المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 22 تموز/لسنة 2024

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

                http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2024/arabic.july21.24.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

تَطُوفُونَ البَحْرَ والبَرّ، لِتُحَوِّلُوا وثَنِيًّا وَاحِدًا إِلى دِيَانَتِكُم، ومَتَى صَارَ يَهُودِيًّا، تُحَوِّلُونَهُ ٱبْنَ جَهَنَّم، ضِعْفَ مَا أَنْتُم عَلَيْه

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/الحوثيون المدمين ع القات هم مجرد قبابيط في مواجهة إسرائيل النووية

الياس بجاني/نهاية حزب الله الإرهابي قريبي وقريبي جداً

الياس بجاني/رندلي جبور القوميي السورية ..ريتها ما تكون بديار حدا

الياس بجاني/فيديو ونص: اللبناني الحر لا يرضى بالتبعية والتزلم والغنمية والحياد، ولا بأكل التبن من المعالف

 

عناوين أهم الأخبار اللبنانية

رابط فيديو تعليق لإدوار عقل ضو يعري من خلاله كذبة وتجليطة واجرام محور الممانعة الإرهابي والفارسي، ويستنكر تهديده د. مكرم رباح

رابط كلمة لدكتور سمير جعجع من موقع HMG Boost بحضور البطريرك الراعي

قرى جنوبيّة تتحوّل إلى أنقاض... هذا ما رصده تقريرٌ ميداني!

الحزب يرد على غارات عدلون.. وينعى ثلاثة شهداء بغارة على حولا

 3 شهداء لحزب الله في غارتين على عدلون وحولا والمقاومة ترد بقصف مستوطنة دفنه

أوساط «حزب الله» تقلل من مخاوف توسعة الحرب في لبنان

هوكستين يأمل بوقف النار... وزيارة نتنياهو لواشنطن محطة لاختبار الموقف الأميركي

«حزب الله» يعلن استهداف شمال إسرائيل بالصواريخ رداً على قصف طال مدنيين

بلدات في جنوب لبنان تختبر أقسى أيام الحرب وإخلاء منازل خوفاً من الشظايا... ودوي الانفجارات تردد نحو ساعتين

«سرايا المقاومة»... قوة بلا فائدة عسكرية تدخل جبهة جنوب لبنان ورسائل للداخل أم للخارج؟

جعجع يتهم «الممانعة» بتعطيل انتخابات الرئاسة اللبنانية

الراعي دعا المعنيين إلى الخروج من المواقف «المتحجرة»

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 21 تموز 2024

 جنبلاط بعد لقائه بري: مهما كانت الغيوم سوداء لن نفقد الأمل

 

عناوين الأخبار الدولية والإقليمية

الديموقرطيون سيتّبعون عملية "شفافة ومنظّمة" لاختيار مرشح للرئاسة الاميركية

بايدن ينسحب... ويدعم هاريس في السباق الرئاسي الأميركي وقال إنه سيواصل أداء مهامه حتى انقضاء فترة ولايته

هاريس تتعهد بهزيمة ترامب

زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ يشيد ببايدن معتبرا انه "وطني عظيم"

ترمب: هزيمة هاريس ستكون أسهل من هزيمة بايدن

بعد انسحاب بايدن... من هم أبرز منافسي هاريس؟ وأبرزهم غافين نيوسوم وغريتشين ويتمور

الكرملين يعلن متابعته التطورات بعد إعلان بايدن انسحابه من السباق الرئاسي

بيل وهيلاري كلينتون يشيدان ببايدن ويعلنان دعمهما لترشيح كامالا هاريس

إعلام إسرائيلي: تل أبيب تلقّت تأكيداً باغتيال الضيف

نجاته من 7 محاولات سابقة جعل الإعلان الرسمي «حذِراً»

الجيش الإسرائيلي يبدأ بتطعيم جنوده في غزة ضد شلل الأطفال

مصادر إسرائيلية: الجيش تدرب في اليونان على ضرب بنك أهداف باليمن

القصف في الحديدة زاد نتنياهو تعاوناً وقرباً من إدارة بايدن

احتدام القتال في جنوب غزة وقصف إسرائيلي على وسط القطاع

الجيش الإسرائيلي يرسل لليهود الحريديم إخطارات استدعاء للتجنيد

غالانت يسمح باستخدام الطائرات الحربية في الضفة الغربية ومستوطنون يعتدون على متطوعين أجانب في الضفة الغربية

زعيم الحوثيين «سعيد» بالمواجهة مع إسرائيل... ويتعهد باستمرار التصعيد والجماعة أعلنت استهداف إيلات وتل أبيب اعترضت صاروخ أرض ـ أرض

إردوغان يلوح بإنشاء قاعدة بحرية في شمال قبرص رداً على اليونان وتصريحات وزير دفاعها حول «الاحتلال التركي» أثارت الغضب

موسكو تعلن السيطرة على بلدتين في شرق أوكرانيا

إيران لا تزال صاحبة النفوذ الأكبر على الأرض السورية والتحديث السنوي وثق «انخفاضاً محدوداً» للوجود العسكري الأجنبي

السودان وإيران يتبادلان السفراء بعد قطيعة 8 سنوات والبرهان يريد مزيداً من المسيرات والدعم العسكري من طهران

أردوغان: عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يشكل صحوة دولية

أردوغان: تركيا مستعدة لإقامة قاعدة بحرية في قبرص إذا دعت الحاجة

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

عن «السيادة» الرقمية نتحدّث/مشاري الذايدي/الشرق الأوسط»

تغيير... أو «اقتل وبا يقع صلح»؟/طارق الحميد/الشرق الأوسط»

هل هم الكيان أم نحن؟!/نديم قطيش/اساس ميديا

محاولة الاغتيال... ترمب واليسار الليبرالي/عبدالله بن بجاد العتيبي/الشرق الأوسط»

أميركا الريغانية... أمام تأقلم صعب مع حقبة ما بعد الترمبية/إياد أبو شقرا/الشرق الأوسط

تُظهر عملية "الذراع الممدودة" القدرات الضاربة لطائرة F-35 الإسرائيلية/أودي عتصيون/جيروزاليم بوست

لدى إيران ما تخشاه: الضربة الإسرائيلية على اليمن تظهر أن سلاح الجو الإسرائيلي يمكنه الوصول إلى طهران/أمير بوهبوت/ جيروزاليم بوست

بليلة عيدك لح خبرك شو عم بصير/ساندي شمعون/فايسبوك

لماذا تخلت اسرائيل عن "سياسة الاحتواء" تجاه الحوثيين وكيف وصلت الى مينائهم الاستراتيجي؟/نير دفوري/ القناة 12 الاسرائيلية

اسرائيل تخاطب إيران بنيران الحديدة!/عاموس هرئيل- هآرتس

"المسيحيين بدهم الفيدرالية"/ربيع العلي

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

كريستينا عاصي تحمل الشعلة الأولمبية تكريما لشهداء الصحافة

ميقاتي بعد لقائه الرئيس العراقي: ما يربط البلدين الشقيقين أكثر مما يربط لبنان بأي دولة أخرى

 الراعي في قداس لمناسبة عيد مار شربل: لبنان لا يمكن أن يستمرّ من دون رئيس للجمهوريّة

المطران عودة: نــأمَــلُ أنْ يُــســارِعَ الــنُــوّابُ إلـى انــتِــخــابِ رئــيــسٍ مِـنْ أجْـلِ مَــصْــلَــحَــةِ لبنان

جعجع: محور الممانعة يعطل الانتخابات الرئاسية في انتظار مجريات أحداث المنطقة

قبلان: ما تقوم به اليمن مفخرة الدنيا ولتنتظر إسرائيل الردّ المدوّي

 

تغريدات مخاتر من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم الأحد 22 تموز/2024

 

تفاصيل النشرة الكاملة

تَطُوفُونَ البَحْرَ والبَرّ، لِتُحَوِّلُوا وثَنِيًّا وَاحِدًا إِلى دِيَانَتِكُم، ومَتَى صَارَ يَهُودِيًّا، تُحَوِّلُونَهُ ٱبْنَ جَهَنَّم، ضِعْفَ مَا أَنْتُم عَلَيْه

إنجيل القدّيس متّى23/من13حتى15/قالَ الرَبُّ يَسُوع: «أَلوَيلُ لَكُم، أَيُّها الكَتَبَةُ والفَرِّيسِيُّونَ المُراؤُون! لأَنَّكُم تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ السَّمَاواتِ في وَجْهِ النَّاس، فلا أَنْتُم تَدْخُلُون، ولا تَدَعُونَ الدَّاخِلينَ يَدْخُلُون. أَلوَيلُ لَكُم، أَيُّهَا الكَتَبَةُ والفَرِّيسِيُّونَ المُراؤُون! لأَنَّكُم تَطُوفُونَ البَحْرَ والبَرّ، لِتُحَوِّلُوا وثَنِيًّا وَاحِدًا إِلى دِيَانَتِكُم، ومَتَى صَارَ يَهُودِيًّا، تُحَوِّلُونَهُ ٱبْنَ جَهَنَّم، ضِعْفَ مَا أَنْتُم عَلَيْه.

 

تفاصيل تعليقات وتغريدات الياس

الحوثيون المدمين ع القات هم مجرد قبابيط في مواجهة إسرائيل النووية

الياس بجاني/21 تموز/2024

تهديدات الحوثي المخبول والغارق في ادمان القات والأداة الإيرانية الإرهابية، هي فارغة وانشائية وكذلك تهديدات الملالي الواهمين وبضهرون عنتريات ملك الكوبتاغون والزراعة ع البلاكين

 

نهاية حزب الله الإرهابي قريبي وقريبي جداً

الياس بجاني/20 تموز/2024

مفروض الغرب يتعلم من إسرائيل كيف بيكون تأديب الحوثيين وإيران وحزب الله. تفجيري الحديدة باليمن وعدلون بالجنوب نموذج لما هو قادم

 

رندلي جبور القوميي السورية ..ريتها ما تكون بديار حدا

الياس بجاني/20 تموز/2024

رندلي جبور قومية سورية وعدوة للبنان وكارثة وطنية وطروادية . استضافتها ع أم تي في ومع السيادي العميد خالد حمادة هي اهانة لعقول اللبنانيين وتسوّيق لعهر وكذبة  المقاومة

 

الياس بجاني/فيديو ونص: اللبناني الحر لا يرضى بالتبعية والتزلم والغنمية والحياد، ولا بأكل التبن من المعالف

الياس بجاني/20 تموز/2024

https://eliasbejjaninews.com/2024/07/1821/

احْذَرُوا الَّذينَ يُثِيرُونَ الٱنْقِسَامَاتِ والشُّكُوك، خِلاَفًا لِلتَّعليمِ الَّذي تَعَلَّمْتُمُوه. فَٱبْتَعِدُوا عَنْهُم. فأَمْثَالُ هؤلاءِ لا يَخْدُمُونَ رَبَّنَا المَسِيح، بَلْ بُطُونَهُم

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة16/من17حتى20/"يا إِخوتي، أُنَاشِدُكُم، أَيُّهَا الإِخْوَة، أَنْ تَحْذَرُوا الَّذينَ يُثِيرُونَ الٱنْقِسَامَاتِ والشُّكُوك، خِلاَفًا لِلتَّعليمِ الَّذي تَعَلَّمْتُمُوه. فَٱبْتَعِدُوا عَنْهُم. فأَمْثَالُ هؤلاءِ لا يَخْدُمُونَ رَبَّنَا المَسِيح، بَلْ بُطُونَهُم، وَبالكَلِمَاتِ الحُلْوَةِ والأَقْوَالِ المَعْسُولَة، يَخْدَعُونَ قُلُوبَ الأَبْرِيَاء. فإِنَّ طَاعَتَكُم قَدِ ٱشْتَهَرَتْ لَدَى الجَمِيع. فأَنَا إِذًا أَفْرَحُ بِكُم، ولكِنْ أُريدُ أَنْ تَكُونُوا حُكَمَاءَ في الخَيْر، وبُسَطَاءَ في الشَرّ. وَإِلهُ السَّلاَمِ يَسْحَقُ الشَّيْطَانَ عَاجِلاً تَحْتَ أَقْدَامِكُم. نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ تَكُونُ مَعَكُم".

يقال في الأمثال، كيف تكونون يولى عليكم، ونحن كشرائح لبنانية متنوعة اثنياً ودينياً وقومياً وحضارياً في الوطن الأم وبلاد الانتشار، علينا أن نصلح أنفسنا أولا، ونعرف ماذا نريد، ونحدد ثوابتنا ومعاييرنا الوطنية والإيمانية والحياتية، قبل أن نتوقع عودة لبنان إلى حريته واستقلاله وتحرره من نير الاحتلالات، وقبل طلب المساعدة من الآخرين، أو تحميلهم مسؤولية ما نحن غارقون فيه من تردد وتهرب من تحمل المسؤوليات وأنانية وعبادة أفراد.

علينا أن نتعلم القيام بواجباتنا والتزاماتنا قبل أن نلوم الغير على ما هو من نتاجنا في أي مجال كان.

علينا أن لا نقبل بدور الأغنام وأن نرفض النوم في الزرائب وأكل التبن من المعالف.

علينا أن نشهد للحق ونسمي الأشياء بأسمائها دون ذمية وتقية، وأن نتجنب تغليب المصالح الخاصة على المصالح العامة.

علينا أن لا نؤيد أي سياسي أو رجل دين حباً به كشخص، والأهم أن لا نعبد أي شخص كائن من كان، سياسي أو زعيم أو رجل دين، ونتزلم له ع عماها بعد قتل بصرنا والبصيرة وإعطاء عقولنا إجازة.

الحر هو من يّحكِّم عقله وضميره ووجدانه ويحترم نفسه، ويكون من أصحاب المواقف الواضحة والشجاعة والعلنية.

باختصار، ووطننا يحتله التنظيم الإرهابي، حزب الله، وقراره مصادر، وحكامه أوباش وطرواديين وتجار هيكل، والفوضى منتشرة فيه، والعدل مهان، والكرامات مداسة، علينا أن نتصرف كأحرار نخاف الله ويوم الحساب، لا كأغنام وزلم وأتباع.

مع جبران خليل جبران، نقول لكل لبناني حر: لا تسأل ماذا يعطيك وطنك، بل اسأل ماذا تقدم أنت له.

يبقى أن الحرية لا نستجدى، ولا يتم الحصول عليها بالخنوع والركوع والتبعية، ولكن تؤخذ من خلال النضال، والثقة بالنفس، والشجاعة والتضحيات والإيمان.

 

الياس بجاني/فيديو: اللبناني الحر لا يرضى بالتبعية والتزلم والغنمية والحياد، ولا بأكل التبن من المعالف

https://www.youtube.com/watch?v=1Ay3uLsPTW8&t=139s

https://www.youtube.com/watch?v=OM1SUjc_1Qw&t=112s

20 تموز/2024

 

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

عنوان موقع الكاتب الألكتروني

http://www.eliasbejjaninews.com

 

دعوة للإشتراك في قناتي ع اليوتيوب

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط   https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

 

تفاصيل أهم الأخبار اللبنانية

رابط فيديو تعليق لإدوار عقل ضو يعري من خلاله كذبة وتجليطة واجرام محور الممانعة الإرهابي والفارسي، ويستنكر تهديده د. مكرم رباح

ويفند اجرامه وامتهانة القتل والإغتيالات وتخوين الشرفاء، ويفضح مخططه الهادف إلى احتلال الكعبة وجر الدول العربية إلى الفقر والتفكك.

https://eliasbejjaninews.com/2024/07/132308/

21 تموز/2024

بعض عناوين التعليق (تفريغ ونص الموقع)

محور الشر اغتال قادة الحزب الشيوعي، وهو من اغتال الرئيس الحريري والعشرات من القادة والنواب والسياسيين والمفكرين اللبنانيين.

هو من اغتال لقمان سليم لإسكاته، وهو من يهدد د. مكرم رباح ويقول له “انتبه سوف تلقى نفس مصير لقمان سليم صديقك”

لا يعرف معاني الحوار ويرفض كل من يعارضه ويخونه ويقتله

دمر لبنان وفكك مؤسساته وشرع حدوده وسرق أموال الناس ودمر الجنوب وهجر سكانه.

يمنع قيام الدولة ويتاجر بقضية فلسطين في حين أن عينه وعين أسياده الملالي هي على مكة.

يريد السيطرة على لبنان ويعتبر كل من يعارضه خائن.

لا يحترم الشراكة الوطنية ويعامل اللبنانيين كمجموعات ذمية

هو من اعتدى على إسرائيل تحت حجة مساندة حماس في حين حماس انتهت بعد أن تسببت بتدمير غزة وتهجير أهلها.

حزب الله وحماس وإيران هم إرهابيون ويسعون لتدمير الدول العربية.

وحدة الساحات تجليطة وحماس هزمت.

كل الدول العربية التي يسيطر عليها محور المقاومة تفككت وافقرّت وجُرت إلى التخلف والفقر والفوضى.

هم محور الممانعة هو فرض المشروع الإيراني الصفوي ولا علاقة لها بفلسطين أو تحريرها.

مطلوب محاكمة الذين هددوا د. مكرم رباح وكل من يقف ورائهم

موقع المنسقية/”الثنائي الشيعي” الذي يدعو إلى الحوار، يرفض اللقاء بوفد المعارضة !! عن أيّ حوار يتكلّمون؟ لقد أخذوا البلد إلى الفقر والإفلاس و”الفراغ” والحروب وإلى محور “جهنّم”.. وبوقاحة يتباهون بإنجازاتهم ومسيرتهم المُظفّرة.

 

رابط كلمة لدكتور سمير جعجع من موقع HMG Boost بحضور البطريرك الراعي

رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع: أن “مجد لبنان” حققه البطريرك وأسلافه، ولم يُعطَ لهم من أحد”.

HMG Boost/21 تموز/2024

شدد جعجع على أن “محور الممانعة، وعن سابق تصوّر وتصميم، يعطل الانتخابات الرئاسية لسببين: الأول هو عدم قدرته على تأمين أغلبية لمرشحه، والثاني هو انتظار مجريات الأحداث في المنطقة لمعرفة كيفية التصرف في الداخل، باعتبار أن لبنان يأتي في المرتبة 17 في سلم أولوياتهم، فكل ما يحدث في المنطقة هو الأهم بالنسبة لهم، ولبنان يأتي بعد ذلك”. وأوضح جعجع “أننا أبناء هذا الوادي، ولسنا أبناءه بالقداسة والروحانيات فحسب، بل أيضاً في المواجهة”، لافتاً إلى أن “هدفنا ليس انتصار طرف على آخر، بل انتصار الحق. لذا لا نقبل بأي شكل من الأشكال أن يُنتزع حقنا أو يُهدَر، ونرفض أن يستولي أي طرف على حقوق الآخرين”. أضاف: “نحن لا نريد الإنتصار على أحد ولكن في الوقت ذاته لن نقبل أن يستعمل أي طرف سلاحاً غير شرعي موجوداً معه”، معتقداً أنه “بهذا السلاح يمكن أن يطغى علينا أو أن يجبرنا على اتخاذ مواقف لا نريد اتخاذها، لا، فهذه الأيام قد ولّت إلى غير عودة”.

https://www.youtube.com/watch?v=liEN1HxtsJo&t=191s

 

قرى جنوبيّة تتحوّل إلى أنقاض... هذا ما رصده تقريرٌ ميداني!

الكلمة اولاين/21 تموز/2024

نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا ميدانيا يرصد تحوّل أجزاء واسعة من قريتي العديسة وكفركلا وقرى أخرى في جنوب لبنان، إلى أنقاض نتيجة القصف الإسرائيلي.ووفقا للتقرير، فإن عدداً من القرى أصبحت شبه مهجورة، بعد نزوح غالبية سكانها هربا من القصف. وقال المقدم خوسيه إيريساري، الضابط الإسباني الذي يخدم في كتيبة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل): "من هنا وحتى نهاية العديسة، لا نرى الناس في الشوارع. فقط سيارات الإسعاف والمسعفين". وتتزايد المخاوف من أن يتحول القصف المتبادل إلى حرب شاملة، وتظهر آثار القصف الإسرائيلي في العديسة وغيرها من المناطق التي تمكنت "الغارديان" من الوصول إليها الأسبوع الماضي مع دورية من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وقال المراسل من "الغارديان" مايكل صافي: "لقد تحولت مساحات شاسعة من العديسة وقرية كفركلا المجاورة إلى أنقاض متناثرة من الخرسانة وقضبان الحديد والكابلات الكهربائية والأثاث المدمر وبرزت زهور وردية بين أنقاض منازل أخرى". وأضاف: "لا تزال بعض المباني القليلة الواقعة على طول الطريق الرئيسية في العديسة قائمة، ولكنها متضررة نتيجة الضربات المتكررة للقرية بالقنابل الثقيلة، حيث تحطمت النوافذ وأبواب المحلات المعدنية أصبحت ملتوية".ويرصد المراسل تحركات للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل وسيارات إسعاف تابعة لمنظمات مرتبطة بحزب الله وحركة أمل. وقد قتل ما لا يقل عن 16 مسعفا في لبنان منذ تشرين الأول. ولم تكن هناك أي علامات على الحياة في وسط العديسة وكفركلا، ويقول إيريساري وهو يفحص الأضرار من خلال نافذة السيارة المصفحة: "كنا نسمي هذا لبنان السعيد". فعلى مدى سنوات منذ خاضت إسرائيل وحزب الله آخر حرب في صيف عام 2006، اعتبرت قوات حفظ السلام هذه التلال الخلابة التي تبعد أقل من ساعة عن شواطئ شرق البحر الأبيض المتوسط ​​موقعا رائعا. وقد تغير ذلك منذ 8 تشرين الأول، بعد يوم من الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على مواقع ومناطق في جنوب إسرائيل، وذلك عندما أطلق حزب الله وابلا من الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية "تضامناً" مع حلفائه في غزة. ووفق التقرير، تركز الضرر بشكل كبير في المناطق الشيعية بينما ظلت بعض المناطق ذات الغالبية المسيحية القريبة سليمة تقريبا. ويقول إيريساري: "من مرجعيون إلى كفركلا، على بعد حوالى 5 كيلومترات، يمكنك رؤية قرى مختلفة تماما. وفي بعضها يمكننا أن نرى الناس يتسوقون ويعيشون حياة طبيعية".

 

.الحزب يرد على غارات عدلون.. وينعى ثلاثة شهداء بغارة على حولا

حسين سعد/جنوبية/21 تموز/2024

تحكم معادلة الرد والرد على الرد، المتواصلة منذ حوالي عشرة أشهر ونصف الشهر، العمليات العسكرية المتبادلة على جانبي الحدود، بين العدو الإسرائيلي من جهة، و “حزب الله”، من جهة ثانية، والتي تستمر مع تشعب الجبهات من غزة إلى سوريا والعراق واليمن. وفي إطار عمليات الإسناد والإشغال اليومية، دعماّ لغزة ورداّ على الغارة العنيفة ليل امس على سهل بلدة عدلون، التي نجم عنها إنفجارات من المكان المستهدف، تعددت أنواع الرد على هذا العدوان في عدلون، وعدوان آخر على بلدة حولا، أسفر عن سقوط ثلاثة شهداء، هم ياسين حسين حسين، وأحمد علي موسى، من حولا، التي بلغ فيها عدد الشهداء 18، إبتداء من تاريخ الإعتداءات الإسرائيلية، ومصطفى حسن فواز، من بلدة دبعال، قضاء صور ، رد “حزب الله” بإستهداف مقر قيادة الفيلق    كما أعلنت المقاومة الإسلامية في بيان آخر إستهداف مستعمرة “دفنا”، بصواريخ الكاتيوشا، وشن هجوم جوي بسرب من المسيرات الانقضاضية، إستهدف المقر المستحدث لقوات العدو ‌‏في مستعمرة حانيتا وأصابت نقطة تجمع الجنود فيه بشكل مباشر موقعة فيه إصابات مؤكدة، إضافة إلى إستهداف موقعي الرمتا والسماقة، في تلال كفرشوبا المحتلة بالأسلحة الصاروخية.لم تتوقف الإعتداءات الإسرائيلية الجوية والبرية، وإضافة إلى الغارة التي إستهدفت بلدة حولا واوقعت ثلاثة شهداء، نعاهم “حزب الله” شهداء على طريق القدس، شن الطيران الحربي غارات على عيتا الشعب ويارون، فيما أدى سقوط قذيفة إسرائيلية على مركز للجيش اللبناني في بلدة علما الشعب، مقابل مستوطنة حانيتا، إلى إصابة جنديين بجروج طفيفة، فيما طاول القصف المدفعي أيضا محيط راشيا الفخار والعديسة وكونين وعيناثا.الشمالي في قاعدة “عين زيتيم”، بصواريخ الكاتيوشا.‏

 

3 شهداء لحزب الله في غارتين على عدلون وحولا والمقاومة ترد بقصف مستوطنة دفنه

سعد الياس/بيروت- القدس العربي/21 تموز/2024

بدأ اللبنانيون يحبسون أنفاسهم وهم يراقبون التصعيد الأمني والعسكري للعدوان الإسرائيلي المتزايد سواء على جنوب لبنان أو غزة أو اليمن وتداعياته على كل لبنان بما ينذر بأن “الحرب الشاملة باتت وشيكة” بحسب ما حذّر وزير خارجية الكيان الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي قال “وقف إطلاق النار في غزة واتفاق الرهائن لن يمنع الحرب مع حزب الله شمالاً”.وأضاف كاتس “إسرائيل لن تقبل بالهدوء مقابل الهدوء وأشك في إمكانية إقناع حزب الله بسحب قواته”، معتبراً “أن سحب حزب الله لقواته سيحدث إما من خلال رد عسكري إسرائيلي أو إذا أمرته إيران بالانسحاب”. وتابع أن “80 في المئة من قوتنا الجوية لم تُستَخدم بعد، وإذا لم تقُم إيران بسحب حزب الله من حافة الهاوية فسنستخدمها”. فيما وصف حزب الله العدوان الإسرائيلي على ميناء الحديدة “بالخطوة الحمقاء”ـ مشيراً إلى أنها “إيذان بمرحلة جديدة وخطيرة من المواجهة، بالغة الأهمية على مستوى المنطقة برمتها”.

توسيع رقعة الاستهداف

وكانت إسرائيل وسّعت دائرة اغتيالاتها للقادة الميدانيين في حزب الله ورقعة استهدافها للقرى الجنوبية وآخرها ما جرى في عدلون من استهداف لمستودع أسلحة وصواريخ للحزب، ما دفع بالمعنيين إلى قطع الطريق العام بين عدلون و”أبو الأسود” بسبب توالي الانفجارات وتحذير الأهالي من مغادرة منازلهم بعد تطاير عدد من الصواريخ بشكل عشوائي، وأفيد عن إصابة 6 مدنيين، وزفّ حزب الله الشهيد المجاهد مصطفى حسن فواز “فداء” مواليد عام 1975 من بلدة دبعال في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيدًا على طريق القدس. وأورد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف منتصف ليل السبت الأحد مستودع ذخائر لحزب الله”، وقال “أغارت طائرات حربية على مستودعيْن للأسلحة في منطقة جنوب لبنان وفي داخلها قذائف صاروخية ووسائل أخرى”. بدوره، وسّع حزب الله دائرة قصفه لمستوطنات إسرائيلية جديدة واستهدف بالصواريخ “كيبوتس دفنه” في إصبع الجليل و”كفار سولد” في الجليل الأعلى، ودوّت صفارات الإنذار في “بيت هلل” و”كفار جلعادي” و”هغوشريم”. وتحدثت وسائل إعلام عبرية “عن استعدادات لتلقي ضربة في قواعد الجيش الإسرائيلي في الشمال حتى مسافة 50 كيلومتراً عن الحدود على الأقل”. ودخلت “كتائب القسام” على الخط، فتبنّت استهداف مقر قيادة “اللواء 300 شوميرا” من جنوب لبنان. وأكدت في بيان “قصفنا من جنوب لبنان مقر قيادة “اللواء 300 شوميرا” في القاطع الغربي من الجليل الأعلى برشقة صاروخية”. وفي المستجدات الميدانية، استهدفت مسيّرة إسرائيلية بصاروخين، أحد المنازل في حولا، ما أدى إلى استشهاد عنصرين من حزب الله من البلدة هما أحمد علي موسى “كرار” مواليد عام 1985 وياسين حسين حسين “أبو زهراء” مواليد 2006. في المقابل، استهدف حزب الله مستعمرة “دفنا” بصواريخ الكاتيوشا ردًا على ‏اعتداءات العدو الإسرائيلي التي طالت المدنيين في بلدة عدلون، وهاجم الحزب بالأسلحة الصاروخية موقعي “الرمثا” و”السماقة”. وكان الحزب قصف السبت تجمعاً لجنود إسرائيليين في محيط موقع المنارة بقذائف المدفعية، وأطلقت من جنوب لبنان رشقة صاروخية من 30 صاروخاً باتجاه إصبع الجليل وشمال الجولان إثر استهداف مسيرة إسرائيلية سيارة رباعية الدفع فارغة، في خراج برج الملوك، على مفترق الحوش، على الطريق المؤدية إلى مثلث الخيام الوزاني، ما أدى إلى إصابة عدد من السوريين بشطايا الصاروخ، بينهم أطفال كانوا قرب خيمة يسكنون فيها. وأفيد عن صاروخ من مسيرة إسرائيلية استهدف سيارة في مرجعيون تسبب بإصابة عدد من الأشخاص.

الخطيب والمقاومة

في المواقف، دافع نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب عن المقاومة، وسأل “الذين يقفون في وجه المقاومة ما هي إنجازاتهم؟ انجازاتهم تخريب مجتمعاتنا”، لافتاً إلى “أن المقاومة هي تعبير عن ضمير كل واحد فينا، وهي اليوم، ومرة بعد أخرى تقف بثبات وبتقدم، وتقتنع الأمة بها يوماً بعد يوم، أنها تعبر عن مصالحها وعن تطلعاتها، وإنها تحقق أهدافها”. وقال الخطيب “لقد كانت المقاومة في بدايتها ربما تضم أفراداً قليلين، كانت ضعيفة، كانت غير مقبولة من كثير من فئات المجتمع، كان المجتمع يخاف من هذه الطروحات، كان التشويه يجد طريقه إلى آذان وقلوب بعض الناس، ولكن نتيجة الصبر، ونتيجة التضحيات، هذه المقاومة وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم لتتحدى العالم”. وأضاف “هؤلاء الشهداء الذين يمثلون كرامتنا وعزتنا، أهل الشهداء، بيئة الشهداء، بيئة المقاومة، هذه البيئة الطاهرة التي لم تتزعزع على رغم كل التهديدات وخطورة المسار الذي سارت به، وخطورة الحروب التي تعرضنا لها، خلال أعوام 1993 و1996 و2000، و2006 التي تنتج اليوم إن شاء الله تحريراً عظيماً ونصراً كبيراً استراتيجياً، يحقق أهداف هذه الأمة”.

قبلان: اليمن مفخرة

من جهته، توجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، لـ”أصحاب نظرية لبنان السلام”، وقال في بيان: “لا سلام مع الوحشية الصهيونية ولن نطمر رؤوسنا بالرمال، ولن نقبل بأقل من الانتقام المدوي من الإرهاب الصهيوني، ومصالحنا الإقليمية من صميم مصالح لبنان السيادية، ولا تسوية رئاسية غير مضمونة، ورئيس المجلس النيابي أكبر ضمانة دستورية لحماية أكبر مراكز الدولة من صفقات الإرتزاق الدولي أو النيل من ميثاقية العيش المشترك، والحرب على الجبهة الجنوبية ضرورة استراتيجية في هذه المنطقة التي تتهوّد ضمن مخاض حرب تطال صميم المنطقة ومصالحها السيادية”.

كما توجّه قبلان للعرب بالقول “لعبة الخادم العربي للمشاريع الأمريكية الصهيونية ستحرق بلاد العرب، وما أضعف العرب بهذه المعادلة القذرة، وما تقوم به اليمن مفخرة الدنيا ولتنتظر إسرائيل الرد المدوي، وما بعد غارات الحُديدة ليس كما قبلها، والأساطيل الأمريكية البريطانية قرب اليمن تعيش اللحظات الجهنمية كل يوم ولتنفع نفسها قبل أن تنفع إسرائيل، وما ينتظر إسرائيل المهزومة الويل والثبور وعظائم الأمور”.

جعجع يدافع عن الراعي

على خط آخر، دافع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي التي تناول فيها الوضع في الجنوب والأعمال القتالية ودفعت إلى مقاطعة شيعية لبكركي قبل أن يتم توضيح الأمور. وأكد جعجع من بلدة بقاعكفرا في عيد القديس شربل بحضور الراعي والنائبة ستريدا جعجع ورئيس اتحاد بلديات بشري إيلي مخلوف أن “مجد لبنان حققه البطريرك وأسلافه، ولم يُعطَ لهم من أحد”. وقال: “في الواقع، عبارة “مجد لبنان أعطي له” غير دقيقة، العديد من الناس يرددون هذه العبارة، ولكن الحقيقة هي أن مجد لبنان لم يُعطَ له، بل هو من صنع مجد لبنان نتيجة عمل سلسلة البطاركة وجهودهم ونضالهم على مر العصور”. وأضاف أنه “ليس مقبولاً بأي شكل من الأشكال أن يتم الهجوم على البطريرك بهذا الشكل. كل شخص لديه الحق في إبداء رأيه، ولكن الهجوم الشخصي والتخوين لمجرد اختلاف الرأي ليس مقبولاً”. وتوجه رئيس القوات إلى من سماهم “جماعة المقاومة” سائلاً: “من أعطاكم الصلاحية أو كلّفكم بأن تشنوا حرباً نيابة عن الشعب اللبناني برمته!؟”، وقال “لم يكلفكم أحد”.

جعجع يسأل: من كلّفكم بأن تشنوا حرباً نيابة عن الشعب اللبناني برمته؟

وانتقد الحكومة “لعجزها عن اتخاذ القرارات الضرورية”، وقال: “أنت أيتها الحكومة التي كلّفك الشعب اللبناني اتخاذ القرارات عنه ما الذي تقومين به؟ أنت لا تقومين بشيء ولا تحركين ساكناً، وبالتالي نحن اليوم واقعون بين مجموعة “فاجرة” تصادر قرار الشعب اللبناني “عينك بنت عينك” ويقولون بكل وقاحة “من يوافق يوافق ومن لا يوافق لن نهتم لرأيه فنحن “مقاومة” وسنكمل بما نحن نقوم به غير آبهين لرأي أحد”، مؤكداً “أن هذا التصرف غير مقبول ومرفوض بشكل قاطع جملةً وتفصيلاً، ولا يمكنكم القول “نحن مقاومة وسنكمل” لأن نتائج مقاومتكم هذه لا تترتب عليكم فحسب، فلو كان الأمر كذلك لكنا قلنا لكم حسناً افعلوا ما شئتم، وإنما الحقيقة أن نتائج أفعالكم هذه يتكبّدها الشعب اللبناني برمته”. وأضاف “حاولنا أن نقول لهم شيئاً من هذا القبيل عندما طرح موضوع التعويضات للجنوب، وقلنا من اتخذ قرار الحرب يفترض به هو أن يعوّض على أهل الجنوب، وقامت القائمة في حينه وبدأوا يهاجموننا على خلفية أن هذا الكلام مسيء للشهداء ودمائهم، في حين أننا جميعاً نعترف بغلاوة دماء الشهداء وبوجوب التعويض على ذويهم، ولكن ما نقوله هو أننا نريد أن نعرف من سيقوم بدفع هذه التعويضات؟ ليست الدولة اللبنانية هي من اتخذ قرار الحرب لكي تتكفّل بالتعويضات، فمن اتخذ القرار يجب أن يتحمل مسؤوليته”.

وختم جعجع “نحن أبناء هذا الوادي وادي قنوبين، ولسنا أبناءه بالقداسة والروحانيات فحسب، بل أيضاً في المواجهة، وهدفنا ليس انتصار طرف على آخر، بل انتصار الحق، لذا لا نقبل بأي شكل من الأشكال أن يُنتزع حقنا أو يُهدَر، ونرفض أن يستولي أي طرف على حقوق الآخرين. نحن لا نريد الانتصار على أحد ولكن في الوقت ذاته لن نقبل أن يستعمل أي طرف سلاحاً غير شرعي موجوداً معه، معتقداً أنه بهذا السلاح يمكن أن يطغى علينا أو أن يجبرنا على اتخاذ مواقف لا نريد اتخاذها، لا، فهذه الأيام قد ولّت إلى غير عودة”.

 

أوساط «حزب الله» تقلل من مخاوف توسعة الحرب في لبنان

هوكستين يأمل بوقف النار... وزيارة نتنياهو لواشنطن محطة لاختبار الموقف الأميركي

بيروت: محمد شقير/الشرق الأوسط/21 تموز/2024

يتعامل مصدر نيابي لبناني بارز مع الغارة الإسرائيلية على مستودع للسلاح يعود لـ«حزب الله»، ويقع في بلدة عدلون الساحلية الجنوبية، على أنها تأتي في سياق إصرار إسرائيل على «استدراج» الحزب لتوسعة الحرب. وهذا «لن يحدث»، كما يقول المصدر النيابي لـ«الشرق الأوسط»، مؤكداً أن «رد الحزب يبقى تحت سقف الضغط على إسرائيل لمنعها من تجاوز قواعد الاشتباك التي يحرص على الحفاظ عليها من دون أن يسمح لها بالتمادي في عدوانها باستهدافها بلدات لبنانية غير مشمولة بمنطقة جنوب الليطاني، وقيادات وكوادر عسكرية على امتداد منطقة البقاع». ويلفت إلى أن استهداف الحزب للعمق الإسرائيلي يأتي رداً على استهداف تل أبيب للعمق اللبناني، ويقول إن «المواجهة المشتعلة في الجنوب لا تزال محكومة بمعادلة توازن الردع، وأن الحزب سيرد بالمثل على خرقها قواعد الاشتباك». ويكشف المصدر نفسه أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري ينطلق في استبعاده لتوسعة الحرب راهناً، من أن الوسيط الأميركي أموس هوكستين، بتواصله معه، ولا يزال يأمل بالتوصل إلى وقف للنار على الجبهة الغزاوية، ويُفترض أن ينسحب تلقائياً على جنوب لبنان، ما يسمح له بالانتقال إلى بيروت للتفاوض معه للبحث في التسوية التي تعيد الهدوء والاستقرار إلى الجبهة الشمالية على قاعدة تطبيق القرار 1701.

خطة نتنياهو الأميركية

ويؤكد المصدر أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الذي يستعد للتوجه في الساعات المقبلة إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جو بايدن، وإلقاء خطاب أمام الكونغرس الأميركي، يسعى إلى فرض أمر واقع في الجنوب لتحسين شروطه، سواء بالتفاوض غير المباشر مع «حماس» للتوصل إلى اتفاق لوقف النار في غزة، أم من خلال الوسيط الأميركي المكلف بتهدئة الوضع في جنوب لبنان. ويقول إن الجميع ينتظرون النتائج التي ستؤول إليها حصيلة المحادثات التي سيجريها نتنياهو مع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، وستكون موضع مواكبة دقيقة على المستوى الرسمي. ويرى أن وجود نتنياهو في واشنطن يشكل محطة لاختبار مدى استعداد الإدارة الأميركية لترجمة ما تعهّدت به لجهة استبعادها توسعة الحرب لتشمل جنوب لبنان، وهذا ما تنصح به القيادات اللبنانية و«حزب الله»، وإنما بالواسطة، سواء عبر باريس أم من خلال التواصل بين الحزب وألمانيا ممثلة بنائب مدير مخابراتها.

عينة من التوسعة

وفي هذا السياق، يؤكد مصدر سياسي بارز أن الحزب يبلّغ كل من يتواصل معه، بدءاً بقيادة القوات الدولية «يونيفيل» في جنوب لبنان وانتهاءً بفرنسا، بأنه لا نية لديه لتوسعة الحرب، لكنه لن يبقى صامتاً في حال تجاوزت تل أبيب الخطوط الحمر، وسيضطر للتعامل معها بالمثل. ويقول إن ما يشهده الجنوب حالياً ما هو إلا عيّنة من توسعة الحرب، رغم أن جهات رسمية رفيعة تستبعد تدحرج الوضع نحو التوسعة الشاملة، وإن كانت تبدي ارتياحها للتطمينات، وتحديداً الأوروبية والأميركية منها بعدم توسعتها، مع أنها ليست قاطعة، على الأقل من وجهة نظرها. وتراهن هذه الجهات، كما تقول مصادرها لـ«الشرق الأوسط»، على قدرة الحزب في ضبطه للمسار العام للمواجهة العسكرية مع إسرائيل تقديراً منه لدقة الوضع، وبالتالي فإن قيادته الميدانية لن تقدم في ردّها على تمادي إسرائيل في عدوانها على سوء تقدير يمكن أن يؤدي إلى تدحرج الوضع نحو توسعة الحرب. ولم تستبعد هذه المصادر أن يشهد الجنوب، مع استعداد نتنياهو للتوجه إلى واشنطن، تصعيداً غير مسبوق، انطلاقاً من إصراره على اتباع الدبلوماسية الساخنة لفرض شروطه على جبهتي غزة والجنوب، هذا في حال أنه لن يجنح نحو توسعة الحرب لافتقاده الغطاء السياسي الأميركي، ما دامت واشنطن لا تحبذها، كما تقول، لقطع الطريق على زعزعة الاستقرار في المنطقة، إلا إذا أعادت النظر في موقفها.

نقطة تلاقٍ إيرانية ــ أميركية

فالحفاظ على عدم زعزعة الاستقرار في المنطقة يشكل نقطة للتلاقي مع إيران من موقع الاختلاف، وإن كانت تستخدم أذرعها في المنطقة للضغط من أجل التوصل لوقف النار في غزة، لأنه لا مصلحة لها، كما تقول الجهات نفسها، في اتباع سياسة حرق الأوراق، بينما تمر واشنطن حالياً بمرحلة انتقالية استعداداً للانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. لذلك، فإن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت ميناء الحديدة اليمني لا تهدف فقط للرد على جماعة الحوثي التي أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق مسيّرة أصابت مبنى في تل أبيب، وإنما أرادت تل أبيب، وبغطاء أميركي، تمرير رسالة أولية إلى طهران على خلفية دعمها هذه الجماعة، وصولاً للضغط عليها لمراجعة حساباتها لمنعها من استخدام أذرعها في المنطقة. وعليه، فإن طبيعة المواجهة المشتعلة في الجنوب تبقى مفتوحة على نتائج الزيارة المرتقبة لنتنياهو إلى واشنطن، ولا يمكن عزلها عن المسار العام الذي يُفترض أن تبلغه؛ لأن هناك ضرورة لاستقراء مدى استعداد الإدارة الأميركية لتزخيم تدخلها، الذي لن يكون في متناول اليد ما لم يعمّ أولاً قطاع غزة، وهذا ما يسمح لهوكستين بمعاودة تشغيل محركاته للتوصل إلى تسوية على الجبهة الجنوبية.

 

«حزب الله» يعلن استهداف شمال إسرائيل بالصواريخ رداً على قصف طال مدنيين

بيروت/الشرق الأوسط/21 تموز/2024

أعلن «حزب الله»، اليوم (الأحد) قصف شمال إسرائيل «بصواريخ كاتيوشا»؛ رداً على قصف قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف، منتصف ليل السبت الأحد، مستودع ذخائر تابعاً للحزب في جنوب لبنان، وأدى إلى إصابة 6 مدنيين بجروح، وفق الإعلام الرسمي اللبناني. وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، منذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، يُسجَّل تبادل شبه يومي للقصف عبر الحدود اللبنانية - الإسرائيلية بين «حزب الله» الداعم لـ«حماس» وفصائل حليفة له من جهة، والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى. وقال «حزب الله» في بيان إنه «رداً على اعتداءات العدو الإسرائيلي التي طالت المدنيين في بلدة عدلون وأصابت عدداً منهم بجروح»، استهدف منطقة دفنا في شمال إسرائيل «بصواريخ كاتيوشا». وفي وقت سابق الأحد، أكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف منتصف ليل السبت الأحد مستودع ذخائر لـ«حزب الله»، بعدما نقل الإعلام الرسمي اللبناني تعرض مستودع ذخائر في جنوب لبنان لغارة إسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «خلال الليلة الماضية، أغارت طائرات حربية على مستودعَيْن للأسلحة في منطقة جنوب لبنان». وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية ذكرت، ليل السبت، أنّ «غارة على بلدة عدلون استهدفت مستودع ذخائر»، بعدما أشارت سابقاً إلى غارة إسرائيلية على البلدة التي تقع بين مدينتي صيدا وصور. وأفادت الوكالة (الأحد) بارتفاع حصيلة الجرحى من «المدنيين» إلى 6، ووصفت إصاباتهم بأنها «متوسطة».وإثر الغارة التي استهدفت مستودع الذخائر، تم قطع طريق سريع بين مدينتي صيدا وصور في الجنوب بالاتجاهين، وتحويل السير إلى الطرق الداخلية، وفق الوكالة. إلى ذلك، نعى «حزب الله» في بيانَين منفصلين اثنين من مقاتليه، قال إنهما قُتلا «على طريق القدس»، وهي العبارة التي يستخدمها الحزب في نعي مقاتليه الذين يقضون في جنوب لبنان منذ بدء التصعيد. والسبت، أعلن «حزب الله» وحليفته الفلسطينية حركة «حماس» أنهما أطلقا وابلاً من الصواريخ على مواقع إسرائيلية رداً على ضربة أدت إلى إصابة مدنيين في جنوب لبنان، ورداً على سقوط ضحايا في غزة. وأعلن «حزب الله» أنه أطلق «عشرات من صواريخ كاتيوشا» على دفنا، وهي منطقة في شمال إسرائيل، قال الحزب إنه استهدفها للمرة الأولى «رداً على الاعتداء على المدنيين». بدورها، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، أنها أطلقت وابلاً من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه موقع عسكري إسرائيلي في الجليل الأعلى «رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين في قطاع غزة». وأسفرت أعمال العنف منذ أكتوبر عن مقتل 517 شخصاً على الأقلّ في لبنان، بحسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ومعظم القتلى من المقاتلين، لكن بينهم 104 مدنيين على الأقل. وفي الجانب الإسرائيلي، قُتل 18 عسكرياً و13 مدنياً، بحسب السلطات الإسرائيلية.

 

بلدات في جنوب لبنان تختبر أقسى أيام الحرب وإخلاء منازل خوفاً من الشظايا... ودوي الانفجارات تردد نحو ساعتين

عدلون جنوب لبنان/الشرق الأوسط/21 تموز/2024

أخلى اللبناني محمد (34 عاماً) منزله في بلدة أنصارية بجنوب لبنان، ليل السبت، وتوجّه شرقاً باتجاه أصدقائه في البابلية الجنوبية أيضاً؛ خوفاً من أن يُصاب ولداه بشظية جراء الانفجارات الناتجة عن غارة إسرائيلية استهدفت سهل عدلون، البلدة الساحلية القريبة لبلدته. «لم أستطع الانتظار أكثر من ربع ساعة. كان هاجس سقوط الشظايا يراودنا»، كما يقول، لـ«الشرق الأوسط»، وذلك «على أثر تتالي أصوات الانفجارات، ومشاهدتنا الوميض القادم من بلدة عدلون».

ومحمد واحد من عشرات خرجوا من منازل القرى المحيطة ببلدة عدلون، على أثر استهداف الطائرات الإسرائيلية مستودع ذخيرة لـ«حزب الله» في أحد بساتين البلدة الساحلية الواقعة في قضاء الزهراني. سمع السكان انفجارين عنيفين، قبل أن تتوالى أصوات الانفجارات الأخرى، وتتواصل لأكثر من ساعتين، يقوى صوتها ويتراجع، بمعدل 3 انفجارات في الدقيقة الواحدة. وترافق ذلك مع وميض نيران كان يلمع في السماء. هنا، اختبر سكان المنطقة «أقسى أيام الحرب» الدائرة في جنوب لبنان، منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بالنظر إلى طول مدة الانفجارات. وعدلون، التي تبعد نحو 30 كيلومتراً عن الحدود مع إسرائيل، وتقع في منطقة وسطى بين مدينتيْ صيدا وصور، مُحاطة بالبساتين المُحاذية للشاطئ البحري، وتعرضت، في وقت سابق، لغارتين؛ أدت الأولى إلى اغتيال عنصر في «حزب الله» كان يقود سيارته على الطريق الرئيسية، في حين أدت الثانية إلى تدمير منزل، ومقتل امرأة مدنية كانت تقيم في منزلها الكائن في حي سكني. جاءت الغارة الأخيرة، ليل السبت، في مكان بعيد عن التجمعات السكنية، كما يقول سكان البلدة، لكن تداعياتها لناحية تكرار الانفجارات وانطلاق صواريخ من الذخائر المخزَّنة فيه، أثارت الهلع.

رعب لا محدود

وعاش سكان المنطقة المحيطة ببلدة عدلون ليلة قاسية اختبروا فيها خوفاً غير محدود. كان سؤال «متى ستنتهي الانفجارات؟» يتكرر. في إحدى مجموعات «واتساب»، تبكي رنا (أم لثلاثة أطفال ومقيمة في عدلون)، وتسأل عما تسمعه. لم يكن أحد يمتلك أدنى فكرة عما يحدث، ولا إجابات عن طبيعة الانفجارات. توجه سكان البلدات المحيطة، مثل أنصارية والصرفند والسكسكية، باتجاه عدلون لمراقبة ما يجري، لكن الجيش اللبناني منعهم من الاقتراب، وأغلق الطريق الساحلي، كما أغلق الأوتوستراد السريع، وعزل المنطقة عن موقع الانفجارات. أما المتطوعون في «الدفاع المدني» من بلدات الصرفند والغسانية والبابلية والخرايب والزرارية، فأُلزموا بالعودة وعدم الاقتراب. ما يجري «كان مهولاً»، كما يقول السكان هنا، ما اضطرهم لاتخاذ إجراءات لتعزيز السلامة العامة. تقول إسراء (20 عاماً)، لـ«الشرق الأوسط»، إن والدها ألزمهم بالبقاء في غرفة من الناحية الشرقية من المنزل؛ تحسباً لسقوط أي شظية على الشرفة التي كانوا يسهرون عليها. قضت العائلة طوال الوقت على مجموعات «واتساب»؛ لمعرفة التفاصيل، على إيقاع دوي الانفجارات القريبة، بينما اختار آخرون أسطح المنازل لمشاهدة الوميض القادم من الغرب.

إسرائيل تتبنى الضربة

وأكد الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه استهدف، منتصف ليل السبت، مستودع ذخائر لـ«حزب الله». وقال، في بيان: «خلال الليلة الماضية، أغارت طائرات حربية على مستودعيْن للأسلحة في منطقة جنوب لبنان، وفي داخلها قذائف صاروخية ووسائل أخرى». وكانت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية قد ذكرت، ليل السبت، أن «غارة على بلدة عدلون استهدفت مستودع ذخائر»، بعدما أشارت سابقاً إلى غارة إسرائيلية على البلدة التي تقع بين مدينتيْ صيدا وصور. وأضافت الوكالة أنه جرى قطع أوتوستراد صيدا صور بالاتجاهين، وتحويل السير إلى الطرق الداخلية. وأفادت الوكالة، الأحد، بارتفاع حصيلة الجرحى من المدنيين إلى ستة، ووصفت إصاباتهم بأنها «متوسطة». وتطايرت شظايا الانفجارات إلى القرى المجاورة للبلدة، حيث سقطت إحداها في بلدة برج رحال، وأخرى في الخرايب، وشظيتان في بلدة أنصارية، وأخرى في اللوبيا. واضطر الجيش اللبناني لقطع الطرقات الرئيسية، وتحويل طريق صور - صيدا باتجاه طرقات فرعية تؤدي إلى القرى المحيطة.

رد «حزب الله»

وأعلن «حزب الله»، الأحد، قصف شمال إسرائيل «بصواريخ كاتيوشا»؛ رداً على قصف عدلون، وأدى إلى إصابة ستة مدنيين بجروح. وقال «الحزب»، في بيان، إنه «رداً على اعتداءات العدو الإسرائيلي، التي طالت المدنيين في بلدة عدلون، وأصابت عدداً منهم بجروح»، استهدف منطقة دفنا في شمال إسرائيل «بصواريخ الكاتيوشا».ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المجلس الإقليمي لبلدات إسرائيلية في الجليل الأعلى، تأكيدها «تضرُّر مبان في كيبوتس دفنا وكفار سولد»، على أثر سقوط صواريخ أُطلقت من لبنان. واستهدف الجيش الإسرائيلي منزلاً في حولا، مما أدى إلى مقتل شخصين. ولاحقاً، نعى «حزب الله»، الأحد، في ثلاثة بيانات منفصلة، ثلاثة من مقاتليه قال إنهم قُتلوا «على طريق القدس»، دون الإشارة إلى موقع استهدافهم، بينما قالت مصادر ميدانية إن أحدهم قُتل في غارة استهدفت بلدة الشهابية، ليل السبت، بينما قُتل الآخران في استهداف حولا. كذلك أعلن «حزب الله»، في بيانين منفصلين، استهداف موقعين إسرائيليين في تلال كفرشوبا هما موقع الرمثا وموقع السماقة. وكان «حزب الله»، وحليفته الفلسطينية حركة «حماس»، قد أعلنتا، السبت، أنهما أطلقتا وابلاً من الصواريخ على مواقع إسرائيلية؛ رداً على ضربة أدت إلى إصابة مدنيين في جنوب لبنان، ورداً على سقوط ضحايا في غزة. وقال «الحزب» إنه أطلق «عشرات صواريخ الكاتيوشا» على دفنا، وهي منطقة في شمال إسرائيل قال الحزب إنه استهدفها، للمرة الأولى؛ «رداً على الاعتداء على المدنيين». بدورها، أعلنت «كتائب القسام» أنها أطلقت وابلاً من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه موقع عسكري إسرائيلي في الجليل الأعلى؛ «رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين في قطاع غزة»، كما جاء في البيان.

 

«سرايا المقاومة»... قوة بلا فائدة عسكرية تدخل جبهة جنوب لبنان ورسائل للداخل أم للخارج؟

بيروت: يوسف دياب/الشرق الأوسط/21 تموز/2024

التحق فصيل عسكري جديد بجبهة لبنان الجنوبية لينضمّ إلى التنظيمات المسلّحة التي تقاتل تحت إشراف «حزب الله» وإدارته للميدان؛ إذ أعلنت «السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي» عن تنفيذ عملية استهدفت موقع الراهب الإسرائيلي؛ «دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ودفاعاً عن وطننا لبنان وشعبه».‏

تطور بلا تأثير

دخول «السرايا» على جبهة القتال لا يغيّر شيئاً في مجريات المعركة، وفق تقدير الخبير العسكري والاستراتيجي العميد الدكتور هشام جابر، الذي ذكّر بأن «(حزب الله) لديه العدد الكافي من المقاتلين والوحدات المدرّبة على القتال في ظروف صعبة وقاسية ولمرحلة طويلة». ورأى جابر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «دخول (سرايا المقاومة) على خطّ القتال، لا يعدو كونه رسالة للتذكير بوجود هذه السرايا، وأن دورها ليس محصوراً في المدن والأزقة الداخلية فحسب، بل بمواجهة العدو الإسرائيلي»، مشيراً إلى أن «التقديرات تفيد بأن (حزب الله) لديه بالحدّ الأدنى 40 ألف مقاتل، نصفهم من قوات النخبة، وبالتالي هو لا يحتاج إلى هكذا تشكيل مسلّح، إنما الغاية توجيه رسائل مفادها أن هناك الكثير من المكونات اللبنانية تؤيد عمله المقاوم، خصوصاً أن (سرايا المقاومة) تضمّ عناصر من كل الطوائف اللبنانية». ومنذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تاريخ فتح جبهة الجنوب اللبناني لمساندة غزّة، دخلت تنظيمات عدّة على هذه الجبهة، منها حركة «أمل» و«قوت الفجر» التابعة لـ«الجماعة الإسلامية»، وتنظيمات فلسطينية أبرزها حركة «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، إلّا أن عملياتها بقيت محدودة جداً.

«حزب الله» يوزع الأدوار

وأشار العميد هشام جابر إلى أن «(حزب الله) يمسك جبهة الجنوب بنسبة 90 في المائة، أما الباقي فيوزعه على التنظيمات المذكورة التي تتحرّك ضمن هامش محدود، ولا تنفّذ أي عملية إلّا بموافقته، حتى لا تؤدي أي عملية غير مدروسة إلى إشعال الحرب»، لافتاً إلى أنه «لا تأثير فاعلاً لدور (سرايا المقاومة) في هذه الجبهة، بل مجرّد تذكير بوجودها، وبالدور الذي يقال إنها أُنشئت من أجله؛ أي مقاومة العدو الإسرائيلي». وتشكّلت «سرايا المقاومة» في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) 1997، وأعلن أمين عام «حزب الله» حسن نصرالله، في مؤتمر صحافي، عن إطلاقها يومذاك، وهي يفترض أن تضمّ أشخاصاً من كلّ الطوائف والمناطق، وقال إن إطلاقها «جاء استجابة لرغبة مئات من الشباب اللبناني طالبوا بالانخراط في صفوف المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأن تكون المقاومة شاملة لكل من يرغب في قتال العدو، وهذا يتيح لكل لبناني، مهما كانت هويته السياسية أو الطائفية أو إمكاناته المادية والعلمية، بالتطوع العسكري ضمن تشكيلاتها، ولا تشترط السرايا على المنتسب تبني آيديولوجيا (حزب الله) الدينية سواء في السياسة أو العسكر». وبعد تحرير الجنوب اللبناني في عام 2000، غابت «سرايا المقاومة» تماماً عن المشهد، لكنها عادت لتبرز في الإشكالات الداخلية، خصوصاً في ذروة الانقسام السياسي بين فريقي «الثامن من آذار» بقيادة «حزب الله» و«قوى 14 آذار» التي تناهض مشروع الحزب. واشتهرت «سرايا المقاومة» بافتعال الإشكالات في المدن الرئيسية، خصوصاً في بيروت.

حسابات داخلية

ويقول الكاتب والباحث السياسي، علي الأمين، إن «تظهير (سرايا المقاومة) في هذا التوقيت مرتبط بحسابات داخلية أكثر من العمل المقاوم»، ورأى أن الأمر «ربما يكون مرتبطاً بمحاولة تشريعها لبنانياً، خصوصاً بعد الأداء الذي مارسته في الداخل وشوّه الفكرة التي أنشئت من أجلها». ولا يستبعد الأمين، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون الإعلان عن دورها «مرتبطاً بحسابات التفاوض والأثمان التي ستقبض لقاء التخلّي عن هذه التشكيلات المسلحة». وقال: «من الناحية العسكرية لا أهمية تذكر لـ(سرايا المقاومة)، في ظلّ وجود وحدات مقاتلة ذات كفاءة عالية وتدريب وتمرّس على القتال، لكن ربما يوحي إلى الناس بأن هذه المقاومة ليست للحزب ولا للشيعة، بل ينخرط فيها أغلب المكونات اللبنانية».

غياب دور الدولة

من جهته، استغرب الخبير الأمني والاستراتيجي، العميد خالد حمادة، الغياب الكامل للحكومة والدولة اللبنانية عمّا يجري في الجنوب، وقال: «إذا كان لا بد من قتال إسرائيل، يفترض للمواجهة أن تستند إلى إرادة الشعب اللبناني ويستفاد من كل قدرات لبنان». وعبّر حمادة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، عن أسفه لـ«غياب الحكومة الكامل عما يجري في الجنوب، وعدم إعطائها أي دور لقواها الشرعية، رغم أنها تتحدث دائماً عن القرار 1701، الذي يلزم الدولة بوجود الجيش وحدَه في الجنوب»، مضيفاً أن الحكومة «اختبأت وراء بيانات (حزب الله)، وكان ذلك نتاجاً طبيعياً لسيطرة الحزب على قرار الحكومة قبل العدوان الإسرائيلي، وعندما حصل العدوان قدم الحزب حجة إضافية ليتصدر المشهد». وعدّ حمادة تدخل «سرايا المقاومة» في الحرب تعبيراً واضحاً وصريحاً عن تلاشي دور الدولة وسلطاتها الشرعية، وسأل: «رغم غياب الدولة، هل هناك من قيادة موحدة لكل الفصائل التي تقاتل إسرائيل في جنوب لبنان؟ من يطمئن الشعب اللبناني إلى أن هذه الجهة لبنانية؟ ما هي الضمانات التي تحمي الناس من إدخال لبنان في حرب مدمرة؟». وعبر حمادة عن تخوفه من «جعل جبهة لبنان نقطة استقطاب للمجموعات المسلحة اللبنانية وغير اللبنانية»، مؤكداً أنه «لا يمكن قتال إسرائيل في ظلّ هذه الشرذمة والتخبّط الكامل، وقد آن الأوان لتُراجع الحكومة كل مواقفها السابقة، وأن تضع استراتيجية حقيقية لحماية لبنان».

 

جعجع يتهم «الممانعة» بتعطيل انتخابات الرئاسة اللبنانية

الراعي دعا المعنيين إلى الخروج من المواقف «المتحجرة»

بيروت/الشرق الأوسط/21 تموز/2024

كد البطريرك الماروني بشارة الراعي أنّ لبنان «لا يمكن أن يستمرّ من دون رئيس للجمهوريّة»، بينما اتهم رئيس حزب «القوّات اللبنانيّة» سمير جعجع «محور الممانعة»، الذي يضم «حزب الله» وحلفاءه، بتعطيل الانتخابات الرئاسية في لبنان «عن سابق تصوّر وتصميم».

ويعاني لبنان من شغور في سدة رئاسة الجمهورية منذ انتهاء ولاية الرئيس اللبناني السابق ميشال عون في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، ولم تنجح المبادرات الداخلية في إنهاء الشغور، كما لم تتوقف مساعي ممثلي الدول الخمس (الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر) لمحاولة تذليل العقبات التي تحول دون توافق القوى السياسية على التوصل إلى آلية تنهي معضلة الشغور. وكرر الراعي دعوته، في عظة، الأحد، ببلدة عنايا (شمال لبنان)، إلى انتخاب رئيس للجمهورية، مؤكداً أن «لبنان لا يمكن أن يستمرّ من دون رئيس للجمهوريّة، بل يجب على كلّ معنيّ الخروج من حساباته الخاصّة ومن رأيه وموقفه المتحجّر، والالتفاف معاً حول انتخاب الرئيس، رحمة بالوطن وشعبه ومؤسّساته الدستوريّة». وكان الراعي قد شارك في بلدة بشري (شمال لبنان) في عشاء أقامه جعجع الذي أكد رفضه التام للهجوم على البطريرك. وقال: «نود التأكيد أننا نرفض ونشجب أي شكل من أشكال الهجوم الذي تعرضت له، وأنا لن نقبل بما حصل تحت أي ظرف». ووصف جعجع انتخابات رئاسة الجمهورية بأنها «أكبر المهازل» التي يعيشها لبنان، ووجَّه انتقادات حادة لجماعة «الممانعة» لتعطيلهم الجلسات الانتخابية. وأشار إلى أنهم «يريدون الحوار قبل الانتخابات، في حين أننا نريد الانتخابات قبل الحوار، وهذه المسألة برمّتها هي مجرد رأي وليست قاعدة دستورية». ورأى جعجع أن «محور الممانعة مستعدون للكذب في كل شيء. يدّعون أن المسيحيين غير متفقين على مرشح واحد، في حين أنه خلال الجلسة الشهيرة في 14 يونيو (حزيران) 2023 كان المسيحيون متفقين على مرشح واحد هو جهاد أزعور»، مؤكداً أن المسيحيين ما زالوا مستمرين في تقاطعهم على هذا المرشّح.

وتابع: «يقولون إن الأمور بحاجة إلى حوار، ولكن هذا ليس صحيحاً. منذ بداية الاستحقاق الرئاسي إلى الآن، حصلت آلاف الحوارات بين الكتل النيابية، وهذه مجرد ذريعة لتغطية تعطيل الانتخابات». وأضاف: «يجب علينا من الآن فصاعداً أن نحدد الفاعلين الحقيقيين لا أن نعمد إلى تجهيل الفاعل؛ لأن عدم التحديد يشجع الفعلة على الاستمرار في فعلتهم. لذلك أقولها جهاراً، إن محور الممانعة، وعن سابق تصوّر وتصميم، يعطل الانتخابات الرئاسية لسببين: الأول هو عدم قدرته على تأمين أغلبية لمرشحه، والثاني هو انتظار مجريات الأحداث في المنطقة لمعرفة كيفية التصرف في الداخل، على أساس أن لبنان يأتي في المرتبة 17 في سلم أولوياتهم، فكل ما يحدث في المنطقة هو الأهم بالنسبة لهم، ولبنان يأتي بعد ذلك». وتطرّق جعجع إلى الوضع الحالي في الجنوب اللبناني، مؤكداً أن الهدف الحقيقي للقتال «ليس دعم غزّة وإنما بقاء (حزب الله) وإيران ضمن المعادلة الإقليمية». وتابع: «المؤسف أن (حزب الله) ارتضى أن يلعب هذا الدور، في الوقت الذي يجب فيه على إيران أن تتولى مسؤولية الحرب مباشرةً إذا ما كانت تريد البقاء ضمن المعادلة الإقليميّة بدلاً من استخدام لبنان وسيلة لتحقيق أهدافها».

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 21 تموز 2024

 وطنية/21 تموز/2024

مقدمة تلفزيون "أل بي سي"

حاملًا معه ما يعتبره نصرَ ضربةِ المواصي والرد ِعلى الحوثيين في الحديدة, يتوجه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الى الولايات المتحدة، حيث يجري محادثاتٍ مع الرئيس جو بايدن الثلثاء ويلقي كلمةً امام الكونجرس الاربعاء.

كلُ ضغوطِ الداخل الاسرائيليّ وحتى دعم ُ الاجهزة العسكرية لاتمامِ صفقةِ الاسرى ووقفِ النار في غزة، لم تقنع نتنياهو حتى الساعة باقرار الصفقة، وآخرُ المحاولات سُجلت عصرًا في اجتماعٍ ضم الى نتنياهو قادةَ الاجهزة الامنية.

الساعاتُ الاخيرة قبل التوجه الى واشنطن, تزامنت مع ارتفاعِ حدةِ التوتر على كلِ الجبهات مع اسرائيل.

فبعد ردِ اسرائيل على استهدافِ تل ابيب واحراقِها ميناء الحديدة, اعلن الحوثيون انهم لن يلتزموا ايَ قواعد اشتباك معها، اما الضفة الغربية، فيبدو انها مقبلة على مواجهاتٍ بعدما اصدر يوآف غالانت اوامرَ للجيش بالقضاءِ على كلِ الكتائب المسلحة فيها.

هذا فيما شهدت الجبهة مع لبنان تبادلًا للعمليات ادى الى نشوبِ حرائقَ عدة في الجليل. التطورات الميدانية المتسارعة وضعت  الشرق الاوسط على حافة الانزلاق نحو حربٍ واسعة. حربٌ حذرت ايران مجددا اليوم من خطرِ تصاعدِها, كونَها ستنشرُ النار في المنطقة. وحربٌ ترفضُها الادارة الديموقراطية الاميركية الحالية, وهي تخوضُ اشرسَ معاركِها الانتخابية الرئاسية ضد الجموريين برئاسة دونالد ترامب, المؤمن ِ بالتفاوض والحلول، من ملف غزة وصولا حتى الى ايران بحسب ما اكد مسعد بولس,،منسق العلاقات العربية لحملة ترامب للـLBCI.

مقدمة تلفزيون "أن بي أن"

المنطقة تغلي... من حرب غزة و"ميني حرب" الضفة الغربية إلى لبنان وقد جاء العدوان الإسرائيلي على الحـُديدة اليمنية ليزيد من لهيب الحريق الإقليمي. ورغم ان العدوان استهدف منشآت مدنية واقتصادية استرسل قادة العدو في التباهي بغارات سلاح جوِّهم التي شاركت فيها عشرون طائرةً مقاتلة قاطعةً مسافة ألف وسبعمئة كيلو متر.

هذا التباهي الإسرائيلي لن يكون قادرًا على إخفاء عجز عدوان الحديدة عن تغيير معادلة استهداف تل أبيب.

أكثر من ذلك عـِوَضَ استعادة شيء من الردع سيُضاعِف هذا العدوان التحديات أمام الحكومة والجيش الإسرائيلييْن اللذين يُدركان ان ضرب الحديدة لن يمرّ من دون رد وهو الأمر الذي اكدته القوات المسلحة اليمنية مشددة على انه قادم لا محالة وسيكون ردًا كبيرًا وعظيمـًا كاشفتاً عن أسلحة جديدة.

وترقبـًا لهذا الرد وسواه يسود كيانَ الاحتلال استنفار واسع وسط مخاوف من استهداف مرافق عسكرية واستراتيجية.

وفي هذا الإطار وُجهت دعوات إلى قطاعات القطارات والموانئ والمطارات للاستعداد لكل السيناريوهات.

ورغم التوترات في كيان الاحتلال يُصر نتنياهو على السفر إلى الولايات المتحدة في زيارة يعـوِّل عليها كثيرًا.

وهو أعلن قبيل مغادرته تل أبيب انه سيلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء قبل ان يُلقي الأربعاء خطابـًا امام الكونغرس. وستأتي زيارة نتنياهو لواشنطن بعد ضربه كل الوساطات الهادفة إلى تهدئة في قطاع غزة وفق صفقة تؤدي إلى تبادل الأسرى.

على الجبهة الجنوبية المشهد الميداني على حاله اليوم بعد ليلٍ ساخن بلغ فيه العدوان عمق الجنوب عندما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على محيط عدلون وردت المقاومة على هذا الإعتداء مستهدفةً مستعمرات ومواقع تابعة للعدو الإسرائيلي موقعةً قتلى وجرحى وخسائر.

وفي عين التينة تابع الرئيس نبيه بري مع الوزير السابق وليد جنبلاط المستجدات الميدانية والسياسية وأكد الأخير أنه لن يفقد الأمل في السعي لجهود وقف الحرب في الجنوب ومن أجل الوصول إلى الإستحقاق الرئاسي انطلاقاً من مساعي الرئيس بري والتي يقوم هو ببعضٍ منها.

لبنانيـًا أيضـًا برزت اليوم الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على رأس وفد إلى بغداد.

وقد أجريت جولة محادثات لبنانية - عراقية موسعة سبقها اجتماع بين ميقاتي ونظيره محمد شيّـاع السوداني.

المحادثات تطرقت إلى موضوع تزويد العراق لبنان بالفيول الخاص بمعامل الكهرباء. وفي هذا الإطار أكد ميقاتي استمرار العمل باتفاقيات التبادل الإقتصادي والتجاري بين بغداد وبيروت.

مقدمة تلفزيون أو تي في"

كل المؤشرات تدل الى امر واحد هو المراوحة، سواء على المستوى الاقليمي او المحلي:

اقليميا، لا حرارة في خطوط التفاوض حول هدنة غزة، على رغم اللقاء المرتقب بين جو بايدن وبنيامين نتنياهو في الايام المقبلة.

فموقف الادارة الاميركية معروف، وكذلك عدوانية اسرائيل. اما صمود غزة، وفاعلية حلفاء حماس الاقليميين، ومنهم الحوثيون، فأضحت جزءا لا يتجزأ من المعادلة.

محليا، المسؤولون الروحيون ينادون بانتخاب الرئيس، فيما المسؤولون السياسيون في غالبيتهم، في مكان آخر.

بعضهم الاول، يتحدث عن الحوار تأجيلا للاستحقاق، وكسبا للوقت لتوفير ظروف افضل لمرشح معروف.

اما بعضهم الثاني، فأرهق دائرته الاعلامية من كثرة البيانات، التي لا تعدو كونها حبرا على ورق.

وبين الفريقين، ثمة من يصرخ في برية الفراغ، ساعيا الى ايجاد الحلول المنطقية، المبنية على الوقائع من جهة، والثوابت من جهة اخرى، من دون ان يلقى التجاوب المطلوب الى الآن...

كل المؤشرات تدل الى امر واحد هو المراوحة... اما الباقي فكلام في الهواء، او بيع للأوهام، او انتاج اعلامي للاستهلك السياسي في سوق المزايدات بين افرقاء الداخل في لبنان.

مقدمة تلفزيون "أم تي في"

سؤالان محوريان في المشهدين الاقليمي والدولي: ماذا بعد الرسائل الصاروخية بين اليمن واسرائيل؟ وماذا بعد زيارة نتيناهو الأميركية؟ فالمنطقة التي تسير على فوهة البركان، تَرتقب ما سينتج من عرض العضلات الأمني والسياسي. رئيس الوزراء الاسرائيلي يأمل في مظلة سياسية وعسكرية لاستمرار حربه من غزة الى جنوب لبنان. والمحور المقابل له، يوجّه بتسلل المسيّرات تنبيهاً بأنه جاهز للمواجهة. فهل تتغلّب لغة العقل على جنون البارود والنار؟

كل ذلك وسط عدم حراك المشهد المحلي. فرئاسياً، يبدو أن ثنائي أمل وحزب الله يتعاطى بسلبية مع "مبادرة المعارضة"، والأسبوع الطالع سيضع كتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة على محكّ إما إزالة الألغام من طريق مساعي الحلول، أم التشبث بموقفهما. فكيف سيتصرّفان؟

مقدمة تلفزيون "المنار"

وإن أشعل بنيامين نتنياهو النار في الحديدة اليمنية لعله ينفس شيئا من نيران الغضب داخل الكيان الصهيوني على مجمل اخفاقاته في جميع الجبهات ، فان هذا الاستعراض الصهيوني بالتأكيد سيزيد من حمم النيران اليمنية المتوجهة الى كيان الاحتلال والتي نجحت حتى الان في اقفال مرفأ ايلات واعلان افلاسه.

رد المفلس نتانياهو بعد أشهر طويلة من عمليات بطولية يمنية ، أفرغت خزائن المرفأ المطل على البحر الاحمر من العملات الاجنبية. وظن رئيس حكومة العدو أنه بفعلته يخرج شعب اليمن السعيد على قيادته الحكيمة ، فخرجت الاصوات من كل انحاء البلاد داعية الى رد قوي، وخرج قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ليقول: نحن سعداء جدا بأن المعركة باتت مباشرة مع العدو الإسرائيلي، ومسرورون لعدم قدرته على الإستفراد بغزة ، واضطراره للإنشغال بالأخطار المتعددة الجبهات. واضاف السيد الحوثي: نحن نخوض معركة مقدسة ، أوصلت الخطر والتهديد الى قلب تل ابيب مع طائرة يافا.

وتحسبا لما بعد يافا، استنفار في كيان الاحتلال. فاعلام العدو تحدث عن تعزيز التشكيلات الدفاعية، وعقد جلسة استثنائية لمسؤولي الموانىء والطيران وسكك الحديد استعدادا لاحتمال ان يحاول اليمنيون استهداف البنى التحتية، في وقت كانت اخوات يافا تستهدف البنى العسكرية على الجبهة الشمالية.

المقاومة الاسلامية أكدت أن سربا من المسيرات الانقضاضية هاجمت موقعا مستحدثا لقوات الاحتلال في مستعمرة حانيتا واصابت نقطة تجمع الجنود، وفيما اكتفت وسائل اعلام اسرائيلية بالقول ان اربع مسيرات قادمة من لبنان انفجرت في المستوطنة دون ذكر لاي خسائر او تفاصيل جريا على العادة ، عبر المستوطنون على طريقتهم، صراخ  من خطر سلاح فتاك يصول ويجول في انحاء الشمال دون ان يتمكن الجيش والطائرات الحربية من التصدي له بحسب المستوطنين.

مقدمة تلفزيون "الجديد"

تحت السماء الواحدة: مسيرات ومهرجانات جمر وكتل صاروخية تزنر الساحل الجنوبي ليلا, وسجاد أحمر يحمل خصورا ونجوما وميداليات بين الأحجار الكريمة القديمة في وسط بيروت هو لبنان, الذي صلى أبناؤه على طريق مار شربل, وانتشروا موزعين على ضجيج المدن ومهرجاناتها الصيفية, واجتمعوا في قلب العاصمة على قمة بياف الفنية التي جاءت كمرآة حب في زمن الحرب وكان المعلم الروماني ومدارجه وآثار لبنان القديمة شواهد على بلد العيد.. الذي عبده الرحابنة يوما وطنا مزروعة على دوائره "نار وبواريد" ويؤكد اللبنانيون يوميا له "كيف ما كنت بحبك" وعلى سقوفه وبين شهادتين.. تجري أحداث متتالية كالانفجارات, ويستمر لبنان المقاوم في حرب الصمود, أما الحياة فتأخذ أشكالها المتعددة خارج دائرة الحرب ولبنان الذي لا يقع, الصخري كأعمدة الرومان, يذهب الى تسيير شؤونه دون الوقوع أيضا تحت ضغط تهديدات اسرائيلية لا تزال مستمرة منذ تسعة أشهر لكن أعنف الليالي تلك التي عاشتها قرى الساحل الجنوبي بالامس مع استهداف اسرائيل مستودع تخزين أسلحة للمقاومة في عدلون، ما تسبب بتطاير الشظايا الى قرى عدة.

وردا على هذا الاستهداف كان حزب الله يسحب القصف نحو مستوطنات جديدة ويوقع قتلى وجرحى والعدو الاسرائيلي يتجاوز الخطوط الحمر فيصوب على برج المراقبة التابع للجيش اللبناني في بلدة علما الشعب ويصيب جنديين بجروح وشعلة الجرحى والشهداء حملتها اليوم الصحافية اللبنانية كريستيا عاصي الى الاولمبياد في فرنسا فأهدت وهجها الى من فقدناهم هذا العام قائلة: هذا كله من أجلهم وتكريما لهم ولذكراهم.. سأبقي الذكرى حية ل‍عصام عبدالله.. وكل ما أفعله هو من أجله هذه هي الطريقة التي سأحصل بها على العدالة والشعلة النفطية حملها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى العراق.. الدولة شبه الوحيدة التي ما تزال عينها على لبنان وقلبها معه وليس عليه بحث ميقاتي وثلة من الوزراء في مشاريع اعادة علاقات دمرتها السمسرات وحمل حلولا لمسألة الفيول العراقي تقترح التجزئه بالدفع وعبر منصة خاصة وبحث وزراء الصناعة والاشغال والطاقة والزراعة كل في مجالاته مشاريع تتعلق بالصادرات وعلى الاخص الشاحنات اللبنانية التي تصل الى العراق عبر الحدود إذ طلب وزير الاشغال العامة والنقل علي حمية ايصالها الى الداخل العراقي من دون نقلها عبر شاحنات عراقية ويمكن الاستنتاج ان ميقاتي "قطب" الرقعة التي مزقتها اياد لبنانية عبثت بالعلاقات، وبينها من هو في عداد الوفد وبكامل طاقته أما التمزيق الوزاري والسياسي فهو بأبهى حلته.. فالثنائي رفض لقاء وفد المبادرة الرئاسية بسبب شغب من الحكيم على رئيس مجلس النواب، فيما الحكومة استحصلت على ضوء اخضر من الرئيس نبيه بري لتجاوز توقيع الوزير في اي من المسائل الهامة مثل رئاسة الاركان. وهي اشكالية تم بحثها في لقاء بري والنائب السابق وليد جنبلاط اليوم.

 

جنبلاط بعد لقائه بري: مهما كانت الغيوم سوداء لن نفقد الأمل

وطنية/21 تموز/2024

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، النائب السابق وليد جنبلاط، حيث جرى عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية المتصلة بالملف الرئاسي، والميدانية، في ضوء مواصلة إسرائيل لعدوانها على لبنان وقطاع غزة. وبعد اللقاء تحدث جنبلاط قائلاً: "مهما كبرت المشاكل ومهما كانت الغيوم سوداء أحياناً ، لكن لن نفقد الأمل في الاستمرار بأي مسعى وأي جهد، من أجل وقف الحرب في الجنوب ومن أجل الوصول الى الإستحقاق الرئاسي". أضاف: "هذه هي المساعي التي يقوم بها الرئيس بري، ومن جهتي وعلى طريقتي أقوم ببعض منها، هذا هو التوجه وليس هناك من شيء آخر في هذه اللحظة".

 

 تفاصيل الأخبار الدولية والإقليمية

الديموقرطيون سيتّبعون عملية "شفافة ومنظّمة" لاختيار مرشح للرئاسة الاميركية

وطنية/21 تموز/2024

قال رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي إن الحزب سينظم عملية "شفافة ومنظّمة" لاختيار مرشح جديد بعد إعلان الرئيس جو بايدن انسحابه من السباق إلى البيت الأبيض. وقال جيمي هاريسون في بيان أشاد فيه ببايدن، إنه "في الأيام المقبلة، سيجري الحزب عملية شفافة ومنظّمة للمضي قدما كحزب ديموقراطي موحد مع مرشح يمكنه هزيمة دونالد ترامب في تشرين الثاني"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس ".

 

بايدن ينسحب... ويدعم هاريس في السباق الرئاسي الأميركي وقال إنه سيواصل أداء مهامه حتى انقضاء فترة ولايته

واشنطن: علي بردى/الشرق الأوسط/21 تموز/2024

انسحب الرئيس جو بايدن (81 عاماً) من السباق للبيت الأبيض المقرر في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، مُستجيباً للدعوات التي أطلقها عدد كبير من حلفائه الديمقراطيين، بعد المناظرة الكارثية مع منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب، في خطوة يمكن أن تثير فوضى في صفوف الحزب الديمقراطي قبل أقل من شهر من مؤتمره الوطني العام في شيكاغو. وإذ أشار إلى إنجازات عهده اقتصادياً وسياسياً؛ أعلن بايدن أنه يعتزم إكمال الفترة المتبقية من ولايته في منصبه، التي تنتهي ظُهر 20 يناير (كانون الثاني) 2025، وقال في بيان نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، إنه «كان أعظم شرف في حياتي أن أخدم كرئيسكم»، مضيفاً أنه «على رغم أنني كنت أعتزم الترشح لإعادة انتخابي، فأعتقد أنه من مصلحة حزبي والدولة أن أتنحى، وأركز فقط على أداء واجباتي كرئيس للفترة المتبقية من ولايتي». وبعد دقائق من انسحابه من السباق الرئاسي، أعلن بايدن دعمه الفوري لنائبة الرئيس كامالا هاريس، باعتبارها مرشحته المفضلة للحزب في مؤتمره العام في 19 أغسطس (آب) المقبل في شيكاغو. وعلى رغم تزكيته هاريس، لن يتضح على الفور ما إذا كان مندوبو المؤتمر العام للحزب الديمقراطي سيوافقون على ذلك.

زلزال سياسي

يأتي خروج الرئيس بايدن من السباق الرئاسي ليحدث زلزالاً سياسياً في الولايات المتحدة، بعد ثلاثة أسابيع من القلق في شأن قدراته العقلية والجسدية، ورفضه الغاضب في كثير من الأحيان للتنحي. واستسلم بايدن لسيل من استطلاعات الرأي المدمرة، والمناشدات العاجلة من المشرعين الديمقراطيين، والإشارات الواضحة على أن المانحين لم يعودوا على استعداد لدفع ثمن استمراره. وبهذه الخطوة، يُنهي قرار الرئيس الأميركي فجأة أزمة سياسية بدأت مع المناظرة ضد ترمب. لكن بالنسبة للحزب الديمقراطي، فإن انسحاب بايدن يثير أزمة ثانية: من سيحلّ محلّه؟ وعلى وجه التحديد، هل سيختار الحزب الالتفاف حول هاريس أو البدء بجهد سريع للعثور على شخص آخر ليكون مرشح الحزب، لمنع حصول فوضى حزبية. وهذه هي المرة الأولى التي ينسحب فيها رئيس أميركي من سباق إعادة الانتخاب منذ عقود، مما يستدعي ذكريات قرار الرئيس ليندون جونسون بعدم الترشح لولاية ثانية كاملة في عام 1968، على رغم من أن قرار بايدن يأتي في وقت متأخر للغاية من الحملة الانتخابية.

«أسوأ رئيس»

لكن حتى محاولة الاغتيال، التي تعرّض لها ترمب قبل نحو عشرة أيام وتأثيرها الكبير على السباق، لم يُقتنع الديمقراطيون بالالتفاف حول بايدن، بل أصبحوا مقتنعين بشكل متزايد بأن الهزيمة في نوفمبر ستؤدي أيضاً إلى تراجع فرصهم في الحفاظ على مقاعدهم في مجلسي النواب والشيوخ. وفي مكالمة هاتفية مع شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون بعد دقائق من إعلان بايدن خروجه من السباق، وصف ترمب بايدن بأنه «أسوأ رئيس على الإطلاق في تاريخ بلادنا». من جانبه، وصف رئيس ذراع حملة الحزب الجمهوري بمجلس النواب، ريتشارد هدسون، قرار بايدن الانسحاب من الحملة الرئاسية بأنه «فضيحة ذات أبعاد تاريخية». وقال: «رئيسنا عاجز، الديمقراطيون يعلمون ذلك، وكذبوا على الشعب الأميركي للتستر على الأمر»، مضيفاً أن «الناخبين لن يغفروا ولن ينسوا الخيانة النهائية لثقتهم». وإذ شكك في قدرة بايدن على مواصلة ما تبقى من حملته الرئاسية، قال إنه «إذا كان الرئيس غير مؤهل عقلياً للقيام بحملة انتخابية، فهو غير مؤهل عقلياً لامتلاك الأسلحة النووية. ويجب على كل عضو ديمقراطي في مجلس النواب أن يجيب الآن: هل الرئيس مؤهل لقضاء بقية فترة ولايته؟». وقبل ساعات قليلة من إعلان بايدن انسحابه، تساءل «جي. دي. فانس» المرشح لمنصب نائب الرئيس عن الحزب الجمهوري عن أهلية بايدن للاستمرار في منصبه كرئيس. وقال في منشور على منصة «إكس»، إن «عدم الترشح لإعادة انتخابه، سيكون بمثابة اعتراف واضح بأن الرئيس ترمب كان على حق طوال الوقت... وأن بايدن ليس مؤهلاً بما يكفي للعمل كقائد أعلى للقوات المسلحة».

 

هاريس تتعهد بهزيمة ترامب

وطنية/21 تموز/2024

أشادت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بالقرار "الوطني" الذي اتخذه الرئيس جو بايدن الأحد بعدم الترشح لولاية ثانية، وتعهدت بالفوز بترشيح الحزب الديمقراطي وهزيمة دونالد ترامب.

وقالت في بيان اوردته "سكاينيوزعربية": "بهذا الصنيع الوطني المتفاني، يفعل الرئيس بايدن ما فعله طوال حياته في الخدمة: وضع الشعب الأميركي وبلدنا فوق كل اعتبار". وأضافت هاريس: "يشرفني أن أحصل على تأييد الرئيس ونيّتي هي كسب هذا الترشيح والفوز به.... سأبذل كل ما في وسعي لتوحيد الحزب الديمقراطي - وتوحيد أمتنا - لهزيمة دونالد ترامب".

 

زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ يشيد ببايدن معتبرا انه "وطني عظيم"

وطنية/21 تموز/2024

أشاد زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر بالرئيس جو بايدن ووصفه بانه "وطني عظيم" بعد إعلان انسحابه من السباق الى البيت الأبيض. وقال: "من الواضح أن اتخاذ قراره لم يكن سهلا، لكنه وضع مرة أخرى بلاده وحزبه ومستقبلنا في المقام الأول"، مضيفا :"جو، هذا اليوم يظهر أنك وطني عظيم"، على ما نقلت "فرانس برس ".

 

ترمب: هزيمة هاريس ستكون أسهل من هزيمة بايدن

واشنطن : «الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

قال المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترمب لشبكة «سي إن إن»، اليوم (الأحد)، إنه يعتقد أن هزيمة نائبة الرئيس كامالا هاريس في انتخابات الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) ستكون أسهل من هزيمة الرئيس الديمقراطي جو بايدن الذي أعلن انسحابه من خوض سباق الرئاسة. وقال مراسل من الشبكة على منصة «إكس» إن ترمب أدلى بهذه التصريحات للشبكة التلفزيونية بعد وقت قصير من إعلان بايدن قراره. وقال بايدن، الديمقراطي البالغ من العمر 81 عاماً، في بيان على منصة «إكس»: «أعتقد أنه من مصلحة حزبي وبلدي أن أنسحب وأن أركز فقط على مهامي كرئيس إلى حين انتهاء ولايتي».

وأكد بايدن أنه يدعم هاريس لخوض انتخابات الرئاسة.

 

بعد انسحاب بايدن... من هم أبرز منافسي هاريس؟ وأبرزهم غافين نيوسوم وغريتشين ويتمور

واشنطن: هبة القدسي الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

منح إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن انسحابه من السباق الرئاسي، بصيصاً من الأمل لعدد من الراغبين بخلافته داخل الحزب الديمقراطي، رغم إعلانه تزكية نائبته كامالا هاريس، التي سيتعين عليها الحصول على دعم الحزب لترشيحها خلال مؤتمره منتصف الشهر المقبل.

وقد تضم قائمة المتنافسين عدداً من الأسماء، فيما يلي أبرزها:

ينظر بعض الديمقراطيين إلى نائبة الرئيس كامالا هاريس (59 عاماً) باعتبارها البديل البديهي لبايدن مرشّحةً للحزب في السباق الرئاسي، خصوصاً أنها كانت وما زالت على بطاقة الاقتراع، وأنها فازت إلى جانب بايدن بجميع الانتخابات التمهيدية الديمقراطية (باستثناء واحدة). وتستطيع هاريس الاستفادة كذلك من أموال الحملة الديمقراطية، التي تتجاوز 90 مليون دولار.

وتتنافس هاريس بقوة مع قائمة طويلة من الأسماء المرشحة لخلافة بايدن، مثل: غافين نيوسوم؛ حاكم ولاية كاليفورنيا، وغريتشين ويتمور؛ حاكمة ميتشغان، وجوش شاببيرو؛ حاكم بنسلفانيا، وأسماء أخرى.

ويبحث قادة الحزب الديمقراطي عن مرشح أصغر سناً، ويتمتع بالقدر الكافي من القبول الشعبي والمهارة الانتخابية، وأن يكون ليبرالياً لإرضاء التقدُّميين في الحزب، وفي الوقت نفسه جذب المعتدلين والمستقلين، والأهم هو القدرة على منافسة دونالد ترمب والتغلب عليه. وأصبحت هاريس تتصدر النقاشات داخل أروقة الحزب الديمقراطي بوصفها البديل الأفضل بين الأسماء المطروحة، والحجج التي ترفع أسهم هاريس إلى الصدارة حُجج أخلاقية ومادية، فهي تتمتع بشرعية أكبر من بقية الأسماء المطروحة؛ كونها نائبة الرئيس، وتليه في خط الخلافة الرئاسية، كما سيكون لها الحق في الأموال التي جمعتها حملة بايدن الانتخابية، وكل ما يتعلق بموظفي الحملة والتبرعات والمكاتب المختلفة، وهو ما يميز هاريس عن بقية الأسماء المطروحة الذين سيكون عليهم البدء من الصفر في جمع التبرعات.

وقد يثير احتمال انتخاب أول رئيسة للولايات المتحدة حماس الناشطين في مجال حقوق المرأة، ويُعدّ أمراً جذاباً في نظر النساء الناخبات، وقد يُلهِم وجود امرأة سوداء على بطاقة الحزب الديمقراطي الناخبين السود للإقبال على صناديق الاقتراع، خصوصاً في ولايات مهمة، مثل نورث كارولينا وبنسلفانيا وميتشغان ونيفادا. ويرجّح تيار واسع داخل الحزب الديمقراطي اختيار هاريس لتجنب حدوث اقتتال وانقسامات داخل الحزب. لكن هاريس ليست لديها شعبية واسعة داخل أوساط الحزب الديمقراطي، وتواجه اعتراضات وشكوكاً في ضعف قدراتها وخبرتها السياسية، وإخفاقها في ملف السيطرة على الهجرة، وهو ما يستخدمه فريق ترمب الانتخابي بمهارة ضدها. ويسود الحزب قلق من قدرتها على التغلب على ترمب.

غافين نيوسوم

تتجه الأضواء إلى حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، البالغ من العمر 56 عاماً، أي أصغر من بايدن بربع قرن، وهناك إعجاب داخل الحزب بقدراته في التواصل مع الناخبين وحشد الدعم والتأييد، ونجاحه في إدارة ولاية كاليفورنيا التي تُعدّ خامس أكبر اقتصاد في العالم.

واجتذب نيوسوم الأنظار بعد فوزه الكبير عام 2022 لإعادة انتخابه، وقد قدّم نفسه على أنه يستطيع مواجهة الجمهوريين، وتغلب بالفعل على رون دي سانتوس حاكم ولاية فلوريدا في إحدى المناظرات، كما أنه جعل كاليفورنيا ملاذاً للنساء الراغبات في الإجهاض بعد حظر ولايات أخرى هذا الإجراء، ولديه توجهات مؤيدة لسياسات بايدن في مجال حماية البيئة، وتنظيم الهجرة غير الشرعية. وينحدر نيوسوم من عائلة ثرية، وتقلّد منصب عمدة مدينة سان فرانسيسكو قبل أن يصبح حاكماً لولاية كاليفورنيا.

غريتشين ويتمور

حقّقت غريتشين ويتمور (52 عاماً) الديمقراطية من ولاية ميتشغان فوزاً كبيراً عام 2020 في هذه الولاية المتأرجحة، وجذبت الأنظار إليها بوصفها واحدةً من 4 نساء وصلن إلى القائمة النهائية لشغل منصب نائب الرئيس قبل أن يختار بايدن نائبته كامالا هاريس.

وتلقت ويتمور كثيراً من الثناء؛ لقيامها بسنّ كثير من القوانين التقدمية في ولاية ميتشغان، مثل الإعفاءات الضريبية للعائلات الفقيرة، وحماية المثليين، وتطبيق إجراءات أكثر صرامةً لمراقبة الأسلحة، وجعل السيارات في ديترويت صديقة أكثر للبيئة. وفي عام 2020 واجهت مؤامرة من متطرفين يمينيين خطّطوا لاختطافها، وبعد 9 أيام من إلقاء القبض على المتآمرين، عقد ترمب حشداً انتخابياً في ميتشغان وهاجمها، وقاد هتافات تطالب بحبسها. وقد نجحت غريتشين ويتمور في استغلال إهانة ترمب لها حينما وصفها بـ«تلك المرأة في ميتشغان» إلى شعار رفع من مكانتها الوطنية. ومثل حاكم كاليفورنيا، وضعت غريتشين ويتمور لنفسها مكانة خاصة لها بالدفاع عن الحقوق الإنجابية، وتمكّنت من التغلب في سباق إعادة انتخابها عام 2022 على خصمها تيودور ديكسون الذي دعمه ترمب بقوة، ما زاد من جاذبيتها داخل أوساط الحزب الديمقراطي. ويقول مقرّبون منها إنها تفكر في الترشح للرئاسة عام 2028.

أسماء أخرى

هناك أسماء أخرى تتذبذب صعوداً وهبوطاً في بورصة الترشيحات، منها الحاكم ويس مور (ديمقراطي من ولاية ميريلاند) الذي يُعدّ نجماً صاعداً في الحزب الديمقراطي بعد انتخابه حاكماً لولاية ميريلاند قبل عامين.

وقد تصدر عناوين الصحف الوطنية، وحصل على الثناء لاستجابته لانهيار جسر فرانسيس سكوت كي في بالتيمور في وقت سابق من هذا العام. وتتجه الأنظار أيضاً إلى جوش شابيرو حاكم ولاية بنسلفانيا، وهي ولاية رئيسية تمثل ساحة معركة. ويتمتع شابيرو بنسبة تأييد عالية من كل من الديمقراطيين والجمهوريين. وجد استطلاع أجرته «فيلادلفيا إنكويرر» و«نيويورك تايمز» وكلية «سيينا» في مايو (آيار) أن ما يقرب من ثلث الأشخاص الذين يخطّطون لدعم ترمب لديهم تقييم إيجابي للحاكم الديمقراطي.

ومن بين تلك الأسماء اسم السيناتور مارك كيلي الديمقراطي من أريزونا، رائد الفضاء السابق وزوج النائبة السابقة غابي جيفوردز، الذي فاز بعضوية مجلس الشيوخ عام 2020 في ولاية أريزونا الجمهورية تقليدياً. ويقول المحللون إن قوته الانتخابية في ولاية أريزونا، وهي ولاية متأرجحة رئيسية، يمكن أن تساعد الحزب في كسب هذه الولاية. ويقفز إلى القائمة أيضاً حاكم ولاية كنتاكي آندي بشير، وهو أحد الحكام الديمقراطيين القلائل في ولاية ذات أغلبية جمهورية. فاز بإعادة انتخابه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، على الرغم من تحدي مرشح جمهوري كان يُعدّ نجماً صاعداً في الحزب. وتدفع بورصة الترشيحات بأسماء أخرى من أعضاء حكومة بايدن، مثل وزير النقل بيت بوتيجيج ووزيرة التجارة جينا ريموندو.

ميشيل أوباما

تُعدّ السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما هي الوجه الوحيد الذي لم يشغل أي منصب سياسي على الإطلاق، لكنها من الوجوه المرشّحة بقوة، التي تُظهر استطلاعات الرأي تفوقها بوضوح على المرشح الجمهوري دونالد ترمب. ووفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة «إبسوس»، رجّح المشاركون فوز ميشيل أوباما على ترمب بنسبة 50 بالمائة، لكن السيدة الأولى السابقة أوضحت أنها غير مهتمة بالترشح للرئاسة. ومن واقع التغيرات والمفاجآت في السياسة الأميركية فإن المؤكد أنه لا شيء مستبعَد!

 

الكرملين يعلن متابعته التطورات بعد إعلان بايدن انسحابه من السباق الرئاسي

وطنية الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

قال الكرملين إنه يراقب التطورات بعد انسحاب الرئيس الأميركي جو بايدن من السباق الانتخابي لعام 2024، مضيفا أن "الكثير يمكن أن يتغير" في هذه الأثناء. وصرّح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف لموقع "لايف.رو" الإخباري: "لا تزال هناك أربعة أشهر على الانتخابات. وهي فترة طويلة والكثير يمكن أن يتغير خلالها. علينا أن نولي الاهتمام ومتابعة ما سيحدث ومواصلة أعمالنا"، بحسب ما نقلت "فرانس برس ".

 

بيل وهيلاري كلينتون يشيدان ببايدن ويعلنان دعمهما لترشيح كامالا هاريس

وطنية الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

أشاد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون بقرار الرئيس جو بايدن الانسحاب من السباق الرئاسي ، وأعلنا دعمهما ترشيح نائبته كامالا هاريس للرئاسة.

وأثنى كلينتون وزوجته في بيان مشترك اوردته "فرانس برس" على "مسيرة الخدمة الاستثنائية" لبايدن وقالا إنهما "يتشرفان" بالانضمام إليه في تأييد هاريس كمرشحة ديموقراطية "وسوف نفعل كل ما في وسعنا لدعمها". وأضافا "لا شيء جعلنا أكثر قلقا على بلادنا من التهديد الذي تشكله ولاية ثانية لترامب. لقد وعد بأن يكون ديكتاتورا من اليوم الأول".

 

إعلام إسرائيلي: تل أبيب تلقّت تأكيداً باغتيال الضيف

نجاته من 7 محاولات سابقة جعل الإعلان الرسمي «حذِراً»

رام الله: «الشرق الأوسط/21 تموز/2024

قالت «القناة 14» الإسرائيلية، الأحد، إن إسرائيل تلقّت تأكيداً باغتيال محمد ضيف، قائد «كتائب القسام» الجناح المسلّح لحركة «حماس»، في الهجوم الذي شنّته قبل أكثر من أسبوع في مواصي خان يونس، موضحة أن الإعلان الرسمي عن مقتله سيتم قريباً. وأكّدت «القناة 14» أنه بعد عقود من المطاردة، و7 محاولات اغتيال فاشلة، تأكّد اغتيال الضيف في الهجوم الذي استهدفه صباح السبت 13 يوليو (تموز) الحالي، وقُتل فيه رافع سلامة قائد لواء خان يونس بحركة «حماس»، بالإضافة إلى 100 آخرين. ويتوافق خبر «القناة 14» مع تسريبات إسرائيلية، وتصريحات لمسؤولين إسرائيليين قالوا فيها إن «حماس» تحاول إخفاء مصير الضيف، في إشارة إلى أنهم متأكّدون من اغتياله. لكن «حماس» لم تعقّب، باستثناء تصريح واحد سابق لخليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة، قال فيه إن الضيف حي، ويستمع لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان يتحدث عن استهدافه، ويسخر منه. وكان نتنياهو خرج بعد إعلان الجيش الإسرائيلي استهداف الضيف قائلاً إنه لا يمكن التأكد من نتائج الهجوم، وما إذا كان الضيف قد قُتل.

التريث في الإعلان الرسمي

وتتريث إسرائيل في الإعلان عن مصير الضيف رسمياً حتى تتلقى تأكيدات حاسمة، بعد أن كانت قد تورّطت أثناء الحرب الحالية في عدد من الإعلانات التي تَبيّن لاحقاً عدم صحّتها، ما سبّب لها الكثير من الحرج، شمل الجيش والقيادة السياسية. وسألت «الشرق الأوسط» مصادر في «حماس» حول مصير الضيف، دون الحصول على إجابات واضحة. وقال مصدر مطلع إن «عدداً قليلاً في (حماس) نفسها يعرف ما حدث. وواضح أن الحركة تفضّل التزام الصمت». وبالفعل، كانت «حماس» قد التزمت الصمت تجاه إعلان إسرائيل عن اغتيال نائب الضيف مروان عيسى، في هجوم بالنصيرات قبل عدة أسابيع، كما أنها لم تعقّب على إعلان إسرائيل عن اغتيال رافع سلامة، قائد لواء خان يونس، في الضربة نفسها التي استهدفت محمد الضيف. والضيف الذي تولى قيادة «كتائب القسام» في 2002 بعد اغتيال قائدها العام صلاح شحادة، يُعَد شخصية غامضة للغاية، ومن الصعب معرفة ما إذا كان على قيد الحياة أم لا، إلا إذا أعلنت «حماس» ذلك؛ لأن الضيف منذ سنوات لا يظهر للعامة. قبل الحرب الحالية لم يكن يعرفه سوى أفراد عائلته، ومجموعة قليلة من قادة «حماس»، والأغلب أن كثيراً منهم لا يعرف مكان وجوده طوال الوقت، وظل هذا الوضع هكذا حتى نشرت إسرائيل صورته للعامة نهاية العام الماضي، وهي الصورة الرابعة له على الإطلاق؛ إذ كانت الأولى قديمة للغاية، ظهر فيها شاباً صغيراً، والثانية وهو ملثّم، والثالثة صورة لظِلّه، والرابعة ظهر فيها إلى جانب شخص في مكان عام، بشعر أشيَب ولحية خفيفة وعين واحدة، في جلسة هادئة. وبطبيعة الحال، كان الضيف يحافظ على سرية كبيرة في كل تحركاته، ولا يستخدم التكنولوجيا؛ لتقليل إمكانية تتبّعه، وهو ذكي وسريع البديهة، وليس محباً للظهور، ونادراً ما اضطر لبَثّ رسائل صوتية، معلناً بداية معركة جديدة مع إسرائيل، ومنها معركة «طوفان الأقصى»، التي أشعلت الحرب الحالية. وحتى أثناء الحرب الحالية لم تكن مطاردة إسرائيل له أمراً سهلاً أبداً؛ إذ كان استهدافه في مواصي خان يونس هي المحاولة الأولى بعد أكثر من 9 أشهر من البحث عنه. وقالت «القناة 14» إن الضيف نادراً ما يكشف نفسه؛ لأنه يعدّ مسؤولاً عن سلسلة طويلة من الهجمات ضد الإسرائيليين، بما في ذلك هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وكان في العقود الأخيرة الهدف الأول لإسرائيل، وسبق أن نجا من العديد من محاولات الاغتيال، وهذا أحد أسباب حذَر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في الإعلان عن اغتياله، خوفاً من أن يكون قد تمكّن من النجاة هذه المرة أيضاً.

وأكّد نتنياهو أن ثمة مؤشرات مهمة حول اغتيال الضيف، دون أن يعلن عن أي تفاصيل، فيما قال السفير الأميركي لدى إسرائيل جاك لو، إن ثمة مؤشرات بأن الضيف قد قُتل. وإذا ما تأكّد مقتل الضيف سيمثّل ذلك ضربة لـ«كتائب القسام»، التي قادها الرجل لأكثر من 20 عاماً، وحوّلها إلى جيش شبه نظامي، وأصبحت القوة الفلسطينية رقم 1 التي نجحت إلى حد كبير في تحقيق ميزان ردع مع إسرائيل، قبل أن تفاجئها في هجوم بري وجوي وبحري بـ«طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر الماضي.

ومنذ ذلك التاريخ أصبح اغتيال الضيف هاجساً إسرائيلياً، بعد جميع المحاولات السابقة الفاشلة لاغتياله. وأدّت كل هذه المحاولات ونجاة الضيف منها إلى تحوّله إلى رمز فلسطيني تجاوز دوره الوظيفي في «كتائب القسام». وحاولت إسرائيل اغتياله أول مرة عام 2001، والثانية عام 2002، في استهداف مركبة بشارع الجلاء، حيث أُصيب لكنه نجا من الموت، والثالثة عام 2003، في اجتماع مع قيادات من «حماس» في حي الشيخ رضوان، ونجا مرة أخرى، والرابعة عام 2004، أيضاً في حي الشيخ رضوان، بشقة سكنية في منزل لعائلة أبو سلمية، حيث أصيب حينها بجروح حرجة، والخامسة عام 2014 في منزل لعائلة الدلو، حيث قُتلت في الهجوم زوجته واثنان من أبنائه، والسادسة عام 2021 في حي الرمال، وقد نجا منها أيضاً. وإذا تأكّد مقتل الضيف فستكون إسرائيل قد تخلّصت من أبرز قادة المجلس العسكري في «كتائب القسام»، باستثناء محمد شبانة قائد «لواء رفح»، وعز الدين الحداد قائد «لواء غزة» في الكتائب، ورائد سعد، الذي ما زال مصيره مجهولاً بعدما أعلنت إسرائيل سابقاً أنها اغتالته، ولم يتم تأكيد ذلك، ومحمد السنوار، شقيق يحيى السنوار قائد «حماس» في غزة. وقالت مصادر في «حماس» إن مستقبل قيادة «الكتائب» سيكون في يد المكتب السياسي للحركة. وحسب المصادر فإن السنوار أو الحداد سيصبح مسيِّراً لأعمال المجلس العسكري في انتظار انتهاء الحرب وحسم المسألة رسمياً.

 

الجيش الإسرائيلي يبدأ بتطعيم جنوده في غزة ضد شلل الأطفال

القدس: «الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

أعلن الجيش الإسرائيلي (الأحد) أنه سيبدأ بتقديم لقاح شلل الأطفال لجنوده في قطاع غزة. يأتي هذا القرار بعد العثور على آثار للفيروس المعدي في عينات اختبار في القطاع. ووفق «رويترز»، قال الجيش إنه سيجري تطعيم الجنود في أثناء الدوريات الروتينية، وإن ذلك ليس إلزامياً. كما قال الجيش أيضاً إنه جرى، بالتعاون مع منظمات دولية، توفير لقاحات كافية لتغطية أكثر من مليون شخص من سكان غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة. وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، كانت وزارة الصحّة في حكومة «حماس» في غزّة أعلنت، الأسبوع الماضي، أنّ فحوصاً بيّنت وجود الفيروس المُسبّب لشلل الأطفال في عيّنات عدّة من مياه الصرف الصحّي في القطاع، مندّدة بـ«كارثة صحية». وأكدت وكالات تابعة للأمم المتحدة رصد الفيروس من النوع الثاني في 6 عينات بيئية جمعتها في 23 يونيو (حزيران). وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إنها توصّلت إلى النتيجة نفسها. ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات بشرية. وقال الجيش، في بيان، إنه «بدأ عملية تطعيم واسعة النطاق لجميع القوات البرية، النظامية والاحتياط». ولم يذكر الجيش عدد الذين سيتلقون التطعيم. ويوجد نحو 170 ألف جندي نظامي و300 ألف جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي، وفقاً للبيان. وجاء قرار التطعيم بعد اختبارات خاصة في غزة، التي دمَّرت الحرب بنيتها الصحية، ويمكن ملاحظة تدفق مياه الصرف الصحي بين خيم النازحين الذين يعانون شح المياه الصالحة للشرب. يذكر أن شلل الأطفال مرض شديد العدوى يسببه فيروس يضرب الجهاز العصبي، ويمكن أن يتسبب بشلل دائم خلال ساعات، أو الموت في بعض الحالات. وتتم الإصابة بالفيروس عن طريق شرب المياه الملوَّثة. وأكد الجيش أنه تم الاتفاق مع وزارة الصحة الإسرائيلية على أن «تخضع القوات في المنطقة للتطعيم ضد الفيروس؛ للحفاظ على صحة الجنود والمواطنين الإسرائيليين».

 

مصادر إسرائيلية: الجيش تدرب في اليونان على ضرب بنك أهداف باليمن

القصف في الحديدة زاد نتنياهو تعاوناً وقرباً من إدارة بايدن

تل أبيب: «الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

كشفت مصادر عسكرية رفيعة في تل أبيب، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي وأجهزة مخابراته أعدوا منذ شهور لاحتمال القيام بهجوم على مواقع للحوثيين في اليمن، وأن القصف الذي استهدف ميناء الحديدة اختار أهدافاً من بنك أهداف معد منذ فترة طويلة، بل إن قوات سلاح الجو التابعة له، تدربت على هذا القصف في اليونان في مطلع فصل الربيع. وأوضحت هذه المصادر أن رئاسة أركان الجيش كانت قد أقامت دائرة خاصة باسم «الدائرة اليمنية» في قسم العمليات في رئاسة الأركان، منذ ثمانية شهور. وهذه وظيفة جديدة تم إنشاؤها خلال الحرب بعدما بدأ الحوثيون يطلقون صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل. وقد أعدت هذه الدائرة العديد من التقارير حول اليمن والحوثيين والنفوذ الإيراني، ووضعت بنك أهداف ضخماً لمواقع يمكن لإسرائيل أن تقصفها في حال نجحت ضربات الحوثي. ومع أن هناك نحو 220 ضربة من صواريخ أو طائرات مسيّرة أطلقها الحوثي باتجاه إسرائيل منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فإن القوات الأميركية في المنطقة وأجهزة الدفاع الجوي الإسرائيلي تمكنت من إسقاطها جميعاً قبل وصولها إلى إسرائيل، ولهذا لم تكن هناك حاجة لتنفيذ عمليات في اليمن. ويتضح أن هناك تفاهماً مبدئياً بين إسرائيل والولايات المتحدة على تغيير هذا التوجه في حال توجيه الحوثي ضربة صائبة، وأن قوات سلاح الجو الإسرائيلي تدربت على قصف الحوثيين ضمن تدريباتها التقليدية التي تتم على أراضي وفي أجواء اليونان. وكما هو معروف، تمكن الحوثي فجر السبت من الهجوم على مبنى في قلب مدينة تل أبيب، يقع بمحاذاة مقر السفارة الأميركية، وتسبب انفجار الطائرة المسيّرة بمقتل مواطن وإصابة آخرين. وقد رأى الإسرائيليون أن الحرب بعد هذه الضربة اتخذت منعطفاً جديداً، ويجب أن يكون هناك رد صاعق. وقال وزير الدفاع، يوآف غالانت، إن اشتعال الحرائق في ميناء الحديدة هو رسالة موجهة إلى كل من يفكر في الاعتداء على إسرائيل، ليس في اليمن فحسب، بل في كل مكان يوجد فيه رسل إيران ومبعوثوها. من جهته، قال رئيس الأركان، هيرتسي هليفي، إن كل الضربات التي توجه إلى إسرائيل من «حماس» أو «حزب الله» أو الحوثيين، هي ضربات إيرانية؛ تمويلاً وتدريباً وتمويناً بالأسلحة. واليد الطولى الإسرائيلية ستصل إلى العناوين اللازمة.

كواليس ما قبل العملية

كانت قيادة الجيش الإسرائيلي قد أطلقت على عملية قصف الحديدة اسم «اليد الطولى»، كتهديد لإيران وليس فقط للحوثيين. وقبل إقرار العملية أقامت اتصالات تنسيق مع قيادة الجيش الأميركي، ثم عقد نتنياهو اجتماعاً لقادة الجيش والمخابرات ووزيري الدفاع والاستراتيجية، غالانت ورون دريمر.

وخلال الاجتماع طرح رئيس دائرة اليمن في قسم العمليات في رئاسة الأركان تصوراً قال فيه إن عدم الرد على قصف تل أبيب والاستمرار في الارتكان على الأميركيين والبريطانيين في الرد بقصف على مواقع الحوثيين التقليدية، سيفسر على أنه ضعف إسرائيلي. ويجب أن يكون هناك رد إسرائيلي مباشر حتى يفهم العدو أن قصف تل أبيب خط أحمر له ثمن مميز. وهذا ما تقرر فعلاً. وتم إطلاق العملية. ولأن قصف الحوثيين في اليمن من شأنه أن يشعل حرباً إقليمية واسعة، ففي مثل هذه الحالة ينص القانون الإسرائيلي على ضرورة اتخاذ القرار على مستوى «الكابنيت»؛ أي المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في الحكومة. فدعا نتنياهو أعضاء «الكابنيت»، وبينهم وزراء متدينون ممن يحافظون على قدسية السبت. وقد أقنعهم تساحي هنغبي بالحضور لأن الأمر يتعلق بأمر خطير، فوافقوا وحضروا. وقبل أن يتخذوا القرار بإجازة العملية، كانت الطائرات في طريقها إلى اليمن. وقد امتنع وزيران، سموتريتش ويريف لفين، عن التصويت احتجاجاً على عقد الاجتماع بعدما كانت الطائرات قد بدأت تنفيذ العملية. وبحسب المصادر، شاركت ثماني طائرات «إف 35» في عملية القصف مع عدد مماثل من طائرات «إف 15»، في حين كانت طائرات «إف 16» تقوم بدور الحماية، وطائرات مروحية تقوم بالاستعداد لعمليات إنقاذ فيما لو سقطت طائرة مقاتلة أو أكثر، وقامت طائرات وقود أميركية بتزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود خلال القصف. وتم قصف 12 هدفاً، بينها محطة توليد كهرباء ومخازن أسلحة ومخازن وقود. وتعمدوا إصابة مخازن الوقود حتى تتم مشاهدة أعمدة النار بالعين المجردة من بعيد، وحتى تغطي صور النيران شاشات التلفزة العربية والأجنبية والشبكات الاجتماعية.

استعداد لرد أقسى

حتى قبل أن يهدد الحوثيون بالانتقام (ستدفع إسرائيل ثمناً باهظاً)، كان الخبراء الإسرائيليون في جميع القنوات ومواقع الصحف يؤكدون أن هذا القصف في اليمن ينقل المعركة إلى مكان آخر من التصعيد؛ إذ بات نشوب حرب إقليمية أقرب من أي وقت مضى، خصوصاً بعدما قصفت إسرائيل في الحرايب، ما بين صور وصيدا. وأكدت مصادر عسكرية أن إسرائيل تأخذ تهديدات الحوثيين بمنتهى الجدية وتعد نفسها لتلقي رد غير عادي منهم، وهددت بأنها سترد بشكل أقسى من قصف الحديدة. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية «كان 11» عن مسؤول سياسي في تل أبيب قوله إن إسرائيل تستعد لهجمات حوثية بـ«صواريخ كروز وطائرات مسيّرة». وقال إن الجيش الإسرائيلي «سيعرف كيف يتعامل مع التهديدات»، في حين شدد على ضرورة «الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية»؛ لأن الدفاعات الإسرائيلية لا توفر حماية مطلقة. وأشارت «كان 11» إلى أن المسؤولين في تل أبيب درسوا إمكانية شن هجوم في اليمن عدة مرات خلال الأشهر الماضية، وتقرر «الاكتفاء» بالهجمات الأميركية - البريطانية. وخلال السبت، تم اتخاذ القرار بناء على الاعتقاد بأنه «دون رد إسرائيلي ملموس، سيلحق المزيد من الضرر بالردع الإسرائيلي». وبحسب «كان 11»، فإن إسرائيل أبلغت الأميركيين بمخطط الهجوم خلال ساعات الصباح؛ أي قبل ساعات من تنفيذه. ووصفت هيئة البث العام الإسرائيلية الإحاطة التي قدمتها تل أبيب لواشنطن بأنها «دراماتيكية»، في ظل بُعد الأهداف عن إسرائيل ونشاط القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) في المنطقة ومرور الطيران الحربي الإسرائيلي في البحر بالقرب من دول أخرى مثل السعودية ومصر. وذكرت «كان 11» أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي، تومر بار، عاد إلى إسرائيل بطريقة «استثنائية» من مؤتمر حضره في بريطانيا، للمصادقة على مخطط الهجوم بنفسه. وقال المسؤول الإسرائيلي إن عشرات الطيارين، بما في ذلك من ذوي الخبرات الواسعة، شاركوا في الهجوم وبينهم طيارون برتبة عقيد وآخرون في الاحتياط، وذلك بعشرات الطائرات. وذكر المراسل العسكري للصحيفة أن إسرائيل قدرت سلفاً أن النيران ستبقى مشتعلة في الحديدة لأيام، وأنها استخدمت نوعاً مناسباً من القنابل لهذا الغرض.

 

احتدام القتال في جنوب غزة وقصف إسرائيلي على وسط القطاع

الجيش الإسرائيلي يرسل لليهود الحريديم إخطارات استدعاء للتجنيد

رام الله: «الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

اشتبكت القوات الإسرائيلية، الأحد، مع مقاتلين فلسطينيين في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، كما قصفت مناطق في وسط القطاع الساحلي، حيث يلوذ آلاف الفلسطينيين النازحين من منازلهم بحثاً عن مأوى. وقال سكان في مدينة رفح القريبة من الحدود مع مصر إن معارك ضارية اندلعت بين مقاتلين بقيادة حركة «حماس» وقوات إسرائيلية، لا سيما في المناطق الواقعة في وسط القطاع وغربه التي تقدمت فيها الدبابات الإسرائيلية في اليومين الماضيين. وقال الجناحان المسلحان لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» إن مقاتليهما واجهوا القوات الإسرائيلية بصواريخ مضادة للدبابات وقذائف مورتر.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده قتلوا مجموعة من المقاتلين كانت تتجه نحوهم، ودمروا ذخيرة وممرات أنفاق وبنية تحتية في تل السلطان في الجزء الشرقي من المدينة. ولم تفلح حتى الآن جهود وقف إطلاق النار التي تقودها الولايات المتحدة ومصر وقطر، بسبب الخلافات بين «حماس» وإسرائيل اللتين تتبادلان الاتهام بالتسبب في هذا الجمود.وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الغارات الإسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أدت إلى مقتل 64 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 100. وقال المكتب الإعلامي الحكومي التابع لـ«حماس» في غزة إن ما لا يقل عن 22 شخصاً قتلوا في غارات، يوم الأحد.

القضاء على «حماس»

وتركزت الغارات، التي شنتها إسرائيل على مناطق وسط غزة، الأسبوع الماضي، على مخيم النصيرات، حيث قتل العشرات. وقال تامر أبو راكان، أحد سكان النصيرات ومن النازحين حالياً في دير البلح: «إحنا بنسمع صوت الانفجارات اللي بتصير في النصيرات وبنشوف أعمدة الدخان من هنا من دير البلح، اللي ممكن تقول عنها آخر ملاذ وملجأ، ومرعوبين من فكرة إن الدبابات ممكن تقوم باجتياح المنطقة». وأضاف عبر تطبيق للتراسل: «وين بدنا نروح والقطاع كله تحت القصف، وبيتصايدونا وكأننا غزلان في غابة، هل الحرب ممكن في يوم تنتهي؟».

توعدت إسرائيل القضاء على «حماس» بعد أن شنت الحركة هجوماً في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على بلدات إسرائيلية، أشارت إحصاءات إسرائيلية إلى أنها تسببت في مقتل 1200 شخص، واحتجاز أكثر من 250 رهينة. وتقول السلطات الصحية في غزة إن ما لا يقل عن 38983 فلسطينياً قتلوا حتى الآن في العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل عقب هذا الهجوم. وتشهد المنطقة توتراً شديداً مع استمرار المخاوف من احتمال اتساع رقعة العنف. وقالت إسرائيل، الثلاثاء، إنها قضت على نصف قيادات الجناح المسلح لحركة «حماس»، وقتلت أو أسرت نحو 14 ألف مقاتل منذ بداية الحرب. وتقول إسرائيل إن 326 من جنودها قتلوا في غزة. ولا تكشف «حماس» عن أعداد القتلى وتقول إن إسرائيل تبالغ في تقاريرها لإعطاء الانطباع بتحقيق «نصر زائف». من جهة أخرى، أصدر الجيش الإسرائيلي، الأحد، إخطارات استدعاء للتجنيد لألف من أفراد طائفة اليهود المتزمتين دينياً (الحريديم)، في خطوة تهدف إلى زيادة قواته لكنها قد تزيد التوتر بين الإسرائيليين المتدينين والعلمانيين. وكانت المحكمة العليا أصدرت الشهر الماضي أمراً لوزارة الدفاع بإنهاء إعفاء طلاب المعاهد الدينية اليهودية من الخدمة في الجيش. وكان هذا الترتيب قائماً منذ قيام إسرائيل في عام 1948 عندما كان عدد أفراد الحريديم صغيراً. وعارض الحزبان الدينيان في حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، هذا التحول الجديد في السياسة، الأمر الذي فرض ضغوطاً شديدة على الائتلاف اليميني في ظل استمرار الحرب في غزة. وشهدت طائفة الحريديم زيادة سريعة في أعداد المنتمين إليها. ويقول زعماء الحريديم إن إجبار طلبة المعاهد الدينية على الخدمة العسكرية إلى جانب الإسرائيليين العلمانيين، ومنهم نساء، ينذر بتدمير هويتهم الدينية. وحث بعض الحاخامات أفراد الطائفة على حرق أي أوامر استدعاء تصلهم. ولا يرفض كل أفراد الحريديم الخدمة. وكان الجيش الإسرائيلي أنشأ عدداً من الوحدات المخصصة لهم. واستجاب لأوامر الاستدعاء، الأحد، عدد من أفراد الحريديم ممن لم يطلبوا الإعفاء من التجنيد، وعبروا عن أملهم في التوصل إلى حل وسط، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز».

حدة الخلاف

وقال نتساخ كوهين (19 عاماً) قبل دخوله قاعدة التجنيد: «إذا كنت تريد تجنيد الحريديم، فتعلم أولاً ما عليك القيام به لفعل ذلك. لا تنفذ ذلك بالقوة». وقال آخرون من الحريديم الأكثر تزمتاً دينياً إنهم لن يوافقوا أبداً على الخدمة في الجيش. وقال ديفيد مزراحي، وهو طالب في معهد لاهوت، من القدس، يبلغ من العمر 22 عاماً: «مَن لا يفهم قيمة الدراسة لا يمكنه فهم السبب وراء رفض الحريديم للتجنيد». وأضاف أن فرض التجنيد يزيد حدة الخلاف. ومن المتوقع بعد المجموعة الأولى من الاستدعاءات إرسال إخطارات أخرى لنحو 3000 من الحريديم خلال الأسابيع المقبلة. ولا تزال الحكومة تسعى لإقرار قانون للتجنيد من شأنه أن يشمل بعض التنازلات المحدودة ويحل هذه المشكلة قبل أن يهدد استقرار الائتلاف. وزادت الضغوط لتجنيد الحريديم بشكل حاد من الجيش والعلمانيين الإسرائيليين من أجل توزيع عبء الخدمة العسكرية في إسرائيل في ظل استمرار القتال في غزة منذ أكثر من تسعة أشهر والتهديد المتزايد باندلاع حرب مع جماعة «حزب الله» في لبنان. ويُلزم القانون الإسرائيليين من عمر 18 عاماً بالخدمة في الجيش لمدة تتراوح بين 24 و32 شهراً. ويحصل غالبية عرب إسرائيل، الذين يمثلون 21 في المائة من السكان، على إعفاء من الخدمة العسكرية.

 

غالانت يسمح باستخدام الطائرات الحربية في الضفة الغربية ومستوطنون يعتدون على متطوعين أجانب في الضفة الغربية

«الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الأحد، إزالة القيود على استخدام الطائرات الحربية في الضفة الغربية، وإصدار أوامر للجيش الإسرائيلي «للقضاء» على الكتائب المسلحة فيها. وقال غالانت: «أصدرنا أوامر للقيادة المركزية بالجيش الإسرائيلي للقضاء على الكتائب المسلحة بالضفة الغربية». وأضاف: «قمت أيضاً بإزالة القيود على استخدام المسيرات العسكرية في الضفة الغربية لتقليل تعريض حياة الجنود للخطر». جاء ذلك في تصريحات صدرت عن غالانت خلال جلسة لتقييم الوضع، أجراها مع القائد الجديد للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال (مسؤولة عن العمليات العسكرية في مناطق الضفة)، آفي بلوط، بمشاركة قائد فرقة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي، ياكي دولف، وقائد قوات «حرس الحدود» في الضفة، باراك مردخاي، وقادة ميدانيين وممثلي «الشاباك». وخلال الاجتماع، تلقى غالانت إحاطة حول «أنشطة القوات في المنطقة لإحباط العمليات والقضاء على التنظيمات المسلحة في مخيمات اللاجئين وتحسين الوسائل الأمنية في السلطات المحلية (في إشارة إلى المستوطنات في الضفة) لتعزيز أمن السكان (المستوطنين)»، بحسب ما جاء في بيان صدر عن وزارة الأمن الإسرائيلية، وفق ما ذكر موقع «روسيا اليوم».

«القضاء على المنظمات المسلحة»

وذكر البيان أن غالانت «أكد على ضرورة القضاء المستمر والممنهج على جميع المنظمات المسلحة، وشدد على أن الجيش الإسرائيلي يحظى بالدعم الكامل للعمل على تحقيق هذا الهدف». وعقب الاجتماع، نقل البيان عن غالانت قوله إن «الإرهاب يغلي في هذا القطاع، من بين أمور أخرى نتيجة توجيه من قبل إيران و(حزب الله) وعوامل أخرى تسعى إلى تقويض الوضع».وأضاف: «نفّذنا هجوماً في منطقة تبعد 2000 كيلومتر عن إسرائيل (في إشارة إلى الحديدة اليمنية)، والآن نحن في قلب دولة إسرائيل، وسنعرف كيف نعمل هنا أيضاً. قبل بضعة أشهر، قمنا برفع القيود المفروضة على عمل طائرات القوات الجوية، بما في ذلك الهجوم في منطقة القيادة الوسطى، من أجل إحباط الإرهاب دون تعريض الجنود للخطر دون داعٍ. وإذا لزم الأمر، فسوف نقوم بتوسيع هذه المسألة». وقال غالانت إنه أصدر تعليماته إلى قيادة المنطقة الوسطى في الجيش ولرئيس الأركان، هرتسي هليفي، «للتأكد من إحباط جميع أعمال الكتائب الإرهابية داخل مخيمات اللاجئين، وأننا نسحق هذه الكتائب، في جنين وطولكرم وطوباس وأماكن أخرى. سنتصرف بناء على الحاجة، لن نسمح بتعريض مواطني إسرائيل للخطر نتيجة لأعمال الإرهابيين الموجهة من إيران».

اعتداء مستوطنين على أجانب

أكد نشطاء والجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية، الأحد، اعتداء مستوطنين على متضامنين أجانب كانوا يساعدون مزارعين فلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم ونقلهم لتلقي العلاج. وقال المتطوع ديفيد همل، وهو ألماني يعيش في الولايات المتحدة، إنهم تعرضوا للضرب بقضبان حديدية وحجارة. وبحسب همل، كان بين المستوطنين 6 نساء «كانوا يحملون أنابيب معدنية وعصياً خشبية، عندما توجهوا نحو المزارعين». وأضاف: «كنا نقف بسلام ولا نشكل تهديداً على أحد عندما توجهوا نحونا ودفعونا نحو الطريق». وأكد المتطوع أنه تعرض للضرب «على ساقي وذراعي وفكي أيضاً... كان عنيفاً للغاية». ويشهد بناء البؤر الاستيطانية واعتداءات المستوطنين فورة منذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول). وتفاقم التوتر بعد أن عدّت محكمة العدل الدولية، الجمعة الماضي، أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني. وقال الجيش، في بيان: «اعتدى عدد من المدنيين الإسرائيليين الملثمين على مجموعة من المواطنين الأجانب أثناء قيامهم بزراعة الأشجار في منطقة قصرة». وأضاف: «لاذ المهاجمون الإسرائيليون بالفرار من مكان الحادث، ولم يعتقلهم جنود جيش الدفاع الإسرائيلي». وبحسب البيان: «طالما أنهم كانوا ملثمين، لم يكن من الممكن تقديم تقرير إلى الشرطة الإسرائيلية. مع ذلك، يمكن للمواطنين الأجانب رفع الشكاوى بشكل مستقل».

قوة من جيش الاحتلال

وبحسب رئيس البلدية هاني عودة، فإن مزارعين فلسطينيين توجهوا برفقة عدد من المتضامنين الأجانب إلى أرض زراعية شرق القرية لتنظيفها بعد إحراقها من قبل مستوطنين قبل مدة، قبل أن يهاجمهم مستوطنون ويعتدوا عليهم. لكن «جاء حارس من قرية إيش كوديش المجاورة ليرى ما يفعلونه، ثم عاد لاحقاً ومعه نحو 10 مستوطنين» وفق عودة. وأضاف عودة: «بعد فترة وجيزة، حضرت قوة من جيش الاحتلال، قام الجنود بإطلاق النار بكثافة في الهواء وطردنا من الموقع». ووفقاً لرئيس البلدية، فإن المتطوعين يقيمون في القرية منذ شهر. وأكد المتطوع الألماني أن المجموعة تحاول توفير «حماية للمزارعين». وسبق أن أصيب كثير من حركة التضامن الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ عام 1967 تصاعداً في العنف منذ أكثر من عام، لكنّ الوضع تدهور منذ اندلعت الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة قبل أكثر من 9 أشهر. وقتل ما لا يقلّ عن 579 فلسطينياً في الضفّة برصاص القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ اندلاع الحرب، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وقتل ما لا يقل عن 16 إسرائيلياً، بينهم جنود، في هجمات شارك فيها فلسطينيون، وفقاً للأرقام الإسرائيلية الرسمية.

 

زعيم الحوثيين «سعيد» بالمواجهة مع إسرائيل... ويتعهد باستمرار التصعيد والجماعة أعلنت استهداف إيلات وتل أبيب اعترضت صاروخ أرض ـ أرض

عدن: علي ربيع/الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

تبنّت الجماعة الحوثية إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، الأحد، ومهاجمة سفينة في البحر الأحمر دون أضرار، وفيما عبّر زعيمها عبد الملك الحوثي عن سعادته بالمواجهة المباشرة مع تل أبيب، استمر الحريق الضخم الناجم عن الغارات الإسرائيلية على مستودعات الوقود في ميناء الحديدة ساعات طويلة، وارتفع عدد القتلى إلى 6 مع إصابة نحو 90 جريحاً. كان الجيش الإسرائيلي استهدف، السبت، مستودعات الوقود في ميناء مدينة الحديدة اليمنية الخاضعة للحوثيين ومحطة الكهرباء، غداة انفجار مسيّرة استهدفت تل أبيب وأدت إلى مقتل شخص وإصابة آخرين. ولقي الهجوم الإسرائيلي إدانةً من الحكومة اليمنية مع تحذير إسرائيل والحوثيين من تحويل اليمن إلى ساحة حرب، في حين هددت الجماعة الموالية لإيران بالرد على القصف وتبنت إطلاق عدة صواريخ، الأحد، باتجاه إيلات، ومهاجمة سفينة شحن في البحر الأحمر. وأكد الجيش الإسرائيلي اعتراض دفاعاته صاروخ أرض - أرض أُطلق من اليمن، وقال إن نظام الدفاع الصاروخي «آرو 3» أسقط الصاروخ قبل عبوره إلى أراضي إسرائيل. ونقلت «رويترز» أنه «قبل الاعتراض، دوّت صفارات الإنذار في إيلات، مما دفع السكان إلى المسارعة إلى المخابئ». وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة الحوثية يحيى سريع، في بيان متلفز، إن «جماعته نفذت عملية عسكرية نوعية، وقصفت أهدافاً مهمة في إيلات جنوب فلسطين المحتلة بعدد من الصواريخ الباليستية»، كما استهدفت، حسب ادعاء سريع، سفينة «بومبا» الأميركية في البحرِ الأحمرِ بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وهو الهجوم الذي لم تؤكده وكالات الأمن البحري. وفي حين اعترفت الجماعة بتلقيها، الأحد، غارتين استهدفتا مواقع لها في منطقة بحيص التابعة لمديرية ميدي في محافظة حجة (شمال غرب)، كان الجيش الأميركي أعلن الأحد أن قواته نجحت في تدمير طائرة حوثية من دون طيار فوق البحر الأحمر، لكنه لم يتبن المشاركة في الهجمات الإسرائيلية على ثاني أكبر الموانئ اليمنية الخاضع للجماعة الانقلابية. وحسب شهود في مدينة الحديدة، ما زالت الحرائق مستمرة، الأحد، لعدم توافر الإمكانات لإطفائها، إذ يتوقع استمرارها أياماً أخرى، وسط معلومات عن تعرض 20 خزان وقود للحريق من بين أكثر من 80 خزاناً، وفق مصادر اقتصادية يمنية. وأفادت وسائل الإعلام الحوثية، نقلاً عن مصادر طبية، بأن الضربات على ميناء الحديدة أدت إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة نحو 90 آخرين، وسط المخاوف من تكرار الهجمات الإسرائيلية إذا ما تواصلت الهجمات الحوثية المميتة باتجاه تل أبيب. وانتهز التجار الموالون للجماعة الحوثية في صنعاء والحديدة وغيرها من المدن الضربات على خزانات الوقود، وقاموا بإغلاق محطات التعبئة والتسبب في أزمة خانقة، إذ عادة ما يقومون بمثل هذا السلوك لرفع الأسعار وبيع المشتقات النفطية والغاز في السوق السوداء.

مرحلة تصعيد خامسة

عبّر زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في خطبة الأحد عن سعادة جماعته بالمواجهة المباشرة مع إسرائيل وأمريكا وبريطانيا، وتوعد باستمرار التصعيد البحري ضد السفن ومهاجمة إسرائيل، وأعلن أن الهجوم بالطائرة المسيرة على تل أبيب، الجمعة الماضي، هو بداية المرحلة الخامسة من التصعيد.ونفى الحوثي أن تكون المسيرة التي أدت إلى مقتل شخص وإصابة نحو أربعة آخرين، أُطلقت من مكان آخر غير مناطق سيطرة جماعته في اليمن، كما زعم أن جماعته التي قامت بتصنيعها وإطلاقها. وهوّن زعيم الجماعة الانقلابية في اليمن من أهمية الضربة الإسرائيلية على ميناء الحديدة، وقال إن جماعته ستواصل عملياتها، وإن أي ضربات أخرى لن يكون لها أي تأثير على قدراتها العسكرية، مشدداً على أن الجماعة لن «تتراجع عن موقفها». وتبنت الجماعة الحوثية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي العديد من الهجمات ضد إسرائيل، دون أي تأثير يُذكر، باستثناء هجوم المسيّرة الأخير على تل أبيب، كما تبنت مهاجمة أكثر من 170 سفينة في البحرين الأحمر والعربي تحت مزاعم نصرة الفلسطينيين في غزة. وأقرت الجماعة بتلقي أكثر من 570 غارة منذ 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، وسقوط 57 قتيلاً و87 جريحاً، جراء الضربات التي تشنها واشنطن تحت ما سمته تحالف «حارس الازدهار». وأصابت الهجمات الحوثية، حتى الآن، نحو 30 سفينة منذ بدء التصعيد، غرقت منها اثنتان؛ إذ أدى هجوم في 18 فبراير (شباط) إلى غرق السفينة البريطانية «روبيمار» في البحر الأحمر، قبل غرق السفينة اليونانية «توتور»، التي استُهدفت في 12 يونيو (حزيران) الماضي. كما أدى هجوم صاروخي في 6 مارس (آذار) الماضي إلى مقتل 3 بحارة، وإصابة 4 آخرين، بعد أن استهدف في خليج عدن سفينة «ترو كونفيدنس» الليبيرية. وإلى جانب الإصابات التي لحقت بالسفن، لا تزال الجماعة تحتجز السفينة «غالاكسي ليدر» التي قرصنتها في 19 نوفمبر الماضي، واقتادتها مع طاقمها إلى ميناء الصليف، شمال الحديدة، وحوّلتها مزاراً لأتباعها.

إدانة حكومية وقلق أممي

أدان مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية بأشد العبارات القصف الإسرائيلي على الحديدة وعده «عدواناً وانتهاكاً» للسيادة اليمنية، و«مخالفة صريحة لكافة القوانين والأعراف الدولية».

وحمّل المصدر اليمني المسؤول، إسرائيل، المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات جراء غاراتها الجوية، بما في ذلك تعميق الأزمة الإنسانية التي فاقمها الحوثيون بهجماتهم الإرهابية على المنشآت النفطية وخطوط الملاحة الدولية، فضلاً عن تقوية موقف هذه الميليشيات، وسردياتها الدعائية المضللة. وجدد المصدر الحكومي تحذيره الحوثيين من استمرار رهن مصير اليمنيين والزج بهم في معارك الجماعة العبثية خدمة لمصالح النظام الإيراني ومشروعه التوسعي في المنطقة. كما حذر المصدر النظام الإيراني وإسرائيل من محاولة تحويل الأراضي اليمنية عبر «الحوثيين المارقين» إلى ساحة لحروبهما العبثية، ومشاريعهما التخريبية في المنطقة. وإذ جددت الحكومة اليمنية موقفها الداعم للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة، أكدت أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام في اليمن هو دعم الحكومة لاستكمال بسط نفوذها على كامل ترابها الوطني، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، خصوصاً القرار 2216. في غضون ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مذكرة للصحافيين، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الواردة حول الغارات الجوية الإسرائيلية التي وقعت في محيط ميناء الحديدة في اليمن رداً على الهجمات الحوثية السابقة على إسرائيل. وتحدث غوتيريش عن وقوع أضرار كبيرة في البنية التحتية المدنية، داعياً جميع المعنيين إلى تجنب الهجمات التي قد تلحق الضرر بالمدنيين وبالبنية التحتية المدنية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس. يُشار إلى أن تصعيد الحوثيين تسبب في إصابة مساعي السلام اليمني، التي يقودها المبعوث الأممي هانس غروندبرغ بالجمود؛ إذ تسود المخاوف من انهيار التهدئة الهشّة المستمرة منذ عامين، وعودة القتال على نطاق أوسع.

 

إردوغان يلوح بإنشاء قاعدة بحرية في شمال قبرص رداً على اليونان وتصريحات وزير دفاعها حول «الاحتلال التركي» أثارت الغضب

أنقرة: سعيد عبد الرازق/الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

لوَّح الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بإنشاء قاعدة بحرية لتركيا في شمال قبرص، حال إقدام اليونان على مثل هذه الخطوة في الشطر الجنوبي للجزيرة المنقسمة منذ 50 عاماً إلى شطرين؛ يوناني وتركي. وقال إردوغان، رداً على سؤال حول سعي اليونان لإنشاء قاعدة بحرية في جمهورية قبرص، المعترف بها دولياً والعضو في الاتحاد الأوروبي: «إذا لزم الأمر فسنبني قاعدة بحرية في الشمال (جمهورية شمال قبرص التركية غير المعترف بها)، فلدينا بحر أيضاً». إردوغان متحدثاً خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لتدخُّل الجيش التركي في شمال قبرص (الرئاسة التركية) واستبعد إردوغان إمكانية استئناف المفاوضات بجزيرة قبرص، دون صياغة معادلة يجلس فيها القبارصة الأتراك والروم (اليونانيون) على قدم المساواة على طاولة المفاوضات. وعن العلاقات مع اليونان، قال إردوغان، في تصريحات، الأحد، لصحافيين رافقوه خلال عودته من شمال قبرص، بعد مشاركته، السبت، في احتفالات الذكرى الـ50 لـ«عملية السلام» العسكرية التي نفذتها تركيا في الجزيرة، في 20 يوليو (تموز) عام 1974، إن تركيا ترغب في تطوير العلاقات مع اليونان على أساس حسن الجوار. وأضاف: «كما يعلم الجميع جيداً، نفّذت تركيا عملية السلام في قبرص من أجل السلام، ووضع نهاية واضحة وحادّة للإبادة الجماعية التي بدأها كل من الجانب القبرصي اليوناني ومدبري الانقلاب باليونان في ذلك الوقت، وجرى هذا التدخل في نطاق حق الضامن الذي يمنحنا إياه القانون الدولي». وانتقد إردوغان تصريحات أدلى بها وزير الدفاع اليوناني، نيكوس ديندياس، خلال زيارته قبرص قبل أيام، ووصف فيها الاحتفالات التي تقام في شمال قبرص سنوياً بمناسبة التدخل العسكري التركية، بـ«المُخزية»، كما وصف وجود القوات التركية بـ«الاحتلال». وعما إذا كانت هذه التصريحات يمكن أن تعيد العلاقات التركية اليونانية إلى نقطة البرود مرة أخرى، قال إردوغان إننا نشهد، من وقت لآخر، مساعي شخصيات «شعبوية» في اليونان هدفها تفجير العلاقات بين البلدين بمثل هذه التصريحات. وعبّر إردوغان عن امتعاضه من وصف ديندياس الوجود التركي في شمال قبرص بـ«الاحتلال»، داعياً رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، إلى أن يوقف وزير دفاعه عند حدّه. وقال: «لقد تحدثت مع ميتسوتاكيس، خلال لقائنا في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في واشنطن، وقلت له إنني سأكون في شمال قبرص وأخاطب الشعب هناك، وعلمت أنك ستكون أيضاً في الجنوب وستتحدث هناك، وأعتقد أننا لن ندلي بأي تصريحات من شأنها أن تزعج بعضنا البعض، وردَّ بأنه يعتقد الشيء نفسه مثلي». وأضاف إردوغان: «لكن وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس، لسوء الحظ، كان في مزاج مختلف، ومن الواضح أنه لم يكن على علم باجتماعنا مع ميتسوتاكيس، وأدلى بتصريحات هي (الأكثر وقاحة) وغير أخلاقية، ويتوجب على السيد ميتسوتاكيس أن يُوقف وزير دفاعه عند حدّه». في السياق نفسه، أكدت وزارة الخارجية التركية أن «عملية السلام» التي نفّذها الجيش التركي عام 1974 في جزيرة قبرص، جرت استناداً إلى الاتفاقيات الدولية. وأضافت، في بيان بمناسبة الذكرى الـ50 للعملية، أن هذه العملية جلبت السلام للجزيرة، داعية من يقرأون تاريخ الأحداث بشكل تعسفي ويفسرون القانون الدولي بشكل مزاجي، إلى قبول هذه الحقيقة. وشددت «الخارجية» التركية على أن الحل العادل والدائم في الجزيرة القبرصية لا يمكن تحقيقه إلا بقبول الوضع المتساوي للقبارصة الأتراك، ووجود شعبين ودولتين في الجزيرة. واقترح إردوغان «حل الدولتين» في قبرص، للمرة الأولى، في ذكرى العملية التركية عام 2021، لكن الولايات المتحدة أعلنت رفضها الاقتراح، الذي وصفته فرنسا بـ«الخطوة الأحادية المستفزة».

 

موسكو تعلن السيطرة على بلدتين في شرق أوكرانيا

موسكو/الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

أعلن الجيش الروسي (الأحد) السيطرة على بلدتين صغيرتين في شرق أوكرانيا، في إطار مواصلته قضم الأراضي في بعض قطاعات الجبهة رغم الخسائر الكبيرة. وقالت وزارة الدفاع الروسية في إحاطتها اليومية إن «وحدات مجموعة الغرب حررت بلدتَي روزوفكا (إندرييفكا بالأوكرانية)، وبيستشانوي نيجني (بيشتاني بالأوكرانية)».وتقع البلدتان اللتان يقطنهما عدد محدود من السكان منذ ما قبل الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022، على التوالي في منطقتي لوغانسك وخاركيف، وتبعدان عن بعضهما بعضاً نحو 15 كيلومتراً، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». ومنذ الخريف الماضي يواجه الجيش الأوكراني، الذي يفتقر إلى العديد والعتاد، هجمات روسية على طول خط الجبهة الممتد نحو ألف كيلومتر.وسيطرت القوات الروسية في الشرق على عدد من البلدات في الأسابيع الأخيرة. وتُركز راهناً في منطقة دونيتسك على بلوغ مدينتي نيويورك وتوريتسك.

 

إيران لا تزال صاحبة النفوذ الأكبر على الأرض السورية والتحديث السنوي وثق «انخفاضاً محدوداً» للوجود العسكري الأجنبي

لندن/الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

شهد التحديث السنوي لخريطة انتشار الوجود العسكري الأجنبي في سوريا، «انخفاضاً محدوداً» خلال الفترة بين منتصف عامَي 2023 و2024؛ بتراجع عدد القواعد والنقاط العسكرية الأجنبية من 830 إلى 801 موقع، حسب «مركز جسور للدراسات».

وبينما ينوّه التقرير إلى مساهمة الوجود العسكري الأجنبي في سوريا واتفاق وَقْف إطلاق النار بين تركيا وروسيا في 5 مارس (آذار) 2020، بفرض أطول فترة تهدئة وتجميد لحدود السيطرة وخطوط التماسّ بين القوى المحلية، يلفت إلى أن هذه العوامل أدت في الوقت ذاته إلى «وصول النزاع في سوريا إلى طريق مسدود»، فقد حالت دون قدرة أي طرف على الحسم الميداني رغم استمرار النشاط العسكري «الذي يعكس إصراراً على عدم التخلّي عن الحل العسكري»، وما قد ينجم عن ذلك من زيادة احتمال وقوع صدام مباشر بين القوات الأجنبية في سوريا. يلفت التقرير أيضاً إلى تراجع المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا من 570 إلى 529، مما يفسر أن «إيران لا تزال الدولة صاحبة الانتشار العسكري الأكبر، مقارنةً مع بقية القُوَى الأجنبية». يتقاطع تقرير أخير للمرصد السوري لحقوق الإنسان، مع نتائج خريطة مركز «جسور»، إذ يفيد بأن إيران تتغلغل في عمق البلاد وتواصل عبر ميليشياتها الهيمنة المطلقة على معظم المناطق التي تشهد تحركات يومية للإيرانيين والميليشيات التابعة، عبر سعي متواصل لترسيخ وجودها بأساليب عدة، وخطة ممنهجة لتغيير ديمغرافية المناطق. ولدى إيران 52 قاعدة عسكرية، إلى جانب 477 نقطة، متوزعة على 117 موقعاً في حلب، و109 بريف دمشق، و77 في دير الزور، و67 في حمص، و28 في حماة، و27 في إدلب، و20 في القنيطرة، و17 في اللاذقية، و16 في درعا، و14 في الرقة، و13 في السويداء، و9 في طرطوس، و8 في الحسكة، و7 في دمشق.

اقتصر تحديث الخريطة على المواقع العسكريّة الثابتة والمستقرّة؛ ولم تشمل النقاط والحواجز ونقاط التفتيش المتحرّكة والمؤقتة التي يستخدمها بعض القوات خلال عملها العسكري، خصوصاً الميليشيات الإيرانيّة التي تعتمد على هذا الشكل من المواقع بشكل واسع. ويميز الباحثون القائمون على تحديث الخريطة الحالية، بين صنفين من المواقع العسكرية هما: القواعد والنقاط. القاعدة العسكرية تكون مجهَّزة بمُعَدّات وتجهيزات عسكرية وعملياتية، سواءً لمهامّ الدفاع أم الهجوم، كمهابط الطيران والأنظمة الصاروخية الأرضية والجوية، مع وجود وحدات على الأرض.

من الملحوظات اللافتة أيضاً أن الخريطة «ترصد فقط النقاط التي تمتلك فيها القُوَى الأجنبية كامل الصلاحية والقيادة والتمويل»، وبذلك فإنّها لا ترصد انتشار الخبراء أو الفنيين أو العسكريين، قادة أو مستشارين أو عناصر ضِمن مواقع أو منشآت أو حواجز القوات المحلية المختلفة أو ضِمن مؤسسات الحكم والإدارة المدنية. في رد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن تأثير القصف الأميركي (شرق سوريا) والإسرائيلي في الداخل السوري في قيادات ومواقع «الحرس الثوري»، أو حرب غزة، وفي تراجع الوجود العسكري الإيراني على محدوديته؟ يقول عبد الوهاب عاصي، باحث رئيسي في مركز «جسور للدراسات»، إن «تراجع المواقع الإيرانية جزء من عملية إعادة انتشار قامت بها ميليشياتها تحت ضغط روسي، حيث تركّز الانسحاب في المنطقة الجنوبية، أي إنه مرتبط بتداعيات الحرب على غزة». ويتوقع الباحث في حال استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد الميليشيات الإيرانية في سوريا «حصول مزيد من الانسحاب، أو إعادة الانتشار للمواقع الإيرانية من الجنوب السوري»، لا سيما أنّ الضربات الإسرائيلية «زادت وتيرتها بشكل كبير بعد حرب غزة مقارنةً مع السنوات السابقة». غير أن انسحاب الميليشيات الإيرانية وعمليات إعادة التموضع المذكورة، حسب التقرير الجديد لـ«جسور»، لم يؤثرا في الأهداف والقيمة الاستراتيجية للانتشار العسكري في سوريا، الذي لا يزال يحافظ على الطريق الدولي الذي يقطع سوريا عرضاً، من معبر البوكمال في محافظة دير الزور مروراً بالبادية السورية ومنها إلى محافظات حمص ودمشق، وصولاً إلى الحدود اللبنانية. هذا إضافة إلى انتشار ثابت في خطوط التماسّ مع مناطق سيطرة المعارضة المسلحة، وفي الجنوب السوري وخطوط تهريب المخدرات المتعددة ضِمن الجغرافيا السورية.

تمركز قرب الحاضرتين

يُظهر تحديث الخريطة أن حلب حصدت النسبة الأكبر، تليها دمشق (من خلال ريفها الملاصق). فهل من تفسير لتركز القوى العسكرية الأجنبية في الحاضرتين الأهم في سوريا؟

يقول الباحث عبد الوهاب عاصي إن التركيز في هاتين المنطقتين مرتبط بجوانب عديدة، فمثلاً، تعد حلب بالنسبة لإيران «منطقة في العمق، بعيدة عن الضربات الإسرائيلية والأميركية، وتستخدمها لتخزين الأسلحة. من جهة أخرى، هي منطقة استراتيجية لحماية النظام السوري من هجمات المعارضة المسلّحة التي تتجمع شمال وغرب حلب». أما بالنسبة لروسيا وتركيا، فهما تسعيان لحماية اتفاق خفض التصعيد (في الشمال السوري)، الذي جرى توقيعه بعد استعادة النظام سلطته على حلب في ديسمبر (كانون الأول) 2016. عن دمشق، يقول عاصي، إنها العاصمة السياسية وطريق الإمداد الرئيسي بالنسبة لإيران، «ولكونها تسعى لإقامة ضاحية جنوبية جديدة في العاصمة»، (على نموذج الضاحية التي يسيطر عليها «حزب الله» في بيروت).

مجاورة الأميركيين

وبينما يتوقع المهتم أن تظهر دير الزور شرق سوريا صاحبة العدد الأكبر لقواعد والنقاط العسكرية الإيرانية في سوريا، إلا أنها جاءت في المرتبة الثالثة بعد حلب ودمشق، لحدودها المشتركة مع العراق حيث امتداد نفوذ إيران. يعلق الباحث في مركز «جسور» بقوله إن دير الزور «فعلياً» أهم منطقة بالنسبة لإيران بعد ريف دمشق وحلب؛ فعدد المواقع الإيرانية فيها أكثر من مجموع مواقعها في دمشق والحسكة وطرطوس والسويداء والرقة ودرعا. وتنبع أهمية هذه المحافظة، من كونها أول نقطة على مشروع إيران الاستراتيجي الذي يبحث عن فتح «طريق طهران - بغداد - دمشق - بيروت». كذلك لكونها مطلّة على القواعد الأميركية في سوريا؛ حيث تمنحها القدرة على الضغط على الولايات المتحدة والدخول معها في مفاوضات بشأن المشروع الإيراني في المنطقة. من جهة أخرى، يقول عاصي إنّ الانتشار في المحافظة يتيح لإيران الضغط على مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي)، عبر استهداف «قسد» بشكل مباشر (تسيطر على محافظة الحسكة المجاورة وبعض دير الزور)، وإحداث الاختراق الأمني ودعم مجموعات مسلحة في مناطق شرق الفرات.

الخلاصة

يخلص التقرير إلى أن روسيا لا تزال تحتفظ بجميع مواقعها، كما أنّها انتشرت خلال الأشهر الأولى من عام 2024 في نقاط جديدة لأول مرة، في محافظة القنيطرة المُطِلّة على منطقة الجولان، مما يمنح روسيا أداة قوة وضغط في أي مفاوضات مع إسرائيل. وهي لا تزال تمتلك توزُّعاً عسكرياً ذا قيمة استراتيجية عالية، يركز بشكل كبير على الساحل السوري المُطِلّ على البحر المتوسط وفي معظم المنشآت والمراكز الاستراتيجية التابعة للنظام. هذا بالإضافة إلى شمال شرقي البلاد الذي يتركز فيه معظم حقول النفط والغاز السورية، وتتمركز ضِمن جزء منه مواقع قوات التحالف الدولي، مما يمنح روسيا أداة ضغط على الولايات المتحدة متاحة للاستخدام في أي وقت.

وجود أميركي نوعي

أما قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، بدورها، متمسكة بانتشارها العسكري في سوريا، ويلاحظ التقرير قلة مواقعها مقارَنةً مع بقية الفاعلين، وما يفسر ذلك أنها تعتمد على القواعد العسكرية لا على النقاط الصغيرة. وبالتالي، فإن «وجودها العسكري نوعي وليس كمّيّاً»، يركز على منطقة تُحقِّق لها أهدافاً استراتيجية، مثل مراقبة أنشطة خلايا تنظيم «داعش» والميليشيات الإيرانية بين العراق وسوريا، وضمان المشاركة في تطبيق حصار اقتصادي على النظام السوري عَبْر حرمانه من استخراج النفط وبيعه في مناطقه. لاحَظ التقرير زيادة التحالف موقعين له في محافظة الرقة، بعد انسحاب من المحافظة في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، مما يعكس الرغبة في إعادة حضوره في هذه المنطقة وموازنته مع الوجود الروسي فيها. وبالنسبة إلى تركيا، فهي تركز على الانتشار العسكري في المناطق القريبة من الشريط الحدودي من إدلب حتى الحسكة، مروراً بريفَي حلب والرقة، وتغلب عليه الطبيعة الأمنية بما يعكس أهداف تركيا في سوريا، المتمثلة في الدفاع عن أمنها القومي ضد نشوء كيان انفصالي كردي على حدودها الجنوبية.

 

السودان وإيران يتبادلان السفراء بعد قطيعة 8 سنوات والبرهان يريد مزيداً من المسيرات والدعم العسكري من طهران

ود مدني - السودان: محمد أمين ياسين/الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

تسلم رئيس «مجلس السيادة»، قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الأحد، بمدينة بورتسودان (العاصمة المؤقتة)، أوراق اعتماد حسن شاه، سفيراً ومفوضاً فوق العادة لإيران، في السودان، بعد أكثر من 8 سنوات من القطيعة التامة بين البلدين. وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية، حسين الأمين، في تصريحات صحافية، إن تقديم السفير أوراق اعتماده «يعدّ إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين»، مؤكداً متانة العلاقات بين السودان وإيران. وأضاف: «إن رئيس مجلس السيادة رحّب بالسفير الجديد لإيران». بدوره، قال السفير الإيراني إن تقديم أوراق اعتماده «يأتي في إطار التوافق المشترك بين البلدين بشأن تبادل السفراء وترقية الثنائية». وأكد أنه سيبذل «قصارى جهده من أجل تعزيز علاقات التعاون بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسودان». وقال حسن شاه إن بلاده «تدعم السيادة الوطنية وسلامة الأراضي السودانية». وفي سياق ذي صلة، ودّع رئيس «مجلس السيادة» السوداني، السفير عبد العزيز حسن صالح، سفيراً لبلاده لدى إيران. وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أعلن السودان استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران بعد لقاءات تمت بين المسؤولين في البلدين، استمرت لأشهر. وقال الجيش السوداني، الأربعاء الماضي، إنه لا صحة للخبر المتداول من بعض المواقع الإخبارية والوسائط بشأن رفضه رسو حاملة طائرات إيرانية في البحر الأحمر. جاء ذلك في تنويه مقتضب لمكتب المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، نبيل عبد الله، في موقع «فيسبوك»، دون توضيح أو ذكر مزيد من التفاصيل بخصوص الأمر. وفسّر سعي رئيس «مجلس السيادة» السوداني لإعادة العلاقات مع إيران، للحصول على الدعم العسكري للجيش في الحرب التي يخوضها ضد قوات «الدعم السريع» منذ عام ونصف عام. فيما تسعى إيران لإيجاد موطئ لها في ساحل السودان على البحر الأحمر. وكانت تقارير إعلامية غربية أفادت، نقلاً عن عدد من المسؤولين الغريبين، أن إيران زوّدت الجيش السوداني بشحنات من طائرات من دون طيار من نوع «مهاجر 6»، وهي مسيرة ذات محرك تم تصنيعها في إيران، وتحمل «ذخائر موجهة». كما أعلنت قوات «الدعم السريع» إسقاط 3 طائرات مسيرة إيرانية الصنع، استخدمها الجيش السوداني في معارك ضدها بمدينة أم درمان، ثاني أكبر مدن العاصمة الخرطوم. وبدأ التقارب الجديد بين البلدين خلال لقاء بين وزيري خارجية البلدين في أذربيجان، في يوليو (تموز) 2023، على هامش اجتماع اللجنة الوزارية لحركة عدم الانحياز. وفي يونيو (حزيران) من عام 2016، أعلنت حكومة الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير، قطع علاقاتها مع إيران، وطرد سفيرها من الخرطوم.

 

أردوغان: عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يشكل صحوة دولية

وطنية/21 تموز/2024

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن أمله بأن يشكل الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية اعتبار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير شرعي، "صحوة لدى المجتمع الدولي"، بحسب وكالة "وفا". وأوضح الرئيس التركي في تصريحات للصحافيين، اليوم الأحد، أن العدل الدولية اعتبرت إسرائيل دولة محتلة للأراضي الفلسطينية، وطالبتها بإنهاء الاحتلال. وقال أردوغان: "يجب أن تعاقب إسرائيل على ما فعلته، ويجب أن تشكل هذه العقوبة عبرة رادعة لكل من تسول له نفسه لارتكاب مثل هذه المظالم، وآمل أن يؤدي هذا القرار والقرارات المتخذة قبله والتي لم تنفذها إسرائيل إلى تحقيق هذا الهدف، ويجب ألا نعتاد على معاناة الفلسطينيين وألا نعتبر وضعهم طبيعيا". وتابع: "علينا أن نرفع أصواتنا ضد الظلم بنبرة تزداد مع كل يوم جديد، فهذا واجبنا الإنساني، ودين علينا أمام التاريخ، فكل موقف يتخذ أو لا يتخذ يسجله التاريخ، وأدعو الجميع مرة أخرى إلى الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ". وشدد أردوغان على أن تركيا مارست الضغط اللازم مع العديد من دول العالم وستواصل القيام بذلك، قائلا: "كان موقف إسبانيا مهما للغاية وكذلك موقفا فنلندا والنرويج بالاعتراف بدولة فلسطين". وأكد الرئيس التركي ضرورة إيقاف إسرائيل عن انتهاكاتها وذلك يعتبر واجب الجميع، مشددا على أن تجاهل الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة على الشعب الفلسطيني منذ سنوات طويلة "لا يؤدي إلى الانفراج".

 

أردوغان: تركيا مستعدة لإقامة قاعدة بحرية في قبرص إذا دعت الحاجة

وطنية /21 تموز/2024

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وفق تصريحات نقلتها وكالة انباء الأناضول الحكومية، أن بلاده مستعدة لإقامة قاعدة عسكرية بحرية في شمال قبرص "إذا دعت الحاجة".بحسب "فرانس برس".

وقال إردوغان في الطائرة التي كانت تقله عائدا من قبرص "إذا دعت الحاجة، يمكننا بناء قاعدة ومنشآت بحرية في الشمال. نحن أيضا لدينا البحر"، متهما اليونان بالسعي الى إقامة قاعدة مماثلة في الجزيرة.

زار إردوغان السبت الشطر الشمالي من قبرص حيث اعلنت أنقرة في 1983 قيام "جمهورية شمال قبرص التركية" غير المعترف بها دوليا، وذلك في الذكرى الخمسين للغزو التركي لشمال الجزيرة المتوسطية.

واضاف الرئيس التركي "نشيد في الجزيرة مبنى رئاسة (الجمهورية التركية في) شمال قبرص ومبنى البرلمان. إنهم يقيمون قاعدة عسكرية (في حين) نقيم قاعدة سياسية". واستبعد إردوغان مجددا اي استئناف للمفاوضات الدولية حول مستقبل قبرص، مشترطا تفاوضا مباشرا مع الجانب القبرصي اليوناني. وتابع "بصراحة، لا نعتقد أنه يمكن إطلاق عملية تفاوض جديدة من دون تحديد معادلة تلحظ جلوس الجانبين من الند الى الند ومغادرتهما طاولة (المفاوضات) من الند الى الند".

واشاد أخيرا بالوجود "الثمين" للمعارضة في نيقوسيا السبت، ممثلة برئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان التركي، أوزغور أوزيل في المنصة الرسمية. وقال "أثمن صورة الوحدة التي جسدناها بوصفنا حكومة ومعارضة. لقد أظهرت أن قضية قبرص ليست قضيتنا فحسب، بل قضية 85 مليون شخص" هم عدد سكان تركيا.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

عن «السيادة» الرقمية نتحدّث

مشاري الذايدي/الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

جلطة رقمية أصابت العالم، بعد «نكسة» شركة مايكروسوفت، من خلال «نكبة» شركة «كراود سترايك» التي «فوّتت العالم بالحيط» بعد انكشاف برامج الحماية التي أنفقت عليها البنوك والشركات والمطارات والفضائيات والحكومات، مئات الملايين من الدولارات، ليكون في الأخير، كما يقول المثل الشعبي: «جِبتك يا عبد المعين تعين... لقيتك تنعان»!شركة كراود سترايك، يُفترض فيها أنها الرائدة القائدة في أنظمة الحماية من الهجمات السيبرانية والفيروسات الإلكترونية... يُفترض، إلى ما قبل «فضيحة» السقوط الكبير قبل يومين.تعليق هيئة الأمن السيبراني في السعودية، على الأزمة العالمية، كان واضحاً، لكن الأهم فيه، في تقديري، إشارته إلى سعي الهيئة لـ«السيادة» التقنية. كما أشار بيان شركة المطارات السعودية، تعليقاً على الأزمة نفسها، إلى أنه تمّ تفعيل خطة استمرارية الأعمال لاستخدام «الأنظمة البديلة» بالتعاون مع الناقلين الجويين. مهم الإشارة لموضوع «الأنظمة البديلة». إلى وقت قريب كنا نتحدث عن الحماية والوقاية من الهجمات السيبرانية المتعمدة، من دول وقوى معادية، وهذا الخطر ما زال قائماً وشرساً، لكن لم ننتبه إلى كارثية الأخطاء البشرية «العادية». حسب بيان شركة مايكروسوفت ومعها شركة كراود سترايك، فإن العطل ناتج عن خلل برمجي داخلي، وليس عن هجوم خارجي... هم يقولون ذلك. وليس لنا إلا أن نصدّقهم، لكن المهم هو – سواء أكان هجوماً خارجياً أو خللاً بشرياً - ماذا عن صون مصالحنا وحياتنا التي صارت مرتبطة حيوياً بشيء اسمه «الإنترنت»؟! لستُ أتحدث عن «ترف» التيك توك وسناب وأمثاله، بل عن قطاع المصرفية والمال والبنوك والطيران والصحة بل والعسكرية.

قبل فترة ليست بعيدة، دعوتُ - هنا - إلى ما وصفته بالاستقلال الرقمي، وحاصل الأمر أنه في الماضي، القريب وليس البعيد، كانت مفردة «الاستقلال» في القاموس السياسي والتاريخ الوطني، تعني تحرير الأرض - بالمعنى الجيولوجي والديموغرافي الأرض ومن يسكن عليها - من الهيمنة الأجنبية.

هذا كان معنى الاستقلال والتحرير في الماضي القريب. أما اليوم، يعني منذ عقد أوأقل، فنحن أمام احتلال بشكل جديد، ونخبة مغايرة من المحتلين، وتعريف جديد للشيء الذي وقع عليه فعل الاحتلال، ومعنى حادث لمفردة الاستقلال الوطني، على غير مثال سابق... ذلكم هو «الاحتلال الرقمي».لذلك كان ملحّاً التنويه بكلام الهيئة السيبرانية السعودية عن «السيادة» في هذا المجال. نحن، وأمثالنا، لسنا متخصصين في تفاصيل هذا القطاع، لكن المرء لا يحتاج إلى أن يكون متخصصاً في الطب حتى يعرف ضرورة النهضة الطبية الوطنية. ربّ ضارة نافعة، ولعلّ «نكبة» كراود سترايك، تفتح العيون على حيوية وضرورة الاستقلال الرقمي والسيادة التقنية... كيف؟! لا نعلم التفاصيل، لكن نعلم أنها ضرورة وحسب.

 

تغيير... أو «اقتل وبا يقع صلح»؟

طارق الحميد/الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

نحن أمام مشهد شديد السيولة من واشنطن إلى غزة، ومن طهران إلى أوكرانيا، وكله يشي بأننا نقترب من لحظة جنون خطيرة العواقب، في حال لم يدرك الجميع خطورة التحولات الحاصلة.

خذ الانقسام الأميركي - الأميركي، مثالاً، أو الديمقراطي - الديمقراطي، فحزب الرئيس بايدن بفوضى استبداله، وهي الفوضى التي أجادها الحزب منذ ظهور باراك أوباما السياسي، حيث التسريبات وتبدل المواقف، وهو ما يحدث مع الرئيس المنهك الآن. بالنسبة للجمهوريين، الواضح أن ترمب عائد بقوة، والفارق بين ترمب الأمس واليوم أنه يعرف ما يريد، ومحدد أهدافه، والدليل اختيار نائب الرئيس، وسيكون أشرس، سلماً أو حرباً، لأنه سيكون رئيس الفترة الواحدة، حال فوزه. يحدث كل ذلك بواشنطن بينما يضرب الارتباك الحلفاء بحرب أوكرانيا، وأولهم الرئيس الأوكراني الذي تحدث مع ترمب هاتفياً. هنا قد يقول قائل: ماذا عن منطقتنا، فهي ما يهمنا؟ وهذا صحيح. قناعتي أن السيولة بالمواقف بمنطقتنا أخطر، وقد تجر المجتمع الدولي للتدخل مرغماً، ولكن بعد فوات الأوان، خصوصاً مع تصاعد الأحداث، التي لم يفهمها «بعض» الغرب بوضوح، والدليل التقلب الأميركي الغربي بملف الحوثي، وهو الأبسط والأوضح. حتى كتابة المقال تقول الأخبار إن الإسرائيليين قصفوا الحديدة رداً على استهداف مسيرة لمبنى في تل أبيب، ومقتل إسرائيلي، وهو الأمر الذي تبناه الحوثيون، مما يوجب طرح السؤال: هل الضربة الإسرائيلية تغيير بالمواقف، أم على الطريقة اليمنية «اقتل وبا يقع صلح»؟ أي اقتل، ثم بعد ذلك يتم الصلح، وهو هنا بين إيران والإدارة الأميركية لتهدئة الأوضاع، بحيث قامت إسرائيل بحق الردع، ويكتفي الحوثي بـ«الرقصة الإعلامية» وهو جل ما يريد، ويبحث عنه!

أكرر عبارة السيولة لأن واقع منطقتنا واضح، ولكن واشنطن والغرب، يرفضان الاعتراف بذلك، واستيعابه جيداً، حيث يريدان الاستقرار والسلام دون الإقدام على خطوات من شأنها تحقيق ذلك. واقع منطقتنا واضح لأن «حزب الله» ميليشياوي، وأول ضحاياه اللبنانيون والسوريون. و«حماس» تمارس هرجاً سياسياً، والدليل أنه لم يتبقَّ من فلسطين المنشودة إلا جزء من الضفة الغربية، حيث أعادت عملية السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الاحتلال الإسرائيلي لجل الأراضي. وبالنسبة للحوثي فما نرى إلا «مرجاً»، حيث لا فكر سياسياً، ولا منهج يمكن التعاطي معه، ولا التزامات، أو تقدير عواقب الأمور، سواء باليمن أو المنطقة، ومنها الملاحة البحرية. و«الإخوان المسلمون» جماعة صناعتها الفشل. وجميع ما سبق مكونات الشق الثاني من الإرهاب الذي لم يكسر. ومن أجل أن تستقر المنطقة فلا بد من القضاء على الإرهاب أياً كان، وبكل صوره ومذاهبه.

اليوم يحتل «حزب الله» لبنان وأجزاء من سوريا، ويتحرك بالعراق واليمن، ونفس مشهد الإرهاب السني الذي كسر. لذا آن الأوان للقضاء على الإرهاب أياً كان مصدره. وبعد ذلك تحميل إسرائيل مسؤوليتها في عملية السلام. عدا عن ذلك يعني مزيداً من الحروب والدمار.

 

هل هم الكيان أم نحن؟!

نديم قطيش/اساس ميديا/21 تموز/2024

بالصدفة أعادتني مجريات الانتخابات الأميركية إلى بعض ما يدور في لبنان. ‏استوقفتني عبارة مهمّة في خطاب جي دي فانس، الشابّ الذي اختاره المرشّح الجمهوري دونالد ترامب ليكون نائباً له في تذكرة الانتخابات الرئاسية الأميركية. قال فانس مخاطباً جماهير المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري إنّ “الناس لا يقاتلون ويموتون من أجل مفاهيم مجرّدة، لكنّهم سيقاتلون دفاعاً عن بيوتهم وأوطانهم”. أهمّية هذه الفكرة التي قالها المرشّح لنيابة ترامب، أنّها تصيب عمق الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي التي جعلت الانتخابات الرئاسية تدور حول “إنقاذ الديمقراطية”، وأنّ ترامب هو عدوّها. فكرة مجرّدة معزولة عن مشاكل الأميركيين اليومية، التي يتقن دونالد ترامب تسليط الضوء عليها. سواء كانت اقتصادية أو تتعلّق بالهويّات. لا سيّما ما يدور حول الجنس والجندر والتعليم، وباقي الأفكار الجديدة المقلقة للأميركيين والتي يتبنّاها اليسار التقدّمي. نبّهني كلام جي دي فانس عن الانفصال بين الأفكار السامية والحاجات الواقعية على الأرض، إلى التحوّلات التي أصابت الحزب وفكرة المقاومة ونقلتها من قضيّة ملموسة وموحّدة نسبياً إلى مفهوم مجرّد يثير المزيد من الانقسام بين اللبنانيين.

البارومتر العربيّ”: لا ثقة بالحزب

قبل عام 2000، تمحورت فكرة المقاومة حول الكفاح من أجل التحرير، وهو هدف ملموس وحقّ لا ينازع بسهولة

نبّهني كلام جي دي فانس عن الانفصال بين الأفكار السامية والحاجات الواقعية على الأرض، إلى التحوّلات التي أصابت الحزب وفكرة المقاومة ونقلتها من قضيّة ملموسة وموحّدة نسبياً إلى مفهوم مجرّد يثير المزيد من الانقسام بين اللبنانيين.

البارومتر العربيّ”: لا ثقة بالحزب

قبل عام 2000، تمحورت فكرة المقاومة حول الكفاح من أجل التحرير، وهو هدف ملموس وحقّ لا ينازع بسهولة، حتى ولو اختلف اللبنانيون على ما يسمّى قرار المقاومة أو مرجعيّتها. عنت المقاومة حينها القتال من أجل الوطن والقرى والبلدات التي كانت مُحتلّة في جنوب لبنان وبقاعه الغربي، والسيادة والكرامة وغيرها من المفاهيم التي أسّست لسردية قويّة ومقنعة. ولم يكن من باب الصدفة أن يحصل التصادم الأوّل بين جزء من اللبنانيين والحزب وسوريا في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من لبنان في أيار من عام 2000، وهو ما وضع مسألة السلاح على طاولة البحث الوطني. حين أدخل الحزب لبنان واللبنانيين في حرب تموز 2006، ‏ وجّه أوّل ضربة حقيقية لسردية المقاومة التي تحصّن بها

والحال، قلّة يجب أن يفاجئها ما كشفه استطلاع لآراء اللبنانيين أجرته مؤسّسة “الباروميتر العربي” من أوائل العام الجاري عن تزايد استياء اللبنانيين من الحزب. فحسب النتائج يثق 30% من اللبنانيين فقط بالحزب، بينما لا يثق به على الإطلاق 55% من المستطلَعين. علاوة على ذلك فإنّ 42% يعارضون بشدّة فكرة أنّ مشاركة الحزب في السياسة الإقليمية تفيد العالم العربي.

نهاية ارتباط مصالح اللّبنانيّين بالحزب

حين أدخل الحزب لبنان واللبنانيين في حرب تموز 2006، ‏ وجّه أوّل ضربة حقيقية لسردية المقاومة التي تحصّن بها. ‏كانت هذه الحرب التي تسبّب بها الحزب نذير البدايات المشؤومة لمشاركته في الصراعات الإقليمية. سيدخل الحزب لاحقاً في حرب نظام الأسد ضدّ شعبه تحت راية الدفاع عن “المراقد الشيعية المقدّسة”. وهو أحد أكثر العناوين تجريداً وانفصالاً عن مصالح اللبنانيين وقضاياهم الحياتية واليومية. وحين أعلن نصرالله مساندة حزبه للحوثيين في الحرب اليمنيّة – السعودية، بعد انقلاب الحوثيين على العملية السياسية واحتلال صنعاء، لم يعثر اللبنانيون على دليل واحد يربط بين مصالح بيروت وما يحصل في دولة بعيدة كلّ البعد عن وعيهم ووجدانهم العامّ. لم يفهم كثير من اللبنانيين، بما في ذلك أهل الجنوب، منطق نصرالله هذا حتى يومنا

ولكي يردم نصرالله هذه الفجوة ذهب كعادته إلى أعلى مستويات المبالغة الخطابية فقال بعد سنة من بدء هذه الحرب:

إذا سألتني عن أشرف ما قمت به في حياتي وأفضل شيء وأعظم شيء، فسأجيب: الخطاب الذي ألقيته ثاني يوم من الحرب السعودية على اليمن.. أشعر أنّ هذا هو الجهاد الحقيقي، هذا أعظم من حرب تموز”.

رفع جرعة “التّجريد”… تسريع الحرب الأهليّة

لم يفهم كثير من اللبنانيين، بما في ذلك أهل الجنوب، منطق نصرالله هذا حتى يومنا. في حين تزداد جرعة التجريد في معارك الحزب التي تتمحور أكثر حول المعارك الأيديولوجيّة في أراضٍ بعيدة جغرافيّاً وأبعد عن اهتمامات اللبنانيين ومصالحهم. لا تتعلّق المسألة هنا بالعلامة التجارية للحزب. فهم هذا التحوّل أمر بالغ الأهمّية لتحليل الديناميّات الحالية لعلاقة الحزب ببقيّة اللبنانيين. فكلّما كفّت المقاومة عن كونها فكرة ملموسة قادرة على تأمين حدّ صحّي من وحدة اللبنانيين حولها، وصارت مفهوماً مجرّداً مغلقاً، زاد الانفصال حدّةً بين الناس وتآكلت قدرتهم على تلمّس بعضهم معاناة بعضٍ. من شأن هذا الانفصال تعميق وتسريع ديناميّات الحرب الأهليّة، وإغراق لبنان في آخر الاختبارات التي تضمن نهايته التامّة والناجزة. أليس من المفارقات أنّ السيد حسن نصرالله الذي يصف إسرائيل بأنّها كيان، هو نفسه أكثر من ساهم في إفقاد لبنان كلّ ما يتّصل بفكرة الدولة! يتبجّح الحزب بأنّ قوّة المقاومة هي التي فرضت ترسيم الحدود البحرية، في حين لم يبقَ للبلد أدلّة أخرى على كونه دولة. فلا عملة حقيقية ولا جواز سفر ولا مؤسّسات دستورية واقعية ولا شيء. كأنّ التجريد انسحب على البلاد نفسها، التي باتت من باب التجريد نفسه تسمّى “دولة”.

 

محاولة الاغتيال... ترمب واليسار الليبرالي

عبدالله بن بجاد العتيبي/الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

تتطوّر التعريفات بتطور العلوم والممارسات، في كل علمٍ وكل تجربة، وتاريخ الأفكار ودراسة التجارب وتطوير المصطلحات تعبر عن مزيد تعقيد في الواقع، تقابله زيادة في الرصد والقراءة والتوصيف، وأي رصدٍ لتطور العلوم والمعارف في الأعوام المائة الأخيرة من عمر البشرية كفيلٌ بتأكيد هذه الحقائق.

ترمب الظاهرة، خرج من رحم التطورات السياسية الأميركية في الثلاثين عاماً الأخيرة، بعد سقوط الاتحاد السوفياتي ونهاية الحرب الباردة، وتربُّع أميركا منفردة على هرم قيادة العالم، وحين تحوّلت إلى إمبراطورية منتصرة، وخرجت مقولة المفكر الأميركي فرانسيس فوكوياما عن «نهاية التاريخ» توازى مع ذلك البحث عن عدوٍ جديدٍ، تمثّل حينها في أطروحات منها «الخطر الإسلامي» أو «صدام الحضارات»، كما كتب المفكر الأميركي الآخر صموئيل هنتنغتون، وقد طوّر كلٌ منهما أطروحته فيما بعد، ولكن أثر ذلك بقي على الواقع. احتدام الصراع السياسي الذي وصل إلى حدودٍ غير مسبوقةٍ داخل أميركا، هو اختلافٌ في النظريات الفلسفية والأفكار العميقة حول تعريف «هوية» أميركا وطبيعة «الحلم الأميركي» الذي تريد أن تكونه لنفسها وللعالم، فهو صراعٌ على التاريخ وعلى المستقبل، وحين سيطر «المحافظون الجدد» على الحزب الجمهوري في عهد جورج بوش الابن جاء باراك أوباما ليقود «اليسار الليبرالي» داخل الحزب الديمقراطي، وبينما دخل بوش الابن حربين في العراق وأفغانستان لمواجهة «الخطر الإسلاموي»، جاء أوباما برؤية دعم «الجماعات الأصولية» لتسلم الحكم في الدول العربية، وحين استعرض بوش الابن قوة أميركا العسكرية الخشنة، جاء أوباما بالانعزالية والانسحابية من العالم، وأظهر أميركا ضعيفةً أمام كل الخصوم، من روسيا مروراً بإيران، وصولاً إلى «الجماعات الأصولية» التي هي أصل الإرهاب وأساسه ومنبعه. ذهب أوباما والحزب الديمقراطي بعيداً مع «اليسار الليبرالي» في السياسة والمجتمع، في الإعلام والفنون، في الجامعات وثورة السوشيال ميديا، وكان طبيعياً أن يأتي جواب اليمين المحافظ الأميركي موازياً لهذا الانحراف في يمينيته ومحافظته، فكان ترمب الذي سحق خصومه داخل الحزب الجمهوري، ثم سحق هيلاري كلينتون والحزب الديمقراطي وتسلّم قيادة أميركا.

كان هذا تصعيداً للصراع التاريخي بين «اليمين» و«اليسار» داخل أميركا، وبدلاً من أن ينتصر الوسط في «اليمين» أو في «اليسار» أصبح اليسار يزداد يساريةً، واليمين يزداد يمينية، وبعد انتصار «ترمب» سعى اليسار الأميركي لتشويهه والتقليل من شأنه وازدرائه والتخطيط لإسقاطه لا سياسياً فحسب بل شخصياً بوصفه «شعبوياً» و«متطرفاً»، وبأنه شذوذ عن طبيعة السياسة الأميركية، بل والهوية الأميركية، وسعوا لإسقاطه بشتى الطرق، ومنها دعم حركاتٍ اجتماعية نشطة مثل «حياة السود مهمة» أو حركات «الشذوذ الجنسي» وغيرهما، وعندما سقط في انتخابات 2020 أكدوا أنه انتهى ولن يعود مجدداً، وبأن «الترمبية» مصيرها التلاشي التام، ونشروا ذلك عبر العالم وتأثر بهم كثير من الكتاب العرب في تعليقاتهم وتحليلاتهم، وكان ذلك تفكيراً رغبوياً أكثر منه تحليلاً عقلانياً وواقعياً.

لأربع سنواتٍ من ولاية بايدن، سعى الديمقراطيون و«اليسار الليبرالي» لمحو كل أثرٍ لسياسات ترمب، ولاحقوه شخصياً ملاحقةً يراد بها إنهاء أي مستقبلٍ سياسيٍ له، وتحذير أي أحدٍ من اقتفاء سياساته أو إعادة طروحاته في سلسلة طويلة وصلت إلى استخدام «القضاء» ضده، وأصبحت مفاهيم «العدالة» و«الديمقراطية» على المحك في نموذجها الأرقى، حتى تدخلت «المحكمة العليا» وأعادت الأمور إلى نصابها. عهد بايدن هو أقرب إلى ولاية ثالثة لعهد أوباما، السياسات نفسها والتوجهات ذاتها والأشخاص أعينهم أحياناً، وقد أثر ضعفها كثيراً على العالم بأسره، فالعالم لا يحتمل الفراغ ولا الضعف، ومن هنا عاد ترمب ليضرب بقوةٍ كل سياسات بايدن في كل المجالات، وهو قويٌ ومتماسكٌ، وقد استفاد كثيراً من ولايته الأولى في مقابل بايدن الذي رغم تاريخه الطويل، أصبح يعاني صحياً وذهنياً بشكل لا يمكن إنكاره حتى لدى أنصاره. بعد المناظرة الرئاسية الأولى وقعت الكارثة لدى الحزب الديمقراطي باعتراف قياداته، فبايدن لا يمكن أن يقف في وجه ترمب بأي حالٍ من الأحوال، ومعركته خاسرةٌ، ودخل الحزب الديمقراطي في اضطرابٍ حول إقناع بايدن بالانسحاب ورفضه القاطع له، ولم ينتهِ هذا الجدل بعد، والوقت قصير نحو الانتخابات والتفتيش عن بديلٍ ليس بالأمر اليسير، وربما بعض القيادات لا تريد مواجهة ترمب في حال قوته. ثم جاءت الطامة الكبرى على الحزب الديمقراطي بمحاولة اغتيال ترمب، الذي أصبح لدى أنصاره مثل «الشهيد الحي» أو «المسيح الحي» أو المخلص المؤمن بقضيته، حتى لو مات دونها. أخيراً، فصراع بايدن وترمب صراع أميركي، وما يهمنا عربياً هو سياسات الرجلين تجاه دولنا وشعوبنا ومنطقتنا.

 

أميركا الريغانية... أمام تأقلم صعب مع حقبة ما بعد الترمبية

إياد أبو شقرا/الشرق الأوسط»/21 تموز/2024

لعلَّ مَن هم أدرى مني بالحسابات الخاصة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وأيضاً بالتيارات الصاعدة داخل الحزب الجمهوري، يستطيعون الجزم بما إذا كنا أمام مفترق «آيديولوجي» جمهوري... أم لا. كثيرون مثلي ممّن لا يدّعون معرفة وثيقة بدواخل الحزب فوجئوا باختيار ترمب السيناتور جي دي (جيمس ديفيد) فانس، عضو مجلس الشيوخ الشاب عن ولاية أوهايو، «رفيق درب» في معركة انتخابات الرئاسة المرتقبة بمطلع نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. فنحن «معشر» مراقبي الخارج اكتشفنا طوال الشهور، بل السنوات الماضية كم نجح ترمب في إحكام قبضته على حزب عريق عُرف تقليدياً بكثرة «الرؤوس» فيه.

اكتشفنا ورأينا كم ألغى من قيادات... وهمّش قيادات أخرى. كم فرض من مواقف وسياسات على «مؤسسة حزبية» كان يُحسب لها ألف حساب حتى الماضي القريب، مستقوياً بقاعدة مأخوذة بشعاراته المبسّطة المباشرة... إلى درجة ما عادت معها مستعدة لممارسة اللعبة بالشروط والضوابط المألوفة.

لقد أعاد دونالد ترمب، المتحكّم بصورة مطلقة في جمهوره، بناء حزب «على مزاجه»... وفي المقابل، استساغ الحزب أن يسلم قياده إلى «ساحر» ويمنحه تفويضاً مطلقاً... تماماً كما شاهدنا وسمعنا بالأمس في نهاية المؤتمر الوطني للجمهوريين في مدينة ميلووكي. وهنا، لعل النموذجين الأقرب تاريخياً إلى «الحالة الترمبية»، سواءً من حيث شدة يمينيتها أو لجهة تحديها ضوابط اللعبة حزبياً ووطنياً، هما نموذج سيناتور أريزونا السابق باري غولدووتر ونموذج رونالد ريغان.

ولكن إذا كان النموذج الأول قد أسفر عن هزيمة كارثية للجمهوريين أمام الرئيس الديمقراطي ليندون جونسون عام 1964، فإن النموذج الثاني حقق عام 1980 نجاحاً تاريخياً ترك بصماته لعقود ليس فقط على الحزب الجمهوري، بل وعلى معسكر اليمين في عموم العالم الغربي... وزكّى هذا النجاح بإنهائه «الحرب الباردة» عبر دفعه الاتحاد السوفياتي إلى الانهيار.

تأثير تشدّد غولدووتر، الذي أخاف في حينه مئات الملايين من إمكانية استخدامه «الزر النووي» إبان حرب فيتنام، لم يتكرّر مع ريغان الذي رفع رجاله شعار «أفضل أن تكون ميتاً من أن تكون أحمر (أي مستسلماً للشيوعية)». لا، بل كانت رسالة «صقور» الحقبة الريغانية، كالجنرال ألكسندر هيغ والوزير كاسبار واينبرغر، واضحة جداً عن إمكانية خوض حرب نووية «محدودة»، وأن يكون «المسرح النووي» في أوروبا خاصة، مضبوطاً وقابلاً للتحكم. وحقاً، جرّ «صقور» الريغانية موسكو إلى مشروع «حرب نجوم» مُكلف لا طاقة اقتصادية للروس على مجابهته. وهكذا بدأ مسلسل «الاستسلامات» السوفياتية التي أقدم عليها ميخائيل غورباتشوف المنتشي بالشهادات الغربية له بـ«الحكمة» و«الرؤيوية». وفي الحصيلة النهائية، انهار الاتحاد السوفياتي وأعيد توحيد جزأي ألمانيا... وبينما انتهى «حلف وارسو»، كبُر وتوسع «حلف شمال الأطلسي» ليشمل أوكرانيا!

ركائز داخلية أميركية ثلاث كانت وراء نجاح النموذج الريغاني، سواءً على مستوى الحزب الجمهوري أو الولايات المتحدة كلها:

الركيزة الأولى تحرير قوى السوق وتقزيم دور الدولة في الاقتصاد، وهو ما كان يدعوه ريغان وفريقه الاقتصادي «الحكومة الصغيرة»، وعُرفت بالتالي بـ«الريغانوميكس» (الاقتصاد الريغاني).

والركيزة الثانية هي القبضة العسكرية الجبارة في السياسة الخارجية التي أكدت وتؤكد مكانة الولايات المتحدة بوصفها القوة العظمى الوحيدة في العالم.

وأخيراً، الركيزة الثالثة هي الالتزام الفكري والاجتماعي بـ«المسيحية المحافظة» (الإيفانجيلية) عقيدةً ضامنةً وحاميةً لأحادية قيادة أميركا العالمية، وهنا برز النفوذ غير المسبوق سياسياً لقساوسة و«مبشّرين» على شاكلة بيلي غراهام وجيري فولويل وآخرين.

بالأمس، مع نهاية مؤتمر ميلووكي، عدّ مراقبون اختيار جي دي فانس (39 سنة) لمنصب نائب الرئيس بداية مرحلة جديدة في مسيرة الحزب الجمهوري. ومع أنه قد يكون من المبكر الجزم بما سيستطيع فانس فعله عندما يتولى قيادة دفة الحكم - إذا تولاها - فمما لا شك فيه أن ثمة تياراً موجوداً ومتحركاً داخل الحزب حجبته «الظاهرة الترمبية» عن الأنظار. وهذا التيار، إذا كان لنا رصد «فلسفته» عبر ما نشر وبُث من تصريحات للسيناتور فانس قبل ترشيحه في ميلووكي، ولو بكثير من التحفظ، يؤشر إلى ابتعاد بعض الجمهوريين عن «الركائز الثلاث» للنموذج الريغاني.

إذ لا يبدو أن التلازم الكامل بين التدخل العسكري والسياسي الخارجي، والالتزام المطلق باقتصاد السوق، ومحورية «الإيفانجيلية» بشقيها الديني والأخلاقي ستظل من «مُسلّمات» ما سيتركه ترمب لفانس عندما يحين موعد «تبديل الحرس»... كما يقال. موضوع دعم أوكرانيا – مثلاً – لا يعني كثيراً للتيار الذي يعبّر عنه السيناتور فانس، لا لجهة ضمان أمن أوروبا عبر «حلف أطلسي» قوي واسع، ولا لجهة إبقاء طموح فلاديمير بوتين مقيداً ومحاصراً. ولا سيما، أن موسكو ما عادت مصدر الخطر الأكبر على المصالح الأميركية، كما حرص ترمب على تذكيرنا...

أيضاً، اقتصاد السوق وفق معايير «الريغانوميكس» و«مدرسة شيكاغو» النقدية الفريدمانية، لا يناسب ولايات محافظة قومياً ودينياً واجتماعياً، وفقيرة اقتصادياً تعتمد على موارد اقتصادية متقادمة مثل مناجم الفحم والصناعات التقليدية في «حزام الصدأ»، وبناءً عليه، تحتاج إلى «تدخّل الدولة» في وجه العمالة الأجنبية الرخيصة والتكنولوجيا المتقدمة الزاحفة من شرق آسيا. وأخيراً، مع التسليم بعمق الإيمان المسيحي على امتداد طيف اليمين الأميركي، وبالأخص، عند الريفيين الجمهوريين في «حزام الإنجيل» وأمثاله، فإن الوجه «الثيولوجي» للهوية اليمينية يتخلّف الآن بفارق واضح عن الوجه «القومي» («إعادة أميركا إلى العظمة من جديد»)، بل أحياناً عن الوجه العنصري الصريح... ضد بعض الأقليات وقطاعات كبيرة من المهاجرين. نعم قد يكون الوقت لا يزال مبكراً لاستخلاص عناوين حاسمة للمرحلة الجمهورية المقبلة، لكنها مثيرة للاهتمام بكل تأكيد.

 

تُظهر عملية "الذراع الممدودة" القدرات الضاربة لطائرة F-35 الإسرائيلية

أودي عتصيون/جيروزاليم بوست/21 تموز 2024

https://eliasbejjaninews.com/2024/07/132314/

بعد مرور ما يقرب من 30 عامًا على عملية "الساق الخشبية"، استخدمت القوات الجوية الإسرائيلية طائرات F-35 المتقدمة في هجوم مماثل بعيد المدى على اليمن.

منذ ما يقرب من 30 عامًا، نفذت القوات الجوية عملية "الساق الخشبية" لمهاجمة مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، على بعد 2200 كيلومتر من إسرائيل، وهو الهجوم الأوسع الذي نفذته القوة حتى ذلك الحين. وقد ساعدت مجموعة من ثماني طائرات من طراز F-15 بطائرتين للتزود بالوقود الجوي لتغطية المسافة، وقد أعجب المحترفون في جميع أنحاء العالم بقدرة إسرائيل على الهجوم بطائرات مقاتلة على نطاقات تستخدمها عادة قاذفات القنابل - وهو ما لا تملكه إسرائيل. ويذكرنا الهجوم على أهداف الحوثيين في اليمن إلى حد كبير بتلك العملية، بمدى مماثل تقريبًا ولكن بطائرات مختلفة. في عام 2024، ستشغل القوات الجوية سربًا من طائرات F-15I Ra'am، وهي أكثر تقدمًا وأكثر ملاءمة للمهام الهجومية بعيدة المدى من طائرات F-15 المستخدمة في هجوم تونس. وبحسب التقارير، استخدمت القوات الجوية هذه المرة طائرات F-35 الأحدث، المعروفة باسم أدير، في سلاح الجو - وقادت الهجوم. تعتبر طائرات سوفا F-16I التي يبلغ عددها 100 والتي يشغلها سلاح الجو أكثر تقدما من طائرات راعام التي وصلت إلى هنا قبل 26 عاما. ومن المحتمل أن تكون طائرات راعام وسوفا قد تم دمجها أيضًا في العملية، حتى لو كان ذلك فقط من أجل حماية التزود بالوقود.على عكس طائرات F-15 وF-16، فإن طائرة F-35 هي طائرة ذات محرك واحد مع طيار واحد وليس طاقم طيار وملاح يمكنه المساعدة في تشغيل ذخائر هجومية متقدمة. ومع ذلك، فإن لديها العديد من المزايا المهمة في الهجمات بعيدة المدى. أول هذه المزايا هو التخفي، حيث أن الرادارات تجد صعوبة كبيرة في كشفها بسبب بنيتها والمواد المغطاة بها والتي تمتص معظم موجاتها الكهرومغناطيسية. سيتم اكتشاف طائرة F-35 المهاجمة في وقت متأخر جدًا عن طائرة F-15 أو F-16، وعادةً ما يكون ذلك متأخرًا جدًا للرد. وهذا مهم أيضًا في الهجوم على اليمن، حيث أثبت الحوثيون بالفعل أنهم يمتلكون أنظمة صواريخ مضادة للطائرات وقد أسقطوا بالفعل طائرات أمريكية بدون طيار.

واشترت إسرائيل بالفعل 50 طائرة من شركة لوكهيد مارتن

وتمتلك الطائرة أيضًا أنظمة حرب إلكترونية، بما في ذلك الأنظمة الإسرائيلية التي أصر سلاح الجو على دمجها في الطائرة المشتراة. وتم تصميم هذه الأنظمة لحماية الطائرة عندما تحمل أسلحة وخزانات وقود تحت جناحيها، مما يجعلها غير متخفية تماما. الميزة الثانية هي مجموعة أجهزة الاستشعار في الطائرة. وقد اشترت إسرائيل بالفعل 50 طائرة من الشركة المصنعة لوكهيد مارتن، تم تسليم معظمها وهي في طور الحصول على سرب ثالث. تتضمن القائمة أجهزة استشعار رادارية وبصرية وحرارية متقدمة، والقدرة على اعتراض عمليات إرسال الرادار، وخاصة القدرة على دمج هذه المعلومات للإشارة إليها.

وهذا يسمح لها بتحديد الأهداف، وتحديد مسار الرحلة الأكثر أمانًا مع الحد الأدنى من فرص الكشف والاعتراض، ومشاركة معلوماتها مع الطائرات الأخرى ومراكز القيادة الخلفية. إن طائرة F-35 ليست مجرد طائرة هجومية؛ فهي تتمتع بقدرات كان تحقيقها يتطلب، حتى وقت قريب، سلسلة من طائرات المراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية. الميزة الثالثة هي قدرتها الاستيعابية: 8.1 طن من القنابل والصواريخ، بما في ذلك حوالي 1.4 طن في حجرتين داخليتين للأسلحة للطيران في وضع التخفي، والباقي على نقاط تعليق خارجية على الأجنحة. وهذا كثير جدًا بالنسبة لمقاتلة ذات محرك واحد بهذا الحجم ولا يقل كثيرًا عن طائرة F-15I ذات المحركين (11 طنًا). يمكن للطائرة F-35 أن تحمل مجموعة متنوعة من القنابل الذكية التي يمكنها إطلاقها من عشرات إلى مئات الكيلومترات في بعض الأحيان من الهدف، بحيث يمكن لرباعية واحدة من طائرات أدير مهاجمة عشرات الأهداف. الميزة الرابعة هي مداها: يمكن لنموذج F-35A الذي تديره القوات الجوية أن يطير حوالي 1150 كيلومترًا في كل اتجاه، أي أقل بحوالي 150 كيلومترًا من طائرات F-15 وF-16 Sufa البالغة 1300 كيلومتر تقريبًا. ويمكن إعادة تزويد الطائرات الثلاث بالوقود في الجو بواسطة طائرات التزود بالوقود الأقدم التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية، أو يمكنهم استخدام صواريخ وقنابل بعيدة المدى، كما حدث في الهجوم على الرادار الإيراني المنسوب إلى إسرائيل بعد الهجوم الصاروخي والطائرات بدون طيار في 14 أبريل/نيسان. وفي كلتا الحالتين، بعد ثماني سنوات من هبوط أولى طائرات F-35 في قاعدة نيفاتيم الجوية، تمثل أول طائرة شبح إسرائيلية علامة فارقة مهمة.

 

لدى إيران ما تخشاه: الضربة الإسرائيلية على اليمن تظهر أن سلاح الجو الإسرائيلي يمكنه الوصول إلى طهران - تحليل

أمير بوهبوت/ جيروزاليم بوست/ 21 تموز 2024

https://eliasbejjaninews.com/2024/07/132321/

إذا هاجمت القوات الجوية ميناء الحديدة في اليمن، على مدى 1700 كيلومتر، فيمكنها بالتأكيد مهاجمة أهداف في طهران، على مدى 1500 كيلومتر.

في الأشهر التي تلت بداية الحرب، أطلق الحوثيون من اليمن مئات الطائرات بدون طيار والصواريخ من مختلف الأنواع باتجاه إسرائيل. ومع ذلك، كان هناك شيء غير عادي في الطائرة بدون طيار التي ضربت تل أبيب، مما أسفر عن مقتل مواطن إسرائيلي وإصابة آخرين.

وحدده سلاح الجو الإسرائيلي في المرحلة الأخيرة من دخول البحر الأبيض المتوسط ​​لكنه لم يصنفه على أنه تهديد للجبهة الداخلية الإسرائيلية. ومن المحتمل أن يكون نظام التحكم قد ظن أنها طائرة مدنية أو طائرة بدون طيار مصرية أو أمريكية، وبالتالي لم يسارع إلى إسقاطها.

وفي الطيران والهجوم، الذي استمر لعدة ساعات، أثبت الحوثيون ليس فقط قدرتهم ولكن أيضًا إبداعهم. وفي هذه المرحلة، ربما شعرت المؤسسة الأمنية أن الحوثيين قد صعدوا بتشجيع من إيران. بحسب والا! وطلب نتنياهو خيارات الرد بالفعل يوم الجمعة. وأجرى يوم السبت مشاورات مع رؤساء الأجهزة الأمنية. وعندما أدرك أن هناك توصيات لاستجابة مدروسة، أوصى برد عدواني. وبسبب المخاطر قرر عقد المجلس الوزاري المصغر الذي وافق على الهجوم الواسع النطاق. وحافظ الجيش الإسرائيلي على الغموض بشأن عدد الطائرات المشاركة في الهجوم. ومع ذلك، فإن حقيقة أن الطائرات المقاتلة وصلت إلى مدى 1700 كيلومتر كافية لإثبات القوة الجوية.

قام جيش الدفاع الإسرائيلي بجمع معلومات استخباراتية عن الحوثيين قبل الحرب

وكان الجيش الإسرائيلي قد استعد للهجوم منذ عدة أشهر، ولكن لم يمض وقت طويل منذ لحظة اتخاذ القرار حتى التنفيذ، الأمر الذي يدل على الجاهزية العالية لسلاح الجو والمخابرات. وفقًا لموقع والا، قبل فترة طويلة من الحرب، أبلغ الجيش الإسرائيلي الحوثيين في اليمن بنواياه وبدأ في جمع المعلومات الاستخبارية عن شحنات الأسلحة والبنية التحتية الإرهابية والنشاط العدائي في المنطقة، مما عرض السفن الإسرائيلية للخطر بشكل متكرر. عندما هاجمت الولايات المتحدة أهدافاً إرهابية لأول مرة في اليمن، كانت تعتمد، من بين أمور أخرى، على الاستخبارات الإسرائيلية. وحتى يوم السبت، ساعدت الاستخبارات الإسرائيلية الدقيقة في بناء الصورة الاستخباراتية ودقة الأهداف. وتم تفعيل سلاح الجو كجزء من العملية، وحصل على اسم "الذراع الممدودة" لقدرات الجيش الإسرائيلي الهائلة في مهاجمة أهداف ضمن مدى 1700 كيلومتر. يتعين على الطائرات المقاتلة التي تحلق في مثل هذا النطاق أن تتلقى التزود بالوقود والسيطرة والاستخبارات ومستوى عالٍ من الاستعداد للوحدة 669. كما أنها محاطة بالبحرية في حالة الحاجة إلى الإنقاذ من أراضي العدو. حصلت القدرة على مزامنة جميع وحدات القوات على درجة عالية في العملية.

حصلت القدرة على مزامنة جميع وحدات القوات على درجة عالية في العملية.

اسم العملية يبعث برسالة إلى كل أعداء إسرائيل، وعلى رأسهم إيران، الذين عليهم الآن إجراء عملية حسابية بسيطة. إذا هاجمت القوات الجوية ميناء الحديدة في اليمن، على مدى 1700 كيلومتر، فيمكنها بالتأكيد مهاجمة أهداف في طهران، على مدى 1500 كيلومتر.

والآن، يبقى أن نرى ما هو التأثير الذي سيحققه الهجوم في اليمن - هل سيكبح جماح الحوثيين، أم أنه سيؤدي إلى توسيع الهجمات، التي لم يتم إيقافها حتى الآن ليس فقط من قبل الجيش الإسرائيلي ولكن أيضًا من قبل قوات التحالف. ، بقيادة الولايات المتحدة. ورفع الجيش الإسرائيلي مستوى اليقظة واليقظة، خوفا من تهديدات إضافية في المنطقة، بما في ذلك من اليمن.

 

بليلة عيدك لح خبرك شو عم بصير

ساندي شمعون/فايسبوك/21 تموز/2024

أكترية الخوارني والرهبان نسيو تعاليم يسوع، راكضين ورا المصاري والمظاهر

عاميلون قلبون السلطة والمنابر

تاع شوف المدارس الكاتوليكية المفترض عندا رسالة أدي صارو القسوطات والما بيقدر يدفع بيشحطو. ومستلما واحد ذمي مقدم وراء إعتمادو للفاسدين والمجرمين والخونة بس كرمال شوية مصاري...

تاع شوف الكنايس وحريصا والمزارات كيف صارو، صارو مطارح للتجارة...

تاع شوف أرض الأديرة الكانو الرهبان يزرعووا ويفلحووا كيف عم تتأجر للغربا والسمسارات فج وغميق

تاع شوف الجمعيات وأولون كاريتاس كيف عم ببيعو الهوية اللبنانية كرمال شوية دولارات

تاع شوف الشعب الصار عندو زعيمو قبل يسوع...

تاع شوف السياسيين الباعو حالون ولبنان بتلاتين من الفضة. ومقضيينا عشوات وسهرات والبلد رايح عالمهوار

بليلة عيدك ما ترحم حدا، كلنا منعرف إنو لو ما منك إنت والقديسين ما كان لبنان بعدو واقف عا إجري.

لبنان متل مصباحك مضوي عالماي.

ما تتخلى عنا بعتمة هالإيام، حط حب لبنان بقلب كل واحد راكض ورا الزعيم الملتهي بتكديس المصاري والكذب.

نزلون عن كراسييون نحن مش قادرين عليون، مغلغل الشر والكذب وشهوة السلطة بقلبون.

وعي المتحزبين تا يشوفو الحقيقة قبل ما نخسر كل لبنان. أرضك وأرض جدودنا التعبو وتحملو الكتير تا يعيشو أحرار.

حرر المتحزبين من عبودية الزعيم

شيل الغشاوة عن عيونون تا ننقذ شو بقي من هالبلد.

وعي الرهبان والخوارنة تا يقومو يشحطو تجار الهيكل ويرجعو كنيستك كنيسة صلا وإيمان ومقاومة

بعرف هول كتار بس كمان بعرف ما في شي عندك مستحيل.

إيماني فيك كبير

شربل بلغة أجدادنا يعني قلب الله. خلي قلبك بلبنان تا ما نصير غربا وضايعين بالأرض العشت فيا.

كل عيد مار شربل ولبنان بخير

 

لماذا تخلت اسرائيل عن "سياسة الاحتواء" تجاه الحوثيين وكيف وصلت الى مينائهم الاستراتيجي؟

نير دفوري/ القناة 12 الاسرائيلية/21 تموز/2024

تم جمع المعلومات الاستخباراتية لفترة طويلة: قامت مؤسسة الدفاع بتخطيط دقيق للهجوم في اليمن ، على بعد حوالي 1800 كيلومتر من إسرائيل. تم اختيار الأهداف التي تم قصفها وفقا لمدى تأثيرها على الحوثيين، الأمر الذي سينقل رسالة رد مدوية من جهة، ومن جهة أخرى سيضعف أدائهم. وشمل التخطيط للعملية رحلة معقدة إلى وجهة بعيدة جدا عن إسرائيل، وبنى الجيش الإسرائيلي هذا الخيار للمسار السياسي - اختاره من بين سلة من الردود. على الرغم من أن العملية تم التخطيط لها لفترة طويلة ، إلا أن قرار مهاجمة اليمن لأول مرة تم اتخاذه في أعقاب الهجوم المميت على تل أبيب الذي أسفر عن مقتليفغيني برادر ، الذي قتل بطائرة بدون طيار دخلت الأراضي الإسرائيلية. وبسبب الخسائر، قررت إسرائيل أن على الحوثيين أن يدفعوا ثمنا، والآن تعتقد إسرائيل أنهم ن يكتفوا بالصاروخ الذي أطلق على إيلات هذا الصباح، بل ستواصل محاولة الرد. كانت الساحة اليمنية مفتوحة منذ تسعة أشهر، لكن إسرائيل اعتمدت على التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يعمل في البحر الأحمر. راقبت إسرائيل تصرفات التحالف، لكن هذه المرة ببساطة لم يكن ذلك كافيا، وتقرر مواصلة الهجوم، مع العلم أنها ستخلق معادلة جديدة مع الحوثيين وإشارة واضحة إلى أن سياسة الاحتواء لم تعد قادرة على الاستمرار. وتناولت مناقشة مجلس الوزراء باستفاضة مسألة التداعيات، مع العلم أن هذا يمكن أن يكون الطلقة الافتتاحية لشيء أكبر من شأنه أن يشمل المزيد من الضربات الإسرائيلية في اليمن. حرصت إسرائيل على إطلاع حلفائها على الهجوم ، وخاصة دول التحالف العاملة في منطقة البحر الأحمر. عمل جيش الدفاع الإسرائيلي مع الجيوش الصديقة العاملة في المنطقة لضمان عدم إلحاق أي ضرر بها. حلقت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية فوق البحر وليس فوق المملكة العربية السعودية ، وخلافا للتقارير المختلفة ، كانت هذه مجرد عملية إسرائيلية. منذ 9 أشهر ، يحاول الحوثيون تحدي إسرائيل ، التي تراقب تصرفات التحالف الدولي في محاولة للتعامل مع هجمات المنظمة الإرهابية على السفن في البحر الأحمر والتي أغلقت بشكل أساسي ممرات الشحن بأكملها.

 

اسرائيل تخاطب إيران بنيران الحديدة!

عاموس هرئيل- هآرتس/21 تموز/2024

بعد مرور تسعة أشهر ونصف الشهر، انتقلت الحرب في نهاية الأسبوع إلى مرحلة جديدة، يبدو أنها أكثر خطراً. المسيّرة التي أطلقها الحوثيون على تل أبيب، يوم الجمعة، قتلت مواطناً إسرائيلياً. بعد أقل من يوم، هاجمت 20 طائرة من سلاح الجو مرفأ الحديدة في اليمن، وألحقت ضرراً كبيراً بمخازن السلاح، وبمحطة توليد الطاقة وتكرير النفط. وهذه هي المرة الأولى التي تهاجم فيها إسرائيل اليمن، بعد أن تركت للولايات المتحدة والائتلاف الدولي الذي تقوده مهمة الرد على هجمات الحوثيين السابقة. نجاح الهجوم الذي وقع على مسافة 1700 كلم من الأراضي الإسرائيلية يرسل رسالة إلى المنطقة، وخصوصاً إلى إيران التي تسلح وتموّل الحوثيين، بشأن القدرة البعيدة المدى لسلاح الجو. وفي الوقت عينه، من المتوقع أن يؤدي الهجوم، حالياً، إلى محاولات للرد من طرف الحوثيين ضد أهداف إسرائيلية. ويبدو أن تبادُل الضربات يخفي أيضاً خطر اندلاع حرب متعددة الجبهات، وبقوة كبيرة جداً.

جرى إطلاق المسيّرة من اليمن بصورة فجائية قبل أول أمس. لم يتم تحذير استخباراتي مسبق، وكانت الاستعدادات الدفاعية محدودة. كما وقع خطأ بشري خطِر في منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي: على الرغم من مشاهدة المسيّرة تحلّق، شرقاً، لعدة دقائق فوق البحر المتوسط، متوجهةً إلى شاطىء تل أبيب، لم تُحدد كهدف يجب إسقاطه. وقع الانفجار بالقرب من مبنى السفارة الأميركية، وقُتل جرّاءه مواطن (50 عاماً)، وجُرح 8 أشخاص. ونظراً إلى عدم اعتبار الهدف معادياً، فإن صافرات الإنذار لم تُطلق. يُجري سلاح الجو تحقيقاً في ظروف الخلل. والحوثيون الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم استخدموا مسيّرة محملة بمواد ناسفة محدودة، للسماح لها بالتحليق أطول مدة ممكنة. مسار التسلل كان استثنائياً إلى حد ما، ويبدو أن المسيّرة حلّقت فوق الأجواء المصرية. عند الظهر، أجرى رئيس الحكومة سلسلة استشارات أمنية مع وزير الدفاع، وفي نهايتها، وافق المجلس السياسي - الأمني على العملية في جلسة استثنائية شارك فيها وزراء الأحزاب الدينية. لقد جرى تنسيق العملية مسبقاً مع الإدارة الأميركية. وسبق الهجوم الكثيف استعدادات متواصلة في سلاح الجو الذي استعد لإمكان مهاجمة اليمن منذ بدأ الحوثيون بإطلاق المسيّرات والصواريخ الباليستية في اتجاه إسرائيل، اعترضت القوات الأميركية في البحر الأحمر القسم الأكبر منها، بواسطة طائرات حربية، ومن خلال منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية في منطقة خليج إيلات. وجاء في البيان الإسرائيلي أن قصف الحديدة هو ردّ على كل الهجمات من اليمن، وليس فقط على إطلاق مسيّرة أدت إلى إصابة قاتلة. شارك في الهجوم أكثر من 20 طائرة حربية من طراز أف- 35 وأف- 15، وطائرات استطلاع، وللتزود بالوقود. وحتى اليوم، هاجم الأميركيون وشركاؤهم في التحالف اليمن عشرات المرات، رداً على هجمات الحوثيين على إسرائيل، وعلى الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وفي المحيط الهندي. وعلى الرغم من ذلك، فإنهم لم يهاجموا ميناء الحديدة الذي تدخل عبره المساعدات الإنسانية إلى هذا البلد الفقير الذي تضرر كثيراً جرّاء الحرب الأهلية. وعلى الرغم من ذلك، فإن إسرائيل قررت مهاجمة هذا الميناء بالذات، بحجة أنه ممر لشحنات السلاح الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، جرى استهداف منشآت النفط للحوثيين التي تشكل الجزء الأكبر من مداخيل السلطة.

يتوقعون في إسرائيل أن يرد الحوثيون على هجوم الحديدة من خلال إطلاق صواريخ ومسيّرات في اتجاه جنوب البلد، وربما في اتجاه “غوش دان”. ويتطلب ازدياد التهديد من الجنوب تغييرات وتحسينات في المنظومات الاعتراضية للمسيّرات. حتى اليوم، هذا يشكل نقطة ضُعف سلاح الجو في الحرب. بيْد أن الفجوات تتعلق بإطلاق مسيّرات ذات مدَيين قصير ومتوسط، من الحدود اللبنانية على منطقة الجليل. وتدرك المؤسسة الأمنية أن فرص ردع الحوثيين عن القيام بهجمات إضافية ليست كبيرة.

يأتي هذا الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق على اليمن على خلفية سلسلة أحداث دراماتيكية في الشرق الأوسط. إذ من المفترض أن يتوجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة اليوم، لإلقاء خطاب أمام الكونغرس، وللاجتماع بالرئيس جو بايدن في حال شفائه من الكورونا التي أصيب بها حالياً. كما ينوي نتنياهو الاجتماع بالمرشح الرئاسي دونالد ترامب. وتأتي هذه الزيارة في وقت يتوجه انتباه الرئيس الأميركي وطاقمه نحو مكان آخر: بايدن يتعرض لمزيد من الضغوط من كبار المسؤولين في الحزب لكي ينسحب من السباق الرئاسي، نظراً إلى تدهوُر وضعه الذهني والصحي.

في غضون ذلك، تقول مصادر أمنية في إسرائيل إن الظروف نضجت للتوصل إلى صفقة بين إسرائيل و”حماس”، تشمل وقفاً لإطلاق النار وتحرير مخطوفين إسرائيليين، في مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين. لكن ليس واضحاً إلى متى سيواصل الأميركيون الضغط على نتنياهو للتوصل إلى الصفقة، على خلفية الأزمة في الحزب الديمقراطي من جهة، والتصعيد الجديد في الشرق الأوسط من جهة ثانية.

ناطقون بلسان إسرائيل شددوا على دور إيران في تمويل الحوثيين في اليمن ومدّهم بالسلاح. يدور تبادُل الضربات بين الحوثيين وإسرائيل، بينما يتصاعد القلق في الغرب، وفي إسرائيل، جرّاء معلومات استخباراتية تتعلق بتقدم البرنامج النووي الإيراني. أول أمس، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن زمن الاختراقة الإيرانية، أي المدة الزمنية لإنتاج كميات من اليورانيوم المخصّب على درجة عالية تسمح بإنتاج قنبلة نووية واحدة، هو الآن “أسبوع أو أسبوعان”. وهذا التقدير الأميركي هو الأكثر إثارةً للقلق حتى الآن، على الرغم من حاجة إيران إلى مواصلة برنامجها للسلاح (تحويل القنبلة إلى رأس نووي على صاروخ باليستي) من أجل إنتاج سلاح نووي. الأحداث في اليمن حوّلت الانتباه عن تطور دراماتيكي آخر حدث في نهاية الأسبوع، إعلان محكمة العدل الدولية أن المستوطنات في الضفة الغربية تتعارض مع القانون الدولي، ويتعين على إسرائيل إنهاء الاحتلال. بينما ذكر موقع “أكسيوس” أن إدارة بايدن تنوي فرض عقوبات شخصية على الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. وهذا تطور خطِر يميز الحرب الحالية: وزيران من المجلس الذي وافق على الهجوم على اليمن، وربما سيوافق على عمليات دراماتيكية أُخرى، تلاحقهما الإدارة الأميركية بسبب دورهما في زعزعة الوضع الأمني في الضفة.

 

"المسيحيين بدهم الفيدرالية"

ربيع العلي/21 تموز/2024

بيطلعلك كم غبي وبيقلك المسيحيين بدهم فيدرالية.

أنه أقل شي يا غبي يطالبوا بالفدرالية،

لأن أنا محلهم بطالب بالإنفصال كلياً.

من ال ٤٣ لليوم ونحن منمثل دور الضحية ونحن بالحقيقة الجلادين...

١-جبنا الفلسطيني وحكمنّاه بالبلد واستقوينا فيه ع اللبنانية اللي متلنا،

والجماعة ما طالبوا للحظة إلا بلبنان.

٢- استقوينا بعبد الناصر وصرنا بدنا الوحدة وبدنا نلغي الدولة،

وما شفنا منهم إلا انحياز للدولة وللبنان.

٢- ورجعنا جبنا السوري وكمان استقوينا فيه ونكلنا فيهم وحبسناهم،ونفيناهم،

والجماعة ولا مرة طالبوا إلا بلبنان.

٣- تعاونا مع السوري لأقصى الحدود واستفدنا من وجوده وضربنا بسيفه، ورجعنا صرنا ضده، والجماعة أخدونا بالأحضان ونسوا كل تاريخنا طالما عدنا إلى لبنان.

٤- جبنا الإيراني باسم الدين وحكمنّاه كمان بالبلد وأخدناهم ع خيارات دينية ضد تفكيرهم.

وكمان ما شفناهم إلا عم يحكوا بالدولة وبلبنان.

٥- منفتحلهم جبهة حرب ومندمر البلد وقت اللي بيناسب إيران،

وممنوع عليهم أنه يعترضوا أو يناقشوا.

٦- جبنا داعش والنصرة وحضناهم لنعمل توازن سني شيعي وهني عم يتفرجوا ع صراعات حقدنا اللي عمرها ١٤٠٠ سنة.

٧- حطينالهم مكبرات صوت بنص مناطقهم وصرنا بدنا نسمعهم خطبة الجمعة وآذان الصبح الساعة ٤ الصبح بالقوة وبأعلى صوت هني وقاعدين ببيوتهم.

٨- رحنا قعدنا مع الشاغوري وبعناهم وبعنا الرئاسة بالثمن اللي دفعه ورجعنا اتهمناهم بالخيانة والغدر وأخدنا دور الضحية ،والمظلومين.

ونحن بالحقيقة بعنا وقبضنا الثمن،بس الحزب كان ورا عون بهيدا الموقف.

٩- بدنا نتهمهم بالخيانة والغدر والعمالة،ونحن ما خلينا خيانة وعمالة وغدر وما عملناهم،إلا من رحم ربي.

١٠- بدنا نقول عنهم الكفّار وبدنا نضرب عقيدتهم بالصميم وبدنا نسميلهم ربهم ع ذوقنا ومتل ما بدنا.

(يعني مثلا أنا اسمي ربيع وبيطلعلي واحد ومصمم يسميني بديع وأنا مفروض أسكت وأشكره).

١١- آخر شي منجي منلعب فوتبول بجونية منفش حقدنا وكرهنا اللي عمره ١٤٠٠ سنة بالملعب اللي الجماعة مرتبينه ومزبطينه.

يا أخي ببساطة كتر خيرهم الجماعة اللي بيقبلوا يعيشوا معنا.

المشكل عنا وفينا، لأن بحياتنا ما اعتبرنا البلد بلدنا، نحن منعتبره مزرعة وعم ننهش فيها.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

كريستينا عاصي تحمل الشعلة الأولمبية تكريما لشهداء الصحافة

وطنية /21 تموز/2024

حملت مصورة وكالة "فرانس برس" كريستينا عاصي التي أصيبت إصابة بالغة خلال مهمة صحافية في تشرين الأول الماضي في جنوب لبنان، الشعلة الأولمبية اليوم الأحد في فينسان في فرنسا "لتكريم أولئك الذين سقطوا" خلال أدائهم عملهم الصحافي. وخلص تقرير أجرته "فرانس برس" الى أن "قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية أدت إلى مقتل الصحافي في وكالة رويترز عصام عبدالله وإصابة ستة صحافيين آخرين كانوا متواجدين في المكان من بينهم كريستينا عاصي التي خضعت لاحقاً لعملية بتر ساقها اليمنى. وأصيب أيضاً زميلها في وكالة فرانس برس ديلان كولنز الذي كان إلى جانبها الأحد في فينسان". وسبق أن أصيب كولنز في تموز 2023 خلال هجوم مسيرات قرب باخموت في أوكرانيا.

 

ميقاتي بعد لقائه الرئيس العراقي: ما يربط البلدين الشقيقين أكثر مما يربط لبنان بأي دولة أخرى

وطنية /21 تموز/2024

إستقبل رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف جمال رشيد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في قصر بغداد، في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي وزير النفط حيان عبد الغني والوفد الوزاري اللبناني الذي ضم الوزراء في حكومة تصريف الاعمال الصناعة جورج بوشيكيان، الزراعة عباس الحاج حسن، الاشغال العامة والنقل علي حميه والطاقة والمياه وليد فياض. وجرى خلال اللقاء عرض تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية، وسبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المشترك وبما يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين. وأكد الرئيس العراقي أن "العالم يشهد اليوم متغيرات وأحداث متسارعة تتطلب إيجاد صيغة من التعاون والتفاهم المشترك بين كل دول المنطقة لمواجهة تلك التحديات".وتطرق إلى "الاستقرار الأمني ومسيرة البناء والإعمار التي يشهدها العراق"، موضحًا أن "الثوابت المبدئية تدفع باتجاه تعزيز علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة، وأن الفترة الماضية شهدت تطورات إيجابية عديدة في هذا المجال". من جهته، ثمن الرئيس ميقاتي "موقف رئيس الجمهورية العراقية خلال مؤتمر القمة الأخير في البحرين الداعم للبنان"، موضحًا أن "ما يربط البلدين الشقيقين هو أكثر مما يربط لبنان بأي دولة أخرى". وأضاف أن زيارته للعراق "تأتي في إطار تقوية تلك العلاقات، وتوسيع آفاق التعاون المشترك"، موجها "دعوة رسمية لرئيس الجمهورية لزيارة لبنان".

 

الراعي في قداس لمناسبة عيد مار شربل: لبنان لا يمكن أن يستمرّ من دون رئيس للجمهوريّة

وطنية /21 تموز/2024

ترأس البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قداسا احتفاليا في دير مار مارون عنايا، لمناسبة عيد القديس شربل، عاونه فيه راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون والرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي هادي محفوظ، رئيس الدير الاباتي طنوس نعمة، امين السر العام في الرهبانية اللبنانية الاب طوني عيد، بمشاركة السفير البابوي في لبنان المونسونيور باولو بورجيا ، سكرتير السفارة جوفني بيكيري ، المطران سيمون فضول ، مجلس المدبرين في الرهبانية، ولفيف من الاباء وخدمته جوقة الاخوة الدارسين في الرهبانية اللبنانية وجوقة الصوت العتيق بقيادة الاب ميلاد طربيه

حضر القداس النائبان سيمون ابي رميا وزياد الحواط ،الوزير السابق ڤريج صابونجيان، رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية ، قائد الجيش العماد جوزف عون وعقيلته نعمت ، مدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي وعقيلته اسبيرنس، مديرة الادارة المشتركة في وزارة الداخلية والبلديات بالتكليف نجوى سويدان فرح ، رئيس المركز الاقليمي للدفاع المدني في قضاء جبيل مخول بو يونس ممثلا المدير العام العميد ريمون خطار، قائمقام جبيل بالإنابة نتالي مرعي الخوري، رئيس بلدية عنايا كفربعال بطرس عبود ومختار البلدة نسيب عبود ، رؤساء بلديات ومخاتير مستشار ومنسق قضاء جبيل في نقابة المطاعم والمقاهي والملاهي في لبنان مارك عبود، رئيس جهاز الشهداء والمصابين والاسرى في حزب القوات اللبنانية شربل ابي عقل ، رئيسة جمعية القربان الاقدس منى نعمة رئيسة مركز الصليب الاحمر اللبناني رندا كلاب ، رئيس جمعية آنج الاجتماعية اسكندر جبران وحشد من المؤمنين

محفوظ

في بداة القداس القى محفوظ كلمة رحب فيها بالبطريرك الراعي، داعيا الى "الصلاة بشفاعة القديس شربل من اجل احلال السلام في وطننا لبنان والاراضي المقدسة وغزة"، ودعا الى "الاسراع بإنتخاب رئيس للجمهورية لكي يستقيم الوضع في لبنان" .

العظة

وبعد الانجيل المقدس القى الراعي عظة قال فيها: "زرع المسيح، إبن الإنسان، شربل مخلوف زرعًا جيّدًا في أرض بقاعكفرا، ثمّ في أرض الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة الجليلة. ذاق مرارة اليتم بوفاة والده، وهو بعمر ثلاث سنوات مع شقيقين وشقيقتين. فكانوا في عهدة عمّهم طنّوس فيما والدتهم عقدت زواجًا جديدًا بعد سنتين من وفاة زوجها الأوّل أنطوان زعرور. منذ نعومة أظفاره كان يسمو في القداسة: كان يصلّي، يعترف بخطاياه، يتناول بتقوى، يركع في الكنيسة نصبًا، بدون حراك ويصلّي. وكان يلقبّه أهالي بقاعكفرا "بالقدّيس". ثمّ زرعه المسيح الربّ زرعًا جيّدًا في أرض الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة الجليلة التي دخلها سنة 1851 بعمر ثلاث وعشرين سنة، وكان فيها خالاه. دخلها في دير ميفوق أوّلًا ثمّ في دير مار مارون عنّايا حيث لبس ثوب الإبتداء مبدّلًا اسمه الأساسيّ يوسف إلى شربل، وهو شهيد الإيمان سنة 107، وربّما اختار أن يكون مثله شهيد الإيمان إنّما من نوع آخر. في الرهبانيّة سلك طريق القداسة، ولا سيما في دير مار قبريانوس ويوستينا في كفيفان حيث درس الفلسفة واللاهوت على يد راهب قدّيس هو الأب نعمة الله الحردينيّ، واتّخذ منه حكمتين: الأولى، الشاطر يخلّص نفسه، والثانية، أن تكون كاهنًا على مثال المسيح تهيّأ لأن تكون كاهنًا وذبيحة. وكان يقول عنه الأب نعمة الله: "لديّ طالب قدّيس، هو الأخ شربل من بقاعكفرا". سيم كاهنًا في كنيسة بكركي في 23 تمّوز 1859، ورجع للتوّ إلى دير مار مارون عنّايا حيث أكمل مسيرة تقديسه". وتابع: "يطيب لي أن أحتفل معكم بهذه الليتورجيا الألهيّة، قدس الرئيس العام والآباء المدبّرين، وحضرة رئيس هذا الدير العامر الذي يحتضن جثمانه الطاهر، والآباء الكهنة الجدد، بحضور ومشاركة سيادة السفير البابويّ وسيادة أخينا راعي هذه الأبرشيّة، وسيادة المطران سيمون فضول، وهذا الجمع الغفير من المؤمنين، ونحن نحيي فيها عيد القدّيس شربل الذي أصبح قدّيسًا عالميًّا. ونلتمس شفاعته على الرهبانيّة الجليلة لثبات الدعوات فيها، وتقديس أعضائها، ولتظّل منبت القدّيسين والقدّيسات. عاش القدّيس شربل مائتًا عن نفسه كلّ يوم بالسهر، والصلاة راكعًا أمام القربان في الليل، محتفظًا فقط بثلاث ساعات للنوم، متناولًا طعامًا زهيدًا، جاهدًا نفسه في عمل الحقل، مقدّمًا خدمات للمسنّين وللجماعة الرهبانيّة. هكذا عاش في دير مار مارون عنّايا بعد رسامته مدّة 16 سنة، وفي محبسة القدّيسين بطرس وبولس 23 سنة، حتى وفاته في 24 كانون الأوّل 1898 بعمر 70 سنة. طيلة هذه السنوات تشبّه الأب شربل في العمق بيسوع المسيح، بكامل محبّته له كراهب وكاهن، وحافظ على جمال الحالة المسيحيّة والكيان الرهبانيّ والكهنوتيّ، فكان أنّه "يتلألأ إلى الأبد كالشمس في ملكوت السماء"، وينير على الأرض بنعم السماء. لقد أصبح القدّاس الإلهيّ محور حياته وأعماله. فكان عمل اليدين لديه والتأمّل الدائم والممارسات النسكيّة والتقشّفيّة وحياته بمجملها، قدّاسًا مستمرًّا ومتجدّدًا، يحوّل كلّ شيء فيه ذبيحة وقربانًا، على مثال الربّ يسوع سيّده ومعلّمه. أضاف هذا الكهنوت المعاش على نهجه النسكيّ معنى لاهوتيًّا وخلاصيًّا. فسهره الدائم في المحبسة على مدى 23 سنة، كان مثل المسيح في بستان الزيتون، في محاورة مع ربّه، يسأله الغفران، ويجود بنفسه متطّوعًا للفداء. وهكذا ظلّ شربل الكاهن حتّى وافاه الأجل وهو يحتفل في ذبيحة القدّاس متماهيًا مع المسيح الذبيح، وحاملًا القربان بيديه: ويصلّي: "يا أبا الحقّ، هوذا ابنك ذبيحة ترضيك". أجل لقد بلغت حياة شربل الرهبانيّة والنسكيّة كمالها وذروتها بالكهنوت. فلم يكن كهنوته مجرّد رتبة أو وظيفة طقوسيّة، بل أضحى فيه كمال المحبّة لله والإتحاد بالمسيح الكاهن والفادي. بكهنوته لبس المسيح، وأصبح بسيرة حياته الكهنوتيّة والرهبانيّة والنسكيّة، سراجًا على منارة وعلامة للملكوت بين أبناء البشر. هو الذي صلّى عليه الأسقف يوسف المريض يوم رسامته في بكركي في 23 تمّوز 1859، "ليكون لكلّ واحد مصباح نور الإبن الوحيد". نحن نصلّي لكي يتذكّر كلّ كاهن هذه الصلاة التي تلاها عليه أيضًا الأسقف ساعة رسامته".

وختم الراعي: "يقول لنا مار شربل اولا إنّ لبنان وطن مار شربل لن يزول، إذا عدنا إلى نهجه، نهج الصلاة والتقشّف والتوبة، وبخاصّة إلى قدّاسنا اليوميّ، ولا سيما أيّام الآحاد والأعياد. فكثيرون هجروا الكنائس أيّام الآحاد خلافًا لوصيّة الله الثالثة من الوصايا العشر. لكنّنا نشهد عودة لدى الشبيبة بنوع خاص.  ويقول لنا ثانيًا، إنّه يتشفّع من أجل لبنان وطنه، وأنّ علينا نحن أيضًا أن نصلّي من أجل لبنان وخلاصه من حرب جنوبه، وإحلال سلام عادل وشامل فيه وفي غزّة. ويقول لنا ثالثًا، إنّ لبنان لا يمكن أن يستمرّ من دون رئيس للجمهوريّة، بل يجب على كلّ معنيّ الخروج من حساباته الخاصّة ومن رأيه وموقفه المتحجّر، والإلتفاف معًا حول انتخاب الرئيس، رحمة بالوطن وشعبه ومؤسّساته الدستوريّة. ويقول لنا رابعًا، إنّ أعمالنا الرسوليّة تقتضي منّا أعمال توبة وفضيلة وصلاة. فلنصلِّ، لكي يغيّر القدّيس شربل عتيق مواقفنا وإراداتنا، فنلتقي حول خير لبنان الذي منه خير كلّ مواطن وجميع المواطنين. لإلهنا المجد والقدرة والتسبيح، الآب والإبن والروح القدس الآن وإلى الأبد، آمين".

وفي ختام القداس، تقبل الراعي ومحفوظ التهاني بالعيد في صالون الدير من المشاركين بالذبيحة الالهية.

 

المطران عودة: نــأمَــلُ أنْ يُــســارِعَ الــنُــوّابُ إلـى انــتِــخــابِ رئــيــسٍ مِـنْ أجْـلِ مَــصْــلَــحَــةِ لبنان

وطنية/21 تموز/2024  

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة الذبيحة الالهية في كاتدرائية مار جاورجيوس في بيروت، في حضور حشد من المؤمنين.

وبعد القداس ألقى المطران عودة عظة قال فيها: "لَـقـد رَتَّــبَــتْ كَــنِــيــسَــتُــنــا الــمُــقَــدَّسَــةُ أَنْ تُــقْــرَأَ الــنُّــصـوصُ الإِنْــجِــيــلِــيَّــةُ فـي تَــسَــلْــسُـلٍ يَــوْمِــيٍّ غــايَــتُــهُ الــسَّــيْــرُ بِــنـا نَـحْــوَ اسْــتِــيـعــابِ الــبِــشـارَةِ الإِلَــهِــيَّــة. عَــزْلُ أَيِّ مَــقْــطَــعٍ إِنْــجِــيــلِــيٍّ عَــنْ سِــيــاقِــهِ الــنَّــصِّــيِّ، يُــنْــتِــجُ فَــهْــمًــا نــاقِــصًـا أَوْ مَــغْــلُــوطًـا لِــلــكَــلِــمَــةِ الإِلَــهِــيَّــةِ. لِــهَــذا، سَــنَــنْــطَــلِــقُ مِــنْ بِــضْـعِ آيــاتٍ سَــبَــقَــتْ إِنْــجـيــلَ الــيَــوْم، مِــنْ نُــزولِ الــرَّبِّ يَــسـوعَ مِــنَ الــجَــبَــلِ بَــعْــدَمـا أَلْــقَــى عـلـى ســامِــعـــيــهِ «الــمَــوْعِــظَــةَ عــلـى الــجَــبَــل»، الــمُــمْــتَــدَّةَ عـلـى مَــدَى ثَــلاثَــةِ إِصْحـاحـاتٍ كـامِـلَـةٍ مِـنْ إِنْـجـيـلِ مَــتَّـى (٥: ١- ٧: ٢٨)".

أضاف: "عِــنْــدَمــا نَــزَلَ الــرَّبُّ مِــنَ الــجَــبَــل، تَــتَـــبَّــعَــتْــهُ جُــمــوعٌ كَــثِــيــرَةٌ، فَــأَتَــى إِلَــيْــهِ أَبْــرَصُ «وسَــجَــدَ لَــهُ قــائِــلًا: يـا سَــيِّــدُ، إِنْ أَرَدْتَ تَــقْـــدِرُ أَنْ تُــطَــهِّــرَنِــي» (مـت ٨: ١). حــالًا، بِــلَــمْــسَــةِ يَــدِ الــسَّــيِّــدِ، كـانَ لَــهُ مـا أَرادَ. كــانَ هَــذا الأَبْــرَصُ يَــهُــودِيًّــا، فَــأَمَــرَهُ الــرَّبُّ أَنْ يَــذْهَــبَ إِلـى الـكــاهِـــنِ، عَـــمَــلًا بِــالــشَّــرِيـعَــةِ (لا ١٣: ١-٤٦). حــادِثَــةُ الــشِّــفــاءِ هَــذِهِ لا تُـخــاطِــبُ الأَبْــرَصَ وَحْــدَهُ، بَــلْ كُــلَّ الَّــذيـنَ كــانـوا يَــتْــبَــعُــونَ الــسَّــيِّــد. عِــبــارَةُ «تَــبِــعَـــتْــهُ جُــمــوعٌ كَــثِــيــرَةٌ» لَــمْ يُــورِدْهـا الإِنْــجِــيــلِــيُّ عَــبَــثًــا، بَــلْ لِــيُــظــهِــرَ أَنَّ كَــثـيــريـنَ شَــهِــدوا عــلـى لَــمْــسَــةِ يَــدِ الــرَّبِّ الَّــتـي أَعــادَتْ الــطُّــهْــرَ والــحَــيــاةَ إِلـى الــجَــسَــدِ الــمُــتَــآكِــلِ، وعــلـى كَــلِــمَــتِــهِ الَّــتِـي ثَــبَّــتَــتْ الــشَّــرِيــعَــة. لَــعَــلَّ حــادِثَــةَ الــشِّـفــاءِ هَــذِهِ، بِــتَــوْقِــيــتِــهــا، كــانَــتْ أَوَّلَ دَرْسٍ تَــطْــبِــيــقِــيٍّ لِــتَـعـالِــيـمِ الــسَّــيِّــدِ، لِــيَــأْتِــي الــدَّرْسُ الــثَّــانِـي عَــبْــرَ قــائِــدِ الــمِــئَــة".

وتابع: "يَــبْــدُو أَنَّ قــائِــدَ الــمِــئَــةِ، مِــمَّــا نَــسْــمَــعُ مِـنْ وَصْــفِــهِ لِــحــالَــةِ عَــبْــدِهِ، كــانَ مُــتَــأَلِّــمًــا مِــنْ أَجْــلِــهِ كَــأَبٍ تُــجــاهَ ابْــنِــهِ. لا شَــكَّ أَنَّ لــوقــا لَــمْ يُــدْرِجْ عِــبــارَةَ «كــانَ عَــزِيــزًا عِــنْــدَهُ» (لـو ٧: ٢) عَــبَــثًــا. مَــشــاعِــرُ كَــهَــذِهِ، تُــجــاهَ عَــبْــدٍ، مــا كــانَــتْ لِــتُــوجَــدَ لَــوْ لَــمْ تَـــكُــنْ فِــي قَــلْــبِ هَــذا الــضَّــابِــطِ رَأْفَــةٌ ومَــحَــبَّــةٌ. حَــتَّــى يَــهُــودُ الــمَــحَــلَّــةِ نَــراهُــمْ يَــشْــهَــدُونَ أَمــامَ الــسَّــيِّــدِ بِــأَنَّ هَــذا الــضَّــابِــطَ الــغَــرِيــبَ والــوَثَــنِــيَّ مُــسْــتَــحِــقٌّ الــمــســاعَــدَةَ، لأَنَّــهُ يُــحِــبُّ أُمَّــتَــهُــم وقَــدْ بَــنَــى لَــهُــم الــمَــجْــمَــعَ (لـو ٧: ٥). إِذًا، أَصْــلُ الــصَّــلاحِ الَّــذِي مِــنْ صُــورَةِ اللهِ ومِــثــالِــهِ كــامِــنٌ فــي هَــذا الــرَّجُــلِ، وإِنْ كــانَ رُومــانِــيًّــا عــابِــدًا لِــلأَوْثــان. يُــمَــثِّــلُ هَــذا الــرَّجُــلُ الــنَّــفْــسَ الــبَــشَــرِيَّــةَ ومــا آلَــتْ إِلَــيْــهِ مِــنْ جَــهْــلٍ تـامٍّ لِــحَــيــاةِ الــشَّــرِكَــةِ مَــعَ اللهِ بِــسَــبَــبِ ابْــتِــعــادِهــا عَــنـه وَاسْــتِــسْــلامِــهــا لِــشَــرِيــعَــةِ الــدُّنْــيــا، وقـد صــارَتْ مُــعَــذَّبَــةً جِــدًّا، تَــرى كِــيــانَــهــا كُــلَّــهُ مَــفْــلُـوجًـا. لَـكِـنْ ما إِنْ سَــمِـعَــتْ عَــنِ الـسَّـيِّـدِ الــمُـخَــلِّــصِ، مِــنْ خِــلالِ كَــلامِ الــبِــشــارَةِ، حَــتَّــى ســارَعَــتْ إِلَــيْــهِ بِــالإِيــمــانِ الــعَــفْــوِيِّ، طــارِحَــةً عِــنْــدَ قَــدَمَــيْــهِ يَــأْسَــهــا، ورافِـعَـةً إِلَـيْـهِ رَجـاءَهــا فـَـسَـمِـعَــتْ الـسَّـيِّـدَ الــمُــبـادِرَ الـسَّــبَّـاقَ كَعـادَتِـهِ يَـقُـولُ «أَنا آتِـي وأَشْـفِـيهِ». مَــنْ يَـــدْنُــو مِــنَ الــسَّــيِّــدِ بِــهَــذا الــقَــلْــبِ الــخــاشِــعِ الــمُــتَــواضِــعِ لا يَــرْذُلُـهُ الـسَّـيِّــدُ. أَلَمْ يَــأْتِ «مِـنْ أَجْـلِ هَــؤُلاءِ» وقد قـالَ «روحُ الـربِّ عَــلَـيَّ لأنّـه مَـسَـحَــني لِأُبَــشِّــرَ المَـساكـيـن، أرسَـلَـني لأشْـفـي مُـنْـكَـسِـري القُـلـوب» (لو: 18). بَـــيْـــدَ أَنَّ تَــحْــقِــيــقَ شِــفــاءٍ كَــهَــذا لَــهُ ثَــلاثَــةُ شُــروطٍ: أَنْ تُــدْرِكَ بُــؤْسَ حالِــكَ وأنْ تَـعِــي بِـاتِّــضـاعٍ أَنَّـكَ غَــيْــرُ مُــسْــتَـحِـقٍّ وأَنْ تَــتَــقَــدَّمَ إلى الـسَّـيِّـدِ واثِــقًــا لا بِـسُـلْـطـانِهِ فَــقَــطْ بَـلْ بِـمَـحَبَّــتِـهِ ورَأْفَـتِـهِ أَيْـضًا".

وأردف عودة: "لَــقَــدْ أَعْــلَــنَ الــضَّــابِــطُ الــرُّومــانِــيُّ، بِــشَــهــادَةِ الــسَّــيِّــدِ نَــفْــسِــهِ، وبِــعَــفْــوِيَّــةٍ صــادِقَــةٍ، إِيــمــانًــا فــاقَ بِــأَضْــعــافٍ إِيــمــانَ الــيَــهُــودِ الَّــذِيــنَ أَعْــطــاهُــمُ اللهُ كُــلَّ عُــهــودِهِ وشَــرائِــعِــهِ وأَنْــبِــيــائِــهِ وكُــلَّ تَــدابِــيــرِهِ الــخَــلاصِــيَّــةِ، واحــتــمــلَ عِــصْــيــانَــهُــم الــمُــتَــكَــرِّر. أَتَــى الــضَّــابِــطُ إلــى الــسَّــيِّــدِ بِــقَــلْــبٍ خــاشِــعٍ عــارفــاً أَنَّــهُ صــاحِــبُ الــسُّــلْــطــانِ، هُــوَ مَــنْ بِــكَــلِــمَــتِــهِ كَــوَّنَ كُــلَّ شَــيْءٍ، هُــوَ الآمِــرُ مُــنْــذُ الــبَــدْء، مُـعْــلِــنـاً أَنَّــهُ فَــهِــمَ سُــلْــطــانَ الــرَّبِّ: «يـا ربّ...قُــلْ كَــلِــمَـةً لا غَــيْــرَ فَــيَــبْــرأُ فَــتـاي، فَـإنّـي إنـسـانٌ تَــحْــتَ سُـلْـطـانٍ ولـي جُــنْــدٌ تَــحْــتَ يَــدي، أقــولُ لِــهَــذا اذْهَـــبْ فَــيَــذْهَــبُ، ولـلآخَــرِ ائْــتِ فَــيَــأْتِــي»، مُــدرِكًــا أَنَّ الــمَــســيــحَ، بِــكَــلِــمَــتِــهِ فَــقَــطْ، يَــأْمُــرُ الــمَــرَضَ أَنْ يَــرْحَــلَ عَــنْ غُــلامِــهِ الــحَــبِــيــبِ فَــيَــرْحَــلُ، ويَــأْمُــرُ الــعــافِــيَــةَ أَنْ تَــرْجِــعَ إِلَــيْــهِ فَــتَــرْجِــع. هَــذا الّــذي لَــمْ يَــعْــرِفِ الــسَّــيِّــدَ إِلَّا مِــنْ خِــلالِ مــا سَــمِــعَ عَــنْــهُ، لَــمْ يَــكُــنْ يَــعْــرِفُ الــنَّــامُــوسَ ولا تَــعــالِــيــمَ الأَنْــبِــيــاءِ، لــكــنّــه قَــدَّمَ لِــلــسَّــيِّــدِ إِيــمــانًــا وَاعْــتِــرافًــا وفَــوْقَــهُــمــا رَجــاءٌ، لَــمْ يُــقَــدِّمْــهــا الَّــذِيــنَ أَعْــطــاهُــمُ الــسَّــيِّــدُ كُــلَّ شَــيْءٍ (لــو ٢: ٢٩-٣٢). قَــدْ يَــقُــولُ عُــلَــمــاءُ الــنَّــفْــسِ إِنَّ الــضَّــابِــطَ عَــبَّــرَ بِــالــكَــلِــمــاتِ عَــمّــا فــي لاوَعْــيِــه. الــحَــقِــيــقَــةُ أَنَّ هَــذا الــرَّجُــلَ يُــجَــسِّــدُ قَــوْلَ الــرَّســولِ بــولُــس: «الَّــذِيــنَ لَــيْــسَ عِــنْــدَهُــمُ الــنَّــامُــوسُ، مَــتَــى فَــعَــلُــوا بِــالــطَّــبِــيــعَــةِ مَــا هُــوَ فِــي الــنَّــامُــوسِ، فَــهــؤُلاَءِ إِذْ لَــيْــسَ لَــهُــمُ الــنَّــامُــوسُ هُــمْ نَــامُــوسٌ لأَنْــفُــسِــهِــمِ، الَّــذِيــنَ يُــظْــهِــرُونَ عَــمَــلَ الــنَّــامُــوسِ مَــكْــتُــوبًــا فِــي قُــلُــوبِــهِــمْ» (رو ٢: ١٤-١٥). مِــثْــلُ هَــؤلاء يَــكــونُ لــهــم بِــحَــسَــبِ رَجــائــهــم. قـالَ يــسـوعُ لِــقــائــدِ الــمِــئــة: «إذهَـــبْ ولْــيَــكُــنْ لــكَ كــمــا آمَــنْــتَ، فَــشُــفِــيَ فَــتــاه فـي تــلــك الــســاعــة».

وقال: "عَــيَّــدْنــا الــبــارِحَــةَ لِــلــنَّــبِــيِّ إيــلــيــاس الــغَــيــور، الَّــذي نُــصَــلِّــي أَنْ يَــكــونَ مِــثــالًا لِــرِجــالِ هَــذا الــبَــلَــدِ بِــغَــيْــرَتِــهِ الــعَــظــيــمَــةِ وهـو الــقــائِــلُ: «غُـــرْتُ غَـــيْــرَةً لِــلْــرَبِّ، إلــهِ الــجُــنــود» (1 مل 19 :10)  فَــيَــقــولــوا: «غَــيْــرَةً غِــرْنــا لِــلُــبــنــانَ»، بَــدَلًا مِــنْ غَــيْــرَتِــهِــم عــلــى مَــصــالِــحِــهِــم ومَــصــالِــحِ دُوَلٍ أُخْــرى لا يَــهُــمُّــهــا أَمــرُ بَــلَــدِنــا، بَــلْ تَـعْــمَــلُ لِــمَــصْــلَــحَــتِــهــا، وهــذا أمْــرٌ طَــبــيــعــيٌّ لأنَّ واجِــبَ كُــلِّ بَــلَــدٍ، بــمــا فــيــه مِــنْ سُــلُــطــاتٍ وأحــزابٍ وزُعَــمـاء وأفــراد، أنْ يَــعْــمَــلَ مِــنْ أجــلِ مَــصْــلَــحَـــتِــه، ويُــحــافِــظَ عــلـى سِــيــادَتِــهِ واســتِــقْــلالِــهِ، ويَــحْــمــي شَــعْـــبَــهُ ومَــصــالِــحَــهُــم، ويَــتَــجَــنَّــبُ كُــلَّ مــا يُــنْــتِــجُ تَــداعِــيــاتٍ سَــلــبِــيّــةً عــلــى حَــيــاتِــهِــم ومَــصــيــرِهِـم. الــزَّعــيــمُ والــمَــســؤولُ الــحَــقــيــقــيُّ لا يَــبُــثُّ الــيَــأسَ فــي نُــفــوسِ مُــواطِــنــيــه، ولا يَــقْــبَــلُ لـهـم الــذُلَّ والـفَــقْــرَ بَـلْ يَـمـنَــعُ عَــنــهـم الـخَــطَــرَ، وقَـد يَــمـوتُ عَــنْهـم  ولا يُــمـيــتُـهُـم، يَــعْـــمَــلُ مِــنْ أجــلِ بَــلــدِه، يُــطَــبِّــقُ دُســتــورَهُ وقَــوانــيــنَــهُ ويَــحْــتَــرِمُ الإسْــتِــحْــقــاقـاتِ الــدُســتــورِيَّـةَ وتَــداوُلَ الــسُــلْــطَــةِ ، مُــبْــعِــداً عَــنــه كُــلَّ شــرٍّ وأذىً، ومُــشَــجِّــعــاً أبــنــاءَهُ عــلــى الــبَــقــاءِ فـيـه بِــثَــبــاتٍ وعِــزَّةٍ، رافِــضـيـنَ أَيَّ يَــدٍ غَــريــبَــةٍ تَــمــتَــدُّ لِــتَــعْــبَــثَ بِــسِــيــادَتِــهِ أو أمْــنِــه أو مَــصــيــرِه. ولأنَّ الــدَولَــةَ لا تَــســيــرُ بِــلا رأسٍ لا يَــقْــبَــلُ أيُّ إنــســانٍ يَــعــي مَــصْــلَــحَــةَ بَــلَــدِهِ أنْ يَــبْــقــى بَــلَــدُه بِـلا رئــيــسٍ، فَــكــيــفَ إذا كـانَ مَــسْــؤولاً تَــتَــرَتَّــبُ عَــلــيــه واجِــبــاتٌ؟ أمّـا نـحـن، وبِــسَــبَــبِ غَــيْــرَتِــنــا عـلـى مَــصْــلَــحَــةِ بَــلَــدِنــا، نــأمَــلُ أنْ يُــســارِعَ الــنُــوّابُ إلـى إتْــمــامِ واجِــبِــهِــم فـي انــتِــخــابِ رئــيــسٍ مِـنْ أجْـلِ مَــصْــلَــحَــةِ هـذا الــبَــلَــدِ وِشَــعْبه". وختم عودة: "دَعــوَتُــنــا الــيَــوْمَ أَنْ نَــصــرُخَ بِــكَــلِــمَــةِ الــحَــقِّ أَمــامَ الــجَــمــيــعِ، بِـلا خَــوْفٍ، عــلــى مِــثــالِ قــائِــدِ الــمِــئَــةِ الَّــذي لَــمْ يَــجــزَعْ مِــنْ أَحَــدٍ، بَـلِ اعَــتَــرَفَ بِــالــرَّبِّ مُــخَــلِّــصًــا، ومِــثْــلَ الــنَّــبِــيِّ إِيــلــيــاس الَّــذي كــانَــتْ غَــيْــرَتُــهُ لِــلرَّبِّ تُــحَــتِّــمُ عَــلَــيْــهِ الــنُّــطْــقَ بِــالــحَــقِّ دونَ خَــوْفٍ مِــنْ مَــلِــكَــةٍ أَو سُــلــطَــةٍ أَرضِــيَّــةٍ أَو مِــنْ مَــوْتٍ جَــسَــدِيٍّ، آمــيــن".

 

جعجع: محور الممانعة يعطل الانتخابات الرئاسية في انتظار مجريات أحداث المنطقة

وطنية/21 تموز/2024  

رأى رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع أن "مجد لبنان حققه البطريرك وأسلافه، ولم يُعطَ لهم من أحد". وشدد على أن "محور الممانعة، وعن سابق تصوّر وتصميم، يعطل الانتخابات الرئاسية لسببين: الأول هو عدم قدرته على تأمين أغلبية لمرشحه، والثاني هو انتظار مجريات الأحداث في المنطقة لمعرفة كيفية التصرف في الداخل، باعتبار أن لبنان يأتي في المرتبة 17 في سلم أولوياتهم، فكل ما يحدث في المنطقة هو الأهم بالنسبة لهم، ولبنان يأتي بعد ذلك". وقال: "نحن أبناء هذا الوادي، ولسنا أبناءه بالقداسة والروحانيات فحسب، بل أيضاً في المواجهة"، لافتاً إلى أن "هدفنا ليس انتصار طرف على آخر، بل انتصار الحق. لذا لا نقبل بأي شكل من الأشكال أن يُنتزع حقنا أو يُهدَر، ونرفض أن يستولي أي طرف على حقوق الآخرين". وأضاف: "نحن لا نريد الإنتصار على أحد ولكن في الوقت ذاته لن نقبل أن يستعمل أي طرف سلاحاً غير شرعي موجوداً معه، معتقداً أنه بهذا السلاح يمكن أن يطغى علينا أو أن يجبرنا على اتخاذ مواقف لا نريد اتخاذها، لا، فهذه الأيام قد ولّت إلى غير عودة". كلام جعجع، جاء في العشاء الذي أقامه رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف في دارته في بقاعكفرا على شرف البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لمناسبة عيد القديس شربل، في حضور النائبة ستريدا جعجع، النائب السابق جوزيف اسحق، النائب البطريركي على الجبة وزغرتا المطران جوزيف نفاع، المدبر العام للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة الأب طوني فخري، قائمقام قضاء بشري ربى الشفشق، قائد منطقة لبنان الشمالي الإقليمية في قوى الامن الداخلي العميد مصطفى بدر، رئيس رابطة مخاتير قضاء بشري الكسي فارس، رؤساء بلديات: حصرون - المهندس جيرار السمعاني، بزعون - رامي بو فراعة، حدث الجبة - جورج شدراوي، قنات - أنطوان سعادة، عبدين - نبيل ابو النصر، بقرقاشا - جورج البطي، رئيس مجلس إدارة مستشفى بشري الحكومي أنطوان جعجع، قائد سرية أميون العميد ميلاد نصرالله، قائد مفرزة الشمال القضائية العميد ريمون خليفة، رئيس مكتب استقصاء الشمال المقدم بطرس سيدة، مدير مكتب اللواء الياس البيسري المقدم الفرد صغبيني، مدير مكتب مخابرات بشري المقدم ايلي زكريا، المقدم خليل الاشقر، آمر فصيلة بشري النقيب شربل انطون، مأمور نفوس بشري جان ايليا، لفيف من الكهنة، وحشد من الفاعليات الأهليّة والمدنيّة في البلدة.

في مستهل كلمته، تناول جعجع مسألة "التهجمات التي شهدناها خلال الأسابيع الأخيرة على البطريرك الراعي". وقال: "في الواقع، عبارة "مجد لبنان أعطي له" غير دقيقة. العديد من الناس يرددون هذه العبارة، ولكن الحقيقة هي أن مجد لبنان لم يُعطَ له، بل هو من صنع مجد لبنان نتيجة عمل سلسلة البطاركة وجهودهم ونضالهم على مر العصور، ولو لم يسهموا في صنع هذا المجد، لما كان لأحد أن يمنحهم شيئاً، باعتبار أن الله وحده هو من يعطي، وبالتالي فإن التعبير "مجد لبنان أعطي له" لا يعبر بدقة عن الواقع، بل إن مجد لبنان هو ثمرة عمل البطاركة المتعاقبين على هذا الكرسي".

وتابع معبراً عن رفضه التام للتهجمات على البطريرك، وقال: "سيّدنا، نود التأكيد أننا نرفض ونشجب أي شكل من أشكال الهجوم الذي تعرضت له، وأنا لن نقبل بما حصل تحت أي ظرف. صحيح أن البطريرك الماروني راهب عادي شأنه شأن بقية الرهبان، إلا أنه على الجميع أن يدرك أن هذه الدنيا فيها واجبات ولياقات وحدود أيضاً. مهما كان رأي البطريرك، فإنه ليس مقبولاً بأي شكل من الأشكال أن يتم الهجوم عليه بهذا الشكل. كل شخص لديه الحق في إبداء رأيه، ولكن الهجوم الشخصي والتخوين لمجرد اختلاف الرأي ليس مقبولاً. البطريرك حر في رأيه، وأي شخص يرغب في دعمه أو معارضته له كامل الحرية في ذلك، ولكن الهجوم والتجريح والتخوين، إنما هي أمور مشجوبة ومرفوضة بشدّة من قبلنا. أحببت أن أسجّل هذه النقطة سيّدنا، لأقول لك أن هذه التصرفات غير مقبوله من قبلنا. غبطتك تتخذ الموقف الذي تراه مناسباً، وتتكلّم على قناعاتك كما هي، وعليه أتمنى أنا شخصياً أن يكون 99% من الشعب اللبناني مؤيداً لهذا الرأي. ولكن من لا يؤيدون هذا الرأي لهم كامل الحريّة في ذلك، إلا أنه في الوقت عينه لدينا حريّتنا بأن يكون لنا رأينا".وتطرّق إلى الوضع في الجنوب اللبناني، مستعرضاً تساؤلاته حول مسار الأوضاع العامة وما سيؤول إليه المستقبل. وقال: "منذ 8 أشهر حتى يومنا هذا، نسمع نظريات جمّة، نظريات من هنا وهناك، أي من المقاومة إلى الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر وصولاً إلى مختلف أنواع النظريات الممكنة"، مشدداً على أهمية التركيز على الدفوع الشكلية في مناقشة النظريات المطروحة، وقال: "قبل الدخول في مناقشة هذه النظريات كلّها، أنتم تعلمون أنه في أي دعوى ترفع أمام أي محكمة من الممكن لأي محامٍ أن يبطلها في البداية قبل التطرّق إلى أساس الدعوى عبر ما يسمى بالدفوع الشكليّة، فعلى سبيل المثال إذا أقيمت دعوى واضحة موضوعها قيام فرد معيّن، لا سمح الله، بقتل فرد آخر، بشكل واضح وأمام أعين الجميع وامسكت به الشرطة القضائيّة وصوّروه وهو يرتكب جرمه واعترف به خلال التحقيق وإلى ما هنالك، وانبرى شخص ما، ليس صاحب مصلحة، وادعى على القاتل، يمكن لمحامي الجاني إبطال الدعوى بالشكل باعتبار أن المدعي لا يحق له الإدعاء لأنه ليس صاحب مصلحة في الدعوى. لذلك وانطلاقاً من هنا أود أن أتوجّه إلى جماعة "المقاومة" بالشكل، فقط بالشكل، لأسألهم: من أعطاكم الصلاحيّة أو كلّفكم بأن تشنوا حرباً نيابةً عن الشعب اللبناني برمته!؟ لم يكلّفكم أحد". وتابع مسلّطا الضوء على "آثار القرارات الأحادية لجماعة المقاومة"، وقال: "قبل ان نتطرّق إلى مضمون ما هو حاصل، صحيح أن هناك شهداء يسقطون، وأشخاصاً يتألمون ويتعذبون، وفي هذا الإطار لا تحاولوا اللعب على الوتر العاطفي معنا عبر محاولة "تحنين" قلوبنا لأن قلوبنا أصلاً تحن على ما يحصل من هذا الجانب. ولكن قبل ذلك، أود أن أقول: نحن ديمقراطيون،  وكل 4 سنوات نذهب إلى الإنتخابات من أجل أن نختار نواباً ليتولّوا إيصال أصواتنا إلى مجلس النواب، ولكي يمنحوا أو يحجبوا الثقة عن الحكومة التي من المفترض أن تتخذ القرارات عنا، وهذا لكي نكون نحن كمواطنين مسؤولين بشكل من الأشكال عما سيحلّ بنا. نحن نتصرّف كالتلميذ الشاطر ونذهب إلى الإنتخابات، بكل تهذيب مطبقين القوانين المرعيّة الإجراء، وننتخب مجلس نواب، ومن بعدها ننظر فنرى أن القرار في مكان آخر، حتى في ما يتعلق بالقرارات الخطيرة جداً والمهمّة جداً". وانتقد الحكومة "لعجزها عن اتخاذ القرارات الضرورية"، وقال: "أنت أيتها الحكومة التي كلّفك الشعب اللبناني اتخاذ القرارات عنه ما الذي تقومين به؟ أنت لا تقومين بشيء ولا تحركين ساكناً. وبالتالي نحن اليوم واقعون بين مجموعة "فاجرة" تصادر قرار الشعب اللبناني "عينك بنت عينك" ويقولون بكل وقاحة "من يوافق يوافق ومن لا يوافق لن نهتم لرأيه فنحن "مقاومة" وسنكمل بما نحن نقوم به غير آبهين لرأي أحد".

وأكد أن "هذا التصرف غير مقبول ومرفوض بشكل قاطع جملةً وتفصيلاً"، وقال: "لا يمكنكم القول "نحن مقاومة وسنكمل" لأن نتائج مقاومتكم هذه لا تترتب عليكم فحسب، فلو كان الأمر كذلك لكنا قلنا لكم حسناً افعلوا ما شئتم، وإنما الحقيقة أن نتائج أفعالكم هذه يتكبّدها الشعب اللبناني برمّته. حاولنا أن نقول لهم شيئاً من هذا القبيل عندما طرح موضوع التعويضات للجنوب، وقلنا من اتخذ قرار الحرب يفترض به هو أن يعوّض على أهل الجنوب، وقامت القائمة في حينه وبدأوا يهاجموننا على خلفيّة أن هذا الكلام مسيء للشهداء ودمائهم، في حين أننا جميعاً نعترف بغلاوة دماء الشهداء وبوجوب التعويض على ذويهم، ولكن ما نقوله هو أننا نريد أن نعرف من سيقوم بدفع هذه التعويضات؟ ليست الدولة اللبنانيّة هي من اتخذ قرار الحرب لكي تتكفّل بالتعويضات، فمن اتخذ القرار يجب أن يتحمل مسؤوليته."

واستطرد جعجع: "لم تتخذ الحكومة القرار، ورئيس الحكومة صرح أكثر من مرة بأن الحكومة لم تكن على علم بهذا القرار ولا يمكنها فعل أي شيء حيال ذلك. نحن لا نتفق مع هذا المنطق لأنه من المفترض أن يكون رئيس الحكومة قادرًا على اتخاذ موقف، على الأقل أن يوضح أنه لا يدعم الحرب وما يحدث في الجنوب ليس ناتجًا عن قرار حكومي. في الماضي، تصرف رؤساء الحكومات بشكل مشابه، حيث أكدوا أنهم لم يكونوا على علم بما يجري ولم يتخذوا أي قرار بشأنه، ولكن، إذا نظرنا إلى تركيبة الحكومة الحالية، نجد أنها تتألف من قوى "الممانعة" و"التيار الوطني الحر"، وبالتالي "وافق شن طبقة"، ما أدى إلى تشكيل حكومة لا تعبر عن مصالح لبنان بشكل حقيقي. وبدلاً من التركيز على حل المشاكل الوطنية، ينشغل أعضاؤها بتقاسم المناصب العامة والتعيينات، بينما الأوضاع في البلاد وفي الجنوب غير موجودة أساساً من ضمن اهتماماتهم".وشدد على أن "الحرب في الجنوب أسفرت، حتى اليوم، عن مقتل أكثر من 500 شهيد، من دون وجود أي سبب واضح لهذه الحرب. نحن نعرف تمامًا الأطماع الإسرائيلية، ولكن كيفية اندلاع الحرب في الجنوب وأهدافها مسألة مختلفة. المفترض أن الحرب الحالية تهدف إلى دعم غزة، في حين ان الأخيرة تعاني من دمار شامل، ولم يعد فيها "حجر على حجر"، أي أنها لم تستفد بشيء من هذه المساندة. حتى الآن، لقد سقط أكثر من 40,000 قتيل في غزة، بالإضافة إلى 500 شهيد في لبنان، وكل هذا هدفه الحقيقي ليس دعم غزّة وإنما بقاء "حزب الله" وإيران ضمن المعادلة الإقليمية. المؤسف أن "حزب الله" ارتضى أن يلعب هذا الدور، في الوقت الذي يجب على إيران أن تتولى مسؤولية الحرب مباشرةً إذا ما كانت تريد البقاء ضمن المعادلة الإقليميّة بدلاً من استخدام لبنان كوسيلة لتحقيق أهدافها". وانتقل للحديث عن انتخابات رئاسة الجمهورية. واصفًا هذه الانتخابات بأنها "أكبر المهازل" التي يعيشها لبنان، ووجه انتقادات حادة لجماعة "الممانعة" لتعطيلهم الجلسات الانتخابية، وقال: "في الانتخابات الرئاسية السابقة، لم يُسلط الضوء على الجانب الذي نقوم بتسليط الضوء عليه في هذه الإنتخابات، ما أدى إلى النتيجة التي نعرف. أما هذه المرة، فالأمور مختلفة تماماً، فهي ليست ككل مرة سابقة". ولفت إلى أنه لا يستمتع بالمماحكات السياسية لأنها لا تقدم شيئاً للناس، ولكن من باب العودة إلى الحقائق، يقول ما يقوله: "إذا أردنا فهم ما يحدث في الانتخابات الرئاسية، الأمر بسيط. لقد تمت الدعوة إلى 13 جلسة انتخابية حتى الآن، ويكفي العودة الى مشاهدة تسجيلات هذه الجلسات مجدداَ لنرى من هم النواب الذين انسحبوا في كل جلسة من هذه الجلسات عقب الدورة الأولى وطيّروا النصاب، على الرغم من أن الجميع يعلم أنه لا يمكن انتخاب الرئيس من الدورة الأولى. وفي هذا الإطار أجد من المهم جداً أن أفتح قوساً لأشير إلى ما حدث أمس في مجلس النواب الفرنسي، الذي يمكن القول إنه أكثر تشرذماً من مجلس النواب اللبناني. ففي فرنسا، وبعد الانتخابات النيابية الأخيرة، انقسمت الأحزاب إلى يسار ووسط ويمين، وكل قسم منهم متشظٍ بدوره إلى أجزاء عدة. وعلى رغم هذا التشظي، لم ينسحب النواب من جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب بعد الدورة الأولى، كما يفعل نواب "الممانعة" في لبنان. بل استمروا في الجلسة إلى حين انتخاب الرئيس في الدورة الثالثة".

وتابع: "الجدّي والذي يريد فعلاً إتمام الانتخابات يتصرف بهذا الشكل، وتستمر الجلسات حتى انتخاب الرئيس. وفي الدورة الثانية أو الثالثة يُنتخب الرئيس الجديد. ولكن الحقيقة هي عكس ذلك تماماً، ففي  جلسات الإنتخاب كلها، انسحب نواب "الممانعة" بعد الدورة الأولى لإسقاط نصاب الجلسة. يريدون الحوار قبل الإنتخابات، في حين أننا نريد الانتخابات قبل الحوار، وهذه المسألة برمّتها هي مجرد رأي وليست قاعدة دستورية. فإذا كان هناك مادة دستورية تنص على الحوار قبل الانتخابات، فلتُبرز لنا. ولكن إذا لم ينص الدستور على ذلك، فيمكن للكتل النيابية طرح فكرة الحوار، ويجوز للكتل الباقية الرد عليها سواء بالقبول أو الرفض، ولكن لا يمكن لأحد التلاعب بالاستحقاق الدستوري كاستحقاق دستوري".

أضاف: "تريدون الحوار، قلنا حسناً ولكننا بطبيعة الحال لن نسمح بأن تتحوّل هذه المسألة إلى عرف دستوريّ بشكل من الأشكال، ولكي نكسر الشر، خرجت المعارضة بمبادرة لا تزال حتى اليوم تتفاعل، وتقوم على مقاربتين للحوار غير المؤسساتي: الأولى تتداعى الكتل النيابية للحوار في ما بينها، والثانية، وهي المقاربة الأنسب والدستوريّة 100%، وتقوم على أن يدعو الرئيس بري إلى جلسة انتخابات رئاسية، بما أنه يحب إلى هذا الحد أن يقوم هو بالدعوة، والمهم عنده هو فقط أن يدعو، وخلال هذه الجلسة تجري الدورة الأولى، فإذا ما أنتجت رئيساً كان به، أما إذا لم يتم انتخاب رئيس فيها، فعندها يعطي الرئيس بري النواب مهلة معيّنة من أجل أن يتداولوا في ما بينهم على أن يقوم بعد هذه المهلة باجراء دورة ثانية، وهلم جرّاً إلى حين انتخاب رئيس. وأنا أؤكد أنه في هذه الحال سنصل إلى انتخاب رئيس خلال يوم واحد إذا لم أقل أقل من ذلك". واعتبر أن "محور الممانعة مستعدون للكذب في كل شيء، يدّعون إن المسيحيين غير متفقين على مرشح واحد، في حين أنه خلال الجلسة الشهيرة في 14 حزيران من العام الماضي،  كان المسيحيون متفقين على مرشح واحد هو جهاد أزعور"، مؤكداً أن "المسيحيين ما زالوا مستمرين في تقاطعهم على هذا المرشّح". وقال: "في تلك الجلسة، كان هناك مرشحان: سليمان فرنجيّة وجهاد أزعور. حصل فرنجيّة على 51 صوتاً وأزعور، وهو في نيويورك، حصل على 59 صوتاً، ثم انسحبوا من الجلسة بعد الدورة الأولى. لماذا لم تُستكمل الجلسة وتُجرى الدورة الثانية؟ أين المشكلة في الدورة الثانية؟".

وتابع: "يقولون إن الأمور بحاجة إلى حوار، ولكن هذا ليس صحيحاً. منذ بداية الاستحقاق الرئاسي إلى الآن، حصلت آلاف الحوارات بين الكتل النيابية، وهذه مجرد ذريعة لتغطية تعطيل الانتخابات. يجب علينا من الآن فصاعداً أن نحدد الفاعلين الحقيقيين لا أن نعمد إلى تجهيل الفاعل، لأن عدم التحديد يشجع الفعلة على الاستمرار في فعلتهم. لذلك أقولها جهاراً، إن محور الممانعة، وعن سابق تصوّر وتصميم، يعطل الانتخابات الرئاسية لسببين: الأول هو عدم قدرته على تأمين أغلبية لمرشحه، والثاني هو انتظار مجريات الأحداث في المنطقة لمعرفة كيفية التصرف في الداخل، باعتبار أن لبنان يأتي في المرتبة 17 في سلم أولوياتهم، فكل ما يحدث في المنطقة هو الأهم بالنسبة لهم، ولبنان يأتي بعد ذلك". وتحدث عن أهمية الالتزام بالدستور اللبناني كمرجع أساسي في حل القضايا العالقة، وقال: "نحن أبناء هذا الوادي، ولسنا أبناءه  بالقداسة والروحانيات فحسب، بل أيضاً في المواجهة. لولا هذه المواجهة لما بقي الوادي على ما هو عليه اليوم. نحن الآن في حالة مواجهة، وهدفنا ليس انتصار طرف على آخر، بل انتصار الحق. لا نقبل بأي شكل من الأشكال أن يُنتزع حقنا أو يُهدَر، ونرفض أن يستولي أي طرف على حقوق الآخرين. على سبيل المثال، بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، صحيح أنه لم يكن من هذا الوادي تحديداً وإنما من الوادي بمعناه الأكبر، وقفنا جميعنا وانتصرنا للحق، لأنها قضيّة حقّ، وهذا ليس المثال الوحيد وإنما هناك غيره من الأمثلة الكثيرة، نحن لا نريد الإنتصار على أحد ولكن في الوقت ذاته لن نقبل أن يستعمل أي طرف سلاحاً غير شرعي موجودا معه، معتقداً أنه بهذا السلاح يمكن أن يطغى علينا أو أن يجبرنا على اتخاذ مواقف لا نريد اتخاذها، لا، فهذه الأيام قد ولّت إلى غير عودة". وتابع: "الأهم هو أن نعود إلى الدستور، كما كان يقول فؤاد شهاب، لأنه الحكم والفيصل في أي مسألة نختلف حولها. وفي هذا السياق، أسأل أين ينص الدستور على المقاومة؟ هذه واحدة من أكاذيبهم الفاضحة، فالدستور واتفاق الطائف يدعوان إلى إحياء اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل. هذه الكذبة شأنها شأن عدم وجود مادة دستورية تحصر الدعوة للحوار برئيس مجلس النواب، فإما أن يقوم هو بالدعوة، أو أن هذه الحوارات لا تكون مصدّقة وممهورة. والدليل على نفاقهم في مسألة الحوار هو أنهم يرفضون استقبال وفد المعارضة الذي يريد إجراء حوار الآن، فهدفهم الفعلي ليس الحوار بل السيطرة على الآخرين، ولن نسمح بذلك أبداً". وختم جعجع: "المواجهة مستمرة، ونحن أبناء هذا الوادي. غبطتك، مجد لبنان، أنتم وأسلافكم حققتموه، ولم يُعطَ لكم من أحد. وسنواصل معكم المواجهة حتى نصل إلى لبنان الذي نطمح إليه، إن شاء الله".

مخلوق

وألقى مخلوف من جهته كلمة قال فيها: "لقد بات حضوركم يا صاحب الغبطة والنيافة من مباهج عيد مار شربل، ومن أسمى المشاعر بفرح الإحتفال به، ومحطةً تلبي انتظارنا السنوي لنعمة اللقاء بكم، أباً ورئيساً تنشر فيض الشركة والمحبة في القلوب، وتعمّمه ليصير فيضاً من الشركة الوطنية المصحوبة بمحبة اللبنانيين". أضاف: "بهذا الفرح العميم المفعم بالأمل والثقة بكنيستنا وبوطننا نستقبلكم يا صاحب الغبطة، نحن أبناء بقاعكفرا، تشاركنا وجوه قيادية مسؤولة سياسية وإدارية وأمنية، يجمعهم الإيمان بمار شربل، والمحبة لشخصكم والولاء لمقامكم. فباسم خادم الرعية الخوري ميلاد مخلوف ومخاتيرها سمير داوود ونعيم شليطا وليشع كرم، وسائر هيئاتها وأبنائها أرحب بالجميع ترحيب الأخوة الصادقة، شاكراً حضورهم ومشاركتهم الطيبة". وتابع: "يؤسفنا ويؤلمنا أن ترافق العيد، هذه السنة أيضاً، مجموعة هواجس وأزمات تقارب الجراح في القلب، إنها هواجس سياسية واقتصادية وأمنية واجتماعية. في السياسة يستمر الفراغ الرئاسي، وفي الإقتصاد يستمر الإنهيار، بخاصة في ما يتعلق بالطبقات المحتاجة، وهي أكثرية الشعب اللبناني، وفي الأمن تتفاقم الأخطار بارتفاع معدلات الجريمة على أنواعها، وفي الاجتماع نزيف هجرة يهدد أرضنا بالفراغ من شبابها. في الفراغ الرئاسي يستمر تعطيل الاستحقاق وفق الآليات الدستورية، وسط احتدام التجاذب الداخلي والارتهان الخارجي، حتى يبدو مجلس النواب مشلول القرار والدور بفعل إغلاقه المُحْكَمَ غير المبرر". وقال: "إن هذا التعطيل المتمادي يهز الصيغة اللبنانية، التي ارتضاها اللبنانيون، وبلوروها بالميثاق الوطني. وفي الانهيار الاقتصادي يزداد فقر الفقراء، وقد قُضِي على الطبقة الوسطى، وتحولت فقيرة، والحاجة تولد التوتر والاقتتال ، بِقَدْرِ ما تضاعف نزعة الهجرة إلى الخارج".

وقال: "بالرغم من كل ما جرى ويجري من فضائح ومآس على الصعيد المالي لم يتوصل المسؤولون المعنيون الى وضع خطة نهوض واصلاح ترد بصيص الأمل الى النفوس، أما الأمن المتدهور فهو نتيجةً منتظرة لتفلّت السلاح، ولعجز الدولة عن مكافحة المحميات الأمنية، ولوجود أكثر من مليوني نازح سوري ولاجىء فلسطيني، تستمر السياسة الدولية في استغلال قضيتهم لخدمة مصالحها على حساب لبنان. إنني أتناول هذا الأمر بأبعاده الوطنية بالرغم من خطة تنظيم الوجود السوري في قضاء بشري، التي حققناها من خلال البلديات، وأرخت جواً من الارتياح في القضاء. وفي التداعيات الاجتماعية لواقعنا نرى الأخطار المتزايدة على شبابنا تحت وطأة البطالة والحاجة وانعدام الفرص وانسداد الآفاق المستقبلية، نراها في استباحة قيمنا، وتفشي المخدرات، وتفكك عائلاتنا وسواها، ما يفرض علينا جميعاً القيام بحملة توعية واسعة وتحفيز عميق لشبابنا لكي ينخرطوا في إدارات الدولة، فيثبتوا حضورنا في هذه الإدارات، ونفتح بموارد العمل أبواب الأمل". أضاف: "نطرح هذه المعضلات، ونعمل على مستوى البلديات المعدومة الإمكانات، لمواجهتها برفع صوتنا وراء صوتكم يا صاحب الغبطة في ثوابتكم الوطنية، وفي مساعيكم المحلية والخارجية لإتمام الاستحقاق الرئاسي، وفي رسائلكم واتصالاتكم حول مشكلة النزوح السوري الى لبنان، وفي مبادرات كنيستنا الراعوية الإجتماعية، والأهم من كل هذا، في كونكم تبثّون الأمل في النفوس القلقة، وتزرعون الثقة في القلوب المضطربة". ورأى أن "حجم الأزمات الوطنية المذكورة لم يوقفنا عن العمل، على المستوى البلدي، بالرغم من الإمكانات المعدومة؛ فتستمر بلدياتنا بمهمات الضرورة في مجالات النظافة والسلامة العامة وجمع النفايات، ودعم البنى التحتية للقطاعين الزراعي والسياحي، وتأهيل الطرقات الفرعية، وتعزيز عمل الشرطة البلدية والتعاون لتسهيل عمل بعض المرافق الرسمية والإدارات العامة، التي تشبهنا في المعاناة من ضعف الإمكانات، ودعم الكثير من المبادرات الثقافية المتصلة بتراث المنطقة، منطقة الأرز والوادي المقدس، الروحي والوطني". وشدد على أن "لبنان يا صاحب الغبطة قوي بكم تحملون ثوابت البطريركية المارونية الوطنية، التي قامت عليها رسالتنا ودورنا وحضورنا، وقوي بالتفاف اللبنانيين المخلصين حول هذه الثوابت، وبالرغم مما تتميز به الأيام الحالية من ظلمةٍ وضيق وتحديات، فإن إرادة الصمود فوق أرض لبنان هي الأقوى في نفوسنا، وإرادة إنماء منطقتنا هي أبرز مؤشرات الصمود والإنتصار على الأزمة. ويتحقق هذا من خلال تعاون صادق مخلص بين بلديات القضاء والمخاتير وسائر الهيئات، تدعمنا فيه وتضاعف ثماره سعادة النائب ستريدا جعجع بمواكبتها وسعيها الحثيث لاطلاق وتنفيذ مشاريع التنمية العامة في المنطقة، فلها منا الشكر والتقدير والوفاء، كما نقدر اهتمام سائر المسؤولين في قطاعات الإدارة والأمن والخدمة العامة، وجهودهم في سبيل تطور ونمو هذه المنطقة المميزة من لبنان. وليس لنا أن نُغفل الدعم الإقتصادي البارز الذي وفره أهلنا في بلدان الإنتشار، ولا يزالون يوفرونه، وفاء منهم لوطنهم الأم. إنني أحيي كل هذه الجهود المتعددة المصادر، المتطلعة الى هدف وحيد بعيد هو ترسيخ شبابنا في أرض لبنان، وبناء مستقبلهم فوق هذه الأرض".وتابع: "إنني أسأل الله، بشفاعة القديس شربل، والطوباوي الجديد البطريرك العلامة اسطفان الدويهي، الذي ستكون لنا محطات احتفالية عدة في نطاق هذه المنطقة، احتفاء بتطويبه المبارك، أسأله أن يستجيب لصلواتكم يا صاحب الغبطة، وصلوات سائر المؤمنين في سبيل خلاص لبنان". وختم مجدداً شكره لحضور البطريرك المبارك، ولعناية نائبه المطران جوزف نفاع الرعوية بهذه المنطقة، ولجميع المشاركين مشاركة الإيمان بالله وبلبنان.

 

قبلان: ما تقوم به اليمن مفخرة الدنيا ولتنتظر إسرائيل الردّ المدوّي

وطنية/21 تموز/2024  

توجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ل "أصحاب نظرية لبنان السلام"، وقال في بيان: "لا سلام مع الوحشية الصهيونية ولن نطمر رؤوسنا بالرمال، ولن نقبل بأقل من الإنتقام المدوي من الإرهاب الصهيوني، ومصالحنا الإقليمية من صميم مصالح لبنان السيادية، ولا تسوية رئاسية غير مضمونة، ورئيس المجلس النيابي أكبر ضمانة دستورية لحماية أكبر مراكز الدولة من صفقات الإرتزاق الدولي أو النيل من ميثاقية العيش المشترك، والحرب على الجبهة الجنوبية ضرورة استراتيجية بهذه المنطقة التي تتهوّد ضمن مخاض حرب تطال صميم المنطقة ومصالحها السيادية، والصلاة والقداسة التي لا تعرف الدفاع عن نفسها لا قيمة لها، وميزان الربّ يمر بالعدالة والقصاص وليس بالخنوع والإستسلام، والدّين الذي يقبل بالذل والمهانة والرقص فوق الجثث ليس دِيناً لله". وتوجه للعرب: "لعبة الخادم العربي للمشاريع الأميركية الصهيونية ستحرق بلاد العرب، وما أضعف العرب بهذه المعادلة القذرة، وما تقوم به اليمن مفخرة الدنيا ولتنتظر إسرائيل الردّ المدوّي، وما بعد غارات الحُديدة ليس كما قبلها، والأساطيل الأميركية البريطانية قرب اليمن تعيش اللحظات الجهنمية كل يوم ولتنفع نفسها قبل أن تنفع إسرائيل، وما ينتظر إسرائيل المهزومة الويل والثبور وعظائم الأمور".

 

تغريدات مخاتر من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم الأحد 21 تموز/2024

 

افيخاي ادرعي

https://x.com/i/status/1814909311631380966

خلال الليلة الماضية، أغارت طائرات حربية على مستودعيْن للأسلحة في منطقة جنوب لبنان وفي داخلها قذائف صاروخية ووسائل أخرى.

 

افيخاي ادرعي

رسالة من قاعدة تل نوف الجوية: عملية #اليد_الطولى هجوم جوي إسرائيلي استهدف أهدافًا تابعة لنظام #الحوثي الارهابي في اليمن. جاءت هذه الغارة الواسعة ردًّا على الهجمات الارهابية التي نفذها #الحوثيون نحو إسرائيل على مدار الأشهر الأخيرة والتي تضمنت إطلاق مئات التهديدات الجوية.

اليمن دولة كبيرة وليست لدينا أية نية لضرب الشعب اليمني. نحن نعمل ضد الإرهاب الحوثي.

 

افيخاي ادرعي

جيش الدفاع يعترض صاروخ أرض-أرض كان في طريقه نحو الأراضي الإسرائيلية من اليمن

نجح مقاتلو الدفاع الجوي في اعتراض صاروخ أرض-أرض أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل وذلك من خلال منظومة "حيتس 3".

الصاروخ لم يخترق الأراضي الإسرائيلية، وتم تفعيل الانذارات خشية سقوط شظايا عملية الاعتراض. انتهى الحادث.

 

سامي المرشد

مليشيات تهيمن على بلدانهم وتمنع سيادة دولهم وتحرمهم من خيراتها وتتسبب في هجرة ابناءهم للغربة وتعبث بكل ماهو جميل لديهم وتشوهه ومع ذلك يقوم هولاء الشعوبيون والمؤدلجون والمغيبون والسذج بالتصفيق لهذه العصابات الإرهابية والإشادة بقيادتها بذريعة كذبة مناصرة الفلسطينيين والدفاع عنهم؟!

 

 سوسن مهنّا

غارة جوية اسرائيلية في بلدة #عدلون في جنوب #لبنان استهدفت منزلاً في احد البساتين الساحلية في المنطقة.حتى الان لم تعرف الشخصية المغتالة..تلك هي الانتصارات الوهمية،

#إسرائيل قتلت حتى اليوم أكثر من  497 شخصاً غالبيتهم من #حزب_الله بل من قادة النخبة؟

لمصلحة من يسقطون؟ وأين هي وحدة الجبهات..اليوم إسرائيل ترفع شعار وحدة الساحات من #اليمن إلى غزة والجنوب اللبناني.

 

خلف أحمد الهبتور

كلمة حقّ قالها غبطة #البطريرك_الماروني مار بشارة بطرس #الراعي: « ليس بالسلاح تُحلّ النزاعات، بل بالمفاوضات. فالسلام ليس فقط غياب الحرب، بل فعل العدالة وصنعها ».

#لبنان والعالم بأسره بحاجة لسماع صوت العقل والأمانة والوطنية الصادقة التي يمثلها البطريرك الراعي الذي يخاف على اللبنانيين ولا يقبل بالاستهتار بأمنهم في منازلهم ولا يغامر باستقرارهم.

فما من خير ينتج عن الحروب! واتخاذ قرار التفاوض والحوار والسلم يحتاج لشجاعة لا يملكها من يختبؤن خلف السلاح ويدعون للموت، غير عابئين « بالتدمير والقتل والتهجير والفقر والحرمان ومآسي السكان الآمنين ».تحيّة لهذا الراعي الشجاع الوطني الذي يحب ويخاف على أهله وشعبه في لبنان.

 

 محمد الأمين

عن الإمام علي عليه السلام

 «لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه»

 

بشارة شربل

كل المؤشرات تدل على توسع الحرب. لا يزال هناك متسع امام السياسيين الحربائيين والرماديين ومدعي الوسطية في لبنان للقول: "لا للحرب". وقولهم لا يفقدهم الا قيود جبنهم وارتهانهم.

 

الياس الزغبي

كشف "الثنائي" ما توقّعناه عن رفضه الحوار مع المعارضة، فتراجع ٣ مرات عن تحديد موعد للاجتماع مع وفدها، بحجة أن اللقاء معها "لا يقدّم ولا يؤخّر"وفق تعبير أحد نوابه.

إذا كان هذا "الثنائي" لا يرى أي جدوى من اللقاء مع المعارضة، فأي جدوى ينتظرها من "طاولة حوار" رسمية؟

إنه منتهى النزق!

 

نديم قطيش

أخطأت بريطانيا في حساباتها حين منعت تحرير ميناء الحديدة في عام 2018، تحت ذريعة الهواجس  الإنسانية، لتأتي النتائج عكسية بشكل كارثي. الآن كما قبل تستخدم إيران الميناء لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، بينما يعاني اليمنيون من الفقر والجوع. سذاجة بريطانيا تكلف المنطقة المزيد من استقرارها

 

فوزي فري

السنة في لبنان يناصرون الشعب الفلسطيني وقضيته المحقة العادلة وما زالوا، وهذا قبل وجود الجمهورية الاسلامية واذرعتها الكارثية.

واكبر كذبة انهم يناصرون حزب الله ومحور ايران إلا بعض المنافقين المرتزقة.

فلا يمكن لعاقل مناصرة المحتل القاتل المهجر الإيراني ضد محتل آخر قاتل مهجر صهيوني..

 

كمال ريشا

الرئيس بري بيدعي للحوار وما بيستقبل وفد نواب المعارضات

اذا هيك مبلش

ايا حوار عم تدعي عليه؟

 

كمال ريشا

بانسحاب جو بايدن مع السباق الرئاسي ستعلق كل المفاوضات الشرق اوسطية لحين انتخاب ترامب رئيسا الامر الذي اصبح شبه مؤكد.

يعني فرصة لنتنياهو لابتزاز الادارة الدمقراطية الراحلة والجمهورية القادمة

وداعا هوكشتاين وخطة بايدن لهدنة غزة

 

د. هادي مراد

أول عيد لشربل بحضور ابني فادي...

شربل كان شفيعنا لما فادي نجا من كهربا القلب الخلقية.

ترتيلة: #ما_تتركني_يا_شربل من شعري وأداء: ترايسي شمعون

https://x.com/i/status/1815043992381272429

 

 نوفل ضو

اتابع منذ الصباح تيليتون "درب مار شربل" على تلفزيون MTV. مخجل، لدرجة القرف والغضب، غياب مدعي الدفاع عن الوجود المسيحي وحقوق المسيحيين في لبنان من السياسيين واصحاب رؤوس الأموال. حتى الآن لم يتبرع اي منهم بدولار واحد، في وقت يندفع الاطفال والمحتاجون للتبرع رغم حاجتهم الى من يساعدهم

 

 وضاح الصادق

لم يقبلوا باجتماع تشاوري لسماع الرأي الآخر للمعارضة، ويصرون على حوار متعدد الاراء. لا يريدون ان يقتنعوا، ان منطق فرض الأمر الواقع وسياسة هدم الهيكل فوق رؤوس اللبنانيين  لم يعدا نافعين. يتمسكون بحوار، لم يدعوا اليه أصلا ولا اوضحوا ماهيته وشكله،ولا من سيحضره، ولا من سيمثل اكثر من ٤٠ نائباً مستقلا او الكتل الصغرى. جل ما يتمسكون به هو مأسسة وترؤوس هذا الحوار المزعوم، دون الاجابة على اسئلة جوهرية: كيف ستكون آلية الحوار؟ ما هي كيفية الالتزام بجلسة مفتوحة؟ هل سيكون الاتفاق مكتوبا قبل الحوار؟ ما هي الضمانات، كون لبنان والعالم لا يثق بكلمة واحدة يقولونها بناء على التجارب القديمة الجديدة. ببساطة لا يريدون رئيسا للجمهورية، لا فرنجية ولا غيره، يريدون ورقة للمفاوضات الاتية، وبكل بساطة ايضاً لو قرر ١١٣ نائباً انتخاب الرئيس، ولم يوافق ١٥ نائباً من كتلة الحزب لن تجرى الانتخابات. هذا هو منطق القوة وهكذا يستخدم  السلاح في الداخل.

 

فارس سعيد

رغم تقديري لوجودها لا ارى اي فعاليّة سياسيّة للمعارضة النيابيّة

لسبب واحد

محليّتها امام ضخامة احداث المنطقة

همّها محلّي

هموم حزب الله فوق وطنيّة

صوت المعارضة لا يصل إلى إذن حزب الله

عليها الانتقال إلى حالة شعبيّة

 

فارس سعيد

السكوت عن استهداف مخزن أسلحة في عدلون جريمة

لسنا اكياس رمل لدى حزب الله

اليوم عدلون غدا غير عدلون

 

الجنرال يعرب صخر

وحدة_الساحات شرذمها أصحابها، يا للخزي يا للعار... والآن #إسرائيل توحدها لهم بالنار، وهم لا يزالون في حالة إنكار.

 

 نوفل ضو

الا يستحق الشعب اللبناني عموما، وابناء عدلون الجنوبية ومحيطها من القرى والبلدات تحديدا، بيانا رسميا من اي جهة شرعية لبنانية تخبرهم بما حصل الليلة الماضية؟

من حق اللبنانيين على من يتقاضون رواتبهم من اموالهم احترام حقهم  بمؤسسات شرعية تحافظ على الحد الادنى من منطق القانون والدولة

 

صادق النابلسي

لا يبدو أن السعودية تتعلم وتعتبر من كل سنوات الحرب العبثية الماضية. الانخراط المباشر مع كيان العدو الصهيوني في الاعتداء على اليمن سيجعل منشآتها النفطية، أمام اختبار النار مجدداً. لكن تبقى الأولوية اليمنية هي إشعال النار داخل الكيان.

 

هادي مشموشي

بالرغم من حجم تفجير المرفأ والعدد المخيف من الضحايا والجرحى، ناهيك عن الخسائر المادية والاضرار النفسية!لم ولن يتعظ حزب الله من تخزين أسلحة النظام الإيراني بين المدنيين في استخفاف مشين بأرواحنا وممتلكاتنا.بعد استهداف مخزن أسلحة في عدلون، عشرات الصواريخ تتطاير وتسقط بشكل عشوائي فوق رؤوس المدنيين. وبطبيعة الحال، حكومة الباش كاتب نجيب العجيب في غيبوية، تتفرج على عربدة تخزين الأسلحة بين المدنيين.السلطة العاجزة عن حماية أرواح مواطنيها تفقد شرعيتها وتتحول إلى سلطة وصاية أجنبية. لذلك العصيان على هكذا سلطة واجب وطني مصيري وعاجل.

تجريد حزب الله من هذه السلطة العرجاء، مؤسساتها وأجهزتها الأمنية والقضائية أهم من سلاحه.

https://x.com/i/status/1814925588915794035

 

***************************************************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 20-21 تموز/2024

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For July 21/2024/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2024/07/132297/

For July 21/2024

 

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 21 تموز/2024/

جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2024/07/132294/

ليوم 21 تموز/2024/

 

**********************************************

روابط مواقعي على التواصل الإجتماعي/موقعي الألكتروني/فايسبوك/يوتيوب/واتس اب/أكس

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group  

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

Click On The above Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

 

Elias Bejjani/Click on the below link to subscribe to my youtube channel

الياس بجاني/اضغط على الرابط في أسفل للإشتراك في موقعي ع اليوتيوب

https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

 

My LCCC website Link/رابط موقعي الألكتروني

http://eliasbejjaninews.com

00000

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفل

https://twitter.com/BejjaniY42177

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://twitter.com/BejjaniY42177