل
للحملة في
لبنان هو نزع
سلاح حزب الله
وإزالة
التهديد عن
بلدات شمال
إسرائيل، من
خلال مزيج من
الإجراءات العسكرية
والدبلوماسية".
وحذر قائلاً
"إذا استمرت
الحكومة
اللبنانية في
عدم الوفاء
بالتزاماتها،
فإن
الجيش
الإسرائيلي
سيواصل ذلك
عبر العمليات العسكرية".
"الخط
الأصفر"
أتت
تلك
التصريحات
بعدما أعلن
الجيش الإسرائيلي
أمس السبت أنه
أقام "خطاً
أصفر" فاصلاً في
الجنوب
اللبناني على
غرار الخط
الذي يفصل قواته
عن المناطق
التي تسيطر
عليها حركة
حماس في غزة،
مشيراً إلى
قتل عناصر من
حزب الله على
مقربة منه. فيما
شدد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
بعيد إعلان
وقف إطلاق
النار على أن
تل أبيب ستبقي
قواتها في
منطقة بعمق 10
كيلومترات في
جنوب لبنان.
وكانت
الحكومة
اللبنانية تعهدت
سابقاً بحصر
السلاح في يد
"الشرعية"، وحظرت
أنشطة حزب
الله. يذكر أن
الحرب
الأخيرة اندلعت
في الثاني من
مارس بعدما
أطلق حزب الله
صواريخ على
إسرائيل رداً
على مقتل
المرشد الأعلى
في إيران علي
خامنئي خلال
الموجة الأولى
من الضربات
الإسرائيلية
الأميركية
على إيران. لترد
إسرائيل بشن
غارات واسعة
النطاق في
مناطق
لبنانية عدة،
واجتياح بري
لمناطق في الجنوب
محاذية
للحدود.
قداس
وجناز
الاربعين
لاستشهاد
الأب بيار الراعي
في القليعة
المركزية/19
نيسان/2026
أحيا
أهالي بلدة
القليعة ذكرى
الاربعين على رحيل
خادم الرعية
الخوري بيار
الراعي والمربي
جورج نهرا،
وبالمناسبة
أُقيم قداس
وجناز لراحة
نفسيهما في
كنيسة القديس
جاورجيوس
للطائفة
المارونية في
القليعة، ترأسه
خادم الرعية
الخوري
انطونيوس عيد
عونه لفيف من
الاباء
وبمشاركة حشد
من الفعاليات السياسية
والاجتماعية،
وحشد من ابناء
البلدة.
في
اليوم الثالث
لوقف النار..
اسرائيل
"تخيّل" في
بنت جبيل
وتدمر ما
تبقى!
المركزية/19
نيسان/2026
رغم
اعلان وقف
اطللاق
النار، لا
يزال الجيش الاسرائيلي يدمر ما
تبقى من منازل
في مدينة بنت
جبيل كما
أعلن، من ضمن
خطة أسماها تطهير
المنطقة
الامنية،
وتتجول
دبابات العدو الاسرائيلي
في المدينة
المدمرة.
وافيد بعد ظهر
اليوم، عن
تعرض بلدة
كونين في قضاء
بنت جبيل لقصف
مدفعي، حيث
سجل سقوط عدد
من القذائف.
كما افيد
بقيام الجيش
الاسرائيلي
بعملية تمشيط
وينفذ
تفجيرات في
بلدة دير
سريان –
مرجعيون. كما
تم رصد عملية
نسف في ميس
الجبل -
مرجعيون. وقام
العدو
الاسرائيلي بعملية
تفجير عنيفة
في محيط
الطيبة - دير
سريان. كما
قام عصرا بحرق
المنازل في
بلدة القنطرة
قضاء مرجعيون.
وافيد عن
تفجير
إسرائيلي
عنيف في بلدة
شمع جنوبي
لبنان.وسجل
مساء اليوم
تحليق
مسيَّرات
معادية
في أجواء صور
، جويا،
البازورية،
العباسية ،
البرج
الشمالي ،
طورا، طيردبا ووادي
جيلو على علو
منخفض. وفي
وقت سابق من
اليوم الاحد،
سجل قصف مدفعي
عنيف في محيط
النبطية. كما
حلقت طائرات
مسيرة في
اجواء جسر برج
رحال
الرئيسي،
الذي تم
افتتاحه امس
امام حركة المرور
الذي يشهد
حركة عادية
للسيارات إلى
جنوب
الليطاني
وشماله . الى
ذلك، حلق
الطيران
المسيّر
الإسرائيلي
على علو متوسط
فوق قرى
البقاع وفي
محيط
السلسلتين
الشرقية
والغربية
وبعلبك.وكانت
قد فجرت
القوات
الإسرائيلية
بعد منتصف
الليل، منازل
في بلدتي
البياضة والناقورة،
كما جرفت
المداخل
الفرعية واقفال
الطرق
المؤدية الى
عدد من
البلدات في
القطاع الغربي،
بواسطة الردم
والتراب.
ما
حقيقة ارتباط
"حزب الله"
بخلية
"تخريبية" تم
القبض عليها
في سوريا؟
المركزية/19
نيسان/2026
أصدرت
العلاقات
الإعلامية في
"حزب الله" البيان
الآتي: "ينفي
حزب الله بشكل
قاطع وجازم
الادعاءات والاتهامات
الكاذبة
والمفبركة
الصادرة عن وزارة
الداخلية
السورية حول
ارتباط خلية
تم القبض
عليها في
سوريا بحزب
الله، ويعيد
التشديد على
ما أعلنه
مرارًا
وتكرارًا أن
لا تواجد له داخل
الأراضي
السورية، وأن
ليس لديه هناك
أي نشاط مهما
كان شكله
ونوعه". واضاف
البيان: "إن حزب
الله إذ يرفض
هذه
الاتهامات
جملة وتفصيلًا،
يستغرب
الإصرار
المتكرر على
زجّ اسمه في
كل حادثة
أمنية، وكأن
هناك محاولة
مبرمجة
لتحميله
مسؤولية أي
حدث بهدف
تشويه صورة المقاومة
ودورها
الأساسي
والوحيد، وهو
مواجهة العدو
الإسرائيلي
دفاعاً عن
لبنان وشعبه". وكان
مصدر في وزارة
الداخلية
السورية قد
افاد لوكالة
"سانا"
بإحباط مخطط
تخريبي، قالت
إنه كانت تقف
خلفه خلية
مرتبطة
بـ"حزب الله". وأوضح
المصدر أن
العملية جرت
بشكل مشترك
بين قوى الأمن
الداخلي
وجهاز
الاستخبارات
العامة، مشيرًا
إلى أن الخلية
كانت تعتزم
إطلاق صواريخ من
داخل الأراضي
السورية
باتجاه خارج
الحدود، بهدف
زعزعة
الاستقرار.
الجيش
الإسرائيلي:
"الحزب"
مسؤول عن
إطلاق النار
نحو عناصر
اليونيفيل
المركزية/19
نيسان/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أنّ "معلومات
استخباراتية
له تؤكّد أنّ
"حزب الله"
أطلق النار نحو
عناصر
اليونيفيل في
جنوب لبنان
خلال وقف إطلاق
النار". وقال
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي:
"بعد تحقيق
عملياتي
واستخباراتي
أجراه الجيش
الإسرائيلي
يمكن التأكيد
أنه يوم أمس
(السبت)،
وخلال نشاط
لقوة
اليونيفيل
لإزالة الذخائر
التي لم تنفجر
في منطقة
الغندورية بجنوب
لبنان، أطلقت
خلية تابعة
لحزب الله النار
نحوهم. ونتيجة
لإطلاق النار
قتل أحد عناصر
اليونيفيل
وأصيب ثلاثة
آخرون اثنان
منهم بجروح خطيرة".
وأضاف: "يواصل
حزب الله
استغلال وقف إطلاق
النار لدفع
وتنفيذ أنشطة
معرضًا ومخاطراً
بالمدنيين
والمنظمات
الدولية في
لبنان".
تقارير إسرائيلية:
اغتيال
القيادي في
الحزب أبو
حسين بريش
المركزية/19
نيسان/2026
نقلت
القناة 12
الإسرائيلية
عن مصدر أمني
قوله إن قائد
قطاع بنت جبيل
في "حزب
الله"، علي
رضا عباس،
الملقب
بـ"أبو حسين
بريش"، قد تمّ
اغتياله. وفي
السياق، نشرت
حسابات على
شبكات التواصل
الاجتماعي
التابعة
لـ"حزب
الله"، من بينها
مراسلة في
قناة المنار،
بأنه جرى خلال
الساعات الـ24
الماضية
تداول صور
لقائد بارز في
"الحزب" قُتل
خلال الحرب،
ويدعى علي رضا
عباس، ويُعرف
بلقبه
العملياتي
"أبو حسين
بارِيش". ولم
تُقدَّم
تفاصيل
إضافية حول
منصبه أو مكانته،
إلا أنه وُصف
بأنه "القائد
الجهادي الكبير"،
وهو لقب
يُستخدم عادة
للإشارة إلى
أعلى
المستويات في
القيادة
العسكرية
داخل "حزب الله".
وحتى الآن، لم
يؤكد الجيش
الإسرائيلي هذه
التقارير
المتعلقة
بمقتل علي رضا
عباس.
هدنة
هشة في لبنان:
استهدافات
اسرائيلية
وقتل عنصر من
اليونيفيل
عون
وسلام
يناقشان
الجهوزية
للمفاوضات
وتطبيق قرار
بسط سلطة
الدولة
ايران
تقفل مضيق
هرمز وترفض
جولة محادثات
ثانية مع
واشنطن
المركزية/19
نيسان/2026
على
حبال الاخذ
والرد تتارجح
الجولة
الثانية من
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران
ومثلها هدنة
الايام
العشرة بين
لبنان
واسرائيل .
مضيق هرمز لم
يكد يُفتح
امام حركة
الملاحة
البحرية حتى
اعيد اغلاقه
على خلفية ما
عزته ايران
الى تصريح الرئيس
الاميركي
دونالد
ترامب، موضحة
انها ترفض
جولة التفاوض
الجديدة في
اسلام اباد.
فيما التهديد
والوعيد
يتواصل بين
اسرائيل
الماضية في
استهدافاتها
في الجنوب
وحزب الله
الذي تعكس
مواقفه
تصعيدا بلغ
حدود التهديد
بإسقاط الدولة
بعد خطاب رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون امس. وعلى
رغم هشاشة وقف
اطلاق النار،
يبقى التنافس
على تبنيه على
أشده بين
اميركا
وايران فيما
يبدو ان الدور
المحوري
لعبته
المملكة العربية
السعودية.
تنافس عكسته
مواقف الداخل
والحماوة في
الخطاب
السياسي
والشعبي بعد
الخطاب
الرئاسي
التاريخي، اذ
عوض ان يلتف حوله
جميع
اللبنانيين،
شكل مادة
انقسامية بين
السياديين
والممانعين،
فحذر حزب الله
من مخاطر
وجودية على
لبنان وهدد
الدولة بأن
عليها "إما
الاعتذار من
الشعب
والتراجع عن
قراراتها بحق
حزب الله، أو
مواجهة غضب
شعبي "سلمي"
قد يؤدي إلى
إسقاطها، على
ما قال نائب
رئيس المجلس السياسي
في الحزب
محمود قماطي
الذي اعلن عن
خارطة مفصلة
للمرحلة
المقبلة
سيعلنها
الأمين العام
لحزب الله،هي
على الارجح
خارطة الدويلة
في مواجهة
خريطة طريق
الدولة التي
حدد معالمها
بوضوح خطاب
الرئيس عون.
وفيما
النازحون
يعودون الى
الجنوب
والضاحية
ملوحين برايات
نصر وهمي، وجه
الحزب اولى
رسائله الى
المجتمع
الدولي
باستهداف
قوات الطوارئ
الدولية في
بلدة
الغندورية ما
ادى الى مقتل
عنصر من الكتيبة
الفرنسية
واصابة ثلاثة
اخرين، اثنان
منهم حالتهم
حرجة. جهوزية
للمفاوضات:
بيد ان الدولة
التي اتخذت قرارها
باسترجاع
ورقة لبنان
وسحبها من يد
ايران لا
تبالي
بتهديدات
الحزب، بل
تمضي في مسار
تحرير لبنان.
فقد استقبل
رئيس
الجمهورية العماد
جوزاف عون قبل
الظهر في قصر
بعبدا، رئيس الحكومة
نواف سلام
وأجرى معه جولة
أفق تناولت
التطورات
الأخيرة على
الصعيدين
الأمني
والدبلوماسي.
كما اجرى
الرئيسان
تقييماً
لمرحلة ما بعد
وقف إطلاق
النار والمساعي
الجارية
لتثبيته
ومنها
الاتصالات التي
أجراها رئيس
الجمهورية مع
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب ووزير
خارجيته
ماركو روبيو
وعدد من قادة
الدول
العربية
والأجنبية.وبعد
اللقاء، أوضح
الرئيس سلام
أن البحث مع
الرئيس عون تناول
أيضا
الجهوزية
اللبنانية
للمفاوضات ، إضافة
إلى متابعة
تنفيذ قرارات
مجلس الوزراء لاسيما
منها القرار
الذي صدر في
الجلسة الأخيرة
للمجلس
القاضي
بتعزيز بسط
سلطة الدولة على
محافظة بيروت
وحصر السلاح
فيها.
واعرب
الرئيس سلام
عن أمله في ان
يتمكن النازحون
بعد
ثبات وقف
إطلاق النار
من
العودة
الآمنة إلى
منازلهم في
أقرب وقت، مؤكداً
أن الدولة
اللبنانية
ستواكب
عودتهم
وتقدم كل ما
هو مطلوب منها
لجهة تسهيل هذه
العودة
لاسيما
ترميم
الجسور
المهدمة
وفتح الطرق
وتأمين
المستلزمات
في المناطق
التي ستكون
العودة إليها
آمنة وممكنة. "الحزب"
يهدد: في
المقابل،
وبعد تصريح
مسؤول ملف
الموارد
والحدود في "حزب الله" نواف
الموسوي، عن أن "إذا
خضع رئيس
الجمهورية
لترامب والتقى
نتانياهو
فعندها سيفقد
صفته كرئيس
للبلاد، أعلن
نائب رئيس
المجلس
السياسي في
حزب الله
محمود قماطي
في تصريح
لـ”الجديد” أن
الحزب لا يسعى
حالياً إلى
تغيير
الحكومة، معتبرًا
أنها قد تُسقط
نفسها نتيجة
أدائها. وأشار
إلى أنه بعد
ما وصفه
بـ"الانتصار"،
ستكون الدولة
أمام خيارين:
إما الاعتذار
من الشعب
والتراجع عن
قراراتها بحق
حزب الله، أو
مواجهة غضب
شعبي "سلمي"
قد يؤدي إلى
إسقاطها. وخلال
جولة له في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت قال قماطي:
نؤكد
الانتصار
ونشكر أبطال
المقاومة وإيران
التي استطاعت
فرض وقف إطلاق
النار بأوراق
دولية
ضاغطة"،
مشيرا الى ان
"رئيس الجمهورية
شكر القاتل
والمجرم ولم
يشكر من
أنقذنا وهي
إيران".ولفت
قماطي الى ان
"الدولة تركض
وتهرول نحو
الذل والهوان
ونحو التفريط
بالسيادة
خطوة بعد خطوة
بدلاً من
التمسك بأقوى
أوراقها".وتابع:
"ستكون
للأمين العام
لحزب الله خارطة
مفصلة
للمرحلة
المقبلة سيتم
الإعلان عنها".وأضاف:
"إذا أصر
رئيسا
الجمهورية
والحكومة على
طريق
المفاوضات
المباشرة
فإنهما في
طريق ونحن في
طريق".
قتيل
وجرحى من
اليونيفيل: في
الميدان،
اعلنت
قوات
"اليونيفيل"
في بيان، أن
"دورية تابعة
لليونيفيل،
كانت تقوم
بإزالة
الذخائر
المتفجرة على
طول طريق في
قرية غندورية
صباح اليوم،
بهدف إعادة
ربط مواقع معزولة
لليونيفيل،
تعرضت لإطلاق
نار من أسلحة خفيفة
من قبل جهات
غير حكومية.
وللأسف، توفي
أحد حفظة
السلام
متأثرًا
بجراحه، فيما
أُصيب ثلاثة
آخرون، اثنان
منهم في حالة
خطيرة. واعلنت
انها "باشرت
تحقيقًا
لتحديد
ملابسات هذا الحادث
المأساوي.
وتشير
التقييمات
الأولية إلى
أن إطلاق
النار جاء من
جهات غير
حكومية (يُزعم
أنها حزب
الله). ودعت
"اليونيفيل"
الحكومة اللبنانية
إلى "الشروع
سريعًا في
تحقيق لتحديد
هوية
المسؤولين
ومحاسبتهم
على الجرائم المرتكبة
بحق قوات حفظ
السلام
التابعة
لليونيفيل".
قيادة
الجيش: من
جهتها،
استنكرت
قيادة الجيش الحادثة
التي جرت مع
دورية من قوة
الأمم المتحدة
المؤقتة في
لبنان -
اليونيفيل في
منطقة الغندورية
- بنت جبيل،
على أثر تبادل
لإطلاق النار
مع مسلحين ما
أدى إلى وقوع
إصابات بين
عناصر
الدورية.
سلام
يستنكر: رئيس
الحكومة نواف
سلام كتب على
"اكس":
"استنكر بأشد
العبارات
الاعتداء
اليوم على
عناصر من
الكتيبة
الفرنسية في
اليونيفيل.
وقد أعطيت تعليماتي
المشددة
بأجراء
التحقيق
الفوري للكشف
عن ملابسات
هذا الاعتداء
ومحاسبة
المرتكبين.
فمن البديهي
ان هذا المسلك
غير المسؤول
يلحق الأذى
الكبير
بلبنان
وعلاقاته مع
الدول
الصديقة الداعمة
له في العالم".
خط
أصفر: في
الغضون نقلت
شبكة "سي إن
إن" عن مسؤولين
في الجيش
الإسرائيلي
ان "إسرائيل
ستفرض ما يسمى
بالخط الأصفر
في لبنان لمنع
عودة السكان".وأشارت
إلى أنه "لن
يسمح بعودة
اللبنانيين
إلى القرى
الـ55 الواقعة
داخل
المنطقة".
ولفتت إلى أن
"يخول للجيش
مواصلة تدمير
البنى
التحتية لحزب
الله خلال وقف
إطلاق
النار".وأكدت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
الى ان "يسمح
للجيش
بمواصلة
تدمير المباني
والبنى
التحتية التي
تصنف تهديدا داخل
الخط الأصفر".
الجنوب
تحت النار:
وفي السياق،
وعلى رغم وقف
إطلاق النار،
بقي الجنوب في
مرمى
الاستهداف
الاسرائيلي.فقد
نفذت اسرائيل
سلسلة
تفجيرات في
الخيام فجرا
وبنت جبيل صباحا
ضمن عملياتها
المستمرّة
داخل الاراضي المحتلة
بالتدمير
الممنهج
للمنازل
والبنى التحتية.
كما شن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي غارة
من مسيرة على
كونين أدت إلى
سقوط
قتيل.واطلق الجيش
الاسرائيلي
رشقات ناريه
على بلدة
عيترون فيما
تتعرض مدينة
الخيام لقصف
مدفعي.
الى
ذلك، نفذت
القوات
الإسرائيلية
عمليات نسف
عنيفة جدًا
استهدفت
بلدات الخيام
والقنطرة
وشمع وبنت
جبيل
والبياضة كما
سُمعت في محيط
بنت جبيل
اصوات
انفجارات
وتمشيط.
استهداف
"مخربين":
وكتب المتحدث
باسم الجيش الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
على منصة
"اكس": "خلال
الساعات
الأربع
والعشرين
الماضية رصدت قوات
جيش الدفاع
العاملة جنوب
الخط الأزرق في
جنوب لبنان
مخربين قاموا
بخرق تفاهمات
وقف إطلاق
النار
واقتربوا من
منطقة شمال
الخط الأزرق
باتجاه
القوات بشكل
شكّل تهديدًا
فوريًا.فور
رصدهم ومن أجل
إزالة
التهديد شن
سلاح الجو
والقوات
غارات لاستهداف
المخربين في
عدة مناطق
بجنوب
لبنان.كما جرى
قصف مدفعي
لدعم القوات
البرية
العاملة في
المنطقة وتم
تدمير بنى
تحتية
إرهابية للتعامل
مع
التهديدات.يعمل
جيش الدفاع
وفقًا لتوجيهات
المستوى
السياسي
وبناءً على
ذلك يحق له
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة
للدفاع عن
النفس في
مواجهة
التهديدات مع
الحفاظ على
أمن مواطني
دولة إسرائيل
والقوات
المنتشرة في
الميدان حيث
الأعمال
للدفاع عن
النفس
ولازالة التهديدات
لا يتم
تقييدها في
فترة وقف
إطلاق النار.
لبنان
أبرز نقاط
الخلاف: من
جهة ثانية،
قال نائب رئيس
وزراء
باكستان
ووزير
الخارجية
محمد اسحاق
دار ، إن
باكستان تعمل
على تقريب
وجهات النظر
بين واشنطن
وطهران،
مشيرا إلى أن
لبنان من أبرز
عقد التفاوض.
وقال:" إن
واشنطن وطهران
كانتا
قريبتين
للغاية من
التوصل إلى اتفاق
خلال محادثات
إسلام
آباد".وقال
دار في تصريحات
نقلتها وسائل
إعلام
باكستانية
ودولية : إن
إسلام آباد
"تعمل على
تقريب وجهات
النظر بين
واشنطن
وطهران،
والحفاظ على
الزخم الديبلوماسي
القائم"،
مؤكدا أن وقف
إطلاق النار الحالي
يوفر "نافذة
ضيقة" يجب
استثمارها
لتفادي عودة
التصعيد
العسكري في
المنطقة.
وأوضح وزير
الخارجية أن
لبنان يعد
"أحد أبرز
نقاط الخلاف"
بين
الجانبين، إذ
تصر طهران على
ربط أي تفاهم
مع الولايات
المتحدة بوقف
الهجمات الإسرائيلية
على الأراضي
اللبنانية،
في حين تحاول
واشنطن الفصل
بين ملف الحرب
في لبنان
ومسار التفاوض
مع إيران حول
القضايا
النووية والأمنية
الإقليمية"،
على ما اوردت
"روسيا اليوم".وفي
سياق متصل،
أفادت وكالة
"تسنيم" نقلاً
عن مصدر
إيراني مطّلع
بأنّ طهران
أبلغت الجانب
الأميركي،
عبر الوسيط
الباكستاني،
عدم موافقتها
حتى الآن على
عقد جولة
ثانية من
المفاوضات.وأشار
المصدر إلى
أنّ إيران
نقلت شروطها إلى
واشنطن من
خلال
الوساطة،
مؤكداً أنّها
"لا تريد
إضاعة الوقت
في مفاوضات
استنزافية بلا
جدوى".
إقفال
مضيق هرمز:
اقليمياً،
قال المتحدث
باسم مقر خاتم
الأنبياء إن
الولايات المتحدة
انتهكت
العهود مرة
أخرى، متهماً
إياها بمواصلة
ما وصفه
بـ"القرصنة
البحرية".وأضاف
أن إيران
وافقت، بناءً
على
المفاوضات
الجارية، على
السماح بعبور
عدد من السفن
عبر مضيق هرمز،
وذلك "بحسن
نية".وأشار
إلى أن المضيق
سيبقى ضمن
إدارة القوات
المسلحة
الإيرانية وتحت
رقابة مشددة،
مؤكداً أن
الوضع فيه
سيظل على حالته
الحالية ما
دامت واشنطن
لا تلتزم
بضمان حرية
حركة السفن من
وإلى
إيران.وأوضح
المتحدث أن
عودة الأوضاع
في مضيق هرمز
إلى ما كانت عليه
سابقاً تبقى
مرهونة
بالتزام
الولايات المتحدة
بتعهداتها.إلى
ذلك، أعلن
الحرس الثوري
الإيراني عن
إعادة إغلاق
مضيق هرمز
وأنّه سيظل
تحت "السيطرة
الصارمة" حتى
إنهاء الحصار الأميركي.
جثث ومعدات
عسكرية داخل
منازل مدمّرة
في الجنوب!
المركزية/19
نيسان/2026
أفادت
معلومات
صحافية أن
مدنيين عثروا
على جثامين
تعود لعناصر
من حزب الله،
إضافة إلى أسلحة
داخل منازل
مدمّرة في
جنوب لبنان. وأضافت
المصادر أن
مواطنين
وجدوا أيضًا
أجهزة تحكّم
بطائرات
مسيّرة
وأجهزة اتصال
خلال تفقد منازلهم
في المنطقة
نفسها. وفي
السياق ذاته،
نقلت
المصادر أن حزب
الله وجّه
تهديدات لبعض
المواطنين
بعدم التحدث
عن استخدام
عناصره
لمنازلهم، لا
سيما في مناطق
شمال نهر
الليطاني.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/19
نيسان/2026
مقدمة "NBN"
صحيحٌ
أنّ وتيرة
العدوان
الإسرائيلي
على لبنان
انخفضت منذ
منتصف ليل
الخميس -
الجمعة لكن
وقف اطلاق
النار يتعرض
لليوم الثالث
لانتهاكات
وخروقات
إسرائيلية ما
يـُبقي نار
القلق والحذر
كامنةً تحت
الرماد. وتتخذ
هذه
الانتهاكات
أشكالاً
متعددة تتراوح
بين إستمرار
الاغتيالات
بالمسيـّرات
والقصف
المدفعي
واستباحة
الطيران
الحربي للأجواء
اللبنانية
والإمعان في
عمليات
التدمير الممنهج
للمنازل في
البلدات
المحتلة.
أمــّا
الانتهاك الصارخ
فعكـَـسـَه
إعلان جيش
العدو تكريس خط
أصفر في
الجنوب مماثل
لنموذج غزة.
ويحدد هذا
الخط منطقة
واسعة تضم
أكثر من خمسين
بلدة وقرية باتت
تحت الاحتلال.
على
المسار
الأميركي -
الإيراني
أظهرت التطورات
الأخيرة عودة
التوتر بسبب
إستمرار الحصار
الأميركي
للموانئ الإيرانية
الأمر الذي
دفع طهران
لإعادة إغلاق مضيق
هرمز. ووصل
الأمر بالعدو
الإسرائيلي
إلى حد اعلان
جيشه حال تأهب
قصوى
والاستعداد
لاحتمال
استئناف
الحرب. لكن
ذلك لم
يـَحـُلْ دون
إشارة
الجانبين
الأميركي
والإيراني
إلى إحراز
تقدم في
المحادثات
التي جرت في
الآونة الأخيرة.
فأعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أن نائبه جي
دي فانس
ومبعوثه
الخاص ستيف
ويتكوف وصهره
جاريد كوشنر
سيتوجهون الى
إسلام آباد
للمشاركة في
الجولة
الثانية من
المحادثات مع
إيران
الثلاثاء
المقبل وسط
استعدادات أمنية
مشددة بدأت
بها باكستان
لاستقبال
الجولة الثانية
من المفاوضات.
وكان رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف قد
شدد على ان
المفاوضات
أحرزت
تقدمـًا لكن
لا تزال هناك
فجوات كبيرة
وبعض القضايا
الجوهرية
العالقة.
وفي
ظل ترقبٍ
لمصير
المفاوضات
استعان الرئيس
الأميركي
بأغنية (فرانك
سيناترا) (I DID MY WAY). وتبدأ
الأغنية
بعبارة: (AND
NOW, THE END IS NEAR) أي: الآن..
النهاية
قريبة.. ولله
في خلقه شوؤن".
مقدمة "LBCI"
في
الثالث عشر
والرابع عشر
من آيار
المقبل، تعقد
قمة أميركية
صينية في
بكين، توصف
بالشديدة
الأهمية، وهي
كذلك. فالحرب
التي يشهدها
الشرق
الأوسط، ليست
على مستوى
المنطقة
فحسب، انما هي
فعليا حرب
العملاقين،
الأميركي
والصيني،
للسيطرة على
طرق امدادات
الطاقة
والتجارة من
حول العالم.
هذا التاريخ،
اضف اليه
الواحد
والعشرين من
نيسان
الحالىي، يوم
ينتهي وقف
النار بين
الولايات
المتحدة
وايران، يضع
العالم تحت
ضغط الوقت، ما
دفع
بواشنطن
وطهران مجددا
الى اسلام آباد،
لعقد جولة
ثانية من
المباحثات،
الثلاثاء.
الجولة الأولى التي
عقدت في
الحادي عشر
والثاني عشر من
نيسان، انتهت
من دون اتفاق،
و الأيام الفاصلة
بينها وبين
الثلاثاء،
شهدت جدية في
المباحثات،
عملت عليها
باكستان.
ولكن، من يراقب
مواقف
الطرفين، من
مختلف نقاط
التفاوض، يتأكد
ان التباعد
كبير، من
النووي الى
العقوبات،
الى مضيق
هرمز، الى
مصير حلفاء
ايران. فهل
تُحدث فعلا
الجولة
الثانية خرقا
يؤدي الى اتفاق؟
ان لم يكن ما
خفي من
مباحثات
مختلفاً عما
يعلن، من
الصعب التوصل
الى اتفاق
سريع من اليوم
حتى الثلاثاء.
وتاليا،
يصبح السؤال:
هل يمدد ترامب
وقف النار،
فتستمر
المباحثات،
وهل ما ستشهده
الجولة الثانية
تفاصيل تقنية
مرتبطة
بالملفات المطروحة،
اكثر من مجرد
تبادل
للمواقف
السياسية؟ ام
تنتنهي
الهدنة من دون
تمديد،
فيتوجه الشرق
الأوسط الى
موجة عنف جديدة؟
ونحن نعدّ ما
تبقى من ساعات
وقف النار هذا،
عداد الأيام
العشرة
لوقف النار
بين لبنان
وإسرائيل
يتقدم.
إسرائيل
تواصل
احتلالها،
والمنطقة
الصفراء التي
تكرسها عادت
باللبنانيين
الى احتلال ما
قبل تحرير
الالفين.
المنطقة
تقريبا هي ذاتها
اما الفارق
الكبير، انه
وبعد ستة
وعشرين عاما
على التحرير،
عاد الاحتلال،
ولكن هذه
المرة قتل
الحياة
أعواماً
كثيرة. حياة
يحاول لبنان
الرسمي
استعادتها مع
استعادة
الأرض، في
مفاوضات تعمل
عليها اكثر من
جهة، وعلمت
الـLBCI انها
قد تشهد
الأسبوع
المقبل في
واشنطن جولة جديدة
من المباحثات
المباشرة على
مستوى سفيري
لبنان
وإسرائيل، في
جلسة تحضيرية
للملفات، وسط
حديث عن امكان
حصول اتصال
مجددا بين
الرئيس ترامب
والرئيس عون.
مقدمة "المنار"
تهويلٌ
وعنتريّاتٌ
لدونالد
ترامب على
منصّاتِ
الفضاءِ
الافتراضيِّ،
أمّا على أرضِ
الواقعِ
فإعلانهُ عن
ذهابِ
مفاوضيهِ إلى
إسلامَ آبادَ
غدًا، ومعهم
اتّفاقٌ
عادلٌ ومقبولٌ
للإيرانيينَ .
فأيُّ
دونالدِ
ترامبَ سيُصدِّقُهُ
العالمُ؟
يبدو
أنّ مضيقَ
هرمزَ
المغلقَ
تمامًا –
بشهادةِ
وكالةِ
"بلومبرغ"
الأمريكيّةِ –
هو أصدقُ أنباءً
من تغريداتِ
ترامبَ
الافتراضيّةِ،
واختناقُهُ
في المضيقِ
جعلَهُ يهربُ
إلى التغريدِ
ليُفرِّجَ عن
ضغوطهِ ومكنوناتهِ،
ثمّ يعودُ
ليسيرَ كما
يجبُ أن تسيرَ
الأمورُ نحوَ
لغةِ
المفاوضاتِ،
والتي بالمناسبةِ
لم يحسمْها
الإيرانيونَ
بعدُ، ويؤكّدونَ
أنّها لن
تكونَ إلّا
وفقَ حقوقِ الجمهوريّةِ
الإسلاميّةِ
السياديّةِ
ونتائجِ
الميدانِ.
ومعَ
إعلانِ مصدرٍ
أمريكيٍّ أنّ
الأمورَ تقتربُ
من حلٍّ كبيرٍ
للنزاعِ مع
إيرانَ، فإنّ الإيرانيينَ
على خشيتِهم،
ويدُهم على
الزنادِ، وقد
أظهروا
بالصورِ لا
بالتصريحاتِ
حجمَ
عمليّاتِ
تجديدِ
وإعادةِ
بناءِ
مخزوناتِهم
الصاروخيّةِ
وطائراتِهم
المسيّرةِ. وحتّى
تسلك الامور
على طريقِ
باكستانَ،
فإنّ على
العالم
تحمُّلَ
التصريحاتِ
الأمريكيّةِ،
ومستوَى
تضليلِها
وتهويلِها
المُعتاد.
أمّا
على المستوى
اللبنانيِّ
فإنّ الميدانَ
يبقى صاحبَ
الكلمةِ
الفصلِ، كما
أكّدَ الأمينُ
العامُّ
لحزبِ اللهِ
سماحةُ
الشيخِ نعيم
قاسم
بالأمسِ، فالسياسةُ
الناجحةُ هي
التي تستفيدُ
من نتائجِهِ
كمصدرِ قوّةٍ
لترغمَ
العدوَّ على
الإذعانِ،
ولتحصيلِ
الحقوقِ
والسيادةِ في
إطارِ تكاملٍ
وطنيٍّ
تعاونيٍّ،
يسدُّ أبوابَ
الفتنةِ
واستغلالَ
الأجانبِ
لبلدِنا – كما
قالَ.
ولأنَّ
العدوَّ لا
يُؤتمنُ،
فإنَّ يدَ
المقاومينَ
باقيةٌ على
الزنادِ،
وسيردّونَ
على خروقاتِ العدوانِ
بحسبِها، كما
أكّدَ
سماحتُهُ،
ولن نقبلَ
بمسارِ
الخمسةَ عشرَ
شهرًا من
الصبرِ على
العدوانِ
الإسرائيليِّ
بانتظارِ
الدبلوماسيّةِ
التي لم
تُحقّقْ
شيئًا ،
مذكراً بالثوابتِ
الخمس
المتمثّلةِ
بوقفٍ دائمٍ
للعدوانِ،
وانسحابِ
العدوِّ،
والإفراجِ عن
الأسرى، وعودةِ
النازحينَ،
وإعادةِ
الإعمارِ.
أمّا
إعادةُ
الحديثِ عن
خطٍّ أصفرَ
فليسَ إلّا
وهمًا
صهيونيًّا،
ومحاولةً
لتصويرِ انتصارٍ
لم
يُصدِّقْهُ
المستوطنونَ
لا في الشمالِ
ولا في عمومِ
الكيانِ،
فالمقاومونَ
لا يزالونَ في
بنتِ جبيل
والبيّاضة
وعيناثا
والطيبة ودير
سريان والخيام،
فعن أيِّ خطٍّ
أصفرَ
يتحدّثونَ؟
وحديثُهم اليومَ عن
سحبِ
دباباتِهم
المدمّرةِ،
التي سيتلوها
بلا شكٍّ،
سحبُ
دباباتِهم
المتواجدةِ
على الأراضي
اللبنانيّةِ،
إمّا بقرارٍ مفروضٍ
عليهم، وإمّا
مدمّرةً
كرفيقاتِها على
أيدي
المقاومينَ.
أمّا
أيدي
المفاوضين مع
العدوِّ ، فلا
تزالُ خاليةً
بلا أيّةِ
أوراقٍ، وعسى
أن يُنصِتوا لنصيحةِ
رئيسِ
الوزراءِ
الإسبانيِّ،
الذي دعا إلى
إنهاءِ
اتّفاقيّةِ
شراكةِ
الاتّحادِ
الأوروبيِّ
مع الكيانِ
الإسرائيليِّ،
لأنّهُ
ينتهكُ
القانونَ
الدوليَّ،
ولا يمكنُ أن
يكونَ شريكًا.
مقدمة "OTV"
بين
واشنطن
وطهران شد
حبال وعض
اصابع. فمن
يقع اولا، ومن
يصرخ قبل
الآخر؟ تلك
خلاصة ما يدور
بين
العاصمتين
منذ وقف النار
بينهما وتعثر
التفاوض في
مرحلته
الاولى، حيث
عاد الطرفان الى
التناوب في
اطلاق
التهديدات ثم
التشديد على
مواصلة
المحادثات
مرورا بفتح
مضيق هرمز ثم
اقفاله،
ليتكرس
عنوانا
للنزاع الى
جانب المسألة
النووية.
آخر
المستجدات
اليوم، اعلان
الرئيس
الأميركيّ
دونالد ترامب
أنّ وفدًا
أميركيًا
سيتوجه إلى
إسلام آباد،
الاثنين،
كاتبا عبر
منصته تروث
سوشيال: أعرض
على إيران
اتفاقًا
معقولًا. وكرر
ترامب
التحذير من
أنّ الولايات
المتحدة
ستدمّر كل
محطة لإنتاج
الطاقة، وكل
جسر في إيران،
ما لم يتم
التوصل الى
اتفاق يضع
حدًا نهائيًا
للحرب.
وفي
المقابل،
اعتبرت إيران
أنّ الحصار
البحريّ
الأميركيّ
على موانئها
يمثّل
انتهاكًا لوقف
النار، ونقلت
وسائل اعلامها
عن مسؤولين
انه لن تجرى
مفاوضات
طالما استمر
الحصار
البحري، قبل
ان يتراجع
ترامب عن ارسال
نائبه جي دي
فانس الى
باكستان
لأسباب وصفت
بالامنية.
وفي
لبنان،
المثخن
بالجراح،
فنشرت
اسرائيل خارطة
المنطقة التي
احتلتها تحت
عنوان خطة الدفاع
الامامي،
وهدد وزير
دفاعها
يسرائيل كاتس
بأنها
ستستخدم كامل
قوتها رغم الهدنة
مع حزب الله،
كاشفا عن
تعليمات
تلقاها الجيش
بالتحرك بكل
قوة، براً
وجواً، لحماية
الجنود
الاسرائيليين
في لبنان من
أي تهديد وتدمير
أي مبنى أو
طريق يُشتبه
في احتوائه او
نقله متفجرات
على الفور.
اما
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
واسرائيل،
التي اعلن حزب
الله صراحة
انه غير معني
بها ولا يلتزم
ما يصدر عنها
من نتائج، فلا
تزال تنتظر
الانتقال الى
مرحلتها
التالية،
بتحديد
المشاركين
ومكان الانعقاد
والبنود فضلا
عن مداها
الزمني.
مقدمة "الجديد"
شيدت
باكستان
"حائطَ دعمٍ"
لطاولة إسلام
آباد اثنين
وفي مرحلةِ
"التشطيب"
على أرضيةِ
المنطقة
الحمراء
اختبرت
تجربةَ أداءٍ
أمنية
فاستعانت
أجهزتُها
بشرطةٍ من
"إقليم
البنجاب"
وتحت إشرافِ
فريقٍ أمنيٍ
أميركيٍ
مباشر أتى
خصيصاً لفحص
"التربة
التفاوضية"
تم التأكدُ من
عدم تسربِ أيِ
"مواد" تهدد
الفريقَ الدبلوماسي
المفاوض وعلى
الرغم من
الإجراءات
الأمنية
المشددة
والجهوزيةِ
التامة للجلسة
المرتقبة
خلال يومين
كحدٍ أقصى صدر
عن "وكالةِ
الاستشعار"
الخاصة
بدونالد
ترامب أن جاي
دي فانس لن
يتوجه إلى
باكستان وذلك
لأسبابٍ
أمنية بعد رصد
جهازِ الخدمة
السرية
رنيناً ليس مطمئِناً
لذهاب فانس
خلال أربعٍ
وعشرين ساعة إلى
باكستان وإلى
أن يُطفأَ
جهازُ
الإنذار وضع
الوسطاءُ
اللمسات
الأخيرة على
التحضيرات ومن
ضمن
الترتيبات
تصاعدتِ
اللهجة وأحكم
كلُ فريقٍ
سيطرتَه على
الأجواء
بمواقف
"مسيّرة" فوق
"مضيق"
التفاوض
فتبادل عباس
عراقجي وجهات
النظر مع
نظيره
الباكستاني
مع وضع خطٍ
بالأحمر العريض
تحت رفضِ نقلِ
اليورانيوم
المخصب وعدمِ
الانضمامِ
إلى جولةٍ
جديدة قبل
الاتفاق على
إطارٍ
للتفاهم مع
شطبِ مقترحِ
تمديدِ الهدنة
من التداول
على قاعدة إما
نيل الحقوق على
الطاولة وإلا
ستؤخذ في
الميدان وبين
لاءات إيران
تَنَقَل
ترامب بين
الموقف وضده
وأصدر نسخةً
ثانية من
تدمير البلاد
بأكملها ما لم
تقبل طهران
العرضَ
العادل
والمقبول
المطروح عليها
والمحتوى وإن
خلا من أدنى
تفصيل إلا أن
ترامب أعلن أن
الاتفاق مع
إيران سيحدث
بطريقةٍ أو
بأخرى
بطريقةٍ ودية
أو صعبة. وعلى
ما يقول
المثل" كي
تُطاع أطلب
المستطاع"
فلدى إيران خبرة
عشرين عام من
الحصار
والعقوبات
وخلالها وجدت
"ممراتِ
تهريبٍ" آمنة
للنفط والغاز
وتهديدُها
بالاستسلام
بعد
الاغتيالات
والتدمير لم
يُفض إلى
نتيجة وهي كما
الولايات المتحدة
دخلت في حربِ
استنزافٍ
طالت شرايين
العالم الاقتصادية
لتستقر
المعركة
بينهما على
اللاحرب
شاملة ولكن لا
مِلاحة سالمة
وعند بيت الطاعة
الباكستاني
المحكوم
"بالمساكنة"
بين الإيراني
والأميركي
إذا ما مرت
جلسةُ إسلام
آباد على خير
ينتظر
"المرصد
اللبناني"
لالتقاط
إشاراتِ غدٍ
كان بالأمس مع
ترسيم
إسرائيل لخطٍ
أصفر سَيج
خمساً وخمسين
قرية بأسلاك
الاحتلال الشائكة
مع فائض قوة
على الحجر بعد
البشر بتدمير
قرى عن بكرة
بيوتِها
وجرفِها
وجعلِها آثراً
بعد عين وإذا
كان لرأس
الدولة الحق
في الذهاب لأي
مكان في سبيل
لبنان
واللقاء مع من
كان فإن صعودَ
السُلم يبدأ
من الدرجة
الأولى لا من
أعلى الهرم
فدونَ
الإيحاء
باللقاء مع
بنيامين
نتنياهو
صعوبات "وجثث
وأنهار من
الدماء" وما
لم يستحصل على
براءة ذمة
بالانسحاب الإسرائيلي
وعودةِ
النازحين إلى
الديار وإطلاقِ
عجلة الإعمار
وملحقاتِها
فكل اتفاق محكوم
عليه بالفشل
وعلى الخيط
الرفيع هذا
تحدثت مصادرُ
دبلوماسية عن
مساعٍ عربية
لتأجيلِ
الدعوة لنتنياهو
وعون إلى
البيت الأبيض
كون التوقيت
ليس مناسباً
ويحتاج إلى
مقوماتٍ لم
تتحدد معالُمها
بعد في حين
يجري التداول
داخل أروقة التشريع
الأميركية
بمبادرةٍ
تهدف إلى تأمين
دعمٍ مستدام
للبنان
وتعزيزِ
القدرات الأمنية
تحديداً
لتمكين
الدولة من
تثبيت
سيادتِها على كامل
أراضيها وفي
الوقت
المستقطع ما
بين باكستان
وصمودِ الهدن
المؤقتة في
إيران ولبنان يحزم
رئيس الحكومة
نواف سلام
الحقيبة إلى
لوكسمبورغ
للقاء وزراء
خارجية
الاتحاد
الأوروبي
ومنها يتوجه
إلى باريس
للقاء الرئيس
ماكرون.. والقيام
بواجب العزاء.
مقدمة "MTV"
القواسم
المشتركة بين
ايران
وربيبها حزب
الله اكثر من
ان تعد وان
تُحصى، لكن
الوقاحة ورفض
الواقع
يبقيان
القاسم
المشترك
الاكبر بينهما.
فايران
والحزب
يخوضان معركة
اعلامية- اعلانية
ضد رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون اقل ما
يقال فيها
انها لا
اخلاقية لتصل
الى حدود
التفاهة والسفاهة.
ففي ايران
نشرت وكالة
تسنيم رسما كاريكاتوريا
يسيء الى مقام
رئاسة
الجمهورية، كما
انتشر فيديو
يتضمن
تهديدات
مباشرة لرئيس
الجمهورية.
وفي لبنان
مسؤولو الحزب
يعودون الى
كتب التاريخ
ليهددوا
الرئيس عون.
فبعد تشبيه
نواف الموسوي
الرئيس عون
بالرئيس
المصري الراحل
السادات، برز
اليوم ما قاله
المفتي الجعفري
الممتاز احمد
قبلان، اذ اكد
ان لبنان لا
يتحمل وجود
نابليون
جديد، معتبرا
ان اي مقامرة
بهذا المجال
مصيرها من
مصير نابليون.
فهل من يقول
لمسؤولي حزب
الله ومن لف
لفهم ان يخففوا
قليلا من
الامثال
التاريخية،
لأن التاريخ
ليس في
مصلحتهم!
فالتاريخ محك
الرجال، و لا
يبقى في قلب
صفحاته
الزاهية الا
من قدم مصلحة
وطنه على كل
المصالح
الاخرى. اما
مسؤولو حزب
الله فباعوا
الوطن من أجل
ايران ، و
دمروا الجنوب
وقتلوا اهله
وشردوا
ابناءه ثأرا
للخامنئي.
فالخيانة
الوطنية
متأصلة فيهم
لأن لا انتماء
لبنانيا
لهم. ومن هنا
نفهم حملتهم
على رئيس
الجمهورية.
فعون يريد
للبنان الازدهار
فيما هم
يريدون اخذه
الى الانتحار.
وعون يريد
للبنانيين ان
يعيشوا بعزة
وكرامة، فيما هم
يواصلون
اذلالهم
لانهم لا يرون
فيه الا وقودا
للنظام في
ايران وللحرس
الثوري فيها.
اما البعد عن
الواقع
فيتجلى ايضا
في كلمة
قبلان، اذ اعتبر
ان الدعاية
الاسرائيلية
المتعلقة بالخط
الاصفر لا
قيمة لها، لأن
المقاومة
الان في
الخيام وبنت
جبيل وسواها.
لقد كنا نتمنى
ان نصدق
قبلان، لكن
المشكلة ان
الوقائع
الدامغة
والصور
والفيديوهات
تكذبه. فالجيش
الاسرائيلي
نفذ اليوم
عمليات تفجير
في الطيبة ورب
الثلاثين
وميس الجبل
فهل يعقل ان
عناصر حزب الله
يفجرون منازل
بلدات
لبنانية؟
كذلك، ورغم اعلان
وقف النار،
فان الجيش
الاسرائيلي
لا يزال يدمر
ما تبقى من
منازل في
مدينة بنت
جبيل من ضمن
خطة اسماها
تطهير
المنطقة
الامنية. فهل من
المحتمل ان
يكون حزب الله
يطهر البلدة
من قواته
العسكرية ومن
ابناء
البلدة؟ حقا
ان المشكلة مع
حزب الله ليست
مشكلة سياسية
ولا مشكلة
عسكرية، انها
مشكلة في
المفاهيم،
والصدق مع
الذات
والاخرين،
وفي التعاطي
مع الواقع كما
هو لا كما
يتخيله
مسؤولو الحزب.
فهل يستيقظ
هؤلاء من
تخيلاتهم
المريضة
واوهامهم
القاتلة قبل
فوات الاوان؟
عبارة استعملتها
إسرائيل لأول
مرة.. ما هو
الخط الأصفر
في لبنان؟
المركزية/19
نيسان/2026
لأول
مرة في تاريخ
المواجهات
بين إسرائيل
وحزب الله في
لبنان، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أمس السبت،
أنه أقام "خطاً
أصفر" فاصلاً
في الجنوب
اللبناني،
على غرار الخط
الذي يفصل
قواته عن
المناطق التي
تسيطر عليها
حركة حماس في
قطاع غزة، ما
أثار العديد
من التساؤلات
والقلق بين
اللبنانيين.
فما الذي
قصدته
إسرائيل بهذا
الخط الأصفر؟
تشي
كافة
المعطيات أن هذا
الخط
المستحدث يمثل
القرى
والبلدات
اللبنانية
الحدودية التي
توغلت فيها
القوات
الإسرائيلية
منذ الثاني من
آذار الماضي،
والتي يبلغ
عددها نحو 55
قرية. كما
يمتد الخط
الأصفر،
كشريط داخل
الأراضي اللبنانية
على امتداد
الحدود مع
إسرائيل
المعروفة "بالخط
الأزرق"،
وبعمق يتراوح
بين 4 و10
كيلومترات،
وفق وسائل
إعلام
إسرائيلية. إذا
يمتد من بلدة
الناقورة حتى
بلدة الخيام شمال
شرقي مستوطنة
المطلة شمالي
إسرائيل، مرورا
ببلدات
لبنانية أخرى
مثل الشمعية،
وعيتا الشعب،
وبنت جبيل،
والعديسة.فيما
لا تُعرف المساحة
الإجمالية
الدقيقة
للمنطقة بين
الخطين
الأصفر والأزرق،
إلا أن أحدث
الترجيحات
أشارت إلى تواجد
الجيش
الإسرائيلي
حاليا في 55
بلدة وقرية لبنانية.
هذا وتعتبر
تلك المنطقة
الواقعة بين الخطين،
منطقة إطلاق
نار حرة، ما
يعني إفراغها
من الأهالي
وتحويلها إلى
ساحة عمليات
مفتوحة،
تُستخدم كخط
دفاع متقدم،
ونقطة انطلاق
لعمليات
هجومية
محتملة. في
حين أوضح مصدر
عسكري إسرائيلي
أن القوات
الإسرائيلية
"تجري عمليات
مسح وتطهير
للمناطق التي
يتمركز فيها
الجيش حتى
الخط الأصفر،
بهدف تحديد
مواقع المخربين
والأسلحة،
وبمجرد تحديد
أي تهديد، يطلقون
النار
لإزالته"،
وفق صحيفة
"يديعوت
أحرونوت".
سيناريو
غزة
وكانت
إسرائيل
انسحبت إلى ما
يعرف ب"الخط
الأصفر" في
غزة والذي
تبلغ مساحته
أكثر من نصف مساحة
القطاع
الفلسطيني،
بموجب اتفاق
وقف إطلاق
النار الذي
دخل حيز
التنفيذ في 10
أكتوبر الماضي،
بعد عامين من
الحرب التي
أسفرت عن مقتل
أكثر من 72 ألف
فلسطيني، وما
يزيد عن 172 ألف
جريح. غير
أن الفارق
الجوهري
يتمثل في أن
الخط الأصفر في
غزة جاء ضمن
اتفاق مرحلي،
بينما يطرح في
لبنان كقرار
إسرائيلي
أحادي. يذكر
أن وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، كان أكد
يوم الجمعة
الماضي نية تل
أبيب مواصلة
السيطرة على
جميع المناطق
التي احتلتها
جنوبي لبنان.
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
الجيش
الأميركي
يجبر 25 سفينة
على العودة
منذ حصار
موانئ إيران
ترمب
يهدد طهران
مجددا بتدمير
بناها التحتية
واتهامات
متبادلة
بانتهاك وقف
إطلاق النار
ووفد واشنطن
يصل إلى إسلام
آباد الإثنين
"اندبندنت
عربية" ووكالات//19
نيسان/2026
- نائب
الرئيس
الإيراني: لن
نقبل بتقييد
صادراتنا
النفطية
- عراقجي
لنظيره
الباكستاني:
تهديد سفن
إيران دليل
على عدم جدية
أميركا
بالتفاوض
- يديعوت
أحرونوت:
إسرائيل
لديها بنك
أهداف في
إيران حال
تجدد الحرب
- قال موقع
"أكسيوس"
الأميركي إن
الرئيس ترمب
عقد اجتماعاً
في غرفة
العمليات بالبيت
الأبيض صباح
أمس السبت
لمناقشة تجدد
الأزمة حول
مضيق هرمز
والمفاوضات
مع إيران، وفقاً
لمسؤولين
أميركيين.
- قال مسؤول
أميركي رفيع
المستوى إنه
في حال عدم
إحراز تقدم
قريباً فقد
تُستأنف
الحرب في الأيام
المقبلة.
- حذّر
الحرس الثوري
السفن من
الاقتراب من
مضيق هرمز تحت
طائلة
"استهداف
السفينة
المخالفة"، بعد
معاودة طهران
إغلاق الممر
الحيوي
لإمدادات
الطاقة
والتجارة
العالمية.
ترامب:
قدمنا لإيران
عرضاً عادلاً
ومعقولاً ووفدنا
سيتوجه
لباكستان
الرياض - العربية.نت/19
نيسان/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الأحد، أن
الاتفاق مع
إيران سيحدث
بطريقة سهلة أو
بطريقة صعبة،
مضيفاً أن
أمام طهران
فرصة أخيرة. وقال
في تصريحات،
اليوم الأحد، لشبكة ABC
إن "الاتفاق
سيحدث بطريقة
أو بأخرى
بالطريقة
السهلة أو
بالطريقة
الصعبة".تزامناً
مع ذلك، كتب
ترامب في
منشور على
"تروث
سوشيال"، أن إيران
أطلقت "طلقات
نارية" في
مضيق هرمز
أمس، واصفاً
ذلك بأنه
"انتهاك
كامل" لاتفاق
وقف إطلاق
النار. وأضاف
أن بعض تلك الطلقات
استهدفت
سفينة فرنسية
وأخرى تابعة
للمملكة المتحدة.
كما أشار إلى
أن إيران
أعلنت مؤخراً إغلاق
مضيق هرمز،
معتبراً ذلك
"غريباً"، في
ظل استمرار
الحصار الذي
قال إن بلاده
تفرضه على طهران.
وذكر أن إغلاق
المضيق يضر
بإيران
نفسها، متحدثاً
عن خسائر تصل
إلى 500 مليون
دولار يومياً،
بينما قال إن
الولايات
المتحدة لا
تتكبد خسائر
في هذا الصدد،
مشيراً إلى
توجه سفن نحو
موانئ
أميركية في
تكساس
ولويزيانا
وألاسكا
"لتحميل
الشحنات".
"عرض عادل
ومعقول"
وأوضح
الرئيس
الأميركي أن
وفداً
أميركياً سيتوجه
إلى إسلام
آباد لإجراء
مفاوضات، على
أن يصلوا مساء
الغد. كما
أضاف أن
واشنطن قدمت
"عرضاً
عادلاً
ومعقولاً"
لإيران،
معرباً عن
أمله في
قبوله،
محذراً في
الوقت نفسه من
أنه في حال الرفض،
فإن الولايات
المتحدة
ستستهدف منشآت
الطاقة
والجسور في
إيران، على حد
قوله. كذلك
أردف في
تصريحات
لشبكة "فوكس
نيوز"، أنه
"إذا لم توقّع
طهران هذا
الاتفاق،
فسيُدمَّر البلد
بأكمله". وقال:"
إيران ستُجبر
على الاستسلام
بسهولة وإذا
لم تقبل سيكون
لي شرف القيام
بما يجب فعله".
فانس
أم ويتكوف؟
وكان
الرئيس
الأميركي لفت
في تصريحات
تلفزيونية
بوقت سابق
اليوم إلى أن
نائبه جي دي
فانس لن يذهب
إلى باكستان
لأسباب أمنية.
وقال "إن "الخدمة
السرية
ليست مطمئنة
لذهاب فانس
إلى باكستان
خلال 24 ساعة".
إلا أن
مسؤولاً في
البيت الأبيض
أشار إلى أن
فانس
والمبعوث
الخاص ستيف
ويتكوف، وجاريد
كوشنر
سيتوجهون إلى
باكستان
للمفاوضات.
"خلافات
كبيرة"
أتى
ذلك، فيما لمح
كبير
المفاوضين
الإيرانيين
محمد باقر
قاليباف، ليل
السبت الأحد،
إلى إحراز
تقدم في
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة،
لكنه أكد أنه
"لا تزال هناك
خلافات
كبيرة". وأكد
قاليباف الذي
شارك في
محادثات،
الأسبوع
الماضي، في
إسلام آباد "لا
نزال بعيدين
عن الاتفاق
النهائي"،
مضيفاً في
مقابلة مع
التلفزيون
الإيراني
"أحرزنا
تقدماً في
المفاوضات
لكن لا تزال
هناك فجوات كثيرة
وبعض القضايا
الجوهرية
العالقة".وتابع:
"لا تزال هناك مسافة
كبيرة بيننا.. هناك بعض
النقاط التي
نصر عليها،
ولديهم أيضاً
خطوط حمراء،
لكن هذه
القضايا قد
تكون واحدة أو
اثنتين فقط".
يأتي هذا فيما
تتواصل
المساعي الباكستانية
من أجل دفع
الجانبين
للتوصل إلى تسوية
أو اتفاق ينهي
الحرب التي
تفجرت في 28
فبراير
الماضي، قبل
أن تعلق لمدة
أسبوعين فجر 8
أبريل. فقد
زار وفد
باكستاني
رفيع يترأسه
قائد الجيش
عاصم منير
طهران قبل
أيام، وأفيد
بأن ترامب
ناقش مع منير
وضع مضيق هرمز
وتفاصيل
الاتفاق مع
الجانب
الإيراني في
مكالمة تمت مساء
أمس السبت
بحضور نائب
الرئيس جي دي
فانس، ووزيري
الخارجية
ماركو روبيو
والدفاع بيت هيغسيث.
ترامب
متفائل.. "إطار
الاتفاق مع
إيران أصبح جاهزاً"
الرياض - العربية.نت/19
نيسان/2026
بعد
إعلانه إرسال
وفد إلى إسلام
آباد لاستئناف
المباحثات
بشأن إنهاء
الحرب مع إيران،
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الأحد عن
تفاؤله بشأن
التوصل إلى
اتفاق مع
طهران. وقال
للقناة الـ 12
الإسرائيلية
"متفائل جدا بشأن
التوصل لصفقة
مع إيران". كما
أضاف "إطار
الاتفاق مع
إيران أصبح
جاهزاً
بالفعل".إلى
ذلك أعلن
ترامب أنه
سيذهب إلى باكستان
إذا تم التوصل
لاتفاق مع
طهران، مشيرا
إلى أن حصار
إيران البحري
سيستمر في ظل
المفاوضات بين
طهران
وواشنطن، وفق
ما نقلته
"نيويورك بوست".
أتى ذلك،
بعدما ذكرت
وكالة تسنيم
للأنباء،
اليوم الأحد،
أن إيران لم
تتخذ قراراً
بعد بإرسال
وفد تفاوضي
إلى باكستان
"في ظل استمرار
الحصار
البحري". كما
أفاد مصدر
مطلع لم تحدد
هويته "ما
دامت البحرية
الأميركية
تواصل إغلاق
مضيق هرمز،
فلن يكون هناك
مزيد من المفاوضات".
لكن رغم ذلك
أشارت
الوكالة إلى
أن الجانبين
تبادلا رسائل
خلال الأيام
الماضية بوساطة
باكستان. وقرر
ترامب في وقت
سابق الأحد
إرسال وفد إلى
إسلام آباد
غدا الاثنين
لاستئناف
المباحثات
بشأن إنهاء
الحرب مع
إيران، مع
تجديد تهديده
بتدمير
بنيتها
التحتية، فيما
تبادل
البلدان
الاتهام
بانتهاك
اتفاق وقف
إطلاق النار.
وكتب ترامب في
منشور على
منصته تروث
سوشيال
"يتوجه
ممثلون عني
إلى إسلام آباد
في باكستان.
سيكونون هناك
مساء الغد
(الاثنين)،
للمفاوضات"،
مضيفا أنه
يعرض على
طهران "اتفاقاً
معقولاً". وحذّر
من أن
"الولايات
المتحدة
ستدمر كل محطة
لإنتاج
الطاقة، وكل
جسر في إيران"
ما لم يتم
التوصل إلى
اتفاق يضع
حداً نهائيا
للحرب.
"غير
قانوني"
من
جهتها، اعتبرت
إيران الأحد
أن الحصار
البحري
الأميركي على
موانئها يمثل
انتهاكا لوقف
إطلاق النار
الساري في حرب
الشرق
الأوسط، فضلا
عن كونه "غير
قانوني". وقال
المتحدث باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي في
منشور على
منصة إكس إن
"ما يسمى حصار
الولايات
المتحدة
لموانئ إيران
أو سواحلها
ليس انتهاكاً
لوقف إطلاق
النار الذي
توسطت فيه
باكستان
فحسب، بل هو
أيضا عمل غير
قانوني
وجنائي".
وكانت
العاصمة
الباكستانية
احتضنت جولة
مفاوضات أولى
مباشرة بين
الولايات
المتحدة
وإيران السبت
الماضي، قادها
نائب الرئيس
الأميركي جاي
جي فانس ورئيس
مجلس الشورى
الإيراني
محمد باقر
قاليباف، لكنها
لم تسفر عن
اتفاق.
إيران
ترفض
المشاركة
بجولة ثانية..
"لا آفاق واضحة
لمفاوضات
مثمرة"
الرياض - العربية.نت/19
نيسان/2026
فيما
أعلن الرئيس
الأميركي عن
تفاؤله بالتوصل
إلى اتفاق مع
إيران، أفادت
وكالة "إرنا"
الرسمية، أن
طهران رفضت
المشاركة في
الجولة
الثانية من المحادثات
مع الولايات
المتحدة. وأشارت
الوكالة
الرسمية إلى
"مطالب
الولايات
المتحدة غير
المعقولة
وغير
الواقعية، والتغيّر
المتكرر في
مواقفها،
والتناقضات
المستمرة،
واستمرار ما
يُسمى الحصار
البحري"،
مضيفة أنه "في
هذه الظروف،
لا توجد آفاق
واضحة
لمفاوضات
مثمرة". فيما
لم تذكر
"إرنا" أي
مصدر محدد في
تقريرها الذي
أفاد بأن
إيران رفضت
المحادثات.
كما نقلت وكالتا
فارس وتسنيم،
عن مصادر لم
تسمّها، أن طهران
لم تتخذ
قرارها بعد
بشأن
المشاركة، وأن
"الأجواء
العامة لا
يمكن
اعتبارها
إيجابية
جدا"، مشيرة
إلى أن رفع
الحصار
الأميركي عن
الموانئ
الإيرانية
يُعد شرطا
مسبقا لإجراء
المحادثات.
"استعداد
لاستئناف
الحرب"
وذكرت
وكالة تسنيم
للأنباء، في
وقت سابق اليوم،
أن إيران لم
تتخذ قراراً
بعد بإرسال
وفد تفاوضي
إلى باكستان
"في ظل
استمرار
الحصار البحري".
كما أفاد مصدر
مطلع لم تحدد
هويته "ما
دامت البحرية
الأميركية
تواصل إغلاق
مضيق هرمز، فلن
يكون هناك
مزيد من
المفاوضات".
لكن
رغم ذلك أشارت
الوكالة إلى
أن الجانبين تبادلا
رسائل خلال
الأيام
الماضية
بوساطة باكستان.
في حين أن
"تسنيم"
أفادت بأن
"إيران تستعد
لاحتمال
استئناف
الحرب".
تفاوض
تحت الحصار
بالمقابل،
أوضح الرئيس
الأميركي أن
وفداً أميركياً
سيتوجه إلى
إسلام آباد
لإجراء مفاوضات،
على أن يصلوا
مساء الغد. كما
أضاف أن
واشنطن قدمت
"عرضاً
عادلاً
ومعقولاً"
لإيران،
معرباً عن
أمله في
قبوله،
محذراً في
الوقت نفسه من
أنه في حال
الرفض، فإن
الولايات
المتحدة
ستستهدف منشآت
الطاقة
والجسور في
إيران، على حد
قوله. يأتي
هذا فيما
تتواصل
المساعي
الباكستانية من
أجل دفع
الجانبين
للتوصل إلى
تسوية أو اتفاق
ينهي الحرب
التي تفجرت في
28 فبراير
الماضي، قبل
أن تعلق لمدة
أسبوعين فجر 8
أبريل. فقد
زار وفد
باكستاني
رفيع يترأسه
قائد الجيش عاصم
منير طهران
قبل أيام،
وأفيد بأن
ترامب ناقش مع
منير وضع مضيق
هرمز وتفاصيل
الاتفاق مع الجانب
الإيراني في
مكالمة تمت
مساء أمس السبت
بحضور نائب
الرئيس جي دي
فانس، ووزيري
الخارجية
ماركو روبيو
والدفاع بيت
هيغسيث.
قلق
أوروبي من
اتفاق سيئ مع
طهران.. "يخلق
مشاكل لا
تنتهي"
الرياض- العربية.نت/19
نيسان/2026
فيما
أعرب بعض
الحلفاء
الأوروبيين
عن خشيتهم من
أن يدفع فريق
التفاوض
الأميركي
باتجاه اتفاق
إطاري سريع مع
إيران يحقق
ضجة إعلامية، لكنه
قد يُكرّس
المشكلات
العميقة بدل
حلّها، أكد
مصدر في البيت
الأبيض أن
الإدارة
أوضحت خطوطها
الحمراء في أي
اتفاق مرتقب. وكشف
دبلوماسيون
سابقون لديهم
خبرة في التعامل
مع طهران أن
الدول
الأوروبية
تخشى أن تسعى
واشنطن،
المتلهفة
لتسجيل إنجاز
دبلوماسي للرئيس
دونالد
ترامب، إلى
إبرام اتفاق
سطحي بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني
وتخفيف
العقوبات، ثم
تجد نفسها
عالقة لأشهر
أو سنوات في
مفاوضات لاحقة
معقّدة
تقنيا، حسب ما
نقلت وكالة
"رويترز"
اليوم الأحد.
" اتفاق
أولي سيئ"
بدوره أوضح
دبلوماسي
أوروبي رفيع
أن "القلق ليس
من عدم التوصل
إلى اتفاق، بل
من التوصل إلى
اتفاق أوّلي
سيئ يخلق
مشكلات لا
تنتهي لاحقًا.
كما قال
دبلوماسيون
آخرون إن
التوصل إلى
اتفاق هيكلي
مبسّط يقوم
على حزمة
نووية وأخرى
اقتصادية، قد
يكون ممكنا،
إلا أنهم
حذّروا من أن
الشق النووي
لا يزال
الأكثر
تعقيداً. وأردف
دبلوماسي
أوروبي ثانٍ
أن "الأميركيين
يعتقدون أنه
يمكن الاتفاق
على ثلاث أو
أربع نقاط في
وثيقة من خمس
صفحات وينتهي
الأمر، لكن في
الملف النووي،
كل بند يفتح
بابًا لعشرات
الخلافات الأخرى".
في حين شدد
جيرار أرو،
كبير
المفاوضين الفرنسيين
بين 2006 و2009 على أن
التفاوض مع
إيران دقيق
وحساس، فكل
كلمة لها وزن.
هذا ليس أمرًا
يمكن التسرع
فيه". في
المقابل،
أكدت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض، آنا
كيلي أن "لدى
ترامب سجلا
مثبتا في إبرام
صفقات جيدة
نيابة عن
الولايات
المتحدة والشعب
الأميركي،
ولن يقبل إلا
باتفاق يضع
أميركا
أولاً". بينما
شدد مسؤول
رفيع في إدارة
ترامب على أن
الخطوط
الحمراء
لواشنطن تشمل
إنهاء تخصيب
اليورانيوم،
وتفكيك منشآت
التخصيب
الرئيسية، واستعادة
اليورانيوم
عالي
التخصيب،
وقبول إطار
أوسع لخفض
التصعيد
بمشاركة
حلفاء إقليميين.
اليورانيوم
والتخصيب
هذا،
وتركّز
المحادثات
الحالية على
مخزون إيران
من نحو 440
كيلوغرامًا
من
اليورانيوم
المخصّب
بنسبة 60%، وهي
مادة يمكن استخدامها
لصنع عدة
أسلحة نووية
إذا جرى تخصيبها
بدرجة أعلى.إذ
تعتبر طهران
أن خيارها المفضّل
هو "خفض
التخصيب"
داخل البلاد
تحت إشراف
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية، مع
إمكانية
القبول بخيار
آخر يتمثل
بنهج هجين،
حيث يُنقل جزء
من المواد
عالية
التخصيب إلى
الخارج. وقد
جرى ذكر تركيا
وفرنسا
كوجهتين
محتملتين. فيما
أكد
دبلوماسيان
إن شحن المواد
إلى الولايات المتحدة
سيكون صعبًا
سياسيًا
بالنسبة لإيران،
بينما لا تُعد
روسيا خيارًا
مقبولًا لواشنطن.
لكن حتى هذه
الخيارات
ستتطلب مفاوضات
مطوّلة من أجل
العثور
واستعادة
مواد اليورانيوم
عالي التخصيب
التي دُفنت
تحت الأرض جراء
الضربات
الجوية
الأميركية
والإسرائيلية.
كما طرحت
إيران فكرة
تخزين المواد
في الخارج
لفترة زمنية
محددة. إلى
جانب مسألة
مخزون
اليورانيوم
عالي
التخصيب، برز
الخلاف
الأعمق حول
الحق في تخصيب
اليورانيوم
من الأساس.
فقد دعا ترامب
علنا إلى
تصفير
التخصيب،
فيما أصرت السلطات
الإيرانية
على حقها في
التخصيب
لأغراض
مدنية، نافية
مرارا سعيها
لامتلاك
قنبلة نووية.
ومن بين
التسويات
المحتملة،
إمكانية فرض
وقف مؤقت
للتخصيب
يعقبه
استئناف
بمستويات متدنية
جدًا بشروط
صارمة. على
أن تلعب
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية دوراً
محوريا في هذا
المجال، بما
يشمل تنفيذ
عمليات تحقق
صارمة ووصول
غير مقيّد إلى
المواقع في
الداخل
الإيراني.
تخفيف
العقوبات
وحفظ ماء
الوجه
أما
المسار
الاقتصادي في
المحادثات
فركز على
رفع العقوبات
وتحرير
الأصول
الإيرانية
المجمّدة. إذ طالبت
إيران
بالوصول إلى
جزء من
أموالها المجمّدة
في الخارج على
المدى القصير.
على أن يأتي
التخفيف
الأوسع
للعقوبات
والذي يتطلب
دعمًا أوروبيًا،
إذ ترى
القيادة
الإيرانية أن
التجارة مع أوروبا
أساسية على
المدى
الطويل، لاحقًا.
وفي السياق،
قال مسؤولون
إن واشنطن
تفصل مجددًا
بين الاتفاق
المبدئي
ومتابعته
التفصيلية
الشاقة، وهو
نهج رأوا أنه
ينطوي على خطر
سوء قراءة
الثقافة
السياسية
الإيرانية. وأردف
دبلوماسي
إقليمي رفيع
مطّلع على
موقف طهران أن
"هذه
المحادثات
ليست صفقة
عقارية تُحسم بمصافحة
يد"، في إشارة
إلى خلفية
كبار مفاوضي
ترامب، ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنر.
وأضاف "أنها
تتعلق
بالتسلسل، وتخفيف
العقوبات،
وخطوات نووية
متبادلة". إلى
كل ذلك، لا
تزال طهران
تتمسك بمطلب
أساسي ألا وهو
ضمان عدم
الاعتداء
عليها مجددا.
كما ترى أن ما تبقى
من قدراتها
الصاروخية
يمثل رادعا
حيويا بعد أن
أضعفت الحرب
قواتها، لا
يمكن التخلي
عنها. ورأى
دبلوماسيون
غربيون أن
المطالبة
بالتخلي
الكامل عن هذه
القدرات غير
واقعية دون
ضمانات أمنية أوسع.
"اتفاق
عادل ومعقول"
بالتزامن،
كشف ترامب أن
إدارته طرحت
اتفاقا عادلا
ومعقولا للغاية،
معرباً عن
أمله بأن
تقبله طهران.
وقال في مقابلة
اليوم مع شبكة
"أي بي سي"
"إذا لم يفعلوا
ذلك فستدمر
أميركا كل
محطة كهرباء
وكل جسر في
إيران".كما
أشار إلى أن
إن طهران
ارتكبت "انتهاكا
خطيرا" لوقف
إطلاق النار،
لكنه أوضح في
الوقت عينه
أنه "لا يزال
يعتقد أنه قادر
على التوصل
إلى اتفاق
سلام". ثم كشف
الرئيس
الأميركي في
منشور على
منصته "تروث
سوشيال" أن
ممثلين
سيذهبون إلى
العاصمة
الباكستانية
إسلام اباد
"مساء الغد"
لإجراء
مفاوضات
تتعلق بإيران.
مسؤولون
إيرانيون: قد
يكون هناك
إعلان مشترك لتمديد
وقف النار
الرياض- العربية.نت/19
نيسان/2026
بعدما
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إرسال وفد إلى
إسلام آباد
غداً الاثنين
لاستئناف
المباحثات
بشأن إنهاء
الحرب مع
إيران، مع
تجديد تهديده
بتدمير
بنيتها
التحتية، كشفت
مصادر
إيرانية
مطّلعة على
المفاوضات أن
وفداً
إيرانياً
سيصل إلى
باكستان
الثلاثاء
لإجراء
محادثات مع
الولايات المتحدة.
كما أضافت
المصادر
اليوم الأحد
أنه من المتوقع
أن يكون
الفريق
الإيراني
المفاوض هو نفسه
الذي شارك في
الجولة
السابقة،
والذي ضمّ
وزير
الخارجية
عباس عراقجي
ورئيس
البرلمان
محمد باقر
قاليباف، وفق
ما نقلت شبكة
"سي إن إن".
إعلان
رمزي مشترك
إلى ذلك، أوضحت
المصادر أن
الإيرانيين
يتوقعون صدور
إعلان رمزي
مشترك
الأربعاء
المقبل لتمديد
وقف إطلاق
النار. وأضافت
أنه في حال
سارت الأمور
بسلاسة، وإذا
وافق الرئيس
الأميركي على
التوجه إلى
إسلام آباد،
فإن الرئيس
الإيراني
سيذهب أيضا،
وستُعقد "قمة
رئاسية
مشتركة" يتم
خلالها توقيع
"إعلان إسلام
أباد"
المشترك.
لا تأكيد
إيرانياً
رسمياً
في
المقابل لم
يصدر حتى الآن
أي تأكيد رسمي
من طهران بشأن
سفر
المفاوضين
إلى إسلام
أباد، وذلك
بعد إعلان
ترامب إرساله
وفداً. إلا أن
مصدر إيراني
آخر أشار إلى
أن "إيران لم
تتخذ قرارا
بعد بإرسال
وفد التفاوض
إلى باكستان
"في ظل
استمرار
الحصار
البحري
الأميركي"،
وفق ما نقلت
وكالة تسنيم.
بالتزامن،
شهدت إسلام
آباد تشديداً
ملحوظاً في
الإجراءات الأمنية.
وأعلنت
السلطات
الباكستانية
إغلاق طرق
وفرض قيود على
حركة المرور
في أنحاء العاصمة،
وكذلك في
مدينة
روالبندي
المجاورة،
بحسب ما أفادت
وكالة فرانس
برس.
وفد
أميركي في
إسلام آباد
تزامن
ذلك مع تصريح
الرئيس
الأميركي عبر
منصته تروث
سوشيال، بوقت
سابق اليوم،
حيث أعلن بأن
وفدا أميركيا
سيصل الى
إسلام آباد
الاثنين
لإجراء
محادثات بشأن
إيران. وكتب
في منشور على
منصته تروث
سوشيال
"يتوجه
ممثلون عني
إلى إسلام
آباد..
سيكونون هناك
مساء الغد (الاثنين)
للمفاوضات"،
مضيفا أنه عرض
على طهران
"اتفاقاً
عادلاً
ومعقولا".
كما
اتهم الجانب
الإيراني
بخرق الاتفاق
الراهن لوقف
إطلاق النار
في مضيق هرمز،
قائلا "قررت
إيران إطلاق
الرصاص أمس في
مضيق هرمز،
وهو انتهاك
كامل لاتفاق
وقف إطلاق
النار!". وحذّر
من أن
"الولايات
المتحدة
ستدمر كل محطة
لإنتاج
الطاقة، وكل
جسر في إيران"
ما لم يتم التوصل
الى اتفاق يضع
حدا نهائيا
للحرب. لكن ترامب
استبعد
مشاركة نائبه
جي دي فانس
لأسباب أمنية،
رغم أن
مسؤولاً
رفيعاً في
البيت الأبيض
أشار إلى أن
فانس
والمبعوث
الخاص ستيف
ويتكوف
وجاريد كوشنير
سيتوجهون إلى
إسلام آباد.
وكان الطرفان
الأميركي
والإيراني
عقدا مباحثات
مباشرة مطوّلة
نهاية
الأسبوع
الماضي، سعيا
لوضع حد نهائي
للحرب، لكنها
لم تسفر عن
التوصل الى اتفاق.
فيما أوضح
كبير
المفاوضين
الإيرانيين
محمد باقر
قاليباف مساء
أمس أن تقدماً
أحرز خلال المحادثات
مع الجانب
الأميركي
مؤخراً، لكنه أكد
أن بعض الأمور
لا توال
عالقة،
مستبعدا إبرام
اتفاق قريباً.
ترامب:
سيطرنا على
سفينة شحن
إيرانية في
خليج عُمان
الرياض - العربية.نت/19
نيسان/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، الأحد،
أن مدمرة
أميركية
أطلقت النار
على سفينة شحن
ترفع العلم
الإيراني في
خليج عُمان ثم
سيطرت عليها،
بعدما حاولت
كسر حصار بحري
تفرضه الولايات
المتحدة. وقال
ترامب في
منشور على منصته
"تروث
سوشيال" إن
السفينة
الإيرانية
تجاهلت أوامر
التوقف، ما
دفع المدمرة
المزودة
بصواريخ
موجهة إلى
"إيقافها تماماً
عبر إحداث
فجوة في غرفة
المحركات".كما
أضاف:
"حالياً،
يتولى مشاة
البحرية
الأميركية
السيطرة على
السفينة".
"انتهاك
لاتفاق وقف
النار"
يأتي
ذلك فيما
اعتبرت وزارة
الخارجية الإيرانية
بوقت سابق
الأحد أن
الحصار
البحري الأميركي
يشكل
انتهاكاً
لاتفاق وقف
إطلاق النار
الذي أعلن في
الثامن من
أبريل (نيسان). وقال
المتحدث باسم
الخارجية،
إسماعيل بقائي،
في منشور على
حسابه في
"إكس" إن "ما
تصفه الولايات
المتحدة
بالحصار
المفروض على
الموانئ الإيرانية
أو سواحلها لا
يعد انتهاكاً
لوقف إطلاق
النار الذي
جرى بوساطة
باكستان
فحسب، بل إجراء
غير قانوني
أيضاً وجريمة
قائمة بذاتها".
كما
اعتبر بقائي
أن هذا الحصار
"ينتهك
المادة 2(4) من
ميثاق الأمم
المتحدة،
ويشكل عملاً
عدوانياً
بموجب المادة
3 (ج) من قرار
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة رقم 3314
لعام 1974، الذي ينص
صراحة على أن
حصار موانئ
دولة ما أو
سواحلها يُعد
من أعمال
العدوان". علاوة
على ذلك، رأى
أن "تعمد
أميركا فرض
عقاب جماعي على
السكان
الإيرانيين
يرقى إلى
جريمة حرب وجريمة
ضد
الإنسانية".
"اتفاق
عادل ومعقول"
جاء
ذلك، فيما أكد
ترامب أن
"إيران
ارتكبت انتهاكاً
خطيراً لوقف
النار" عبر
إغلاق مضيق
هرمز ثانية،
السبت، لكنه
شدد في الوقت
عينه على أن "الاتفاق
(مع طهران)
سيحدث بطريقة
أو بأخرى". كما
أشار إلى أن
بلاده طرحت
اتفاقاً
عادلاً ومعقولاً
للغاية،
معرباً عن
أمله بأن يقبله
الإيرانيون.
واعتبر أن
الجانب
الإيراني أمام
"فرصة
أخيرة"، وفق
وصفه. هذا
وحذر من أن
"الولايات
المتحدة
ستدمر كل محطة
لإنتاج
الطاقة، وكل
جسر في إيران"
ما لم يتم التوصل
إلى اتفاق يضع
حداً نهائياً
للحرب.
مباحثات في إسلام
آباد؟
إلى
ذلك، أعلن
ترامب أن
وفداً أميركياً
سيتوجه إلى
إسلام آباد،
الاثنين،
لاستئناف
المباحثات.
وكتب في منشور
على "تروث سوشيال":
"يتوجه
ممثلون عني
إلى إسلام
آباد.. سيكونون
هناك مساء
الاثنين
للمفاوضات".
كما لفت في تصريحات
لشبكة "إي بي
سي"، إلى أن
نائبه جي دي
فانس، الذي
ترأس وفد
بلاده
الأسبوع الماضي
"لن يذهب إلى
باكستان
لأسباب
أمنية".
في
المقابل أفاد
الإعلام
الرسمي
الإيراني بأن
طهران لا تخطط
حالياً
للمشاركة في
محادثات
جديدة مع
واشنطن. وأوردت
هيئة الإذاعة
والتلفزيون
في إيران
نقلاً عن مصادر
إيرانية، أنه
"لا توجد
حالياً أي خطط
للمشاركة في
الجولة المقبلة
من المحادثات
بين إيران
والولايات
المتحدة".
يذكر
أن جولة أولى
من المحادثات
كانت عقدت الأسبوع
الفائت في
إسلام آباد،
دون التوصل
لاتفاق، مع
تأكيد كبير
المفاوضين
الإيرانيين محمد
باقر قاليباف
أن تقدماً
أحرز، غير أن
بعض الخلافات
لا تزال
قائمة. بينما
لا تزال المساعي
الباكستانية
مستمرة من أجل
دفع الجانبين
للقاء ثانية،
والتوصل
لاتفاق ينهي
الحرب التي
تفجرت في 28
فبراير (شباط)
الماضي.
نتنياهو:
مواجهة إيران
لم تنتهِ بعد..
وقد يحدث تطور
جديد
الرياض - العربية.نت/19
نيسان/2026
صرح
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين نتنياهو،
اليوم الأحد،
أن المواجهة
مع إيران لم تنته
بعد، ملمحاً
إلى حدوث تطور
جديد في أي
لحظة. وقال في
تصريحات
صحافية أثناء
لقائه برئيس الأرجنتين
خافيير ميلي
في القدس "نحن
في حالة حرب
مع إيران"،
مضيفاً:
"الأمر لم
ينته بعد وقد
يحدث تطور
جديد في أي
لحظة". تأتي التصريحات
الإسرائيلية،
فيما سيقود
نائب الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس وفد
بلاده إلى
باكستان
الاثنين
لإجراء
محادثات مع
إيران بشأن إنهاء
الحرب، وفق ما
أفاد مسؤول في
البيت الأبيض
الأحد. وأعلن
ترامب في وقت
سابق الأحد
أنه سيرسل
مفاوضين إلى
إسلام آباد
لعقد اجتماعات
مع إيران مع
اقتراب موعد
انتهاء وقف
إطلاق النار
الأربعاء. لكن
الرئيس
الأميركي
اتهم طهران
بخرق الاتفاق
الراهن لوقف
إطلاق النار
في مضيق هرمز،
محذّرا من أن
"الولايات
المتحدة ستدمّر
كل محطة
لإنتاج
الطاقة، وكل
جسر في إيران"
ما لم يتم
التوصل إلى
اتفاق يضع حدا
نهائيا للحرب.
من جهته، صرّح
ممثل واشنطن
في الأمم
المتحدة مايك
والتز لشبكة "ABC" بأنه
يعتقد أن
الجولة
الجديدة من
المحادثات
ستؤدي إلى
نتيجة "بالغة
الأهمية".
يأتي هذا فيما
تتواصل
المساعي
الباكستانية
من أجل دفع
الجانبين
للتوصل إلى
تسوية أو
اتفاق ينهي الحرب
التي تفجرت في
28 فبراير
الماضي، قبل
أن تعلق لمدة
أسبوعين فجر 8
أبريل. فقد
زار وفد
باكستاني
رفيع يترأسه
قائد الجيش
عاصم منير
طهران قبل
أيام، وأفيد
بأن ترامب
ناقش مع منير
وضع مضيق هرمز
وتفاصيل
الاتفاق مع
الجانب
الإيراني في
مكالمة تمت
مساء السبت
بحضور نائب
الرئيس جي دي
فانس، ووزيري
الخارجية
ماركو روبيو
والدفاع بيت
هيغسيث.
فانس
أم ويتكوف..
بلبلة حول
قائد الوفد
الأميركي إلى
إسلام آباد
الرياض- العربية.نت/19
نيسان/2026
بعد
تصريحات
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب بشأن
إرسال وفد إلى
باكستان،
سادت حالة من
الغموض حول
اسم من سيقود
هذا الوفد
الأميركي إلى
إسلام آباد
للتفاوض مع
إيران. ففيما
قال مسؤول في
البيت الأبيض
إن نائب الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس سيقود
وفد بلاده، لفت
ترامب إلى أن
فانس لن يشارك
في المحادثات
من أجل وقف
الحرب مع
إيران
والتوصل
لاتفاق. وأكد
مسؤول في
البيت الأبيض
لـ"العربية/الحدث"،
أن فانس سيرأس
الوفد الأميركي
إلى جانب
المبعوث
الخاص ستيف
ويتكوف وصهر
الرئيس جاريد
كوشنر كما في
الجولة
السابقة التي
عقدت في نهاية
الأسبوع
الماضي. فيما
أشار ترامب في
تصريحات
تلفزيونية
بوقت سابق اليوم
إلى أن نائبه
لن يذهب إلى
باكستان
لأسباب أمنية.
وقال إن
"الخدمة السرية
ليست مطمئنة
لذهاب فانس
إلى باكستان
خلال 24 ساعة".
في المقابل،
أوضح مصدر
إيراني إلى أن
طهران لم تتخذ
قرارها بعد
بشأن الذهاب
إلى إسلام
آباد، من أجل
إجراء
محادثات مع
الجانب الأميركي.
واعتبر أنه في
ظل استمرار
الحصار البحري
الأميركي على
الموانئ
الإيرانية،
فلم يتخذ بعد
القرار بشأن
المشاركة في
المفاوضات.
أتى ذلك مع
تكرار الرئيس
الأميركي
تهديداته
لطهران وتلويحه
بالعودة
للخيار
العسكري
و"ضرب الجسور
وتدمير
البلاد إن لم
توافق على
التوصل
لاتفاق"،
بعدما أعلن
أنه قدم عرضاً
"عادلاً
ومعقولاً". وشدد
على أن
هذه "الفرصة
الأخيرة"
لإيران. يذكر
أن الطرفين
الأميركي
والإيراني
كانا عقدا
مباحثات
مباشرة
مطوّلة نهاية
الأسبوع
الماضي، سعيا
لوضع حد نهائي
للحرب، لكنها
لم تسفر عن
التوصل الى
اتفاق. وقاد
الوفد
الأميركي
حينها فانس
بمشاركة
ويتكوف
وكوشنير. فيما
ترأس الوفد
الإيراني
رئيس
البرلمان
محمد باقر قاليباف،
بمشاركة وزير
الخارجية
عباس عراقجي، فضلاً
عن مسؤولين
آخرين.
باكستان لإيران:
ملتزمون
بدورنا كوسيط
لتحقيق السلام
والاستقرار
الرياض - العربية.نت/19
نيسان/2026
أعلن
رئيس الوزراء
الباكستاني
شهباز شريف، اليوم
الأحد، أنه
أجرى محادثة
بناءة مع
الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان عن
تطورات الوضع
الإقليمي. وقال
شريف في
تصريحه "أكدت
لبيزشكيان أن
باكستان لا
تزال ملتزمة
تماما بدورها
كوسيط لتحقيق السلام
الدائم
والاستقرار
الإقليمي".كما
قال "أطلعت
الرئيس
الإيراني على
نتائج لقاءاتي
الأخيرة مع
قادة
السعودية
وقطر وتركيا
من رؤى وأفكار".
إيران
ترفض
المشاركة
جاء
ذلك، بعدما
ذكرت الوكالة
الإيرانية
للأنباء
(إرنا) اليوم
الأحد أن
طهران رفضت
إجراء محادثات
سلام جديدة مع
الولايات
المتحدة، وذلك
بعد ساعات من
إعلان الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب أنه سيرسل
مبعوثين
لإجراء
محادثات في
باكستان، وأنه
سيشن هجمات
جديدة على
إيران ما لم
تقبل شروطه.
وكتبت
الوكالة
"أعلنت إيران
أن غيابها عن
الجولة
الثانية من
المحادثات
يرجع إلى ما
وصفته
بالمطالب
المفرطة من
جانب واشنطن،
والتوقعات
غير
الواقعية،
والتقلبات
المستمرة في المواقف،
والتناقضات
المتكررة،
والحصار البحري
المستمر،
الذي تعتبره
خرقا لوقف
إطلاق النار".
فيما لم تذكر
إرنا أي مصدر
محدد في تقريرها
الذي أفاد بأن
إيران رفضت
المحادثات. وفد
أميركي يتجه
إلى باكستان..
وترامب
متفائل في
المقابل، قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
اليوم الأحد
إن ممثلين عن
الولايات
المتحدة سيعودون
إلى باكستان
لإجراء جولة
جديدة من المحادثات
مع إيران،
معبرا عن
تفاؤله بشأن
التوصل إلى
اتفاق مع
طهران.وقال
للقناة الـ 12
الإسرائيلية:
"متفائل جدا
بشأن التوصل
لصفقة مع إيران".كما
أوضح ترامب أن
الوفد
الأميركي سيصل
مساء غد
الاثنين، وهو
ما لن يترك
سوى يوم واحد
فقط لإحراز
تقدم في
المحادثات
قبل انتهاء وقف
إطلاق النار
المستمر منذ
نحو أسبوعين.
يأتي هذا فيما
تتواصل
المساعي
الباكستانية
من أجل دفع
الجانبين
للتوصل إلى
تسوية أو
اتفاق ينهي
الحرب التي
تفجرت في 28
فبراير
الماضي، قبل
أن تعلق لمدة
أسبوعين فجر 8
أبريل. فقد زار
وفد باكستاني
رفيع يترأسه
قائد الجيش
عاصم منير
طهران قبل
أيام، وأفيد
بأن ترامب
ناقش مع منير
وضع مضيق هرمز
وتفاصيل
الاتفاق مع
الجانب
الإيراني في
مكالمة تمت
مساء السبت
بحضور نائب
الرئيس جي دي
فانس، ووزيري
الخارجية
ماركو روبيو
والدفاع بيت
هيغسيث.
فوضى
في مضيق هرمز..
توقف حركة
العبور
وموانئ إيران
تحت الحصار
محللو
"بلومبرغ": من
غير المرجح أن
يُفضي أي اتفق
وشيك بين
واشنطن
وطهران إلى
سلام
الرياض
- العربية/19 نيسان/2026
اشتدت
حالة الفوضى
في مضيق هرمز
وتصاعدت المواجهات
في لبنان، ما
أدى إلى تقويض
الآمال التي
تحدث عنها
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن قرب
التوصل إلى
اتفاق سلام
بين الولايات
المتحدة
وإيران، في ظل
اضطراب
متزايد في
أسواق الطاقة
والملاحة
البحرية.
وأعادت
إيران، يوم
السبت، فرض
قيود على حركة
السفن في مضيق
هرمز، حيث
بثّت تحذيرات
للسفن في
المنطقة تفيد
بأن الممر
المائي مغلق
أمام الملاحة
البحرية، فيما
أفاد مالكو
سفن بوقوع
إطلاق نار
باتجاه ناقلة
عملاقة،
وفقًا لمصادر
في القطاع
فضّلت عدم
الكشف عن
هويتها بسبب
حساسية الوضع
الأمني. أكثر
ما يقلق
البنوك
المركزية
عالميًا.. 30
مسؤولًا
يكشفون خريطة
المخاطر وقال
المتحدث باسم
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان، مهدي
طباطبائي، في
بيان، إن
"انتهاك
الثقة المتكرر
واستغلال هذا
التنازل
الكبير
لأغراض دعائية
أدى إلى إعادة
إغلاق المضيق
مرة أخرى. وفي
سياق متصل،
قال رئيس
البرلمان
الإيراني محمد
باقر
قاليباف،
مساء السبت،
إن استمرار
الحصار
البحري
الأميركي هو
السبب وراء
تقييد حركة العبور
في مضيق هرمز،
واصفًا
القرار بأنه
“متهور وينم
عن جهل". وأضاف
قاليباف في
خطاب متلفز:
"من غير
الممكن أن
يعبر الآخرون
مضيق هرمز بينما
لا نستطيع نحن
ذلك".
فجوات
التفاوض كبيرة
وأشار
قاليباف،
الذي ترأس
الوفد
الإيراني في
محادثات
سابقة مع
الولايات
المتحدة في
باكستان، إلى
أن فجوات
التفاوض لا
تزال "كبيرة"،
لكنه أكد وجود
تقدم في
المحادثات،
موضحًا أن
القوات
المسلحة
الإيرانية
مستعدة
للتحرك حتى
أثناء
استمرار
المفاوضات. وفي بيان
منفصل، حذّرت
القوة
البحرية
التابعة
للحرس الثوري
الإيراني،
يوم السبت،
السفن من
مغادرة مراسيها
في الخليج
العربي وبحر
عُمان،
معتبرة أن
الاقتراب من
المضيق
"سيُعد
تعاونًا مع العدو،
وسيتم
استهداف
السفن
المخالفة". في
المقابل،
ذكرت صحيفة
"وول ستريت
جورنال" أن
الجيش الأميركي
يستعد خلال
الأيام
المقبلة
للصعود على
متن ناقلات
نفط مرتبطة
بإيران،
والاستيلاء
على سفن
تجارية في
المياه
الدولية،
بهدف الضغط
على طهران
لإعادة فتح
الممر البحري.
ترامب:
إيران لن تنجح
في ابتزازنا
وقال
ترامب
للصحفيين إن
إيران "تحاول
إغلاق المضيق
كما كانت تفعل
منذ سنوات،
لكنها لن تنجح
في ابتزازنا"،
مضيفًا: "نجري
محادثات
ونتخذ موقفًا
صارمًا"، "،
وفقًا لتقرير
نشرته وكالة
"بلومبرغ"،
واطلعت عليه
"العربية ورفض
البيت الأبيض
التعليق على
تقرير
الصحيفة.
ويأتي
هذا التصعيد
بعد يوم واحد
من إعلان إيران
إعادة فتح
المضيق أمام
الملاحة
التجارية،
وسط تباين في
الرسائل
السياسية،
حيث اتهمت
طهران واشنطن
بمواصلة
الحصار
البحري ووصفت
ذلك بأنه
"قرصنة بحرية".
وعلى صعيد
آخر، شهد
لبنان
تصعيدًا
ميدانيًا
جديدًا، ما
أثار مخاوف من
تراجع وقف
إطلاق النار
الهش، حيث
أعلن الجيش
الإسرائيلي
تنفيذ ضربات
ضد "عناصر
تخريبية" في
جنوب لبنان،
فيما أشارت
تقارير إلى
مقتل جندي
فرنسي ضمن قوات
حفظ السلام
الأممية.
انهيار
وقف إطلاق
النار في
لبنان
ظهرت
أيضًا مؤشرات
على احتمال
انهيار وقف إطلاق
النار في
لبنان،
المرتبط
بقرار إيران
السماح
بالمرور عبر
مضيق هرمز.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه استهدف
أشخاصا اقتربوا
من قواته في
انتهاك
للهدنة. تُبدد
هذه التطورات
التفاؤل
المتزايد بأن
الولايات
المتحدة
وإيران كانتا
على وشك
التوصل إلى
اتفاق شامل
لإنهاء الحرب
التي أودت
بحياة الآلاف
وعطلت صادرات
الطاقة من
الخليج
العربي. يسمح
الاتفاق بين
إسرائيل
ولبنان لتل
أبيب
"بالحفاظ على
حقها في اتخاذ
جميع
التدابير
اللازمة للدفاع
عن النفس، في
أي وقت، ضد أي
هجمات مخططة
أو وشيكة أو
جارية". يوم
السبت، قامت
إسرائيل
بعمليات قصف
في جنوب
لبنان. كما
أعلن الرئيس
إيمانويل
ماكرون عن مقتل
جندي فرنسي في
هجوم على قوات
حفظ السلام
التابعة
للأمم
المتحدة في
لبنان، وألمح
إلى أن حزب
الله - وكيل
إيران - هو
المسؤول. وقد
تزايد الزخم
نحو سلام
دائم، حيث
أعلنت طهران
يوم الجمعة أن
مضيق هرمز
مفتوح
للملاحة
التجارية.
وبدأت بوادر
التوتر بالظهور
يوم السبت مع
انتقاد إيران
للحصار الأميركي
المستمر. وبعد
ذلك بوقت
قصير، أعلنت
البحرية
البريطانية أن
زوارق حربية
تابعة للحرس
الثوري
الإيراني اقتربت
من ناقلة نفط
قبل أن تُطلق
عليها النار،
مضيفةً أن
السفينة
وطاقمها بخير.
كما أفادت بأن
سفينة
حاويات أصيبت
بقذيفة
مجهولة في
حادث منفصل قبالة
سواحل عُمان.
مضيق
هرمز يعود
مجددا إلى قلب
الأزمة
وفقًا لوكالة
أنباء مهر شبه
الرسمية،
صرّح النائب الأول
للرئيس
الإيراني
محمد رضا عارف
بأن إيران
تسيطر على
المضيق
وستضمن
حقوقها "سواء
على طاولة
المفاوضات أو
في الميدان". وقد غيّرت
عدة ناقلات
نفط مسارها
يوم السبت بعد
أن بدت وكأنها
تحاول عبور
الممر المائي
الضيق. ولم
يتضح على
الفور سبب
تغيير مسارها.
وسعت ناقلات
أخرى إلى
استغلال
الفرصة التي
أتاحها إعلان
يوم الجمعة.
فقد أبحرت
ناقلة النفط
الخام
العملاقة "إف
بي إم سي سي
لورد"، جنوب
جزيرة لارك
الإيرانية،
وكانت متجهة
إلى خليج
عُمان ظهر يوم
السبت
تقريبًا،
مشيرةً إلى أن
وجهتها هي
الفجيرة. تتجه
أيضاً بضع
ناقلات نفط
أخرى نحو
المضيق. في
وقت سابق، اتجهت
ثلاث ناقلات
غاز طبيعي
مسال وناقلة
منتجات نفطية
- بعضها خاضع
لعقوبات
أميركية -
شرقاً إلى
خليج عُمان،
بينما تبعتها
ناقلة منتجات
ترفع علم
باكستان على
مقربة. كما
اقتربت عدة ناقلات
غاز طبيعي
مسال من
المضيق. كتب
محللو
بلومبرغ
إيكونوميكس
في تقرير: "مع
أن اتفاقاً
يبدو وشيكاً،
قد ينهي
الجولة
الحالية من
الأعمال العدائية
بين الولايات
المتحدة
وإيران، ويخفف
الضغط على
أسواق
الطاقة، فمن
غير المرجح أن
يُفضي إلى
سلام كامل أو
دائم. ونُقيّم
أن أي اتفاق سيكون
محدوداً
وهشاً".
ارتباك بشأن
الاتفاق
وقال
ترامب إن
الولايات
المتحدة لن
تُعيد لإيران
أي أموال
مُجمدة. وأبلغ
وكالة
بلومبرغ في
مقابلة
هاتفية يوم
الجمعة أن
إيران وافقت على
تعليق
برنامجها
النووي إلى
أجل غير مسمى،
وأن "معظم
النقاط
الرئيسية" في
المحادثات
معها قد تم
الاتفاق
عليها. كما
لوّح الرئيس
في المقابلة
بخطر استئناف
الضربات على
إيران بمجرد
انتهاء وقف
إطلاق النار الحالي
الأسبوع
المقبل. وقال:
"ربما لن أمدد
وقف إطلاق
النار،
وبالتالي
سيستمر
الحصار، وللأسف
سنضطر إلى
استئناف
إلقاء
القنابل".
وتُعدّ تصريحات
ترامب وإعلان
طهران بشأن
مضيق هرمز يوم
الجمعة أحدث
المؤشرات على
أن الجانبين
يعملان سرًا
على التوصل
إلى اتفاق بعد
فشل الجولة الأولى
من المحادثات
المباشرة في
باكستان الأسبوع
الماضي في
التوصل إلى
اتفاق. وشهدت
الحرب ردود
فعل إيرانية
على القواعد
الأميركية في أنحاء
المنطقة،
وضربات على
بنى تحتية
للنفط والغاز
تابعة لدول
الخليج
العربي، مما
أدى إلى أزمة
طاقة عالمية.
الأموال الإيرانية
المجمدة
وانخفضت
أسعار النفط
والوقود
والغاز الطبيعي
بشكل حاد وسط
آمال بأن تؤدي
التطورات الأخيرة
إلى إنهاء
الحرب
وإمكانية
مرور المزيد من
إمدادات
الطاقة بأمان
عبر مضيق
هرمز. وهبط خام
برنت بنسبة 9%
يوم الجمعة
إلى حوالي 90
دولارًا
للبرميل،
متراجعًا عن
معظم المكاسب
التي حققها
منذ بداية
الحرب. كما
انخفضت أسعار
الديزل في
الولايات
المتحدة
وأوروبا. وفي
تحول ملحوظ،
تراجعت أسعار
النفط الفعلية
بشكل كبير
بالتزامن مع
أسعار العقود
الآجلة الرئيسية.
يوم الجمعة،
انخفض سعر خام
برنت، وهو أهم
سعر فعلي
للنفط في
العالم، إلى
ما دون 100 دولار
للبرميل لأول
مرة منذ 11 مارس.
وواصلت الأسهم
ارتفاعها وسط
تكهنات بقرب
انتهاء الحرب.
وذكر موقع
أكسيوس،
نقلاً عن
مسؤولين أمريكيين
ومصدرين
آخرين لم
يُكشف عن
هويتهما، أن أحد
المقترحات
المطروحة
للنقاش هو أن
تُفرج الولايات
المتحدة عن 20
مليار دولار
من الأموال
الإيرانية
المجمدة
مقابل تخلي
طهران عن مخزونها
من
اليورانيوم
المخصب.
وقد
رفض ترامب هذا
المقترح خلال
مقابلة
هاتفية،
مُكرراً رفضه
القاطع عندما
سُئل عما إذا
كان سيُفرج عن
مبلغ الـ 20
مليار دولار.
مسؤول
أميركي: طهران
لا تملك
أوراقاً
رابحة وستسعى
لإبرام اتفاق
الرياض - العربية.نت/19
نيسان/2026
صرح
السفير
الأميركي لدى
الأمم
المتحدة مايك
والتز، بأن
إيران لا تملك
أوراقاً
رابحة وستسعى
لإبرام اتفاق
مع واشنطن.
وقال والتز،
لشبكة NBC،
الأحد، إن
استهداف
البنية
التحتية في
إيران لا يزال
مطروحاً حال
عدم الاتفاق.
يأتي ذلك بعدما
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، بوقت
سابق الأحد،
إرسال وفد إلى
إسلام آباد الاثنين
لاستئناف
المباحثات
بشأن إنهاء
الحرب مع
إيران، قبل
أيام من
انتهاء
مفاعيل وقف إطلاق
النار. وفي
معرض إعلانه
إرسال وفد
تفاوضي، جدد
ترامب تهديده
بتدمير
البنية
التحتية الإيرانية،
حيث جاء في
منشور له على
منصته "تروث
سوشال":
"ستدمر
الولايات
المتحدة كل
محطة لإنتاج
الطاقة، وكل
جسر في إيران"
ما لم يتم التوصل
إلى اتفاق يضع
حداً نهائياً
للحرب. بالمقابل
أفاد الإعلام
الرسمي
الإيراني بأن
طهران لا تخطط
حالياً
للمشاركة في
محادثات جديدة
مع واشنطن. إذ
أوردت هيئة
الإذاعة
والتلفزيون
في إيران نقلاً
عن مصادر
إيرانية، أنه
"لا توجد
حالياً أي خطط
للمشاركة في
الجولة المقبلة
من المحادثات
بين إيران
والولايات
المتحدة". وتنتهي
بعد 3 أيام
مفاعيل هدنة
الأسبوعين
التي تم التوصل
إليها بين
الولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة، وإيران
من جهة أخرى،
والتي أوقفت
إطلاق النار
في الحرب التي
تفجرت في 28
فبراير (شباط).
يذكر أن
العاصمة
الباكستانية كانت
احتضنت جولة
مفاوضات أولى
مباشرة بين واشنطن
وطهران السبت
الماضي،
قادها نائب
الرئيس
الأميركي جاي
جي فانس ورئيس
البرلمان الإيراني
محمد باقر
قاليباف،
لكنها لم تسفر
عن اتفاق.
مباحثات
سعودية -
هندية تناولت أوضاع
المنطقة وأمن
الطاقة
الرياض: العربية.نت/19
نيسان/2026
التقى
الأمير فيصل
بن فرحان،
وزير
الخارجية السعودي،
اليوم أجيت
دوفال،
مستشار الأمن
الوطني
الهندي. وجرى
أثناء
الاستقبال،
استعراض
مجالات
التعاون
المشترك، إلى
جانب مناقشة
مستجدات
الأوضاع في
المنطقة، وتبادل
وجهات النظر
حيالها.
بالتوازي مع
ذلك، التقى الأمير
عبدالعزيز بن
سلمان، وزير
الطاقة، المستشار
الهندي بحضور
الدكتور
مساعد العيبان،
وزير الدولة
عضو مجلس
الوزراء
مستشار الأمن
الوطني.
مقتل
8 أطفال في
إطلاق نار
جماعي بولاية
لويزيانا
الأميركية
الرياض - العربية.نت/19
نيسان/2026
أفادت
شرطة مدينة
شريفبورت
بولاية
لويزيانا
الأميركية،
الأحد، بأن
إطلاق نار
جماعياً أودى
بحياة 8 أطفال
على الأقل. وذكرت
السلطات
المحلية أن
"أعمار
الضحايا
تراوحت بين
عام واحد و14
عاماً، فيما
بلغ إجمالي
عدد المصابين
بطلقات نارية
10 أشخاص". كما
قالت شرطة
شريفبورت إن
عناصرها
استجابت لبلاغ
نحو الساعة
السادسة
صباحاً
بالتوقيت المحلي
في منطقة
"ويست 79
ستريت"، حيث
امتد مسرح الجريمة
إلى 3 مواقع
مرتبطة
ببعضها. وأضافت:
"بعد مغادرة
المكان،
نفَّذ
المشتبه به
عملية سطو على
سيارة قبل أن
تلاحقه
الشرطة، التي
أردته قتيلاً
خلال
المطاردة".
فيما تعتقد
السلطات أنه
"المسلح
الوحيد في
الهجوم".
وأشارت
الشرطة إلى أن
بعض الأطفال
الذين كانوا
في المنازل
ينتمون إلى
عائلة
المشتبه به، من
دون الكشف عن
هويته، فيما
لا يزال
التحقيق في
ملابسات
الحادثة
متواصلاً
بمشاركة شرطة ولاية
لويزيانا. من
جانبه، قال
رئيس بلدية
شريفبورت توم
أرسينو "هذا
وضع مأساوي،
ربما يكون
أسوأ وضع
شهدناه على
الإطلاق".
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الوضع
الراهن بين
السادات وعون
الكولونيل
شربل
بركات/19نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153771/
يشبّه
البعض الموقف
الجريء
للمغفور له
الرئيس أنور
السادات يوم
قرر التوجه
للسلام مقابل
الأرض بموقف
الرئيس عون
الحالي يوم
قبل التفاوض
مقابل وقف
اطلاق النار.
وقد هدد حزب
إيران الرئيس
عون بمصير
مشابه لمصير
الرئيس
المصري في حال
تجرؤه على
اتخاذ أي خطوة
باتجاه
الاجتماع
برئيس وزراء
"العدو"، كما
يسمي هؤلاء
رئيس وزراء اسرائيل
السيد
نتانياهو.
ولكن ما هي
أوجه الشبه
بين موقفي
الرجلين وما
هو الوضع
الحقيقي الذي
يعيشه لبنان
والذي دفع
الرئيس عون
إلى طرح موضوع
التفاوض
المباشر (لأنه
لم يجرؤ بعد
على طرح
السلام بشكل
واضح كما فعل
يومها الرئيس
السادات)؟
الرئيس
السادات كان
من جماعة
الضباط
الأحرار
ورفاق الرئيس
عبد
الناصرالذي،
ومع كل الاحترام
لمشاعر
المصريين
والكثير من
العرب، أخطأ
بحق مصر وبحق
دول عربية
كثيرة منها
لبنان. وقد
كان تدخله في
لبنان سنة 1958،
أثناء طرحه
الوحدة مع
سوريا لوقف
تدفق الصادرات
الأوروبية
إلى الخليج
عبر مرفأ
بيروت بدل
قناة السويس،
أدى إلى هروبه
باتجاه اليمن
لفرض الخوة
على
السعوديين
بعد أن اخفق
باعادة تعويم
قناة السويس،
ما فرض عليه
خسائر كبيرة في
العتاد
والأرواح
أجبرته على
التهديد بتحرير
فلسطين
للتمكن من سحب
الجيش المصري
من اليمن. وقد
نتج عن ذلك
الطرح حرب 1967
التي خسر فيها
كل سيناء زيادة
على تدمير
اغلب مقومات
الجيش المصري.
ولكن الرئيس
السادات،
الذي أدرك
مساوئ الطروحات
التوسعية،
صمم على اعادة
التركيز على
مصر وبناء
قواها ووضع
موضوع فلسطين
وتصدير نظرية
العروبة
جانبا،
وبالتالي
استعادة
قدرات الجيش
المصري
للتوصل إلى
الحق بالتفاوض.
وهكذا تم
العبور إلى
الضفة
الشرقية
للقناة في
عملية نوعية
ما أعاد لمصر
القدرة على
المناورة وأعطى
لكلامه الوزن
في المحافل
الدولية. ومن
هنا يوم قرر
التوجه إلى
اسرائيل في
تشرين 1977 للتفاوض
على الأرض
مقابل السلام
وجد تجاوبا
كبيرا في كل
العالم ما أدى
إلى استرجاعه
لكامل سيناء
مقابل اتفاق
السلام الذي
وقعه.
أما
الرئيس عون
ومع كل
الاحترام
لشخصيته وقدراته
كضابط مغوار
وقائد للجيش
في فترة صعبة
مر بها البلد،
ووصوله إلى
سدة الرئاسة
في ظرف دولي
دقيق، لم يسهم
هو أو لبنان
فيه باي دور
سوى القليل من
بعد النظر
للحفاظ على مسافة
افتراضية
بينه وبين
الحزب
الإيراني الذي
يسيطر على
البلد. وقد
كان هذا الحزب
مني بخسائر
كبيرة جراء ما
سمي بوحدة
الساحات وحرب
الاسناد
لغزة، والتي
أدت إلى زعزعة
أركانه وفقدان
قادته
وتنظيمه
والكثير من
قدراته. فكان
العالم كله
ينتظر، بأن من
انتخب رئيسا
رغما عن
مشاريع إيران
بفرض الفراغ
مدة تزيد عن
العامين،
وبعد الخسائر
التي مني بها
حزبها، سوف يقوم
بنزع سلاحه
واعادة
احترام
الدولة ومؤسساتها
والعمل على
انهاء وضع
الساحة
المفتوحة في
لبنان،
بتنظيم
العلاقة بين
الدولتين الجارتين
لبنان
واسرائيل.
ولكن
العماد عون
وعند تسلّمه
لمنصبه لم
يظهر كصاحب
مشروع رؤيوي
لخلاص لبنان،
بل تردد منذ البدء
تاركا لنظام
الملالي
الفرصة تلو
الأخرة
لاعادة تنظيم
جماعته
وتمويل
برامجه، ودخول
ضباط من الحرس
الثوري لتولي
المهمات وتعبئة
الفراغ في
قيادة
التنظيم
التابع له، ما
جعل الدولة
الغافية تبقى
غطاءً للحزب،
وأجهزتها
تشكو من
الخروقات
القاتلة. من
هنا وبسبب
التردد وعدم
وجود مشروع
استعادة
الامساك
بزمام الأمور
عند الرئيس،
عاد الوضع
شيئا فشيئا
إلى ما كان
عليه. وإذ
وعند أول مناسبة،
وبالرغم من
انتشار الجيش
في الجنوب
واعلانه
السيطرة
عليه، أقله
عمليا، يسقط
الجنوب بفوضى
عودة القتال،
حيث ظهرت
المواقع التي
حصّنها الحزب
وكأنها لم
تمس، فأطلقت
الصواريخ من
أماكن يفترض
أن يحميها
الجيش. ولكنه هرب
تاركا الأرض
لجماعة إيران
تعيث بها خرابا،
والمواطنين
يتعرضون
للاهانة وذل
التهجير.
الرئيس
عون وبعد كل
هذه الخسائر
لم يعد له سوى التفاوض،
إذا ما قبل
معه الطرف
المقابل، ولكنه،
وعند سماعه
مباركة الجهة
الاميركية
وعدم رفض
الاسرائيليين،
بدأ يخاف من
المضي في طريق
السلام،
بالرغم من أن
إيران ذاتها
هذه المرة
تعاني من
خسارة نفوذها
وقواها
وتستجدي وقفا
لاطلاق النار.
وها هو خطابه
الذي يصفّق له
البعض لا يذكر
شيئا عن
السلام، ولو
أنه تجرأ على
القول لأول
مرة بأن لبنان
سيفاوض عن
نفسه.
لكن
الحزب المنهك
والذي جرّ
الويلات على
بيئته
والبلد، بقي
ينتظر اشارة
إيران ويتمسك
حتى بالكذب
الذي يصدر عن
من بقي على
قيد الحياة من
جماعة الحرس
الثوري. وها
هو يهدد
الرئيس بمصير
السادات بدل
أن يدعم قراره
ويشد على يده،
لكي ينقذه
والبيئة
الثكلى
والمهجرة،
والتي لم يعد
لها مسند رأس
في بلد دمره
غيّه والتشاوف
وتغييب
العقلانية.
ثم يأتي
الرئيس برّي،
وبدل أن يواجه
الحزب ويأمر
جماعته بدعم قرار
رئيس
الجمهورية،
مشددا على
الفرق بين من يهمه
البلد ومن لا
يهمه سوى
الاوامر
الإيرانية،
ها هو يناور
باتجاه معاكس
ويحاول فتح
ثغرة في تماسك
اللبنانيين،
بأن يسعى
لاقناع السعوديين
بالوقوف في خط
إيران
المعارض
للسلام الأميركي،
وهو بذلك يرفع
الغطاء بشكل
واضح، عن
الدور
التخريبي
الذي مارسه
منذ حوالي
أربعين سنة
لصالح
الاحتلال
السوري ثم
الإيراني، في
تحطيم أسس
البلد
ومؤسساته
الدستورية
والادارية
والاقتصادية
والسياسية
على السواء.
الرئيس عون ليس
بوارد القيام
بخطوات
بطولية تسهم
في تحقيق حلم
اللبنانيين
بالتخلص من
التبعية واللحاق
بقطار
السلام، الذي
وحده يحمي
المستقبل
ويسهم في
بنائه وينهي
تدخل القريب
والبعيد في
شؤونه
الداخلية.
ولكنه سيحاول
أن يجد مخرجا
يعيدنا إلى
المواقف
الرمادية
والتردد في
اتخاذ
القرارات
المصيرية،
ويفتش عن
واجهة قد تغطي
هذا التردد
والخوف الذي
يغزيه الإيراني،
بالرغم من كل
الظروف
المؤاتية
للخروج من الحفرة
التي أدخل
فيها لبنان
منذ اتفاق
القاهرة المشؤوم
وتتالي
الاحتلالات
والوصايات.
لو أراد
الرئيس عون
التشبه
بالسادات
لكان انطلق
لملاقاة
نتانياهو حيث
أمكن، في
البيت الأبيض
أو حتى في تل
أبيب، ووضع
لبنان على
المسار السلمي
والاكتفاء
بتنفيذ اتفاق
السابع عشر من
ايار لسنة 1983،
ومعه فتح
الحدود
والاتفاق مع
الولايات
المتحدة على
التعاون في
مجال الدفاع بتوقيع
معاهدة دفاع
مشترك أقله،
كما فعلت قطر،
تحمي مصالح
البلدين
وتؤمن
للبنانيين
مجالات العمل
والازدهار
والتقدم في
شتى المجالات.
وهو بذلك ينهي
أي حلم للدول
الأقليمية
بالتأمل بمد
اليد إلى هذا
البلد الذي
سئم التدخلات الخارجية.
ولكننا
لا نرى للأسف
هذه الشجاعة
ولا تلك
الرؤية التي
على رئيس
لبنان في هذه
الحقبة أن
يتحلى بها.
"قوافل
العودة" الى
بعض الجنوب
أصغر من "قوافل
الخروج"
منه...وهم الانتصار!
طوني
جبران/المركزية/19
نيسان/2026
المركزية
– كشفت "قوافل
العودة" الى
الجنوب التي
شهدتها
طرقاته أول
أمس الجمعة
ومثيلاتها من
"قوافل
الخروج" منه،
أمس السبت
صورة واضحة
عما ينتظر
الجنوبيين في
مستقبلهم
القريب والبعيد،
خصوصا إن نجحت
الاتصالات
الجارية في
تثبيت وقف
إطلاق النار
المؤقت
المعلن عنه ما
بين السابع
عشر من نيسان
والسابع
والعشرين منه،
والتمديد له
إن سلك المسار
السياسي ما رسم
له، بما يضمن
الانتقال الى
مرحلة البحث
في الترتيبات
التي تضمن وضع
نهاية للحرب
في لبنان وهي
مليئة
بالأفخاخ
والمكائد ،
عدا عن ارتباط
أي خطوة منها
بمجموعة
مماثلة
مطلوبة من الخصوم
والحلفاء في
آن واحد وهم
كثر، من دون تجاهل
الفوارق
البينية في
المصالح بين
أبناء الصف
الواحد التي
قد تأتي بما
يعقد الأمور
بدلا من حلها. الى
هذه المعادلة
البسيطة،
تضيف مراجع
سياسية
وديبلوماسية
في قراءتها
للتطورات
المتسارعة
عبر
"المركزية"
لتقول ان الحديث
عن الفصل
النهائي بين
مساري "طاولة
اسلام اباد"
و"طاولة
واشنطن" غير
دقيق، وأن دون
هذه المرحلة
مسافات طويلة
لم تقطع بعد.
ومرد ذلك الى
عدد الدول
التي جهدت كل
على طريقتها
من اجل التوصل
الى اتفاق
موقت لوقف
إطلاق النار
في لبنان، في
وقت ما زالوا
يخوضون صراعا
مريرا، على
الساحة
الإيرانية
بطريقة بقيت الساحة
اللبنانية
واحدة من
الأوراق
المتداول بها
لدى الجميع
ولأهداف
مختلفة، ان لم
تكن متناقضة.
لذلك بقي
الاتفاق
متأرجحاً على
قاب قوسين أو
أدنى بين
الانفراج
المأمول
والانفجار
المحتمل، الى
درجة باتت
تقاس بخطورة
السباق المحموم
من اجل فرض
هذا الطرف او
ذاك شروطه على
مسار
المفاوضات
بعدما بلغت
على المسار
الأميركي -
الإيراني
مرحلة دقيقة
لا تقف عند ما
كرسته
العمليات
العسكرية من
وقائع وأحداث
حتى اليوم،
إنما
للانتقال الى
مرحلة جديدة
تمس المصالح
الحيوية
لأطراف
الصراع على كل
المستويات
ولعقود من
الزمن.
على هذه
الخلفيات،
قالت المراجع
عينها، أن المخاوف
من احتمال
انهيار
الهدنتين في
إيران ولبنان
ما زالت
قائمة، خصوصا
إن لم تحقق
تقدما
المبادرة
التي يقودها
قائد الجيش الباكستاني
عاطف منير
بالإنابة عن بلاده
التي تستضيف
الحوار بين
واشنطن وطهران
ومجموعة
الرباعية
التي تجمع الى
بلاده كلا من
مصر
والسعودية
وتركيا، كما
بالنسبة الى التعقيدات
التي تعوق
انطلاقة
المفاوضات
اللبنانية –
الاسرائيلية
في ضوء
المواقف
الداخلية
التي وضعت
"الثنائي
الشيعي"
بطرفيه امل و"حزب
الله" في
مواجهة جميع
اللبنانيين
الآخرين، لا
سيما أن رئيس
مجلس النواب
نبيه بري لم
ينجح بعد في
إنجاز الفصل
النهائي
المطلوب بين
صفتيه التي
جعلته يعمل في
حقل من
الألغام. وان
توقفت هذه
المراجع أمام
هذه الصيغة
الفريدة المستغربة
في شكلها
ومضمونها، لا
تخفي مخاوفها مما
أصاب السلطة
من وهن. ولا
سيما إن
تناولت موقع
الرئيس بري
كونه رئيسا لـ
"حركة امل"
أحد طرفي
"الثنائي
الشيعي"
و"الأخ
الأكبر" المكلف
بتمثيل "حملة
السلاح" غير
الشرعي من
جهة، وأحد
أركان السلطة
من موقعه
رئيسا للسلطة
التشريعية
التي جمد
دورها
ومهمتها في
المفاصل الوطنية
الأساسية
كتلك التي يمر
بها البلد ولم
يطلب منها
توصية في ظل
الحرب
الأخيرة من جهة
أخرى. وهو يقف
من أحد موقعيه
في مواجهة
السلطتين
التنفيذية
والاجرائية
بطريقة
فاضحة، لم تعد
خافية على
أحد. ذلك انه
لم يعترف بعد
ان الظروف
تبدلت بين تلك
التي سبقت
تفاهم 27 ت 2 2024
وتلك التي
سبقت "طاولة
واشنطن" وأن
في البلد
اليوم مقومات
افتقدتها
المرحلة
الماضية التي
جعلت منه
محاورا وحيدا
باسم لبنان
وافق فيه على
تفاهم احاله في
ظل خلو سدة
الرئاسة من
شاغلها، الى
حكومة منقوصة
المواصفات
الدستورية.
اما اليوم
هناك دولة
بكامل
مؤسساتها
وسلطاتها
وهيئاتها الدستورية،
متمثلة برئيس
للجمهورية لا
يشكك أحد في
حرصه على
سلامة وامن
الوطن ووحدة
اللبنانيين،
وبوجود حكومة
بكامل
مواصفاتها
السيادية ما
زالت حتى
اللحظة تجمع
ممثلين عن
الأطراف كافة
بمن فيهم من
يكيلون لها
ولرئيسها
أسوأ الأوصاف
والاتهامات
متنكرين
لمشاركتهم
فيها.
هذا على
المستوى
الداخلي،
الذي وضع
السلطة في موقع
الضعيف ما لم
يجر ترميم
العلاقات بين
اركان السلطة
بطريقة يضعها
في مواجهة
الاستحقاقات
الكبرى التي
يعيشها لبنان
واللبنانيون،
الذين باتوا
في مرحلة
متقدمة من
اليأس من إمكان
قيام دولة.
وقد طلب منها
ان تتفرغ الى
ما هو أدهى
طالما انها
ستكون في
مواجهة عدو
شرس يمتلك
قدرات عسكرية
هائلة،
ويتمتع بدعم
دولي غير
مسبوق،
وخصوصا انه
نجح في اقناع
العالم منذ
عملية "طوفان
الأقصى" انه
يخوض حربا
وجودية وهناك
من يريد
ازالته من
الوجود، الى
ان تكونت صورة
تخالف ما هو
عليه من تسلط
وعدوانية بلغت
حدودا لم
يتوقعها أحد
على وجه
الارض.
أما على
المستوى
الإقليمي
والدولي،
تبدو الأمور
متشابهة ان لم
تكن أكثر
تعقيدا، فقد
زج لبنان في
حرب ليست حرب
أي من مسؤوليه
وسلطاته ومسؤوليه
الذين
تجاهلهم "حزب
الله"
سياسيين وعسكريين،
ولم يسألهم
رأيهم في
مسلسل الحروب التي
خاضها حتى
اليوم بعد
"حرب
التحرير" عام 2000.
ولا سيما منذ
العام 2006 التي
خيضت على
خلفية شعار
"لو كنت اعلم"
الذي أطلقه
أمينه العام
الراحل السيد
حسن نصر الله
بعد ان رصدت
أولى نتائجها
الكارثية،
ومن بعدها
كانت حرب
"إسناد غزة"
وما استجرته
من ويلات لم
تندمل جراحها
وما خلفته من
كوارث من دون
أن تغير شيئا
مما تم
التخطيط له في
القطاع إلى أن
تحول منطقة
غير صالحة
لأبسط قواعد
السكن. وقبل
ان يجري ترميم
أي من نتائجها
قاد لبنان الى
حرب جديدة
"إسنادا
لإيران" بعد
مقتل مرشدها
في الطلقة
الأولى للحرب
الأميركية –
الاسرائيلية
عليها. وفي
محاكاتها
لهذه الأجواء
تعترف المراجع،
لتقول ان
التعقيدات
الخارجية ولا
سيما على
الخطوط
الإسرائيلية
والأمريكية
والإيرانية
ما زالت
تتفاعل سلبا،
فلكل منهم
أسبابه التي
تدفعه الى
الحرب مرة
أخرى لأسباب
وفوارق
مختلفة لا
يتنكر لها أحد
أيا كانت
النتائج
المترتبة
عليها. وان
لديهم ومن
معهم من حلفاء
جميعهم
القدرة على
استيعاب
نتائج الحرب
وهم على
استعداد
لافتعال فصول
وسيناريوهات
جديدة منها
لأسباب متعددة
، وهي في كل
الحالات من
المقومات
التي لا يمتلكها
لبنان الذي لم
يخرج بعد من
كبواته. وتنتهي
المراجع
لتقول، إن
إسرائيل
والحزب ما
زالا على
استعداد لأي
واحدة منها
بكامل
القدرات
المتوفرة
لديهما على
الرغم من
الفوارق
الشاسعة
بينهما. هذه
الفوارق التي
ظهرت نتائجها
الكارثية على
بيئة الحزب خصوصا
واللبنانيين
عموما في
الأيام الـ 45
للحرب التي
أعلنها "حزب
الله"، والتي
جعلت من اقتراحات
بعض المغردين
والإعلاميين
الذين اقترحوا
تنظيم
الاحتفال
بالانتصار في
مدينة كميل شمعون
الرياضية
وحددوا موعده
في محاولة لحث
القيادة على
الدعوة إليه.
وقد تجاهلوا
"قوافل الخارجين"
من الجنوب أمس
السبت التي
فاقت في حجمها
تلك التي جرت
في "طريق
العودة" إليه
أول أمس
والذين
تيقنوا من
سخافة الدعوة
الى مثل هذا
"الانتصار"
بالنظر الى ما
رصدوه من خراب
ودمار علما
انه لم يسمح
لهم بالوصول
الى عشرات
القرى
الممسوحة عن
وجه الأرض
التي افتقدت أبسط
مظاهر
الحياة.
تسوية لـ"النووي"
على نار
حامية.. هل
اقترب
الاتفاق؟!
لورا
يمين/المركزية/19
نيسان/2026
قال
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب،
الخميس، إن
إيران وافقت
على تسليم
مخزونها من
اليورانيوم
المخصب،
مشيرا إلى أن
الجانبين
قريبان من
التوصل إلى
اتفاق سلام
ينهي 6 أسابيع
من الحرب.
وأبدى ترامب
تفاؤلا إزاء
إيران، خلال
حديثه إلى
صحفيين في حديقة
البيت الأبيض
في طريقه إلى
ولايتي نيفادا
وأريزونا،
حيث صرح "لقد
وافقوا على
إعادة الغبار
النووي
إلينا"،
مستخدما هذا
التعبير للإشارة
إلى مخزون
اليورانيوم
المخصب. وأكد
ترامب قرب
التوصل إلى
تسوية قائلا
"هناك احتمال
كبير جدا أن
نتوصل إلى
اتفاق"،
وأوضح أن "إيران
وافقت تقريبا
على كل شيء".
وحول الموقف الإيراني
الحالي، قال
ترامب "إيران
تريد إبرام
صفقة ونحن
نتعامل معها
بلطف". واعلن
ان "إيران
قتلت 42 ألف
متظاهر ولا
يمكن السماح
لها بامتلاك
سلاح نووي".
وكرّر موقفه
من التسلح النووي
مشيرا الى
"انه لن يُسمح
لإيران
بامتلاك السلاح
النووي ولو
حصل ستكون كل
دول العالم في
ورطة". اذا صحت
مواقف ترامب
هذه، فالامر يعني
ان الملف
النووي في
طريقه الى حل
فعلي، ما يرفع
عقبة اساسية
من امام مساعي
التوصل الى اتفاق
بين واشنطن
وطهران. لكن
وفق ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
فإن ترامب
يبالغ بعض
الشيء ويفرط
في التفاؤل.
والواقع ان
ايران وافقت
على فكرة
مناقشة ما
يمكن ان تفعله
بمخزونها وما
هي النسب التي
قد يسمح لها
بتخصيبها...
الا ان اي
تسليم مِن
قِبلها،
بالمطالب
الأميركية في
هذا الخصوص،
لم يحصل بعد.
والحال ان ما
ستنتهي اليه
اي جولة تفاوض
مرتقبة بين
الطرفين في
الساعات
المقبلة،
سيظهّر حقيقة
الموقف
الإيراني،
وربما سيكون
له الدور
الاساس في
تحديد مصير
هذه
المفاوضات.
فملف
الصواريخ
تراجع وهجُه
مع الخسائر
التي الحقته
بها الضرباتُ
الأميركية
الإسرائيلية.
ومسألة هرمز،
تتولاه اليوم
البحرية
الأميركية،
وقد نجحت
إجراءاتها في
الضغط على
ايران، بحيث أعلنت
طهران امس
فتحَ المضيق
بالكامل حتى
انتهاء مدة
الهدنة بينها
والولايات
المتحدة.. وقضية
الاذرع
تراجعت ايضا
مع فصل ملف
لبنان عن ايران
وثبوت ضعف
تأثير
الفصائل
العراقية والحوثي...
وبقي بالتالي
"النووي"
الذي تتوقع المصادر
ان يُحل
بتسوية وضعت
على ما يبدو
على نار
حامية، سترضي
واشنطن وتل
أبيب وتحفظ
ماء الوجه
لايران، خاصة
ان الولايات
المتحدة والجمهورية
الإسلامية ما
عادتا ترغبان
بالعودة
للحرب..
وتثبيتا لهذا
التوجه
الايجابي، اعلنت
"أكسيوس" امس
ان أميركا
تدرس إطلاق 20
مليار دولار
من أموال
إيران
المجمدة
مقابل تسليم اليورانيوم..
ماذا بعد “هزيمة”
الحزب؟
نديم
قطيش/اساس
ميديا/20 نيسان/2026
في قاموس
الحرب
مفردتان
صادقتان فقط:
انتصار أو
هزيمة. ما
عداهما إدارة
للنتائج والعواقب
وتلاعب
بالمصطلحات.
وقف
إطلاق النار،
بالصيغة
الانتصاريّة
التي تسوّقها
ميليشيا
“الحزب”، لا
ينتمي لأيٍّ
من هاتين
الكلمتين
الصادقتين. هو
كلمة ثالثة
اختُرعت
لغرض، أن
تتجنّب
الميليشيا مذلّة
الاستسلام، فيما
يتحمّل
اللبنانيّون
وبيئة “الحزب”
تحديداً كلفة
ذلك
الاستسلام
بالكامل.
وقف إطلاق نار
يحتفظ فيه طرف
واحد، نصّاً،
بحرّيّة
العمل
العسكريّ شبه
الكاملة،
فيما يُختزل
الطرف الآخر
إلى طرف
يُتوقّع منه
الامتثال
والصمت ما هو
إلّا هزيمة
بالتقسيط
“المريع”.
ثلاث هزائم
الحقّ
أنّ “الحزب”
هُزم ثلاث
مرّات، وليس
مرّة واحدة.
هُزم
أوّلاً عام 2024،
هزيمة
عسكريّة شبه
كاملة كانت
نتيجتها
تحطيم بنيته
العسكريّة،
وهزيمة
رمزيّة
كارثيّة
تمثّلت في
اغتيال
الأمين
العامّ
التاريخيّ
لـ”الحزب”.
ترافق ذلك مع
انهيار محور
إيران الأشمل
من غزّة إلى
صنعاء، ثمّ
الانكشاف
المباشر
العسكري
لإيران ذاتها.
لم يخسر “الحزب”
أسلحة وقادة
فحسب. خسر
المنطق
الاستراتيجيّ
الذي برّر
وجوده أصلاً.
مات ادّعاء
التنظيم أنّه
درع لبنان
ودرع إيران
حين سقط مسرح
العمليّات
بأكمله. هُزم
ثانياً في أشهر
الهدنة
الأولى، التي
كانت توثيقاً
رسميّاً لهزيمته.
حافظت
إسرائيل على
تمركزها داخل
الجنوب،
واستمرّت
الاغتيالات
والاستهدافات
اليوميّة
فيما كان
“الحزب”
يتذرّع
بالصبر الاستراتيجيّ
والوقوف خلف
الدولة، لا
أمامها. لم
يستطِع إنفاذ
بند واحد من
بنود
الاتّفاق
الذي أُرغم
على قبول شروطه،
ليتّضح أنّ
وقف إطلاق
النار لم يوقف
الحرب، بقدر
ما أوقف فقط
قدرة “الحزب”
على الردّ عليها.
أمّا الهزيمة
الثالثة فهي
الهزيمة
الراهنة، التي
تُقاس
بالكيلومترات
التي تسيطر
عليها
إسرائيل،
وبالمأساة
التي حلّت ببيئة
“الحزب”
وأهله،
وبالنزوح
الذي قد لا
تعقبه العودة
هذه المرّة في
أيّ وقت قريب.
مع ذلك يُقال
للشيعة إنّهم
منتصرون. هنا
تحديداً تكمن
قسوة وقف
إطلاق النار
كأداةٍ سياسيّة
كاذبة مصمّمة
لمنح “الحزب”
مخرجاً من المساءلة
عمّا جلبه على
أهله وعلى
البلد. فإعادة
تعريف الهزيمة
وتسميتها
وقفاً لإطلاق
النار، تشرعنان
معاناة الناس
وتعيدان
تأطير فهم
المحنة بقوّة
الوهم. فالركام
هو “الشاهد
على الكرامة”.
والتهجير هو الدليل
على “عجز
الإسرائيليّ
عن الفوز
بنتائج عسكريّة”.
هكذا
يُقدّم وقف إطلاق
النار
“كإنجاز” طالب
به
الإسرائيليّ
المنهك أو
فرضه
الإيرانيّ
المقتدر. ويُطلب
من المجتمع
الشيعيّ،
الذي تحمّل
الجزء الأكبر
من ثمن حروب
إيران لا
لبنان، أن
يقبل الرواية
مجدّداً.
الوقائع
حسمت الإجابة
ليس
السؤال إن
كان “الحزب” قد
هُزم. الوقائع
حسمت الإجابة.
السؤال متى
يُنتزع من
“الحزب”، لا
سلاحه وحسب، بل
استراتيجية
تأميم الألم
لتحويل
الهزيمة إلى
مقدّس لا يجوز
السؤال عنه،
والهروب من
استحقاق
الاعتراف
بأنّ معادلة
الردع
والحماية قد
سقطت، وأنّ ما
تبقّى ليس إلا
محاولة لإنقاذ
الهيكل
التنظيميّ
لـ”الحزب” على
حساب أشلاء الدولة
والناس.
متى وكيف
يتوقّف السطو
على أوجاع
الناس وحطام
حياتهم،
لتحويل
الخسارات
الفرديّة
الكارثيّة
إلى مُلكيّة
ميليشياويّة
في عهدة الأيديولوجية
الخمينيّة
تحت عنوان
“فدا إجر السيّد”؟
متى وكيف نعيد
للضحيّة سلاح
السؤال وحقّها
بطلب جردة
حساب عن جدوى الخيارات
التي أُلزمت
بها؟ متى
نتصارح
كلبنانيّين أنّ
تحويل الفشل
الاستراتيجيّ
إلى ملحمة صمود،
ليس
استراتيجية
ذكيّة بل حفلة
تكاذب؟!
كلا، ليس حجم
الدمار
دليلاً على
عظمة
المعركة، بل
مصداق على
فداحة الخطأ
والخطيئة،
وليست مآسي
الناس رأس مال
حزبيّاً
وفئويّاً أو
دروعاً تحمي
الفاشلين
والقتلة من
السقوط.
وقف
إطلاق النار
الذي يستحقّه
اللبنانيّون هو
الذي يبدأ
باعتراف
“الحزب”
بأنّنا
هُزمنا، وينتهي
بتسليم
السلاح
والقرار
والسيادة إلى
الدولة، إلى
القانون، إلى
المؤسّسات
المسؤولة
أمام
اللبنانيّين
لا أمام
طهران. من السذاجة
الاعتقاد أنّ
“الحزب”
سيتّخذ مثل
هذا الموقف.
وهذا بالضبط
ما يجعل قول
الحقيقة
صراحة،
ضرورةً لا خياراً،
لا سيما من
قبل رئيسَي
الجمهوريّة
والحكومة.
الحرب
انتهت. “الحزب”
خسر. ووقف
إطلاق النار،
بصيغته
الراهنة، ليس
سوى الآليّة
التي تُخفى
بها تلك
الخسارة عن
الناس الذين
دفعوا ثمنها
ببيوتهم
وأبنائهم
ومستقبلهم.
كفى.
“سرديّة
النّصر”:
ضرورة الكذب
السّياسيّ
أيمن
جزيني/اساس
ميديا/20 نيسان/2026
في لحظة
لبنانيّة
مثقلة
بالهشاشة،
تتقاطع فيها
الهزيمة
العسكريّة مع
الإنهاك
الاجتماعيّ
والانكشاف
السياسيّ،
تعود “سرديّة
النصر” لتحتلّ
موقعها
التقليديّ في
خطاب جمهور
“الثنائيّ
الشيعيّ”،
وخصوصاً عند
مناصري
“الحزب”
ومُشايعيه. تُرفع
الرايات،
تُبثّ
الأناشيد،
وتُستعاد صور
الأمناء
العامّين
لـ”الحزب”
كأنّها طقوس
استدعاء لزمن
آخر، زمن كانت
فيه المقاومة
قادرة على
إنتاج توازن
رمزيّ مع
العدوّ
الإسرائيليّ. غير أنّ
المفارقة
القاسية تكمن
في أنّ ما
تحقّق فعليّاً
لا يتجاوز
إعلاناً
هشّاً لـ”وقف
إطلاق النار
لمدّة عشرة
أيّام”،
مشروطاً
بمسار تفاوضيّ
غير متكافئ،
يذهب إليه
لبنان فاقداً
لأوراق قوّة،
فيما تحتفظ
إسرائيل بكلّ
عناصر التفوّق
والسيطرة. ليست
هذه الهوّة
بين الواقع
والخطاب
تفصيلاً
عابراً، بل هي
لبّ الإشكاليّة
التي
يستدعيها نقد
“سرديّة
النصر”. النصر
هنا لم يعد
مفهوماً
سياسيّاً أو
عسكريّاً
قابلاً
للقياس، بل
تحوّل إلى
بنية رمزيّة مغلقة،
تُنتج ذاتها
بمعزل عن
الوقائع،
وتؤدّي وظيفة
نفسيّة ـ
اجتماعيّة
أكثر ممّا
تعبّر عن
حقيقة
ميدانيّة. لا
يُطرح السؤال
في لبنان عمّا
إذا كان ما
جرى انتصاراً،
بل عمّا إذا
كان ممكناً
قول العكس. هنا،
بالضبط،
تبدأ المشكلة.
لم تعد
“سرديّة
النصر” رواية
قابلة
للنقاش، بل أصبحت
شرطاً
للانتماء،
معياراً
للولاء، وحدّاً
فاصلاً بين
الجماعات
الأهليّة للبلد.
بين
الإنكار
وبِنْية
البقاء
ليست “سرديّة
النصر” عند
العائدين بعد
نزوحٍ، صار بفعل
إنذارات جيش
الاحتلال،
خطاباً
سياسيّاً، بل
نظام يُنتج
ذاته وينغلق
على نفسه، رافضاً
الوقائع حين
تتعارض معه.
في لحظة كهذه،
لا يعود النصر
نتيجةً
تُقاس، بل
ضرورة تُفرض.
حين يتحوّل
إلى ضرورة
يصبح إنكاره مستحيلاً،
لأنّ
الاعتراف
بعكسه يهدّد
البنية التي
تستند إليه. في لبنان
المنهك لا
تُقاس
الكلمات
بمدلولاتها،
بل بوظيفتها.
هكذا تحوّل
“النصر” من توصيف
لنتيجة إلى
أداة للبقاء. ليس ما
يُقال هو
المهمّ، بل ما
يمنعه هذا
القول من أن
يُقال هو
الأهمّ. في
هذا السياق،
تبدو “سرديّة
النصر” التي
يروّج لها
جمهور
ومُشايعو
“الحزب” أكثر
من مبالغة
خطابيّة أو
دعاية حزبيّة.
إنّها بنية متكاملة
لإدارة
الخسارة، وآليّة
دفاع جماعيّ،
والأهمّ شرط
لاستمرار
نظام سياسيّ ـ
اجتماعيّ
كامل. ما
يُعلن اليوم
“نصراً”، لا يرقى،
في أيّ معيار
سياسيّ أو
عسكريّ، إلى
مستوى
الإنجاز. ما
تحقّق
فعليّاً هو
“وقف إطلاق
نار مؤقّت
لمدّة عشرة
أيّام”، مشروط
بمسار
تفاوضيّ غير
متكافئ. لا
تزال إسرائيل
تحتفظ بما
احتلّته خلال
حرب “إسناد
غزّة”، إضافة
إلى ما سيطرت
عليه منذ الثاني
من آذار، حين
دخل “الحزب”
الحرب
الإقليميّة
تحت عنوان
“ثأراً لخامنئي”.
لا انسحاب.
لا تراجع. حتّى
لا التزام
واضحاً
لإنهاء
العمليّات.
ومع ذلك،
ترتفع
الأناشيد.
النصر
حين يهدم
بيانٌ السّرديّة
إذا
انتقلنا من
الخطاب إلى
النصوص،
تتّضح الهوّة
أكثر. لا يترك
البيان
الأميركيّ
الذي أعلن وقف
إطلاق النار
مجالاً
كبيراً
للتأويل. جاء
فيه حرفيّاً:
“تحتفظ
إسرائيل
بحقّها في
اتّخاذ كلّ
التدابير
اللازمة
للدفاع عن
النفس، في أيّ
وقت، ضدّ أيّ
هجمات مُخطّط
لها أو وشيكة
أو جارية. ولن
يحول وقف
الأعمال
العدائيّة
دون ممارسة
هذا الحقّ…”.
هذه ليست
صياغة حياديّة.
إنّها تفويض
مفتوح. وقف
إطلاق النار هنا ليس
توازناً، بل
تعليق مشروط
للعنف، تحت
سقف سيادة
إسرائيليّة
على قرار
استئنافه. في
فقرة أخرى،
يتعمّق
المأزق
اللبنانيّ:
“ستتّخذ
الحكومة
اللبنانيّة
خطوات ملموسة
لمنع “الحزب”
وجميع
المجموعات
المسلّحة
المارقة الأخرى
غير التابعة
للدولة داخل
الأراضي
اللبنانيّة
من تنفيذ أيّ
هجمات أو
عمليّات أو
أنشطة عدائيّة
ضدّ أهداف
إسرائيليّة”. تعود
“سرديّة
النصر” لتحتلّ
موقعها
التقليديّ في
خطاب جمهور
“الثنائيّ
الشيعيّ”،
وخصوصاً عند
مناصري
“الحزب”
ومُشايعيه هنا
يتحوّل
“النصر” إلى
عبء داخليّ. المطلوب
من الدولة أن
تفعل ما لم
تستطِع فعله
منذ عقود: ضبط
قوّة عسكريّة
تفوقها
تنظيماً
وتسليحاً.
المفارقة
قاسية:
السرديّة
تحتفل
بالقوّة المُدّعاة،
فيما النصوص تضع هذه
القوّة في
خانة المشكلة.
من عام 2000
إلى اليوم:
كيف تغيّر
معنى النّصر؟
لا بدّ لفهم ما
يجري من
العودة إلى ما
بعد عام 2000.
يومئذٍ كان “النصر”
واضحاً:
انسحاب
إسرائيليّ من
الجنوب من دون
اتّفاق. كان
هناك حدث
ملموس. أرض
تحرّرت. جيش
انسحب. جمهور
احتفل بما
رآه، لا بما
طُلب منه أن
يراه. في عام 2006،
تعقّد المشهد.
لم يكن
هناك نصر
حاسم، لكن كان
هناك توازن
رمزيّ: قدرة
على الصمود،
وعلى فرض كلفة
عالية على
إسرائيل. كان “النصر”
يومئذٍ
قابلاً
للنقاش،
لكنّه لم يكن
منفصلاً
بالكامل عن
الوقائع. أمّا
اليوم فالوضع
مختلف جذريّاً.
لا انسحاب.
لا توازن.
حتّى لا قدرة
على فرض
معادلة ردع
مستقرّة. مع
ذلك، يصبح خطاب
النصر أكثر
صخباً، أكثر
كثافةً، أكثر
حضوراً.
لماذا؟ لأنّ
العلاقة بين
الواقع
والخطاب
انقلبت. في السابق،
كان الخطاب
يضخّم الواقع.
اليوم،
يحلّ مكانه. هكذا،
كلّما ضعف
الواقع،
ارتفع الصوت.
صناعة السّرديّة
لا
تُنتَج هذه
السرديّة
عفويّاً.
إنّها تُصنع
عبر شبكة
مؤسّسات
متكاملة:
إعلام حزبيّ،
منابر
دينيّة،
منظومات
تربويّة،
وطقوس
جماعيّة. ليست
الأناشيد تفصيلاً.
إنّها أدوات
تثبيت.
التكرار
يحوّل المعنى
إلى بديهيّة.
ليست الصور
زينة. إنّها أيقونات
تُغلق النقاش.
حين
تُرفع صورة
الأمين
العامّ لا
يعود السؤال
ممكناً.
والحال
هذه، نحن أمام
ما يمكن
تسميته:
اقتصاد رمزيّ
مُغلق، نظام
ينتج معانيه
داخليّاً،
يعيد
تدويرها، ويمنع
اختراقها. في
هذا النظام،
لا تُقاس
الحقيقة
بوقائعها، بل بمدى
انسجامها مع
السرديّة. كلّ
ما يناقضها
يُستبعد أو
يُعاد تفسيره
أو يُمحى.
غير أنّ اختزال
المسألة في
“تصديق” الجمهور
لهذه
السرديّة
يبقى تبسيطاً
مريحاً. ما
يحدث في
الواقع أكثر
تعقيداً. ليست
العلاقة بين
الجمهور
والخطاب
علاقة إيمان صافٍ،
بل أقرب إلى
ما يمكن
تسميته
بالتواطؤ الصامت.
يدرك
كثيرون،
بدرجات
متفاوتة،
الفجوة بين
الواقع
والسرديّة،
لكنّهم لا
يتصرّفون كما
لو أنّهم لا
يدركون
لأنّهم
مخدوعون
بالكامل، بل
لأنّ
الاعتراف
العلنيّ
بالحقيقة
يحمّلهم كلفة
باهظة: كلفة
الانفصال عن
الجماعة، أو
التعرّض
للعزل، أو
حتّى خسارة
الإحساس
بالحماية. في
هذا الإطار،
لا تُفرض
السرديّة
بالقوّة فقط،
بل يُعاد
إنتاجها عبر
مشاركة
ضمنيّة من جمهور
يعرف حدودها،
لكنّه يحتاج
إليها.
المفاوضات
وفقدان لبنان
للرّواية
في
المقابل،
يدخل لبنان
الرسميّ
المفاوضات في
وضع بالغ
الهشاشة. من
الطبيعيّ أن
يكون هو من
يفاوض، لا
إيران. لكنّ
الطبيعيّ لا
يعني الممكن.
لا يملك لبنان
أوراقاً
حقيقيّة. في
المقابل،
تمتلك
إسرائيل
طيفاً واسعاً
من الخيارات:
من فرض
اتّفاقيّة سلام،
إلى إنشاء
منطقة
أمنيّة،
وصولاً إلى استخدام
الضغط
العسكريّ
لإعادة تشكيل
الداخل. عمليّاً،
يُلخّص الأمر
بالآتي:
احتلال فعليّ
في الجنوب،
بعمق يصل إلى
عشرة
كيلومترات،
مقابل التزام
لبنانيّ لضبط
“المشكلة”
الداخليّة،
وهي “الحزب”.
هذه ليست
سيادة. هذه
إدارة سيادة
منقوصة.ليست
“سرديّة
النصر” عند
العائدين بعد
نزوحٍ، صار بفعل
إنذارات جيش
الاحتلال،
خطاباً
سياسيّاً، بل
نظام يُنتج
ذاته وينغلق
على نفسه
“النّصر”
أداة ضبط
اجتماعيّ
في
الداخل،
تؤدّي “سرديّة
النصر” وظيفة
أخرى: ضبط
المجتمع. لا
تكتفي بتفسير
الواقع، بل
تمنع مساءلته.
تحوِّل
القيادة إلى
مرجعيّة فوق
النقد،
وتحوِّل الهزيمة
إلى إنجاز. بهذا
المعنى. ليس
لبنان اليوم في مرحلة
تسمح له
برفاهية
الإنكار
الطويل. الانهيار
الاقتصاديّ،
تفكّك
المؤسّسات،
والهجرة،
كلّها
مؤشّرات إلى
مجتمع بلغ
حدوده القصوى.
في هذا
السياق، لا
تصبح السرديّات
التعويضيّة
أكثر خطورة
لأنّها خاطئة
فقط، بل
لأنّها تؤجّل
المواجهة،
وكلّ تأجيل
يرفع الكلفة.لا تنهار
الجماعات
عندما تُهزم
فقط، بل عندما
تفقد اللغة
التي تسمح لها
بفهم هزيمتها.
عندئذٍ لا
يعود النصر
وهماً فحسب،
بل يتحوّل إلى
قيد، قيد يمنع
المراجعة،
يؤجّل
التصحيح،
ويدفع
بالأزمة إلى
الأمام. في
هذه اللحظة،
لا يكون أخطر
ما في
السرديّة أنّها
غير صحيحة بل
ضروريّة إلى
حدّ يجعل
تجاوزها
مستحيلاً.
طريق
مسدود للخروج
من حالة الحرب
سام
منسى/الشرق
الأوسط/20
نيسان/2026
شهدتِ العلاقات
اللبنانية -
الإسرائيلية،
في الأسبوع
الماضي،
تطورات
تاريخية بدأت
باجتماع تمهيدي
بين البلدين،
وتكلَّلت
بوقف لإطلاق النار
لمدة 10 أيام
ومذكرة
تفاهم، ودعوة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
لكل من الرئيس
اللبناني
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
للاجتماع في البيت
الأبيض. هل
تفتح هذه
المستجدات
الطريق
المسدود
لتسوية تخرج
لبنان من حال
الحرب مع
إسرائيل؟ وهل
فتحت الحرب
الدائرة،
نافذةً لنزع
سلاح «حزب الله»
إذا نجحت
الدولة في
تحويل هذه
اللحظة النادرة،
بما حملته من
تحولات
إقليمية
وضغوط دولية،
إلى مسار
سياسي فعلي؟
المشهد، في الواقع،
أكثر تعقيداً:
فالدولة
اللبنانية تفاوض
على حرب لا
تملك قرارها
ولا أدوات
إنهائها،
بينما يتجاوز
عجزُها
مواجهةَ
الحزبِ، إلى
خللٍ داخل
مؤسساتها،
حيث تتشابك
المصالح السياسية
وتُعطَّل
القرارات. فما
الذي يمكن أن
تنتجه
مفاوضات في
هذا الشأن؟
بداية،
يُسجَّل للحكومة
الحالية
القرار
الجريء
والتاريخي بالذهاب
إلى مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل، بما
يكسر الجمود
التقليدي في
مقاربة هذا
الملف،
ويُحسَب لها
تمسكها برفض
أن يفاوض أي
طرف عنها،
سواء الثنائي
الشيعي كما
جرى عام 2024، أو
إيران اليوم
كما يرغب
وكيلها،
لكنها تدخل
المفاوضات
بأوراق قوة
محدودة، ما قد
يضعف قدرتها على
ترجمة هذه
الجرأة إلى
مكاسب فعلية.
المعضلة
الأساسية
تكمن في غياب
القدرة على
الإلزام. فالدولة
لا تستطيع
تقديم تعهدات
قابلة
للتنفيذ في ظلِّ
خروج الطرف
الفاعل عن
قرارها، ما
يجعل أي اتفاق
هشاً منذ
لحظته الأولى.
فقرار الحرب والسلم
مقيد بموقف
«حزب الله» منه
لحسابات
عقائدية وإيرانية.
فما جدوى
مفاوضات
يرفضها الطرف
الرئيسي في
النزاع؟ من
دون تفاهم
داخلي مسبق
يُحدِّد موقع
الحزب ودوره،
تفقد
المفاوضات
معناها،
وتتحوَّل إلى امتداد
لصراع داخلي
غير محسوم،
بينما تنزلق الدولة
إلى موقع
الوسيط بين
قوى داخلية
وخارجية.
على
مستوى
المفاوضات،
من أين ستبدأ؟
هل تنطلق من
مذكرة
التفاهم، أم
من قرارات
حكومية سابقة
لم تُنفَّذ،
كحصر السلاح
جنوب
الليطاني، وحظر
أنشطة الحزب
العسكرية
والأمنية،
وصولاً إلى
إعلان بيروت
مدينة منزوعة
السلاح؟ وما
سقف النتائج
المتوقعة؟ هل
المطلوب وقف
إطلاق نار
طويل الأمد،
أم هدنة معدلة
على غرار 1949، أم
ترتيبات أمنية
محدودة، أم
مسار يفضي إلى
تثبيت الخروج
من حال الحرب
كما تشير
المذكرة
تمهيداً لتسوية
أوسع؟
جميع هذه الخيارات
تصطدم
بالعقبة
نفسها: هل
يقبل بها
الطرف المعني
بالحرب مباشرة؟
في
المقابل،
يبدو الهدف
الإسرائيلي
متأرجحاً بين
خيارين: إنشاء
منطقة أمنية
في الجنوب، أو
الذهاب نحو
نزع سلاح
الحزب بوصفه
هدفاً استراتيجياً.
ورغم
التصعيد
العسكري،
فإنَّ
إسرائيل تدرك
أنَّ القوة
وحدها لن تحسم
مسألة
السلاح، وهو
ما يفسِّر
الحديث
المتزايد عن
ضرورة الجمع
بين الضغط
العسكري
والمسار التفاوضي.
غير أنَّ هذا
الجمع ينطوي
على تناقض
واضح: فاستمرار
العمليات أو
بقاء القوات
في الجنوب يعيد
إنتاج سردية
«المقاومة»،
ويمنح «حزب
الله» مبرراً
إضافياً
للتمسك
بسلاحه
وعرقلة أي تسوية.
من هنا
تبرز الحاجة
إلى رؤية سياسية
واضحة لدى
إسرائيل،
تسمح
للدبلوماسية
المنسقة مع
واشنطن بلعب
دور حاسم. في
ظلِّ هذه
المعطيات،
يصعب تصور ما
ستؤول إليه
المفاوضات،
فالاتفاقات
الكبرى تتطلب
وضوحاً فيمن
يملك القرار،
وقدرة على
تنفيذ الالتزامات،
واستعداداً
متبادلاً
للتنازل، وهذه
الشروط غير متوافرة
حين تكون
الدولة غير
ممسكة بأدوات
القوة داخل
حدودها،
والطرف
المقابل يدرك
تماماً هذه
الثغرات وقد
يوظِّفها
لفرض شروط
يعلم مسبقاً
صعوبة
تنفيذها، أو
لتحويل
المفاوضات إلى
أداة ضغط
إضافية. عندها،
لا تعود
المفاوضات
مساراً
لإنهاء
الحرب، بل
تصبح جزءاً من
إدارتها. أين
تكمن العقدة...
في «حزب الله»
أم إسرائيل... أم
في دولة عاجزة
عن فرض
سلطتها؟ في
الواقع إن
الحزب هو نتاج
هذا العجز
بقدر ما هو
أحد مسبباته.
لذلك، أي مسار
تفاوضي جدي
يبدأ من
الداخل، عبر
تمكين الدولة
من تنفيذ
قراراتها
وإزالة
العوائق
السياسية
والإدارية التي
تعطلها
بإبعاد كل
المسؤولين
الذين يعرقلون
هذه المهمة.
عندها فقط
تصبح
المساعدات
المطلوبة
للجيش للقيام
بدوره ذات
فاعلية مع شروط
بوقفها حال
عدم التنفيذ،
إضافة إلى
عقوبات وضغوط
جدية على
الداعمين
للحزب. ولا
يكتمل المشهد
من دون العامل
السوري. فأي
تفاهم أمني لنزع
السلاح يبقى
محدوداً دون
ضبط الحدود
اللبنانية -
السورية. وأي
تفاهمات مع
إسرائيل
بحاجة إلى
تنسيق وعلاقات
وثيقة مع
سوريا، وإلا
تبقى عرضةً
للاهتزاز.
في المحصلة، لا
يمكن للبنان
أن يراكم
فرصاً ضائعة.
فإما أن
يتحوَّل
النقاشُ من
إدارة التوازنات
إلى استعادة
الدولة، أو أن
تبقى كل
المفاوضات
مجرد تدوير
للأزمة،
بانتظار جولة
جديدة من
الصراع تعيد
إنتاج
الأسئلة
نفسها.
لبنان... التحريض
والمخاوف من
كارثة جديدة
تيمور
جنبلاط/الشرق
الأوسط/20
نيسان/2026
يبقى وقفُ إطلاقِ
النار
أولويةً
ومصلحةً
للبنان واللبنانيين،
على أمل أن يتحوّلَ
إلى مسارٍ
دائمٍ لا
مجرّد هدنة
مؤقتة وفق
المعايير
المبدئية
التي يجب على
لبنان التمسك
بها. وفي
هذا السياق،
فإنَّ أي
إعلان عن
مساعٍ لفتح قنوات
تفاوض، مهما
كان مصدره،
يعكس
استدراكاً عميقاً
بأنَّ
استمرار
الحرب لم يعد
خياراً، لا
على لبنانَ
فقط، بل على
استقرار
المنطقة
بأسرها التي
تقفُ على
مفترق خطير.
وإذا كانَ
الترحيبُ
بوقف إطلاق
النار بديهياً،
فإنَّ تجربة
هذه الحرب،
بكل ما حملته
من مآسٍ
وتداعياتٍ،
تبقى مؤلمةً
ومؤسفةً في مختلف
جوانبها.
ومع كلّ
ما قدّمه
لبنانُ من
تضحيات في ظلّ
العدوان
الوحشي الذي
طال الحجرَ والبشر،
من مواطنين
وصحافيين
ومسعفين، إلى
مستشفيات
ومدارس، ومع
نزوحِ مئات
آلاف اللبنانيين
داخل وطنهم،
كانَ من
المعيب فعلاً
أن يصرّ بعضٌ،
من داخل لبنان
وخارجه، على
تقديم دروس في
الوطنية أو
الانخراط في
التنظير، بل ذهبَ
أبعد من ذلك
إلى تغذية
خطاب
الكراهية والتحريض،
وكأنَّنا لم
نتعلّم شيئاً
من تاريخنا. فإلى
هؤلاء الذين
يختبئون خلفَ
الشاشات أو المنصّات
التي تدّعي
المهنية،
ويذهبون إلى
حدّ شيطنة
فئةٍ كاملة من
اللبنانيين،
نذكّرهم بأنَّ
هناك فارقاً
جوهرياً بين
الناس وبين من
دفع بهم وبنا
إلى هذه
الحرب. فأبناءُ
الجنوب والبقاع
والضاحية هم
أولاً
وأخيراً
لبنانيون،
وهم أنفسهم من
دفعوا الثمن
الأكبرَ جراء
هذه الحرب.
إنَّ
تحميل شريحة
كاملة من
اللبنانيين
مسؤولية ما
جرى ليس سوى
وصفة جاهزة
لإعادة إنتاج
الفتنة التي
دفع
اللبنانيون
أثماناً
باهظةً لها في
الماضي. وهو
أيضاً تجاهل
لحقيقة أنَّ
هذه الشريحة
بالذات كانت
ولا تزال في
صلب المعاناة.
وعليه،
فإنَّ الدعوة
إلى
الانقسام، أو
التمادي في
الخطاب
الطائفي، أو
التحريض تحت
أي عنوان، لن
تؤدي إلا إلى
كارثة جديدة
سيدفع ثمنَها
الجميع دون
استثناء. فهل
نحتاج إلى
إعادة التذكير
بالحرب
الأهلية؟ وهل
يحتمل لبنان
مغامرات جديدة
من هذا النوع؟
لذا،
وبدل
المزايدات من
خلف الشاشات،
المطلوب
تحمّل
المسؤولية
والعمل على
إيجاد مخارج حقيقية.
هؤلاء
الذين يملكون
ترفَ التنظير
من الخارج،
الأجدى بهم أن
يساهموا
فعلياً في
تثبيت وقف
العدوان، بدل
إطلاق
الأحكام من
مسافة آمنة. أمَّا
في الداخل،
وفي ظل المشهد
الكارثي الذي
تركه
العدوان،
فإنَّ الحكمة
تقتضي التهدئة
لا التصعيد،
والانفتاح
على كل
المساعي التي
يمكن أن تساهم
في وقف
النَّزف.
فمهما كانتِ الملاحظات
على هذا
المسؤول أو
ذاك، فإنَّ استهداف
المؤسسات
الدستورية في
لحظة كهذه لا
يخدم إلا
تعميق
الانهيار.
إنَّ
الواقع يفرض التعامل
مع ما هو
قائم، لا
انتظار ما
نتمنّاه. وعليه،
فإنَّ
التعاون مع
رئاسة
الجمهورية
ورئاسة المجلس
النيابي
ورئاسة
الحكومة، هو
ضرورة وطنية
لتقليل
الخسائر
وحماية ما
تبقّى من البلاد.
وتبقى
هذه
المؤسسات،
إلى جانب
الجيش اللبناني،
الإطارَ
الوحيدَ
القادرَ على
إدارة الأزمة
ومنع
الانزلاق إلى
الفوضى
الشاملة، فيما
يشكّل الجيش
الضمانة
الوطنية التي
لا بديل عنها
لاستعادة
السيادة على
كامل الأراضي
اللبنانية.
أمَّا
الاتهامات
الجاهزة بالتخوين
أو التخاذل،
فهي خطيرة وفي
غير محلّها، في
ظرف لم تعد
فيه خطوط
حمراء، وأصبح
فيه البلد
بأكمله
مستهدفاً.
ولأجل ذلك، فإنَّ
أي كل جهد
سياسي أو
دبلوماسي حصل لوقف
الحرب، يبقى
واجباً
وطنياً لا
يجوز الطعن
به. وفي
المقابل،
فإنَّ ما
شهدته بعض
المناطق من
مظاهر إطلاق
نار عشوائي
وخطير، هو
سلوك مرفوض
ومدان، لا
يمتّ إلى
المسؤولية
الوطنية
بصلة، ويشكّل
إهانةً لآلام
اللبنانيين
الذين ما
زالوا تحت
الركام،
ولعائلات
الشهداء
والجرحى،
ولحجم المأساة
التي يعيشها
الوطن. فلبنان
لا يُبنى بالاستعراض،
ولا تُصان
كرامتُه
بالفوضى، بل
بالوعي
والمسؤولية
والانضباط.
لقد أثبتت
كلُّ التجارب
أنَّ لبنانَ
لا يُحمى إلا
بوحدته،
وبمؤسساته،
وبقدرته على
تجنّب
الانزلاق إلى
صراعات داخلية
مدمّرة. ومن
هنا، فإنَّ
مسؤوليتنا،
كقوى سياسية،
أن نرتقيَ إلى
مستوى
التحدي، وأن نضع
حدّاً
لخطابات
التحريض، وأن
نعمل، ولو متأخرين،
على إخراج
البلاد من هذه
المأساة. إنَّ
المرحلة
المقبلة لن
تكون سهلة، بل
هي لا شك مرحلة
دقيقة جداً بل
وخطيرة،
لكنّها تفتح،
إذا أحسنّا
التعامل
معها، نافذة
لإعادة تثبيت
الاستقرار
وبناء مسار
مختلف يحمي
لبنان من تكرار
هذه الكوارث.
لبنانُ اليوم
بحاجةٍ إلى
عقل هادئ، إلى
مسؤولية،
وإلى قرار
جامع يحمي الناس،
لا إلى مزيد
من الانقسام.*
رئيس «الحزب
التقدمي
الاشتراكي» في
لبنان
أن يكونَ
لبنان بلداً
عاديّاً!
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/20
نيسان/2026
لا يخطئ
الذين
يحذّرون من
التسرّع
والإفراط في
التفاؤل. فاجتماعُ
واشنطن
«الممهّد
للمفاوضات» لا
يلغي حقائقَ بارزةً
أهمُّها حجمُ
الفجوةِ التي
تفصلُ
المطالبَ
اللبنانيّة
عن المطالب
الإسرائيليّة،
وكونُ المطالبِ
الأولى تشرط
الثانيةَ
والعكس
بالعكس. وهذا
فضلاً عن
البون
الشَّاسع بين
موضع
التَّركيز
اللبنانيّ
(الجلاء ووقف
إطلاق النار)
وموضعِ
التركيز
الإسرائيليّ
(تجريد «حزب
الله» من سلاحه).
وبالنَّظر
إلى الاختلال
الكامل في ميزان
القوى، تلوحُ
الصورةُ
الورديَّة
تبسيطيّة
ودعائيّة،
تضخّم
أمانيها
الذاتيّة بما
يحجب تعقيد
الواقع
وانقسامات
أطرافه.
وبدوره يأتي
وقف إطلاق
النار لعشرة
أيّام دليلاً
آخر على ذاك
التعقيد الذي
ينبئ
بمحدوديّة
الإنجاز كمَا
يحضُّ على
أولويّة
العمل
والمبادرة
الشجاعة أكثر
كثيراً ممّا
يحضّ على
الراحة وغسل اليدين.
فالأمرُ
ليس انتقالاً
من جحيم إلى
نعيم، سيّما
في ظلّ تردّد
الدولةِ في
أداء ما
يتوجّبُ عليها
لجهةِ حصر
السلاح، وكون
الطرفِ
الوحيد المؤهّل
للجمِ الفارق
في ميزان
القوى، أي
الولايات
المتّحدة،
طرفاً
خارجيّاً لا يملك
اللبنانيّون،
بطبيعة
الحال، أيّاً
من أدوات
الضغط عليه أو
التأثير فيه.
في
المقابل، لم
يخطئ الذين
قالوا إنَّ
اجتماعَ
واشنطن وما قد
يعقبه من
تفاوضٍ هو
الخيار الوحيد
المتاح
للبنان اليوم.
والأمرُ
يندرج في
الحسابات الباردة،
لا في العواطف
التي قد تقود
بعضاً إلى الهيام
بإسرائيلَ،
فيما تقود
بعضاً آخرَ
إلى رفض
التحدّث
إليها.
فاستبعاد مبدأ
التسوية،
مهما جاءت
مختلّة تبعاً
لميزان القوى
المختلّ، لا
يعيد الأرض
المحتلّة ولا
يردّ السكّان
إليها،
تاركاً
اللبنانيّين
أسرى الوهم
الدمويّ
المكلف
المسمّى
«مقاومة»،
ومضاعفاً
مساحة الأرض
المحتلّة
وأعداد
السكّان
النازحين ومعاناتهم.
ولبنانُ، المصاب
بالوهن
والإنهاك
والفقر
وتصدّع علاقاته
الأهليّة
وانسداد
الأفق في
وجهه، لا يملك
ترفَ
الانتظار
وتجريب ما
جُرّب مرّاتٍ
عدّة في
السابق. كما
أنّه ليس أوّل
بلدٍ عربيّ
يغادر حلبةَ
الصّراع مع
الدولة العبريّة،
طامحاً إلى
التحوّل
بلداً ودولةً عاديّين.
والعاديّة،
في هذا
المعنى، هي أن
يكونَ للبلد
سلطةً واحدةً
موحّدة، تتبع
قواعد
ومعايير قابلة
للتكهّن،
وفيها تعمل
السياسة
بطريقة أقرب
إلى
الروتينيّة،
فيما لا تهيمن
على حياتها
الأزمات أو
الاغتيالات
أو المهمّات التاريخيّة
الكبرى أو
مخاطر الحروب.
والحال أنّ الرغبة
العارمة هذه
في العبور إلى
العاديّة،
وإلى ما بعد
العنف، هي
التي وفّرت
استقبالاً
مُرحّباً
لاجتماع
واشنطن، فلم
ينفجر في وجهه
أيّ «غضب
جماهيريّ
مُزلزل»
غالباً ما أتحفتنا
به، أو
هدّدتنا به،
لغة سياسيّة
رثّة.
ولئن دفعت بلدان
المنطقة
كلّها
أثماناً
باهظة للحروب،
فلبنان دفع
أكثر كثيراً
ممّا يستطيع، وممّا
يملك، نتيجة
انتزاع قراره
منه وإلحاقه
بقرار آخر
غالباً ما
تمتّع بقوّة
الفيتو على
سيادته.
فلطالما
وُضعت أمّة
أسطوريّة في مواجهة
دولته
الواقعيّة،
تماماً كما
وُضعت قضيّةٌ
ما في مواجهة
قضيّة
اللبنانيّين
في أن يكونوا
بلداً
عاديّاً... وهكذا
فـ«أنْ تكونَ
لبنانيّاً»
صارت لا تعنِي
إلاّ أن تكونَ
في حرب، أو
داخلاً فيها،
أو خارجاً
منها للتوّ،
أي أن لا تكون
مواطناً
عاديّاً في
بلد عاديّ.
وكان من أكثر ما
يعيق عاديّةَ
لبنانَ وجودُ
قطبٍ كبير في
المنطقة
يختار أن لا
يكون عاديّاً.
فهذه كانتِ
الحالَ مع
مصرَ
الناصريّة
وسوريّة الأسديّة
وإيرانَ
الخمينيّة
التي قادتها
نوازعُها
التدخّليّة
إلى جرّ
بلدانها وكلّ
مَن قلّدها
وتأثّر بها
إلى المآسي.
والراهنُ أنّ ما
يلازم هذا
التأثّر شيوع
وعي ملحميّ وبطوليّ
لم يكفّ، منذ
عمليّة 7
أكتوبر، عن
استعراض
نفسه، واضعاً
المجد هدفاً
له بدلاً من
السعادة،
وغيرَ
العاديّ
بدلاً من
العاديّ. وإذ
ننظر اليوم
إلى غزّة وإلى
لبنانَ
وإيران نفسها
لا نجد من
المجد إلاّ
أقلّ القليل
الذي نجده من
السعادة.
وبدوره
يتحوّلُ
الوعيُ
البطوليّ
الذي يعجز عن
استيعاب ما
يجري حوله،
وعن اللحاق
به، إلى مادّة
هزليّة،
تماماً كما
كانتِ الحال
مع دون كيشوت،
بطل سرفانتس.
فهو قلّد
واعياً أبطال الفروسيّة
في العصور
الوسطى
الآفلة،
فحاربَ
طواحين
الهواء
ظانّاً أنّها عمالقة،
ولاحت له
علامات التعب
والقذارة علامات
عظمة
واحتفال، كما
رأى النَزْل
الصغير قلعة
باهرة، وصاحب
النزل
لورداً،
والفلاّح البائس
واحداً من
النبلاء.وانقلابُ
الوعي البطوليّ إلى
مهزلة رأينا
شيئاً منه قبلَ
أيّام قليلة،
حين أُطلقتْ
في ضاحية بيروتَ
الجنوبيّة
قذائف «بي 7» و«آر
بي جي»
احتفالاً
بوثيقة تؤكّد
على «حقّ
إسرائيلَ في
الدفاع عن
النفس»،
وتضمنُ لهَا
حقّاً مطلقاً
في «مواجهة
أيّة هجّمات
مخطّطةٍ أو
وشيكة أو
جارية»،
نافيةً أن
يكون لبنان
وإسرائيل «في
حالة حرب». وأكثريّةُ
اللبنانيّين
اليومَ تطلبُ
العاديّةَ
بديلاً عن
بطوليّة
تكلّف الكثير
قبل أن تنقلب
إلى كوميديا. فهي تريد،
وإن كانَ لا
يُستهان
بالصعوبات،
أن تستعيدَ
بلدَها
المعذّب
والمخطوف
بقوّة السلاح
وأفكار
البطولة
الرثّة
والأنظمة
القويّة على
شعوبها وعلى
اللبنانيّين.
المضيق والمريض
والطبيب
الباكستاني
غسان
شربل/الشرق
الأوسط/20
نيسان/2026
قرعُ
طبولِ الحرب
قد يؤدّي إلى
الانزلاق مجدّداً
إليها. يمكن
أن يؤديَ
أيضاً إلى
خفضِ مطالبِ
الصقور
وإنضاجِ
شروطِ
التسوية.
إنَّنا في
خضمّ أزمةٍ
كبرى أشد
خطورةً من كلّ
الحروب التي
عرفَها
الشَّرقُ
الأوسطُ
المريض. أطرافُ
النّزاع يلتفتون
إلى ساعاتِهم.
الوقتُ ينفدُ
والأنظارُ
معلقةٌ على
العقارب.
الهدنةُ
الأميركيةُ -
الإيرانية
تنتهِي
الأربعاء.
والصَّبرُ
ليسَ من طبائع
دونالد ترمب.
والاستسلامُ
أكبرُ من قدرة
جنرالات
«الحرس الثوري»
على تجرّعه.
ثمةَ طرفٌ
آخرُ ينظر
بقلقٍ إلى المشهدِ
والمواعيد. إنَّه
الاقتصادُ
العالمي الذي
وقع رهينةً في
مضيق هرمزَ
وفي أزمةٍ
عسكريةٍ
واقتصادية
تمسُّ مصيرَ
خرائطَ
قريبةٍ
وبعيدة.
لا غرابة
أن تكونَ
الأيامُ
الحالية
الحاسمة حافلةً
بالمناورات
وعضّ الأصابع
والتسريباتِ
والتهديدات.
يطالبُ ترمب
إيرانَ
بتنازلٍ
صريحٍ عن
الحلم النوويّ
والإقلاعِ عن
ارتكابِه مرة
أخرى. من هنَا
يأتي موقفُه
الرافضُ
للتَّخصيب
وإصرارُه على
تسلّم ثروة
اليورانيوم
العالي
التَّخصيب
المدفونةِ
حاليّاً تحت
ركامِ
الغارات الأميركية.
يطالب إيرانَ
أيضاً بلجمِ
حدود ترسانتِها
الصَّاروخية
التي بادرت
إلى استخدامِها
ليس فقط ضدَّ
خصومِها بل
أكثر ضد
جيرانِها
الذين تفادوا
الانخراطَ في
الحرب.
يطالبها
أيضاً بالتَّوقف
عن تحريكِ
أذرعِها أي
«الجيوش الصغيرة»
الموازية
التي تولَّى
الجنرال قاسم
سليماني
رعايتَها
وتمويلَها
وتسليحها. وتجاوبُ
إيرانَ مع هذه
المطالبِ
يغيّر، في
حالِ حصوله، موقعَها
وحدودَها
ودورها. في
أيام خامنئي
الأبِ وقاسم
سليماني
وسَّعت إيرانُ
حدودَها
محاولةً
الإمساكَ
بمفاتيح الإقليم.
صارتِ
الحدودُ
السوريةُ -
الإسرائيلية
حدوداً
إيرانية -
إسرائيلية.
حقَّقت الشَّيء
نفسَه على
الحدود
اللبنانية -
الإسرائيلية
والأمرَ
نفسَه في غزة.
وانضوت
فصائلُ
عراقيةٌ في
«محور
المقاومة» وأطلَّ
الحوثيون.
حقَّقت
إيرانُ
تقدّماً في الإحاطةِ
بإسرائيلَ
بشبكةِ
أنفاقٍ
وصواريخَ
وتجدَّد
حلمُها بقطع
«الخيط
الأميركي» في
الشرق الأوسط.
تغيَّرتِ
الصورة. أسقطت
حروبُ ما بعد
«طوفان السنوار»
الحدودَ
الإيرانية -
الإسرائيلية
في غزة. خسرت
إيرانُ
حدودَها مع إسرائيل
عبر «الجسر»
السوري. وهي
ستخسرها أيضاً
عبر لبنان.
الكلامُ
الأخير
للرئيس جوزيف
عون واضحٌ
وقاطع. لا
تقبلُ
الدولةُ
اللبنانية شريكاً
لها في قرار
الحرب والسلم.
لا تسلّم لأي
طرفٍ خارجي
بحقّ
التَّحدثِ
نيابةً عنها
أو التفاوضِ
في غيابها.
إنَّه تمرّدٌ
صريحٌ على
الوصايةِ
الإيرانية
التي ورثتِ «الوصاية
السورية».
وهذا أيضاً موقفُ
حكومةِ نواف
سلام
وأكثريةِ
اللبنانيين.
لم يسقطِ
النظامُ
الإيرانيُّ
تحتَ وطأةِ الضَّرباتِ
الأميركية
والإسرائيلية.
ولم يكن متوقَّعاً
أن يسقط.
لكنَّ النَّظامَ
يواجه حالياً
امتحاناً
بالغَ الخطورة.
عودةُ الحربِ
ستعمّق
خسائرَه
والحشدُ العسكريُّ
الأميركيُّ
هائل. «الغضبُ
الاقتصادي»
ومطاردةُ
الخزاناتِ
العائمة والحصار
البحري
عواملُ ستجعل
الحصارَ
البحري أشدَّ
فتكاً من
قذائف
الطائرات. تدربت
إيرانُ على
العيشِ في ظلّ
العقوبات
لكنَّ
قدرتَها على
احتمال «الخنق
الاقتصادي» قد
لا تكونُ
مضمونة.
يلتفت
العالمُ إلى
ساعته قلقاً.
الآمالُ معلقة
الآن على
جهود المشيرِ
الباكستاني
عاصم منير.
عسكري بتجربة
غنية. وُلد في
بلادٍ تعرف
قسوةَ الجغرافيا
فهي تقيم بين
الهندِ
والصين
وأفغانستان
وإيران. تقيمُ
في قلبِ
الهدير
الآسيوي مع
جرحٍ قديمٍ مع
الهند كانَ
منير طرفاً في
آخرِ التهاباته.
يمتلكُ
منير أوراقاً
عدة تؤهلُه
للتَّحركِ بين
طهرانَ
وواشنطن.
علاقة ثقة مع
الرئيس الأميركي.
وعلاقة مع
قادة «الحرس
الثوري» بدأت
في أيامِ قاسم
سليماني.
يستند أيضاً
إلى علاقات
بلادِه
الوثيقة مع
الصين وأميركا
في وقتٍ
أحد. يستندُ
كذلك إلى
العلاقاتِ
العميقة بين باكستانَ
والسعودية
وهي علاقةٌ
استراتيجيةٌ
تتضمَّن
معاهدةً
دفاعية
تُرجمت
بوصولِ مقاتلاتٍ
باكستانية
إلى السعودية
في خضم التَّصعيدِ
الذي شهدته
المنطقة.
ومنير أصلاً رجلُ
معلومات. تولَّى
المخابراتِ
العسكرية
وبعدَها
المخابراتُ العامَّة
قبلَ توليه
رئاسةَ
الأركانِ
وقيادة الجيش.
تجربتُه في
الصّدام
الأخيرِ مع
الهند رسَّخت
حضورَه
كضامنٍ
للسيادة
والاستقرار
من خلالِ
الجمع بين
الجرأةِ
والمسؤولية.
يعرفُ
منير أثمانَ
الحروب. لا مصلحةَ
لبلاده في
إيرانَ غارقة
في الفوضى أو
التفكك الذي
يفتح بابَ
الرياح
العابرةِ
للحدود. لا
مصلحةَ لها
أيضاً في
التهديدِ
الإيراني لاستقرار
منطقةِ
الخليج وفي
طليعتِها
السعودية
التي لم تبخلْ
على باكستانَ
بالدعم
لتجاوز صعوباتِها
الاقتصادية.
يعرف أيضاً
أنَّ بينَ
طهرانَ
وواشنطن
سبعةً
وأربعين
عاماً من الكراهية
وتبادلِ
الضربات. لهذا
يدرك أنَّ
مهمتَه ليست
سهلة. عليه
كسحُ
الألغامِ
للتَّمكن من
عبورِ مضيق
المفاوضاتِ
لإسكات طبولِ
الحرب ووضعِ
إطار لعلاقات
مختلفة بين
إيرانَ
وأميركا وبين
إيرانَ ودولِ
مجلس التعاون
الخليجي.
تشبه المنطقةُ
السفنَ
العالقة في
المضيق. لا
بدَّ للطبيب
الباكستاني
من تشخيصٍ
دقيقٍ وحلولٍ مبتكرة
ثم توزيع
الضمادات والضمانات.
الوقتُ ينفد
والعالمُ
ينظر إلى
ساعتِه وثمة رجلٌ
اسمُه
نتنياهو يشعر
بالقلق. يخشى
ألا يكونَ
العلاج
مناسباً لما
وعدَ به نفسَه
وناخبيه.
دواءُ منير قد
يكون مرّاً
لكنَّ فشلَ
وساطتِه قد
يفتح «أبوابَ
الجحيم» التي
يلوّحُ ترمب
بها لتشجيعِ
«الحرس
الثوري» على
تجرُّع سمّ
التسوية.
وداعًا
خط الجنوب
الأزرق
أحمد
عياش/نداء
الوطن/19 نيسان/2026
سيتذكر
اللبنانيون
عمومًا
والجنوبيون
خصوصًا أن يوم
السبت 18 نيسان 2026
هو تاريخ نقل
الحدود
الدولية بين
لبنان وإسرائيل
من الخط
الأزرق الذي
جرى تثبيته في
أيار 2000 بتنفيذ
القرار
الدولي الرقم
425 إلى الخط الأصفر
الذي أعلنت
عنه إسرائيل
أمس وذلك على بعد
نحو 10
كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية.
وكان أول شاهد
على هذا
التغيير
الحدودي عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله الذي
اكتفى أمس
بالوصول الى بلدة
تبنين التي
تقع على مقربة
من الخط
الأصفر، ولم
يتقدم صوب
بلدته عيناتا
التي أصبحت
داخل منطقة
الخط
الإسرائيلي
الجديد.
وكان
مسؤولون
إسرائيليون
أعلنوا أمس أن
إسرائيل
ستفرض ما
يُسمى ب"الخط
الأصفر" في
لبنان،
وستمنع السكان
من العودة إلى
المناطق التي
يحتلها الجيش
الإسرائيلي.وتعيد
إسرائيل
استخدام
نموذج غزة،
حيث أقدم
الجيش الإسرائيلي
على إقامة
منطقة صفراء
أيضًا، وهي
منطقة محظور
على السكان
دخولها. وأشار
المسؤولون
الإسرائيليون
إلى أن الجيش
لن يسمح بعودة
اللبنانيين
إلى 55 قريةً تقع
ضمن المنطقة
التي يعتبرها
نطاقًا أمنيًا،
في إطار
الإجراءات
الميدانية
الجارية. ووفقًا
لنص الاتفاق
الذي نشرته
وزارة
الخارجية
الأميركية،
اتفقت
إسرائيل
ولبنان على
"وقف إطلاق
النار" في 16
نيسان الجاري
الساعة 2100 بتوقيت
غرينتش لمدة 10
أيام مبدئيًا
لتمكين إجراء
مفاوضات
السلام بين
البلدين.
ولا
يُلزم
الاتفاق
إسرائيل
بالانسحاب من
جنوب لبنان
حيث تدمّر
قوات
إسرائيلية
قرى ومرافق
بنى تحتية بعد
إجبار السكان
جنوبي نهر الليطاني
على الفرار.
وتشكل هذه
المنطقة نحو
ثمانية
بالمئة من
مساحة
الأراضي
اللبنانية.
ولم يكن
من سوء طالع
حسن فضل الله
أنه بات من الآن
فصاعدًا
محرومًا من
الوصول إلى
عيناتا مسقط
رأسه بعد 26
عامًا من خروج
البلدة من
حزام الاحتلال
الإسرائيلي،
بل كذلك من
سوء طالع "حزب
الله" نفسه
أنه في هذا
اليوم الأشد
سوادًا في
تاريخ الجنوب
اتهمه الرئيس
الفرنسي
مانويل ماكرون
بجريمة قتل
جندي فرنسي
وإصابة ثلاثة
آخرين بجروح
في أثناء
إزالة ذخائر
على طريق
بجنوب لبنان،
كما أفادت
رويترز.
وللمفارقة أن
اليونفيل
التي تم نشرها
لأول مرة في 1978،
وظلت موجودة خلال
الصراعات
المتعاقبة
بما في ذلك
حرب 2024 كانت
الشاهد على
حدود لبنان
الجنوبية
الدولية منذ
نحو نصف قرن.
عاش
الجنوبيون
نحو 22 عامًا
تقريبًا،
وتحديدًا منذ
آذار العام 1978
محنة
الاحتلال
عندما نفذت إسرائيل
أولًا "عملية
الليطاني"
التي انتهت
الى ولادة
القرار 425. ثم
أتى الاجتياح
الإسرائيلي
الكبير للبنان
عام 1982 من أجل
طرد السلاح
الفلسطيني من
لبنان فثبّت
المنطقة
المحتلة من
الجنوب ضمن
خريطة عادت
أمس إلى
الوجود. بالعودة
الى النائب
فضل الله، فقد
كان أمس ضمن
الدفعة
الأولى من
سكان الجنوب
المحتل والتي
وقفت على تخوم
الحزام فلا
تتقدم الى
داخله كي لا
تلقى التهلكة
على يد القوات
الإسرائيلية.
ولكن ما صرّح به
فضل الله في
تبنين يستحق
التوقف عنده،
فهو هاجم
"السلطة
المرتهنة
للخارج وتعمل
بإملاءاته"،
مشيرًا الى أن
هناك "مذكرة
أميركية كتبها
العدو"
قاصدًا
الاتفاق الذي
نشرته وزارة
الخارجية
الأميركية
الذي تمّ
بموجبه وقف إطلاق
النار في 16
نيسان الجاري.
وإذ إعلن
"الرفض الكامل
" للمذكرة،
قال "إذا كان
هناك أحد رسمي
في لبنان له
علاقة بها فهو
ارتكب جريمة
خيانة بحق
الوطن
ونتعامل معه
كما تعاملنا
مع أنطوان لحد
كعميل يريد
بيع الوطن
للعدو." وأكد
على "رفض
المفاوضات
المباشرة
لأنها مسار سياسي
تنازلي فيه
استسلام
لشروط العدو،
ولن يمر في
لبنان 17 أيار
جديد".
وبعد فضل
الله، أطل
الأمين العام
ل"حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم ببيان
مكتوب فهاجم
أيضًا بيان
الخارجية
الأميركية
لكنه ابدى
اعجابًا بوقف
اطلاق النار
المؤقت. لكنه
عزا الفضل الى
"جهاد
المقاومين على
الثغور
الجنوبية
الشريفة... وللجمهورية
الإسلامية
الإيرانية".
ما صرّح
به قاسم وفضل
الله في اليوم
التالي لمهلة
ال 10 أيام لوقف
اطلاق النار،
هو اثبات بأن الاحتلال
الإسرائيلي
سيبقى طويلا
في المنطقة
الحدودية
لجنوب لبنان.
إذ لا يختلف
اثنان على ان
أقصر الطرق لتحرير
الجنوب الذي
تسبب "حزب
الله" مجددًا
باحتلاله هو
المفاوضات
التي أبدى
رئيس الجمهورية
جوزاف عون كل
العزم للذهاب
اليها. وهكذا،
سيكون من باب
الخيال
التفكير الآن
بقيام رئيس
وزراء
إسرائيلي
بإعلان
الانسحاب من
الجنوب
المحتل
تطبيقًا
للقرار 1701، كما
فعل ايهود باراك
قبل 26 عامًا
تطبيقا
للقرار 425. وفي
أي حال، قد
يحصل ذلك ولكن
ربما بعد 18
عامًا عندما
قرر باراك
الانسحاب من
مناطق
احتلتها
الدولة العبرية
عام 1982 في زمن
رئيس الحكومة
اليميني
المتشدد جدًا
مناحيم بيغن،
كما هو حال
رئيس الحكومة الحالي
بنيامين
نتنياهو. في
أي حال، سنضع
احتمالات
المستقبل
جانبًا، ونلتفت
الى الحاضر
فنجد أن أعلام
"حزب الله"
الصفراء فرّت
كليًا من
الحزام
الأمني
الإسرائيلي
الذي أعلن عنه
أمس بموجب
الخط الأصفر.
فهل سيعلو
الاصفرار
وجوه قادة
الحزب كما هي
أعلامهم في
زمن الخط
الأصفر
الإسرائيلي؟
لبنان
يختار
استرجاع أرضه
خير الله
خير
الله/الراي/19
نيسان/2026
دقت ساعة
الحقيقة. يقف
لبنان أمام
خيارين لا
ثالث لهما إما
استرجاع أرضه
عن طريق
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل... أو استمرار
الاحتلال، عن
طريق الرضوخ
لإيران
وأداتها اللبنانية
المسماة «حزب
الله». اختار
لبنان
استعادة أرضه.
تبقى النقطة
الأساسية في
الكلمة
الجريئة التي
وجهها رئيس
الجمهورية
جوزف عون، إلى
اللبنانيين
تلك المتعلقة
بالتوصل إلى
«اتفاقات
دائمة» مع
إسرائيل في
ضوء التوصل
إلى وقف
للنار. المطلوب
البناء على
وقف النار بدل
استمرار
المتاجرة بلبنان
وأهله، أهل الجنوب
على وجه
التحديد. تعمّد
رئيس
الجمهوريّة
تأكيد الخروج
اللبناني الكامل
من اللعبة
الإيرانيّة
عبر تجاهله،
المحقّ، لأي
دور
ل«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
في التوصّل
إلى وقف
النار. في
المقابل،
شدّد على دور
«الصديق»
الرئيس
دونالد
ترامب،
والمجموعة العربية،
«في مقدّمها
المملكة
العربيّة
السعوديّة». سيجلب ذلك
من دون شكّ
غضب إيران
و«حزب الله»
على رئيس الجمهوريّة
الذي يسعى إلى
التخلّص من
الاحتلال
وعودة
النازحين إلى
قراهم.
تحقّق
وقف النار في
لبنان بعدما
تبيّن للرئيسين
جوزف عون
ونواف وسلام،
أنّّ لا فائدة
من نصف خروج
من اللعبة
الإيرانية. إما خروج
كامل من تلك
اللعبة وإما
يبقى لبنان
ضحيّة أخرى من
ضحايا
المشروع
التوسّعي
الإيراني
والطريق
المسدود الذي
بلغه.
تبدو
مشكلة إيران
مع لبنان معقدة
إلى أبعد
حدود. يعود
ذلك، أصلاً،
إلى العجز الإيراني
عن فهم تركيبة
لبنان وصيغته
المعقّدة من
جهة ورفض
اللبنانيين،
في أكثريتهم،
سقوط بلدهم تحت
الهيمنة
الإيرانيّة
مباشرة بعد
تخلّصه من
الوصاية
السورية. لكنّ
العقدة
الكبرى
لإيران تظلّ
في اكتشافها
أنّ
استثمارها في
«حزب الله»،
وهو استثمار يزيد
عمره على
أربعين
عاماً، لم يكن
في محلّه. ذهبت
كل المليارات
التي وظفتها
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
هباء، أكان ذلك
في لبنان أو
في سوريا
أيضاً. لا
بدّ من تفهم
وضع إيران
والعقدة التي
تسبّب بها
لبنان. تتمثّل
العقدة في
عجز
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
على التكيّف
مع التغيير
الذي حصل في
المنطقة. يعبّر
أفضل تعبير عن
هذا التغيير
أنّ الحرب
الدائرة
حالياً، إنما
تدور في داخل
إيران نفسها.
ليس بعيداً
اليوم الذي
ستكشف فيه هذه
الحرب الفشل
الذي يعاني
منه النظام
والذي كان في
أساسه شعار
«تصدير
الثورة». بعد
مرور 47 عاماً
على قيام
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»،
ارتد الشعار
الذي رفعته
طهران على من رفعه.
يرفض لبنان، بأكثرية
مواطنيه،
ارتداد هذا
الشعار
الإيراني
عليه أيضاً. لم
يستطع
النظام
الإيراني في
نهاية المطاف
متابعة الدفاع
عن نفسه عن
طريق تصدير
أزماته إلى
خارج حدوده.
كان لا بدّ من
نهاية للعبة
سمجة وخطيرة
في الوقت
ذاته. اعتمدت
هذه اللعبة
على سذاجة
الإدارات الأميركيّة
المتلاحقة
منذ عهد جيمي
كارتر، من جهة
وعلى تواطؤ
إسرائيلي من
جهة أخرى. لعبت
إسرائيل كلّ
الأدوار
المطلوبة
منها إيرانياً
من أجل خدمة
مصالحها
القائمة على
تفتيت المنطقة.
تغيّرت قواعد
اللعبة
الإقليميّة
التي كانت قائمة
أساساً على
تساهل أميركي
مع طهران وعلى
تواطؤ
إسرائيلي
معها. تغيّرت
المنطقة، بما
في ذلك
إسرائيل، بعد
السابع من
أكتوبر 2023. لم
تلتقط
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
حتّى معنى ألّا
تعود الطرف
الذي يقرّر من
هو رئيس
الجمهوريّة
في لبنان. لا
يمكن نسيان
أنّ «حزب الله»
فرض ميشال
عون، رئيساً
للجمهوريّة
في 31 أكتوبر 2016.
لا يمكن، في
الوقت ذاته،
تجاهل أن جوزف
عون، وصل إلى
قصر بعبدا
مطلع العام 2025
غصباً عن رغبة
إيران و«حزب
الله». تسمح
الظروف
الإقليمية
المختلفة في
المنطقة،
خصوصاً مع
التغيير
الكبير الذي
حصل في سوريا،
للرئيس
الحالي
للجمهوريّة
اللبنانية بأن
يخرج من تحت
الهيمنة
الإيرانيّة
وأن يكون
رئيساً بالفعل
للبنان على
الرغم من غياب
بعض الوضوح في
الرؤية لدى
قصر بعبدا في
بعض الأحيان... كلّ
ما في الأمر
أن إيران لا
تعرف كيف
تخسر، كما حصل
مع ألمانيا
واليابان. يبدو
أنّ
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
لا تعرف،
حالياً، كيف
تخسر مثلما لم
تعرف كيف تربح
في مرحلة
اعتبرت فيها
أنّها تسيطر
على أربع
عواصم
عربيّة، بينها
بيروت. المهمّ
بالنسبة إلى
بلد مثل لبنان
أن يعرف كيف
يخسر وأن يخرج
من تحت
العباءة
الإيرانيّة
نهائياً. لا
خيارات كثيرة
أمام البلد
الذي سيكون
عليه دفع ثمن
«حرب فرضت
عليه»، على حد
تعبير نوّاف
سلام. أظهر
لبنان، عبر كلمة
جوزف عون،
أنّّه يريد
بالفعل
الذهاب إلى أبعد
من الوصول إلى
وقف للنار مع
إسرائيل. كلّما
استعجل لبنان
قبول الشروط
التي يمكن أن
تؤدي إلى وقف
النار، بشكل
دائم، كلما
كان ذلك أفضل
رحمة بالجنوب
وأهل الجنوب.
حين لا ترحم
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
أهل الجنوب
والجنوب
بقراه ومدنه،
ليس أمام
لبنان غير وضع
مصلحته فوق أي
مصلحة أخرى،
خصوصاً فوق
مصلحة إيران.
يجدر به أخذ
العلم بأنّ لا
أوراق لدى
البلد يلعبها
في مواجهة وحش
اسمه بنيامين
نتنياهو، غير
الحديث
المباشر مع
«بيبي». مثل
هذا الحديث
يمكن أن يكون
مفيداً، في
مرحلة
معيّنة، بغية
الذهاب إلى
أبعد من وقف
للنار... والبحث
في ما إذا
كانت هناك
وسيلة لزوال
الاحتلال مقابل
ثمن لا مفرّ
من دفعه.
إنّّه ثمن التبعية
الكاملة ل«حزب
الله»
ل«الجمهوريّة
الإسلاميّة»...
تعقّل
وحكمة دول
الخليج
سعود محمد العصفور/القبس/19
نيسان/2026
الحكمة
ضالة المؤمن
أينما وجدها
أخذها، والتعقّل
أجدى من
التهوّر،
هكذا فهمت دول
الخليج
العدوان
الإيراني على
دولهم، بل
إمعانه في الإيذاء
وتتابعه،
فصار الأمر
كمن يسمع كلاماً
قبيحاً عنه لا
يود سماعه،
فصم أذنيه
عنه، رغم
قدرته على
الرد المفحم،
ودفع الأذية. إن
الدول
الخليجية
مجتمعة تملك
من الأسلحة ما
يردع إيران عن
عدوانها، لكن
التعقل هو
المطلوب، فما
الجدوى من فعل
المثل،
والدول الخليجية
استطاعت
وبجدارة أن
تصد تلك
الهجمات العبثية،
التي قامت بها
إيران بذريعة
مصطنعة، وهي
وجود القواعد
الأمريكية
على أراضيها،
وانطلاق
الطائرات
والصواريخ
منها، لكن
تكشَّفت
الحقيقة
المبهرة أن
تلك الدول
الخليجية
مجتمعة نأت
بأنفسها عن
هذا الصراع،
ولم تسمح
باستخدام تلك
القواعد في ضرب
الأراضي
الإيرانية،
وبصورة قاطعة
أكدت هذه هي
الحقيقة، إلا
أن إيران
تمادت ونفت
هذه الحقيقة،
لكن النتيجة
الأهم هي قدرة
الدفاعات
الخليجية،
التي استطاعت
وبجدارة
إحباط المخطط
الإيراني،
وربما
الأمريكي
والإسرائيلي
في جر دول
الخليج
للمشاركة في
حرب ليست
تعنيهم، ولن
ينالوا منها
خيراً، بل
تصبح وبالاً
على شعوبهم
وأراضيهم. إن
التعقل
الخليجي
والنجاح في صد
الهجمات
الإيرانية
المتتابعة
عبر الصواريخ
والمسيرات
أذهلا العالم
بأسره،
فسارعت الدول
الأخرى إلى
المساهمة في
زيادة وتأصيل
هذا الدفاع
عبر عرضها
لأسلحة أكثر
فاعلية في صد الهجمات
الإيرانية. والأمر
اللافت، الذي
غاب عن ذهن
إيران، أنها قد
سجلت سابقة لن
تغتفر في السياسة
الدولية، وهي
عدوانها
السافر على
جيرانها،
الذي لن يمحى
في ذاكرة
التاريخ، وأن
لا علاقات
بينية سوية
ستكون بين
الطرفين مهما
أبدت
مستقبلاً من
حسن النوايا،
فقد تكشفَّت النوايا،
وكُسرت
الجرة، ولا
يمكن إصلاحها
وترميمها. ومن
فوائد هذه
الحرب أنها
أظهرت الدول الخليجية
في مظهر
تلاحمي رائع
أمام الخطر
الإيراني
كعدو مشترك،
فتوحّد
القرار
السياسي، وربما
يسفر الأمر عن
نتائج
إيجابية في
زيادة التوحّد،
وزيادة
التكامل في
جميع نواحي
الحياة لدول
الخليج،
والضرورة
تقتضي أن
الحماية أمام
أخطار محتملة
تتطلب
التوحّد
العسكري،
والاعتماد
على النفس
أمام تقلبات
سياسات الدول
الكبرى،
وتضارب
مصالحها،
وربما الدخول
في أحلاف معها
لضمان
استقرار
الدول
الخليجية
وسلامة
شعوبها. إن
هذا التكامل
الخليجي
رسومه اتضحت
سياسة في
توحيد القرار
بعدم
الانجرار إلى
الحرب، وتكاملاً
في استفادة
الكويت
وجارتها من الربط
الكهربائي
الخليجي،
واقتصادياً
اتضحت الصورة
في أجمل
معانيها من
الشقيقة
الكبرى المملكة
العربية
السعوية في
تسخير
مطاراتها،
وتخصيص مطار
القيصومة
كمطار بديل
لمطار دولة
الكويت، الذي
تعطل بسبب
الهجمات
الإيرانية،
فالشكر
الموصول
للمملكة
قيادة وشعباً في
هذا التضامن
الجميل، الذي
يسجله
التاريخ نقطة
مضيئة في
العلاقة
الكويتية -
السعودية
المتأصلة الجذور.
خطاب عون
وقيامة لبنان
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/19
نيسان/2026
قبل أمس،
الجمعة، ألقى
الرئيس
اللبناني جوزيف
عون أهم خطاب
لرئيس لبناني
منذ عقود
مديدة، حول
صورة دولة لبنان
في المستقبل
القريب، وليس
عن مجرد «وقف إطلاق
نار» بين
إسرائيل
ولبنان،
وللدقة بين إسرائيل
و«حزب الله»
اللبناني
المنضوي في
«الحرس
الثوري»
الإيراني.
في هذا
الخطاب، وجّه
الرئيس جوزيف
عون كلامه إلى
اللبنانيين،
ومن خلفهم كل
مهتم بشأن لبنان
في العالم.
كان خطاباً
تاريخياً
يليق بحجم
وعمق التحول
الذي يصنعه
لبنان اليوم،
بتحرير قرار
الدولة من هيمنة
الحزب
الخميني اللبناني.
قال عون
إنه مستعد
لفعل أي شيء
من أجل
استعادة السيادة
اللبنانية،
وتوفير الأمن
والسلام للشعب
اللبناني،
وصون أراضيه،
ومستعد أيضاً
للذهاب إلى أي
مكان كان
«لتحرير أرضي،
وحماية أهلي،
وخلاص بلدي». ألا
يذكركِّم هذا
بخطاب الزعيم
المصري الاستثنائي
أنور
السادات،
الذي كان
شجاعاً حين حارب
إسرائيل،
وكان أكثر
شجاعة حين عقد
السلام معها
لاستعادة كل
حبة رمل من
أرض مصر؟! بالفعل،
من الطبيعي أن
تنفتح بوابات
التخوين والشتائم
السياسية
والمزايدات
المعتادة، من
قنوات
تلفزيونية
معروفة
وحسابات
مألوفة في السوشيال
ميديا؛ لذلك
كان رئيس
لبنان منتبهاً
لهذا المعنى
حين فسر
الهجمات
السياسية التي
بدأت أو
ستبدأ،
وفسرها بأن
قال: «الهجمات
لسبب بسيط؛
أننا استعدنا
لبنان وقرار
لبنان للمرة
الأولى منذ
نحو نصف قرن. نحن اليوم
نفاوض عن
أنفسنا،
ونقرّر عن
أنفسنا، لم
نعد ورقة في
جيب أي كان،
ولا ساحة
لحروب أي كان،
ولن نعود
أبداً».
كلمة
السر في مجمل
خطاب عون
الأخير، وهو
سبق أن أشار
لهذه المعاني
في خطاب القسم
بالبرلمان
اللبناني، هي
الخروج من
وصاية الآخرين،
إيران بوجه
خاص، ومن
عباراته
الكاشفة في هذا
الخطاب قوله:
«لن أسمح بأن
يموت بعد
اليوم لبناني
واحد، أو
باستمرار
النزف من أهلي
وشعبي، من أجل
مصالح نفوذ
الآخرين». سفينة
لبنان حان لها
أن تبحر في
مياه الاستقلال؛
لأننا، يقول
عون: «جميعاً
في سفينة
واحدة؛ فإما أن
نقودها بحكمة
حتى نصل بها
إلى برّ
الأمان، وإما
أن نغرقها
ونغرق معها
جميعاً، ولا
يحق لأيّ كان
أن يرتكب تلك
الجريمة، لا
بحجة شعار، ولا
بغريزة
انتحار، ولا
ولاء لغير
لبنان وشعبه».
بالمناسبة، هذه الحالة
الجديدة في
لبنان لم تغضب
«حزب الله»
اللبناني ومن
يدور في فلكه،
وراعيتهم
إيران، فقط،
بل في داخل
إسرائيل ثمة
انزعاج من وقف
الحرب وقيامة
لبنان. في
تقرير لافت
كتبته لوسي
ويليامسون
مراسلة «بي بي
سي» لشؤون
الشرق الأوسط
– القدس، رصدٌ
لافت لهذا
الانزعاج من
داخل
إسرائيل،
ختمته بهذا
التعبير عن
رؤية
إسرائيلية
لهذا الاتفاق مع
لبنان بضغط
أميركي ترمبي:
«لكن كثيرين
يرون أن أهداف
الحرب لدى
الحليف
الأميركي
الرئيسي ليست
دائماً هي
نفسها
بالنسبة
لإسرائيل».
إذن: لماذا أقول
إنه أهم خطاب
لرئيس لبنان
منذ أيام
الاستقلال
الأول؟ لأنه
ربما يكون
خطاب
الاستقلال
الثاني.
كيف ذبحت
حماس غزة
أيمن
خالد/العربية/19
نيسان/2026
تصعب
السيطرة على
المجتمع
والتأثير
عليه وتحريكه
على شاكلة
القطيع في زمن
السلم، لأن الرفاهية
عامل مؤثر في
تكوين البنية
النفسية للمجتمعات
والتي تميل
تكويناً
وطبعاً في الجبلّة
النفسية نحو
الاستقرار،
وهو طبع بشري
سليم يعمل
المستبدون
على كسره، لأن
انصياع
المجتمع يتيح
لهم الإمساك
بالسلطة دون
قلق. ويكون
هذا حالة
ممكنة في زمن
الحرب التي
تسبقها مسألة
توظيف قدر
كبير من
مقدماتها عبر
الارتكاز
قسراً على
نظرية المؤامرة
التي تبرر ما
بعدها،
خصوصاً وأن
نظرية
المؤامرة
والأيديولوجيا
يأتيان
توأمان يلد
الأول صاحبه.
هما
مسألتان
اشتغلت
عليهما حماس
في غزة، الأولى
تمثلت في
إفقار الشعب
واستغلال ذلك
وسيلة لكسره،
ثم جمع المال
باسمه لضمان
تراكم مالي
مستمر يزيد من
قبضتها عليه،
وهذه بدأت منذ
أيلول 2001 عندما
بدأت بإطلاق
الصواريخ من
غزة بحجة
المقاومة،
وصولاً إلى
الانقلاب في
غزة سنة 2007
وجاءت
الثانية عبر
تبرير ما حدث
وهو دور جماعة
الاخوان
وشركائهم من خلال
تخوين السلطة
الفلسطينية
واعتبار مسارها
لا يخدم
المصلحة
الفلسطينية،
ثم جاءت حرب
غزة الأولى
بإدارة حماس
سنة 2008 والتي
انتهت بمقتل
أول 1400 من
الفلسطينيين،
كان أغلبهم
نساءً
وأطفالاً
وآلاف
الجرحى،
تحولوا جميعاً
إلى مادة
خطابية صورت
مشروع حماس
بديلاً
أسطورياً
للعملية
السياسية في
فلسطين. في غزة
قبل انقلاب
حماس، كان
هناك مطار
أنشأته
السلطة
الفلسطينية
واستقبلت فيه
شخصيات
عالمية،
إضافة الى
ميناء بحري
وما حولهما من
بنية تحتية
انطلقت حتى ما
قبل الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من غزة
والذي تم قبل
عامين فقط من
انقلاب حماس،
ناهيك عن
المعابر
البرية، والتجارة
والتصدير من
هذه البقعة
الصغيرة من
الأرض، حيث
كانت غزة
تصدّر
للأسواق
الأوروبية الورود
والتي وصلت
سنة 2006 إلى
قرابة 60 مليون
وردة، إضافة
إلى منتجات
عديدة من
المنسوجات وغيرها
كان يتم
تصديرها الى
مجموعة متاجر(Marks & Spencer)
البريطانية
بحسب (BBC)
إضافة إلى ما
كانت تصدره من
منتجات
زراعية للضفة
الفلسطينية
وهو ما وصلت
نسبته نحو 60 % من
منتجات
القطاع الذي
لم يكن يعاني
آنذاك من أزمات
غذائية. ومع
سيطرة حماس
على غزة ضاع
كل شيء، وعندما
جاءت الحرب
الثانية
والثالثة
والرابعة
وصولاً إلى
السابع من
أكتوبر وما
بينهما كانت
التجارة تموت
في غزة، قبل
مجيء تجارة
الأنفاق التي
حفرتها حماس
عبر الضرائب
التي كانت تفرضها
الحركة حتى
على علبة
الكبريت
الداخلة الى
غزة، ومع كل
حرب كان يزيد
الحصار على
الفلسطينيين
وكانت حماس
تزداد ثراءً
وليس آخرها الحرب
الأخيرة، إذ
لا تزال
الصفقات
التجارية
قائمة مع تجار
إسرائيليين
وضرائب
حمساوية على
الداخل منها
إلى غزة
تستنزف كل
شيء، لأن حماس
تريد أن تدفع
مرتبات مالية
لعناصرها بعد تعذر
وصول حقائب
المال
السابقة
المنتظمة للقطاع
والتي كانت
تعبر بموافقة
نتنياهو.
ثم تأتي
مسألة
التحويلات
المالية
والتي تجري في
غزة عبر
ابتزاز مؤلم
إذ يدفع
الأهالي ما نسبته
٣٥% من قيمة
الحوالة
القادمة من
الخارج لصالح
وسطاء من حملة
المال النقدي
بعد دمار البنوك
وتعذر حركة
النقد الورقي
المباشر.
ما بعد
اكتمال مشروع
المصائب
المتتالية
وبعدما وجد
أكثر من مليون
ونصف فلسطيني
أنفسهم في
الخيام التي
تفتقر لأدنى
الاحتياجات
الآدمية،
وبعدما كان
سكان غزة
يذهبون إلى
أعمالهم
اليومية
باتوا يصطفون
يومياً أمام "
التكيات"
التي تعطيهم
وجبة يومية لا
يتوفر لديهم
بديل عنها،
أصبحت حماس
اليوم تدير
لعبة خبيثة لا
تصدر عن عقل
أمين ولا مرن،
فهناك تعبئة
نشطة تقوم بها
حماس عبر
ادواتها في
غزة وعبر
نشطائها على
مواقع التواصل
الاجتماعي
موجهة لتعظيم
الدور الايراني
وتبرير
اصطفاف
الحركة ضد دول
الخليج العربي
بذريعة واهية
مفادها أن
إيران وقفت الى
جانب غزة وأن
العرب لم
يفعلوا شيئا.
بمقابل
ذلك تأتي
عملية ممنهجة
بقصد الإساءة لدول
الخليج
العربي، لكن
ما وراء ذلك
هو محاولة
إبعاد
الفلسطينيين
عن عمقهم
العربي بغية قتل
القضية
الفلسطينية،
لأن قتل هذه
القضية هو
جوهر المشروع
الإخواني
الذي يرى في
قيام دولة فلسطينية
واستقرار
المنطقة يجعل
مشروعهم في مأزق،
من هنا تعود
مسألة سلاح
حماس من جديد
الى الواجهة،
ورغبة حماس
باتفاق جديد
يبقيها في غزة
لسنوات، ما
يعني أنها
تسير في طريق
تعطيل الاعمار
الذي لم تساهم
فيه إيران ولا
حتى في بناء
خيمة، وذلك
كله من اجل
بقاء حماس
فترة اطول في
غزة حتى لو
بقي أهلها في
العراء
يتقاذفهم
الموت
والمجهول.
التوازنات
السياسية
الأردنية في
زمن الحرب
غيث
العمري, ديفيد
شينكر/معهد
واشنطن/19
نيسان/2026
تؤدي
التداعيات
الاقتصادية
والسياسية
والدبلوماسية
للأزمة الإيرانية
إلى الضغط على
المملكة من
اتجاهات متعددة،
لكن بإمكان
واشنطن أن
تفعل الكثير لتخفيف
هذه الضغوط
الداخلية،
وتجنب
الاحتكاكات
الثنائية،
ومعالجة
الخلاف
المتصاعد بين
عمان
وإسرائيل.
أثبت
الأردن أنه
شريك
استراتيجي لا
غنى عنه للولايات
المتحدة خلال
الحرب، معرضاً
نفسه في الوقت
ذاته لهجمات
إيرانية
واسعة النطاق.
ومع ذلك، فإن
التداعيات
السياسية والاقتصادية
للصراع تشكل
تحدياً أكبر
للمملكة. وفي
حين اتخذت
عمان بعض
الخطوات
للتخفيف من
آثار هذه
التداعيات،
فإن الأزمة
تسرع تدهور علاقاتها
مع إسرائيل. وبمجرد
انتهاء
الحرب، ستكون
هناك حاجة إلى
دبلوماسية
أمريكية
مستمرة
ومكثفة
لتعزيز
العلاقات بين
هذين الشريكين
الرئيسيين في
عملية السلام
وحماية
الأردن من
التهديدات
الإيرانية
المتبقية.
دعم
الولايات
المتحدة في
زمن الحرب
خلال عهد
الملك عبد
الله الثاني،
عزز الأردن بشكل
ملحوظ علاقته
الاستراتيجية
مع واشنطن.
ففي اللحظات
الحرجة، انتهج
مساراً
مختلفاً عن
والده،
واختار دائماً
إعطاء
الأولوية
للعلاقات مع
الولايات المتحدة.
ففي عام
1991، على سبيل
المثال، عارض
الملك حسين
عملية "عاصفة
الصحراء"
ورفض
الانضمام إلى
مصر والمملكة
العربية
السعودية
وسوريا وأعضاء
آخرين في
التحالف
المتعدد
الجنسيات الكبير
في الحملة
لتحرير
الكويت. في
المقابل، أتاح
الملك عبد
الله قواعد
عسكرية
لطائرات الولايات
المتحدة
المشاركة في
الجهد
العسكري الأكثر
إثارة للجدل،
وهو غزو
العراق عام 2003.
وفي الآونة
الأخيرة،
لعبت المملكة
دوراً محورياً
في اعتراض
المقذوفات
الإيرانية
التي كانت
تعبر مجالها
الجوي في
طريقها إلى
إسرائيل خلال
المواجهات
الكبرى في
عامي 2024 و2025.
وقد كانت
الأردن أكثرَ
نفعاً
لواشنطن خلال
الحرب الحالية.
ونظراً لأن
القواعد
الأمريكية في
دول الخليج
أقرب إلى
إيران وأكثر
عرضة لهجمات
الصواريخ
والطائرات
المُسيرة،
فقد برزت المملكة
كنقطة ارتكاز
رئيسية ضمن"
استراتيجية
القواعد
الغربية"،
مما سمح بوضع
الأصول الأمريكية
في مواقع أكثر
أماناً. وقد
منحت اتفاقية
التعاون
الدفاعي لعام
2021 القوات
الأمريكية حق
الوصول إلى
اثنتي عشرة
منشأة في
الأردن، بما
في ذلك خمس
قواعد جوية.
وفي الفترة
التي سبقت
الأزمة
الإيرانية،
كانت قاعدة
"موفق السلطي
الجوية"
بمثابة مركز
لوجستي رئيسي
لعمليات
النقل الجوي
الأمريكية
بطائرات C– 17،
وكان نحو ستين
طائرة مقاتلة
أمريكية
متمركزة هناك
اعتباراً من
شهر
شباط/فبراير.
كما نشرت
الولايات
المتحدة
طيفاً واسعاً
من أنظمة
اعتراض
الصواريخ في
المملكة، بما
في ذلك صواريخ
"باتريوت"
وأنظمة "ثاد " (THAAD)، التي
تسهم في حماية
كل من الأردن
وإسرائيل من
المقذوفات
التي تطلقها
إيران
ووكلاؤها العراقيون.
ومن المؤكد أن
طهران كانت
تتبنى موقفاً
عدائياً صريحاً
تجاه عمّان
قبل الحرب
بوقت طويل.
فبالإضافة
إلى
التهديدات
العسكرية
المباشرة على
مر السنوات،
أحبط الأردن
عدداً من
المخططات الإرهابية
المحلية
المرتبطة
بإيران، في
حين حاولت
الميليشيات
التابعة
لطهران في
سوريا مراراً
تهريب
الأسلحة
والمخدرات
إلى داخل المملكة
وعبر أراضيها.
وخلال الحرب
الحالية، تم
إطلاق أكثر من
200 طائرة
مُسيّرة
وصاروخ على
أهداف أمريكية
ومحلية داخل
الأردن؛ كما
أحبطت السلطات
هجوماً
إلكترونياً
إيرانياً
استهدف احتياطيات
القمح
الاستراتيجية
للدولة في
أوائل
آذار/مارس.
مثلما
أدرك القادة
الأمريكيون
السابقون،
يدرك الرئيس
ترامب
الأهمية
الاستراتيجية
للأردن. وتُعد
عمان واحدة من
الحكومات
القليلة التي
نجت من التخفيضات
الحادة التي
فرضتها
إدارته على المساعدات
الخارجية. هذا
العام، سيحصل
الأردن على 425
مليون دولار
في إطار
برنامج
التمويل
العسكري
الأجنبي، و845
مليون دولار
كدعم مباشر
للميزانية،
وما يقرب من 200 مليون
دولار
كمساعدات
إضافية. وهذا
يعادل نحو 8 في
المئة من
إجمالي
الميزانية
السنوية للدولة
البالغة 18.4
مليار دولار –
أي أكثر من
ثلاثة أضعاف
النسبة من
الميزانية
الإجمالية
لإسرائيل
التي تغطيها
المساعدات
العسكرية الأمريكية.
التداعيات
الاقتصادية
من
الناحيتين
النسبية
والمطلقة،
كان أداء الاقتصاد
الأردني،
الذي يعاني من
ركود مزمن، جيداً
نسبياً قبل
الحرب. وقد
أشاد تقرير
صندوق النقد
الدولي
الصادر في
كانون الأول
/ديسمبر 2025
بـ"السياسات
الاقتصادية
السليمة
والإصلاحات"
التي نفذتها
المملكة،
والتي أسهمت
في تعافي
النمو، وانخفاض
التضخم،
ووجود
احتياطيات
قوية. في
الربع الأخير
من عام 2025، سجل
الأردن معدل
نمو لافتاً
بلغ 5.1 في
المئة، وهو من
أعلى
المعدلات المسجلة،
بينما تراجع
التضخم إلى
أدنى مستوياته
خلال العام.
ومع ذلك،
فقد عكست
الحرب هذا
المسار، إذ
وصل قطاع
السياحة،
الذي يمثل ما
يقرب من 15 في
المئة من
الناتج
المحلي الإجمالي،
إلى أدنى
مستوياته،
حيث تم إلغاء 100
في المئة من
الحجوزات في
أذار/مارس.
وعلى الرغم من
عدم توفر
الإحصاءات
الرسمية
للتضخم لهذه
الفترة بعد،
تشير
التقارير
المحلية إلى ارتفاع
أسعار المواد
الغذائية
الأساسية بشكل
كبير. ولتخفيف
الضربة على
المستهلكين،
تواصل
الحكومة دعم
الخبز، لكن
تكاليف
الوقود ارتفعت
أيضاً، مما
دفع السلطات
إلى رفع سعر
الغاز بنسبة 11
في المئة هذا
الشهر. ويبدو
أن أكبر ارتفاع
هو في أسعار
الغاز
الطبيعي
المسال. قبل
الحرب، كانت
الأردن
تستورد 85 في
المئة من غازها
الطبيعي من
إسرائيل - وهو
مورد يمثل ما
يقرب من 70 في
المئة من
توليد
الكهرباء في
المملكة. ومع
ذلك، توقف هذا
الإمداد بسبب
الصراع، مما
أجبر عمان على
التعويض عن
طريق استيراد
الغاز
الطبيعي
المسال عبر
محطة إعادة التغويز
في العقبة
بتكلفة
إضافية تبلغ 120
مليون دولار
شهرياً. بالإضافة
إلى ذلك، أعلن
رئيس الوزراء
جعفر حسن في 6
نيسان/أبريل
عن خطة تقشف
حدت من
استخدام
المركبات
الحكومية،
وألغت معظم
الرحلات
الرسمية إلى
الخارج،
وحظرت
استخدام
مكيفات
الهواء وأجهزة
التدفئة في
المنشآت
الحكومية. كما
أصدر
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أبانيارا
في مراسم
تأبين
مونتوريو في
مطار بيروت:
ملتزمون
مواصلة
المسيرة
المركزية/19
نيسان/2026
قدّم
قائد بعثة
اليونيفيل
وقائدها
العام اللواء
ديوداتو
أبانيارا التحية
للرقيب أول
فلوريان
مونتوريو،
جندي حفظ
السلام
التابع
لليونيفيل،
الذي وافته المنية
أمس في حادث
مأساوي في
الغندورية،
حيث جرت مراسم
تكريم خدمته
وتضحيته على
مدرج مطار بيروت
قبل إعادة
جثمانه إلى
فرنسا، بحضور
رئيس أركان
اليونيفيل
وكبير
المسؤولين
الفرنسيين في
البعثة
اللواء بول
سانزي، وسفير
فرنسا لدى لبنان
هيرفيه
ماغرو، وممثل
وزارة الدفاع
اللبنانية
والجيش
اللبناني
العميد مارون
قزي، وقائد
الكتيبة
الفرنسية
التابعة
لليونيفيل
العقيد
غاسبار
لانكرينون.
وفي كلمة خلال
حفل التأبين،
قال أبانيارا:
"نحن هنا من
أجلك اليوم.
نحن هنا لنقف أمامك
ونُكرّمك.
بصفتي قائدك،
أتحدث إليك
بكل احترام
وقلب مثقل
بالحزن.
فلوريان،
خدمتك لم
تنتهِ هنا. بل
ستبقى خالدة
في ما سنفعله
لاحقاً
كجنود،
وكحفظة سلام،
فنحن جميعًا
نتحمل
مسؤولية
مواصلة المسيرة".
وتابع:
"لقد بذلت كل
ما في وسعك من
أجل السلام في
هذه الأرض.
فلك منا كل
الاحترام". وخاطب
قائد
اليونيفيل
زوجة الرقيب
أول مونتوريو
وابنتيه
والقوات
المسلحة
الفرنسية، فقال:
"نقف معاً في
حزن، بكل
احترام
وامتنان، كقوة
اليونيفيل".
سلام الى
لوكسمبورغ
الثلاثاء
للقاء وزراء خارجية
الاتحاد
الاوروبي..
وبعدها الى الإليزيه
المركزية/19
نيسان/2026
بدعوة من
الممثلة
السامية
للاتحاد
الأوروبي
للشؤون
الخارجية
والسياسة
الأمنية،
السيدة كايا
كالاس،
يتوجّه رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام إلى
لوكسمبورغ
للقاء وزراء خارجية
الاتحاد يوم
الثلاثاء.
وبعد ذلك، سوف
يجتمع في
باريس مع الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون. وفي
السياق،
أفادت وكالة
"فرانس برس"
بأن الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون
سيستقبل الثلاثاء
المقبل رئيس
الوزراء
اللبناني
نواف سلام، في
قصر الإليزيه.
وأكد قصر
الإليزيه أن "هذه
الزيارة
ستكون فرصة
لرئيس الدولة
ليؤكد مجددا
التزامه بالاحترام
الكامل
والشامل لوقف
إطلاق النار في
لبنان، ودعم
فرنسا لوحدة
أراضي
البلاد، ولإجراءات
الدولة
اللبنانية
لضمان
السيادة الكاملة
والشاملة
للبلاد
وحصرية
السلاح". ووفق
معلومات
"المركزية"
سيطلب الرئيس
سلام من وزراء
خارجية
الاتحاد
الاوروبي
تقديم مساعدات
للبنان.
السفير
البابويّ من
بكركي: البابا
يولي الجنوب
اهتمامًا
خاصًّا
المركزية/19
نيسان/2026
عُقد
لقاءٌ
موسّعٌ، في
إطار "يوم
المحبّة والتضامن"
في الصرح
البطريركي في
بكركي، جمع البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة بطرس
الراعي،
السفير
البابوي
باولو
بورجيا، ووزير
الإعلام
المحامي بول
مرقص،
ونوّابًا
وفاعليّاتٍ
بلديّةً
وكنسيّة، إلى
جانب رؤساء بلديّات
ومخاتير
وكهنة وأبناء
القرى
الجنوبيّة
المتضرّرة.
وقد تحوّل
الاجتماع إلى
منصّةٍ جامعة
لعرض الواقع
الميداني
بتفاصيله الدقيقة،
حيث ارتفعت
صرخات القرى
المحاصَرة والمهمَّشة،
مطالبةً
بإجراءاتٍ
عاجلة تُنهي
العزلة وتحمي
الوجود.
وتركّزت
المداخلات
على جملة مطالب
أساسيّة برزت
كأولويّات
ملحّة،
أبرزها: فتح
ممار
إنسانيّة
آمنة بين
القرى، ولا
سيّما بين دبل
ورميش،
لتأمين
انتقال
المرضى
والمساعدات،
إنشاء
مستشفيات
ميدانيّة
وتجهيز نقاط
إسعاف، في ظلّ
تدمير البنى
الصحيّة ونقص
الأدوية، خصوصًا
المزمنة،
تفعيل دور
الجيش
اللبناني لضبط
الأمن وحماية
الأهالي من
التعدّيات،
لا سيّما بعد
تسجيل خروقات
في فترة
الهدنة، تعزيز
انتشار
القوات
الدوليّة في
النقاط الحسّاسة
لحماية
المدنيّين،
ومنع
الاحتكاكات،
تأمين دعم
مالي مباشر
للأهالي، إذ
إنّ الحاجة لم
تعد غذائيّة
فقط، بل باتت
مسألة بقاء
واستمرار، الحفاظ
على ما تبقّى
من القرى ومنع
أعمال الجرف
والتخريب،
كشرطٍ أساسي
لعودة السكان
وإيصال الصوت
إلى
المرجعيّات
الدوليّة،
وفي طليعتها
الكرسي
الرسولي،
لحشد الدعم
الدبلوماسي. وعكست
هذه المطالب
واقعًا
إنسانيًا
ضاغطًا: حصارٌ
في بعض
البلدات،
تدميرٌ
للمنازل
والبنى
التحتيّة،
نقصٌ في
الخدمات
الأساسيّة،
وتشتّتٌ
للعائلات،
مقابل إصرارٍ
واضح على البقاء
في الأرض وعدم
التخلّي عنها
ورفض لإلصاق تهمة
العمالة بمن
يصمد في أرضه.
وأكد
السفير البابوي
أنّ "ما عُرض
في اللقاء
يحظى
بمتابعةٍ دائمة
من قبله ومن
الكرسي
الرسولي"،
مشدّدًا على
أنّ "الجهود
مستمرّة رغم
صعوبة
الظروف". وأشار
إلى "تضامن
اللبنانيين
في الداخل
والانتشار"،
داعيًا إلى
"توحيد
المبادرات
لتصل المساعدات
بفعاليّة"،
ومؤكّدًا أنّ
"قداسة البابا
يولي الجنوب
اهتمامًا
خاصًا،
ويواكب أوضاعه
روحيًا
وإنسانيًا".
الراعي
وشدّد
الراعي على
أنّ "ما سمعه
في اللقاء هو
صرخةُ حقٍّ لا
يمكن
تجاهلها"،
مؤكدًا أنّ
"قضية الجنوب
هي قضية
الكنيسة
والوطن
بأسره، وليست
شأنًا محليًا
أو ظرفيًا". وأشار
إلى أنّ
"الكنيسة لن
تكتفي بدور
الإصغاء، بل
ستتحرّك عبر
مؤسّساتها وعلى
مختلف
المستويات،
لمتابعة
المطالب المطروحة
وتحويلها إلى
خطواتٍ
عمليّة،
بالتعاون مع
الجهات
الرسميّة
والهيئات
الدوليّة"،
معلنا "عزمه
على التواصل
مع السفراء
والدول
الصديقة من
أجل دعم هذه
القضايا، ولا
سيّما في ما
يتعلّق بفتح
الممرّات
الإنسانيّة
وتأمين الحماية".
ولفت إلى أنّ
"التجارب
السابقة
أظهرت ضرورة الاستعداد
المسبق لكلّ
الاحتمالات"،
داعيًا إلى
"وضع خطّة
صمودٍ
متكاملة تشمل
الجوانب
الصحيّة
والإنسانيّة
واللوجستيّة،
لأنّ بقاء
الناس في
أرضهم هو حقّ
مقدّس يتطلّب
حمايةً
فعليّة". كما
أكّد أنّ
"الكنيسة
ستنقل هذه المطالب
بأمانة،
وستبقى إلى
جانب
أبنائها"، داعيًا
إيّاهم إلى
"الثبات،
لأنّ صمودهم
هو شهادة
إيمانٍ حيّة".
وختم بالدعوة إلى
الصلاة "من
أجل أن تتحوّل
الهدنة إلى
نهايةٍ
للحرب"،
مشدّدًا على
أنّ "السلام
العادل هو
وحده الكفيل
بإعادة
الحياة إلى
الجنوب، وأنّ
الله وحده
قادر على
تغيير القلوب
وتحويل مسار
الأحداث من
الحرب إلى
السلام".
مرقص
وقال
الوزير مرقص
في كلمته الى
أن "الهم والالم
المشترك يجمعنا
اليوم"، وقال:
"سمعت كثيرا
من وجوه الألم
التي عرضها
العديد منكم،
وانا اسمعها
في "الخاص"
وخلال
الاجتماعات
الحكومية
التي تعقد
صباح كل يوم،
وعندما اسمع
منكم مباشرة
هذا ما يعطي
زخما لجهود
الرئيس
والحكومة
التي تحصل،
وعندما نسمع
منكم في
المباشر لا
تعتقدوا أن
الأمور
مقتصرة على
السلبية، لأن
هذا يزيدنا
زخماً
واندفاعاً
فتتحوّل
السلبيات إلى
طاقة إيجابية".
اضاف: "عمليا
في ما يتعلق
بكلمة فخامة
الرئيس اول من
امس كانت
واضحة وصريحة
واجابت
مباشرة على
الكثير من
الأمور
والتساؤلات الموجودة
لديكم، ولا
كلام بعد كلام
الرئيس، والعبارات
والمعاني
التي توجه بها
هي بحد ذاتها
تجيب على
الكثير من
التساؤلات
التي طرحتموها،
والصحيح انها
أسس للبناء
عليها، وهي الأساس
الصحيح لخط
واضح رسمه
للمرحلة
المقبلة وهو
ابن الجنوب
ويشعر بهذه
المعاناة
ويعيشها ساعة
بساعة، والذي
اتمناه أن
ترفعوا لي مذكرة
بكل المطالب
بوضوح وبشكل
عملي وباسرع
وقت ممكن حيث
تكون الكتابة
غايتها
التنفيذ، وساقوم
برفعها إلى
اجتماع
الحكومة
اليومي وإلى
مجلس الوزراء
في أول جلسة
تعقد،
وبالطبع
سأطلع فخامة
الرئيس عليها
الذي
بالتأكيد
سيتبناها وسيقوم
بالعمل على كل
نقاطها". وختم:
"بالتوازي
لمن لديه مطلب
من الزملاء
الوزراء
الذين لديهم
حقائب
خدماتية ومن
الممكن أن
تفيد بموضوع الصحة
أو الشؤون
الاجتماعية
أو الطاقة أو
الاتصالات أو
غيرها، أن
تتضمن
المذكرة كل
هذه المطالب
الشاملة"،
مشيرا الى ان
اللقاء "محطة
وطنية لإيصال
حاجات الجنوب
".
البطريرك الراعي:
نصلي كي يحوّل
الله هدنة
العشرة أيام إلى
إيقاف للحرب
المركزية/19
نيسان/2026
ترأس البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة بطرس
الراعي، قداس
يوم المحبة
والتضامن على
مذبح كنيسة
الباحة
الخارجية
للصرح
البطريركي في
بكركي
"كابيلا
القيامة"،
انطلاقا من رسالة
الكنيسة في
مواكبة
أبنائها
واحتضانا للأخوة
النازحين من
قراهم
الجنوبية،
عاونه فيه
المطرانان
حنا علوان
والياس نصار،
أمين سر
البطريركية
العام الأب
فادي تابت،
أمين سر
البطريرك الخاص
الأب كميليو
مخايل، رئيس
كاريتاس
لبنان الأب
سمير غاوي،
والآباء فريد
صعب، جورج يرق،
بسام سعد،
ومشاركة
السفير
البابوي
المونسنيور
باولو
بورجيا، وعدد
من المطارنة
والكهنة والراهبات،
في حضور
وزير
الاعلام
المحامي د.
بول مرقص،
النواب: ندى
البستاني،
نعمة افرام،
سليم الصايغ،
رئيس الرابطة
المارونية
المهندس
مارون الحلو
والامين
العام
للرابطة
المحامي بول
يوسف كنعان،
ووفد من الرابطة،
رئيسة
المؤسسة
المارونية
للانتشار روز
الشويري
والامينة
العامة هيام
البستاني،
نقيب
المحامين في
بيروت عماد
مارتينوس،
النائب
السابق نعمة الله
ابي نصر، رئيس
كاريتاس
لبنان انطوان
سيف، رئيس
جمعية مار
منصور ناجي
القدوم، وفود
من بلدات
الجنوب على
رأسها الكهنة
ورؤساء البلديات
والمخاتير،والعديد
من المؤسسات
الكنسية والاجتماعية
بالإضافة إلى
ممثلين عن
مجلس الجنوب و
جمعية"
سوليدارتي
"وحشد من
الفاعليات والمؤمنين.
بعد
الإنجيل
المقدس،
القى
الراعي عظة
بعنوان: "أما
كان قلبنا
متّقدًا فينا
حان كان يكلّمنا
في الطريق
ويشرح لنا
الكتب؟"، قال
فيها: "إنجيل
مسيرة الرب
يسوع القائم
من الموت مع
التلميذين
المصدومين من
صلبه، والعائدين
من أورشليم
إلى قريتهما
عمّاوس، على بعد
أحد عشر
كيلومتراً،
ما هو إلا
الاحتفال بالفداس
الأول في أحد
قيامته.
يسعدني أن
أرحّب بكم
جميعاً،
وبخاصة
بالوفود
الآتية من
بلدات الجنوب
اللبناني،
وعلى رأسها
كهنة ورؤساء بلديات
ومخاتير، إلى
جانب مؤسسات
اجتماعية من مثل
رابطة
كاريتاس
لبنان،
ومؤسسة L’Œuvre
d’Orient،
والرابطة
المارونية،
والمؤسسة
المارونية
للانتشار،
والمؤسسة
البطريركية
للإنماء الشامل،
والبعثة
البابوية،
وجمعية مار
منصور دو بول،
ومجلس
الجنوب، وsolidarity، ومطبخ
مريم، إلى
جانب أشخاص
داعمين
مادياً.
جميعهم مشكورون
من كل القلب".
وتابع:
"أحيّي
البلدات
الثلاث
والستين المتمثلة
بيننا للصلاة
من أجل راحة
نفوس الضحايا،
وشفاء
الجرحى،
وعزاء أهلهم.
ونصلّي كي
يحوّل الله
هدنة وقف
إطلاق النار
من عشرة أيام
إلى إيقاف
الحرب وإلى
إحلال سلام
دائم وشامل
وعادل، يتمّ
بالحوار
الجدّي المتجرّد،
وبالمفاوضات
الدبلوماسية،
لخير لبنان
واللبنانيين
جميعاً، تحت
لواء الدولة
وحدها،
وبحماية
واستعادة
سيادتها على
كامل
أراضيها،
وبوحدة
سلاحها. إنجيل
تلميذَي عمّاوس
هو إنجيل
الطريق، طريق
الإنسان حين
يظن أن كل شيء
انتهى، فإذا
بالله يكشف له
أن ما اعتبره
نهاية، هو في
الحقيقة
بداية جديدة.
كان التلميذان
من بين الرسل
الإثنين
والسبعين،
يسيران عائدين
من أورشليم
بعد موت يسوع،
يحملان خيبة كبيرة،
وكأن الرجاء
قد انطفأ في
قلبيهما مع الصليب.
مسافة
طويلة قطعاها
على الأقدام،
يتحادثان،
ويتساءلان،
ويتألمان،
وكأنهما يعيدان
قراءة ما حدث
دون أن يفهما
معناه. في هذا
الطريق
بالذات،
اقترب منهما
يسوع وسار
معهما، دون أن
يعرفاه. هذا
المشهد بحد
ذاته يحمل
رسالة عميقة:
المسيح حاضر
حتى عندما لا
نراه، موجود
حتى عندما لا
ندركه، يرافق
الإنسان في ضعفه،
في حيرته، في
انكساره. سألهما
عمّا
يتحادثان،
فعبّرا له عن
خيبتهما، عن
الرجاء الذي
خاب، وعن
الحلم الذي
ظنّاه قد انتهى.
هو الإنسان،
وهي الجماعة،
وهي الكنيسة،
تحمل همها وتطلعاتها
ومشاكلها.
أمّا الرب
يسوع فأسّس
للإنسان وللكنيسة
سر
الإفخارستيا،
ليكون معه ومعها
"حتى نهاية
العالم" (متى 28:
20)، بأقسام هذا
السر الثلاثة:
قسم الكلمة،
وقسم الذبيحة
والمناولة،
وقسم الرسالة.
فقسم الكلمة
في سر الإفخارستيا،
أي القداس
الإلهي أو
الليتورجيا
الإلهية،
يحمل عبادة
المؤمن
والجماعة
معبّراً عن
همومه وآماله
وإقراره
بخطاياه
وتوبته. هذا
مضمون صلاة
الحسّاية وما
يسبقها وما
يليها. في هذه
الحالة نحن
نؤمن أنّ الله
حاضر معنا
ويكلمنا
ويسمعنا،
مثلما فعل
يسوع مع التلميذين.
في الطريق،
اقترب منهما
يسوع وسار
معهما، لكن
بعد أن استمع
لهما، بدأ
يشرح لهما
الكتب،
ويُريهما أن
ما حدث لم يكن
نهاية، بل تحقيق
لما قاله
الأنبياء: أن
المسيح كان
عليه أن يتألم
ويموت ثم
يقوم. هذا
يجري في قسم
الكلمة عندما
نسمع كلام
الرب في الرسالة
والإنجيل،
وفي العظة
التي توصل إلى
قلب المؤمن
والجماعة
تفسير مضمون
هذا الكلام
الإلهي".
أضاف: "في قسم
الذبيحة
والمناولة،
عندما جلس
يسوع معهما
إلى المائدة،
قام بأربعة
أفعال ما زال يردّدها
اليوم كهنة
العهد الجديد:
"أخذ الخبز
وبارك، وكسر،
وأعطاهما".
فانفتحت
أعينهما وعرفاه.
فغاب عنهما. هذا هو قلب
القداس:
الذبيحة
والمناولة.
هنا يتحوّل
السماع إلى
حضور،
والكلمة إلى
لقاء حي مع المسيح.
عندما
نتناول جسده،
لا نأخذه مجرد
رمز، بل نأخذ
قوة حقيقية:
قوة جسدية
وقوة روحية،
قوة تُسندنا
في تعبنا،
وترافقنا في
قلقنا،
وتثبتنا في
الرجاء. المسيح
حاضر في هذا
السر، حاضر
عندما تضيق
الطرق، حاضر
في الحيرة
والانتظار،حاضر في
كل قلب يبحث
عنه. وكما
عرفه
التلميذان
عند "كسر الخبز"،
هكذا يُعطى
لنا أن نعرفه
في كل مناولة،
في كل لقاء
صادق معه.أمّا
قسم الرسالة
فيذكّرنا بأن
المسيحية هي
رسالة تشهد
للمسيح
الحاضر معنا
والفاعل
أبداً في النفوس
بفعل الروح
القدس. فنبدأ
الرسالة في العائلة
والمجتمع
والدولة، وهي
شهادة في
حياتنا لمحبة
المسيح لجميع
الناس. فبعد
أن عرف
التلميذان
يسوع، لم يبقيا
في مكانهما،
بل عادا على فور
إلى أورشليم،
سائرَين
مجدداً الأحد
عشر كيلومتراً،
وفي الظلام. فالقداس
لا يُختتم عند
المذبح، بل
يبدأ في
الحياة اليومية.
الرسالة هي أن
يحمل الإنسان
ما اختبره من
ثقافة
القربان، وأن
ينقل النور
الذي ناله،
وأن يشهد
للرجاء الذي امتلأ
به. فكما
عاد
التلميذان
ليعلنا
القيامة،
هكذا يُدعى كل
مؤمن ومؤمنة
أن يكون
شاهدًا، وأن
يحمل الإيمان
إلى العالم،
وأن يزرع
الرجاء حيثما
يوجد تعب أو
انكسار.
وأنتم، يا أهل
الجنوب،
الاحباء أنتم
في قلب
الكنيسة، في
قلب الوطن، في
قلب الضمير،
أكنتم
مهجّرين أم صامدين
في قراكم ،
كما عبّر
فخامة رئيس
الجمهورية في
كلمته أول من
أمس".
وقال: "في قراكم،
أنتم سياج هذا
الوطن، أنتم
الذين، رغم كل
شيء، لا
تزالون
ثابتين. أنتم
لستم فقط
ضحايا، بل
أنتم شهود. شهود
على الصمود،
شهود على الإيمان،
شهود على أن
الإنسان
يستطيع أن
يبقى واقفًا
رغم الألم.
وأنتم أيضًا،
من بقي
محاصرًا في
قريته، ومن
ينتظر، ومن
يعيش القلق،
له الحق أن
تُؤمَّن له
حاجاته، أن
يُصان وجوده،
أن تُمدّ إليه
يد المساعدة،
وفق ما يفرضه
الواجب والحق
والقانون
الدولي.
كما عبّر
تلميذا عمّاوس
عن أوجاعهما،
أنتم اليوم
تعبّرون عن وجع
شعبكم ووجعكم
انتم. والمسيح
يسمعكم، ويخاطبكم،
ويشرح لكم ما
يحدث. ووسط
كل هذا، نقول
بوضوح: إن هذه
الحرب
المفروضة، هي
مرفوضة من
الشعب،
ومرفوضة من
الدولة، ومرفوضة
من كل ضمير حي.
ونؤمن أن
الطريق ليس في
العنف، بل في الكلمة،
ليس في القوة،
بل في الحوار. السلام لا
يُفرض، بل
يُبنى. وأنتم
اليوم، في
صمودكم، وفي
شهادتكم،
تشاركون في بناء
هذا السلام.
فالسلام في
الجنوب شرط
للسلام في
لبنان كله".
وختم
الراعي:
"نصلّي معكم
من أجل نهاية
هذه الحرب
البغيضة،
وإحلال سلام
عادل وشامل
ودائم بنجاح
المفاوضات
الجارية،
رافعين المجد
والشكر
للثالوث
القدوس، الآب
والابن
والروح القدس،
الآن وإلى
الأبد، آمين".
غاوي
في ختام
القداس، القى
رئيس كاريتاس
لبنان الأب
سمير غاوي
كلمة قال
فيها: "نلتقي
اليوم في هذا
الصرح
البطريركي
المبارك، قلب
الكنيسة النابض،
لنرفع الصلاة
معًا من أجل
أهلنا في
الجنوب، الذين
يعيشون الألم
بصبر،
ويواجهون
المحنة بإيمان،
ويتمسّكون
بأرضهم رغم كل
الصعاب. باسم
المؤسسات
الكاثوليكية
في لبنان،
نرفع إليكم،
صاحب الغبطة،
أسمى آيات
الشكر
والتقدير، على
وقوفكم
الدائم إلى
جانب شعبكم،
وعلى صوتكم
الصادق الذي
لم يتعب يومًا
في الدفاع عن
كرامة الإنسان
وحقّه في
العيش بسلام
وأمان".
وتابع: "لقد
دعوتُمونا،
يا صاحب
الغبطة، إلى
أن نبقى إلى
جانب أهلنا في
القرى
الحدودية،
تلك التي
سمّيتموها
"سياج
الوطن"،
وكنتم لنا
الدليل
والقدوة في
هذه الرسالة.
فلبّينا
النداء، وسنستمر،
لأننا نؤمن أن
رسالتنا ليست
فقط خدمة إنسانية،
بل شهادة
إيمان حيّة.
ولا يمكننا في
هذه المناسبة
إلا أن
نستذكر، بكل
فخر وتأثّر، حضوركم
الشخصي إلى
الجنوب، في
أصعب الأيام وأشدّها
قصفًا
وخطرًا، حين
وقفتم في
كوكبا وجديدة
مرجعيون
والقليعة،
ممسكين
بعصاكم، لتقولوا
كلمات ستبقى
منارة لكل
الأجيال:
"الأرض أرضنا،
والأرض
هويتنا، لن
نترك أرضنا
ولن نتخلى عن
هويتنا".
وقال: "هذه
الكلمات لم
تكن مجرد
موقف، بل كانت
إعلان رجاء،
ورسالة ثبات،
وسيحفظها
التاريخ في صفحات
هذا الوطن. إن
المؤسسات
الكاثوليكية،
بكل طاقاتها،
ستبقى إلى جانب
أهلنا، في
القرى كما في
أماكن
النزوح، نساندهم،
نخفّف عنهم،
ونحفظ معهم
كرامة الإنسان
التي هي في
صلب رسالتنا. نصلّي
اليوم من أجل
السلام، سلام
عادل وثابت،
يحفظ لبنان
وأهله، ويعيد
لكل إنسان
حقّه في الحياة
بكرامة. ونؤكد
لكم أننا، كما
كنّا دائمًا،
سنبقى أمناء
لهذه
الرسالة،
ثابتين في
الرجاء،
عاملين بمحبة،
إلى جانب كل
محتاج. حفظكم
الله، وحفظ
لبنان، وأبقى
كنيسته علامة
رجاء في هذا
الشرق".
المطران
عودة: لنطلب
من الرب أن
يحول شكوكنا طريقا نحو
الإيمان
المركزية/19
نيسان/2026
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الأرثوذكس
المطران
الياس عودة،
خدمة القداس
في كاتدرائية
القديس
جاورجيوس.
وبعد الإنجيل
ألقى عظة
بعنوان
"المسيح قام
من بين
الأموات ووطئ الموت
بالموت، ووهب
الحياة للذين
في القبور".
وقال فيها:
"اليوم، في
أحد الرسول
توما، تدعونا
الكنيسة
للدخول إلى سر
الإيمان من
باب قد يبدو
غريبا للوهلة
الأولى، هو
باب الشك.
نقرأ في هذا
اليوم إنجيل
القيامة بحسب
يوحنا (20: 19-31)، حيث
يظهر الرب
القائم من بين
الأموات
لتلاميذه،
فيما توما
غائب، ثم يأتي
ثانية ويدعو
توما إلى لمس
جراحه فيصبح
توما شاهدا
حيا على القيامة.
نقرأ أيضا من
سفر أعمال الرسل
(5: 12-20) أن يد الرب
كانت تعمل في
الكنيسة
الأولى، حتى
إن ظل بطرس
كان يشفي
المرضى، وقد
بقي الرسل،
رغم الإضطهاد
والسجن،
شهودا
للقيامة، دون
أي خوف. يبدأ
المشهد
الإنجيلي في
مساء يوم
القيامة،
والتلاميذ
مجتمعون والأبواب
مغلقة «خوفا
من اليهود».
الخوف يملأ القلوب،
والإرتباك
يخيم على
الجماعة. لكن
المسيح يأتي
ويقف في الوسط،
رغم الأبواب
المغلقة،
ويقول:
«السلام لكم». إنه
سلام ليس
من هذا
العالم، سلام
القيامة الذي
يخترق الخوف
ويبدد القلق
ويحول الضعف
إلى قوة".
أضاف:
"توما لم يكن
حاضرا،
وعندما أخبره
التلاميذ: «قد
رأينا الرب»،
لم يكتف
بشهادتهم، بل
قال: «إن لم
أعاين أثر
المسامير في
يديه، وأضع
إصبعي في أثر
المسامير،
وأضع يدي في
جنبه لا أؤمن». بعد
ثمانية أيام،
أتى الرب
مجددا،
والأبواب مغلقة،
ووقف في
الوسط. لم
يوبخ توما أو
يرفضه، بل دعاه
برفق قائلا:
«هات إصبعك
إلى ههنا وعاين
يدي وهات يدك
وضعها في جنبي
ولا تكن غير
مؤمن بل
مؤمنا». الرب
يعرف جراحنا
الداخلية،
ويقترب من
ضعفنا، لا لكسرنا،
بل لإقامتنا. فالشك،
عندما يكون
صادقا، ليس
نهاية، بل قد
يكون بداية إن
قاد الإنسان
إلى البحث
الحقيقي عن
الله. إنه
الشك الذي
يبتغي
اليقين، وهو
الذي يؤدي إلى
الحقيقة.
الكنيسة لا
تقدم لنا توما
كخاطئ مرفوض،
بل كإنسان
صادق في بحثه
عن الحقيقة.
هو لا يريد أن
يؤمن بناء على
أخبار ينقلها
الآخرون، بل
يطلب اختبارا
شخصيا حيا.
يرى القديس
يوحنا الذهبي
الفم في موقف
توما تدبيرا إلهيا،
إذ إن شكه صار
سببا لتثبيت
إيمان العالم.
فلو لم يشك
توما، لما لمس
الجراح، ولو
لم يلمس، لما
أعلن إيمانه
بتلك القوة
واليقين
صارخا: «ربي
وإلهي». هكذا
تحول الشك،
الذي قاد إلى
اللقاء
بالمسيح، إلى
أعمق اعتراف
بالإيمان في
الإنجيل كله".
وتابع:
"في عالم
اليوم، يعيش
الإنسان
صراعات كثيرة:
شك في الله،
شك في الآخر،
شك في
المستقبل. كثيرون
يعيشون
إيمانا
موروثا، لكنه
غير مختبر
شخصيا، لذلك
يتزعزع عند
التجربة
الأولى. أو
يعيشون شكا في
القريب فإما
يبتعدون عنه
أو يدينونه دون
اللجوء إلى
معرفة
الحقيقة
والإستناد عليها. لذلك،
يدفعنا شك
توما إلى عدم
الخوف من طرح الأسئلة
التي تؤرقنا،
وإلى جعل الشك
جسرا نحو
اللقاء
بالمسيح الحي
وبالإخوة.
يقول القديس
غريغوريوس
اللاهوتي: «إن
عدم إيمان
توما أفادنا
أكثر من إيمان
التلاميذ
الآخرين،
لأنه قادنا
إلى الإيمان
بالقيامة من
خلال لمس الجراح».
فالمسيح لا
يخجل أن يري
توما جراحه،
لأن هذه
الجراح هي
علامة محبته.
إنها الجراح
التي بها
شفينا، كما
يقول النبي
إشعياء. هكذا،
فإن الإيمان
المسيحي ليس
فكرة مجردة،
بل هو لقاء مع
المسيح
المصلوب
والقائم من
بين الأموات،
الذي يحمل في
جسده آثار
محبته لنا.
إذا انتقلنا
إلى سفر أعمال
الرسل، نرى
ثمار هذا اللقاء.
التلاميذ
الذين كانوا
خائفين خلف
الأبواب
المغلقة صاروا
شهودا جريئين.
كان الناس
يأتون
بالمرضى إلى الطرق
ليقع
عليهم ظل بطرس
فيشفوا. أي
تحول هذا؟ إنه
تحول من الشك
والخوف إلى
الإيمان
والشهادة. لكن
هذا الإيمان
لم يكن بلا
ثمن. الرسل
سجنوا
وتعرضوا
للاضطهاد. مع
ذلك، فتح ملاك
الرب أبواب
السجن
وأخرجهم وقال
لهم: «أمضوا
وقفوا في
الهيكل
وكلموا الشعب
بجميع كلمات
هذه الحياة». إن
الإيمان
الحقيقي لا
يخزن في
القلب، بل
يعلن ويعاش
ويشهد له، رغم
الصعوبات".
وقال:
"الترابط
العميق بين
الإنجيل
وأعمال الرسل
ظاهر في كون
توما الذي
نراه في
الإنجيل يشك
ويبحث، قد
تحول في سفر أعمال
الرسل إلى
توما الذي
يشهد
للقيامة، مع سائر
الرسل، بلا
خوف. فاللقاء
بالمسيح
القائم يحول
الإنسان من
متردد إلى شاهد،
من خائف إلى
جريء، من
منغلق على
ذاته إلى
منفتح على
رسالة
الكنيسة. في
حياتنا
اليوم، قد
نختبر شكوكا
في الصلاة وفي
حضور الله
وعدالته
وتدبيره. لكن
المهم ليس هل نشك بل
ماذا نفعل
بهذا الشك؟ هل
نهرب منه إلى
اللامبالاة،
أم نحمله إلى
المسيح؟ هل
نغلق الأبواب
كما فعل
التلاميذ، أم
ننتظر مجيئه
في وسطنا؟
المسيح يأتي
إلينا ولو
كانت أبواب
قلوبنا مغلقة.
يقف في وسط حياتنا
ويقول:
«السلام لكم».
يقدم ذاته
لنا في
الكنيسة
والأسرار
وكلمة
الإنجيل، وفي
القريب. إذا
كنا نطلب أن
نلمسه كما طلب
توما، تعطينا
الكنيسة هذا
اللمس في
الإفخارستيا،
حيث نتحد بجسد
الرب ودمه".
وختم: "يختم
الرب كلامه
لتوما بعبارة
موجهة إلينا
أيضا: «طوبى للذين
لم يروا
وآمنوا». هذه
ليست دعوة
إلى إيمان
أعمى، بل إلى
إيمان مبني
على شهادة
حية، وعلى
اختبار
الكنيسة عبر
الأجيال. إنه إيمان يرى
بعيون القلب،
ويختبر حضور
الله في عمق
الحياة. فلنطلب
إلى الرب أن
يحول شكوكنا
طريقا نحو
الإيمان، وأن
يفتح أعيننا
لنراه حاضرا
في حياتنا.
ولنقل مع توما
من عمق القلب
والحياة: «ربي
وإلهي». عندئذ،
نصير نحن أيضا
شهودا
للقيامة في
عالم يحتاج أكثر
من أي وقت مضى
إلى نور
الإيمان
وسلام المسيح".
نعوم فرح:
على لبنان
الافادة من
عطف ترامب عليه
المركزية/19
نيسان/2026
وصف
المحامي نعوم
فرح في حديث
الى
برنامج”كواليس
الاحد”عبر صوت
لبنان وشاشةVdl24 حزب الله
بـ”الوحدة
العسكرية
التابعة
اداريا
ولوجستيا
وامنيا
وعسكريا
لمنظومة عمل
الحس الثوري
الايراني
والميليشيا
“اللابسة لبوس
الحزب
السياسي
الشرعي
والقانوني”،
شاناً حروب
متتالية على
مضمون
الدستور
اللبناني والمواثيق
القانونية
والشرعية
الداخلية
والخارجية،
سالكاً ضمنا
نهج
الازدواجية
في مسار ومسيرة
استخدام
الوسائل
والمفردات
والمصطلحات
الحامية
للمصلحة
الوطنية
العليا واسس
السلم
الاهلية
والميثاقية
التي عمدت
قيادة الميليشيا
الانفة الذكر
على ضرب
ركائزها
الاساسية
مرتبا بذلك
نتائج شديد
الخطورة
والسلبية على
الشعب اللبناني
كافة، هذا دون
احتساب ما خصص
من مبالغ مالية
والمقدرة
بحوالي
الـ80مليار$ تم
صرفها وانفاقها
تجهيز وتدريب
كوادر وبيئة
حزب الله الحاضنة.
ما يسلطّ
الضوء ودائما
بحسب فرح على
عدم اعطاء ما
توافر من
مؤشرات
سياسية راهنة
املا او
التبشير بقرب
توصل مسار
التفاوض المباشر
بين لبنان وتل
ابيب الى تصور
او بلورة لبنود
اتفاق ما
بالتوازي مع ما يجري
فصولا من
محادثات
اميركية –
ايرانية، ما
يؤكد على عدم
التمكن من
اعطاء
ميليشيا حزب
الله المحظورة
اية اسباب
تخفيفية تفضي
الى الدفاع
عنه، سيما
بعيد
تاريخ25ايار
2000حيث عدمت
قيادتها الى نشر
سردية
“المقاومة
الاسلامية”دون
سواها والاطاحة
بالجماعات
المقاومة
اللبنانية
الاخرى.
ما من
شأنه طرح
ودائما بحسب
فرح التساؤل
المشروع
التالي:”لماذا
يحق لحزب الله
ومن وراء النظام
الحاكم
الايراني
التفاوض مع
اميركا
“الشيطان
الاكبر”
والاصغر تل
ابيب ، فيما
تمنع الادارة
اللبنانية من
ذلك، حيث من
الواجب التشديد
على عدم تمكن
قيادة الحزب
المشار اليه
اعلاه من
الاستخفاف
بقوة الموقف
الرسمي اللبناني
الشرعي
والقانوني
الداخلي
والاستمرار
في انتهاج
منطق
الاستكبار
والفوقية، فيما
المطلوب من
القيمين على
السلطة
المحلية بذل
الجهود
المضاعفة
والاستحصال
على ضمانة
اميركية
مستدامة في
حال التوصل
الى اتفاق
متوازن يضمن
انسحاب
اسرائيلي من
الجنوب
وتسليم سلاح الحزب
وفقا لرزنامة
زمنية محددة
وترسيم الحدود
البرية
(استكمالا
لتلك البحرية)
وذلك تفاديا لعدم
تكرار مشهدية
17 ايار 1983، ما قد
يؤدي الى معاودة
الة الحرب
الاسرائيلية
فرض وانهاء
ملف سحب
السلاح غير
الشرعي في
لبنان بقوة
النار والحرب.
وفي
السياق عينه،
سأل فرح ماذا
سيتبقى من حزب
الله مع
خسارته تعاطف
ومساندة ودعم
الطوائف المسيحية
والدرزية
والسنيّة في البلاد،
ما يستدعي
ضرورة اخراج
الاخيرة من ازمتها
الوجودية
المتجلية
فصولا في مسار
تركيبته
السياسية
والاقتصادية
والثقافية
وممارسات
سلطته
الرسمية على
ارض الواقع
وتعزيز اواصر
مقتضيات
احترام
النصوص
القانونية المرعية
الاجراء
والدستور
اللبناني
والوقوف في
وجه التفكير
العميق
للميليشيا
حزب الله
المحظورة والتأكيد
على ان لبنان
“ليس بامتداد
للثورة الايرانية
ومنظومته
الحاكمة.
وعليه،
وجب التخوف
ووفقا لفرح من
مطالبة قيادة
حزب الله بقسم
جغرافي ما في
الداخل
اللبناني (وهو
من احتكر
التمثيل
الشيعي في
البلاد)وعمد
الى انشاء
مجموعة
عقائدية
وبيروقراطية
تأتمر باوامر
خارجية والانفصال
التدريجي عن
اي رابط وطني
وقانوني
واجتماعي
واقتصادي
محلي
والانغزال
عنه، راسما
واقع حال
مصرفي وامني
وتربوي
وزراعي ودبلوماسي
وعقائدي خاص
مستفيدا من
مقدرات الانفاق
الرسمي
اللبناني
وممولا من قبل
المنظومة
الحاكمة في
طهران ماليا
وتسليحا
وبالتالي
العمل على
تحويل لبنان
الى ولاية او
مقاطعة
ايرانية، ما
يتطلب تسريع
الخطى وبذل
الجهود
المضاعفة لنزع
(وبصورة ناجزة
وجادة) فتيل
اي خطر ممكن قد
تتسبب به خطوة
تأجيل انهاء
ملف سحب سلاح
حزب الله من
كامل الاراضي
اللبنانية
والواجب على
سلطته
الرسمية
الافادة مما
يبديه الرئيس الاميركي
دونالد ترامب
من عطف وتأثير
مباشر على
بنيامين
نتنياهو
وحكومته و
والاستحصال على
ضمانة اكيدة
تمنع تكرار
مشهدية 17 ايار
حيث كان
للمنظومة
الحاكمة
الروسية
تأثيرا حديديا
على دول منطقة
الشرق الاوسط
ما منع واشنطن
من بسط نفوذها
الكامل، وذلك
على ما عكس ما
يجري في
الاونة
الراهنة من
رسم لاحادية
الادارة الاميركية.
وفي مقلب
ليس ببعيد
جدا، قال فرح
جازما:”النظام
الايراني
الحاكم هو
الخاسر
الاكبر
وصلاحيته
وتركيبته
ونموذجه
الاقليمي على
وشك الانتهاء
وما على قيادة
حزب الله سوى
التنبه من
الامر تجنبا
لمزيد من
الانهيار والانتكاسة
الداخلية، ما
يتطلب وبصورة
عاجلة تسليط
الضوء على
الميثاقية
والتوازن
العقاري
والديموغرافي
اللبناني حيث
لا بد من
تجميد مفاعيل
ما يسمي
بـ”البيوعات
العقارية” في
منطقة الجنوب
وحصرها ضمن
العائلة
الواحدة ومنعها
في مناطق
اقامة
النازحين
الراهنة
واضطرارهم الى
بيع
ممتلكاتهم
ذات الصلة
باثمان بخسة
ما سيشكل خلل
اجتماعي
وعقاري ذي
تأثير سياسي
واقتصادي
داخلي مباشر.
وختاما،
طالب فرح
باولوية
تعزيز اواصر
الحياد
الايجابي
واعادة رسم
اسس النظام
السياسي اللبناني
والسعي
الدؤوب الى التخفيف
من حدة مخاوف
وهواجس
الطوائف
اللبنانية
كافة ووضع حد
ناجز لصراع
السلطة
المركزية حيث
تتجلى فصولا
لعبة”المال
والنفوذ” وما
يعرف
بـ”الهوية
الدينية
والمذهبية
اللبنانية العابرة
للحدود”
وترسيخ ركائز
الانماء
المناطقي
المتوازن
والتشديد على
عدم الدول
المحيطة بلبنان
من التدخلفي
شؤونه
الداخلية
الخاصة”.
قبلان: لا
قيمة للبنان
إذا صار
صهيونياً
المركزية/19
نيسان/2026
أكد
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان، ان
"المقاومة
والجيش
اللبناني والسلم
الأهلي
والدفاع
السيادي
والشراكة الوطنية
ضرورة وطنية
جذرية بهذا
البلد"، وقال
في بيان: "من
المؤسف أنه
بدل الوقوف
على خاطر
التضحيات
الوطنية التي
قدّمها
ويقدّمها أهل
الجنوب
والضاحية
والبقاع
وبيروت منذ عشرات
السنين،
بادرت هذه
السلطات
المهووسة بدور
الوكيل
الأرعن إلى
أخذ صورة
مخزية مع القاتل
الصهيوني في
واشنطن، لأنّ
ما يجري بهذا
البلد على
مستوى بعض
السلطات
الدستورية
عار وإعلان
عداوة صريحة
مع شعب هذا
البلد
وبطريقة صادمة،
لذلك أقول:
لبنان لا
يتحمّل وجود
نابليون
جديد، وأي
مقامرة بهذا
المجال
مصيرها من مصير
نابليون". أضاف:
"وإسرائيل
التي ابتلعت
جيوش العرب
بلحظة
ابتلعتها يد
المقاومة على
طول الحدود
الأمامية،
ودعاية الخط
الأصفر لا قيمة
لها لأنّ
المقاومة
الآن بالخيام
وبنت جبيل
وعيناتا
والطيبة وشمع
والبياضة
والجبين،
وقتلى الجيش
الصهيوني
بالجبين يوم
أمس دليل مطلق
على أنّ دعاية
المنطقة
الصفراء ليست
أكثر من وهم
يعيش بخيال
نتنياهو
الجزار والخائب".
وتابع قبلان:
"لمن يهمّه
الأمر أقول:
لبنان دولة
ذات عقيدة
وطنية، ولهذه
الدولة خطوط
وطنية حمراء
محسومة،
والخطأ فيها
قاتل، وتعويل
البعض على أنّ
أبناء هذا
البلد
سيقاتلون
أبناء
مقاومتهم
الوطنية أمر
خطير بل
كارثي، وأي مشروع
بهذا الإتجاه
مصيره الفشل،
ولبنان بلا مقاومة
ليس أكثر من
مزرعة إقطاعي
يعيش على التبعية
والهزيمة حتى
بعقله
وعواطفه
فضلاً عن دوره
ووظيفته،
وزمن
الإستضعاف أو
التعامل مع لبنان
ووجهته
الوطنية بسوق
البيع انتهى
منذ أمد بعيد،
وأي مؤسسة
وطنية تبقى
مؤسسة وطنية بوظيفتها
وحين تفقد
وظيفتها
الوطنية
تنتهي، والتجربة
اللبنانية
بهذا المجال
شهيرة، لكن يجب
أن يعرف البعض
أن حماية
لبنان وقراره
الوطني ضرورة
سيادية
ووطنية ولا
قيمة للبنان
إذا صار
صهيونياً،
والجيش
اللبناني كان
وما زال وسيبقى
مؤسسةً
وطنيةً
سياديةً رغم
الخطيئة الكبرى
للسلطة
السياسية
المخزية، وأي
تهديد يطال
شرعية الجيش
اللبناني
وعقيدته
ووظيفته السيادية
سيدفع الشعب
اللبناني كله
ليكون بصفّ الجيش
اللبناني ضد
من يخون لبنان
ومؤسساته الوطنية
وعقيدته
التاريخية،
ولعبة السلطة
السياسية
مكشوفة
والعار يطوّق
وجهها، والقفز
فوق الخطوط
الحمراء يضع
لبنان بقلب
كارثة لا يمكن
السكوت عنها".
وختم:
"المطلوب من
البعض أن يقرأ
تاريخ لبنان جيداً،
لأنّ جنون
العظمة مرض
مخيف ولا يمكن
الوثوق
بصاحبه أو
السكوت عن
خياراته
المجنونة،
ولبنان بأصل
نشأته عيش
مشترك وسلم
أهلي وشراكة
وطنية وعقيدة
أخلاقية،
ولولا اللعبة
اللعينة
للإنتداب
الفرنسي
بخصوص الطائفية
القذرة لكان
لبنان اليوم
أكبر نموذج
للعدالة
والشراكة
والقوة
الوطنية التي
تمنع بعض
المراهنين من
نحر لبنان،
والمقاومة والجيش
اللبناني
والسلم
الأهلي
والدفاع السيادي
والشراكة
الوطنية
ضرورة وطنية
جذرية بهذا
البلد ولن
يستطيع أحد أن
يقفز فوقها،
ومن يقفز فوقها
ينتحر إلا أنه
لن يستطيع أن
ينحر لبنان".
الكويت
تدين
الاعتداء على
"اليونيفيل":
لضرورة
محاسبة
المسؤولين
عنه
المركزية/19
نيسان/2026
أعربت وزارة
الخارجية
الكويتية، عن "إدانة
دولة الكويت
واستنكارها
للاعتداء
الّذي استهدف
الكتيبة
الفرنسيّة
التابعة
لقوّة الأمم
المتحدة
الموقّتة في
لبنان (اليونيفيل) في جنوب
لبنان،
والّذي أدّى
إلى سقوط قتيل
وإصابة عدد من
الجنود"،
مؤكّدةً
"رفضها التام
لاستهداف قوّات
حفظ السّلام،
لما يشكّله من
انتهاك للقانون
الدّولي
ولقرار مجلس
الأمن رقم 1701".
وشدّدت في
بيان، على
"ضرورة محاسبة
المسؤولين عن
هذا
الاعتداء"،
مجدّدةً "دعمها
الكامل لجهود
"اليونيفيل"
في حفظ الأمن
والاستقرار
في جنوب
لبنان".
وعبّرت عن
"خالص
تعازيها
للجمهورية
الفرنسيّة
الصديقة،
وتمنّياتها
بالشّفاء
العاجل
للمصابين".
“المستقبل”
يرد على
ولايتي: عكس
كراهية
القيادة
الإيرانية للحريري .. والعرب
المركزية/19
نيسان/2026
صدر عن “تيار
المستقبل”
البيان الآتي:
أن
ينبري السيد
علي أكبر
ولايتي، أحد
كبار مستشاري
المرشد
الإيراني
الراحل السيد
على خامنئي،
للنيل من
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري
وتياره
السياسي،
يعني أن
الرئيس
الشهيد كان
على حق، وأننا
من خلفه كنا
وسنبقى على
حق، بقيادة الرئيس
سعد الحريري،
لتيار
الاعتدال
الوطني اللبناني
والعربي الذي
رفض الانجرار
الى مشاريع
الفتنة،
والمحاولات
الإيرانية
المتكررة
لمصادرة
القرار
اللبناني،
ونشر الفوضى في
المجتمعات
العربية. لقد
كشف ولايتي عن
روح الكراهية
الكامنة في
القيادة
الإيرانية
تجاه الدول العربية،
وتجاه تيار
الحريري،
وتجاه لبنان الذي
يدفع من أرضه
وسيادته
ودماء أبنائه
الاثمان
الباهظة
للتدخل
الإيراني في
شؤونه، وخطف
مكون أساسي من
مكوناته
الوطنية
لمصلحة أجندات
استدرجت
بلدنا إلى
حروب عبثية.
كما عكس ولايتي
امتعاض
القيادة
الإيراني من
استعادة الدولة
اللبنانية
لقرارها
السيادي في
التفاوض، وإصرارها
على التعاطي
مع لبنان
بمنطق الوصاية
المرفوضة من
السواد
الأعظم من
اللبنانيين،
الذين
ناضلوا،
ودفعوا أغلى
الاثمان، من أجل
تحرير لبنان
من القبضة
الايرانية،
ووضع حد
لمحاولة
تشويه تاريخ
لبنان ورموزه.
وفي هذه
المناسبة،
نؤكد أن “تيار
الحريري”
مستمر على
ثوابته الوطنية
والعربية،
على الجانب
الصحيح من التاريخ،
تحت سقف
“لبنان
أولاً”، بدءاً
من حصرية السلاح
بيد الدولة
وحدها، وبسط
سلطتها على كامل
اراضيها
واحتكارها
لقرار السلم
والحرب، ونقطة
على السطر.
جنبلاط:
يمكن التفاوض
مع حزب الله
بشأن نزع السلاح
واللقاءات
المباشرة مع
إسرائيل تأتي
لاحقاً
المركزية/19
نيسان/2026
أكّد
الرئيس وليد
جنبلاط أن فتح
مسار تفاوضي
بين لبنان
وإسرائيل
يُعد أحد
الخيارات
لإعادة تحرير
الجنوب
وتثبيت اتفاق
الهدنة وترسيم
الحدود،
مستبعداً في
الوقت نفسه
إمكانية
"السلام" في
المرحلة
الحالية.
وخاطب جنبلاط،
في مقابلة
خاصة مع
"التلفزيون
العربي"، بعض
المنظرين
الذين يدعون
إلى السلام
الفوري مع
إسرائيل،
قائلاً:
"طوّلوا
بالكم، ترسيم
الحدود أفضل
أولاً، وهذا
يتطلب
إجماعاً لبنانياً".
وأكد جنبلاط
دعمه لمسار
التفاوض،
لكنه شدد على
ضرورة أن تضع
الدولة
اللبنانية
جدول أعمال
وخارطة طريق
واضحة، إلى
جانب
المطالبة بضمانات.
وقال:
"نحن اليوم
أمام راعٍ
واحد هو
الولايات
المتحدة،
وكنا نفضّل
وجود فرنسا
ودول غربية
لخلق نوع من
التوازن
وضمان نجاح
التفاوض، لكن
واشنطن
استأثرت
بالدور". وفي
ما يتعلق باللقاء
المباشر
المزمع بين
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس وزراء
العدو
بنيامين نتنياهو،
قال جنبلاط:
"عندما نصل
إلى الخاتمة،
أي ترسيم
الحدود
وتثبيت
الهدنة،
سنرى"، داعياً
إلى التفكير
بالنتائج قبل
الوصول إلى
اللقاءات
الإعلامية.
ونصح جنبلاط
الرئيس عون
بالتروي، وأن
يكون الوفد
اللبناني
المفاوض
"عسكرياً -
مدنياً"
متخصصاً في
شتى المجالات
كي يتمكن من
مواجهة
الفريق الآخر.
ولدى
سؤاله عن
مخاوفه من أن
تؤدي قرارات
حكومة نواف
سلام إلى شعور
بالعزل لدى
الطائفة الشيعية
في لبنان، استحضر
جنبلاط محطات
تاريخية،
منها عام 1975 حين
حاول اليسار
عزل حزب
"الكتائب"
وفُهم ذلك على
أنه عزل
للمسيحيين،
وعام 1982 حين
حاول اليمين
عزل سوريا
ومكوّنات
لبنانية عبر
اتفاق 17 أيار، وكانت
النتيجة
حرباً مدمرة. ولفت
إلى أن أي عزل
في لبنان
يولّد تطرفاً
واحتكاكاً،
محذراً من أي
محاولة لعزل
الطائفة
الشيعية أو أي
مكوّن لبناني.
ورفض جنبلاط
تشبيه مسار التفاوض
اللبناني
الإسرائيلي
الحالي بما جرى
في
الثمانينيات،
قائلاً:
"آنذاك كان
هناك الفريق
اليميني
ورواسب الحرب
الأهلية".
ودعا إلى
الانضواء تحت شعار "دعم
الدولة"،
رافضاً مطالبة
الجيش بنزع
السلاح
"بعجالة". وأشار
الى أن نزع
السلاح عملية
تفاوضية طويلة
قد تؤدي إلى
استيعاب "حزب
الله" داخل
الدولة،
متسائلاً:"هل
سيبقى لبنان
تحت شعارات
الإسناد
لإيران؟ وماذا
لو دخل في
إسناد ثالث
إذا لم تنجح
التسوية في الخليج
أو الانسحاب
الإسرائيلي
من الجنوب؟". ورأى
جنبلاط أنه
يمكن التفاوض
مع "حزب الله" في
هذا الشأن،
مشدداً على أن
السؤال
الجوهري هو:
هل تستطيع
الدولة
التفاوض باسم
الحزب ضمن ورقة
الدولة حول
الانسحاب
الإسرائيلي؟
وأكد
جنبلاط أنه لا
يخشى على
السلم
الأهلي، متمنياً
على "حزب
الله" وقف
حملات التخوين
بحق رئيسي
الجمهورية
والحكومة،
والحفاظ على
بيروت وجبل
لبنان وصيدا
كمناطق خالية من
السلاح
والتحديات.
وفي الوقت
نفسه، دعا إلى
تنسيق أكبر مع
الدول
العربية،
معتبراً أن القواعد
الأميركية لا
تحمي أحداً من
السلاح الحديث
والصواريخ.
وتساءل عن
أسباب
استهداف المنشآت
النفطية
العربية في
سياق الحرب.
وأشار جنبلاط
إلى ما وصفه
بمحاولة
إضعاف
القدرات العربية
لصالح شركات
النفط
الكبرى،
معتبراً أن ما
يجري في
الخليج "حرب
على النفط".
وفي ما يخص إحياء
المبادرة
العربية
القائمة على
الأرض مقابل
السلام، أكّد
جنبلاط: "نحن
لم نرفضها،
لكن هل بقي
شيء من الأرض؟
إذ التهم
الاستيطان كل شيء
تقريباً". كما
حذّر جنبلاط
من الاستيلاء على
جنوب لبنان
وتقسيمه. وتابع:
"إن فكرة
لبنان الكبير
التي يرفضها
البعض هي مغامرة؛
فالبقاء ضمن
لبنان الكبير
كما رسمته
الوصاية
الفرنسية
أفضل بكثير من
التقوقع في
داخل مختلط
بالأساس".
ولفت جنبلاط
إلى ضرورة وضع
خطة دفاعية
واضحة للبنان
بموافقة "حزب
الله"، مشيراً
إلى أن حديث
نتنياهو عن
منطقة عازلة من
جنوب لبنان
إلى الجولان
مروراً بجبل
الشيخ أمر
خطير جداً،
لأنه يطيح
سيادة الدولة
واتفاقية فك
الاشتباك عام
1974. وقال: "إن
إسرائيل تريد
التوسع
شمالاً لتصبح
على مشارف
دمشق، وهذا هو
مشروع
إسرائيل
الكبرى".
وفيما يخص سوريا،
أوضح جنبلاط
أن "بعض أهل
الجبل
اختاروا طلب
حماية
إسرائيل بعد
أحداث دامية
مع النظام،
لكن هذا لا
يمثل الدروز
أبداً، وهو
يشوه تاريخنا
العربي". ورأى
أن إسرائيل قد
تستخدم أي طرف
لخدمتها، كما
جرى مع "جيش
لبنان الجنوبي"
سابقاً، لكن
التجربة
أثبتت فشل هذا
الخيار. وختم
جنبلاط
بالقول:
"مررنا بظروف
صعبة جداً،
لكننا أنجزنا
المصالحة
التاريخية في
الجبل
واستعدنا
أنفاسنا.
الشعب اللبناني
قادر على
الاستمرار
والحياة مهما
بلغت الصعوبات".
هناك مَن حين
تختلف معهم في
السياسة، لا
يختلفون معك…
بل عليك.
هدى
الحسيني
فايد/فايسبوك/19
نيسان/2026
هناك مَن حين
تختلف معهم في
السياسة، لا
يختلفون معك…
بل عليك.
لا يناقشون
فكرتك، لأن
الفكرة تحتاج
إلى حجة، والحجة
تحتاج إلى عقل
هادئ، وهم
اختاروا الطريق
الأسهل: أن
يختصروا كل
شيء باتهام.
فجأة،
تصبح عميلاً
، وفجأة،
تُشترى
مواقفك بثمنٍ
بخس في
خيالهم، لأنهم
لا يستطيعون
تخيّل أن
للإنسان
رأياً حراً لا
يُدار من خلف
الستار.
يؤلمهم
أن تكون
مستقلاً، لأن
الاستقلال
مرآة تكشف
تبعيتهم.
هم لا يسألون:
لماذا قلت
هذا؟
بل
يسألون: من
دفع لك لتقول
هذا؟
كأن
القناعة
تهمة، وكأن
التفكير
خيانة، وكأن الكرامة
لا تُفهم إلا
إذا كانت
مرتبطة بجهة.
وحين
يعجزون عن
مواجهة
الكلمة،
يطعنون صاحبها،ينبشون
في النوايا،
يختلقون
روايات،
يرمون ظنونهم كحجارة،
ويحسبون أنهم
بذلك انتصروا.
لكن
الحقيقة أبسط
من كل هذ
الضجيج فمن لا
يملك حجة،
يملك لساناً
جارحاً فقط.
ليس
مؤلماً أن
يختلفوا معك،
فهذا حقهم،المؤلم
أنهم لا يرونك
إنساناً له
عقل وتجربة
ووعي، بل
صندوقاً يجب
أن يُختم
بختمهم، وإن
لم تفعل، صرت
عدواً.
ومع ذلك،
تمضي لأنك
تعرف أن الرأي
الذي يُشترى
لا يصمد،وأن
الصوت الذي
يُخنق
بالتهم، لا
يموت… بل يتضح
أكثر.
في
النهاية،
ليست المشكلة
في
اتهاماتهم،بل
في عجزهم عن
تقبّل فكرة
بسيطة وهي أنك
لست نسخة
منهم… ولن
تكون.
من
الأرشيف/س: ما
هو الفرقُ بين
الرّئيسِ
الأُوكرانيّ
والرَّئيسِ
اللبنانيّ؟؟؟
علي مازح/09
تموز/2022
ج: الفَرقُ
بين الرّئيسِ
الأُوكرانيّ
فولوديمير
زيلينسكي
والرّئيسِ
اللبنانيّ
ميشال عون هو:
أنّ الأوّلَ
زيلينسكي
الّذي تعهّدَ
بمقاومةِ العُدوانِ
والإحتلالِ
الرّوسيّ
لبلادِهِ رغمَ
همجيَّتِهِ
وشراستِهِ،
وبمواجهتِه حتّى
النّهايةِ ما
زالَ يقاتلُ
دفاعاً عن وطنِهِ
الأُمِّ وشعبِهِ
وجيشِهِ،
بينما
الثّاني
ميشال عون الّذي
هدّدَ
بتكسيرِ رأسِ
حافظِ الأسدِ
في لبنان،
وتوَعَّدَ
بهزيمةِ
جيشِهِ
المُحتَلِّ
في
ثمانينيَّاتِ
وتسعينيَّاتِ
القَرنِ الماضي،
(نَكَصَ على
عَقِبَيْهِ)
حينَ قرَّرَ العدوُّ
وعُملاؤُه
القضاءَ عليه
واحتلالَ مناطقِ
نفوذِهِ
والسّيطرةَ
على القصرِ
الرِّئاسيّ،
(فنَزَعَ عنه
بِزَّتَه
العسكريّةَ
ووسامَ الشَّرَفِ
والتَّضحيَةِ
والوَفاءِ)،
وفَرَّ هارباً
ببجامتِهِ
إلى
السِّفارةِ
الفرنسيَّةِ
في بيروت
طلَبَاً
للنّجدةِ،
تارِكاً ضبّاطَه
وجنودَه
وعائلاتِهم
فريسةً
لجُنودِ الإحتلالِ
(الّذين
أمعَنُوا في
تعذيبِهم
وإعدَامِهم
وسرقةِ
ممتلكاتِهم
واغتصابِ
أعراضِهم).
وكانَ
الرّئيس عون
آنذاك قد
أكّدَ
وتَعهَّدَ
أمامَ
اللبنانيّينَ
عامّةً
وضُبَّاطِ وجُنُودِ
جيشِهِ
(الّذينَ
استبسَلُوا
في صَدِّ
العُدوانِ)
خاصّةً بأنّه
لن يترِكَ
ساحاتِ المواجهةِ
والشّرَفِ
والتّضحيَةِ
والوفاءِ،
دفاعاً عن
جيشِهِ المناضلِ
وعن لبنانَ،
بمُسلميْهِ
ومَسِيحيِّيْهِ.
ويبقى
الخطابُ
الخالدُ
للقائدِ
الخالدِ ميشال
عون الّذي
وجَّهَه إلى
شعبِهِ
اللبنانيّ
العظيمِ
الّذي كان
يحتفي
بانتصاراتِهِ
العظيمةِ في
ثمانينيّاتِ
القرنِ
الماضي من على
شاشاتِ
التّلفَزَةِ
محفوراً في
ذاكرةِ اللبنانيّينَ:
(يا شعبَ
لبنانَ
العظيمَ)
(عِشْتُم وعاشَ
لبنان).
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 19
نيسان/2026
أبو أرز
الانتصار المهزلة.
آلاف
القتلى
والجرحى،
ملايين
المهجّرين
والنازحين،
مئات القرى
سُوِّيت
بالأرض،
وآلاف
المنازل صارت
ركامًا…
فيما
الجيش الإسرائيلي
يتوغل في جنوب لبنان.
ورغم
كل هذه المآسي،
يخرج علينا
”حزب الله”
رافعًا إشارة النصر
على أشلاء
الناس ودمار
البلاد،
ما
حوّل هذا
“الانتصار”
إلى مهزلة،
وسخرية
جارحة…إنه،
باختصار،
انتصار بطعم
الهزيمة.
لبّيك_لبنان
فارس
سعيد
كتب
رئيس "لقاء
سيدة الجبل"
النائب
السابق الدكتور
فارس سعيد على
حسابه عبر
منصة "اكس": "لا
يغيب عن نواف
الموسوي وهو
يعرف تركيبة
لبنان جيّداً.
ان
التنوّع
اللبناني منع
الانقلابات
ومحاولات
ارساء حكم
اللون الواحد.
لذلك التهديد
بمصر و اغتيال
الرئيس انور
السادات
مردود ومرفوض.
هنا تأخذ
الأمور فوراً
طابعاً طائفياً
فاقعاً.
ونحذّر خاصة
العارفين
"الخياطة
بغير مسلّة".
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي19 -20 نيسان/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
19 نيسان/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153763/
ليوم 19
نيسان/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For April 19/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153766/
For April 19/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone