المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 19 نيسان/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april19.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ظهور
المسيح
لإثنين من
التلاميذ
كانا ذاهبين
إلى قرية
عِمَّاوُس
شرحه لهما
الكتاب المقدس
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/قراءة
في خطاب
“الرئيس”
جوزاف عون:
استنساخ
الفشل بعباءة
عسكرية، خوف
من تسمية
الأشياء
بأسمائها
وأقوال دون
أفعال
الياس
بجاني/كلام
عون حى الآن
بقي في خانة
الإنشائيات
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: بيان
البطريرك
الراعي
المهاجم
للرئيس ترامب
هو خطأ وخطيئة
ويدل على جهل
وغباء
وانعدام رؤية
وذمية فاقعة
عناوين
الأخبار اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع الإعلامي
انطوان سعد من
صوت لبنان:
قطاع
الاتصالات
"منو منجم
دهب" والوزير
يملك رؤية
واضحة
المعالم
لتطويره
رابط فيديو
مقابلة مع
النائب
السابق مصباح
الأحدب مع صوت
لبنان:
لمحاسبة من
ورطنّا
بالحرب وإجراء
تشكيلات
أمنية لحسن
تنفيذ قرارات
السلطة
رابط
فيديو مقابلة مع د. ديفيد
رمضان من
"موقع
ترانسبيرنسي/جوزيف
عون لازم يبسط
أمام الأمم
المتحدة،
وألا يتحرّك
قبل تحقيق
السلام.
رابط
فيديو مقابلة
مع الإعلامي
وليد عبود من صوت
لبنان: بري
يؤيد التفاوض
من تحت
الطاولة.. ومن
مصلحة الحزب
نسف اتفاق وقف
اطلاق النار
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 18
نيسان 2026
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
إسرائيل
تبرّر
ضرباتها جنوب
لبنان:
استهدفنا
«مخربين» جنوب «الخط
الأصفر»
بعبدا
ترسم المرحلة
المقبلة:
تثبيت الهدنة
وتحضير
للمفاوضات… وحصر
السلاح في
بيروت
هدنة
على الورق…
واسرائيل
تتوعد بـ«الخط
الأصفر» في
الجنوب!
مقتل
جندي فرنسي من
"اليونيفيل"
في الجنوب: ماكرون
يتهم حزب الله
والأخير ينفي
والجيش يحقق
دم
فرنسي في
الجنوب… وماكرون
يتهم «الحزب»
ويُطالب
بتحرك فوري
حنكش:
الله ينجينا
من الهزيمة إذا
هيدي نتيجة
النصر
رغم
وقف إطلاق
النار، لا
يزال الجنوب
في مرمى الاستهداف
الاسرائيلي.
السفارة
الأميركية في
ذكرى تفجير 18
نيسان: نؤكد
التزامنا
مسار السلام
ومكافحة
العنف
هدنة
هشة في لبنان:
استهدافات
اسرائيلية
وقتل عنصر من
اليونيفيل
عون
وسلام
يناقشان
الجهوزية للمفاوضات
وتطبيق قرار
بسط سلطة
الدولة
ايران
تقفل مضيق
هرمز وترفض
جولة محادثات
ثانية مع
واشنطن
الإمارات
تحث الحكومة
اللبنانية
على توفير
الحماية
لقوات
اليونيفيل
رئيس
بلدية
بيت ليف يناشد
الرؤساء
الثلاثة وكل
معني بوقف
عمليات الهدم
والجرف
والتفجير
رسائل
سياسية وراء
اعتداء
الغندورية...
والدولة لن
تتراجع عن
مسار السلام
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
الجيش
الإسرائيلي
يفجر عدداً من
المنازل في 4 بلدات
بجنوب لبنان
القوات
الإسرائيلية
قامت بإغلاق
جميع مداخل
بلدة الخيام
عبر وضع سواتر
ترابية
وعوائق بهدف
منع الدخول
إليها
قاليباف:
أحرزنا
تقدماً
بالمفاوضات
لكن لا تزال
هناك خلافات
كبيرة
كبير
المفاوضين
الإيرانيين:
لدى وفدي
واشنطن
وطهران
حالياً فهم
أكثر واقعية
لبعضهما البعض
ترامب
يترأس
اجتماعاً
رفيعاً
وطارئاً لبحث ملفي
هرمز
والمفاوضات
مسؤول
أميركي رفيع:
عدم تحقيق
اختراق قريب
بالمفاوضات قد
يؤدي
لاستئناف
الحرب خلال
أيام
رئيس
وزراء
باكستان
يختتم جولة
إقليمية.. وقائد
جيشه يعود من
إيران
جولة
محمد شهباز
شريف شملت
السعودية
وقطر وتركيا
بينما زيارة
الجنرال عاصم
منير لطهران استمرت
3
قائد
فيلق القدس
إسماعيل
قاآني يزور
بغداد لبحث
تداعيات
الحرب ...المسؤول
الإيراني عقد
سلسلة لقاءات
مع قادة القوى
السياسية
وعدد من
قيادات
الفصائل
المسلحة
وول
ستريت جورنال:
الجيش
الأميركي
يستعد لمداهمة
سفن مرتبطة
بإيران
إيران
أعلنت إعادة
إغلاق مضيق
هرمز ردا على
ما وصفته
استمرار الحصار
الأميركي
الحرس
الثوري: مضيق
هرمز مغلق حتى
رفع الحصار الأميركي
طهران
تحذر السفن:
الاقتراب من
مضيق هرمز سيعتبر
تعاوناً مع
واشنطن
إيران
تعلن ارتفاع
حصيلة الحرب
إلى نحو 3500 قتيل
حصيلة
سابقة كانت أعلنتها
منظمة الطب
الشرعي في 12
أبريل أفادت
بمقتل 3375 شخصاً
وزراء خارجية
السعودية
وقطر والأردن
ومصر يناقشان
وقف إطلاق
النار في غزة
الهند
تستدعي سفير
إيران بعد
إطلاق نار على
سفينتين في
مضيق هرمز
نيودلهي
حثت طهران على
"استئناف
عملية تسهيل
عبور السفن
المتجهة إلى
الهند عبر
المضيق في
أقرب وقت"
وزير الداخلية
الكويتي: أمن
الكويت
ووحدتها
الوطنية خط
أحمر وأوضح أن
مكافحة
الفساد
والتزوير
تعدان خطوة
نحو استقرار
سياسي
الأمم
المتحدة تحذر
من انزلاق 18 مليون
يمني إلى
براثن الجوع
الشديد
مكتب الشؤون
الإنسانية في
الأمم
المتحدة:
اليمن يدخل
عام 2026 عند نقطة
تحول حرجة حيث
يحتاج 22.3 مليون
شخص للمساعدة
الإنسانية
إدانات
عربية
وإسلامية بعد
تعيين
إسرائيل مبعوثاً
دبلوماسياً
في"أرض
الصومال"...وزراء
الخارجية
شددوا على
الدعم الثابت
لوحدة وسيادة
وسلامة
الأراضي
الصومالية
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
بنت
جبيل 1920ــ 2026: بين
تأسيس الكيان
ونهائيته وعقدة
الشراكة/مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط
طريق
تثبيت الهدنة واضحة..
والدولة قررت
أخيرا سلوكها/لارا
يزبك/المركزية
الحزب
يفرّ بأعلامه
الصفراء إلى
شمال الخطّ الأصفر
الإسرائيلي...وداعًا
خط الجنوب الأزرق/أحمد
عياش/نداء
الوطن
تسوية لـ"النووي"
على نار
حامية.. هل
اقترب
الاتفاق؟!/لورا
يمين/المركزية
ما
كُتِب قد
كُتِب/سناء
الجاك/نداء
الوطن
بروباغندا
العدو
الإيراني من
الداخل/فاطمة
الحربي/البلاد
إيران.. خيارات
ترامب
واستراتيجية
حافة الهاوية/طارق
فهمي/الاتحاد
فتح
هرمز.. بداية
السلام أم استراحة
محارب؟/رفعت رشاد/الوطن
عدوّك
ليس خارج
الحدود… بل
داخل
رأسك..أكثر ما
يدمّر
المجتمع: ما
يُقدّسه بلا
تفكير/شبل
الزغبي
حين
تُستورَد
العقول من
طهران …لا
تحتاج إيران
إلى معارك
برية لاحتلال
لبنان. تكفيها
المدارس/شبل
الزغبي
أعداء
السلام… شركاء
الخراب …لنحرر
العقول كي
تتحرر
الأوطان/شبل
الزغبي
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الجيش
يستنكر
التعرض
لــ”اليونيفيل”
ويُجري التحقيق
اللازم
لتوقيف
المتورطين
الرئيس
عون عرض مع
الرئيس
ماكرون مرحلة
ما بعد وقف
النار وعزّاه
باستشهاد
عسكري فرنسي
من “اليونيفيل”
السيسي
وعون بحثا
تطور
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل
تضامن
لبناني رسمي
مع فرنسا بعد
مقتل عسكري فرنسي
في اليونيفيل
وعون يبحث مع
سلام جهوزية لبنان
للمفاوضات
هيكل:
الرهان على
الجيش كبير
واللبنانيون
يتطلعون إليه
في هذه
المرحلة
الصعبة
فضل الله:
لتعزيز روح
التضامن بين
اللبنانيين
قماطي
يهدد الحكومة
بغضب شعبي
يُسقطها!
فضل الله:
لا مساومة ولا
عودة إلى
الوراء
قاسم: منفتحون
على التعاون
مع السلطة
لتحقيق سيادة
وطننا ونرفض
مسار الخمسة
عشر شهراً
الماضية
جنبلاط:
يمكن التفاوض
مع حزب الله
بشأن نزع
السلاح واللقاءات
المباشرة مع
إسرائيل تأتي
لاحقاً
جعجع:
لولا سلاح حزب
الله لما كانت
هناك حاجة
لوقف النار أو
للاحتلال
إسرائيلي
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 18
نيسان/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
ظهور
المسيح
لإثنين من
التلاميذ
كانا ذاهبين
إلى قرية
عِمَّاوُس
شرحه لهما
الكتاب المقدس
إنجيل
القدّيس
لوقا24/من13حتى35/في
اليَوْمِ عَينِهِ،
كانَ ٱثْنَانِ
مِنَ
التَلاميذِ
ذَاهِبَيْنِ
إِلَى قَرْيَةٍ
تُدْعَى
عِمَّاوُس،
تَبْعُدُ
نَحْوَ سَبْعَةِ
أَمْيَالٍ
عَنْ
أُورَشَلِيم.
وَكانَا
يَتَحَادَثَانِ
بِكُلِّ
تِلْكَ
الأُمُورِ
الَّتِي حَدَثَتْ.
وفيمَا هُمَا
يَتَحَادَثَانِ
وَيَتَسَاءَلان،
إِذَا يَسُوعُ
نَفْسُهُ
قَدِ ٱقْتَرَبَ
مِنْهُمَا،
وَرَاحَ
يَسِيرُ
مَعَهُمَا. ولكِنَّ
أَعْيُنَهُمَا
أُمْسِكَتْ
عَنْ مَعْرِفَتِهِ.
أَمَّا هُوَ
فَقَالَ
لَهُمَا: «مَا
هذَا الكَلامُ
الَّذي
تَتَحَادَثَانِ
بِهِ،
وَأَنْتُمَا
تَسِيرَان؟».
فَوَقَفَا
عَابِسَين.
وَأَجَابَ
أَحَدُهُمَا،
وٱسْمُهُ
كِلْيُوبَاس،
فَقَالَ لَهُ:
«هَلْ أَنْتَ
وَحْدَكَ
غَرِيبٌ عَنْ
أُورَشَلِيم،
فَلا تَعْلَمَ
مَا حَدَثَ فِيهَا
هذِهِ
الأَيَّام؟».
فَقَالَ
لَهُمَا: «ومَا
هِيَ؟». فَقَالا
لَهُ: «مَا
يَتَعَلَّقُ
بِيَسُوعَ
النَّاصِرِيّ،
الَّذي كَانَ
رَجُلاً نَبِيًّا
قَوِيًّا
بِالقَوْلِ
وَالفِعْل،
قُدَّامَ
اللهِ
وَالشَّعْبِ
كُلِّهِ. وكَيْفَ
أَسْلَمَهُ
أَحْبَارُنا
وَرُؤَسَاؤُنَا
لِيُحْكَمَ
عَلَيْهِ
بِالمَوْت،
وَكَيْفَ صَلَبُوه!
وكُنَّا
نَحْنُ
نَرْجُو أَنْ يَكُونَ
هُوَ الَّذي
سَيَفْدِي
إِسْرَائِيل.
وَلكِنْ مَعَ
هذَا كُلِّهِ،
فَهذَا هُوَ
اليَوْمُ
الثَّالِثُ
بَعْدَ
تِلْكَ
الأَحْدَاث.
لكِنَّ
بَعْضَ النِّسَاءِ
مِنْ
جَمَاعَتِنَا
أَدْهَشْنَنَا،
لأَنَّهُنَّ
ذَهَبْنَ
إِلَى القَبْرِ
عِنْدَ
الفَجْر،
وَلَمْ
يَجِدْنَ
جَسَدَ
يَسُوع،
فَرَجَعْنَ
وَقُلْنَ
إِنَّهُنَّ
شَاهَدْنَ
مَلائِكَةً
تَرَاءَوْا
لَهُنَّ
وَقَالُوا
إِنَّهُ حَيّ!
ومَضَى
قَوْمٌ مِنَ
الَّذِينَ
مَعَنَا إِلى
القَبْر،
فَوَجَدُوهُ
هكذَا كَمَا
قَالَتِ
النِّسَاء،
وَأَمَّا
يَسُوعُ فَلَمْ
يَرَوْه».
فقَالَ
لَهُمَا
يَسُوع: «يَا
عَدِيمَيِ الفَهْم،
وَبَطِيئَيِ
القَلْبِ في
الإِيْمَانِ
بِكُلِّ مَا
تَكَلَّمَ
بِهِ
الأَنْبِيَاء!
أَمَا
كَانَ يَجِبُ
عَلَى
المَسِيحِ
أَنْ يُعَانِيَ
تِلْكَ
الآلام،
ثُمَّ يَدْخُلَ
في
مَجْدِهِ؟». وَفَسَّرَ
لَهُمَا مَا
يَتَعَلَّقُ
بِهِ في كُلِّ
الكُتُبِ
المُقَدَّسَة،
مُبْتَدِئًا
بِمُوسَى
وَجَمِيعِ
الأَنْبِيَاء.
وٱقْتَرَبَا
مِنَ
القَرْيَةِ
الَّتي
كَانَا
ذَاهِبَيْنِ
إِلَيْهَا،
فتَظَاهَرَ
يَسُوعُ
بِأَنَّهُ
ذَاهِبٌ إِلى
مَكَانٍ
أَبْعَد.
فَتَمَسَّكَا
بِهِ قَائِلَين:
«أُمْكُثْ
مَعَنَا،
فَقَدْ حَانَ
المَسَاء،
وَمَالَ
النَّهَار». فَدَخَلَ
لِيَمْكُثَ
مَعَهُمَا.
وفِيمَا
كَانَ مُتَّكِئًا
مَعَهُمَا،
أَخَذَ
الخُبْزَ،
وبَارَكَ، وَكَسَرَ،
ونَاوَلَهُمَا.
فٱنْفَتَحَتْ
أَعْيُنُهُمَا،
وَعَرَفَاهُ،
فَإِذَا هُوَ
قَدْ
تَوَارَى
عَنْهُمَا. فَقَالَ
أَحَدُهُمَا
لِلآخَر:
«أَمَا كَانَ
قَلْبُنَا
مُضْطَرِمًا
فِينَا،
حِينَ كَانَ
يُكَلِّمُنَا
في
الطَّرِيق،
وَيَشْرَحُ
لَنَا الكُتُب؟».
وقَامَا في
تِلْكَ
السَّاعَةِ
عَيْنِهَا،
وَرَجَعَا
إِلَى
أُورَشَلِيم،
فَوَجَدَا ٱلأَحَدَ
عَشَرَ
وَالَّذِينَ
مَعَهُم مُجْتَمِعِين،
وَهُم
يَقُولُون:
«حَقًّا إِنَّ
الرَّبَّ قَام،
وتَرَاءَى
لِسِمْعَان!». أَمَّا
هُمَا
فَكانَا
يُخْبِرانِ
بِمَا حَدَثَ
في الطَّرِيق،
وَكَيْفَ
عَرَفَا
يَسُوعَ عِنْدَ
كَسْرِ
الخُبْز.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/قراءة
في خطاب
“الرئيس”
جوزاف عون:
استنساخ
الفشل بعباءة
عسكرية، خوف
من تسمية
الأشياء
بأسمائها
وأقوال دون
أفعال
الياس
بجاني/18 نيسان/2026
https://www.youtube.com/watch?v=4KqAiQmlrq0
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153736/
أولاً:
المصداقية
المفقودة.. إيمانٌ
بلا أفعال
(إيمان ميت)
أطل
علينا يوم أمس
الجمعة 17
نيسان 2026
الرئيس جوزاف
عون بخطاب “خشبي”
بامتياز،
مكرراً
معزوفة
الوعود التي
لم يرَ منها
اللبنانيون
شيئاً منذ
توليه سدة الرئاسة.
لقد بقي
“خطاب القسم”
الذي تلاه يوم
انتخابه مجرد حبر
على ورق،
واليوم يعود
بكلام إنشائي
دون أي خطة
تنفيذية
ملموسة. وهنا
نذكره بما جاء
في رسالة
القديس يعقوب:
“أَنَّ الإِيمَانَ
أَيْضاً
بِدُونِ أَعْمَال
مَيِّتٌ”. إن
ثقة
اللبنانيين
لا تُبنى
بالخطابات
الرنانة بل
بالأفعال
التي يفتقدها
عون تماماً،
فهو “يتكلم
كثيراً ولا
يفعل شيئاً”،
محاولاً
باستمرار
التغطية على
عجزه خلف
مفردات
“الصمود”
و”التضحية”
وانتقاد
المعارضين
لحزب الله الإرهابي
والإيراني
الجهادي الذي
يحتل لبنان ويعيث
فيه تدميراً
وفساداً
وتهجيراً
وإفقاراً.
ثانياً:
الحقد،
ضيق الصدر،
وتخوين
المعارضين
لاحتلال حزب الله
بدلاً من
محاسبة الحزب
وتسمية
الأشياء بأسمائها
يكشف
الخطاب عن
ذهنية لا تقبل
النقد وتضيق
ذرعاً
بالمعارضة
السياسية؛
فالرئيس
جوزاف عون
بدلاً من أن
يحاسب الجهة
التي تسببت
بالدمار
والخراب، أي
حزب الله، ذهب
لصب جام غضبه
على الأصوات
السيادية
التي انتقدت
“تغطية”
الرئاسة
لدويلة حزب
الله. يظهر
ذلك بوضوح في
الجمل
التالية من
كلمته:
“تحمّلنا
اتهاماتٍ…
وإهاناتٍ…
وتجنياً
وأضاليل”: هنا
يضع النقد
السياسي في
خانة “الإهانة
والتجني”، وهي
لغة عسكرية لا
تقبل الجدل.
“لا
تسمحوا
للأصواتِ
المشكِّكة
والمخوِّنة
أن تزرعَ
الفِرقةَ
بينكم”: في
مفارقة
عجيبة، يصف المعارضين
بـ
“المخوِّنين”
بينما هو
يمارس التخوين
ضدهم لمجرد
أنهم شككوا في
جدوى خياراته.
“تغلّبوا
على غرائزِ
المضلّلين”:
يصف الرأي الآخر
بـ “الغريزة”
والتضليل،
وكأنه يمتلك
الحقيقة
المطلقة.
“لا
تنجرّوا خلفَ
من يستغلُّ
عواطفَكم
ليبنيَ مجدَه
على حسابِ
استقرارِكم”:
اتهام مباشر
للمعارضة
بالانتهازية
والمتاجرة
بآلام الناس.
إن
هذا الهجوم
الشرس على المعارضين
لحزب الله
(حصراً) يثبت
أن الرجل لا يكتب
خطاباته
بنفسه، بل
يترك الأمر
لفريق من المستشارين
“الودائع”
(جماعات بري
وحزب الله والقومي
السوري
والانتهازيين
والكتبة
والفريسيين)،
الذين يهدفون
من خلال هذه
اللغة إلى إسكات
أي صوت يطالب
باستعادة
الدولة من
خاطفيها.. الثنائية
الشيعية
الإيرانية. إن
بياناته تصدر
بلغة انتقامية
من
“السياديين”
بينما تبقى
“متجابنة” ومهادنة
تجاه
الثنائية
الشيعية
وأسيادها ملالي
إيران، مما
يؤكد أنه
مربوط تماماً
بمصالح
منظومة
الثنائي
والمستشارين
الانتهازيين
الذين يحيطون
به ويحجبون
عنه – أو بموافقته
– حقائق
الأمور.
ثالثاً:
الجبن عن
تسمية “العدو
الداخلي”
في
سقطة سيادية
متوقعة، لم
يجرؤ جوزاف
عون في خطابه
المطول على
ذكر كلمة “حزب
الله” ولو لمرة
واحدة. لقد
استخدم لغة
التعميم
الفضفاضة، متجنباً
تسمية الطرف
الذي استباح
سيادة لبنان
وقرار حربه
وسلمه. رغم أن
الحزب –
بقرارات
دولية
وقانونية
ومحلية
(قرارات مجلس
الوزراء) –
يمثل كياناً
خارجاً عن
شرعية
الدولة، إلا
أن عون فضل
الهروب إلى الأمام،
مما يؤكد أنه
لا يزال
شريكاً
صامتاً (أو
مكرهاً) في
حلف يضع مصلحة
الحزب فوق
مصلحة الوطن،
وهو ما يسقط
عنه صفة
“الرئيس السيادي”.
رابعاً:
البهلوانية
في اللغة
والهروب من
استحقاق
السلام
استخدم
عون تعبيراً
“بهلوانياً”
حين قال: “أنا مستعد
للذهاب حيثما
كان لتحرير
أرضي وحماية أهلي”،
وهي محاولة
بائسة لتقمص
دور القادة التاريخيين
(كالسادات
مثلاً) دون
امتلاك جرأتهم.
إن كان عون
جاداً في
“خلاص بلده”،
فكان عليه أن
يمتلك
الشجاعة الكافية
ليقول صراحة:
“سأذهب إلى
البيت الأبيض
وألتقي
نتنياهو،
وسأذهب إلى
إسرائيل إن
لزم الأمر
لإنهاء دوامة
الموت وعقد
صلح دائم”. لكنه،
كعادته، يفضل
المنطقة
الرمادية،
مراعاةً لخاطر
نبيه بري وحزب
الله وإيران،
مؤكداً أنه لا
يزال في
خندقهم
السياسي ولم
يخرج من جلبابهم
يوماً.
خامساً:
جماعات “قُموا
تا نهني”..
عكاظيّو الزمان
الرديء
لا
يمكن قراءة
أصداء خطاب
الرئيس جوزاف
عون دون
التوقف عند
جوقة
“المصفقين” من
الطبقة السياسية
وأصحاب “شركات
الأحزاب”
وأوباش
الإعلاميين
الأبواق
والصنوج،
الذين هبّوا
لإصدار
بيانات إشادة
وتأييد. هؤلاء
يمثلون عقلية
“قُموا تا
نهني” (قوموا لنهنئ
صاحب السلطة)،
وهي عقلية
لبنانية
انتهازية
بامتياز، حيث
يندفع الجميع
لمدح من يجلس على
الكرسي دون أي
احترام للذات
أو قراءة موضوعية
للحدث. إننا
أمام مشهد
“عكاظي”
بامتياز
(نسبةً إلى
سوق عكاظ
التاريخي)،
لكنه سوق عكاظ
بنسخة سياسية
هابطة؛ حيث
كان الشعراء
قديماً
يبيعون المدح
والذم مقابل
دنانير تُدفع لهم،
واليوم نرى
هؤلاء
السياسيين كـ
“الردّية” في
فرق الزجل
اللبنانية،
يرتجلون
المديح لخطاب
الرئيس عون
مقابل ضمان
بقائهم في جنة
السلطة أو نيل
رضا
المستشارين
الودائع. إن
بياناتهم
“الزجلية”
التي أشادت
بكلمة الرئيس
تفتقر لأي
مصداقية؛ فهي
مجرد طقوس
وصولية لا
تقارب
الملفات
بجدية، بل
تكتفي بترديد
الصدى لإرضاء
“الرئيس” ومن
يقف خلفه من
قوى الأمر
الواقع (بري
وحزب الله).
الخلاصة
النهائية
بهذا يكتمل
المشهد: رئيسٌ
غارق في
الإنشائيات،
ومستشارون
يمررون
أجندات
المحاور،
ومعارضةٌ تُخوَّن
بدلاً من أن
تُسمع، وجوقة
“زجلية” تصفق
للفراغ. إن
خطاب 17 نيسان 2026
لم يكن
“خلاصاً”، بل
كان تأكيداً على
أن السلطة في
لبنان لا تزال
أسيرة العقلية
الرمادية
والتبعية المقنّعة،
وأن “رجل
المرحلة”
الحقيقي لم
يظهر بعد.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
كلام
عون حى الآن
بقي في خانة
الإنشائيات
الياس
بجاني/17 نيسان/
2026
تعليقاً
على كلام
جوزيف عون
اليوم الذي
لاقى ترحيباً
كبيرا/منذ أن
عرفناه عون
يجيد الوعود
اللفظية
والكلام
المعسول لكن
يفتقر إلى واجب
التنفيذ.
نذكره بكلام
القديس يعقوب:
"الإيمان دون أفعال هو
إيمان ميت". شخصياً لا
أرى فيه رجل
المرحلة
وارجو
من القلب أن
أكون مخطئاً
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: بيان
البطريرك
الراعي
المهاجم
للرئيس ترامب
هو خطأ وخطيئة
ويدل على جهل
وغباء
وانعدام رؤية
وذمية فاقعة
الياس
بجاني/ 15 نيسان/
2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153648/
https://www.youtube.com/watch?v=2JJgrnAhAn8
إن
البيان
الصادر عن
البطريرك
الماروني بشارة
الراعي،
والذي هاجم
فيه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تحت عنوان
الدفاع عن
قداسة البابا
ليون، هو خطأ
وخطيئة وليس
في مكانه
السياسي ولا
في سياقه
الطبيعي، بل
يكشف مجدداً
عن أزمة عميقة
في المصداقية
والرؤية.
الأخطر
في هذا البيان
ليس مضمونه
فحسب، بل الدافع
وراءه؛ إذ يبدو،
بحسب ما يتم
تداوله في
أوساط
لبنانية مطلعة،
أنه أقرب إلى
محاولة تملّق
واستجداء
للفاتيكان
والبابا، في
ظل كلام
متزايد عن عدم
رضا دوائر
كنسية عليا عن
أدائه، بل وعن
طلب استقالته،
ومنع
سكرتيره
المحامي وليد
غياض من أي
ظهور خلال
زيارة البابا
الأخيرة إلى
لبنان. وهذا
ما يضع البيان
في إطار شخصي
وذمي لا علاقة
له بالموقف
الإيماني
والمبدئي أو
الأخلاقي.
أما
من حيث السجل،
فمنذ انتخابه
عام 2011، لم يقدّم
الراعي
نموذجاً
لبطريرك
سيادي واضح.
ففي أول أسبوع
له، زار الشيخ
محمد يزبك في
بعلبك، ممثل
المرشد
الإيراني في
لبنان آنذاك،
ومن هناك هاجم
المحكمة
الدولية
الخاصة بلبنان
التي كانت
تحقق في
اغتيال
الرئيس رفيق الحريري،
في موقف شكّل
انحيازاً
سياسياً فاضحاً.
لاحقاً، زار
رئيس النظام
السوري
المجرم بشار
الأسد من دون
تحقيق أي
نتيجة تُذكر،
لا سيما في
ملف
المعتقلين
اللبنانيين
في سجونه. ثم
حاول إنشاء
إطار سياسي
شبيه بـ "لقاء
قرنة شهوان"،
من غيرته
وحسده مما
حققه
البطريرك الراحل
مار نصر الله
صفير، فجمع
شخصيات
سياسية ودينية
محسوبة على
النظام
السوري وحزب
الله، فكان
الفشل
حتمياً... كما
وفي أيامه
الأولى كبطريرك،
أوفد الخوري
عبدو أبو كسم
ليشارك في
"يوم القدس"
في إيران.
وفي
جولاته
الأوروبية
والأميركية
والكندية، لم
يتردد في
الترويج
بوقاحة وغباء
لنظام بشار
الأسد تحت
شعار "حماية
المسيحيين"،
متجاهلاً
الوقائع
الدامية التي
يعرفها
الجميع.
أما
داخلياً،
فالأداء لم
يكن أفضل
حالاً، إذ أثيرت
شبهات جدية
حول إدارة
أملاك
الكنيسة، ولا
سيما ما يتعلق
بتخصيص أراضٍ
كنسية. ومن
أبرز الأمثلة
ما يتم تداوله
عن قيامه بمنح
قطعة أرض
كنسية قريبة
من بكركي لسكرتيره
المحامي وليد
غياض، الذي
شيّد عليها
قصراً، في
مخالفة واضحة
للقوانين
الكنسية، ما
أثار استياءً
واسعاً داخل
الأوساط الكنسية
والطائفة.
سياسياً،
اتسمت مواقفه
منذ البداية
بالمسايرة،
ولا سيما تجاه
حزب الله، حيث
غابت المواقف
السيادية
الواضحة،
وحضر الخطاب
الرمادي الذي
لا ينسجم مع
موقع بكركي
التاريخي.
في
ضوء كل ذلك،
يأتي بيانه
الأخير
ليكرّس النهج
نفسه: خطاب
إنشائي
منحاز،
يتجاوز الدور
الروحي إلى
مواقف
سياسية،
ويهاجم رئيساً
منتخباً، في
حين يتجاهل
أولويات
لبنان وشعبه.
إن
هذا البيان لا
يضيف شيئاً
إلى قيمة
الدفاع عن
البابا، بل
على العكس،
يسيء إلى هذه
القضية؛ لأن
من يصدر عنه
يعاني من أزمة
ثقة واضحة، وتحيط
بمواقفه
الكثير من
الشكوك.
الخلاصة: بيان
البطريرك
الراعي ليس
سوى موقف
سياسي ضعيف،
تحرّكه
حسابات شخصية
ومحاولات
تملّق، ويفتقر
إلى
المصداقية
والرؤية،
وبالتالي لا يحمل
أي قيمة فعلية
على
المستويين
الوطني أو الأخلاقي.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتوني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع الإعلامي انطوان
سعد من صوت
لبنان: قطاع
الاتصالات
"منو منجم دهب"
والوزير يملك
رؤية واضحة
المعالم
لتطويره
https://www.youtube.com/watch?v=wzbx1rbQhJA
حلقة
جديدة من نقطة
عالسطر مع
مستشار وزير
الاتصالات
شارل الحاج
انطوان سعد
رابط فيديو
مقابلة مع
النائب
السابق مصباح
الأحدب مع صوت
لبنان:
لمحاسبة من
ورطنّا
بالحرب
وإجراء تشكيلات
أمنية لحسن
تنفيذ قرارات
السلطة
https://www.youtube.com/watch?v=LGfyHOE-Chc
رابط
فيديو مقابلة مع د. ديفيد
رمضان من
"موقع ترانسبيرنسي/جوزيف
عون لازم يبسط
أمام الأمم
المتحدة، وألا
يتحرّك قبل
تحقيق السلام.
https://www.youtube.com/watch?v=tRLyogJe6Ok
الف
تحية للدكتور
رمضان. صوت
لبناني سيادي
وحر
واستقلالي
يعبر أجمل
تعبير عن وجدان
أكثرية
اللبنانيين
رابط
فيديو مقابلة
مع الإعلامي وليد
عبود من صوت
لبنان: بري
يؤيد التفاوض
من تحت
الطاولة.. ومن
مصلحة الحزب
نسف اتفاق وقف
اطلاق النار
https://www.youtube.com/watch?v=sfO0oE6UOYk
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 18
نيسان 2026
جنوبية/18 نيسان/2026
اللواء
تنشط
الاتصالات مع
البيت الأبيض
لترتيب زيارة
الرئيس
الأميركي الى
لبنان بحلول
الصيف المقبل..
تفاقم
تدهور الثقة
بين مقرّ
رئاسي وحزب
بارز، الى
درجة قد تصبح
مستعصية على المعالجة!
تواجه الضاحية
الجنوبية
أزمة خدمات
هائلة، سواءٌ على
المستويات
العامة (خدمات
الدولة) وحتى
الخاصة
(مولدات ومياه
وسوى ذلك).
نداء
الوطن
تكرار
مسؤولين من
“حزب الله”
عبارة السفير
الإيراني
وأنه أبلغهم
بوقف إطلاق
النار، يعرض محمد
رضا شيباني
للمساءلة
وللملاحقة
القانونية
لمخالفته
القوانين
اللبنانية
كونه غير
مرغوب فيه
ومنتحل صفة
سفير.
تؤكد
مصادر أن
السعودية
لعبت دورًا
فاعلًا مع
واشنطن في
الوصول إلى
وقف إطلاق
النار الذي أعلنه
أمس الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
بحسب
مراجع
اقتصادية، في
حال حصلت
معاهدة السلام
رجال الأعمال
الشيعة
سيكونون من
أكبر
المستفيدين
من العلاقات
الاقتصادية
التي ستنشأ مع
إسرائيل,
الجمهورية
لعب سفير دولة
عظمى دوراً
أساسياً
وإيجابياً في ترتيب
تواصل على
أعلى
المستويات
بين دولته ولبنان
بعيداً من
الأضواء.
لوحظ
انكفاء وزراء
ونواب عن
القيام
بواجباتهم في
تحصين مؤسسة
كبرى تتعرض
لحملات
متواصلة لأهداف
معروفة.
وجّه
رئيس دولة
بارز بإعداد
أرضية صلبة في
الشكل
والمضمون
تمهيداً لحدث
كبير خلال
الشهر الجاري.
الديار
كشفت
مصادر عسكرية
أن الدعوات
إلى التريث في
عودة
النازحين،
ولا سيما إلى
القرى
والبلدات
التي كانت
عرضة للقصف
اليومي، تأتي
في إطار الحرص
على سلامة المواطنين،
وليس لأي
اعتبارات
أخرى، إذ لا تزال
هذه المناطق
تحتوي على
مخاطر
ميدانية جدية،
أبرزها
الذخائر غير
المنفجرة
التي قد تكون
“مزروعة” في
المنازل
والطرقات
والحقول.وأوضحت
المصادر أن
هذه المخلفات
الحربية تشكل
تهديدًا
مباشرًا
للحياة،
خصوصًا في ظل
غياب الخبرة
والتوعية
الكافية لدى
الكثيرين حول
كيفية
التعامل معها
أو تجنبها.
وشددت
المصادر على
أن الفرق
الهندسية
التابعة
للجيش باشرت عملها
لمسح الأراضي
وتنظيفها،
إلا أن هذه
العمليات
تحتاج إلى وقت
ودقة عالية
لتفادي أي خسائر
بشرية، مبدية
أسفها لعدم
الالتزام
بالتعليمات،
رغم تفهمها
الكامل
لحماستهم
للعودة إلى
منازلهم
وارتباطهم
بأرضهم،
مؤكدة أن السلامة
يجب أن تبقى
الأولوية
المطلقة في
هذه المرحلة
الحساسة.
البناء
قال
خبير بالشؤون
الإسرائيلية
في الداخل الفلسطيني
إن اتفاق
السلام ليس إغراء
لـ”إسرائيل”
حتى لو ظنّ
بعض الساسة
والمسؤولين
في لبنان خلاف
ذلك، حيث إن
اتفاقاً مماثلاً
وأشدّ أهمية
معروض على
الطاولة
الإسرائيلية
مع سورية، ولا
تقيم له
اعتباراً منذ
عشرة شهور
تتمّ خلالها
مفاوضات بلا
إحراز أي تقدّم،
لأن “إسرائيل”
لا تريد
الاتفاق الذي
يقيّد
توسّعها في
الجغرافيا بل
تريد إطلاق يدها
في الجغرافيا
ولو في ظل
حالة عداء،
ويضيف الخبير
أن ما يُغري
“إسرائيل” في
السياسة
اللبنانية
أحد ثلاثة
أشياء،
مؤشرات فتنة
أو حرب أهلية،
استعداد لزجّ
الجيش في
مواجهة مع حزب
الله، أو فتح
قناة مع حزب
الله، كما
حاول أن يوحي
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بنوع من الانفتاح
على دور حزب
الله في تنفيذ
الاتفاق في
قادم الأيام
وهو يوجّه
كلاماً
قاسياً لـ”إسرائيل”
حول نهاية زمن
قصف لبنان.
تساءل
مرجع سياسيّ
عن سبب
الإصرار
الرسمي على
خطاب العداء
للمقاومة،
رغم إدراك
الدور الذي
لعبه صمودها
وقتالها في
إنضاج مشهد
التفاوض
والتوصل إلى
اتفاق وقف
النار،
وإدراك أن
تعرّجات التفاوض
القادم لا
يمكن تفادي
مطباتها دون
نوع من الوفاق
الداخلي على
حد أدنى يجب
أن يجمع السلطة
والمقاومة من
باب المصلحة
الوطنية العليا.
وتوقف المرجع
أمام تغيير
النظرة
الغربية والإسرائيلية
نحو المقاومة
لجهة التسليم
باقتدار
أظهرته معارك
الجنوب نتجت
عنه مساعٍ كثيرة
لدول غربية
لإعادة تفعيل
خطوط انفتاح على
المقاومة،
بينما تستمر
السلطة
بالإصرار على
حالة العداء
وهي أشدّ حاجة
لهذه العلاقة
من الخارج،
والمقاومة لا
تدير ظهرها
لفرضية التواصل،
لكنها ليست
مَن تُطلب منه
الخطوة
الأولى بعدما
تعرّضت لما
تمّ من اعتداء
عليها من السلطة
بخطوات تجب
مراجعتها قبل
أيّ رهان على
ما ينتج عن
التواصل.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/18
نيسان/2026
مقدمة "nbn"
يومٌ
ثانٍ ما
هَدَأَ فيه
الزحف البشري
من مساحات
النزوح إلى
أحضان
الجنوب.... لا
هَمَّ للعائدين
إن كانت
بيوتهم
مدمرةً أو
متضررة
فالنفوس عامرةٌ
بالشوق
والتمسك
بأهداب
التصميم
والأمل.... بَنَوا
الجسور مرةً
أخرى ويمّموا
وجوههم شطر
أرضٍ لن
تَبورَ
يدفعهُم شوقٌ
حار إلى ملح
ترابهم... وهاماتٌ
مرفوعة نحو
كبد السماء....
لقد أدهشوا
العدو قبل
الصديق... فسأل
الصهاينة عن
سر سرعة هذا التحرك..
وكتب
محلّلوهم
وخبراؤهم
متعجبين كيف
أن اعداداً
كبيرة من
السيارات
بدأت بالتوجه
جنوباً بعد
دقيقة من بدء
سريان وقف
اطلاق النار!!
ووقفُ
اطلاق النار
هذا يخضع
لاختبار
التزام العدو
الاسرائيلي
به انطلاقاً
من تجارب
سابقة تفرض
مقاربات
حذِرة. حتى
اليومَ رُصدت
حالاتُ تنكيل
اسرائيلي به
من خلال
اطلاقِ
قذائفَ
مدفعية على عدد
من البلدات
والمضيِّ
بعمليات
تفجيرٍ ونسفٍ
لمنازل في قرى
محتلة
وتحليقٍ
للطيران الحربي
فوق مناطق
جنوبية
وتهديدٍ بفرض
ما يسمى بالخط
الأصفر لمنع
عودة
اللبنانيين
إلى القرى الخمس
والخمسين
الواقعة داخل
المنطقة المحتلة.
فهل يكتفي
الرئيس
الأميركي بـ
(الكفى) التي
وجهها إلى
اسرائيل أم
يواصل
استخدام نفوذه
لإجبارها على
وقف
اعتداءاتها
وتهديداتها؟!.
بالانتظار
عبّر بنيامين
نتنياهو
ومستشاروه عن ذهولهم
وصدمتهم من
منشور دونالد
ترامب بشأن حظر
الغارات
الاسرائيلية
وطلبوا
توضيحات من
البيت الأبيض.
مهما
يكن من أمر
فإن لبنان لم
يعد ملفاً
معزولاً عن
سياقٍ
اقليميٍّ
أوسع من ابرز
عناصره طهران
وواشنطن. وفي
هذا السياق
يتأرجح
المسار التفاوضي
الايراني -
الأميركي بين
هبَّة ساخنة
وهبَّة باردة.
وبعدما
وعد دونالد
ترامب بأخبار
جيدة مرجحاً
عقد الجولة
الثانية من
المفاوضات
خلال اليومين
المقبلين في
إسلام أباد
دَحَضَت
طهران هذه
التوقعات
مؤكدة أنها لم
توافق على تلك
الجولة بسبب
الشروط
الأميركية
المفرطة. وفي
ترجمة عملية
لهذا الموقف
أعادت
الجمهورية
الاسلامية
إغلاق مضيق
هرمز بسبب
استمرار
الحصار
الأميركي
وتنصل واشنطن
من
التزاماتها
وتعهداتها
ووعودها.
مقدمة
"ام تي في"
انتصار"
حزب الله بدأ
يتظهّر!!
مسؤولون في
الجيش
الاسرائيلي
أعلنوا لمحطة
"سي ان ان" ان
اسرائيل
ستفرض ما يسمى
بالخط الاصفر
في لبنان،
وانه لن يسمح
بعودة
الجنوبيين الى
القرى الخمس
والخمسين
الواقعة داخل
المنطقة! ورغم
هذه
الخـَسارة
المدوية التي
تلامس حدّ
الخيانة، فإن
مسؤولي حزب
الله يواصلون تهجمهم
على الدولة،
كأنها هي
المسؤولة عن
القتل
والتهجير
والتدمير! انه
السيناريو
نفسه الذي
اتبعوه في
العام 2006.
فبعدما خاضوا
حرب "لو كنت اعلم"
وكلّفوا
اللبنانيين
الخسائر
الجسيمة،
بشراً وحجرا،
ارتدّوا على
حكومة فؤاد
السنيورة
وحمّلوها
مسؤولية
الهزيمة.
واليوم ها هم
ينعتون نواف
سلام
بالصهيوني،
اما رئيس الجمهورية
فإنه سيخون
اذا قرر السير
في المفاوضات
حتى النهاية!
وقد وصل الامر
بنائب رئيس المجلس
السياسي في
حزب الله
محمود قماطي
الى القول إنه
اذا اصر
الرئيس عون
والرئيس سلام
على طريق
المفاوضات
المباشرة،
فانهما في
طريق وحزب
الله في طريق.
والواقع اننا
لم نفهم ما معنى
كلمة طريق في
قاموس قماطي.
هل يقصد بها
الانقلاب على
الدولة أم الانقضاض
عليها ؟ في
الحالين يجب
ان يدرك
القماطي امرا،
وهو ان الدولة
فوق الجميع،
وان سلطتي
رئيسي الجمهورية
والحكومة
مستمدتان من
مجلس النواب،
اي من الشعب،
فيما هو لا
يستمد وجودَه
الا من قوة
الامر الواقع
والحالة
الميليشياوية
التي يمثلها
حزبه. وهي
حالة اضحت
محظورة
وخارجة عن
القانون منذ
القرار
الشهير الذي
اصدرته
الحكومة في
الثاني من
آذار الفائت.
والغريب في
الامر ان
الحزب لا يزال
ممثلا في
حكومة دعت الى
حظره ! فبدلا
من التوجه الى
رئيسي
الجمهورية
والحكومة،
لماذا لا
يتوجه
القماطي الى
وزيريه ويطلب
منهما
الانسحاب من
الحكومة؟
عندها وعندها
فقط قد نصدق
ان لمرجلاته
معنى، وان
عنترياته
يمكن ان تترجم
على الارض! في
الاثناء الوضع
في المنطقة
يتعقد من
جديد. فحتى
الساعة لا جولة
ثانية من
المفاوضات
بين اميركا
وايران كما
تردد سابقا ،
فيما الحرس
الثوري اعلن
العودة الى
اغلاق مضيق
هرمز. وقد
تزامن ذلك مع
عودة حاملة
الطائرات
الاميركية
جيرالد فورد الى
البحر الاحمر
برفقة
مدمرتين.
مقدمة "المنار"
لن تبررَ
الغايةُ
الوسيلةَ هذا
إن صدقتِ
الغايات. والبلدُ
لا يحتملُ
مغامراتِ
البعضِ
السياسيةِ في زمنِ
التحولات..
والحالُ أنَّ
الذينَ فدوا
الوطنَ
بآلافِ
الشهداءِ
لإنقاذِهِ من
بينِ أنيابِ
الصهيونيِّ
والأميركيِّ،
لا يحتاجونَ
إلى دروسٍ
بالوطنيةِ من
أحدٍ، ولن
يسمحوا
لهواةِ
الانتحارِ
السياسيِّ أن
يأخذوا
الوطنَ معهم
خارجَ
الحدودِ
والدستورِ
والميثاقِ
الوطنيِّ،
مهما علا
شأنُهُم. فمن
ضربوا الأرضَ
بأقدامِهِم
لتهتزَّ تحتَ
دباباتِ الصهاينةِ
وخياراتِ
حكومتِهِم،
لن يُخيفَهُم
التهديدُ ولا
التخوينُ
بالضربِ على
الطاولةِ
المفترضِ
أنَّها لكلِّ
الوطنِ.
لبنانُ
هذا لن يكونَ
صهيونيًّا
ولا أميركيًّا،
قالها سيدُ
شهداءِ
الأمةِ،
ويؤكدُها أهلُ
المقاومةِ
عند كلِّ
تحدٍّ أو
نزال، ومن لا
يعجبُهُ
فليشربْ إن يشأ
من مضيقِ
هرمزَ أو بابِ
المندبِ، أو
من بحرِ
الناقورةِ أو
حتى بركةِ
بنتِ جبيلَ إن
استطاعَ
الوصولَ.
ولا
يتوهمنَّ
أحدٌ أنَّهُ
بشريطٍ أصفرَ
أو أخضرَ
يستطيعُ أن
يغيِّرَ وجهَ
لبنانَ، فالشريطُ
الوحيدُ الذي
يعترفُ بهِ
اللبنانيونَ
ويُسيِّجُ
الـ"10452″ كيلومترًا
مربعًا هو
الشريطُ
الأحمرُ المرسومُ
بدماءِ
الشهداءِ..
فالمشهدُ
الأبقى للوطنِ
ومستقبلِهِ،
هو ما تشهدُهُ
القرى والمدنُ
في الجنوبِ
والبقاعِ
والضاحيةِ
الواقفةِ
بعزٍّ رغمَ
كلِّ
الدمارِ،
حيثُ لا
إمكانيةَ
للفصلِ بينَ
الدمِ
والترابِ،
ولا بينَ
طرفَي نهرِ
الليطانيِّ
الذي سقى
الوطنَ
عزَّةً
وكرامةً
وثباتًا. ومن
طرفَي النهرِ
مرورًا
بالضاحيةِ
إلى أعالي
البقاعِ،
كانت مواقفُ
نوابٍ
وقياديينَ من
حزبِ اللّهِ
وحركةِ أملٍ
تؤكدُ على
أنَّ الوطنَ
للجميعِ،
وأنَّهُ لا
يُدارُ
بعقليةِ 17 أيارَ..
أما
المنطقةُ فلا
تُدارُ
بعقليةِ
الصفقاتِ،
ولا إمكانيةَ
للتسليمِ
بمفهومِ
الابتزازِ أو
الارتجالِ،
ومع تقلباتِ
دونالد ترامب
ومحاولةِ
التذاكي،
انقلبَ
مجددًا في
مضيقِ هرمزَ
الذي عادَ
وأُطبقَ
عليهِ مع
إقفالِهِ من
قبل
الايرانيين
لعدمِ
التزامِ
الأميركيِّ
بتعهداتِهِ.
ومع اشتداد
المباحثات
والوساطاتِ
الباكستانيةِ
لتثبيتِ
موعدٍ جديدٍ
للمفاوضاتِ
الأميركيةِ
الإيرانيةِ،
أعلنَ
الإيرانيونَ
رفضَهُم
لأيِّ موعدٍ
جديدٍ مع
تقلبِ المواقفِ
الأميركيةِ
وزيادةِ
شروطٍ غيرِ
منطقيةٍ،
فيما اعتبرَ
وزيرُ
الخارجيةِ
الباكستانيّ
أنَّ لبنانَ
يُشكِّلُ
أحدَ أبرزِ
نقاطِ
الخلافِ بينَ الولاياتِ
المتحدةِ
وإيرانَ..
وحتى يرتدعَ ترامبُ
من جديدٍ،
فإنَّ
البحريةَ
الإيرانيةَ
مستعدةٌ
لإلحاقِ
"هزائمَ
مريرةٍ
جديدةٍ" بالأعداءِ،
كما أكدَ
قائدُ
الثورةِ آيةُ
اللّهِ
السيدُ مجتبى
خامنئي في
بيانٍ
بمناسبةِ
يومِ الجيشِ
الإيرانيِّ.
مقدمة
"أو تي في"
بعد
اغراق في
التفاؤل،
بناء على
تصريحات الرئيس
دونالد ترامب
التي توقع
فيها ابرام
صفقة مع ايران
خلال يوم او
يومين، من
الواضح ان الامور
لم تعد الى
النقطة
الصفر، لكنها
بالتأكيد
تراجعت خطوات
الى الوراء.
فمضيق هرمز
الذي فتح امس،
اعادت ايران
اقفاله
اليوم، على
وقع تعثر انعقاد
الجولة
الثانية من
محادثات
باكستان.
وفي
المقابل،
حذّر الرئيس
الأميركي
إيران من
ابتزاز
الولايات
المتحدة،
فيما علق
النائب الأول
للرئيس
الإيراني
بالقول: إما
أن يمنحونا
حقوقنا على
طاولة
المفاوضات أو
ندخل ساحة
المعركة،
ليعلن المجلس
الأعلى للأمن
القومي الايراني
أن الفريق
المفاوض
الإيراني لن
يقوم بأي
مساومة ولن
يتراجع ولن
يتساهل في أي
شيء، وسيدافع
بكل قواه عن
مصالح الأمة
الإيرانية، وفق
بيان صادر عن
امانته
العامة.
اما
في لبنان،
فوقف هش
لاطلاق
النار،
واستقرار
سياسي مهدد.
وقف النار
يطبق وفق
المفهوم
الاسرائيلي
لحق الدفاع عن
النفس الذي
كرسته لها
مذكرة لقاء واشنطن،
وهو يشمل
غارات واقفال
طرق وتفجير منازل.
وفي المقابل،
تلويح من حزب
الله بالرد، وتشديد
على رفض
العودة الى
قواعد
الاشتباك التي
سادت على مدى
خمسة عشر
شهرا، ولهجة
تصعيدية
عالية ضد رئيس
الجمهورية
بعد رسالته
امس. ووسط كل
ذلك، اعتداء
على
اليونيفيل،
وسقوط جندي
فرنسي.
وفيما
نفى حزب الله
علاقته
بالحادث الذي
حصل في منطقة
الغندورية -
بنت جبيل،
اعلان ملفت للرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون بأن
الادلة تشير
الى تورط حزب
الله في
الهجوم.
مقدمة "الجديد"
هل
يَبزُغُ
الفجرُ بعد
الليالي
العَشْر؟// لا أرضيةَ
ثابتةً
محلياً/ على
ساحةٍ
متحوِّلة خارجياً//
ومن الجنوب
الوُجهةُ
وواجِهةُ
النيران
الإسرائيلية/
على عدَّاد
الخروقات
لوقف إطلاق
النار/
وَقَعتِ
الهُدنةُ في
"كمين" الغندورية
/ وحيث يَخضعُ
الحادثُ
للتحقيق من
قِبل
اليونفيل
وقيادةِ
الجيش اللبناني/
وَجَّهت
فرنسا
ولِيَّةُ
الدمِ عن مقتل
أحدِ
عناصرِها
وإصابةِ
آخَرِين / أصابعَ
الاتهام نحو
حزبِ الله/
وببيانٍ
جازمٍ صادرٍ
عنه/ نفى
الحزبُ
تورطَه في
الحادث/ واستغرب
رميَ
الاتهاماتِ
جُزافاً/ ودعا
إلى توخي الحذَر
في إطلاق
الأحكامِ
والمسؤولياتِ
بانتظار
تحقيقات
الجيشِ
اللبناني.
وعلى
خطورةِ
الحادث في ظِل
الظروفِ
الدقيقة / فَتح
لبنانُ
الرسمي
قنواتِ
التواصلِ معَ
باريس على
وعدِ ملاحَقة
الفاعِلين
وإنزالِ العقوبات
بحقهم/
وتولَّت عين
التينة
تقديمَ واجبِ
العَزاء
للقائد العام
لليونفيل معَ
تسجيلِ
الإدانة في
مَحضرِ الاعتداء
على حَفَظة
السلام.
ومن
"كمين
الغندورية"
مجهول باقي
الهُوية حتى
اللحظة/ إلى
"الكادرِ"
الأوسع / حيث
أصيب العالَم
"بدُوَّار
المَضيق"
مجَدَّداً/
وبمَوجةِ
مواقفَ
استَقرَّت
عند
"حَدَّيه" /
أَقفَلت
إيران
المَضيقَ
مجدداً
ووَضعتِ
المِفتاحَ في
"جَيبها السِّري"
ورَبطت
إعادةَ فتحِ
المَسارِ
المائي برفع
الحصارِ
الأميركي عن
موانئها/
بحَسَبِ مجلسِ
الأمن القومي
الذي قال: إذا
واصلَ العدوُّ
فرضَ حصارٍ
بحري فإنَّ
إيران
ستَمنعُ الفتحَ
المشروط
والمحدود
لمَضيق
هُرمُز.
وعلى
موجةٍ أعلى
حدَّد
المجلسُ
شَرطَيْه:
إمَّا الحصولُ
على الحقوق
على طاولة
التفاوض أو
انتزاعُ الحقوقِ
في الميدان/
وعلى طاولة
إسلام آباد مَربَطِ
فَرَسِ
"الفُرس" / "
والكاوبوي
الأميركي" /
وعشيةَ
الاستعدادات
لعقدِ
جولتِها الثانية
المرتَقبة/
كَشف مجلس
الأمن القومي
أن طهران بصدد
دراسةِ
مقترحاتٍ
أمريكيةٍ
جديدةنقَلَها
قائدُ الجيش
الباكستاني
ولم تعطِ جوابَها
النهائي بعد/
والجبهةُ
نفسُها
تعرَّضَت
لقصفٍ من عيار
المواقفِ
المزدوَج /
أطلقَها الرئيسُ
الأميركي
دونالد ترامب/
فتحدَّث عن أنَّ
المحادثاتِ
معَ إيران
تَجري
بطريقةٍ جيدة
وسيحصُلُ على
بعض
المعلومات
بشأن إيران
بحلولِ نهاية
اليوم /
وأكمَلَ
جملتَه بأنه
لا يمكنُ لإيران
ابتزازُنا/
وقبل أن يضعَ
نقطةً على آخِر
السطر/ قال: لا
أدري لماذا
انتَظرنا سبعةً
واربعين عاما
قبل أن نتحركَ
ضد إيران.
وعلى
ارتفاع
النَّبرَتينِ
الأميركيةِ
والإيرانية/
ضاعَ لبنان
بين الطرفَين
وإنْ ناله
نصيبٌ من
مَعبر المرور
نحو وقفِ
إطلاق النار/
وعلى الرَّغم
من المتاريسِ
التي ارتفعت
بين بعبدا وحزبِ
اللهغَداة
الكلمةِ التي
وجهها عون
للبنانيين/
وعدمِ
تضمينِها
"شُكراً
إيران"/ فإن لبنانَ
الذي لا يملكُ
ما يقدمُه سوى
الحلِّ الدبلوماسي
"ويا هلا
ومرحب" بكل
مساعَدةٍ تأتيه
من القريب
والبعيد/
للوصول إلى
حلٍّ مُستدامٍ
يُرخِي
الأمنَ
والاستقرار.
وعلى
قاعدة
كلمةعون فقد
أُنجز
بحَسَبِ معلوماتِ
الجديد جدولُ
أعمالِ
التفاوض/
انطلاقاً من
هُدنة عام
تسعةٍ
وأربعين/
ومُلحقاتِها
من القرارات
الدولية/ على
أن يتولى
سيمون كرم
مندوبُ لبنان
في الميكانيزم
عمليةَ
التفاوض .
وربطاً
بالجاهزية
اللبنانية
للمفاوضات/
واللاءاتِ
التي طرَحها
رئيسُ
الجمهورية بأن
التفاوضَ ليس
ضَعفاً ولا
تراجعاً ولا
تنازلاً ولا
يعني التفريطَ
بأي حق / فقد
ردَّت
إسرائيل
باستنساخ
نموذجِ
"الخطِّ
الأصفر" في
غزة على شريط
القرى الحدودية/
وما بين خطِّ
هُدنةِ العام
تسعةٍ وأربعين
الأخضر/ وخطِّ
التحرير
الأزرق عامَ
ألفين/ خطٌّ
أصفرُ يبدأُ
من جنوب
لبنان/ ولا
ينتهي إلا في
البيت الأبيض
بشَطبة قلَمِ
من ترامب.
مقدمة
"إل بي سي"
تعقدت
في إيران
فتعقدت في لبنان
وبالتزامن،
وكأن
المسارين يسيران
في خط واحد: في
إيران تعثُّر
في مضيق هرمز،
وفي لبنان
تطوران: مقتل
جندي من قوات
الطوارئ
الدولية ،
وإعلان
إسرائيل
تثبيت "الخط
الأصفر" أي
الخطِ الذي
يصل إلى عشرة
كيلومترات من
الحدود إلى
العمق
اللبناني،
وهذه المنطقة تضم
خمسًا وخمسين
قرية، تقول
إسرائيل إنها
لن تسمح
لأهلها بأن
يعودوا إليها.
إيران
أعلنت اليوم
تشديد
سيطرتها على
مضيق هرمز،
وأبلغت
البحارة
بإغلاقه، ردا
على استمرار
الحصار
الأميركي
للموانئ
الإيرانية...
ردَّ الرئيس
ترامب أن
طهران لا
يمكنها
ابتزاز الولايات
المتحدة بإغلاق
المضيق.
ولاحقًا،
ذكرت صحيفة
وول ستريت
جورنال، نقلا
عن مسؤولين
أميركيين
قولهم، إن
الجيش الأميركي
يستعد خلال
الأيام
المقبلة
لمداهمة ناقلات
نفط مرتبطةٍ
بإيران،
والسيطرة على
سفن تجارية في
المياه
الدولية.
من
التعقيدات في
هرمز إلى
التعقيدات في
جنوب لبنان:
فقد
أعلن الجيش
الإسرائيلي،
أنه أقام خطا
أصفر فاصلا في
جنوب لبنان،
على غرار الخط
الذي يفصل
قواته عن
المناطق التي
تسيطر عليها
حركة حماس في
غزة، لافتا
الى أنه
استهدف
مسلحين حاولوا
الاقتراب من
قواته على طول
هذا الخط.
وذكَّر الجيش
بأنه مخوّل
التحرك ضد
التهديدات، رغم وقف
إطلاق النار.
تطور
خطير آخر تمثل
في مقتل جندي
فرنسي من عديد
الوحدة
الفرنسية في
قوات الطوارئ
الدولية،
وأعلنت وزيرة
الجيوش
الفرنسية أن
الرقيب الأول
قُتل حين
تعرّض لكمين
من قبل مجموعة
مسلّحة، على
مسافة قريبة
جدا.
الرئيس
ايمانويل
ماكرون رأى أن
كل المؤشرات
تفيد أن
المسؤولية عن
هذا الهجوم
تقع على عاتق
حزب الله.
الحزب
رد على ماكرون
فنفى علاقته
بالحادث، ودعا
الىتوخي
الحذر في
إطلاق
الأحكام
والمسؤوليات.
إسرائيل
تبرّر
ضرباتها جنوب
لبنان:
استهدفنا
«مخربين» جنوب «الخط
الأصفر»
جنوبية/18 نيسان/2026
أعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي،
إيلا واوية،
أنّ القوات
الإسرائيلية
رصدت خلال
الساعات
الأربع
والعشرين
الماضية
“مخربين” في
جنوب لبنان قالت
إنها انتهكت
تفاهمات وقف
إطلاق النار،
بعد اقترابها
من مواقع
انتشار الجيش
جنوب ما يُعرف
بـ“الخط
الأصفر”،
معتبرةً ذلك
“تهديدًا فوريًا”.
وادعت واوية،
في منشور عبر
منصة “إكس”، أنّ
الجيش بادر
فور رصد هذه
التحركات إلى
تنفيذ ضربات
جوية
واستهدافات
ميدانية في
عدة مناطق
جنوبية
“لإزالة
الخطر”،
مشيرةً إلى
أنّ العمليات
نُفذت
بالتوازي مع
قصف مدفعي
دعمًا للقوات
البرية. وأضافت
أنّ الهجمات
شملت أيضًا
استهداف ما
وصفته بـ“بنى
تحتية
إرهابية”، مؤكدةً
أنّ الجيش
الإسرائيلي
“يتحرك وفق
توجيهات
المستوى
السياسي”،
ويحتفظ بحق
اتخاذ ما يلزم
من إجراءات
للدفاع عن
النفس. وشدّدت
على أنّ
عمليات “إزالة
التهديدات” لا
تخضع لقيود
وقف إطلاق
النار،
مؤكدةً أنّ
الجيش “لن يسمح
بتعريض جنوده
أو مواطنيه
للخطر”، وأنه
سيواصل
عملياته في
المناطق التي
يسيطر عليها
“لتطهيرها من
أي تهديد
محتمل”، وفق
تعبيرها.
بعبدا
ترسم المرحلة
المقبلة:
تثبيت الهدنة
وتحضير
للمفاوضات…
وحصر السلاح
في بيروت
جنوبية/18 نيسان/2026
استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، قبل ظهر
اليوم في قصر
بعبدا، رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام، في لقاء
خُصّص لبحث التطورات
الأخيرة على
المستويين
الأمني والدبلوماسي.
وتناول
الاجتماع
تقييم مرحلة
ما بعد وقف
إطلاق النار،
والجهود
المبذولة لتثبيته،
في ضوء
الاتصالات
التي أجراها
الرئيس عون مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ووزير خارجيته
ماركو روبيو،
إلى جانب عدد
من القادة العرب
والأجانب. وفي
أعقاب
اللقاء، أوضح
سلام أن البحث
شمل أيضاً مدى
جهوزية لبنان
للدخول في
مسار المفاوضات،
إضافة إلى
متابعة تنفيذ
مقررات مجلس
الوزراء، لا
سيما القرار
الأخير الذي
يقضي بتعزيز
بسط سلطة
الدولة في
محافظة بيروت
وحصر السلاح
فيها. كما
أعرب رئيس
الحكومة عن
أمله في تسريع
عودة
النازحين إلى
مناطقهم بشكل
آمن، فور
تثبيت وقف
إطلاق النار،
مؤكداً أن
الدولة
ستواكب هذه
المرحلة عبر
إعادة تأهيل
البنى
التحتية، بما
يشمل ترميم
الجسور المتضررة،
فتح الطرق،
وتأمين
الاحتياجات الأساسية
في المناطق
التي تصبح
العودة إليها ممكنة.
هدنة
على الورق…
واسرائيل
تتوعد بـ«الخط
الأصفر» في
الجنوب!
جنوبية/18 نيسان/2026
في ظل وقف
إطلاق نار هشّ
يسود جنوب
لبنان، تتكشّف
معطيات
ميدانية تعكس
استمرار
القيود الأمنية
والتدابير
العسكرية.
وبحسب ما
نقلته شبكة CNN عن
مسؤولين في
الجيش
الإسرائيلي،
فإن القوات لا
تزال مخوّلة
مواصلة
استهداف
وتدمير البنى
التحتية
التابعة لحزب
الله، رغم
دخول وقف إطلاق
النار حيّز
التنفيذ.
وأشار
المسؤولون
إلى أن الجيش
لن يسمح بعودة
السكان
اللبنانيين
إلى 55 قرية ضمن
المنطقة
المحددة،
لافتين إلى
نية إسرائيل
فرض ما يُعرف
بـ”الخط
الأصفر” داخل
الأراضي
اللبنانية،
بهدف منع عودة
الأهالي إلى
تلك القرى في
المرحلة
الحالية. وتأتي
هذه التطورات
بالتوازي مع
استمرار
الخروقات
الميدانية،
حيث تُسجَّل
تحركات
عسكرية وانفجارات
في عدد من
المناطق
الجنوبية، في
وقت بدأت فيه
عودة تدريجية
للنازحين عبر
المعابر
الرئيسية
والفرعية، ما
يعكس واقعًا
معقّدًا يجمع
بين تهدئة
شكلية وتوتر
أمني مستمر.
مقتل
جندي فرنسي من
"اليونيفيل"
في الجنوب: ماكرون
يتهم حزب الله
والأخير ينفي
والجيش يحقق
المركزية/18
نيسان/2026
اعلنت
"اليونيفيل"
في بيان، أن
"دورية تابعة
لليونيفيل،
كانت تقوم
بإزالة
الذخائر المتفجرة
على طول طريق
في قرية
غندورية صباح
اليوم، بهدف
إعادة ربط
مواقع معزولة
لليونيفيل،
تعرضت لإطلاق
نار من أسلحة
خفيفة من قبل
جهات غير
حكومية.
وللأسف، توفي
أحد حفظة
السلام
متأثرًا
بجراحه، فيما أُصيب
ثلاثة آخرون،
اثنان منهم في
حالة خطيرة.
تم نقل حفظة
السلام المصابين
إلى مرافق
طبية لتلقي
العلاج". وتقدمت
بـ"أصدق
التعازي إلى
عائلة
وأصدقاء
وزملاء عنصر
حفظ السلام
الشجاع الذي
فقد حياته
أثناء أداء
واجبه في خدمة
السلام. كما
نتمنى الشفاء
العاجل
والكامل للمصابين".ودانت
"هذا الهجوم
المتعمّد على
عناصر حفظ
السلام،
الذين كانوا
ينفذون
مهامهم الموكلة
إليهم. ويُعد
عمل فرق إزالة
الذخائر
المتفجرة
أمرًا بالغ
الأهمية ضمن
منطقة عمليات
البعثة، لا
سيما في أعقاب
الأعمال
العدائية الأخيرة.
وقد باشرت
اليونيفيل
تحقيقًا
لتحديد
ملابسات هذا
الحادث
المأساوي.
وتشير التقييمات
الأولية إلى
أن إطلاق
النار جاء من
جهات غير
حكومية (يُزعم
أنها حزب
الله)". وأكدت على
"التزامات
جميع الأطراف
بموجب
القانون الدولي
لضمان سلامة
وأمن أفراد
وممتلكات
الأمم المتحدة
في جميع
الأوقات. إن
الهجمات
المتعمدة على
قوات حفظ
السلام تُعد
انتهاكات
جسيمة للقانون
الدولي
الإنساني
ولقرار مجلس
الأمن الدولي
رقم 1701، وقد
ترقى إلى
جرائم حرب".
ودعت "اليونيفيل"
الحكومة
اللبنانية
إلى "الشروع سريعًا
في تحقيق
لتحديد هوية
المسؤولين
ومحاسبتهم
على الجرائم
المرتكبة بحق
قوات حفظ السلام
التابعة
لليونيفيل".
ماكرون: من
جهته، أعلن
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون مقتل جندي
فرنسي وإصابة
ثلاثة آخرين
في هجوم استهدف
قوة حفظ
السلام
الدولية
“اليونيفيل”
في جنوب
لبنان،
مشيرًا إلى
أنّ “كل
المؤشرات
تفيد بأن
المسؤولية
تقع على حزب
الله” في هذا
الاعتداء.
وبحسب ما
نقلته وكالة
“أ ف ب”، أكد
ماكرون سقوط عسكري
فرنسي ضمن
قوات قوات
الأمم
المتحدة الموقتة
في لبنان، في
حادثة وصفها
بالخطيرة، لافتًا
إلى أن
التحقيقات
الأولية
ترجّح تورط حزب
الله في
الهجوم.
بدورها، أكدت
وزيرة الجيوش
الفرنسية
كاثرين
فوتران ان
الجندي الفرنسي
قتل بإطلاق
نار مباشر في
كمين في جنوب لبنان.
وأشار
"الإليزيه"
الى ان ماكرون
وصف الهجوم على
جنود
"اليونيفيل"
في لبنان بأنه
غير مقبول بعد
اتصالين
هاتفيين مع
رئيسي
الجمهورية العماد
جوزيف عون
والحكومة
نواف سلام.
وزارة الدفاع
الفرنسية
أكدت أن
الجندي
الفرنسي الذي
قتل في جنوب
لبنان وقع في
كمين نصبه
مسلحون. الخارجية
الفرنسية:
وأعلنت وزارة
الخارجية الفرنسية
أنها تدين
بأشد
العبارات
الهجوم الذي
استهدف عناصر
قوات
“اليونيفيل”
في جنوب لبنان،
والذي يرجح
أنه نُفّذ من
قبل حزب الله.
وطالبت
الخارجية
الفرنسية
السلطات اللبنانية
بكشف ملابسات
الحادث
بالكامل، وتحديد
المسؤولين
عنه وتقديمهم
إلى العدالة.
ووزعت
السفارة
الفرنسية
منشورا على
“اكس” لوزير الخارجية
الفرنسية جان
نويل بارو جاء
فيه:
“تلقت
فرنسا ببالغ
الحزن نبأ
استشهاد
الرقيب أول فلوريان
مونتوريو
صباح اليوم في
هجوم استهدف قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان (اليونيفيل)،
جنوب لبنان،
وأسفر الهجوم
أيضاً عن إصابة
ثلاثة جنود
فرنسيين،
اثنان منهم في
حالة خطيرة.
تتقدم فرنسا
بأحر التعازي
إلى عائلته
وأحبائه،
وتتمنى
الشفاء
العاجل للجرحى.تاريخ
تدين فرنسا بأشد
العبارات هذا
الهجوم، الذي
يُرجح أن يكون
حزب الله هو
من نفذه.
وتطالب
السلطات
اللبنانية
بإجراء تحقيق
شامل في هذا
الهجوم،
وتحديد هوية
المسؤولين
عنه وتقديمهم
للعدالة. يجب
أن تتمكن
اليونيفيل من
تنفيذ
ولايتها بالكامل
وفقاً لقرار
مجلس الأمن
الدولي رقم 1701.
ويكتسب هذا الأمر
أهمية بالغة
بعد إبرام وقف
إطلاق نار
مؤقت بين
إسرائيل
ولبنان. يجب
على جميع
الأطراف احترام
حماية قوات
حفظ السلام
التابعة
للأمم المتحدة،
فضلاً عن
سلامة وأمن
موظفي الأمم
المتحدة
وممتلكاتها
ومبانيها. تؤكد
فرنسا مجدداً
دعمها للدولة
اللبنانية في
ممارسة
سيادتها
الكاملة على
كامل أراضيها،
وستواصل
دعمها في هذا
الصدد، تماشياً
مع قراراتها
الشجاعة بحظر
الأنشطة العسكرية
لحزب الله
والحفاظ على
احتكاره
الحصري للأسلحة”.حزب
الله: ونفى
"حزب الله"
علاقته بالحادث
الذي حصل مع
قوات
اليونيفيل في
منطقة الغندورية
- بنت جبيل،
داعيا الى
توخي الحذر في
إطلاق
الأحكام
والمسؤوليات
بشأن الحادث
بانتظار
تحقيقات
الجيش
اللبناني
لمعرفة
ملابسات
الحادثة
بالكامل. وشدد
في بيان، على
استمرار
التعاون بين
الأهالي
واليونيفيل
والجيش اللبناني،
مؤكداً ضرورة
التنسيق بين
الجيش اللبناني
واليونيفيل
في تحركاتها
ولا سيّما في
هذه الظروف
الدقيقة.
واستغرب
"حزب الله" في
هذا السياق
المواقف التي
سارعت إلى رمي
الاتهامات
جزافاً، "في
وقت تغيب فيه
هذه الجهات
ولا يُسمع لها
صوت عندما
يعتدي العدو
الإسرائيلي
على قوات
اليونيفيل".
قيادة الجيش:
من جهتها، استنكرت
قيادة الجيش
الحادثة التي
جرت مع دورية
من قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان - اليونيفيل
في منطقة
الغندورية -
بنت جبيل، على
أثر تبادل
لإطلاق النار
مع مسلحين ما
أدى إلى وقوع
إصابات بين
عناصر
الدورية.
وأكدت
في بيان،
استمرار
التنسيق
الوثيق مع اليونيفيل
خلال المرحلة
الدقيقة
الراهنة، كما
يُجري الجيش
التحقيق
اللازم
للوقوف على
ملابسات الحادثة
وتوقيف
المتورطين.
دم
فرنسي في
الجنوب… وماكرون
يتهم «الحزب»
ويُطالب
بتحرك فوري
جنوبية/18 نيسان/2026
أعلنت
قيادة الجيش
اللبناني –
مديرية
التوجيه،
إدانتها
للحادثة التي
استهدفت
دورية تابعة
لقوة قوة
الأمم
المتحدة المؤقتة
في لبنان
(اليونيفيل)
في منطقة
الغندورية –
بنت جبيل،
والتي وقعت
إثر تبادل
لإطلاق النار
مع مسلحين، ما
أدى إلى إصابة
عدد من عناصر
الدورية.
وأكدت
القيادة
استمرار
التنسيق
الوثيق مع اليونيفيل
في هذه
المرحلة
الدقيقة،
مشيرةً إلى
أنّ الجيش
باشر
تحقيقاته
لكشف ملابسات
الحادثة
والعمل على
توقيف
المتورطين. في
المقابل،
أعلن الرئيس
الفرنسي
إيمانويل ماكرون
مقتل الرقيب
الأول
فلوريان
مونتوريو،
أحد عناصر فوج
الهندسة
المظلي
السابع عشر،
خلال الهجوم
الذي استهدف
القوات
الدولية في
جنوب لبنان،
إضافة إلى
إصابة ثلاثة
جنود آخرين جرى
إجلاؤهم.وأعرب
ماكرون عن
تضامن فرنسا
مع عائلة
الجندي
القتيل
وزملائه، ومع
جميع القوات
المشاركة في
مهمة حفظ
السلام في
لبنان، مؤكدًا
أنّ بلاده
“تنحني
باحترام” أمام
تضحياتهم.
وفي
موقف لافت،
حمّل الجانب
الفرنسي
المسؤولية عن
الهجوم إلى
حزب الله،
داعيًا
السلطات
اللبنانية
إلى التحرك
الفوري
لتوقيف المنفذين،
والاضطلاع
بمسؤولياتها
بالتنسيق مع قوات
اليونيفيل.
وقد
صدر عن رئاسة
الجمهورية بيان جاء
فيه:
“تلقى رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ظهر اليوم
اتصالا
هاتفيا من
الرئيس الفرنسي
ايمانويل
ماكرون وبحث
معه في
التطورات
الأخيرة
لاسيما الإعلان
عن وقف إطلاق
النار
والتحضيرات
الجارية
لإطلاق
المفاوضات
انطلاقاً من
مبادرة الرئيس
عون في هذا
المجال. وشكر
رئيس الجمهورية
للرئيس
الفرنسي
الدعم الذي
يلقاه لبنان منه
ومن فرنسا في
المجالات كافة
، وللمساعدات
التي قدمتها
بلاده لإنهاء
معاناة الشعب
اللبناني”. اضاف،
“خلال الاتصال
عزى الرئيس
عون الرئيس ماكرون
باستشهاد
العسكري
الفرنسي
العامل في” اليونيفيل
” وجرح عدد من
رفاقه فيما
كانوا في مهمة
في بلدة
الغندورية
الجنوبية،
وذلك برصاص
مسلحين في
المنطقة. ودان
الرئيس عون
بشدة استهداف
القوة
الفرنسية التي
تؤدي مهامها
على الأراضي
اللبنانية في
خدمة السلم
والاستقرار
في منطقة
انتشارها في الجنوب،
منوها
بتضحيات
الجنود
الدوليين ومتمنيا
الشفاء
العاجل
للجرحى”. واكد
رئيس الجمهورية
أن لبنان الذي
يرفض رفضا
قاطعا التعرض
ل”اليونيفيل ”
مُلتزم بصون
سلامة هذه
القوات
وتأمين الظروف
الملائمة
لأداء
مهامها، وأنه
أصدر توجيهاته
إلى الأجهزة
المختصة
للتحقيق الفوري
في هذا الحادث
وتحديد
المسؤوليات،
مشدداً على أن
لبنان لن
يتهاون في
ملاحقة
المتورطين
وتقديمهم إلى
العدالة. من
جهته استنكر
رئيس الحكومة
نواف سلام
“باشد
العبارات
الاعتداء اليوم
على عناصر من
الكتيبة
الفرنسية في
اليونيفيل”.
وقال في بيان:
“أعطيت
تعليماتي
المشددة بأجراء
التحقيق
الفوري للكشف
عن ملابسات
هذا الاعتداء
ومحاسبة
المرتكبين.
فمن البديهي ان
هذا المسلك
غير المسؤول
يلحق الأذى
الكبير بلبنان
وعلاقاته مع
الدول
الصديقة
الداعمة له في
العالم”.
وقد
صدر ايضاً
بيان عن
اليونيفيل
جاء فيه:
“هذا
الصباح،
تعرّضت دورية
تابعة
لليونيفيل كانت
تقوم بإزالة
الذخائر
المتفجرة على
طول طريق في
قرية غندورية
بهدف إعادة
ربط مواقع معزولة
لليونيفيل،
لإطلاق نار من
أسلحة خفيفة
من قبل جهات
غير حكومية.
وللأسف،
توفي أحد حفظة
السلام
متأثرًا بجراحه،
فيما أُصيب
ثلاثة آخرون،
اثنان منهم في
حالة خطيرة.
تم
نقل حفظة
السلام المصابين
إلى مرافق
طبية لتلقي
العلاج.
نتقدم بأصدق
التعازي إلى
عائلة
وأصدقاء
وزملاء عنصر
حفظ السلام
الشجاع الذي
فقد حياته
أثناء أداء
واجبه في خدمة
السلام. كما
نتمنى الشفاء
العاجل
والكامل
للمصابين. تدين
اليونيفيل
هذا الهجوم
المتعمّد على
عناصر حفظ
السلام الذين
كانوا ينفذون
مهامهم الموكلة
إليهم. ويُعد
عمل فرق إزالة
الذخائر المتفجرة
أمرًا بالغ
الأهمية ضمن
منطقة عمليات
البعثة، لا
سيما في أعقاب
الأعمال
العدائية
الأخيرة. وقد
باشرت
اليونيفيل
تحقيقًا لتحديد
ملابسات هذا
الحادث
المأساوي.
وتشير التقييمات
الأولية إلى
أن إطلاق
النار جاء من
جهات غير
حكومية (يُزعم
أنها حزب
الله). نؤكد
مجددًا على
التزامات
جميع الأطراف
بموجب القانون
الدولي لضمان
سلامة وأمن
أفراد
وممتلكات الأمم
المتحدة في
جميع الأوقات.
إن الهجمات المتعمدة
على قوات حفظ
السلام تُعد
انتهاكات جسيمة
للقانون
الدولي
الإنساني
ولقرار مجلس الأمن
الدولي رقم 1701،
وقد ترقى إلى
جرائم حرب. وتدعو
اليونيفيل
الحكومة
اللبنانية
إلى الشروع
سريعًا في
تحقيق لتحديد
هوية
المسؤولين ومحاسبتهم
على الجرائم
المرتكبة بحق
قوات حفظ
السلام
التابعة
لليونيفيل.”
حنكش:
الله ينجينا
من الهزيمة
إذا هيدي
نتيجة النصر
المركزية/18
نيسان/2026
كتب
النائب الياس
حنكش عبر منصة
"أكس":
الله
ينجينا من
الهزيمة، إذا
هيدي نتيجة
النصر:
2,294 ضحية.
7,544 جريح.
7,916 عمل عدائي.
1,200,000 نازح.
141,733 نازخ في
مراكز
الإيواء.
500 كم٢ محتل.
55 قرية
محتلة.
40,000 وحدة
سكنية مدمرة.
1,400 مبنى
مدمر. 2,000
سيارة مدمرة.
10 جسور
مدمرة. 95% تراجع
في حجوزات
الفنادق.
80% تراجع في
حركة مكاتب
السفر.
50% تراجع في
القطاع
الصناعي.
40% تراجع في
القطاع
الزراعي. 22%
أراضي زراعية
متضررة.
7% تراجع في
الناتج
المحلي.
15 شهيد
للجيش
اللبناني.
13 شهيد
لأمن الدولة.
شهيدين للأمن
العام. شهيد
لقوى الأمن
الداخلي.
رغم
وقف إطلاق
النار، لا
يزال الجنوب
في مرمى
الاستهداف
الاسرائيلي.
المركزية/18
نيسان/2026
فقد
نفذت اسرائيل
سلسلة
تفجيرات في
الخيام فجرا
وبنت جبيل
صباحا ضمن
عملياتها
المستمرّة
داخل الاراضي
المحتلة
بالتدمير
الممنهج للمنازل
والبنى
التحتية.
وأفيد بأن
أصوات قصف مستمرة
تُسمع في
القطاع
الاوسط ما دفع
بالأهالي إلى
مغادرة قراهم
وقد يكون
المصدر بنت
جبيل أو
الأراضي
المحتلة
الاخرى وفي
المستجدات الميدانية،
شن الطيران
الحربي
الاسرائيلي غارة
من مسيرة على
كونين أدت إلى
سقوط قتيل. واطلق
الجيش
الاسرائيلي
رشقات ناريه
على بلدة
عيترون فيما
تتعرض مدينة
الخيام لقصف
مدفعي. كذلك،
شنت مسيّرة
إسرائيلية
غارة على بلدة
حداثا ما أدى
إلى اصابة
عامل من
التابعية
السورية.
ولاحقا أفيد
بعدم حصول
غارة
من مسيرة في
بلدة حداثا،
انما انفجار
جسم غريب اودى
بحياة
شخص
سوري.فيما
أغارت مسيرة
بصاروخ على
سطح أحد
المنازل بين
بلدتي حداثا
والطيري قضاء بنت
جبيل الى ذلك،
نفذت القوات
الإسرائيلية
عمليات نسف
عنيفة جدًا
استهدفت
بلدات الخيام
والقنطرة
وشمع وبنت
جبيل
والبياضة كما
سُمع في محيط بنت
جبيل اصوات
انفجارات. وتفذت
القوات
الإسرائيلية
عمليات هدم
واسعة وتمشيط
في مركبا
والطيبة. الجيش
الاسرائيلي:
وفي سياق متصل،
كتب المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
على منصة
"اكس": "خلال
الساعات الأربع
والعشرين
الماضية رصدت
قوات جيش
الدفاع العاملة
جنوب الخط
الأزرق في
جنوب لبنان
مخربين قاموا
بخرق تفاهمات
وقف إطلاق
النار واقتربوا
من منطقة شمال
الخط الأزرق
باتجاه القوات
بشكل شكّل
تهديدًا
فوريًا. فور
رصدهم ومن أجل
إزالة
التهديد شن
سلاح الجو
والقوات
غارات لاستهداف
المخربين في
عدة مناطق
بجنوب لبنان. كما
جرى قصف مدفعي
لدعم القوات
البرية العاملة
في المنطقة
وتم تدمير بنى
تحتية
إرهابية للتعامل
مع التهديدات.
يعمل جيش
الدفاع وفقًا
لتوجيهات
المستوى
السياسي
وبناءً على
ذلك يحق له
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة
للدفاع عن النفس
في مواجهة
التهديدات مع
الحفاظ على
أمن مواطني
دولة إسرائيل
والقوات
المنتشرة في
الميدان حيث
الأعمال
للدفاع عن
النفس
ولازالة التهديدات
لا يتم
تقييدها في
فترة وقف
إطلاق النار.
جيش الدفاع لن
يسمح بالمساس
بمواطني إسرائيل
أو بجنوده
وسيتخذ جميع
الإجراءات
اللازمة
لضمان أمنهم
وسيواصل
العمل لتطهير
المنطقة
الخاضعة
لسيطرته من أي
تهديد يستهدف
مواطني دولة
إسرائيل
وقواته".
السفارة
الأميركية في
ذكرى تفجير 18
نيسان: نؤكد
التزامنا
مسار السلام
ومكافحة
العنف
المركزية/18
نيسان/2026
نشرت
السفارة
الأميركية في
بيروت عبر
حسابها على
منصة “إكس”: “نُحيي
اليوم الذكرى
ال43 للهجوم
الإرهابي الذي
استهدف
السفارة
الأميركية في
عين المريسة في
18 نيسان 1983. ومنذ
ذلك الحين،
واصل
الإرهابيون أنفسهم
وشبكاتهم تقويض
لبنان
وتهديده، وقد
دفع كل من
اللبنانيين والأميركيين
ثمن هذا العنف
بأرواحهم،
بما في ذلك
هنا على
الأراضي
اللبنانية.
ومن خلال المضي
في طريق
السلام في
مواجهة أولئك
الذين يسعون
إلى نشر
الإرهاب
والاضطرابات،
تُكرّم السفارة
الأميركية
بكل وقار ذكرى
زملائنا الأميركيين
واللبنانيين
الذين قُتلوا
في ذلك الهجوم،
وجميع الذين
قُتلوا بسبب
الإرهاب في السنوات
التي تلت ذلك.”مراجع
جغرافية
هدنة
هشة في لبنان:
استهدافات
اسرائيلية
وقتل عنصر من
اليونيفيل
عون
وسلام
يناقشان
الجهوزية
للمفاوضات
وتطبيق قرار
بسط سلطة
الدولة
ايران
تقفل مضيق
هرمز وترفض
جولة محادثات
ثانية مع واشنطن
المركزية/18
نيسان/2026
على
حبال الاخذ
والرد تتارجح
الجولة
الثانية من
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران
ومثلها هدنة
الايام
العشرة بين
لبنان
واسرائيل .
مضيق هرمز لم
يكد يُفتح
امام حركة
الملاحة
البحرية حتى
اعيد اغلاقه
على خلفية ما
عزته ايران
الى تصريح
الرئيس الاميركي
دونالد
ترامب، موضحة
انها ترفض
جولة التفاوض
الجديدة في
اسلام اباد.
فيما التهديد
والوعيد
يتواصل بين
اسرائيل
الماضية في
استهدافاتها
في الجنوب
وحزب الله
الذي تعكس
مواقفه
تصعيدا بلغ
حدود التهديد
بإسقاط
الدولة بعد خطاب
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون امس. وعلى
رغم هشاشة وقف
اطلاق النار،
يبقى التنافس
على تبنيه على
أشده بين
اميركا
وايران فيما
يبدو ان الدور
المحوري
لعبته
المملكة العربية
السعودية.
تنافس عكسته
مواقف الداخل
والحماوة في
الخطاب
السياسي
والشعبي بعد
الخطاب الرئاسي
التاريخي، اذ
عوض ان يلتف
حوله جميع اللبنانيين،
شكل مادة
انقسامية بين
السياديين
والممانعين،
فحذر حزب الله
من مخاطر
وجودية على
لبنان وهدد
الدولة بأن
عليها "إما
الاعتذار من
الشعب
والتراجع عن
قراراتها بحق
حزب الله، أو
مواجهة غضب
شعبي "سلمي"
قد يؤدي إلى إسقاطها،
على ما قال
نائب رئيس
المجلس
السياسي في
الحزب محمود
قماطي الذي
اعلن عن خارطة
مفصلة
للمرحلة
المقبلة
سيعلنها
الأمين العام لحزب
الله،هي على
الارجح خارطة
الدويلة في مواجهة
خريطة طريق
الدولة التي
حدد معالمها بوضوح
خطاب الرئيس
عون. وفيما
النازحون
يعودون الى
الجنوب
والضاحية
ملوحين
برايات نصر
وهمي، وجه
الحزب اولى
رسائله الى
المجتمع
الدولي باستهداف
قوات الطوارئ
الدولية في
بلدة الغندورية
ما ادى الى
مقتل عنصر من
الكتيبة الفرنسية
واصابة ثلاثة
اخرين، اثنان
منهم حالتهم
حرجة.
جهوزية
للمفاوضات:
بيد ان الدولة
التي اتخذت
قرارها
باسترجاع
ورقة لبنان
وسحبها من يد
ايران لا
تبالي
بتهديدات
الحزب، بل
تمضي في مسار
تحرير لبنان.
فقد استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون قبل الظهر
في قصر بعبدا،
رئيس الحكومة
نواف سلام
وأجرى معه
جولة أفق تناولت
التطورات
الأخيرة على
الصعيدين
الأمني
والدبلوماسي.
كما اجرى
الرئيسان
تقييماً لمرحلة
ما بعد وقف
إطلاق النار
والمساعي
الجارية
لتثبيته
ومنها
الاتصالات
التي أجراها
رئيس
الجمهورية مع
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب ووزير
خارجيته
ماركو روبيو
وعدد من قادة
الدول
العربية
والأجنبية.وبعد
اللقاء، أوضح
الرئيس سلام
أن البحث مع
الرئيس عون
تناول أيضا الجهوزية
اللبنانية
للمفاوضات ،
إضافة إلى متابعة
تنفيذ قرارات
مجلس الوزراء
لاسيما منها
القرار الذي
صدر في الجلسة
الأخيرة
للمجلس القاضي
بتعزيز بسط
سلطة الدولة
على محافظة بيروت
وحصر السلاح
فيها.
واعرب
الرئيس سلام
عن أمله في ان
يتمكن
النازحون
بعد
ثبات وقف
إطلاق النار
من
العودة
الآمنة إلى منازلهم
في أقرب وقت،
مؤكداً أن
الدولة اللبنانية
ستواكب
عودتهم
وتقدم كل ما
هو مطلوب منها
لجهة تسهيل
هذه العودة
لاسيما ترميم
الجسور
المهدمة
وفتح الطرق وتأمين
المستلزمات
في المناطق التي
ستكون العودة
إليها آمنة
وممكنة.
"الحزب"
يهدد: في
المقابل،
وبعد تصريح
مسؤول ملف
الموارد
والحدود في "حزب الله" نواف
الموسوي، عن أن "إذا
خضع رئيس
الجمهورية
لترامب والتقى
نتانياهو
فعندها سيفقد
صفته كرئيس
للبلاد، أعلن
نائب رئيس
المجلس
السياسي في
حزب الله
محمود قماطي
في تصريح
لـ”الجديد” أن
الحزب لا يسعى
حالياً إلى
تغيير
الحكومة،
معتبرًا أنها
قد تُسقط
نفسها نتيجة
أدائها. وأشار
إلى أنه بعد
ما وصفه
بـ"الانتصار"،
ستكون الدولة أمام
خيارين: إما
الاعتذار من
الشعب
والتراجع عن
قراراتها بحق
حزب الله، أو
مواجهة غضب شعبي
"سلمي" قد
يؤدي إلى
إسقاطها.
وخلال جولة له
في الضاحية
الجنوبية
لبيروت قال
قماطي: نؤكد
الانتصار
ونشكر أبطال
المقاومة
وإيران التي
استطاعت فرض
وقف إطلاق
النار بأوراق
دولية
ضاغطة"،
مشيرا الى ان
"رئيس
الجمهورية شكر
القاتل
والمجرم ولم
يشكر من
أنقذنا وهي
إيران".ولفت
قماطي الى ان
"الدولة تركض
وتهرول نحو
الذل والهوان
ونحو التفريط
بالسيادة
خطوة بعد خطوة
بدلاً من
التمسك بأقوى
أوراقها".وتابع:
"ستكون
للأمين العام
لحزب الله
خارطة مفصلة
للمرحلة
المقبلة سيتم
الإعلان
عنها".وأضاف:
"إذا أصر
رئيسا
الجمهورية
والحكومة على
طريق
المفاوضات
المباشرة
فإنهما في
طريق ونحن في
طريق".
قتيل
وجرحى من
اليونيفيل: في
الميدان،
اعلنت
قوات
"اليونيفيل"
في بيان، أن
"دورية تابعة
لليونيفيل،
كانت تقوم
بإزالة
الذخائر
المتفجرة على
طول طريق في
قرية غندورية
صباح اليوم،
بهدف إعادة
ربط مواقع
معزولة لليونيفيل،
تعرضت لإطلاق
نار من أسلحة
خفيفة من قبل
جهات غير
حكومية.
وللأسف، توفي
أحد حفظة السلام
متأثرًا
بجراحه، فيما
أُصيب ثلاثة
آخرون، اثنان
منهم في حالة
خطيرة. واعلنت
انها "باشرت
تحقيقًا
لتحديد
ملابسات هذا
الحادث المأساوي.
وتشير
التقييمات
الأولية إلى
أن إطلاق
النار جاء من
جهات غير
حكومية (يُزعم
أنها حزب
الله). ودعت
"اليونيفيل"
الحكومة
اللبنانية
إلى "الشروع
سريعًا في
تحقيق لتحديد
هوية المسؤولين
ومحاسبتهم
على الجرائم
المرتكبة بحق
قوات حفظ
السلام
التابعة
لليونيفيل".
قيادة
الجيش: من
جهتها،
استنكرت
قيادة الجيش الحادثة
التي جرت مع
دورية من قوة
الأمم
المتحدة المؤقتة
في لبنان -
اليونيفيل في
منطقة الغندورية
- بنت جبيل،
على أثر تبادل
لإطلاق النار مع
مسلحين ما أدى
إلى وقوع
إصابات بين
عناصر الدورية.
سلام
يستنكر: رئيس
الحكومة نواف
سلام كتب على "اكس":
"استنكر بأشد
العبارات الاعتداء
اليوم على
عناصر من
الكتيبة
الفرنسية في
اليونيفيل.
وقد أعطيت تعليماتي
المشددة
بأجراء
التحقيق
الفوري للكشف
عن ملابسات
هذا الاعتداء
ومحاسبة
المرتكبين.
فمن البديهي
ان هذا المسلك
غير المسؤول
يلحق الأذى
الكبير
بلبنان
وعلاقاته مع
الدول الصديقة
الداعمة له في
العالم".
خط
أصفر: في
الغضون نقلت
شبكة "سي إن
إن" عن مسؤولين
في الجيش
الإسرائيلي
ان "إسرائيل
ستفرض ما يسمى
بالخط الأصفر
في لبنان لمنع
عودة السكان".وأشارت
إلى أنه "لن
يسمح بعودة
اللبنانيين
إلى القرى
الـ55 الواقعة
داخل
المنطقة". ولفتت
إلى أن "يخول
للجيش مواصلة
تدمير البنى
التحتية لحزب
الله خلال وقف
إطلاق
النار".وأكدت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
الى ان "يسمح
للجيش
بمواصلة
تدمير المباني
والبنى
التحتية التي
تصنف تهديدا
داخل الخط
الأصفر".
الجنوب
تحت النار:
وفي السياق،
وعلى رغم وقف
إطلاق النار،
بقي الجنوب في
مرمى الاستهداف
الاسرائيلي.فقد
نفذت اسرائيل
سلسلة
تفجيرات في
الخيام فجرا
وبنت جبيل
صباحا ضمن
عملياتها
المستمرّة
داخل الاراضي
المحتلة
بالتدمير
الممنهج
للمنازل
والبنى
التحتية. كما
شن الطيران
الحربي
الاسرائيلي
غارة من مسيرة
على كونين أدت
إلى سقوط
قتيل.واطلق
الجيش الاسرائيلي
رشقات ناريه
على بلدة
عيترون فيما تتعرض
مدينة الخيام
لقصف مدفعي.
الى ذلك، نفذت
القوات
الإسرائيلية
عمليات نسف
عنيفة جدًا استهدفت
بلدات الخيام
والقنطرة
وشمع وبنت جبيل
والبياضة كما
سُمعت في محيط
بنت جبيل اصوات
انفجارات
وتمشيط.
استهداف
"مخربين":
وكتب المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي على
منصة "اكس":
"خلال
الساعات
الأربع والعشرين
الماضية رصدت
قوات جيش
الدفاع
العاملة جنوب
الخط الأزرق
في جنوب لبنان
مخربين قاموا بخرق
تفاهمات وقف
إطلاق النار
واقتربوا من منطقة
شمال الخط
الأزرق
باتجاه
القوات بشكل شكّل
تهديدًا
فوريًا.فور
رصدهم ومن أجل
إزالة التهديد
شن سلاح الجو
والقوات
غارات
لاستهداف المخربين
في عدة مناطق
بجنوب
لبنان.كما جرى
قصف مدفعي
لدعم القوات
البرية
العاملة في
المنطقة وتم
تدمير بنى
تحتية
إرهابية
للتعامل مع التهديدات.يعمل
جيش الدفاع
وفقًا
لتوجيهات المستوى
السياسي
وبناءً على
ذلك يحق له
اتخاذ الإجراءات
اللازمة
للدفاع عن
النفس في
مواجهة التهديدات
مع الحفاظ على
أمن مواطني
دولة إسرائيل
والقوات
المنتشرة في
الميدان حيث
الأعمال
للدفاع عن
النفس
ولازالة
التهديدات لا يتم
تقييدها في
فترة وقف
إطلاق النار.
لبنان
أبرز نقاط
الخلاف: من
جهة ثانية،
قال نائب رئيس
وزراء
باكستان
ووزير
الخارجية
محمد اسحاق دار
، إن باكستان
تعمل على
تقريب وجهات
النظر بين
واشنطن
وطهران،
مشيرا إلى أن
لبنان من أبرز
عقد التفاوض.
وقال:" إن
واشنطن
وطهران كانتا
قريبتين
للغاية من
التوصل إلى
اتفاق خلال محادثات
إسلام
آباد".وقال
دار في
تصريحات نقلتها
وسائل إعلام
باكستانية
ودولية : إن
إسلام آباد
"تعمل على
تقريب وجهات
النظر بين
واشنطن
وطهران،
والحفاظ على
الزخم
الديبلوماسي القائم"،
مؤكدا أن وقف
إطلاق النار
الحالي يوفر
"نافذة ضيقة"
يجب
استثمارها
لتفادي عودة
التصعيد
العسكري في
المنطقة.
وأوضح وزير
الخارجية أن
لبنان يعد
"أحد أبرز
نقاط الخلاف"
بين الجانبين،
إذ تصر طهران
على ربط أي
تفاهم مع الولايات
المتحدة بوقف
الهجمات
الإسرائيلية
على الأراضي
اللبنانية،
في حين تحاول
واشنطن الفصل
بين ملف الحرب
في لبنان
ومسار التفاوض
مع إيران حول
القضايا
النووية
والأمنية الإقليمية"،
على ما اوردت
"روسيا
اليوم".وفي سياق
متصل، أفادت
وكالة
"تسنيم"
نقلاً عن مصدر
إيراني مطّلع
بأنّ طهران
أبلغت الجانب
الأميركي،
عبر الوسيط
الباكستاني،
عدم موافقتها
حتى الآن على
عقد جولة
ثانية من
المفاوضات.وأشار
المصدر إلى
أنّ إيران
نقلت شروطها
إلى واشنطن من
خلال
الوساطة،
مؤكداً أنّها
"لا تريد إضاعة
الوقت في
مفاوضات
استنزافية
بلا جدوى".
إقفال
مضيق هرمز:
اقليمياً،
قال المتحدث
باسم مقر خاتم
الأنبياء إن
الولايات
المتحدة انتهكت
العهود مرة
أخرى، متهماً
إياها بمواصلة
ما وصفه
بـ"القرصنة
البحرية".وأضاف
أن إيران وافقت،
بناءً على
المفاوضات
الجارية، على
السماح بعبور
عدد من السفن
عبر مضيق
هرمز، وذلك
"بحسن
نية".وأشار
إلى أن المضيق
سيبقى ضمن إدارة
القوات
المسلحة
الإيرانية
وتحت رقابة مشددة،
مؤكداً أن
الوضع فيه
سيظل على
حالته الحالية
ما دامت
واشنطن لا
تلتزم بضمان
حرية حركة
السفن من وإلى
إيران.وأوضح
المتحدث أن
عودة الأوضاع
في مضيق هرمز
إلى ما كانت
عليه سابقاً
تبقى مرهونة
بالتزام
الولايات
المتحدة بتعهداتها.إلى
ذلك، أعلن
الحرس الثوري
الإيراني عن
إعادة إغلاق
مضيق هرمز
وأنّه سيظل
تحت "السيطرة
الصارمة" حتى
إنهاء الحصار
الأميركي.
الإمارات
تحث الحكومة
اللبنانية
على توفير
الحماية
لقوات
اليونيفيل
المركزية/18
نيسان/2026
دانت
دولة
الإمارات
بشدة الهجوم
ضد الكتيبة الفرنسية
ضمن قوة حفظ
السلام
التابعة
للأمم المتحدة
في لبنان
"اليونيفيل"
في جنوب لبنان،
والذي أسفر عن
مقتل جندي
وإصابة ثلاثة من
عناصر القوة
الدولية،
مؤكدةً أن
استهداف قوات
حفظ السلام
يُعد
انتهاكًا
لمبادئ القانون
الدولي
ولأحكام قرار
مجلس الأمن
رقم 1701، بحسب
بيان نقلته
وكالة
الأنباء
الإماراتية "وام".
وأعربت وزارة
الخارجية عن
تضامن دولة الإمارات
مع الدول
المشاركة في
قوات "اليونيفيل".
وقدمت خالص
تعازيها
وصادق
مواساتها إلى
ذوي الضحية،
وإلى
الجمهورية
الفرنسية
وشعبها
الصديق،
متمنيةً
الشفاء
العاجل
للمصابين.
وحثت دولة
الإمارات
الحكومة
اللبنانية الشقيقة
على القيام
بواجباتها في
توفير الحماية
لقوات
اليونيفيل،
والتحقيق في
ملابسات هذا
الاعتداء،
وضمان عدم
تكراره
مستقبلاً،
واتخاذ الإجراءات
القانونية
اللازمة كافة
لمحاسبة المتسببين.
كما جددت
دعمها
للحكومة في
هذه المرحلة
الحرجة التي
يمر بها لبنان
الشقيق، ودعم
عملها على حصر
السلاح بيد
الدولة
وتفكيك
"التنظيمات
الإرهابية"
حيث تُمثل هذه
الخطوة محطة
محورية في
مسار ترسيخ
الأمن
والاستقرار
الوطني.
رئيس
بلدية
بيت ليف يناشد
الرؤساء
الثلاثة وكل
معني بوقف
عمليات الهدم
والجرف
والتفجير
المركزية/18
نيسان/2026
ناشد
رئيس بلدية
بيت ليف السيد
عزت حمود الرؤساء
الثلاثة
الجمهورية
جوزيف عون
ومجلس النواب
نبيه بري والحكومة
نواف سلام
ووزير الدفاع
وقيادة الجيش
وكل الجهات
المعنية
بالعمل
السريع لوقف عمليات
الهدم والجرف
والتفجير
للمنازل وتخريب
الحقول التي
ينفذها جيش
العدو
الإسرائيلي
في بلدة بيت
ليف قضاء بنت
جبيل
متلطياََ بوقف
اطلاق النار
وهو يمنع
الأهالي من
دخول البلدة
لتفقد منازلهم
وأملاكهم
مستفيدين من
الهدنة التي
يواصل العدو
خرقها في أكثر
من مكان.
وأمل
حمود إجراء ما
يلزم لوقف هذه
الجريمة
المستنكرة
والمدانة
والتي تضاف
إلى جرائم
اسرائيل
المتعددة بحق
الجنوب وأهله
وكل لبنان.
رسائل
سياسية وراء
اعتداء
الغندورية...
والدولة لن
تتراجع عن
مسار السلام
نداء
الوطن/19 نيسان/2026
لم
يتسم اليوم
الثاني من
اتفاق وقف
إطلاق النار
بالهدوء على
الساحة اللبنانية.
فبالتزامن
مع قوافل عودة
النازحين إلى
قراهم
الجنوبية،
التي قابلتها
مواكب نزوح
معاكسة
باتجاه صيدا
وبيروت بسبب
التطورات
الأمنية
جنوبًا، قفزت
إلى الواجهة
حادثة خطيرة
في شكلها
وتوقيتها لا
شكّ أنها تحمل
رسائل سياسية
وأمنية، على
حد سواء. فقد
أعلنت قوات
"اليونيفيل"
أن إحدى
دورياتها،
وأثناء إزالة
ذخائر متفجرة
في بلدة الغندورية،
تعرّضت
لإطلاق نار من
أسلحة خفيفة
من قبل "جهات
غير حكومية"
يشتبه
بانتمائها
إلى "حزب
الله"، ما
أسفر عن مقتل
جندي وجرح ثلاثة.
بدوره، أعلن
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، أن
الجندي الذي
سقط ضحية
الهجوم هو فرنسي،
مضيفًا أن
الأدلة تشير
إلى مسؤولية "الحزب"
عن الاعتداء.
وقد
سارع لبنان
الرسمي إلى
استنكار
الهجوم، حيث
أكد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون في اتصال
مع ماكرون،
رفض لبنان
القاطع
التعرض
لـ"اليونيفيل"،
مشددًا على
أنه لن يتهاون
في ملاحقة
المتورطين
وتقديمهم إلى
العدالة.
بدوره، قال
رئيس الحكومة
نواف سلام إنه
أعطى
تعليماته
بإجراء تحقيق
فوري للكشف عن
ملابسات هذا
الاعتداء
ومحاسبة المرتكبين،
معتبرًا أن
هذا المسلك
غير المسؤول يلحق
الأذى الكبير
بلبنان
وعلاقاته مع
الدول
الصديقة
الداعمة له في
العالم. كما
دان رئيس مجلس
النواب نبيه
بري الحادث،
مثمّنًا التضحيات
التي بذلتها
وتبذلها قوات
اليونيفل طيلة
عقود لاسيما
الوحدة
الفرنسية، في
حين تنصّل "حزب
الله" من أي
مسؤولية عن
الهجوم على
اليونيفيل. مصادر
سياسية
متابعة أشارت
لـ"نداء
الوطن" إلى أن هذا
الهجوم هو
الأوّل من
نوعه منذ دخول
اتفاق وقف
إطلاق النار
حيّز
التنفيذ،
ولكن يتخوّف أن
يكون بداية
لسلسلة من
الحوادث الأمنية
التي قد تعرّض
الهدنة
للانهيار. ولم
تستبعد
المصادر أن
يكون اعتداء
الغندورية إحدى
الوسائل التي
سيعتمدها
"الحزب"
للتشويش على
مسار
المفاوضات
المباشرة
الذي انطلق بين
لبنان
وإسرائيل،
ولعرقلة
الجهود التي
يبذلها
الجانب
اللبناني
لحشد التأييد
لها وإنجاحها،
عبر سلسلة
اتصالات
الدعم التي
يتلقاها من
زعماء
العالم،
علمًا أن
الدولة اتخذت
قرارها بالسير
نحو السلام،
ولن تتراجع،
رغم رفض "الدويلة"
لذلك.
وفي
هذا السياق
أيضًا، جاء
لقاء رئيسَي
الجمهوري
والحكومة في
قصر بعبدا
أمس، حيث
أجريا تقييمًا
لمرحلة ما بعد
وقف إطلاق النار
والمساعي
الجارية
لتثبيته. وقد
أوضح سلام أن
البحث تناول
الجهوزية
اللبنانية
للمفاوضات،
إضافة إلى
متابعة تنفيذ
قرارات مجلس
الوزراء
لاسيما منها
القرار الذي
صدر في الجلسة
الأخيرة
للمجلس
القاضي
بتعزيز بسط
سلطة الدولة
على محافظة
بيروت وحصر
السلاح فيها .
في
الجنوب،
تفقَّد قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل قيادة
فوج التدخل
الخامس في
كفردونين -
بنت جبيل، حيث
التقى الضباط
والعسكريين
مثنيًا على
تضحياتهم
وشجاعتهم،
وتوجّه إليهم
بالقول: "الرهان
اليوم على
الجيش،
واللبنانيون
يتطلعون إليه
في هذه
المرحلة
الصعبة من
تاريخ وطننا.
المؤسسة قوية
ومتماسكة رغم
الإمكانات
المحدودة".ميدانيًا
أيضًا، أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
أنه أقام
"خطًا أصفر"
فاصلًا في
جنوب لبنان
على غرار الخط
الذي يفصل
قواته عن
المناطق التي
تسيطر عليها
حركة حماس في
غزة، مشيرًا الى
قتل عناصر من
"حزب الله"
على مقربة
منه.وفي بيان
ثانٍ، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أن سلاح الجو
قتل أفراد
"خلية
إرهابية"
كانت تعمل على
مقربة من
قواته في
الجنوب
اللبناني. في
المقبل شدّد
الجيش
اللبناني
إجراءاته
الميدانية في
القرى التي لا
يزال ينتشر
فيها الجيش
الإسرائيلي،
في خطوة حازمة
تهدف إلى
حماية المدنيين
ومنع تعريض
حياتهم
للخطر، حيث
عمد تحديدًا
في الخيام،
إلى نصب حواجز
عند مداخل
البلدة،
مانعاً
الدخول إليها
بالكامل.
سياسيًا، اعتبر
رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع، في
ذكرى شهداء
زحلة
والبقاع، أنه
"طالما سلاح "حزب
الله" موجود
سنبقى دائمًا
في حالة حروبٍ
لا تنتهي،
وسيبقى لنا
أراضٍ
محتلّة،
وسيبقى
لنا أسرى،
وسنبقى
بحاجةٍ
لإعادة إعمارٍ.
وأبدى
جعجع ثقته
بأنّ الأصعب
قد مرّ علينا
ولم يبق أمامنا
سوى القليل
لكي نصل إلى
يومٍ جديدٍ ووطن
فعليّ
ومستقبل زاهر.
في المقابل
يبدو أن الأمين
العام لـ"حزب
الله نعيم
قاسم مصرّ على
تجاهل الدولة
وقراراتها
السيادية
وعدم الالتزام
بها، وهذا ما
أظهره في
خطابه أمس الذي
توعّد فيه
بالرد على أي
خروقات
إسرائيلية لاتفاق
الهدنة،
وكأنه بذلك لا
يعترف بوجود
دولة قررت
استعادة قرار
السلم
والحرب،
والدفاع عن
سيادتها
بنفسها. كما
هاجم قاسم نصّ
اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي نشرته
الخارجية
الأميركية،
واصفًا إياه
بأنه "إهانة
للبنان". كلام قاسم،
سبقته مواقف
تصعيدية
لنائب رئيس
المجلس
السياسي في
"حزب الله"
محمود قماطي،
قال فيها إن
الحزب غير
معني
بالمفاوضات
المباشرة مع
اسرائيل،
متهما الدولة
اللبنانية
بـ"الاستسلام
والتخاذل".
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
الجيش
الإسرائيلي
يفجر عدداً من
المنازل في 4 بلدات
بجنوب لبنان
القوات
الإسرائيلية
قامت بإغلاق
جميع مداخل
بلدة الخيام
عبر وضع سواتر
ترابية
وعوائق بهدف
منع الدخول
إليها
الرياض:
العربية.نت
والوكالات/18 نيسان/2026
أقدم
الجيش
الإسرائيلي،
مساء السبت،
على تفجير عدد
من المنازل في
4 بلدات بجنوب
لبنان.
وأفادت
وكالة
الأنباء
اللبنانية
الرسمية بأن
الجيش
الإسرائيلي
نفذ مجدداً
عمليات هدم السبت
في مدينة بنت
جبيل في جنوب
لبنان، حيث بقيت
قواته في ظل
وقف إطلاق
النار مع حزب
الله. وأوردت
الوكالة
الوطنية
للإعلام أن
الجيش الإسرائيلي
كرر تنفيذ
"عمليات
تفجير
المنازل في
مدينة بنت
جبيل"،
مشيرةً إلى
عمليات
مماثلة في بلدات
حدودية أخرى
مثل الخيام
ومركبا
والطيبة. وكان
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
قد صرّح، بعد
ساعات فقط من
دخول الهدنة
حيز التنفيذ،
بأن الجيش
الإسرائيلي
سيستمر
"بتطهير" ما
أسماها
بـ"المنطقة
الأمنية" في
جنوب لبنان،
مضيفاً أنه
سيتم "تدمير
منازل في قرى
الخطوط
الأمامية"
معتبراً أنها
"أصبحت
فعلياً معاقل"
لحزب الله.
وفي سياق
متصل، قصفت
المدفعية
الإسرائيلية
السبت أطراف
بلدة دير سريان،
مستهدفةً
مجرى النهر
مقابل بلدة
زوطر الشرقية،
بحسب ما أعلنت
"الوكالة
الوطنية
للإعلام" اللبنانية
الرسمية. كما
أفادت
الوكالة بأن
القوات
الإسرائيلية
قامت بعد ظهر
السبت بإغلاق
جميع مداخل
بلدة الخيام
عبر وضع سواتر
ترابية
وعوائق، بهدف
منع الدخول
إليها، وذلك
بعد تنفيذها
تفجيراً آخر
في البلدة
ذاتها في وقت سابق
من اليوم.
يذكر أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
كان قد أعلن
يوم الخميس عن
بدء وقف لإطلاق
النار لمدة
عشرة أيام بين
لبنان
وإسرائيل،
دخل حيز
التنفيذ
ابتداء من
منتصف ليل
الخميس-الجمعة
الماضي، وذلك
بعد غارات
إسرائيلية مكثفة
استهدفت
لبنان منذ
الثاني من
مارس (آذار)
الماضي إثر
إطلاق حزب
الله لصواريخ
على إيران
"ثأراً"
لمقتل المرشد
الإيراني علي
خامنئي. يأتي
هذا بينما
حذّر الأمين
العام لحزب الله
نعيم قاسم
السبت من أن
عناصره
سيردون على
"خروقات"
إسرائيل
لاتفاق وقف
إطلاق النار في
لبنان،
مشدداً على أن
التزامه "يجب
أن يكون من
الطرفين".
وقال قاسم إن
الهدنة
المقررة لعشرة
أيام تعني
"وقفا كاملاً
لكل الأعمال العدائية"،
مضيفاً أن
مقاتلي الحزب
"سيبقون في
الميدان
وأيديهم على
الزناد،
وسيردون على
(الخروقات)..
بحسبها". من
جهته أعلن
الجيش
الإسرائيلي
السبت أن أحد
جنوده قُتل
الجمعة في جنوب
لبنان
متأثراً
بجروح أصيب
بها بعد سريان
وقف إطلاق
النار مع حزب
الله. وأوضح
الجيش أن
العسكري، وهو
رقيب أول في
الثامنة والأربعين
من العمر،
توفي متأثراً
بإصابته الجمعة
في حادثة
أسفرت كذلك عن
جرح ثلاثة
جنود آخرين.
ولم يقدّم
الجيش مزيداً
من التفاصيل.
إلا أن موقع
"واي نت"
الإخباري قال
إن الحادثة
وقعت خلال
عملية تمشيط
مبانٍ في جنوب
لبنان على بعد
نحو 3.5 كيلومترات
من الحدود.
وبحسب
التقرير، كان
الجندي من بين
أوائل من
دخلوا مبنى
مفخخاً انفجر
بعد ذلك.
قاليباف:
أحرزنا
تقدماً
بالمفاوضات
لكن لا تزال
هناك خلافات
كبيرة
كبير
المفاوضين
الإيرانيين:
لدى وفدي
واشنطن
وطهران
حالياً فهم
أكثر واقعية
لبعضهما البعض
الرياض:
العربية.نت
والوكالات/18
نيسان/2026
أعلن
كبير
المفاوضين
الإيرانيين
محمد باقر قاليباف
ليل
السبت-الأحد
إحراز تقدم في
المفاوضات مع
الولايات
المتحدة،
لكنه أكد أنه "لا
تزال هناك
خلافات
كبيرة". وقال
قاليباف، الذي
يشغل منصب
رئيس
البرلمان
الإيراني، إن
لدى وفدي
طهران
وواشنطن
حالياً "فهم
أكثر واقعية
لبعضهما
البعض".كما
ذكر قاليباف
أن جاي دي
فانس، نائب
الرئيس
الأميركي،
أبلغه بأنه "جاء
للمفاوضات
(السابق في
إسلام أباد)
بحسن نية". ويوم
السبت، كان
قاليباف قد
اتهم الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بنشر معلومات
كاذبة بشأن
الاتفاقات
بين طهران
وواشنطن.وكتب
قاليباف في
صفحته على
موقع "إكس"
السبت: "خلال
ساعة واحدة،
أدلى الرئيس
الأميركي
بسبعة
تصريحات،
والسبعة كلها
كانت كاذبة.
لم ينتصروا
في الحرب بهذا
الكذب،
وبالتأكيد لن
ينجحوا في المفاوضات".
يأتي هذا
بينما أعلنت
إيران السبت أنها
تدرس مقترحات
"جديدة"
تلقتها من
الولايات
المتحدة في
إطار جهود
الوساطة التي
تقودها
باكستان
بينهما لوضع
حد نهائي
للحرب في الشرق
الأوسط.
وجاء
في بيان
للأمانة
العامة
للمجلس
الأعلى للأمن
القومي: "في
الأيام
الأخيرة، ومن
خلال زيارة
قائد الجيش
الباكستاني
(عاصم منير)
طهران كطرف
وسيط في
المفاوضات،
عُرضت مقترحات
جديدة من قبل
الأميركيين،
تنظر فيها الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
حالياً، ولم
تردّ عليها
بعد". وأكد
البيان أن
"الفريق المفاوض
الإيراني لن
يقوم بأي
مساومة ولن
يتراجع ولن
يتساهل في أي
شيء، وسيدافع
بكل قواه عن
مصالح" إيران.
ترامب
يترأس
اجتماعاً
رفيعاً
وطارئاً لبحث ملفي
هرمز
والمفاوضات
مسؤول
أميركي رفيع:
عدم تحقيق
اختراق قريب
بالمفاوضات
قد يؤدي
لاستئناف
الحرب خلال
أيام
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية/18
نيسان/2026
عقد
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، صباح
السبت،
اجتماعاً
طارئاً في
غرفة
العمليات بالبيت
الأبيض لبحث
التصعيد
المتجدد حول
مضيق هرمز
ومستقبل
المفاوضات
الجارية مع
إيران، وفق ما
أفاد به
مسؤولان
أميركيان
لموقع "أكسيوس".
يأتي الاجتماع
في وقت بالغ
الحساسية، إذ
من المقرر أن
ينتهي وقف
إطلاق النار
بين واشنطن
وطهران خلال ثلاثة
أيام، بينما
لم يتم حتى
الآن تحديد
موعد نهائي
لجولة جديدة
من المحادثات
بين المفاوضين
الأميركيين
والإيرانيين.
كما يأتي الاجتماع
وسط إعلان
إيران،
السبت، إعادة
إغلاق مضيق
هرمز، إلى
جانب تنفيذ
عدة هجمات
استهدفت سفناً
في الممر
المائي، بعد
أقل من 24 ساعة
على تصريح
ترامب بأنه قد
يتم التوصل
إلى اتفاق لإنهاء
الحرب "خلال
يوم أو يومين".
وفي هذا السياق،
قال مسؤول
أميركي رفيع،
إن عدم تحقيق
اختراق قريب
في المفاوضات
قد يؤدي إلى
استئناف
الحرب خلال
الأيام
المقبلة.
وشارك في اجتماع
السبت بالبيت
الأبيض عدد من
كبار المسؤولين
الأميركيين،
من بينهم نائب
الرئيس جي دي فانس،
المتوقع
مشاركته في
الجولة
المقبلة من
المفاوضات مع
إيران، ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
ووزير الدفاع
بيت هيغسيث،
ووزير الخزانة
سكوت بيسنت.
كما حضر
الاجتماع كل
من رئيسة موظفي
البيت الأبيض
سوزي وايلز،
والمبعوث الرئاسي
ستيف ويتكوف،
ومدير وكالة
الاستخبارات
المركزية جون
راتكليف،
ورئيس هيئة
الأركان
المشتركة
الجنرال دان
كين، بحسب
مسؤول أميركي.
وامتنع البيت
الأبيض عن
التعليق
رسمياً على تفاصيل
الاجتماع. وفي
تطور لافت،
أجرى قائد
الجيش
الباكستاني الجنرال
عاصم منير هذا
الأسبوع
محادثات في طهران،
بينما أكد
مسؤولون
أميركيون أن
ترامب أجرى
اتصالاً
هاتفتاً
واحداً على
الأقل مع منير
ومسؤولين
إيرانيين. كما
أعلن المجلس
الأعلى للأمن
القومي الإيراني
أن الولايات
المتحدة قدمت
مقترحات
جديدة خلال المفاوضات،
وأن طهران
تدرسها
حالياً، دون إصدار
رد رسمي حتى
الآن. ووفق
مصدر مطلع على
سير
المحادثات،
فإن الأزمة
الجديدة في
مضيق هرمز
اندلعت رغم
تحقيق تقدم في
تضييق فجوات
الخلاف بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني
وحجم مخزون اليورانيوم
المخصب. وفي
تصريحات
للصحتفيين من
المكتب
البيضاوي،
قال ترامب إن
إيران "حاولت
التصرف بذكاء
زائد وأرادت
إغلاق المضيق مجدداً"،
مضيفاً أن
طهران "لا
تستطيع ابتزاز
الولايات
المتحدة".
وأكد الرئيس
الأميركي أن
المحادثات مع
إيران لا تزال
مستمرة، مشيراً
إلى أنه سيتضح
بحلول نهاية
اليوم ما إذا
كان الطرفان
سيتجهان نحو
إبرام اتفاق
نهائي.
رئيس
وزراء
باكستان
يختتم جولة
إقليمية.. وقائد
جيشه يعود من
إيران
جولة
محمد شهباز
شريف شملت
السعودية
وقطر وتركيا
بينما زيارة
الجنرال عاصم
منير لطهران استمرت
3
الرياض:
العربية.نت
والوكالات/18
نيسان/2026
اختتم
قائد الجيش الباكستاني
الجنرال عاصم
منير، ووزير
الداخلية
محسن نقوي
والوفد
المرافق
لهما، زيارة
رسمية إلى إيران
استغرقت
ثلاثة أيام.
ووفقاً لبيان
صحافي صادر عن
إدارة
العلاقات
العامة في
الجيش الباكستاني،
التقى منير
خلال الزيارة
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
وعقد اجتماعات
منفصلة مع
رئيس مجلس
الشورى محمد
باقر قاليباف،
ووزير
الخارجية
عباس عراقجي،
وقائد "مقر
خاتم
الأنبياء"
اللواء علي
عبد اللهي، بحسب
وكالة
"أسوشيتد برس
أوف
باكستان".وتركزت
المباحثات
على سبل تحقيق
سلام مستدام
في المنطقة،
مع تركيز خاص
على البيئة
الأمنية
الإقليمية
المتطورة،
والتحركات
الدبلوماسية
الجارية،
والتدابير
الرامية إلى
تعزيز السلام
والاستقرار
الدائمين في
المنطقة. وشدد
قائد الجيش
الباكستاني
على ضرورة
الحوار، وخفض
التصعيد،
والحل السلمي
للقضايا
العالقة من
خلال المساعي الدبلوماسية
المستدامة. من
جهته، غادر
رئيس الوزراء
محمد شهباز
شريف، السبت،
مدينة أنطاليا
التركية
عائداً إلى
باكستان، بعد
أن اختتم
زياراته إلى
السعودية
وقطر وتركيا.
وخلال
الزيارة التي
استمرت ثلاثة
أيام، عقد
رئيس الوزراء
اجتماعات
رفيعة
المستوى مع
قيادات الدول
الثلاث، كما
التقى عدداً
من القادة
العالميين
المشاركين في
منتدى
أنطاليا
الدبلوماسي،
بحسب وكالة
"أسوشيتد برس
أوف باكستان".
قائد
فيلق القدس
إسماعيل
قاآني يزور
بغداد لبحث
تداعيات
الحرب ...المسؤول
الإيراني عقد
سلسلة لقاءات
مع قادة القوى
السياسية
وعدد من قيادات
الفصائل
المسلحة
بغداد: أ. ف. ب./18 نيسان/2026
نقلت
وكالة
الأنباء
الفرنسية
السبت عن مسؤول
عراقي قوله إن
قائد فيلق
القدس في
الحرس الثوري
الإيراني
إسماعيل
قاآني يزور
بغداد لبحث
تداعيات
الحرب في
الشرق الأوسط
ولقاء مسؤولين
وقادة فصائل
مسلحة موالية
لطهران. وسيبحث
قاآني كذلك
"أزمة
الانسداد
السياسي" في شأن
تسمية مرشح
لرئاسة
الحكومة
العراقية، بعد
تراجع حظوظ
نوري المالكي
بالعودة
للمنصب. وهذه
أول زيارة
خارجية
لقاآني يُكشف
عنها منذ
سريان وقف
لإطلاق النار
يمتد
لأسبوعين بين إيران
من جهة،
والولايات
المتحدة
وإسرائيل من جهة
ثانية، في
الثامن من
أبريل (نيسان).
وتجهد بغداد
منذ أعوام
لتحقيق توازن
في علاقاتها
مع الخصمَين
النافذَين في
سياستها،
إيران
والولايات
المتحدة. ولم
يسلم العراق
من تداعيات
الحرب التي
استمرت لأكثر
من 40 يوماً.
وخلالها،
تعرضت مقار للحشد
الشعبي
ولفصائل
عراقية مسلحة
موالية
لإيران
لغارات
منسوبة
للولايات
المتحدة
وإسرائيل،
فيما
استُهدفت
مصالح أميركية
بهجمات
تبنتها فصائل
عراقية، ونفّذت
طهران ضربات
ضد مجموعات
إيرانية
كردية معارِضة
في شمال
البلاد. وبدأ
قاآني "عقد
سلسلة لقاءات
مع قادة القوى
السياسية
وعدد من قيادات
الفصائل
المسلحة"،
بحسب ما أفاد
مسؤول عراقي
رفيع
المستوى،
مؤكداً أن
"اللقاءات
تتناول ملف التهدئة
الإقليمية
وانعكاساتها
على الساحة
العراقية".
وأضاف أن
الوفد
الإيراني
يسعى كذلك
"إلى تنسيق
المواقف بين
القوى
الحليفة لطهران
داخل العراق،
وضمان عدم
انزلاق الأوضاع
نحو تصعيد
أمني" في
العراق
والمنطقة.
وأكد الزيارة
كذلك مصدر في
فصيل مسلح
نافذ موالٍ
لإيران،
ومصدران
مقربان من
تحالف
"الإطار
التنسيقي"
الذي يشكّل
أكبر كتلة في
البرلمان،
ويتألف من
أحزاب مقربة
من طهران.
ويقود قاآني
فيلق القدس
الموكل
العمليات
الخارجية في
الحرس. وهو
سبق له أن زار
العراق
مراراً منذ
توليه مهامه
خلفاً لقاسم
سليماني الذي
قتل بضربة
أميركية قرب
مطار بغداد في
يناير (كانون
الثاني) 2020. لكن
يندُر
الإعلان عن
مثل هذه
الزيارات.
وأوضح المسؤول
العراقي أن
الزيارة
الحالية تأتي
كذلك في إطار
"تحركات
إيرانية
مكثفة لدعم
مسار التفاهم
بين الأطراف
العراقية
وتقريب وجهات
النظر،
خصوصاً مع
استمرار
الخلافات بشأن
تشكيل
الحكومة
وتوازنات
السلطة". وكان "الإطار
التنسيقي"
أعلن في يناير
(كانون الثاني)
ترشيح
المالكي
لخلافة محمّد
شياع السوداني
رئيساً
للوزراء،
وذلك عقب
الانتخابات التي
شهدتها
البلاد قبل
شهرين من ذلك. غير أن
واشنطن هددت
بوقف دعم
بغداد في حال
عودة المالكي،
ما أثار
إرباكاً في
الأوساط
السياسية
العراقية. وقالت
مصادر سياسية
عراقية
لوكالة
الأنباء
الفرنسية
الاثنين إن
حظوظ المالكي
بالعودة
للمنصب الذي
شغله مرتين
بين 2006 و2014، تراجعت.
وانتخب
البرلمان
نزار آميدي
رئيساً للعراق
في 11 أبريل
(نيسان). وهو
يتوجب عليه أن
يكلّف خلال 15
يوماً من
انتخابه،
مرشح "الكتلة
النيابية
الأكبر
عدداً" بتشكيل
الحكومة، وفق
الدستور.
وول
ستريت جورنال:
الجيش
الأميركي
يستعد لمداهمة
سفن مرتبطة
بإيران
إيران
أعلنت إعادة
إغلاق مضيق
هرمز ردا على
ما وصفته استمرار
الحصار
الأميركي
العربية.نت -
وكالات/18
نيسان/2026
أفاد
مسؤولون
أميركيون،
السبت، بأن
الجيش الأميركي
يستعد خلال
الأيام
المقبلة
لمداهمة
ناقلات نفط
مرتبطة
بإيران. وقالت
المصادر لصحيفة
"وول ستريت
جورنال" إن
الجيش
الأميركي
يستعد
لمداهمة
الناقلات
الإيرانية
والسيطرة على
سفن تجارية في
المياه الدولية.
والسبت،
أعلنت إيران
إعادة إغلاق
مضيق هرمز ردا
على ما وصفته
استمرار
الحصار
الأميركي،
متراجعة بذلك
عن قرارها في
اليوم السابق إعادة
فتح هذا الممر
البحري
الحيوي
لتجارة المحروقات
العالمية.
وخلال فترة
الفتح
الوجيزة، عبرت
ثماني ناقلات
نفط وغاز على
الأقل، بحسب ما
أظهرت بيانات
لتتبع حركة
الملاحة. لكن
هيئة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية
("يو كاي أم تي
أو") أفادت بأن
زوارق
إيرانية
أطلقت النار
على ناقلة في
المضيق السبت.
وأبلغ قبطان
الناقلة عن
اقتراب
زورقين
تابعين
لبحرية الحرس
الثوري منها
على بعد 37
كيلومترا
شمال شرق
عمان. ووفق
بيان الهيئة،
فإن الزورقين
"أطلقا النار
على الناقلة"
من دون أي
تحذير عبر
اللاسلكي. كما
أفادت الهيئة
البريطانية
في وقت لاحق
عن تلقيها
تقريرا بشأن
تعرض سفينة شحن
في المنطقة
ذاتها
"لإصابة
بمقذوف مجهول
ألحق أضرارا
ببعض
الحاويات"
دون التسبب
باندلاع حريق.
وفي حادث
ثالث، أفادت
هيئة
"فانغارد"
بأن سفينة
سياحية ترفع
علم مالطا
أبلغت عن اقتراب
زوارق منها
أثناء عبورها
المضيق قرب سواحل
عمان. ويعد
المضيق ممرا
حيويا
لإمدادات الطاقة
والتجارة
البحرية. وكان
يعبره نحو خمس
النفط والغاز
الطبيعي
المسال في
العالم، إلا
أن حركة
الملاحة فيه
توقفت بشكل
شبه تام عقب
اندلاع الحرب
في 28 فبراير.
الحرس
الثوري: مضيق
هرمز مغلق حتى
رفع الحصار الأميركي
طهران
تحذر السفن:
الاقتراب من
مضيق هرمز سيعتبر
تعاوناً مع
واشنطن
الرياض:
العربية.نت
والوكالات/18
نيسان/2026
أعلنت
البحرية
الإيرانية
التابعة
للحرس الثوري
الإيراني
"إغلاق مضيق
هرمز"
اعتباراً من
مساء السبت
وحتى "رفع
الحصار"
البحري الأميركي
بالكامل. وبرر
الحرس الثوري
في بيان،
قراره هذا بما
وصفه بـ"انتهاك"
واشنطن
لاتفاق وقف
إطلاق النار
حيث إنها "لم ترفع
الحصار
البحري
المفروض على
السفن والموانئ
الإيرانية".
وتابع البيان:
"سيتم إغلاق مضيق
هرمز ابتداء
من اليوم وحتى
رفع الحصار". وحذر
الحرس الثوري
السفن "أيّاً
كان نوعها" من
"مغادرة
مراسيها في
الخليج وبحر
عُمان"، مضيفاً
أن "الاقتراب
من مضيق هرمز
سيعتبر تعاوناً"
مع واشنطن،
على حد وصفه،
مضيفاً أنه "سيتم
استهداف
السفينة
المخالفة".
ودعا
بيان الحرس
الثوري مالكي
السفن إلى "الالتزام
التام
بتوصيات"
الجانب
الإيراني. كما
وصف تصريحات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بشأن الوضع في
مضيق هرمز
بأنها "غير
موثوقة".
وبعدما أعلن وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
الجمعة إعادة
فتح مضيق هرمز
بالكامل لما
تبقى من فترة
وقف إطلاق
النار في
الشرق
الأوسط، رجعت
القوات
المسلحة عن
هذا الإجراء،
وأعادت السبت
فرض "الإدارة
الصارمة" على
المضيق. وبينما
عبرت بعض
السفن المضيق
خلال إعادة
فتحه المؤقت، واجهت
سفن أخرى
إطلاق نار
وتهديدات من
الجيش الإيراني
عندما تم
إغلاقه
مجدداً،
وفقاً لهيئة
عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية. وقالت
الهيئة إن
زوارق الحرس
الثوري
الإيراني أطلقت
النار على
ناقلة نفط،
وأصابت قذيفة
غير معروفة
سفينة
حاويات، مما
ألحق ضرراً
ببعض الحاويات.
من جهتها
أعلنت وزارة
الخارجية
الهندية أنها
استدعت
السفير
الإيراني
بسبب "الحادث
الخطير"
المتمثل في
إطلاق النار
على سفينتين
تجاريتين
تحملان العلم
الهندي، خاصة
بعد أن سمحت إيران
سابقاً بمرور
عدة سفن متجهة
إلى الهند.
إيران
تعلن ارتفاع
حصيلة الحرب
إلى نحو 3500 قتيل
حصيلة
سابقة كانت أعلنتها
منظمة الطب
الشرعي في 12
أبريل أفادت
بمقتل 3375 شخصاً
الرياض:
العربية.نت
والوكالات/18
نيسان/2026
أعلنت
إيران السبت
أن ما يناهز 3500
شخص قتلوا في الحرب
التي بدأت إثر
الهجوم الأميركي
الإسرائيلي
على طهران
أواخر فبراير
(شباط). ونقلت
وكالة
"إيسنا" عن
رئيس مؤسسة
المحاربين
القدامى أحمد
موسوي قوله
إنه "تم فتح
ملف ل3468"
قتيلاً سقطوا
خلال النزاع
الأخير.وكانت حصيلة
سابقة أعلنتها
منظمة الطب
الشرعي في 12
أبريل (نيسان)
أفادت بمقتل 3375
شخصاً. أما
منظمة "وكالة
ناشطي حقوق
الإنسان"
(هرانا) غير
الحكومية،
ومقرها في
الولايات
المتحدة،
فأحصت حتى
السابع من
أبريل
(نيسان)، مقتل
ما لا يقل عن 3636
شخصاً، بينهم
1701 مدني من
ضمنهم ما لا
يقل عن 254
طفلاً، إضافة
إلى 1221
عسكرياً، و714
آخرين لم يحدد
وضعهم. ويسري
بين إيران
والولايات
المتحدة
وإسرائيل وقف لإطلاق
النار مدته
أسبوعان، دخل
حيز التنفيذ
ليل 7-8 أبريل
(نيسان) في
إطار وساطة
تقودها باكستان،
تشمل مباحثات
ترمي إلى وضع
حد نهائي للحرب.
وزراء خارجية
السعودية
وقطر والأردن
ومصر يناقشان
وقف إطلاق
النار في غزة
الرياض:
العربية.نت/18
نيسان/2026
شارك
الأمير فيصل
بن فرحان،
وزير
الخارجية السعودي،
في الاجتماع
الوزاري
التشاوري بشأن
غزة، بمشاركة
الشيخ محمد بن
عبدالرحمن،
رئيس مجلس
الوزراء وزير
خارجية دولة
قطر، وأيمن
الصفدي، نائب
رئيس الوزراء
وزير
الخارجية وشؤون
المغتربين في
المملكة
الأردنية،
والدكتور بدر
العبدالعاطي،
وزير
الخارجية
والتعاون
الدولي والمصريين
بالخارج في
مصر، وذلك على
هامش منتدى أنطاليا
الدبلوماسي
2026م المنعقد في
تركيا.وجرى
خلال
الاجتماع،
مناقشة
مستجدات
الأوضاع في
قطاع غزة،
والمساعي
المشتركة
لتأمين دخول
المساعدات
إلى داخل
القطاع، كما
بحث الوزراء
المجتمعون
جهود إعادة
الإعمار،
وأهمية ضمان
وقف دائم
لإطلاق النار.
الهند
تستدعي سفير
إيران بعد
إطلاق نار على
سفينتين في
مضيق هرمز
نيودلهي
حثت طهران على
"استئناف
عملية تسهيل
عبور السفن
المتجهة إلى
الهند عبر
المضيق في أقرب
وقت"
الرياض:
العربية.نت
والوكالات/18
نيسان/2026
استدعت
وزارة
الخارجية
الهندية
السفير الإيراني،
السبت،
لتقديم
احتجاج على
"حادثة إطلاق
نار" شملت
سفينتين
ترفعان العلم
الهندي في
مضيق هرمز.
وتراجعت
إيران،
السبت، عن
قرار إعادة
فتح الممر
الحيوي أمام
حركة الملاحة
التجارية
خلال الفترة
المتبقية من
وقف إطلاق
النار في حرب
الشرق
الأوسط،
احتجاجاً على
عدم رفع
الحصار
الأميركي
لموانئها.
وقالت الخارجية
الهندية في
بيان، إنها
استدعت السفير
وأبلغته "قلق
الهند الشديد
إزاء حادثة إطلاق
النار التي
وقعت في وقت
سابق من اليوم
وشملت
سفينتين
ترفعان العلم
الهندي في
مضيق هرمز".
كما
حثت نيودلهي
طهران على
"استئناف
عملية تسهيل
عبور السفن
المتجهة إلى
الهند عبر
المضيق في
أقرب وقت"،
بحسب البيان
الذي أشار إلى
أن المبعوث
"تعهد بنقل
هذه الآراء
إلى السلطات
الإيرانية".
وأورد
موقع التتبع
"تانكر تراكرز"
على منصة
"إكس" أن
"بحرية الحرس
الثوري الإيراني
أجبرت
سفينتين
هنديتين على
العودة غرباً
من مضيق
هرمز"،
مضيفاً أن
إحداهما "ناقلة
نفط عملاقة
ترفع العلم
الهندي وتحمل
مليوني برميل
من النفط
العراقي".
وتمكنت الهند،
ثاني أكبر
مشترٍ لغاز
البترول
المسال في العالم،
من تأمين مرور
العديد من
السفن التي
ترفع علمها
عبر مضيق هرمز
في الأسابيع
الأخيرة. وتستورد
الهند نحو 60
بالمئة من
احتياجاتها
من غاز
البترول
المسال،
وتواجه أزمة
في الغاز منذ بدء
الحرب بين
إيران من جهة
والولايات
المتحدة
وإسرائيل من
جهة أخرى في 28
فبراير (شباط).
وتقيم
نيودلهي
علاقات وثيقة
مع طهران، لكنها
وسعت بشكل
مطرد تعاونها
مع إسرائيل في
مجالات
الدفاع
والزراعة
والتكنولوجيا
والأمن
السيبراني.
وزير
الداخلية
الكويتي: أمن
الكويت
ووحدتها الوطنية
خط أحمر وأوضح
أن مكافحة
الفساد
والتزوير
تعدان خطوة نحو
استقرار سياسي
الرياض:
العربية.نت/18
نيسان/2026
أكد
الشيخ فهد
اليوسف، وزير
الداخلية
الكويتي، أن
أمن البلاد
ووحدتها
الوطنية
يعدان خطاً
أحمراً لا
يمكن المساس
به، مشدداً
على أن أي
محاولة للعبث
بهما ستواجه
بإجراءات
قانونية
حازمة دون
استثناء، كما
لفت إلى أن
التماسك
الداخلي يمثل
الركيزة
الأساسية
لمواجهة
التحديات. وأشار
إلى أن أمير
البلاد الشيخ
مشعل الصباح،
شدد على أن
الوحدة
الوطنية تمثل
خط الدفاع
الأول عن
البلاد،
مؤكداً عدم
السماح بأي
ممارسات تمس
النسيج
الاجتماعي أو
تثير الفتن،
أو تهدد منظومة
الأمن الوطني.
وأكد الشيخ
فهد اليوسف أن
الأوضاع
الأمنية
الداخلية في
الكويت تعد
مستقرة "وفي
أفضل حالاتها
في ظل قيادة
أمير البلاد و
ولي العهد
ومتابعة رئيس
مجلس الوزراء"،
داعياً إلى
الالتزام
بالتوجيهات
الرسمية
وتحري الدقة
وتجنب
الإشاعات
التي تستهدف
زعزعة
الاستقرار، "
وفقاً
لتصريحاته المنشورة
عبر وكالة
أنباء الكويت.
في سياق متصل،
أوضح أن
عمليات
الإطاحة
الأمنية
بالخلايا
الإرهابية
التي نفذتها
الداخلية
الكويتية في
الآونة
الأخيرة
أظهرت تورط
عدد من
المواطنين في ارتباطات
فكرية
وتنظيمية
خارجية،
وفقاً لقوله،
مجدداً
التأكيد على
أن الدستور
الكويتي لا يقر
بوجود أحزاب،
مشيراً إلى أن
أي انتماءات
خارجية تشكل
خطراً على
استقرار
البلاد،
لافتاً إلى أن
الأجهزة
الأمنية
ستتعامل بحزم
مع أي نشاط
يهدد
الأمن.إلى
ذلك، أشاد
الوزير الكويتي
اليوسف بـ"
الأداء
المشرف لرجال
القوات المسلحة
من الجيش
والداخلية
والحرس
الوطني وقوة
الإطفاء في
التصدي
للهجمات
الإيرانية
والفصائل
التابعة
لها"، مؤكداً
"كفاءتهم
العالية" في
التعامل مع
الصواريخ
والمسيرات
وحماية
الأراضي
الكويتية.
وذهب الشيخ
فهد اليوسف،
وزير
الداخلية
الكويتي
بالحديث إلى
أن الكويت
تقوم على وحدة
وطنية راسخة
لا مكان فيها
للطائفية أو
الفئوية،
قائلاً:
"القانون
يطبق على الجميع
دون
استثناء"،
ولفت في
الإطار ذاته
إلى أن قانون
الجنسية
الجديد يأتي
لحماية
الهوية الوطنية،
وسيُنفذ
بشفافية،
مشيراً إلى أن
التلاعب في
هذا الملف أثر
سلباً على
الحياة السياسية.
وأضاف اليوسف
أن التقنيات
الحديثة أسهمت
في كشف حالات
تزوير، بينها
أسماء غير
موجودة
فعلياً،
مؤكداً
استمرار
الجهود
لمكافحة هذه
التجاوزات. كما شدد
على أن جرائم
الاتجار
بالبشر
مرفوضة، وأن
الدولة ماضية
في مكافحتها
وملاحقة
المتورطين
فيهان وختم
بالتأكيد على
أن الكويت
دولة قانون
ومؤسسات،
تقوم على العدالة
وسيادة
القانون، مع
التزام كامل
بحماية
الحقوق
وتعزيز
الاستقرار.
الأمم
المتحدة تحذر
من انزلاق 18 مليون
يمني إلى
براثن الجوع
الشديد
مكتب الشؤون
الإنسانية في
الأمم
المتحدة:
اليمن يدخل
عام 2026 عند نقطة
تحول حرجة حيث
يحتاج 22.3 مليون
شخص للمساعدة
الإنسانية
الرياض:
العربية.نت
والوكالات/18
نيسان/2026
حذرت
الأمم
المتحدة،
السبت، من
انزلاق أكثر من
18 مليون يمني
إلى براثن
الجوع الشديد
في ظل تحديات
كبيرة تواجه
العمل
الإنساني في
البلاد. وأفاد
مكتب الأمم
المتحدة
لتنسيق
الشؤون
الإنسانية في
بيان بأن
"اليمن يدخل
عام 2026 عند نقطة
تحول حرجة،
حيث يحتاج 22.3
مليون شخص إلى
المساعدة
الإنسانية
والحماية". وأضاف
البيان أن
شركاء العمل
الإنساني
أُجبِروا على
تقليص الدعم
المنقذ
للحياة في
اليمن بسبب
الاحتياجات
المتزايدة،
والتخفيضات الكبيرة
في التمويل،
وتراجع فرص
الوصول إلى المحتاجين.
وحذر البيان
الأممي من أنه
"بدون تحرك
عاجل، ستُزهق
أرواح،
وستتزعزع
استقرار
المجتمعات،
وستقترب
الأنظمة
الأساسية من
الانهيار".كما
حذر البيان من
أن التقاعس
سيدفع أكثر من
18 مليون شخص
إلى جوع شديد
مع تفاقم
انعدام الأمن
الغذائي
وانزلاق
المزيد من
المناطق نحو ظروف
الطوارئ
الكارثية. ونبه
البيان إلى أن
19.3 مليون
شخص قد
يواجهون
مخاطر صحية
متصاعدة،
بينما قرابة 40
في المائة من
المرافق
الصحية تعمل
جزئياً فقط أو
لا تعمل على
الإطلاق. وذكر
البيان أن خطة
الاستجابة الإنسانية
لعام 2026 بحاجة
إلى مبلغ 2.16
مليار دولار
لتقديم
مساعدات
منقذة للحياة
ل12 مليون
امرأة ورجل وطفل
في جميع أنحاء
اليمن. وسبق
أن شكت الأمم
المتحدة من
تراجع حاد في
تمويل عملياتها
في اليمن التي
تواجه واحدة
من أسوأ الأزمات
الإنسانية
والاقتصادية
بالعالم جراء
الحرب
المستمرة منذ
نحو 11 عاماً.
إدانات
عربية وإسلامية
بعد تعيين
إسرائيل
مبعوثاً
دبلوماسياً في"أرض
الصومال"...وزراء
الخارجية
شددوا على
الدعم الثابت
لوحدة وسيادة
وسلامة
الأراضي
الصومالية
الرياض:
العربية.نت/18
نيسان/2026
أدان
وزراء خارجية
السعودية
ومصر
والصومال والسودان
وليبيا
وبنغلاديش
والجزائر
ودولة فلسطين
وتركيا
وإندونيسيا
بأشد
العبارات
إعلان إسرائيل
تعيين مبعوث
دبلوماسي لدى
ما يسمى "أرض
الصومال"،
باعتباره
انتهاكاً
صارخاً لسيادة
جمهورية
الصومال
الفيدرالية
ووحدة وسلامة
أراضيها.وأكد
الوزراء في
بيان مشترك
"رفضهم
الكامل لكافة
الإجراءات
الأحادية
التي تمس وحدة
الدول أو
تنتقص من
سيادتها،
مشددين على
دعمهم الثابت
لوحدة وسيادة
وسلامة
الأراضي
الصومالية،
ودعم مؤسسات
الدولة
الصومالية
الشرعية
باعتبارها
الجهة
الوحيدة
المعبرة عن
إرادة الشعب
الصومالي".كما
شددوا على أن
مثل هذه "الإجراءات
تُعد مخالفة
صريحة لمبادئ
القانون الدولي
وميثاق الأمم
المتحدة
والقانون
التأسيسي
للاتحاد
الأفريقي،
وتمثل سابقة
خطيرة من شأنها
تقويض
الاستقرار في
منطقة القرن
الأفريقي،
بما ينعكس
سلباً على
السلم والأمن
الإقليميين
بشكل عام".
وكانت
إسرائيل
أعلنت تعيين
أول سفير لها
في إقليم "أرض
الصومال"
التي تؤكد مقديشو
أنه جزء لا
يتجزأ ولا
ينفصل ولا
يمكن التصرف
فيه من
الأراضي
السيادية
للجمهورية، إذ
قالت
الخارجية
الإسرائيلية
في بيان إنه
تم تعيين
ميخائيل
لوتيم، الذي
يشغل منصب
السفير
الاقتصادي
المتنقل لدى
قارة
أفريقيا، سفيراً
غير مقيم في
الإقليم.
وأعرب
الصومال عن إدانته
الشديدة
للإعلان الذي
أصدرته
مؤخراً وزارة
الخارجية
الإسرائيلية
بشأن تعيين
ممثل دبلوماسي
في المنطقة
الشمالية
الغربية من الصومال
أو ما تسمى
"صوماليلاند".
وقالت وزارة الخارجية
الصومالية في
بيان صحفي
نشرته ليل الأربعاء/الخميس،
إن "هذا
الإجراء يمثل
انتهاكاً صارخاً
لسيادة
الصومال
ووحدته
وسلامة أراضيه،
كما يتعارض
تعارضاً
صريحاً مع
قواعد القانون
الدولي، بما
في ذلك ميثاق
الأمم
المتحدة والمبادئ
التأسيسية
للاتحاد
الأفريقي وجامعة
الدول
العربية
ومنظمة
التعاون
الإسلامي،
والذي يؤكد
بوضوح أن
الصومال دولة
واحدة ذات
سيادة وغير
قابلة
للتجزئة ضمن
حدودها
المعترف بها دولياً".
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل السياسية
الشاملة
بنت
جبيل 1920ــ 2026: بين
تأسيس الكيان
ونهائيته وعقدة
الشراكة
مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط/18 نيسان/2026
بنت
جبيل في
الذاكرة
الجماعية
الشيعية ليست حيزاً
جغرافياً
فقط، كما
تحاول نخب
«حزب الله»
تصويرها
حالياً، وكأن
الخروج
الميداني منها
ليس إلا خسارة
عسكرية،
بالرغم من
رمزيتها
الكبيرة. لكن
الحقيقة
القاسية هي أن
احتلالها من
قبل إسرائيل
وتدميرها
سيقوّضان
الذاكرة
السياسية الشيعية
المعاصرة
بشكل عام،
والعاملية
بشكل خاص،
ويعيدان طرح
إشكالية
الانتماء إلى
الكيان
الجديد
المفصول أو
المقطوع أو
المأخوذ من سوريا
التاريخية،
ودور الجماعة
اللبنانية
الشيعية في
تأسيس لبنان
الكبير في
سبتمبر
(أيلول) 1920، وخصوصاً
الأحداث
السياسية
والعسكرية
التي سبقت
ولادته، وما
تلاها من
إشكالية في
الشراكة بعد
تثبيته،
واستقلاله. بين أبريل
(نيسان) 1920 -
تاريخ دخول
الحملة
الفرنسية إلى
مدينة بنت
جبيل وحرقها
وتهجير أهلها-
وشهر أبريل الحالي،
ومحاولة جيش
الاحتلال
الإسرائيلي
السيطرة
عليها،
استعادةٌ
لرمزية
إشكالية تاريخية
حول مصير جبل
عامل، أو بلاد
بشارة كما كانت
تُسمّى في ذلك
الوقت، وما
بات يُعرف في
هذه المرحلة
بمناطق جنوب
نهر
الليطاني،
التي شكّلت
سابقاً - ولا
تزال - عقدة
حدودية منذ
بداية الانتدابين
الفرنسي
والإنجليزي
على منطقة شرق
المتوسط. يشير
المؤرخ
اللبناني
العاملي الدكتور
منذر جابر إلى
تصادم
فرنسي–إنجليزي
حول تغيّر
الخرائط التي
رسمتها قوى
الانتداب، ويتحدث
عن لغز
بريطاني في
الأحداث
الدموية التي
جرت بعد مؤتمر
وادي الحجير
عام 1920، والذي
قرّر فيه بعض
أعيان الشيعة
رفض الانضمام
إلى لبنان
الكبير،
والبقاء ضمن
سوريا
الكبرى، ثم عادوا
واندَمجوا
كلياً. وكان
جزء من قرار
الاندماج، أو
التمسك
بالكيان
اللبناني،
يعود إلى قلق
عاملي من خطط
استعمارية
تعمل على تقسيم
جبل عامل إلى
شطرين: قسم
ينضم إلى
لبنان الكبير،
وقسم يُضاف
إلى فلسطين
تحت الانتداب
البريطاني.
ويرى الدكتور
جابر أنه بعد
تجاوز عقدة
مؤتمر الحجير
وتداعيات
الأحداث
الأليمة التي
تبعته، شكّلت
تلك المرحلة
دافعاً للاندماج
الكلي في
الكيان
اللبناني،
الذي دفع بأعيان
الشيعة
حينها، برأي
جابر، إلى
إيجاد «وَسْعَة»
معترف بها
لهم، أي
الاعتراف بهم
طرفاً شرعياً
في ترسيمة
لبنان الكبير.
وهذه
«الوَسْعَة»
لم تكن تتعدّى
حصصاً معقولة
في الوظائف،
وفي أمورٍ
ضرائبية،
وأمورٍ
حياتية. وهذا
ما يثبت أن
انبثاق
الشيعة
بذاتيتهم
الطائفية لم
تظهر بوادره
إلا في عهد
الانتداب، من
خلال الإقرار
بالطوائف
التاريخية
بكياناتها
التقليدية.
ولأن
بنت جبيل ليست
حيزاً
جغرافياً
فقط، ولأن
بلاد جنوب
النهر جزءٌ
أساسي من
تشكّل الكيان
اللبناني،
ونهائيته عند
الجماعة
الشيعية، فهي
مهدّدة
بالانسلاخ،
والضياع،
وخسارتها في
مخططات
إسرائيل
الموسّعة،
والتي يخطّط العقل
الإسرائيلي
الاستراتيجي
لتحقيقها بغطاء
عقائدي
تلمودي، وهو
ما قد يحقق ما
لم تحققه
بريطانيا سنة
1920.
في
السياسة، نجح
أعيان الشيعة
سابقاً في الاندماج
بعيداً عن
عقدة
الشراكة،
وتجاوزوا أزمة
الدور،
والحجم،
والتمييز،
وتأهّلوا
للتعامل مع
حدود قوتهم.
ولكن الآن، عندما
فاضت قوتهم
على كامل
الكيان،
وأخطأوا الحسابات
في علاقتهم
غير الطبيعية
بسوريا زمن
البعث،
وارتباطهم
الكلي بإيران
وطموحاتها
الإقليمية،
تواجه
الجماعة
الشيعية نكبة إنسانية،
وجغرافية،
وسياسية. وإذا
لم يُدركوا
ذلك،
فسيعيدون
أخطاء بعض
أسلافهم
الذين أخطأوا
الاندماج،
ليكون خروجهم
ليس من
الجغرافيا فقط.
وتبقى لبنت
جبيل ونكبتها
ونكبة الجنوب
أحاديث ذات
صلة.
طريق
تثبيت الهدنة واضحة..
والدولة قررت
أخيرا سلوكها!
لارا
يزبك/المركزية/18
نيسان/2026
المركزية-
ورد في نص
مذكرة هدنة
العشرة أيام
بين لبنان
وإسرائيل،
والتي عممتها
وزارة
الخارجية
الأميركية
مساء الخميس ان
"يجوز تمديد
هذه الفترة
الأولية
بالاتفاق
المتبادل بين
لبنان
وإسرائيل إذا
تم إحراز تقدم
في
المفاوضات،
وكلما أظهر
لبنان بشكل فعّال
قدرته على
ممارسة
سيادته". وجاء فيها
ايضا انه
و"بدعم دولي،
ستتخذ حكومة
لبنان خطوات ملموسة
وفعّالة لمنع
حزب الله
وكافة
الجماعات
المسلحة
المارقة
الأخرى غير
التابعة للدولة
في أراضي
لبنان من
تنفيذ أي
هجمات أو
عمليات أو
أنشطة عدائية
ضد أهداف
إسرائيلية".
وتضمنت
اعترافا من
جميع الأطراف
(اي واشنطن
وبيروت وتل
ابيب) بأن قوى
الأمن
اللبنانية هي
صاحبة المسؤولية
الحصرية عن
سيادة لبنان
والدفاع الوطني؛
ولا يحق لأي
دولة أخرى أو
جماعة أخرى الادعاء
بأنها الضامن
لسيادة لبنان.
هذا هو الشق
المتعلق
بالدولة
اللبنانية
وبالمطلوب منها
بموجب
الاتفاق، وفق
ما تقول مصادر
سياسية سيادية
لـ"المركزية".
وهو واضح وضوح
الشمس.
فاذا
ارادت بيروت
ان تُمدَد
الهدنة وان
تتحول الى وقف
ثابت للنار
وربما الى
اتفاق واسع وأشمل،
كاتفاق سلام،
في وقت لاحق،
أجندةُ واجباتها
محددة وهي
بسيطة: تطبيق
القرارات
السيادية
التي سبق
واتخذها مجلس
الوزراء في ٥
و ٧ آب وفي ٢
آذار، لناحية
حصر السلاح
بيد الدولة اللبنانية
وحظر النشاط
العسكري لحزب
الله ومنعه من
معاودة فتح
النار في وجه
إسرائيل كما فعل
في ٨ تشرين
غداة طوفان
الأقصى، وفي ٢
آذار مساندةً
لايران.
الشرعية
اللبنانية،
ممثلة برئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون والحكومة
ورئيسها نواف
سلام، أظهرت
شجاعة لا مثيل
لها في مواجهة
الحزب
وراعيته
ايران، منذ ان
بدأ الحزب
حربه
الاخيرة،
فاتخذت
قرارات
متقدمة ونوعية
وأقدمت على
خطوات كسرت كل
المحرمات، بهدف
إنقاذ
اللبنانيين
من مخططات
الحزب ومن رغبة
ايران
بتحويلهم
أكياس رمل،
فذهبت حتى للقاءٍ
مباشر لبناني
اسرائيلي في
واشنطن
برعاية أميركية،
ووافقت اليوم
على مفاوضات
مباشرة على
مستوى أعلى،
بعد ان أقر
وقف النار،
وخطاب الرئيس
عون الى
اللبنانيين
مساء امس
لأبلغ دليل.
الدولة اذا
"تريد" وضع حد
نهائي للحرب
ولمسبباتها.
من هنا، فإن
المصادر لا
تستبعد ان نرى
في قابل
الايام خطوات
عملية جدية
لحصر السلاح
وجمعه بيد
الشرعية،
تنفيذا لخطاب
القسم
والبيان
الوزاري
وايضا
للمطلوب منها
بموجب اتفاق
الهدنة. ولا
تستبعد ان نرى
مزيدا من الخطوات
النوعية التي
تصب في الخانة
نفسها وقد أشر
اليها خطاب
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف عون
أمس الذي قال
فيه انه مستعد
للذهاب لأي مكان
لانقاذ شعبه. الدولة منحت
الحزبَ فترة
سماح كافية
ووافية، ورأت
ما كانت
نتيجتها.
واليوم، حزمت
أمرها
وستفعل، بدعم دولي
حسي، ما يجب
فعله، لارساء
دولة فعلية وسلامٍ
دائم وفعلي في
لبنان، تختم
المصادر.
الحزب
يفرّ بأعلامه
الصفراء إلى
شمال الخطّ
الأصفر الإسرائيلي...وداعًا
خط الجنوب
الأزرق
أحمد
عياش/نداء
الوطن/19 نيسان/2026
سيتذكر
اللبنانيون
عمومًا
والجنوبيون
خصوصًا أن يوم
السبت 18 نيسان 2026
هو تاريخ نقل
الحدود
الدولية بين
لبنان
وإسرائيل من
الخط الأزرق الذي
جرى تثبيته في
أيار 2000 بتنفيذ
القرار
الدولي الرقم
425 إلى الخط
الأصفر الذي
أعلنت عنه
إسرائيل أمس
وذلك على بعد
نحو 10
كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية.
وكان أول شاهد
على هذا
التغيير
الحدودي عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله الذي
اكتفى أمس
بالوصول الى
بلدة تبنين
التي تقع على
مقربة من الخط
الأصفر، ولم
يتقدم صوب
بلدته عيناتا
التي أصبحت
داخل منطقة
الخط
الإسرائيلي
الجديد. وكان
مسؤولون إسرائيليون
أعلنوا أمس أن
إسرائيل
ستفرض ما يُسمى
بـ"الخط
الأصفر" في
لبنان،
وستمنع السكان
من العودة إلى
المناطق التي
يحتلها الجيش
الإسرائيلي.وتعيد
إسرائيل
استخدام
نموذج غزة،
حيث أقدم
الجيش الإسرائيلي
على إقامة
منطقة صفراء
أيضًا، وهي
منطقة محظور
على السكان
دخولها. وأشار
المسؤولون
الإسرائيليون
إلى أن الجيش
لن يسمح بعودة
اللبنانيين
إلى 55 قريةً
تقع ضمن
المنطقة التي
يعتبرها
نطاقًا أمنيًا،
في إطار
الإجراءات
الميدانية
الجارية.
ووفقًا
لنص الاتفاق
الذي نشرته
وزارة الخارجية
الأميركية،
اتفقت
إسرائيل
ولبنان على "وقف
إطلاق النار"
في 16 نيسان
الجاري
الساعة 2100 بتوقيت
غرينتش لمدة 10
أيام مبدئيًا
لتمكين إجراء
مفاوضات
السلام بين
البلدين. ولا
يُلزم الاتفاق
إسرائيل
بالانسحاب من
جنوب لبنان حيث
تدمّر قوات
إسرائيلية
قرى ومرافق
بنى تحتية بعد
إجبار السكان
جنوبي نهر
الليطاني على الفرار.
وتشكل هذه
المنطقة نحو
ثمانية بالمئة
من مساحة
الأراضي
اللبنانية.
ولم يكن من
سوء طالع حسن
فضل الله أنه
بات من الآن
فصاعدًا محرومًا
من الوصول إلى
عيناتا مسقط
رأسه بعد 26 عامًا
من خروج
البلدة من
حزام
الاحتلال
الإسرائيلي،
بل كذلك من
سوء طالع "حزب
الله" نفسه أنه
في هذا اليوم
الأشد سوادًا
في تاريخ الجنوب
اتهمه الرئيس
الفرنسي
مانويل
ماكرون بجريمة
قتل جندي
فرنسي وإصابة
ثلاثة آخرين
بجروح في
أثناء إزالة
ذخائر على
طريق بجنوب
لبنان، كما
أفادت رويترز.
وللمفارقة
أن اليونفيل
التي تم نشرها
لأول مرة في 1978،
وظلت موجودة
خلال
الصراعات
المتعاقبة
بما في ذلك
حرب 2024 كانت
الشاهد على
حدود لبنان
الجنوبية
الدولية منذ
نحو نصف قرن.
عاش
الجنوبيون
نحو 22 عامًا
تقريبًا،
وتحديدًا منذ
آذار العام 1978 محنة
الاحتلال
عندما نفذت
إسرائيل
أولًا "عملية
الليطاني"
التي انتهت
الى ولادة
القرار 425. ثم
أتى الاجتياح
الإسرائيلي
الكبير
للبنان عام 1982
من أجل طرد
السلاح
الفلسطيني من
لبنان فثبّت
المنطقة
المحتلة من
الجنوب ضمن خريطة
عادت أمس إلى
الوجود. بالعودة
الى النائب
فضل الله، فقد
كان أمس ضمن
الدفعة
الأولى من
سكان الجنوب
المحتل والتي
وقفت على تخوم
الحزام فلا
تتقدم الى
داخله كي لا
تلقى التهلكة
على يد القوات
الإسرائيلية.
ولكن ما صرّح
به فضل الله
في تبنين
يستحق التوقف
عنده، فهو
هاجم "السلطة
المرتهنة
للخارج وتعمل
بإملاءاته"،
مشيرًا الى أن
هناك "مذكرة
أميركية كتبها
العدو"
قاصدًا
الاتفاق الذي
نشرته وزارة
الخارجية
الأميركية
الذي تمّ
بموجبه وقف
إطلاق النار
في 16 نيسان
الجاري. وإذ
إعلن "الرفض
الكامل "
للمذكرة، قال
"إذا كان هناك
أحد رسمي في
لبنان له
علاقة بها فهو
ارتكب جريمة
خيانة بحق
الوطن
ونتعامل معه
كما تعاملنا
مع أنطوان لحد
كعميل يريد
بيع الوطن
للعدو." وأكد
على "رفض
المفاوضات
المباشرة
لأنها مسار سياسي
تنازلي فيه
استسلام
لشروط العدو،
ولن يمر في
لبنان 17 أيار
جديد". وبعد
فضل الله، أطل
الأمين العام
ل"حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم ببيان
مكتوب فهاجم
أيضًا بيان
الخارجية الأميركية
لكنه ابدى
اعجابًا بوقف
اطلاق النار المؤقت.
لكنه عزا
الفضل الى
"جهاد
المقاومين على
الثغور
الجنوبية
الشريفة... وللجمهورية
الإسلامية
الإيرانية". ما
صرّح به قاسم
وفضل الله في
اليوم التالي
لمهلة الـ 10
أيام لوقف اطلاق
النار، هو
اثبات بأن
الاحتلال
الإسرائيلي
سيبقى طويلا
في المنطقة
الحدودية
لجنوب لبنان.
إذ لا يختلف
اثنان على ان
أقصر الطرق
لتحرير
الجنوب الذي
تسبب "حزب
الله" مجددًا
باحتلاله هو
المفاوضات
التي أبدى
رئيس الجمهورية
جوزاف عون كل
العزم للذهاب
اليها. وهكذا،
سيكون من باب
الخيال
التفكير الآن
بقيام رئيس وزراء
إسرائيلي
بإعلان
الانسحاب من
الجنوب المحتل
تطبيقًا
للقرار 1701، كما
فعل ايهود
باراك قبل 26
عامًا تطبيقا
للقرار 425. وفي
أي حال، قد يحصل
ذلك ولكن ربما
بعد 18 عامًا عندما
قرر باراك
الانسحاب من
مناطق
احتلتها الدولة
العبرية عام 1982
في زمن رئيس
الحكومة اليميني
المتشدد جدًا
مناحيم بيغن،
كما هو حال رئيس
الحكومة
الحالي
بنيامين
نتنياهو.
في
أي حال، سنضع
احتمالات
المستقبل
جانبًا، ونلتفت
الى الحاضر
فنجد أن أعلام
"حزب الله" الصفراء
فرّت كليًا من
الحزام
الأمني
الإسرائيلي الذي
أعلن عنه أمس
بموجب الخط
الأصفر. فهل
سيعلو
الاصفرار
وجوه قادة
الحزب كما هي
أعلامهم في
زمن الخط
الأصفر
الإسرائيلي؟
تسوية لـ"النووي"
على نار
حامية.. هل
اقترب
الاتفاق؟!
لورا
يمين/المركزية/18
نيسان/2026
المركزية-
قال الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الخميس، إن
إيران وافقت
على تسليم
مخزونها من
اليورانيوم
المخصب،
مشيرا إلى أن
الجانبين
قريبان من
التوصل إلى
اتفاق سلام
ينهي 6 أسابيع
من الحرب.
وأبدى
ترامب تفاؤلا
إزاء إيران،
خلال حديثه إلى
صحفيين في
حديقة البيت
الأبيض في طريقه
إلى ولايتي
نيفادا
وأريزونا،
حيث صرح "لقد
وافقوا على
إعادة الغبار
النووي
إلينا"، مستخدما
هذا التعبير
للإشارة إلى
مخزون اليورانيوم
المخصب. وأكد
ترامب قرب
التوصل إلى تسوية
قائلا "هناك
احتمال كبير
جدا أن نتوصل
إلى اتفاق"،
وأوضح أن
"إيران وافقت
تقريبا على كل
شيء". وحول
الموقف
الإيراني
الحالي، قال
ترامب "إيران
تريد إبرام
صفقة ونحن
نتعامل معها بلطف".
واعلن ان
"إيران قتلت 42
ألف متظاهر
ولا يمكن
السماح لها
بامتلاك سلاح
نووي". وكرّر موقفه
من التسلح
النووي مشيرا
الى "انه لن
يُسمح لإيران
بامتلاك
السلاح
النووي ولو حصل
ستكون كل دول
العالم في
ورطة". اذا صحت
مواقف ترامب
هذه، فالامر
يعني ان الملف
النووي في
طريقه الى حل
فعلي، ما يرفع
عقبة اساسية
من امام مساعي
التوصل الى
اتفاق بين واشنطن
وطهران.
لكن
وفق ما تقول
مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
فإن ترامب
يبالغ بعض
الشيء ويفرط في
التفاؤل. والواقع
ان ايران
وافقت على
فكرة مناقشة
ما يمكن ان
تفعله
بمخزونها وما
هي النسب التي
قد يسمح لها
بتخصيبها...
الا ان اي
تسليم مِن
قِبلها،
بالمطالب
الأميركية في
هذا الخصوص،
لم يحصل بعد.
والحال ان ما
ستنتهي اليه
اي جولة تفاوض
مرتقبة بين
الطرفين في الساعات
المقبلة،
سيظهّر حقيقة
الموقف الإيراني،
وربما سيكون
له الدور
الاساس في
تحديد مصير
هذه
المفاوضات.
فملف
الصواريخ
تراجع وهجُه
مع الخسائر
التي الحقته
بها الضرباتُ
الأميركية
الإسرائيلية.
ومسألة هرمز،
تتولاه اليوم
البحرية
الأميركية،
وقد نجحت
إجراءاتها في
الضغط على
ايران، بحيث
أعلنت طهران
امس فتحَ المضيق
بالكامل حتى
انتهاء مدة
الهدنة بينها والولايات
المتحدة..
وقضية الاذرع
تراجعت ايضا
مع فصل ملف
لبنان عن
ايران وثبوت
ضعف تأثير
الفصائل
العراقية
والحوثي...
وبقي بالتالي
"النووي"
الذي تتوقع
المصادر ان
يُحل بتسوية وضعت
على ما يبدو
على نار
حامية، سترضي
واشنطن وتل
أبيب وتحفظ
ماء الوجه
لايران، خاصة
ان الولايات
المتحدة
والجمهورية
الإسلامية ما عادتا
ترغبان
بالعودة
للحرب..
وتثبيتا لهذا
التوجه
الايجابي،
اعلنت
"أكسيوس" امس
ان أميركا
تدرس إطلاق 20
مليار دولار
من أموال
إيران المجمدة
مقابل تسليم
اليورانيوم..
ما
كُتِب قد
كُتِب
سناء
الجاك/نداء
الوطن/18 نيسان/2026
قال
الشاب
الجنوبي في
برنامج حواري
إن "إخراج
الكفاح
المسلح
الفلسطيني من
لبنان ثمنه كان
حياة الرئيس
بشير الجميل،
وإخراج
النظام الأسدي
كِلفته
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري، ويا
خوفي من الثمن
الذي سيُدفع
لإخراج إيران من
لبنان". معه
حق هذا الشاب
الذي أورد أن
انتصارات
"حزب الله"،
حصدت النسبة
الأكبر من
الضحايا
والدمار والنزوح،
متمنيًا لو
أنه يحظى
بمزايا المواطن
في دولة
إسرائيل
المهزومة. وفي
هذا التمني قمة
القهر واليأس.
وفيه كذلك قمة
الرفض
لامتهان
الكرامة
المتواصل
لأبناء
الجنوب
والضاحية،
الذين اضطروا
للإقامة في
أماكن النزوح
وانتظار من
يطعمهم ويجود
عليهم ببعض
الملابس
المستعملة
وبعض المال،
ليتمكن
مجرمان
موصوفان من
تحقيق
مصالحهما،
هما إسرائيل
وإيران، ومن
خلف هذه
الأخيرة
الحزب الإلهي
الذي يحتفل
بسرقة إنجاز
صنعته الدولة
اللبنانية،
ومقاتلوه لا
يزالون
محاصرين في
بنت جبيل، أو
جثثًا وأشلاء
لم تجد حتى
اللحظة من
يسترها
بالدفن
اللائق،
ويتجاهل أن
إسرائيل تقرن وقف
إطلاق النار
"بحقها في
اتخاذ جميع
التدابير
اللازمة
للدفاع عن
النفس، في أي
وقت، ضد أي
هجمات مخطط
لها أو وشيكة
أو جارية. ولا
يقيّد وقف
الأعمال
العدائية هذا
الحق". ذلك
أن ما يهم
"الحزب" هو
تنفيذ أوامر
إيران المصرة
على الاحتفاظ
بالورقة
اللبنانية،
بمعزل عن
مقادير الدم
التي يسفك،
سواء على
الجبهة مع
إسرائيل أو في
الداخل
اللبناني.
همها الحؤول
دون فصل
المسار
اللبناني عن
وصايتها
وهيمنتها. وقطعا،
ستوعز إيران
إلى "حزب
الله" بعرقلة
عمل الدولة
اللبنانية،
وتجاوز البند
الوارد في
اتفاق وقف
إطلاق النار،
والذي ينص على
حصول الحكومة
اللبنانية
على "دعم دولي
لتتخذ خطوات
جدية لمنع
الحزب وجميع
الجماعات
المسلحة غير
التابعة
للدولة داخل
الأراضي
اللبنانية من تنفيذ
أي هجمات أو
عمليات أو
أنشطة عدائية
ضد أهداف
إسرائيلية". ف
"الحزب"
المحتفل
بانتصاره، لن
يقر ويعترف
بأن هذا
الإنجاز
يتضمن تسليم
جميع الأطراف
بأن "القوى
الأمنية
اللبنانية
تتحمل
المسؤولية
الحصرية عن
سيادة لبنان ودفاعه
الوطني، ولا
يحق لأي دولة
أو جهة أخرى الادعاء
بأنها الضامن
لسيادة
لبنان". والأوامر
الإيرانية
تقضي بتفعيل
وسائل التعطيل
والتوتير في
الداخل
اللبناني
للحصول على
مكاسب لها في
السلطة،
عندما تنطلق
المفاوضات
الفعلية مع
طرح المطالب
المتبادلة
بين لبنان
وإسرائيل. ولو
اقتضى الأمر
نسف مسار
التفاوض. ولكن
ما يغفل عنه
"المنتصرون"،
أنه وفي ظل
المعطيات
الإقليمية
والدولية
الحالية، لم
تعد نافعة
الوسائل
المعهودة
التخريبية. فما كُتِب
قد كُتِب. ولأن
التجارب
علمتنا أن
الخروج من
الأزمات
والمآسي في
الساحة
اللبنانية
المستباحة يكلف
الكثير من
الدماء
والهزائم
التي تدفع ثمنها
طائفة
المكابرين
"المنتصرين"... لذا،
عسى أن يتعظ
رافعو راية
الانتصار
وشاتمو
الرئيسين
جوزاف عون
ونواف سلام... فما كُتب
قد كُتب.
بروباغندا
العدو
الإيراني من
الداخل
فاطمة الحربي/البلاد/18 نيسان/2026
في أوقات الأزمات
والحروب، لا
تتكشف فقط
مواقف الدول،
بل تُكشف
أيضًا حقيقة
الأفراد. كما
في الخلافات
الشخصية،
تُظهر
الشدائد ما
كان مخفياً
خلف المجاملات،
واليوم، ومع
العدوان
الإيراني، برزت
حقيقة
الكثيرين
داخل البحرين
وخارجها، وكذلك
أعداء الخليج.
البروباغندا
الإيرانية ليست
مجرد خطاب
إعلامي عابر،
بل هي منظومة
متكاملة تقوم
على التأثير
النفسي،
وإعادة تشكيل
الوعي، وزرع
الشك داخل
المجتمعات.
إنها تعتمد على
التكرار،
التلاعب
بالمفاهيم،
وتقديم روايات
مشوهة تُلبس
الباطل ثوب
الحق. ومن
أدواتها
أيضًا
استغلال
الدين
والشعارات
العاطفية لكسب
التعاطف،
وإضفاء شرعية
على مواقف
سياسية، إلى
جانب اللعب
على وتر
المظلومية
لإثارة الانقسام
داخل
المجتمعات. كما تعتمد
على نشر
الشائعات
والمعلومات
المضللة،
خصوصًا في
أوقات
الأزمات،
بهدف إرباك
الرأي العام
وزعزعة الثقة
بين المواطن
والمؤسسات. ولا يمكن
تجاهل دور الذباب
الإلكتروني
والمنصات
الإعلامية
الموجهة التي
تعمل على
تضخيم روايات
معينة، والهجوم
على أي صوت
وطني، وتشويه
صورته،
واتهامه بشق
الصف أو
العمالة. كما
تستخدم أسلوب
التشكيك
المستمر، ليس
للوصول إلى
الحقيقة، بل
لإدخال الناس
في حالة من
الشك الدائم،
بحيث يصبح من
الصعب عليهم
التمييز بين
الصحيح
والخاطئ. وفي
النهاية،
الهدف واحد:
التأثير على
العقول من الداخل،
وإضعاف
الجبهة
الداخلية دون
الحاجة إلى
مواجهة
مباشرة. لطالما
كان النهج
لهذا النظام
يقوم على فكرة
“النظام
التصديري”،
حيث لا تكتفي
إيران بإدارة
شؤونها
الداخلية، بل
تسعى إلى
“تصدير
الثورة” خارج
حدودها منذ
عام 1979، عقب
قيام الثورة
الإيرانية. ومنذ ذلك
الحين، تبنّى
قادتها
خطابًا
واضحًا حول توسيع
النفوذ خارج
الحدود، حيث
صرّح الخميني
بأن “الثورة
ليست محصورة
داخل إيران”،
وتكرر هذا
النهج في
تصريحات
لاحقة
ومتكررة
لقادة إيرانيين
تحدثوا عن
نفوذ يمتد في
المنطقة.
أما
البحرين، فلم
تكن بمنأى عن
هذه الطموحات،
بل إن جذور
هذه الأطماع
تعود إلى ما
قبل الثورة
الإيرانية،
وتحديدًا في
عهد الشاه،
حيث كانت هناك
مطالبات
وادعاءات
تاريخية تجاه
البحرين،
عكست رغبة في
فرض النفوذ
والسيطرة. لكن
هذه التوجهات
قوبلت برفض
عربي وخليجي
واضح، وكان
موقف المملكة
العربية
السعودية
بقيادة الملك
فيصل بن
عبدالعزيز آل
سعود، لدعم
سيادة البحرين
ورفض هذه
المطالب
عاملاً
حاسماً في التصدي
لهذه الأطماع.
وقد ساهم هذا
الموقف، إلى
جانب الإجماع
العربي
والدولي، في
تثبيت استقلال
البحرين،
والذي تُوّج
لاحقًا
باستفتاء عام
1970 تحت إشراف
الأمم
المتحدة، أكد
فيه شعب البحرين
هويته
العربية
ورفضه أية
تبعية خارجية.
ورغم ذلك، لم
تتوقف هذه
الطموحات، بل
عادت بثوب
جديد بعد عام
1979، من خلال
مشروع “تصدير
الثورة”، الذي
أعاد إحياء
فكرة النفوذ
خارج الحدود،
ولكن بأساليب
مختلفة، تجمع
بين الخطاب
الآيديولوجي
والعمل غير
المباشر. ومنذ
الثمانينيات،
ظهرت محاولات
تدخل مباشرة
وغير مباشرة
في البحرين،
سواء عبر دعم
مجموعات، أو
من خلال
الخطاب
الإعلامي
والسياسي
الذي يشكك في
سيادتها. ولا
يمكن تجاهل
التصريحات التي
صدرت من بعض
المسؤولين
الإيرانيين
على مر السنوات،
والتي تعكس
هذه العقلية
التوسعية التي
لا تعترف
بحدود الدول
بقدر ما تؤمن
بمشروع نفوذ
ممتد. ووفق
هذا الفكر،
تصبح كل
الأراضي “مباحة”
ضمن مشروع
النفوذ، وهو
ما يمكن
ملاحظته
بوضوح من خلال
الخطاب
الإيراني،
الذي يحمل في
طياته نفسًا
توسعيًّا
واضحًا. ومن
أخطر أدوات
هذا المشروع
الجمع بين
البروباغندا
ووجود ما
يُعرف ب
“الخلايا
النائمة”. فالبروباغندا
تمهّد الأرض،
وتُعيد تشكيل
القناعات،
بينما تعمل
هذه الخلايا
على استغلال
اللحظات
الحساسة لبث
الفوضى، أو
التأثير على
الرأي العام
من الداخل.
وغالبًا ما
تتخفى هذه الأدوات
خلف شعارات
دينية أو
حقوقية،
لكنها في
حقيقتها
أدوات تخدم
أجندات
خارجية. ومن
أخطر ما تكشفه
هذه المرحلة
هو وجود من
يضع إيران في
المرتبة
الأولى قبل
وطنه. هؤلاء
لا يرون في
البحرين إلا
ساحة، بينما
يرون في إيران
مرجعية. وهنا
يكمن الخطر
الحقيقي:
عندما تتقدم
الآيديولوجيا
على الانتماء
الوطني،
ويُصبح الوطن خيارًا
ثانويًّا. كما
تعتمد هذه
البروباغندا
على قلب
الحقائق،
فتصوّر
الدفاع عن
الوطن
وقيادته على
أنه “وطنية
مزيفة” بينما
الحقيقة أن
هذا الخطاب ما
هو إلا انعكاس
لما يمارسونه
هم،
فيُسقطونه
على غيرهم
لتشويه
الصورة وإرباك
الوعي. لذلك،
من الضروري
اليوم أن نكون
أكثر وعيًا. ألا
تسمحوا لأحد
أن يشككم في
وطنيتكم، ولا
أن يتهمكم بشق
الصف أو إثارة
الفتنة لمجرد
دفاعكم عن
وطنكم. فالوطن
ليس خيارًا،
بل هو الأساس،
ومن يضع أي
شيء قبله،
يفقد حقه في
هذا الوطن. وهذا
ما تفعله
إيران
والتاريخ
يشهد على ذلك،
إذ كانت ولا
تزال سببًا في
زعزعة
الاستقرار
وبثّ الفوضى
في العديد من
الدول
العربية، عبر
أدواتٍ
مباشرة وغير
مباشرة،
وخطابٍ يُخفي
أهدافه خلف
شعاراتٍ
ظاهرها الحق
وباطنها
السيطرة. اليوم
حربنا ليست
فقط صواريخ
ومسيّرات، بل
أيضًا كلمة
وموقف ووعي،
فالدفاع عن
الوطن لا يكون
بالسلاح فقط،
بل بالثبات
وعدم
الانجرار خلف
الشائعات
والوضوح في الموقف.
ولا
ننجرّ وراء من
يقول: لا حاجة
لي لإثبات
موقفي، لأن
الصمت في وقت
الاختبار ليس
مقبولاً، بل يعد
خذلانا. إن
لم تُثبت
موقفك اليوم،
في أصعب
الأوقات،
فمتى ستفعل؟ فالأوطان
لا تُقاس
كلماتها في
أوقات
الرخاء، بل
تُختبر مواقف
أبنائها في
أوقات
الحروب،
وهناك فقط تتجلى
الحقيقة. وفي
النهاية،
المعركة ليست
فقط على
الأرض.. بل في
العقول
أيضًا،
والوعي ليس
خيارًا بل
مسؤولية، وهو
خط الدفاع
الأول عن
أوطاننا.
إيران.. خيارات
ترامب
واستراتيجية
حافة الهاوية
طارق فهمي/الاتحاد/18 نيسان/2026
تتجه
الإدارة
الأميركية
إلى
استراتيجية
تتمثل في دفع
إيران لحافة
الهاوية، من
خلال فرض حصار
بحري من كل
الاتجاهات،
وعدم
الاقتصار فقط
على مضيق
هرمز، أو
محاصرة
الموانئ الإيرانية،
وهو ما ينذر
باستمرار
الخيار
العسكري،
دونما انتظار
لرد الفعل
الإيراني
الذي ما زال
مراوغاً،
ويسعى لتوظيف
الوقت وإطالة
أمد الأزمة
الراهنة، وإن
تم استئناف
التفاوض مجدداً
لجولة قادمة. ولن
تقدم الإدارة
الأميركية
على أيّ حلول
وسط، أو
خيارات في
منتصف الطريق
لاعتبارات
متعلقة
بالنهج
الأميركي في
التفاوض، إما
الحصول على
صفقة كاملة،
وإما لا، ولهذا
فإن ما يجري
من خيارات
سياسية أو
استراتيجية
محتملة يتعلق
بمدى ما يمكن
أن تقدم عليه
إيران من
تنازلات خاصة
في ملف
التخصيب وليس
فقط مضيق
هرمز، وهو أمر
ما زال
مطروحاً برغم
ما يبدو من
تمسك إيراني
بنهج التفاوض
المكرر، حيث
تعمل على
أنصاف الحلول.
الإدارة
الأميركية
تريد خيارات
حاسمة، وهو يفسر
محاصرة إيران
اقتصادياً،
وسيظل الخيار
العسكري
قائماً، حتى
وإنْ تغيرت
الأدوات الراهنة
من مسار إلى
آخر ما قد
يحاصر الموقف
الإيراني
بالفعل.في هذا
السياق لا
ينتظر الرئيس
الأميركي
دوراً فاعلاً
لدول
«الناتو»،
خاصة وأن
الولايات
المتحدة -
ووفق نظرية
حسابات القوة
الشاملة -
قادرة على
التعامل
بمفردها، ولا
تحتاج دعماً
من الحلف، أو
من غيره، وهو
أمر يدركه
جيداً الجانب الإيراني،
والذي بات لا
يملك خيارات
حقيقية،
ويدور في
دائرة من
الفراغ
الاستراتيجي
والسياسي بعد
ما انحصرت
مسارات تحركه
ما قد يدفع
الإدارة
الأميركية
للانخراط في
الضغط وفق استراتيجية
صفرية
مباشرة، خاصة
وأن رفع الحصار-
حال استئناف
أي تفاوض - قد
يقابل بشروط
أميركية،
وليس فقط على
المضيق ما قد
يؤكد أن الحسابات
الخاطئة
لإيران قد
تؤدي إلى مزيد
من الخسائر
السياسية، بل
والاقتصادية
الهائلة لاقتصاد
يعاني أصلاً
بفعل
العقوبات من
كثير من
الأزمات
المفصلية،
والتي لن يصمد
كثيراً،
الأمر الذي
يدركه الجانب
الأميركي
جيداً، بل
ويراهن في
تفاصيله في
الفترة
الراهنة انتظاراً
لقياس
تداعيات رد
الفعل على
الداخل
الإيراني،
واحتمالات
حدوث حالة من
الحراك
الشعبي، وتجدد
التظاهرات
على اعتبار أن
الداخل الإيراني
مأزوم، وأن
النظام
الإيراني
يدرك تبعات ما
يجري وحدوث
انشقاقات أو
انقسامات
وارد للغاية،
حال العودة
مجداً
للتفاوض أو
تصاعد المشهد
بالاتجاه إلى
عمل عسكري على
قاعدة
المتغيرات الجديدة
التي تنذر
بحالة من عدم
الاستقرار في
إيران، وإنْ
حاول النظام
التماسك ولو
الشكلي في
مواجهة
ضغوطات
أميركية
كبيرة
ستتصاعد أطرها،
ولن تقتصر على
محاصرة إيران
بحرياً، بل
وأيضاً إتباع
نهج تصعيدي
هدفه الرئيس
الانتقال
الحذر لتوظيف
كل القدرات
الأميركية في
التعامل. ستتجه
إذاً
الولايات
المتحدة
لتطبيق استراتيجية
هجومية بهدف
تطويق أي تحرك
إيراني ومجابهة
ما تقوم به
طهران من
تهديدات صارت
جزءاً من خطاب
إعلامي
وسياسي موجه
إلي الجمهور
الإيراني،
وقد يؤدي إلى
إدخال إيران
في دائرة ضيقة
من الحسابات،
التي قد تنتهي
إلى التسليم
بالطرح
الأميركي في
توقيت لاحق،
وهو ما يعمل
عليه الرئيس
ترامب وواضح
أنه ماض في
مساره، ولن
يتراجع عنه
حتى مع
احتمالات
تجدد أعمال الوساطة،
أو تغير بعض
المعطيات
الراهنة حال استئناف
المفاوضات.
إيران أمام
تحديات صعبة وإشكاليات
متعددة، لا
يفطن لها
بالفعل صانع القرار
الإيراني في
ظل حالة فراغ
في السلطة المركزية
ممثلة في شخص
المرشد،
والرئيس الإيراني
بصرف النظر عن
صلاحيات كل
منهما في هيكل
السلطة
الحاكمة.
في
كل الخيارات
المحتملة
ستظل الإدارة
الأميركية
تضغط على
إيران، خاصة
وأن السياسات
الأميركية
ماضية في
مسارها في ظل تبني
خيار عسكري
لافت
استباقاً
لأيّ خيارات سياسية،
مع الانتقال
التدريجي
لفرض استراتيجية
الحسم
النهائي،
والتصميم على
عدم امتلاك
إيران للنووي
مع تحييد
القدرات
الصاروخية،
وغيرها من
التفاصيل
التي فرضها
المفاوض الأميركي.
وبرغم
محاولات
إيران
للالتفاف على
ما يجري إلا
أن الرئيس
ترامب سيعمل
على تطويع
المشهد عبر
مبدأ حسابات
التكلفة
والعائد، بل
وحسابات
المكسب
والخسارة، ما
قد يعيد تقييم
الأزمة من
واقع
استراتيجي
واقتصادي
جديد.
*أكاديمي
متخصص في
الشؤون
الاستراتيجية.
فتح
هرمز.. بداية
السلام أم استراحة
محارب؟
رفعت
رشاد/الوطن/18 نيسان/2026
في
مشهد درامي
يعكس تعقيدات
الصراع في
الشرق الأوسط،
أعلنت إيران
فجأة فتح مضيق
هرمز أمام
الملاحة
العالمية
طوال مدة
المفاوضات
الجارية مع
أمريكا،
معلنة بذلك
تراجعها عن
سياسة إغلاق
المضيق التي
أغرقت الأسواق
العالمية في
حالة من
الفوضى ورفعت
أسعار الطاقة
إلى عنان
السماء، قوبل
القرار الإيراني
بارتياح حذر
في العواصم
الغربية، يطرح
فتح المضيق
تساؤلات
جوهرية حول
طبيعة المفاوضات
بين الطرفين
وما إذا كان
هذا الانفراج
يمثل مؤشرا
على حسن
النوايا أم
أنه مجرد مناورة
تكتيكية ضمن
حرب أوسع
وأعمق تشمل
الملف النووي
الإيراني
ومستقبل
المنطقة
برمتها.
ما
حدث في مضيق
هرمز لا يمكن
فهمه بمعزل عن
السياق
العسكري
والاقتصادي
الذي سبقه،
فمع اندلاع
الحرب أغلقت
إيران المضيق
فعليا أمام الملاحة
العالمية، ما
أدى إلى
ارتباك غير
مسبوق في أسواق
الطاقة ودفع
الأسعار إلى
مستويات
قياسية، لكن
إيران
الماهرة في فن
توظيف
الجغرافيا السياسية
لصالحها، لم
تضع كل بيضها
في سلة واحدة،
بل شرعت بفتح
طريق بديل عبر
بحر قزوين لربط
نفسها بروسيا
ومن ثم إلى
أوروبا، في
خطوة ذكية تنم
عن
استراتيجية
متعددة
الأبعاد تهدف
إلى التحايل
على الحصار
وكسر العزلة،
هذا الطريق
البديل لم يكن
مجرد خيار
لوجستي، بل
كان رسالة
سياسية
مفادها أن
إيران قادرة
على إيجاد
منافذ جديدة
وأن الحصار،
مهما كان
محكمًا، لن
ينجح في خنقها
تماما.
فتح
المضيق كان
ذلك بمثابة
اعتراف ضمني
بأن تكلفة
الإغلاق أصبحت
باهظة حتى
بالنسبة
للدولة التي
ابتكرت استراتيجية
المقاومة،
فالحصار
البحري الذي فرضته
أمريكا،
والذي تطوَّر
من مجرد منع
للسفن إلى
حملة اعتراض
عالمية تشمل
تفتيش وتوقيف السفن
في المياه
الدولية، بدأ
يلحق أضرارا جسيمة
بالاقتصاد
الإيراني،
إيران التي
يعتمد أكثر من
أربعين
بالمئة من
إيراداتها
الحكومية على
صادرات
البترول،
وجدت نفسها
أمام معادلة صعبة:
استمرار
الإغلاق يعني
استنزافاً
متزايداً
للخزينة
وتصاعدا في
الضغوط
الداخلية، بينما
فتح المضيق
يمنحها
متنفسا
اقتصاديا ويعيد
لها بعض الزخم
الدبلوماسي.
هل
هذا الانفراج
يعكس حسن نية حقيقيا
بين الطرفين؟
النظرة
العامة توحي
بذلك، خاصة مع
التصريحات
المتفائلة
التي أطلقها
الرئيس ترامب
والتي وصف
فيها آفاق
الاتفاق
بأنها تبدو
جيدة حقا، ومع
الإعلان
المتزامن عن
هدنة في لبنان
بين إسرائيل
وحزب الله،
الأمر الذي
أزال إحدى
العقبات
الرئيسية أمام
التقدم في
المفاوضات،
غير أن التعمق
في التفاصيل
يكشف صورة
مختلفة
تماما،
فإيران في بيانها،
ربطت فتح
المضيق
بالممر
المنسق الذي
أعلنته
سابقا، وهو ما
يعني أن طهران
لا تزال تنوي
الاحتفاظ
بنوع من
السيطرة أو
الإشراف على
حركة
الملاحة، وهو
أمر ترفضه
واشنطن وحلفاؤها
بشدة كونه
يشكل انتهاكا
لحرية
الملاحة البحرية. الأكثر
دلالة على أن
الأمور لم
تحسم بعد استمرار
الحصار
البحري
الأمريكي
بكامل قوته،
فبينما تعلن
إيران فتح
المضيق، تؤكد
واشنطن أن قواتها
البحرية
ستواصل
اعتراض السفن
المتجهة إلى
إيران أو
المتجهة
إليها، وأن
عملية الحصار
مستمرة بكامل
قوتها
وفعاليتها
إلى حين
التوصل إلى
اتفاق شامل،
هذا التناقض
بين الخطاب
السياسي
والإجراءات
الميدانية
يخلق حالة من
الغموض
والارتباك في
أوساط شركات الشحن
والتأمين،
التي تتردد في
إرسال سفنها عبر
المضيق دون
ضمانات أمنية
واضحة، خاصة
مع استمرار
مخاطر
الألغام
البحرية
والهجمات
بالزوارق
السريعة، إنه
أشبه برقصة
معقدة، إذ
يلوِّح كل طرف
بخشبة بينما
يدعي الرغبة
في السلام. المناورة
على مضيق هرمز
ليست سوى وجه
واحد لعملة
أكبر وأخطر
تتعلق
بالبرنامج
النووي الإيراني،
المفاوضات
الجارية لم
تنجح في تجاوز
الهوة
العميقة بين
الطرفين حول
مستقبل
التخصيب، في
الوقت الذي
تطالب فيه
أمريكا
بتجميد كامل للنشاط
النووي
الإيراني
لمدة تصل إلى
عشرين عاما ،
ترفض إيران
التجميد إلا
في فترة من
ثلاث إلى خمس
سنوات ،
متمسكة بحقها
في التخصيب للأغراض
السلمية .
الأكثر
حساسية من ذلك
هو ملف مخزون
اليورانيوم
المخصب ، حيث
تمتلك إيران
حاليا أكثر من
440 كيلوجراما
من
اليورانيوم المخصب
بنسبة ستين
بالمئة ، وهي
كمية تقول الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية إنها
كافية - من الناحية
النظرية -
لصنع عدة رؤوس
نووية إذا تم
تخصيبها إلى
الدرجة
المطلوبة .
الإدارة
الأمريكية
تصر على إخراج
هذا المخزون
من البلاد
، بينما تصر
إيران على
الاحتفاظ به
لاستخدامات
طبية وبحثية،
وهو خلاف
جوهري قد
ينفجر في أي
لحظة .
إن
الحديث عن
إنهاء الحرب
بناء على هذه
التطورات
يبدو سابقا
لأوانه . فما
يحدث أشبه
بهدنة مؤقتة أو
مذكرة تفاهم
مرحلية ، يسعى
الطرفان
خلالها إلى
تجميد الصراع
مؤقتا دون حسم
القضايا
الجوهرية .
أمريكا التي
تخوض
انتخابات
التجديد
النصفي بعد
بضعة أشهر فقط
، تحتاج
إلى انتصار
دبلوماسي
تلون به الحرب
الباهظة
التكاليف -
والتي تقدر
بمليار دولار
يوميا - وكسب
الوقت لتهدئة
الأسواق
وتراجع أسعار
الطاقة . في
المقابل
تحتاج إيران
إلى وقف
النزيف
الاقتصادي
وإعادة فتح
منافذ التصدير
، مع الاحتفاظ
بورقة الضغط
النووية كرأس
مال سياسي
للمرحلة
القادمة . هذا
التطابق المؤقت
في المصالح لا
يعني التوافق
على الحلول النهائية . يمكن القول
إن فتح مضيق
هرمز يمثل
خطوة
إيجابية
لكنها ليست
قفزة نحو
السلام . إنها أشبه
بفتح نافذة في
غرفة خانقة ،
تسمح بدخول القليل
من الهواء
النقي لكنها
لا تغير من
هيكل الغرفة
نفسه . الحرب
قد لا تنتهي
بناء على
هذا
الانفراج ، بل
ربما تدخل
مرحلة جديدة
أكثر تعقيدا
من المفاوضات
المطولة
والمتشابكة ،
حيث ستكون
القضايا
الخلافية
أكثر جوهرية
وصراع
الإرادات
أكثر شراسة .
الأسواق العالمية
قد تتنفس
الصعداء
مؤقتا ، لكن
الرياح القادمة
من مضيق هرمز
لا تزال تحمل
في طياتها نذر
عواصف جديدة ،
خاصة إذا ما
تعثرت
المفاوضات أو
شعر أحد
الطرفين أن
الطرف الآخر
يستخدم
الهدنة
لتحسين
مواقفه
الميدانية .
العالم ليس
أمام نهاية
الحرب ، بل
أمام فاصل
تمثيلي في
مسرحية صراع
طويلة.
عدوّك
ليس خارج
الحدود… بل
داخل
رأسك..أكثر ما
يدمّر
المجتمع: ما
يُقدّسه بلا
تفكير
شبل
الزغبي/18
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153750/
لم
تهاجم
إسرائيل
لبنان يوماً
كدولةٍ تستهدف
شعبه أو تطمع
بأرضه، بل
كانت في كلّ
مرةٍ تُشعَل
فيها جبهةٌ
جنوبية تردُّ
على سلاحٍ غريب
أطلقه
فلسطينيٌّ
أراد من لبنان
وطناً بديلاً،
أو سوريٌّ
أراد منه
محافظةً
تابعة، أو
إيرانيٌّ
يريد منه اليوم
ساحةَ حربٍ
مفتوحة
ومرتكزاً
استراتيجياً على
المتوسط.
وإسرائيل
نفسها، التي
يُصوّرها بعض
اللبنانيين
خطراً
وجودياً، هي
من طرد ياسر
عرفات
ومسلّحيه عام
اثنين
وثمانين، مُنقذةً
بذلك الكيانَ
اللبناني من
مشروع التوطين
والتصفية على
حسابه. أما
اليوم
فالمشهد
يتكرّر: إسرائيل
تضرب منظومة
حزب الله
ضربةً قد
تُحرّر لبنان
من أخطبوطٍ
عسكريٍّ
دينيٍّ
إرهابيٍّ متطرف
أمسك بخناقه
أربعين سنة.
فمن
هو العدوّ إذن؟
العدوّ
هو من يُسكن مقاتليه
في أحيائك
ويجعل من
أطفالك
دروعاً بشرية.
العدوّ هو من
يُهرّب
الأسلحة عبر
مطارك
ويُحوّل
جنوبك إلى
قاعدة عمليات
لحسابات
طهران. العدوّ
هو من يسرق
قرار الحرب
والسلم من
دولتك ويُطلق
الصواريخ
باسمك دون أن
يسألك. العدوّ
هو من يُعطّل
انتخاب رئيسٍ
لسنوات،
ويُفجّر المرفأ،
ويخزّن
مستودعات
الموت في قلب
عاصمتك فوق
رؤوس ساكنيها،
ثم يطلب منك
أن تشكره على
“المقاومة”.
غير
أن هذا العدوّ
المسلّح لم
يكن ليتجذّر
في جسد الدولة
لولا شركاؤه
من الداخل:
منظومة الفساد
السياسي التي
نهبت جنى
أعمار
اللبنانيين
على مدى عقود. هؤلاء
الزعماء
والمصرفيون
وأمراء
الطوائف
الذين سرقوا
الودائع
وأفلسوا
الخزينة
وأذلّوا نخب
المجتمع
وأجبروا شباب
الوطن على
الهجرة، هم
شركاء
الجريمة
بامتياز. والعدوّ
الداخلي
أشدُّ خطراً
من الخارجي
لأنه يضرب من
حيث لا تتوقع:
يرتدي ثوب
الزعامة
ويتكلّم بلغة
الوطن بينما
يبيعه في
الخفاء. حزب
الله ومنظومة
الفساد وجهان
لعملةٍ
واحدة،
أحدهما يُخضع
لبنان
بالسلاح
والآخر
يُفرغه بالسرقة،
وكلاهما
يحتاج إلى
فوضى الدولة
الضعيفة كي
يعيش ويزدهر.
أما
نظرية العدوّ الإسرائيلي
فهي الأداة
الأمضى في
ترسانة إيران
الأيديولوجية.
بها
تُسوّغ وجود
ميليشيا
مسلّحة تفوق
الجيش الوطني
عديداً
وعتاداً،
وبها تُبقي
لبنان رهينةً
في خدمة مشروع
الولي
الفقيه، فيما
يُكمل
الفاسدون
مهمّتهم
بتعطيل كلّ
مؤسسةٍ قادرة
على بناء
دولةٍ حقيقية.
حين يُقنعك
أحدهم بأن
الجهل فضيلة،
وأن الطاعة وعي،
وأن السؤال
خيانة، يكون
قد ربح
المعركة قبل
أن تبدأ. المجتمعات
لا تنهار حين
تُهزم
عسكرياً، بل
حين تُبرمج
عقولها على
قبول منطق
القطيع. هذا
العدوّ أخطر
من أي احتلال:
يجعلك تحرس
سجنك بنفسك،
وتخاف من
حريتك،
وتهاجم من
يحاول إيقاظك.
حان
الوقت للخروج من وهم
العدوّ
المرسوم
بأيدٍ فارسية
وأصابع ناهبة.
المصلحة
الوطنية لا
تُقاس بمن
يُعلن العداء
لإسرائيل بأعلى
صوت، بل بمن
يُحاسب
السارق
ويُجرّد
الميليشيا
ويبني دولةً
ذات سيادة
حقيقية. هذا
العدوّ لا
يأتي من
الخارج، بل
يُزرع فيك
ويكبر معك
ويتغذّى على
خوفك. فمتى
تقرّر أن
تتحرّر؟
حين
تُستورَد
العقول من
طهران …لا
تحتاج إيران
إلى معارك
برية لاحتلال
لبنان. تكفيها
المدارس.
شبل
الزغبي/17
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153750/
مدارس
المهدي
والمصطفى
وأخواتها
ليست مؤسسات
تعليمية
بالمعنى
المتعارف
عليه. هي خطوط
إنتاج
أيديولوجية
تعمل على مدار
الساعة،
تستورد
مناهجها من
طهران كما
تستورد السلاح
سواء بسواء،
وتُسلّم في
نهاية كل عام
دراسي جيلاً
جديداً
مُعبَّأً
بولاءات لا
تمت للبنان
بصلة. الطفل
الذي يدخل هذه
المؤسسات
بفطرته
اللبنانية، يخرج
منها وقد
استُبدلت
هويته بأخرى
مُركَّبة في
مختبرات
الحرس الثوري.
المصيبة لا تكمن
في وجود هذه
المدارس
وحدها، بل في
أن الدولة
اللبنانية
تتفرج على هذا
الاختراق وتباركه
بصمتها. فيما
تشترط وزارة
التربية على
سائر المدارس
الالتزام
بالمنهج
الوطني، تعمل
مدارس المهدي
والمصطفى
بمنهج موازٍ
يُقدّم
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
قدوةً ومرجعاً،
ويُؤسّس لدى
الطفل قناعة
راسخة بأن ولاءه
الأول لمرشد
في طهران لا
لدولة في
بيروت. هذا
ليس تعليماً
دينياً، هذا
استبدال
منظّم للإنتماء
اللبناني.
السؤال
الذي يجب أن
يُقضّ مضجع كل
لبناني هو :
كيف نبني
مستقبلاً
مشتركاً
لأبنائنا مع
جيل صُنع على
مقاس مشروع لا
يرى في لبنان
وطناً
نهائياً؟
الطفل الذي نشأ
على أن
“المختلِف”
صهيوني
ٌضالٌّ يستحق
الإقصاء، وأن
الزعيم
المعصوم في
طهران فوق
المساءلة
والنقاش. هذا
الطفل لن يكون
غداً شريكاً في
بناء دولة، بل
سيكون رافضاً
لها في أحسن
الأحوال،
وعدواً لها في
أسوئها.
المجتمعات لا
تتفكك
بالحروب
وحدها. تتفكك
حين تتعدد
المرجعيات
العليا
وتتناقض، حين
يؤمن جزء من
الشعب بدستور
ويؤمن آخر
بفقيه، حين
تُدرَّس نسخ مختلفة
من التاريخ
والهوية،
العدو
والصديق. لبنان
اليوم يعيش
هذا التفكك
بصمت مرعب،
فيما تواصل
مدارس المهدي
والمصطفى
عملها
بانتظام ودقة،
تاركةً خلفها
أجيالاً تحمل
جوازات سفر لبنانية
وعقولاً
مُصنَّعة في
قم.
المدرسة التي لا
تُعلّم الطفل
أن يرى في
جاره اللبناني
شريكاً في
الوطن، هي
ليست مدرسة.
هي مصنع لأعداء
الدولة.
والدولة التي تقبل هذا
على أراضيها
وبين
مواطنيها، هي
دولة تحفر
قبرها بيديها.
أعداء
السلام… شركاء
الخراب …لنحرر
العقول كي
تتحرر
الأوطان
شبل
الزغبي/16
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153750/
حين تجلس
دولتان
متجاورتان
وجهاً لوجه
بحثاً عن سلام،
فذلك ليس
ضعفاً بل هو
أشجع
القرارات وأفضلها.
لبنان
وإسرائيل
اليوم أمام
لحظة تاريخية
فارقة،
ترعاها
الولايات
المتحدة
الأمريكية
بإرادة جدية
وبدفع لا
تشوبه مصلحة
في استمرار
الحرب. واشنطن
التي تضع
ثقلها في هذا
المسار تستحق
أن تمضي فيه
حتى النهاية
بلا تردد ولا
مساومة، لأن
استقرار
المنطقة يبدأ
من هنا.
لكن
ثمة من
يقف في
الطريق،
ويعرف الجميع
من هو.
إيران،
التي لا تملك
حدوداً مع
إسرائيل ولا أرضاً
تُطالب بها
ولا شعباً
تدافع عنه،
تُدير الممانعة
من طهران
وتُشعل
الحرائق
بأيدٍ لبنانية.
وهذا هو
المشهد
الأكثر
إجراماً في
تاريخ
المنطقة: دولة
تُحارب حتى
آخر لبناني وتصف
ذلك
بالمقاومة. إيران
ليست طرفاً في
السلام
اللبناني
الإسرائيلي،
وليس لها مقعد
على الطاولة،
ولا يجب أن
يُفتح لها باب
أو نافذة. أي
سلام تتسلل
إليه طهران هو
سلام ميت قبل
أن يولد.
أما حزب
الله وبقية
المأجورين،
أذناب
المحاور
الإقليمية،
فهؤلاء
يرفضون السلام
ليس لأنه يضر
لبنان، بل
لأنه يُجفف
منابع قوتهم
ويُسقط ذريعة
وجودهم.
سلطتهم مبنية
على الحرب والدمار،
على خوف الناس
وعلى السلاح
غير الشرعي.
السلام يعني
محاسبتهم،
والمحاسبة
تعني نهايتهم،
ولهذا
يحاربونه بكل
ما أوتوا.
إلى
الولايات
المتحدة
الأمريكية
نقول: لبنان الحر
السيد
يناديكم.
الشعب
اللبناني
الذي طحنته
الحروب
المستعارة
وأفقرته
سياسات الوكالة
الإيرانية يرى فيكم
شريكاً لا غنى
عنه في
استعادة وطنه.
امضوا في هذا
الدفع ولا
تتوقفوا. اجعلوا
إقصاء إيران
من أي مسار
للتسوية في لبنان
شرطاً لا يقبل
النقاش، لأن
إيران في معادلة
السلام
اللبناني
شرٌّ مطلق.
السلام
العادل بين
لبنان
وإسرائيل
خيار استراتيجي
وليس خيانة
لأحد، بل هو
الخيار الذي اختاره
كل لبناني
يريد لأولاده
مستقبلاً لا قبراً.
وكل الذين
يرفعون
أصواتهم ضده
اليوم يجرّون
أوطانهم إلى
حروب لا
تنتهي. فليعلموا
أن التاريخ
سيكتب
أسماءهم بحبر
العار، وأن شعبهم
لن يغفر لهم
جريمة سرقة
السلام.
*شبل
الزغبي/عضو
مجلس القيادة
المركزية في
حزب حراس
الأرز
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الجيش
يستنكر
التعرض لــ”اليونيفيل”
ويُجري
التحقيق
اللازم لتوقيف
المتورطين
صدر
عن قيادة
الجيش – مديرية
التوجيه
البيان الآتي
صوت
لبنان/18 نيسان/2026
تستنكر
قيادة الجيش
الحادثة التي
جرت مع دورية
من قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في لبنان
– اليونيفيل
في منطقة
الغندورية –
بنت جبيل، على
أثر تبادل
لإطلاق النار
مع مسلحين ما
أدى إلى وقوع
إصابات بين
عناصر
الدورية.
تؤكد
قيادة الجيش
استمرار
التنسيق
الوثيق مع
اليونيفيل
خلال المرحلة
الدقيقة
الراهنة، كما
يُجري الجيش
التحقيق
اللازم
للوقوف على
ملابسات
الحادثة
وتوقيف
المتورطين”.
الرئيس
عون عرض مع الرئيس
ماكرون مرحلة
ما بعد وقف
النار وعزّاه
باستشهاد
عسكري فرنسي
من
“اليونيفيل”
صوت
لبنان/18 نيسان/2026
تلقى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ظهر اليوم
اتصالا
هاتفيا من
الرئيس
الفرنسي ايمانويل ماكرون
وبحث معه في
التطورات
الأخيرة
لاسيما الإعلان
عن وقف إطلاق النار
والتحضيرات
الجارية
لإطلاق
المفاوضات
انطلاقاً من
مبادرة
الرئيس عون في
هذا المجال .
وشكر رئيس
الجمهورية
للرئيس
الفرنسي الدعم
الذي يلقاه
لبنان منه ومن
فرنسا في
المجالات
كافة ،
وللمساعدات
التي قدمتها
بلاده لإنهاء
معاناة الشعب
اللبناني .
السيسي
وعون بحثا
تطور
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان وإسرائيل
المركزية/18
نيسان/2026
تلقى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مساء اليوم
اتصالاً
هاتفياً من
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي تداول
معه في آخر
التطورات المرتبطة
بالوضع في
لبنان بعد بدء
وقف إطلاق النار.
وأكد الرئيس
السيسي
للرئيس عون
دعمه للخطوات
التي اتخذها لوقف
التصعيد
العسكري وفي
مقدمها
المفاوضات الثنائية
المباشرة
التي تهدف إلى
وقف الأعمال
العسكرية
وانسحاب
القوات
الاسرائيلية
من المناطق
التي تحتلها
في الجنوب
وانتشار الجيش
اللبناني
حتى الحدود
الجنوبية وغيرها
من النقاط
التي تحقق بسط
سلطة الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها .
وجدد الرئيس
السيسي وقوف
بلاده إلى
جانب الشعب
اللبناني
واستعداد
مصر
للمساعدة في
انهاء
معاناته. وشكر
الرئيس عون
الرئيس
المصري على
مواقفه
الداعمة
للبنان والتي
تعكس عمق
العلاقات
الأخوية التي
تجمع بين البلدين
والشعبين
الشقيقين ،
معرباً عن
تقديره للدور
المصري في
المساعدة على
تحقيق ما يعمل
له رئيس
الجمهورية من
اجل مصلحة
لبنان وشعبه ،
كما شكره على
المساعدات
الإغاثية
التي ارسلتها
جمهورية مصر
العربية إلى
لبنان قبل ايام
وتلك التي
تنوي إرسالها
مستقبلا. واتفق
الرئيسان عون
والسيسي على
استمرار
التواصل بينهما
لمتابعة
التطورات.
تضامن
لبناني رسمي
مع فرنسا بعد
مقتل عسكري فرنسي
في اليونيفيل
وعون يبحث مع
سلام جهوزية لبنان
للمفاوضات
المركزية/18
نيسان/2026
تلقى
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ظهر اليوم
اتصالا
هاتفيا من الرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون وبحث
معه في
التطورات
الأخيرة
لاسيما الإعلان
عن وقف إطلاق
النار
والتحضيرات
الجارية
لإطلاق
المفاوضات
انطلاقاً من
مبادرة الرئيس
عون في هذا
المجال . وشكر
رئيس
الجمهورية
للرئيس
الفرنسي
الدعم الذي
يلقاه لبنان
منه ومن فرنسا
في المجالات كافة ،
وللمساعدات
التي قدمتها
بلاده لإنهاء
معاناة الشعب
اللبناني. وخلال
الاتصال عزى
الرئيس عون
الرئيس ماكرون
باستشهاد
العسكري
الفرنسي
العامل في
"اليونيفيل"
وجرح عدد من
رفاقه فيما
كانوا في مهمة
في بلدة
الغندورية
الجنوبية،
وذلك برصاص مسلحين
في المنطقة .
ودان
الرئيس عون
بشدة استهداف
القوة الفرنسية
التي
تؤدي مهامها
على الأراضي اللبنانية
في خدمة السلم
والاستقرار
في منطقة
انتشارها في
الجنوب،
منوها
بتضحيات الجنود
الدوليين
ومتمنيا
الشفاء
العاجل
للجرحى .
واكد
رئيس
الجمهورية أن
لبنان الذي
يرفض رفضا
قاطعا التعرض
ل"اليونيفيل
" ، مُلتزم
بصون سلامة
هذه القوات
وتأمين
الظروف
الملائمة
لأداء
مهامها، وأنه
أصدر
توجيهاته إلى
الأجهزة
المختصة للتحقيق
الفوري في هذا
الحادث
وتحديد
المسؤوليات،
مشدداً على أن
لبنان لن
يتهاون في
ملاحقة المتورطين
وتقديمهم إلى
العدالة.
سليمان:
وصدر عن الرئيس
السابق ميشال
سليمان
البيان الآتي:
يبدو أننا لم
نستفد من
الدروس
القاسية التي
خلّفتها حروب
الإسناد
العبثية،
فنعود اليوم إلى
تصعيد جديد
عبر استهداف
قوات
اليونيفيل، ما
أدى إلى مقتل
جندي فرنسي
وإصابة آخرين.
فلماذا
نُمعن في
توسيع دائرة
أعدائنا بدل
السعي إلى
تقليصها.
دانت
وزارة
الخارجية
والمغتربين
بأشدّ العبارات،
الاعتداء
الذي طال
عناصر الوحدة
الفرنسية في
قوات
اليونيفيل
والذي أدى إلى
سقوط جندي
وجرح ثلاثة
آخرين. وأكدت
في بيان، أن
السلطات
اللبنانية
ستحقّق بكل جديّة
بهذا
الاعتداء
وصولاً إلى
كشف الفاعلين
ومعاقبتهم. الخارجية
اللبنانية:
وتقدّمت
وزارة
الخارجية
بأحرّ التعازي
إلى الحكومة
الفرنسية
وإلى ذوي الفقيد،
معربةً عن
تمنياتها
بالشفاء
العاجل للجرحى.
وجدّدت
شجبها
للتجاوزات
والانتهاكات
المتكررّة
التي تتعرّض
لها قوات
اليونيفيل من
قبل الجيش
الإسرائيلي
وعناصر حزب
الله.بري:
ودان رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
حادثة التعرض
لدورية تابعة
للوحدة
الفرنسية
العاملة ضمن
إطار قوات
الطوارئ
الدولية في
جنوب لبنان،
مثمّنًا
التضحيات
التي بذلتها
وتبذلها قوات
اليونيفل
طيلة عقود
لاسيما
الوحدة الفرنسية،
ومتوجها من
عائلة الجندي
الفقيد وعائلات
زملائه بأحر
التعازي
متمنياً
للجرحى بالشفاء
العاجل.
ولهذه
الغاية اجرى
الرئيس بري
اتصالا بالقائد
العام لقوات
اليونيفيل
الجنرال
ديوداتو ابنيارا
معزيا
ومطمئنا عن
الجرحى. سلام:
وفي السياق،
كتب رئيس
الحكومة نواف
سلام على "اكس":
"استنكر بأشد
العبارات
الاعتداء اليوم
على عناصر من
الكتيبة
الفرنسية في
اليونيفيل.
وقد أعطيت تعليماتي
المشددة
بأجراء
التحقيق
الفوري للكشف
عن ملابسات
هذا الاعتداء
ومحاسبة
المرتكبين.
فمن البديهي
ان هذا المسلك
غير المسؤول
يلحق الأذى
الكبير
بلبنان
وعلاقاته مع
الدول الصديقة
الداعمة له في
العالم".
نصار: كما
استنكر وزير
العدل عادل
نصار الحادثة
التي وقعت مع
دورية تابعة
لقوة الأمم
المتحدة
(اليونيفيل)
العاملة في
جنوب لبنان
مندداً
بالاعتداء
الذي أسفر عن
مقتل جندي من
الكتيبة
الفرنسية
وإصابة عدد من
الجنود
الآخرين. وقدم
تعازيه إلى
الدولة
الفرنسية
ولعائلة الجندي،
متمنياً
الشفاء
العاجل
للجرحى. وأعلن
وزير العدل
أنه تواصل مع
كلّ من المدعي
العام
التمييزي
ومفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
للبدء بإجراءات
تحقيق فورية
لكشف ملابسات
الحادث وتحديد
المسؤوليات،
مؤكداً أن هذه
الحادثة لن تمر
من دون
محاسبة، وأنه
سيتم توقيف
المتورطين
واتخاذ
الإجراءات
القانونية اللازمة
بحقهم. وزير
الدفاع: دان
وزير الدفاع الوطني
اللواء ميشال
منسى
الاعتداء
الذي تعرضت له
دورية من
الوحدة
الفرنسية
العاملة ضمن قوات
الطوارئ
الدولية
"اليونيفيل"
في الغندورية،
ما أدى إلى
سقوط شهيد
وجرحى.
وأكد
منسى، في
بيان، أن
"قوات
الطوارئ
الدولية تقدم
منذ 48 عاماً
الدعم
والمساندة
والجهود
لتثبيت الأمن
والاستقرار
في جنوب
لبنان، وأن
التعرض لها مرفوض
ومستنكر".
وشدد على
أن "الوضع
الراهن يتطلب
أقصى درجات الوعي
والمسؤولية
الوطنية
والتنبه إلى
ما قد تسببه
حوادث مماثلة
من تدحرج سلبي
باتجاه خروج
الوضع عن
السيطرة
وإعطاء إسرائيل
الأعذار
لتبرير عدم
التزامها
بوقف إطلاق
النار". في هذا
الإطار، اتصل
اللواء منسى
بوزيرة
الجيوش
الفرنسية
كاترين ڤوتران
وبالسفير
الفرنسي لدى
لبنان هيرفيه
ماغرو، معزيًا
بالشهداء،
ومتمنيًا
للجرحى
الشفاء،
مثمنًا الجهود
التي تبذلها
"اليونيفيل"
ومقدرًا دور
الوحدة
الفرنسية
فيها،
ومؤكدًا "عمق
الصداقة
اللبنانية
الفرنسية
التي لن تؤدي
حوادث مماثلة
إلا إلى تعزيزها
وتمتين
أواصرها". أبي
رميا: من
جهته، أجرى
رئيس لجنة
الصداقة
النيابية
اللبنانية
الفرنسية النائب
سيمون أبي
رميا اتصالًا
بسفير فرنسا
في لبنان
هيرفيه ماغرو،
عبّر خلاله عن
شجبه
واستنكاره
الشديد للاعتداء
الذي استهدف
قوات
اليونيفيل في
جنوب لبنان،
والذي أسفر عن
استشهاد أحد
عناصر القوات
الفرنسية
وإصابة ثلاثة
آخرين.وأكد
النائب أبي
رميا في خلال
الاتصال
إدانته
المطلقة لهذا
الاعتداء
المؤسف،
معتبرًا أنه
يشكّل استهدافًا
غير مقبول
ومشدّدًا على
ضرورة اتخاذ
كل الإجراءات
الكفيلة
بحماية عناصر
اليونيفيل ومنع
تكرار مثل هذه
الحوادث. كما
طالب أبي رميا
السلطات
اللبنانية
المعنية
بإجراء
التحقيقات
اللازمة
والسريعة من أجل
تحديد
المسؤوليات
ومعاقبة
المتورطين.
رجي: ووجّه
وزير
الخارجية والمغتربين
يوسف رجي
رسالةً إلى
نظيره الفرنسي
جان نويل
بارو
قدم له فيها
تعازيه باستشهاد
الرقيب أول
فلوريان
مونتوريو أثناء
أداء واجبه في
خدمة السلام،
وتمنى الشفاء
العاجل
للمصابين.وعبّر
الوزير رجي عن
إدانته
الشديدة لهذه
الأعمال
الإجرامية
والجبانة،
وأكد أن الدولة
اللبنانية
ستحرص على
ملاحقة
الجناة ومعاقبتهم
على أفعالهم.
الصدي: ودان
وزير الطاقة
والمياه جو الصدي، في تصريح،
"الاعتداء
السافر على
الوحدة الفرنسية
العاملة في
قوات "اليونيفيل" والذي أدى
الى مقتل عنصر
واصابة ثلاثة
آخرين". وقال:
"نتقدم بأحر
التعازي من فرنسا
دولة وشعباً
والتي لطالما
كانت الى جانب
لبنان وشعبه
في كل الظروف".
وأوضح الصدب
أن "المطلوب
الاسراع
باعتقال كل من
شارك في هذه
الجريمة
ومحاكمتهم
لوضع حد
للخارجين عن
القانون". الى
ذلك، استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون قبل ظهر
اليوم في قصر
بعبدا، رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
وأجرى معه
جولة أفق تناولت
التطورات
الأخيرة على
الصعيدين الأمني
والدبلوماسي.
كما اجرى
الرئيسان
تقييماً
لمرحلة ما بعد
وقف إطلاق
النار
والمساعي الجارية
لتثبيته
ومنها
الاتصالات
التي أجراها
رئيس
الجمهورية مع
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب ووزير
خارجيته
ماركو روبيو
وعدد من قادة
الدول
العربية
والأجنبية.
وبعد اللقاء،
أوضح الرئيس
سلام أن البحث
مع الرئيس عون
تناول أيضا
الجهوزية
اللبنانية
للمفاوضات ،
إضافة إلى
متابعة تنفيذ
قرارات مجلس
الوزراء
لاسيما منها
القرار الذي
صدر في الجلسة
الأخيرة للمجلس
القاضي
بتعزيز بسط
سلطة الدولة
على محافظة
بيروت وحصر
السلاح فيها.
واعرب
الرئيس سلام
عن أمله في ان
يتمكن
النازحون بعد ثبات
وقف إطلاق
النار من العودة
الآمنة إلى
منازلهم في
أقرب وقت،
مؤكداً أن
الدولة
اللبنانية
ستواكب
عودتهم
وتقدم كل ما
هو مطلوب منها
لجهة تسهيل
هذه العودة
لاسيما
ترميم الجسور
المهدمة
وفتح الطرق
وتأمين المستلزمات
في المناطق
التي ستكون
العودة إليها
آمنة وممكنة.
هيكل:
الرهان على
الجيش كبير
واللبنانيون
يتطلعون إليه
في هذه
المرحلة الصعبة
المركزية/18
نيسان/2026
تفقَّد
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
قيادة فوج التدخل
الخامس في
كفردونين -
بنت جبيل، حيث
اطّلع على
الوضع
العملاني بعد
دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ.
والتقى هيكل
الضباط والعسكريين
مثنيًا على
تضحياتهم
وشجاعتهم وإيمانهم
الصلب
برسالتهم
وبالوطن، رغم
الصعوبات
والتحديات.
وتوجه إليهم
بالقول:
"الرهان
اليوم على
الجيش، واللبنانيون
يتطلعون إليه
في هذه
المرحلة الصعبة
من تاريخ
وطننا.
المؤسسة قوية
ومتماسكة رغم
الإمكانات
المحدودة".
وأضاف قائد
الجيش: "القيادة
تفتخر بكم
وبأدائكم
الاحترافي،
فكونوا على
قدر التحديات".
فضل الله:
لتعزيز روح
التضامن بين
اللبنانيين
المركزية/18
نيسان/2026
أمّ
العلامة
السيّد علي
فضل الله
المصلّين في
مسجد
الإمامين
الحسنين، في
أجواءٍ
إيمانيةٍ جامعة،
شدّد فيها على
أنّ "المرحلة
تتطلّب وعيًا
بقدر ما
تتطلّب
ثباتًا، وأنّ
الصمود الحقيقي
لا ينفصل عن
الحذر
والمسؤولية" . وأشار
إلى أنّ "ما
نشهده من
تضامنٍ بين
اللبنانيين يشكّل
ركيزةً
أساسية"،
داعيًا إلى
"تعزيز هذه
الروح،
والتعامل مع
المرحلة
بعقلٍ مفتوحٍ
ومسؤول،
بعيدًا عن
التهوّر
أو الاستهتار
بالمخاطر". وختم
بالدعاء أن
"يحفظ الله
هذا الوطن
وأهله، وأن
يتغمّد
الشهداء
برحمته،
ويمنّ على
الجرحى
بالشفاء، وأن
يعجّل في فرج
الأسرى، وأن
يبقى لبنان
قويًا بثبات
أبنائه
ووعيهم" .
قماطي
يهدد الحكومة
بغضب شعبي
يُسقطها!
المركزية/18
نيسان/2026
أعلن
نائب رئيس
المجلس
السياسي في
حزب الله
محمود قماطي
في تصريح
تلفزيوني أن
الحزب لا يسعى
حالياً إلى
تغيير
الحكومة، معتبرًا
أنها قد تُسقط
نفسها نتيجة
أدائها.وأشار
قماطي إلى أنه
بعد ما وصفه
بـ"الانتصار"،
ستكون الدولة
أمام خيارين:
إما الاعتذار
من الشعب
والتراجع عن
قراراتها بحق
حزب الله، أو
مواجهة غضب
شعبي "سلمي"
قد يؤدي إلى
إسقاطها.
وخلال جولة له
في الضاحية
الجنوبية
لبيروت قال
قماطي: نؤكد
الانتصار
ونشكر أبطال
المقاومة
وإيران التي
استطاعت فرض
وقف إطلاق النار
بأوراق دولية
ضاغطة"،
مشيرا الى ان
"رئيس
الجمهورية
شكر القاتل
والمجرم ولم
يشكر من أنقذنا
وهي إيران".
ولفت قماطي
الى ان "الدولة
تركض وتهرول
نحو الذل
والهوان ونحو
التفريط
بالسيادة
خطوة بعد خطوة
بدلاً من
التمسك بأقوى
أوراقها". وتابع:
"ستكون
للأمين العام
لحزب الله
خارطة مفصلة للمرحلة
المقبلة سيتم
الإعلان
عنها". وأضاف:
"إذا أصر
رئيسا
الجمهورية
والحكومة على
طريق
المفاوضات
المباشرة فإنهما
في طريق ونحن
في طريق".
فضل الله:
لا مساومة ولا
عودة إلى
الوراء
المركزية/18
نيسان/2026
أكد عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله،
خلال مؤتمر
صحافي من بلدة
تبنين في جنوب
لبنان، أنّ
الخيارات
المطروحة
أمام لبنان يجب
أن تنطلق من
الاستفادة من
المناخ
الإقليمي،
متسائلاً
عمّا إذا كان
من الأفضل "أن
يذهب لبنان
إلى واشنطن
وحده ذليلاً
أم أن يستفيد
من هذا المناخ
الممتد من
إيران إلى
السعودية وباكستان".
وشدد فضل
الله على أن
"اتفاق 17 أيار
لن يمر في
لبنان ولو
بقينا
وحدنا"،
متسائلاً في
المقابل عن سبب
عدم طلب عودة
الجيش
اللبناني إلى
مواقعه "إذا
كان فعلاً هو
من جلب اتفاق
وقف إطلاق
النار". وأضاف:
"نحن تفردنا
بخيار
المقاومة ولم
نطلب من السلطة
سوى عدم
طعننا"، معتبراً
أنّ "إعطاء
صورة نصر يجب
ألا يقابله
إعطاء صورة
ذل". وفي
الشق
الميداني،
قال إن
إسرائيل "لم
تتمكن من تخطي
4 كيلومترات
ولم تتمكن من
التثبيت"،
مؤكداً أن
"الناس
مستعدة لخيار
تحرير
أرضها"، وأن "الأهم
هو صمود الشعب
رغم الألم".
كما حمّل قوة "اليونيفيل"
مسؤولية منع
إسرائيل من
دخول مناطق
"لم يدخلها
سابقاً"،
محذّراً من أن
"من يريد أن
يكون أنطوان
لحد سنقاتله
كما قاتلنا
الإسرائيلي".
قاسم: منفتحون
على التعاون
مع السلطة
لتحقيق سيادة
وطننا ونرفض
مسار الخمسة
عشر شهراً
الماضية
المركزية/18
نيسان/2026
شدد
الأمين العام
لـ"حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم في بيان
على أن
"الميدان
أثبت أنه صاحب
الكلمة
الفصل،
والسياسة
الناجحة هي
التي تستفيد
من نتائجه
كمصدر قوة
لترغم العدو
الإسرائيلي
على الإذعان،
لتحصيل حقوق
لبنان ومواطنيه
بأرضهم
وسيادتهم، في
إطار تكامل
وطنيٍ تعاوني،
يسدّ أبواب
الفتنة
واستغلال
الأجانب
لبلدنا". وقال
البيان: "لم
يكن وقف إطلاق
النار المؤقت
ليحصل لولا
جهاد
المقاومين
على الثغور
الجنوبية
الشريفة، في
أداء أسطوري
أذهل العالم،
وفي ثبات
استشهادي
أمام العدو
الإسرائيلي
الأميركي مع
اختلالٍ
شاسعٍ في
موازين القوى
العسكرية.
أثبت
المقاومون
بأن سلاحهم الثلاثي
الأبعاد:
الإيمان
والإرادة
والقدرة، هو
أقوى من كل جيوش
المعتدين،
وأن في لبنان
من يضحي
بالغالي
والنفيس من
أجل التحرير
والعزة والاستقلال،
ولا يعيق
تقدمهم نحو
الهدف النبيل،
وجود
المتخاذلين
والمثبطين
للعزائم والطاعنين
بالظهر،
لأنهم أعاروا
جماجمهم لله تعالى
أولًا، ومحاطون
بشعب عزيز
ومضحي تحمل
القتل والهدم
والنزوح وأكلاف
الكرامة
والعزة، وهو
من كل الطوائف
والمذاهب
والمناطق،
وجهته جنوب لبنان،
لأن كل لبنان
جنوبه، فإذا
ابتسم الجنوب
وتحرر، ابتسم
كل لبنان
وتحرر". أضاف:
"الشكر لله
تعالى أولًا
فهو الناصر
وهو المعين،
والشكر
لأبطال
المقاومة
الذين كسروا
تقدم العدو
الإسرائيلي
رغم حشده لمئة
ألف جندي على
الحدود، ولم
يتمكن من
الوصول إلى
الليطاني لا
في الأسبوع
الأول كما
خطط، ولا في 45
يومًا في معركة
العصف
المأكول،
والشكر موصول
إلى عطاءات
الأهالي
والناس
والمحبين
وتضحياتهم.
والشكر
ثالثًا
للجمهورية
الإسلامية الإيرانية،
قيادةً
وشعبًا، التي
دعمت وساندت،
وربطت وقف إطلاق
النار في
اتفاق
باكستان
لوقفه في
لبنان صريحًا
في الإعلان
الرسمي، ثم
أغلقت مضيق
هرمز مقابل
الإخلال
الأمريكي
بوقف إطلاق
النار في
لبنان، ثم كان
الإذعان
الأمريكي وإرغام
العدو
الإسرائيلي
على وقفه، ما
أدى إلى فتح
مضيق هرمز. وقد
تابعنا هذا
المسار لحظة
بلحظة. ولا
يفوتنا أن
نشكر رعاية
باكستان وكل
الذين ساعدوا
ولو بالتصريح
تأييدًا لوقف
إطلاق النار في
لبنان". وتابع:
"قرأنا
منشورًا
صادرًا عن
وزارة
الخارجية الأمريكية
عنوانه:
"اتفاق وقف
إطلاق النار
بين لبنان
وإسرائيل ـ
نيسان 2026"، صدر
بعد سريان وقف
إطلاق النار،
وهو لا يعني
شيئًا على
المستوى
العملي،
ولكنه إهانة
لبلدنا
ووطننا
لبنان، أن
تملي نصّه
أمريكا،
وتتحدث باسم
الحكومة
الحكومة
اللبنانية، حيث
ورد في مطلع
البيان:
"وافقت حكومة
إسرائيل
وحكومة لبنان
على نص البيان
التالي"،
والكل يعلم
بأن حكومة
لبنان لم
تجتمع، ولم
تصدر الموافقة
على هذا
البيان. كفى
تحميل لبنان
هذه الإهانات
في التفاوض
المباشر مع
العدو
الإسرائيلي
للاستماع إلى
إملاءاته،
وفي الصورة
المخزية في
واشنطن حيث
يتحلق
الطغيان حول
الفريسة،
وإصدار
المواقف
نيابةً عن
لبنان، وهذا منزلق
لا ينتهي". وقال:
"كفى، فشعب
لبنان عزيز، وسيبقى
كذلك
بالتكافل
والتضامن مع
الجيش والشعب
والمقاومة
والسلطة
السياسية
التي تريد استقلال
لبنان
وتحريره. إن
وقف إطلاق
النار يعني
وقفًا كاملًا
لكل الأعمال
العدائية، ولأننا
لا نثق بهذا
العدو،
فسيبقى
المقاومون في
الميدان
وأيديهم على
الزناد،
وسيردون على
خروقات
العدوان
بحسبها، لا
يوجد وقف
إطلاق النار
من طرف
المقاومة
فقط، بل يجب
أن يكون من
الطرفين، ولن
نقبل بمسار
الخمسة عشر
شهرًا من
الصبر على
العدوان
الإسرائيلي
بانتظار
الدبلوماسية
التي لم تحقق
شيئًا".
أضاف:
"الخطوة
التالية هي
تطبيق النقاط
الخمس:
١ـ
إيقاف دائم
للعدوان في كل
لبنان جوًا
وبرًا وبحرًا.
٢ـ انسحاب
العدو
الإسرائيلي
من الأراضي
المحتلة حتى
الحدود.
٣ـ
الإفراج عن
الأسرى.
٤ـ عودة
الأهالي إلى
قراهم
وبلداتهم حتى
الحدود.
٥ـ
إعادة
الإعمار بدعم
دولي عربي
ومسؤولية وطنية".
وتابع:
"حزب الله
منفتح لأقصى
التعاون مع السلطة
في لبنان
بصفحة جديدة
مبنية على
تحقيق سيادة
وطننا لبنان،
في إطار
الوحدة، ومنع
الفتنة،
واستثمار
إمكانات
القوة ضمن
استراتيجية
الأمن الوطني.
نبني وطننا
لبنان معًا،
ونمنع
الأجانب من
الوصايا
وتحقيق أهداف
العدو الإسرائيلي
بالسياسة،
ونترجم
السيادة
وحماية المواطنين
بإجراءات
وخطط واضحة". وختم:
"لم تهزمنا
إسرائيل
ومعها طغاة
الأرض، ولن تهزمنا
خصوصًا بعد
عطاءات
الشهداء وعلى
رأسهم سيد
شهداء الأمة
السيد حسن نصر
الله (رضوان الله
عليه) والسيد
الهاشمي وكل
شهداء، وعطاءات
الجرحى
والأسرى
والشعب
العظيم.
وسيبقى رأس
لبنان مرفوعًا
بأبنائه
المضحين".
جنبلاط:
يمكن التفاوض
مع حزب الله
بشأن نزع
السلاح واللقاءات
المباشرة مع
إسرائيل تأتي
لاحقاً
المركزية/18
نيسان/2026
أكّد
الرئيس وليد
جنبلاط أن فتح
مسار تفاوضي
بين لبنان
وإسرائيل
يُعد أحد
الخيارات
لإعادة تحرير
الجنوب
وتثبيت اتفاق
الهدنة
وترسيم
الحدود،
مستبعداً في
الوقت نفسه إمكانية
"السلام" في
المرحلة
الحالية. وخاطب
جنبلاط، في
مقابلة خاصة
مع
"التلفزيون
العربي"، بعض
المنظرين
الذين يدعون
إلى السلام الفوري
مع إسرائيل،
قائلاً:
"طوّلوا
بالكم، ترسيم
الحدود أفضل
أولاً، وهذا
يتطلب إجماعاً
لبنانياً".
وأكد جنبلاط
دعمه لمسار
التفاوض، لكنه
شدد على ضرورة
أن تضع الدولة
اللبنانية
جدول أعمال
وخارطة طريق
واضحة، إلى
جانب المطالبة
بضمانات. وقال:
"نحن اليوم
أمام راعٍ
واحد هو
الولايات
المتحدة،
وكنا نفضّل
وجود فرنسا
ودول غربية
لخلق نوع من
التوازن
وضمان نجاح التفاوض،
لكن واشنطن
استأثرت
بالدور". وفي ما
يتعلق
باللقاء
المباشر
المزمع بين رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس وزراء
العدو بنيامين
نتنياهو، قال
جنبلاط:
"عندما نصل
إلى الخاتمة،
أي ترسيم
الحدود
وتثبيت
الهدنة، سنرى"،
داعياً إلى
التفكير
بالنتائج قبل
الوصول إلى اللقاءات
الإعلامية. ونصح
جنبلاط
الرئيس عون
بالتروي، وأن
يكون الوفد اللبناني
المفاوض
"عسكرياً -
مدنياً"
متخصصاً في
شتى المجالات
كي يتمكن من
مواجهة الفريق
الآخر. ولدى
سؤاله عن
مخاوفه من أن
تؤدي قرارات
حكومة نواف
سلام إلى شعور
بالعزل لدى
الطائفة
الشيعية في
لبنان،
استحضر
جنبلاط محطات
تاريخية،
منها عام 1975 حين
حاول اليسار
عزل حزب "الكتائب"
وفُهم ذلك على
أنه عزل
للمسيحيين،
وعام 1982 حين
حاول اليمين
عزل سوريا
ومكوّنات لبنانية
عبر اتفاق 17
أيار، وكانت
النتيجة حرباً
مدمرة. ولفت
إلى أن أي عزل
في لبنان
يولّد تطرفاً
واحتكاكاً،
محذراً من أي
محاولة لعزل
الطائفة
الشيعية أو أي
مكوّن لبناني.
ورفض جنبلاط
تشبيه مسار
التفاوض
اللبناني
الإسرائيلي
الحالي بما
جرى في
الثمانينيات،
قائلاً:
"آنذاك كان
هناك الفريق
اليميني
ورواسب الحرب
الأهلية".
ودعا إلى
الانضواء تحت شعار "دعم
الدولة"، رافضاً
مطالبة الجيش بنزع
السلاح
"بعجالة".
وأشار
الى أن نزع
السلاح عملية
تفاوضية
طويلة قد تؤدي
إلى استيعاب
"حزب الله"
داخل الدولة،
متسائلاً:"هل
سيبقى لبنان
تحت شعارات
الإسناد لإيران؟
وماذا لو
دخل في إسناد
ثالث إذا لم
تنجح التسوية
في الخليج أو
الانسحاب
الإسرائيلي
من الجنوب؟".
ورأى جنبلاط
أنه يمكن التفاوض
مع "حزب الله"
في هذا الشأن،
مشدداً على أن
السؤال
الجوهري هو:
هل تستطيع
الدولة
التفاوض باسم
الحزب ضمن
ورقة الدولة
حول الانسحاب
الإسرائيلي؟
وأكد جنبلاط
أنه لا يخشى
على السلم الأهلي،
متمنياً على
"حزب الله"
وقف حملات
التخوين بحق
رئيسي
الجمهورية
والحكومة، والحفاظ
على بيروت
وجبل لبنان
وصيدا كمناطق خالية
من السلاح
والتحديات. وفي
الوقت نفسه،
دعا إلى تنسيق
أكبر مع الدول
العربية،
معتبراً أن
القواعد
الأميركية لا
تحمي أحداً من
السلاح
الحديث
والصواريخ.
وتساءل عن
أسباب استهداف
المنشآت
النفطية
العربية في
سياق الحرب.
وأشار
جنبلاط إلى ما
وصفه بمحاولة
إضعاف
القدرات العربية
لصالح شركات
النفط
الكبرى،
معتبراً أن ما
يجري في
الخليج "حرب
على النفط".
وفي ما يخص
إحياء
المبادرة
العربية
القائمة على
الأرض مقابل
السلام، أكّد
جنبلاط: "نحن
لم نرفضها،
لكن هل بقي
شيء من الأرض؟
إذ التهم الاستيطان
كل شيء
تقريباً".
كما حذّر
جنبلاط من
الاستيلاء
على جنوب
لبنان وتقسيمه.
وتابع:
"إن فكرة
لبنان الكبير
التي يرفضها
البعض هي مغامرة؛
فالبقاء ضمن
لبنان الكبير
كما رسمته
الوصاية
الفرنسية
أفضل بكثير من
التقوقع في داخل
مختلط
بالأساس".
ولفت جنبلاط
إلى ضرورة وضع
خطة دفاعية
واضحة للبنان
بموافقة "حزب
الله"،
مشيراً إلى أن
حديث نتنياهو
عن منطقة
عازلة من جنوب
لبنان إلى
الجولان
مروراً بجبل
الشيخ أمر
خطير جداً،
لأنه يطيح
سيادة الدولة
واتفاقية فك
الاشتباك عام
1974. وقال: "إن إسرائيل
تريد التوسع
شمالاً لتصبح
على مشارف
دمشق، وهذا هو
مشروع إسرائيل
الكبرى".وفيما
يخص سوريا،
أوضح جنبلاط
أن "بعض أهل
الجبل
اختاروا طلب
حماية
إسرائيل بعد أحداث
دامية مع
النظام، لكن
هذا لا يمثل
الدروز
أبداً، وهو
يشوه تاريخنا
العربي". ورأى
أن إسرائيل قد
تستخدم أي طرف
لخدمتها، كما
جرى مع "جيش
لبنان الجنوبي"
سابقاً، لكن
التجربة
أثبتت فشل هذا
الخيار. وختم
جنبلاط
بالقول:
"مررنا بظروف
صعبة جداً،
لكننا أنجزنا
المصالحة
التاريخية في
الجبل
واستعدنا
أنفاسنا.
الشعب اللبناني
قادر على
الاستمرار
والحياة مهما
بلغت الصعوبات".
جعجع:
لولا سلاح حزب
الله لما كانت
هناك حاجة
لوقف النار أو
للاحتلال
إسرائيلي
المركزية/18
نيسان/2026
أكد رئيس
حزب القوات
اللبنانية
سمير جعجع أن
"لبنان يعيش
الفصل الأخير
من أربعة عقود
من الجور
والطغيان،
ولو أن بعض
الجهات تصرّ
على تجاهل
الواقع
والمنطق." وشدد
على" أن
المرحلة
الأصعب قد مرت
وأن البلاد باتت
قريبة من
الوصول إلى
يوم جديد يليق
بتضحيات
الشهداء
ويؤمن
مستقبلًا
أفضل
للأجيال، مؤكدًا
التطلع إلى
قيام وطن فعلي
ومستقبل مزدهر."
هذه المواقف
أطلقها جعجع
خلال إحياء
حزب "القوات
اللبنانية"
في منطقة
زحلة، ذكرى شهدائه
في قداس
احتفالي
ترأسه مطران
أبرشية زحلة
المارونية
جوزاف معّوض
في كنيسة
"سيدة زحلة ". واستهلّ
جعجع كلمته
بتوجيه"
تحيّة لسيادة
المطران معوّض
على ترؤّسه
لهذه
الذّبيحة
الإلهيّة وتحيّة
أيضًا إلى
سائر
الأساقفة
ورجال الدّين الّذين
أعطونا
بركتهم
بمشاركتهم هذا
القدّاس وهذا
الحفل،
بالإضافة إلى
تحيّة من
القلب للحضور
جميعاً." وقال"
هذه المناسبة
ليست مجرّد
ذكرى، بل هي
رأس سنةٍ، رأس
سنة المقاومة
اللّبنانيّة
الحقّة في
زحلة، نتوقّف
فيها ليس
أبداً للبكاء
على الأطلال،
بل لأخذ العبر
وتجديد عهدنا
لزحلة وللبنان
بأنّنا على
العهد باقون،
أحراراً
أشدّاء يأبون
الخضوع
والانصياع،
دائماً أبداً مرفوعي
الرّأس، نحو
العلا يسيرون
بتصميمٍ لا
يلين." تابع"
شهداؤنا
الأبرار، إنّ
عدالة
السّماء
أكيدة
بالنّسبة
لنا، لكنّ الله
أعطانا أن
نعيش أيضاً
عدالة الأرض.
أين هو حافظ
الأسد؟ وأين
هو بشّار الأسد؟
وأين هو
النّظام
الأمنيّ
القمعيّ السّوريّ
اللّبنانيّ؟أين
هو قاسم
سليماني، ومن
كان فوقه، ومن
كان تحته؟ أين
هو محور
الممانعة؟ لقد ذهبوا
جميعاً، ومن
بقي منهم
ينتظر وقف
إطلاق نارٍ من
هنا أو هدنةً
من هناك. لقد
ذهبوا جميعاً
وبقينا نحن:
لبنانيّين
أقحاحاً، أحراراً
لا ينال من
صمودهم
وعزيمتهم لا
جماعة "صمودٍ
وتصدٍّ" ولا
"محور
ممانعةٍ"،
مهما بلغ
ظلمهم وجورهم
وإجرامهم. وبعد،
نحن في الفصل
الأخير من
جورٍ وطغيان
أربعة عقودٍ
مضت. إنّ
البعض في
لبنان مصرّ
حتّى الموت
بتجاهل كلّ ما
له علاقة
بالواقع أو
بالمنطق. لقد
عشنا ليل
الخميس
الجمعة
الماضي
مشهداً يعبّر
بأفضل شكلٍ
ممكنٍ عن ذلك،
مشهد ليس
بإمكان أيّ
عقلٍ بشريٍّ
أن يفسّره أو
يفكّ رموزه أو
يستوعبه. بعد
حوالي خمسة
وأربعين
يوماً من
الموت والخراب
والدّمار
والمآسي
المتناسلة
الّتي خلّفت ما
فوق الـ1200
ضحيّةٍ وما
فوق الـ8000 شهيد
حيّ وما فوق
العشرين
قريةً
مدمّرةً
بالكامل وما
فوق الـ40 ألف
شقّةٍ
سكنيّةٍ لم
تعد صالحةً
بأيّ شكلٍ من
الأشكال
للسّكن،
والّتي خلّفت
حوالي مليون
نازحٍ،
ومستشفياتٍ
مخرّبةٍ،
ومدارس
معطّلةٍ،
وسنةً
تربويّةً
لعشرات الآلاف
من الشّابّات
والشّباب في
مهبّ الرّيح،
والّتي خلّفت
ضرراً
اقتصاديّاً
مدمّراً،
عطّل عشراتٍ
لا بل مئات
القطاعات
جزئيّاً أو
كلّيّاً.
والّتي... والّتي...
والّتي...
بعد هٰذا
كلّه، جاء
البعض ليحتفل
بالنّصر. جاء
البعض ليحتفل
بالنّصر على
أشلاءٍ
وجراحٍ وبقايا
الوطن؟ واستطرد"
هٰذه كانت آخر
حلقةٍ في
سلسلة خطواتٍ
وأعمالٍ
للمقاومة
وتصاريح
ومقالاتٍ ومواقف
وأطروحاتٍ في
السّنوات
الأربعين الأخيرة،
والّتي أدّت
إلى ما نحن
فيه من كوارث
ومآسي. عندما
تتعطّل لغة
المنطق،
يتعطّل كلّ
شيءٍ، من هنا نفهم
لماذا كانت
كثير من
الأشياء في
وطننا
معطّلةً، لا
بل عاطلةً في
العقود الأخيرة.
ولماذا،
بالرّغم من
نشاطٍ
ومثابرةٍ
وجهود
اللّبنانيّين
ما زلنا ندور
في الحلقة
المفرغة
إيّاها، كلّه
بفضل منطق
"المقاومة"
الّذي يجافي
كلّ منطقٍ
آخر. فآخر
تجلّيّات
منطق المقاومة:
إنّ حزب الله
لن يتخلّى عن
سلاحه قبل وقف
إطلاق نارٍ
حقيقيٍّ،
وقبل
الانسحاب
الإسرائيليّ،
وقبل عودة
الأسرى، وقبل
عودة النّازحين،
وقبل إعادة
الإعمار.
لهؤلاء أقول:
أصلاً لولا
حزب الله
وسلاحه لما
كنّا بحاجةٍ
لوقف إطلاق
نارٍ، ولولا
حزب الله
وسلاحه لما
كان هناك
احتلال
إسرائيليّ،
ولولا حزب
الله وسلاحه لما
كان لدينا
أسرى، ولولا
حزب الله
وسلاحه لما
كان لدينا
نازحون،
ولولا حزب
الله وسلاحه،
لما كنّا
بحاجةٍ
لإعادة
إعمارٍ. وتوضيحاً
أكبر للواقع
والحقيقة،
انطلاقاً من
تجارب السّنوات
الأخيرة،
طالما سلاح
حزب الله موجود
سنبقى دائماً
في حالة حروبٍ
لا تنتهي،
وسيبقى
لنا أراضٍ
محتلّة، وسيبقى
لنا أسرى، وسنبقى
بحاجةٍ
لإعادة
إعمارٍ،
وسنبقى
شحّاذين طول عمرنا
لا سمح الله
فقط لإعادة
إعمار ما
تسبّب حزب
الله بهدمه،
ومن دون أيّ
إعمارٍ
فعليٍّ، ومن
دون أيّ
تقدّمٍ
فعليٍّ، ومن
دون دولةٍ فعليّةٍ،
ومن دون
مستقبلٍ
لأولادنا،
وأكاد أقول من
دون وطنٍ. "رحم
الله امرأً
عرف حدّه فوقه
عنده". وعسى
أن يتوقّف
جماعة حزب
الله عندما
نقوله وتقوله
أكثريّة
اللّبنانيّين،
اللّهمّ إذا
كانوا هم
أصحاب
القرار،
وأصبحنا
تقريباً
جميعاً على
يقينٍ بأنّ
القرار في
مكانٍ آخر،
خارج لبنان." وبعدما
استشهد بما
قاله الشّاعر
والحكيم عبر
التّاريخ: "لا
بدّ للّيل أن
ينجلي"، أكد
جعجع أنّ "
ليلنا بدأ
بالجلاء، وكما
أنّ الفجر لا
يبذغ فجأةً ما
بين لحظةٍ وأخرى،
بل بشكلٍ
تدريجيٍّ،
فإنّ فجرنا
أيضاً يبذغ
بشكلٍ
تدريجيٍّ.
ونحن نعمل
بكلّ قوانا ليكون
بذوغه أسرع،
ولنا في كلام
فخامة رئيس
الجمهوريّة
البارحة خير
دليلٍ على
ذلك. إذ قال
لهم فخامة
الرّئيس:
"كفى، كفى
متاجرةً بلبنان
واللّبنانيّين،
كفى حروباً في
خدمة الآخرين،
أقربين كانوا
أم بعيدين. حان
وقت الدّولة،
فلا حياة
فعليّةً
لمجموعةٍ بشريّةٍ
من دون
الدّولة." تابع
جعجع" أنا
كلّي ثقة بأنّ
الأصعب قد مرّ
علينا ولم يبق
أمامنا سوى
القليل لكي
نصل إلى يومٍ
جديدٍ، بلون
عيون شهدائنا
الّذين
نكرّمهم
اليوم، وبلون
عيون صبايانا
وشبابنا
ليكون لهم غد
أفضل، وطن
فعليّ
ومستقبل
زاهر إن شاء
الله." توجّه
إلى زحلة
قائلاً " لم
تبخل يوماً
بشيءٍ في سبيل
المقاومة
اللّبنانيّة
الحقّة، في
سبيل لبنان
الّذي نؤمن
به، آخر
مآثرك، وليس
آخرها، كيف
محضت ثقتك في
الانتخابات
البلديّة
الأخيرة لمن
أثبتت الأيّام
أنّهم أهل
الثّقة،
بالرّغم من
كلّ الاصطفافات
غير
الطّبيعيّة الّتي
حصلت، بقيت
معنا سيّدة
زحلة وحدها،
وطبعاً كانت
"قدّن كلّن".
وبالفعل
أثبتت بلديّة
زحلة أنّها
أوّلاً
وأخيراً لكلّ
الزّحلانة،
وثانياً
أنّها صاحبة
قرارٍ عند
الصّعاب
والملمّات.
فهنيئاً
لزحلة ببلديّتها
الّتي هي
انعكاس صادق
لواقعها، وهنيئاً
لنا جميعاً
بزحلة". وحضر
القداس عضوا
تكتل
الجمهورية
القوية
النائبان:
جورج عقيص
والياس
اسطفان،
الوزيران
السابقان
إيلي ماروني
وسليم وردة،
النائبان
السابقان
انطوان ابو
خاطر وجوزف
معلوف، عضو
الهيئة
التنفيذية في
"القوات"
ميشال تنوري،
الأمين العام
لحزب "القوات"
اميل مكرزل،
والأمين المساعد
لشؤون
المناطق جورج
عيد، رئيس
جهاز الشهداء والمصابين
والأسرى في
"القوات"
شربل ابي عقل،
منسق
"القوات" في
المنطقة آلان
منيّر،
الدكتور
ميشال فتوش،
رئيس بلدية
زحلة المعلقة
وتعنايل سليم
غزالة، أعضاء
المجلس
المركزي في
"القوات":
زياد حرّو،
ربيع فرنجي،
طوني عقيقي،
الى جانب نائب
رئيس اقليم
زحلة
الكتائبي
شربل زخيا،
مفوض حزب
الوطنيين
الاحرار في
زحلة فارس
شمعون، منسق
حزب الاتحاد
السرياني
ربيع ازوكي،
منسق حزب الرامغفار
في زحلة كوكو
ماغاريان،
منسق حزب الطاشناك
زحلة فيكان
برسوخيان،
العميد موريس
أبو زيدان،
رئيس التجمع
الزحلي العام
جوزيف مسعد،
رئيس جمعية
الصناعيين في
البقاع نقولا
ابو فيصل،
رئيس غرفة التجارة
والصناعة
والزراعة في
البقاع منير
التيني، رئيس
جمعية تجار زحلة
زياد سعادة،
رئيسة مصلحة
الصحة في
البقاع
بالإنابة
جويس حداد،
رئيس نادي
السكة الرياضي
– المعلقة
جوزيف لطيف،
عضو غرفة
تجارة و صناعة
- البقاع طوني
طعمه، نقيب
اصحاب
المكتبات في
لبنان جوزف
طعمه، نقيب
الحرفيين في
زحلة جورج
داوود، دكتور
إيلي جبور،
السيدة عليا الصبّوري.
كما شارك في
القداس عدد
كبير من رؤساء
بلديات مناطق
زحلة
والجوار،
أعضاء المجالس
البلدية،
المخاتير،
لفيف من
الكهنة، حشد
من الفعاليات
السياسية والدينية
والاقتصادية
والاجتماعية،
والإعلامية
وجمع من
الأطباء والمحامين
والمهندسين
وأهالي زحلة.
وبعد
الإنجيل
المقدّس. ألقى
المطران معوض
عظة أكد فيها
أن "شهداء
القوات
اللبنانية
اختلطت دماؤهم
بدماء رفاق
لهم دفاعًا عن
زحلة، ولا سيّما
في عام 1981"، حيث
أسهموا في
جعلها عنوانا
للصمود
والعيش الحر،
من هنا، تشكّل
ذكراهم حافزا
للتمسك
بالقيم
الوطنية، وفي
مقدمتها
السيادة
والحرية
والعيش بسلام
وحق تقرير المصير.
وبعدما
رأى أن
"الرسالة هي
الشهادة لهذه
القيم، لفت إلى
أن المثال هو
السيد المسيح
الذي شهد للحقيقة
حتى بذل ذاته.
وقال: "إن
المسيح واصل
شهادته بعد
القيامة كما
فعل مع تلميذي
عمواس، إذ
رافقهما في
الطريق
ونقلهما من
ذهنية العالم
إلى حكمة
الله، فهما
كانا ينظران
إلى موت
المسيح على
الصليب كأنه
إخفاق ونهاية
مخيبة، فيما
أظهر لهما
المسيح
القائم أن
الصليب يدخل
في تدبير الله
الذي به خلص
البشرية، ومار
بولس شهد لهذه
الحكمة عندما
قال إن الصليب
لغير
المؤمنين شك
وجهل وضعف،
أما للمؤمنين
فهو حكمة الله
وقوة الله،
باعتبار أن
قوة الله تفهم
بحسب حكمته لا
بحسب ذهنية
العالم فيما القوة
في منطق
العالم تقوم
على السيطرة
وفرض الذات
وإقصاء الآخر
وسباق التسلح
ومعادلة توازن
الرعب، في حين
أن قوة الله
تظهر في صنع
الخير وإعطاء
الحياة من بين
الأموات، ولا
تنال منها
شرور العالم
حتى في أقسى
تجلياتها".
وتابع
المطران
"وتتجلّى قوة
الله أيضا في
الثبات في
إعلان
الحقيقة كما
فعل المسيح،
إذ أعلنها من
دون محاباة
ووبخ
الفرسيين
والكتبة على
ريائهم وثبت
في الشهادة
لها حتى حمل
الصليب، كما
أن المسيح
يواصل مرافقة
الأفراد
والشعوب عبر
التاريخ،
ويقودهم إلى
الحقيقة من
خلال أنواره
الداخلية
التي تخاطب
الضمائر،
وعبر المؤمنين
الذين يعلنون
الكلمة
النبوية وجميع
أصحاب
الإرادات
الصالحة
الذين
يحتكمون إلى
ضمائرهم.
فالمسيح
يرافق البشر
بصورة خاصة عبر
الكنيسة التي
أسسها لتكون
امتدادا
لحضوره وتعليمه
ورسالته في
العالم،
والتي يقودها
الروح القدس
ويرشدها لفهم
الوحي
الإلهي،
لتشهد على
حقيقة الله
والإنسان،
لأن الحقيقة
التي تعلنها الكنيسة
تخدم خير
الإنسان
الزمني
والأبدي وتسهم
في خدمة الشأن
الوطني وتقود
إلى احترام كرامة
الإنسان
وتوحيد
المواطنين
أخلاقيا على بناء
الدولة ونشر
السلام."
وإذ شدّد
المطران على
أهمية التحلي
بالحكمة في ظل
الظروف
الراهنة
للحفاظ على
السلام
الداخلي في
المجتمع
اللبناني،
أكد وجوب عدم
المساومة على
شرعية الدولة
أو سيادتها."
وأشار
إلى أهمية
ثقافة الذاكرة
التي "دعا
إليها البابا
لاون الرابع
عشر في رسالته
لليوم
العالمي
للسلام مطلع
عام 2026 بعنوان
السلام معكم،
معتبرا أن هذه
الثقافة تستحضر
أحداث الماضي
وتمنح مزيدا
من الحكمة في
مواجهة
الحاضر وتعزز
التصميم على
طلب السلام."
واعتبر
أن استعادة
السلام في
لبنان و"
ترسيخه تتطلب
قيام الدولة
بكل
مقوماتها، ولا
سيّما أنها
(الدولة) تمثل
الجميع وتشكل
مرجعية لهم،
ويتشارك في
إدارتها جميع
المكونات اللبنانية،
لافتاً إلى أن
من أبرز ميزات
الدولة
سيادتها التي
تتجلى ببسط
سلطتها
القانونية
والأمنية
والعسكرية
على كامل
الأراضي
اللبنانية،
وضبط
الانتظام
العام عبر
القوى الشرعية."
واستطرد
"تتجسد سيادة
الدولة في
القرار
السياسي وقرار
الحرب والسلم
وحصره بيدها،
وكذلك في قرار
المفاوضات
والدبلوماسية،
مؤكداً أن
خيار الدولة
اللبنانية
اليوم هو خيار
الدولة بدل خيار
الحرب وما
يرافقه من قتل
ودمار، لافتًا
إلى أن
سيادتها تظهر
أيضا عبر قضاء
عادل ومتجرد
واعتماد
الحوكمة". وعقب
القداس، أكد
منيّر "أن
المناسبة
تقام في حضرة
الشهادة تحت
عنوان “عدالة
السماء
والأرض”، مشددًا
على الإيمان
بعدالة
السماء لأن
الله عادل
ولأن دم
الشهداء لا
يضيع وصرخة
المظلوم لا
تهمل وأن كل
دمعة أم
محفوظة في
ميزان الحق."
وقال" إذا كانت
عدالة السماء
حاضرة فإن
عدالة الأرض،
وإن تأخرت،
بدأت بشائرها
تظهر مع سقوط
الأنظمة
البائدة
ومحاسبة
المجرمين وزوال
الطغيان،
ولكن ثمة
سؤال: أين
موقع هذه العدالة،
في وطن تصادر
فيه الدولة
ويقرر فيه مصير
الشعب خارج
مؤسساته، وفي
غياب العدالة
مع تفوق
السلاح غير
الشرعي على
الدستور، ومع
انعدام
المساواة بين
المواطنين
أمام
القانون، ومع
دفع اللبنانيين
إلى حروب لا
قرار لهم
فيها، ومع
تدمير بيوتهم
وأرزاقهم
وهجرة
أولادهم؟ وإذ
أكد أن "لا
شرعية لأي
سلاح خارج
الدولة ولا لأي
قرار حرب أو
سلم خارج
المؤسسات،
دعا منيّر إلى
"وقف تحويل
لبنان إلى
رهينة ووقف
توريط
اللبنانيين
في حروب
الآخرين ووقف
استباحة
البلاد تحت
شعارات غير
منطقية،
فالحروب
العبثية قادت لبنان
إلى
الانهيار". وشدّد
على أن
الشهداء "لم
يسقطوا ليبقى
لبنان رهينة
أو ليستبدل
احتلال
باحتلال، بل
سقطوا من أجل
لبنان حر سيد
مستقل،
مؤكدًا أن
عدالة الأرض "
تتحقق بقيام
الدولة
بمؤسساتها
وبحصر السلاح
بيد الشرعية
ومحاسبة من
يورط الوطن
وإعادة
الاعتبار
لكرامة المواطن
وتوحيد المناهج
التعليمية،
بعيداً من كل
ما يغذي
الطائفية والتبعية."
وبعدما أكد أن
عدالة الأرض
ليست شعارا بل
فعل سيادي
وقرار شجاع
ومسار لا رجوع
عنه، توّجه
منيّر بكلامه
إلى
المسؤولين
قائلاً " إن
التاريخ لا
يرحم والشعوب
لا تنسى ومن
يغامر بمصير
الوطن سيحاسب
عاجلا أم
آجلا.ً "وقال"
إن شهداء زحلة
" لم يختبئوا
خلف الناس ولم
يتخذوا
الأبرياء دروعا،
بل واجهوا
الخطر دفاعا
عن مدينتهم
وأهلها. إلا
أن من اعتدى
على زحلة
ولبنان دفع
ويدفع الثمن،
معتبرا أن
الفارق واضح
بين مقاومة دفاعية
قائمة على
التضحية
وأخرى أدت إلى
إدخال الحروب
إلى المدن."
وذكّر أن
زحلة شكلت
"نموذجا
للصمود خلال
الحرب، حيث
تحولت إلى قلعة
من الإيمان
والمقاومة
وأهلها وقفوا
صفا واحدا في
مواجهة
الهجمات، وأن
إرادة الصمود
تفوقت على قوة
السلاح، وأن
المدينة كتبت
تاريخا من
البطولة
بدماء
أبنائها."أضاف"
أن أسماء شهداء
زحلة محفورة
في ذاكرة
المدينة
وتاريخها،
مشيرا إلى صور
الأمهات اللواتي
ودعن أبناءهن
وإلى صمود
الأهالي رغم
الحصار،
معتبرا أن زحلة
بقيت مدينة
الكرامة التي
لم تنكسر.
وأكد البقاء
على العهد
والاستمرار
في النضال من
أجل لبنان،
داعيا إلى
حماية البلاد
وتحقيق العدالة
على الأرض كما
في السماء،
مشددا على
التمسك بزحلة
وبمسار
الشهداء." وتلا
النيات في القداس
الذي شاركت
فيه "كشافة
الحرية"،
النائبان
عقيص
وإسطفان،
سليم غزالة،
ميشال فتوش،
موريس أبو
زيدان، إيلي
جبور وعليا
الصبّوري.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 18 نيسان/2026
جورج
يونس
الليلة
أدرك
الجنوبيون
ماذا فعلت
أيديهم. الليلة
شعر
الثنائيون
بأنهم لم ولن
يُنقذوا الجنوب.
الليلة أدرك
النازحون
أنهم أهدوا
قراهم، بدل
الوردة، سكينًا.
الليلة أدرك
منكوبو
الإسناد أنهم
حمّلوا
الجنوب
معاصيهم. الليلة
أدرك
العائدون من
الجنوب صوب
بيروت
والأمان أن
الانتصار في
قاموس حزبهم
هو شكلٌ من
أشكال الهزيمة.
الليلة أدرك
الجنوبيون أن
دخول المغامرة
ليس كالخروج
منها.
الليلة،
وهم يهرولون
مجدداً صوب
صيدا وبيروت،
أيقن أهل
القرى
الجنوبية
المدمّرة حجم
الخطر الوجودي
عليهم في
لبنان. في
الحقيقة،
الليلة فقط،
وبعد أن رأوا
حجم المأساة
التي أغرقوا
أنفسهم فيها،
أيقن الجنوبيون
كم أن خسائرهم
كبيرة،
ولمسوا
بأيديهم كم
باتت
مشاريعهم
«المقاومتية»
مرفوضة في وطننا،
وشعروا في
صميمهم كم بات
وجودهم
مرفوضًا في
مختلف
المناطق، لأن
الموت
والدمار أضحوا
وحدهم رديفهم
أينما وُجدوا
وأينما حلّوا.
هذا
ما جنته
أيديكم.
جورج
يونس
أبو أرز
استمعنا
إلى خطاب
الرئيس عون
فأُعجبنا به
كما أُعجبنا
بخطاب القسم.
الكلام
جميل، القرار
جريء، الخطوة
واعدة، والسلام
أُمنية
اللبنانيين…
لكن
العبرة تبقى
في التنفيذ.
لبيك لبنان
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي10 -19 نيسان/2026
نشرة
أخبار المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية باللغة
العربية ليوم
18 نيسان/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153729/
ليوم 18
نيسان/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For April 187/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153732/
For April 187/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone