web analytics
Home Charbel Barakat's Page/صفحة الكولونيل شربل بركات الكولونيل شربل بركات: الحزب الإيراني الإرهابي يعرقل وصول المساعدات الانسانية للقرى الصامدة...

الكولونيل شربل بركات: الحزب الإيراني الإرهابي يعرقل وصول المساعدات الانسانية للقرى الصامدة في الجنوب/Colonel Charbel Barakat: The Iranian Terrorist Proxy Hinders The Delivery Of Humanitarian Aid to Resilient Communities in Southern Lebanon

12

The Iranian Terrorist Proxy Hinders The Delivery Of Humanitarian Aid to Resilient Communities in Southern Lebanon
Colonel Charbel Barakat/April 07/2026

الحزب الإيراني الإرهابي يعرقل وصول المساعدات المساعدات الانسانية للقرى الصامدة في الجنوب
الكولونيل شربل بركات/07 نيسان/2026
قام السفير البابوي في لبنان باولو بورجيا منذ مدة بتنظيم عدة مواكب من المساعدات الانسانية بمرافقة قوات الأمم المتحدة والجيش، حيث أمكن، لنقل المواد الانسانية من حاجات طبية وتموينية ومحروقات، إلى القرى المعزولة في الجنوب، والتي قررت الصمود وعدم التخلي عن الأرض منذ البدء، بأن منعت تواجد المسلحين في أراضيها لعدم تعريضها للأعمال العدائية، وقد صرحت بأن هذه ليست حربها، ولكنها، وكما تعودت، لن تسمح باستدراجها لتصبح قرى فارغة من السكان وعرضة للقصف. وقد تحمّلت هذه القرى الضغوطات من كل الجهات، حتى من الحكومة، التي كانت وعدت بأن يبقى الجيش فيها لمنع أي تحرّش والمساعدة بتأمين الضروريات الحياتية، ولكنه عندما اقتربت الحرب منها انسحب، لا بل ساهم بالضغط على بعض الأهالي، خاصة في علما الشعب، لترك قريتهم تحت ذريعة التهديد الاسرائيلي. لن نعيد تفاصيل القصة ولن نتّهم الدولة التي لم تفعل شيء لمنع زج لبنان كله، وليس جنوبه فقط، بحرب لا ناقة له فيها ولا جمل.

وبالرغم من ادعاءات رؤسائها المتكررة برفضهم المشاركة بها، ووقاحة جماعة إيران باعلانهم الحرب انتقاما للخامنئي والبدء باطلاق الصواريخ والمسيرات، لا بل التنسيق العلني مع الحرس الثوري في عمليات الاطلاق. ولكننا رأينا الشعب اللبناني بأكمله يتفهّم وضع الجنوبيين الصامدين، لا بل يحاول مساندتهم ويجاهر علنيا ببطولة مواقفهم. ومن ثم فقد فرضوا بقاءهم في قراهم حتى على الاسرائيليين، الذين لم يميزوا في البدء، حيث سقط شهداء من أبناء هذه القرى بدون سبب، ولكنهم في النهاية تقبّلوا الأمر الواقع وحاولوا التقليل من تعرّض هؤلاء للأذى، على ما يبدو، بالرغم من أنهم لم يغيّروا اي من خططهم وتكتيكاتهم القتالية.

اليوم، وبينما كان السفير البابوي مقررا الاحتفال بقداس القيامة مع أبناء دبل ما لم يتمكن من القيام به بسبب التعديات والمناوشات التي لم تهدأ، ولكنه بقي مصمما، فانطلق الموكب هذا الصباح ليصل إلى بلدة حداثا حيث دخلت سيارة تابعة للحزب الإيراني بين سيارات القافلة بشكل متعمد ووقح، ولم تلتزم بتوجيهات قوات الأمم المتحدة المرافقة، ما أدى إلى قيام مسيرة اسرائيلية بقصفها. فتوقفت القافلة في الطيري لبعض الوقت منتظرة السماح لها باكمال الطريق. وقد ارسلت فيما بعد المساعدات بدون مرافقة السفير البابوي الذي عاد إلى بيروت.

الاعلام اللبناني والدولة والأمم المتحدة لن يصرّحوا بما حصل بالتأكيد، كما هم حاولوا التغطية على القتيل الإيراني الذي سحبت جثته من المبنى في عين سعادة، وركزت وسائل الاعلام وتقارير الجيش والمخابرات على الدراجة النارية للتغطية على السبب الرئيسي. وقد كان نفس الموضوع حصل في اوتيل الكونفورت في الحازمية ومن ثم عملية قصف الصاروخ لبلاد كسروان وغيرها من الأماكن المستهدفة، وكأن مهمة أجهزة الدولة التغطية على أعمال الحرس الثوري لا حماية المواطنين منها. ويتباهى من يجلسون على الكراسي بأنهم يمنعون الفتنة وهم يضغطون فقط على الضحية كي لا تقاوم وتلفظ أنفاسها ببطئ بينما يتركون القاتل يسرح ويمرح بين الناس ويستمر بافتعال الجرائم بحق المواطنين.

الرئاسات والمناصب يا سادة، مدنية كانت أو دينية، تترافق مع المسؤوليات والمقدرة على تحمّلها. ومنع الفتنة يكون بالتفتيش على مثيريها وأسبابها الحقيقية، لا على اسكات الناس وتضليلهم بالكلام المعسول. إن مراكز الإيواء تفيض بالسلاح وسيطرة المسلحين عليها وعلى القرى التي استقبلت النازحين، وهؤلاء المسلحون وقيادييهم هم من يحاول خلق الفتنة الحقيقية واستعمال الناس ومصائبهم التي حمّلوها لهم مرة جديدة لتنفيذ خططهم وأوامر أسيادهم، علّهم يخلقون في لبنان مكانا آمنا لمن سيهرب من إيران بعد سقوط نظام الملالي وتشرّد الحرس الثوري كما فعلوا مع بقايا نظام الأسد. فهل هناك من يعقل في المراتب العالية ويستوعب مخططات هؤلاء الأشرار ويمنعهم من تنفيذها؟ أو أن العادات السيئة وتقبّل الرشاوي جعلت من البعض، ولو تربّع على العروش، لا يستوعب ما هو قادر عليه، ويميل دوما إلى الاثراء السريع بدل الاقدام والسيطرة على كل المفاصل وتنظيم شؤون السلطة التي ينتج عنها فوائد أكبر بكثير مما ينتج عن الأموال المارقة.

تحتاج البلاد اليوم، كما قالها يوما المرحوم سعيد عقل وكما دونها أبو أرز في وصايا الحراس، لقادة أبطال يمتلكون الرؤية وبعد النظر ويحلمون بالوطن قبل كل شيء. بأمثال هؤلاء يبقى لبنان ويكمل المسيرة في عالم يتجدد اليوم ويحاول القضاء على العهر والارهاب وعلى التعصب الأعمى وحروب الأديان.

يبقى أن موضوع الممر الأنساني ووصول المساعدات لأهلنا المحاصرين بالحرب والمتمسكين بتراب لبنان يجب أن يبقى نقطة مهمة نعمل على الدفع باتجاهها. وعندما تلتهي الدولة وتنشغل بأمور ومناطق أبعد عن الحدود ولا تعود قادرة حتى على تأمين طريق، هل نطلب من أهلنا الاكتفاء بالصوم والصلاة أم أننا نحن ومن بلاد الاغتراب سنحاول تنظيم قوافل مساعدات انسانية ولو اضطررنا لسلوك طرق جديدة ومسالك خاصة بما فيها تلك التي كانت أغلقت منذ أكثر من ربع قرن؟

The Iranian Terrorist Proxy Hinders The Delivery Of Humanitarian Aid to Resilient Communities in Southern Lebanon
Colonel Charbel Barakat/April 07/2026
The Papal NuncioThe Papal Nuncio in Lebanon Paolo Borgia recently organized several humanitarian convoys, escorted by UN and Lebanese Army forces, to deliver essential medical supplies, food, and fuel to isolated villages in the south. From the outset of the conflict, these villages chose to remain steadfast, refusing entry to armed groups to avoid becoming targets. Their message was clear: this was not their war. They refused to be depopulated or left vulnerable to bombardment.
Despite their resolve, these villages faced immense pressure—even from a government that had promised the army would remain to prevent harassment and secure necessities. However, as the conflict intensified, the army withdrew. In places like Alma al-Shaab, authorities even pressured residents to evacuate under the pretext of the Israeli threat. We will not recount every detail, nor will we formally indict a state that failed to prevent the entire country from being dragged into a war in which it had no stake.

While leaders claimed a policy of non-participation, an Iranian-backed group brazenly declared war in retaliation for Khamenei, launching missiles and drones in open coordination with the Revolutionary Guard. Despite this, the Lebanese people recognized the plight of these steadfast southerners, offering support and praising their heroic stance. This collective resilience eventually forced the Israelis to acknowledge their decision to remain. While initial strikes made no distinction—resulting in the needless deaths of martyrs from these villages—the reality was eventually accepted, and efforts were made to minimize harm to the civilian population without altering combat tactics.

Today, the Papal Nuncio was scheduled to celebrate Easter Mass with the people of Dibil, but ongoing skirmishes made this impossible. Undeterred, the convoy set off this morning at the town of Hadatha a vehicle belonging to the Iranian-backed party deliberately intercepted the convoy, disregarding UN instructions. This provocation prompted an Israeli drone strike on the vehicle. After a delay in Al-Tayri to await clearance, the aid was eventually delivered; however, the Papal Nuncio was forced to return to Beirut.
The Lebanese media, the government, and the UN will likely remain silent on these events, much as they attempted to obscure the discovery of a slain Iranian operative in Ain Saadeh. Official reports often focus on minor incidents—like the motorcycle runnaway —to mask the true nature of these events. We saw similar patterns at the Comfort Hotel in Hazmieh to hide the killing of an IRGC and the following missile attacks in Keserwan. It appears the role of state institutions has shifted from protecting citizens to providing cover for the Revolutionary Guard. Those in power boast of “preventing strife,” yet they only stifle the victim while allowing the aggressor to roam free.

Leadership, whether civil or religious, requires the courage to bear responsibility. True stability comes from investigating the instigators of conflict, not from silencing the population with platitudes. Today, shelters are overflowing with weapons, and armed groups exert control over the villages housing the displaced. These groups exploit misfortune to serve foreign masters, hoping to turn Lebanon into a sanctuary for those fleeing Iran should the current regime fall.

As the late Said Akl once suggested, and as Abu Arz recorded in the Guardians of the Cedars’ Testament, Lebanon desperately needs heroic and visionary leaders who prioritize the nation above all else. Only then can Lebanon survive a world striving to eradicate terrorism and religious fanaticism. The establishment of humanitarian corridors for our besieged people is a necessity we must advance. If the state remains preoccupied with foreign interests, unable to secure even a simple route, we cannot ask our people to survive on prayer alone. The diaspora must consider organizing aid through any means necessary—including alternative paths that have been closed for over a quarter-century.

**اضغط هنا لدخول صفحة الكولونيل شربل بركات على موقعنا المنشورة عليها كل مقالاته وكتبه وتحليلاته
**Click here to access Colonel Charbel Barakat’s page on our website, where all his articles, books, and analyses are published

السيرة الذاتية للكولونيل شربل بركات
خبير عسكري، كاتب، شاعر، مؤرخ، ومعلق سياسي

*ضابط متقاعد من الجيش اللبناني
*متخرج من المدرسة الحربية ومجاز بالعلوم السياسية والادارية من الجامعة اللبنانية
*كلف كأحد الضباط لتنظيم الدفاع عن القرى الحدودية منذ 1976
*تسلم قيادة تجمعات الجنوب
*تسلم قيادة القطاع الغربي في جيش لبنان الحر وأصبح مساعدا للرائد سعد حداد ثم تسلم قيادة الجيش بالوكالة عندما مرض الرائد حداد واستمر بعد وفاته حتى مجيء اللواء أنطوان لحد فأصبح مساعده ثم قائدا للواء الغربي في جيش لبنان الجنوبي
*ترك العمل العسكري في 1988 وتسلم العلاقات الخارجية
*شهد أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي مرتين
*كاتب سياسي وباحث في التاريخ له الكثير من الكتب والمقالات السياسية التاريخية والانسانية
نشر كتابه الأول “مداميك” (1999) الذي يحكي عن المنطقة الحدودية ومعاناة أهلها، ترجم إلى العبرية ونشرته معاريف (2001) والانكليزية (2012) Madameek – Courses – A struggle for Peace in a zone of war موجود على Amazon Books
*نشر كتابه الثاني “الجنوب جرحنا وشفانا” الذي يشرح الأحداث التي جرت في المنطقة بين 1976 – 1986
*الكتاب الثالث “Our Heritage” كتاب بالانكليزية يلخص التراث اللبناني مع رسومات لزيادة الاستيعاب موجه للشباب المغترب
*كتابه السياسي الثالث “لبنان الذي نهوى” (2022) جاهز للطبع
*كتاب مجزرة عين إبل 1920 وهو بحث تاريخي عن المجزرة التي ساهمت في نشوء وتثبيت لبنان الكبير
*كتاب “المقالات السياسية 2005 – 2013” مئة ومقالة منشور على صفحته
*كتاب “الشرق الأوسط في المخاض العسير” مجموعة مقالات سياسية (2013 – 2025)
*كتاب “العودة إلى عين إبل” بحث تاريخي بشكل قصصي عن تاريخ المنطقة بين 1600 – 1900
*كتاب شعر عن المعاناة خلال الحرب الكبرى 1914 – 1918 من خلال قصيدة زجلية نقدية جاهز للطبع
*كتاب “تاريخ فناء صور الخلفي” بحث تاريخي عن المنطقة الجنوبية – قيد الانجاز
*كتاب المقالات الانسانية وكتاب عينبليات قيد الانجاز

Share