رابط فيديو مقابلة مع المهندس توم حرب/توم حرب يهاجم القوات اللبنانية.. صرتوا بمكان واحد مع حزب الله اجرى المقابلة/الإعلامي عبد الرحمن درنيقة من موقع الهوية بتاريخ 08 أيار/2026
ملخص لأهم العناوين والمواضيع التي تناولتها مقابلة المهندس توم حرب، مدير التحالف الأمريكي الشرق أوسطي للديمقراطية، مع الإعلامي عبد الرحمن درنيقة، مع الروابط الزمنية لكل فقرة: أهم عناوين المقابلة والجدول الزمني: حقيقة التسريبات حول تخيير جوزيف عون بين مقابلة نتنياهو أو الاستقالة: يرى حرب أن واشنطن تضع خيارات حاسمة أمام القيادة اللبنانية للتعامل مع الواقع الجديد الذي فرضته إسرائيل ميدانياً. [01:24] شروط الانسحاب الإسرائيلي والحل الدبلوماسي: يشرح توم حرب أن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان لن يتم إلا عبر مفاوضات مباشرة تهدف للتطبيع والسلام (على غرار اتفاقية كامب ديفيد)، وبضمانات أمريكية وتحت إشراف إدارة ترامب. [03:05] موقف حزب الله من التجديد أو البقاء مع الرئيس جوزيف عون: يعتقد حرب أن حزب الله لن يجد رئيساً “أفضل” من جوزيف عون بسبب ما يصفه بعدم قدرة الدولة على تنفيذ حصر السلاح فعلياً حتى الآن. [04:55] الهجوم على القوى “السيادية” والقوات اللبنانية: ينتقد توم حرب بشدة القوى السيادية (ومنها القوات اللبنانية) بسبب ما وصفه بتراجع سقف مطالبهم وارتمائهم تحت المظلة السعودية وتقديم القضية الفلسطينية على مصلحة لبنان، معتبراً أنهم صاروا في “خندق واحد” مع حزب الله في المطالب الموجهة ضد إسرائيل. [13:21] و [19:10] مستقبل سلاح حزب الله والقرار 1559: يؤكد أن هدف اللبنانيين في أمريكا الداعمين لترامب هو تجريد الميليشيات من سلاحها وتطبيق القرارات الدولية، ويرى أن السلام مع إسرائيل هو الطريق الأقصر لذلك. [17:12] الضربات الإسرائيلية للضاحية واتفاق الهدنة: يوضح دلالات استمرار الضربات حتى في ظل الهدنة، معتبراً أن إسرائيل تملك “ضوءاً أخضر” لحماية أمنها وملاحقة تجمعات حزب الله وحماس. [16:17] المفاوضات الأمريكية الإيرانية ومصير النظام: يتوقع حرب الوصول إلى اتفاق “قريب” يجبر النظام الإيراني على الاستسلام بشرف، معتبراً أن ترامب سيفرض شروطاً قاسية تضعف النظام تدريجياً من الداخل. [27:55] مستقبل لبنان وتغيير الطبقة السياسية: يختم المقابلة برؤية متشائمة تجاه القيادات الحالية، محذراً من “أيام عصيبة” قادمة بسبب غياب القيادة الواعية التي تأخذ الخيار السيادي والتعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة.