المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 16 تشرين
الأول /لسنة 2024
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة على
موقعنا
الألكتروني
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2024/arabic.october16.24.htm
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام
2006/اضغط هنا
لدخول صفحة
الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
كلُّ
مَنْ لَهُ
يُعْطَى،
وَمَنْ
لَيْسَ لَهُ
يُؤْخَذُ
مِنْهُ
حَتَّى مَا
هُوَ لَهُ
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/تغريدات
لليوم
الثلاثاء 15
تشرين الأول/2024
الياس
بجاني/بري
مجرد وج
بربارة وبوق
وأداة عند حزب
الله واسياده
الملالي
الياس
بجاني/نص
وفيديو: فشل
مدوٍّ لمؤتمر
معراب رقم 2 وعنوان
زمن محنة
ومّحل
الموارنة
عنوانه جعجع
وعون
وقطعانهما
الياس
بجاني/نص
وفيديو: ذكرى
شهداء 13 تشرين
الأول 1990 وتنكر
ميشال عون لهم
وللبنان
وغرقه في
اوهام السلطة
والمال
الياس
بجاني/قيادات
لبنانية
مسيحية ذمية
ومخصية عدوة لشعبها
ولا تعرف ألف
باء العرفان
الجميل
الياس
بجاني/نص
وفيديو: مؤتمر
معراب عديم
الجدوى،
والقرار 1701 دفن
مع اغتيال
نصرالله/لبنان
دولة مارقة
وفاشلة وعلى
الأمم المتحدة
أن تتسلم حكمه
بالقوة عملاً
بالبند
السابع من
شرعتها
عناوين أهم
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو كلمة
الشيخ نعيم
قاسم/15 تشرين
الأول/2024
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
“البديل” مع
مدير التحالف
الأميركي –
الشرق أوسطي
للديموقراطية
المهندس طوم
حرب
المواساد
استجواب أرهابي
من حزب الله
الإرهابي وهو اقر
بان الجميع
هرب بعد قتل
نصر الله"
هرتسوغ
ردا على قاسم:
«أفترض أن
يومه سيأتي أيضاً»
و«حزب الله»
جلب الكارثة
إلى لبنان
الجيش
الإسرائيلي
يعلن أسر 3
عناصر من «حزب
الله» في جنوب
لبنان
رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي:
«حزب الله» يخفي
عدد
قتلاه
الجيش الإسرائيلي
يعترض مسيّرة
اقتربت من
ناحية الشرق
و«حزب الله»
يعلن إسقاط
طائرة مسيّرة
إسرائيلية
ثانية خلال
يوم واحد
نصائح
غربية وعربية
للبنان:
استعجال وقف
النار
وانتخاب
الرئيس تجربة
جوزيف عون في
قيادة الجيش
تضعه في صدارة
الأسماء
المطروحة
نتنياهو
يبلغ ماكرون
معارضته
«وقفاً لإطلاق
النار من جانب
واحد» في
لبنان
إلحاق
المزارع بـ1701
يبطل ذريعة
«حزب الله»
للاحتفاظ
بسلاحه ووقف
النار يتقدم
على انتخاب رئيس
للبنان
الخارجية
الأميركية:
واشنطن أثارت
قضية حملة قصف
بيروت مع
إسرائيل
إسرائيل
لـ«حزب الله»:
كفاكم مقامرة
بلبنان وتتمسّك
بشروط لوقف
النار بينها
نزع سلاح
الحزب وإبعاده
عن الحدود
وعودة سكان
مناطقها
الشمالية
مجزرة
ليلية في
قانا-
تابع..ومئات الغارات
على مساحة
الجنوب
والبقاع
توقيف
عملاء في «عز
العدوان».. شاب
يعترف وفتاتان
تعملان وفق
«معتقدات
كنسية»!
«ليالي
بيروت
الصعبة»... كيف
تتحدى الأرق
الذي يسببه اشتداد
القصف ليلاً؟
اللبنانيون
يعانون مشاكل
النوم وسط
القلق الدائم
من الغارات
الإسرائيلية
هل بدأ
حضور «حزب
الله» يبهت في
سوريا؟
تغييرات
على خريطة
انتشاره... وتخفيف
لتواجد
عناصره في
مواقع سيطرته
مقدمات
نشرات الاخبار
المسائية
ليوم
الثلاثاء 15/10/2024
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
منظومة
«ثاد» تصل
إسرائيل ولا
حظر على
السلاح الأميركي
خبراء: تل أبيب
تدرك مدى
اعتمادها على
واشنطن
بلينكن
وأوستن
يُعربان
لإسرائيل عن
قلقهما بشأن
المساعدات
لغزة
«مايكروسوفت»:
إسرائيل الهدف
الأول
للعمليات
السيبرانية
الإيرانية منذ
أكتوبر 2023
تحذير
سعودي - مصري
من «سياسات
حافة الهاوية»
محمد بن
سلمان
والسيسي
شدّدا على وقف
التصعيد في
المنطقة... ومجلس
تنسيق أعلى
بين البلدين
فرقة
إسرائيلية
خامسة لتعزيز
التوغل البري
الأمم المتحدة: تل
أبيب أصدرت
أوامر إخلاء
لربع مساحة
لبنان
من «مقلاع
داود» إلى
«الشعاع
الحديدي»...
ماذا نعرف عن
دفاعات
إسرائيل ضد
صواريخ
إيران؟
بعد
تهديد بوجود
قنبلة... طائرة
هندية تهبط اضطرارياً
في كندا
تجدد
الاشتباكات
في الخرطوم
والجيش يتوعد
«الدعم
السريع»
بـ«مفاجآت»
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
فــازلــيـــن/ايلي
خوري/فايسبوك
نعيم قاسم
ومعادلة "نصف
استسلام"!/فارس
خشان/نيزاليست
حتى
آخر لبناني!/طارق
الحميد/الشرق
الأوسط
«حماس»
و«حزب الله»
وسؤال
الحاضنة
الشعبية/د.
عمرو
الشوبكي/الشرق
الأوسط
في
ما خصّ
«الدفاع عن لبنان»!/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
ضرب...
يضرب ضرباً/سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
رئيس
حركة الخيار
الآخر
المهندس
الفراد ماضي
يحذر من اقامة
مخيمات
للنازحين
اللبنانيين
بشكل عشوائي
حتى لا تتكرر
مآسي
المخيمات
الفلسطينية
والسورية
هذا
المطلوب من
الرئيس.. جعجع:
لا أخاف
من فتنة
داخلية
نص كلمة
الشيخ نعيم
قاسم: استعدنا
عافيتنا الميدانية
ورممنا
قدراتنا
التنظيمية
ووضعنا البدائل
والحل بوقف
إطلاق النار
وإلا فنحن مستمرون
تغريدات ممختارة
من موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 15
تشرين الأول/2024
تفاصيل
النشرة
الكاملة
الزوادة
الإيمانية
لليوم
كلُّ
مَنْ لَهُ
يُعْطَى،
وَمَنْ
لَيْسَ لَهُ
يُؤْخَذُ
مِنْهُ
حَتَّى مَا
هُوَ لَهُ
إنجيل
القدّيس
لوقا19/من11حتى28/قالَ
الربُّ يَسوعُ
هذَا
المَثَل،
لأَنَّهُ
كانَ قَدِ ٱقْتَرَبَ
مِنْ
أُورَشَليم،
وَكانُوا
يَظُنُّونَ
أَنَّ
مَلَكُوتَ
اللهِ
سَيَظْهَرُ
فَجْأَةً،
فَقَال:
«رَجُلٌ
شَرِيفُ
النَّسَبِ
ذَهَبَ إِلَى
بَلَدٍ
بَعِيد،
لِيَحْصَلَ
عَلى المُلْكِ
ثُمَّ يَعُود.
فَدَعَا
عَشَرَةَ
عَبِيدٍ لَهُ،
وَأَعْطَاهُم
عَشَرَةَ
أَمْنَاءٍ
أَي كُلَّ
وَاحِدٍ
مِئَةَ
دِينَار،
وَقَال لَهُم:
تَاجِرُوا
بِهَا حَتَّى
أَعُود. لَكِنَّ
أَهْلَ
بَلَدِهِ
كَانُوا
يُبْغِضُونَهُ،
فَأَرْسَلُوا
وَرَاءَهُ
وَفْدًا
قَائِلين: لا
نُريدُ أَنْ
يَمْلِكَ
عَلَيْنا
هذَا
الرَّجُل. ولَمَّا
عَاد، وَقَدْ
تَوَلَّى
المُلْك،
أَمَرَ بِأَنْ
يُدْعَى
إِلَيْهِ
أُولئِكَ
العَبِيدُ الَّذِينَ
أَعْطَاهُمُ
الفِضَّة،
لِيَعْرِفَ
بِمَا
تَاجَرَ
كُلُّ وَاحِد.
فتَقَدَّمَ
الأَوَّلُ
وَقال: سَيِّدي،
رَبِحَ
مَنَاكَ عَشَرَةَ
أَمْنَاء.
فقَالَ لَهُ:
يَا لَكَ عَبْدًا
صَالِحًا! لأَنَّكَ
كُنْتَ
أَمِينًا في
القَليل،
كُنْ
مُسَلَّطًا
عَلَى عَشْرِ
مُدُن! وجَاءَ
الثَّاني
فَقال: سَيِّدي،
رَبِحَ
مَنَاكَ
خَمْسَةَ
أَمْنَاء! فقالَ
لِهذَا
أَيْضًا:
وَأَنْتَ
كُنْ
مُسَلَّطًا عَلَى
خَمْسِ مُدُن!
وجَاءَ
الثَّالِثُ
فَقال:
سَيِّدي،
هُوَذَا
مَنَاكَ
الَّذي كانَ
لي، وَقَدْ
وَضَعْتُهُ في
مِنْدِيل! فَقَدْ
كُنْتُ
أَخَافُ
مِنْكَ،
لأَنَّكَ
رَجُلٌ قَاسٍ،
تَأْخُذُ مَا
لَمْ تَضَعْ،
وَتَحْصُدُ
مَا لَمْ
تَزْرَعْ!
قالَ لَهُ
المَلِك: مِنْ
فَمِكَ أَدينُكَ
أَيُّها
العَبْدُ
الشِرِّير.كُنْتَ
تَعْلَمُ
أَنِّي
رَجُلٌ
قَاسٍ، آخُذُ
مَا لَمْ
أَضَعْ، وَأَحْصُدُ
مَا لَمْ
أَزْرَعْ،
فَلِمَاذا
لَمْ تَضَعْ
فِضَّتِي
عَلَى
طَاوِلَةِ
الصَّيَارِفَة،
حَتَّى إِذَا
عُدْتُ ٱسْتَرْجَعْتُهَا
مَعَ
فَائِدَتِهَا.
ثُمَّ قَالَ
لِلْحَاضِرين:
خُذُوا
مِنْهُ
المَنَا،
وَأَعْطُوهُ
لِصَاحِبِ الأَمْنَاءِ
العَشَرَة.
فَقَالُوا
لَهُ: يَا سيِّد،
لَدَيهِ
عَشَرَةُ أَمْنَاء!
فَأَجَابَهُم:
إِنِّي
أَقُولُ
لَكُم: كُلُّ
مَنْ لَهُ
يُعْطَى،
وَمَنْ
لَيْسَ لَهُ
يُؤْخَذُ
مِنْهُ حَتَّى
مَا هُوَ
لَهُ. أَمَّا
أَعْدَائِي
أُولئِكَ
الَّذينَ
لَمْ
يُرِيدُوا
أَنْ أَمْلِكَ
عَلَيْهِم،
فَسُوقُوهُم
إِلَى هُنَا وٱذْبَحُوهُم
قُدَّامي».
قالَ يَسُوعُ
هذَا
وَتَقَدَّمَ
صَاعِدًا
إِلَى
أُورَشَليم.”
تفاصيل
تعليقات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/تغريدات
لليوم
الثلاثاء 15
تشرين الأول/2024
*يا
ست رندلا
جبور: اشكري
الشيخ
الحسيني الذي
يعري من محطة
العربية
ويكشف كل خبث
وعهر ودجل وتجارة
محور الشيطان
الإيراني من
موقع العارف
كونه كان من
المؤسسين
لحزب الله
ىالكذبة، الف
شكر له لأنه
يقول للناس
الحقيقة وكل
ما قاله او
توقعه حدث مما
يعني أن مطلع
وعارف وفهمك
كفاية ..اما
هرطقة انه كان
جاسوس فصبي
عمي صبي.
*مقابلة
المعرابي يوم
أمس مع مرسال
غانم كانت
بهدلي ع
الآخر. كلام
زقاقي
وشوارعي بيليق
بأي سياسي
بيحترم نفسه.
وأصلا جعجع ما
خصو بالسياسة
وهو دخليل
جاهل
عليها.اليوم
الجعجع
وقطعانه
طاوشين ال
الدني بكلام
صنمهم. روحوا
ريتكن تضربوا
بهبلكم.
*حليمة
القعقور.انت
يا مدام نائبة
الصدفة وأكيد
لن تدخلي
المجلس مرة
ثانية. من وقت
ما جيتي وانت
بغير عالم وبتطبلي
وبتزمري لحزب
الله. هيدا
الحزب "بح"
وأما كلامك عن
القانون
والدستور ما الو أي
مصداقية وانت
مدحوشي
بعصابة
إرهابية وعايشي
وهم رمي
اليهود
بالبحر. خلصت
المسرحية واسدلت
الستارة.
*يا حسن
الدر/خلصت
الكذبة
والمسرح تسكر.
نصيحة دورلك ع
شغلي جديدة.
بعدك شب وأكيد
في كتير شعل
بالخليج ومش
بإيران بس حل
عن سما الإعلام
وبيكفي اوهام
وهلوسات..خلص
حزب الله بح.
*مهما
تكبدت
إسرائيل من
خسائر هي سوف
تربح الحرب 100% لأن
العرب والغرب
والعالم الحر
معها وكمان
روسيا والصين
وهيدا امر واضح
حتى للعميان.
حزب الله
انتهت
صلاحيته ولم
يعد له اي دور
إلا ع الذميين
والجبناء
والتجار من
السياسيين
اللبنانيين
الدجالين.
*يا خيي
سيمون/ بلا
قمم روحية بلا
بلوط شو كانت نتيجة
المئات من هيك
قمم.. ما كل
مرجع ديني مربط
بصاحب شركة
حزب والبركة
والف البركة
بالمفتي
قبلان. اما
الراعي تبعنا
فحدث ولا حرج.
هيك طرح ما
عاد الو أي
نتيجة غير
التكاذب
والناس شبعو
تكاذب.
مفروض الكل
يقعد ساكت بي
بيتو وينطر
كيف *راح
تنتهي الحرب
وع اي اساس.
كمان كل قرطة
السياسة
والأحزاب
عندنا بدون كب
وزربهم
ببيوتهم وربط
قطعانهم كل
واحد بزريبتو.
*يا بيك
سليمان
فرنجية/صدقني
الكل بيعرف ان
خامتك جيدة
والله يرحم
جدك الرئيس
فرنجية...ولكن
جاء الوقت وهو
الآن حتى
تتوقف عن
المراهنة عالخط
وربعه من كان
الأسد او
ايران
واذرعتها لأن
زمنهم انتهى
استعملوهم
وانتهت
صلاحيتهم وانت
شايف شو عم
يصير وانت كنت
غريب بينهم
ولا زلت. عد
إلى اصولك عد
إلى لبنان.
بري
مجرد وج
بربارة وبوق
وأداة عند حزب
الله واسياده
الملالي
الياس
بجاني/14 تشرين
الأول/2024
معركة
اقليم التفاح
عملت من بري
بوق واداة ووجج
بربارة عند
حزب الله. من
يراهن عليه
ويناشده
برسائل أو
بنداءات
بيكون غبي
أهبل أو ذمي
ومكتر. الست
والعايش وهم
الزعيم
الأوحد أكيد
هني بغير عالم
نص
وفيديو: فشل
مدوٍّ لمؤتمر
معراب رقم 2 وعنوان
زمن محنة
ومّحل
الموارنة
عنوانه جعجع
وعون
وقطعانهما
الياس
بجاني/14 تشرين
الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135675/
بدون لف
ودوران، نقول
بكل راحة ضمير
إن مؤتمر معراب
الثاني الذي
عُقد يوم
السبت الماضي
قد فشل فشلاً
ذريعاً،
تماماً كما فشّل
المؤتمر
الأول. كان
المؤتمر
الثاني إهانة
للقيادات
المسيحية
المنسلخة عن
مجريات وتطورات
الأحداث التي
يشهدها لبنان
وكل منطقة
الشرق الأوسط.
الهدف الوحيد
لمؤتمر معراب
رقم 2 لم يكن
لبنان
واللبنانيين،
ولا الوجود
المسيحي، ولا
الاحتلال
الإيراني،
ولا الحرب
الدائرة بين
حزب الله
وإسرائيل، ولا
الكوارث التي
تعصف بالبلاد.
ما أراده جعجع،
والذي لم ولن
يتحقق، هو وهم
وهلوسات
"الزعيم
المسيحي
الأوحد". هذا
الوهم المرضي
يعمي بصره
وبصيرته منذ
سنين، وبسببه
حلّت على
المسيحيين
كوارث لا تُعد
ولا تُحصى.
نشير هنا إلى
أنه استولى
على رئاسة حزب
القوات
اللبنانية
بالقوة والعنف
ولم يُنتخب
لهذا الموقع.
نؤكد أن
جعجع وزوجته
عقدا مؤتمرًا
لم يحقق شيئًا
سوى كشف
أوهامه. لا
رئاسة ولا
سيدة أولى، وقد
آن الأوان
للتوقف عن
أحلام اليقظة
والانسلاخ عن
الواقع. ولأن
الوهم
والهلوسات
هما ما يحرك
هذا الرجل،
فلا نستبعد أن
يدعو قريبًا
إلى مؤتمر
معراب رقم 3
على خلفية نفس
وهم "الزعيم
المسيحي
الأوحد"، لأن من
لا يتعلم من
أخطائه يستمر
في ارتكابها.
أما
الحاضرين من
أفراد
وتجمعات
وإعلاميين وناشطين،
ونحن على
معرفة
بالكثير
منهم، فلا شك
أنهم صادقون
في جهودهم
السيادية
والوطنية،
مثل اللواء
أشرف ريفي على
سبيل المثال
لا الحصر،
ولكن من دعا
للمؤتمر كان
في عالم آخر. الغربة بين
المشاركين
بنواياهم
الصادقة وبين
أجندة الداعي
للمؤتمر كانت
واضحة تمامًا
لمن يرى الأمور
بوضوح.
في
المقابل، عون
وصهره
وأتباعهما
أقاموا الصلاة
لشهداء 13
تشرين الأول
1990، وهم
المسؤولون عن
موتهم، حيث
تنكروا لهم
وقفزوا فوق
دمائهم وتحالفوا
مع من قتلهم.
عون وصهره،
كما جعجع،
يعيشون في حلم
من الماضي (دا
جافو dé·jà vu) وكأنهم ما
زالوا في قصر
بعبدا عام 1990.
نبذة
موجزة عن
إنجازات سمير
جعجع
سمير
جعجع لا يملك
أي رؤية، وفي
كل المحطات الأساسية
والمصيرية
كان مهمشاً
ومواقفه
عمياء وقاتلة
للمسيحيين. وعلى سبيل
المثال لا
الحصر:
إعدام
شابين
اتهمهما
بمحاولة
اغتياله.
مشاركته
في قتل طوني
فرنجية.
تسليمه
سلاح القوات
اللبنانية.
غرقه في
اتفاق الطائف.
دخوله
ورقة النوايا
المصلحية
والغبية مع
عون.
انتخابه
عون رئيسًا.
عدم
هروبه ودخوله
السجن في زمن
الاحتلال السوري
(المسيح هرب
مرات عديدة).
تقديمه
التعازي
بباسل الأسد
في القرداحة.
تخليه
عن جيش لبنان
الجنوبي
وجبنه في
الدفاع عن أفراده وعن
مقاومتهم
وتضحياتهم.
ادعاؤه
الذمي بأن
شهداء القوات
هم كشهداء حزب
الله.
قوله
النفاقي إن
حزب الله حرر
الجنوب وهو
يعلم أن
إسرائيل
انسحبت منه
بقرار داخلي.
تملقه
المقيت لحزب
الله والقول
بأنه يمثل
الشيعة في
لبنان في حين
أنه يحتجز
الشيعة رهينة
ويفرض عليهم
نوابه بالقوة.
معارضته
لقانون
الانتخاب
الأرثوذكسي.
التحفض "ببمبر"ز
ملحم الرياشي.
إبعاد
كل المفكرين
والفاعاين عن
شركة حزبه.
ممارسة
الدكتاتورية
داخل شركة حزبه.
وعلى
الأكيد، مرضّه
الوهمي على
أنه "الزعيم
المسيحي
الأوحد" الذي
يطغى على كل تفكيره
اضافة أنه لا
يمتلك معظم
مقومات
القيادة ورؤية
للمستقبل
دائماً هي صفر
مكعب.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
الياس
بجاني/نص
وفيديو: ذكرى
شهداء 13 تشرين
الأول 1990 وتنكر
ميشال عون لهم
وللبنان
وغرقه في
اوهام السلطة
والمال
الياس
بجاني/13 تشرين
الأول/2023
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/123147/
أنعم
علينا
الشهداء
وأعطونا دون
مقابل حياتهم
فرحين لأنهم
أمنوا بقول
السيد المسيح:
“ليس لأحد حب
أعظم من أن
يبذل الإنسان
نفسه من أجل
أحبائه”. (يوحنا
15/13)
ولا
بد أن شهداء 13
تشرين الأول
الأبطال ومن
قبورهم
يصرخون بصوت
مدوي قائلين:”
ما من قائد مر
في يوم بمقبرة
حيث نرقد إلا
وكل شهيد منا
صاح بوجهه
غاضباً أين
دمي يا هذا؟
قمة في
النفاق أن
يحتفل البعض
بذكرى شهداء 13
تشرين ويحمل
لوائهم وهو
يتحالف اليوم
مع من قتلهم
وفظع ونكل
بهم. هذا خداع
للذات وعهر وفجور
ونرسيسية
قاتلة.
نتذكر
اليوم بحزن
وأسى الشهداء
الأبرار الذين
سقطوا في 13
تشرين الأول/1990
ومعهم كل
شهداء وطن
الأرز
الأبرار.
نتذكر
اليوم
الشهداء، كل
الشهداء من
مدنيين وعسكريين
الذين
استشهدوا
ببسالة
وبطولة وهم يواجهون
الجيش السوري
البعثي
الغازي المحتل،
ومعه أرتال من
طرواديي
ومرتزقة
الداخل، وذلك
دفاعاً عن وطن
الأرز
والرسالة
والتاريخ والإنسان
والاستقلال.
ونتذكر
اليوم أيضاً
وبلوعة وحزن
المئات من
أهلنا ومنهم
رهباناً
وعسكراً
ومدنيين
خطفهم جيش الاحتلال
السوري
ومرتزقته
المحليين
ونقلوهم إلى
سجون
ومعتقلات
نظام الأسد
النازية،
وحتى يومنا
هذا لا يزال
مصيرهم
مجهولاً.
نتذكر
بطولاتهم
ونتخيل في
وجداننا أنهم
اليوم في
قبورهم
يتقلبون
غضباً وحزناً
على ما وصل
إليه وطنهم
المفدى الذي
سقوا ترابه
بدمائهم
وافتدوه
بأرواحهم.
إن
شهداء 13 تشرين
الأول/1990 وكل من
سبقهم، ومن
رحل بعدهم من
شهداء وطن
الأرز لا بد
وأنهم من
أمكنة رقادهم
على رجاء
القيامة
يتقلبون
حزناً وغضباً
ويلعنون كل
حاكم وسياسي
وصاحب شركة
حزب ومسؤول
ومواطن لم
يحترم ولم
يقدر
شهادتهم، كون
هؤلاء الإسخريوتيون
يتاجرون
بدمائهم خدمة
لأجنداتهم
السلطوية
وليس لخدمة
الوطن
والمواطن.
الإسخريوتيون
من حكام
وأصحاب شركات
أحزاب قفزوا
فوق دماء
وتضحيات
الشهداء،
وباعوا الكرامة
والاستقلال،
وداكشوا
الكراسي
بالسيادة،
واستسلموا
للأمر الواقع
بذل،
ويتعايشون مع
الاحتلال
الإيراني
وسلاحه
ودويلته بضمير
مخدر بعد أن
اضاعوا وجهة
البوصلة
الوطنية
والإيمانية وغرقوا
في أوحال
الغرائزية
والطروادية
وأمست
مسالكهم
الحياتية هي
مسارات
الأبواب الواسعة
بمفهومها
الإنجيلي.
إننا
وبفضل تضحيات
الشهداء
الأبرار
ومنهم شهداء
يوم 13 تشرين
الأول سنة 1990
ورغم كل
الصعاب والمشقات
وواقع
الاحتلال
الإيراني
والإرهابي
لوطننا
الغالي ما زلنا
في دواخلنا
ووجداننا
والضمير
والعزائم نتمتع
بحريتنا
كاملة،
وكراماتنا
مصانة، وجباهنا
شامخة.
الشهداء
هم حبة الحنطة
التي ماتت من
أجل أن تأتِ
بثمر كثير…وهم
الخميرة التي
تُخمر باستمرار
همة وعنفوان
وضمائر
ووجدان
وعزائم أهلنا
ليُكملوا
بإيمان
وشجاعة وتقوى
وتفانٍ مسيرة
الشهادة
والجلجلة
والصلب
والقيامة.
إن
لبنان، وطن
الأرز، هو أرض
القداسة
والفداء والرسالة،
وهو عرين
الشهداء
والأحرار
وملاذ لكل
مُتعب ومضطهد.
هكذا
كان، وهكذا
سوف يبقى حتى
اليوم الأخير
والقيامة،
وواجب
اللبناني
الإيماني
والوطني
والإنساني أن
يشهد للحق
والحقيقة دون
خوف أو رهبة،
وأن يرفع
عالياً رايات
الأخوة
والحرية
والمحبة
والإيمان
والعطاء والتسامح.
يقول
القديس بولس
الرسول في
رسالته لأهل
رومية (08/31 و32):
“وبعد هذا
كله، فماذا
نقول؟ إذا كان
الله معنا،
فمن يكون
علينا؟ الله
الذي ما بخل
بابنه، بل
أسلمه إلى
الموت من أجلنا
جميعا، كيف لا
يهب لنا معه
كل شيء؟”
في
الخلاصة، نعم
إن الله معنا،
ولبنان في قلبه،
ومع كل لبناني
حر وسيادي في
مواجهة
الاحتلال
الإيراني
وطروادية،
وكل أدواته
المحلية،
ولذلك لن
يتمكن
الأشرار
وجماعات
الأبالسة والإرهاب
والأصولية
والتقوقع بكل
تلاوينهم وأسلحتهم،
من أن يكسروا
عنفواننا أو
يفرضوا علينا
إرادتهم
الشيطانية
وكفرهم، أو
نمط حياتهم
المتعصب
والمتحجر.
شكراً
لكل شهيد تسلح
بالمحبة ومن
أجلها قدم
حياته
قرباناً على
مذبح وطن الأرز
ليبق لبنان
حراً، وسيداً
ومستقلاً،
وليبق
اللبناني
محتفظاً
بكرامته
وعنفوانه وحريته،
وشكراً
لأهالي
الشهداء
العظماء في
إيمانهم
ووطنيتهم
لأنهم أنجبوا
أبطالاً
وبررة،
وشكراً لتراب
لبنان المقدس
الذي انبت
شهداء واحتضن
رفاتهم.
الياس
بجاني/فيديو:
ذكرى
شهداء 13 تشرين
الأول 1990 وتنكر
ميشال عون لهم
وللبنان
وغرقه في
اوهام السلطة
والمال
https://www.youtube.com/watch?v=GOtveJGlPYg&t=20s
13 تشرين
الأول/2023
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
قيادات
لبنانية
مسيحية ذمية
ومخصية عدوة لشعبها
ولا تعرف ألف
باء العرفان
الجميل
الياس
بجاني/13 تشرين
الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135618/
لم
يدمر الشعوب
العربية
ومجتمعاتها
ودولها، ويصيب
لبنان وشعبه
بكوارث لا
تحصى ولا تعد
سوى مقولة
الجهل
والغباء: "لا
صوت يعلو فوق
صوت المعركة."
هذا
الشعار البائس
والانتحاري
والإنكاري
أخفى لسنوات
طويلة الجذور
العميقة
للمشكلات
الوجودية التي
تنخر الجسد
اللبناني،
مفسحاً
المجال أمام حزب
الله، الذراع
الإيرانية
المسلحة
والمؤدلجة
مذهبياً
والإرهابية،
للتمدد
والسيطرة على
البلد
واحتلاله،
وتحويله إلى
معسكر للسلاح
الإيراني،
وساحة
لحروبه،
ومنطلقاً
لمشروعه
التوسعي المدمر.
لقد تُرك
حزب الله يسرح
ويمرح على
"قاعدة
المافيا
والميليشيا"
(المافيا تغطي
الفساد،
والميليشيا
تغطي السلاح
والاحتلال)،
وخلق ثقافة من
الخوف
والخضوع
والاستسلام
والذمية. لقد بالقوة،
وعن طريق
الاغتيالات
وتركيب الملفات
القضائية
المفبركة، أي
محاولة لمواجهة
إرهابه الذي
يخنق لبنان
وأهله منذ
أكثر من 40
عاماً.
في خضم
هذه الحرب
التي تحرق
وتدمر وطننا
وتهجر أهلنا،
علينا أن نكون
صريحين ونقول
بصوت عالٍ
ودون خوف: حزب
الله ليس مجرد
تهديد
للبنان؛ إنه
آفة سرطانية
اخترقت كل
زاوية من
المجتمع، يضطهد
شعبنا، وخاصة
المسيحيين، ويقوم
بتصفية
القادة
اللبنانيين
الذين يقفون ضده.
كرهنا
إسرائيل أو
أحببناها، هي
القوة الوحيدة
حالياً
القادرة على
مواجهة هذا
التحدي الكبير،
والقضاء على
قيادة حزب
الله وتفكيك
شبكته
الإرهابية
وتدمير سلاحه
وضرب اوكاره وجحوره
والأنفاق. كما
أنه لا توجد
قوة أخرى في
العالم تمتلك
القدرة العسكرية
أو المصلحة
الإستراتيجية
لإنجاز هذه المهمة،
ومع ذلك،
يواصل العديد
من القادة
المسيحيين اللبنانيين،
بذهنية
الذمية
والغباء،
إظهار جحود
مقيت،
مهاجمين
إسرائيل
بعبارات جوفاء،
واصفين إياها
ب"العدوة"
بـ"الوحشية"
و"الإجرامية."
هؤلاء
القادة، سواء
كانوا
علمانيين أو
دينيين،
يخونون شعبهم
لعدم إدراكهم
أهمية ما تقوم
به إسرائيل
لتحرير لبنان
من قبضة
واحتلال وأخطار
حزب الله وضرب
مشروع تمدد
الملالي
الفرس.
إن الأمر
ليس مجرد
سياسة
إقليمية؛ إنه
مسألة بقاء ووجود
للبنان
وأهله، وخاصة
المسيحيين
الذين استهدفهم
حزب الله بشكل
منهجي لعقود
بهدف اقتلاعهم،
وحوّل إرهاب
وعهر
واستكباره
المسيحيين
إلى مواطنين
من الدرجة
الثانية في
وطنهم،
مجبرين على
العيش تحت
تهديد العنف، ومضطرين
للخضوع،
وفاقدين
لدورهم
السياسي في
الحكم.
في
عام 1982، عندما
تم اغتيال الرئيس
بشير الجميل،
فقدنا
كمسيحيين
خاصة،
وكلبنانيين
عموماً، أكبر
فرصة
لاستعادة لبنان
من القوى التي
كانت تسعى إلى
تدميره. والآن،
بعد 42 عاماً،
نحن أمام
مفترق طرق
حاسم آخر في تاريخنا.
وبدلاً
من اغتنام هذه
الفرصة
والتوافق (أو
على الأقل السكوت)
مع القوة
الوحيدة—إسرائيل—التي
تستطيع تدمير
حزب الله،
يثبت معظم القادة
المسيحيون
اللبنانيون
مرة أخرى أنهم
مخصيون
وخاضعون،
وغير قادرين
على تجاوز عقلية
وثقافة
الذمية التي
سيطرت عليهم. هؤلاء
يستمرون
بغباء في
التملق لحزب
الله، متفرجين
بصمت على ما
يجري، بينما
تقوم إسرائيل
بالعمل الشاق
للقضاء على
منظمة
إرهابية جلبت
للبنان وشعبه
الألم والدمار.
هذا
ليس مجرد جبن؛
إنه خيانة
للشعب
اللبناني، وخاصة
للمسيحيين،
الذين
يستحقون أن
يعيشوا، كما
باقي اللبنانيين،
بحرية في بلد
سيد ومستقل.
لو كان
لدى هؤلاء
القادة
المسيحيين ذرة
من الكرامة أو
الرؤية،
لتوقفوا عن
مهاجمة
إسرائيل
عبثاً،
وبدأوا
بإظهار العرفان
بالجميل والامتنان
لما تفعله
لتحرير لبنان
من قبضة الميليشيا
الإيرانية.
إن التاريخ
لن يرحم أولئك
الذين، في
لحظة بداية سقوط
حزب الله،
اختاروا
الجبن على
الشجاعة، والجحود
على واجب
العرفان
بالجميل
الامتنان.
في
الخلاصة، إن الفرصة
لاستعادة
لبنان من
أنياب إيران
وحزبها
الإرهابي هي
الآن،
وإسرائيل هي
من تمنحنا هذه
الفرصة
الأخيرة. دعونا
لا نكرر الخطأ
الذي
ارتكبناه في
عام 1982؛ فقد تكون
هذه فرصتنا
الأخيرة
لاستعادة
وطننا والعيش
بسلام.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com
الياس
بجاني/نص
وفيديو: كارثية
وصنمية
وغنمية قطعان
وقراقير
أصحاب الأحزاب
الشركات
والوكالات في
لبنان المحتل
الياس
بجاني/12 تشرين
الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/63786/
عيب
تكرار
القراقير
والقطعان
الببغاغية
الممجوجة
"انت قاعد بر"
"وتعا وحكي من
جوا" " وشو
بيطلع منك"
وشو بيفهمك"
"وصرماية فلان
الزعيم افضل
منك" وكأن من
هم جوا (ما عدا
قلة) سباع
البرم واسود
ومش مستسلمين
وذميين ومخباين
وراء اسماء
كذابي
وتيوانيي.
مسرح
تناقض غريب
وعجيب حيث أن
الممانعين
وتجار المقاومة
ومن يدعون
نفاقاً انهم
ضدهم هم من
نفس الخامة
ومن نفس
الثقافة
الإسخريوتية
والنرسيسية،
كما أن
قطعانهم متل
بعضون، شو
بتقول لكل لبناني
مش شايف الجوز
ع حقيقتهم
وماشي ورا حدا
منون بغباء
وهبل ومتخلي
عن حريته
وبيهوبر لحدا
منون؟
وكيف
بتفهم هاللغز
العصي ع
العقل، فعندما
من يعارض
احتلال حزب
الله يقول وعن
خوف وذمية بأن
شهداء القوات
هم متل شهداء
حزب الله، في
حين يفاخر حزب
الله بأنه
إيراني وجندي بجيش
ولاية
الفقيه؟
وكيف
فيك تفهم هبل
السياديين
الدجالين لمن
بيقولوا حزب
الله لبناني
وحرر الجنوب
ومقاومة
ويمثل الشيعة
وهو خاطف
الشيعة
واخدهم رهائن
ويلي عم يصير
من سنة خير
دليل؟
وأي
عاقل ممكن
يحترم سياسي
او رجل دين أو
صاحب شركة حزب
بدو يرجع حزب
الله إلى
لبنان وإلى لبنانيته
والحزب
مرتزقة بجيش
الملالي عقيد
وتسليح ونمط
حياة وتبعية
مطلقة؟ أي
منطق هيدا؟
وكيف
فيك ما فيك
تفهم اجندة
اصحاب شركات
الأحزاب
المارونية
تحديداً وكل
واحد منون بدو
يعمل رئيس
جمهورية ولو ع
خراب لبنان؟
لا أمل
ولا رجاء ولا
مستقبل
للبنان في ظل
الأحزاب
الحالية وجشع
وتلون
وأنانية
واكروباتية
أصحابها
والوكلاء..
الاستثناءات
بالتأكيد
موجودة
ولكنها قليلة
جداً وإن كان
بنسب متفاوتة.
فإنه وعملاً
بالمعايير
الغربية
لمفهوم وأعمال
وتنظيم
الأحزاب
ومبدأ تداول
السلطات والمسؤوليات
والنفوذ
والمواقع
بداخلها.. فإن
أحزاب لبنان
هي إما شركات
عائلية تمارس
التجارة
بأبشع طرقها
والجشع
والغرائزية
..أو وكلاء
ومجرد وكلاء
للخارج.. هي
شركات ووكلاء
لا علاقة
لمعظمها لا
بالوطن ولا
بالمواطن ولا
بالدستور ولا
بالسياسة
بمفهومها
الغربي
والحضاري
والخدماتي
والديمقراطي…
أحزاب
لبنان هي
باختصار
شركات تجارية
ووكالات
للخارج هدفها
الربح وفقط
الربح، وخدمة
من يمولها
ويؤمن لها
وجودها
والأدوار.
وبضاعتها
للأسف هي
الشعب اللبناني
والوطن
بهويته
وكيانه
وتاريخه
وسيادته واستقلاله.
عملياً
وفيما يخص
العقل
والمنطق يصعب
اعتبار من هم
في هذه
الأحزاب
بسوادهم
الأعظم أشخاص
أحرار في
فكرهم
والقرار
والمواقف
والرؤية
والبصر والبصيرة..
كلام صادم
وقاسي ولكنه
الحقيقة وهي حقيقة
للأسف مرة
ومدمرة في نتائجها
والحواصل..
لكنها
الحقيقة التي
على كل لبناني
عاقل أن يراها
ويعترف بها
لأن من لا
يعترف
بعلته..علته
تقتله. ترى هل
من حزب واحد
في لبنان يتم
انتخاب صاحبه بحرية
وديمقراطية
ولا يتم تعنيه
من قبل مرجعيته
الخارجية أو
يتم توريثه؟
علينا ان
نعترف بشجاعة
على أن من هم
في الأحزاب
اللبنانية هم
في الواقع
المعاش
وبأفضل
الأحول
وبأغلبيتهم
مجرد موظفين
(قطعان وقرقير
وكياس بطاطا)
ا قرار ولا
قول لهم في أي
شأن، وعملياً
ينفذون ولا
يقررون.. وفي
الغالب هم
فرّق مدجنة من
الهوبرجية
والزلم والأتباع
…
في
الخلاصة، فإن
الأحزاب
اللبنانية
بهيكلياتها
وتنظيماتها
ونهج عملها
ورزم أهدافها
والممارسات،
وفي عقلية
أصحابها والنرسيسية..
احزابنا
هي المصيبة،
وهي الكارثة،
وهي العائق
لإقامة دولة
القانون
والمواطن
والحريات. من
هنا فإنه
لا يمكن لهذه
الأحزاب
الشركات أن
تكون الحل...لأنها
هي وراء كل
الكوارث ووراء
كل حقبات
الإحتلال بما
فيها الحقبة
الحالية. بالتأكيد
الأمل موجود
ولكن الحل في
لبنان بعيد
وصعب المنال
ويكمن بداية
في حل هذه
الأحزاب
وإرسال أصحابها
إلى بيوتهم
والتوقف عن
تقديسهم والتأليه..ومن
ثم وتدريجياً
العمل الجاد
والمضني والطويل
الأمد على
إنتاج طاقم سياسي
واحزاب حرة
بمفاهيم
وطنية وغير
تجارية وغير
قبلية. لبنان
بحاجة لطاقم
سياسي خلاق جديد
ومؤمن ويخاف
الله ويوم
حسابه الأخير
ويعمل على
خدمة لبنان
واللبنانيين
وليس العكس.
الياس
بجاني/فيديو: كارثية
صنمية وغنمية
قطعان
وقراقير
أصحاب الأحزاب
الشركات
والوكالات في لبنان
المحتل
https://www.youtube.com/watch?v=Mb1-JoWGVBA&t=458s
الياس
بجاني/12 تشرين
الأول/2024
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com
الياس
بجاني/نص
وفيديو: مؤتمر
معراب عديم
الجدوى،
والقرار 1701 دفن
مع اغتيال
نصرالله/لبنان
دولة مارقة
وفاشلة وعلى
الأمم
المتحدة أن
تتسلم حكمه
بالقوة عملاً
بالبند
السابع من
شرعتها
الياس
بجاني/11 تشرين
الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135545/
إن
مؤتمر معراب
الذي دعا إليه
د. سمير
جعجع يوم السبت
المقبل هو
مسرحي وعديم
الجدوى
وفاشل، وغريب
ومُغترب عن
مقومات
الأزمة
القاتلة التي
يعيشها لبنان
حالياً في ظل
الحرب
الدائرة بين
إسرائيل وحزب
الله. بل إن
المؤتمر قد
دُفن وفشل قبل
أن يُعقد،
كونه
مستنسخاً عن
المؤتمر الذي
عُقد مؤخراً
في نفس المكان
وبدعوة من الشخص
نفسه، وكان
كارثياً
بفشله وتعرية
الأهداف
المصلحية
للداعي إليه.
إن
كثيراً من
المسيحيين
واللبنانيين
لا يرون في
سمير جعجع
الشخصية
القيادية
الصالحة للسير
تحت رايته، إذ
يعرفون
أجندته
الذاتية وأحلامه
الرئاسية
الوهمية التي
تتعارض مع سبل
خلاص لبنان
واستعادة استقلاله
وتحريره من
الاحتلال
الإيراني،
ومن هيمنة حزب
إيران
الإرهابي
المسمى كفراً
"حزب الله".
إن
القرار 1701 قد
دُفن مع
اغتيال حسن
نصرالله، وإن
محاولات
إحيائه هي نوع
من الهبل
والغباء، إن
لم نقل الجهل
والذمية. الحرب
بين الحزب
ودولة
إسرائيل لن
تتوقف قبل
اقتلاع الحزب
وتفكيك بنيته
وتسليم
سلاحه، كما
يقول رئيس
وزراء
إسرائيل.
يبقى أن
لبنان دولة
مارقة
وفاشلة،
وحكامه وأطقم
السياسيين
فيه فاسدون،
وأصحاب
أحزابه الشركات
والوكالات
نرجسيون. أما
رجال الدين فكثير
منهم منافقون
وفريسيون.
هناك
حاجة ملحة
لوضع البلد
تحت سلطة
الأمم المتحدة
فوراً،
وطبقاً للبند
السابع من ميثاقها،
إذ تنطبق عليه
كل معايير
الدولة الفاشلة
والمارقة.
لهذا، فإن أي
مؤتمر مثل
الذي دعا إليه
جعجع، ولكي
يكون فعالاً
وبعيداً عن
الأجندات
الذاتية
والسلطوية
والتجارية،
أولا لا يجب
أن يعقد في
معراب، بل
بمكان آخر
يطمئن ولا
يستفز،
وثانياً
والأهم أن
يطالب بتنفيذ
جميع
القرارات
الدولية
المتعلقة
بلبنان بالقوة،
ووضع البلد
تحت البند
السابع من
شرعة الأمم
المتحدة،
ومحاكمة
السياسيين
الفاسدين ووضعهم
تحت الإقامة
الجبرية،
وتدريب الشعب
اللبناني على
كيفية حكم
نفسه بشكل
صحيح.
في
الخلاصة، إن
الداعي
لمؤتمر
معراب، سمير
جعجع، ومعه السواد
الأعظم من
القيادات
اللبنانية
الحالية
أجنداتهم
ذاتية
ومصلحية
وسلطوية
وليست وطنية. كما أن
غالبية رجال
الدين
منافقون،
والأحزاب السياسية
هي شركات
ووكالات،
وجزء كبير من
الشعب يعيش في
عبودية فكرية
عمياء.
لبنان
بحاجة إلى
إعادة تأهيل
ليحكم نفسه،
وهذا نداء
عاجل لتدخل
الأمم
المتحدة قبل
فوات الأوان.
الياس
بجاني/فيديو:
مؤتمر معراب
عديم الجدوى،
والقرار 1701 دفن
مع اغتيال
نصرالله/لبنان
دولة مارقة
وفاشلة وعلى
الأمم المتحدة
أن تتسلم حكمه
بالقوة عملاً
بالبند
السابع من
شرعتها
https://www.youtube.com/watch?v=hiL0rxPVNvM&t=4s
الياس
بجاني/11 تشرين
الأول/2024
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
عنوان
الكاتب
الالكتروني
دعوة
للإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please
subscribe to My new page on the youtube. Click on the
above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right
at the page top
تفاصيل أهم
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو كلمة
الشيخ نعيم
قاسم/15 تشرين
الأول/2024
https://www.youtube.com/watch?v=WxSj79_mshw
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
“البديل” مع
مدير التحالف
الأميركي –
الشرق أوسطي
للديموقراطية
المهندس طوم
حرب/مطلوب
محاكمة قادة
حزب الله وهو
عسكرياً
انتهى وواجب
الحكومة
اجباره على الإستسلام
ووقف اطلاق
النار/على بري
أن يستقيل ومطلوب
من لبنان فتح
دعوى دولية ضد
إيران واجبارها
على دفع
التعويضات
لكل ما تسببت
به من دمار
وخسائر/على
الحكومة ان
تكليف الجيش
والقوى
الأمنية
تنفيذ القرار
الدولي 1559 بكل
بنوده وتحت
اشراف الأمم
المتحدة/قرار
انهاء اذرع
إيران اتخذ
وجاري تنفيذه
15 تشرين
الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135718/
نظام
الملالي
سيسقط ان
تعرّضت ايران
لضربة عسكريّة…طوم
حرب يكشف
حسابات
التدخّل
الأميركي ضدّ
طهران
بيان
صادر عن
“المجلس
العالمي
لثورة الارز”
يطرح خريطة
طريق
للمعارضة
اللبنانية
وطوم حرب
الأمين
العالم
للمجلس عرضه
خلال مقابلته
التي رابطها
في أعلى
اصدر
“المجلس
العالمي
لثورة الارز”
ورقة عمل تتضمن
طرح لخريطة
طريق
للمعارضة في
لبنان هي:
–
اعلان هزيمة
حزب الله وفشل
مشروعه
السياسي
والعسكري
الذي أوصل
لبنان إلى هذا
الدرك وكلف
اللبنانيين
كل هذه المأسي
والخسائر.
–
اعلان لبنان
وقف اطلاق
النار من طرف
واحد والطلب
إلى الأمم
المتحدة
العمل على
اقناع اسرائيل
بتوقيف
عملياتها
العسكرية
بانتظار تشكيل
سلطة جديدة
تقوم
بالتفاهم
معها حول كافة
الأمور.
–
تكليف الجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية بتنفيذ
القرار
الدولي 1559 بكل
بنوده وتحت
اشراف الأمم
المتحدة وجمع
السلاح من حزب
الله والمخيمات
الفلسطينية
وكافة
التنظيمات
التي لم تسلم
سلاحها بعد.
–
تفكيك
ومنع قيام أي
بؤر خارجة عن
سيطرة الدولة
بما فيها جماعات
التهريب
ومصانع
المخدرات.
–
تقديم رئيس
المجلس
النيابي
استقالته
لمشاركته حزب
الله
بالمسؤولية
عن خراب البلد
وتسليم كبير
السن بين
النواب منصب
رئيس المجلس
حتى اجراء
انتخابات حرة
جديدة.
–
تكليف قائد
الجيش برئاسة
البلاد لمدة
محددة يتم
خلالها
السيطرة على
كافة المناطق
وفرض القانون
بمساعدة
الأمم المتحدة
وتنظيم
انتخابات
نيابية جديدة
بحسب الدائرة
الصغرى (One
Person one Vote)
يقوم بعدها
النواب
المنتخبون
بانتخاب رئيس للبلاد
ومن ثم تشكيل
حكومة تتسلم
الادارة وتنهي
الفراغ
القائم (سابقة
تعيين قائد
الجيش فؤاد
شهاب بعد استقالة
الرئيس بشارة
الخوري).
–
اعلان حياد
لبنان الكامل
وفرض النظام
الفدرالي كحل
للتعددية
والتنوع
والمساعدة
على اعادة
الاعمار
وقيام
المؤسسات.
–
فتح كافة
الملفات
المتعلقة
بالارهاب
والاغتيالات
وملاحقة جميع
المتورطين
فيها أمام المحاكم
خاصة عمليات
قتل الرؤساء
والنواب
والمفكرين
وقضية تفجير
مرفأ بيروت وغيرها
من الجرائم
الكبرى.
–
العمل على
حلحلة المشكل
العالقة بين
التجمعات
المختلفة
مناطقيا
ومذهبيا
والدفع إلى تعميم
السلم الأهلي
وذلك باجراء
مصالحات لتفادي
عمليات
الانتقام.
–
الغاء كافة
الاحكام
الصادرة بحق
الجنوبيين وغيرهم
من الممنوعين
من دخول
البلاد بسبب
مواقفهم
السياسية
والتعويض
عليهم.
–
اقامة دعوى
على إيران في
المحاكم
الدولية بسبب
اعلانها
الحرب بواسطة
ربيبها حزب
الله وتغريمها
بكافة
الأضرار
والتعويضات
المستحقة
للشعب
اللبناني”.
المواساد
استجواب أرهابي
من حزب الله
الإرهابي وهو اقر
بان الجميع هرب
بعد قتل نصر
الله"
جيرازولم
بوست/15 تشرين
الأول/2024
قال جيش الدفاع
الإسرائيلي
إنه وجد وديع
كامل يونس في
نفق حزب الله
في جنوب
لبنان.
كشفت
وحدة
الاستخبارات
الخاصة في جيش
الدفاع
الإسرائيلي 504
ليلة
الثلاثاء أن
أحد مقاتلي
حزب الله الذي
اسرته
واستجوبته أفاد
بأن الجميع
بعد اغتيال
نصر الله واعترف
بـه لم يرى أي
منهم". تُعرف
الوحدة 504 باسم
"Mossad's IDF" ،
وأنشطتها
سرية بشكل عام
، حتى لا يتم
الكشف عن اسم
قائدها
الأعلى. وقال
جيش الدفاع
الإسرائيلي
إنه وجد يونس
في نفق حزب
الله في جنوب
لبنان. وقال
إن قوات
جيش الدفاع
الإسرائيلي
وجدت وحاصرت
النفق وبدأت
في استكشافها.
في نهاية
المطاف ، عثر
جنود جيش
الدفاع
الإسرائيلي
على يونس
وجلبوه إلى إسرائيل
ليتم
استجوابه من
قبل الوحدة
الخاصة 504.
ووفقًا
لترجمة مقطع
فيديو الاستجواب
، قال يونس
إن أفضل أربعة
قادة له ، بمن
فيهم قائد
منطقته
بأكملها ،
هربوا جميعًا
بعد مقتل نصر
الله في 27
سبتمبر.
الأشخاص
الذين ليس
لديهم دين ،
انضموا إلى
الحصول على
أموال وهربوا
لأنهم كانوا
خائفين من
القوات
الإسرائيلية
".
هرتسوغ
ردا على قاسم:
«أفترض أن
يومه سيأتي أيضاً»
و«حزب الله» جلب
الكارثة إلى
لبنان
القدس/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
رد
الرئيس
الإسرائيلي
إسحاق هرتسوغ
على خطاب نعيم
قاسم، نائب
رئيس «حزب
الله»، الذي
أعلن فيه أن
«الجماعة
تتبنى حساباً
جديداً
لإلحاق الأذى
بإسرائيل»،
قائلاً: «لقد
سمعت خطاب
نعيم قاسم...
إنه مخطئ
تماماً مثل
أسلافه
وأولئك الذين
سبقوهم». وحسب
صحيفة «تايمز
أوف إسرائيل»،
قال هرتسوغ
أثناء زيارته
لمنطقة حيفا
وزيارة
الجنود الذين
أصيبوا في غارة
لـ«حزب الله»:
«هو ليس
مخطئاً فحسب...
بل أعتقد أن
يومه سيأتي
أيضاً». ويضيف
هرتسوغ: «لم
يخطئ فقط في
عدم احترامه
لدولة إسرائيل
ومواطنيها،
بل يحاول أن
يُنسي الناس
حقيقة أنه
وأصدقاءه من
جلبوا
الكارثة
للبنان».
الجيش
الإسرائيلي
يعلن أسر 3
عناصر من «حزب
الله» في جنوب
لبنان
القدس/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
أعلن الجيش
الإسرائيلي،
اليوم
الثلاثاء،
أنه أسر 3
عناصر من «حزب
الله»؛ ما
يرفع إلى 4
عددَ
المقاتلين
الذين أعلن أسرهم
منذ بدئه
العمليات
البرية بجنوب
لبنان في
أواخر سبتمبر
(أيلول)
الماضي. ووفق
«وكالة الصحافة
الفرنسية»،
فقد أفاد
الجيش، في
بيان، بأنه
عثر على «فتحة
نفق تحت الأرض
داخل مبنى كان
يستخدمه (حزب
الله)»، وطوّق
المكان الذي
تحصّن داخله 3
عناصر «من (قوة
الرضوان) -
(وحدة النخبة
في الحزب) - مع
وسائل قتالية
كثيرة وعتاد
يسمح بالبقاء
هناك لفترة
زمنية طويلة».
وأكد الجيش
«القبض عليهم
واعتقالهم
ليجري التحقيق
معهم
ميدانياً...
ومن ثمّ
نُقلوا إلى
منشأة تحقيق
داخل
إسرائيل».
ووفق صحيفة «تايمز
أوف إسرائيل»،
فقد نشر الجيش
الإسرائيلي
بشكل منفصل
مقطع فيديو
لاستجواب أحد
عناصر «حزب
الله» يدعي أن
مقاتلي
«الرضوان»
فروا بعد اغتيال
إسرائيل حسن
نصر الله. ومن
غير الواضح ما
إذا كان
المشتبه فيه
هو أحد الثلاثة
الذين قال
الجيش
الإسرائيلي
إنه اعتقلهم.يذكر أن
اللقطات
المنشورة
تشبه ما نشره
الجيش الإسرائيلي
من استجوابات
لمقاتلي
«حماس» المعتقلين
في غزة. ولم
تكن اعتقالات
عناصر من «حزب
الله» شائعة،
حتى بدأت
إسرائيل
الغارات
البرية على
جنوب لبنان
الشهر الماضي.
رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي:
«حزب الله»
يخفي عدد
قتلاه
القدس/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
قال
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي،
هرتسي هاليفي،
خلال اجتماع
أمني، إن «حزب
الله» يخفي عدد
المقاتلين
الذين قتلتهم
إسرائيل.وقال
هاليفي، في
بيان صادر عن
الجيش
الإسرائيلي:
«يشير ذلك إلى
أن (حزب الله)
في أزمة،
وأننا بحاجة
إلى تكثيف
جهودنا ضد
الجماعة
الإرهابية». وفي سياق
متصل، أصدر
الجيش
الإسرائيلي
رسماً بيانياً
يوضح كيف قضى
تقريباً على
جميع كبار قادة
«حزب الله».
الجيش الإسرائيلي
يعترض مسيّرة
اقتربت من
ناحية الشرق و«حزب
الله» يعلن
إسقاط طائرة
مسيّرة
إسرائيلية
ثانية خلال يوم
واحد
تل أبيب/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
الثلاثاء،
أنه اعترض
طائرة مسيّرة
اقتربت من
إسرائيل من
الشرق،
مضيفاً أنه تم
اعتراضها قبل
دخولها إلى
البلاد،
وفقاً لوكالة
«رويترز».واستعانت
الحكومة
الإسرائيلية
بقطاعها
لصناعة
الدفاع لتعزيز
قدرة الجيش
على اعتراض
الطائرات
المسيّرة التي
تطلقها إيران
أو جماعة «حزب
الله»
اللبنانية.
وقالت وزارة الدفاع
اليوم إنها
دشنت مسابقة
بين 8 شركات
كبيرة وصغيرة.
وأضافت:
«ستختار وزارة
الدفاع بعد تحليل
نتائج
التجربة عدة
تقنيات
للدخول في عملية
تطوير وإنتاج
متسارعة.
ويهدف هذا إلى
نشر قدرات
تشغيلية
جديدة في غضون
أشهر». وبالإضافة
إلى
الصواريخ،
تستخدم إيران
و«حزب الله»
وأطراف أخرى
طائرات
مسيّرة في
هجمات على
إسرائيل. من
جهته أكد «حزب
الله»، مساء
الثلاثاء،
أنه أسقط
طائرة مسيّرة
إسرائيلية من
طراز «هرمس 450»، في
ثاني إعلان من
نوعه خلال يوم
واحد، على وقع
استمرار الغارات
الإسرائيلية
الكثيفة على
معاقل الحزب
في جنوب
البلاد
وشرقها. وأورد
الحزب، في بيان،
أن عناصر
«وحدات الدفاع
الجوي» قاموا،
الثلاثاء،
بـ«إسقاط
طائرة مسيّرة
إسرائيلية ثانية
من نوع (هرمس 450)»،
مضيفاً أنها
«شوهدت تحترق
في أجواء
فلسطين
المحتلة».
نصائح
غربية وعربية
للبنان:
استعجال وقف
النار
وانتخاب
الرئيس تجربة جوزيف
عون في قيادة
الجيش تضعه في
صدارة
الأسماء المطروحة
بيروت/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
يتلقى
المسؤولون
والسياسيون
اللبنانيون نصائح
متلاحقة من
جهات غربية
وعربية
تطالبهم
بـ«الخروج من
حالة الانقسام
والشلل
لاستجماع
شروط التحرك
لوقف النار
وإعادة إطلاق
عجلة
المؤسسات».
مصادر مواكبة لهذه
الاتصالات
كشفت لـ«الشرق
الأوسط» مضمون
النصائح التي
يمكن تفصيلها
كما يلي:
تلفت
الجهات
الغربية
والعربية إلى
خطورة استمرار
القتال
الحالي،
خصوصاً أن
حكومة
بنيامين
نتنياهو تملك
تفويضاً
شعبياً
إسرائيلياً
وتأييداً
أميركياً
لإضعاف قدرة
«حزب الله»
وإخراج قواته
من الشريط
الحدودي
المتاخم
لإسرائيل. استمرار
الحرب
لأسابيع
إضافية قد
يلحق بلبنان
أضراراً لا
يمكن إصلاحها
سريعاً، وقد
تؤدي أيضاً إلى
مفاقمة مشكلة
النزوح
وعواقبها
الإنسانية
والاجتماعية
والسياسية. لا يمكن
التقدم نحو
وقف النار
باعتماد
الأسلوب السابق
القائم على
محاولات
الالتفاف على
ضرورة تطبيق
القرارات
الدولية. سمع
المسؤولون
والسياسيون
جملة واضحة
مفادها أن
«العالم لا
يستطيع
مساعدة لبنان إن
لم يساعد
نفسه».
اتخاذ
لبنان موقفاً
منسجماً مع
جوهر القرارات
الدولية ينزع
من يد نتنياهو
ذرائع الاستمرار
في الحرب التي
قد تنتقل إلى
توجيه ضربة قوية
للبنية
التحتية في
لبنان إذا
واصل «حزب الله»
استهداف
المدن
الإسرائيلية. لإيران
تأثير لا يمكن
إنكاره في
تمرير وقف
النار ولابد
للجهات
اللبنانية من
إقناع طهران
أن لبنان غير
قادر على
الغرق في حرب
مفتوحة تجعله
أسير حسابات
إقليمية لا
قدرة له على
التأثير فيها.
إذا صح أن
إيران تتفهم
محاولة
النظام
السوري عدم
الانجرار إلى
نار المواجهة
الحالية فلماذا
لا تتفهم
موقفاً
مشابهاً من
الحكومة
اللبنانية،
خصوصاً أن
الأضرار التي
لحقت بلبنان
و«حزب الله»
وبيئته شديدة
الخطورة
وستتكشف أكثر
بعد وقف
النار؟وتطرقت
المصادر إلى
موضوع انتخاب
رئيس
للجمهورية، وقالت
إن خلاصة
النصائح
الغربية
والعربية التي
سمعها
السياسيون
الفاعلون في
لبنان هي كما
يلي:
لا يستطيع
العالم
مساعدة لبنان
إذا استمر في
العيش في ظل
مؤسسات
متصدعة
ومنقسمة لأن
ذلك يعني غياب
جهة لبنانية
ذات مصداقية
للتفاوض حول وقف
النار
ومعالجة
أعباء ما بعد
وقف الحرب.
تجربة العامين
الأخيرين
كانت سلبية
جداً، إذ عاش
لبنان من دون
رئيس
للجمهورية
وبحكومة
تصريف أعمال
ومجلس نيابي
يمكن اعتباره
شبه مشلول حين
يواجه خيارات
أساسية.
لابد من انتخاب
رئيس
للجمهورية
سريعاً
ليتمكن من التحدث
باسم لبنان
وإعادة لبنان
إلى خريطة الاهتمامات
الإقليمية
والدولية،
بعدما تسببت
وطأة «حزب
الله» في
تقليص
مصداقية
الحكومة اللبنانية.
المهمة
الأولى
للرئيس
الجديد هي
التعبير
بوضوح عن
استعداد
لبنان لتطبيق
القرار 1701
وإعادة
الجسور مع
العواصم
العربية البارزة
والدول
الغربية
المؤثرة.
الوظيفة
الملحة
للرئيس
الجديد طمأنة
كل الأطراف
باتباع نهج
يقوم على حكم
القانون
واحترام
الدستور
والمؤسسات
وإعادة
التواصل بين
المجموعات
اللبنانية. لا يمكن
واقعياً أن
يلعب مثل هذا
الدور رئيس
يمثل تحدياً
لإرادة قسم من
اللبنانيين
أو رئيس كان
ساهم في إضعاف
الشرعية
والمؤسسات
وممارسات
تهدر المال
العام وتغلب
منطق
الميليشيات. المواصفات
المطلوبة في
الرئيس
الجديد هي
الإيمان بالشرعية
والقانون
ومحاربة
الفساد
وطمأنة الفئات
المجروحة أو
الخائفة. يرفض
الدبلوماسيون
عادة الخوض في
الأسماء لأن
ذلك يعتبر تدخلاً
في الشأن
الداخلي، لكن
حرص معظمهم
على الإشادة
ببقاء الجيش
اللبناني
موحداً فيما
تصدعت بقية
المؤسسات
والتنويه
بدور قائده
العماد جوزف
عون في إنقاذ
المؤسسة
العسكرية من
تبعات الأزمة
الاقتصادية
الطاحنة ومن
إغراءات الانحياز
في التجاذب
الداخلي،
أعطى
انطباعاً أن اسمه
يتقدم على
سائر الأسماء
في السباق
الرئاسي.
نتنياهو
يبلغ ماكرون
معارضته
«وقفاً لإطلاق
النار من جانب
واحد» في
لبنان
القدس/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
أبلغ
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، خلال
اتصال هاتفي،
الثلاثاء،
معارضته «وقف
إطلاق النار
من جانب واحد»
مع «حزب الله»
في لبنان. وحسب
وكالة
الصحافة
الفرنسية،
أفاد بيان صادر
عن مكتب
نتنياهو بأن
«رئيس الوزراء
قال خلال
المحادثة إنه
يعارض وقفاً
لإطلاق النار
من جانب واحد
لا يؤدي إلى
تغيير الوضع
الأمني في
لبنان،
ويعيده فقط إلى
ما كان عليه».
وعدَّ
نتنياهو،
الثلاثاء، أن
«الانتصار» في
حرب عام 1948 هو
الذي أدى إلى
إنشاء دولة
إسرائيل،
وليس صدور
قرار من الأمم
المتحدة،
وذلك رداً على
تصريحات ماكرون
بهذا الشأن.
وقال
نتنياهو في
بيان صادر عن
مكتبه: «تذكير
لرئيس فرنسا:
لم تنشأ دولة
إسرائيل
بقرار من الأمم
المتحدة، بل
بموجب
الانتصار في
حرب الاستقلال
الذي تحقق
بدماء
المقاتلين
الأبطال، وبينهم
كثير من
الناجين من المحرقة،
خصوصاً من
نظام فيشي في
فرنسا». وقال ماكرون،
الثلاثاء، إن
على رئيس
الوزراء الإسرائيلي
أن يتذكّر إن
إسرائيل
«أنشئت» بقرار
من الأمم
المتحدة،
معتبراً أنه
يجب ألا
«يتنصل من
قرارات»
المنظمة
الدولية. ونقل
مشاركون في اجتماع
لمجلس
الوزراء
الفرنسي عن
ماكرون قوله
خلال الجلسة:
«نتنياهو يجب
ألا ينسى أن
بلاده أُنشئت
بقرار من
الأمم
المتحدة»، في
إشارة إلى
تصويت
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نوفمبر/تشرين
الثاني 1947 على
خطة لتقسيم
فلسطين إلى
دولة يهودية
ودولة عربية. وتابع
ماكرون:
«بالتالي هذا
ليس الوقت
المناسب للتنصل
من قرارات
الأمم
المتحدة»، في
وقت تواصل إسرائيل
هجومها البري
على جنوب
لبنان
مستهدفةً
بقصف جوي
مدمّر مناطق
محسوبة على
«حزب الله» في
البلد الصغير.
وقالت قوات
الأمم
المتحدة المنتشرة
في جنوب لبنان
إن خمسة من
عناصرها أُصيبوا
بجروح خلال
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية،
مندّدةً
بـ«انتهاكات
مروّعة» ضدها
ترتكبها
القوات
الإسرائيلية. كان
نتنياهو قد
دعا، الأحد،
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش، إلى
إبعاد قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان عن
«الخطر فوراً».
وأكد أن
القوات
الإسرائيلية
طلبت من «يونيفيل»
مرات عدّة
المغادرة
لكنها «قوبلت
برفض متكرر»،
معتبراً أن
ذلك يؤمِّن
«درعاً بشرية
لإرهابيي حزب
الله». وتنتشر
قوات
«يونيفيل» في
لبنان بموجب
قرارات دولية
عدة كان آخرها
القرار 1701 الذي
وضع حداً لحرب
بين إسرائيل
و«حزب الله» في
صيف 2006. وتضمّ
هذه القوات
التي أنشأها
مجلس الأمن
الدولي في
مارس/آذار 1978 ما
مجموعه 10 آلاف
عسكري بينهم 700
فرنسي. ورأى
الرئيس
الفرنسي، الجمعة،
أن «استهداف
القوات
الإسرائيلية
المتعمَّد»
لعناصر قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
جنوب لبنان
أمر «غير
مقبول على
الإطلاق». وأعرب
ماكرون،
السبت، عن
«قلقه الكبير
حيال تكثيف
الضربات
الإسرائيلية
في لبنان وتداعياتها
المأساوية
على السكان
المدنيين». كما
حضّ ماكرون،
السبت، «حزب
الله» على أن
«يوقف فوراً»
قصف إسرائيل،
مؤكداً أنه
يجب «التوصل
فوراً» إلى
وقف لإطلاق
النار في
لبنان.
إلحاق
المزارع بـ1701
يبطل ذريعة
«حزب الله»
للاحتفاظ
بسلاحه ووقف
النار يتقدم
على انتخاب رئيس
للبنان
بيروت:
محمد شقير/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
يترقب
الوسط
السياسي
اللبناني
بفارغ الصبر ما
ستؤول إليه
الاتصالات
الدولية التي
تجري على هامش
انعقاد مجلس
الأمن
الدولي،
لعلها تشكّل
رافعة له في
التوصل لقرار
بوقف النار في
جنوب لبنان،
الذي يشهد حالياً
أعنف المعارك
بين إسرائيل
و«حزب الله» منذ
أن قرر الحزب
في الثامن من
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023
مساندة حركة
«حماس» في قطاع
غزة. إسرائيل
ماضية في
توغلها
المحدود
للقرى الحدودية
الأمامية. كما
ينقل عدد من
النواب عن
سفيرة
الولايات
المتحدة
الأميركية
لدى لبنان
ليزا جونسون
كلاماً عن نية
إسرائيل
تدمير البنى
التحتية
العسكرية
لـ«حزب الله»،
من دون أن
تتوسع في
توغلها على
نحو يؤدي إلى
اجتياح الجنوب
وصولاً إلى
تخوم مدينة
صيدا، خصوصاً
أن القيادة
العسكرية
الإسرائيلية،
وفق التقارير
الواردة من
واشنطن،
أصيبت بذهول
حيال ما أقامه
الحزب من
تحصينات
وأنفاق
لتخزين الصواريخ.
ضمانات
أميركية بعد
الاجتياح
ويُفهم
من كلام
السفيرة
جونسون لدى
اجتماعها
بعدد من نواب
المعارضة في
جولتهم على
سفراء الدول
ذات العضوية
الدائمة في
مجلس الأمن، أن
واشنطن استحصلت
على ضمانات من
رئيس وزراء
إسرائيل بنيامين
نتنياهو بعدم
وجود نية لديه
باجتياح الجنوب،
مع أن مصادر
مقربة من
الثنائي
الشيعي تسأل:
هل التوغل
المحدود
يستدعي حشد
أكثر من 4 فرق
من الجيش
الإسرائيلي
على طول الخط
الحدودي قبالة
القرى
الأمامية،
فيما الطيران
الحربي
الإسرائيلي
يواصل غاراته
على البلدات
الجنوبية، ما
أدى إلى نزوح
سكانها بعد أن
تحوّلت إلى
أرض محروقة لا
تصلح
للإقامة؟
وتقول
هذه المصادر
لـ«الشرق
الأوسط» إنه
لا أمان
لنتنياهو
وفريق حربه،
وهو من انقلب
على النداء
الأميركي -
الفرنسي
المدعوم
عربياً ودولياً
لوقف النار.
وكشفت
المصادر أن
الاتصال الذي
تلقاه رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري من وزير
الخارجية
الأميركي
أنتوني
بلينكن أتاح
له، في معرض الحديث
عن الإجراءات
المطلوبة
لوقف النار، أن
يسأل عن
الأسباب
الكامنة وراء
تفلت نتنياهو
من التزامه
بالنداء
الأميركي -
الفرنسي وانقلابه
على تعهده،
بعد أن وافق
لبنان على
النداء،
لنُبلّغ من
الوسيط
الأميركي
بأنه عاد وتراجع
عن تعهده.
إلحاق
المزارع
بالقرار 1701
ولفتت
المصادر إلى
أن الاتصالات
الدولية تكثفت
مع انعقاد
مجلس الأمن،
وقالت إنها
تتمحور حول
إنضاج الظروف
السياسية
لتبني مشروع
قرار لوقف
النار تقدمت
به الولايات
المتحدة
وفرنسا، يقضي
بتطبيق
القرار 1701 بكل
مندرجاته،
ويأخذ بعين
الاعتبار
إلحاق مزارع
شبعا وتلال
كفرشوبا به.
وهذا التعديل
الذي أُدخل
على القرار 1701 لم
يكن موجوداً
في صلبه عند
صدوره عن مجلس
الأمن، وأدى
إلى وقف حرب
يوليو (تموز) 2006. فإلحاقهما
بمشروع
القرار، في
حال تبناه مجلس
الأمن ووُضع
على نار حامية
لتطبيقه
بإجماع دولي،
يعني أنه يشكل
خطوة على طريق
إبطال ذريعة
«حزب الله»
للاحتفاظ
بسلاحه في
جنوب الليطاني
لتحريرهما من
الاحتلال
الإسرائيلي،
وبذلك يبقي
عليهما تحت
سيطرة الجيش
بمؤازرة من
القوات
الدولية
«يونيفيل»
لحفظ الأمن،
شرط أن يبادر
الحزب إلى
التعامل
بإيجابية،
ودون أي تحفظ،
مع القرار
القاضي
بإعادتهما
إلى السيادة
اللبنانية.
وفي هذا
السياق، أكدت
مصادر سياسية
أن وقف النار
يتصدّر جدول
أعمال الاهتمام
الدولي، رغم
أن الولايات
المتحدة
وفرنسا تصران
على انتخاب
رئيس
للجمهورية
اليوم قبل الغد،
وأنه لا مانع
من أن يتقدم
وقف النار على
انتخاب
الرئيس؛
نظراً لأن
هناك ضرورة
لانتخابه
بوصفه شرطاً
لإعادة
الانتظام
للمؤسسات الدستورية،
لتأمين
النصاب
الدستوري
للحضور
اللبناني في
المفاوضات
التي يجري
التحضير لها
لإعادة ترتيب
أوضاع
المنطقة،
لئلا يأتي على
حساب لبنان.
تقليص
نفوذ الجناح
العسكري
للحزب
وسألت
هذه المصادر:
كيف توفّق
واشنطن بين
دعوتها
اللبنانيين
للاستعداد
لمرحلة
سياسية جديدة
غير تلك
القائمة
حالياً، على
أن ينخرط «حزب
الله» في
مشروع الدولة
من خلال جناحه
السياسي، لأن
تطبيق القرار
1701 بكل
مندرجاته،
سيؤدي حكماً
إلى تقليص
النفوذ
السياسي
لجناحه العسكري،
وبين تعذُّر
التوصل لوقف
النار الذي يعيد
الهدوء إلى
الجنوب،
ويدخله في
مرحلة الاستقرار
المستدام،
وهذا يتطلب
منها الخروج
عن مراعاتها
لنتنياهو
بوضعه أمام
الانصياع لوقف
النار كأنه
أمر واقع؟
فتعذُّر وقف
النار، كما
تقول
المصادر،
يقطع الطريق
على دعوة
واشنطن
للاستعداد
للمرحلة
المقبلة على
قاعدة مد اليد
للرئيس بري
والتعاون معه
لتسهيل
انتخاب الرئيس،
والسعي
لاستيعاب
الجناح
المدني للحزب
في التسوية،
في مقابل
تقليص النفوذ
السياسي لجناحه
العسكري الذي
سيكون مضطراً
للتكيُّف مع
الواقع
المستجد في
الجنوب بعودة
الهدوء إليه.
وقف
النار قبل
انتخاب
الرئيس
لذلك،
فإن تسهيل
انتخاب
الرئيس
يتوقف، وفق مصادر
«الثنائي
الشيعي»، على
الإسراع
بالتوصل لوقف
النار، وإلا
لا جدوى من
تكرار
الدعوات، أكانت
دولية أو
محلية،
لانتخاب
الرئيس، ما
دام أن بري
باقٍ على
موقفه،
ويشترط عودة
الهدوء
والاستقرار إلى
الجنوب،
وتوفير
الضمانات
لنواب «حزب
الله» لحضور
جلسة
الانتخاب،
وهذا ما يصر
عليه بربط
انعقادها
بتوفير هذه
الشروط،
خصوصاً بعد أن
اجتاحت
إسرائيل
بيروت جواً
وأغارت على
عدد من
الأبنية،
لتقول إنه لا
يوجد مكان آمن
في لبنان،
وتستمر في
ملاحقة
قيادات الحزب
وكوادره.
وعليه، فإن
تقدم وقف
النار على
انتخاب الرئيس
يبقى قائماً،
ولا يعود فقط
إلى عدم توافر
الضمانات
لنواب «حزب
الله» لحضور
الجلسة، وإنما
لانقطاع
التواصل بين
المعارضة
ومحور الممانعة
للتفاهم على
رئيس توافقي
يشكل ركيزة للانطلاق
بالبلد إلى
مرحلة سياسية
جديدة، وإلا
فإن الجلسة
تبقى محكومة
بالانقسام
السياسي،
أسوة
بسابقاتها.
الخارجية
الأميركية:
واشنطن أثارت
قضية حملة قصف
بيروت مع
إسرائيل
واشنطن/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
قالت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
اليوم
الثلاثاء، إن
الولايات
المتحدة
أثارت
مخاوفها مع
إسرائيل إزاء
حملة القصف
التي تشنها في
بيروت، مضيفة
أن عدد
الضربات
انخفض خلال
الأيام القليلة
الماضية، لكن
واشنطن
ستواصل
المراقبة بعناية
شديدة. وبحسب
«رويترز»، قال
المتحدث باسم
الوزارة
ماثيو ميلر،
إنه على الرغم
من شن إسرائيل
ضربات قد
تعدّها
واشنطن
مناسبة، فقد
أوضحت للحكومة
الإسرائيلية
أن لديها
مخاوف بشأن طبيعة
حملة القصف
التي أدت إلى
سقوط عدد كبير
من القتلى
والمصابين في
الأسابيع
القليلة الماضية.
وأكدت
الخارجية أن
إسرائيل لها
الحق في استهداف
أهداف
إرهابية
مشروعة، ولكن
في الوقت
ذاته، أشارت
إلى مخاوفها
بشأن طبيعة
الحملة وسقوط
ضحايا بين
المدنيين.
إسرائيل
لـ«حزب الله»:
كفاكم مقامرة
بلبنان وتتمسّك
بشروط لوقف
النار بينها
نزع سلاح
الحزب وإبعاده
عن الحدود
وعودة سكان
مناطقها
الشمالية
رام
الله/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
لم
يردّ المستوى
السياسي
الإسرائيلي
فوراً،
الثلاثاء،
على تصريحات
نائب الأمين
العام لـ«حزب
الله»، نعيم
قاسم، حول وقف
النار في جنوب
لبنان، مقابل
عودة سكان
شمال إسرائيل
إلى بلداتهم،
لكن الناطق
باللغة
العربية باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
قال لقاسم في
تغريدة على
موقع «إكس»: «لقد
أصبحتم وحشاً
مضروباً، ليس
لديكم حيل
لتُمسكوا
الرسن، فكيف
ستُعِيدونه
إلى الحظيرة»،
في ردّ على
قول مسؤول
«حزب الله» في
كلمته: «نحن
أمام وحش هائج
لا يتحمل أن
تمنعه المقاومة
من تحقيق
أهدافه،
وأبشّركم نحن
من سيُمسك
رسنه،
ونُعيده إلى
الحظيرة». وقال
أفيخاي أدرعي
في ردّه: «يطل
نعيم قاسم للمرة
الثالثة على
التوالي في
تسجيل مسجّل،
مع مفارقة هذه
المرة
ومفاجأة؛ أنه
وضع العلم اللبناني
على طاولته،
(سبحان من
غيّر وتغيّر)،
ما هذه اليقظة
اللبنانية
دفعة واحدة،
نعيم قاسم ومن
تبقّى من
زملائه
يستخدمون علم
لبنان فقط عندما
يحتاجون إلى
الدولة
اللبنانية،
الشعور
الوطني لديهم
يتحرك بعد
الضربات
الموجعة التي
يتلقونها،
أين كان علم
لبنان عندما
(تعنترتوا)؟
أين كان لبنان
عندما
انتهكتم
القرار 1701 الذي
تبنّته
دولتكم؟ هل
استشرتم
الدولة اللبنانية
قبل أن
تقرّروا
توريطها
عندما قرّرتم
التضامن مع
قتلة (حماس)؟».
وتابع: «كفاكم
مقامرة على
لبنان». ويشير
تصريح أدرعي
إلى أن إسرائيل
لا تبدو معنية
بوقف النار في
جنوب لبنان الآن.
وجاءت
تصريحات
أدرعي بعد
تصريحات
لوزير الدفاع
الإسرائيلي
يوآف غالانت،
قال فيها
لأهالي
المحتجزين
الإسرائيليين
في قطاع غزة،
إن الحل قد
يكون في وحدة
الساحات، عبر التوصل
إلى اتفاق
شامل في لبنان
وغزة. ولم
يوضح غالانت
شروط إسرائيل
للوصول إلى ذلك،
لكن وسائل
إعلام
إسرائيلية
قالت إن الجيش
الإسرائيلي
وضع خطة طريق
لذلك، تقوم
على خلْق واقع
أمني جديد.
وتشمل الشروط
الإسرائيلية،
بحسب القناة
12، إلى جانب
نزع سلاح «حزب
الله»، وإبعاده
عن الحدود،
إنشاء أنظمة
تضمن عدم
إعادة تسليح
الحزب، ومنها
تطبيق قرار
مجلس الأمن
الدولي 1701،
والقرار 1559
القاضي بنزع
«سلاح
الميليشيات
في لبنان». كما
يشترط الجيش
وجود «مراقبة
دولية» على
الحدود
السورية -
اللبنانية؛
لمنع وصول
الأسلحة من
إيران إلى
«حزب الله»،
ويرى الجيش
أيضاً أنه يجب
تعزيز قدراته
الاستخباراتية
في لبنان، بما
في ذلك في
جنوبه وعلى
الحدود. وكان
الجيش قد طالب
أيضاً
بالحصول على
شرعية لتنفيذ
حملات برّية
محدودة على
الأراضي
اللبنانية،
وهو ما يقوم
به حالياً في
مناطق
حدودية، ومن
بين أشياء
أخرى تريد إسرائيل
الوصول لوضع
يعود فيه سكان
الشمال إلى مستوطناتهم
وبلداتهم،
دون أي خطر
مستقبلي، ويعني
هذا إبعاد
قوات «حزب
الله» بشكل
كامل عن الحدود،
علماً بأن
الكلام
الرسمي
الإسرائيلي
يحدّد
المسافة
المطلوبة بما
وراء نهر الليطاني.
وقال مصدر
لصحيفة
«جيروزالم
بوست»، إن
إسرائيل
تلقّت «طلبات
غير مباشرة من
(حزب الله)
وإيران» لوقف
إطلاق النار،
«لكن إسرائيل
لا تريد وقف
إطلاق النار»
في هذا الوقت؛
نظراً لأنها
لا تزال تنفّذ
حملتها
العسكرية
لإضعاف «حزب
الله».
مجزرة
ليلية في
قانا-
تابع..ومئات الغارات
على مساحة
الجنوب
والبقاع
حسين
سعد/جنوبية/15
تشرين الأول/2024
يدخل
العدوان
الإسرائيلي
على لبنان
فصلاً جديداً،
على مستويات
عسكرية
متعددة
الجوانب،
ومنها إتساع
عمليات
التدمير،
مستحضرة المشهد
الغزاوي،
الذي بدا
جلياً من خلال
الصور
المتوفرة
والمنشورة
لبلدة كفركلا
اليوم، بعد
الصور عن بلدة
يارون،
وأيضاً زعم
جيش الإحتلال
للمرة الأولى
أسر ثلاثة
عناصر من قوة
الرضوان في
“حزب الله”، فيما
برز بالمقابل
موقف نائب
أمين عام “حزب
الله “الشيخ
نعيم قاسم أن
الحزب قوي رغم
الضربات
القاسية بعد
البايجر وما
حصل بعده. وإلى
جانب عمليات
إبادة
المنازل
والأحياء، بدأ
جيش الإحتلال
الإسرائيلي
بإستخدام القنابل
العنقودية
المحرمة
دولياً على
عدد من الاودية،
والتي ألقت
منها إسرائيل
في العام 2006 نحو
اربعة ملايين
قنبلة، ما
تزال عمليات
التنقيب جارية
عنها حتى هذا
التاريخ،
وتسببت بمقتل
وجرح المئات
من
اللبنانيين. وفي
الأسبوع
الرابع
للعدوان
الموسع على
مناطق الجنوب
والبقاع
تحديداً،
والذي شمل
مئات البلدات
إرتكب العدو
مجازر جديدة،
سقط فيها العديد
من الشهداء،
غالبيتهم من
النساء والأطفال،
بعدما إستقر
عدد شهداء
مجزرة أيطو في
شمال لبنان
على 23 شهيدة وشهيداً،
جميعهم من
بلدة عيترون. مجزرة
في
قاناوتوزعت
عمليات القتل
والتدمير،
على بلدة
قانا، التي
إستهدفت
ليلاً بأربع غارات
على ساحتها
العامة ما أدى
إلى إستشهاد 10
أشخاص وإصابة
15 آخرين
وإحداث دمار
هائل في المنازل
والمحال،
فأعيدت إلى
الذاكرة
مجزرة قانا
عام 1996، التي
إرتكبتها
إسرائيل في
مقر
لليونيفيل وذهب
ضحيتها 106
أشخاص ومجزرة
قانا الثانية
في حي ”
الخريبة” عام
2006، التي
إستشهد
خلالها 29 شخصا. كما
طاولت
الإعتداءات
بلدة جرجوع في
إقليم التفاح،
التي إستشهدت
فيها عائلة من
أربعة أفراد
هم محمد حسن
مشورب وزوجته
غيدا فرحات
مشورب وإبنته
لين وإبنه
علي، فيما سقط
في بلدة قليا
البقاعية
ثلاثة مسعفين
من الهيئة
الصحية
الإسلامية،
وإستشهاد
أربعة أشخاص
في قرية مزرعة
مشرف، قرب
صور، وشهيدان
في بلدة جناتا
وشهيد آخر في
قعقعية
الجسر، وخمسة
شهداء في رياق
البقاعية.
وبموازاة
الإشتباكات
البرية
وعمليات
التصدي
المتواصلة
لمحاولات
التسلل
الإسرائيلية
في مناطق رب
ثلاثين ومركبا
وحولا
والقوزح
وعيتا الشعب
وراميا، والتي
دمر خلالها
الحزب وفق
بيانات له
عدداً من
الدبابات
وأسقاط طائرة
تجسس للعدو من
نوع هيرمز 450،
بموازاة ذلك
شن مجاهدو
الحزب أكثر من
23 هجوماً، كان
أبرزها
إستهداف
مدينة حيفا
مجدداً بصلية
صاروخية
كبيرة.
توقيف
عملاء في «عز
العدوان».. شاب
يعترف وفتاتان
تعملان وفق
«معتقدات
كنسية»!
جنوبية/15 تشرين
الأول/2024
كشفت
مصادر قضائية
لـ”جنوبية” ان
الجيش اللبناني
اوقف قبل
اربعة ايام في
منطقة
عربصاليم احد
عملاء العدو
الاسرائيلي،
وقالت “ان الموقوف
اعترف بتزويد
مشغليه صورا
عن احداثيات ومواقع
تابعة لحزب
الله في
الجنوب”.
واوضحت ان
“الموقوف بدأ
العمل لصالح
العدو
الاسرائيلي قبل
اشهر”.
وتحدثت
المصادر عن
توقيف عدد من الاشخاص
في الفترة
التي يتعرض
لها لبنان للعدوان
الاسرائيلي،
بشبهة
التواصل مع
عملاء العدو
الاسرائيلي
خلال العدوان
، انما قسم منهم
جرى تركتهم
بعدما اثبتت
التحقيقات
عدم وجود اي
دليل بحقهم.
قبل
اسبوعين،
ألقي القبض
على
فتاتين”صديقتين”
في منطقة
راشيا بعد
الاشتباه
بهما اثناء
تواجدهما في
مكان تعرض
للقصف الاسرائيلي،
وبالتحقيق
معهما تبين ان
احداهما تحمل
الجنسية
السويسرية
ودخلت الى
الاراضي الفلسطينية
المحتلة في
وقت سابق،
وتجمع”الصديقتين”
معتقدات
كنسية
لمجموعة
دينية يهودية
وقبل
اسبوعين،
ألقي القبض
على
فتاتين”صديقتين”
في منطقة
راشيا بعد
الاشتباه
بهما اثناء
تواجدهما في
مكان تعرض
للقصف
الاسرائيلي،
وبالتحقيق
معهما تبين ان
احداهما تحمل
الجنسية السويسرية
ودخلت الى
الاراضي
الفلسطينية
المحتلة في
وقت سابق،
وتجمع”الصديقتين”
معتقدات كنسية
لمجموعة
دينية يهودية.
وكشفت
مصادر مطلعة
ان الفتاتين
تتقنان
العبرية، حتى
ان احداهما قد
رسمت وشما
باللغة
العبرية على
معصم يدها لكلمة”المسيح”،
وزعمتا خلال
استجوابهما
بان سبب
تواجدهما في
المنطقة التي
اوقفتا فيها
هو “البحث عن
كنائس”، فيما
ابدت احداهما
رغبتها في “إحلال
السلام مع
اسرائيل”. كما
أظهرت التحقيقات
ان الفتاتين
كانت
تتواصلان مع
اسرائيليين
عبر مواقع
التواصل
الاجتماعي،
انطلاقا من
“عقيدتهما” ،
من دون ثبوت
تزويدهما اي
معلومات او
مواقع عسكرية
او امنية ،
انما اقتصر هذا
التواصل على
“الحديث عن
مستقبل
الكنيسة”. كان
الجيش
اللبناني قد
اعلن عن توقيف
سوريين اثنين
جندتهما
اسرائيل عبر
مواقع
التواصل الاجتماعي
للعمل
لصالحها
بتوثيقهم
آثار الغارات
التي كان
يشنها على عدة
مناطق في
لبنان ومتابعتهما
عمليات البحث
والانقاذ
وانتشال الجثامين
للتحقق من
نتائجها
واستجوب
قاضي التحقيق
العسكري
الاول فادي صوان
الموقوفتين،
واصدر بحقهما
مذكرتي توقيف
وجاهيتين
بعدما اجرى
مواجهة
بينهما ، وذلك
سندا الى
مخالفة قانون
مقاطعة
اسرائيل، قبل
ان يحيل الملف
النيابة العامة
العسكرية
لابداء
مطالعتها قبل
اصدار قراره
الاتهامي،
واحالة
الموقوفتين
امام المحكمة
العسكرية
الدائمة
للمحاكمة. وكان
الجيش اللبناني
قد اعلن عن
توقيف سوريين
اثنين
جندتهما اسرائيل
عبر مواقع
التواصل
الاجتماعي
للعمل لصالحها
بتوثيقهم
آثار الغارات
التي كان يشنها
على عدة مناطق
في لبنان
ومتابعتهما
عمليات البحث
والانقاذ
وانتشال
الجثامين
للتحقق من
نتائجها.
«ليالي
بيروت
الصعبة»... كيف
تتحدى الأرق
الذي يسببه
اشتداد القصف
ليلاً؟
اللبنانيون
يعانون مشاكل
النوم وسط
القلق الدائم
من الغارات
الإسرائيلية
بيروت:
تمارا جمال
الدين/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
دخل
التصعيد
الإسرائيلي
في لبنان
أسبوعه الرابع،
مع امتداد
القصف إلى
مناطق متعددة
في البلاد، من
قرى الجنوب
إلى البقاع
وجبل لبنان،
وصولاً إلى
بلدات في
الشمال
أيضاً، حيث إن
فكرة «المناطق
الآمنة» لم
تعد تُقنع
الكثير من
المواطنين. ويقبع
السكان تحت
ضغط نفسي
هائل، ليس فقط
بسبب توسع
نطاق
الاستهدافات
الإسرائيلية،
بل جراء القصف
الكثيف الذي
تتعرض له بعض
الأماكن،
خصوصاً ضاحية
بيروت
الجنوبية،
حيث تشتد الغارات
عادة في ساعات
الليل
المتأخرة. ففي
الأسابيع
الأخيرة
الماضية،
عبّر الكثير
من رواد وسائل
التواصل
الاجتماعي عن
قلقهم الكبير
من القصف
الليلي،
والإنذارات
التي يُصدرها
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي،
أفيخاي
أدرعي، في
أوقات متأخرة
من الليل،
لسكان
المباني لإخلائها،
وأحياناً ضمن
ساعات الفجر
الأولى أيضاً.
ولهذه
الأسباب؛
يعاني الكثير
من
اللبنانيين
صعوبة في
الدخول بنوم
عميق، وسط
التفكير
المستمر باحتمالية
اشتداد
القصف،
واقترابه
منهم.
«أخاف
الموت وأنا
نائمة»
تقول
الشابة العشرينية
لينا جمال،
التي تعيش في
منطقة الشويفات
بالضاحية
الجنوبية
لبيروت،
وتعمل مدرسة،
لـ«الشرق
الأوسط»: «منذ
بداية
التصعيد والقصف
في ضاحية
بيروت
الجنوبية،
أعيش برعب
دائم من
الليل،
خصوصاً أن
القصف يشتد في
ساعات ما بعد
منتصف الليل».
وتتابع: «لا
يمكننا
التنبؤ للأسف
بالأماكن
التي قد
تستهدفها
إسرائيل؛ ولذلك
أخاف أن أنام
وألا أكون على
اطلاع حال أصدر
أدرعي
إنذارات
بالإخلاء...
أخاف من الموت
وأنا نائمة».
وتصف جمال
«ليلية دامية
صعبة»، على حد
تعبيرها،
عندما قصف
الجيش
الإسرائيلي أحد
شوارع
الضاحية
الجنوبية
بشكل متكرر
خلال ساعات
الليل، في
الأسبوع
الثاني ما بعد
التصعيد،
وتقول: «كنت قد
غفوت بعد
ليالٍ متعددة
من الأرق
المستمر،
وعند الساعة
الثانية ما بعد
منتصف الليل،
بدأت إسرائيل
قصف الضاحية
بشكل كثيف،
فشعرت من شدة
خوفي بأن
منزلنا ينهار،
مع أن الغارات
كانت بعيدة
عنّا بضعة
كيلومترات». وتشير إلى
أن والدتها
أُجبرت على
الصراخ في
وجهها كي
تستيقظ من
حالة الذعر
والهلع التي
تعيشها، وتشرح
«أعتقد أنني
عشت ما يُسمى
نوبة هلع، ومنذ
ذلك الحين، لا
يمكنني النوم
بشكل عميق في
الليل... أحاول
تعويض النوم
في ساعات
النهار بعد الانتهاء
من عملي». وفي هذا
السياق، تشرح
الاختصاصية
والمعالجة
النفسية جين
نصر، في
حديثها
لـ«الشرق
الأوسط»، أنه
وسط الوضع
النفسي الصعب
الذي يعيشه
اللبنانيون
أجمعون، تبقى
هنالك خطوات
لمحاربة الأرق،
ومحاولة
السيطرة على
أفكارنا قدر
الإمكان، وهي:
الحدّ
من متابعة
الأخبار
تشرح نصر أنه من
المهم متابعة
ما يجري من
حولنا، لكن
«الأهم هو وضع
حد لذلك،
ومحاولة
إلهاء أنفسنا
عبر القيام
بأنشطة أخرى... قد تكون
أموراً عادية
مثل تحضير
وجباتنا
المفضلة أو
تنظيف المنزل
أو ترتيب
الأغراض، أو
الالتزام
بمهام عملنا
المهنية
والتركيز
عليها».
العودة
إلى «الروتين»
تقول
الاختصاصية
النفسية أنه
من الضروري تحقيق
بعض الروتين،
خصوصاً لدى
العائلات
التي تضم
أطفالاً،
وتوضح: «من
الطرق
الأساسية
لترتيب
أفكارنا هي
خلق روتين
لاتباعه معاً
بصفتنا
عائلة... فيجب
تنظيم أوقات
تناول
الوجبات،
ووضع جدول
يومي لقراءة
الكتب واللعب
معاً ولو لنصف
ساعة، وسماع
الموسيقى،
وهي كلها
أنشطة ترفيهية
مهدئة
للدماغ،
تساعده في
العودة للعمل
بشكل طبيعي
بعد الصدمات».
الاهتمام
بالنظام
الغذائي
قد لا يربط
البعض بين
أهمية ما
نتناوله من
أطعمة خلال
النهار،
وجودة النوم.
لكن، تؤكد نصر
على أن
الاهتمام
بنظامنا
الغذائي يعدّ
أمراً
ضرورياً
لمساعدة
أنفسنا على
النوم بطريقة
أفضل خلال
الظروف
الصعبة
الراهنة. وتقول:
«يجب الابتعاد
قدر الإمكان
عن الأطعمة التي
تحتوي على
السكر،
والوجبات
المصنعة والسريعة؛
لأنها تساهم
في زيادة
القلق، وليس العكس».
وتشدد
أيضاً
الخبيرة على
أهمية القيام
بحركة جسدية
يومية، مثل
المشي أو
اللعب مع الأطفال
أو ممارسة بعض
التمارين
الرياضية ولو
في المنزل؛
بهدف محاربة
الغضب
والمشاعر
السلبية؛ مما
يساعد على نوم
أفضل خلال
الليل.
تعويض النوم... وتقديم
الدعم
تشير
نصر إلى أهمية
تعويض النوم
خلال النهار،
وتقول: «من
المهم بعد
الليالي التي
يسودها
الأرق، أن
نأخذ بعض القيلولات
خلال النهار؛
للحفاظ على
توازن عمل
جسمنا
وعقلنا». وتتحدث
أيضاً
المعالجة
النفسية عن
أهمية تقديم
الدعم
للآخرين بعد
ليلة من
انعدام
النوم، وتقول:
«من الضروري
أن نتحدث
بطريقة
إيجابية مع
أفراد
العائلة من
حولنا... عند
الاستيقاظ في
الصباح
يمكننا
استخدام تعابير
مثل (غداً
أجمل)، أو
(أزمة وستمر)،
للتأكيد على
أن الوضع
الراهن لن
يرافقنا طوال
حياتنا».
التطلع
لتحقيق
الأهداف...
والتعبير عن
الذات
في السياق
نفسه، تشرح
نصر أهمية
التطلع إلى
تحقيق
أحلامنا عند
انتهاء
الحرب، وتقول:
«من المهم أن
نستمر في
القيام
بالأمور التي تخدم
أهدافنا – ولو
بخطوات بسيطة
نظراً للظروف،
والتطلع إلى
تحقيق
أحلامنا عبر
التمسك بها
والتفكير بها
يومياً».
وتؤكد على أن
ذلك يساعد
الدماغ في
تحقيق بعض
الاستقرار
والتعافي؛
مما قد يحارب
الأرق ليلاً.
وتشدد
على أهمية
التعبير عن
الذات،
وتتابع نصر:
«عند الإحساس
بالخوف،
تحدّث عن ذلك،
وعبّر بأي
طريقة ترغب
فيها... إما
عبر الكتابة،
أو الرقص، أو
إجراء محادثة
مع صديق، أو
حتى البكاء
بشدة...
فالتعبير عن
المشاعر
يساعدنا على
التعافي من
الأحاسيس
السلبية بشكل
أسرع».
كيف
نساعد الأطفال
على تحدي
الخوف؟
البالغون ليسوا
الوحيدين
المتأثرين
بأصوات القصف
الصاخبة، حيث
إن الأطفال
أيضاً يعانون
الخوف ويشعرون
بالأجواء
السلبية
المحيطة بهم،
وفقاً لنصر.
لذلك؛ تقدم
المعالجة
النفسية
نصائح يجب
اتباعها
معهم،
لمساعدتهم
على النوم بشكل
طبيعي خلال
الليل:
منعهم
من مشاهدة
الأخبار
تشرح نصر: «يجب أن
نحاول شرح ما
يجري
للأطفال، لكن
بطريقة
سطحية، ومن
الضروري
إبعادهم عن
مشاهدة نشرات
الأخبار
والفيديوهات
العنيفة التي تحتوي
على مناظر
دموية؛ لأنها
تعلق في الأذهان،
وقد ترافقهم
في أحلامهم
ليلاً».
روتين ما قبل
النوم
توضح
الخبيرة
النفسية: «يجب
على الأهل
اتباع روتين
ليلي محدد مع
الأطفال، مثل
تناول العشاء
معاً بصفتنا
أسرة،
والاستماع
إلى موسيقى
هادئة مباشرة
قبل النوم،
وتنظيف
الأسنان،
والاستحمام،
والخلود إلى
الفراش في وقت
محدد، وقراءة
قصة أو كتاب
معاً». وتؤكد
نصر على أهمية
الجلوس مع
الطفل في
الفراش
قليلاً قبل
النوم لتحقيق
الاستقرار
الفكري
والحماية
العاطفية، وتضيف:
«إذا أراد
الطفل من
الأهل الجلوس
إلى جانبه
للنوم، يجب
تحقيق رغبته
في هذه
الأوضاع وإعطاؤه
كل الدعم
النفسي
الممكن».
تمارين
التنفس
تشرح
نصر أنه من
الضروري
ممارسة
تمارين التنفس
البطيئة مع
الطفل وسط
حالات القلق،
وتقول: «من
المهم تحديد
وقت في اليوم
للجلوس مع الطفل
في مكان هادئ،
وتعليمه طرق
التنفس بشكل بطيء،
حيث نأخذ
النفس من
الأنف بشكل
قوي، ونشعر به
يغادر فمنا
ببطء... ويساعد
ذلك على تفريغ
التوتر
والتحسين من
جودة النوم».
هل بدأ
حضور «حزب
الله» يبهت في
سوريا؟
تغييرات
على خريطة
انتشاره... وتخفيف
لتواجد
عناصره في
مواقع سيطرته
لندن/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
سحب «حزب الله»
عدداً من
عناصره في
سوريا
بالتزامن مع
تصعيد
إسرائيل في
لبنان، ما
اعتبره باحثون
مؤشراً
جديداً على
تراجع الحزب
الذي لعب
دوراً
محورياً في
الحرب السورية.
ويؤكد مدير
«المرصد
السوري لحقوق
الإنسان» رامي
عبد الرحمن،
أن «حزب الله»
سحب فعلاً عدداً
من عناصره في
سوريا،
بالتزامن مع
تصعيد إسرائيل
في لبنان الذي
بدأ مع تفجير
أجهزة اتصالات
البيجر،
وإصابة مئات
من عناصر
الحزب. ويشرح
عبد الرحمن
بتفصيل أكثر
أوضاع «حزب
الله» الأخيرة
في سوريا
بقوله: «إنه
باستثناء مناطق
ريف حمص
المحاذية
للبنان،
وجبهة
الجولان (مع
إسرائيل)، فقد
خفّف الحزب من
أعداد عناصره بشكل
ملحوظ، وما
عادت هناك
نقاط ملحوظة
له، بحيث إن
الموقع الذي
يوجد فيه 50
عنصراً مثلاً،
بقي فيه نحو 4
عناصر، كما
اختفت النقاط
الواضحة
للحزب، وذابت
في مواقع
الميليشيات الأخرى».
ويقول الباحث
في مركز «جسور»
للدراسات،
وائل علوان،
لـ«الشرق
الأوسط» إن
نفوذ «حزب
الله» في سوريا
«تهدَّد بشكل
فعلي مؤخراً،
بعد سيناريوهات
الحرب
الإسرائيلية
في لبنان
والمنطقة».
ولفت إلى
أن المواقع
التي يتوزّع
فيها «حزب
الله» في سوريا
لصيقة بمواقع
الميليشيات
الإيرانية. ويوضح
أن هذا يعني
اعتماد
النفوذ
الإيراني بشكل
كبير على «حزب
الله»، خصوصاً
في محيط حلب
وإدلب (شمال)،
وفي مناطق
الساحل
السوري
والمنطقة الوسطى،
وبالتأكيد في
كامل المناطق
الممتدة على
طول الحدود مع
لبنان. وتُعدّ
منطقة القصير
في ريف حمص من
المناطق
الرئيسية
التي توجد
فيها
المقرّات
القيادية
للحزب،
والمستودعات
المهمة،
ومنها يدير
الحزب عمليات
التسليح
والاتصال مع
مناطق نفوذه
في حلب وإدلب
والساحل،
وأحياناً مع
مجموعاته في
جنوب سوريا.
كذلك يربط
القصير
بالنسبة للحزب
خط الإمداد
الإيراني،
القادم من
الحدود
العراقية -
السورية عبر
البادية
الشامية شرق
حمص، ولذلك
كان هناك
انتشار
لمجموعات من
الحزب في
البادية
ومحافظة دير
الزور، علماً
بأنه سحب
جزءاً منها مع
تصاعد
العمليات
العسكرية،
واحتمال
الهجمات
البرّية من
إسرائيل على لبنان.
ويرى علوان أن
القاعدة
الثانية
المهمة لـ«حزب
الله» في
سوريا هي شرق
حلب،
وتحديداً في
نبل والزهراء
(الشيعيتَين)،
حيث يقوم الحزب
بعمليات
تجنيد واسعة
هناك، وتشكيل
ما يسمى «حزب
الله السوري».
ويلفت إلى أن
الحزب يدير
عملياتياً من
ذلك الموقع،
جميعَ القوى
الرديفة
العاملة على
الجبهات، ضد
فصائل المعارضة
السورية في
حلب وإدلب.
أما
في جنوب
سوريا،
والكلام
لعلوان،
فيشكّل انتشار
الحزب أمراً
بالغ
الأهمية،
وتشكّل مواقع
الحزب في
القلمون
امتداداً
لمناطق عمليات
الحزب من
القصير في ريف
حمص باتجاه
ريف دمشق. كما
أن مناطق
القلمون
بطبيعتها
الجبلية
وفّرت للحزب
مساحة واسعة لإقامة
مستودعات
الأسلحة،
والبنية
التحتية
العسكرية
المحصّنة،
إضافةً
لمعامل المخدرات
ومستودعاتها.
لكن على
المستوى
الأمني، فإن
مناطق انتشار
الحزب الأكثر
أهميةً هي في
ريف دمشق، وهي
المواقع
والمستودعات
التي أقامها
في مضايا
والزبداني،
إضافةً إلى
الأنفاق العسكرية
الممتدة هناك
باتجاه
الأراضي
اللبنانية.
وبالشراكة
مع قوات
«الحرس
الثوري»
الإيراني، وقوات
الحرس
الجمهوري،
والفرقة
الرابعة من تشكيلات
النظام،
ينتشر الحزب
بمجموعاته اللبنانية،
أو الأخرى
السورية التي
جنّدها خلال
الأعوام
الماضية في
محافظات
الجنوب، في
السويداء،
وأهم نقاطه
هناك مطار
الثعلة، وفي
التلال الحاكمة
في درعا،
وبوجود أمني
في القنيطرة. ويختتم
علوان كلامه
بالإشارة إلى
اهتمام الحزب
في الجنوب
بعمليات
تجنيد واسعة
لعناصر محليين
من أبناء
المنطقة،
يقومون
لصالحه
بأعمال أمنية
وعسكرية،
وكذلك
بعمليات نقل
المخدرات وتهريبها
من السويداء
ودرعا إلى
الأردن، ومنها
إلى الخليج،
الأمر الذي
يوفر للحزب
مصدراً مهماً
للتمويل، إلى
جانب عمليات
الاختراق الأمني
التي يقوم بها
عبر المخدرات.
وكان المرصد السوري
قد أفاد، مساء
الاثنين،
نقلاً عن نشطائه
في حمص،
بمغادرة نحو 50
من عائلات
عناصر «حزب الله»،
في الأيام
القليلة
الماضية،
المنازلَ
التي كانت
تقطنها في
مدينة القصير
جنوب غربي
حمص، خشية
الغارات
والصواريخ
الإسرائيلية
التي تستهدف
مناطق وجود
الحزب ضمن
الأراضي السورية.
وأكّد نشطاء
المرصد عبور
مجموعة من السيارات
المدنية
والحافلات
التي تُقِلّ عائلات
عناصر الحزب
من القصير،
مروراً بجسر شنشار،
وصولاً إلى
قرية
المختارية
والنجمة والأشرفية
والكم «ذات
الغالبية
الشيعية»، شمال
مركز مدينة
حمص بنحو 7
كيلومترات.
وأكّدت مصادر محلية
من قرية
المختارية
للمرصد، أن
مختار القرية
مع عدد من
وجهائها
قاموا بتأمين
عدد من المنازل
داخل القرى
المذكورة
وعلى أطرافها،
بهدف إيواء
النازحين من
عائلات عناصر
الحزب. ولفتت
المصادر إلى
أن عملية
الإيواء
مؤقتة، ريثما يجري
تجهيز حافلات
مخصّصة لنقل
الراغبين
منهم نحو ريف
حلب الشمالي،
باتجاه
مدينتي نبّل
والزهراء. في
سياق متصل،
قال المرصد إن
«الأهالي
يرفضون بشكل
قاطع تأجير
الشقق السكنية
ضمن الأحياء
المأهولة،
للعائلات
القادمة،
سواءً من
لبنان أو من
مدينة
القصير، لا
سيما أولئك
التابعين
لـ(حزب الله)
اللبناني،
مطالبين
بتحييد
المناطق
السكنية عن
حسابات الحرب
التي يخوضها
الحزب مع
إسرائيل داخل
الأراضي
اللبنانية». وأكّد
المصدر أن
عشرات
الطلبات ترِد
إلى أصحاب
المكاتب
العقارية
بأحياء
الغوطة
والحمراء
والإنشاءات،
بحثاً عن
منازل وشقق
سكنية وسط
إغراءات
مادية كبيرة،
إلا أن أبناء
تلك الأحياء
أجمعوا على
رفض تأجير أي
عائلة لديها
ارتباطات مع
الحزب،
تجنّباً لخطر
الغارات
الإسرائيلية
التي تستهدف
مناطق وجودهم،
لا سيما أن
القادمين
الجدد منهم لا
تُعرف هويتهم
الأصلية، أو
مدى تغلغلهم
في الحزب.
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الثلاثاء
15/10/2024
وطنية/15
اشرين الأول/2024
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ "أن بي أن"
جهود دبلوماسية
نشطة لكن ثمة
برودة على
مستوى الحصاد
المتوخى
منها
توازيها
سخونة متنامية
في وقائع
العدوان
الإسرائيلي
على لبنان.
في
الشق الأول
إتصالات
ومشاورات ...
إجتماعات وهواتف
لا تهدأ في
عواصم معنية
ومؤثرة لكن من
دون تبلور
نتيجة عملية
تلجم العدوان
حتى الآن.
ذلك أن صناع
القرار وأهل
الحل والربط
الرئيسيين يقولون
ولا يفعلون ما
يشجع العدو
الإسرائيلي
على المضي في
مغامراته
العدوانية.
على
المستوى
الدبلوماسي
العربي موقف
قطري واضح على
لسان أمير الدولة
الشيخ تميم بن
حمد آل ثاني:
لقد كان المخرج
الاسهل لوقف
التصعيد على
الحدود مع
لبنان هو وقف
حرب الإبادة
على غزة لكن
إسرائيل اختارت
تنفيذ مخططات
معدة سلفا في
مواقع أخرى مثل
الضفة
الغربية
ولبنان.
هذه
المقاربة
اسست لدعوة
أطلقها الشيخ
تميم من أجل
وقف العدوان
على لبنان
وتنفيذ
القرار 1701.
هذا
القرار يريد
لبنان أن
يطبقه كما
يريد وقفا
لإطلاق النار على ما
أكد رئيس
الحكومة نجيب
ميقاتي الذي
شدد على أن لا
داعي للحديث
عن القرار 1559
لأنه سيكون مصدر
خلاف بين
اللبنانيين.
ميقاتي
كشف أن لبنان
حصل على
ضمانات
أميركية لخفض
التصعيد
الإسرائيلي
في بيروت
وضاحيتها الجنوبية.
وأبعد
من لبنان وقطر
تدور في أروقة
مقر الأمم المتحدة
في نيويورك
مشاورات حول
مشروع قرار أميركي
- فرنسي لوقف
الأعمال
العدائية على
أساس خريطة
الطريق
الدولية -
العربية
المقترحة من
واشنطن
وباريس.
وفي
موازاة
تأكيده
احترام الخط
الأزرق ودعمه
سلامة أراضي
لبنان
وسيادته
يتضمن
المشروع بعض
الإلتباسات
التي تتصل على
سبيل المثال
بإقامة منطقة
خالية من
المقاومة
وسلاحها جنوب
الليطاني
وبإدراج ال1559
بين القرارات
الدولية
المراد
تطبيقها وبتسهيل
العودة
المتدرجة
للنازحين
اللبنانيين.
وربطا
بهذه الجزئية
ذكرت وسائل
إعلام عبرية أن
الجيش
الإسرائيلي
يطالب بمنع
عودة النازحين
اللبنانيين
إلى قراهم في
الجنوب في أي
إتفاق يمكن
التوصل إليه.
هو
مطلب باطل
أطلق على
إيقاع
تهديدات نطق
بها بنيامين
نتنياهو
ووزير حربه
يوآف غالانت
بمواصلة ضرب
مناطق لبنان بما
فيها بيروت
بقوة ولا سيما
بعد استهداف
المقاومة
قاعدة عسكرية
في بنيامينا.
وفي
ترجمة لهذه
التهديدات
كثف العدو
غاراته على
الجنوب
والبقاع
مرتكبا
المزيد من
المجازر
إحداها في
جرجوع حيث
استشهدت
عائلة بكامل أفرادها
الأربعة وهم
أب وأم
وطفلاهما.
هذا
الإجتياح
الجوي
التدميري لم
ينجح في تكبيل
يد المقاومة
التي أمسكت
مجددا بزمام
المبادرة
واستعادت
عافيتها ومضت
في الإرتقاء
بعملياتها
عمقا وأسلحة
ونتائج.
ومن
علائم هذا
البأس خوض
المقاومين
معارك ضارية
مع قوات
الإحتلال
التي تحاول
تحقيق إختراقات
برية كان
آخرها على
محاور
العديسة
ومركبا ورب
ثلاثين وعيتا
الشعب.
هي
ملاحم بطولية
يخوضها
المقاومون لم
تستطع كل
الفيديوهات
والمشاهد
المفبركة
والممنتجة
التي ينشرها
جيش الإحتلال
والإعلام
العبري أن
يطمس حقيقة ما
يسطرونه ذودا
عن تراب جنوبهم
ولبنان.
ومن
علائم بأس
المقاومة
أيضا نجاحها
في إسقاط مسيرة
إسرائيلية من
طراز هيرمس 450
المتطورة.
وفي
إطلالة على
الكثير من
وقائع المشهد
بميدانيه
العسكري
والسياسي إعتبر
نائب الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم إن
المقاومة
انتقلت إلى
مرحلة إيلام
العدو وصواريخها
تصل إلى حيفا
وما بعدها كما
أراد السيد نصرالله
لافتا إلى أن
لبنان أمام
وحش هائج
ولكنه بشر إلى
أن المقاومة
ستمسك برسنه
وتعيده إلى
الحظيرة.
الشيخ قاسم قال:
بما أن العدو
استهدف كل
لبنان فلنا الحق
ومن موقع
دفاعي أن
نستهدف أي
نقطة في الكيان
العبري.
*
مقدمة الـ "أم
تي في"
للمرة
الثالثة في
ثلاثة أسابيع
أطل نائب
الأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم على الرأي
العام. من حيث
الشكل إطلالة
اليوم أفضل من
الإطلالتين
السابقتين. فقاسم بدا
أكثر تأقلما
مع دوره
الجديد وأكثر
إقناعا. كما
أن المسؤولين
عن الإطلالة
درسوا التفاصيل
أكثر.
إذ إن
قاسم جلس بين
علم لبنان
وعلم الحزب من
جهة وبين
صورة
السيد حسن
نصرالله من جهة
أخرى. فهل
يعني ظهور
العلم
اللبناني
للمرة الأولى
أن الحزب أضحى
مقتنعا اكثر
بالعودة إلى
لبنان وإلى
مشروع
الدولة؟
في
المضمون لا شيء يدل
على ذلك.
فالإطلالة
غير المباشرة
لقاسم لم تقدم
جديدا يذكر
على الصعيد
السياسي،
وفيها كرس
المعادلة
الآتية: إما
وقف لإطلاق
النار بلا
شروط مسبقة
وإما مقاومة
حتى النهاية.
بالتالي قاسم
أعاد تهميش
مبادرة عين
التينة، فلم
يشر إلى
القرار 1701 لا من
قريب ولا من
بعيد، كما لم
يتحدث عن
رئاسة
الجمهورية
ولا عن أي أمر
إجرائي آخر
يمكن أن يساعد
اللبنانيين
في الخروج من
الأزمة.
قاسم
الذي رأى أن
حزب الله
انتقل من
مرحلة إسناد
غزة إلى مرحلة
إيلام
إسرائيل
إعتبر أن فريق
الممانعة لا
يخدم مشروع
إيران في
المنطقة بل
مشروع فلسطين.
لكنه لم يقل
عن أي فلسطين
يتكلم. هل
عن فلسطين
الضفة
الغربية التي
لم تتحرك ولم
تساند غزة رغم
ما حصل بها؟
أم عن فلسطين
غزة التي
اصبحت خرابا
ودمارا وموتا
ولو اعتبر
قاسم أنها لم
تهزم؟
في
اختصار: قاسم
أكد من جديد
التصاقه بإيران
والتزامه
سياستها، ما
يعني أن الحرب
المدمرة
مستمرة حتى
إشعار آخر،
وخصوصا أن نتانياهو
لاقاه في
منتصف الطريق
مؤكدا أن الحرب
ستطول وأن
اسرائيل
عازمة على
تحقيق النصر.
*
مقدمة
قناة
"المنار"
إيلام
العدو حتى يحس
بالوجع...
هي
المعادلة
التي يكتبها
رجال الله
بالميدان،
واعلن عنها
نائب الامين
العام لحزب
الله سماحة
الشيخ نعيم
قاسم..
أنظروا
الى بنيامينا
وما بعد
بعدها، فهي
العنوان
للمشهد الطبيعي
الذي يجب ان
يعتاده
الصهاينة من
الآن وعلى
مساحة
الكيان، فمن
استهدف كل
لبنان اعطانا
الحق – ومن
موقع الدفاع –
ان نستهدف اي
نقطة على
ارضنا
الفلسطينية
المحتلة،
والخيار للمقاومين
وفق ما يرونه
مناسبا كما
قال الشيخ قاسم.
من
الاسناد تطور
النزال مع
العدو الى
الدفاع عن
لبنان،
وصواريخنا
ستركز
استهدافاتها
على جيشه
ومعسكراته
وثكناته،
وسيكون مليونا
مستوطن في
دائرة الخطر،
وسيزداد عدد المستوطنات
غير الماهولة
، اما الحل
الوحيد فهو
وقف اطلاق
النار. وإن
رفض العدو
فنحن مستمرون
خارج اي
معادلة بعد ان
كسر الصهيوني
كل المعادلات.
اما
التضحيات فهي
طبيعية على
غلاوتها حتى
نحمي الاجيال
للعقود
المقبلة، وما
هو مقبل الينا
لن يكون غير
النصر الذي
سيعيد الجميع
الى بيوتهم
وقراهم
ومدنهم التي
ستعود اجمل
مما كانت – وفق
وعد القائد
العظيم
والشهيد
الاقدس سماحة
السيد حسن نصر
الله – كما قال
نائب الامين
العام لحزب
الله.
وما
قاله درة
الجهاد
وعنوان العزة
وامل النصر
كما وصفهم
الشيخ قاسم –
فقد سمعه
العدو جيدا في
بنيامينا
وحيفا وضواحي
تل ابيب
بالامس، وسمعه
اليوم في
راميا وتلة
الفراشات
وخلة وردة، مع
صراخ قواته
التي تحاول
التقدم الى
الاراضي
اللبنانية، فدمر
المجاهدون
عددا من
آلياتها
واوقعوا العديد
من جنودها بين
قتيل وجريح.
وبين
العجز
والاحباط –
يتقلب
الصهاينة كما
يصف اعلامهم،
رغم كل ما
اقترفته
ايديهم من قتل
واجرام،
وتعداد
الحوادث
الموجعة لا
ينتهي من طائرة
بنيامينا
التي قتلت
وجرحت أكثر من
سبعين جنديا
وضابطا
صهيونيا الى
صواريخ تل
ابيب التي
انزلت مليوني
مستوطن الى
الملاجئ،
والخوف لديهم
مما ستحمله
لهم الايام
المقبلة.
ودعوة
خبرائهم، بأن
يتوقفوا عن
الاوهام بتجريد
حزب الله من
سلاحه او
تغيير النظام
في لبنان او
بقاء قوات
اسرائيلية
داخل حزام
امني في جنوب
لبنان، كما قال
المحلل
السياسي
الصهيوني
الشهير رفيف دوركر..
فماذا سيقول
السياسيون
والمحللون
الذين يتحدثون
العربية
بآمال عبرية؟.
*
مقدمة الـ "أو
تي في"
تحت
وطأة الإعلان
الصريح عن وقف
المفاوضات الأميركية-الإيرانية،
ووسط حركة
إقليمية ناشطة،
توجها في
الساعات
الاخيرة وصول ولي
العهد
السعودي إلى
القاهرة،
تتواصل الحرب
على لبنان،
ويدفع
اللبنانيون
في كل لحظة ثمنها
من حياتهم
وأرزاقهم،
حتى تجاوز عدد
الشهداء وفق
آخر ارقام
وزارة الصحة 2350
شهيدا وأكثر
من عشرة آلاف
جريح.
وفي
إطلالته
الثالثة منذ
استشهاد
الأمين العام
لحزب الله
السيد حسن
نصرالله، كرر
الشيخ نعيم
قاسم اليوم
عدم جواز فصل
لبنان عن
فلسطين، لكنه
جزم في
المقابل أن
الحل بوقف
اطلاق النار،
قائلا: بعد
وقف اطلاق
النار، وبحسب
الاتفاق غير
المباشر،
يعود المستوطنون
الى الشمال
وترسم
الخطوات الاخرى.
غير
ان الرد على
نائب الامين
العام لحزب الله
لم يتأخر، حيث
أعلن بنيامين
نتنياهو ان الحرب
طويلة وهي
مستمرة حتى
النصر، فيما
أعلن وزير
الدفاع
الإسرائيلي
ان الكيان
العبري قطع
ذراعي إيران،
أي حماس وحزب
الله، وأن إسرائيل
ملتزمة تحقيق
أهداف الحرب
على الجبهة اللبنانية،
بإبعاد الحزب
عن الحدود.
أما
على المستوى
السياسي
الداخلي،
فتكرار
للمواقف وتذكير
بالمساعي،
سواء على لسان
رئيس حكومة تصريف
الاعمال او
سائر
المعنيين، من
دون ان يبدو
الكلام قابلا
للترجمة،
أقله في المدى
المنظور، في
ضوء ازدواجية
المعايير
الدولية، حيث
أعلن
البنتاغون
اليوم، في
مؤشر جديد الى
الدعم المطلق
لإسرائيل على
رغم مساعي وقف
النار، أن أجزاء
من منظومة ثاد
المضادة
للصواريخ
بدأت في
الوصول إلى
إسرائيل أمس
وستكون جاهزة
للعمل بشكل
كامل في
المستقبل
القريب.
واليوم،
عقد المجلس
السياسي
للتيار
الوطني الحر
إجتماعه
الدوري
برئاسة
النائب جبران
باسيل، مؤكدا
ثوابت التيار
بحماية لبنان
والوحدة
الوطنية فيه،
وداعيا الى
وقف إطلاق
النار عملا
بالقرار 1701
الذي بات من
الضروري
تطبيقه كاملا
من جهة لبنان
ومن جانب
العدو
الاسرائيلي،
الذي لم يتوقف
عن إنتهاك
قرارات مجلس
الأمن، وهو
يعمل اليوم
على إبعاد
قوات الطوارئ
عن الجنوب لإبعاد
الشاهد
الدولي عن
ممارساته،
وتحضيرا لمرحلة
وواقع جديد في
المناطق
الحدودية
يبغي العدو
الاسرائيلي
فرضه.
وأكد
التيار
مواصلة
التحرك
لتأمين
إنتخاب رئيس
للجمهورية
يكون على
مستوى
المرحلة المقبلة
بما يعيد لم
الشمل
اللبناني حول
مشروع إنقاذي
وإصلاحي. ورأى
أن إنتخاب
الرئيس
مسؤولية
مشتركة بين
جميع الكتل النيابية
وأن كل عرقلة
لهذا
الإستحقاق
تعني مزيدا من
التفكك
والإنهيار في
الدولة.
وفي
سياق متصل،
أعرب التيار
عن قلقه من
مخاطر إزدياد
التهجير
الممنهج الذي
يقوم به العدو
الإسرائيلي
لسكان الجنوب
والبقاع
والضاحية
الجنوبية،
معتبرا أن هذا
التهجير يحمل
أبعادا خطيرة
لجهة إفراغ
الأرض من
أصحابها
والتسبب بضغط
معيشي
وباحتكاكات
بين الضيوف
الوافدين
وسكان المناطق
التي
تستضيفهم.
ودعا أجهزة
الدولة الأمنية
والعسكرية
الى تحمل
مسؤولياتها
في منع أي
إحتكاك.
*
مقدمة الـ "أل
بي سي"
خارطة
طريق ، سقف
المواجهة ،
معنويات ...
بهذه
العناوين يمكن
اختصار كلمة
نائب الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم.
على
قاعدة "العين بالعين" ،
يقول قاسم:
"بما أن العدو
استهدف كل
لبنان فلنا
الحق ومن موقع
دفاعي أن
نستهدف أي
نقطة في كيان
العدو" ، أي أن
قاسم أسقط كل
قواعد
الاشتباك وكل
الخطوط الحمر.
والجديد
في كلمة اليوم
أن
"المساندة"
اصبحت وراءنا،
وقد وضع قاسم
عنوانا جديدا
للمعركة وهي:
"نحن في مرحلة
جيدية اسمها
مواجهة العدوان
والحرب
الإسرائيلية
على لبنان ولم
نعد في مرحلة
المساندة".
ومن
باب
المعنويات،
يقول قاسم:
"نحن أمام وحش
هائج لا يتحمل
أن تمنعه
المقاومة من
تحقيق
أهدافه،
وأبشركم نحن
من سيمسك رسنه
ونعيده إلى
الحظرة".
خلاصة الكلام: حزب
الله لن
يتراجع،
فماذا عن
إسرائيل؟
وزراء
انتقدوا وقف
القصف الجوي
على بيروت وتراجعه
في الضاحية
الجنوبية،تجاوبا
مع مطلب
الرئيس
الأميركي جو
بايدن، ودعوا
الى تكثيف
القصف الجوي
على بيروت والضاحية
الجنوبية من
دون خطوط حمر،
كما طالبوا
بتعميق
العملية
البرية
وتوسيعها.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
منظومة
«ثاد» تصل
إسرائيل ولا
حظر على
السلاح الأميركي
خبراء: تل أبيب
تدرك مدى
اعتمادها على
واشنطن
واشنطن:
إيلي يوسف/الشرق
الأوسط/15
تشرين الأول/2024
أعلنت
وزارة الدفاع
الأميركية
(البنتاغون)، صباح
الثلاثاء، أن
جزءاً من
منظومة «ثاد»
الدفاعية وصل
إلى إسرائيل،
برفقة فريق
متخصص من العسكريين
الأميركيين،
مع وصول مزيد
من المكونات
والأفراد «في
الأيام
المقبلة». وقال
المتحدث باسم
البنتاغون،
الميجور
جنرال بات
رايدر: «خلال
الأيام
المقبلة
سيستمر وصول
مزيد من أفراد
الجيش
الأميركي
وأجزاء من
بطارية ثاد
إلى إسرائيل».
وأضاف: «ستعمل
البطارية بكامل
طاقتها في
المستقبل
القريب، ولكن
لأسباب
أمنية، لن
نناقش
الجداول
الزمنية»، حسب
«رويترز». ونفى
مسؤول دفاعي
وجود أي
إشارات من وزير
الدفاع لويد
أوستن إلى حظر
توريد
الأسلحة لإسرائيل،
وذلك رداً على
تكهنات حول
احتمال سعي
إدارة بايدن
مقايضة إرسال
هذه المنظومة بتغيير
أهداف الرد
الإسرائيلي
على إيران. وكشف
موقع «أكسيوس»
الإخباري،
نقلاً عن وزير
الخارجية
الأميركي
أنتوني
بلينكن،
ووزير الدفاع
لويد أوستن،
القول إن
إسرائيل يجب
أن تتخذ خطوات
عاجلة لتحسين
الوضع
الإنساني في
غزة؛ تفادياً
لإجراءات
قانونية ذات
صلة بالمساعدات
العسكرية
الأميركية.
وأفاد أحد
مراسلي «أكسيوس»،
في منشور على
«إكس»، بأنهما
قالا في رسالة
بتاريخ 13
أكتوبر (تشرين
الأول) إلى
نظيريهما
الإسرائيليين:
«نكتب الآن
للتأكيد على
القلق العميق
لدى الحكومة
الأميركية
بشأن تدهور الوضع
الإنساني في
غزة، ونسعى
إلى اتخاذ إجراءات
عاجلة
ومستدامة من
جانب حكومتكم
هذا الشهر
لتغيير هذا
المسار». ويُعزز
نشر هذه المنظومة
«ثاد» الحضور
العسكري
الأميركي في
المنطقة، وسط
توقعات
بعملية
إسرائيلية
وشيكة ضد إيران.
وجدّد وزير
الدفاع
الإسرائيلي،
يوآف غالانت،
التأكيد على
أن الردّ
الإسرائيلي على
إيران سيكون
«قريباً،
دقيقاً،
فتاكاً، مميتاً»،
لكنه أشار
ضمنياً إلى
تغييرات
محتملة في الأهداف،
قد تستبعد
المنشآت
النووية
والنفطية.
ورغم ذلك، بدا
غالانت
حازماً في
إصرار إسرائيل
على تنفيذ
ردّها
الانتقامي،
خاصة بعد حصولها
على موافقة
واشنطن، التي
رافقها وصول
منظومة «ثاد»
الدفاعية
المضادة
للصواريخ الباليستية،
في رسالة
واضحة لكل من
إسرائيل وإيران.
ورغم محاولات
مكتب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
الإبقاء على
«الغموض» بقوله
إن إسرائيل
ستتخذ
قراراتها
بناءً على
«مصلحتها
الوطنية»،
فإنه أقرّ
بأنه «سيستمع»
إلى نصائح
الولايات
المتحدة في
هذا المجال. وأكد
ماثيو ليفيت،
كبير
الباحثين في
الشأن الإيراني
بمعهد واشنطن
للشرق
الأدنى، أن
«طبيعة الرد كانت
بالتأكيد
موضوع نقاش
بين
المسؤولين الإسرائيليين
والأميركيين».
وأضاف ليفيت،
في حديثه
لـ«الشرق
الأوسط»: «لقد
أوضح
المسؤولون الأميركيون
أنهم يدعمون
حقّ إسرائيل
في الدفاع عن
نفسها والردّ
على الهجوم
الصاروخي الباليستي
الإيراني».
نتنياهو
يستمع لبايدن
أصدر
مكتب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
بياناً،
استناداً إلى
مقال نشرته صحيفة
«واشنطن
بوست»، جاء
فيه أن
نتنياهو أبلغ
إدارة الرئيس
الأميركي جو
بايدن بأن
إسرائيل
ستستهدف
«أهدافاً
عسكرية
إيرانية،
وليس المنشآت
النووية أو
النفطية».
وأوضح البيان:
«نحن نستمع إلى
آراء
الولايات
المتحدة،
لكننا سنتخذ
قراراتنا
النهائية
بناءً على
مصالحنا
الوطنية». من
جانبه، يرى
برايان
كاتوليس،
كبير الباحثين
في معهد الشرق
الأوسط
بواشنطن، أن
تصريح نتنياهو
حول الاستماع
إلى الولايات
المتحدة يظهر
إدراكه
لاعتماد
إسرائيل
الكبير على
الدعم الأميركي
لأمنها. وأضاف
كاتوليس، في
حديث لـ«الشرق
الأوسط»: «لا
يزال من غير
الواضح ما هي
الخطوات التي
ستتخذها
إسرائيل ضد
إيران، لكن هذا
التصريح يشير
إلى أن
الحكومة
الإسرائيلية
تأخذ في
اعتبارها
ردود الفعل
على تحركاتها
تجاه إيران،
حتى لو كانت
تتجاهل بعض
التحفظات
بشأن
تصرفاتها في
غزة ولبنان».
لا ضرب
لأهداف نووية
أو نفطية
جاء بيان
مكتب نتنياهو
في سياق
التوقعات بأن إسرائيل
تستعد لردّ
على الهجوم
الصاروخي الذي
شنّته إيران
عليها في مطلع
أكتوبر، إثر
تصاعد سريع
للصراع بين
إسرائيل و«حزب
الله» المدعوم
من طهران. ونقلت
صحيفة «واشنطن
بوست» عن
مصدرين
مطلعين أن
نتنياهو أبلغ
إدارة بايدن
أنه «مستعد
لضرب المنشآت
العسكرية
الإيرانية،
مستبعداً المنشآت
النفطية
والنووية»،
وحدد إطاراً
زمنياً للرد
الإسرائيلي.
يشير ذلك إلى
أن الضربة ستكون
محدودة بهدف
تجنب اندلاع
حرب شاملة.
وأوضح أحد
المصدرين أن
الضربة ستكون
محسوبة
بعناية لتجنب
أي انطباع
بأنها محاولة
للتأثير على
الانتخابات
الرئاسية
الأميركية.
وأضاف:
«نتنياهو أدرك
أن نطاق
الضربة قد
يؤثر على سير
السباق الرئاسي».
عواقب
على
الانتخابات
الأميركية
وقال برايان
كاتوليس إنه
قبل 3 أسابيع
من
الانتخابات الرئاسية
الأميركية،
لا يزال
السباق بين كامالا
هاريس
ودونالد ترمب
«متقارباً»،
خصوصاً في
الولايات
المتأرجحة
مثل
بنسلفانيا
وميشيغان. وأي
تغيّر مفاجئ
في الوضع
الداخلي أو التطورات
في الشرق الأوسط
يمكن أن تكون
له تداعيات
غير متوقعة.
وأضاف
كاتوليس أن
ردّ فعل إيران
على الضربات
الإسرائيلية
سيكون عاملاً
حاسماً. إذا
اختارت طهران
مهاجمة
جيرانها في
الخليج كما
هددت، فقد يؤدي
ذلك إلى
ارتفاع أسعار
النفط
والغاز، ما قد
يؤثر على نظرة
الناخبين
الأميركيين
ويغير
اتجاهاتهم في
التصويت. وما زال
توقيت الضربة
الإسرائيلية
المحتملة
يثير
التساؤلات
حول تأثيرها
على مسار
السباق
الرئاسي
الأميركي.
وأفادت وسائل
إعلام
إسرائيلية،
نقلاً عن
مسؤولين، أن
الردّ الإسرائيلي
على الهجوم
الصاروخي
الإيراني سيكون
«قبل
الانتخابات
الأميركية»
المقررة في
نوفمبر (تشرين
الثاني)
المقبل. وأوضح
مسؤول
إسرائيلي
بارز أن
الهجوم «سيتم
بمجرد اكتمال
الاستعدادات
والتنسيق مع
الولايات
المتحدة».
وأضاف: «في
إسرائيل،
نحرص بشدة على
تحقيق أقصى
درجات
التنسيق مع
الإدارة الأميركية،
وتجنب أي
إجراءات قد
تفسر كتدخل
سياسي في
الانتخابات.
لا توجد نية
للتأثير على
أي من
المرشحين». ونقلت
قناة «آي نيوز 24»
الإسرائيلية
عن مسؤولين
قولهم إن الرد
الإسرائيلي
مرجح أن يكون
«قبل
الانتخابات
الأميركية»،
مضيفين: «لا
يمكننا الانتظار
طويلاً للرد
على هجوم
إيراني بهذا الحجم».
وبحسب مصادر
إسرائيلية،
فإن الردّ قد
يتخذ شكل
سلسلة من
الهجمات
المتتالية،
وليس
بالضرورة
هجوماً كبيراً
لمرة واحدة.
بلينكن
وأوستن
يُعربان
لإسرائيل عن
قلقهما بشأن
المساعدات
لغزة
واشنطن/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
حذّرت
الولايات
المتحدة
إسرائيل من
احتمال تأثّر
المساعدات الأميركية
لها في حال لم
يسجَّل
تحسُّن في تأمين
دخول
المساعدات
الإنسانية
إلى قطاع غزة،
حسبما ذكرت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
الثلاثاء،
وفقاً
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية». وقال
المتحدث باسم
الخارجية،
ماثيو ميلر، إن
وزير
الخارجية
أنتوني
بلينكن،
ووزير الدفاع
لويد أوستن،
«أكّدا
للحكومة
الإسرائيلية
وجوب أن تُجري
تعديلات،
لنرى مجدّداً
ارتفاع مستوى المساعدات
التي تدخل غزة
عن المستويات
المتدنية
للغاية التي
هي عليها
اليوم»، وذلك
في رسالة
وجّهاها
الأحد. وأوضح
ميلر
لصحافيين في إفادة
دورية أن
الولايات
المتحدة تعلم
أنه من الممكن
إدخال
المساعدات
الإنسانية
إلى غزة، وأن
العقبات
البيروقراطية
واللوجيستية
يمكن التغلّب
عليها. وأضاف:
«يتعين على
حكومة
إسرائيل
القيام بالمزيد
من
التغييرات»،
مشيراً إلى أن
هناك تبعات بموجب
القانون
الأميركي إذا
لم تقم
إسرائيل بالتغييرات
الموضّحة في
الرسالة؛ لذا
تأمل واشنطن
في القيام
بها. بدورها،
وصفت وزارة
الدفاع
الأميركية
الرسالة
الموجّهة إلى
إسرائيل من
أوستن
وبلينكن
بأنها «مراسلة
خاصة»، وترفض
مناقشتها
بالتفصيل. وأشارت
إلى أنها
تتطلّع إلى
رؤية إجراءات
ملموسة من
إسرائيل؛
لمعالجة
المخاوف بشأن
الأوضاع
الإنسانية.
«مايكروسوفت»:
إسرائيل
الهدف الأول
للعمليات السيبرانية
الإيرانية
منذ أكتوبر 2023
باريس/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
أصبحت
إسرائيل
الهدف الأول
للعمليات
السيبرانية
التي تنفذها
إيران منذ بدء
الحرب بغزة في
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023،
بينما كانت
الولايات
المتحدة أول
أهدافها في
الأشهر التي
سبقت الحرب،
وفقاً لتقرير
سنوي لشركة
«مايكروسوفت» نُشر
الثلاثاء.
وحسب «وكالة
الصحافة
الفرنسية»،
ذكر تقرير
«مايكروسوفت»
للدفاع
الرقمي: «بعد
اندلاع الحرب
بين إسرائيل
و(حماس) كثفت
إيران
عملياتها
السيبرانية
ضد إسرائيل من
7 أكتوبر 2023 إلى
يونيو
(حزيران) 2024،
واستهدفت نصف
العمليات
الإيرانية
التي رصدتها
(مايكروسوفت) شركات
إسرائيلية». وفي
الفترة من
يوليو (تموز)
إلى أكتوبر 2023،
استهدفت 10 في
المائة فقط من
الهجمات
الإلكترونية الإيرانية
إسرائيل، و35
في المائة
منها كيانات
أميركية و20 في
المائة دولة
الإمارات،
كما تؤكد
المجموعة
العملاقة
الأميركية. وشنت
إيران أيضاً
عمليات تأثير
هدفها زعزعة استقرار
السلطات في
إسرائيل عبر
حسابات مزيفة
على شبكات
التواصل
الاجتماعي. ومن
الحسابات
واحد باسم
«دموع الحرب»
زعم أنه يعود
لنشطاء
إسرائيليين
ينتقدون رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
لمعالجته ملف
الرهائن
الذين
تحتجزهم
«حماس» في غزة،
وآخر باسم
«كارما»
أنشأته وحدة
استخبارات
إيرانية زعم
أنه يمثل
الإسرائيليين
الذين
يطالبون باستقالة
نتنياهو. كما
أنشأت أجهزة
الاستخبارات
الإيرانية
حساباً على
تطبيق
«تلغرام» يحمل
شعار الجناح
العسكري
لـ«حماس»،
نُشرت عبره
رسائل تهدد
الجنود
الإسرائيليين
وسُربت بياناتهم
الشخصية، حسب
«مايكروسوفت»
التي أكدت أنها
تجهل ما إذا
كانت طهران
تصرفت في هذه
الحالة
بالاتفاق مع
الحركة. وأضاف
التقرير أنه
من أكتوبر 2023
إلى يوليو 2024
«قامت جماعات
إيرانية
بتوسيع
عمليات
التأثير
السيبراني
خارج إسرائيل
لتقويض الدعم
السياسي
والعسكري والاقتصادي
الدولي
للعمليات
العسكرية
الإسرائيلية».
وأدى هجوم
«حماس» في 7
أكتوبر 2023 إلى
مقتل 1206 أشخاص
في إسرائيل
غالبيتهم من
المدنيين، حسب
تعداد
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية» استناداً
إلى أرقام
إسرائيلية
رسمية، بما في
ذلك الرهائن
الذين
تُوفّوا أو
قتلوا في
الأسر في غزة.
وقُتل ما لا
يقل عن 42.344
فلسطينياً،
معظمهم من
المدنيين، في
الهجوم
الإسرائيلي
على غزة رداً
على ذلك،
وفقاً لأرقام
وزارة الصحة
التابعة
لـ«حماس»،
التي تعدّها
الأمم المتحدة
موثوقة. وفتح
الحزب جبهة
«إسناد» لغزة
منذ الثامن من
أكتوبر 2023،
غداة اندلاع
الحرب في
القطاع
الفلسطيني بين
إسرائيل
وحركة «حماس»
عقب الهجوم
غير المسبوق
الذي شنّته
الحركة على
جنوب إسرائيل.
وبعد نحو
عام من تبادل
القصف عبر
الحدود،
تحوّلت المواجهة
إلى حرب مفتوحة
اعتباراً من 23
سبتمبر
(أيلول)، مع
تكثيف إسرائيل
ضرباتها
الجوية في
لبنان. كما
أعلنت في 30 منه
بدء عمليات
برية «محدودة».
تحذير سعودي -
مصري من
«سياسات حافة
الهاوية»
محمد بن
سلمان
والسيسي
شدّدا على وقف
التصعيد في
المنطقة... ومجلس
تنسيق أعلى
بين البلدين
القاهرة/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
شدّد ولي
العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان
والرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي،
(الثلاثاء)،
على ضرورة
«التوقف عن
سياسات حافة
الهاوية، بما
يوقف دائرة
الصراع
الآخذة في
الاتساع في
المنطقة»،
وطالبا بـ«بدء
خطوات
للتهدئة تشمل
وقف إطلاق
النار بقطاع
غزة، وفي
لبنان، ومعالجة
الأوضاع
الإنسانية
المتفاقمة».
ووفقاً لبيان
الرئاسة
المصرية،
تناولت
محادثات محمد
بن سلمان
والسيسي
التطورات
الإقليمية،
وعلى رأسها
الأوضاع في
غزة ولبنان،
و«تم التوافق
على خطورة
الوضع
الإقليمي
وضرورة وقف التصعيد».
وأكد
الزعيمان
«ضرورة احترام
سيادة وأمن
واستقرار
لبنان وسلامة
أراضيه». كما
شدّدا على أن
«إقامة الدولة
الفلسطينية
ذات السيادة،
وفقاً
لقرارات
الشرعية
الدولية، هي
السبيل
الوحيد
لتحقيق
التهدئة
والسلام والأمن
بالمنطقة على
نحو مستدام». وحذّرا من
أن «محاولات تصفية
القضية
الفلسطينية
من شأنها أن
تتسبب في
استمرار حالة
الصراع
بالمنطقة». وتناولت
مباحثاتهما
عدداً من
القضايا
الإقليمية، على
رأسها أمن
منطقة البحر
الأحمر،
والأوضاع في
السودان
وليبيا
وسوريا. وكان
الأمير محمد بن
سلمان قد وصل
إلى القاهرة
اليوم، وكان
في استقباله
الرئيس
السيسي في
مطار القاهرة
الدولي،
واصطحبه إلى
قصر
الاتحادية،
شرق القاهرة، حيث
أجريت مراسم
الاستقبال
الرسمية،
وعزفت الموسيقى
العسكرية
السلام
الوطني لكلا
البلدين. وقال
بيان الرئاسة
المصرية إن
الزعيمين
أجريا لقاءً
ثنائياً،
أعقبته جلسة
مباحثات
موسعة بحضور
رئيس الوزراء
المصري مصطفى
مدبولي، ووفدي
البلدين.
ورحّب الرئيس
السيسي
بالأمير محمد
بن سلمان،
معرباً عن
«أطيب تحياته
لأخيه خادم
الحرمين
الشريفين
الملك سلمان
بن عبد العزيز».
مجلس تنسيق أعلى
وشهد ولي العهد
السعودي
والرئيس
المصري
التوقيع على
تشكيل «مجلس
التنسيق
الأعلى
المصري -
السعودي»
برئاستهما، إضافة
إلى التوقيع
على اتفاقية
تشجيع وحماية الاستثمارات
المتبادلة
بين البلدين.
وشدّد السيسي
على «عمق
ومحورية
العلاقات
الاستراتيجية
بين مصر
والسعودية،
خصوصاً في ظل
التهديدات
التي تواجه
المنطقة»،
مؤكداً «أهمية
مواصلة التنسيق
والتعاون
المشترك،
لتجاوز
المرحلة
الدقيقة
الحالية التي
تمر بها
المنطقة والعالم
الإسلامي». وأشار
إلى «الحرص
المتبادل على
ترجمة
العلاقات والروابط
التاريخية
بين البلدين،
من خلال تعزيز
الآليات
الثنائية
المؤسسية،
وخاصة من خلال
تدشين مجلس
التنسيق
الأعلى المصري
- السعودي
لمتابعة
مختلف أوجه
العلاقات
الثنائية
وسبل تطويرها
باستمرار».
تطوير
الشراكة
الاقتصادية
من
جانبه، نقل
الأمير محمد
بن سلمان إلى
الرئيس
السيسي تحيات
خادم الحرمين
الشريفين، مؤكداً
الأهمية التي
توليها
السعودية
لتعزيز العلاقات
الثنائية،
ومواصلة البناء
على الروابط
التاريخية
الممتدة بين
البلدين
والشعبين
الشقيقين،
لتحقيق
المصلحة المشتركة
على مختلف
الأصعدة
السياسية
والاقتصادية
والتنموية.
وفي هذا
السياق، تم
استعراض
الجهود
الجارية
لتطوير
الشراكة
الاقتصادية
المصرية -
السعودية،
خصوصاً في
مجال تبادل
الاستثمارات،
والتبادل
التجاري،
والتكامل
الاقتصادي في
مجالات
الطاقة
والنقل
والسياحة.
برقية
شكر
وبعث ولي العهد
السعودي، إثر
مغادرته
القاهرة، ببرقية
شكر إلى
الرئيس
المصري ضمنها
بالغ امتنانه
وتقديره لما
لقيه والوفد
المرافق له من
حفاوة
الاستقبال
وكرم الضيافة.
وقال ولي
العهد
السعودي في
برقيته
للرئيس
المصري إن «هذه
الزيارة
والمباحثات
التي
أجريناها، قد
أكدت متانة
العلاقات بين
البلدين،
والرغبة المشتركة
في تعزيز
التعاون
بينهما في
المجالات
كافة، والعمل
على استمرار
التنسيق
والتشاور في
القضايا ذات
الاهتمام
المشترك في ظل
قيادة سيدي
خادم الحرمين
الشريفين
الملك سلمان
بن عبدالعزيز
وفخامتكم،
والتي تهدف
إلى تحقيق مصالح
البلدين
والشعبين
الشقيقين»،
متمنياً
للرئيس
السيسي موفور
الصحة
والسعادة
ولشعب مصر
الرخاء
والازدهار.
أهمية الزيارة
وتأتي زيارة ولي
العهد
السعودي إلى
مصر امتداداً
لحرص القيادة
السعودية على
تطوير العمل
العربي المشترك،
خاصة أنها
تتزامن مع ما
تشهده
المنطقة من
التصعيد
للعمليات
العسكرية في
غزة ولبنان،
فضلاً عن
التصعيد بين
إسرائيل
وإيران. وتعمل
السعودية
ومصر بتناغم
كامل ضمن
اللجنة الوزارية
المكلفة من
القمة
العربية
الإسلامية المشتركة
غير العادية،
للتحرك
دولياً لوقف
الحرب على غزة
والضغط من أجل
إطلاق عملية
سياسية جادة
لتحقيق
السلام
الدائم.
وتسهم
الزيارة، وفق
مسؤولين
سعوديين، في
تطوير العمل
المشترك مع
مصر، وفتح
آفاق الشراكة
والتعاون
معها في مختلف
المجالات،
وتطوير العلاقات
الثنائية بين
البلدين،
وتعزيز
وتحفيز
الاستثمار
المشترك،
وتنمية
التبادل
التجاري. كما
تعكس اهتمام
مصر بتعزيز
شراكاتها مع
السعودية،
نظراً لما
تتمتع به
المملكة من
ثقل سياسي
واقتصادي دولياً،
فضلاً عن
مكانتها في
العالم
الإسلامي.
ولفتوا إلى أن
العلاقات
السعودية -
المصرية ركيزة
أساسية
لاستقرار
المنطقة
العربية،
وتتسم بالعمق
التاريخي
والتعاون
الاستراتيجي
والتنسيق
المستمر تجاه
القضايا
والملفات ذات
الاهتمام
المشترك على
الساحتين
الإقليمية
والدولية،
وفي مقدمتها
القضية
الفلسطينية
والتطورات في
لبنان
والمنطقة؛ إذ
يسعى البلدان
لدعم وتعزيز
الأمن
والاستقرار
في المنطقة
والعالم، في
ضوء ما يحظيان
به من مكانة
عالية على
الأصعدة
العربية
والإسلامية
والدولية.
فرقة
إسرائيلية
خامسة لتعزيز
التوغل البري
الأمم المتحدة: تل
أبيب أصدرت
أوامر إخلاء
لربع مساحة
لبنان
بيروت:
نذير رضا/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
دفع
الجيش
الإسرائيلي
بفرقة عسكرية
خامسة إلى
الحدود مع
لبنان،
لاستكمال
مراحل التوغل البري
من المحاور
الحدودية
كافة، إذ تبدأ
من مزارع شبعا
في جنوب شرقي
لبنان
المحاذية لهضبة
الجولان
السوري
المحتلة،
بالتزامن مع
جبهتين
واسعتين
أولاهما في
القطاع
الشرقي، حيث
يحاول الجيش
الإسرائيلي
التوغل في
القرى
الحدودية،
مثل مركبا ورب
ثلاثين،
والثانية في
القطاع
الغربي حيث
تشتد الجبهة
على أطراف
بلدة عيتا
الشعب. وأفادت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
بأن «فرقة
عسكرية خامسة
بدأت تشارك في
العمليات
البرية في
جنوب لبنان»،
مشيرة إلى أن
«الفرقة 210 بدأت
تنفيذ عمليات
برية محدودة
في مزارع شبعا
بالقطاع
الشرقي
للحدود مع
لبنان». وبهذه
العملية،
ستكون القوات
الإسرائيلية
أطلقت
عملياتها
العسكرية
البرية على
كامل المنطقة
الحدودية مع
لبنان،
لمسافة تمتد
لنحو 100
كيلومتر.
بالموازاة،
أفادت
المفوضية السامية
للأمم
المتحدة
لشؤون
اللاجئين،
أمس الثلاثاء،
بأن إسرائيل
أصدرت أوامر
إخلاء عسكرية
تؤثر على أكثر
من ربع مساحة
البلاد. وقالت
ريما جاموس
أمصيص، مديرة
المفوضية في
الشرق الأوسط،
إن أكثر من 25 في
المائة من
أراضي لبنان
يخضع لأوامر
إخلاء الآن.
وأضافت:
«الناس يستجيبون
لهذه
الأوامر،
ويفرون دون
شيء معهم تقريباً».
من «مقلاع
داود» إلى
«الشعاع
الحديدي»...
ماذا نعرف عن
دفاعات
إسرائيل ضد
صواريخ
إيران؟
لندن -
واشنطن/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
تفخر إسرائيل
بامتلاك
أنظمة دفاع
جوي متقدمة،
لكنها
تُختبَر
حالياً في ظل التوترات
المتزايدة
منذ 7 أكتوبر
(تشرين الأول)،
عندما أطلقت
«حماس» حرباً
جديدة على
إسرائيل،
وانضمت إليها
جماعات مسلحة
أخرى. ويُعتقد
أن الجيش
الإيراني
يمتلك
مخزوناً كبيراً
من الصواريخ
الباليستية
وصواريخ كروز،
والطائرات
المسيّرة
الرخيصة، وقد
استخدمت
إيران هذه
الأنظمة ضد
إسرائيل خلال
هجمات في
أبريل (نيسان)
و1 أكتوبر،
بعد مقتل
شخصيات بارزة
من «حماس» و«حزب
الله».
ويتبادل «حزب
الله»
وإسرائيل
النيران
يومياً على
الحدود، حيث
يمتلك «حزب
الله» ترسانة
كبيرة من
الصواريخ
القادرة على
استهداف مدن
إسرائيلية
ومرافق
استراتيجية،
ومنذ سيطرة
«حماس» على غزة
عام 2007، شنّت
هجمات دورية
على إسرائيل
باستخدام
صواريخ قصيرة
ومتوسطة
المدى، بينما
أطلق
الحوثيون
المدعومون من
إيران أيضاً
صواريخ
وطائرات
مسيّرة نحو
إسرائيل.
وقالت
الولايات
المتحدة،
الأحد، إنها
سترسل منظومة
متطوّرة
مضادة
للصواريخ إلى
إسرائيل مع
قوات أميركية
لتشغيلها، في
مسعى لتعزيز
الدفاعات
الجوية
الإسرائيلية
في أعقاب
هجمات
صاروخية
شنّتها إيران.
وأوضح الميجر
جنرال باتريك
رايدر،
المتحدث باسم
البنتاغون،
أن عملية
النشر جزء من
«التعديلات الأوسع
التي أجراها
الجيش
الأميركي في
الأشهر القليلة
الماضية» لدعم
إسرائيل،
والدفاع عن
الجنود
الأميركيين
من هجمات
إيران
والجماعات المدعومة
من إيران. لكن
نشر قوات
عسكرية
أميركية في
إسرائيل أمر
نادر خارج
نطاق
التدريبات؛ نظراً
للقدرات
العسكرية
الإسرائيلية،
فقد ساعدت
القوات
الأميركية في
الأشهر
القليلة الماضية
إسرائيل في
الدفاع عن
نفسها، من
السفن الحربية
والطائرات
المقاتلة في
الشرق الأوسط
عندما تعرّضت
لهجوم إيراني.
وقال وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
الأحد، إن
الولايات
المتحدة
تعرّض حياة
جنودها
«للخطر، من
خلال نشرهم
لتشغيل أنظمة
الصواريخ
الأميركية في إسرائيل».
ويتوقع أن
تشنّ إسرائيل
هجوماً على
منشآت عسكرية
إيرانية، رداً
على الهجوم
الصاروخي
الأخير. وقال
مسؤولون إسرائيليون
لموقع
«أكسيوس»
الإخباري،
الأحد، إن
المجلس
الأمني لم
يتخذ بعدُ
قراراً نهائياً
بشأن توقيت
ونطاق الرد
الإسرائيلي
على الهجوم
الإيراني.
وعارض الرئيس
الأميركي جو
بايدن
استهداف
المنشآت النفطية
والنووية
الإيرانية،
لكن اقترب من تفاهُم
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو خلال
مكالمتهما،
يوم الأربعاء
الماضي، حول
نطاق الرد
المحتمل من
إسرائيل ضد إيران.
ما أنظمة
الدفاع
الإسرائيلية؟
القبة الحديدية
بحسب
تقرير لوكالة
«بلومبرغ»،
تُعدّ القبة
الحديدية من
أشهَر وأكثر
أنظمة الدفاع
الجوي نشاطاً
في إسرائيل.
منذ عام 2011، وقد
اعترضت هذه المنظومة
آلافاً من
الصواريخ
التي أطلقتها
جماعة «حزب
الله»،
ومسلحون
فلسطينيون من
قطاع غزة، وتم
تطوير النظام
من قِبل شركة
«رافائيل»
الإسرائيلية
للتكنولوجيا
الدفاعية، وتم
إنتاجه
بالتعاون مع
شركة
«رايثيون»
الأميركية
منذ عام 2014. وصُمّمت
القبة
الحديدية
للتصدي
للمقذوفات والطائرات
المسيّرة ذات
المدى القصير،
الذي يتراوح
من 4 إلى 70
كيلومتراً (2.5
إلى 43 ميلاً)،
وتقول القوات
المسلحة الإسرائيلية،
إن القبة
الحديدية
تعترض 90 في المائة
من هذه
المقذوفات
التي تتجه نحو
المناطق المأهولة
بالسكان، وفي
أبريل أعلنت
القوات المسلحة
الإسرائيلية
أن النسخة
البحرية المتنقّلة
من القبة
الحديدية،
المعروفة
باسم «C-Dome»،
أصبحت
فعّالة،
ويمكن
استخدامها
لمواجهة
هجمات «حزب
الله» التي
تستهدف حقول
الغاز البحرية
أو السفن.
مقلاع
داود
في عام 2017،
قامت إسرائيل
بتركيب نظام
اعتراضي متوسط
إلى بعيد
المدى يُعرف
باسم «مقلاع
داود» الذي تم
تطويره
بالتعاون بين
«رافائيل»
و«رايثيون»،
وتم تصميم
«داود»
لاكتشاف
وتدمير الصواريخ
الباليستية
وصواريخ
كروز،
بالإضافة إلى
الطائرات
المسيّرة،
بمدى يصل إلى 200
كلم، ويغطي
هذا النطاق
جنوب لبنان
وقطاع غزة. تمتلك
إسرائيل
أيضاً نظام
الصواريخ
المتقدمة
«آرو»، الذي
يتكون من آرو 2
وآرو 3، وقد
صرّح المطوّرون
أن نظام السهم
قادر على
اعتراض الصواريخ
التي تُطلق من
مسافة تصل إلى
2,400 كلم، ويمكنه
القيام بذلك
خارج الغلاف
الجوي للأرض،
حيث تقضي الصواريخ
الباليستية
بعيدة المدى
جزءاً من وقت
رحلتها. جندي
يقف أمام منصة
صواريخ
لمنظومة «ثاد»
بعد وصول
تعزيزات
أميركية إلى
منطقة الشرق
الأوسط
أكتوبر العام
الماضي (الجيش
الأميركي)
ثاد
وأعلن
البنتاغون في
13 أكتوبر أنه
سيقوم بنشر بطارية
الدفاع الجوي
«ثاد» (نظام
الدفاع الجوي
في مناطق
الارتفاع
العالي) في
إسرائيل؛
استعداداً
لعمليات
الإطلاق
الصاروخي
المحتملة من
إيران، وتم
تصميم هذا
النظام الذي
تصنعه شركة
«لوكهيد
مارتن»؛
لتدمير الصواريخ
الباليستية
القصيرة
والمتوسطة
المدى على
ارتفاعات
عالية. وتتكون
بطارية «ثاد»
من 6 قاذفات
مثبّتة على
شاحنات، و8
صواريخ
اعتراضية لكل
قاذفة،
ومعدات
مرتبطة. في
خطوة غير مسبوقة
للسياسة
العسكرية
الإسرائيلية،
وسيتم تشغيل
المعدات
جزئياً على
الأقل بواسطة
أفراد من
الجيش
الأميركي.
وتشكّل
منظومة
الدفاع
الصاروخي
للارتفاعات
العالية (ثاد)
جزءاً
أساسياً من
أنظمة الدفاع
الجوي
المتعدّدة
الطبقات
للجيش
الأميركي،
وتضاف إلى
دفاعات
إسرائيل
الصاروخية
القوية
بالفعل،
وتحتاج
بطارية «ثاد»
عادةً إلى نحو
100 جندي
لتشغيلها،
وهي تحتوي على
6 منصات إطلاق
محمولة على
شاحنات مع 8
صواريخ
اعتراضية على
كل منصة،
ورادار قوي.
الشعاع الحديدي
وتختبر
القوات
العسكرية
الإسرائيلية
نظاماً آخر
يسمى «الشعاع
الحديدي»،
الذي يستخدم
الليزر
لاعتراض
المقذوفات
المُطلَقة
على مسافات
قريبة،
بتكلفة أقل من
تكلفة القبة
الحديدية،
ومن المتوقع
ألا يكون
«الشعاع الحديدي»
جاهزاً
للتشغيل قبل
منتصف عام 2025.
هل يمكن
تجاوز
الدفاعات
الإسرائيلية؟
الهجوم
الإيراني في 1
أكتوبر لم
يُسفر عن إصابات
في إسرائيل،
لكن عدداً من
الصواريخ
الباليستية
تجاوز
الدفاعات
الجوية،
مُسفراً عن أضرار
تقدَّر بنحو 150
إلى 200 مليون
شيكل (نحو 40 إلى 53
مليون دولار).
وألحق «حزب
الله» أضراراً
في شمال
إسرائيل باستخدام
الطائرات
المسيّرة،
حيث أسفر هجوم
في 13 أكتوبر عن
مقتل 4 جنود،
كما أدى هجوم
الحوثيين على
تل أبيب في 19
يوليو (تموز)
إلى مقتل رجل بسبب
«خطأ بشري» في
الاعتراض. وقد
اعترف الجيش
الإسرائيلي
بأن دفاعاته،
مثل القبة
الحديدية،
يمكن أن
تُتجاوَز إذا
تم إطلاق عدد
كبير من
المقذوفات في
وقت واحد، حيث
يتوقع أن يطلق
«حزب الله» نحو 3000
صاروخ يومياً
في حالة الحرب
الشاملة. وتم
اختبار بعض
أنظمة الدفاع
الجوي
الجديدة في إسرائيل
مؤخراً في
ساحة
المعركة،
وحقّق نظام
«آرو 3» أول نجاح
له في نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2023 بإسقاط
صاروخ أطلقه
الحوثيون نحو
جنوب إسرائيل،
بينما أسقط
نظام «ديفيد
سلينغ» صواريخ
من غزة خلال
القتال في
مايو (أيار) 2023،
واستُخدم النظامان
بنجاح أثناء
قصف إيران على
إسرائيل في
أبريل، حيث
اعترضت
إسرائيل وحلفاؤها
99 في المائة من 300
طائرة مسيّرة
وصاروخ،
وساعدت
الولايات
المتحدة
أيضاً في
اعتراض الهجوم
الذي وقع في 1
أكتوبر،
وأكّدت أن
الأضرار كانت
محدودة، برغم
أن بعض
الضربات
تجاوزت الدفاعات
الجوية
الإسرائيلية.
بعد تهديد
بوجود قنبلة...
طائرة هندية
تهبط
اضطرارياً في
كندا
أوتاوا/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
هبطت
طائرة تابعة
لـ«شركة طيران
الهند»، كانت متجهة
إلى شيكاغو،
بشكل مفاجئ في
مدينة إيكالويت
القطبية
الشمالية
بكندا، بعد
تهديد كاذب
بوجود قنبلة.
حدث هذا
التوقف
الطارئ قبل
شروق شمس
الثلاثاء،
بعد أقل من
يوم على تبادل
كندا والهند
طرد
دبلوماسيين
كبار في خلاف
متسع بين
البلدين،
وفقاً لصحيفة
«الغارديان».
وقالت الشرطة
الكندية، في
بيان صحافي،
إن الركاب
وطاقم
الطائرة،
البالغ عددهم
211، نزلوا في
مطار
إيكالويت على
مسافة نحو 300 كيلومتر
(186 ميلاً) شمال
الدائرة
القطبية
الشمالية.
ووفقاً
لوسائل
الإعلام
المحلية في
إيكالويت،
فقد نُقل
«تهديد غير
محدد بوجود
قنبلة، من شخص
في الهند إلى
(طيران الهند)»
ثم إلى قائد الرحلة.
المطار
لمساعدة
الركاب حتى
الوقت الذي
يمكن فيه
استئناف
رحلتهم». ظلت
التوترات بين
كندا والهند
مرتفعة منذ أن
اتهم رئيس
الوزراء
الكندي،
جاستن ترودو،
نيودلهي باغتيال
الزعيم
السيخي
البارز
هارديب سينغ
نيجار
بمقاطعة
كولومبيا
البريطانية
العام الماضي.
وفي بيان نُشر
على منصة
«إكس»، قالت
الشركة:
«يعاد فحص
الطائرة
والركاب
وفقاً
لبروتوكولات
الأمن
المعمول بها.
وقد نشّطت
(طيران الهند) الوكالات
في لكن
شركة الطيران
الرائدة في
الهند قالت
إنها وشركات
طيران أخرى
تعرضت «لعدد
من التهديدات»
في الأيام
الأخيرة. يوم الاثنين،
حُوّلت رحلة
تابعة لـ«شركة
طيران الهند»،
كانت متجهة من
مومباي إلى
نيويورك، إلى دلهي
بعد تهديد
كاذب بوجود
قنبلة. وأفادت
شركة الطيران
منخفضة
التكلفة في
البلاد
«إنديغو» بتهديدات
وُجهت إلى
رحلتين أيضاً.
قبل نحو
عام، حقق
المسؤولون
الكنديون في
«تهديدات»
مزعومة ضد
«طيران الهند»
بعد أن حذر
زعيم انفصالي
بارز السيخ من
السفر مع شركة
الطيران في 19
نوفمبر (تشرين
الثاني)
الماضي. ودعا
الناشط المقيم
في الولايات
المتحدة،
جورباتوانت
سينغ بانون،
إلى مقاطعة
شركة الطيران
الرائدة في
الهند. في ذلك
الوقت، قال
وزير النقل
الكندي إن
الحكومة تأخذ
التهديدات
الموجهة إلى
الطيران «على
محمل الجد»،
مضيفاً أن
المسؤولين
«يحققون في
التهديدات
الأخيرة
المتداولة عبر
الإنترنت». ومن
المرجح أن
تحيي
التهديدات
الموجهة إلى
رحلات «طيران
الهند» من
كندا ذكريات
تفجير طائرة
«طيران الهند»
عام 1985، الذي
دبره متطرفون
من السيخ.
توفي 329 شخصاً
عندما انفجرت
رحلة «طيران
الهند» رقم «182»
الآتية من
مونتريال
قبالة سواحل
آيرلندا. كان
من المقرر أن
تتوقف في مطار
هيثرو قبل أن
تتجه إلى دلهي
ثم مومباي في
النهاية. ومن
بين الضحايا 280
كندياً و86
طفلاً، ولا
يزال الهجوم
أسوأ عمل قتل
جماعي في
تاريخ كندا.
كما أسفرت
قنبلة ثانية،
استهدفت
طائرة أخرى،
عن مقتل اثنين
من مناولي
الأمتعة بعد
أن انفجرت
بمطار ناريتا
في طوكيو قبل
تحميلها على
متن طائرة تابعة
لشركة «طيران
الهند». في
السنوات التي
تلت ذلك، واجه
المسؤولون
الكنديون
انتقادات كبيرة
لتجاهلهم
التهديدات أو
التقليل من
أهميتها.
تجدد
الاشتباكات
في الخرطوم
والجيش يتوعد
«الدعم
السريع»
بـ«مفاجآت»
كامبالا:
أحمد يونس/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
استمرت،
الثلاثاء،
المعارك
العنيفة في
الخرطوم وعدد
من المناطق
الأخرى، بين
الجيش السوداني
وقوات «الدعم
السريع»،
واشتدت
حدّتها في
منطقة المقرن.
وقصف الطيران
الحربي،
التابع
للجيش، مناطق
«الدعم
السريع»،
واستخدم
المسيرات في عدد
من الغارات،
وردّ «الدعم»
بقصف مدفعي في
أم درمان
والخرطوم
بحري، وكشف
الجيش عما
أسماه «مفاجآت»
قريبة، بعيد
تقدمه في عدد
من المحاور في
ولاية
الخرطوم.
وأفلح الجيش
بعد حصار امتد
لأكثر من عام
ونصف عام، في 26
سبتمبر (أيلول)
الماضي، في
عبور 3 جسور
رئيسية كانت
تسيطر عليها
قوات «الدعم
السريع» . وفي
شمال الخرطوم
بحري، استطاع
الجيش عبور
«جسر
الحلفايا» على
نهر النيل،
والوصول إلى
ضفته
الشرقية، فيما
تحركت قوات
تابعة له من
معسكرات
منطقة الكدرو
بشمال
الخرطوم
بحري، ما أدى
إلى تحقيق
انتصارات
تكتيكية،
واستعادة
أحياء الكدرو،
والدروشاب،
والسامراب،
والحلفايا ، وطرد
قوات «الدعم
السريع»
جنوباً إلى
أحياء «شمبات».
وبمحور
«المقرن»،
أفلحت القوات
القادمة من أم
درمان في عبور
جسري «النيل
الأبيض،
والفتيحاب»
باتجاه
الخرطوم،
مستهدفة
الوصول
للقيادة
العامة
للجيش،
المحاصرة،
وشهدت
المنطقة القريبة
من النهر
معارك طاحنة،
لكن القوات المهاجمة
لم تحقق
تقدماً
كبيراً،
ويزعم كل طرف أنه
ألحق خسائر
فادحة بالآخر.
وجنوب
الخرطوم،
تحركت قوات
سلاح
المدرعات في
الأحياء
المحيطة
بالسلاح
الاستراتيجي،
واستطاعت
التقدم جنوباً
باتجاه حي
«اللاماب»،
ودفعت قوات
«الدعم السريع»
شمالاً،
باتجاه مجمع
«الرواد».
وقال
شهود عيان إن
وتيرة
الاشتباكات
ارتفعت صبيحة
الثلاثاء في
منطقة
«المقرن»
بمحاذاة النيل
الأبيض من جهة
الخرطوم، وإن
أصوات معارك عنيفة
سمعت في
المنطقة، وسط
قصف جوي
لمواقع قوات
«الدعم
السريع» حول
القصر
الرئاسي.
وردّت «الدعم»
بقصف مدفعي
عنيف باتجاه
مقرات الجيش
وتمركزاته في
أم درمان
والخرطوم
بحري.
وفي ذات
الوقت،
تواصلت
الاشتباكات
في محيط سلاح
المدرعات،
جنوب
الخرطوم،
وحول سلاح الإشارة
في الخرطوم
بحري. وأغار
الطيران
الحربي،
التابع للجيش،
على مناطق
«كافوري،
شمبات،
العزبة»
بمدينة بحري،
فيما هاجمت
طائرات مسيرة
قاعدة «الدعم السريع»
في المدينة
الرياضية،
جنوب الخرطوم.
وكان الجيش قد
أعلن،
الاثنين، أنه
«انتقل من
مرحلة الدفاع
إلى مرحلة
الهجوم،
واستطاع عبور
3 جسور. هي: جسر
الحلفايا
شمال الخرطوم
بحري باتجاه
وسط المدينة،
وجسري النيل
الأبيض
والفتيحاب
باتجاه وسط
الخرطوم
والقيادة العامة،
وأن المحور
المساند
الثالث (محور
سلاح
المدرعات)،
بجنوب
الخرطوم،
استطاع
التقدم شمالاً
باتجاه مقر
الكتيبة
الاستراتيجية
ومجمع الرواد
السكني الذي
تسيطر عليه
(قوات الدعم
السريع)». وقال
متحدث باسم
الجيش إن
قواته «تحركت
بالتزامن في
كل المحاور،
مستغلة ضعف
العدو الذي
يعيش حالة
انهيار،
واستلمت بعض
الأهداف، وتواصل
التقدم
اليومي
باتجاه أهداف
محددة، تقود
إلى الوصول
للقيادة
العامة للجيش
وسط الخرطوم».
وبدوره، قال
مستشار قائد
«الدعم السريع»
الباشا طبيق،
في تغريدة على
صفحته على منصة
«إكس»، إن
قواته «حققت
انتصارات في
شمال دارفور
والفاو
بولاية كسلا،
والمناقل
بولاية الجزيرة،
وسنار وسنجة
بولاية سنار،
ومنطقة كردفان»،
وتوعد بما
أسماه «مفاجآت
سارة قريبة
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
هضامة
بري هي
اجمالاً ڤازلين
ليقطّع خازوق
منجّرلك ياه
عشكل ارنب او
نكتة.
فــازلــيـــن
ايلي
خوري/فايسبوك/15
تشرين الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135723/
غني
عن اي تعريف،
دولة رئيس
مجلس نوّام
عمدى حياتنا.
شيخ پرلمانات
العرب وغينيس
ريكورد
برلمانات العالم.
الاطول
بالتاريخ،
دغري بعد
رمسيس. 32 سنة
وكسور، الله
لا يكسر حدا. فرعون
نكتجي ومحبوب
من
البيتعاطوا
معو، رغم انّن
بيعرفوا انو
هضامتو هي
اجمالاً ڤازلين
ليقطّع خازوق
منجّرلك ياه
عشكل ارنب او
نكتة. يلقبّ
تحبّباً
بالاستيذ
كجنوبي. ورئيس
مجلس سيّد نفسو
لمّا يخبّرك
قدّي مجلسو عم
يقوم بمهمّاتو
كاملةً. عارف
حالو اعور بين
عميان تافهين
ما بينطاق سما
ربّن. وعارف
انك بتفضّل
تحكي معو ولو
عخسارة، على
انك تضطّر
تتحمل تقالة
الباقيين ولو
عربح. ويبدو
عارف الفرق
بين لمّا
الناس
بتنتقدو ولما
بتنتقد الله.
هو عن مَونة
مواطن عنايبو
الأول
بمناسبات
فشلو، اما التاني
فعن كره ورفض
مخطوف لخاطف
اجنبي مدّعي
حمايتو.
لـيـبـيــدو
برلماني
عريق بس مش
حافظ من
ديموكراسي 101
الّا خبريّة العدد.
فخور
بالليبيدو
تاع طايفتو
وبيتوقّع
نسلا يجتاح
البلد، اذا مش
هالجيل
البعدو اكيد.
ولاحقين
عالشهادات
هلّق مش
وقتا.بيلعب
سياسة لعب:
الشيعة
مونوپولي، بيوتن
ليغو، الجنوب
ريسك،
الموارنة
باصرة، الدروز
طرنيب،
السنّة بلاك
جاك، المجلس
پوكر، والبلد
روليت. برلماني
عريق بس ما
بيحبّ يطبّق دستور
وتعديلات.
الدستور عندو
كلينكس او ورق
تواليت لوقت
حشرة. اما
صبّاتو،
وبالرغم من كل
افضالو،
فللتلِكوُحِ
عُنوان. اكتر
صبّاط بيتلكوَح
بالجمهورية،
بتفكّرو شغل
پاتشي مش من
عند آيشتي.
بـالـنسـبـة لـلـخــطّ
برلماني
عريق بس مغروم
بسليمان،
لدرجة كان
قاعد يعِدّلو
اصواتو
ببلاش، ولمّا
لاقى جهاد
سابقو، لغي صوت
وفشكل جلسة
تما يوصل جهاد
للـ60
(سيكولوجيا).
وطبعاً كرمال
سلم اهلي مش
حليفو بالخط –
خطّ تخربش
دجاج بدّك
حكيم تيقرا،
والافضل
نفساني. خطّ
ملالي وبعث
وتحرير
وقضيّة كبرى
وشعب واحد بدولتين
وحماية خاصرة.
خطّ شعب جيش وبطيخ
ووحدة ساحات
وعدم طعن
مقاومة بضهرا.
خط هوكستين
وحوار قبل
انتخاب، خطّ
نهب دولة وناس
و51%، خطّ سيّد
ولحود وعون
ودوحة
واغتيالات وعقوبات،
خطّ بلطجة
وشيعة شيعة
شيعة، وطبعاً خطّ
نزوح وارهاب
وتهريب
نيترات ومال
وبضايع. خطّ
خنفشاري
عكذبات كبرى،
كحرمان
ومظلومية
وعتالة
وعدوان، مع
مصايب عمدار
الساعة. خطّ مش
خرج إلاّ انوّ
ابطالو
وزعران
موتسيكاتو يشمّوه،
اقوى من الكوك
وارخص.
برلماني عريق
ومحبوب، بس
بالنهاية –
رغم الهضمنة
و”الاعتدال” – هيدا
الخط خطّو
اولاً
واخيراً،
ساعة عضهر بعث
مجرم وساعة
عضهر ملالي
تخلّف. ثم انو
ما حدا قدر
يستولي
عالبلد
نهائياً الّا
عبر مجالس
برئاستو (بعث
وملالي). الله
يرحم كل
السبقوه.
شـو
عـامــل؟
بصراحة،
ولا مرّة كان
خطّو خط شيعة
عامل الّا
نادراً، شيعة
تأسيس
المتصرفية
والجمهورية،
شيعة وصايا
شمس الدين،
شيعة لبنان.
كل المربّحنا
جميلة فيه انو
كم مرّة
بهالعمر،
تحوّل لممانع
دايت وخفّف
تقالة دمّ
حلفاؤ شوي عن
هالناس، او ما
يسمّی “ادارة
توازنات” –
يعني ڤازلين. ولكن،
وبكل بمحبّة
وتقدير
للحسنات الما
كفّت لتغطّي
عالسيّئات،
منعرف انّو ما
النا الّا
الاستيذ
لنعمل سوفت
لاندينغ عادل
للجميع بما
فين البيئة
الحاضنة، انما
مش لرموزا
ورموز مرحلتا.
يعني ممارسة
قدراتو الڤازلينية
الى اقصى
حدود، بس مع
حلفائو
هالمرّة – ولو
“لمرّة واحدة
واخيرة”.
تنرجع
لصلب
الموضوع،
بتصوّر احلى
خاتمة
لتاريخو، هي
اذا بيعمل
معروف وحسب
قولو: “الّي
طيلع الحمار
عالميدنة
ينزّلو”.
نعيم قاسم
ومعادلة "نصف
استسلام"!
فارس
خشان/نيزاليست/15
تشرين الأول/2024
من
كانت في نظر
نائب الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم
“أهون من بيت
العنكبوت”
أصبحت اليوم
“الوحش
الهائج”( خطاب 26
آذار 2023 الذي
استوحاه -بقلب
“أوهن” الى
“أهون”- من شعار
الراحل حسن نصرالله)
لم يكن للكلمة
المسجلة التي
ألقاها نائب
الأمين العام
ل”حزب الله”
الشيخ نعيم
قاسم سوى هدف
واحد: طلب وقف
إطلاق النار
على أساس
نهاية “حرب
الإسناد”. في
الكلمة
السابقة، كان
قاسم قد قال
إنّ “حزب الله”
يدعم الجهود
التي يبذلها
“الأخ الأكبر” نبيه
بري من أجل
التوصل الى
وقف النار،
لكنه لم يطلب
ذلك مباشرة،
ولم يُشر أبدًا
الى وضعية
العدوان
الإسرائيلي
المستمر على
غزة، في وقت
سارعت فيه
“المقاومة
الإسلامية في
لبنان” إلى
إصدار بيان
لاحق لكلام
قاسم عاهدت
فيه غزة على
مواصلة “حرب
الإسناد”. هذه
المرة، تغيّر
الشكل
والمضمون
معًا. قاسم طالب
صراحة بوقف
إطلاق النار،
ووَضَع حدًا
لشرط التزامن
مع غزة. هو
لم يدعم مساعي
“الأخ الأكبر”
واتصالاته،
فحسب، بل
واكبه بإعلان
مطلب “حزب
الله” الواضح
والصريح
بذلك، أيضًا!
نبيه
بري كان في
الواقع قد خفف
سرعته، في وقت
سابق، إذ إنّ
ما سمعه من
وزيري “حزب
الله” في الحكومة
ومن تواصله
“غير المباشر”
مع نعيم قاسم لا
يتلاقى مع
مضمون ما يصدر
عن “المقاومة
الإسلامية في
لبنان” التي
تبقى، مهما
قال هذا أو ذاك،
هي صاحبة
الكلمة الفصل
في “حزب الله”
لأنّها
“الإمتداد
الحقيقي”
لإرادة صاحب
كلمة الفصل،
أي مرشد
الجمهورية
الإسلامية في
إيران علي
خامنئي.
كلمة
نعيم قاسم
جاءت لتحسم
هذا “الغموض
غير البناء”.
قال: “منذ 17 أيلول
حتى الآن نحن
في مرحلة
جديدة اسمها
مواجهة
العدوان
والحرب
الإسرائيلية
على لبنان ولم
نعد في مرحلة
المساندة”. وتابع:”
أقول للجبهة
الداخلية( في
إسرائيل) إنّ
الحل هو بوقف
إطلاق النار
وبعد وقف
إطلاق النار،
بحسب الاتفاق
غير المباشر،
يعود
المستوطنون
إلى الشمال”.
إذًا،
وافق المسؤول
الأوّل في
“حزب الله”- أقله
حتى تاريخه-
على خارطة
الطريق التي
سبق أن طرحها
الأميركيون
والفرنسيون،
وقبلها لبنان
وغضت إسرائيل
الطرف عنها. المقدمات
والنهايات-
بكل ما تحتويه
من “مرجلات”- لم
تكن في الواقع
سوى محاولة
لتجميل ما
يمكن إدراجه
في خانة “نصف استسلام”.
هذا التجميل
بدأ بالتخفيف
من قيمة دخول
الجيش
الإسرائيلي
الى الخط
الحدودي الأوّل،
الأمر الذي
كسر ما سماه
“معادلة
الحافة الأمامية”،
على اعتبار
أنّ مهمة
المقاومة،
كما قال، ليست
في منع العدو
من تجاوز الحدود،
بل في
الانقضاض
عليه عندما
يصبح داخلها.
وهذا التجميل
استمر من خلال
إعطاء قيمة
استراتيجية
مرتفعة جدا،
لتوجيه
صواريخ الى
حيفا وتل أبيب
في سياق ما
سماه “معادلة
إيلام العدو”. ولم
يخلُ هذا
التجميل من
التذكير بأنّ
“حزب الله”
قاوم ما كان
قد طُلب منه
سابقًا بخصوص
التراجع عن
الحدود ووقف
إسناد غزة،
الامر الذي
أدى الى نشوب
الحرب التي
كبدته، حتى
تاريخه،
خسائر مؤلمة.
ولكن
هذا التجميل
لم يخلُ من
تمرير مبررات
قوية تجعل من
“نصف
الإستسلام”
حكمة: تحدث عن
رعاية
الشيطان
الأكبر لإسرائيل،
وأشار الى
أخطار
استمرار
الحرب بحيث يمكن
أن توصل الى
إقامة الشرق
الأوسط
الجديد، من
دون أن ينسى
إفهام بيئته
أن “حزب الله”
يريد أن يبقى
في المعادلة
الداخلية
اللبنانية ضاغطا
على قلب من
يتمنون
التخلص منه،
ولم يتردد في
توصيف الحالة
الراهنة
لإسرائيل
بأنّها مثل
“وحش هائج لا
يتحمل أن
تمنعه
المقاومة من تحقيق
أهدافه”! هذا
“الوحش” الذي
يطارد كوادر
“حزب الله”
أينما حلّوا،
ويرد على
مصادر
النيران بقوة
لا مثيل لها،
كما يحصل في
الغارات على
البقاع، من
حيث يعتقد
بأنّ
الصواريخ
الباليستية
تنطلق، ويصر
على مناورته
البرية بحيث
يعمد الى
تفتيش القرى
والبلدات
الحدودية
التي يدخلها،
مترًا مترًا. من
دون شك،
يُلاقي ما
انتهى إليه
الشيخ نعيم قاسم
تمنيات
كثيرين في
لبنان
والمنطقة،
ولكنّ
المشكلة تكمن
في أنّ هذا
“التسليم”
بالحل تقادم
عليه الزمن،
إذ إنّه كان
يصلح لمرحلة
ما قبل السابع
عشر من أيلول،
ولكنّه الآن،
تخطاه الزمن
ف”الشيطان
الأكبر”
و”الوحش
الهائج” أصبحا
في مرحلة أخرى،
حيث لا مكان
لمعادلات “حزب
الله” فيها! ولذلك،
فعلى “حزب
الله” أن
يفعّل أكثر
فأكثر معادلة
“إيلام
العدو”، في
مقابل إيجاد
وسيلة تحول
دون السماح
لنيوب هذا
العدو من
مواصلة…
“التهامه”!
حتى
آخر لبناني!
طارق
الحميد/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
لا شيء سياسي
عقلاني بخطاب
نائب الأمين
العام لـ«حزب
الله» نعيم
قاسم
التلفزيوني
الثالث، ومنذ
27 سبتمبر
(أيلول)
الماضي، بل
ارتباك
ومحاولة
دعائية للقول
إن الحزب لا
يزال قادراً
على المواجهة،
وإمعان في جرّ
لبنان إلى حرب
لا قدرة له عليها.
وكذلك ترديد
لأخطاء
مكررة، منذ
زمان صدام
حسين، مثل
قوله إنه
«لولا أميركا
لما استطاعت
إسرائيل فعل
ما تفعله
الآن»، ولذلك
سينتهي الحزب
مكرراً نفس
مقولة حسن نصر
الله الشهيرة
في حرب عام 2006:
«على من يحب
لبنان إيقاف
هذه الحرب»! يردد
قاسم ما
يردده،
ولبنان على
شفا كارثة
نزوح، وهناك
خشية حقيقية
من تأجيج صراع
طائفي مع تدفق
النازحين
لمناطق
سكانية ذات
علاقة بطوائف مختلفة،
وهو ما حدا
ببعض المناطق
إلى توزيع منشورات
تحذّر بضرورة
التعرف على
الجار الجديد.
وبحسب
ما نشرته «رويترز»
بالأمس، فإنه
بينما يرفض
بعض الملاك
إيواء
النازحين؛
«يرسل ملاك
إخطارات
لمستأجريهم
تحثّهم على
معرفة
جيرانهم»،
والحدّ من
الزيارات
«للحفاظ على
سلامة
الجميع».
وتقول الوكالة إن
عمليات
النزوح
الجماعي
والتوتر المتزايد
بين السكان
أعادت إلى
أذهان بعض اللبنانيين
ذكريات غير
مرغوب فيها عن
«انهيار
الدولة والاستيلاء
الجماعي على
المساكن،
اللذين حدثا أثناء
الحرب
الأهلية».
هذا
هو واقع لبنان
اليوم، بينما
يهدد قاسم ويتوعد
من مخبئه،
ويشكر إيران
التي بدورها
تحت ضغط
انتظار الردّ
الإسرائيلي،
ويكرر دعاية أن
الحزب استعاد
قوته، ثم يقول
إنهم أقوياء
بـ«حركة أمل»،
مستنداً على
مَن وصفه مِن
قبل بالأخ
الأكبر، نبيه
بري. ويقول
قاسم: «منذ
أسبوع، وإلى
الآن، قررنا
معادلة جديدة
اسمها معادلة
إيلام
العدوّ،
وستصل الصواريخ
إلى حيفا وإلى
ما بعد بعد
حيفا»، مضيفاً
أن «مهمة
المقاومة أن
تلاحق الجيش وتقوم
بعمليات ضده
في أي مكان
يتقدم إليه». وزاد: «بما
أن العدوّ
استهدف كل
لبنان، فلنا
الحق، من موقع
دفاعي، أن
نستهدف أي
نقطة في كيان
العدو»، وقال:
«نحن أمام وحش
هائج لا يتحمل
أن تمنعه
المقاومة من
تحقيق
أهدافه،
وأبشركم نحن
من سيمسك رسنه
ونعيده إلى
الحظيرة».
والحقيقة أنه بمقدور
«حزب الله»
استهداف
إسرائيل
بصواريخ
ومسيّرات،
حتى قتل جنود،
لكن ليس
بمقدور الحزب
صدّ الوحشية
الإسرائيلية
المضادة، وهو
ما سيحرق
لبنان، وينكل
بأهله، ويهدد
كيان لبنان
كله، مثل ما
حدث في غزة.
استطاعت «حماس» تنفيذ
عملية 7
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، وقيل
ما قيل عن
الخرق
التاريخي
الذي حدث لإسرائيل،
لكن باقي
التفاصيل
معروفة، حيث
الدمار،
والقتل،
اللذان حلّا
بغزة وأهلها،
وهذا ما لا
تعيه
الميليشيات
عموماً
بالمنطقة.
هذه الحروب،
سواء بغزة أو
لبنان،
مختلفة
تماماً عما
سبقها، سواء
الحروب
الأربع بغزة،
أو حرب عام 2006
بلبنان، التي
خلّفت قرابة
ألف ومائتي
قتيل، بينما
الحرب في
لبنان
ضحاياها إلى
الآن أكثر من 3
آلاف قتيل،
وفوق مليون
نازح لبناني.
لذلك، خطاب قاسم
الأخير
انتحاري،
ومرتبك،
ولعبة حافة
هاوية معروفة
العواقب.
ويعني أن
إيران والحزب
قرّرا خوض
المعركة حتى
آخر لبناني.
«حماس» و«حزب
الله» وسؤال
الحاضنة
الشعبية
د.
عمرو الشوبكي/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
لكلٍّ
من «حماس» و«حزب
الله» حاضنة
شعبية كبيرة في
فلسطين
ولبنان، صحيح
أيضاً أن هناك
من يتعاطف
معهما
ويدعمهما من
خارج
البلدين،
ولكن السؤال:
هل البيئة
الحاضنة
للتنظيمَين
كليهما تأثرت
بالعدوان
الإسرائيلي،
وبالثمن
الباهظ الذي
دفعه
المدنيون قتلاً
ونزوحاً في
غزة وفي
الجنوب
اللبناني والضاحية؟
يقيناً، وبعيداً عن
أي مبالغات
إعلامية
ودعائية، فإن
هناك «تراجعاً
ما» في الدعم
الذي قدّمه
الشعبان لكل
من «حماس» و«حزب
الله»، حتى لو
اختلفت طبيعة
البيئة
الحاضنة
المحيطة بهما
في فلسطين عن
لبنان.
والحقيقة
أن الفارق
الأساسي بين
البيئة الداعمة
لحركة «حماس»
في فلسطين
مقارنةً
بالبيئة الداعمة
لـ«حزب الله»
نفسها في
لبنان، أن
الأولى لا
ترفض مبدأ
المقاومة
المسلحة
لمحتل مباشر
لأرضها، وقد
تختلف حول
توقيت
عملياتها
ومدى
نجاعتها، وهل
امتلكت غطاءً
سياسياً
قادراً على أن
يحقّق مكاسب
لصالح القضية
الفلسطينية،
أما الثانية فإن
مشكلاتها
تتعلق بأن
البيئة
الداعمة للحزب
موجودة في
بيئة أوسع
اسمها «الشعب
اللبناني»،
الذي لا يرى
في غالبيته
أنه مطالَب
بالدخول في
«حرب إسناد»
لصالح القضية
الفلسطينية،
يدفع ثمنها
لبنان كله،
وخصوصاً
البيئة
الداعمة لـ«حزب
الله».
في
لبنان مثل
باقي الدول
العربية،
ومعظم دول العالم،
هناك تعاطف مع
القضية
الفلسطينية، واستعداد
لتقديم كل صور
الدعم
القانوني والإعلامي
والمادي
لصالح الشعب
الفلسطيني،
من دون أن
يؤيد هؤلاء
المتضامنون
بالضرورة
الدخولَ في
حرب مع
إسرائيل. ومع
ذلك اختار «حزب
الله» أداة
المواجهة
المسلحة مع
إسرائيل بوصفها
وسيلةً وحيدة
للدفاع عن
قضية نبيلة وعادلة،
ودفع أثماناً
كبيرة من
قادته وعناصره
وبيئته
الحاضنة،
وأشاد كثيرون
بصموده وعملياته
المسلحة داخل
إسرائيل،
كعملية
بنيامينا في
جنوب حيفا
وغيرها. كل
ذلك لا يلغي
حدوث تحوّل
عالمي وعربي
تبلوَر عقب
حرب 1973، التي
مثّلت آخر صور
التضامن
العسكري
العربي
بإرسال وحدات
من مختلف
الجيوش
العربية
للقتال في
الجبهة
المصرية
والسورية في
مواجهة
إسرائيل، وأيضاً
الاقتصادي
باستخدام
سلاح النفط في
وجه الدول
الغربية
الداعمة
لإسرائيل.
وإذا
كان البعض يرى
أن «كامب
ديفيد» هي
المسؤولة عن
تكريس الحلول
المنفردة في
التعامل مع الصراع
العربي -
الإسرائيلي،
وأعطت رسالة
لباقي الدول
العربية أن
القضية
الفلسطينية
باتت بالأساس
تخصّ شعبها،
إلا أن هناك
تحوّلات جرت
في بنية المجتمعات
العربية
والعالمية
جعلت كل شعب
يحارب من أجل
حريته
واستقلاله،
أو دفاعاً عن
أرضه
وسيادته، وفي
الوقت ذاته
تتضامن معه
الشعوب
«الشقيقة» أو
الحليفة
لتحقيق
أهدافه.
وسيبدو
لافتاً مشهد
التضامن
الأميركي
والغربي مع أوكرانيا،
وإرسالهم
دفعات كبيرة
من المال والسلاح
لها، إلا أنهم
تعاملوا
بقواعد عالم
ما بعد الحرب
الباردة، ولم
يرسلوا
جنوداً للحرب
تحت يافطة
«التضامن
الأيديولوجي»،
أو مقاومة
«الاحتلال
الروسي».
ومن
هنا بات من
الصعب قبول أن
يكون لبنان
استثناءً من
هذه الحالة
العامة
عربياً
ودولياً، ومن
غير المعقول
أن تكون هناك
دولة مثل
الأردن شعبها
متضامن حتى
النخاع مع
القضية
الفلسطينية،
ومع ذلك لا
تَعدّ الدخول
في حرب مع
دولة
الاحتلال أحد
خياراتها،
وكذلك بلد
بحجم مصر،
لديها جيش
قوي، وليس مطروحاً
رسمياً
وشعبياً
الدخول في
مواجهة مسلحة
مع إسرائيل من
أجل دعم
المقاومة
الفلسطينية،
وأن الانتقاد
الذي وجهته
تيارات
سياسية وشعبية
للأداء
الرسمي كان
يتركز فيما
عُدّ تقصيراً
في درجة الدعم
المدني
والقانوني
للشعب
الفلسطيني،
وليس لأنها لم
تحارب.
ولذا يبدو لافتاً
أن يقرّر
تنظيم مثل
«حزب الله» موجود
في بلد ثانٍ،
وبشكل منفرد
عن باقي
المكونات اللبنانية،
تحويل
التضامن
المشروع مع
الشعب الفلسطيني
إلى حرب لا
يريدها
الناس، بما
فيهم قطاع
كبير من بيئته
الحاضنة.
تداعيات
العدوان
الإسرائيلي
المدمّر على لبنان
ستُفقد «حزب
الله» جانباً
من بيئته
الحاضنة،
وستجعل هناك
ضرورة
لمراجعة
الصيغة التي
تبنّاها،
وجعلت المقاومة
المسلحة
النمط الوحيد
لدعم القضية الفلسطينية؛
لأن أزمته مع
بيئته
الحاضنة ومع مجتمعه
اللبناني
تتعلق بمبدأ
المقاومة المسلحة
من «بلد ثانٍ»،
وهو يختلف عن
«حماس» التي حتى
لو فقدت
جانباً من
بيئتها
الحاضنة بعد
المآسي التي
تعرّض لها
الفلسطينيون
في غزة، إلا
أنه بمنطق
حروب التحرير
الوطنية فإن
الشعوب ستحارب
من أجل
قضيتها،
وبجانبها
حلفاء
وداعمون،
وإنه لن يكون
مقبولاً
مطالبة
التنظيمات الفلسطينية
المسلحة من
«حماس» إلى
«الجهاد»، ومن «فتح»
إلى «الجبهة
الشعبية»، أن
تحلّ نفسها ما
دام بقي هناك
احتلال، إنما
ستطالب
بمراجعة التكتيكات
والوسائل،
والعلاقة بين
السياسي
والعسكري،
والعزلة عن
العالم، بل
وحتى تجميد
نشاطها
المسلح الذي
سيعود في
المستقبل المنظور
ولو باسم جديد
ما دام بقي
الاحتلال.
في
ما خصّ
«الدفاع عن
لبنان»!
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
ربّما جاز وصف
الخلاف بين
مدرستين
فكريّتين
رائجتين
بأنّه نابع من
تعيين
الأسباب وطرق
تأويلها. فهناك
مدرسة ترى أنّ
الأسباب تلك
إنّما هي
أحداثٌ ووقائع
بعينها، من
غير نفي
خلفيّات
نفسيّة أو اقتصاديّة
أو غير ذلك.
فاليابان
مثلاً كانت لديها
طموحات
توسّعيّة
وعسكريّة في
أربعينات القرن
الماضي، إلاّ
أنّ عمليّة
بيرل هاربر هي
التي تفسّر
الحرب بينها
وبين
الولايات
المتّحدة.
أمّا المدرسة
الأخرى
فتستعين، في
عرضها الأسباب،
بماهيّات
جوهريّة لا
مفرّ منها.
فبما أنّ
اليابان
توسّعيّة،
تبعاً
للمدرسة هذه،
كان لا بدّ من
اندلاع
الحرب، أكان
ببيرل هاربر
أو من دونها.
ولو لم تكن
بيرل هاربر،
لكان هناك حدث
آخر يؤدّي إلى
النتيجة
ذاتها. والحال
أنّ المدرسة
الثانية،
حتّى لو صيغت
أفكارها
صياغة
علمانيّة أو
حتّى
إلحاديّة، تبقى
أسيرة تأويل
مصدرُه
الأبعد هو
الدين. ذاك أنّ
أحداث العالم
نتاج إرادات
لا رادّ لها،
أكانت خيّرةً
يقف وراءها
الخالق، أو
شرّيرةً يقف
وراءها
الشيطان. وهذا
في مقابل
تعويل
المدرسة الأولى
على دور
المبادرة
الإنسانيّة
وقدرتها على
التدخّل في
النتائج وفي
تعديلها، ومن
ثمّ إيكال دور
أكبر للسياسة
والديبلوماسيّة
والموقف،
وبالتالي
لمسؤوليّات
البشر عن
أفعالهم. ومن
ينظر في
الحجّتين
الأكثر
تداولاً في ما
خصّ «الدفاع
عن لبنان»،
يقع على
تأثيرات
هاتين المدرستين
عليهما وعلى
نهج أتباعهما
في التفكير.
فالمدافعون عن المقاومة
بوصفها ما
يحمي لبنان
يسندون حجّتهم
إلى أنّ
إسرائيل دولة
توسّعيّة
وعدوانيّة،
ولا بدّ أن
تعتدي على لبنان،
إن لم يكن
اليوم فغداً.
ومن
دون التقليل
من استعدادات
إسرائيل العدوانيّة،
يستبعد
التأويلُ هذا
الأحداثَ والتجارب
الملموسة
لمصلحة
الماهيّات
المفترضة،
على ما توحي
به نظريّة
«الشرّ
المطلق» الإيرانيّة.
هكذا مثلاً لا
يُشار إلى
هدنة رودس في 1949
والتي افتتحت
حقبة هادئة
امتدّت حتّى
أواخر
الستينات،
ولا يُشار إلى
أنّ
العمليّات
الفلسطينيّة
المسلّحة انطلاقاً
من الحدود
اللبنانيّة،
ولا سيّما بعد
اتّفاقيّة
القاهرة في 1969،
هي التي تأدّى
عنها الغزو
الإسرائيليّ
الصغير في 1978
ثمّ الغزو
الكبير في 1982،
كما لا يُشار
إلى أنّ خطف جنديّن
إسرائيليّين،
وكان قد انقضى
ستّ سنوات على
التحرير، هو
الذي أفضى إلى
حرب 2006 ودمارها،
أو أنّ «حرب
الإسناد
والمشاغلة»
الحاليّة هي
التي تسبّبت
وتتسبّب
بالكوارث
الحاليّة.
بمعنى
آخر، لا توجد
أسباب حدثيّة
وراء ما يجري
في العالم، بل
توجد فحسب
نوايا ومطامع
تستعصي على
التأثير
والتغيير
واحتمالات التدخّل،
فيما التدخّل
الوحيد
المتاح في تعاطينا
مع أقدار
محتومة هو
فناء الذات أو
إفناء الآخر.
وقبل يومين
فحسب، عشنا
عيّنة مصغّرة عن
اشتغال هذا
الوعي: فقد
شُنّت غارة
إسرائيليّة
على قرية أيطو
المارونيّة
في شمال لبنان
أسفرت عن مقتل
22 شخصاً. لكنّ
الإعلام
الممانع رفض
الإقرار بأن
نزوح أحد
كوادر «حزب
الله»، المدعوّ
أحمد فقيه،
إلى أيطو، هو
ما جلب عليها هذا
الويل. ذاك
أنّ الشرّ
الإسرائيليّ
لا بدّ أن
يستهدف تلك القرية،
بأحمد فقيه أو
من دونه.
وكما
يُستبعد
الحدث
يُستبعد
التأمّل في
النتائج التي
يُفترض، على
ضوئها، أن
تُحاكَم الأعمال،
من موت ودمار،
إلى تفتّت
أهليّ متزايد،
إلى خسارة
لبنان
أصدقاءه
المؤثّرين،
سياسيّاً أو
اقتصاديّاً،
في العالم
العربيّ والعالم،
إلى توسّع
رقعة النفوذ
الإيرانيّ التي
تتكاثر
التقديرات
بأنّه بات
مصدر القيادة
البديلة لـ
«حزب الله».
وهنا أيضاً،
وبدل نقاش
النتائج،
تنتصب تعويذة
أخرى عن
الأكلاف التي
لا بدّ منها
لبلوغ
التحرّر
الوطنيّ، علماً
بأنّ الأكلاف
الباهظة التي
يدفعها اللبنانيّون
هي الطريق إلى
بلوغهم
عالماً أقلّ
تحرّراً بلا
قياس، وفي
الآن نفسه
أقلّ
ازدهاراً وأقلّ
وحدة داخليّة.
كذلك تُستبعد
المقارنة،
كلّ مقارنة،
فلا يقال مثلاً
إنّ الحماية
التي كان في
وسع معاهدة 17
مايو (أيّار) 1983
أن توفّرها،
وهي المعاهدة
التي تعرّضت،
ولا تزال،
للتشهير
والتخوين،
تفوق بملايين
المرّات الحماية
المزعومة
التي توفّرها
لنا اليوم مقاومة
«حزب الله». كما
لا يقال أنّ
مصر والأردن
اللذين
تربطهما معاهدتا
سلام بالدولة
العبريّة لم
تُحتلّ أرضهما،
ولم تعتدِ
عليهما
إسرائيل،
وهما على حال لا
تُقارن
بأحوال لبنان
وسوريّا
اللذين رفضا
الصلح
والسلام. ولا
يقال كذلك أنّ
إسرائيل
سلّمت إلى مصر
طابا، في
جزيرة سيناء،
عملاً بقرار
هيئة التحكيم
الدوليّة في 1988.
وحين
يموت الناس
فدى لنظريّات
لا تفسّر العالم
بالأحداث،
ولا تحاكم
الأفعال بناء
على النتائج،
كما لا تقارن
بين حالات
متفاوتة في بواعثها
ومتفاوتة
تالياً في
حصائلها، نكون
أمام لحظة
تجمع الزيف
إلى ما نشهده
من قتل
وتدمير.
والزيف هذا قد
يعبّر عن وعي
مُخرَّب وهرِم،
لكنّه
بالتأكيد
ينتهي إلى
أكاذيب صريحة
تمتهن العقل
ولا تحمي إلاّ
تجهيل المواطنين
وتطفيلهم.
ضرب...
يضرب ضرباً
سمير
عطا الله/الشرق
الأوسط/16
تشرين الأول/2024
أخصب تاريخ
هو الذي لا
نزال نعيش
فيه. ومن
عادة الكتّاب
أن يعودوا إلى
المراحل التي
مرت بهم
يتأملونها،
ومن ثم يمضون
في تقييمها عن
بعد. بعضهم
يشعر بالحنين
إلى ما سبق،
وبعضهم الآخر
ينهار نقداً،
والبعض
الثالث يغرق
في الندم. يعيش
الزملاء
المصريون مثل
هذه الحالة
أكثر من
سواهم، بسبب
حجم بلدهم
وكثرة تاريخه
وألق زعاماته،
سواء أحبوا
الزعيم، أو
عارضوه، أو عاشوا
الحالتين
معاً. كانت
المرحلة
الناصرية أشد
المراحل
التاريخية
حماسةً
وولاءً، ثم جاءت
المرحلة
الساداتيّة،
وكان الرئيس
السّادات
الأقل شعبية
والأكثر
تعرضاً
للنقد، وأحياناً
للسّخرية
الحادة، وبعد
مرور عقود على
العهدين
انقلبت
الآراء، ونسي
كثيرون عبد
الناصر، بينما
اعتذر كثيرون
من السّادات
بطريقة عاطفية
وندمٍ شديدٍ. أكثر ما
يؤخذ على
الناصريّة،
بالطبع، كان
ما عرف بمرحلة
أحمد سعيد،
وما رافق
تعامله
المؤسف مع النكسة.
شارك صاحب
«صوت العرب» في
العصر
الخطابي
صحافيُّون
وسياسيُّون
كثيرون، ولا
شك أنهم،
وخصوصاً أحمد
سعيد، كانوا
صادقين في
مشاعرهم
وقناعاتهم.
وكانت مسؤوليتهم
أقل من سواهم،
لأن القرار
السياسي، أو
العسكري، كان
عند
السياسيّين
وليس عندهم. ما
لا يغيب عن
الذاكرة هو
موجة
التنوُّع في
المدائح،
والغلو في
التعبير عن
موقف وطنيّ
شاء الحظ أن
يصاغ بالنكسة
أو الصدمة.
قرأنا وحفظنا
أقوالاً
كثيرة من تلك
الأيام. أعطى
الشعراء أفضل
ما لديهم، وكذلك
الكتّاب. ولحق
بهم طبعاً
السادة
الملحّنون. وغمر
المطربون
عواطفنا
تتقدمهم كوكب
الشرق السّيدة
أم كلثوم
«السّت»، كما
دخلت التاريخ
المصري
والعربي،
فيما أستعيدُ
بعض ما كتب
آنذاك من حماس
سطحيٍ لا يصدق،
وقعت على
ثلاثة
عمالقة؛
الشّاعر
الأبنودي
والملحِّن
محمد الموجي
وسيّد الطرب
والشجا عبد
الحليم حافظ.
إلى جنابكم ما
كتب وما لحّن
وما غُنّيَ: «اضرب...
اضرب.... اضرب اضرب...
اضرب/ لأجل
الصغار اضرب/
لأجل الكبار.
اضرب/ لأجل
النهار اضرب/
لأجل البلاد
اضرب/ لأجل
العباد اضرب/
لأجل الولاد
اضرب/ لأجل
البنات
والأمهات...».
ينبئنا
النصر أعلاه
بما يحدث
للبشر في
الفيضانات
العاطفية،
فلا يعود
مهماً عند
الناس ماذا
يمكن أن
يقولوا أو أن
ينقذوا،
فالجميع في
نهر متدفقٍ
واحد. وهكذا
نرى أن ثلاثة
عمالقة
شاركوا في
إلحاق الإسفاف،
بما هو موضع
الاعتزاز،
عملاق في
الشعر، وعملاق
في الموسيقى،
وعندليب
الغناء في
الجنّة.
تفاصيل
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
رئيس
حركة الخيار
الآخر
المهندس
الفراد ماضي
يحذر من اقامة
مخيمات
للنازحين
اللبنانيين
بشكل عشوائي
حتى لا تتكرر
مآسي
المخيمات
الفلسطينية
والسورية
15
تشرين الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135712/
صدر
عن رئيس حركة ”
الخيار الآخر
” المهندس
الفراد ماضي
البيان
التالي:
إنعاشا”
للذاكرة
الوطنية
الجماعية،
ولكي لا تتكرر
وتنعاد مآسي
الماضي،
نُذكر
بالفواتير
الهائلة
المثقلة
بالجراح التي
تكبدناها كلبنانيين
منذ العام
١٩٤٨، ولا
نزال نرزح تحت
وطأتها، لا
سيما عندما سمحت
الدولة
اللبنانية،
بإقامة
مخيمات مؤقتة
لللاجئين
الفلسطينيين،
والتي ما لبثت
أن تحولت إلى
إحتلال من قبل
منظمة_التحرير
الفلسطينية،
واستدعت
مقاومة
لبنانية
حقيقية أفضت
الى طرد منظمة
التحرير من
لبنان.
وبالأمس
تكررت
المشهدية
المأساوية،
فبدل العمل
على إزالة المخيمات
الفلسطينية،
بادرت الدولة
إلى إقامة مخيمات
للاجئين_السوريين،
وبطريقة
عشوائية، دون
أن تأخذ عناء
التفكير في
خطورتها ومدى تهديدها
للسلم
الأهلي، ودون
موقف حازم من
الكنيسة او
الاحزاب لا بل
الى صراع
بينهم حول هذا
الموضوع،
فتحولت الى
احتلال
اقتصادي اجتماعي
لا نعلم حجم
الثمن الذي
سندفعه
لإزالة هذا
الاحتلال.
وكأننا
لم نتعلم
شيئاً من
الماضي ومع
هذه الحرب
الدائرة
حالياً، ولكي
نزيد من الطين
بلّة، فقد بدأ
الحديث عن
إقامة
مخيمات_للنازحين
اللبنانيين
من مناطق
الجنوب
والبقاع
والضاحية
الجنوبية
لبيروت، دون
دراسة مسبقة
لتأثيرها
السلبي على
النسيج
الديموغرافي
اللبناني، لا
سيما وأن هذا
النزوح سوف
يدوم لوقت طويل
بفعل الدمار
الكامل
للمساكن
وللبنى التحتية
في المناطق
التي تعرضت
للقصف، ودون
ان نعلم ما
اذا كان بنّية
الحكومة_الاسرائيلية
اعادة
النازحين الى
قراهم.
من
هنا، نحذر
الدولة والحكومة
ورجال الدين
والأحزاب
والجمعيات والمجتمع
المدني إلى
ضرورة التنبه
لهذا الخطر
الذي يفوق
بأضعاف عن
الأخطار التي
نجمت عن مخيمات
الفلسطينيين
والسوريين،
ذلك أنه قد يؤدي
إلى حرب
أهلية، لعن
الله من
يوقدها عن قصد
أو عن جهل.
أتينا
بهذا التحذير
استشعاراً
منا بحساسية
الوضع، لا
سيما في ظل
الإنهيار
السياسي
والإقتصادي
والاجتماعي
والمالي
والاخلاقي
الذي يعاني
منه الوطن،
متوجهين إلى
من له أذنان
سامعتان عساه
يسمع، فيبادر
ويتصدى قبل
فوات الأوان.
هذا
المطلوب من
الرئيس.. جعجع:
لا أخاف
من فتنة
داخلية
موقع
القوات
اللبنانية/15
تشرين الأول/2024
أكد
رئيس حزب
“القوات
اللبنانية”
سمير جعجع أن
“كل ما
يُسوَّق له
حول هدف لقاء
معراب غير صحيح،
والدليل ان
طرح “القوات”
عمره 20 سنة
وليس مرتبطا
بالحرب، ففي
كل الحكومات
التي شاركنا
فيها منذ الـ2005
اعترضنا على
عبارة “جيش
وشعب ومقاومة”،
لذا نحن لا
نستثمر
الأزمة إنما
نبحث عن طريقة
للخروج منها”.
جعجع
الذي اعتبر في
مقابلة ضمن
برنامج “صار
الوقت” عبر
الـMTV
مع الإعلامي
مارسيل غانم
ان “الجمهور
الذي كان في
معراب كبير
لكن البعض وقع
تحت تأثير
اعلام
الممانعة
التي لا شيء
شغّال فيها
إلا اعلامها”،
اوضح انه “منذ
بدء الحرب في 8
تشرين الأول 2023
كان هناك جولات
كناية عن
مساندة وكان
ضررها
محدوداً، لكن
منذ شهر ونصف
الشهر ومنذ
تفجيرات
البايجر تحديداً
تفاقم بشكل
كبير عدد
الضحايا، لذا
اتخذنا
القرار في
“القوات” ان
نستطلع الوضع
لتحديد خارطة
طريق على ضوء
ذلك”.
واضاف:
“بعد تراكم
الأحداث
انتظرنا
قليلاً وعند
وضوح الصورة
رأينا أن هناك
خطوة واحدة
للخروج من جهنم،
ومن هنا
اتفقنا في
الاجتماع
الاخير لتكتل
“الجمهورية
القوية” على
خارطة طريق
نطرحها في
مؤتمر،
فدعونا
اصدقاءنا لا
أكثر، اي انه لم
يكن الهدف جمع
عدد من النواب
وإلا لكنت
اصررت على
النواب الذين
زاروني قبل
يوم واحد لحضور
المؤتمر”.
وبعدما
أسف لأن
“البعض حاول
أخذ مؤتمر
معراب الى
مكان آخر
و”صَفِّت
القصة مين إجا
ومين ما إجا”،
اكد ان “هدف
المؤتمر لم
يكن اطلاق
جبهة وطنية بل
اعتماد خارطة
طريق ونحن
نحيّي كل من
يوافقنا
عليها”.
وتابع:
“حلفاء
“القوات”
السنّة
معروفون
ومنهم النائبان
أشرف ريفي
وفؤاد
مخزومي، كما
ان الرئيس فؤاد
السنيورة
يؤيد الخط
نفسه لكنه لم
يكن يوماً في
المعارضة
كمعارضة،
والدليل انه
منذ 19 سنة لم
يزر السنيورة
معراب، اذ إن
لديه طريقته التي
نحيّيه عليها.
إن من أرسلهم
رئيس حزب
“الكتائب”
النائب سامي
الجميل “نحنا
شايفينهم قد
الدني”، أما
في ما يتعلق
بالرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
فهو يعتمد
منحى آخر،
ومقاربته
مختلفة. وأشير
الى انه طَلب
البيان
وأرسلناه
إليه وأعرب
بوضوح عن عدم
قدرته على
“تحمُّل هيدا
السقف”. اما بالنسبة
للنائب نعمة
افرام فسمعنا
انه كان مرتبطاً
بغداء.”
واستطرد
جعجع: “الفئة
الأخرى التي
تتكلم أكثر منا
في الغرف
المغلقة لم
تأتِ الى
المؤتمر، لتبقى
كصلة وصل في
البلد وكأن
المؤتمر
سيدمرها، في
الوقت الذي
ارى ان موضة
الوسطية هي
موضة سيئة،
فهؤلاء
يرفضون اتخاذ
موقف. وللأسف
لدينا مصيبة
كبيرة لان
البعض خائف
وبعض آخر يريد
ارضاء الجميع
وهناك طرف ثالث
لا يريد الحاق
الضرر
بمصالحه
السياسية، وبالتالي
هذا وضع
البلد”.
وأشار
إلى أن “نزع
سلاح الحزب
طُرح منذ
العام 2006 اي حين
كان السيد حسن
نصرالله ما
زال على قيد الحياة،
لاننا
مقتنعون بأنه
لا يمكن بناء
وطن في ظل
الوضع القائم
كما من
المستحيل أن
نقبل بالعودة
الى الوضع
السابق”.
اما
عن كلام رئيس
التيار
الوطني الحر
النائب جبران
باسيل بأن
“يلي ناطر
اسرائيل رح
يشك ع راسو
وما رح
يتعلم”،
فأجاب: “كلامه
لا يعنيني فهو
يتكلم عمن
ينتظر اسرائيل
وانا لا
انتظرها. هو
“بيحكي
تيحكي”، ويسترسل
“بالمواعظ” عن
الفتنة
الداخلية وهو
اينما حل يشعل
الفتنة. طرحنا
عمره 20 سنة،
وينادي كثيرون
به ممن لم
يتحدثوا عنه
في السابق.الشبهات
لا تطاولنا
أبداً ولا
نقبل بها
والإناء ينضح بما
فيه. رأينا
طروحاتهم الى
أين أوصلت
البلد وبعد
أكثر من 3000 قتيل
ومليون نازح
ما زالوا
يتعاطون
بالطريقة
ذاتها
ويهاجمون
“القوات”
نظراً
لأهميتها
فحسب”، من هنا
نرفض كل كلام
عن تهديد
ووعيد ولا أحد
له في هذا
البلد أكثر
منا”.
وردا
على سؤال، رأى
ان “هناك
فرقين
أساسيين بين
لقاء معراب
واللقاء
الثلاثي،
أولهما أن
المسألة لم
تعد تُعالج
بأنصاف الحلول،
بل نحن نراهن
على صوابية
وجهة نظرنا التي
أثبتت
أحقيتها بعد
التحذيرات
كلها التي
وجهناها خلال
الأشهر
الثمانية
التي سبقت
مؤتمر معراب
واحد. فلا
معنى لأي
اتفاق اذا لم
نجد من يطبقه،
من هنا ضرورة
تنفيذه
لحماية أنفسنا”.
واذ
شدد جعجع على
ان “اسرائيل
عدو ونحن
متفقون على
ذلك، لكن لو
طبقنا القرار
1701 منذ 3 اشهر
لكان السيد
نصرالله لا
يزال حياً مع
معظم قيادات الحزب
ولكنا وفرنا
ضحايا
ودمارا، وكل
الموفدين
الدوليين
وبالاخص
صديقهم
العزيز
هوكشتاين،
صديقهم اكثر
مما هو
صديقنا، هل
جاء ليتسلى
هنا؟ الجميع
طالب بالـ1701″،
أشار الى انه
“لو انسحب
“الحزب” من
الجنوب وتمركز
بدلا منه
الجيش
اللبناني لما
وصلنا الى هذه
الحالة،
فالحزب يدمّر
شعبه
بالأوهام ويعيّشه
كذبة كبيرة.
وتابع:
“عند العودة
الى اللقاء
الثلاثي لا
اعرف ما إذا
كان علينا
الضحك أو
البكاء،
فالمطالبة
بتطبيق الـ1701
في الكلام كأن
الحكومة
حكومة
النيبال، في
حين كان من واجبها
ومسؤوليتها
تطبيقه. وأكثر
ما يهمنا اليوم
إذا كان هناك
من قرار
ايراني، ألا
يغطيه أحد من
اللبنانيين،
ولتأتِ إيران
وتحارب بنفسها
وعندها لكل
حادث حديث.
وبالتالي ما
أوصل الحزب
الى هنا هو
تخاذل الطبقة
السياسية في لبنان
وعدم قولها
الحقيقة، فلو
وقف الكثيرون
من السياسيين
في وجه منطق
الحزب لكانت
انتظمت
الامور، لكن
الخوف منع
ذلك، من هنا
وجوب بلورة
الصورة كي لا
يستمر الناس
بالعيش في وهم
اسرائيل”.
وذكّر
بأن “أكثر من
حاول مع “الحزب”
هو الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري الذي
تمتع بحساسية
مفرطة تجاه
القضية
الفلسطينية،
الا انه وصل
الى حائط
مسدود وفهم أن
الدولة لا تبنى
هكذا”. اما
لجهة الكلام
على امتعاض
الرئيس
السابق ميشال
عون من
“الحزب”،
فعلّق جعجع:
“نأسف لوضع
السياسة
اللبنانية،
ففي حال تبنى
“الحزب” احداً
ممن يريدهم
باسيل لرئاسة
الجمهورية
فعندها سيصبح
الحزب أفضل ما
يكون بالنسبة
للرئيس عون”.
واكتفى حين سئل
ما إذا كان
“الحزب”
مقاومة لا
ميليشيا بالقول:
“هو من صنف
نفسه، وورد
ذلك في بيانات
الحكومات بعد
7 أيار نتيجة
الخوف”.
ووصف
“رئيس القوات”
الصديق
الرئيس بري
بـ”أقوى animateur”،
مضيفا: “بخلاف
ما يقوله عن
أن الـ1559 بات
وراءنا والآن
يجب تطبيق
الـ1701″،
نذكّره بأن
الأمم
المتحدة ما
زالت باستمرار
تتابع أين
أصبح تطبيق
القرار 1559، كما
ان البند
الثالث من
القرار الـ1701
يؤكد أهمية
بسط سيطرة
حكومة لبنان
على كامل
الأراضي وفق
أحكام
القرارين 1559 و1680”.
جعجع
الذي شدد على
انه “لو حقق
“الحزب ”
انتصارات
الكون كلها،
فإن ذلك لا
يغيّر حقيقة
ان وجوده يمنع
قيام دولة في
لبنان، اعتبر
ان “اسرائيل
تحقق اهدافها
الواضحة وهي
تنظر للحزب
كمجموعة
ايرانية تريد
القضاء
عليها، فيما
هدفنا قيام
البلد، وذلك
لن يتحقق في
ظل وجود الحزب
كما كان
موجوداً”.
وأردف:
“على الرغم من
أننا أمام حرب
مفتوحة، فهل
من فريق دولي
او عربي يحاول
ايقافها؟ كلا.
ماذا
يمكننا أن
نفعل؟ وهل
علينا انتظار
الصولات والجولات
بين الحزب
واسرائيل؟
كلا ايضا. لذا
ما علينا فعله
يقضي باتباع
خارطة الطريق
التي طرحناها في
مؤتمر معراب
2، ولا سيما
اننا لا نرغب
بتطبيق منطق
الغالب
والمغلوب
انما نسعى الى
ايجاد حل
وقيام
وطن”.ردا على
سؤال، قال
جعجع: “هل ابن
الجنوب محمي
الآن؟ هل
استطاعوا حمايته؟
ان أكثر مرحلة
كان فيها
محمياً من العام
1949 الى العام 1969
حين كان الجيش
اللبناني
موجودا وخاض
جولات وصولات
مع اسرائيل
أكثر من مرة،
ولذلك ان
حماية ابن
الجنوب
الاساسية هي
في الدولة
والسياسة.
أربعون عاما
والحزب يجمع
قوة عسكرية
وقيادات
وكوادر ويحظى
بدعم ايراني
بمليارات
الدولارات،
ولكن وعلى رغم
ذلك، هل نجحوا
في حماية سكان
الجنوب
وجنبوهم
مغادرة منازلهم؟
اسرائيل عدو
لكن لا يمكننا
التعمية عن
هذه الحقائق”.
وعن
كيفية تلقيه
خبر اغتيال
السيد
نصرالله وعن
شعوره، أجاب:
“بالنسبة لي،
لا خصومة على
المستوى
الشخصي،
والمرة
الوحيدة التي
التقيته فيها
كان على طاولة
الحوار، وكان
الوحيد الذي
استمعت اليه
وهو كذلك، وبالتالي
لا مشكلة
شخصية بيننا،
بل نرفض المنحى
الذي أخذ
البلد اليه.
وما راودني
فور سماع الخبر:
كيف استطاعوا
ان يطالوه
علما أنه اتخذ
اجراءات
امنية كبيرة.
طبعاً لم اكن
سعيداً باغتياله
والقصة ليست
إن شعرت
بالحزن أم لا.”
تابع:
“نحن نرفض اخذ
لبنان الى
الحروب وربطه
بالمحاور،
لذا “الحزب”
مدعوٌّ اليوم
الى التحوّل
لحزب سياسي،
ونحن لا نريد
ان يحل أحد
مكان “الحزب”
السياسي،
وهذا التحوّل
لا يعني اضعافه
ولا التخلص من
جمهوره.
فليتّعظ بما
قامت به “القوات”
وما جعلها
أقوى”.
وإذ
كشف أننا “في
حوار دائم مع
الرئيس بري
وهناك وسيط
دائم بيننا،
وهو لم يدعُ
باسيل لأنه لا
يستطيع تحمل
“تقل دمو،”
لكنه يتحجج
بي”، توجه
جعجع لبري قائلا:
“ان اقصى
تمنياتي ان
يتوج الرئيس
بري حياته
السياسية
بموقف مختلف،
فقد تعب
باعادة اعمار
الجنوب، على
رغم تحفظاتنا
على بعض
الأمور، ولكن
أين الانماء
اليوم؟ ادعوه
ليقول “خلص”
ولرفض المنطق
السائد
والعمل
لإعادة القوة
الى الدولة”.
وحول
عدم طرحه
مسألة
التركيبة
الجديدة في الوقت
الحالي، أكد
أن “الشعب
اللبناني على
الطرقات،
والوقت ليس
مناسبا لطرح
تركيبة جديدة
للدولة، بل
الأولوية
لوقف اطلاق
النار، ولا
ارى ان ثمة
طريقة لذلك
الا بانتخاب
رئيس جديد
للجمهورية
ومن لديه
طريقة أخرى
فليطرحها”.
وردا
على سؤال،
اوضح: “ان آخر
خمسة رؤساء
للجمهورية
انتخبوا من
خلال التوافق
فحسب، وكانت النتيجة
ما وصل اليه
البلد، بينما
اقصى تمنياتي
ان يتوافق
الجميع على رئيس
بالمعايير
المطلوبة كي
يتمكن من
الوصول الى
وقف اطلاق
النار. لا
نريد ان نتحدى
أحداً، لكن
نرفض ارتكاب
جريمة بحق
الشعب
اللبناني الذي
بات ينتظر حصة
غذائية. وبعد
وصول رئيس يتمتع
بهذه
المواصفات
سيتم تسمية
رئيس للحكومة بالمواصفات
نفسها ليشكل
حكومة تتطابق
مع هذه
المعايير
ايضا لإيجاد
الحل الناجع
للبلد”.
كما
علّق على من
يتهمه بأنه
“يريد رئيساً
على الدبابة
الاسرائيلية”،
بالقول:
“”نيالكن شو فاضيين”.
هذا المفهوم
هو الذي اوصل
البلد الى ما وصل
اليه. نحن من
القلائل “يلي
بيناموا
مرتاحين”
وضميرنا
مرتاح
وسنستمر
بالمحاولة لو
بقينا وحدنا،
لأننا لا نقبل
العودة الى
هذا الوضع تحت
اي عنوان من
العناوين”.
واذ
اعرب عن عدم
تخوفه من
الفتنة بمعنى
“فتنة وراءها
فريق سياسي”،
باستثناء بعض
المشاكل على
خلفية النزوح
والاكتظاظ،
اشار جعجع الى
انه “منذ لحظة
بدء النزوح،
وضع قائد
الجيش واللواء
عماد عثمان في
طبيعة
المجتمعات
وبعض
الحساسيات الموجودة،
باعتبار ان
المسؤولية
تقع على عاتقهما
للحفاظ على
الامن، كما
اصدرتُ
تعميماً
لمسؤولي
“القوات”
للتبليغ عن اي
خطأ او اشكال
لمعالجته مع
المراجع
المعنية”.
وردا
على سؤال، لفت
الى ان
“”القوات”
تتابع لحظة
بلحظة وضع
المناطق
والبلدات
المسيحية
التي تتعرض
للقصف ولكننا
لسنا الدولة،
ومع ذلك نقوم
بدور الوسيط
مع الدولة
لإيصال صوت
الأهالي،
داعيا الى
التواصل عند
الحاجة مع
ممثلي
“القوات” الحاضرين
دائما في هذه
المناطق”.
اما
عن اعتبار
البعض ان
مواصفات رئيس
الجمهورية
المطروحة من قبل
القوات
تعجيزية ولا
يقبل بها أي
مرشح، فأكد
انه “اذا لم
يكن هناك من
مرشح يقبل بما
نطرحه فلا امل
بقيامة
لبنان، اذ على
المرشح طرح خطته
والتعهد امام
الرأي العام
بحل المشاكل
القائمة. نريد
رئيساً يؤسس
جمهورية
جديدة لا سلاح
فيها خارج
سلاح الدولة،
يحل أزمة المخيمات،
يعيد قرار
الدولة
الاستراتيجي
الى يدها
ويعلن ذلك
علناً لا
ضمنا. وفي حال
اراد قائد
الجيش العماد
جوزيف عون
الترشح عليه
الافصاح عن
مشروعه وعما
سيقوم به”.
وسُئل
“لماذا لا
تترشح؟”،
أجاب:””إذا
رشحتني مجموعات
معينة لما لا،
لكن لن اترشح
و”اقعد اتسلى”.
السياسة لم
تكن بالنسبة
لنا لا حباً
ولا عشقاً في
أي يوم، واذا
اراد العماد
عون الترشح
نريد الاطلاع
على برنامجه
السياسي قبل
تقديم الدعم
له، رغم
انطباعنا
الجيد تجاهه
نتيجة
ممارسته كقائد
للجيش”.
ورأى
انه “على
الرئيس
العتيد فور
انتخابه التوجه
الى الولايات
المتحدة
الاميركية
والدول
الاوروبية
لعرض خطته
والمطالبة
بوقف اطلاق
النار،
لتنطلق
الامور
تباعا، وعندها
لدى كل هذه
الأقطاب
امكانية
لتسليح الجيش
اللبناني بعد
اتخاذ القرار
السياسي، وهذا
هو الحل
الوحيد”. وشرح
ان “أسوأ ما
يمكن ان يحدث
هو استمرار
الحرب لذا
تكمن
الاولوية في
ايقافها،
وهذا لن يتحقق
الا بانتخاب
رئيس يتمكن من
خوض هذه
المعركة،
ليصار بعد
الانتهاء منها
الى عقد طاولة
حوار تطرح
فيها تركيبة
جديدة لأنه
وبكل صراحة
“ما بقى ماشي
الحال””.
وردا
على سؤال، قال
جعجع: “على
الرغم من
حاجتنا
لتركيبة
جديدة في
لبنان ولكن
يبقى الطائف العنوان،
ولا احد سيرث
دور الطائفة
الشيعية انما
عليها القيام
بدورها كجزء
من الشعب
اللبناني لا
كدرع لايران.
علينا تأسيس
دولة ليعود ابناء
هذه الطائفة
اليها، فهم
كشعب وكثير
منهم اصدقاؤنا،
لديهم منطق
مختلف عن
“الحزب”، وهم قادرون
على الاندماج
بمنطق الدولة
ولو في البداية
“نزركت الأمور
شوي””.
وحين
سئل عن زيارات
المسؤولين
الايرانيين، ذكّر
جعجع بأن “كل
ما فعله
الايرانيون
في لبنان منذ 30
سنة غير مقبول
ولا داعي
للتعليق على
زياراتهم اذ
“يلي شرب من
البحر ما بدو
يغص بالساقية””.
وبالنسبة
لرأيه في أداء
رئيس حكومة
تصريف الأعمال
نجيب ميقاتي،
اكتفى بالقول:
“ليس ميقاتي
فقط، بل
الحكومة
بأكملها كان
عليها تحمل
مسؤولياتهما
تجنبا لهذه
الحرب”.
اما
عن دور الدول
العربية
الصديقة،
فشدد “رئيس
القوات” على
اننا “بأمس
الحاجة اليها
أكثر من أي
وقت آخر،
وبالأخص
المملكة
العربية السعودية
ودول الخليج”،
محذرا من انه
“لا عودة لهذه
الدول الى
لبنان اذا
كررنا اعتماد
الوضعية
السابقة، من
هنا نحن بحاجة
الى دولة
حقيقية خالية
من السلاح ومن
الميليشيات”.
وختم
بالتأكيد ان
الهم الأساس
يبقى واحداً ويكمن
في كيفية
العمل للخروج
من هذه
الأزمة، اذ لا
يجوز العيش
بالأوهام وبالكذب،
بل من واجبنا
السعي الى
الوصول الى وضعية
سليمة تقودنا
الى المسار
الصحيح.
نص كلمة
الشيخ نعيم
قاسم: استعدنا
عافيتنا
الميدانية
ورممنا قدراتنا
التنظيمية
ووضعنا
البدائل
والحل بوقف
إطلاق النار
وإلا فنحن
مستمرون
وطنية/15
تشرين الأول/2024
قال
نائب الامين العام
لـ"حزب الله"
الشيخ نعيم
قاسم في كلمة متلفزة:
"اسرائيل ومن
وراءها
يقاتلون
ويقتلون
ويرتكبون
المجازر،
ونحن في وضع
يتطلب ان نتخذ
موقفا. قال
الله تعالى في
كتابه العزيز:
"اذن للذين
يقاتلون
بأنهم ظلموا
وان الله على
نصرهم لقدير.
الذين اخرجوا
من ديارهم
بغير حق الا
ان يقولوا
ربنا الله
ولولا دفع
الله الناس
بعضهم ببعض
لهدمت صوامع
وبيع وصوات
ومساجد يذكر
فيها اسم الله
كثيرا
ولينصرن الله
من ينصره ان
الله لقوي
عزيز". اضاف:
"نحن في
المقاومة
تربينا على يد
القائد الكبير
سماحة الامين
العام حسن
نصرالله رضوان
الله عليه. اليه
نرسل التحايا
الكبرى، هذا
القائد الذي
ملأ الساحات
بالعزيمة
والجهاد
والعزة
والانتصارات.
ايها القائد
العزيز، انت
لم تغادرنا، فحياتك
موجودة بيننا.
ألم يقل
تعالى: "احياء
عند ربهم
يرزقون؟
مواقفك دستور
مسيرتنا، لم تغادرنا،
فالمجاهدون يواجهون
بعزم
عنفوانك،
وشعبك صامد
صمود العشق
المتعلق
بالسماء. لم
تغادرنا،
فقلوبنا تضج
بحبك واملنا
بالنصر، لا
حدود له،
واعداؤك
يخافون طيفك،
يرونك في كل
مجاهد ومحب،
امرك نافذ،
سنهزمهم
ونقتلعهم من
ارضنا". وتابع:
"بالنسبة
لسرديتنا لما
حصل خلال هذه
السنة، حتى
يعرف القريب
والبعيد ما هي
الرؤية التي
انطلقنا
منها، وكيف
نرى تسلسل الاحداث.
نحن نرى ان
اسرائيل غاصب
محتل يشكل
خطرا حقيقيا
على المنطقة
وعلى العالم.
اسرائيل احتلال
توسعي لا
يكتفي
بفلسطين،
يريد كل المنطقة
العربية وكل
المحيط
الاسلامي، بل
يريد ان يتحكم
بالعالم من
خلال هذا
الموقع في هذه
المنطقة. هذا
الكيان
المحتل قائم
على القتل والتشريد
وعلى
المجازر،
وعلى أسوأ
الرذائل الموجودة
على هذه
الارض. يراهن
على ثلاثة
امور: اولا
الاجرام الذي
يرعب
الآخرين،
ثانيا التبني
المطلق من قبل
الولايات
المتحدة
الاميركية،
وثالثا الزمن
فما لا يمكن
ان يأخذه
اليوم يمكن ان
يأخذه غدا او
بعد غد". وقال:
"حصل طوفان
الاقصى،
وانطلق
الفلسطينيون
وعلى رأسهم
حماس من اجل
ان يطردوا
المحتل، ومن
اجل ان يقولوا
للعالم: منذ 75
سنة، والاحتلال
رازح يقتل
ويتوسع ويهجر
ويبيد ويرتكب
كل الموبقات،
لم يدع لنا
شبرا من هذه
الارض. أليس من
حق هؤلاء
الفلسطينيين
ان يقوموا
بعمل يطرد هذا
الاحتلال
ويهز حضوره
ويمنعه من
الاستمرار؟".
اضاف:
"بدل ان
تسألوا لماذا
قام طوفان
الاقصى،
اسألوا لماذا
قام
الاحتلال؟
اليوم، طوفان الاقصى
بعد 75 سنة من
الاحتلال،
هذا حق مشروع،
وهذا حق
للفلسطينيين
ولكل من معهم. في لبنان،
لا يمكننا
فصله عن
فلسطين ولا
فصل المنطقة
عن فلسطين.
ألم يحتل
الاسرائيلي
لبنان بشكل
رسمي ومباشر
سنة 1978 ولم يخرج
بالقرار 425؟
ألم يعاود الاحتلال
سنة 1982 وبقي 22
عاما حتى
العام 2000 ولم
يخرج الا
بالمقاومة؟
لماذا استمر
باحتلال
لبنان؟ صنع
جيشا هو جيش
لحد، وكان
يريد منه ان
ينشىء دولة
لبنان
الجنوبي
تمهيدا لتكون
مستوطنات
اسرائيلية
لاحقا، لكنه
لم ينجح. ثم
عاود في سنة 2006
ليتقدم في
منطقة الجنوب
بهدف الاحتلال،
لكنه فشل".
وتابع:
"اذا لبنان
ضمن المشروع
التوسعي الاسرائيلي.
اذا رأيناه في
وقت معين لا
يتوسع لعجزه،
لكن في كل وقت
يشعر انه قادر
على التوسع
سيتوسع". واردف:
"هنا،
مساندتنا
للفلسطينيين
هي مساندة للحق،
لان
الفلسطينيين
اصحاب حق.
وضمنا نضيق بالمساندة
خيارات
اسرائيل في
تحقيق
اهدافها التوسعية".
وقال قاسم:
"نساند لنجب
الخطر ما
أمكننا ذلك
على الفلسطينيين،
وفي آن معا نواجهها
احتياطا لهذا
التوسع الذي
يريدونه. لولا
أميركا
الشيطان
الأكبر، لما
استطاعت
إسرائيل أن
تكون بشكل
مباشر في هذه
السيطرة التي
تقوم بها.
أميركا
الشيطان
الأكبر تريد
الشرق الأوسط
الجديد،
قالتها
كوندوليزا
رايس في سنة 2006
بعد أيام عدة،
عندما قالوا
لها أوقفي إطلاق
النار، فقالت
هذا مخاض شرق
أوسط جديد، لكنها
لم تنجح في
سنة 2006". أضاف
قاسم: "أما
الآن فنتنياهو
يكرر الكلمة
نفسها، يريد
شرق أوسط جديد،
معنى ذلك أن
أميركا
وإسرائيل، في
القيام بهذه
الأعمال،
أعمال
الإبادة، وفي
هذا الاجرام
المتواصل في
فلسطين
ولبنان
والمنطقة،
وإطلاق يد
إسرائيل
لتصنع ما تشاء
بكل الإمكانات
العسكرية
والسياسية
والإعلامية
والدولية
التي تمارسها
أميركا، هذا
يعني أنهم شركاء
فيما يريدون
إنجازه". وتابع:
"نحن أمام خطر
شرق أوسط جديد
على الطريق
الإسرائيلية -
الأميركية
بيد المجرم
الإسرائيلي
برعاية من الشيطان
الأكبر. عندما
كان يأتي
الأجانب
بسفرائهم
وبعض
مبعوثيهم إلى
لبنان
ليتحدثوا
معنا بالواسطة
أو
بالمباشرة،
كانوا يقولون
لنا أوقفوا
الحرب
والمساندة
وليرجع
المستوطنون، وعليكم
أن تبتعدوا 10
كيلومتر أو
أكثر، يعني هم
لا يتحدثون عن
أصل المشكلة
أن إسرائيل
تحتل غزة
وتبيد الشعب
الفلسطيني. كنا نقول
لهم أوقفوا
إطلاق النار
هناك، فتعود
الأمور
طبيعية في
لبنان وكل شيء
يرجع إلى ما
كان عليه. كانوا
يقولون لا
نستطيع أن
نتحدث بهذه
الطريقة، نحن
نريد أن نفصل
بين لبنان
وبين غزة، فلم
نتجاوب معهم".
وأردف:
"إن
مقاومتنا
مشروعة،
مقاومتنا
دفاعية
تستهدف أمرين:
رفض الاحتلال
وتحرير الأرض.
ضعوا نصب
أعينكم، أيها
الناس، أن المشروع
الموجود الآن
في المنطقة هو
مشروع توسعي،
وأن من يقاتل
هو
الفلسطينيون،
وأن المطلوب
تحرير
فلسطين،
وأننا عندما
نساند الفلسطينيين
من أجل تحرير
أرضهم وحماية
أرضنا، وعندما
تقوم إيران
بدعم
الفلسطينيين
من أجل تحرير
فلسطين، وهي
تكون سعيدة
بذلك، فلسنا
أمام مشروع
إيراني، نحن
أمام مشروع
فلسطيني
تدعمه إيران
ويدعمه حزب
الله ويدعمه
العراق
والأحرار في
هذه المنطقة".
وسأل: "هل يحق
أن يدعم كل
العالم
المستكبر
إسرائيل على
عدوانها، ولا
يحق لنا أن
ندعم الشعب
المظلوم من
أجل التحرير؟
هذا فخر
لإيران،
إيران الإمام
الخميني، إيران
الأمام
القائد
الخامنئي،
الذي بذل كل
الإمكانات من
أجل قوة
الفلسطينيين،
هذا فخر لإيران
أن الشهيد
الكبير قاسم
سليماني عمل
من أجل تقوية
هذه المنطقة
لمواجهة
الاحتلال الإسرائيلي
وخسة وحقارة
من قبل أميركا
ومن معهم، أنهم
يؤيدون
الاجرام
والقتل". وقال:
"هنا سأجيب عن
سؤال، بعضهم
بطريقة بريئة
جدا عبر وسائل
الإعلام
يقولون ألا
ترون الضرر الذي
يصيب لبنان؟
أنا أسألهم من
يسبب الضرر؟
الذي يدافع عن
الأرض أم الذي
يقتل البشر
ويدمر الحجر؟ الآن،
أصبحنا نحن
عندما ندافع
نتسبب
بالأذية؟ ألا
تنظرون أن إسرائيل
هي التي تقتل
وتهجم وتقوم
بهذه
الأعمال؟". أضاف:
"اعلموا
جيدا، إذا لم
نواجه إسرائيل
تحت عنوان
قرارات
دولية، تحت
عنوان لا علاقة
لنا بفلسطين،
تحت عناوين
عدة، ستصل اسرائيل
إلى أهدافها.
هم الآن يتصرفون
بهذه
الطريقة،
ويثيرون
الرعب
ويقتلون الأطفال
والنساء،
ويرتكبون
المجازر
البشعة حتى
لمرة واحدة،
يؤثرون في
نفوس الناس،
بعد ذلك يكفي
أن يقولوا
نريد هذه
القرية ونريد
هذه المدينة
ونريد هذه
البلد، حتى
يسلم الناس لأنهم
رأوا ما حصل
من قبل. أما
عندما نقف
ونتحدى ونتصدى،
ونتحمل
التضحيات،
ونؤلمهم
ونوجعهم،
ونفرض عليهم
ألا يسيروا في
هذا المسار،
سنكون قد
حمينا
الأجيال إلى
عشرات ومئات
السنين في
المستقبل". وتابع:
"طبيعي أن
يكون
للمواجهة
ثمن، فهذه
التضحيات
مشكورة
ومأجورة،
لكنها تحرر
وتردع وتهزم مشروع
العدو، وهو
أيضا يدفع
الثمن".
واردف:
"كيف نواجه؟ فنحن
نقاتل
كمقاومة بشرف
ونستهدف
جيشهم، هم
يقتلون
بوحشية وخسة
ويستهدفون
الأطفال
والنساء والشيوخ
والمستشفيات
والمساعدات
الإنسانية
والمسعفين
وكل الذين
يكونون في
الدائرة المدنية".
وأشار إلى أن
"مشروع
إسرائيل
تدميري
إلغائي للمقاومة
ولشعبها"،
وقال: "هم
يريدون إلغاء
كل شيء. عندما
بدأ معركته
مؤخرا في
لبنان، وضع
لها ثلاث مراحل
المرحلة،
المرحلة
الأولى ضرب
القيادة والقدرة
العسكرية حتى
لا تبقى لنا
قدرة ندافع فيها
عن أنفسنا
وبلدنا، وفي
مواجهة
الاحتلال. أما
الخطوة
الثانية فهي
إنهاء وجود
حزب الله،
والخطوة
الثالثة
صياغة لبنان
بطريقة يرضى
عنها
الإسرائيلي
والأميركي،
ويديرونه كما
يشاؤون، فهم
لم يتمكنوا من
الخطوة الأولى.
صحيح أننا
تألمنا وكانت
ضربة
القيادات، وعلى
رأسهم الأمين
العام لحزب
الله السيد
حسن نصر الله
كبيرة
وقاسية،
وحاولوا
تعطيل القدرة
العسكرية
بضرب
الإمكانات
والصواريخ في
أماكن مختلفة،
لكن الحمد لله
لم يتمكنوا من
تخطي الخطوة
الأولى".
أضاف: "أقول
لكم بكل وضوح
رأينا،
الطريق
للوصول إلى
نتيجة هو طريق
حصري، الطريق
من أجل
استعادة الأرض
وإيقاف
العدوان هو
صمود
المقاومة والتفاف
شعبها حولها.
لقد بنى الأمين
العام السيد
حسن نصرالله
مقاومة صلبة
بإيمانها
واثقة بربها،
أعدت عدتها،
مجاهدوها
قلوبهم مقبلة
على الحياة
العزيزة، لا
يهابون الموت.
أما العدو،
فلأنه مفلس
ولأن كل القدرات
التي معه لم
تنفعه، ذهب
يقتل عناصر من
الجيش
اللبناني،
وذهب يقتل
قوات الطوارئ
الدولية -
اليونيفيل،
وذهب يفجر
الكنائس ودور
العبادة
والمساجد".
وتابع:
"اليوم، ضرب
قافلة مساعدات،
عليها علم
الصليب
الأحمر
الدولي، حتى أن
مفوض
الأونروا كان
يقيم الوضع
العام، قال لم
تتعرض
الوكالة منذ
إنشائها إلى
ما تعرضت إليه.
حتى عندما
يضرب قوات
الأمم
المتحدة - اليونيفيل،
يطلب منهم أن
يغادروا! أين
قوات الطوارئ؟
أين الأمم
المتحدة؟ أين
فرنسا؟ بريطانيا؟
أميركا؟
أين هم
هؤلاء؟ دائما
يقولون لنا
يجب أن نعتمد
على القرارات
الدولية، ولا
قرار دولي
يمكن أن يلتزم
به الإسرائيلي،
فهو يصنع ما
يريد،
والقرارات
الدولية ملحقة،
هو لا يرد على
أحد. على
كل حال، نحن
أمام وحش هائج
لا يتحمل أن
تمنعه المقاومة
من تحقيق
أهدافه.
أبشركم، نحن
من سيسمك
رسنه وسنعيده
إلى الحظيرة.
اصبروا
قليلا".
وقال
قاسم:
"الأمر
الثالث، ما هي
معادلات
المواجهة؟ نحن
انتقلنا من
الاسناد إلى
مواجهة حرب
إسرائيل على
لبنان منذ
تاريخ 17
أيلول،
يعني عند
تفجير "البيجر"،
كانت هذه خطوة
أولى نحو
التقدم
بالحرب، وتجلت
في 27 أيلول
باغتيال
سماحة الأمين
العام.
وبالتالي،
منذ 17 أيلول
حتى الآن، نحن
في مرحلة
جديدة اسمها
مواجهة
العدوان
الاسرائيلي والحرب
الإسرائيلية
على لبنان". أضاف:
"لم نعد في
مرحلة
المساندة،
لأنها كانت
على الحافة الأمامية،
وبعض التصعيد
من هنا وهناك.
أما اليوم
فإسرائيل
تخوض حربا
ضدنا. نحن
بدأنا منذ اسبوعين
من الآن
بمعادلة
الميدان في
الحافة الامامية،
وواجه
المجاهدون
العدو
الإسرائيلي
من أماكن
متعددة على
الحافة
الامامية، من كفركلا
والعديسة
ويارون وميس
الجبل. بكل
صراحة، ما
أنجزه الاخوة
في الميدان
خلال
الأسبوعين
كان أكبر
وأفضل مما
كانوا
يتوقعون، لأن
ليست مهمة
المقاومة أن
تقف كجيش
نظامي تمنع
جيشا نظاميا
أن يتقدم. لا،
مهمة
المقاومة أن
تلاحق الجيش
وتقوم
بعمليات ضده
في اي مكان
يدخل إليه.
لذلك، عندما
يتباهى
الإسرائيلي
بانه دخل مئات
الأمتار في
لبنان نقول له
تأخرت لمدة أسبوعين
ولم تستطع ان
تتقدم إلى
الامام. على
كل حال،
الشباب
بالانتظار
للالتحام
أكثر فأكثر،
علما بأنه سقط
في اول اسبوع
على الحافة
الامامية 25
قتيلا و150
جريحا،
والاسرائيلي
اعترف ببعض
القتلى
والجرحى".
وتابع: "أما
منذ أسبوع إلى
الآن، فقررنا
معادلة
جديدة، اسمها
معادلة ايلام
العدو، كي
يشعر بالوجع،
وأصبحت الصواريخ
تصل إلى حيفا،
وبالتالي
المسيرة والصواريخ
وصلت إلى تل
أبيب، وأيضا
يوم الأحد الماضي
فقط
الإسرائيلي
اعترف بإصابة
100 بين قتيل
وجريح. وطبعا،
هناك أكثر.
ضربة
بنيامينا النوعية
وحدها، كانت
أكثر من 70 بين
قتيل وجريح،
وهذه تبين
قرار
المقاومة
وقدرتها". وأردف:
"يوم
الاثنين،
استطعنا أيضا
أن نوصل الصواريخ
إلى تل أبيب،
حيث نزل
مليونان إلى
الملاجئ في تل
أبيب الكبرى
وغوش دان، فـ194
بلدة ومستوطنة
نزل سكانها
إلى الملاجئ،
وصفارات الانذار
ملأت الدنيا.
أما مطار بن
غوريون فتوقف
عن العمل،
وهذا كله ضمن
معادلة ايلام
العدو، وهذا
سيستمر. اقول
لكم بما ان
العدو الإسرائيلي
استهدف كل
لبنان، فلنا
الحق من موقع
دفاعي أن
نستهدف اي
نقطة في كيان
العدو
الإسرائيلي،
سواء أكانت في
الوسط ام في
الشمال ام في الجنوب،
ونحن سنختار
النقطة التي
نراها مناسبة،
فلا نقاط ضمن
معادلة لأن
الإسرائيلي
فتح هذه
المعادلة". وقال:
"إن العدو
يساعدنا في
ضربه، فنحن
نرسل له صاروخا،
وتتحرك
المضادات
الأرضية،
وتنزل بقايا
المضادات على
المستوطنات
والبلدان.
لذلك، فإن
ضربتنا لم تعد
ماذا نصيب، بل
هناك تداعيات
نتيجة
الصواريخ
المضادة. تذهب
طائراتنا
وصواريخنا،
وتطلق صفارات الانذار
في كل مكان،
وهذا تعبير عن
التأثير على
المجتمع
الإسرائيلي.
سنركز على
استهداف جيشه
ومراكز
تواجده
وثكناته".
أضاف: "إني
أقول للجبهة
الداخلية
الإسرائيلية،
الحل بوقف إطلاق
النار، فنحن
لا نتحدث من
موقف ضعف،
وإذا كان
الإسرائيلي
لا يريد فنحن
مستمرون".
وقال: "بعد وقف
اطلاق النار،
بحسب الاتفاق
غير المباشر،
يعود
المستوطنون
الى الشمال
وترسم الخطوات
الاخرى. اما
مع استمرار
الحرب،
فستزداد المستوطنات
غير المأهولة
ومئات الآلاف
بل اكثر من
مليونين
سيكونون في
دائرة الخطر
في أي وقت، في
أي ساعة، في
أي يوم. لا
تصدقوا أقوال
مسؤوليكم عن
قدراتنا،
انظروا
بأعينكم الى
قتلى جيشكم
وجرحاه، مع
العلم ان ما
يقولونه لكم اقل
من الحقيقة.
لاحظوا ماذا
يجري في غزة اسطورة
المواجهة
لمدة سنة، لم
يستطع
الاسرائيلي
ان يصنع شيئا".
اضاف: "قدموا
الشهيد هنية
وشهداء كثر
وتضحيات
وجرحى. اكثر
من 40 الف شهيد
واكثر من 100 الف
جريح و10 الاف
مفقود، لكن
بقوا صامدين
ودائما هناك عمليات
والرد
الاسرائيلي
على خيم
الاطفال قرب
مستشفى شهداء
الاقصى. اين
العالم الحر؟
اين اميركا
وبريطانيا
وفرنسا،
لماذا لا
يستنكرون؟
هؤلاء متواطئون
مع الاجرام
عندما لا
يضعون حدا له.
ان موضوع
الاسرى
بالنسبة
للجيش
الاسرائيلي
في غزة انتهى
وهو لا يريده".
وتابع: "اما
المقاومة فلن
تهزم لانها
صاحبة الارض
ولان
مقاوميها
استشهاديون
لا يقبلون الا
حياة العز.
جيشكم الان مهزوم
وسيهزم اكثر.
اذا اردتم ان
تطمئنوا على
حزب الله، فهو
قوي رغم
الضربات
القاسية بعد
البيجر وما
حصل. قلنا
سابقا بأننا
استعدنا
عافيتنا
الميدانية
ورممنا
قدراتنا
التنظيمية ووضعنا
البدائل،
اكرر ليس هناك
مركز قيادي
شاغرا وفي كل
مركز هناك
بديل". وختم:
"الحزب قوي بمجاهديه
وامكاناته،
قوي بتماسكه
وحركة أمل وهذا
الجمهور الذي
يعمل متماسكا
مع بعضه بكل قوة
وعزيمة، قوي
بالحلفاء
والاعلام
النبيل والجمعيات
المساندة
والحكومة
المتعاونة، قوي
بالوحدة
الوطنية التي
تجلت واخرست
اصوات النشاز
حتى باتوا لا
يستطيعون
الكلام، قوي
بالاحتضان
الشعبي، قوي
بأنه تأسس على
التقوى وعلى يد
القائد
الكبير السيد
حسن نصرالله
رضوان الله
عليه".
تغريدات مختارة
من موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 15
تشرين
الأول/2024
مـصــادر
ايلي
خوري
محللين
الممانعة ما
بقى عندن مصادر
"موثوقة" -
استشهدوا.
اصلاً
مش كتير
موثوقة كانت
هالمصادر، ما
في كلمة زبطت
معن.
سيمون
ابوفاضل
القمة
الروحية محطة
مهمة لتحصين
الداخل اللبناني
من الفتنة
ومن
الجيد
انسحابها
على القوى
السياسية
لبنان
في
حاجة ملحة إلى
دولة تضم
رجالا على قياس
الوطن
وليس رجال
دولة على
القياس
السياسي
بيتر
جرمانوس
إسمعوا
وعوا حجم
المصيبة التي
شكلها ميشال عون
وتياره
اليساري
الغوغائي في
الجسم اللبناني
والمسيحي. هذا
الفيض
الشيطاني
(حرفياً) تسبب
بسقوط جبل
لبنان مرتين،
ما لم يحصل
الا في زمن
المماليك.
نوفل ضو
حزب
الله وايران
جمعا في لبنان
وغزة في سنة
كل المصائب
التي حلّت
بالعرب في قرن
كامل: في نكبة
١٩٤٨ هجرت
اسرائيل ٦٥٠
الف فلسطيني!
في
سنة تم تهجير
مليوني
فلسطيني في
غزة و١،٥ مليون
لبناني.
عام
١٩٦٧ دمّرت
اسرائيل
الجيوش
العربية فسميت
"نكسة"
النكبة
والنكسة "لا
شيء"
بالمقارنة مع
ما نعيشه!
بشارة
شربل
صار
من واجب
الممانعة
وحواريّها
و"المعتدلين"
أصحاب الحكمة
نشر المواقيت
التي لا يشعر فيها
"الثنائي
الشيعي" بأنه
مستفز ليتمكن
المعارضون من
ان يفتحوا معه
موضوع حصر
السلاح بيد
الدولة
للخروج من
دوّامة
التدمير.
افيخاي
ادرعي
القضاء
على مسؤول منطقة
شمال
الليطاني في
الوحدة
الجوية لحزب
الله المسؤول
عن إطلاق
المسيرات نحو
الأراضي الاسرائيلية
اغارت
طائرات حربية
قبل عدة أيام
في منطقة النبطية
وقضت على
المخرب خضر
العبد بهجه
مسؤول منطقة
شمال
الليطاني في
الوحدة
الجوية لحزب الله
الارهابي.
تعتبر
المنطقة التي
قادها مسؤولة
عن مخططات
إطلاق
المسيرات والقطع
الجوية
الانقضاضية
نحو الجبهة
الداخلية في
إسرائيل
وقوات جيش
الدفاع.
سيواصل
جيش الدفاع
احباط أنشطة
الوحدة الجوية
لحزب الله
وقادتها
افيخاي
ادرعي
إلى
سكان
جنوب_لبنان
نناشدكم
الامتناع
عن السفر
جنوباً
والعودة إلى منازلكم
أو إلى حقول
الزيتون
الخاصة بكم.
هذه مناطق
قتال خطيرة.
كما
نلفت
انتباهكم من
جديد عن قيام
#حزب_الله باستخدام
سيارات
الإسعاف لنقل
مخربين وأسلحة،
لذا نحذر من
استمرار هذه
الظاهرة،
وندعو الطواقم
الطبية إلى
تجنب التعامل
مع عناصر حزب
الله وعدم
التعاون معهم.
جيش الدفاع
يؤكد أنه سيتم
اتخاذ
الإجراءات اللازمة
ضد أي مركبة
تنقل مسلحين
بغض النظر عن
نوعها.
نديم
قطيش
لماذا
زاد عدد
صواريخ حزب
الله ضد
إسرائيل؟
https://x.com/i/status/1846099548944420938
حليمة
القعقور
المادة ٢٠ من
العهد الدولي
للحقوق
المدنية
والسياسية
(لها قوة
الدستور في
لبنان):
"تحظر
بالقانون أية
دعاية للحرب.
تحظر
بالقانون أية
دعوة إلى
الكراهية
القومية أو
العنصرية أو
الدينية تشكل
تحريضا على التمييز
أو العداوة أو
العنف"
حرية
التعبير
مقدسة وتقابلها
مسؤولية
كبيرة في هذا
الوقت الصعب ولها
حدود في
القانون
الدولي العام.
مريم
مجدولين
اللحام
وماذا تقول
القوانين
والعهود
والمعاهدات
عن الميليشيا
والإرهاب
والتهريب
وتخزين
الأسلحة بين
الناس
واختباء
الإرهابيين
في عمارات مأهولة
بالسكان
وتشكيل تنظيم
مسلّح خارج عن
إطار الدولة
ودون أي مسوّغ
قانوني 🫠
أفيدينا يا
حليمة يا
عبقرية
القوانين
مرعية الإجراء
كندا الخطيب
سرقة
سيارة بقوة
السلاح في
السويسة:
المواطن جمال
الرز يتعرض
لاعتداء مسلح
تعرض
المواطن جمال
الرز إلى سرقة
سيارته من نوع
مرسيدس أثناء
توجهه إلى
عمله في مزرعة
البلدة.
الجناة
الذين كانوا
على متن سيارة
رباعية الدفع
من نوع شيروكي
الحمد الله على
السلامة
حسن
الدّر
التّاريخ: 20 نيسان 2019
المصدر:
جريدة "الراي
الكويتيّة"
المضمون:
السيد_حسن_نصرالله
يشرح طبيعة
الحرب
المقبلة مع
العدو، ويقول:
قد_لا_أبقى_بينكم
ثمّ يتحدّث
بالتّفصيل
عمّا نراه
ونعيشه
اليوم..
بهذا
اليقين وهذه
البصيرة
سننتصر
فيصل
القاسم
كيف
تردون على هذا
التعليق؟
النصر الإلهي
الجديد
قتلت
اسرائيل كل
قياداتهم
العليا
والسفلى ولم
تترك لهم حتى souvenir ولم
تسمح لهم حتى
بدفن قائدهم
وبقية
القيادة،
وأعطبت
الألوف من
عناصرهم في
موقعة (
البيجر) ثم
قتلت وشردت مئات
الألوف من
سكان الجنوب
اللبناني
الذبيح الذي
اصبح خاوياً
على عروشه
تقريباً. وحدث
ولا حرج عن
الضاحية
الجنوبية
التي تحول بعض
احيائها الى
ركام وحطام،
وتسببت في
نزوح عشرات الألوف
من اللاجئين
الذين
يفترشون
اليوم ارصفة
بيروت وبقية
المدن
اللبنانية،
ثم أرغمتهم
اسرائيل على
قبول القرار
الدولي 1701 الذي
يعني
استسلاماً
كاملاً وترك
الجنوب لها.
كما ألغت
اتفاق كاريش
لتقاسم حقول
الغاز في
البحر، مما
يعني أنها
ستستولي على
كل حقول الغاز
اللبنانية
ولن تترك لهم
شيئاً. ثم
فجأة يعلنون
النصر الإلهي
مرة ثانية
لمجرد انهم
قتلوا بضعة
جنود
اسرائيليين
واصابوا
العشرات بطائرة
مسيرة،
فأقاموا
الأفراح
والليالي
الملاح كما لو
أنهم أزالوا
اسرائيل عن
الخارطة. يخسرون
بلادهم
وأرضهم
وشعوبهم ثم
يرفعون علامة
النصر على
حطامها
وركامها
وأشلاء أهلها
لمجرد أنهم
قتلوا جنوداً
اسرائيليين
وجرحوا
آخرين... قبل
أن يعلموا
أصلاً كيف
سيكون الرد
عليهم لاحقاً.
مثيرون
للشفقة
والسخرية
معاً.
صب
عمي صب
د.علي
خليفة للحدث:
- بعد
تصفية قيادات
الصف الأول في
حزبالله، تبرز
الإملاءات
الإيرانية
المباشرة
التي عاد وأكّد
عليها نائب الأمين
العام نعيم
قاسم في خطابه
مستعيدًا مشروع
وحدة الساحات
الذي يخدم منذ
البداية مصالح
إيران؛
- نعيم قاسم
يبحث عن
مبررات جديدة
بعد سقوط حجة
المشاغلة،
وعدم جدوى
المساندة،
وعدم القدرة
على الدفاع عن
لبنان وشعبه…
فهو اليوم
يبرّر الحرب
باستباق
التوسّع
الإسرائيلي
المزعوم!
- ما تقوم
به الحكومة
اللبنانية
قاصر وخجول والمطلوب
إلى جانب
الدور
الإغاثي
والمسعى لتعزيز
قدرات الجيش
موقفٌ سياسيّ
يحصر أدوار الدفاع
والأمن بيد
الدولة.
حسين
عبدالله حسين
لاه، لاه، لاه...
شو لبنان جديد
ما جديد؟ شو
بدنا بلبنان
جديد؟ خلينا
على المزبلة
يللي عايشين
فيها بفضل
"قدرتنا على
المواجهة"
والهرب
والاختباء
بزغرتا. وليه
ما الجيش
الاسرائيلي
صار بدبل وعم
يصوّر
فيديوهات
داخل انفاق
قيادة
الرضوان. قال
قوات نخبة ومواجهة
وحماية قال.
روح احمي حالك
انت اولا بدل
ما قاعد متخبي
بين المدنيين.
الشيخ
نعيم قاسم:
الاحتلال
يهدف إلى ضرب
القيادة
والقاعدة العسكرية
من أجل فقدان
قدرتنا على
المواجهة وإنهاء
حزب الله
وصياغة لبنان
جديد. تحديث:
بعدما نخرلنا
راسنا انه
اسرائيل مش قادرة
التقدم شبر
واحد داخل
الاراضي
اللبنانية،
صار هلق انه
المقاومة مش
شغلتها توقف
التقدم
الاسرائيلي
بس شغلتها
تعمل حرب
عصابات ضده.
من شهر، كان
معلمه عم يهدد
قبرص ويقول
لبنان ما عاد
فيه حدا
يجتاحه مش متل
الماضي لما
كانوا يقولوا
فرقة موسيقية
كافية
لاجتياح
لبنان.
حسين
عبدالله حسين
في
سني صباي في
زمن الحرب
الأهلية،
انتشر في شارع
الحمرا في
بيروت شباب
يفترشون
الرصيف
ويقامرون مع
المارة على
ثلاث كشاتبين
خياطة يضعون
تحت واحد منها
حصوة، يظهرونها
للمقامر، ثم
يدورونها بين
بعضها البعض باستخدام
اليدين. بعد
ذلك، على
المقامر أن يحزر
أين الكشتبان
ذي الحصوة،
فان حزر فاز
وان لم يحزر،
يخسر ماله
الذي قامر
عليه. هؤلاء
كان اسمهم
الكشتبنجية،
أي من يرتزقون
من الخدع البصرية
والقمار.
لسوء
حظ لبنان أن
من يحكمه هم
كشتبنجية
يتنكرون بزي
رجال دين،
وينصبون
أنفسهم
جنرالات، ويسمون
عصابة
الابتزاز
التي
يديرونها
مقاومة.
في
٢٥ اغسطس،
ارعد وزبد حسن
نصرالله
محذرا اسرائيل
من مغبة أن
تفكر في اجتياح
اي شبر من
الأراضي
اللبنانية
لأن موازين
القوى تغير،
ولبنان صار
عصيا على اي
اجتياح
اسرائيلي.
وختم نصرالله
أنه قد يقرر
لبنان اجتياح
اسرائيل،
وتبسم بعدها
ابتسامته
الطفولية
اللطيفة (وهذه
كانت الأرجح
خطة اجتياح الجليل
التي أعدها
حزب الله) في
حال لم تلتزم
اسرائيل
"قواعد
اشتباك"،
التي كان
وضعها نصرالله واعتقد
أن اسرائيل
التزمت بها فقط
لأن اسرائيل
كانت مشغولة
بغزة ومش
فاضيتله. لم
يسمع نصرالله
بشعر المتنبي
"اذا رأيت أنياب
الليث بارزة
فلا تظنن أن
الليث يبتسم".
المهم. اختفى
نصرالله
بصاروخ
اسرائيلي
وتسلم نائبه نعيم
قاسم دفة
القيادة. قبل
اسبوع، قال
قاسم أن
اسرائيل
عاجزة عن
التقدم وأن
حزبه ما زال
يسيطر على
"الحافة"
الحدودية
وسيلقن
اسرائيل درسا.
ثم صار
الاسرائيلي
هاغاري يصور
نفسه داخل
انفاق قيادة
الرضوان في
الجنوب
اللبناني.
بعد
51 يوما من خطاب
نصرالله
مهددا
اسرائيل من
مغبة اجتياح
لبنان، يقول
قاسم: "مهمة
المقاومة
ليست منع
التقدم وإنما
الملاحقة".
هلق ما عاد
مهمة
المقاومة
الحماية ومنع
التقدم بل الاختباء
في زغرتا وبين
المدنيين وشن
حرب عصابات؟ ويقول لك
ما زالت
المقاومة
متماسكة
ومحافظة على
كل قدراتها
وتخطت مرحلة
تصفية كل قياداتها.
كذّابون.
الدول
الناجحة لا
يبنيها
الكشتبنجية
بل الصادقون،
حتى لو كان
الصدق عن ضعف
محور الممانعة،
وتفوق
اسرائيل
وأميركا،
وضرورة
الاستسلام
بهدف العيش
الأفضل، لأن
العيش خنوعا
في بيتي أفضل
بما لا يقاس
من النوم
بكرامتي على
الرصيف.
مروان
الأمين
نعيم
قاسم، في
الخيارات:
يستمر
بالحماقة
المفيدة لإسرائيل
التي بدأت في
٨ اكتوبر. في
الشكل والاداء:
اقل ما يُقال
فيه انه مهزلة
باهتة سمجة.
الها
مصلحة
اسرائيل تفرز
نخبة الموساد
لحمايته، ما
رح يصحلها حدا
افضل منو.
افيخاي
ادرعي
أصبحتم
وحشًا
مضروبًا ليس
لديكم "حيل"
لتمسكوا
الرسن فكيف
ستعيدوه الى
الحظيرة.
يطل #نعيم_قاسم،
للمرة
الثالثة على
التوالي في تسجيل
مسجل مع
مفارقة هذه
المرة
ومفاجئة أنه
وضع العلم
اللبناني على
طاولته. سبحان
من غير وتغير
....ما هذه
اليقظة
اللبنانية
دفعة واحدة!!!!
نعيم قاسم ومن
تبقى من
زملائه
يستخدمون علم
لبنان فقط
عندما
يحتاجون إلى
الدولة اللبنانية،
الشعور
الوطني لديهم
يتحرك بعد الضربات
الموجعة التي
يتلقونها.
أين
كان علم
لبنان، عندما
"تعنترتوا"؟
أين
كان لبنان
عندما
انتهكتوا
القرار 1701 الذي تبنته
دولتكم؟
هل
استشرتوا
الدولة
اللبنانية
قبل أن تقرروا توريطها
عندما قررتوا
التضامن مع
قتلة ومغتصبي
حماس؟
كفاكم
مقامرة على
لبنان
علي
الامين
بعد
خطاب قاسم لن
يتغير شيء،
مكنة القتل
ستستمر في
الجنوب وكل
#لبنان،
النزوح الى
تفاقم، تدمير
البلدات
والقرى على
سكة #الابادة
والاحتلال،
لبنان الى
مزيد من
العزلة، ودعم
عالمي واسع
للحرب
الاسرائيلية
على اذرع
#ايران
******************************************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 15-16 تشرين
الأول/2024
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
October 15/2024/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135708/
For
October 15/2024/
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
15 تشرين الأول/2024/
جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135704/
ليوم 15
تشرين الأول/2024
************************************************
روابط
مواقعي على
التواصل
الإجتماعي/موقعي
الألكتروني/فايسبوك/يوتيوب/واتس
اب/أكس
اضغط على الرابط
في اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
Click On The above Link To
Join Eliasbejjaninews whatsapp group
********************
Elias Bejjani/Click on the below link to subscribe to
my youtube channel
الياس
بجاني/اضغط
على الرابط في
أسفل للإشتراك
في موقعي ع
اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
My
LCCC website Link/رابط موقعي
الألكتروني
00000
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفل
https://twitter.com/BejjaniY42177
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
https://twitter.com/BejjaniY42177
****************************